تحميل رواية «انتقام ليل» PDF
بقلم فاطمة عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في منتصف الليل، ماشي بكل برود فوق سور فيلا ضخمة، حاطط إيده في جيبه بلا مبالاة. فجأة نط ورا حارس من الحراس، اللي لف بسرعة يشوف فيه إيه. هو لسه حاطط إيده في جيبه، ضربه بالدماغ. الحارس فقد وعيه على طول. بص عليه وابتسامة سخرية ظهرت على وشه، وبعدها كمل طريقه. شاف مجموعة حراس متوزعين حوالين باب الفيلا. خرج سلاحه الكاتم للصوت وبدأ يقرب براحة. اتجه ناحية الباب، قابله أول حارس. يدوب بيلف، داس على الزناد. الحارس وقع منطقش. وهكذا كل اللي يقابله، لحد ما دخل الفيلا. اتجه ناحية الغرفة المطلوبة. لسه هيفتح، سمع...
رواية انتقام ليل الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فاطمة عادل
في صباح يوم جديد ملئ بالأحداث، صحى ليل من النوم وبص، شاف لين صاحية وباصة للسقف ومش بتتكلم. استغرب جداً، وبعدين قرب عليها وباس جبينها، واتكلم وهو بيملس على شعرها بحنان:
ليل: حبيبي ماله؟ سرحان في إيه كده ياترى؟
لين: خايفة أوي.
ليل بحنان: طب مش عيب تقول لي كده وأنتِ في حضني؟
لين: بتكلم جد. افرض كل العلاج ده مجابش نتيجة ولا قدرت أمشي تاني، هعمل إيه؟ وأنت يا ليل مش هتزهق مني؟
ليل: إيه الكلام ده يا لين؟ هو في حد يزهق من روحه؟
لين: بس برضه، أنا حاسة إني كده عبء عليك و...
ليل: شششششش، متكمليش. أنتِ عمرك ما هتكوني عبء عليا. ورغم إني متأكد إنك هتمشي وتبقى أحسن من الأول، إلا إن برضه لو لاقدر الله مقدرتيش، عمري ما هزهق منك يا حبيبتي.
لين بصت عليه بحب وقالت: توعدني؟
ليل: سبق ووعدتك وبوعدك تاني، عمري ما هسيبك أبداً. ولا أنتي بقى عايزة تهربي من تمرينات المشي النهاردة، وعشان كده بتمثلي عليا؟
لين: لا والله، أنا بس خايفة ومكنتش عايزة أقلقك.
ليل قرب أوي منها وقرب واتكلم قدام شفايفها: اوعي تقولي خايفة دي تاني وأنتِ معايا.
ولسه هيقرب أكتر، سمع صوت زع*يق برة.
جنا: بقولك إيه، اتكلم معايا عدل بدل ما والله العظيم أروح أ*بلغ عنكم.
محسن: جرا إيه يا بت، هو محدش مالي عينك ولا إيه؟ هو أنتِ مشوفتيش بربع جنيه تربية حتى؟
جنا: هي مين دي يا مهز*أ اللي مشوفتش بربع جنيه تربية؟ ده أنت حتى مش مح*ترم إني بنت وعايزة أدخل قبلك الحمام وواقف في وشي زي الباب مش بتتحرك.
لسه محسن هيرد، شاف ليل واقف قدامه: سيبها يا محسن تدخل الأول.
محسن: أنت هتخليها تنتصر عليا البت دي؟ ولا عشان سيادتك أخدت الأوضة اللي فيها حمام وسيبتنا إحنا تحت رحمة أم أربعة وأربعين دي؟
جنا: مين دي يا مع*فن اللي أم أربعة وأربعين؟ أنت مش شايف نفسك عامل إزاي يا مه*زا؟ وبعدين أنت متعرفش أي حاجة في الذوق ولا بتفهم أصلاً. مش المفروض تدخلني الأول عشان أنا بنت وكده ولا إيه؟
محسن بيبص يمين وشمال وبيتكلم بتريقة: هي فين البنت دي لا مؤاخذة، أنا مش شايف غير أشرف صاحبي واقف بيردحلي.
ليل: بااااااااااااااااس.
اتفضلي يا آنسة على الحمام، وأنت تعال معايا.
في وكر ماركوس.
دخلوا رجّالته واحد ورا التاني، وهو كان قاعد على مكتبه ولابس قبّاعة مغطية عينيه والسي*جار في بقه، ورافع رجليه فوق المكتب في وش رجّالته وقال لهم:
ماركوس: ماذا فعلتوا؟
واحد منهم: لقد أحضرنا جميع التسجيلات سيدي.
اتقدم الراجل ده خطوة وحط كل كارت ميموري على المكتب وقال:
الراجل: لقد جمعنا كل التسجيلات في كارت الذاكرة هذا.
ماركوس اتعدل ومسك الكارت وابتسم على جنب، وشاور للكل ينصرف ما عدا واحد بس، شاور له يقعد.
وبدأ يشوف التسجيلات، وقدامه صور ليل ولين ومحسن.
بعد مرور أكتر من ٦ ساعات متواصلة، قفل ماركوس اللاب توب وبص لدراعه اليمين وقاله:
ماركوس: تلك السيدة السمينة التي كانت برفقهم، عليك بإحضارها في الحال. هيا انصرف.
وقف وقاله:
الراجل: أمرك سيدي.
واتحرك بسرعة للخارج، وهو عارف رايح فين ويجيب مين.
بعد شوية وقت، والجميع فطروا، وبدأت لين أول يوم ليها في تمرين المشي.
لين بتحاول تقوم من على الكرسي بس مش قادرة.
ليل: أنا عارف إنه صعب، بس أنتِ قدها يا حبيبتي، صح؟
لين بدموع: صعبة أوي يا ليل، مكنتش متخيلة إني هبقى مش قادرة كده.
ليل: مين قال إنك مش قدها؟ أنتِ طبعاً قدها.
جنا: بصي يا لين، كلنا بنمر بأوقات صعبة ومش بنكون قادرين نعديها، بس لما يكون جنبنا حد بنحبه من قلبنا، وهو كمان بيحبنا وعايزنا نبقى أقوياء، لازم نكون كده لأنه بجد يستاهل. وأنا شايفة إن مستر ليل مش بس بيحبك، وبصت عليه بإعجاب، ده بيتنفسك.
محسن برخ*امة: إيه ده، أبو الهول نطق وقال حاجة عدلة في حياته؟
جنا: يابني هو أنت بتقول شكل للبيع؟ أنا مش هرد عليك عشان أنا حالياً الدكتورة جنا، بس اديني نص ساعة وارجعلك تاني.
محسن ابتسم عليها، وهي أصلاً عاجباه جداً، وعجبه شقاوتها وطريقتها، وأكتر حاجة عاجباه الضفرتين اللي هي عملاهم في شعرها الطويل.
ليل قرب تاني من لين، وجنا واقفة مراقبة حركات رجلها ومتابعة بدقة.
ليل: يلا يا حبيبتي عشان خاطري حاولي تقفي وأنا جنبك أهو.
لين بتحاول وتقاوم لحد ما فعلاً وقفت، لكن اهتزت كلها. جرى ليل بسرعة عليها وسندها وقعدها تاني بشويش.
جنا: لا كده مش هينفع، لازم نمشي خطوتين على الأقل. يلا يا لين، عارفة إنك قوية.
ليل ابتسم لها وبدأ يشجعها.
لين بعد معاناة قامت وبدأت تخطو أول خطوة ليها، وليل واقف قدامها زي ما تكون بنته بتتعلم المشي لأول مرة، فاتح دراعه قدامها بحيث لو وقعت يلحقها. وهي مشيت أو خطوتين وفعلاً وقعت، بس ليل لحقها بسرعة.
جنا: هايل يا لين، ارتاحي دلوقتي وهنكمل بعدين.
ليل شالها وحطها على الكرسي وباس إيديها.
ليل: أنتِ النهاردة عملتي إنجاز كبير جداً. اطلبي أي حاجة وأنا أجبهالك.
لين: أي حاجة؟ أي حاجة؟
ليل: أي حاجة.
لين: عايزة شيكولاتة.
ليل: أحلى شيكولاتة لحياتي.
محسن: والله مش عايز أقطع اللحظة الرومانسية دي، بس حضرتك ناسي إنك مستخبي هنا. هتخرج إزاي إن شاء الله؟
ليل: مانا مش هخرج.
محسن: اومال هتصنع الشيكولاتة بنفسك؟
ليل: لا، أنت هتروح تجيبها وتاخد معاك جنا.
جنا ومحسن مع بعض: نعععععم.
بيلا كانت واقفة في جنينة الفيلا بتسقي الورود وتستنشق ريحتها الجميلة. كان فيه واحد بيراقبها من بعيد، ابتسم بنصر لأن المهمة سهلة والهدف بره البيت.
خبط على الباب الرئيسي، انتبهت هي للخبط وراحت اتكلمت من ورا الباب من غير ما تفتح.
بيلا: من بالخارج؟
الراجل: لقد أرسلني السيد ليل، هناك شيء هام أود أخذه، لقد أرسل لكي رسالة.
بيلا: أووه، الهاتف الخلوي بالداخل، لم أنتبه له.
فتحت بيلا الباب، وبمجرد ما فتحت، كان الراجل ده ماسك إبر*ة وغر*سها في رقبتها وشالها بسرعة وحطها في العربية ورجع لماركوس.
بعد مرور وقت، بيلا كانت ممدة على سرير، وماركوس واقف قدامها كأنه حيطة وبينفخ دخان السي*جار بتاعه.
فتحت بيلا عينيها بفز*ع وقالت بر*عب:
بيلا: مـ... من أنت؟ وأين أنا؟
ماركوس ببرود رهيب:
ماركوس: تارا، مرحبا بـ بيلا السمينة في وكر الأشب*اح.
بيلا ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت:
بيلا: و... ولكن لماذا أنا هنا؟ مـ... ماذا تريد؟
ماركوس: ليل، أو بلاك كما تطلقون عليه، أين هو؟
بيلا: لا أعلم.
