تحميل رواية «انتقام هزم بعشق» PDF
بقلم فيولا عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اللي واكلة دماغه يست فيروز:في اي مصطفي كسفتهامصطفي ببتسامة:مش بقولها الحقيقة ؟:طيب ي سيدي تشربي اي يحبيبتي ؟فيروز بحب و خجل: عصير:وانت ي مصطفي ؟مصطفي : قهوة:لو سمحت اتنين عصير فرش مانجا و واحد قهوة مضبوطةمصطفى بجدية :طب احنا هنيجي نزركم في البيت امته ي فيروز ؟اسد بهدوء: بصراحة فيروز مش هقدر تبلغ اختهامصطفي باستغراب:و مال موضوع جوزكم لأختها ؟اسد :فيروز والدها و الدتها متوفين في حادثة من و هي عندها 6 سنين و اختها هي المسؤلة عنهامصطفي :طب واي اللي يخوف بانك تبلغيها أن في حد بيحبك و عوز يتقدم ؟اسد :...
رواية انتقام هزم بعشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فيولا عماد
أسد بصوت عالي وصدمة:
ده خالي أنا؟!
مصطفى بغيظ وهمس:
أسد.
حسن بهدوء:
طبعًا خالك أخو والدتك.
أسد بصدمة:
إزاي أنا معرفوش ده كان هيدمر لي حياتي.
ناصر ببرود:
كل اللي حصل من الملعون جدك.
مصطفى بهدوء:
لو سمحت، أنت خالي على عيني وعلى راسي، مهما كان جدي عامل إيه محدش ليه الحق يقول عليه كده.
حسن بصوت عالي:
انتو مش محترمني، وكمان انتو متعرفوش الحقيقة، وأكيد يا مصطفى خالك شتم جدك من قهر على أخته، لو أختك مكان أمك وانت مكان خالك كنت عملت أكتر من كده. نخلص الأكل ونشرب الشاي وأحكيلكم الحقيقة، واللي يأكدلك كلامي أنه حقيقي مش كذب، مذاكرة والدتك سعاد.
بعد وقت.
أسد بسرعة:
احكي لنا لو سمحت، إحنا ليه منعرفش إن كان عندنا خال، وإيه الحقيقة اللي بتتكلم عنها دي، وأمي مالها وجدي دخله إيه؟
حسن بهدوء:
من سنين كتير كان إسلام شاف بنت وعجب بجمالها وقابلها مرتين، وبعدها كلم جدك كامل عليها، فجدك ابن الحسب والنسب مش هيوافق على واحدة فقيرة من طبقة متوسطة زي سعاد. بس إسلام كان فعلاً حب سعاد، ولما قرر يروح من ورا أبوه ويتجوزها جدك كامل عرف وهدد وطرد عائلة سعاد اللي كانت متكونة من أب فلاح وأم بتساعد جوزها وسعاد وناصر اللي كان شغال أوقات في مصنع أو شركة أو أرض. وبعدها إسلام عرف باللي أبوه عمل ووصل للمكان اللي عايشة فيه سعاد وأقنع أهلها واتجوزها على سنة الله وكتب عندي، أصل أنا كنت مأذون.
فكان فيه كره من أيام ما كنت شباب أنا وكامل. فكامل لما عرف إني أنا اللي جوزت ابنه قال إني جوزته بنت فقيرة وابني أنا محمد يتجوز بنت غنية. وهددني بـ محمد ابني. وبعدها كامل قرر يرجع إسلام لأن ابنه وحيده، ووقتها كانت سعاد حامل في مصطفى. وبالحب والتفاهم إسلام فاق من الدلع والطايش اللي كان فيه وقرر يفتح مصنع، وخالك ناصر سحب الفلوس اللي كان محوشها ودخل شريك مع إسلام.
الكره اللي جوه كامل اتملك منه وقال إن إسلام بيضحك عليه من أهل مراته وعاوزين ياخدوا فلوسه. بعده برضو قرر يشغل سعاد في البيوت والحفلات زي المناسبات كده، وفعلاً سعاد اتهانت كتير واتذلت من كامل، وكل ده من غير علم إسلام إن مراته شغالة.
ومع الأيام مصطفى جه نور الدنيا، وبعدها على طول قالوا جه طفل تاني لعائلة الهلالي. منكرش إن كامل كان سعيد وبيحبكم، بس برضو الكره لسه فيه. وبعده ابني جاب بنت تاني فيروز.
ويوم شؤم ابني قرر يسافر هو ومراته يغيروا جو. جالي اتصال من كامل بيعزيني، فاستغربت وقفلت الخط. وبعدها بكام ساعة دخل عليا جثتين، جثة ابني وجثة مراته، وكده حكاية محمد الصاوي اتقفلت. أنا مستحملش ودخلت العناية. وأحفادي كبروا والحمد لله يفتخر بيهم.
