تحميل رواية «انتقام تمارا» PDF
بقلم رنا سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1البنت الاوله بغصب:معقول فهد السيد اللي بنات الجامعه كلها هيموته عليه يحب واحده زاي دي شكل"ها وحش اوي وبتلبس نضاره نظر كعب كوبايات تحسيها جدتك هههه والجميع ضحك عليها و كملت بقر"ف ومبهد"له في نفسها كده والجامعه كلها بتتر"يق علي شكلها وشخصيتها وبقر"ف يعععع معقولالبنت التانيه:ولا شعرها اللي ديما عمله ضفيرتين علي الجمبين زاي الاطفال هههههه والجميع ضحكوا عليها فجاء صوت جه عليهم وكان فهد فهد ببتسامه جذابه:ومين قالكم اللي انا حبتها انا بتس"لي بيها بس مش اكتر وغير كده مصاحبها عشان مصلحتي انتوا ناسين ه...
رواية انتقام تمارا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا سعيد
تمارا بصراخ وبصوت عالٍ بكل وجع وانكسار: أنا موافقة.
فهد رجع تاني على الكنبة وقلع قميصه وبقى عاري الصدر. بدأ يقترب منها بحنان ورومانسية، ونظراته متعلقة على جسمها بشهوانية كبيرة. مرة واحدة خدها في الحضن بتملك وغمض عينه بيستنشق ريحة شعرها الجذابة. بعد فترة من الوقت بعد عنها ومسك وشها بحنان ومركز على شفايفها بتوهان وشهوانية.
وبيقرب واحدة واحدة منها عشان يبوسهم، بس مرة واحدة دمعها نزلت من تمارا بقهر وشهقة طلعت منها غصب عنها. فهد بعد عنها مرة واحدة وراح ناحية الكنبة ولبس قميصه بغضب.
تمارا دموعها نزلت كالشلالات على وشها وعمالة تشهق بقوة.
فهد وشافها بتعيط حس بالندم باللي عمله ولف وشه ناحية التانية ومسح على وشه بغضب.
تمارا بصوت متقطع ورجفة في شفايفها: فـ فهد.
فهد أول ما سمع صوتها لف ليها بسرعة وعايز يجري عليها ياخدها في حضنه ويتأسفلها على اللي عمله. وفاهم من نظرات عينها هي عايزة تقول إيه. وجري فتح الباب من نفسه وتمارا طلعت تجري على برا بسرعة كبيرة وركبت العربية.
فهد قفل باب الفيلا وبص في الساعة.
فهد بغضب: ده مفيش وقت. اللي أنا عملته ده غبي غبي يا فهد.
وطلع يجري على برا وركب العربية وساق بسرعة رهيبة.
في الجامعة.
الأوراق اتسلمت عليهم وبينادوا على الأسماء.
خلود قاعدة قلقانة ومتوترة على صحبتها.
المراقب: تمارا محمد شعبان.
تمارا دخلت جري المدرج.
تمارا وهي بتنهج: نعم.
وخلود فرحت أوي لما شافتها وابتسمت وحمدت ربنا أنها رجعت.
المراقب: اتفضلي خدي ورقتك وادخلي.
تمارا ودخلت وقعدت جمب خلود. وفهد دخل بعدها. وسارة بقت بتبص لتمارا بحقد وهتموت وتعرف اللي حصل بينها وبين فهد لما خدها ومشي.
وعد أسبوع على الامتحانات. وجه آخر يوم في الامتحانات وخلصوا على خير والكل بيودع بعض.
خلود وتمارا كانوا لسه هيخرجوا من المدرج ويمشوا.
مازن بابتسامة: أشوف وشك على خير يا خلود انتي وتمارا وإن شاء الله بتوفيق لينا كلنا.
خلود وتمارا ابتسموا له.
وتمارا وخلود جايين يمشوا بس صوت فهد وقفهم.
فهد بابتسامة خبث: طب على الأقل تعالوا سلموا علينا قبل ما تمشوا. ده إحنا حتى زملاء مش كده ولا إيه يا تمارا.
لا يوجد رد. وتمارا وخلود خرجوا من المدرج والجامعة كلها.
في السكن.
معلومة: خلود وتمارا ولاد خال.
خلود: هتبدأي من امتى؟
تمارا بابتسامة: من الأسبوع الجاي.
خلود بفرحة: مشتاقة لليوم ده بجد.
تمارا ابتسمت لها.
وعد شهرين وبدأت الدراسة وهنرجع نشوف أبطالنا من تاني.
في الكافتيريا.
نلقي شلة فهد قاعدين في كافتيريا الجامعة. سارة وهايدي وبوسي ومازن وماندو.
ماندو بخبث: إيه فهد أنت مستني حد غيرنا ولا إيه؟ عينيك رايحة كده وكده.
فهد بحرج: لأ عادي.
مازن باعجاب: أوووبا إيه الصاروخ اللي دخل علينا ده.
ماندو بتوهان: ده بطل وصاروخ وكل حاجة حلوة. هو في جمال كده؟ بس أنا باعتقد إني شاطت بنات الجامعة كلها. ده شكلها جديدة معانا هنا ولا إيه؟
فهد عند فضول يشوف مين البت الجامدة اللي لافتة نظرهم بالشكل ده. فهد أول ما لف وشه وشافها قلبه دق بعنف.
فهد بتوهان وفي نفسه: تمارا.
رواية انتقام تمارا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا سعيد
مازن بإعجاب: أوووبا أي الصاروخ اللي دخل علينا ده.
ماندو بتوهان: ده بطل وصاروخ وكل حاجة حلوة. هو في جمال كده؟ بس أنا بعتقد إني شاقط بنات الجامعة كلها. ده شكلها جديدة معانا هنا ولا إيه.
فهد عنده فضول يشوف مين البت الجامدة اللي لافتة نظرهم بالشكل ده. فهد أول ما لفته وشه وشافها قلبه دق بعنف.
فهد بتوهان وفي نفسه: تمارا.
سارة بغيرة وغضب: فهد.
فهد وفاق على صوتها.
فهد: إيه ياقلبي.
سارة بضيق: إيه عجبتك أوي كده.
فهد بضيق: أنا زهقت من أم الغيرة الزيادة دي. عن إذنك.
وسابها ومشي وطلع فوق ودخل المدرج. كانت تمارا قاعدة في أول المدرج وحاطة الهاند فري في ودنها وماسكة فونها وبتقلب فيه. فهد وراح قاعد جنبها يتأكد من ملامحها وأنها أكيد تمارا.
فهد بابتسامة: ازيك ياتمارا.
تمارا وحاطة الهاند فري في ودنها ومش سامعة.
فهد وشال الهاند فري من ودنها.
تمارا بضيق وبتحسب خلود اللي عملت الحركة دي.
تمارا بضيق: خلود قولتلك مليون مرة مبحبش الحركة دي.
وبتبص جنبيها ملقتش خلود ولاقيته فهد.
فهد بابتسامة: وحشتيني.
تمارا برفع حاجب: نعم.
فهد بابتسامة: انتي صحيح اتغيرتي ياتمارا وبقيتي بطلة وقمر أوي. بس متأكد إنك لسه نضيفة وطيبة من جواكي. وبضحكة تصدقي إني الشلة بتاعتي معرفوكيش ومازن وماندو فضلوا يعاكسوا فيكي على أساس إنك بنت جديدة معانا في الجامعة ومعرفوكيش. وأنا الوحيد اللي عرفتك. وعارف ليه أنا الوحيد اللي عرفتك. بس عارفة ليه؟
تمارا مردتش.
فهد ورجع كمل وشاور على قلبه.
عشان قلبي ده بيحبك وعايزك. متعرفيش قد إيه اتعذبت في بعدك عني الفترة دي ياتمارا. طبعًا مستغربة كلامي صح؟ بس دي الحقيقة اللي أنا كنت بتجاهلها ديما. بس لما بعدتي عني الفترة دي اكتشفت إني مقدرش أعيش من غيرك لحظة. وكنت مستني الجامعة تفتح عشان أشوفك بفارغ الصبر ياقلبي.
تمارا بضحكة بسخرية: حلوة التمثيلية الجديدة دي. وبغضب ممكن تتفضل تقوم من هنا عشان صحبتي جت وعايزة تقعد مكانها.
فهد وبص لقى خلود واقفة وعايزة تقعد مكانها.
فهد وقام بحراج وسلم على خلود وقعد في آخر المدرج جنب سارة والشلة.
ماندو بضحكة: شاقطها ولا لسه.
فهد ومش بيرد وسرحان في تمارا اللي قاعدة قدامه.
سارة بضيق وغيره: مرد.
فهد بضيق: عايزة إيه ياسارة.
سارة بضيق: أنا زهقت.
فهد بضيق أكبر وقام من البنش: وأنا تعبت.
وساب المدرج كله ونزل.
وبعد فترة من الوقت خلصوا المحاضرة ونزلوا تحت. وتمارا وخلود قاعدين في الكافتيريا. وفهد قاعد هو والشلة بتاعته. وفهد عينه على تمارا وهي قاعدة. وتمارا خدها بالها من نظراته بس متجاهلاها. والشلة خدوا بالهم من نظرات فهد لتمارا.
ماندو بخبث ودقق في ملامح تمارا وعارف إنها تمارا.
ماندو بخبث وعينه على تمارا: البت الجديدة اللي قاعدة مع خلود دي. دي بطل يجدعان. يالهوي هو في جمال كده. وعض على شفايفه.
فهد بغيرة وضيق: ماااندو احترم نفسك وملكش دعوة بيها ولا تجيب سيرتها على لسانك تاني.
ماندو برفع حاجب: وانت مالك؟ هي تخصك إنت؟ خليك في اللي يخصك بس. وبص على سارة.
فهد بحده وقام وقف: أيوه تخصني.
فهد وراح عند تمارا.
فهد بغيرة وضيق: المحاضرة قربت تبدأ. يلا اطلعي.
