تحميل رواية «انتقام صوفيا» PDF
بقلم اسماء السرسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا موافقة أتزوجك بس بشرط. إيه هو؟ بخبث: تطلق مراتك. بسرعة: موافق بس نكون مع بعض. منه بدلع: موافقة يروحي. وبعد كده قالت بغيظ: لازم تطلقها يا عمار. عمار: هطلقها، هطلقها بس انتي ارضي عني وخلينا نتجوز بقى. منه بخبث: موافقة بس في شرط صغنون خالص. عمار بلهفة: اؤمري. منه بغموض: هنتجوز بس انت مش هتطلقها غير لما أقولك. هتعمل إيه؟ وهتخرجها من حياتك بفضيحة إيه؟ عمار بتوتر: فض... فضيحة إيه؟ منه بخبث: هتجيب واحد في الشقة وهتدخل على مراتك وأنت طبعًا هتتفاجئ، وعاوزة بقى فضيحة، أنما إيه. عمار بصدمة: انتي قصدك إ...
رواية انتقام صوفيا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماء السرسي
بص المجهول ناحية الصوت وبصلها.
صوفيا بصتله وجريت.
المجهول جري وراها ومسكها.
بحركة سريعة من صوفيا وقعت القناع.
صوفيا بصدمة: عمار!!!!!
عمار وهو بيكتم بوقها وبيشدها ركبها العربية بالعافية.
صوفيا بخوف وصريخ: سبنييييي... سبنييييي بقوووولككككك.
مكملتش الجملة ولقت اللي خبطها على طبلون العربية وفقدت الوعي.
عمار بجنون: أنا بعمل كل ده عشانك انتي ليا ليااااااااا.
بعد وقت.
صوفيا مربوطة إيديها ورجليها على كرسي، وعلى بقها لازقة، وشعرها واقع على عينيها، ودم ناشف على وشها أثر الخبطة.
صوفيا بتفوق على حاجة بتلمس وشها وبتبص واتخضت وبعدت راسها.
عمار: أي اتخضيتي.
صوفيا بتزوم وكأنها عايزة تقول حاجة.
عمار شد اللزقة وأول ما شدها صوفيا فُتِحت في وشه.
صوفيا بقرف: إنسان زبالة إنسان إيه بق. انت خسارة فيك حتى حيوان. دا الحيوان أوفى منك. انت إيه شيطان. قتلتهاااا ليييييه. عملتلكككك إييييه. دي كانتتت بتساعدك ليييييه.
عمار مسك وشه بغضب ومسك شعرها واتكلم بنبرة غاضبة: أناااا هقولكككك اللي الحيوانة ماتت لييه. أنا كنت بخدلك حقك. الحيوانة كانت عايزة تنتقم منك. كانت عايزة تنتقم لأهلها عشان أهلكم هما السبب في أخذ فلوس أبوها منها. أهلكم سرقوا فلوسهم. أنا اللي حفظتلك على أملاك عيلتك. بس انتي نكرة الجميل. رحتي حبيتي أخويا. أخويا يا صوفيا. اللي بكرهه. لييه. عارفة أنا عملت كل ده عشان بحبك. بحبك ي صوفيا متسبنيش.
إنما صوفيا كانت مصدومة ليه منه وإزاي يقتلها عشان سبب تافه زي ده. كان ممكن يحلوه ما بينهم. أي يعقل إنها في يوم من الأيام حبت مجرم. ولا كمان ما اكتشفتش ده إلا بعد ما خلفت منه فارس وسندس بعد 10 سنين جواز بعد ما بقى عندها 28 سنة. ليه ده. أنا أول ما فتحت عيني على الحب حبيتك انت بس. دلوقتي اكتشفت إنه كان حب مراهقة. كان حب بنت عندها 18 سنة متعرفش الدنيا على إيه. بس أنا محبتش ولا هحب إلا عدي. أيوه بحبه.
قطع أفكارها صوت عمار.
