تحميل رواية «امتلكني السلطان» PDF
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سلطان وهو بيرمي الأكل من على السفرة بغضب كبير: لا يا بوي مش هتجوزها. عبد العزيز وهو بيقوم من على الكرسي: وإنت بتعارض كلامي؟ سلطان: يا بوي البت صغيرة، كيف أتجوزها؟ عبد العزيز: أنا قولت كلمتي والكلام خلص من بدري، فرحك الخميس الجاي. سلطان بنرفزة: لا يا بوي مش هتجوزها، بعدين أنا بحب بنت عمي. عبد العزيز ضربه بالقلم: اخرس، قطع لسانك! إنت بتقول إنك بتحبها وهي فرحها قرب؟ سلطان: إنت بتضربني عشان الجربوعة دي؟ يا بوي أنا مش هتجوزها. سلطان مشي وراح في أي مكان. وفاء: اقعد يا خوي أجيب لك دوا الضغط، اهدي بس. ج...
رواية امتلكني السلطان الفصل الأول 1 - بقلم دنيا ثروت
سلطان وهو بيرمي الأكل من على السفرة بغضب كبير: لا يا بوي مش هتجوزها.
عبد العزيز وهو بيقوم من على الكرسي: وإنت بتعارض كلامي؟
سلطان: يا بوي البت صغيرة، كيف أتجوزها؟
عبد العزيز: أنا قولت كلمتي والكلام خلص من بدري، فرحك الخميس الجاي.
سلطان بنرفزة: لا يا بوي مش هتجوزها، بعدين أنا بحب بنت عمي.
عبد العزيز ضربه بالقلم: اخرس، قطع لسانك! إنت بتقول إنك بتحبها وهي فرحها قرب؟
سلطان: إنت بتضربني عشان الجربوعة دي؟ يا بوي أنا مش هتجوزها.
سلطان مشي وراح في أي مكان.
وفاء: اقعد يا خوي أجيب لك دوا الضغط، اهدي بس.
جه يوم الفرح.
يسرية رمت جردل مياه على زهرة: إنتي يا بت، قومي!
زهرة بعدم مبالاة: عايزة أخدمك في إيه تاني يا مرات أبويا؟
يسرية مسكتها خنقتها: أنا مش عايزكي أصلاً، فااااهمة؟ إنتي تجهزي وتظبطي نفسك لأن في ناس جايه تاخدك يا حلوة.
وسابتها ومشيت. زهرة جريت على أوضة باباها ومسكت إيديه.
زهرة ببكاء: يا ريت يا بابا تقدر تعمل حاجة، هتوحشني أوي والله، صدقني هحاول عشان أهرب.
إبراهيم هز راسه بالنفي.
زهرة: في إيه يا بابا، مش فاهماك.
لاقت اللي بتشدها من شعرها وتجرجرها للأوضة: عايزة تهربي يا حلوة؟ تبقي قابليني.
وجه بليل وحصل الفرح وطلعوا زهرة فوق، كانت معندهاش حيلة.
(زهرة مامتها اتوفت وهي بتولدها، أبوها اتجوز يسرية عشان يسرية غاوته، وبعد كدا عمل حادثة واتشل ومبقاش حتى يتكلم).
سلطان فتح الباب وقفلُه ونور الأوضة.
زهرة واقفة وحاطة السكينة على إيديها: لو قربت مني هموت نفسي.
سلطان قفل الباب بالمفتاح، وده خلى زهرة تخاف أكتر وترجع لورا.
سلطان وهو بيقرب منها ببطء: اهدي، أنا مش هعملك حاجة.
زهرة بضحكة سخيفة: مش هتعمل حاجة؟ آه، فهمت أنا كدا.
سلطان: بصي، سيبي السكينة اللي في إيديكي دي، وخلينا نتكلم بهدوء.
زهرة استسلمت وراحت قعدت على طرف السرير، وسلطان راح قعد جنبها.
ومسك إيديها: أنا هقولك على كل حاجة.
زهرة كانت مستمعة، وكانت من جهة تانية حاسة بالأمان معاه.
سلطان: بصي، أنا بحب بنت عمي وبعشقها من وأنا صغير، بس هي فرحها قرب، وأبويا في نفس الوقت خلاني أتجوزك.
زهرة: يعني إيه؟ وليه متجوزتهاش هي؟
سلطان: اللي خلاني متجوزهاش بردك أبويا، لأنه هو اللي بيأمر الكل.
زهرة: طب وإنت ما أخدتهاش ليه عشان تتجوزها؟
سلطان: أبويا مشدد الحراسة عليها.
زهرة بتذكر: آه، الأوضة اللي لقيتها تحت دي.
سلطان: أيوه، ولو روحت أخوتها هكون بأذيها.
زهرة: طب وإنت هتفضل تحبها حتى بعد ما هي تتجوز؟
سلطان: أنا بحبها، لا، أنا بعشقها من وأنا صغير، هي اللي قلبي اتفتح لها، أنا معرفتش الحب غير على إيديها، وحتى لو اتجوزت أنا هفضل أحبها طول عمرى.
صوت ضرب نار بره.
عبد العزيز من تحت: يلا يا ولدي.
زهرة: هو في إيه؟
سلطان راح مسك السكينة وعوّر دراعه ومسحه بالمنديل وطلعه بره، وابتدت الزغاريط ودخل لزهرة تاني: دي عادة لازم نعملها لما أي حد يتجوز.
زهرة بعدم فهم: يعني لازم تعور نفسك؟
سلطان: إنتي في سنة كام يا زهرة؟
زهرة: أولى ثانوي ولسه هدخل تانية ثانوي.
سلطان راح لها ومسك على إيديها: بصي يا زهرة، اللي حصل دلوقتي متقوليهوش لحد، متقوليش إني عورت نفسي، ولو حد سألك على المنديل، قوليله سلطان هيقولك.
