تحميل رواية «انتقام بدافع الحب» PDF
بقلم ايناس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رقية: بنت ملامحها جميلة وهادية، محجبة، 23 سنة، متخرجة من كلية الألسن قسم تركي، متوسطة الطول، عيونها عسلي وشعرها أسود طويل. عايشة مع والدها وأحمد أخوها الكبير. يوسف: 30 سنة، دكتور وجراح شاطر. رغم سنه الصغير بيحب شغله جدا، بشرته قمحاوية، عيونه رمادي وشعره أسود. بيحب أخوه آسر جدا وبيعتبره صاحبه وأقرب واحد ليه. بسمة: بنت جميلة محجبة، 23 سنة. صاحبة رقية وأقرب واحدة ليها وبتحبها جدا. كانت معاها في نفس الكلية، عيونها لونهم أسود وشعرها بني طويل، متوسطة الطول. آسر: أخو يوسف (من الأب)، 25 سنة. درس في كلية...
رواية انتقام بدافع الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايناس
أحمد: في إيه يا هايدي وايه الموضوع المهم اللي عايزاني فيه؟
هايدي: أحمد... للأسف إحنا مش هينفع نكمل مع بعض.
أحمد بإستغراب: وده فجأة كده ولا في حاجة؟
هايدي: إنت عارف ليه؟ مش هنخبي على بعض. أنا عرفت موضوع الصور اللي اتنشرت لرقية، واللي هي برضه سبب إن الفرح يتلغي وكمان يوسف يطلقها بعدها، صح؟
أحمد: بس الصور دي مش حقيقية، أنا عارف أختي كويس وإنتي كمان عارفاها، مستحيل تعمل حاجة زي دي.
هايدي: إحنا عارفين، لكن الناس لأ.
أحمد: وأنا ما يهمنيش أي حد، أنا اللي يهمني أختي وإني أجيب لها حقها وبس.
هايدي: بس أنا بقي يهمني... وبصراحة بقي أنا بدأت أصدق الكلام اللي بيقولوه. أنا ما عنديش استعداد أتقبل الوضع ده. دي فضيحة، إنت عايز لما نتجوز ونخلف يعاير ابننا بعمته؟
أحمد: تمام. وإنتي مش مجبرة تكملي معايا، وأتمنى لك السعادة وربنا يوفقك في حياتك.
كان هيمشي، بس مسكت إيده.
هايدي: استني يا أحمد. شوف أنا هتكلم مع أهلي تاني وأقولهم إني متمسكة بيك، بس عندي شرط، وإنت لو بتحبني بجد وعايزنا نكمل مع بعض توافق عليه.
أحمد: وايه هو بقي الشرط؟
هايدي: تقطع علاقتك بأختك دي، تنساها تمامًا كأنها مش موجودة. طلعها من حياتنا، صدقني هو ده الحل الوحيد وهنبعد عن المشاكل دي.
***
عند رقية، كانت نايمة في السرير وبتصحي على صوت رسالة من نفس الرقم.
"شفتي بقي آخرة اللعب معايا؟ كنتي فاكراني مش هعرف اللي هتعمليه؟ لسة بقي العقاب التاني مستنيكي يا قلبي... شوفي دي وقوليلي رأيك."
بعتلها صورة أحمد وهو في الكافيه. رقية اتخضت من مكانها بعد ما شافت الصورة وقالت بخوف:
"لا، إنت أكيد مش هتعمل كده."
آسر: إيه اللي هيخليني معملش كده؟ أنا حذرتك وإنتي استهترتي بكلامي، وأنا هثبت لك دلوقتي. أنا قلت لك قبل كده أنا مستعد أهد الدنيا كلها وأدمر أي حد يقف في وشي أو يحاول يبعدني عنك.
رقية بعياط وتوسل: "علشان خاطري بلاش أحمد، اعمل فيا أي حاجة بس بلاش عيلتي... أوعدك إني مش هعمل كده تاني ولا هتكلم تاني."
آسر: تمام يا قلبي، علشان خاطرك بس تنفذي اللي طلبته. قدامك يومين ما فيش غيرهم، أحسن لك توافقي وإلا بقي مش هتخلصي من الفضايح وهتتحملي اللي هي هيحصل لعيلتك. سلام يا قمر.
رقية قعدت تعيط ومش عارفة تعمل إيه. بالنسبالها الموت أهون عليها من إنها تتجوز واحد زي آسر.
***
أحمد: يعني ده اللي هيثبتلك إني بحبك، مش كده؟
هايدي: أه يا أحمد، قولت إيه؟ موافق؟
أحمد قلع دبلته وحطها في إيد هايدي وقال: "أنا آسف. لو أختي هتتحط في المقارنة دي، فأنا هختارها هي حتى لو بحبك. إنتي ممكن تتعوضي، لكن أختي لأ. مش هاجي عليها علشان واحدة أنانية زيك ما يهمهاش غير نفسها وبس. بعد إذنك."
وسابها ومشي.
***
تاني يوم الصبح عند رقية، حالتها بقت صعبة. مبقتش بتتكلم مع حد، ملامحها دبلانة من قلة الأكل وعلى طول بتعيط ومش عارفة تعمل إيه. وهي ما فيش قدامها غير بكرة وترد على آسر.
بسمة دخلت عليها.
بسمة بحزن ودموع عليها: "هتفضلي كده لامتي؟ لا بتاكلي ولا حتى بتتكلمي. أنا عارفة وحاسة باللي جواكي، بس علشان خاطري متعمليش كده في نفسك."
كل ده ورقيه ساكتة، ومرة واحدة عيطت في حضنها. فضلت تعيط لحد ما نامت.
***
أحمد خلص شغل وكان راجع البيت. وهو في الشارع سمع همس وضحك وتريقة من شوية شباب. وواحد منهم قال:
"_ لا وعاملة شريفة علينا."
أحمد مقدرش يمسك نفسه، راح ضربهم. واحد منهم ضرب أحمد، لكن بعد كده قام وضربه. وراح مسك اللي كان بيتكلم وقعد يضرب فيه وهو بيقوله: "أختي أشرف وأنضف منك يا ابن الـ*** إنت وعيلتك كلها. ولو جبت سيرتها تاني هقتلك."
وسابه يجري هو واللي معاه.
أحمد دخل بيته.
أحمد: السلام عليكم.
والده: وعليكم السلام يا ابني، فيك إيه... وإيه اللي عورك كده؟
أحمد بكذب: لا ابدًا، مفيش حاجة، ده أنا وقعت، متقلقش.
والده: هتكدب عليا... اتخانقت مش كده؟
أحمد بنرفزة: آه يا بابا، كنت عايزني أعمل إيه؟ أسكت وأعمل نفسي مش سامع وهما بيجيبوا سيرة رقية وبيتكلموا عليها. وبعدين يعني بتصلي هنا؟ منزلتش ليه؟ حد ضايقك؟
والده: عادي... وبعدين أنا لو هعمل زيك، يبقى هتخانق في الناس كلها. حاول تمسك نفسك شوية. أنا مقدر ومش بقولك اسكت، بس إحنا عارفين إيه اللي هيخرسهم. لما نجيب حق أختك ونرد لها اعتبارها قدام الكل.
أحمد: عندك حق، وأنا مش هيهدالي بال غير لما أعرف مين هو وأنتقم منه.
والده: طب مفيش حاجة تاني مخبيها عليا؟
أحمد بتوتر: حاجة... حاجة إيه؟ لا ابدًا، مفيش.
والده: فين دبلتك؟
أحمد سكت.
والده: إزاي تخبي عليا حاجة زي دي؟
أحمد: وحضرتك عرفت منين؟
والده: والد هايدي كلمني، وكمان بعتوا الشبكة.
أحمد بعصبية: علشان مكنش ينفع أكمل معاها بعد اللي قالته. بدل ما تقف جنبي في محنتي... دي متستاهلش حتى إني أزعل عليها.
والده: اهدي وفهمني اللي حصل.
أحمد حكى لوالده على كل حاجة.
والده بفخر: إنت عارف أنا لو مت، هموت وأنا متطمن على أختك. عارف إني سايب راجل هيبقى طول عمره سندها. أنا حقيقي فخور بيك.
أحمد باس إيد والده: بعد الشر عليك يا حبيبي، ربنا يبارك لنا فيك ويخليك لينا.
والده: ويخليك ليا يا ابني، ويعوضك ببنت الحلال اللي تستاهلك بجدر.
رقية كانت في أوضتها وسمعت الحوار اللي دار بين والدها وأخوها، وكانت مقهورة من اللي حصل لأحمد وفسخ خطوبته، وحاسة إنها السبب في كل حاجة بتحصل لأهلها. رقية قعدت تفكر في اللي ممكن يحصل لو رفضت. بيجي قدامها دايما صورة والدها وأخوها. عايزة تحميهم بأي شكل، وفي نفس الوقت متتجوزش آسر.
***
عند بسمة، كانت راجعة البيت وقابلت أروى جارتها.
أروى: إزيك يا بسمة؟ عاملة إيه؟
بسمة: الحمد لله يا أروى، خير؟ كنتي عايزة حاجة؟
أروى بمكر: بصراحة آه. إنتي عارفة غلاوتك عندي وإني بخاف عليكي زي أختي. علشان كده بنصحك تبعدي عن اللي اسمها رقية دي. البت دي مش كويسة والناس مالهاش سيرة غيرها. وإنتي رايحة وجاية عليها ولا كأن في حاجة. أنا خايفة عليكي وعلى سمعتك.
بسمة بإنفعال: طب شوفي بقي رقية اللي بتتكلمي عليها دي أحسن وأنضف واحدة أنا قابلتها في حياتي. ولو جبتي سيرتها بالطريقة دي تاني همسح بيكي الأرض، إنتي فاهمة؟ رقية مظلومة وإن شاء الله ربنا هيرد لها اعتبارها قدام الكل، وأولهم إنتي.
وسابتها ودخلت البيت.
أول ما دخلت سلمت على والدها ووالدتها، وكانت داخلة الأوضة، وقفها صوت والدها.
والدها: استني يا بنتي، كنت عايز أتكلم معاك.
بسمة: بابا لو سمحت، لو هتتكلم معايا في نفس موضوع أروى... فبلاش علشان خاطري.
والدها: أهدي بس كده وفهميني. وإيه موضوع أروى ده؟
بسمة قالتله على كل اللي حصل وكلام أروى.
والدها بحنان: وإنتي تعرفي عن أبوكي كده برضه؟ أنا لو عندي شك في موضوع رقية ده، مكنتش خليتك تروحي عندها وتبقي معاها. لكن أنا عارفها كويس من أول يوم دخلت فيه البيت وهي بنت في قمة الأخلاق، وعارف تربية الأستاذ مصطفى كويس جدًا. وإن شاء الله ربنا هيظهر الحق ويجيب لها حقه.
بسمة: يارب يا بابا. وأنا آسفة لو اتعصبت.
والدها: وأنا مقدر موقفك ومش زعلان منك.