بس كان هنا بقا سعاد ماتت بعد أربعين ابني، علطول. أنا اتحكي لي من حد موثوق فيه لما كنت في العناية، سعاد ماتت وهي شغالة برة. ولما جات البيت وإسلام عرف مستحملش ومات معاها واندفنوا سوا. ودي حكاية الكره والانتقام اللي إحنا عايشين فيه.
حسن:
بتحرض أحفادي عليا يا حسن؟
حسن:
كلامي الحقيقة. أنا بحرض حد لو غلطان أو كدبت قول كده.
كامل بوقاحة:
كلامك كله حقيقي وصح مية المية.
رواية انتقام هزم بعشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فيولا عماد
أسد بكره: وليه تعمل في أمي كده؟ أنا كنت مخدوع فيك، أنا بكرهكم.
مصطفي بهدوء رغم وجعه: أسد، الكلام ده ملوش لازمة. وبعدين أنا خلاص مبقاش في رابط يربطني بيه بعد اللي عمله في أمي.
كامل بسخرية: وانت هتقدر تعيش من غير فلوسي أو اسمي أو اسم عائلة الهلالي؟ يا ابن سعاد.
مصطفي: انت شكلك بس اللي كبرت. أنا أملك نص شركات الهلالي والباقي بتاعك انت. والورق يثبت كده.
كامل بضحكة شيطانية: ها ورق؟ ورق إيه؟ الورق ده تبله وتشرب ميته. أنا كل حاجة في إيدي. اتصل بالمحامي وهو يقولك إن من شهر وانت زيك زي أي عامل في الشركة، مش مدير. أنا سجلت كل حاجة باسمي. حتى القصر اللي انت عايش فيه، انت يعتبر بقيت على الحديدة.
مصطفى بصدمة: انت كداب. ده حقي وتعبي. انت واحد وسخ. إزاي تعمل كده؟ وليه؟
كامل: لو عايز ترجع تاني حاجتك ليك، أنا موافق بس عندي شروط.
مصطفي بتوجس: وإيه شروطك؟
كامل: إنك تقطع علاقتك انت وأسد ببنات الصاوي، وتقف معايا أنا جدك.
أسد بسرعة: أنا مستحيل أبعد عن فيروز، وكمان مش هقف مع قاتل أمي وأبوي. مستحيل.
مصطفي: وأنا مش موافق على شروطك. واشبع بالشركة والفلوس والاسم والمكانة. بس قسماً بربي إني هندمك على موت أمي وأبوي، وعلى قهري على نصبك عليا في فلوسي وشركاتي وتعبي.
نور: اطلع برة واحفظ شكلي كويس، لأن قريب جداً هنتقابل كتير أوي. بره.
وخرج كامل وهو يخطط ليدمر نور وعائلته، ويخطط لفعل شيء لفيروز وناني وناصر.
مصطفي بإحراج: بعد إذنكم.
وذهب دون إجابة منه.
نور: مصطفى... مصطفى اصبر.
مصطفي ويمحي دموعه: نعم؟
نور: هتروح فين؟
مصطفي: أرض الله واسعة.
نور بسخرية: واو، مصطفى الهلالي بيقول أرض الله واسعة.
ومصطفي بغضب: انت هتعايرني يا نور؟
نور: لا، بس بفكرك إنك اتغيرت، وإن الفلوس بتغير. وعلى العموم، العمارة دي كلها بتاعت فيروز. اقعد فيها براحتك انت وأسد. كامل الهلالي ميقدرش يقربلك.
مصطفي: نور لو سمحتي، أنا مش محتاج إنك تعطفي عليا أو كأني بشحت منك.
نور: بص، أنا لا شايفاك بتشحت، ولا أنا بعطف عليك. أنا بساعدك. وبعدين هتقعد في شقة هدفعك أجر. أنا مش هسيبك تقعد تاكل تشرب ببلاش.
مصطفي باستغراب: معني كلامك إيه؟
نور: أقصد إنك هسكنك في شقة من العمارة، وتنزل تشتغل في أي مخبز أو طوب أو أي حاجة، وتدفع الإيجار وتجيب أكل ليك انت وأخوك. إيه رأيك؟
مصطفى بصدمة: مستحيل.
رواية انتقام هزم بعشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فيولا عماد
بعد مرور أسبوعين.
سكن مصطفى وأسد في إحدى شقق الحي الشعبي التي تسكن فيه نور وأختها.
مصطفى يعمل مع المعلم رجب ويشيل طوب، وأعجب به المعلم رجب كثيرًا. الكثير من بنات الحي يعجبن بعضلاته ووسامته، شعره، طوله، عرضه، مشيته، كل ذلك يجننهن.
في الصباح الباكر.
نور بغضب: إيه التخلف ده يا أغبياء؟
مصطفى برفعة حاجب: نعم، هو كل يوم.
نور بغضب: يعني إيه أقف في البلكونة ألاقي مطر نازل عليا؟ اعصروا الغسيل كويس، الشارع باظ منكم.
مصطفى: حد قالك إننا كنا بنغسل قبل كده؟ وبعدين حاضر، ينشف ونشيلهم. يلا باي.
