تحميل رواية «امرأة صنعتها الحياة» PDF
بقلم موني وسكر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتاه في اوئل عقدها الثالث تتمتع بالجمال والانوثه والشخصيه القويه تجلس علي مكتبها الفاخر ليلي : تمام حلو collection ده بكره تبدأوا التنفيذ الموظفه : حاضر يا انسه ليلي عن اذنك ليلي : اتفضلي طلعت الموظفه بره مسكت ليلي التلفون ورنت علي اختها في الجامعه تجلس فتها في اوائل عقدها الثاني لاتقل جمالا وانوثه عن ليلي اختها الكبري يرن هاتفها سيلين: الو ليلي : الو الو يا سيلي اخبارك ايه سيلين: الحمد لله انتي عامله ايه ليلي : الحمد لله يا حبيبتي انتي فين دلوقتي سيلين: عندي محاضره هخلصها واكلمك ليلي : ماشي يا...
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم موني وسكر
تاني يوم الصبح.
عند إياد.
بيصحي إياد على صوت طفولي.
مالك: بابي! بابي! اصحى يلا بقى.
إياد: خلاص يا مالك، أنا صحيت أهو.
مالك: صباح الخير يا بابي.
إياد: صباح النور يا حبيبي.
مالك: بابي، ممكن أروح مع آدم عند طنط لولا وسيلي؟
إياد: هو آدم رايح هنا؟
مالك: آه يا بابي، هياخد طنط سيلي وهيعملوا حاجات في الفيلا بتاعتهم، وأنا هقعد مع لولا.
إياد: ماشي يا مالك.
مالك: هييييه! سُكرا يا بابي.
نزل جري راح لآدم وركبوا العربية ومشوا.
إياد قام من على السرير، خد دش، لبس، ونزل. لقي والده قاعد بيشرب قهوة وبيقرأ الجرنال ووالدته قاعدة معاهم.
إياد: صباح الخير.
الأم: صباح النور يا حبيبي.
الأب: صباح النور يا إياد.
إياد: بابا، كنت عايزك في موضوع.
الأب بتركيز: خيراً.
إياد: أنت عارف إني المفروض في ظرف أسبوعين أسافر عشان الشغل، مش مستحمل عطله أكتر من كده.
الأب: أه، عارف طبعاً.
إياد: أنا كنت عايز أسافر المرة دي وأنا معايا مراتي.
الأب: بالسرعة دي؟ عايز تتجوز قبل السفر؟
إياد: أنا مش عارف ممكن أرجع تاني امتى، غير إن مالك اتعلق بليلى، وأنا مقدرش أسيب ابني هنا وأسافر.
الأب: مالك بس؟
إياد: حضرتك تقصد إيه يا بابا؟
الأب: أقصد مش مالك بس اللي اتعلق بيها يا إياد.
إياد: بابا، أنا برضه لسه مسمعتش رأي حضرتك.
الأم: ههههههه، اهرب اهرب.
الأب بابتسامة: لازم ناخد رأي مامتك الأول.
الأم: أنا طبعاً موافقة. وأنا ألاقي فرصة أشيل همك أنت وابنك من دماغي وأقول لآدم. غير إن ليلى طيبة وجدعة وبتسمع الكلام، مش زي ناس. (وهي بتبص لإياد).
الأب: خلاص، خير البر عاجلها.
إياد: طيب تمام. أنا هخلص الأوراق بتاعة الفرع الجديدة وهطلع على فيلا ليلى آخد مالك وأكلمها في الموضوع.
الأب: خلاص، على بركة الله.
إياد: عن إذنكم أنا بقى.
الأم: إياد.
إياد: نعم.
الأم: فطارك في المطبخ. خلي الدادة تجهزهولك وتاكل قبل ما تمشي.
إياد: يعني كبرت وبقيت بشمهندس وعندي ولد، وبرضه مفيش فايدة. نفسي أعرف هكبر في عينك امتى.
الأب: لا يا حبيبي، انسي الموضوع ده.
الأب وإياد: هههههههههه.
الأم: بقي كده.
إياد: حبيبتي يا ماما. ربنا يخليكي لينا.
الأم: ويخليكوا ليا يا حبيبي.
إياد فطر، طلع غير هدومه، ونزل راح الشركة.
عند ليلى.
الدادة بتخبط على سيلين.
سيلين: ادخل.
الدادة: آدم بيه وصل تحت.
سيلين: حاضر يا دادة، أنا نازلة أهو.
خلصت سيلين بسرعة ونزلت.
سيلين أول ما شافت مالك.
سيلين: أهلاً حبي انطي الصغنن.
مالك: إزيك يا انطى لولا؟
سيلين: ليلى لسه نايمة.
مالك بعبوس: يعني هي هتصحى امتى؟
سيلين: أقولك؟ اطلع أنت صحيها، هي هتنتبسط أوي لما أنت اللي تصحيها.
مالك: بجد؟ طيب هي أوضتها فين؟
سيلين تشاور على أودة: اللي هناك ديه.
مالك: ماشي.
جري مالك على أوضة ليلى عشان يصحيها.
آدم: ولا كأني كنت واقف. ده حتى مفيش صباح الخير.
سيلين: أنت تسكت خالص، أنا زعلانة منك أصلاً.
آدم: ليه بس يا روح قلبي؟
سيلين: أنت لحقت ترجع من السفرية الأولى عشان تسافر تاني يا آدم؟ ده معداش أسبوعين.
آدم: أعمل إيه بس يا حبيبتي، مش بمزاجي والله العظيم. شغلي كده.
سيلين بزعل: يعني هنفضل كده على طول؟ نسافر أسبوع ونقعد أسبوع.
آدم: ممكن أخلي الإجازة مدة أطول من أسبوع.
سيلين: ماشي. بس حسك عينك تبص لواحدة كده ولا كده. أنت حر فاهم؟
آدم: أنا أقدر.
سيلين: أما نشوف. يلا بينا.
آدم: يلا.
عند ليلى.
صحت من النوم على إيد صغيرة بتهزها.
مالك: لولا! يا لولا! اصحي بقى! يوووه.
ليلى بدأت تفتح.
ليلى: إيه دا؟ مالك حبيبي.
وحضنته.
ليلى: جيت هنا إزاي؟
مالك: مع آدم، كان جي عشان ياخد سيلي ويعملوا حاجة في البيت بتاعهم.
ليلى: اممم، وحشتني أوي.
مالك: وأنتي أكتر.
ليلى: سوفتي بابي الوحش خدك مني.
ليلى: ههههههه، معلش يا حبيبي. أنا النهارده كله معاك أهو.
مالك: طيب يلا قومي بسرعة عشان منضيعش وقت.
ليلى: طيب، آخد شاور حتة.
مالك: اوكي.
دخلت ليلى خدت دش، وطلعت، وكانت لابسة ترنج بيتي.
ليلى: أنا خلصت أهو، يلا ننزل.
مالك: يلا.
ونزلوا تحت.
ليلى: أنت فطرت ولا لسه؟ أعمل لك فطار؟
مالك: فطرت مع نانا وجدو وآدم.
ليلى: اممم، أمال بابي مفطرش معاكم؟
مالك: لا، بابي كان نايم.
ليلى: هو بابي عادته يتأخر في النوم؟
مالك: لا، بابي بس بيصحى بدري.
ليلى: أمال اتأخر في النوم ليه؟ هو تعبان؟
مالك: لا، بابي عادته ما بيفطرش، وياكل عند نانا. أما أنا شاطر وبفطر وبسمع كلام نانا.
ليلى: شطور يا مالك.
وبسته.
ليلى: يلا نلعب في الجنينة.
مالك: يلا.
وطلعوا يلعبوا في الجنينة.
ليلى في وسط اللعب.
ليلى: مالك، هو أنت متعرفش بابي فين؟
صوت من ناحية باب الفيلا: أنا أهو.
مالك: بابييييي!
وجري عليه وحضنه.
ليلى قامت وقفت وبصتله وابتسمت.
ليلى: أنت جيت امتى؟
إياد: لسه جي حالا.
مالك: بابي، أنا كسبت لولا ١/٤.
إياد: هههههههه، يا خبر! ١/٤ في إيه؟
ليلى: بلاي ستيشن، بيلاعبني كورة وأنا مبعرفش ألعب، أعمل إيه طيب؟
مالك وإياد: هههههههه.
إياد: طيب يلا، اطلعي غيري هدومك ونطلع نتغدى بره.
مالك: هيبييييه! هنتغدى بره! هييييه!
ليلى: حاضر، هطلع أغير وأجي، مش هتأخر.
إياد: تمام.
عند سيلين وآدم.
سيلين: أنا عجبني اللون ده.
آدم: امممم، بس أنا رأيي إن ده أحلى. وأنتي إيه رأيك يا حبيبتي؟
مهندسة الديكور بمياعة: فعلاً يا كابتن، اللون ده هيبقى شيك جداً.
سيلين بغيظ: بس أنا عايزة اللون ده.
آدم: خلاص يا حبيبتي، اللون اللي تحبيه هنعمله، ولا تزعلي نفسك.
المهندسة: تمام، اللي تشوفيه يا فندم.
مشيت المهندسة.
آدم: تحبي نروح نتغدى؟
سيلين: يكون أحسن.
نزلوا وركبوا العربية وطلعوا على المطعم. ودخلوا وقعدوا، وسيلين كانت قالبة وشها.
آدم: مالك بس يا سيلين.
سيلين بتريقة: فعلاً يا كابتن، اللون ده هيبقى شيك جداً.
آدم ضحك جامد.
سيلين بغيظ: أنت بتضحك؟
آدم: بتغيري يا بطة.
سيلين بغيظ: بقي كده.
آدم: يا روح قلبي، هي مهندسة ودا شغلها.
سيلين: شغلها تعمله من غير مياصة.
آدم: خلاص يا حبيبتي، أنا مش هتعامل معاها. أنتِ تعاملي معاها واعملي اللي يعجبك في الفيلا.
سيلين: نتفق على الحاجة مع بعض، وبعد كده أبقى أبلغها.
آدم: اللي تحبيه يا روحي، هنعمله. يلا ناكل بقى.
سيلين: طيب، أنا هعمل اللون اللي أنت اخترته أحلى من التانية. هنعمله.
آدم: ماشي يا روحي.
وطلبوا الأكل وقعدوا ياكلوا.
عند ليلى.
