تحميل رواية «انت ملكي فقط» PDF
بقلم غنوة حبيب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صهيب بصراخ: يا عشق الحيوانة تعالي لعندي بسرعة! طلعت فتاة ذات 20 من العمر بملامحها البريئة. عشق بخوف: ن .. نعم يا أبيه؟ صهيب مسكها من شعرها: مين اللي كنتي واقفة معاه اليوم بالجامعة؟ عشق بتحاول تزقه بدموع: والله يا أبيه ده أخو نسمة صاحبتي. نسمة أنت تعرفها، هي محترمة وأنت تسمح لي إن أنا أتكلم معاها. صوت صفعة دوى المكان: حتى لو كانت محترمة، إذا بشوفك مرة تانية واقفة مع راجل غيري هتشوف هعمل إيه، فاهمة؟ عشق... صهيب بصراخ: فاهمة؟ يا مراتي؟ وشدد عالكلمة. عشق بدموع: حاضر. خرج صهيب من الغرفة وهو ندمان إنه...
رواية انت ملكي فقط الفصل الحادي عشر 11 - بقلم غنوة حبيب
زين بلهفة: غرام!
وقرب وشالها.
صهيب اتصل بالدكتورة، وثواني ووصلت الدكتورة ودخلت لغرام الأوضة.
وبعد فترة خرجت الدكتورة: مبروك المدام حامل.
زين بفرحة: الحمد لله يارب، الحمد لله.
سمر: لللللللللوليش، الحمد لله فرحتني بأولاده قبل ما أموت، الحمد لله.
قاسم حضن ابنه: مبروك يا حبيبي.
زين بدموع: يبارك فيك يا حبيبي.
الكل نزل تحت، وزين دخل عند غرام وقرب حضنها بدموع.
زين: مبروك حبيبتي، أنا فرحان إن ابني منك انتي.
غرام عيطت من الفرحة.
غرام: يبارك فيك يا قلبي.
***
أوضة عشق وصهيب في المساء.
صهيب حضنها.
عشق: مالك؟ في إيه؟
صهيب: عايز ولد.
عشق بتوتر: إيه؟ أنا يعني...
صهيب بحنية: ما تخافيش، أنا وعدتك مش هعمل حاجة من غير رضاكي.
عشق حضنته وبقت تتمسح فيه زي القطط: أوعدك هحاول.
صهيب قرب وباسها وأخدها في حضنه وناموا.
***
رعد: بابا عايز أقولك، أنا مش المفروض أطلق سلوى، عشان الـ 3 شهور أظن كفاية كده، مش عايز أفضل رابط اسمي بيها.
قاسم: حاضر يا حبيبي، النهاردة أتكلم مع عمتك وأقولها تيجي بكرة.
***
أيهم كان قاعد في الحديقة لوحده.
جاله رعد.
رعد: قاعد لوحدك ليه؟
أيهم بابتسامة: ما فيش، حابب أشم هوا.
رعد: خبرني عنك، ليك فترة كبيرة ما شفناك.
أيهم: ما فيش حاجة، أنا زي ما أنا، بس تعبان من الشغل أوي.
رعد: طب إيه رأيك تفضل عندنا فترة تريح نفسك شوية.
أيهم: آه بفكر في الموضوع.
رعد: ممكن ما تفكرش بعشق لو سمحت، عشان دي اسمها خيانة، وربنا هيحاسبك عشان عشق مش ليك، أنا فاهم عليك على فكرة.
أيهم بلهفة: ما تقولش كده، والله وربنا ما عدت بفكر فيها أبداً من لما عرفت إنها اتجوزت صهيب، بعدين اكتشفت إن ده مش حب، مجرد إعجاب ومجرد تعود عشان فضلت معانا سنتين.
رعد: إن شاء الله تلاقي بنت الحلال.
***
اليوم التالي، جا المأذون وطلق رعد وسلوى، وكل شخص رجع لحياته الطبيعية.
وعدى شهور وغرام بطنها كبرت، وزين بيجبلها كل حاجة بتتوحم عليها.
وصهيب مهتم بعشق أوي، وبدأ عنفه معاها يخف أوي.
صهيب: جهزي نفسك، هاخدك أفسحك النهاردة.
عشق بفرحة: بجد! الي فترة طويلة أوي ما خرجتش.
صهيب: بجد يا قلب صهيب.
عشق: بس الجرح قادر تمشي؟
صهيب بحنية: آه يا قلبي، أنا كويس.
خرج صهيب وعشق واتعشوا في مطعم.
وهما راجعين، عشق بفرحة: إيه رأيك لو نزلنا نمشي شوية؟
صهيب: بأمر أميرتي أنا 😉.
نزلوا من العربية.
صهيب بهدوء: تعرفي إني مرتاح ومبسوط أوي.
عشق: إن شاء الله تفضل كده على طول، بس إيه السبب؟
صهيب: مبسوط عشان إحنا سوا، ومرتاح عشان مش خايف من فكرة إنك بتحبيني أو لأ، عشان إنتي قولتيلي إنك بتحبيني صح؟
عشق بكسوف: آه صح.
فضلوا يمشوا وأكلوا آيس كريم، لحد ما عشق بصت لبنت كانت لابسة لبس فاضح أوي والشباب قاعدين يبصولها.
عشق بغيرة: صهيب، يلا بينا نرجع الفيلا.
صهيب باستغراب: ليه؟ مش كنتي حابة نفضل سوا؟
عشق: آه، بس عايزة أرجع.
صهيب بص ناحية ما بتبص وشاف البنت وابتسم على غيرتها.
صهيب بخبث: غيرانة يا بطة؟ 😉
عشق بجدية: لما أغار هغار من بنت محترمة، مش من بنت بتعرض جسمها، وأنا جداً فخورة بالحجاب بتاعي.
عشق بفخر من تربية عشق واحترامها: كل مرة بتخليني أحبك أكتر.
عشق: يلا بينا.
رجعوا الفيلا وطلعوا للأوضة.
عشق: هاخد شاور أنا.
صهيب: أوك، أنا هاخد شاور برا وأصلي وأجي.
عشق دخلت وابتدت تعيط بحرقة إنها بتحب صهيب بس مش قادرة تقرب منه، ولما شافت البنت كدا خافت إن صهيب يخونها مع واحدة مش محترمة عشان هي تاخد فلوس.
واخدت شاور وخرجت، لقيت صهيب مستنيها.
صهيب قرب منها: مالهم عيونك؟ إنتي معيطة؟
عشق بتهرب: لا لا، بس عايزة أنام.
وراحت باتجاه السرير عشان تنام، بس مسكها من إيدها.
صهيب: مش هتنامي قبل ما تقوليلي مالك.
عشق بدموع وعياط: أنا بحبك.
صهيب بابتسامة مسح دموعها: طب مالك ليه العياط؟
عشق بدموع: النهاردة خوفت أوي 🥺🥺.
صهيب بحنية: ليه يا حبيبتي؟
عشق: خوفت تخوني مع واحدة مش كويسة.
صهيب ضحك: آه قصدك على البنت اللي شوفتيها؟؟🤣
عشق بدموع: آه 🥺🥺.
صهيب قرب وباسها بحنية، وبعد لما اتقطع نفسها: بحبك إنتي ومش عايز واحدة غيرك في حياتي.
عشق: وأنا بحبك بس خايفة.
صهيب قرب وحضنها: هكون لطيف معاكي، أوعدك، بس ما تعمليش حاجة وما تخافيش.
عشق: ممكن نطفي النور؟ 🥺
وبصتله النظرة دي 🥺.
صهيب بحنية: حاضر يا عيون صهيب.
صهيب طفى النور وقفل الباب ورجع حضنها و....
رواية انت ملكي فقط الفصل الثاني عشر 12 - بقلم غنوة حبيب
في الصباح صحيت عشق وشافت صهيب حاضنها، وكانت فرحانة أوي. ابتسمت وقربت باستُه على خده، وسترت جسدها العاري ودخلت تاخد شاور.
صحى صهيب وسمع صوت في الحمام، فابتسم وخرج ياخد شاور في الحمام اللي برا الأوضة. لبس هدوم البيت ورجع يستنى عشق.
صهيب مسك التلفون.
صهيب: الو.
مجهول: ........
صهيب: عاوزك بخدمة.
مجهول: تكرم يا خويا.
صهيب: خلال ساعتين هتكون جاهزة.
مجهول: شكراً ليك.
قفل صهيب وخرجت عشق من الحمام. قرب صهيب وحاوط خصرها وأخدها بقبلة رومانسية قبل ما يتكلموا حرف، وبعد فترة بعد عنها.
صهيب بحب: صباح الورد وصباح الحب وصباح العشق يا عشقي.
عشق بكسوف: صباح الخير.
صهيب: انتي عارفة إن مبارح كان أحلى يوم في حياتي.
عشق بصوت يكاد مسموع: وأنا كمان.
صهيب: يا لهوي على الرقة... حضري شنطة هدومنا.
عشق باستغراب: ليه؟ هنروح فين؟
صهيب: شهر عسل.
عشق بكسوف: حاضر.
صهيب: عايز نكون 30 يوم لوحدنا وبس، ومش عايز حد يتكلم معانا. هنقفل تليفوناتنا وممنوع نتكلم مع حد، عايزك انتي وبس.
عشق بابتسامة ناعمة: حاضر.
صهيب قرب باسها، وعشق زقته.
عشق: يلا ننزل نفطر.
صهيب ما سمعش منها: عايز أكلك انتي، مش عايز فطار.
وباسها وأخدها للسرير ووووو.
***
أوضة غرام وزين.
صحيت غرام وما شافتش زين جنبها، زعلت عشان النهاردة عيد ميلادها وهو مش فاكر. دخلت اخدت شاور ونزلت تحت.
غرام: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
غرام: أمال فين زين؟
قاسم: خرج من الصبح قال مشغول أوي.
غرام بحزن: اها.
أيهم: تعالي نتمشى شوية لو حابة.
غرام: اه أكيد يا حبيبي، يلا.
طلعوا غرام وأيهم يتمشوا.
أيهم بضحك: عارفة إن جوزك كارهني أوي ومستنيني أروح من عندكم، بس أنا مش هحققله الأمانية دي وهفضل قاعد فوق قلبه 🤣🤣.
غرام: كارهك ليه؟
أيهم: غيران عليكي مني.