زهرة ببراءة: هو إنت اسمك سلطان؟
سلطان بضحك: أيوه يا ستي، المهم دلوقتي نامي على السرير وأنا هنام على الكنبة، وقومي غيري الفستان وبكرة نبقى نكمل كلامنا.
زهرة بطفولية: أوكاااي.
وبالفعل زهرة غيرت الفستان وسلطان غير هدومه وراحوا ناموا.
أتي هذا الصباح الذي يحمل السعادة للبعض والحزن للباقي.
زهرة صحيت ولاقت سلطان نايم على الكنبة، راحتله ومسكت وشه: يا ترى الشخص ده هو اللي كنت خايفة منه، حقيقي كنت فاكراه شخص تاني، بس الحمد لله إنه فهمني. سلطان بدأ يصحي، هي شالت إيديها على طول وجريت تاخد هدومها ودخلت الحمام، وهو صحي وسمع صوت مياه من الحمام فعرف إنها في الحمام واستناها.
زهرة أول لما طلعت، سلطان كان بيموت من الضحك.
زهرة بتساؤل: إنت بتضحك على إيه؟
سلطان: إنتي عايزة تنزلي كدا.
زهرة بصت للبسها (كانت لابسة بيجامة عليها رسمة باربي): بيجامة فيها إيه يعني؟
سلطان: هتنزلِى ليِلة صباحيتك بالبيجامة.
زهرة: آه، وفيها إيه يعني، وبعدين يعني إيه صباحية؟
سلطان: لا مينفعش، بصي هجيب لك عباية بيتي أحسن، ومش عارفة يعني إيه صباحية. ده إنتِ عايزة درس بقى.
سلطان قام وراح جاب عباية بيتي وجاب عليها طرحة: البسيهم وهننزل مع بعض.
زهرة أخدت العباية وبصت للطرحة: إيه دي؟
سلطان: كَمَااان، ده أنا هنتحر، بصي دي طرحة.
زهرة: عارفة، بس مبلبسش طرح.
سلطان: لأ يا أستاذة، من انهارده هتلبسي، يلا بقى عشان منتأخرش.
وفعلاً لبست العباية وهو لبس العباية الصعيدي.
بعد ما خلصت، طلعت ولاقته واقف مستنيها: خلصت.
سلطان بص عليها، كانت في غاية الجمال، مكانتش واحدة داخلة تانية ثانوي، دي كأن الحجاب اتصمم عشانها، كأن العباية بتنطق اسمها: إنتِ هتنزلي كدا.
زهرة: أنا لابسة العباية اللي قولتلي عليها، ولابسة كمان الطرحة، عايز إيه؟
سلطان: إيه اللي على بوقك ده؟
زهرة باستغراب لأنها مستخدمتش أي مستحضرات تجميل: إيه؟
سلطان مسك المنديل وجه يمسح على بوقها، ملقاش حاجة، قعد يمسح لحد لما بوقها جاب دم.
زهرة شدت إيديه: إيه؟ إنت متخلف؟ إنت بتوجعني أوي.
سلطان: معلشي، متزعليش مني.
زهرة وهي بتنزف: تم...
سلطان راح جاب إسعافات أولية وحط لها مرهم، ولأنه كان الجرح سطحي بدأ يلم بسرعة.
سلطان: زعلانة؟
زهرة: عادي، كان بيحصل معايا كدا دايما.
الباب بيخبط.
سلطان: نعم.
الخادمة نعيمة: الوكل جاهز يا بيه.
سلطان: تمام، إحنا نازلين.
سلطان أخد زهرة ونزل.
رواية امتلكني السلطان الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت
اول لما نزلو كان قاعد على السفرة عبد العزيز ووفاء وشاهي أخت سلطان وأميرة بنت عم سلطان اللي بيحبها.
سلطان قعد زهرة على الكرسي وقعد جنبها وأميرة كانت قدامه.
عبد العزيز: إيه يا ولدي، ليه مطلعتوش من أوضتكم من بدري؟
وفاء وهي بتحط إيديها على عبد العزيز: يا راجل اسكت، بعدين هما لسه متجوزين امبارح.
عبد العزيز: تمام تمام... سلطان.
سلطان: نعم يا بوي.
عبد العزيز: فرح أميرة بعد أسبوع أكده، عايزك تشرف على كل حاجة ومتنقصش حاجة.
سلطان بصدمة: أنا يا بوي؟
عبد العزيز بالأمر: أيوه أنت، أومال مين؟
سلطان: تمام يا بوي، اللي تشوفه... شاهي، إنتي هتروحي الجامعة إمتى؟
شاهي: هقوم دلوقتي خلاص.
سلطان: تمام، يلا هوصلك.
عبد العزيز: رايح فين؟
سلطان: زي ما سمعت يا بوي، هوصل أختي.
عبد العزيز: النهاردة ليلة صباحيتك، عايز البلد كلها تتكلم علينا، إيه واصل؟
سلطان: يا بوي، يتكلموا اللي يقولوه.
ومشي واخدت شاهي ووصلها للجامعة، وبعدين راح خلص شغله ورجع بليل. طلع لزهرة، لاقاها نايمة زي الملاك. بص لها وسرح في جمالها. لاحظ إن شعرها بيطير، وطبعًا قفل الشباك، وراح قعد على الكنبة وفضل يقلب في الموبايل بس بيبص عليها بردو.
زهرة بدأت إنها تصحى: احم. أنت هنا من بدري؟
سلطان وهو ماسك الموبايل: يعني.
زهرة: أحضرلك الغدا؟
سلطان: لا، متتعبيش نفسك.
زهرة: ممكن أسألك سؤال؟
سلطان: اسألي.
زهرة: هو إنت إزاي بتتكلم مصري وتحت بتتكلم صعيدي؟
سلطان قفل الموبايل وقام قعد جنبها: ببساطة، عشان إنتي مبتفهميش غير مصري.
زهرة: قصدك إيه؟ إن مبفهمش مثلاً؟ اتكلم، قول بقا إن...
