تحميل رواية «انا والعملاق» PDF
بقلم فيروزه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
واقف عندك كده ليه يادكتور؟ معاد العيادة قرب والناس واقفة تتشكى قدامها. دكتور... سند بابتسامة: نعم يا عوض. عوض بضحك: بعد كل ده وبتقولي نعم يا عوض؟ اللي واخد عقلك يا دكتور؟ سند بابتسامة: ولا حاجة. بقولك، هي بنت مين اللي بتتعارك هناك دي؟ عوض بضحك: اللي بتضرب الراجل دي؟ سند بضحك: هي بتضربه كمان؟ أما أدخل. ابعد كده يا عوض. يا قوي. سند بيعدل هدومه وقرب من الخناقة. سند بابتسامة: مالك يا آنسة؟ مين زعلك بس؟ هي بصوت عالي: أهو حمار كمان داخل في الخناقة. سند بغضب: قصدك على مين حمار يا آنسة؟ هي بغضب: عليك ان...
رواية انا والعملاق الفصل الأول 1 - بقلم فيروزه
واقف عندك كده ليه يادكتور؟ معاد العيادة قرب والناس واقفة تتشكى قدامها.
دكتور...
سند بابتسامة: نعم يا عوض.
عوض بضحك: بعد كل ده وبتقولي نعم يا عوض؟ اللي واخد عقلك يا دكتور؟
سند بابتسامة: ولا حاجة. بقولك، هي بنت مين اللي بتتعارك هناك دي؟
عوض بضحك: اللي بتضرب الراجل دي؟
سند بضحك: هي بتضربه كمان؟ أما أدخل. ابعد كده يا عوض. يا قوي.
سند بيعدل هدومه وقرب من الخناقة.
سند بابتسامة: مالك يا آنسة؟ مين زعلك بس؟
هي بصوت عالي: أهو حمار كمان داخل في الخناقة.
سند بغضب: قصدك على مين حمار يا آنسة؟
هي بغضب: عليك انت يا أمور. غور بقي أحسن أزعلك.
سند شمر كمه: تزعلي مين يا حلوة؟
هي سبت اللي كانت بتضربه وقربت من سند.
لو راجل مد إيدك عليه. ده لو راجل.
وضحكت بخبث.
سند بعصبية: هعرفك أنا راجل إزاي يا بت.
وقرب منها.
هي خافت من شكله وعروق إيدها اللي ظهرت.
الجري نص الجدعنة. أجري يا مجدي.
وركبت التوكتوك وجريت بيه.
وهي ماشية بيه، طلعت لسانها.
لأنا لقاء آخر يا عملاق.
سند بابتسامة خبيثة: لأنا لقاء يا قلب العملاق.
عوض بضحك: دكتور، بقولك.
سند بابتسامة: قول يا قلب الدكتور.
عوض بضحك: قلب مين يا دكتور؟ العيادة والناس.
سند افتكر وطلع يجري على العيادة.
ضربتي مين النهاردة يا بنتي؟
واحد كده يا حجي.
ليه يا آخرة صبري.
والله يا حجي، قولته الأجرة عشرة جنيه. قالي خمسة بس. بقوله كنت قول من الأول. قالي وهتعملي إيه يعني. قولته طيب خد. وروحت وروحت ضربته.
ضربتيه؟ يلا يا آخرة صبري نشوف حال مشكلتك. وبعدين مش قولتي بلاش سواقة تاكسي تاني.
والله يا حجي، قولته أسأل وقتي. وبعدين الواد صبحي كان تعبان. قولت اطلع مكانه.
طيب غوري اغسلي وشك وتعالي عايزك.
أشطة يا حجي.
عوض.
عوض: نعم يا دكتور.
سند بابتسامة: لسه في حالات بره ولا خلاص؟
عوض بضحك: لأ كده جبرت.
سند بابتسامة: طيب أنا مروح عشان عندي مشوار مهم.
عوض بضحك: ألف مبروك مقدماً.
سند بابتسامة: الله يبارك فيك.
انتي يا زفتة.
نعم يا حجي.
روحي يلا في مكانك.
فوريرة.
آه ده اللي بأخده منك.
بقولك إيه يا حبيبي، هات ورد شيك كده عشان يعجب العروسة.
حاضر يا ست الكل.
داخل محل الورد.
ولقى واحدة واقفة.
سند بابتسامة: يا آنسة. يا آنسة.
هي مالها مش بترد ليه؟
وقرب منها وخبط على كتفها.
هي بصوت عالي لفت ليه: انت بتتحرش بيه؟ وكمان في ملكي؟ ده انت ليلة أمك مش عدية.
سند بغضب ماسكها من كتفها: انتي تاني؟ هو انتي إيه عفريتة؟ بتطلعيلي منين انتي يا بت؟ هااا.
هي بهدوء وسهوكة: أنا يا قلبي.
الكلمة دي هزت قلب سند.
ورخى إيده.
هي بصوت عالي: ولاه انتي ياض رد.
سند بغضب: عايزة إيه يا زفتة؟
هي: سيبني.
سند بابتسامة: أهو سيبتك.
هي: عايز إيه؟
سند بابتسامة: عايزك.
هي بصوت عالي: نعم يا روح أمك.
سند بغضب قرب منها.
ومسكها من كتفها: تاني لسانك الطويل تاني.
هي بهدوء: آسفة يا باشا.
سند بضحك: أنا عايز بوكيه ورد شيك كده.
هي بضحك: عيني.
عملت البوكيه.
وهو ماشي.
سند بابتسامة: صحيح اسمك إيه؟
هي: شمس يا عملاق.
سند بابتسامة: عملاق في عينك.
الله أكبر.
شمس بضحك: أحبك وأنت لطيف وخايف على نفسك.
سند بابتسامة: بت عيب عينك.
شمس بضحك: أشطة يا باشا هغمض.
اتاخرت كده ليه يا حبيبي؟
سند بابتسامة: كانت بتختار الورد.
طيب يلا يا حبيبي.
سند وصل عند العروسة.
البارت انتهى بس الحكاية لسه في البداية. واللي جاي أقوى بكتير من اللي فات.
رواية انا والعملاق الفصل الثاني 2 - بقلم فيروزه
وصل سند عند العروسة وداخل قاعد. وبعد دقيقة دخلت العروسة.
أبو العروسة بابتسامة: قدامي الشربات لعريسك يا سندس.
سندس بابتسامة: حاضر يابا.
دخلت سندس شايلة الصينية وقربت من سند جامد، ومرة واحدة اتكعبلت ووقعت على سند بقت في حضنه هي والصينية. سند حاول يرجع لورا بس خلاص كان فات الأوان والشربات انقلب على سند وبقى في حضنه هو وسندس.
سندس بدموع بتمسح وش سند وبتحاول تقوم: آسفة والله، أنا آسفة، آسفة.
سند بابتسامة ساعدها إنها تقوم: ولا يهمك يا آنسة، حصل خير. ممكن أدخل الحمام يا عمي؟
أبو العروسة بابتسامة: ادخلي عريسك يا سندس.
سندس بدموع وكسوف: اتفضل.
وهي طالعة من الباب كانت هتخبط، سند مسك إيدها.
سند بابتسامة: حسبي يا آنسة.
سندس بكسوف: حاضر.
سند في الحمام: إيه اليوم الزفت ده؟ أعمل إيه أنا دلوقتي؟ هخرج إزاي بهدومي دي كلها بقت شربات ومبلولة.
سند قلع القميص ومسحه بمياه، ولبسه تاني وخرج. لقى سندس واقفة قدام باب الحمام.
سندس بدموع: أنا آسفة والله، غصب عني. أنا مش بشوف من غير النظارة، ولازم العريس يشوفني من غيرها. مع إن دي إرادة ربنا يعني، حاجة مش بإيدي ومش عيب فيه.
سند بابتسامة حنونة: اهدي يا آنسة والبس نظارتك، دي حاجة ماتقلل منك. واللي عايزك وشريكك هيحبك بكل عيوبك قبل مميزاتك، مع إنها مش عيب دي ميزة فيكي، إنتي مميزة.
سندس بابتسامة وكسوف: شكراً.
سند بابتسامة حنونة: على إيه ده، أنا زي عريسك حتى.
سندس جريت من قدام سند بكسوف ودخلت تلبس النظارة.
سند قاعد: نستأذن إحنا يا عمي، وإن شاء الله هنستنى ردكم.
أبو العروسة: إنت لسه هتكمل حتى بعد اللي حصل؟
سند بابتسامة حنونة: ولا كأن حاجة حصلت يا عمي، حصل خير. يلا يا أمي.
أبو العروسة بغضب بعد سند مامشي: ينفع اللي عملتيه ده يا زفتة؟
سندس بدموع: انت عارف إني مابشوفش من غير النظارة يا بابا، هعمل إيه مش بإيدي.
أبو العروسة بغضب ضربها بالقلم: غبية، ده عريس لقطة، دكتور ومرتاح مادياً وأهله ناس كويسين وهيرفعونا معانا.
سندس بدموع: ما إحنا الحمد لله مرتاحين مادياً. وبعدين لازم أي عريس يبقى عارف إني لابسة نظارة، لازم يعرف بعيوبي.
أبو العروسة: عندك حق، عيوب.
سندس دخلت تجري على أوضتها ودموعها معاها.
أم سند بابتسامة: ها يا حبيبي، إيه رأيك في العروسة؟
سند بابتسامة حنونة: كويسة يا أمي، وأهم حاجة إنها اختيارك.
أم سند حضنته: حبيب قلب ماما، قوم نام يا دكتور، وإن شاء الله نصيبك حلو وحظك أحسن الحظوظ.
سند وهو على السرير كان بيفكر في شمس وكل اللي حصل في اليوم. فضل يفكر فيها لحد ما نام.
تاني يوم الصبح، عند شمس.
