تحميل رواية «انت عمري» PDF
بقلم احمد محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
١٢ سنة حب ولا مرة فكرت للحظة واحدة إني أتخيل حياتي من غير عمار ابن عمي. من قبل حتى ما أفهم يعني إيه حب كانت كل حاجة بتجذبني له، مع إننا ولا مرة اتكلمنا. ودائمًا كان شايفني البنت الهبلة اللي بتعيط لو حد فكر بس يشيلها وهي طفلة. كان مسميني أم نص لسان عشان مكنتش بعرف أتكلم وأنا صغيرة. من أسبوع بس عرفت إنه قرر يسبني ويسافر. ما هو لما يمشي ويسيبهم يبقى هيسيبني أنا. معرفش إيه اللي حصل لي أول ما عرفت من خديجة أخته إنه قرر يسافر ويستقر في ألمانيا. للحظة في حاجة نخرت جوا قلبي واتخنقت مقدرتش آخد نفسي. نزلت...
رواية انت عمري الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم احمد محمود
وصلت عشق منزل الجد أنور وبعد السلام
تحدثت بعتاب ممكن أعرف يا جدي ليه رفضت خالد
هو في حد يا جدي يرفض عريس في رجولة ولا جدعنة خالد ؟
شعر بخزي شديد أمامها وتحدث بحزن يعز عليا أني أرفضه
بس أنتي شايفه وضعنا ووضعه البنات اتحرموا من كل حاجه حلوه من يوم موت ابوهم
بنتي خرجت اتبهدلت شالت الحمل علي اكتافها وأنا راجل كبير زي ما انتي شايفه مافيش في إيدي حاجه غير الدعاء
نفسي يتجوزوا جوازات تعوضهم الفقر والجوع اللي عاشوه
أه الفلوس مش كل حاجه بس في حالنا ده بتكون كل حاجه لما ألاقي حفيدتي نفسها بسبوسه ولا طقم جديد تعيد بيه و لا حتي حته لحمه يتجمعوا حواليها ومش قادر اوفر لهم ابسط احلامهم
أنا بفكر فيهم مش في نفسي وربنا عالم أنا قلبي اتفتح لخالد أزاي و اتمنيته يكون حفيدي اللي اتسند عليه في كبري
تحدثت بلين
يا جدي هي بتحبه وهو بيحبها ليه نكسر بخاطرهم؟
تحدث الجد بحزن لما وافقت علي أبوها عشان أمها بتحبه شالة الهم من الفقر و الحوجه أه كان بيحبها بس لما راح هي تعبت
لأنه كان زي خالد لا معاش ولا مرتب وأنا خايف عليها من البهدله وغير كده وراه أمه و اخواته اللي لسه عايزين مصاريف زي احفادي
سيبها لله يا جدي يخلق اللي ما نعلموش وافق خالد مافيش زيه
وعلي فكره زينب قابلته وهي جايه عندي وقالتله أنها موافقه قالها ماعدش ينفع كلام بعد قرار جدي أنور
وأنا كلمته بس رفض ييجي تاني علشان متقولش بيضغط عليك خالد عزيز النفس وصعب يدخل مكان اترفض منه إلا في ظروف قهريه
هو ما يعرفش إن هنا عندك النهارده
عايزين نفكر بحاجه نخليه هو اللي يجي بنفسه
***************
في المساء جلست علي فراشها تتصل بأخيها حتي تطمئن عليه لقد اشتاقته ولولا إصرار جدها علي تواجده بينهم حتي يشتم به رائحه ابنه الراحل ما كانت تتركه لحظه
إزيك يا حبيبي أخبارك مبسوط عندك
جدا جدا يا عشق مش علشان الفلوس ولا الحياة المرتاحه أبدا فرحتي لأن ليا أهل بيحبوني ويخافوا عليا
أبيه فهد بيعمني كل حاجه عن الأرض والزراعة والخيل
وماما نعمه دي في حته تانيه عندها حب وحنان مكنتش اتخيل أنه موجود بتخاف عليا جدا وأنا بحبها أكتر من ماما التانيه
هتفت عشق بتوضيح حبيبي التانيه دي مش ماما ماما نعمه هي أمك أنسي بقي اللي فات وعيش من جديد
ثم أكملت بتحذير أياك ثم إياك تمد إيدك علي حاجه مش بتاعتك كل إل تحتاجه أطلبه وهم يعطوك وأسمع كلام ماما نعمه
تمتم بحزن من عدم ثقتها فيه وهو يهتف انا كنت بسرق غصب عني مش بمزاجي يا عشق هو كان بيغصبني
هتفت بسرعه انا اسفه يا حبيبي مش قصدي ازعجك انا بس بوجهك
هاتيجي أمتي أنتي وحشتيني
وأنت أكتر يا حبيبي في أقرب فرصة هكون عندك
أنا خارج سكت عندما سمع صراخ شديد في المنزل
سألت يونس بخوف في أيه عندك يا يونس
خرج يونس ووقف علي الباب وهو لا يعلم ماذا حدث
ولكنه سمع إسم زين
هروح أشوف في أيه
هتفت برعب وقد جال بخاطرها جدها طيب طمني ضروري
نزل وجد عواطف تصرخ أبني أبني راح يا زين
تتحدث بعدم وعي أنا قولتله بلاش الشرطه أنا بخاف منها أبني راح غدر
::صرخ عليها الجد أكتمي خالص إن شاء الله هيكون بخير و هاجوزه وأشوف ولاده
يتكلم وهو يشعر بغصه في حلقه عندما تذكر كلامه حاسس أن مش هرجع المره دي يا جدي
وجه كلامه لأخيه قالوا أيه يا محمد
تحدث محمد بحزن حصل إنفجار كبير وهم بيهجموا علي جماعه إرهابيه وكلهم راحوا
الجد برفض الفكرة إن شاءالله هيكون بخير أنا قلبي حاسس
************
عودة لعشق التي بلغها اخيها ما حدث
فتح باب غرفته بإبتسامه التي اختفت
عندما رأي هيئتها ركض لها وجلس علي ركبتيه بفزع
مالك يا عمري فيكي إيه تعبانه إيه بيوجعك
تعالي نروح لدكتور
إرتمت عشق في حضنه بإنهيار زين يا أدهم زين ضاع
ضمها بقوة وهو يهدئها اهدي يا قلبي ماله زين ضاع يعني أيه
مات يا أدهم مات الفرقه بتاعته أتفجرت كلها وما فضلش منهم حد
أدهم بفزع أزاي ده مين قال
كنت بكلم يونس وسمعت صراخ ولما خرج وسأل بلغني كده مش قادره أتخيل أنه مات ده كان أكتر واحد بيحب الضحك والهزار
أدهم وهو يقوم بها إن شاءالله هيطلع خبر كاذب تعالي
لما نسافر ونكون معاهم قامت معه وهي لا تستطيع الوقوف من الصدمه
بينما هو تصارعت نبضات قلبه خوفا ان يصيبها هي وابنه مكروه من حالة الضغط النفسي الذي تمر به
*************
وقفت روان تبحث عن مراد إلتفتت وجدته أمامها
تحدثت بغضب أفندم عايز أيه
طالع وجهها وهو يردف بحب أخبارك يا روان وحشتيني
هتفت بحده شوف يا وائل لو مابعدتش عن طريقي مش هيحصلك كويس أبعد عن حياتي كفايه أن بسببك جوزي بعد عني وفقد ثقته فيه
لا يعلم لما فرح بهذا الخبر لذلك اراد استغالال الفرصه وهو يهتف بسعاده سبيه أنا بحبك وعايز نرجع لبعض
رنت ضحكتها الحزينه أسيب مين مراد مراد النور اللي خرجني من العتمه مراد اللي طيب خاطري وعرفت قيمتي
في عيونه مراد اللي ربنا بعته ليه هديه عشان يقولي الدنيا جميله ولسه فيها قلوب بتحب و بتوفي
لو الكون كله في كفه ومراد في كفه تانيه هختاروا هو بس و يكفيني
مراد يا أستاذ وائل نبض قلبي ونور عيوني
وحب العمر كله
لو مابعدتش عن طريقي هبلغ مراد إنك بتضايق حب عمره وأنا مش مسؤله عن أي رد فعل يخرج من عاشق غيور سلام
رجعت إلي غرفتها بعد ساعه فهو أتي بها إلي هنا وهي
تتخيل أنه سوف يصفي في تلك الأجازه وتكون صفحه جديده في قصه حبهم
لكنها وجدته دائما شارد وحزين ويقضي أكثر الوقت منفردا
عادت شقتهم بعد وقت طويل حزينه محبطه لأنها لم تجده
فتحت الباب بحزن تحول صدمه جعلت عيونها تتسع
من الفرحه الغرفه مزينه بالكامل ويوجد طاوله
بها مالذ وطاب
ووجدته يقف بإبتسامه وفي يده بوكيه ورد
لم تفكر أو تنتظر لتعلم سبب هذا التغيير بل ركضت لحضنه دون لحظة تردد تعلقت بعنقه وهي تبكي وحشتني وحشتني قوي قوي يا حبيبي
مراد وهو يزيد من إحتضانها ويستنشق رائحتها كأنها ماء المحاياه وأنتي أكتر يا عمري
ما تعرفيش أنا كنت تعبان أزاي وأنا بعيد عن حضنك
بس كان غصب عني خوفي من خسارتك وإنك تحني ليه
كان أصعب من شرب السم قلبي كان بينزف دم مش
مصدق إنك ممكن تضيعي مني بعد ما قلبي عاش الراحه والأمان بين إيدك مش معقول يرجع لوحدته وعذابه في بعدك من تاني
حضنته بقوه أنا ملك مراد وبس لو حتي أنت سيبتني
مش ممكن اسمح لأي راجل تاني يدخل حياتي أنت حب
عمري الجميل قب*لها وهو يأخذ يدها للجلوس حتي يتناولوا الطعام لكنه أجلسها علي قدمه وبدأء في إطعامها بيده
وهي إستسلمت له ولحنانه الذي خسرته في الفتره الماضيه
****************
عند خالد رن هاتفه برقم لا يعرفه لكنه فتح الخط
أتاه صوت غريب ازيك يا خالد يابني
نظر للهاتف الله يسلمك مين معايا
أنا جدك أنور
تحدث بترحاب أهلا وسهلا يا جدي أخبارك وأخبار صحتك
رد بقلق بخير يا بني هو أنت كنت قولت أنك زي حفيدي ولو إحتاجتك في أي وقت أكلمك
طبعا يا جدي وأنا عند كلمتي محتاج أيه وأنا أجيبه لحد عندك
رد الجد بدموع ابن صاحب البيت قال كام كلمه في حق زينب
ترك خالد ما في يده وتحدث بغضب يعني أيه كام كلمه في حقها
يعني قال أنها رفضاه أكتر من مره لأنها مصاحبه واحد وماشيه معاه
رد خالد بعنف دا أنا أقتله
الجد بقلة حيله وأنا علشان الم الفضائح روحت كلمته قدام الناس في القهوه علشان أنضف صورتها
رد عليا قدام الناس وقال أنه مش هيصدق غير لما أوافق أنه ييجي النهارده
يخطبها ويكتب الكتاب وأنا وافقت علشان احافظ علي
سمعتها بس زينب منهاره ومش راضيه تأكل أو تخرج ومش لاقي ليها حل
لملم متعلقاته وهو يتحدث بغضب أنا جايلك في السكه يا جدي
أغلق أنور معه وهو يدعوا الله أن يأتي قبل كتب الكتاب فهو بالنسبه له خالد أفضل مليوم مرة من ذلك الذي لا تطيقه حفيدته
وصل خالد وجد المأذون وبعض الجيران والعريس ووالده
ألقي السلام ورد عليه الجميع ممكن أفهم أيه اللي بيحصل ده يا جدي ؟
رد أنور وملامحه تحمل الحزن والإنكسار النهارده كتب كتاب زينب
تحدث خالد بغضب تكتب كتابها أزاي وأنا قارئ فتحتها معاك
هتف شوقي بغضب أمتي قرأت فتحتها دي
نظر له خالد بوعيد يوم ما شوفتني علي القهوه أنا و أختي كانت جايه معايا
نطلب إيدها وبعدها بأسبوع جيت وقرات فتحتها مالك يا حج أنور هي دي حاجه تتنسي
أرادت انقاذ الموقف وإسناد خالد الذي تره فيه راحة ابنتها لذلك اكدت علي كلامه أيوه يابني وقولت لجدك كده بس أعمل إيه في الذاكره بتاعته
وجه خالد كلامه للجد انور أيه يا جدي أنت راجل عارف ربنا
والرسول عليه السلام
ردد الجميع خلفه عليه أفضل الصلاة والسلام قال
(لا يخطب أحدكم علي خطبة أخيه ) ومافيش كلام بعد كلامه
المأذون بتأكيد عندك حق يابني ده حديث صحيح
شوقي بغضب يعني أيه الجوازه مش هتم
خالد هو أنت مافهمتش اللي قولته
::رد باهي لا مافهمناش وزينب ليا واللي مش عاجبه يخبط دماغه في الحيط
ثارت بركان الغضب بصدر خالد من نطقه لإسم زينب بغضب أمام الناس
واقترب منه بغضب وهو يهتف مافيش حد هيخبط
دماغه غيرك وضرب رأسه برأس باهي الذي ارتد للخلف بعدم توازن وسالت دمائه وقف ابيه بسرعه يصد ابنه ثم هجم علي خالد يساعد إبنه
ولكن خالد ابعده وهو يتحدث أنا مراعي إنك راجل كبير ومش عايز
استعمل العنف معاك أنا محدش يجيب سيرة خطيبتي وسط الرجاله
هجم عليه باهي بمطوه ولكنه جرح يده قام خالد بضربه
ضربه قويه في رأسه يفقده الوعي
بينما جلس الجد أنور يتابع ما يحدث في سعاده لأنه أنقذ إبنته وحفيدته من ذلك المعتوه
****************
وصل أدهم وعشق إلي البلد بعد سفر طويل لأنه يسير ببطئ خوفا عليها وعلي جنينها ركض يونس عليها وإحتضنها وحشتيني يا عشق
ضمته وأنت أكتر يا حبيبي
دخلت عشق وجدت الجميع في حالة حزن شديد إحتضنتها نعمه وبكوا سويا أما أدهم فقد جلس بين الرجال وهو يطمأنهم أنه سوف يكون بخير
عشق وهي تجلس بين نعمه وخلود ما تعيطوش والله
هيكون بخير و يرجع ينور البيت بضحكه وهزاره بس قولوا يارب
سأل أدهم عن فهد هو فين فهد يا جدي
سافر يا ولدي يتأكد من الخبر وربنا يخيب ظن الشيطان ويكون بخير
والله يا جدي هيكون بخير وأنا برده هسافر عشان أكون جنب فهد إرتاح يا ولدي من الطريق لأول
عشق يلا يا بنات نصلي و ندعي يمكن صلاتنا تكون طاقة نور في إنقاذ حياته تحرك الجميع خلفها
خرج أدهم في طريقه لفهد سمع صوت ينادي خلفه وقف و إلتف لمصدر الصوت وجده يركض إتجاهه وهو ينهج ويسأله
هو ممكن تأخدني معاك عايز أكون معاهم أنا بحب زين قوي لأنه بيحب يهزر ويلعب معايا
نظر له أدهم وجد أمامه طفل غير ذلك عديم الإحترام
الذي تركه هنا لذلك اراد اعطائه فرصه اخري من اجل عشق طيب بلغ أختك وماما نعمه و حصلني
*************
عند روان ومراد الذي هتف بغرام
أنا أجرت مركب نقضي عليه اليوم في البحر أيه رأيك
روان بسعاده موافقه بس أنت تشلني لأن مش بعرف
السباحة
قربها منه بعشق وهو يهتف طبعا هشيلك ومش هنخرج من المايه لحد ما
تتعلمي السباحه روان وهي تقبله وأنا موافقه بس المهم مش تغرقني
هتف بوله تفتكري تهوني عليا
عانقته وهي تتحدث بثقه أبدا عمري ما أهون عليك
***********
في منزل الجد انور لم يرضي المتواجدين برد فعل شوقي وولده لذلك ذهب كلا في حاله
وعندما وجد نفسه مع خالد افاق ابنه وترك صديقه وخرج هو ايضا من المنزل
بينما زينب خرجت بلهفه وهي تبحث عنه وعندما وجدت قميصه الأبيض ملطخ بالدماء إقتربت منه بخوف أنت كويس
أنا بخير ما تقلقيش ده مجرد خدش
لا أقعد وأنا هجيب مطهر وألف الجرح
الموضوع ميستهلش
نظرة لجدها بإصرار خليه يسمع الكلام يا جدي
اسمع الكلام يا خالد
رجعت وجلست أمامه رغم إنتفاخ عيونها من كثرة البكاء لكن وجهها يبدوا مشرق من شدة سعادتها عندما سمعت صوته في الخارج و أطمئنت أن منقذها قد أتي
يتأملها وهي تضمد جرحه ويحدث نفسه معقول ربنا رزقني بالحب و هعيش إحساس اللهفه و الإشتياق
معقول لاقيت قلب يحبني رغم ظروفي و وضعي مش مصدق أن لاقيت الحب اللي كنت فاكره محرم علي اللي زييي نفسي أخبيها عن عيون الناس
فاقوا علي صوت سناء التي تحدثت بعتاب مش كنت كتبت عليها يابني النهارده علشان نبعده عنها بقي
حاول التماسك واظهار القوة وهو يرد عليها ماينفعش أنا وعدت جدي أنور أن أكون إبن ليكوا لو إحتاجني في أي وقت وأنا بنفذ وعدي
رفعت عيونها التي إصتدمت بعيونه وكلا منهم يحدث الأخر بما في قلبه دون صوت
سامحني يابني أنا كنت خايف عليها من الحوجه والذل بس هي متمسكه بيك وأنا مش قادر أكسر قلبها
انهت ما تقوم به ووقفت بحزن لا سيبه يا جدي بلاش تضغط عليه أكتر من كده
إلتفتت تغادر حتي لا تبكي أمامه لقد رخصت نفسها له أكثر من مره ولم تعد تستطع تحمل رفضه لها
قبض علي معصمها بسرعه يمنع حركتها ونظر لها برجاء حتي لا تذهب
وهو يهمس أنا مقصدش كده خالص أنا مش عايز جدي أنور يكون وافق لأن مافيش حل غير ده
عايزه يحط إيده في إيدي وهو مقتنع أن فعلا أستحقك و أحافظ عليكي
هتف سناء عندما رأت الجو بينهم مشحون بكثير من سوء الفهم يلا يا زينب نجهز العشاء عشان خطيبك ولا ها تسيبيه يروح من غير عشاء
ترك يدها وتحركت أمام والدتها بسعاده من وقع الكلمه علي أذنها
جائت شوق ركض إلي أحضانه وجلست علي قدمه وهو إستقبلها بحب أنت هتتجوز زوبه حبيبتي ❤️
خالد وهو مازال لا يصدق ما حدث وأن ما رأه مستحيل فهو عند الله يسير واصبحت زينب له ابتسم لها وهو يناغشها زينب حبيبتي أنا
ردت ببرائه خلاص حبيبتي و حبيبتك أنت كمان
بس المهم ما تتجوز باهي ده أصله رخم وأنا مش بحبه
خالد بضحكه ليه يا شوق
بيضايقني يا خالد كل ما يشوفني وأنا رجعه من الحضانه يشلني وأنا أفضل أقوله نزلني مش بيرضي
خالد ::هو يقبلها ماعدش يقدر يبصلك تاني لأن أنا
موجود
قبلته بسعاده أنا بحبك لأنك كبير قوي عنه وتقدر تضربه ولما يضايقني هقوله هقول لخالد
*****************
مر أسبوع علي إختفاء زين وبعض رجاله
وكانت الدوريات تبحث عنهم وهذا رجع لهم الأمل
في وجوده علي قيد الحياه لعدم وجود جثته بين باقي فرقته
ولم يعود أدهم أو فهد لمنازلهم كانوا يخرجوا معهم
وعندما إقترب أدهم وفهد مع الفرقه التي تمسح المكان
وجدوا رجل يتحرك بشكل مريب ويبدوا عليه الخوف
والتوتر نظر أدهم وفهد لبعضهم وتركوا الفرقه و تحركوا
خلفه
شعر الرجل بهم واسرع في خطواته لكنهم ركضوا خلفه
ووصلوا له ثم قاموا بتكتيفه..
فزع الرجل من قسوتهم معه وهتف بخوف والله أنا ما عملتش حاجه والله أنا ماليش ذنب بس هم صعبوا عليا
هتف فهد بغضب وهو يقبض علي عنقه بتتكلم علي مين
تعالوا معايا بس بلاش تأذوا ولادي
تحركوا خلفه كأنهم داخل متاهه يدخلوا من مكان ويخرج من الأخر
حتي وصلوا أمام منزل متهالك دخلوا معه وجدوا زين ومجند أخر في حاله يرثي لها بين الحياة والموت والأخر يجلس جوارهم يحاول مساعدتهم بما بين يديه
فهد بلهفه وهو يجلس جوار أخيه المسجي علي فرشه متهالكه لا يعي شيء حوله زين مالك يا زين
تمتم الرجل بخوف من يوم ما لاقيناه هو وأصحابه وهم كده
حاولت ابلغ بس خوفت حد يعرف و يأذيني أنا و لادي
فهد بطمئنان متقلقش اللي عملته مع اخويا جميل طوقني ليوم الدين
ثم قام بالتواصل مع قائد أخيه حتي يرسلوا طائرة طبيه عسكريه تنقل الجرحي
قام فهد و أدهم شكر الرجل و وعدوه بزياره أخري
رواية انت عمري الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم احمد محمود
أخذ خالد والدته وأخواته وزج أخته وذهب ليخطب زينب
طرق الباب وفتحت سناء بسعاده وترحاب دخل الجميع
وأستقبلتهم بحفاوه كأنهم معرفة سنين جلس خالد وسيد جوار الجد أنور الذي شعر بالندم لأنه جرح خالد في يوم من الأيام عندما رفضه
فردوس بلهفه أومال فين عروستنا عايزه أشوفها
وقفت سناء تنادي ابنتها التي تشتعل داخل غرفتها خجلا حاضر يا حبيبتي ثواني أصلها مكسوفه
نادت سناء علي زينب التي خرجت بمنتهي الخجل
والتوتر وقفت فردوس وهي تكبر عندما وجدتها تدخل
بسم الله ماشاء تبارك الرحمن أيه الجمال والحلاوة دي كلها الله أكبر يا زين ما أختارت يا حبيبي صبرت ونولت من جمال قلبك
طلت عليهم زينب بشخصيتها الجميله الهادئه ترتدي فستان جراي مطعم بحبات كريستال يزينه حجاب فضي جعلها أيه من الجمال
ضمتها فردوس و أجلستها بينها وبين ندي إبنتها التي تحدثت ..بإبتسامه أنا فرحانه قوي أن أخيرا هيبقي عندي أخت جميله زيك
زينب أنا الأسعد بيكي ياحبيبتي
عيونه تحتضنها منذ دخولها بفرحه لم يشعر بمثلها من قبل تمني أن يخطفها بعيد عن جميع العيون هل الحب بتلك الروعه
أما سناء كانت تحمد ربها علي هذا الشغف الذي تراه بعيون خالد الذي هتف يسعدني ويشرفني أطلب منك إيد حفيدتك زينب يا جدي
رد الجد بصدق أنا يشرفني وجودك في بيتي يا خالد و ابعتهالك لحد عندك كمان ..
نظر له خالد بإمتنان وهو يهتف ربنا يبارك فيك يا جدي ثم اكمل بلهفه كأنه خائف من عدم اكمال فرحته نقراء الفاتحه
ابتسم الجد والكل قرأها في وقت واحد وبعد الانتهاء صدعت زغاريد الأمهات تحت سعادة الجميع
ألبسها دبله وخاتم وهي لبسته دبلته تحت وتحدد موعد كتب الكتاب أما الجواز فسوف يكون بعد سنه
سألت ندي بفضول الفستان ده جميل جدا يا زينب جيباه منين
تبسمت زينب بخجل هو عجبك يا ندي
ندي بإعجاب جدا
خلاص يا حبيبتي شوفي اللون اللي بتحبيه وأنا اعملك واحد
هتفت ندي مش فاهمه تقصدي أيه
زينب بتوضيح شوفي بتحبي لون أيه وأنه اجيبه و افصلك واحد
أردفت بإعجاب شديد يعني أنتي اللي عملاه مش ممكن أنا فاكره جاهز
سناء بفخر يا حبيتي زينب ماشاءالله ايديها تتلف في حرير هي اللي بتعمل فساتين أخواتها و عبايتي
فردوس ::ربنا يحميكي ثم وجهت كلماتها لسناء نادي البنات الصغيرين يقعدوا معانا
نادتهم سناء ليخرجوا بأدب سلموا علي الجميع وجلسوا في أحد الأركان
كانت جلسه تعارف جميله وخفيفه
وبعد العشاء إستأذن الكل
لكن تأخر خالد في الوقوف
مع زينب التي كانت تطير من السعاده وحشتيني
يا زوبه من قبل ما اتحرك أوعي تنامي قبل ما أكلمك وهتف بفرحه بحبك
تورد وجهها من الخجل وهي تتحدث بستناك حتي لو للفجر تصبح علي خير يا حبيبي دخلت بسرعه قبل أن تري علامات الذهول علي وجهه
**************
في منزل المنشاوي
دخل الثلاث أخوات يتدافعوا من الباب بفرحه عارمه لا يصدقوا أن ابنهم حي يرزق
هتف حمزه بفرحه وعيون تلمع بالدموع بجد يا مروان اللي سمعناه ده زين عايش
مروان بفرحه لا تقل عنهم والله يا عمي فهد لسه مكلمني وقال ابلغكم أنه لاقي زين هو تعبان بس إن شاءالله يكون بخير
ظلت عواطف تزغرد بفرحه كبيرة ودموعها تسيل بعدم تصديق وجوارها كل حريم المنزل يهنئوا انفسهم قبلها بعودة الغائب فهم جميعا علي قلب رجلا واحد
بينما تحدث الجد بأمر ادبح عشر عجول يا يونس و وزعهم علي البلد حلاوة نجاة ولدنا و بلغهم يكثفوا ليه الدعاء ثم وجه نظره لمحمود جهز العربيات يا ولد لاجل ما نروح نطمئن علي الغالي
رغم صعوبة حالته التي تحتاج رعاية طبيه لوقت طويل لكن يكفيهم أنه مازال علي قيد الحياه
بينما دخلت ياسمين علي خلود التي لا تفوق منذ سماع خبر التفجير تظل تصرخ بإسمه ثم يحقنها الدكتور بمهديء حتي يحافظوا عليها من الانهيار
جلست ياسمين جوارها تقبلها بفرحه ودموعها تسيل وهي تهتف جوار اذنها زين حي يا خلود حي يا حبيبتي فوقي بقي علشان خاطري مش متحمله اشوفك كده
استمر وجوده اسبوعين هو وأحد العساكر وتم إجراء أكثر من عمليه له وكان أخواته وابناء عمومته يتناوبوا علي
التواجد معه
وبعد مرور اسبوعين عاشه حريم المنزل علي جمر بعد رفض فهد ذهابهم لمكان تواجده طلب الجد عودته وتقديم الرعايه له تحت اعينهم وأنهم سوف يوفروا له كل ما يحتاجه وتم كل ما اراده المنشاوي وعاد زين البلد
كان في استقبالهم البلد في ابهي صورها الزينه في كل
مكان و صوت الطلقات الناريه والمزمار يصدع في كل مكان
ويوجد الكثير من كبار البلد و الظباط و مأمور القسم يبارك و يهنيء بسلامه نجاه هذا البطل المغوار
ظلت عشق معهم أسبوع أخر
ثم عادت مع أدهم علي وعد الرجوع مره أخري علي ميعاد زفافهم الذي حدده الجد من أجل زين حتي يكون دافع له في سرعة الشفاء
أما خلود لم تتركه لحظه إلا عند النوم
ابتسم لها بحب عندما علم ما اصابها فترة غيابه وكم تعشقه لا ينكر أنه شعر بالراحه من تواجدها الدائم معه
ونظرة الحب و اللهفه بعيونها طمئنته أنها لن تتركه حتي لو لم يعد يستطيع السير مره أخري
ولا يخلوا الأمر من مرح يونس و هزاره المستمر مع الجميع
فقد روض فهد طباعه وأخلاقه وأصبح شخص محبوب بجانب شخصيته القويه التي ورثها من جده وفهد رغم أن أبيه كان يملك قلب حنون
**************
في شركة أدهم وخاصتا في مكتب مراد الذي رفع عيونه عم بيده عندما سمع طرق علي الباب اصطحبه دخول سكرتيره الذي وقف في جنب وهو يشاور ل روان
وقف يستقبلها بسعاده أيه النور ده حبيبي أتنازل وقرر يزور شركتنا المتواضعة ؟
اقتربت منه وضمته بسعاده ضمها بحب وهو يستغرب فعلتها لأنه تركها منذ ساعات قليله و ضمتها لها معاني كثيره كأنها تشتاق وجوده معها
سألها بفرحه مالك يا حبيبتي فيكي أيه
مسحت وجهها في صدره دون كلام
إبتسم مراد علي فعلتها وأبعدها عن صدره ورفع وجهها بيده تحدث بحنان عايزه تقولي أيه
حركة شفتيها بكلمة بحبك
مراد بغرام وأنا بعشقك يا عمري ثم قب*لها بنعومه
وشك ماشاء الله زي البدر أيه بنحب جديد ولا أيه
تمتمت بحب وهي مازلت تحتل صدره فعلا أنا بحب جديد لا أنا عشقته من وقت ما شوفته
خفق قلبه وتغيرت معالمه احم أنتي تقدي مين
روان وهي تتناول يده وتضعها علي بطنها ابننا أو بنتنا
أنا حامل .
