تحميل رواية «انت حمايتي» PDF
بقلم ملك ياسر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد في إحدى القرى الكبرى. أيه بصريخ: سابني يا أدهم والنبي سابني علشان خاطري أنا ماعدتش صغيرة وأقدر أعمل اللي أنا عايزاه. أدهم بزعيق وغيظ: البت دي لازم تتربى من أول وجديد يا أبوي. العيشة في أمريكا خلتها قليلة التربية ومش بتستحي، وأنا بقى اللي هربيها، وانهاردة كمان. متولي الأب: البت دي ما تطلعش من أوضتها خالص وما تنزلش حتى أهنه، وانت ربيها من أول وجديد يا أدهم. الأكل يدخلها الأوضة، عايزة تتطفح تتطفح، مش عايزة خليها تموت وتريحنا أحسن ما تجيب لنا العار. أيه بعياط: ليه كده يا بابا؟ ده أنا بحبكم...
رواية انت حمايتي الفصل الأول 1 - بقلم ملك ياسر
في الصعيد في إحدى القرى الكبرى.
أيه بصريخ: سابني يا أدهم والنبي سابني علشان خاطري أنا ماعدتش صغيرة وأقدر أعمل اللي أنا عايزاه.
أدهم بزعيق وغيظ: البت دي لازم تتربى من أول وجديد يا أبوي. العيشة في أمريكا خلتها قليلة التربية ومش بتستحي، وأنا بقى اللي هربيها، وانهاردة كمان.
متولي الأب: البت دي ما تطلعش من أوضتها خالص وما تنزلش حتى أهنه، وانت ربيها من أول وجديد يا أدهم. الأكل يدخلها الأوضة، عايزة تتطفح تتطفح، مش عايزة خليها تموت وتريحنا أحسن ما تجيب لنا العار.
أيه بعياط: ليه كده يا بابا؟ ده أنا بحبكم، ليه تعملوا فيا كده بعد ما ماما ما ماتت الله يرحمها؟ وانتوا مش طايقيني ليه كده؟ هو أنا وحشة للدرجاتي؟ عايزين تخلصوا مني بأي طريقة؟ طب ما تموتوني أحسن.
أدهم بمكر: والله فكرة. طب ما إحنا فيها وأنا هكون أول واحد يموتك إنشاء الله.
متولي: لااه، خليها تموت من الحزن اللي هي فيه، ولي لسه هتشوفوا قريب.
أدهم بزعيق: قدامي على فوق، جومي ده أنا هوريكي يوم أسود من شعر راسك. ومسكها من شعرها وجرها على فوق.
سمية واقفة تراقب من بعيد.
متولي ببرود: تعالي أهنه يا حبيبتي، نطلع إحنا، قلبتلي مزاجي بنت المركوب. أعدليه إنتي بقى.
سمية بمكر زي ابنها: ليه كده يا حاج؟ دي عيلة برضه مهما إن كان.
متولي بغضب: عيلة قليلة التربية وعاوزة تتربى من أول وجديد. أمها ما علمتهاش قبل ما تموت، أخوها يعلمها.
سمية وهي تمثل الحزن: أيوه، بس برضه عيلة، علموها بالراحة.
متولي بغيظ: هو مش إنتي يا ولية اللي جيتي وفتنتي عليها وجولتي حصل كذا كذا كذا؟
سمية بتوتر: إيه... أيوه، بس كنت خايفة عليها وعلى مصلحتها، وكمان لحسن تجيب سمعتنا الأرض.
متولي بزعيق: خلااااص، خلصنا من الموضوع ده، ماتفتحيهوش تاني. ابنك هيتصرف معاها.
سمية بخوف: خلاص يا خويا، من عنيا. يلا إحنا نطلع فوق نستريح شوية علشان تعبت.
متولي بمكر: يلا يا كتكوتة.
سمية بضحكة مستفزة: هيهيهيهي.
فوق عند أيه، أدهم عمال يضرب فيها لحد ما زرقلها وشها.
أيه عمالة تصرخ: والنبي يا أدهم سيبني، همووووت.
أدهم بزعيق: ما تموتي يا أختي ولا تروحي في داهية علشان نستريح منك ومن جرفك. وجابها من شعرها: اسمعيني كويس يا بت، أنا مش هحلك انهارده وهموتك بس بالبطيء علشان أشوفك وإنتي بتتعذبي. وفضل يضرب فيها لحد ما اغمى عليها. سابها وطلع بره. كان الكل نام وهو كمان راح نام.
وبعد ساعات، أيه فاقت.
أيه بحزن وبتتوجع: أه... أه، لازم... لازم أهرب من هنا... قبل ما يموتوني... فينك يا ماما؟ سبتيني ومشيتي ليه؟ طب حتى كنتي خديني معاكي. على الأقل ربنا رحيم، لكن دول مابيرحموش.
أيه قامت بصعوبة وخدت شنطتها ونطت من الشباك، لأن في سلم هي بتحطه على طول علشان بتقابل ابن عمها. وفضلت تجري لحد ما وصلت محطة القطار، هي قريبة من بيتهم.
أيه: لو سمحت يا عمو، عايزة تذكرة.
الراجل: ماشي يابنتي، بس شكلك تعبانة جوي. تيجي تستريحي أهنه شوية أو أجيب لك ميه.
أيه: كتر خيرك يا عمو، شكراً، بس عايزة تذكرة علشان أركب القطر بسرعة لو سمحت، مستعجلة.
الراجل: طب تذكرة لأنهي مكان؟
أيه بتفكير: طب هروح فين دلوقتي؟ ما عنديش حد أروح له.
أيه: عايزها قطر يجي دلوقتي.
الراجل بإستغراب: حاضر يا بتي، ده قطر إسكندرية هيجي كمان ربع ساعة.
أيه بخوف: مافيش حاجة أقرب من كده يعني يجي دلوقتي؟
الراجل بأسف: لا، للأسف مافيش. كان في بس طلع من شوية قبل ما إنتي تيجي.
أيه أخدت التذكرة وشكرت الراجل وراحت قعدت على مقعد وانتظرت شوية.
بعد مرور عشر دقائق، جه القطار، ركبت أيه.
أيه بحزن وتفكير: طب هروح عند مين في إسكندرية؟ أنا ماليش حد هناك، وكمان مش معايا فلوس تكفي إني أبَات في أي أوتيل. يارب يارب ساعدني ووقف جنبي دايماً يارب. ماليش غيرك يارب، إنت رحيم بعبادك يارب ساعدني، أنا خلاص ماعدتش ليا غيرك، الكل اتخلى عني.
بعد ساعات، وصل القطار إسكندرية، نزلت أيه وهي مش عارفة تروح فين.
أيه: طب هما بيركبوا منين علشان يروحوا أوتيل؟ طب أسأل مين؟ مافيش حد في الشارع.
وفجأة لقت ميكروباص معدي، وقفته، شكرت ربنا.
أيه: هو ممكن حضرتك توصلني أي أوتيل قريب من هنا.
السواق بمكر: أه أه، اتفضلي.
أيه ركبت والكل نزل ماعدا هي وبنت ومامتها.
الست لاحظت نظرات السواق لأيه الماكرة.
الست: أيوا معاك هنا يسطا، على جنب. نزلت هي وبنتها.
أيه لقت الميكروباص فضى بيها.
أيه: أيوا استنى، وأنا كمان هنزل.
السواق بمكر: لا يا مزة، أنا هوصلك للمكان اللي إنتي عايزاه. ونزل وقف الميكروباص وقفل عليهم الباب: خليكي هنا شوية يا قطة، نتسلى. رايحة فين؟
أيه برعب وخوف: لو... لو سمحت ابعد وسيبني أنزل كده، عيب، إيه اللي بتعمله ده.
السواق بضحكة مستفزة ماكرة: لا أنا عايزك، والصراحة بقا كده دخلتي دماغي وشكلك حتة نضيفة، بس متعلم عليكي، وأنا عايز أتسلى شوية. وقرب منها وشدها من التيشرت وهي عمالة تصوت.
أيه بصريخ وعياط: سااااابني، والنبي سابني، إنت مش عندك أخوات بنات؟ و
في عربية عدت من جنبهم وسمعت صوت صويت أيه، لفت ورجعتلهم تاني. الشاب حاسس إن في حاجة غلط بتحصل، نزل وشاف بنت بتصوت، وكسر الشباك الزجاج الميكروباص ودخل، شد السواق من على أيه، وفضل يضرب فيه، وفجأة السواق طلع مطوة، وأيه صوتت...
رواية انت حمايتي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ياسر
و فجأه السواق طلع المطوه.
أيه صرخت.
السواق بيضرب المطوه، بس أيه خدتها مكانه.
الشاب خد المطوه من السواق و وجهها ضده.
الشاب بتحذير وتوعد:
والله ما هسيبك، بس ألحق البنت المسكينه دي و هجيبك.
السواق بأستفزاز:
مش هتقدر تعمل حاجه ولا هتجيبني.
الشاب بتعصب:
ماشي، وأنا وأنت اهو، وهوريك أنا مين وابن مين.
الشاب شالها وركبها العربية وساق بسرعة.
وصل المستشفى.
الشاب:
دكتوووور بسرعة، البنت هتموووت.
جت الممرضة والدكتور كشف عليها.
الدكتور:
لازم تدخل العمليات دلوقتي، مش هتقدر تستنى أكتر من كده.
الشاب بزعيق:
وانت مستني إيه، ما تاخدها بسرعة العمليات!!!
الدكتور:
لازم حضرتك تدفع اللازم ليها علشان نقدر نعملها العملية، وتمضي على تعهد إن لو حصلها حاجة أنت هتكون المسؤول.
الشاب:
ماااشي، بس خدها بسرعة العمليات، لحسن والله لو حصلها حاجة لكون موتك قبل ما هي ما تدفن.
الدكتور بخوف وهو يفكر:
أكيد ده ابن حد مهم جداً، لأنه بيقول كلام بثقة، وأكيد هيقدر يعمل كده.
أ....يلا....يلا خدوه بسرعة العمليات.
الشاب راح ودفع الفلوس ووقع على الورقة وراح وقف قدام أوضة العمليات.
الشاب بخوف وقلق:
يارب يقومك بالسلامة، شكلك طيبة وبنت ناس وحلال، بس الدنيا هي اللي جايه عليكي. أنا أول مرة في حياتي أخاف على حد بالشكل ده.
الشاب رايح جاي رايح جاي وخايف عليها. تليفونه رن.
الشاب:
أيوا يا جدي، عامل إيه؟
مصطفى بقلق لأنه متعود إن جاسر بيقوله على طول يا مصطفى، هو مش متعود على كلمة جدي دي:
أيوا يا جاسر، ما جتش ليه لحد دلوقتي؟ احنا بقينا الفجر ومش بترد ليه على الموبايل يابني!!!
جاسر:
معلش يا مصطفى، والله أنا دلوقتي في المستشفى، حقك عليا.
مصطفى بصدمة:
انت قولت فين؟؟ حصلك حاجة؟ أنهي مستشفى؟؟!
جاسر:
أهدى يا مصطفى.
وشرحله كل ما حصل.
...............
بس كده، وهي دلوقتي في العمليات.
مصطفى:
يا عيني يابنتي، أنا جاي حالاً اهو. مكان المستشفى فين؟؟
جاسر بتهدئة:
لا لا، خليك، أنا هعرف أتصرف، ما تقلقش.
مصطفى بإصرار:
لا ماينفعش، افرض حصلك حاجة انت كمان؟ ماحدش يعرف انت مين وابن مين، لازم أكون معاك.
جاسر:
لا ي جدي، خليك تعبان. أول ما تطلع من العمليات أنا هكلمك وأطمنك، ارتاح أنت. وبعدين أنا مش عايز حد يعرف أنا مين.
مصطفى بنفاذ صبر:
أيوووووه عليك يا جاسر، راسك ناشفة زي أمك الله يرحمها.
جاسر:
الله يرحمها، معلش يا مصطفى، علشان خاطري خليك.
مصطفى:
حاضر يابني، خلي بالك من نفسك، أبقى طمني أول ما تطلع على طول.
جاسر:
حاضر، سلام ي حبيبي.
بعد عدة ساعات.
الدكتور طلع.
جاسر جرى عليه.
جاسر بخوف:
طمني يا دكتور، هي بقت كويسة صح.
الدكتور بتوتر:
اه، هي بقت كويسة، بس محتاجين دم لأن فصيلتها مش موجودة دلوقتي.
جاسر بخوف:
طيب، أنا ممكن أديلها؟
الدكتور:
هي فصيلتها: ...
جاسر بفرحة:
أيوا، وأنا كمان كده. بسرعة خدني للممرضة تاخد الدم.
الدكتور:
ماشي، بسرعة امشي على طول، وهتلاقي الممرضة هناك هتاخد منك الدم.
جاسر جرى على طول.
بعد عشر دقائق.
