تحميل رواية «أمل عشق الزين» PDF
بقلم أمل السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تشرق الشمس على سماء مدينة كفر الشيخ في فيلا الجارحي. تبدو سيدة تمشي برقة وتفتح باب الغرفة. "يلا اصحى يا حبيبي، اتأخرت على الشغل. كل ده نوم؟ أنا جئت امبارح عشان أتكلم معك بس ما لقيتكش. جئت متأخر. يلا قوم عشان ما تتأخرش على الشغل." الشاب يقول: "صباح الخير يا ماما، ممكن ما تتكلميش في الموضوع ده تاني؟" تقول: "صباح النور يا حبيب ماما، حاضر مش هاتكلم في الموضوع ده تاني." الشاب: "أحبك وأنتي قمر كده يا ليليان." ليليان: "انت بتعاكس أمك يا ولد؟" الشاب: "وببوسها كمان لو تحبي." ليليان: "أنا كده أخاف على نفس...
رواية أمل عشق الزين الفصل الأول 1 - بقلم أمل السيد
تشرق الشمس على سماء مدينة كفر الشيخ في فيلا الجارحي.
تبدو سيدة تمشي برقة وتفتح باب الغرفة.
"يلا اصحى يا حبيبي، اتأخرت على الشغل. كل ده نوم؟ أنا جئت امبارح عشان أتكلم معك بس ما لقيتكش. جئت متأخر. يلا قوم عشان ما تتأخرش على الشغل."
الشاب يقول: "صباح الخير يا ماما، ممكن ما تتكلميش في الموضوع ده تاني؟"
تقول: "صباح النور يا حبيب ماما، حاضر مش هاتكلم في الموضوع ده تاني."
الشاب: "أحبك وأنتي قمر كده يا ليليان."
ليليان: "انت بتعاكس أمك يا ولد؟"
الشاب: "وببوسها كمان لو تحبي."
ليليان: "أنا كده أخاف على نفسي."
الشاب: "تخافي على نفسك مني أنا؟ والله لا تجيبي بوسة."
ليليان: "زين لما تتجوز أبوس مراتك براحتك كده، عشان اتأخرت على الشغل. أما أروح أشوف أخوك الموكوس."
زين: "ده أنا هقطع من البوس."
ليليان: "هههههههههه، مش لما تشوفها الأول وتجوزها، أبقى أقول بعد كده."
زين: "أكيد أمها داعية عليها اللي هتيجي في يدي."
ليليان: "ماشي يا حبيبي، ربنا يرزقك ببنت الحلال يا رب. يلا خد شاور على ما أروح أصحى أخوك."
زين: "ماشي يا ماما."
زين قام دخل الحمام ياخد شاور.
(زين أدهم ياسين الجارحي ⭐ عمره 29 سنة. من أغنى أغنياء كفر الشيخ ومصر، يمتلك ثروة كبيرة جداً. زين طويل وشعره أسود، لون عينه رمادي، ذقن خفيف، ويهتم بجسمه ورياضته جداً. ناجح في شغله، الجميع بيعمل له ألف حساب. ذكي جداً وقدر يكون إمبراطورية الجارحي من جهده وتعبُه. له أخ اسمه عمر وله أخت واحدة اسمها فرح. وزين يخاف عليهم جداً. وطبعاً ما بيحبش يذكر اسم أبوه في أي حاجة.)
تشرق الشمس على سماء (الريف) في بيت أمل.
تبدو بنت تفوق من النوم.
"يا رب، الواحد ما بيعرفش ينام في البيت ولا إيه؟"
تقول الأم: "هو انتي ما بتشبعيش نوم بالليل؟ بتنامي بالنهار. نامي يا أختي بالليل وكفاية سهر. قومي بلا نيلة."
الأب ينادي ويقول: "يا أمل."
أمل: "نعم يا بابا، أنا جاية أهو."
الأب: "خلصي لو عايزة تروحي المدرسة عشان ما تتأخريش على المشوار اللي أنا رايحه."
أمل: "حاضر يا بابا، دقيقتين بس وهاجي."
تقول الأم: "يا أختي خلصي، هو انتي رايحة الديوان؟"
أمل: "يا رب خلصني من عيلة دي على خير. ده أنا بس أصدق أطلع من البيت ده."
انتهت أمل من لبس المدرسة ونزلت عند باباها، هتروح على مدرستها.