عمار بوجع: ليه حبتيه ي صوفيا. ليه خنتيني. ليه تقتليني وأنا عايش. ليه.
صوفيا بدموع: عشان مش زيك. عشان مش مجرم. عشان حنين. عشان متخليش عني. عشان واحد. عشان كان ليا السند والضهر. عدي عمري ما قبلت ولا هقابل حد زيه. يمكن ربنا عمل كده عشان أقبله وأحبه. أيوه بحبه.
كف نزل على وشها.
عمار بغضب ونبرة جنونية: اااه ي خاينة. بس أنا مش هخليكوا تتهنوا. هقتلك وهقتله. هقتلك.
رفع المسدس.
فجأة الباب اتفتح.
رواية انتقام صوفيا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء السرسي
عمار بغضب ونبرة جنونية:
آآآه يا خاينة، بس أنا مش هخليكو تتهنوا. هقتلك وهقتل... هقتلك.
رفع المسدس و...
فجأة الباب اِتفتح. ودخل واحد من البودي جارد وماسك بنت وحاطط المسدس على دماغها.
الجارد: باشا، أنا لقيت البنت دي برا كانت بتحوم ورا البيت، فشكيت فيها وجبتها.
عمار دور وشه واتصدم صدمة عمره:
م... م... منه!!!
صوفيا بصت لها بصدمة وعيونها لمعت بفرحة. هي برضو مش شريرة، هي كانت بتحبها، هي بنت عمها الوحيد.
عمار بص لصوفيا وبص لمنه وقال بخوف:
إزاي عايشة... أنا... أنا قتلتك بإيدي، إزاي؟
ولمعت في عينيه لمحة شر:
طالما عايشة يبقى لازم تموتي، ولازم تموتي بس مش لعبة، هتبقى حقيقة.
منه بلعت ريقها بخوف وهي بتفتكر اتفاقها مع عدي.
فلاش باك
عدي كان بيتتبع فون منه وكان مراقب كل تحركاتها. وكان عارف مين هو المجهول، لأنه كان ماشي ورا منه في يوم. كانت برضو رايحة للمجهول عشان يديها حقها في كل حاجة بتعملها. فمنه مشيت والمجهول مشي وركب تاكسي. وكان بينزل في كل محطة ويركب تاكسي شكل عشان لو حد بيرقبه، ولا حاجة، يبقى عامل حسابه. فعدي كان فاتح عينيه أوي ومركز في المجهول ده. نزل من التاكسي في حتة مهجورة دخلها. وعدي نزل من العربية ودخل وراه. لقاه بيغير لبسه للبس تاني. وبص في المراية. وهنا عدي انصدم لما لقى المجهول ده عمار. وبسرعة طلع من المكان ده وركب العربية ومشي وهو مش مصدق إن أخوه قاتل. قتلـ ـه وهو نفسه المجهول. وعشان عدي يعرف كل تحركاته، فإضطر يهكر فون عمار ويتجسس على مكالماته. فراح لواحد صاحبه بيفهم في الهكر وظبطله كل ده. وساعتها انصدم لما كان بيتكلم مع منه وقفل معاها وهو بيقول: "أنا لازم أخلص منك". مكنش قدام عدي حل تاني غير إنه يحذر منه. منه لأنها في خطر. بس أما عرف في الوقت ده كانت منه راحة تقابله عشان تاخد باقية حقها وتهرب برا البلد. بس اللي مكنتش عارفاه إن عمار عملها كمين. وعدي أنقذها.
منه كانت ماشية في الطريق وصوفيا طبعًا كانت ماشية وراها. بس عدي استغل صراخ صوفيا. ولما استخبت ورا الصخرة، وعدي شد منه وكتم بوقها عشان متصوتش.
عدي: هوش هوش، دا أنا عدي، متخافيش... هشيل إيدي بس متصوتيش.
منه هزت راسها بحاضر وعدي نزل إيده.
عدي: إنتي في خطر.
منه بستغراب: يعني إيه؟
عدي بص لها: المجهول اللي بتكلميه مظبطلك كمين وهيقتلك.