طلعت ليلى تغير هدومها. ولبست بنطلون جينز وعليه تي شيرت بكم، وشمرت الكم تلتين، وحطت ميك أب هادي، ولبست كوتشي.
نزلت.
ليلى: أنا جاهزة.
إياد: تمام، يلا.
وركبو العربية ووصلوا المطعم وقعدوا، وطلبوا الأكل.
وليلى قاعدة بتكلم مالك وبتهزر.
مالك: بابي، أنا هلعب هناك لحد ما الأكل ييجي.
إياد: ماشي يا مالك.
مالك: تعالي معايا يا لولا.
إياد: لا، سيب لولا معايا وروح أنت يا مالك.
إياد: حاضر.
مالك وليلى فضلت ساكتة مش عارفة تقول إيه.
إياد: فتحت بابي النهارده على الموضوع اللي كلمت فيه امبارح.
ليلى: اممم، وقال لك إيه؟
إياد: ووافقوا.
ليلى: ووافقوا على حوار سيلين؟
إياد: لسه م فتحتهمش في موضوع سيلين. كان لازم الأول أكلم آدم.
ليلى: أنا بفكر بدل كتب كتاب، أتجوزها. لأن كدا كدا أنا مش هبقى معاها، وادم لازم يكون معاها. ولا أنت إيه رأيك؟
إياد: والله أنا رأيي في الموضوع ملوش لازمة. سيلين وآدم هما اللي يحددوا.
ليلى: تمام.
الأكل جاه.
إياد: هروح أجيب مالك وأيجي.
ليلى: اوكي.
راح إياد يجيب مالك. وليلى كانت قاعدة مستنياه. فجأة لقت حد جي يسلم عليها.
نرمين: ليلى! لولا! مش ممكن! أنا مش مصدقة نفسي إني شوفتك.
ليلى بصدمة: إيه دا؟ نرمين! إزيك؟ عاملة إيه؟
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم موني وسكر
راح اياد يجيب مالك وليلي كانت قاعده مستنياه.
فجأة لقت حد جاي يسلم عليها.
نرمين: ليلي! لولا! مش ممكن! أنا مش مصدقة نفسي.
ليلي بصدمة: إيه دا؟ نرمين!
نرمين: إزيك عاملة إيه؟
ليلي: جه.
نرمين: سلام عليكم.
ليلي/اياد: وعليكم السلام.
ليلي: أحب أعرفك يا اياد، نرمين صاحبتي من زمان.
اياد: أهلاً وسهلاً.
نرمين: أكيد ده جوزك وابنك، مش كده؟
ليلي: اا…
اياد قطع ليلي: أيوه يا فندم. اتشرفنا بحضرتك.
نرمين: الشرف لينا يا فندم.
وطت باقي في مستوى مالك.
نرمين: وأنت يا صغنن اسمك إيه؟
مالك: اسمي مالك.
نرمين: هههههههه. وعملتيها يا لولا وسميتي بردوا أول مولود ليكي مالك.
ليلي بتوتر: أ اة.
نرمين: ابقي خلينا نشوفك بقي.
ليلي: حاضر. عنيا.
نرمين: فرصة سعيدة يا فندم.
اياد: أنا أسعد.
نرمين: بعد إذنكوا بقى.
اياد: اتفضل.
مشت نرمين وليلي سكتت ومتكلمتش.
مالك: بابي! هي لولا تبقي ماميا؟
اياد وهو بيراقب رد فعل ليلي: طبعاً يا حبيبي. مش هي تبقي مرات بابي؟
مالك: هيييييييه!
اياد: طيب يلا اقعد.
مالك: حاضر.
ليلي بصت لمالك وابتسمت.
قعدوا وكلوا وخلصوا.
مالك: بابي.
اياد: نعم.
مالك: أنا عندي تمرين في النادي بعد نص ساعة. مش هنروح؟
اياد: حاضر يا حبيبي. هنروحه.
ليلي: تيجي معانا؟
ليلي: تمام. مفيش مشكلة.
اياد دفع الحساب.
اياد: يلا بينا.
عند ادم وسيلين.
ادم بص في الساعة: يا خبر.
سيلين: فيه إيه؟
ادم: أنا نسيت مالك تماماً وعنده تمرين في النادي.
سيلين: طيب يلا نروحله طيب.
ادم: استني. هتصل باياد الأول أشوفه فين. لو كان قريب من مالك يروحله هو.
سيلين: أوكي. ماشي.
ادم اتصل باياد.
ادم: الو.
اياد: الو يا ادم. ازيك.
ادم: الحمد لله. اياد بقولك. لو انت قريب من فيلا ليلي. ينفع تروح تاخد مالك وتوديه التمرين عشان أنا نسيت خالص.
اياد: مالك وليلي معايا وسايقين على النادي.
ادم: ماشية معاك. حلاوة يا سطا.
اياد: اتلم ياض.
ادم وسيلين: إحنا فينك؟ كنا بنتغدى ولسه مخلصين.
اياد: طيب تمام. تعالوا على النادي. كنا عايزينكوا في موضوع كده.
ادم: طيب. مسافة السكة. سلام.
اياد: سلام.
عند اياد وليلي.
وصلوا النادي ودوروا على مكان لحد ما لقوا مكان فاضي قدام البيسين وقعدوا فيه.
مالك: أنا هروح أطلب بقى يا بابي.
اياد: ماشي يا مالك. إحنا قاعدين.
مالك: ماشي.
ليلي واياد كانوا قاعدين منتظرين ادم وسيلين.
ادم وسيلين وصلوا.
ادم: سلام عليكم.
ليلي/اياد: وعليكم السلام.
سيلين: إزيك يا لولا؟ إزيك يا بشمهندس؟
ليلي: الحمد لله. كنتوا فين كل ده؟
ادم: كنا مع مهندسة الديكور وبعديها رحنا نتغدى وجينا.
ليلي: اممم. ماشي.
ادم: امال كنت عايزنا في إيه يا كبير؟
اياد: زي ما أنت عارف. الشغل في أمريكا ما يستحملش إني أغيب أكتر من كده. واني لازم أسافر في أقرب فرصة.
ادم: أيوا. ماشي. لكن أنا إيه دخلي بدا؟
اياد: أنا وليلي قررنا نتجوز قبل ما أسافر.
سيلين بفرح: مبروك يا لولتي!
ليلي بابتسامة: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
ادم: أهدي كده يا سيلين. أنا حاسس إن في حاجة بعد كده.
اياد: فعلاً. أنا هاخد ليلي معايا.
سيلين بصدمة: إيه؟! يعني هتسيبيني يا لولا؟
ليلي: مش بإيدي يا سيلين. وبعدين ما ادم هيكون معاكي.
اياد: عايز أقولهم إننا هنكتب كتابك انتي وادم وتقعدي مع ماما في الفيلا لحد ما تخلصي كليتك وبعدين تعملوا فرح.
ادم: ولييييييه؟ ما نمشيها جواز على طول؟
سيلين: لا.
ادم: نعم يا ختي؟
ليلي: ادم. سيلين لسه وراها كلية.
ادم: وفين المانع؟ نتجوز وهي تكمل دراسته.
ليلي: لو سيلين وافقت. أنا موافقة.
ادم: طيب. بعد إذنكوا هاخد سيلين شوية.
ليلي: طيب. متتأخروش.
مش ادم وسيلين.
ليلي لاياد: تفتكر ليلي هتوافق؟
اياد: اللي فيه الخير يقدمه ربنا.
عند ادم وسيلين.
ادم: سيلين.
سيلين اتفتحت في العياط.
ادم: طيب. ممكن تهدي؟ ما دي سنة الحياة يا حبيبتي. لو أنا اللي مسافر برا. أكيد انتي كنتي هتيجي معايا. ما فيش زوج هيستغني عن مراته.
سيلين: بس أنا مش متعودة أبعد عن ليلي أبداً. ده غير إنهم عايزين يلبسوني فيك.
ادم: يلبسوني فيا؟ هو أنا خاطبك غصب عنك يا بنتي؟ أنا خاطبك بمزاجك وربنا.
سيلين: هههههههه.
ادم: ما هو أنا مش هينفع أكتب كتابك وتبقي معايا في نفس البيت. وأتعامل كأننا مخطوبين. لازم نعمل فرح. وكمّلي دراستك براحتك.
سيلين: وليه نكتب كتب الكتاب من الأساسه؟
ادم بعصبية: لا طبعاً. لا أنا ولا ليلي هنسمح إنك تقعدي في الفيلا لوحدك.
سيلين بعناد: ليه؟ صغيرة وهيقلي عفاريت.
ادم بعصبية أكبر: لا صغيرة ولا هيطلعلك عفريت. بس يا سيلين مش هتقعدي لوحدك. وده آخر كلام عندي.
ادم: أيوا طبعاً. لو مخفتش عليكي انتي هخاف على مين يعني؟
سيلين: طيب خلاص. أنا موافقة. بس بشرط.
ادم بنافذ صبر: إيه؟
سيلين: مش هتمنعني أكمل دراستي واشتغل.
ادم: يا حبيبتي. أكيد مش همنعك تكملي دراستك. شغلك دا بقى لما تخلصي نبقى نشوف حواره.
سيلين: اممم. ما ذا كان كده. اوكي.
ادم: طيب. يلا نرجع لهم.
سيلين: يلا.
رجع ادم وسيلين وكان مالك خلص التمرين وقاعد مع اياد وسيلين.
اياد: ها. خدتوا قرار إيه؟
ليلي بتسمع بترقب.
ادم: سيلين وافقت إننا نتجوز خلاص.
ليلي بفرحة: مبروك يا سيلو!
وخدتها في حضنها.
اياد: مبروك يا كبير.
ادم: الله يبارك فيكو.
قضوا وقت لطيف جداً في النادي.
وصلوا سيلين وليلي الفيلا. وادم واياد روحوا البيت. قالوا للكل على الخبر السعيد.
نيرة فرحت جداً وبدأ التجهيز للفرح. وطبعاً الخبر اتعرف في كل مكان.
وسط السعادة المحيطة بأسرة اياد وليلي. في مكان آخر يحيطه الشر والتهديد.
هاني وهو بيرمي الجرنال على الأرض: والله لعبتيها يا بنت الـ.... لاكن مش هاني اللي يتاكل عليه فلوس. وبكرة هتشوف أنا هعمل فيكي إيه.
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم موني وسكر
وعدت الأيام، وجه يوم الفرح.
عند ليلي وسيلين في أوضتهما الخاصة عشان يجهزوا. ليلي لبست فستانها، هي وسيلين ووقفوا قدام بعض وفتحوا في الضحك.
