تحميل رواية «انتقام تمارا» PDF
بقلم رنا سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1البنت الاوله بغصب:معقول فهد السيد اللي بنات الجامعه كلها هيموته عليه يحب واحده زاي دي شكل"ها وحش اوي وبتلبس نضاره نظر كعب كوبايات تحسيها جدتك هههه والجميع ضحك عليها و كملت بقر"ف ومبهد"له في نفسها كده والجامعه كلها بتتر"يق علي شكلها وشخصيتها وبقر"ف يعععع معقولالبنت التانيه:ولا شعرها اللي ديما عمله ضفيرتين علي الجمبين زاي الاطفال هههههه والجميع ضحكوا عليها فجاء صوت جه عليهم وكان فهد فهد ببتسامه جذابه:ومين قالكم اللي انا حبتها انا بتس"لي بيها بس مش اكتر وغير كده مصاحبها عشان مصلحتي انتوا ناسين ه...
رواية انتقام تمارا الفصل الأول 1 - بقلم رنا سعيد
البنت الاوله بغصب:معقول فهد السيد اللي بنات الجامعه كلها هيموته عليه يحب واحده زاي دي شكل"ها وحش اوي وبتلبس نضاره نظر كعب كوبايات تحسيها جدتك هههه والجميع ضحك عليها و كملت بقر"ف ومبهد"له في نفسها كده والجامعه كلها بتتر"يق علي شكلها وشخصيتها وبقر"ف يعععع معقول
البنت التانيه:ولا شعرها اللي ديما عمله ضفيرتين علي الجمبين زاي الاطفال هههههه
والجميع ضحكوا عليها
فجاء صوت جه عليهم وكان فهد
فهد ببتسامه جذابه:ومين قالكم اللي انا حبتها انا بتس"لي بيها بس مش اكتر وغير كده مصاحبها عشان مصلحتي
انتوا ناسين هي اللي طلعت الاوله السنه اللي فات
البنت الاوله:انا بقول كده برضوا اصل مستحيل ذوقك هيكون مقر"ف اوي كده يعني
فجاء بنت بتقترب عليهم وكانت لابساه بنطلون لونه اسود وعليه قميص بلون الابيض وعمله شعرها الاسود ضفرتين علي الجمبين وترتدي نضارة نظر وترتدي شنطه الدراسه علي ضهرها
فهد:اسكتوا بقا عشان جايه علينا
البنت جت عليهم
البنت ببتسامه حب:سلام عليكم عاملين اي
كلهم بصوا عليها بنظرة استحقار وسخريه ومردوش عليها
فهد ببتسامه: وعليكم السلام الحمدالله ياتمارا يلا نطلع نحضر المحاضره
فهد وتمارا مشيوا وطلعوا المحاضره
والمحاضره خلصت وفهد نزل يجيب حاجه يفطروا بيها عقبال مالمحاضره التانيه تبداء
وساب تمارا قاعده في المدرج
تمارا وفونها رن وطلعت تتكلم برا عشان ماسامعه من الدوشه اللي حواليها
تمارا ببتسامه:ماشي سلام
تمارا خلصت المكالمه وجاي تدخل مكانها في بنت حطت رجلها قصاد في سكتها عشان توقعها وبالفعل تمارا مخدتش بالها وانشنكلت في رجلها بالفعل ووقعت وكل الجامعه قعدوا يضحكوا عليها
تمارا بصت عليهم بدموع وووووووووو
رواية انتقام تمارا الفصل الثاني 2 - بقلم رنا سعيد
خلصت المكالمة وجاية تدخل مكانها.
في بنت حطت رجلها قصادها في سكتها عشان توقعها.
وبالفعل تمارا مخدتش بالها وانشنكلت في رجلها بالفعل ووقعت.
وكل الجامعة قعدوا يضحكوا عليها.
تمارا بصت عليهم بدموع وشافتها وهي حطت رجلها بالعند عشان توقعها.
البنت بضحكة: حتى لابساه النضارة ومش شايفة.
وفي الوقت ده فهد دخل وشافها في الأرض ومسك إيدها وقومها.
فهد بعصبية وهو بيبص عليهم: مين عمل فيكي كده؟
البنت اللي وقعتها بخوف: هي كانت ماشية وانشنكلت في رجلي، وقعت من غير قصد.
فهد بهدوء وبص لتمارا: ده اللي حصل فعلاً.
تمارا وهي بتمسح دموعها: أيوه.
فهد مسك إيدها وقعدها مكانهم.
شاب من المدرج: أنا معرفش بتحب فيها إيه دي يا فهد، هههههه.
فهد بضيق: آجي أعرفك بحب فيها إيه يا ابن المتناكة.
شاب بضحكة: آسف على إيه يا عم الطيب أحسن.
تمارا عينها دمعت من الإهانات اللي كل يوم بتسمعها من سبب حب فهد ليها.
وقررت تنهي المهزلة دي النهارده.
تمارا بصوت مخنوق: أنا هروح الحمام، عن إذنك.
وبالفعل تمارا نزلت ودخلت الحمام وفضلت تعيط، وغسلت وشها وخرجت من الكلية وراحت مكانها المفضل.
وبعد فترة، المحاضرة خلصت وفهد دور على تمارا في الكلية وملقهاش.
عرف هي فين وقرر يروح ليها.
في بنت جاية على فهد: إيه بيبي، رايح فين؟
فهد بزهق: رايح مشوار على السريع وجاي يا سارة، وبحب متحركيش من الجامعة عشان آخدك ونخرج شوية مع بعض عشان وحشتيني، ماشي يا حبي.
سارة بابتسامة: ماشي.
فهد مشي وركب عربيته وراح ليها.
في مكان آخر.
تمارا كانت قاعدة قدام البحر وبتعيط.
فهد جه وقعد جنبها وخدها في حضنه.
تمارا بعدت عنه وقامت وقفت.
تمارا بعصبية ودموع: فهد، إحنا مينفعش نكمل بعض.
فهد بصدمة: ليه بس؟ إحنا الاتنين بنحب بعض، إيه اللي حصل طيب؟ خليكي تقولي كده.
تمارا بدموع: يعني أنت مش عارف إيه اللي بيحصل؟ مش شايف كمية الإهانات اللي كل يوم بنسمعها؟ مش شايف...
وبقهر: عشان أنت حلو وشيك وابن ناس وغني وبنات الجامعة هيموتوا عليك، فمستغربين إزاي تبص لواحدة زي مش حلوة وبتلبس نضارة و...
وسكتت ومقدرتش تكمل وفضلت تعيط.
فهد قام وخدها في حضنه.
فهد بهدوء: بس أنا مليش دعوة بكلامهم، يقولوا اللي يقولوه. أنتِ حلوة في نظري أنا، أنتِ بالنسبة ليا أجمل بنت شوفتها في حياتي. وأي البنات هتموت عليا دي، دي بنات ملزقة، بنات مش محترمة. كل اللي عايشين بس عشانه إنهم يلفتوا نظر الشباب باللي بيعملوه في نفسهم، سواء في لبسهم أو مكياجهم الأوفر أو ضحكتهم اللي بتجيب لآخر الشارع. دول بنات متصنعة. أومال إنتي مختلفة عنهم؟ إنتي بتصرفي على طبيعتك، محترمة وذكية ومؤدبة وطيبة وفي حالك، ومن كليتك لغاية الساكن اللي إنتي عايشة فيه. وجاية حاطة هدف قدامك دراستك وبس، وده هو اللي شدني فيكي عن البنات التانية يا حبيبتي.
