تحميل رواية «انتقام إمرأة» PDF
بقلم مريم اشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخلت المطبخ ولقت أمها بتحضر الفطار. باست راسها وقالت: صباح الخير على أجمل وأحلى ام بالدنيا! سميحة بحنية: ليه كده بس يابنتي؟..ارتاحيلك كام يوم كده..ده انتي راجعه امبارح هلكانه عالآخر! سارة بتأفف: هعمل ايه بس يا ماما..انتي عارفه ان شغل الدكاترة مبيخلصش! سميحة: ربنا يكون في عونك يابنتي..يلا اغسلي وشك وصلي وتعالي تفطري.. سارة بابتسامة: اموت أنا فسميحة بنت الحاج محسن! سميحة: هتمشي ولا امشيكي انا؟ : لأ خلاص يا نبع الحنان...خلصوا فطار.. سارة خرجت وطلعت بعربيتها على المشفى اللي بتشتغل فيها. اتو جهت لمكت...
رواية انتقام إمرأة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم اشرف
عند يوسف في بيته، العبارة عن فيلا صغيرة.
اتكلم بجدية مقلقة:
"اسمع يا ياسين.. احنا هنفضل أسبوعين كده بالقليلة هنا.. مفيش خروج من البيت لحد ما نتأكد إن البنت دي سابتنا في حالنا."
ياسين باستهزاء:
"تسيبنا؟ الله يا جدع.. وأنا إيش أحشرني.. أنا معملتش حاجة.. أنتم السبب وأهي بتنتقم منكم أنتو!!"
يوسف بخبث:
"متنساش إنك كنت بتشاركني في كل حاجة وعندي دلايل.. ابقى خد بالك أحسن لك."
ياسين:
"تصدق إنك حق*ير!!"
يوسف شلوح بإيده:
"عارف.. عارف.."
مرت أيام طويلة مليانة أحداث. من سارة اللي هتتجنن وتكمل انتقامها، أو يوسف وأخوه اللي رغم اللي حصل لأصحابهم معتبروش وكملوا في وسا*ختهم. وحسام اللي بيعاني كل يوم مع حركات أمه ومياصة ليلى قدامه. ونيجي لليوم ده، أول أيام فصل الربيع. بس كان الجو بارد نوعًا ما.
رجعت من شغلها في المكتبة. (طبعًا اشتغلت عشان تجيب فلوس تعيش بيها بعد ما خافت تروح البنك وتسحب فلوس ليكتشفوا أمرها وإنها لسه عايشة).
قعدت قدام اللابتوب بتاعها وبدأت تدور على طريقة تلاقي بيها حساب يوسف. وكون أبوها بيشتغل في مجال المعلوماتيات وكانت بتقضي وقت كبير معاه في صغرها، خلاها تكتسب خبرة كبيرة.
وفعلاً قدرت سارة بمساعدة الشريط اللي بيحمل معلوماته الشخصية توصل للاكونت بتاعه. وبعتت له ماسدج:
"مساء الخير يا أستاذ يوسف."
بعد دقايق وصلها الرد:
"يا أهلا بالقمر."
سارة بقرف:
"مرسي جدًا.. إيه مش نتعرف؟"
رد:
"أكيد طبعًا.. اسمك إيه؟"
كتبت بعصبية:
"معاك نورا."
"اسمك حلو أوي يا نورا.. أنا يوسف."
سارة بابتسامة مكر وفي نفسها:
"والله ووقعت في إيدي يا يوسف!!"
في فيلا حسام.
دخلت عليه مروة وهي فرحانة. بس اتخضت لما لقته لسه مجهز.
مروة:
"حسام.. مش هتقوم بقى الناس بتستناك تحت.. أقولهم إيه؟.. العريس مش عاوز؟!"
قاطعها بغضب:
"مانتي عارفة إني مغصوب على الخطوبة الزفت دي.. ومش عاوز أخطب أو أتجوز حد أصلًا."
مروة بحزن:
"بس دي مش أي حد يا حسام!!.. دي بنت خالتك وأنت أولى بيها من الغريب.. عشان خاطري يا ابني متكسفنيش."
حسام حضنها ودموعه على عينيه:
"بس أنا مقدرش.. مقدرش أتجوز بعد سارة."
مروة بدموع زيه:
"سارة؟!.. بالعكس هتفرح لك أوي يا ابني.. هي بتحبك وهتحب تشوفك مبسوط.. قوم اغسل وشك والبس بدلتك عشان ننزل."
حسام بقلة حيلة:
"حاضر."
دخلت ليلى هي كمان بعد ما شافته دخل الحمام ولقت مروة قاعدة على السرير.
ليلى بقلق وعصبية:
"إيه يا خالتي؟!.. حسام اتأخر كده ليه.. دي الخطوبة ابتدت من ساعة تقريبًا."
مروة بابتسامة:
"أهو بيجهز نفسه وهينزل على طول." وكملت بألم: "ماهو صعب برضه يتقبل فكرة الارتباط دي بعد اللي حصل."
دورت ليلى عينيها بملل:
"تاني يا خالتي؟!!.. مش قلنا ننساها بقى؟!.. الحادثة دي عدى عليها 6 شهور واحنا لسه بنجيب في سيرتها.. الله يرحمها بقى.. تعبت من سيرتها دي.. أوووف!!"
كانت لسه هتطلع من الأوضة.. بس لقت كف نازل على وشها وكان من حسام اللي عينيه خارجة من كتر الغضب. دمعت وحطت إيدها على خدها:
"بتمد إيدك عليا يا حسام؟!"
بعصبية رد:
"وأكسر دماغك كمان!!"
وقفت أمه مابينهم واتكلمت بضيق وصدمة:
"حسام!!"
ليلى:
"بتضربني عشان واحدة مي*تة وشبع*نة م*وت؟!"
لسه هيمد إيده تاني بس مسكتها مروة بعصبية:
"بس!!!.. أنت اتجننت يا حسام؟!!!.. تعالي معايا يا ليلى يا بنتي وأنت جهز نفسك وانزل.. بلاش فضايح أكتر من كده ولا أقسم بالله لخرج من البيت ده ومتعرفليش طريق."
حسام بحزن:
"بتلوي دراعي يا ماما؟"
مروة:
"آيوه وحساب اللي عملته في بنت خالتك ده هتدفعه بس مش دلوقتي." وخرجت بعد ما قفلت الباب.
ليلى بتمثيل:
"شفتي ابنك وعملته يا خالتي؟.. قلتلك بلاش أتربط بيه وأنتي أصرتي عليا."
مروة:
"حقك عليا يا ليلى.. بس خلي الليلة دي تعدي على خير."
وفعلاً تمت الخطوبة وحسام مش طايق نفسه ولا طايق يبص لحد لكنه بيحاول يبان طبيعي عشان مامته. وليلى طبعًا كانت بتستغل كل لحظة معاه.
مر أسبوع على تعرف سارة ويوسف. لبست هدومها وحطت ميكاب كتير يخفي معالمها ونزلت.
أما عند يوسف فكان بيجهز نفسه للقاء حبيبته اللي اتعرف عليها وهي سارة طبعًا.