والدة بسمة: طمنينينا يا بنتي عليها، عاملة إيه؟
بسمة بحزن: للأسف يا ماما، من بعد اللي حصل آخر مرة وهي حالتها وحشة أوي، وعلى طول سرحانة وساكتة مش بتكلم حد. ادعولها.
والدتها: ربنا يصبرها يا بنتي، وحسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب. ربنا ينتقم منه.
***
عند رقية، والدها صحي علشان يصلي الفجر. شاف باب أوضة رقية مفتوح، دخل علشان يطمن عليها، بس الأوضة كانت فاضية ورقية مش موجودة. قلق وقال لنفسه: "راحت فين؟ ممكن تكون في الحمام أو المطبخ، هروح أشوفها."
ولسة هيخرج يشوفها لقي....
رواية انتقام بدافع الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايناس
والد رقية لسة هيخرج يشوفها لقي ورقة على المكتب بتاعها.
كانت مكتوبة بخط رقية، وبدأ يقرأها وكان مصدوم من اللي مكتوب فيها.
"أنا آسفة يا بابا على كل حاجة حصلت، بس غصب عني.
بس أنا مش هقدر أستحمل الظلم ده كله وكلام الناس ونظراتهم.
وكمان آسفة لحضرتك ولأحمد على اللي بتسمعوه بسببي، ومع ذلك بتخبوا عليا كل اللي بيحصل معاكوا ومصدقيني وواقفين في ضهري طول الوقت.
أنا مش هقدر أشوف حد بيكسركم وبيجرحكم بالكلام.
كل اللي أقدر أقوله إنك صح، وكل ده كدب والله يا بابا...
أنا بنتك وعمري ما أعمل حاجة توطي راسك.
أنا أموت ولا أعمل حاجة زي دي.
أنا دلوقتي هيريحوا مني ومن مشاكلي، وأتمنى تسامحوني."
رقية...
والد رقية دموعه نزلت وقال: ليه يا بنتي كده.
ودخل يصحي أحمد علشان يدوروا عليها.
***
عند آسر، قاعد يبعت رسايل لرقية علشان يعرف ردها، بس مكنش في رد.
جرب يتصل بيها لقي الموبايل مقفول.
عصب جامد وقال: مهما تعملي هتروحي مني فين... هفضل وراكي لحد ما تبقي ليا أنا وبس.
***
في مكان تاني.
رقية كانت مش قادرة تمشي بسرعة من التعب، بس بتحاول تسرع لحد ما تبعد خالص قبل ما حد يشوفها أو يوصلها.
ومرة واحدة وقفت، مقدرتش تكمل.
ولسة هتعدي الطريق، لقيت عربية جاية بسرعة رهيبة.
مكنتش قادرة تمشي أسرع ووقعت.
وخلاص العربية كانت هتخبطها، بس وقفت على آخر لحظة.
نزل منها شاب وراح يطمن على رقية.
الشاب: يا آنسة انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟
رقية قامت وقالت بتعب: الحمدلله كويسة.
الشاب: أنا آسف جداً، الطريق كان فاضي وضلمة ومخدتش بالي. ثم إيه اللي يخليكي تمشي في طريق زي ده ووقت متأخر كده؟
قاطعته رقية.
رقية بنرفزة ودموع: لو سمحت متكملش كلامك، أنا مش ناقصة وفيا اللي مكفيني وزيادة. وآسفة على اللي حصل، عن إذنك.
وسابته ومشيت بسرعة.
***
عند بسمة في البيت، كانت نايمة وصحيت على صوت الموبايل.
بسمة: يا ترى مين اللي بيتصل دلوقتي؟
بتبص في الموبايل لقيت والد رقية بيتصل بيها، قلقت وردت بسرعة.
بسمة: الو يا عمي، إزيك حضرتك؟
والد رقية: أنا آسف يا بنتي إن بكلمك في وقت زي ده. كنت عايزة أسألك رقية جاتلك أو كلمتك؟
بسمة: لا يا عمي خالص، وبعدين إيه اللي هيجيبها في الوقت ده؟ هو في إيه يا عمي، حصل حاجة؟ رقية كويسة؟
والد رقية بحزن: للأسف مش خير، احنا مش لاقيين رقية.
بسمة بصدمة: إيه؟ إزاي يعني، هتكون راحت فين؟
والد رقية قالها على اللي حصل واللي كان مكتوب في الورقة.
بسمة بحزن وقلق: عمي لو سمحت اهدي، وأنا جايلك دلوقتي، مع السلامة.
وقفت معاه بسمة لنفسها: روحتي فين بس، ليه تعملي كده؟ يارب احميها.
وقامت تلبس وطلبت من والدها يوصلها البيت عند رقية.
***
بعد شوية، كانت بسمة وصلت عند والد رقية.
بسمة بقلق: هااا يا عمي، مفيش جديد؟
والد رقية بحزن: للأسف دورنا في كل مكان ممكن تروحوا، بس مفيش أي أثر ليها.
أنا خايف عليها تكون عملت في نفسها حاجة.
بسمة بتحاول تهديه: إن شاء الله خير، ربنا كريم وهيحفظها وهيرجعها لنا بالسلامة.
والد رقية: يارب.
أحمد: أنا هروح أدور في المستشفيات والأقسام، بس طبعاً لو هبلغ باختفائها هيقولولي لازم يعدي 24 ساعة علشان يدوروا عليها.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خليك وأنا هبلغك بكل حاجة.
والد رقية: خلاص أنا جاي معاك.
أحمد: تيجي فين بس يا بابا، أنت تعبان، خلي
رواية انتقام بدافع الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايناس
رقية غمضت عينيها وكانت مستسلمة تماما.
ولسة هترمي نفسها، لقيت اللي بيشدها بعيد وبيقولها:
"انتي بتعملي إيه... انتي مجنونة؟ عايزة تموتي كافرة؟"
رقية بتلاقيه نفس الشاب اللي كان هيخبطها بالعربية.
رقية بصدمة: "انت... انت بتعمل إيه هنا؟"
الشاب: "أيوة انا. ممكن اعرف إيه اللي بتعمليه ده... ليه عايزة تموتي نفسك؟"
رقية: "وانت مالك؟ وبعدين إيه اللي جابك ورايا؟ انت بتراقبني ولا إيه؟"
الشاب: "أولا احمدي ربنا إنه بعتني ليكي علشان انقذك من اللي كنتي هتعمليه ده. ثانيا انا لا براقبك ولا حاجة، أنا مشيت علشان الحقك واديكي ديفلاش"
باك.
الشاب: "أظن دلوقتي اتأكدتي إني مش براقبك."
رقية خدت منه السلسة وقالتله: "شكرا."
وكانت ماشية ووقفها صوته.
الشاب: "رايحة فين؟ هتجربي طريقة تانية للانتحار؟ وبعدين مردتيش على سؤالي ليه عايزة تموتي نفسك؟"
رقية: "أظن دي حاجة تخصني انا."
الشاب: "لا ما انتي مش هتمشي من هنا غير لما اعرف. مفيش حد عاقل يعمل كده... ومفيش حاجة تستاهل إن الواحد يضيع روحه عشانها."
رقية انفجرت في البكاء وقالت بانهيار: "لا فيه. لما يكون بيموت كل يوم من الظلم... وخلاص مش قادر يستحمل كلام الناس ونظرتهم لي... لما يكون مش قادر يشوف أهله مكسورين قدام حد على حاجة ملوش ذنب فيها. أنا اتظلمت كتير أوي في حياتي لدرجة إني مش عارفة أثبت برائتي قدام الكل... مش عارفة أقولهم إني مظلومة وكل ده كذب."
الشاب حزن جداً عليها وقال: "طب ممكن تهدي كده وكل حاجة ليها حل. عندك أهل بيحبوكي حرام عليكي تعملي كده فيهم و..."
قطع كلامه لما لقي رقية ماسكة دماغها.
الشاب: "انتي كويسة؟"
رقية حست إن الدنيا بتلف بيها... وفجأة وقعت.
جري عليها بسرعة وحاول يفوقها بس معرفش.
وجاله تليفون من والده.
الشاب: "أيوة يا بابا."
والده: "إيه يا حازم اتأخرت ليه؟ إحنا منتظرينك من بدري تعالي بسرعة يالا."
حازم: "حاضر يا بابا انا في الطريق وجاي حالا. مع السلامة."
وقفل مع والده وقال لنفسه: "اعمل إيه دلوقتي... حتى مش هلحق أوديها مستشفى."
فقرر ياخدها معاه عند أهله وبعد كده يتصرف لحد ما يعرف حكايتها إيه.
وفعلاً ركبها العربية واتحرك.
***
في بيت رقية كان والدها ووالد بسمة قاعدين منتظرين أي خبر عنها.
لحد ما لقوا بسمة وأحمد داخلين وباين عليهم الحزن.
والد رقية: "هااا قولولي في أخبار؟"
أحمد بحزن: "للأسف لا يا بابا. دورنا في كل مكان حتى المستشفيات مفيش أي خبر عنها. وروحت بلغت وإن شاء الله هيوصلوا لحاجة."
والد رقية: "يارب احميها أنا مليش غيرها. أنا خايف يكون حصلها حاجة."
بسمة بحزن: "هترجع يا عمي إن شاء الله اطمن."
***
في مكان تاني.
"اتصلت بحازم."
والد حازم: "اه وزمانه على وصول."
قطعهم صوت جرس الباب.
فتحوا لقيوا حازم داخل وشايل واحدة.
كلهم جريوا عليه.
والدة حازم: "في إيه يا ابني... ومين دي؟"
حازم: "بعدين يا ماما هفهمكوا كل حاجة بس اتصلوا بدكتور يجي حالا دلوقتي. وإنتي يا ملك تعالي ساعديني."
ملك: "حاضر يا بيه."
وخد رقية وحطها على السرير.
وشوية الدكتور جه وكشف عليها وخرج.
حازم: "خير يا دكتور."
الدكتور: "خير إن شاء الله متقلقش. كان عندها هبوط. أنا كتبتلها على أدوية وياريت تاكل كويس وتبعدوها عن أي ضغط أو أي حاجة ممكن تدايقها. ده هيساعد جداً في تحسن حالتها."
حازم: "تمام يا دكتور شكراً جدا."
الدكتور مشي وحازم دخل يشوف رقية.
كانت اخته معاها.
حازم: "خليكي جنبها يا ملك ولو صحيت أو احتاجتي حاجة بلغيني."
ملك: "حاضر يا بيه."
حازم نزل وقعد مع أهله وقالهم على اللي حصل.
والدته: "يا عيني يا بنتي. الحمد لله إنك لحقتها يا ابني."
والده: "فعلاً عندك حق ربنا بعته ليها في الوقت المناسب. بس قولي يا ابني مقدرتش تعرف عنها حاجة وليه كانت عايزة تنتحر؟"
حازم: "لا والله يا بابا أنا مستنيها تفوق وأحاول أفهم منها. تعالوا نوصف بقى شخصية حازم. 28 سنة.. ظابط شاطر ووسيم ويمتلك بشرة خمرية وشعر أسود حريري وعيون زرقاء.. طويل وجسمه رياضي. صارم وجاد في شغله لكن في الحقيقة مفيش أطيب منه وبيحب الضحك والهزار."
