تحميل رواية «انتقام وعشق» PDF
بقلم اميرة محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الأول 1 ايه يابنتي اتاخرنا عالمحاضره دكتور فارس هيطردنا اكيد اعمل ايه بس صحيت متأخر مانتي لو تسيبي النت اللي بتفضلي سهرانه طول الليل عليه وتنامي هتصحي بدرى اعمل ايه يا ساره بسلي نفسي قاعده لوحدي في قصر طويل عريض ساره بنت قمحيه اللون شعرها قصير تلقبها صحبتها فرح بالام الحنون متهوره جدا في الكلام عينيها عسليتان لون العسل النحل يتيمه وليس لها سوى امها مدرسه ثانوى هو بباكي لسه بيجي متأخر كل يوم يجي قرب الفجر سكران طينه والله ما اعرف هو بيعمل كده ليه كان نفسي يكون ليه اب حنين مش خمورجي ربنا يهد...
رواية انتقام وعشق الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اميرة محمود
نور: بتتأسف ليه، انت معملتش فيه حاجة، انت احرجت أيلا يا يوسف.
أيلا جايبة الحاجة وجاية.
أيلا: إيه اللي جايبك هنا؟ اتفضل روح للزبالة اللي زيك.
يوسف قام ووشه كله غضب: أنا زبالة يا أيلا؟
أيلا: أيوه زبالة، واتفضل امشي من هنا أحسن لك عشان مكلمش بابا وأحكيله، وأظن هو كمان مش طايقك.
يوسف بص حواليه لقى كل اللي قاعدين في الكافتيريا بيبصوا عليهم، سابها وخرج جري من الجامعة.
نور: على فكرة هو ضرب صاحبه بالقلم وكان جاي يتأسف لينا أما عرف الحقيقة.
أيلا: طب الحل إيه؟ أنا هنته جامد.
نور: لازم تتأسفيله قدام الكل زي ما أهنتيه.
أيلا فضلت قاعدة زعلانة من اللي عملته في يوسف.
يوسف روح الفيلا وطلع غرفته.
فرح: يوسف حبيبي استنى اتغدى معانا.
يوسف: مليش نفس، أنا طالع أنام.
فرح: هو ماله ده؟ انت زعلته يا سليم؟
سليم: أنا أجيت جنبه، مانا قاعد أهو معاكي من قبل ما يجي.
فرح: اومال ماله؟
سليم: سيبه، جايز أما يقعد مع نفسه شوية يهدي وينزل يحكيلنا.
***
أيلا روحت على فيلا خالتها وكلمت مامتها إنها وحشاها وجدتها وحشتها.
أيلا: إزيك يا خالتو؟
فرح: لولة حبيبتي، إيه المفاجأة الحلوة دي؟
أيلا: وحشتيني والله يا خالتو يا قمر.
فرح: تسلمي يا قلبي.
أيلا: هي تيتا فين؟
فرح: لسه جاية من المدرسة وفوق في أوضتها، متعرفيش الولا يوسف ماله.
أيلا: ماله في إيه؟
فرح: مفيش، طالع مكشر وطلع ينام عالطول.
أيلا: معرفش، بقولك يا خالتو ممكن أطلع لتيتا؟
فرح: انتي بتستأذني؟ اطلعي يا حبيبتي.
أيلا طلعت عشان تحكي لجدتها اللي حصل وتصالحها على يوسف.
بعد ما طلعت السلم لقت يوسف في وشها، بص لها ولفت وشه الناحية التانية.
أيلا: استني بس، وشدته من إيده لحقته على أول سلمة.
يوسف: عايزة إيه؟
أيلا: أنا آسفة والله، ماكنتش أعرف اللي حصل.
يوسف: أسفك هيفيد بإيه بعد ما هنتيني قدام الكل؟
أيلا: والله طب ما أنت أحرجتني أول.
يوسف: حاسبي إيدك دي وابعدي عن وشي.
أيلا نزلت السلمة وبقت تحته بسلمة وبصت له وعينيها كلها دموع.
أيلا: والله آسفة يا يوسف، مش هعديك إلا أما تسامحني.
يوسف زقها وجاي ينزل.
أيلا توازنها اختل ووقعت من على السلم.
يوسف نزل جري يلحقها: أيلا!
سليم: انت بني آدم متخلف، بتزق البنت من على السلم؟
يوسف: أيلا، أيلا.
أيلا: أنا كويسة بس أيدي وجعاني.
يوسف بص لإيدها: دي شكلها انكسرت. ووطي يشيلها من الأرض، راحت عينيه مقابلة عينين فرح بانسجام، أنساها وجع إيدها ويوسف حس بكهربة في قلبه أول ما عينيهم جت في عينيه.
فرح: في إيه؟
سليم: ابنك يا ست هانم، طير البنت من على السلم، نازل زي الحمار، وقعها وشكلها اتكسرت.
أيلا: لا يا أونكل، أنا اللي اتلخبطت في السلم عشان طالعة جري وتوازني اختل، آآآه.
يوسف بص لها باستغراب.
فرح: طب ودوها المستشفى بسرعة.
يوسف: يالا يا أيلا، أنا هوديها بسرعة.
أيلا: ماشي.
يوسف: عم محمد هات المفتاح بسرعة بتاع العربية، بيقولك بابا.
رواية انتقام وعشق الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم اميرة محمود
يوسف ، ياللا يا ايلا أنا هوديها بسرعه
ايلا ، ماشي
يوسف ، عم محمد هات المفتاح بسرعه بتاع العربيه بيقولك بابا
عم محمد ، اتفضل يابني
يوسف ركب وايلا ركبت جنبه
يوسف ، أنا آسف ايلا ، انا اسفه في نفس واحد
راحوا باصين لبعض وراحوا ضحكين
ايلا ، بتحرك دراعها ، ااااااه
يوسف ، والله اسف متزعليش مني
ايلا ، أنا عمرى مازعلت منك اصلا
يوسف ، هو انتي كنتي جايه لينا ليه
ايلا ، تيتا وحشتني
يوسف ، قولي الحقيقه
ايلا ، بصراحه انا كنت جايه اتاسفلك عن اللي عملته والله ما كان قصدى احرجك
يوسف ، طب ما انا احرجتك اول
ايلا ، يعني خالصين وفجأه الموبايل رن ايلا بتبص لقت مكتوب my love
ايلا ، ماترد علي حبيبتك
يوسف ، أنا مليش حبايب
ايلا ، اومال كاتبها my love دي مين
يوسف ، ردي عليها انتي
ايلا ، والله ارد عليها عشان تضربني زى الصبح
يوسف فتح السكه وعمل الاسبيكر
يوسف ، ايوه يا قلبي
فرح ، عملتو ايه
يوسف ، لسه في الطريق اقفلي عشان وصلنا
فرح ، ماشي سلام يا حبيبي
يوسف ، اتاكدتي اني مليش حبايب
ايلا ، اممم ميهمنيش اصلا
يوسف ، ماشي ياعم المغرور انزلي ياللا وصلنا
عند فرح وسليم
فرح ، عارف ايه اللي كان مضايق ابنك
سليم ، ايه
فرح ،. شكله كان متخانق مع ايان انت مشوفتوش وهو سرحان في عينيها لا وهو مخضوض اوف بقي
سليم ، والله انتي مجنونه
فرح ، أخص عليك ده انا فرحانه أنهم اتصالحوا بس زعلانه من اللي حصل للبنت لا والبت بتضحك عليه وتقولي متعرفش ماله وهي عمرها اصلا ما اجتلي لواحدها من غير أمها
سليم ، انتي تنفعي تشتغلي في المخابرات مكان رائد
فرح ، هههههه
،،،,،،،،،،ؤؤؤؤؤ،،،،،،
في المستشفي
الدكتور ، اه في كسر لازم تتجبس حالا
ايلا ، براحه والنبي يا دكتور
الدكتور ، براحه اي هو أنا هديكي حقنه
يوسف ، خلص يا خفه
الدكتور ، ماتتكلم حلو يا تطلع بره
ايلا ، خلاص يا دكتور خلاص يا يوسف أنا جاهزه يا دكتور
رواية انتقام وعشق الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم اميرة محمود
ااااه براحه والنبي أيدي. ربنا يسامحك يا يوسف.
يوسف: معلش استحملي عشان تبقي تغلطي فيها.
ايلا: يلا، غلطت في انشتاين. ده انت فاشل. اااااه.
يوسف بص للدكتور، لقاه بيضحك. سابها وخرج بره.
"يوسف، الو."
"ايوه يا سيف. تعالي مستشفى، خد بنت خالتك منها."
"سيف، ليه مالها؟"
"يوسف، وقعت وبتتجبس. وأنا روحت معاها ومش فاضي أنا. ماشي."