دخل عليه ياسين وصفر:
"إش.. إش عالناس المتشيكة.. رايح فين كده على الصبح؟"
": رايح أقابلها."
": مين دي.. زبونة جديدة؟.. واضحك."
يوسف:
"لأ.. آه... ولا أقولك بصراحة البنت نورا اللي بكلمها."
ياسين:
"تصدق أنا كمان رايح أقابل واحدة."
يوسف:
"كده يا ياسين بتخبي عليا."
ياسين:
"أخبي عليك إيه يا خويا.. دي كلمتني الصبح على التليفون.. معرفش جايبة رقمي منين بس.. والغريبة إنها بتقولي إنها عايزة تقابلني ضروري وتعترف لي بحاجة كان مخبيها أبونا الله يغفر له من زمان أوي."
يوسف:
"هههههه.. شكل بلاوي أبوك هتطلع لنا من جديد يكونشي كان متجوزها على أمك!... ههه."
ياسين خبطه على كتفه:
"بس يله ده مهما كان أبونا."
يوسف:
"طب يلا روح جهز نفسك نروح مع بعض."
وصلت سارة ولبست نظارتها السودة وقربت من العربية بتاعتهم المركونة جنب البيت. عرفتها من مراقبتها المستمرة من يومين لتحركاتهم.
نزلت على ركبها بحذر ولعبت بفراملها بعدها بعدت بسرعة بعدما سمعت صوتهم بيقرب.
ركبوا العربية وانطلقوا ناحية قب*رهم. احم.. أقصد مشوارهم.
مسكت بطنها بعدما مشوا وبكت وهي بتفتكر كل حاجة ونفسها بيخرج منها براحة وانتصار. ووصلت بذاكرتها لـ:
فلاش باك:
"نفضت سارة الغبار عن هدومها وجريت في الطريق زي المجنونة لحد ما وقفت عربية لواحدة ست وطلبت منها توصلها لقسم الشرطة... دخلت واتوجهت ناحية العساكر.
العسكري باستغراب:
إيه يا آنسة في حاجة؟
سارة بدموع:
...."
رواية انتقام إمرأة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم اشرف
العسكري: ايه يا آنسه في حاجه؟
ساره بدموع: الحقني أرجوك..هما..هما خطف*وني واعتد*وا عليا!!
بصلها العسكري من فوق لتحت واتكلم: عندك دليل على اللي بتقوليه ده ولا شكلك منهم؟
ردت: والله العظيم أنا بريئه..هما خدوني بالعافيه..مش لازم تسيبوهم يمشوا كده!!
العسكري بضيق: هشششش..حاضر حاضر..اهدي شويه واقعدي واحكيلي كل حاجه..
وفعلا بدإت تحكي..
العسكري باستخفاف: ايه اللي بتقوليه ده ياماما؟..انتي متأكده..اصل عمري ما سمعت عن حاله زي دي!!
ساره بغضب: انت إزاي كده؟!..ايه البرود اللي عندك ده..بقولك شرفي ضاع على ايد 3 وح*وش وانت بتضحك عادي؟!!
العسكري: طيب قوليلي أي حاجه عن الثلاثه دول..أسماءهم الكامله..رقم العربيه اللي خطفوكي فيها؟..امم..المكان اللي أخدوكي ليه..أي معلومه!
ساره: معرفش..معرفش..مش فاكره..انا..انا متوتره أوي!!
قاطعها العسكري بقوه: لما انتي مش عارفه حاجه عنهم جايه تبلغي عنهم ليه؟!..اتفضلي اطلعي بره لو سمحتي!!
ساره: أرجوك..أرجوك يا فندم!!
وكملت بتعلثم: أنا..ممكن..أوديكم ..لل..للمكان بس..بس مش فاكراه كويس..
زقها بعصبيه: بقولك اطلعي بررره شكلك شاربه حاجه و جايه تستهبلي علينا!!!
مسكت شنطتها وطلعت والدموع في عنيها..
طلع مازن من مكتبه على صوت الزعيق وقال: في ايه ياسليم بتزعق عالصبح كده ليه؟!
سليم بتأفف: مفيش يا حضرة الرائد..وحده بنت ليل عامله نفسها شريفه وقال ايه في ثلاثه اغتص*بوها ومعرفش ايه تاني!!..ولما حطيت عقلي وعقلها وسألتها مين دول او ودوها فين؟..قالت معرفش..أقدر إزاي أنا أوصلهم ده لو كانوا حقيقه من الأصل!!
مازن بهدوء: طب وهي فين دلوقتي؟
سليم: تلاقيها بره هنا ولا هناك..
خرج مازن من القسم ولقاها واقفه بتتنصط عليهم وبتعيط بصمت وأول ما شافتو طلعت تجري على طول قبل ما يشوف وشها..
مازن: يا آنسه!!..استني!!..بس ملحقهاش..
باك..
قامت ساره من على الأرض وكتبت على بوابة الڤيلا بأحمر الشفاه: " 3/3 و 4/3..أصل لقتهم زي بعض فقلت أخلص عليهم كلهم"
أما يوسف وياسين..اتعطلت منهم العربيه فالطريق السريع وهوب اتخبطو بعربية نقل كبيره..وما*تو ساعتها..
________________________________________________
في القسم بيدخل واحد من الظباط..
الظابط: الحق يا حضرة الرائد..يوسف وأخوه ما*تو فحادثه ولقينا على بيتهم..
قاطعوا مازن: 3/3..مش كده؟..مسكين أخوه..بس منقدرش نقول انه مش وس*خ زيه ويستاهل برضو..
هز الظابط راسه بتأكيد..
فكمل مازن بهدوء: كده البنت خلصت انتقامها ولازم نوصلها فأقرب وقت بس إزاااي؟...
فكر شويه بعدها شهق بصدمه بعدما افتكر الموقف..كان بيفتكر كلام سليم ولما هربت البنت لما شافتو..اتضحت كل حاجه قدامه..
مازن بصدمه: ه..هي؟!!..أكيد...أكيد هي!!..
ضرب راسه في الحيطه من غباءه واتكلم بعصبيه: إزاي كنت غبي كل ده؟!!..إزاي مفكرتش فيها...ليه..ليه موقفتهاش لحظتها وساعدتها..ليه؟!!..بس وغلاوة أمي عندي لكون جايبها حتى وهي تحت الأرض!!
________________________________________________
مر شهر آخر..وحسام بدأ يتأقلم مع ليلى..رغم رفضه ليها..واللي هي كمان بتحاول تنسيه ساره بطرقها الخبيثه زيها...حتى انهم..او انها قررت تعمل الفرح بعد أسبوعين..
أما عند مازن في القسم فمازال بيحاول يوصل لها حتى بعدما اتقفلت القضيه واحتسبت ضد مجهول..
وبينما وهو بيفكر دخل عليه سليم باستغراب..
سليم: حضرة الرائد في بنت بره ادتني الظرف ده عشان اوصلهولك واكدت عليا انك تقرا اللي جواته..
