تحميل رواية «انها ملكي» PDF
بقلم رحمه سامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في قصر سليم، بعد مرور ستة شهور. تستيقظ حور مثل كل يوم، بعد يوم الحادث وبعد اختفاء سليم. تعيش بدون روح. سميحة بحب: صباح الخير يا حبيبت قلبي، أحضرلك الفطار؟ حور بدون حياة: هفطر في الجامعة يا روحي. سميحة بحزن: هتعدي على المستشفى الأول، صح؟ نظرت حور إلى الأرض ببكاء شديد، مثل كل يوم، وهي تتذكر كيف حدث كل هذا في يوم. حور بحزن شديد: أيوه يا حبيبتي. سميحة وهي تمسح دموعه: انتي كل يوم بتروحي للمستشفى، كل يوم يا حبيبتي. أنا شوية وهروح، إنشاء الله هتفوق. حور ببكاء أكبر: مش متخيلة إنهم سابوني لوحدي يا داده....
رواية انها ملكي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحمه سامي
في شمال أمريكا يجلس رجل يبلغ من العمر أربعين سنة داخل قصر فاخر جداً، لكنه خالٍ من أي فرح.
"بابا، ممكن تفهمني دلوقتي؟ إيه الخطّة؟ أنت حققت انتقامك منهم، قتلت عيال الرفاعي كلهم. ناقص إيه تاني؟"
"مش كفاية؟ لازم يعيشوا في خوف طول عمرهم. لازم يعرفوا إني جاي والحساب جاي معايا."
"ماشي يا بابا، بس ده غلط. هم مالهمش ذنب في أي حاجة زي كده. ما هما إخواتك مكنش ليهم ذنب في اللي حصل لك زمان."
"معاذ....."
"أتعصبت يا بابا، صح؟ أنا أهو بساعدك وبجيب لك معلومات، بس أنا تعبت. تعبت من الدم، تعبت من فكرة إننا بنقتل أهلنا. كفاية."
"مش أنت اللي هتقولي كفاية ولا لأ يا ولد. وأهلك اللي بتتكلم عليهم دول، محدش فيهم حس بيا وأنا وأمي في الشارع. أهلك دول محوني من حياتهم وفضلوا عليا جلال، مع إنه كان حرامي."
"جلال مات وسلمى ماتت، مع إنهم مالهمش ذنب في أي حاجة من دي، وأنت عارف كده كويس. ليه لازم نعاقب ولادهم كمان؟ مع إني متأكد إن دي مش فكرتك، أكيد فكرة (سعد)."
"سعد أخوك، وهو بيفكر إزاي ياخد حق أبوه."
"لأ يا بابا، سعد بيفكر إزاي يخلص مننا كلنا، عشان سعد مش بيحب غير نفسه وبس."
"يابني...."
دخل سعد مثل العاصفة وهو ينظر إلى معاذ بشر وغضب ملحوظ.
"متتعبش نفسك يا بابا، سيبه ربنا يهديه. وبكرة لما ناخد حقنا، هفكره بالكلام ده."
"هه، على أساس إنك هتسيبنا نعيش لبكرة."
يقترب من سعد ويهمس بجانب أذنه: "متخافش، هخليك للآخر عشان تستمتع."
"بتقول إيه يا سعد؟"
"ولا حاجة يا بابا، بقوله إني عرفت مكان ولاد سلمى."
"بجد؟ فين؟"
"في إسبانيا، بيحضروا عشان يرجعوا مصر. بس طلعنا مش إحنا بس اللي بندور عليهم."
"شكل كده أبويا بدأ يدور على فلوسه."
"صح يا بابا. الرفاعي حاول أكتر من مرة، بس كان بيفشل بسبب سليم ابن جلال الرفاعي الكبير، اللي هرب ساعة قتل أبوه وأمه مع أخوه الصغير عبدلله، واللي غير اسمه لمروان. أمره سهل يعني."
"سليم مش سهل زي ما أنت فاكر. سليم يقف قدام قبيلة لوحده ومحدش يقدر عليه."
"هاه، عيب عليك يا ولدي. أنا ابنك. بره لكل واحد عنده نقطة ضعف."
"سليم بيحب حور بنت سليم، ودي نقطة ضعفه الوحيد. بس اللي أعرفه إنها ماتت."
"مع إني مش مصدق موضوع موتها ده، بس لو ماتت فعلاً، هي أه ماتت، بس سابت لي نقطة ضعف أقوى."
"إيه هي؟"
"ابنه أسيف سليم جلال الرفاعي."
"بتقول إيييي؟"
"مالك يا بابا؟"
"حور خلفت ولد!"
"أه، ولد عنده ست سنين."
توقف فهد عن الكلام، ثم بدأ بتكسير كل ما يأتي تحت يده بقوة.
"بابا، اهدي وقولنا إيه المشكلة."
"مش عارفة إيه المشكلة! طالما حور جابت ولد، يبقى مفيش أي داعي لقتلها. لأن كل حاجة راحت لابنها، واللي لازم نستنى لحد ما يبقى عنده اتنين وعشرين سنة عشان نعرف ناخد الحاجة."
"مش مكتوب لحور وعشق إنهم يموتوا."
"مستحيل! بعد كل المدة دي؟ لسه هنستنى تاني؟"
"قلت لك مش هستمتع لوحدي."
"شكل القصة مش هتخلص مع عائلة الرفاعي. ليها، يلا خلينا نراقب من بعيد، بس هنرجع، هنرجع. خليهم يعيشوا في سعادة الكام سنة دول. ههههههه."
في إسرائيل.
"إنت بتعمل إيه؟"
"لازم أرجع مصر، لازم عشق وأحرق جثة حور وأقتل سليم. يموتوا قبل ما فهد ياخد كل حاجة."
"إنت عبيط يا رفاعي؟ الدنيا خربانة عليك في مصر، غير إن إسرائيل بتنتهي، النووي خرب الدنيا، وأنت تقولي أرجع مصر؟"
أمسك الرفاعي شعرها بقوة وظل يردد بهستيريا: "لازم أقتل سليم، وأنتي خلصي شغلك مع السيد الكبير لحد ما أخلص عليهم. لو لمحت منك غدر، هشرب من دمك، انتي فاهمة؟"
تهز تينا رأسها بنعم، ثم رماها الرفاعي بقوة على الأرض وخرج من الغرفة.
نظرت تينا إلى الفراغ نظرة شر: "وحياتك عندي، لأندمكم كلكم. مبقاش تينا لو مخلتكش تتمنى الموت وأنت عايش يا رفاعي."
في الطائرة المتجهة إلى مصر، أم الدنيا.
"بابي، بابي، أنا مش مصدق! إحنا في مصر!"
"مصر؟"
"مصر!"
ضحك سليم ضحكة خفيفة: "أنت بتدلّع يلا."
"لأ أنا مش مدلّع، عيب يا بابي، أنت بتتريق عليا."
"مقدرش يا عمري."
"وجع في عمري! مين ده اللي عمرك؟"
"هاه، أنتِ طبعاً يا روحي."
"نعم؟!"
"أنا... خديها على قد عقلها."
"نعم؟!"
"يا ربي، كده كتير! أنا كنت ناقص."
"ده شكلي جبت لنفسي ضرة وأنا معرفش."
"لأ يا قلب أخوكي، ضرتك لسه في مصر."
"قصدي إيه؟"
"إيه يا سولي؟ أنت مقلتش لمراتك إن مراتك التانية مستنية في البيت؟"
وقفت حور في نص الطيارة وبدأت تصراخ حتى ظن الجميع أنها مجنونة.
"نعم يا عنيا؟! مرات مين يااض؟!"
"نهار أزرق! حور! اعضي الناس هتفتكر إنك إرهابية! هنروح في داهية! يخرب بيتك يا حمزة!"
"يا كش نروح الجحيم! رد عليا! مرات مين ياض؟! ردد!"
"يابت! مراتُه كدا وكدا! الله يخرب بيتي فعلاً!"
"طلّقني يا سليم! بتخوني! بتخوني يا خاين!"
"يخربيت اليوم! يابت! هو أنا رجعت اتجوزتك عشان تطلقني؟ طب اتجوزك الأول!"
"بعد إذنك يا مدام، ممكن تعوضي؟"
قرر سليم أن يضيف قليلاً من الحماس: "ما تعوضي يا حور! خليتي المزة تتضايق!"
نظرت حور نظرة شر تجاه المضيفة حتى إنقضت عليها. صرخ سليم وحمزة ومالك، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منها.
"يختي! يختي! وقف مراتك! البت هتموت!"
"اتصرف يا سليم! البت هتموت!"
"لو دخلت هضرب أنا كمان! البت بقت شرسة ليه كده؟ عملتوا فيها إيه؟"
بعد دقيقة من الصراخ، وقفت حور وهي تأخذ نفسها، والجميع ينظر لها بخوف. من وسطهم سليم ومالك وحمزة، وكانت الفتاة ترقد على الأرض لا تستطيع أن تتحرك من ألم جسدها. فور بعد حور عن الفتاة، ركضت صديقتها للمساعدة حتى لا تفترسها حور مرة أخرى.
"حسابك معايا يا سليم."
"ربنا يسترررررررر."
استمرت نصف ساعة ووصلت الطائرة بسلام إلى مطار القاهرة. لم يخرج أحد حتى خرجت حور، حتى المضيفات كن في قمة الخوف منها.
خرجوا من المطار، وكل هذا الوقت وحور لم تفتح أي موضوع مع أي أحد، ملتزمة الصمت.
ركبوا السيارة، وحور جلست في المقعد الخلفي، نظراتها معلقة في النافذة، وكأنها تراقب العالم من خلف زجاج مشاعرها المتجمدة. سليم حاول يفتح موضوع، أي حاجة تفك الصمت، لكنه حس إن الكلام أمامه سكينة حادة، يقطع نفسه لو نطق.
"البنت دي مش طبيعية… أنا أول مرة أشوف حور مجنونة كدا."
"هي ما بقتش حور اللي نعرفها… تقريباً اتلبست."
فجأة قالت حور بصوت هادئ، لكنه كان زي الرصاصة: "سليم… فاضل على الحساب أيام قليلة. واخد بالك؟"
سليم ابتلع ريقه بصعوبة، وبص لمالك وكأنه يطلب نجدة.
"طب ما تهدّي كده، إحنا لسه راجعين من سفر، خلينا ناخد نفس."
"صح صح."
سكت الكل.