ماركوس: تؤ تؤ، لقد أخطأتي.
وفجأة رفع مسد*سه في وشها وكان في وضع الاستعداد لإطلاق الرص*اص.
غمضت عينيها برع*ب بسرعة.
وهو ضحك بصوت مرعب وقال:
ماركوس: عزيزتي، سنلعب لعبة لطالما عشقتها. هذا المس*دس به فقط ط*لقة واحدة. اممم، سأسألك أين ليل، وأنتِ ترفضين الإجابة، وفي كل مرة سأطلق عليكِ الن*ار.
قرب منها وهمس في وشها:
ماركوس: لذا ستم*وتين من الرع*ب في كل مرة حتى تموتي من الطل*قة، ههههههههههههه. يا فلنبدأ. واحد، اثنان...
وقبل ما يقول ثلاثة ويطلق عليها الرص*اص، قالت بصوت مرع*وب وخا*يف وهي منه*ارة وبتعيط:
بيلا: سأتحدث، سأحكي الحقيقة.
وقالت في نفسها: سامحني سيدي، سامحيني أيتها الجميلة لين.
بيلا قالت لماركوس على مكان ليل.
ماركوس: عزيزتي بيلا، سأضيفك هنا إلى أن نحصل على هدفنا، وتأكدي أنني أحسن معاملة السيدات، وسترين بنفسك.
خرج ماركوس وجاب أكل لبيلا وحط فيه من*وم، ودخل تاني عندها الأوضة وقال:
ماركوس: هيا يا حلوتي، أنهي وجبتك. وأنا سأقف هنا في خدمتك إلى أن تنتهي.
بيلا بصت عليه برعب وبدأت تاكل وهو واقف، لحد ما أنهت أكلها. وبعدها مسك صينية الأكل رجعها المطبخ. رجع لقي بيلا بتقفل عينيها ببطء لحد ما نامت.
طرقع رقبته يمين وشمال كالعادة، وهو خارج بص لدراعه اليمين اللي اتكلم بإعجاب شديد بماركوس وقال:
الدراع: أحب كثيرا تفانيك في عملك سيدي، فأنت إذا وضعت شيئاً برأسك تنفذ كل شيء بدون تدخل أحد. أنت لا تثق في أحد بسهولة سيدي.
مشي ماركوس بثقة كبيرة وفخر بنفسه وقال:
ماركوس: آآآآآآه يا ميشيل، تلك حياة الرجال.
ومسك موبايله كلم صفوت.
ماركوس: لقد تمت نصف المهمة. عرفت مكان الفتاة.
صفوت بلهفة: أين هي؟ أين ابنتي؟ إذا لابد أن آتي معك، لدي حساب أريد تصفيته.
ماركوس بحزم: هذه ليست مهمتي على كل حال. أمورك الشخصية تنهيها بنفسك. مهمتي هي أن أحضر الفتاة غداً. الآن، سأتلقى منك نصف مليون دولار في حسابي الذي أرسلته إليك في رسالة.
صفوت: وما الذي يضمن لي أنك ستحضر ابنتي؟
ماركوس: ليس لدي أي ضمان، ولكن إذا لم أتلقى المبلغ، لن أكلف نفسي عناءً وأحضر ابنتك.
صفوت بسرعة رد: لا لا، حالاً سأرسل المبلغ، وغداً حينما أحصل على ابنتي ستأخذ الباقي.
ماركوس: اتفقنا.
رواية انتقام ليل الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فاطمة عادل
ليل: أنا عايزة أعرف أنتو معترضين على إيه؟ إيه المشكلة لو رحتوا جبتوا الشيكولاتة اللي لين عايزاها، ولو في حد منكم محتاج حاجة يجيبها. وكمان آنسة جنا أكيد محتاجة حاجات ليها لأنها جت هنا على غفلة ومكنتش عاملة حسابها.
محسن: يا حنين، وده من إمتى الحنية دي إن شاء الله؟ وبعدين ماهي مرزوعة أهي، وآكلة شاربة ببلاش.
جنا: استغفر الله العظيم. يا ابني هو أنا جيت جنبك ولا كلمتك أصلاً؟
محسن ابتسم: الشهادة لله، انتي هادية خالص النهاردة.
ليل: بااااااااس. هو أنا كل شوية هفرق بينكم زي الأطفال؟ اتفضل يلا جهز عشان تروح. وانت كمان يا آنسة جنا يلا.
جهزوا وخرجوا عشان يشتروا اللي ناقصهم. وليل قعد هو ولين مع بعض.
ليل بص للين وابتسم وقال: إحنا لوحدنا دلوقتي.
لين بتوتر: احم، آه.
ليل بيقرب: طب إيه؟
لين بعدت: إيه؟
ليل غمز: أي حاجة كده تحت الحساب للعبد الفقير.
لين باستفهام: مش فاهمة.
ليل ضحك ولسه هيتكلم، سمع صوت الباب بيخبط فجأة بهدوء.
ليل بزمجرة: المتخلف محسن. ده أكيد نسي حاجة. ثواني أشوفه وراجعلك يا حبيبي.
لين اتنهدت بارتياح وقالت: أوووف، قلبي كان هيقف.
فتح ليل الباب بعشوائية، وقبل ما يستوعب اللي حصل ولا ينصدم، اقتحم البيت شوية رجالة زي الحيطان، كأنهم بودي جاردز. واتنين مسكوا ليل من دراعه. وفجأة دخل بهيبته وهالة من الثقة والقوة بتحيط بيه.
ليل بصدمة: ماركوس؟
ماركوس بابتسامة ساخرة: كيف حالك يا صاح؟
لين كان قلبها هيقف من الخوف.
ليل بص لها وقال: ماركوس، دعها وشأنها وسأفعل أي شيء في المقابل.
ماركوس: هيي يا صاح، هل وقعت في العشق؟
شاور ماركوس لواحد قرب ناحية لين ومسكها.
ليل صرخ بكل قوته: لااااااا! اتركها يا ابن الـ...
وبص لماركوس وبصق على وشه.
ماركوس رفع قبضته قدام ليل وقال: لو كنت مكانك ما فعلت هذا.
ليل: لما تريدها؟ من أرسلك؟ تكلم أيها الجبان.
قبل ما يكمل كلامه، كان ماركوس نازل ضرب على وش ليل بقبضته.
لين صرخت بكل قوتها: لااااااا!
ليل: سيبوه يا حيوانات، سيبوه.
ليل فك نفسه من إيد الحارسين وتبادل الضرب هو وماركوس. لكن بسرعة تدخل رجال ماركوس ونزلوا ضرب في ليل. وهو كل نظره مركز على لين اللي مش بتبطل صراخ باسمه، وجسمها متلج وبتترعش. وواحد شايلها من وسطها بإيد واحدة وخارج بيها برا البيت. ليل آخر حاجة عملها مد إيده لعلها توصل للين وتمسكها، واسودت الدنيا في عينيه.
وماركوس حمل لين وخرج بيها وهو بيقولها: اهدئي أيتها الأميرة، يا لكِ من مشاكسة. اهدئي يا فتاة، سنعيدك لأبيكِ.
مسك حقنة وغرسها في رقبتها، وحطها في العربية، وركبوا كلهم وانطلقوا.
عند محسن وجنا في السوبر ماركت.
جنا: والله الأستاذ ليل ده بيفهم.
محسن: اعتبر ده تلقيح بالكلام ولا إيه بالظبط؟
جنا: والله اللي على راسه بطحة بقى.
محسن: والله حاسس إنك عيلة صغيرة.
جنا: عيلة في عينك! أنا دكتورة قد الدنيا يا طور انت.
محسن: لا بصراحة واضح إنك... (استوعب كلمة طور وصرخ) إيه طور؟ أنا طور؟ نهارك أسود قطران على راسك.
جنا بـ*ـردح ولا كأنها عايشة في إيطاليا من فترة: نهارك مدهون قطـ*ـران وليمون. يا عجل جاموس ميجيبش فلوس.
محسن بص بصدمة ومتنح وقال: انتي مين؟؟؟!!!! بت انتي متأكدة إنك عشتي في إيطاليا ولا انتي بتتحولي؟
جنا بتعدل شعرها لورا وقالت: احم، نرجع بقى للبرستيج. يلا يا مسيو محسن عشان نشتري الشوكولاتة.
محسن هز راسه يمين وشمال وضرب كف على كف وقال: اتفضلي ليدز فيرست، رغم إني مش مقتنع إن فيه ليدي أصلاً.
جنا لوت بقها وقالت: مسيو جاهل مش بيفهم في الجنس اللطيف.
فضلوا يشتروا حاجات للبيت وحاجات للين. كانت جنا مركزة جداً في الماركات وكده، بس محسن كان بيتأملها بسعادة وهو بيتخيل إنهم خارجين يشتروا حاجات لعش الزوجية بتاعهم.
جنا لاحظت محسن وقالت: مالك متسمر كده ليه يا أخ محسن؟
محسن حب يهرب من الإحراج قال: صحيح، إزاي أهلك سابوكي تسافري كده لوحدك؟ ومحدش بيسأل فيكي ولا شوفت حتى حد بيحاول يتصل بيكي؟
جنا والحزن بان عليها: أنا أهلي متوفـ*ـين ومعنديش غير أخ عايش هنا ومتجوز واحدة إيطالية. ومراته دايماً كانت بتعاملني وحـ*ـش. ولما دخلت جامعة، قالتلي: دلوقتي انتي لازم تستقلي وتعيشي لوحدك. بس ومن يومها وأنا لقيت استوديو أوضة بصالة وحمام وعايشة فيها. وكنت بشتغل في مكتبة عشان أصرف على نفسي. وصممت إني أكمل تعليمي وأبقى دكتورة قد الدنيا ومابقاش محتاجة لحد تاني.
محسن بتعاطف حس إن قلبه وجـ*ـعه عليها قال بحزن: آسف لو فكرتك.
جنا: أصلاً أنا مش بنسى. بقولك إيه، أنا ماليش في جو النكد ده. أنا رايحة أجيب حاجة من هناك. استنى لحظة.