تمارا بدموع: يعني مش هتيجي في يوم وتبص للمظاهر وتسبني؟
فهد: عايزة الصراحة؟
تمارا بقلق: أكيد.
فهد بص قدامه وخد نفس عميق.
فهد بسرحان: عمري ما أقدر أسيبك، انتي بقيتي روحي خلاص. حد يقدر يسيب روحه؟
تمارا ابتسمت.
وفجأة صوت قطع عليهم اللحظة الحلوة دي.
صوت: هي دي اللي سيبني عشانها وجاي تشوفها يا شيخ؟ ده أنت ذوقك بقيت وحش ورخيص أوي.
رواية انتقام تمارا الفصل الثالث 3 - بقلم رنا سعيد
هي دي اللي سيبني عشانها وجاي تشوفها ياشيخ ده انت ذوقك بقى وحش ورخيص أوي.
فهد وتمارا بصوا وراهم.
فهد بصدمة: سارة.
سارة بغل: أيوه سارة ياخاينين ياغشاش. أحسن مني في إيه عشان تسبيني وتروح ليها؟ ياأخي، وبستهزاء: طب على الأقل لما تيجي تخون، خون مع واحدة تستاهل إنك تخون عشانها.
فهد قرب عليها ومسك إيدها.
فهد بتوتر وبدون وعي: سارة افهميني، الموضوع مش زي ما انتي فاهمة كده.
سارة بصراخ: أومال إيه؟ أغيب كام أسبوع، أجي النهارده ألاقي الجامعة كلها بتتكلم على علاقتك بالبنت دي. وأنا كنت مش مصدقة، إزاي فهد السيد يبص لواحدة زي دي؟ مش من مستواه وبيئة كده؟ وعبيطة وهبلة في نفسها، والجامعة كلها بتسخر عليها وعلى تصرفاتها. وغير كده مش حلوة أصلًا عشان يبص ليها. لكن صدقت دلوقتي لما شفت بعيني.
فهد فاق لنفسه وبص على تمارا وضرب سارة بالقلم.
فهد بغضب: اخرسي، اياكي أشوفك بتكلمي كده عليها.
سارة بدموع: بتضربني عشانها يافهد؟
فهد بغضب: وأكسر دماغك كمان.
سارة بصت على تمارا بغل وحقد ومشيت.
فهد راح لتمارا وجاي يمسك إيد تمارا، لكن تمارا بعدت إيدها عنه.
تمارا بدموع: مش قولت إنكم سبتوا بعض خلاص؟
فهد بتوتر: أيوه.
تمارا بغضب: واضح من كلامها إنكم سبتوا بعض. عن إذنك.
ولسه هتمشي، بس فهد مسك إيدها.
فهد بتمثيل: تمارا، والله أنا بحبك انتي وبس. وأنا وهي خلاص سيبنا بعض. أنا معرفش إيه جابها هنا وإيه الكلام اللي بتقوله ده.
تمارا لفت ليه وجريت عليه حضنته.
تمارا بحب ودموع: وأنا كمان بحبك. أنا خوفت من فكرة إنك بتضحك عليا ومستحيل تبصيلي زي ما هما بيقولوا، وإنك لسه على علاقة بيها فعلًا.
فهد وبعيد عنها ومسك دماغها وباسها.
فهد: عايزك تكوني عندك ثقة في نفسك وفيا أكتر من كده، ماشي ياحبيبتي.
تمارا بحب: حاضر.
فهد: يلا أوصلك بقا.
تمارا: لأ، أنا هاخد تاكسي.
فهد بضحكة: مفيش منه.
وخدها في حضنه وركب العربية ومشي.
في المساء.
فهد سهران مع صحابه في كافيه.
ماندو بضحكة: بس طلعت بتعرف تمثل أهو. أنا خلاص صدقت إنك بتحبها والله. هههههه.
مازن بضحكة: يحب مين يا عم، هي ناقصة مرض؟
ماندو: اتصالح انت وسارة ولا لسه؟
فهد: هي راضية ترد عليا أصلًا.
سارة جايه عليهم هي وبنتين.
سارة وبتلقيح: وانت ليك عين أرد عليك أصلًا.
فهد بابتسامة حب: كان غصب عني، وانتي عارفة. وأكيد مازن فهمك أنا بعمل كده ليه.
سارة وقعدت جمب فهد.
سارة وباسته من خده: بس كنت لازم تفهمني من الأول. وكمان بتضربني عشانها.
فهد بأسف: آسف، بس أنا كان لازم أعمل كده عشان التمثيلية تكمل يقلبي. وبغمزة: وخلاص حصل خير بقا.
سارة بتشكيرة: ماشي.
فهد: اضحكي بقا، بلاش أم التكشيرة دي.
سارة بابتسامة: ماشي.
فهد بضحكة: لأ، قاعد. هههههه.
سارة بتشكيرة: ياظريف.
فهد بضيق: ما خلاص بقا، قولنا. انتي هتقضيها نكد ولا إيه؟
ماندو: خلاص بقا يجماعة، صلوا على النبي.
الجميع: عليه الصلاة والسلام.
مازن بخبث للبت اللي قاعدة جنبه وفي ودنها: بس إيه الحلاوة دي ياهايدي.
هايدي ابتسمت له.
مازن بضحكة: منورة يابوسي.
بوسي بابتسامة: بنورك ياميزو.
ماندو: إيه رأيكم نلعب لعبة الصراحة؟
الجميع: موافقين.
ماندو شرب بقية الماية اللي في الإزازة.
ماندو وهيبدأ يلف الإزازة.
ماندو بابتسامة: يلا هنبدأ بسم الله.
ماندو ولف الإزازة.
ماندو بضحكة: مازن هيسأل بوسي.
ماندو غمز لمازن ومازن فهمه.
مازن بخبث: بتحبي؟
بوسي بصدمة من السؤال.
ماندو بضحكة: جاوبي يلا، مش محتاجة تفكير يعني.
بوسي بتوتر: أيوه.
ماندو بتسرع: اسمه إيه؟
بوسي برفع حاجب: أعتقد اللعبة سؤال واحد وأنا جاوبت.
ماندو اتحرج من تسرعه وكمل لعب.
ماندو: هايدي تسأل مازن.
هايدي بخبث: آخر بنت كلمتها كانت مين؟
مازن بضحكة: انتي والله.
هايدي اتحرجت.
الجميع: الحب ولع في الدرة ولع ولع.
ماندو وكمل لعب.
ماندو: سارة تسأل فهد.
سارة بخبث: فهد، قولي ممكن يحصل زي الروايات وتحب اللي اسمها تمارا دي وتسبني؟
فهد ونفخ بضيق من السؤال.
فهد بضيق: لازم يعني تجيبي سيرتها؟
سارة: دي لعبة وكل شي جايز فيها.
فهد وبص قدامه وخد نفس عميق.
سارة بقلق: جاوب.
فهد بص في عين سارة.
فهد بتوهان: معرفش.
سارة وقامت وقفت بغضب وووووووو.
