تحميل رواية «انت ملكي فقط» PDF
بقلم غنوة حبيب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صهيب بصراخ: يا عشق الحيوانة تعالي لعندي بسرعة! طلعت فتاة ذات 20 من العمر بملامحها البريئة. عشق بخوف: ن .. نعم يا أبيه؟ صهيب مسكها من شعرها: مين اللي كنتي واقفة معاه اليوم بالجامعة؟ عشق بتحاول تزقه بدموع: والله يا أبيه ده أخو نسمة صاحبتي. نسمة أنت تعرفها، هي محترمة وأنت تسمح لي إن أنا أتكلم معاها. صوت صفعة دوى المكان: حتى لو كانت محترمة، إذا بشوفك مرة تانية واقفة مع راجل غيري هتشوف هعمل إيه، فاهمة؟ عشق... صهيب بصراخ: فاهمة؟ يا مراتي؟ وشدد عالكلمة. عشق بدموع: حاضر. خرج صهيب من الغرفة وهو ندمان إنه...
رواية انت ملكي فقط الفصل الأول 1 - بقلم غنوة حبيب
صهيب بصراخ: يا عشق الحيوانة تعالي لعندي بسرعة!
طلعت فتاة ذات 20 من العمر بملامحها البريئة.
عشق بخوف: ن .. نعم يا أبيه؟
صهيب مسكها من شعرها: مين اللي كنتي واقفة معاه اليوم بالجامعة؟
عشق بتحاول تزقه بدموع: والله يا أبيه ده أخو نسمة صاحبتي. نسمة أنت تعرفها، هي محترمة وأنت تسمح لي إن أنا أتكلم معاها.
صوت صفعة دوى المكان: حتى لو كانت محترمة، إذا بشوفك مرة تانية واقفة مع راجل غيري هتشوف هعمل إيه، فاهمة؟
عشق...
صهيب بصراخ: فاهمة؟ يا مراتي؟
وشدد عالكلمة.
عشق بدموع: حاضر.
خرج صهيب من الغرفة وهو ندمان إنه ضربها ومتعصب إنه دايماً تقله أبيه.
صهيب الجارحي 31 سنة، ضابط بالشرطة، أسمر وعضلات وحاجة مزة كده.
عشق الجارحي بنت عم صهيب، 20 سنة، وهي بالجامعة وأهلها متوفيين عشان كده جات وعاشت في بيت العائلة وكتبت كتابها على صهيب عشان يبقى معاها دايماً عشان هي صغيرة وملهاش حد، وكل العيلة كانت موافقة عشان عارفين إن صهيب بيحب عشق جداً.
الجد حازم متشدد ويحب أولاده وأحفاده جداً، عنده شركة.
الجدة نور طيبة وتحب أحفادها بشكل يخوف.
أحمد والد صهيب وهو الأخ الأكبر.
ندى والدة صهيب.
رعد أخو صهيب، 30 سنة، لكن عكس صهيب وهو هادئ جداً ويحب الرسم وهو طبيب نفسي.
غرام أخت صهيب 24 سنة ومخطوبة لزين ابن عمها.
باسم الأخ الثاني.
باسم وزوجته سمر وأولادهم.
زين 33 سنة وادم 6 سنوات طفل صغير.
خرج صهيب من الغرفة متعصب أوي وكانت كل العيلة موجودة وبتطلعوا بيه نظرات عتاب.
أحمد (والد صهيب): تعال لهنا يا صهيب.
تقدم صهيب ناحيته.
أحمد: أنا لما وافقت تكتب كتابك على بنت عمك عشان هي يتيمة وقولت إن انت هتحميها وتكون معاها وما رضيتش حد يتدخل بينك وبين مراتك، لكن دي آخر مرة بقولهالك. لو لسا ضربتها مرة واحدة مش هتشوفها وهخليك تموت عشان تعرف هي فين، هخليها تسافر وأحرق قلبك، فاهم؟
صهيب اشتعل غضباً من فكرة إنها تبعد عنه.
صهيب: طب وربنا لو حد يبعدني عنها هتشوفوا الوجه التاني ليا، فاهمين؟
الجد حازم: ممنوع تضربها بعد كده، فاهم؟ وأنا عارف تربية حفيدتي كويس وعارف إنها ما بتغلطش.
صهيب... ساكت ومش بيرد.
لكن قطع السكوت ده صوت صفعة بالمكان والكل اتصدم عشان دي أول مرة أحمد يضرب ابنه صهيب.
صهيب بقت عيونه تطلع شرار من الغضب.
أحمد: ده آخر إنذار ليك.
صهيب تركهم وراح للغرفة وفتح الباب واتصدم لما شاف عشق بتعيط بحرقة.
صهيب بلهفة قرب منها: أنا... أنا آسف، أرجوكي ما تعيطيش.
وأخدها في حضنه.
عشق: لو سمحت يا أبيه ابعد.
صهيب: مش هبعد. ويلا قومي وجيبي هدومك وحاجاتك عشان هاخدك على البحر.
عشق بدموع: مش عايزة، أنا بكرهك.
صهيب بحدة: هنتظرك تحت، ودقيقتين وتكوني ورايا.
وخرج من غير ما يسمع ردها.
بعد فترة نزلت عشق والكل قرب منها لما شافوها حاملة شنطة هدوم.
الجدة نور: مالك يا قلبي، رايحين فين؟
عشق: صهيب عايز ياخدني للبحر.
ندى: حبيبتي لو هو أجبرك إن تروحي معاه، قولي لنا، إحنا مش هنسمح له.
عشق بخوف من صهيب: لا لا، أنا عايزة أروح معاه، يلا سلام.
الجميع: ربنا معاكي.
طلعت عشق وكان صهيب مستنيها بالسيارة، لكن أول ما شافها اتصدم من جمالها وعصب عشان شكلها مغري للكل.
صهيب بعصبية: ...
رواية انت ملكي فقط الفصل الثاني 2 - بقلم غنوة حبيب
صهيب بعصبية قرب منها وشدها من إيدها.
صهيب: أنا كام مرة قولتلك ما تحطيش زفت روج أحمر هاا؟
عشق: ده مرطب عشان شفايفي متشققة شوية وبعدين فيها إيه لو حطي....
ما كملتش الكلمة وكان ساحب شفايفها بقبلة دامية وعشق تحاول تزقه وهو مكمل عنفه.
بعد عنها لما حس إن نفسها انقطع.
صهيب: دلوقتي خليت شفايفك تتشقق أكتر لو إنتِ عشق وريني إذا هتحطي مرطب تاني.
وتركها وسبقها للسيارة ولحقته وركبت ووشها أحمر من الكسوف والغضب.
صهيب: أموت بالفراولة أنا وباسها من خدها.
في الفيلا.
زين: عمي ممكن أخد غرام نتعشى برا؟ (زين وغرام مكتوب كتابهم)
أحمد: ماشي يا حبيبي خد بالك منها.
زين: بعيوني.
طلع زين لغرفة مرام ودخل من غير ما يخبط واتفاجأ لما شافها لابسة بدلة رقص وأغاني بس مش مسموعة لحد عشان الغرفة عازلة للصوت.
غرام: اعااااا يا قليل الأدب يا سافل إزاي تدخل كده.
وراحت للسرير وخبت نفسها تحت الملاية.
زين كان بعالم آخر من اللي شافه وقرب منها بهدوء.
زين: قومي وريني كنتِ لابسة إيه؟؟
غرام: ما خصكش وما تفتكرش إن أنا بموت فيك لا أنا وافقت أتزوجك عشان مامتك طنط سمر جات لعندي وصارت تعيط وعشان كده وافقت عشان عارفة إن هي عندها كانسر ومش عايزة أزعلها لأني بحبها.
اصحك أشوفك هنا تاني فاااهم؟؟
زين قرب ومسكها بشعرها بس مش بعنف، مسكها بطريقة مخيفة جداً وقرب راسها لعند صدره ونزل لمستواها وهمس بطريقة تخوف.
زين: بصي يا حلوة أنا كنت بحبك عشان كده طلبت إيدك وكنت عايز نكمل حياتنا مع بعض لكن دلوقتي مش عايزك معايا.
عشان بحبك لا عايزك عشان أكسرلك راسك العنيد ده.
وتعرفي إزاي ترفضيني.
غرام: إنت واحد حيوان وما بتفهمش وم...
ما كملتش وكان ماسك فكها بعنف.
زين بحدة: خمس دقايق وأشوفك تحت عايز نتعشى برا يا مراتي الحلوةة ولو ما نزلتيش يكون أحسن أنا بجي لعندك هنا وأتعشى بيكي عشان إنتِ لذيذة يا بطة غرام.
بعدت إيده بعنف: إنت أكتر حد بكرهه ومش عايزة أنزل معاك وانقلع غور من وجهي يا حيوااان.
زين سكت لخمس ثواني واتفحص جسمها المغري ببدلة الرقص بعيونه الحادة.
زين: طيب قولتلك اتقي شري.
خلال ثواني كان زين قافل الباب وهاجم عليها بكل همجية واخد يقطع هدومها وزقها عالسرير وبقت عريانة قدامه ومش قادر يسيطر على نفسه.
غرام بدموع: أرجوك يا زين أنا آسفة أرجوك ما تعملش كده.
زين: مش عايزة تعانديني؟؟
غرام: لا وحياة ربنا مش هقول حاجة أرجوكك ابعد.
بعد زين عنها وهو تايه فيها.
زين: ناطرك تحت.
عند صهيب وعشق وصلوا للشقة ودخلوا.
صهيب: ادخلي بدلي هدومك وتعالي عشان عايز أتكلم معاكي.
عشق: حاضر يا أبيه.
صهيب: ما تقوليش زفت أبيه اسمي صهيب أنا جوزك.
عشق: حاضر.