غرام ضحكت: اه، عرفت إزاي؟
أيهم: سمعته مرة في المطبخ بيقولك ما تضحكيش مع الزفت أيهم تاني 🤣.
غرام بضحك: اه، بس هو ساكت عشان قولتله إنك أخويا في الرضاعة، فمش قادر يعمل حاجة 🤣.
أيهم: ليه قولتي له؟ كنت عايز أغظه أكتر 🤣.
غرام: حبيبي، انت بتغيظه من هنا وأنا يتنكد عليا من هنا طول النهار، عشان كده قولته عشان أرتاح 🤣.
أيهم: اه، عندك حق 🤣.
***
أوضة صهيب وعشق.
بعد فترة بعد صهيب عن عشق، وهي سترت نفسها بالملاية بكسوف.
صهيب بحب: هاخد شاور وأستناكي.
عشق بكسوف: حاضر.
صهيب بابتسامة باسها ودخل ياخد شاور.
***
نزلوا.
صهيب وعشق: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
صهيب: أمال فين زين؟
ندى: خرج من بدري على شغله.
قاسم: ليه؟ عايزة حاجة؟
صهيب: اه، عايز ياخدلي إجازة شهر.
ندى باستغراب: ليه يا حبيبي؟
قبل ما يجاوب كان رن هاتفه باسم زين.
زين: مش هتيجي.
صهيب: لا، كنت عايزك تاخدلي إجازة شهر وما تسألنيش ليه. بعد شوية اتصل بيك أقولك ليه.
زين: طب سلام.
قفل صهيب ولاحظ أيهم وغرام داخلين من الحديقة، واستناهم حتى دخلوا وقال متقصد بوجود أيهم.
صهيب: والله يا ماما هاخد إجازة عشان هنطلع شهر عسل أنا وعشق.
ندى وسمر زغردو، وقربت ندى وحضنت عشق.
ندى: يا حبيبة قلبي انتي، أنا مبسوطة إنكم مع بعض.
عشق بابتسامة حضنتها.
بعد فترة...
كان صهيب وعشق خارجين للعربية.
عشق: غرام، تعاليلي شوية في المطبخ.
وراحوا للمطبخ.
غرام: عاوزة إيه يا حبيبتي؟
عشق طلعت بوكس شوكولاتة وأدته لغرام.
عشق: أنا عارفة النهاردة عيد ميلادك، واسفة لو مش هنحتفل، بس ما بلحقش عشان صهيب وكده.
غرام بدموع: انتي فاكرة؟
عشق بحب: طبعاً فاكرة، مش انتي أختي.
غرام حضنتها وخرجت عشق، بس قبل ما تخرج.
ندى: عشق، تعالي بسرعة، نسيت أقولك حاجة قبل ما تروحي.
عشق راحت مع ندى، وندى ادت عشق كيس.
عشق: إيه ده؟
ندى بخبث: افتحيها.
عشق فتحتها وشهقت من الكسوف.
عشق بسرعة: لا لا، مش عايزة.
ندى: يا هبلة، لو ما لبستيهاش لصهيب، هو هيخونك مع واحدة بتلبس منهم، فهمي يا غبية.
عشق بخوف: يعني ممكن يخوني؟
ندى بخبث: اه طبعاً، عشان كده بقولك.
عشق بسرعة: لا لا، هلبسها أكيد.
ندى ضحكت وحضنتها.
***
في المساء كانت غرام بتاكل شوكولاتة في المطبخ ونزلت لتحت، بس كانت الأنوار مقفولة. فتحت لما نزلت.
الكل: كل سنة وانتي طيبة.
غرام بفرحة: كنت فاكراكوا ناسيين.
ندى وأحمد: كل سنة وانتي طيبة يا حبيبتي، وربنا يخليلك جوزك.
غرام قربت باست إيد أهلها واحتفلوا مع بعض، بس برضه كانت حزينة عشان زين مش موجود، وهو دايماً كان يحتفل بعيد ميلادها.
عدى فترة ووصل زين للفيلا.
زين: مساء الخير.
الكل: مساء النور.
زين وجه كلامه لغرام.
زين: أنا هطلع الأوضة، ما تطلعيش إلا لما أناديلك.
غرام باستغراب: حاضر.
ا...........
زين خلص كل حاجة في الأوضة وأخد شاور ونادى لغرام. دخلت غرام الأوضة وانبهرت بيها، كلها بالونات وورود وشموع وجو رومانسي جداً.
زين قرب وحضنها.
زين: كل سنة وانتي طيبة.
غرام بدموع: كنت فاكرة نسيت، وكنت زعلانة بجد.
زين: أنسى نفسي وما بنساش اليوم ده.
غرام حضنته.
غرام: أنا بحبك أوي.
زين: وأنا بحبك أوي أوي أوي.
غرام: أنا استغربت إنك ما كنتش مع العيلة تحت وما احتفلتش بيا، عشان كده زعلت.
زين: أنا كل سنة بحتفل بيكي مع العيلة، بس المرة دي مميزة عشان انتي مراتي حلالي، وحابب نحتفل لوحدنا، وكنت عايز أقولك إني بحبك أوي.
غرام بدموع قربت وباسته.
زين باسها من شفايفها ووووو.
***
وصل صهيب وعشق للمكان، وكانت عبارة عن شقة في حي جميل. نزلو من العربية وطلعوا الأسانسير، وقبل ما يفتح الباب غمض عيون عشق بقماشة ودخل بيها لأوضة النوم وقلعها القماشة.
عشق بانبهار: وااااو، ده كله ليا؟ (الأوضة كانت متزينة ورومانسية وكده يعني).
صهيب: ااه، كله لعشقي.
عشق حضنته: أنا بحبك.
صهيب باسها وحطها على السرير، بس قبل ما يكمل عشق زقته.
عشق بعدت عنه باستغراب.
عشق: مالك؟
عشق: عايزة أدخل الحمام.
صهيب: بتتهربي، كاشفك.
عشق: لا، بجد عايزة أعمل حاجة.
صهيب بتفهم بعد عنها. عشق أخدت الكيس ودخلت الحمام ولبست ال&& &&.
وبعد فترة طلعت وهي مكسوفة.
صهيب قام وقرب منها بانبهار: الجمال ده كله ليا؟
عشق وهتموت من الكسوف: طنط ندى قالتلي.
صهيب ضحك بصوت عالي: أموت بالمكسوف أنا، بس هرجع، هبوس ماما على النعمة دي 😉.
وقرب منها وووو.
رواية انت ملكي فقط الفصل الثالث عشر 13 - بقلم غنوة حبيب
بعد كام يوم على صهيب وعشق في شهر العسل بتاعهم، وفي يوم كان صهيب بيشرب سيجارة وعشق بتاخد شاور.
عشق: يا لهوييي نسيت المنشفة.
عشق فتحت الباب وقالت بصوت ضعيف: صهيب.
صهيب: قلب وعيون صهيب.
عشق من ورا الباب: لو سمحت أنا نسيت المنشفة.
صهيب بخبث: آه يا روحي هجيبها.
أخد صهيب المنشفة واداها لعشق، بس قبل ما تقفل زق الباب ودخل.
عشق بصراخ: اااااااااع يا سافل.
وحاولت تداري جسدها بإيديها.
صهيب بخبث: إيه مالك؟ عاوز أخُد شاور مع مراتي ممنوع يعني ولا إيه؟
عشق سحبت المنشفة وحاوطت نفسها بيها: آه ممنوع يا قليل الأدب ابعد كده.
صهيب بغمزة: طب مانا شُفت كل حاجة، مكسوفة من إيه؟
عشق شهقت بكسوف: يا ساف...
قطع كلامها بقبلة وزقها لبرا على السرير.
صهيب وهو تايه بيها وهو بيقلع هدومه: هفرجيكي السافل ده هيعمل إيه.
...
غرام و زين.
غرام كانت قاعدة زهقانة من الحمل.
زين: الجميل سرحان بايه؟
غرام بابتسامة مزيفة: مفيش يا حبيبي.
زين: حابة نخرج مكان؟
غرام: لا يا حبيبي شكرًا، عايزة أقعد لوحدي شوية.
زين: طب مالك؟ بقالي فترة بحاول أتقرب منك وإنتي زهقانة، إنتي مزعوجة مني من حاجة؟
غرام بنرفزة وصوت عالي شوية: مااا فيش بقولك مفيش، حابة أقعد لوحدي، مالك؟ عايزني أكون دايما بأحسن صورة.
زين بص لها بعتاب وخرج من الأوضة، وغرام قعدت تعيط.
زين نزل لتحت مزعوج أوي.
أيهم: مالك في إيه؟
زين: مفيش، إيه رأيك نخرج نتمشى شوية؟ مخنوق.
أيهم وزين خرجوا.
أيهم: مالك في إيه؟
زين: غرام بقالها فترة مش طبيعية وأنا مش حابب أزعلها عشان تعبانة من الحمل.
أيهم: طول بالك عليها يا أخي، هي مرهقة من الحمل وبس.
زين: خير.
رجع أيهم.
زين طلع الأوضة، دخل وشاف غرام بتعيط.
زين حاول يكتم مشاعره ودخل ياخد شاور من غير ما يعبرها، وخرج.
أول ما خرج ارتمت غرام في حضنه وعيطت.
غرام بدموع: ارجوك أنا آسفة، دي هرمونات الحمل وأنا مش قادرة أتحمل نفسي عشان كده اتعصبت أوي الفترة الأخيرة.
زين حضنها بحنية: خلاص يا حبيبتي مش زعلان.
غرام: أكيد مش زعلان؟
زين: آه يا روح زين.
غرام قربت وباسته وحضنته.
زين حملها: يلا بينا، استعنا على الشقى بالله.
غرام بهمس: بالراحة أرجوك، تعبانة.
زين بهمس مماثل: ما تخافيش.
وقرب باسها.
...
عشق كانت نايمة على صدر صهيب العاري والهدوء مخيم على الجو.
صهيب وهو بيلعب بشعراتها: بحبك.
عشق: وأنا كمان.
صهيب: عايز أجيب منك دستة عيال ونملي البيت بيهم.
عشق بفرحة: وأنا كمان عايزة نجيب عيال أوي ونعيش مع بعضنا لآخر العمر.
صهيب ضمها لحضنه.
عدى شهور وأيام وكل حد رجع لحياته الطبيعية لحد ما اجى موعد ولادة غرام وزين.
غرام بتعب: زين أنا بحبك، لو ما خرجتش ترجوك قول لابننا إني بحبه وقوله إنه إحنا كنا بنحب بعض أوي.