منه بصدمة وخوف: إنت... إنت... إنت عرفت المجهول منين وإزاي؟
عدي قطعها ببرود: اسمعي كويس، المجهول هو نفسه عمار.
منه بصدمة أكبر: ع... ع... عمار جوزي.
عدي هز راسه وكمل: إنتي لازم تساعديني عشان نكشفه ونقدر ننقذك.
منه بتبلع ريقها بخوف: إزاي؟ وإنت بتقول عاوز يقتلني.
عدي: اسمعي...
منه طلعت وكملت مشي وصوفيا طبعًا مشيت وراها. منه وقفت قدام المجهول واتكلمت.
منه بتردد: أنا عاوزة بقيت حقي، جبت الفلوس.
المجهول بخبث: ومستعجلة على الموت كده ليه؟
منه بإرتباك: م... م... م... موت مين؟
المجهول وهو بيحط المسدس في نص راسها: موتك.
منه بخوف وتوتر: لا لا لا لا لا لا، أنا ممكن أساعدك تاني ومش... مش عاوزة ولا مليم، بس أرجوك نزل السلاح ده.
المجهول: للأسف عرضك مرفوض.
وو... طق في نص راسها. بس كان ساعتها عدي بدل منه بعروسة لعبة قد طول منه. وطبعًا المجهول مشافش كده عشان الدنيا كانت ضلمة. ومنه طفت نور الفون. في الوقت ده وعدي أنقذ منه. بس اللي مكنش عامل حسابه صوفيا اللي صوتت. ومكنش عارف إن هي هتبقى موجودة. وساعتها عمار جري عليها ومسكها. وعدي كان من سابع المستحيلات يظهر عشان مفيش حاجة تتكشف.
عدي وهو بيخبط رجله في العربية بغضب:
إزززززاي مأنقذتهااااااااش؟ إزززززاي ياخدها من قدامي كدااااا؟
منه وهي بتقرب منه:
متخافش، هنحاول نجيبها.
عدي بسخرية:
لا بجد؟ شوف مين بيتكلم، اللي باعتني وباعت بنت عمها واتجوزت أخويا. وعشان إيه؟ عشان انتقام ملوش ستين لازمة. أنا بتكلم مع مين؟
منه بدموع:
أنا مش وحشة أوي كده، صحيح كنت عاوزة أنتقم، بس مش كده. ودخلت دايرة مش عارفة أخلص منها. وعشان إنت استجدعت معايا، أنا هساعدك تخرج صوفيا عشان عارفة إنك بتحبها قبل ما عمار أخوك يتجوزها كمان. أنا هساعدك ومش هطلع ندلة، تسيب اللي استجدع معاها في ضيقه. اسمع، أنا هدخلهم واللي يحصل يحصل. بس قبل كل ده، اتصل بالبوليس لأن إنت مش هتقدر على كل ده. وأنا هدخل ألهيهم شوية.
عدي وهو بيمسك إيديها بغضب:
إنتي مجنونة؟ إنتي بالنسبة لعمار مهتمة أساسًا. إنتي لو دخلتي مش بعيد المرة دي يقتـ ـلك بجد.
منه بحزن:
مش فارقة يا عدي، على الأقل أكون عملت حاجة صح في حياتي بدل ما أنا عمالة أأذي الناس كده.
عدي: منه بلاش.
منه بابتسامة:
متنساش اللي قولتلك عليه.
ودخلت.
باااااااااااااااااااك
عمار وهو بيسمع اعتراف منه وبيتكلم بجنون:
آآآآآآه يا ولاد 🐕.
عمار عمر المسدس واتكلم بجنون:
المرة دي مش هتفلت مني، هتموتي.
منه بخوف و...
عمار لسه هيضرب...
صوت من وراه: اقبضو عليه يا حضرة الظابط.
رواية انتقام صوفيا الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماء السرسي
عمار وهو بيسمع اعتراف منه وبيتكلم بجنون: ااااااه يولاد
عمار مسك المسدس واتكلم بجنون: المرادي مش هتفلتي مني هتموتي
منه بخوف: و...