تمارا برفع حاجب: وانت مالك؟ اطلع ولا مطلعش؟ حاجة متخصكش. يلا شوف انت رايح فين بقا. مش ناقصة قرف عالصبح.
فهد بغضب: تمارا أنا ماسك نفسي عنك من الصبح من طول لسانك ده. لمي دورك بقا ويلا زي الشاطرة بقا اسمعي الكلام واطلعي.
سارة من وراه وبصدمة: ت تمارا إزاي.
فهد بضيق: اللي جابك ورايا. يلا غوري اقعدي مع الشلة.
سارة بابتسامة بسخرية: وأنا بقول الشكل ده مش غريب عليا برضه. وبسخرية بس حلو عمليات التجميل ياتمارا.
تمارا بابتسامة مستفزة: عمليات التجميل دي للي زيك ياقلبي.
سارة بغضب: انتي نسيتي نفسك ولا إيه يابت؟ وابتسامة بسخرية لو ناسيه هفكرك حالا انتي مين.
تمارا بنفس الابتسامة المستفزة: مش محتاجة أمثالك يفكرني ياقلبي. لإن أنا عارفة أنا مين كويس. زاي ما أنا عارفة انتي مين برضه كويس. وبسخرية ياسارة هانم. بس الفرق بيني وبينك إني أنا إنسانة نضيفة من برا ومن جوه. اومال انتي بقا؟ وبسخرية ولا أقولك بلاش نكمل. كل واحد عارف نفسه هو مين كويس. وابتسامة مستفزة. ولا إيه سارة.
سارة بغضب: انتي إنسانة حقيرة.
تمارا بابتسامة مستفزة: وانتِ لوكل أوي.
سارة ولسه هترد بس فهد زعق فيها.
فهد بغضب: سارة روحي يلا اقعدي مكانك. ومشوفكيش أبداً تكلمي مع تمارا. وحسابك معايا بعدين.
سارة بغضب: ماشي يافهد. ماشي.
وسابته وراحت قعدت مكانها.
سارة بغيظ: انتوا عارفين مين البت اللي عاملين تكلموا عليه دي.
ماندو بضحكة: تمارا. بس فهد شكله كان بيزعقلك ليه.
سارة بحراج: ابدا. ده كان بيقولي روحي اقعدي مكانك ياقلبي وأنا جاي عشان مش عايزيني أتخانق مع تمارا وأنزّل مستوايا ليها. بس مش أكتر.
مازن بضحكة وبخبث: أها عشان كده إحنا فكرنا بيزعقلك والله.
هايدي بضحكة: بس البت بقت قمر وبطل فشخ أوي يجدعان.
بوسي بابتسامة خبث: بس فهد ماله ومال تمارا؟ عينه منزلتش عليها النهاردة وطلع وراها المدرج ودلوقتي راح ليها بيكلمها. هو مش المفروض بيحبك ياسارة.
سارة أضايقت وقامت من مكانها خالص.
عند فهد وتمارا.
فهد: أنا آسف بالنيابة عن سارة ياتمارا في كل كلمة قالتها ضايقتك.
تمارا ببرود: ممكن تمشي ومش عايزة أشوف وشك تاني قدامي لو سمحت. عشان مبلغش عنك عميد الجامعة وأقول إنك بتتعرضلي وبتضايقني.
فهد بابتسامة: انتي بتهدديني بقا؟ ماشي ياتمارا. بس أقولك حاجة؟ أنا مش بخاف من حد. واتقلي براحتك. بس انتي ملكي أنا. فاهمة؟ ملك فهد وبس. فاهمة.
تمارا بابتسامة مستفزة: ربنا يشفيك. اتفضل امشي بقا. ولا أقولك إحنا اللي هنمشي.
تمارا وقامت مشيت وخلود قامت وراها. تمارا وهي ماشية طالعة المدرج في شباب بيعاكسوهم وفهد خد باله.
الشاب الأول وعينه على تمارا: هي الجامعة مالها بقت حلوة أوي كده ليه.
الشاب الثاني: إيه يابطل ماتحن علينا وقول أي كلمة. ولا إحنا مش قد المقام.
الشاب الثالث: ولا هو حلو الضحك والكلام.
مع فهد وإنت وحش لينا يقطة.
فهد وجه من وراهم وضربه بالبوكس في وشه ووقعوا في الأرض.
فهد بغيرة وغضب كالجحيم وعروق وشه بارزة: وماله تعالها. أنا هوريك الكلام حلو معايا أوي إزاي يابن الـ***.
رواية انتقام تمارا الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا سعيد
الشاب الأول وعينه على تمارا: الجامعة مالها بقيت حلوة أوي كده ليه؟
الشاب الثاني: إيه يا بطل، ما تحن علينا وقول أي كلمة، ولا إحنا مش قد المقام؟
الشاب الثالث: ولا هو حلو الضحك والكلام مع فهد ووحش لينا يا قطة.
فهد وجه من وراهم وضربه بالبوكس في وشه، ووقعوا في الأرض.
فهد بغيرة وغضب كالجحيم وعروق وشه بارزة: "وماله، تعالى أنا هوريك الكلام حلو معايا أوي إزاي يا ابن الـ*****"
وفهد ضرب كل الشباب. مازن وماندو جم وبعده فهد عنهم.
والجامعة كلها اتجمعت حواليهم.
ماندو بعصبية: "خلاص سبهم، هيموتوا في إيدك."
فهد بغضب كالجحيم: "إياك أشوف بس واحد فيكم بس يفكر يبصلها، لإن لو ده حصل، قولوا على نفسكم يا رحمن يا رحيم."
شاب منهم: "إحنا آسفين يا فهد، مكنش نعرف إنها تخصك، آسفين."
والشباب خافت ومشيت، لأنهم عارفين مين فهد كويس ويقدر يعمل فيهم إيه.
سارة جت عليه.
سارة بخوف: "فهد، فهد مالك، في إيه؟"
فهد وراح عند تمارا.
فهد بغضب: "لو حد فكر يضايقك هنا، قوليلي وأنا هنسفهولك من على وش الأرض، فاهمة؟"
تمارا بعصبية: "إيه اللي أنت عملته ده؟ أنت فاكر نفسك كده راجل باللي عملته وفرجت علينا الجامعة؟ ومين سامحلك تدخل في حياتي أصلاً؟ لتاني مرة بقولهالك، ليكش دعوة بيه تاني، فاهم؟ وابعد عني بقا وعن حياتي وكفاية لحد كده، مش ناقصة حد يكلم عليا من سببك، فاهم؟"
وتمارا مشيت هي وخلود.
فهد وقف مصدوم من كلامها، وكان مش متوقع رد فعلها هيكون كده.
سارة وكانت لسه هتكلم مع فهد، بس فهد خرج من الجامعة خالص.
في المساء.
خلود بابتسامة حزن: "تمارا وحشتني أوي يا كارما."
كارما بدموع: "وأنا كمان، أنا مش هسيب حقها خالص، أنا هنتقم من كل واحد اتسبب في موت تمارا. وبعدها عننا. وعد، هاخدلك حقك يا تؤام روحي، وعد. هندم اللي اسمها سارة دي هي وفهد على اللي هعمله معاكي يا نني عيني."
في مكان آخر.
في فيلا فهد.
مازن: "تستاهل اللي بتعمله فيك دلوقتي، متنساش أنت عملت فيها إيه برضوا أنت وسارة."
فهد: "عارف، بس أنا ندمت وعايزها تسامحني."
مازن بهدوء: "مش بسهولة دي يا فهد، زي ما أنت فاكر."
فهد بندم: "عارف يا مازن، بس أنا بحبها ومش طايق معاملتها ليا بالشكل ده، مش قادر بجد."
مازن بهدوء: "لازم تصبر يا مازن، لازم. وإن شاء الله هتكون من نصيبك."
فهد: "يارب."
فون فهد رن.
مازن: "مين بيرن؟"
فهد بنفخ بضيق: "سارة."
ومرديش عليها وعمل الفون صامت.
فهد: "أنا اتخنقت منها بجد."
مازن: "طب سيبها، مش أنت بتحب تمارا، عايز من سارة إيه بقا؟"
فهد: "أيوه بحب تمارا، بس مش عارف أجيبها لي سارة إزاي، أني أسيبها مش عارف، وأنت عارف أنا مع سارة بقالنا قد إيه صحاب، من أول الجامعة لغيت السنة الأخيرة أهيه، يعني بقالنا خمس سنين مع بعض، تلات سنين صحاب وسنتين ارتبط، ف مش قادر أقولها إني مش بحبك وبحب واحدة تانية، مش قادر."
مازن: "بس لازم تختار واحدة بس، لي سارة، لي تمارا."
فهد: "تمارا طبعاً، بس في نفس الوقت مش عايز أخسر سارة كصديقة ليا، وعارف إني هجرح مشاعر سارة، ف مش عارف أعمل إيه، مش عارف بجد، أنا مخنوق أوي يا صاحبي، مخنوق أوي بجد. أنا كنت مع سارة ومرتاح، سارة هي السبب، هي اللي اخترعت عليا اللعبة دي، أني أصاحب تمارا وأمثل عليها الحب عشان مصلحتنا، وفي الآخر حبيتها فعلاً. هي السبب، هي السبب، هي اللي أنهيت علاقتنا بإيديها."
مازن: "سارة مالهاش ذنب، هي كانت واثقة فيك مش أكتر."
فهد: "صح، صح، بس قلبي طلع خاين ليها وحب غيرها يا مازن."
مازن: "يبقى أنت من الأول محبتش سارة أصلاً، دام حبيت غيرها."
فهد: "أنا حاسس بكده فعلاً، حاسس إني أول مرة أجرب الحب على إيد تمارا، بس بغبائي ضيعتها مني يا مازن."
وفجأة فون فهد رن، وفهد شاف اسم المتصل وابتسم بحب.