أبو شمس: رايحة فين يا آخرة صبري؟
شمس بضحك: رايحة فين يا حاجة يا أم الشال قطيفة؟ رايحة أزور النبي محمد والكعبة الشريفة. (عليه افضل الصلاة والسلام). رايحة فين يا حاجة يا أم الشال لموني؟ رايحة أزور النبي محمد وأملي عيوني. (عليه افضل الصلاة والسلام).
أبو شمس: عليه أفضل الصلاة والسلام. برضو رايحة فين؟ مش هتعرفي تهربي مني.
شمس بضحك: رايحة للمكان اللي فيه الذكريات، رايحة للحب واللي كان يا روحي. أحبك يا حاج.
أبوها قام مسكها من قفاها: رايحة فين يا آخرة صبري؟
شمس بضحك: الصراحة رايحة... أنا خايفة أقولك أحاج، أحسن انت إيدك طويلة وأنا قفاهي اتهرى.
أبو شمس بضحك ضربها بقفاها: قولي ومش همد إيدي عليكي.
شمس بضحك: طيب مين هيحسب على القفا ده؟
أبو شمس حضنها: أنا. وراح بايسها من خدها.
شمس حضنته: أحبك وانت حبوب كده. هقولك بس سيبني.
أبو شمس سابها.
شمس وهي بتجري: رايحة أسوق التوكتوك. وجريت بعيد.
أبو شمس بضحك: منك لله يا اللي أكلت دراع جوزها يا بت. أنا تعبت منك.
شمس واقفة بتحمل. وبعدين واحد معدي.
الشاب: إيه القمر اللي واقفة عند التوكتوك؟
شمس بغضب: تبقي أمك يا خفيف.
الشاب بغضب: أم مين يا بت، هي هابِتة منك؟
شمس قربت منه بغضب: آه هابِتة وعليك كمان. وقامت ضاربة الشاب بالرأس.
الشاب وقع في الأرض: آه يا دماغي يا بت مفترية.
شمس بضحك: ليه هو أنا لسه عملت حاجة؟
ولسه هتقرب منه، لقت اللي ماسك إيدها. لفت عشان تشوف مين، لقت سند.
سندس بابتسامة: هو انتي لازم تبدئي اليوم وانتي بتضربي راجل؟
شمس بضحك: لازم عشان دي أشكال، ولا خلاص عيب. سيب إيدي بقى أحسن أمد إيدي عليك انت كمان يا عملاق.
سند بابتسامة ساب إيدها: وأنا مالي، ولا هو تضربي حد وخلاص. طيب سيبي الراجل الغلبان.
شمس بضحك: يرضيك يا عملاق يضربني؟
سند بغضب قرب من الشاب وضربه بالبوكس ونزل ضرب فيه.
شمس بضحك: شوفت بقى إن كان عندي حق لما ضربته؟ كنت بدفع عن نفسي. سيبه بقى كفاية عليه كده.
سند بعد عنه: ماعاش اللي يمد إيده عليكي يا شمس.
شمس زقت سند بعيد عنها وجريت. سند بص يشوفها جريت ليه، وحتى من قبل ما ترد عليه، لقاها بتحضن شاب ونازلة أحضان فيه. سند ضايق ومشي بسرعة.
سند داخل العيادة وهو متضايق من اللي شافه وكمل اليوم وهو متضايق. وخلص شغل في العيادة وهو نازل قابل أبو العروسة، كان جاي يقوله إن العروسة موافقة. واتكلموا في معاد الخطوبة، كمان أسبوع. وحددوا معاد كتب الكتاب، كمان شهر. والفرحة يومها.
سند ماشي في الشارع وحاسس إن في حاجة غلط وإحساسه مختلف وإنه حزين.
عند شمس.
شمس بضحك: وحشتيني أوي يا يونس، يا يونس قلبي.
يونس بحب: وإنتي وحشتيني أوي. أمتى بقى نكتب الكتاب ونعالي الجواب؟ بحبك يا بت.
شمس زقته في كتفه: بت في عينك يا زفت، ليه اسم، فاهم؟
يونس بضحك: فاهم، بس ده أنا حافظ أحبك يا وحش.
شمس بضحك: بموت فيك.
يونس بابتسامة: بس ده انتي قلبك أسي أوي.
شمس بضحك: أوي أوي. بقولك إيه، تعالي البيت واتفق معايا أبويه على معاد كتب الكتاب.
يونس بضحك: اشطا يلا.
سند وصل البيت وحكى لأمه، وأمه كانت فرحانة جداً.
بعد أسبوع، كانت خطوبة سند وسندس.
أم العروسة: لووووووووولوووووووي. ألف مبروك يا دكتور.
سند بابتسامة: بلاش دكتور يا أمي، خليها سند بس.
أم العروسة: والله عرفتي تربي يا أم سند.
أم سند: ابني ده الاحترام كله. ربنا يفرحني بيك يا حبيبي.
سند بابتسامة: ألف مبروك يا سندس.
سندس بابتسامة حنونة: ألف يبارك فيك.
سند بابتسامة: مرتاحة ليا ولا لسه؟
سندس بابتسامة وكسوف: مرتاحة، ربنا يخليك ليا.
سند بابتسامة: ويخليكي.
شمس بزعيق: بقولك إيه يا زفت، لو فكرت إني هبوس دلوقتي تبقي بتحلم. فاهم؟ بالحلال يا عنيا.
يونس بحزن مصطنع: والله بحبك. وبعدين إيه لازمة مد الإيد دي؟ وبعدين ما كتب الكتاب والفرح بكرة.
شمس بضحك طبطبت عليه: يبقى بكرة يا جميل. سلام.
يونس بابتسامة: بحبك مهما حصل، مع إنك غشيمة، بس أحبها منك.
شمس بضحك: سلام.
يونس: سلام.
سند بعد الخطوبة روح البيت. وتاني يوم وهو ماشي في الشارع خبط في شمس وهي بتجري ولبسة فستان فرح.
سند بغضب.
شمس بضحك.
رواية انا والعملاق الفصل الثالث 3 - بقلم فيروزه
رواية انا والعملاق الفصل الثالث 3
شمس وهي بتجري ولبسه فستان فرحها خبطت في سند غصب عنها ....
سند بغضب ماسكها من أيدها......ايه اللي انتي لبسه ده وبتجري رايحه فين ....
شمس بضحك بعدت أيده عنها ....النهارده يوم فرحي وبجري من العريس ....اصلي رجعت في كلامي ومش عايزه اتجوز صغيره علي الجواز والحب بقي ....
وطلعت تجري وبصت علي سند وطلعت لسانه ...سلام يا عملاق....
سند وقف مكانه من الصدمه واتكلم بصوت واطي بينه وبين نفسها .....سلام يا قلب العملاق .....
فاق من صدمته وطلع يجري وراها علشان يلاحقها....بس للاسف شاف اللي كسر قلبه ....
سند دموعوا نزلت لاول مره ....وحاس بنغزه في قلبه .....
(احساس الخزلان صعب ....وإحساس الحب من طرف واحد بيدمر ....)...
.
.
.
.
.
..
شمس وهي بتجري ....كانت بتضحك وكأن عندها جناحات طايره بيهم....كأنها حره ....
ومره واحده لقت اللي بيمسك أيدها .....
يونس بابتسامه حنونه.....جريتي ليه يا مجنونه ....
شمس بضحك......حاسه اني اتسرعت سيكه ....
يونس حضنها .....حاسه انك اتسرعتي بعد كل السنين دي... اتكلمي بصراحه حاسه بأيه وانا معاكي مهما كان اللي هو حضني يا حضني.......
شمس بضحك حضنته....الصراحه ...الصراحه بحبك ....
يونس بابتسامه حنونه شالها ......وانا بموت فيكي ....يلا نرجع الفرح بقي ....ولا نطلع علي البيت علي طول .....
شمس باسته من خده ...بيت مين يا بابا يلا علي الفرح .....
يونس بضحكه خبيثه....بيتنا يا قلب بابا لاا احنا نطلع علي البيت يا قوي .....ومشي بيها ...
شمس بضحك كانت بتحرك رجليها......نزلني يا قليل الادب ..ويلا علي الفرح ...
يونس نزلها ....قلب قليل الادب.... لا علي البيت ....
شمس بضحك طلعت تجري ناحيه الفرح ...
.
.
.
.
.
.كل ده وسند واقف وقلبه بيتكسر ميه حته .....
.
.
.
.
.
.
شمس وصلت الفرح ويونس ماسك أيدها ....
ابوها قرب منها وضربها بالقلم .....جريتي ليه يا آخره صبري.....يافضحني دايما ....
شمس حضنته.....خوفت ....حسيت اني خايفه لاول مره في حياتي .....
ابوها حضنها جامد .....من ايه يا قلب ابوكي ....
شمس بضحك طلعت من حضنه .....من الجواز يا حاج ....
ابوها شدها لحضنه اكتر .....بعد كل ده وخايفه ....وبعدين
لو حاسه أنه مش مناسب نسيب الفرح انا وانتي والواد ده نعلقه في قلب القاعه علي اي نخله من دول ....
شمس بضحك.....بحبك بس بحبه هو كمان ....خلاص بقي امري لله هتجوزه جبر خواطر علي الله ....
يونس بابتسامه حنونه....هو انا كيس خوافه بالنسبكم يا حاج انت وبنتك ....
ابو شمس بضحك....اكتر ......
شمس بضحك....خلاص احاج ده برضوا جوزي .....
ابو شمس.....تصدقي اني غلطان علشان عبرت واحده هبله شبهك ....
شمس بضحك.....تشكر احاج .....يلا يا عم شغل الدي جي
ده النهارده فرحي ..... لووووووووولووووولوووووي.....
يونس ماسك أيدها .....وكانوا بيرقوصو .....والفرح كان حلو اوي .....
.
.
.
.
.
.
.
.
سند راوح البيت وهو حزين اوي .....
ام سند....مالك يا حبيبي....
سند بحزن .....مش عارف ....
ام سند....ايه رايك نقدم معاد الفرح اهو ده هيفرحك ....
سند بحزن ....اللي شايفه صح اعمليه ....