رواية انتقام تمارا الفصل الرابع 4 - بقلم رنا سعيد
ساره بخبث: فهد قولي ممكن يحصل ازاي في الروايات وتحب اللي اسمها تمارا دي وتسبني.
فهد ونفخ بضيق من السؤال.
فهد بضيق: لازم يعني تجيبي سيرتها.
ساره: دي لعبة وكل شيء جايز فيها.
فهد وبص قدامه وخد نفس عميق.
ساره بقلق: جواب.
فهد بص في عين ساره.
فهد بتوهان: معرفش.
ساره وقامت وقفت بغضب: يعني ايه.
فهد بهدوء وقام ومسك ايدها: عمري ما هحب حد غيرك يا ساره.
الجميع: تيراررررررر تيررارررررر.
فجأة فون فهد رن وساره بصت على شاشة تليفونه.
ساره بضيق: هترد.
فهد بضحكة: أكيد لأ.
ساره بابتسامة: بحبك.
فهد بحب: بعشق أمك.
مازن: إيه يا جماعة احنا قاعدين في إيه هههههههه.
في الصباح.
في كافتيريا الجامعة.
تمارا دخلت الجامعة ولقيت ساره وفهد قاعدين مع بعض وقريبين من بعض جامد وبيضحكوا.
تمارا بصت على فهد بغيرة ودموعها اتجمعت في عينها ومشيت طلعت عشان تحضر المحاضرة وساره وفهد خدوا بالهم منها.
فهد وقام.
ساره مسكت إيده: رايح لها صح.
فهد وباس إيد ساره: لازم يا ساره باي.
فهد سابها ومشي.
تمارا كانت قاعدة في المدرج وبصت قدامها وسرحانة.
بنت من البنات جت قعدت جنبها من أصدقاء ساره وكانت تحت لما تمارا دخلت وشافت ساره وفهد قاعدين مع بعض.
البنت بضحكة: متزعليش يا حبيبتي عارفة إنه صعب عليكي تشوفهم مع بعض بس دي الواقع ولازم تعيشي. فهد عمره ما هيحبك ولا هيبصلك. أوعي تكوني صدقتي المسرحية اللي عملها عليكي ده بيستغلك بس مش أكتر.
والبنت أول ما شافت فهد جاي عليهم قطعت كلامها وقامت بخوف.
فهد قاعد جنب تمارا.
فهد بابتسامة: صباح الخير.
تمارا ببرود من غير ما تبص له: صباح النور.
فهد برفع حاجب: مالك.
تمارا مردتش.
فهد بهدوء: انتي زعلتي عشان لقيتيني قاعد مع ساره يعني.
تمارا ببرود: وهزعل ليه.
فهد بيحاول يتملك أعصابه: تمارا انتي عارفة أنا مبحبش طريقة البرود دي.
تمارا بابتسامة وبصت في عينه بتحدي: وأنا طريقتي كده مش عاجبك متكلمش معايا.
فهد بهدوء: ماشي يا تمارا براحتك.
وقام ومشي.
تمارا خلصت المحاضرة.
ونزلت قعدت في الكافتيريا مستنية المحاضرة التانية.
تمارا: إيه يا خلود عاملة إيه دلوقتي.
تمارا: الحمد لله تمام وحشتيني.
تمارا بفرحة: بجد هتنزل بكرة الجامعة.
تمارا بابتسامة: بجد أحلى خبر سمعته.
تمارا: ماشي سلام يا قلبي.
وفهد جه قاعد قصادها على الكرسي.
فهد ومسك إيدها وباسها: أنا أسف.
تمارا وبعدت إيدها.
تمارا ببرود: على إيه.
فهد بزهق: تمارا أنا عارف إنك اتضايقتي وزعلتي عشان لقيتيني قاعد مع ساره بس أنا وساره علاقتنا دلوقتي أصدقاء وبس.
تمارا ببرود: تمام عن إذنك.
تمارا وكانت لسه هتقوم بس فهد مسك إيدها وووووو.
رواية انتقام تمارا الفصل الخامس 5 - بقلم رنا سعيد
فهد مسك إيدها وباسها.
"أنا آسف."
تمارا بعدت إيدها.
"على إيه؟"
فهد بزهق.
"تمارا، أنا عارف إنك اتضايقتي وزعلتي عشان لقيتيني قاعد مع سارة، بس أنا وسارة علاقتي بيها دلوقتي أصدقاء وبس."
تمارا ببرود.
"تمام. عن إذنك."
تمارا كانت لسه هتقوم، بس فهد مسك إيدها.
"تمارا، انتي ليه مش عايزة تصدقيني طيب؟"
تمارا ودموعها محبوسة.
"ممكن تسبيني أمشي؟"
فهد ساب إيديها، وتمارا راحت على المحاضرة وفهد راح وراها.
خلصوا كل المحاضرات اللي عليهم.
تمارا بتلم حاجتها وبتحطها في الشنطة.
مفضلش غير فهد وتمارا في المدرج.
فهد بابتسامة وقاعد قصدها على البنش.
"مش هتصالحيني بقا؟"
تمارا مبتردش.
فهد بمرح.
"طب هموت نفسي أنا لو ده اللي هيريحك مني يعني."
تمارا بلهفة.
"بعيد الشر عليك."
فهد بابتسامة.
"طب صالحيني بقا عشان خاطر عيالنا اللي مجوش على الدنيا لسه."
تمارا بضحكة.
"بس بشرط."
فهد.
"إيه هو؟"
تمارا.
"متتكلمش اللي اسمها سارة دي تاني، عشان أنا مش بطيقها أصلاً."
فهد بضحكة.
"بتغيري يبقي."
تمارا وخدت بالها من الهدوم اللي لابسها، كان لبس بنطلون جينز تلجي وقميص أبيض بارز عضلاته وفاتح أول زراير من قميصه.
تمارا بغيرة.
"ومالك فاتح القميص على البحيري كده ليه؟"
فهد بضحكة.
"وفيها إيه؟"
تمارا بغيرة ومن غير وعي وبعصبية.
"فيها إني بغير، ولا عاجبك نظرات البنات ليك؟"
فهد بضحكة.
"خلاص خلاص، أهدي. مش هتفتح تاني."
تمارا من غير وعي قربت منه وقفتلت له زراير القميص بتاعه.
تمارا بابتسامة.
"شوف كده أحلى."
فهد بضحكة وبخبث.
"غيورة موت يقلبي."
تمارا اتحرجت.
"طب أنا لازم أمشي. باي."
فهد.
"استني أوصلك."
تمارا بضحكة.
"أكيد لأ. يلا باي بقا."
وخدت شنطتها وسابته ومشيت.
فهد عينه مركزة عليها وهي ماشية.
تمارا ولسه هتخرج من الباب، بس قبلت سارة في وشها.
سارة زقتها ودخلت لي فهد.
وتمارا راحت وراها ووقفت جمب فهد ومسكت إيد فهد.
سارة اتضايقت من حركتها.
سارة بضيق.
"فهد، ثواني عايزك في موضوع مهم."
فهد ولسه هيرد، بس تمارا سبقته في الرد.
تمارا بتحدي.
"قولي اللي عايزة تقولي يا سارة، مفيش حد غريب يعني، صح يا حبيبي؟"
فهد بص في عين سارة.
تمارا باستغراب.