زين بدموع: هشششش ما تقوليش كده، هيكبر معانا ونعيش سوا لآخر نفس بينا إحنا الاتنين.
دخلت غرام العملية والكل قاعد يعيط عليها وخايفين، وزين ما هديش من العياط والخوف.
بعد ٣ ساعات خرجت الدكتورة وهي حاملة طفل يجنن.
الدكتورة بحزن: الحمد لله الطفل صحته كويسة، بس المدام البقاء لله.
الجميع: إيييه.
زين بعياط: إنتي بتقولي إيه؟ أكيد مراتي كويسة، ارجوكي ارجوكي ندى أبوس إيدك أبوس رجلك ما تخليهاش تموت.
الدكتورة: أنا بعتذر، بس القلب وقف وما قدرناش نعمل حاجة.
زين ما تحملش ووقع أغمى عليه من الصدمة.
صهيب: زيييين.
رواية انت ملكي فقط الفصل الرابع عشر 14 - بقلم غنوة حبيب
زين: زييييين!
صحى زين بسرعة وهو عرقان ويلهث.
بص جنبه لقي غرام نايمة. قرب وباسها بلهفة على كل وجهها وقرب من شفايفها وأكلهم بعنف.
صحت غرام بسبب مضايقته.
غرام: مالك يا زين في إيه؟
زين بدموع: إنتي كويسة؟
غرام: آه يا حبيبي مالك؟
زين: شفت حلم مش كويس أبداً.
غرام: ممكن ما تعيطش.
زين حضنها بهدوء: بحبك.
غرام ابتسمت: وأنا كمان. يلا ادخل خد شاور عشان عرقان وحرارتك مرتفعة شوية.
زين: أوك.
دخل زين أخد شاور وخرج وهو يدعي ربه إنه يخلي له غرام وابنه يجي بخير وسلامة.
زين نام على السرير وحضنها بخوف وناموا في حضن بعض.
***
عدى الوقت وجا معاد ولادة غرام.
زين ما قدرش يودع غرام عشان كان خايف أوي من الحلم اللي شافه قبل يومين.
صهيب قرب وحضنه: متخافش إن شاء الله هتعدي.
زين: إن شاء الله.
عدى الوقت وخرجت الدكتورة تطمنهم على البيبي وعلى صحة غرام.
زين: أقدر أدخل أشوفها؟
الدكتورة: بعتذر دلوقت لا، بس هننقلها غرفة عادية بعد شوية.
نقلو غرام لغرفة عادية وابتدت تفوق من المخدر.
غرام بتعب: زي... زين.
زين قرب وباس إيدها: يا عيون زين.
غرام: أنا بحبك.
زين باحراج من أهله عشان كلهم موجودين: احم، وأنا كمان.
غرام: أنا موجوعة أوي، كله بسببك. عارف لو بتقرب لي مرة تانية هموتك.
زين باحراج أكتر: احم، حبيبتي الحمد لله على السلامة.
عشق قربت منها وقالت بفرحة: بصي، إنتي جبتي نونو حلو أوي.
غرام: الحمد لله. هنسميه قاسم، إيه رأيك يا زين؟
زين بفخر عشان هي فكرت باسم باباه: آه طبعاً يا حبيبتي.
قرب قاسم وباسها من راسها: ربنا يخليكي يا بنتي، بس أنا مش عايز قاسم. أنا عارف إنك بتحبي اسم أسد عشان كده هنسميه أسد.
غرام: لا يا عمي، أنا بحب اسمك انت.
زين: بابا، إنت بتقول إيه؟ أنا عايز اسمك.
قاسم: خلاص، ولا مش عايز نقاش بالموضوع.
غرام: ربنا يخليك لينا يا عمي.
زين قرب وباس إيد باباه وخرجوا من المشفى وزين كان مهتم أوي بغرام.
***
أوضة عشق وصهيب.
صهيب: مش عايزة نونو صغير أجيب لك ياه؟
عشق ببراءة وفرحة: آه طبعاً، بحب النونو أوي.
صهيب ابتسم وقرب باسها بخبث: طب إيه رأيك نجيب نونو صغير؟ 😉😉
عشق بكسوف: خلاص، أنا جعانة.
صهيب: حاضر يا أميرتي، هجبلك بيتزا.
عشق: يممممممم.
نزل صهيب وجاب لها بيتزا وأكلتها وخلصوا.
عشق: عايزة أقولك حاجة.
صهيب: قولي يا قلبي.
عشق: أنا عايزة أرجع الجامعة.
صهيب بنرفزة: إيه جاب السيرة دي دلوقتي؟
عشق: إنت مش بتوثق فيا وعارف إني ما بغلطش.
صهيب: آه طبعاً، إنتي محترمة، بس غيرك مش محترم عشان كده خايف عليكي.
عشق: يعني مش هتغير رأيك؟
صهيب: آسف، بس مش هغير رأيي. وأكيد مش بتزهقي عشان أنا دايماً بخرجك ومش عايز السيرة دي تتفتح مرة تانية لو سمحتي.
عشق بهدوء: طب حاضر.
وقامت عشان تنام. صهيب راح وراها وحضنها وباسها وزقها على السرير ووو...
***
في يوم في المساء كل حد كان نايم.
وعشق قاعدة تذكر بالأوضة لما وصلها رسالة.
مجهول: جوزك صهيب اتصاب ودلوقت هو بالمستشفى.
عشق قامت بفزع ورنت على الرقم.
مجهول: الو.
عشق: إنت بتقول إيه؟ مستشفى إيه؟
مجهول: دا العنوان، تعالي بسرعة.
عشق زقت التليفون ولبست الطرحة ونزلت بسرعة وما حداش شافها عشان كلهم نايمين.
وخرجت ووصلت للمكان بس ما لقتش حد. وأول ما لفت شافت شخص قدامها.
عشق بصدمة: إنتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتننننت؟
أحمد: آه، فاكرة إني نسيتك؟ تؤ تؤ، بتكوني غلطانة.
عشق: إنت واحد مريض، إزاي تعمل كده؟
أحمد: آه مريض فيكي. أنا بحبك، إنتي ليه ما قولتيلي إنك متجوزة ها؟
عشق زقته: ابعد يا حيوان.
أحمد مسكها من إيديها وكتفها لورا.
أحمد بهمس مخيف: طيب، أنا بفرجيكي المريض ده هيعمل إيه دلوقتي.
عشق بدموع: ارجوك يا أحمد، أنا كنت فاكرة نفسي زي أختك.
أحمد بتغير مخيف قرب ومسح دموعها: لا لا، ما تعيطيش، أنا بحبك ومش عايز أشوف دموعك دول.
عشق: أحمد ارجوك.
أحمد: بصي، أنا ما بحبش أشوف دموعك. مش زي صهيب دايماً يخليكي تعيطي، عشان كده المفروض تكوني معايا أنا مش هو.
عشق ضربته: الم! إنت واحد حمار وحيوان، ابعد عن طريقي، عايزة أخرج.
أحمد بغضب زقها على الأرض وقطع لها هدومها وباسها من شفايفها، بس قبل ما يكمل كان الباب اتفتح بقوة.
صهيب بعيون زي الجمر قرب من أحمد وحاشه عن عشق وفضل يضرب فيه.
أيهم ورعد وزين مسكوا صهيب: اتركه، هيموت بين إيديك.
صهيب بصراخ: آآآآآآآآآه، ما أنا عايزه يموت الـ ****.
أيهم: يا حيوان، افهم، روح غطي مراتك واحنا بنشوف الحيوان ده.
صهيب صحي بصدمة على الكلمة وراح لعشق بلهفة: عشق، إنتي، إنتي كويسة؟
عشق بتعب: آه.
صهيب قلع الجاكيت بتاعه ولبسهولها وعدل لها الطرحة وحملها للعربية.
زين وأيهم ورعد حملوا أحمد وأخدوه بالعربية للبوليس.
***
صهيب ركن العربية.
صهيب مسك وجه عشق بين إيديه: عشق، إنتي كويسة؟
عشق: آه، بس دايخة شوية.
صهيب بلهفة: ما تخافيش، هتصل بالدكتورة.
صهيب مسك التليفون واتصل بالدكتورة عشان تروح للفيلا.
***
عدى الوقت وسلموا أحمد للبوليس والكل رجع على الفيلا ومستني قدام أوضة عشق.
خرجت الدكتورة بابتسامة: مبروك، المدام حامل.
الكل فرح لصهيب وباركوله.
صهيب قرب من الدكتورة بدموع: بجد مراتي حامل؟
الدكتورة: آه.
صهيب بدموع: الحمد لله، الحمد لله.
الدكتورة بحزن: بس...
صهيب: إيه؟ أنا مش عايز الطفل ده.
رواية انت ملكي فقط الفصل الخامس عشر 15 - بقلم غنوة حبيب
الدكتورة: بس للأسف جسمها ضعيف وهتتعب في الحمل أوي.
صهيب بصدمة: إيه ده؟ أنا مش عايز الطفل، أنا عايزها هي تكون بخير وبس.
أحمد: إيه الكلام ده يا صهيب؟ ده حرام، ربنا هيحاسبك بعدين. إن شاء الله هتكون كويسة.
صهيب بحزن: قوليلي لو سمحتي، هو في خطر على حياتها؟
الدكتورة: لا لا، بس هي هتتعب أوي فترة الحمل. ولو سمحت، تعال كلمني لوحدنا شوية.
خرج صهيب والدكتورة.
الدكتورة بجدية: حضرتك، يعني هي جسمها ضعيف، أتمنى تكون لطيف معاها في العلاقة، أنت فاهمني صح؟
صهيب بإحراج: آه آه طبعًا، شكرًا ليكي.
الدكتورة: اهتم بأكلها كويس.
صهيب: أوك، شكرًا.
دخل صهيب الأوضة وبص لعشق اللي قاعدة تعيط.
صهيب بلهفة مسك وجهها: مالك يا حبيبتي؟ أنتِ مش عايزة نونو في بطنك ولا إيه؟
عشق ببراءة: آه آه والله، بس فرحانة، دول دموع الفرح.
صهيب حضنها بقوة: أنا بحبك يا روحي.
*****
عدى أيام كتير لحد ما جه اليوم اللي هيغير قصة حب عشق وصهيب.
كان إيهم قاعد لوحده في الحديقة لحد ما جت عشق وادته كوباية عصير.