ام سند بحنان ....مالك يا حبيبي احكيلي ده انا امك ....
سند بابتسامه حزينه ....مليش يا ماما ....تصبحي علي خير ...
.
.
.
.
.
.
ام سند ...الو ازيك يا ابو سندس ....
ابو سندس .... الحمد لله ازيك انتي يا حاجه ...
ام سند....بخير والله ....كانت عايزه اقولك أننا عايزين نقدم الفرح شويه ...
ابو سندس ....في أي وقت ينسبك يا حاجه ....
ام سند.....خليها الخميس الجاي ....
ابو سندس.....علي خيره الله يا حاجه ....ربنا يتمها علي خير ...
ام سند....يارب .
.
.
.
.
.
.
.
.
عند شمس ....
شمس بضحك....نزلني بقي يا يونس....
يونس بيحاول يطلع مفتاح الشقه وهو شايلها .....لا مش هنزلك غير علي السرير يا قلب يونس....
شمس بابتسامه وكسوف.....نزلني بقي ....
يونس فتح الباب وداخل بيها ....وحطها علي السرير ....
شمس بتحاول تقوم .....بس يونس قاعد جنبها .....وماسك أيدها وباسها....
يونس بابتسامه حنونه.....انا حاسس اني هموت من الفرحه ...النهارده اسعد يوم في حياتي ....بحبك ...
شمس بدموع ....بعد الشر عليك يا قلب شمس .....
يونس مسح دموعها وحضنها .....خايفه عليه ....
شمس دفنت رأسها في حضنه......خايفه عليك ده انا بحبك اكتر من نفسي ....
يونس بابتسامه قرب منها ...(هنا تسكت فيروزه عن الكلام الغير مباح....كل واحده علي بيتها يا بنات 😂😂😂🫣).
.
.
.
.
.
تاني يوم الصبح ....
يونس بيصحي شمس .....صباحيه مباركه يا عروسه ....
شمس بضحك....الله يبارك فيك يا عريس....
يونس بغمزه ....قومي غيري علشان ابوكي بره ....ولا اطلع اكرشه وانقعد احنا ....وماسك أيدها ...ولسه هيقرب ....شمس سحبت أيدها من أيده ...
شمس بكسوف قامت تجري دخلت الحمام ....قليل الادب ...
يونس بضحك ....قلبو 💙....
.
.
.
.
.
.
تسريع في الاحداث ....النهارده الخميس فرح سند ....
.
.
.
سند راح الكوافير جاب العروسه وكانوا عاملين فرح عائلي...
بس كان فرح جميل جدا وسندس كانت حلوه اوي ....
.
.
.
.
سند فتح باب الشقه ....اتفضلي يا عروسه ...
سندس بابتسامه....شكرا ....
سند بابتسامه.....مفيش شكر بينا احنا بقينا واحد ....
وداخل هو والعروسه ....ودخلوا اوضه النوم وسند قرب منها (وهنا تسكت فيروزه عن الكلام الغير مباح عيب يا بنات 😂😠)...
.
.
.
.
سندس بتصحي سند ....سند سند ...
سند بنوم ...نعم يا سندس...
سندس ...بابا بره قوم يلا ...
سند قام بابتسامه....حاضر ....دقيقه وهطلع....
.
.
.
.
.
يونس بابتسامه.....يااخره صبري ....
شمس بضحك.... قلبها ....
يونس بابتسامه حنونه....تعالي عايز نتكلم شويه ....
شمس بضحك قربت منه وحضنته ....يلا ارغي....
يونس بضحك ....اسمها ارغي برضوا ....
شمس بضحك باسته من خده ....اسمها اتكلم يا حبيبي....
يونس باسها .....بتعرفي تكلي دماغي ....
شمس بضحك.... حبيبي حبيبي...
يونس بضحك.....عايزين نتكلم جد شويه ...
شمس باستغراب ....اتكلم مالك في حاجه .....
يونس بابتسامه حضنها جامد ....شغل علي التوكتوك تاني لا وشغل من الأساس لا ...
شمس حضنته جامد ....في شغل بس في محل الورد بس ...علشاني ...
يونس بابتسامه نصر ....بس ساعه في اليوم ....
شمس بضحك.....لا ساعتين ....
يونس بابتسامه حنونه.....علشان ضحكتك الحلوه دي خليهم
ثلاثه ....
شمس بضحك....قلبي ....هقوم اعملك تاكل ....
يونس بابتسامه....لسه هتعملي ....
شمس بضحك....مش لسه بتعلم ....إحمدربنا والله اقعد وابقي كال طوب....
يونس بابتسامه....اعملي .....وانا هدخل انام شويه ....ولما تخلصي تبقي تصحيني ....
وهو داخل ينام قرب منها وحضنها جامد ....
شمس بضحك.... مالك يا حبيبي ....
يونس بابتسامه حنونه.....ولا حاجه هتوحشيني بس ....
شمس بضحك..... ليه هتسافر ده انت داخل تنام روح بقي ...
يونس باسها وداخل ينام ......ريح اهو ....
.
.
.
.
.
.
.
.
سند بابتسامه......سندس تعالي شوفي جبتلك ايه .....
سندس بابتسامه حنونه.....ايه يا قلبي....
سند بابتسامه....غمضي عينك ....
سندس غمضت عينها وسند لبسها سلسله.....
سندس بفرحه حضنت سند .....بحبك .....
سند بابتسامه...وانا ....
.
.
.
.
سند داخل الحمام وطلع من جيبه سلسله مكتوب عليها شمس العملاق .....
سند بأس السلسله ودمعه نزلت من عنيه .....
مسح الدمعه ولبس السلسله في رقبته ودخلها في الهدوم وخرج ....
.
.
.
.
شمس راحت تصحي يونس ....
شمس بضحك....يونس ولاه اصحي ...يونس رد بقي طيب والله لاجاي احضنك وبلاش ناكل
شمس راحت علي السرير وحضنت يونس ....
شمس بضحك حضنتها جامد ....يونس اصحي يونس ....اله رد عليه يونس ....يونس .....شمس قربت من يونس وحطت أيدها عند مناخيرو علشان تحس بنفسه بس
شمس د
.
.
.
.
سندس قربت من يونس ومسكت السلسله .....
سند بغضب
سندس بدموع
البارت انتها ....بس الحكايه لسه في البدايه واللي جاي اقوي بكتير من اللي فات......ومختلف تمام ....
هستنه رايكم في البارت والحكايه .....
روايه من وحي خيالي المجنون.......
بقرا التعليقات.....وبفرحه لما بشوفها التعليقات .....
حابه اعرف الروايه عجبكم ولا لا .....
تفاعل معها .....
اسفه لو في أخطاء في الكتابه .....
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية انا والعملاق الفصل الرابع 4 - بقلم فيروزه
شمس بدموع: يونس حبيبي رد عليا.
يونس: أنا مبحبش الهزار البيخ ده.
شمس حضنت يونس جامد ودموعها نزلت أكتر.
شمس: يونس رد عليا يا يونس. عارف يا يونس أنا فضلت قد إيه مستنية إني أكون في حضنك. كان نفسي أحس بالأمان في حضنك وفعلاً حسيت. حسيت إني طايرة، حسيت إني ملكت الدنيا وأنا في حضنك.
يونس أنت عمرك ما حبيت دموعي تنزل، اصحى امسح لي دموعي وقولي بحبك. قولي عايزك. قولي بحبك. قولي مش عايز غيرك. أنت كنت حلم... حلم.
شمس قامت وقعدت على الأرض ومسكت إيد يونس وفضلت تبوس إيده.
شمس: يونس علشاني خليك معايا. يونس... أنت أول دقة في قلبي. أنت أول حب دخل روحي قبل قلبي. أنت حياتي... حياتي. فضلت سنين مستنية أشوفك. قولت لك خليك جنبي ونتجوز على قد ظروفك. فاكرة ردك يوميها.
"عايز أعيشك ملكة على عرش قلبي والدنيا."
وفاكرة وقتها أنا قولت لك إيه.
"متسافرش. السفر وجع قلبي."
وقتها ردت عليا.
"هعمل فلوس وأرجع نعيش بيهم حياة أحسن."
وقتها قولت لك: وجودك جنبي بفلوس الدنيا. تعال نعيشها فول وفلافل بس بدفء بعض.
برضه سافرت وضيعت سنين من عمرك بره. وجيت لي وأنت عمرك بيخلص. البداية كنت على إيدي والنهاية وأنت في إيدي. هعمل إيه بالفلوس وأنا وحيدة؟ هعمل إيه في عمري اللي ضاع وأنا مستنية حضنك؟ حضنك كان حلم. ولما اتحقق... أنت ضعت من إيدي. وأنا بقيت تيهة من غيرك.
شمس قامت من على الأرض وراحت نامت جنبه على السرير وحضنته ودفنت راسها في صدره.
شمس: قلبك بطل يدق بحبي، بطل يدق خلاص. بطل يا حبيبي يدق. فاكر لما كنت بتقولي قلبي بيدق علشانك؟ عايزاه يدق مرة كمان علشان مرة واحدة بس أشوف عينيك اللي وحشتني. وحشتني مع إنك في حضني. أنت في حضني بس وحشني. وحشني أوي.
شمس بدموع: أنا مش هسيبك. هفضل في حضنك.
مرة واحدة شمس سمعت صوت طلع من تليفون يونس. الصوت كان صوت يونس.
"شموسة بحبك. شوفتي خليت رنة المنبه بحبك إزاي؟ شموسة عايز أشوف ضحكتك. اضحكي علشان قلبي يضحك."
شمس قامت ومسكت التليفون ودموعها زادت أكتر. وقربت منه تاني وقعدت جنبه ومسكت إيده.
شمس: يونس قوم. التليفون رن. اصحى. اصحى يا حبيبي أنا هضحك أهو.
شمس بضحكة حزينة ما بين دموعها: أنا بضحك أهو. رد عليا. يونس.
شمس قربت منه وحضنته بقوة ودموعها زادت.