"فهد؟"
فهد.
"أيوه يا سارة، اتكلمي. تمارا مش غريبة عني وتخصني."
سارة بغيظ.
"تمام. طب يلا، مش هنخرج إحنا والشلة دلوقتي؟"
تمارا بصت لي فهد وعينها جت في عين فهد.
فهد.
"ماشي. انزلي وأنا جاي وراكي."
سارة بغيظ.
"تمام."
وسارة مشيت.
تمارا برفع حاجب وربعت إيديها الاتنين.
"الأستاذ كان رايح فين بقا؟"
فهد بتوتر.
"كنا رايحين بعد الجامعة أنا والشلة نقعد في نادي قريب من الجامعة هنا."
تمارا.
"ومقولتليش ليه بقا؟"
فهد بخبث.
"نسيت يقلبي، كنت مشغول إني أ صالحك وكده، فنسيت أقولك."
تمارا برفع حاجب.
"ماشي. طب يلا انزل ليهم بقا عشان متتأخرش عليهم، وملكش دعوة بالبت اللي لازقة دي."
فهد بابتسامة.
"إيه رأيك تيجي معانا؟"
تمارا بتوتر.
"اان نا..."
فهد بابتسامة.
"أيوه، تعالي معانا."
تمارا بتفكير.
فهد.
"قولتي إيه؟"
تمارا.
"لأ، مليش في الجو بتاعكم ده."
فهد بابتسامة.
"تعالي بس، وملكيش دعوة بأي حاجة. انتي هتبقي معايا أنا يقلبي، متخافيش."
وسارة جاية عليهم، وفهد وتمارا خدوا بالهم إنهم جايين عليهم.
سارة بضيق.
"مش يلا بقا يا فهد؟"
تمارا بغيرة.
"ماشي، أنا جايه معاك."
فهد ابتسم ليها.
سارة برفع حاجب.
"هتيجي معاك فين؟ معلش؟ أكيد تفكير غلط ومش جايه معانا، صح؟"
تمارا بتحدي.
"لأ، تفكيرك صح، وجايه مع فهد حبيبي معاكم."
سارة بصدمة وصريخ.
"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآؤآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية انتقام تمارا الفصل السادس 6 - بقلم رنا سعيد
سارة بضيق: مش يلا بقى يا فهد؟
تمارا بغيرة: ماشي، أنا جاية معاك.
فهد ابتسم لها.
سارة برفع حاجب: هتيجي معاك فين؟ معلش، أكيد تفكيري غلط ومش جاية معانا، صح؟
تمارا بتحدي: لأ، تفكيرك صح، وجاية مع فهد حبيبي معاكم.
سارة بصدمة: إيه ده! أكيد لأ، مش هتيجي يا فهد.
فهد بابتسامة: خلاص، وأنا مش جاي.
سارة بغضب: مستنياك تحت مع الشلة.
وسارة نزلت وكلها غضب وكره من ناحية تمارا.
وتمارا ابتسمت، وفهد مسك إيد تمارا ونزلوا.
فهد: يلا يا شباب.
فهد خد سارة وتمارا وبوسي وهايدي.
والشباب مع بعض: مازن وماندو وحازم.
سارة جاية تركب جنب فهد، تمارا سبقتها وركبت هي جنب فهد.
وسارة ركبت ورا جنب البنات ومتغاظة جداً من تمارا.
وتمارا بصت عليها من المراية وابتسمت بخبث.
سارة بابتسامة: فهد، شغل أغنية لتامر حسني.
فهد بص عليها من المراية وابتسم.
فهد بابتسامة: حاضر يا قلبي.
تمارا بصت عليه بغيرة.
وفهد شغال أغنية "يا أنا يا مفيش" للفنان تامر حسني.
وسارة والبنات كانوا بيغنوا مع الأغنية، وتمارا بتغني في سرها، وفهد بيغني في سره وعينه شوية على سارة وشوية على تمارا.
وتمارا ملاحظة ده وأضايقت.
يا أنا يا مفيش، أصل معنديش في الحب هزار.
يا أنا يا بلاش، ومتحسبهاش، مفيهاش أعذار.
أنا اللي أقول فين وإمتى، وأنا اللي أختار.
طب يا أنا يا مفيش، أصل معنديش في الحب هزار.
يا أنا يا بلاش، ومتحسبهاش، مفيهاش أعذار.
أنا اللي أقول فين وإمتى، وأنا اللي أختار.
لو حد نداك، اعمل مش سامع، برضاك.
أنا قولت كلامي، وده نظامي، ومش باقي كلام.
أنا مش مضمون، أنا ممكن أقلب مجنون.
لو شوفتك مع غيري، يا ويلك، مش هبقى تمام.
لو حد نداك، اعمل مش سامع، برضاك.
أنا قولت كلامي، وده نظامي، ومش باقي كلام.
أنا مش مضمون، أنا ممكن أقلب مجنون.
لو شوفتك مع غيري، يا ويلك، مش هبقى تمام.
أنا جيت خلاص، راحت خلاص أيام زمان.
ولا في كلام، ولا حتى سلام، غير باستئذان.
لا تقولي عشرة، ولا قريبي، هتلاقي جنان.
آه، أنا جيت خلاص، راحت خلاص أيام زمان.
ولا في كلام، ولا حتى سلام، غير باستئذان.
لا تقولي عشرة، ولا قريبي، هتلاقي جنان.
لو حد نداك، اعمل مش سامع، برضاك.
أنا قولت كلامي، وده نظامي، ومش باقي كلام.
أنا مش مضمون، أنا ممكن أقلب مجنون.
لو شوفتك مع غيري، يا ويلك، مش هبقى تمام.
لو حد نداك، آه، برضاك.
أنا قولت كلامي، وده نظامي، ومش باقي كلام.
أنا مش مضمون، أنا ممكن مجنون.
مش هبقى تمام.
فهد وقف العربية.
فهد: يلا انزلوا، خلاص وصلنا.
سارة والبنات نزلوا.
وفهد نزل وفتح باب العربية لتمارا.
فهد ابتسم لها ومسك إيدها ودخلوا هما والبنات.
وشباب كانوا قاعدين على الترابيزة وراحوا قعدوا معاهم.
فهد قاعد جنب تمارا، وسارة قاعدة جنب فهد من الناحية التانية.
ماندو بابتسامة: منورة شلتنا يا تمارا.
تمارا ابتسمت له.
مازن: النهاردة مفهمتش حاجة من المحاضرة الأخيرة، الدكتور كان بيكلم بسرعة قوي، هههههههه.
هايدي بضحكة: من امتى وأنت بتفهم أصلاً؟ ههههههه.
فهد بضحكة: والله معاك حق، ههههههه. أنت براسك كلب يا ابني.
مازن بغيظ وبدون وعي: لمي حبيبك فهد بعيد عني يا سارة، وخليكي محضر خير الله.
سارة بضحكة وضربت فهد بكتفه: اسكت يا فهد، ملكش دعوة بيه، أصل بيزعل من الحقيقة، هههههههه.
فهد بضحكة: حاضر يا قلبي، ههههههه.
بوسي: حرام عليكم، كفاية تحفيل على الواد بقى، هههههه.
ماندو بضحكة: لأ، كملوا تحفيل، يستاهل، امبارح كان عامل يحفل عليا، مش كده يا ميمو؟ هههههههه.