سلطان أعجب بعصبيتها وشكلها وهي عصبية، حس إنه لازم هالحين يبوسها. وبالفعل أخذ شفتيها في قبلة لتصمت. وابتعد عنها لعدة دقائق عندما احتاجت للتنفس. وهي وشها أحمر واتكسفت حقيقي.
سلطان بتلبك: أنا آسف... آسف.
زهرة كل ده مصدومة، جريت على الحمام وقفلت وراها علطول.
سلطان من بره: أنا هنزل أقعد تحت شوية، تكوني هديتي ونسيتي الموضوع، واعذريني حقيقي، مش هتتكرر تاني.
سلطان نزل ووقف في الحديقة شوية. وبعد ساعة، لاقي أميرة بتحضنه من ضهره.
سلطان شد إيدها ولف ليها: إنتي إيه اللي بتعمليه ده؟
أميرة بدموع: إيه اللي بعمله؟ أنت نسيت حبنا؟ نسيت حبنا يا سلطان؟
سلطان: مش قصدي، بس لو حد شافنا دلوقتي هيبقى كارثة. وبعدين إنتي فرحك قرب، مينفعش يحصل كدا.
أميرة وهي بتعيط: أنت أكيد مبقتش تحبني... أنت نسيتني.
سلطان: لا لا، أبدًا، متقوليش كدا يا أميرتي... أميرة، أنا هفضل أحبك لغايه ماموت. وحضنها وطبطب على شعرها.
زهرة وهي واقفة في البلكونة وشايفاهم حاضنين بعض: أنا غلطت لما حسيت معاك بالأمان... مستحيل، مستحيل.
وراحت قعدت على السرير بتعيط بدمار وبتفكر في عقلها: أنا ليه حسيت بحرقة كدا؟ ليه حسيت إن في حاجة هتضيع مني؟ ليه؟
وفضلت تعيط بدمار. وبعد ساعة وهي بتعيط، حست بخطوات حد بيقرب من الأوضة. عرفت إنه سلطان. قفلت النور بسرعة ومسحت دموعها ومثلت النوم. وسلطان أول ما دخل، لاقاها نايمة. محبش يصحيها ونام هو كمان.
جاء هذا الصباح التي تكون الشمس تبكي كثيراً لظهورها.
صحى سلطان الأول ودخل، أخدت دوش وخلص، وكل ده لسه زهرة نايمة. راح يصحيها: زهرة... زهرة.
زهرة: لا يوجد رد.
سلطان تاني وهو قلقان وابتدا الخوف يتملك جسمه: زهرة... قومي.
زهرة ابتدأت تفوق شوية. وسلطان أول ما شافها حضنها، حضن تملك، كأنها كانت هتروح منه. وطلعها من حضنه ومسك وشها. ولسه كان هيبوسها مرة أخرى. زهرة بعدت عنه: أنا هقوم آخد دوش وأغير.
زهرة جايه تقوم، سلطان مسك إيديها: ليه؟
زهرة: ليه إيه؟
سلطان قام ومسك خصرها وشدها ليه ورفع وشها. وكان هيبوسها مرة أخرى. وهي بعدت تاني عنه: ليه بتبعدي ليه؟
زهرة: افتكر أول ليلة قولتلي إيه، وهتعرف أنا ببعد ليه. وشاورت على قلبه: مقدرش أكون معاك وده مش معايا.
سلطان بعدها عنه فجأة وافتكر أميرة وقال بصوت: أميرة.
زهرة دمعت ودخلت الحمام وقفلت على نفسها بالمفتاح وابتدأت تعيط بانهيار.
برا عند سلطان: يعني إيه؟ يعني أنا بخون أميرة؟ فوووق فوووق يا سلطان، مينفعش تخون أميرة. متنساش إنك بتعشقها، متكسرهااااش.
عند زهرة.
زهرة مسحت دموعها وغيرت اللبس وخرجت: أنا خلصت، يلا ننزل.
سلطان ببرود: يلا.
ونزلوا عشان يفطروا.
أثناء الفطار.
عبد العزيز: سلطان.
سلطان: نعم يا بوي.
عبد العزيز: عايزك تاخد زهرة وتوصلها لبيتها عشان تشوف أبوها.
سلطان: حاضر يا بوي.
شاهي: زهرة حبيبتي، إنتي في سنة كام؟
سلطان بعصبية حادة: متقوليهاش حبيبتي.
شاهي انصدمت من رد فعل أخوها، لأن أول مرة يزعقلها.
زهرة: لا عادي، ناديني زي ما انتي عايزة.
شاهي بلا مبالاة: أنا مستنياكي في العربية، خلصي فطار وتعالي.
زهرة مردتش عليه: أنا طالعة تانية ثانوي.
أميرة: يااه، ده إنتي لسه صغننة أوي.
زهرة: أنا أه صغيرة بس محترمة، عندي إخلاص، متخلينيش أعمل حاجات غلط.
أميرة بقرف: امممم.
شاهي: ربنا يحفظك يا زهرة يارب. أنا بقي ياستي في تانية كلية علوم.
زهرة: الله، ده أنا بحبها أوي، عايزة أدخلها.
شاهي: أنا بقي مبحبهاش... كنت عايزة طب ودخلتها عادي. المهم، حاولت أتأقلم عليها، بس الحمد لله، أهي ماشية. يلا بقي روحي لسلطان أحسن ما يتعصب.
زهرة راحت تركب، لاقت سلطان بيتكلم في التليفون.
سلطان: إنت أهبل يا بني؟ أنا يستحيل إني أحب زهرة دي، يبني ده أبويا اشتراها بالفلوس. لولا يسرية باعتها مكنش أخدتها. وبعدين إنت عارف من البداية إني مش هعشق في حياتي غير أميرة، ومش هيفرقني عن أميرة غير الموت.
زهرة كان معاها شنطتها. أول ما سمعته، شنطتها وقعت من إيديها.
سلطان بص وراه.