الممرضة:
كفاية كده، احنا عايزين دول بس. خد اشرب ده علشان تعوض الدم اللي راح منك.
جاسر:
شكراً، بس بسرعة روحي، زمنهم مستنيين الدم.
الممرضة دخلت أوضة العمليات:
اتفضل يا دكتور، اهو.
علقولها الدم وكملوا العملية.
بعد ساعة أنهوا العملية.
الدكتور طلع.
جاسر بخوف:
بقت كويسة صح.
الدكتور:
اه الحمدلله، بس هننقلها أوضة تانية علشان ترتاح هناك، وهتفضل هنا تحت المراقبة لحد ما أكتبلها على خروج.
جاسر بفرحة:
شكراً لحضرتك.
جاسر بيرن على مصطفى.
مصطفى بقلق:
أيوا يا جاسر، البنت عملت إيه؟؟
جاسر بفرحة:
بقت كويسة الحمدلله يا مصطفى، الحمدلله الحمدلله.
مصطفى بأستغراب لم يرى حفيده بعد وفاة أمه فرحان لهذه الدرجة.
مصطفى:
الحمدلله يابني، أول ما تفوق روحها بيتها، أوعى تسيبها.
جاسر:
عيب عليك يا مصطفى، ده أنا تربيتك.
مصطفى:
هو ده العشم برضو يابني. يلا أسيبك ترتاح شوية، وروح شوفها أول ما تفوق وطمني.
جاسر:
حاضر، بس ماتقولش لحد على اللي حصل.
مصطفى:
ماشي، بس ليه؟؟
جاسر:
علشان مايقلقوش عليا، انت عارفهم يا مصطفى.
مصطفى:
حاضر يا ابني، سلام.
جاسر قفل معاه.
الممرضة جت.
الممرضة:
المريضة فاقت يا فندم، لو عايز تدخلها.
جاسر بفرحة:
شكراً ليكي، أنهي أوضة.
الممرضة:
أوضة ٢٣.
جاسر:
أوك، شكراً.
رواية انت حمايتي الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ياسر
جاسر دخل الأوضة لأيه.
جاسر: عامله إيه دلوقتي يا آنسة؟
أيه بهمس: الحمد لله، وحضرتك عامل إيه؟
جاسر: أنا الحمد لله، المهم إنتي.
أيه بابتسامة خلفها حزن على حالها: شكراً بجد لحضرتك، مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه؟ الحمد لله يا رب إنك بعتهولي عشان ينقذني.
جاسر بابتسامة هادئة وسيمة: لا شكر على واجب يا آنسة، ده واجبي.
أيه بابتسامة جذبته: والله يا ريت كل الناس زيك.
أيه: أنا عايزة أمشي من هنا، مش بحب المستشفيات، بتفكرني بحاجات وحشة.
جاسر باستغراب: بس مش هينفع تطلعي دلوقتي، لسه حالتك خطيرة، ولسه هنشوف الدكتور هيقول إيه.
أيه بزفير: طب هو فين الدكتور؟ ممكن تناديه لي؟
جاسر: آه ممكن، بس إنتي تعبانة؟ حاجة بتوجعك؟
أيه: لا، بس عايزاه يكتب لي على خروج، أنا مش هقدر أقعد هنا لوحدي كل ده.
جاسر: ومين قال لك إنك هتكوني لوحدك؟ أنا معاكي أهو، ما تخافيش.
أيه: لا، لو سمحت ناديه لي.
وبتحاول تقوم، ولكن دون جدوى، أيه صوتت.
أيه بصويت: آآآآه.
جاسر جرى عليها ومسكها.
جاسر بزعيق: كده ينفع برضو؟ ليه قمتي؟ هيحصل حاجة يعني لو فضلتِ هنا يومين على الأقل؟ وبعدين فين أهلك؟ زمانهم قلقانين عليكي دلوقتي.
أيه حاولت أن تمسك دموعها وقالت بجمود: أنا ماليش أهل من النهارده.
جاسر باستغراب: وإزاي ده؟ فين يا بنتي أهلك؟ أطمّنهم عليكي.
أيه بزعيق: قلت ماليش أهل! وبعدين انت مالك؟ فين أهلي ولا إزاي؟ يعني انت مالك؟ واتفضل اطلع ناد لي الدكتور، عايزة أطلع من هنا.
جاسر بمحاولة أن يمسك أعصابه حتى لا يفقد السيطرة عليها: بصي يا بنت الناس، أنا ليا الحق أعرف انتي مين ومنين ومين عيلتك و...
أيه بمقاطعة: وده إزاي؟ يعني انت مالكش حق عليا! وخليك شكراً، أنا هنادي للدكتور.
وحاولت أن تقوم، وبالفعل قامت وقفت على الأرض، ولكن دون جدوى، فقدت أعصابها و...
جاسر: أوبااا! مش قلت لكِ ما تقومييش كده؟ غلط عليكي. إنتي شكلك كده عنيدة و هتعبيني معاكي.
وشالها ونيمها على السرير.
أيه بعصبية: انت إزاي تمسكني كده؟ ابعد عني.
الدكتور دخل.
جاسر بعد عنها فورًا.
الدكتور: إزي حضرتك يا آنسة؟
أيه: تمام الحمد لله، ممكن حضرتك تكتب لي على خروج؟
الدكتور باستغراب: لا طبعاً ما ينفعش، انتي لسه تعبانة جداً ولازم ترتاحي على الأقل 5 أيام هنا.
أيه بصدمة: لا طبعاً، أنا بقيت كويسة ولازم أطلع دلوقتي. وما تخافش، هعرف أهتم بنفسي كويس أوي وأحسن من هنا كمان، بس من فضلك اكتب لي خروج.
الدكتور: ده شيء مستحيل.
وسابها وطلع.
أيه بزفير: أوووف بقاااا! أعمل إيه أنا دلوقتي يا ربي.
جاسر طلع ورا الدكتور.
جاسر بنداء: دكتور دكتور.
الدكتور: نعم يا فندم.
جاسر: هي حالتها عاملة إيه دلوقتي؟
الدكتور: بص، هي كويسة يعني، بس لازم تقعد تحت العناية وتاخد اهتمام عشان تبقى كويسة أكتر، لأن من شكلها كده هي متعرضة لضرب قوي جداً من حد. فأنا خوفتها عشان تفضل موجودة هنا تحت عينينا عشان ممكن يحصل مضاعفات.
جاسر بتفهم: آه، فهمت حضرتك، بس أنا ممكن آخدها لبيت جدي وهنهتم فيها هناك.
الدكتور: هو حضرتك تعرفها أو قريبة؟
جاسر بتوتر: لا، بس هي مش مرتاحة هنا ومصرة إنها تطلع، وممكن تهرب في أي وقت من هنا، فقلت آخدها لعيلتي وهما يهتموا بيها عشان هي شكلها كده سابت أهلها.
الدكتور بتفكير: طب سيبني أفكر وهرد عليك بليل إن شاء الله، وخليك معاها متابعها.
جاسر: حاضر.
جاسر دخلها وسمعها وهي بتقول: لازم أهرب من هنا، لازم، أنا مش هقدر أقعد هنا في المكان اللي أمي...
وسكتت فجأة.
أسر استغرب ودخل عليها لقاها... بتنزف.
أيه في حالة صدمة ومش عارفة تعمل إيه.
جاسر جرى عليها.
جاسر بنداء: دكتوووور دكتوووور.
الدكتور والممرضات جم بسرعة.
الدكتور: غيرولها الجرح بسرعة وأدوها حقنة مهدئة.
وبالفعل الممرضة عملت اللازم.
الممرضة: هي هتنام كمان ساعة ولا ساعتين وهتفوق وتكون كويسة إن شاء الله.
الدكتور بعصبية: هي قامت وضغطت على الجرح؟
جاسر: آه، بس أنا حاولت أوقفها، هي عنيدة أوي، بس أنا بعرف أتعامل مع الصنف ده، ما تقلقش يا دكتور.
الدكتور طلع والممرضة كمان.
جاسر قاعد قصادها يتأملها.
قطع سرحانه صوت دقات تليفونه.
جاسر طلع بره ورد.
جاسر: الوو يا مصطفى.
مصطفى: ما جتش ليه لحد دلوقتي يابني؟ ولا حتى طمنتني تاني على البنت؟ قلقتني.
جاسر بدأ يشرح له اللي حصل.
مصطفى: والله فكرة يابني، هاتها وتعالوا وإحنا هنهتم بيها.
جاسر: بس الدكتور قال هيفكر، لأن دي مسؤلية عليه، وهيرد بليل.
مصطفى: ماشي يا جاسر، ابقى رن طمني يا بني، ماشي.
جاسر: حاضر، سلام.
جاسر: آه يا دماغي... لازم أشرب قهوة عشان أقدر أفوق للبنت دي بدل ما تهرب ولا تعمل حاجة.
نزل وشرب قهوة وقام بعد نص ساعة.
جاسر طلع لأيه الأوضة.
جاسر بصدمة: ......... إييييييه.........
رواية انت حمايتي الفصل الرابع 4 - بقلم ملك ياسر
جاسر بصدمة: أييييييه......؟!!
أيه عمالة تجري في المستشفى علشان تطلع منها بس هي مش عارفه بيطلعوا منين، عمالة تدور على الباب.
أيه بتشكر: الحمدلله لقيتك أخيراً.
طلعت للشارع، كان الساعة 5 الفجر وما فيش حد موجود ليساعدها.
أيه بتعدي الطريق الناحية التانية وبتلف.
لقت عربية جاية من وراها، كانت هطيرها.
جاسر بصوت عالي: أيييييه؟! استني يا مجنونة.
راح لحقها وشدها من قدام العربية.
أيه بعياط: هو انت طالعلي في البخت يا عم انت.
جاسر بعصبية: انتي ليكي نفس تهزري كمان؟ كنتي هتروحي فيهاااا! انتي واحدة مجنونة بجددد. لو أنا مش موجود كان ممكن يكون حصلك إيه دلوقتي؟ أكيد ما كنتيش موجودة. فوقي بقااا شوية وبطلي لعب عيال.
أيه بابتسامة ممزوجة بعياط: هو انت خايف عليا أووي كده ليه؟ أنا عمري ما شوفت واحد خايف على واحدة ما يعرفهاش ولا عمره شافها أصلاً. انت متأكد إنك بني آدم ولا فعلاً بتعمل كده علشان ليك مصلحة معايا!!
جاسر باستغراب: لا بجد فعلاً انتي مجنونة يابنتي. هو أنا أعرفك أصلاً علشان يكون ليا معاكي مصلحة؟ وبعدين انتي مش من نوعي الخاص.
أيه باستهزاء: نوعك الخاص ده أنا أنضف من نوعك الخاص. اوعااا كده يا عم سيبني بقااا في حالي خليني أكمل طريقي لوحدي زي ما جيت لوحدي و ماتلحقنيش بعد كده. سيبني اموووت على الأقل الموت أهون ليا.
وسابته وكملت طريقها.
جاسر ما استسلمش لكلامها وراح وراها لأنه عارف إن هيحصلها حاجة لأنها مجنونة ومستغنية عن روحها.
جاسر فضل ماشي وراها بدون ما تحس بشيء.
وفجأة...
أيه وقفت في نص الشارع، مسكت بطنها.
أيه بتبص لأيديها وبصدمة: ياااختاااي! هي ناقصاكي؟ هلاقيها منك ولا منووووو؟ يارب ساعدني يارب يارب ماليش غيرك يارب في الدنيا دي. او خدني أسهل يارب.
جاسر وراها وسامع كل كلامها وحاسس بوجعها.
جاسر بتفكير: طب أروحلها ولا هتكسفني زي كل مرة؟ طب أسيبها وهي حرة تعمل اللي عايزاه؟ لا بس دي في حمايتي وذمتي وما ينفعش أسيبها كده. مصطفى لو عرف إني سيبتها هيزعل مني أووي وهيقول يا خسارة تربيتك يا مصطفى. لا أنا هروح وهاخدها البيت كمان.
أيه بصدمة:.....نزلناااااي......
جاسر: لا مش هنزلك ويلا علشان هتيجي البيت عند جدي. هناك هيعرفوا يهتموا بيكي بدل ما انتي ملففاني السبع دوخات كده وراكي.
أيه بصدمة: جدك إيه ي عم انت؟ انت فاكرني عيلة صغيرة هيضحك عليها بكلمتين؟ روح اجري العب بعيد يا عم مش ناقصاك. سيبني بي اللي أنا فيه.
جاسر عارف إنك مش هتصدقيني علشان كده عندي ليكي إثباتين مش واحد بس كمان.
طلع الموبايل.
جاسر: الوو يا مصطفى. البنت مش مصدقاني ومفكراني هاخدها البيت عندي وهي أصلاً مش من نوعي الخاص وفهمتها كده بس هي مش راضية. ممكن انت تفهمها وتخليها تيجي بالذوق بدل ما أجيبها بالعافية.