مازن برفع حاجب: "مين اللي بيتصل؟ وإيه سر الابتسامة اللي بتطلع من عينيك قلوب دي؟"
فهد بابتسامة حب وقام وقف: "تمارا."
مازن بابتسامة: "الله يسهله، بس غريبة بترن عليك ليه دلوقتي أصلاً، والمفروض إنها أصلاً مش طايقاك، ف بترن ليه بقا ياترى؟"
فهد بمرح: "عشان أكيد وحشتها زي ما هي وحشتني."
مازن: "بلا خيبة، رد وشوفها عايزة إيه، ربنا يستر."
فهد بتنهيدة: "يارب."
وفهد قام وقف بعيد عن مكان مازن.
مازن بتمثيل الزعل وبصوت عالي: "من أحبابه نسي صحابه."
فهد بضحكة: "اسكت ياض."
فهد وفتح الخط.
فهد بحب: "الو."
رواية انتقام تمارا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا سعيد
فهد بحب: الو.
تمارا بابتسامة خبث: ازيك يا فهد؟
فهد بابتسامة حب: الحمد لله، وانتي؟
تمارا: تمام، وحشتني.
فهد بحب: وانتي أكتر والله، بس ممكن سؤال واحد بس؟
تمارا: اتفضل.
فهد: هي دي تمارا بتاعة الصبح اللي كانت بتكلمني ولا انتي واحدة تانية؟
تمارا بضحكة: لأ، تمارا بتاعة الصبح اللي بكلمك، أصل قررت بصراحة أسامحك لما شوفت الحب والخوف والغيرة عليا الصبح لما الشباب كانوا بيعاكسوني، بس بشرط.
فهد بلهفة: إيه هو؟
تمارا بجدية: تبعد عن سارة وعن أي بنت تعرفها غيري، ولو لقيتك واقف مع سارة أو بنت تانية غيري هبعد ومش هسامحك خالص، موافق على شرطي ده؟ خير وبركة، مش موافق برضه خير وبركة، وانسى ساعتها إنسانة اسمها تمارا.
فهد بلهفة وخوف من أن تضيع منه تاني: موافق طبعًا يا روحي.
تمارا بابتسامة خوف: تمام، روح نام بقى عشان عندنا جامعة بكرة.
فهد بابتسامة: حاضر، تصبحي على خير يا حبيبتي.
تمارا: وانت من أهله.
وأقفلت السكة.
وبصت لخلود.
كارما بنظرات خوف وصوت مليء بالحقد من ناحيتهم: كده ابتدينا أول خطة، والهدف على سارة الأول، هخليها تتمنى الموت ومتلاقيهوش، ومن بعدها فهد اللي من سببه أختي اتعذبت، هكسر قلبك يا فهد زي ما كسرت قلب أختي.
وضحكت عليها بتمثيلية رخيصة: وعد، هندمك يا سارة انت وفهد.
خلود: وأنا معاكي، مش هنسيب حقها، وخلاص اتأكدنا إنه فهد وقع فعلاً بحبها، يعني فهد سهل علينا الخطة جدًا.
كارما: امممممم.
في مكان آخر.
مازن: سامحتك وبالسهولة دي؟ أكيد في حاجة.
فهد: لأ لأ، تمارا صحيح مظهرها الخارجي اتغير، لكن أكيد من جواها نضيف، وأنا متأكد من كده.
مازن بابتسامة خبث: بس البنت بقت بطل وجامدة أوي أوي يا فهد.
فهد وضربه في كتفه بالمخدة وطلعوا يجروا ورا بعض.
فهد بحدة: وربي الكعبة مش هسيبك يا مازن، الكل...
مازن بضحكة: خلاص يا عم بقى، هزار، ده هتكون مرات أخويا.
فهد وقف وحضن المخدة: امتى ياض يا مازن تكون في حضني وبيتي؟ يحححح، والله مش بعيد، هزغرط من الفرحة ساعتها، بحبها أوي، بحبها يا ناس، جوزوهالي، مليش دعوة.
مازن: وأنا والله نفسي أجوز البنت خلود بقى، بس تحن عليا الأول، بس ده مجنني والله، يختااااي.
فهد: ما تهدى ياض وانت هتجوز على نفسك كده.
مازن وبيتعوج ببوقه وبيسقف في إيده: اصم الله عليك، على أساس كنت مش هتموت حالا عشان تجوز تمارا.
فهد بضحكة: ههههههه، آه والله.
مازن: بس هتعمل إيه مع سارة؟
فهد برفع حاجب: هبعد عنها طبعاً، هو أنا عندي كام تمارا يبني؟
مازن وبتريقة عليه: أومال من شوية وأنا بكلمك لاء، مش هقدر أبعد عنها ومعرفش إيه؟
فهد بضحكة: يبني ده تمارا اللي طلبت كده، وتمارا تؤمر مش تطلب، بس فاهم.
مازن بضحكة وبصوت أنثوي: آه يا واطي، بتخوني وبتبيعيني عشانها.
وفضلوا يتكلموا ويضحكوا ويهزروا مع بعض لحد ما ناموا.
في الجامعة.
فهد داخل الجامعة هو ومازن، وكانوا جامدين ومززز أوي أوي.
بنات الجامعة عيونهم مش نازلة من عليهم وهما ماشيين.
فهد كان يرتدي قميص أبيض وفتح أول زرارين وبارز عضلاته بشدة بطريقة فاتنة، وكان يرتدي بنطلون أسود ومصفف شعره الأسود لفوق، ووضع برفانه الرجولي الجذاب.
أما مازن كان يرتدي زي فهد بالظبط ولا يقل وسامة عن فهد.
فهد وراح الكافتيريا هو ومازن، وكانت الشلة قاعدة على ترابيزة، وتمارا وخلود قاعدين على ترابيزة تانية، لكن فهد ومازن سلموا على الشلة من بعيد وراحوا وقعدوا مع خلود وتمارا من غير استئذان.
فهد بابتسامة: صباح الخير.
تمارا بابتسامة: صباح النور، بس إيه الدخلة دي؟ ولا في احم ولا دستور حتى، خضتونا الله.
مازن بضحكة: ضحكتني والله.
عامله إيه يا خلود؟
خلود بابتسامة: الحمد لله، وانت أخبارك إيه؟
مازن بتوهان في عينها: تعبان ومش تمام والله، ارضي عني وحبيني وأنا هبقى زي الفل.
خلود برفع حاجب: نعم؟
فهد وداس على رجل مازن بقوة.
مازن بوجع: آها، الحمد لله تمام والله.
وفضلوا يتكلموا مع بعض.
وسارة جت عليهم وكلها غضب وغيره.
سارة بغضب: فهد.
فهد بنفخ بضيق وقام واقف.
فهد: عايزة إيه؟
سارة بغيره وغضب: اسمها عايزة إيه يا فهد، وإيه أسلوبك ده؟ كلمني عدل شوية، أنا مش بشحت منك.
فهد بهدوء: سارة، إحنا مينفعش نكمل مع بعض.
سارة بصدمة ودموعها اتجمعت في عينها وووووووو.
رواية انتقام تمارا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا سعيد
فهد بهدوء: ساره إحنا مينفعش نكمل مع بعض.
ساره بصدمة والدموع اتجمعت في عينها: فهد انت بتقول إيه؟ انت بتهزر صح؟
فهد ببرود: ساره أنا آسف، بس إحنا مينفعش نكمل مع بعض.
ساره بدموع: ليه؟ أنا عملت إيه عشان تقول نسيب بعض؟ مش أنا بحبك وانت بتحبني؟ ليه عايز تبعد عني؟
فهد بثقة: عشان أنا محبتكيش، ده كان مجرد إعجاب بشكلِك بس، وأنا بحب تمارا.
ساره بصدمة: بتحب تمارا؟ ومجرد إعجاب بشكلي بس؟ ساره بتمسح دموعها: يا انت قد إيه إنسان واطي وحقير.
فهد بهدوء: ساره، ماسمحلكيش.
ساره بقوة: تصدق أقولك حاجة أحسن؟ اللي سابنا بعض، أنا ميشرفنيش أعرف إنسان زيك حقير بالشكل ده.
وسابته ومشيت.
فهد ولف وشه لتمارا وخلود: يلا نطلع، المحاضرة بدأت.
فهد وتمارا وخلود طلعوا مع بعض.
وبعد فترة خلصوا المحاضرة.
خلود: كارما رايحة فين؟
كارما بهدوء: هروح أقعد على البحر.
خلود: هاجي معاكي.
كارما: لأ، عايزة أكون لوحدي.
خلود: تمام.
كارما مشيت وبالفعل راحت على البحر، ولاقت ساره قاعدة بتعيط وصوت شهقات عالية.
كارما اقتربت منها.
كارما بهدوء وهي بتمد ليها منديل تمسح دموعها: اتفضلي.
ساره بصت ليها نظرة كلها وجع وكره: عايزة إيه؟ مش كفاية خدتي فهد؟ عايزة إيه تاني مني؟
كارما قعدت جنبها.
كارما بابتسامة: أول حاجة امسحي دموعك دي عشان نعرف نتكلم، ثانياً بقا أنا مخدتش منك فهد، وإنتي عارفة كده كويس.
ساره: ما إنتي لو مش ظهرتي في حياته، فهد كان هيكون ليا أنا وبس.