"سيف، يا أخي خلي عندك دم."
"يوسف، لا معنديش. أنا ماشي، تعالا خدها. سلام."
يوسف خرج، ركب العربية وراح الفيلا.
ايلا حست أن يوسف مشي. بتسأل الممرضة:
"هو اللي كان معايا مشي؟"
"اه، لسه ماشي."
ايلا بدموع:
"دكتور، هو لسه كتير؟"
"عشر دقايق بس الجبس ينشف وتروحي."
***
بعد ساعه. يوسف دخل الفيلا.
"عملت ايه مع ايلا؟"
"معرفش، سبتها ومشيت وبعتلها سيف يروحها."
فرح بصدمه:
"لا كده كتير، اقسم بالله."
"انت عمرك ما هتبقى راجل، عمرك."
"والله محدش قالها تغلط فيا."
"غلطت فيك ازاي؟"
"معرفش، سيبني بقا يا بابا لو سمحت. خلصت أسئلة."
"فوضت أمري لله فيك، انت حيوان."
"بابا، أنا مش حيوان. أنا مش فاشل. أنا مش عالة. أنا تعبت معايرة وتقطيم فيه. انت بتكرهني ليه؟ أنا تعبت من كلامك ده. أنا معملتلكش حاجة لكل ده. أنا همشي وهسيبلك الدنيا يا بابا عشان ترتاح من كل ده."
ويلا واقفه هي وسيف ومصدومين من اللي بيقوله يوسف.
فرح جرت ومسكت أيده:
"يوسف، اهدي. متمشيش. اهدي يا حبيبي. ابوك ميقصدش. ابوك بيحبك ونفسه تبقى أحسن."
يوسف وقف وباصص لايلا:
"اللي بيحب حد مبيهينوش يا ماما. ده بيكسره."
ايلا فهمت أنه زعلان منها هي كمان.
منال نزلت جرى:
"مالك يا يوسف؟ زعلان ليه يا حبيبي؟"
وبعدين بصت لايلا. راحت لها جرى:
"مالك انتي كمان؟ متجبسه لي؟"
"مفيش يا نانا. كنت طالعه أشوفك. اتلخبطت في السلم. وقعت اتكسرت ايدي."
وراحت جرى حضنتها.
"سلامتك يا قلب نانا."
وبدلتها الحضن وهي ماسكه ايد يوسف.
يوسف أيده بقت لمسه ضهر ايلا.
"على فكرة يا تيتا انتي ماسكه أيدي. لو سمحتي سيبيني أمشي."
ايلا اتحرجت وبعدت.
"خلاص بقا يا يوسف. انت عارف باباك."
"ماله باباك؟"
"ملكش يا حبيبي. ملكش."
سليم ابتسم وراح ناحيه يوسف.
يوسف لف وشه الناحيه التانيه.
"يوسف."
"نعام."
"متزعلش مني بقي."
وراح فاتح ايده.
يوسف راح جرى حضن أبوه.
"أنا بحبك يا حمار."
يوسف خرج من حضن أبوه:
"برضك بتغلط فيا يا بابا؟"
"تعالي اديني قلمين أحسن."
"حاش لله يا بابا."
وراح بايس راس ابوه.
"خلاص بقي يلا اقعدوا اتغدوا."
"أنا فعلا جعان أوي."
"أنا هروح عشان مش هعرف أكل. أيدي اللي باكل بيها اتكسرت."
يوسف بصوت واطي جنب ودنها:
"أحسنا."
ايلا سمعته:
"أنا ماشيه. عن إذنك يا خالتو."
"مش هتروحي من غير ما تاكلي. تعالي أما أكلك."
"معلش يا خالتو. هروح. كفاية كده."
"لا اقعدي يا نونه. مامي تاكلك."
ايلا قامت مره واحده:
"عن إذنكم."
وخرجت جرى من الفيلا.
"انت قولتلها ايه خلاها تقوم تجري كده؟"
"إنشك في رجل سيف. ماقولت حاجة."
"طب وأنا مالي. أمي أنا. أنا رايح وراها أوصلها."
"ماتشوف حل مع ابنك ده يا سليم."
"مليش دعوة. أصل كلامي بيزعل. فهسكت أحسن."
يوسف معبرهمش وكمل أكل عادي.
سيف جرى ورا ايلا:
"يابنتي استني. هوصلك. استني."
"لا. هعرف أروح لوحدي."
"وأنا قولت هوصلك. يلا يا ايلا تعالي اركبي."
ايلا ركبت.
سيف وصل ايلا البيت:
"خلاص بقا. حقك عليا. أخويا يوسف قفل. معلش. متزعليش منها."
"ده مش قفل. ده حيواااااان."
وراحت نازلة.
سيف ضحك:
"ههههه والله على رايك. سلام."
"سلام."
***
عند ساره ورائد.
"اي ده يا مصبتي. انتي متجبسه لي؟"
"مفيش يا مامي. أصل وقعت وأيدي انكسرت."
"وقعتي إزاي ومقولتليش ليه؟ عشان كده روحتي لخالتك؟"
"مفيش يا مامي بقي."
وراحت معيطة.
"مالك يا حبيبتي؟"
"أيدي بتوجعني. وجعانه قوي."
"طب تعالي يا قلبي وأنا هأكلك بإيديا."
ايلا افتكرت أما فرح قالتلها كده. وافتكرت رد يوسف. راحت معيطة جامد.
"خلاص بقي يا قلبي. تعالي هعطيكي مسكن عشان الوجع."
ايلا لنفسها:
"ياترى ده هيسكن الألم اللي جوه اللي يوسف عمله؟"
***
تاني يوم في الجامعه.
"اي ده مالك في إيه؟"
"مفيش. وقعت. هو الدكتور أجه؟"
"اهو داخل أهو."
"صباح الخير."
"صباح النور يا دكتور."
ايلا بتبص لقت يوسف قاعد ومش غاطيها أي اهتمام.
المحاضرة انتهت. الدكتور نده لايلا.
"خير مالك؟"
"مفيش يا دكتور. وقعت امبارح وأيدي اتكسرت."
يوسف شافهم وهما بيتكلموا. راحلهم.
"خير يا دكتور."
"خير إيه؟"
"شايف حضرتك موقف ايلا في إيه؟"
"مفيش. أصل لقيتها متجبسه. فكنت عايز أطمن عليها."
"واطمنت."
"هو في إيه؟"
"مفيش. أصل انت موقف اختي لوحدكم والقاعة فضت. فده مش لطيف."
"أنا مش اختك ولا أخت حد. ولو سمحت ملكش دعوة بيا. فاهم؟ ابعد عني وأنا هبقى كويسة."
يوسف شدها من أيدها واخدها وخرج بره القاعة.
"سيب أيدي لو سمحت. هو انت ساحب جاموسه في إيدك؟"
"أيوه جاموسه. عارفه ليه؟ عشان انتي عارفه ومأكده أن الدكتور ده سمعته وحشة."
"ملكش فيه."
"عارفه لو شفتك واقفه معاه تاني هعمل فيكي إيه؟"
"هتعمل إيه؟"
"والله لهقول لابوكي. وانت عارفه رائد باشا."
"روح قوله. أنا مبخافش أصلا."
وراحت سيباه وماشيه. راحت لنور الكافتيريا.
***
رائد: سليم، انت هتوافق على العرض بتاع الشركة الفرنسية؟
سليم: هو بصراحة مقلق أوي منه.
رائد: بصراحة هو يقلق أوي. تيجي نلغي الصفقة؟
سليم: والله كنت بفكر في كده.
رائد: خلاص ياعم. بلاش مناهدة.
السكرتيرة دخلت.
"سليم بيه. محامي الشركة الفرنسية واقف بره عايز حضرتك."
"تمام. خليه يدخل."
"اي يا عم البت الجامدة دي. ده لو فرح شافتها هتزلزل الزلازل."
"ههههه."
المحامي دخل.
"السلام عليكم."
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
"قرأت العقد."
"اه. بس بصراحة مقلق شوية. لأن الشرط الجزائي عالي أوي."
"حضرتك باصص ليه للشرط الجزائي؟"
"هو مش المفروض ده أهم حاجة في العقد واللا إيه؟"
"مش القصد اللي أقصده."
سليم قاطعه:
"للأسف مش همضي العقد. مش عاجبني بنوده."
"بسراير."
"مبسش خلاص. مش بناقص المناقصة دي. نورت."
المحامي:
"طب عن إذنكم."
وخرج.
"حاسس إني ارتحت."
"يا عم في داهية. بس بردك مرضتش عليه. إيه السكرتيرة اللي بره دي؟ دي تجر رجلك على الرزيلة."
