تحميل رواية «امنة عطاء وقسوة» PDF
بقلم ريهام علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في إحدى القرى الريفية تسكن عائلة موسى الشهيدي. عندما يبدأ النهار بلمعته الزرقاء، تبدأ آمنة تستيقظ من نومها لتستقبل إشراقًا جديدًا ويومًا منهكًا كالعادة، ولكنه يمر من ابتسامة من حولها: أولادها وأخوات زوجها وحماتها وسلفتها. صَحِيت آمنة من نومها، خرجت بره الأوضة لقيت ابنها الصغير عبد الرحمن قاعد قدام التليفزيون. وقفت على باب الأوضة وقالت: "صباح الخير يا بودي." عبد الرحمن: "صباح الخير يا ست ماما، إيه التأخير ده؟" آمنة: "تأخير إيه بس يا ابني، ده لسه الساعة 6." عبد الرحمن: "أيوه تأخير طبعًا، حضرتك معو...
رواية امنة عطاء وقسوة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ريهام علي
في بيت موسى الشهيد
كان هشام يذاكر في غرفته ورن هاتفه وكانت هبة أخت آمنة.
هشام: رد عليها وقال: السلام عليكم.
هبة: باستغراب: مين معايا؟
هشام: أنا هشام يا هبة.
هبة: هشام! فين آمنة يا هشام... أنا بعت لنادر عشان يندهالي وأكلمها مردش عليا... هو فيه حاجة؟
هشام: تنهد وقال: أمونة مشيت يا هبة.
هبة: إيه! مشيت إزاي يعني. عملتوا فيها إيه يا هشام، انطق وقول... آمنة مش هتمشي إلا لما يكون حصل حاجة وحاجة كبيرة أوي كمان. اتكلم وقول عملتوا فيها إيه.
هشام: اهدي شوية يا هبة، هي لسه مكلماني النهاردة وطمنتني عليها وقالت هتكلمني كل يوم لحد ما أخلص امتحانات وهروح أقعد معاها.
هبة: طب مشيت ليه... طمني قلبي.
هشام: مش هينفع أنا أحكيلك حاجة، هي هتكلمني بكرة تاني وأخليها تكلمك تمام.
هبة: ماشي يا هشام... بس متنساش.
هشام: عيوني حاضر يا هبة مع السلامة.
قفل معاها وهو بيفكر في آمنة وتنهد وبدأ يذاكر تاني.
في بيت مراد عزام
كان مراد في البلكونة بيعمل مكالمة وكانت آمنة ووفاء لسه في الأوضة.
في الصالة كان قاعد أمل ونهي وسيف وعبدالرحمن.
عبدالرحمن: أبله أمل أنا جعان أوي ممكن سندوتش.
نهي: تعالي معايا يا بودي أنا هعملك.
أخذت نهي عبدالرحمن للمطبخ تعمله سندوتش.
سيف: راح جنب أمل وقال: هو إحنا هنيجي من هنا يا أبله أمل؟
أمل: أخذته في حضنها وقالت: معرفش والله يا سيفو... بس ياريت متيجوش، أنا اتعلقت بيكم أوي وحبيتكم.
سيف: وأنا كمان حبيتك أوي يا أبله أمل انتي ونهي.
خرج مراد من البلكونة وابتسم لما شاف سيف في حضن أمل وقال: إيه دا بقا، مفيش حضن زي دا حلو كدا لعمو مراد؟
سيف: راح لمراد وحضنه وقال: أنا مش عايز أمشي من هنا يا عمو مراد.
مراد: تنهد وقال: ومين سمعك يا سيف... أنا كمان نفسي متيجوش وتفضلوا العمر كله في حضني.
أمل: ابتسمت وقالت: ربنا يهديها وتوافق المرادي.
مراد: بقولك يا سيفو ادخل لنهي خليها تعملنا سندوتشات لينا كلنا عشان جعان.
سيف: حاضر وسابه ودخل لنهي المطبخ.
مراد: بص لأمل وقال: عارف مين كان بيكلمني؟
أمل: مين؟
مراد: نادر.
أمل: ليه... غريبة يعني.
مراد: ابتسم ورجع بضهره لورا وقال: ولا غريبة ولا حاجة... هو كلمني عشان طالب إيدك... ها قولتي إيه؟
أمل: ابتسمت بكسوف وقالت: احمم أ.أ.أيه الكلام دا يا مراد بس أ.أ.أنا داخلة على امتحانات.
مراد: والراجل معارضش ولا حاجة، هو بس عايز يشوف الموافقة المبدئية عشان لو إحنا موافقين يكلم أهله، ومش هيجي يتقدم إلا بعد ما تخلصي امتحاناتك خالص... ها قولتي إيه؟
أمل: رجعت شعرها لورا ودانها بكسوف وسكتت.
مراد: بابتسامة: يبقي على بركة الله.
أمل اتكسفت ودخلت اوضتها وهي بتضحك.
جت نهي وفي ايدها طبق كبير من السندوتشات وقعدت هي ومراد والأولاد ياكلوا فيه وهما بيتكلموا وبيضحكوا مع بعض.
بعد شوية خرجت آمنة ووفاء من الأوضة.
مراد: اتفضلوا يا جماعة عشان يبقي عيش وملح.
آمنة: ممكن كلمتين على جنب يا أستاذ مراد.
مراد: احمم اوكي اتفضلي نطلع البلكونة شوية.
خرجت آمنة ومراد للبلكونة وقعدوا على الكراسي.
مراد: خير يا أم سيف.
آمنة: انت ليه قولت لحماتي إنك بت..... وسكتت.
مراد: كملي... ليه سكتي؟
آمنة: انت عارف انت قولت إيه... ليه قولتلها كدا؟
مراد: عشان بحب أكون واضح وصريح ومحبش اللي قدامي أكون بستغفله أو أحس إننا بنعمل أي حاجة من وراه ولو حتى كانت مجرد مشاعر.
آمنة: تنهدت وقالت: بص يا أستاذ مراد... أنا معنديش اعتراض عليكم.
مراد: بفرحة: بجد؟
آمنة: استني شوية متفرحش أوي كدا... بص أنا عارفة إنك بالنسبالي فرصة وأي واحدة مكاني تتمناها... بس أنا حالياً مقدرش أوعدك بحاجة، أنا واحدة حاسة إن جزء من حياتها مفقود، اتنقلت من عالم لعالم تاني خالص مابين يوم وليلة، أنا روحي كانت متعلقة بالأرض... انت يمكن تستغرب كلامي بس دي الحقيقة، أنا بحب أشم ريحة الأرض وريحة الزرعة أول ما تطلع وتبقى خضرا، وريحة الطينة، والشاليه اللي هي عندكم هنا اسمها دفاية... واتنهدت وقالت باختصار أنا ريفية جدا بكل ما فيا... إزاي عايزني من لحظة للتانية أغير حياتي كدا وأبقى زيكم في بندر؟
مراد: أنا مطلبتش منك تغيري حاجة يا آمنة... أنا كل اللي طالبه منك فرصة... فرصة تديهالي أقرب منك.
آمنة: أنا مبحبش أضحك على اللي قدامي يا أستاذ مراد وأقولك هديلك فرصة ووريني هتنسيني إزاي. أنا من وقت ما سمعت كلامهم عن اللي كانوا ناويين عليه معايا وأنا كرهتهم ويمكن لحد ما فقت كنت بكرههم وكنت عايزة انتقم منهم، بس من بعد ما كلمت هشام وقالي إنهم تايهين من غيري، معرفش ليه حسيت إن كل الكره اللي جوايا ليهم اتحول لشفقهم.
مراد: بص لها وسكت.
آمنة: انت يمكن تستغرب كلامي بس دا فعلاً اللي حصل، أيوا أنا أشرفت عليهم لأني اتخيلت منظرهم دلوقتي عامل إزاي. اتخيلت منظر حازم ومعتز وهما بيحلبوا الجاموسة واتخيلت منظر دعاء وهي طالعة للطير ومحتاسة ببنتها مع شغل البيت، واتخيلت منظر هشام وهو زعلان، على الرغم إن الضحكة مبتفارقش شفايفه ولا البيت له روح من غير شقاوته. ونزلت دمعة من عيونها وسكتت.
مراد: حب يخرجها من حزنها وقال بمزاح: بما إنك فتحتي سيرة هشام... إنتي امبارح كلمتيه وقولتيله يا قلب أمونة، أفهم منها إيه دي؟
آمنة: مسحت دموعها وضحكت وقالت: لا واضح إن صحتك بتيجي على التهزيق.
مراد: شوفي إنتي كل ما أفتحلك موضوع تلفي وتدوري وتخرجينا منه، طب نركن هشام على جنب دلوقتي ونشوف رأيك إيه فيا من جديد.
آمنة: اللي عايزك تعرفه إن حماتي مش معارضة عليك بالعكس دي متحمسة جدا ليك، معرفش على إيه.
مراد: على إيه!! ما علينا من آخر زلطة زقلتيها فيها... عايز أعرف الرد إيه؟
آمنة: ضحكت وقالت: سيبني أفكر.
مراد: تنهد وقال: ماشي.
آمنة: بس من هنا لحد ما الرد يوصلك أنا لازم أمشي، مينفعش أقعد معاكم.
مراد: أنا قولت مش هتمشي من هنا، بس عشان إنتي عندك حق أنا اللي همشي.
آمنة: لا طبعاً تمشي وتسيب اخواتك إزاي يعني.
مراد: ياستي أنا مش هبعد، أنا هسكن في الشقة اللي قصادنا دي.
آمنة: بتاعتك الشقة دي؟
مراد: لأ دي بتاعة عم ناجي الله يرحمه، كان جارنا وكانت ساكنة فيها بنته بس بعد ما مات بعتلها اخوها واخدها عنده في السعودية عشان متفضلش لوحدها وسابتلنا مفتاح الشقة عشان نبقى نشقر عليها دايماً ونشوفها... فانا هسكن فيها بس هبقى آجي اتغدى معاكم بس وأقعد معاكم شوية وأنام في شقتي ولو مش عايزة تقعد معاكم كمان خلاص.
آمنة: لا طبعاً أنا هحرمك من بيتكم.
مراد: بلؤم. عادي يعني مهو هيبقي بيتك إنتي كمان بعد الموافقة إن شاء الله.
آمنة: بسخرية. عشمان بالموافقة أوي يا خويا... متحلمش كتير لتقع من على السرير تتكسر رقابتك. وسابته ومشيت.
مراد: تنهد وقال: وبعدهالك في الدبش اللي بتحدفيه دا بس يا أمونة.
أشرق صباح يوم جديد
صحت دعاء من نومها بدري وكان حازم كمان بيجهز نفسه عشان يسافر شغله.
دعاء: تنهدت وقالت: مكنش ينفع تسافر وتسيبني الفترة دي يا حازم.
حازم: يا حبيبتي أنا اطمنت عليكي خلاص، كاميليا شكلها اتغيرت فعلاً، إنتي سيبي معاها تالا ومتخافيش.
دعاء: حاضر.
حازم باس راسها وقال: يلا أشوفك على خير ادعيلي.
دعاء: ربنا معاك يا حبيبي توصل بالسلامة.
مشى حازم وبدأت دعاء تلبس عشان تروح امتحانها.
أخدت تالا ونزلت لقت معتز بيلبس عشان يروح شغله.
دعاء: صباح الخير يا معتز.
معتز: صباح النور يا دعاء.
دعاء: فين كاميليا عشان تاخد تالا؟
معتز: لسه نايمة طبعاً... كاميليا مبتصحاش دلوقتي أصل.
دعاء: طب أنا هسيب تالا مع مين... والطير عايز يفطر والبيت عايز يتنضف ومين هيجهز فطار لهشام؟
معتز: دعاء متوجعيش دماغي والنبي. وسابها ومشي.
دعاء: دموعها نزلت على فراق آمنة وخرجت ببنتها وراحت لصابر وقالت: صباح الخير يا عم صابر.
صابر: صباح النور يا بنتي اتفضل.
دعاء: ممكن أسيب تالا مع البنات بس... عندي امتحان ومعنديش حد أسيبها معاه ولا آآمن حد عليها.
صابر: لنفسه: ولونك متستاهليش المعروف بس أنا هاخدها عشان البنت الصغيرة ملهاش ذنب وكمان دي من ريحة أمونة بس... وبص لدعاء وقال: في عيونا يا بنتي روحي انتي ومتقلقيش عليها.
دعاء: شكراً يا عم صابر. وباست بنتها ومشيت.
عند هشام
فطر من الأكل الجاهز اللي جايبه ولبس هدومه ونزل لتحت.
دخل البيت ومكنش يعرف إن كاميليا موجودة طبعاً.
اتفاجأ بيها وهي خارجة من اوضة معتز وكانت لابسة قميص نوم.
أول ما شافها جري على بره.
كاميليا: ابتسمت بخبث ولمعت في دماغها فكرة تااانية خالص. اتنهدت بسعادة وقالت: واضح إن الطريق هيبقي سالك معاكي أوي يابت يا كوكي عشان أهدم العيلة دي.
في مديرية أمن القاهرة
كان مراد في مكتبه هو وسامح بيتكلموا مع بعض وحكاله عن اللي حصل.
سامح: هههههههه دي مش بتحدف زلط دي بتحدف دبش.
مراد: اتلم يا سامح ومتتكلمش عنها كدا.
سامح: خلاص يا حنين... بس أنا لازم أقابلها ضروري، عايز أقولها عن حالة عم صابر وبناتهم.
مراد: أنا هقولها لما أروح وهخليها تكلمه تطمنه عليها.
سامح: آه ياريت والنبي أصل تونة كل ما أكلمها تعيط.
مراد: بسخرية. يا حنين... المهم أخبار المهمة إيه؟
سامح: تنهد وقال: للأسف هنسافر عشان نقضي عليهم.
مراد: نفخ بزهق وقال: لازم يعني.
سامح: للأسف اللواء سالم هيعملنا اجتماع ويشرح لنا الخطة البديلة عشان نقبض عليهم.
مراد: مسح وشه وقال: خايف يا سامح مرجعش... هسيب اخواتي لمين ولا هسيب أمونة وأولادها لمين.
سامح: أنا كمان أول مرة أخاف كدا... كل مرة كنت بطلع أي عملية مكنتش ببقى خايف عشان معنديش اللي أخسره، لكن المرة دي خايف بجد على نفسي. مش خايف من الموت قد ما أنا خايف على فتون من بعدي.
مراد: ربنا يسترها ويعدي المهمة دي على خير.
سامح: إن شاء الله.
في الجامعة عند دعاء وأمل
وصلت دعاء وكانت مشافتش أمل من فترة. جريت عليها وحضنتها وعيطت في حضنها.
أمل: بلهفة: مالك يا دعاء فيه إيه؟
دعاء: أنا ضايعة من بعدها حاسة إني مش لاقية نفسي من بعدها هموت والله.
أمل: أهدي يا حببتي. أهدي إن شاء الله ترجعلكم.
دعاء: هزت راسها بمعنى لا وقالت: مش هترجع يا أمل أنا متأكدة إنها مستحيل تسامحنا بعد اللي عملناه فيها دا.
أمل: لا يا حببتي آمنة طيبة وانتوا لازم تعذروها. إنتوا اللي عملتوه فيها مش سهل عليها تنسى.
دعاء: أنا نفسي أشوفها بس والله. نفسي أطمن عليها وأعتذرلها.. ياريتني ما اتكلمت معاهم ولا قولت الكلمتين دول على الأقل كانت أخدتني معاها.
أمل: ه.ه.هو إنتي عارفة هي فين؟
دعاء: هعرف منين بس.
أمل: تنهدت براحة وقالت: طب أهدي عشان تعرفي تركزي في الامتحان... شوفتي إنتي هتنكدي عليا إزاي، أنا عندي ليكي خبر حلو.
دعاء: مسحت دموعها وقالت: خبر إيه؟
أمل: نادر اتقدملي ومنتظر رد مني.
دعاء: ابتسمت وقالت: بجد... ألف مبروك يا أمولة، نادر طيب أوي ربنا يتمملكم بخير.
أمل: يارب يا دودو... يلا عشان منتاخرش على الامتحان، بس قوليلي توتة سبتيها مع مين؟
دعاء: للأسف سبتها مع ناس جيرانا، هسيبها مع مين؟
أمل: مش قولتيلي امبارح إن كاميليا رجعت تقعد معاكم... مسيبتيهاش معاها ليه؟
دعاء: كانت نايمة ومعتز مرضاش يصحيها.
أمل: طب إنتي واثقة في جيرانكم دول؟
دعاء: آه طبعاً... دا عم صابر وبناته فتون وبدور.
أمل: آه صح فتون دي تبقي خطيبة سامح صاحب مراد... لا كويسين أوي مراد بيشكر فيهم، يلا ربنا يهدي الفترة دي على خير يارب.
دعاء: يارب.. يلا عشان الامتحان.
في بيت راضي الشهيد
كان نادر بيحكيلهم عن أمل وإنه عايز يتجوزها.
راضي: وانت واثق من أخلاقها يا نادر يا ابني؟
نادر: طبعاً يا أبا، أمل محترمة جداً وكمان زميلة دعاء في الجامعة.
شيماء: لا مدام زميلة دعاء تبقي كويسة طبعاً... ربنا يتمملك على خير يا نادر.
فايزة: بشدة: محدش طلب رأيك... وبصت لنادر وقالت: وهنروح لها امتى نتقدم لها؟
نادر: أول ما تخلص امتحانات إن شاء الله.
السيد: وهتسكنوا هنا معانا؟
نادر: لا هنسكن في القاهرة عشان الشغل.
فايزة: يعني إيه واحد ياخد مراته ويسافر والتاني ياخد مراته ويقعد بعيد عني ويفضلي العلة دي. وبصت لشيماء.
شيماء: صعبت عليها نفسها قامت وهي بتعيط وطلعت لبيتها.
السيد: ليه كدا يا أما بس... ليه دايماً غاوية تنكدي عليها، بس قسماً بالله يا أما لو هتفضلي تنكدي عليها كدا كل شوية لهاخدها وهاخد بناتي وأمشي أني كمان من هنا.
فايزة: دا شكله عمل محجب أوي يا ابن فايزة اللي يخليك تقف قصاد أمك عشان مراتك كدا.
إبراهيم: يا أما إنتي ليه متخيلة إن شيماء كدا... دي طيبة وغلبانة والله، ثم إن حكاية خلفتها بنات دي حاجة مش بأيدها يعني عشان تعكنني عليها كل شوية.
فايزة: جرالكم إيه يا ولاد راضي من امتى وانتو بتقفوا قصادي؟
راضي: عشان إنتي زودتيها المرة دي معاها والبت فعلاً غلبانة، دي قيدالك صوابعها العشرة شمع وإنتي دايماً معكننة عليها بسبب خلفة البنات. وبص للسيد وقال: اطلع راضي مراتك يا ابني.
طلع السيد لشيماء يراضيها.
السيد: راح عليها واخدها في حضنه وقال: حقك عليا يا شيماء خلاص.
شيماء: كانت بتعيط في حضنه وساكتة مبتردش لحد ما قطعت النفس واغمي عليها.
جرى بسرعة ونده لنادر وابراهيم والكل طلع يطمن عليه.
بعد وقت فاقت وهي بتعيط.
راضي: حقك علينا يا بنتي متزعليش نفسك.
شيماء: حقك على راسي يا أبا متقولش كدا.
فايزة: على الرغم إنه مخيلش عليا إنك اغمي عليكي وعملتي كدا عشان نخاف عليكي... بس سلامتك.
شيماء: بعصبية: لا يا أما أنا مش بمثل عليكو ولا حاجة أنا فعلاً ضغطي وطي من الزعل... بس إنتي عارفة ليه؟ لآني حامل يا أما، افرحي بقا وادعي ربك ليل ونهار يكون ولد عشان تبطلي ذل فيا. افرحي إن بنتي لسه يا دوب 5 شهور ومش هقدر أكملها رضاعة من صدري وهتتفطم.
نادر: بس دا غلط على البنت يا شيماء تفطميها بدري كدا.
إبراهيم: أنا كنت سامع من الدكتور إنك ينفع تكملي رضاعة وإنتي حامل عادي أهم حاجة تتغذي كويس.
فايزة: بشدة: لاا، افرض كان ولد ياخد غذاه ويطلع واد خرع... لا البنات عضمهم جامد إنما الولد لازم يتأسس صح عشان يبقي راجل.
الكل بص لبعضه بيأس من تصرفات وكلام فايزة وسكتوا.
في بيت مراد عزام
كانت نهي واقف بتطبخ وآمنة كانت بتحاول تساعدها.
نهي: يا أبله أمونة اقعدي والنبي إنتي تعبانة.
آمنة: يا حببتي هساعدك بس وبعدين خليني جنبك أنا قاعدة مبعملش حاجة.
نهي: أنا أقصد تطلعي بره أو تدخلي الأوضة تريحي وأنا لو احتاجت أعرف حاجة هاجي أسألك طبعاً... اومال هكلم الشربيني.
آمنة: ضحكت وقالت: يخرب عقلك يا نهي... واتنهدت وقالت: بتفكريني بخفة دم هشام.
نهي: هشام اللي مش متربي دا... بقى أنا تقارنيني بواحد زي دا برضو يا أبله أمونة، اخص عليكي.
آمنة: ابتسمت وقالت: وكمان نفس اللسان الطويل.
نهي: لا أنا هسكت أحسن عشان مكنش شبهه في حاجة تانية.
في الوقت دا دخلت عليهم أمل وقالت: مساء الفل. وباست آمنة في خدها وقالت: عاملة إيه؟
آمنة: الحمد لله.. طمنيني عملتي إيه في امتحانك؟
أمل: الحمد لله تمام.
آمنة: طب يلا ادخلي غيري هدومك وصلي وذاكري وأنا ونهي هنجهز الأكل ونندهلك.
أمل: لا طبعاً تجهزي إيه بس إنتي لازم ترتاحي شوية.
آمنة: أنا مرتاحة ملكيش فيه يلا انتي بس ادخلي ذاكري متضيعيش وقتك عشان امتحانك بعد بكرة.
أمل: بإستغراب. وعرفتي إزاي إن امتحاناتي كل يوم ويوم؟
آمنة: تنهدت وقالت: من دعاء... كانت بتقولي إن كلية التربية الوحيدة اللي امتحاناتها كل يوم ويوم.
أمل: على فكرة يا أمونة دعاء ضايعة بمعنى الكلمة من بعدك... تتخيلي إنها بتسيب تالا مع عم صابر وبناته.
آمنة: غمضت عيونها بوجع على تالا. لأنها بتعتبرها بنتها هي. ومسحت دموعها وقالت: ربنا يعين كل واحد على حاله... يلا انتي غيري وذاكري.
نهي: والشغالة لما تخلص يا الله أمل هتيجي تندهلك وتبلغك إن الأكل جهز.
بعد وقت طويل وصلت دعاء للبيت وراحت عند صابر واخدت منه تالا الأول ورجعت على البيت.
لقت كاميليا بتحط مانكير ومعملتش أي حاجة خالص.
دعاء: إيه دا يا كاميليا انتي قاعدة كدا ومعملتيش أي حاجة في البيت؟
كاميليا: عايزاني أعملك إيه يعني... أنا لسه صاحية من النوم من شوية واخدت شاور بس وقولت أقعد بقا أهتم بنفسي، آه مهو مش معني إني قبلت إني أعيش معاكم أبقى أهمل نفسي.
دعاء: طب ما حضرتيش أكلك؟
كاميليا: أمم حضرت طبعاً... عملتلك بيتزا تجنن هتاكلي صوابعك وراها.
دعاء: بيتزا!! طب هشام فينك؟
كاميليا: معرفش مش شفته من وقت ما رجعت.
دعاء: يعني كمان مفطرتوش؟
كاميليا: يووووووه ما قولنا لسه صاحيين نغني.
دعاء: مسحت وشها بغيظ وقالت: اوكي يا كاميليا فين البيتزا طيب عشان آكلك؟
كاميليا: أنا مجهزاها بس لسه مسوتهاش.. هستنى لما زوز ييجي عشان ياكلها سخنة.
دعاء: أنا اللي بقيت سخنة من كتر ما مرارتي هتتفرقع منك. وسابتها وطلعت لشقتها.
كاميليا: اترقصت وقالت: أبوا بقا يا حلاوتك يابت يا كوكي يا مجنناهم.
طلعت دعاء لشقتها وغيرت هدومها وبدأت تجهز أكل ليها ولبنتها بسرعة عشان تاكل.
بعد ما أكلت نيمت بنتها ولسه هتقعد تذاكر افتكرت الطير.
طلعت للطير تشوفه ملقتهوش على السطح ولا ليه أي صوت أبداً.
فتحت الأبواب عليه عشان تشوفه لقيته كله نايم في الأرض وبيطلع في الروح (بسبب إنه ما أكلش من بالليل ولا شرب ميه).
نزلت لكاميليا بسرعة ودخلت عليها وهي غضبانه جداً وقالت: إنتي إيه يا شيخة، جبروت بقا تسيبي الطير ما تفتحيش عليه يا بنتي ولا تحطي له أكل.. وصرخت في وشها وقالت: إنتي غبية.
كاميليا: ببرود. أووووف هيه اسطوانة هنعيد ونزيد فيها بقا ما قولنا لسه صاحية. لسه صاحية نغني.
دعاء: أقسم بالله مشوفتش برود في حياتي قد ما شوفته منك دلوقتي... يا متخلفة الطير كله مات.
كاميليا: بسخرية. البقاء لله يا حببتي هتعملوا عزا بقي أبلغ مامي وبابي ييجو يحضروا.
دعاء: نفخت بزهق وقالت: بااااارده.
في الوقت دا دخل هشام وقال: من امتى واحنا صوتنا بيوصل للشارع يا دعاء.
دعاء: تعالي شوف الهانم سابت الطير كله من غير أكل ولا شرب لما مات.
هشام: سكت شوية وقال: ولسه.. لسه ياما هنشوف من بعدك يا أمونة. وسابهم وطلع لأوضته.
أما دعاء وكاميليا بصوا لبعض نظرات حقد وغيظ وسابوا بعض.
مر أكثر من أسبوعين
كانت دايما دعاء وكاميليا في مشاكل مع بعض وكانت دعاء بتحاول تتجنبها تماماً. بتروح الامتحان وبتسيب بنتها مع صابر وبناته وترجع تفضل في شقتها هي وبنتها وحتي الأكل بتجهزه وتاكل لوحدها.
أما كاميليا فكانت بتستغل إنها مع معتز لوحده وبيحاول تقنعه ببيع الأرض بس بالمحايلة.
هشام كان كل يوم آمنة تكلمه ويطمنها عليه وكان لوحده مبيتكلمش مع حد فيهم لا دعاء ولا كاميليا ولا معتز... حتى معتز محسش بغياب اخوه عنه وكان مشغول مع الست كاميليا ودا كان مؤثر على نفسية هشام جداً.
بس اللي كان بيصبره إنه عارف إنه أول ما يخلص امتحانات هيروح يعيش مع أمونة.
أما مراد واخواته البنات فكانوا سعداء جداً بآمنة واولادها وحماتها وكانوا حاسين إنهم امتلكوا كنز ثمين زي آمنة من محبة وعطاء.. بالرغم من المدة القصيرة اللي عاشتها معاهم إلا إنها قدرت تحاوطهم بكم كبير من الحب والحنان. عوضتهم عن سنين وحدة وحرمان عايشين فيها لوحدهم مع بعض.
لكن مازالت آمنة مبلغتش مراد برأيها ودا كان مقلق مراد جداً وبيحاول يخطف منها بعض النظرات... لكن على مين دي أمونة برضو وكانت بتفهمه وبتمنع أي لحظة زي دي وهنعرف بعدين إزاي.
في بيت مراد عزام
كان يوم قراءة فاتحة أمل ونادر.
وكانت آمنة ونهي بيجهزوا الحاجة مع أمل عشان تتقدم للعريس واهله.
آمنة: أنا لازم ألحق أخلص معاكم وأمشي قبل ما يوصلوا.
أمل: يا أمونة خليكي في الأوضة عشان خاطري بس متسبنيش لوحدي.
آمنة: أنا خايفة حد من الأولاد يطلع عليهم تبقي مصيبة.
نهي: متخافيش يا أبله.. بس والنبي متسبيناش.
في الوقت دا دخل مراد وقال: كله تمام يا أمل، جهزتوا كل حاجة؟
نهي: طبعاً يا ابيه جهزنا كل حاجة.. كل حاجة تمت كانت تحت إشرافي.
مراد: ليه كدا بس يا نهي.... سيبي اختك تفرح جاية تتشمللي النهاردة.
نهي: يا سلااااام... ماشي يا ابيه، عموماً أبله أمونة كانت معايا وهي اللي حضرت كل حاجة.
مراد: ابتسم بحب وقال: يبقي أكيد كل حاجة هتكون طعمها يجنن.
آمنة: إيه شغل المسهوكيين دا... ما تسترجل كدا.
أمل ونهي: كتموا ضحكتهم على كلام آمنة وشكل مراد.
مراد: تنهد تنهيدة طويلة وقال... يمهل ولا يهمل.
في الوقت دا رن جرس الباب وخرج يفتح يشوف مين على الباب.
وطبعاً كان نادر واهله اللي وصلوا... لكن اللي شل تفكير مراد إنه لقى حد تاني معاهم.
مراد: معتز!!
رواية امنة عطاء وقسوة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ريهام علي
في بيت مراد عزام
ت fفاجأ مراد بوجود معتز مع أهل نادر وكان حاسس إن تفكيره اتشل لما شافهم.
مراد: معتز!!!
معتز: إيه يا بوص ألف وارجع تاني ولا إيه؟
مراد: (بابتسامة وتوتر) لا لا إزاي تقول كده، ده بيتك اتفضل. اتفضلوا كلكم يا جماعة.
دخلو كلهم وقعدوا مع مراد، واللي كان موجود من عيلة نادر (راضي والده، السيد أخوه الكبير، إبراهيم، ومعتز) ونادر.
مراد: منورين يا جماعة.
راضي: بنورك يا ابني... ندخل في الموضوع على طول عشان الوقت.
معتز: استنى بس يا عمي هعرفه بيكم. وقدم كل واحد لمراد وقال: وأنا أظن مش محتاج أعرفك على نفسي.
مراد: كان متوتر جداً من وجود معتز ومش عارف يركز في أي حاجة... بس حاول يسيطر على قلقه وقال: أ. أ. أهلاً وسهلاً.
معتز: أنا جيت معاهم لأنهم ما يعرفوش بيتك وعشان كده طلبوا مني أجي معاهم عشان الطريق، وفي نفس الوقت أقصر عليهم الطريق بدل ما تفضل تلف وتسأل عنهم.
مراد: أخد نفس عميق وحاول يتكلم بهدوء وقال: متزعلش مني يا معتز، مهما كان صلة القرابة ما بينكم، أكيد أنا كمان هحتاج وقت أفكر فيه، أصل أنا مش هديله أي حد. دي أختي، عارف يعني إيه أختي... يعني حتة مني، وحتة من كل ذكرى محفورة جوايا... وانت عايزني أسلمها لنادر كده لمجرد إنه ابن عمك... متزعلش مني، ده شيء ما يكفيش طبعاً.
وبص لأهل نادر وخصوصاً راضي وقال: ولا أنا كلامي فيه غلط يا حاج راضي؟
راضي: لا يا ابني ولا غلط ولا حاجة، ربنا ما يجيب غلط... بالعكس أنا حبيت كلامك وعجبني، لأن ده معناه إنك تعبت في تربية أخواتك كتير لدرجة إنك عايز تسلمهم لإيد أمينة تحافظ عليهم وتحميهم بجد... وطبطب على كتف نادر وقال: أحسنت الاختيار يا ابني.
السيد: إحنا مقدرين خوفك عليهم أكيد يا أستاذ مراد واحنا إن شاء الله بنطمنك عليها... ومش عشان هو أخويا بشكر لك فيه والله، بس فعلاً نادر شخص كويس ومحترم وهيسعد أخت حضرتك..... وبعدين دول هيسكنوا جنبكم هنا، يعني هتكون مطمن عليها وهي جنبك أكيد.
مراد: احمم.. لا طبعاً حضرتك غلطان، مش قرب أختي مني هو اللي هيكون مطمن قلبي عليها.... فيه ناس بتتجوز جنب أهاليها وجوازاتهم مبتنجحش، وناس بتبعد عن أهلها وبيبان ما بينهم بلاد وحدود ومسافات بس بتكون مرتاحة وقلوب أهلها مرتاحين.
نادر: وأنا أوعدك يا أستاذ مراد إن أمل هتكون في عيني وعمري ما هازعلها أبداً.
نادر: (بنبرة تحذير) أتمنى تكون صادق في وعدك ده يا نادر... وكمل كلامه ورفع إصبعه بتحذير وقال: لأني والله لو في يوم أختي نزلت دمعة من عيونها بسببك ما هرحمك ومش هبقى على أي صلة قرابة أو صداقة. وبص لمعتز، وكمل كلامه وقال: وانت شفت بنفسك اللي حصل مع شريف، كان صاحب عمري زي سامح، بس أول ما داس على أختي دوست عليه وشطبته من حياتي كله.
راضي: عداك العيب يا ابني.
إبراهيم: كلنا بنوعدك يا أستاذ مراد.
معتز: قرب من مراد وهمس في ودنه وقال: جرالك إيه يا جدع انت مالك نازل تهديد في الناس كده قدامي، ما تراعي إنهم من طرفي وبرضه مهما كان عمي.
مراد: (بهامس) انت صحيح جوز بنت عمي على عيني ورأسي وبعدها اتصاحبنا ميضرش.... وقرب منه أكتر وكأنه بيوجه كل كلمة عن آمنة وقال: لكن انت لسه متعرفش مراد عزام لما حاجة تكون غالية عليه وحد يخدشها يا معتز..... بيتحول لك في لحظة من مراد الطيب لمراد اللي عمرك ما شفته، وادعي ربك ما تشوفش مني الوش ده.... ولو حابب تعرفه ممكن تسأل كاميليا عنه.
معتز: عقد حواجبه وقال: مالك يا مراد... مالك النهارده بتتكلم بلغة التهديد دي كتير.
مراد: اتنهد وقال: مفيش.
راضي: طب نتفق على المطلوب يا أستاذ مراد.
***
في أوضة البنات
كانت آمنة سمعت صوت معتز وعرفت إنه معاهم بره وكانت حاسة بخوف بس بتحاول تسيطر على نفسها.
أمل: وحياتي أهدي شوية يا أمونة... والله محد هيعرف إنك هنا.
آمنة: اتنهدت وبصت لحماتها وقالت: شوفتي يا أما.... شوفتي لما سمعت كلامك حصلي إيه، بقا أنا أتحط في موقف زي ده ليه يعني وبسبب إيه وعشان مين. والنبي لو حد منهم شافني ولا لمح حد من العيال هيقولوا عليا إيه دلوقتي بس، الله يسامحك يا أما. الله يسامحك.
وفاء: (بلؤم) بتعتبي عليا ليه يا أمونة بس منا قولتلك الجدع رايدك في الحلال.... ركبتيلي دماغك وعيشالي في دور اللي واقفة على الأطلال.
أمل: هههههههههههه والله انتي عسل يا طنط وفاء.
آمنة: وكمان ليكم نفس تحفلوا عليا... ماشي، ماااااااشي.... بس يمشوا من هنا وتعدي الليلة دي على خير وأنا هعمل اللي في دماغي بقا.
أمل: متبقيش قموصة بقا يا أمونة وبعدين متخافيش نهى والأولاد في آخر أوضة بيلعبوا مع بعض وأنتي منبهة عليهم محدش يخرج وهما بيسمعوا كلامك.
آمنة: كانت ماسكة دماغها بتعب وقالت: أنا غلط... أيوا أنا غلط إني سمعت كلامكم وفضلت هنا.. كل ده ليه يعني وعشان إيه عشان ق... وسكتت.
في الوقت ده سمعوا صوت مراد وهو بينادي على أمل عشان تخرج لهم.
قامت أمل وجهزت صينية وأخدت الحاجة اللي هتتقدم وخرجت.
أما آمنة كانت قاعدة بتتنفس بسرعة وبتهز في رجلها من التوتر.
وفاء: تعالي يا أمونة يا بنتي هنا جنبي عايزك.
راحت آمنة جنبها وقالت: نعم يا أما.
وفاء: ........................
***
عند أمل ومراد
خرجت أمل وهي مكسوفة جداً وحاطة وشها في الأرض وبدأ مراد يقدم لها الموجودين وسلمت عليهم وقعدت جنب مراد بكسوف.
راضي: ما شاء الله ربنا يسعدكم يا بنتي.
أمل اكتفت بابتسامة وسكتت.
نادر: قولت إيه بقا يا سيادة المقدم... نقرا الفاتحة؟
مراد: نقرا الفاتحة على بركة الله.
وبدأوا كلهم يرددوا سورة الفاتحة بفرحة.
قرب مراد من أمل وباس جبينها وقال: ألف مبروك يا حبيبتي.
أمل: بابتسامة عقبالك يا حبيبي.
والكل هنأ نادر وباركوله.
راضي: طب نستأذن احنا عشان الطريق وإن شاء الله العرسان يتفقوا مع بعض على معاد الخطوبة.
مراد: إن شاء الله يا حاج نورتونا.
ونزلوا كلهم وكان لسه فاضل نادر وأمل واقفين مع بعض.
نادر: ألف مبروك يا أمل.
أمل: ابتسمت وقالت: الله يبارك فيك يا دكتور نادر.
نادر: لا دكتور إيه بقا خلاص... إحنا ننسى الألقاب ومنذكرش إلا لقبين اتنين ما بينا هسمح بيهم.
أمل: باستغراب إيه هما!!!
نادر: أنا هقولك حبيبتي وإنتي تقوليلي حبيبي.
جه عليهم مراد وقال: واللقب التالت هقولك امشي عشان منيمكش في الحجز النهاردة يالا.
نادر: هههههه بنقطع على بعض من دلوقتي... ماشي طب ممكن بعد إذنك أبقى أكلمها في التليفون.
مراد: هفكر وأرد عليك بكرة.
نادر: وليه مش النهاردة؟
مراد: ما تسترجل ياله وبطل السهوكة والمحن ده.
أمل كتمت ضحكتها وسكتت.
نادر: هقولك إيه بس منتا بكره تجرب الحب وحلاوة الحب.
مراد: اتنهد وقال: قول يارب.
***
في بيت موسي الشهيد
كان وصل معتز ودخل البيت لقي كاميليا قافلة الباب بالمفتاح وسايبة المفتاح في الباب. استغرب وخبط عليها عشان تفتحله.
وفعلاً فتحتله وهي متوترة جداً أو بتتظاهر بالتوتر.
معتز: مالك يا كوكي؟
كاميليا: ل.ل.لا مفيش ب.ب.بس خوفت وأنا لوحدي فقولت أقفل الباب أضمن... ها عملتو إيه؟
معتز: الحمد لله قرينا الفاتحة وهيحددوا الخطوبة مع بعض... بس قوليلي مالك مقفلاها كده على نفسك ولابسة بيجامة يعني. دي مش عادتك.
كاميليا: احمم ل.ل.لا أبداً ع.ع.عادي يعني.
معتز: اوكي... مش يلا عشان ننام؟
كاميليا: يلا بينا.
***
مر أكثر من أسبوع وكانت آمنة تقريباً مبتخطلتش بحد خالص، طول الوقت قاعدة في الأوضة ومشافتش مراد طول الأسبوع ده... وده طبعاً كان مجنن مراد جداً.
وحاول كتير يتكلم مع وفاء ويعرف السبب لكن وفاء مكنتش تعرف هي كمان.
***
في بيت موسي الشهيد
كانت خناقة جامدة جداً مع كاميليا ودعاء وكان حازم واقف مع دعاء.
دعاء: يعني انتي مكفيكي تموتي الطير لأ دا انتي كمان فصلتي الفريزر وبوظتي كل الطير والخضار اللي مخزنينه لرمضان... انتي إيه يا شيخة؟
كاميليا: بقولك إيه صوتك ما يعلاش يا بيئة انتي ولما تتكلمي معايا تتكلمي بأسلوب أفضل من كده... فااااهمة؟
حازم: يا بجاحتك يا شيخة... أقسم بالله مشوفتش حد زيك كده، قال وأنا اللي كنت مفكرك ندمانة ورجعتي تصلحي غلطك... اتاريكي راجعة تخربي البيت وتدمريه.
كاميليا: (بصوت عالي) انت إنسان قليل الأدب ومتربتش.