ليلي: حد يصدق إني أتزوج أنا وانتي في نفس اليوم ومن أخين؟
سيلين: هو حد كان يصدق إنك ممكن توافقي على عريس أصلاً؟ تقدري تقولي معجزة القرن الـ 21.
ليلي: بقا كده، ماشي يا سيلين. أنا هوريكي بعد الفرح. عشان دلوقتي مش عارفة أتحرك الحقيقة.
سيلين: ده حتى فستانك أخف من فستاني. أومال لو لبستي بتاعي هتعملي إيه؟
ليلي: يا ستي، أهو كله وزن. يلا ورانا ميك أب عايز يتعمل.
سيلين: يلا.
قعدوا، وبدأ الميك أب أرتيست يعملولهم ميك أب، وعملوا شعرهم.
نيرة دخلت تشوفهم خلصوا ولا لسه.
نيرة بفرحة: بسم الله ما شاء الله يا بنات. إيه القمرات دي؟
ليلي: انتي اللي قمر يا مامي. لا لا، دا انتي هتاكلي مننا الجون.
نيرة: هههههههه. يا بكاشة انتي. جهزتوا ولا لسه قدامكوا شوية؟
سيلين: أنا تمام كده، جهزت.
ليلي بتوتر: وأنا كمان خلصت، بس بلاش أنزل دلوقتي. خليني أنا هنا شوية.
نيرة: ليه يا حبيبتي؟
ليلي: معرفش. أنا خايفة وقلقانة.
نيرة: هههههههه. عادي يا حبيبتي، ده شيء طبيعي.
سيلين: قوليلها ونبي يا ماما.
الباب في الوقت ده خبط.
نيرة: ادخل.
الأب دخل: ها، العرايس القمامير جهزوا ولا لسه؟
الأم: أه، جهزوا بس...
قطعها الأب بمرح: مفيش بس، انتي وهي عشان أسلمكوا للعرسان. لأن شوية وهياكلونا.
الكل: هههههههه.
خد الأب ليلي وسيلين ونزل بيهم القاعة وسط هماسات الناس على جمال العروستين، وانبهار أزواجهم بجمال زوجاتهم. مسلم الأب ليلي لإياد ووصاهم على بعض. وسلم سيلين لآدم ووصاهم على بعض.
بدأت رقصة السلو الافتتاحية للحفل.
عند إياد وليلي.
إياد لاحظ توتر ليلي وسرحانها الغريب.
إياد: مالك يا ليلي؟
ليلي: ها؟ لا مفيش حاجة.
إياد: لا في حاجة. مالك؟
ليلي: أنا حاسة شكلي مش مظبوط. وأول مرة يكون الناس عيونهم عليا بالشكل ده.
إياد: على شكلك يا ستي. انتي زي القمر. وأكيد الناس كلها تحب تتفرج على القمر.
ليلي اتكسفت وبصت في الأرض.
عند آدم وسيلين.
آدم: إنما إيه القمر ده؟ أنا مش مصدق نفسي إنك خلاص بقيتي مراتي.
سيلين انكسفت ووشها أحمر: طيب.
آدم: طيب دي تقوليها لأختك يا سيلين. أنا جوزك.
سيلين: ماشي.
آدم: فرقت. ماشي. من طيب. طب بحبك. طيب.
سيلين بصت في الأرض: وأنا كمان.
آدم: وانتي كمان إيه؟
سيلين بكسوف: بحبك.
آدم: أزغرط! وأخيراً نطق أبو الهول.
سيلين: هههههههه.
عند ليلي وإياد.
ليلي: إياد.
إياد: نعم.
ملحقتش ليلي تتكلم، فجأة صوت رصاص في الجنينة، وليلي وقعت بين إيد إياد.
إياد بخضة: ليلييييي! ردي عليا يا ليلي!
ليلي: .......
الفرح اتقلب هرج ومرج، واتصلوا بالإسعاف. وجت بسرعة، خدت ليلي وراحوا على المستشفى كلهم. ممرضين داخلين وممرضين خارجين، ومحدش راضي يديهم عقاد نافع.
بعد 3 ساعات خرج الدكتور.
إياد: خير يا دكتور، طمني عليها.
الدكتور: الجرح كان عميق أوي، بس الحمد لله قدرنا نطلع بصعوبة. إحنا هنطلعها على العناية وممنوع الزيارة لمدة 48 ساعة لحد ما الحالة تستقر.
إياد: تمام. شكراً يا دكتور.
الدكتور: على إيه، ده واجبي. بعد إذنكوا.
إياد: اتفضل.
ومشي الدكتور. وبالفعل اتنقلت ليلي العناية. وسيلين كانت طبعاً منهارة. وإياد كان هينهبل عليها.
إياد: آدم.
آدم: نعم.
إياد: خد سيلين وروحوا على بيتكوا. وأول ما معاد سفرك يجي، خد مراتك وسافروا.
آدم: إزاي بس يا إياد، مينفعش.
إياد: انت ليك معاد للسفر تبع شغلك ولازم تسافر. وطبعاً مش هتسيب مراتك لوحدك.
سيلين: وليلي؟
إياد: أنا معاها.
آدم: حاضر يا إياد، اللي تشوفه. وإحنا هنمشي، وإن شاء الله نتابع مع بعض بالتليفون.
إياد: إن شاء الله.
آدم: سلام.
إياد: مع السلامة.
خد آدم سيلين وراحوا. وإياد فضل في المستشفى.
بعد ما مشي آدم وسيلين والأب والأم، جه الظابط يتكلم مع إياد.
الظابط: مساء الخير يا بشمهندس، أنا الرائد حسام.
إياد: أهلاً يا حضرت الرائد. خير. قدرتوا توصلوا لحاجة؟
الظابط: للأسف لأ. بس لو فيه كاميرات في الفيلا، لازم نفرغها ونشوف اللي فيها.
إياد: آه، فيه كاميرات في الجنينة. وممكن تاخدوا شريط الفرح.
حسام: طب هو حضرتك شاكك في حد؟
إياد بتفكير: آه، في.
حسام: مين؟
إياد: كان فيه مشاكل بينها وبين واحد اسمه هاني علاء الكومى.
حسام: خلاص، إحنا هنجيبه. متقلقش يا بشمهندس.
إياد: تمام. شكراً يا حضرت الرائد.
حسام: العفو على إيه، ده واجب.
عند آدم وسيلين.
روحوا الفندق، وأول ما سيلين دخلت الأوضة قعدت تعيط. آدم قعد جنبها وخدها في حضنه.
آدم: سيلي حبيبتي، ممكن تهدي؟ والله هتبقي كويسة.
سيلين بعياط: أنا مش قادرة أستوعب اللي حصل. مش ممكن ليلي تبعد عني يا آدم؟ مش ممكن! وانهارت.
آدم: سيلين، وحياتي، اهدي. ليلي هتبقي كويسة. وإياد مش هيسيبها.
سيلين: أنا مش ممكن أسيب ليلي في الوضع ده.
آدم: سيلين، أنا هسافر عشان شغلي، زي ما انتي عارفة. ومينفعش أعتذر عن السفرية دي، لأن مبقاش في وقت. ومستحيل أسيبك لوحدك.
سيلين: لكن...
آدم: يا حبيبتي، مش هينفع أسيبك. وبعدين ليلي هتزعل لو عرفت إني سبتك وسافرت. وبعدين ليلي مش محتاجاكي انتي دي، محتاجة دعواتك. ومتقلقيش، إياد معاها.
سيلين بعياط: أنا خايفة أوي يا آدم.
آدم: متقلقيش يا حبيبتي، هي هتبقي كويسة بإذن الله.
آدم: يلا غيري عشان ننام ونلحق نصحى بدري نجهز الشنط ونزور ليلي قبل ما نسافر.
سيلين: حاضر.
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم موني وسكر
مرت الأيام وسافر سيلين وآدم، وإياد مع ليلي في المستشفى. أجل كل شغله ليأخذ باله منها. والظابط وجد أدلة ضد هاني في الكاميرات وبحث عنه، لكنه هرب.
في يوم، فاقت ليلي وطلبوا لها الدكتور. إياد كان جالسًا يراقب ليلي من زجاج الغرفة.
خرج الدكتور من غرفة ليلي.
إياد: ها يا دكتور، إيه الأخبار؟
الدكتور: لحد دلوقتي الحالة شبه مستقرة. لو عدى 24 ساعة وما حصلش حاجة، هنقلها أوضة عادي.
إياد: الحمد لله.
الدكتور: بس...
إياد بقلق: بس إيه يا دكتور؟
الدكتور: إحنا شاكين في حاجة، بس ما تخافش. هنعمل الفحوصات اللازمة، وإن شاء الله خير.
إياد بقلق: شاكين! شاكين في إيه يا دكتور؟
الدكتور بابتسامة: ما فيش داعي للقلق. ده مجرد شك بسيط.
إياد: طيب، ممكن أدخلها؟
الدكتور: ممكن، لاكن بلاش تغيب.
إياد: حاضر.
دخل إياد لـ ليلي، وكانت موضوعة على أجهزة كثيرة. إياد ظل ينظر إليها، ومن غير ما يحس، نزلت دمعة من عينيه. حس بالخوف والغضب، وقرر إن اللي عمل فيها كده مش هيفضل عايش يوم على وش الدنيا.
إياد قرب ناحيتها ومسك إيدها وباسها.
إياد: انتي كويسة؟
ليلي بصوت متقطع: ا... ا... أنا ك... ك... كويسة. م... متقلقش.
إياد: صدقيني يا ليلي، اللي عمل كده أنا مش هسكت له.
ليلي مسكت في إيده جامد عشان تهديه.
ليلي: ا... أنا ب... بكرة هبقى كويسة.
إياد لسه هيتكلم، دخلت الممرضة.
الممرضة: حضرتك لازم تطلع، لأن المفروض إن ممنوع الزيارة. والدكتور سمح بخمس دقايق بس.
إياد: حاضر.
وبص لـ ليلي.
إياد: أنا مش همشي من المستشفى.
ليلي: ل... لا، روح ارتاح.
إياد: لا، ما تتكلميش عشان ما تت تعبيش.
وباس راسها وطلع برا.
عدى يومين وليلي بقت أحسن، ونقلوها أوضة عادية. والدكتور أخدها وعملولها أشعة وتحاليل كتير. وليلي ما كانتش فاهمة ليه كل الفحوصات دي.