كارما بابتسامة وبهدوء: طبعاً كلامك غلط، بصي يا حبيبتي، فهد لو كان حبك بجد، مستحيل كان حبني، لأن اللي بيحب بجد مستحيل لو مين قدامه يحب غيره، فهمتي؟ عشان ساعتها حبيبته بتكون مليا عينه هو وبس، وأنا مش ذنبي إن فهد حبني عشان تيجي وتلومني أنا، ومتزعليش إنه سابك، لأن لو كان يستاهلك كان فضل معاكي، وأكيد ربنا شايلك حاجة أحسن منه، وإنتي إنسانة جميلة وباين عليكي من جوه طيبة، مشكلتي الوحيدة إنك متكبرة وبتشوفي نفسك على اللي أقل منك جمال وفلوس، وده لوحده غلط، بصي حواليكي كده، شوفي كام واحد بيحبك، هتلاقي عدد قليل اللي بيحبك ومعاكي، وهتلاقي منهم اللي مصاحبك عشان فلوسك، وقليل أوي اللي هتلاقي حبك بجد، كلنا بشر ومينفعش نتكبر على حد، من تواضع لله رفعه، اعملي الناس زاي ما بتحبي يعملوكي، بلاش تتكبري عليهم، الدنيا دي فانية وكلنا هنسيبها، والإنسان سيرة، فليه نموت واحنا سايبين ذكرى وحشة بين الناس؟ فيها إيه لما تسيبي ذكرى حلوة بين الناس يفتكروكي بيها، بدل ما تسيبي ذكرى وحشة وكل اللي يفتكرك يكره اليوم اللي اتعامل وشافك فيه، بدل ما يدعيلك ويدعي لأبوكِ وأمكِ على تربيتك الكويسة والجميلة، بدل ما يدعوا عليكي بسبب أسلوبك الوحش معاهم، وأنا واثقة إنك زاي ما جميلة من برا، أكيد جميلة ونضيفة من جوه برضه يا ساره.
ساره باستغراب: إنتي إزاي كده؟ رغم اللي عملناه فيكي وجاية تكلمي معايا كده؟ بدل ما تكوني فرحانة فيا دلوقتي على اللي عملتوه معايا؟
كارما بابتسامة: ربنا بيسامح، إحنا اللي عبيد عنده، مش هنسامح.
ساره بندم وبابتسامة: إنتي إنسانة جميلة أوي يا تمارا، وقلبك أبيض جداً، وإنسانة تتحبي، ومن حقه فهد يسيبني ويحبك إنتي، أنا آسفة يا تمارا بجد على أي حاجة وحشة أنا عملتها معاكي، بتمنى تسامحيني.
كارما بابتسامة: بس بشرط.
ساره: اتفضلي.
كارما: تتغيري وتقربي من ربنا، وانسى أي حاجة حصلت خلاص، وأنا سامحتك.
ساره بابتسامة: حاضر، بجد أنا حبيتك أوي، ممكن نكون أصحاب؟ ولو مش عايزة ارفضي، أنا صحيح هزعل، بس ده من حقك بعد اللي عملناه معاكي.
كارما بابتسامة: قولتلك مسامحاكي، ممكن ننسى اللي فات بقا ونفتح صفحة جديدة.
ساره بابتسامة: حاضر، بجد شكراً ليكي، متعرفيش كلامك فوقني وريحني أوي إزاي.
كارما بابتسامة: ربنا يخليكي يا قمر.
وفضلوا يكلموا مع بعض.
في المساء.
كارما: ساره دي طلعت بنت طيبة وكويسة على فكرة، بس ظروف هي اللي خلتها بقت كده.
خلود: مالها؟
كارما بنعاس: هحكيلك بكرة عشان نعسانة أوي بجد، مش قادرة وعايزة أنام، تصبحي على خير.
خلود بابتسامة: وإنتي من أهله، وأنا كمان هنام.
وفون كارما رن.
خلود: فهد بيرن عليكي.
كارما بنوم: سيبيه، مترديش عليه.
خلود: ماشي.
وفضل يرن وهما ميردوش، وكارما آخر ما زهقت عملت فوزها صمت ونمت.
صباح جديد على أبطالنا.
في الجامعة.
كارما وخلود قاعدين في المدرج لوحدهم، والمدرج مفهوش حد.
فجأة فهد دخل عليهم هو ومازن.
فهد بعصبية: ممكن أفهم إيه اللي عملتيه امبارح ده؟ معني إيه؟ وكمان مش بتردي على الفون؟ عشان خايفة توجهيني يا ست هانم؟
كارما برفع حاجب: عملت إيه؟
فهد بضيق: على أساس مش عارفة؟ إنتي عملتي إيه؟
كارما: لأ، مش عارفة. ممكن أفهم بقا أنا عملت إيه؟
فهد: إنتي بتهزري؟
كارما بضيق: إيه هتهزري دي؟ قولتلك معرفش، مش عايز تقول براحتك.
فهد بضيق وووووو
رواية انتقام تمارا الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنا سعيد
فهد بهدوء:
ساره، إحنا مينفعش نكمل مع بعض.
ساره بصدمه والدموع اتجمعت في عينها:
فـ فهد، إنت بتقول إيه؟ إنت بتهزر صح؟
فهد ببرود:
ساره، أنا آسف، بس إحنا مينفعش نكمل مع بعض.
ساره بدموع:
ليه؟ أنا عملت إيه عشان تقول نسيب بعض؟ مش أنا بحبك وإنت بتحبني؟ ليه عايز تبعد عني؟
فهد بثقه:
عشان أنا محبتكيش. ده كان مجرد إعجاب بشكلِك بس. وأنا بحب تمارا.
ساره بصدمه:
بتحب تمارا؟ ومجرد إعجاب بشكلي بس؟ ساره وبتمسح دموعها: يا، إنت قد كده إنسان أنا…
فهد بهدوء:
ساره، ماسمحلكيش.
ساره بقوه:
تصدق أقولك حاجة أحسن؟ اللي سيبنا بعض. أنا ميشرفنيش أعرف إنسان زايك. حقير بالشكل ده.
وسابته ومشيت.
فهد ولف وشه لي تمارا وخلود:
يلا نطلع المحاضرة.
بدأت المحاضرة.
فهد وتمارا وخلود طلعوا مع بعض. وبعد فترة خلصوا المحاضرة.
خلود:
كارما، رايحة فين؟
كارما بهدوء:
هروح أقعد على البحر.
خلود:
هاجي معاكي.
كارما:
لأ، عايزة أكون لوحدي.
خلود:
تمام.
كارما ومشيت. وبالفعل راحت على البحر، ولاقت ساره قاعدة بتعيط وصوت شهقات عالية.
كارما واقتربت منها:
اتفضلي.
ساره وبصيت ليها نظرة كلها وجع وكره:
عايزة إيه؟ مش كفاية خدتي فهد؟ عايزة إيه تاني منكِ؟
كارما وقعدت جنبها:
أول حاجة، امسحي دموعك دي عشان نعرف نتكلم. ثانياً بقا، أنا مخدتش منك فهد وإنتي عارفة كده كويس.
ساره:
ما إنتي لو مش ظهرتي في حياته، فهد كان هيكون ليا أنا.
كارما بابتسامة وبهدوء:
طبعًا كلامك غلط. بصي يحبيبتي، فهد لو كان حبك بجد، مستحيل كان يحبني. لأن اللي بيحب بجد مستحيل، لو مين قدامه، يحب غيره. فهمتي؟ عشان ساعتها حبيبته بتكون مليا عينه هو وبس. وأنا مش ذنبي إن فهد حبني عشان تيجي وتلومني أنا. ومتزعليش إنه سابك، لأن لو كان يستاهلك، كان فضل معاكي. وأكيد ربنا شيلك حاجة أحسن منه. وإنتي إنسانة جميلة وباين عليكي من جوه طيبة. مشكلتي الوحيدة إنك متكبرة وبتشوفي نفسك على اللي أقل منك جمال وفلوس. وده لوحده غلط. بصي حواليكي كده، شوفي كام واحد بيحبك. هتلاقي عدد قليل اللي بيحبك ومعاكي. وهتلاقي منهم اللي مصاحبك عشان فلوسك. وقليل أوي اللي هتلاقي حبك بجد. كلنا بشر ومينفعش نتكبر على حد. من تواضع لله، رفعه. اعملي الناس زاي ما بتحبي يعملوكي. بلاش تتكبري عليهم. الدنيا دي فانية وكلنا هنسيبها. والإنسان سيره، فـ ليه نموت وإحنا سايبين ذكرى وحشة بين الناس؟ فيها إيه لما تسيبي ذكرى حلوة بين الناس؟ يفتكروكي بيها. بدل ما تسيبي ذكرى وحشة وكل اللي يفتكرك يكره اليوم اللي اتعامل وشافك فيه. بدل ما يدعيلك ويدعي لباباك ومامتك على تربيتك الكويسة والجميلة، بدل ما يدعو عليكي من سبب أسلوبك الوحش معاهم. وأنا واثقة إنك زاي ما جميلة من برا، أكيد جميلة ونضيفة من جوه برضوا. ياساره.
ساره بستغراب:
إنتي إزاي كده؟ رغم اللي عملناه فيكي، وجاية تكلمي معايا كده؟ بدل ما تكوني فرحانة فيا دلوقتي على اللي عملتوه معاكي؟
كارما بابتسامة:
ربنا بيسامح. إحنا اللي عبيد عنده، مش هنسامح.
ساره بندم وبابتسامة:
إنتي إنسانة جميلة أوي يا تمارا، وقلبك أبيض جدًا، وإنسانة تتحبي. ومن حقه فهد يسيبني ويحبك إنتي. أنا آسفة يا تمارا بجد على أي حاجة وحشة أنا عملتها معاكي. بتمنى تسامحيني.
كارما بابتسامة:
بس بشرط.
ساره:
اتفضلي.
كارما:
تتغيري وتقربي من ربنا، وتنسي أي حاجة حصلت خلاص. وأنا سامحتك.
ساره بابتسامة:
حاضر. بجد، أنا حبيتك أوي. ممكن نكون صحاب؟ ولو مش عايزة، ارفضي. أنا صحيح هازعل، بس ده من حقك بعد اللي عملتوه معاكي.
كارما بابتسامة:
قولتلك مسامحاكي. ممكن ننسى اللي فات بقا ونفتح صفحة جديدة.
ساره بابتسامة:
حاضر. بجد شكرًا ليكي. متعرفيش كلامك فوقني وريحني أوي.
كارما بابتسامة:
ربنا يخليكي ياقمر.