حازم: غضب منها جداً وبرزت عروقه وقرب منها وقال بصوت مخيف: آمنة عاشت معايا 6 سنين متجرأتش ونطقت كلمة زي دي... حتى لما غلطت في حقها عاتبتني بكل أدب، وأدبها ده قتلني من جوايا... تيجي انتي يا حتة بتاعة متسويش نكلة تعلي صوتك على حازم الشهيدي وكمان تتجرأي تشتميه.
كاميليا: تستاهل لأنك غلطان.
حازم: (بغضب أكبر) مدام في هاتين الحالتين غلطان يا مرات أخويا... يبقى آخد حقي بإيدي. ورفع إيده ونزل بالقلم على وشها.
كاميليا: مسكت خدها وقالت بصوت غاضب: إن ما دفعتك تمن القلم ده غالي يا حازم مبقاش انادي.
دعاء: بجاحة مشوفتهاش والله.
في الوقت ده دخل معتز وأول ما كاميليا شافته جريت عليه وفضلت تعيط.
معتز: (بقلق) فيه إيه يا كاميليا.. فيه إيه يا حازم رد عليا انت.
كاميليا: أخوك ضربني بالقلم يا معتز... ضربني وشتمني وبهدلني.
معتز: بص لحازم بغضب وقال: بتضرب مراتي يا حازم؟
حازم: واضربك انت كمان... وعلي صوته أكتر وقال: إييبيه كبرت عليا ولا إيه يا معتز؟
معتز: الحكاية مش كبير ولا صغير... الحكاية إنك محترمتش غياب أخوك تمد إيدك على مراته... هيه دي التربية؟
حازم: تربية!! انت ومراتك اللي جايه تخرب بيتنا دي آخر ناس تتكلموا عن التربية.
معتز: عقد حواجبه وقال: يعني أنا مش متربي يا حازم؟
حازم: (بعصبية وصوت عالي) أيوا مش متربي... انت أناني عايز كل حاجة ليك وتحت أمرك.. ماشية ورا مراتك وكلامها من غير تفكير، بدل ما تسأل عملت إيه وقالت إيه عشان ضربتها جاي تحاسبني؟
معتز: (بعصبية أكتر) أي كان اللي عملته ده ميدلكش الحق إنك تضربها. انت ترضى إني أمد إيدي على مراتك؟
دعاء: لما أكون قليلة الأدب زيها كده يا معتز، مد إيدك.
معتز: بص لحازم وقال: ما ترد.
حازم: أيوا.. لما تبقي قلة أدبها عليك ابقي مد إيدك.
معتز: تمام كده... وراح لدعاء ورفع إيده ونزل بالقلم على وشها هي كمان.
كاميليا فرحت جداً إنها أخيراً قدرت توصل للي بتتمناه.
حازم: راح لمعتز ومسكه من هدومه وقال بعصبية وصوت عالي: انت اتجننت بتمد إيدك على مراتي ليه؟
معتز: غلطت في مراتي واللي يغلط في مراتي أنسفه.
وقامت خناقة كبيرة جداً ما بين حازم ومعتز وفضلوا يضربوا في بعض.
دخل هشام بسرعة وفض ما بينهم وزعق بصوت عالي وقال: إيييه خلاااص.. خلاااااص بقي صوتنا مسمع وفرجة للناس... فيكم إيه انتو الاتنين. من امتى واحنا بنقف قصاد بعض بالشكل ده... هااه ما تردوا، فوقوا لنفسكم بقا انتو أخوات.
معتز: من النهارده أخويا اللي اسمه حازم مات بالنسبالي خلاص.
وقعت الكلمة على هشام ودعاء وحازم كالصاعقة وبالأخص حازم.
أخد معتز كاميليا للأوضة وقفلوا الباب.
حازم بص لدعاء بدموع وقال: اطلعي جهزي شنطتك انتي وتالا، إحنا مالناش مكان هنا خلاصة.
هشام: هتروح فين يا حازم؟
حازم: خلاص... هاخد مراتي وبنتي وهعيش مكان شغلي. وسابه ومشي.
وقف هشام حزين وهو بيبص عليه... وبقي يقول لنفسه: للدرجادي مفتكرتش أخوك يا حازم، تقولي تعالي معايا، مش هينفع أسيبك لوحدك هنا... يا خسارة بجد يا ألف خسارة. وطلع لأوضته هو كمان ودموعه على خده.
***
في بيت صابر
كانت فتون بتكلم سامح في التليفون وطلع صابر.
فتون: بابا!! خير حضرتك طلعت بدري ليه كده؟
صابر: اتنهد بتعب وقال: مبقاش ليا مزاج أقف في البقالة والله يا بنتي... الأيام كلها بقت تمر شبه بعضها.
فتون: بابا انت من يوم ما أمونة غابت وانت صحتك في النازل.
صابر: نفسي أطمن عليها يا بنتي... دي بنتي زيها زيكم، يا عالم عاملة إيه؟
فتون: إن شاء الله هترجع، أنا حاسة.
صابر: أنا مش عايزها ترجع... أنا عايز أطمن عليها بس، هعوزها ترجع ليه ولا لمين... لشوية كلاب مطمرش فيهم محبتها. واتنهد وقال: ربنا يطمني عليها يارب. وسابها ودخل لأوضته.
فتون: أيوا يا سامح.
سامح: للدرجادي عم صابر متعلق بيها أوي كده؟
فتون: أكتر ما تتخيل.. كلنا متعلقين بيها وحاسين إن جزء مننا ضايع من وقت ما سابتنا.
سامح: إن شاء الله هترجع لكم قريب.
فتون: يسمع منك ربنا يا سامح.
***
مرت عدة أيام كمان وكان مراد مشافش آمنة فقرر يطلب من أمل تناديه وتقولها إنه عايز يتكلم معاها شوية.
خرجت آمنة من أوضتها وطلعت للبلكونة وقالت: نعم.
مراد: مالك بقالك فترة حابسة نفسك في الأوضة ليه.. حصل حاجة؟
آمنة: ابداً.. بس كنت بفكر في موضوع مهم بالنسبالي.
مراد: طب ممكن أفكر معاكي لو حابة وتاخدي رأيي؟
آمنة: اتنهدت وقالت: أنا موافقة أتجوزك.
مراد: (بفرحة) أ. أ. انتي بتتكلمي بجد... قوليلي أنا موافقة عليكي يا مراد، قولي عشان خاطري.
آمنة: أيوا موافقة عليك يا مراد عشان مش عايزة أحط نفسي في نفس الموقف اللي اتكرر ده يوم قراية فاتحة أمل.
مراد: (بزعل) إيه!!! يعني انتي هتوافقي عليا عشان كده بس... مش عشان حسيتي بأي مشاعر اتجاهي؟
آمنة سكتت وحطت وشها في الأرض.
مراد: اتنهد وقال: أنا آسف يا آمنة بس أنا اللي بسحب طلبي دلوقتي بالجواز منك.
آمنة: عقدت حواجبها وقالت: مش فاهمة.
مراد: مش فاهمة إيه... بقولك بسحب طلبي بالجواز منك، بس لفترة مؤقتة لحد ما انتي تقدري تحددي مشاعرك مني إيه.... مش لمجرد إنك حاسة إنك غلطتي وعايزة تصلحي غلطتك في حق نفسك.
واتنهد وقال: أنا صحيح بحبك وبحبك أوي كمان... لكن أنا رجولتي متسمحليش إني أرتبط بيكي لمجرد تصليح غلطة.
آمنة: تمام كلامك مفهوم وواضح جداً وعشان كده أنا همشي من هنا.. وارجوك متقولش مينفعش.
مراد: اتنهد وقال: معنديش مانع... بس ممكن مش دلوقتي على الأقل.
آمنة: ليه؟
مراد: أنا عندي مأمورية هسافر فيها واحتمال أغيب شوية يعني ممكن شهر... وكنت محتاجك تفضلي مع أخواتي البنات تونسيهم بس... ارجوكي، وأوعدك بعدها هشوفلك شقة بعيدة عني تقعدي فيها عشان تفكري براحتك من غير أي ضغط مني.... وكمل كلامه بابتسامة وقال: يمكن لما تبعدي تحسي بوجودي وتفتقديني بقا وتقوليلي تعالالي يا مراد وهاتلي رنجة.
آمنة: هههههههه رنجة.... واتنهدت وقالت: انت إيه اللي مصبرك عليا يا مراد... رغم إني مش مدياك أي فرصة تقرب مني فيها، يعني كان واحد مكانك ممكن يفقد الأمل ويتراجع بسرعة.
مراد: لف ضهره وسند على سور البلكونة وقال: اللي بيتراجع ده يبقى مبيحبكيش أصلاً.... أنا مؤمن بأنك لو عايزة حاجة فعلاً هتفضلي تحاربي عشانها ونفسك يتقطع عشان توصليلها، وده بالظبط اللي بحاول أعمله معاكي.
آمنة: مش خايف تزهق وتمل؟
مراد: اممم أزهق ممكن، وأمل جايز برضه... وكمل كلامه بنعومة أكتر وهو بيبص لعيونها وقال: لكن كل ما هحس إننا همل أو هتعب هفتكر عيونك اللي نفسي في مرة أتكلم معاكي وأنا باصصلك فيهم أوي ومركز مع كل تعبير منهم بيصدر عن كل كلمة مني ليكي.... سواء كانت حب، أو غزل، أووو... عشق.
آمنة كانت ساكتة ومبتردش.
مراد: بنفس نعومته في الكلام. إيه ساكتة ليه؟
آمنة: مستنية تخلص شوية شغل المسرحيات اللي بتعمله ده... كلامك حسيت إنه قلب معدتي وجابلي حموضة، إيه النحنحة الزيادة اللي انت فيها دي.
مراد: حط إيده على وشه بتعب وقال: ...........
***
في بيت موسي الشهيد
كان وصل معتز لبيته ولقي كاميليا قاعدة بتعيط.
راح عليها بلهفة وقال: مالك يا كوكي مالك يا حبيبتي؟
كاميليا: كانت بتهز في راسها وقالت: مش قادرة أتكلم يا معتز مش قادرة.
معتز: ضمها لحضنه أوي وقال: اتكلمي يا حبيبتي فيه إيه؟
كاميليا: بصتله بدموع وقالت: هتصدقني؟
معتز: طبعاً يا قلبي... أحكيلي بس.
كاميليا: ب. ب. بصراحة من وقت ما جيت البيت هنا تاني يوم هشام أخوك دخل البيت وكنت أنا خارجة بقميص النوم رايحة الحمام... لقيته بيبصلي من فوق لتحت كأنه بيفصص جسمي، قولت عادي ده عيل صغير واكيد مش في دماغه.... لقيته بعدها بيحاول ينزل البيت قبل ما انت توصل بشوية عشان عرفني إننا بنغير هدومي ونستناك، وبيتحجج ويطلب مني أي طلب من تحت وبرضه بيبصلي بنظرات غريبة.... حتى لو انت تلاحظ إننا بقيت بلبس لبس طويل مش زي الأول عشان كده..... وكملت كلامها بتمثيل ودموع درامي وقالت: و. و. والنهاردة لقيته نزل من شوية وحاول.. حاول......... واترمت في حضنه وعيطت.
معتز: ضم قبضة إيده على بعضها وقال بصوت جهوري: هشااااااااااااااااام، وساب كاميليا وطلع لهشام.
كاميليا: اترقصت في مكانها وفضلت تهز في كتفها وتغني وتقول: (طب وأنا مالي.. طب وأنا مالي طيب يا غزاااالي).
عند هشام
كان بيذاكر في أوضته ومنسجم جداً عشان عنده امتحان بعد يومين ودي آخر مادة، وأخيراً هيعيش مع آمنة.
أتفاجئ بمعتز وهو بيدفع الباب برجله ودخل عليه زي التور الهايجة.
هشام: مالك يابني انت فيه إيه؟
معتز: مسكه من هدومه وفضل يضرب فيه بالأقلام على وشه وبالبوكس وهو بيقول: يا خ*** يا وس** آه يا حيوان مطمرش فيك التربية.. بتبص لمرات أخوك يا ك**.
هشام: زقه لبعيد وقال: انت بتقول إيه يا متخلف انت، أنا هبص لمرات أخويا.. هيه خلاص وسخ*** وصلت لدرجة إنها تقول إننا بنبص عليها.
معتز: هجم عليه تاني ومسكه من هدومه وقال: وهيه هتكدب ليه هاااه... انت مراهق وتعمل كده وأكتر من كده كمان، وهيه اللي كانت بتتعامل معاك كأخ عادي ومفكرتش في الوساخة.
هشام: (بعصبية وصوت عالي) لاااا دي واضح إنها ركبت ودللت يا معتز بيه... وسحبتك وراها زي الجاموسة بالظبط، وبكرة تسيبك لما تلف عليك وتوصل لهدفها منك انت كمان. زي ما فرقت بينك وبين آمنة فرقت بينك وبين حازم ودلوقتي جه الدور عليا عشان أغورني من وشها وأسيبك ليها تستفرد بيك.. لكن ده بعدها مش هسمح للوساخة دي توصل لحد عندي ومش همشي يا كاميليا لو حصل إيه.
معتز: (بصوت عالي) آااااااه يبقي كلامها صح بقا وانت عايز تقعد هنا عشان تبص عليها في الرايحة والجايه ويا عالم تفكيرك الوسخ ده هيوصلك معاها لفين.
هشام: (بصوت ضعيف) واضح إن انتو الاتنين لايقين على بعض... وتستاهل كل اللي يحصلك منها يا معتز.
معتز: مش عايز أشوف وشك هنا يا كل**. يلا بره.
هشام: دموعه غلبته وقال: بتطردني من بيتي يا معتز.
معتز: آه بطردك... بطردك عشان مش هآمن على مراتي تعيش مع حيوان زيك وهو يا عالم بيدبرلها في إيه... ويا عالم ناوي تغت.....
هشام: قطع كلامه ورفع إيده في وشه واتكلم بتغب وقال: بسسس.. بس ما تكملش يا خويا... أنا ماشي، ماشي وسايبلك الحمل كله... بس بكرة لما تكتشف إنك خسرت الكل عشانها وتيجي هيه تكسرك هتندم.
ومشي.
وقعد هشام على السرير وهو بيعيط.
***
في بيت مراد عزام
كان مراد وآمنة واقفين مع بعض بيتكلموا في البلكونة.
مراد: انتي دايماً قاصفة جبهتي كده.... مفيش أي رومانسية.
آمنة: رومانسية إيه يابني انت.. إحنا مش مراهقين.
مراد: إنتي ليه مصممة إن الأحاسيس والمشاعر للمراهقين بس، نفسي أعرف انتي ليه مش عايزة تسيبي نفسك وتدي لقلبك الفرصة إنه هو اللي يتحكم فيكي مش عقلك... ليه دايماً سابقة عقلك.
آمنة: اتنهدت بوجع وقالت: لو كنت قدمت قلبي في كل حاجة مكنش زماني كده... أنا دايماً قلبي ده مكنتش بستخدمه إلا معاهم وبس، إنما مع كل الناس كنت بفكر بعقلي.
مراد: وعشان كده خايفة تفكري بقلبك معايا لاخذلك زيهم.
آمنة: هزت كتفها وقالت: مش عارفة.
مراد: تعرفي إنك لما بتكوني هادية بتبقي مختلفة خالص عن لما تتعصبي.
آمنة: (بسخرية) أنا انبهرت باكتشافك ده.... ما أكيد أي حد وقت عصبيته بيتغير يعني.
مراد: ما علينا من قصف الجبهة دي..... ابتسم وقال: طب هقولك عن حاجة... لو هلخص حكايتي معاكي بأغنية عارفة هختار إيه؟
آمنة: ابتسمت وقالت: إيه؟
مراد: طلع تليفون وشغل أغنية لسعد مجرد (الجمال عدي الكلام) وقال: اسمعي يا ستي.
شكله مش موضوع بسيط فيه غدر وفيه حوارات
دة انا بسهر بالساعات كل دة بيحصل اوام
حاسس اني كده إبتديت ابقي رومانسي وضعيف
ليه نومي بقي خفيف كنت لما بنام بنام
الجمال عدي الكلام اضحكيلي وتاخدي كام
ادفع العمر اللي جاي بس وتردي السلام
مش بأفور صدقيني حسي بيا كلميني
حتي لو موضوع غريب اللي طالبه تفهميني
انا والله ابن ناس مش بعاكس م الاساس.
مراد: سمعتي أنا والله ابن ناس ومش بعاكس هاا.
آمنة: ابتسمت وسندت على سور البلكونة تستمع للباقي.
تقوليلي ده اندفاع يمكن تستغربي
اوعي تمشي وتسيبيني قبل ما اخلص كلامي
انا شوفتك قلبي ضاع وده اصلا مش طبيعي
في الزحمة لو تضيعي قولي على قلبي السلام
الجمال عدي الكلام إضحكيلي و تاخدي كام
ادفع العمر اللي جاي بس و تردي السلام
مش بافور صدقيني حسي بيا كلميني
حتي لو موضوع غريب اللي طالبه تفهميني
أنا والله إبن ناس مش بعاكس م الأساس.
آمنة: ابتسمت وقالت: والله انت مجنون.
مراد: من زمان... من أول لحظة شوفتك فيها وأنا اتجننت بيكي. حسيت إن جمالك ملهوش وصف... جدعنتك ملهاش وصف... لون عيونك ملهوش وصف. باختصار انتي خطفتي قلبي من أول نظرة وكنت أتمنى لو قابلتك من زمان أوي كانت حاجات كتير هتتغير.
آمنة: (بهدوء) مش يمكن لو كنا اتقابلنا في فرصة غير دي مكنش المجال يبقى مفتوح لينا إننا نعرف بعض زي دلوقتي... واتنهدت وقالت: مراد انت ممكن تزهق مني وتمل من محاولاتك إنك تقرب مني.
مراد: الحاجه الوحيدة اللي ممكن تخليني أبعد عنك هي الموت وبس.
آمنة: بعد الشر عليكم.
مراد: (بهدوء) خايفة عليا؟
آمنة: طبعاً خايفة... انت طوق نجاة بالنسبالي، لو ضعت يبقى كل حاجة ليها أمل جوايا هتضيع.
مراد: قرب منها أكتر وقال بهمس: آمنة أنا بحبك وصدقيني عمرك ما هتندمي على اختيارك ليا... وافقي وخليكي جنبي، بس تكوني موافقة من قلبك قبل عقلك... قولتي إيه؟
آمنة: (بهامس) مراد أنا.......
قطع كلامها صوت رنة تليفون مراد. بص عليه واستغرب وقال: دا هشام.
آمنة: (بقلق) ه. ه. هشام.. هات أرد عليه بسرعة.
أخدت آمنة التليفون وفتحت الخط وقالت: هشام حبيبي عامل إيه؟
هشام: (بدموع وصوت مخنوق) أنا محتاجلك أوي يا آمنة.. قوليلي انتي فين وهجيلك لأني سبت البيت خلاص.
آمنة: ليه يا هشام حصل حاجة؟
هشام: لما أجلك هحكيلك كل حاجة.
آمنة: طب اركب للموقف وأنا هاجيلك دلوقتي.
هشام: تيجي فين وتسيبي أمي والأولاد؟
آمنة: متقلقش يا هشام أنا لما أجلك هفهمك.. يلا مع السلامة.
قفلت معاه وبصت لمراد وقالت: لو سمحت يا مراد تعال نجيب هشام بالعربية من الموقف دلوقتي.
مراد: طب خليكي وأنا هنزل أجيبه.
آمنة: مينفعش لازم أروح معاك يلا بينا.
***
في بيت فتحي الباز (والد نورا)
كانت نورا في أوضتها ودخل ليها كمال أخوها.
كمال: ممكن أدخل يا نور؟
نورا: اتفضل يا كمال.
كمال: دخل وقعد جنبها وقال: فيه واحد لسه مكلمني اسمه رائد وبيقولي إنه شافك في فرح معتز ومعجب بيكي وعايز يجي يتقدملك.
نورا: ر. ر. رائد... م. م. معرفوش.
كمال: أيوا أنا سألته وقولتله تعرفها قالي لأ بس هو شافك وسأل عنك حازم وهو اللي اداله رقمي عشان يكلمني ويتفق معايا. إن لو فيه قبول يجي ولو مفيش بلاش وهو منتظر مني مكالمة بكرة أبلغه بقراري.
نورا: ه. ه. هو منين رائد ده؟
كمال: من القاهرة وكان ضابط حربيه سابق بس استقال من شغله عشان والدته كانت خايفة عليه ودلوقتي صاحب هايبر ماركت كبير... ها قولتي إيه؟
نورا: هقول إيه في إيه بس يا كمال.. منا معرفوش.
كمال: مفيش مشكلة عادي ممكن يجي تقعدي معاه مرة وصلي استخارة بعدها لو حسيتي إنك مرتاحة له نعمل خطوبة الأول.
نورا: م. م. ماشي اللي تشوفه.
كمال: باس جبينها وقال: ربنا يسعدك يا حبيبتي أنا هقوم أبلغ أمك وأفرحها.
***
في بيت موسي الشهيد
كانت كاميليا مازالت بتمثل إنها بتعيط في حضن معتز.
معتز: خلاص بقا يا كوكي... خلاص يا حبيبتي متزعليش نفسك.
كاميليا: خايفة تفكر إننا السبب في تفرقتك انت وإخواتك يا زوز وتعتب عليا بعدين.
معتز: لا يا قلب زوز عمري ما هعتب عليكي أبداً... واللي حصل ما بينا أنا وإخواتي ده رد فعل للي عملوه فيكي.
كاميليا: لفت إيدها حوالين وسطه وقالت بحبك أوي يا زوز ربنا يخليك ليا يارب.
معتز: ويخليكي ليا يا قلبي... يلا عشان ننام.
***
في الموقف
كان هشام منتظر وصول آمنة وهو بيعيط.
وصلت آمنة ومراد بالعربية ونزلت منها بسرعة وحضنته وهو عيط في حضنها زي العيل الصغير اللي كان مشتاق لحضن أمه.
آمنة: مالك بس يا هشام قولي يا حبيبي حصل إيه؟
هشام: لعبتها صح وفرقت ما بينا يا أمونة.. بدأت الأول بيكي وبعدين حازم وأنا كان الدور عليا النهاردة.
آمنة: خرجته من حضنها وقالت: تقصد مين يا هشام؟
هشام: كاميليا يا أمونة... كاميليا لعبت لعبتها علينا كلنا وفرقتنا.
مراد: طب تعالي يا هشام بس على البيت الأول وابقى احكيلنا إيه اللي حصل بالظبط.
ركب هشام معاهم ورجعوا للبيت من تاني لكن دخلو شقة ناجي مش شقة مراد.
آمنة: احكيلي يا حبيبي حصل إيه بالظبط.
بدأ هشام يحكيلها عن كل حاجة حصلت معاهم من وقت ما سابتهم ومشيت وحكالها عن اللي قالته في حقه لمعتز..... وكان بيعيط وهو بيحكيلها عن ضرب معتز ليه وموقف حازم لما أخد دعاء ومشي من غير ما يقوله تعالي معايا.
آمنة: طبطبت عليه وقالت: انت خلاص معايا يا حبيبي.... ومحدش هيقدر يجي عليك.
هشام: بس أنا عندي امتحان بعد بكرة هروح أذاكر.
مراد: أنا هوصلك متقلقش.
هشام: مسح دموعه وبصلهم باستغراب وقال: بس انتو اتجمعتوا مع بعض إزاى؟
مراد: احمم ط. ط. طب أنا هروح الشقة أعمله شوية سندوتشات وأجبله عصير.
آمنة هزت راسها بمعنى ماشية.
هشام: ما تفهمني يا آمنة فيه إيه؟
آمنة: اتنهدت وقالت: مراد عايز يتجوزني يا هشام.
هشام: ابتسم وقال: بجد؟
آمنة: عقدت حواجبها وقالت: انت مش زعلان؟
هشام: زعلان!! لا طبعاً أزعل إزاي بس... أنا كمان هاجي عليكى يا آمنة زيهم وأحرمك من حقك.
آمنة: مكنتش متوقعة إنك توافق وتكون مبسوط بالشكل ده... على الرغم إنه لما كان بيجي عريس وأنا عندكم كنت بتشلوحه وآخرهم المعلم عطوة.
هشام: انتي قولتيها اهو المعلم عطوة... أساساً عطوة ده اسم بلطجي مش معلم.
آمنة: هههههههههه كانت وحشاني خفة دمك يا أتشه.
هشام: انتي اللي كنتي وحشاني موت... المهم قوليلي انتي رديتي عليه بالموافقة ولا لأ؟
آمنة: لأ.
هشام: ليه؟
آمنة: خايفة.
هشام: انتي قولتيها يا أمونة، أنا كنت برفضلك أي عريس من البلد لأني كنت بشوف منه إنه محتاجك لغرض ليه قبل منك... يعني باختصار شايفك منفعة ليه. أما مراد بالعكس أنا شايفه مناسب ليكي جداً وكمان مش محتاج منك أي حاجة، يعني لا عنده أرض ولا بهايم ولا حاجة تخليه يطمع فيكي... ده معناه إنه طمعان في قلبك وبس ومحتاج آمنة، آمنة اللي محدش يعرفها ولا يعرف طيبة قلبها إزاي، آمنة اللي متعودة على العطاء. انتي محتاجة حد زي مراد يقويكي وتستقوي بيه... انتي محتاجة لحب مراد في حياتك يا أمونة.
آمنة: ابتسمت وقالت: كبرت يا هشام.... أنا فخورة بيك أوي.
هشام: باس جبينها وقال: انتي تستاهلي كل خير يا أمونة.. وتستاهلي الراحة بعد كل التعب اللي شوفتيه معانا ده وافقي عليه وعيشي حياتك بقا.
آمنة: اتنهدت وقالت: مش قبل ما آخد حقي من معتز.
في الوقت ده دخل مراد بطبق سندوتشات وعصير وقعدوا كلوا مع بعض.
آمنة: أحنا مش هنعرف أمك إنك جيت ولا هنعرفها اللي حصل دلوقتي؟
مراد: ليه؟
آمنة: عشان متزعلش منهم... إحنا نستنى لما تخلص امتحانات عادي وهتيجي بالليل عادي وكأنك لسه واصل.
هشام: اللي تشوفيه يا أمونة.. مدام جنبك خلاص.
***
أشرق صباح يوم جديد
كانت آمنة حكت لنهى وامل وعرفتم بوجود ضيف لكن محددتش مين.
وكانت آمنة جهزت فطار وقالت لنهى: يلا يا نهى أدي الفطار لبيه مراد والضيف اللي معاه عشان يفطروا.
نهى: حاضر يا ابله أمونة.
وشالت نهى الصينية وراحت على الشقة وفضلت تخبط وفتحلها هشام.
هشام: انتي!!!
نهى: انت!!
رواية امنة عطاء وقسوة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ريهام علي
صحيت كاميليا من نومها على صوت معتز وهو بيتكلم مع ناس.
ندهت عليه عشان تعرف فيه إيه ومين دول.
كاميليا: مين دول يا زوز؟
معتز: دول يا ستي تجار بهايم، أنا كلمتهم عشان أبيعلهم الجاموسة.
كاميليا: ابتسمت بسعادة وقالت: بخدمة.
معتز: أيوه، منا مش بعرف أخدمها وكمان أنتِ مش هسمح أنك تنزليها، فهبيعها وأريح نفسي.
كاميليا: ماشي يا حبيبي، روح لهم.
مشى معتز ووقفت كاميليا، وفضلت تلف بسعادة وتضحك بهستيريا. قعدت على السرير وقالت:
الطريق بقى مختصر أوي.
***
في شقة مراد.
خبطت نهى عشان تدي صنية الفطار لمراد، وطلع هشام.
هشام: أنتِ!!!
نهى: أنت!!! أنت الضيف اللي "أبلة أمونة" بتقول عليه، وأنا واقفة له من الصبح بجهز له فطار. يا أخي طفحته!
هشام: أنا شايف المازوت لسه بينقط من لسانك أهو... إيه ما تتلمي كدا واصطبحي.
نهى: ولو مصطبحتش هتعمل إيه؟
هشام: مسح وشه بغيظ وقال: بت، اتلمي كدا عشان ممدش إيدي عليكي.
نهى: طب جرب كدا وأنا هشلوحك.
هشام: يابت ابلعي ريقك شوية... دا إيه الهم دا بس ياربي.
في الوقت دا خرج مراد وقال: إيه مالكم صوتكم عالي كدا؟
نهى: بقي دي أشكال تستقبلها عندك يا أبيه... قال وإبلة تمونة تقولي ضيف. العيل دا ضيف.
هشام: اصملله عليكي يا أوزعة... يلا يابت من هنا ببجامة ميكي اللي أنتِ لبساها دي.
نهى: وأنت متعرفش إن القصيرين ربنا أخد من طولهم وزود في لسانهم ولا إيه... شكلك عايز تتهزق.
هشام: لا أنتِ ولا عشرة زيك يقدروا ينطقوا بكلمة واحدة معايا يا أوزعة.
نهى: الأوزعة أحسن، أبو طويلة الألهبل.
هشام: فعلاً صدقوا لما قالوا كل قصير مكير.
نهى: ونسيت إن كل طويل هابيل، يعني أهبل.
مراد: بااااااااااااس... نهار أسوح لو فضلتوا كدا أنتوا الاتنين. كل ما تشوفوا بعض جرالكم إيه؟ ما تتلموا كدا واحترموا وجودي.
هشام: أختك اللي مستفزة يا عم مراد.
نهى: اصملله على لسانك البلسم.
مراد: أرقع بالصوت. لموا عليا الجيران... مخلاص بقا اتلموا. وأخد الصنية من نهى وقال: اعملي اتنين شاي مظبوط يا نهى.
هشام: لا أنا بحبه خفيف، شاي وسكر.
نهى: أنت هتتأمر؟ ما تطفع وأنت ساكت.
هشام: لا أنا هسكت عشان مش عايز أبهذلك.
نهى: بهذلك مين يا......
مراد: زق هشام لجوه وقال: ادخل أنت، وأنتِ يا نهى يلا اعملي الشاي وهاتيه.
مشت نهى ودخل مراد وهشام يفطروا.
هشام: أقسم بالله أنا سكتلها عشانك... إيه دا يا ابني أمك كانت بترضعها إيه دبش ولا ربتها إزاي دا.
مراد: اتنهد بحزن وقال: للأسف أمي توفت بعد ما ولدت نهى على طول.
هشام: عشان كدا متربتش بقا.
مراد: مسكه من ودانه وقال: واد أنت اسمع، لو حد أغلط في نهى وأمل، حد يغلط فيهم... فاااااهم؟
هشام: منتش شايف عملت فيا إيه.
مراد: ضحك وقال: معلش، إن شاء الله الأمور تتصلح بينكم وتحترمها.
هشام: ولا تحترمني ولا تتنيل يا عم... صباح الخير يا جاري، أنت في حالك وأنا في حالي.
مراد: طب اقعد افطر يلا.
***
عند نهى.
دخلت وهي متعصبة من هشام جداً وعمالة تنفخ وتشتم في سرها.
شافتها آمنة وهي مضايقة، قامت وراها وقالت: إيه اتخانقتوا تاني؟
نهى: على فكرة بقا هو قليل الأدب.
آمنة: أنا مرضتش أقولك إنه هشام، ممكن مكنتيش توافقي.
نهى: أيوا مكنتش أوافق طبعاً... المهم أبيه مراد عايز شاي.
آمنة: طب هعمله وأوديه لهم... بس هشام بيحبه خفيف.
نهى: هو هيتشرط؟
آمنة: نونة يا حبيبتي، أرجوكي اهدي شوية كدا واعرفي أنا مينفعش أروح عندهم عشان أمي متعرفش إن هشام هنا... وكمان أوعي تغلطي وتقولي للأولاد، دول روحهم في هشام، هيجروا عليه.
نهى: آاااااه، يعني مطلوب مني أروح لهم بالشاي كمان.
آمنة: بالظبط كدا.
في الوقت دا سمعوا صوت وفاء بتنده لآمنة.
آمنة بصت لنهى وقالت: اعملي لهم أنتِ الشاي معلش يا نونة.
نهى: حاضر.
خرجت آمنة وبدأت نهى تجهز في الشاي.
***
في شقة حازم ودعاء.
صحت دعاء من نومها بدري وبدأت تجهز الفطار لحازم قبل ما ينزل شغله.
حازم: صباح الخير يا دعاء.
دعاء: صباح الخير يا حازم... أنت واخد شنطة معاك ليه؟
حازم: للأسف هبات في الشغل النهارده.
دعاء: هتبات إزاي طب وأنا وتالا؟ هنبات لوحدنا.
حازم: معلش يا حبيبتي غصب عني... وبعدين منتِ كنتي بتباتي لوحدك في البلد برضه.
دعاء: أيوا عشان كان حواليا ناس أعرفهم... إنما هنا أنا معرفش حد وهخاف.
حازم: معلش... أنتِ اقفلي على نفسك كويس أنتِ وتالا ومتفتحيش لأي حد خالص، وأنا هحاول إننا مباتش تاني.
دعاء دموعها نزلت وسكتت.
حازم: بتعيطي ليه بس دلوقتي؟
دعاء: حاسة إن ربنا بيعاقبني بذنبها يا حازم... حاسة إننا جيت عليها أوي... وحشتني أوي.
حازم: ومين قالك إنها مش وحشاني، دي وحشتني أوي والله هي وأولادها وأمي... واتنهد وقال: يمكن ربنا كتب لنا في يوم نتجمع كلنا تاني زي زمان.
دعاء: بتمنى. يارب يا حازم... نفسي أوي نتجمع.
***
في شقة مراد.
كان بيفطر هو وهشام ودخلت نهى بالشاي وقالت: اتفضلوا.
مراد: تسلم إيدك يا نونه.
هشام: بقرف. شكراً.
ومسك كوباية الشاي بتاعته وأخد منها بوق ورجعه تاني وقال: استغفر الله العظيم... إيه دا يا بنتي، عملالي بيبي سخن؟
مراد: سمع الكلمة، طرطش الشاي على وش هشام ومكنش عارف يتحكم نفسه من الضحكة.
هشام: إيه القرف دا، أنت كمان... أنتوا جايبيني هنا تهزقوني؟
مراد: هههههههه سوري يا اتش هههههههههه.
نهى: أنت بتضحك يا أبيه وهو بيتريق علي؟
مراد: هههههههههههه مش قادر يا نونه بصراحة.
هشام: لا أنا مبتريقش... الشاي فعلاً طعمه يقرف.
نهى: مش أنت اللي طلبته خفيف؟
هشام: خفيف آه بس مش للدرجة دي، وكمان مش سخن ليه؟
نهى: والله دا اللي عندنا، إذا كان عاجبكم.
مراد: ههههههههههههههههه.
هشام: ما تبطل ضحك أنت كمان ورد عليها... ولا ترد ليه؟ قوم ارزعها قلمين.
نهى: قلمين!!! لا دا القلمين دول أنت اللي هتاخدهم... أنت هتسوق فيها ولا إيه يا جدع أنت؟
مراد: حاول يتحكم في نفسه وقال: خلاص يا نهى روحي أنتِ.
مشت نهى وهي وهشام بيبصوا لبعض بنظرات غيظ.
هشام: أنت كنت بتضحك على إيه؟
مراد: قوم ذاكر وبطل كسل يلا... أنا نازل الشغل.
هشام: طب لو احتجت حاجة؟
مراد: متخافش، هييجوا يطمنوا عليك كل شوية. يلا سلام.
دخل مراد لوفاء في بيته وقال: مش محتاجة مني حاجة يا حاجة وفاء؟
وفاء: تسلم يا ابني، متحرمش منكم.
مراد: بعد إذنكم.
مشي مراد وهو متجاهل آمنة تماماً، بس هي راحت وراه وقالت: مراد.
مراد: وقف مكانه ومن غير ما يبصلها قال: نعم.
آمنة: أنا كنت محتاجة منك طلب.
مراد: طلب إيه؟
آمنة: وأنا أخدت إيه من وشك لما تديني قفاك... ما تلف كدا وكلمني زي البني آدمين.
مراد: بصلها وقال: أمم.. خير.
آمنة: اتنهدت وقالت: أنا عايزة أرفع قضية على معتز وأطالبه بحقي وحق أولادي... وكمان يعمل إعلان وراثة ويشوف حق هشام ويديهولهم.
مراد: أنتِ متأكدة من خطوة زي دي؟
آمنة: أيوا متأكدة.
مراد: طب والمطلوب مني؟
آمنة: عايزة محامي كويس يمشيلي في القضية دي.
مراد: تمام، بس دا هيحتاج منك توكيل.
آمنة: مفيش مشكلة، هعمله.
مراد: ماشي.... حاجة تاني؟
آمنة: آه.. عايزة أبلغك إننا نازلة البلد بس لسه محددتش الوقت.
مراد: ليه؟؟
آمنة: دي حاجة تخصني بقا، أنا حرة.
مراد: بعصبية. اسمعي، طول ما أنتِ معايا هنا مش حرة... فاااهمة؟ مش حرة يا آمنة. وكويس إننا استحملت اللي حصل قدامي إمبارح دا وقولت ظروف ياواد وعديها.... لكن إن اتكرر تاني حضنك لهشام دا، متسألنيش عن اللي هعمله، فاااااهمة؟ أنتِ حضنك دا ملك ليا وبس، ومن هنا لحد ما توافقي مش مسموح لحد غير أولادك يجربوه، غير كدا لأ، فااااااهمة؟ لأ... وسابها ومشي.
آمنة: عقدت حواجبها وقالت: إيه الجنان دا، بيتكلم زي ما يكون جوزي.
***
في مديرية أمن القاهرة.
كان مراد في مكتبه مع سامح وحكاله عن اللي حصل، وكالعادة سامح بيضحك.
سامح: هههههههههههه.
مراد: بغيظ. بتضحك عليا يا سامح؟
سامح: خلاص خلاص متزعلش... بس بصراحة شخصيتها غريبة أوي، لأ ومطلعة عينك وعلي قلبك زي العسل.
مراد: اتنهد وقال: سيبك مني وقولي هنسافر إمتى؟
سامح: المفروض بعد أسبوع... بس فيه حاجة عايز أعملها قبل ما أسافر.
مراد: إيه هي؟
سامح: عايز أكتب كتابي على فتون قبل ما أسافر.
مراد: اتنهد وقال: ليه يا سامح... أنت متعرفش هنرجع ولا لأ... لو لا قدر الله مش هنرجع هتسيبها أرملة كدا.
سامح: مش عارف يا مراد بس حاسس إني محتاج لحاجة تقويني إني أحافظ على نفسي عشانها، ومش هلاقي أفضل من الحاجة دي... مراتي.
مراد: طب كلمت عم صابر في الحكاية دي؟
سامح: آه كلمته ومعندوش مانع.
مراد: خلاص اللي تشوفه... معنديش غير إننا أباركلك.
سامح: اعمل حسابك هتشهد على العقد.
مراد: طبعاً من غير ما تقول.
سامح: طب وأمونه هتيجي؟
مراد: ما تلم نفسك يا عم أنت، أمونه إيه؟ اسمها أم سيف.... عموماً هقولها.
سامح: أنت بتغير مني أنا كمان ولا إيه؟
مراد: أيوا بغير من أي حد عليها.... دي أمونه يا سامح.
سامح: طب ركز بقا في المطلوب للمهمة......
***
مر اليومين وخلص هشام امتحاناته ورجع من تاني معاهم.
وفاء: الحمد لله إني اطمنت عليك يا حبيبي... تعرف مغبتش عن بالي لحظة، خفة دم نهى وشقاوتها كانت دايما بتفكرني بيك.
هشام: وملقتيش إلا دي وتشبهيني بيها يا أمانة؟
آمنة: بهدوء مصطنع. اخص عليك يا أستاذ هشام... ليه الغلط دا بس، إحنا أهله.
هشام: أنتِ عندك فصام يابت.
نهى: مش هرد عليك عشان أنا ذوق ومحترمة، شوفت إزاي.
آمنة: ا.ا. المهم إنك رجعت من تاني وعشت معانا يا اتش.
أمل: منورنا يا هشام.
وفاء: طمني على حازم ودعاء وتالا يا ابني عاملين إيه؟
الكل بص لبعضه وسكتوا ومش عرفوا يردوا بايه.......
هشام: ك.ك.كويسين... كويسين يا أما.
***
بعد مرور أسبوع.
كانت وصلت آمنة للموقف وكانت راكبة العربية مع مراد.
مراد: أنا مش عارف ليه مش عايزاني أوصلك لهناك وخلاص ليه بس؟
آمنة: هتوصلني بصفتك إيه يعني؟ مش عايزة جنان.