شمس: يونس مش هكلمك تاني لو مردتش عليا. يونس طيب احضني.
وبقت تمسك إيد يونس وتحطها عليها.
شمس: فضلت مستنية مستنية. في الآخر... دايماً بقول نهاية الصبر جبر. وأنت كنت جبر ربنا ليه؟ بس راح. أنا راضية يا رب بس مش قادرة على الوجع اللي في قلبي. نار طالعة من قلبي. حاسة هيقف. قلبي وجعني أوي يا يونس. وجعني أوي.
ومرة واحدة سكتت شمس... مرة. ويمكن للأبد. ويمكن تتكلم تاني. بس اللي خلاص ساكت للنهاية هو يونس.
سندس قربت من سند ومسكت السلسلة.
سندس: غريبة أوي الكلمة دي يا سند. وبعدين أول مرة أشوفك لابس سلسلة.
سند بتوتر: ولا غريبة ولا حاجة يا حبيبتي. كلمة عجبتني.
سندس بابتسامة: حلوة عليك يا حبيبي.
سند بابتسامة: صحيح عملة أكل إيه النهارده يا حبيبتي؟
سندس: مفاجأة. حاجة بتحبها. ثواني هحضر لك الأكل.
وقامت سندس علشان تحضر الأكل... وقعت على الأرض.
سند جري عليها.
سند: سندس! ردي!
سند شال سندس وطلع على المستشفى. ودخلها الاستقبال.
سند بيسأل الدكتور اللي كان بيكشف على سندس عن حالتها.
سند: طمني يا دكتور على المدام.
الدكتور بابتسامة: ألف مبروك. هتبقي أب.
سند بفرحة: الله يبارك فيك. الله يبارك فيك.
ودخل جري علشان يطمن على سندس.
سند بابتسامة حنونة: مبروك يا حبيبتي. ألف مبروك.
سندس بابتسامة وكسوف: الله يبارك فيك يا حبيبي. أنا هبقى ماما. وأنت هتبقى أجمل أب في الدنيا.
سند بابتسامة: مش لدرجة دي.
سندس مسكت إيد سند.
سندس: أكتر يا حبيبي. أكتر.
سند بابتسامة: تسلميلي يا قلبي.
سندس بابتسامة: يسلملي قلبك.
سند بابتسامة: هكلم ماما أفرحها.
سند بابتسامة: ماما.
أم سند: الو يا حبيب ماما.
سند بابتسامة: أنا عندي لك خبر هيفرح قلبك.
أم سند: وأنا كمان عندي لك خبر هيخليك طاير من الفرحة.
سند بابتسامة: بجد ولا خبر قاصد خبر؟
أم سند بضحك: لا بجد.
سند بابتسامة: طيب قولي أنت الأول.
أم سند: حاضر. أخوك راجع بكرة من السفر.
سند بابتسامة: بجد! ده أحلى خبر سمعته في حياتي. النهاردة يوم السعادة. أنا فرحان أوي. أنا هبقى أب يا ماما. وكمان تؤمي هيكون معايا ويشاركني فرحتي.
أم سند بفرحة: ألف مبروك يا حبيبي. ألف مبروك.
سند بابتسامة: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. هستناكي في البيت.
أم سند: مسافة السكة يا حبيبي.
أبو شمس بقلق: ردي بقى يا شمس. تليفونك بيرن من امبارح وأنت مبتردش. لا أنا لازم أروح لها. أنا مش مطمن.
أبو شمس وصل قدام الباب وفضل يخبط ويرن الجرس ومحدش بيرد. فضل على الحال ده كتير.
الجيران طلعوا على صوت الخبط على الشقة.
واحد من الجيران: في إيه يا حاج؟ بتخبط جامد كده ليه؟
أبو شمس بقلق: بنتي وجوزها مبيردوش من امبارح.
واحدة من الجيران: طيب رن عليها يا حاج.
أبو شمس: أرن! ده أنا اتجننت من الرن! بالله عليكم يا شباب حد يكسر باب الشقة.
اتنين من الشباب اللي كانوا واقفين كسروا الباب. وأبو شمس داخل جري يدور على بنته. والآخر لاقاها نايمة في حضن جوزها على السرير. قرب منها بسرعة وهو بيتكلم.
أبو شمس بضحك: كده يا هبلة! حضنة جوزك ومش عايزة تردي عليه! شوفتي أنا عملت فضيحة بسبب جننك!
أبو شمس بقلق: شمس! أنت يا بت!
أبو شمس قرب منهم وهز بنته مش بتنطق. هز جوزها لقه متلج. عارف إنه مات.
أبو شمس دموعه نزلت.
أبو شمس: إنا لله وإنا إليه راجعون. رحمتك يا رب.
قرب من شمس لقى نبضها شغال. أبوها شالها وطلع يجري بيها على المستشفى. والجيران دخلوا على يونس واتصلوا على أهله.
أبو شمس بيسأل الدكتور على حالة بنته.
الدكتور بحزن وأسف: أنا آسف يا حاج.
أبو شمس وقع على الأرض بدموع.
رواية انا والعملاق الفصل الخامس 5 - بقلم فيروزه
الدكتور بحزن وأسف: أنا آسف يا حاج، بنت حضرتك جتلها جلطة، وقفت النص الشمال وأثرت على الكلام.
أبو شمس وقع على الأرض ودموعه نزلت بقوة: بنتي، ده أنا مليش غيرها. حكمتك يا رب، حكمتك يا رب. ياريتني كنت بدالك يا بنتي، ياريتني.
الدكتور بحزن: ادخلها يا حاج، صبرها. بنتك بتعيط، والعيط غلط عليها وهيأثر عليها جامد. وحد الله.
أبو شمس قام ومسح دموعه: وداخل عشان يشوف زهرة شبابه، بنت عمره، الوردة اللي كانت مفتحة.
أبو شمس بابتسامة حزينة: شموسة، مال حبيبتي بتعيط ليه؟
شمس بدموع: يونس يا بابا.
أبو شمس دموعه نزلت غصب عنه وقرب منها وحضنها جامد: راح للي أحسن منا يا بنتي، راح للي رحمته وسعت قلوبنا. بطلي عياط، حرام عليكي بتعذبي.
شمس بدموع: غصب عني.
أبو شمس حضنها جامد: بس يا حبيبتي، اسكتي ونامي شوية. وإن شاء الله خير، ربنا هيعوضك خير.
شمس بدموع: لا لا لا، أنا عايزة يونس.
أبو شمس بدموع: اهدي يا بنتي، اهدي أبوس إيدك، اسكتي ونامي.
شمس سمعت كلام أبوها ونامت، بس قلبها صاحي بيبكي بدل الدموع دم على حبيبه، وعقلها بيفكر فيه. (الفراق صعب، مهما كنت قوي الفراق بيكسر ضهرك).
بعد مرور تسع شهور.
عند سند، وقف قدام أوضة العمليات ومستني ابنه ومراته.
الدكتور خارج: ألف مبروك يا سند.
سند بابتسامة: الله يبارك فيك يا سمير. إله أنا بقيت عمو؟ لا أنا لسه صغير على عمو دي.
سند بضحك: صغير إيه بس، ده انت قد ولا بلاش.
أم سند بضحك: اسكت يا سند، براحة على أخوك الصغير.
سند بضحك: أصغر بدقيقتين. بس هفضل الصغير طول عمري.
سند بابتسامة: طيب يا صغير، تعالي ندخل نشوف سندس. يلا.
أم سند: ادخل انت يا سند، وأنا هفضل مع يونس هنا.
سند بابتسامة: اللي يريحك يا ماما.
داخل سند عند سندس: حمد الله على سلامتك يا أم موسى.
سندس بابتسامة: الله يسلمك يا قلبي.
سند بابتسامة حنونة: وريني الواد اللي كان تعبك ده.
سند شال ابنه وحضنه وكان فرحان جدا.
عند شمس، في خلال التسع شهور دول، كانت اتحسنت في المشي والحركة، وبقت أحسن، والكلام بقى طبيعي، بس بقت رافضة الكلام نهائي.
بعد فترة، أبوها دخلها مستشفى ترتاح فيها، وعشان حالتها النفسية.
سند بابتسامة: لا يا عم، مليش في المستشفيات.
يونس بابتسامة: أنا محتاج تخصصك في المستشفى عندي، وبعدين مانت شريك فيها، ولا شريك في الفلوس وبس.
سند بابتسامة: خلاص، يبقى كل يوم ساعة للمستشفى.
يونس بابتسامة: اللي يريحك.
شمس بتفتكر كل ذكرياتها، ورافضة الكلام والأكل، وبقت ضعيفة جدا.
سند راح المستشفى.
سند بابتسامة: أمال دكتور يونس فين يا مريم؟
الممرضة: في أوضة 14 يا دكتور.
سند بابتسامة: شكراً.
سند ماشي في الطرقة وهو ماشي شاف.
رواية انا والعملاق الفصل السادس 6 - بقلم فيروزه
قرب سند من الأوضة بسرعة وفتح الباب.
قرب من اللي قاعدة على السرير وباصة للحائط.
سند باستغراب: شمس...
مفيش رد.
سند بهدوء قرب منها أكتر وحط إيده على كتفها.
سند: شمس، انتي هنا بتعملي إيه يا شمس؟
ولا حياة لمن تنادي.
سند بحنان قعد جنبها.
سند: شمس ردي عليا، انتي مش عارفاني؟ أنا العملاق. شمس ردي. مش دايماً بتقوليلي يا عملاق؟ أنا جنبك أهو.
شمس بصت في وشه ونزلت وشها للأرض تاني.
سند بحزن شديد: ياااه يا شمس، انتي شكلك اتغير خالص، بقيتي ضعيفة أوي. بس لسه ملامحك حلوة، وكأني شايف القمر والنجوم في عنيكي.
شمس لفت وشها ونامت على السرير وشدت الغطاء عليها.
سند بحزن: شمس، انتي مش عارفاني ولا مش فاكراني؟ أنا العملاق. يا شمس...