***
عند آسر في الشركة كان قاعد بيفكر في رقية.
حاول يتصل بأحمد يتطمن بس مكنش بيرد.
حاول كتير لحد ما أحمد رد عليه وعرف باختفاء رقية.
آسر خرج من الشركة وقرر يروح لأحمد البيت.
***
عند رقية كانت بدأت تفوق.
وأول ما فتحت عينيها لقيت بنت جميلة قاعدة قدامها.
ملك بابتسامة: "حمد الله على سلامتك."
رقية: "الله يسلمك. أنا فين ومين اللي جابني هنا؟"
ملك: "اهدي بس علشان الدكتور قال لازم ترتاحي. انتي عندنا في البيت. ابيه حازم جابك هنا امبارح لما اغمي عليكي."
رقية: "حازم مين؟"
سمعوا خبط على الباب.
ملك: "اتفضل يا ابيه."
دخل حازم وقال: "حمد الله على سلامتك. عاملة إيه دلوقتي؟"
رقية: "الحمد لله أحسن. مش عارفة أشكرك ازاي على اللي عملته معايا."
حازم بابتسامة: "مفيش شكر ولا حاجة. المهم إنك قومتي بالسلامة."
ملك: "أهو ده بقى يا ستي أبيه حازم وأنا ملك. انتي بقى اسمك إيه؟"
رقية بابتسامة: "اسمي رقية."
ملك: "الله اسمك جميل أوي."
رقية: "انتي اللي جميلة."
وقعدوا يضحكوا مع بعض.
لكن حازم كان في حتة تانية خالص سرحان في ابتسامة رقية وملامحها اللي قد إيه جميلة رغم تعبها.
وشوية ودخلت والدة حازم ووالده واتطمنوا على رقية واتعرفوا عليها وحبوها جدا.
***
آسر راح على بيت رقية.
آسر بحزن ولهفة: "طب دورت في الأماكن اللي ممكن تروحها أو حد من قرايبكم تكون راحت عنده؟"
أحمد: "محدش يعرف عنها حاجة. بس روحت بلغت ويارب يقدروا يوصلولها."
آسر: "يارب. على العموم اطمنوا أنا معاكم وإن شاء الله هنلاقيها."
والد رقية: "إن شاء الله."
كل ده تحت نظرات كره من بسمة لآسر اللي كان ملاحظها طول القعدة.
***
في بيت حازم.
رقية: "أنا مش عارفة أشكركم ازاي على معاملتكم معايا."
والدة حازم بحب: "تشكرينا على إيه.. انتي زي بنتي ولا إيه."
رقية: "اكيد طبعاً يشرفني. بس أنا لازم أمشي كفاية كده."
والد حازم: "تمشي تروحي فين يا بنتي؟ انتي مش هتتحركي من هنا قبل ما نطمن عليكي. وبعدين انتي هتيجي معانا فرح بنت أخويا. وحتى بالمرة تغيري جو."
رقية: "أيوة يا عمو بس أنا..."
والدة حازم: "مفيش بس. انتي هتحضري الفرح وهتقعدي معانا لحد ما حالتك تتحسن فاهمة."
ملك: "ماما فين أبيه حازم؟"
والدتها: "راح شغله يطلب إجازة علشان الفرح."
***
في القسم عند حازم كان قاعد سرحان في رقية وحزين عليها.
قاطعه دخول صاحبه محمود.
محمود بمكر: "إيه اللي واخد عقلك يا حازم باشا؟"
حازم: "هاا لا أبداً مفيش حاجة."
محمود بضحك: "طيب بس مسيري هعرف مين."
حازم: "طب يلا من هنا بدل ما أعملها معاك. المهم قولي في جديد؟"
محمود: "هتلاقي كل حاجة عندك في الملف ده."
حازم: "طيب روح انت وأنا هشوفه قبل ما أمشي علشان أروح أجهز للفرح."
محمود بهزار: "عيني يا عيني على اللي خد إجازة وهيقضيها ويسيبني لوحدي هنا."
حازم راح ضربه بملف تاني كان قدامه وقال: "امشي يلا. هتبصلي في اليومين... ربنا يستر."
أحمد راح القسم يشوف لو وصلوا لحاجة جديدة.
سأل على الظابط اللي كان متابع معاه لقاه مش موجود.
حازم كان خارج بعد ما خلص شغل وسمعه.
حازم: "في حاجة؟"
العسكري: "كان بيسأل على حسام باشا."
حازم لأحمد: "طب اتفضل معايا."
دخلوا المكتب.
حازم: "أقدر أساعدك في حاجة؟"
أحمد: "أنا كنت مقدم بلاغ باختفاء أختي وكنت جاي أسأل حسام باشا لو في جديد."
حازم: "حسام باشا في مأمورية وأنا هنا مكانه. ممكن تقولي اسمها إيه؟"
أحمد: "رقية مصطفى عبدالرحمن."
حازم بصدمة: "..."
رواية انتقام بدافع الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايناس
أحمد: ممكن تقولي اسمها؟
حازم: رقية مصطفى عبدالرحمن.
حازم اتصدم بس حاول يبان عادي وقال في نفسه: معقول تكون هي ولا تشابه أسماء؟
أحمد: حضرتك معايا؟
حازم: آه معاك. طب هي اختفت إمتى؟ ويا ريت تفاصيل أكتر علشان أقدر أساعدك.
أحمد قاله على كل حاجة وكمان الورقة اللي سابتها على مكتبها.
وحازم اتأكد إنها هي نفس البنت اللي أنقذها.
حازم: تمام. على العموم من النهاردة أنا هبقى على تواصل معاك بكل حاجة. يا ريت تسيبلي رقمك.
وفعلاً حازم خد رقم أحمد وهو عطاه الكارت بتاعه علشان يكلمه.
حازم: عايزك تطمن خالص. أنا هعمل كل اللي أقدر عليه علشان أرجعها لكم بالسلامة إن شاء الله.
أحمد: يارب. شكراً يا حازم باشا وأنا هستنى حضرتك تبلغني لو عرفت توصل لأي حاجة عنها.
حازم بإبتسامة: العفو يا بشمهندس، ده واجبي. وإن شاء الله لو في جديد هكلمك.
أحمد مشي.
وحازم قعد يفكر في موضوع رقية. وشوية وخرج وهو بيكلم محمود صاحبه وطلب منه يجمعله معلومات أكتر عن رقية ويبلغه بسرعة.
***
في بيت رقية.
بسمة بتروح تطمن على والد رقية وبتشوفه لو محتاج حاجة. ودايماً سرحانة وبتفكر في رقية وبتتمنى إنها تكون بخير ومحصلهاش حاجة.
***
في بيت حازم.
بيستعدوا للسفر علشان يحضروا الفرح.
والد حازم: يلا يا ولاد، الناس منتظرانا علشان يكتبوا الكتاب.
نزل حازم اللي كان باله مشغول بحاجات كتير نفسه يعرفها.
وبعد شوية نزلت والدة حازم وملك أخته.
واتحركوا بالعربية.
بعد ساعات كانوا وصلوا هناك.
عم حازم ومرات عمه استقبلوهم ورحبوا بيهم.
وراحوا بعدها يسلموا على العروسة اللي فرحت جداً لما لقت حازم جه.
سلمي: كنت هزعل جداً لو مكنتش جيت يا أبيه حازم. بصراحة أنا قولت هيكون مشغول ومش هيقدر يحضر كتب كتابي.
حازم بإبتسامة: هو أنا أقدر محضرش كتب كتاب ولا فرح أختي برضه؟ وقال بهزار: خدتلك إجازة أهو يا ستي، يلا عدي الجمايل.
وقعدوا يضحكوا.
وسلمي خدت بالها من رقية اللي كانت واقفة جنب ملك.
سلمي: بقي كده تخطب من ورايا؟ بس ذوقك حلو أوي يا أبيه، عرفت تختار.
حازم سكت معرفش يرد.
ورقية اتكسفت جداً ووشها بقى أحمر.
والدة حازم لاحظت خجل رقية واتكلمت: رقية تبقى صاحبة ملك وجارتنا، فحبينا إنها تيجي تحضر معانا وتشاركنا فرحتنا.
سلمي: أنا آسفة، شكلي عكيت الدنيا ولا إيه. على العموم نورتينا.
رقية بإبتسامة: ولا يهمك، شكراً جداً وألف مبروك.
سلمي بابتسامة: الله يبارك فيكي.
وبعد شوية كانوا بدأوا يكتبوا الكتاب.
وحازم كان شاهد.
خلصوا كتب الكتاب وكان حازم متابع رقية اللي سرحانة.
رقية كانت بتفتكر يوم كتب كتابها.
فلاش باك.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
وبعدها يوسف حضنها بحب وباس راسها.
يوسف: مبروك عليا أجمل وأحسن إنسانة في الدنيا. أنا النهاردة أسعد واحد في الدنيا.
رقية بفرحة: أنا كمان مبسوطة أوي يا يوسف، ربنا يخليك ليا.
باس ايدها وقال: ويخليكي ليا يا أحلى عروسة.
باااااك.
رقية مسحت دموعها علشان محدش يلاحظ.
وطلبت من والدة حازم إنها تروح تتمشى على البحر شوية ووافق.
رقية كانت باصة للبحر وسرحانة.
قطع شرودها صوت حازم.
حازم: لسة بتحبيه؟
رقية بعدم فهم: هو مين؟
حازم: اللي واخد عقلك وبتفكري فيه.
وقرب منها شوية وقالها: يوسف؟
رقية: انت تعرف يوسف منين؟
حازم: أكيد مش هغلب يعني إن أعرف عنك كل حاجة.
رقية كانت ماشية.
وقفها حازم: مجاوبتيش على سؤالي لسة بتحبيه؟
رقية بدموع وصوت عالي: لا مش بحبه. عارف ليه؟ علشان ميستاهلش. كنت بحبه زمان لما كنت فاكرة إني خلاص لقيت الشخص المناسب اللي هكمل معاه حياتي، بس كنت غلطانة. دمرني وخلى أحلى يوم بتستناه كل بنت أوحش يوم في حياتي. هو كمان ظلمني وشك فيا بدل ما كان يقف جنبي ويجيبلي حقي. وهو بالنسبالي زي آسر ما يفرقش حاجة عنه.
حازم اتأثر بكلامها وكان زعلان عليها. حاسس بشعور غريب تجاهها مش عارف يفسره. كأنها ملزومة منه، مش بيحب يشوف دموعها.
حازم: ممكن تهدي؟ افتحلي قلبك واحكيلي، مش يمكن أقدر أساعدك. قوليلي الحقيقة وأنا هقف جنبك صدقيني.
رقية بهدوء: والكلام هيفيد بإيه؟
حازم: هيفيد وهيحل مشكلتك كمان. ساعديني علشان أثبت براءتك واحكيلي على كل حاجة من الأول.