وهي ماشية خبطت في واحد.
الشخص: هل انتي عمياء؟ ألا ترين أمامك؟
جنا: آسفة جداً، لم أقصد...
ومكملتش.
الشخص: وماذا أفعل بأسفك هذا؟
محسن راح ناحيتهم بسرعة: قالت لك آسفة، ألم تسمع؟
واداله في وشه بالبوكس كذا مرة. وفجأة لقوا خمس رجالة زي الـ*ـتيران قدامهم، اتضح إنهم أصحاب الراجل اللي محسن ضربه.
محسن: فيكي نفس؟
جنا بـ*ـرعب: آه.
محسن: هعد تلاتة وننطلق. واحد، اتنين، تلاتة.
محسن جري وجنا لسة واقفة بتمسك الأكياس.
محسن بص عليها بعد ما كان خلاص هيخرج: احيه. يخرب بيتك.
جنا فجأة حطت إيدها في شنطتها، جابت سبراي بالشطة ورشت على الراجل اللي كان بيقرب لها ورشت على الباقيين. ومسكوا الأكياس هي وحسن وفضلوا يجروا. والرجالة طبعاً ماكنوش شايفين قدامهم.
بعد حوالي نص ساعة وصلوا على البيت. وأول ما وصلوا شافوا باب البيت مفتوح.
محسن شد جنا وراه وخرج سلاحه وماشي براحة جداً لحد ما دخل. وجنا ماسكة في قميصه من ورا بـ*ـرعب ومش عارفة إيه اللي بيحصل.
جنا بهمس: هو فيه إيه؟
محسن: اششش.
فجأة بص لمنظر افزعه، لقي ليل مرمي على الأرض بإهمال، وبقه وأنفه بينزفوا د*م وفا*قد الوعي. جري محسن برعب على صاحبه وقال: ليل، فيك إيه؟ عمار، عمااااار.
جنا قربت ومسكت رقبة ليل قالت: لسة عايش، ما تقلقش، فيه نفس.
جريت على أوضتها وجابت برفان ومية، رشت البرفان على وشه وكمان رشت شوية مية. ومحسن بيضرب على خده بخفة ويقول ليل ومتعصب وعروقه بار*زة. وفجأة جنا صرخت وقالت: لين فين؟ لين؟
محسن استوعب غياب لين. وليل بدأ يصحي وقال وهو بيحاول يقوم ويقع تاني ومحسن بيسنده: لين، لين.
مسك راسه اللي كانت بتنزف ودا*خ وكان هيقع تاني لولا محسن سنده ووقع في حض*نه فاقد الوعي تاني. سنده لحد ما وصل عند السرير وحطه عليه وقعد جنبه. حط إيده على وشه وفضل يع*يط.
قربت جنا وحطت إيدها على كتفه بتحاول تهديه. شدها لحض*نه جامد جداً وهو بيع*يط وهي اتصدمت، بس لفت إيدها على رقبته وفضلت تطبطب عليه.
***
وقفت عربية ماركوس ورجالته قدام فيلا فخمة بتاعة صفوت، طبعاً من فلوسه الحـ*ـرام.
شال ماركوس لين ودخل الفيلا. صفوت كان نازل من على السلم وقف وبص بملامح كلها اشتياق وحنين وحب، وشفا*يفه بتبتسم تلقائي. نزل السلم ببطء مش مصدق أخيراً بنته حبيبته قدامه.
أول ما وصل عندها، كان ماركوس حطها على الكنبة. ركع على رجليه وبقي قريب من وشها. فضل يزيح شعرها ويمل*س عليه بحنان، با*س جبينها وقال: أخيراً يا سهير، هترضي عني؟ بنتنا معايا وزي الفل.
فضل أكتر من ربع ساعة وهو مركز نظره على بنته وهو مش مصدق إن كل حاجة خلاص انتهت.
وقف وقال لماركوس: أنا مدين لك بكل شيء. إنها أغلى ما لدي. أشكرك على تنفيذ وعدك لي، أنت حقاً نعم الرجل.
فجأة لين بدأت تتحرك بع*نف وهي نايمة. قرب صفوت بلهفة وهي فجأة فتحت عينيها وصرخت: لييييييل!
بصت لقت بابها وقالت وهي بتع*يط: بابا، بابا، الراجل ده ضرب ليل ومو*ته. أهي، أهي، اااااه يابابا.
حض*نها صفوت وقال: اششش، اهدي يا حبيبتي. من النهارده مافيش ليل، فيه أنا وانتي وبس.
لين بـ*ـرقت عينيها بصدمة وقالت: يعني إيه مافيش ليل؟ بابا، ليل ده يبقى جوزي.
صفوت كأن صاعقة وقعت عليه وقال بصدمة وصوت بالعافية طالع: جوزك؟ يا ابن الـ...
رواية انتقام ليل الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فاطمة عادل
عند ليل ومحسن
ليل كان منهار تمامًا من كتر الضرب اللي اتضرب، ومحسن قاعد جنبه وباصص لأي حاجة وبيفكر بس في إن صاحبه هيضيع من إيده. وجنا واقفة والخوف متمكن منها. وكل واحد فيهم مستني رد فعل ليل لما يفوق. ولين مش هنا.
وفجأة اتنفض ليل من مكانه وهو بيزعق بعلو صوته.
ليل: لييييييييين
محسن بسرعة قام وقف ومسك ليل من كتفه وبيحاول يهديه.
محسن: عمار أهدى
ليل: اخدوها يا محسن اخدوها وأنا مقدرتش أمنع حد فيهم ولا ألحقها، ودي مش هسيب حد فيهم.
محسن وهو ماسكه جامد: هنجيبها يا عمار هنجيبها، بس لازم تخف وتقوم على حيلك.
ليل وهو بيزق محسن جامد: أخف إيه؟ أنت عايزني أستنى أما أخف؟ اوعى من وشي أنا لازم أقوم.
قام ليل وهو مش قادر حرفيًا يقف على رجله ومحسن بيحاول يسنده.
جنا واقفة كاشة في نفسها من المنظر وخايفة.
محسن: إنتي هتتفرجي عليا؟ روحي بسرعة هاتي حقنة مهدئة ولا منوم.
جريت جنا وكأنها كانت مستنية حد يقولها تعمل إيه. هي من الخوف مش قادرة حرفيًا تتكلم أو تتصرف.
محسن ماسك ليل من دراعه خايف عليه يقع، وبرضو ليل مش راضي يهدى وعايز يخرج.
جنا خدت الحقنة بسرعة وجت تجري، ومحسن مسك دراع ليل كويس وهي ادته الحقنة. وبدأ ليل يقع بين إيدين محسن تدريجيًا وهو بيتكلم بصوت واطي.
ليل: لازم أجيبها مش هسيبها تضيع مني أبداً.
محسن سند ليل لحد السرير وهو مش عارف يعمل إيه.
جنا واقفة والخوف مالي عيونها. قرب محسن منها ومسك إيدها وقال بهدوء.
محسن: أرجوكي متخافيش، مش هستحمل النظرة دي أبدًا في عيونك وأنا واقف مش عارف أعمل حاجة.
جنا بدموع: صعبان عليا يا محسن، ولين كمان المفروض تعمل إيه وهما خدواها وهي لسه تعبانة وإحنا مش عارفين مين خدها. وبدأت تعيط بصوت.
محسن رفع وشها بإيده وقال: هششش، إحنا هنرجعها متقلقيش، بس عشان خاطري روحي ارتاحي شوية اللي هو نايم فيهم لأننا مش عارفين لما يفوق تاني إيه اللي هيحصل.
جنا هزت راسها بمعنى حاضر وخرجت من الأوضة.
محسن: يارب عدّيها على خير.
عند لين وصفوت
صفوت قاعد جنب لين على السرير والأكل قدامه وبيتحايل عليها تاكل وهي رافضة تمامًا ومش مبطلة عياط.
صفوت: يا بنتي متوجعيش قلبي أكتر من كده، كلي لقمة.
لين: مش هاكل إلا مع ليل ومش هنام إلا في حضن ليل ومش هضحك غير أما أشوفه وأطمن عليه.
صفوت بعصبية: لاااا، إنتي شكلك اتجننتي بقى، ده كان خاطفك، هو كان بيفسحك؟
لين: ده جوزي وأنا بحبه، هو اللي حبني وحسسني بأهميتي، هو اللي اداني أمل في الحياة دي.
صفوت: طب وأنا، ده أنا كنت هموت عليكي.
لين: إنت عمرك ما حسستني إني بنتك وليا حقوق عليك، من ساعة الحادثة وإنت سايبني للشاغلين والممرضة، عمرك ما ادتني شوية من وقتك تسأل فيهم عليا.
صفوت: كنت بجيبلك الفلوس، الفلوس اللي من غيرها مكنتيش هتعيشي نص عيشتك اللي إنتي عايشاها.
لين: ويا ترى الفلوس دي قدرت تخليني أحس بقيمتي؟ قدرت تمشيني على رجليا؟ لا طبعًا. بص يا بابا. وبدأت لين تسند نفسها ولفّت رجلها حطتها على الأرض وسندت براحة وقفت تحت صدمة صفوت اللي مش قادر يصدق.
لين وهي واقفة بتتهز: ده اللي قدر يعمله الحب والاهتمام، مش الفلوس. ده اللي ليل قدر يعمله وإنت مقدرتش.
ووقعت وقام صفوت سندها لحد ما قعدت تاني تحت صدمته وإنه مش قادر يستوعب بنته وقفت على رجليها.
لين: أنا هرجع لجوزي رضيت أو لأ، هرجع.
صفوت بغضب: وأنا بقولك مش هتشوفي وشه تاني، فاهم؟
لين زادت في العياط وخرج صفوت من عندها وهو بيعمل مكالمة.
شخص: تحت أمرك يا باشا.
صفوت: احجزلي على أول طيارة راجعة مصر وحاول بأي شكل تكون النهاردة، فاهم.
شخص: أوامرك.
قفل صفوت وهو في قمة غضبه.