نظر لها وهو يتحدث بعدم تصديق أنت بجد يعني هنا قصدي أنا هبقي أب هزت رأسها. بضحكه.
حملها وهو لا يصدق أنا عايز ولاد كتير ولاد وبنات مش عايز طفل يطلع وحداني زيي فاهمه نجيب علي قد ما نقدر
روان وهي تمسك رأسها مراد كفايه أنا دوخت
توقف بخوف ووضعها علي الكنبه و أعتذر لها أسف أنا
غبي بس سامحيني من فرحتي اجبلك أيه نفسك في إيه قولي كل اللي نفسك فيه .
ضحكت وهي تمسك رأسها أنا لسه ما و صلتش للمرحله دي
بس وعد أطلب حاجات كتير و صحيك من عز نومك تجبلي طلبات زي ما بنشوف في الأفلام !
ينحني يقبل يدها أنا ملك إيدك أعملي كل اللي نفسك فيه أنا عندي كام ندي .
رفعت عيونها بعشق لقد هزتها كلمته احستها بشكل غريب لأن منبعها القلب
وسألته بغيره هو ممكن تحب ولادي أكتر مني و ياخدوا مني اهتمامك .
تحدث بصدق مافيش حد يقدر يا خد مكانك في قلبي أنا بحبهم و أهتم بيهم لأنهم حتة من عشقي الوحيد
***********
بعد مرور اسبوع
وقف خالد أمام منزل خطيبته في انتظار فتح الباب
بعد ان رن جرس الباب وجد أمامه شوق التي تحدثت ببراءة عندما رأته أمامها خالد حبيبي
انحني عليها خالد يحملها بحب أنتي اللي قلب خالد وقبلها
خرجت سناء بإبتسامه كبيره تعال يا حبيبي أتفضل
مازال يحمل صغيرتها وهو يهتف اخبارك يا أمي هو جدي موجود كادت ترد عندما خرجت
زينب بلهفه و ابتسامه ولا أروع جعلته ينسي من حوله
وهو يتأملها بحب وحشتيني يا زوبه .
شوق بغيره وأنا يا خلودا
وأنتي كمان تعالي نشوف جدوا فين و نجيبه
سناء تعال يا حبيبي أدخل أنت مش غريب ولا محتاج جدك إحنا واثقين فيك .
هتف بحرج معلش يا أمي دي أصول ما ينفعش نعديها .
بس هاخد شوق معايا لو ينفع
سناء ببسمه ينفع طبعا
يحملها خالد بحب أخوي فهي قطعه من حبيبته
التفتت سناء لإبنتها التي تقف كأنه مازال أمامها
ربتت علي كتفها مشي يا قلب أمك اجمدي يابت شويه أصل وضعك بقي صعب وأنا بدأت اقلق عليكي ومنك
ابتسمت ابنتها بصمت دفعتها سناء أمامها بملل
يلا جهز حاجه لخطيبك .
فاقت زينب بخجل و تحركت إتجاه غرفتها ثم عادت مرة أخري اصطدمت بأمها التي كانت تضحك علي تلبك ابنتها
وجد خالد الجد أنور يجلس بين ثلاث رجال من نفس عمره يلعبوا طاوله في أحد الأركان رفع الثلاث عيونهم عندما وجدوا ظل يحجب عنهم الشمس التي يجلسوا فيها لتخرج رطوبة أجسادهم .
وقف الجد أنور بسعاده يحتضن خالد الذي بادله بحب و إحترام أخبارك يا جدي وحشتني
الجد::بفخر فهو لهم نعم السند و الحماية بعد الله خالد ليس مجرد جسد بودي جارد و إنما صاحب قلب شجاع وأخلاق عاليه
نادي شاب يحضر له كرسي جلس وهو يحمل شوق علي أقدامه خير يا جدي غالب ولا مغلوب ؟
الجد بضحكه فشر مين ده اللي مغلوب ده جدك حريف طاوله .
أحد الرجال بسؤال أنور بيقول إنك شغال مع واحد من الناس الكبار لو ينفع تشوف لحفيدتي شغل عنده هي معاها كليه .
هتف خالد بتوضيح ::
الباشا مش بيشغل عنده غير رجاله بس ممكن تسيب الملف بتاعها عند الحج أنور وأنا أعرض عليه الموضوع يشوف لها شغل عند حد من معارفه
الرجل بسعاده ربنا يجبر بخاطرك يابني أصيل زي ما جدك أنور بيقول .
************
طرقت الباب ليطلب منها الدخول
دخلت بخطوات هادئه وجدته يضع نظارته الطبيه التي تزيد وسامته وأنامله تتحرك علي لوحه مفاتيح اللاب أمامه بسرعه وإحترافيه
ليهتف دون أن يرفع وجهه تعالي يا حبيبتي ثواني وأكون معاكي
جلست أمامه وهي تردف حبيبي كنت عايزه منك طلب
ترك أدهم ما بيده وهو ينظر لها خير يا حبيبتي
أنا كنت عايزه أطلب من زينب خطيبة خالد هي اللي تعملي فستان فرح خلود .
وليه تعملي أنا أجبلك أحسن وأغلي حاجه
عشق وهي تتعلق بعيناه عايزه اشجعها البنت شغلها جميل بس محتاجه تتعرف
إلتف حول المكتب ينحني يقبل و جنتها دايما شاغله نفسك بكل حاجه جلس في الكرسي أمامها وهو يفرك في عيونه حتي يريحها من ضوء اللاب
أعملي اللي يريحك أهم حاجه عندي إنك تكوني مبسوطه
إقتربت منه بدلال تجلس علي قدمه وتلف يدها حول
عنقه وأنا راحتي هنا في حضنك وبين إيديك
ليغمض عيناه بقوه وهو يهمس يالله عليكي يا عشق
في لحظه تغيري مودي و تقلبي كياني كله
ليفتح عيناه وتقابله خاصتها التي تتشرب من ملامحه بعشق
ليأخذها في جوله من جنونه وهوسه بها ويخبرها بطريقته أنها المرأه الوحيده التي هزت عرشه دون حرب
***********
جلس خالد معهم وهو يشبع عيونه من حبيبته لأنه سوف يغيب عنها أسبوع كامل .
وقف وهو يستأذن .
سناء برفض لا مش ها تمشي غير لما تتغدي .
أتغديت الحمد الله يا أمي وعايز ألحق ده طريق سفر طويل .
الباشا عايز حاجات مهمة لازم تكون عنده قبل الليل
تتابعه زينب بقلب حزين من فكرة غيابه كل تلك الفتره ولكن ليس بيدها شيء .
هتف الجد أنور بصدق ::
خلي بالك من نفسك يابني إحنا مالناش غيرك بعد ربنا .
إدعيلي إنت يا جدي وإن شاء الله خير .
كلنا بندعيلك يا حبيبي ربنا يحفظك من كل شر .
نظر لتلك التي تقف بدموع إقترب منها وهو يضع يده علي رأسها وبعدين معاكي يا زوبه مش عايز أشوف
دموعك دي عايز أمشي و إبتسامتك تكون ونيسي في
الطريق الممل ده لو بإيدي مش هروح ولا هبعد بس ده شغل .
هتف الجد وبعدين معاكي يا زينب طول عمرك عاقله إدعيله يا حبيبتي و كلميه في التليفون .
مسحت دموعها خلي بالك من نفسك طمني عليك .
تأملها خالد بشوق وهو يتحدث هاتوحشيني قوي يا قلبي .
ضحك الجد وهو يتحدث إحترم وجودي يا واد أنت
خالد بإحراج أسف يا جدي أعذرني هاغيب أسبوع بحاله
*************
ركب خالد السياره وخرج من الحاره وهو يشعر بضيق
من طول المشوار ولولا أن أدهم طلبه بلإسم كان أرسل
أي شخص غيره وجلس هو جوارها
*********
رن هاتف سناء التي ردت بسعاده عشق هانم أخبارك يا حبيبتي كل دي غيبه .
أه طبعا معزتك من معزة البنات .
جدك أنور موجود جنبي أهو .
مدت يدها بالهاتف لأبيها الذي تحدث بحنان
أخبارك يا حبيبة جدك
طبعا هو أنا عندي كام عشق
أه بس خالد مشي بقاله نص ساعه
طيب خلاص كلميه و انا هقول لزينب تجهز
عارف يا بنتي واثق في حبك ليها وواثق إن خالد راجل و يخاف عليها من نفسه
بعد ان اغلق معها سألته ابنته بفضول خير يا بابا عشق مالها
تنهد الجد بحيرة وهو يهتف عايزاني ابعت زينب مع خالد تظبط لها حاجه في الفستان وتعمل كام شغله للبنات هناك
طيب يا بابا سيبها تروح تغير جو وتشوف ناس تانيه هي عمرها ما خرجت ابعد من المصنع
نظر لها بضيق يعني انت شيفاني رفضت ولا اقدر ارفض
دي عشق بنفسها هي اللي كلمتني وانا عمري ما اكسر بخاطر اللي جبرت خاطري
**********
يقود السيارة بملل وضيق غريب ورغم انها ليست المرة الأولي له علي هذا الطريق لكن تلك المرة يشعر بضيق
سببه الابتعاد عن زينب و تركها اسبوع كامل رن هاتفه برقم عشق إبتسم
وهتف عندما فتح الخط اوامرك يا هانم ؟
ضحكت بطيبه مالك مخنوق ليه .
تمتم بحرج أبدا مافيش .
حضرتك تأمري بأيه محتاجه حاجه قبل ما اخرج من البلد .
أه عايزاك ترجع تجيب زينب معاك ؟
ابعدت الهاتف ببسمه عندما وصلها صرير توقف السيارة المزعج وهتفت بسؤال أنت كويس .
أسف حضرتك قولتي أيه ؟
ضحكت عشق علي جنانه أنا طلبت من جدي أنور يبعت معاك زينب تقضي الاسبوع ده معانا وتغير جو عد الجميل بقي
لا يعلم كيف يعبر لها عن فرحته بوجود شخص يمتلك قلبها في حياته وأنها دعوة امه المستمرة
هتف بسعادة طاغيه بجد احلف يعني أرجع أجيبها
طيب شكرا بجد مش عارف اقولك أيه يا أجمل وأطيب قلب في الكون .
************
دخلت سناء علي ابنتها التي تبكي بحرقه
قومي يا بنت الهبله اغسل وشك و جهز شنطه
علشان تسافري مع خالد عند عشق
قفزت زينب من مكانها بعدم تصديق أنا مسافرة مع خالد
يعني هفضل معاه أسبوع .
سناء بعوجة حاجب لا يا قلب أمك أنتي رايحه لعشق
علشان فرح إبن عمها وخالد رايح شغل يعني ما فيش وقت للنحنحه محدش هيبقي فاضي لحد .
قبلت وجنتيها بسعاده مش مهم المهم أشوفه كل يوم حتي لو من بعيد .
تبسمت سناء بحب فهي تذكرها بنفسها في فترة شبابها
و لهفتها الشديده علي حبيبها .
**********
توقف خالد علي أول الشارع بعيد عن الحارة بأوامر من الجد أنور حتي لا يتكلم عليهم الجيران عندما يعلموا سفر ابنتهم وهي لم يتم زفافها بعد ينظر لساعة يده كل دقيقتين
قلبه يرقص بين ضلوعه بصخب لقد تغير موده في لحظه مائه وثمانون درجه
قبل إتصال عشق بدقائق كان يشعر بثقل غريب علي قلبه من ذلك المشوار الطويل
أما الأن يشعر أنه لا يوجد شخص علي هذا الكوكب في مثل سعادته
نزل بسرعه عندما لاحت له في أول الطريق تحرك أمامها بثقة يشعر بأنه يطير من إحساسه بخفة قلبه وروحه
تناول يدها بيد و الأخري حملت منها الحقيبه همس لها وحشتيني يا زوبه حاسس أن غايب عنك بقالي زمان مش ساعه تورد وجهها بحمرة الخجل دون كلام
فتح لها الباب جواره ووضع الحقيبه في الخلف وتحرك علي نغمات قلبه العاشق
رواية انت عمري الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم احمد محمود
في بيت المنشاوي
هتف يونس بملل عشق تعالي أختاري معايا الجلبيه بتاعت الفرح
اقتربت منه وهي تسأله أومال فين ماما نعمه تختار معاك
يونس بضيق كل حاجه بتقول عليها حلوه بتضحك عليا كأنها خايفه تقول مش حلوه تجرحني ناسيه أني راجل ومش حاجه زي دي تزعلني
سمع صوتها من خلفه وهي تتحدث أنت سيد الرجاله يا حبيبي بس كل الالوان كانت حلوه عليك
التفت لها
عارف يا ماما بس في حاجه بتكون أحلي من التانيه
عشق وهي تحتضنه بس أنت فعلا كل الألوان حلوه عليك
تركهم يونس وهو يحدث نفسه أنا غلطان أن سألتهم دانا لو شبه أبو قردان هيشفوني طاووس
نظروا لطيفه وضحكوا علي ضيقه المستمر من حنانهم المفرط إتجاهه .
وجده فهد وهو يقف جوار الشجره ويبدوا علي وجهه الغضب
توجه إليه وسأله بإهتمام
مالك يا يونس شكلك متضايق ليه
إلتف له وهو يخرج ما بداخله من ضيق
ماما نعمه وعشق مش عايزين يتعاملوا معايا علي أن راجل
حنانهم وإهتمامهم الزايد ده مش مريحني هو أنا بنت عشان يتعاملوا كده أنا راجل
فاجأه سؤال فهد الذي يلقيه دائما علي نفسه
يعني أنت ماكنتش مفتقد الإحساس ده قبل ما نلاقيك؟
شرد في قسوه تلك المرأه التي كانت تغضب وتصرخ عليه من أهون سبب ويشعر بقلبه ينخلع من الوجع عندما يري أم تدلع أبنها أو تهندم ملابسه
هتف بثقه أكيد أي حد بيكون محتاج الحب والحنان بس كل حاجه ليها حد مش كده يعني ثم أكمل وقد فاض به
دانا لو سبت نفسي ليهم
هنام في السرير وهم ياكلوني دي مش عيشه أنا اتعودت أتعب و أحارب علشان أجيب قوت يومي ومهما أتغنيت مش هعرف أقعد في البيت
فهد بإبتسامه رغم عمره الصغير لكنه يمتلك قوة الشخصيه وعشق تمتلك القلب الأبيض والإحساس المرهف هو وأخته كوكتيل لذيذ
أسمع كلام الأكبر منك ماما نعمه وعشق أكتر إثنين تحطهم في قلبك وعيونك وتتحمل حبهم وإهتمامهم
بينك وبينهم كون الإبن و الأخ البار
وقدام الناس كون الرجل الجبار ما تظلمش حد بس لأزم تعمل حدود بينك وبين الناس لأنهم لو حسوا بضعفك مش هيرحموك
*************
توقف أمام استراحه
وطلب منها النزول
تعالي يا زوبه ناكل لقمه ونغسل وشنا من الطريق
هتفت بقلق كده هتتأخر علي ميعادك
تأملها بحب براحتنا أكيد عشق هتغطي تأخيرنا
نزل وإلتف حول السياره وفتح بابها وهو يمد لها يده
مدت يدها بخجل
و تحركت جوراه وهي في قمه سعادتها تخطف النظرات وهو مشغول بالبحث عن بعض الأشياء لا تصدق أنه
نصيبها من يراه يشعر بالرهبه من هيئته الضخمه وملامحه الحاده لكنها تري بعيونه الحب والحنان معها ومع أهلها
أما هو يجرب تلك المشاعر لأول مره معها يريد أن يأتي لها نجمه من السماء هي تستحق كل شيء يفرحها
تحبي تأكلي أيه
أي حاجه من اللي تاكل منها
إلتفت لها وتحدث بحنان أنا عايزك تختاري اللي تحبيه و تحلمي بيه وأنا اجيبه ولو مش هقدر هقولك أكيد أنا مش مكسوف منك لأنك جزء مني ولا أنتي بتعملي فرق ما بينا
ردت بلهفه لا أبدا بس أنا مش عارفه أطلب أيه و خايفه طلبي يسبب لك إحراج
أردف بهدوء لا يا حبيبتي مافيش إحراج ولا حاجه أنا عايزك تتعاملي في وجودي بطبيعتك عايز زينب البنت الجدعه عايز أتعرف عليكي أكتر وأنتي تقربي مني و تفهميني
طيب ممكن تطلب بيتزا علي ما أدخل التواليت
تحدث برفض لا تعالي نطلب وبعدين أجي معاكي مش هبقي مطمئن عليكي لوحدك في أماكن زي دي
***************
عند الجد أنور
هتف بضيق الناس تقول أيه الوقت لما بنتنا تخرج مع عريسها وتغيب عن البيت أسبوع بحاله
تعلم جيدا ما يشعر به لأنها تعيش نفس احساسه مع اختلاف أنها تريد سعادتها ام الجد انور يشعر بغيرة من
ابتعادها عنه لأول مرة لذلك ارادت مراجعته وبعدين معاك يا بابا أنت مش عامل حساب كلام الناس
أنت غيران علي حبيبة القلب وكمان وحشتك لأنها أول مره تغيب عن البيت كده
تنهد أنور بقلة حيله هم ليسوا أحفاده فقط بل هم له كل الحياه لم يرزقه الله غير إبنته سناء بعد سنين طويله
زوجته لم تتحمل آلام الميلاد و توفت بعدها بشهر بسبب إصابتها بحمي النفاس
حرم. علي نفسه متاع الدنيا حتي يتفرغ لتربيتها هي السبب الوحيد في تماسكه وتحمله فاجعه موت زوجته الحبيبه
كبرت وتزوجت معه في البيت وكل طفل يأتي يرد به الروح أكثر من زي قبل أما زينب لا يوجد أحد بمكانتها في قلبه
فاق من شروده عندك حق يا سناء وحشتني جدااا والبيت من غيرها مالوش طعم ربنا يصبرني علي بعدها لما تتجوز
تقربت منه تضمه و هي وحشتني أنا كمان يا بابا وقلبي بيرجف علشانها بس لما شوفت فرحتها سكت
ربنا يردها بألف سلامه
*****************
يراقبها بعيون مثل الصقر حتي ينتهز أي فرصه للإختلاء بها ندم أشد الندم إنه وافق علي تواجدها هنا أسبوع كامل قبل الزفاف يكاد لا يراها
طوال النهار مع الحريم يعملوا علي قدم وساق حتي ينهوا كل شيء في وقت قياسي لجمع عصافير الكناري في قفص الزوجيه
هم لا يصدقوا حتي الأن معجزة الرحمن في إنقاذ ابنهم ورجوعه علي قيد الحياه
الجميع قد فقد الأمل في رؤيته مره أخري ولكن كرم الرحيم يفوق توقعات البشر
وهو أيضا طوال اليوم مع الرجال لا يعطوه فرصه الراحة
المنزل كله مثل خلية نحل تعمل ليل نهار دون ملل والكل مبتسم وسعيد
لكنه لا يشعر أبدا بالسعاده وسر سعادته بعيده عن أحضانه
رغم وجودها أمامه طوال اليوم وفي الليل يغلق عليهم باب واحد لكنه يشعر بشفقه عليها عندما يراها
تنام بعمق فيظل جالس جوارها يتأملها حتي يغفل هو الآخر
جالت بخاطره فكرة جنونيه وظل يبحث بعيونه علي من يساعده في تنفيذها حتي وقعت عيناه علي مبتغاه
،
*************
تعالي يا حبيبتي ريحي شويه باين عليكي الإرهاق
تحدثت عشق بنفي أبدا يا طنط أنا كويسه متقلقيش
لو تعبت اطلع علي طول
وجدت يونس يدخل من الباب وهو يبحث عن شيء
يبدوا عليه القلق تركت ما بيدها وتوجهه لأخيها
تسأله بتوتر مالك يا يونس بتدور علي أيه
إلتفت لها وهو يتحدث أبدا بدور علي أدهم مش عارف راح فين
تبسمت بحب فقد تحسنت علاقتهم كثيرا وهذا أدخل البهجه و الراحه علي قلبها
ممكن يكون بره مع أبيه فهد
هز رأسه بنفي ومازالت عيونه تتجول في المكان لا هو دخل لأنه كان تعبان
إنتفضت عشق بفزع تعبان ماله فيه أيه وليه مافيش حد عرفني كده يا يونس يخص عليك
تسرب القلق لقلبه من توترها الزائد وهذا خطر علي الحمل
فأكمل بسرعه هو قال هيطلع يرتاح شويه يمكن التعب يزول وأنا حبيت اطمئن عليه مش أكتر
تركة ما بيدها بسرعه وتوجهه للأعلي وهي تلعن نفسها
لقد أهملت زوجها وحبيبها منذ تواجدها هنا كيف
إستطاعة فعل ذلك به كيف غفلت عن روحها لما لم تشعر به يتألم
إبتسم يونس بخبث بعد صعودها أي خدمه يا أدهم و غمز بعيونه وخرج وهو يهنئ نفسه علي تمثيله الجيد
************
عند خالد
تناولوا الطعام وحمل الأشياء التي قام بشرائها
بينما هي تحمل دبدوب صغير فاجأه به خالد هو ولوح من الشيكولاته رغم بساطة ما فعله لكنه لا يعلم شيء عن حالة ذلك الصغير الكامن بين ضلوعها بسبب حنانه و إحتوائه لها
وضع ما يحمله في الخلف وتناول منه زجاجة عصير و أخري مياه ووضعهم علي التابلوه أمامها و أغلق الباب
وتوجه لمكانه أمام عجلة القياده إبتعد عن الاستراحة
بضعة أمتار وتوقف مره أخري عندما وجد سياره تقف علي جنب الطريق جوارها فتاه تطلب المساعده
مسكة زينب يده تمنعه من النزول عندما رأت هيئة البنت ولبسها الفاضح نظر لها مستغرب ولكن نظرة الغيره
بعيونها جعلته ينحني علي يدها يقبلها مما جعلها تسحب يدها بسرعه وهي تتورد خجلا من فعلته الغير متوقعة
(طبعا التلامس في فترة الخطوبه حرام لازم يكون مكتوب كتابهم )
وقبل أن يتحدث يطمئنها وجد تلك الفتاه تطل عليه من شباك سيارته رائحة عطرها تعبق السيارة و خصلات
شعرها تتدلي علي قدمه وهي تحدثه بدلال طلبا منه مساعدتها في تغيير إحدي إطارات السياره الذي ا نفجر من شدة السرعه
ربت علي يد زينب حتي تترك ذراعه ونزل من السياره خلع جاكيت بدلته ووضعها علي الكرسي جوار زينب التي تموت من الغيره
من نظرة الإعجاب التي تشع من عيون تلك الفتاه بعد نزول خالد بجسده العريض والذي ظهر بشده عندما خلع جاكيت بدلته وقام بثني أكمام قميصه وهو يسألها
عن رافع عجلة السيارة
شاورت له علي حقيبة السياره بينما نزلت صديقاتها
حتي يستطيع رفع السيارة وقفت الفتيات حوله بأوضاع مختلفه ملفته وهم يتأملوا شكله الرجولي تحت أنظار
تلك التي تحترق من نظراتهم الوقحه لشيء يخصها هي فقط
توعدت لهم لو لم يكفوا عن تلك النظرات التي تحرقها من الداخل سوف تنزل لهم وتقوم بتشويه ملامحهم و فقع أعينهم التي تنهش جسده مثل حيوان جائع لم يري طعام منذ فتره طويله
وقف خالد بعد فتره وهو يحمل الإطار المتضرر وجهاز الرفع ووضعهم مره أخري في حقيبة السيارة
وقبل أن يعتدل وجدهم علي مقربه منه شكروه
و إحداهن تطلب منه رقم هاتفه وقبل أن يرد كانت زينب خلفه وهي تسأله لو خلصت يا خالد يلا احنا كده
متأخرين لأزم نتحرك بسرعه ثم مررت عيونها بينهم بغضب لما يرتدوا من ملابس كاشفه تجذب العيون
نظر لها بحب وهو يؤكد علي كلامها وتحرك جوارها بينما أوقفت سيره تلك الفتاه وهي تصر علي رقمه
تحدثت زينب بغضب وقد فاض الكيل هو مش
بيعطي رقمه لحد ويلا مع السلامه
جذبها خالد وهو يتأسف للفتاه و يكتم ضحكته التي تكاد تفلت منه بسبب غيرة زينب التي لو صبر عليها ثواني
سوف يظهر عليها وجه بنت البلد التي تدافع عن رجلها بشراسه قطه
توقفت الفتيات يرمقوها بنظرات غضب وغيرة
حتي ركبوا سيارتهم و تحركوا مره أخري
**********
فتحت الباب بخوف وهي تبحث عنه بعيونها حتي وجدته ممدد علي الفراش مغلق العيون ويضع يده فوقهم
تحركت بلهفه تجاهه وهي تتحدث