رقية سكتت شوية وبعدها اتكلمت معاه وقالتله على كل حاجة واللي عمله آسر.
وحازم كان مصدوم من اللي بيسمعه.
حازم بغضب: أنا فعلاً مش قادر أصدق. إزاي في أخ بالقذارة دي؟ إزاي يعمل كده في أخوه؟
وبص لرقية وقال: علشان كده كنتي عايزة تموتي نفسك؟ بس إزاي تفكري في حاجة زي دي؟ مفكرتيش في أهلك؟
رقية: كنت عايزني أعمل إيه؟ وهو بيهددني إنه زي ما عمل الصور دي هيعمل غيرها وينشرها وكمان هيأذي عيلتي. كان بيراقبهم وبيبعتلي صورهم علشان يعرفني إنه يقدر ينفذ في أي وقت. مكنش قدامي غير كده علشان أحميهم منه. الموت عندي أهون من إني أتجوز واحد زيه.
حازم أعجب جداً بشخصية رقية. واحدة تانية كان ممكن توافق إنها تتجوزه علشان تنقذ نفسها وأهلها، لكنها فضلت تموت على إنها تتجوز آسر.
حازم: اهدي واطمني، وأنا زي ما قولتلك هساعدك لحد ما أثبت براءتك قدام الكل ومش هرتاح غير لما أشوف الحيوان ده مشرف في السجن. أنا بوعدك.
رقية: هو انت بتعمل معايا كده ليه؟ ليه مهتم؟
حازم: يمكن علشان حاسس إنك مظلومة بجد. وبعدين اعتبرها جدعنة. وقال بهزار: بس لحد ما ده يحصل أوعديني متعمليش حركة مجنونة زي اللي فاتت.
رقية بضحك على طريقته: حاضر. أوعدك.
***
يوسف رجع من السفر وروح بيته. وأول ما وصل.
يوسف: هو الكلام اللي عرفته ده صح يا ماما؟ مش لاقيين رقية؟
والدته بحزن: آه يا ابني للأسف، ولحد دلوقتي بيدوروا عليها.
يوسف بعصبية: وإزاي محدش فيكم يبلغني باللي حصل؟
والدته: أنا افتكرت إنك عرفت من آسر.
يوسف: لا يا أمي، ده واحد صاحبي هنا هو اللي قالي لما كلمني وبعدها جيت على طول. أنا قلقان، معقول يكون جرالها حاجة؟ أنا هروح البيت ولو وصلت إني أدور عليها في أي حتة لحد ما ألاقيها. أنا مش هسامح نفسي لو عملت في نفسها حاجة.
والدته: اهدي يا ابني وارتاح شوية، أنت لسة جاي وإن شاء الله هترجع.
يوسف: يارب يا أمي.
***
آسر في الشركة. حالته غريبة وعلي طول سرحان ومش طايق نفسه وخايف على رقية لتكون آذت نفسها.
معتز: مالك يا آسر؟ إيه برضه موصلتوش لحاجة عنها؟
آسر بحزن: لا يا معتز، دورنا في كل مكان وبرضه مفيش فايدة.
معتز: ربنا يصبر أهلها وإن شاء الله البوليس هيلاقيها. اطمن.
***
أهل حازم حضروا الفرح ورجعوا تاني يوم البيت بعدها علشان شغل حازم.
***
بسمة بتفكر تقول لأحمد على حقيقة آسر، بس في نفس الوقت خايفة لأنها وعدت رقية.
وفي النهاية قررت إنها تقابله وتحكيله، يمكن يقدر يتصرف.
***
أحمد جاتله مكالمة وأول ما شاف اسم المتصل رد بلهفة، وبعدها نزل بسرعة.
***
في بيت حازم.
رقية كانت قاعدة مع ملك ولقوا حازم داخل عليهم.
وقال لرقية بإبتسامة: معايا ضيف جاي يشوفك.
وقال لشخص: اتفضل ادخل.
رقية وقفت أول ما شافته وعينيها دمعت.
وقالت بفرح: أحمد!
وجريت عليه حضنته. وأحمد بادلها الحضن كأنها غايبة عنه من سنين.
وقال بدموع: كده تعملي فينا كده؟ إحنا كنا هنتجنن عليكي. بس الحمد لله إنك بخير.
رقية: وحشتني أوي. بس قولي وصلت هنا إزاي؟
حازم: لا دي قصة طويلة، تعالي نقعد الأول وأحكيلك.
فلاش باك.
حازم كان اتصل بأحمد وطلب منه يقابله ضروري.
أحمد: خير، في أخبار؟ طمني.
حازم: اطمن، أختك بخير. بس تعالي معايا دلوقتي.
أحمد بفرحة: تمام، أنا هاجي وراك بالعربية.
حازم: لا، أنت سيب عربيتك عادي قدام المركز وهنتحرك من الباب التاني وهنركب عربيتي.
أحمد: بس ليه ده كله؟
حازم: هفهمك بعدين. يلا.
باااااك.
حازم: مكنش ينفع نتحرك عادي. ليكون حد بيراقبه فعلاً زي ما قولتي، وعلشان تبقي في أمان أكتر.
أحمد مش مصدق إنه شايف أخته قدامه وقال: أنا عرفت كل حاجة من حازم باشا والحمد لله إن ربنا بعته في الوقت المناسب علشان ينقذك. وعلى فكرة بقي أنا مصدق آخر كلام قولتي لأن عارف أختي مش بتكذب، بس كان لازم أبين عادي علشان للأسف مفيش دليل. حتى الدليل اللي كان معاكي اختفى. مكنتش عايز آسر يشك في أي حاجة لحد ما أوقعه.
وعلشان أثبتلك كلامي أنا في حاجة كنت ناوي أسألك عليها.
رقية: حاجة إيه؟
مسك موبايله وطلع رقم وقالها: هو ده الرقم اللي كان بيبعتلك؟
رقية بصت في الرقم كويس: لأ، مش ده.
أحمد: متأكدة؟
رقية: آه طبعاً. الرقم اللي كان بيبعت منه هو نفس اللي كان في الشات اللي بعته ليوسف يوم الفرح. أنا آه مش فكراه كله بالظبط، بس مش ده. أنا متأكدة.
أحمد: يبقي كده اتأكدت إن أنا ماشي صح. عرف يلعبها كويس أوي ومثل الدور بالظبط.
حازم: علشان كده راح أول واحد يبلغ بس عن رقم تاني علشان يبعد عن نفسه الشبهة، وفي نفس الوقت يقدر يبعتلك من غير ما حد يشك فيه.
أحمد بغضب: مش هسيبه ابن الـ*** ده. وحياة أمه لاندّمه على كل اللي عمله.
حازم: اهدي يا أحمد دلوقتي. وبعدين خليك فاكر إن ده مش دليل برضه، وأي حاجة غلط هتعملها مش هتبقى في صالحك ولا في صالحها.
أحمد: عايزني أعمل إيه؟ أسيبه كده؟ أختي كانت هتموت بسببه.
حازم: أنا مقولتش إننا هنسيبه، وأنا بوعدك إني هخليهولك يقضي عمره في السجن. بس في حاجة لحد دلوقتي من كلام رقية أنا مش قادر أفهمها. هو إزاي قدر يبعت الشات ده لنفسه من تليفون رقية وإزاي وصل لموبايلك بعدها ومسح الرسايل؟
رقية: مش عارفة. أنا هتجنن.
حازم: طب في حد يعرف باسورد الموبايل غيرك أو بيمسك موبايلك؟
رقية: لا خالص، محدش يعرف الباسورد خالص.
حازم: طب فين الموبايل؟
رقية: أنا سيبته في البيت. خوفت يوصلني منه.
حازم بفهم: ده معناه إنه راكب تليفونك وبيقدر يتحكم فيه. بس برضو انتي بتقوليلي إن محدش بيمسك موبايلك. حاولي تفتكري أي حاجة، ده هيساعدنا جداً.
رقية كانت سرحانة وفجأة قالت: افتكرت. هو يا أحمد... هو اللي خد موبايلي.
حازم: اهدي بس وفهمينا.
رقية: في يوم كان يوسف وعيلته معزومين عندنا في البيت وآسر كان معاه موبايل زي بتاعي بالظبط وفاجأة قال إن عنده شغل واستأذن. ولما حبيت أخلي يوسف يشوف حاجة على الموبايل لقيته مش بتاعي وقولت ليوسف. وبعدها على طول آسر جه وقال إنه اتلخبط وخد موبايلي علشان كده رجع واتأسفلي ومشي علشان عنده اجتماع.
حازم: بس يبقي هو كان مخطط وخد موبايلك علشان يقدر يتحكم فيه من غير ما تعرفي.
أحمد: عايشين مع شيطان. شيطان إيه ده عداه بمراحل.
حازم: كويس يا رقية إنك مخدتيش الموبايل معاكي، كان ممكن يوصلك.
أحمد: طب وبعدين هنعمل إيه؟ لازم دليل علشان نقدر نحبسه.
حازم: اللي زي آسر ده خطير جداً واكيد عامل حسابه كويس أوي. علشان كده أنا عندي خطة. أهم حاجة يا أحمد إنك تكمل وتتعامل عادي جداً مع آسر. واتحكم شوية في أعصابك لحد ما الخطة تتنفذ.
أحمد: تمام وأنا مستعد أعمل أي حاجة.
حازم: أول حاجة لازم آسر يكون تحت عينينا برة البيت. دي مهمتي أنا. عارف نعمل إيه. في بيته بقي دي مهمتك أنت وهحتاج إنك تساعدني فيها.
أحمد: إزاي؟
حازم: تروح عنده في وقت مش موجود وتستناه وتحاول بأي طريقة تدخل أوضته وتحط الكاميرا والمايك دول في مكان ميقدرش يكشفهم ومن غير ما والدته ولا أخوه يحسوا بحاجة. وأنا هبقى معاك. تاني حاجة إن رقية لازم تختفي تماماً.
أحمد: قصدك إيه؟
حازم: قصدي إن رقية لازم تبقى ميتة بالنسبة للكل وخصوصاً آسر. كأنها انتحرت بجد ونشوف اللي هيحصل. أكيد آسر هيغلط وساعتها بقي نقدر نوقعه وووووو...
رواية انتقام بدافع الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايناس
حازم: ها؟ قلتوا إيه؟
رقية وأحمد ساكتين.
حازم: في إيه مالكم؟
رقية: مش هقدر. وبعدين أنا خايفة على بابا، ده ممكن يجراله حاجة.
أحمد: رقية بتتكلم صح. أنا آه معاك، بس بابا حالته وحشة جداً. لما مش عارفين نوصل لرقية... تقول لي نمثل إنها ماتت؟
حازم بيفهم: أنا مقدر شعوركم وإنكم خايفين عليه، بس صدقوني احنا مش عايزين غير اعتراف أو أي دليل إن آسر هو اللي بيعمل كده.
رقية: مش على حساب حياة بابا.