العربية دخلت شارع جانبي، والجو بدأ يسخن، مش من الحرارة، لكن من التوتر اللي في العربية.
وقبل ما يوصلوا البيت، وقفت حمزة العربية فجأة. حين نظرت لها من فوق كتفها.
"عايزة أقابلها... النهاردة قبل بكرة."
"تقصدي مين؟"
"السنيورة."
"حبيبتي والله غصب عني عشان أحميكي انتي وعشق."
"سليم خلاص، خلينا نمشي."
تحرك حمزة ناحية بيت قديم لمالك في القاهرة حتى تقيم حور وأسيف فيه.
مر أسبوع كامل ولا يوجد خبر عن الرفاعي في مصر حتى الآن. ما زاد القلق والشك في قلب سليم.
أسبوع ترفض حور أن تقابله أو تتحدث معه بسبب خبر الزواج، وهذه يزيد الطين بلة. ولكن من ناحية إيجابية، عشق تعيش في سعادة بسبب معاملة أحمد لها الحنونة. هم الآن في مصر، تعيش مع مرفت ويوسف وأحمد. سافر معهم بعد أن عقد قرانه على عشق وأصبح زوجها، وهذا بعد أن تم الطلاق من محمد.
كان كل الشباب في تجمع حمزة، سليم، مروان، يوسف، مالك، وأحمد.
"حمزة، مفيش خبر عن الرفاعي؟"
"للأسف ما فيش."
"هو ممكن يكون سافر بجنسية مختلفة؟"
"إنت بقيت غبي ليه كده يااض؟ ما أكيد دخل مصر بجنسية مختلفة، يعني هيدخل وهو مطلوب للعدالة."
"أه صح. إيه الغباء ده."
"يااااااااااارب ارحمني من العذاب ده."
دق هاتف حمزة باستمرار، ولكن كان في وضع الصامت ولم يره الهاتف. وسليم ظل يحاول الوصول لحور، ولكن مثل العادة لا ترد. وحين شعر بالملل من المحاولة، أغلق الخط. وهنا رن هاتفه بسرعة ما أثر خوفه قليلاً.
"الو."
"بابي، أنت فين؟ بابي ماما بتجيب دم."
"أسيف يا حبيبي، أنت فين؟ ومالها مامي؟"
"ازيك يا سليم؟ إيه رأيك في المفاجأة دي؟ مش حلوة."
"ورحمة أمي لو لمست مراتي وابني، لأموتك."
"على أساس إنك لما تشوفني هتخدني بالحضن."
"إنت عايز إيه؟"
"روحك وروح ابنك."
"صدقني يا رفاعي، لو لمست شعرة واحدة منهم، هخليك تموت بس في اليوم ألف مرة."
"افتح الكاميرا كده."
كان الجميع ينظر لسليم في حالة خوف وغضب وقلق. فتح سليم كاميرا الهاتف. تحرك الجميع حتى يروه، وكانت الصدمة حين كان الفيديو عبارة عن حور وعشق ومرفت وجميلة ونسرين والصغار يجلسون على الأرض في خوف، وحور تنزف دماً إثر ضرب عنيف، وجميع النساء يحيطون بها، ما جعل الشباب يتغير وجهم إلى اللون الأحمر من الغضب.
"يا ابن الكلب! عملت فيها إيه؟!"
"والله لأشرب من دمك الوسخ ده لو ليهم!"
"شايف الرجالة دي بأمري. بس و..... أنت عارف بقى، بلاش أتكلم."
"رفاااااعيييييي!"
"سليم سليم، مكنتش مفكر إنك غبي أوي كده."
"وأنا برضه مكنتش أعرف إنك غبي كده، بس بجد زعلت منك. مش عارف تفرق بينا."
"بينكم؟"
"مش بقولك غبي؟ طلعت فعلاً متعرفش. هههه، أحب أقولك على معلومة، أنا راجا، النسخة التانية من سليم الضعيف، وبسببك أنا موجود، فالفضل لك."
"عايز تفهمني إنك مش سليم وإنك شبيه؟"
"ههههه، أنت طلعت مش ذكي زي ما كنت فاكر. بس حابب أقولك إن موتك هيبقى بسبب حاجة اتخلقت بسببك."
"ههههه، بس تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
"ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه."
"ههههه، يستاهل عشان غبي."
"طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت."
"قصدك إيه؟"
"بص كده."
نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف.
"قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي."
"ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
رواية انها ملكي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رحمه سامي
حور بصدمة: سلييييييم.
نظر مروان إلى مكان نظر حور بخوف.
إنه يرى سليم ينزل وعلامات الغضب على وجهه.
مروان بخوف: ورحمة أمي وأمك، كانت هتموت نفسها.
بعد أن نزل سليم ووقف أمام مروان وحور وهو ينظر إلى مروان بغضب قاتل.
حور ببكاء: سليم.
نظر لها نظرة اشتياق وحب واعتذار أيضاً.
سليم بحب: عقل سليم وروح سليم وأنفاس سليم.
وقعت بين أحضانه تبكي وهو يقول بين دموعها:
حور: حرام عليك يا سليم، ليه سبتني لوحدي؟ أنت وعدتني إنك هترجع، سبتني ليه؟ أنت مش عارف أنا تعذبت قد إيه.
سليم وهو يضمها إلى حضنه أكثر: أحكيلك كل حاجة يا عقل سليم، صدقني المدة دي كلها كانت بالنسبالي إيه.
مروان بحسرة: طب أخلع أنا بقى عشان شغل النحنحة ده جابلي الفقر.
سليم وهو ينظر لها بشر: ودع خطيبتك عشان حسابك بقى تقيل قوي.
مروان وهو يتنفس بخوف: حور وحياة عيالك يا شيخة، أنا جمعتك بين جوزك. الحق أروح لحزينة بتاعتي يمكن تكون آخر بوسة، أقصد آخر حضن، يلا باي عشان أنا مفضوح لوحدي.
ضحكت حور بخفة وبعد أن ركض مروان بطريقة كوميدية.
سليم وهو ينظر إلى ملامحها التي عشقها بالكامل: وحشتيني يا حور.
حور بعتاب: وحشتك؟ آه، بأمارة ست شهور، مش فكرت تشوفني حتى؟
سليم بحب: أشوفك أنا، كل ما أغمض عيني أشوفك، كل ما أحط إيدي مكان قلبي أشوفك، كل حاجة تخليني أشوفك فيها.
حور بعتاب: ليه يا سليم سبتني؟ وكنت مفكرة إنك مت.
(أكملت بعياط)
إنك مت.
سليم: بسسس، تعالي.
ضمه إلى حضنه وظل يمسح على رأسه وهو يردد:
سليم: كان غصب عني.
حور: إزاي؟
سليم: أحكيلك.
يوم ما سبتك وخرجت أنا وحمزة ومروان.
فلاش بااااااك.
حور بخوف: سليم ارجعلي ونبي.
سليم بحب: متخافيش، مش بموت بسهولة.
بعد خروج حمزة ومروان وسليم من البيت.
وهم في الطريق.
حمزة: سليم، أنا بلغت العقيد تامر عن اللي هنعمله عشان تبقى كل حاجة قانونية والرفاعي مكنش له حجة.
مروان بخوف: طب افرض إن الخطة فشلت ومش قدرنا نعمل حاجة أو نثبت حاجة عن الرفاعي، ومحدش ينسى إنه ذكي، وأكيد مش هيعمل عملية زي دي من غير ما يكون عامل احتياطات.
سليم بغضب: لو حصل، لازم نستعمل الخطة البديلة. لازم الرفاعي يتأكد إني موت عشان يقدر يعمل كل حاجة من غير خوف.
حمزة بقلق: طب وحور يا سليم؟ قلبه هيتكسر.
سليم بحزن: عارف، بس كل ده عشان سلامتها. المهم دلوقتي إن حور وكلهم، لو الخطة فشلت، يتأكدوا إني موت.
بااااااك للواقع.
أكمل سليم وهو ينظر لهما: المفروض كنا قربنا ننجح، بس للأسف الرفاعي كان سبق بخطوة لما خطفكم عشان كان متأكد إنك نقطة ضعفي ومش هقدر أعمل أي حاجة خلال العملية.
حور وهي تتذكر وتبكي: عارف يا سليم، كنا قاعدين عادي وأنا مستنية جمب التليفون عشانك، مرة واحدة الباب اتكسر ودخل منه رجالة كتير وخدوني أنا وعشق وماما مرفت ونسرين وحبيبة ودادة سميحة. كنا خايفين قوي قوي، ولما سيف ومحمد حاولوا يدخلوا بس جم يضربوني بنار، ماما مرفت وقفت قدامي.
أكملت ببكاء:
وقعت على الأرض، ساحة في دمها، فجأة لقيت نفسي في العربية مع البنات ودادة سميحة.
شعر سليم بغضب مما عانته حبيبته.
سليم وهو يقبل رأسها: آسف يا روحي على كل اللي عيشتيه بسببي.
حور: أنا من غيرك مقدرش أعيش يا سليم، وأنت عارف.
سليم بحب: عارف يا جنتي، عارف.
حور بتساؤل: كل ده حصل إزاي؟
سليم: هقولك.
فلاش بااااااك تاني.
بعد وصول حمزة ومروان وسليم أمام الميناء، لأن سوف تتم تسليم الأطفال هناك.
الرفاعي: دول ميت عايل، كلهم بصحة كويسة، لا وفيهم عيال راضية كمان.
المرأة بسهوكة: ممتاز يا أستاذ رفاعي، الجماعة مبسوطين منك على الآخر.
الرفاعي بفخر: ها، مش أول مرة.
كان يراقب سليم ومروان وحمزة ورجاله سليم ومروان من بعيد، كاد أن يدخل حتى أكمل الرفاعي:
الرفاعي: و عندي للجماعة حاجة بسيطة كده.
المرأة بتساؤل: حاجة إيه؟
أمر الرفاعي بإحضار الفتيات.
وفجأة اعتلت الصدمة وجه سليم ومروان وحمزة، لأن الفتيات هن حور وعشق ونسرين وحبيبة ودادة سميحة.
الرفاعي: دول شوية حلويات يتمتع بيهم لحد ما يزهقوا.
المرأة بخبث: أمم، بتعرف تستغل الفرص يا سيد رفاعي.
مروان بغضب: سليم، هنعمل إيه؟ دول معاهم البنات.
حمزة بخوف: كلها ربع ساعة والقوات تدخل.