مراد: نفخ بزهق وقال: ماشي، بس لما تخلصي كلميني عشان آجي آخدك من الموقف... وآه، إعلان القضية هيوصل لمعتز النهارده على الشغل زي ما طلبتي.
آمنة: متشكرة أوي يا مراد على وقفتك جنبي.
مراد: عالله يطمر.
آمنة: ابتسمت وقالت: لا هيطمر فيا متخافش، أنا مش قليلة الأصل.
مراد: طب أنا أعمل إيه بس بعد الضحكة الحلوة دي.
آمنة: نزلت وهي بتضحك وقالت: سلام.
مراد: خلي بالك من نفسك... واتنهد وقال: آه يا من هواه أعزه وأذلني، دا ذلني ذلة الكلاب والله.
***
في بقالة صابر.
كان صابر قاعد قدام البقالة وحاسس إن فرحته مش كاملة عشان آمنة مش موجودة.
حس بحد بيخبط على كتفه، رفع وشه لقاها آمنة... فضل يغمض ويفتح في عيونه عشان يتأكد.
آمنة: مش بتحلم يا راجل يا طيب، أنا أمونه فعلاً.
صابر: أ.أ.أمونه بنتي.
واخدها في حضنه وكان فرحان جداً.
أما آمنة كانت حاسة إنها لقيت أبوها وفضلت تعيط في حضنه زي العيل الصغير. وبعد وقت خرجها من حضنه وقال:
صابر: تعالي يابنتي اقعدي... واحكيلي حصل معاكي إيه من يوم ما مشيتي من هنا.
آمنة: مسحت دموعها وقالت: الحكاية طويلة أوي، هتسمعني؟
صابر: أنا مشتاقلك أوي وعايز أسمعلك... ها احكيلي.
بدأت آمنة تحكيله عن كل اللي حصل معاها من وقت ما مشيت لحد آخر كلام بينها وبين مراد.
آمنة: بس هو دا اللي حصل.
صابر: طب وموافقتيش ليه يا بنتي لحد دلوقتي؟
آمنة: هقولك يا عم صابر أنا موافقتش ليه لحد دلوقتي.
***
عند بنات صابر.
كانوا كلهم قاعدين مع بعض وفرحانين بلمتهم مع آمنة وكمان نورا.
آمنة: كنتوا واحشيني أوي يا بنات.
نورا: إحنا اللي كنا هنتجنن عليكي والله.
فتون: بجد يا أمونه فرحتي بكتب كتابي دي متجيش حاجة جنب فرحتي إنك جيتيلي مخصوص عشان تفرحيني.
بدور: بس أنتِ عرفتي إزاي يا أمونه إن النهارده كتب كتاب فتون؟
صابر: الله!! أنتوا قاعدين تستجوبوها كدا ومش هتغدونا ولا إيه؟
نورا: آه يلا نتغدى بقا عشان عايزة أروق البيت... عم صابر متنساش تيجي بكرة، أنت عارف أنا بعتبرك في مقام أبويا.
صابر: يابنتي أنا طبعاً متأخرش عنك، بس أعمامك مش هيزعلوا.
نورا: منت عارف الي فيها يا عم صابر، هما كدا كدا مقطعينا ومش هيكلمونا تاني.
آمنة: قولولي يا نورا.. أنتِ مقتنعة برائد؟
نورا: ابتسمت وقالت: أنا صليت استخارة ومن وقتها وأنا مرتاحة أوي ومنتظراه ييجي بصراحة.
بدور: البت واقعة.
نورا: بس يا بتاعة هيما خليكي في حالك.
فتون: تعالي يا أمونه عايزة أوريكي الفستان بتاعي.
خدت فتون آمنة لأوضتها، وأخدت بدور نورا معاها المطبخ.
وبعد شوية الكل اتجمع على الأكل بفرحة وسعادة.
***
في النيابة العامة.
كان معتز في شغله في مكتبه ودخله العسكري يبلغه بوجود محضر من المحكمة بره.
معتز: خليه يدخل.
دخل المحضر ومضى معتز وسلمه الجواب ومشوا.
طبعاً اتفاجئ بأن آمنة رفعت عليه قضية تطالب بحقها وحق أولادها، وكمان هشام بيطالب بورثه.
كان قاعد على الكرسي مصدوم ومش متخيل إنها توصل لكدا.
***
في بيت راضي الشهيد.
كان نادر بيكلم أمل في أوضته وكان قاعد معاه إبراهيم.
نادر: طب مش هنحدد خطوبتنا بقا؟
أمل: إيه.. آه... آه طبعاً بس شوية كدا لما أطمن على نتيجتي.
نادر: طب منا قولتلك هجبهالك من الكنترول بس أنتِ اللي منشفة دماغك.
أمل: خلاص بقا يا نادر قولتلك خليها أبيه مراد هيجبهالي زي كل سنة، أنا بتفاءل بيه.
نادر: يعني أنا مش متفائلة بيا.. اخص عليكي يا أمولة.
إبراهيم: بصله بسخرية وقال: يا تقل دمك.
نادر: وأنت مالك يا جدع أنت.. اجري روح كلم دودي بتاعتك.
إبراهيم: مشغولة مع فتون عشان كتب كتابها.
نادر: عقبالنا أنا وأنت يا ربا.
إبراهيم: يارب.
في الوقت دا سمعوا صوت حد بينده عليه.
نادر: إيه دا.... مش دا صوت أمونه؟
إبراهيم: آه فعلاً.
أمل: أمونه!!!
نادر: طب هقفل معاكي يا حبيبتي أشوف هي ولا لأ.
أمل: بتوتر. م.م.ماش.
قفل معاها وخرج هو وإبراهيم يشوفوا مين، وفعلاً كانت آمنة.
إبراهيم: دا إيه المفاجأة الحلوة دي، اتفضلي.
آمنة: تسلم يا هيما... أنا بس جيت أسلم عليكوا وأبارك لنادر على خطوبته. بنات عمي صابر هما اللي قالولي.
نادر: الله يبارك فيكِ يا أمونه... بس قوليلي أنتِ فين؟
آمنة: متشغلش بالك... أنا معايا أمي وهشام وأولادي.
في الوقت دا خرجت فايزة وقالت بترحاب مصطنع: يا مرحب يا مرحب، اتفضلي.
آمنة: شكراً يا مرات عمي... أنا بس جيت أسلم عليكو... أومال فين شيماء؟
فايزة: أصلها نايمة شوية... أصلها حامل.
آمنة: حامل على البنت... الله يكون في عونها.
فايزة: متكبريش الموضوع كدا، عادي يعني منا حملت في نادر على إبراهيم على الأربعين... ومحصلش حاجة والاتنين تمام.
آمنة: أنا أقصد عليها هي... شيماء اللي هتتعب.
فايزة: لا لو جه ولد مش هخليها تتعب ومش هحسسها بتربيته أصلاً.
آمنة بصتلها واتنهدت وقالت: طب ابقي بلغيها سلامي بقا بعد إذنك.
وسلمت عليهم ومشيت. بس وهي خارجة من الشارع خبطت في معتز وهو داخل بيتهم.
معتز: آمنة!!! أنتِ كنتي عندنا؟
آمنة: وأنا أروح عندك ليه... المكان اللي فيه حية زي كاميليا مدخلوش تاني... اتفرقتوا يا معتز خلاص، سمعت كلامها وطردت أخوك من بيته... هان عليك هشام يا معتز وانت بتطرده، ولا هان عليك حازم وانت بتقوله إن أخوك مات... أنت إيه يا خا...
معتز: زي ما أنا هونت عليكي وبطالبي بحقي وحق الأولاد دلوقتي بعد العمر دا كله.
آمنة: أنت قولتها أهو... حقي وحق أولادي، ومش هسيبهم لعقربة زي كاميليا تتهني بيهم يا معتز، فاااااهم. وسابته ومشيت.
دخل معتز لبيته وهو مهموم ومش عارف يعمل إيه.
كاميليا: مالك يا زوز جاي زعلان ليه كدا؟
معتز: يظهر إن كلامك صح يا كوكي ومبقاش لينا لازمة نقعد هناك.
كاميليا: ليه حصل إيه؟
معتز: اتنهد وقال: للأسف آمنة وهشام طالبين ميراثهم.
كاميليا: ميراثهم!!! وهو الست آمنة دي ليه ميراث إيه إن شاء الله؟
معتز: للأسف ليها... وليها كتير أوي وكمان ورثها من عبدالرحمن وورث أولادها.
كاميليا: بعصبية. يعني إيييييه.... حتة بتاعة زي دي عايزة تهد لي كل اللي بخطط له؟
معتز: تخططي ليه!!! إيه اللي بتخططي ليه دا؟
كاميليا: إن كل حاجة تبقى من حقك أنت وبس.
معتز: وقف وقال... ا.ا.ازاي يعني يا كاميليا، طب وورث أخواتي... إيه هاكلوا عليهم؟
كاميليا: مسكت إيده وتصنعت الهدوء وقالت: اسمعني كويس يا حبيبي... دلوقتي الكل سابك وباعك ومحدش قدر قعدتك في بيتك عشان تراعيه وتاخد بالك من الأرض.... يبقى كل حاجة من حقك أنت، مش من حقهم، وبعدين مش كل واحد ساب البيت ومشي وشاف طريقه.... خلاص إحنا كمان نشوف طريقنا ونلحق نبيع كل حاجة ونسافر على بره.
معتز: طب وتفتكري أمونه هتسكت؟
كاميليا: بتفكير. أنا عندي ليك فكرة هتخلصنا منها للأبد، ومش بس كدا... لا دا كمان ممكن نساومها ببراءتها مقابل التنازل.
معتز: براءتها!!! إيه انتي بتفكري فيه إيه؟
كاميليا: اسمع يا حبيبي..............
***
في اليوم التالي.
كان مراد في مكتبه ودخله عسكري يبلغه بوجود معتز واذنله بالدخول.
مراد: اتفضل يا معتز.... خير.
معتز: أنا جايلك في مشكلة وأنت الوحيد اللي ممكن تساعدني فيها لأنها حساسة شوية.
مراد: اتفضل قول.
معتز: أنا جاي أبلغ عن مرات أخويا عبدالرحمن... سرقت أكتر من 50 ألف جنيه وهي ماشية.
مراد: اتصدم وقال: نعم!!!
معتز: بتصنع الزعل. للأسف يا مراد دا اللي حصل... وأنا مقدرش آآمن حد على سر زي دا.
مراد: أحممم... ط.ط.طب أنتوا عرفتوا مكانها فين؟
معتز: لأ معرفوش.. أومال أنا جايلك ليه؟
مراد: مش فاهم برضو أنا هعملك إيه وأنت مش عارف مكانها.
معتز: منا عايزك تدور عليها.
مراد: يعني عايز نفتحلك محضر رسمي، ولا أعمل إيه؟
معتز: أعمل أي حاجة المهم تجيبها.
مراد: حاضر يا معتز.
وقف معتز وسلم عليه وقال: مش عايز أوصيك يا مراد، الموضوع يفضل سر بينا.
مراد: إن شاء الله.
خرج معتز وقعد مراد على الكرسي ومسك دماغه بإيده.
دخل عليه سامح وقال: إيه يا بوص، معتز كان عندك بيعمل إيه؟
مراد: بعصبية. الحيوان جاي يتهم آمنة إنها سرقت فلوس... شوفت حقارته وصلت لفين.
سامح: طب اهدي بس... هتعمل إيه؟ هتبلغهم؟
مراد: مش عارف يا سامح، أنا مش عارف أفكر أصلاً... بس كل اللي عارفه إن آمنة لازم تبقى مراتي في أقرب وقت، وأنا غلطت إننا اللي رفضت لما هيه وافقت... لازم تبقى معايا عشان أعرف أحميها منهم كويس أوي.
وانت يا معتز، أنت والحرباية مراتك والله لهتشوفوا مني أيام سودة.
سامح: طب هتنجز الخطوة دي إمتى؟ أنت لازم تتجوزها في أقرب وقت.
مراد: أول ما أرجع من المهمة إن شاء الله هكتب عليها... بس مش هعرفها اللي حصل دا على الأقل دلوقتي، ولما أرجع هقولها عشان توافق.
***
في بيت فتحي الباز.
كان معاد رائد إنه يزور أهل نورا.
بعد ما الكل قعد معاه واتعرف عليه.. الكل قام وسابهم مع بعض لوحدهم.
نورا كانت بتبص على الأرض ومكسوفة جداً.
رائد: كام مقاس السجادة يا آنسة نورا؟
نورا: رفعت وشها وقالت: إيه؟
رائد: ضحك وقال: أصلك باصة للأرض يعني من وقت ما سابونا لوحدنا.. فبفتكرك بتصوريها.
نورا: ابتسمت بخجل وسكتت... أنت ليه قولت لكمال أخويا إنك متعرفنيش؟
رائد: لإن أنا فعلاً معرفكيش... أنا كل اللي أعرفه عنك هو اسمك وبس، حتى دا عرفته من أمونه وهي بتنده عليكي... وعشان كدا جاي النهارده أتكلم معاكي ونتعرف على بعض... وحاسس إن هيكون فيه قبول إن شاء الله.
نورا: ابتسمت وقالت: عايز تعرف إيه؟
رائد: عايز أعرف مين أصحابك وعايشة حياتك إزاي وكل حاجة.
نورا: اوكي.. بص يا سيدي، أنا اسمي نورا فتحي عندي 21 سنة متخرجة من معهد فني تجاري... وأصحابي هما فتون وبدور بنات عمي صابر اللي اتعرفت عليهم هنا... وبسر...
رائد: أنا بقا يا ستي اسمي رائد غانم عندي 33 سنة وكنت ظابط حربية بس استقلت عشان أمي كانت بتخاف عليا من العمليات اللي كنا بنطلعها.... فاستقلت ومسكت شغل أبويا اللي هو هايبر ماركت.. وعندي أخ وأخت توأم في الجامعة اسمهم إسلام وريم.
نورا: ربنا يخليكم لبعض.... واتنهدت وقالت: هو أنت ليه مسألتنيش إذا كنت حبيت حد قبلك ولا لأ؟
رائد: عشان أنا ميهمنيش حياتك قبل ما أعرفك كانت إزاي.... ثم طبيعي إن أي حد بيجي عليه فترة المراهقة وبيحب فيها، ولو حد قال لأ محبتش فيها يبقى كذاب.
وبعدين أنا مش ملاك برضو عشان أكون معنديش أخطاء أو ذنوب، إحنا بشر مش ملايكة.
نورا: ابتسمت وقالت: طب اشرب البيبسي.
رائد: يبقى أتفاءل من بعد الكلمة دي... عقبال ما نشرب شربات خطوبتنا. وغمزلها.
***
مر يومين كمان وجه معاد سفر مراد.
كانت أمل ونهي منهارين طبعاً وخايفين عليه جداً ومكانوش راضيين يسيبوه.
مراد: كان واخدهم في حضنه وبيطبطب عليهم.
مراد: خلي بالك منهم يا هشام... أنت الراجل مكاني هنا.
هشام: سافر مهمتك بالسلامة ومتقلقش على أخواتك... في عيوني.
آمنة: متقلقش عليهم يا مراد... أنا معاهم.
مراد: بصلها بسخرية وقال: إلا ما دمعتيها حتى... إيه السعك ولا أرزعك قلمين عشان تمثلي الدموع؟
آمنة: ابتسمت وقالت: تروح وتيجي بالسلامة.
سامح: يلا يا مراد اتاخرنا.
مراد: يلا وسلم عليهم ومشيوا.
***
مر أكثر من أسبوعين.
كانت نهى عايزة تروح عيد ميلاد صحبتها واستأذنت من آمنة وأمل.
آمنة: مينفعش تروحي لوحدك يا نهى.
أمل: أيوا فعلاً... لو مراد كان هنا كان وصلك وجابك.
نهى: طب أنا وعدتها إننا هروح، والنبي هروح شوية صغيرين ومش هتأخر.
آمنة: ماشي، بس هشام يروح معاك.
نهى: مين... لاااااا، أنتوا تأمنوا عليا؟ أمشي معاها لوحدي، دي ممكن تاكلني.
هشام: لا حوش، أنا اللي هموت عليك وعلي وسامتك عشان تيجي معايا.
نهى: وأطول أطول منك كمان... أنت مفكر نفسك هاني رمزي؟
هشام: أنا أحسن منه.
نهى: على إيه يعني دا أنت......
آمنة: بااااااااااس... آخر كلام يا نهى، لو عايزة تروحي هشام يروح معاكي ويستناكي تحت البيت لحد ما تخلصي ويرجع معاكي.
نهى: بصتله بقرف وقالت: أمري لله.
هشام: لا هتتعقصي عليا، هطلع روحك.
نهى: طلعت روحك يا بعيد، أنا داخلة ألبس. اتنيل البس أنت كمان ويلا... وسابته ومشيت.
هشام: ربنا ما يحرمك من المازوت اللي في لسانك دا.
أمل: امسحها فيا يا اتشوفاء.
وفاء: بطلو غلبه بقا ويلا اجهز وخلي بالك منها.. دي أمانة في رقبتك.
هشام: يتحش رقبتها البعيدة.. وسابهم ومشي عشان يجهز.
آمنة: مش عارفة دول لو مولودين فوق روس بعض مش هيكونوا كدا.
وفاء: ربنا يهديهم... لسه مخهم صغير.
وبعد شوية جهزت نهى وهشام ولسه هيمشوا.
آمنة: متتاخريش يا نهى... وأنت يا هشام خلي بالك منها.
هشام: حاضر يا امونه.. سلام.
بعد شوية.
كان وصل مراد وسامح تحت بيتهم بالعربية.
سامح: حمدالله على السلامة يا بوص.
مراد: حبيبي يا سامح... هتطلع معايا؟
سامح: لا لا اطلع فين؟ أنا عايز أنام.
مراد: طب تعالي طلعلي الشنطة والنبي مش قادر أشيلها وكمان شنطة عربيتك رخمة أوي.
سامح: نزل وقال: آااااه يا ضهري... الواحد محتاج جلسة مساج من إيد تونة تفك ضهري.
مراد: هههههههه لا صايع يلا.. اخلص هات الشنطة.
نزل سامح ولسه بيلف... بس كان اتنين راكبين موتوسيكل وواحد منهم موجه مسدس على سامح.
مراد: حاسب يا سامح... وجري زقه بعيد.
سامح: مراااااااااااااد.
رواية امنة عطاء وقسوة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ريهام علي
تحت بيت مراد عزام.
منزل سامح ولسه بيلف عشان يجبله الشنطه. بس كان اتنين راكبين موتوسيكل وواحد منهم موجه مسدس على سامح.
مراد: حاسب يا سامح.
وجري زقه بعيد.
سامح: مراااااااااااااد.
ضربوا رصاصه جت في دراع مراد.
سامح: جري عليه بسرعه وقال بلهفه. أ.أ.أنت كويس يا مراد.. طمني فيك حاجة.
مراد: بألم. لا لا متقلقش الحمد لله دي جت في دراعي بس مفيهاش حاجة.
سامح: طب يلا بسرعه نروح المستشفي.
مراد: بألم واضح. ي.ي.ياريت لاني حاسس أننا بنام من الالم.
شال سامح وركبه العربيه تاني ومشيوا راحوا للمستشفي.
وبدأ الدكتور يعمله الاجراءات الطبيه اللازمة.
***
عند نهي وهشام.
وصلت نهي عند بيت صحبتها ولسه هشام هيطلع للعماره معاها.
نهي: انت رايح فينه.
هشام: طالع معاك.
نهي: طالع معايا فين انت كمان.. انت عبيط ياله ولا عندك خال اهبل.
هشام: يابت لمي نفسك أنا جاي معاكي احرصك، خلي عندك دم.
نهي: اترزع هنا بقولك على ما اطلع احضر عيد ميلادها وانزل.. عقبال ما احضر جنازتك.
هشام: عقبال ما نحضر جنازة لسانك يا شيخه.
في الوقت ده جت عليهم صاحبة نهي وكانت اسمها دنيا.
دنيا: هاي يا نونه.. واقف ليه كده.
نهي: بلا كنت طالعه اه.
دنيا: بصت لهشام وابتسمت وقالت مش تعرفينا يا نونه مين الجنتل ده.
هشام: تسلمي يا مزه.. وبص لنهي وقال شايفه المزز اللي بتفهم، يعني مزه وذكيه مش زيك.
نهي: اتلم احسنلك.
ومسكت ايد دنيا وقالت يلا يا دنيا.
دنيا: شدتها وقال بس استني بس.. مين ده بجد.
نهي: ده البادي جارد بتاعي، خلاص بقى.
دنيا: واوووو هو فيه بادي جارد مز وصغير كده.. بيجيبوه منين ده.
هشام: ده حجم جديد لسه منزلينه السوق، ولو مشي ان شاء الله فيه دفعه تانيه هتنزل وكلها مزز وصغيرين زيي كده.
دنيا: ههههههههه دمك خفيف اوي.. انت اسمك إيه.
هشام: اسمي هشام او اتش اللي يعجبك يا عسل.
دنيا: اتشرفت بيك يا هشام.. انا دنيا.
هشام: اسم على مسمى.
وغمزلها.
نهي: اجبلكوا اتنين ليمون ولا حاجة.
هشام: باستفزاز. واتنين شاليموه كمان مع الليمون عشان موقعش على نفسي.
نهي: طبعا منتا فلاح وجاي من الفلاحين.
هشام: احسن من البندر واخلاقهم سفاحين.
دنيا: ههههههههههههه الله انتو كوميديان خالص.
نهي: ما تخلصي بقا خلينا ننجز.
دنيا: بص يا اتش انا هحضر عيد الميلاد وهنزل مع نهي تاني، مش انت هتفضل موجود.
هشام: واحتمال لما تطلعي تلاقيني موجود برضه.
دنيا: هههههههه عسل. عسل.
نهي: بصل. بصل.
هشام: بص لنهي وقال مازوت. مازوت.... يلا بسرعه ومتتاخروش.
دنيا: اوكي. باين.
نهي: يلا بقا يا دنيا.
واخدتها وطلعوا لصحبتهم.
***
في بيت مراد عزام.
كانت آمنه واقفه في البلكونه سرحانه وطلعت امل تقف معاها.
أمل: الجميل سرحان في إيه.
آمنه: ابتسمت وقالت أبدا مفيش.. بس حسيت أننا زهقانه فقولت اطلع اشم شوية هوا.
أمل: هتضايقي لو غلست عليكي ووقفت معاكي.
آمنه: ابتسمت وقالت بتستاذني من بيتك يا أمل.
أمل: وهيبقي بيتك ان شاء الله.. بس انتي تليني دماغك.
آمنه: اتنهدت وقالت قولي يارب.. المهم نادر اخباره ايه.
أمل: انا مكنتش بكلمه دي دعاء اللي كانت بتكلمني.
آمنه: وهيه عامله ايه وحازم وتالا.
أمل: تعبانه اوي في بعدك يا أمونه بصراحه.. صدقيني دعاء بتحبك اوي، ويمكن تكون غلطت لما اتفقت معاهم، بس ده من حبها فيكي.
آمنه: مهو اوقات لما تحبي حد بزياده الحب ده بيتقلب ضدك.. يحسسك انك ملكه وبس مينفعش تبعدي عنه.
واتنهدت وقالت: بصي يا أمل الحب يعني عطاء، يعني مش ينفع انتي تحبي ومتلاقيش حب مقابل.. هتحسي انها انانيه من الطرف التاني.
يعني انتي مثلا لو نادر قالك لازم نعيش مع اهلي.. وانتي ليكي حرية الاختيار رايك هيكون إيه.
أمل: هوافق طبعا، ودا لاني بحبه ومستعده اعيش معاه في اي مكان، ولاني كمان عرفاه هيحترمني وهيعملي كرامه مع اي حد.
آمنه: بتحبيه.. يعني عندك مبدأ العطاء، وانتو الاتنين كل واحد فيكم بيعمل حاجة للتاني عشان عارف التاني هيقدرها وهيعمله اضعافها.
لكن أنا للاسف.. أنا عطيت كل حاجة ليهم ومكنتش منتظره منهم حاجة.. أنا كل اللي كنت منتظراه هو راحتهم وبس، أنا لو كنت عايزه اسيبهم واشوف حياتي كنت وافقت على أي حد جالي من بعد جوزي الله يرحمه وآخرهم مراد لما اعترفلي بحبه وطلبني للجواز، لكن أنا موافقتش وأقنعت نفسي اننا ليهم الام والاب بعد ما حماتي اصبحت شبه كفيفه.
يومها مراد قالي كلمة لحد دلوقتي بترن في وداني.. قالي مش كل الحب اللي بنعطيه بناخد مقابله حب، اوقات بناخد مقابله أنانية واستبداد.
واتنهدت بوجع وقالت: وللاسف كلامه كان صح جدا.
أمل: ان شاء الله كل حاجة هتتحل.. هيه بس لو كاميليا بنت عمتي تبعد عنكو، والله هتبقوا كويسين.
آمنه: مرتحتلهاش من اول مرة شوفتها فيها واحساسي طلع صح.
حساب واحد جارتنا كانت بتعشقه وبتتمني تراب رجله عشانها.. بس ربنا عوضها بواحد احسن منه مليون مرة.
أمل: وانتي كمان يا أمونه ربنا عوضك بمراد اخويا.. مش عشان أخويا والله بس فعلا مراد كويس اوي وانا حبيتك اوي واتمني توافقي بقا.
آمنه: اتنهدت وقالت قولي يارب.
***
في المستشفي.
كان مراد بدأ يفوق من مفعول البنج.. ولقى سامح قاعد قصاده وبيضحك.
مراد: باستغراب. بتضحك على إيه يا اهبل انت.. انت فرحان فيا ولا ايه.
سامح: هههههههه لا ابدا بس مكنتش متخيل انك بتحبها اوي كده.. طول ما انت في البنج بتنادي عليها، ده انا هفضحك قدامها بس استنى.
مراد: ابتسم وقال طب بطل سخافة يا خفيف وقولي هينفع نروح ولا لا.
سامح: لا مينفعش الدكتور قال لازم يومين على الاقلام.
مراد: طب اسمع. انت هتروح البيت عندي بس هتدخل شقة عم ناجي متتلخبطش وخد المفتاح من عندك اهو وروح هاتلي شوية هدوم عشان اغير وحاول متخليش حد يشوفك.
سامح: طب هشام مش بيبات فيه.
مراد: أيوا بس بيروح متاخر بيسهر مع آمنه وأمه.. انت إلحق روح دلوقتي.
سامح: حاضر.. مش هتاخر عليك.
***
عند نهي وهشام.
خلصت نهي عيد ميلاد صحبتها ولسه هتمشي ندهتلها دنيا.
دنيا: استني يا نونه آجي معاكي اشوف البادي جارد العسل اللي معاكي تاني.
نهي: بغيظ. لو عاجبك الفهولك في هديه يا ختي.
دنيا: ياريت يا نونه.. عسول اوي يا بختك بيه.
نهي: أنا ماشيه اصل انا نفسي بتميع من السهوكه دي.
وسابتها ومشيت.
نزلت نهي لهشام وهيه لوحدها وقالت: يلا.
هشام: فين دنيا المزه.
نهي: اتغاظت منه. وقالت ايه حكايتكم بالظبط هيه تقول عليك عسل وانت تقول مزه ما تتلموا كده.
هشام: بتغيري عليا يا بيضه.
نهي: بيضه لما تطقش على دماغك.. انت أهبل ياله.. اخلص بقا ويلا بينا نمشي.
هشام: يلا يا ختي.
واخدها ورجعوا للبيت تاني.
دخلت نهي البيت لوحدها وكان هشام واقف على الباب.
آمنه: إيه يابني عايز عزومه.. ما تدخله.
هشام: لا يا امونه أنا هدخل أنا خليني ارتاح شويه.
آمنه: ماشي يا أتش براحتك.
دخل هشام للبيت وهو بيفكر في نهي وبيضحك..
وبقى يقول لنفسه: مفيش مرة اتكلمت معاكي صحيح الا لما بتهزقيني.. بس مش عارف قلبي بيرقص من الفرحه لما بشوفك ليه.. ربنا ما يحرمني من مازوتك.
وضحك.
***
في بيت صابر.
كان صابر قفل بقالته وطلع لبيته ولقى فتون وبدور صاحيين.
صابر: لسه صاحيين ليه يا بنات.
فتون: كنت بكلم سامح ووصل بالسلامه.
صابر: طب الحمد لله يا بنتي.. حمد الله على سلامته.
فتون: الله يسلمك يا بابا، تعرف زميله اللي اسمه مراد عزام.
صابر: أيوا اعرفه ده شهد على عقد جوازك.. ماله؟
فتون: اتصاب في دراعه النهارده.
صابر: استر يارب.. طب وهو كويس.
فتون: آه الحمد لله فاق.
صابر: ربنا يحميهم يارب ويسترها معاهم.
بدور: بابا كنا عايزين نستاذنك عايزين ننزل القاهره نجيب شوية لبس.
صابر: وهو اتمنع اللبس في الشرقيه يا بدور لما تسافري للقاهره.
بدور: ل.ل.لا ماهو هيبقي معانا ابراهيم وسامح.
صابر: نعم!! لا طبعا مينفعش.
فتون: ليه يا بابا مهو سامح جوزي.
صابر: لسه مبقاش جوزك يا بنتي.. لما تدخلي بيته يبقي جوزك، والاستاذ ابراهيم خطيبك وبس فاهمين.. والطلب ده ميتكررش تاني.
وسابهم ومشي.
فتون: أحنا غلطنا برضو.. قولتلك بلاش.
بدور: اسكتي بقا، وفيها إيه يعني.. البلد هنا اللي بتتكلم بس.
فتون: خلاص بقا نروح لاي محل هنا وخلاص.
بدور: أمري لله.
***
في شقة مراد.
كان هشام نايم لوحده على السرير بيفكر في نهي وحس بحد بيفتح باب الشقه.
وقف مفزوع واتسحب وفتح الباب فتحه صغيرة يشوف مين بس كان بضهره ودخل لاوضة مراد.
هشام: لطم على وشه وقال بصوت واطي.. يا ختاااااي ياختاااااي ياختاااااي، انا مش بتاع اكشن ولا جو الحراميه القذر ده..
واخد نفس عميق وقال لنفسه: اهدي كدا يا اتش واطلع انفخه انت هتبقي ظابط يلا.
آه.
ورجع جاب المقشه واتسحب ودخل براحة لقاه بيلم هدوم من الدولاب.
هشام: لنفسه. ده ايه الحرامي القنوع ده.. بياخد هدوم بس.. بس لا لازم امسكه.
وقرب من سامح وضرب بالمقشه على راسه وسامح طلع سلاحه بسرعة.
هشام: غمض عيونه وقال والنبي ما تقتلني ده انا غلبان ويتيم.
سامح: ههههههههه يا فار.
هشام: فتح نص عين وقال سامح!! انت الحرامي وبتسرق صاحبك.
سامح: حرامي مين يا عبيط.. انا جاي اخد غيارات لمراد بيني وبينك انضرب بالنار وهو في المستشفي.
هشام: إيه!!! وحصله حاجة.
سامح: إيه الغباوه دي بقولك انضرب بالنار هيكون ايه اتلسع.
هشام: شوفت مين فينا اللي لمض.. اخلص حصله ايه.
سامح: دراعه اتصاب بس.. بس الحمد لله عدت على خير.
هشام: طب انا هاجي معاك.
سامح: بلاش لحد يحس انك مش موجود.
هشام: لا لا كلهم ناموا اصلا يلا بينا.
***
في بيت دعاء وحازم.
كانت دعاء بتلعب في تالا ورجع حازم من الشغل.
حازم: مساء الخير.
دعاء: مساء الخير يا حبيبي.
حازم: قرب من دعاء وباس راسها وباس تالا في خدها وقال: طمنوني اخبار يومكم ايه.
دعاء: هيكون إيه يعني.. مقضينه من الصاله للبلكونه للاوضه للمطبخ، واتنهدت وقالت: مفيش جديد في حياتي.
حازم: لا يا ستي الجديد جد خلاص.. الف مبروك يا حبيبتي انتي نجحتي.
دعاء: ابتسمت وقالت بجد.
حازم: عقد حواجبه وقال. غريبه يعني كنت فاكرك هتكوني فرحانه اكتر من كده.
دعاء: اتنهدت بوجه وقالت. مفيش حاجة بقت تفرح من يوم ما سابتنا ومشيت يا حازم.
حازم: ضمها لحضنه وقال كل حاجة هتتحل ان شاء الله.. المهم قومي انتي وتوته غيروا هدومكم ويلا نطلع نتعشى بره.
دعاء: طب ما أنا طبخت.
حازم: خلاص نأجل الفسحة لبكره ونتعشى بره وانا كدا كدا عندي اجازة.
دعاء: ربنا يخليك ليا يا حازم.
***
أشرق صباح يوم جديد.
صحت آمنه من نومها تجهز الفطار وراحت عشان تنادي هشام بس مفتحش ليها.
قلقت عليه ودخلت لامل عشان تجيب المفتاح ولسه طالعين يفتحوا الشقه لقوا هشام طالع على السلم.
آمنه: كنت فين يا هشام بدري كده.
هشام: أحمم.. لا لا ابدا بس كنت بتمشي شوية.
آمنه: أنت بتكذب يا هشام.. قولي كنت فين.
هشام: ه.ه.هكون بكذب ليه بس يا أمونه.
آمنه: عشان انا اللي مربياك يا قلب أمونه.. انطق وقول فيه إيه، وكنت فين.
هشام: مش عارف بس مش مصدقاني ليه.
أمل: ما تنطق بقا يا عم انت وريحها.
آمنه: أنا مش هتحايل عليك كتير.. وعلت صوتها اكتر وقالت: اخلص وانطق كنت فين.
هشام: ك.ك.كنت عند مراد في المستشفي.
أمل: بخضه مراد أخويا.. ماله!!
آمنه: م.م.ماله مراد.. انطق يا هشام متنقطناش بالكلام.
هشام: أ.أ.أصله انضرب عليه نار امبارح واتصاب في دراعه بس هو.......
وصرخ بصوت عالي وقال: آمنه.
آمنه سمعت الخبر أغمي عليها.
***
في المستشفي.
دخلت آمنه لمراد وهيه بتجري عليه وبتعيط.
آمنه: طمني عليك انت كويس.
مراد: استغرب رد فعلها وقال آه آه كويس.. اهدي انتي بس.
آمنه: بصوت عالي. أهدي إيه وزفت إيه بس على دماغك.. انا مش عارفه انت عاجبك إيه في الشغل الأسود ده يا أخي، أنت إيه.. مش حاسس بالارواح اللي متعلقه في رقابتك، مش عارف تاخد بالك من نفسك لو مش عشانك عشاننا احنا يا أخي.
مراد وسامح بصوا لبعض واستغربوا موقف آمنه وخصوصا أن لهفتها ظهرت عليه.
في الوقت ده دخل هشام وأمل، وجريت أمل عليه وحضنته وهو بيعيط.
أمل: الف سلامه عليك يا حبيبي ان شالله انا مكانك.
مراد: باس راسها وقال بعد الشر عليكي يا حببتي.
وبص لهشام وقال برضو قولتلهم.
هشام: قفشوني والله.
آمنه: قولي الدكتور قالك إيه.
مراد لسه هيتكلم بس قطع سامح كلامه وقال: مكدبش عليكي والله يا أم سيف الدكتور قالنا.....
وسكت وقال مش عايز أقلقكم بس كويس انها جت على قد كدا.
آمنه: بقلق إ.إ.إيه هو قال حاجة خطر ولا إيه يا سامح.
سامح غمز لمراد بمعني انه يكمل معاه الفيلم ويشوفوا لهفة آمنه الآخر.
أمل: ما تتكلم يا مراد فيك إيه يا حبيبي تاعبك.
سامح: يا جماعه متكتروش الكلام معاه عشان كتر الكلام غلط عليه.
آمنه: خلاص خلاص بلاش تتكلم خالص.. المهم انت أكلت.
مراد: آه جابولي الفطار من شوية.
آمنه: طب روحوا انتو الكل وانا هفضل معاه.
سامح: ملوش لازمة وجودك يا أم سيف.. كدا كدا مراد هينام.
آمنه: مش مشكلة برضو هفضل جنبه يلا روحوا انتو الكل.
أمل: أنا هفضل معاكي يا آمنه.
آمنه: لازم تروحي عشان نهي والاولاد يا أمل.. مينفعش أحنا الاتنين نغيب.
هشام كان بيبص لآمنه بإستغراب ومستغرب لهفتها بالشكل ده على مراد.... بص لسامح وهز راسه بمعني إيه ده.
مح هز كتفه ببراءة بمعني معرفش.
آمنه: يلا بقا متفضلوش تبصوا لبعض كدا.
أمل: طب هجيلك تاني أطمن عليك يا مراد.
مراد: ماشي يا حببتي.
مشي هشام وسامح وأمل وقعدت آمنه مع مراد لوحدهم.
آمنه: ابتسمت وقالت حمدالله على سلامتك.
مراد: ابتسم وقال الله يسلمك.. بس اول مرة اعرف اني مهم بالنسبالك كدا.
آمنه: عقدت حواجبها وقالت اشمعنا!!
مراد: ضحك بتعب وقال.. اول مرة لهفتك عليا تبان عليكي.
آمنه استغبت نفسها جدا انها اندفعت بمشاعرها وقامت وقفت وقالت: أحمم أ.أ.أنا لازم امشي.
مراد: وهتسيبيني لوحدي كده.
آمنه: هلحقهم وابعتهملك.. يلا سلام.
ولسه هتمشي فعلا بس مراد تصنع التعب وقال بصوت ضعيف: آ.آ.آمنه استني أنا تعبان.
آمنه وقفت ولاول مرة صراع يدور جواها.. صراع ما بين القلب والعقل.
مراد: آمنه أنا آسف بس ارجوكي متسيبينيش.
آمنه: اتنهدت وقالت طب هخرج بره شوية وهرجعلك تاني.
وسابته ومشيت.
مراد: نام على ضهره تاني وقال لنفسه: أنا اللي غبي برضو كان لازم تندفع يا خويا وتقولها الكلمتين دول آهي مشيت وسابتك.... نام بقا بحصرتك، جتني الهم عيل فقري والله.
بعد شوية رجعت آمنه بس لقت مراد نايم.. اتنهدت وقالت: سامحني لو ببعد عنك.. بس يمكن خايفه اقرب وانت تعرف اللي فيها تبعد، وخايفه اسيبك كدا متعرفش وتتعلق بيا ولما تعرف وتقرر تبعد أبقي شيلت ذنبك اني وجعتك.
واتنهدت بحرقة وقالت يارب.... يارب ريح قلبي بقا واختارلي الخير، وانت عارف إني دايما راضيه ومؤمنه بقضائك يارب.
***
مر حوالي اسبوع على حالة مراد.
وكانت حالته اتحسنت تماما، وكانت آمنه بتحاول تزوره وبس.. لكن مكنتش بتفضل معاه كتير.. او تسيبله فرصة يكونوا لوحدهم فيها.
وفي يوم كان سامح بس اللي مع مراد.. وخبط الباب ودخل منه معتز وكاميليا.
مراد: معتز!!! انت عرفت منين.
كاميليا: عرفنا من بابي طبعا.. ليه مكنتش عايزنا نجيلك ولا ايه.
مراد: يعني... مكنتش حابب ان حد يتعب معايا.
معتز: تعبك راحة يا بوص.. بس قولي عرفتو مين اللي عمل كده.
سامح: لسه هنفرغ الكاميرات اللي حوالين البيت وهنجيبهم ان شاء الله.
كاميليا: ان شاء الله تقبضوا عليهم المجرمين دول.
مراد: انتو رجعتوا هنا ولا لسه في البلد.
كاميليا: تتصور يا مراد زوز مش عايز يسيب البيت.. بيقولي هنبقي كلنا سبناه كده.
مراد: بلؤم. كلكو!! ليه فين هشام وحازم.
كاميليا: بحزن مصطنع. للاسف سابوا البيت.. كل واحد ساب حاله ومشي يشوف حياته يصح كده.. ومعتز يا حبيبي مقطع نفسه ما بين شغله وانه يراعي الارض.
سامح: بسخرية. لا بيتعب اوى.
معتز: احمم.. بقولك يا مراد عملت ايه في موضوع امونه اللي قولتلك عليه.
مراد: بغيظ. أمونه!! يعني منين مسرقها ومنين امونه.
معتز: عادي بس كمني واخد على كده.. المهم لقيته.