(أمل محمد ⭐ عمرها 19 سنة. بتدرس في مدرسة الصنايع بنات. كان نفسها تخش ثانوي بس باباها ضغط عليها وخشيت صنايع عشان بيخاف عليها. لون عينيها عسلي بس اللي يشوفه يقول رمادي. شعرها أسمر، في الشمس بيكون بني. هي مش محجبة بس بتروح المدرسة بحجاب. وبتعمل ريجيم على طول عشان جسمها يكون رياضي. بتحلم تتجوز واحد مثل الروايات.)
فيلا زين الجارحي.
في غرفة عمر.
"يلا قوم يا موكوس عشان تنزل الشغل مع أخوك."
عمر: "آه، في يا ماما. سبيني أنام شوية، لسه بدري."
ليليان: "انت عارف الساعة كام؟ الساعة ثمانية."
عمر: "وأنا أعمل إيه يا ماما؟ سيبيني ساعة وبعدين تعالي."
ليليان بنرفزة: "انت لو ما قمتش يا ابن الجزمه، لأكون شايلها من رجلي وحدفها في وشك."
عمر بخوف: "في إيه يا ست الكل؟ أنا باهزر معاكي. ده انتي حتى مزة."
زين: "هههههه، أيوه كده اتعدل، لحسن تعديلك هه."
عمر: "بقى كده يا زين، بدل ما تقف مع أخوك وتقولها تسيبني أنام شوية؟ ده تعبان من الشغل طول النهار."
زين: "هو انت هتقولي؟ ما أنا عارف. ده انت تعبان قوي قوي. انت كل يوم الشغل."
عمر: "زين حبيبي، يلا عشان نروح الشغل. الولد شكله هيفضحني."
ليليان: "وانت يا قلب أمك، هتروح الشغل بالبجامة؟"
زين: "ههههه، دي الموضة الجديدة. بدل ما يخلع ويلبس."
عمر: "احم، أنا هدخل الحمام هاخد شاور وأجي على ما تفطروا تحت على السفرة."
ليليان: "قمر يا زين، مش ناوي تتجوز بقى وتريحني؟"
زين: "يا ماما، أنا كده مستريحة أهو. وهتعبك ليه؟ ما فيش شغاليين في البيت كتير."
ليليان: "يا حبيبي، مش قصدي. أنا عايزة أشوفلك عيال قبل ما أموت."
زين: "قطعها بعد الشر عليكي يا ماما."
ليليان: "طالما انت خائف عليا قوي كده، ما بتسمعش كلامي ليه؟ ولا لما أجيب سيرة الموت بتخاف عليا؟"
زين: "حاضر يا ماما. لأقي بنت الحلال بس."
عمر: "هي مين بنت الحلال دي يا زين؟"
ليليان: "عايزة أجوزكم وأفرح بيكم."
عمر: "استغفر الله العظيم يا رب، السيرة الزفت ده على الصبح."
ليليان: "هو أنا لما أكون عايزة أفرح بيكم وأشوف عيالكم تبقى سيرة زفت على الصبح؟"
فرح: "صباح الخير يا جماعة. ليه بس مضايقين العسل كده؟"
زين: "صباح النور يا فروح. اقعدي افطري يلا. أنا رايح الشغل، عايزين حاجة؟ أنا اتأخرت كتير."
عمر: "خدني معاك والنبي يا زين."
في فيلا خالد الجارحي.
خالد: "كنت فين امبارح يا شملول؟"
ماهر: "هاكون فين يعني؟ كنت مع عمر."
خالد: "هو ده اللي انت فالح فيه. في الشغل مفيش حد بياخد منك نافع."
ماهر: "يوه بقى يا بابا، انت كل ما تشوفني وشي تسمعني الأسطوانة دي. أنا رايح أنام. تصبح على خير."
خالد: "ما ده اللي انت فالح فيه."
سهيلة: "معلش يا أبو ماهر."
خالد: "معلش بس يا سهيلة. أنا زهقت مع الولد ده، ما بيسمعش الكلام. عايز أجوزه وأخلص منه. هو وعمر وزين في يوم واحد بس مش دماغهم. ما فيش أحد عايز يسمع الكلام."
في شركة الجارحي.
وصل زين الشركة والكل ترعب منه نظرات.
زين: "حنان، عايزك في مكتبي بسرعة ومعاك ملفات الاجتماع."
حنان: "برعب، حاضر يا باشا."
عمر: "خايفة كده ليه؟"
زين بعصبية: "عمرررررر."
