تحميل رواية «امتلكت قلب الريان» PDF
بقلم نورة عبد الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ي مين و بتعملي ايه هناراية خدامتك رايه يابيه..اني الشغاله الجديده..ريان ليه هنيه فين..ومين اللي جابك هناراية بابتسامه بريئة عقبال عندك هنيه طلعت حبله والدكتوره منعاها من الوقوف والشغل عشان كده بلغتني اجي بداله..عشان اني جايه من البلد ومعع..ريان بانزعاج خلاص خلاص كفايه ايه هتحكيلي قصه حياتك.اعمليلي قهوه..راية حاضر ثواني وتكون عندك..والدة ريان كوثر ليه يابن كسفت البنت كده..دي طيبه اووويريان ياامي دي بترغي كتير مش شايفه..صدعتني.والدت ريان كوثر لكن مش كده ..يبنى حرام تكسفهريان حاضر مره تانيه ابقى اق...
رواية امتلكت قلب الريان الفصل الأول 1 - بقلم نورة عبد الرحمن
رواية امتلكت قلب الريان الفصل الثاني 2 - بقلم نورة عبد الرحمن
ريان بتعملي إيه؟
راية: بسم الله الرحمن الرحيم، خوّضتني يا بيه. هو انت مش كنت خارج؟
ريان: بسألك بتعملي إيه.
راية: برتبها حضرتك، الأنسة طلبت مني أعمل كده.
ريان بشك: واللي يرتب الأوضة يفتح الدرج كده؟
راية بدموع: لااا يا بيه، أنا بس شفت ساعت حضرتك وشكلها غالية، عشان كده قلت أخبيها في الدرج. لكن مكنش العشم والله كده.
ريان بانفعال: عشم إيه؟ انتي هتصاحبيني يا بنت؟
راية: لا مؤاخذة يا بيه، لكن الظلم يوجع قوي.
ريان: اطلعي من أوضتي ومتدخليهاش تاني وأنا مش موجود.
راية: حاضر.
ريان: استني هنا.
راية: أيوا يا بيه.
ريان: متفكريش إني سبتك هنا ونسيت اللي عملتيه. أنا سبتك عشان أمي أصرت إنك تفضلي. لو عليا كنت مشيتك، متسوقيش فيها، فهماني؟
راية: كثر خيرك يا بيه.
ريان بتحذير: وحسبي عينك اللي حصل امبارح يتكرر، وأسمعك تتكلمي بأي حاجة تحصل في البيت ده، فاهمة؟
راية: خلاص يا بيه، والله حفظت الدرس. مش هتكلم، إن شاء الله أشوفك نايم معاياها في سرير واحد.
ريان بصدمة: إيه الكلام ده؟ امشي. يا بنت من هنا، امشي. ربنا يصبرني يا رب.
راية: مالك متعصب كده ليه؟
ريان بانفعال: امشي من وشي بقولك.
راية: حاضر، حاضر، ماشية أهو. هو كل حاجة متعجبش؟ اتكلمنا مش عاجبك، سكتنا مش عاجبك. والله الراجل اللي هيتحرق يا بعيد زي ما بتحرق دمي كل ما أشوفك.
ريان: سمعتك، وحسابك تقل معايا.
تهرب إلى المطبخ بسرعة.
***
سيف: مين العسل دي؟
ريان: الشغالة الجديدة، وخف عنها شوية، انت هتأكلها بعينيك.
ريان: راية تعالي هنا.
راية: حاضر يا بيه.
ريان: شوفي سيف بيه يشرب إيه.
سيف: قهوة يا عسل.
راية: مين اللي عسل؟
سيف: انت يا جميل.
راية: ربنا يكرم أصلك، والله مفيش عسل هنا إلا انت. تحب تشرب إيه يا بيه؟
سيف بغزل: اعملي قهوة من غير سكر، كفاية انتي اللي تعمليها.
راية: يا خرااابي على الكلام الحلو. هما دول اللي يعرفوا يتكلموا، مش زي ناس.
ريان: اخلصي اعمليلنا قهوة، وانت بطل كلامك ده.
سيف: ليه؟ دي البنت بجد زي العسل، انت مش شايف.
ريان: لا مش شايف. خلينا نخلص أم الشغل ده عشان هسافر يومين.
سيف: آه طبعاً يا سيدي، ومين زيك هتغرق بالعسل يومين وتسبلنا هم ما يتلم.
ريان: اخلص يا سيف، هي مش ناقصة حسد.
راية بابتسامة: القهوة يا بيه.
سيف: تسلم إيدك. انتي اسمك إيه؟
راية: اسمي راية، جاية من البلد وب...
ريان بملل: خلاص خلاص، انتي هتفضلي ترغي كتير؟ امشي خلينا نشوف شغلنا.
سيف بحرج: ريان...
ريان: إيه؟ انت مش جاي عشان تشتغل؟
أسرعت راية بحرج إلى المطبخ.
سيف: انت كسفت البنت، وشكلها غلبانة جداً.
ريان بسخرية: لا، وانت حنين يا عيني. شيل البنت من نفوخك يا سيف.
سيف: لا بقى، انت اللي مش طبيعي النهارده، مالك؟
ريان: ماليش، خلينا نخلص الشغل.
سيف: ريان، اتكلم وقولي مالك.
ريان: قولتلك مفيش.
***
مساءً في مكتب ريان.
ريان بحدة: انتي بتعملي إيه هنا؟
راية: بسم الله، انت إزاي دخلت هنا زي القاضي المستعجل كده؟ مش كنت مسافر؟
ريان: بتعملي إيه بالمكتب بتاعي؟
راية: إني بدور على رواية حلوة بتتقرا.
ريان بسخرية: رواية؟ هو اللي زيك يقرأ روايات؟
راية: ربنا يسامحك يا بيه.
ريان: تعالي هنا، رايحة فين؟
راية: هروح أوضتي.
ريان: لا والله. بعد ما قلبتي المكتب كده هتروحي عادي؟
راية: هرتبه. حضرتك عايز حاجة تانية؟
ريان: أيوا.
راية: اتفضل.
ريان: إيه الجمال ده.
راية بصدمة: إيه؟
ريان: تصدقي النهارده شايفك حلوة أوي، غير كل يوم.
راية بارتباك.
رواية امتلكت قلب الريان الفصل الثالث 3 - بقلم نورة عبد الرحمن
ريان تصدقي النهارده شايفك حلوة أوي.