أدهم حبيبي مالك سلامتك يا عمري جلست جواره وهي تضع يدها علي جبينه لقياس حرارته وهي تسأله
عم يؤلمه لكنها تفاجئت به يجذبها نحوه لتصبح في أحضانه
وهو يهمس لها بعشق وحشتيني وحشتيني قوي يا عشق
ضمت نفسها أكثر لصدره وهي تبتسم بحب وأنت أكتر يا حبيبي أنت بخير مش كده
تنهد وهو يتحدث بخير أزاي وأنتي بعيد عني و وحشاني
تأملته بعشق شديد وحركة أناملها علي ملامحه مما جعله
يغلق عيونه بمتعه ورغبته بها تزيد قبل طرف أناملها
وضم يدها بين يده ووضعها علي قلبه وهو يتحدث بغرام
ده بيتعب لما تبعدي عنه أنتي روحه و الشريان اللي بيضخ ليه الدم علشان يعيش يهون عليكي يتعب كل ما تبعدي
ردت بتنهيده هو عارف ومتأكد أن الموت عندي أهون من أنه يتألم وهو عندي في كفه وباقي البشر في كفه تانيه
هو حبيبي وأماني وقوتي وضعفي وراحتي و تعبي هو كل حاجه هو أنا
ضمها بلهفه وقب*لها قبلة أودع بها عشقه و شوقه الذي هلكه الفتره الماضيه
بينما هي لا تقل عنه شوقا لذلك تجاوبت معه كأنها في إنتظار تلك اللحظه عندما تركها
وقفت غصب عن إرادتها التي تتطالب بعدم الإبتعاد وترك تلك المشاعر
وعندما رأت الحيره بعيونه فقد ظن إنها سوف تتركه وتهبط مره أخري للأسفل
لكنها طمأنته عندما تحدثت أنا داخله أخد شاور لأن بقالي كام ساعه في المطبخ
إبتسم بحب وهو يجذبها يبقي أكيد تعبانه تعالي لما أساعدك تاخدي شاور
تحدثت بصدمه لا مش للدرجه دي أنا كويسه
وقف بإصرار والله أبدا أنا زوج ديمقراطي وعارف إن الحياه الزوجيه مشاركه و غمز بطرف عيونه مما جعلها تضحك بصخب
*****************
وصل خالد أمام البوابه وجد عشق في إنتظاره
عندما رأتها زينب ترجلت بسرعه وهي تبتسم لعشق
و تحتضنها بحب
حمد لله على سلامتك يا زوبه وحشاني
وأنتي أكتر يا عشق أنا أول مره أخرج بره حارتنا والفضل ليكي
عشق بخبث بره حارتكم بس يعني مش فرحانه إنك جايه مع حبيب القلب تورد وجهها بخجل
بينما رد خالد بسعاده حبيب القلب هو اللي بيشكرك علي الطريق الجميل العسل ده أخ أخ كان أجمل طريق مشيته في حياتي
نظرة له عشق بصدمه. ثم جذبت زينب وهي تسألها فين خالد عملتي فيه أيه ده حيلة أمه وأخواته
ضحكة زينب والله ما عملت حاجه هو زي ما استلمته
تحدث خالد بغيره زينب صوتك وأنتي بتضحكي إحنا في مكان غريب وفيه رجاله كتير وممنوع تتحركي لأي مكان من غير عشق أو من غيري فاهمه
هزت رأسها تفهما غيرته
وعشق طمئنته متقلقش أنا معاها دايما
طيب أستأذن أنا عشان الباشا
تركهم وتوجه لمكان أدهم بينما عشق جذبتها وهي تهتف بفرحه تعالي أعرفك علي بنات اعمامي
*************
توجه خالد لحظيرة الخيل كما طلب منه أدهم
ألقي التحيه وهو يمد يده لأدهم ببعض الأوراق
التي تناولها منه و ألقي نظره علي محتواها
ثم تحدث لخالد أنا وصلت للحاجه اللي كنت بتدور عليها
خالد بعدم تصديق لم يمر علي ما طلبه أسبوع معقول استطاع في تلك المده القصيره أن يجد ما يريد
لم يكن الموضوع بتلك السهولة فهو أشبه بالبحث عن أبره في كومه من قش ثم أنب نفسه لقد نسي قوة ونفوذ سيده هتف بشكر
شكرا جدا معاليك ماتتصورش الموضوع ده فرحني قد أيه
أدهم بهدوء بس هتعمل أيه في العقبه اللي قدامك دي
هتف بحيره
متقلقش معاليك دي سهله وأقدر اخلصها بسرعه
طيب خلاص روح الوقت إرتاح ونتكلم بليل
شكره خالد مره أخري و ترك المكان و فكره مشغول بطريقه لإزالة تلك العقبه التي تنغص عليه حياته
**************
تعرفت زينب علي البنات وجلست بينهم وهي لا تشعر باي
فارق طبقي بل الجميع يتعامل معها بحب و موده
بسبب إهتمام عشق بها
هو أنتم كلكم كده يا بنات مصر ملونين
زينب بابتسامه لا أكيد مش كلنا بس دي وراثه من جدي
عشق بتأكيد أومال لو شوفتي شوق أختها الصغيره
ماشاء الله نفس عيون جدي أنور حاجه كده خيال
هتفت خلود أنا عجبني فستان عشق جداا وقالت أنه شغل إيدك
زينب بإحترام أيوه لو محتاجه أعملك أي حاجه أعملها لك بسرعه
هتفت ياسمين يعني ممكن تعملي ليا فستان في يومين
أيوه طبعا لو الخامات متوفره أخد مقاساتك و أخلصه بسرعه
بعد مرور يومان صعدت عشق مع أدهم غرفتهم
بينما خرجت زينب للتنزه وحدها في حديقة السرايا
تتأمل كل شيء حولها بقلب طفله تري العالم لأول مره
مبسوطه بالمناظر الطبيعيه حولها تلك الاشجار المثمرة
بأنواع مختلفه من الفاكهه أصوات العصافير تلك النسمات الجميله المحمله برائحه الخير
هي من حي شعبي و المدينه صعب العثور علي تلك المناظر التي تريح القلب و العين
أغمضت عيونها الفاتنه و إستنشقت الهواء بإستمتاع
و أناملها تسير علي تلك الأزهار بحنان كأنها تعزف
سمفونيه رائعه من الحياة فاقت وفتحت عينها
علي صوت رجولي خلفها شكلك أول مره تزوري الصعيد
خفضت عيونها بسرعه و خجل وهي ترد أه أول مره والمناظر هنا جميله جداا تخطف القلب
إنتفضت بخوف عندما سمعت صوت خالد خلفها
خير يا دكتور محمد
تعجب محمد من حده لهجته الغير مبرر و سأله بفضول هي تبعك
خالد وهو يرمقها بغضب ويجز علي أسنانه أه خطيبتي
علم سبب حدته أنه يغار تحدث محمد وهو يتحرك نورتي الصعيد يا أنسة
لم ترد لأنها تنطق الشهادتين علي روحها عندما رفعت عيونها بخوف قابلتها نظرته الغاضبه
ده الي حذرتك منه دي كلمتي اللي نفذتيها
زينب بتبرير عشق فوق وكل واحدة بتعمل حاجه حسيت بالملل خرجت أمشي شويه
رمقها بنظره طويله ثم تركها براحتك يا زينب براحتك
تحركت خلفه وهي تعتذر له أسفه يا خالد مش قصدي كلامي يضايقك والله أنا بس ببرر موقفي
تركها دون رد مما جعلها تبكي في صمت فقد رأت الخذلان في نظرته هي تعلم إنها غيرة حبيب ولكن ليس لتلك الدرجه
دلفت للداخل وجدت عشق تبحث عنها عندما اقتربت منها عشق ورأت هيئتها جذبت يدها وصعدت بها مرة أخري للتحدث معها
ضحكت عشق بقوه بقي ده بس اللي حصل عادي يا حبيبتي غيران علي القمر بتاعه وحقه طبعا
بكت مثل الأطفال وهي تتحدث ده زعل مني ومش رد عليا وأنا مش حمل زعله أنا كده قلبي ممكن يوقف
ضمتها عشق بحنان لا متخافيش مش هتهوني عليه ده مغرم يا زوبه
ثم أكملت بخبث لو تقدري تتحملي ممكن أخلي أدهم يقرص و دنه و يخليه يبوس الأيادي
وقفت زينب بفزع لا طبعا عمري متحمل أذيته
طيب تمام يبقي نبطل عياط و نصبر شويه
رواية انت عمري الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم احمد محمود
وقفت خلفه تتأمل هدوئه علمت أنه أيضا حزين مثلها ولم يزره النوم تلك الليله حاولت إجلاء صوتها وهي تتحدث ينفع أقعد معاك شويه
لم يصدق ما سمع يكاد يجزم أنها تخاريف أحلام أو أمنيه تمنها من دقائق كل تلك المشاعر تجسدت في احساس واحد وهو الغيرة مطعمه بالغضب من فكرة
سيرها وحيدة في هذا الوقت المتأخر من الليل في مكان بعيد غريب
عندما إلتفت حتي يعنفها وجد أدهم وعشق يقفوا جوار فرس علي مقربه منه و يشاور له
علم أن عشق أتت بها حتي يتصالحوا لكنه لم يظهر لها فرحته بوجودها حتي تتعلم إحترام كلمته
عندما رجع بنظره لوضعه الأول دون أن يهتم بجلوسها
اقتربت بحرج من ذلك الحجر الذي يجلس عليه وجلست جواره
إبتعد يترك لها مساحه كافيه للجلوس لتكون مرتاحه ولا يحتك جسدها بجسده
و لكنها فهمتها نفور أو ضيق تحدثت بإختناق ما كنتش أصدق إنك تنفر مني في يوم
نظر لها وجد وجهها تغير عيونها متورمه أثر البكاء ويبدوا عليها الإرهاق من شدة حزنها لعن نفسه بقوة
وتحدث أنا عمري ما نفر منك يا زينب
طب ليه بعدت لما قعدت جنبك
تنهد خالد بحزن بعطيكي مساحه تقعدي فيها
وضعت يدها فوق يده انتفض جسده دون إراده منه لا يعلم من تأثير بروده الجو الذي يجلس به عندما وضعت يدها الدافئه فوق يده البارده أم من مشاعره التي تهفو لقربها
هتفت تعتذر بصوت ضعيف أسفه والله مش قصدي كسر كلمتك أو أزعلك
وضع يده الأخري فوق يدها عارف يا زينب بس غصب عني
ملحوظه
(طبعا حرام التلامس من غير رباط شرعي )
نظرة الإعجاب اللي في عيونه حرقتني من جوايا
أنا حذرتك لأن عارف إن البيت هنا فيه رجاله كتير ومش حابب حد يلمح طيفك ورغم كده خرجتي لوحدك
نظرة له بحب وأنا كمان بغير عليك وما كنتش عايزاك تساعد البنات اللي كانت بتاكلك بعيونها ورغم كده روحت معاهم
هتف بهدوء غيرة الراجل غير الواحدة أنا ممكن أقتل أي حد يتأمل جمالك مهما كان الشخص ده
بس هنا أنا عاجز لأنهم أهل عشق
عشق اللي كانت السبب في ستر أختي و جوازها في وقت قياسي عشق اللي السبب في الحب اللي بعيشه
معاكي الوقت وأنا عمري ما كنت أتخيل أن اجرب المشاعر دي أو اعيشها في يوم من الأيام بسبب الحمل اللي علي أكتاف
تمتمت بدلال تستجدي عطفه متزعلش مني يا خلوده وحياة زوبه سماح المره دي
إبتسم لها بحب سماح المره دي علشان خاطر زوبه
وعيونها الجميله اللي أنا سبب تعكير صفوها و ينحني يقبل يدها تحت خجلها
جذبت من جوارها حقيبه بها طعام لكنه لم ينفع وضعه بينهم لصغر المكان
اقتراح عليها خالد الجلوس علي الأرض وافقت بسرعه دون تردد شاركوا بعض وضع الطعام وجلسوا يتناوله في حب و بداء يطعمها بنفسه
وهو يعتذر لها عن ما تسبب لها من حزن وبكاء
**************
وصل أدهم وعشق إلي مكانهم المفضل قامت بوضع مفرش
وبعض الطعام جلسوا مثل كل مرة يحتضنها في انتظار شروق الشمس
هتفت بإهتمام وهي تتلاعب بأنامله المستقره علي بطنها تفتكر خالد سامحها
هاف بتأكيد لما يشوف شكلها اللي اتغير من العياط قلبه يحن ليها بسرعه
الغيره بتكون صعبه جدا عند الراجل ورغم كده القلب ميقدرش يطول في خصام حبيبه
هتفت بحالمية يعني لو أنا زعلتك. و شوفت دموعي تسامحني
ضمها بقوة ومن غير دموع اسامحك لأن قلبي متأكد أن عمرك ما تقدري علي زعله إلا لو كان الموضوع خارج عن
إرادتك
التفت له وقبلة وجنته بحبك قوي يا أدهم أنا مش عارفه سنين عمري أزاي مرت من غير وجودك فيها
وضع رأسه علي قدمها وهو يبثها عشقه وجنونه بها مد أنامله يحركها علي طفله أوعي تيجي تبعدني عن روحي
أصل أزعل منك
إنت ليك أم وأب وجده لكن أنا ماليش غيرها أسمع الكلام يا واد أنت من الوقت أصل أنت متعرفش غضب أدهم شكله أيه
شعر بحركه قويه تحت يده مما جعله يعتدل في صدمه وهو يتحدث بعيون ذاهلة
أيه اللي حصل ده ممكن أفهم هو أتحرك بالسرعه والقوه دي في المكان الصغير ده أزاي
عشق بألم أه مش عجبه كلامك و أعترض كمان
ضحك أدهم بقوة ده بجد يظهر أنه طالع زي أبوه
مايقبلش حد يشرط عليه
ثم نظر لها وهو يكمل بحنان أكيد وجعك مش كده
لم ترد اظهار تعبها حتي لا يقلق لذلك هتفت بحب مش قوي ساعات بيكون أشد من كده
وضع يده مره أخري علي بطنها حركها بحنان أسف يا حبيبي لو كلامي ضايقك بس بلاش تتعب ماما علشان خاطري تعبها بيوجعني في قلبي
****************
أتي اليوم الذي لم تتوقع اتيانه خلود
اليوم زفافها علي حبها الوحيد زين أخيرا تحقق الحلم واصبح حقيقه بينها وبين لمسه دقائق ظلت تضحك وترقص بين الفتيات في المكان المخصص للحريم
بينما هناك بين الرجال يجلس زين ابتسامته تزين وجهه
وداخله حزين مكسور لقد خطط كثيرا لهذا اليوم حتي يكون مميز يليق بمحبوبته حلم أن يحملها بين يده
و يركض يها يلاعبها و يلاطفها مثلما فعل يوم زفاف عشق وأن يصعد بها درجات السلم وهي بين احضانه لا يتركها إلا داخل غرفتهم
لكن دائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
لأنه لا يستطيع حملها والصعود بها
يجلس بين الرجال يستند علي عكازه فهو لم يشفي تماما
أمامه فترة أخري حتي يحصل علي حريته ويسير علي قدميه بلا مساعد لعن نفسه و تسرعه في طلب زفافه
لقد كان يحترق شوقا من قربها و جلوسها المستمر جواره فترة علاجه وهو لا يستطيع لمسها
الأن لا يستطيع حملها والصعود بها أي حظ عسر هذا زين
فاق علي وقوف أدهم وفهد جواره كل واحد يتخذ جانب مختلف يطالبون بالرقص معهم يعلموا جيدا أنه لو كان
بصحته الكامله لم يكن يجلس لخمسة ثواني بل كان حول هذا الزفاف لكتله من الصخب و المجون لذلك أراد
فهد التخفيف عنه و اصر علي قراره ساعده هو وادهم حتي يستند عليهم مكان عكازه وظلوا يتحركوا به بين
الحضور وكلا من فهد وادهم يحملوا النبوت في يده الحرة يتلاعبوا بها وبينهم زين كأنه يشاركهم التحطيب
بهد انتهاء الزفاف صعد زين غرفته وجدها في انتظاره تجلس علي طرف الفراش بخجل تفرك يدها من فرحة قلبها الذي ارتفعت ضرباته عند فتح الباب
دخل بهدوء عكس العاصفه التي تضرب جميع جسده في محاوله للسيطره علي مشاعره الهوجاء حتي جلس جوارها علي الفراش
عم الصمت فتره يحاول ترتيب كلماته ثم خرجت منه تنهيدة وهو يهتف مش ده يوم فرحنا اللي كنت بخطط ليه أبدا أنا كنت راسم يوم مميز ليكي يا خلود صمت فتره
ثم أكمل بوجع بس اصابتي و عجزي خربوا كل حاجه سامحيني
تنازلت عن خجلها و التفتت له بكل جسدها تضم وجهه بين راحة يدها وهي تهتف بعشق مافيش حاجه اسامحك
عليها يا حبيبي أنا كل فرحتي في وجودك جنبي وأنا اكون معاك ليل نهار في نفس الغرفه أكملت بصدق
صدقني يا زين مش مهم فرحنا كان عامل أزاي المهم قلوبنا حاسه بأيه وأنا وجودي جنبك اللحظه دي بالدنيا
كلها وأوعي مرة تانيه تقول أنك عاجز أنت سيدي وسيد الناس كلها ثم تناولت كف يده الموضوعه علي قدمه
ترفعها وهي تنحني بجذعها تقبلها بعشق
مم جعل حصون زين كلها تنهار في لحظه مشاعر صادقه لم يتخيل خروج تلك الكلمات من بين شفاه صغيرته
ليقترب منها في لحظه عشق يعزفوا سويا سيمفونية قلب واحد
لا يوجد حواجز في الحب
لذلك سبحوا معا في أول ليله بينهم في قوة إلتقاء روحي وجسدي
***********
في الصباح بعد أن اصبحت خلود زوجته شرعا
عاد الجميع إلي منازلهم
إستعد خالد للوصول. إلى وجهته الذي لم يخبر أحد عنها حتي زينب
وبعد فتره وصل أمام المطار نزل من السيارة
ثم توجه لقاعة الإنتظار وعقله مشغول بما هو مقدم عليه
صح أم خطاء جزء كبير يري أن هذا واجبه ويجب أن يقوم به علي أكمل وجه
سمع نداء طائرته قام وتحرك بثقه قلبه أكد له أنه يخطوا في الطريق الصحيح ولا يجب التراجع عم يريد فعله
وجعل سفره سرا ليري هل ينجح ويجد أمامه الطريق سلس أم يفشل ويعود بلا هدف وعندها لا يعلم أحد شيء ولا يكون السبب في فتح جراح قديمه قد تكون اندملت ونسيت
***************
دخل من الباب وهو ينادي عليها بلهفه ريري روان حبيبي فينك يا قلبي
توقف باستغراب وهو يتلفت حوله مش معقول تكون عند غاده أكيد كانت بلغتني علشان أرجع علي هناك
صعد درجات السلم بسرعه وفتح باب غرفتهم لم يجدها
نزل مره أخري توجه للمطبخ لم يجدها تناول هاتفه وطلب غاده التي ردت بإبتسامه أخبارك يا حبيبي
بخير يا حبي عامله أيه
بخير وروان أخبارها أيه
مراد وقد تسلل القلق لقلبه هي مش عندك أنا جيت
وهي مش موجوده
غاده ممكن تكون بتشتري حاجه و زمانها جايه
مراد بنفي لا أنا مش مرتاح تليفونها مغلق ربنا يستر
ركب سيارته وهو يشعر بالخوف ولا يعلم أين يذهب
أتصل علي أدهم يسأله عن برامج التتبع الذي وضعه في أجهزة حريمهم لأي ظرف
رد أدهم خير يا مراد
مراد بتوتر واضح هو البرنامج اللي علي تليفون روان يشتغل وهو مقفول ولا لما يكون مفتوح بس
في أيه يا مراد روان مالها
تنهد بخوف وحزن مش عارف هي فين و تليفونها مغلق ومش عندك في البيت قلبي وجعني عليها حاسس أن في حاجه حصلت لها
وقف أدهم وهو يطمئنه خير إن شاء الله أنا بفتح الجهاز
أهو نشوف هي فين بلاش قلق يقول ذلك وقد وصله إحساس مراد
تعال الشركه ونشوف هنعمل أيه
توجه مراد للشركه
فتح اللاب توب وفك الشفره الخاصه بتليفون روان في دخول مراد الذي يبدوا علي ملامحه الرعب
ظل البرنامج يبحث عن الفون حتي فتح في مكان صدم أدهم ومراد
***************
وصل خالد أرض الإمارات
أوقف إحدي سيارات الأجرة
وطلب منه التوجه إلي الفندق الذي حجز فيه ليلتان فقط
نزل أمام فندق (جي _دبليو ) في غرفة محجوزه
سابقا توجه إلي السي و يتش تناول المفتاح وتوجه لغرفته
وضع الحقيبه ووقف أمام الحائط الزجاجي يتمتع بالمناظر الرائعه
فاق علي رنين هاتفه طلب من الفندق سيارة توصله إلي مكان ذهابه وبعض الوقت نزل أمام إحدي الشركات
توجه للإستعلامات
وتحدث للموظف محتاج أقابل أستاذ أيمن الجوهري ضروري قوله واحد مصري واقع في مشكله و محتاج مساعدتك
عندما علم الموظف أنه مصري تحدث بترحاب
وطلب رقم وأبلغ رسالة خالد ثم وضع الفون بإبتسامه
إتفضل أخي الدور الثالث ينتظرك السكرتير
تركه خالد بعد شكره ووصل أمام موظف يستقبله
فتح له باب مكتب في صمت
دخل بخطوات متوتره وجد المكتب ذات ديكورات بسيطه لكنه راقي تدل علي بساطة صاحبها
دلف من الباب وجد رجل يقف خلف مكتبه بإبتسامه ودوده هيئته لا تناسب سنه الذي علمه خالد يبدوا عليه
الصحه والشباب رغم ذلك الألم و الحزن الساكن بعيونه
تحدث الرجل بتواضع أهلا وسهلا شرفت خير أيه الخدمه اللي ممكن أقدمها لك أنا تحت أمرك
خالد وهو يمد يده للسلام أنا خالد شهاب العزوني
تغيرت ملامحه بطريقه أكدت لخالد أنه مازال يتذكر الإسم
رغم مرور تلك السنين الطويله لم يأخذ وقت للتفكير أو التذكر بل تذكره فورا كأنه تركه أمس
شعر خالد بحيره هو لم يتحدث أو يعلق علي كلامه بل ظل ينظر له بصمت ولا يعرف ما به حيره كره أو حنين
إلتفت أيمن حول المكتب وجلس علي الكرسي أمام خالد وهو يحاول إخفاء قلقه وهو يسأله بإهتمام مدام فردوس بخير مش كده
شعر خالد خوفه الشديد تحدث بهدوء هو الموقف اللي أنا فيه الوقت غريب شويه واللي أنا جاي ليه أغرب ومافيش حد يصدقه
بس أنا عرفت من كام شهر بس إنك كنت خطيب أمي وأنك كنت حبها الوحيد ومن وقتها وأنا بدور عليك
لأن كلامها كله ألم و حنين لشخص غالي عليها فقدته بسبب قسوة الأيام والظروف
بصراحه من غير لف ولا دوران أنا جاي اسألك لو عندك إستعداد ترتبط بيها وتقدر تعوضها التعب اللي شافته مع زوج قاسي ندل كل دوره في الحياة تعذيبها
اتسعت اعين أيمن بصدمه ولم يبدي أي رد
بينما أكمل خالد صراحه لو كنت لاقيت حضرتك مرتبط وليك حياة مستقله عمري ما كنت خدت خطوة زي دي بس لما عرفت إنك مش متجوز لحد النهارده اتشجعت أخد الخطوة دي و تأكدت إنك لسه بتحبها
وعلي رأي المثل أخطب لبنتك ومن كلامها أنك كنت بتحبها جدا
تنهد وهو يكمل بأسف أمي تعبت كتير في حياتها ومافيش يوم حلو مر عليها من يوم إرتباطها بشهاب
يستمع أيمن لكلامه بذهول وعدم تصديق هل يعرض عليه الإرتباط بأمه هل توفي شهاب أو ماذا حدث
سيطر علي حيرته وتحدث أوعي تكون فاكر أن. أنا سيبت
مامتك ليه وسافرت خوف أو ضعف لا أبدا أنا عملت كده
عشان احميها من شره
متزعلش مني بس شهاب طول عمره أسواء شخص ممكن تقابله زي ما بيقولوا كده واحد من أعوان إبليس لا عنده أخلاق ولا مبادئ ولا حرمانيه