أغلق الباب وخرج.
نور بغضب: رايح فين بالفلنة دي يا أستاذ؟
مصطفى وهو يرفع يده أمامها: التيشيرت أهو، هلبسه وأنا نازل.
نور بسرعة: تعال أفطر معايا ونشرب الشاي ونمشي. لسه بدري على المعلم رجب.
مصطفى براحة: ماشي.
مصطفى: هقوم أنام.
نور: مصطفى، أنت هتفضل هنا؟ مش هتحارب عشان شركاتك أو بيتك؟
مصطفى: اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا نور. سلام.
نور في نفسها: كل مرة بتبعد زي ما بعدت زمان، حتى دلوقتي.
أسد بصوت عالٍ: نووور.
نور بخضة: إيه؟
أسد: بقالي ساعة بكلمك؟
نور: معلش، قول تاني.
أسد: كنت بقولك هتجوز أنا وفيروز امتى؟
نور بغضب: أنت مجنون؟ هتتجوزها إزاي وأخوك معاك في الشقة؟ ولا هتبهدلوا أختي معاكم في الرجالة؟
أسد باستغراب: إزاي؟ إحنا راجعين قصر مصطفى الهلالي اللي هو بتاع بابا، مكتوب بالنص ليا أنا ومصطفى.
نور باستغراب: هترجعوا إزاي؟
أسد ببراءة: مصطفى، مريم كلمته وقالت له إن هي اشترت القصر من جدي وهتبيعه لمصطفى، ومصطفى وافق.
نور: ومصطفى هيدفع منين؟
أسد: لا، مش هيدفع دلوقتي. مريم قالت مش مهم يدفع، المهم إنه يكون قاعد في مكان مرتاح.
نور: يعني مريم دي اشترت من جدك القصر وبعته لمصطفى، ومصطفى وافق، وأنتم هتمشوا؟
أسد: آه، وعاوز أتوز فيروز.
نور بهدوء: روح اتكلم مع جدي واتفق معاها.
أسد بسعادة: ماشي، باي.
بعد مرور وقت كبير.
حسن: مش هينفع يا ابني، وده مش من الفراغ، ده لأسباب كتير.
أسد: ليه؟ إحنا كده هيبقا رجعنا لحياتنا تاني، وكمان بيتنا وكله. يوم أو اتنين والشركة ترجع.
فيروز بهدوء: أنا مش موافقة أتوز في الوقت الحالي، وده بسبب خلافك مع جدك. تاني حاجة، رجعتوا لقصركم أو شركاتكم ده شيء ميخصنيش، وأنا مش بحبك أو عاوزة أتوزك عشان قصر أو شركة. أنا عاوزة أعيش مرتاحة بدون مشاكل، وده مش هيبقا متاح في وقتنا ده، لأن أنتم لسه م فضتوش الخلاف بينكم وبين جدكم. وكمان إحنا لسه مبدأناش على الانتقام من جدك يا أسد؟
أسد: ما تقولي حاجة يا نور.
نور بهدوء: دي حاجة ترجع لكم يا ابن الهلالي.
حسن بهدوء: نور، تعالي عاوزك.
نور بهدوء: نعم؟
: لو سمحتين.
نور: نعم مين؟
مريم: ممكن أعرف الباشا مهندس مصطفى فين؟
نور: فوق، ليه؟
مريم: شكراً، عاوزة في موضوع مهم.
: أهلاً أهلاً أبو نسب.
نور باستفهام: مين أبو نسب؟
: أنا أحمد السيد، والد مريم. أبو نسب يبقا مصطفى.
رواية انتقام هزم بعشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فيولا عماد
ناصر: هنعمل إيه دلوقتي يا نور؟
نور بتوهان: في إيه؟
ناصر يزهق: في كامل الهلالي يا نور. مالك تائهة من ساعة ما كلمتك في التليفون؟
نور: أبدًا، أنا عاوزة أدمر كامل الهلالي وبس، وأنا عارفة هعمل إيه. وأنت؟
ناصر بخبث: من سنة زرعت واحد في شركة الأم بتاعت كامل الهلالي، وبقى دراع اليمين للمساعد بتاع كامل الهلالي. يعني عارف كل اللي بيحصل في كل الشركات.
نور: وبعدين؟
ناصر: هاخد حقي، والباقي هكتبه لأولاد إسلام.
نور: وبكده أنت استفدت إيه؟
ناصر: أنا مش عاوز حاجة غير حقي. وبعدين يوم ما يعرف إنه إفلاس، أقل حاجة فيه هتحصله سكتة قلبية تموته.
نور: أنا بقى أعرف واحد هيساعدني أوصل كامل الهلالي لحبل المشنقة، وكمان كتير قضايا.
ناصر بصدمة: انتي بتتكلمي جد؟
نور بجدية وهدوء وتتكلم في الهاتف: نفذ.
بعد مرور ساعتين.
مصطفى بغضب: نورر!