"بتتكلم كذا لغة. هتنفعني في شغل."
"في شغلك بردك."
"حد الله ما بيني وبين الحرام دي. قد بنتي تقريبًا."
"الله يفتحها عليك يا شيخ سليم."
"يلا يا عم غور بقي عشان عايز أخلص اللي ورايا."
"ماشي يا برنس. أنا ماشي. سلام."
***
في الكافتيريا بتاعة الجامعه.
يوسف قاعد لوحده على الترابيزة اللي قدام نور وايلا.
"هو انتوا لسه متخاصمين؟"
"امم."
"طب ماصلحتوش ليه يا بنتي؟"
"مش هصالحه. قولت."
"الحي. ميرا. ريحالهم."
"حبيبي. مجتش تقعد معانا ليه؟ قاعده لوحدك."
"مليش نفس أقعد مع حد."
"ولا حتى أنا."
ايلا قامت وراحت لهم جرى وشديته زي ما شدها.
"في إيه؟"
"هو انت مش عارف إن سمعتها وحشة؟ واللا بتستعبط؟"
"بترديها لي يعني؟ ها؟ وبعدين."
"ليه كده يا يوسف؟ ليه ماشي ورا الشلة الصايعة دي؟ انت مش نفسك تتخرج وتاخد شهادتك؟"
"وانتي مالك بيا أصلا."
"اممم. احنا هنقعد نعيد كلام بعض. بص تعالي معايا كده."
"لا. أنا رايح أقعد مع ميرا."
ايلا مسكت أيده وشدته لحد ما وصل الترابيزة بتاعتهم.
"اقعد معانا."
"غصب عني."
"اه. غصب عني. وانت هتتظبط. يعني هتظبط. حتي عشان باباك معدش يهينك."
يوسف نفخ بضيق:
"أيوه. يعني عايزه إيه؟"
"عايزاك معايا."
"معاكي اللي هو إزاي؟ وأسيب حبيبتي."
"حبيبتك الصيعه دي. شوف قاعده مش على بعضها إزاي."
"أنا قايم رايح لها."
"وأنا قولت لأ."
"انت اتجننتي؟ بتزعقيلي؟"
"لاحظوا أن كده كتير أوڤر."
"أنا قايم ماشي."
"ولسه جاي يقوم."
"عشان خاطري بلاش."
يوسف قعد تاني عالكرسي.
"طب عايزه إيه؟"
"بص اللي أنا عايزاه. انت هتكتب المحاضرات. وأنا هقعد أذاكر معاك وأفهمك. ونفضل كده لحد ما أفك الجبس."
"لا. أنا مبكتبش."
"عشان خاطري يا يوسف."
وراحت معيطة.
يوسف بص لها:
"اتفقنا."
ايلا مدت أيدها تسلم.
"بالشمال."
"اعمل إيه؟ ماهي هي اللي شغالة. ربنا ينتقم من اللي كان السبب."
يوسف مد أيده وراح ماسك أيدها:
"اتفقنا."
وراح ضاغط على أيدها جامد.
"ااااه. أي عايز تكسر دي كمان يا رخمة؟"
"لا. عايز أقطع لسانك ده."
"خلاص. أنا آسفة إني بغلط فيك. بس والله غصب عني."
"ههههه. ماشي يا ستي. هو احنا لسه في محاضرات تانية انهاردة؟"
"اه. ولسه عليها خمس دقايق. تعالوا نروح أهو قبل ما الدكتور يجي."
وقاموا ومشوا.
ده وميرا عماله تبص عليهم وقلبها قايد نار.
في المحاضرة. يوسف قعد جنب ايلا. وجنبهم نور. ودي أول مرة يقعدوا فيها جنب بعض.
يوسف عمال يكتب كل اللي بيقوله الدكتور. وايلا منتبهاله. وفي نفس الوقت عماله تبص ليوسف وتسرح فيها.
ايلا لنفسها:
"لازم أغيرك يا يوسف. عشان معدش حد يهينك أو يجي عليك. لازم كل الحاجات الغلط اللي كنت بتعملها أبطلها لك."
يوسف أخد باله من اللي قاعده سرحانه فيه.
"أيلا. فوقي. أه مانا عارف إن قمر. بس مش لدرجة إنك تنسي المحاضرة وتسرحي فيها."
ايلا خبطته في رجله:
"اكتب. ملكش دعوه بيا."
"يا ايه؟ والله ماهكتب."
"يا حبيبي."
يوسف ساب القلم وبصلها:
"بجد؟"
"هو إيه اللي بجد؟"
"حبيبك."
"طبعًا حبيبي. مش ابن خالتي وأخويا."
يوسف نفخ وكمل كتابة.
ايلا لنفسها:
"ده مصدق ده واللا إيه؟ فاكرني زي ست ميرا بتاعته؟"
الدكتور خلص المحاضرة.
"يلا بينا."
"يلا بينا."
"استنوني."
"ماشي. يلا."
وخرجوا بره الجامعه يروحوا.
"تيجي نذاكر مع بعض؟"
"أوك. ماشي. بس نذاكر عالنت. نفتح الشات سوا ونذاكر."
"ماشي."
"بابي أجه اهو. سلام بقي عشان هروحله."
"سلام."
"أنا هركب تاكسي. سلام."
"سلام."
وفضل واقف لوحده. لقى ايلا راجعة.
"بابي بيقولك تعالي نوصلك في طريقنا."
"لا. هروح مع أخواتي."
فات سيف جاي.
"يا عم تعالي. دي مامي طبخه انهاردة محشي."
"طب إذا كان كده. ماشي. يلا بينا. وهكلم سيف ميجيش بقي."
"طب يلا بينا. الحاج واقف. يلا نروح له."
رواية انتقام وعشق الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم اميرة محمود
يوسف، عندنا إيه النور ده كله
يوسف: حبيبتي يا خالتو، دايماً جابرة بخاطري
آيلا: أنا عزمته عالمحشي بتاعك يا ست الكل، وبصراحة هو ما صدق واجا معايا جرى
سارة: خلاص لو كده هعمله كل يوم عشان أشوفك يا حبي
آيلا: مامي، يوسف هيراجع معايا كل اللي راح منه عشان ميعدش السنة ويجيب تقدير
سارة: خلاص تعالي كل يوم ذاكري مع آيلا، ولو وقفتوا في حاجة أنا موجودة معاكم
يوسف: تسلمي يا خالتو يا قمر
سارة: حبيبي يا چو، خلص يلا غدا انت وآيلا، وأنا هنضف الترابيزة تذاكروا عليها
آيلا: طب هروح أغير هدومي الأول
سارة: ماشي يا حبي، وأنا هحط الأكل عما تخرجي
بعد خمس دقائق
آيلا خرجت بسلوبيت على شكل أرنوب وعاملة شعرها قرنين، شكلها بصراحة كان قمر
يوسف: ههههه، إيه اللي انتي لبساه ده
آيلا: أرنوب، إيه رأيك قمر صح
يوسف: مش قمر أوي على فكرة
آيلا كشرت وغيرت ملامح وشها: لا أنا قمر وأحلى من ست ميرا بتاعتك كمان
يوسف: ههههه، لا ميرا أحلى
آيلا: طب اوم، امشي مش هتاكل من أكلنا
سارة خرجت بالأكل وسمعت كده: عيب يا آيلا، إيه اللي بتقوليه ده
آيلا: ماشي ماشي يا يوسف
يوسف: ماشي. بيعرج
آيلا: آيييي، خفة
سارة: بس بقي يلا كلو، عما أصحى آيلان، مراحتش المدرسة النهارده أصلها تعبانة
يوسف: تعبانة؟ مالها
سارة: بطنها بتوجعها
يوسف: اممم، سلامتها
سارة دخلت لآيلان، وآيلا قعدت تاكل ويوسف قاعد يتفرج عليها
آيلا: مش عارفة أمسك الشوكة خالص، يوووه
يوسف حط الشوكة في الطبق وراح يأكلها
آيلا فتحت بقها وهي سرحانة في عينين يوسف، ويوسف مادد إيده وسرح في عينين آيلا
آيلا: في إيه
يوسف: في محشي
آيلا: انت بتبصلي كده ليه
يوسف: مش عارف
آيلا: يوسف مالك بتبصلي كده ليه
يوسف: احممم، هي إيدك لسه بتوجعك
آيلا: المكسورة بتوجع، التانية بقي مبتوجعش، بس وارمة، مبعرفش أمسك حاجة بيها
يوسف: أومال عملتي شعرك كده إزاي وغيرتي إزاي
آيلا: آيلان غيرتلي وهي اللي سرحتني
يوسف: أنا آسف عشان أنا السبب
آيلا: هو انت كل شوية تتأسف، في إيه يابني؟ أما أقوم أنده لمامي، شكلها نامت جنب آيلان