رايه بارتباك: أنت بتقرب كده ليه.. مالك يابيه؟
ريان: مش حابة تقضي وقت جميل معايا؟
رايه بخوف من مظهره: اااني همش….
لكنه أمسك يدها وجذبها إليه: مالك.
رايه: سيب ايدي عيب اللي بتعمله ده.. إني بت ناس.
ريان بسخرية: اهااا بنت ناس وقاعدة تتغزلي بسيف بيه.
رايه: أنا..
ريان: أومال أنا..
رايه ببرائة: إني أتغزل بسيف بيه.
ريان حرك يده على وجهها: اه اعملي روحك عبيطة كمان وأنا هصدقك.. لكن على فكرة أنا هبسطك أكتر منه.. صدقيني.
أبعدتها عنها بعنف: ربنا يسامحك. يابيه.. إني مش كده..
لتسرع إلى غرفتها وأغلقت الباب عليها بالمفتاح.
خلعت حجابها ورمته بغضب وأخرجت هاتفها واتصلت بي.
***
كان سيف يسهر مع أحد أصدقائه في الملهى الليلي وعندما انتهى صعد سيارته يريد المغادرة لتسرع وتصعد بجانبه فتاة غريبة.
الفتاة: ارجوك امشي بسرعة.
سيف: أنت مين.. وإزاي تطلعي كده.. انزلي.
الفتاة: أبوس إيدك امشي الللهي يسترك اتحرك بسرعة ممفيش وقت.
سيف بملل وخنقة: بقولك إيه مش ناقصة جنان انزلي من عربيتي.
الفتاة ببكاء: أرجوك هيقتلوني.
ليشاهد مجموعة من الشباب يحملون الأسلحة ويتقدمون نحو سيارته.
الفتاة وهي تلطم على وجهها: يلهوي يلهوي اتحرك اتحرك أرجوك امشي.
سيف مسح وجهه بضيق ليقول: أهي باين إنها ليلة مش هتعدي بالساهل.
***
صباح اليوم التاني.
ريان: فين رايه ياامي.
كوثر بالمطبخ: عايزها بإيه.
ريان بحدة: عاوز قهوتي بقالي ساعة بانده على الست هانم مبتردش.
كوثر: طب اهدى أنا هعملك القهوة.
ريان: هي شغلتها إيه هنا أنا هروح لها.
وقف على باب المطبخ وهي كانت تقف وتغسل الأطباق وسرحانة بشيء ما.
شاف دمعة تلمع في عينيها استغرب وحس إن هو السبب.
ريان: بتعملي إيه.
مسحت دموعها بسرعة وبصت عليه وهي بتمسح إيديها بالفوطة اللي على كتفها: بغسل الصحون.
عاوز حاجة، قالت كلماتها دون النظر إليه.
ريان بجمود: اعمليلي قهوة أنا بالمكتب.
رايه بتوتر: حاضر.
غادر ريان وهو يشعر بالضيق من نفسه وتصرفه معها أمس لكنه أراد أن يحذرها من ملاطفة الرجال بهذه الطريق. لكن أسلوبه معها كان خاطئ وهو يعترف بذلك.
رايه: القهوة يا بيه حاجة تانية.
نهض ريان من خلف مكتبه واتجه إليها.
رايه بارتباك وبسرعة: إني همشي.
لكنه كان أسرع منها ومنعها وأحاطها أمام الباب.
رفع يده على وجنتها وهو يحركها بهدوء: أنا امبارح مكنش قصدي اللي حصل.
رايه: مممحصلش حاجة ممكن تسيبني بقى.
ريان: تؤ مش هسيبك لحد ما أصالِحك.
رايه: إني مش زعلانة بعد إذنك.
ريان دنا منها وهمس أمام شفتيها: على فكرة إنتي بجد جميلة أوي وأنا امبارح كنت قاصد ده لكن طريقتي مكنتش حلوة.
رايه ابتعلت ما بجوفها بارتباك: حضرتك قهوتك هتتبردد.
واني لازمن أمشي ممكن تسيبني.
ريان حاول تقبيلها دون وعي منه جذبه مظهرها هكذا لتدير وجهها عنه وتبعده بكلتا يديها عنه وانفجرت عليه غاضبة.
ريان بصدمة: إيه.
رايه:….
يتبع.
رواية امتلكت قلب الريان الفصل الرابع 4 - بقلم نورة عبد الرحمن
إيه يا بيه؟
لتكمل باستفزاز.
شكل نور هانم منفضالك، وجاي على الشغالة الغلبانة اللي ملهاش حد فظهرها.
ريان بصدمة.
إيه اللي بتقوليه ده؟
راية بانفعال.
دي الحقيقة، يكون بعلمك إني مش نور بتاعتك تبوس وتحضن، والله أعلم تعملوا إيه تاني.
إني راية، أه صحيح إني شغالة عندكم، لكن يابيه الرزق عند ربنا.
بعد إذنك، وإني مش راجعة الشغل ده تاني، حتى لو هشحت.
كله إلا شرفي.
البت منا تموت مالجوع قبل ما تفكر تبيع شرفها.
لتغادر وتتركه.
راية تنفست الصعداء براحة، وأسرعت إلى غرفتها.
حملت حقيبتها التي كانت قد جهزتها مسبقاً وغادرت بسرعة.
***
عند سيف.
أوصلك فين يا آنسة؟
البنت بدموع.
مش عارفة أروح فين.
سيف.
نعم، ده يعني إيه؟
البنت ببكاء.
والله مش عارفة أروح فين، مرات أبويا طردتني من البيت، وهو مسافر ومش عارفة أوصله إزاي.
سيف.
نفخ بضيق.
طيب خلاص، ما تعيطيش.
معندكيش حد تروحي له، معارف؟
أوصلك عندهم.
هزت رأسها بالنفي وبشهقات.
تنهد سيف بضيق.
طب دول لحقينيك ليه؟
البنت.
عشان شافوني لوحدي حاولوا يعني، وأنا ضربت واحد منهم.
سيف يصدمه.
وكمان كمان إيدك طويلة؟
البنت.
ما تتعصبيش يا أستاذ، وقف العربية هنا، وأنا هنزل وربنا مش هيسبني.
سيف تنهد بحيرة.
لا، أكيد مش هسيبك.
بالوقت المتأخر ده وإنتي بنت لوحدك، إنتي هتروحي معايا.
البت.
البنت بصوت مرتفع.