عدى يومين على ليل وهو حرفيًا بيموت في كل دقيقة. كل ما يفكر إن لين خلاص مع صفوت، يا ترى هيقدر يوصلها ولا هتختفي للأبد؟ يا ترى هتقدر تعترف لصفوت إنها بتحب ليل ولا هتسكت كعادتها؟ كل الأفكار دي كانت بتؤرق نوم ليل، لحد ما قدر يشد حيله ويقف تاني على رجليه.
صحى الصبح لقى محسن نايم وجنا كمان نايمة في أوضتها. دخل أخد دش بارد عشان يفوق. خرج بسرعة ولبس هدوم المهمات. حط مسدسه الكاتم للصوت واخد خنجر بسنان معرجة ولبس في إيده خاتم على شكل سن مدبب. كانت ملامحه مجردة من أي مشاعر كأنه مش حاسس باللي حواليه. بعد ما جهز بص لنفسه في المراية وقال: قسماً بالله اللي يوقف في طريقي وأنا برجعك ليا لعقابه هيبقي عندي عسير.
خرج وركب عربيته وانطلق. كل ده ومحسن نايم، بس جنا كانت بتعمل تمارين في البلكونة. شافت عربية ليل بتتحرك. قامت بسرعة جريت على أوضة محسن اقتحمتها وقالت بصوت عالي: مسحححححححين اصحي يخر*بيتك صاحبك خرج.
محسن قام مفزوع وقال: إيه؟ بتقولي إيه؟
ليل وصل عند بار. دخل بكل هيبة وثقة. لف وشه عند ترابيزة معينة هو عارف إن هيلاقي ماركوس عليها لأن ماركوس بيفكر في عز النهار.
قرب ليل منه وقال: أيها النذل.
رفع ماركوس شوه ببرود وضحك بسخرية وقال: أهلاً يا صاح.
ليل كور إيده وخبط ماركوس بحد الخاتم المدبب جنب عينه لدرجة إنها انفتحت وجابت دم.
وسحب ليل الخنجر بتاعه وقال لماركوس: إذا لم تقل لي أين صفوت ابن الـ*** لن أقتلك وحسب بل سأؤذي أهم شخص في حياتك (جلوريا) إبنتك.
ماركوس برق عينيه وقال: ماذا ومن تكون حتى تهددني؟
ماركوس لسة هيوجه ضربة لليل لقي الخنجر محطوط على رقبته وقال ليل: هيا يا صاح أمامك خيارين، إما القتل أو الاعتراف.
ماركوس جز على أسنانه: ستندم يا صاح.
ليل ابتسم بسخرية وقال: لو كنت مكانك ما قلت هذا. هيا أنا أنتظر.
ماركوس: وما المقابل؟
ليل ابتسم وشد أكتر على الخنجر اللي على رقبته فجرحه وكمل ليل: لا تقلق نصيبك محفوظ.
ماركوس برعب: صفوت في فيلا... في شارع...
ليل ساب ماركوس واتحرك خطوتين وفجأة رجع تاني وقام عامل علامة إكس بالخنجر على بطن ماركوس وبدأ الدم ينزل من ماركوس تحت صدمته.
ليل بعيون زي الصقر قال: لقد كنت مدين لك بهذا.
وبعدها كمل باللغة العربية: ما عاش ولا كان اللي يحاول يعلم على ليل.
وسابه وخرج وركب عربيته وانطلق زي المجنون على فيلا صفوت. راح لقي الباب مقفول. سأل الحارس اللي رد عليه بصاعقة صدقته: لقد سافر السيد ومعه ابنته المعاقة.
ليل ركع على رجليه وصرخ بألم شديد، صرخة مزقت قلبه أشلاء وقال: لااااااا ليبيين إنتي فين يا لين؟
في مصر، قاعدة لين في البلكونة ودموعها على خدها وبتفكر. يا ترى ليل عامل إيه من غيرها؟ طب بيدور عليها؟ ولا خلاص نساها؟ لأ لأ استحالة ينساها هي حبيبته ومراته، هو وعدها إنه عمره ما هيسيبها أبدًا، أكيد بيدور عليها.
فاقت لين على دخول الدادة بتاعتها وهي بتقول: الأكل يا ست البنات، إنتي بقيتي دبلانة خالص من قلة الأكل بقالك يومين.
لين: مش عايزة أكل، من فضلك شيلي الأكل وقولي لبابا إني مش هاكل.
على دخلة صفوت: يعني إيه مش هتاكلي؟ هتموتي من الجوع عشان حتة جر*بوع؟
لين: بابا من فضلك مش عايزة أسمع منك حاجة.
صفوت: أنا خارج وإنتي اتفلقي واعملي اللي يريحك بس خروج من هنا مفيش.
وخرج ورزع الباب.
ليل رجع وهو منهار ومش عارف يتصرف إزاي، بس خلاص أخد القرار إنه هيرجع مصر. وأكيد هيلاقي صفوت أخد لين وراح هناك. وراح يعرف محسن قراره.
ليل دخل. قامت جنا تجري عليه.
جنا بلهفة: إنت كنت فين؟ وفين محسن؟
ليل بخضة: محسن ماله؟
جنا: من ساعة ما إنت خرجت وهو خرج وراك ومرجعش.
ليل: إزاي الكلام ده؟ وهو عرف منين مكاني عشان يخرج ورايا؟
على دخلة محسن وهو متعصب وشاف ليل قدامه اتعصب أكتر.
محسن: كنت فين ها؟ هتفضل طول عمرك كده تعمل كل حاجة لوحدك وتتصرف من دماغك.
ليل: مش عايز أسمع حاجة، ويلا عشان هننزل مصر.
محسن: ولين؟
ليل: أبوها خدها وسافر ولازم أرجعها. أنا حجزت على أول طيارة راجعة مصر.
محسن بص على جنا اللي دموعها بدأت تنزل من غير صوت.
ليل: يلا في ظرف ساعتين تكون جهزت حاجتك.
ليل كان بيتكلم ببرود وبدون روح لأنه فقد روحه، بس صمم إنه لازم يرجعها بأي تمن.
محسن واقف بره مع جنا ومش عارف يقول إيه.
جنا بدموع: خلاص كده هتمشوا؟ وقالت بضحك ممزوج بدموعها: هتمشوا بعد ما حبيت الخطف؟
محسن ابتسم ومد إيده مسح دموعها وبعدين قال: تعالي معانا.
جنا بصدمة: إزاي... طب وشغلي و... أنا مش عارفة... مش هقدر.
محسن: جنا أنا بحبك.
جنا: ها؟
محسن: زي ما سمعتي بحبك ومش همشي من غيرك. وقدامك نص ساعة تجهزي فيها حاجتك.
جنا مصدومة وفاتحة بوقها مش عارفة تتكلم. محسن قرب وخطف بوسة من على شفايفها وقال: أنا داخل أجهز.
جنا مصدومة ومش مستوعبة إيه اللي بيحصل.
خرج ليل ومحسن وهما بيجروا وراهم الشنط. ومحسن ملهوف على جنا وعايز يعرف هتوافق ولا لأ.
بعد شوية خرجت ومعاها شنطتها وقالت: أنا جاهزة.
ابتسم محسن إنها اختارت تروح معاه. ومشيو كلهم.
نزل ليل ومحسن وجنا من الطيارة.
ليل بص لمحسن وقاله: ارجع إنت والدكتورة على الفيلا.
خلص ليل كلامه ولسة هيتحرك. قام محسن مسك دراعه وقفه وقال: إنت رايح فين؟ تعالي الأول نفكر هنتصرف إزاي.
ليل بملامح جامدة: المرة دي أنا اللي لازم أتصرف مش نتصرف. روح إنت وأنا هرجع لين. أنا عارف هعمل إيه.
محسن كان على وشك إنه يتكلم. قام ليل قال بحزم: محسن اسمع الكلام وارجع الفيلا.
ركب محسن وجنا تاكسي وركب ليل كمان تاكسي وانطلق على فيلا صفوت.
بعد مرور وقت وصل ليل الفيلا. نزل من العربية واتجه ناحية الفيلا لحد ما وصل عند الحراس اللي أول ما شافوه رفعوا سلاحهم في وشه وهو استسلم ورفع إيديه وقال: أنا جاي في سلام وفتشوني.
بدأ الحراس يفتشوه. مالقوش معاه حاجة. دخل من باب الجنينة ومعاه حارس وقال: أنا عايز أقابل صفوت باشا.
الحراس بصوا لبعض. المفاجأة إن لين كانت كالعادة واقفة في البلكونة. حست إن قلبها بيدق جامد وبصت لصوت الشوشرة اللي تحت لقت ليل. ابتسمت وقالت: ليل أخيراً جه عشان ياخدني.
دخل ليل بكل ثقة. كان صفوت قاعد في بهو الفيلا بيشرب قهوة. أول ما شاف ليل وقف مفزوع وقال: إنت إيه اللي جابك هنا؟ وصلت بيك الجرأة إنك تيجي لحد بيتي؟ ده أنا أد*فنك هنا.
ليل بغضب: أنا جاي آخد مراتي، وده حقي.
صفوت بغضب أكبر وقف وقال: حق مين يا أبو حق؟ ده إنت خاطفها بالقوة واكيد اتجوزتها بالقوة والجواز ده باطل.
عند لين فضلت تتسند ع الحيطان وتجاهد نفسها لحد ما وصلت أول مقدمة السلم. وقفت وصرخت بفرحة: ليل.
ليل ابتسم لها. كانت أول مرة يبتسم من لما اختفت من حياته. كان هيتحرك ناحيتها. وقف صفوت في وشه وقال: ده آخرك في بيتي. اخرج بدل ما أنادي الحراس يخرجو*ك بطريقتهم.
ليل بص للين وقال برجاء: مش يمكن لين ليها رأي تاني.
صفوت برق وقال: أما إنك بجح صحيح.
ليل كان باصص للين بأمل وقال: نسألها.
صفوت بص للين يستعطفها وقال: لين بنتي مش ممكن تفضل حد عليا صح يا لين؟
لين لا رد.