مراد: هلاقيه ازاي يعني، انا كنت في مهمة ورجعت اتصبت ملحقتش ادور عليها.
سامح: وانتو متاكدين ان هيه اللي اخدت الفلوس دي.
كاميليا: مفيش غيرها طبعا اخدهم.. وكملت كلامها بلؤم وقالت لو مش هيه تبقي حد من أخوات معتز.
معتز: بص لكاميليا وقال ل.ل.لا لا أخواتي ميعملوش حاجة زي دي ابدا.
مراد: وآمنه اللي تعملها يعني.
معتز: م.م.ممكن والله الشيطان شاطر.
مراد: لنفسه. والله محد شيطان غير العقربة اللي جنبك دي.
سامح: تشرب حاجة يا معتز.
معتز: لا لا يا دوب نمشي عشان لسه هنعدي على حمايا وحماتي نشوفهم.. مش محتاج حاجة يا مراد.
مراد: بقرف. شكرا.
معتز: بعد اذنكم..
واخد كاميليا ومشي.
مراد: شايف الوسخ.. بيقول أخواتي لأ، انما آمنه ممكن.
سامح: سيبك من كل الكلام ده.. فيه حاجة لاحظتها من الحية بنت عمتك دي.
مراد: إيه.
سامح: كاميليا عايزة توصل للكل رسالة أن أخوات معتز ممكن يغلطوا.. واكيد ده لهدف في دماغه.
مراد: شوف كاميليا دي تربية سمير الجزمه وصافي عمتي الحربايه، عايزها تطلع إيه يعني.
عموما اخرج أنا من هنا بالسلامة وهتكلم انا تاني مع آمنه في حكاية الجواز.
سامح: ربنا يهديهالك المرادي.
مراد: يارب.
***
مر يومين كمان والكل كان متجمع بمناسبة خروج مراد وكانت آمنه عازمه سامح معاهم.
وكانت سهرة جميلة جدا وممتعة بمشاكسات نهي وهشام وخفة دم سامح وشقاوة سيف وعبد الرحمن.
بعد ما السهرة خلصت كانت وفاء وهشام وآمنه قاعدين مع بعض لوحدهم بيتكلموا.
وفاء: انا عايزة افرد جسمي شوية يا أمونه تعالي معايا دخليني الاوضة.
هشام: لا لا خليكي يا أمونه انا هدخلها.
وسند هشام أمه ودخلها الاوضة ونيمها على السرير.
هشام: ربنا ينجحك يا ابنيه.
هشام: ربنا يخليكي ليا يا أما.. واتنهد وقال أما كنت عايز أسألك على حاجة وجاوبيني عليها بصراحة.
وفاء: حاجة إيه يا بنيه.
هشام: .................
***
عند آمنه.
كانت واقفه في البلكونه وجه مراد عليها وقال: القمر واقف لوحده ليه.
آمنه: ابتسمت وقالت انت رايق اوى.
مراد: وحد يشوفك ويتعكنن برضو.
آمنه: اممم.. عايز إيه.
مراد: احمم هو انا باين عليا اني عايز اقولك حاجة.
آمنه: امم باين اوى.
مراد: ضحك وقال ماشي.. عموما انا بجدد طلبي ليكي تاني بالجواز وياريت ننجز بقا وتوافقي.
آمنه: ليه.
مراد: اتنهد وقال.. أنا عايز احميكي انتي والاولاد.. وافقي عشان اكون مطمن عليكو.
آمنه: مطمن علينا وتحمينا!! انا مش فاهمه قصدك ما توضحلي.
مراد: هقولك...........
وحكالها عن اتهام معتز ليها.
آمنه: بدموع. وصدقت.
مراد: أنا لو عندي شك 1% مكنتش خليتك هنا.. وعايز اقولك ان معتز قالي الكلام ده قبل ما اسافر، ومع ذلك كنت مأمن على اخواتي معاكي انتي.
آمنه: مسحت دموعها وقالت. سيبني شوية لوحدي يا مراد لو سمحت.
مراد: اتنهد وقال حاضر.. بس ممكن متزعليش نفسك عشان ضغطك ميعلاش.
آمنه: متقلقش عليا أنا كويسه.
سابها مراد ومشي وبعد شويه جه عليها هشام لقاها بتعيط.
هشام: بتعيطي ليه يا امونه.
آمنه: بعيط على حالي يا هشام.. بعيط على سنين كدابه عشتهم مع أخواتك، كنت بعتبرهم اخواتي وسندي.. لكن السند هو ربنا فعلا وبس.
هشام: طب فهميني حصل إيه.
آمنه: مسحت دموعها وقالت معتز بيتهمني اني سرقت 50 الف جنيه.
هشام: إيه!! اتجنن ده ولا ايه.
آمنه: يعني مش كفاية أنه جرحني في الكلام قدامكم.. وقال لاخوه انت ميت بالنسبالي.. ويتهمك انك حاولت تتهجم على مراته.. يبقي فاضل ايه بقا.. أخوك واطي وخسيس وندل وجبان، وكل الصفات اللي توصف معنى كلمة قذر هي فيه.
هشام: بصي فيه حاجة مهمة لازم تعمليها.
آمنه: حاجة إيه دي......
وفجاه شهقت وقالت أماااااااااااااااااااااا.
بصوا هشام وآمنه لوفاء اللي كانت بتسمع لكلامهم وهيه بتعيط.
وفاء: بدموع. ليه خبيتوا عليا الحقيقة.
هشام: هنقولك إيه بس يا أما.
وفاء: مسكت إيد آمنه وقالت بتعب واضح.. آمنه يابنتي. انا عارفه انك زعلانه منه عشان اللي عمله معاكي، وانت كمان يا هشام أكيد زعلان منه عشان اتهامه ليك.. بس وصيتي ليكو انكم تسامحوه من قلبكم، وسامحو كمان حازم ودعاء وقولولهم أننا مش زعلانه منهم واننا ميته قلبي راضي عليهم، وقلبي داعي لمعتز ان ربنا يبعد عنه مراته......
وبدات تتكلم بتعب واضح أكتر وقالت م.م.مش هوصيكي على ه.ه.هشام يا أمونه يا بنتي و.و.كمان بوصيكي تتجوزي مراد.. هو اللي هيعرف يحميكي من آلاعيب كاميليا، ويا عالم بكره تخططلك بإيه.. و.و.ولو معتز في يوم فاق لنفسه وطلب منك السماح.. سامحيه و.وحيات غلاوتي عندك سامحيه..
و.و.وانت يا هشام، بوصيك عمرك ما تسيب آمنه ابدا ودايما خليك معاها وواقف جنبها.. و.و.وحاول تحميها من غدرهم.
ولو في يوم معتز ربنا هداه واتغير ابقوا عرفوه أننا ميته وانا راضيه عنه.
آمنه: بدموع. متقوليش كدا والنبي، اوعي تسيبيني انتي كمان.
هشام: أحنا هننقلك دلوقتي على المستشفي يا أما وهتبقي كويسه.. انا هروح انده لمراد بسرعة.
وقام بسرعه ينادي مراد.
وفاء: مكنتش اتمني غير اننا اموت في فرشتي وبيتي.. لكن أمر ربنا نفذ، والنبي يا بنتي ادفنوني في البلد عشان.....
آمنه: قطعت كلامها وقالت بس..... بس والنبي متكمليش كلامك ده يا أما، عشان خاطري خليكي معايا.
وفضلت تعيط وهيه حضناها.
أما وفاء لقطت انفاسها الاخيرة وانتقلت روحها الى الرفيق الاعلي.
آمنه: بصرخة. أماااااااااااااااااااااا.
***
في اليوم التالي في الشرقيه.
كان كل أهل البلد متجمع بحزن ومنتظرين وصول الجثه.
ومن ضمنهم دعاء وحازم حضرو بمعرفة من هشام، هو اللي بلغهم وقالهم الخبر وطلب منهم ينزلوا.
وصلت وفاء في العربية الخاصة بيها وكانت وراهم عربية مراد ومعاه آمنه وهشام.
محدش ركز معاهم عشان الظروف اللي هما فيها، لكن كاميليا كانت مركزه جداااااا.
وبعد وقت من الدفن ومراسم العزاء.
كانت دعاء وحازم وكاميليا ومعتز.. وفتون وبدور ونورا مع آمنه ودخل ليهم مراد وهشام.
مراد: البقاء لله يا جماعه.
حازم: الدوام لله.
هشام: يلا بينا يا آمنه عشان نمشي.
حازم: تمشوا ليه يا هشام.. خليكم بقا وتعالو نرجع ونلم شملنا تاني مع بعض.. وبص لآمنه وقال اتكلمي يا امونه وقولي أي حاجة.
آمنه: كانت في حالة لا يرثى لها.. غمضت عيونها بوجع وقالت نلم شملنا تاني ازاي يا حازم.. واللي كانت لمانا ماتت خلاص.
كاميليا: بلؤم. أممم واضح انها برضو لمت شملكوا على بعض يا آمنه.
آمنه: بصتلها وقالت تقصدي إيه.
كاميليا: هفهمك قصدي.. وبصت لمراد وقالت. مش غريبه يعني يا مراد ان آمنه وهشام يرجعوا معاك انت.. انت عرفت مكانهم إزاي، وانت اصلا مكلف بانك تدور عليها ومع ذلك قولت معرفتش اوصلها.
هشام: بطلي سمك اللي بتبخيه ده يا كاميليا ولمي لسانك.
معتز: وتلم لسانها ليه.. هيه مقالتش حاجة غلط على فكرة، انتو كنتو فين بالظبط لما مراد جايبكم معاه كدا.
آمنه: هتفضل زي ما انت يا معتز ومش هتتغير.. مجرد آله بتتحرك من كلمة من مراتك، بس عموما دي حاجة متخصكوش.
كاميليا: متنسيش أنك مرات اخوه ومن حقه يسالك يا امونه.
آمنه: ولما أنا مرات أخوه.. ليه بيتهمني أني سرقت منه 50 ألف جنيه.
الكل بص لبعضه وسكتوا.
حازم: بص لمعتز وقال أنت فعلا متهمها بكده.
كاميليا: سيبك بس من الاتهام دلوقتي.. وبصت لآمنه وقالت عرفتي منين بقا يا أمونه المبلغ اللي معتز متهمك بيه، هههههه دا واضح ان مراد ابن خالي ده شقي وانا معرفش.
مراد: اخرسي قطع لسانك.
معتز: وتخرس ليه يا مراد.. مش بتقول الحقيقة، وانا اللي من هبلي وغبائي جايلك عشان تقبضلي عليها وحضرتك واخدها عندك.. طب مدام انتي مشتاقة لراجل في حياتك اوى كدا ما كنتي توافقي على أي حد يجيلك بدل ما تمشي مع واحد في الضلمه.
مراد: هجم عليه وقال بتقول إيه يا حيوان يا متخلف انت.
معتز: حيوان.. الحيوان ده هو انت يا مراد.. انت اللي مصونتش العيش والملح وماشيلي مع مرات اخويا في الحرام.
مراد: بصوت عالي اخررررررررس.... آمنه مراتي على سنة الله ورسوله.
الكل بص لبعضه باستغراب، وسكتوا.
هشام: مستغربين ليه.. أيواا آمنه مرات مراد.
آمنه بصت لمراد وهشام وسكتت.
معتز: آاااااه.... طب ويا تري بقا قبل ما تتجوزك يا حضرة الظابط قالتلك على الحقيقة ولا غفلتك.
آمنه دموعها نزلت من اللحظة الصعبة اللي كانت بتتمني متجيش، وخايفه من رد فعل مراد.
معتز: مدام سكتت يبقي متعرفش.... بس انا هعرفك بقا واقولك.....
قطع كلامه مراد وهو بيقول: آمنه شايلة الرحم، مش كده.
معتز وآمنه بصوا لبعض وكانت دقات قلبهم سريعة جدا، وآمنه في دماغها الف سؤال ازاي عرف.
مراد: اتخرست ليه يا معتز.. مش ده اللي عايز تقوله، أنا عارف كل حاجة وآمنه قيلالي من اول ما عرضت عليها طلبي ومخبتش عني حاجة.. آمنه صريحة في علاقتي بيها، زي ما كانت صريحة معاك.
لكن الفرق بيني وبينكم أننا قدرت موقفها وصراحتها ومهمنيش حاجة الا هيه، انما انتو عايزين آمنه الروبرت.. اللي مينفعش تتعب ولا تشتكي من الحمل والمسؤولية.
وأنا بحمد ربنا أنه عوضني بيها وعوضها بيا وبحبي عنكم، لانكم متستاهلوش عطاء آمنه، انتو تستحقوا قسوتها وبس.
رواية امنة عطاء وقسوة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ريهام علي
في بيت موسى الشهيدي، فجّر مراد القنبلة في وشهم بعد ما قالهم على الحقيقة اللي خايفة منها آمنة.
مراد: إيه مالكم سكتوا ليه؟ بس صحيح هتتكلموا تقولوا إيه يعني، تكونشي هتقولولها مبروك مثلًا؟
حازم: (وقف وقال) وليه لأ؟ ليه منقولهاش مبروك يا مراد؟ آمنة تستحق كلمة أكبر من كلمة مبروك كمان.
دعاء: (وقفت وقالت) وأنا أول واحدة هباركلك يا أمونة ومن قلبي والله، مش مجرد كلام. (وراحت عليها وحضنتها).
حازم: (قرب منها ووقف قدامها وقال) ألف مبروك يا أمونة، أنتِ تستاهلي كل خير وكل الخير دا موجود عند مراد أكيد.
آمنه: من قلبك يا حازم؟
حازم: لولا أنك على ذمة راجل كنت حضنتك من فرحتي.
مراد: (لنفسه) كويس إنها على ذمتي بالكذب، لكنت صورت قتيل النهارده.
فتون وبدور ونورا كلهم قاموا وباركوا لآمنة من قلبهم.
آمنة: ربنا يخليكم ليا يا رب، أنا فرحانة لفرحتكم ليا أكتر.
(وبصت لمعتز وقالت) إيه يا معتز؟ مش هتباركلي أنت كمان زيهم؟ ولا العقربة مراتك لدغتك؟
(وقربت منه واتكلمت بتحدي وقالت) أنا وأنتَ عارفين كويس أوي إن اللي هيدوم الخير وبس، وعشان كدا خيري اللي أنت فيه دا من بكرة هاخده منك ووريني هتعمل إيه، وعلى فكرة متحاولش ولا تفكر تأذيني أنا معايا ربنا قبل أي حاجة وبعدين مراد وهشام.
حازم: وأنا ودعاء كمان معاكي يا أمونة، وحقك وحق أولادك وهشام أنا اللي هطلعه وهبعتهولك.
هشام: أنتَ واعي للكلام اللي بتقوله دا يا حازم؟
حازم: وفي كامل قوايا العقلية كمان، كلنا عارفين إن آمنة ليها حق أكتر مننا، كل الأراضي اللي هي اشترتها هي الأحق بيها مننا هي وأولادها مش احنا، ولو فكرنا صح، دا يعتبر جزء بسيط أوي من سنين أنتِ عشتيها لينا وحرمتِ نفسك من كل المتع في سبيل إسعادنا.
كاميليا: متع إيه دي اللي حرمت نفسها منها؟ ما هي طلعت نص ست لا مؤاخذة. (وبصتلها وقالت) آه وهي الست مننا برضو تبقى ست إلا بالخلفة.
مراد: وحد قالك إنها عاقر ولا حاجة؟ هي خلفت عادي وبعدها حصل مشاكل.
كاميليا: أممم كويس إنك لقيتي راجل قابل بيكي، بس يا ترى بقى أغريتيه بإيه؟
هشام: ما تتلمي بقى أنا مش عايز أغلط فيكي.
مراد: استنى أنتَ يا هشام. (وبص لكاميليا وقال) أحب أقولك إننا حبيت آمنة من أول لحظة شوفتها فيها، ومش بس كدا أنا كمان طلبت إيدها وهي هنا بس هي رفضت وقالت إن حياتها ليكوا وبس، ولما سابتكم ومشيت أنا قابلتها في الكمين كانت مغمى عليها ومشلولة. (وبص لمعتز وقال) أيوا يا معتز آمنة كانت مشلولة وفضلت أكتر من أسبوع في غيبوبة ولما فاقت مكنتش بتعرف تتحرك وكنت بضطر أشيلها وكنت بستحرمها، عشان كدا عرضت عليها طلبي بالجواز وهي وافقت وفضلت فترة لحد ما اتحسنت.
دعاء: (حضنتها وعيطت وقالت) يا حبيبتي أنتِ تعبتي أوي، أنا آسفة والله لو كنت قولت أي كلمة زعلتك، وخلاص مش عايزة حاجة من الدنيا غير إنك تسامحيني من قلبك أنا وحازم.
آمنة: (طبطبت عليها وقالت) مسامحاكي يا دعاء ومن زمان أوي حتى اسألي مراد.
حازم: بجد يا مراد؟
مراد: أيوا يا حازم، آمنة مسامحاكوا من بعد ما فاقت من الغيبوبة، بس للأسف البيه المحترم. (وشاور على معتز وقال) لما عمل في هشام اللي عمله هي اضطرت ترفع عليه القضية عشان تربيه مش عشان تاخد حقها فعلًا، لكن هو طلع غبي كالعادة واتهمها إنها سرقت فلوس وهي ماشية.
حازم: ثواني كدا، هو عمل فيك إيه يا هشام؟
كاميليا: أخوك الحيوان حاول يتهجم عليا.
حازم: (بعصبية) اخررسي! اخرسي قطع لسانك! أخويا أنا يبصلك بصة مش كويسة؟ كدابة طبعًا.
أنا كنت بسافر وبسيب مراتي وأنا مطمن عليها في وسطه وعارف إنها لو اتعرت هيغطيها وأنتِ تقولي حاول يعتدي عليكي؟ اتجننتي أنتِ شكلك كدا. (وبص لمعتز وقال) وأنتَ صدقتها بكل سهولة كدا؟ أنتَ إيه يا أخي مراتك سحرالك ولا عملالك عمل؟
دخلت علينا فرقتنا وبعدتنا عن بعض، دخلت وهي راسمَة إنها تدمر البيت وتبقى ليها لوحدها، ويا عالم هتعمل فيك إيه.
مراد: يلا يا آمنة أنتِ مبقاش ليكي مكان هنا أنتِ وهشام.
حازم: ولا أنا ولا مراتي لينا مكان هنا خلاص، المكان اللي يبقى موجود فيه عقربة زي دي. (وشاور على كاميليا) احنا مالناش مكان فيه.
مراد: يلا بينا كلنا، وأنتَ يا معتز استنى وشوف مراتك بكرة هتعمل فيك إيه، بس لما يحصل متجيش تطلب مننا السماح، لأن رصيدك خلص مع الكل، يلا بينا.
خرج الكل من البيت وسابوا معتز وكاميليا خلاص لوحدهم.
خرجوا لبره وكان راضي الشهيدي وأولاده متجمعين سلموا عليهم ولسه هيمشوا جه عليهم صابر.
آمنة شافته اترمت في حضنه وفضلت تعيط.
صابر: ادعيلها بالرحمة يا بنتي خلاص دا أجلها ولكل أجل كتاب.
هشام: (شدها وقال) كفاية كدا يا أمونة يلا بينا.
صابر: روحي يا بنتي وارتاحي.
مشيت آمنة مع هشام للعربية.
مراد: (سلم على صابر وقال) مش عارف أشكرك إزاي يا عم صابر على اللي عرفتهولي.
صابر: لا شكر على واجب يا ابني يلا أنتَ بالسلامة وربنا يسعدكوا.
***
في العربية، كان مراد وهشام وآمنة راكبين مع بعض وكلهم كانوا ساكتين.
هشام: أطلع على المأذون يا مراد.
مراد: (فرمل العربية مرة واحدة وبصله وقال) بتقول إيه؟
هشام: زي ما سمعت.
آمنة: أنتَ مجنون يا هشام، عايزني أتجوز وأمك لسه مدفونة؟
هشام: أنتِ قولتيها اندفنت، يعني ماتت، والحي أبقى من الميت، وأنتِ لازم تتجوزي مراد في أسرع وقت مدام كلهم عرفوا إنك متجوزاه، وكمان مينفعش نقعد معاهم بعد النهارده من غير أي رابط أو صلة كبيرة، وبيني وبينك، خايف من العقربة كاميليا تطالب بالقسيمة لحجة معينة. عشان كدا بفكر نكتب الكتاب بتاريخ قديم.
مراد: يسلم فومك يا اتش إيه يا واد الحلول العبقرية دي. (وبص لآمنة من المراية وقال) رأيك إيه؟
آمنة بصتلهم وسكتت.
هشام: اطلع يا مراد يلا العروسة مكسوفة.
مراد: (قرب منه وقال بصوت واطي) دا أنا لو طايل أبوسك دلوقتي كنت قطعتك بوس على خدمة العمر دي.
هشام: أكيد هتردهالي في يوم بس اطلع.
***
عند المأذون، كتبوا الكتاب فعلًا وكان سامح وواحد كمان مع المأذون شاهدين.
مراد كانت الفرحة ظاهرة جدًا عليه لكن آمنة اللي كانت بتعيط.
وبعد ما كتبوا الكتاب وخلصوا الإجراءات.
هشام: أنا هروح مع سامح يا مراد وأنتَ خد آمنة ووصلها البيت.
مراد: (هز راسه بمعنى ماشي)
(وأخد آمنة ومشيوا لكن آمنة ما زالت بتعيط، وقف العربية واتنهد وقال) أنتِ مضايقة إننا اتجوزنا؟
آمنة: أنا لسه جوايا جرح يا مراد وهو موت أمي، إزاي عايزني أفرح وهي سابتني؟
مراد: أنا مبطلبش منك تفرحي أنا بطلب منك تكوني قوية شوية، حتى لو عشان خاطر هشام.
آمنة: مراد أنا آسفة، مش هقدر أكون مراتك فعلًا على الأقل دلوقتي.
مراد: وأنا مش مستعجل يا حبيبتي، أنا كل اللي كان يهمني إن اسمك يرتبط باسمي، وهو خلاص حصل واتكلبشتي فيا.
آمنة: عايزة أروح عشان الأولاد.
مراد: (اتنهد وقال) حاضر.
***
مر أكتر من أسبوع، وكانت آمنة حابسة نفسها في أوضتها وكمان هشام حابس نفسه في شقة ناجي.
وفي يوم دخل مراد لآمنة الأوضة عشان يتكلم معاها شوية.
مراد: بقى فيه عروسة بقالها أسبوع تفضل حابسة نفسها كدا، وكمان سايبة جوزها كدا متعرفش عنه حاجة؟
آمنة: (ابتسمت من بين دموعها وسكتت).
مراد: وحشني صوتك، اتكلمي معايا شوية.
آمنة: عايز إيه يا مراد؟
مراد: (اتنهد وقال) أخيرًا اتكلمتي، ماشي عمومًا عايزك تخرجي بره معانا شوية، حتى لو تطمني على أولادك وكمان هشام بقاله أسبوع حابس نفسه في أوضته.
آمنة: (دموعها نزلت وزادت أكتر وقالت) مش قادرة يا مراد، حاسة إننا يتيمة بجد من غيرها.
مراد: (قرب منها واتكلم بهدوء وبصوت حنون جدًا وقال) اخص عليكي يا أمونة، يتيمة وأنا معاكي؟ وأنا روحت فين بس للدرجادي مش مكفيكي؟
آمنة: غصب عني دي يعتبر أمي ماتت بالنسبالي للمرة التانية.
مراد: خلاص بقى يا أمونة محدش بيسيب من عمره دقيقة، يلا عشان نتعشى مع بعض زي الأول.
آمنة: ماليش نفس.
مراد: لا منتي لازم تقومي، أصل شكلك مغري أوي وأنتِ بتعيطي كدا. (وقرب منها أكتر وقال) ولا لون عيونك الأخضر والبياض اللي حواليه الأحمر يخلّوا أي حد يفقد أعصابه. (وكمل كلامه بلؤم وقال) وخصوصًا إني مفيش عليا حرج دلوقتي وأنتِ مراتي، ولا إيه؟
آمنة: مـ.مـ.مراد أـ.أـ.أنا كنت صريحة معاك وقولتلك مش هقدر دلوقتي خالص.
مراد: (بخبث) وأنا متجاوزتش حدودي معاكي أهو دا مجرد قرب بريء.
آمنة: (زقته من صدره وقالت) طـ.طـ.طب ابعد كدا شوية لو سمحت.
بس أنتَ مقولتليش، مين قالك على الحقيقة؟
مراد: عايزة تعرفي مين؟
آمنة: آه طبعًا.
مراد: شخلل.
آمنة: إيه!
مراد: يعني ادفعي تمن كلامي ليكي.
آمنة: أممم وإيه التمن بقى؟
مراد: والله مش هفرض عليكي حاجة معينة، بس هقولك اختيارات، يا إما تجيبي بوسة يا إما حضن يا إما تقوليلي مين اللي قالك الكلام دا يا حبيبي، ها اختارتي إيه؟
آمنة: اخترت إنك تطلع بره، ومش عايزة أعرف مين قالك.
***
عند هشام، كان قاعد في أوضته وزهقان وقام خرج للبلكونة شوية وكانت قصاده نهى.
اتبسطت إنها شافته وقالت: هشام.
هشام: (بصلها وقال) أزيك يا نهى؟
نهى: الحمد لله طمني عليك أنتَ، بقالك أسبوع مبتظهرش خالص.
هشام: (اتنهد وقال) مكنش ليا نفس خالص أشوف حد ولا كان عندي طاقة أتكلم مع أي حد.
نهى: ليه يا هشام احنا مش أهل؟ ليه بتبعد نفسك عننا كدا؟
هشام: (عقد حواجبه وقال) نهى أنتِ كويسة؟
نهى: (عقدت حواجبها وقالت) أنا، آه كويسة فيه إيه؟
هشام: يعني مش متعود منك على الهدوء والبراءة دي.
نهى: (ابتسمت وقالت) أممم واضح إن المازوت وحشك وعايز تجربه تاني، بس عمومًا أنا جاهزة لو حابب، أنا اللي قولت بلاش يعني وخليني محترمة معاه عشان ظروفه.
هشام: هههههه سبحان مغير الأحوال، أنتِ بتتحولي من شخص لشخص تاني خالص.
طب لما أنتِ كيوت كدا، ليه الإنسان بيعمل في أخوه الإنسان كدا؟
نهى: عشان الإنسان اللي بيعمل كدا لو مكنش بيعمل كدا كان زمانه هفق أوي وبياخد على قفاه.
هشام: لا طبعًا منقدرش.
نحن رجال عائلات محترمات.
نهي: ههههههه طب يلا بقا تعالي عشان نتعشى مع بعض زي الأول.
هشام: حاضر.
***
عند أمل، كانت بتكلم نادر وكان زعلان منها جداً إنها خبت عنه موضوع آمنه ومراد.
نادر: للدرجادي مش واثقة فيا يا أمل؟ عشان كدا مش حابة تحكيلي؟
أمل: غصب عني يا نادر... دا كان طلب أمونة نفسها، أرجوك متزعلش مني.
نادر: أنا برضه استغربت هبة لما كلمتها وقالت لأ متعرفش حاجة عنها وكانت هادية كدا مش خايفة أو متوترة إن أختها غايبة وبعيدة.
أمل: أكيد أمونة اللي كانت قايلالها إزاي تتكلم معاك لو سألتها.
نادر: يلا مش مهم... بس تعرفي أنا فرحان جداً والله إنها اتجوزت مراد، هما الاتنين لايقين لبعض وهما الاتنين يستاهلوا بعض.
أمل: عندك حق يا نادر... أمونة فعلاً طيبة أوي ربنا يسعدهم يا رب.
***
في بيت حازم ودعاء، كانوا الاتنين بيتكلموا مع بعض عن آمنه واللي حصل معاها واللي عرفوه.
حازم: يعني أنتي متعرفيش الكلام دا؟
دعاء: لا والله معرفش واتفاجئت زيي زيكم.
حازم: أنا أساساً مستغرب الكلام دا... إزاي يعني شايلة الرحم؟ وأنا كنت معاها من أول ما تعبت وكنت واقف طول العملية... محدش خرج وقالي إنها هتشيل الرحم... إيه يعني صحوها في العملية استأذنوها ونيموها تاني؟
دعاء: (ضحكت وقالت) مش عارفة يا حازم.... طب ليه معتز بس اللي يعرف حاجة زي دي؟
حازم: فيه حاجة غلط ومش مفهومة في الحكاية دي وأنا لازم أعرفها.
دعاء: طب وهتعرفها إزاي؟
حازم: هننزل الأسبوع الجاي إن شاء الله نزورهم ونخلص إجراءات الميراث كلها وكل واحد ياخد حقه.
دعاء: ملوش لازمة توزيع الورث دلوقتي يا حازم.
حازم: لا طبعاً لازم دلوقتي، لإن أنا مبقتش ضامن كاميليا تحرض معتز على إيه تاني.
دعاء: عندك حق.
***
في بيت فتحي الباز (والد نورا)، كانت فاتحة نورا ورائد وكان عيلة رائد موجودة وكمان صابر وبناته.
رائد: مبروك يا حبيبتي.
نورا: الله يبارك فيك.
رائد: كان نفسي تبقى خطوبتنا النهارده.
نورا: معلش يا رائد عشان ظروف جيراننا بس.
رائد: ولا يهمك يا حبيبتي تتعوض في الفرح.
قطع كلامهم إسلام أخوه وهو بيقول: إيه يا عم الزنان ما تنزل من على ودن البت شوية.
رائد: يا ابني احترمني أنا النهارده عريس.
إسلام: أحترمك؟! أنت تعرف عن أخوك الاحترام؟
جت عليهم ريم وقالت: الشهادة لله طول عمرك بني آدم مهزق.
نورا: ههههههههههه.
إسلام: (بسخرية) توأمي اللدود.
ريم: بقولك إيه يا نورا اسمعي كلامي أنا ومتمشيش ورا كلام العيال دي.
رائد: عيال!!
إسلام: عيال!! إيه يا بنتي احترمي أخوكي اللي عامل فيها عريس.
نورا: والله انتوا زي العسل.
إسلام: العب... دي بتتفق معانا من دلوقتي.
ريم: شكلنا هنبقى عصابة عليك يا أبيه.
في الوقت دا جت ماجدة عليهم وقالت: ما تسيبوا أخوكم وخطيبته براحتهم بقا ويلا نروح.
نورا: مستعجلة ليه يا أمي؟
رائد: لا يا دوب تتكلوا.
إسلام: أنا بطرق وأنا عندي كرامة وعشان كدا همشي.
ريم: وأنا كمان عندي كرامة، وضد العولمة.
ماجدة: ضد مين يا أختي؟
رائد: لا لا يلا يا ماما قبل ما فقرة الرقص تبدأ.
ماجدة: ههههههههه عندك حق يلا سلام، وسلموا عليهم ومشيوا.
نورا: ما كنت تخليهم شوية.
رائد: سيبك منهم بقا وركزي معايا.
***
في بيت مراد عزام، كانوا كلهم متجمعين بيتعشوا مع بعض.
مراد: أخيراً اتلمينا من تاني... كانت وحشاني اللمة الحلوة دي.
هشام: بوجودك يا مراد.
مراد: مفيش أخبار عن نتيجتك يا أتش؟
هشام: لا ظهرت من زمان بس الظروف مكنتش تسمح أقولكم.
آمنه: ظهرت وأنت ساكت يا هشام؟ طب ليه مقولتليش؟
هشام: ظهرت تاني يوم وفاة أمي يا أمونة هقولك إزاي؟
آمنه: (عيونها دمعت وسكتت).
مراد: طب عملت إيه بس فرحنا؟
هشام: الحمد لله نجحت وجبت 95%.
آمنه: ألف مبروك يا حبيبي.
أمل: ألف مبروك يا أتش.
نهي: ألف مبروك يا هشام... إحنا لينا عزومة منك بقا على الخبر الحلو دا.
مراد: لا العزومة الحلوة دي عندي وبكره إن شاء الله.
سيف وعبدالرحمن: هيييييييه يعيش بابا مراد.
الكل اتصدم لما سمعوا كلمة بابا حتى مراد نفسه استغرب.
آمنه: مـ... مـ... مين قالكم تقولوا لعمو مراد يا بابا يا أولاد؟
هشام: أنا اللي قولتلهم يا أمونة.
***
في بيت موسى الشهيدي، كاميليا كانت رايحة جاية تفكر في خطة جديدة تحطم بيها آمنه.
معتز: ما تقعدي بقا يا كاميليا، خيلتيني.
كاميليا: أقعد إزاي يعني؟ أنا لازم أنتقم منها، دي قررت تاخد كل حاجة وحازم كمان هيقف جنبها ويساعدها... أستني إيه أنا؟ أستني لحد ما ياخدوا كل حاجة وأنا قاعدة كدا؟
معتز: يعني عايزانا نعمل إيه؟
كاميليا: (مسكت دماغها بتعب وقالت) معرفش. بس أكيد فيه حل ينقذنا من اللي إحنا فيه دا.
بس صحيح أنت محكتليش قبل كدا على حكاية آمنه إنها شايلة الرحم يعني؟
معتز: (اتنهد وقال) وهيفيد بإيه أحكيلك ولا لأ؟ أنا أساساً بغلط نفسي إننا قولت كدا، مكنش يصح أقولها كدا.
كاميليا: أنت مغلطتش عادي يعني متافورش.
معتز: مش حكاية أفوَرة... بس الموقف دا فكرني بموقف حصلي يوم فرحي مع جيراننا، هما أصلاً مبيخلفوش وكانوا غلطانين في آمنه وأنا عايرتهم بالحكاية دي... يومها آمنه اتضايقت أوي وقالت متوجعش قلبي عليك.
(وبص لكاميليا وقال) صحيح يا كوكي مش حاسة بأي أعراض كدا للحمل؟
كاميليا: حمل!!! حـ... حـ... حمل إيه دا يا معتز؟ لـ... لـ... لا طبعاً مفيش.
معتز: (بحزن) يا خسارة.
كاميليا: سيبك بقا من حكاية الخلفه دي... أنا لقيتلك حل كويس تقدر ترجع حقك بيه.
معتز: إيه؟
كاميليا: اسمع...
***
في بيت موسى الشهيدي، كانت فايزة بتزغرط ومش مصدقة نفسها إن شيماء أخيراً حامل في ولد.
راضي: يا وليه اكتمي بقا الناس تقول إيه؟
فايزة: ما يقولوا اللي يقولوه، (وفضلت تسقف بأيدها وتغني وتقول) جايلنا ولي العهد جايلنا ولي العهد.
إبراهيم: جرى لك إيه يا أمي؟ أنتي برج من نفوخك هيطير كدا.
فايزة: مهو طار خلاص واللي كان كان، المهم يا شيماء أنا عايزاكي يا حبيبتي تتغذي كويس كدا ومتتعصبيش وخليكي هادية عشان الواد ميطلعش عصبي.
شيماء: (اتنهدت بحزن وقالت) حاضر يا أمي بعد إذنكم أنا طالعة شقتي أريح.
فايزة: براحتك يا ضنايا.
السيد: أنا كمان طالع أريح شوية، (وسابهم ومشي).
في شقة السيد وشيماء، شيماء كانت عمالة تعيط بحرقة ودخل ليها السيد وأخدها في حضنه.
السيد: خلاص بقا يا شيماء وحياتي عندك متزعليش نفسك.
شيماء: مزعلش نفسي إزاي بس؟ شوف كل الفرحة والدلع اللي أنا شوفته وهشوفه لحد ما أولد أمك هتطلعه على جثتي بلاء أزرق لما تعرف إننا كدبنا عليها والولد بقا بنت.
السيد: أنا اللي يهمني نفسيتك طول فترة الحمل... واللي يهمك أنا، وأنا بقولك أهو... أنا ميفرقش معايا ولد من بنت وكل اللي ربنا يجيبه كويس والحمد لله على أي حاجة.
شيماء: بس أنا خايفة من أمك لما تعرف.
السيد: وحياتك عندي لو اتكلمت معاكي هنتعزل منها ولو حابة نمشي من هنا خالص نمشي... أنا مش ههد بيتي عشان خاطر أمي.
شيماء: عيب يا سيد متقولش كدا دي مهما كان أمك.
السيد: على عيني وراسي يا حبيبتي... بس لما توصل لإنها تهدم بيتي بسبب حاجة بإيد ربنا مش بإيدينا يبقى لازم أبعد، بدال ما أقف قصادها وصوتي يعلى... يلا ربنا يعديها على خير إن شاء الله وأنتي مش عايزك تفكري في أي حاجة أبداً... فكري في بناتك وفي اللي جاية وبس.
شيماء: ربنا يخليك ليا يا سندي.
***
في بيت صابر، كان سامح بيحاول يراضي فتون ويصالحها لإنها كانت زعلانة منه بسبب إنه كان عارف مكان أمونة ومقالهاش.
سامح: هتفضلي زعلانة مني كتير كدا يا تونة؟
فتون: أيوا زعلانة وهفضل زعلانة منك يا سامح... لإنك كنت عارف مكانها وشايفني وأنا بموت من القلق عليها ومقولتليش.
سامح: والله هيه اللي طلبت مني كدا، قالتلي متقولش لحد.
فتون: أخص عليك يا سامح وأنا أي حد؟ أنا مراتك، يعني نصك التاني مش أي حد.
صابر: خلاص بقا يا فتون... دا سر يا بنتي ومكنش ينفع يقولك، زي ما أنا كنت عارف وبرضه مقولتش.
سامح: بالظبط كدا يعني لو هتزعلي ازعلي مننا إحنا الاتنين بقا.
فتون: يعني كنت عارف يا بابا وساكت؟
صابر: بطلوا بقا رغي عن أمونة وخلينا نتفق على معاد فرحكم عشان إبراهيم هيسافر بعد شهر... انتوا لازم تكونوا الفترة دي.
سامح: أيوا بقا وأخيراً هتبقى عريس يا واد يا سامح... (وبص لفتون وقال) ها يا قلبي عايزاه أمتى؟
صابر: اتفقوا مع بعض وقولوا لي أنا داخل أوضتي شوية.
فتون: مش هعديها لك برضه بس هعاقبك بعدين وبطريقتي.
سامح: (قرب منها وغمز لها وقال) شكل فتون هتقلب لقطة شرسة وهتخربشني.
فتون: (اتوترت من قربه ليها وقالت) هتعرف بعدين.
***
مر أكتر من أسبوع.
في بيت مراد عزام، كان حازم ودعاء وصلوا من السلوم وراحوا الأول لآمنه يباركوا لها ويتفقوا معاها إنها ترجع البلد هيه وهشام معاهم عشان يوزعوا الميراث.
حازم: ها قولتي إيه يا أمونة؟
مراد: اسمها آمنه يا حازم عشان مزعلكش.
دعاء: ههههههههه حقك طبعاً يا مراد.
مراد: أيوا عشان نبقى متفقين.
آمنه: أحمم... المهم يا حازم هشام إن شاء الله هيقدم شرطة.
حازم: آه مهو قالي، ربنا معاك يا أتش، (وبص لمراد وقال) أنا هعتمد عليك تفهمه الاختبارات والتوصية.
مراد: من غير ما تقول طبعاً، أتش دا أخويا.
آمنه: طب بعد إذنكم ثواني... تعالي يا مراد عايزك.
قام مراد ورا آمنه ودخلوا المطبخ.
مراد: إيه فيه إيه؟
آمنه: أحمم... مفيهاش حاجة يعني لما حازم يقولي يا أمونة؟
مراد: (حط إيده في جيوب بنطلونه وسند على المطبخ بضهره وقال) أممم وإيه تاني؟
آمنه: مفيش حاجة تانية... أنا بطلب منك طلب عادي.
مراد: أنتي عارفة أنا مقدرش أرفضلك طلب... بس في الحالة دي أرفض وأعترض كمان.
آمنه: مراد مفيهاش حاجة متحبكهاش كدا.
مراد: بقولك إيه يا حبيبتي...
أنتِ مراتي فاهمة يعني إيه مراتي؟ يعني ما بأحبكهاش ولا حاجة، ده من حقي.
وقرب منها أكتر واتكلم بصوت واطي جداً وقال:
يعني حضنك من حقي أنا وبس، دلع اسمك من حقي محدش ينطقه غيري أنا وبس.
آمنة أخذت نفس عميق وقالت:
يـ.. يـ.. يلا نطلع لهم، مينفعش نسيبهم أكتر من كدا.
ولسه هتمشي.