تمارا متابعة الحوار، وكل اللي في دماغها: معقول فهد بيضحك عليها؟ وإزاي مازن قال دلوقتي إنها حبيبة فهد لسه؟ وإني معقول لسه فهد وسارة على علاقة مع بعض؟ ودماغها بتوديها وتجيبها من التفكير.
تمارا فاقت على صوت فهد وهو ماسك إيدها بيكلمها.
فهد بابتسامة: مالك يا حبيبتي؟ سرحانة في إيه؟
تمارا بابتسامة: ولا حاجة، بس أنا لازم أمشي عشان اتأخرت.
فهد: ما لسه بدري، هو إحنا لحقنا قعدنا؟
تمارا بابتسامة: معلش، يدوبك الحق أروح عشان أذاكر، خلاص مبقاش غير أسبوع على الامتحان، ودي آخر سنة ولازم نجتهد فيها بتقدير كويس. عن إذنكم.
وقامت ووقفت.
وفهد قام وقف.
فهد: استني، أوصلك.
تمارا بابتسامة: لأ، خليك مع أصحابك، أنا هاخد تاكسي. سلام.
فهد بابتسامة: ماشي، لما توصلي طمنيني.
تمارا بابتسامة: ماشي. سلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام.
تمارا مشيت، وفهد قاعد مكانه.
سارة وزفرت بارتياح: أحسن اللي مشيت.
وعد الوقت.
في المساء.
في أوضة تمارا، تمارا ونايمة على السرير وماسكة فونها ومطلعة صورة فهد.
وفجأة سرحت في صورة فهد.
تمارا بتفكير: معقول يا فهد، أنت محبتنيش؟ ومعقول بتضحك عليا وبتمثل عليا إنك بتحبني عشان خاطر مصلحتك في الامتحانات وكده؟ معقول؟
ونفخت بضيق من كتر التفكير.
وقطع تفكيرها صوت موبايلها بيرن، وبتبص في الشاشة وكان فهد اللي بيرن.
قفلت فونها ومردتش، وفهد فضل يرن كذا مرة، وفي الآخر فتحت المكالمة.
تمارا: الووو.
فهد بغضب: إيه يا بنتي؟ مبترديش ليه؟
تمارا: معلش، كنت نايمة.
فهد: تمام، إيه عاملة إيه؟ أظن قلتلك لما توصلي طمنيني، وأنتي ولا عبرتيني حتى بمكالمة.
تمارا ببرود: معلش، نسيت.
فهد: والجميل سرحانة في إيه لما نسيتي؟
تمارا ببرود: ولا حاجة. سلام بقى عشان عايزة أنام.
فهد بشك: تمارا، مالك؟ في إيه؟ طريقتك مش عاجباني في الكلام.
تمارا ببرود: مفيش، كل الحكاية إني نعسانة وعايزة أنام.
فهد بشك: متأكدة مفيش؟
تمارا: أيوه. تصبح على خير.
فهد: وأنتي من أهله.
وتمارا قفلت الفون وفضلت تفكر في حياتها وفي فهد، وفي الآخر راحت في نوم عميق.
صباح جديد على أبطالنا.
في الجامعة.
فهد قاعد في الكافتيريا لوحده بعد ما خلص أول محاضرة.
وسارة جت قعدت جمبه.
سارة: إيه؟ رديت عليك؟
فهد بضيق: لأ.
سارة بابتسامة: خلاص، فكك منها، والله الجامعة منورة وحلوة النهارده وهي مش فيها.
فهد بضحكة وقرب من سارة وقرصها من خدها.
فهد بضحكة: فرحانة أنتِ النهارده إنها مجتش، مش كده؟
سارة بضحكة: فرحانة أوي أوي. إيه رأيك، متيجي نتصور؟
فهد بضحكة: يلا.
وفهد حضن سارة وفضلوا يتصوروا، وسارة باست خد فهد.
وخدت صورة بالوضعية دي.
وكل ده وتمارا وخلود صاحبتها واقفين بعيد وملاحظين ده.
تمارا والدموع اتجمعت في عينها، ولسه هتروح ليهم، بس خلود مسكت إيدها.
خلود بهدوء: اهدي يا تمارا، اهدي.
وتمارا وخلود مشيوا طلعوا المحاضرة من غير ما فهد وسارة ياخدوا بالهم.
فهد بضحكة: خلاص كفاية صور بقى، ويلا نطلع المحاضرة.
سارة بضحكة: ماشي.
وفهد مسك إيد سارة وطلعوا فوق.
وفهد وسارة دخلوا المدرج وهما ماسكين إيد بعض.
فهد وفجأة عينه جت في عين تمارا وهي قاعدة.
فهد بصدمة وفي نفسه: تمارا.
رواية انتقام تمارا الفصل السابع 7 - بقلم رنا سعيد
فهد وسارة دخلا المدرج وهما ماسكين إيد بعض.
فجأة عين فهد جت في عين تمارا وهي قاعدة.
فهد بصدمة، وفي نفسه: تمارا.
تمارا أول ما شافته افتكرت وهما في حضن بعض، وأضايقت أكتر لما جه في بالها وهي سارة بتبوس فهد من خده.
فهد وقف، بقى مش عارف يعمل إيه، يروح ليها ولا يدخل يقعد مع سارة وخلاص.
وبالفعل دخل وقعد هو وسارة في آخر المدرج.
وبعد فترة من الوقت، المحاضرة خلصت.
تمارا وخلود قاعدين في الكافتيريا.
فهد جاي عليهم.
خلود: اهدي ياتمارا، اهدي، اتعاملي معاه كأني مافيش حاجة حصلت.
فهد بابتسامة: هاي، ازيكم، عاملين إيه؟ إيه اتأخرتي النهارده ليه ياتمارا؟ فات عليكي المحاضرة الأولى.
تمارا بابتسامة صفرا: معلش، صحبتي لسه واصلة الصبح من السفر، وكنت مستنيها عشان نيجي سوا.
فهد بابتسامة: أها، حمد الله على السلامة ياخلود، عاملة إيه دلوقتي؟
خلود بابتسامة: الحمد لله، بقت أحسن.
فهد: سلامتك.
خلود: الله يسلمك.
ومازن جاي عليهم.
مازن بضحك: إيه ياعم فهد، هو أنت هنا واحنا بندور عليك؟
وبابتسامة: ازيك ياتمارا؟ ازيك ياخلود؟ حمد الله على السلامة، وصلتي إمتا؟
خلود بابتسامة: لسه واصلة من شوية.
مازن بابتسامة: حمد الله على سلامتك.
خلود بابتسامة: الله يسلمك.
فهد بابتسامة: طب عن إذنكم، تمارا قبل ما تمشي عايز أكلم معاكي في حاجة، ممكن؟
تمارا بابتسامة: ماشي، مفيش مشكلة.
وفهد ومازن مشيوا.
تمارا بضحكة: أنا شاكة إن الواد مازن ده بيحبك، ده طول الفترة اللي إنتي غايبة فيها كان بيسألني عليكي يا بطل.
ده حتى نظراته ليكي بتدل على كده، ده الواد وشه نور والله لما شافك.
خلود بضحكة: فكك يلا، نطلع المحاضرة.