بص صفوت بقوة وقال: لين تختاري بابا ولا دا؟
لين...........
رواية انتقام ليل الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فاطمة عادل
صفوت بص للين يستعطفها وقال: لين بنتي مش ممكن تفضل حد عليا صح يا لين
لين لا رد
بص صفوت بقوة وقال : لين تختاري بابا ولا دا
لين بصت بصدمة ورجاء لوالدها عشان يرجع في كلامه وبعدها اتحركت ناحيه والدها ورجليها بتتر*عش حرفيا زي طفل اول مرة يمشي ليل و باباها كانوا متفاجئين بالتطور اللي وصلت له فجأة كده هي ماكانتش تقدر تمشي الا خطوتين بالكتير .
وصلت لوالدها بعد معاناة وقالت وهي بتعيط : ارجوك يا بابا ما تعملش فيا كده انت انت أغلي حد في حياتي وعمري ما اقدر ازعلك بس ... بس ليل هو كل حياتي دلوقتي ، أنا أول مرة اعرف يعني ايه حب
طول عمري محب*وسة في كاب*وس الماضي والاعاق*ة بتاعتي بس يا بابا مع ليل كنت بنسي اني مشل*ولة وكنت بنسي الماضي كله ، ارجوك يا بابا وافق اني اروح مع ليل وانت راضي عني أنا واثقة فيه يا بابا ، هو بيحبني
صفوت بكل قس*وة وجبروت رد : انتي مش فاهمة حاجة خالص انتي لسة صغيرة ومش عارفة مصلحتك فين ، دا دا اصلا واحد عايز ينت*قم مني عشان قت*لت اخوه زمان بالغلط فهمتي يعني عايز يعذ*بك
لين هزت راسها برفض وقالت: لا يا بابا هو لو عايز يعذ*بني كان عذ*بني وهو خا*طفني لكن بالعكس هو كان كويس اوي معايا حتي الأدوية بتاعتي ماكانش ينساها
صفوت بحزم : هي كلمة واحدة أنا ولا هو
لين عيطت زيادة وليل كور إيده هو مش قادر يشوف دموعها
قرب لصفوت وقاله : إنت ايه حرام عليك كفاية كده انت مش اب
بتعذ*بها ليه
لين مسحت دموعها بع*نف وقالت : أنا خدت قراري بابا انا بحبك اوي
صفوت ابتسم ابتسامة واسعة وعرف هي هتقول ايه لكن الابتسامة دي اختفت لما سمع ردها
_ بابا ليل بالنسبة لي هو الحياة وانا مش هقدر اعيش من غيره
انا اسفة بجد يا بابا ، بس تأكد اني هفضل احبك طول عمري
صفوت انصدم وفضل واقف متنح مش قادر يستوعب
وليل ابتسم وعينيه دمعت لأنه للحظة حس ان لين هتختار والدها
صفوت قال بغ*ضب يكاد يح*رق الأخضر واليابس : يبقي انتي اللي اخترتي ولو خرجتي من البيت دا لا انتي بنتي ولا اعرفك واعتبري انك مالكيش اب فاهمة
لين عيطت وليل لف دراعه علي ضهرها وسندها وخرجوا وهي بتعيط وهز بيطبطب عليها
وصل ليل لبيته وهو ساند لين وهى منهارة من العياط ومش قادرة تتخيل ان ابوها اتكلم معاها كده ومختارش أنها تكون سعيده ومبسوطه
اول ما دخلت جريت عليها جنا وحض*نتها اوى لانها كانت قلقانه عليها ولين حضن*تها وفضلت تعيط
محسن جى عليهم وهو مبسوط أن ليل قدر يرجعها
محسن : حمد الله على السلامه ياست لين ، مكنتش اعرف ان الاخ ده بيحبك الحب ده كله
لين ابتسمت بس عيونها مليانه دموع : الله يسلمك
جنا : مش مصدقه انك واقفه على رجلك وبتمشى كمان
لين: البركه فيكى
جنا : البركه فى ربنا وفى اصرارك وحب ليل ليكى
ليل: طب يلا يالين انتى محتاجه ترتاحى ، اكلتى
لين بدموع: مليش نفس
ليل : لازم تاكلى علشان هخدك بليل مشوار مهم
لين : مشوار ايه
ليل: هتعرفى بليل ، دلوقتى يلا علشان ترتاحى
اخدها ليل وطلع على فوق
محسن : وانتى مش ناويه تدل*عينى كده وتسالينى كلت ولا لا ياحبيبى ، ياااا
جنا بعوجة بوق: ومش عايز مايه وملح انقعلك رجلك بالمرة ، ياخى بزمتك مين فيهم بيد*لع مين ، اتعلم من صاحبك يا اخويا
محسن : انتى عايزة دل*ع طب مش تقولى ولسه هيقرب راحت طلعت تجرى
محسن : احنا فينا من كده يابت ، انا اصلا عندى الغضروف ومش قادر أجرى
جنا : طب سلام انا بقى ودخلت على الاوضه وهى بتضحك
محسن: هتروحى فين يعنى كلها يومين وتبقى تحت ايدى
عند ليل فى الاوضه
لين بتعيط على ص*در ليل وهو محاوطها بدراعه وبيطبطب عليها
ليل: أهدى ياحبيبى
لين : مش قادرة يا ليل ، ده مهما كان ابويا وتعب معايا كتير لحد ما كبرنى
ليل: يعنى انتى ندمانه انك اختارتينى لو ندمانه انا ممكن ... وقبل ما يكمل كانت حطت يدها على شفا*يفه
لين: اوعى تكمل ، انا مبسوطه انى معاك ، مش مصدقه انى فى حض*نك ، بس ليه بابا ميفرحش لفرحى
ليل: بكرة يفهم ، هو فاكر انى بستغلك علشان انت*قم بس انا عمرى ما هأذ*يكى
لين : انا واثقه فيك ياحبيبى
ليل: طب والنبى براحه عليا علشان معملش حاجه امو*ت واعملها
لين ضحكت وسط دموعها وليل با*س راسها وقال: ارتاحى شويه
لين : صحيح مشوار ايه اللى هنروحه
ليل: مش عايزة تتعرفى على ام عمار
لين بصدمه: ده بجد
ليل هز رأسه بمعنى ايوة بجد
لين : بس بس انا ..انا متوترة اوى
ليل: أهدى بس ليه كل ده ، امى ست طيبه جدا وابويا كمان
لين : انا عارفه ، بس هيتقبلونى
ليل: سبق واختارتينى بدل ابوكى والدور جى عليا ، ينبقى سوا يا لا
لين حطت راسها على صد*ره وقالت ربنا يستر وبدأت تنام لان من ساعة ابوها ما اخدها وهى مانمتش
فى الليل
جهزت لين وهى متوترة ودخل ليل شافها متوترة واعصابها تعبا*نه
ليل: لين من فضلك أهدى لو مش عايزة نروح مش هنروح ، بس انا حبيت اهلى يعرفوا انى اتجوزت وفرحى قرب على الأقل اخد مباركتهم
لين: عارفه والله عارفه بس خا*يفه
ليل: تانى هتقول خ*ايفه وانا معاها ، مسك أيدها وبا*سها وقال بحنيه : طول مانا جنبك اوعى تخافى
ابتسمت لين ومشيت مع ليل لحد العربيه
ساق ليل لحد ما وصل عند بيت أهله ، بيبص على البيت بكل حنين وشوق وحاسس أنه هيعيط وافتكر كل اللحظات اللى عاشها فى البيت ده وفى الشارع ده
لين: ليل سرحت فى ايه
ليل: ها لا ابدا ولا حاجه ، يلا
نزل وفتح باب العربيه وسند لين لحد باب البيت
طلع السلم وهو بيتنفس بقوة من كتر المشاعر اللى حاسس بيها ، قرب من الباب وهو متردد يخبط ولا ياخد لين ويمشى
لين: يلا يا ليل
بص عليها وابتسم وبعدين رفع أيده براحه على جرس الباب ورن
دقيقتين والباب فتح ، كانت أمه ، زى ما هى ونفس ربطة الشعر على رأسها ووشها كأنه لسه سايبها امبارح
فتحيه بفرحه وصدمه : عمار انت عمار ابنى
ليل بعياط وكأنه عيل صغير ورجع لامه بعد ما تاه : ايوه ...ايوة يا امى
امى بعياط وشدته لحض*نها جامد وبتش*دد عليه : ياحبيبى يابنى ، ياقلب امك ياعمار
ليل بشهقة عياط بقالها فترة مطلعتش منه : وحشتينى يا امى وحشتينى اوى
فتحيه : انت اللى وحشتنى يابنى تعالى يا قلب امك تعالى ادخل
ليل وبيحاول يجمع شتات نفسه ويهدى : احم ، انا مش لوحدى يا توحه واتحرك شويه علشان تظهر اللى واقفه وراه وحاطه وشها فى الارض بكسوف ودموع عليهم
توحه : بسم الله ماشاء الله ، مين القمر دى
ليل: مراتى يا امى
فتحيه بفرحه : انت اتجوزت
ليل: مش ملاحظه أننا واقفين على الباب
فتحيه : يقط*عنى يابنى ، من فرحتى ، اتفضلو ، اتفضلى يا قمر
لين بكسوف وماسكه ايد ليل: شكرا
دخلو وقعدوا وفتحيه اتكلمت: ابوك هيفرح اوى لما يرجع يلاقيك
ليل: هو فين
فتحيه : فى الجامع بيصلى العشا ، شويه وراجع
فتحيه: ها تشربو ايه بقى ابوك خمس دقائق وهيوصل نتعشا سوا
ليل : مش عايزين نتع*بك يا توحه
فتحيه : لسه بكاش زى مانت وفضلت تضحك
على دخلة ابو ليل وهو سامع صوت ضحك فتحيه
محمد: بتضحكى على ايه يا ولي.....عمار
ليل قام وقف : بابا
محمد فتح دراعه لابنه وليل جرى على ابوه اخده بالحض*ن
محمد: واحشنى يابنى ، ليه بس تعمل فينا كده
، قلبى واج*عنى يابنى