سند بدموع: شمس ردي عليا، فاهميني، انتي هنا ليه؟ يا شمس...
يونس، أخو سند، داخل الأوضة.
يونس: سند، انت هنا بتعمل إيه؟
سند مسح دموعه ولف لأخوه.
سند: هي عندها إيه يا يونس؟
يونس بابتسامة: تعالي نتكلم بره.
سند طلع مع أخوه على بره.
سند بحزن: هي هنا من إمتى وعندها إيه؟
يونس أخو سند: بتسأل ليه؟ انت تعرفها؟
سند بغضب: أيوه أعرفه. احكيلي.
يونس بابتسامة: وه، لدرجة دي؟ طيب تعالي نتكلم في مكتبي.
في مكتب يونس:
سند: احكيلي كل حاجة تخصها.
يونس أخو سند: هي هنا من إمتى؟ من شهرين. وبابها هو اللي مدخلها. وليه؟ علشان جوزها مات، ومن وقتها وهي رافضة الحياة، وساكتة زي ما انت شايف كده.
سند بحزن: جوزها مات؟
يونس باستغراب: هو انت مسمعتش غير جوزها مات؟
سند وهو ماشي: سمعت يا يونس، سمعت.
سند خرج من المستشفى وهو مش شايف قدامه حاجة. من الحزن افتكر كل حاجة وكأنها إمبارح. فضل سند ماشي ومش عارف يروح فين ولا يرجع البيت. مشاعره كلها بقت متلغبطة.
سند بيكلم نفسه: أنا لازم أنساها، أنا لازم أحب من تاني. شمس حبت لدرجة مش قابلة الحياة من غير حبيبها، إزاي حبت لدرجة دي؟ إزاي ما حستش بقلبي؟ إزاي؟ مع إني حبيتها أكتر من روحي، حبيتها يا رب، يا رب! أنا حبيتها أكتر من نفسي. أتمنى أديها روحي بس تحبني ولو ثانية. أنا موجوع أوي. قلبي وجعني لدرجة حاسس إنه هيخرج من ضلوعي يشتكي لربه.
سند دموعه نزلت وقعد على ركبته على الأرض.
سند: يا رب، انت رب قلوب، خليها تحبني، لو بس تقبلني. أنا مش عايزها غير تحبني، حتى لو ربع ما بحبها. يا رب ارحم قلبي. يا رب.
فضل سند يعيط في مكانه لحد نص الليل، وبعدين قام علشان يروح. فضل سند ماشي لحد ما وصل البيت. فتح الباب وداخل لقى سندس قاعدة مستنية. أول ما سند دخل، سندس جريت عليه.
سندس: مالك يا سند؟ اتأخرت ليه وتليفونك كان مقفول ليه؟ طمني عليك.
سند رد عليه بحزن.
سند: سندس، أنا عايز أتـ...
سندس بصدمة: انت بتقول إيه يا سند؟
سند بحزن: عايز أتـ...
سندس بدموع: ليه يا سند؟ هو أنا قصرت في حاجة؟ طيب زعلتك في حاجة؟ قولي طيب وأنا أصلح من نفسي، بالله ترد عليا.
سند قرب منها وطبطب عليها.
سند: أنا آسف.
ودخل سند علشان ينام وساب سندس بتعيط وبتفكر في غلطها.
سند دموعه نزلت من تاني.
سند: أنا لازم أنساكي يا شمس، ولا اتجوزت بدل الواحدة اتنين. هنسيكي علشان قلبي يبطل يوجعني. عايزة يبطل يحبك. كسرتيني بحبك لغيري.
تاني يوم الصبح سندس صحيت تدور على سند. ملقيتوش. دموعها نزلت من تاني. فضلت طول اليوم قاعدة مكانها مستنية.
وعلى الساعة عشرة بالليل الباب اتفتح. جريت سندس على الباب. وهنا داخل سند وفي كل إيد عروسة. سندس وقعت على الأرض من الصدمة.
سندس: مين دول يا سند؟
سند جري عليها وقومها وقالها بكل حزن العالم: أنا اتجوزت يا سندس. اتجوز، يمكن أنسي وأعرف أعيش حياتي.
سندس بدموع: مبروك يا سند، مبروك. أنا داخلة أوضتي.
سند قرب عليها وحضنها.
سند: هتفضل مكانتك في قلبي كم هي.
سندس حضنتها جامد.
سندس: وأنا عايشة عشانك، بحبك.
دخلت سندس ووقف سند مع العروستين. سند بيشاور بإيده.
سند: دي أوضتك يا يارا. وشاور على الأوضة اللي جنبها. ودي أوضتك يا تمارا.
تمارا بابتسامة: مالك يا سند؟
سند بابتسامة حزينة: مليش، أنا كويس.
يارا بحب: أنا فرحانة أوي يا سند علشان أخيرًا حبيبتني.
سند بابتسامة: أنا عايز أتكلم معاكم بوضوح.
يارا وتمارا: اتكلم.
سند بابتسامة حزينة: كل واحدة فيكم ليها مكانة في قلبي، والشاطرة اللي هتعرف تزرع حبها في قلبي. ومش عايزكم تزعلوا علشان جوازنا كان سريع. إن شاء الله هعوضكم خير.
يارا بابتسامة: إن شاء الله هتحبني.
تمارا بابتسامة: وأنا الحب كله.
سند بابتسامة: خير.
تاني يوم الصبح سند وقف قدام أوضة شمس. فتح الباب بهدوء وداخل. قعد جنبها على السرير.
سند بحزن: شمس...
سند دموعه نزلت.
سند: شمس، أنا معرفتش أنساكي ولا أعرف أفكر في غيرك. اتجوزت البيضة واللي عيونها ملونة، وبرضه عاشق سواد عيونك. وحابك حتي لو عضم في قفة. انتي خدتي روحي مني، أنا عايش من غير روح. شمس، ردي عليا.
شمس سامعة بس مش بترد.
سند بحزن: أنا هفضل أجي وأتكلم معاكي، ولو بطلت في يوم أجلك يبقى صحيت من حبك. حبك مرض يا شمس، مرض ومش لاقياله علاج. ولا بالسنين ولا بالجواز، ولا بنسيان. هفضل كل يوم وكل ثانية أفكر فيكي. كنت عايش حياتي وكأني وحيد، حاسس إني لوحدي. أرجوكي ردي عليا. ردي ولو بكلمة. أنا عايز أحس إنك حابة كلامي. هفضل هستنى ردك ولو سنين.
قام سند وطلع من أوضة شمس وخرج من المستشفى كلها. وراح على البيت. فتح الباب وداخل.
رواية انا والعملاق الفصل السابع 7 - بقلم فيروزه
بوووم! وقع سند من على السرير.
قام سند بسرعة، وافتكر كل أحداث الحلم المجنون.
وافتكر أنه قبل ما ينام كان بيفكر يتجوز، علشان ينسى شمس.
سند دموعه نزلت غصب عنه. حاس بذنب رهيب من مجرد حلم. حاس أنه ظالم، والمظلومين هم نفسه وشمس وسندس.
سند قام وطلع البلكونة يشم شوية هوا. وبعدها غير هدومه. وطلع من البيت وسندس نايمة.
فضل سند ماشي ومش عارف يروح فين ولا يعمل إيه. كل اللي سند بيفكر فيه الحلم... وشمس...
سند وصل عند المستشفى. وطلع أوضة شمس. وخبط على الباب ودخل. وقعد جنبه على السرير.
سند بحزن: شمس، أنا عمري ما كنت أتخيل إني أتعلق بحد للدرجة دي. ولا عمري كنت أفكر إني ممكن أعمل كده. وإني ما أعملش حاجة غير إني أفكر فيكي. بقالي سنة بقنع نفسي إني بطلت أحبك. سنة كاملة وأنا بحاول في كل لحظة أطلعك من دماغي قبل قلبي، بس مش عارف. عارفة يا شمس، أنا نسيت شغلي وحياتي ومراتي وابني من ساعتها ما شوفتك امبارح. حسيت الدنيا وقفت بيه. حسيت إني مش عايز غيرك. وإني كنت عايش تأدية واجب وخلاص. كنت تايه. وإني لما شوفتك رجعت للحياة من تاني. قلبي بدأ ينبض بس بحبك. عارف إنك مش هتردي، بس أنا هفضل معاكي وجنبك بدل اليوم سنين. هفضل أجيلك وهفضل أستنى حبك وردك عليا. الحب يعني شمس العملاق. فاكرة الكلمة دي؟ أنا فاكر. فاكر وكأنه امبارح. أي حاجة حصلت بينا محفورة في قلبي قبل عقلي. أنا هكلمك عن نفسي وحياتي، كل اللي عايزه منك... تسمعيني. واليوم اللي هبطل أجاي فيه... هيكون بسبب اليأس أو الموت. أنا هخرج وهجيلك كل يوم في نفس المعاد، ستة ودقيقة. هكون قدام عينك. مش عايزك تحبيني، أنا عايزك بس تسمعيني، وده كفاية لقلبي.
سند واقف وكان لسه هيخرج من الباب، بس لف لشمس.
شمس، بطلي تفكري في الماضي. شوفي المستقبل، يمكن يكون عوض ربنا ليكي. نهاية الصبر جبر. أنا عارف إنك هتضحكي من جواكي عليا، لأني مش عارف أنسى الماضي. بس والله غصب عني. سلام. هيجيلك قبل ما أروح البيت على ثمانية.
خرج سند وروح على البيت. كانت الساعة جات عشرة. داخل لقى سندس لسه نايمة. خبط على باب الأطفال.
سند: سندس... يا سندس... ممكن تطلعي؟ حابب نتكلم شوية.
بعد مدة، قاعد سند مع سندس.
سندس بهدوء عكس المتوقع: أنا موافقة يا سند.
سند باستغراب: على إيه؟
سندس بابتسامة حزينة: على جوازك.
سند بابتسامة قرب منها وحضنها: متزعليش مني يا سندس. كلمة طلعت مني في وقت حزن.