صهيب: يا إيه؟؟
عشق بكسوف ونعومة: حاضر يا ص..صهيب.
ودخلت جري عالأوضة.
صهيب بنفسه (آه يا ربي أول مرة أسمع صهيب بالرقة دي يا ربي صبرني ما أعمل فيها حاجة).
خرجت عشق ولابسة هدوم طفولية وكانت قلعت الطرحة وفردت شعرها الأسود الجميل وقعدت جمب صهيب عالكنبة وصهيب تايه بجمالها وطفولتها.
عشق: عايزني بإيه؟؟
صهيب: كان عاوز منك إيه أخوها لنسمة؟؟
عشق: إنت مش بتصدقني وعارف مني إن ما بكذبش.
صهيب ضمها لحضنه: عارف يا قلبي اتكلمي كان بيقولك إيه؟
عشق بتوتر: ك.. كا.. كان عايز رقمك.
صهيب باستغراب: ليه؟؟
عشق: قالت بسرعة عشان تتفادى غضبه: كان عايز يطلب إيدي منك بس والله أنا ما قولتش حاجة تركته ومشيت.
صهيب بعصبية حاول يداريها: وحضرتك مش قايلة بالجامعة إنك متجوزة؟؟؟
عشق: لا.
صهيب بصراخ: ليه يا هانم بعدين فين دبلتك ليه مش لابستهيا؟؟
عشق: أنا آسفة هجيبها.
دخلت عشق للشنطة وطلعتها ولبستها وخرجت مرة تانية.
قرب منها صهيب ومسكها من إصبع الدبلة وشد عليه.
صهيب: عارفة لو قلعتيها في يوم هقلعلك إصبعك ده من مكانه.
عشق نظرت إليه بعيون القطط وبدلع طفولي: بتوجعني.
صهيب لعن نفسه وقرب باس إصبعها برقة وباس خدها وباس شفايفها بوسة سريعة وحملها وحطها بالسرير.
عشق: ابعد.
صهيب: هششش يلا نامي.
عند زين وغرام رجعوا للفيلا وغرام كارهة نفسها.
زين: السلام عليكم الجميع.
أهلين يبني.
رعد حس قلبه إنه أخته غرام مش كويسة قرب منها وقالها: تعالي يا حبيبتي عايزك بالحديقة برا.
زين بغيظ: عايز منها إيه.
رعد بضحك: أختي ولا ما خصكش.
الجد حازم بخبث: إيه ده إنت غيران من أخوها؟
زين بغيظ: لا لا مش غيران ولا حاجة أنا طالع أخد شاور.
سمر (أم زين) بخبث: عامل نفسه مش غيران ده بيفرقع.
باسم (والد زين) بغمزة: آه فاكرة أيام زمان.
سمر بكسوف: بس بقى احنا كبرنا.
باسم: بتفضلي الأولى في قلبي.
عند رعد.
رعد بحنية: مالك يا قلب أخوكي زين مدايقك بحاجة.
غرام بتوتر: لا لا يا حبيبي ما فيش حاجة زين كويس.
رعد: عارف إنك مش عاوزاه بس مش عارف ليه وافقتي عليه بس برضو أنا مش هضغط عليكي بس لو حبيتي تحكي تتعالي لحضني فاهمة.
غرام بدموع: فاهمة يا قلبي.
رعد بلهفة: طب ليه الدموع ليه؟؟
غرام: ما فيش حاجة بس كلامك بيطمن وأنا بحبك أوي.
رعد حضنها ودخلوا كل واحد أوضته.
عند صهيب كان نايم لما وصل رسالة على تلفونه فتحها واتصدم وهجم على عشق بعصبية.
وووو.....
رواية انت ملكي فقط الفصل الثالث 3 - بقلم غنوة حبيب
وصلت رسالة لصهيب فتحها واتصدم لما شاف عشق بحضن شاب.
قرب ومسكها من شعرها وهي نايمة.
صحيت مفزوعة.
عشق بخوف: إيه؟ إيه في إيه؟
صهيب: يا زبالة! أنا بوديكي الجامعة بأيدي وبجيبك بأيدي وما بتطلعيش مكان. أمال مين اللي حاضناه؟
مدت التلفون عشان تشوف الصورة.
عشق: أبيه، لحظة. أجيب تلفوني. أرجوك اتركني بس أشرح لك.
صهيب صفعها: مش عايز أسمع صوتك يا حيوانة.
عشق بدموع: وحياة مامتك اللي بتحبها، اتركني أشرح لك. في حاجة غلط والله.
صهيب رق قلبه وتركها. وشها كله دم.
عشق راحت وجابت التلفون.
عشق: بص، ده بابا الله يرحمه. والصورة اللي معاك دي متفبركة. أكيد. عشان دي الصورة الأصلية. وحياة ربنا مش عارفة في إيه.
صهيب حس بصدقها وأخد التلفون منها.
صهيب: لو قولتلك تسامحيني عشان شكيت بيكي، بتسامحيني؟
عشق بدموع: أنا مش عايزة أسامحك ومش عايززاك أساسًا. أرجوك ابعد عني واتركني فحالي. وأتمنى نرجع بكرة للفيلا.
صهيب لعن نفسه وشد شعره واتنهد ورجع للسرير. أخدها في حضنه.
ونانوا وهي ما عملتش أي رد فعل.
***
تاني يوم الصبح. الجميع على الفطار.
زين: (نسيت أقول لكم، زين ضابط شرطة زي صهيب).
زين: أنا يمكن أتأخر النهاردة.
سمر بلهفة: ليه يا ماما؟ في حاجة وحشة؟
زين باس إيدها: لا يا ست الكل، بس عندي شوية شغل.
قاسم: حبيب أبوك. خد بالك من نفسك.
زين: إن شاء الله يا حبيبي.
وخرج زين وكل حد خرج لشغله وجامعته.
***
في المساء.
الكل مجتمع ويشربوا شاي.
خبط الباب وراح زين فتح. واستغرب من شاب ما يعرفوش ومعاه ست كبيرة وراجل كبير.
زين: أهلاً. مين حضرتكم؟
أحمد: أنا أحمد زميل عشق في الجامعة.
زين: أهلاً. اتفضلوا.
دخلوا الضيوف والكل قاعد مستني عاوزين إيه.
أحمد: بصوا يا جماعة، ابني أحمد الحمد لله بيدرس كلية طب وعنده بيت وعربية وحالته المادية كويسة وعمره 28. والمفروض إننا نفرح بيه. عشان كدا إحنا طالبين إيد الآنسة عشق.
حازم: بس حفيدتي متجوزة.
أحمد بصدمة: إيه؟ بس هي ما قالتش كده؟
رعد بحدة: أظن مش مهم إن هي تقولك. عشق مرات أخويا. ولو سمعكم تتكلموا عن مراته هيخبط الدنيا.
والد أحمد: طب بالاذن يا جماعة. إحنا آسفين.
حازم: ربنا معاكم.
زين بمرح: أنا عاوز أعرف لو صهيب سمع كده هيعمل إيه.
رعد بضحك: مش هيعمل حاجة. إن شاء الله هنقرأ الفاتحة على روح أحمد.
ندى بمزاح: بس يا ولاد ابني صهيب ما يعملش حاجة غلط.
زين: صح يا مرات عمي. هو ما يعملش حاجة غلط. هو يعمل حاجات كتير أوي.
الكل ضحك ودخل ينام.
***
تاني يوم الصبح.
صهيب: جاهزة؟
عشق: آآه.
تخدوا هدومهم ورجعوا للفيلا.
وصلوا والكل رحب بيهم.
آدم: عثقي! هو كنتِ فين؟ مش وعدتيني تنامي جمبي وتجيبلي مصاص؟
عشق بلطف حملته: أنا آسفة، بس النهاردة هتنامي جمبي. إيه رأيك؟
آدم باسها من خدها: آآه. عايز أنام جمبك.
صهيب بغيرة وغيظ سحب آدم من إيد عشق: خلاص روح يا عم. اتركلي مراتي. كفاية بوس.
الكل ضحك.
أحمد: إيه يا عمي صهيب؟ غيران من آدم الصغير؟ والله ووقعت يا جامد.
صهيب: ... أ. آه. لا مش كده. يلا عن إذنكم. عندي شغل.
الجميع: ربنا معاك.
بس قبل ما يطلع، وقفته كلمة أمه.
ندى: لو تعرفي يا عشق إن أحمد زميلك في الجامعة جالنا مبارح وطلب إيدك. وما كانش عارف إن انتي متجوزة.
صهيب رجع للصالة بغضب: إيييييه؟ ميننن اللي أجا؟
حازم: صهيب، انت عارف إن جوازكم كان على الورق عشان تفضل عشق معاك. وشرطنا كان إن تطلقها لو هي حبت حد. لو هي عايزة تطلق وتتجوز أحمد، ده قرارها وما خصكش.
صهيب كسر التمثال اللي كان جنبه بعصبية: إييييه؟ بتقول إيه؟ عاوزني أدي مراتي لراجل غيري؟ وديني أخرب الدنيا. فاهمين؟ حتى لو هي عايزة، مش هسمحلها.
عشق: بس أنا عايزة أطلق.
صهيب بصدمة: إييييه؟
رواية انت ملكي فقط الفصل الرابع 4 - بقلم غنوة حبيب
صهيب: إيه ده؟ ليه عايزة تطلقي؟
عشق: أبيه، أنت دايماً تتعصب عليا وتزعقلي وتضربني وتوجعني، ومش عايزة أكون مراتك.
انشطر قلب صهيب بسبب خوفها منه، قرب منها بحنان وقال:
صهيب: عن إذنكم يا جماعة، عايز أتكلم مع مراتي لوحدنا.
وسحب عشق وطلع من غير ما يسمع ردهم. دخل على أوضته وقفل الباب.