وبعد فترة من الوقت، خلصوا كل المحاضرات اللي عليهم.
تمارا وخلود كانوا هيطلعوا من المدرج، بس فهد وقف تمارا.
فهد: تمارا، استني، عايزك في موضوع.
خلود: طب أنا هستناكي تحت في الكافتيريا ياتمارا، ماشي؟
تمارا بابتسامة: ماشي ياقلبي.
وخلود مشيت.
فهد: ممكن أفهم بقا، إنتي مضايقة ليه؟
تمارا بابتسامة: بالعكس، أنا عادية خالص.
فهد برفع حاجب: مش باين.
تمارا ببرود: في حاجة تانية طيب؟
فهد بغضب وبعصبية: تمارا، مش بحب الطريقة دي، اظبطي كلامك معايا عشان ما وريش الوش التاني وتزعلي مني.
تمارا بضحكة: لأ، تصدق خفت. عن إذنك.
وتمارا كانت هتمشي، بس فهد مسك إيدها بغضب.
في مكان آخر.
في الكافتيريا.
خلود قاعدة بتلعب في فونها.
مازن جه عندها.
مازن بابتسامة: ممكن أقعد أكلم معاكي شوية؟
خلود بابتسامة: أها، اتفضل.
مازن بابتسامة وقعدة: يزيد فضلك يقمر.
خلود ابتسمت له.
مازن بابتسامة: خلود، إنتي مرتبطة؟
خلود بضحكة: ليه، جايبلي عريس؟
مازن بارتباك: لأ، بس بسأل عادي.
خلود بضحكة: لأ ياسيدي، مش مرتبطة.
مازن بابتسامة وبفرح: ومش بتفكري ترتبطي؟
خلود بضحكة: لأ، ومش بفكر أرتبط حاجة تاني.
مازن اتحرج جامد من طريقتها.
مازن: لأ، عن إذنك عشان صاحبي بينادي عليا.
ومازن قام مشي بسرعة.
مازن بصوت مضحك: ماشي، أنا جاي أهو.
وخلود فضلت تضحك عليه.
أما عند فهد وتمارا.
فهد ومسك أعصابه بالعافية: تمارا، آسف.
تمارا بضحكة: على إيه؟
فهد بهدوء: عشان اتعصبت عليكي.
تمارا بابتسامة: لأ، عادي، ولا يهمك. ممكن تسبني أمشي بقا؟
فهد بهدوء: يعني إنتي مش زعلانة مني؟
تمارا بضحكة وبخبث: وهزعل منك ليه؟ هو إنت عملت حاجة زعلتني عشان أزعل منك؟ ممكن أمشي؟
فهد بهدوء: ماشي، طب يلا أوصلك.
تمارا: لأ، شكراً، عن إذنك.
وسابته ومشيت.
وعد أسبوع من تجاهل تمارا لفهد، وفهد متضايق منها جداً.
ومازن بيحاول يتقرب من خلود، بس خلود مش مدياه الفرصة يتقرب منها.
في الجامعة.
وتحديداً في الكافتيريا.
خلود: خايفة أوي، بكرة أول مادة علينا في الامتحان، وخايفة بجد.
تمارا: سبيها على ربنا، يلا نطلع نحضر آخر محاضرة.
خلود: يلا.
وبالفعل طلعوا.
وقبل ما يدخلوا المدرج، سمعوا فهد وهو بيقول.
فهد بملل: خلاص، واخيراً هنبدأ الامتحانات، وأخلص من التمثيلية الزفت دي شهر أو شهر ونص على الأقل، بجد اتخنقت من اللي اسمها تمارا دي يا جدعان.
الجميع ضحك عليه.
أما عند تمارا، سامعة كل كلمة بوجع، وانكسرت ودموعها نزلت منها غصب عنها.
رواية انتقام تمارا الفصل الثامن 8 - بقلم رنا سعيد
فهد بملل: خلاص، واخيراً هنبدأ الامتحانات وأخلص من أم التمثيلية الزفت دي. شهر أو شهر ونص على الأقل، بجد اتخنقت من اللي اسمها تمارا دي يا جدعان.
الجميع ضحك عليه.
أما عند تمارا، كانت سامعة كل كلمة بوجع وانكسار، ودموعها نزلت منها غصب عنها ومسحتها بسرعة.
فهد طلع من المدرج وشاف تمارا واقفة مع خلود، وتصدم.
فهد بتوتر: تمارا، انتي هنا من امتى؟
تمارا بهدوء، على عكس اللي جواها، وبابتسامة: لأ، لسه جاية. كنت هدخل المدرج، لقيتك في وشي.
فهد وزفر بارتياح وبصوت واطي: الحمد لله.
تمارا بخبث وسمعته: بتقول إيه؟
فهد بابتسامة وبتوتر: لأ، ولا حاجة. كنت نازل أشوفك عشان أناديكي نحضر المحاضرة عشان قربت تبدأ.
تمارا بابتسامة: تمام.
وبعد فترة من الوقت.
فهد: تمارا، هتروحي؟
تمارا: أيوه، مفيش محاضرات تاني خلاص. عن إذنك.
فهد: طب أوصلك؟
تمارا: لأ، شكراً.
فهد: طب خلي بالك من نفسك، ولما توصلي كلمني.
تمارا بابتسامة: حاضر.
في المساء.
تمارا: مش عارفة أعمل إيه، مش عارفة. كل اللي أعرفه إني أنا حبيته بجد يا خلود، ومش قادرة أبعد عنه. بس لازم أبعد، لازم أبعد.
وعيطت.
خلود بحزن: خلاص، اهدي طيب عشان خاطري.
خلود بتفكير.
خلود بابتسامة خبث: طب أنا عندي فكرة.
تمارا بصوت مخنوق: إيه هي؟
خلود بابتسامة خبث: بصي يا ستي.
بدأت تحكيلها.
خلود بابتسامة: قولتي إيه؟
تمارا بتفكير: لأ، مش هقدر.
خلود بتكشيرة: براحتك.
تمارا: طب مفيش حل تاني غير ده؟
خلود: ده هو الحل الأحسن.
تمارا بقلة حيلة: خلاص، موافقة.
خلود: طب يلا نكمل مذاكرة.
تمارا: ماشي.
وعدى الوقت، وكل واحد من أبطالنا بعد انتهاء عمله راحوا في نوم عميق.
في الصباح.
فهد بابتسامة: ذاكرتي كويس يا تمارا؟
تمارا بابتسامة خبث: الحمد لله. وانت؟
فهد بابتسامة: الحمد لله يعني.
تمارا: ربنا معانا بقا. عن إذنك.
فهد: رايحة فين؟
تمارا: هطلع أقعد في لجنتي أنا وخلود، هنذاكر شوية قبل ما الامتحان يبدأ.
فهد بابتسامة: ماشي، اطلعي. وأنا جاي وراكي.
تمارا بابتسامة: تمام.
في مكان آخر.
مازن بابتسامة: خلود، عاملة إيه؟
خلود بابتسامة: الحمد لله تمام.
مازن بابتسامة: يا رب ديما. ذاكرتي؟
خلود بابتسامة: الحمد لله.
مازن بابتسامة: بالتوفيق يا رب.
بعد فترة من الوقت، اللجنة بدأت.