حازم بعصبية: وإنتي مفكرتيش فيه ليه قبل ما تاخدي خطوة الانتحار؟
رقية بدموع: عندك حق، بس أنا مكنش في إيدي أي حاجة تاني. كنت خايفة آسر يأذيهم بسببي... مقدرتش أستحمل الكلام اللي بيسمعوه من الناس... مكنتش عارفة بعمل إيه ولا بتصرف إزاي.
حازم بص لنفسه إنه اتعصب عليها وقالها كده: أنا آسف، والله ما كنت أقصد. كل الحكاية إني عايز أساعدك وأجيب لك حقك، بس مش أكتر.
رقية: وأنا فاهمة ومقدرة كل اللي بتعمله.
حازم: طيب على العموم براحتكم. إحنا هنبدأ بأول خطوة وهي مهمتك يا أحمد، وبعدها بقى تكونوا قررتوا ننفذ ولا نشوف خطة تانية.
أحمد: بس في حاجة، أنا هعرف إزاي أوضة آسر؟ ممكن أت لخبط وأروح عند يوسف.
حازم: دي بقى أنت وشطارتك. وعلى العموم هيكون معاك زيادة، حتى لو حطيتهم في الاتنين مش هنخسر حاجة. وأنا قولت لك هبقى معاك ومتابعك، متقلقش.
أحمد: تمام. أنا همشي دلوقتي علشان أروح أطمن على بابا.
رقية لأحمد: ما تخليك شوية.
حازم: رايح فين؟ اقعد معانا.
أحمد: معلش، هاجي تاني، بس علشان بابا ميقلقش.
حازم: اللي يريحك. وزي ما اتفقنا، اتعامل عادي كأن مفيش حاجة.
أحمد: حاضر... يلا عن إذنكم.
حازم طلع مع أحمد.
حازم: محمود صاحبي برة هيوصلك. أنا فهمته كل حاجة، هيدخلك برضه من نفس الباب، وبعدها تطلع عادي وتاخد عربيتك.
أحمد: تمام... وشكراً يا حازم باشا على كل حاجة عملتها مع أختي وكل حاجة بتعملها معانا دلوقتي. لولاك كانت آذت نفسها بجد. حقيقي جميلك ده هفضل مدين لك بيه طول حياتي.
حازم بابتسامة: أولاً أنا معملتش حاجة، أي حد مكاني كان هيعمل كده وأكتر. ثانياً بقى ودي الأهم، بلاش ألقاب، أنا مبحبهاش. وبعدين إحنا خلاص بقينا فريق واحد، ولا إيه؟
أحمد بضحك: عندك حق... سلام.
حازم: مع السلامة.
***
بعد وقت، أحمد روح البيت واتفاجئ بيوسف.
أحمد بعصبية: إنت بتعمل إيه هنا؟ ليك عين تيجي هنا أصلاً؟
والد أحمد: مش وقته يا ابني، الراجل جاي يسأل ويطمن.
أحمد: جاي يسأل ولا جاي يشمت؟ مش كل اللي إحنا فيه دلوقتي بسبب حضرته، ولا أنا غلطان؟
يوسف: يا أحمد اسمعني أنا...
وقاطعه أحمد:
أحمد: لا اسمعني إنت بقى. أختي لو جرالها حاجة، صدقني هدفعك التمن غالي وغالي أوي يا دكتور... وسابه ودخل أوضته.
والد أحمد: معلش، أعذره. هو قال كده بس من اللي بيحصل معانا وخوفه على أخته.
يوسف بتفهم: أنا مقدر يا عمي الحالة اللي هو فيها، وفعلاً عنده حق. أنا السبب... عن إذنك، ولو احتاجت أي حاجة أنا تحت أمرك... ومشي.
***
تاني يوم، حازم وأحمد اتفقوا على كل حاجة، وفعلاً أحمد راح عند آسر في البيت بعد ما اتأكد إن آسر ويوسف مش موجودين.
عند آسر في البيت، والدة آسر بتفتح الباب: أحمد، إزيك يا ابني؟ اتفضل.
أحمد: الحمدلله يا طنط. هو آسر موجود؟
والدة آسر: لا يا ابني، ده في الشغل.
أحمد: أصل كلمته كتير لقيته مشغول، فقولت يمكن الاقيه في البيت... خلاص أستأذن أنا.
والدة آسر: تستأذن إيه؟ عيب. اتفضل ادخل، وهو أكيد على وصول. إنت مش غريب.
أحمد دخل البيت وقعد.
والدة آسر: طمنّي يا ابني، مفيش أخبار عن رقية؟
أحمد بحزن: للأسف يا طنط، دورنا في كل مكان عليها... والبوليس بيدور معانا، وربنا يسهل ويقدر يوصلها.
والدة آسر: إن شاء الله هتلاقيها وترجع بالسلامة.
أحمد: يارب.
والدة آسر: هقوم أعملك حاجة تشربها. تحب تشرب إيه؟
أحمد: لا يا طنط، مش عايز حاجة. شكراً.
والدة آسر: ما يصحش، لازم تشرب حاجة.
أحمد: خلاص، قهوة مظبوطة.
والدة آسر: من عيني. وعلى ما أعملهالك وتشربها، هيكون آسر جه... وكانت ماشية.
أحمد: طنط، بعد إذنك الحمام فين؟ كنت عايز أغسل وشي علشان أفوق بس شوية.
والدة آسر: اتفضل يا ابني... هتلاقيه في الممر اللي هناك ده على طول، قبل أوضة آسر بالظبط.
أحمد بانتصار: تمام يا طنط، شكراً.
والدة آسر دخلت المطبخ، وأحمد استغل انشغالها ودخل أوضة آسر، وكان حاطط سماعة وبيكلم حازم.
أحمد قعد يدور لحد ما لقي مكان مناسب يحط فيه المايك والكاميرا من غير ما ياخد باله... وكلم حازم علشان يتأكد إنه كله تمام والمايك شغال. وخلص ودخل الحمام غسل وشه ورجع قعد مكانه.
وبعد شوية، كانت والدة آسر عملت له القهوة، وهو بيشربها، آسر جه.
والدته: مش قولتلك.
آسر باستغراب: أحمد! إزيك؟ عامل إيه؟ قولت لي ما إنك جاي؟
أحمد سلم عليه عادي وقال: اتصلت بيك كتير لقيتك مشغول.
آسر: فعلاً كان عندي شغل كتير النهاردة. وقال بلهفة: طمني، في حاجة عن رقية؟ وصلتوا لمكانها؟
أحمد: لا والله يا آسر، بس... أدينا بنحاول وربنا يسهل ونوصلها.
آسر: يارب.
أحمد: بصراحة جيت لك علشان أسألك لو كنت وصلت لحاجة أو عرفت حاجة بخصوص الرقم... أنا من يوم اختفاء رقية وأنا معرفتش أروح هناك وأسأل. قولت يمكن يكون عندك أخبار أو عرفت حاجة جديدة.
آسر: أنا فعلاً روحت هناك وسألت، بس للأسف برضه مفيش حاجة. والرقم مش ظاهر خالص، ومفيش أي رسايل اتبعتت منه من آخر مرة بعت فيها ليوسف.
أحمد: تمام، وآسف على الإزعاج... أستأذن أنا.
آسر: اقعد معانا. هتروح فين؟ اقعد نتغدى مع بعض.
أحمد: معلش يا آسر، مرة تانية.
آسر: طيب لو عرفت أي حاجة عن رقية، طمني. ولو احتاجت أي حاجة برضه، كلمني على طول.
أحمد: أكيد يا آسر، هكلمك... إنت أخويا... سلام.
آسر: سلام يا أحمد.
***
عند رقية، كانت سرحانة وبتفكر في كلام حازم.
حازم: أنا عارف إنتِ بتفكري في إيه دلوقتي، ومقدر خوفك على والدك. وعلشان كده لو مش عايزة خلاص، أنا مش هجبرك.
أحمد: طب ما نقول لبابا على كل حاجة؟
حازم: مينفعش. لازم كل حاجة تبان طبيعي، وخصوصاً قدام آسر.
حازم سكت شوية، بعد كده اتكلم: خلاص، إحنا ممكن بدل قصة الموت، نظبط مع مستشفى كأنك جاية في محاولة انتحار. ناس شافوكي وراحوا بيكي على المستشفى. وهناك بقى نكون متفقين مع الكل، هيقولوا إيه بالظبط. ونشوف بقى اللي هيحصل.
أحمد: طب وده هيتم إزاي؟ وفي مستشفى هتوافق؟
حازم: اطمن. أنا ليا معارف كتير وهعرف أتصرف. ها، موافقين؟
رقية وأحمد: موافقين.
وفعلاً بدأوا يجهزوا الخطة، وكل واحد عرف هيعمل إيه.
***
في بيت رقية، أحمد دخل بالصدفة أوضة أخته، شاف بسمة بتبص في كل ركن في الأوضة وبتعيط. أحمد أول مرة يركز في ملامحها. وأول ما خدت باله إن في حد، مسحت دموعها بسرعة.
أحمد: أنا آسف، معرفش إنك هنا.
بسمة: لا أبداً، ولا يهمك. أنا بس حبيت أقعد هنا... المكان وحش أوي من غيرها. مفيش أخبار عنها؟
أحمد: لا، لسة البوليس بيدور.
بسمة كانت خارجة، بس رجعت وقالت له: كنت عايزة أتكلم مع حضرتك في موضوع.
أحمد: أكيد طبعاً، اتفضلي. و...
فجأة جه لأحمد تليفون ورد عليه وكان مصدوم.
أحمد: طب إحنا جايين حالا، سلام.
بسمة بقلق: في إيه؟
أحمد: الظابط بيقول إن في ناس لقوا واحدة نفس المواصفات ونقلوها المستشفى. هنروح دلوقتي نشوف في إيه.
بسمة: أنا هاجي معاك إنت وعمي، مش هقدر استنى.
أحمد: تمام، يلا.
وراحوا المستشفى.
والد رقية: خير يا حضرة الظابط؟ بنتي بخير، مش كده؟
الظابط: للأسف، بنت حضرتك حاولت تنتحر. وده اللي شفناه في كاميرات المراقبة اللي هناك وهي بترمي نفسها في الميه. وكمان حققنا مع الناس اللي طلعوها. وشوية والدكتور هيجي ويفهمنا حالتها.
والد رقية بصدمة: انتحار؟
أحمد بحزن: اهدي يا بابا، لو سمحت.
والد رقية بعصبية: أهدي إيه؟ أختك بتروح مني وتقولي أهدي؟
الدكتور خرج.
الظابط: حالتها عاملة إزاي يا دكتور؟
والد رقية: بنتي كويسة يا دكتور، مش كده؟
الدكتور: للأسف، حالتها خطيرة جداً ودخلت في غيبوبة.
بسمة بعياط: إيه؟
والد رقية كان هيقع، بس أحمد سنده.
والد رقية بدموع: يارب، أنا مليش غيرها... نْجِها يارب.
***
آسر كان في الشركة فاتح اللاب على صورة رقية، وقفلّه لما لقي معتز صاحبه دخل.