مصطفى بضحك: براحة عليها يا جاسر وأديهاني أكلمها.
أيه واقفة تبصله من فوق لتحت على الكلام اللي بيقولوه.
جاسر: خدي كلمي مصطفى.
أيه باستغراب: مي...
قطع كلامها جاسر.
جاسر بتوضيح: مصطفى ده جدي بس أنا بحب أناديه كده. يلا كلميه مش وقتو دلوقتي أسأله.
أيه بزفير: إما نشوف أخرتها إيه معاااك يا سي السيد.
أيه بلطف: الو.
مصطفى بهدوء: أنا جد جاسر يابنتي.
أيه باستغراب: جاسر مين؟؟؟
جاسر ضرب راسه بإيده.
مصطفى: جاسر حفيدي اللي أنقذك يابنتي واقف قدامك.
أيه بتفهم: اه أه اعذرني يا جدو أصل أنا لسه طالعة من العمليات وكده ف الحادثة مقصرة.
مصطفى بضحك على طريقتها: لا عادي ولا يهمك ي حببتي. المهم اركبي دلوقتي مع جاسر وتعالوا البيت. ماتخافيش يا بنتي واسألي عننا أي حد. قولي بس مين عيلة مصطفى البحيري هيطمنك على طول.
أيه: حاضر يا جدو علشان خاطرك بس علشان من صوتك كده راجل طيب والله.
مصطفى: كتر خيرك يا بنتي. بس عرفتي منين إني طيب؟
أيه: إيه.... اه.... بالأحساس.
جاسر ومصطفى انفجروا ضاحكين وهي كمان ضحكت معاهم.
مصطفى: ماشي يا حببتي مستنيكي. أوعي تهربي تاني.
أيه بضحك: لا ماتقلقش هبقى أقرر وأقولكم علشان أستاذ جاسر يجي ويلحقني. سلام.
مصطفى بضحك: سلام.
جاسر وقف تاكسي: يلا اركبي.
أيه باستغراب: طب وعربيتك؟!
جاسر: عادي هبعت حد يجيبها. اركبي يلا.
أيه ركبت وجاسر جنبها.
السواق: فين؟
جاسر: بيت الحاج مصطفى البحيري. عارفه.
السواق: طبعاً طبعاً. هو حد مايعرفش بيت الراجل الطيب الكريم البشوش الحاج مصطفى.
جاسر: تشكر يسطا.
جاسر بص لأيه: سمعتي؟ وده الإثبات التاني.
أيه بإحراج من اللي هي قالتهوله: احم... اه .... تمام.
أيه حاولت أن تغير الموضوع.
أيه: اه صحيح هو انت ليه بتقول لجدك يا مصطفى مش ي جدو.
جاسر: جدو دي العيال الفافي هما اللي يقولوها. مش جاسر اللي يقولها.
أيه بزفير: ماشي بلاش جدو. جدي مثلاً.
جاسر: أنا متعود من صغري إني أقول مصطفى. حكاية تعود بس مش أكتر.
وبعد نصف ساعة وصلوا البيت، لا بل القصر الكبير الذي يعيش به كل عائلات البحيري.
أيه واقفة قدام القصر مبهورة بيه. هي شافت زيه بس في بلاد بره. لكن الديكور ذات نفسه يبهررر.
جاسر: يلا ادخلي.
وهو ملاحظ اندهاشها، وكان الجد والعائلة في استقبالهم.
أيه دخلت بس مكنتش قادرة تمشي كويس من بطنها. وجاسر لاحظ ده وقام شايلها وسط زهول من عائلته ومن أيه ذات نفسها.
أيه بكسوف: احم... ممكن تنزلني؟ هقدر أمشي.
جاسر وهو ماشي بص لها بحدة. هي خافت منها وسكتت. دخلوا وحطها على كنبة ونيمها عليها. والكل بدأ يتعرف عليها.
مصطفى بترحيب: اهلا اهلا ي بنتي نورتينا وحمدلله على سلامتك.
أيه بابتسامة لطيفة: الله يسلمك ي جدو.
عبدالله بابا جاسر: نورتي ي بنتي وأنا بابا جاسر. اسمي عبدالله.
أيه بابتسامة: تشرفت بيك ي عمو. وأنا أيه.
لورين اخت جاسر: وأنا لورين اخت جاسر وعندي 19 سنة. نورتينا.
أيه بابتسامة: بنورك ي لولي.
لورين: الله دي بتدلعني كمان! لا ده إحنا شكلنا هنبقى صحااب وأوي كمان 😂.
أيه بضحك: طبعاً ي قمرر انتي.
لورين بضحكة: لا أنا كده هتغر في نفسي.
قاطع كلامهم الحربوقة الصفرا مها.
مها بتبصلها بقرف: نورتينا ي عسل.
أيه فهمت إنها حربوقة وبتقول في سرها: اهااا ده إحنا هنبدأ بقى. ماشي استعنا على الشقى بالله. لا ي عسل أنا بصل. وبعدين أنا عارفة إني منورة في أي مكان بروحه ي حبيبتي.
الكل كان بيضحك وجاسر كتم ضحكاته.
جاسر: احم.. طيب ي لورين خديها على أوضتها. أكيد جهزتوها.
لورين: عيب عليك ي سوسو. وغمزتله.
أيه بضحكة غصب عنها: سوسو!
جاسر بص لها بحدة وقال: خديها لحسن هرتكب جريمة دلوقتي. وقولتلك ميت مرة متقوليش سوسو دي تاني.
لورين خدتها بسرعة ومشوا: يلا بسرعة تعالي لحسن هياكلنا. وضحكوا وهما ماشيين.
مها: وإيه البلوة اللي جبتها دي ي سي جاسر.
جاسر بحده: احترمي نفسك ي مها واتكلمي عدل.
مها: لا أنا أتكلم براحتي ومحدش ليه دخل فيا.
وسابتهم ومشيت.
جاسر بيحاول يتمالك أعصابه ويهدا.
مصطفى: معلش ي ابني ما انت عارفه دبش ومبيحبش حد.
جاسر: ما علينا منها. هنعمل إيه دلوقتي في أيه.
مصطفى: كل خير. هنخليها عندنا لحد ما نعرف أصلها وكل حاجة عنها ونشوف هنتصرف إزاي.
جاسر: تمام. في ظرف ساعة هكون عارف عنها كل حاجة.
وسابهم وطلع في أوضته.
جاسر: الو ي إبراهيم.
إبراهيم صديق جاسر المقرب ويعتبر إيده اليمين.
إبراهيم بنوم: أيوا ي جاسر. في حاجة بتتصل متأخر كده ليه؟!
جاسر: عايزك تجيب كل المعلومات عن أيه..... وهرش في رأسه أنا مش عارف اسم عيلتهم إيه.
إبراهيم ضحك: إيه جو جديد ولا سرقت حاجة.
جاسر بحده: اتلم يلا. سلام. هاخد شاور وأعرف اسمها إيه بالكامل وأحاول أعرف أي حاجة عنها. اتخمد انت.
إبراهيم قفل معاه وهو بيضحك.
عند أيه ولورين.
لورين: بصي ي يوتاا عندك لبس في الدولاب وفوطة وكل حاجة موجودة عندك. لو عاوزتي حاجة أنا في الأوضة اللي على إيدك الشمال وجاسر على إيدك اليمين علشان مش بتتلخبطي. تمام.
أيه: أوك.
لورين: تمام. هطلع أنا أكمل مذاكرة وأنتي خدي شاور ونامي شوية علشان ترتاحي. وهبعتلك الفطار والعلاج بتاعك دلوقتي.
أيه بابتسامة لطيفة: ماشي ي قلبي.
لورين سابتها وطلعت وأيه دخلت تاخد شاور.
وبعد ربع ساعة.
جاسر خلص شاور هو كمان وطلع راح لأوضتها.
خبط وفتحتله.
جاسر فضل واقف مصدوم.
رواية انت حمايتي الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ياسر
جاسر فضل واقف مصدوم.
أيه: قفلت الباب في وشه.
جاسر بصوت عالي: خلصي ومستنيكي، عايزك.
أيه في سرها: احيييه عليااا، أنا إزاي فتحت كده؟ وبعدين كنت مفكراه لورين. جابت الأكل وجت خلاص، بقا هروح ألبس ونشوف البيه عايز إيه.
قامت لبست تيشرت أسود وبنطلون أسود ورفعت شعرها لفوق ديل حصان وحطت ليب جلوس وكوتشي أسود وفتحت الباب.
أيه بحرج: اتفضل.
جاسر دخل، بس أول مرة ياخد باله من جمالها وقطع تفكيره.
أيه بصوت عالي شوية: أنا فكرتك لورين، كانت هتجيب الفطار والعلاج، ففتحت عادي. اتفضل عايز إيه؟
جاسر فاق من شروده: هاا... لا عادي. آه كنت عايز أعرف عنك كل حاجة.
أيه قامت وقفت وديرت وشها وقالت: ميلزمكش.
جاسر وقف بعصبية: أنتي مجنونة يابنتي؟ إيه اللي ميلزمكش؟ أنتي زمان أهلك قالبين عليكي الدنيا ولو عرفوا أنتي فين هييجولك، وإحنا هنكون واقفين في وشهم. ف لازم تعرفينا أنتي مين وجيتي إسكندرية ليه واسمك إيه بالكامل.
أيه بتفكير ودورت وشها علشان مش يشوفها وهي بتعيط وحزينة، مش بتحب تبين ضعفها لحد: تمام هحكيلك، بس توعدني إنك هتحميني لحد ما أروح عند ماما.
جاسر: أكيد، اتفضلي قولي.
أيه: ***
وبدأت تحكي كل حاجة.
في الصعيد، في بيت متولي الحسيني.
متولي بزعيق: إزااااى هربت؟ إزااااى؟ أنا موقف بهايم قدام الباب.
واتجه ناحية أدهم وضربة بالقلم وقال: أنا مش قولتلك متغيبش عن عيني ولا ثانية؟ هتجيب لنا العار! بنت***! البت دي لازم تتقتل، لااازم! أنت فاااهم؟
أدهم: أيوا يابوي فاهم.
وخد المسدس والرجالة وراحوا يدوروا عليها.
في قصر عيلة جاسر.
أيه بدموع: أبويا وأخويا عايزين يموتوني بسبب مرات أبويا الحربوقة. وأنا من الصعيد وعندنا عادات وتقاليد إن البنت مينفعش ولا تكمل تعليم ولا حتى تكلم ابن عمها ولا ابن خالتها ولا حتى حد من قرايبها. من الآخر متطلعش من البيت. وأنا مش متعودة على كده. أنا كنت مسافرة مع ماما أمريكا، بس رجعت من شهرين ومش عارفة أتأقلم وأتعلم عاداتهم. وعارفة إن مرات أبويا راحت قالتله إني كنت واقفة مع ابن عمي. ومن بعدها وهما حابسيني وكل يوم يضربوني، ولا كأني عبده عندهم. بس كده ي سيدي؟ تحب تعرف إيه كمان؟
جاسر بإستغراب: طب مامتك فين؟ مرجعتيلهاش ليه طالما مش قادرة على المرمطة دي.
أيه بعياط وحاولت تاخد نفسها براحة: ماما... ماما عند اللي نفسي أروحله، بس مش راضي ياخدني.
جاسر بعدم فهم: مش فاهم.
أيه بعياط: عند اللي خلقنا. فهمت كده.
جاسر بحزن عليها ورجع لبروده المعتاد وقال: وماتت إمتى؟
أيه بحزن: من شهرين بالظبط. رجعنا من أمريكا، كانت تعبانة أوي وقالت عايزة أموت عند أمي وأبويا في البيت اللي اتربيت فيه. ومشيت وخدت قراري إني أتجوز أبوكي. وياريتني ما عملتها، مع إن بابا كان كويس معاها، هي كانت بتقول كده بس طلع غير كده خالص. ورجعت بيت أهلها اللي طردوهم منه وضربوها وضربوني كمان، واضطرينا نرجع لبيت الحسيني واستقبلونا بس بالقوة، بعد ما ماما اتذلتلهم علشان يعالجوها. حتى وهما رفضوا.
متولي قال مش هتتعالجي وهسيبك تموتي هنا زي الكلبه علشان تبقي تاخدي بنتك وتسافري من غير ما تقولي. وجاية دلوقتي تترجيني. وماتت هناك بعد أسبوع وجع وعياط وبهدلة ليا وإهانة ليها. ارتاحت من الدنيا واللي فيها. ونفسي أنا كمان أرتاح. مقدرتش أرجع أمريكا تاني من غيرها. هي كانت حياتي كلها، مش بتنقل من مكان غير بيها.
ومسحت دموعها بعنف ولفيت وقالت: لكن من انهارده أنا لا عندي أب ولا أهل، ومش هرجع معاهم مهما حصل. وأنت وعدتني تحميني صح.