وفضلوا يكلموا مع بعض.
في المساء:
كارما:
ساره دي طلعت بنت طيبة وكويسة على فكرة. بس ظروف هي اللي خلتها بقت كده.
خلود:
مالها؟
كارما بنعس:
هحكيلك بكرة عشان نعسانة أوي بجد مش قادرة وعايزة أنام. تصبحي على خير.
خلود بابتسامة:
وإنتي من أهله. وأنا كمان هنام.
خلود:
فهد بيرن عليكي.
كارما بنوم:
سيبيه، مترديش عليه.
خلود:
ماشي.
وفضل يرن وهما ميردوش. وكارما آخر ما زهقت عملت فوزها صمت ونمت.
صباح جديد على أبطالنا.
في الجامعة:
كارما وخلود قاعدين في المدرج لوحدهم. والمدرج مفهوش حد.
فجأة فهد دخل عليهم هو ومازن.
فهد بعصبيه:
ممكن أفهم إيه اللي عملتيه امبارح ده؟ معني إيه؟ وكمان مش بتردي على الفون؟ عشان خايفة توجهيني يا ست هانم؟
كارما برفع حاجب:
عملت إيه؟
فهد بضيق:
على أساس مش عارفة إنتي عملتي إيه؟
كارما:
لأ مش عارفة. ممكن أفهم بقا أنا عملت إيه؟
فهد بضيق:
إنتي بتهزري؟
كارما بضيق:
إيه هتهزري دي؟ قولتلك معرفش. مش عايز تقول براحتك.
فهد بضيق وووووو
رواية انتقام تمارا الفصل السابع عشر 17 - بقلم رنا سعيد
كارما بصدمة وبتقرب منها.
كارما بفرحة: تمارا انتي فوقتي! الحمد لله يارب.
كارما وبتجري تنادي على الدكتور.
الدكتور بيدخل يشوفها ويكشف عليها.
كارما بلهفة: طمني يادكتور، هي عاملة إيه دلوقتي؟
الدكتور: الحمد لله، هي دلوقتي حالتها بقت مستقرة. أنا اديتها حقنة مهدئ. ساعة كمان وهتفوق.
كارما: تمام.
الدكتور خرج برا وكارما فضلت قاعدة معاها لحد ما عدت الساعة وتمارا بدأت تفوق وتبص حواليها.
تمارا بتعب: أنا فين؟
كارما بابتسامة: تمارا حبيبتي، انتي في المستشفى. الحمد لله لحقناكي على آخر لحظة ودكتور عملك عملية والحمد لله نجحت وبقيتي كويسة. بس أنا زعلانة منك، من اللي عملتي كده؟ عايزة تسبينا وتمشي يا تمارا؟
تمارا بزعل: أنا آسفة.
كارما بدموع: وحشتيني أوي بجد. تلات شهور دول وانتي في غيبوبة عدوا عليا كأنهم سنين. كل ما أجي ليكي وأشوفك كده كنت بموت وكنت بتمنى أكون أنا اللي مكانك ياروحي. وكنت باجي أفضفض وأحكي ليكي كل حاجة بتحصل معايا عشان عارفة كويس إنك بتكوني سامعاني وعلى أمل كل يوم إنك هتصحي وتاخديني في حضنك وتواسيني وتردي عليا.
تمارا: بعيد الشر عليكي. وأنا كنت بالفعل سامعاكي ومعاكي ياروحي ديما. بس أنا فضلت نايمة تلات شهور بحالهم.
كارما: أيوه. ومفيش نوم تاني. هنفضل أنا وانتي مع بعض صاحيين ليل ونهار نضحك ونهزر احنا والبت خلود.
تمارا: خلود عاملة إيه؟ وحشتني بنت الجز’مة.
كارما: الحمد لله.
تمارا: مجتش معاكي ليه؟
كارما: كانت عايزة تيجي معايا بس أنا مرضيتش عشان فهد ميشكش في حاجة. وكده، اسكتي مش البت سارة خليتها تاكل علقة النهاردة وكده.
تمارا بضحكة: إزيك؟
كارما: أنا إمبارح حكيتلك إني هخلي البنات تعلمها الأدب وكده عشان تحرم تتنمر على خلق الله تاني وكمان عشان انتقامك منها.
تمارا: اها.
كارما: البنات بالفعل بدأوا ينفذوا الخطة النهاردة.
وبدأت تحكي ليها كل اللي حصل.
تمارا: تستاهل. المهم أنا نجحت بتقدير إيه؟
كارما: امتياز ياروحي. وطلعتي الأولى على الدفعة كمان. ألف مبروك ياروحي.
تمارا: الحمد لله.
كارما: الله يبارك فيكي. بس فهد طلع بيحبك بجد. عايزك تشدي حيلك وتقومي بقا كده وتاخدي حقك من سارة وفهد على اللي عملوه معاكي. ومش عايزك تضعفي تاني. عايزة أشوف تمارا القوية بقا اللي ولا حب ولا أي حاجة في الدنيا ممكن تهزها تاني. فاهمة؟
تمارا بابتسامة: حاضر.
وهنا الباب خبط.
كارما: ادخل.
والباب اتفتح.
تمارا وكارما اتصدموا لما شافوا فهد واقف قدامهم ووشه باين عليه الغضب.
تمارا بشوق: فهد...
فهد وقف مصدوم من اللي شايفه واللي سامعه وهو وقف برا على الباب وبيحاول يستوعب اللي بيحصل.
فهد بهدوء قبل العاصفة: يعني انتوا استغفلتونا وتمارا مش هي تمارا واختها التوأم جاية الترم ده تنتقم لأختها المريضة مني ومن سارة؟ عشان إيه؟ عشان تمثيلية سخيفة عملتها عليها؟ طب راعي إنك كنت بين الحياة والموت. بدل ما تسامحي بعتي أختك لينا تنتقم مننا؟ ولسه كمان رغم إنك عرفتي إني بحبك، عايزة تكملي انتقام فيا؟
وبص لتمارا باحتقار: تصدقي أنا كنت بحبك وبحترمك وبعزك أوي. لكن من اللحظة دي نزلت من نظري. ومش يشرفني أحب واحدة زيك. ومش عايز أعرفك تاني. لا انتي ولا أختك ولا أي حد يخصك من أساسه.
تمارا فجأة قامت ووقفت بتعب وروحت وقفت قصاده وضربته بالقلم بأقصى قوة عنده.
تمارا بغضب: انت بالذات متتكلمش! عارف ليه؟ عشان أنت أحقر إنسان شوفته في حياتي. تعرف اللي أنا فيه ده من سببكم انتوا؟ أنا حاولت أنتحر من سببكم.
فلاش باك.
تمارا خلصت الامتحانات وهي خارجة من الجامعة في بنت خبطت فيها وبنات اتلموا حواليها وفضلوا يتنمروا عليها: إيه يا أم نضارة، لابسة نضارة وكمان مش شايفة؟
تمارا: انتي اللي خبطتي فيا على فكرة.
مش أنا: وكمان بتردي عليا؟ هجوم عليها يا بنات.
وفضلوا يضربوها بوحشية. وتمارا وهي بتضرب شافت سارة وفهد واقفين مع بعض من بعيد وبيضحكوا عليها. وسارة مرة واحدة غمزت لبنت وعملت ليها إشارة بإيدها بإعجاب ليها. وتمارا فهمت إن سارة وفهد هما اللي متفقين مع البنات عشان يضربوها. وناس جم وبعدوا تمارا عنهم.
تمارا مشيت وهي بتعيط.
تمارا وصلت السكن وخلود شافتها اتخضت وفضلت تكلم معاها. وتمارا حكت ليها اللي حصل معاها. وخلود فضلت معاها لحد ما تمارا هديت وفضلوا يضحكوا ويهزروا مع بعض.
في المساء.
رسالة وصلت على فون تمارا من سارة.
تمارا فتحتها: مبروك العلقة. كنت زي القمر وانتي بتضربي. ويا حرام كنت بتعيطي يا عيني عشان حد يجي ينقذك. وفين وفين لما الناس جم وأنقذوكي منهم. لما بقا وشك شبه الشوربة. ههههههه. المفاجأة اللي مستنيكي في الصعيد. صورك انتي وفهد بعتها أنا وفهد لأهلك يشوفوا بنتهم المحترمة كانت مقضية إزاي مع فهد طول الترم. يا حرام هتنزلي من نظرهم يا عيني. 🥹🥹 يبقى بلغني أهلك عملوا فيكي إيه ده إذا كنتي عايشة أصلا. 😂😂😂 إجازة سعيدة يا قطة. باي.
تمارا أول ما خلصت الرسالة لقيت أبوها بيرن عليها.
تمارا بخوف: أكيد شاف الصور وبيتصل بيا عشان كده. وبهستريا: أكيد هيقتلوني لما أروح ليهم البلد. ومش بعيد بابا بعت ناس دلوقتي تقتلني. أنا. أنا لازم أموت نفسي. أنا إنسانة ضعيفة جداً. أنا مستحقةش إني أعيش. وبجنون تمارا إنسانة ضعيفة ومش حلوها ولازم تموت. لازم تموت.
تمارا كانت مشغلة فيلم وعينها فجأة جت على الشاشة وشافت بنت وهي ماسكة سكينة وضربت السكينة في قلبها ونزفت دم وقعت في الأرض وماتت.
تمارا وجتلها فكرة. قامت جابت ورقة وقلم وبدأت تكتب فيها كلام وهي بتعيط. وخلصت وطبقت الورقة وحطتها على الكومودينو. وخلعت الساعة من إيدها وحطتها فوقيه.
تمارا قربت من السكينة ومسكتها وهي إيدها بترتعش وبتقول: تمارا لازم تموت. تمارا إنسانة ضعيفة متستحقش إنها تعيش. ومرة واحدة ضربتها في قلبها ووووووووو.
رواية انتقام تمارا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رنا سعيد
قربت تمارا من السكين ومسكتها وهي إيدها بتترعش.