صهيب بحزن: عشق، أنا آسف، بس أرجوكي ما تطلبيش إني أبعد عنك.
عشق: أنت بتزعقلي دايماً وبحسك مش بتحبني.
صهيب ما كانش مركز معاها، كان مركز مع حركة شفايفها وقرب والتهمها بشوق ولهفة. وبعد فترة، بعد عنها.
صهيب بتوهان: بحبك.
نظرت إليه وعيونها مليانة دموع ومصدومة من الكلمة.
صهيب برغبة: عايزك.
عشق ببراءة: إيه يعني؟
صهيب بصدمة: أنت مش فاهمة؟
عشق: أفهم إيه؟
صهيب بنفسه: يا خرابييي، يوم ما أعترف لها تطلع مش عارفة! يا لهووي عليك يا صهيب.
صهيب: احم... أنا طالع شوية وراجع، ما تتحركيش من هنا.
وطلع نزل لتحت.
حازم: زعقت لها يا صهيب؟
صهيب: وحياة ربنا ما أذيتها، بس مراتي وعايز أتكلم لوحدنا، ممنوع؟
نور: لا يا حبيبي، ده حقك.
صهيب: احم... ماما، عايزك شوية في الأوضة.
(دخلوا للأوضة)
ندى: مالك يا حبيبي؟
صهيب: ماما، أنا عايز أسألك، هو عشق بجد ما بتعرفش إيه يعني جواز؟
ندى بتوتر: بصراحة، لا. عشان خوفت أقولها، أنت عارف إنها تربت بيننا وتربيتها بريئة وما عرفتش أفتحها بالموضوع. ولما عرفت إن جوازكم هيبقى على الورق، ما تكلمتش بالموضوع تاني.
بعد ما خلصت الكلام، استوعبت صهيب سألها إيه، وبحقت فيه بصدمة.
ندى بصدمة: ولا حيوان! أنت ليه بتسأل؟ لتكون عايز تعمل بيها كده؟
صهيب ببرود: مش حقك.
ندى بعياط: أرجوك لا يا أمي. بص البنت يتيمة، حرام تظلمها. دلوقتي صغيرة ومش عارفة مشاعرها، وأنت أكبر منها بـ 11 سنة، يعني طول بالك عليها. افرض هي بتحب حد.
صهيب بحدة: ماما، قلت لكم ألف مرة إن عشق ملكي وبس، وما فيش حد يستجرى يقرب منها.
ندى: طيب يا حبيبي، زي ما تحب، بس أرجوك طول بالك عليها، وما تعملش حاجة دلوقتي. لو بتحبني.
صهيب باس إيدها: حاضر يا ست الكل.
وخرج وراح لعند عشق. دخل الأوضة.
صهيب: بصي يا عشق، أوعدك مش هكون قاسي معاكي، بس تسمعي كلامي. ممنوع الجامعة بعد اليوم، هجيب لك واحدة تدرسك في البيت، وبعدين تروحي وتقدمي الامتحانات بتاعتك وترجعي. وممنوع الخروج من غيري. أنا كل فترة هفسحك عشان ما تزهقيش. والطرحة تفضلي حطاها حتى قدام جدي وزين، فاهمة؟
عشق: ليه كل ده؟
صهيب: ده الموجود. حابة تعارضي؟
عشق بخوف: لا، زي ما تحب.
ابتسم برضى: طب يلا ننزل للغدا.
على السفرة، الكل مجتمع. قاطع الصمت زين.
زين بخبث: عمي، أنا عايز فرحنا أنا وغرام الخميس.
كحت غرام وغصت بالأكل.
عشق: تفضلي مية يا غرام.
شربت غرام وطلعت بزين نظرة عصبية.
غرام: إزاي تقرر من غير رأيي؟
أحمد: يا ابني، أنت مستعجل ليه؟
زين: عشان كل شيء جاهز. هنسكن فوق بالجناح بتاعنا، وما فيش حاجة هتتغير عشان هي مش راضية نعيش بشقة لوحدنا.
قاسم: آه، أنا رأيي كده كمان. قلت إيه يا أحمد أنت وندى؟
أحمد طلع بندى، وبعدين قال: أوك، ما فيش مشكلة. وأكيد غرام هتسمع كلامي، صح يا غرام؟
غرام بحزن: آه، صح يا بابا.
غرام: عن إذنكم، شبعت.
لحقها زين ودخل الغرفة وراها.
غرام: زين، لو سمحت، أنا قلت لك ألف مرة ما تدخلش كده. مش معقولة التصرف ده.
زين: عادي، مراتي.
وذهب وتمدد على السرير.
زين: لسه أربع أيام وهتنامي جنبي.
غرام بقرف: أه جداً، مبسوطة. تصدق، هرقص من كتر ما أنا فرحانة.
زين قام وقرب منها.
زين برفعة حاجب: بصي، من ناحية الرقص، فأنا هموت وترقصي لي وأشوفك زي هذيك المرة عشان كنتِ جامدة يا فرولاية.
غرام: لو سمحت، اطلع. عايزة أدخل أتحمم.
زين بخبث: أساعدك؟ أنا بعرف أحمم مراتي كويس أوي. إيه رأيك تجربيني؟
غرام زقته وقفلت الباب ودخلت.
زين بالخارج: طيب، مصيرك بالاوضة بتاعتي. أنا بوريك.
في المساء.
الكل كان قاعد بيتفرج على فيلم. فجأة خبط الباب. فتح زين وكانت عمته وبنتها. سلموا عليهم ودخلوا. سلموا على الكل.
سحر (العمة): عايزة أتكلم معاكم بموضوع مهم.
حازم: مالك يا بنتي، في إيه؟
تطلعت فيهم وفهموا عليها.
أحمد: بابا غرام، خدي عشق وادخلوا الأوضة.
غرام: حاضر.
سحر بعياط: بنتي سلوى مش بنت.
الكل بصدمة: إيه؟
سلوى: وحياة ربنا يا جدو، أنا غلطت ومش هعيدها، وتبت لربنا. بس هو قالي إنه هيتجوزني، بس ربنا يسامحه.
قاسم: طيب يا أختي، عايزين إيه يعني؟
سحر: أرجوك، خلي حدا من الأولاد يتجوزها ويطلقها بعد فترة عشان يستر عليها. أرجوك يا خويا، والله ممكن أموت أو يحصلي حاجة.
أحمد: طب اهدي يا أختي، وطلعي أنت وسلوى ارتاحوا فوق، وهنتكلم بالموضوع.
طلعوا لفوق، أما البقية كلهم كانوا مصدومين، إزاي سلوى تعمل كده.
أحمد: بصوا يا جماعة، زين فرحه الخميس، ورعد مش عايز يتجوز دلوقتي. ما فيش غير صهيب يتجوزها فترة ويطلقها.
صهيب: إيه ده؟ أنا؟
رواية انت ملكي فقط الفصل الخامس 5 - بقلم غنوة حبيب
صهيب: إيه يا بابا انت عارف بتقول إيه؟
أحمد: آه.
ما فيش حد غيرك.
رعد: لا يا بابا، أنا مش هسمح لقلب عشق يتكسر. بعدين صهيب بيحبها ومستحيل يقبل.
صهيب: بابا، أنا مش موافق. عاوز تجوزني واحدة... الله أعلم على سرير كام واحد نايمة.
أحمد: حرام عليك يا ابني.
رعد: بابا، أنا هتجوزها وصدقني مش هيحصل حاجة. يعني شهر بالظبط وأطلقها إن شاء الله.
حازم: خلاص كده كويس. يلا اطلعوا ناموا دلوقتي.
تاني نهار، أجا المأذون وكتب كتاب رعد وسلوى، والأمور ماشية تمام.
رعد: تصبحوا على خير يا جماعة.
الكل: وانت بخير.
طلع الأوضة، ولكن قبل ما يدخل، دفشت الباب ودخلت سلوى بدلع.
سلوى: إيه يا رعود، ازيك عامل إيه؟
رعد بقرف: كويس. عايزة إيه؟
قربت وخدت رقبتة بدلع.
سلوى: واحدة وجوزها هتكون عايزة إيه يا بيبي؟
رعد: تعرفي إنك مقرفة؟ مش مبارح قولتي إنك توبتي لربك؟
سلوى: آه تبت، بس تبت من الحرام. أما انت حلالي يا بيبي. بعدين هتتبسط صدقني.
رعد زقها ودخل الغرفة بقرف.
***
صهيب دخل الأوضة وقرب من عشق.
صهيب: يا قلبي، عايزك بموضوع.
عشق: نعم؟
صهيب: في واحدة حابة تتكلم معاكي.
عشق باستغراب: أنا؟
صهيب: آه. ادخل.
دخلت ست كبيرة شوية.
رهام: أنا الدكتورة رهام.
عشق: أهلاً. أنا عشق. بس في إيه؟
رهام أخدت صهيب على جنب وقالت:
رهام: أستاذ صهيب، المدام ما بتعرفش حاجة خالص؟
صهيب: للأسف، لا. عشان كده عايز أعلمها كل حاجة.
رهام بإحراج: آه طيب. اتفضل لبرا.
طلع صهيب، وقربت رهام من عشق وبدت تحكيلها كل حاجة المفروض تحصل مع صهيب. عشق طلعت الدكتورة بعد فترة، ووجه عشق هينفجر من الخوف والكسوف. دخل صهيب وقعد جمبها بهدوء.
صهيب: عايزة حاجة؟
عشق ورأسها بالأرض: لا شكراً.
صهيب ابتسم بخفة على حيائها ومد إيده، رفع وشها لعنده، بس اتهربت من عيونه وبقت تطلع على أي حاجة إلا عيونه.
صهيب بهدوء وصوت رجولي: اتطلعي بيا.