نعععم؟ أروح؟ أروح معاك فين؟
ده بإمارة إيه؟
سيف بتمثيل.
إيه ده؟ هو إنتي اللي من شوية بتعيطي، ولا أنا بتهيألي؟
هي البنت اللي كانت من شوية راحت فين؟
للتفت يميناً ويساراً.
ابتسمت الأخرى.
سيف بابتسامة.
على فكرة أختي وأخويا بالبيت، يعني مش هنكون لوحدنا.
وأنا مش هاموت وأخدك معايا، لكن هي ليلة وهتعدي.
البنت بتذمر.
أمري لله.
سيف برفعة حاجب.
لا والله، ممننناني كمان.
***
راية بغيظ.
بقولك يا عمار، ده حاول معايا.
عمار بعملية.
أنا مش فاهم، ريان ما يعملش كده.
لو كان سيف يجوز يعمل كده، لكن ريان مستحيل.
راية بغضب.
يعني هكدب عليك؟
أنا عايزة الملف أكتر منك، عايزة أمرمطه وأشوفه محبوس زي **** قبل منك.
عمار.
طب اهدي كده، وخلينا نفكر بالعقل.
هو بيعمل كده ليه؟
راية.
مش عارفة.
ولا عايزة أعرف، ولا هرجع البيت ده تاني.
عمار.
لا، إنتي لازم ترجعي.
راية بغضب.
إيه بتقول إيه؟
عمار.
بقولك لو عايزة حق أختك وأختي يرجع، لازم ترجعي وتجيبي الملف.
راية.
قوتلك، مش ببيته.
أنا دورت المكتب بتاعه، وأوضة نومه.
مفيش حاجة.
عمار بتفكير.
يبقى أكيد بمكان تاني بالبيت، إنتي لازم تدوري كويس.
راية.
لكن.
عمار.
مالكنش، إنتي لازم ترجعي.
راية.
ده لازق فيها، وأنا خايفة على روحي.
عمار.
لا، متخفيش.
ليكمل باستغراب.
أصلاً أنا مستغرب ريان يطلع منه كده.
هو ملوش إلا بالبسكوت زي نور خطيبته.
مش عارف بصلك إنتي على إيه.
راية.
بنفعال.
نعم ياروح أمك.
وأنا إيه اللي ناقصني عين ولا رجل عشان أبقى زيها.
عمار بحؤج.
اسكتي، فضحتنا.
الله يخرب بيتك على اليوم اللي عرفتك فيه.
راية.
متتعدل بدل ما أجنن عليك قدام العالم دي كلها.
عمار.
خلاص، مكنش قصدي يابنت الناس.
خلينا نفكر بحاجة تخليكي ترجعي بيته تاني.
من غير ما يشك فيكي.
راية.
هو لازم أرجع هناك.
عمار.
آه، لازم.
وعلى فكرة، أنا شايف إنك لو اديته ريق حلو، ممكن توقعيه بغرامك ويكون شغلنا أسهل.
وهو كده كده بعد اللي حكتيلي عليه، أكيد فيه إعجاب ناحيتك.
راية.
إنت بتقول إيه؟
عايزني أقرب من اللي حرمني من أختي؟
لا، مستحيل.
أنا لو أطول أموته بإيديا.
***
سيف فتح باب الشقة.
إنتي اسمك إيه؟
البنت فرحة.
اسمي فرحة.
سيف بابتسامة جذابة.
اسمك حلو، يارب تفرحي زي اسمك كده.
فرحة.
يارب.
لتقول بشك.
هو إنت مش قلت أخواتك هنا، هما فين؟
نظر إليها بابتسامة خبيثة وهو يغلق الباب.
لتتراجع الأخرى.
إنت بتعمل إيه؟
قفلت الباب ليه؟
وبتقرب كده ليه؟
سيف.
كنت بكدب عليكي.
مفيش حد بالشقة هنا غيرنا.
إيه رأيك بقى بما إني أنقذتك، تبسطيني شوية.
فرحة بدموع.
سيف.
***
وقفت أمام باب شقتها الصغيرة.
وأرادت الدخول لتسمع صوته.
ريان.
على فكرة أمي بتسأل عليك، وزعلانة منك أوووي.
ابتسمت قبل أن تنظر إليه.
لتعبس وتنظر إليه.
وووويتبع.
رواية امتلكت قلب الريان الفصل الخامس 5 - بقلم نورة عبد الرحمن
قلت هتتعبيني لحد ما أقنعك إنك ترجعي معايا.
رايه بهدوء: وأتعبك ليه يابيه؟ انت عرفت غلطك واعتذرت.
نظر إليه ريان: أنا مغلطتش بحاجة، لكن انتي فهمتي غلط.
رايه: ماشي يابيه، خلاص نفضها السيرة.
ريان بحدة: انتي إزاي تكلميني كده؟
رايه: عاوزني أكلمك كيف يعني؟ أقفلك وأعملك تحية بين كل كلمة وكلمة؟
ريان بحدة وتحذير: راييييه، متنسيش نفسك.
رايه ببرائة: أنا قولت إيه يعني؟ حضرتك بس شايل مني، وكل كلمة بقولها بتعصبك.
مسح وشه بضيق: طيب انزلي.. هتلاقي أمي مستنياكي.. أنا عارف أمي حباكي على إيه.
رايه: القلوب على أشكالها تقع، أنا وأمك الاتنين قلبنا أبيض مش زي ناس.
ريان بنفاذ صبر: انزلي يارايه الله لا يسيئك، مش عايز أرتكب فيكي جريمة عشان لسانك.
رايه: طب متزقش، نازلة أهو.. ابقى هات معاك حاجة تتاكل لزوم السهرة ليا ولل هانم.
ريان: لا والله، خدام حضرتك أنا.
رايه: عشان أمك مش عشاني.
ريان بصدمة: أمك… انزلي انزلي.
رايه: حاضر، نازلة.
***
فرحه بدموع: أرجوك أبوس إيدك سيبني أمشي.
ليضحك سيف على مظهرها وهو يبتعد عنها ويستلقي على الأريكة، والأخرى مصدومة.
سيف: على فكرة شكلك كده وإنتي خايفة.
يموت من الضحك.
فرحه مسحت دموعها بكمها بسرعة وابتسمت براحة لما شافته بعد عنها.
سيف: أنا إخواتي صغيرين تلاقيهم نايمين دلوقتي، وفي شغالة هنا يعني خدي راحتك.