لم يكمل حتى خرج سليم وفي يده مسدس، أطلق به عدد رصاصات هو ومروان ورجاله بتوعه، جعلت الكل في صدمة مع صراخ الفتيات والأطفال أيضاً.
ولكن لم يتحرك الرفاعي لأنه كان يعلم أن هذا سوف يحدث.
الرفاعي بشر: إيه يا جدع، اتأخرت لي كده؟ أنا قلت لـ لحظة إنك مش جاي.
سليم بنظرة شر: يعني كنت عارف إني جاي؟
الرفاعي بضحكة شريرة: كنت متأكد إنك مش هتفوت الفرصة، بس أنت مش غبي زي أبوك عشان تعمل كده.
مروان بغضب: سيب البنات.
الرفاعي: إيه ده؟ أنت لقيت أخوك؟ لا حلو عشان تموتوا سوا.
سليم: وليه متقولش نموت كلنا؟
بدأ إطلاق النار في المكان وتدخل حمزة مع رجال الشرطة والقوات الخاصة وبدأ الاشتباك. ركض مروان إلى الفتيات وكان يغطي سليم.
سليم بصراخ: خد البنات واهرب يلاااا.
مروان بخوف: مش هسيبك.
سليم بأمان: مفيش وقت يا مروان، يلا.
حور كانت حور وسط إطلاق النار فاقدة الوعي. حمله مروان وركض هو والفتيات تحت تغطية سليم وحمزة، وبعد ما وقع كل رجال الرفاعي والمرأة أرضاً.
لم تكن النهاية، لأن خرج أحد الرجال وهو يلبس حزام ناسف. ركض الكل، ذهب حمزة إلى الأطفال، ركض معهم، والرفاعي حصل على دعم من المرأة بسيارة. لم يلحق به أحد.
ركض سليم إلى الرجل ونط الاثنان في المياه، وبعد حصل الانفجار شديد للغاية.
بااااااك للواقع.
سليم: بس لما نزلنا المياه، على قد ما قدرت من الانفجار كنت بعيد ومحصلش ليا أي حاجة.
حور ببكاء شديد: طب ليه مش رجعت؟
سليم بحب: عشان الرفاعي لازم يعرف إنك دلوقتي لوحدك، عشان أول ما تتمي السن هيرجع مصر وهو متأكد إني مش هقدر أدخل.
حور وهي تحضنه بقوة: بموت فيك يا سليم.
سليم: حور.
حور: امم.
سليم بتعب: مش قادر.
حور بخوف: مالك؟ اطلب مروان.
سليم بخبث: أنا محتاجه إنت.
حور بخجل: قصدك إيه؟
سليم بخبث: تعالي أوريكي البيت.
لم يعط مجال حتى تجيب، حمله مثل العروسة وطلع به على السلم وهو ينظر لها بحب ودخل به الغرفة.
رواية انها ملكي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رحمه سامي
صباح جديد على أبطالنا مليان.
كانت تنام على صدره العاري حتى تستيقظ بسبب دخول الشمس.
تنظر له، تراه يتطلع لها ويبتسم لها بحب وهو يتأمل ملامحها.
حور بحب: صباح الخير.
سليم بمغازلة: صباحية مباركة يا عمري.
نظرت له بخجل وهي تتذكر ماذا حصل الليلة الماضية وتشعر بخجل، وضمت وجهها في حضنه، وجعلته يبتسم على خجلها.
سليم بخبث: ما تيجي نعيد ليلة امبارح دي.
حور بخجل: سلييييم.
سليم بحب: قلب وعقل وروح سليم من جوه.
حور بحب: بحبك.
سليم: بموت فيكي، كل سنة وانتي معايا.
حور: وانت معايا يا عمري، أول رمضان سوا.
سليم بتعجب: هو رمضان داخل؟
حور: آه يا روحي، النهاردة ١٤ شعبان، اومال انت بتقول كل سنة وانت طيبة على إيه؟
سليم: فلانتين.
حور بحزن: متعرفش إنه حرام؟
سليم: حرام ليه؟
حور بحب: عشان ده يا حبيبي اختراع الكفار، إنه يوم مسموح يتعمل فيه أي حاجة، والناس كلها فاكرة إنه عيد ومدخلينه وسط الأعياد، وبعدين الحب مش محتاج عيد، وإحنا أمة محمد لينا عيد الفطر المبارك وعيد الأضحى ورمضان، دول الأعياد بتاعتنا.
شعر سليم بحزن لأنه المفروض أن يعلم كل هذا ويعلمها إياه.
شعرت حور بهذا وأكملت بحب: يلا بقى عشان أعملك فطار، أعطته قبلة خفيفة على خده.
سليم بحب: وانتي مش هتاكلي؟
حور: صايمة النهاردة.
سليم بحب: خلاص وأنا كمان.
حور: بس انت مش أكلت حاجة امبارح.
سليم بخبث: لا، أكلتك انتي.
ضحكا بحب، الاثنين نسبهم شوية ونروح عند عم مروان.
نسرين: مروان، بابا جاب لي عريس.
مروان بغضب: وحياة أمك.
نسرين: ما تلم نفسك يلا.
مروان: انتي خليتي فيه يلا ولا زفت، آه عليك يا مارو، كله جاي عليك، يا حظ أمك يا ابني.
= مارو وحشتني.
مروان بصدمة: يخرابييييييييي، آهي باظت خالص.
نسرين بغضب: ما ترد يا مارو.
مروان: اسكتي، أنا بقيت فوزية مش مارو.
= بقى كده يا مرمر، أسأل عليك في الشركة يقولوا إنك سافرت.
نسرين: أوعععه، بقيت مرمر.
مروان بصراخ: وحياتك بقيت سوسو، يااااالهوووووي، هي كانت ناقصه يا بت.
= مالك يا بيبي.
مروان: يابت امشي بدل ما أديكي ضهر إيدي على خلقة أمك دي.
سحبت الفتاة نفسها وجهزت نسرين نفسها حتى تمشي.
نسرين بغضب: أنا اللي همشي، انت واحد كداب وبتاع بنات، يا رخيص.
مروان وهو يركض خلفها: رخيص ليه، شفتني بعت جسمي، انتي ابت.
حمزة وهو يتحدث مع سليم على الهاتف.
حمزة: أيوا يا سليم، لازم ترجع تمارس حياتك عادي، حاليًا الرفاعي ملوش أي لازمة، المهم الرأس الكبير، وانت لازم تحمي حور.
سليم بتفهم: تمام، بس هو ممكن يختار حد تاني غير حور، الرفاعي ذكي جدًا ويعمل أي حاجة مقابل إنه يوصل للي عايزه.
حمزة: متخفش، أنا في خطة في راسي.
سليم: تمام.
بعد أن أغلق الهاتف، لاحظ أن حور تتجهز للمغادرة.
سليم: تمشي؟
حور: آه يا روحي، لازم أروح أطمن داده سميحة.
سليم: جي معاكي.
حور بفرح: بجد، موضوع الرفاعي خلص؟
سليم بحب: هيخلص يا عمري، بس خلاص دلوقتي عادي أرجع أمارس حياتي عادي.
دخلت في حضنه وهو استقبلها بقلب رحب.
وبعد ما تجهز للخروج هو وهي.
رن هاتف سليم وكان المتصل مروان.
سليم: إيه يا زفت.
مروان بحزن: الحقني يا أخويا، البت ضاعت مني، أنا ساعدتك في حوار حور، دورك بقى.
سليم: أعمل إيه يعني؟
مروان: تيجي تخطب لأخوك حبيبك بدل ما أنحرف، والمصحف.
ضحكت حور بشدة على طريقة مروان، ما جعل سليم يشتعل غيرة.
سليم: وانت يلا، خمس دقايق وتبقى قدام بيت نسرين عشان أتجوزك وأخلص.
مروان: بتتكلم بجد؟ طب و...
سليم: ملكش دعوة، يلا خمس دقايق.
مروان بفرح: يلا، أنا جاهز دلوقتي، روح يا شيخ، الله يتجوز.
حور: نعممم.
مروان: آه، سوري، نسيت، يلا باي.
بعد مرور ساعتين، كان سليم وحور ومروان أمام منزل نسرين.
وقد مر سليم على محل ملابس واشترى لحور ملابس كثيرة، ولبست فستان أسود طويل وتركت العنان لشعرها، كانت مثل الحورية ولم تضع أي مكياج. وقبل كل شيء، كان قد أذن الأذان وجلست هي وسليم يفطرون، وكان للطعام طعم آخر.
دخلوا على العمارة وداخل الأسانسير.
مروان بفرح: أخيرا النحس يروح، ياما لووووي.
ضحكت حور بخفة، وبعده خرجوا من الأسانسير، دقت حور الباب لأنها صديقته، وفتح الباب أخو نسرين حسام.
حسام بذهول: إيه القمر اللي على الصبح ده، أمر يا عسل.
مروان: ياختيييي، سليم، ورحمة أمك يا شيخ.
لم يكمل، مسكه سليم ملابسه ودفعه داخل الأسانسير وأغلق الباب.
حور بخوف: مروان، ارجوك، إلحقه، أنا خايفة يعمل فيه حاجة.
مروان: الجواز باظت، الجواز باظت..... لوووووووووولي، زغرطي يا أمي، الجواز باظت.
حور: مروان، أنت بتهزر، شوف سليم دخل معاه الأسانسير ومش بيرد عليا.
مروان: والله ما بهزر، جوزك بوظلي الجواز... حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا سليم، أشوف فيك يوم.
حور: طب هنعمل إيه، ده بقاله كتير جوه.
مروان: ونبي سبيني، أنا دلوقتي، سبيني في خيبتي.... يا عيني عليك يا مارو، ملحقتش أفرح، يا قلب أمك، هعمل إيه أنا دلوقتي، البت طارت مني.
خرج سليم من الأسانسير وهو ينهج، أمسك حور من يدها وخرج من البيت كلها.
مروان بحزن: كدا يا حوسم، ما كنت تسمك لسان أمك ده لحد ما أجوز أختك، أنت عيل رخيم.
خرج أبو وأم نسرين.
الأم: ابني حبيبي، من عمل فيك كدا؟
الأب بخوف لي مروان: مين عمل فيك كدا يابني؟
مروان بتمثيل: والله يا عمي، أنا جيت لقيت واقع كدا.
الأب: طب ساعدني أخده للمستشفى.
ساعده مروان وذهبوا للمستشفى.