خوفت عليها من شره بعدت لأنه جالي الحبس وعرفني أنه السبب وأنه شوه سمعتها و بابها توفي وأنه كده كده هياخدها
حتي لو علي جثتي بس أنا مخوتش أنه يقتلني
لا أنا كل مشكلتي إن أحافظ علي سمعتها وشرفها اللي
بين ايدين واحد بأخلاق شهاب معدوم الشرف وسهل عليه يعمل الأسوأ من غير ما يتهز له جفن عشان بس يوصلها
وقف وقام بلف إحدي براويز صور علي المكتب أمام خالد الذي صدم إنها صورت أمه وهي في سن الشباب
أكمل أيمن بعشق دي صورتها الوحيدة اللي كانت معايا وإحنا مخطوبين
كانت الأهل والحنين و الونس في ليالي الغربه المره
كنت بهرب من التفكير في الشغل والتعب بنام بهدوم مش نظيفه من كتر التعب
بحاول أهد أي جسر حنين يغزو قلبي يفكر و يتألم بس للأسف جوه قلبي حنين مستمر لرؤيتها وسماع صوتها صعب السنين تمحيه
قتلت نفسي علشان هي تعيش
كل ما قلبي يوجعني عليها من شره اصبر نفسي وأقول
أكيد اتغير لما قرب منها و شاف جمال روحها وقلبها
كل سنه تمر اصبر نفسي ان بقي ليها حياة و نسيتني
كفاية واحد فينا يعيش مش مهم التاني
**************
عند أدهم
جلست غاده تبكي في حضن عشق وهي ترتعب من فكرة خسارة ابنتها الوحيدة بينما تبكي عشق في صمت وهي ترتل بعض الآيات القرآنية و تدعوا الله أن يحفظها أينما كانت
*************
في مكان أخر جديد
جلس اثنين من خدام ابليس يهتف أحدهم بفرحه هو إحنا طاقة القدر أتفتح لنا النهارده ولا أيه ده احنا كنا نتعب شهر أو أكتر عشان نتحصل علي ربع المبلغ ده
رد عليه صديقه وهو يعد المال بطمع عندك حق يا واد يا حوده بس برده إبراهيم الحرامي نصب علينا في
فلوس العربيه دي حته غاليه و زيرو يا خدها مننا بالسعر ده
ضحك طارق بقوة يا عم بلاش طمع أنت كنت تحلم ب ٣٠ ألف دول وبعدين هو يقطعها و يبيعها خرده علشانها
مسروقه
مش بيبعها حته واحدة أه هي غاليه جدا بس أعطي العيش لخبازه ولو هياكل نصه
وبعدين لسه معانا التليفون و الواد نصه قال هيجيب فيه سعر حلو و الدهب كمان ولسه حتة البقلاوة أه لو
ماكنتش حامل كانت هتبقي رواق
نهره صديقه بضيق بطل قر بقي يابني ما يحسد المال إلا اصحابه
يلا نرجع نشوف الناس اللي في البيت
و نستنى الواد نصه
طارق بتشجيع هات أكله حلوه الأول نروق بيها علي نفسنا و الحريم اللي في البيت دي
تمتم حوده بضيق حركه غبيه منك قوي لما خدتها عند أختك وأنت عارفها ضميرها حي قوي وممكن تبلغ عننا أو تهربها
طارق بخبث لا متخافش هددت بحبيب القلب لو عملت أي حاجه هقتله أو أقول أنه معايا في السرقه
ضحك حمو بقوة علي دهاء صديقه وهو يكمل طيب كنت سيبني اتجوزها علي الأقل زيتنا يبقي في ديقيقنا بدل ما حد غريب يدخل بينا
نظر له طارق بسخريه وهو يهتف اسكت يا عم دي أختي تقبل العمي ولا تشوفك دي بتدعي عليك وعلي اليوم اللي دخلت فيه حياتي وبتقول أنت اللي شدتني لسكة الحرام
*****************
تحركه أدهم ومراد بسرعه وقوة بعدما رأوا الإشاره تدل علي مكان شعبي فقير جدا وهذا دب الرعب في قلوبهم
لأنه لا يوجد سبب طبيعي لوجودها هناك الكثير من الافكار السيئه تعصف بهم هل يصلوا في الوقت المناسب أم يفقدوها إلي الأبد وجودها في هذا المكان لن يكون بموافقتها
وقد تكون تعرضت لضغط نفسي وجسدي
نظر أدهم لذلك الجالس جواره وعلم أنه يموت حرفيا من القلق و الفقد
تحدث يطمئنه ويطمئن نفسه متخافش إن شاء الله نوصل في الوقت المناسب
نظر له نظره خاويه كأنه يؤكد له هذا مجرد وهم
*************
سمعت أنينها وقفت خلف الباب وهي تشعر بالحزن لقد وضعها أخيها بين شقي الرحي أما تخسر ضميرها أو تفقد حبيبها
ظلت تتحرك ذهابا و إيابا وهي تفرك في يدها
ثم حسمت أمرها عندما زاد صوت تألم روان فتحت الباب بالمفتاح وهي تتقدم بحذر وجدتها تنام علي جنبها
ودموعها تسيل في صمت
يبدوا أن تلك الرابطة تؤلمها
شعرت روان بالخوف عندما سمعت فتح الباب
ولكنها شعرت بالأمان من نظرة تلك الفتاه التي يبدوا عليها الحزن وعدم الرضي
اقتربت منها الفتاة ثم جلست جوارها وهي تتحدث
معلش سامحيني كان نفسي اهربك بس أخويا بيلوي دراعي مدت يدها تفك هذا الحبل من فمها
روان ببكاء أرجوكي خرجيني أنا خايفه علي إبني
أخويا وجوزي ها يعطوكم كل اللي تحتاجيه
بس بلاش حد يأذي أبني
ردت مايسه ببكاء والله كنت هخرجك بس أخويا هددني بقتل خطيبي
وأنا عارفه أنه يعملها من يوم ما أتلم علي
اللي ما يتسمي حمو ده أصله مجرم وسمعته مسموعه
ياما نصحت أخويا يبعد عنه بس قلة الفلوس و الحوجه خليته شخص طماع
ناولتها كوب عصير وهي تشفق عليها اشربي ده أنتي حامل وبقي ليكي كام ساعه مش أكلتي ولا شربتي
ظلت تبكي دون كلام وهي تدعوا الله داخلها أن يحمي جنينها
مسدت مايسه علي شعرها بحنان وهي تبكي جوارها
إن شاء الله ربنا يبعت الفرج إنتي شكلك طيبه وربنا هيوقف معاكي و معايا
روان بتذكر طيب أنتي معاكي تليفون ممكن اكلم جوزي وكده يبقي مش أنتي اللي هربتيني
ردت بخجل لا تليفون أيه إحنا هنا حياتنا صعبه مافيش تليفونات ولو كان فيه كان خده أصله مش بيئمن لحد
روان بإحباط ولا شوفتي شنطتي فيها فوني
هتفت بأسف أيوة شوفتها بس قافلها بقفل كبير
وقفت ساميه لا تعلم ما يخبئه أخيها لتلك المسكينه
خرجت من الغرفه ورجعت تحمل مقص في يدها وقامت بقص الحبل تحت نظرات روان الفرحه
جلست روان وهي تسألها هتعملي ايه في موضوع خطيبك
نظرت بحيره و الحزن يعتصر قلبها مش عارفه ربنا هو الحامي
خطيبي طيب و بن حلال اكيد ربنا هيقف معاه
كادت تصل بها لفتح الباب عندما فتح الباب فجأه قابلتها نظرة أخيها الناريه
مم جعلهم يشعروا بالذعر وهم يرجعوا للخلف ولكنها
صرخة بقوه عندما جذبها أخيها من شعرها وهو يصفعها بقوة
رواية انت عمري الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم احمد محمود
قام خالد بالإتصال علي أمه وهو يبلغها عودته ووجود ضيف معه مهم بالنسبه له ويريد منها الإهتمام بالمنزل ومظهرها هي شخصيا
إلتفتت لإبنتها الجالسه جوارها تهتف بتعجب طب هو ضيف مهم لأخوكي طالب نهتم بالبيت ويكون نضيف عادي
لكن يقولي ألبس حاجه حلوه أهتمي بمظهرك ده اللي مش طبيعي هو أنا هتجوز ضيفه الواد ده بقي غريب
ضحكت ندي وزينب معلش يا ماما برده حضرتك وجهته و العبايه اللي عملتهالك جميله عليكي
فردوس بإستحسان فعلا جميله جدااا يا حبيبتي تسلم إيدك
يلا قوموا نجهز نفسنا بيقول قدامه خمس ساعات
ندي لفردوس ::
ماما أنتي تطبخي وأنا وزينب ننضف المكان
طيب ماشي يلا بسرعه بس بلاش ترفعي حاجه تقيله
***************
عندي روان
صرخت مايسه من عنف أخيها معها بينما انكمشت روان علي نفسها تبكي بخوف مم يحدث
ويد ذلك الحقير تتلمسها ويمنعها من الحركه وعيناه تتفحصها بنظرات شهوانيه
صرخ في وجه أخته بغضب عايزه تحرمي أخوكي من الفرخه اللي بتبيض له بيضه دهب
عايزه تحرميني من طاقة القدر اللي إتفتح ليا بعد سنين فقر و حوجه عارفه دي هاخد فيها كام
العربيه خدنا فيها ثلاثون ألف والألماظ جالنا فيه مبلغ أكبر بكتير غير التليفون اللي الواد جاي ياخده و هيدفع فيه خمس ألاف
نظر لها بخبث أقولك وهي كمان هبعها في واحد هياخدها عنده لحد ما تولد يبيع إبنها لناس غنيه مش بتخلف وبعدين يبيعوا أعضائها
لطمت مايسه خدها وهي تصرخ حرام عليك يا مفتري منك لله
بينما فقدت روان وعيها من شناعة ما سمعته
حملها حمو بين يده وهو يفترسها بعيونه
ظلت مايسه علي جلستها دموعها تسيل وهي تردد منك لله يا ظالم يارب ما تلحق تصرف منها جنيه أنت وهو
وضع الأكل علي الطاوله وخرج حموا جلس جواره وهو يفتح الاكل بشهيه مفتوحه يلا يا مايسه مدي إيدك أكل عمرك ما شوفتيه
نظرة له بإشمئزاز بالسم الهاري أنا ما أكلش حرام
وقفت حتي تتوجه إلي غرفة روان تطمئن عليها جذبها أخيها مره أخري
علي فين يا حلوه خلاص بح ناكل وناخد فلوسنا بعد كده تقري الفاتحه علي حبيب القلب
كادت تتحدث عندما شعرت بإهتزاز المنزل توجه الجميع لشباك وجدوا سيارات كثيره توقفت في الحاره
نظر طارق و حمو لبعضهم بصدمه معقول يكون حد من أهلها مش ممكن عرفوا مكانا أزاي يلا بسرعه ننفد بجلدنا
نزل مراد وأدهم بسرعه ومعه إشارة الفون قريبه
الكل ينظر لهم بين رعب و إستغراب و إنبهار
مراد بقوه لرجاله مافيش نمله تخرج
هاني المكان كله متقفل ما تقلقش
صعد مراد وخلفه أدهم وبعض الحرس كان السلم يهتز تحت أقدامهم من قوة خطواتهم
أوقع الحرس الباب بدفعه واحده عندما كان يستعد حمو وطارق للقفز من الشباك لشباك قريب لكن الحرس أطلق
النيران إلتفت حمو يواجههم لكنه أطلق رصاصه خطاء و إستقرت رصاصة الحرس في يده مما جعله يطلق صراخ
قوي وأحكم الحارس الأخر يده علي يد طارق وجذبه بقوه للداخل
توجه أدهم للغرفه التي بها الإشاره وجده مغلق أطلق عليه رصاصه ثم دخل الغرفه وجدها خاليه من أخته
وجد هاتفها فقط
غضب مراد وضربهم بعنف وهو يسأله عن روان
نطقت مايسه بخوف وهي تشاور علي جزء في الحائط
حطها هنا توجه مراد و أدهم بيد رجل واحد ينزعوا ذلك الدولاب الذي وجدوا خلفه سرير صغير لا يكفي طفل موضوعه فوقه وهي مربوط فمها حتي لا تصرخ
تأملها مراد بألم في قلبه من مظهرها ورفع سلاحه وضرب علي أرجلهم بلا رحمه مم جعل صرخاتهم تصل عنان السماء من شدة الألم
أنكمشت مايسه علي نفسها من الخوف
حمل مراد ندي بعشق بين يده ووضعها علي إحدي الكنب وهو يتحسسها ليطمئن علي عدم إصابتها
أتت له الفتاه بزجاجه كولونيا وهي ترتعب ماتخافش هي كويسه بس كلامه خوفها فتح الزجاجه وقربها من أنفها بحنان
جلس أدهم جواره وهو لا يصدق أن إبنته و صغيرته حدث لها ذلك في وجوده لعن نفسه لأنه لا يؤمنهم جيدا حتي لا يفقدوا متعة الحياة بوجود الكثير من الحرس حولهم
حرك يده علي خصلات شعرها بحنان أب حتي بدأت تستعيد وعيها لكنها لم
تستوعب بعد إنها بين أحضان زوجها و أخيها
**************
طرق خالد باب منزله فتحت أمه وهي تقابله بإبتسامه كبيره لرجوع إبنها وسندها ضمته لصدرها بقوه
خفق قلب ذلك الشخص الواقف خلفه ورقص طربا من سماع صوتها كأنه مازال شابا صغير يشعر بالسعاده من لقاء محبوبته
لا يصدق أنه سوف يراها بعد تلك السنين العجاف
تعال يا حبيبي أدخل تحرك خالد خطوه للداخل ثم توقف فجأه وهو ينظر لأمه بحنان في معايا ضيف عايز يشوفك
ثم إبتعد في جنب ليظهر أيمن من خلفه رغم أنه تغير للأفضل ويبدوا عليه الراحه كأن الزمن لم يمر به
شهقت فردوس وهي تنطق أسمه وضعت يدها علي فمها
من المفاجاه ثم عادت بنظرها لإبنها وهي لا تفهم ما يحدث ثم رجعت بعينها مره أخري لحبيب عمرها تتأكد من حقيقة ما تراه هي تشعر بفرحه خجل صدمه
نسي العالم أجمع وهو يتأملها بإشتياق شديد رغم أن السنين ظهرت علي ملامحها من الفقر والتعب النفسي
لكن هو لا يري غير صورتها التي حفرت بين جدار قلبه منذ أخر لقاء بينهم
وعد نفسه أنه سوف يعوضها كل ما مرت به من تعب وضغوط سوف يجعلها ملكه متوجه
تنحنح خالد بحرج من حالتهم وهتف أيه يا أمي مش ندخل الضيف ولا عايزاه يقول علي إبنك بخيل
فردوس وهي تفوق من حالتها
لكنها مازالت غير متوازنة لا طبعا حاضر ثواني أدخل أحضر الأكل
أغلقت الباب في وجههم لكنها فتحته مره أخري وهي تهتف معتذره متأخذنيش معلش ثم
تركتهم و دلفت لغرفتها أغلقت باباها و سندت عليه وهي تحاول إسترداد أنفاسها المتسارعة من روعة اللقاء
وعادت بذاكرتها لشهرين مرو فلاش باك
دخل خالد عليها وهي تجلس تجهز طعام الغداء
تعجبت من وجوده في هذا الوقت تركت ما بيدها وهي تساله مالك يا حبيبي خير ليه رجعت الوقت
جلس جوارها وهو يهتف أنا عايز اطلقك من أبويا مش حابب وجودك علي أسمه لحد النهارده
هتفت بحزن ومين قالك أن عايزه أموت وأنا علي أسمه بس أعمل أيه أنا كل أمنية حياتي أنه يبعد عني والحمد
لله بعد و ريحني من خلقته لكن لو طلبت منه الطلاق هيرجع بكل جبروته يعذبنا كلنا وهيشك أن عايزه اطلق
منه علشان اشوف غيره يبقي لازمتها أيه نار جهنم اللي افتحها عليك أنت وأخواتك
اقترب منها خالد يضم كف يدها وهو ينحني يقبلها بحنان مش عايزك تخافي منه طول ما أنا موجود مش ممكن اسمح ليه أنه يمسك أو يمس حد من أخواتي لأخر نفس فيه
شهقت فردوس بفزع وهي تمرر يدها علي وجنته بعد الشر عليك يا حبيبي أنا كل خوفي عليك أنت وبس
هتف بإصرار سيبك منه يا أمي أنا طلبت من الباشا محامي كبير يرفع عليه قضية خلع وأكد أنه هيكسبها من
أول جلسه لأن سايبك من سنين طويله وليكي حقوق
بس حبيت اخد رأيك قبل ما اتصرف ولما يتم المراد
هعطي المحضر اللي بيوصل الدعوة مبلغ محترم يخليه يوصلها بمزاجنا أو يقول ضاعت في البوسته المهم مش هتوصل الفترة دي خالص
عادت بذاكرتها وهي تتأمل نفسها في المرآه بحزن علي ملامح وجهها التي غزاه الكبر من الخوف الدائم علي
أولادها من أبيهم المتوحش وضيق الحال والهم المستمر حتي كبرت قبل الآوان تشعر بالخجل لأنه رأها وهي بتلك الهيئه
بينما بالخارج هتف خالد بإبتسامه أتفضل
دخل وهو يتأمل المكان بحنين هو لم يتغير رغم السنين الطويله التي مرت عليه جلس في حاله من الشجن
بينما وقف خالد ينادي أخته التي خرجت تلبي نداه وخلفه معشوقته التي تأملته ببحب و إشتياق
إقترب منها بخطوات سريعه عندما رأها ضم يديها بين يده بفرحه شديده
وقفت ندي تتأمل نظرتهم بسعاده كم تعشق أخيها و تتمني له السعادة الدائمه التي يستحقها
هتف بفرحه مش معقول القمر بتاعي هنا في انتظاري أيه الجمال ده كله
هتفت زينب بخجل من كلماته ونظراته أمام أخته
ماما فردوس أتصلت بماما علشان أقضي اليوم معاكم هنا وماما وافقت
إبتسم بحب أجمل ماما سناء وماما فردوس ولا أيه
ندي بملل طيب لما أنت عايز زينب بتنادي عليه ليه
خالد وهو يضرب جبينه أخ أنا نسيت الضيف جوه ربنا يسامحك يا زوبه ده كان وقت ظهورك ده
نظرت له بصدمه طب أنا عملت أيه طيب
تحدثت ندي بضحكه وهي تعود للداخل مره أخري ذنبك أنه بيتوه لما يشوفك يا قلبي
خالد بإحراج من أخته طب تعالي بس يا بت لما أقولك
ردت بلامبالاة عندك حبيبة القلب أطلب منها اللي عايزه
وجدت الحيره بعيونه لذلك هتفت بحنان محتاج أيه وأنا اعمله
اهدها اجمل ابتسامته ممكن عصير للضيف لحد ما ماما تيجي
حاضر ثواني
****************
فاقت روان من حالتها و ارتمت في حضن زوجها الذي استقبلها بحنان الكون وبكت كما لم تبكي من قبل
لا تصدق أنهم هنا أمامها وليس مجرد وهم من شدة رعبها
يحتضنها مراد بقوة فهو لا يقل عنها رعب وصدمه من تلك الهيئه التي وجدها عليها
ماذا كان يحدث إذا لم يربط أدهم التليفونات بجهاز تتبع منذ حادثة خطف عشق حمد الله كثيرا أنهم وجدوها قبل فوات الأوان
أدهم يلا مش هنبات هنا أمي بتموت في البيت من القلق
وقفوا ولكنها لم تستطع السير سندها أدهم وكاد يحملها لكن مراد رفض بشده وحملها هو عندما مر من جوار مايسه
طلبت منه روان التوقف و شكرتها بإمتنان علي وقفتها جوارها و المجازفة بحياة خطيبها من أجل إنقاذها
وطلبت منها ورقه وقلم كتبت لها رقم هاتفها للإتصال بها في أي وقت
********
عاد الجميع منزل أدهم
ركضت غاده وعشق عندما رأوا مراد يدلف بها من الباب وهو يحملها بين أحضانه
تحدثت ببكاء حبيبتي حبيبتي حمد لله علي سلامتك ظلت تحتضنها هي وعشق أمام إستسلام مراد فهو يعلم مدي رعبهم عليها
بعد مرور الوقت حملها وصعد بها للأعلي حتي يساعدها في أخذ شاور وتغيير ملابسها سمع طرق علي الباب
عندما فتحه وجد الخادمه تحمل الطعام والعصير لأنها لم تتذوق شئ منذ الصباح
ضمته بحب عندما خرجت من الحمام وهي تردف أنا كنت خايفه قوي يا مراد أول مره أحس بالرعب ده
شدد من ضمه لها وتحدث بحزن أنا كنت خايف أكتر منك بس دي مش أول مره أحس بيه مره لما عملتي
الحادثه والمره التانيه لما لما حسيت أن ممكن أخسرك يوم ما شوفتك مع وائل
ثم هتف بعتاب ليه مقولتيش قبل ما تخرجي
هتفت بندم قولت هروح اتسوق بعض ملابس البيبي وافرحك بيهم وأنا رايحه الباركينج أركب يدوب قفلت
الباب لاقيتهم داخلين عليا وهددوني بالمطواه لو عملت أي حركه هيغزني بيها خوفت قوي وسمعت كلامهم
ضمها بقوة وهو يحمد ربنا علي عودتها أجلسها
وظل يطعمها و يأكل معها حتي نتهوا من تناول الطعام تناول كوب العصير ووضعه علي شفتاها تبسمت له بحب
ثم مددها علي الفراش وتمدد جوارها حتي غفت لكنه لم يستطيع إغلاق عيونه من شدة الإختناق وقرر الإنتقام منهم
*********
خرجت فردوس بعد فتره من غرفتها عندما دخل عليها خالد وحاول مساعدتها في استرداد ثقتها في نفسها مرة أخري
وقفت علي باب الغرفه تري ابنائها قد انسجموا معه ابتسمت داخليا بحزن تعلم انهم افتقدوا حنان أبوهم في حياته
رفع عيونه عندما وجدها تقف علي الباب يشبع روحه من وجودها أمامه معجزة إلهيه ما حدث معه
جلس الجميع حول أيمن يتحدثوا في جو عائلي جميل يفتقده بقوة لقد عاش سنين غربته
وحيد ليس له عائله غير عمله وبعض الأصدقاء لقد إفتقد جو البيت ودفء الزوجه والأبناء رغم المحاولات الكثيره
من قبل أصدقائه حتي يتزوج ويكون أسره لكنه
وعد نفسه عدم الإرتباط بغيرها حتي لو بقي كذلك لأخر يوم في عمره
تقبله الجميع بينهم بسبب طيبته وحنانه الظاهر للكل فهم أفتقدوا الأب لسنين طويله رغم عدم تقصير خالد معهم في يوم من الأيام
أيمن وهو يوجه كلامه لفردوس أنا طلبت إيدك من خالد وهو موافق ناقص رأيك
شهق الجميع من المفاجأه ونظروا لبعضهم
بينما خجلت فردوس التي نظرة لإبنها أتجوز أيه دا أنا أتفضح بنتي علي وش ميلاد يعني كلها كام شهر وأكون جده
هتف أيمن بهدوء أيه الفضيحه في شرع ربنا هو حرام إنك تتجوزي حتي لو عندك ١٠٠سنه بعدين خدنا أيه من كلام الناس زمان
مش لولا كلام الناس كان فات دول ولادي و عيلتي كفايه اللي راح يا فردوس
شعرت بنغزه قويه تضرب جدار قلبها خوفا علي سندها و حدثته بخوف طب بلاش كده نسيت أبوك يا خالد ما أنت عارف إللي فيها ده نابه أزرق و مؤذي ولو عرف حاجه زي دي يخلي حياتنا جحيم
رد خالد بغضب هو ماله بينا وبعدين أنا موجود يا أمي أبنك كبر وبقي راجل وعمره ما يقدر يعمل معايا حاجه
كفايه بقي لحد كده فكري في نفسك وعيشي يومين حلوين كفايه المرار اللي شربتي منه سنين طويله
أردف أيمن بقوة ::
وأنا كمان مش أيمن بتاع زمان اللي سابك خوفا عليكي من كلام الناس وشره أنا الوقت أقدر أقف في وش مليون زيه كفايه لحد كده يا فردوس نفسي أعيش يومين كويسين
ضغط عليها الجميع حتي توافق فهي كانت نعم الأم وحان وقت مكافئتها
وافقت تحت سعادته وهو يكمل انا هصبر علي الشهر اللي فاضل في العدة بطلوع الروح
هتفت فردوس بحيرة وخوف علي اولادها طيب وأخواتك أزاي أسيبهم لوحدهم