ليل: بعد الشر عنك ياحاج
فتحيه : مش تسلم ياحاج
محمد : اهلا وسهلا يابنتى
لين بإحراج: تسلم ياعمو
محمد : مين دى يابنى
ليل : مراتى يا حاج
محمد بفرحه: ماشاء الله ، انت اتجوزت
ليل : كتبت بس يا حاج لكن الفرح لازم تكونو معايا فيه
محمد ابتسم لابنه وطبطب عليه وبعدين قال: ايه ياست انت فين العشا
فتحيه : يقط*عنى ، خمس دقائق ويكون جاهز
قعدوا كلهم ع السفرة وفتحيه بتحط الاكل وكلهم مبسوطين
محمد : مقولتيش يابنتى اسمك ايه
لين : لين أسمى لين
محمد : ماشاء الله اسمك جميل ورقيق ، لين ايه
ليل بلع ريقه بالعافيه
لين: لين صفوت الشريف
محمد : لين ايه ، بنت صفوت اللى قت*ل ابنى
ليل: أهدى يابابا انا هفهمك
محمد : تفهمنى ايه ، انت رايح تحط ايدك فى ايد اللى قت*ل اخوك وجاى بكل بساطه تقولى أنها مراتك
ليل: ياحاج لين غير ابوها وانا استحاله احط أيدى فى أيده
لين بتعيط جامد وفتحيه مصدومه مش عارفه تعمل ايه ولا تهدى مين
محمد: انت شكلك اتهبلت وانا استحاله اوافق على الجوازة دى
ليل: انت بتقول ايه، لين اصلا مراتى وده مش هيتغير
محمد: يبقى تاخدها وتطلع من بيتى
فتحيه : استهدى بالله ياحاج حرام عليك، الكلام اخد وعطا مش كده
محمد : اخر*سى يا وليه
ليل: تمام يا بابا بس هتغير رايك فى يوم وانا متاكد
محمد: عمرى
ليل قوم لين اللى عماله تعيط واخدها وخرج ووصل لحد العربيه ودخلها
ليل: ممكن تبطلى عياط
لين: انت كمان خسرت ابوك ونفس السيناريو بيتكرر
ليل: وانا قولتلك انتى مراتى وده مش هيتغير ولو على حساب اى حد
لين : ربنا يخليك ليا
ليل با*س راسها واتحرك بيها ع البيت
وصل ليل البيت هو ولين ووشهم مليان حزن
محسن جرى عليهم بفرحه ومنتظر اخبار حلوة: ها طمنى
ليل بص عليه ووطى رأسه فى الارض
محسن حط أيده على كتفه وقال : معلش يا صاحبى بكرة يفهم
ليل: أن شاء الله
انا طالع ارتاح ولين كمان تعب*انه اوي
لين: ليل مش قادرة اقف
شالها ليل وطلع على فوق علشان ترتاح
مرت ايام علي صفوت وهو مكت*ئب وحزين والكأ*س مش بيفارق إيده ودقنه كبرت وحالته بقت حالة
وفي يوم قاعد وماسك صورة سهير والدة لين وبيتكلم معاها : شوفتي يا سهير شوفتي لين اللي حرمت نفسي اني اتجوز واكون أسرة عشانها ، عشان خف*ت اجيب لها مرات اب تزعلها دي جزاتي يا سهير ، أنا بكر*هه وهانت*قم منه هو هو اللي خط*ف بنتي مني
فجأة جاله اتصال من خارج مصر رد بيأس : الو
جاله الرد : اهلا يا صاح الا تحب أن تعيد امجادك لدينا عملية خط*يرة جدا وكبيرة جدا جدا ، ما رأيك أن تك*سر هذا الملل الذي تعيش فيه وتزيل عنك ثوب الضحية وتشاركنا في هذه الوجبة الثمينة
صفوت فكر شوية وقرر أنه لازم يخرج نفسه من جو الكآبة دا لو عايز يرجع بنته تاني وينت*قم من ليل ، وبالفعل بدأ يخطط للعم*لية الجديدة مع الما*فيا ، لكن ما كانش عارف انه احد رجالته كان فرد من أفراد الشرطة وعارف كل تحركاته وبيراقبه ، ويوم تنفيذ العملية صفوت شارك بمبلغ ضحم جدا عشان العملية دي تتم
وأثناء التسليم كان الظابط المتنكر مع صفوت وكان مكلم الشرطة عشان تبعت قوات للقب*ض علي العص*ابة متلبسة
وبالفعل جات الشرطة وداهمت المكان وقب*ضت علي معظم أفراد العص*ابة ماعدا كام واحد هر*ب لكن صفوت ولسوء حظه كان من الناس اللي اتق*بض عليهم
الخبر دا هز أركان السوشيال ميديا
في بيت ليل
لين كانت قاعدة بتقلب في الفيس بوك وفجأة لقت بث مباشر من قناة اخبارية ناقلة الخبر علي الهوا لين شافت باباها والحديد في ايديه ليل كان بيتكلم ع الموبايل
وفجأة سمع لين بتص*رخ : لاااااااا
رواية انتقام ليل الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فاطمة عادل
لين كانت قاعدة بتقلب في الفيس بوك وفجأة لقت بث مباشر من قناة اخبارية ناقلة الخبر على الهوا.
لين شافت باباها والحديد في ايديه.
لين كان بيتكلم ع الموبايل وفجأة سمع لين بتص*رخ: لاااااا.
جري عندها بقلق وقال: لين مالك.
لين مدت الموبايل لليل وشاف ابوها.
اتنهد بض*يق وحزن على لين، قعد جمبها وخدها في حض*نه وفضل يطبطب عليها وهي تعيط.
لين بعد عياط كتير قالت لليل: عايزة اروحله، عايزة اشوفه يا ليل.
وعيطت تاني.
ليل شدها من حض*نه عليها وقال لها: حاضر يا قلب ليل، أنا هاتصرف وهاخدك.
ليل حط راس لين على رجله وفضل يم*سد على شعرها لحد ما نامت.
بعدها مسك موبايله وكلم واحد محامي صاحبه وقاله يخلص له حوار مقابلة لين بابوها.
لين فاقت بعد ساعة، كان ليل لسة جمبها.
قال لها: قومي اجهزي عشان هتروحي لوالدك.
لين بدموع: بجد يا ليل، هقوم اهو.
جات تقوم كانت هتقع، ليل جري سندها وشالها وطلع عند اوضتها.
حطها بالراحة ع السرير وجاب لها هدوم من دولابها عشان تلبسها وقال لها: أنا كمان هاروح البس على ما تخلصي.
لبسوا هما الاتنين وركبوا العربية وراحوا عند صفوت في القسم، وكانت الشرطة لسة بتحقق معاه.
دخلت لين وليل، واول ما صفوت شافهم اتحول ٣٦٠ درجة وقال لليل: إنت جاي تش*مت فيا صح، دا بعدك اطلع انت وهي برا، أنا مش عايز ولا اشوفك ولا اشوفه فاهم.
هزت لين ما دراعها جامد.
لين عيطت وقالت: بابا.
ليل بص بح*دة لصفوت وقاله: عمرك ما هتتغير.
وقال للين: أنا مستنيكي برا، خلصي وهتلاقيني مستانيكي.
لين هزت راسها يعني تمام.
اول ما خرج ليل، لين حض*نت والدها وعيطت وقالت: ليه يا بابا، ليه عملت كده في نفسك، انت ماكنتش محتاج فلوس ولا ناقصك حاجة.
صفوت قلبه رق وبكي وقال لها: خلي بالك من نفسك يا لين، أنا فعلا طول عمري بعيد عنك، لكن لازم تعرفي انك كنتي وهتفضلي أغلي حد في حياتي، وسامحيني يا بنتي لأني كنت بعيد عنك.
لين عيطت اكتر وفضلت تح*ضن فيه ومش قادرة تتكلم من كتر العياط.
صفوت بعد عنها ومسح دموعها وقال لها: نادي ليل، عايزة في حاجة مهمة.
لين فتحت الباب ونادت ليل.
دخل ليل وهو مضايق بس مش حابب يظهر دا للين.
صفوت بص له وقال برجاء: بنتي أمانة في رقبتك يا ليل، اوعي تزعلها، لين مالهاش غيرك دلوقتي، اوعي تخز*لها وتك*سر قلبها.
ليل مسك إيد لين وقاله: لين في عينيا، انت اللي مش عايز تصدق اني بحبها بجد ومستعد اعمل اي حاجة عشانها، وعمري ما هفكر انت*قم منك فيها، أنت أخدت جزأك دلوقتي، لو القانون كان جابلي حق اخويا زمان ما كنتش بقيت دلوقتي ليل، بس كل ظالم وبه نهاية يا صفوت.
أما لين دي مراتي وبنتي وحبيبتي وعمري ما هاخدها بذنبك.
ليل حاوط لين بدراعه واخدها وهي بتعيط.
صفوت قبل ما يخرجوا قال للين: ربنا يسعدك يا بنتي.
رجع ليل ولين البيت، ولين فضلت اكتر من تلات ايام وهي حزينة ومش بتضحك.
ليل كان جمبها طول الوقت وبيحاول معاها بكل الطرق أنها تخرج من اللي هي فيه دا.
ولما حست لين ان ليل مض*غوط نفسيا عشان حالتها دي، قررت أنها تخبي حزنها دا وتدي لنفسها فرصة هي وليل يعيشوا مبسوطين زي اي اتنين متجوزين.
وكمان جنا ومحسن كانوا موقفين فرحهم عشان حالتها، عشان كده قررت أنها لازم تعيش مبسوطة عشان تسعد الناس اللي بيحبوها وتحبهم.
وكانت ملاحظه زعل ليل على مقا*طعة والده ليه وهو مش حابب يظهر ده علشان نفسيتها، بس هى خلاص عرفته كويس وعرفت ايه اللى بيزعله وايه اللى بيفرحه.
لين بعد تفكير كتير قررت تروح هي بنفسها تكلم الحاج محمد ابو ليل وتحاول تستعطفه أنه يرضا عن ابنه.