لينهض بسرعة وتتراجع الأخرى بخوف.
نظر إليها برفعة حاجب: حاجة، انتي لسه خايفة مني؟
فرحه: بصي أنا هروح أنام، فوضتي عشان مطفي من التعب، وإنتي شوفي هتنامي فين لحد الصبح.
هزت رأسها بإيجاب، وشافته راح أوضته و…
***
راية بضحكة تملأ المكان: زي ما بقولك كده ياهانم، انت وأختي كنا مجننهم، خدنا البسبوسة كلها وكلناها، وأبويا واني فضلوا يدورو عليها.
كوثر أم ريان بضحكة: يخرب عقلك يابنتي، هموت من الضحك.
راية: بعد الشر عليكي ياهانم.
كوثر: طب أختك فين دلوقتي؟
راية بحزن: أختي عند الكريم.. عند ربنا.
كوثر: ربنا يرحمها، حقك عليا مكنش قصدي.
راية بابتسامة وهي تجاهد ألا تبكي: محصلش حاجة.. طب أنا لازم أروح أنام، عاوزة حاجة مني؟
كوثر: عاوزة سلامتك.
قبلت راية رأسها، فقد أحبت هذه المرأة كثيراً، فهي تذكرها بأمها المتوفية.
أول ما طلعت شافت ريان داخل، ومن غير ما يبصلها قالها: اعمليلي قهوة بسرعة لو سمحتي.
وقبل ما يسمع ردها كان قفل على نفسه أوضة المكتب.
راية: ده ماله ده؟ مش طايق روحه كده ليه؟
وبسرعة عملتله قهوة وجابتها، واستأذنت عشان تمشي.
ريان كان مركز بالورق اللي قدامه، لكنه لما شافها هتخرج، وقفها صوته المريب.
ريان: إيه اللي برجلك ده؟
رايه: …
يتبع…
رواية امتلكت قلب الريان الفصل السادس 6 - بقلم نورة عبد الرحمن
راية بغصة.
ده خلخال أول مرة تشوف خلخال.
"يابيه.. ريان هي مش أول مرة لكن شكله قديم، منين جبته."
"رايع."
"بسخرية، ليه عايز واحد زيه."
"ريان بهدوء: آه ممكن أشتري لنور واحد."
"راية: لا ده مفيش منه تاني.. بتاع أمي الله يرحمها يابيه."
"ريان: طب الفرده التانية فين."
"راية بغصة: ضاعت… بعد إذنك.. أنا هروح أشوف الهانم."
"ريان ببرود: بقولك إيه جهزي نفسك عشان تسافري معايا الغردقة."
"راية: أفندم؟ وأسافر معاك ليه."
"ريان: إيه مش سامعة؟ بقولك في اجتماع للضباط هناك وكمان في هناك ملفات مهمة لازم أشتغل عليه.. وعايز حد ينظف الشاليه ويخدمني."
لمعت عينا راية بأمل بعد أن كانت تشعر بالقلق حيال هذا السفر المفاجئ، لكنها ربما ستجد الملف المنشود هناك، لتجيبه بحماس ودون وعي:
"إمتى هنسافر."
"ريان: امممم واضح إنك مستعجلة.. عالسفر."
"راية ببرائة: طبعاً إني سمعت عنها كتير ونفسي أزورها.. بصراحة حلمي إني أزورها وكتر خيرك هتخليني أزورها."
"ريان بابتسامة: طب كويس جهزي حاجتك بكرة إن شاء الله هنتحرك من هنا."
"راية بحماس: ماشي هتلاقيني جاهزة من النجمة."
وأسفرعت إلى غرفتها لتبلغ عمار… الذي أبدى قلقه من هذا السفر وقرر السفر قبلهم لكي لا يثير الشكوك.
***
استيقظ سيف من النوم وكانت فرحة قد استيقظت باكراً وقامت بإعداد الإفطار و تعرفت على إخوته.
دخل سيف وهو يستمع لحديثهم وضحكاتهم الصاخبة، لأول مرة يراهم هكذا.. وبهذا الحماس.
"سيف صباح الخير."
قالها وقد جلس على المائدة.
رد عليه الجميع:
"السلام."
"فرحة: تحب تشرب قهوة وإلا أصّبلك الشاي."
"سيف بوقاحة: شكلك خدتي راحتك أوووي هناا ولا كأنك جاية امبارح."
"فرحة بحرج: أنا آسفة مكنش قصدي…"
نظر سيف لإخوته اللذان عبسا بوجهه ورمقاه بنظرات عتاب.
"فرحة بخجل: أنا لازم أمشي بعد إذنك وشكراً على موقفك معايا."
"سيف بملل: تمشي تروحي فين."
"فرحة: أرض الله واسعة. يابيه."
وغادرت.
"أخت سيف الصغرى: ليه كسفتها كده ياابيه حرام والله البنت طيبة أووي.. أخيك مش من عوادك. مالك يا عم."
"سيف بتحذير: هيثم إيه الكلام ده."
"هيثم: خلاص سكتت أهو.. لكن البنت طردته ليه."
"سيف بضيق: خلاص كفاية بقى صدعتوني."
وقام من فطاره ولحقها.
سيف وهو راكب العربية وفرحة تمشي ودموعها على خدها.
"سيف: اطلعي."
"فرحة: مش عايزة أتعبك. كتير خيرك … عملت اللي عليك."
"سيف: اطلعي أنا مش فاضي وعندي شغل."
طلعت معه وقال من غير مقدمة.
"بصي انتي معندكيش مكان تروحي له وأنا مضطر أسافر وأسيب إخواتي وهما شكلهم حبوكي عشان كده لو حابة تفضلي معاهم تشوفي طلباتهم. أنا معنديش مانع."
"فرحة بسعادة: بتتكلم بجد."
"سيف بسخرية: لا بهزر … طبعاً بكلمك بجد هاا قولتي."
"فرحة: أكيد. موافقة."
***
في الطريق إلى الغردقة.
"راية: عايزة أسألك حاجة وتوعدني تجاوبني بصراحة."
"ريان بضحكة ساخرة: انتي فاكرة نفسك صاحبتي وإلا إيه."
"راية: يابيه هو سؤال واحد."
"ريان بملل: طيب اسألي."
"راية: اشمعنى أنا اللي متمسك بيا للدرحادي."
"ريان ساخراً: متمسك بيكي! إيه الثقة دي."
"راية: يابيه حضرتك بتتريق عليا."