مروان: ألف سلامة عليك يا حوسم، مش تاخد بالك من لسانك.
حسام بتعب: أنت مين؟
مروان: وانت مالك، مش تخليك في خيبتك الثقيلة دي، رايح تعاكس البت قدام جوزها.
حسام: هو ده جوزها؟
مروان: اومال ابنه.
الأب: بنت مين وجوز مين، مش فاهم حاجة.
مروان: المهم دلوقتي، سلامة حوسم، ألف سلامة على حوسم يا طنط أم حوسم وعمو أبو حوسم.
حور: مالي يا سليم؟
سليم بغضب: مين اللي جاب لك الهدوم دي؟
حور: أنت.
سليم: آه صح، برضه، أكيد هو متعود عليكي عشان كدا.
حور: قصدك إيه؟
سليم: معرفش بقى.
حور ببكاء: ماشي يا سليم، شكرا.
سليم: حور أنا......
رواية انها ملكي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رحمه سامي
سليم بحزن: حور أنا آسف والله حقك عليا مش قصدي بس أنا بموت فيكي يا حور ومقدرش أشوف حد غيري يبص عليكي عشان إنتي ملكي أنا.
حور بحب: يا حبيبي عارفة والله بس أنا مليش دعوة وحسام ده أول مرة أشوفه عشان أنا عمري ما روحت عند حد البيت بس كنت بشوف أهل حبيبة وأهل نسرين في الحفلات بتاعت المدرسة بس.
سليم بحب: صدق يا عمري بس أنا غيرت وعصبت لما شفته مركز معاكي حقك عليا.
حور: ولا يهمك يا روحي.
سليم بحب: طب يلا بقا أوصلك عشان أروح الشغل.
حور: إيه ده إنت بتشتغل؟
سليم: أومال إيه.
حور: أصل عمري ما شفتك شغال.
سليم: أومال بشتغل رقاصة بعد الضهر عشان أصرف عليكي؟
انفجرت حور ضحك بهستريا.
سليم: تضحكي على إيه يا هطلة؟
حور بضحك: أصل تخيلت إنك ببدلة رقص والناس ترمي عليك فلوس يا خرابييي.
سليم وهو يقلد حزلقوم: خراب الخراب اسكتي إنتي بدل ما أقتلك على آخر الزمن سليم الرفاعي يشتغل رقاصة.
حور بضحك: هو حد لاقي.
سليم: آه إنتي ترقصي وأنا الطبل.
(يقلد فيلم الراقصة والطبال)
حور بضحك: آه يا بطني مش قادرة.
سليم: الصبر من عندك يااااارب.
بعد وصول سليم وحور أمام قصر سليم
الذي أصبح يقيم فيه العائلة كاملة وكان ده طلب من سليم بعد الحادث من أجل حماية أفراد الأسرة وكان القصر عبارة عن حراسة في كل مكان.
حور: أهل في بيتك وسط عائلتك يا روحي.
سليم وقد شعر بدفء أصبح لديه عائلة حقيقية: إنتي السبب.
مسكوا إيد بعض ودخلوا الاتنين سوا.
كانوا يجلسون في انتظار بعد أن طلب منهم حمزة انتظار مفاجأة قادمة.
سميحة بصدمة: سليم.
انتبه الجميع إلى داده سميحة وهي تركض إلى حضن سليم وهو استقبلها بقلب رحب.
سميحة ببكاء: كنت فين يا سليم كده توقع قلبي يا ابني.
سليم بحب: غصب عني يا ست الكل غصب عني.
سيف بحب: حمد الله على السلامة يا برو، إيه يا أخي خوفتنا عليك.
محمد: برو إيه القرف عايلة ملزقة.
سميحة لا تزال على وضعها في البكاء.
سيف: إيه يا سوسو سيبي الواد يخش يرتاح ده كان ميت برضه.
ضربت سميحة بخفة على يده: متقولش ميت دي.
سيف بتمثيل: كده يا سميحة تضربيني عشان واحد غريب وأنا عايش معاكي ست شهور يعني سنة مكنش العشم يا سوسو.
سميحة: إنتو كلكم بالنسبالي واحد يا حبيبي.
محمد: طب يا داده سميحة خلي يدخل.
دخل سليم وهو لا يزال يمسك في إيد حور جلس وهو يمسك فيها وكأنه سوف تهرب بعدين.
سميحة بحب: قولي بقا كنت فين المدة دي كله.
نظر لها وبدأ أن يحكي.
في إسرائيل بلد كلاب الدماء.
أكلة لحوم الأطفال وأيضاً منديل الحمام.
الرفاعي بغضب: لازم لازم أرجع مصر.
تينا: إنت مجنون عايز تروح للموت برجلك؟
الرفاعي بغضب: مش هفضل أعد هنا وهم هناك مبسوطين بفلوس.
تينا بشر: خلاص ازرع حد هناك يجيب لك حور وعشق قبل ما يتموا السن بكام شهر مش هما فضلهم سنتين صح؟
الرفاعي: أيوا بس مين ومش تنسي إن سليم طلع عايش ومستحيل يسمح لحد إنه يقرب حد غريب من حور.
تينا: بس دي مش غريبة.
الرفاعي: مين؟
تينا بشر: هتعرف بعدين سيبلي الموضوع ده.
(ضحكت بشر)
سليم بحب: وبس كل ده اللي حصل.
سيف: طب دلوقتي هو عرف إنك عايش؟
سليم: ده من بدري أول ما حور جت وباتت وهو عرف.
عشق بغمزة لأخته: باتت اممم يعني بقت مدام حور.
توجهت له كل العيون حتى عيون سليم الذي ضحك على منظر وشه اللي بقى زي الفراولة وهي تتوعد لأخته بالقتل.
عشق بخوف: صلي على النبي يا حورية مكنش قصدي والله.
ضحك الكل على منظر حور وهي في غاية الخجل.
قطع الجو العائلي دخول شخصين من باب الفيلا.
سليم بدهشة: يا بنتي هموت وأعرف إنتي تخشي إزاي الحرس دول مش بشوف لك أي حاجة.
شعرت حور بالغيرة: مين دول وإنت مالك بتضحك لي كده؟
سليم بوعي: إنتي إنتي عبيطة دي جميلة اللي كانت سبب إنك تخشي المستشفى.
جميلة: ما خلاص يا عم إنت هتفضل تذل فيا لحد إمتى؟
سليم: لا مقدرش ده إنتي السبب إننا نعرف إن عاصم كان السبب وكمان هي سبب إننا نعرف مكان عشق وكمان طلعت ظابط لا كتير بصراحة.
حور بصدمة: ظابط والله ما كنت أعرف بجد شكراً إنك أنقذتي أختي.
جميلة بحب: متقوليش كده أختك يعني أختي.
سميحة: طب يا سليم إنت عرفت مروان إنه أخوك إزاي؟
سليم: ده برضه بفضل جميلة.
حور: إزاي؟
سليم: أقولكم.
سيف: ياااا الرواية دي مش عايزة تخلص ولا إيه أوووف.
سليم بضحكة خفيفة: بس يلا.
فلاش باك.
مروان: مالك يا جميلة ومين القذر ده؟
جميلة بقلق: أخوكي فين؟
مروان بعدم فهم: أخويا مين؟
جميلة بقلق: سليم أخوكي فين؟
مروان: سليم صاحبي مش أخويا.
جميلة باستيعاب: سليم أخوك يا مروان إنت عبد الله جلال الرفاعي أخو سليم جلال الرفاعي؟
مروان بصدمة: أكيد لا أنا مروان فرغلي إنتي أكيد غلطانة.
سليم من الخلف: مرواننن.
مروان بدموع: سليم هي كدابة صح؟
سليم بشك: إنتي مين؟
جميلة: أنا جميلة القاضي العقيد جميلة القاضي.
سليم: عقيد إنتي مش محامية؟
جميلة: لا بس عاصم عدوكي فاكر أمي محامية وده كان السيرة الذاتية اللي عملته كتمويه عشان أعرف أقبض على الرفاعي.
سليم: الرفاعي؟
جميلة: أيوا أنا ماسكة ملف الرفاعي من زمان وكل مرة نعمل هجوم يطلع مش هو ولو حد من رجاله بتاعته يقتل نفسه قبل التحقيق وكنا عارفين إن عاصم له شغل معاه عشان كده زرعت نفسي وسط بس هو قدر يخطف حد من المدنيين كان المفروض عاملة إنه أمي والمفروض حور تكون دلوقتي بيتم عملية الخطف.
ركض سليم بعد سماع كلمة خطف ولكن تقابل مع حمزة.
باااك للواقع.
سليم: وبس ده كل حاجة.
الشاب اللي داخل مع جميلة وهو باسم.
باسم: يا دين أمه.
باسم: عادي بهزر.
حور بضيق: "لِئَنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ".
باسم بحزن: آسف.
حور: متقولش أنا قولته هو.
نظر له سليم بفخر وحب من طفلته وهي تنصح بخير للآخرين وشكر ربنا على نعمة الزوجة الصالحة.
سليم: مين ده؟
جميلة: للأسف بيدرب.
باسم بفرح: أيوا.
ضحكت حور بخفة على هذا الطفل.
دخل مروان وهو يمسك إيد نسرين بحب.
مروان بفرح: جميييييله.
نسرين بغضب: ده إنت أيامك سودة إنت عارف بنات العالم كله ياض.
جميلة بضحك: أخيراً جت اللي تلمك.
مروان: يابت هدي دي السبب اللي خلاني أعرف أخويا.
نسرين: آه سوري إزيك.
جميلة بحب: أهلاً والله ربنا يكون في عونك مع الواد ده.
نسرين: إنتي تقوليلي ده مصاحب بنات العالم كله.
مروان بغيظ: أشوف فيكي تلات أيام يا جميلة هي مش ناقصة يا ختي هي اشتعال ذاتي لوحدها.
كانوا يضحكون كلهم بحب وفي غاية السعادة ولكن تلاشت كل ده بعد دخول شخص من الباب.
سميحة بغضب: لا مستحيل.
رواية انها ملكي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رحمه سامي
سليم بحب: وبس كل ده اللي حصل.
سيف: طب دلوقتي هو عرف إنك عايش؟
سليم: ده من بدري، أول ما حور جت وباتت، وهو عرف.
عشق بغمزة لأخته: باتت؟ أمم، يعني بقت مدام حور.