جاسر كان واقف وبيعيط وافتكر مامته، بس قال بجمود: طبعًا هحميكي. واعتبري نفسك من انهارده من العيلة دي.
أيه: شكرًا.
جاسر: هبعتلك داده بسيمة بالفطار والعلاج.
وسابها وخرج من الأوضة.
جاسر كلم إبراهيم وقاله يراقب عيلة الحسيني في الصعيد، ودي أكبر عيلة يعتبر في الصعيد، ويعرف عنهم الصغيرة قبل الكبيرة وتحركاتهم كلها وناويين على إيه.
أدهم بعصبية: أنت دور من ناحية الشمال وانت اليمين، وأنا هروح عند عمي أشوفها هناك.
وبالفعل الكل دور عليها في الأماكن دي ومحدش لقاها. وابن عمها قلق عليها وعرف باللي حصل وقرر هو كمان يدور عليها.
الرجالة رجعوا لأدهم.
راجل من الرجالة: مش لاجينها يابيه، كأنها فص ملح وذاب.
أدهم بعصبية: إزااااى مش لاقينها؟ هقول لأبوي إيه دلوقتي.
وبالفعل راح لمتولي وقاله، ومتولي بقى هيتجنن ومراته هي كمان.
أدهم: هنعمل إيه دلوقتي يابوي.
متولي: البت دي هناا في الدوار ومش هتعرف تطلع براه. دي كانت لازقة لأمها على طول ومش بتعرف تتحرك من غيرها. دور في كل البيوت تلاقيها استخبت في أي بيت من البيوت. البيوت كلها تتفتش، دروري. أنتوا فاهمين.
كلهم: حاضر يابيه.
حسن ابن عم أيه عرف إنهم مش لاقينها، بس قرر إنه لازم يدور عليها ويتجوزها في أسرع وقت علشان ياخد كل أملاكهم، لأنها ليها أملاك كتيرر، وده اللي مخلي أبوها وأخوها عاملين يدوروا عليها ومش عايزينها تتجوز حسن لأنه هياخد كل الأملاك. وابتسم بمكر: أنا عرفت هي فين.......
إبراهيم: الو ي جاسر، أهل البنت قالبين عليها الصعيد كله. وشوفت واحد منهم رايح المحطة.
جاسر بصدمة: المحطة!!!
أيه كانت نازلة على السلم وسمعته بيقول المحطة.
أيه بخوف: هيعرفوا إني سافرت وجيت هنا.
جاسر قفل الفون وقالها: متخافيش، صعب إنهم يوصلولنا.
أيه ضحكت بهستيرية: صعب؟! أنت متعرفش أهلي أنا. أنا لو تحت الأرض هيجيبوني، متقلقش.
جاسر قرب منها وقال: وأنا مش هخليهم يوصلولك. وشكلك أنتي اللي متعرفيش مين جاسر.
أيه رجعت لورا وقالت: احم... فين لورين.
جاسر: تلاقيها في أوضتها، اطلعيلها.
أيه طلعت تجري على السلم بخجل من قربه ليها وخبطت في مها وهي طالعة.
مها بزعيق: ما تحاسبي ي بتاعة إنتي.
أيه بصتلها بقرف: مفيش برسيم ي معزة. وسعي كده وزقتها في جنب وراحت ل لورين.
جاسر كان فاطسان على نفسه من الضحك 😂.
مها بغيظ: عجبتك أووي؟!
جاسر بجمود: يلا ي معزة من... قصدي يلا ي مها من هنا، مش فاضيلك عندي شغل.
أيه بتخبط على أوضة لورين.
لورين: ادخل.
أيه: هلووز، ممكن أقعد معاكي.
لورين بإبتسامة لطيفة: طبعًا اتفضلي.
أيه بضحك: لا لا مش بحب الرسميات.
لورين: من عنيااا.
أيه: تسلملي عيونك ي لولى.
لورين: فطرتي وأخدتي علاجك.
أيه: أيوا الحمدلله.
لورين: طيب احكيلي بقا عنك.
أيه: اشطااا، وأنتي كمان.
لورين: اشطاا ي يوتااا.
أيه بضحك: إيه ده إيه ده، بدأتي تاخدي عليا أهو.
لورين بضحك: طبعًا يابنتي، هو إحنا قليلين.
أيه بثقة وضحك: تربيتشي.
وبدأت أيه تحكيلها عنها.
جاسر راح مصنع العربيات اللي بيصنعوها وبيصدروها وكان بيشتغل. دخل عليه أدهم.
أدهم دخل عليه من غير ما يخبط: إيه ي سوسو، عامل إيه.
جاسر حدفه بالقلم وقال بغضب: اطلع بره يالا ومتقولش الكلمة دي تاني. هو أنت ولورين عليا ولا إيه.
أدهم سرح لما جاسر جاب سيرة لورين.
جاسر خد باله: إيه ي روميو؟ انجز وقول عايز إيه.
أدهم: احمم.. هتعمل إيه.
جاسر: في إيه.
أدهم: في أيه اللي عندكم دي؟ هتعمل إيه في أهلها؟ قالبين عليها الدنيا وأنت اللي هتتاخد في الرجلين.
جاسر: لا متقلقش، أنا بخطط لحاجة وبعدين هقولك تنفذ.
أدهم: اشطاا، يلا سلام أنا هروح الوقت اتأخر.
ومشي.
جاسر مكنش لسه خلص وفضل قاعد.
أيه: بس كده ي ستي.
لورين بحزن عليها وسألتها: وإنتي بتحبي ابن عمك ده؟
كانت المعزة قصدي مها كانت بتتصنت عليهم وجرت على أوضتها وقررت توصل لابن عمها ده علشان يخلصها من أيه.
أيه بتوتر وحاولت تغير الموضوع: اااه راسي.
لورين قامت بخوف: في إيه مالك؟ أجيبلك دكتور طيب.
أيه: لا لا أنا هروح أنام علشان فصلت بقالي يومين منمتش. يلا تصبحي على خير.
لورين: وأنتي من أهل الخير ي يوتا. طيب روحي أنتي ارتاحي.
أيه مشت وبالفعل راحت أوضتها ونامت.
حسن راح المحطة: لو سمحت هو في بنت اسمها إيه جت امبارح وركبت القطر وسافرت في نفس الوقت ده.
الراجل بتذكر: آه ي حسن بيه.
حسن بلهفة: ركبت قطر إيه؟
الراجل: إسكندرية ي باشا.
بالمناسبة حسن ظابط وكل عارفه لأن عيلتهم مشهورة جدًا.
حسن استنى القطر وبالفعل جه القطر وركب فيه وبعد ساعات وصل لإسكندرية وفضل يدور عليها في كل الأماكن وبقى يوري الناس صورتها يمكن يكون حد شافها، بس معرفش يوصلها ولجأ إنه يدور على المستشفيات.
جاسر رجع وقابلته لورين وقالتله إن أيه كانت تعبانة ودخلت تنام ودخل يطمن عليها و.
حسن راح المحطة: لو سمحت هو في بنت اسمها إيه جت امبارح و ركبت القطر و سافرت في نفس الوقت ده.
الراجل بتذكر: آه ي حسن بيه.
حسن بلهفه: ركبت قطر إيه؟
الراجل: اسكندريه ي باشا.
بالمناسبه حسن ظابط و الكل عارفه لان عيلتهم مشهوره جداا.
حسن استنى القطر و بالفعل جه القطر و ركب فيه و بعد ساعات وصل لاسكندريه و فضل يدور عليها في كل الامكان و بقا يوري الناس صورتها يمكن يكون حد شافها بس معرفش يوصلها و لجأ انه يدور على المستشفيات.
جاسر رجع و قابلته لورين و قالتله ان أيه كانت تعبانه و دخلت تنام و دخل يطمن عليها و.
رواية انت حمايتي الفصل السادس 6 - بقلم ملك ياسر
جاسر دخل يطمن على أيه ولقاها واقعة على الأرض.
جرى عليها وفضل يفوّق فيها ومش راضية تفوق.
جاسر بنداء: لورين لورين.
لورين جت جري وجدها وباباها ومها.
لورين بخوف: في إيه؟ إيه ده؟ إيه حصلها؟ أنا كنت لسه سايباها من شوية.
جاسر بسرعة: اتصلي على دكتور يجي بسرعة. وشالها ونيمها على السرير.
لورين قامت واتصلت على الدكتور.
مصطفى بخوف: إيه اللي حصلها يا جاسر؟
جاسر: مش عارف. دخلت أطمن عليها لقيتها واقعة على الأرض.
وبعد شوية كان الدكتور جه.
الدكتور كشف عليها.
جاسر: مالها يا دكتور؟
الدكتور: كويسة الحمد لله. بس هي مأكلتش النهارده خالص ولا حتى أخدت علاجها. لازم تهتموا بيها شوية لأن الجرح بتاعها كان هيفتح. بس أنا نضفته ولازم تاخد الفيتامين ده كل يوم.
عبدالله: وصل الدكتور يا جاسر.
جاسر وصله.
جاسر بنداء على الحرس: تروح تجيب العلاج ده دلوقتي يلا.
الحارس: حاضر يا فندم.
مها كانت واقفة وبتقول بتريقة: مش عارفة أنا إيه البت الفافي دي. مش عارفة تهتم بنفسها حتى. ولا عشان أهلها عايزين يموتوها نفسها مسدودة يعنى.
جاسر من وراها بزعيق: مهاااا! مسمعكيش تتكلمي في الموضوع ده تاني. لولا إنك بنت عمي الله يرحمه وأمانة عندنا كنت اتصرفت معاكي تصرف تاني. انتي فااااهمة؟ امشي.
مها اتخضت منه وكشت وخافت ومشت بسرعة من قدامه.
مها في سرها وتوعد: ماشي. أما وريتك يا أيه. مبقاش مها. أنا جاسر يزعقلي. ماشي ماشي.
جاسر: لورين خلي بالك منها ومن هنا ورايح متطلعش من أوضتها عشان مها ممكن تعمل أي حاجة بسبب غيرتها.
لورين: حاضر يا جاسر. متخافش. هفضل معاها على طول. بس لما أروح الجامعة مين هيخلي باله منها؟
جاسر: أنا هتصرف. يلا يا جماعة كل واحد على أوضته.
وبالفعل كله راح على أوضته وناموا.
حسن دخل المستشفى.
حسن بجمود: أنا الظابط حسن الحسيني. في بنت جت امبارح هنا اسمها أيه.
الممرضة ارتبكت وقالت: آه يا فندم.
حسن بجمود: فين؟
الممرضة: راحت مع أستاذ جاسر بيت جده. هما مشهورين أوي.
حسن بجمود: فين بيته؟
الممرضة: في****. وأدته العنوان.
حسن جرى على طول على الشارع وخد تاكسي وراح الفيلا.
في الصعيد.
أدهم بعصبية وخبط بإيده على الترابيزة: إزاي مش لاقينها؟ إزاي؟ فص ملح وداب. البت دي حتى لو تحت الأرض هجيبها يعني هجيبها. وربي ما هرحمها لو شفتها وهقتلها.
متولي بعصبية ضرب بالعصاية على الأرض هزت جدران البيت: البت دي أكيد خرجت. ماهو مش معقول تختفي بالسرعة دي. البت دي لو تحت الأرض تجيبها يا أدهم. انت فااااهم.
أدهم خد الرجالة وطلع يدور عليها بره الصعيد.
حسن وصل الفيلا ونزل. فضل واقف شوية قدام الفيلا.
حسن بتفكير: طيب هعرف أدخل الفيلا. لكن هعرف هي في أنهي أوضة إزاي؟ استعنا على الشقي بالله.
حسن لف من الباب الخلفي للفيلا بس كان في حراس بس مش كتير.
الحارس بزعيق: اقف عندكككك.
وقتها جاسر كان لسه صاحي. نزل يشوف إيه اللي فيه.
حسن ضربه بعصاية كانت معاه واغمى عليه. جه حارس كمان ولكن حسن ضربه بعصاية هو كمان.
حسن دخل الفيلا ولكن قابلته....
حسن مسكها من بؤقها وخدها في جنب: أنا حسن. متقلقيش.
أيه شالت إيده من على بؤقها: إنت جيت هنا إزاي وعرفّت مكاني منين؟
حسن: مش وقته دلوقتي. يلا قبل ما حد يشوفنا. الدنيا مقلوبة عليكي في الصعيد.
أيه بحزن: عارفة. بس هنروح فين؟ وبعدين مينفعش أنا وانت نقعد مع بعض. إنت واعي للي بتقوله؟
حسن بتوتر: طب واللي إنتي قاعدة معاهم دول إيه؟ مش عيب برضه.
أيه بزعيق: اخرس يا حسن. في بنات وأنا مش لوحدي. وجاسر وعدني إنه هيحميني.
حسن: آآآه. وده بقا البطل بتاعك.