"تمارا لازم تموت، تمارا إنسانة ضعيفة، متستحقش إنها تعيش."
وفجأة ضربتها في قلبها.
تمارا بألم وصوت عالي: "اااااااااااااهااااااااااا."
ومرة واحدة ارمت على السرير بدون ولا حركة.
خلود سمعت صوت صرختها وهي جاية عندها. خلود فتحت الباب بقوة واتصدمت لما شافت المنظر.
خلود قربت منها وبتعيط.
خلود بصريخ: "تمارااااااااااا لاااااء."
خلود واقفة متنحة مش عارفة تعمل إيه. فجأة جتلها فكرة ورنت على رقم من عندها.
خلود بخوف وعياط: "ك كارما الحقيني بسرعة."
كارما بخوف: "ف في إيه؟ اهدي، تمارا كويسة."
خلود بعياط: "تمارا حاولت تنتحر."
وملقتش كملت كلامها، لاقت الخط فصل في وشها.
خلود بخوف وعياط: "أعمل إيه دلوقتي يارب؟ أعمل إيه؟ إيه اللي إنتي عملتيه في نفسك ده وفينا يا تمارا؟"
خلود رنت على الإسعاف. وبعد شوية الإسعاف اقتحمت المكان وخدت تمارا تحت نظرات زمايلها اللي معاها في السكن.
خلود قاعدة قدام أوضة العمليات بتعيط. تدخل عليها كارما، تؤام تمارا في الشكل وكل حاجة، بس اللي اختلف بين كارما وتمارا العيون والشخصية. كارما عينها خضرا وشخصية قوية، عندها ثقة في نفسها عالية، محدش يقدر يهز ثقتها في نفسها. وخدة لون عيونها من مامتها.
أما تمارا عينها لونها عسلي وخدها من أبوها. تمارا شخصية ضعيفة، معندهاش ثقة في نفسها، سهل أي حد يضحك عليها من طيبتها الزيادة وانعدام الثقة في نفسها.
كارما بخوف: "تمارا فين ومالها؟ احكي."
خلود بعياط: "حاولت تنتحر، ضربت السكينة في قلبها، وهي دلوقتي في أوضة العمليات." وكملت عياط.
كارما بدموع: "ليه عملت كده؟"
خلود ساكتة مش بترد بس بتعيط.
كارما بصريخ: "انطقي، ليه عملت كده؟"
خلود طلعت ورقة من جيب البنطلون بتاعها وادتها لكارما.
كارما بستغراب ورفعت حاجب: "إيه ده؟"
خلود بدموع: "اقريء وإنتي هتعرفي ليه تمارا عملت كده."
كارما خدت منها الورقة وقعدت جمبيها وفتحتها وبدأت تقرأها ودموعها نازلة على خدها.
"كارما، خلود، أنا بحبكم أوي. أنا عارفة إنكم زعلانين وبتعيطوا عليا دلوقتي. كارما، خلود، ممكن تبطلوا عياط عشان تمارا كده هتزعل منكم. يراضيكم تشوفوني زعلانة؟"
"كارما حبيبتي، أنا آسفة عشان عملت كده، بس كان لازم أعمل كده. عشان كده كده كنت ميتة، بس أنا أموت نفسي أحسن ما أدخل بابا من سببي السجن، لما يموتني."
"أنا كده كده حياتي ملهاش لازمة، أنا مفيش حد بيحبني يا كارما. أنا إنسانة ضعيفة جداً، معنديش ثقة في نفسي والناس. وأنا من صغري كانوا بيحبوكي إنتي عشان إنتي جميلة وشخصيتك أحسن مني، مع إن إني وإنتي نفس الشبه، بس دايماً الناس بتعايرني عشان بلبس نضارة وبيقولولي إني وحشة وعاملة زي جدتهم. بس تعرفي اللي أنا فيه ده من سبب بابا. بابا دايماً كان حبسني في البيت، مش بيخليني أخرج برا أبداً، دايماً كان بيضربني من سبب مراته، كانت تقعد تشتكي عليا من غير ما أعملها حاجة، وبابا كان بيصدقها، ويقعد يحبسني في أوضة لوحدي ويضربني لحد ما رحت الجامعة وأنا بضرب بسبب بدون سبب، من سبب مراته الحرباية، ويقعد يدعي عليا ويقولي يارب تموتي عشان أرتاح منك ومن ق*رفك. شوفتي محدش بيحبني ولا عايزيني إزاي؟ أنا عارفة إن محدش هيزعل عليا غيرك إنتي وخلود وماما. بس طبعاً إنتي مستغربة من الكلام اللي قولته إن أي علاقة لبابا بمو*تي وحبسه. هو؟ هقولك يقلبي، أصل أنا متعودتش أخبي حاجة عليكي."
"إنتي عارفة إني بحب فهد وعارفة كل حاجة بتحصل معايا. فهد النهاردة هو وسارة اتقفوا مع بنات عشان يضربوني، والبنات بالفعل أول ما خرجت من الجامعة وماشية اتلموا عليا وضربوني جامد أوي يا كارما. المهم روحت السكن حكيت لخلود كل حاجة، وخلود كالعادة هديتني. وحكيت لخلود على الخطة اللي هنعملها أنا وإنتي بعد ما نروح من السكن على طول عشان أغير من شخصيتي ونفسي وأبقى شبهك في كل حاجة خلال الشهرين الإجازة، وأرجع ليهم الجامعة قوية. بس للأسف مفيش نصيب أعيش لليوم ده."
"المهم دخلت جو الأوضة عشان أنام، لاقيت سارة بعتتلي مسدج وبتقولي إنها بعتت الصور لأبويا في البلد بتاعتي أنا وفهد. في نفس اللحظة لاقيت أبويا بيتصل عليا، أكيد عشان يقولي على موضوع الصور وهيقتلني. فأنا خوفت جداً، وقررت أموت نفسي بنفسي بدل أبويا ما يتحبس من سببي. آها مش بيحبني وعايزين أموت، بس مهما كان ده أبويا، ورغم اللي بيعمله معايا أنا بحبه وهيفضل أبونا اللي من لحمنا ودمنا يا كارما، خلي بالك منه يا كارما، ويبقا زوري ديما. ماشي يقلبي."
"المهم يحبيبتي، أنا آسفة عشان عملت كده، أنا آسفة جداً. أنا آسفة، أنا بحبكم جداً، متزعلوش مني ولا تعيطوا عليا عشان متزعلش منكم."
"كارما، اوعديني إنك تعلمي درس لفهد وسارة وامثالهم إنهم ميضحكوش على حد ولا يتنمروا عليه، عشان ساعتها هتكون نهاية الشخص اللي بيتنمروا عليه هتكون زايي كده بالظبط، وأنا مش حابة حد يعيش نفس اللي عيشته يا كارما. أنا مش عايزة حقي منهم خلاص، حقي عند ربنا، بس مش عايزهم يعملوا مع حد نفس اللي عملوه معايا يا كارما. وأنا عارفة إنك شخصية قوية وقادرة تقف قصاد أي حد بيجي على شخص ضعيف. كنت نفسي أكون زيك بالظبط يا كارما، بس للأسف معرفتش. سلام يا كارما، إنتوا وخلود هتوحشوني، يبقا افتكروني ديما في دعواتكم، اوعوا تنسوني، ماشي؟ بحبكم. تمارا."
كارما قرأت الجواب وانهارت في العياط.
"بااااااااااك."
تمارا بدموع: "من اليوم ده، ساعتها وأنا أكتب لي عمره جديد لما العملية نجحت، بس للأسف سببت لي أثر إني أنام تلات شهور وأنا مش حاسة باللي بيحصل حواليا. رغم اللي عملتوه فيا وإنتوا السبب في انتحاري، بس مفكرتش انتقام منكم، كل اللي كنت عايزاه أختي تعلمكم درس عشان متعملوش مع حد كده تاني ويعيش نفس اللي عيشته من سببكم. تعرف أنا حبيتك بجد وكنت نفسي تكون بتحبني بجد ومتبصش للشكل والمظهر وتكون سند ليا وتعوضني عن اللي شفته في حياتي، بس لأ، إنت التاني جيت وكملت عليا يا فهد، وجاي بتقول إني بنتقم منك ومش ب*شك. تعرف أنا اللي ندمانة عشان حبيت واحد ح*قير وزبا*لة زايك، أنا اللي ميش*رفنيش أعرف واحد زايك، براااااااااااا، براااااااااااا."
فهد بندم: "أنا أنا آسف، بس صدقني أنا مكنتش أعرف إن تمارا بعتت صورنا أنا وإنتي لأهلك، وحكاية البنات اللي ضربوكي، أنا متفقتش مع حد، وكنت واقف مع سارة بضحك على موقف حصل، بس مش عليكي والله. مش شفتك وإنتي بتتخانقي معاهم، لو كنت شفتك كنت رحتلك. إزاي أشوفك بتتاذي وأنا بحبك وأسيبك إزاي؟ قوليلي تمارا، أنا صحيح عملت عليكي، أنا بمثل عليكي الحب عشان مصلحتي وكده، بس التمثيلية اتقلبت جد. حبيتك فعلاً. حبيت فيك برائتك وجدعنتك وطيبتك وقد إيه إنتي إنسانة نضيفة من جوه، والحب فعلاً مش بالشكل، لأن الشكل مش هيدوم، أومال الروح الحلوة هي اللي هتدوم. وكنت بحاول أقنع نفسي ديما إني مش بحبك وده مجرد تعود عليكي مش أكتر، لكن لما جيت إجازة الترم اكتشفت في اليومين دول إن غيابك ماثر عليا جامد وعايز أشوفك بأي طريقة وعايز الجامعة تفتح عشان أشوفك، واكتشفت فعلاً في اليومين دول إني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. وأول ما الإجازة خلصت فرحت عشان أشوفك، وأول يوم في الجامعة كنت منتظرك أشوفك بفارغ الصبر وأعترف لك إني بحبك وعايز أجوزك عشان حبيتك بجد. تمارا، أنا بحبك."