وبعد ما رجعت الأوضة.
ليلي: ليه كل الأشعة والتحاليل دي يا إياد؟
إياد: معرفش. كل ما أسأل الدكتور يقول لي: "تحنا بس بنطمن".
ليلي: يطمنوا!! ماشي.
وأكملت ليلي ببعض من التوتر: عايزة أتكلم معاك في حاجة.
إياد بتلقائية: خير يا حبيبتي.
ليلي باستغراب وخجل من الكلمة: حبيبتي؟!
إياد بابتسامة: طبعًا، مراتي.
ليلي بخجل: أنا آسفة. عارفة إني تعبتك معايا في المستشفى و...
إياد: هشششش. أهم حاجة صحتك يا حبيبتي.
وباس إيدها. ليلي كانت مكسوفة جدًا.
وقطع اللحظة دي دخول الدكتور.
الدكتور: آسف على الإزعاج، بس معلش بشمهندس إياد، عايزك لحظة برا.
إياد: حاضر يا دكتور.
وساب إيد ليلي وطلع مع الدكتور برا.
إياد: خير يا دكتور؟
الدكتور: أنا آسف، بس...
إياد بصدمة: إيه؟! انت متأكد يا دكتور؟
الدكتور: للأسف، أيوه. ويبقى تحسن لو انت اللي بلّغتها.
إياد بحزن: تمام يا دكتور.
الدكتور: بعد إذنك.
إياد: اتفضل.
مشي الدكتور، وإياد فضل شوية قدام الأوضة لحد ما هدى من الصدمة.
دخل إياد الأوضة، وكان على وشه علامات الحزن.
ليلي: إياد، مالك؟ الدكتور قالك إيه؟
إياد حاول يبان طبيعي: ما فيش. كان بس بيقولي آخر فحوصاتك وصلت لفين.
ليلي: وصلت لفين بقى؟
إياد: انتي زي الفل يا حبيبتي، ما فيش داعي للقلق.
ليلي: إياد، وشك أول ما دخلت ما كانش بيدل على كده خالص. ولا وش الدكتور.
إياد: ما فيش يا حبيبتي. أنا بس إني شربت قهوة قبل ما أفطر.
ليلي: طيب، ممكن تروح تجيب أكل وتفطر بقى؟
إياد: حاضر يا حبيبتي.
وسط كلام سيلين وإياد، الباب خبط. وفتح ودخلت سيلين.
ليلي بفرحة: سيلين!
سيلين جريت على أختها: لولا حبيبتي، وحشتيني.
ليلي: انتي كمان وحشتيني أوي. ماشي يا ستي، لو أعرف إن الجواز بيحلي، كنت جوزتك من بدري.
سيلين: هههههههه.
إياد وهو بيسلم على آدم.
إياد: حمد الله على السلامة يا عريس.
آدم: الله يسلمك يا إياد. عامل إيه؟ طمني.
إياد بصوت واطي محدش سمعه غير آدم: منفوخ هنا، وانت بتقضي شهر العسل في لندن يا ابن المحظوظة.
آدم: أهو، القر ده اللي جابنا ورا. طمني بس عليك، انت كويس وليلي كويسة؟
إياد: طيب، نسيب ليلي وسيلين مع بعض. تعال أنا وانت نروح نجيب أكل.
آدم: تمام، يلا.
طلع آدم وإياد من الأوضة ومشوا رايحين على كافيه المستشفى.
آدم: مالك؟
إياد: ليلي.
آدم: مالها؟
إياد: طلع عندها...
آدم بصدمة: إيه؟!
إياد: أنا مش عارف أبلغها إزاي بحاجة زي كده.
آدم: لازم تبلغها.
إياد: إن شاء الله. بس المهم إن سيلين ما تعرفش حاجة عن الموضوع ده.
آدم: حاضر، ما تقلقش.
عدى يومين وجرح ليلي اتحسن. وإياد مش عارف يبلغها بالمرض إزاي.
في يوم، راح إياد للدكتور.
إياد: لو سمحت يا دكتور.
الدكتور: نعم.
إياد: هي ليلي تقدر تروح دلوقتي؟
الدكتور: آه، هي دلوقتي بقت كويسة. لاكن المهم إن لما تروح، لازم تقولها وتهيئها نفسيًا. النفسية أهم من العلاج.
إياد: طيب، حالتها تسمحلها بالسفر بره؟
الدكتور: آه، ممكن تسافر. وده يكون أحسن في العلاج.
إياد: تمام يا دكتور.
الدكتور: بعد إذنك.
إياد: اتفضل.
روح اكتب إذن الخروج.
إياد دخل لـ ليلي الأوضة.
إياد: صباح الخير.
ليلي بابتسامة: صباح النور. فينك كل دا؟ أنا مستنياك من بدري.
إياد بابتسامة: كنت عند الدكتور وقال ممكن تخرجي النهارده.
ليلي بفرحة: بجد؟ أخيرًا! أنا زهقت من قعدة المستشفى.
إياد راح وقعد جنبها ومسك إيدها وبابتسامة حزن: ربنا ما يكتبهالك تاني يا حبيبتي.
ليلي: مالك؟ انت مش مبسوط ليه؟ حصل حاجة ولا إيه؟
إياد: لا، ما فيش. بس جالي صداع من زن مالك. عايز يجيلك يا ستي ومش مقتنع إنك جاية معايا النهارده.
ليلي: طيب، يلا نلم الحاجة بسرعة عشان نروح، لإن هو كمان وحشني أوييي.
إياد وهو بيقوم: يا بختك يا أستاذ مالك.
ليلي: يا سلام! طيب يلا لم معايا الحاجة دي.
إياد: حاضر، أمرى لله.
لموا حاجتهم. ركبوا العربية ووصلوا على مكان غريب أول مرة ليلي تشوفه.
ليلي: احنا فين؟ إيه المكان ده؟ أنا أول مرة أشوفه.
إياد: دي فيلتي. نقعد هنا شوية لحد ما ترتاحي.
ليلي: امممم، ماشى.
ونزلوا ودخلوا الفيلا، وليلي كانت مبهورة بجمال الفيلا.
ليلي: ذوقك حلو أوي يا إياد.
إياد بابتسامة: ده بس عشان عينك حلوة.
ليلي: امممم، وطلعت بكاش كمان.
إياد: ههههههه.
شاور إياد على أوضة.
إياد: دي أوضتنا، اطلعي غيري عشان ترتاحي.
ليلي: طيب، حاضر.
طلعت ليلي، خدت شاور وغيرت هدومها ولابست بيجامة حرير كت أوف وايت. وطلعت من الحمام لقتو قاعد على السرير مستنيها.
ليلي: هو انت ما جبتش مالك ليه؟
إياد: شوية، أرتاح وأروح أجيبه.
وقعدت جنبه على السرير. ما كانتش لاقية حاجة تعملها، فمسكت موبايلها. وفجأة لقت إياد بيشده منه.
ليلي: خضتني! شديت الموبايل ليه؟
إياد بتوتر: ليلي، كنت عايزك في موضوع مهم.
ليلي: قول، فيه حاجة ولا إيه؟
إياد شدها في حضنه وحضنها جامد: انتي هتبقي كويسة يا ليلي. صدقيني، ما فيش حاجة هتحصلك طول ما أنا جنبك.
ليلي: إياد، مالك؟ ما أنا الحمد لله بقيت كويسة.
إياد: يا رب ديما يا حبيبتي. أنا هروح أجيب مالك وأجي.
ليلي وقفت إياد.
ليلي: إياد، في إيه؟ أنا عارفة إنك مخبي حاجة عليا من ساعة ما كنا في المستشفى. مش هتمشي قبل ما أعرفها.
إياد: ما في...
ليلي: لا، فيه. ما تقولش ما فيش. فيه إيه يا إياد؟
إياد وقرب من ليلي بحزن: ليلي... ا... ان...
ليلي: كمل، فيه إيه؟ قول.
إياد بقلة حيلة: انتي... ...
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم موني وسكر
اياد : انتي ....
انتي عندك كانسر
سكتت ليلي من صدمه لمدت دقايق
ليلي وهي متصنعه القوه: ا الحمد لله علي كل شئ هو الدكتور قال هنبدا علاج امتي
اياد حس بتصنعها ده لاكن محبش يدايقها : احنا هنسافر بعد اسبوع نبدأ علاج بره
ليلي: تمام
روح يلا هات مالك عشان وحشني
اياد : ليلي انتي كويسه
ليلي: اة الحمد لله
اياد : طيب انا هروح اجيب مالك
ليلي: اوك
نزل اياد ووصل لعربيته لاكن اياد نسي مفاتيح العربيه
وطلع يجيبها
سمع صوت ليلي بتعيط
دخل بسرعه ولقاها منهاره
جري عليها وخدها في حضنه
اياد بخضه : بس يا حبيبتي اهدي
ليلي بعياط : انا تعبت يا اياد تعبت بجد
هو مليش نصيب اني ارتاح ابدا
اياد معرفش يرد عليها بيه لاكن شدد من حضنه اكتر
ليلي فضلت تعيط كتير
لحد ما هديت وراحت في النوم
خدها اياد وحطها علي السرير و مشي
راح اياد البيت عند ولدته
وكان الكل موجودالاب والام ومالك وسيلين وادم ( سيلين وادم عايش مع الاب والام لان الفيلا لسه مجهزتش )
اياد : سلام عليكم
الكل: وعليكم السلام
الام: ايه يا ابني طمني ليلي عامله ايه
اياد : الحمد لله
هي احسن دلوقتي
انا سبتها نايمه في الفيلا
الام: طيب الحمد لله يا حبيبي
اياد : ان شاء الله بعد اسبوع كده هاخد ليلي ومالك ونسافر يا بابا
الاب:هتسافرو ب السرعه دي
اياد : بسرعه ايه
احنا كنا المفروض نسافر من اسبوعين
سيلين : طب وجرح ليلي
اياد : الدكتور قال مفبش مشاكل بالنسبه للسفر
بس تحافظ علي علاجها
الاب: خلاص يا بني
الي نشوفه
ربنا معاك
اياد : يا رب
يلا يا مالك عشان نروح
مالك: حاضر يا بابي
مالك طلع وخلا الداده تجيبله الشنطه بتاعتوا وسلموا علي العيلا ومشيوا ورجعوا الفيلا
مالك: بابي لولا فين
اياد كان لسه هيرد
لقي ليلي طلعه من المطبخ
ليلي : انا هو يا حبيب لولا
جري مالك عليها
مالك : لولا حبيبتي
وحستيني
ليلي حضنته: انت كمان وحشتني اوي
اياد : ايه الي نزلك يا ليلي
كنتي ترتاحي
ليلي: انا كويسه
اياد : عارف انك كويسه
لاكن الجرح لسه مخفش تماما
ليلي: متقلقش
مالك : واضح ان لولا عنيده يا بابي
اياد : شكلها كده
مالك : واحنا بنعمل ايه مع العناد
اياد قرب من ليلي وشلها : بنعمل كده
ليلي: اياد بتعمل ايه نزلني
مالك بطفوله : لا
متنزلهاس يا بابي اسمعنا انا يعني
اياد : ومين قال اني هنزلها يا سي مالك
وبدأ اياد يطلع للاوضه
اياد : لم اقول ننام
مالك يرد : يبقي ننام
اياد : من غير
مالك يرد : عناد ووجع دماغ
اياد : شطور يا مالك
ابقي حفظهم للولا بقي
ليلي ضحكت جداا علي طريقتهم
ليلي: نزلني بقا مش عايزه انام والله
دخل بيها اياد الاوضه وحطها علي السرير.