يوسف: هتندهيلها ليه
آيلا: عشان تيجي تاكلني، أنا جعانة أوي
يوسف: افتحي بوقك وأنا هاكلك
آيلا: لا عشان تقعد تقول لي يا نونة والكلام الرخم بتاعك
يوسف: طب افتحي بوقك يا نونة، هههه
آيلا: اهي مامي خرجت أهي، مامي تعالي اكليني والنبي أنا جعانة أوي
آيلان: بردك عملتي محشي يا مامي، نفسي آكل حاجة بحبها
سارة: هو في حد ميحبش المحشي
آيلان: أناااااا، ومش هاكل
يوسف: ده أنا جاي مخصوص عشان المحشي ده، انتي مجنونة
آيلان: والنبي اسكت أنت كمان
يوسف: طب وربنا لما آكلك المحشي، امسكيها يا خالتو وأنا هحطه في بقها غصب عنها
سارة: اشطة، يلا يا يوسف
آيلان: خلاص والله خلاص، هات يا مامي وأنا هاكل لوحدي
سارة: عالم مبتجييش غير بالعين الحمرا
يوسف: إزاي هتاكل محشي وهي بطنها بتوجعها دي، لازم تاكل حاجة مسلوقة، أنا أمي قرفاني مسلوق بسبب وجع البطن
آيلا بصت لأمها وراحوا واقعين على روحهم من الضحك
يوسف: بتضحكوا ليه
سارة راحت على ودن آيلان: أقوله بنضحك على إيه، ولا هتاكل الأكل كله، والله هفضحك
سارة: أصلاً
آيلان: مامي، المحشي تحفة، تسلم إيديك
سارة: كل يا حبيبي، متحطش في بالك، هو رائد مطلعش معاكم لي
آيلا: قالنا رايح يجيب حاجة ومش هيتأخر
الباب خبط
سارة راحت تفتح الباب: ابن حلال والله
رائد كان ماسك تورتايه وفيها شمع وعليها اسم سارة: حبيبت عمري
سارة: إيه ده
رائد: كل سنة وانتي طيبة يا قلبي، ومنورة دايماً حياتي أنا والبنات، ودخل حط التورتايه على الترابيزة
آيلا: أوووف، نسيت إن النهارده عيد ميلاد مامي
يوسف: كل سنة وانتي طيبة يا خالتو، وراح موطي على ودن آيلا من غير ما حد ياخد باله: بحبك
آيلا وشها احمر وبصتله جامد، وراحت واقفه جنب أمها وأبوها، وفضلت واقفة جنبهم، وبصت ليوسف لقيته واقف بيبص عليها، وشها احمر، وراحت داخلة الأوضة بتاعتها
آيلا لنفسها قدام المرايا: إيه اللي حصلي ده، قلبي بيدق بسرعة، حاسة إن هيحصلي حاجة، ليه أنا شكلي بحبه أنا كمان، ولا إيه؟ بحبه إيه ده أنا بعشقه
فجأة سمعت سارة بتنده عليها
آيلا خدت نفس جامد وخرجت، ملقتش يوسف
آيلا: نعم يا مامي
سارة: تعالي طفي معايا الشمع يا روحي
آيلا: ماشي يا حبيبتي، هو يوسف فين
يوسف: مين بيسأل عن يوسف؟ كنت بغسل إيدي
آيلا: اممم، طب شكلنا مش هينفع نذاكر النهارده
سارة: إحنا هنطفي الشمع وبعدين ذاكروا يا حبيبتي
آيلا: أوك، ماشي
رائد: كل سنة وانتي معايا، وراح مطلع سلسلة وملبسها لسارة: انتي كل حياتي، كفاية إن سمعت كلمة بابا بسببك، مع إن عمري ما كنت نفسي أخلف
سارة: أنا بعشقك بجد يا رائد، أنت أحسن راجل في الدنيا
رائد شالها وقعد يلف بيها
آيلان: يا بابي يا جاااامد
يوسف قعد يصفر جامد
آيلا دخت ووقعت في الأرض
يوسف جرى عليها: آيلا! آيلا!
رائد: إيه إيه؟ آيلا مالك؟ آيلا فوقي
سارة: كلم الدكتور يا رائد بسرعة
،،،،،ؤؤؤؤؤ،،،،،،،،،
سيلا: مامي، أنا رايحة لوحدة صحبتي أذاكر معاها
فرح: واحدة صاحبتك مين
سيلا: إيمان، حضرتك متعرفيهاش
فرح: طب وهي متجييش تذاكر معاكي ليه
سيلا: عادي يا مامي، أنا مرة وهي مرة
فرح: لا يا سيلا، اطلعي وخليها هي اللي تيجي
سيلا: بس يا مامي
فرح: مبقاش، يلا، وبدل ما تروحي لصحبتك، اطلعي ذاكري مع أخوكي
سيلا: سيف بيقعد يزعقلي جامد
فرح: عشان كده، ماشاء الله نبغة، ده بيطلع كل سنة الأول على الدفعة، مش بيدلع زيك أنتِ ويوسف
سيلا: خلاص يا مامي، مش عايزة أذاكر مع حد، أنا طالعة أنام، مش هذاكر خالص
فرح: انتي حرة، دي مصلحتك، وسابتها ومشيت
،،،،،ؤؤؤؤ،،،،،،،،
عند آيلا
الدكتور: هبوط في الدورة الدموية، شكلها مبتأكلش أو مبتعرفش تأكل بسبب إيدها، أنا هكتبلها على فيتامينات وعايزها تاكل كويس، شكلها مأكلتش حاجة من الصبح، لو حصل حاجة لا قدر الله كلموني، عن إذنكم
رائد: تمام يا دكتور، متشكرين لحضرتك جدا، مع السلامة
آيلا: والله العظيم أنا عمالة أقول جعااااانة
يوسف جاب الطبق بتاعها وراح لها جرى: افتحي بوقك يلا
آيلا بصت لأبوها وأمها، وآيلان بصدمة
رائد: لا قوم يا حنين، أمها هتأكلها، وشده من التيشيرت: قوم
آيلا ضحكت بصوت عالي: ههههه، هموت، منظركم مسخرة
سارة: هات يا يوسف آكلها
يوسف عطاها الطبق وهو محروج: احمم، أنا لازم أروح
رائد: لازم تاكل تورته معانا، يلا يا آيلان قطعي التورته
آيلان قطعت التورته، كلهم حتت صغيرة، وأخدت ربع التورتايه ليها لوحدها
يوسف راح لها عند ترابيزة السفرة: انتي هتاكلي كل ده
آيلان: الله أكبر على عينك
يوسف: الأكل ده بيروح فين ها؟ ده كلك على بعض آخرك أربعين كيلو
آيلان: أقولك بيروح فين ومتزعلش
يوسف: يخربيتك، آخرسي خالص، ده أنتِ مقرفها
آيلان: ماشي يا عم الرومانسي، عايز تاكل البنت قدام أبوها وأمها
يوسف: أعمل إيه؟ ماهي صعبة عليها
آيلان: يا حنين، تصدق قشعر
يوسف: طب آخرسي بقي بدل ما أحط وشك في التورتايه، أقسم بالله
آيلان: خلاص اتخرسنا
يوسف أكل التورته ومشي. روح الفيلا وهو في الطريق افتكر إن أمه عيد ميلادها مع خالته لأنهم توأم، حب يجبلها هدية ومش عارف يجيب إيه، اتصل بآيلا يسألها
آيلا: الو
يوسف: عاملة إيه دلوقتي
آيلا: تمام، بقيت كويسة الحمد لله
يوسف: الحمد لله، أنا عايز منك خدمة صغيرة
آيلا: خيري
يوسف: عايز أجيب هدية لماما عشان عيد ميلادها ومش عارف أجيب إيه
آيلا: اممم، خالتو بتحب الفروير، هاتلها شال فروير أبيض
يوسف: اشمعنى أبيض؟ الأسود يليق على ذوقي
آيلا: تصدق فعلاً الأسود يليق على كله، معلش سوري، أصلي بحب الفروير الأبيض
يوسف: أمم، ماشي، مابتحبيش حاجة تانية
آيلا مردتش
يوسف: الو، روحتي فينا
آيلا: أنا أهو، ممكن تقفل عشان تعبانة وعايزة أنام
يوسف: ماشي، تصبحي على خير
آيلا: وانت من أهله
آيلا بعد ما قفلت: هو مقليش كلام رومانسي ليه؟ مش قالي بحبك، المفروض يقول كمان، ده رخمه
يوسف جاب الفروير الأسود وراح الفيلا
فرح: اتأخرت كده ليه يا حبيبي
يوسف: إزيك يا تيتة
منال: الله يسلمك يارب يا حبيبي