تمارا بضحكة وسخرية: "كلامك ملهوش لازمة خلاص، فات الأوان. كلامك ده كان هيفرق مع تمارا الضعيفة اللي كانت دايبة في هواك، وتمارا دي خلاص ماتت من يوم ما حاولت تنتحر، وهي ماتت خلاص، ياريت إنت تعتبرها ماتت برضوا وتبعد عني بقى عشان الشخصية اللي واقفة قدامك دي شخصية مختلفة عن تمارا الضعيفة اللي تعرفها."
وخدت نفس عميق: "أظن كلامنا خلص، اتفضل اطلع برا بقى عشان أرتاح."
فهد: "حاضر يا تمارا، أنا هطلع، بس اعرفي إني عمري ما هسيبك، ومش هتكوني لحد غير فهد، فاهمة؟ حطيها حلقة في ودانك بقى."
وسابها وخرج وقفل الباب وراه بغضب وعنف.
كارما بابتسامة: "عجبتني."
تمارا بضحكة: "هو لسه شاف مني حاجة؟ هههه. المهم عايزة أخرج من هنا عشان زهقت."
كارما: "حاضر، وهتيجي تعيشي معانا. أنا لسه مبالغتش ماما إنك فوقتي، تعرفي كل يوم كانت بتيجي تقعد معاكي من الصبح لحد العصر وكانت خايفة عليكي أوي، دموعها كانت مش بتنشف من على وشها وهي شايفاكي كده. هي كانت بتيجي الصبح وأنا كنت بجيلك بالليل أنا والبت خلود."
تمارا بابتسامة: "عارفة، ماما وحشتني أوي، هي والبت خلود. بابا هو اللي مجاش زراني غير مرة واحدة وبس ومجاش تاني. أنا كنت حاسة بيكم، بس أنا مش هرجع أعيش معاه تاني خلاص وهعيش معاكم. بس الحمد لله لما جيتي وقولتيلي إن سارة كانت بتكذب عليا ومش بعتت الصور لبابا، فرحت من جوايا أوي. كان زمانه ماسكها عليا ذلة دلوقتي، وكان مش بعيد يقتلني لما أفوق. والله أنا مش عارفة عجبه إيه في الست اللي مجوزها على ماما دي، وليه شريرة زايه؟ فعلاً الطيور على أشكالها تقع. ماما عشان جميلة وطيبة، فربنا رحمها منه واطلقت منه، بس أنا اللي اتظلمت بنتهم. بس يلا الحمد لله هرجع أعيش معاكم تاني ومستحيل أرجع أعيش مع بابا والولية مراته الشريرة دي."
كارما: "وأنا فرحانة إنك هتعيشي معانا، والله كنت نفسي من زمان تيجي تعيشي معانا، وماما حاولت كذا مرة تاخدك منه، بس هو كان مش بيرضيها خالص."
تمارا بابتسامة: "خلاص اللي حصل حصل بقى، وإحنا النهاردة نحمد ربنا على كل شيء حصل."
كارما بابتسامة: "الحمد لله على كل اللي يجيبه ربنا."
والدكتور خبط وهما سمحوا له بالدخول.
الدكتور كشف على تمارا تاني عشان يطمن إنها مفهاش أي حاجة.
الدكتور بابتسامة: "الحمد لله بقيتي كويسة، بس عايزينك بقى تاكلي كويس، ماشي يا تمارا."
تمارا بابتسامة: "طب أقدر أخرج كده إمتى؟"
الدكتور: "بكرة بإذن الله هكتب لك تصريح بالخروج وتخرجي بكرة الصبح بإذن الله."
تمارا بابتسامة: "ماشي، شكراً."
الدكتور بابتسامة: "على إيه، ده واجبنا."
والدكتور خرج.
كارما بابتسامة: "الدكتور ده مز وزي العسل كده في نفسه."
تمارا بضحكة: "هنجوزهولك."
كارما بضحكة: "ههههههه، ماشي وأنا موافقة."
تمارا بابتسامة: "وأخيراً هخرج."
وفجأة الباب خبط عليهم.
كارما: "ادخل."
والباب اتفتح وظهر منه فهد.
تمارا ببرود: "عايز إيه؟"
فهد ببرود: "..."
تمارا بغضب وقامت وقفت وووو.
رواية انتقام تمارا الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رنا سعيد
تمارا ببرود: عايز إيه؟
فهد ماشي ببرود ناحية الترابيزة اللي جمب السرير. كان جايب ليهم أكل، سابه على الترابيزة ومشي. وكان لسه هيطلع من الباب، بس صوت تمارا وقفه.
تمارا بغضب وقامت وقفت: اتفضل خد اللي انت جايبه ده. مش محتاجين منك حاجة.
فهد بص ليها من فوق لتحت ومشي.
تمارا اتضايقت من حركاته، وخدت شنطة الأكل وطلعت وراه.
تمارا بضيق: استنى عندك.
وهو ماشي ولا كأنه سامعها.
تمارا مسكت إيده وهو وقف ولف ليها.
تمارا بضيق: مش بكلمك.
فهد ببرود: عايزة إيه؟
تمارا بضيق: اتفضل خد الأكل ده. مش عايزين منك حاجة.
فهد ونفخ بضيق: تمارا بطلي جنان.
تمارا بغضب: تقصد إني مجنونة؟
فهد بابتسامة: وأحلى مجنونة كمان. يلا باي، أشوفك وشك بخير.
تمارا: مجنونة مجنونة. اتفضل خد الأكل ده عشان إحنا مش عايزين منك حاجة. بقولك.
فهد: اعتبري الأكل ده هدية من حد غيري. والنبي عليه الصلاة والسلام، قابل الهداية.
تمارا: عليه أفضل الصلاة والسلام.
فهد بابتسامة: يلا، تصبحي على خير.
وفهد سابها ومشي. وتمارا فضلت باصة عليه لغاية ما غاب عن عينيها.
كارما من وراها.
كارما بضحكة: هتفضلوا واقفين كده كتير؟ نبص على حبيب القلب كتير؟
تمارا ولفت ليها وضربتها في كتفها.
تمارا بضحكة: بس يابت.
كارما: طب يلا ناكل عشان أنا ميتة من الجوع.
تمارا بضحكة: وأنا والله.
في الصباح.
تمارا خرجت من المستشفى. وراحت عند مامتها في القاهرة.
فاتن مامتهم حضنت تمارا وكارما: وحشتوني أوي يا عيال. حمد الله على سلامتكم. عاملة إيه دلوقتي يا تمارا؟ الحمد لله إنك فوقتي. أنا شوية كمان وكنت هموت من خوفي عليكي.
تمارا وكارما: بعيد الشر عليكي يا ست الكل.
فاتن: يلا، كل واحدة فيكم تاخد شاور عشان تتغدوا.
كارما بابتسامة: ماشي.
في مكان آخر.
في المستشفى.
الاستقبال: أيوه، خرجت الصبح يا فهد بيه.
فهد بحزن إنه مش شافها قبل ما تمشي، ومش عارف كمان هي راحت البلد عند أبوها ولا راحت فين. وكمان مش عارف هترجع الجامعة إمتى.
فهد بحزن: ماشي.
في مكان آخر.
في الجامعة.
خلود بقلق وبترن على كارما. والخط اتفتح.
خلود بلهفة: ألو يا كارما، عاملة إيه؟ فينك؟ مجتيش من امبارح. ساكنة ليه؟ وتمارا عاملة إيه؟ طمنيني عليكم.
كارما: الحمد لله، إحنا بخير. وتمارا الحمد لله فاقت امبارح وبقت كويسة. وإحنا أهو في القاهرة عند ماما.
خلود بفرحة: تمارا فاقت؟ الحمد لله. طب كويس. هخلص الجامعة وهعد عليكم.
كارما بابتسامة: ماشي.
وقفت معاها السكة. وسارة جاية على خلود.
سارة بابتسامة: إزيك يا خلود؟
خلود: الحمد لله. وإنتي؟
سارة: تمام. هي تمارا مجتش النهارده ليه؟
خلود بكذب: أبوها تعب امبارح، فأسافرت له.
سارة: ألف سلامة عليه. طب ممكن رقمها عشان أكلمها أطمن عليها وعلى باباها.
خلود: آه طبعاً. اكتبي عندك 011.
سارة وبدأت تكتب وراها.
سارة بابتسامة: شكراً.
خلود: العفو.
سارة ومشيت. ومازن لمحه خلود قاعدة في الكافتيريا لوحديها.
مازن وقرر يروح ليها.
مازن بابتسامة: الجميلة قاعدة لوحديها ليه؟
خلود بابتسامة: إزيك يا مازن؟ أخبارك إيه؟
مازن بابتسامة: الحمد لله. وإنتي؟
خلود: الحمد لله بخير.
مازن: طب تسمحيلي أقعد معاكي ولا إيه؟
خلود: آه آه طبعاً. اتفضل.
مازن بابتسامة: خلود، بصراحة أنا عايزك في موضوع حياة أو موت.
خلود بقلق: خير؟
مازن بتوتر: خلود، بصراحة أنا أنا.
خلود بقلق: إنت إيه؟ إيه؟ انطق.
مازن بتوتر: خلود أنا.
خلود بقلق: في إيه يابني؟ وترتني معاك.
مازن بتفكير: غبي، ما تقولها وأخلص بقى. إنك بتحبها بدل ما يجي واحد تاني ويجي ياخدها منك. يلا قولها بحبك. يلا.
مازن بتسرع: خلود، بصراحة أنا بحبك.
خلود اتصدمت واتنحت. وشها جاب ألوان واتكسفت.