عمار لسه هيضرب...
صوت من وراه: اقبضو عليه ي حضره الظابط
عمار والعساكر مسكينوه وبيتكلم بغل: مش هسيبك مش هسيبكككك ي عدي... هرجع... هرجع وهنتقم منك انتتتت
وبص ل صوفيا وتارا ومنه وتارا واتكلم بنبره جنونيه: وهنتقم منكوووو
الضابط: خدوه وادوه البوكس
عمار وهو ماشي معاهم: هرررررجع وهنتقم منكوووو مششش هتتهنووو ببعض ي صوفياااا فاهمةةةةةةة
عدي وهو بيبص علي الضابط بعد م مشي عمار: متشكر جدا ي سامر انك جيت في اخر لحظه
سامر ببتسامه وهو بيسلم عليه: عيب عليك ي عدي الصحاب لبعضيها ي جدع يلا اشوف وشك بخير
عدي: عاوزين نشوفك ي عمو
سامر وهو بيبص لمنه بإعجاب: قريب.. قريب ي صحبي
عدي وهو خاد باله من نظارات سامر: لا مهو واضح انك هتشرفنا قريب
منه بحمحمه: هو احنا مش هنمشي ولا ايه
صوفيا: وانا هتنيني مربوطه لحد امتي
بعد اسبوع
عند القسم
صوفيا وهي قاعده قصاد عمار
صوفيا بعتاب: ليه
عمار بغل: انا بكر'هكو كلكوو وهرجع وهاخد حقي
صوفيا وهي بتبص عليه بحتقار: انا قولت زمانك عقلتك في الكام يوم دول بس اللي حصل انك لسه انا'ني زي منتا متغيرتش بس مش مهم انا عاوزه اعرف منك حاجات كتير مفسرتهاش وبتدور في دماغي ازاي طلع المجهول دا انت.. دنا مشكتش فيك انت.. انت كنت سكران ازاي عملت كل ده... ازاي انا هتجنن
كانت بتقول كده وهي متشتته فعلا
عمار بخبث: مش هقولك ولا حاجه هسيبك تتجنني كده تتشتتي وانا بتفرج عليكي بس خالي في بالك حاجه انا راجع وهرجع اقوي من الاول
فجاه العسكري دخل: الزياره خلصت
عمار مشي وصوفيا قاعدت مكانها بتشتت وخوف من اللي قاله وكل اللي في بالها كلامه"انا راجع وهرجع اقوي من الاول"
بعد شهر
صوفيا خلعت عمار
صوفيا رجعت البيت ولقت ولادها مقبلنها
فارس وسندس وهما بيجرو عليها: مامي
صوفيا وهي بتحضنهم بحب: حبايب مامي
فارس: كده انتي خلصتي من بابي خلاص
صوفيا وهي بتهز راسها: ااه ي حبايبي خلاص معدش في بابا وانا مامي وبابي كمان يروحي
سندس وهي بتحضنها: انا بحبك اوى ي مامي
صوفيا بحب: وانا بحبكو اوي
جرس الباب رن
صوفيا فتحت: عدي
عدي دخل وفارس وسندس حضنوه
فارس: وحشتنا اوي ي عمو
عدي وهو بيطلع اللعبه: ودي بدله ضابط لاحلي ضابط في الدنيا
فارس بنبهار: هااا دي ليا انا ي عمو
عدي: طبعا ي روح عمو...