"ريان بضحك: لا طبعاً وأنا أقدر. كملي كملي."
"راية: كوثر هانم بلغتني إنك عمرك ما اهتميت بالخدم، اشمعنى أنا.. جتلي واعتذرتلي."
"ريان بهدوء مريب: على فكرة أنا معتذرتش أنا طيبت خاطرك بكلمتين عشان عارف إني زودتها معاكي."
"راية: المهم إنك اهتميت إني أرجع ودلوقتي على غير العادة واخدني معاك الغردقة زي ما قالت كوثر هانم. ممكن تعرفني السبب."
"ريان: اممم هو في سبب وسبب مهم جداً لكني…"
رواية امتلكت قلب الريان الفصل السابع 7 - بقلم نورة عبد الرحمن
ريان: امممم، هو الصراحة في سبب وسبب مهم جداً، بس مش هقول عليه دلوقتي.
رايه: بسخرية: ليه؟ هو سر حكومة؟ يا سعادة الباشا.
ريان: تؤ، بس مش جايلي مزاج أقوله. يلا يلا وصلنا، انزلي.
هبطت من السيارة لتسمع صوت عمار الساخر.
عمار: ريان باشا جاي إجازة؟ نورت والله.
نظر إلى رايه بسخرية.
عمار: وكمان ذوقك اتغير وبقى بلدي أوي.
هابط.
نظرت إليه رايه بغيظ لكنها فضلت الصمت.
ريان ببرود: عمار، انت بتعمل إيه هنا؟
عمار بغصة: جاي أفسح بفلوسي. أنا رجل أعمل وأشتغل والحمد لله، مش باستغل منصبي وأتاجر بأرواح الناس الغلابة.
انقبض قلب رايه عندما تذكرت أختها، لكنها منعت دموعها أن تنزل.
ريان ببرود: واضح إنك لسه على رأيك، عشان كده أنا مش هانقشك أكتر. بعد إذنك.
عمار: على فكرة، ربنا ما يسبش حق حد. ولو أنا دلوقتي معرفتش أجيب حقي، أكيد ربنا سايبها لوقتها. وافتكر يا ريان، أنا مستنيك على الغلطة.
مشى ريان بملل بعد أن أشار لرايه باللحاق به.
عمار: نزلت دموعه بقهر وهو يقول: والله لأطفحك المر يا ريان، والله لأجيب حق أختي تالت ومتلّت.
رايه: مين ده يا بيه؟
ريان: ….
رايه: هو بيكلمك كده إزاي؟
ريان: رايه، وإنتِ تسكتي ليه؟
قاطعها ريان بهدوء: أنا مستغرب حاجة.
رايه: والله وأنا اللي مستغربة، إزاي مرديتيش للراجل ده وخرستيه؟ هو ممكن يكون كلامه صحيح؟ يعني عشان كده سكتت حضرتك؟
ريان: رايه، ممكن تسيبيني أتكلم؟ مش طول الوقت لوك لوك لوك.
رايه بحرج: لامؤاخذة يا بيه، اتفضل.
ريان بريبة: إنتِ إزاي سكتي لعمار كده واخرستي لما اتكلم؟ مع إنه مش من عوايدك.
صدمت رايه من سؤاله، لكنها قالت بتلعثم: إني عشان احترمت وجودك، لولا كده كنت ربيتهولك.
ريان: آها. طب اعمليلي قهوة.
رايه: طب إيه رأيك بكوباية شاي بدل القهوة دي؟
ريان بتحذير: رايه.
رايه: اعملي قهوة.
رايه بضيق: حاضر حاضر يا بااااي. لو جبتلك خزان قهوة هتشربه برضه.
***
سيف: أيوه، أنا رايح الغردقة. كمان شوية وهكون هناك.
سيف: طبعاً وحشتيني.
سيف بابتسامة: طب أشوفك هناك. اقفلي عشان أنا بسوق.
أغلق الهاتف ورماه، ليقول بقرف: يابااي على تقل دم أمك.
***
على الهاتف.
عمار: آنسة نور.
نور: أيوه، مين معايا؟
عمار: فيكي تقولي فاعل خير. خطيبك في الغردقة ومعاه بنت ومقضينها.
نور بانفعال: إنت كداب، هو راح عشان الشغل.
عمار بسخرية: آه، مهو باين. عشان كده واخد البنت الشغالة معاه هنا عشان ياخدوا راحتهم بعيد عنك.
نور: ….
***
ريان: دي أوضتي، متدخليش عليها مهما كان، فهماني.
رايه: حاضر يا بيه.
ريان: واللي جنبها المكتب، ومش هوصيكي. المكتب كمان مش عايز أشوفك هناك، ماشي.
هزت رأسها: حاضر يا بيه، اللي تؤمرني بيه.
ريان: وإنتي شوفي لك أوضة نامي فيها. أنا لازم أنام، بكرة عندي شغل.
رايه بسعادة: نوم العوافي يا بيه.
رفع حاجبيه: رايقين إحنا أوي النهارده. جو الغردقة بدأ تأثيره. تصبحي على خير.
رايه: وإنت من أهله.
في منتصف الليل، استيقظت رايه وتسللت إلى غرفة ريان لتتأكد بأنه نائم. لكنه كان يوليها ظهره. اقتربت منه بخطوات خفيفة ودنت لتتأكد من نومه، لتشهق عندما جذبها إلى السرير واعتلاها.
رايه: لو سمحت، سيبني. يا بيه.
ريان بهمس: ودلوقتي هتقولي إنت بتت*حرش بيا؟
رايه بارتباك ودموع: يا بيه.
ريان: مين اللي جاي على أوضة مين؟
رايه: لو سمحت يا بيه، ابعد.
ريان تاه بعينيها وهمس: تيه، وابعد ليه؟ هو إحنا لسه عملنا حاجة؟ ودنا منها. ليقبلها ووو.
رواية امتلكت قلب الريان الفصل الثامن 8 - بقلم نورة عبد الرحمن
ابتعد عنها عندما رأى دموعها بابتسامة ساخرة.
نهضت الأخرى بسرعة وأرادت المغادرة.
ريان أوقفها وهو يشعل سيجارته: "انتِ جاية أوضتي بالوقت ده ليه؟"
"هاا" قالت رايه دون النظر إليه وهي توليه ظهرها.
"المطبخ ما فيهوش حاجة تتاكل وجيت أبلغك."