مسك مازن الظرف وهو مستغرب وفتحه وبدأ يقراه:
" ثلاث ذئاب بشريه..دمروني وقتلوني..قتلوني وانا حيه..بس انتقامي كان أشد عشان يعرفوا ان ساره مش بتخاف ومش ضعيفه أبدا..انا عارفه يا حضرة الرائد انك عادل وبتحب تنصف المظلوم..أنا مظلومه والله مظلومه..و أخدت حقي من الظالم..بنفسي..بايدي!!..متحاولش اتدور عليا بعد كده خالص..اصل هسافر بره وفي بطني جنين عمره 5شهور..والغريب اني معرفش مين أبوه من الثلاثه دول..مش هرجع ابدا عشان اتدمرت بما فيه الكفايه.."
انتهى مازن من قراءة تلك الكلمات من هنا وهب مسرعا يبحث عنها في كل مكان وكل زاوية لكنه لم يجدها..
بينما كانت هي تركب التاكسي وتنظر له من بعيد وهي تبتسم..لتنطلق إلى وجهتها القادمة..حسام حبيب قلبها!!..
تتوقف السياره أمام البناية الشاهقه..وتخرج بعد أن دفعت للسائق..
تنهدت بخوف ودخلت المشفى..عيناها على موقف السيارات..فلم تجد سيارته هناك..تتنهد للمره الألف!! وتكمل السير للداخل..
تلحظها موظفة الإستقبال فتقول: نعم يا آنسه؟
شالت ساره النقاب فتصدمت الموظفه وكحت: بسم قول من رب رحيم..إزاي؟!!..
قاطعتها ساره ببرود: انا هطلع مكتب حسام بيه ولما ييجي قوليلو اني مستنياه..
رواية انتقام إمرأة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم اشرف
بما إن الأغلبيه اختاروا ان ساره ترجع لحسام فهكملها كده..
برغم ان في متابعين قالولي اخلي البطل مازن..
آسفه..
ساره ببرود: أنا هطلع مكتب حسام بيه..
لما ييجي قوليلو اني مستنياه..
لم تنتظر الرد من الموظفة التي ترتعش من الخوف..
بل استقلت المصعد تجاه مكتب حسام تحت أنظار الأطباء الذين يقفون متسمرين من الصدمه!!
وصل حسام بعد شويه ولسا هيطلع وقفه صوتها اللي بيرتجف..
الموظفه: دكتور حسام!!
حسام بقلق من حالتها: ايه يا منار..وشك مخطوف كده ليه؟
منار: ماهو يا دكتور..ساره..الدكتوره ساره فوق في مكتبك..
حسام بصدمه: مين؟!..ساره مين يا منار..متتعبنيش معاكي؟!!
منار بتعلثم: ساره خطيبة حضرتك اللي اتوفت..بتستناك فوق!!
حسام وهو بيجري: سارررره؟!!
طلع عالأسانسير وهو بيلطم وشه..
فاكر انه في حلم..
وصل الجناح اللي فيه مكتبه ولقى كل الدكاتره خارجين من مكاتبهم وبيتوشوشو بينهم بصدمه..
وده خلاه يقلق أكثر..
حط ايده على قبضة الباب بتوتر وفتحه وايديه بتترعش..
دور عينيه جوه ولقاها واقفه قدام النافذه وبتطل منها..
اتحرك جسمها بشعور غريب بعدما دخل وقفل الباب..
خطى بضع خطوات نحوها وقال بصدمه ورعب: س..ساره؟
لفت ناحيته وشهقاتها بتطلع مع كل نفس بتاخده: حسام!!
جري عندها وحضنها بلهفه واتكلم بدموع: آآآه!!..كنت عارف..كنت عارف انك لسه عايشه!!..يا حبيبتي وحشتيني أوي..كنتي فين كل ده؟!!..وايه اللي حصل معاكي الليله إياها؟!...ده احنا دورنا عليكي كتيير..ولقينا جثه لبنت ظنيناها انتي!!
بعدت عنه ساره بارتباك وقالت بفرحه: وانت كمان يا حبيبي..أخيرا شفتك..أنا..فرحانه أو..
يبدإت تعيط بقهر بعد كلامها وهو بصلها باستغراب..
قرب منها: هشش..طب خلاص بقى كفايه وجع..لما تهدي احكيلي..عاوزه حاجه...أجيبلك دكتور؟
حطت ايدها على بطنها وهو بصلها بذهول..
: سا..ره..انتي..
قاطعه فتح الباب بقوه وكان مازن وفايده ظرف..
حطت ايدها على بقها من الصدمه ودموعها بتنزل بصمت..
حسام بتخبط: انت مين؟!..ودخلت هنا ازاي؟!
اتنهد مازن وقرب منهم بثبات: أهلا يا ساره..يا مغلباني..
حسام بعصبيه: بقولك انت مين؟!!!!...وبتعرفها ازاي؟!!!
شاورله مازن يهدى ويقعد..
أما ساره فانكمشت مكانها وفضلت ساكته..
بصلها مازن بابتسامه: أنا جاي عشان أقولك براڤو..وزقفلها..انتي مثال للبنت القويه اللي مبتسبش حقها يضيع..أنا فخور فيكي مع انك ممكن تاخدي عليها إعدام..طبيعي يعني..
ساره بقوه: بس يستاهلو عالأقل شفيت غليلي فيهم!!
حسام بعصبيه: مش تحكولي بقى؟!
ربع مازن ايده بانتباه: خليها تحكي..
فعلا قعدت ساره وحكت كل حاجه من لما طلعت من المستشفى بالليل لحد اللحظه دي..
حسام مقدرش يتحكم في نفسه وعيط بحسره وندم..
ساره قامت وراحتلو: حسام..أنا عارفه انك شايفني وحشه دلوقتي ومجرمه..بس أرجوك سامحني..سامحني وعيطت..
حسام بضعف: أنا مش عارف أقولك ايه يا ساره..انا بجد اتصدمت..ومسك شعره بنرفزه
ساره بصت لمازن بكره: ايه بتستنى ايه؟!!...يلا كلبشني..مش انت جاي عشان كده؟!!
مازن رد : لأ..
برقت بصدمه..
كمل: زي ماقلتلك انتي أخدتي حقك بنفسك...وده غلط..بس احنا قصرنا أوي ودي النتيجه..
قام من على الكرسي وبص لحسام اللي دفن وشه بين ايديه بحزن..
: لازم تفخر ان خطيبتك كده..قويه!!..عموما بتمنالكم السعاده..لو كملتو مع بعض وانا اتمنى ده يحصل بجد..
كان لسه هيطلع وقفتو ساره بعياط: انت عملت كده ليه؟..مش انت ظابط برضه وده شغلك؟
رد بابتسامه: كلامك شعجني اعمل كده "عارفه انك عادل..وبتنصف المظلوم"..لحد الآن القضيه مقفوله ومحدش يعرف حاجه عنك..متقلقيش هيبقى سر بيننا..ومشي..
وقف حسام بعدما مشي وقرب منها ومعلهش أي تعبير وهي بتتبعد فكرها انو هيضربها أو يصرخ عليها..