فارس: وانا بحبك اوي ي عمو
سندس: وانا ي عمو مجبتليش حاجه
عدي وهو بيقعدها علي رجله وبيشد خدودها: انا سونه دي حياتي اصلا انا برضو انسي اجيب لسونه
وطلع الهديه ودا فستان سندريلا لاحلي سندريلا في الدنيا
سندس بفرحه وهي بتقيس الفستان عليها: تحفه ي عمو تحفه
وبسته من خده: انا بحبك اوى
صوفيا من بعيد وهي بتبصله بحب وبتبتسم وبتفتكر قد اي هو حنين علي ولدها اكتر من عمار اللي مكنش فارق معاه ولاده وبعد كده فاقت علي صوت عدي
عدي: صوفيا
صوفيا بنتباه: ايوه ي عدي
عدي: عملتي ايه في المحكمه
صوفيا برتياح: خلاص اتخلصت من عمار نهائيا
عدي وهو بيقرب منها وبيقف قدامها: طب انا شايف ان ده وقت مش مناسب بس انا عاوزه اقول حاجه
صوفيا بحب: قول
عدي بتوتر: انا هخطب وو...
صوفيا بصدمه وو...
في مكان اخر
في السجن
عمار وهو ماسك في الحديد وبيتكلم بغل: مش ههنيكو ببعض لازم تتعذ'بو قبل م اخد ارو'حكو..
رواية انتقام صوفيا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماء السرسي
في السجن
عمار وهو ماسك في الحديد وبيتكلم بغل: مش ههنيكم ببعض. لازم تتعذبوا قبل ما آخد أرواحكم.
عند صوفيا
عدي بتوتر: أنا هخطب.
صوفيا بصدمة ودموع اترسمت في عينيها: هتخطب؟
عدي وهو بيبص في عينيها بخبث: وأنتي طبعًا عشان زي أختي، طبعًا هتيجي معايا عشان تشوفي عروستي.
صوفيا بغيرة: ويترا عروستك حلوة على كده؟
عدي بغمزة: أوي.
صوفيا: وأنت بتغمز ليه كده؟
عدي بخبث: لا بوضحلك بس، ها هتيجي معايا ولا إيه؟
صوفيا بدموع: هاجي.
عند منه
منه كانت ماشية وكانت هتعدي الشارع، فجأة عربية كانت هتخبطها ووقفت في آخر لحظة.
منه حطت إيديها على ودانها بخوف وهي بتفتكر كل اللي عملته في حياتها، مر كأنه شريط متقطع قدام عينيها.
فجأة واحد نزل من العربية.
"إنتي كويسة؟"
منه رفعت عينيها اللي مليانة دموع.
سامر بابتسامة أول ما شاف منه: إنتي...
منه بتلقائية حضنت سامر وعيطت وهي بتفتكر كل اللي عملته.
سامر اتفاجئ بس حس بإحساس غريب وتلقائي حضنها.
ومنه فاقت وحست باللي عملته وزقت سامر بخجل.
منه بتوتر وخجل: أنا.. أنا.. آسفة.. م.. م.. مكنتش...
سامر قطعها: لا ولا يهمك.
منه فضلت واقفة بتوتر وهي بتفرك في إيدها: طب.. طب همشي أنا.
سامر بتسرع: ممكن أوصلك أنا؟
منه بتوتر: لا لا عادي، أنا هروح لوحدي مش عاوزة أعطلك بس.
سامر: لا عادي، أنا كنت مروح، ممكن أروحك في طريقي.
منه هزت راسها وركبت العربية معاه ومشيت.
عند عدي
كان رايح لـ سامر البيت.
عدي كان بيخبط على سامر ومفيش رد.
عدي: راح فين ده؟ واتصل بيه.
عدي: مبيردش الحيوان ده ليه؟ ورن تاني.
عند سامر
سامر كان بيبص على منه كل شوية ومش مركز على الفون اللي بيرن كل شوية.
منه بتوتر وخجل من نظراته دي: اللي الفون بيرن.
سامر بهيام وهو شايف خجلها: متسيبك منه.
منه: نعم؟
سامر بحمحمة: أنا بقول أرد أحسن.
منه بصت من الشباك وضحكت.
سامر: الو.
عدي من الجهة الأخرى: إيه يا ابني كل ده عشان ترد؟
سامر: معلش أنا في الطريق أهو.
عدي: طب بسرعة عشان أنا قدام البيت.