نظر لها بحنان عندما لاحظ لمعة عيونها لأول مرة في حياته
منذ فتح عيونه علي الحياة وتلك العيون دائما بها حزن مخفي اتقلقيش يا أمي أنا مش هسيبهم وبعدين هم كبروا
و يعتمدوا علي نفسهم
أيمن برفض::
لا طبعا دول ولادي ومش هيبعدوا عننا بس نسافر وأظبط أموري لو عايزين تفضلوا في مصر أصفي شغلي ونستقر
هنا ولو عجبتكم الإمارات نفضل هناك أيه رأيكم يا ولاد
نظر محمد وكرم لبعضهم بفرحه كبيره ورجعوا له بنظرهم موافقين طبعا إحنا عمرنا ما خرجنا من الحاره دي
أنا ها خليكوا تلفوا بلاد كتير و تشوفوا الدنيا
بس ليا عندكم طلب ياريت ما حدش يزعل مني
كلماته جذبت انتباه كل العيون بإستفهام
يعني نفسي أسمع كلمه بابا لو مش يضايقك يا خالد
رد بإبتسامه مافيش حاجه تضايق كنت بحلم بأب زيك يكون عنده ربع حنيتك والحب اللي في عيونك ده
وقف أيمن يحتضنه بأبوه حقيقيه مم جعل خالد رغم ضخامة جسده يضعف أمام هذا الحنان الذي شعر به في حضن أيمن
كم تمني أن يعيش هذا الإحساس ويجرب معني الأبوه الحقيقيه التي لا ترتبط بقيد أو شرط
الأن فقط تأكد أنه أخذ القرار الصحيح
بالبحث عنه
**************
صباح الخير
صباح الورد علي ماسة قلبي
نظرت له بحزن هي لا تشعر بالأمان لقد مر وقت طويل علي زواجهم ولم يحدث حمل حتي الأن وهذا يضعها في حالة رعب دائما من خسارته أو أن تأتي لها ضره تشاركها حبه و إهتمامه
أكمل إرتداء ملابسه وتوجه لها أيه مافيش فطار النهارده
نزلت من فوق الفراش وكادت تتحرك عندما جذبها بحنان
علشان خاطر فهد بلاش الحزن ده أنا بزعل لما بشوفك كده
إبتسمت له وهي تحارب دموعها حزن أيه بعد الشر أنا كويسه أهو
حرك أنامله علي وجهها هو علشان إبتسمتي خلاص تبقي كويسه أنا مش شايف ده أنا بشوفك من ده تكلم وهو يشاور علي قلبها أنا بحس بيه وعارف أيه شاغله بس هو لازم يثق فيه زي ما أنا بحبه و بثق فيه
قبلة يده التي تتحرك علي وجهها بحب مافيش كلام في الكون كله يقدر يعبر عن فرحتي بكلامك ده يا حبيبي بس والله غصب عني
سمعوا طرق علي الباب سأل من الطارق
ردت الخادمه الحاج عايز حضرتك تحت
قبل جبينها وهو يبتسم ويتوجه لباب الغرفه
لسه كلامنا ما خلص أشوف جدي محتاج أيه وأرجعلك
************
في غرفة خلود و زين
بعد مرور أكثر من شهرين علي زواجهم
هتفت خلود يلا بقي ننزل أتأخرنا علي الفطار
هتف برفض لا مش نازل خليهم يطلعوا الأكل هنا
هتفت خلود بتوتر ::
لا يا زين أتكسف أقول كده يلا بقي
جذبها له بقولك عايز أفضل هنا أنا أخدت أجازه النهارده عشان أقعد معاكي مش أنزل تحت
يعني أنت مش بتزهق ما أنا معاك طول الليل
والنهار ده لاشغالنا وأهلنا
وقف بضيق طيب يبقي بلاها الأجازه أروح شغلي أفضل
وفتح دولاب ملابسه
تحركت إتجاهه بسرعه لا بلاش تروح النهارده خليك معايا
تحدث برفض لا خلاص أنتي شكلك زهقتي مني وأنا مش بحب أكون تقيل علي حد
حركت يدها علي كتفه بحب أنا عمري ما زهق منك أبدا
هو أنا كنت أصدق إنك تشوفني أو تفكر فيه أنت حاجه كبيره جدا عندي وعمري ما زهق ولا أتضايق من وجودك
جذبها يسند ظهرها علي الدولاب خلفها و أقترب بوجهه منها وتحدث بأنفاس متلاحقه ورغبه ما أحنا بنعرف نقول كلام حلو أهو أومال ليه بتزعلي حبيبك
************
بعد مرور شهرين
عاشت فردوس وأولادها شهر منهم في الجنه لم يتخيلوا وجود تلك الحيا فيه في الواقع كانوا يروها في الأفلام والمسلسلات
فقط
أيمن يمتلك حنان الكون الذي غدقه عليها وعلي صغيريها
فقد أحبوه بشده ليس بسبب غناه ولكن بسبب أبوته التي يعيشها معهم لأنهم جزء من عشقه الوحيد حتي لو دم
أبيهم النجس يمر داخل عروقهم لكنه يستطيع تغيير تلك الدماء بالحب والحنان
جلست في إنتظار رجوعه عندما دلف من الباب
وقفت وهي تبتسم له بحب من يصدق أن تلك الجميله
التي تشرق مثل الشمس من السعاده هي نفسها التي كانت ملامحها تبدوا أكبر سنا من الحزن والهم
ما انار وجهها ليس المال إنما الراحه والسعاده التي تعيشها مع شخص حنون يفهمها و يحتويها
أقترب أيمن منها بحب وضمها لاحضانه وحشتيني
كل ده ما زهقتش مني
هتف بشجن ::
و لا عمري أزهق من حب عمري أنتي عارفه أن كنت بفكر فيكي ليل مع نهار علي مدار ال ٢٨ سنه دول مفكرتش في واحدة غيرك
عارفه أن كنت بدخل البيت هنا وأنا روحي بتتخنق من الحزن والوحده ماحسيتش بجمال المكان هنا ولا بجمال الدنيا حواليا غير في الشهر ده بس
تنهدت براحه وهي تهتف ياااه يا أيمن الدنيا ما قدرتش تغير قلبك الكبير ولا لسانك الحلو ده ربنا يخليك لينا
عايزه تقولي أيه
نظرة له بإبتسامه لسه برده بتفهمني من نظرة عيوني
كنت عايزه لما ميعاد ميلاد ندي يقرب لأزم أكون معاها قلبي ما يتحملش أكون بعيده عنها في وقت زي ده وخاصتا إنها بكريه
إبتسم بحب ولادك ولادي يا فردوس أنا بعتبرهم حته مني ولو حابه تيجي هنا تقضي الشهر اللي قبل الميلاد تكون عندك
لا أنا هنزل عشان حماتها مش هتوافق لأن ده إبنها الوحيد
****************
في منزل الجد أنور
هتفت سناء بتعجب
شوفت يا بابا خالد اللي كنت عايز ترفضه أهو ربنا فتحها عليهم من وسع دايما أخرت الصبر خير إن الله مع الصابرين إذا صبروا
نور بحكمه::
لا وأنتي الصادقه ده عوض ربنا ليه عشان كان شايل أمه وأخواته في عيونه و بيفكر فيهم أكتر من نفسه رغم
وجود أبوه علي وش الدنيا ربنا يباركله ويحفظه من كل شر ❤️
**************
في منزل والد ماسة
جلس ابراهيم شارد الفكر لا يعلم لما اطال أبيه الغيبه تلك المرة
يعلم جيدا أنها لا يغيب عن المنزل إلا في وجود مقبرة جديده ينهبوا ثرواتها ثم يظهر عندما ينتهي لكن تلك المرة غيابه طال
دخلت عليه صفاء وهي تضع صينية بها كوبان من الشاي
تعلم جيدا ما يشغله لكنها من الداخل تتمني عدم رجوعه
هي لم تشعر بتلك الراحه من قبل إلا في غيابه فهو كان
دائم التعنيف والتجريح لها لأنه لم تنجب له حفيد ذكر
وعندما تبكي يهدئها ابراهيم ببعض الكلمات ويطلب منها الصبر علي أبيه حتي لا يصبح أبن عاق
كادت تتكلم عندما دخل مصطفي من الباب وهو يلقي عليهم السلام
الذي ردته صفاء بحب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حمد لله علي سلامتك يا غالي
جلس جوار أخيه بتعجب من حالته وعدم رده السلام
شاورت له صفاء بحزن ووقفت وهي تهتف اسيبك معاه تشوف ماله علي ما اعملك كوباية شاي
هز رأسه وهو يردف تسلم يدك يا ام ماسه ثم وجه يده لكتف أخيه يهزه بحنان فهو دائما كان له الاب والأخ لقد خاف عليه من شر أبيه وأبعده عنه دون ارادته
مالك يا خوي فيك أيه
فاق ابراهيم علي هزت أخيه وهتف بشرود مش عارف يا خوي غيبة أبوك طولت قوي المرة دي خايف يكون جراله حاجه في المخروبه اللي بيروحها
وخوفي الأكبر يكون فهد عمل فيه شيء بسبب اللي حصل لبنت عمه ووقتها يبقي حياة بنتي خربت
مصطفي بحكمه أنت عارف فهد كويس يا خوي لو عمل حاجه هيقول هو مش بيهمه حد ولا بيعمل حاجه في الدرا
وحتي لو له يد حقه أبوك يدفن بنتهم حيه وكان ممكن تروح فيها لولا ستر ربنا
وافقه ابراهيم بحزن لتلك الذكري عندك حق بس ده ابويا ومن حقه عليا اطمن عليه أشوفه فين
مد مصطفي يده ووضعها علي يد أخيه روق كده يا خوي وبركه تلاقيه داخل علينا بزعبيبه و يطفشنا كلنا
***********
عند شهاب لا يصدق ما وصله من أحد رجاله وصرخ بغضب وهو يلقي كل ما امامه علي تلك الطاولة مم فزع الجالسون معه
صرخ بغضب وحقد و الله لحزنك عليه يا فردوس بقي الباشا بتاعك يجوزك لحبك القديم ويسافر بيكي وأنا هنا قاعد زي الطرطور وأعرف بعدها أنه رفع قضية خلع
سمع صوت أحد رجاله ::
وده يحصل أزاي يا باشا أنا كمان عايز أخد حقي منه لأن من بعد اللي عمله معايا البنات بقت تستقل بيه
هانت إحنا راسمين خطه ما تخرش المايه بس لما ييجي وقتها لأن الباشا مصمم يشغله معاه مايعرفش أن مش هعطيه فرصه يكون معايا في مكان و يفكرني بخيانتها ليا
رواية انت عمري الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم احمد محمود
أبلغه السكرتير بوجود شخص بالخارج أسمه شهاب يريد مقابلته لأمر ضروري لا يقبل التأجيل
وافق أدهم علي مقابلته يشعر بعدم إرتياح لذلك الشخص مم علمه عنه لكنه أراد أن يعرف ما يخفيه
دخل شهاب وهو ينظر حوله بإعجاب شديد ألقي التحيه علي أدهم الذي جلس بكبرياء دون أن يعيره أي أهتمام أو حتي يرفع عيونه عن الملفات أمامه
مم جعل شهاب يتنحنح لكي يلفت نظره
تحدث أدهم بصوت صقيعي خير عايز أيه ؟
شهاب بضيق لأنه لم ينظر له وهو يحدثه أنا جاي لسيادتك عشان أحذرك من التعابين اللي عايشين حواليك وفي خيرك
ورغم كده في نيتهم الغدر والخيانه ما هو أصل
التعابين مهمه أكلتها وراعيتها مافيش عندها إخلاص أو وفاء
أدهم بحده هو أنت جاي هنا تقول فوازير خلص عايز أيه
أنا ماعنديش وقت للكلام الكتير
تغاض شهاب عن الإهانه وهو يبحث في هاتفه ثم فتح الصوت علي مسجل الصوت
وسمع صوت خالد وهو يتفق مع وحيد علي العمل معه دون معرفة أدهم وحدد سعر خيانته لأدهم
ظل أدهم يستمع وهو يتحرك بكرسيه شمال ويمين وفي يده قلم يضرب به علي مكتبه ثم توقف وهو ينظر لعيون شهاب بتحدي أخاف شهاب وتحدث أنت تعرف أنا مين
هز شهاب رأسه بتأكيد معرفته له
ولكن أدهم هز رأسه وهو يقول تو. تو أنت ما تعرفش أنا مين لأن لو عارف حجم الشخص اللي قدامك ما كنتش تجيب الكلام العبيط ده علي أنه سر وأنت كشفته
لأن أنا عارف الكلام ده من أول يوم
رد شهاب بعدم تصديق يعني أنت عارف إن إبني بيضحك عليك وعلي الباشا التاني و بياخد فلوس منكم
وقف أدهم وهو يتحدث بغضب جحيمي مين ده اللي بيضحك عليه أظبط كده في الكلام وشوف بتتكلم مع مين
وخالد مش إبنك ولا هيكون إبنك في يوم من الأيام
سبحان الله عكسك ولا يمكن حد يصدق أن الدم اللي
بيجري في عروقكم واحد أنت بعت لحمك بالرخيص
وتبيع كل حاجه علشان القرش ثم نظر له بتحقير كل ماضيك وحاضرك الغير مشرف عندي
وهو رغم ضيق الحال ومر الظروف رفض يبيع واحد مهما كان غريب عنه لمجرد أنه بياكل من خيره وجه في نفس اليوم بلغني وأنا اللي طلبت منه يوافق
ثم إقترب منه وهو يميل عليه أنا عارف كل حاجه عن راجل شغال معايا أكل أيه شرب أيه أتنفس كام مره
ثم أكمل بتهديد مبطن
أنا بسيب كل واحد يحس أن هو أذكي الأذكياء عشان وقت ما ييجي دوره في الحساب ياخد حقه ثالت و متلت
أه أصل أنا راجل حقاني وبحب أعطي لكل واحد أكتر من حقه أصل أنا كريم جدا وربنا يكفيك شر كرمي ده
ثم إعتدل وهو يعود مرة أخري مكانه يلا الزياره أنتهت
سلام
وقف شهاب وهو يشعر إنه فقد كرامته بوجوده في هذا المكان
ولكن ما يخفي عليه أن أمثاله لا يوجد لديهم كرامه من الأساس عبد المال ليس له كرام في أي مكان
************
وقف خالد علي أول الحاره في إنتظار زينب وعائلتها
ليقضوا اليوم في القناطر الخيريه
عندما رأي الجد في مرآه السياره توجه له وأخذ يده ليجلس جواره ووضع شوق علي قدمه
بينما وضعت زينب وأمها ما يحملوه من طعام في شنطة السياره ركب الجميع في الخلف وسناء تشكره
تسلم يا حبيبي علي الخروجه الغير متوقعه دي إحنا من زمان ماتفسحناش
نظر لها خالد في المرأه أهم حاجه عندي تكونوا مبسوطين وبالذات شوشو القمر بتاع خالد
ضحكت شوق وهي تحاول تقبيله ولكن الجد حاول منعها
قرب خالد وجنته لها حتي لا تحزن قبلته وهي تبتسم
بينما عيناه تتمتع بالنظر لتلك الجميله التي تطل من الشباك بوجهها
الملائكي يداعب الهواء وجهها بنعومه مم يجعلها تغلق عيونها من وقت للأخر بإبتسامه رقيقه كأن هناك من يدغدغها بنعومه
الكل مبسوط من تلك الرحله وبعض الوقت وصلوا وجدوا ندي وسيد في إنتظارهم وبعد السلام جلسوا يتحدثوا
وقفت الفتيات يلعبوا بالكره وجذب سيد يد ندي لركوب المركب تحت تحذيرات سناء الكثيره كأنها والدتها
إستأذن خالد الجد أنور حتي يتمشوا وافق الجد
هتف بحب مبسوطه يا زوبه
جدا جدا يا خالد ربنا يخليك لينا
ضغط علي يدها بحنان إسمها ربنا يخليك ليا يا حبيبي
أنا بعمل كل ده علشانك يا حبيبتي علشان أشوف الفرحه اللي بعيونك دي
يمكن أنت بتعملها عشاني بس لو بصيت في عيون الكل
هتلاقي فيها نفس فرحتي لأننا كلنا أرواح مترابطه
لما بتسقي شجره بتنبض الحياه في كل فروعها وأوراقها
مش في الجذور بس
حقيقي يا خالد أنا عارفه إنك بتحبني بس ما كنتش متوقعه أنك تكون بالحينيه دي علي أهلي لدرجة أنك خليتهم يعشقوا إسم خالد
حتي جدي مالوش كلام جوه البيت أو بره البيت غير علي خالد
وعشان الخروجه الجميله دي أنا كمان عندي ليك خبر حلو قوي
نظر لها وهو يسألها هو فيه حاجه أجمل من وجودك معايا الوقت
أه فيه إننا نكون مع بعض دايما العابايات و الدريسات
اللي كنت عرضاهم في كام محل أتباعوا وطلبوا أوردر أكبر بكره إن شاءالله تروح تأخدهم علشان الشقه
رمقها بضيق حد قالك عليا مش راجل علشان أسمح لخطيبتي تصرف عليا مالك يا زينب في أيه
تحدثت بتروي أصرف عليك أزاي هو أنت مش دافع ثمن ماكينة ومشارك في نص فلوس الخامات مش ده كان إتفاقنا
وده حقك وحقي إننا نساعد بعض
من أول لحظه شوفتك وأنا عارفه إنك راجل وسيد الرجاله
و ماكينة الخياطه وفلوس الخامات تعتبر فلوس في بنك ليها مكسب المكسب ده نبني بيه عش حبنا ونطلع السلم واحدة واحدة و نكبر مع بعض
كلماتها البسيطه جعلت أسمها موشوم علي قلبه
لا يجد ما يعبر به غير بعض الكلمات التي لا تعطيها حقها وهو يهتف بشغف ربنا يخليكي ليا يا قلب خالد أنا بعشقك يا زوبه 😍😍
**************
عند روان
وقفت ترتدي ملابسها بعدم تصديق مم ألقاه عليها مراد
و هتفت بزهول مش مصدقه معقول أدهم وعشق يزعلوا مع بعض أكيد فيه حاجه غلط
وقف مراد يتأملها بغرام وهي تتحرك أمامه بثقل من حملها وهو يهتف يا حبيبتي ده الكلام اللي غاده قالته في التليفون وهي قلقانه وطلبت إننا نروح بسرعه قبل ما عشق تسيب البيت
خرجت من بين شفتاها شهقه لا إراديه مم تسمع ياااه للدرجه دي أكيد عين و صابتهم دا كانوا بيموتوا في بعض موت
تتحدث وهي تنتهي من إرتداء ملابسها
تأملت نفسها في المرآه وهي تتحدث بعدم رضي يعني أخويا وحبيبتي زعلانين مع بعض والمفروض أنا كمان أزعل علي زعلهم و رايحه أصلح ما بينهم لما يشوفوا
فستان السهره ده اللي مش فاهمه لحد الوقت إيه سبب إصرارك عليه يقولوا أيه مش فارق معايا تعبهم
مراد بهدوء مال اللبس ومال زعلهم يعني نلبس أي حاجه لما يكون حد زعلان مع مراته وبعدين بقولك لما نصالحهم نخرج نتعشا بره أنا وأنتي
تناول يدها بحب وتوجهوا للسياره
*******
عند عشق حبيبي يلا كده هنتاخر علي عيد ميلاد روان
قبلها بنعومه مافيش تأخير ولا حاجه هو إحنا هنعمل حاجه بإيدينا
وبعدين غاده تابعت كل حاجه
تحدثت بنعومه وهي تقترب منه بدلال يعني يرضيك غاده تتابع وأنا أتدلع
ضمها أكتر لأحضانه علي قلبها زي العسل هي عايزه ولأدها يتدلعوا نعترض علي نعمة ربنا يعني
ضحكت وهي تقرب وجهها منه بدلال لا طبعا لازم نحقق رغبتها إحنا عندنا غادة واحدة
قربها بسرعه من وجهه يقبلها بنعومه وشغف و خطفها من نفسها لتستكين في دنياه التي تعشقها وهو ينسي معها الحياه
**************
جلس شهاب في شقته يتأكله الغضب والضيق مم يحدث معه لما الكل ينجذب لأبنه ولا يريد التفريط به
ابن السلاموني يعطيه الكثير من المال مقابل اعطائه خطوات أدهم و أدهم يعطيه المال من أجل وفائه ودائما في ظهره
وصاحب الكبارية يريده أن يعمل معه بأي شكل المهم أن يصبح في صفه ومن ضمن رجاله
كلما أراد التخلص منه يعود أقوي من الأول ماذا يفعل
أنا حامل
رفع شهاب عيونه بهدوء ويده مستمره في لف تلك السيجاره خير
كررت إيمان كلامها بقولك أنا حامل
رمقها بسخريه وهو يعود لما يقوم بفعله طيب ألف مبروك ومين سعيد الحظ ده
نظرت له باستغراب هيكون مين أنت طبعا
إلتفت لها بغضب وهو يقبض علي خصلات شعرها بقوة جعلتها تتألم
أنا مين يا بنت *** هو أنتي شايفه القرون اللي مركبها ولا شيفاني عيل سيس من اللي بنضحك عليهم
إيمان وهي تحاول تخليص نفسها أنت عارف إني مجرد فتاحه يعني بقعد مع الزبون في الصاله ومافيش حد لمسني غيرك
شهاب وهو يقف بغضب اللي في بطنك ده لأزم ينزل سواء إبني أو إبن غيري
أنا مش معترف بابني اللي جاي بالجواز وعارف ومتأكد أن أمه عفيفه و مالهاش
في أي حاجه حرام مجرد أن شوفت خطيبها القديم كان في شقه قصاد شقتنا
عايزاني أعترف بطفل جاي في الحرام وأمه رمقها بتحقير و سخريه لا مؤاخذه بنت ليل
أنسي أنا شهاب يعني ما حدش يلعب بيه
أنا ماشي أشوف مكان تاني بدل قعدتك النكد دي غوري
تركها تبكي وهي تدعوا عليه في سرها خوفا من بطشه
*************
في فيلا أدهم
وصل مراد أمام الفيلا و أنزل روان التي تأملت المكان حولها بخوف عندما وجدتها مظلمه لأول مرة في حياتها إلتفتت لمراد وهي تتحدث بتوتر هو في أيه الفيلا ضلمه كده ليه ربنا يستر
ضم يدها وهو يطمئنها وفتح كشاف الهاتف ليروا تحت أقدامهم حتي وصلوا داخل الحديقه أنارت الفيلا كلها بترتيب جميل
مما جعلها تشهق وهي تنظر له ضمها بقوه كل سنه وأنتي طيبه يا قلبي كل سنه وأنتي معايا وفي حضني
بكت روان وهي تحتضنه تصدق أنا ناسيه خالص
تحدث بعشق وشغف
أنتي تنسي لكن أنا عمري ما أنسي يوم ميلاد زهرة حياتي
تدافع اتجاهها اسرتها الصغيرة الدافئه المكونه من والدتها و اخيها وزوجه أخيها الذي
اقترب ببسمه حب يهنئ حبيبته و يقبلها كل سنه وأنتي طيبه يا قلب اخوكي منتحرمش أبدا من وجودك بينا
دخلت بين أحضانه بحب ربنا يخليك ليا و لا يحرمني منك أبدا
اقتربت أمها وهي تحتضنها عمر ماما الجميل كل سنه وأنتي طيبه يا حبي بنوتي كبرت و هتبقي أجمل و أحن أم
روان برفض مافيش أجمل ولا أحن من قلبك يا أمي
ربنا يخليك ليا ثم نظرت لعشق التي تتابع ما يحدث بعيون دامعه وأنتي يا عوض ربنا عن الأخت اللي
كتير أتمناها وربنا بعتك ليا علشان تخرجيني من وحدتي
وأشوف جمال الدنيا علي إيدك
ضموا بعض بقوة كأنهم توأم
نظرة لمراد بقي كده ترعبني بالشكل ده علي أدهم وعشق
ضحك مراد وهو يهتف معرفتش اتصرف غير كده سامحيني
رن هاتفها برقم غريب فتحت وهي تتذكر مايسه
ألو
سلام عليكم ازاي حضرتك يا مدام روان أنا مايسه
أهلا أهلا يا مايسه أخبارك
الحمد الله بخير أنا كنت بكلم حضرتك علشان الفلوس اللي كان أخويا و حموا جيبنها لو حد ييجي يأخذها لأن أنا ماشيه
روان بإستفهام هتروحي فين و تسيبي خطيبك
مايسه _لا خطيبي هيكون معايا بس نبعد عن المكان اللي كله شر ده
هتفت روان بحنان الفلوس اللي معاكي هدية جوازكم أبعدوا عن المكان ده ابدئي من جديد
هتفت مايسه بعدم تصديق بس ده مبلغ كبير.