جاسر: عندك مانع؟ وشدها وراه.
حسن: إنت بتعمل إيه؟ سيبها يلا يا أيه. لازم تيجي معايا دلوقتي.
جاسر: أيه مش هتمشي من هنا. إنت فاهم. ويلا اطلع بره.
حسن بيشد أيه بالغصب وعايز ياخدها معاه.
جاسر زعله وبعصبية قال: مش قولتلك مش هتيجي معاك. إنت واحد مخادع. وأيه هتفضل هنا.
أيه باستغراب: مخادع؟
جاسر بسخرية: آه. صحيح ما إنتِ متعرفيش حقيقته. مش الباشا حضرة الظابط المحترم عايز يتجوزك عشان أملاكك وبعدين يرميكي لأبوكي وأخوكي. وبيمثل إنه بيعشقك وبيموّت في دباديبك. هااا. عايزة حاجة تاني أكتر من كده.
أيه واقفة في صدمة ومش عارفة تنطق حرف.
حسن بتوتر: م.. متصدقيهوش يا أيه. أنا لا يمكن أعمل حاجة زي كده.
أيه بدموع وصدمة كبيرة: إنت! إنت يا حسن عايز تعمل فيا كده؟ عايز تعمل كده في بنت عمك. وقالت بسخرية وحب عمرك زي ما إنت بتقول.
حسن: إنتي هتصدقي واحد غريب لسه عارفاه من يوم. وهتكذبيني أنا. وهتعومي على عومة وتصدقي كلامه.
أيه بدموع: عايز إيه يا حسن؟ هتبرر إيه تاني؟ خلاص كله بقا على المكشوف. اتفضل ياحضرة الظابط يامحترم. برر. قول عايز إيه تاني.
حسن بخبث: دليل.
جاسر ضحك بسخرية: من عنيا. حاضر. وطلع تليفونه من جيبه وشغل تسجيل.
فلاش باك.
حسن بخبث: يا مااا. أنا عرفت هلاقيها فين.
أمه سعدية بشر: فين يا واد؟ انطق. لازم تتجوزها عشان تاخد كل الأملاك.
وحسن بخبث: وبعدها أرميها لأبوها وأخوها يقتلوها بعد ما آخد كل اللي أنا عايزه. يلا سلام. أنا هروح أسأل في محطة القطر.
باك.
حسن واقف مصدوم من كل اللي بيحصل ومبقاش عارف يعمل إيه.
أيه واقفة في صدمة وكانت هتقع. حسن كان هيمسكها بس هي مسكت في جاسر.
أيه بتعب وانهيار: ابعددد عنييي ي حسن. متقربليش تاني. ومش عايزة أشوف وشك تاني. إنت واحد مخادع وكداب زي ما قال جاسر. اطلععع برره. برره. كفاايه كده. عايزين مني إيه تاني؟ ارحموووني بقااا.
والعيلة كلها نزلت على صوتها وكانوا مش فاهمين حاجة من اللي بيحصل.
أيه بدموع: طلعني أوضتي يا جاسر لو سمحت. وطلع الكائن ده من هنااا. مش عايزة أشوف وشه تاني. وكانت هتقع على الأرض. لحقها جاسر وفعلاً خلى الحراس يطلعوا بره وخد أيه وطلع الأوضة.
قبل ما العيلة تيجي كانت الحرباية الصفرا مها واقفة وسامعة كل حاجة.
مها في سرها وبخبث: الله. ده الحكاية بدأت تحلو. وأنا هحليها أكتر.
جاسر طلعها أوضتها ونيمها على السرير. وقال لدادة بسيمة تجيب شوربة خضار ليها والعلاج.
مصطفى: إيه اللي حصل يا جاسر؟ ومين اللي كان تحت ده؟ وأيه تعبت من إيه؟
عبدالله: فهمنا الموضوع يا ابني.
جاسر: طب ادوني فرصة أتكلم. وبدأ يفهمهم كل حاجة.
مصطفى بحزن عليها: يعيني يا بنتي. جاسر خلي بالك منها كويس أوي. وهي هتفضل أمانة عندنا. والأمانة لازم يتحافظ عليها.
لورين كانت واقفة مصدومة وزعلانة على أيه ومش عارفة تساعدها إزاي.
دادة سعدية جت وجاسر خد منها الأكل و...
أيه بصت للأكل بقرف: اعععع! مش بحب شوربة الخضار.
جاسر بحدة: هتحبيها من النهارده. يلا افتحي بؤقك.
أيه: لااااع! مش عاوزة. مش بحبها.
جاسر قرب عليها وشربهلها بالعافية.
أيه بعدت عنه وبزعيق: إنت مجنون؟ قولتلك مش بحبها.
جاسر بحدة: احترمي نفسك معايا. إنتِ مش قدي.
أيه بصوت واطي رغم تعبها: ولا قد البوسة اللي في خدي.
جاسر سمعها وقال بخبث: تحبي أجرب.
أيه بعدم فهم: أجرب إيه؟
جاسر بخبث: البوسة اللي في خدك.
أيه اتكسفت وقالت بحدة: إنت قليل الأدب. واطلع بره يلا. عايزة أنام.
جاسر حاول يكتم ضحكاته وقالها: خلاص. متحمريش شبه الطماطم كده. وقبل ما يطلع قال: متنسيش تاخدي العلاج.
أيه اتكسفت وضحكت. وبعدها رجعت لحزنها تاني وقعدت تفكر إزاي حسن قدر يعمل فيها كده.
أيه حاولت تنام بس معرفتش من كتر التفكير ومن تعبها نامت.
جاسر هو كمان مكنش عارف ينام وقرر إنه يدخل أوضة التدريب بتاعته. وبعدها سمع صوت رجل حد و...
رواية انت حمايتي الفصل السابع 7 - بقلم ملك ياسر
جاسر بإستغراب: انتي بتعملي ايه هنا؟
مها بتوتر: أ... أ... أصل كنت بجيب الفون بتاعي نسيته في اوضتها عن اذنك هروح انام تصبح على خير.
جاسر شك فيها بس عمل نفسه مش واخد باله راح اخد شاور و نام.
في الصباح.
مصطفى: اومال فين عبدالله و جاسر و لورين و أيه ي بسيمه.
عبدالله: انا اهو.
جاسر: وانا كمان.
لورين: مين بيجيب في سيرتي.
داده بسيمه: هطلع انادي لأيه و جايه.
جاسر: لأ خليكي انا هطلع اناديلها.
عبدالله: اومال فين مها مش موجوده يعني.
لورين بإستغراب: ايوا فعلاً دي بتكون اول واحده قاعده على الفطار هي فين.
داده بسيمه: مش عارفه بس هي طلعت من الصبح بدري قالت رايحه مشوار.
مصطفى: طيب روح ي جاسر نادي انت ل أيه تيجي تفطر علشان علاجها.
جاسر راح عند أيه.
أيه عماله تلف في الأوضه و مش عارفه تعمل ايه هل تنزل ولا تفضل قاعده لقت الباب بيخبط.
أيه: اتفضل.
جاسر: تعالي يلا علشان الفطار جاهز و تاخدي علاجك.
أيه: حاضر نازله اهو.
جاسر بحمحمه: احم.. عايزك في موضوع.
أيه بإستغراب: اتفضل.
جاسر:_________
أيه و جاسر نزلو و صبحت على الكل و قعدو و فطروا في جو مرح و عائلي هي كانت مفتقداه.
أيه بإبتسامة: انا بجدد بشكركم على الجو العائلي المرح ده و انكم استقبلتوا واحده متعرفوهاش و اهلها عايزين يقتلوها و ممكن تضرو انتوا كمان ف انا قررت اني لازم ام....
قاطعها جاسر.
جاسر قام وقف: انا اللي قررت ولازم تنفذي و تسمعي الكلام علشان اقدر اساعدك.
عبدالله: في أيه ي ابني قلقتنا؟!
جاسر: قررت اتجوز.
مها دخلت في الوقت ده.
مها بتريقه: و مين بقا سعيده الحظ.
جاسر بإبتسامة سمجه: أيه.
الكل بصدمه: اييييه؟
أيه وقفت و قالت بصدمه: نعممم ده مستحيييل لو اخر واحد في الدنيا مش هتجوزك.
جاسر ببرود: بس ده امر مش باخد رأيك.
مها بضيق و قرف: انتتت هتتجوز المعصعصه الجربوعه دي لا لا بجدد مش مقامك ي جاسر.
أيه بصتلها بقرف: اومال مقامه انتي ي معزه طب بالعند فيكي بقا انا موافقه.
الكل كان مصدوم بس فرحان و المعزه مش فرحانه😃
مصطفى بفرحه: على بركه الله الاسبوع الجاي يكون كتب الكتاب.
جاسر: الله يبارك فيك ي جدي بس انا عايزه بعد بكره لو سمحت.
عبدالله: بس احنا مش هنلحق نعمل حاجه ولا نعزم حد.
جاسر: سيبها عليا انا هتصرف.
لورين قامت تباركلهم و حضنت أيه و خدتها الأوضه يشوفوا احسن موديل فساتين علشان يجيبوا من عندها الفساتين.
مها في سرها: طيب انا هوريكي اصبري عليااااا.
و بصتلهم بغيظ و طلعت اوضتها.
مصطفى غمزله: مبروك ي عريس.
عبدالله: اخيرا هشوف احفاادي.
جاسر ضحك بسخريه و طلع اوضته هو كمان.
جاسر: الو ي إبراهيم عايزك تظبط كل حاجه تخص الفرح.
إبراهيم: من عنيا ي عريس يلا سلام علشان الحق.
جاسر راح اوضته البنات.
جاسر دخل عليهم لقاهم بينقوا الفساتين من الفون.
جاسر: متتعبوش نفسكم انا ظبط كل حاجه و ميك اب ارتست هتيجي الصبح بدري لحد عندكم تظبطكم.
لورين: الله بجدد ي جاسر انا بحبك اووي و قامت حضنته.
أيه ابتسمتله و شكرته.
جاسر: يلا سلام هروح اكمل شغل.
تسريع احداث.
جه يوم كتب الكتاب و الكل كان مبسوط ماعدا أيه لانها اتخزلت في حب عمرها و هتتجوز واحد متعرفهوش و مها واقفه بتاكل في نفسها بس ابتسمت بشر.
أيه كانت الميك اب ارتست جت و عملتلهم ميك اب حلو اووي و أيه طلبت منها ميك أب هادي جدااا و يليق على ملامحها الهاديه و عيونها الخضره و فستان Simple خاالص و مش فيه مشغولات كتير و شعرها الطويل كان نازل و شكله كيوت اووي.
لورين كانت لابسه فستان Move لطيف اووي و ميك اب هادي برضو و مسيبه شعرها Curly و كان شكله حلو جداا.
مها كانت لابسه فستان اسود و كان بيلمع و كانت حاطه ميك اب أوڤر شويه و شعرها نازل هو كمان بس كان قصير.
جاسر لبس بدله سوداء و شوذ اسود و قميص ابيض و الساعه Rolex الشيك بتاعه و حط من البرفيوم المفضل بتاعه اللي الكل بيدوب فيه و بيعرفوا ان هو موجود في المكان ده.
إبراهيم كان لابس بدله رمادي شبه لون عيونه و كان فيها قمر و شوذ رمادي برضو و طبعا الساعه بتاعته و البرفيوم الخاص بتاعه و قميص ابيض.
الكل كان جاهز و جاسر كان نازل و مأنجچه فيه أيه و نزلوا يرقصوا سلو و هو كان سرحان في عيونها الخضره اللي شبه الجنه و هي كانت حاسه بفرحه جواها كبيره جداا بس مش عارفه ليه يمكن علشان حاسه معاه بالأمان و كانت دايبه في عيونه البني شبه القهوه بتشربها الصبح.
خلصت الاغنيه و الرقصه و جه المأذون و قال اين وكيل العروسه مصطفى قال انا و أيه وكيل العريس عبدالله قال انا و أين الشهود إبراهيم قال بفرحه انااا طبعا مين يشهد للعريس غير صاحبه و غمز ل لورين و قال عقبالنا و هي اتكسفت و ديرت وشها.
جاسر بهزار: ضربه اتلم يالا راعي اني واقف هاا واقف.
إبراهيم بهزار و ضحك: ماشي ي عم بس مسير الفار يقع في المصيده.
و رد واحد كمان صاحبهم في الشغل و قال وانا شاهد انا كمان و انهى المأذون اخر كماته بقول بارك الله لكما و جمع بينكما في خير.
جاسر قام و بيمسك ايد أيه و قال مبرو... و لم يكمل كلماته حتى....وقعت مغشي عليها و الدم عمال ينزل منها
المجهول: كان لازم تموتي
ضحكت مها بشر و قالت: بالهنا و الشفى ي قلبي.