رواية امتلكني السلطان الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت
سلطان بص وراه.
زهره وهي بتشيل الشنطه: يلا عشان هنتأخر. واتجهت للعربيه عشان تركب.
سلطان وهو بيلاحقها وينده: زهره. زهره.
زهره وهي بتفتح باب العربيه، هو رزع باب العربيه ووقف قدامها ومسكها من ذراعها: انتي مش سامعه وأنا بنادي عليكي؟
زهره ببرود: سامعه.
سلطان مسكها من ذراعها جامد: أومال عامله نفسك مش سامعاني ليه؟ هاااا قولييي.
زهره بدأت في العياط: سيب إيدي يا سلطان.
سلطان بدأ يشد على إيديها أكتر: لا مش هسيب إيدك.
زهره بصريخ: سيييييييب إيدي يا سلطان.
لدرجة كل اللي في البيت طلعوا بما فيهم عبد العزيز ووفاء وأميره وشاهي.
عبد العزيز: في إيه يا سلطان؟ بعدين كيف بتصرخوا أكده برا البيت؟ مش ليكوا أوضة؟
سلطان: قولها يا بوي.
زهره بصريخ أكتر من الأول: سييييييب إيدي يا سلطاااان.
وفكت إيديه بصعوبة وجريت على الأوضة فوق وقفلت على نفسها. سلطان طلع ليها وفضل يخبط كتير أوي.
سلطان وهو بيحاول يكسر الباب: لو مفتحتيش الباب هكسره.
وبالفعل كسره، ولما دخل الأوضة ملقاش زهره في كل الأوضة ولاحظ صوت مياه من الحمام.
سلطان: زهره افتحي الباب أحسنلك.
زهره وهي بعياط: سيبني يا سلطان اطلع براااااااا.
سلطان قال للعيلة إنهم يمشوا وقفل باب الأوضة، وكان معاه مفتاح احتياطي للحمام. راح فتح باب الحمام ولاقاها تحت المياه ضامة رجليها وبتعيط.
زهره بصتله بدموع: إيه جاي تضربني بقى؟
سلطان راح قفل الحنفية وجاب الروب وشدها ليه، وهي كانت بتعافر ومتعصبة وفيها خناقة الدنيا كلها، وهي كانت بترتعش. لبسها الروب بكل حنية ومسكها وهي بردو بتعافر بأيديها.
سلطان مسك إيديها بقوة واتكلم ببرود: متزعليش.
زهره فكت إيديه: ما أزعلش.. لا مش زعلانة خالص. على فكرة أنت قولت الحقيقة، أنت محبتنيش من البداية واتجوزتني غصب، وأنا فعلاً يسريّة باعتني، ولولا إنها باعتني مكنتش قابلتك في حياتي. بس عارف أنا بردو نفس الكلام مبحبكش ولا هحبك، بس أنا عايزة أتفق معاك اتفاق.
سلطان باستغراب: إيه؟
زهره بتمثيل القوة: هتطلقني.
سلطان بعصبية: أنتِ بتقولي إيه؟
زهره: أنت مبتحبنيش ولا أنا، يبقى خلاص خلصت الحكاية وتطلقني.
سلطان حاول إن هو يمسك أعصابه: وانتِ شايفة الوقت ده مناسب؟
زهره: شوف اللي أنت عايزه.. بس بعد كدا أنا مش هقرر، هو اللي هيقرر من لعبة القدر وهقولك على حاجة، قلبي لو اتكسر يستحيل إنه يسامح ولو جبتله كنوز الدنيا.
سلطان مسك إيديها تاني: ده مين بقى إن شاء الله؟
زهره: القدر.. هيلعب لعبته واحنا هنمشي عليها. وياويلك من لعبته.
وفكت إيديه وهو في مليون فكرة في دماغه، فكرة إن هي تسيبه بتعصبه، فكرة طلاقه منها بتحسسه إنه عايز يموت.
ومشت راحت أخدت لبس. وكل ده سلطان تايه مش عارف يعمل إيه. زهره.
دخلت الحمام تاني: ممكن تطلع عشان البس.
سلطان مشي وقفل الباب. وهي حاولت إن تتمالك نفسها من العياط ولبست وخرجت وملقتهوش في الأوضة. راحت نامت.
في المساء.
سلطان دخل الأوضة وكان سكران.
زهره صحيت من كتر الحركة اللي كانت في الأوضة وهو بيخبط في الحيطة وكل حاجة. قامت وقفت وقعدته على السرير ونيمته وراحت نامت على الكنبة بسبب خوفها منه.
... في الصباح.
سلطان بيفوق وهو حاطط إيديه على دماغه من كتر الصداع: اااه يادماغي.
زهره صحيت على صوته: أجيب لك مسكن؟
سلطان بتمثيل إن الوجع شديد أوي: اااااااه ممكن تجيبلي المسكن اللي في علبة الإسعافات الأولية في الحمام.
زهره راحت تجيبله الدوا وهو دخل وراها وقفل الباب. وهي اتخضت: أنت بتعمل إيه؟ وبدأت تقرب تفتح الباب، لفها بحيث إن ضهرها مسنود على الباب ووشها ليه وبدأ يرفع وشها ليه بالتدريج.
وووووووووووو.
رواية امتلكني السلطان الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت
سلطان بدأ يرفع وشها بالتدريج وزهره كانت بتصب عرق وبترتعش وقلبها بيدق بسرعه.
زهره بارتباك: سل....
سلطان أخذ شفتاها في قبله عميقه وهي استسلمت له وحاوطت رقبته بأيديها وهو حاوط خصرها بيديه وبدأوا ينتمجون. ثم بعد عدة دقائق سلطان توقف لعدم استطاعة زهره التنفس.
وهي فكت يديها وهو كذلك.
زهره بدموع: للدرجادي.
سلطان بعد فهم: يعني إيه.