سامر: طب تمام أنا جاي بسرعة.
وقفل.
عند صوفيا
صوفيا وهي رايحة جاية في الأوضة: هيخطب.. عدي هيخطب.. طب أعمل إيه.. أنا.. أنا بحبه.. بس الرك مش عليه عليا أنا، أنا اللي حبيته. معقول مفكرني أخته ومحبنيش؟ وبعد كده قالت بسخرية: هيحب اللي كانت مرات أخوه؟ مستحيل. أساسًا عدي يبصلي أنا إيه وهو إيه؟ شكل الحب ده هيبقى من طرف واحد. شكل مكتوبلي طول عمري أحب حد وهو ما يحبنيش.
عند سامر
سامر وصل منه واتجه للبيت.
عدي: إيه يا عم كل ده؟
سامر: معلش كنت بوصل حد عزيز. وفتح الشقة ودخل.
عدي دخل واتكلم بغمزة: والحد العزيز ده منه؟
سامر وهو بيقعد على الأنتريه: يعني.
عدي بخبث: عجبتك هه؟
سامر بابتسامة: عجبتني من أول يوم شفتها فيه.
عدي: حتى وانت عارف حكايتها؟
سامر: حكايتها دي ماضي وأنا ليا في دلوقتي.
عدي: طب أنا عندي فكرة.
عند صوفيا
جالها طرد وفيه فستان وكمان رسالة.
صوفيا قرأتها: البسي الفستان ده عشان هنروح نخطب البنت اللي بحبها وبالمرة أعرفك على حبيبتي.
عدي.
صوفيا بغيرة: والله معندوش دم. ومسكت الفستان.
صوفيا وصلت المكان ولقت منه قاعدة على ترابيزة وصوفيا اتجهت لها.
صوفيا باستغراب: منه.. بتعملي إيه هنا؟
منه وهي بتقوم: صوفيا.
عدي من وراهم: إيه رأيكم في المفاجأة؟
صوفيا في نفسها: معقول هيرجع لـ منه؟ معقول يا عدي؟
عدي قطع تفكيرها: اقعدوا يا جماعة.
منه: هو إحنا متجمعين كده ليه يا جماعة؟
سامر من وراها: جايين نخطب لـ عدي يا ستي.
منه بخضة: مش تكح ولا حاجة يا عم. وبعدين وجهت كلامها لـ عدي وقالت بابتسامة: مين اللي أكل عقلك يا معلم؟
سامر: معلم؟
منه بصتله ومتكلمتش.
عدي وهو بيبص على صوفيا اللي فاضلها تكة وهتعيط، وقام وطلع على الإسـبيدج بتاع المطعم اللي عليه البيانو وناس بتغني أغاني رومانسية كده وخد منهم المايك واتكلم.
عدي: احم احم، حابب أشاركوا حاجة معايا، أقول شعر للبنت اللي معجب بيها. وبص في عيون صوفيا.
البنت اللي أول ما شفتها، وقلبي دق باسمها. معرفش إمتى ولا إزاي حبها. حبتها 11 سنة في الخفاء، ومحدش عرف ده. كنت كل يوم أحلم إني في حضنها. أتكلم معاها وأحكيلها إزاي قلبي حبها. زي ما يكون ربنا بيوصيني طول السنين دي على حبها. حبها كان زي اللعنة ماسك فيا. كل ما أفكر أنساها قلبي يحلف يمين ما في حد ياخد قلبي منها. شوفوا إزاي بحبها، لا دا نا قلبي دايب في حبها.
ونزل من على الإسـبيدج وراح قدام صوفيا ومسك إيديها.
حابب أقول للبنت اللي بحبها، كانت أجمل صدفة منك عيشتها.
صوفيا بصت له بدموع فرحة وتلقائي حضنته. وعدي حضنها ولف بيها وكل اللي في المطعم صفروا.
عدي نزل صوفيا وصوفيا بصت في عينيه.