تمارا قاعدة في أول بنش، وجمبها خلود بعيد عنها في آخر البنش. ومن وراهم فهد وسارة ومازن وبوسي وهايدي.
فهد بينادي على تمارا بصوت واطي، وتمارا مش بترد عليه.
فهد بضيق: تمارا، تمارا ردي يبنتي، في إيه؟
تمارا بنفخ بضيق وبصوت عالي: دكتور، لو سمحت، الشاب اللي اسمه فهد ده عامل ينادي عليا، ممكن تخلي يسكت عشان مش عارفة أركز منه.
الدكتور: ممكن تسكت، وملكش دعوة بيها، أحسن ما أسحب منك الورقة وأعملك محضر غش.
فهد بصدمة من اللي بيحصل، ووووووووويتب.
رواية انتقام تمارا الفصل التاسع 9 - بقلم رنا سعيد
فهد بضيق: تمارا تمارا ردي يبنتي في أي.
تمارا بنفخ وبضيق وبصوت عالي: دكتور لو سمحت الشاب اللي اسمه فهد ده عمال ينادي عليا، ممكن تخلي يسكت عشان مش عارفة اركز منه.
الدكتور: ممكن تسكت ومالكش دعوة بيها، أحسن ما اسحب منك الورقة واعملك محضر غش.
فهد بصدمة من اللي بيحصل.
فهد بذهول: حاضر.
وعدى نص الوقت وتمارا سلمت الورقة هي وخلود، وقبل ما تطلع عينها جت في عين فهد ونزلتها بسرعة وخرجت من اللجنة.
تمارا قاعدة في الكافتيريا هي وخلود.
خلود بهدوء: ممكن تبطلي عياط بقا طب.
تمارا ومستمرة في العياط.
خلود بهدوء: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي طيب.
تمارا بعياط: قلبي وجعني عليه، خايفة أحسن ما يكون ما حلش حاجة خالص في الامتحان.
وفجأة لمحت فهد وهو ماسك إيد سارة ونازلين وبيضحكوا.
خلود وبتبص على المكان اللي تمارا مركزة عينها.
خلود: شفتي اللي بتعيطي عشانه نازل بيضحك هو والسنورة بتاعته، ولا انتي أصلاً على باله. فوقي بقا يا تمارا وانسي، انسي يا تمارا ده ما حبكيش، انتي بالنسبة له كان بيستغلك وبس لمصلحته، بس كويس إنك عرفتي على حقيقته وعلمتي درس النهاردة مش هينساه طول حياته.
تمارا ومسحت دموعها: معاكي حق.
خلود: الحقي فهد جاي علينا.
فهد بضيق: ممكن أفهم اللي عملتيه ده فوق يا تمارا.
تمارا: فهد بصوت عالي بغضب: مترديش.
تمارا بصوت كل برود وقامت وقفت: تعرف إنت أزبال شخص عرفته في حياتي، امشي حالا من وشي ومش عايزة أعرفك تاني. وإنت عارف كويس إنت كنت معايا ليه، مش قادرة أوضح قذ'رتك يا شيخ، يلا غور من وشي.
فهد بصدمة: عرفتي منين.
تمارا بسخرية: مش ضروري تعرف. المهم إني خدت حقي منك النهاردة، زاي ما كنت بتستغفلني، أنا كمان استغفلتك وردتهالك في أكتر وقت إنت محتاجني فيه، واللي عملت التمثيلية كلها عشان خاطر إنك تغش مني الامتحان، بس الحمد لله كشفتك في الوقت المناسب، يلا امشي مع السلامة بقا ومش عايزة أشوف وشك قدامي طول ما أنا موجودة في الجامعة دي.
فهد بسخرية وبغيظ منها: الله ما إنتي بقيتي بتعرفي تكلمي أهو، والله والقطة طلع لها لسان وبقيت بتعرف تكلم. وضحك بصوت عالي، بما إنك كشفتي الحقيقة، أحب أقولك إنتي مفكرة إني فهد أبص لجر'بوعة زيك، إنتي مش من ذوقي يبنتي، بس استمتعت بشوية وقت معاكي حلوين يا قطة. وضحك وغمز ليها ومشي.
تمارا وقعدت على الكرسي تاني بنهيار.
خلود: شوفتي أهو طلع كل'ب ومبيسوايش حتى تخافي عليه.
وخلود فضلت تكلم فيها، تمارا في عالم آخر.
تمارا بصريخ: بااااااااااااس، كفايه كفايه، مش عايزة أسمع حاجة.
وسبتها وطلعت تجري برا الجامعة.
خلود ومشيت وراها.
خلود: تمارا استني.
تمارا بدموع وبصوت مخنوق: ما تجيش ورايا ممكن.
خلود بنكسار: حاضر.
خلود ودخلت تاني الجامعة وطلعت تحضر السكشن اللي عليها.
فهد بص بستغراب إنه ملقش تمارا جايه معاها.
الدكتور: سلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام.
الدكتور: عاملين إيه يا شباب النهاردة أول امتحان كان ليكم. عملتوا إيه.
الجميع: الحمد لله يادكتور.
الدكتور بستغراب: اومال فين تمارا يا خلود.
خلود بتوتر: تمارا تعبت شوية فما قدرتش تحضر ومشيت.
الدكتور: ألف سلامة عليها، يبقا اشرحلها إنتي بقا اللي هناخده النهاردة.
خلود ببتسامة: أكيد يادكتور.
وعدى اليوم.
تاني يوم الجامعة.
تمارا داخلة الجامعة وخبطت في شخص.
تمارا ورفعت عينها بصدمة: فهد.
رواية انتقام تمارا الفصل العاشر 10 - بقلم رنا سعيد
تمارا دخلت الجامعة وخبطت في شخص والكتب وقعت من إيد تمارا ونزلت تجيبها والشاب نزل في نفس الوقت معاها عشان يساعدها واتخبطوا في رأس بعض.
تمارا رفعت عينها بصدمة: فهد.
فهد وفضل باصص عليها ومكلمش، والاتنين فضلوا يبصوا في عين بعض.
وسارة جاية عليهم.
سارة بغضب: فهد بتعمل إيه مع البت دي وقاعد كده ليه معاها أصلاً؟
فهد قام بحراج وتمارا جابت حاجتها من الأرض وقامت، وكانت لسه هتمشي بس صوت سارة وقفها.
اقتربت منها وضربتها بالقلم والجامعة كلها اتلمت عليهم.
تمارا في نفس الوقت ضربت سارة بالقلم.
سارة اتصدمت وحطت إيدها على خدها، وفهد اتصدام والجامعة كلها اتصدامت.
سارة بعصبية وكانت لسه هترد القلم ليها بس فهد مسك إيد سارة.
فهد بغضب: سارة خلاص، متنزليش مستواكي لناس زي دي.
خلود قربت على تمارا.
خلود: تمارا في إيه؟
تمارا بتحدي وعينها في عين سارة: في ناس هنا عايزة تتربي وبس.
وسخرية وعينها على فهد وسارة: أصل ياحرام مشافوش ريحة من التربية.
سارة بغضب: إنتي بالذات بقا متتكلميش عن التربية، هههه.
وبعصبية: امشي يابت غور من هنا وملكيش دعوة بفهد وبطلي تروحي وراه في كل حتة يروحها أحسن ما أعمل حاجة مش هتعجبك.