زهره بدموع وبتبعده عنها كأنها ترفضه: للدرجادي أنا رخيصة، أنت أنت إزاي كدا إزاي قلبك مع واحدة وبتعشقها وبتقبل إنك تبوس واحدة تانية، أنت حقير ومعندكش ذرة حب، أنت إنسان أناني. أيوه أيوه اعترف، أنا يسرية باعتني، بس صدقني لو مكانتش باعتني مكنتش هشوفك في حياتي تاني. أنا بكرهك بكرهك.
سلطان كان واقف بذهول: أنتي واعية للي بتقوليه.
زهره بصريخ: أيوه أيوه واعية. أنا قولتلك إن القدر هو اللي هيلعب، وياترى القدر هيلعب لعبة الموت وأخلص من الحياة دي.
سلطان قفل بوقها بيده: أياكي تنطقي الكلمة دي تاني. وفتح الباب ومشي. وهي كمان خرجت. لبست العبايه ونزلوا تحت للفطار.
وقعدوا جنب بعض لأن مكنش فيه مكان فاضي غير كرسيين جنب بعض.
عبد العزيز بصرامة: إيه ياسلطان مش هتجيبوا حفيد ولا إيه.
سلطان بضحك: إن شاء الله قريب يابوي.
عبد العزيز: أصلكم طولتوا أوي.
زهره باحترام: يعمي إحنا لسه مكملناش أسبوع.
عبد العزيز بضحك: ههههههههههه يبنتي ده إحنا جبنا جوزك من أول يوم.
سلطان باطمئنان: قريب إن شاء الله يابوي.
زهره في سرها: هتجيبوا من الميتم ولا إيه.
سلطان بهمس: لا.
طبعًا الكل ضحك ماعدا أميره.
أميره بتدخل حشري: عمي هو ممكن أعمل حنه.
عملت الحركة دي عشان تثير غيرة سلطان ولكنها لا تعلم ما هو سلطان في الأساس، هو السلطان بحد ذاته.
عبد العزيز: طبعًا يبنتي. بكرة حنتك.
وطبعًا سكت الكل. وشاهي راحت كليتها وسلطان راح شغله كالعادة.
المجهول 1: كلها أسبوع وتنول مرادك.
المجهول 2: طبعًا ده هيبقى أسعد يوم إن أخدت حاجة كان هيموت وياخدها وأخيرًا بقى.
المجهول 1: يباشا أنت بتقول على أي حاجة وتنفذها.
المجهول 2: طبعًا. يلا اقفل عشان أجهز بقى لبكره.
زهره طلعت على أوضتها وقاعدة بتفتكر أبوها. وللأسف نفسها تتصل بيه بس مش عارفة. معهاش موبايل. خبطت عليها أميره وزهره.
فتحت لها.
زهره: نعم.
أميره بخبث: ممكن أتكلم معاكي شوية.
زهره: اتفضلي.
أميره دخلت وزهره ردت الباب على خفيف وراحت قعدت جنبها على الكنبه.
أميره بكيد النسا: بصي أنا هدخل في الموضوع على طول. أنا.
وسلطان بنحب بعض لدرجة الموت ومفيش حاجة هتفرقنا حتى الموت، وهتقوليلي إنك هتجوزي بس برضه ولا جوازة ولا جوازي.
هيفرقنا فهمتيني.
زهره: مش فاهماكي الصراحة، أنا مش قادرة أستوعب أصلًا إنك جايه في نص أوضتي عشان تقوليلي إنك بتحبي جوزي.
أميره: بصي أنا بقولك الحقيقة عشان متتصدميش في الآخر.
وبعدين انتي واحدة مش متعلمة، وأنا سمعت إنك طالعة 2 ثانوي، وطالما جيتي هنا يعني مش هتكملي، وأنا متأكدة. وأنا بقى ياستي متخرجة من كلية مش زيك.
زهره كانت مصدومة من كلامها وفجأة قامت: امشي اطلعي برا.
أميره وهي بتقوم بمياصة: طبعًا طالعة يارخيصة.
زهره مسكتش نفسها وضربتها بالقلم: عشان تعرفي تقولي الكلمة دي تاني.
سلطان من وراهم: أنتي إزاييي تعملي كدا.
رواية امتلكني السلطان الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت
رواية امتلكني السلطان الفصل الخامس 5
سلطان من وراهم : انتي ازاي تعملي كدا
زهره اتصدمت من رده فعله : يعني اي
سلطان بهدوء تام: ممكن تقولي اي اللي حصل يازهرة
زهره اتصدمت منه تاني بس حكتله كل حاجه =بس ده كل حاجه
سلطان الدم جري في عروقه واتكلم وهو بيجز علي سنانه= اطلعي برا ياأميره
أميره : انا.. بتطردني انا ياسلطان
سلطان بنفاذ صبر : اه اطلعي براااااااا
اميره بعياط مشيت ورزعت الباب وراها وسلطان راح لزهره
زهره كانت مصدومه تماما سلطان راح ليها ومسك وشها زهره بعدت فورا : ابعد عني
سلطان : زهره انا اسف سامحيني انا مش هكلمها تاني خالص صدقيني
زهره بتساؤل: بس انا عندي سؤال
سلطان : اسالي
زهره : ليه صدقتني
سلطان : ببساطه عشان انتي مراتي.. متستغربيش انا المده اللي عشتها معاكي فهمت انك مش بتعملي حاجه من غير سبب
زهره : امممم طيب وجايه تمشي سحبها من ايديها لدرجه انها ملاصقه لصدره
زهره زقته بقرف ووقفت قدامه بتحدي وشاورت علي قلبه : ا لما ده يبطل ينده اسمها مش هبعد عنك.. ونزلت تحت
وقعدت شويه حتي المساء وطلعت لاقته واقف في البلكونه كان واقف بيتفرج عليها ولما قفلت الباب بص ليها كانه عايز ياخدها في حضنه
(عندما يتعذب القلب فالعين تتكلم باليأس والحزن)
زهره متدهوش اهتمام وراحت نامت وهو نام بعد ماتطمن عليها.