بس خا*فت يكسفها او يقولها كلمه تجر*حها، فقررت تكلم محسن وتطلب منه يروح معاها.
نزلت شافت محسن قاعد هو وجنا.
خرج ليل.
لين: مساء الخير.
محسن وجنا سوا: مساء الفل.
جنا: عامله ايه دلوقت ياجميل.
لين ابتسمت: الحمدلله ياحبيبتي.
لين بصت على محسن بإحراج وبعدين اتكلمت: احم، بقولك يامحسن، كنت يعنى عايزة اقولك كده على حاجه.
جنا اتحرجت وقالت: طب بعد اذنكم.
لين مسكت أيدها: رايحه فين.
جنا: اسيبكم تتكلموا على راحتكم.
لين: راحتنا ايه بس، هو انت غريبه، اقعدي.
جنا ابتسمت وقعدت.
محسن: خير يالين، فى حاجه.
لين: انت طبعا ملاحظ زعل ليل على مقا*طعة والده ليه بسببى.
محسن بزعل: ايوة ملاحظ، بس مفيش حاجه فى ايدى اعملهاله.
لين: طب ايه رايك توصلنى هناك واتكلم انا معاهم.
محسن: من غير ليل مايعرف، اخا*ف من ردة فعله.
لين: متخافش، هو حاليا خرج ومش راجع دلوقتى، انت كلمه قوله انك هتخدنى انا وجنا نشترى حجات علشان زهقانين ووصلنى بس وسيب الباقى علي.
محسن بتفكير: هى فكرة حلوة، مقلتش حاجه، بس لو عرف.
لين: لو والده وافق ع الصلح طبعا هيفرح، اما لو لا يبقى محدش هيجيب سيرة، واهو يبقى عملنا اللى علينا، انا حاسه بالذ*نب وانى السبب فى اللى حصل.
محسن: طب استنى هكلمه ونروح.
لين فرحت وشكرته جدا، وهو كلم ليل ووافق أنهم يخرجوا يتمشوا.
بعد حوالى ساعه كان محسن واقف بالعربيه تحت البيت ولين متوترة جدا.
جنا مسكت أيدها وطبطبت عليها: متخا*فيش، الخطوة دى صح جدا علشان تبدأو حياتكم بقى.
لين شكرت جنا على اهتمامها وقالت: طيب انا هطلع، ادعولى.
محسن وجنا: ربنا معاكى.
طلعت السلالم وهى متوترة وخايفه وداست على جرس الباب وبعد شويه الباب فتح.
فتحت باستغراب: انتى.
لين: ازى حضرتك يا طنط.
فتحت بخضه: ابنى جراله حاجه.
لين: لا لا ابدا، انا بس جايه لوحدى علشان اتكلم مع حضرتك وعمو شويه.
فتحيه لسه هتتكلم، جى من وراها محمد.
محمد: بتعملى ايه كل ده ع البا....انتى، ايه اللى جابك هنا.
لين: لو سمحت تسمعنى يا عمو وتحكم.
محمد: اسمع، انا مش عايز اسمع منك حاجه، انتى ايه، مش كفايه ابوكى واللى اعمله فى ابنى الصغير، جايه تاخدى منى ابنى الكبير كمان.
لين دمعت وحاولت تاخد نفس علشان تقدر تتكلم: طب بعد اذن كرم حضرتك وانا عارفه أن حضرتك كريم وليل حكالى عنك كتير، ممكن ادخل وتسمعنى وتحكم بعدها.
محمد بص الناحيه التانيه وفتحيه هى اللى اتكلمت.
فتحتيه: خلاص يا حاج اسمع منها عايزة تقول ايه، يمكن الكلام يعجبك.
لين: ولو حضرتك مقتنعتش انا هنسحب واعتبرنى مجتش.
محمد وسع من ادام الباب علشان تدخل، وفتحيه قالت: اتفضلى يابنتى ادخلى.
دخلت لين وقعدت وهى بتفرك فى أيدها من التوتر.
محمد: عايزة تقولى ايه.
لين: قبل ما ابدا كلامى عايزة اعرف حضرتك أن ابنك هو كل حياتى، انا اتولدت من جديد على أيده، هو رجعلى الحياه من تانى.
محمد: ادخلى فى الموضوع بعد اذنك بدون مقدمات.
لين: احم، تمام.
ابن حضرتك كان خا*طفنى علشان ين*تقم لأخوه، ويحصر ابويا عليا، بس مكنش يعرف أنه هيبقى دنيتى كلها.
بدأت لين تحكيله عن كل حاجه، وعن معاملة ابنه ليها فى الاول، وعن ابوها اللى كان مش بيحتويها وفاكر كل حاجه فلوس وبس، عن امها اللى ما*تت وسابتها عا*جزة مش قادرة تناول نفسها كوباية ميه، وعن عج*زها اللى ليل خلاها متحسش بيه، عن طيبة ليل معاها بعد ما حبها.
محمد بيسمع وهو متأثر اوى بكلامها ومش لاقى كلام يقوله.
لين: وفى الاخر يا عمو بابا اتق*بض عليه بسبب شغله المش*بوه وطرقه الغير مشر*وعه، خسرته خلاص، هو ايوة هيفضل طول عمره ابويا، بس بالنسبة لي ليل هو ابويا واخويا وحياتى كلها، بلاش بعد كل ده يخسرك، ارجوك راجع نفسك، وحتى لو عايزنى أخرج من حياته، هخرج، بس ارجوك ارضى عنه.
محمد دمع من كلامها.
محمد: انتى فاكرة أن ده سهل عليا، عمره ماكان سهل ابدا، ده حته منى، بس من ساعة اخوه وهو مبقاش زى الاول، كنت خا*يف، خايف اخسره، خايف يمشى ورا ابوكى.
لين: وانا بقولك هو عمره فى حياته ما عمل كده، وخلاص ابويا اتق*بض عليه.
بنبرة استعطاف: ارجوك يا عمو، علشان عمار، احنا فرحنا قرب خلاص، وهو عايز مباركتك انت وطنط طنط.
محمد بس لفتحيه اللى بتعيط من كلام لين.
فتحتيه: سامح يا حاج، خلاص العمر بيخلص وابننا بعيد، وهى شكلها جايه قاصده خير.
محمد: المسامح كريم.
لين بفرحه: بجد ياعمو، خلاص سامحته.
محمد: خلاص يابنتى مبقاش ليا غيره ومحتاجه جنبى فى آخر ايامى.
لين: بعد الشر عنك يا عمو متقولش كده.
محمد: عمو ايه بقى، انتى مرات ابنى يعنى تقوليلى بابا.
لين بدموع: حاضر يا بابا، طب ممكن حضرتك تيجى معايا انت والحاجه، قصدى انت وماما، هتبقى احلى مفاجأة لليل قصدى لعمار.
محمد: ايه رايك يا حاجه.
اللى تشوفه ياحاج.
قاموا جهزوا ونزلوا، ومحسن فرح أن لين قدرت تقنعهم وراحوا كلهم على بيت ليل.
دخلوا كلهم البيت وهما مبسوطين.
لين: اتفضل ياعمو، عمار شويه ويرجع.
محمد: يزيد فضلك يابنتى، يرجع بالسلامه.
فتحتيه: ماشاء الله لا قوة الا بالله، البيت حلو اوى يابنتى.
لين: دى عيونك ياماما، اتفضلى.
قعدوا كلهم.
جنا: تحبوا تشربوا ايه.
فتحتيه: متتعبيش نفسك ياحبيبتي.
جنا: تعبك راحه يا طنط.
فتحتيه: لا طنط ايه من هنا ورايح تقوليلى ماما، انا حبيتك زى لين بالظبط، ربنا رزقنى ببنتين احلى من بعض.
جنا دمعت وحض*نت فتحيه اوى وكأنها بتحضن امها اللى بقالها كتير غايبه.
الاجواء كانت حلوة جدا، وشويه ودخل ليل من الباب.
اول ما دخل اتفاجئ بأهله قاعدين.
ليل: انتوا هنا بجد ولا انا بحلم.
محمد وقف وفتح دراعه لابنه اللى اول ماشافه رمى نفسه فى حض*نه، فتحيه كمان حض*نت ابنها بحب.
ليل راح ناحية لين ووقفها بايده.
ليل: انا مش عارف اقولك ايه، انا لو قعدت طول عمرى اشكر ربنا عليكى مش هخلص.
لين ابتسمت وبعدين قالت: كده فاضل حاجه واحده.
ليل با*س راسها وقال: اؤمرى.
لين ابتسمت: تنسى ليل وتبدأ من تانى يا عمار.
ليل: مش فاهم.
لين: يعنى تبدأ شغل بجد وحلال نعيش بيه سوا ولو ربنا رزقنا اطفال نصرف عليهم بالحلال ونتمتع بيهم.
ليل ابتسم: انا اصلا كنت بفكر فى كده، وانهاردة كنت بعمل حاجه كده ليا انا والاخ ده، وبشاور على محسن.
جنا: اوف اخيرا بقى، مش كل شويه يقولى انتى عارفه بتكلمى مين، فلقنى.
محسن: انا برضو اللى...
ليل: بااااااااس، من انهاردة بقى هنبدا تجهيزات فرحنا، ولا ايه يا عروسه.
لين اتكسفت وبصت على الأرض.
محسن غمز لجنا: مش قولتلك مسيرك تقعى تحت ايدى.
جنا ضحكت وبصت الناحيه التانيه.
محسن: اخلاصو ياناس ع اللى بيتكسف.
جنا قامت تجرى ع الاوضه ولين وراها.
ومحمد وفتحيه كمان قاموا يرتاحوا علشان تبدأ التجهيزات.
تانى اليوم الكل صحى وبدأت التجهيزات للفرح، وكل واحد بيعمل حاجه.
جنا ولين طول اليوم فى الاتليهات بيدورا ع الفساتين، ليل ومحسن بيظبطو البيت لاستقبالهم بعض الفرح.
ليل بيعمل إتصالاتوا لانهم حاجزين مكان ع البحر علشان جنا ولين عايزين كده.