رواية انت حمايتي الفصل الثامن 8 - بقلم ملك ياسر
جاسر بصوت جوهري عالي: إبراهيم افتح العربية بسرعة.
جاسر شال آيه وطلع يجري بسرعة على العربية وساق بسرعة عالية جداً، ومها ولورين معاه. كانت خايفة أوي على آيه وبتحاول تفوق فيها، ولكن مفيش نفس.
بعد شوية كانوا وصلوا المستشفى.
جاسر بصوت جوهري عالي: دكتورة بسرعة يا بهايم يا اللي هنا.
دكتور جه وكان هياخد آيه، وقفه جاسر وقال بعصبية: أنا مش قولت دكتورة، انت مبتسمعش؟
دكتور بخوف، لأنه عارف ده مين وابن مين والمستشفى أصلاً بتاعة مين: حاضر يا فندم، بس براحة. والدكتورة هتطلع حالاً من العمليات.
جاسر بعصبية: تروح حالاً تناديلي على واحدة غيرها. هو أنا لسه هستنى الهانم تخلص العملية.
الدكتور بخوف: بس حضرتك مفيش دكاترة بنات هنا دلوقتي غيرها و...
قاطعهم صوت الدكتورة.
الدكتورة واسمها هاجر: ما تهدى علينا يا باشا، الدنيا مش هتطير. وبعدين في دكاترة تانيين كويسين، فيها إيه لو خلتهم ياخدوها أحسن من الوقفة دي.
جاسر بعصبية: أنا هعرفك أنا مين بس اخلصي وخذي مراتي واعمليلها اللازم، وإلا وحياة أمي لروحك هتكون قصادها.
هاجر خدت آيه ودخلت العمليات، بس كانت مستحلفاله.
بعد شوية مصطفى وعبدالله وإبراهيم جم.
مصطفى بقلق: ها يابني طمنا.
جاسر بخوف، بس مش عارف هو خايف عليها ليه، ولكن حاول يداريه: لسه مطلعتش من العمليات.
عبدالله: خير إن شاء الله، خير.
لورين كانت قاعدة منهاره لأنها افتكرت نفس الموقف وزعلانه على حال آيه.
إبراهيم راح عندها ومسك إيديها وفضل يطمنها إنها هتكون بخير ومتخافش طول ما هي معاه.
ومها كانت واقفة في جنب وعاملة نفسها زعلانة.
بعد مرور 3 ساعات.
الدكتورة خرجت و...
جاسر والكل جرى عليها.
جاسر بخوف: ها، طمنينا.
لورين ببكاء: علشان خاطري قولي إنها كويسة، هي كويسة صح؟
هاجر بزعل: للأسف، البقاء لله.
هنا عم الصمت على الجميع، ماعدا لورين اللي وقعت منهاره على الأرض وعمالة تصرخ.
وجاسر اللي فضل واقف مكانه ومش حاسس بحاجة ولا سامع صويت أخته.
ومصطفى وقع على الأرض، نفس المشهد بيتكرر قدامهم. وعبدالله بزعيق: فوق يا جاسر، فوق.
جاسر في الوقت ده فاق من اللي فيه وراح عند جده و...
جاسر بزعيق: إبراهيم انده للدكتور بسرعة.
إبراهيم كان خايف جداً على لورين وانهيارها، وما صدق إنها أصلاً نست الموضوع ورجعت تاني للماضي، ويمكن أسوأ. راح بسرعة وندى على دكتور، أخد مصطفى لغرفة وحطله محاليل.
الدكتور: لازم نسيبه يرتاح شوية عشان الصدمة أثرت عليه.
جاسر راح لـ لورين، اللي كانت قاعدة في الأرض وعمالة تكلم نفسها وماسكة في إبراهيم.
جاسر قعد على الأرض وخدها في حضنه.
جاسر بهدوء: ششششش، خلاص ياحبيبتي، أنا جنبك متخافيش. وقعد يملس على راسها بحنية.
لورين في وسط دموعها: نفس... اللي حصل... لماما ي جاسر... نفسه مش قادرة أتخيل... إن آيه حصلها ده... دي لسه صغيرة... ي جاسر على كل ده... وعمالة تعيط.
جاسر بهدوء: الموت مش بيفرق بين كبير أو صغير ياحبيبتي. اهدي، وأنا برحمة أمي ما هسيب اللي عمل كده، حق آيه هيرجع ي لورين، متخافيش. وخدها في حضنه لحد ما نامت.
جاسر: إبراهيم خدها وخد بابا ومصطفى ووصلهم البيت، وخلي بالك منهم لحد ما أرجع. أومال فين مها؟
مها من ورا بتوتر ومثلت الحزن: أنا أهو ي جاسر.
جاسر: روحي معاهم البيت وخلي بالك من جدي، وانت ي إبراهيم خلي بالك من لورين، هي بترتاح لما تكون معاها. يلا.
إبراهيم: طيب. وخدها وراح البيت.
جاسر دخل لـ آيه.
جاسر: انتي كويسة؟
آيه: أه الحمد لله.
جاسر: تمام، لازم تسافري النهاردة لندن.
آيه: ليه؟
جاسر: من غير أسئلة كتير، انتي خلاص بالنسبة لهم موتي، يعني مينفعش حد يلمحك ولا حتى يعرف عنك حاجة. لغاية ما أخلص من أبوكي وأخوكي، وأولهم حسن.
آيه بصتله بخوف لما قال حسن، فهمها وقال: هعلمه الأدب، متقلقيش.
آيه دارت وشها: وأنا هقلق ليه، معدش يفرق معايا، ده واحد خاين وميفرقش معايا. انتوا أصلاً كلكم رجالة خاينة، وأولكم أقرب الناس ليا.
جاسر ببرود: مش كله على فكرة. يلا، مش موضوعنا.
دخلت عليهم هاجر.
هاجر بإبتسامة لـ آيه: حمدلله على سلامتك ي مدام.
آيه بإبتسامة: الله يسلمك، ولولاكي مكنتش خطتنا كملت.
هاجر: على إيه، العفو. أنا معملتش حاجة، كله كان تفكير أستاذ جاسر. بس طلعت عصبي أوي.
جاسر: كان لازم أعمل كده عشان أبين لمها كل حاجة حقيقية. أهم حاجة شهادة الوفاة والجثة وكل حاجة مظبوطة.
هاجر: عيب عليك، ده أنا خبرة. طبعاً كل حاجة في السليم الحمد لله. والتذاكر جهزت، يلا أنا أطلع عشان عندي عملية تانية. عن إذنكم، سلام ي حور.
آيه بإستغراب وبصت لجاسر: حور؟
جاسر ببرود: أه، يلا بقا عشان مستعجلين.
آيه بزفير: ماشي، يلا.
كان فيه تحت عربية إسعاف، طلعوا فيها وراحوا للمطار وركبوا الطيارة الخاصة بـ جاسر.
جاسر لقى آيه كانت بتتوجع: انتي كويسة؟
آيه بتعب: أه كويسة، بس جت في كتفي وبتوجعني أوي.
جاسر: معلش، كلها ساعات وهنوصل وتستريحي.
آيه بتفكير: اشمعنى الاسم ده.
جاسر: ...
في البيت مصطفى.
مها في أوضتها وبتتكلم في الفون.
مها بفرحة: البقاء لله ي...
رواية انت حمايتي الفصل التاسع 9 - بقلم ملك ياسر
مها بفرحة: البقاء لله ي أدهم.
أدهم بضحكة خبيثه: علشان تعرف كويس هي بتلعب على مين يلا سلام.
مها بمياصة: سلامووز.
إبراهيم: اه ي واط*يه بس كويس وده اللي كنا عايزينه.
في الصعيد بيت الحسين.
متولي بضحكة شريرة: عفارم عليك يبني، وبكده تكون الأرض والأملاك وكل حاجة لينا.
أدهم بحزن: للأسف اتجوزت والأرض بقت ملك جاسر عبدالله مصطفى.
متولي قام وقف وخبط بالعصاية على الأرض: ازااى الكلام ده؟ ومين الباشا إن شاء الله اللي راحت اتجوزته من ورا أهلها، البت الجربوعة دي.
أدهم: ده ابن أكبر صاحب مصانع تصنيع السيارات الفخمة وتصديرها للخارج.
متولي بغضب: لازم تعرفلي كل تحركاته، وبيروح فين وبيجي منين، فااهم.
أدهم: حاضر.
ومشى من قدامه.
في الطيارة.
أيه بإستغراب: اشمعنا حور؟
جاسر بتنهيدة: ماما الله يرحمها كانت عايزة تسمي لورين حور، بس بابا قال لأ وسماها لورين، فاختارت الاسم ده.
المضيفة بمياصة وعينيها منزلتش على جاسر: تشرب حاجة ي فندم.
أيه بصتلها بقرف وقالت بصوت هادي: ياعنيا.
المضيفة: بتقولي حاجة؟
أيه بمكر وبصت لجاسر: بقول يا جسوري ي حبيبي عايزة غدا.
جاسر ببرود: هاتي غدا.
المضيفة بخبث وشاورت على عينيها: من عنيااا.
أيه بغيرة ولكن سمع جاسر ما قالته: عايزين رصاصتين فيهم.
جاسر حاول كبت ضحكاته.
المضيفة بمياصة: اتفضلوا الغدا، ووجهة نظرها لـ جاسر: عايز تحلي ي فندم.
أيه بصت لجاسر ببرود: رد ي فندم.
جاسر حاول كبت ضحكاته ورجع لبروده: لأ، ووجه نظره لـ أيه وقال: انتي عايزة؟
أيه بخبث: لا ي روحي.
المضيفة مشت وبدأوا في أكل الطعام.
أيه شافت حاجة مقرفة بتحصل بس مش غريبة عليها، طلعت الفون بخبث.
جاسر بإستغراب: بتعملي إيه؟
أيه بخبث: بصور فيها حاجة، دي عن إذنك هدخل الحمام.
أيه ذهبت للحمام ولقيت المضيفة هناك، شدتها من شعرها وخدتها في جنب.
أيه بشر: لو حاولتي تقربي من جوزي تاني ي بنت ال**** مش هيحصلك كويس.
المضيفة شدت إيدها وقالت بدلع ومياصة: براحتي، وبعدين هو أصلاً مش عامل لك اعتبار ولا حتى حاول يقولك ي روحي أو يا حبيبتي زيك كده ما قلتي.
أيه اتضايقت وقالت في نفسها: عندك حق تصدقي، بس وقالت بصوت عالي: مش لازم يبين دلعه وحبه ليا قدام اللي يسوى واللي ما يسواش، اتلمي أحسن لك لحسن المك ومعايا اللي يلمك، وطلعت الفون ووريتها صورة كانت مع شاب في الطيارة وكانت بتبو*سه، كل ده مقابل المال، إيه رأيك ي حلوة؟ وغمزتلها.
المضيفة بتوتر وخوف: انتي... انتي جبتي دي منين!!!
أيه بمكر: مش شغلك، الحبتين دول اعمليهم على اللي شبهك، لكن جوزي مش شبه حد، وإلزمي حدك أحسن لك.
كان واقف كل ده عمال يتفرج عليهم وكاتم ضحكاته، ومشى على طول أول ما لقاها طالعة.
أيه رجعت بصتلها بقرف وقالت: تيجي تشيلي الأكل ي حلوة وتشوفي شغلك كويس، بدل ما أفصلك منه.
ومشت وسابتها وهي نارها بتغلي.
رجعت وقعدت مكانها والمضيفة جت شالت الأكل ووشها في الأرض ومنطقتش بحرف.
جاسر بخبث: مالها دي.
أيه رفعت حاجبها: يهمككك؟
جاسر بإبتسامة سمجة: لأ، بس شكلي كده عرفت مالها.
أيه بتوتر: وإيه مالها بقا؟
جاسر بمكر: اللي انتي عملتيه في الحمام برضو، مش قليل ولا الصورة.
أيه بتوتر: احم... كان لازم أوقفها عند حدها، ومتبصش في حاجة في إيد غيرها، وبذات حووور علشان اللعبة تكمل، بس مش أكتر، واسكت بقا علشان عايزة أنام.
جاسر بصلها ببرود ودير وشه.
وفعلاً نامت أيه، بس نامت على كتف جاسر وهي مش واخدة بالها، وجاسر سابها وفضل يتأمل ملامحها الجميلة وبشرتها القمحية وفمها الصغير المنفوخ المغري، ومنخيرها الصغننة، وحواجبها التقيلة السوداء، وشعرها الطويل اللي بيوصل لبعد خصرها بلونه الأسود وتمويجته اللي في الآخر.
جاسر في نفسه: قد إيه انتي جميلة، وأنا مبسوط إنك مراتي ومش هطلقك لما أخلص من أبوكي وأخوكي ومها أولهم، علشان تبقى تخطط معاهم كويس ضدنا، وأه حبيتك ومعترف بكده، بس مش هقدر أقولك حاجة، ويا ريت تكوني كمان إحساسك زيي، مش حب من طرف واحد.