توجهت له كل العيون، حتى عيون سليم، الذي ضحك على منظره وشه اللي بقى زي الفراولة، وهي توعد لأخته بالقتل.
عشق بخوف: صلي على النبي يا حوريه، مكنش قصدي والله.
ضحك الكل على منظر حور وهي في غاية الخجل.
قطع الجو العائلي دخول شخصين من باب الفيلا.
سليم بدهشة: يا بنتي هموت وأعرف إنتي تخشي إزاي؟ الحرس دول مش بيشوفوك، ليه أي.
شعرت حور بالغيرة: مين دول؟ وانت مالك بتضحك كده؟
سليم بوعي: إنتي عبيطة؟ دي جميلة اللي كانت سبب إنك تخشي المستشفى.
جميلة: ما خلاص يا عم، انت هتفضل تذل فيا لحد امتى؟
سليم: لا مقدرش، ده إنتي السبب إننا نعرف إن عاصم كان السبب، وكمان هي سبب إننا نعرف مكان عشق، وكمان طلعت ظابط. لا كتير بصراحة.
حور بصدمة: ظابط؟ والله مكنتش أعرف بجد، شكراً إنك أنقذتي أختي.
جميلة بحب: متقوليش كده، أختك يعني أختي.
سميحة: طب يا سليم، إنت عرفت مروان إنه أخوك إزاي؟
سليم: ده برضه بفضل جميلة.
حور: إزاي؟
سليم: أقولكم.
سيف: ياااا، الرواية دي مش عايزة تخلص ولا إيه؟ أوووف.
سليم بضحكة خفيفة: بس يلا.
فلاش باك.
مروان: مالك يا جميلة؟ ومين القذر ده؟
جميلة بقلق: أخوك فين؟
مروان بعدم فهم: أخويا مين؟
جميلة بقلق: سليم أخوك فين؟
مروان: سليم صاحبي مش أخويا.
جميلة باستيعاب: سليم أخوك؟ يا مروان، إنت عبد الله جلال الرفاعي، أخو سليم جلال الرفاعي؟
مروان بصدمة: أكيد لا، أنا مروان فرغلي، إنتي أكيد غلطانة.
سليم من الخلف: مرواننن.
مروان بدموع: سليم، هي كدابة صح؟
سليم بشك: إنتي مين؟
جميلة: أنا جميلة القاضي، العقيد جميلة القاضي.
سليم: عقيد؟ إنتي مش محامية؟
جميلة: لا، بس عاصم عدوك، فاكر أمي محامية، وده كان سيرتي الذاتية اللي عملته كا تمويه، عشان أعرف أقبض على الرفاعي.
سليم: الرفاعي؟
جميلة: أيوا، أنا ماسكة ملف الرفاعي من زمان، وكل مرة نعمل هجوم يطلع مش هو، ولو حد من رجاله بتاعته يقتل نفسه قبل التحقيق، وكنا عارفين إن عاصم له شغل معاه، عشان كده زرعت نفسي وسط، بس هو قدر يخطف حد من المدنيين، كان المفروض عامله إنه أمي، والمفروض حور تكون دلوقتي بيتم عملية الخطف.
ركض سليم بعد سماع كلمة خطف، ولكن تقابل مع حمزة.
باااك للواقع.
سليم: وبس، ده كل حاجة.
الشاب اللي داخل مع جميلة وهو باسم.
باسم: يا دين أمي.
نظرت له حور بضيق: إيه علاقة دين مامتك بالموضوع؟
باسم: عادي بهزر.
حور بضيق: لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ.
باسم بحزن: آسف.
حور: متقوليش، أنا قولت، هو.
نظر له سليم بفخر وحب من طفلته وهي تنصح بالخير للآخرين، وشكر ربنا على نعمة الزوجة الصالحة.
سليم: مين ده؟
جميلة: للأسف بيدرب.
باسم بفرح: أيوا.
ضحكت حور بخفة على هذا الطفل.
دخل مروان وهو يمسك يد نسرين بحب.
مروان بفرح: جميييييله.
نسرين بغضب: دانت أيامك سودة، إنت عارف بنات العالم كله يااض.
جميلة بضحك: أخيراً جت اللي تلمك.
مروان: يابت، تهدي، دي السبب اللي خلاني أعرف أخويا.
نسرين: آه، سوري، إزيك.
جميلة بحب: أهلاً والله، ربنا يكون في عونك مع الواد ده.
نسرين: إنتي تقوليلي ده مصاحب بنات العالم كله.
مروان بغيظ: أشوف فيكي تلات أيام يا جميلة، هي مش ناقصة، ياختي، هي إشعال ذاتي لوحدها.
كانوا يضحكون كلهم بحب وفي غاية السعادة، ولكن تلاشت كل ده بعد دخول شخص من الباب.
سميحة بغضب: لا مستحيل.
رواية انها ملكي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رحمه سامي
سميحة بغضب: لا مستحيل.
التفت الكل إلى منظر سميحة.
سليم بغضب لا يقل عن سميحة: إيه اللي جاب البت دي هنا؟
نسرين لمروان: هي مين دي؟
مروان بعصبية: بنت داده سميحة "دهب" وكانت سبب في إن حور تدخل المستشفى.
سليم بغضب جنوني وهو يقرب منها ويشد يد دهب بعنف: احمدي ربك إنك بنت الست اللي ربتني، وإلا ورب العرش كنت دفنتك وأنتي عايشة.
حمزة من الخلف: اهدأ يا سليم، دهب بريئة.
سليم بعدم فهم: إزاي؟
حمزة: عاصم استغل دهب، كان عايز يقتلك، وهي مشيت معاه في الموضوع بسبب إنها خايفة عليك، ووافقت لحد ما عاصم غلط وخد عشق بدل حور، وهي أول ما عرفت راحت بلغت السفارة المصرية فورًا، لقت البلاغ بتاعه.
مروان بشك: طب لو الكلام ده صح، ليه اختفت بعد ما سليم عرف إن عاصم هو اللي خطف عشق؟
حمزة: لأن دهب كانت مخطوفة، واللي خطفها كانوا رجالة عاصم، والقوات الأجنبية بعد ما جابوا دهب رحلوا لمصر.
انهارت دهب في البكاء وهي تبكي وتبكي، كان منظرها يشفق عليه القلب.
ركضت حور وعشق إليها.
عشق بحب: خلاص يا حبيبتي، صلي على النبي.
حور بحنية: حقك عليا، سليم كان خايف علينا، مكنش يقصد يزعلك والله.
دهب بعياط: أنا مكنش قصدي حاجة، كل اللي كان في نيتي إني أكشف عاصم، بس مكنتش أعرف إنكم اتنين.
يوسف بهزار: وحياتك يا بنيتي، إحنا مش عارفين إزاي، واسمنا إخواتهم.
نظرت حور لسليم بتأنيب، وهو فهم قصده.
تقدم من دهب وانحنى لمستواها.
سليم: حقك عليا يا دهب، مكنش قصدي، أنا مكنتش أعرف إنك عملتي كل ده، آسف.
دهب بأثر بكاء: ولا يهمك يا سمسم، إحنا أخوات، ولا إيه؟
سليم بحب: وأكتر من إخوات، ابت، إنتي متربية على إيدي.
مروان بغضب: يا أخي بدل ما أنت عمال تربي في خلق الله، كنت ربي أخوك.
سليم بضحك: على أساس إنك محتاج تربية.
مروان بتفكير: وحياتك، أنا ما متربي أصلا.
ضحك الكل بشدة، ولكن ظلت سميحة تنظر إلى ابنتها وتفكر هل صحيح إن ابنتها تغيرت، وإن كل هذه صحيح، أو إن كل هذه مجرد خدعة جديدة من دهب.
بعد يوم طويل، ذهب الكل إلى غرفته. ظل محمد وعشق يتحدثان على الهاتف بحب في مواضيع ليست لها أي أهمية، ولكن يكفي أنهم يسمعوا صوت بعض.
أما في غرفة مروان، لا يقل الوضع حبًا، لأنه أيضًا يتحدث مع نسرين بحب، ولكن كل حديثهم للكبار فقط. كانت نسرين تقفل الخط وهو يعاود الاتصال بضحك على خجله.
عند حمزة، يظل يتذكر ملامح جميلة، ولا يعرف سبب شعوره إنه يريد أن يظل دائمًا قريبًا منها.
نذهب إلى غرفة من يتمتعون بالحب الحقيقي، وهم في أحضان بعض، وكل منهم يتأمل الثاني.
سليم بحب وغرام: إنتي عملتي فيا إيه يا حور؟
حور بضحكة خفيفة: معملتش حاجة.
سليم بحب: لأ عملتي، لما أبقى مش عايز أشوف غيرك، تبقي عملتي، لما أتمنى من ربنا يغفر لي كل حاجة عشان أقدر أبدأ معاكي في خير، تبقي عملتي، لما تخلييني أركع قدام ربنا من غير خوف، تبقي عملتي.
حور بحب: حبيبي، ربنا كبير أوي ورحمته أكبر بكتير فوق ما تتصور، لأنه بعد أي غلطة ترجع له، عارف إمتى ربنا يعجب عباده؟
سليم: إمتى؟
حور: قال ﷺ: "إن الله ليُعجب العبد، إذا قال: "لا إله إلا أنت، إني ظلمت نفسي، فاغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"، قال: "عبدي عرف أن له ربًا يغفر ويعاقب، قد غفرت له".
سليم قد أوشك على البكاء، أول مرة يسمع مثل هذه الكلام اللي تمس قلبه بحب وارتياح.
حور وهي تمسك وجهه بين يديها: حبيبي، أنا جنبك ونتعلم كل حاجة سوا، أنا سند ليك، وانت سند ليا، ومهما حصل، عمري ما أقدر أعيش من غيرك.
سليم بعشق: كلمة بحبك بقت قليلة عليكي، تعرفي؟ عرفت إن ربنا بيحبني لما بعتلي، كنت فاكر إنه مش بيحبني بسبب كل اللي حصل معايا، من ولد مدلل لراجل مش عارف هو بيعمل إيه، بس بعد ما ربنا بعتلك ليا، عمري ما هعمل حاجة غلط أبداً.
حور: بحبك يا سليم.
سليم: بموت فيكي يا عقل سليم.
دخلوا في جو زوجي مينفعش حد يعرف بيه.
كانت في الغرفة المجاورة لهم، تسمع وترى بدون خجل، وهي تشتعل غيظًا.
يرن هاتفه وتستجيب له سريعًا.