الكل تفزع من صوت زين.
عمر: "حاضر يا باشمهندس."
عمر بيخاف من زين لما يكون في الشغل، لأن زين بيحبش أي خطأ في الشغل. أخطاء الشغل ما بيحبش يخلط الحياة المهنية في الحياة العملية وبيفصل ما بين كل حاجة، ما بين عائلته وما بين شغله.
زين: "اللي شفت دلوقتي ما يتكررش تاني."
عمر: "أنا آسف يا باشمهندس."
زين: "ده آخر تحذير مني لك، وبعد كده هتشوف تصرف تاني. انت فاهم؟"
عمر: "حاضر. عن إذنك، هاروح على مكتبي."
في مكتب زين.
حنان: "اتفضل، ملفات الاجتماع بتاع اليوم. عندنا اجتماع مع خالد الجارحي."
زين: "تمام. جهزي الاجتماع على الساعة 11 وبلغي الكل."
حنان: "حاضر يا باشمهندس. عن إذنك."
في مكتب عمر.
عمر: "بتكلم في التليفون. أكيد طبعاً هاجيلك النهارده. وأنا لي غيرك؟ عايزة تسمعي إيه؟ وأنا أسمعها لك."
(نسيبه يكمل كلامه براحته، ما هو اللي فيه داء ما بيبطلوش.)
(عمر أدهم ياسين الجارحي ⭐ مهندس معماري، بس مش زي زين. عمره 27 سنة. لون عينيه زرقاء وشعره أسود ودقن خفيف، يعني مز من الآخر، بس بتاع بنات. وزين عارف الكلام ده، بس ما بيحبش يضايقه عشان عمر عنيد. بيحب يخليه على راحته، مراقب كل تحركاته.)
في مدرسة الصنايع بنات.
قاعدة أمل في المقعد بتاعها، حاسة إنها هتغمى عليها ودايخة.
استأذنت من المس ونزلت تحت في الحمام.
أمل: "يا ريتني ما جيت المدرسة النهارده. أنا حاسة إني دايخة."
"لو سمحتي، هو فين الحمام؟"
البنت: "على اليمين."
أمل: "شكراً."
أمل دخلت الحمام وكانت دايخة.
هي كانت تعبانة من الصبح بس ما حبتش يبين ده. وهي دايخة، نفسها هتغمى عليها، لأنها تعبانة جداً، لأن معدتها ما بتستحملش أي حاجة بتحصلها، لأنها عاملة عملية.
رواية أمل عشق الزين الفصل الثاني 2 - بقلم أمل السيد
زين داخل وطالع على غرفته فورا لأنه تعبان من الشغل طول النهار.
هو طالع على غرفته لقى مامته قاعدة، فانزل.
زين بتعب: مساء الخير يا ست الكل. قاعد لوحدك ليه لحد دلوقتي؟
ليليان بحزن: مساء النور يا ابني. عادي بقى كل يوم كده أقعد لوحدي. ما فيش حد يسأل عليا ولا حتى بيسأل.
زين: يا ماما انتي عارفة طول النهار ببقى في الشغل من اجتماع لاجتماع. ما بقيتش فاضي وجاي تعبان زي ما انتي شايفة، يا دوب أطلع أنام عشان أصحى الصبح بدري. مسافر القاهرة أنا وأسر ابن عمي عشان الشغل. ما تزعليش بقى، أوعدك يوم الجمعة أقضي معاكي. أمال فين فرح؟ مش باينة يعني.
ليليان: فرح في أوضتها. ما خرجتش منها.
زين: يعني إيه فرح في أوضتها؟ ما خرجتش منها من الصبح؟
ليليان: مش عارفة يا زين. بقالها أسبوع على هذا الحال. تفطر وتطلع أوضتها تاني.
زين: يعني إيه بقالها أسبوع ما تخرجش من الأوضة؟ ما قلتليش ليه بقى يا ماما؟ لتكون تعبانة ولا حاجة؟ أنا هطلع أشوفها.
ليليان: بالراحة عليها يا زين. ما تزعلهاش والنبي.
زين: حاضر. عن إذنك يا أمي. هاطلع أشوفها مالها.
في أوضة فرح. كانت بتتكلم في التليفون.
فرح: يعني عايز إيه؟ مش فاهمة.
الشاب: عادي يعني يا فرح عايز أشوفك.
فرح: مش هينفع خالص. ماما بتشك في اليومين دول عشان كده ما خرجتش من الأوضة.