فاق من شروده على صوت الطيارة وهي بتنخفض للأرض.
في لندن في مناطق فخمة وأهم مناطق في لندن، وفي ڤيلا جاسر، مش قصر مصطفى، هنا تختلف كل الأشياء والقرارات.
أيه بإنبهار: الله حلوة أوووي.
جاسر ببرود: أنا طالع آخد شاور، ودي أوضتك، شاور ناحية اليمين، ودي أوضتي، شاور ناحية اليسار.
طلع فعلاً.
أيه بضيق: واحد مغرور وبارد.
وطلعت هي كمان وحطت الشنط وظبطت الهدوم في أوضتها اللي أشار عليها جاسر.
بعد مرور وقت قصير طلع جاسر، وكانت أيه واقفة في الطبخ ومش لاقية أكل.
جاسر نزل وكان طالع بره الڤيلا.
أيه بإستغراب: رايح فين؟ ووقفت قدامه.
جاسر ببرود: ما يهمكيش.
أيه بضيق: إزاي يعني؟ وبعدين أنا مش بعرف أقعد لوحدي في مكان، ومافيش أكل وجعانة، اتصرف بقاا.
جاسر بزفير: هو انتي صغيرة؟ ما تقعدي لحد ما أرجع، ولو على الأكل هجيب لك وأنا راجع، مش هتأخر.
أيه بعند: وأنا قولت مش هقعد لوحدي، رجلي على رجلك.
جاسر بزفير: ي بنت الناس متضطرنيش أعمل حاجة تأذيكي، وقولتلك مش هتأخر.
أيه بعند أكتر: وريني أصلاً متقد... وقطع كلامها بقبلة فيها كمية عصبية وبرود مع مقاومة منها، ودموعها اللي بدأت تنزل زي الشلالات، وبعد وقت بعد هنا لكي تأخذ أنفاسها.
أيه بعصبية: انت قليل الأدب، وكلكم خاينين، وأولكم متولي اللي عامل نفسه أبويا، وأدهم اللي حاول يقتلني، وانت أكيد هتطلع زيهم، كلكمممم زي بعض خونة وبتحبوا تلعبوا بينا.
وطلعت تجري على أوضتها.
جاسر غضب من نفسه واللي عمله واللي قالته عنه، طلع ورزع الباب وراه.
أيه فضلت عمالة تعيط في أوضتها لحد ما نامت.
في قصر مصطفى.
إبراهيم بحزن على حالة معشوقته وحبيبته وروحه: اهدي ي حببتي، مش كده؟ طب تيجي أخرجك.
لورين بدموع وهزت رأسها بـ لا.
إبراهيم بحزن: طب بصي أنا جبت لك إيه.
مرضتش ترفع راسها حتى تشوف هو جابلها إيه.
إبراهيم: بصي ي لولي، جبت لك الكريز اللي انتي بتحبيه.
لورين مردتش عليه برضو.
إبراهيم خدها في حضنه لحد ما نامت.
مها وهي تمثل الحزن: اتفضل كل الأول ي جدو علشان العلاج.
مصطفى بصلها بقرف حاول يخفيه: هاتي ي بنتي.
وكل وأخد العلاج.
مها وهي بتتاوب: عايز حاجة ي جدو؟ أنا هروح أنام عشان تعبت أوووي النهارده.
مصطفى: لا روحي نامي.
مها: تصبح على خير.
مصطفى: وانتي من أهل الخير.
وفعلاً مها راحت نامت.
إبراهيم بحزن: لورين تعبانة أووي ي جدو، لازم تعرف الحقيقة، أنا مصدقت إنها رجعت وبقت كويسة، مش هسمح يحصلها نفس اللي حصل من سنة.
مصطفى: على الصبح ي ابني، لو بقت حلوة مش هنقولها حاجة.
إبراهيم: ولو مبقتش.
مصطفى: هنتضطر نقولها ي ابني، بس لازم مها متسمعش حاجة، أخلص بس من المصايب دي وهفوق لك ي مها، عايزة تودي عيلتك في ستين نصيبة علشان الغيرة، وإنك مادية حقيرة، أنا هربيكي من أول وجديد.
إبراهيم بحزن: هروح أنا عند لورين لحسن تقوم ومش تلاقيني جنبها، ولو عوزت حاجة رن عليا، الفون جنبك أهو وأنا هاجي على طول، ارتاح بس إنت ومتتعبش نفسك أكتر من كده، يلا تصبح على خير.
مصطفى: وانت من أهل الخير ي ابني.
في حي من أحياء إسكندرية.
شاب بغمزة: أموت أنا وأعيد السنة.
شاب آخر: م براحة علينا شوية ي مزة، محدش بيجري وراكي.
البنت مشت بخوف شديد.
مسكها الشاب من إيدها وكان عايز.
شدت نفسها بسرعة من عليه وجرت، وهما بيجروا وراها، وهي بتدخل شارع لقت.
حسن بزعيق: يلا يااالا من هنا انت وهو.
شاب بخوف: إحنا آسفين ي حسن باشا، يلا ياالا أجري بسرعة.
وفروا هما الاتنين.
حسن: انتي كويسة.
هاجر بخوف: اه الحمدلله، وشكراً لحضرتك.
حسن: تعالي أوصلك في طريقي.
هاجر بعصبية: انت مجنوووون؟ لا طبعاً، ويلا من هنا، أنا عارفة طريقي كويس.
ومشت وسابته.
حسن بضحك: طب اسمك طيب.
هاجر من غير ما تبصله: ميخصكش.
جاسر في الديسكو.
كان قاعد بيشرب وعمال يفتكر كلامها وإنهم كلهم شبه بعض، وضحك بسخرية وقال: المشكلة إننا في نظركم خاينين، وانتوا في نظري اللي خاينين وبتضحكوا وبتلفوا علينا عشان الفلوس ومصالحكم وبس.
جابت بنت أجنبية بمياصة قربت منه وقالت: متيجي هنتسلى أوووي.
زقها وقام وخد عربيته ومشى، وفي طريقه للبيت.
أيه صحت بخوف وراحت أوضته تشوفه جه ولا لسه، بس ملقتهوش، والحمام كمان وبرضو ملقتهوش، خوفها زاد أكتر ونزلت المطبخ وملقتهوش برضو، وحتى في الصالة مافيش حد، خافت وقعدت على الأرض تعيط.
جاسر فتح الباب ودخل، وهي قامت جرت عليه حضنته جامد أوووي وبخوف شديد.
أيه ببكاء وخوف: كنت فين كل ده؟ مش قولتلك متسيبنيش لوحدي، ليييه سبتني ومشيت.
جاسر شالها من حضنه وبص لعيونها الحمرا من كتر العياط، ومسحلها عيونها، ومسك وشها بين إيديه وقال: شششش، متخافيش، أنا جنبك اهو، محصلش حاجة.
أيه بدموع: بس مش تسيبني تاني.
جاسر: ي بنت الناس انتي مش قدي، ف بلاش دلع، أبووس.
وبص على شفايفها وقال: إيدك.
أيه ضربته في كتفه: انت قليل الأدب.
جاسر بإبتسامة سمجة: عارف، وانتِ إيدك تقيلة أووي.
وطلع أوضته يغير.
أيه بضحك: عارفة، طب فييين الأكل طيب.
جاسر بصوت عالي لكي تسمعه: حالا يوصل.
وبالفعل بعد دقائق وصل الأوردر، أيه رايحة تفتح وووو.
جاسر بعصبية ومسكها من إيديها جامد: انتي رايحة فين؟!
أيه بوجع: هفتح.
جاسر بعصبية وبص على جسدها: كده!!!
أيه بدموع: جاسر إيدي.
جاسر سابها وقال بعصبية: ادخلي جوه وأنا هجيب الأكل وأجي.
وبالفعل فتح الباب وخد الأكل ودى للراجل الفلوس وقفل الباب ودخلها.
جاسر بعصبية: بعد كده متفتحيش لحد مهما كان مين، وبص على جسمها وقال وعض على شفايفه: وبذات وإنتي بالمنظر ده.
أيه اتكسفت وغيرت الموضوع: أ.... شامّة ريحة بيتزا.
جاسر أدلها الأكل وقال: كلي.
وطلع أوضته.
أيه بإستغراب: رايح فين؟
جاسر بزفير: هنام، عندك مانع.
أيه طلعت وراه وقالت: آه عندي، يلا انزل كل معايا بدل الويسكي اللي حضرتك شاربه ده.
جاسر نام على السرير وقال: مش جعان، روحي انتي كلي.
أيه بتشده: لا، مش هاكل من غيرك، يلا بقا عشان خاطري قوم.
جاسر بنوم: قولت لأ.
أيه بعند: طب مش واكلة.
جاسر ببرود: انتي حرة.
أيه بخبث وقربت منه قالت بدلع: يرضيك مراتك حبيبتك تنام وهي جعانة.
جاسر فتح عيونه وقال: قولتلك انتي مش قدي، انتي مش بتسمعي الكلام ليه.
وقال بمكر: ولا عايزة نفس العقاب تاني.
أيه شهقت وقالت: انت قليل الأدب ياض، وأنا غلطانة إني بقومك تاكل.
ولسه هتمشي قاطعها صوته.
جاسر بزفير: هقوم وأمري لله.
وفعلاً نزلوا وكلوا في وسط مرح ودلع من أيه، وجاسر كان ماسك نفسه بالعافية.
أيه وهي بترجع بضهرها على الكرسي: الحمدلله شبعت.
جاسر بضحك: حقك تشبعي، ما انتي أكلتي اتنين بحالهم.
أيه برقة: أنااا؟ ده أنا بريئة والله، وحتى بص.
وبتشاور على الأطباق الفاضية وقالت: زي مهما يعيني.
جاسر ضحك ضحكة رجولية جذبتها، وبذات غمزاته القمر، أنا ذات نفسي بعاكسه.
جاسر لاحظ كده وقرب منها وقال: أيه.
أيه بهيام: هاا.
جاسر بخبث: عايز أحلي.
أيه بعدم فهم: مافيش حد فاتح دلوقتي، نام وبكرة ابقى حلي براحتك.
جاسر بخبث أكتر: ما انتي موجودة.
أيه ضحكت: لا لا لا، ماليش في الطبخ خااالص.
جاسر بمكر وقرب من شفايفها وبصلهم وقال: بس هي موجودة.
أيه فهمت قصده وضربات قلبها بدأت تدق أوووي، وقالت بتوهان: هاا.
جاسر قرب منها أكتر حتى أخذ منها قبلة مليانة حب وعشق وحنان، وهي تجاوبت معاه، بس بعدت عنه بسرعة وطلعت تجري على أوضتها.
جاسر ضرب بإيده على راسه: غبييي، إنت جاي تحب ولا جاي عشان تنتقملها من أهلها.
وطلع أوضته.
أيه في أوضتها.
أيه بكسوف ودموع: أنا إيه اللي أنا عملته ده؟ إزاي أعمل كده؟ أنا جاية هنا عشان يساعدني ولا عشان نحب في بعض؟ أنا لا يمكن اسمح بده يحصل بعد كده.
وترمت على السرير ونامت.
في الصباح في قصر مصطفى.
لورين صحت من النوم ملقتش إبراهيم جنبها، فضلت تصوووت والبيت كله صحى على صوتها، وإبراهيم كان في الحمام طلع بسرعة وكلهم دخلوا عليها الأوضة واتصدمواااا لما.
رواية انت حمايتي الفصل العاشر 10 - بقلم ملك ياسر
لورين صحت من النوم ملقتش إبراهيم جنبها فضلت تصوّت. البيت كله صحى على صويتها وإبراهيم كان في الحمام. طلع بسرعة وكلهم دخلوا عليها الأوضة واتصدموا لما شافوها واقعة على الأرض وجالها حالة انهيار عصبي وبتصوّت وبتعيط.
جرى عليها إبراهيم وأخدها في حضنه وفضل يهدي فيها.
إبراهيم بزعيق: اتصلوا بالدكتور بسرعة.
مها بخوف: حاضر حاضر.
راحت وكلمت الدكتور وبعد ربع ساعة كان وصل.
الدكتور أدالها حقنة مهدئ لحد ما هدت ونامت.
الدكتور بعصبية: انتوا إزاي تسيبوها توصل للحالة دي إزاي. وكتبلها علاج وقال: لازم تلتزم بالعلاج ده وحاولوا إنكم تخرجوها وترفهوا عنها علشان حالتها تتحسن. وخلص كلامه.
إبراهيم وصلوا.
إبراهيم بنداء للحارس: تروح حالاً تجيب العلاج ده وتيجي بسرعة.
الحارس: حاضر ياباشا.
مها: عن إذنك يجدو هروح أجيب لها ميه عشان تهدى وهخلي داده بسيمة تحضر الفطار.
إبراهيم بعصبية: الو ياحسام.