اياد : مش عايزه تنامي يبقي ترتاحي
ليلي: يا اياد انا كويسه
مالك رد : لا انتي مس كويسه
انتي عندك واوه كبيره في كتفك
ولازم تسمعي كلام بابي
اياد بيبص لمالك باستغراب : سبحان ما غير الاحوال
ده انت كنت مطلع عيني وعملي صداع مفيش من قيمة ساعه
مالك : ما بلاش فضايح يا بابي
ده انا حبيبك
اياد : ههههه ماشي يا سيدي
ليلي:هههههه
اياد : مالك
مالك: نعم يا بابي
اياد : معاد تمرينك جه
روح خلي الداده تجهزك عشان التمرين
والسواق هتلقيه في العربيه مستنيك
مالك: حاضر يا بابي
باي يا لولا وباسها واياد باس مالك وتاكد انه راح للداده و دخل الاوضه تاني وقفل الباب وراه
اياد : انا هدخل اخد دش واطلع
ياريت متتحركيش من مكانك
ممكن
ليلي: حاضر
دخل اياد الحمام خد دش وغير هدومه وكانت ليلي فعلا قاعده علي السرير سرحانه
اياد : ليلي ليلي
يا ليلييي
ليلي: ايه فيه حاجه ولا ايه
اياد : مالك
سرحانه في ايه
ليلي: ها لا ولا حاجه متشغلش بالك
اياد ونام جنبها علي السرير
اياد : ها ايه الي شغلك
ليلي: مفيش حاجه غلاني
اياد : كدابه
ليلي وهي بتبعد نظرها عنه
ليلي: وهكذب ليه
اياد : متفكريش كتير يا ليلي
كله هيبقي تمام
صدقيني يا حبيبتي
ليلي: اياد انا مش عايزاك تبقي معايا انت ملكش اي ذنب انك تفضل معايا انا هتعالج لوحدي وانت هتلاقي ام لمالك احسن مني مليون مره
اياد بعصبيه : مفيش حاجه اسمها لوحدي
اياد حاول يهدي
اياد : ياريت يا ليلي الموضوع ده ميتفتحش تاني
احنا الاسبوع الي جاي هنسافر امريكا وهتبدأي العلاج هناك
ليلي: يا اياد بس
اياد : مفيش بس
انا تعبان يا ليلي وعايز انام
وياريت انتي كمان ترتاحي
تصبحي علي خير
ليلي:انا هستني مالك يرجع
اياد : نامي واظبطي المنبه ساعين واصحي هيكون مالك لسه مجاش
وياريت تصحيني معاكي
ليلي: حاضر
ليلي ظبطت المنبه فعلا ونامت كانت تعبانه ومرهقه جدا
حتي مصحيتش علي صوت المنبه اياد ال صحي و طفاه
اياد بابتسامه :لا فعلا مش عايز تنامي
قام اياد وطلب اكل من بره وجه مالك من التمرين والسفره جهزت واياد طلع يصحي ليلي
اياد : ليلي
ليلي اصحي يا حبيبتي عشان تكلي
ليلي بنوم: يا سيلي سيبيني نايمه انا مش قادره
اياد : سيلي
لا يا ليلي انا اياد
فوقي بقي
ليلي بدات تفوق
ليلي قامت بخضه وبصت في الساعه: انا ازاي مسمعتش المنبه وانت مصحيتنيش ليه عشان مالك
اياد : ماله مالك رجع وزي الفل وقاعد علي السفره مستنينا
ليلي: علي السفره !
دا مفيش اكل جيبت اكل منين
اياد : ممكن بلاش اسأله كتير ويلا ننزل
ليلي: بس انا مش عايزه اكل كلو انتو
اياد : ليلي
مش هتحايل كتير
هشيلك وانزل
ليلي: لا لا لا خلاص انا هنزل
ونزلو تحت وقعدو يتغدو
وفجاه رن موبايل اياد
استأذن اياد وقام يرد
اياد : الو
حسام: مساء الخير يا بشمهندس
اياد : مساء النور يا حضرة الرائد
خير
حسام: احنا قبضنا علي هان اياد : طب تمام
وهو قال ايه
حسام: هو اعترف بكل حاجه بس بيقول ان المدام كانت مرات ابوه
اياد : اه فعلا
والفلوس الي بيتكلم عليها ده حقها في ورثه
حسام: اة بالظبط
عامه هو هيتحول علي النيابه وهتتحول قضيه بقا واول ما يحددو معاد الجلسه هبلغ حضرتك بس لازم يكون معاكو محامي كويس
[ اياد : اكيد
شكرا علي اهتمامك يا حسام بيه
حسام: العفو يا بشمهندس دا شغلي مع السلامه
اياد : مع السلامه
رجع اياد للسفره وبيكمل اكل
ليلي: فيه ايه يا اياد !
اياد بص لمالك وبصلها
اياد : مفيش
ليلي فهمت انو مس عايز يتكلم قدام وخلصو اكل ومالك طلع اوضته
ليلي وهي بتشيل الاكل: فيه ايه بقا
اياد وهو بيساعدها : مسكوا هاني واعترف انه وري الحادثه ديه
ليلي وقعت الاطباق من ايدها
ليلي: اييه
اياد باستغراب من رده الفعل : مالك يا ليلي
انتي مكنتيش بتشمي في هاني
ليلي: لا كنت بشك فيه
بس انت فاهم الكلام دا معناه ايه
معناه ان هتتفتح قضيه ومعني كدا ان الكل هيعرف اني كنت متجوزه
اياد : وايه المشكله في كده
ليلي: انا عملت كل دا عشان سيلين متعرفش وفي الاخر تعرف
اياد : سيلين مش هيوصلها اخبار عن القضيه ديه نهائي ولما يتحكم عليه هتعرف بالحكم وبس
متقلقيش انا هفهم المحامي يعمل ايه كويس
ليلي:ما بلاش يا اياد اتنازل عن القضيه وادينا هنسافر وخلاص
اياد : لا طبعا
بقي هو يحاول يقتلك ويفلت من العقاب كده بسهوله
ده بقي مش ممكن
ليلي : بس ....
اياد : ليلي
القضيه مش هتتقفل
ليلي مردتش ولمت المكسور ودخلت حطت الحاجه وطلعت الاوضه
اياد كلم المحامي واتفق علي المطلوب وحجز تذاكر السفر وطلع الاوضه
لقي ليلي نايمه
قعد علي الكنبه وفضل يبص عليها
اياد بينه وبين نفسه : معقول انا فعلا حبيتها
حبيتها !؟
طب ازاي وامتي
انا اتلغبطت كده ليه
غيرتي حاجات كتير اوي يا ليلي في المده القصيره الي ظهرتي فيها في حياتي
قام اياد وقرب من ليلي
اياد : استحملتي كتير اوي في حياتك يا ليلي جه وقت تخدي فيه راحه بقي
ووطي علي راسها وبسها
اياد : بحبك
اياد غطي ليلي كويس ودخل في السرير عشان ينام
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل السادس عشر 16 - بقلم موني وسكر
وعدت الأيام، وجه يوم السفر، وكان الكل معاهم بيودعوهم.
ليلي سلمت على سيلين ووصت آدم عليها، وسلمت على الأب والأم.
أياد سلم عليهم كلهم، وخدوا مالك وطلعوا على الطيارة.
ليلي كانت أول مرة تركب طيارة، وركبوا جنب بعض.
ليلي أول ما بدأت الطيارة تتحرك، شهقت بخوف.
أياد قرب منها وضَمّها.
أياد: اهدي، ما تخافيش.
ليلي بدأت تحس إنها مطمنة. الإحساس اللي جواها اللي مش قادرة تفهمه. فضلت ليلي تفكر، هل ده حب ولا فرحة بالاهتمام؟ فضلت جواها الصراع ده.
الطيارة وصلت أمريكا ونزلوا. كانت مستقبلهم عربية فاخمة، خدتهم وودتهم الفيلا، وكانت في منتهى الجمال والرقي.
ليلي: باين إن الفيلا دي كمان ذوقك، لأنها قريبة من شكل الفيلا اللي في مصر.
أياد: آه فعلاً.
يلا اتفضلوا.
دخلوا الفيلا.
أياد شاورلها على الأوضة بتاعتها والأوضة بتاعت مالك.
طلعت رصت حاجة مالك، وبعديها رصت حاجتها وحاجة أياد.
دخلت خدت دش ولبست بيجامة شتوي، لأن الجو تلج هناك.
وبعديها أياد دخل خد دش وطلع.
وهو واقف بيسرح شعره.
ليلي: هو أنا هبدأ علاج امتى؟
أياد: بكرة إن شاء الله، هنروح المستشفى ونشوف ممكن تبدأي العلاج امتى.
ليلي: أياد، متبلاش. بلاش علاج، كده كده النهاية معروفة، فملهاش لازمة من الأول، وخليني عايشة الشوية الباقيين دول وخلاص.
أياد حد المشط وراح عند ليلي وحضن وشها بين إيديه.
أياد: مفيش حاجة اسمها النهاية معروفة. الله أعلم النهاية هتبقى إزاي. اللي مطلوب مننا إننا نتعالج وناخد بالاسباب ونخلي أملنا في ربنا كبير.