تطلعت عشق بيه بكسوف وسكتت. قرب منها وأخد شفايفها بقبلة رومانسية عكس عادته بالعنف، وعشق مش بتتحرك من الخوف والكسوف. بعد عنها وبص بعيونها.
صهيب: ده عادي بيحصل مع أي اتنين متجوزين، وده حقي وربنا هيعاقبك لو قولتي لا. (صهيب قال كده عشان عارف إن عشق بتخاف من ربنا زي الأطفال).
عشق بخوف ودموع: بجد؟ أنا أنا آسفة والله، أرجوك أنا مش عايزة، أنا خايفة. مش عايزة ربنا يعاقبني.
صهيب ندم إنه كان عايز يخوفها بس عشان رغباته.
صهيب بحزن: ما تخافيش يا حبيبتي، مس هعملك حاجة. نامي يلا.
وبدأ يلعبلها بشعرها وثواني وغفت.
عدا يومين وعشق ما بتخرجش وبتدرس بالبيت زي ما قالها صهيب. وكده أجا يوم الخميس اللي الكل ناطره، والكل كان في غاية الجمال والأناقة. صهيب كان قاعد بالحديقة عشان الفرح مش كبير أوي، بس العيلة والأصدقاء المقربين. واتصدم لما شاف بنت على هيئة ملاك. قرب منها وباس إيدها.
عشق بكسوف: مش هنقعد؟
أخدها صهيب وقعدوا، ولكل مبسوط وفرحان. وعدا الفرح على خير.
***
في جناح صهيب.
صهيب: عشق، انت مش هتحاولي معايا ولا إيه؟
عشق بكسوف وتهرب: آه آه، هحاول صدقني. أنا عايزة آخد شاور.
ودخلت للحمام. أما صهيب بدل هدومه وابتسم بحزن: يارب تحبني من قلبها.
***
في جناح زين وغرام.
دخل وهو حامل غرام.
زين: مبروك يا عروستي.
وأخد شفايفها بقبلة طويلة. وبعد لما حس إنقطع نفسها.
غرام ببكاء: زين، أرجوك. أنا أنا عايزة أنام.
زين: بس أنا مستني اليوم ده من زمان. ولا ناسيه إن أنا أعمل اللي عاوزه عشان حقي.
غرام: ....
رواية انت ملكي فقط الفصل السادس 6 - بقلم غنوة حبيب
رام بتوتر: ا ا ه أنا عايزة أشرب.
زين بغيظ: طيب، نازل أجيب ميه.
نزل زين وأخذ ميه وأكل عشان عارف إن غرام هتتهرب وتطلب أكل. وأخذ لها شوكولاتة.
وكان طالع الدرج بس سمع صوت ضحك قوي.
صهيب بضحك: يا خرابي عليكي يا أختي! جوزك سابك يوم فرحك ونزل يأكل ويشرب.
رعد وهو فطسان من الضحك: يا لهويي يا زين، شكلك يموت ضحك. قولي أنت نازل دلوقتي من الأوضة ليه؟
زين بغيظ: والله أختكم المصونة عايزة تشرب وتأكل. ومش مستغرب تقولي عايزة تنام في حضن مامتها.
صهيب حب يستفز زين: طب ماما نايمة دلوقتي، خليها تنام في حضني. يعني أنا أخوها برضه عشان ترتاح منك.
زين بخبث مع غمزة قرب من صهيب ورعد وقال بصوت ضعيف: بص هو من ناحية الحضن ما تقلقش. أنا مش هقصر إن شاء الله.
وتركهم وطلع الدرج.
صهيب بنرفزة لحقه عشان يضربه: أنا أوريك يا حيوان يا قليل الأدب!
مسكه رعد بضحك: خلاص يا أخي، سيبه.
صهيب بغيظ: أنا هوريه. بكرة.
صهيب: سيبك منه. عايز أسألك عمتك وسلوى فين؟ ما شفتهمش.
رعد: جدي أخذهم يقعدوا في شقة لوحدهم عشان سلوى ما تتحرجش قدامنا.
صهيب: آه، طيب. أنا فايت أنام.
رعد: ااااه، نيالك! أنت متجوز وزين اتجوز. أما أنا لا! يا جماعة جوزونييييي! عايز أتجوووز!
صهيب قرب منه بخبث وقرص خده.
صهيب بهزار: إيه رأيك فيا يا بطة؟
رعد شده بخوف: يا لهويييي! أنا داخل أنام. تصبح على خير.
صهيب ضحك ودخل الأوضة.
***
عند زين وغرام.
دخل زين وأعطى الميه لغرام. شربت وهي تدعي أن يعدي اليوم على خير.
غرام بتهرب: أنا نسيت أقولك إني جعانة.
زين بخبث: ااه، ما تخافيش. وطالع الأكل.
غرام اتجمدت لما شافت الأكل. كانت عايزة تهرب بس ما عرفتش.
غرام قعدت تأكل ببطء شديد وزين مراقبها وهو بيضحك في سره.
غرام: الحمد لله. أنا فايتة الحمام.
زين مسكها.
زين: إيه، فايتة فين؟ تعالي ما تروحيش يا حبيبتي.
غرام: زين، أنا آسفة على الكلام اللي قولتهولك.
زين: بتتكلمي جد؟
غرام: آه. وأنا ما عنديش مشكلة ندي لبعضنا فرصة. بس أنا خايفة.
زين حط إيديه على وجهها بحنية.
زين بحنية: خايفة مني؟
غرام بصت له بدموع.
غرام: آه.
زين: غمضي عيونك.
غرام: ليه؟
زين: مش بتثقي فيا؟
غرام: آه.
وغمضت عيونها.
زين: بحبك.
غرام وقف قلبها من الكلمة وفتحت عيونها، بس بسرعة غمضتهم لما شافت زين قلع القميص وبيفك حزام البنطلون.
زين ضحك عليها وأخذها في حضنه وو...
***
في أوضة قاسم وسمر.
قاسم: بكرة هاخدك عشان ميعاد الدكتورة تقولنا لو عايزة تعملي عملية أو نكمل العلاج.
سمر بعياط: أنا خايفة يا قاسم.
قاسم: ما تخافيش يا حبيبتي. بعدين النهاردة فرح ابننا، لازم تكوني فرحانة.
سمر: آه والله فرحانة وعايزة أشوف عياله قبل ما أموت.
قاسم: هششش يا حبيبتي، ما تقوليش كده. يلا تعالي ننام.
***
في أوضة صهيب.
دخل وشاف عشق بتحاول تفتح سوستة الفستان بس مش راضي. واتفزعت لما شافت صورته على المراية.
عشق: اااه، إزاي دخلت لهنا؟
صهيب: من الباب.
عشق: لا والله، كنت فاكرة من الشباك.
صهيب قرب منها.
عشق: مالك بتقرب ليه؟
صهيب: عاوز أفتحلك السوستة. مش أنا جوزك.
عشق بتوتر: آه، لا لا مش عايزة. أنا مش عايزة أقلع الفستان.
صهيب بضحك: يعني عايزة تنامي بيه؟
عشق: آه. بص، هو حلو قوي ولو نمت بيه هيبقى أحلى.
صهيب ضحك بصوت عالي على خوفها منه.
صهيب: تعالي يا حبيبتي، مش هعملك حاجة. هفتحلك السوستة بس أوعدك.
عشق بشك: طيب، ماشي.
صهيب فتحلها السوستة وحضنها من الخلف وكان عايز يبوسها بس هي سابته ودخلت الحمام بسرعة.
صهيب: أنا أوريك يا عشق. مصيرك تقعي.
***
تاني يوم الكل قاعد على السفرة مستني العرسان.
عند زين وغرام.
زين صحي ما لقاش غرام. وشافها خارجة من الحمام ولابسة روب أحمر وطالعة تجنن.
زين: صباحية مباركة يا عروسة.
غرام بكسوف ووشها في الأرض: صباح الخير.
زين: يا لهووي على النعومة.
غرام: فوت خد شاور وتعال ننزل عشان مستنيانا تحت أكيد.
زين أخذها بقبلة وبعد لما حس إنقطع نفسها وهي ما عملتش ردة فعل.
زين وهو يلهث: بحبك.
غرام حضنته بكسوف.
زين بضحك: طب استني، مش وقت الكسوف عشان لسه ما شفتيش حاجة. إحنا أول يوم.
غرام زقته للحمام: يلا ادخل يا قليل الأدب.
زين ضحك وفات.
***
على السفرة نزل زين وغرام.
سمر: للللللوليش! مبروك يا عرسان.
زين: يبارك فيكي يا ماما.
غرام: يبارك فيكي طنط.
قامت ندى وحضنت بنتها: مبروك يا حبيبتي.
غرام بخجل: يبارك فيكم.
قعدوا فطروا وكل واحد راح شغله.
وصهيب وزين طلعوا سوا. ورعد راح للمشفى (طبيب نفسي).
عدى اليوم وجا المسا. طلع صهيب غرفته وانصدم لما شاف غرام.
رواية انت ملكي فقط الفصل السابع 7 - بقلم غنوة حبيب
دخل صهيب واتصدم لما شاف عشق لابسة قميص البدلة العسكرية بتاعه وباين جسمها منه وماسكه المسدس وبتمثل مشهد قدام المراية.
صهيب وقف على الباب بهدوء يتفرج عليها.
عشق بتمد المسدس قدامها وبتقول:
"ازاي قتلت البنت يا مجرم؟ اعترف يلا ولا؟"
صهيب ماسك ضحكته بالعافية.
عشق:
"يا مجرم أنا الظابط عشق الجارحي، سلم نفسك أحسن ليك."
صهيب قرب وقالها:
"أوكي يا ظابط، أنا مجرم اعتقليني."
عشق اتفزعت من وجوده.