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
وجه الصباح 🌹🌹
كان يوم حنه اميره كل الستات اللي في البيت ساعدو وسلطان كان بيحاول يكلم زهره بس هي بتبعده عنها .. وجه بليل والمفروض ان الرجاله برا بيرقصو وبيحتفلو والستات جوا برضو بيرقصو وينبسطو
زهره طلعت في الوقت ده عشان تغير هدومها سلطان طلع وراها وقفل الباب وراه وهي كانت بتلبس جوا وخرجت لاقته واقف علي الباب قربت منه = ممكن تفتح الباب
سلطان بخبث : وانتي بقا فاكراني ان هنزلك
زهره : يعني اي
سلطان : يعني مش هخليكي تنزلي وانتي لابسه كدا واسيبك تتمايلي قدامهم يامراتي المصونه... وكمل بحذر.. انا هنزل وهقفل الباب عشان متفكريش... ونزول مفيش
وبالفعل نزل وقفل الباب وزهره فضلت تخبط علي الباب بس بسبب الاغاني والطبل والرقص مكنش حد سامع صوتها.. كان نفسها تنزل وتشوف هو ليه قفل عليها هل عايز يشوف اميره
مليون فكره في دماغهها بدور...
زهره بفرح: لقيتها...
رواية امتلكني السلطان الفصل السادس 6 - بقلم دنيا ثروت
زهره بفرح في تفكيرها: لاقيتها.
لبست واتشيكت وراحت ربطت الملايات مع بعض ورمتهم من الشباك واتسللت لتحت وهي لابسه شيك.
وفجأه وهي بتنزل اتزحلقت وكانت هتقع وتنكسر، بس فجأه إيد من حديد مسكتها.
زهره وهي مغمضه عينيها: أنا مت خلاص صح؟
سلطان: لا للأسف.
زهره بشهقه نطت علطول من إيده: إيه ده أنت بتعمل إيه هنا؟
سلطان بخبث: أنتي اللي بتعملي إيه هنا؟
زهره بارتباك: أنا... أنا...
سلطان: مالك ارتبكتي كده ليه؟
زهره بتحاول تبقي ثابتة في كلامها: ولا حاجة، بس أنت قفلت عليا من الطبيعي إن أعمل كده. بعدين أنت مش عايزني أنزل ليه؟
سلطان: ببساطة لحم مراتي مش للبيع، يعني أكيد لو نزلتي هترقصي والغريب هيتفرج قبل القريب.
زهره: على فكرة دي عيلتك... وبعدين مين قال لك إن هرقص؟
سلطان بدأ يقرب منها لحد لما لزقت على الحيطة: وأنا مش هوري الحلاوة دي لحد.
وبدأ يقرب جنب شفايفها ويتكلم: بسرعة اطلعي على فوق بدل ماأعمل حاجة متعجبكيش.
زهره ارتعبت منه وطلعت على طول.
خلصوا اليوم وهو رقص تحت عشان كان بيغيظها، وكان شايف إنها بتبص عليه من فوق وطلع ليها بعد ماخلص.
سلطان دخل ولاقاها بنفس الهدوم.
قرب منها وقالها: إيه مقلعتيش ليه؟
زهره بارتباك: عادي نسيت.
وجاي تمشي مسك إيديها وشدها ليه وحاوط خصرها.
ورفعت راسها ليه: نسيتي... طب إيه الحاجة اللي خلتك تنسي؟ قوليلي كده.
زهره وهي بتصب عرق: مفيش... ممكن تسيبني.
وكانت بتحاول تفك إيده.
وبعد معاناة قدر يفك إيديه.
سلطان بضحكة رجولية: مسيرك تجيلي ياسلطانتي.
زهره خلصت لبس ونامت على السرير وهو عناد وحضنها وهو نايم.
وجه الصباح الجميل.
زهره صحيت الأول ودخلت أخدت شاور وخرجت لاقيته لسه نايم.
راحت خبطت على وشه برقة: سلطان... ممكن تصحي.
سلطان شدتها على طول لحضنه: أنا صاحي أصلاً.
زهره بكسوف: طب ممكن تسيبني أقوم.
سلطان بضحك وبيزيح شعرها الحرير: مالك كده... هتروحي مني ولا... إيه... ده إحنا لسه معملناش حاجة.
زهره باستغراب: يعني إيه؟
سلطان: لا ده أنتِ عايزة كورس... يلا قومي جهزيلي هدومي.
وراحت جهزت ليه هدومه ولبسوا هما الاتنين ونزلوا.
وهما قاعدين على السفرة طبعاً سلطان قعد جنب زهره بس هي بردو بتحاول تتجنبه.
عبد العزيز بصوت رجولي: بكرة هتتجوز أميرة وهتطلعوا شهر عسل مع بعض.
سلطان بعصبية: لا يابوي...
زهره بدموع وحرقة من جواها.
رواية امتلكني السلطان الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت
عبد العزيز باستغراب: لا أي ياسلطان.
سلطان: مش هروح شهر عسل أنا وزهرة معاهم، كل واحد يروح في مكان هو عاوزه.
زهرة اطمنت من جواها، كانت هتعيط بس فرحت جدًا لما سمعت كده، بس حست بشعور غريب إن فيه حاجة هتحصل.
...: أهلاً أهلاً.
عبد العزيز: مراد، أهلاً وسهلاً.
مراد: أهلاً وسهلاً يا عمي، أنا جاي أخُد العروسة عشان تختار الفستان.
عبد العزيز: يلا يا أميرة قومي.
أميرة بعند: لا مش قايمة.
عبد العزيز بعصبية: هتقومي ولا...
أميرة قامت علطول ومشيت مع مراد.
زهرة خلّصت أكلها، طلعت على فوق.
سلطان أقنع جده إنه هيسافر النهاردة، مش هيستنى فرح أميرة.