بس بالعكس..حضنها بحب لدرجة ان عظامها آلمتها..
اتكلمت في حضنه بعياط: آسفه والله..بس..
قاطعها: عارف..عارف..وأنا مش زعلان أو متعصب..كفايه انك رجعتيلي بالسلامه..
زادت حضنته أكثر..وفضلو كده دقايق طويله..
________________________________________________
ساره بعدت: حسام..ماما..ماما وبابا ازيهم؟!!
حسام بحزن اتنهد..
ساره بتأكيد: حسام بالله عليك جاوبني!!
حسام: في الحقيقه ياساره..باباكي طلق مامتك لما اختفيتي ومن يومها واحنا منعرفش عنه حاجه..ومامتك..وسكت..
ساره بلهفه وعياط: اييه؟!..وماما ؟!
حسام: مهو يا ساره..ماماكي اتو*فت من 4 شهور..
ساره بانهيار: ماما؟!!!!...ووقعت مغمى عليها..
________________________________________________
فاقت بعد وقت ولقت نفسها فأوضة كبيره..
وجمبها حسام ومروه وليلى وأمها منار..
حسام بقلق: انتي كويسه يا ساره؟
هزت ساره راسها..
مروه بصدمه: الحمد لله على سلامتك يا بنتي..
ليلى باستهزاء وغيره: يادي المشاكل تاني..حبيبي هو انت قولتلها ان احنا..
قاطعها بعصبيه: ليلى!!!
سكتت ومامتها بصتلها بغضب..
ساره: أنا..أنا مكسوفه أوي و..
مروه: لأ يا بنتي متقوليش كده احنا عيلتك مهما يكن ومش هنتخلى عنك..
ليلى باشمئزاز: هاي يا قمر..أنا ليلى بنت خالة حسام..بجد صعبتي عليا واللي حصلك يعني مش سهل..
منال بابتسامه: الحمد لله على سلامتك يا ساره..وبصت لمروه: يلا يا مروه..نستأذنك احنا هنروح..
ليلى برقت: نروح فين يا ماما؟..البت دي لا يمكن اسيبها معاه هنا وفي نفس الأوضه..ده مهما كان خطي..
حسام: ليلى!!!..عدي ليلتك قبل ما اتصرف تصرف مش هيعجبك..
زقتها منار قدامها ومشيو..
ساره: هي مالها؟
حسام: لأ متشغليش بالك..دي عبيطه..
مروه ابتسمت بتمثيل الفرح: أنا هسيبكم شويه وبصت لحسام بحذر..
________________________________________________
ساره: حسام انت..انت خطبتها؟
حسام برق: ها؟
ساره: حسام متخبيش عليا...أنا بالعكس مبسوطالك أوي انك لقيت المناسبه ليك ومعشتش على ذكراي..كنت قلقانه ان حياتك تتغير للأسوء بسببي..(طبعا هو عكس ده جواتها)
حسام: ساره أنا والله كنت مغصوب عليها...ماما فضلت تزن عليا ومكنتش أعرف انك حيه..
ساره ضحكت بأسى حاولت تخبيه: متبررش..زي ماقولتلك أنا فرحانالك أوي وبتمنالكم السعاده..ولو كان بيدايقها اني اقعد هنا فخدني اي اوضه تانيه وبكره هرجع بيت ابويا..
حسام: لأ طبعا مينفعش تقعدي لوحدك وبعدين أنا لسه مقررتش أتجوزها..أنا بحبك انتي يا ساره وربنا بيشهد عليا..
حطت راسها في الأرض: بس أنا مش زي البنات دلوقتي خصوصا بعدماقدرتش اصون نفسي ليك ورجعتلك وبطني قدامي مترين..انا بجد مكسوفه وعيطت..
رفع راسها: متعيطيش يا قلبي..مسك ايديها: انتي خدتي حقك منهم بايدك ولو كنت مكانك هعمل نفس الشي وأكثر .وموضوع الحمل ده سيبيه بعدين..الطفل ده ملوش ذنب..زيك كده وابتسم..
ساره: يعني انت متقبلني كده؟
باس راسها: وعمري ماهسيبك غير على موت*ي!
رواية انتقام إمرأة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم اشرف
تعالي يا ساره.. تعالي، احنا مش هنعملك حاجة أبدا.. مش كده يا شباب؟
رد واحد فيهم: طبعا..
وبدأ يجري ناحيتها.
ساره بعياط: لأ.. لأ.. ابعدي عني!! ابعدوا عني!!! عاااااا..
قامت من النوم مفزوعة وبتنهج بعنف.
دخل حسام على صريخها واتكلم بقلق: ساره.. انتي كويسة؟
شاورتله يصبلها مايه.
هز راسه وناولها الكاسه تشرب.
رجعت راسها لورا باستسلام وهو قعد جمبها.
حسام بقلق: مالك يا ساره؟
قاطعته بارتعاش: كابوس!! كابوس كل ليلة يا حسام.. بشوف وشهم كل يوم وكل ليلة!!
حضنها حسام: خلاص.. خلاص.. أنا جمبك متخافيش..
صوت خبط عالباب.
بعدت ساره عنه بعدما فاقت لنفسها ومسحت دموعها بسرعه.
اتنهد حسام بحزن على حالتها وقرب من الباب وفتحه.
ليلى مربعة ايديها وبتبصلو بكره: ايه؟ كل ده وأنا بخبط وانت مش معبرني.. كنت بتعمل إيه عندها؟!
حسام مسح وشه بإيده ورد: ليلى، البنت تعبانة وهلكانة على الآخر.. حسي بيها شوية.
ليلى: وأنا ماليش أي دعوة بيها.. أنا هنا خطيبتك وفرحنا بعد أسبوع بس!
حسام وهو بيبص لساره: طب انتي عايزة إيه طيب؟
ليلى بدلع: النهاردة هنجيب فستان الفرح ولا نسيت؟
هز حاجبه بذهول: النهاردة؟! طب ما تستني لحد ما يقرب الفرح..
ليلى بزعل مصطنع: كده يا حسام.. ماشي أنا مخاصماك وهقول لخالتي إنك اتغيرت وما عدتش تهتم بيا..
وكملت بضيق: كله بسبب الزفتة دي..
حسام بنرفزة: ها؟ خلصتي.. ابقي انزلي لحد ما أجيلك..
ورزع الباب في وشها.
كانت واقفة وبتضحك بسخرية: امم.. فاكرة إنك هتاخديه مني يا ساره؟ مش ليلى اللي تخسر.. وأنا هعرف إزاي أبعدك عنه وعننا..
ومشت.
ساره بنوع من الحزن: حسام.. أنا آسفة جدا لو بعملك مشاكل مع ليلى يعني..
حسام بابتسامة: ولا يهمك يا ساره.. هتنزلي تفطري معانا تحت ولا أقولهم يطلعولك الفطار هنا..
قالت وهي بتقوم: لأ.. أنا هنزل معاك.. تعبت من القعدة دي..
كانت ساره نازلة ووراها حسام.
كان بيبصلها بحب وهي بتنزل.
ابتسم أكثر لما شاف أمه.