مراد شدها عليه بسرعة وقال:
بتتهربي مني ليه يا أمونة؟
آمنة:
ما بأتهربش ولا حاجة بس مش وقته الكلام ده.
مراد:
طب وإمتى وقته؟
آمنة ابتسمت وقالت:
بعد ما...
قطع كلامها صوت جرس الباب، بصت لمراد وقالت:
غريبة مين اللي جه؟
مراد:
تعالي نشوف.
خرجوا بره وكان حازم اللي فتح الباب وقال:
تعالى يا مراد ده محضر من المحكمة.
مراد:
محضر!! خير.
المحضر:
ده جواب قضية رافعها معتز موسى الشهيدي.
مراد:
قضية إيه دي؟
المحضر:
قضية ضم أولاد أخوه عبد الرحمن وسيف عبد الرحمن موسى الشهيدي.
آمنة:
إيه!!!
رواية امنة عطاء وقسوة الفصل السادس عشر 16 - بقلم ريهام علي
في بيت مراد عزام
آمنه: معتز رافع قضية ضم... وضحكت بسخرية وقالت: قال يعني حنون أوي.
المحضر: لو سمحتي امضيلي هنا.
آمنه: حاضر.
ومضت ومسكت الجواب ودخلت الأوضة وهي بتعيط.
حازم: حسابكم تقل معايا أوي يا معتز الكلب أنت والجزمه مراتك.
هشام: كان ماسك راسه بتعب وقال: طب الواحد يقتله يعني ولا أعمل فيه إيه؟ هو الواد دا بقا ماله؟
دعاء: منك لله يا كاميليا، كانت دخلتك علينا دخله سودا.
أمل: مراد ادخل لآمنه هديها بكلمتين.
مراد: حاضر.
واستأذن منهم ودخلها الأوضة.
كانت آمنه قاعدة على السرير بتعيط بحرقة. راح مراد وقعد جنبها وقال: عشان خاطري أهدي شوية، والله ما هيقدر ياخدهم منك صدقيني.
آمنه: ولو قدر يا مراد والمحكمة حكمت له، هعمل إيه؟ آآآآآآآآآه ليه، ليه يا معتز تعمل فيا كدة، ليه يا مراد؟ هو للدرجادي أنا أستاهل كل اللي بيعمله معتز فيا دا، وأستاهل كل اللي حصلي دا، رد عليا يا مراد وقولي. أنا عمري ما عملت حاجة وحشة في حد عشان يحصلي كدا، أنا تعبانه يا مراد، تعبانه أوي.
مراد: ممكن تهدي شوية عشان خاطري.
آمنه: أهدي إزاي بس، أنت مسمعتش المحضر بيقول... بيقول قضية ضم، يعني هياخد ولادي مني يا مراد.
مراد: مش من حقه، صدقيني المحكمة مستحيل تحكم للعم بالحضانة.
آمنه: ممكن لو الأم متجوزة يا مراد... إنما لو مش متجوزة ممكن.
مراد: عقد حواجبه وقال: آمنه أنتي تقصدي إيه؟ أوعي يكون قصدك اللي فهمته.
آمنه: حطت إيدها على وشها وفضلت تعيط وقالت: أنا ملامة دلوقتي، أرجوك متعلقش على أي كلمة تتقال.
مراد: شال إيدها ومسح دموعها وقال: أنا معنديش استعداد أبعد عنك، بس لو بعدي عنك فيه راحتك، معنديش مانع... لأن راحتك تهمني أكتر من نفسي.
آمنه: هزت راسها بمعنى لأ وقالت: وأنا معنديش استعداد أبعد عنك، أنا حاسة إني بقيت قوية بيك، إزاي هبعد عن قوتي بكل سهولة كدة.
مراد: مسك وشها بإيده الاتنين وقال: وحياة غلاوتك عندي محد هياخد ولادك منك... وقبل ما يكونوا ولادك هما أولادي، ومحدش هياخد أولادي مني يا آمنه.
***
في بيت موسي الشهيد
كان معتز وكاميليا قاعدين مع بعض يفكروا للخطوة الجاية، واتفاجئوا بالباب بيخبط جامد.
كاميليا: مين هيخبط كدة؟
معتز: معرفش.. استنى هقوم أفتح.
قام معتز يفتح الباب واتفاجئ بلكمة في وشه من حازم.
دخل حازم وكان معاه مراد وهشام.
حازم: أنت يا كلب يا حيوان ترفع قضية ضم وعايز تاخد أولاد أخوك من أمهم؟ وعلي صوته أكتر وقال: أنت اتجننت ولا جرالك إيه؟
معتز: كان بيمسح الدم من بوقه وقال: عايزه أولادها واتنازلها عن القضية، يبقي تمضيلي على ورثها كله وتتنازل عنه.
هشام: من امتى وانت بقيت وسخ كدا؟ معقول تساوم آمنه بالفلوس على أولادها، ما تعقل بقا.
معتز: بص لمراد وقال: وانت مش عايز تقول حاجة انت كمان؟
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورثه على فكرة... لا شرع ولا قانون يسمحولك بكدا.
هشام: بسخرية: وانتي بسم الله ما شاء الله سيد من يفهم في الشرع والدين.
كاميليا: بقولك إيه، متنساش إنك في بيتي.
حازم: بعصبية: بيتك!! بيت مين دا اللي بيتك؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
كاميليا: لأ مش مجنونة، دا بيت جوزي وبيت جوزي يعني بيتي... وانت يا تتكلم مع أصحاب البيت بأسلوب كويس يا تتفضل تمشي.
هشام: خبط كفه على التاني وقال: صحيح البيت بيت أبونا والغرب يطردون.
مراد: خسارة فيك أي كلام يتقال يا معتز... بس عايزك تفتكر أي موقف ليها وتعمل بيه، يعني لو كانت في يوم أذيتك افتكر لها وقفت جنبك قد إيه... بلاش، افتكر لها يوم فرحك وفرحتها بيك. حاول تسيطر على شيطانك يا معتز... أولاد أخوك ميستحقوش تحرمهم من حضن أمهم، وياريتك هتجيبهم لحضن يضمهم. بالعكس أنت هتجيبهم لكاميليا... كاميليا اللي مبطيقش نفسها أصلًا، يبقى هتطيق أولاد آمنه إزاي بس.
حازم: أنت هتتحايل عليه يا مراد؟ وبص لمعتز وقال: اسمع، أنت من بكرة تروح زي الشاطر كدا تسحب الدعوة اللي رافعها، وإلا قسماً عظماً ما هطول مليم واحد من ورث أبوك يا معتز.. فاااااهم.
خرجت كاميليا بكل بجاحة وقالت: مش من حقك تحرمه من ورث
رواية امنة عطاء وقسوة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ريهام علي
في المطعم
كانوا كلهم لسه قاعدين مع بعض منتظرين رجوع آمنه ومراد.
صابر: أنا بقول نمشي بقا وكفايه كدا.
إبراهيم: ما تخلينا شويه يا عم صابر كمان.
صابر: يابني انت عارفني انا بحب أنام بدري.
هشام: طب إيه رأيكم تيجو تريحو معايا في الشقه عند مراد.
سامح: علي صوته وقال بفزع. لاااااااا.
الكل بصله باستغراب وسكتوا.
سامح: أحمم. أقصد يعني لا طبعا مينفعش هما يريحوا في شقتي القديمه براحتهم.
صابر: لا ريحوا نفسكم أنا مش هرتاح الا في بيتي... يلا يا أولاد قوموا انتو عشان عندكم سفر بكره... مين هيجي معايا.
إبراهيم: أنا جاي معاك.
رائد: وأنا كمان هاجي أوصل نوران.
نادر: ملوش لزوم يا رائد... هتروح مع عمي صابر وبدور.
نورا: بلاش تيجي مخصوص توصلني وترجع، أنا مش لوحدي يعني.
صابر: وأنت هتيجي معانا يا نادر.
نادر: ابتسم وقال. لأ أنا هبات اليلادي في القاهره عند ناس صحابي.
صابر: ع البركه... وقام وقف.
فتون: مش عارفه بس يا بابا انت عايز تمشي ليه كدا بس... وعيونها دمعت وقالت: للدرجادي مش زعلان انك مش هتشوفني تاني.
صابر: راح عندها وباس جبينها وقال. متقوليش كدا يا هبله... انتي واختك مليش غيركم في الدنيا، وبعدين أنا هشوفك علطول انتو تيجو مره أنا آجي مره وهنشوف بعض دايما.
فتون: حضنته وعيطت في حضنه وقالت. خلي بالك من نفسك عشان خاطري.
صابر: حاول يمسك دموعه وقال. انتي عايزه الناس تتريق عليكي وتقول العروسه مغصوب عليها الجوازه دي ولا إيه. وبص لسامح وقال ما تتكلم يا سامح يابني.
سامح: ربنا يخليك ليهم يا عم صابر.
هشام: خلاص يا جماعه بقا أنا بقول بلاش سلامات احسن ونمشي من سكات عشان الزعل.
أمل: ربنا يسعدكم يا سامح يارب.
والكل سلم عليهم وباركلهم... ومشي سامح وفتون لبيتهم السعيد، ومشي صابر ونورا وإبراهيم وبدور ورجعوا للبلد، ورجع رائد لبيته.
ومشي نادر وهشام ونهي وأمل وسيف وعبدالرحمن وراحوا يتفسحو.
في بيت مراد عزام
كانت آمنه ومراد مازالوا قاعدين بيتكلموا مع بعض.
آمنه: مزهقتش كلام بقا بقالنا اكتر من ساعتين نتكلم... انت بتعاقبني ولا إيه.
مراد: مش مصدق نفسي أنك قاعده معايا كدا عادي، لا وايه وبشعرك كمان.
وقرب من شعرها ومسكه بأيده وقال: شعرك حلو اوي.
آمنه: بدلع. أممم شعري بسمر.
مراد: قرب منها أكتر وقال كل حاجه فيكي تجنن.
آمنه: حطت ايدها علي صدره تمنعه وقالت. م.م.مراد عايزه اطلب منك طلب مهم.
مراد: اؤمري النهارده.
آمنه: ابتسمت وقالت ممكن تأجل اللي انت عايزه دا لحد ما اطمن علي اولادي انهم بقو في حضني.
مراد: مسك ايدها وباسها وقال. انتي فاكره دا اللي يهمني منك يا امونه... مش عارفه ليه أنتي دايما فاهمه دماغي غلط كدا، والله مقصدش حاجه من قربي ليكي.. أنا أساسا مكنتش احلم أنك تقعدي معايا كدا في يوم.
آمنه: قربت منه وسندت راسها علي صدره وقالت: مراد أنا اللي مكنتش احلم في يوم اننا اقعد معاك كدا، انت كنت عندي حلم جميل اوي ومش مصدقه أنه خلاص اتحقق كدا بسهوله.
مراد: بس... إيه يا عنيا، بسهوله ازاي يعني.. دا انتي طلعتي روحي.
آمنه: لفت ايدها حوالين وسطه وقالت بعد الشر عليك يا روحي.
مراد: خرجها من حضنه وقال. حببتي انتي واعيه للي بتقوليه دا.
آمنه: ابتسمت وقالت إيه يا مراد بقا متحسسنيش أننا كنت وحشه معاك اوي كدا.
مراد: بسخريه. حاشا لله دا انتي كنتي بلسم.
آمنه: ههههههههههه خلاص والله اوعدك من الليلادي مش هيحصل تاني.. وملست علي خده بحنيه وقالت ومن الليلادي مش هتشوف الا امونه الانثي وبس.
مراد: ابتسم وقال طب تسمحيلي بالرقصه دي بقا واحنا لوحدنا كدا.
آمنه: معنديش مانع.. وأنا اللي هختارلك الاغنيه كمان.
واختارت أمنه اغنية عمرة دياب ( صدقني خلاص).
وقفت آمنه ولفت ايدها حوالين رقبته ولف مراد أيده الاتنين حوالين وسطها وبدأو يرقصو.
صدقني خلاص من بين الناس
حبيتك وإخترتك ليّ
طول ما أنا وياك قدامي ملاك
خلتني ما غمضشي عينيّ
الله يا سلام في عينيك أحلى كلام
مراد: اتنهد بحب وقال بقا معقول اللي بيحصل دا.. انتي في حضني وبترقصي معايا، وقرب ايده من خدها وقال: ونظرة الحب اللي في عيونك دي بجد.
آمنه: ملست علي شعره بحنيه وقالت. اوعدك قصاد كل لحظه زعلتك فيها، هعوضك عنها بالحب اللي في قلبي ليك.
قرب مني شوية، شوية
قلبي وقلبك سوى يتلاقوا
الدنيا إنت ملتها عليّ
ده الحب اللي ما حدش ذاقه
قرب مني شوية، شوية
قد ما تقدر قرب ثاني
الدنيا إنت ملتها عليّ
وكإنك مخلوق علشان
مراد: ما تقربي شويه كدا.. أنتي بعيده ليه.
آمنه: ضحكت برقه وقالت. أقرب إيه أكتر من كدا يا مراد ما تبطل بقا.
مراد: اعذريني الليلادي مش عارف اسيطر علي مشاعري أكتر من كدا بصراحه.
آمنه: حضنته وقالت لأ سيطر عشان شخصيتك متتهزش قصادهم.
مراد: بسخريه. لا منا هسيطر اوي بعد الحضن دا... أحيه.
يا أرق الناس في عينيك إحساس
بيخذني معاه بنسى الدنيا
ضمني بإيديك لو غالي عليك
ما ضيعشي يا ريت ولا ثانية
الله.. يا سلااااام في عنييييك أحلي كلااااااام
مراد: طب ما انتي بتعرفي تدلعي وترقصي اهو.
آمنه: خلاص بقا يا حبيبي بطل تقطيم فيا.
مراد: خرجها من حضنه وقال قولتي إيه.
آمنه: بدلع. حبيبي.
مراد: حضن لحبيبك بقا.
آمنه ضحكت واترمت في حضنه تكمل رقص.
قرب مني شوية، شوية
قلبي وقلبك سوى يتلاقوا
الدنيا إنت ملتها عليّ
ده الحب اللي ما حدش ذاقه
قرب مني شوية، شوية
قد ما تقدر قرب ثاني
الدنيا…
في الملاهي
طلب الاولاد من نادر وهشام انهم يروحوا الملاهي ويتفسحوا.
هشام: خلاص كدا اتفسحتوا وانبسطوا.. وفلستوا امنا انا وعمو نادر، نروح بقا.
نهي: لا انا عايزه أدخل بيت الرعب.
أمل: انتي اتجننتي ولا إيه يا نهي.
نهي: وفيها إيه بس يا أبله أمل.
هشام: بعصبيه. فيه ان بنت زيك مينفعش تدخل لمكان زي دا.
نهي: ليه ان شاء الله هتخطفني.
نادر: لا يا حببتي بس بيحصل حاجات مش لطيفه للبنات.
نهي: أحمم. أ.أ.أنا محدش يقدر يعملي حاجه، وبعدين انا بحب جو المغامره دا.
أمل: نهي أنا مبتحايلش عليكي.. هيه كلمه واحده لأ يعني لأ.
نهي ايدها علي صدرها ودبدبت في الارض بتذمر طفولي وقالت: طب حد يدخل معايا طيب أنا نفسي ادخل اوى.
نادر: ل.ل.لا بصراحه أنا عندي فوبيا من الضلمه والاماكن المغلقه.
هشام: اتنهد وقال أمري لله يلا هدخل معاكي.. بس ان صرختي وقولتي انا خايفه هشلفط وشك.
نهي: ابتسمت وقالت ماشيين.
نادر: طب هنقعد في الكافتيريا شويه نستناكم.
هشام: ماشيين.
مشي نادر وأمل والاولاد.
هشام: يلا اتفضلي.
قطعوا تذكره ودخلو هما الاتنين لبيت الرعب وكل واحد كان قلبه بيدق بخوف، بس كل واحد فيهم عامل سبع رجاله في بعض ومحسس التاني انه مش خايف.
بداو يتمشو ويدخلو لجوه والجو مظلم جدا ويدوب نور خافت.
حست نهي بحد بيضربها علي قفاها.. شهقت من الخضه وقالت: يابن الجزمه.
هشام: وانتي لسه شوفتي حاجه ياختي.. يلا دا احنا هنشوف يوم اسود النهارده.. اتفضلي امشوا.
واتمشوا تاني لجوه بس شافو لعبه علي شكل مخيف جدا بتتحرك.
نهي: بخوف. ه.ه.هشام يلا نخرج خلاص.
هشام: لا دخول الحمام مش زي خروجه كملي يا بطه يل.
نهي: أنت فرحان فيا ولا إيه.
هشام: لا خالص بس... وقطع هشام كلامه وبرق لما شافو لعبه شكلها مخيف جدا علي شكل إنسان ميت بتتحرك وجايه عليه.
نهي: انت سكت ليه فيه إيه.
هشام: أ.أ.أتشاهدي أحنا شكلنا نزلنا الترب وأحنا منعرف.
نهي: ليه يعني فيه... وقطعت كلامها لما شافت اللعبه وصرخت باعلي صوتها.
نهي: يالهووووووووووي.
واستخبت في هشام.
هشام: لطم علي وشه وقال بتستخبي فيا لا مسنوده علي حيطه مايله ياختي.. يالهووووووي حد يلحقنا يا ناس.
نهي: أجري يا هشام والنبي أنا حاسه اني هعملها علي نفسي.
هشام: طب كويس أنك لسه ماسكه نفسك لحد دلوقتي، انا عملتها فعلا.
يالهوووووي دي جايه علينااااااااااااا.
نهي: إلحقني يا أبيه مرررراااااااااد.
هشام: بصرخه. مراد هاااايص.. مراد هايص وانا لايص مع اخته يالهووووووي.
وبصي أنتي امسكي في هدومي وخلينا نجري من ام القبر دا يلا.
ومسكت نهي في هدومه وفضلو يجروا لحد ما خرجو بالسلامه.
واول ما خرجو لبره وقف هشام يتنفس بصعوبه وبيبص علي نهي لقاها بتعيط.
راح عليها وقال: بتعيطي ليه دلوقت.
نهي: الحمد لله أنك كنت معايا يا هشام.. كنت هموت لو انا كنت لوحديه.
هشام: وذنب اهلي إيه انا قلبي يوقف من الخوف وانا في عز شبابي كدا هااا...
نهي: بعصبيه وصوت عالي. ما خلاص بقا انت هتذلني.
هشام: وكمان ليكي عين تبجحي.. صحيح ما بيطمرش فيكي حاجه.
نهي: أنا غلطانه أصلا أننا واقفه بتكلم معاك جتك القرف وسابته ومشيت.
في بيت سامح وفتون
وصلو مع بعض في قمة السعاده انهم بقوا مع بعض خلاص.
سامح: الف مبروك يا تونه.
فتون: الله يبارك فيك يا حبيبي.
سامح: شالها ودخل لاوضتهم.
فتون: عيب يا سامح كدا لو سمحت.
سامح: بتريقه. نزل ايدك تحت.
فتون: بالله عليك نزلني بقا.
سامح: عيوني ونزلها وباس جبينها.
فتون: ممكن تخرج لبره شويه عايزه أغير هدومي.
سامح: ضحك بسخريه وقال. اخرج آااااه وماله يا قلبي.... بس بصي....
قطع كلامه رنت تليفونه استغرب وقال: مين اللي بيتصل دلوقت.
وطلع تليفون وفتح الخط وقال: إيه... مين اللي عمل كده......
في الملاهي
وصلت نهي وهشام ليهم والاتنين كانوا وشهم اصفر جدا من الخوف.
أمل: مالكم وشكم اصفر ليه كدا.
نهي: مفيش يا ابله عادين.
نادر: إيه يا هشام فيه حاجه حصل.
هشام: لا مفيش يا نادر... وكمل كلامه بسخريه وقال: بالعكس أحنا اتبسطنا اوي وكنا شُجاع جدا.
سيف: أنا عايز أنام يا اتش.
عبدالرحمن: وانا عايز ماما.
أمل: طب هروح التواليت بس قبل ما نمشي.
نادر: طب متتاخريش يا حبيبتي.
هشام: بص لنهي وقال. تحبي اجبلك ليمون يفور دمك.. أ.أ.أقصد يروق دمك.
نهي: وهو طول ما انت قدامي دمي هيروق.
نادر: كتم ضحكته وقال مهزقين آخر حاجه.
عند أمل دخلت أمل الحمام وغسلت وشها ولسه هتخرج حست بحد بيحط حاجه علي بوقها وخدرها... وخدرها واخدها وخرج من باب تاني.
عند نادر كان قاعد قلقان عليها ان أمل اتاخرت.
نادر: وقف وقال أنا هروح اشوفها كدا اتاخرت ليه.
نهي: خليك انت وانا هروحلها وسابتهم وراحت عند الحمام... دورت عليها ملقتهاش لكن لقت شنطتها واقعه علي الارض، مسكتها وجريت علي نادر وهشام تاني.
في بيت مراد عزام
كانوا مازال غرقانين في الحب ومش مصدقين نفسهم انهم اخيرا بقم مع بعض.
آمنه: ابتسمت وقالت. أنا بقول كفايه كدا ونرجع ليهم بقا.
مراد: يا بنتي هما هيجو بنفسهم، خلاص بقا.
آمنه: يا بنتي !! ليه لسه شايفني نونو.
مراد: مسك خدها بمشاكسه وقال. وأحلي نونو في الدنيا... أحلي وأجمل امونه.
آمنه: أمممم منا خلاص بقا مش هعرف اسكتك من النهارده.
مراد: لا لا اسكت إيه يا قلبي.. انا ما صدقت عقدة لسانك اتفكت واتكلمنا تقوليلي اسكت، بقا ينفع دابس تعرفي أنا ....... وسكت لما سمع صوت الباب بيخبط.
آمنه: يكونوا خلصو سهرتهم ورجعوا.
مراد: طب ادخلي للاوضه عشان نادر وهشام.
دخلت آمنه الاوضه وراح مراد يفتح الباب واتفاجئ بسامح وفتون.
مراد: عقد حواجبه وقال سامح!! فيه إيه.
سامح: اتنهد وقال أنا عرفت مين اللي ضرب عليك نار لما جينا من المهمه.
مراد: طب بذمتك دا وقته يعني بالنسبالك.
سامح: منتا متتخيلش طلع مين.
مراد: مين يعني.
سامح: شريف.
مراد: بصدمه. إيه !! شريف عزمي صاحبنا.
في الوقت دا خرجت آمنه من اوضتها بعد ما غيرت هدومها وقالت: مين شريف دا يا مراد.
سامح: مش مهم مين شريف... المهم دلوقتي أمل، أمل فيه خطر عليها منه ولازم نحميها.
آمنه: شهقت وقالت اتصل بيهم بسرعه يا مراد.
فتون: ليه هيه فين.
مراد: هما ..... وقطع كلامه لما تليفونه رن وكان نادر... رد عليه بسرعه وقال: أيواا يا نادر انتو فين.
نادر: إلحقني يا مراد أمل اتخطفت من الحمام.
مراد: بصوت جاهوري . بتقووول إيه.
في مكان ما....
فتحت أمل عيونها وكانت حاسه بصداع جامد... مسكت دماغها بتعب.
شريف: باستفزاز. حمدالله على السلامه، واخيرا رجعتي لحضني من تاني.
أمل: برقت عيونها وقالت ش.ش.شريف.
شريف: أيوا شريف... شريف اللي أنتي بعتيه عشان خاطر عيل ميسواش نكله.... وعلي صوته أكتر وقال: مش كدااا هااا، بتبيعيني أنا عشانه، وأنا كنت قصرت معاكي في إيه... ولا أنتو كلكو نسوان خاينه وزباله.
أمل: كانت بتعيط وقالت. أنا عمري ما خنتك يا شريف أنت اللي كنت شكاك زياده عن اللزوم وغيور لدرجه تخنق... كان لازم تعرف أن كل شئ ليه حدود وانت تجاوزت كل الحدود.
شريف: نزل بمستواه ليها وأتكلم بنبرة تحذير وقال. مش أنا اللي كنتي بتقوليلي مقدرش أستغني عنك يا شريف... مش أنا اللي كنتي بتقوليبه كل يوم يا سندي... مش أنا اللي كنتي كل يوم تقوليله وحشني وتعلالي نفسي اشوفك... مش انا اللي كنتي بتقوليله وحشني حضنك، طب سيبتي حضني ليه وروحتي لحضن غيري هااا.
ومسكها من شعرها جامد وقال: ولا حضنه غناكي عن حضني هااا.
أمل: بدموع. اوعي يا شريف بقا انت مريض والله.. أنا عمري ما قولت ليك الكلام دا اوعي يا اخي.
شريف: وكمان بتكذبي.. ليه نسيتي شقتي وسريرنا اللي كان بيشهد علي حضننا و....
أمل: قطعت كلامه بصرخه وقالت . اخررررس، انت مجنون والله ما طبيعي.. شقة إيه وسرير إيه يا حيوان انت... أنت عمرك ما مسكت ايدي اصلاشريف: ههههههههه عمري ما مسكت إيدك يا أمل.. طيب تعالي بقا في حضني وأنا هوريكي أنها مش اول مره.. وحاول يتهجم عليها.
أمل: لااااااااا... لا يا شريف ابوس ايدك لاااااااااآاااااااااااااااه يااااااااااارب انجدني منه يارب.
في الوقت دا مسك شريف دماغه بتعب شديد وفضل يصرخ من الألم.
أمل ضمت رجليها لصدرها وفضلت تعيط بخوف.
وشريف كان مازال بيتحرك في الاوضه بسرعه من شدة التعب لدرجة انه كان بيخبط راسه في الحيط.
أمل خافت عليه قامت بسرعه وقالت: م.م.مالك يا شريف.
شريف: دماااااااااااغي... دماااااغي يا أمل هتنفجر من الصدااااع، بسرعه ارجوكي اديني الدواااا.
أمل: طب هو فين الدوا طيب.
شاورلها علي مكانها وجابتهوله بسرعه واخده، وبعد شويه بدأ يتحسن وفتح عيونه واتفاجئ من أمل ومنظر هدومها المتقطعه.
شريف: مين عمل فيكي كدا.
أمل: بصتله بصدمه وقالت: نعمم!!
في بيت موسي الشهيد
عرفت فايزه أن شيماء كذبت عليها وانها حامل في بنت للمره الرابعه، ودا طبعا بعد ما سمعتها بتتكلم مع السيد وهما بيقولو.....
فلاش باااااااااااااك
كان السيد واقف مع شيماء في المطبخ وبيتكلموا.
السيد: امي راحت بنفسها السوق النهارده... دي هتتحسد.
شيماء: اتنهدت وقالت. خايفه علي الحمل فقالتلي خليكي انتي وانا هروح أجيب طلبات للبيت... عارف يا سيد اول مره اتمني فعلا اننا اكون حامل في ولد عشان حياتي تفضل حلوه كدا.
السيد: خلاص بقا يا شوشو كبري دماغك، وان كان علي امي فأنا هتصرف معاها بعد ما تولدي وقولتلك لو حصلت نمشي من هنا هنمشي... اهم حاجه انتي متحمليش هم طول ما انا معاكي.
شيماء: ربنا يعديها على خير يارب.
باااااااااااااااااااك
فايزه: آه يا ناري علي آخر الزمن بقيت بتقرطس، ومن مين من ابني.... بس لا وحيات غلاوته عندي الحمل دا مهيكمل ابدا وينزل دلوقتي وهو حتة لحمه حمرا احسن ما هموتها انا لما تنزل.
وجابت ازازة زيت وكبتها علي السلم وندهت لشيماء بحجة انها محتاجه طلب.
نزلت شيماء عشان تشوف حماتها محتاجه إيه، بس اتزحلقت من الزيت ووقعت علي السلم.
شيماء: بتعب. أ.أ.أمااا ألحقيني ياأمااااا.
فايزه طبعا كانت سامعه صوت استغاثتها لكن مهتمتش لصوتها وخرجت لبره.
في بيت مراد عزام
كلم مراد زمايله في الشرطه واتجهو ناحية الملاهي وجهز نفسه هو وسامح.
آمنه: انا جايه معاكم.
مراد: بعصبيه. جابه معايا فين أنتي كمان هو أنا رايح اتفسح.... أنتي تقعدي هنا لحد ما ارجع.
آمنه: لأ مش هقدر أقعد هنا... أنا لازم اجي معاك عايزه اطمن علي أمل.
مراد: بصوت عالي. آااااامنه بقولك إيه، انا مش بحايل فيكي هيه كلمه واحده وبس تقعدي هنا... انتي لو جيتي معايا هبقي مشغول عليكي، ومش هعرف اركز معاكي ولا مع اولادك ولا مع أمل ونهي... ابوس إيدك متزوديش الحمل عليا.
آمنه: لنفسها. حمل !!! ....... هيه دي الكلمه اللي كنت خايفه منها تقولها في يوم يا مراد وللأسف اتقالت... بس اتقالت بدري أوي.
سامح: متقلقيش يا أم سيف هنطمنكو ان شاء الله أول ما نوصل ليها وهبعت الاولاد مع زمايلي علي هنا... خلو بالكم من نفسكم، وقرب من فتون وباس جبينها وقال خلي بالك من نفسك يا حببتي.
فتون: حضنته وعيطت وقالت. خلي بالك من نفسك عشاني أنا يا سامح.
مراد: هو كمان قرب من آمنه وباس راسها وقال هنرجع بالسلامه ان شاء الله.
آمنه: بدموع. يارب.
في المكان اللي أمل مخطوفه فيه
فاق شريف من تعبه واتصدم من شكل أمل وهدومها المتقطعه.
شريف: مين عمل فيكي كده.
أمل: نعم !!
شريف: وقف بلهفه وقال قوليلي مين عمل فيكي كده... ارجوكي طمنيني يا أمل، ط.ط.طب انتي كويسه.
أمل: دموعها نزلت وقالت . ك.ك.كويسه... أنت صحيح مش عارف مين عمل فيا كده.
شريف: بعصبيه. أنتي هتهزري يعني هعرف مين حاول يتهجم عليكي واستعبط.... قوليلي مين دا وانا هقتله.
أمل: لنفسها. لأ كدا اتاكدت انك مش طبيعي يا شريف... انت اكيد مجنون، سعني ايه مش فاكر اللي حصل، ويعني ايه الكلام اللي قاله دا، ويعني ايه.... وسكتت لما افتكرته وهو ماسك دماغه وكان تعبان... ضيقت عيونها بتركيز وبصتله وقالت لنفسها: معقول يكون عندك فصام يا شريف.
شريف: مالك يا أمل ساكته ليه... قوليلي بتفكري في ايه.
أمل: ش.ش.شريف أ.أ.أنت... أ.أ.أنت...
شريف: اتكلمي يا أمل أنا إيه.
أمل: أنت عندك فصام........
في الملاهي
وصل مراد وسامح وقوه معاهم من الشرطه للملاهي وبدأو في البحث وتفريغ الكاميرات.
مراد: يابن الك*** والله لاقتلك يا شريف.
سامح: أهدي شويه يا مراد أحنا ولسا مش متاكدين اذا كان هو اللي عمل كدا ولا لأ.
مراد: أهدي ازاي بس يا شريف... انا هموت وانا في دماغي الف مشهد ومشهد أن الحيوان دا ممكن يتجرأ عليها ويلمسها.
نادر: لأ ان شاء الله مفيش حاجه هتحصل وأمل هترجع بالسلامه.
مراد: بعصبيه. أنت تخرس خالص.. انا غلطان أننا آمنت أخواتي علي واحد زيك الاقي اختي بس واطمن عليها ومش عايز اشوف وشك تاني فاااااااه.
نادر: لأ مش فاهم، ومش من حقك تبعدني عنها إلا لما هيه تطلب مني دا... غير كدا مش هبعد، انا وأمل مش لعبه في ايدك تنهي حكايتنا باشاره منكم.
مراد حاول بتهجم عليه لكن سامح منعه.
هشام: ما كفايه بقا يا مراد وركز هنبدأ ندور عليها ازاي بدال ما انت طايح فينا كدا.
سامح: هشام عنده حق يا مراد... يلا نلحق امل الاول.
وشاور سامح للعساكر وامرهم يوصلو هشام ونهي والاولاد للبيت... واتجه نادر ومراد مع الشرطه للبحث عن امل.
في المستشفي
وصلت عائلة راضي الشهيدي مع شيماء وكلهم كانو قلقانين عليها بعد ما نزفت وفايزه اللي كانت بتتصنع الزعل والخوف.
راضي: يا ساتر يارب.. حصل ايه يا سيد يا بني.
السيد: والله يا أبا معرفش.. امي ندهتلها في طلب واتاخرت تحت ولما نزلت اندهلها لقيتها واقعه علي السلم.
فايزه: بحزن مصطنع. يا حببتي يا بنتي ان شاء الله تقوم بالف سلامه.
السيد: ياربو.
بعد وقت خرج الدكتور من العمليات.
السيد: طمني عليها يا دكتور.
الدكتور: الحمد لله قدرنا نسيطر علي النزيف.. بس للاسف الجنين نزلال.
السيد: اتنهد بحزن وقال. الحمد لله علي كل حال... المهم هيه.
الدكتور: لا تمام هيه بخير... المهم الممرضه هتجبلك الطفل عشان تدفنه لانه اتخلق وكان فيه نفس، وربنا يعوض عليك.
فايزه: بتشفي. طفل ايه بقا يا دكتور ما تقول طفله، هيه مش بنت برض.
السيد وابراهيم بصوا لبعض وسكتوا.
الدكتور: لا يا فندم هو طفل.. الجنين اللي نزل كان ولد مش بنت.
الكل حلت عليه الصدمه، والصدمه الاكبر لفايزه.
إبراهيم: و.و.ولد ازاي يا دكتور... هيه كانت عامله سونار وكان واضح انه بنت.
الدكتور: وانا هكدب عليكم ليه بس.. ربنا يعوض عليكم بغيره ان شاء الله وسابهم ومشي.
راضي: لا حول ولا قوة الا بالله... ربنا يعوض عليك يا ابني.
السيد: اتنهد وقال المهم شيماء يا أبا.
إبراهيم: ان شاء الله هتقوم بالسلامه.. وبص لفايزه اللي كانت الصدمه مسيطره عليها بشكل مريب وشاكك في امرها!!!!
وصلو الشرطه للمكان اللي امل فيه وبداو يتحركوا بحذر ويحاوطو المكان.
كان شريف مستغرب كلام أمل لما قالتله انت عندك فصام.
شريف: ي.ي.يعني ايه فصام دا.
أمل: يعني عندك شخصيتين يا شريف... انت قولت كلام علي لساني انا مقولتوش ومحصلش... وكمان قولت اننا... احمم، ودا محصلش.
شريف: شاور علي نفسه بصدمه وقال أنا!!! ... ازاي بس أنا ......
وقطع كلامه لما سمع صوت ضرب نار بره.
أمل: صرخت بعلو صوتها وقالت. إلحقوووووني إلحقني يا مراااااااااااااد إلحقني يا ناااااااااادر.
شريف: برزت شخصيته التانيه وبرق عيونه وبقا عنيف في رد فعله وقال. ناااادر...
ومسك شعرها جامد وطلع سلاحه ووجه علي دماغها وخرج بيها بره وقال: منورين يا بشوات بلاش اي حركه كدا ولا كدا عشان ما تخسرش فيها اختك العزيزه يا مراد.
مراد: لاحظ هدوم امل المتقطعه وقال. انت عملت فيها إيه يا ك** يا جبان يا....
شريف: قطع كلامه بحده وقال. لااا كلمه زياده وهتخسر فيها اختك.. مش كفايه أنها خسرت شرفها.
نادر: سمع الكلمه دي محسش بنفسه الا وهو بيجري عليه بسرعه وقال يابن الكل***.
أمل: بخوف وصوت عالي. لا لا ارجع يا نادر والنبي لا وصرخت بصوت عالي لما شريف ضرب عليه نار وقالت نااااااااااادرررررر.
رواية امنة عطاء وقسوة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ريهام علي
بعد ما سمع نادر جملة شريف إنها خسرت شرفها، مقدرش يقف مكانه وجري بسرعة عليه عشان يضربه.
لكن شريف وجه سلاحه عليه وحاول يضرب نار عليه.
لكن مراد كان أسرع منه وضرب شريف رصاصة في دراعه، فوقع على الأرض.
الكل اتحرك ناحيتهم، ومراد أمر الشرطة تقبض على شريف.
أمل: استني يا مراد... شريف معملش حاجة.
الكل وقف باستغراب يبص لأمل.
مراد: يعني إيه معملش حاجة؟ اومال هدومك دي إيه وخطفك؟
أمل: يا مراد افهمني... شريف عنده فصام، يعني مريض وليس على المريض حرج.
نادر: انتي تقصدي إن شريف ليه شخصيتين يا أمل؟
أمل: أيوا.
سامح: وإيه أكدلك؟ ما ممكن عمل عليكي الفيلم ده عشان ميتعاقبش.
أمل: أنا هقولكم على اللي حصل.
***
بعد وقت طويل، وصل مراد وسامح ونادر وأمل للبيت.
وكانت آمنة وهشام ونهى في انتظارهم.
دخلت أمل لآمنة على طول وحضنتها.
آمنة: الحمد لله إنك بخير يا حبيبتي وربنا نجاكي.
فتون: جريت على سامح وحضنته وقالت: كنت خايفة عليك أوي... الحمد لله إنك رجعتلي بالسلامة.
سامح: غمزلها وقال: رجعت عشان نرجع أمجادنا مع بعضينا بقا.
وبص لمراد وقال: إحنا هنستأذن بقا يا مراد.
مراد: ماشي يا حبيبي متشكر أوي على وقفتك جنبي.
سامح: عيب يا مراد إحنا إخوات... يلا أشوفكم بعد أسبوعين بقا.
وغمز لهم.
مراد: ربنا يهنيكم يا أصحاب.
نادر: وأنا كمان هستأذن يا مراد.
مراد: ممكن تبات في الشقة التانية مع هشام... ولا لسه زعلان منه؟
نادر: لا طبعاً يا مراد انت أخويا... وأنا عارف اللي قولته من خوفك عليها بس.
هشام: خليك يا نادر الوقت اتأخر.
مراد: يلا كلكو ادخلوا ريحوا، كلنا تعبنا النهارده.
***
في بيت موسى الشهيدي، كانت كاميليا ومعتز بيتكلموا مع بعض.
كاميليا: هاانت خلاص يا حبيبي.. هانت وكل حاجة هتبقى ليك لوحدك.
معتز: تفتكري صح اللي بنفكر فيه ده يا كاميليا؟
كاميليا: وصح الصح كمان يا زوز... ميبقاش قلبك خفيف أوي كده.
معتز: أنا خايف أكون بخسر كل حاجة، مش بكسب.
كاميليا: بدلع. وحتى لو خسرتهم كلهم يا روحي... مش كفاية عليك وجودي جنبكم.
معتز: اتنهد وقال: مش عارف... آمنة معاها الكل حواليها ومقويها... وكمان وجود مراد جنبها مقويها أكتر.
كاميليا: صحيح بمناسبة سيرة مراد... انت متأكد إنها متجوزاه؟
معتز: برق عيونه وقال: لأ يا كاميليا مش للدرجادي تظلميها.
كاميليا: بخبث. لأ طبعاً مش قصدي اللي فهمته يا زوز... أنا أقصد يعني إزاي جوزها، ويوم عزا طنط كانو خارجين كل واحد في ناحية... مش واخدها في حضنه وبيواسيها كده زي أي راجل.
معتز: أيوا بس يوم المحكمة كان إيده في إيدها.
كاميليا: برضه يوم المحكمة كانت علاقتهم تحسها فيها غموض، كانهم بيمثلوا إنهم متجوزين قدام.
معتز: اتنهد وقال: خلاص يا كاميليا ملناش دعوة بحد.
كاميليا: اوكي يا حبيبي براحتك، أنا بس كنت عايزة أنبهك لكارت مهم أوي كان ممكن تلعب بيه.
معتز: لا لا ابعدي عن السكك دي.
كاميليا: طيب.. أنا هقوم آخد شاور.
معتز: ماشي.
قامت كاميليا للحمام، وقام معتز من على السرير يجبله تيشرت يلبسه.
بس لفت نظره شريط برشام واقع على الأرض.
نزل جابه وبص فيه، واتفاجئ لما لقى حبوب منع الحمل!!!!
***
في بيت مراد عز، كان مراد واقف في البلكونة وبيفتكر كلام شريف معاه.
فلاش باك.
بعد ما قبضوا على شريف والكل اتجه للقسم، استدعاه اللواء سالم لمكتبه.
مراد: تحت أمرك يا فندم.