عشق بفزع:
"هاا امتى جيت؟"
صهيب:
"دلوقتي."
وقرب منها واخد الفرد من ايدها.
صهيب:
"الفرد ده ممنوع أطفال يحملوه يا طفلة."
عشق بغضب طفولي:
"أنا مش طفلة."
صهيب:
"طفلة وستين طفلة. بعدين نسيت أقولك إن قميصي مش هروح بيه الشغل بعد ما لبستيه عشان تلبسيه قدامي على طول."
عشق انتبهت إن القميص كاشف وركضت للحمام. لكن صهيب مسكها قبل ما تروح.
صهيب بخبث:
"رايحة فين؟"
عشق بتوتر:
"عايزة البس هدومي، تسبني و..."
سكتت لما شافته مد إيده يفتح أزرار القميص.
عشق بزعيق:
"أعععععع يا قليل الأدب بتعمل إيه؟"
صهيب بخبث:
"قميصي وعايز آخده."
عشق:
"طب استنى أفوت أبَدل."
صهيب بخبث:
"لأ لأ، عايزة دلوقتي يا بطة. مش قادر، بحب القميص ده أوي، بموت لو ما أخدته دلوقتي."
عشق بدموع:
"صهيب ارجوك ابعد."
صهيب رجع قفل أزرار القميص ومسح دموعها.
صهيب:
"فايت آخد شاور، بدلي هدومك."
ودخل أخد شاور وخرج أخد عشق بحضنه ونام.
***
اليوم التالي الصبح.
قاسم:
"يا جماعة إحنا رايحين على المستشفى، حد عاوز حاجة؟"
ندى وأحمد:
"بالسلامة إن شاء الله."
زين:
"آه ماما، طالع بدل هدومي وأجي معاكم."
غرام:
"وأنا كمان رايحة معاكم."
وطلعوا قاسم وسمر وزين وغرام للمستشفى ودخلوا للدكتورة.
***
في الفيلا كانت قاعدة عشق بالحديقة هي وآدم وحازم ورعد ونور وأحمد وندى.
لما شافوا صهيب فايت لعندهم.
ندى:
"إيه يا ماما مش هتروح للشغل؟"
صهيب:
"لأ، اليوم وبكرة إجازة عشان كده هفضل معاكم."
أحمد:
"طيب يا حبيبي."
قعد صهيب وهو بيبص بغيظ لآدم اللي قاعد بحضن عشق وبيلعبوا سوا بالعروسات.
صهيب بغيرة:
"بتلعبوا إيه؟"
آدم:
"دي عروسة بنت ودا ولد، بيلعبوا عريس وعروسة."
أحمد بخبث:
"بتسأل ليه يا صهيب؟ عايز تلعب ولا إيه؟"
الكل ضحك وعشق ضحكت بصوت قوي.
صهيب بنرفزة من ضحكة عشق الحلوة:
"لأ مش كده، بسأل مجرد فضول."
وقرب من عشق وهمسلها:
"آه عايز ألعب معاكي عروس وعروسة بس بتاعت الكبار فوق بالأوضة مش بتوع الصغار."
عشق احمرت أوي من الكلمة وحاولت تبعد عن صهيب شوية.
رعد بما إنه طبيب نفسي كان فاهم إن صهيب غيران من آدم عشان مع عشق، فحب يعمل خطة يضحك عليه شوية.
رعد:
"عشق المسا مري لعندي على الأوضة، عايزك بحاجة مهمة."
صهيب قام وقف بنرفزة:
"نعم يا روح أمك، عايزها بالأوضة وليه بقى إن شاء الله؟"
رعد بضحك:
"ما خصكش، عشق ربت معانا وهي أختي، يعني حاجة بيني وبين أختي، ما خصكش."
ندى بضحك:
"مالك يا صهيب، عادي رعد هو اللي ربى عشق زي أخته."
أحمد:
"الله عالغيرة."
صهيب رجع قعد وقال:
"لأ مش غيران."
***
في المستشفى.
خرجت سمر من عند الدكتورة وكلهم قربولها.
الدكتورة:
"إيه يا دكتورة خبرينا، إن شاء الله الوضع تمام؟"
زين:
"طمنينا دكتورة، ماما صحتها كويسة؟"
الدكتورة:
"اهدوا يا جماعة، الوضع تمام والكانسر بدأ يخف بسبب الجرعات، بس أنا بفضل تعمل العملية عشان تخلص نهائي بإذن ربنا."
قاسم:
"طب موافقين امتى العملية؟"
الدكتورة:
"إن شاء الله الجمعة، يعني بعد يومين."
زين:
"طيب متشكرة يا دكتورة."
واخد أهلهم وطلعوا للفيلا.
***
في الفيلا.
نور:
"طمني يا ابني، إن شاء الله صحة سمر كويسة؟"
قاسم:
"الحمد لله يا أمي، العلاج كويس بس هتعمل عملية إن شاء الله."
حازم:
"الحمد لله يا بنتي، يلا فوتوا ارتاحوا."
سمر:
"ربنا يسلمك يا عمي."
***
أوضة عشق وصهيب.
عشق:
"أنا رايحة لرعد، عايزة أعرف عايز مني إيه."
صهيب بنرفزة:
"يعني انت عايزة تروحي؟"
عشق:
"آه طبعًا، عيب يا بيي رعد طلبني لازم أشوف عايز إيه."
صهيب ببرود وهو هينفجر من جواه:
"طب ماشي، ما يهمنيش."
عشق راحت وهي بتضحك على منظره وفاتت لعند رعد.
رعد:
"هلا يا حبيبتي، تعالي قعدي جنبي."
قعدت عشق وقال رعد:
رعد:
"بصي يا عشق، انتي عارفة إني طبيب نفسي وأفهم تصرفات الناس، عشان كده عايزك تقوليلي ليه انت مش حابة صهيب؟"
عشق بلهفة:
"لأ، أنا بحبه يا بيي، بس بس يعني هو يعصب دغري ويغار ويضربني، وانت عارف إني ما بعملش حاجة بس هو عصبي جدًا ومش عايزني أتكلم مع راجل، حتى معاك انت وزين، وأنا ما بتحملش كده أصلًا. أنا عمري ما اتكلمت مع حد، عارف إني ربيت معاكم وما بطلعش مكان."
رعد بخبث:
"آه عارف، عشان كده عايز أعلمه الأدب."
عشق:
"إزاي؟"
رعد:
"بكرة تعرفي، يلا روحي دلوقتي أحسن ما يجيلنا ويخبطنا."
عشق بضحك:
"ماشي، باي."
طلعت عشق من الأوضة ورعد طلع وراها. واتفزعوا لما شافوا صهيب واقف ومربع إيديه قدام الباب.
صهيب برفعة حاجب:
"خلصتوا؟"
رعد قرب وحط إيده على كتف عشق وقربها منه بخبث:
"آه خلصنا، عايز إيه؟"
عشق بمسخرة:
"كنت مستنيني يعني؟"
صهيب بتوتر:
"لأ لأ، بس نزلت عشان أشرب وبالصدفة شفتكم طالعين."
وسحب عشق من جمب رعد.
رعد:
"طيب، تصبحوا على خير."
عشق وصهيب:
"وانت بخير."
دخل صهيب وعشق للأوضة.
صهيب:
"عشق عايز أتكلم معاكي بموضوع مهم."
عشق:
"اتفضل."
صهيب:
"أنا عايزك تروحي لدكتورة نفسية."
عشق:
"إيييه؟ ليه؟ شايفني مجنونة ولا إيه؟"
صهيب بحدة:
"انتي وعدتيني تحاولي معايا بس ما فيش فايدة وما بتعمليش حاجة، عشان كده عايزك تروحي."
عشق:
"يعني انت بتحبني بس عشان تعمل معايا كده؟"
صهيب:
"لأ، أكيد بس أنا عايزك تكوني مراتي وأجيب أطفال منك ونعيش حياة سعيدة."
عشق بهدوء:
"طيب، موافقة. لما تعمل طنط سمر العملية، نشوف الموضوع ده."
صهيب أخدها فحضنه وناموا.
***
يوم الجمعة والكل خايف من العملية.
في أوضة غرام وزين.
زين كان بالحمام وطلع بس، وقفته غرام لما مسكته من إيده.
غرام:
"زين بصلي."
بصلها زين بحرقة.
غرام بصدمة:
"انت بتعيط؟"
زين ما قدرش يمسك نفسه وحضنها زي الطفل وصار يعيط بحرقة.
غرام بحزن:
"ما تخافش يا حبيبي، إن شاء الله العملية هتنجح وهتكون بخير."
زين:
"أنا خايف أوي عليها."
غرام:
"توكل على الله، وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم."
زين:
"أنا بحبك أوي، ما تسيبنيش أرجوكي."
غرام:
"أسيب روحي وما أسيبك. ويلا فوت اغسل وجهك عشان نروح العملية بعد شوية."
دخل زين وبعدين طلعوا وراحوا المشفى. ودخلت سمر العملية والكل قاعد مستنيها بخوف.
بعد حوالي ساعتين خرجت الدكتورة والكل قرب منها.
زين بلهفة ودموع:
"طمنينا، ماما عاملة إيه؟ العملية نجحت؟"
الدكتورة...
رواية انت ملكي فقط الفصل الثامن 8 - بقلم غنوة حبيب
الدكتورة: الحمدالله العملية نجحت بس محتاجة راحة في البيت وتقدروا تخرجوها المسا.
الجميع: الحمدالله.
يلا بينا ورجعوا كلهم المسا للفيلا وطلع كل حد أوضته.
***
أوضة غرام وزين
غرام: ان شاء الله بقيت كويس؟
زين: اه الحمدلله.
غرام: أعملك حاجة قبل ما ننام؟
زين: اه عاوز أكل.
غرام: حاضر لحظة بس.