تحدثت روان برفض لا كبير ولا حاجه ده نصيبك ربنا بعته علشان قلبك الجميل ولو احتجت أي حاجه في أي وقت اتصلي بيه علي طول
أغلقت معها وجدت الكل ينظر لها بإعجاب فقد نضج تفكيرها واصبحت أكثر تفهما لما حولها
توجهوا لمكان التورته وطلب مراد منها تمني أمنيه أغمضت عينها وهي تطفي الشموع و أمنيه واحدة فقط ما تشغل تفكيرها
*****************
في صباح يوم جديد
جلس خالد في حديقة الفيلا ينتظر خروج عشق عندما رن هاتفه
ابتسم بحنان عندما وجد حروف اسمها يزين شاشة هاتفه صباحك عسل يا زوبه
استمع لها بقلب يرقص طربا ثم رد عليها بعشق وأنتي كمان وحشاني أكتر لما أخلص أرجع عليكم علي طول
البيت بقي وحش جداااا من غير أمي وأخواتي لأول مره حاسس إن مش حابب أدخله
طيب جهز الأكل أنتي لأن بحب عمايل إيدك
ماشي يا حبي سلام الوقت علشان عشق خرجت
محمد رسول الله
خرجت عشق لخالد وجدته في ينتظرها ببسمه أخوية ألقت عليه تحية الصباح
رد عليها وهو يفتح لها الباب صباح النور دخلت السياره وهي تناوله علبه بها مخبوزات
إبتسم لها وهو يتناولها كم هي طيبة القلب وتمتلك حنية أم
فهي تقوم بهذا التصرف منذ سفر والدته تحدث وهو ينظر لها في المرآه مش بتملي أنتي
نظرت له بتحدي أبدا وبعدين أنا عارفه إن مافيش حد يعملك فطار و زوبه أكيد مش هتجيلك وأنت عايش لوحدك علشان تعملك فطار
تحرك للخارج وفي الطريق طلبت منه عشق التوقف
لتناول طعامه رفض في الأول ولكنه توقف أمام إصرارها
قام بفتح العلبه تناول منها باتيه ومد لها يده طيب كلي معايا رفضت عشق لأنها تشعر ببعض الغثيان
لكنها تناولتها عندما رفض الأكل بدونها أخرجت من حقيبتها زجاجة ماء صغيره و تناوله إياها
***********
تحدث شهاب بإنتصار
يلا النهارده اليوم المنشود و نقرأ الفاتحه علي روحه
بس الباشا عايزه يخسر شغله مش عمره
شهاب بحقد غريب علي أب ومين قالك أن حد هيعرف إننا السبب ثم تبسم بشر وهو يتخيل ما يحدث رصاصه بالخطأ خدت الشر وراح
و الطريق يفضي و الاعب أمه وعشيقها
و أخد أخواته أربيهم علي إيدي يساعدوني في كبري
لكن طول ما هو عايش مش ها يسمح لحد يبعدهم من تحت جناحه و يطلعهم نسخه تانيه منه
أعمل اللي يريحك أنا معاك في أي حاجه المهم أخد تاري منه
أردف من مات قلبه ودفن إنسانيته طيب خلي الرجاله تجهز
*************
في الطريق
رن هاتف خالد وجد إسم وحيد نفخ بضيق ولم يرد
لقد مل من مهاجمته المستمره له في محاوله بائسه منه
أن يثني خالد عن قراره في خيانة سيده الذي يتمني أن يعمل لدي شخص مثله وهو لا يعلم أن خالد لم يكن أبدا خائن
تكرر الإتصال رد بضيق خير يا وحيد في حاجه
أتاه صوت صراخ وحيد أنت غبي يا خالد علشان تبيع راجل زي الباشا بتاعك عاملك معاملة بشر مش
حيوانات ووقف معاك في جواز أختك أرجع يا صاحبي عن اللي بتعمله ده صدقني هتخسر كتير
خالد بعصبية لفتت نظر عشق ممكن أفهم أيه لأزمة المحاضره دي علي الصبح هو انا مش هخلص من الموضوع ده بقي
هتف وحيد بحزن و يأس لأزمتها أن النهارده التنفيذ
توقف خالد بقوة أفزعت عشق وهو يتحدث بقوة تنفيذ أيه أنطق بسرعه
تنفيذ خطف مرات الباشا بتاعك هو أنت مش اللي بلغتهم
كاد يرد خالد عندما وجد سيارتان جيب تقف أمامه فجأه
مم جعله يصرخ في عشق إنزلي تحت بسرعه
طاعته دون كلام أغلق مع وحيد وهو يعود بالسياره
بسرعه حتي يلتف ويأخذ طريق أخر لكنه وجد خلفه
سيارتان و الجميع يخرج من السيارات بيدهم أسلحتهم
تحدث لعشق وهو يري خوفها علي جنينها
متخافيش يا عشق مش ممكن أسمح لحد يمسك ده وعد من اخوك
لكن صوت الرصاص دوي في كل مكان وماذا يفعل وهو وحيد معها و بحالتها الصحية تلك
رواية انت عمري الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم احمد محمود
رجع خالد بالسياره يهرب منهم لكنه وجد سيارتان خلفه
يقوموا بسد الطريق أمامه وخرج منهم الرجال بالسلاح نظر لرعبها علي جنينها
طمئنها بحب أخوي متخافيش يا عشق مش ممكن أسيب حد يمسك حتي لو حياتي تكون الثمن ده وعد أخوكي
تمتمت برعب تحاول السيطرة علي تلك الرعشه التي تسيطر علي جسدها الضعيف أنا مش خايفه علي نفسي أنا خايفه علي أبني يا خالد
نظر أمامه وتحدث بقوه وهو يقوم بالإتصال علي هاني
أنتي و أبنك أمانه معايا
أتت سياره من خلف السيارتان وبداء ضرب النار الذي صم الأذان وجعل عشق تصرخ من قوة الصوت و إزعاجه
رد هاني وهو يسأل عم يريده خالد لكنه فزع من صوت الرصاص و الفرمله القويه فسأل بسرعة في أيه يا خالد بيحصل عندك
تحدث خالد بثبات وهو يسيطر علي عجلة القيادة تعرضنا لكمين محتاج دعم بسرعه العربيه اللي بتابعنا من بعيد ما تقدرش لوحدها عددهم أكبر مننا بسرعه يا هاني
حياة مدام عشق في خطر أفتح خط التتبع عندك
ابعت الرجاله كلها
أتصل هاني علي أدهم من هاتف أخر ورقم لا يعلمه أحد غيره
كان أدهم في إجتماع مغلق رفع عيونه بقلق عندما رن هذا الهاتف لأنه للطواري فقط
كاد السكرتير يرد عندما سبقته يد أدهم وهو يشعر بالقلق الشديد أيوه يا هاني في أيه
عربية مدام عشق لم يكمل عندما أغلق أدهم الخط وهو يسحب هاتفه
ويخرج من القاعه يركض بقوه بين الطرقات أزهلت الموظفين لأنه يركض بسرعه جنونيه دون جاكيت بدلته وفي يده سلاحه
وخلفه يركض مراد وهو يناديه ولكنه لم يرد علي أحد حتي وقف أمام هاني
يحاول التواصل مع عشق التي لم ترد أغلق وهو يركب سيارة الحرس و رن علي خالد الذي فتح الخط
*************
حاول خالد بكل الطرق تفادي التصادم معهم أو حتي عدم التوقف وسط النيران
يهرب منهم بقوه وذكاء ولكن العدد كبير يفلت من ذلك
يقابله الأخر مواجهه صعبه وهروب أصعب لكن ما يخدمه في هذا الموقف أنهم يريدونه حيه وإلا حاولوا اختراق جسد السيارة رصاصهم الغادر
يشعر بعجز من حالتها تلك لو لم تكن حامل و يرتعب تعريضها للخطر هي و جنينها
كان أطلق لمجونه في السواقه العنان و شتتهم و فر منهم
لكنه ضعيف عاجز بوجودها معه لم يشعر بمثل تلك الرهبه التي تمزعه مزع خوفا عليها من خساره طفلها
فتح الخط عندما رن هاتفه برقم أدهم
ذلك الذي وقع قلبه من صوت صرير السيارة وضرب النار الذي يسمع صوته بوضوح تحدث برعب ظاهر في نبرة صوته
عشق كويسه يا خالد
هتف خالد بما زاد رعبه ودعا الله أن ينقذها
لحد الوقت بخير يا باشا بس عددهم كبير ولولا وضعها الصحي كنت قدرت أفلت منهم بس خايف من السرعه
شعر أدهم بالعجز والأفكار تعصف به يكاد يجن من الخوف والتفكير ماذا يحدث إذا تمكنوا من خالد ووصلوا
لها أو ماذا يفعل إذا اصابتها إحدي الرصاصات الغادره
نعم سيارتها مصفحه لكنه لا يعلم ما يمكن حدوثه
عشق يا خالد حياتها قصاد حياتك أوعي يا خالد تخسرها أنا جايلك في الطريق
رد خالد بثبات قوي و مطمئن من غير ما تقول ياباشا حياتي ترخص لها هي وجنينها وحتي لو بموت مش سيبها لحد ما سيادتك تستلمها مني
عدد العربيات كام يا خالد
خمس عربيات يا باشا ويظهر كده أنهم مش تبع بعض لأن وقت الإشتباك ضربوا علي بعض وأنا بحاول أهرب منهم بس للأسف مش عارف
كاد يكمل عندما ضرب إحدي الكاوتش و يحاول بكل قوته السيطره علي السيارة يمنع إنقلابها
*************
وصلت فردوس الأراضي المصريه وهي تشعر بالسعاده
عادت إمرأه جديدة مثل قطعه ذهب ردم عليها الهم والحزن غبار الزمن ليأتي هو مثل رياح دافئه تزيل من فوقها كل غبار وتراكمات الفقر والهم يظهر لمعتها وجمالها
من يرها لا يصدق إنها نفس الشخص الذي سافر من شهر أو أكثر كم هو إحساس جميل عندما تشعر بالراحه
والأمان
وأن هناك من يشاركك مشاعرك يشعر بفرحك وحزنك والأجمل من كل ذلك يفهمك دون كلام ويعرف ما يسعدك ويقوم به علي أكمل وجه
تمتمت بفرحه خالد هيفرح خالص لما يشوفنا بس هيزعل لأننا ما بلغنهوش ميعاد رجوعنا عشان يستني في المطار
تبسم أيمن وهتف بثقه ما تقلقيش أنا هصالحه بسرعه بس نروح لندي الأول نطمن عليها وبعدين نروح عند خالد
وصلت تحت منزل إبنتها التي إستقبلتها هي وأهل زوجها بحفاوه كبيره وسلمت ندي علي أخواتها وزوج أمها بحب
بينما
ظلت تتأمل أمها إشراقها ولمعه عينها لبسها لقد أصبحت أصغر وأصبي من أبنتها لتهتف تلك الأخيره بسعاده منقطعة النظير
أيه ده أيه ده يا فوفه لولا إنك مامتي عمري ما صدق أن الراحه النفسيه بتحلي كده
فردوس وهي تحتضنها بحب سمي في قلبك يا بنت بتحسدي أمك
ندي بضحكه كبيره أمي أيه بقي ماعدش حد يصدق أن المزه دي تبقي أم الكوره دي
سيده بترحيب أهلا وسهلا نورتونا يا مرحب يا مرحب
فردوس ده نورك يا أم سيد ويجعله دايما عامر بحسك
طلبت من محمد جذب الحقائب التي جوار الباب
دفعت إحدي الحقائب دي بتاعتك يا أم سيد و أتمني ذوقي يعجبك
ودفعت الأخري دي بتاعتك يا ندي أتمني ذوقي أنا وأيمن يعجبكم
لم تهتم ندي بأي شيء غير وجودها بين أحضان أمها وهتفت بصدق وهي مازلت في حضنها
أهم حاجه عندي رجوعك بالسلامه يا ماما وماما سيده عملت الأكل بنفسها بس هنستنا خالد الأول
هتف سيد أنا أتصلت بيه أكتر من مرة بس مش بيرد أكيد مش فاضي
ونظر لزوج حماته وهو يسأله هو حضرتك هترجع تاني أمتي
أيمن برفض لا مش هرجع غير كل فتره فردوس عايزه تفضل وسط عيالها
وأنا مقدرش أحرمها منهم علشان كده هفتح هنا فرع تبع الشركه وأتابع أعمالي عن طريق النت وكل فتره أسافر أشوف الوضع
بس لسه هطلب من خالد يشوف فيلا كويسه علشان أشتريها وأستقر هنا
كمان علشان حبيبة أبوها لما تولد بالسلامه نكون معاها
نظرة له ندي بحب كم شعرت بحنان حقيقي في كلامه
كم تمنت أن تجرب حضن الأب وحنانه كما كانت تحكي بعض صديقاتها عن الحب و إهتمام الأباء
بينما سيده تتابع هيئة فردوس بإنبهار هل تلك التي تجلس أمامها الأن من كانت تنعتها ببئر الفقر و النحس هي وابنتها وتخجل من ارتباط ابنها بمنزلهم لأنهم ركيكي الحال
أين هم وأين هي الأن لقد اصبح الفرق المادي بينهم الأن اضعاف مضاعفه مم كان بينهم ورغم ذلك تجدها متواضعه الروح ولم تتكبر أو حتي تتعالي أمامها بما اصبحت تملك
**********
في منزل المنشاوي
تجلس حريم المنزل يتسايرون مع نعمة التي
وضعت يدها علي صدرها وهي تقول خير اللهم أجعله خير الستر من عندك يارب
سألتها عواطف بقلق مالك يا نعمه حاسه بأيه
أجابتها نعمه أنها تشعر بنغزه شديده في قلبها
و صدرها يضيق بها بعدم إرتياح ولا تعلم مصدر هذا
الشعور
دخل فهد ويونس الذي أسرع خطواته تجاهها وهو يسألها بتوتر مالك يا أمي فيكي أيه شكلك متغير
حاولت نعمه رسم الابتسامة لكنها شعرت بألم أكبر مم جعل يو
نس
يجلس بين قدمها وهو يقرأ لها بعض الآيات القرآنية
حتي يخفف ألمها وهي تردد خلفه وتدعوا الله في سرها أن يبدل خوفها راحه
طيب حد يكلم عشق علشان اطمئن يونس بتأكيد أنا مكلمها من ساعتين وكانت كويسه
تمتمت بقلق يخلق اللي م منعلموش في لحظه
رفع هاتفه وهو يتصل بها لكنه أغلق مره أخري
ممكن تكون مش فاضيه أكيد هتتصل لما تشوف الرقم
وبعدين روقي كده لو فيه حاجه كان حد بلغنا
ملست علي قلبها خير إن شاءالله خير
************
عند خالد
حاول بكل قوته السيطرة علي عجلة القياده حتي لا تنقلب كل ما يفكر به حياتها هي وطفلها
لو لم تكن معه الأن لفعل بهم أعاجيب وجودها ما يضعف موقفه ألقي عليها نظره خاطفه وهي تبكي برعب مم يحدث معهم
سمع صراخ أدهم فقد نسي وجوده من صعوبة الموقف انحني يضع سماعة الأذن وهو يطلب منهم سرعة الحركه
يتابع تلك السيارة التي تطارده بقوة كأنهم يريدوا قتله هو بذات
حاول الإفلات منهم حتي يصبح هو الصياد وليس الفريسه
ولكن تلك السيارة في الخلف صدمته بقوة جعلت عشق تصرخ من الألم
صرير السيارت خلف بعضها يصم الأذان مازال خلفه سيارتان أم الباقي فقد اشتبكوا مع بعضهم هم وسيارة أدهم
تحدث لعشق عشق معلش حاولي تتماسك و ترفعي الكنبه اللي جنبك هاتي منها الرشاش بسرعه أو السلاح اللي تقدري ترفعية
مسحت دموعها وهي تحاول تنفيذ طلبه بيد مرتعشة ودموعها تسيل بقوة
ظلت تمسح عيونها حتي توضح أمامها الرؤية
وتري ما يوجد في تلك الكنبه وجدت عدد كبير من السلاح تناولت منه بندقيه متوسطة الحجم
تناولها منها وهو يشكرها بإبتسامه لا تناسب ذلك الوضع أبدا رفعه وهو يسير بثلاث عجلات فقط
أطلق أكثر من رصاصه حتي إنفجر إطارات إحدي السيارت وأخرجها من السباق رغم
محاولتهم المستميتة في إصابته
ورغم توقفهم لكنهم نزلوا واطلقوا النار بقوة علي سيارته
أطلق الحرس في السيارة خلفه رصاصات عشوائية حتي أصابوا إطارات مم جعل السيارة تنقلب تلك المره دون إراده منه
تحت صراخ عشق المتواصل الذي ألم قلبه
تدحرجت السيارة أكتر من مرة
نزفت رأسه بقوة ولكنه لم يهتم وهو يناديها بفزع زاد عندما لم يتلقي رد
إنقبض قلبه أخرج خنجر من قدمه وقام بقطع حزام الأمان وظل يضرب الباب بقدمه حتي وقع أمامه
************
بينما هناك تلك السيارة تقف تتابع انقلاب سيارته بمتعه
وهتف أحدهم بحيرة
أنت مستني أيه يلا شوط العربيه مرة كمان وكده يبقي خلصنا منه
هتف حلمي بحقد وشر لا أنا عايز ألاعبه الأول ليا عنده تار بايت
نزلوا الثلاثه وتوجهوا للسيارة وهم يرفعوا أسلحتهم و يقتربوا بحذر
خرج خالد من السيارة وقام بمسح الدماء من فوق عيونه وهو يفتح الباب يطمئن عليها
وجدها فاقده الوعي لا يعلم من شدة خوفها أم أن رأسها اصطدم بسيارة
ظل يحاول إفاقتها وعندما فتحت عيونها مد لها يده يخرجها ويطمئن عليها أكثر
تتألم من كثرة الصدمات وكل انش بجسدها يصرخ و يئن وضعت يدها علي بطنها برعب أجلسها و هو يناولها بعض الماء و بداء في فتح أزرار قميصه
تحت نظرت استغراب منها وجدته يخلع ستره واقيه من الرصاص و يساعدها في ارتدائها تحت رفضها ولكنه أصر عليها
وجدها ترتعش وهي تصرخ وعينها تنظر لشيء خلفه برعب كاد يلتفت عندما شعر بسلك قوي يلتف حول عنقه وسحبه بعنف بعيد عن السيارة
حاول خالد تخليص نفسه لكن المفاجئه لها تأثيرها والوضع الذي كان يجلس به لم يساعده
قاوم خالد بقوة لكنه يختنق وأزرق وجهه من نقص الاكسجين
ظل يسعل ويحاول استرداد انفاسه عندما خف ذلك القذر يده بعد أن ضمن إرهاقه جسديا
ضحك الثلاثة بقوة وهم يتابعوا حالته وتحدث بتكبر كنت داخل نافش ريشك علينا شوفت إنك مجرد بق منظر خداع
لم يرد خالد يستجمع قوته من أجلها فقط اقترب منه حلمي ضربه بقدمه مرة أخري بقوة في خصره مستغل سكونه مم جعل خالد يلتوي من قوة الضربه و حساسيه المكان المضروب
ورغم هذا الألم لم يخرج صوت وتحمل ألمه من أجل تلك التي تصرخ بإسمه ليس سهل علي قلب مثل قلبها
تحمل مثل ذلك العنف فكيف تتحمله في أحد قريب منها
بح صوتها من صراخها المتواصل وهي تحدثه حتي تمده بالثبات والقوة تطالبه بالوقوف وأخذ حقه من ذلك القذر
قوم يا خالد أنت أقوي من كده أوعي تسيب غدارين زي دول يهدوك عمر العواصف متحرك جبل من مكانه
******************
وصل أدهم وجد حرب تدور بين الحرس عيونه تبحث عن سيارتها بلهفه وعندما لم يجدها أمر هاني بالتحرك وترك بعض السيارات مع زملائهم حتي يشدوا أزرهم
وصلوا بعد وقت أمام حرس تلك السيارة التي تسبب خالد في إنقلابها
توقفت إحدي سيارات أدهم أخذهم حتي يعرفوا من خلف كل هذا الدمار
حتي رأي علي بعد سيارتها مقلوبه في تلك النظاره صرخ علي هاني يطلب منه الإسراع
************
وقف خالد وهو يتحامل علي نفسه وسحب خنجر أخر من غمده وتوجه به لحلمي
وهو يحدثه بسخر ية مين قالك إنك أصلا راجل اللي يضرب من الضهر حتي لو كان عدوه يبقي كلب وضعيف لو كنت راجل كنت واجهتني
أنت خايف مني علشان كده غدرت بيه عايز تضمن ضعف اللي أنت خايف منه ثم مسح دماء وجهه وهو يتلاعب به وأنت مش خايف لا أنت مرعوب مني يا حلمي ثم هجم عليه
تصارعوا بالأيدي و شاهد رجال حلمي ما يحدث في صمت قلق ثم أنهي خالد هذا الموقف بغرز الخنجر في قلبه وعندما هجم عليه الباقي
تلقي أكثر من ضربه مؤلمه شعر بنهيار جسده لكنه لن ينهار كما وعدها حتي يأتي زوجها
أفقد شخص أخر وعيه وعندما شعر الأخير بقوة عدوه
حاول التخلص منه بطريقه غير مباشره عندما وجه
سلاحه لعشق وأطلق الرصاصه
صرخ خالد وهو يرمي جسده فوقها أخذ الرصاص عنها
و إلتفت يقذفه بخنجره يضربه الاخر الذي تركه جوار عشق عندما كان يفوقها
لكن إنطلقت رصاصه أخري بصدره تحت صراخ عشق التي كانت تتألم نفسيا وجسديا
رفع يده ورشق الخنجر في صدره و أنطلقت منه رصاصه ثالثه بجسد خالد الذي انهار
أمام عشق التي دخلت في حالة هستيرية من الفزع و ظلت تصرخ بلا انقطاع
نظرة خالد الدامعه
من الألم لها جعلتها تفوق فهو لم يعد باستطاعته فعل شيء اقتربت منه تتحسس وجهه برجاء لا يا خالد أرجوك بلاش تموت ماما فردوس وزينب هيكرهوني
أرجوك عشاني عشان خاطري ليه كده وخرجت صرختها الأخيره متألمه ياااارب
رواية انت عمري الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم احمد محمود
نظرة خالد الدامعه
من الألم لها جعلتها تتحسس وجهه برجاء لا يا خالد أرجوك بلاش تموت ماما فردوس وزينب هيكرهوني
أرجوك عشاني عشان خاطري ليه كده وخرجت صرختها الأخيره متألمه ياااارب
إبتسم خالد وهو يطلب منها بأنفاس ضعيفه متقطعه
أنتي أختي زيك زي ندي وعمري ما أتأخر عنك أبدا أنا بحمي أختي مش مرات الباشا بتاعي فاهمه ولا لا
سمعوا صرير قوي لسياره أخري
رغم جسده الذي يأن و ينزف من كل مكان تحامل علي نفسه حتي تصبح خلفه ورفع سلاحه بيد ضعيفه مرتعشه
سمعوا صوت أدهم وهو يصرخ بإسمها
صرخت بإسمه إلتف حول السياره وهو ينظر للجثث في كل مكان
وجد أمامه خالد بجسده العريض العاري يداري جسدها خلفه ويأخذ وضعية الهجوم بجسد يرتعش و ينزف بشده من كثره إصابته و إبتسم بضعف لأدهم الذي بادله
الإبتسام بنظره فخر و إمتنان وإقترب منه وإنحني يقبل جبينه
وهو يصرخ علي هاني ومن معه أن يساعدوه ليذهب للمشفي
وعندما إقترب من عشق فقدت وعيها لقد تحملت اليوم فوق طاقة البشر
كاد يحملها عندما أتت سيارة الإسعاف المجهزه الذي كان طلبها أدهم تحسبا لأي شيء يحدث لها
عندما فقدت وعيها حملها أدهم بلهفه وهو يتأمل التعب والإرهاق الظاهر علي ملامحها وأكد لنفسه أنها تحتاج
لعلاج نفسي بعد ما تعرضت له من رعب ودماء ومناظر بشعه لا يستطيع قلبها تحمله
وصل الجميع المستشفي و أدهم يحملها بعد التأكد من سلامتها وأن ما بها إجهاد عصبي مما تعرضت له
دخل خالد غرفه العمليات وكانت المشفي علي أتمم إستعداد لإستقباله
جلس معها جوار سريرها وهو يتأملها ويحمد ربه علي نجاتها ظل يحرك أنامله علي وجهها وشعرها
قامت تصرخ من شدة الألم سألها أدهم عم تشعر به ظلت تصرخ دون رد
إقترب منها وهو يحتضنها و يطمئنها أن الخطر زال و أنها هنا بخير ورغم ذلك لم تتوقف عن الصراخ الوضع أصبح غير مبشر
دخل الدكتور الغرفه علي صراخها وجد أدهم يحتضنها وهو لا يعرف ماذا يحدث
عندما وجد الدكتور الدم طلب حضور دكتورة النساء التي أتت علي وجه السرعه
و أخبرتهم أنه ميلاد ويجب تجهيزها قبل أن تجف المياه من حول الجنين
وقف أدهم بحيره لا يعرف ماذا يفعل ليخفف عنها هذا الألم خرج معهم حتي غرفة العمليات وقبلها وتركها وهو
يتألم من هيئتها و مم حدث معها في المرتين تم ايذائها بسببه في المرتين كاد يفقدها لولا عمله الطيب
دخلت غادة بقلق تبحث بعيونها عن ابنها حتي وجدته يجلس جوار الباب ويضع راسه بين يده بحزن
تقربت منه في خطوات سريعه ودون تفكير جلست جواره تسأله بلهفه عشق مالها ايه حصل يا حبيبي و حفيدي بخير ولا حصل له حاجه
طمئنها أدهم أنهم بخير وهي الأن في الداخل تلد
خارت قواها و سندت ظهرها بجسد منهار تهتف بتيه
ده مش ميعاد ميلادها هي لسه في أول السابع
مش عارفه أيه اللي بيحصل لينا ده مره مراتك ومره أختك والوقت مراتك و حفيدي أيه بيحصل ده كأن الدنيا إنهارت مره واحدة هو ربنا غضبان علينا ولا أيه
نظر لها أدهم وتحدث بحزن ربنا عمره ما غضب علينا
طول عمري براعي ربنا في كل حاجه عشانك أنتي وروان عمري ما قربت من بنت قبل جوازي علشان مش يترد ليا فيها
عمري ما مشيت في طريق حرام ولا جيت علي حق حد علشان مش يترد ليا فيكم المرة اللي دفنوها حية لولا ستر ربنا كانت ماتت وأنا كنت اتدمرت
بعدها وروان لما أتخطفت ربنا نجاها وإلا كانت إتباعت أعضاء
والوقت عشق برده كانت هتروح بسببي بس ربنا نجاها عشان أنا ماكنتش بقرب من حاجه فيها شبه حرام
و هيفضل معانا دايما يا أمي كل ده مجرد إختبار لقوة إيمانا وإن شاء الله ننجح ونخرج من غير خسائر
بس قولي يارب إحتضنته بقوه وهي تقبله يارب يا حبيبي يرجعوا لحضنك بألف سلامه وضع رأسه علي صدرها وهو يدعوا بقوة ايمان أن يردهم له سالمين
**************
عند فردوس
وقع الخبر كان كارثي علي الجميع وأكثر من تأثر بشكل
مؤلم هي فردوس وزينب التي دخلت في حالة إنهيار
توجه الجميع إلي المستشفي وجدوا أدهم ومراد وأمه وبعض الحرس زينب ببكاء وهي تسأل أدهم عن حالته وخلفها أمه وأمها
أدهم بحزن و إشفاق علي حالتهم خير إن شاء الله خالد راجل و هيقوم منها أدعوا أنتم بس
بكت زينب بمرار وهي تجلس علي الأرض رغم حزن أمها الكبير لكنها حاولت التماسك حتي تهدئ إبنتها التي وصلت لحد خطر
ظلت فردوس تبكي في حضن أيمن وهي تهلوس بالكلام معقول كان عارف أنه هيبعد عننا
علشان كده دور عليك وصمم نتجوز ونكون في حماك
لأنه مش واثق في أبوه
ثم اكملت بندم ياريتني ما كنت بعدت عنه الفتره دي ياريت كنت فضلت جنبه لأخر لحظه في عمري
*************
نزل فهد وهو يبلغ جده بضرورة السفر لأن عشق تعرضت لمحاولة إختطاف وهي في المستشفي الأن
سمعت نعمه هذا الكلام و أطلقت صرخة فزع وطلبت الذهاب الإطمئنان عليها
طلب الجد من فهد تجهيز سياره كبيره لأنه سوف يذهب هو أيضا
************
خرج الدكتور المشرف علي الحالة بعد اكثر من ساعتين
توجه له الجميع في لهفه