عشق ببراءة: يا بيه، جبت لك عصير عشان حاسس إنك مدايق.
إيهم بابتسامة: لا يا حبيبتي، بس تعبان شوية.
دخل صهيب على الفيلا وجن جنونه لما بص وشاف إيهم وعشق لوحدهم. قرب منهم، لكن قبل ما يقرب منهم، استوقفاته كلمة إيهم اللي حولته لبركان هايم.
إيهم: أنا بحبك أوي.
عشق بتوتر انتفضت وقامت: يا بيه، أنت بتقول إيه؟
إيهام: أنا بحبك بجد، مش قادر أنساكي. أرجوكي ما تزعليش، بس أنا بقولك اللي في قلبي. بصي الرسمة دي، رسمتهالك البارحة.
(ومدلها صورة ليها وهي بتضحك)
عشق اتوترت منه.
إيهام: ممكن أحضنك عشان بكرة مسافر.
عشق: ......
إيهام شافها ساكتة، مسك إيدها وشدها لحضنه بسرعة، وبقي متمسك بيها وهي تحاول تزقه.
عشق: يا بيه، ابعد، ما ينفعش كده.
صهيب ما كانش قادر يتحرك من الصدمة، فاكر إن عشق حضنته بإرادتها.
قرب عليهم وشد عشق من حضن إيهام ونزل ضرب في إيهام، وإيهام مش بيقاومه عشان كان عارف إنه سمعهم.
اجتمع الكل على الصوت، وقرب رعد حاش صهيب عن إيهام.
رعد بصراخ: مالك إيه اللي فيه؟
صهيب: الحيوان ده لو فضل عندنا يوم واحد، هقتله. قولوا له انقلع يغور من هنا أحسن، ولا وحياة ربنا، أقسم بالله العظيم، هرتكب فيه جريمة.
أحمد: طب قول، هو عمل إيه؟
صهيب: مش هتفرق، هو عامل إيه، المهم مش عاوز أشوفه.
وقرب مسك إيد عشق وجرها للأوضة. أول ما دخل الأوضة، صفعها الم وقعت منه على الأرض.
عشق بدموع: ليه كده؟
صهيب قرب ومسكها من شعرها: عشان أنتِ واحدة حيوانة و...
وصفعها مرة تانية.
عشق بدموع: صهيب، أرجوك.
صهيب بصراخ: أنتِ إزاي تحضنيه؟ إزاي تخلي راجل غيري يلمس جسمك؟ إزاي؟ ولا عجبتك الرسمة وعايزة تترسمي تاني؟ إيه فايدة الطرحة اللي أنتِ لابساها؟
عشق بخوف: والله ما عملتش حاجة.
صهيب صفعها مرة تالتة: طيب، وحياة ربنا، هخليكي تشتهي الموت ومش تشوفيه.
عشق بدموع: صهيب، أنا حامل، أرجوك.
صهيب خرج من الأوضة ورجع بعد شوية ماسك حبل معاه. ربط إيدها من جهة وربط الحبل من جهة بالسرير.
صهيب بغضب: دلوقتي هخليكي تشوفي الوجه التاني، الظاهر إني دلعتك زيادة. وضربها برجله وخرج برا الأوضة وقفل الباب.
*****
صهيب بصراخ: يمين بالله العظيم، وديني أقسم بالله تلات مرات، لو حد يدخل الأوضة، لهرتكب فيه جريمة.
وخرج من غير ما يسمع ردهم.
*****
غرام: أنا خايفة على عشق أوي.
زين: أنا هروح لها من البلكون أشوفها، خايف يكون عملها حاجة.
غرام: هروح معاك.
زين: هتروحي فين؟ لسه الجرح جديد، خليكي هنا، مش هتأخر.
خرج زين أخد أكل ومي ونط من البلكون للأوضة.
دخل واتصدم من وش عشق اللي مليان كدمات ودم.
زين بلهفة: عشق، مالك؟ أنتِ موجوعة؟
عشق بتعب: أنا جعانة أوي وعايزة أدخل الحمام.
زين راح وفك لها الحبل وأعطاها الأكل.
زين: أنا هطلع عشان تدخلي تاخدي شاور. عايزة حاجة قبل ما أطلع؟
عشق: شكراً ليك.
زين وهو خارج: ما تقوليش لصهيب إني دخلت هنا.
عشق: آه أكيد، شكراً ليك.
دخلت عشق واخدت شاور ونضفت الأوضة ورجعت نامت على السرير.
بعد فترة رجع صهيب للأوضة.
صهيب دخل واتفاجئ من تغير حالة عشق والأوضة نضيفة، بس قرب عليها وشاف وشها مليان كدمات. وجعه قلبه عليها.
صهيب بنفسه: لا لا، تستاهل عشان تحضن راجل غيري.
ضربها بخفة على كتفها: يا عشق الزفت.
عشق بفزع: فيه إيه؟
صهيب: مين اللي فك لك الحبل ده؟
عشق بخوف: أنا، أنا قطعته، كنت عايزة أدخل الحمام.
صهيب: فاكرني أهبل عشان أصدق إن إيدك الناعمة فكت الحبل ده؟ عارف إن اللي فكه إيد راجل. قولي لي مين؟ رعد أو زين؟
عشق بخوف: صدقني، ما حدش منهم، أنا اللي فكيته.
خرج صهيب لكاميرات المراقبة ورجع عند عشق وعيونه حمر زي الدم. مسكها من شعرها: قولتي لي ما حد، يا كذابة؟ أنا بفرجيكي.
طلع لأوضة زين وخبط أوي.
والعيلة اتلمت على صوت الخبط.
أحمد: فيه إيه؟
حازم: مالك يا صهيب؟
صهيب: ما حدش يتدخل.
فتح زين باب الأوضة واخد لكمة على وجهه.
رد له زين الضربة وقعدوا يضربوا بعض. جا رعد والرجالة حاشوهم عن بعض.
صهيب بغضب وصراخ: أنت إزاي تدخل لمراتي يا حيوان؟ ها؟
زين بصراخ: يعني أتركها تموت بين إيديك؟
صهيب: طيب يا زين، أنا بفرجيك. من النهاردة، ما أعرفك ولا تعرفني، يا حيوان يا...
طلع صهيب للأوضة واخد هدوم عشق وهدومه وحمل عشق بين إيديه وطلع للعربية.
ندى: أرجوك يا ابني، رايح فين؟ والله البنت حرام عليك، مش متحملة.
رعد جا وحاول يشد عشق من إيد صهيب، بس صهيب زقه وطلع للعربية وزقها وخرج للشقة بتاعته.
دخلوا للشقة.
صهيب: بصي، دا المكان اللي هتشوفي أيامك السودا بيه.
عشق بدموع: ليه كل ده؟ والله أنا ما عملتش حاجة.
صهيب: اسكتي، مش عايز أسمع صوتك.
عشق: أنت ليه رجعت كدا تاني؟ كنت فاكرة عمرك ما هترجع تضربني وتتعصب عليا، بس الظاهر أنا كنت مخدوعة.
صهيب قرب ومسكها من شعرها بخفة: هفرجيكي عاقبة إنك تقربي لراجل غيري.
عشق بدموع: وحياة ربنا ما قربت، هو اللي ش...
صهيب قاطعها بصفعة.
عشق انقهرت أوي وحست إن قد إيه هي مكسورة من غير أهل: ليه كل ده؟ افرض أنا اللي حضنته، فين الغلط؟ أنا اتربيت معاه واعتبره أخويا.
صهيب: شايفني بقرون يعني ولا إيه؟ يا حيوانة.
عشق قلبها كان بيتقطع من الكلام والشتم والضرب.
عشق بدموع: عارف إيه؟ أنا اللي حضنته وأنا بحبه هو، مش بحبك أنت، عشان أنت واحد مريض نفسي، مش بتديني فرصة أدافع عن نفسي. بس حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
صهيب نزل الكلام زي الصاعقة على قلبه.
قرب منها ومسكها من إيدها: طب هفرجيكي المريض النفسي هيعمل إيه.
وزقها للغرفة واغتصبها بكل وحشية.
ما صحيش إلا لما شافها بتنزف كمية دم رهيبة.
عشق بدموع ووجع: صهيب، أرجوك، ابننا.
وغابت عن الوعي.
صهيب: عشششششق.
رواية انت ملكي فقط الفصل السادس عشر 16 - بقلم غنوة حبيب
صهيب : عششششق
لبس صهيب هدومه ولبسها هدومها ونزل بيها للمستشفى وقاعد مستني وهو خايف.
الدكتورة خرجت.
صهيب قام ليها.
صهيب بلهفة: مالها؟ حصل ايه؟
الدكتورة: للاسف فقدنا الجنين والمدام دخلت ف غيبوبة مش عارفين هتفوق امتا.
صهيب بدموع: ارجوكي اعملي اي حاجة. ادفع فلوس الدنيا كلها بس ارجوكي خليها تفوق.
الدكتورة بحزن: انشالله خير. ادعي لربنا تفوق بخير وسلامة.
صهيب حاسس نفسه زودها أوي بس عشان الحضن ده بس. إيه فايدة الندم بعد اللي حصل؟
رجع صهيب للفيلا وقالهم كل اللي حصل، بس قالهم إن الجنين مات بسبب الضرب مش بسبب الاغت**& صاب.
رعد قرب منه وابتدا يضربه بكل قوته، وصهيب ما كانش بيقاومه وكأنه عاوز يموت بجد.
رعد بصرااخ: انت واحد حيوااان! عارف إن عشق عندها حق، انت مريض نفسي، انت مش طبيعي. اللي يحب ما يأذيش بالطريقة دي.
زين قرب حاش رعد عن صهيب: اهدا شوية، انشالله هتكون بخير.
رعد بغضب: افرض إن هي غلطت وحضنت ابن عمها، كان المفروض بهدلة أو قرصة ودن وخلاص مش هتعيدها. إنما إيه اللي انت عملته ده؟ أييييه؟ قتلت ابنك ورميتها ف غيبوبة؟ انت همجي وساد&*ي وما ينفعش عشق تفضل معاك.
صهيب ووجهه كله دم ودموع: والله أنا ندمان.
رعد: إيه فايدة الندم؟ استنى لما تفوق وهتشوف إزاي هحرق قلبك عليها. ولو انت صهيب فرجيني هتعمل إيه.
صهيب تركهم وطلع الأوضة، أخد شاور وخرج للمستشفى.