مازن بهدوء: أنا عارف إنك مصدومة، بس دي حقيقة. أنا بحبك من أول يوم شوفتك فيه في الجامعة. بقالي خمس سنين وأنا بحبك في السر ومش قادر أقولك. خايف من فكرة إنك ترفضيني، بس خلاص مش قادر أخبي أكتر من كده عليكي. وخصوصاً إن آخر سنة دي لينا في الجامعة وآخر ترم ومش هشوفك تاني. فكنت لازم أعترفلك عشان كنت هحس بالذنب لو مقولتلكيش. وكنت هظلم قلبي ونفسي. من فكرة خايف إنك ترفضيني، بس في الأول والآخر القرار ليكي انتي. وأنا راضي بأي قرار هتقوليه، بس هكون أسعد إنسان في الدنيا لو وافقتي إنك تبقي شريكة حياتي. قولتي إيه؟
خلود ودمعة نزلت منها.
مازن باستغراب: خلود، مالك؟ في إيه؟ إنتي بتعيطي ليه؟
خلود بدموع: يخسارة يامازن، يخسارة بجد.
مازن باستغراب: خلود، في إيه؟ فهمني.
خلود ومسحت دموعها: عن إذنك.
خلود وقامت وكانت لسه هتمشي. بس مازن قام ووقف وقرب منها ومسك إيدها.
مازن: خلود، برضه أنا معرفتش لسه رأيك إيه. إذا كنتي موافقة ترتبطى بيه ولا لأ.
خلود وهي مديله ضهرها لسه: عايز تعرف رأيي إيه صح؟
مازن: أكيد. بس إحنا هنتكلم وإنتي مديني ضهرك كده.
خلود بابتسامة ومسحت دمعة نازلة منها: أكيد لأ.
وخلود مرة واحدة لفت ليه وضربته بالقلم بأقصى قوة عندها.
رواية انتقام تمارا الفصل العشرون 20 - بقلم رنا سعيد
ابتسمت خلود ومسحت دمعة كانت تنزل منها.
"أكيد لأ."
خلود، وبمجرد أن التفت إليها، ضربته بالقلم بأقصى قوتها، فضرب مازن يده على وجهه بغضب، متصدمًا لماذا فعلت ذلك.
"لاء مش موافقة، عارف ليه؟ عشان أنت إنسان قذر وكداب وغشاش وخاين."
"وياريت تبعد عني بقى وملكش دعوة بيه تاني، فاهم؟"
ومشت خلود خطوة ووقفت، وقلبت في هاتفها، ثم عادت ونظرت إليه مرة أخرى.
"آه صحيح، مبروك الارتباط من بوسي، متنساش تعزمنا على الخطوبة بقى."
وفجأة، رفعت الهاتف أمامه. مازن رأى الصورة، فتصدم. كان هو وبوسي على يخت، وبوسي تبوسه من خده.
"آه صحيح، بس الصورة دي حلوة أوي بصراحة، لايقين على بعض موت، فعلاً الطيور على أشكالها تقع، مش كده ولا إيه؟"
وسبته ومشيت. ومازن وقف مصدومًا مما كان يحدث أمامه.
في مكان آخر، كارما وتمارا وفاتن، أمهما، كن جالسات في جنينة الفيلا.
تمارا بخوف: "ماما، هو ممكن بابا يجي ياخدني من هنا بالعافية؟"
فاتن بابتسامة: "ميقدرش، وغير كده متخافيش، أنا كلمته النهارده وقولتله إنك طلعتي من المستشفى وعندي وهتعيشي معايا على طول، وهو وافق."
تمارا بفرحة: "بجد؟"
فاتن بابتسامة: "آه والله يا حبيبتي، أنتِ هتفضلي عايشة معايا هنا خلاص على طول."
كارما بضحكة: "يبنتي ده هتلاقي مصدق أصلًا إنك مشيتي عشان البيت يفضى عليه هو والسنورة بتاعته."
"خيانة! بتضحكوا من غيري؟ لاء أنا كده زعلانة بقى."
وبصوا كلهم على الصوت، وكان خلود جاية عليهم.
خلود سلمت عليهم كلهم.
خلود بابتسامة ودمعة نزلت منها: "وحشتني أوي يا تمارا."
تمارا بابتسامة: "وأنتي أكتر، وبهزار، بس ليه الدموع دي طيب؟ أنتِ مش فرحانة عشان شوفتني؟"
خلود بابتسامة ومسحت دموعها: "يا عبيطة، دي دموع الفرح."
"إزيك يا طنط؟ أخبارك إيه؟"
فاتن بابتسامة: "الحمد لله يا حبيبتي، تشربي إيه بقى؟"
خلود: "لأ، متتعبش نفسك يا طنط."
كارما: "ماما، اعملي لنا قهوة كلنا."
فاتن بابتسامة: "ماشي."
وقامت فاتن، وخلود قعدت.
خلود: "النهاردة حصل معايا حاجة يا بنات، ولازم أقولكم عليها عشان مش هرتاح غير لما أقولها ليكم."
تمارا: "قولي، سامعينك."
خلود بدأت تحكي لهم كل ما حدث بينها وبين مازن.
خلود بضيق: "ده كل اللي حصل."
تمارا: "طب رفضتي ليه دام بتحبي؟"
خلود: "ما يا ذكية، هو ارتبط ببوسي، أنتِ ناسيه اليوم اللي بوسي جت وكلمتني فيه؟"
فلاش باك.
خلود وتمارا جالستان في الكافتيريا.
بوسي: "ممكن قعدة؟"
خلود: "آه اتفضلي."
بوسي: "بصي يا خلود، أنا جايه أقولك كلمتين وهمشي على طول."
خلود بقلق: "ماشي، اتفضلي."
بوسي: "أنا شايفه اليومين دول أنتوا ومازن على طول مع بعض، وملاحظة نظرات الحب اللي طالعة من عينيكي لمازن وهو معاكي."
خلود بخجل وتوتر: "ل لاء، الموضوع مش كده."
بوسي بحدة: "أنا ومازن مرتبطين ببعض وبنحب بعض بقالنا سنتين، بمعنى أصح، ابعدي عن مازن عشان مازن مش ليكي."
بوسي وقامت وقفت.
بوسي بتكبر: "باي."
باك.
كارما بتفكير: "طب ممكن بوسي تكون بتضحك عليكي، وإن مازن مش مرتبطين ولا حاجة، وتلاقيها عملت كده عشان بتحب مازن، وأكيد لما حسيت إن مازن بيحبك، جت وقالتلك كده عشان توقع بينك وبين مازن."
خلود: "طب والصور اللي بوسي بتنزلها استوريهات هي ومازن مع بعض اللي أنتوا شفتوها دي؟"
تمارا: "ممكن يكون صور عادية، بنت بتصور كأصدقاء يعني وكده."
خلود: "لدرجة إنها تبوسه من خده وتكتب عليها: أنت حبي الأول والأخير، وربنا يخلينا لبعض يا حبيبي."
كارما: "حكايتك غريبة، منين جاي يقولك بحبك، ومنين مرتبط ببوسي؟"
خلود: "المهم، فكك منه، المهم احكولي أي اللي حصل بقى من امبارح لحد النهارده، وهتعملوا إيه مع فهد؟"
تمارا وكارما بدأوا يحكوا لها كل حاجة حصلت معاهم.
تمارا: "ده يا ستي كل اللي حصل."
خلود: "امممممم، بس فهد النهارده مجاش الجامعة أصلًا، وأنتِ هترجعي الجامعة إمتى يا تمارا؟"
تمارا: "هاجي من بداية الأسبوع الجاي إن شاء الله."
خلود: "طبعًا، خلاص بقى، مش هتيجي السكن تاني بقى؟"
تمارا: "أيوه، هاجي أخده هدومي وحاجتي من السكن، وهخد هدومك كمان."
خلود برفعة حاجب: "طب هدومي؟ وهتاخديها ليه؟ هتمشيني يعني من غير هدوم؟ ناوية تفضحيني يا بنت خالتي؟"
فاتن وجاية بالقهوة عليهم، وسمعت تمارا وهي بتقولها على الهدوم.
فاتن: "لأ يا حبيبة خالته، أنتِ هتيجي تقعدي معانا هنا، ومفيش سكن تاني، يعني هتروحوا انتوا التلاتة كده النهارده زي الشاطرين تجيبوا هدومكم وتيجوا، ماشي؟"
خلود: "بس أنا مش حابة أتقل عليكم."
فاتن: "أنتِ عبيطة بجد؟ أنا زعلت منك، أنتِ بنتي التلاتة، ينفع بنت تقول لمامتها الكلام ده؟"
خلود بندم وقامت وباست يد فاتن ورأسها: "آسفة يا خالتي، والله ما أقصد، خلاص ولا تزعلي نفسك، هروح أجيب هدومي فورًا، بس أهم حاجة متزعليش مني."
فاتن: "مقدرش أزعل منك يا قلب خالته من جوه."
كارما وتمارا: "تيرااااااارررر تيرااارررر."
فاتن بضحكة: "بس يا بت انتي وهي."
كارما بضحكة: "حاضر."
بدأوا يشربوا القهوة.
بعد ما خلصوا القهوة، كارما وتمارا طلعوا غيروا هدومهم.
تمارا: "يلا يا خلود."
خلود: "ماشي."
وسلموا على فاتن ومشوا.
كارما هي اللي بقت بتسوق العربية، وشغلت أغنية "مخاصماك".
البنات مع الأغنية بصوت عالي: "مخاصماك، وابعد عني، أنا مش طايقاك، سيبني، مش عايزة أبقى معاك، متورينيش وشك تاني."
كارما وهي بتسوق بأقصى سرعة.
تمارا: "سوقي براحتك، مش كده قلبي هيقف من السرعة دي."
كارما بضحك: "بس يابت يا نايتي، خلي قلبك جامد."
وفجأة، شاب بيعدي الطريق بالـ موتوسيكل بتاعه.
وهوب، مرة واحدة كارما جاية بالعربية، وكانت هتخبط الشاب، بس فرملت على آخر لحظة.
الشاب مرة واحدة خلع القناع من على وشه وووووو