معتز: مالك يا عم؟ اتخضيت كده ليه؟
آسر: لا أبداً، مفيش. أنا كنت سرحان.
معتز: طب نتكلم شوية في الشغل.
آسر: يلا.
ولسة هيبدأوا، آسر جات له مكالمة من أحمد وقاله فيها على كل حاجة. آسر أول ما عرف اللي حصل لرقية، دموعه نزلت ومقدرش يتحكم في أعصابه ومشي من المكتب بسرعة من غير ما يتكلم مع معتز.
***
يوسف كان عرف باللي حصل وراح المستشفى.
***
آسر بقلق: رقية عاملة إيه يا أحمد؟ طمني... الدكتور قال إيه؟
أحمد بدموع: للأسف يا آسر، حالتها خطيرة ومش عارفين يعملوا لها حاجة.
آسر: طب إحنا ممكن نسفرها بره مصر؟
أحمد: قال هنا زي بره... معندناش حل غير إننا ندعيلها.
آسر واقف حاسس إنه متكتف ومش عارف يعمل أي حاجة... مش قادر يستوعب إن ممكن تروح منه.
بسمة أول ما شافته هو ويوسف، اتعصبت وراحت لآسر وقالت بدموع وعصبية: إنت بتعمل إيه هنا؟ إنت ليك عين تيجي؟ يا بجاحتك يا أخي! إنت إيه شيطان؟ روح منك لله! عملت لك إيه علشان تعمل فيها كده؟ وزقته وقالت: رد عليا، ساكت ليه؟
***
عند معتز في الشركة، قاعد في مكتب آسر بيحاول يتصل بيه مش بيرد. كان هيمشي، بس فجأة لقي موبايل واقع على الأرض.
معتز لنفسه: موبايل مين ده؟ وبيعمل إيه هنا؟ معقول بتاع آسر؟ بس لأ، ده مقفول وأنا بتصل بآسر وبيدي جرس.
قرر يفتحه يمكن يعرف بتاع مين.
لقي الموبايل بيتفتح عادي من غير باسورد. قعد يدور فيه واتصدم لما شاف اللي فيه.
لقي صور رقية والشات اللي اتبعت ليوسف، وكمان رسايل التهديد والصور المفبركة اللي اتنشرت ليها.
معتز لنفسه: إنت يا آسر... طب ليه؟
***
في المستشفى، يوسف: إنتِ بتقولي إيه يا آنسة بسمة؟
آسر ببرود وتمثيل: أنا مش فاهم حاجة من اللي بتقوليه ده.
أحمد: معلش يا آسر، بسمة أكيد متقصدش.
بسمة: لا، أقصد كل كلمة قلتها.
آسر بغضب: طب عن إذنكم، ولو احتاجت حاجة يا أحمد، كلمني. أنا هروح البيت وأجي تاني.
مشي آسر ويوسف مش فاهم قصد بسمة بالكلام.
أحمد خد بسمة يهديها شوية.
أحمد: ممكن تهدي شوية؟
بسمة بنرفزة: أنا هادية جداً وعارفة بقول إيه كويس. وهو ده الموضوع اللي كنت هكلمك فيه... كل اللي قالته رقية صح، هو السبب في اللي بيحصل وهو اللي دمرها.
أحمد: وأنا مصدق رقية وعارف كل حاجة.
بسمة: عارف... عارف إزاي؟
أحمد سكت شوية، وبعدين قالها: هقولك، بس مش دلوقتي. كل اللي عايزك تكوني متأكدة منه إن مستحيل أسيب حق رقية، وهدفعه تمن كل اللي عمله.
***
آسر كان بيلف بالعربية... كان عامل زي البركان، ممكن ينفجر في أي لحظة.
وبعد شوية بيدور مش لاقي الموبايل التاني. وقف العربية وقعد يدور عليه في العربية وبرضه مش لاقيه.
آسر لنفسه: ممكن يكون وقع مني في المكتب أو نسيته في البيت.
راح الشركة يدور عليه، بس لقي المكتب مفيهوش حاجة.
آسر: يبقى أكيد في البيت.
***
يوسف كلم والدته وقالها على رقية. وكلام بسمة مش طالع من دماغه.
يوسف لنفسه: ممكن تكون بتقول كده من خضتها وقلقها على رقية... آسر مستحيل يعمل كده. هيعمل كده ليه أصلاً؟
***
عند آسر، رجع البيت ودخل أوضته على طول وقعد يدور على الموبايل.
والدته: خير يا ابني؟ في حاجة؟
آسر بتوتر: لا أبداً، مفيش يا ماما. كنتي عايزة حاجة؟
والدته: لا يا ابني، أنا كنت رايحة المستشفى عند رقية، فقولت أشوفك لو محتاج حاجة.
آسر: لا يا حبيبتي، مش عايز حاجة. أجي أوصلك؟
والدته: متتعبش نفسك... أنا هروح شوية وارجع.
آسر: تمام، خلي بالك من نفسك.
آسر استغل إن مفيش حد في البيت وكان بيدور براحته في كل مكان في الأوضة.
آسر بعصبية: هيكون راح فين؟
وبعد شوية سمع جرس الباب، وكان معتز صاحبه.
آسر بتوتر: معتز، اتفضل.
معتز: إيه؟ بحاول أكلمك من ساعة ما خرجت من الشركة ومش بترد على الموبايل.
آسر: لا أبداً، مفيش. كنت عامله صامت.
معتز: هو مفيش حد هنا ولا إيه؟
آسر: لا، يوسف وماما عند رقية في المستشفى.
معتز: تمام... كنت عايزك في موضوع. تعالي نتكلم في أوضتك أحسن علشان نبقى على راحتنا.
آسر باستغراب من طريقته: هو موضوع مهم للدرجة دي؟
معتز: آه يا آسر، مهم جداً.
وآسر خدوا ودخلوا الأوضة.
معتز: عرفت إنك رجعت الشركة تاني ومشيت على طول.
آسر بتوتر: آه، عادي... روحت علشان كنت بدور على حاجة.
معتز ببرود: ولقيتها؟
آسر بنرفزة: معتز، أنا مش فايق لطريقتك دي... في حاجة حصلت؟
معتز: آه، في... في إنك طلعت و*سخ وزبالة أوي يا آسر.
آسر: إنت بتقول إيه؟
معتز طلع الموبايل وقال لآسر: مش هو ده اللي كنت بتدور عليه؟ وقلب عليه الدنيا برضو، ولا أنا غلطان؟
آسر بصدمة: الموبايل ده وصلك إزاي؟ شوف يا معتز، إنت فاهم غلط.
معتز بصوت عالي: فاهم غلط؟ ومسكه من قميصه: إنت للدرجة دي شيطان؟ إزاي تعمل كده في أخوك؟ إزاي تدمر حياة وسمعة بني آدمة بريئة ملهاش أي ذنب؟ وكل ده علشان إيه؟
آسر بعصبية: آه، عملت كده في يوسف علشان يستاهل... هو اللي دمر لي حياتي في الأول لما خد مني الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها في حياتي. كنت عايزني أعمل إيه؟ وقال بدموع: حاولت كتير أبعد وأنسى، بس مقدرتش. كان لازم أكسره زي ما كسر قلبي. أنا بحبها أكتر من أي حد في الدنيا... عملت كل ده علشان تبقى ليا أنا، مش هو.
معتز بقرف: إنت أناني ومش بتفكر غير في نفسك وبس. مبسوط باللي عملته فيها؟ مبسوط لما فضحتها قدام الناس؟ ولا اتبسطت دلوقتي وهي في المستشفى بين الحياة والموت بسببك؟ أنا بجد قرفان من نفسي علشان عرفت واحد حيو*ان زيك.
وسابه وفتح الباب علشان يخرج. اتصدموا لما شافوا...
آسر: يوسف!
رواية انتقام بدافع الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايناس
معتز ساب آسر وجاي يخرج من باب الأوضة، لقي يوسف واقف قدام الباب. اتصدموا لما شافوه.
آسر بتوتر: يوسف.. انت جيت امتى؟
يوسف دخل وكان موجه نظره لآسر، وقال: ليه؟
آسر: هو إيه اللي ليه يا يوسف؟
ومرة واحدة مسكه من هدومه، وقال بدموع وصوت عالي جداً: ليه تعمل فيا كده... أنا عملتلك إيه علشان تدمرلي حياتي بالشكل ده... ليه؟ ده أنا مكنش عندي أغلى منك في الدنيا... اعتبرتك مش بس أخويا، لأ كنت صاحبي وأقرب واحد ليا... ليه تأذيني بالشكل ده؟
آسر شال إيده وقال بغضب وحقد: علشان طول عمرك أحسن مني... كل الناس شايفاك في نظرهم الكبير العاقل والدكتور الناجح، إنما أنا واحد فاشل ملوش أي لازمة... كلهم شايفينك برضه أحسن مني... ليه؟ خدت كل الحب والاهتمام من أمي... لدرجة إني كنت بحس إنك أنت اللي ابنها مش أنا. كانت بتحبك أكتر مني وبتعاملك أحسن. حتى الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها في حياتي واتغيرت عشانها، اختارتك أنت... ليه؟ فيك إيه أحسن مني؟
يوسف بصدمة: اللي حبيتها؟
وسرح شوية وكان بيفتكر كلامه.
**فلاش باك**
يوسف بهزار: إنما قولي بقي إيه سر التغيير المفاجئ ده؟ يعني لا بقينا نسهر زي زمان... وبقينا بنهتم بدراستنا ومستقبلنا... إيه النظام؟
آسر بضحك: عادي يعني يا جو... اكتشفت إن حياتي في الأول كانت غلط.
يوسف: أنا أسمع إن الحب بيغير، بس معقول بيغير بالسرعة دي؟
آسر: وأكتر من كده كمان... أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان أحس بجد إني أستاهلها وتوافق عليا.
يوسف: أكيد طبعاً هتوافق... وبعدين مش ناوي تقول مين هي؟ حتى أتعرف على مرات أخويا المستقبلية. عايز أشوف البنت اللي كانت السبب في تغيرك ده.
آسر: قريب يا يوسف.
**بااااك**
يوسف: هي رقية... هي نفس البنت اللي...
وقاطعه آسر.
آسر بوجع: آه يا دكتور، هي نفس البنت اللي كنت بكلمك عنها زمان.
يوسف: وليه مقولتليش؟
آسر: لو كنت قولتلك، كنت هتسيبها.
يوسف سكت.
آسر: طبعاً لأ... عارف ليه؟ علشان أنت كمان حبيتها وهي حبيتك أنت... مكنتش شايفة حد غيرك، وع طول شايفاك أحسن واحد في الدنيا. علشان كده كان لازم أخليها تكرهك أكتر... كان لازم أخليها تعرف إنها غلطت يوم ما اختارت واحد زيك... خليتك تشك فيها علشان تطلقها... وفي نفس الوقت أخليك تحس بالذنب إنك عملت كده.
يوسف مقدرش يمسك نفسه وهجم عليه بالضرب، لحد ما معتز قدر يحوشهم عن بعض.