نور بسخرية: إيه ده إيه ده، صوتك عالي.
مصطفى بغضب: إيه اللي انتي هببتيه ده؟ انتي فاكرة نفسك مين؟
نور بكره: مش هسيب كامل الهلالي إلا وهو ميت، أقسم بالله ما هسيبه حي. هذلوا.
مصطفى: نووور، اياكي ثم اياكي تقولي كده على جدي.
نور بسخرية: تعال تعال يا راجل، اقعد شوف المذيعة وهي بتطرب كده، استمتع بكلام.
المذيعة في التلفاز: أخبار عاجلة عن رجل الأعمال المصري كامل الهلالي والقبض عليه بأكثر من قضية، اختلاس ومخدرات وبيع أعضاء وبنات قاصر، وكثير من القضايا. ابقوا معنا لمتابعة الأخبار العاجلة.
نور براحة: سامع كلام كده يسلطن الدماغ.
حسن بغضب: إيه اللي انتي عملتيه ده؟
نور بغضب: عملت إيه زيادة عن اللي هو عمله؟ أنا بأخد حقي بس. هو استسهل وقال يموتوا على طول. أنا بقى الذكية عنه، قلت أشوه سمعته وأحبسه وإفلاسه، ويتحكم عليه ويموت.
نور: آسفة يا جدي، بس أنا مش هخرجه. وأكملت لمصطفى: وأنا يا مصطفى، أنا كل التهم دي مش جايباها من دماغي أو أنا اللي لبستها لجدك، لا جدك هو اللي قالوا أكتر من ست سنين بيشتغل في بيع البنات للأجانب أو رجاله من الوطن العربي، وكمان متفق مع تجار المخدرات في أمريكا. كل التهم دي حقيقة، وجدك اتسجن بسبب التهم دي. أنا مليش دعوة، أنا كل ذنبي إني وصلت للأسرار دي مش أكتر.
مصطفى بصدمة: ما كنتش أعرف إنك كده يا نور. كان ممكن تقوليلي ونتفاهم.
نور بغضب: نتفاهم إيه؟ هو أنا بقولك غلط؟ ده بيتاجر في البنات وقتل أهلي. لو جدي مكان جدك كنت عملت إيه أنت؟
مصطفى: كنت قتلته.
نور بدموع: مش هأقول غير كلمة، اخرج برة يا مصطفى.
وخرج مصطفى بصدمة من قضايا على جده، ومن كره اللي بعيون نور.
حسن: ليه كده؟
نور بدموع: مش عاوزة أتكلم في حاجة، لو سمحت يا جدي.
حسن: مش هتلحقي مصطفى من خطوبته وتقوليلوا إنك بتحبيه.
نور: ده كان زمان لما كنا أطفال.
رواية انتقام هزم بعشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فيولا عماد
طب هو احنا مش ممكن نعرف نوع الجنين؟
الطبيب: طبعا يا دكتور ياسر بس المدام قالت إن هي عاوزة مفاجأة يوم الولادة.
ياسر: لا عاوز اعرف دلوقتي.
ناني بسعادة وخوف: لا مش دلوقتي لما أولد.
ياسر برجاء: عشان خاطري دلوقتي أنا عاوز أختار الاسم.
ناصر بزهق: مخلص بقا احنا مش عاوزين نعرف دلوقتي.
ياسر بإحراج: احم خلاص عادي كله كام شهر وأشيلها على إيدي.
ناصر برفعة حاجب: لا أنا عاوز ولد مش عاوز بنتي.
ياسر باستغراب: أنا الأب مش أنت.
ناصر: أنا جدهم وأنا اللي أقرر.
الطبيب ليفض بينهم: يا جماعة حصل خير، على العموم المدام ناني حامل في توأم، بس أنا مش هقدر أقول بنت أو ولد أو اتنين متشابهين.
ياسر بسعادة: بجد توأم.
وقبل ناني وجينتها بحب.
ناصر بغضب: ابعد عنها.
الطبيب بسرعة: اتفضلوا بقا لو سمحتوا، وكمان مدام ناني المفروض ترتاح من الإرهاق وكمان يكون حواليها هدوء.
ناصر وياسر: طبعاً.
في الخارج.
ناني بتعب: ي بابا مش وقته.
ناصر: هيجي بيتي يعمل إيه؟
ياسر: أنا مش حابب أجي بس دي مراتي وعيالي عاوز أقضي معاهم وقت أطول وكمان الوحام وحاجات كتير لو سمحت.
ناني بزهق: ي بابا وافق أن أقعد معاه هو جوزي مش هياكلني يعني.
ناصر بغيرة وخوف: لا اقعدوا معايا في البيت، أنا كده كده هسيب بيتي وشركاتي وفلوسي لمين م ليكي، اقعدوا معايا وكمان تكوني معايا وشايفك طول.
ناني بحب: ربنا يطول في عمرك يا بابا.
ياسر: طب أنا هجيب حاجتي وعربيتي وأجي على القصر على طول.