اللواء سالم: اتنهد وقال: شريف عايزك في المستشفى.
مراد: عايزني في إيه؟ أظن مفيش بيني وبينه كلام بعد اللي عمله في أختي ده.
اللواء سالم: أنا بكلم دلوقتي مراد الإنسان يا مراد... مش مراد الظابط، وهو ليه حق عليك تسمعه.
مراد: يا فندم ده...
اللواء سالم: اسمعُه الأول يا مراد واحكم عليه.
وبالفعل اتجه مراد للمستشفى وقابل شريف.
مراد: خير يا شريف. اللواء سالم بلغني إنك عايز تشوفني وتتكلم معايا... مش شايف إنك بجح شوية؟
شريف: دموعه نزلت وقال: بجح ليه يا مراد... أنا مريض.
مراد: ولما انت عارف نفسك مريض بتتقدم لأختي ليه هااا؟ وباعت ناس تقتلني كمان.
شريف: أنا عمري ما أفكر في قتلك يا مراد.
مراد: لأ فكرت والناس اللي بعتها اعترفت عليك وعرفوني.
شريف: أنا اتفقت على قتل سامح مش انت.
مراد: وأنا وسامح إيه؟ وانت كنت تالتنا، فرقت نفسك عننا بتصرفاتك الغير محسوبة... طب ليه يا شريف، وكرهت أمل فيك، قولي استفدت إيه بقا؟
شريف: دموعه نزلت وقال: ولا استفدت ولا حاجة، بالعكس أنا خسرت وخسرت كتير أوي... أولهم انت وسامح وأمل... وناس كتير من بعدكم.
بس اللي شوفته في حياتي صعب يتحكي أو يتقال يا مراد... أنا كنت طفل صغير وشوفت خيانة مرات أبويا ليا، وكنت بشوفها كل يوم والتاني مع راجل تاني، وأبويا ميعرفش حاجة... كانت قدامه ملاك بريء وأنا الولد العاصي، لأني لما كنت بشوفها كنت بحس إني قرفان منها وكنت دايماً متجنبها.
لحد ما كبرت وكبرت جوابا نقطة الخيانة... كنت دايماً شايف إن لازم أكون شديد مع مراتي عشان تخاف مني ومتفكرش تعمل كده.
مراد: اتنهد وقال: طب ليه مروحتش لدكتور نفسي يا شريف؟
شريف: كنت هروح لو أمل كانت لسه معايا... كنت هحس إني بتعالج عشان حد.
وبصله بلوم وقال: حتى انت يا صاحب عمري بعتني وسبتني لوحدي وصاحبت سامح.
مراد: عايزني أعملك إيه يا شريف بعد ما كنت عايز تلبس أختي قضية آداب، وانت عارف الدنيا كلها في كفة وأمل ونهى في كفة تانية لوحدهم.
شريف: ابتسم وغمزله وقال: طب وأمونه في أنهي كفة يا بوص؟
مراد: ضحك وقال: فيك حيل تهزر... بس مش معنى إني ضحكتلك أبقى مش زعلان منك.
شريف: دموعه نزلت وقال: ابقى تعالي زورني انت وسامح... هما هيحولوني للمستشفى.
مراد حضنه وقال: إن شاء الله هتبقى كويس.
شريف: مسح دموعه وقال: يارب... بس برضه مقولتليش، أمونه في أنهي كفة.
مراد رفع إيده يهوشه إنه هيضربه وقال: ما تسكت بقا انت كمان يا أخي.
وشريف قرب منه وحضنه وقال: سامحني يا بوص.
مراد: مسامحك يا شريف... ربنا يشفيك يا رب.
باااااااااااااااااااااااك.
فاق مراد من تفكيره على صوت آمنة وهي بتنادي عليه.
مراد: مسح دموعه وقال: أيوا يا حبيبتي.
آمنة: اتنهدت وقالت: أنا... أنا...
مراد: اتكلمي يا حبيبتي أنتي إيه.
آمنة: أنا همشي بكرة الصبح أنا والأولاد وهشام.
مراد: سمعيني تاني كدا!!!
***
في بيت موسى الشهيدي، اتفاجئ معتز بالشريط وكان ماسكه وقاعد على الكنبة مستني خروج كاميليا من الحمام.
خرجت كاميليا وهي بتغني ولقت معتز قاعد وساند راسه على إيده.
كاميليا: مالك يا زوز قاعد ليه كده؟
معتز بصلها بغضب وسكت.
كاميليا: قعدت جنبه وقالت: مالك يا معتز فيه إيه؟
معتز رفع الشريط وخلاها تشوفه.
كاميليا: شافت الشريط بلعت ريقها بصعوبة وقالت: إ.إ.إيه ده؟
معتز: يعني مش عارفه إيه ده؟
كاميليا: وأنا هعرف.....
فاجأها معتز بمسكة شعرها جامد وشدها منه وقال: بقا مش عايزة تخلفي مني يا زبالة يا واطية؟
كاميليا: آااااااه شعري يا معتز سيبني بقااااا.
معتز: بغضب. أسيبك!! ده انتي بتحلمي إننا نسيبك.... بقا انتي حتة بت زيك تلعب بيا أنا... أنااا معتز الشهيدي يا كل*** تلعبي بيا وتخليني دلدول وراكي وبسببك أخسر أهلي وكل الناس ليه... وعلي صوته أكتر وقال: ليييييييه ليه عملتي فيا كده يا كاميليا ليه؟
وشدها من شعرها جامد ووقعها في الأرض وقال: انطقي ليه مش عايزة تخلفي مني يا بنت سمير؟ إيه مشرفكيش انتي ولا أمك الحرباية؟
كاميليا: سيب شعري يا حيوان، وديني لأندمك ندم عمرك على اللي بتعمله ده. آااااااااااه.
معتز: بصوت عالي وغضب. الندم ده انتي اللي هتعرفيه يا وس*** وهتعرفيه على إيدي... عشان بعد كده لما تفكري تلعبي بديلك مع أي حد، تفتكري علقتي دي كويس. ردي عليا وقوليلي بتاخدي الحبوب لييييييه؟
كاميليا: بصتله بسخرية وقالت: عشان معنديش استعداد أخلف من واحد فلاح زيك... مهما كانت وظيفته ومكانته فأصله الفلاح برضه هيغلب عليه. أصله واطي.
معتز: برق عيونه وغضب من كلامها ليه وسخريتها منه. قرب منها ببطء وقال: أنااااا فلااااااح واصلي واطي يابنت صاااااافي.
ومحسش بنفسه إلا وهو نازل فيها ضرب في كل حتة في جسمها.
على وشها بالأقلام، وبيشد في شعرها كأنه بيقلعه في إيده، وبالبوكس في بطنها، وبيضربها برجله.
كل حتة فيه كانت بتضربها، كأنه بياخد حق كل واحد ظلمه بسببها.
وكاميليا كانت بتتكلم وبتترجاه يسامحها ويسيبها ويبطل ضرب فيها.
لكنه زي الأسد المجروح مش حاسس بحد.
وفضل يضرب فيها لحد ما وقعت على الأرض مغمي عليها.
***
في بيت مراد عز، اتفاجئ مراد من كلام آمنة ليه إنها عايزة تمشي.
مراد: سمعيني تاني كدا!!
آمنة: بقولك هنمشي.
مراد: تروحوا فين؟
آمنة: لفت وادته ضهرها وقالت: ملكش دعوة.
مراد لفها ليه بعصبية وقال: لما أكون بكلم معاكي متدينيش ضهرك فااااهمه؟
آمنة: زقت إيده وقالت: لأ مش فاهمة ومش عايزة أفهم ولا عايزة أعرف منك حاجة... انت عايز مني إيه يا أخي ما تسيبني في حالي بقا؟
مراد: بهدوء. أسيبك في حالك!!! وهو حالي وحالك إيه يا أمونه؟
آمنة: اتنهدت وقالت: لأ حالنا مش واحد يا مراد... لأني باختصار مش لوحدي، أنا متعلق في رقبتي 3 سيف وعبدالرحمن وهشام.
مراد: كلهم على راسي قبل منك... ليه زعلانة كده، أنا قولت إيه يخليكي تزعلي؟
آمنة: دموعها نزلت وقالت: قولت اللي قولته يا مراد... ارجوك سيبني في حالي بقا، أنا والله ما ناقصة كلمة زيادة من حد مهما كان.
مراد: طب أهدي بس شوية... وفهميني أنا قولت إيه مزعلك مني كده؟
آمنة رفعت عيونها وقالت: مقولتش يا مراد تصبح على خير، ولسه هتمشي......
مراد شدها عليه بسرعة وكانت في حضنه وقريبة منه أوي... قرب إيده ومسح دموعها بحنية وباس جبينها وقال: مش هضغط عليكي دلوقتي عشان أعرف مالك... بس مش من حقك تسيبي البيت ده... ده بيتك يا آمنة قبل ما يكون بيتي، ومينفعش تمشي وتسيبيه.
وثانياً... حرام إنك تمشي من غير إذن جوزك، وسابها وربع إيده على صدره باستفزاز وقال: اللي هو أنا.
وضحك.
آمنة: مشوفتش في برودك يا أخي.
وسابته ومشيت.
مراد: نده عليه وقال: أمونه.
آمنة مردتش عليه ودخلت لأوضتها، بس قبل ما تقفل الباب كانت رجل مراد وقفتها ودخل وراه.
مراد: باستفزاز. لما جوزك يندهلك تردي عليه ماشي.
آمنة: بتحذير. أوعى تفتكر إن عشان حبيتك يا مراد تقدر تتحكم فيا وتخلي أمونه حتة عجينة في إيدك سهل تشكيلها... أنا زي ما خليت قلبي ينبض لك، ممكن أشيله من بين ضلوعي وأدوس عليه عشان يبطل ينبض لك.
مراد ربع إيده على صدره باستفزاز وقال: والله... طب طلعيه كدا وقوليلي أدوس عليه إزاي عشان أتعلم منك.
آمنة: بااااااااااارد.
مراد زقها للحيط وحاوطها بدراعه واتكلم ببرود وقال: تؤ تؤ تؤ مش عيب برضه ست تقول لجوزها بااارد....
وكمل كلامه بلؤم وقال: أنا ممكن أعاقبك حالا على الكلمة دي.
وبص في عيونها بحب واتكلم بهدوء وقال: تحبي أعاقبك؟
آمنة: زقته من صدره وادته ضهرها وفضلت تعيط.
مراد: اتنهد ورا عندها وحضنها من ضهرها وباس خدها وقال: أنا آسف يا حبيبتي إني غلست عليكي.
آمنة: أطلع بره يا مراد لو سمحت.
مراد: مش هطلع إلا لما تجيبي بوسة وتقوليلي صالحتك يا حبيبي.
آمنة: زقته بعنف واتكلمت بدموع وصرخة وقالت: قولتلك اطلع بره يا أخي، امشي اطلع بره وسيبني في حالي ياريتني ما شوفتك ولا حبيتك... ياريتني ما قابلتك يا مراد، ياريت حاجات كتير أوي مكانتش حصلت.
أنا ندمانة إني حبيتك... وعلت صوتها أكتر وقالت: بررررررره.
***
بعد مرور أسبوع، كانت كاميليا في المستشفى ومعاها صافي وسمير.
ودخلهم معتز.
صافي أول ما شافته قامت بسرعة وقالت: جاي ليه هنا يا همجي يا حيوان يا....
معتز: قطع كلامها بحده وقال: شششش صووووتك... انتي بتتكلمي مع عيل سيس زي جوزك ولا إيه، لا اصحي أنا معتز الشهيدي وكيل نيابة... يعني لو متلمتيش ولميتي لسانك الحلو ده هلبسك قضية وأنا ليا حبايبي كتير والف مين يتمنى يخدمني فيك.
وسمير: خاف من كلام معتز وأسلوبه الجديد وقال: احمم.. ب.ب.بص يا معتز يابني زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف.
معتز: انتو مش عايزين تخرجو بالمعروف... انتو عايزين تخرجو بكل حاجة، بس ده بعدك.
كاميليا: بدموع. طلقني يا معتز.
معتز: باستفزاز. تؤ مش هطلقك.
صافي: يعني إيه هتسيبها على ذمتك بالعافية؟
معتز: رفع صباعه بتحذير وقال: تتكلمي معايا بصوت واطي أحسنلك...
وكمل كلامه وقال: وانتي مفكراني هموت عليها، بلا نيلة تغور من وشكم أم حرباية وأبو دلدول.
سمير: ل.ل.لاحظ إنك بتغلط.
معتز: الغلط لسه هيجي بعدين لو متلمتوش ولميتو بنتكم...
وقرب من كاميليا وقال: أنا ممكن ألبسك القضية اللي تعجبني، بس تؤ انتي مهما كان غلطت عمري وكنتي على ذمتي وهيقولوا حرم معتز الشهيدي سابقاً سوابق... ومرضهاش على نفسي.
عشان كده بخيرك... تمن حريتك وطلاقك مني قصاد إنك تتنازلي عن كل حقوقك... ها قولتي إيه؟
كاميليا: ولو رفضتي؟
معتز: ههههههه عارفك كلبة فلوس زي أهلك، بس ده اللي عندي يا أما هتلجأي للخلع وبرضه هتخسري كل حاجة ومش بس كده ده انتي هتدفعيلي المهر كمان ههههههه.
سمير: و.و.وانت هترضاه على نفسك تبقى وكيل نيابة كبير وتبقى مخلوع؟
معتز: بص له وقفت وحط إيده في جيوبه وقال ببرود: آه هرضاها عادي.
صافي: بس البنت كده هتطلع من غير حاجة خالص من جوازتها منكم.
معتز: كفاية حريتها ولا حرية بنتكو عندكم مش كفاية؟
صافي: لأ مش.....
سمير: قطع كلامها وقال: ل.ل.لا كفاية... كفاية أوي يا معتز بيه.
معتز: برافو عليك حسبتها صح انت يا سمير.
كاميليا: سمير!! لو سمحت مش معنى اللي حصل ده إنك متحترمش أهلي.
معتز: بص لها وقال: احترم أهلك!! مش لما أهلك يبقوا محترمين....
وكمل كلامه بلؤم وقال: ولا آااااااه تقصدي عشان قولت لأبوكي يا سمير، ده أنا كده بحترمه وأسأليه كمان.
وبص لسمير وقال: ولا إيه؟
سمير: خ.خ.خلاص يا معتز اتفضل انت مع السلامة ولما تخرج كاميليا هنتقابل عشان نحدد يوم الطلاق.
معتز: بس انجزوا... ومن غير سلام.
وسابهم ومشي.
صافي: فلاح بصحيح.
كاميليا: انت صحيح هتتنازله عن كل حقوقي يا بابي؟
سمير: احمدي ربنا إنها هتيجي على قد إنك هتتنازلي عن حقوقك... حد غيره يلبسك قضية.
صافي: ليه مفيش قانون؟
سمير: هو القانون يا صافي... معتز القانون.
***
في بيت راضي الشهيدي، كانت شيماء اتحسنت خلاص ومصممة تاخد بناتها وتمشي.
السيد: طب انتي عايزة تمشي ليه بس يا شيماء؟
شيماء: معلش يا سيد أنا عايزة أرتاح شوية... هروح أقعد عند أمي ولما أحس إني ارتحت هرجع.
إبراهيم: سيبها براحتها يا سيد... غالباً الحالة دي بتيجي للستات بعد الولادة أو أثناء الحمل أو بعد التسقيط.
السيد: حالة إيه دي.. بيهجوا من مكانهم يعني؟
إبراهيم: بيهجوا إيه بس... لأ دي بتبقى حالة اكتئاب، اعذرها اللي حصلها مش سهل برضه.
السيد: عارف والله ومش بإيدي حاجة أعملها.
إبراهيم: سيبها ترتاح يومين عند أمها وخد بناتك ومراتك واطلعوا يومين في أي مكان تتفسحوا فيه.
السيد: فكرة حلوة والله.. هقولها كده يمكن مت ومشيش.
إبراهيم: لأ سيبها تمشي ترتاح وانت خدها من عند أمها اعملهالها مفاجأة.
السيد: ابتسم وقال: والله عفارم عليك يا وله.
شيماء: جت عليهم وقالت: يلا يا سيد هوصلني.
السيد: آه هوصلك يلا.
واخد شيماء ومشيوا.
ونزل إبراهيم لأمه.
فايزة: مشيت؟
إبراهيم: آه مشيت... مشيت خوف إنك تقتلي واحدة من البنات المرة الجاية.
فايزة: بتقول إيه يا إبراهيم؟
إبراهيم: بقولك اللي عارفه وساكت عليه يا أما... بقولك اللي لو اتعرف هتبقى مصيبة.
فايزة: أ.أ.أنا معملتش فيها حاجة.
إبراهيم: ضحك بسخرية وقال: لأ عملتي، وربنا حب يخلف ظنك ويعيشك تعيسة عمرك كله على الغلطة دي... فبدل هالك بولد سبحان الله ونزله، نزله عشان تتحسري عمرك كله يا أما...
اوعى تفتكري إن شيماء مش عارفة ولا مش فاهمة، لأ شيماء عارفة كويس أوي إنك انتي اللي كبيتي الزيت على السلم عشان تنزل وتقع وتسقط... بس سكتت عشان المشاكل يا أما.
في الوقت ده دخل السيد وهو مش مصدق اللي سمعه ومصدوم من أمه وقال: ب.ب.بتقولي إيه يا إبراهيم... أمي أنا اللي عملت كده، وقعت مراتي عشان تسقطها؟
وبص لفايزة وقال: طب ليه يا أما... كل ده عشان عرفتي إنها بنت؟ سبحان الله بدل لولد مش عارف إزاي، بس ده يمكن عشان يعيشك بحسرتك عمرك كله... ومش هتتحسري على ابني اللي راح وبس يا أما لأ... انتي هتتحسري عليا أنا كمان لأني همشي من هنا ومش هتشوفي وشي تاني.
فايزة: لا يا سيد يابني.. استنى والنبي أ.أ.أنا عارفه إني غلطانة، ومش عارفه والله عملت كده إزاي... بس شيطاني عماني يابني.
السيد: دموعه نزلت وقال: انتي اللي خسرتيني بعمايلك مع مراتي دي يا أما... وهيه بنت أصول والله إنها عارفة وساكتة، وعشان كده هحمل جميلها فوق راسي وهعيشها ملكة... بس وأنا بعيد.
فايزة: انت كمان هتمشي يا سيد؟
السيد: انتي اللي حكمتي عليا بكده يا أما.
وسابها ومشي.
إبراهيم بصلها بحزن وسابها وطلع لأوضته.
***
في بيت مراد عز، كانت آمنة في أوضتها حابسة نفسها ومبتخرجش منها أبداً.
أمل: إيه اللي حصل بينكم يا مراد مخليها زعلانة كده منكم؟
مراد: اتنهد وقال: والله معرف مالها... ممكن أكون قولت كلمة مزعلاها وأنا مش عارف.
أمل: طب ادخلها يا حبيبي هديها وطمنها بكلمتين... وحسسها إنك جنبها، وصالحها.
مراد: كل ما أدخلها بتزيد في العياط أكتر... أنا مش عارف بس حظي نحس ليه كده، يكونشي دوست على ديل قطة وأنا صغير.
أمل: ليه يا مراد بتقول كده؟
مراد: تعرفي يوم ما اتخطفتي، عشت لحظة معاها كانت من أسعد لحظات حياتي كلها... عمري ما هعيش ولا عشت زيها.
واتنهد بحب وقال: أخيرا اعترفتلي بحبها ليا يا أمل.
أمل: بفرحة. بجد يا مراد يعني آمنة بتحبك؟
مراد: بتحبني من أول لحظة زي ما أنا حبيتها من أول لحظة... قلبي وقلبها نبضوا لبعض في نفس اللحظة يا أمل.
أمل: ابتسمت بسعادة. وقالت: أنا فرحتلك أوي يا مراد... لأني بصراحة كنت خايفة في الأول تكون اتجوزتك عشان تتحامى، لكن بعد كده كنت بحس منها الحب، بس برضه مكنش بيبان عليها أبداً.
مراد: ابتسم وقال: كان عندها قوة ثبات نفسي رهيبة، تتحسد عليها بصراحة... أنا اللي ظابط أهو ومكنش عندي ربعها.
أمل: ههههههه طب يلا ادخل اتكلم مع مراتك وصالحها.
مراد: هز كتفه وقال: هحاول.
ودخل لآمنة الأوضة وكانت قاعدة على السرير بتعيط وضامة رجليها لصدره.
مراد: اتنهد وقعد جنبها وقال: وبعدين في حالك ده يا حبيبتي... مش هتقوليلي مالك بقا؟
آمنة: اطلع بره يا مراد وسيبني في حالي.
مراد اتنهد بحزن وطلع تليفون وشغل أغنية بهاء سلطان (أنا زعلتك في حاجة).
أنا زعلتك في حاجة.. طب إيه يا حبيبي هي؟
بداري عينك ليه.. لما بتيجي في عينيا
وحكايتك بس إيه.. فيك حاجة مش عادية
قولي يا حبيبي حاجة.. متصعبهاش عليا
آمنة: بزهق. يوووووه بطل شغل المراهقين ده واطلع بقا.
مراد: غنى مع الأغنية وقال:
أنا مصمم مش ماشي قبل ما تتكلم
مقدرش أسيبك تتألم... ساكت يا حبيبي ليه؟
أنا ضايقتك... طب قولت حاجة متتقالشِ
مش ماشي ولا سايبك تمشي... قبل ما أفهم فيه إيه؟
آمنة دورت وشها الناحية التانية وهي بتعيط.
قولي حبيبي الصراحة.. ومشاعرك ليا سيبها
الدمعة اللي في عيونك.. عرفني إيه سببها
عينك في عينيا لكن... حاسس بمسافة
بينادي حاجات غالية علينا.. بتضيع يا حبيبي منا
وقام مراد للناحية التانية ناحيتها وقال:
عايز تعاتبني عاتب.. طب ليه عمال تفكر؟
هو ده الوقت المناسب.. قبل الأحزان ما تكبر؟
يا حبيبي سايبني ليه.. عايش في الحيرة دي؟
وإن كانت غلطة مني.. يبقى حقك عليا.
مراد: اتنهد وقال: أنا مش عارف والله أنا غلطت في إيه بس عموما حقك عليا يا أمونه.
آمنة: هزت راسها بمعنى لأ وقالت: أنت جرحتني بكلمتك دي.
مراد: حاول يستدرجها في الكلام وقال: كنت غبي والله لما قولتها، ومكنتش أقصد المعنى اللي فهمتيه.
آمنة: تقوم تقولي حمل... أنا حمل عليك يا مراد.
مراد فكر في الكلمة دي قالها امتى وافتكر الموقف أخيرا... اتنفس براحة واتنهد وقال بابتسامة: وأجمل حمل عليا يا أمونه.
آمنة: حاولت تداري ابتسامتها وقالت: مش هتعرف تثبتني.. أنا لسه زعلانة منك.
مراد: راح وقعد جنبها وحاوطها بدراعه وقال: أنا مثبتك من زمان هتنكري؟
آمنة: هتخليني أندم إني قولتلكم.
مراد: خلاص بقا يا روح قلبي وباس إيدها وقال: حقك عليا.
آمنة: إن اتقالت منك تاني هسيبلك البيت بجد.
مراد: هههههههه انتي مكنتيش هتمشي المرادي أصلاً صح؟
آمنة: ابتسمت وقالت: عرفت إزاي؟
مراد: لفها ليه ومسح دموعها وقال: عشان شخصية أمونه اللي ظهرتلي لما اعترفت بحبها كانت هي اللي بتتكلم معايا، وكانها كانت بتحاول ترجع شخصيتك القديمة... شخصيتك اللي حاولتي تفرضيها على نفسك.
آمنة: مسكت وشه بإيدها الاتنين وقالت: أنا مش عارفة أصلاً لو انت كنت وافقت وقولت ماشي كنت هعمل إيه؟
مراد: رجع شعرها لورا وقال: اممم... طب تتخيلي مكنتش مسكت فيكي كنتي هتعملي إيه بقا؟
آمنة: اترمت في حضنه وقالت: مش عايزة أفكر عشان مش متخيلة إني أبعد عنك وأسيبك... مراد انت بقيت بالنسبالي كل حاجة و.....
وبصتله بخوف وقالت: انت قلبك بيدق بسرعة ليه كدا.. انت كويس؟
مراد: أخد نفس عميق وقام وقف وقال: أ.أ.أنا هخرج بره أستناكي.
آمنة: هههههههههههههههه.... بتتكسف؟
مراد: بتضحكي... بس عموما هانت خلاص والجلسة معادها الأسبوع الجاي وهيتحكم لينا.. وابقي وريني شطارتك بقا.
آمنة: هههههههههههه.
مراد: ضحك على ضحكتها وقال: أنا خارج عشان متهورش بعد الضحكة دي.
***
مر أسبوع كمان، وكانت معاد الجلسة لنطق حكم المحكمة.. وقرارها الأولاد يكونوا مع مين.
وكالعادة الكل حوالين آمنة ومعاها وبيواسوها.
لكن اللي استغربوه هو عدم وجود معتز أو كاميليا.
آمنة: مراد.
مراد: أيوا يا حبيبتي.
آمنة: غريبة إن معتز مجاش... تفتكر يكون فيه حاجة، أو بيخططوا لحاجة؟
مراد: اتنهد وقال: اطمني يا حبيبتي إن شاء الله خير وكل حاجة هتعدي زي ما بنتمنى.
هاشم: كلنا معاكي يا أمونه متقلقيش.
هشام: أنا متفائل خير باذن الله.
في الوقت ده دخلوا المحكمة وبدأ القاضي يتكلم عشان ينطق.
بس كلهم التفتوا لصوت معتز وهو بيقول: لحظة واحدة يا سيادة القاضي بعد إذنك.
الكل انتبه لمعتز ولكلامه ومنتظرين كلامه.
القاضي: اتفضل عايز إيه؟
معتز: أنا جاي أسحب الدعوة..
رواية امنة عطاء وقسوة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ريهام علي
في المحكمة
الكل انتبه لمصدر صوت معتز وهو بيقول:
لحظة واحدة يا سيادة القاضي.
القاضي: اتفضل عايز إيه؟
معتز: أنا جاي اسحب الدعوة اللي رافعها على مرات أخويا.
الكل بدأ بالهمس بينهم وبين بعض وكانوا فرحانين جدا، والفرحة الأكبر كانت لآمنة اللي كانت بتعيط من الفرحة.
نفذ القاضي طلب معتز بسحب الدعوة وانتهت الجلسة.
راحت آمنة لمعتز وقالت:
ليه سحبتها يا معتز؟ ولا خوفت من إنك تخسر كل حاجة؟
معتز: أنا خسرت كل حاجة خلاص.. كل حاجة في حياتي انتهت يوم ما مشيتي وسيبتي البيت وخسرنا كل حاجة من بعدك.
حازم: وبتقول الكلام دا ليه دلوقتي يا معتز؟ بتقوله عشان نسامحك؟
معتز: مبقتش تفرق معايا والله يا حازم إنكم تسامحوني ولا لأ.
هشام: أول مرة أحس إنك ندمان على حاجة عملتها.
معتز: وحتي لو ندمان يا هشام.. الندم مش هيفيد خلاص. أنا كنت واحد أناني وعايز كل حاجة ليا.. أنا حبيت إني آخد من الدنيا كل حاجة، وللأسف خسرت كل حاجة. صدقوني أنا مش بقولكم كدا عشان أصعب عليكوا وتسامحوني.. لأني شايف نفسي مستاهلش السماح منكم.
وبص لآمنة ومد إيده بورق وقال:
اتفضلي يا آمنة.
آمنة: إيه دا؟
معتز: دا حقك انتي وأولادك على داير مليم. وبص لحازم وهشام وقال: أما حقوكم زي ما هي حابين توزعوها براحتكم.. حابين تسيبوها برضو براحتكم.
مراد: اومال فين مراتك يا معتز؟
معتز: طلقتها خلاص.. وشطبتها من حياتي، شطبت كل ذنب معاها ارتكبته بسببه. للأسف مسابتليش أي حاجة حلوة من بعدها تخليني أفتكرها.
آمنة: لا طبعاً سابتلنا.. يكفي إننا اتعرفت على مراد بسببها.
وحاوطته من وسطه بدراعه.
معتز: ابتسم بحزن وقال: ربنا يسعدكم. عن إذنكم.
وسابهم ومشي.
هشام: حازم انت هتسيبه لوحده وهو كدا؟
حازم: لازم يقعد لوحده عشان يفكر ويعيد حساباته من تاني يا هشام، ويعرف إنه غلط في حق الكل غلط كبير.
مراد: مش شايف إنك قاسي عليه شوية يا حازم؟ دا مهما كان أخوك.
آمنة: أوقات كتر الدلع والحب للطفل بيعلمه الأنانية، وعشان ترجع تربيه من تاني لازم تقسي عليه وتحرمه من كل حاجة حلوة كانت معاه عشان يعرف قيمة اللي راح.
***
في شرم الشيخ
كان سامح بيكلم مراد عشان يطمن على الحكم.
سامح: معقول اللي بتقوله دا يا مراد؟
مراد: اه والله زي ما بقولك كدا.. معتز اتغير تماماً يا سامح.
سامح: سبحان مغير الأحوال، يا سيدي ربنا يهديه.. المهم طمني انت بقا أخبارك إيه مع أمون؟
مراد: ابتسم وقال: هاخدها ونسافر يومين بقا أتجوز فيهم.
سامح: ضحك بصوت عالي وقال: حبيبي يا بوص يا منحرف.
مراد: ابعد عني أبوس إيدك.. خلي الحكاية تمشي، أنا مش عارف هتوافق ولا لأ أصلاً.
سامح: أحنا كدا كدا نازلين آخر الأسبوع.. استنى أنزل عشان أخلي بالي من أخواتك والأولاد.
مراد: لا لا هيجوا كلهم معانا طبعاً، مش هقدر أسيب الأولاد ولا هينفع أسيب أخواتي وهشام.
سامح: دي رحلة بقا مش يومين عسل.
مراد: وهو العسل مش هيجي إلا لوحدنا يا متخلف انت.
سامح: طبعاً يا بوص والشيطان يبقي ثالثكم.
مراد: هههههههه انت أخلاقك انحرفت أكتر بعد ما اتجوزت.. إلا هيه فين صحيح؟
سامح: وبتسأل ليه يا رذل.. يلا انت بقا روح بالسلامة وهكلمك لما أرجع.
مراد: ضحك وقال: سلام يا صاحبي.
قفل سامح مع مراد ولقى فتون خارجة من الحمام.
فتون: طمنّي يا حبيبي أمونه عملت إيه؟
سامح: شدها ليه وقال: هفهمك على اللي حصل حالاً.
فتون: هتفهمني برضه يالئيم.
سامح: دايماً ظلماني كدا يا تونة.. بس عموماً تفكيرك منطقي جداً وأنا هثبتلك إنك صح الصح.
***
في الإسكندرية
كانت شيماء والسيد وبناته مع بعض على البحر.
شيماء: شايف البنات فرحانين إزاي يا سيد بالبحر.
السيد: أوعدكم هنيجي كل فترة، ومش هحرمك انتي ولا البنات من أي حاجة أبداً مرة تانية.
شيماء: انت عمرك ما حرمتنا قبل كدا أصلاً يا حبيبي.
السيد: لا حرمتكم لما كنت بفكر أجيب الولد وبس.. وحرمت نفسي من ضحكة بناتي اللي ترد الروح دي، كل دا عشان تفكير أهبل ولد ولا بنت.
شيماء: ابتسمت وقالت: أنت اتغيرت كتير أوي يا سيد.
السيد: اتنهد وقال: يظهر إنّي كنت مش كويس فعلاً في الأول.
شيماء: لا والله مقصدش كدا خالص.. بس أقصد إن تفكيرك اتغير.
السيد: بصّلها بحب وقال: يعني مش زعلانة مني يا شوشو؟
شيماء: ولا عمري زعلت منك والله يا حبيبي.. انت جوزي وأبو بناتي ربنا يخليك لينا يارب. بس أنا عايزة منك طلب.
السيد: طلب إيه يا حبيبتي؟
شيماء: نرجع نحضر فرح أخوك ونعيش مع أمك وأبوك من تاني.
السيد: انتي اللي بتطلبي مني نعيش مع أمي تاني؟
شيماء: أيوا عشان عارفة إنها اتعلمت الدرس كويس أوي.. وكمان مينفعش تكسري بخاطرها في فرح أخوك ومتروحيش.
السيد: باس جبينها وقال: ربنا يخليكي يا شيماء يابنت الأصول.. يلا بينا بقا نلعب مع البنات شوية.
***
مر أكثر من أسبوعين.
آمنة ومراد كانت حياتهم شبه مستقرة إلى حد ما، بس لسه زوجين على الورق.
وبسندر وأمل حددوا معاد خطوبتهم مع فرح إبراهيم وبدور.
هشام ونهى مازالوا قط وفار، كل ما يشوفوا بعض خناق وشتيمة.
حازم ودعاء علاقتهم اتحسنت أكتر، بآمنة وبقت تكلمهم كل يوم يطمنوا على بعض.
معتز بقا عايش لوحده.. أخيراً حس إنه ندم على كل حاجة فكر إنه يمتلكها. خسر أهله وأصحابه وأحبابه.. حتى نورا البنت اللي كانت بتعشقه اتخطبت.
وقرر يروح لها يعتذر لها على إنه باع الغالي بالرخيص ومفكرش فيها.. يمكن تقدر تحن له وترجع له.
***
في بيت فتحي الباز (والد نورا)
وصل معتز للبيت واستغرب من وجود ناس كتير فيه. دخل بسرعة عشان يطمن ويشوف فيه إيه.
لقى الزغاريط والتهاني والكل بيسلم ويبارك لنورا ورائد على كتب كتابهم.
وقف مصدوم مكانه ومش متخيل إن آخر أمل كان ممكن يرجعه بني آدم من تاني ضاع خلاص منه.
كمال: يا أهلاً أهلاً يا معتز بيه اتفضل أدخل.
معتز: ل..ل..لا شكراً يا كمال. ألف مبروك.
كمال: تسلم يا باشا.. اتفضل بارك للعريس والعروسة.
جوّد.
دخل معتز وكانت ألف خطوة بتقدمه وألف خطوة بترجعه، مشاعر متضاربة مش عارف يسيطر عليها. دخل عشان يبارك لكن شاف رائد وهو بيبارك لنورا.
رائد: باس جبينها وقال: ألف مبروك يا حبيبتي.. أخيراً بقيتي مراتي.
نورا: ابتسمت بفرحة وقالت: الله يبارك يا حبيبي.
رائد: أنا بقيت جوزك خلاص ممكن حضن بقا؟
نورا: هههههههه محترم أوي وبتستأذن كمان.
رائد: عشان متقوليش عليا قليل الأدب بس.
وشدها لحضنه وضمها أوي وفضل يلف بيها والكل حواليهم بيسقفوا لهم وبيصفروا.
إسلام: صفر وقال: هيييييه يا عريس يا جامد.. بس وفر صحتك.
كريم: كانت بتسقف لهم بفرحة وقالت: بس بقا يا بني انت سيبهم يعيشوا اللحظة.. ربنا يسعدهم يارب.
وقف معتز قدامهم كأنّه مشلول مش عارف يسيطر على نفسه ودموعه نزلت غصب عنه وخرج من وسطهم عشان محدش يشوفه.
خرج لبره ووقف في ركن لوحده يعيط لحد ما حس بحد بيطبطب على كتفه.
التفت عشان يشوف مين ولقاه صابر.. محسش بنفسه إلا وهو بيرمي نفسه في حضنه وبيعيط زي العيل الصغير. فضل يعيط كتير أوي لحد ما خلاص هدي واستكان.
صابر: دايماً بتفوق متأخر يا معتز.
معتز: خرج من حضنه وقال: أنا عارف إنّي غلطت في حقهم كلهم.. بس مش عارف هيسامحوني ولا لأ، بس كنت محتاج نورا معايا.. كنت محتاج لحب يحييني من جديد، ويوهبني حياة جديدة. معقول أكون خلاص اتفرض عليا إني أكون لوحدي يا عم صابر؟
صابر: كل واحد فينا يا ابني جواه غريزة الخير والشر.. وأنا متأكد إنك من جواك خير، لكن مراتك اللي صحت فيك غريزة الشر دي ولعبت عليها صح أوي. فرقت بينك وبين نورا الأول وخلتك تحبها وتبص للعيوب اللي فيها على إنها ميزة ومميزات نورا إنها عيوب.. وبعدها فرقت بينك وبين آمونة. ولفت على أخواتك وبعدتهم عنك واحد ورا التاني، وانت كنت ماشي وراها عامل لامؤاخذة زي البهيمة المربوطة وهي ماسكاك من حبلها.
معتز: أنا معترف إنّي غلطت.. طب أعمل إيه عشان أصلح غلطتي دي؟
صابر: للأسف يابني كل حاجة ممكن تتصلح.. إلا كسرة النفوس والقلوب دول ما بيتصلحوش.. دول بتسيبهم للأيام، وهي بتنسي.
معتز: اترمي في حضنه وقال: أنا محتاجلك أوي يا عم صابر.. محتاج لحد يوجهني للطريق الصح.
صابر: وأنا مكاني ميتوهش يابني.. وقت ما تحب تيجي تتكلم معايا بيتي مفتوح لك.
***
مرت الأيام.
ووجه معاد فرح إبراهيم وبدور وخطوبة نادر وأمل.
كانوا مجهزين للفرح والخطوبة في أشيك القاعات، والفرحة كانت للجميع.
بدأ الفرح واشتغلت الأغاني وكل عريس وعروسة رقصوا مع بعض على أغنية "جنبك علطول" عبدالفتاح الجريني.
أوعدني جنبي تعيش..
ولا ليلة تنساني.
وليك عليا أعيش وأموت..
يا حبيبي وأنا وياك.
أوعدني متسبنيش..
لو حتى لثواني.
دا عمري كله هيسوى إيه..
لو يوم مكنش معاك.
عند إبراهيم وبدور:
إبراهيم: مبروك يا أجمل بدور في الدنيا.
بدور: الله يبارك فيك يا حبيبي.
إبراهيم: أخيراً حلم سنين اتحقق يا دودي وبقيتي مراتي.
بدور: بس يارب ما تتخانقش مني بقا بعدين وتقول الجواز خنقة.
إبراهيم: يتقطع لساني لو قولت كدا.
بدور: بعد الشر عليك يا هيما.
إبراهيم: اتنهد وقال: اجمد يا هيما لسه قدامك طيارة.. هو مينفعش يا روحي نتجوز هنا ونسافر بكرة؟
بدور: هههههههه احنا اتفقنا على إيه، مترجعش في كلامك بقا.
إبراهيم: هو انتي متعرفيش؟
بدور: لا معرفش.
إبراهيم: مش أنا عيل وبرجع في كلامي؟
بدور: والله.
إبراهيم: آه.. وعشان كدا رجعت في كلامي وقررت نفضل هنا يوم.
بدور: ههههههه مش بمزاجك يا روحي.. الطيارة الساعة 3 واحنا يا دوب هنخلص الفرح ونغير هدومنا ونمشي علطول.
إبراهيم: يعني مفيش أمل؟
بدور: أمل اتخطبت لنادر أخوك يا هيما.
إبراهيم: طب حضن تصبيرة بقا؟
بدور حضنته وهى بتضحك وقالت: مجنون.
عند نادر وأمل:
نادر: عقبال فرحنا يا حبيبتي.
أمل: إن شاء الله قريباً.
نادر: أمل إيه أكتر حاجة عجبتك فيا؟
أمل: ابتسمت وقالت: أوعدك هجاوبك على السؤال دا لما نتجوز.
نادر: ضحك وقال: ليه؟
أمل: ابتسمت وقالت: عشان إجابة السؤال دا بحاجة كدا معينة تتعمل متتقالش.
نادر: غمزلها وقال: إيه هتبوسيني؟
أمل: خبطته على صدره بخفة وقالت: بطل قلة أدب بقا.. لأ يا سيدي مش كدا، ومش هقولك عشان لو اتقالت عنصر المفاجأة هيضيع.
نادر: على أحَر من الجمر لمعرفة المفاجأة.
أمل: طب ارقص وانت ساكت يا نادر بقا.
نادر: طب قربي شوية مني كدا.
أمل: تؤ تؤ يوم فرحنا أوعدك هتلاقيني ملتصقة فيك.
نادر: يا مهون عشان المفاجآت شكلها كتير أوي يوم فرحنا.