زين: لا لا ما فهمتش، أنا قصدي عاوز فراولة.
غرام باستغراب: بس انت ما بتحبش الفراولة.
زين: ااه يا ربي متجوز غبية، احم قصدي عايزك يا فراولتي.
غرام بتوتر: اه... أنا عايزة أنام.
زين: لا مش هتنامي، وما فيش نوم قبل ما تقوليلي ليه كل ما أقرب لك تحاولي تبعدي؟ مش انتي اديتيني فرصة نعيش مع بعض؟
غرام: أنا مش ببعد.
زين قعد وسحبها لحضنه: لا بتبعدي، قوليلي لو مزعوجة من حاجة، أنا جوزك ومن حقك تقوليلي، مش هزعل.
غرام قربت وهمست في ودنه بكسوف: انت بتوجعني وببقى يومين مش قادرة أتحرك.
زين أطلق ضحكة، يمكن الفيلا كلها سمعته.
غرام دمعت: انت بتضحك عليا؟
زين بحنية مسك وشها: لا يا قلبي بلاش دموع.
غرام: ابعد.
زين بحنية: لا مش هبعد. وبعدين كمل بخبث: قولتيلي بوجعك صح؟ طب ما تقوليلي كنت جبتلك دوا أو حاجة تريحك.
غرام دفنت نفسها في حضنه بكسوف.
زين: يا لهوي عالرقة.
طلعها من حضنه وأخدها بوسة طويلة وبعدين بعد عنها.
زين برغبة: طب أعمل إيه، انتي اللي تتاكلي، ما أقدرش أكون لطيف معاكي، بس هحاول.
غرام بصتله النظرة دي.
زين: قرب وهمسلها: أوعدك والله هكون حنين، ما تعيطيش.
وسحبها و...
***
أوضة عشق وصهيب
صهيب ببرود: بكرة هاخدك للدكتورة، جهزي نفسك.
عشق ببرود مماثل: أوك.
صهيب تنرفز من برودها: إيه يعني أوك؟
عشق: عايزني أقولك إيه يعني؟ قولتلي هنروح وأنا قولتلك أوك، فين الغلط مش عارفة.
صهيب: طب ماشي.
وطلع للبلكونة يدخن سيجارة وعشق نامت عالسرير وثواني وغفلت، وبعدها دخل صهيب واخدها في حضنه وناموا.
***
اليوم التالي
زين: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
زين قرب وباس إيد مامته: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟
سمر: الحمدالله يا حبيبي.
زين وصهيب: إحنا رايحين للشغل، السلام عليكم.
الجميع: ربنا معاكم.
وراح رعد للمشفى وعشق قعدت تدرس بالبيت زي العادة.
في المساء اتصل صهيب بعشق.
صهيب: جهزي نفسك، جاي آخدك.
عشق: حاضر.
نور: حبيبتي رايحين فين؟
عشق بكذب: ما فيش، بس صهيب حابب يجيبلي هدوم.
نور: متأكدة ما فيش حاجة؟
عشق: متأكدة يا ستي، يلا أنا رايحة ألبس عشان ما أتأخرش.
ندى وسمر: ربنا معاكم.
***
في العيادة
خرجت عشق وكان صهيب مستنيها برا، وهي هتموت من الخوف.
صهيب: مشي الحال؟
عشق: اه.
ورجعوا للفيلا وطلعوا الجناح.
صهيب: قالتلك إيه الدكتورة؟ يعني تعملي إيه؟
عشق مدتله ورقة: دي عطتني ياها، أنا داخلة آخد شاور.
وهربت منه بسرعة.
فتح صهيب الورقة وابتسم بخبث وراح طفى النور وجاب شموع لون أحمر وحطهم بسرعة قبل ما تخرج عشق وقاعد مستنيها.
خرجت عشق لابسة بيجامة ميكي ماوس وشكلها طفلة.
استغربت من الأجواء.
أجا صهيب وحضنها من الخلف.
صهيب: بحبك.
عشق ماتت خوف من الكلمة.
لفها ليه.
عشق: إيه دا؟
صهيب: عارف بتحبي الشموع، عشان كدا جبتهم.
عشق: عشاني؟
صهيب بحنية: اه طبعًا عشان بحبك ومستني اليوم ده من زمان.
وسحبها وقعد على الكنبة وفتح الورقة.
صهيب: هبدأ أنا.
(الورقة كان فيها حاجات يعملوها عشان عشق تتقبل قرب صهيب منها، هتفهموا إزاي دلوقتي).
كان مكتوب بالورقة: يجب على كل شريك أن يلعب بشعر الآخر بحنية.
قرب صهيب ومسك شعرها الحريري وتاه فيه وبقى يمسد عليه بخفة وعشق مغمضة عيونها وخايفة.
بعد فترة بعد صهيب ومسك إيد عشق وحطها على شعره.
صهيب: يلا.
بدأت تحرك إيدها بخفة وصهيب تايه من نعومتها.
خلصوا أول حركة وصهيب ادى الورقة لعشق.
صهيب: ابدأي انتي.
عشق فتحت الورقة وماتت رعبة من المكتوب، وبعدين زتتها في حضن صهيب من الكسوف.
صهيب أخدها وضحك: طيب، كمان أنا هبدأ.
كان مكتوب إن كل شخص يقلع هدوم التاني.
قرب صهيب وقلعها البلوزة وهي بترجف من الخوف وقلعها البنطلون وبقت بالهدوم الداخلية وبلش يعرق ويتوه بسبب جسمها المغري.
ومسك إيدها وحطها على أول زر من قميصه بس هي ما استجابت وبقت واقفة مكانها بترجف من الخوف.
وهو حس بخوفها شال إيدها وقلع قميصه والبنطلون وقرب باسها بلهفة وحطها على السرير.
عشق بعياط: أرجوك، أنا مش عايزة، أرجوك ابعد.
صهيب ما كانش معاها، ما قدرش يسيطر على نفسه.
وحاولت تزقه بس ما فيش فايدة.
عشق ببكاء: أنا خايفة يا حيوان، ابعد.
صهيب سكر تمها بإيده و...
بعد فترة بعد عنها لما حس إنها بدأت تغيب عن الوعي، ولعن نفسه واتصدم لما شاف كمية دم رهيبة بتنزف منها.
صهيب ضربها بخفة على وجهها بس ما ردتش.
قلبه اتقطع من الخوف.
اتصل بالدكتورة.
جات الدكتورة وفتح رعد الباب.
رعد: أهلاً، مين حضرتك؟
الدكتورة: أنا الدكتورة رهام، اتصل بيا صهيب عشان مراته.
الكل اتصدم: إيه؟ مالها؟
عشق وطلعوا كلهم واستنوا الدكتورة في الخارج.
خرجت الدكتورة وبصت لصهيب باشمئزاز.
حازم: مالها حفيدتي يا دكتورة، طمنينا؟
رهام: أنا آسفة عاللي هقوله، بس البنت تعرضت لحالة اغتصاب عنيف.
الكل بصدمة: إييييييه؟
رهام: للأسف ده اللي حصل، ومحتاجة رعاية وتغذية كويسة عشان نزفت دم أوي.
وقربت من صهيب وقالت بقرف: أتمنى تحس إن هي عندها إحساس، عشان كده كون لطيف معاها المرة الجاية عشان ما تموتش شيء يوم بين إيديك.
وخرجت برا الفيلا.
أحمد: قرب لهنا يا صهيب.
أحمد: عملت كده ليه؟
صهيب...
صوت لكمة على وجه صهيب.
أحمد: انت واحد حيوان وما عندكش قلب وما بتفهمش، والحق عليَّ إن أنا خليتها معاك، أنا بفرجيك يا صهيب.
حازم: الكل يروح ينام دلوقتي، والصباح رباح.
الكل دخل أوضته وصهيب دخل الأوضة واتقطع قلبه على منظرها الباهت وندم على اللي عمله، واخدها في حضنه ونام.
تاني يوم الصبح صحيت عشق وهي تعبانة وابتدت تعيط أما شافته حاضنها.
صحي صهيب بلهفة عليها.
صهيب بلهفة: أرجوكي سمعيني شوية، أنا والله ندمان، مش عارف عملت كده إزاي، أرجوكي سامحيني.
عشق، عشق سابته ونزلت.
الكل كان مجتمع.
عشق بلكاء: جدو أنا عايزة أطلق وعايزة أرجع لأوضتي، أرجوك مش عايزة أكون مع صهيب.
حازم حضنها بحزن: اللي تؤمريه حاضر.
صهيب بحزن: طب ارجعي لأوضتك بس أرجوكي بلاش الطلاق، أنا بحبك بجد.
عشق راحت عند ندى.
عشق: طنط مش أنا زي بنتك، أرجوكي مش عايزة أفضل معاه.
ندى حضنتها: ما تخافيش يا حبيبتي، اطلعي أوضتك، وأوعدك ما هيقرب عليكي.
طلعت عشق لأوضتها وهي بتعيط.
حازم: بص يا صهيب، الفترة دي ما تقربلهاش خالص، فاهم؟ عشان وربنا لو آذيتها بعد كده هتشوف حاجة وحشة، فاهم؟
صهيب: مش هقربلها على أوضتها، بس مش هطلقها.
وطلع بحزن على شغله عشان ينسى شوية الموضوع.
عدى اليوم والكل مجتمع على الأكل، ما عدا عشق.
صهيب: ليه ما نزلتش؟
نور: مش عايزة تاكل.
قام صهيب من عالطاولة.
أحمد: اقعد ما تطلعش.
انتي دي، غرام تطلع تنادي لها.
صهيب: ما تنزليش من دونها.
غرام: ماشي.
طلعت غرام وفضلت فترة تقنع عشق عشان تنزل، وبالآخر نزلت بس الكل كان مصدوم من شكلها الباهت الحزين وعيونها باين إنها معيطة.