ناصر: تمام يكون الخدم جاهزلك جناحي.
ياسر باستغراب: لا أنا هعيش مع ناني في جناحها؟
ناصر: لا تعيش لوحدك لحد ما أعملها فرح كبير، دي وحيدتي أعملها فرح كبير زي البنات وأكمل بحزن: ولا عشان خلاص بقا مش بنت يبقا ملهاش فرح.
ياسر بسرعة: لا والله أبداً يتعملها أكبر فرح في مصر كله.
ناصر بفرح: طب يلا أنت تعال في عربيتك وأنا وبنتي مع بعض.
في عربية ناصر.
ناصر بحزن: أنا عارف إن قصرت معاكي وكمان خليتك تعملي تمثيلية على أسد لعبة وسخة أنا آسف يا بنتي بس الانتقام عانى عيوني بس دلوقتي والله هفضالك وهعوضك عن كل حاجة بس انتي سامحيني أنا آسف من النهاردة أنا مش هعمل أي حاجة تزعلك أو هاذي حد أنا آسف.
ناني بدموع وحب: أنا اللي آسفة وسامحني إني خليت راسك في الأرض أنا آسفة بس أنا وياسر بنحب بعض وهو كويس وطيب جدا أنا آسفة إني ضيعت من إيدي كل حاجة حلوة معاك بس كنت بخاف منك من وفاة ماما وأنت بعيد عني وبتعاملني بجفاء وعصبية فلقيت ياسر وكان حنين عليا أنا آسفة يا بابا.
ناصر بحب: أنا اللي آسف وإنتي منزلتش راسي الأرض ولا حاجة أنا اللي قصرت في حقك بس كان غصب عني أمك كانت أحلى حاجة في حياتي بموته وبعدها عني خوفت تبعدي أنتي كمان كنت فاهم إن بغضبي وأن أكون جامد معاكي ده صح أنا آسف.
ناني بحب: خلاص يا بابا صافي يا لبن واللي فات مات وأنا مسامحاك أهم حاجة دلوقتي إنك بتحبني وإن أنا وأنت وياسر هنعيش في سعادة وحب خلاص مفيش جفاء تاني.
ناصر ويقبل رأسها: خلاص يا حبيبتي كل الوحش راح دلوقتي أنا عايش لأجل سعادتك أنتي وأحفادي.
أسد: قولت إيه يا نور؟
نور: أنا معنديش مشاكل إنكم تتجوزوا على بركة الله.
حسن: بس خلي بالك هتلعب كده كده هجيبك.
نور برفعة حاجب: يبقا يعملها أو يفكر يخلي دعتها تنزل أو تزعل بس أقسم بالله أطربقها فوق دماغها.
أسد بهمس ل فيروز: بحبك.
مصطفى بغيظ: ركز معانا شوية بتقولك هطربقة فوق دماغك.
أسد بخبث: ليه كده بس يا نور عشان خاطر غلاوة مصطفى عندك.
رواية انتقام هزم بعشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم فيولا عماد
أسد بخبث: ليه كده بس ي نور عشان خاطر غلاوة مصطفى عندك؟
نور بتوتر: إيه خاطر مصطفى دي؟ طب أقولك، أقسم بالله ما أنت متجوز بعد شهر عشان تحرم بقى.
أسد بفزع: ليه كده ي نور؟
نور بسخرية: اهو مزاجي كده. يلا، طرقنا.
حسن بابتسامة: أنا هروح أصلي وأجي، مش هطول.
أسد بسرعة: هاخد فيروز دقيقة وأجي.
ولم يعطي نور فرصة من الرد وذهب.
مصطفى: وهو أنا مليش خاطر عندك ي نور؟
نور بسخرية: وأنت يبقى ليك خاطر عندي بتاع إيه؟
مصطفى بخبث: اهو حتى عشان أحضان وبوس زمان.
نور بغضب: أنت قليل الأدب.
مصطفى: يعني ده مكنش بيحصل؟
نور: كنا صغيرين وأطفال، منعرفش حاجة.
مصطفى: عادي نعيد الذكريات.
حسن بفرحة: أنا موافق، مش هلاقي لـ نور أحسن منك.
نور بغضب: وأنا مش موافقة، وكمان هتلاقي عرسان كتير أحسن منه ليا.
مصطفى برفعة حاجب: خلاص بقى، الكلمة طلعت والجمعة الجاية آجي أنا وأسد نقرأ الفاتحة.
نور: أنت مش بتفهم...
لم يكمل كلامها رنين الهاتف.
نور باستغراب: أيوة؟
ناصر بسرعة: بلغى مصطفى إن جدو مات في السجن مقتول.
نور بصدمة: إيه؟ مات مقتول؟
ناصر بسرعة: أنا رايح هناك، تعالي بسرعة ي نور وبلغي مصطفى.
مصطفى بخوف: مين ي نور؟ مش اللي في بالي صح؟
نور: لا.
مصطفى بصوت عالي: ردي عليا.