زين: اهدا شوية يا أخي. مش المهم دلوقتي إزاي تعاقبه، المهم إن عشق تكون كويسة.
حازم: أنا هروحلها. اللي عاوز يجي معايا يلا بينا.
خرجوا كلهم لعشق بس ما استفادوش حاجة عشان ما شافوهاش، والدكتورة قالت إنشالله حالتها هتكون كويسة.
...عدا ٢٠ يوم والوضع زي ما هو.
كانت غرام بترضع أسد. دخل زين الأوضة وغرام اتكسفت وحاولت تداري نفسها بالملاية.
زين بخبث قعد جمبها: طب مالك مكسوفة ليه؟
غرام باحراج: اا آه لا أنا جعانة.
زين بضحك وخبث: طب ما أنا شوفت كل حاجة 😉
غرام ضربته على كتفه: سافل.
زين: آه تحبي أثبتلك.
غرام: خلاااص لو سمحت.
زين بضحك: خلاص ما تتعصبيش. هدخل آخد شاور، نيمي أسد وجهزي نفسك 😉
غرام بكسوف: حاضر.
دخل زين وأخد شاور وخرج وهو لافف فوطة. لقي أسد مش موجود وعرف إنها نيمته في أوضته وهي نايمة على السرير.
زين بخبث: عارف إنك صاحية.
غرام بكسوف: إيه؟
زين قرب وقعد جمبها وباسها.
زين: وحشتيني.
غرام: وانت كمان وحشتني.
زين قرب وباسها ووو.....
وضع صهيب زي ما هو تعبان وندمان ومش عارف يعمل إيه.
خبط باب الأوضة وراح فتح.
رعد: إيهم تحت عاوز يشوفك.
صهيب بغضب: إزاي تخليه يدخل؟ هااا.
وركض عشان يهجم عليه بس رعد مسكه.
رعد: هو جاى يتكلم، اسمعه الأول.
أيهم: صهيب لو سمحت اقعد شوية.
صهيب قعد بغضب.
أيهم: عشق أكتر بنت محترمة في العالم. كل القصة إن أنا لما شوفتك فايت للفيلا اتقصدت إني أشُد عشق لحضني عشان أخليك تغير عشان كنت غيران من معاملتك ليا. آه صح، عشق كانت معانا سنتين بس ده ما بيديكش الحق تتعامل معايا بالهمجية دي. وأنا جيت عشان أقولك إن عشق مش ذنبها، أنا اللي غلطت....
ثانية... ثانيتين.... ثلاث ثواني .... من الصمت وكانت الكوباية مكسورة في وجه أيهم وبقى ينزف من وجهه.
صهيب مسكه من لياقته وبغضب وصراااخ: يا حيواااان! أنا قتلت ابني وعذبت اللي بحبها وأذيتها بس عشان غيرتك يا ابن ال$$$$**
رعد حاشه بصعوبة: أيهم لو سمحت اخرج.
خرج أيهم من الفيلا وصهيب قعد يكسر كل حاجة.
رعد: خلاااص كفاية، هتستفاد إيه يعني؟
صهيب بدموع قرب منه: مش انت دكتور نفسي؟ ارجوك قولي أعمل إيه. الندم مالي قلبي، حاسس نفسي هموت من عذاب الضمير. ارجوك يا رعد.
رعد حزن على حالة أخيه وحضنه.
رعد بحنية: ما تخافش، إنشالله الأمور هتكون كويسة. تعال معايا.
عدا شهر برضو والوضع زي ما هو لحد ما رن تليفون صهيب.
الدكتورة: مبروك المدام عشق صحيت.
صهيب بلهفة نزل بهدوم البيت وخبر الكل والكل راحلها.
حازم: نقدر نشوفها؟
الدكتورة: آه طبعًا بس بهدوء لو سمحتم.
دخل الكل وبقي صهيب ورعد.
صهيب: أنا خايف.
رعد: ما تخافش، إنشالله هتعدي. وأه عايز أقولك ما تضغطش عليها، أي حاجة بتقولها اعملها، ما تعندش راسك.
صهيب: حاضر.
دخل صهيب ورعد للاوضة.
عشق أول ما شافت صهيب ابتدت تعيط.
ندى قربت حضنتها: معلش يا حبيبتي.
صهيب قعد على ركبته ومسك ايدها بحزن.
صهيب: عشقي عشقي الأميرة أنا بحبك أنا ندمان ارجوكي سامحيني. أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان تكوني مرتاحة وتسامحيني ارجوكي.
عشق بصتله بدموع وصوت منخفض: أي حاجة؟؟
صهيب: آه والله.
عشق: طلقني.
رواية انت ملكي فقط الفصل السابع عشر 17 - بقلم غنوة حبيب
صهيب بفزع: إيه ده؟
عشق: زي ما سمعت. لو عاوزني أسامحك، طلقني.
صهيب: لو سمحتم، سيبونا لوحدنا.
خرج الكل وفضل صهيب وعشق لوحدهم.
صهيب قرب بدموع ومسك إيدها: عارف إن اللي حصل مش سهل عليكي، وأنا إنسان همجي وحيوان وعنيف وما بفهمش. بس ارجوكي ما تعاقبينيش بالطريقة دي.
عشق ضربته: الألم، الصدمة، وبلشت تزق فيه وتضربه على صدره.
عشق بعياط: إنت واحد أناني، أنا بكرهك أوي. كنت فاكرة نفسي هكون مع الإنسان اللي بحبه وبيحبني، مبسوطين، بس إنت خذلتني بجد.
صهيب تركها تضربه وتفش غلها.
صهيب مسك إيديها: طيب، اهدّي.
عشق مسكت السكين اللي على الطاولة وحطتها على إيدها: طلقني، وإلا بنتحر، وحياة ربنا.
صهيب بفزع: اهدّي، وسيب السكينة من إيدك.
عشق: بقواك، طلقني. يلا، انطقها.
صهيب بحزن: طب لو طلقتك، هتفضلي معانا بالفيلا، فاهمة؟
عشق بدموع وسخرية: على أساس أنا ليا حد غيركم؟ ما أنا يتيمة، وإنت ما كنتش بتسمحلي أخرج لوحدي. هروح فين يعني؟ هفضل معاكم، بس المهم إني مش معاك.
صهيب بندم: أنا آسف على كل حاجة عملتها. كنت فاكر إني بخبيكي من الكل. سامحيني.
عشق: بسامحك لما تقولي "إنتِ طالق". يلا.
صهيب بوجع: طب بلاش الطلاق، خليكي مراتي. وأوعدك مش هتدخل بيكي، وهتروحي لأوضتك تاني، بس تفضلي على ذمتي. ارجوكي.
عشق: أنا مش عايزاااااك. لو راجل، انطقها دلوقتي. يلا.
صهيب بحزن: إنتِ طالق.
وسابها وخرج.
الكل دخل عند عشق.
حازم: إيه اللي حصل يا بنتي؟
عشق: قلت له يطلقني، وطلقني.
ندى شهقت: إيه؟
عشق: لو سمحتم، أنا اللي عايزة كده. أنا مش عايزة أفضل معاه.
أحمد قرب وحضنها: بنتي، لو مرتاحة كده، أنا معاكي ومش هسمح له يأذيكي.
***
في المساء، خرجت عشق من المستشفى ورجعت للفيلا لأوضتها القديمة.
دخلت غرام.
غرام: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟
عشق: كويسة، بس عايزة تجيبيلي هدومي وحاجاتي من أوضة صهيب.
غرام: حاضر يا حبيبتي.
طلعت غرام وخبطت على الباب، فتح لها صهيب.
صهيب بوجه باهت: نعم؟
غرام بقلق على حالته: عايزة هدوم وحاجات عشق.
صهيب بحزن: هي عايزة كده؟
غرام: آه، أكيد. ودخلت الأوضة ولمت هدومها، وكان في بيجامة لونها أحمر. كانت هتاخدها، بس صهيب مسك إيدها.
صهيب: اتركي البيجامة دي.
غرام باستغراب: ليه؟
صهيب: لو سمحتي، دي بحبها. اتركيها لي.
غرام بحزن على حالة أخيها: حاضر.
أخدت غرام الهدوم، وصهيب قرب ومسك البيجامة وقعد يشم ريحتها زي الأطفال. ما كانش قادر يقعد في الأوضة من غيرها. خرج لأوضة التمرين وفضل يتدرب بغضب.
***
ندى: أنا خايفة على الواد. مش سامع صوت خبط في أوضة التمرين. ارجوك اعمل حاجة.
أحمد: سيبه فترة، وهتعدي. ولازم يتعود على كده.
ندى: هو بيحبها أوي. إزاي هيعيش من غيرها؟
أحمد: والله مش عارف. ربنا يصبر قلبهم ويهدي بالهم.
ندى: آمين.
***
تاني يوم على الفطار. الكل قاعد ما عدا عشق.
نزلت عشق، والكل اتصدم منها. كانت لابسة دريس أسود وطرحة لون أسود، وروج أحمر، وشكلها في غاية الجمال.
صهيب سارح فيها وبالروج اللي حاطته على شفايفها، وافتكر نفسه ولما ما كانش بيسمحلها تحطه عشان بيغير عليها.
الكل بص لها بتوتر.
عشق بابتسامة: صباح الخير.
الكل ما عدا صهيب: صباح النور.
حازم: تعالي جمبي يا بنتي.
راحت عشق وقعدت جنبه وباسه من خده: صباح الخير لأحلى جدو في العالم.
حازم: صباح الورد لأحلى وردة في حياتي.
صهيب ما كانش قادر ينزل عينه عنها، وكأنها ليها سنين ما شافهاش.
غرام بهزار: عاااا، وأنا مش وردة؟
حازم بابتسامة: لا، إنتِ مش وردة، إنتِ قلبي.
غرام باسّته من خده: ربنا يخلي لنا ياك.
زين شدها بغيرة تقعد جنبه من غير ما حد ياخد باله، وقرب همس لها: حسابنا فوق على البوسة دي.
غرام سكتت بكسوف.
رعد: عاملة إيه يا عشق؟
عشق بابتسامة: الحمد لله.
صهيب بوجع وصوت مكسور: إزيك يا عشق؟
عشق بابتسامة: كويسة يا "أبيه".
صهيب وجعه قلبه لما قالت "أبيه"، وحس نفسه كبير عليها، وهو مش فارق معاها ومش بتحبه.