زين فتح الأوضة مرة واحدة.
زين: مش هينفع ليه؟ ماما بتشك فيكي ليه؟ ما تخرجيش من الأوضة ليه؟ ردي علي.
فرح: رمت الفون في الأرض. ما عرفتش ترد عليه. زين اتجمد أول ما شافها.
زين تعصب. في الوقت ده سمع صوت شاب بيتكلم في التليفون، فاخد الفون من على الأرض عشان يشوف مين اللي بيتكلم.
الشاب: يعني إيه يا فرح؟ مبتخرجيش من الأوضة؟ أكيد مامتك هتتشك أكتر. مش بعيد تقول لزين والحكاية كده هتكبر. بأقولك إيه؟ ما تيجي عندي بكرة. هنسهر مع بعض شوية.
زين انصدم بعد ما سمع الكلام ده. مقدرش يمتلك أعصابه.
زين خرج عن السيطرة: عيد اللي أنت قولته كده. وحياة أمك ما هسيبك. وعرف انت بتقول الكلام ده لمين يا ابن الكلب. عايز تسهر مع مين؟ اللي يقرب من أختي أو يمس شعرة منها، أدفنه تحت الأرض. وحياتك وحياة أمك، لأوريك تكره اليوم اللي جت فيه أختي. زين ما تلعبش معاها. والنبي هأدفعك الثمن غالي. بس اصبر على هتشوف مني. وشه عمرك ما شفته في حياتك، بس تفكر تقرب منها أو تكلمها، همحيك من على وش الأرض.
زين قفل الفون في وشه ورماه على الأرض. وراح لفرح اللي واقفة بتترعش. مش عارفة تقول إيه ولا تعمل إيه. زين من حقه يعصب لأن اللي عملته حاجة غلط. ما ينفعش تعملها، وإن يسكت عنها لأنها ممكن تكبر عن كده. فكان لازم يوقفها عند حدها قبل ما تغلط غلطة تكبر وتندم عليها. لأن الثقة دي أهم حاجة عند أهلنا. لو خسرناها، عمرها ما ترجع زي الأول. عشان كده مش لازم نخسرها عشان أي حد يضحك علينا بكلمتين. أهلك هم سندك، اوعى تخسر ثقتهم مهما يكون.
زين عيون كلها غضب: فرح. فررررح.
فرح: واقفة خايفة مش عارفة ترد تقول إيه لأخوها اللي بثق فيها أكتر من أي حد. اللي كانت أميرته المدللة الصغيرة. ما كانتش عارفة تقول إيه. ما كانش عندها غير حل واحد، هو الصمت.
زين: من كتر الغضب ما عرفش يتحكم في نفسه. فضربها بالقلم على وشها. وقعت على الأرض. وشدها من شعرها. بأقولك مين ده يا فرح؟ ما تخلينيش أعمل حاجة أندم عليها. ردي يا فرح.
فرح: ما كنتش بترد عليه. بتبص له وخلاص. وشايفة الغضب في عينيه وخايفة منه.
فرح ما ردتش عليه. أفهم إن هي عملت حاجة غلط. فضربها تاني.
فرح فضلت السكوت. ضربها لحد ما كانت هتموت في يدي. وافتكر كل الماضي. وفضل يضرب فيها.
عمر: زين افتح الباب.
زين...
ليليان: اكسر الباب يا عمر. ليكون أخوك عمل فيها حاجة.
عمر: حاول يكسر الباب بس ما عرفش. عارف إن الباب مسكوك من جوه. بس كانوا سامعين صوت ضرب من جوه. مش عارفين يعملوا حاجة.
بيت أمل. في أوضة أمل بالتحديد.
كانت أمل بتلوم نفسها على اللي حصل. إن هي راحت المدرسة النهارده. كنت قعدت في البيت. وياريتها ما راحت.
أمل: أنا واحدة غبية. يا ريتني ما رحت النهارده. حسيت إن هي تعبانة قوي. تفتكر اللي حصل النهارده.
فلاش بااااااك.
هي كنت رايحة الحمام. كانت دايخة. نفسها كانت غما عليها. فراحت الحمام غسلت وشها. طلعت تاني الفصل. حسيت إن هي دايخة نفسها غما عليها. نزلت تاني الحمام. غسلت وشها. وسألت عن الشؤون الإدارية. وراحت عشان تاخد إجازة. قال إنه حاسس إن هي تعبانة جامد. وطبعًا المدير وافق على الإجازة. وبعدين اتصلت بأخوها عشان ياخدها. وطبعًا روحت مع أخوها. روحت نامت عشان كانت تعبانة كتير. وبالليل باباها عرف باللي حصل. قالها ما عدتيش تروحي المدرسة. وإنه هتروح على الامتحانات وبس. فزعلت.