= أيوا، دخلت البيت، الخطة ماشية تمام، بس لازم أخليهم يثقوا فيا شوية كمان، عشان لما يجي الوقت، شكك سليم وحور في بعض، وسليم هيبقى بتاعي أنا، ما أنا هبقى أم ابنه بقى.
(ضحكت بشرًا)
تسريع في الأحداث بعد مرور أسبوع.
مروان بعياط طفولي: يا سليم، ونبييي يا شيخ!
سليم بغضب: أنت معندكش دم ياض، ده عاكس مرات أخوك، يعني أختك!
مروان: ما أنت خليت الواد شبه السجق المحروق.
سليم: لا بروح أمك، كنت هدي رقمها.
حور بتدخل: خلاص يا سمسم بقى، خلي الواد يتجوز، وبعدين حسام خد اللي في النصيب.
مروان وهو يحضن حور ويرفعه من على الأرض: عليا النعمة، إنتي اللي أختي، مش هو.
شعرت حور بغثيان وركضت إلى الحمام، ما أثار قلق مروان وسليم وركض خلفها.
سليم بخوف: مالك يا روحي، إيه؟
حور بتعب: مش عارفة، بس دوخت.
سميحة من الخلف: لوووووووي، ألف ألف مبروك يا سليم!
مروان بخضة: ياااا حول الله، اديني قطعت الخلف.
سليم: بس ياض، إيه يا داده، مبروك على إيه؟
سميحة بفرح: حور بقاله يومين بترجع ومش طايقة أكل، هتبقي أب يا ولد.
مروان وسليم في نفس واحد بصدمة: أب؟
حور بفرح: مش مصدقة.
سليم: محدش يقول حاجة قبل ما نتأكد الأول.
حور: طب هنروح النهارده نخطب نسرين لمروان، وبعده نطلع للدكتور.
مروان بحب: حتى وإنتي كده، بتفكري فيا.
حور بحب: أومال أفكر في إيه، أكيد أنت.
حضنه مروان بحب وهو يقبل فروة رأسه.
كان سليم ينظر له بفخر وبحب على حنان زوجته الجميلة.
بعد مرور ساعتين، كانوا أمام منزل نسرين مع داده سميحة وحمزة وسليم وحور وعشق ومحمد.
مروان بحماس: هتجوز يااااا، يلا يا جدعان!
حمزة لمحمد: الواد هيتجوز على نفسه.
محمد بضحك: يلا يا عم، بدل ما يطلع يخطف البت، مش ناقصين.
مروان: طب إيه، خلصوا، ممكن يلا بقى.
صعدوا إلى الأسانسير.
حور: فاكر يا مروان الأسانسير ده.
مروان: ونبي يا شيخة، عايزك جوه راجل، عشان الليلة دي تعدي، ورحمة أمك.
دق سليم الباب وفتح حسام الباب، وكان لا يزال آثار الضرب واضحة عليه. نظر له حسام بخوف.
حسام: أهلاً، اتفضلوا، اتفضلوا.
مسك سليم يد حور ودخلوا، وخلفه داده، وخلفه عشق، سميحة ومروان بحماس، وحمزة ومحمد.
الأب: أهلاً، البيت نور.
سليم: منور بأهله.
داده سميحة: أومال فين العروسة.
الأم: تعالي يا حبيبتي، ادخلي لها.
ذهب عشق مع داده سميحة، كانت حور هتروح، بس سليم مسك ايدها بلا.
سليم: والله يا فندم، إحنا جايين عشان ناخد نسرين لأخويا مروان، إيه رأيك حضرتك؟
الأب: والله يا بني، أنا موافق، أنا سألت على مروان وعرفت عنه كل خير، وإن شاء الله معرفة خير.
ابتسم مروان بفرح وحماس.
سليم بحب: على بركة الله.
دق الباب، خرج حسام ليفتح الباب، دخل منه شاب في أواخر الثلاثين، اسمه مجدي، ابن خالة نسرين.
الأب: تعال يا مجدي.
مجدي: السلام عليكم، ازيك يا عمي.
الأب: الحمد لله يا حبيبي.
مجدي: يارب دائمًا، أومال مين دول؟
الأب: ده مروان اللي متقدم لنسرين، وسليم والشباب إخواته.
مجدي: اتشرفت بمعرفتكم يا جماعة.. أومال مين القمر اللي جنبهم دي؟
مروان: الله يخربيتك، ده أنتم عيلة عايزة الحرق.... هو أنا مش مكتوب لي أتنيل أتزوج ولا إيه... أبوس إيدك يا سليم عدي اليوم ده عشان خاطري.
سليم بغضب: قصدك على مين؟
مجدي: قصدي على الجميلة اللي جنبك دي.
حمزة بخوف لمحمد: أنا بقول نمشي أنا وانت ولا إيه.
محمد: المفروض إننا أخواته، نعمل حاجة.
حمزة: نعمل حاجة؟ هيييي، ده سليم يا حبيبي، أنا بقول نمشي أنا وانت بدل ما نحضر الحملة الفرنسية التلاتة.
محمد بخوف: استررر يااااارب.
سليم بغضب: .......
حور بخوف: ارجوك يا سليم، متعملش حاجة.... عشان خاطري، اهدا لو سمحت.
سليم: .......
مروان: ونبي يا سليم، ما تعمل حاجة.... أنا عايز أتزوج يا أخي، حرام عليك.... بص، خلينا نخرج من هنا، واعمل اللي أنت عايزه.
مجدي: بسم الله ما شاء الله.
سليم: هي عجبتك أوي كده؟
مجدي: فوق ما تتصور.... بس برضه، محدش عرفني على القمر.
مروان: أنت بتقول إييييه؟ الله يخربيتك، ده أنت بتولع أكتر، هي ناقصة يا أخويا، وبعدين هو إشعال ذاتي لوحده، مش محتاج حاجة.... أنا خايف عليك، وانت مش خايف على نفسك، اسكوت ومتتكلمش، اسكوت بدل ما نصلي عليك، اسكوت.
مجدي: أنا مش فاهم حاجة.
مروان: يا أخي، عنك ما فهمت.... بص، تعال نلعب لعبة تمثيل، لو اتكلمت تبقى حمار، بس أنت أساسًا حمار، خلاص تبقى تور.
مجدي: أنت بتقول إيه!!!!
مروان: حط طرف الجلابية في بقك واهرب يا مجدييي، الحق نفسك، أنت لسه صغير يا قلب أمك.
سليم: خلاص، اسكوت.
مروان: حاضر، بس أهدى، هااه، أهدى وخليك هادي، ماشي.
سليم: طب نقرأ الفاتحة.
رواية انها ملكي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رحمه سامي
سليم طب نقرا الفاتحة.
مروان بفرحة: لوووووووووووي أخيراً النحس يوقف يا ماما.
الأب بضحك: هههه الفاتحة يا ولاد.
بدأ الجميع في قراءة الفاتحة وعين سليم لم تتحرك عن مجدي حتى لاحظ الجميع أن عمر مجدي انتهى.
مروان بحماس: صدق الله العظيم.
خرجت مامت نسرين وهي تقوم بواجب الأم المصرية الأصلية.
الأم: لوووووووووووووووووووووووووووووووووي.
مجدي: هو فين أبو القمر ده، الحق أتقدم أنا كمان.
مروان بغضب: يا أخي اسكت بدل ما أقوم أحرق أنا.
سليم قرب صبره ينفذ: يااااا للدرجة دي، طب اسأل عليها حتى.
حور بخوف: سليم أنت بتقول إيه.
مروان بخوف أكبر: يا أهبل يا ابن الأبله، حد يطلب إيد واحدة من جوزها، أنت هتعمل زي المتخلف اللي وراك ده.
شاور على حسام اللي كان يرتعش من الخوف من غضب سليم.
حسام: صحيح يا مجدي ما تتهد وتعوض بقا يا شيخ بدل ما تعيش زي الديك الرومي كده.
مجدي: أنا مش فاهم حاجة.
حمزة بتدخل: سليم الرفاعي بقى جوز حور أختنا واللي حضرتك قاعد تعاكس فيها من الصبح.
محمد في سره ولكن صوته كان مسموع: لحد ما ركبنا قرون.
ضحك حمزة ومروان بخفة، وظلت أيضاً أعين سليم على مجدي ما أثار خوفه قليلاً.
مجدي: آسف يا أستاذ سليم، والله ما كنت أعرف. اعتذر يا مدام حور.
حور بخوف: حصل خير.
الأم: مبروك يا حبيبي.
مروان بحماس: مبروك عليكم أنا، مبروك يا طنط أم حوسم، مبروك يا عمو أبو حوسم، مبروك يا حوسم، مبروك عليكم أنا يا جماعة.
ضحك الجميع ما عدا طبعاً سليم.
سليم بثبات: واستاذ مجدي شغال إيه.
مجدي: أنا دكتور حيوانات.
مروان: شفت ليا حق لما قلت عليك ثور.
سليم: طب حلو قوي، عندي جاموسة عايز أطمن عليها.
مروان بعدم فهم: جاموسة مين يا عم.
سليم بنظرة أخاف منها الجميع: أنا ما قلت لك أنا اشتريت جاموسة بس هي تعبانة شوية، تقدر يا دكتور مجدي تكشف عليها.
مجدي: أكيد طبعاً، أي وقت.
سليم بشر: دلوقتي.
الكل في وقت واحد: الله يرحمك يا مجدي.
الأب: أي حد قال حاجة مش سمعت.
مروان بخوف: لا ولا حاجة، طب بعد إذنكم إحنا.
الأب: لسه بدري.
حمزة بخوف مضاعف: تسلم يا فندم، نبقى نحدد يوم تاني نتفق على معاد الشبكة، بس استاذ مجدي يا ريت مش يحضر.
مروان: ما تخافش هو مش يعدي عليه النهارده.
سليم: طب بعد إذنك إحنا بقى، مروان اقعد مع خطيبتك شوية وبعده تعال عشان عايزك.
فهم مروان الحجة: لا هروح معاك، ونسرين هبقى أتفق مع الحاج وأجي ونخرج شوية.
سليم: اسمع الكلام.
مروان: مش لما تسمعه أنت الأول.
بعد وقت قصير كان سليم وعائلته خارج البيت، نسرين بعد إلحاح كبير أن يظلوا وقتاً أطول ولكن تحجج سليم أن لديه عمل.