قعدوا يفطروا وخلصوا.
عشق: رعد، تقدر توديني للجامعة؟
صهيب عصب، بس حاول ما يبينش: ما فيش خروج للجامعة.
عشق تجاهلته، كأنّه مش موجود: قلت إيه يا رعد؟
رعد: ليه هترجعي تروحي؟
عشق: آه.
رعد عشان يغيظ صهيب: آه طبعًا، كم عشق عندي أنا يا حبيبتي؟
عشق: ربنا يخليك.
صهيب: سمعتوا أنا قلت إيه؟
رعد تجاهل صهيب وقرب مسك إيد عشق وخرج للعربية، وطلعوا للجامعة.
حازم: من اليوم، مالكش دعوة بيها. إنت طليقها، مش جوزها، ومالكش الحق تتدخل فيها. عشق دلوقتي مسؤولة مني وبس.
صهيب بغضب كسر الكوباية اللي في إيده وخرج للشغل.
ندى: الوضع لو فضل كده، هتصير معارك عندنا في البيت.
سمر: عندك حق، خصوصًا إن صهيب بيحبها ومش قادر ما يتدخلش بيها.
ندى: يارب.
***
في العربية.
صهيب وهو يضرب المقود (مش عارفة بتقولوا له إيه) بغضب: سابتني وراحت معاه. أنا بفرجيكي يا عشق.
وأخد التليفون واتصل على رقم.
صهيب: تفضل وراها وحميها، وما تسيبهاش ولا لحظة. ولو اتكلمت مع راجل، كلمني دغري، فاهم؟
أياد: حاضر يا بيه.
***
في المساء، الكل قاعد. دخل صهيب للفيلا.
صهيب بغضب حاول يكتمه لما شاف عشق جنب رعد: مساء الخير.
الكل: مساء النور.
صهيب: أنا جعان.
ندى: حاضر يا حبيبي، لحظة وهيكون الأكل جاهز.
عدا شهرين على نفس الوضع. عشق تتجاهل صهيب، وهو يحاول ما يقربش منها. ورعد علاقته بعشق بقت كويسة، وقدر إنه يخرجها من الحزن اللي هي فيه بخبرته كطبيب نفسي.
في المساء.
رعد: إيه رأيك نخرج نتمشى شوية؟
عشق بفرحة: آه، أكيد.
خرجوا يتمشوا واشتروا آيس كريم.
رعد: عايز أسألك، وعايزك تجاوبيني بجد.
عشق: آه، طبعًا.
رعد: إنتِ بتحبيه لسه، ولا إيه؟
عشق: ما ينفعش الكلام ده. المهم إن أنا دلوقتي مرتاحة.
***
رجع صهيب للفيلا.
صهيب: مساء الخير.
الكل: مساء النور.
صهيب بتوتر: احم، آه. أمال فين عش... أقصد، فين رعد؟
نور: خرج هو وعشق.
صهيب بغضب: راحوا فين؟
حازم: ما خصكش.
قعد صهيب في الحديقة بغضب وهو مستنيهم. وقام لما شافهم داخلين.
صهيب: برافو، برافو. شايف بقيتوا تتأخروا برا البيت الساعة 10.
رعد بغيظ: إيه؟ ومالك انت؟ بعدين أنا راجل، شايفني عيل ولا إيه؟
صهيب بص لعشق اللي مش بتبصله زي العادة.
صهيب: غوري على أوضتك.
طلعت عشق للأوضة.
صهيب قرب ومسك رعد من لياقته: ولا حمار، لو ما بعدتش عن عشق، وربنا لهموتك.
رعد بخبث: طب مالك؟ أنا ما بعملش حاجة. هي اللي تحب تخرج معاي.
صهيب بغيرة: اخرس. هي ما بتحبش تخرج مع راجل غيري، بس هي بتعتبرك أخوها عشان كده.
وسابه ودخل. ولحقه رعد.
صهيب موجه كلامه للكل: بصوا، أنا من اللحظة دي مش هتدخل بعشق. تغور في داهية هي ورعد. أوعدكم مش هتسبب ليكم إزعاج تاني.
رعد وقد عرف إن صهيب هيموت من الغيرة وإنه ممكن يربيه ويخليه يندم:
ندى: يا لهوي. دلوقتي أنا مش مرتاحة. حاسة إنه هيكسر الدنيا.
رعد بخبث بقلبه: طب استنى، لو مش هدوبك، مش هيكون اسمي رعد. يا صهيب، أنا بفرجيك.
رعد موجه كلامه للكل:
رعد بخبث: عايزكم في موضوع ضروري أوي.
الكل: إيه؟
رعد: ............
أحمد: يا لهوي يا بني. والله ممكن يموتك. صهيب لما يتعصب مش بيشوف قدامه.
زين بخبث: آه، أنا رأيي من رأي رعد.
غرام: خلاص، دي الخطة الوحيدة عشان يرجعوا لبعض.
رعد: بس ما تخبروش عشق بالموضوع. عشان لو عرفت إننا بنحاول نرجعهم لبعض، هتزعل أوي. عشان هي مش عايزة.
الكل بخبث: خلاص، أوك.
***
تاني يوم على الفطار.
رعد: جهزي نفسك النهاردة يا قلبي. هنخرج أجيبلك هدوم.
عشق بفرحة: بجد؟
رعد: آه، بجد يا قلبي. ومدلها إيده بقطعة جبنة.
كلي دي من إيدي.
عشق بكسوف أكلتها: شكراً.
صهيب كان هيتجنن من اللي حصل قدامه. وخبط الطاولة وقام من على السفرة. وما حدش كان قادر يتكلم كع رعد عشان عشق موجودة.
جا المسا والكل مجتمعين. ما عدا رعد وعشق. طلعوا يشتروا هدوم. وصهيب بيحاول يفرغ غضبه في أوضة التمرين.
خرج صهيب وهو عرقان ومنظره متعب: رعد ما جاش لسه، ولا إيه؟
ما لحقش يكمل الكلمة وشافهم فايتين.
عشق بفرحة تقدمت من جدها وجدتها.
عشق بفرحة فتحت الكيس وطلعت منه فستان حلو أوي.
عشق بفرحة: بصوا، رعد جاب لي إيه.
حازم بابتسامة: مبروك يا حبيبتي.
نور: مبروك يا قلبي.
عشق ببراءة: بصوا، جاب لي حاجات أوي وبتجنن. وجاب لي هدوم باربي وميكي ماوس.
صهيب كان بيتقطع من فكرة إن حد يهتم بيها غيره.
مشي من قدامهم عشان كان هيموت.
صهيب: رعد، تعالي شوية.
لحقه رعد.
رعد: نعم؟ عايز إيه؟
صهيب قرب منه وضربة بخفة على كتفه: إنت عايز توصل لإيه؟
رعد بخبث: ممش فاهم قصدك.
صهيب بغضب: لا، فاهم قصدي. بتتقرب من عشق ليه؟ وبتخرجها وبتفسحها وبتجبلها هدوم ليه؟ كل ده؟
رعد: مش ممكن بحبها.
صهيب بغضب ضربه بوكس: بتقول إيه يا حيوان؟
رعد بخبث: أنا هنزل تحت. في موضوع حابب أقوله لأهلك. لو عايز تسمع، الحقني.
نزلوا مع بعض.
رعد: بصوا يا جماعة، أنا عايز أقولكم موضوع مهم أوي.
نور: قول يا حبيبي، فيه إيه؟
رعد: أنا عايز أتزوج.
ندى بفرحة: واخيراً هفرح بيك. مين سعيدة الحظ؟
رعد: عشق.
صهيب بصرااااخ: إيييييييييه؟؟؟؟؟؟
رواية انت ملكي فقط الفصل الثامن عشر 18 - بقلم غنوة حبيب
صهيب بغضب: إيه؟
رعد بغيظ: زي ما سمعت.
ثواني وكان رعد على الأرض وصهيب حاوِشه وهو بيضربه.
صهيب وهو يضربه على وجهه بغضب: عايز تتجوز مراتي يا حيوان أنت.
رعد ما كانش بيقاومه عشان يغيظه أكتر.
رعد باستفزاز: طليقتك مش مراتك وأنا وهي بنحب بعض وعايزين نتجوز.
أحمد وقاسم وزين شالوا صهيب عن رعد.
صهيب بصراخ: على جثتي يا *** فاهم، على جثتي.
رعد: أنا بحبها وهي موافقة، فين الغلط؟
صهيب بصدمة قرب من عشق: إيه؟ أنتِ موافقة؟
عشق بخوف: آه، إحنا بنحب بعض.
فلاش باك:
رعد: لما أقول تتجوزيني توافقي من غير اعتراض، فاهمة؟
عشق بحزن: بس أنا...
رعد قاطعها: عارف إنك بتحبيه، بس أنا بعمل كده لهدف معين، بعدين أشرح لك.
عشق: حاضر.
باك:
صهيب شدها من إيدها: أنتِ عارفة بتقولي إيه؟ أنتِ عايزة تتجوزي راجل غيري إزاي؟ إزاي؟
وشدها من الطرحة بقوة.
عشق بوجع: اترك، بتوجعني.
حازم مسك صهيب من ضهره ولفه ليه وضربه.
الجو صار هدوء بعد الألم اللي أكله صهيب.
صهيب بغصة وبيحاول ما يبينش دموعه: ليه؟ ليه؟ أنا عارف إني غلطت ولازم أتعاقب، بس مش كده. مش تجوزولي مراتي لأخويا. انتوا إيه؟ ما بتحسوش؟ أنا بتقطع. أنا عارف إني غلطت، بس مش كده. مش كده، والله ندمان.
ندى دموعها على خدها على حالة ابنها. حضنته: خلاص يا حبيبي، اتركهم لو هما عاوزين كده.
صهيب بص لها بحدة: أنتِ عايزة تتجوزيه؟
عشق: ...
رعد: آه، عايزة.
صهيب: أنت اسكت، خليها تجاوب.
عشق ما حستش بنفسها: آه.
صهيب انكسر قلبه: طيب، اللي عاوزينه من بعد بكرة أنا مسافر لأمريكا، أتمنى تكونوا كويسين عشان مش هتشوفوا وجهي بعد كده.
وقرب لرعد وهمس له: ارجوك ما تعملش كده، أنا بحبها أوي، أنا تخطيت مرحلة الحب، مش قادر أشوفها مع راجل غيري. ومش عايزك تجاوب دلوقتي، ادخل وفكر بالموضوع.