عند مراد وآمنة:
مراد: ما تيجي نرقص معاهم يا حبيبتي.
آمنة: لا يا عم هتكسف.. خليني قاعدة ولما تحب نرقص نبقى نرقص مع بعض في بيتنا لوحدنا.
مراد: لوحدنا!! اللي هو إمتى دا يا حبيبتي؟
آمنة: أحمم.. ما قولتلك ظروف يا مراد بقا هعمل إيه.
مراد: ما تصيعيش عليا يا امونة.. أحلفلك إنك لا عندك ظروف ولا غيره وانتي بتستهبلي.
آمنة: خلاص بقا يا مراد قولتلك وقت ما أحس إني جاهزة للخطوة دي هتتفاجئ بيا.. زي ما اتفاجئت يوم ما اعترفتلك.
مراد: اتنهد وقال: يا مسهل... بس برضه هنقوم نرقص مليش دعوة.
آمنة: مراد متبقاش عامل زي العيل اللي بيشبط في لعبة كدا.. اعقل.
مراد: قرب منها وقال بتحذير: هتقووومي ولااااا؟
آمنة: لا لا خلاص هقوم.. يلا بينا.
تعرف بحس بإيه طول ما إنت ويايا..
أحلام حياتي بشوفها فيك.
حبك واخدني معاك..
قلبي بتسكن فيه يا حبيبي.
وكفاية تفضل في حضني وأعيش معاك كل اللي بتمناه.
الكل قام يرقص معاهم فتون وسامح ونورا ورائد.
وهشام ونهى كانوا بيبصوا عليهم ومبتسمين.
هشام: تحبي ترقصي بدل ما انتي بتبصي عليهم وبتضحكي زي الهبلة كدا؟
نهى: اتغاظت منه وقالت: هرقص مع مين إن شاء الله.. معاك؟
هشام: وانتي تطولي يا أوزعة.
نهى: آه أطول يا أهبل انت.. مش هلاقي إلا انت وارقص معاه، ليه يعني خلاص الرجالة ماتت؟
هشام: عقبال ما تموتي انتي كمان ونرتاح من لسانك.
نهى: إن شاء الله اللي بيدعي عليا.. أنا لسه صغيرة ومعشتش حياتي.
هشام: وتعيشيها ليه وانتي قارفة أمنا.. يا شيخة غورى.
نهى: مش هغور وقاعدة في وشك.
هشام: خلاص هغور أنا من وشك.
وسابها ومشي.
نهى: جتك القرف حمار مبتفهمش بصحيح.
وبعد وقت طويل انتهى الفرح وسافر بدور وإبراهيم ورجعت أمل مع مراد لبيتها.
***
في بيت مراد.
كانت آمنة مش عارفة تنام، قررت تتصل بمراد يسهر معاها.
جابت تليفونها ورنت عليه.
مراد: أيوا يا حبيبتي خير؟
آمنة: أنا مش جايلي نوم ممكن تيجي تسهر معايا شوية؟
مراد: بس كده.. عيوني جايلك حالاً.
قفلت معاه وطلعت للبلكونة تستناه. ودخل مراد للبيت ولقاها في البلكونة، اتسحب وراح عندها وحضنها من ضهرها وباسها في خدها وقال: القمر واقف بيكلم القمر ليه؟
آمنة: لفتله وابتسمت وقالت: خليك انت دلع فيا كدا لحد ما تندم.
مراد: باس ايدها وقال: مش هندم.. ولا عمري هندم على معرفتي بيكي أبداً يا حبيبتي.
آمنة: لفت ايدها حوالين رقبته وقالت: مش ملاحظ إنك مبتنادينيش إلا حبيبتي الأيام دي؟
مراد: لف ايده حوالين وسطها وقربها ليه وقال: خلاص هقولك يا روح قلبي بعد كدا.. إيه رأيك؟
آمنة: هههههههه انت حالتك بقت صعبة أوي يا مارو.
مراد: يا إيه!!
آمنة بدلع: مارو.
مراد: ضمها لحضنه أوي وقال: قلب مارو من جوه يا أمونة.. بحبك. بحبك أوي.
آمنة: ضمته ليها أكتر وقالت: وأنا بعشقك يا مراد بحبك أوي.
مراد: خرجها من حضنه وباس جبينها وقال: أنا هروح أنام عشان شغلي.
آمنة: ابتسمت وقالت: ممكن تخليك معايا النهارده؟
مراد: بفرحة: بجد؟
آمنة: رفعت صباعها بتحذير وقالت: بس تكون مؤدب.
مراد: بلؤم: أوعدك هكون مؤدب طول الليل.
***
أشرق صباح يوم جديد.
صحت آمنة من نومها ولقت نفسها نايمة في حضن مراد.. اتنهدت بسعادة ولسه هتقوم من جنبه شدها عليه تاني.
آمنة: أوعى بقا عشان أجهز للأولاد الفطار قبل ما يروحوا المدرسة.
مراد: ضحك وقال: تصدقي ناسي خالص إن المدرسة ابتدت.
آمنة: اللي واخد عقلك.
مراد: باس خدها وقال وهو فيه غيرك؟
آمنة: طب أوعى بقا.. وانت يلا عشان تغير هدومك وتنزل على شغلك.
وخرجت آمنة تحضر الفطار وندهت لهم يفطروا مع بعض كلهم.
سيف: فين أتش يا مام؟
مراد: عنده اختبار للكلية النهارده يا حبيبي عقبالك.
نهى: أحمم.. ربنا معاهم.
مراد: هههههههه أخيراً دعيتيله.. دا انتوا قط وفار.
نهى: مهو اللي غلس يا أبيه.
عبدالرحمن: اخص عليكي يا نونة دا أتش لذيذ خالص.
آمنة: هيه أمل لسه نايمة؟
نهى: مهي قاعدة تحب طول الليل في التليفون مع سي نادر.. لازم تنام طبعاً.
آمنة: ضحكت وقالت: عقبالك يا لمضة.
مراد: يلا عشان أوصلكم ومتتأخروش.
آمنة: مع السلامة ربنا معاكم.
مشوا كلهم وبدأت آمنة تنضف البيت واتفاجئت بمراد وهو راجع تاني.
آمنة: باستغراب: مراد!! خير رجعت ليه؟
مراد: قرب منها وقال: حسيت إني محتاج لحضنك مقدرتش أروح للشغل.
آمنة: زقته من صدره وقالت: آ.آ.آه ابتدينا بقا.
مراد: قرب عليها وباس جبينها وقال: عشان خاطري.. هكون مؤدب، وهمسلها وقال: ممكن؟
آمنة: هزت راسها بمعنى ما.
في أوضتهم الخاصة.
مراد كان واخد آمنة في حضنه وهيه تقريباً نامت خلاص.. ابتسم على شكلها اللي زي الأطفال وهي نايمة وملس على خدها بحنية وغطاها كويس وخرج.
أمل: مراد!! انت لسه مروحتش الشغل؟
مراد: لأ روحت ورجعت تاني.
أمل: ليه يا حبيبي فيك حاجة؟
مراد: ابتسم وقال: لا أبداً بس جيت أشوف أمونة وراجع تاني.
أمل: ابتسمت وقالت: ربنا يسعدكم يا حبيبي.
مراد: يلا أنا همشي بقا.
أمل: مع السلامة يا حبيبي.
***
مر أكثر من شهر.
ونجح هشام أخيراً في اختبارات الكلية كلها وكان منتظر مكالمة القبول وبس.
كانت أمونة عزماهم كلهم على الغدا وكانت عازمة سامح وفتون، نادر وأمل، ورائد ونورا، وحازم ودعاء.
طبعاً كانت آمنة مشغولة جداً بتجهيز الأكل وناسية مراد.
دخل مراد ليها المطبخ وهو مضايق جداً وعمله ساندوتشات وخرج راح لشَقته من غير كلام.
آمنة استغربت رد فعله وندهت لأمل تكمل الأكل وراحت له على الشقة.
آمنة: مالك يا مراد؟
مراد: مفيش.
آمنة: إزاي مفيش.. وأنا تايهة عنك، وبعدين دخلت عملت ساندوتشات لنفسك وخرجت كدا من غير كلام؟
مراد: ملوش لازمة الكلام معاكي.. كدا كدا مفيش فايدة يبقى هتكلم ليه؟
آمنة: وقفت قدامه وقالت: واضح إن الموضوع كبير وأنا مش واخده بالي.
مراد: وهو من إمتى وانتي بتاخدي بالك مني يا آمنة هااا.. انتي كل اللي يهمك تطمني عليهم وبس ومراد آخر اهتماماتك، خلاص مدام مراد بيضحك ويهزر معايا يستحملني لحد ما أروق له.. مش كدا؟ تفكيرك الأول كان فيهم كلهم.. حماتك، حازم، دعاء، معتز، هشام..... ودلوقتي بقا تفكيرك زايد عليهم بنات عمي صابر ونورا وأخواتي البنات، وأنا.. أنا يا آمنة فين من كل دول.. كل واحد منهم واخد من عقلك مساحة تفكير كبيرة، بس أنا حاسس إنّي مليش أي مساحة جواكي لا في قلبك ولا في عقلك مش كدا؟
آمنة: ابتسمت وقالت: لا طبعاً مش كدا، وانت فاهم غلط.
مراد: طب فهمني انتي الصح.
آمنة: لفت ايدها حوالين رقبته بدلع: وقالت الصح يا سي مراد إنّنا معتبره نفسي أننا مكتوب كتابنا وبس.. يعني لسه في حكم المخطوبين.
مراد: بسخرية: وامتى هنحدد معاد فرحنا احنا كمان؟
آمنة: قربت منه أكتر وسندت جبينها على جبينه وقالت: متستعجلش.. انت صبرت عليا عشان تعرف أنا بحبك ولا لأ وعرفت أجمل مفاجأة حصلتلك.. ولا هتنكر؟
مراد: بصوت ضعيف: آمنة أنا محتاجلك بجد.. أرجوكي افهميني بقا.
آمنة: ابتسمت وقالت: طب استني بس يومين كمان.
مراد: بضيق: تاااااااااني يا آمنة.
آمنة: والله هما يومين وبس.
مراد: ضيق عيونه بتركيز وقال: أوعي يكون اللي فهمته؟
آمنة هزت راسها بمعني آه.
مراد: طب أي حاجة تصبيرة كدا عشان.....
قطع كلامه صوت هشام وهو بيصرخ من الفرحة وبيقول: أنا اتقبلت يا أموووونه أنا بقيت ظابط يا مراد هيييييه زغروطووولي.
آمنة ضحكت وبصت لمراد وقالت: تعالي نشوف المجنون دا.
خرجوا الاتنين وكان هشام مشغل أغنية "وحيات قلبي وأفراحه" وبييرقص عليها مع سيف وعبدالرحمن وأمل ونهى بيضحكوا عليهم.
آمنة: هههههههههه يعني ظابط وهتفضل فرفوش كدا؟
هشام: الظابط الفرفوش رزق يا أمونة.
نهى: خلاص بقيت ظابط.. ما تستنى يمكن تترفد إن شاء الله من أول أسبوع ومستقبلك يضيعه.
هشام: الهي لسانك يضيع في صحرا ملهاش خريطة يا شيخة.. بطلي دبش بقا إيه دا، هيه دي مبروك؟
أمل: هههههههه ألف مبروك يا أتش.
مراد: فتح دراعه وحضنه وقال: ألف مبروك يا حبيبي عقبال ما أشوف اسمك في لائحة كبار الظباط يارب.
هشام: حضنه أكتر وقال: انت عملت اللي أخواتي معملوهوش.. ولو عشت عمري كله عشان أعرف أرد لك خدمة العمر دي مش هعرف.
مراد: طبطب عليه وقال: هتزعلني منك كدا.. يعني أنا مش أخوك؟
هشام: وأكتر من أخويا والله يا مراد.
آمنة: فكوا بقا من جو الفرحة الحزين دا، قولي يا هشام هتمشي إمتى؟
هشام: بكرة إن شاء الله هكون في الكلية الساعة 6 الصبح.. مش عارف ليه بدري كدا.
أمل: ههههههه انت هتختار من دلوقتي وهتكسل.
مراد: يلا يا بطل جهز نفسك وجهز حاجتك من دلوقتي وشوف اللي ناقصك إيه وكمله.
آمنة: ابتسمت وقالت: ربنا يخليك لينا يا مراد.
***
في المساء.
الكل اتجمع في بيت مراد وكانت سهرة عائلية جميلة.. فرحتهم بلمتهم، وفرحتهم بقبول هشام في الشرطة.
حازم: ألف مبروك يا أتش.. والله وهتبقى ظابط.
دعاء: أخيراً حلمك اتحقق يا هشام.. دا انت كنت مصدعنا.
هشام: بكبرياء مصطنع: اتكلمي معايا بأسلوب أحسن من كدا.
سامح: لا لا اتلم كدا بكره تيجي عندنا وهدورك مكتب وخدمة.
هشام: وعلي إيه يا عم الطيب أحسن.
فتون: يعجبني فيك جرأتك يا أتش.
نادر: ضحك وقال: بكره محدش هيعرف يكلمه بقا هيبقي ظابط.
هشام: وانت تعرف عني كدا يا ندورة.. بس اتخرج وانا هديكم بالجزمه.
آمنة: ربنا يوفقك يا حبيبي.
رائد: بكره هشام لما يتخرج من الشرطة شخصيته هتختلف تماماً.. الشرطة بتعلم الجد شوية، وهتنسى الروح الفرفوشة دي وهتودعها.
نورا: يا لهوي مكنش يومك يا هشام.. يعني هتبقى ظابط جد كدا وتشخط فينا؟
هشام: تفّ من بوقك يا شيخة.. مين دا أنا أبقى ظابط وجد كمان، لا دا كتير.
آمنة: مش كل الناس بتتعلم القسوة والجد من الشرطة.. واتكلمت بحب وبصت لمراد وقالت: عندك مراد أهو ظابط، بس عمرك مهتقابل في حنية قلبه.
مراد: مسك أيدها وباسها وقال: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي.
هشام: تؤ تؤ تؤ فيه أطفال معانا يا جماعة وشاور على نهى.
نهى: طفلة في عينك.. أعمى ما بتشوفش.
الكل ضحك عليهم.. وفي الوقت دا رن جرس الباب وقام فتح مراد واتفاجئ بمعتز.
مراد: معتز!!
معتز: ممكن أدخل؟
مراد: طبعاً يا معتز دا بيتك اتفضل.
دخل معتز والكل استغرب من مجيئه.
معتز: أ.أ.أنا آسف لو هاخد من وقتكم شوية.. بس عرفت من هشام إنكم متجمعين النهارده، وحبيت آجي أشوفكم وأشوف لمتكم الحلوة وضحكتكم الصافية اللي أنا اتحرمت منها.. وأنا اللي حرمت نفسي منها بغبائي. أنا جاي أعتذر منكم كلكم وعايزكم تسامحوني لو كنت غلطت في حق أي حد منكم.. وكمل كلامه بدموع وقال: اعتبروني عيل وغلطان.. عرفت قيمة كل واحد فيكم بس بعد فوات الأوان. عايز أقولك يا أمونة إنّي عرفت قيمتك من وقت ما سبتي البيت ومشيتي بس أنا اللي كنت بكابر. وعايز أقولك يا حازم يوم ما قولتلك الكلمة اللي كانت سبب في إنك تسيب البيت وتمشي، ووالله العظيم حسيت بخنجر في قلبي طعني لما عرفت إنك مشيت خلاص.. بس كابرت كالعادة. وعايز أقولك يا هشام إنّي كان جوايا حرب لما قالتلي إنك عملت فيها كدا وكان قلبي وعقلي واحد بيقولي صدق والتاني يقولي متصدقش.. بس برضو دوست على قلبي وخسرتك. وانت يا مراد.. مش عارف هتصدقني ولا لأ، بس والله فرحت أوي لما قولت إنك عارف حقيقة آمنة وإنها مبتخلفش ومع ذلك راضي بيها.. لأنك لو كنت خسرتها في الوقت دا بسببي كنت هحس بذنب كبير أوي، أكبر من اللي أنا حاسه.. وفرحت، والله العظيم فرحت إنك جنبها لأني حسيت إنك هتخاف عليها مني ومن تفكيري أنا وكاميليا. أنا كنت زي اللعبة اللي بتتحرك بخيط ومربوطة في إيدها.. كإني كنت متكتف وأعمى. عمتني عن حقايق كتير أوي مشوفتهاش.. عمتني عن وجود أكبر نعمة في حياتي اللي هي أمي الله يرحمها ومش عارف هي ميتة راضية عني ولا لأ. وعمتني عن وجود نعمة تانية وهو انتي يا أمونة وعبدالرحمن وسيف، وعن وجودك يا دعاء انتي وتالا، وعن وجود سندي في الدنيا.. أخواتي. وبص في الأرض وقال: وعن وجود حب حقيقي كان في حياتي بس خسرته، وأفضل إننا خسرته، لأني مستاهلوش. والحمد لله إننا بنتعاقب في الدنيا على غلطاتي، لأني مش هستحمل عقاب الآخرة. بس طلبي منكم تسامحوني، ولو أي حد شايل في قلبه حاجة ليا يسامحني فيها.. بعد إذنكم.
وسابهم ومشي.
***
في شقة مراد.
كان هشام بيظبط حاجته اللي هياخدها معاه.. ودخله مراد.
مراد: ها يا بطل جهزت حاجتك؟
هشام: آه خلاص.. وقعد على السرير وقال: أنا من كتر فرحتي مش جايلي نوم.
مراد: لأ حاول تنام عشان اللي جاي هيبقي صعب عليك شوية.. لازم تعرف إنك داخل شرطة، يعني نظام.. وحط تحت الكلمة دي ألف خط. لازم تنفذ التعليمات اللي تطلب منك بدون نقاش، ومتتكلمش مع حد أبدا في أي حاجة تخص كليتك ولا تشتم على حد معاهم. لازم تعرف إنك محاوط ومتراقب الـ 24 ساعة حتى وانت نايم متراقب.. لازم تعدي الـ 4 سنين بتوع الكلية دول بسلام. وحاول تتحكم في أعصابك بكامل قوتك، لأنك هتتعرض للضغط كتير. ومطلوب منك تنفذ وتسكت.. وان شاء الله كل إجازة تنزلها هعرفك حاجات كتير وهفهمك على اللي عايز تفهمه.
هشام: متحرمنيش منك يا مراد.. بس أنا عايز منك طلب.
مراد: اؤمرني يا حبيبي.
هشام: الأمر لله.. أنا بس عايزك تحنن قلب أمونة وحازم على معتز، وانت كمان تنساله أي أذية.. معتز أخويا ندمان بجد، كفاية إنه بقى لوحده.
مراد: متقلقش.. من غير ما تقول. أنا كنت ناوي على حاجة كدا هعملها وأصالحهم على بعض كلهم، لأني حسيت بندمه فعلاً النهارده. المهم انت ركز في كليتك وان شاء الله أول زيارة ليك هجيلك أنا وسامح نطمن عليك.. يلا أسيبك تنام، تصبح على خير.
هشام: وانت من أهله..
وقفل شنطته وحاول ينام معرفش ينام. قرر يخرج شوية للبلكونة.. بس لقي نهى واقفة قصاده في بلكونتها.
هشام: سهرانه ليه يا نهى؟
نهى: ابتسمت وقالت: أبداً مش جايلي نوم.
هشام: أممم.. تلاقيها فرحانة إني همشي وهسيبك، آه طبعاً هترتاحي من وشي ومن مناقرتي ليكي.. وزمانك بتدعي عليا منزلوشيش إجازة أبداً.
نهى: ضحكت وقالت: أبداً والله.. دايماً ظالمني كدا.
هشام: طب سهرانه ليه؟
نهى: اتنهدت وقالت: بفكر في اللي جاي.
هشام: اللي جاي أحلى من غيري طبعاً.
نهى: هزت راسها بمعني لأ. وقالت: مفيش حاجة حلوة من غيرك يا هشام.. أنا شايلة هم اللي جاي من غيرك.. وشايلة هم إني هصحى الصبح مش هلاقي قدامي ولا نتخانق مع بعض زي كل مرة.
هشام: ....
رواية امنة عطاء وقسوة الفصل العشرون 20 - بقلم ريهام علي
في شقة مراد
كانت نهى وهشام واقفين في البلكونة، واستغرب هشام كلام نهى.
هشام: نهى، انتي بتقوليلي أنا الكلام ده؟
نهى: مسحت دموعها وقالت. أكيد طبعاً لازم تستغرب... يعني إيه عيلة بالنسبالك تفكر فيك، منت بقيت ظابط خلاص مش كدا؟
هشام: لا والله مش كدا خالص.. أنا مش مصدق اللي بسمعه منك ده.
نهى: منتا اللي غبي.. مفهمتش يوم عيد ميلاد صحبتي وانت بتتكلم مع دنيا، كنت إزاي هموت من الغيظ.
هشام: حسيت... بس كذبت نفسي لأنك كنتي بتهزقيني كتير.
نهى: كنت بهزقك من غيظي من نفسي... إننا خلاص وصلنا لمرحلة مش قادرة أسيطر فيها على مشاعري بسببك.
الصبح لما جاتلك موافقة القبول للكلية... أنا قلبي وجعني لأني عارفة إنك هتقعد كتير على ما نشوفك تاني، أكتر من شهر ونص.. وأنا عارفة وواثقة إنك هتكون ناجح جداً في كليتك... لكن أنا اللي مش واثقة من نفسي إني أدخل كلية كويسة، يعني طب أو هندسة أو صيدلة عشان أليق بيك... وبكرة أنت تدور على واحدة من المستوى ده يناسبك.
هشام: ابتسم وقال. طب أنتِ حابة تكوني إيه؟
نهى: ابتسمت وقالت. حابة أدخل كلية (علوم ذوي الإعاقة والتأهيل)... لأني شايفة إن النجاح في إنك تساعد طفل يتكلم مش أقل من نجاحك كدكتورة.. وتنهدت وقالت. عشان كدا عارفة إني مش هكون مناسبة لكليتك.
هشام: أنا فخور بيكي أوي يا نهى... وعايز ألخص لك كل الهبل اللي قولتي ده بحاجة واحدة.
نهى: إيه؟
هشام: لو مكملتيش تعليمك. برضو مش هحب غيرك.... خلصانة.
نهى: ابتسمت بسعادة وقالت. يعني أنت...
هشام: ودين أمي بعشقك يا مجنونة... يا مازوت قلبي.
نهى اتنططت مكانها من الفرحة ودخلت لجوه.
هشام: خدي يابت استني...
وفضل يلف بسعادة ودخل لمراد أوضته وصحاه من نومه.
هشام: مراد... اصحي يا مراد بقا لحقت تنام؟
مراد: فتح عيونه بصعوبة وقال. إيه يا بني الساعة كام؟
هشام: لأ أنت ملحقتش تنام أصلاً.. بس اصحي كدا عايزك في موضوع مهم.
مراد اتعدل في مكانه وقال. أمم، ارغي.
هشام: أحمم.. بص أنا عارف إنك ممكن تفهمني غلط في اللي هقولهولك... بس والله أنا... بص يا مراد، الحكاية هو إنّي.. غصب عني والله، وانت عارف إن يعني المشاعر لما... أنت أكيد فاهمني صح؟
مراد كان ساند راسه على كفة إيده ومضايق عيونه بتركيز وقال. وهو أنت قلت جملة واحدة تتفهم عشان أنا أفهمك؟
هشام: ابتسم وقال. على بلاطة كدا.
مراد: أيوا.
هشام: ومن الآخر.
مراد: ياريت.
هشام: ومن غير لف ودوران.
مراد: ما تنجز بقا دوختني.
هشام: اتكلم بسرعة وقال. بص بقا من الآخر يا مراد أنا بحب نهى.
مراد: برق عيونه وقال. سمعني تاني كدا.
هشام: ب.ب.بحب نهى.
مراد: يا بجاحتك يا أخي... بقا بتبص لأختي من ورايا وجاي تعترفلي... يا أخي راعي إننا متجوزين مع إيقاف التنفيذ واحترم مشاعري، مش تبصلي.
هشام: أبص إيه بس بلا نيلة... وهيه أختك الواحد هيبص لها على إيه.. على لسانها اللي عايز قطعة ولا على قصرها؟
مراد: ضحك وقال. أومال حبيتها ليه؟
هشام: أنت حبيت أمونة ليه؟
مراد: ضحك وقال. أنت بترد سؤالي بسؤال... طب أنا أحب محبش، أتجوّز.. عادي لأني خلصت تعليمي وبشتغل ومعايا قرش أفتح منه بيت... لكن أنت اللي لسه أول يوم بكرة ليك في كليتك وبتبدأ مشوارك.. بتحب ليه، مش لما تكمل مشوارك وتنهيه تتكلم على الحب؟
هشام: أنا مش طالب منك أي حاجة غير إنك توعدني إن نهى ليا وبس... وأنا أوعدك هخليك تفتخر بي.
مراد: طب أوعدك على أساس إيه بس مش لما أعرف رأيها؟
هشام: حك شعره بإحراج وقال. أحممم أ.أ.أنا حاسس منها بقبول.
مراد: دا أنا بتقرطس بقا.
هشام: اتعدل.
مراد: اتنهد وقال. عموماً يا سيدي خلص كليتك براحتك وأنا أوعدك لو هي موافقة أنا معنديش مانع.
هشام: حضنه بفرحة وقال. حبيبي يا أبو نسب.
مراد: ههههههه شكلي هرجع في كلامي.
هشام: لا لا لا خلاص... يلا بقا أنا هروح أنام.
وسابه ومش.
مراد ابتسم وقال. يا خوفي يا أمونة تأجلي دخولنا مع هشام ونهى... تقوليلي عشان أطمن عليه بالمرة.
***
في صباح اليوم التالي
جهز هشام نفسه بدري وكان مراد جاهز هو كمان عشان يوصلهم.
مراد: جاهز يا هشام؟
هشام: أيوا يلا بينا... بس كنت عايز أسلم على أمونة.
مراد: ضحك وقال. أمونة برضو؟
هشام: ما خلاص بقا يا حاج... هااا ممكن؟
مراد: يلا بينا.
ودخلوا لشقتهم وصحاهم كلهم يسلموا عليه.
آمنه: خلي بالك من نفسك يا هشام.
هشام: حاضر... ادعيلي ربنا يوفقني.
آمنه: ربنا يسترها معاك يا حبيبي.
هشام: يارب... وبص لأمل وقال. أشوف وشك بخير يا أمل.
أمل: هتوحشنا خفة دمك والله يا هشام.
هشام: سايبلك برطمان جوه فيه شوية... حافظي عليهم بقا لحد ما أرجع.
نهى: ضحكت من بين دموعها وقالت. طب ادينا فرصة نعيط بقى.
هشام: وتعيطي ليه يا نهى... ادعيلي وخلي بالك من نفسك.
وبصلهم كلهم وقال. لا إله إلا الله.
الكل: محمد رسول الله.
ونزل مع مراد واتجهوا للكلية.
***
بعد مرور أسبوع
كان مراد في شغله وجاله اتصال من آمنة.
مراد: أيوا يا حبيبتي.
آمنه: بتعب. مراد أنا تعبانة أوي.
مراد: وقف بلهفة وقال. تعبانة من إيه يا حبيبتي طمنيني.
آمنه: مش عارفة يا مراد حاسة إن ضغطي عالي وهيغمى عليا.. ممكن تيجيلي.
مراد: أنا جايلك حالا.. وقفل معاها وخرج بسرعة وركب عربيته واتجه للبيت.
كان طالع بيجري على السلم وفتح الباب وهو قلقان... لكن اتفاجئ بالبيت وهو متزين بالبلالين.
وقف مكانه مصدوم من اللي شايفه.. لكن أخيراً استوعب إن النهارده عيد ميلاده.
ابتسم من الفكرة.. وابتسم أكتر لما شاف آمنة وهي خارجة من الأوضة بكامل أنوثتها.. كانت خارجة بفستان أحمر قصير وكب ورافعة شعرها لفوق ومنزلة خصلتين من الجنب.. كانت حقيقي مثيرة للغاية.
قفل مراد الباب وراح عندها وقال. اللي أنا شايفه ده بجد؟
آمنه: لفت إيد واحدة حوالين رقبته والإيد التانية مسكت بيها قميصه وقالت. قلتلك اصبر عشان كدا.. حبيت إن فرحنا يكون يوم عيد ميلادي.. وداعبت أرنبة أنفه بأنفه وقالت. ويوم ميلادك.
مراد: ابتسم وقال. انتي عيد ميلادك النهارده انتي كمان؟
آمنه: آه.. وبصراحة مكنتش أعرف عيد ميلادك، عرفته من أمل بالصدفة امبارح... وفرحت أوي إننا وانت يوم ميلادنا مع بعض وهنبدأ سنة جديدة من عمرنا مع بعض.
هنبدأ يوم ميلادنا بالحب.. وننهي اليوم بالحب مرة.
مراد: بلؤم. بس نص اليوم هنضيعه في إيه كدا؟
آمنه: بخبث. أممم.. ممكن نتفرج على التليفزيون.
مراد: ضحك وقال. طب لازم تتعاقبي الأول على خضتي دي.. أنا ركبي سابت وافتكرتك تعبانة بجد.
آمنه: أتعاقب!! بدل ما تقولي تاخدي هدية عيد ميلادك الأول.
مراد: حاوطها من وسطها وقال. وأنا معنديش مانع إنك تتعاقبي وأهديكي بعيد ميلادك الأول... بس اختاري عايزة إيه الأول.
آمنه: ضحكت بدلع وقالت. اللي تختاره.
مراد: أنا بقول نبدأ بالعقاب.. عشان تاخدي هديتك ونبدأ حياتنا واحنا نفوسنا صافية...
ونبارك لهم بقا الحمد لله 😂
***
في بيت حازم ودعاء
كانوا بيجهزوا شنطهم عشان خلاص هينزلوا يستقروا في القاهرة.
دعاء: أنا مش مصدقة إننا أخيراً هنستقر في القاهرة وسط حبايبنا يا حازم.
حازم: ابتسم وقال. عملت المستحيل عشان أنقل شغلي.. كله عشان خاطر عيونك يا حبيبتي.
دعاء: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.. بس قولي حد عارف إننا نازلين؟
حازم: لأ محدش يعرف غير رائد بس.. عشان هو اللي اشترالي الشقة.
دعاء: طب يلا بقا عشان منتأخرش.. بس قولي أنت ليه مش عايز تستقر في البلد زي زمان؟
حازم: شغلي هيكون في القاهرة.. قولت خلينا جنب شغلي وخلاص، وبعدين هنقعد في البلد مع مين؟
دعاء: مع معتز.
حازم: لازم يفضل لوحده.. عشان يعرف إن سبب فرقتنا هو، ويفضل ندمان عمره كله.
دعاء: لا يا حازم مينفعش أنت كمان تقسى عليه.. كفاية اللي هو فيه.
حازم: لازم أقسى عشان لما نرجع نتلم تاني.. يعرف قيمتنا، وقيمة اللمة.
***
في كلية هشام
كان هشام قاعد سرحان وجه عليه زميله وكان اسمه معاذ.
معاذ: إيه يا عم الهايم.. سرحان في إيه؟
هشام: ابتسم وقال. ابدأ مفيش... بس أهلي وحشوني أوي.
معاذ: ربنا يخليهملك يارب.. يابختك عندك أهل.
هشام: ليه أنت مالكش أهل؟
معاذ: اتنهد وقال. لأ.
هشام: أومال أنت جيت إزاي؟
معاذ: جيت في تاكسي.
هما الاتنين ضحكوا وخبطوا كفهم ببعض.
معاذ: أنا يا سيدي أبويا وأمي متوفيين، واللي ربتني خالتي وكنت عايش معاها هي وجوز خالتي.. بس للأسف توفي من فترة برضو.
هشام: ربنا يسترها على خالتك... وجايلي تتعرف عليا ليه، جاي تخلص عليا ولا إيه؟
معاذ: هههههههه لا يا سيدي بس زي ما أنا قولتلك. أنا وحيد مليش إخوات ومليش غير خالتي.. وكمل كلامه بابتسامة وقال. وبنتها.
هشام: وهيه بنتها بتضحك أوي كدا.. إيه الابتسامة السخيفة اللي حصلت دي؟
معاذ: والنبي محد سخيف غيرك يا فصيل.... وتنهد وقال. أنا بنت خالتي دي لسه في أولى ثانوي.. بس مش قادر أوصفلك حبي ليها قد إيه.
هشام: ابتسم وقال. ربنا يسعدكم.... واسمها إيه؟
معاذ: ابتسم وقال. حنين..... وأنت بقا حكايتك إيه؟
هشام: ما تفرقش عن حكايتك كتير... أنا برضو أبويا وأمي متوفيين، وعايش مع مرات أخويا وجوزها و....
معاذ: هههههههههههههه ههههههههههه..... لا حلوة يا معلم مرات أخويا وجوزها دي.. ما تقول أخويا ومراته إيه الغباء ده.
هشام: يا متخلف أنت لأ مع مرات أخويا الكبير.. أخويا الكبير أصلاً متوفي ومراته اتجوزت وأنا عايش معاها هي وجوزها.. فهمت.
معاذ: عروسة إيه؟
هشام: قوم نام يالا.
معاذ: يعني أنت مالكش إخوات عشان كدا عايش مع مرات أخوك.. أقصد اللي كانت مراته؟
هشام: لأ عندي اتنين واحد متجوز وعايش في السلوم هو ومراته وبنته والتاني مطلق وعايش لوحده.
معاذ: مصمص بشفايفه وقال. كبد أمك يابني... صعبت عليا والله.
هشام: الحال من بعضه يا خفيف.
معاذ: على رأيك... بس واضح إن جوز مرات أخوك ده جدع.. هههههههه مش متخيلها بصراحة.
هشام: ضحك. وقال. أجدع حد ممكن تقابله هو مراد جوزها.. ربنا يسعدهم يارب.
معاذ: اشطا يا اتش شكلنا هنبقى أصحاب.. فينا حاجات مشتركة.
هشام: أيوا.. يتمنا زي بعض وتجمعنا الروح الفرفوشة.
معاذ: طب يلا بقا عشان المحاضرة هتبدأ.
***
في بيت مراد عز
كان مراد واخد آمنة في حضنه ومشغل أغنية ليها تامر حسني (وأخيرا).
وأخيرا جه اليوم هبقى معاه
شوف كام سنة بستناك
ولا مرة تعبت وقولت دا حب خيال
أتفرج بقا هعملك إيه.. أنا قلبي حافظت عليها
أوصفلك إيه مش لاقي كلام يتقال
مراد: وأخيرا يا قلبي بقيتي مراتي رسمي.. فهمي نظمي... وتنهد وقال: تعبتيني معاكي أوي.
آمنه: ابتسمت وقالت. خلاص بقا يا مراد... متحسسنيش إننا قساة أوي كدا.
هنحب حب عمر ما قلب حد حس بيه
هتحكي الناس عليه
هيقولوا شوفو حبو بعض قد إيه
مراد: أوعدك يا آمنة إنك هتعيشي معايا أجمل حب ممكن تشوفيه أو سمعتي عنه.. أوعدك هنكون زي الروايات، الأفلام أو حاجة كدا خيال ........
مسك دقنها بإيده وقال: وهخليكي تندمي على كل لحظة بعدتي عني فيها.
آمنه: ابتسمت وقالت. مش محتاجة وعد منك.. أنا متأكدة من كدا، وعارفة إني هعيش معاك حب الخيال... وملست على خده بحنية وقالت. لأني خيال.
مراد: قرب عليها وباس جبينها.
أتمنى نجوم السما تتجابه
يه الفرصة دي تتساب
حبيت الدنيا معاك من أول يوم
هسهر لك بدل الليلة سنين
مش محتاج ناس تانيين
مين يقدر يسمع صوتك ويجيله نوم
آمنه: مراد.
مراد: قلبه.
آمنه: ابتسمت وقالت. تتمنى إيه دلوقتي من ربنا؟
مراد: ضمها ليه وقال. أتمنى من ربنا ميفرقش بيني وبينك أبداً.
وبصلها وقال. طب أنتِ تتمني إيه؟
آمنه: مش هتتريق عليا؟
مراد: ابتسم وقال. لأ.
آمنه: بخجل. بتمنى من ربنا يرزقني بطفل منك.... عشان يكمل قصة حبي ليكم.
مراد: ضمها ليه أكتر وقال. عموماً مش هيبقى أول طفل ليا... أنتِ متعرفيش إن عندنا طفلين.
آمنه: عقدت حواجبها وقالت. نعمم!!
مراد: ابتسم وقال. أممم اعرفك بأسمائهم.. سيف وعبد الرحمن.
آمنه اتنهدت براحة وقالت. وقفت قلبي يا أخي.
مراد: ضحك وقال. بس عموماً لو جه طفل فأنا أتمنى تكون بنت.
آمنه: وهتسميها إيه؟
مراد: لو عليا اسميها آمنة... بس مش عايز غير آمنة واحدة بس في حياتي... عشان كدا هسميها اسم قريب من اسمك، فهختار لها "يمنى" أو "أمنية".
آمنه: ابتسمت وضمته وقالت. بحبك أوي يا مراد.
مراد: اتنهد وقال. بعشقك.
وكمل كلامه بلؤم وقال: ويلا بقا عشان نعوض اللي فات ونلحق نجيب الست يمنى.......
هتحب حب عمر قلب حد ما حس بيه
هتحكي الناس عليه
هيقولوا شوفو حبو بعض قد إيه
***
في بيت موسي الشهيدي
وصل معتز من شغله وهو جعان جداً.. ومش عارف يعمل أكل إيه.
قرر يروح يشتري أكل جاهز من البقالة.. وأخد فلوس وراح لصابر.
معتز: إزيك يا عم صابر؟
صابر: الحمد لله يابني.. اتفضل.
معتز: تسلم.. كنت عايز أي أكل جاهز كدا وعيش.
صابر: ابتسم وقال. طب إيه رأيك تيجي تتغدى معايا.. أنا عامل صنية مكرونة بشاميل بس إيه مقولكش.. هتاكلها من هنا وتعمل غسيل معدة من هنا.
معتز: هههههههه طب وعلى إيه يا عم صابر بس الأكلة دي.
صابر: بس تعالي بس ومش هتندم.
قفل البقالة وأخد معتز وطلع لبيته وجهزوا الأكل مع بعض وقعدوا اتغدوا.
معتز: تسلم إيدك يا عم صابر.
صابر: بالف هنا يابني.. على إيه بس دا أكلة على الماشي.
معتز: لا والله متقولش كدا.. أنا كنت جعان فعلاً وشبعت.
صابر: بقولك إيه يا معتز يابني.. أنت عايش لوحدك وأنا عايش لوحدي. إيه رأيك تيجي تعيش معايا هنا وخلاص وأهو نونس بعض.
معتز: ابتسم وقال. بس مش عايز أزعجك يا عم صابر.. وخصوصاً لو حد من بناتك جه ولا كدا.
صابر: بدور ومسافرة.. وفتون بتيجي هي وجوزها مرة كل أسبوع عشان شغل جوزها ومبيكملوش ساعة.. يعني مفيش مضايقة ولا حاجة.
معتز: طب ما تيجي أنت تعيش معايا.
صابر: معرفش أنام إلا في فرشـتي يابني.. اعذرني.
معتز: ابتسم وقال. طب بص أنا هاكل وهسهر معاك كل يوم.. بس النوم هروح البيت عشان هدومي هناك.
صابر: اللي يريحك يابني.
معتز: اتنهد وقال. ربنا يخليك ليا يا عم صابر.. جيتلي في الوقت المناسب.
***
في بيت سامح وفتون
كانت خناقة ما بينهم بسبب الشغل وتأخير سامح.
فتون: أنا زهقت يا سامح من تأخيرك كل يوم في الشغل ده.
سامح: يا حبيبتي ظروف.. أنا مش شغال في الملاهي يعني أنا ظابط وحكم شغلي كدا، وأوقات يطلبوني الفجر... وأوقات اطلع مأموريات، ده غصب عني وأنتي لازم تستحمليني.
فتون: منا بزهق من القعدة لوحدي أعمل إيه.
سامح: خلاص يا ستي متزعليش... إيه رأيك نخرج نتعشى مع بعض دلوقتي.
فتون: لو مفيهاش تقل عليك يعني... ممكن نروح لبابا أصله وحشني أوي.
سامح: ابتسم وقال. بس كدا عيوني... مدام ده اللي يرضي تونة قلبي.
فتون: حضنته وقالت. آسفة لو كنت اتعصبت عليك يا حبيبي.
سامح: بزعل مصطنع وبدلع. لأ زعلان.