سندس بابتسامة: بجد؟ يعني أنت مش عايز تتجوز عليا؟
سند بابتسامة: لاء.
سندس بابتسامة: طيب، كان مالك؟
سند بابتسامة حزينة: هحكيلك.
سندس بابتسامة: هسمعك.
سند حكى لسندس كل حاجة من الأول لحد الحلم لحد الصبح.
سندس بحزن: يعني أنت حبيتها لدرجة دي؟ حبيتها أكتر مني ومن ابنك؟ حبيتها لدرجة إنك عايزها حتى لو مش عايزك؟
سند بحزن: حبيتها لدرجة تخوف. بس بحبك يا سندس، حب عشرة. حب بس من نوع مختلف، غير حب شمس. وبحب ابني. آسف يا سندس. آسف إني بظلمك. آسف.
سندس حضنته: متأسفش. أنا بحبك وعايزك تبقى مبسوط حتى لو مع غيري. هكون فرحانة عشانك.
سند بابتسامة حنونة: وأنا كمان بحبك. وعمري ما في يوم هظلمك. أنتي أم ابني.
سندس بابتسامة حزينة: هتفضل معايا؟
سند بابتسامة حنونة: هتفضلي أنتي وابني ليكم مكانة محدش هيقدر يدخلها أو ياخدها. اطمني.
سندس بابتسامة: بطمن بوجودك.
سند بابتسامة: سندس، لو حاسة بظلم...
سندس حطت إيدها على بق سند: أوعى تنطقها. أنا هفضل جنبك لحد آخر يوم في عمري.
سند بابتسامة حنونة: وأنا عمري ما هتخلى عنك.
سندس بابتسامة: وأنا معاك دايماً.
سند راح العيادة، وعلي ثمانية كان وصل المستشفى. وراح على أوضة شمس. خبط ودخل. لقى شمس قاعدة وماسكة كتب وساكتة.
سند بابتسامة: بتقري إيه؟
شمس رفعت عينها بصت على مصدر الصوت. وبعدين نزلت عينها للكتاب تاني.
سند بابتسامة: النظرة من عينك حياة. هتكلم حتى لو هتسمعيني وبس.
سند بابتسامة حنونة: أول مرة شوفتك فيها حسيت بفرحة غريبة. ولما قربت منك وسمعتك وإنتي بتتكلمي، كنت عايز أمد إيدي عليكي. بنت بالجمال ده، بس لسانه طويل. وبعدها مشيتي، بس فضلتى في دماغي. وتاني مرة حسيت إني عايز أشوفك تاني. وتالت مرة حسيت إني نفسي أفضل شايفك طول الوقت. وحبيت لسانك الطويل.
سند ساكت شوية.
سند بابتسامة حنونة: شمس... ردي عليا. لو رديتي عليا هبطل أضايقك. وهبطل أجيلك.
سند بابتسامة: لو مردتيش، يبقى إنتي عايزاني أجيلك كل يوم.
شمس بحزن: روح لمراتك وابنك.
سند بابتسامة: إنتي اتكلمتي ولا أنا بتهيألي؟
شمس بحزن: قوم روح لمراتك وابنك.
سند بحزن: بس أنا بحبك.
شمس بحزن: وأنا مقدرش أحبك.
سند بحزن: اديني فرصة.
شمس بحزن: روح لمراتك وابنك.
وأنا آخر يوم ليا هنا. وقامت شمس. طلعت شنطة من الدولاب وبقت تلم حاجتها.
سند وقف بسرعة وقرب منها.
رايحة فين؟
شمس بدموع: هرجع لحياتي. وانت شوف حياتك.
سند ماسك إيدها: شمس، أنا بحبك.
شمس بالإيد التانية ضربته بالقلم: سيب إيدي وروح للي تحبك.
وخرجت شمس. وسند فضل واقف مكانه من الصدمة.
من هنا بداية جديدة. لحياة مختلفة. كل واحد راح في طريقه.
بعد خمس سنين.
دكتور سند.
سند بابتسامة حزينة: نعم يا عوض.
عوض: سند... بعد خمس سنين... شموسة تعالي لحضنك.
شمس بضحك: البارت انتهى بس الحكاية لسه، بس بتقرب من النهاية. الحب جنون. الحب فرصة. الحب هدف. بس لما تبقى بتحب من طرف واحد، بتبقى وحيد حتى لو كل الناس حواليك. حزين حتى لو كل يوم في فرح. تايه حتى لو الكل بيقولك أنا معاك. دايماً دايماً عايز حبيبك وبس.
سند حب شمس أكتر من نفسه. شمس حبت يونس ومات. سندس لقت الاهتمام والحب مع سند. وحابة تكمل حتى لو بيحب غيرها. أهم حاجة يكون بيحبها. خلينا دايماً عارفين إن الحب مراحل. أول مرحلة: الاكتشاف. تاني مرحلة: لفت الانتباه. تالت مرحلة: الاهتمام. رابع مرحلة: الاشتياق. خامس مرحلة: اللهفة. سادس مرحلة: الشوق. سابع مرحلة: الخوف. ثامن مرحلة: القلق. تاسع مرحلة: الغيرة. عاشر مرحلة: العصبية. آخر مرحلة: الحنية.
رواية انا والعملاق الفصل الثامن 8 - بقلم فيروزه
رواية انا والعملاق الفصل الثامن 8
بعد خمس سنين...
شموسه تعالي لحضن بابا ...
شمس بضحك جرت علي بابها وحضنته جامد .... حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي خمسه حبيبي.....
ابو شمس بضحك.....طول عمرك بكشه ....
شمس بحزن مصطنع ....انا ...ده انا سكر ....
ابو شمس بجديه ....شموسه ....انا عايز افرح بيكي بقي قبل ما اموت .....
شمس بحزن ....بعد الشر عليك يا حبيبي.....وبعدين انت عارف راءي في موضوع الجواز ده ...انا خدت حظي من الدنيا ...ومستحيل اتجوز تاني ....
ابو شمس بحزن ....عايزني اموت وانا قلقان عليكي والله يا شمس لو ما تجوزتي وسمعتي كلامي ....لأكون غضبان عليكي لاخر يوم في عمري ...
شمس بدموع حضنت ابوها .....خلاص يا بابا اعمل اللي يريحك ....اهم حاجه تكون مبسوط ....
ابو شمس بفرحه ....ربنا يريح بالك وقلبك يا بنتي أن شاء الله هخترلك اللي يكون سند ليكي وعوض ربنا ليكي ....
شمس بحزن.....اللي يريحك ....
وخرجت شمس بحزن .....وراحت لاكتر مكان بترتح فيه ...
.
.
.
.
.
.
بعد خمس سنين....
دكتور سند ...
سند بابتسامه حزينه ....نعم يا عوض ...
عوض بابتسامه....موسي زهق من القاعده معايا وعايز يدخل يقعد معاك ....
سند بابتسامه حنونه....دخله يا عوض .....
موسي بفرحه جري علي سند حضنه ....بابا انا زهقت من القاعده لوحدي ....انا عايز اروح البحر ....
سند بابتسامه حنونه.....حاضر هخلص العياده وهنروح البحر ...
موسي بابتسامه حنونه.....بابا هي ماما كان شكله ايه ....كان نفسي اشوفها ....
سند بحزن شديد.....كانت زي الملائكه ....عيونها زي البحر ...وقلبه ابيض زي موسي ....وطيبه زي موسي وهاديه زي موسي ....وشعرها كأنه حرير ....ووشها بتشوف فيه الحياه ....انت كلك ماما يا موسي .....
موسي بابتسامه.....كنت بتحبها ....
سند بابتسامه حنونه.....اكيد يا حبيبي.....كانت الدنيا لموسي وسند.....
موسي بابتسامه.....طيب انا عايز ازورها....وحشتيني اوي ...
سند بحزن ....حاضر يا حبيبي....حاضر ....
موسي حضن سند جامد .....
بعد شويه
سند بابتسامه حنونه....موسي يلا يا حبيبي انا خلصت تعالي نروح البحر ....
موسي بفرحه .....طيب يلا شيلني ....
سند بابتسامه حنونه....يلا يا حبيبي....
سند شال موسي ...وراحوا لمكان سند وموسي المفضل....
وصلوا علي البحر ....وسند سراح في البحر ....وراجع بزكرته...من اربع سنين ....
سند بابتسامه حنونه....مالك يا سندس ....
سندس بتعب ....مليش يا حبيبي....
سند بابتسامه حنونه قرب منها وحضنها.....حاسك تعبانه ....
سندس بابتسامه.....انا بخير ....بحس اني طايره من علي الارض لما بشوف خوفك عليه .....
سند بابتسامه حنونه......وهفضل اخاف عليكي لحد ما تبقي عجوزه وانا عجوز وهفضل اسالك.....
سندس بابتسامه......حبتني ....
سند بتوتر....اكيد .....
سندس بابتسامه.....قدها ولا اكتر ....
سند بابتسامه وكسوف....انتي لسه فاكره ....
سندس بابتسامه حنونه......عمري ما هنسه اي تفصيله تخصك يا حبيبي ....حتي لو كان فيها وجع لقلبي ....
سند بحزن ....سلامه قلبك يا حبيبتى.....
سندس حضنتها جامد .....اتمني لاخر يوم في عمري افضل في حضنك ....
.
.
..
.
بعد مرور شهرين ....
ام سند بدموع ....شد حيلك يا بني الاعمار بيد الله ....اجمد علشان ابنك ....
سند بدموع ....كان قلبها حاسس .....وفعلا ماتت في حضني ...
ام سند حضنته ......كفايه يا حبيبي ده عمرها ......
سند بدموع ....ربنا يصبرني علي فرقها .....
.
.
.
.
.
سند فاق من ذكرياته ....
سند بابتسامه حنونه....موسي ...
سند لما مالاقش موسي بيرد بيبص جنبه مالاقش موسي ....
سند وقف وبقي يدور علي موسي في كل مكان ....بس موسي اختفاء في ثانيه .....