رعد حزن على صهيب، بس قرر يتجوزها عشان اللي عمله ما يتغفرش. هو قتل ابنه ومش هيتصلح إلا لما صهيب يكون إنسان كويس.
خرج صهيب وما رجعش إلا لتاني يوم، شاف العيلة مجتمعة.
صهيب بتعب: فين رعد وعشق؟
أحمد: فوق بالأوضة.
صهيب: أنا هحاول معاها قبل ما أسافر، ممكن ترضى.
أحمد: مستحيل ترضى، عشان عشق ورعد اتكتب كتابهم، ودلوقتي هما بأوضة رعد ومالكش الحق إنك تتدخل بيهم بعد كده.
صهيب بصدمة ما حسش بنفسه.
استوعب إيه اللي حصل وطلع لأوضة رعد وخبط، وكان ناوي يعمل مجزرة، بس جسمه اتشل لما فتح رعد عاري الصدر، وبص لقى عشق لابسة قميص نوم قصير وفايدة شعرها على طول ضهرها من غير طرحة.
صهيب الصدمة كانت مرسومة على وجهه.
رعد: خير؟
صهيب: ...
رعد: مالك؟ عايز إيه؟
صهيب ما ردش عليه ودخل أوضته وهو مش قادر يشيل منظر عشق مع رعد بالأوضة من دماغه.
عشق بحزن: مش عايزاه يزعل، طلقني واتركني أرجع لصهيب، أنا بحبه.
رعد سحب إيد عشق وقعدها على السرير: عايز أسألك سؤال.
عشق: اتفضل.
رعد: أنا كشخص واعي وفاهمان، لما ألاقي مراتي بتحضن ابن عمها، أكيد هي بتكون غلطانة، بس المفروض أنا أروح أتكلم معاها بالهدوء. ولو مقدرتش بالهدوء، ممكن أتعصب وأكسر البيت. ولو الشيطان دخل، ممكن أضربها على إيدها أو أي مكان غير وجهها. يعني قرصة ودن. أما صهيب إنسان همجي، قتل ابنكم ودخلتي غيبوبة 50 يوم. أنتِ متخيلة ده؟ لقدام ممكن يعمل إيه؟ أنا طبيب نفسي وشايف من أشكاله كتير. رعد إنسان طيب، بس محتاج يهدي نفسه لما يتعصب، والموضوع محتاج شوية وقت.
عشق بدموع: عارفة، بس مش قادرة أكرهه، وبرضو مش قادرة أعيش معاه.
رعد: وده كلامنا. أنا اتجوزتك عشان أعذبه ويحس باللي أنتِ حسيتِ بيه لما عمل كده، وهو ما غلطش الغلط ده، بس لأ، هو غلط لما اتجوزك أول مرة بالغصب.
عشق بحزن: آه، صح. بس هو هيسافر.
رعد: ما تخافيش، هروح لماما أقولها تعمل شوية دراما على شوية دموع على شوية تعب على شوية ترجي من صهيب، وهو إن شاء الله مش هيسافر.
عشق بضحك وهي بتمسح دموعها: الله، دماغ شغالة.
رعد: طبعًا يا حبيبتي. بعدين رعد على إيه؟ حابك مش عارف، حاسس طفلة معايا بالأوضة.
عشق بغضب قامت وحطت إيدها على خصرها: قلت إيه يا أستاذ؟
رعد بضحك: ما فيش، ما فيش. روحي نامي في أوضتك، بس من غير ما يشوفك صهيب عشان يتحرق قلبه ويستوي منيح.
عشق: حاضر يا شرير.
صهيب دخل الأوضة ومش عارف يعيط ولا يصرخ ولا إيه.
مسك بيجامة عشق وقعد يشمها.
صهيب: يا رب، عارف إني غلطت، بس ما تعاقبنيش كده يا رب، ماليش غيرك.
خبط باب الأوضة.
غرام: ماما، عايزاك تحت.
صهيب بحزن وهدوء: حاضر.
نزل صهيب لأمه، شافها بتعيط.
جري عليها بلهفة: مالك يا حبيبتي؟
ندى بعياط: والله يا صهيب لو تسافر هموت نفسي.
صهيب: ماما، أنا عايز أرتاح وكده أكون مبسوط.
ندى: سمعت أنا قلت إيه.
عدى نصف ساعة وندى تحاول تقنع صهيب، وبالآخر اقتنع.
صهيب: طيب، حاضر يا حبيبتي.
تاني نهار على السفرة ما عدا صهيب.
سمر: أمال فين صهيب يا ندى؟
ندى: في أوضة التدريب.
زين: هناديله.
دخل زين واتصدم من حالة صهيب، إزاي هو عرقان بالشكل ده وبيلهث بسرعة أوي وبيضرب كيس الملاكمة اللي قدامه.
زين مسك إيد صهيب: كفاية، يلا نتغدى.
صهيب: مش عايز.
زين: شكلك تعبان، مالك؟
صهيب كأن الكلمة دي كانت مفتاح لقلبه، وبلش يعيط زي الأطفال.
قرب زين منه وحضنه: اهدى، مفيش حاجة.
صهيب بعياط: مش عارف ليه كل ده؟ أنا غلطت ولازم أتعاقب، بس مش كده.
زين: اهدى، هي فترة وهتعدي، ورعد أكيد ما قربش منها، أنا عارفه كويس عشان بيعتبرها أخته.
صهيب والأمل رجعله: بجد؟ ممكن ما يكونش حصل حاجة بينهم؟
زين بابتسامة: آه طبعًا، وعشان ترجع عشق، المفروض تبقى إنسان كويس.
صهيب باستفهام: إزاي؟
زين: امسح دموعك يا طفل والحقني على الحديقة عشان أقولك.
صهيب بنرفزة: ماشي.
خرج زين ولحقه صهيب.
صهيب: ها، قولي.
زين: أول حاجة، تتعامل معاهم ولا كأن حاجة حصلت، يعني لما تدخل تسلم علينا، تسلم على رعد وعشق كمان.
صهيب: آه، وبعدين؟
زين: عصبيتك دي محتاجة الواحد يحملها ويحطها بأوضة ويحبسها، عشان هتخرب حياتك بسببها.
صهيب: آه.
زين: وأهم حاجة، تفضل مبتسم كده، هتكون في نظرهم إنك إنسان كويس ومحب للحياة. (وزين بصوت ضعيف: طبعًا مش هتكون كده، عشان ملامحك لوحدها تموت اللي قدامك).
صهيب برفعة حاجب: سمعتك على فكرة.
زين: بهزر يا عم.
صهيب ابتسم ببلاهة بمنظر مضحك.
زين فطس من الضحك: مش كده، مش كده، فاهم غلط، كده هتطفشها.
صهيب ابتسم بخفة.
زين: أيوه كده.
صهيب: شكراً يا زين، بجد هحاول.
زين قرب وحضنه: ما تخافش، أنت أخويا.
صهيب زقه: ابعد، ولا ما تحضنيش تاني.
زين بهزار: خلاص يا بيبي، زي ما تحب.
صهيب ضربه بخفة: مالك؟ ولا بيبي إيه؟
زين: آه يا خاين، وابنك اللي في بطني كده نسيته؟
صهيب ضربه بضحك: خلاص يا رخم.
زين: أيوا كده، عايز أفرحك، يلا بينا ناكل، أنا متت من الجوع.
دخلوا وصهيب: ازيكم؟
الكل: أهلاً يا حبيبي.
صهيب كان عاوز يهدأ، بس شاف رعد بياكل عشق، وده جنن جنونه.
زين خد باله وقرب حط إيده على كتف صهيب وغمزله: مش هناكل؟
صهيب بهدوء: آه.
عدى شهر وصهيب حالته بتسوق من قلة الأكل ومن الشغل والإرهاق بأوضة التدريب، ووعد نفسه إنه ما يشوفش وجه عشق تاني، وبالفعل، له شهرين ما شافها.
رعد: يا جماعة، أنا عندي شغل في إسكندرية وضروري أسافر شهرين، عشان كده هطلق عشق قبل ما أروح.
أحمد: ليه؟ إيه الفايدة؟
رعد بغمزة: بابا، افهم.
أحمد: طب خلاص ماشي، اطلع خبر لعشق.
طلع رعد وخبر عشق إنه هيسافر، وبالفعل تاني يوم الصبح جاب المأذون وطلق عشق، وكان خارج للعربية.
صهيب: استنى، أنت إزاي ما تقوليش إنك مسافر؟
رعد: آه، آسف، كنت مشغول مع عشق، نسيت أقولك.
صهيب بحزن: هتروح معاك؟
رعد بكذب: آه طبعًا، عشان حامل.
صهيب ما كانش قادر يتخيل إنه هيوصل لهنا، ما حسش بحاجة إلا وهو مغمى عليه.
بعد فترة... صحي صهيب وبص لرعد بحزن ودموعه بتنزل زي الشلال.
ترك رعد وكان خارج للأوضة، بس وقفه رعد.
رعد: استنى.
صهيب لف له بدموع: نعم؟
رعد: أنا طلقت عشق.
صهيب: إيه؟؟؟
رعد: مش حامل، وما حصلش حاجة بينا، إزاي هقرب من أختي، وإزاي هقرب من البنت اللي أخويا بيحبها.
صهيب بفرحة: بجد؟ بجد؟ يعني إيه الكلام ده؟
رعد: آه بجد، وطلقتها عشان تتجوزها وتكون بني آدم مش حمار.
صهيب حضن أخوه: رعد، شكراً ليك، مش عارف إزاي كنت عايش حياتي وأنا بتخيل إنك عملتلها حاجة، بجد شكراً.
رعد مسح له دموعه: خلاص يا أختي، دموعك سخية اليومين دول.
صهيب حضنه وودعه.
دخل صهيب لفيلا، والكل عارف سبب فرحته عشان رعد خبرهم.
صهيب بابتسامة: أنا بحبكم أويييييي.
الكل بضحك: وإحنا كمان.
صهيب: أمال فين عشق؟
ندى: ...
صهيب: إيه؟ لوحدها؟
رواية انت ملكي فقط الفصل التاسع عشر 19 - بقلم غنوة حبيب
ندى: في الجامعة.
صهيب: إيه ده، لوحدها؟
ندى: آه، وصلها زين ورجع.
طلع صهيب للجامعة وقعد مستنيها على العربية لحد ما شافها خارجة وكأنها ملاك. كانت واحشاه جدًا.