نطق برقة: صباح الخير!!
دورت ليلى عينيها بملل وحقد وكملت أكلها.
ردت مروة: صباح النور يا ابني..
وبصت لساره باشمئزاز.
قربت منها ساره وابتسمت.
بعدها قعدت وكانت جمب ليلى.
ليلى بإغاظة: حسام حبيبي.. تعالى اقعد هنا جمبي..
ضحكت مروة بحب لهم.
أما حسام فجمع حواجبه بضيق.
مروة لاحظت: قوم يا ابني اقعد جمب خطيبتك..
قام بضيق وقعد جمبها.. وبدأ ياكل.
ليلى بابتسامة: حسام ممكن تناولني الطبق ده..
زفر وادهولها.
ليلى: احم.. ممكن تأكلني من ايدك؟
حسام بعصبية: ليلى بطلي بقى!!
مروة: فيها إيه يا ابني؟ أكل خطيبتك..
ابتسمتلها ليلى.. وحسام بدأ يأكلها بالشوكة.
كل ده وساره بتحاول تخفي دموعها اللي بدأت تتجمع في عينيها.
قامت بحزن: الحمد لله شبعت.. أنا.. أنا هروح الحديقة أتمشى شوية.. لو سمحتوا طبعًا..
مروة من غير ماتبصلها: اتفضلي..
كان بيتابعها حسام بعنيه لحد ما طلعت وهو متأكد إنها زعلت.
قام هو كمان.. واتحجج إنه هيجيب حاجة ويرجع وراح وراها.
ليلى ضربت بإيديها المائدة بغضب وقالت: شفتي يا خالتي... ابنك ده بيعاملني إزاي؟ البنت دي رجعت ليه؟ ما كنا كويسين وعلى سنجة عشرة!!!
مروة سابت كوباية العصير اللي في إيديها وردت عليها: متصبري شوية يا بنتي.. واهو الفرح قرب وهنتخلص منها..
قامت ليلى وقالت: يالهوي... الفستان!! هروح ألحق ابنك قبل ما يطلع وينساني تاني..
ابتسمت مروة.
في الجنينة وعند ساره كانت بتبص لزهور الياسمين اللي بتحبها واللي زرعها حسام عشانها قبل الحادثة.
قطع شروذها صوته من وراها.
حسام: زعلتي يا ساره؟
ساره مسحت دموعها بسرعة ولفتله: ها؟ لأ أبداً وأزعل ليه؟ هي مهما يكن مراتك المستقبلية.. أنا إيش أدخلني في حياتكم؟
هز راسه بأسى بعدها ابتسم..: عمري ما فرطت فيهم... لأنهم.. بيفكروني بيكي..
ابتسمت بخجل واتكلمت بضيق: شكراً ليك بجد يا حسام.. بس.. بس مينفعش تتكلم معايا كده..
حسام: ليه يا ساره؟
ساره: هو إيه اللي ليه يا حسام.. انت فرحك بعد أسبوع.. ولازم علاقتنا تبقى سطحية.. و...
قالت كده وسكتت.
حسام بصلها بتوهان: ساره.. أنا..
قاطع كلامه ليلى اللي بتجري عليه.
ليلى بصت لساره بحقد وقالت: حرام عليك يا حسام.. أنا دورت عليك كتير وفي الآخر ألاقيك واقف هنا مع.. مع القتالة دي...
وبصتلها من فوق لتحت بقرف.
نزلت ساره عينيها للأرض بحرج ومشيت من قدامهم.
حسام مسك ذراعها بعصبية: إيه اللي هببتيه ده؟!!
ليلى: الله.. سيب إيدي يا حسام..
ساب إيديها بعنف وقال بصوت عالي: تعالي ورايا نجيب الزفت!!
ضربت برجليها الأرض بفرحة واتكلمت: جايه يا حبيبي!!
وطلعت تليفون من جيبها وكلمت صحبتها ريهام: ريهام... الخطه بدأت تنجح أهو واحنا رايحين نجيب الفستان!!
ريهام بفرحة لصحبتها: بجد؟ طب والبنت؟!
كشرت ليلى: وأنا مالي بيها متتولع من الغيرة.. أنا بقى هعيش الجو مع حبيبي!!
ريهام بعبط: الله يشفيكي بس يا ليلى..
ليلى بضحك: طيب اقفلي واحنا هنمر عليكي تيجي تختاري معايا انتي وماما..
ريهام: ماشي يا أختي.. هروح أجهز نفسي..
دخلت ساره الأوضة وقفلت على نفسها وبدأت تضرب وشها..: فيكي إيه يا ساره؟!! قومي.. قومي بقى.. هو مش ليكي!! علاقتك بحسام انتهت من الليلة إياها.. افهمي بقى!!
وقفت قدام المراية: بس أنا بحبه..
: بس ميقدرش يتجوزك..
وبصت لبطنها المنتفخة وعيطت..: يا ريتني قدرت أتخلص منك.. بس أنا مش من النوع ده.. انت ملكش ذنب في اللي حصل.. أنا الوحيدة المسؤولة وأنا اللي هصلحها..
سندت راسها على ظهر السرير وقفلت عيونها بتعب وبتفتكر مامتها ولحظاتها معاها.. وبتلوم نفسها إن هي السبب في موت*ها..
بالمسا وبعدما رجع حسام وليلى..
كانت ليلى بتتنطط بسعادة فقعدت جمب خالتها في الصالة:- بصي يا خالتي.. أنا جبت إيه؟.. الفستان ده حلو أوي وكمان جبتلك هدية معايا.. مش كده يا حسام؟
قعد حسام جمب مامته ومتكلمش.
في وقت كانت ليلى بتبص على السلم بتستنى ساره تنزل وتشوف الحاجة اللي جابتها..
في أوضة ساره..
كانت لسه طالعة من الحمام وبتنشف شعرها.
وقفت بعدما سمعت صوت ضحكات ليلى ومروة واتنهدت بحزن.
لبست هدومها ونزلت تحت.
ابتسمت ليلى بخبث: الله ده حلو أوي وهياكل مني حتة..
مروة بابتسامة: ماشاء الله قمر يا بنت أختي..
حمحمت ساره بحرج: احم.. ماشاء الله حلو عليكي.. بتمنالكم الهنا والسعادة..
بصلها حسام بحزن وهي حاولت متبصش عليه لتضعف.
ليلى وهي بتلف بيه: طبعًا.. هو في حد فجمالي!!
هزت ساره راسها وطلعت أوضتها..
رواية انتقام إمرأة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم اشرف
بصلهم حسام بابتسامة خبيثة وطلع ورا سارة.
خبط على الباب وفتحته له سارة.
سارة بذهول: عاوز إيه يا حسام؟
بص جوه ولقاها بتجمع أغراضها.
حسام: متقوليش إنك هتمشي.
سارة بسخرية: أمال هفضل قاعدة هنا أتعرض للذل. أنا مقهورة يا حسام والله مقهورة!