كانوا ينظرون لسليم جميعاً بخوف، حتى داده سميحة بعد ما فعل ما حصل من مروان في الأمام سليم ودادة سميحة، وفي الخلف.
حور وعشق وحمزة، وفي سيارة أخرى محمد ومروان خلفهم طول الطريق، ولم يفتح سليم أي موضوع.
أو علق على أي شيء، ومن عرفت حور أن سوف ينفجر عليها اليوم.
في عربية مروان.
محمد: أنا خايف أخوك يطلع كل حاجة في البت.
مروان بخوف: ده اللي هيحصل يا حبيب أخوك.
محمد بغضب: يعني إيه.
مروان: أووووف مش عارف بقا، قول يا رب إنو يفتكر إنها حامل.
محمد بصدمة: حم.. حم.. حامل.
مروان وهو يسب نفسه: ورحمة أبوك يا شيخ مش تقول إن قلتي لك، أحسن ما سليم يخلص عليا، أنا لسه داخل الدنيا.
محمد بنفس الصدمة: مش هقول، بس حور حامل.
مروان: آه حامل، النهارده الصبح كانت ترجع كتير قوي، ودادة سميحة قالت دي أعراض الحمل.
محمد: طب افرض سليم عملها حاجة، والله أقتله.
مروان: هو مش أخويا بس صدقني أقتله قبلك، لأن حور دي بقت أكتر من أختي، بس اللي متأكد منه إن سليم عمر ما يمد إيده على بنت ضعيفة.
محمد بخوف: خير خير.
مروان: خير.
أمام قصر سليم وقفت السيارتين في وقت واحد، خرج منها سليم مثل العاصفة لا يتحدث مع أحد.
خرجت وراه حور وهي تحاول أن تركض خلفه ولكن تشعر بدور حاد وتسقط على الأرض.
تاركة خلفه صراخ عشق ما أثار انتباه سليم والشباب داخل وخارج القصر.
ركض سليم إلى حور حملها ودخل إلى القصر خلفه حمزة ومحمد وعشق ومروان وسيف بعد خروجه على صوت عشق، ودهب وجميلة أيضاً.
دخلوا جميع في حالة خوف من أن تكون حالة من حالات مرض حور.
قام سليم بدعوة الدكتورة وطلبت من الجميع الخروج حتى تقوم بفحص حور جيداً بسبب بكاء ودعاء أخواتها بصوت عالٍ وخوفهم.
ولكن لا يقل هذا شيء عن سليم اللي حس أن دخل في دوامة للمرة الثانية وكأنه كان يصارع عندما خرج "راجا" بسبب ضعفه.
أمام غرفة حور.
سيف بخوف: إيه اللي حصل؟ حور مالها.
مروان بخوف: محدش يعرف، هي كانت كويسة لحد ما اغمى عليها.
عشق بعياط: يا رب ونبي يكون إغماء عادي مش غيبوبة، مش هقدر أبعد عن حور.
ظل الجميع يواسي بعضهم ولا يعرفون أن أمامهم شخص يحارب نفسه في عدم فقدان السيطرة.
خرجت الطبيبة ومعها داده سميحة.
سليم بخوف: مالها يا دكتورة.
الدكتورة: اهدأ يا أستاذ سليم، المدام حور زي الفل هي والجنين.
الكل في صوت واحد: جنين.
الدكتورة: آه جنين. المدام حور حامل، مبروك.
فرح الجميع بسعادة، سوف يدخل بيتهم مخلوق جديد.
سليم: حور حور، صحته عاملة إيه.
الدكتورة بحزن: للأسف المدام حور في أواخر الحمل، مش هتبقى بأحسن حالة.
هنا كانت الصدمة تدق الباب لهم تخبرهم عن خبر سوف يكون محطم.
حمزة بخوف: إزاي مش فاهم.
الدكتورة: المدام حور زي ما حضراتكم عارفين عنده ورم في المخ، وده مرض مش عادي.
لأنه يخلي المريض لوحده في حالة ضعف، وهيبقى أشد لو في روح تاني.
سليم بسرعة: خلاص ننزل.
داده سميحة: أنت بتقول إيه، استغفر الله.
سليم بهستيريا: ننزل ننزل، المهم حور مش تتعب.
الدكتورة بأسف: للأسف كده مش هتبقى حليت المشكلة، وخصوصاً إن ده آخر أمل للمدام حور، لا بعد الولادة الرحم مش هينفع يشيل بيبي تاني، ولو حصل ونزلنا الطفل مش هيبقي قدامه أي فرصة تبقى أم تاني.
نزل الخبر مثل الصاعقة على الجميع، وكانت تسمع من خلف الباب وهي في حالة صدمة وبكاء هستيري.
حور بصوت شبه مسموع: مش هبقى أم تاني لي يا رب لي أنا.
بدأت في الصراخ وهي تردد لي أنا لي أنا.
دخل الجميع معهم الدكتورة وهي تحاول تسيطر على الوضع.
حور: لي أنا لييي.
سليم بخوف وبكاء: حبيبتي اهدي ونبي اهدي.
حور: مش هبقى أم يا سليم ليي.
سليم بعياط: حور أنا.
رواية انها ملكي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رحمه سامي
سليم بخوف: حور أنا مش عايز أطفال أنا عايزك إنتي وبس.
كان الجميع في مرحلة خوف شديد،
كانت النظرات عبارة عن شفقة وحزن وشماتة.
نظرت إليها حور بضعف شديد وملامح حزينة تقطع بها قلبه،
حتى تقع بين أحضانه وهو يستقبلها بقلب رحب،
ما فزع أخواتها من فقدانها.
الدكتورة: هدوء يا جماعة هي أغمي عليها بسبب الإرهاق.
حملها سليم إلى السرير وأمر الكل بالخروج من الغرفة حتى الدكتورة.
بعد مغادرة الجميع خوفاً من سليم،
جلس جانبها وظل ينظر إليها بحب،
وهو يتأمل ملامحها بعناية وكأنه يشعر أنه سوف تتركه.
بعد مدة تتراوح بين الساعتين،
كان الحال هو أن الجميع ينتظر في الخارج في خوف وقلق.
أما في الداخل،
لا يمل سليم من النظر إليها،
وهو يتذكر أول يوم شافها فيه وكم الخوف اللي كانت فيه بسببه.
سليم: من يوم ما دخلتي على حياتي وهي ولا يوم فيه ضحكتي،
على طول حزينة بسببي،
طول عمري ولازم أي حد يدخل حياتي يتعذب،
سامحيني يا روحي أنا آسف.
فاقت حور على بكاء سليم.
حور: سليم.
سليم بحب: قلب وروح وعقل سليم.
حور: سليم إنت أحلى حاجة حصلت لي في الحياة كلها،
من يوم ما عرفتك وأنا أسعد ست في العالم.
سليم وهو على وشك البكاء مرة ثانية: إنتي العالم بتاعي،
أنا اللي أسعد راجل في العالم كله،
مش عايز ولا أطفال ولا فلوس ولا أي حاجة غيرك إنتي وبس.
حور: كان نفسي أكون أم أوي يا سليم،
عارف كنت بقول يارب يكون ولد عشان يبقى شبهك كده قمر،
والبنات كلها تجري وراه وأنا بقى أمه،
أعوض كده وأختار يتجوز مين ههه،
كان نفسي.
سليم: طب ما تخليني أنا ابنك واختاري لي عروسة،
ربنا يسترك.
ضربته بخفة على إيده ونظرت له بحب: سليم.
سليم بحب: عقل وروح ونبض سليم من جوة.
حور: لو طلبت منك طلب تقول لا؟
سليم بخوف وهو يعرف ما هو الطلب: إنتي لو طلبتي روحي مش هعزها عليكي،
بس لو اللي في بالك مستحيل يا حور.
تعتدل في جلستها: وأنا يا سليم أنا عايزة البيبي ده أوي.
سليم بقلق من الغضب: مستحيل مستحيل يا حور،
انسي الموضوع ده.
حور: اسمعني بس، الأعمار في يد الله،
يعني ممكن أجيب البيبي وأنا وهو نبقى كويسين.
سليم: صح وممكن إنتي تموتي وهو يعيش بعدها،
أنا مش هقدر أعيش وأشوف اللي قتل مراتي.
حور: إيه يا سليم الكلام ده،
ده مش ذنب حد،
ولو حصل ده هيبقى قطعة مني هدية ليك.
سليم: ليه أخد قطعة منك وإنتي معايا كلك؟
حور: سليم وأنا أنا عايزة البيبي ده.
سليم: طب ممكن نشوف الموضوع ده بعدين،
لازم دلوقتي نخرج نطمئن أخواتك،
لأن شكلهم يتفقوا عليّا ويقتلوني.
حور: ده أنا كنت قتلتهم.
سليم بضحك: أوعى حوريتي بقت شرسة.
حور: عيب عليك، أنا مرات سليم الرفاعي.
ضحكوا بخفة،
ولكن وراء كل ضحكة ألم لا يعرف الآخر عنه.
نستطيع أن نتحدى القدر،
ولكن سوف يهزم الله كل شيء حتى يوصلك إلى الطريق الصحيح،
لأننا في اختبار يساعدنا الله في كل شيء،
وهم شيء هو أننا نحب ونثق أن الله لا يفعل شيئاً سيئاً.
رواية انها ملكي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رحمه سامي
بعد عدة أيام مرت بصعوبة على الجميع بسبب حزن حور وقلق سليم عليها.
بعد ما كانت الفرحة على وشك دق باب السعادة، ولكن تدخل القدر.
كانت العائلة كلها تجلس لتناول الفطور. ومثل الأيام السابقة، لا كلام ولا ضحك، كل واحد يتناول فطوره في صمت.
نظر سيف نظرة شفقة تجاه سليم وحور، لأنه منذ إصرار سليم بعدم الاحتفاظ بالطفل، وهو وحور في شجار دائم.
ومن أجل تقليل الشجار، أصبح الكلام بينهم قليل جداً، تفادياً لأي شجار.
مرت دقائق ودخل مروان مثل العاصفة.
مروان بغضب: سليم!
نظر سليم لها بانزعاج: صوتك عالي ليه يا مروان؟
مروان بغضب شديد: أنت حجزت تذاكر سفر للندن ذهاب بدون عودة؟
نظر الكل بصدمة تجاه سليم، الذي كان رد فعله بمعني نعم. وكانت الصدمة الأقوى حين رد بدون رد فعل.
سليم: أيوه.
حور بصدمة: يعني إيه؟
نظر لها سليم بملل: يعني إننا هنسافر لندن.