ليلي: يا أياد، المرض ده معروف نهايته. هي فترة، كل اللي هيحصل بهدلة وكيماوي وارف، وفي الآخر هموت.
أياد: بعد الشر، في كتير وكثير جداً كمان كان عندهم المرض ده وخفوا وعايشين زي الفل.
ليلي: أياد، متوهمنيش.
أياد: إنتي اللي شيلي الوهم والخوف ده من دماغك. إنتي هتبقي كويسة.
ليلي بعدت إيده عنها.
ليلي: كله هيبان قريب.
نزلت دمعة من عينها غصب عنها ومسحتها بسرعة.
ليلي: أنا... أنا هنام. تصبحي على خير.
أياد: لسه بدري أوي. متحوليش تهربي بالنوم. قومي غيري هدومك عشان مالك عايز يروح النادي يقابل أصحابه.
ليلي: لا، أنا عايزة أنام.
أياد بإنزعاج لأنه كان حابب يخرجها من الحزن ده، لكن محبش يضغط عليها.
أياد: اللي يريحك.
ليلي: أوك، تصبح على خير. ابقى اطفى النور بتاع الأوضة قبل ما تنزل.
أياد: ماشي. أنا ورايا شوية شغل في الشركة، هخلصه وأجي آخد مالك. لو غيرتي رأيك بلغيني.
أياد خد مفاتيح العربية والمحفظة.
أياد: سلام.
ليلي: سلام.
ليلي فضلت قاعدة تفكر.
ليلي في نفسها: يا ترى زعل لما قلت مش هنزل؟ هو بيحاول يخليني مبسوطة. أنا مش بحاول أبسطه ولو بحاجة بسيطة. لا خلاص، أنا هلبس وأستناه وأروح معاه.
ليلي لبست بنطلون جينز وتي شيرت على الكمر وعليه جاكت على الكمر برضه، وسابت شعرها.
ونزلت لقت مالك قاعد مع الدادة بتاعته.
ليلي: بتعمل إيه يا مالك؟
مالك: لولو.
وجري عليها وحضنها.
مالك: إنتي جاية معانا؟
ليلي: آه يا حبيبي.
مالك: هيييه!
ليلي: هههه. هوب. بابا اتأخر عليك ولا إيه؟
مالك: لا، أنا متعود على كده.
قعدت ليلي تلعب مع مالك لحد ما رجع أياد. لقي ليلي لابسة ومستنياه. فرح من جواه، بس بين إنه ولا متأثر.
أياد: إنتو جاهزين؟
ليلي: آه.
مالك: ممكن تجيبلي موبايلي من فوق عشان نسيت.
مالك: حاضر يا لولو.
طلع مالك يدور على موبايل ليلي.
ليلي أول ما طلع، قامت وقفت قدام أياد.
ليلي: شكلك وحش وإنت زعلان.
أياد: يعني كان واضح إني اتضايقت؟
ليلي: أيوا جداً. بس أنا محبتش أزعلك بقا ولبست وهاجي معاكم اهو. أنا آسفة، متزعلش مني.
أياد: لا، أنا مبقبلش الاعتذار بالشكل ده.
ليلي باستغراب: امال بتقبل إيه اعتذار؟
أياد شدها وخدها في حضنه وقرب من شفايفها.
مالك وهو نازل على السلم: لقيت الموبايل يا لولو.
ليلي بعدت بسرعة.
ليلي: ماشي يا قلب لولا، يلا بقا نمشي.
أياد بغيظ: يلا.
وركبو العربية وراحوا النادي.
وصلوا النادي ومالك راح مع أصحابه، وهما قعدوا مع بعض.
ليلي كانت بتكلم سيلين.
أياد قرب منها.
أياد: الجميل بيعمل إيه؟
ليلي: بكلم سيلينا.
أياد: ممكن تسيبك من سيلين وتخليكي مع جوزك حبيبك؟ إذا كان حبيبك.
ليلي: امممممم. وادي الموبايل أهو يا سيلو.
وحطيته في شنطته.
ليلي: مبسوط كده؟
أياد: لأ.
ليلي: ليه؟
أياد: لأن مراتي مش مبسوطة.
ليلي: مين قال إني...
وفجأة مسكت دراعها وباين عليها إنها بتتألم.
أياد بخضة: مالك يا ليلي؟ إنتي كويسة؟
ليلي: أنا كويسة، بس دراعي بس واجعني شوية.
أياد: تحبي أروحك؟
ليلي: لا لا، أنا هبقى كويسة، متقلقش.
أياد: متأكدة؟
ليلي بتحاول تبقي طبيعية: آه، متأكدة.
أياد: ماشي يا حبيبتي.
وفجأة لقوا قدامها بنت لابسة لبس يكشف أكتر ما يستره بمياعة.
سارة: إيه ده؟ أياد، إزيك؟
أياد انصدم من وجودها.
أياد ببرود وزهق: أهلاً يا سارة.
سارة: مش تعرفنا؟
أياد: ليلي، مراتي.
سارة: هام؟ مالك؟
ليلي ببرود مصحوب بألم: أهلاً.
سارة: أهلاً بقا، هي دي بقية؟
أياد حس إن ليلي موجوعة، سندها بإيده وكان وشها باين عليه جدًا.
سارة: إيه يا أياد؟ إنت متجوز واحدة عشان تاخد بالها من مالك؟ ولا إنتو اللي تاخدو بالكو منها؟
أياد بعصبية: شئ ميخصكيش يا سارة. على الأقل هي، وفي عز تعبها، واخدة بالها من ولد مش ابنه. مش اتخلت عن ابنها عشان تفاهات.
نرمين بغيظ: الفلوس والسلطة بقت تفاهات. أقول إيه، طول عمرك كده. أنا ماشية.
وكملت بتريقة: ابقوا خلوا بالكم منا كويس. سلام.
ومشت نرمين.
أياد: ليلي، إنتي كويسة؟ تحبي نطلع على الدكتور؟
ليلي: أنا عايزة أروح.
أياد: حاضر.
خدها أياد وركبها العربية.
أياد: دقيقة هجيب مالك وأجي.
ليلي: طيب.
ليلي فضلت في العربية تفكر في كلام سارة، وقد إيه فعلاً هي مش هتاخد بالها من مالك، وبعد الكيماوي هي هتحتاج أصلاً اللي ياخد باله منها.
وقطع شرودها دخول مالك وأياد العربية.
وراحوا، وليلي أول ما وصلت طلعت الأوضة على طول. غيرت هدومها وقعدت على السرير تفكر.
أياد ودّى مالك للدادة وطلع ورا ليلي.
دخل أياد الأوضة لقاها قاعدة سرحانة.
قعد أياد جنبها.
أياد: ليلي.
ليلي فاقت من شرودها.
ليلي: نعم.
أياد: آسف على الموقف السخيف اللي حصل في النادي. أنا معرفش إيه اللي جابها بعد ٦ سنين. أرجوكي متضايقيش ولا تفكري في كلامها نهائي.
ليلي بابتسامة باهتة: لا، ولا يهمك. محصلش حاجة. هي عندها حق بردوا.
أياد: لا طبعاً، معندهاش حق.
ليلي: لا، أكيد عندها حق. تقدر تقولي أنا لازمتي إيه؟ أنا أول ما هبدأ جلسات الكيماوي هبقى متبهدلة ومش هقدر أهتم بمالك، اللي هو أصلاً سبب جوازنا. يعني سبب جوازنا بح، خلاص يبقى مليش أي لازمة.
أياد: لا طبعاً، ليكي. ليلي، مالك بيحبك. أنا عمري ما شفت مالك مبسوط أو فرحان غير معاكي. مش لازم تاخدي بالك منه، أنا والدادة موجودين. كفاية وجودك جنبي.
ليلي: أنا بحبك وعايزك جنبي.
ليلي بصدمة...
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل السابع عشر 17 - بقلم موني وسكر
اياد: ليكي لازمة يا ليلي. مالك بيحبك. أنا عمري ما شفت مالك مبسوط أو فرحان غير معاكِ. مش لازم تاخدي بالك منه، أنا والدادة موجودين. كفاية وجودك جنبي. يا ليلي، أنا بحبك وعايزك جنبي.
ليلي، غير مستوعبة اللي قاله، قالتله بصدمة: إيه؟ إيه اللي قلته؟
اياد: بحبك يا ليلي. بحبك وعايزك جنبي. انتي متعرفيش انتي عملتي إيه في حياتي أنا ومالك من ساعة ما دخلتيها.
ليلي: أنا معملتش حاجة. إزاي أصلاً لحقتي تحبيني أو تغيري في حياتكم حاجة؟ انت عارفني من مدة قصيرة جداً.
اياد: معرفش. صدقيني معرفش. كل اللي أعرفه إن أنا بحبك وبس.
ليلي: بس أنا...
قاطعه أياد ببوسة: بحبك يا ليلي. بحبك يا أحلى حاجة في حياتي.
ليلي بحب: وأنا كمان.
اياد بسعادة: وانتي كمان إيه؟
ليلي: بحبك.
***
عند آدم وسيلين.
سيلين كانت قاعدة في الأوضة بتكلم ليلي (طبعاً في فرق توقيت عند سيلين الفجر). دخل آدم عليها.
آدم: سيلين.
سيلين: نعم يا دومي.
آدم: بتعملي إيه؟
سيلين: كنت بكلم ليلي.
آدم: وعاملين إيه؟
سيلين: تمام.
آدم: سيلي، أنا جعان.
سيلين: يا خبر! أنا زوجة وحشة خالص.
آدم وهو بيبوسها: لا يا روحي، انتي أحسن زوجة في الدنيا. بس لازم بقا دلوقتي كدا ننزل نعمل أنا وانتي حاجة ناكلها، لأني واقع.
سيلين: تصدق وأنا كمان جعانة. يلا بينا.
آدم: يلا.
نزلوا المطبخ، قعدوا ساعة لحد ما عملوا بيتزا وبهدلوا الدنيا وبهدلوا لبسهم ووشهم دقيق. وحطوها في الفرن.
آدم: تنضيف المطبخ عليكي بقى. أنا في الخلع.
سيلين: يا سلام! لأ طبعاً، انت هتساعدني في التنضيف.
آدم بتفكير: اممم. خلاص هساعدك بس عشان أنا راجل طيب.
سيلين بتريقة: أوي. انت هتقوللي. يلا بقى ننضفه عشان نلحق نخلص.
وبدأوا ينضفوا المطبخ واتشغلوا فيه ونسيوا البيتزا.