حسام قرب منها: ولو قلتلك إني محضر مفاجأة حلوة ليهم كلهم هتقعدي؟
سارة: مفاجأة إيه دي؟
حسام بص في عيونها بهيام: مفاجأة هتغير حياتنا للأبد.
سارة: م.. مش فاهمة؟ حسام، أنت بتستعبط عليا؟
حسام اتنهد: انتي فاكرة إني واحد ميستاهلش يتحب وواحد ابن أمه وملوش كلمة قدامهم، مش كده؟
سارة بتعلثم: ح.. حسام..
حسام بضيق: لازم تعرفي إني كنت بكتم كل اللي بيتقال عليكي وكل المعاملة الوحشة اللي بشوفها جوايا. كل يوم بتحرق من جوايا يا سارة! أنا آسف.. بس متقلقيش.. بوعدك إنك مش هتشوفي وشهم تاني والفرح ده هيتقلب حزن وهم.
كانت مستغربة من كلامه اللي بيطلع من قلبه.
سارة: بس يا حسام.. مينفعش كده.. أنا همشي.. مقدرش استح..
حط سبابته على بقها: ثقي فيا يا سارة.. وأنا هنتقم لك والبت اللي بتتنطط تحت دي.. هتتمسح بكرامتها الأرض زي ما ذلتك.. صدقيني أنا بحبك يا سارة وعمري ما هتجوز غيرك.
سارة بدموع بصتله بحب: طب والجنين ده؟
اتنهد: محلولة إن شاء الله.. أنا هوديكي أحسن وأشهر دكتور.. عشان ننزله.. ولو كتبله ربنا يعيش.. وقتها هنتصرف.. متعيطيش يا سارة.. كفاية عياط!
حضنته بحب وكانت بتعيط بشدة. كانت بتخرج كل اللي جواها لحد ما ارتاحت وبعدت عن صدره.
ابتسم: خلاص ارتحتي.
سارة: بحبك يا حسام!
حسام وهو بيطلع من الأوضة: وأنا أكتر يا سارة.. أكتر مما تتوقعي!
مر كام يوم على أبطالنا ونيجي ليوم قبل الفرح.
كانت سارة قاعدة في الجنينة وبتبص للشغالين اللي داخلين خارجين بحاجات الفرح. ابتسمت بشماتة.
قربت منها ليلى بخطوات سريعة.
ليلى بغل: انتي يا بت انتي.. مش قلتلك أرجع ملقيكيش في البيت ده؟
ربعت سارة إيديها: ليه.. كان بيتك؟
ليلى ابتسمت: بيت جوزي.. يعني هيبقى بيتي أنا كمان!
سارة اتضايقت من كلمة جوزي: بس جوزك ده هو اللي طلب مني أقعد عشان أحضر فرحكم ولا أنا غريبة؟
ليلى باندهاش: هتحضري؟.. احم.. لأ طبعاً!! انتي عاوزة الناس تاكل بوشنا؟
سارة: ولا يفرق معايا.. لو قلتلهم ولا لأ.. أنا كده كده بريئة غصب عن الكل!
ليلى ضربت برجليها الأرض ودخلت الفيلا: ماشي يا سارة الزفت.. أما ندمتكيش متتسميش ليلى!
بالليل وفي مكتب حسام.
كان قاعد بيعمل حاجة على اللاب وقدامه صاحبه إياد.
إياد بقلق: متأكد من اللي ناوي تعمله يا حسام؟
اتكلم حسام من غير ما يشيل عينيه عن الجهاز: وهو حسام بيتراجع في كلامه يا إياد.. إياد.. انت عارف إن أعدى حاجة عندي الخيانة والغدر.. في النقطتين دول مبرحمش!!.. وهي تستاهل اللي هيحصلها.
إياد: طيب وأمها وعيلتها.. وأمك؟.. دي ممكن تروح فيها!
قفل حسام اللاب وانتبه له: ماما عبيطة أوي يا إياد.. أجيبهالك من الآخر.. كل حاجة كانت واضحة قدامها بس هي اللي دماغها مش شغالة.. أما عن أهلها فلازم يعرفوا حقيقة بنتهم وياخدوا بالهم منها بعد كده.
وكمل بضيق: هو أنا ناقص بقى؟
قام إياد وحضنه: أنا فرحان ليك أوي يا حسام.. بكده ربنا هيعوضك كل اللي شفته بخير.. بتمنى إنك تنجح في ده.. سارة بتحبك يا حسام.. متخذلهاش.
هز حسام راسه: وهو أنا أقدر.. بحمد ربنا إنها رجعتلي.. مش ممكن أسيبها تضيع مني تاني ولو اتهدوا جبال.
واقفة قدام المراية وبتغني.
بعدها وقفت بتفكير: يا ترى حسام بيجهز لإيه؟.. وهينتقم ليا إزاي؟.. ياااه أنا متشوقة أوي لبكره.
في أوضة مروة.
قعدت جمب خالتها بضيق: ابنك ده يا خالتي هيجنني.. قال إيه البنت دي هتقعد هنا وهتحضر الفرح كمان!!
مروة: يووه.. وانتي مزعله نفسك ليه؟.. مش خلاص هتتجوزي.. خليها تتفقع بقى.. انتي أحسن منها يا ليلى يا بنتي.. متخليهاش تأثر عليكي.. دي واحدة رخ..يصة!!
حضنتها ليلى.
بعدها استأذنت تمشي.
ليلى بخفوت: ولو مش هتمر مرور الكرام يا سارة.. وأنا هربيكي إزاي تكلمي اللي أعلى منك!!
في اليوم التالي.
الكل واقف بيجهز وبيحضر.. والغريبة إن سارة كمان بتساعد.
قربت منها ليلى بضيق: سيبي اللي فايدك يا زفتة واطلعي أوضتك!!.. ربنا يبعد عنا الحساد يا رب.
ابتسمت سارة: آمين يا أختي.. عالعموم.. هروح أحضر نفسي.
قلدتها ليلى بعصبية وراحت مع الميكاب أرتست تتجهز هي كمان.
مروة: إيه يا بنتي مالك؟
ليلى: وهو في غيرها؟
بصتلها مروة وهي طالعة عالسلم: خليها.. كلها يومين وهتمشي لحال سبيلها وتسيبنا.
أما في أوضة حسام.
كان بيجهز نفسه وعقله وكل تفكيره.. على المفاجأة اللي هيعملها. ضحك باستهزاء.
بعدها خرج.. ولقى سارة لسه هتدخل أوضتها. غمزلها بعدها نزل.
ابتسمت سارة بخجل ودخلت أوضتها.
كان بينزل السلم بهيبة زي عادته.
دخل الأوضة اللي فيها الميكاب أرتست ولقى ليلى وأمه وأمها وصاحباتها.
مروة بابتسامة: منور يا عريس!!
رد عليها ببرود: بنورك يا ماما.. ها يا عروسة خلصتي؟.. الناس بدأت تيجي.
منال: ربنا يخليكم لبعض يا ولاد.. يلا يا بنات خلو العرسان شوية مع بعض.
زفر حسام بخفوت وكلهم خرجوا.
ليلى: طالع بتجنن يا حسام.