آسر مسح الدم اللي على بوقه، وقال بضحك وبجاحة: طب مش تستنى تعرف عملتها إزاي؟ وع العموم هقولك... أنا كنت كل اللي عاوزه إني أقدر أوصل لموبايل رقية بأي طريقة، وفي نفس الوقت من غير ما حد يحس بحاجة. كنت عارف إن الموبايل طول عمره معاها مش بتسيبه... كان ممكن من الأول أبعت حد يسرقه، بس مكنتش هتظبط زي دي. فقررت أجيب نفس الموبايل وكأن صدفة... ونفذت اليوم اللي كنا معزومين فيه في بيتها.
**فلاش باك**
رقية كانت قاعدة هي ويوسف، وحاطة الموبايل جنبها على الكرسي التاني. آسر لاحظ الموبايل ودخل يتكلم معاهم ويهزر لحد ما حط موبايله جنب موبايلها. وشوية وقام على إن جاله تليفون مهم ولازم يروح الشركة وخد موبايل رقية ومشيو. راح لواحد طلب منه إن يخليه يقدر يتحكم بكل بسهولة من موبايله للموبايل التاني... وفعلاً نجح في كده. وبعدها على طول رجع لبيت رقية وعطاها موبايلها.
آسر: أنا آسف، نسيت وخدت موبايلك بالغلط، مخدتش بالي من الشبه.
رقية: أنا برضه معرفتش إنه بتاعك غير لما جيت أفتحه... كأنه هو فعلاً.
يوسف: بس يا ابني أنت مش معاك موبايل ليه جبت واحد تاني؟
آسر: عادي يعني يا جو، أنا قولت أخلي ده معايا عادي والتاني للشغل. على العموم آسف مرة تانية يا رقية... أستأذن أنا علشان ألحق أحضر الاجتماع... و ماشي.
**بااااك**
آسر: بس وبعدها بقيت أقدر أتحكم في كل حاجة في موبايل رقية وأي ابليكيشن. جبت رقم مش معروف وبعت منه لنفسي كأن رقية اللي بتبعت، وخدت الصور من على تليفونها وبعتها لنفسي. وبقي زي الشات اللي بعتهولك يوم فرحك بالظبط. وده كله من غير ما رقية تلاحظ حاجة، لأن كنت بمسح عندها كل حاجة بعد ما أخلص. أما الصور دي طبعاً كنت عارف إن الكل هيعرف إنها مفبركة، لكن الشات لأ. بس هااا إيه رأيك... لعيب مش كده؟
يوسف وهو بيحاول يبعد معتز: مكنتش أعرف إنك بالوسا*خة دي... للدرجادي شيطان؟ أنت بتكرهني أنا؟ طب هي ذنبها إيه تفضحها كده؟ لي تدخلها في اللعبة دي من الأول وتشوه سمعتها قدام الناس؟
آسر: ذنبها إنها حبيتك، وعشان أجبرها تتجوزني... أنت متستاهلهاش... عارف ليه؟ علشان عمرك ما هتحبها زي ما أنا بحبها. هي عاندت كتير فأجبرتني إن أعمل كده.
يوسف: بتحبها؟ أمال لو بتكرهها كنت عملت إيه؟ أهو دلوقتي في المستشفى بسببك.
آسر بدموع: مكنتش عارف إنها ممكن تعمل حركة مجنونة زي دي... أنا كنت عايزها توافق على الجواز وكنت هخليها تحبني مع الوقت، لما تعرف حبي ليها وتفهم إن عملت كده علشان بحبها ومش عايز حد غيرها في حياتي... أنت السبب، لو مكنتش ظهرت في حياتها، أكيد كانت هتحبني.
يوسف: أنت مريض يا آسر... عارف يعني إيه مريض؟ وخلاص جه الوقت اللي لازم تتحاسب فيه على كل اللي عملته.
آسر: إيه؟ هتبلغ عني؟
يوسف: آه، ومش بس كده، ده أنا هسلمك بإيدي.
آسر: ده لو عرفت تثبت حاجة.
وآسر زق يوسف وجري علشان يلحق يهرب، بس ميعرفش إن البوليس مستنيه برة. وحازم قدر يمسكه ويقبض عليه.
أحمد كان معاهم وراح عند آسر ولكمه في وشه. وبعدها قال بتريقة: إيه؟ كنت رايح فين؟ كنت فاكر هتهرب مش كده؟ عارف لو أطول أقتلك كنت قتلتك دلوقتي، بس خسارة أدخل السجن وأضيع نفسي عشان كلب زيك.
آسر كان باصصله وهو مش فاهم اللي بيحصل وإزاي البوليس جه بسرعة. وبعدها حازم خد آسر وطلع بيه على القسم.
**في المستشفى**
بسمة كانت قاعدة ولقيت أحمد جاي مبسوط وبيضحك.
بسمة بإستغراب من حالته: خير، في إيه؟
أحمد بفرحة: آسر اتقبض عليه خلاص.
بسمة: أنت بتتكلم جد؟
أحمد: ودي حاجة فيها هزار.
بسمة: طب إزاي؟
أحمد: فاكرة لما سألتيني إزاي عارف كل حاجة، وقولتلك هتعرفي بعدين؟
بسمة: آه فاكرة.
أحمد: تمام، واظن ده وقته إنك تعرفي كل حاجة... تعالي معايا.
وخدها وراحوا عند غرفة رقية. وقبل ما يدخلوا بسمة وقفته.
بسمة: أنت جايبني هنا ليه؟
أحمد: ادخلي وهتعرفي كل حاجة.
فتحوا الباب، وبسمة أول ما دخلت وقفت مكانها، مكنتش مصدقة اللي شايفاه. لقيت رقية قاعدة على السرير عادي وبتضحكله.
رقية: وحشتيني أوي يا بسمة.
بسمة جريت عليها بفرحة وحضنتها.
بسمة: أنا مش مصدقة إنك بخير... كده تقلقيني عليكي... بس إزاي وكلام الدكتور؟
رقية: اهدي، واحنا هنفهمك كل حاجة.
وقالولها على كل حاجة وخطة حازم علشان يقبض على آسر.
بسمة بزعل: كده تخبي عليا كل ده؟ أنا كنت هموت من القلق عليكي.
رقية: معلش والله، غصب عني. كان لازم كل حاجة تبان بشكل طبيعي علشان محدش يشك في حاجة... ده حتى بابا لسه عارف.
بسمة: خلاص، المهم إنك بخير، ده عندي بالدنيا... والحمد لله خلصنا من الموضوع ده. بس بصراحة، أنتوا والمستشفى أقنعتونا بصراحة.
أحمد بمرح: إيه رأيك في دوري؟ أقنعتك مش كده؟
بسمة بضحك: أبدعت... أنا من رأيي سيبك من شغلانتك دي واتجه للتمثيل أحسن.
وقعدوا يضحكوا عليه.
**والدة آسر**
والدته مكنتش مصدقة اللي عمله، وراحتله القسم وأول ما شافت قُربت منه، وضربته بالقلم على وشه. وفضلت تضرب فيه بالأقلام وهو واقف ودموعه نازلة.
والدته بدموع: عمري ما تخيلت في يوم إنك تطلع بالقذارة دي... عملتلك إيه علشان تعمل فيها كده؟ البنت المسكينة دي كان ممكن تموت بسببك... ليه تدمرها وتدمر حياة أخوك وتضيع نفسك؟ إمته بقيت بالقسوة والحقد ده؟
آسر: عايزة تعرفي من امتى؟ من يوم ما بقيتي مش شايفة غير يوسف وبتفضليه عليا... على طول شايفاه أحسن واحد وأنا لأ. حبك ليه عماكي، كأنك معندكيش غيره هو وبس.
والدته بحزن: أنا يا ابني... أنا كنت بفضله عنك... انتوا بالنسبالي واحد وعمري ما فضلت واحد عن التاني. أنت اللي الغل والحقد كانوا في قلبك. أنا اللي معرفتش أربيك... بس هقول إيه، ربنا يسامحك.
**رقية**
رقية قررت ترجع البيت مع أهلها. خرجوا من المستشفى، لقوا حازم مستنيهم.
رقية: أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا حضرة الظابط على كل اللي عملته معايا. أنت رجعتلي حياتي وساعدتني أثبت برائتي.
حازم بإبتسامة: قولتلك قبل كده، الموضوع مش مستاهل إنك تشكريني، ده شغلي... وأي حد ممكن يعمل كده وأكتر كمان.
والد رقية: عندك حق يا ابني، بس ياريت كل الناس زيك. أنا حقيقي مش هنسى اللي عملته مع بنتي... هيفضل دين في رقبتي وربنا يقدرني وأردهولك.
حازم بهزار: حتى أنت يا عمي؟ وبعدين هنتكلم قدام المستشفى؟ مش هتعزموني على حاجة عندكم؟
والد رقية بمرح: بس كده، اركب وتعالى معانا يلا.
حازم: أهو ده الكلام، لا تقولي شكراً ولا أي حاجة.
وفعلاً ركبوا العربية، وحازم اتحرك وراهم بعربيته لحد ما وصلوا البيت. وكان فيه قعدة لا تخلو من الهزار. وبعد شوية جرس الباب رن، وكان يوسف.
أحمد: جاي هنا ليه تاني؟
والده: ميصحش يا ابني، ده في بيتنا. اتفضل يا ابني.
يوسف: شكراً يا عمي.
يوسف أول ما دخل مكنش شايف غير رقية اللي واقفة قدامه. وحازم اتعصب وكان غيران لما لاحظ نظراته ليها.
يوسف بندم: أنا عارف إن كل اللي هقوله مش مبرر وملوش أي لازمة، بس أنا آسف يا عمي على كل حاجة حصلت. آسف ليكم كلكم.
ووجه كلامه لرقية: أنا كنت غبي يوم ما ضيعتك يا رقية... أتمنى تسامحيني وتفكري إنك تديني فرصة واحدة، وصدقيني هعوضك عن كل حاجة. أنا عايز فرصة واحدة بس يا عمي... أنا اتغيرت وعرفت غلطي. مكنتش متخيل اللي يبقي سبب في حاجة بتحصل في حياتي هو أخويا... اللي من دمي. أنا لسة بحبك يا رقية ونفسي تسامحيني.
حازم اتغاظ أكتر لما قالها كده، بس قدر يمسك نفسه ويتحكم في أعصابه. بس في نفس الوقت كان خايف توافق ترجعله.
رقية بثبات: إحنا خلاص يا يوسف، مينفعش نبقى مع بعض. مبقاش في أي حب تجاهك... كل حاجة حلوة كانت بينا خلاص اتمحت من حياتي. انساني يا يوسف، انساني وعيش حياتك مع حد تاني. الدرس قاسي أوي عليك، بس علمك كتير. أما بالنسبة إن أسامحك... هكدب عليكي لو قولت إن مسامحاك، بس يمكن مع الوقت أقدر أسامحك.
يوسف مسح دموعه: تمام... وأوعدك إنك مش هتشوفي وشي تاني... وأتمنالك السعادة مع الشخص اللي يستاهلك بجد.