أول من تحدث أدهم خير يا دكتور خالد عامل أيه
رد الدكتور بأسف إحنا عملنا اللي علينا والباقي في إيد ربنا كثفوا الدعاء هو حاليا في غيبوبه ولو عدي 48
ساعه و أتحسن يبقي خير لو مش خير يبقي ربنا يتولاه
لم يتحمل قلبها ولا عقلها فكرة خسارته وسقطت فاقده الوعي
حملها الممرضين بإحدى الغرف وبعد الكشف عليها تم حقنها مهدي وتركها الدكتور بعد كتابة بعض الادويه والتحذيرات
سألت سناء عن حالة إبنتها أخبرها الطبيب أنها تعرضت لضغط نفسي كبير مم سبب لها إنهيار عصبي شديد وتحتاج الراحه والهدوء
جلست سناء جوار بنتها بحزن ووهن هتجيب الراحه منين وهو مرمي كده لا حول ليه ولا قوة
رفعت وجهها للسماء الرحمه من عندك يارب ماليش غيرك نجيهم
**********
فاقت عشق وهي تأن من الألم أدهم وهو يجلس جوارها حمدلله
علي سلامتك يا قلبي كده يا عشق عايزه توجعي قلبي عليكي
مدت له يدها حتي يجلس جوارها وظلت تبكي وهي تحدثه أتبهدل جامد يا أدهم وفي عز ألمه كان يطمني
يقولي أنا بحمي أختي مش مرات صاحب الشغل
شهقت وهي تكمل الراجل اللي ضرب النار كان قاصد يلهيه بس هو حماني بنفسه
ليه كل الدم ده ليه كل الأرواح اللي راحت دي كام بيت يحزن النهارده و كام قلب أم أو أخت أو زوجه يتكسر النهارده
كل ده ليه عشان الفلوس ولا المصالح ملعون أي حاجه ترخص الأرواح اللي ربنا كبرها و غلاها
ضمها بقوة دي ناس نفوسها ضعيفه و طمعها عماها و أصبحوا عبيد للشيطان ربنا يكفينا شرهم
قبل جبينها وهو يتحدث مش عايزه تشوفي زهرة حبنا
رفعت عيونها بصدمه كأنها نسيت حملها مسح دموعها بإشفاق فهي تعرضت للكثير
حرك يده علي وجهها بعشق هااا أجيبه ولا عايزاه يحس أنه مش مرغوب من أمه
اتسعت عينها بنفي أنت بتقول أيه ده نور عيوني من جوه ده حته من روحي
فتح أدهم الباب ودخلت غاده بفرحه كبيره وهي تحمل حفيدها
وتبارك لها قبلتها بحنان أم ألف حمد لله علي سلامتك يا عمري يتربى في عزك أنتي و باباه
حاولت عشق الإبتسام وهي تتناوله من غاده الله يخليكي يا أمي
دخلت روان بسرعه وهي تحتضن عشق وتبكي علي ما مروا به من صعاب ربتت عليها عشق بحنو الحمدلله يا حبيبتي ربك رحيم يمكن ده كله تخفيف ذنوب
تأملت عشق ذلك الكائن الخرافي بين يدها بعيون مذهله
كم هو صغير وجميل يا الله كم أنت مبدع في خلقك
قبلت جبينه وضحكت من شدة نعومته ورائحته الجميله
إبتسم أدهم علي سعادتها و إقترب منها بحب كنت عارف إنه يقدر يخرجك من المود الوحش ده أيه رأيك مش إنتاج حبنا جميل
نظرة له بحب جماله في إنك أنت باباه وبس
نظر لها نظرة تعبر عن كل مشاعره التي تعتريه الأن من إشتياق وتمني
كست عيونها مرة أخري سحابة حزن ووجع وهي تتذكر هيئة خالد وانفجرت ببكاء مرة اخري بوجع هو عامل أيه الوقت يا أدهم ارجوك طمني عليه
ضمها بقوة بعد أن أخذ منها صغيره و اعطاه للممرضة التي تقف جواره بفراش الصغير
ظل يمسد ظهرها وهو يطلب منها الدعاء له اهدي يا حبيبتي ادعي له أنا زيك و أكتر حزن عليه لأنه يستحق غير كده بس إن شاءالله يرجع تاني
طرق الباب
وعندما فتح أدهم وجد أمامه جد عشق رحب به بحفاوة
وسعاده منقطعة النظير مش ممكن جدي بجلالة قدره هنا
الجد وهو يسند علي فهد أنا عندي أغلي من عشق علشان جي اطمئن عليها بنفسي
حاولت عشق الوقوف لإستقبال جدها ولكنها لم تستطع إقترب منها الجد وهو يقبل جبينها وكاد يجلس ليأخذ حفيده ولكن نعمه لم تعطيه فرصه
عندما جذبته بسرعه لأحضانها وظلت تقبله بحب وحنان
إنسان عاش يتمني هذا الحلم ولم يحدث
عشق بغيره أيه ده يا ست ماما بقي هو أغلي مني بدل ما تطمني عليا بتطمني علي حفيدك أول
نعمه وهي تحتضنها كنت بشم ريحته أصل بحب ريحة الأطفال جدا وضعته بين يدي جده الذي ظل يقراء القرأن ويبتسم لأول حفيد من أحفاده
تركهم أدهم وفهد وخرجوا
**************
قومي صلي يا سناء و اطلبي من ربنا ينجيه
وأنا هنزل الجامع أصلي و أدعي الرحمن الرحيم يتولانا
برحمته الواسعه
ونادي ست فردوس تقعد معاكي هنا شكلها يحزن ما ملحقتش تفرح
خرج وهي خرجت خلفه و توجهت لفردوس تشجعها علي القيام للصلاة حتي يفك الله كربهم وفعلا إستجابت لها
ونزل الجد أنور مع أيمن و أولاده
جلس أدهم مع فهد الذي سأله عم حدث ومن خلف تلك الحادثه
عدو ليا فاكر اللي شارك جد مراتك في خطف عشق
ده حفيده
والتاني واحد صاحب كباريه كان عايز خالد يشتغل معاه
ولما رفض حب يوقع بينا علشان امشيه وهو يكسبه
ثم أكمل بغضب اللي خالد ما معرفش أن أبوه واحد من ضمن الثلاثة اللي حاولوا يقتلوه وسبحان الله مكتوب ليه
أن يقتل أبوه بيده من غير ما يعرف لأنه كان ملثم ولما حب يقتل عشق علشان إبنه يشيل الليله
خالد فداها بنفسه وقتله
ثم أكمل بغل الحادثه دي ظاهرها شر لكن جواها خير كبير
نظر له فهد بتعجب اين الخير فيما حدث
بينما أكمل أدهم الحسنه الوحيدة أن ابوه غار في داهيه وخالد إرتاح منه وربنا يشفيه ويرجع يعيش حياته من غير أب قذر زي ده
سأله فهد وملامحه تحمل التعجب أنت عرفت ده كله منين وأنت متحركتش و شايف الرجاله بتاعتك موجوده
أدهم بإختناق ومازال ما حدث يؤثر به أنا عندي شركة حراسات يعني دول مش حاجه من الرجاله اللي شغاله تبعي
وغير كده عندي ناس دورهم التحقيق والبحث
عرفوني كل حاجه بالتليفون أن الثلاثة جثث اللي كانوا حوالين عشق وخالد
اتنين خالد اقتلهم وواحد كان فاقد الوعي ولما خدوا قال كل حاجه عن موضوع خالد
إحنا خدنا رجالنا والحكومه قبضت علي الباقي من المصابين وكله بيتحقق معاه الوقت
***************
مرت الأيام ومازال خالد علي وضعه وعشق عادت منزلها ورفضت عمل سبوع بسبب وضع خالد
أما زينب فقد فاقت لكنها فقدت متاع الحياه أصبحت حزينه لا تضحك أو تبتسم إلا إذا تحدثت مع خالد وهي تحكي له عن ذكرياتهم معا
ظلوا أهل عشق معها أسبوع ثم عادوا إلا نعمه طلبت التواجد مع عشق حتي الأربعين الاطمئنان عليها
و يونس أيضا رفض ترك أخته وأمه
بعد أن تعافت أصبحت تزور خالد يوميا في المستشفى تجلس جوار زينب و فردوس تشد من أزرهم حتي تهون عليهم حزنهم
تمر الأيام ثقيله ممله تستيقظ في الصباح وتذهب إلي المستشفي تظل طوال اليوم واقفه أمام زجاج غرفة
العنايه تتابعه بعيونها وهي تحكي له عم تشعر به وكيف هي الأيام طويله ومؤلمه في عدم وجوده
بينما أستقر أيمن هنا وقام بشراء فيلا جهز بها جناح
مخصوص لخالد و تم تشطيبه علي أعلي مستوي حتي
يبرد نار فردوس ويعطيها أمل في رجوع إبنها لأحضانها
************
دخل فهد من الباب وهو يبحث عن ماسه بعيونه فقد اشتاق لها بشده وعندما سأل عليها قالت له والدته أنها لم تنزل اليوم
صعد بسرعه ليطمئن عليها وجدها غارقه في النوم إبتسم وهو يقترب منها و يهزها بحنان فتحت عيونها و أغلقتهم مره أخري نداها أكثر من مره تبتسم فقط
أستغرب حالتها فهي ليست طبيعيه
دخل الحمام أخذ شاور وخرج وجدها مازالت تغلق عيونها بجد لا تمثل توجه للخارج ونزل عند أمه يسألها
هي ماسه منزلتش ولا أكلت النهارده أمه بنفي لا كل ما البنت تطلع تلاقيها نايمه
ولسه لحد الوقت نايمه طيب خلي حد يجهز أكل وعصير أخد وأنا طالع
واااه يا ولدي أنت اللي تشيل صينية الوكل بنفسك
أومال الخدم دول أيه لازمتهم أطلع أنت يا ضنايا وأنا أبعته معاها
صعد مره أخري و أنتظر صعود الخادمه تناول منها
الطعام ووضعه جوار السرير وقام بإيقاظها فتحت عيونها وأغلقتهم توجه خلفها ليسند ظهرها علي السرير ويحاول إن يسقيها العصير كانت تفتح عيونها بصعوبه
وإرتشفت من يده رشفه و أخري إبتسم علي طفولتها
يعني لأزم أنا أكلك علشان تهتمي إبتسمت له ثم إستفرغت كل مافي جوفها شعرت بالخجل
لكنها ليست في وعيها حتي تستطيع الحركه لتنظف ما فعلته
صدم فهد مم حدث ونظر لها و للفراش ثم ملابسه حملها وتوجه بها للحمام وقام بغسل وجهها وكاد يحركها ولكنها استفرغت مره أخري بطريقه أصعب
ظل ممسك بها حتي انتهت وهي تتألم حملها ووضعها علي الفراش نادا أمه التي صعدت بسرعه بسبب صوته العالي
في أيه مالك يا ضنايا
مش عارف يا أمي ماسه مالها تعبانه جداا وعماله تستفرغ
ألقت نظره عليها وجدتها تنام وملابسها متسخه
نادت الخادمه وطلبت منها مساعدتها في تغيير ملابسها
لكن فهد رفض وحملها للغرفه الصغيره وطلب من الخادمه أن تقوم بتنظيف المكان وقام هو بتغيير ملابسها
وطلب من محمد إرسال دكتوره علي وجه السرعه
**************
في غرفة عشق
ظلت تتلفت حولها بحيره وهي تحاول إسكاته دخل أدهم
وجدها تبكي هي و ابنه
اقترب منها يسألها بتعجب مم يحدث في أيه مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه بكت أكثر وهي تمسح دموعها تعبت ومش راضي
يسكت عملت كل حاجه وبرده مش عايز يسكت يحتضنها
هي و أبنه وهو يضحك علي تصرفاتها طفله تحمل طفل
طيب ليه مش قولتي لغاده يمكن تعرف تتصرف معاه
ما هي كمان منمتش من إمبارح قولت سيبها تنام شويه علشان سهرة كل يوم
طيب ثواني وجاي دخل غسل يده ووجه وغير ملابسه
ثم خرج تناوله منها وظل يتحدث معه ويضحك حتي
سكن بين يده و أستجاب لمداعبته
طيب ما هو كويس أهو أومال مامي بتشتكي منك ليه هااا ليه يا مامي
إلتفت ليعرف لماذا لا تشاركه الحوار وجدها تنام وهي تجلس مكانها أشفق عليها وشعر بالحزن من أجلها
وضع أبنه في فراشه وهو يحركه حتي لا يبكي وحملها بحنان ثم وضعها علي الفراش وقام بتغطيتها وقبلها
وأخذ أبنه وخرج من الغرفه وتركها ترتاح
**************
وقف فهد خارج الغرفه علي أعصابه
نعم كانت تنام كثير الفتره الفائته ولكنه كان يرجعه إلي تعبها في شغل المنزل مع الحريم والإستيقاظ باكرا
خرجت أمه مع الطبيبه و إنطلقت الزغاريد من حريم المنزل عندما أبلغتهم الدكتوره بالحمل
ورغم أنها أبلغتهم بأن حملها متعب ويجب عليهم مراعات ظروفها وإلا قد تخسر جنينها
وأن حملها لن يدوم دون محاليل لعدم إستقرار أي طعام أو أدويه في جوفها لكنهم مازلوا يحتفلوا بهذا الحمل
جلس جوارها وهو يكاد يطير من الفرحه و لا يعلم شيء عن حالتها تمدد جوارها وضمها لأحضانه ونام
وهو يحمد ربه علي تلك النعمه تأملها بحب وهو يستغرب كثيرا تستيقظ لحظات وتنام بسرعه غريبه هل كل الحمل هكذا أم هي فريده في كل شيء
سمع طرق علي الباب
قام وفتحه وجد الخادمه تبلغه بأن جده يريد رؤيته
نزل بسرعه
وجد جده ينتظره بفرحه كبيره ألف مبروك يا ولد يارب
يجعلها الخلفه الزينه اللي تكون سندك وعكازك
فهد وهو يحتضنه الله يبارك فيك يا جدي يتربي في عزك
كيف الكل و تشتاله بين يدك و تكبرله
أت الجميع وهم علي قلب رجل واحد كأنه أبنهم وليس فهد فهم عائله مترابطه يحكمها رجل واحد وعندما يحكم الرجل يكون البيت في ترابط دائم وحب
***********
نزلت غاده تأملت أبنها بحنين لتلك الذكري توجه ناحيته
وهي تربت عليه بحب كان يتحدث مع أبنه ويطلب منه
أن يرحم أمه و يحن عليها وإلا غضب منه إلتفت علي حركة يد أمه وإبتسم لها
جلست غاده جواره وهي تتحدث أنت عارف أنا شوفت الموقف ده من سنين طويله إبنك زيك بالظبط ما كنتش تهدي دايما بتزن كده
و والدك الله يرحمه في نفس حبك و حنيتك كان لما يرجع و يلاقيك بتعيط ياخذك ويطلب مني أنام شويه وصراحه أنا كنت ما بصدق أنام ساعه بس من التعب
كنت بنام أكتر و أنزل الاقي قاعد نفس قعدتك و بيقوله نفس كلامك عارف لو مش هديت عليها وريحتها أنا
هبعتك دار أيتام وتضحك كأنك فاهمه ويرجع يقولك عايزك تخاف عليها و تحطها جوه عنيك
إحنا ملناش غيرها أوعي تقسي عليها في يوم
ضمته لصدرها
وأنت نفذت وصيته وكنت أحن أبن في الوجود بحمد ربنا ليل نهار أنه رزقني بابن بار زيك حافظ علي أمانة أبوه و أكتر كمان
ضمها هو أيضا انحني يقبل يدها أنا ماعنديش أغلي ولا أهم منكم يا أمي أنتم كل ثروتي في الحياه
غاده بحب أنت عارف أنا ليه مفكرتش في الجواز بعد وفاته
لأن مافيش راجل كان يحبني زيه ولا يخاف عليا من النسمه زي ما كان بيعمل معايا
أصلا مافيش راجل زيه ربنا يرحمه برحمته الواسعة
ردد أدهم اللهم أمين
رواية انت عمري الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم احمد محمود
في منزل أيمن
رن جرس الباب عند فردوس
فتحت الخادمه وجدت أمامها رجل يرتدي بدله وهو يسأل عن فردوس
إستقبله أيمن وهو يسأله عم يريد منها
أردف الرجل بعملية ::
أنا محامي طليقها شهاب السيد
تعجب أيمن من تواجده يسأله بحذر
خير في حاجه
هتف المحامي لأزم تكون مداد فردوس وباقي ورثة المرحوم شهاب موجودين
اتسعت اعين أيمن بعدم تصديق ليكرر هو شهاب مات
أيوة من حوالي شهر ونصف وانا روحت عنوان المدام القديم أكتر من مرة لحد ما صادفت أحد الجيران المقربين و عطوني العنوان الجديد
نادا أيمن الخادمة وهو يطلب منها أن تنادي فردوس التي أتت علي وجه السرعه تنظر لهذا الشخص الغريب بتعجب
زال وتحول فرحة غامرة لا تناسب الموقف عندما نطق أيمن بتلك الكلمات ده محامي المرحوم شهاب
نظروا لبعضهم بعدم تصديق لقد مات أخيرا وتخلصوا من شره
هتفت بحيرة برده مش فاهمه حضرتك عايز أيه أنا زي ما حضرتك بتقول طليقته يعني مافيش بينا أي حاجه وأنا وولادي مش عايزين حاجه منه
هتف المحامي بعمليه ده قانون وأنا لازم أطبقه كل أملاكه من حق أولاده وأنا سمعت أن أبنه الكبير في غيبوبه فا هستنا لما يفوق ونفتح الوصيه
تمام لما إبني يرجع بالسلامه نشوف رأيه
طيب ده الكارت بتاعي أتصلي في أي وقت بعد إذنكم
وتركهم وخرج
فردوس أنا عارفه خالد هيرفض الفلوس دي لأنها حرام
أيمن بهدوء ::
بس يرجع بالسلامه ونشوف الموضوع ده بس أهم حاجه مش تضايقي نفسك أبدا
ما جناه الأن من شره وطريقه البطال لقد خسر دنياه وأخراه ورغم ذريته لم يجد من يحزن عليه ويأخذ عزاه
وذلك المال الذي عاش يجنيه لم يفده في شيء ولم يخفف عنه
*********
تقف مثل كل يوم تتابعه من خلف الزجاج عندما أتي دكتور المرور شعر بإعجاب شديد إتجاهها فهي هنا منذ قرابة الشهر لا تفارق ذلك المكان تحدث معها تحبي تدخلي تشوفيه عن قرب
رفعت عيونها الجميله للدكتور وهي تسأله بلهفه هو ينفع
تحدث برفض لا ما ينفعش وممكن أتجزا بس دي حاله إستثنائية رأفتا برجلك اللي تعبت من الوقفه دي
تحدثت بإمتنان أكون شاكره جدا لحضرتك وعمري ما أنسي المعروف ده
طلب الدكتور من الممرضه التي معه أن تعقمها وتأتي
بها
رجعت زينب بعد أن تم تعقيمها بينما الدكتور قد إنتهي من الكشف وتركها معه وإلتفت لها نص ساعه كويسين
هزت له رأسها برضي
إبتسم لها طيب قبل الدكتور النباطشي ما يحضر الممرضه تبلغك
توجهت له وهي تبتسم وتحرك يدها علي يده الموصوله
بالكثير من الأسلاك أه لو كنت فايق الوقت وشوفت غيرك بيبتسم ليا كان زمانه في خبر كان
وحشتني قوي يا خالد وحشني صوتك و غيرتك عليا كل يوم عشق تيجي تبكي وتعتذر ليا علي اساس أنها السبب
أنا مش زعلانه منها لأن متأكدا أنها لو واحدة غريبه كنت برده هتعمل كده لأن حبيبي راجل وسيد الرجاله
تخيل بقي عشق اللي سبب وجودنا مع بعض وحبنا الجميل ده
أنت عارف رغم حزني بس كل يوم بشتغل في فستان فرحي بيخفف عني كتير بيعطيني أمل أن هلبسه
في يوم من الأيام حتي بدلتك أنا اللي بعملها بإيديا
سناء كل شويه تقولي أرحمي نفسك ونجيب واحد جاهز
أرفض وأقولها أنا بكون مبسوطه وأنا بجهزهم بإيدي ومتخيله خالد داخل عليه بيقولي تسلم إيدك يا زوبه
دخلت الممرضه وقطعة خلوتها لتبلغها بمرور الدكتور لم تشعر بالوقت فقد أحستها لحظه ولكن لن تكون سبب
ضرر شخص وقف معها إنحنت تقبل جبينه وهي توعده بتكرار الزياره وخرجت تقف في مكانها المعهود
*************
دخلت صفيه من الباب وهي تزغرد بسعاده أخيرا تحقق حلمها وسوف يصبح لديها أحفاد يملؤه عليها الدنيا
دخل خلفها زوجها
قابلتها عواطف ونعمه وهم يهنؤا بعضهم البعض وشرحت لها نعمه وضع ماسه
صفيه بسعاده مش مهم كلنا هنبقي جنبها لحد ما ربنا ينتعها بالسلامه وبعدين فيه خدم يعني هي كده كده مش بتعمل حاجه بإيديها
عواطف بتأكيد أنا قولت كده برده لفهد لأنه قلقان من كتر نومها
طيب أطلع أطمن عليها
عوطف ونعمه بترحيب طبعا البيت بيتك أتفضلي
**********
إقتربت العائلات من بعضها في تلك الفتره
فهم دائمي التواجد في المستشفي للإطمئنان علي خالد
عشق و أدهم وإصرار يونس في الذهاب معهم
وايضا سناء والجد وبناتها وفردوس وأولادها
تقرب الاطفال لبعضهم وتعلق يونس بشوق وهي أيضا
لا تبتعد عنه فتره تواجده وهو حب هذا الإحساس
جوارها إحساس الإهتمام و الحمايه لأنه إعتبرها خاصته من أول لحظه
قامت عشق بدعوتهم لتقضية اليوم معها والكل وافق حتي لا تحمل نفسها الذنب أكثر من ذلك فهي لها بصمه
في قلب كل فرد منهم الجد أنور وسناء وحتي زينب
وايضا فردوس و ندي
قام الخدم بصنع مائده كبيره في حديقة الفيلا وعليها مالذ وطاب و الاطفال يلعبوا في الحديقه أمام البسين
وعندما تناولوا الطعام جلست شوق قريبه من يونس الذي تولي الإهتمام بها أمام أعين الجميع
وخاصتا سناء التي كانت تبتسم داخلها وهي تري أمامها أول نبتة حب في قلوب البرائه كم هو جميل ذلك الحب الذي يولد دون مصالح أو غريزه
بعد الطعام تحدث أدهم عن هديته لخالد عندما يعود لهم بمشغل كتب بإسمه ( الخالد) مكافأة نهاية الخدمه حتي يعيش حياته بأمان
رغم خسارته الفادحه لتركه شخص في وفاء خالد وإخلاصه لكن ما باليد حيله سعادته هي الأهم وفتح شاشه كبيره وضعت مسبقا في الحديقه
فيديو للمشغل من الداخل والخارج إنبهرت به زينب
وحمدت الله أنه سوف يبتعد عن تلك المهنة التي كانت تأكل روحها و راحتها
بسبب قلقها الدائم أن يحدث له مكروه وكل ما تتمناه الأن أن يفوق من تلك الغيبوبه ويرجع لها بسلام
ونظر كلا من الجد أنور وسناء لبعضهم أن عوض الله أكبر من أي شيء
************
دخل أكثر من دكتور من متابعين حالة خالد وبعد الكشف وجه أحدهم كلامه للأخر حضرتك شايف أيه يا دكتور
إن شاء الله خير يا دكتور هادي في تطور ملحوظ من وقت دخول البنت دي عنده لو كده كل يوم سيبها تدخل النص ساعه يمكن تكون سبب شفاه
فعلا يا دكتور اللي الناس ما تعرفوش أن الشخص اللي في غيبوبه بيكون سامع وحاسس بالناس اللي قريبه منه في الواقع
وده سبب إننا بنطلب من الاهالي الدخول والكلام مع المريض في المواضيع اللي كان بيحبها وهو في وعيه
************
جلس الاولاد يلعبوا بلايستيشن والفتيات تشاهدهم فقط
خرجت شوق للبحث عن الكره التي كانت معها لتلعب بها
ظلت تبحث عنها حتي وجدتها في البسين نظرة حولها
لتجد شيء تجذب به الكره لم تجد جلست علي ركبتيها ومالت وهي تمد يدها لإلتقاط الكره التي إبتعدت عنها وفي المحاولة الثانيه سقطت في الماء
إلتفت يونس يسأل جني عنها
خرجت تلعب أصلها ما تعرفش تقعد ساكته أبدا
ترك يونس الذراع وهو يحدثها طب تعالي إلعبي علي ما أطمن عليها
خرج يبحث عنها وهو يشعر بالقلق حيالها لا يعرف لما ذهب إتجاه البسين ركض وهو يصرخ بإسمها عندما وجد يد ترتفع في الماء
قام الكل علي صوت صراخه وتوجهوا للصوت
سناء وزينب وهم يصرخوا عندما وجدوا شوق معه يحاول مسكها فهو أيضا مازال طفل قفز أدهم بسرعه
وهو يحملها منه ويخرجها من الماء تحت حالة الرعب التي تمكنت من الجميع
بينما ظلت فردوس تردد الستر من عندك يارب يارب إسترها معانا
صعد يونس وهو يجلس بخوف جوار أدهم الذي ضغط علي صدرها بهدوء حتي أخرجت الماء وظلت تسعل حتي إستردت أنفاسها تحت نظرات الخوف في جميع العيون
إقتربت منها سناء لإحتضانها
ولكن يونس كان الأسرع عندما ضمها بقوه وهو يبعد خصلات شعرها الملتصقه بوجهها بحنان وهو يسألها
أنتي بقيتي كويسه ليه خرجتي من غير ما تعرفيني
شوق بطفوله زهقت من الفرجه كنت عايزه ألعب شويه
بيمنا ينظر الجميع لهم بصدمه كأنهم يروا أمامهم عاشقان لا يروا أحد غيرهم
ضحك أدهم وهو يغمز لعشق أخوكي ده نمس عرف يختار من الوقت شوفي حاضنها أزاي حتي أمها مش قادره تقرب تطمن عليها
عشق بهمس أيه اللي أنت بتقوله ده دول لسه أطفال مايعرفوش حاجه
ابتسم بسخرية من براءتها وهو يهتف مين ده اللي طفل
أخوكي أخد خطوه أنا أخدتها وأنا أضعاف عمره
صدقيني هو ربط مع شوق خلاص بكره تشوفي
**********
إقترب منه كعادته منذ شهرين يكشف عليه ليطمئن علي باقي أعضائه الحيويه سمعه يتألم بصوت ضعيف وهو يحاول فتح عيونه
الدكتور بإبتسامه كبيره حمدلله علي سلامتك يا راجل تعبتنا معاك
عطشان عايز أشرب
طلب من الممرضه إحضار الماء وضع فيها شليمو ليستطيع الشرب من دون حركه
عال عال يا خالد الحمد الله حاليا أقدر أقولك نورت
وكمان شويه خطيبتك هتيجي ولا تحب نبلغ الكل
تحدث بتعب زينب فين عايز أشوفها
الدكتور بتفهم دي أكيد خطيبتك ماتقلقش بقالها شهرين بتيجي في نفس الميعاد المستشفي كلها بتظبط معادها عليها
أغلق عيونه مره أخري بتعب
******
دخلت الأسانسير في طريقها للدور الذي يستقر به حبيبها عندما نادتها إحدي الممرضات
وقفت بخوف وهي تسألها خير في حاجه
الممرضه بإبتسامه كبيره عايزه الحلاوه الأول
زينب بفرحه كبيره لو اللي في بالي أجبلك اللي تطلبيه
أه هو اللي في بالك
قبلتها زينب بفرحه كبيره وهي تركب الاسانسير أحلي و أغلي هديه ليكي
خرجت تركض إتجاه غرفته فتحت الباب و إرتمت في أحضانه بسعاده طاغيه فتح عيونه علي شيء علي صدره طالع عيونها الجميله المشبعه بدموع الفرحه
حمدلله علي سلامتك يا قلب زينب ضمته مره أخري
وحشتني وحشتني أوي يا خالد
تلك المره ضمها هو أكثر لأحضانه أنتي وحشتيني أكتر يا هبة ربنا ليا حاسس إني مشتقالك جدا كأني بقالي زمن ماشوفتكش
قبلت كتفه وهي في أحضانه ماكنتش أصدق أن أفضل شهرين ماسمعش صوتك أنا كنت بموت من غيرك يا حبيبي
لا يا زوبه أنا ماقدرش علي كده في عرضك أنا عايز أتجوز
ضحكت بقوه علي جنانه تتجوز أيه أنت بقالك شهرين في السرير و زوبه منك وحشتني قوووووي