عشق بتعب: مساء الخير.
الجميع: مساء النور يا حبيبتي.
قعدت عشق جنب جدها حازم.
حازم: إزيك يا حبيبتي؟
عشق بحزن: كويسة يا جدو.
وقعدت تاكل ومش بتبص لصهيب خالص، وده اللي قهره بزيادة.
خلصوا أكل وطلع كل واحد أوضته.
دخلت عشق، بس فتح الباب عليها ودخل قفله بسرعة.
عشق بخوف: عاوز إيه؟ أرجوك اخرج.
قرب صهيب منها وحضنها: أنا آسف، سامحيني.
زقته وضربته.
الم وشرار يطلع من عيون صهيب، بس ما مدش إيده عليها عشان ما تخافش منه أكتر.
سابها وراح الأوضة بتاعته ونام.
***
عدا شهرين والوضع زي ما هو، عشق ما بتخرجش من الأوضة، ولما تنزل تاكل بتاكل لوحدها وما بتبصش لصهيب عشان خايفة منه، وصهيب كل يوم يعتذر لها، بس هي بقت تقفل باب أوضتها والعلاقة بينهم أصبحت مش كويسة أبدًا.
ما شافوش بعض من شهرين، وزين وغرام عايشين بحب، وسمر رجعت صحتها كويسة.
في يوم اتأخر صهيب وزين في شغلهم.
ندى: أنا قلقانة أوي، حاسة إن صهيب فيه حاجة.
سمر: يا ربي وأنا هموت من القلق، أرجوكم حد يعمل حاجة.
قاس: اهدوا، إحنا هنروح نشوفهم.
ما لحقوش يطلعوا وكان الباب بيخبط.
طلع أحمد عشان يفتح واتصدم لما شاف صهيب كتفه وصدره ملفوفين بالشاش والقطن، وزين ساندُه عشان مش قادر يمشي.
أحمد بزعيق: مالك يا صهيب، في إيه؟
زين: ابعد يا عمي عشان أدخله يرتاح.
صهيب: اتصاب برصاصة النهاردة، كنا طالعين مهمة وللأسف جات الرصاصة في صدر صهيب.
دخلوا وقعدوا يعيطوا كلهم.
ندى بعياط: يا لهوي عليك يا ابني، ياريتني مت قبل ما أشوفك كده.
صهيب بأرهاق والكلمات بتطلع منه بثقل بسبب التعب: ما تقوليش كده، أنا بخير، بس عايز أرتاح بأوضتي.
حازم: اطلع يا حبيبي وما تتعبش نفسك بحاجة، بس قبل ما يطلع الكل بصله بصدمة عشان كان بيدمع ومقهور أوي.
أحمد: مالك يا حبيبي، موجوع؟
صهيب بتعب: اه، قلبي موجوع، عايزها تيجي لعندي الأوضة، بس عايز أحضنها، بقالي شهرين مش بتخلوني أشوفها.
أرجوكي يا ماما، مش انتي عايزاني أرتاح، أرجوكي اطلعي لعندها، أقنعيها تيجيلي الأوضة، والله هموت مقهور أوي.
الكل حزن عليه.
ندى بعياط ودموع: ماشي يا حبيبي، ما تتعبش نفسك، والله لو ببوس إيدها هبوسها، بس عشان تروح عندك وتكون معاك.
طلع صهيب الأوضة وكان مستنيها.
في غرفة عشق دخلت غرام وندى وهما بيعيطوا وشكلهم يخوف.
عشق بلهفة: مالكم، في إيه يا جماعة؟
غرام بعياط: صهيب اتصاب برصاصة.
عشق بصدمة: إيه؟
ندى: عشق بنتي، أبوس إيدك روحي له، هو محتاجلك، والله عارفة اللي عمله صعب عليكي، بس لو تشوفي منظره هيتقطع قلبك، الرصاصة جاية جمب القلب، لولا ستر ربنا ما كنتش شوفت ابني تاني، أرجوكي يا عشق ما تكسريش قلبه وقلبي.
عشق بهدوء حضنتها: طب خلاص، ما تعيطيش، هروح أشوفه.
غرام: ربنا يخليكي يا عشق، أنا بحبك زي أختي.
وحضنوا بعضهم كلهم.
راحت عشق لصهيب وفتحت الباب ودخلت وتقطع قلبها لما شافته متسطح على السرير ومش قادر يتحرك والشاش ملفوف على صدره وهو عاري الصدر.
دمعت عيونها.
صهيب...
رواية انت ملكي فقط الفصل التاسع 9 - بقلم غنوة حبيب
صهيب بلهفة كان عايز يقوم بس ما قدرش من الجرح.
عشق قربت، مالك واقفة بعيد؟
عشق بهدوء قربت ووقفت جمب السرير.
صهيب: شاورلها تقعد جمبه.
قعدت على السرير بهدوء، شدها لحضنه ودموعه بدأت تنزل زي الأطفال.
بعدت عنه وبصت لعيونه. من بعد شهرين وهو واحشها. قربت ومسحت دموعه بإيديها الرقيقين.
عشق بهدوء وايدها على وجهه: بتعيط ليه؟
صهيب بدموع: وحشتيني.
عشق ودموعها زي الشلال: انت كويس؟
صهيب بدموع: كويس عشان شوفتك.
عشق: طب خلاص عشان خاطري ما تعيطش.
صهيب: أنا بحبك أوي، إزاي هان عليك تتركيني شهرين ها؟
عشق بهدوء: زي ما هان عليك تعمل فيا كده.
صهيب بندم: أنا آسف، سامحيني.
عشق: اترك الموضوع ده دلوقتي، نتكلم بيه بعدين. حاسس بإيه؟ موجوع؟
صهيب: آه موجوع. لو بتبوسيني هتعافى إن شاء الله.
مسك إيدها وحطها على صدره العاري.
عشق بكسوف: أنت قليل الأدب، أنا جاية أطمن عليك.
صهيب بأمل: ليه أنا مهم بالنسبالك؟
عشق: ... احم... مش عايز تاكل؟
صهيب بابتسامة: آه لو بتأكليني عايز.
عشق: طيب ماشي، بس امسح دموعك وما تعيطش تاني.
صهيب: حاضر يا قلبي.
بعد فترة خلصت عشق أكل صهيب ووقفت عشان تروح أوضتها.
صهيب بلهفة: فين؟
عشق: هروح أنام.
صهيب: لا ارجوك، عايزك تفضلي معايا النهاردة.
عشق بتوتر: بس هنام فين؟
صهيب: هنا جمبي، وارجوكي ما تعترضيش.
عشق قربت ونامت على طرف السرير واتجمدت لما صهيب شدها لحضنه من الجهة اللي مش مجروحة بصدره.
عشق بتحاول تزقه: ابعد لو سمحت.
صهيب: هشششش، ما تتكلميش عشان عايزك تنامي في حضني، وحشتيني أوي.
عشق: بقولك لو سمحت.
صهيب بخبث وتمثيل: آآه يا صدري، الجرح بيوجعني أوي.
عشق بلهفة قامت: مالك؟ مالك في إيه؟ أعملك إيه؟
صهيب: ما تعمليش حاجة، بس نامي في حضني من غير حركة عشان لو تحركتي ممكن الجرح ينزف.
عشق بخوف عليه: حاضر، حاضر.
قربت ودفنت نفسها على صدره العاري بكل رقة عشان ما تتعبوش، وبقت تشم ريحته اللي وحشتها من غير ما ياخد باله.
صهيب بخبث وابتسامة أخد باله منها: إيه وحشتك ريحتي يعني؟
عشق سكتت من الكسوف.
صهيب مسك إيدها وحطها على شعره.
صهيب بصوت أطفال: العبيلي بشعراتي، عايز أنام.
عشق لعبتله بشعراته وثواني وكان نايم، وهي بعدها بفترة نامت.
***
غرفة غرام وزين.
غرام كانت بتعيط على أخوها بالحمام.
زين: غرام افتحي، عارف إنك بتعيطي، افتحي.
زين: هعد للتلاتة لو ما فتحتيش هكسر الباب.
زين: واحد... اتنين... تلاتة.
فتحت الباب بسرعة قبل ما يكسره.
زين قرب منها بحنية: ما تخافيش، هو كويس.
غرام رمت نفسها في حضنه وابتدت تعيط.
زين مسد على شعرها بحنية: بس بس، اهدي يا حبيبتي.
وأخدها في حضنه وناموا.
***
تاني يوم.
الكل قاعد مستني صهيب وعشق، بس اتأخروا أوي.
ندى: أنا طالعة أشوف اتأخروا ليه.
طلعت ندى وخبطت على الباب بس ما فيش رد. خبطت تاني وبرضو ما فيش رد. فتحت الباب ودخلت وشافتهم حاضنين بعض ومنظرهم جميل جدا.
ندى بقلبها: يارب تفضلوا مع بعض على طول وربنا يهدي بالكم.
تركتهم يرتاحوا ونزلت.
أحمد: إيه مش نازلين؟
ندى: لا نايمين وما حبيتش أصحيهم، بس أنا مبسوطة أوي إن عشق مع صهيب عشان هو هيكون فرحان.
نور: ربنا يهدي بالهم ويخليهم جنب بعض.
الجميع: آمين.
عدى وقت وصحيت عشق وشافت نفسها في حضن صهيب. قامت بكسوف وأخدت شاور وتركت صهيب نايم ونزلت تحت.
عشق بابتسامة: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
نور بخبث: إيه شايفة رجعتلك الابتسامة تاني، يا ترى مين السبب؟
عشق بكسوف وتهرب: احم... هو صهيب نايم وتركته نايم عشان يرتاح.
ندى قربت وحضنت عشق: شكراً إنك فضلتِ معاه.