فرح بزعيق: كنت فين كل ده؟ رد، وإيه الشنطة اللي في إيدك دي
يوسف قرب منها وباس راسها: كل سنة وانتي طيبة يا ماما، وراح عطيها الشنطة
فرح بفرحة جامدة: آآآه، النهارده عيد ميلادي، وراحت حضناه جامد: كل سنة وانت طيب يا حبيبي، أنت الوحيد اللي افتكرتني
سليم داخل وفي إيده التورتايه: هو وصاحبه حاجزينهم مع بعض
سليم: لا مش لوحده، وراح حاطط التورتايه على الترابيزة ومولع الشمع
فرح: ده بجد ولا أنا بحلم؟ أنا مش مصدقة
سليم: لا صدقي يا حبيبتي، وراح مطلع انسيال ألماس وراح ملبسهولها وباس إيدها
فرح: الله، ده تحفة بجد، تسلم يا حبيبي
يوسف: طب هو أحلى ولا الهدية بتاعتي
فرح باست في خده: طبعاً هديتك يا حبيبي عندي أغلى، كفاية إنك افتكرتني
يوسف: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل
سليم بزعل: بس هديتي أغلى وأقيم، بس كده
فرح ضحكت بصوت عالي: طبعاً يا حبيبي
يوسف قعد يضحك على أبوه وأمه، وبعدين طلع نام
،،،،،ؤؤؤؤؤ،،،،
تاني يوم في الجامعة
يوسف: غمضي عينك
آيلا: ليه
يوسف: غمضي بس
آيلا غمضت عيونها الزرقاء التي تسحر أي رجل بجمالهم
يوسف: خلاص، فتحي
لقت يوسف حاطط الفروير الأبيض على أكتافها
يوسف: إيه رأيك
آيلا: الله، جميل أوي، أنت جايبه لمامتك
يوسف: لا، جايبه لحبيبة قلبي
آيلا وشها احمر جامد: ميرا
يوسف: أنتِ أصلاً وشك أحمر عشان أنتِ عارفة هي مين، أنا بحبك أوي
ميرا: الله الله يا أستاذ يوسف، تصدق طلعت رومانسي أوي، ماشي، كل شوية تقول لكل واحدة إنك بتحبها، أنت نسيتني يا يوسف
يوسف: انتي مين أصلاً عشان أفتكرك
ميرا: أنا حبيبتك يا يوسف، إيه نسيتني؟ نسيتني عشان دي
آيلا قامت وقفت وعنيها كلها دموع وجايه تمشي
يوسف شدها من إيدها
آيلا: آآآه، إيدي
يوسف: أنا آسف يا حبيبتي، مقصدش، رايحة فين
آيلا: الجامعة بتتفرج علينا يا يوسف
يوسف بص لميرا: لو سمحتي امشي من هنا أحسن لك
ميرا: ماشي يا يوسف، بكرة تندم، وراحت ماشية
يوسف: انتي بتعيطي ليه
آيلا: أنت بتلعب بيا يا يوسف، صح؟ افتكر إني بنت خالتك قبل أي حاجة
يوسف: أنا طول عمري بعشقك من واحنا صغيرين، وميرا دي هي اللي كانت بتفرض نفسها عليا، وبصراحة كنت بغيظك بيها، قولت جايز دي تحرك مشاعرك
آيلا: أنا هروح
يوسف: يووه، أبوكي لسه مجاش، هتروحي إزاي
آيلا: اممم
يوسف: بتحبيني يا آيلا
آيلا وشها احمر وراحت لافة وشها الناحية التانية
يوسف حط إيده على وشها وخلاها تبصله
يوسف: أنا بكلمك، يعني تبصيلي
آيلا: اممم
يوسف: هو كل حاجة اممم
آيلا: اممم، هههه
يوسف: ضحكتك قمر زيك
آيلا: شكراً
يوسف: انتي بتحبيني ولا لأ
آيلا: الامتحانات قربت، ولو نجحت وبتقدير هقولك
يوسف: إيه اللي دخل الحب للدراسة
آيلا: عشان محبش حد يجرحك بكلمة، حتى ولو كان أبوكي
يوسف: خلاص، هنجح وبتقدير، مش عشان أبويا ولا حد، عشان بموت وأسمعها منك
آيلا: شكراً على الفروير الجميل ده
يوسف: هو بقى جميل عشان أنتِ حطيتيه عليكي
آيلا: بابي بيرن، شكله أجا، سلام
يوسف: سلام يا حبي
،،،،،ؤؤؤؤؤؤ،،،،،،،،،
بعد شهرين
آيلا: الحمد لله، نجحت وجبت جيد جداً
نور: وأنا نجحت جبت جيد، الحمد لله
يوسف راحلهم مكشر
نور: عملت إيه
آيلا: أوعي لا
يوسف وهو مكشر: للأسف
آيلا نفخت بضيق: استغفر الله العظيم ياربي
يوسف: امتيااااز، والأول كمان
آيلا جرت حضنته: مبروك يا حبيبتي
يوسف: بجد حبيبي
آيلا اتحرجت وبعدت عن حضنه
يوسف: ما إحنا كنا ماشيين حلو
آيلا: مبروك، فات أبوكي مش هيصدق نفسه
يوسف: البركة في ربنا ثم فيكي يا حبيبتي
آيلا: الحمد لله
رواية انتقام وعشق الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم اميرة محمود
رواية انتقام وعشق البارت الخامس والثلاثون 35 بقلم اميرة محمود
رواية انتقام وعشق الفصل الخامس والثلاثون 35
يوسف راح لابوه الشركه وهو طاير من الفرحه
بابا أنا نجحت وطلعت الاول عالدفعه كمان
سليم ، لا بتهزر صح
يوسف ، أنا صورتلك اهو الاول يوسف سليم الهواري
سليم ، الف مبروك ياحبيبي
يوسف ، الله يبارك فيك يارب ممكن اطلب بقا حاجه
سليم ، اؤمر طبعا ياحبيبي
يوسف ، عايز اخطب ايلا
سليم وشه كشر ، انت اتجننت عايز تخطب وانت لسه بتدرس
يوسف ، بابا بقولك هخطب مش هتجوز علي فكره
سليم ، اروح اقول لجوز خالتك والنبي يا رائد ابني عايز يخطب بنتك ابني اللي لسه بياخد مصروفه مني و النبي وافق
يوسف لف وجاي يمشي
سليم ، استني هنا أنا لسه بتكلم مخلصتش كلامي
يوسف وعنيه كلها دموع ، هو انت لسه هتقول حاجه مكفايه اوي كده
سليم زعل من نفسه اول مالقي ابنه كده
سليم ، بتحبها اوي كده
يوسف ، هيفرق مع حضرتك في أي
سليم ، طب هتخطبها منين
يوسف ، هشتغل واجيب لها اللي هي عايزاه
سليم ، لا راجل عجبتني
يوسف ، ومش هاخد من حضرتك جنيه ممكن امشي بقي
سليم ، امشي
يوسف خرج وعنيه كلها دموع والإبتسامة اللي علي وشه اختفت
السكرتيره ، اي ده ده كان جاي بيضحك وفرحان ماله ده
،،،،،،،،،ؤؤؤؤؤ،،،،،،،،،،،،
في الفيلا عند سليم وفرح
سليم قعد عالسفره يتغدي هو واولاده
سليم ، اومال فين يوسف
سيف ، فوق في اوضته مش راضي ينزل مش عارف كل أما أكلمه يزعق فيا
سليم ، اممم طيب انا هطلع اندهله
فرح ، خليك هطلع أنا
سليم ، لا خليكي أنا طالعله
ايلا دخلت من باب الفيلا تبارك ليوسف وجيباله هديه
سليم طلع خبط عالباب لأن يوسف قافل الباب بالمفتاح
يوسف ،. مش نازل اطفح امشي بقي يا سيف
سليم ، افتح يا يوسف
يوسف ، سيبني يا بابا الله يسترك
سليم بزعيييق ، قولت افتح
يوسف قام فتح الباب
يوسف ، نعم
سليم ضربه بالقلم علي وشه
سليم ، القلم ده عشان تفوق وتعرف انك بتكلم ابوك
يوسف ،. ابويا امم ابويا اللي عمره ماحسسني للحظه أنه بيحبني طول عمره شايفني عاله عليه طول عمرك بتقارني باخواتي وأنهم احسن مني وأنا فاشل وحتي الانسانه اللي وقفت معايا في دراستي وبسببها طلعت الاول عشان معدش تهيني وتشوفني كويس بردك عايز تحرمني منها أنا بحب ايلا يا بابا بحبها ومش هعيش لحظه من غيرها
سليم ، هتموت نفسك عشان بنت