هز راسه: وانتي كمان.. مش يلا؟
ليلى بتوتر: حاضر... أنا.. أنا هطلع بعد شوية.
خرج من الأوضة وراح قعد مع المعازيم.
مسكت تليفونها واتكلمت بسرعة.
ليلى: الخطه ماشية كويس يا (مجهول).
مجهول: طب ماشي... خدي بالك من نفسك وابقي طبيعية مش عاوزين نتكشف.
ليلى: طبعاً متخافش... هو مش حاسس بحاجة أبداً.
بعد مدة.
الكل متجهز... والكل بالحفلة.
نزلت سارة وكانت زي القمر بفستان موڤي طويل وشعرها متسرح ورا ضهرها ولابسة تاج أبيض فوق راسها.
الكل بص لها بإعجاب من جمالها.
أما ليلى وأهلها وخالتها كانوا هيموتوا من الغيظ.
فضل حسام متنح عليها شوية وبيوصلها من وقت للتاني ليكلمها حد أو يقرب عليها.
مر وقت.. والكارسون بدأ يلف بكوبايات العصير.
وقفته ليلى: اسمع يله أقولك..
وخرجت بودرة من جيبها وسكبت منها على واحدة من الكوبايات.
ليلى: ملكش دعوة باللي هيحصل ولا كأنك شفت حاجة وأنا هدفعلك بعدين.. شايف البت اللي واقفة هناك دي.
كارسون: أيوه مالها.
ليلى: روح اعطيها الكوبايه دي.
رواية انتقام إمرأة الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم اشرف
ليلى: شايف البت اللي هناك دي؟
الگارسون: ايوه مالها؟
ليلى: روح اديلها الكوبايه.
مشي الگارسون.
والأضواء بدإت تقل.
مروه بابتسامه: يلا يا عروسه.. المأذون وصل.
ليلى بلهفه: أنا جايه.
وراحت قعدت جمب حسام اللي مهتمش ليها أصلا.
قرب الگارسون من ساره: اتفضلي العصير يا مدام.
مسكت ساره الكاسه بتوتر وهي بتبص لحسام وليلى.
بعدها شربت شويه وحطتها على الطربيزه.
حسام بصوت عالي: اكتب يا شيخنا!
المأذون وهو بيبص لليلى: اسمك يا بنتي؟
ليلى: لي...
قاطعها حسام: ساره أحمد.. العروسه اسمها ساره أحمد!
الكل اتصدم ومامته أطلقت شهقه من حسرتها.
ليلى حطت ايدها على بقها بصدمه بعدها اتكلمت برعب: حسام انت...
وقبل ماتكمل كلامها، كانت اشتغلت شاشه كبيره وكانت عباره عن تسجيل صوتي لليلى مع شخص.
ليلى: **.. هو ده رقم العربيه بتاعتها.. عايزاك تحط عينك عليها وتنفذ اللي قلتلك عليه من غير ما يعرف حد.. البنت دي لا يمكن أسيبها تتربع على ممتلكات العيله!!
رد الطرف الثاني وكان يوسف: أنا مش عارف جايبه الغل ده منين؟.. عالعموم ماشي.. أنا هكون عند صحابي بڤيلا واحد منهم وهحاول أقنعهم.. مع انو صعب يعني.
ليلى: اعمل اللي انت تقدر عليه.. وانا هدفعلك زي مانتا عاوز.. المهم اعمل حاجه.. البنت دي لو اتجوزتو يبقى خلاص!!.. عايزك تعاملها زي البنات اللي تعرفها.. عايزكم تعل*موا عليها وتخلو فيها بصمة عا*ر.. فاهم!!!
يوسف: ماشي يا هانم.. هحاول ألاقي حجه أقنعهم بيها نجيبها.. بس إلا قوليلي.. مش هشوفك الليله دي؟
ليلى بابتسامه خبيثه: لما تنجز أبقى أجيلك.
يوسف: من عنيا طبعا.. هو انا عندي أغلى من ليلى؟!.. بس أنا زعلان منك أوي.. هتتجوزي الواد ده وتسيبيني.
ليلى بدلع: متخافش يا حبيبي كلها كام شهر هاخد اللي أنا عاوزاه وأخلعه وأبقى ارجعلك.. انت عارف ان جوازي من حسام ده هيكون مصلحه.. فلوس وبس واكيد لما هيكتشف اللي هيحصل لساره مش بعيد يقتلها.. المهم تحافظوا عليها.
واتقفل التسجيل لحد هنا.
حطت ليلى ايدها على بقها من خوفها وصدمتها.
والكل كان بيبصلها بذهول واشمئزاز.
قربت منها مامتها وضربتها بالقلم كذه مره: انتي واحده رخيص*ه يا ليلى!!.. مكنتش متوقعه انك كده!!!.. انتي.. انتي ضيعتي سمعتي وسمعتك!!!... أنا هقتلك بين ايديا.
بصت ليلى لخالتها اللي بتبصلها بكره وبعدها لحسام.
حسام بعصبيه: انتي ڤيروس دمر حياتنا كلنا..!!.. كنتي انتي ورا كل اللي حصل.. أجرتي واحد مجرم بفلوس مبتسواش عشان يعمل فيها كده هو وصحابو.. عشان أسيبها وآجي جري عليكي.. فاكره اني غبي يا ليلى؟!!!.. ولما خلصوا واتفقوا يقتلوها.. الواد ده جي وقالك وانتي لعبتي عليه عشان يقنع صحابه يسيبوها تعيش عشان كنتي متأكده انها هتجيلي وأنا هرفضها مش كده؟!!!
كمل بعصبيه أكبر: كنتي فاكره انك تقدري تلعبي عليا لعبتك الوس*خه زيك.. بس ساره فاجإتنا كلنا.. وانتقمت منهم وقتلت حبيب القلب بتاعك.. اللي انتي كنتي بتستغليه وبس!!!: خدعتيه وخدعتينا كلنا!!!
ليلى بدموع: حسام اسمعني.. ده كله كدب فكدب.. هما بيحاولوا يفرقوا بينا...
وقفها صوت من وراها.
: أهلا يا ليلى..
الكل لف ناحية الصوت وكان آدم أخو يوسف من الأب.
ليلى بخضه: انت؟!
حط ايده جوه جيبه: آه أنا.. اللي كلمتيه من شويه ولا أفكرك بتسجيل تاني؟
ليلى بهمس: انت غدرت بيا.. ليه؟
ضحك بصوت عالي: ههههه... مين اللي غدر بالثاني.. انتي ولا أنا؟.. أظن احنا متساويين.. متتعبيش نفسك البوليس جايين.
وكمل وهو بيجز على سنانه: فاكره انك هتضحكي عليا زي ماضحكتي على اخويا.. وكنتي سبب في قتله هو وأخوه!! لأ يا ليلى أنا مش يوسف.
قوومي!!
صوت حاجه بتتخبط على الأرض.
بص الكل عالمكان ولقوا ساره واقعه مغمى عليها.
قرب منها حسام وبدأ يفوقها: ساره.. ساره قومي!!
رش مايه على وشها بس مبيتفوقش.