ملاك أول ما شافته، حزنت على إنه شهور مش شايفته وشكله تعبان وحزين ونحفان.
قرب منها: ازيك؟
عشق بتوتر: الحمد لله. أمال فين زين؟ قالي هيجي ياخدني.
صهيب بضحك: ما فيش حد هياخدك غيري، اطلعي.
عشق بخوف طلعت بالعربية وهي بتبصله كل شوية. كان واحشها جدًا.
صهيب باستهزاء: أمال ليه ما روحتي مع رعد؟
عشق: رعد حبيبي ما قبلش.
صهيب ضحك عليها عشان عارف إنها بتحاول تستفزه.
عشق: عشان مش عايزة أدايقه وقولت برضه بيرتاح مني شوية عشان أحيانًا بدايقه بالأوضة وكده.
صهيب ضحك: بس هو قالي إنكم ما كنتوش بتناموا في أوضة واحدة.
عشق بتوتر: احم، مطولين حتى نوصل؟
صهيب ركن العربية.
صهيب بجدية: المأذون هيجي بعد شوية، لو ما وافقتيش هتشوفي حاجة وحشة.
عشق: بس أنا مش عايزة، فاهم؟
صهيب بهدوء: طب اتقي شري أحسن ليكي.
عشق بخوف: حاضر.
صهيب بضحك: شاطرة.
وصل المأذون وكتب كتابهم.
وشد صهيب عشق من إيدها وخدها للأوضة. وأول ما دخل حضنها بلهفة وقوة.
عشق: بتوجعني، ابعد.
صهيب بعد عنها وبص لعيونها: وحشتيني أوي.
عشق ساكتة ومش بترد.
صهيب: مالك؟
عشق: ما فيش.
صهيب: إنتي مش فرحانة؟
عشق: أنا خايفة، مش عاوزة أكون معاك.
صهيب بحزن: أقسم بالله بتعالج. اسألي رعد، طول الفترة اللي فاتت وهو بيعملي جلسات عنده بالعيادة وبطلت أتعصب زي الأول.
عشق: عارفة.
صهيب: أمال خايفة ليه؟
عشق: خايفة لو حصل أي موقف ترجع صهيب القديم.
صهيب: أوعدك والله مش هرجع. عارفة ليه؟
عشق: ليه؟
صهيب: أولًا عشان بحبك وتربيت من الفترة اللي بعدتيها عني. ثانيًا عشان مسحتوا بكرامتي الأرض الشهور اللي فاتت وهزقتوني وتوبت إني أعمل حاجة غلط معاكي. والله بقيت بخاف عشان ما يتكررش اللي حصل.
عشق بابتسامة: خلاص ماشي يا ممسوح بكرامته الأرض.
صهيب بنرفزة: قولتي إيه؟
عشق: ما قولتش حاجة.
صهيب: ما تخافيش مني، بعد اليوم أنا وعدتك مش هكون حمار تاني.
عشق ضحكت بصوت عالي.
صهيب بفرحة: الضحكة دي عشان قولت إني حمار؟ خلاص يا ستي أنا حمار وغبي و ما بفهمش و...
قاطعته وهي بتحط إيدها على شفايفه.
عشق بضحك: خلاص ما تقولش كده.
صهيب باس إيدها اللي على شفايفه.
وعشق اتكسفت وشالتها.
عشق: أنا هفوت أغير عشان ننزل ناكل، أنا جعانة أوي.
صهيب ما ردش بس أخد شفايفها بقبلة كلها شوق ولهفة.
وبعد عنها لما حس نفسها اتقطع.
صهيب برغبة: اطلعي من الأوضة أحسن ليكي.
عشق بعدت بكسوف.
***
غرام: أنا مبسوطة أوي إن صهيب وعشق رجعوا لبعض بجد.
زين: آه، ربنا يهنيهم.
غرام: قالي إنه هيعملها فرح بس من غير ما تعرف، مفاجأة.
زين بغمزة: طب إيه رأيك نعيد فرحنا إحنا كمان؟
غرام ضحكت: خلاص يا عم، احترم أسد اللي نايم جوا.
زين قرب وباسها: طب هاحترمه جدًا جدًا. وقلعها الروب و...
***
بعد شهر، الكل كان مجتمع مع أيهم اللي فضل شهور يصالح عشق وصهيب وبالفعل سامحوه. وفرحانين عشان صهيب هيعمل فرح جميل أوي.
كانت عشق بالأوضة: أنا مش عارفة ليه عايزيني ألبس الفستان ده.
غرام بملل: يا أختي البسيه، هتخسري إيه لو لبستيه يعني.
عشق: طب خلاص، صهيب فين؟
غرام: الشباب كلهم في الشغل، ما فيش حد هنا غير أنا وإنتي وماما وطنط سمر.
عشق بحزن: يعني صهيب مش فاكر عيد ميلادي النهاردة ولا إيه؟
غرام: معلش حبيبتي، ممكن نسي عشان مضغوط بالشغل وكده. بعدين يا غبية، إنتي بتنامي في أوضتك لحد دلوقتي ليه؟ مش على أساس إنتي وصهيب رجعتوا وما فيش حاجة؟
عشق: آه، صهيب عايز كده.
غرام: طب البسي والحقيني بسرعة.
عدا وقت ونزلت عشق والأنوار كلها مطفية.
عشق: غرام، شغلي النور وتعالي شوفي الفستان حلو أوي و...
ما كملتش كلامها وكان النور فتح والكل موجود وبيغنيلها (happy birthday).
وشافت صهيب بيتقدم ليها وقعد على ركبه وطلع خاتم من جيبه.
صهيب بفرحة: بحبك يا أحلى حاجة في حياتي، تقبلي تتجوزيني مرة تانية ونعيش مع بعض لآخر العمر؟ دي مش بس حفلة عيد ميلادك، ده فرحنا كمان.
عشق بدموع: آه طبعًا.
الكل صفق لهم.
غرام بدموع: الله، صهيب رومانسي أوي، ما كنتش فاكرة أخي الغبي يطلع كده.
رعد: بضحك: آه، الحب بيعمل كده.
زين بنرفزة: إيه يعني أنا مش رومانسي؟
غرام ابتسمت: آه يا حبيبي وأنا بحبك جدًا.
زين قرب وحضنها. وعدت الحفلة والكل كان فرحان.
***
أوضة عشق وصهيب.
دخلت عشق واتصدمت إن الغرفة متغير الديكور بتاعها والسرير وكل حاجة وكلها متزينة.
عشق: إيه ده؟
صهيب: هنبتدي بداية جديدة، عشان كده عايز كل حاجة جديدة، حتى أوضتنا.
عشق ابتسمت: شكرًا.
صهيب: بحبك وإنتي ملكي وأنا ملكك ومش هنكون إلا مع بعض.
عشق قربت وحضنته: بحبك.
صهيب قرب وباسها بلهفة و...
***
أوضة غرام وزين.
زين بتكشيرة: قولتيلي صهيب رومانسي، مش كده؟
غرام بضحك: آه، فين الغلط يعني إني قولت كده.
زين راح للخزانة وطالع منها بوكس أحمر وطفى النور وشغل نور أحمر خفيف.
زين: عشان أنا رومانسي كمان.
غرام بدموع: شكرًا.
فتحت البوكس وكان موجود سلسلة على شكل قلب وموجود جواها حرف Z وحرف G وجمبها وردة شكلها حلو أوي.
غرام حضنته: أنا بحبك.
زين: أنا بعشقك.
وشدها و...
***
بعد مرور أشهر.
عشق بغضب وصراخ: مين دي اللي كانت معاك هااااا؟
صهيب بضحك: والله دي أخت واحدة ممسوكة عندنا في القسم بقضية قتل وجاية عشان تسأل عن أختها.
عشق بغضب: والله لو شوفتك واقف مع واحدة كمان هكسر الدنيا، فاااااهم؟
صهيب بضحك وغمزة: بتغيري يا بطة؟
عشق كسرت الكوباية اللي في إيدها: قرب من واحدة وشوف هيحصل إيه.
صهيب انصدم إن عشق كسرت الكوباية وبقت عصبية أوي: الله الله، لما أنا بقيت مش عصبي بقيتي إنتي عصبية؟ إيه التناقض ده؟
وقرب وحضنها: إنتي الأميرة اللي ساكنة جوا قلبي.
عشق بابتسامة على الكلام اللي أرضى أنوثتها: بجد؟
صهيب: بجد يا قلب صهيب، بس ممكن أطلب طلب صغنننن؟
عشق: آه.
صهيب: بوسيني.
عشق بكسوف: خلااااص.
صهيب بحزن: ربنا يسامحك.
عشق قربت تبوسه من خده بس هو سبقها وباسها من شفايفها وشدها على السرير و...
بعد مرور ثلاث سنوات.
قرب فهد وباس عشق من خدها.
فهد: أنا بحبك أوي يا ماما، عايز أنام في حضنك اليوم.
عشق: حاضر يا حبيبي وهحكيلك حدوتة تجنن.
قرب صهيب ومسك فهد من قفاه: ولا بتبوس مراتي يا سافل.
فهد: اااااه، نزلني، بعدين دي مامتي الجميلة، ما خصكش إنت.
صهيب بصدمة: يا قليل الأدب.
ندى بضحك: اترك الولد يا صهيب، كل يوم بتعمل نفس القصة، ده إنت عقلك أصغر من عقله.
الكل ضحك.
رعد: تعالوا، عايز نتصور مع بعض ونعمل الصورة كبيرة أوي ونحطها في نص الصالة.
الكل قرب وأخدوا أحلى صورة بتجمعهم.
في المساء.
في أوضة زين وغرام.
غرام: الله، الصورة حلوة أوي. بص رعد عملها بطريقة تجنن.
زين: مش أحلى منك يا فراولاية.
غرام بكسوف: خلاااص.
زين شدها و...
عشق طلعت الأوضة عشان تاخد شاور.
صهيب: وحشتيني.
عشق: خلااص يا عم، عايزة آخد شاور، تعبانة.
صهيب بغيرة: بلاش تبوسي فهد قدامي.
عشق بضحك: ده ابنك.
صهيب: آه، بس إنتي ملكي وبس.
عشق: الكلمة دي بتخوفني، ما تقولهاش عشان بتفكرني بيك زمان.
صهيب: آه، بس ده ما يمنعش إن إنتِ ملكي فقط.
وشدها و...