حور: هنسافر؟ أنت بتتكلم بصفة الجمع ليه؟
سليم بعدم فهم: أكيد هتكلم بصفة الجمع، لأننا هنرجع لندن تاني.
حور: طب وإخواتي وماما مرفت؟ أي نسيت كل دول؟
سليم برد فعل بارد: والله براحتهم، عايزين يجوا معانا مش هقول لأ. وماما مرفت هنا أو هناك هتبقى في أحسن مستشفيات، يعني محدش يقلق.
عشق بغضب: سليم أنت بتتكلم ليه كده؟ محسسني إن دي حياتك لوحدك، عايز إننا نسيب كل حاجة ما صدقنا عملناها هنا ونرجع لندن؟
سليم بملل: أنا ما جبتش سيرة حد فيكم، أنا بتكلم عني وعن مراتي.
سيف: مراتك دي تبقى أختنا، وأكيد مش هنسيب حياتنا هنا ونيجي معاك. وأكيد برضه مش هنسيب أختنا تبعد عننا تاني.
سليم بغضب: أنا محدش يمشي كلمته عليا، حور هتسافر مع جوزها. وبعدين أختكم مراتي، وأنا مبقتش قادر إني أستحمل بصراحة. كدا كدا مصاريف الكلية بتاعتكم هتوصل في معاده، ومصاريف مستشفى ماما مرفت، أكيد مش هتبقوا محتاجين حاجة تانية.
حمزة بقرف: اخس اخس عليك، بقا أنت فاكر إننا قاعدين معاك عشان الفلوس وبس؟ بس فعلاً هنتكلم مع مين، وأنت متعرفش يعني إيه عائلة بتحب وبتخاف على بعض. طول حياتك الفلوس رقم واحد. بس عايزك تعرف، أختي مش هتسافر معاك، وإحنا كلنا هنسيب الفيلا بتاعك وهنروح بيت ماما مرفت لحد ما أجيب لإخواتي بيت يليق بيهم.
وقف حمزة وخرج بره الفيلا وهو في أشد أنواع الغضب. وكان الجميع ينظر لسليم بحزن وغزلان وعتاب، ولكن كل هذا لا يتقارن مع نظرات حور وهي على وشك الانهيار.
ذهب الجميع، وظل هو جالس ينظر إلى الفضاء، يلوم نفسه، يريد البكاء، الصراخ، أن يقول ليس لي ذنب، يريد أن يحضن حبيبته.
دادة سميحة: سليم، سليم.
سليم: نعم يا داده.
سميحة: مالك يا ابني؟ وإيه اللي عملته كدا؟
سليم: عملت إيه؟ هو غلط إني عايز أرتاح؟
سميحة: مش غلط، بس مش ده سليم ابني، أنا عارفك كويس.
سليم وهو على وشك الانهيار: مفيش يا داده، صدقيني.
سميحة: طب عيني في عينك كدا.
هنا نفذت كل طاقة سليم، وقرر البكاء مثل الطفل الضائع.
سميحة بحب وخوف: مالك يا حبيبي؟ احكيلي.
سليم: غصب عني يا داده، أنا بحميهم والله، غصب عني.
سميحة: قصدك إيه؟
سليم: حور، قولي لحور إني بحبه، لو حصلي حاجة، وإني هفضل ديمان بحبه، لأنها حبي الأول والأخير.
سميحة: ليه يا ابني بتقول كدا؟ بعد الشر.
سليم: عايزة تعرفي ليه بقول كدا؟
سميحة: أكيد.
سليم: يوم ما الدكتورة جت وقالت إن لازم حور تنزل البيبي، ساعتها فضلت مع حور لحد ما صحت، وفضلنا جنب بعض. بعده كنت خارج عشان أطمئن إخواتها عليها، وأنا خارج...
**فلاش باك**
خرج سليم من الغرفة وعلى وجهه تلك الضحكة الخفيفة، حتى رن هاتفه من رقم مجهول.
سليم: الو.
مجهول: أستاذ سليم، عايزة أشوف حضرتك.
سليم: مين انتي؟
مجهول: هتعرف لما تيجي. حاجة مهما بخصوص مراتك حور، هبعتلك العنوان في مسج.
لم يفكر حتى، وانطلق نحو العنوان.
وصل سليم العنوان بعد مدة تقارب الساعة.
ظل ينتظر وينتظر، حتى ظهرت أمامه فتاة تتقدم نحوه.
سليم: انتي مين؟
الفتاة: مش مهم تعرف أنا مين، بس لازم تعرف أنا ليه.
سليم بعدم فهم: بت انتي بقولك إيه، بلاش تتكلمي بالألغاز، وحياة أمك انجزي وقولي تعرفي منين مراتي.
الفتاة: الدكتورة اللي كانت عندكم وقالت إن لازم البيبي ينزل عشان في خطر على حياة حور، دي تبع الرفاعي. ومن الآخر كده الرفاعي حاطط حد بينكم عشان لما حور وعشق ييجوا للسن القانوني.
الشخص ده يخطفهم، بس حمل حور ده بنسبالهم حاجة خطيرة، لأن لو ولد كل الفلوس هتروح لابنكم بكل تأكيد.
سليم بدهشة: وإنتي مين؟ وضامن منين إنك مش تبعهم؟
الفتاة: مفيش ضمان، أنا مش جايا عشان مقابل أو إني أدخل بيتك أو حياتك أو حاجة. أنا جيت أقولك لأن مراتك جت في يوم وساعدتني، وإنما أنا مين بقا؟ أنا شغالة مع تينا اللي كانت مع الرفاعي ساعة محاولة القبض الفاشلة عليه و...
اسمي مروة.
تينا دي ست مجنونة بتاخد أي حاجة هي عايزة، حتى لو أروح أشتغل عنده بسبب أخويا، المهم هي...
هي عايزك أنت.
وقربك لحور هيخليها تتجنن أكتر و... تقتلها هي وابنكم.
سليم والخوف ولكن في ثبات: عشان أخليها تتمنى الموت ألف مرة في اليوم.
مروة: أنا هساعدك، بس لازم نعرف دلوقتي الشخص ده يكون مين داخل بيتك.
سليم بصوت يخوف: مش هقولك إني مرتاح ليكي، بس وربنا أمي وغلاوة حور عندي، لو طلعتي معاهم، ليخليكي تكرهي اليوم اللي فكرتي تلعبي معايا.
مروة بثقة: لازم نعرف مين الشخص ده.
سليم: ...
مروة: أنا هقولك.
**باك**
سليم: وكل اللي حصل ده جزء من الخطة اللي بينا أنا ومروة.
سميحة: طب مين الشخص ده؟
سليم: ...
سميحة: مين يا سليم؟
سليم: هعرفه قريب أوي، وساعتها محدش هيقدر ينقذه مني، حتى لو مين.
سميحة في سرها: يارب يا دهب مش تكوني انتي ياارب.
تدخل حور مثل البركان وهي تصرخ باسم سليم.
حور: سلييييم!
سليم بهدوء: أي حد مات؟
حور بغضب وبكاء: طلقني!
سليم: ...
سميحة: ...
رواية انها ملكي الفصل الثلاثون 30 - بقلم رحمه سامي
حور بعياط جامد: سليييييم
سليم بهدوء عكس العاصفة اللي داخله: أي حد مات
حور بغضب وعياط: طلقني
سليم: ........
سميحة: إيه اللي حصل يا حور؟ الموضوع مش يستاهل طلاق
حور ببكاء: لا يستاهل يا داده، لما يبقى الأستاذ متجوز يبقى يستاهل
سميحة بصدمة: متـ متجوز؟
حور: آه يا داده متجوز
سميحة بصدمة: لا لا أكيد لا، ما تتكلم يا سليم
لا يزال سليم على نفس الصدمة، لا يستوعب كيف وصل إلى هذه الحال
حور ببكاء: إيه مصدوم، أومال كنت فاكر إيه؟ فاكر إني هاخدك بحضن وأرحب بيك؟ الموضوع لا لا يا سليم، أنا بكرهك، بكرهك سمعني، وبكره اليوم اللي شفتك فيه، بكرهككككككك
سميحة بحزن شديد: يا بنتي افهمي الأول، منا يمكن يكون حد عامل كده عشان تقعوا في بعض
سليم أخيراً: حور ممكن تيجي معايا ثانية
حور: مش عاوزة أروح معاك في حتة، وطلقني
سليم: هعمل اللي انتي عايزاه، بس ونبي رحمة عم ياسر تعالي معايا ونبي
سميحة: اسمعي منه عشان خاطري يا حبيبتي، مش هتخسري حاجة
نفخت حور الهواء بضيق، ثم اتجهت إلى حيث أشار سليم، وهي تحاول عدم البكاء
سميحة بقلق: يارب ابعد عنهم ولاد الحرام وقربهم من بعض يارب
الرفاعي بغضب: فاضل أربع شهور والبنات يتموا السن، ولحد دلوقتي الرجالة بتاعتك معملتش حاجة
تينا بدلع مقرف: حبيبي الرجالة بتاعتي بتضرب في الأثاث
الرفاعي: يعني إيه؟
تينا: اوف يا بيبي، هفضل كام مرة أفهمك
سليم أثاث البيت اللي في حور وعشق، ولما الأثاث يقع البيت كله يقع معاها، وساعتها نطلع إحنا حور وعشق، إيه رأيك يا بيبي؟
الرفاعي: سليم مش سهل
تينا: ولا أنا سهلة يا روحي
ثم يتلقى الرفاعي هاتف من رقم قديم، شعر ببعض الخوف ولكن تماسك أمام تينا
تينا: مين ده؟
الرفاعي: ساندي
تينا باستغراب: ساندي مين؟
الرفاعي: أم حمزة
نرجع الفيلا، وبعد مرور ساعتين من الحوار بين سليم وحور، خرجت حور وعلامات البكاء ظاهرة عليها بوضوح، وخلفها سليم لا يبشر وجه بخير أبداً، وهو يعرق بشدة وكأنه كان في مصارعة، وخرج منها متعباً، يحتاج النوم في حضن حبيبته ويرتاح من تعب الأيام وكم الصعوبات التي واجهها، وهو كل ما يريده من الحياة أن ينشأ عائلة، التي لم يعرف كيف ينشأها في البداية، ولكن أصبح الأمر سهلاً بوجود شخص في حياتك يقوم بتشجيعك ويخفف عنك الألم.