قالت كلماتها وأسرعت إلى غرفتها، أغلقت عليها بالمفتاح بخوف ودموعها تنهمر وتقول بتهديد: "والله لأربيك يا ريان... واخد حق أختي منك."
قاطعها رنين هاتفها. أجابت بسرعة عندما وجدت أنه عمار.
"عمار بقلق: انتي كويسة؟ قلقتيني عليكي مبترديش ليه."
"رايه باستغراب: عمار في ايه؟ وانت منمتش لحد دلوقتي ليه."
"عمار: عملك حاجة؟ أنا مش عارف أنام وانتي معاه في الشاليه لوحدكم. أنا حاسس إني غلطت لما سبتك تروحي معاه."
ابتسمت رايه براحة، فها هو عمار يثبت لها بأنه ليس سيئًا كما ظنت، بل يخاف عليها أيضًا.
"رايه: متخافش، أنا كويسة."
"عمار: انتي فين طيب؟"
"رايه: أنا بوضتي."
"عمار: براحه طيب اقفلي على نفسك كويس. أنا مش مرتاح لريان المرادي، نظراته ليكي مخوفاني."
"رايه: إن شاء الله."
"عمار: وكمان... أنا اتصلت بنور."
رايه ضحكت بعد أن كانت تبكي.
"رايه وهي تمسح دموعها وتبتسم: عملت ايه."
"عمار: الله يضحكي على ايه؟ أسيبكم لوحدكم يعني؟" ليكمل بضحك: "وكمان سخنتها عليكم، استحملي بقى."
"رايه بتذمر طفولي: حرام عليك يا عمار، والله حرام. أنا مش ناقصة."
"عمار: لا يا أختي، ناقصة نور هتبقى الحماية ليكي. مدام هي معاكم مش هيعرف يعمل معاكي حاجة."
"رايه: متشكره."
"عمار: انتي معايا يعني بحمايتي. مفيش شكر عشان ده واجبي. مدام انتي بخير الحمد لله. أنا هقفل. خدي بالك من روحك وتصبيحي على خير."
"رايه: وانت بخير."
أغلقت الهاتف وتنهدت براحة، فهي ليست وحيدة كما ظنت، لأن عمار يعوضها عن وجود الأهل. هذا غير أن جرحهما واحد.
في صباح اليوم التالي.
"بسم الله. سيف بيه انت نايم هنا ليه."
"سيف بنوم: رجعت متأخر ومفيش أوض جاهزة."
ليكمل باستغراب: "لكن انتي بتعملي ايه هنا."
"رايه: ريان بيه جابني معاه عشان أشوف طلباتكم."
"سيف بشك: اهااا، قولتيلي ريان بيه."
"رايه بابتسامة: أيوه، هعملك شاي."
"سيف: لا والنبي فنجان قهوة مظبوط."
"سيف: من تحت إيديكي عشان أصحصح."
"رايه بتكشير: قهوة انت كمان."
"سيف بضحك على تعابير وجهها: اه، ليه فيه مشكلة."
"رايه ترمش بعيونها بإعجاب: لا أبداً، حضرتك تؤمر. ثواني بس وهتكون عندك."
"سيف بغزل: تسلم إيدك يا جميل."
ابتسمت رايه بخجل وسعادة وذهبت إلى المطبخ.
"رايه: يارب عالجمال، والا لسانه اللي ينقط عسل. ده بني آدم ده والا إيه."
انتفضت لما سمعت صوت ريان.
"ريان: اتجننتي خلاص؟ بداتي تكلمي روحك."
"رايه بعبوس: بسم الله الرحمن الرحيم. أي الدخلة دي زي عزرائيل. أعوذ بالله."
"ريان بصدمة: إيه؟ قولتي إيه."
"رايه بخوف من نظراته: هاا، لا والا حاجة. بعد إذنك هروح أودي القهوة."
"ريان بحدة: استنى عندك، القهوة دي لمين."
"رايه بحب وعيون تلمعان: لسيف بيه."
ريان أخذ فنجان القهوة وشرب منه، وأخذ قطعة من البسكوت التي وضعتها في الصحن.
لتغتاظ رايه: "انت عملت إيه؟ دي لسيف بيه."
"ريان بسخرية: ماشاء الله عليكي، لسيف بيه قهوة وبسكوت ووردة بالنص، وأنا ليا ربنا. الا قوليلي، البسكوت ده جاي منين."
"رايه بضيق: على فكرة ده بتاعي ومن فلوس، وأنا مسمحتش ليك إنك تاكله."
"ريان: اها، سيف عادي ياكله وأنا لأ، حرام."
"رايه بتكشيرة: مش خدت القهوة وكلت البسكوت بتاعي. امشي من هنا بقى."
"ريان بحدة: بنت، انتي بتكلميني كأني بشتغل عندك."
"رايه بضيق: والله ده اللي عندي. بعد إذنك، سيف بيه مستني قهوته."
"ريان بغيظ: يادي سيف بيه اللي طلعلي، مش عارف من انهي داهية."
"رايه بعبوس ودفاع: أوعى تتكلم عليه كده."
لتكمل بابتسامة وعيون تلمع: "ده سيف بيه زي القمر، بسم الله ما شاء الله. طوله بعرض، كفاية جماله ولسانه وروحه الحلوة."
"ريان بحدة وتحذير: رايه."
"رايه انتفضت برعب: إيه؟ خضتني. أعوذ بالله منك."
"ريان: انتي يا بنت، انتي، امشي من المطبخ. مفيش قهوة هتتعمل، فاهمة. وأنا خارج أطرده من هنا."
لتسرع خلفه: "يابيه، والله مكنش قصدي."
"سيف بضحك: مالكم بتتخانقوا على إيه."
رايه تنظر لضحكته بانبهار، وبقلبها: "مش قلت زي القمر."
"ريان: مفيش. وانت بتعمل إيه هنا."
"رايه: والله يابيه، عملتلك قهوة وشربها."
"سيف بابتسامة: معلش، ده بيتي. هنقول إيه. طيب."
"رايه بحماس: هعملك تاني."
"ريان: استنى عندك، احنا هنمشي مش كده."
"سيف وقد تمدد على الأريكة: ومن قالك هنمشي؟ أنا وصلت متأخر وعايز أصحصح."
لينظر إلى رايه التي تراقبه بإعجاب.
"سيف: والنبي اعمليلي فنجان قهوة."
"سيف: من إيديكي الجميلة دي."
"رايه بسعادة: من عنيا."