بااااااك.
أمل: ليش هيك يا ربي؟ حظي وحش كده.
ماما أمل: كانت بتنادي عليها.
أمل: نعم. جاي اهو.
مع إن هي حزينة. بس ما بتحبش حد يشوف زعلها. أو حتى دموعها. لأنها تعبت في حياتها كتير. بس ما بتحبش تزعل قدام حد.
فيلا زين الجارحي. الساعة 1 صباحا.
عمر: افتح بقى يا زين. بقالي ساعة بخبط عليك. أمك هتموت من العياط.
زين: زين خارج من الأوضة ومعاه فرح. وشها أحمر من كتر العياط. هدومها متبهدلة من كتر الضرب. وبتترعش. في إيدين زين. مبتنطقش ولا كلمة.
زين ماسكها شعرها بقوة وبيقول.
زين بغضب كبير: أنا وافقت إن فرح هتتجوز مراد يوم الخميس. وانتهى النقاش. مش عايز أسمع كلمة واحدة.
فرح بعياط: زين اعمل فيها اللي أنت عايزه. ضربني موتني. بس بلاش مراد. بالله عليك يا زين. بلاش مراد. والنبي. أنا باخاف منه.
زين: ششششش. مش عاوز أسمع صوتك. وهو ده عقابك على اللي انتي عملتيه. عن إذنكم. ورماها على الأرض ومشي.
فرح بعياط: والنبي يا عمر. والنبي يا ماما. مش عايزة أتوز مراد. مراد شخصية جامدة قوي يا ماما. أنا باخاف منه.
عمر: أنا آسف يا فرح. مش هقدر أعملك حاجة. ده عقابك على اللي انتي عملتيه. بس ماعرفش انتي عملتي إيه. بس ما تخافيش. زين عارف مصلحتك. عن إذنكم. ما تخلينيش في حاجة. كل اللي يعمله زين هو الصح.
ليليان بخوف: ما تخافيش يا بنتي. أنا هتكلم مع زين.
فرح: والنبي يا ماما. هتتكلمي مع زين؟ شكرا يا ماما.
في أوضة زين. كان بيتكلم في الفون.
زين: الو...
زين: أخبارك إيه؟ هتيجي إمتى؟
زين: تمام الحمد لله. هاجي بكرة إن شاء الله. في حاجة؟
زين: أه. في حاجة. أنا وافقت على جوازك من فرح. هيكون يوم الخميس. يا مراد؟ موافق؟
مراد...
زين: موافق ولا غيرت رأيك؟ ولا أديها لحد غيرك؟ ما تنطق يا موكوس.
مراد: أنا... أنا موافق طبعا. بس انت بتتكلم جد ولا بتهزر؟
زين: هو في حد يهزر في حاجة زي دي؟ يوم الخميس كتب الكتاب. وهتاخدها على بيتك. من غير فرح. واعمل فيها اللي أنت عايزه. ما حدش هيقولك. أنت عملت.
مراد: انت كويس يا صاحبي؟
زين: انت رأيك إيه؟ هه. ما تخافش. أنا كويس. أشوفك بكرة. يلا سلام.
مراد: سلام يا صاحبي.
(مراد خالد السيوفي ⭐ عمره 29 سنة. مهندس معماري. صديق زين من الطفولة. وكانوا في مدرسة واحدة.
مراد طويل وله عضلات. عينيه خضراء. بس الكل بيخاف منها لأن شخصيته قوية. وما حدش بيتجرأ يكلمه.
شعره أسود. وهو عنيف جدا في تعاملاته وحذر. أي حد يدخل في حياته. الكل بيخاف يعمل له ألف حساب).
ليليان: إيه اللي انت عملته ده يا زين؟ إزاي ترمي أختك في يد مراد؟ انت مش عارف مراد كويس ولا إيه؟
زين: عارف يا ماما كويس. تتجوزوا أحسن ما أقتل أختي.
ليليان: ليه كل ده يا زين؟ يا ريتني ما قلتلك يا زين. اللي هي في الأوضة. ما كانش كل ده حصل.