فتون: زعلان... وأنا ميرضنيش زعل سموحه حبيبي وعشان كدا هصالحه حالا.........
***
في بيت رائد ونورا
كانت نورا ورائد بيتفرجوا على شقتهم بعد ما خلاص اتفرشت.
رائد: ها يا قلبي ناقص حاجة تانية؟
نورا: اتنهدت وقالت. لأ.
رائد: مالك يا حبيبتي... فيه حاجة مش عاجباكي في الفرش؟
نورا: بالعكس... أنت فرشـك جميل أوي، بس...
رائد: بس إيه اتكلمي.
نورا: ي.ي.يعني أناااا فرشـي مش قد المقام و....
رائد: قطع كلامها وقال. شششش أوعي أسمعك بتقولي الكلام ده تاني يا نورا هزعل منك أوي.
نورا: عيونها دمعت وقالت. أنا بس مش عايزة حد يقول كلمة تجرحني لما حد يجيلك ويشوف البيت والفرش.
رائد: مين هيشوف الفرش بس.. دي شقتي أنا وأنتي مفيش حد هيدخل أي مكان غير الصالون وبس.
نورا: باستغراب. إزاي!! هو مش عندكم اللي بيجي يبارك بيدخل يتفرج على البيت وفرش العروسة وكده؟
رائد: هههههههه ليه إن شاء الله هنعرضها للبيع.. ده مملكتنا أنا وأنتي.
مسك إيدها وحطها على صدره وحاوطها من وسطها بذراعه وقال. عارفة يعني إيه مملكتنا.. زيك كدا، مينفعش حد يشوف نورا وجمالها غيري أنا وبس... وعشان كدا مينفعش حد يشوف مملكة نورا غيرها وبس، وهي هتسمح لحبيبها يشوفها.. صح؟
نورا: ابتسمت وقالت. أنت جيتلي منين... معقول فيه حد زيك كدا يا رائد؟
رائد: اخجل.. تواضعنا يا ستي... بس أنا مش شايف نفسي ملاك.
نورا: بس أنا شايفة ملاك.. بحبك أوي يا رائد.
رائد: اتنهد وقال. وأنا شايف إننا نمشي حالا وإلا مش مسؤول عن اللي هيحصل.
نورا: ضحكت بدلع وقالت. وعلي إيه بس يلا بينا لنخرج من هنا بقضية.
***
مر أكثر من شهرين
آمنة ومراد: الحب والعوض... ربنا عوضهم ببعض عن كل حاجة شافوها، وحياتهم مستقرة جداً.
سامح وفتون: برضو حياتهم مستقرة وفي انتظار البيبي اللي هيكمل فرحتهم.
نورا ورائد: اتجوزوا خلاص وكان رائد بيثبت دايماً لنورا إنها مملكته الخاصة وبس... ونورا حست بالحب الحقيقي معاه وفي انتظار البيبي اللي هيكمل فرحتهم هما كمان.
أمل ونادر: جهزوا شقتهم خلاص وحددوا معاد فرحهم.
حازم ودعاء: استقروا في القاهرة في شقة قريبة من آمنة... وكانوا دايماً بيزوروها.
هشام: كان دايماً بيفكر في نهى.. وعند وعده لمراد إنه يفتخر بيه... وكملت حياته بهجة بوجود معاذ زميله.
نهى: كان هشام تفكيرها الشاغل.. بس كانت بتحاول تجتهد عشان توصل لحلمها زي ما اتفقت معاه.
***
مرت الأيام
وجه معاد فرح نادر وأمل وكان الفرح في قاعة شيك جداً.
بدأ الفرح واشتغلت الأغنية سلو وكانت أمل مختارة أغنية عمرو دياب (بعترف قدام عنيك).
بأعترف قدام عينيك النهاردا أنا عمري ليك
بأعترف قدام عينيك النهاردا أنا عمري ليك
سيبني أحبك يا حبيبي وأنسى روحي بين إيديك
نادر: ألف مبروك يا حبيبتي.
أمل: الله يبارك فيك يا حبيبي.
نادر: مش ناوية تقوليلي بقا إيه أكتر حاجة عجبتك فيا؟
أمل: هههههههه مبتنساش أنت خالص.
نادر: أنسي إيه... ده أنا مستني اليوم ده عشان أعرف إجابة السؤال ده... يلا بقا جاوبي.
أمل: ابتسمت وقالت. حاضر... أكتر حاجة شدتني ليك شخصيتك الرجولية اللي تشبه كتير لمراد أخويا.
نادر: مش فاهم.
أمل: يعني لما دعاء حكتلي على موقف أهلك إنهم راحوا خطبوك آمنة من وراك ورفضت وانت لما عرفت روحت لآمنة تصلح لها اللي اتقال، وقولتلها أنتِ أختي والأخ اللي يبص لأخته بصة مش تمام ميستاهلش الرجولة.. مش ده اللي حصل؟
نادر: ضحك وقال. آاااااااه أنتِ مركزة معايا من زمان بقا.
أمل: يعني مش أوي.. بس عجبني شخصيتك في الموقف ده من قبل ما أشوفك، ولما شوفتك فرحت أوي إننا اتقابلنا.
نادر: يعني مين وقع التاني.. أصلها تفرق.
أمل: بهمس. هتفرق في إيه واحنا في حضن بعض.
نادر: ضحك وقال. أنا بقول نروح لبيتنا والفرحة في القلب كفاية.
أمل: ضحكت وقالت. دي ليلة العمر يرضيك تزعلني فيها برضه؟
نادر: لا أزعل نفسي وأتكتم أحسن آخد مخالفة.
أمل: هههههههه شاااااطرة.
وهو دا اللي حلمت بيه
ضحكته نظرة عينيه
وهو دا اللي حلمت بيه
ضحكته نظرة عينيه
يا حبيبي وأنت جنبي
تفتكر أنا هعمل إيه...
هو دا اللي حلمت بيه...
مراد كان بيبص لآمنة طول الأغنية وبيغني لها معاها.
آمنه: ابتسمت وقالت. والله لو اتحسدنا هيبقى بسببك... ما تعقل بقا.
مراد: هو اللي حلمت بيه.. آه والنبي هي، وبنام كل يوم في حضنها.. مش كدا يا حبيبتي؟
آمنه: ضحكت عليه وقالت. حالتك ميؤوس منها خلاص.
مراد: طب هتصدقيني لو قولتلك أنا مش مصدق نفسي لحد دلوقتي إننا اتجوزنا بجد؟
آمنه: قربت منه وقالت. طب أحققلك حلمك إزاي؟
مراد: لما نروح.. وغمزلها.
آمنه: ضحكت بصوت عالي وقالت. طب تعالي نرقص معاهم.
مراد: ياريت.
ومسك إيدها وقاموا يرقصوا معاهم.
يا حبيب قلبي الوحيدة
هات إيديك نبعد بعيد
يا حبيب قلبي الوحيدة
هات إيديك نبعد بعيد
كل ما عيونك تاخدني
يتولد إحساس جديد
عند نهى
كانت واقفة في مكان لوحدها وبتفكر في هشام وتتمنى إنه يكون معاها زيه.
وهو دا اللي حلمت بيه
ضحكته نظرة عينيه
وهو دا اللي حلمت بيه
ضحكته نظرة عينيه
يا حبيبي وأنت جنبي
تفتكر أنا هعمل إيه...
جه من وراها وقال. الجميل بيفكر فيا ولا إيه؟
نهى: بصتله بفرحة وقالت. هشام.... أ.أ.أنت هنا بجد؟
هشام: وحشتيني يا نونة.
نهى: أحمم.. اتلم يا هشام لحسن أبويا مراد ياخد باله.
هشام: هز كتفه وقال. عادي يعني... هو كدا كدا عارف.
نهى: عارف إيه؟
هشام: أنا يا ستي اعترفتله بنفسي إني بحبك يوم ما كنت مسافر.
نهى: خبطت على صدرها وقالت. يا فضحتيه.
هشام: فضيحة إيه يا بنت الهبلة... وهو أنا متجوزك عرفي؟
نهى: يعني أبويا مراد عارف إننا قرطسناه؟
هشام: خبط على وشه وقال. غباء مش عايز والنبي يا نهى... أنا بحب أكون صريح وكان لازم أدخل الكلية وأنا عارف موقفه إيه مني... مكنتش عايز أعلق نفسي، وفي نفس الوقت مكنتش حابب أضحك عليه... مراد عمل معايا اللي إخواتي معملوهوش وأنا أضحك عليه.. كدا أبقى مش راجل يا نهى.
مراد: جه من وراه وقال. حمد لله على سلامتك يا بطلة.
هشام: حضنه وقال. حبيبي يا أبو نسب.
آمنه: ضحكت وقالت. حمد لله على سلامتك يا اتش... مصدقتش نفسي لما مراد قالي هيقدر يجيبك إجازة 24 ساعة.
مراد: مش أي حد يقدر يعملها دي.. هاا بس أنا حسيت إنك وحشتنا، وضحك.
نهى اتكسفت وحطت وشها في الأرض.
مراد: يابت وش كسوف أوي.
نهى: و.و.والله يا أبه أنا... ق.ق.قصدي هو.. هو اللي.... أ.أ.أقصد يعني.....
آمنه: مالك يا حبيبتي متوترة ليه بس مراد مبيحاسبكيش، مراد عارف كل حاجة ومعترض.
نهى: بصتله بخجل وقالت. بجد يا أبه؟
مراد: فتح دراعه ليها وحضنها وقال. كان نفسي تيجي تحكيلي، بس هعذرك المرة دي بس.. لأنك مختارتيش أي حد.. أنتِ اخترتي إبن قلب أمونة.
نهى: حضنته وقالت. ربنا يخليك لينا يا أبه.
هشام: ممكن أرقص معاها بقا؟
مراد: بص حواليه وشاور على نفسه ببراءة وقال. بتكلمني أنا؟
هشام: آ.آ.آه... ينفع؟
مراد: اتظبط يلا لا أوصيك عليك حبايبي.
***
عند معتز
كان سايق العربية ورايح الفرح.. بس فجأة شاف تاكسي واقف في مكان مظلم وفيه صوت استغاثة منه.
وقف عربيته بسرعة ونزل منها يشوف فيه إيه.. لقي راجل بيحاول يعتدي على بنت.
شده بسرعة وفضل يضرب فيه وأخد البنت من العربية.. بس كانت بترتعش من الخوف.
معتز: اهدي اهدي شوية بس... تعالي معايا أوصلك أنا.
البنت: م.م.مش هتعمل زيه أنت كمان؟
معتز: ابتسم لبراءتها وقال. لأ مش هعمل زيه يا ستي لأني مش ناقص... اتفضلي.
أخد البنت وركبت معاه العربية وقال. رايحة فين عشان أوصلك؟
البنت: دموعها نزلت وقالت. مش عارفة.
معتز: مش عارفة إيه... أنتِ مالكيش قرايب هنا؟
البنت: لأ ليا.. بس مش هينفع أروح عليهم دلوقتي على الأقل.
معتز: أمم مش فاهم بصراحة.
البنت: مش مهم تفهم... وتنهدت وقالت. متعرفش مكان أمان أبات فيه الله يخليك.
معتز: حاضر.. هوصلك دلوقتي لبيت للمغتربات... أنا أعرف صاحبته معرفة شخصية وهوصيها عليكي.
البنت: ربنا يخليك يارب... أنت جيتلي نجدة، ربنا ما يوقعك في ضيقة أبداً.
معتز: اتنهد وقال. يارب... أنتِ اسمك إيه؟
البنت: اسمي رحمة.
معتز: أهلاً يا آنسة رحمة.. مش آنسة برضو؟
رحمة: آآآه.
معتز: طلع الكارت بتاعه وقال. ده الكارت الشخصي بتاعي... لو احتاجتي أي حاجة كلميني.
رحمة: بصت في الكارت وبرقت وقالت. ه.ه.هو حضرتك وكيل نيابة؟
معتز: آه... مالك مصدومة ليه؟
رحمة: ل.ل.لا أبداً.. عموماً اتشرفت بمعرفتك يا باشا.
معتز: ابتسم وقال. لا بلاش باشا دي.. خليها معتز بس.
رحمة اتكسفت وبصت قدامها.
ووصلها معتز للبيت واطمن عليها ومشي.
***
بعد مرور عدة أيام
في بيت مراد عز
كانت آمنة ومراد سهرانين مع بعض في البلكونة.. وكان مراد واخدها في حضنه.
آمنه: مراد.
مراد: عيونه.
آمنه: ابتسمت وقالت. عايزة أقولك على حاجة.
مراد: قولي يا حبيبتي.
آمنه: أنا حامل.
مراد: بص لها بلهفة وقال. بتتكلمي بجد؟
آمنه: هزت راسها وقالت. آه يا حبيبي واتاكدت كمان.
مراد: يعني يمنى جاية خلاص؟
آمنه: هههههههه آه يمنى الصغيرة جاية خلاص.
مراد: باس جبينها وقال. يا أحلى فرحة حسيتها من أول لحظة وعشت فيها.
آمنه: وأنت حليت أيامي من بعد ما قابلتك.
يا عشق قلبي أتدري ما مدى حبي لك
فأنا تخطيت مراحل الحب فأصبح قلبي متجسداً بكون
نبض قلبي دائماً ينبض لك ولاسمك
فأصبحت لي حب وهبني الحياة
الخاتمة
بعد مرور عدة أشهر
في بيت مراد عز
كانوا كلهم متجمعين على الأكل بيفطروا مع بعض وكانت آمنة في شهرها التاسع.
آمنه: حاولي تيجي بدري شوية يا مراد النهارده... عشان السهر.
مراد: حاضر يا حبيبتي... المهم أنتِ متعبيش نفسك أنا هجيب كل حاجة جاهزة من بره.
نهى: متقلقش يا أبه لو اتحركت بس.. هكلمك أبلغك.
آمنه: كلي أنتِ ساكتة يا لوى.
تريسف وعبد الرحمن ومراد: خهههههههههههه.
نهى: ضحكت بسخرية على ضحكتهم وقالت. إيه عجبتكم أوي كدا؟
مراد: وقف وقال. أنا هاجي أوصلكم... وبص لآمنة اللي كان واضح عليها التعب وقال. حبيبتي أنتِ كويسة؟
آمنه: بتعب. لا والله يا مراد... أنا تعبانة أوي.
مراد: بقلق. طب هوصل الأولاد ونيجي نروح للدكتور ماشي؟
آمنه: ماشي هجهز نفسي على ما تيجوا.
وأخد مراد الأولاد ووصلهم للمدرسة ورجع لآمنة أخدها وراحوا للدكتور.
***
في بيت موسي الشهيدي
صحي معتز من نومه على نفس الحلم اللي بيشوفه من يوم ما قابلها... ومش عارف معناه إيه، ولا إزاي يقدر يساعدها.
غير هدومه وراح لصابر يفطر معاه زي كل يوم.
معتز: صباح الفل يا عم صابر.
صابر: صباح الخير يا معتز.. اتاخرت ليه؟
معتز: اتنهد وقعد وقال. نفس الحلم بيجيلي كل يوم يا عم صابر من يوم ما شوفتها... أنا مش عارف بس آخرتها إيه.
صابر: منا بقولك روح لها واطمن عليها... أنت اللي بتتنك.
معتز: اتنهد وقال. خايف تفهمني غلط.
صابر: يابني اعمل اللي ربنا يقدرك عليه... اعمل الخير وارميه في البحر، وزي ما تفهم. المهم ربنا عالم بنيتك.
معتز: خلاص هروح أسأل عنها النهارده كدا.
صابر: ربنا يوفق لك كل خير يابني.
***
في المستشفى
وصل مراد وآمنة للكشف.
مراد: خير يا دكتور؟
الدكتور: لازم تولدي حالا.
آمنه: فيه حاجة يا دكتور؟
الدكتور: اتنهد وقال. المشيمة انفصلت عن الجنين... ومفيش وقت.
آمنه: بدموع. طب يلا يا دكتور أنا جاهزة.
الدكتور: حالا هقولهم يجهزوا العمليات... وخرج وسابهم لوحدهم.
مراد: مسك إيدها وباسها وقال. أهدي يا حبيبتي إن شاء الله خير.
آمنه: بدموع. خايفة عليها أوي.
مراد: مش مهمين.. أنا يهمني أنتِ وبس، والبيبي دي حاجة بتاعة ربنا.
آمنه: هحبك إيه بس أكتر من الحب اللي بحبهولك... وباست إيده وقالت. إن شاء الله هنخرج أنا وهي بالسلامة.
مراد: إن شاء الله يا حبيبتي... أهم حاجة متتوتريش عشان الضغط بس.
آمنه: حاضر يا حبيبي... بس كلم دعاء وأمل عشان يجوا ويخلوا بالهم من الأولاد ونهى.
مراد: ششش متفكريش في حاجة أنتِ.. فكري في نفسك وبس.
في الوقت ده دخلت الممرضات يجهزواها وأخدوها للعمليات.
***
في بيت نادر وأمل
عرفوا بخبر ولادة آمنة المفاجئ... وكانوا بيجهزوا.
أمل: يلا يا نادر بقا عشان توصلني، وتروح تجيب الأولاد من المدارس.
نادر: حاضر يا حبيبتي خلاص... اهدي أنتِ بس عشان الحمل، أنتِ لسه في البداية.
أمل: متقلقش عليا أنا تمام.
نادر: خلاص يلا بينا.
***
عند معتز
وصل معتز للبيت اللي وصل رحمة عنده عشان يطمن عليها.. وفتحت له صاحبة البيت وكانت اسمها ليلي.
ليلي: أهلاً أهلاً يا معتز بيه.. اتفضل.
معتز: تسلمي يا ست ليلي.. بس كنت جاي أطمن على الآنسة رحمة.
ليلي: اسكت يا معتز باشا... بعد ما جت هنا بمدة، ونزلت شغل وحياتها بقت حلوة.. جم علينا ناس كدا وكانوا عايزين ياخدوها بالعافية، بس قدرنا نهربها بطلوع الروح... ومن وقتها يا حبيبتي مشفتهاش تاني.
معتز: بعصبية. وإنتي إزاي متتصليش بيا ولا تعرفيني اللي حصل ده؟
ليلي: بخوف. م.م.منا قولت....
معتز: قولتي إيه أنتِ كمان.. وسابها ومشي.
مشى معتز وهو مضايق من نفسه جداً.. وبقا يقول لنفسه: يعني معقول أنا حاسس بيها لدرجة إني أشوفها في أحلامي... طب ليه بس؟ يا ترى حكايتك إيه يا رحمة.. ومين اللي عاوزين ياخدوكي دول؟ يا رب دبر الأمور من عندك وخليني أشوفها لو مرة واحدة أطمن عليها وبس.
***
في المستشفى
تجمع الكل مع مراد عشان يطمنوا على آمنة.
بعد شوية خرجت وكانت فايقة ونقلوها لغرفة عادية.
مراد: حمد الله على سلامتك يا قلبي.
آمنه: الله يسلمك يا حبيبي.. شوفت البنت؟
مراد: زي القمر واخده ملامح مني ومنك.
آمنه: بس أنا متأكدة لما تكبر هتبقى تشبه لك أكتر.
سامح: ما خلاص يا عم النحنوح أنت وهي مالكم... دي خارجة من العمليات مش من الكوافير.
نادر: وانت مالك يا أخي.. ما تسيبهم ربنا يهنيهم.
أمل: يا جماعة.....
وجريت على الحمام ترجع.
فتون بصت عليها بحزن وسكتت.
نهى قامت وراها تساعدها... وبعد شوية خرجوا وهي ساندها.
مراد: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟
أمل: الحمد لله متقلقش.
نادر: تحبي نستشير الدكتور واحنا هنا؟
أمل: متشتغلش نفسك يا نادر ده العادي.
سامح حس بوجع فتون.. قرب عليها وضمه بإيده وحضنها وقال. يلا بقا يا تونة أحنا عشان الحق أروح الشغل.
مراد: متنساش يا سامح الإجازة.
آمنه: يا حبيبي ملوش لازوم تقعد من شغلك الأسبوع ده... أنا هبقى كويسة إن شاء الله.
مراد: قرب منها وباس جبينها واتكلم بصوت هامس وقال. محدش هيخدمني غيري... وعشان أخلي بالي من الأولاد.
آمنه: ملست على خده بحنية وقالت. ربنا يخليك ليا يا مراد.
سامح: لا كدا كتير والمصحف.. ما كفاية محن بقا.
مراد: قوم روح يلا.
في الوقت ده دخل حازم ودعاء وباركوا ليهم.
طلع حازم من جيبه علبة قطيفة وفتحها وكان فيها حلق دهب جميل للبيبي وقال. اتفضل يا عم مراد.. شبكة العروسة.
آمنه: ليه تعبت نفسك يا حازم؟
حازم: اخص عليكي يا أمونة... دي بنت.
مراد: بضيق. تسلم يا حازم.
دعاء: حمد الله على سلامتك يا أمونة... ألف مبروك يا مراد.
آمنه: الله يسلمك يا حبيبتي... عقبالك كمان مرة.
دعاء: إحنا هنروح البيت أنا ودعاء نحضر لكم الأكل ونيجي هنا تاني.
مراد: معلش هنتعبك شوية.
دعاء: ولا يجي حاجة من تعب آمنة معايا.
ومشت نهى وأمل وفتون ودعاء للبيت... ومشي حازم وسامح ونادر كل واحد لشغله.. وكانت آمنة ومراد لوحدهم.
آمنه: أنت اضايقت ليه من حازم إنه جاب الحلق؟
مراد: اتنهد وقال. بصي يا آمنة مش معني إني مسامحهم أبقى نسيت أذيتهم ليكي... لأ مش ناسي ومش هنسى.
آمنه: وليه مش هتنسى بس يا مراد... إذا كان أنا نفسي نسيت، ليه أنت متنساش؟
مراد: عشان قلبي اتقهر عليكي.
آمنه: بعد الشر عليك من القهرة يا حبيبي... بس عشان خاطري انسي وخلينا نرجع نتلم زي زمان.
مراد: اتنهد وقال. حاضر يا آمنة... هحاول.
***
عند هشام ومعاذ
كانوا في كليتهم وفي فترة الراحة... وقاعدين بيتكلموا مع بعض.
معاذ: مالك يا اتش ساكت ليه؟
هشام: مش عارف قلقان على آمنة بس شوية.
معاذ: قصدك نهى؟
هشام: يا عم لأ... آمنة، لأنها في الشهر الأخير ومعادها قرب.
معاذ: إيه هتموته؟
هشام: موته لما تاخدك أنت كمان... الملافظ سعد يا أخويا.
معاذ: أومال مالها؟
هشام: في شهرها الأخير من الحمل... وهي ضغطها بيعلي... بنخاف عليها يجيلها تسمم حمل.
معاذ: لا إن شاء الله هتقوم بالسلامة... ونهى مش وحشاك؟
هشام: ابتسم وقال. هي وحشاني طول الوقت... بس هعمل إيه ما باليد حيل.
معاذ: هتتجوزوا على طول بعد ما نتخرج زيي كدا؟
هشام: بس أخطبها الأول ياعم.
معاذ: ربنا يسعدك يا اتش... وتنهد وقال: تعرف يا هشام أنا ربنا بيحبني أوي إني قابلتك وبقينا أصحابه.
هشام: أنا اللي ربنا بيحبني إني رزقني بصحبة حلوة زيكم.
معاذ: ربنا يديمك في حياتي... بس إن شاء الله لما ننزل هاخدك تتعرف بخالتي وحنين.. وأنا هاجي أتعرف على أهلك.. اشطا.
هشام: اشطا.
***
في بيت صابر
كان راجع معتز وهو مهموم إنه معرفش يوصل لرحمة.
صابر: مالك يا بني؟
معتز: قعد على الأرض واتنهد بتعب وقال. ملقتهاش يا عم صابر... مشيت.
صابر: مين دي... رحمة؟
معتز هز راسه بمعنى آه.
صابر: وعرفتي مشيت ليه؟
معتز: الست قالتلي إن فيه ناس حاولوا يخطفوها وهما هربوها منهم بالعافية... ومن وقتها مشفتهاش.
صابر: طبطب على كتفه بحنية وقال. طب اهدي كدا شوية... واللي ربك كاتبه هتشوفه.
معتز: كان نفسي أساعدها، بس زي ما أنت قولتلي قبل كدا... دايماً بفوق متأخر، بفوق بعد ما بضيع كل حاجة من إيدي.
صابر: أنت مشغول عليها أوي ليه كدا يا معتز؟
معتز: هز كتفه وقال. أنا نفسي مش عارف ليه... بس كل اللي عارفه إني لما بشوفها في أحلامي بقوم فرحان أوي، واليوم اللي مكنتش بشوفها فيه كنت بتعب أوي من غيرها وبحس إن حاجة ناقصاني... على الرغم إني كل ما بشوفها بتبقى في ضيقة وبتمدلي إيدها عشان أساعدها.
وبص لصابر وقال. أنا كنت مديلها الكارت بتاعي... ليه متتصلش بيا، معقول أكون مش فارقة لها وأنا بأوهم نفسي يا عم صابر.
صابر: اتنهد وقال. بطل تفكير شوية وسيب الأمور لتدابيرها... يلا قوم عشان ناكل لقمة سوا.
***
بعد مرور أسبوع
كانت آمنة اتحسنت خلاص هي والبيبي وخرجوا من المستشفى.
وكان مراد عامل لهاسبوع جميل جداً ومزينين البيت كله وعازم حبايبه كلهم.
الكل كان بيغني وبيلف حوالين البيبي للأسبوع..
في الوقت ده رن جرس الباب ودخل هشام ومعاذ.
مراد: حمد الله على سلامتك يا اتش.
هشام: حضنه وقال. الله يسلمك يا مراد... اعرفك ده معاذ زميلي.
معاذ: تشرفنا يا فندم.
هشام: بص لمعاذ وعقد حواجبه وقال. اتظبط يا خويا متتعاملش ميري أوي كدا.
مراد: إيه دا هو أنت مش جد؟
معاذ: أحمم. لا يا فندم قي الحقيقة أنا واحد مهزق أصلاً.
جات عليهم آمنة ابتسمت وقالت. حمد الله على سلامتك يا اتش... وبصت لمعاذ وقالت. أهلاً بحضرتك.. اتفضل.
معاذ: وشوش هشام وقال. إيه يا بني الناس المحترمة والجد دي... دول مش سكتنا، وأنا محتار أتعامل بأي شخصية.
هشام: اتعامل كواحد مهزق وهما هيعشقوك.
معاذ: اشطا.
عند نهى
كانت في المطبخ بتعمل عصير وجه من وراها هشام وقال. وحشتيني.
نهى: لفت بفرحة وقالت. هشام حبيبي وحشتني أوي.
هشام: يالهوي عليا وعلي حبيبي دي... بعشق أمك يا مازوت قلبي.
نهى: هههههههه لسه فاكر يا هشام... أنت قلبك أسود أوي. المهم قولي.. أنت جاي إجازة كام يوم؟
هشام: هنمشي بعد بكرة الفجر إن شاء الله.
نهى: طب يلا شيل الصنية خلينا نطلعلهم العصير.
هشام: معايا صاحبي بره هعرفك عليه تعالي.
خرج هشام ونهى بالعصير واخدها عند معاذ عشان يعرفها عليه.
نهى: أنت!!
معاذ: بص على نفسه باستغراب وقال. أنتِ تعرفيني؟
نهى: ابتسمت وقالت. طبعاً مش ابن خالة حنين شوقية؟
هشام: أنتِ تعرفي حنين؟
نهى: طبعاً.. حنين دي انتيمتي وحكتلي عنك كتير أوي وكمان ورتني صورتك.
هشام: حنين بقت انتيمتك... وكمل كلامه بلؤم وقال. طب ودنيا!! راحت فين؟
نهى: اختفت ابتسامتها وبرقت عيونها وقالت. بتقول حاجة يا روح أمك؟
معاذ: ياما.... هي قلبت ليه كدا؟
هشام: هههههههه خد من دا كتير.
نهى: خلي دنيا تنفعك يا بتاع دنيا.
وسابته ومشيت.
معاذ: ليه كدا بس يا هشام زعلتها.
هشام: مسح شعره وضحك وقال. مكنش أقصد أضايقها والله... بس متقلقش أنا هصالحها.
آمنه بصوت عالي: يلا يا أولاد تعالوا اشربوا العصير.
وراح هشام ومعاذ وقعدوا معاهم ولمتهم كانت جميلة جداً بخفة دمهم.
في الوقت ده جرس الباب رن وقام مراد يفتح واتفاجئ.
مراد: بفرحة. جمال ورحمة.
وقف معتز من مكانه أول ما شافها... وجريت أمل ونهى على رحمة وسلموا عليها وحضنوها.
مراد: أهلاً أهلاً يا جمال اتفضلوا... إيه المفاجأة الحلوة دي؟
صابر: همس لمعتز وقال. هي دي.
معتز هز راسه بمعني آه... بس كان مستغرب من وجود الشاب اللي معاها.
جمال: مراد أنا جايلك ومحتاج منك خدمة العمر بالنسبة لي.. أرجوكم.
مراد: طب اتفضل بس اقعد ونتكلم.
جمال بص على البيت وهو متزين وبص لرحمة... ورجع بص تاني لمراد وقال. ه.ه.هو سبوع مين ده؟
مراد نده لآمنة تجيله وجابت يمنى معاها وقال. سبوع الست يمنى.... بنت.
رحمة وجمال بصوا لبعض وسكتوا.
مراد: فيه إيه يا جمال... فيه إيه يا رحمة؟
جمال: ب.ب.بصراحة أنا كنت جايلك ع.ع.عشان.....
مراد: اتكلم يا جمال عشان إيه؟
جمال: كنت عايزك تتجوز رحمة أختي.
الكل حلت عليه الصدمة من الكلام اللي سمعوه.
مراد: أحممم... مش فاهم، ليه يعني؟
جمال: قعد على الكنبة بتعب وقال. أنا هحكيلك عشان تقدر تساعدني.
رحمة أختي كانت مخطوبة لواحد زميلي في الشركة معايا اسمه هاني... بعد ما اتخطبت له بفترة وحددوا معاد فرحهم كانت بتقلب في تليفونه بالصدفة ولقت صور ليها باعتها لحد وبيقوله إنه حدد معاد فرحهم والمفروض إنهم فاهمين إننا هنسافر لشهر العسل... وبعد ما ياخدها هجيبهالك وتقبضني التمن.
دخل معتز بعفوية وسأل وقال. هيسلمها ويقبض تمنها لإيه بالظبط... دعارة ولا تجارة أعضاء؟
جمال: للأسف اللي اكتشفناه بعد كدا إنها دعارة... ودي مهنته.
معاذ: بصوت واطي. أحيه.. مهنته قو... أحيه يا بو سوسو أحيه.
هشام: الدنيا مليانة بلاوي.
مراد: طب وأنت عملت إيه؟
جمال: للأسف متكلمناش معاه... وهربت رحمة نزلتها على مصر وقولتلها تحاول تستخبي في أي مكان وأنا هفضل في السعودية كأني بدور عليها معاه... وفعلاً نزلت من حوالي 7 شهور.
مراد: 7 شهور يا رحمة ومتجيش عليا؟
رحمة: والله يا مراد خوفت آجي عليك لأن جمال كلمني وقال بعت رجالة من مصر يراقبوا بيتنا هنا.
مراد: كنتي كلميني وأنا كنت هعرف أتصرف وأحميكي يا رحمة... أنتِ مش عارفة أنتِ بالنسبالي زي أمل ونهى.
جمال: منا عشان كدا فكرت في اللي قولتهولك يا مراد.... وتنهد وقال. بس للأسف جيت متأخر.
آمنه: بعفوية. الحمد لله إنكم اتأخرتوا.
الكل: ههههههههههه.
جمال: ضحك وقال. أنا بتأسفلك يا مدام... بس غصب عني.
آمنه: أنا مقصدش والله.
مراد: طب وأنت هتعمل إيه دلوقتي يا جمال؟
جمال: اتنهد بتعب وقال. مش عارف والله يا مراد... أنا دماغي هتتشل من كتر التفكير.
حازم: خلاص أي حد تاني يتجوزها... وأهو برضه كلنا هنبقى معاها ونحميها.
جمال: أنا مبدللش على أختي.
سامح: يا أستاذ جمال هو ميقصدش كدا.. هو يقصد إنها لو فضلت هنا في وسطنا هنحميها.. ومفيهاش حاجة لو حد منا اتجوزها لو لفترة بسيطة لحد ما المشكلة دي تنتهي.
جمال: وتبقي اتحسبت عليها جوازة.
نادر: متزعلش مني يا أستاذ جمال في اللي هقوله... أنت حتى لو كنت جوزتها لمراد مهي برضه كانت هتتحسب ليها جوازة.
جمال: اتنهد وقال. حتى لو وافقت على عرضكم.. مين مستعد يتجوزها وكلكم متجوزين؟
هشام: للأسف كلنا مرتبطين فعلاً... وسكت شوية وقال. لأ معتز أخويا.
رحمة ومعتز بصوا لبعض وسكتوا.
مراد: عقد حواجبه وقال. معتز!! لأ طبعاً.
آمنه: ليه لأ يا مراد؟
مراد: بص لهم وسكت.
صابر: تعالي معايا يا مراد يابني معايا.. عايزك في كلمة.
أخد صابر مراد للبلكونة واتكلموا مع بعض مدة بسيطة... وبعد شوية خرجوا.
مراد: اتنهد وبص لمعتز وقال. عندك استعداد يا معتز تتجوز رحمة.... وكمل كلامه بتأكيد لكل حرف وقال. عشان تحميها.
معتز: حاول يداري ابتسامته وقال. طبعاً يا مراد.
مراد: بص لجمال وقال. إيه رأيك يا جمال؟
جمال: طب هو بيشتغل إيه؟
معتز: أنا وكيل نيابة يا فندم.
جمال: اتنهد براحة وقال. يبقى على بركة الله.
وبعد شوية جه المأذون وكتب كتابهم على بعض في حضور الجميع... وكانت حالة من الصمت عامة المكان.
بعد ما خلصوا كتب الكتاب.. الكل بارك لهم وبدأوا بالتهاني.
سلم جمال على معتز وقال. أختي أمانة في رقبتك يا معتز.. أنا لازم أمشي حالا وهبقى أكلمك أطمن عليها.
وقرب منه وهمس له وقال. وبطلب منك إنك متحسسهاش إنها رخيصة في نظرك عشان أنا اللي طلبت منكم حد يتجوزها.
معتز: بصوت مهموس. أوعدك هشيلها في عيوني... وعمرها مهتشتكي لك مني أبداً.
جمال: ابتسم وقال. مش هوصيك عليها تاني... وراح لرحمة وباس جبينها وقال. خلي بالك من نفسك يا حبيبتي... وأنا هكلمك دايماً وهعرفك الجديد.
رحمة: أنت هترجع تاني؟
جمال: لازم أرجع عشان محدش يشك فيا... أنتِ عارفة الخطة اللي عملتها عشان أعرف أنزل.
رحمة حضنته وعيطت وقالت. هتوحشني أوي.
جمال: أكيد هنتقابل إن شاء الله.
رحمة: سلم لي على شيرين كتير.
جمال: حاضر يا حبيبتي.
وسلم عليهم كلهم ومشي.
قفل مراد وراه الباب وراح وقف قصاد معتز وقال. أنت من النهارده هتعيش مع رحمة في شقتهم جنبنا.
معتز: وليه متجيش بيتي في البلد؟
مراد: عشان أكون مطمن عليها.
معتز: بضيق. دي بقت مراتي على فكرة... مش هعرف أحميها.
مراد: وتبقي أختي من قبل ما تكون مراتك.. ومش هسيبها تمشي معاك على البلد، رحمة هتعيش هنا في شقة أبوها.. وانت عايز تيجي اتفضل مش همنعك تقعد معاها.
معتز: بسخرية. لا كتر خيرك.
***
بعد ما انتهى الأسبوع
الكل راح لبيته ومشي هشام مع معاذ لبيت خالته يبات معاه..
في أوضة مراد وآمنة
آمنه: ليه اعترضت إنها تعيش معاه يا مراد؟
مراد: اتنهد وقال. عشان تبقي جنبي وأعرف آخد بالي منها كويس.
آمنه: ومعتز يعني مش هيعرف يحافظ عليها؟
مراد: كان حافظ عليكي وعلى وجودك في وسطهم.
آمنه: إنسي بقا يا مراد... وأنت بنفسك شايف إن معتز بقى واحد تاني.
مراد: هنضيع الليلة في الكلام عن معتز ورحمة... وغمزلها وقال. فيه كلام يخصنا.
آمنه: ضحكت وقالت. عندك يا حلووو... ممنوع.
مراد: شوفي أنتِ دايماً فاهمة غلط... أنا عايز أحصنك بس، وحشني حضنك.
آمنه: ابتسمت وقالت. وأنت كمان.
مراد: مش أنا اتجرأت وفكرت لك في حاجة كدا النهارده؟
آمنه: إيه؟
مراد: اسمعي يا ستي.
بعد التيه عرفت أين ملاذي
لما تحدثتِ، وقعت في غرامك
بنيتي أفراحًا، بغير مباني
أنا أرغب فيكِ فرحة لقلبي
فأن دنوتِ خطوة مني
سأروكِ من نبض فؤادي
فاقتربي مني فهناك أوجاع
لا يمحوها سوى أحضانك
لكني أغار لا أعلم ممن أغار
فالغيرة تولد من رحم العشق
فرفقًا بقلبي فأنا أتنفسك.
آمنه: الكلام ده ليا أنا يا مراد؟
مراد: بص حواليه وقال. وهو فيه حد معانا وأنا مش واخد بالي؟
آمنه: ههههههه لأ طبعاً.
مراد: طب يلا بقا تعالي في حضني عشان ننام... فين يمنى؟
آمنه: نامت خلاص.
مراد: يارب ما تصحى تاني.. تصبحي على خير يا قلبي.
آمنه: وأنت بخير يا حبيبي.
***
في بيت خالة معاذ
كانت حنين جهزت العشا لهشام ومعاذ ودخلت لهم الأوضة.
معاذ: تسلم إيدك يا حبيبتي.
حنين: بالهناء.
هشام: نهى بتسلم عليكي يا حنين.
حنين: صالحته ولا لسه؟
هشام: وأنا أقدر أنيمها زعلانة دي كانت ردحت لي.
حنين: هههههههه وأنت هتقول.
معاذ: اتفضلي يا حنين أنتِ.
حنين: بعد إذنكم.
هشام: تصدق مزة برضو مزتكم.
معاذ: بصوت عالي. لااااااااااااااااه.
هشام: إيه يلا الأفورة دي... وأنا بغتصبها ولا إيه؟
معاذ: مش بتقول مزة؟
هشام: اطـفـح يلا عشان مرارتي ملتهبة أصلاً.. وكلمة كمان منك هتفرقع.
***
في شقة ناجي
كانت رحمة ومعتز قاعدين مع بعض وساكتين.
رحمة: أ.أ.أنا آسفة إني ورطتك معايا في المشكلة دي.
معتز: اتنهد وقال. مكلمتنيش ليه؟
رحمة: ش.ش.شنطتي اللي كان فيها الكارت بتاع حضرتك سبتها في بيت مدام ليلي وأنا بجري منهم.
معتز: يعني لو كان معاكي رقمي كنتي هتكلميني؟
سألها معتز السؤال وكان منتظر منها الإجابة بلهفة.
رحمة: اتنهدت وقالت. م.م.مش عارفة بصراحة.
معتز: اتنهد وقال. اوكي.... عموماً أنا مش هضايقك في أي حاجة أبداً... ولو حابة أسيبك تعيشي لوحدك هعمل كدا.
رحمة: ل.ل.لا خليك معايا.. لأني بخاف أنام لوحدي.
معتز: ابتسم وقال. حاضر يا ستي.. اتفضلي قومي نامي ومتخافيش وأنا جنبك.
رحمة: ابتسمت وقالت. ماشي... تصبح على خير.
وسابته ودخلت لأوضته.
معتز: وأنتِ من أهله.
واتنهد وطلع للبلكونة شوية يشم هوا وقال لنفسه: يا ترى القدر جمعك بيها ليه يا معتز؟ هل تريد يا قدر تغيير مجرى حياتي؟ هل بعثت لي الحب مرة أخرى لتحيا حياتي؟ أم بعثته لتكمل عقاب أخطائي؟
انتهت بحمد الله.
تمت نهاية الجزء الأول.
لقراءة الجزء الثاني تمت النهاية.. اقرا ايضا كاملة للقراءة والتحميل.