وأسرت إلى المطبخ تحت نظرات ريان الغاضبة.
وبعد مرور وقت، غادر سيف وريان، وتركا رايه لوحدها.
التي سرعان ما خرجوا.
اتصلت بعمار لتخبره.
"عمار: كويس أوي. اتأكدي إنهم مشيوا وأنا هاجيلك عشان ندور براحتنا."
"رايه: استنى هبص أشوف العربية مشيت."
لتصرخ رايه بألم ويسقط منها الهاتف.
انتفض عمار بقلق عليها: "الو الو رايه، رايه ردي. انتي بخير؟"
لم يحتمل عمار ما سمعه، ليسرع إلى رايه ويصدم بـ.
رواية امتلكت قلب الريان الفصل التاسع 9 - بقلم نورة عبد الرحمن
ريان افندم عايز ايه
عمار ينظر إلى الداخل بقلق ليقول بارتباك وابتسامه بارده
اصل سمعت صوت صريخ وقلت يمكن ريان باشا حصله حاجه جيت اطمن
ريان
لا اطمن انا بخير
عمار ببرود
تؤ تؤ انت فهمتني غلط مش جاي اطمن انك بخير انا جاي اطمن يمكن تكون وقعت من السلم واتكسرت رجلك او اتفتح دماغك
رفع حاجبه ريان بغيظ هو لايعلم لما مازال يتحمل عمار ليقاطعهم سيف الذي اتى وقال بسخريه
مبارك ياعريس يلااا بينا مش حلوه هتسيب عروستك لوحدها
عمار شعر بشيء مريب ليدفع ريان بخفه
عروسة مين هو في فرح هنا
ريان
اخص عليك ياباشا معقوله متعزمنيش
عمار
ريان على فين يااخينا
دخل عمار ليجد عم رايه ورايه تبكي بقهر و شفتيها تنزف ووجهها مليئ بالكدمات
اسرع اليها دون وعي
انتي بخير
نظرت إليه بدموع وخيبه
ريان بحده
انت مالك بمراتي
هذه الكلمه كانت صدمه لعمار
ممراتك هي دي ممش الشغاله ااززاي اتتجوزوا
كان ينظر الى رايه التي تتهرب من نظراته
نفخ ريان بضيق
لو سمحت اطلع من هنا ياعمار انا استحملتك كتتير اوووي
عمار بضياع
القى بنظره الى رايه التي ترجوه بان يغادر الأن ونهض من مكانه فعلا
انت يا ريان باشا مش طبيعي بقى بتسيب نور هانم وتتجوز الشغاله
بعد اذنكم
وبالفعل غادر
ودع ريان عمها وابنه وعاد اليها ليجد سيف ينظر اليها بغموض
سيف بهدوء
ممكن نتكلم لوحدنا
ريان
اطلعي يارايه اوضتك ارتاحي
رايه مكنتش واعيه للي بيحصل كل حاجه جت بسرعه وهي اتحطت تحت الامر الواقع
وبالفعل سمعت كلامه وطلعت اوضتها
سيف
انت اتجننت الشغاله تتجوز الشغاله ليه
ريان
عايزني اعمل ايه اسيبهم يقتلوها
سيف
انت عارف عملت ايه استغلت منصبك وهددت الراجل وابنه عشان الجوازه دي تتم
ريان
لو في حاجه فهمني نورني اهتمامك بالبنت دي مريب جدا انت عمرك ماكنت كده متقولش بتحبها عشان محدش بيحب حد باسبوع
ريان
سيب كل حاجه لوقتها
سيف بضيق
كل مااسالك تقول كده ريان انت كده بتضيع روحك اتكلم لو في حاجه انا ممكن اقف جمبك
ريان
ماشي انا رايح اي فندق مش هفضل عذول مابينكم مع االسلامه
ريان
استنى والاجتماع
سيف بسخريه
اظن حضرتك مش فاضي دلوقتي ياعريس
قال الاخيره وغمز له
الملفات بمكتبك راجعهم ده لو فضل معاك وقت لده منتا عريس
وغادر
عمار كان يغلي يريد التحدث معها فهم مايحدث اي شيء لكي تبرد النار الني بصدره كلمها كثيرا لكنها لم تجيبه
ارسل لها رساله يخبرها بها
انا عايز اشوفك حالا بسرعه
شافت الرساله وهي تبكي كيف لها ان تصبح زوجه قاتل اختها كيف لذلك ان يحدث ابعدت الهاتف عنها ليدخل اليها ريان
جلس مقابلا لها
انتي كويسه
مسحت دموعها وقالت بجمود
كويسه لكن عاوزه ارتاح بعد اذنك
امسك يدها لتسحب يدها بعنف وتقول بانفعال
ارجوك سيبني لوحدي ارجوك
اقترب منها ومسح دموعها
متنسيش اني هفضل جمبك
رايه زاد بكائها اخر شخص تريده ان يبقى بجانبها هو
ارجوك لو سمحت سيبني لوحدي
قالت كلماتها برجاء
ريان بهدوء
ماشي انتي نامي دلوقتي وهنتكلم بالليل
خرج ريان من عندها وارسلت هي رساله لعمار
انا مش عايزه افضل معاه ولا ثانيه كمان ارجوك ياعمار ساعدني
عمار وكانه كان مستني رسالتها
وبسرعه رد عليها وقالها
مساء نزلت المطبخ عندما شعرت باالجوع
لتشعر بيدين تحتضنها من خصرها شهقت برعب عندما اخترقت رائحة انفها
رايه حاولت افلات نفسها لكنه دفن وجهه بعنقها
ريان
انتي جميله اووي
رايه بغصه ووجع
ارجوك سيبني ارجوك
ادارها اليه واحتضن وجهها
اسيبك ليه مش انتي دلوقتي مراتي
اغمضت عينيها بألم
ليدنوا منها واراد تقبيلها حتى همست
انا طيب انا مش جاهزه دلوقتي انت عارف الظروف سيبني يومين واللي انت عاوزه هيحصل
ضغط على وجنتيها باصابعه وعد
رايه بقرف
وعد يابيه
ريان
تؤ يابيه دي مش عايز اسمعها تاني انا اسمي ريان وبس
ليقبل وجنتها بهدوء ااماتها
وحررها من بين يديها
هزت راسها
بعد اذنك
ومشت بسرعه لتلتقي بنور
نور بتعالي
انتي اعمليلي قهوه
نفخت رايه بضيق رغم انها سعيده برؤية نور فريان سينساها مع وجود نور
حاضر
قالتها واتجهت الى المطبخ ثانية وهي تنظر الى ريان
نور بدلال
اسرعت واحتضنته حبيبي وحشتني
ريان بادلها الحضن بملل
وانتي كمان
نور وهي تتشبث بذراعه
طب تعالي عشان عندي حجات كتيره هنتكلم فيها
كانت نور تحدثه وتمشي معه لكن الاخر عيناه على اثرها
حل الصباح دخل سيف إلى الشاليه بغضب واتجه الى المكتب ليصدم براية تبحث فيه بين الملفات
انتفضت رايه فور دخوله لكنه لم ينتظر جذبها من شعرها بغضب
الملف فين انطقي
رايه ببكاء
سيف
رواية امتلكت قلب الريان الفصل العاشر 10 - بقلم نورة عبد الرحمن
أسرع ريان إلى المكتب فور سماعه صراخ الأخرى.