يوسف ، ايلا مش اي بنت يا بابا ايلا دي روحي
كلهم طلعوا عشان سمعوا الزعييق يحاولو يهدوهم
سيلا ، ايوه ياعم مين قدك يابختك يوسف واقف في وش سليم الهوارى بجلاله قدره عشانك
ايلا بدموع ، أنا هروح
منال ، لا استني عايزاكي
ايلا ، معلش يا تيتا متحرجنيش اكتر من كده
فرح خبطت عالباب ، افتحوا في ايه
سليم فتح الباب ، انتي اللي في ايه بتكلم مع ابني داخله حاشره نفسك ليه
يوسف ، أنا ماشي يا بابا وسايبلك الدنيا كلها
يوسف خرج ولقاها في وشه
سليم ، استني يا يوسف أنا عايز اقولك حاجه
يوسف ادور وبص لابوه ، نعم يا بابا
سليم ،. أنا لو قسيت عليك شويه فده عشان تبعد عن الشله الزباله اللي فشلتك وخليتك تعيد السنه اللي فاتت أنا لو كنت بكرهك مكنتش طلبت من ايلا أنها تحاول تبعدك عنهم وتخليك بني ادم محترم واهو أنا شفت النتيجه بعيني رجعت يوسف بتاع زمان وانا ل
يوسف قاطعه وبص لايلا ، هو انتي كنتي بتعملي كده بأوامر منه مش عشاني زي ماكنت فاهم
ايلا ، والله يا يوسف انكل بيحبك جدا لو مكنش بيحبك مكنتش اتغيرت كده
يوسف ، اتغيرت أمم اتغيرت بالحب يا ايلا أنا اتغيرت عشان بحبك ليه كده ليه بعد كل ده الاقي كل حاجه في الاخر فيلم
ايلا بدموع ، أنا اسفه يا يوسف
يوسف ، اسفه اسفه علي ايه علي جرح قلبي لا شكرا اوي يا بنت خالتي
سليم ، اهدي يا يوسف وكل حاجه ليها حل
يوسف ، أمم حل الحل اني ماشي يا سليم بيه وشكرا اوي علي قد كده ونزل جرى وخرج من الفيلا
فرح ، ليييييه كده يا سليم يووووسف استني يا يووووسف
سليم اخدها في حضنه ، اهدي يا حبيبتي هيرجع تاني صدقيني
فرح ، ابعد عني وبطل تحسسني أن انت صاحب الفضل عليه انا وولادي
سليم ، أنا يافرح
فرح ، ايوه انت يا سليم وسابته وراحت اوضتها تعيط
سيلا ، أجرى ورا اخوك هاته
سيف ، ماشي ونزل جرى ورا أخوه وايلا نزلت جرى ورا يوسف
سيف ، استني يابني معدتش قادر أجرى
يوسف ، عايز ايه
سيف ، اهدي يا بني وارجع مينفعش كده
يوسف بص لقا ايلا جايه جرى ورا سيف
يوسف ، انتي جايه ليه هنا كمان
ايلا بتنهج جامد ، أنا هه انا هه اسفه والله هه
يوسف ، اسفه علي ايه بالضبط مانتي عملتي اللي ابويا طلبه منك بالضبط
ايلا ، بس في حاجه هو مطلبهاش مني بس غصبا عني أنااااا
يوسف بزعييق ، انتي ايه هنكذب تاني
ايلا ، هكدب أنا ماشيه وخد دي هديه نجاحك اهي سلام يا يوسف
سيف ، طب استني اروحك
ايلا بدموع ، لا في تاكسي اهو سلام وراحت وقفت التاكسي وركبته
سيف ، يخربيتك كسرت جبهه البنت ايه الجبروت بتاعك ده البنت شكلها بتحبك
يوسف ، أنا مش عارف اعمل ايه
سيف ، تعالي نرجع الفيلا بابا والله عمل كده لمصلحتك مش عايزك تدمر عايزك تبقي ناجح واحسن واحد في الدنيا
سليم اتصل بيوسف
يوسف ، ده بيتصل
سيف ، طب ماترد
يوسف ، ايوه يا بابا
سليم ، أنا آسف يا بني
يوسف ، أنا اللي آسف يا بابا
سليم ، طب ارجع للفيلا
يوسف ، حاضر يا بابا أنا راجع مع سيف اهو
سليم ، ماشي يا حبيبي سلام
،،،،،،ؤؤؤؤؤؤ،،،،،،،،،،،،
ايلا روحت البيت وهي معيطه ومنهاره خبطت عالباب
ساره ، فتحت الباب ، في ايه مالك
ايلا دخلت جرى علي اوضتها وقفلت الباب بالمفتاح
ساره قعدت تخبط جامد ، مالك يا بنتي افتحي
منال اتصلت بساره
منال ، ايوه يا ساره اخبارك
ساره ، الحمد لله يا ماما ايلا بنتي داخله بتعيط ودخلت اوضتها وقفلت الباب عليها
منال ، مفيش اتخانقت أنا وهي بسبب مسلمتش عليه فزعلت ومشت مع اني كنت بهزر معاها
ساره ، بجد يا ماما اصل أنا قلقت اوي
منال ، متقلقيش أنا هاجيلها بليل اصالحها
ساره ، ماشي يا حبيبتي تنورى
،،،،،،رؤؤؤؤؤؤ،،،،،،،،،،،
بعد تلت ساعات
ساره ، البنت مخرجتش بره الاوضه انهارده ومتغدتش
رائد ، ليه مالها
ساره ، متخانقه هي وماما
رائد ، متخانقين ليه وشافت مامتك فين
ساره ، راحت لخالتها الفيلا ومسلمتش علي ماما راحت ماما مشكلاها
الباب خبط
ساره ، شكلها ماما اجت عشان تصالحها وقامت تفتح الباب
،،،،،،ؤؤؤؤؤ،،،،،،
عند يوسف
يوسف روح وطلع اوضته وفتح الهديه بتاعه ايلا لقا ساعه ومعاها كارت مكتوب فيه
يوسف مبروك يا حبيبي علي فكره انكل هو اللي قاللي اقف معاك عشان تعدي السنه دي وتبعد عن الشله البايظه اللي كنت ماشي معاها بس اللي حصلي بقي اني حبيتك لا عشقتك أنا بكتبلك الكلام ده من قلبي بس عارفه ومتأكده اني مش هعرف أقولهولك عشان بأحرج بس بجد انت اجمل حاجه حصلت لي في حياتي
يوسف مشي أيده علي شعره ونفخ وفضل رايح جاي في الاوضه لحد مامسك الموبايل ورن عليها اتصل اكتر من عشر مرات مبتردش
راح بعتلها رساله
أنا آسف والله عن اللي حصل مني
استني ربع ساعه مردتش راح باعت واحده تانيه
خلاص بقي خلي قلبك كبير
برده مردتش راح متصل بايلان
ايلان بدموع ، ايوه يا يوسف
يوسف ، في ايه بتعيطي ليه
ايلان ، ايلا انتحرت
يوسف ، انتي بتقولي ايه
ايلان ، ادعيلها يا يوسف
رواية انتقام وعشق الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم اميرة محمود
الحمد لله عملولها غسيل معدة وهي بقت كويسة.
سارة: طب ممكن أدخلها والنبي يا دكتور؟
الدكتور: نفسيتها مدمرة جامد، لازم تروح لدكتور نفسي.
سارة: ماما عشان خاطري، بنتي مالها؟ مش معقول كل اللي حصلها ده بسبب إنها مسلمتش عليكي.
منال: بنتك بتحب يوسف ابن اختك، وهما اتخانقوا مع بعض.
رائد: بتحبه إزاي يعني؟
منال: هو إيه اللي إزاي؟
رائد: يعني هما كانوا بيذاكروا مع بعض، ولا بيحبوا في بعض؟
منال: رائد معلش، نحاول نصلح مابينهم عشان الاتنين شكلهم بيحبوا بعض أوي.
يوسف دخل المستشفى جري والدموع مالية عينه.
يوسف: خالتو آيلا عاملة إيه دلوقتي؟
رائد: انتوا اتخانقتوا ليه؟
يوسف: مش وقته يا خالو، هي عاملة إيه؟
منال: اطمن يا حبيبي، بقت كويسة.
يوسف دخل جري أوضة آيلا من غير استئذان.
رائد: هو إيه ده؟ وجاي يدخل وراه.
منال: سيبه معلش، عشان خاطري.
آيلا: انت إيه اللي جابك هنا؟ مش عايزة أشوفك. وراحت معيطة.
يوسف: هتموتي نفسك عشاني؟ أنا مستاهلش منك كده.