عشق ابتسمتلها وراحت قعدت.
رعد: عشق تعالي للحديقة عايز أتكلم معاكي شوية.
طلعوا سوا للحديقة وقعدوا.
رعد: كده يا كلبة شهرين ومش بنشوفك، وإنتي حابسة نفسك في الأوضة.
عشق بعياط: يا بيّه كان قلبي موجوع أوي.
رعد شدها لحضنه: بلاش دموع، وحقك تزعلي، اللي حصل صعب، بس تقدري تنسيه عشان حاجة واحدة.
عشق: إيه؟
رعد: عشان بتحبيه.
عشق بتوتر: أنا؟
رعد: آه، عيونك بتقول كده.
عشق بدموع: آه بحبه، بس مش قادرة أنسى.
رعد طلعها من حضنه وعدلها الطرحة.
رعد: محتاجة شوية وقت مش أكتر.
عشق بابتسامة: إن شاء الله.
رعد: عايزك تفضلي جنبه وما تذكريه بالموضوع عشان هو تعبان. مبارح قالي زين إن طول الوقت في المستشفى وهو يقول اسمك ويطلبك، عشان خاطري ما تزعليهوش.
عشق: حاضر يا بيّه.
رواية انت ملكي فقط الفصل العاشر 10 - بقلم غنوة حبيب
صحى صهيب وما لقاش عشق جنبه. حاول يقوم لكن ما قدرش من الوجع، قعد على السرير لحد ما فتحت عشق الباب.
عشق: صحيت امتى؟ صباح الخير.
صهيب: صباح العشق يا عشقي.
عشق بكسوف: أساعدك؟
صهيب: آه والله يا ريت.
قربت عشق ومسكت إيده وسندته لحد الحمام.
صهيب: وقفتي ليه؟
عشق باستغراب: عشان تفوت.
صهيب بخبث: آه بس عايز حد يساعدني.
شهقت عشق بكسوف: انت واحد سافل.
صهيب: آه سافل. أثبت لك يا روحي؟
عشق: أنا هنادي رعد يساعدك.
صهيب: استغفر الله، عايزني أتصبح بخلقته دلوقتي؟ ييجي ويعملي محاضرة من محاضرات علم النفس بتاعه.
ضحك صهيب بصوت عالي. فرح إنه قدر يضحكها.
صهيب بخبث: تعالي ساعديني بالشاور. ما تخافيش، مش هقلع البنطلون.
دخلت عشق بكسوف وساعدته، وخلصوا ونزلوا تحت.
صهيب وعشق: صباح الخير.
ندى: صباح الورد يا قلبي. عامل إيه دلوقتي؟
صهيب والابتسامة شاقة وجهه: الحمد لله كويس أوي.
نور بخبث: أهاا، إيه الابتسامة دي؟ أنا زمان ما شفتها.
صهيب: فرحان أوي.
حازم: يا رب تفضل كده على طول.
زين بغباء: هو في حد يفرح عشان مضروب برصاصة؟
رعد قرب وهمس له: اسكت يا حمار، هو فرحان عشان عشق معاه. انت إزاي اتجوزت أختي بالغباء ده مش عارف بصراحة.
زين بمسخرة: مش عشان هي أغبى مني مثلا؟
رعد: آه عندك حق، أقنعتني الصراحة.
ضحكوا وقعدوا على السفرة.
قاسم: يا واطي، بقالك شهرين بتتنرفز علينا. ما شوفناش الفرحة إلا اليوم.
صهيب بجرأة ووقاحة: حد يكون معاه الملاك ده وما بيكونش فرحان. (وبص لعشق)
عشق بكسوف: أنا رايحة أعمل شاي.
عملت عشق الشاي وقعدوا كلهم، وقطع هدوئهم صوت خبط الباب. قام رعد عشان يفتح.
رعد بصدمة: أهاا، وحشتني يا كلب.
أيهم: وأنا كمان. إزيك عامل إيه؟
رعد: الحمد لله. ادخل، الكل هيفرح لما يشوفك.
دخل أيهم وسلم على الكل وقرب من عشق وحضنها.
صهيب بغيرة: مالك ياض؟ احترم إني جوزها واقف شايفني بقرون ولا إيه؟
أيهم بضحك: ما خصكش، عشق أختي صح يا عشق؟
عشق باستفزاز: طبعًا أخويا وغالي على قلبي أوي.
صهيب بغيرة: طب اقعد عقبال ما يجيبولك الأكل عشان تطفح.
أيهم بضحك: ربنا يسامحك. يعني فوق ما جيت بأول طيارة لما عرفت إنك اتصبت، عايز تبهدلني وتهزقني؟ إيه قلة الأدب دي يا أخي؟
ضحكوا وقعدوا يهزروا لحد ما جا المسا.
أيهم الجارحي ابن عم عشق وصهيب، عمره 25 سنة ووسيم. عايش مع أهله بأمريكا، بس هم ما يقدرش ينزلوا عشان ظروف الشغل وكده. وهو اللي ربى عشق عشان لما مات أهلها كان قريب عليهم، واخدها تعيش معاه. فضلت معاه سنتين.
في المساء.
أوضة عشق وصهيب.
صهيب بحزن: عشق.
عشق: إيه؟
صهيب: انتي لو عطيتك فرصة إنك تطلقي، هتطلبي الطلاق؟
عشق بتوتر واستغراب: ليه السؤال ده؟
صهيب: عشان أنا جوايا بركان وهموت من القهر. أيهم واضح بيحبك، والمفروض لما أخدت بالي من الموضوع أروح أضربه وأموته بين إيديا، بس ما عملتش كده عشان خايف.
عشق: خايف من إيه؟
صهيب: إنك في يوم تحبيه.
شهقت عشق بصدمة وقامت من عالسرير وقالت بصراخ: انت إزاي تقول كده؟ ليه شايفني مش محترمة عشان أحب راجل غير جوزي؟
صهيب: يعني بتحبيني؟
عشق: ........
صهيب: تعالي اقعدي جنبي لو سمحتي.
قربت عشق وقعدت جنبه. صهيب مد إيده ورجع شعرها لورا.
صهيب بصوت مكسور: أنا عمري 33 وإنتي 20. أنا أكبر منك بـ 13 سنة، أما أيهم 25 يعني من عمرك ومناسب ليكي. أنا بجد مقهور من فرق العمر اللي بينا وخايف تحبيه عشان الخب مش بإيدينا.
عشق بحنية مسكت وجهه بين إيديها: ....
صهيب: مالك ساكتة؟ عايزة تقولي حاجة؟
عشق: .......
صهيب: عشقي مالك؟
عشق بهمس: بحبك.
صهيب انتفض من عالسرير بصدمة: إيه؟ قولتي إيه؟
عشق بكسوف: ما قولتش حاجة.
صهيب مسكها من إيدها: أرجوكي عيديها. قولتي إيه؟
عشق: رغم اللي حصل وإني مقهورة، بس مش قادرة أكرهك.
باسها صهيب بلهفة وشوق، وبعد سند جبينه على جبينها.
صهيب وهو يلهث: أنا قطعت مرحلة الحب، أنا بعشقك يا عشقي.
عشق ابتسمت بكسوف.
صهيب: مستعدة تديني فرصة تانية؟
عشق: آه، بس بشرط إنك ما تقربش من...
قاطعها صهيب.
صهيب: وربنا مش هقرب لك إلا لما تكوني راضيانة. أنا عارف إن اللي عملته خلاكي تبقي خايفة أكتر، بس أوعدك إني هكون سندك وأي حاجة بتقوليها هنفذها.
عشق بدموع حضنته وناموا في حضن بعض.
أوضة زين وغرام.
زين بغضب: انتي إزاي تحضني الحيوان أيهم؟ ها؟
غرام باستفزاز: عادي، أخي بالرضاعة وعايزة أحضنه، في حاجة غلط؟
زين بنرفزة: لا ما فيش يا آنسة غرام.
ودخل الحمام وخبط الباب وراه تحت ضحك غرام على غيرته. طلع زين وما ادالهاش أي اهتمام وقعد على الكنبة وشغل التلفزيون.
غرام: حبيبي زين.
غرام: يا قلبي زين.
غرام: مش هترد؟
زين.
غرام بتمثيل الحزن: ربنا يسامحك، كنت عايزة حضن صغنون قدددددد كده.
زين بسرعة وكأنه كان محضر لها الجواب: روحي قولي لأخوكي بالرضاعة الأستاذ أيهم يحضنك.
أطلقت غرام ضحكة سمعتها الفيلا.
زين بنرفزة: إيه؟ قولت حاجة تضحك؟
غرام قربت وقعدت بحضنه ولفت إيديها حول رقبته بدلع: بيبي، أنا بحب حضنك انت وبس.
زين بنفسه: يا لهويييييي، إزاي هعمل نفسي تقيل وهي قاعدة في حضني؟ يارب صبرني.
زين ببرود: بقيتي مش بتتكسفي وتقعدي في حضني من غير ما تتكسفي؟ إيه اللي اتغير؟
غرام قربت وباسته على دقنه برقة.
زين حملها وحطها على السرير.
غرام بهمس: ابعد، مش كنت زعلان؟ وأنا دلوقتي زعلانة.
زين ما دراش عليها وباسها و...
تاني يوم في الصباح.
صحى صهيب وعشق.
صهيب بفرحة: أنا مبسوط أوي على اللي قولتي امبارح.
عشق بكسوف: احم، يلا بينا ننزل نفطر.
صهيب بضحكة: ماشي يا آنسة مكسوفة.
نزلوا كلهم وقعدوا يفطروا. وقامت غرام عشان تشرب ميه بس ما لحقتش تتحرك واختل توازنها ووقعت.
أغمى عليها.
زين بفزع: غراااااام.