وانتي عارفة هي إيه كويس.
وبضحكة وقربت من ودنها وهمست: صورك إنتي وفهد حبيب القلب في كل خروجة كنتي بتخرجيها معايا، تخيلي الصور دي لو وصلت لأهلك في الصعيد هيعملوا فيكي إيه ياحلوة.
تمارا اتصدمت وبصت على فهد.
وفهد استغرب من بصة تمارا لي وعنده فضول يعرف سارة قالت إيه لتمارا.
تمارا بغضب وراحت ضربت فهد بالقلم بأقصى قوة عندها.
الجميع اتصدام وبص ليهم بذهول وصدمة، إزاي تمارا تمد إيدها على فهد اللي الكل بيعمل له حساب ويحسب كلامه ألف حساب قبل ما يجي يكلم معاه.
الكل في حالة من الذهول والصدمة ومستنيين رد فعل فهد هيعمل إيه معاها، مش بعيد إذا اقتلها من ضربها له بالقلم قدام الجامعة كلها.
تمارا بصريخ وغضب: آآآه ياسافل ياواطي، بقا إنت تعمل فيا...
ملحقتش تكمل كلامها لقيت فهد بيشدها من إيدها.
مازن قرب عليهم وهو وخلود.
مازن بهدوء: فهد إنت رايح فين، خلاص أهدي وسيبها وبلاش تتهور عشان خاطري وتعمل فيها حاجة تودي نفسك في داهية عشانها.
خلود أول ما سمعت كده خافت على صحبتها منه.
خلود بدموع ورجاء: عشان خاطري سيبها، معلشي حقك عليا أنا.
وملحتش تكمل كلامها.
وفهد خد تمارا وطلع بيها برا الجامعة تحت نظرات الكل.
وصريخ تمارا له إنه يسيبها.
وخلود ومازن طلعوا يجروا وراه على برا بس ملحقوش فهد اللي بيجري بسرعة رهيبة بالعربية.
خلود بعياط: يارب ما يأذيها يارب.
خلود وجاية تدخل الجامعة.
بس صوت مازن وقفها.
مازن ببتسامة: متخافيش، أنا واثق إنه مش هيأذيها، متخافيش.
خلود بصت عليه بتجاهل ومشيت ودخلت الجامعة وقعدت في الكافتيريا.
خلود وبتبص في الساعة وبتعيط وبترن على تمارا بس تمارا تليفونها مقفول.
خلود بعياط: يارب خلاص، فضل على الامتحان نص ساعة، يارب ما يعملها حاجة ويرجعها بقا قبل ما الامتحان يبدأ، ده لو سقطت أو شالت مادة أهلها مش هيرحموه، يارب.
جيب العواقب سليمة يارب.
أما عند تمارا وفهد.
فهد وقف في مكان مهجور مفهوش بيوت خالص، غير فيلا واحدة بس موجودة فيه، وبتبص على البحر والمكان هادي جداً ولا في أي مخلوق غير تمارا وفهد بس اللي موجودين فيه.
وفهد نزل من العربية ونازل تمارا.
وتمارا بتبص على المكان بستغراب.
فهد وشد إيد تمارا وراح اتجاه الفيلا ودخل الفيلا وقفل الباب عليهم تحت صريخ تمارا.
تمارا ورايحة تفتح الباب بس لقيته مقفول بالمفتاح، وبتبص وراها لقيت فهد قلع قميصه ونايم على الكنبة وحطت رجل على رجل.
تمارا بصدمة ولفيت وشها الناحية التانية بسرعة، وفهد ضحك على حركتها.
تمارا بتوتر: ممكن تلبس قميصك وتقوم تفتح الباب ده تخرجني من هنا.
فهد وقام وراح ليها ووقف قصدها وقرب وشه من وشها.
وتمارا بسرعة لفت وشها الناحية التانية من منظره ده.
فهد ببتسامة خبث وحضنها من الخلف بقوة وتملك، وتمارا شهقت من حركته دي.
تمارا وبتحاول تبعد عنه بس مش قادرة عليه.
تمارا بصريخ: ابعد عني ياحيوان.
فهد بستمتع: تؤ تؤ.
تمارا وضربته بالكعب بتاع جزمتها في رجله بقوة.
وفهد بعد عنها ومسك رجله بوجع.
فهد بوجع وغضب: إيه يابنت...
تمارا وبدأت تخاف من غضبه.
تمارا بصريخ وبتبص في الساعة: حرام عليك، طلعني من هنا، خلاص الامتحان فضل نص ساعة يبدأ، إنت كده هتضيع مستقبلي.
فهد ببرود وقاعد على الكرسي التاني: يضيع أو تولعي حتى، أنا مالي. اللي يفكر يلعب مع فهد يبقى ناوي على موته. لاء بقا إنتي اجرأتي وضربتيني قدام الجامعة كلها بالقلم، بس أنا ولا همد إيدي عليكي ولا هضربك حتى عشان متعودتش أمد إيدي على بنت.
وببتسامة خبث: بس عارفة عقابك إيه.
تمارا بصت عليه بقلق وخوف.
فهد ببتسامة خبث: مش هتروحي الامتحان النهارده.
تمارا بخوف: طب ما إنت كمان عليك امتحان زايي وهتقسط كده معايا.
فهد ببتسامة خبث: ومين قالك كده، أنا هسيبك هنا زي الكل...
وتروح امتحاني يقطة.
تمارا بصريخ: إنت مجنون اللي بتقوله ده، يلا قوم افتح الباب.
فهد بخبث: اغلطي، اغلطي، كل ما تغلطي كل ما عقابك هيزيد.
تمارا بصريخ ودموع: حرام عليك، فضل ربع ساعة على الامتحان ويبدأ، طلعني من هنا.
وقعدت على الأرض تعيط بنهار.
إنت متعرفش أهلي هيعملوا فيا إيه لو سقطت وغير ما أضيع عليا حلمي اللي بنيته سنين عشان أوصل للي أنا فيه دلوقتي.
طلعني من هنا أرجوك، عقابني أي عقاب غير ده أنا موافقة بس بلاش العقاب ده، بلاش.
وفضلت تعيط بنهار وبصريخ.
أنا السبب في اللي أنا فيه دلوقتي، أنا السبب.
فهد بخبث: ماشي، مستعد عقابك عقاب غير ده.
تمارا ومسحت دموعها وبمقاطعة: ماشي، موافقة بس خرجني من هنا.
فهد ببتسامة خبث: طب اسمعي الأول، مش يمكن ميعجبكيش.
تمارا بقلق: إيه هو؟
فهد وقرب منها ومسك وشها.
فهد بهمس في ودنها: عايز بوسة وحضن دلوقتي منك وهخرجك من هنا.
تمارا وبعدت عنه بصدمة وبصريخ: مستحيل، إنت بتقول إيه، إنت اتجننت، مستحيل، مستحيل أعمل كده، ده في أحلامك.
فهد ورجع تاني عند الكنبة وخد قميصه ولبسه.
فهد وراح عند الباب وهيفتحه.
فهد بخبث: خلاص، خليكي هنا يقطة بقا لما أخلص امتحاني وأرجعلك. عن إذنك.
تمارا بصريخ وبصوت عالي كل وجع وانكسار: أنا موافقة.