رواية انتقام هزم بعشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم فيولا عماد
مصطفى بغضب: وانت مين عشان تقتل جدي؟ عملك إيه؟
الظابط: لو سمحت يا أستاذ مصطفى، ممكن تهدى؟ أنا عارف إن الموقف صعب، بس ارجوك اسمع الراجل هيقول لك إيه.
الراجل ببكاء ودموع: من تلات سنين كانت بنتي عندها 19 سنة، وكانت بتدور على شغل. وكان فيه واحدة بتشتغل خدامة في بيت الهلالي، وجارتنا. وفعلاً الست كلمت كامل الهلالي، وهو وافق، وبنتي اشتغلت عنده أربع أسابيع. بعدها بنتي غابت عن البيت تلات أسابيع. فلما سألت الست اتوترت. وبعدها بنتي جاتلي في الحلم بتعيط وبتقول لي: "الحفني". وبعدها حد اتصل عليا من الطب الشرعي وقالي إن فيه بنت مشتبه إنها تكون بنتي. روحت فعلاً، وكانت بنتي. ولما قعدت وسألت، قالوا إنهم لقوها في عربية كبيرة مليانة بنات، والبنات دي هتسافر بره مصر، وهيتقسموا. اتنين منهم بنات لتجار الأعضاء، ومنهم لرجالة لمزاجهم. بعدين سألت الخدامة، وخدتها بيتي، وعذبتها، وهي اعترفت إنها شافت كامل الهلالي، إنه بيهدد بنتي لو مسلمتش نفسها، هيفضحها بصورها، لأن بنتي كانت في قصر بتاعه. قعدت كام أسبوع، وأكيد في الكام يوم بنتي اتغيرت وكده، وهو صورها. أنا مش هنكر إن بنتي سلمت نفسها، بس هو اغتصبها وهددها. بنتي آه كبيرة، بس كانت طفلة بريئة. هو اللي ضيعها. وأنا كمان بعترف إني أنا اللي قتلته. ودليل كلامي في الشريط ده، من جزء من اعتراف الست، وكمان من بيت كامل الهلالي، إنه اغتصبها وهددها.
مصطفى في موقف لا يحسد عليه. جده أبشع مما تصور، وتأكد عندما شاهد الشريط، وكل شيء قاله ذاك الرجل حقيقة.
وبعد مدة كبيرة من الإجراءات القانونية والطب الشرعي، أخذ مصطفى جثمان جده ودفنه. أما عن الرجل، فالقانون أخذ معه الإجراءات اللازمة.
في قصر الهلالي
نور بهدوء: البقاء لله يا مصطفى.
حسن بهدوء: ده قدر ومكتوب يا مصطفى. متزعلش، الحزن يا ابني مش هيرجعه. يلا بس انت جهز نفسك وتعال اقعد معانا يومين.
ماريهان: ربنا يرحمه يا مصطفى. أنا معاك، وكمان كلنا.
نور ربّت على كتفه: قوم يا مصطفى، جهز نفسك عشان نمشي. كفاياك زعل. وأخذته وذهبت للأعلى.
فيروز: زي بعض.
أسد باستغراب: طب هو كده نور هتوافق على جوازنا بعد شهر، ولا هتقول عشان جدي مات وكده؟
فيروز بغيظ: أنت في إيه ولا إيه يا أسد؟
في الأعلى
نور بعصبية: امسك ده، هيبقا حلو أهو، مناسب أهو. حتى تكون مبين إنك زعلان مش بتتمرقع.
مصطفى برفعة حاجب: أتمرقع؟
نور بغضب وحدف التيشيرت: أه بتتمرقع. منزلتش إيدها ليه لما حطتها عليك، ولا هو كهن وخلاص؟
مصطفى برفعة حاجب: كانت بتواسيني. وبعدين أنا حزين، مش بتمرقع.
وقاطع شجارهم خبط الباب.
نور بحذر: قول مين.
مصطفى: مين.
نور: أنا ماريهان يا مصطفى.
رواية انتقام هزم بعشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فيولا عماد
نور فتحت الباب بابتسامة مستفزة:
نعم؟
ماريهان:
مفيش، كنت بشوفكم اتاخرتوا ليه؟
نور:
وتشوفونا ليه، صغيرين؟
ماريهان:
بطمن لما اتاخرتوا.
نور:
طب انزلي انتي، وانا ومصطفى هنكون وراكي.
ماريهان:
خلوني اقعد معاكم.
نور:
تقعدي فين؟ الراجل بيغير.
ماريهان:
ما انتي قاعدة معاه.
نور:
انتي هتجيبي نفسك ليا؟
ماريهان:
انتي تيجي اي ف مستوايا، وبعدين انا ومصطفى بتربطنا علاقة قوية، يعني انا اللي لازم اكون معاه ف اوضته أو أي مكان.
نور:
ليه مراته؟ ولا ولا ماشية علي حل شعرك؟
مصطفى بغضب:
نور، احترمي نفسك.