آيلا: ماشي، يلا امشي بقى.
يوسف: أمشي بجد؟ يعني أنا جاي جري وكنت هعمل مليون حادثة عشان أجي لروحي ألحقها وأقولها إني لو حصلها حاجة أنا هموت نفسي عشان مش هستحمل أعيش من غيرها، عشان هي كمان بتحبني.
آيلا: أنا والله يا يوسف كنت هقولك على حوار بابا، وكتبتهولك في الهدية، وكل كلمة كانت من قلبي، وأنا والله مابكذب.
يوسف: هشش، أنا بحبك أوي وهتجوزك غصب عن أبويا وأبوكي.
رائد دخل هو وسارة ومنال وايلان.
رائد: غصب عن أبوها إزاي يا يوسف؟
يوسف: احم، أنا بهزر يا أنكل، طبعًا أنت هتحوزهالي من غير ما تطلع عيني.
رائد: لا، أنا بنتي غالية ومش هجوزها غير أما أطلع عين اللي هيتجوزها بشروطي وأنا حاطط رجل على رجل.
سارة: إحنا بنتنا مش رخيصة، ههههه.
آيلا: ههههه.
ايلان: يا عم اخلع، دول هيطلعوا عينك.
الباب خبط، دخلت فرح وسليم.
فرح: حبيبتي، ألف سلامة عليكي، ليه تعملي في نفسك كده؟
رائد: اسأل ابنك إيه اللي حصل خلاها تعمل في نفسها كده.
يوسف: أنا ماشي خالص أهو من المكان يا أنكل.
سليم: استنى يا يوسف، حد يسيب خطيبته ويمشي؟
يوسف: بجد يا بابا؟
رائد: أبوك طالب إيد آيلا مني من زمان، بس أنا قولته أما تخلصوا امتحانات.
يوسف:
طب ليه اللي عملته فيا انهارده ده.
سليم: كنت عايز اشوفك بتحبها بجد ولا حب وقتي وهيخلص.
ايلا: بس أنا مش موافقة.
يوسف: اتبدلت ملامحه لتكشيرة. براحتك وأنا أصلاً مش هموت عليكي.
ايلا: كنت سبتني أكمل كلامي خلاص. أنا مش موافقة يا يوسف بس كده.
يوسف: طب أنا آسف. كملي مش موافقة بعدها إيه.
رائد: هههههه.
ايلان: قولتلك اخلع يا برنس مسمعتش كلامي.
يوسف: انتي تخرسي خالص.
فرح: والله انتي عسل يا ايلان. ههههه.
ايلا: مش موافقة غير أما تتغير وتبطل تتقمص بسرعة.
يوسف: أنا مبتقمص.
ايلا: لا قماص جامد ومبتحبش الهزار.
فرح: والله يا بنتي نفس شخصية أبوه بالظبط.
سليم: ماله أبوه.
فرح: أبوه ده حبيبي.
ساره: هههههههه.
سليم: ها هتعمل إيه يا رائد.
رائد: انتي شايفة إيه يا ايلا.
ايلا بصت ليوسف لدقيقة. مش موافقة غير أما يتغير يا بابا.
يوسف: مش هتغير يا ايلا عشان ده طبع ومش هتعرفي تغيريه.
ايلا: لا هتتغير يا يوسف.
يوسف: قولت مش هتغير.
ايلا: وأنا مش عايزاك يا يوسف. مش عايزااااك. ابعد عني بقا.
يوسف خرج من الأوضة ومشي.
الدكتور دخل. في إيه يا جماعة صوتكم لآخر الطرقة دي. مستشفى. ممكن حضراتكم كلكم بره. عايز أطمن عالآنسة عشان لو هتروح انهارده.
رائد: تمام يالا يا جماعة.
بعد أسبوعين ويوسف وايلا مبيكلموش بعض.
ايلا: يالا يا ايلان عشان عايزة اتفسح اليوم كله. سيلا تحت بقالها ساعة واقفة. خلصي.
ايلان: أنا جهزت. يالا.
ايلا: يالا بينا يا قمر.
نزلو لسيلا.
سيلا: كل ده تأخير.
ايلان: البركة في ايلا.
ايلا: أنا بردك يا كدابة.
سيلا: انتو هتتخانقوا. يالا يا جماعة عشان نلحق نعمل شوبنج وناخد اليوم كله بره.
ايلا: يالا بينا.
ايلان: سيلا أنا جعانة. تعالي نروح ناكل أول.
سيلا: أوك. بس هناكل إيه.
ايلا: نفسي في ساندوتش كبدة من على العربية.
سيلا: يخربيت قرفك.
ايلان: وأنا كمان. يالا بينا.
سيلا: أمري لله.
ايلا: سوقي براحة شوية عشان أنا حاسة إننا هنعمل حادثة وهنموت انهارده بسببك.
وقفوا على عربية كبدة وفضلوا يأكلوا في السندوتشات لحد ما معدوش قادرين.
عند سيف.
عمر: الو. أيوه يا سيف.
سيف: إيه يا حبيبي. معاك.
عمر: بقولك أنا عايز أجي أنا وبابا وماما عشان عايز أخطب الآنسة سيلا.
سيف: هههههه. سيلا أختي.
عمر: أيوه يا سيف.
سيف: انت كنت بتقرطسني يا عمر.
عمر: والله أبداً. بس أنا معجب بشخصيتها وكيانها. وكفاية إنها أختك.
سيف: يعني انت مصاحبني السنين دي كلها عشان أختي.
عمر: والله أبداً. انت صاحبي وحبيبي. ولو محصلش نصيب فاحنا أصحاب وهنفضل أصحاب.
سيف: أمم. تمام. أنا هكلم بابا وأرد عليك.
عمر: ماشي يا سيف. بس ياريت متزعلش مني.
سيف: لا عادي. أنا أصلاً كنت فاهم نظراتك وكنت باخد بالي منك كويس.
عمر: أنا آسف كمان مرة يا سيف. والله.
سيف: اقفل يا أهبل. اقفل.
سيف قفل وراح يقول لأبوه.
ايلا: آآآآه.
سيلا: مالك.
ايلا: بطني. هموت.
ايلان: طب تعالوا نروح المستشفى بسرعة.
ايلا: آآآه.
سيلا: طب اركبي عشان نروح المستشفى. يالا.
سليم: خلاص. استني ناخد رأي أختك. أما تيجي لو وافقت تمام. خليه يجي.
يوسف: إيه ده. أنا شامم في الموضوع عريس. هههه.
سليم: اه. زميل أخوك عايز يتقدملها.
سيف اتصل بسيلا. الو. سيلا. انتي فين.
سيلا: رايحين المستشفى. ايلا تعبانة أوي.
سيف: هي اللي بتصرخ جنبك دي.
سيلا: اه. تعبانة أوي يا سيف.
سيف: طب روحي المستشفى وأنا رايح لكم حالاً.
سليم: في إيه. مين رايح المستشفى. في إيه.
سيف: ايلا تعبانة أوي وعمالة تصرخ جامد. بطنها وجعاها جامد. أنا رايح لها.
يوسف سابهم ونزل جرى راح عالمستشفى.
يوسف: فين ايلا.
سيلا: في الأوضة جوه. بيركبولها محاليل.
يوسف: هي مالها.
سيلا: أكلنا سندوتشات كبدة من على العربية وكانت حارة جدا. هي أكلت وتعبت. الدكتور بيقولنا بسبب الحبوب اللي كانت أخداها أيام ما كانت بتنتحر. المعدة تعبت جامد وممنوع تاكل أي حاجة حارة.
يوسف: اهدي يا ايلان. بتعيطي ليه.
ايلان: منظرها مبيروحش من عيني وهي بتصرخ جامد.
يوسف: إن شاء الله هتبقى كويسة.
الدكتور خرج.
يوسف: أخبارها إيه يا دكتور.
الدكتور: بقت كويسة. بس ياريت تبعد عن الحار. ياريت.
يوسف: تمام يا دكتور.
الدكتور: عن إذنكم. وراح ماشي.
يوسف: أنا ماشي. مش عايزين حاجة.
ايلان: انت مش هتدخلها.
يوسف: لا.
ايلان: ليه كده يا يوسف. ليه بعدان عن بعض بالشكل ده.
يوسف: هي اللي قالت مش عايزاني.
ايلان: طول الليل بتفضل ماسكة الموبايل فاتحة صفحتك عالفيس وتفتح صورتك وتقعد تعيط يا يوسف. ارجع لها بقى.
يوسف: لا.
سيلا: يوسف. ايلا كان نفسها تتغير. وللأسف عمرك ما هتتغير.
يوسف: أنا ماشي. سلام.
ايلان: والله ما عندك ريحة الدم.