فجأة شموا ريحة حاجة بتتحرق.
سيلين: أنا شامّة ريحة شياط.
الاتنين في نفس واحد: البيتزا!
جروا عليها وفتحوها لقوها حتت فحمة.
سيلين مكلظمة زي الأطفال: لا بقى مش بعد كل ده تتحرق.
آدم قعد يضحك على منظر سيلين.
سيلين: بتضحك على إيه؟
آدم: شكلك حلو أوي، عاملة زي الأطفال لما بيزعلوا. بس يا ستي ولا تزعلي، أطلب لك أحلى بيتزا من بره.
سيلين: والبيتزا اللي عملتها؟
آدم: هتترمى.
سيلين: وبتقولها في وشي.
آدم: أه.
سيلين وهي بتضربه: مستفز! انت بني آدم مستفز!
آدم شدها قريب منه: بتقولي إيه أنا؟ إيه؟
سيلين بعناد: مستفز.
قربها منه أكتر.
آدم بهمس: لا لا مسمعتش. قولي تاني. ناوي إيه؟
سيلين بتوتر: ااااابقول إنك مستفز.
آدم: بقي كده.
سيلين: أه.
آدم شالها وطلع في طريقه للأوضة.
سيلين: آدم إيه ده؟ نزلني.
آدم: لاااا. مش أنا مستفز؟ تعالي يا قطة.
سيلين: اداااااام نزلنيييي!
آدم بعناد: ابداً.
***
مالناش دعوة يا جماعة، اتنين متجوزين، هنحشر نفسنا بينهم ليه.
***
عند ليلي.
في نص الليل قامت ليلي من جنب اياد وطبعت بوسة على خده.
ليلي بدموع: بحبك.
قامت ليلي، خدت دش وغيرت هدومها ولمت حاجتها ونزلت. وهي ماشية لحظت إن أوضة مالك منورة. راحت ليلي على الأوضة.
نزلت ليلي أوضة مالك.
ليلي: إيه اللي مصحيك لحد دلوقتي يا مالك؟
مالك: مش جالي نوم.
ليلي: تؤ، مينفعش. يلا على النوم وبلاش دلع.
مالك: طب تعالي احكيلي حدوتة.
ليلي: حاضر.
ليلي قعدت جنبه بدأت تحكيله حدوتة لحد ما راح في النوم. قامت ليلي وغطته كويس وبوسته من راسه وقفلت النور وطلعت بره الأوضة.
مسحت دموعها وخدت حاجتها وسابت البيت.
***
تاني يوم.
صحى اياد تاني يوم، فضل يدور على ليلي ملقاهاش في الأوضة. نزل جري يدور عليها في الفيلا. لقى مالك قاعد بيلعب مع الدادة.
اياد: مالك.
مالك: نعم يا بابي.
اياد: مشفتش ليلي النهاردة؟
مالك: لا يا بابي. آخر مرة شفتها كان امبارح قبل ما أنام.
اياد: طيب.
طلع اياد غير هدومه ودور عليها في كل مكان، لكن مفيش أثر لليلي. كان هيتجنن. يا ترى راحت فين؟
فضل اياد يدور عليها تلات شهور ومفيش ليها أي أثر. وتعب من كتر التفكير. يا ترى هي كويسة ولا تعبانة؟ اتعالجت ولا لسه عايشة؟ بمعنى أدق، اياد كان على وشك الجنون. لكن مفقدش الأمل وما زال بيدور عليها على أمل إنه ممكن يلاقيها.
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم موني وسكر
تفوت وتعدي الأيام ونيجي بعد خمس سنين.
تهبط الطائرة في بلد العشاق والجمال في فرنسا، لينزل منها رجل من أكبر رجال الأعمال ومعه عائلته.
ياد: ادم خد سيلين وادم وليلي وروحوا الفندق. أنا عندي اجتماع مهم دلوقتي هطلع عليه.
ليلي (ابنة ادم وسيلين التي تبلغ من العمر ٤ سنوات): عمو أنا عايزة أجي معاك.
ياد: لولا حبيبة عمو، تسمعي الكلام وتروحي مع بابي وأنا مش هتأخر.
ليلي: ماشي.
طلع ادم وسيلين ومالك على الفندق، وكان جناح كبير لسيلين وادم وليلي، وجناح لمالك واياد.
عند اياد.
خلص الاجتماع بتاعه وكان بيتكلم مع مدير الشركة الأخرى.
جاك: أسعدني التعامل معك مستر اياد.
اياد: هذا يسعدني كثيرا مستر جاك.
جاك: إذا سمحت لي أن أعزمك أنت وأسرتك غداً على حفل أزياء للمصممة لوليته، نخب تعاملنا معك.
اياد: ليس لدي مانع.
جاك: إذاً ألقاك غداً.
اياد: اتفقنا.
مشي اياد وساب الشركة وراح على الفندق وطلع على الجناح.
دخل اياد الجناح لقي مالك بيتفرج على التليفزيون.
اياد: ازيك يا مالك.
مالك: الحمد لله يا بابا.
اياد: اتفقت مع عمك، هنتقابل امتى؟
مالك: هنتقابل على الغداء.
اياد: طيب أنا هنام شوية وأبقى صحيني.
مالك: حاضر يا بابا.
راح اياد ونام على السرير.
مالك: بابا.
اياد: نعم يا حبيبي.
مالك: هو لسه مفيش أثر لماما ليلي؟
اياد بحزن: للأسف لسه.
مالك بحزن: هي وحشتني أوي.
اياد: ومين سمعك، أنا كمان وحشتني جداً. لكن هتروح مننا فين. مسير الحي يتلقانا. هنام بقي ومتنساش تصحيني.
مالك: حاضر.
بعد شوية صحي اياد ولبسه هو ومالك ونزلوا تحت.
كان ادم وسيلين وليلي مستنينهم على الغداء. وقعدوا يتغدوا.
وفي وسط الغداء.
اياد: صحيح يا جماعة، مستر جاك عازمنا على عرض أزياء بكرة.
ادم: لا بص، أنت روح العرض ده وأنا هاخد سيلين وليلي ومالك ونخرج أحسن. عرض الأزياء ملل وإحنا مش ناقصين.
مالك: آه يا بابي، عمو عنده حق.
اياد: يا سلام، وأنا هدبس لوحدي. مش على أساس أنك شريكي في الشركة.
(ادم ساب الطيران وبقى شريك اياد في الشركة، لأنه لقي الطيران بياخد منه كل وقته ومبيقدرش يقعد مع مراته وبنته).
ادم: يا اياد خليها عليك المرة دي، ما أنا ياما اتدبست. احضر أنت بكرة وخلاص.
اياد: خلاص تمام.
ليلي: عمو أنا عايزة أخرج أفسح دلوقتي.
اياد: يا سلام، عنيا لولا هانم تأمر. نخلص أكل ونطلع كلنا على برج إيفل.
مالك وليلي: هييييييه، هو ده الكلام.
وضحك الكل. وبعد الأكل،
خدهم وراح عند برج إيفل. انبهروا بالمنظر.
في مكان تاني في هذه البلد.
تجلس فتاة جميلة على مكتبها بالمنزل ترسم، لتشرد في الماضي.
ليلي: يا ترى اللي أنا عملته ده صح؟ وحشتيني جداً يا سيلين انتي ومالك و...... واياد حبيبي. يا ترى عاملين إيه؟
تفوق ليلي من شرودها وتقرر تخرج تريح أعصابها شوية.
لبست ليلي ونزلت راحت برج إيفل وفضلت واقفة بشرود.
وفجأة خبطت فيها بنوتة صغننة.
البنت: أنا آسفة.
ليلي: لا ولا يهمك، محصلش حاجة.
ولسه هتنزل لمستواها تكلمها، جه صوت من بعيد.
مالك: يا ليلي.
البنوته جريت. ليلي بتبص مين بينادي.
وشافت ولد ملامحه مش غريبة عنها.
ليلي: الولد ده أنا أعرفه، لكن مش واضح ملامحه للأسف.
ومفكرتش كتير في الموضوع ومشيت ليلي.
عند اياد.
اياد: يلا نروح بقى لأني تعبت.
سيلين: آه يا ريت.
ادم: خلاص، هروح أجيب مالك وليلي وأجي.
اياد: خليك مع مراتك اللي فضلت تكه وتولد. روحوا انتوا وأنا هروح أجيبهم ونجيب حاجة حلوة ونيجي.
ادم: تمام.
خد ادم سيلين وروحوا، واياد راح جاب ليلي ومالك وطلعوا جابوا حاجات حلوة وروحوا على الفندق.
دخل اياد ومالك الجناح بتاعهم وناموا.
وليلي راحت لباباها ومامتها.
تاني يوم الصبح.
صحي اياد ولبس وصحي مالك ونزلوا يفطروا.
سيلين وادم وليلي كانوا مستنينهم في المطعم.
اياد: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
قعدوا بدأوا أكل.
اياد: نويتوا تروحوا فين النهارده؟
ادم: نويت أوديهم قوس النصر وميدان كونكورد وباريس ديزني لاند.
مالك: أوباااا، بحبك يا دوما وانت مفسحني.
ادم: دوما دا بيلعب معاك في الشارع ياض. طب احترمني قدام بنتي حتى.
ليلي: ما خلاص يا بابي، كل شيء ضاع.
ادم: عاجبك كدا؟
اياد / سيلين: ههههههه.
ادم: ماشي ماشي، اضحكوا.
في أحد العماير الفخمة تجلس ليلي في غرفتها حزينة تتذكر الماضي.
وافتكرت ليلي اللي خبطت فيها امبارح وفد إيه كانت قمورة.
ابتسمت ليلي وارتدت ملابسها، لأن اليوم يوم حافل بالأعمال والعديد من المفاجآت التي تنتظر ليلي.
راحت ليلي المكان اللي هيتعمل فيه العرض بتاعها، فهي أصبحت من أشهر المصممات.
وبدأت تظبط الفساتين وتقولهم على لوك الميك أب والشعر.
وروحت ولبست الفستان ورجعت تاني للحفل.
عند اياد.
لبس اياد بدلة "اسموكن" مع قميص أبيض ناصع وبيبيون وهحط عطره المفضل.
مالك دخل عليه.
مالك: إيه يا ولدي، انت رايح تخطب ولا إيه؟
اياد: ماااالك.
مالك: فيه إيه يا بابا، بهزر والله.
اياد: أنا هروح العرض ومش هتأخر، وانت روح مع عمك وبلاش شقاوة.