نور بغضب:
انت مش سامع بتقولي اي؟ وبعدين انا محترمة.
مصطفى بهدوء:
ممكن تخرجوا برة، انا كويس مفيش داعي للقلق أو انكم تطمنوا عليا.
نور رأت نظرة انتصار ف عيون ماريهان:
لا، هقعد.
مصطفى بغضب:
هو شغل عيال، قولت انزلوا.
نور:
ي انا ي هي هنا، ي ابن الهلالي؟
مصطفى بهدوء:
برة انتو الاتنين.
نور بهدوء:
تمام.
وخرجت كبركان على وشك الانفجار.
مصطفى بحدة:
ماريهان، على ما اعتقد مكانش ليه لازمة انك تطلعي، وبعدين انا محبتش احراجك قدام نور، انا وانتي مفيش بينا أي علاقة، وانا مفيش ف قلبي ست غير نور، من يوم ما اتولدت وانا معرفش غير نور، وقلبي محبش غير نور، ولو حب هيبقا ولادي منها هي، لكن انتي مجرد ابنة صاحب عميل عندي، اتمنا الموقف ده ميتكررش تاني بعد اذنك.
ياسر بهدوء:
يعمي، يعني اعمل فرح واكتب رسمي امتى؟ يوم ما عيالي يجوا الدنيا ولا استنى لحد ما بطنها تكبر اكتر من كده؟ افهمني.
ناصر:
انا قولتلك، أنا موافق بس تقعدوا عندي هنا.
ناني:
ي بابا عادي نقعد مع بابا هنا عشان نبقى مع بابا، هنقعد ف العمارة لوحدنا، لكن هنا انت تنزل الشغل وانا هقعد مع بابا، وكمان لو تعبت هيبقا بابا جانبي، وكمان طريقك من هنا للمستشفى نص ساعة، لكن من العمارة للمستشفى ساعة ونص.
ياسر باستسلام:
خلاص ي حبيبتي، طالما هتكوني هنا مرتاحة، ماشي، والفرح يعمي؟
ناصر:
اسد ابن اختي هيتجوز كمان شهر، يبقى نعمل الفرح معاه، سهلة.
ناني بفرحة:
آه كويس، انا اتعرفت على فيروز ونور حلوين اوي ي بابا.
ياسر:
طب يا جماعة، تصبحوا على خير.
ناني باستغراب:
هتنام دلوقتي؟ لسه بدري؟
ناني بعد تصديق:
طب خدني انا كمان انام، تصبح على خير يا بابا.
ناصر بحب:
وانتي من اهل الخير يا روحي.
في الأعلى.
ناني بحب وتلتصق بياسر:
مالك ي حبيبي؟ أي مزعلك؟
ياسر يزهق:
مخنوق من والدك بصراحة، متحكم جامد ف حياتنا، يمكن اه غلطنا لما اتجوزنا ف السر، بس انا بحبك ي ناني، وكمان عاوز يخليني اعمل فرح مع حد، ومش عارف اقرب منك أو حتى احضنك ابوسك، طب اقسم بالله لو عرف انك معايا ف الأوضة ليطربها عليا.
ناني وضحكت بصوت عالي.
وحصلت المفاجأة.
رواية انتقام هزم بعشق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فيولا عماد
البارت_19
ناصر : لما تكتب رسمي يبقا براحتك دلوقتي No
ياسر بحرج:اكيد يعمي
ناني بضحك:تصبحوا علي خير
و ذهبت وهي تضحك علي تصرفات والدة و حب زوجها
مصطفى بغصب:يعني كلكم كنتم فين لما هي مشيت ؟
اسد :اهد ي مصطفي اكيد هتيجي
مصطفى بغصب:كانت جاءت من اربع ساعات دلوقتي الساعة 9 و هي خارجة من هنا الساعه 4:30 فين كل ده ؟
حسن بخوف و قلق:طب هو اية اللي حصل هي كانت طالعة وكويسة ومحدش شافها تاني
فيروز بدموع:انت اكيد قولت حاجة دايقتها اه اختي قوية و جامدة بس هي بتبين ده لكن هي من جوه هش قولتلها اي ؟
مصطفى و هو يتذكر كيف إخراجها من الغرفة و غضب من نفسه
:اسف جدا ي مصطفي بس للاسف هي ذكية جدا ومعرفناش نشوف من خلال كاميرات المراقبة في الشارع أو ف اي مكان نجيبها وهي خارجه أو هي بتركب تاكسي
مصطفى بغصب: يعني اي مش عارف تجيب معلومات بسيطة زي دي عنها تقب و تغطس تشوفلي نور فين انت فاهم
:حاضر
:الو
فيروز بدموع: نور انتي فين و
نور:انا كويسه انا بس حبيت ابعد شوية واريح اعصابي عيشي حياتك و افرحي ويوم م تعملي فرح أو حنه انا هبقا عندك بس اوعي تزعلي مني أو تزعلي من اسد وخالي بالك من نفسك اديني جدك
حسن:انتي فين ي نور وازاي تمشي كده احنا خايفين ي بنتي
نور:حقك عليا ي جدو انا عارفة أن اللي عملته غلط بس ادعيلي هي فترة ارتاح شوية وهاجي خالي بالك من نفسك و من نور بحبكم
و أغلقت الخط
مصطفى:الو ..... الو نور ؟
حسن :نور قفلت
مصطفى:ليه انا عاوز اكلمها ؟وازاي تمشي كده ؟ هي فين
حسن بخوف: قالت إنها حابة تريح نفسها شوية و هتيجي
فيروز و تجفف دموعها: كفاية كده ي جدو يلا عشان علاجك و ننام
حسن بحزن:سلام ي ولاد
اسد :مع السلامة
بعد مرور 9 اشهر
من مر عليه ف حزن و كآبة و غضب و تعنيف النفس و التفكير
و من كان لم ينام من الخوف و من كان يفكر في مستقبله
رواية انتقام هزم بعشق الفصل العشرون 20 - بقلم فيولا عماد
بعد مرور تسعة أشهر.