يوسف: شكلي هخسرك انتي كمان يا ايلان. وراح ماشي.
بعد أسبوع. يوم قراية فتح. عمر وسيلا.
عمر: أخيرا اتخطبنا. ده أنا حاسس إن قلبي هيقف من الفرحة.
سيلا: بعد الشر عنك يا حبيبي.
عمر: بجد حبيبك.
سيلا: من زمان يا عمر. من أول ما دخلنا الجامعة. أول ما شفتك حبيتك. بقالي أربع سنين بحبك.
عمر: لا. أنا بعد الكلام الحلو ده هخلي الفرح بكرة بدل كمان شهر.
سيلا: انت مجنون والله.
عمر: لأ. أنا اتجننت خالص بعد الكلام الحلو ده.
في مكان تاني.
ايلا واقفة على جنب بتلعب بالموبايل.
يوسف: في حد يجي خطوبة يلعب بالموبايل.
ايلا: آه. أنا. وراحت باصة للموبايل تاني.
يوسف: تعرفي إنك وحشتيني.
ايلا سابته ودخلت البلكونة.
يوسف دخل وراها.
يوسف شد الموبايل من أيدها. ده مش احترام على فكرة.
ايلا: هو إيه ده.
يوسف: أما أكلمك تكلميني وتردي عليا. مش ماسكة الموبايل ومش معبراني.
ايلا: هات الموبايل. أنا مش عايزة أكلمك أصلاً.
يوسف: وحشتيني أوي يا ايلا. وحشتيني بجد.
ايلا: ماهو باين.
يوسف: تحبي أبينلك وحشتيني إزاي. وفضل ماشي يقرب منها لحد ما لزقت في الحيطة.
ايلا بصدمة. هتعمل إيه. اوعى. هصرخ.
يوسف قرب منها وطبع قبلة على شفتيها. ايلا انسجمت معه وفضلوا يبوسوا بعض بشغف لحد ما موبايل ايلا رن.
ايلا بعدت يوسف عنها وشدت منه الموبايل.
ايلا: أيوه يا بابي.
رائد: انتي فين. مش لاقياكي خالص. احنا هنمشي.
ايلا: أنا في البلكونة. وخارجة لحضرتك حالاً.
رائد: بتعملي إيه في البلكونة.
ايلا: معدتي وجعتني. قولت أخرج في الهوا عشان أبقى كويسة.
رائد: طب يالا يا حبيبتي. يالا. وقفل السكة.
ايلا قفلت الموبايل وجايه تخرج.
يوسف شدها حضنها.
يوسف: بحبك أوي.
ايلا بعدته عنها. مينفعش كده. وراحت خارجة جرى.
في بيت رائد.
في غرفة ايلا.
يوسف اتصل باايلا.
ايلا: نعم. في إيه يا يوسف. بتتصل دلوقتي ليه.
يوسف: وحشتيني. أنا بجد ده أجمل يوم في حياتي.
ايلا: على فكرة اللي انت عملته ده غلط.
يوسف: على أساس إنك مكنتيش نفسك. ايلا انتي كنتي بتبادليني البوسة على فكرة.
ايلا: انت قليل الأدب على فكرة.
يوسف: قليل الأدب ومنحط وسافل. وبحبك.
ايلا بعياط. يوسف اللي حصل ده ذنب. وغير كده أنا خنت ثقة مامي وبابي فيا. أنا خاينة يا يوسف. لو سمحت ابعد عني. انت خليتني أرتكب ذنب كبير.
يوسف: أنا.
ايلا قفلت السكة وقفلت الموبايل خالص. وقامت اتوضت وفضلت تصلي وتستغفر ربنا.
ايلا: يارب سامحني على اللي عملته. سامحني يارب. وفضلت تعيط لحد ما نامت.
رواية انتقام وعشق الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم اميرة محمود
التلاته حددوا فرحهم في يوم واحد.
فرح: أنا فرحانه اوي يا سليم مش مصدقه نفسي هجوز ولادي التلاته مع بعض.
سليم: ربنا يهنيهم يارب ويكتب ليهم السعاده. فاكره أما كنتي عايزه تحرميني منهم وكنتي عايزه تربيهم لوحدك؟ هههههه ده انا وانتي ومامتك ومكناش قادرين.
فرح: هههههه كنت واجعني اوي فكنت عايزه انتقم منك. اتريني كنت هنتقم من نفسي.
سليم: الحمد لله يا حبيبتي أن احنا مع بعض. ربنا يخلينا لبعض ويبارك لينا فيهم ونشوف ولادهم.
فرح: الحمد لله. ربنا عوضني بيكم عن التعب اللي شوفته من ايمن. بقا الله يسامحه.
سليم أخدها في حضنه: وأنا ربنا عوضني بيكي يا حبيبتي. ياللا بقا ننزل فات المعازيم أجو.
فرح: ياللا يا حبيبي.
ساره: رائد أي رايك في الفستان؟
رائد: احلفي إنك أم العروسة كده.
ساره: لا أنا أم العروستان.
رائد: هههههه قمر يا سو.
ساره: عارف ياحبيبي. الحاجة الوحيدة اللي فرحانة إني غيرتها فيك هي إيه؟
رائد: إيه؟
ساره: بطلت تقول صرصور.
رائد: ههههه. ماشي يا صرصور.
ساره: اخس عليك.
رائد: ههههه. مانتي اللي فكرتيني. بس إيه الجمال ده؟ أقسم بالله قمر.
ساره: ميرسي يا حبيبي. ياللا ننزل بقا عشان نلحق نروح الفيلا. فات المعازيم أجو.
رائد: ياللا يا قلبي.
في الفيلا.
خبيره التجميل خلصت زواق أيلا وايلان وسيلا.
يوسف وسيف وعمر واقفين عالباب يخبطوا.
الباب اتفتح والعرايس التلاته عطين ضهرهم.
خبيره التجميل: أما نشوف كل واحد هيعرف عروسته واللا لأ. لفوا يا عرايس.
كانوا حاطين طرحة على وشهم مش مبينة ملامحهم خالص.
يوسف: ده بجد التلاتة نفس الطول. هنعرف إزاي؟
عمر: ليلتنا سودا. اللي هيختار غلط هيبقي مش بيحبني. إنت إزاي مش عارفني؟ أه يا خسارة. أنا كنت فاكرك هطلعني من وسط مليون. ااااه على حظي.
الكل فضل يضحك على عمر.
سيف بص على إيد إيلان عندها حسنة كبيرة في إيدها.
سيف: أنا يا حبيبي وبلا فخر ممكن أطلع مراتي من وسط مليار مش مليون.
يوسف: طب روح طلعها من وسطهم وخفف الحمل علينا شوية. يبقوا اتنين يا اختي يا مراتي.
سيف راح قدام إيلان وراح شايل الطرحة من على وشها وشالها وقعد يلف بيها.
إيلان: عرفتني إزاي؟
سيف: هههه. قلبي قالي أهي.
يوسف: يا عم الجامد. أنا هعرف إزاي بقي؟ ماتغشيشنا يا قمر.
خبيره التجميل: مليش دعوة.
عمر: طول عمرك نابغة يا سيف.
سيف: ههههه. أتعلموا مني بقي. مع إنكم مش هتعرفوا تبقوا زيي.
عمر رايح قدامهم.
يوسف بصوت واطي: خد ياض رايح فين؟ طب افرض غلط ومسكتش مراتي. أنا هعلقك.
عمر: طب أعمل إيه؟ مانا مش عارف بجد.
يوسف: أنا هروح ولو طلعت أختي هعمل نفسي عارف وإني ببركلها. ولو مراتي يبقي قلبي اللي دلني.
خبيره التجميل: سمعاكم على فكرة. اتفضلوا روحوا سوا إنتو الاتنين.
يوسف بص لإيلان وحرك دماغه: أنهي؟
إيلان شاورتله بدماغها على أختها.
يوسف: خلاص أنا عرفتها. وراح غامز لعمر يروح للتانية.
عمر بيرفع الطرحة لقاها إيلا.
يوسف: ابعد ياض دي بتاعتي.
إيلا: معرفتنيش يا يوسف؟
يوسف: والله اختك الغشاشة دي غششتني غلط. بس إيه القمر ده.
إيلان: حد قالك تسمع كلامي؟ ههههه.
عمر: إيه الجمال ده.
سيلا: ميرسي يا حبيبي.
نزلوا كلهم تحت كانوا شبه الملايكة يحتفلوا بيوم زفافهم وسط فرحة الجميع بيهم وبجمالهم.
قصة الانتقام اتحولت لقصه حب طويلة ابتدت بحب الأصدقاء ووفائهم لبعض وانتهت بزواج أولادهم وحبهم لبعض.