حسام بنوم وقلق: في إيه ومالك متعصب كده ليه؟
إبراهيم بعصبية: كده مش هينفع لازم لورين تعرف كل حاجة وحالاً البنت بتموت.
حسام قام نط من على السرير: انت بتقول إيه مالها لورين؟
إبراهيم: وبدأ يحكي كل اللي حصل بالتفصيل.
حسام: محدش يقولها حاجة إلا لما أجي هكون عندكم على آخر النهار. اوعى يإبراهيم تحكيلها حاجة مها هتعرف وتبوظ كل حاجة.
إبراهيم: ماشي هاخدها أخرجها عقبال ما إنت تيجي يلا سلام.
حسام قفل معاه وقام خد شاور ولبس ونزل.
أيه باستغراب: رايح فين الصبح كده؟
حسام تليفونه رن: أيوا جهزت الطيارة.
شخص: آه يافندم ومنتظرين حضرتك.
حسام: تمام نص ساعة وأكون موجود.
أيه بزعيق: فهمني في إيه ياحسام وطيارة إيه إحنا هننزل مصر.
حسام ببرود: أنا بس اللي هنزل.
أيه صرخت في وشه: نعم!!!
حسام بعصبية: صوتك ميعلاش.
أيه بخوف شديد: لأ متنزليش وتسيبني عشان خاطري فهمني في إيه؟
حسام شاف الخوف في عيونها وقرر يقولها: لورين تعبانة أوي ولازم أنزلها. ولأجل الخطه تكمل مش هينفع حد غيري يقولها. مها لو عرفت مش هترتاح نفسها وهتعرف أهلك.
أيه بتوتر: مش أهلي.
حسام ببرود: عارف إنك متبرية منهم بس...
أيه ببرود: قولتلك مش أهلي.
حسام باستغراب: مش فاهم إزاي يعني مش أهلك؟
أيه: هحكيلك. ماما قبل ما تموت قالتلي إن متولي مش أبويا. وقبل ما تحمل فيا كانت متجوزة واحد من عيلة كبيرة بس مش قالت اسمه. وبعد سنتين بعد ما اتولدت ماما حملت تاني بس للأسف كانت في بنت.
قاطعها حسام: وللأسف ليه؟
أيه: منا جايلك في الكلام أهو. بابا مكنش عايز بنت تاني وكان عايز ولد عشان يمسك من بعده كل حاجة بعد ما يموت. ولما عرف إن ماما جابت بنت يوم ولادتها قرر إنه هياخدنا ويرميها. وماما طبعاً منفعلش معاها الوضع. قعدت تترجاه لحد ما سابني ليها لأنها اتعودت عليا وخد البنت دي يربيها وينفصل عنها وقالها انتي من النهاردة ميتة. وماما كان أصلها صعيدي رجعت بلدها وأنا كنت معاها وعشنا هناك. واتجوزت متولي. وبعد سنتين ماما لقت متولي داخل عليها بواحدة اللي هي دلوقتي مامة أدهم وقال إنها مراته. ماما لما عرفت كده مستحملتش الوضع وقررت تاخدني ونسافر بره وهربنا وهو بقا هيتجنن. وكانت رسامة ماهرة وخدت منها الخبرة ودخلت كلية فنون وكملت تعليمي في أمريكا. وماما بفلوسها كبرتني وكبرت شغلها بس تعبت وكتبتلي كل حاجة باسمي وعقد ألماس باسمي وأرض باسمي لأني يعتبر بنتها الوحيدة. هعيش إزاي لما هي تموت. وياريتها ما عملت كده أنا دلوقتي بتعذب أكتر. ورجعنا البلد تاني اللي أهل ماما مكنوش طايقينها وطردوها. وقررت ترجع لمتولي. متولي أول ما عرف إن ماما كبرت شغلها وكتبت كل حاجة باسمي دخلنا البيت. وأستنى لما ماتت وعاملني أوحش معاملة عشان ياخد كل حاجة. وماتت رقيه اللي هي ماما. وانت عارف الباقي.
كانت بتقول كل ده وسط دموع منها وزهول من حسام.
حسام ملس على وشه بعنف وقال: خليكي هنا ومتتحركيش خالص انتي فاهمة. وسابها ومشي.
أيه عمالة تجري وراه وتترجاه يرجع وميسيبهاش لوحدها هنا بس هو مشي ومش سمع منها.
رجعت أيه البيت وعمالة تعيط لحد ما أغمى عليها ووقعت على الأرض.
حسام في المطار: تاخد حراس كتير وتروح الفيلا تخلوا بالكم كويس أوي من أيه وكل اللي تحتاجوه تجيبوه والأكل يوصلها كل يوم عشان هي مش بتعرف تعمل أكل. عنيكم تفتحوها كويس أوي اللي داخل واللي خارج من المنطقة تقولي عليه مفهوم.
الحارس: مفهوم يافندم.
حسام طلع الطيارة وفي طريقه لمصر.
في بيت الحسيني.
أدهم بعصبية: للأسف مش موجود في البلد خالص شكله مسافر.
متولي بغضب: خليك وراه إياك تسيب مراقبة البيت لحظة انت فاهم.
أدهم هز راسه آه وجاله مكالمة.
أدهم: الو في جديد.
مها بصوت واطي: أنا شاكة في حاجة.
أدهم بعصبية: لخصي.
مها: البت دي شكلها كده ممتتش زي ما بيقولوا. وجاسر نازل مصر النهاردة.
أدهم: انتي بتقولي إيه؟
مها بخبث: هتأكد النهاردة من كل حاجة وهقولك سلام دلوقتي.
متولي بقلق: في إيه؟
أدهم: مها بنت عم جاسر بتقول إنها شاكة إن أيه ممتيتش وجاسر راجع النهاردة مصر. وقالت هتتأكد وتقولنا.
متولي بفرحة: لو فعلاً كده يبقى الدنيا ضحكت لنا تاني. لازم نلاقيها عشان ناخد كل حاجة. خليك مراقبهم كويس.
أدهم: ماشي.
متولي: خلوا بالكم في بضاعة هتتسلم النهاردة الفجر. لازم تخلوا بالكم كويس أوي عشان دي اللي هتمهد لنا الطريق للبضاعة الكبيرة اللي جاية في الطريق.
أدهم بخبث: متقلقش ي كبير يلا يارجالة.
عبدالله: بتكلمي مين ومالك موطية صوتك كده ليه؟
مها بتوتر: أ... أ... دي واحدة صاحبتي ياعمي. واتكلمت بصوت واطي عشان مش أضايق لورين. م صدقت إنها نامت عقبال ما إبراهيم يجيب الفطار ليها.
عبدالله بشك بس مخدش في باله: ماشي خلي بالك منها كويس. هطلع أشوف جدك وأجي.
مها بابتسامة سمجة: حاضر اتفضل إنت حضرتك.
في لندن في فيلا حسام.
الحارس عمال يخبط على أيه عشان يدخل لها الأكل وهي مش بترد.
الحارس بقلق: دي مش بترد.
الحارس الآخر بقلق: طب اكسر الباب دي بقالها أكتر من ساعتين جوه مسمعناش صوت حاجة. افتح بسرعة ليكون حصلها حاجة الباشا هيموتنا فيها.
وبالفعل بدأوا في فتح الباب ونجحوا في ذلك.
الحارس بخوف: ينهار أبيض دي قاطعة النفس. لازم نفوقها حالا. روح هات برفان من جوه بسرعة.
الحارس راح وجاب برفان و...
الحارس بخوف أكتر: دي مش بتفوق خالص.
الحارس التاني: أنا عندي حل. وراح وجاب بصلة وجه.
الحارس بعصبية: انت عبيط.
الحارس الآخر: لأ بس دي أكتر حاجة هتفوقها. وسع كده. وبالفعل بعد دقيقتين كانت صحت أيه.
أيه بقرف: افففف إيه القرف ده ابعد. أعااااا انتوا مين اطلعوا بره حرامية أعاااا.
الحارس بتهدئة: لا يافندم إحنا الحراس تبع حسام باشا.
أيه بخوف: لا انتوا جايين تقتلوني أعاااا ياحسام الحقنااااي الحقووناااي.
الحارس بيضحك عليها وقال: طيب هثبت لحضرتك دلوقتي. ورن على حسام.
حسام بخوف: في إيه بترن ليه أيه حصلها حاجة؟
الحارس لسه هينطق قامت شدت منه الفون وقالت بنرفزة: انت إزاي تسيبني هنا لوحدي وتمشي. كنت تاخدني معاك على الأقل بدل الرعب اللي أنا فيه ده.
حسام بسخرية: هو أنا هاخد ابن أختي الملاهي. بقولك في خطر عليكي هنااا انتي مبتفهميييش.
أيه بخوف من عصبيته: اهدا علينا يابرنس مش كده برضو. وبعدين خد هنا مين دول.
حسام بثقة: الحراس بتوعي.
أيه بتريقة: جايبلي حراس ياحسام بيفوقوني ببصلة.
حسام ضحك وقال: عادي وماله. وبعدين انتي إغم عليكي ليه؟
أيه ببراءة: من كتر العياط والخوف.
حسام بحنية: بصي متخافيش كلها يومين وهرجع تاني والأكل هيوصلك كل يوم لحد البيت والحراس هيكونوا بره متقلقيش محدش يقدر يدخلك.
أيه: ماشي بس متتأخرش.
حسام قفل معاها و...
أيه: كابتن كابتن.
الحارس: نعم يافندم.
أيه بتفكير: بقولك إيه أنا جعانة هاتلي بيتزا وبرجر وحبة سلطات ونوتيلا وبسبوسة نحلي بيها. ولا أقولك كفاية كده بليل نبقى نطلب تاني.
الحارس باستغراب: حاضر.
ومشي.
أيه بنداء: كابتن كابتن.
الحارس بنفاذ صبر: نعمم.
أيه: معلش هتعبك معايا هات أزازتين ببسي ويا ريت شيبسي كمان ومخلل لو مافيش مانع.
الحارس: حاااضر.
وطلع.
حسام وصل لفيلا مصطفى.
حسام وصل و...
عبدالله: حسام عامل إيه يابني كنت فين كل ده.
حسام: كنت مسافر عندي شغل. أومال فين جدي ولورين وإبراهيم ومها.
مصطفى كان نازل وقال: أنا هنا يابني متقلقش.
حسام قام وسند جده وباس راسه وقعده.
عبدالله: لورين إبراهيم بيفسحها شوية بدل تعبها ده.
شوية ودخلت عليهم لورين وإبراهيم.
لورين جرت على حسام وحضنته: أبيه وحشتني أوووي كنت فين كل ده وسايبني كده.
حسام وهو بيبوس راسها: وانتي كمان وحشتيني أوووي ياقلب أبيه. معلش بقا لسه عارف الصبح اللي حصلك وسبت الشغل ونزلت على طول. انتي عاملة إيه دلوقتي.
لورين: الحمدلله يابيه بشوفتك.
إبراهيم رفع حاجبه: بقا كده نسيتي إبراهيم على طول كده. ماشي ماشي على العموم الجو هيفضى بينا متقلقيش.
حسام بهزار: انت بتهددها يالا قدامي. وحدف عليه المخدة وقال معاش ولا كان اللي يهدد لورين أخت حسام مصطفى.
إبراهيم: ماشي ماشي يعم حسام.
حسام بتعب: يلا يالورين نطلع أنا هبات معاكي النهاردة.
دخلت مها و...
مها: إيه ده حاااسم. وجرت عليه حضنته.
حسام شدها من حضنه براحة وقال: عاملة إيه يامها.
مها بسهوكة: الحمدلله بشوفتك. انت عامل إيه.
حسام وهو بيمثل الحزن: مش عارف أقولك إيه يابنت عمي. من بعد موت أيه وأنا تعبان ودافع نفسي في الشغل ومش عارف أطلع منه عشان مفتكرهاش وأشغل بالي بالشغل.
مها غارت وبقت واقفة بتاكل في نفسها وقالت بخبث: الحي أبقى من الميت.
مصطفى حاول يغير الموضوع.
مصطفى: كنتي فين كل ده يابنتي.
مها: كنت في المول مع سارة صاحبتي.
حسام ومسك إيد لورين وهو طالع: يلا تصبحوا على خير.
الكل: وانت من أهل الخير.
الكل طلع نام و...
حسام: هدخل آخد شاور وأجيلك. أوعي تنامي عايزك في موضوع.
لورين: ماشي يابيه.
في لندن في فيلا حسام.
أيه: أيوا جايه.
فتحت للحارس وأخدت منه الحاجة وقالت: تشكر يافندم تعبناك معانا.
ودخلت وحضرت الأكل وقعدت تاكل.
في مصر في فيلا مصطفى.
حسام طلع ولقى لورين قاعدة مستنياه.
حسام: بصي بقا عشان عايز أحكيلك عن كل حاجة وووو