وسابها ومشي. يوسف وهو حزين، عارف إنه هيفضل يندم طول عمره إنه ضيعها من إيده. عكس حازم اللي كان فرحان جداً بكلام رقية ليوسف.
رقية بعد ما يوسف مشي، كانت ساكتة طول القعدة وسرحانة، واستأذنت علشان تدخل أوضتها. وقفها صوت حازم.
حازم: آنسة رقية... لحظة من فضلك.
حازم خد نفس وقال: عمي... في موضوع مهم كنت عايز حضرتك فيه.
والد رقية: خير يا ابني؟
حازم بتوتر: أنا عارف إن مش وقته خالص، بس مش هقدر أستنى أكتر من كده. أنا يشرفني إن أطلب إيد الآنسة رقية بنت حضرتك.
رقية.
رواية انتقام بدافع الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايناس
حازم: أنا يشرفني أن أطلب إيد الآنسة رقية بنت حضرتك.
رقية اتصدمت من كلامه.
والد رقية: هو فعلاً مش وقته، وأنا بالنسبالي معنديش مانع ويشرفني طبعاً... بس القرار في الأول والآخر يرجع لرقية. إيه رأيك يا بنتي؟
رقية سكتت شوية وبعد كده قالت: شوف يا حضرة الظابط، أنت إنسان كويس جداً ومليون بنت تتمناك... بس أنا خلاص مبقيتش أفكر في الموضوع ده تاني... وأتمنى يكون كلامي ما ضايقش حضرتك. عن إذنكم.
رقية دخلت أوضتها وحازم زعل جداً. كان نفسه ياخد فرصة يعوضها عن كل اللي شافته ويقولها إنه بيحبها بجد.
***
رقية بدأت ترجع لحياتها الطبيعية وشغلها اللي بتحبه في شركة معروفة.
وفي أول يوم ليها في شغلها الجديد كانت خارجة من بيتها ولقيت ناس كتير. جيرانها راحولها أول ما شافوها، كانوا بيبصولها بانكسار.
واحدة منهم قالت: سامحينا يا بنتي، أنا عارفة إننا ظلمناكي كتير وجرحناكي بكلامنا. وبدل ما كنا نقف جنبك... صدقنا كل اللي اتقال بسهولة ونسينا البنت اللي اتربت وعاشت وسطنا وعمرنا ما شوفنا منها غير كل خير.
راجل كبير: إحنا غلطنا في حقك كتير وندمنا على كل حاجة حصلت مننا وكل كلمة قولناها.
رقية: أنا كنت فاكراكم عيلتي التانية اللي هتقف جنبي، بس أنتوا وجعتوني أوي وكنتوا بتقتلوني بدل المرة ألف. ربنا اللي بيغفر ويسامح.
وسابتهم ومشيت.
***
في بيت رقية، كانت قاعدة مع والدها. وبعد شوية أحمد جه قعد معاهم.
أحمد بتوتر: كنت عايز آخد رأيكم في حاجة كده.
والده: خير يا ابني.
أحمد: أنا إن شاء الله ناوي أخطب.
رقية بفرحة: بتتكلم بجد؟
أحمد: آه والله.
والده: طب يا ابني على خيرة الله، مين هي بقي اللي خطفت قلبك؟
أحمد: واحدة إنتوا تعرفوها كويس.
رقية بفهم وغمزتله: آه عرفت.
والدها: هو إيه اللي عرفت، ما تقولوا مين؟
أحمد بفرحة: بسمة صاحبة رقية يا بابا.
والده: بجد؟ يا زين ما اختارت والله يا ابني... خلاص أنا هكلم والدها ونتفق على معاد نروح فيه عندهم.
***
أحمد راح هو ووالده ورقية عند أهل بسمة، ووافقوا عليه وقروا الفاتحة، وحددوا معاد الخطوبة.
***
آسر اتحكم عليه بالسجن، وندم على كل اللي عمله، بس للأسف بعد إيه.
ويوسف طلب مستشفى في مكان تاني وسافر هو ووالدته، علشان يحاول ينسى اللي حصل ويبدأ حياة جديدة.
***
جه يوم خطوبة أحمد وبسمة، كانت عائلية وأحمد عزم حازم وعيلته.
ملك أول ما شافت رقية حضنتها، ورقيه فرحت أوي. وراحت سلمت على والد حازم ووالدته.
أما حازم بقي كان واقف متنح في جمال رقية اللي خدت بالها من نظراته ليها، وهو اتحرج جداً.
***
عدى أسبوعين ورقيه بتهتم جداً بشغلها وناجحة فيه.
وفي يوم كانت في الشركة وجاتلها بسمة.
رقية: إيه يا بسمة، في إيه؟
بسمة: أحمد اتصل بيا بيقولي هاتي رقية وتعالي دلوقتي حالا.
رقية: ليه في إيه؟ بابا كويس؟ وبعدين أحمد مكلمنيش أنا ليه؟
بسمة: بيقولي كلمك كتير بس تليفونك مش مجمع خالص. يلا بينا ونبقى نفهم منه هناك... هو بعتلنا سواق بره.
ركبوا العربية وشوية ووصلوا مكان جميل على البحر.
رقية أول ما فتحت الباب لقيت زينة وبلالين كتير وورد بيترمي عليها. كان أحمد ووالدها وأهل بسمة وأهل حازم. وقالوا كلهم مع بعض: كل سنة وإنتي طيبة يا رقية.
والدها: كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي.
رقية حضنته: وحضرتك طيب يا بابا.
أحمد: كل سنة وإنتي طيبة يا أحسن أخت في الدنيا.
رقية: وإنت طيب يا أحسن وأجمل أخ في الدنيا. وحضنته.
بعد كده ضربته بخفة وقالت: كده تخضني؟ وهاتيها بسرعة. وإنتي يا بسمة لحقتي تبقي معاه؟ ماشي. وضحكوا مع بعض.
أحمد: بس إيه رأيك في المفاجأة؟
رقية: أحلى مفاجأة، ربنا يخليكوا ليا.
بعدها رقية راحت سلمت على كل اللي موجودين. وكانت بتبص حواليها.
بسمة بمشاكسة: بتدوري على حد؟
رقية بتوتر: حد؟ حد مين؟ لا أبداً مفيش حاجة.
ملك بضحك عليها: متأكدة؟
رقية: آه طبعاً متأكدة.
ملك: طب شوفي إيه اللي هناك ده.
وشوية ولقوا النور اتطفى وسمعوا الفرقة بتعزف أغنية. وفجأة الإضاءة اشتغلت وشافت حازم لابس بدلة وماسك المايك.
وبعدها بدأ يغني:
عارف إنت الحظ بعينه
كان وشك حلو عليّ
كل اللي الناس شايفينه
ما يجيش واحد في المية
من اللي أنا لسه ما قولتهوش
عارف إنت الحظ بعينه
كان وشك حلو عليّ
كل اللي الناس شايفينه
ما يجيش واحد في المية
من اللي أنا لسه ما قولتهوش
أنا لو تبقى معايا بيترج القلب ويهتز
أنا لو تاخد عيني يا نور عيني يا عيني ما تتعز
ده أنا خايف من العين يا حبيبي اللي يغير واللي يجَز، يجَز
عارف إنت الحظ آه
أهو إنت الحظ يا حظ، يا حظ
إنت الفرحة اللي في بالي
والدنيا اللي اتمنيتها
بطلت أسرح بخيالي
ما خلاص أحلامي لقيتها
وبعيش اللي ما عيشتوش
يا اللي مروقها علينا
أنا لسه بكلم قلبي
وبقول له ده جه ينسينا
أيام ضاعت من عمري
من عمري ما يتحسبوش
أنا لو تبقى معايا بيترج القلب ويهتز
أنا لو تاخد عيني يا نور عيني يا عيني ما تتعز
ده أنا خايف من العين يا حبيبي اللي يغير واللي يجَز، يجَز
عارف إنت الحظ آه
أهو إنت الحظ يا حظ، يا حظ
بما إنك سر سعادتي
وحبيبي ونصي التاني
أنا عمري ما أضيع وقتي
مع غيرك لو لثواني
مع غيرك لو لثواني
خليتني معاك أتجرأ
ما إنت وجودك قواني
لاحظ خُذ بالك فرَّق
إني بقيت واحد تاني
والله أنا واحد تاني
أنا لو تبقى معايا بيترج القلب ويهتز
أنا لو تاخد عيني يا نور عيني يا عيني ما تتعز
ده أنا خايف من العين يا حبيبي اللي يغير واللي يجَز
عارف إنت الحظ آه
أهو إنت الحظ يا حظ، يا حظ
حازم خلص الأغنية وكان صوته حلو أوي لدرجة إن رقية كانت متنحة مش مصدقة اللي عمله.
والنور طفى تاني وأول ما نور رقية ملقيتش حازم ولسة هتلف لقيته نازل على ركبته وهو ماسك خاتم وبوكيه ورد.
حازم: تتجوزيني؟
رقية سكتت: ليه أنا بالذات يا حازم؟ ليه تتجوز واحدة مطلقة؟
حازم بحب: علشان إنتي في نظري ست البنات.
رقية: مش هتندم على قرارك؟
حازم بحب: عمري ما هندم. عارفة ليه؟ علشان بحبك وبحبك أوي كمان.
رقية سكتت شوية بعدها حازم اتكلم وقال بضحك: هااا قولتي إيه... واعملي حسابك لو موافقتيش المرة دي هقعد أعنس جنبك وشيلي ذنبي بقية.
رقية ضحكت على طريقته وخدت منه الورد.
حازم: إيه ده... ضحكت يعني قلبها مال وخلاص الفرق ما بينا اتشال.
رقية بضحك: ما خلاص بقي. وبعدين إنت متأكد إنك ظابط مش مطرب عاطفي؟
حازم وهو يظبط قميصه: بس إيه رأيك، عجبتك مش كده. المهم موافقة تتجوزيني يا رقية؟
رقية هزت راسها: موافقة.
حازم مكنش مصدق لدرجة إنه كان نفسه يشيلها ويلف بيها من الفرحة. وطلع الخاتم ولبسهولها.
وكل الموجودين سقفولهم وكانوا فرحانين بيهم.
***
وبعد شهر كان الفرح في أحسن القاعات.
والد رقية كان نازل بيها علشان يسلمها لحازم اللي كان حاسس إنه في حلم جميل مش عايز يصحى منه.
وأول ما شافها انبهر بجمالها كالعادة. كانت رقية جميلة أوي في الفستان كأنها أميرة.
والدها سلمها لحازم وبعدها حازم باس إيديها وحضنها. وأثناء الرقص رقية لحازم: بحبك.
حازم: قولتي إيه؟
رقية: قولت بحبك يا حازم.
حازم بفرحة: وأنا بعشقك يا قلب وروح حازم.
وشالها ولف بيها وسط فرحة وسعادة من الجميع.
وَ كأنك خلقت لتصبح بَ داخلي أبديًا لا نهاية لك.