فرح أميرة وطلع لزهرة فوق، أول ما دخلها شافها بتقرا كتاب.
سلطان وهو بيطلع هدومه: يلا جهزي هدومك عشان نسافر.
زهرة بلا مبالاة: هجهزهم بليل.
سلطان: إحنا هنسافر بليل أصلًا.
زهرة: إزاي، مش هتستنى فرح أميرة؟
سلطان مسك إيديها، وقعدت على السرير وخلاها تقعد على حجره، وهي اتكسفت أوي ونزلت راسها لتحت.
سلطان: عشان أثبت لك إن ده، ما بننطقش غير باسمك. (شاور على قلبه) هنمشي من غير ما أشوف شكلها أصلًا.
زهرة حاولت تشد إيديه: متسبنيش أقوم أحسن.
سلطان: نفسي أعملها.
زهرة: هي إيه؟
سلطان: ليلة الدخلة.
زهرة: هو مش أنت عملتها؟
سلطان بضحك: الله يخربيتك، هو أنا لمستك؟
زهرة: مش فاهماك.
سلطان حسّس على شعرها: عارفة لو مبغيرش عليكي كنت خليت أمي تشرحلك، بس هشرحلك أنا بعدين.
زهرة: للدرجادي مهم؟
سلطان قام ووقفها: هتعرفي، مستعجلة ليه.
وكمل بغمزة: بعدين، شايفك حنيتي يعني، ولا عشان مش هحضر فرح أميرة؟
زهرة بكُسوف: مفيش حاجة من اللي أنت بتقولها، هو عشان اتكلمت معاك يبقى حنيت، بس.
سلطان مسك شعرها وهزه: بس يبابا.
امشي روحي جهزي نفسك عشان منتأخرش.
وبالفعل سافروا شرم الشيخ.
أول ما وصلوا.
سلطان قفل الباب ومسكها من خصرها: ها، حبيتي المكان؟
زهرة: احم، ابعد أحسن، بعدين إحنا جينا هنا عشان أبوك.
سلطان بعد عنها شوية: آه والله، هو اللي أصر عليا إن لازم أجي وأروح شهر عسل.
زهرة: طب تمام، بما إن جينا، يبقى نتفسح.
سلطان بضحك: إنتي مش هتبطلي حركات الأطفال دي؟
زهرة: هو أنا عملت إيه يعني؟
سلطان قرب منها وشدها ليه وأخذ شفتيها في قبلة شوق الحب.
سلطان: معملتيش، بس بتجننيني بحركاتك دي.
زهرة اتكسفت: مش هننزل ولا إيه؟
سلطان: هننزل طبعًا.
ولبسوا هدوم للبحر ونزلوا، ووداها البحر.
زهرة بصدمة: إيه ده.
رواية امتلكني السلطان الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت
زهره بصدمه: إيه ده؟
سلطان بحضن من وراها: إيه، انتي شايفة إيه؟
زهره اتكسفت في الأول: اسمي على كل القوارب. بصت في عينه: أكيد دي مش صدفة.
سلطان بحب: أها.
زهره بفرح: أها إيه، انت بتهزر صح؟
سلطان: لأ، مبهزرش. وبعدين تعالي أوريكي اللي جوه القارب ده، جميل.
زهره مسكت إيديه بفرح وصدمه: انت بجد عملت كل ده عشاني؟
سلطان مسك إيديها ودخلها القارب. كان رامي في كل مكان ورد، وكان مخلي المكان متزين كأنه جنة.
سلطان مسك إيديها ودخلها أوضة النوم وقفل الباب.
زهره بكثوف: احم، انت بتعمل إيه؟
سلطان راح ليها وفك طرحتها وساب شعرها الأحمر النار ياخد راحته في الهوا.
في مكان آخر...
أميره: شفتي، إزاي نسيني؟
فوزيه: يا بنتي سيبيه بقى. اتجوز، سيبيه في حاله، وانتي خلاص هتتجوزي.
أميره بتاخدها على قد عقلها: آه، عندك حق يا ماما. يلا هروح أنام عشان بكرة الفرح.
أميره أول ما دخلت الأوضة اتصلت بالتليفون: الو.
المجهول: نعم يا هانم.
أميره: زي ما قولتلك، عايزة بكرة اللي قولتلك عليه يحصل.
المجهول: من عنيا، بس الفلوس تحضر.
أميره: حاضر... حاضر... اقفل انت.
أميره في سرها: انت اه سافرت مع مراتك، بس الحلو مبيكملش يا سلطان بيه.
في الصباح الجميل...
سلطان صحي الأول، واخد دش، وبدأ يجهز الأكل لزهره. وزهره قامت وحمدت ربنا إنه برا الأوضة، وجريت على الحمام، أخدت دش، لبست، وطلعتله.
زهره بكثوف: احم احم.
سلطان وهو بياخدها في حضنه وهو بيعمل السلطة: كنتي فاكرة إني مش هوقعك صح؟
زهره سكتت ووشها نزل لتحت. سلطان راح حط السلطة على الترابيزة وقعدها على رجليه: مرات السلطان عمرها ما تنزل راسها لتحت. وبعدين انتي مكثوفة من إيه؟
زهره بعصبية: احممم.
سلطان: أه، عشان علمتك.
زهره: مكنتش تخلي طنط وفاء تعلمني؟ لازن أم الكسوف ده.
سلطان: أعمل إيه؟ انتي فاكراني أخلي حد غريب يقول الحاجات دي؟
زهره: سلطااااان.
سلطان أخدها في قب... وبدأ يطعمها، وهي هتموت من الكسوف. وحقيقي اليوم ده كان أجمل يوم في حياتهم هما الاتنين.
وجه المساء وهما قاعدين على القارب من برا، وسلطان ساند راسه وحاطط زهره في حضنه، بيبصوا للنجوم.
زهره في سرها: امتلكني... امتلكته... ام...