مالك: حاضر.
اياد: يلا يا حبيبي.
سلام.
مالك: سلام.
ركب اياد عربيته ووصل المكان المخصص للعرض ودخل.
مستر جاك: أهلاً أهلاً مستر اياد، شرفت العرض اليوم.
اياد مبتسم: إنه لشرف لي أن أحضر عرض أزياء تابع لشركتكم.
جاك: تفضل من هنا.
اياد: شكراً لك.
تقدم اياد وجلس في الكرسي المخصص له، يتابع عرض الأزياء بصمت وهو منبهر بجمال ورقي الفساتين المعروضة.
وبعد العرض، وقفت كل العارضات استعداداً لخروج مصممة الأزياء لوليته.
وفجأة تخرج ليلي وسط انبهار الكل بحضورها وصدمة اياد.
اياد: مش ممكن، ليلي!
ليلي قدامي.
شكرت ليلي الجميع وطلبت منهم الاستمتاع بباقي الحفل.
وذهبت مع عارضات الأزياء.
ذهب اياد فوراً يبحث عن مستر جاك.
اياد: مستر جاك.
جاك: مستر اياد، أتمنى أن يكون قد أعجبك العرض.
اياد: بالفعل أعجبني، لكني أريد أن أقابل مصممة هذا العرض.
جاك: طبعاً وبكل سرور، لا أعتقد أن لوليته سوف ترفض. تفضل بانتظارها في القاعة وسوف أحضرها لك.
اياد: حسناً.
وراح جاك عند ليلي.
جاك: مدام لوليته.
ليلي: نعم مسيو جاك.
جاك: مستر اياد، لقد أعجب كثيراً بتصاميمك وأراد أن يتحدث معك بخصوصها.
ليلي: بالتاكيد، لا يوجد مشكلة.
جاك: حسناً، إنه ينتظرك في القاعة.
ليلي: حسناً، سوف أذهب لأراه.
في القاعة.
يجلس اياد في توتر بالغ، يفكر ويفكر ويفكر.
حتى قطع عليه تفكيره دخول ليلي إلى القاعة.
ليلي: مسيو اياد.
كان يجلس اياد ويعطي ظهره لها.
ليقف ويستدير.
اياد: ليلي.
ليلي بصدمة: ..........
رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم موني وسكر
ليلي بصدمة: إياد! إنت إزاي هنا؟
إياد بابتسامة وقرب من ليلي حتى أصبح أمامها مباشرة.
إياد بسعادة: وحشتيني أوي يا ليلي.
ليلي بسعادة: هتصدق لو قلتلك إنك إنت كمان وحشتني أوي.
إياد بعتاب: ليه يا ليلي، ليه سبتينا ومشيتي؟
ليلي: كان لازم أعمل كده يا إياد، ما كنتش هستحمل إني أشوفك موجوع معايا أيام الكيماوي، ولا كنت هستحمل إني حتى مش هقدر آخد بالي من مالك.
إياد: وأنا إيه، أنا كده منوجعتش؟ خمس سنين وأنا بتعذب وما أعرفش عنك حاجة، ودماغي بتودي وتجيب. خمس سنين كل يوم مالك يسألني عليها، لقيت ماما ليلي ولا لأ؟ خمس سنين عذاب يا ليلي، عذاب.
ليلي: أنا اتعذبت أضعاف عذابك يا إياد، فكل يوم كنت بتوجع فيه لوحدي. أيامها فكرت إن كلام سترة كل الفترة اللي فاتت، كنت بفكر فيك وبس، ما كنتش ناوي أرجع مصر إلا وأنا حد تاني. وادي أهو زي ما إنت شايف.
إياد: مش مهم كل اللي حصل، المهم إنك رجعتيلنا يا حبيبتي.
وقرب من شفتيها.
وفجأة موبايل إياد بيرن.
إياد: أكيد مالك، هي عادته ولا هيشتريها.
ليلي: هههههههه.
طلع إياد الموبايل ولقى مالك فعلاً هو اللي بيتصل.
إياد: أيوه يا مالك.
مالك: .........
إياد: طيب، أنا نص ساعة وأجي.
مالك: .........
إياد: لسه فاضل شوية شغل مع مستر جاك.
مالك: .........
إياد: يابني بلاش لمضة، يلا روح. سلام.
قفل إياد مع مالك.
إياد: تعالي يلا، أخلص شغلي مع مستر جاك وبعد كده نطلع عليهم.
ليلي: أوك، يلا بينا.
راح إياد وليلي، خلصوا شغلهم وطلعوا على باريس ديزني لاند، ودخلوا.
إياد: أهو ليلي ومالك واقفين هناك أهو.
ليلي: ليلي مين؟ بنتك؟
إياد بسرعة: حيلك حيلك، أنا متجوزتش أساسًا. دي ليلي بنت آدم وسيلين.
ليلي بفرحة: بجد! طب استني بقى أنا اللي هروح لمالك.
إياد: اتفضلي.
ليلي راحت ناحية مالك، بس كان مديلها ضهرها. وحاوطته بإيديها.
ليلي: يا ترى لسه العربي عندك بايظ ولا اتعدل؟
مالك بفرحة: ماما ليلي!
وحضنها جامد أوي.
وحشتيني، وحشتيني أوي.
ليلي: وانت كمان يا قلب ماما، وحشتني أوي.
وسابت ليلي مالك، وطت لمستوى ليلي الصغيرة.
ليلي بطفولة: إزيك يا لولو؟
ليلي الصغيرة: إنتي مين؟
ليلي: أنا خالتو ليلي، أخت مامي الكبيرة. وأنا اللي سموكي على اسمي.
ليلي الصغيرة: يعني إنتي خالتي؟
ليلي: أيوه، أنا خالتي. ممكن آخد حضن وبوسة كبار بقى ولا مش ممكن؟
ليلي الصغيرة: ممكن طبعًا.
وحضنتها وادتها بوسة كبيرة.
ليلي: الله، إيه السكر ده!
إياد بسعادة: أمّال فين آدم وسيلين يا مالك؟
مالك: قاعدين هناك يا بابا.
ليلي: طيب هنروح لهم بقى ولا إيه؟
إياد: يلا بينا.
راحوا ناحيتهم، وكان آدم قاعد وماسك إيد سيلين.
ليلي اتسحبت وجت وراهم.
ليلي متصنعة الصرامة: مش عيب يا أستاذ تمسك إيدها وسط الناس كده؟
انخض آدم وسيلين.
وليلي وإياد فتحوا في هيستيريا ضحك على منظرهم.
سيلين بفرحة: ليلي!
وقامت حضنتها.
سيلين بدموع: لولا، وحشتيني يا حبيبتي، وحشتيني أوي.
ليلي: وانتي كمان وحشتيني أوي أوي بجد.
آدم وهو بيسلم على ليلي: حمد الله على سلامتك يا ليلي.
ليلي: الله يسلمك يا آدم.
آدم: إيه ده، سيبالك شوية أرجع أقولها "مامي كلبوزة كده".
سيلين بزعل طفولي: ليلي، أنا مش كلبوزة.
الكل: هههههههه.
ليلي: خلاص ياستي، إنتي مش كلبوزة.
بقى حد يصدق سيلي البنوتة الصغننة دي تبقى مامي وعندها بنوتة عسل كده.
آدم: ولسه التاني في الطريق.
ليلي: ربنا يباركلكوا فيهم يا رب. أوعى تكون استحليت إني غيبت وزعلتها.
آدم بمرح: لأ أبدًا والله، ده أنا غلبان.
مالك بمرح: على يدي.
الكل: هههههههه.
إياد: طيب مش يلا نروح بقى؟ أنا تعبت.
آدم: تعبت بردوا يا دودو.
إياد: إدااااام، لم نفسك ياض.
آدم: خلاص يا عم، ده هيكولنا. يلا بينا.
الكل: يلا.
روحوا كلهم، وليلي كانت طول الطريق بتتكلم مع مالك وليلي الصغيرة.
ووصلوا الفندق.
طلع كل واحد على جناحه.
وليلي نيمت مالك في حضنها وحطته على سريره وطلعت في الصالة.
ليلي: إحنا نسينا حاجة مهمة أوي.
إياد: خير يا حبيبتي.
ليلي: مفيش لبس ليا، نسينا نعدي على بيتي آخد لبس.
إياد وشدها خدها في حضنه: مش مهم لبس دلوقتي. والصبح هبقى أجيبلك لبس من عند سيلين ونبقى نروح نجيب لبسك.
ليلي: إزاي يعني مش مهم؟ ما هو لازم أغير هدومي.
إياد وبسها من شفتيها: وحشتيني.
ليلي بخجل: إحنا لازم ننام عشان ورانا حاجات كتير الصبح.
إياد: حاجات إيه؟ إحنا هنستعبط.
إياد بحب: بحبك.
ليلي بحب: أنا كمان بحبك. أنا حسيت إن روحي ردت فيا أول ما لقيتك قدامي.
إياد: وحشتيني أوي يا ليلي.
ليلي: وحشتك أوي؟ اللي هو قد إيه بقى؟
إياد: قد كده.
سكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح.
وفي نص الليل ليلي تقلق وتصحى من النوم، تلاقي إياد صاحي وبيبص لها.
ليلي: بتعمل إيه؟ وإيه اللي مصحيك دلوقتي؟
إياد: إنتي عايزاني أنام تاني عشان أصحى ألاقيقي هربتي؟ لاااااا. أبداً.
ليلي بحزن: أنا آسفة يا حبيبي. صدقني كنت خايفة ومتلخبطة. كنت فاكرة إن ده أسلم حل ليا وليكي، بس للأسف طلعت غلط. طلعت بعذب نفسي وبعذبك معايا. أنا آسفة، بس خلاص، أنا لو سبتك تاني أبقى حكمت على نفسي بالموت.
إياد: بعد الشر عنك يا حبيبتي.
ليلي: إياد، ممكن أسألك سؤال؟
إياد: اتفضلي.
ليلي: هو إنت حبيت فيه إيه؟
إياد: ههه، حبيت فيكي إيه؟ حبيت فيكي كل حاجة. ضحكتك، حزنك، عياطك، قوتك وضعفك، جمالك ورقتك. حبيت إنك امرأة جدعة، رغم كل اللي مريتي بيه، إلا إنك قدرتي تنجحي و تبقي من أكبر مصممي أزياء. بمعنى أدق، حبيت فيكي إنك امرأة صنعتها الحياة.