سند دموعوا نزلت .....بس في ثانيه الابتسامه ظهرت علي وشه ....
.
.
.
.
.
شمس قاعده بحزن علي البحر .....
حست بحد بيحط ايدو علي كتفها ....
لفت لقت ولد صغير ....
شمس بابتسامه.....نعم يا سكر ....
موسي بابتسامه حنونه......حسيت انك زعلانه قولت اجاي اطبطب عليكي ....زي بابا ما بيعمل معايا لما بكون زعلان علشان مش عارف اشوف ماما ....
شمس حضنته وموسي بقي يطبطب عليها ....يااااه كنت محتاجه الحضن ده اوي ....انت حسيت بيه .....وبعدين ماما فين يا حبيبي.....
موسي بحزن ....عند ربنا ....بس بابا قالي أنه في قلبي وكل ما احط ايدي علي قلبي هتحس بيه وتطبطب علي قلبي ...
شمس بابتسامه حنونه.....عندك حق اللي بيروح عند ربنا بيفضل ساكن في قلوبنا .....حتي انا كمان عندي حد كنت بحبه وراح عند ربنا ولما بحط ايدي علي قلبي ....باحس بالأمان.....
موسي بابتسامه حنونه.....انتي اسمك ايه .....
شمس بحنان ....شمس ....
موسي ....وانا موسي....
شمس بحنان .....اسمك جميل اوي .....صحيح يا موسي انت جاي مع مين .....
موسي بابتسامه....مع بابا .....وهو قاعد هناك ....
وبص عليه مالاقهوش ....
موسي بخوف ....كان قاعد هنا ....
شمس بحنان .....اكيد بيدور عليك ....تعالي ندور عليه ....
راحت شمس وموسي يدور ....
ومره واحده شمس لقت اللي بيحضن موسي جامد وموسي بيضحك بصوت عالي ....
شمس بضحك.....هو ده بابا يا موسي ....
سند بابتسامه حنونه.....شكرا يا انسه ....
وبص لاقه شمس.....
سند بصدمه ....شمس ....
شمس ....ازيك يا دكتور سند ....
موسي بابتسامه.....هو انتو تعرفوا بعض يا بابا ....
سند بابتسامه....ايوه يا حبيبي....
شمس بابتسامه..... موسي ممكن حضن علشان اروح ....
موسي حضنها جامد.....هتوحشيني....
شمس بضحك....وانت اكتر ....سلام ....
مشيت شمس .....وفاضل سند وقف ومعه موسي .....
موسي بابتسامه....انا حبيتها يا بابا......وكان نفسي تفضل معانا....
سند بابتسامه.....هتفضل معانا ....
موسي بفرحه ....بجد .....
سند بابتسامه غريبه ....بجد ....
وشال سند ومشي...
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد مرور شهر.......
شمس بحزن ....يابابا ازاي النهارده كاتب كتابي وانا حتي ما شوفتش العريس ولو مره ....
ابو شمس بضحك......وعايزه تشوفيه ليه .....انا اختارت وانا موافق .....يبقي انتي موفقه ومبسوطه كمان ...افردي وشك
....علشان الناس اللي بره ....
شمس بدموع....بابا ....
ابو شمس وهو خارج ....الموضوع انتهاء والعريس بره ...
شمس بدموع وقفت عند الشباك وقررت تنهي كل شي
البارت انتها بس الحكايه لسه مع أنه خلاص في النهايه ....
اتمني بارت النهارده يعجبكم .....
هستنه رايكم في بارت النهارده والحكايه.....
حكايه من وحي خيالي المجنون.....
تفاعل معها علشان انزل البارت الجاي اسرع ....اسفه علي التأخير .....بس التأخير بسبب قله التفاعل ....
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية انا والعملاق الفصل التاسع 9 - بقلم فيروزه
رواية انا والعملاق الفصل التاسع 9
شمس بدموع وقفت عند الشباك وقررت تنهي كل شيء..
شمس فتحت الشباك وقربت منه اكتر .....وبصت لتحت
وحست ان المسافه كبيره .....بس خلاص هي خدت القرار....
شمس بترفع الفستان علشان تعرف تطلع علي الكرسي علشان تنط من الشباك .....
عايزه مساعده ولا هتعرفي تنطي لوحدك ....
شمس نزلت الفستان بسرعه ولفت للي بيتكلم ....
شمس بصدمه ....انت .....
ايوه ....هااا عايزه مساعده ولا هتنطي لوحدك ....
شمس بدموع.....لا هعرف لوحدي ....
اممم طيب يلا ....مستنيه ايه....
شمس بصدمه ....قصدك ايه ....
قصدي قصدي انك عايزه تموتي نفسك علشان ايه....ايه مستهل انك تضيعي عمرك علشانه ومستعده تخصري دنيتك واخرتك علشانه ....ردي عليه .....
شمس بدموع.....مش عايزه اتجوز .....وبابا مصمم ....
اتكلم بحزن شديد .....لدرجه دي مش عايزني ....
شمس بصدمه ....هو انت العريس ....
اتكلم بحزن ....كنت لكن لما عرفت موقفك ....الموضوع انتهاء ...انا هخرج دلوقتي لعمي واقوله أن كل شيء اسمه ونصيب .....حصل خير .....
خرج من الباب والحزن طغي علي ملامحه......
.
.
.
..
.
يا عمي ....
ابو شمس بقلق.....مال وشك يا ابني ....هو حصل ايه جوه ...
ولا حاجه بس مش حاببه تكون مغصوبه عليه لدرجه انه تموت نفسها ولا انها تكون معايا .....
ابو شمس بحزن .....بس انا موفق ....
اسف يا عمي ....كل شيء اسمه ونصيب.....
ابو شمس بحزن .... سند علشان خاطري كمل الجوزها شمس محتاجه حد في حياتها .. ....
سند بحزن .... انا
شمس بسرعه ...انا موفقه يا بابا ....
سند باستغراب....بتقولي ايه ....
شمس وقفت جنب ابوها .....انا موفقه .....
سند بابتسامه حنونه.....انا هنادي علي المأذون يا عمي ....
خارج سند ينادي علي المأذون ....
ابو شمس بضحك.....سبحان مغير الاحوال من حال الي حال ...ايه اللي حصل غيرلك رأيك....
شمس بهدوء .....حسيت اني محتاجه عيله.....مش شرط زوج ....لا ابن ....
سند بحزن .....يعني مش محتاجني.....
شمس بحزن......محتاجك انت وموسي في حياتي ......
سند بحزن ....واحنا كمان محتاجينك......
ابو شمس بابتسامه......يلا يا جماعه اقعدو المأذون قرب يمشي ....
قعدت شمس وسند .....
وهنا قال المأذون اشهر جمله ......بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.........
(لووووووووولووووولوووووي دي من عندي 🫣😂😂)(بجد اليوم اللي بجوز في حد من ابطال روايتي بحسه عيل من عيالي 😂😂😂😂 بحبهم يا جماعه اعمل ايه بس ....)
.
.
.
..
بعد كتب الكتاب سند اخد شمس وروح علي بيته ....
سند فتح الباب ....واتكلم بحزن .....اتفضلي يا عروسه ....
شمس .....شكرا ....
سند قاعد علي اقرب كانبه......واتكلم بحزن شديد .....عارفه يا شمس انا فضلت كم سنه مستني انك تكوني علي اسمي مستني المأذون اول ما يقول بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير......اقوم اجري عليكي واخدك في حضني والف بيكي وافضل حضنك ......لحد مطبع صورتك في قلبي وانتي قريبه مني .....عارفه كنت حاسس بايه النهارده .....قلبي بينزف من الوجع انك عايزه تموتي نفسك ولا انك تكوني معايا لدرجه دي انا انسان بغيض .....ياااه
لما تحب حد لدرجه انه يكسرك .....ويخليك ميت مع انك عايش ولسه النفس طلع داخل .....وقلبك لسه بينبض بحبه ..
من النهارده يا شمس ....انا هحاول اخرجك من قلبي واللي السنين معرفتش تعمله في قلبي انا هعمله بايدي ......اعتبري
نفسك ام لابني وبس .....وزوجه قدم الناس وبس .....اوضتك اللي علي اليمين دي ....تصبحي علي خير ...
شمس متحركتش من مكانها وسمعه كل كلمه وكأنه خنجر في قلبها ......وقررت أنه هتعيش معه علشان ابنه ونفسها وهتحاول تدي سند فرصه ....بس دي فرصه .....
(بس بعد ايه يا شمس ...)
(قد ايه الحب صعب وقد ايه المشاعر لما بتكسر صعب ترجعها كما كانت .....)
(والحب من طرف واحد قد ايه مر ....وحلاوته علقم)...
.
.
.
.
تاني يوم الصبح سند راح جاب موسي من عند أمه .....
فتح الباب وداخل بموسي......
موسي بابتسامه.....امال فين ماما يا بابا .....
سند بابتسامه حنونه......قولها يا شمس يا حبيبي يمكن هي ما تحبش الكلمه دي منك .....
لا انا عايزه يقولي يا ماما .....تعالي لحضن ماما يا موسي ....
موسي جري علي شمس وحضنها .....
موسي بابتسامه.....وانا كمان عايز اقولك يا ماما .....انا بحبك اوي يا ماما ....
شمس بضحك....وانا بموت فيك يا قلب ماما .....صحيح حبيب ماما يحب ياكل ايه.....
موسي بضحك .....بيتزا ....
شمس بضحك....لا انت كده جيت علي الجرح ....وانا كمان بحبها .....
سند بابتسامه.....ثواني هروح اجيبها واجاي ....
شمس بضحك ....لا انا هعملها روح بس هات الطلبات من السوبر ماركت....
سند بابتسامه.....حاضر ....
خارج سند يجيب الطلبات ....
ولما رجع لقه البيت كله ملين صوت ضحك وسعاده...
وشمس بتجري وموسي وقف ومغمض عينه .....وبيعد ....واحد اتنين تلاته اربعه خمسه اجاي ....