مرّت الأيام عليه في حزن وكآبة وغضب وتعنيف للنفس والتفكير، ومن كان لم ينم من الخوف، ومن كان يفكر في مستقبله.
كثير من الأحداث اختلفت بين الأشخاص.
فيروز بغضب:
أنا مش هعمل لا فرح ولا حنة ولا حتى على الدايق. أنت أخوك جانبك فمش حاسس بيا. أنا اتيتمت بسبب جدك، ودلوقتي بتيتم للمرة الثانية بسبب أخوك. أنا مش هغير الأسود ولا هتجوز ولا هعمل أي حاجة في حياتي غير لما نور تظهر وترجع تنور حياتي تاني.
أسد:
أنتي كده بتوقفي حياة شخصين يا فيروز، مش حياتك بس. وبعدين موضوع جدي اتقفل من زمان وربنا عقبه. وأخويا أنا وأنتي وحتى جدك منعرفش سبب بُعد نور إيه، فمتقوليش مصطفى وخلاص.
فيروز:
تمام يا أسد، أنا مش موافقة أتزوج دلوقتي. مش هتجوز وأفرح وأنا معرفش أختي فين. حط نفسك مكاني لو أنت أخوك هو اللي مشي، ومتعرفش مكانه ولا بتكلمه ولا بتعرف عنه أخبار بالشهور، هتعمل إيه؟ ها رد؟
وهنا عجز لسانه عن الرد.
فيروز بدموع وفرح:
نور!
نور وتضمها بحب واشتياق:
قلب نور، وحشتيني أوي.
فيروز بدموع:
كنتي فين؟ سبتيني ومشيتي ليه؟ كنتي خديني معاكي.
أسد بابتسامة:
عاملة إيه يا نور؟ بجد أنا مبسوط إني شوفتك، ألف حمدالله على السلامة.
فيروز باستغراب:
بس جدو، أنت مش هتقوم تسلم على نور؟
حسن بضحك:
أسلم عليها ليه وأنا كنت كل يوم معاها؟
فيروز:
قصدك إيه؟
نور بحب:
تعالي بس نقعد، أنا تعبانة أوي.
شخص:
طب وأنا نسيتيني ولا إيه؟
نور بضحك:
وإحنا نقدر ياميزو برضو؟ أعرفكم يا جماعة، معتز الدالي، دكتور جراحة قلب في إسكندرية، وصاحب شركات وراثها عن باباه، وعازب.
معتز بغمز:
أعزب دي كانت من 9 شهور بس، ولا إيه؟
نور بضحك:
ولا أه، دي بقا.
معتز:
يبنتي عارف دي فيروز القمراية.
فيروز بصوت عالي:
بس يأسد، ابعد.
مصطفى:
أنت مين وإزاي تمد إيدك على أخويا؟
أسد بغضب:
بيقول على مراتي إنها قمراية وبيمدح فيها قدامي.
نور:
أسد، أنا مسمحلكش أبداً إنك تمد إيدك على معتز، أو حتى تفكر مجرد تفكير في بالك إنك تشتمهم.
مصطفى:
أهلاً باللي سايبة البيت بقالها شهور ومنعرفش عنها حاجة. واقترب منها وغرز أصابعه في ذراعها: كنتي فين ده كله ياهانم؟
معتز:
أنت مجنون؟ ابعد إيدك عنها، أنت كده بتوجعها.
مصطفى بغصب وغيظ:
ومين ده كمان؟ وإيه اللي يدخله بينا؟ واتعرفتي عليه فين؟
حسن:
سيب إيدها يامصطفى، ملكش حق تمسك إيدها أو حتى تسألها. حفيدتي، أنا كنت عارف مكانها من تاني يوم مشيت فيه، وأنا عارف أصل علاقتها بمعتز. وبعدين ملكش حق برضو تسألها عن العلاقة اللي بينها وبين خطيبها؟