أنا بتكلم جد يا بت أنتي أيه رأيك نكمل الشقه وإحنا متجوزين أصل كده ظلم والله لما يكون الجمال ده كله بين إيديا و أشوف النظره اللي ترد فيه الروح دي من غير ما أتمتع بيهم
إبتعدت عنه بخجل لا أنت كده مش طبيعي أنا رايحه أسال الدكتور علي حالتك
كادت تتحرك عندما مسك يدها بضعف تروحي فين ودكتور أيه اللي تكلميه دا أنا أدبحك أنتي وهو
طلبت و نولت في تلك اللحظه دخل عليهم الدكتور المشرف علي حالته بإبتسامه ودوده وهو يوجه كلماته لخالد مش قولتلك بنظبط عليها الساعه
إلتفت لها مش عارف هنعمل أيه بعد ما خالد يخرج أتعودنا علي وجودك كل يوم نتصبح بالوجه الجميل
لا يعرف كيف إستطاع خالد الوقوف علي قدمه وأصبح أمامه يمسكه من تلابيبه و بعنف أنت بتقول أيه
الدكتور بتوتر مم حدث ومن الموقف كله
الطبيعي أنه لا يستطيع الحركه بتلك السرعه ولا الوقوف بهذا الشكل من أول يوم ويحتاج جلسات علاج طبيعي فتره حتي تلين أوردته
يبدوا أنه غيور لدرجه خطيره
بلع الدكتور ريقه بصعوبه وهو يبرر موقفه بقول إحنا اتعودنا علي وجودك كل يوم أنا بقالي شهرين بشوفك
بينما أخفضت زينب وجهها خوفا من ثورته الأتية
ما أنقذه ذلك الدكتور المسكين دخول أمه وزوجها وباقي العائله ترك الدكتور الذي فر من أمامه بطريقه لفتت نظر الجميع
إحتضنته فردوس وهي تبكي من الفرحه لا تصدق أن سندها وحبيبها يقف أمامها الأن يبدوا عليه التعب والضعف
ولكن أهون مليون مره من الخساره الدائمه
إحتضنه أيمن بقوه وهو يتمني له الصحة والعافية
جذب ندي لأحضانه وهو يضع يده علي بطنها بحنان هييجي أمتي حبيب خالوا
شهر كمان و ييجيي بالسلامه و يزهقك
تحدث بحنان ييجي هو بس و مالكيش دعوه
عشق عامله أيه
بخير يا حبيبي وجابت ولد زي القمر ربنا يباركلها فيه
بس كل يوم تيجي تشوفنا وتعيط وتطلب مننا السماح لأنها السبب في اللي حصلك صراحه صعبت عليا جدا
خالد بإمتنان مهما عملت مافيش حاجه توفيها حقها عندي
لولا وقفتها معانا بعد ما ربنا جعلها سبب لينا عمرنا ما كنا وصلنا للي إحنا فيه الوقت
ندي بسؤال هو الدكتور اللي كان هنا ماله خارج كده شكله متغير
ضحكت زينب وهي تداري وجهها منه
نظر لها خالد بغيره بتضحكي أنا كنت هموته وبعدين أموتك عشان تسمحي لواحد غريب يتغزل فيكي
نظرت له وتحدثت بمرح وأنا مالي يا اللمبي أنا وقفه في حالي وهو اللي أتكلم أعمل أنا أيه
ضحكت ندي علي غيرة أخيها و أشعلته أكتر
ماليه حق يتغزل في الجمال ده وإلا يبقي أعمي دانا عايزه أشوفها ليل ونهار عشان البنت اللي جوه دي تطلع شبها قمر قمر
زينب وهي تقبلها إنتي اللي عمه قمر وشهد مكرر يا قلبي
طرق الباب ودخلت سناء والجد أنور بسعاده كبيره وقبل أن يتحدثوا
أنا عايز أتجوز يا جدي ندخل كده وبعدين نكمل الشقه علي راحتنا
أنور طب أصبر حتي أقعد وأسلم عليك إقترب منه الجد وضمه حمدلله علي سلامتك يا حبيبي وحشتنا يا خالد كده تكسرنا كلنا
بعد الشر عليكم من الكسر
بس أنا عايز برده أتجوز أيه رأيك يا سمسمه
سناء وهي تحتضنه أخرج بس أنت بالسلامه وإحنا نعملك كل اللي نفسك فيه
رواية انت عمري الفصل الأربعون 40 - بقلم احمد محمود
بينما أدهم في انتظارها حتي يذهبوا معا رفع عيونه مع خطواتها التي تعبر عن حالتها المزاجية وجد السعادة
تتجسد بأبهي صورها علي وجهها المشرق
مثل إشراق شمس بعد ليل طويل
ابتسم بحنان وهو يشكر ربه أنها استطاعت تجاوز تلك التجربة المريرة وهو يهتف بحب فرحانة للدرجة دي
تحدثت بهدوء فرحانة جدا جدا يا حبيبي متعرفش أنا كنت تعبانه نفسيا أزاي من فكرة موته لأسباب كتير
أولها ان اعتبرته أخويا من أول يوم جه خلصني من رجالة أمير
تاني حاجه كنت خايفه من دعوة أمه أو خطيبته عليا و
اتهامي أن السبب
ثالث حاجه اتبهدل قوي بسببي كان خايف عليا أنا و أبني
وأنا متأكدة أنه من غير وجودي كان عرف يتصرف أفضل من كده أنا كنت مقيده حركته بسبب حملي
تناول يدها ينحني عليها يقبلها وهو يهتف بحنان
انت عندك حق في كل كلمه قولتيها إلا حاجه واحدة
نظرت له بإهتمام وهو يكمل مش من حقهم رمي اللوم عليكي
لأن كل شخص دخل مهنة الحراسات عارف أن
حياته مش ملكه وكل يوم يخرج فيه من بيته حياته علي ايده وفي أي وقت ممكن يخسر ها وهو بيحمي مخدومه
وأهله كمان عارفين خطورة شغلته
بس الفرق بسيط أن أنا مش بفرط في رجالتي ولا برمي مسؤوليتهم وري ظهري زي ما ناس كتير بتعمل
بالعكس أنا بعتبر هم جزء من عائلتي بوصل ليهم الاحساس ده بكل طريقه ممكنه وده سبب اخلاصهم ليا ومهما كانت الإغراء الخارجي عمرهم ما يخونوا
أكمل بتوضيح
يعني خالد محتاج كل جنية علشان أخته ورغم كده لما حفيد السلاموني عرض عليه يكون جاسوس وافق علشان
يضمن ان مش يكلم حد غريب وبعد ما ساب الوسيط جه بسرعه قال كل حاجه حصلت بينهم المبلغ كان مغري
واي حد تاني يوافق من غير كلام
وانا اللي كنت بعرفه يعمل أيه وأيه اللي يوصل وكلفت عربية بحرس تمشي دايما وراكم من غير ما حد يحس
وصلوا أمام المستشفي
دخلوا و خلفهم الحرس الذي تقدم من ادهم وطرق غرفة
فتحتها زينب بإبتسامه وهي تبلغ خالد الذي اعتدل عندما علم ماهية الطارق قابلتهم ابتسامته العريضة التي طيبت خاطر عشق كثيرا
بينما اقترب منه أدهم الذي ضمه بطيبه وهو يهتف أهلا أهلا بالبطل الهمام حمد الله علي سلامتك
ابتسم خالد بإمتنان من طيب اخلاقه وتذكر وحيد الذي دائما يفتخر بحسن معاملته لرجاله
الله يسلم معاليك وجودك هنا شرف كبير ليا
تحدث أدهم برفض
مافيش حاجه اسمها معاليك بينا انت بقيت فرد من العيلة خلاص
تمتم بشكر وخجل من كرمه ده شرف محلمش بيه
هتفت عشق بفرحه ألف حمد لله علي سلامتك يا خالد الدنيا نورت بيك
قدمت لهم زينب واجب الضيافه وبعد الترحاب بهم جلست في ركن حتي يأخذوا راحتهم
نظر لعشق فرحته الوحيدة أنها امامه بأتم صحه وهذا يكفيه رد بحنان الله يسلمك يا هانم
هتفت بضيق مش عايزه اسمع كلمه هانم دي تاني مش انت قولتي يومها أنك بتحمي أختك وأن انا في مقام ندي
هو انت بتقول لندي يا هانم
تحدث بحرج من رد فعل أدهم وهتف المقامات محفوظه
ومد يده لها يتناول صغيرها بفرحة وهو يبتسم له ويسأل
هو أسمه أيه
هتف أدهم
أسمه خالد عشق صممت تسميه علي أسمك وأنا بتمني أن يكون بصفاتك كلها
اتسعت ابتسامه خالد مش ممكن أنت خلود هو أنا اسمي جميل كده ثم حدثه كأنه يفهمه أنت عارف أنا كنت
مرعوب عليك جدا حسيت بالعجز لأول مرة وده سبب الأذية اللي تعرضت ليها كان كل همي أنك تيجي الدنيا بخير والحمد لله ربنا نجاك
ابتسم له الصغير مم جعل خالد ينبهر بهذا الملاك الذي يمتلك عيون أمه وبشرة أبيه
هتف أدهم بإمتنان وعرفان بالجميل ربنا جعلك سبب نجاة أغلي اتنين في حياتي علشان كدة حبيت أكفأك
بحاجه أتمني انها تعجبك
تحدث خالد برفض تلك المرة قبل ان يعلم نوع المكافأة
أنا مكافأتي أن خالد باشا وعشق هانم موجودين الوقت قدامي بخير وصحه ومافيش أخ بياخد مقابل حماية أخته
هتف أدهم بإصرار خلاص نعتبرها مكافئة نهاية الخدمة عايزين نفرح بيك و تتجوز
خالد بتعجب هو سيادتك بترفدني ولا أيه
ضحك أدهم بصخب وهو يهتف لا طبعا بس كده أفضل ليك و لحياتك الجديدة الشغلة دي كلها خطر
حضرتك أنا بحب المهنه دي ومش شايف نفسي في غيرها
وبعدين الاعمار بيد الله ممكن اموت وانا بعدي طريق
حتي لو في مكتب ممكن يحصل ماس كهربي أو انهيار عقار كله في الأول و الأخر بيد الله
وقف أدهم يستعد للذهاب وهو يهتف خلاص براحتك
نظرة له زينب بحزن هي لا تريد عودته مرة أخري لتلك المهنه لكنها فضلت الصمت حتي لا تزعجه بأفكارها
قبلتها عشق وهي تستأذن علي وعد بزيارة أخري
أكد أدهم أن مكانه في انتظاره بعد تمام شفائه حتي يريه هديته
*********
بعد خروج أدهم وعشق تحدث خالد بغيرة اصحابي جايين مش عايز حد يلمح طرفك لحد ما يمشوا فاهمه
هتفت بحيرة أومال مين اللي هيشوف طلباتك
هتف بحده ::
ملكيش دعوة بطلباتي ولو كده بابا أيمن أو ماما فردوس جايين
شوفي الممرضة بتقعد فين أقعدي معاها يلا قبل ما حد ييجي
سمعت كلامه رغم ضيقها منه توجهت للخارج وهي تلعن غيرته التي تتحكم به وقبل ان تفتح باب الغرفه سمعت طرق علي الباب نظرة لخالد ثم للباب
توجهت له وقامت بفتحه وجدت امامها شخص لا تعرفه
أخفض ذلك الشخص عيونه وهو يسأل عن خالد
وقبل ان تنطق اتاها صوت خالد المرحب تعال يا وحيد اتفضل
تحمحم ورأسه منخفض لتخرج زينب بسرعه و تغلق الباب خلفها قبل انفجار خالد بها
بينما تحرك وحيد في خطوات متلهفه صادقة وعندما اقترب منه ضمه بفرحة كبيرة حمد لله علي سلامتك يا صاحبي مش متخيل فرحتي لما سمعت خبر نجاتك
ربت خالد علي ظهره وهو يبتسم الله يسلمك يا وحيد
أخبارك أيه
جلس وحيد علي الكرسي جواره وهو يهتف بحمد بخير
أنا كنت جاي اطمن عليك و اعتذر لك عن سوء الظن بيك
مافيش داعي للإعتذار يا وحيد أنا كنت مقدر خوفك عليا
ونصيحتك بس مكنش ينفع اتكلم علشان مكشفش نفسي ليه
تمتم وحيد بضيق ما أبوك هو اللي راح كشفك عنده علشان كده اتحرك من غير ما يبلغك كان عايزك تروح فيها انتقام من خيانتك ليه بس ربنا كبير
خالد سيبك المهم أنت عامل أيه الوقت
أنا سيبت حفيد السلاموني من يومها وبلقط رزقي شوية علي ميكروباص شوية مع حد مش عارف ياخد حقه اجيبه ليه كده يعني
نطق خالد بما جعل أذن وحيد تصفر لا يستوعب ما سمعه
كأنه ألقي جواره قنبلة اوقفت كل حواسه فجأه
تبسم خالد من هيئته وهو يتلاعب به طيب تمام اقوله انك مش موافق
في لحظه كان وحيد جوار خالد علي الفراش يهتف بفزع مين ده اللي مش موافق دانا ابوس ايدك و راسك لو كلامك ده صح
ذلك الخبيث خالد مد كف يده بتعالي أمام ذلك المسكين
وهو يهتف بوس ايدي يلا
رفع وحيد كف يده بصدمة من رد فعل خالد ذلك الماكر و صفعه علي كفه مم جعل ضحكة خالد ترتفع
ابتسم وحيد وهو يضمه ويقبل رأسه وهو يهتف لما مثلت انك خاين كنت هتجنن وأقول أبدا اكيد في حاجه غلط
خالد صديق الطفولة ودايما جدع وراجل من واحنا اطفال مستحيل يتغير كده فجأة ثم هتف بصدق أنا لما
اتأكدت أنك زي ما انت فرحت فرحه من قلبي علي امانتك وكنت عايز اصرخ بين الناس واقول أن صاحبي طول عمره راجل وعمره ما يخون
عارف يا وحيد وده السبب ان كلمت الباشا عليك و حكيت ليه كل حاجه وهو اللي قالي هاته معانا رغم أنك أكيد
عارف و وصلك أنه مش بيشغل أي حد معاه ومش من السهل تلاقي شغل عنده بس هو حب نصيحتك ليا علشان
احافظ علي الراجل اللي لحم كتافي من خيره وقالي اللي يعمل كده يبقي جواه بذرة خير
**********
في غرفة فهد
جلس جوارها يحاول إفاقتها لكنها لم تستجيب ظل يتأملها بحزن لقد خسرت الكثير من وزنها تغيرت معالمها
كثيرا من الضعف والتعب لقد فقدت شهيتها بالكامل
وتعيش علي المحاليل قبل جبينها ونزل للأسفل حزين مهموم فهو عاجز كليا عن مساعدتها
قابلته أمه التي عندما رأت هيئته اقتربت منه بسرعة تسأله مالك يا ضنايا ليه مهموم اكده
تحدث بضيق عايزاني ابقي كيف وانا شايف مرتي بتموت قدامي ومش عارف اعمل لها حاجه
هتفت عواطف بخضه بعد الشر تف من بقك ليه بتقول كده
انت مش شايفه حالتها بتصحي خمس دقائق وتنام تاني لا أكل ولا شرب عايشه علي الأدوية
معلش يا ضنايا كل حمل وليه ظروفه بس الفرحة الكبيرة
لما تشوف ضناك بين يدك تشم ريحته كنك ملكت الدنيا كلها
تمتم بخنقه مش علي حسابها ولا علي حساب صحتها
أنا هصبر شوية واخدها مصر لو قالوا أن الحمل ده خطر
عليها هنزله
شهقت وهي تضرب صدرها اوعي يا ضنايا تغضب ربك
بقتل نفس
تمتم بنفاذ صبر ::
لا يا أمي ربنا مش غضبان لأن في خطر علي حياتها ربنا محلل كده أنا هستني واعرضها علي أكتر من دكتور وأشوف رأيهم
*********,
في غرفه خلود وزين
هتف زين بملل يلا يا خلود خلصي
وقفت أمامه وهي تهتف أنا جهزت أهو
مرر عيونه علي ما ترتديه برضي ثم ضم يدها بيده ونزل للأسفل وجد الجميع في انتظارهم
سلموا عليهم و اعطوهم بعض النصائح
بينما ضمتها امها وهي تبكي بخوف ابنتها سوف تبتعد عنها لأول مرة ظلت تحذرها من كل شيء
شعر زين بملل وهو يجذبها من حضن امها متخافيش يا مرت عمي هي معاها راجل مش مسافره لوحدها
وليه العياط ده كله ما هي كده كده كانت هتكمل تعليمها هناك
تمتمت حميدة برفض لا طبعا عمري ما كنت اسيبها تروح هناك لوحدها
هتف جدهم بتشجيع خلي بالكم من بعض يا ولاد
هتفت ياسمين بضيق من اخيها وأنا وضعي أيه كان فيها ايه لو خدتني معاك ولا خايف أكون عزول
رمق اخته بضيق وسحب خلود من يدها يلا اصل مش هنخلص
بعد اذنكم لسه ورانا سفر طويل انهي كلماته وهو يتحرك بها للخارج
ركب سيارته وهو يشغل اغنية رومانسية وتحرك بها
وبداء يفرض عليها شروطه بطريقه لا تناسب ما يشغله
شوفي مافيش دخول ولا خروج من غير اذني أنا نقلت شغلي هناك علشان أكون جنبك رغم ان ممكن كنت
دخلت كلية هناك مع ياسمين هنا افضل
هتفت برفض أنا عايزه يكون ليا اسم ومستقبل مش عايزه أخد شهاده وخلاص تترمي في الدولاب واقعد في البيت
نظر لها بجانب وجهه وهو يتحدث بقوة ومين إن شاء الله هيسيبك تشتغلي لما تخلصي
انت تخلصي الأربع سنين و ترجعي بلدك تشوفي طلبات جوزك و تجيبي طفلين حلوين كده تربيهم وكان الله بالسر عليم
نظرت له بصدمه شديده فهي لم تتوقع ما يقوله لقد ظنت عند موافقته علي اكمال دراستها أنه لن يمانع في شغلها
لكنها تعلم أن العند معه لن يأتي بنتيجه مرضيه لها بل سوف تخسر كل شيء
لذلك يجب عليها التروي في رد فعلها لذلك مالت علي كتفه بدلال وهي تهتف بدلال جوزي وحبيبي هو اللي
هيسمح ليا ويوقف في ظهري علشان اكون واجه مشرفه ليه ورفعت يدها بشكل مسرحي
( النقيب زين وحرمه المهندسه خلود ) شوف بقي وقع الاسمين جنب بعض حاجه كده تفرح تستخدم سلاحها
الانثوي الاقوي وهو الضعف وهي تتعلق بذراعه وهتهتف بضعف وبعدين لو مش حبيبي اللي يوقف في ظهري
ويدعمني يبقي ليا مين تاني
ابتسم زين وهو يقبل وجنتها أنا سمعت حبيبي كتير
النهارده وإحنا علي طريق زراعي والشيطان قاعد يلعب كورة في دماغي وشكلنا لا فيه نقيب ولا هندسه بعد ما نتمسك أداب يا مز أنت
ضحكت خلود بمرح أه منك أنت أوقات كتير مش بصدق أنك ظابط من كتر هزارك ده
تحدث بغمزه الوش ده ليك انت بس يا قلبي لكن أنا
أعجبك خالص وبكرة جوزك يوقف المنطقه اللي رايحها علي رجل ثم تنهد بشغف بس طبعا الحته الطرية بتاعتي
لأزم يكون ليها معاملة خاصة
******
في غرفة خالد بعد ان ذهب اصدقائه اجتمعت عائلته
هتف ايمن الحمد لله انكتبلك خروج علي بكره
هتف خالد بإستعجال::
وبعدين بقي انا كنت عايز زوبة تروح معايا أيه رأيكم نكتب الكتاب النهارده
ندي بصدمه مالك يا بني هو سلق بيض مش في شقه
عايزه تتجهز و تتفرش وانت تجهز نفسك وتجيب فستان وبدله وبعدين تكتب كتابك وتعمل فرح
أنت عايز تكروت مزه زي دي وجعفر يتعملهم افراح
قبلتها زينب بحب وهي تهتف حبيبتي حبيبتي يا أجمل عمتو في الدنيا
نده بحب قلب عمتو انتي والله
تحدث خالد بغيرة نعم يا حجه انت وهي بتحبوا بعض قدامي نخرج ونسيب الاوضه ولا اجبلكم شجرة واتنين ليمون
ندي وزينب في نفس واحد ياريت فراولة جذب خالد وساده من خلفه و قذفهم بها وهو يهتف في سيد خد مراتك وامشي
ضحك عليه الجميع لقد فقد صبره منذ ان فاق ويريد الزواج بأي شكل
********
في اليوم التالي
لأن اليوم هو يوم خروجه من المستشفي أصر أيمن علي ذهاب خالد معه فيلاته
رفض خالد في أول الامر لكنه وافق تحت اصرار أيمن الذي عزم زينب واهلها ايضا علي الغذاء عندهم من اجل
رجوع خالد
توجه الجميع وجلسوا يتحدثوا في مواضيع شتي حتي وضع الطعام وتناوله في جو هادي
وبعد الانتهاء
طلب أيمن من خالد أن ه لانه يريده في موضوع مهم
تحرك خالد خلفه وجده يصعد للدور الثاني اتبعه في صمت
بينما في الأسفل هتفت فردوس بقلق تفتكروا خالد ممكن يرفض طلب أيمن أنا خايفه قوي أن خالد يرفض ويكسر
خاطر أيمن من غير قصد
اكملت بتوضيح ::
انتوا مش عارفين هو بيحبهم قد أيه أبوهم عمره ما حس بوجودهم ولا يعرف اكلوا ولا جاعوا لكن أيمن مختلف شاغل نفسه بكل صغيره تخصهم
هتف أنور بتأكيد كلنا شايفين أب بيعشق أولاده مش جوز امهم
أنا الدنيا خدت مني كتير واللي أنا شايفه قدامي أب حقيقي محب كل همه راحة اولاده وخالد ذكي واكيد شايف وحاسس بده خالد بيحبه وبيحترمه بشوف ده في عيونه
تدخلت سناء وهي تهتف هو فعلا بيحبه جدا بس خالد نفسه عزيزه وممكن ميقبلش
تحدثت فردوس بتنهيده ده دور زوبه تفهمه الموضوع وتقربه ليه أن دي امنية راجل اتحرم من نعمة الولاد وإحنا لازم نجبر خاطره
*********
فوق عند ايمن فتح باب الجناح دخل خالد نظر للمكان بإعجاب شديد بل إنبهار لقد كان قمه الروعه والرقي
لليفينج جميل بشاشه كبيره
غرفة نوم اكبر من شقته مفروشه علي احدث طراز بها حمام خاص
وغرفه اخري للاطفال ومطبخ مجهز بكل الاجهزه وحمام اخر
فاق علي سؤال أيمن أيه رأيك يا خالد في ذوقي
هتف بصدق جميله جدا تتهني بيها يارب
نظر أيمن بعيونه ينتظر رد فعله وهو يهتف تتهني بيها أنت و عروستك يا حبيبي
نظر له خالد بعدم استيعاب قصد حضرتك أيه
ده الجناح اللي هتتجوز فيه
خالد بهدوء بس أنا عندي شقتي و بشطب فيها وإن شاء الله تخلص قريب بس حقيقي بشكرك علي اهتمامك
سأله أيمن بحزن قصدك أنك مش هتعيش معانا هنا
لم يكن يريد احزانه لكن ما باليد حيله لذلك أسف جدا أنا مش عايز حضرتك تفهمني غلط بس أنا مش ممكن اعيش
عاله علي حد وبحب اعتمد علي نفسي في كل حاجه
بس حقيقي أنت مش متخيل إهتمامك ده عامل فيه أيه الوقت
هتف أيمن بحزن هو أنا مش أبوك بس ربنا يعلم أنت أيه بالنسبه ليا من لحظه دخولك مكتبي وكلامك معايا
اتمنيتك تكون ابني ثم هتف بقوة لا المفروض كنت تكون ابني من صلبي أنا الأولي بيك من شهاب أنت حقي
أنت و اخواتك فرحتي وعوض ربنا ليا
أكمل برجاء ولو علشان مراتك تكون براحتها أكتر ممكن ابني ليكم ملحق خاص بيك في الجنينه بس بلاش تبعدوا عني
احتضنه خالد بضعف وقبل جبينه أنت عندي أغلي وأهم من أبويا أنا عمري ما عرفت معني الابوة غير معاك
الأب مش اللي بيخلف الأب احتواء وحنان ووقت الجد يلملم ولاده تحت جناحه يحميهم من غدر الزمان يخاف علي ولاده ويهتم بيهم أنت الأب اللي كنت بتمناه
ربت أيمن علي ظهره بحنان وهو يهتف طب لو فعلا بتحبني بلاش تكسر خاطري و خليك معانا هنا نفسي اعيش في اسرة واحس بمسؤوليتكم
لم يستطع خالد مقاومه مشاعره أكثر من ذلك
رغم قسوة أبيه لكنه تمني كثيرا أن يضمه ولو لمرة واحدة يجرب احساس وجود أب يكون سند له يتكئ عليها عندما يشعر بالتعب الأن امامه شخص
حنون مثل أيمن وهو ليس غبي ليضيع تلك الفرصه لذلك
انحني علي يد أيمن يقبلها وهو يهتف حاضر يا بابا اللي يريحك أنا هعمله
احتضنه أيمن بفرحه و بكوا الإثنين في حضن بعضهم
*************
عند أدهم
دخل علي عشق وهو يحدثها عشق البسي علشان نخرج شوية
رفعت عينها بلهفه بجد يعني ينفع نسيب خالد ونخرج
جذبها لحضنه طبعا ينفع أومال الجدات اللي عنده دول بيعملوا أيه
يلا شوفي عايزه تروحي فين
تعلقت بذراعه وهي تهتف بطفوله عايزه اروح الملاهي
نظر لها بصدمه وهو يهتف ملاهي أيه
أنا عايزه قاعدة رومانسيه انفرد بحبيبتي شويه تقولي ملاهي
تحدثت بطفولة مش انت بتقول إختاري وأنا اختارت
اقترب منها بإشتياق وهو يتأملها بنظرة عاشق راغبه
وحشتيني قوي يا عشق وحشني وجودك في حضني
وحشني لحظتنا مع بعض ثم حرك انامله علي وجهها
بشغف وهو يكمل بحزن حاسس أن تأثيري عليكي انطفي
معنتش بحرك حاجه جواكي بقي عندك فتور من ناحية
علاقتنا مش عارف أعمل أيه علشا ارجع شغف علاقتنا
الاحساس ده كسرني من جوايا
أنت شغفي ومتعتي وجنوني المشاعر دي اتخلقت جوايا علشانك صدقيني مش بحسها غير ليكي ومش بتمني
اعيشها ولا اتمتع بيها إلا جوه حضنك
تستمع له بقلب نازف تعلم انها اهملته الفتره الماضيه لقد كانت مقسومه نصفين بين حزنها و قلقها علي خالد و
تعبها و سهرها مع ابنه لكنها ابدا لم ينطفي شعلة شغفها بلحظاتهم ولا للحظه واحدة بل دائما تشتاق لمساته التي تذيبها
لا ينفع في تلك اللحظه التعبير بالكلمات بل عبرت له عن مشاعرها له التي لا تنطفي أبدا بل تزيد كل يوم عندما
قبلته بشغف ما فعلته جعله يترك لرغبته العنان دون ان يرحمها ورغم ما شعرت به من قسوة في لمساته لأول
مرة لكنها تغاضت عنها مقابل ما تعيشه معه من مشاعر جياشه تنقلها لعالم أخر من النعيم في قربه
كم هو جميل أن تظل المرأه مرغوبه من زوجها مهما طراء علي جسدها من تغيرات
******
وصل زين بعد ساعات سفر إلي شقته في حي راقي
نزلت خلود وهي تتأمل المكان حولها هنا عالم غريب عن عالمها التي ولدت وتربت به ما يهون عليها هو وجوده معها
ولا يوجد أمان مثل ما تشعر به في وجوده
حمل الحقائب ينزلها من السياره اتي عليه البواب وهو يهتف بترحاب
ناوله زين إحدى الحقائب وهو يصعد خلفهم فتح باب الشقه دخلت خلود وهو خلفها تناول الحقائب من البواب و ناوله بعض المال وهو يغلق الباب خلفه
دخل يبحث عنها وجدها تشاهد احدي الغرف بعيون معجبه
ضمها من الخلف وهو يقبل عنقها عجبتك
هتفت بفرحه جدا ذوقها رقيق قوي
هتف بتشجيع اجدعني بقي علشان نشوف ابدعاتك
التفتت بين يده لتصبح داخل حضنه ونظرت بعيونه وهي تهتف بحب أنت شوفت اجمل ابداعاتي خلاص
عقد ما بين حاجبيه بتفكير ثم نظر لها بغرام أوعي يكون
اللي في بالي
ابتسمت بخجل لا هو اللي في بالك
قربها اكثر من صدره وهو يهتف بإصرار عايز اسمعها
نظرت بعيونه أنت أجمل وأروع إبداعاتي أنت الحرب اللي دخلتها برضي واتمنيت القي فيها الشهادة علشان أفوز
بالجنه اللي بين حضنك أنت حلم الطفولة والشباب
لم يتركها تكمل عندما جذبها معه في رحلة طويلة في نهر العسل بمركب المشاعر واللمسات الحانية شراعها الشوق والمحبة