صوفيا بحب ودموع: كل ده كنت مخبيه في قلبك؟ حبيني 11 سنة يا عدي؟ 11 سنة؟ طب إزاي؟
عدي كان هيتكلم، سامر قطعه: الوا.. طليقك أخو الأستاذ، ما انتي عارفة إنه بيكره عشان من أم تانية. المهم حب ينتقم منه، فقال أكسر قلبه واتجوزك، خصوصًا كان عارف إنك معجبة بـ عمار. واتجوزته. وعدي سكت وقفل على قلبه ومرضيش يفتح قلبه لحد على أمل إنك في يوم تبقي من نصيبه. وبعد كده راح لـ عدي وحضنه.
حلمك اتحقق يا صاحبي، عقبالي يا جدع.
صوفيا عيطت: أنا فعلاً كنت غبية لما حبيت اللي محبنيش، واللي حبني بجد كنت أنانية معاه. أنا آسفة يا عدي.
عدي مسح دموعها واتكلم بحب: أوعي تتأسفي على حاجة إنتي مالكيش ذنب فيها. إنتي ضحية زوج أناني. الذنب مش عليكي. وبعدين أنا مش عاوز أتنكد في اليوم ده. أنا حابب ألبس الخاتم في صباح حبيبتي وتبقي ملكي لآخر العمر. وبعد كده نزل على ركبته وفتح العلبة.
عدي بحب: تقبلي تبقي شريكة حياتي وأم لأولادي؟ وأوعدك إني هكون أب حنين على أولادك. تقبلي تتجوزيني يا صوفيا؟
صوفيا بحب مسكت الخاتم وعدي لبسهولها.
عدي وهو بيبوس إيديها: أنا بحبك يا أحلى عوض في الدنيا ♥.
صوفيا بحب: وأنا بحبك يا أحلى سند ليا في الدنيا ♥.
منه عيطت بفرحة وهي بتسقف مع اللي كانوا في المطعم. فجأة لقت اللي نزل على ركبته وفتح علبة خاتم وماسك وردة.
سامر بحب: تقبلي تتجوزيني يا أحلى حاجة حصلتلي؟ من أول يوم شفتك فيه وأنا حبيتك. حبيتك من أول نظرة. خطفتي قلبي مني وقعدتي جواه. بحبك وعاوزك شريكة حياتي.
منه بصتله بصدمة ومردتش.
سامر برجاء: اقبلي بقى والنبي، نشفتي ريقي.
فجأة اللي كانوا في المطعم كلهم قالوا: اقبلي.. اقبلي.. اقبلي.
منه بصت لهم وبصت لـ سامر وعيطت ومسكت الخاتم.
سامر قام بفرحة ولبسه الخاتم وحضنها: بحبكككك.
سامر طلعها من حضنه وقال: مالك بس دلوقتي بتعيطي ليه؟
منه بعياط: مكنتش أعرف إن العوض حلو أوي كده.
سامر بحب وهو بيمسح دموعها: أنا بحبك، وحتى ما عرفت عنك كل حاجة.
منه بصتله: أنا صحيح إني لسه محبتكش، بس شكلي هحبك ♥.
سامر بحب: يكفي إنك هتبقي في حياتي وجمبي ♥.
عند عمار
العسكري دخل على الظابط وأدى التحية.
الظابط: خير يا عسكري؟
العسكري: المسجون رقم ** تم نقله مستشفى الأمراض العقلية يافندم.
الظابط: مش ده المسجون اللي اسمه عمار بتاع قضية القتل؟
العسكري: أيوه يافندم. مسك في واحد في السجن وكان بيقول كلام مش مفهوم. وكان متخيل المسجون واحدة اسمها صوفيا تقريبًا. وكان بيخنق فيه. عرضناه على الدكتور النفسي وهو حوله على مستشفى الأمراض العقلية يافندم.
الظابط: تمام يا عسكري.
العسكري خرج.
الظابط اتنهد: ودي أكيد نهاية أي شر. وعمر الشر ما انتصر على الخير.. الخير دايماً الأقوى.
تمت.
النهاية