لحد ما بدأ يطلع منها حاجه بيضا من بقها.. فاتأكد انها اتسممت بحاجه.
قام بسرعه وقرب من ليلى وضربها ضربه وقعتها على الأرض: عملتيلها ايه يا**..
حطت ايدها مكان ما ضربها وابتسمت بسخريه: إذا كنت هروح فيها فالأفضل تروح معايا هي كمان عالأقل أكون كسبت شويه!!..
حسام بعصبيه: اتصلوا عالإسعاف حالا!!
كان لسه هيقرب من ساره لقى أمه بتوقفوا: حسام.. أنا آسفه يا ابني.. مكنتش اعرف كل ده!!
حسام وهو بيحمل ساره بين ايديه: بعدين يا ماما.. ساره بتموت!!
مستناش حسام الإسعاف من قلقه وخوفه على ساره وطلع بيها المستشفى بتاعته بأقصى سرعه.
أما بالڤيلا فوصلوا البوليس وأخدوا ليلى و آدم وأمها عالتحقيق.
دخل حسام وساره بين ايديه.
حسام بعياط: بسرعه!!!!.. هي اتسممت!!!
جريو عليه الممرضين وجهزوا ساره تدخل العمليات بسرعه قبل ما السم ينتشر في جسمها أكثر.
وصل إياد ومراته ومروه هما كمان.
ولقوا حسام قاعد وهموم الدنيا كلها على كتافه.
إياد بتوتر من حالة صاحبه: حسام.. ساره كويسه؟!
حسام برعب: لسه داخله العمليات.. عملتوا ايه؟
إياد: البوليس جوم وأخدوهم.. وبيقولولك انهم هيمروا عليك انت وساره وياخدو أقوالكم في القضيه.
هز حسام راسه بقلق.
طلع الدكتور بعد وقت مش طويل وجريو عليه كلهم.
حسام بتعلثم: ساره كويسه يا دكتور؟!
رد الدكتور بحزن: الصراحه وضعها سيء.. اتعرضت لانهيار حاد ولتسمم كان سبب في وفاة الجنين في رحمها ولو منزلش حالا ممكن تمون هي كمان.. خصوصا ان السم وصل لأجزاء كبيره من جسمها.
مسكه حسام من لياقة قميصه: انت بتخرف بتقول ايه؟!.. مراتي هتعيش.. فاهم؟!!... ولا أقولك.. أنا هدخل.
مروه بدموع: حسام اهدى!!
زقها حسام بخفه: ماما!!.. أنا مش ههدى غير لما شوفها قدامي حية ترزق!!
قال كده ودخل الغرفه وغير هضومها وقرب يساعد الممرضين.
قعدت مروه وإياد ومراته.
مروه: يارب.. يارب لطفك... يارب نجيها... يارب.
إسراء بصت لإياد: إياد.. هو انا لو حصلي زي ساره.. هتعمل زي حسام ولا هتسبني.
برقلها إياد بعصبيه: إسراء!!.. بدل ماتدعيلها تقوم بالسلامه.. بتهزري!!.. هو ده وقته؟
سندت راسها على كتفه وراحت تدعي.
جوه كان حسام بيحاول بكل الطرق ينقد ساره ومبيخليش حيله ولا حاجه إلا ويعملها.
الممرضه بقلق: دكتور.. السم بدأ يطلع القلب!!
حسام بصلها بتوتر وكمل شغله.
مرت ساعتين.. وحسام خلص.. والحمد لله قدر ينقد ساره بأعجوبه.
اتنهد بتعب وحط راسه على كفها براحه.
حسام بدموع وهو بيبص لتخطيط القلب اللي بيدق: الحمد لله.. الحمد لله.
الممرضه: دكتور.. لازم نطلع ونسيبها ترتاح. العمليه كانت خطيره عليها.
حسام: لأ.. أنا مش هتحرك من هنا غير لما تقوم.
طلعت الممرضه وفرحت اللي بره.
مروه بفرحه: ألف حمد وشكر ليك يارب.
إسراء دمعت بتأثر وإياد حضنها.
فضل حسام نايم على كف ساره مده طويله.. لحد ما حس بحركتها.
قام بلهفه من عليها وبصلها بشوق.
بدإت تفتح عنيها بألم: آه..
حسام بابتسامه: انتي كويسه يا ساره؟.. ح.. حاسه بحاجه بتوجعك؟
ساره وبتلمس على بطنها: ألم فظيع في بطني.. هو ايه اللي حصل..
ودمعت.
حكالها حسام كل اللي حصل وعيط معاها.
حسام: ساره.. خلاص.. حقك رجعلك... انتقمنا منهم كلهم.
ساره بفرحه: آيوه يا حسام.. آيوه !!
حضنها بحب: اوعديني انك مش هتسيبيني تاني يا ساره.
ساره بتأثر: بوعدك يا حسام.. بوعدك.
حسام: بحبك يا ساره.
قال كده واتفتح الباب.
إسراء بصدمه ومشاكسه: ايه ده انتو كنتوا بتعملوا ايه من ورانا.. عيب ياولاد!!
شاورلها إياد تسكت واتكلم: الحمد لاه على سلامتك يا ساره.
مروه قربت منها وحضنتها: اسفه يا بنتي.. حقك عليا.. احنا السبب في اللي حصلك.. وعمري ماهسامح نفسي اني دخلت وحده زي دي بيتي وامنتها.
ساره بدموع: متقوليش كده يا خالتي.. انتي معلكيش حاجه وانا مسامحاكي طبعا.
إسراء وهي بتمسك تيليفونها: يلا بقى قولوا تشيييز.
مسكها إياد من قفاها: وحياة امك يا بت؟!
الكل ضحك.
مرت أربع سنين على أبطالنا اتجوز فيها حسام وساره.. واتحكم على ليلى بالإعدام وأدم بخمس سنين لأنه الشاهد اللي منطقش بحاجه.
أما أمها فخرجت براءه وسافرت بره البلد.
في الجنينه قاعده ساره وحماتها مروه وبيتفرجوا على حسام وهو بيلعب مع ابنه آسر.
مروه بابتسامه: أنا فرحانه أوي يا ساره يابنتي.. حاسه براحه رهيبه.. وأنا بشوف ابني فرحان كده وبيضحك وكله بسببك طبعا.
ساره: الحمد لله يا خالتي.. ربنا بيحبنا وعوضنا عن كل حاجه وحشه وفتح الحقيقه قدامنا.
جري آسر ناحية مامته ومسك فيها.
اتكلم بلخبطه: مامي.. بابي عاوز يضربني.
ساره كشرت: وليه بقى ياروح مامي؟
آسر: بيقولي اني.. باخد مكانه منك!!
ضحكت ساره ومروه.
وحسام قرب منهم وعلى وشه عصبيه: ابعد عنها يله!!
آسر: لأ.. دي مامي وحدي.
حسام: نعم ياخويا.. دي مراتي أنا!!
آسر ببراءه: لأ دي مراتي أنا..
وبدأوا يتخانقوا.
ساره بضحك: هو انتو هتتخانقوا عليا ولا ايه؟!