ليل: مش عايز غلطه، المكان لازم يبقى بيرفكت.
تحت امرك يا فندم، كل اللى حضرتك طلبته بيتعمل.
فتحتيه مش سايبه البنات لوحدهم ابدا، ومحمد بيساعد والفرحه مليه عينه.
وكل حاجه جهزت وجى يوم الفرح.
جنا ولين كل واحده قدام الميكاب ارتست ومغمضه عيونها وبتعمل الميكاب بتاعها.
ليل اتصل بلين.
لين: معلش تشوفيلى الموبايل، ده اكيد ليل.
مسكت الموبايل وردت: الو.
ليل: حبيبى انا، وصلتى لفين يا قلبى.
لين: خلاص والله قربنا.
ليل: مش عارف ليه بس رفضتى تورينى الفستان.
لين: فال وحش ياحبيبي، وبعدين مستعجل ليه.
ليل: تمام هصبر، بس الفستان لو عري*ان هاخدك من ايدك على اوضتنا على طول.
لين اتكسفت: خلاص بقى عايزة اخلص.
قفلت وحض*نت الموبايل ورجعت تانى تكمل.
جنا: اوعدنا يارب، بدل عديم الاحساس اللى معايا ده، مهنش عليه يتصل ولا يقولى كلمه حلوة.
لين ضحكت بصوت عالى.
جنا: اضحكى ياختى، أن ماوريتك يا محسن مبقاش أن.... مكملتش ولقت موبايلها هي كمان رن.
جريت من تحت ايد البنت وكله بيضحك عليها.
فتحتيه: اللى يسمعك من شويه ميشوفش اللهفه دى.
جنا غمزت لفتحيه واتكلمت: الو.
محسن: ايه يا باشا.
جنا بصت للفون بق*رف ورجعته تانى على ودنها: باشا، اقفل يا محسن، انت بتكلم واحد صاحبك.
محسن: زعلتى، طب الو يا حبيبي، الو ياحته من قلبي، الو ياروح وقلب محسن.
جنا اتكسفت ومعرفتش ترد.
محسن: روحت فين ياحبيبى.
جنا: احم، معاك.
محسن: طب قربتى ولا لسه.
جنا: اه خلاص قربت.
محسن: مش مصدق انى بعد كام ساعه هتكونى فى حض*نى.
جنا من كسوفها قفلت الموبايل فى وشه.
محسن ضحك جامد وبدأ يكمل لبس.
وجنا ولين بيخلصوا وفتحيه قاعده الفرحه مش سيعاها.
جهزت لين وجنا خلاص وليل ومحسن برا على أعصابهم.
خرجت فتحيه تنده ليل الاول يدخل ياخد لين.
فتحتيه: يلا ياحبيب امك، ادخل خد مراتك.
ليل با*س ايد امه ودخل.
لين واقفه وضهرها لليل ومتوترة جدا، ليل بيقرب منها وبصوت كله حنيه وحب.
لين.
لفت لين اللى كانت شبه الملايكه بفستانها الابيض الجميل، مكسوفه وحاطه وشها فى الارض.
ليل رفع وشها بايده وبا*سها من راسها اوى: لو فضلت عمرى كله احلم انى ربنا هيرزقنى بيكى مكنتش صدقت.
لين: ربنا يخليك ليا ياحبيبى.
ليل حط أيدها فى دراعه وخرج بيها مع فرحة الكل وزغاريط فتحيه.
فتحتيه: الدور عليك يا محسن، يلا ادخل خد عروستك.
محسن ابتسم ودخل.
برضو جنا واقفه وضهرها ليه وهو قلبه هيخرج من الفرحه.
محسن: احم، جنا.
جنا لفت بشويش وهى مكسوفه جدا.
محسن دمع من الفرحه.
جنا قربت مسحت دموعه.
جنا: ليه الدموع ياحبيبى.
محسن بفرحه: قولتى حبيبك، اول مرة تقوليها.
جنا بكسوف: احم، خلاص بقا، وبعدين بقيت مراتك يعنى.
محسن: اوعدك عمرك ماهتندمى انك اختارتينى، هتفضلى معايا لاخر نفس فيا.
جنا بحب: واثقه فيك ياحبيبى.
محسن اخد أيدها وخرج هو كمان والكل كان فرحان ونزلوا.
اول ما دخلو المكان، كان عبارة عن جنينه واسعه جدا متزينه بطريقه تحفه وع البحر والزينه والبلونات فى كل مكان، وكان بالنهار وكل اللى موجود فرحان.
منهم قرايب لين وجيران ليل، وطبعا الحاج محمد هو اللى عزمهم.
دخلو العرايس والعرسان وهما فى منتهى الجمال والناس اول ماشفتهم الكل قام وقف وبيصقف.
اشتغلت اغنيه طلى بالابيض.
{طلى بالابيض طلى يا زهرة نيسان، طلى ياحلوة وهلى بها الوجه الريان 🝮واميرك ماسك ايديكى، وقلوب الكل حواليكى.
العرسان ماشيين والفرحه على وشهم وكل واحد ماسك عروسته وطاير بيها}
بعد شويه طلب الدي جاى أنهم يقوموا علشان الفريست دانس.
كل واحد مسك عروسته وبدأت الاغنيه وهما فى منتهى السعاده.
♡︎اوعدينى، لو زعلتى مرة منى تعرفينى، لو جرحتك عصب عنى تحسسينى، متشليش جواكى حاجه، تحكى ليا كل حاجه.
لما هفهم هبقى احسن صدقينى.
ليل سرحان فى عيون لين وكل شويه يحضنها جامد ويرفعها من ع الارض ويبوس أيدها.
ولين كانت طايرة من الفرحه.
اوعدينى لو نسيت ياحبيبتي نفسى تفوقينى، لو خدتنى الدنيا منك رجعيني..♡︎
محسن: اه والنبى فوقينى، احسن هاين عليا اشيلك وطلع بيكى دلوقتى ومش هيهمنى حد.
جنا: ات*لم، وبعدين انا لسه مرقصتش، انت عايز تكروت الفرح.
محسن: اكروت، يابنتى خليكى رومانسيه شويه وعيشى ماعايا اللحظه.
جنا: انا جعان.
محسن اتصدم: ابو اللى يعمل معاكى رومانسي.
جنا ضحكت ضحكه حلوة اوى، حطت أيدها حوالين رقبته وراحت با*ست خده.
شالها محسن ولف بيها والكل بيصقف لهم.
بعد شويه قعدوا فى المكان المخصص ليهم والناس بدأت تسلم عليهم.
قرب واحد منهم ومد أيده لليل وسلم عليه وباركله، وقرب من لين علشان يبارك لها.
ايه القمر ده بس، الف مبروك وبيقرب يسلم عليها.
ليل بغيرة وغض*ب مسك أيده هو ود*اس جامد عليها، معلش اصل المدام مش بتسلم.
على فكرة أنا ابن خالتها، وزى اخوها.
ليل: المفروض اعمل ايه، اقولك اتفضل بو*س مراتى.
لين: خلاص يا ليل.
ليل: انتى مش سمعاه.
- خلاص خلاص اسف والف مبروك.
ليل: ابو تقل د*م اهلك.
لين بضحك: خلاص ياحبيبى بقى.
ليل: اهو بعد حبيبى دى خلاص ياقلب حبيبك.
شويه واشتغلت مهرجانات والكل بيرقص ومحسن وجنا مش مبطلين تنطيط وليل ولين برضو بيرقصوا والكل مبسوط.
الفرح انتهى وكل واحد اخد عروسته للغرفه المحجوزة.
دخلت لين وليل.
لين بكسوف: احم، هتدخل اغير انا بقى.
ليل: تحبى اساعدك.
لين: ها، لا لا شكرا.
ليل ضحك وقرب با*س خدها وقال: براحتك.
بعد شويه وقت لين مش عارفه تفتح سوستة الفستان ومحتارة تعمل ايه.
ليل خبط ع الباب براحه وهى ردت.
ليل: ايه يا حبيبتى لسه.
لين: اصل انا...يعنى.
ليل: انتى كويسه.
لين: مش عارفه افتح السوسته.
ليل ضحك وفتح الباب: مانا قولتلك من الاول اساعدك.
لف ضهرها وبدأ يفتح ليها السوسته وهو بيل*مس علي ضهرها ببطئ، وهى هتموت من الكسوف.
قرب منها وبا*س رقبتها برقه شديده.
لين بصوت واطى وكسوف: ليل.
ليل: هوششششش.
وشالها وحطها على السرير.
(ونسيبهم بقى مع بعضهم علشان عيب🤭)
عن جنا ومحسن.
جنا بتجرى ومحسن وراها وبيلفوا حوالين الترابيزة.
محسن: يابنتى اثبتى بقى، انا كده هفرهد منك بسرعه.
جنا: اثبت انت وسيبنى ادخل انام.
محسن: لا اله الا الله، تنامى، دلوقتي، ازااااى.
جنا: زى الناس، مش عملنا الفرح واتبسط، انا عايزة انام.
محسن بتفكير: طب يعنى هتنامى بالفستان.
جنا: ها، لا هغير.
محسن بخبث: طب يلا ادخلى غيرى ونامى.
جنا: طب وسع كده من ادام الباب.
محسن مشى حبه من ادام الباب ولف وشه على أساس يوسعلها واول ما قربت من الباب.
قفشتك.
جنا: اعاااااا، اوعى بقى وسع.
محسن بحنيه حط أيده على شفا*يفها وقال: تؤ، حد يسيب القمر برضو ويوسع.
جنا بكسوف: محسن بقى.
محسن با*س شفا*يفها برقه ورومانسيه وشالها دخل بيها الاوضه.
(وبرضو نسيب العرسان مع بعض).
ليل ومحسن حياتهم استقرت وكل واحد بيحمد ربه على اللى هو وصله وعايشين مع زوجاتهم احلى قصص حب وبرضو مشاكسه وشقاوة.
ومحمد وفتحيه فرحانين بلمتهم حواليهم ومنتظرين الاحفاد.
تمت بحمد الله.