شمس وهي بتضحك .....لا لسه وبعدين عد لعشره .....
موسي بابتسامه.....سته سبعه ثمانيه تسعه عشره ....انا جاي اهو .....
شمس بضحك ....تعالي .....
سند فضل وقف عند الباب يتفرج .......
موسي بضحك ....انتي فين يا ماما .....في المطبخ .....ويدور عليه انتي فين ....فضل يدور عليه لحد وما قرب يوصل ليه ....وهي طلعت من مكانه علشان تستخبه في مكان تاني وهي بتجري خبطت في سند .... وهنا حصل مشهد رومانسي
كانت شمس هتقع وسند ماسكها من وسطها .....وفضلوا بصين في عيون بعض .....لحد ما سند فاق وعدلها وهي طلعت تجري وهي مكسوفه ....
سند بابتسامه......بلاش كسوف بينا ده انا حتي زي جوزك...
موسي بضحك.....عيب يا بابا عيب .....
شمس بضحك....ولد عيب .....
سند قرب منهم وهم واقفين خدي حاجات البيتزا اهي هدخل انام لحد ما تعمليها .....
شمس بابتسامه......ماشي روح انت ....
موسي بابتسامه....بابا ....
سند بابتسامه....نعم يا حبيب ....
موسي بضحك.....انا عايز اروح البحر بالليل شويه .....
سند بابتسامه....ايه رايك يا شمس ....
شمس حضنت موسي ....انا موفقه .....
سند ....خلاص لما اصحي ....
داخل سند ينام وفضل موسي وشمس بيعملوا بيتزا ......
بعد ساعه سند صاحي علي صوت
سند قام بسرعه يجري
هوب البارت انتها.......😵💫😂....
الحكايه خلاص في النهايه واللي جاي اقوي بكتير من اللي فات.......
هستنه رايكم في بارت النهارده والحكايه......
تفاعل معها علشان اكملها بسرعه .....
حكايه من وحي خيالي المجنون........
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية انا والعملاق الفصل العاشر 10 - بقلم فيروزه
بعد ساعة، سند قام من النوم على صوت صراخ شمس.
سند قام بسرعة يجري على بره.
سند طلع للصالة لاقى شمس بتصرخ.
سند جري عليها وأول ما شمس شافته حضنته.
شمس بخوف ماسكة في رقبة سند وساكتة.
سند بقلق: مالك يا شمس؟
شمس بخوف: صرصار.
سند باستغراب: بتقولي إيه؟
شمس بتدفن وشها في رقبة سند: صرصار.
سند بضحك: كل ده عشان صرصار؟
شمس بدموع: أيوه صرصار، أنا خايفة.
سند حاول يبعدها عنه بس هي ماسكة فيه جامد.
شمس بخوف: موت الصرصار يا سند، أنا خايفة.
سند بضحك: طيب ابعدي شوية عشان أعرف أموت الصرصار.
شمس بخوف: لأ، خليك حضني، أنا خايفة.
سند حضنها.
نفسي أفضل حضنك لحد آخر نفس طلع مني، وأنتي في حضني حاسس إن قلبي بيرفرف من الفرحة، كأني طاير بين السحاب. خليكي في حضني لحد ما الدنيا تخلص والناس تخلص، وقلبي يشبع من دفء حضنك. نفسي راحتك تفضل جنب قلبي، كأنها أكسجين الحياة.
شمس اتكسفت وحاولت تبعد عن سند بس شعرها ماسك في سلسلة سند.
شمس حاولت تفك شعرها ما عرفتش.
سند بهدوء: اهدي وأنا هفكها.
حاول سند بس ما عرفش. في الآخر فك السلسلة من رقبته.
شمس مسكتها وهو فكها من شعرها.
لما السلسلة اتفكت فضلت في إيد شمس.
سند بابتسامة: هاتي السلسلة.
شمس بضحك: اتفضل.
شمس وهي بتدي سند السلسلة شافت اللي مكتوب على السلسلة: "شمس العملاق".
شمس بابتسامة: هو أنا ممكن آخدها؟
سند استغرب الطلب بس وافق: هي ليكي أصلاً.
شمس بضحك: أصلاً؟
سند بضحك: أصلاً.
ممكن ألبسك السلسلة؟
شمس بضحك: ممكن.
سند بضحك: أمّال فين موسي؟
شمس بضحك: لما شوفت الصرصار...
موسي لما افتكر صرخ ونط في حضن سند.
سند ضحك بصوت عالي: تصدقي حبيت الصرصار.
موسي بضحك: وأنا كمان حبيت.
سند بضحك: شقي، شقي يعني.
موسي بضحك: ادعيلي. ها؟
سند بضحك: ليه؟
موسي وطي أخد الصرصار من الأرض وقال بضحك: لعبة يا بابا لعبة.
شمس بعدت عن سند بكسوف: بجد لعبة؟
سند قرب من موسي وحضنه واتكلم بصوت واطي: جدع يا واد من يومك، راجل كده وقفت جنب أبوك.
موسي بضحك: حبيبي يا كبير.
سند بضحك: أمر يا شقي، وأنا أديك عيني عشان الخدمة دي.
شمس بكسوف: بتقولوا إيه؟
سند بضحك: ولا حاجة يا شموسة.
شمس بكسوف: طيب أنا هحضر الأكل.
وجريت شمس من قدام سند وموسي.
بعد أسبوع.
سند وهو في الحمام: موسي يا موسي.
موسي بابتسامة: نعم يا بابا.
سند بضحك: هات الهدوم من على السرير أحسن نسيت آخدهم معايا.
موسي بضحك: تؤمر يا كبير.
موسي بخبث راح لشمس: بقولك يا ماما.
شمس بضحك: قول يا حبيبي.
موسي بضحك: حبيبتي، بابا نسي ياخد معاه هدوم ونده عليه بس أنا نزلت السوبر ماركت، ممكن تنولي بابا الهدوم؟
شمس بضحك: لا روح أنت.
موسي وهو بيقول الباب: روحي أنت.
سند بصوت عالي: موسي.
شمس بكسوف: موسي نزل.
سند بغضب: من غير ما يقولي. وبعدين أنا كنت عايزة...
شمس بكسوف: في حاجة أقدر أسعدك فيها؟
سند بابتسامة: ممكن بس تنوليني الهدوم من على السرير.
شمس بكسوف: ممكن.
شمس بكسوف خبطت على الباب.
سند فتح الباب ومد إيده: حطي الهدوم في إيدي.
شمس بكسوف: حاضر.
وحطت الهدوم في إيد سند وغصب عنها مسكت إيد سند ومن كسوفها جريت.
بعد مرور شهر.
سند بابتسامة: شمس.
شمس بابتسامة: نعم.
سند بابتسامة: عندي فرح واحد صاحبي النهارده وعايزك تيجي معايا.
شمس بكسوف: حاضر، هدخل ألبس.
خرجت شمس لابسة فستان كأنها خيال طلع من قصة خيالية.
سند وقف وقرب منها وحضنها.
بحبك وعيني بيكي شبعانة عن كل الناس، كل ما بشوفك ببقى كأني مسحور، بحس بقلبي عايزك، عايزك. بحبك وهفضل في انتظارك لحد ما أبقى عجوز وبرضه عايز حبك، حبك دواء قلبي، دواء روحي، دواء نفسي.
شمس بكسوف: يلا هنتاخر على الفرح.
سند بضحك: يلا يا شمس العملاق.
بعد الفرح سند وماشي هو وشمس على البحر.
سند بابتسامة: مبسوطة معايا؟
شمس بكسوف: أيوه.
سند بابتسامة: عايز أسعدك بس مش عارف إزاي.
شمس بضحك: احكيلي حدوتة.
سند بضحك: سهلة. كان يا مكان في قديم العصر والزمان مملكة حكمها كان صالح، والمملكة كان ليها أربعين بوابة، ولكل بوابة حكاية.
أول بوابة مكتوب عليها أمل، وتاني بوابة مكتوب عليها راحة بال، وتالت بوابة مكتوب عليها سعادة، رابع بوابة مكتوب عليها فرصة، خامس بوابة مكتوب عليها صدفة، سادس بوابة مكتوب عليها عبرة، سابع بوابة مكتوب عليها نفسك، ثامن بوابة مكتوب عليها بكرة، تاسع بوابة مكتوب عليها صبر، عاشر بوابة مكتوب عليها أنت. ١١ مكتوب عليها ملاك. ١٢ مكتوب عليها حضن. ١٣ مكتوب عليها فاكر. ١٤ مكتوب عليها نهاية. ١٥ مكتوب عليها فانية. ١٦ مكتوب عليها حب. ١٧ مكتوب عليها تختار مين. ١٨ مكتوب عليها كان زمان. ١٩ مكتوب عليها جبر. ٢٠ مكتوب عليها رضا. ٢١ مكتوب عليها حكمة. ٢٢ مكتوب عليها حزن. ٢٣ مكتوب عليها نظرة. ٢٤ مكتوب عليها صرخة. ٢٥ مكتوب عليها خيانة. ٢٦ مكتوب عليها خوف. ٢٧ مكتوب عليها عايز. ٢٨ مكتوب عليها رمز. ٢٩ مكتوب عليها وشم. ٣٠ مكتوب عليها رعب. ٣١ مكتوب عليها سند. ٣٢ مكتوب عليها عوض. ٣٣ مكتوب عليها أمان. ٣٤ مكتوب عليها ثمرة. ٣٥ مكتوب عليها فقر. ٣٦ مكتوب عليها لغز. ٣٧ مكتوب عليها سر. ٣٨ مكتوب عليها سعي. ٣٩ مكتوب عليها رزق. ٤٠ مكتوب عليها ملكي.
وبكده تكوني عرفتي أسماء البوابات الأربعين. تحبي تسمعي حكاية أنهي بوابة؟
شمس بابتسامة: اسمع حكاية بوابة سند.
سند بضحك: حاضر، كان يا مكان، كان في يوم أميرة بس الحزن عنوانه وخايفة دايماً من اللي جاي.