ليجن عندما رأى سيف يمسك بشعرها هكذا.
"ريان، أنت اتجننت؟ إزاي تمسكها كده؟"
دفعها سيف إلى ريان لتسقط بين أحضانه، هادرًا بحدة:
"الهانم اللي اتجوزتها سرقت الملف بتاع القضية، وأنت عارف الملف ده فيه إيه. انطقي الملف فين؟"
قال كلماته بغضب وهو يدفع الكرسي بقدمه بجنون. لأول مرة ترى سيف هكذا، أين اختفى الحمل الوديع؟ أين اختفى ذلك اللطف الذي كان يظهره؟ لقد تبدل حاله بثانية، أصبح شيطانًا بملامحه المخيفة يجوب المكتب ذهابًا وإيابًا.
ريان بهدوء، محاولًا تجنب الاشتباك مع الثاني، فالإثنان معًا منذ زمن. ليقول بهدوء:
"ومين اللي بلغك إن الملف عندها؟"
سيف:
"ريان، أرجوك سيب نزوتك دي على جنب. البنت سرقت الملف. الملف اللي راح بسببه ناس أبرياء كتير ضحوا بحياتهم عشان القضية دي."
ريان ألقى بنظرة على رايه التي بين أحضانه ترتعش وتبكي بخوف.
سيف مسح شعره وتكلم بتحذير:
"الملف يرجع، ياريان فاهم؟ أنا ماشي. أرجع ألاقي الملف عندك، وإلا أقسم بالله يا ريان لا أحبسها، وأنت عارف إني هعملها."
غادر وهو يرمقها بحدة.
رايه، دون أن تشعر، دفنت وجهها في صدر ريان بخوف.
ريان:
"أبعديها عنه. الملف فين يا رايه؟"
رايه ببكاء:
"معرفش... والله معرفش."
ريان دفعها عنه بحدة:
"إنتي كدابة."
رايه:
"والله مش كدابة، والله معرفش."
ريان بسخرية:
"رايه بنت همام، اخت زينب الصغيرة الله يرحمها. دخلت بيت الرائد ريان عشان توصل للملف وتنتقم لأختها، مش كده؟"
ابتلعت ما بجوفها بخوف من نبرته الأخيرة التي أفزعتها.
رايه بارتباك:
"أنا... أنا..."
ريان:
"من أول يوم عرفت حكايتك... من أول يوم ملفك كان على مكتبي، قلت يالله، أهي عيلة مش فاهمة حاجة، أسيبها براحتها. ليُكمل بغضب: "بس لأ، لحد كده لأ."
مسح وجهه وتكلم بهدوء أرعبها أكثر:
"الملف فين؟"
رايه ببكاء وجسد يرتعش:
"معرفش."
وأرادت المغادرة، ليجذبها من شعرها بحدة:
"وحياة أمك هتمشي كده؟ انطقي."
رايه بألم ودموع:
"معرفش والله. كنت بدور عليه لحد ما سيف بيه دخل عليا."
ريان جذبها من شعرها وسط صراخها ودفعها داخل إحدى الغرف وأغلق عليها الباب بالمفتاح. هادرًا بحدة:
"أرجع ألاقيكم عقلتوا ورجعتوا لي الملف، فاهمة؟"
وغادر بسرعة.
*******************
في مكان آخر.
نور:
"الملف ياباشا."
الرجل:
"برضى، برافو عليكي يا نور، برافو. أنتِ عملتي اللي معرفش حد يعمله."
نور بابتسامة:
"تلميذتك ياباشا."
*******************
عمار كان يقف أمام السيارة ينتظر خروج رايه. رأى سيف يخرج وهو في قمة غضبه، وبعد مدة خرج ريان أيضًا بنفس الحال. لم يستطع الانتظار وأسرع وطرق الباب، لكن لم يفتح له أحد. اتصل برايه كثيرًا ولم تجبه. أخذ نفسًا طويلًا وهو ينظر حوله يتأكد بأن أحد لن يراها، ليكسر الباب ويدخل. بحث عنها كثيرًا وبكل الغرف.
نادى باسمها:
"رايه... رايه، انتي فين؟"
أتاه صوتها الباكي من خلف أحد الأبواب:
"أنا هنا. عمار خرجني بسرعة، أرجوك."
سمع صوتها وزاد قلقه عليها:
"إنتي مقفول عليكي كده ليه؟ إيه اللي حصل؟ انتي كويسة؟"
رايه:
"خرجني، أرجوك يا عمار، خرجني."
عمار:
"طيب، طيب، ابعدي، هكسر الباب."
ليكسر الباب ويدخل، وجدها منهارة وتبكي بحرقة.
عمار:
"إيه اللي حصل؟"
رايه تمسكت بذراعه وبرجاء:
"خلينا نمشي من هنا، أرجوك بسرعة."
عمار:
"طيب، طيب. اهدي."
*******************
سيف بانفعال:
"يعني إيه؟ أنت عارف إنها اخت زينب ولحد دلوقتي ساكت؟"
ريان:
"سيف، بص لي هنا. أنت ساكت ليه؟ أنت عارف البنت عندها كام سنة وممكن قوي يتضحك عليها."
ريان:
"سيف..."
ليقاطعه صوت هاتف ويصدم بأحد يخبره بشيء.
**************
على طريق القاهرة.
عمار:
"عاوز أفهم إيه اللي حصل وإزاي اتجوزتي الزفت ريان."
رايه بدموع:
"غصب عني. لأ..."