سلطان: زهره يا حبيبتي، انتي بتتمتمي تقولي إيه؟
زهره: كنت بختار اسم لعلاقتنا.
سلطان قومها وربعت رجليها، وهو قعد قدامها مربع رجليه: امتلكتني السلطانة.
زهره: بس أنا مش سلطانة.
سلطان: سلطانة قلبي.
رواية امتلكني السلطان الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا ثروت
زهره حضنته: بحبك...
سلطان: وأنا مش بحبك.
زهره قامت من حضنه بصدمه وكانت هتعيط: إيه.
سلطان ضحك عليها: بعشقك ياهبلة.
زهره ربعت إيديها وعملت بوظ البطة: وأنا مبحبش الهزار ده.
سلطان أخدها وشالها ودخل الأوضة: وأنا بقا هعرفك الهزار.
ونسيبهم.
وبالفعل امتلكها السلطان قولاً وفعلاً وقلباً.
.... ومر اليوم على الكل بحيث إن ناس بتخطط وناس فرحانه جداً، ناس هتنام وهي راضية وناس هتنام عشان تقوم تحقق مرادها.
وينتهي اليوم.
زهره صحت الأول وهي في حضنه وبتبص على وجهه بتحفظ تفاصيله.
سلطان صحي وبص في عينيها وهي بتبص له.
مقدرتش تتجاهله أكتر من كده: للدرجادي أنا أحلى منك.
زهره: آه.
سلطان وحضنها بقوه: إنتي أحلى طبعاً.
ولسه هيجي يبوسها التليفون رن.
سلطان بعصبيه: مش هرد.
زهره: رد يمكن حاجة مهمه.
سلطان بتنهيده رد: الو.
عبد العزيز: سلطان لازم تيجي.
سلطان: ليه.
عبد العزيز: هات مراتك وتعال.
سلطان اعتدل في قعدته: يابوي.
قبل ما يكمل الخط قطع.
زهره: في إيه ياسلطان مالك.
سلطان: عايزنا نرجع.
زهره: سلطان ممكن تهدي.
سلطان: لا.. حرام بجد.. إحنا لازم نرجع يعني.
زهره نطت وحضنته من ضهره: ياسلطان أهدى عشان خاطري.. وبعدين الأيام قدامنا وهنسافر تاني أكيد.
سلطان شدتها ليه: يعني إنتي مش زعلانة.
زهره: تؤتؤ.
سلطان بيمسك وشها بعشوائية: أموت أنا في الفراولة دي.
زهره اتكسفت وجريت على الحمام عشان تلبس.
وخلصوا ورجعوا تاني البيت.
وزهره طلعت على فوق.
وسلطان راح لأبوه: رجعتي تاني لي يابوي.
عبد العزيز: وإنت مش عارف إن جواز بنت عمك الليلة.
سلطان: أيوه وأنا مالي.
عبد العزيز: مالك كتير.
سلطان: يابوي أنا مسافرتش غير يوم وذنبها إيه زهره يعني.
عبد العزيز: إنت ابن عمها ولازم تبقى موجود ودي أصول البلد.. وبعدين تقدر تسافر لما يخلص الفرح.
سلطان: تمام يابوي.. أنا طالع.
.. وطلع سلطان.
سلطان أول لما دخل رزع الباب.. ملاقاش زهره في الأوضة.
سلطان وهو بينادي عليها: زهره.. زهره.
سلطان لاقي الحمام مقفول.. فتح الحمام..
رواية امتلكني السلطان الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا ثروت
سلطان فتح الباب لاقى زهره واقعة على الأرض وماسكة رجليها بتوجع.
سلطان راح ليها على طول: إيه اللي حصل؟ انتي كويسة؟
زهره بعياط هستيري: مش عارفة مش عارفة.. أنا كنت داخلة آخدت دش واتزحلقت كأنه فيه صابون على الأرض.
سلطان شالها وقعدتها على السرير ودهن ليها مرهم: انتي أحسن دلوقتي.
زهره حضنته: أحسن طول ما أنت جنبي.. ربنا يخليك ليا.
سلطان وبيطبطب على شعرها: ويخليكي ليا يا روحي.
وشالها من حضنه ونيمها برقة على السرير بحيث رجليها تاخد راحة تامة.
زهره: مالك يا سلطان؟
سلطان: مفيش.
زهره مسكت إيديه: لأ فيه.. بعدين أنا عارفاك أكتر من روحك.
سلطان: اتخانقت مع أبويا.
زهره: ليه بس كده؟
سلطان: عايزني أحضر الفرح.
زهره: هو فرح وهيخلص وبعدين أنا معاك ومفيش حاجة.
سلطان: بس أنا خايف عليكي يا زهره.
زهره: خايفة من إيه؟
سلطان: مش عارف.. بس حاسس إن الفرح ده هيفرقنا.
زهره حضنته على طول: بطل هبل.. أنا مش هسيبك.. ومفيش حاجة غير الموت هو اللي هيفرقنا.
زهره ارتاحت وتحسنت رجليها شوية وهي وسلطان اتجهزوا للفرح ونزلوا الفرح وكان كل حاجة حلوة والعروسة نزلت (أميرة).
وأميرة في الكوشة.
بدأ ضرب نار وفجأة دخلت عصابة مسلحة.
وسلطان حاول يخلي رجاله بتوعه يدافعوا بس برضه كانت العصابة المسلحة كأنها جيش.
مدير العصابة شد أميرة ووجه المسدس في رأسها: أنا هاخد العروسة الحلوة دي وانتوا اهدوا أحسن ما أقتلها وأدفنها قدامكم.
عبد العزيز كان راجل مصوب المسدس ناحيته: إياك تتحرك.
عبد العزيز بصوت مبحوح: سلطان.
سلطان ماسك زهره بتحكم بس أول لما سمع صراخ أمه التفت لها وفي اللحظة دي الرصاصة صابت زهره.
سلطان أول لما سمع ضرب النار بص لزهره: زهرةهههههههههههههه.