زين: شكرا بجد يا ماما. اللي انتي قلتلي إنهي في الأوضة. ما كنتش عرفت حاجة. أنا ما كنتش عرفت إنها بتكلم حد أصلا. عايزيني استنى لغاية ما أروح أجيبها من حضنه؟ كان بيقولها الواطي تعالي اسهري معايا. عايزاني أعمل إيه؟ آخدها في حضني؟ أقولها تعالي؟ وصلت لك لغاية عنده.
ليليان: انت بتقول إيه؟ هي. اعمل كده. مدام كده. اعمل فيها إيه اللي يريحك. أنا مش هتدخل. إيه اختك وانت عارفه مصلحتها.
زين: أنا نازل تحت.
وجاي.
في أوضة فرح. كانت بتعيط جامد.
فرح: كانت ماسكة الفون بتقول. باظ. ما عدتش عارف أكلمه تاني.
زين: و تكلميه تاني ليه؟
فرح: ...
زين: يا بنتي ردي علي.
فرح: زين بالله عليك متجوزنيش مراد.
زين: خلاص.
فرح: بجد يا زين؟
زين: أيوه. كنتي بتكلمي مين؟
فرح: كنت بكلم وليد ابن عمي محسن.
زين: ماشي يا فرح.
فرح: شكرا يا زين.
في الصباح. في يوم جديد. يستيقظ على صوت.
فرح: صباح الخير يا زينو.
زين: صباح الورد يا فروح. ما تزعليش مني يا فرح. إن ضربتك امبارح. أنا آسف. بس انتي ما ترديش تتكلمي. وانت عارف إني بتعصب بسرعة.
فرح: مش مشكلة. زين مش زعلانة منك.
زين: وليد طلب إيديك مني. وأنا وافقت.
فرح: هههه. بجد يا زين؟
زين: أيوه طبعا. يلا روحي بقى عشان أدخل آخد شاور.
فرح: ماشي يا زينو جميل.
زين: آسف يا فرح. نفاخ. وادخل الحمام.
(فرح أدهم ياسين الجارحي ⭐ عمرها 22 سنة. بتدرس في الكلية هندسة عشان تبقى زي أخوها.
شعره أصفر. عينيها زرقاء. متوسطة الطول. هادئة جدا. بس بتخاف من مراد من وهي صغيرة. دايما مراد بيقرب منها. بس هي اللي كانت بتبعد).
فتشرق الشمس على سماء في بيت نورت.
تستيقظ بنت من النوم على صوت الفون.
الو. مين؟
... أيوه. أنا نور. مين معايا؟
نور: مين الناس الغبية دي. اوف.
نور: أما اطلع البلكونة شوية.
أمل: ازيك يا نور؟ عاملة إيه؟
نور: تمام الحمد لله. انتي أخبارك إيه يا اسطى؟
أمل: تمام. أخبار الدراسة اليومين دول.
نور: تمام الحمد لله. طب أنا لازم أمشي عشان بابا بينادي علي. باي.
أمل: أوك. باي.
في أحد الشركات.
لازمنا نخسر زين الصفقة دي على الأقل. بس زين ذكي. وهيقدر يكسبها. أي حاجة مش سهل يخسر حاجة.
بس لازم يا بابا. أخسر صفقة عشان أفرح في.
رواية أمل عشق الزين الفصل الثالث 3 - بقلم أمل السيد
في شركة المعمار زين الجارحي
حنان السكرتيرة: صباح الخير يا زين باشا
زين: صباح النور. في حاجة؟
حنان: حضرتك الأستاذ أسر مستني بره
زين: اوكي، خليه يدخل
حنان: حاضر، تحت أمرك
في الخارج عند مكتب السكرتيرة كان منتظر أسر وكان بيكلم أخته في الفون
أسر: نعم، عاوزة إيه... كنت عاوزة أجي معاك نغير جو
أسر: هو انتي شايفة أنا رايح أغير جو؟ أنا رايح شغل
دينا: بس فيها إيه يعني لو جيت معاك يا أسر؟ هو المهندس زين هيعترض؟
أسر: قلت لك يا دينا مليون مرة، زين ما بيحبش يدخل الحياة الشخصية في الحياة العملية. وأنا دلوقتي مش فاضي، سلام. أبقى أكلمك بعدين. سلام.
حنان: اتفضل أستاذ أسر، المهندس زين مستنيك جوه
أسر: ماشي، شكراً
***
شركه محسن الجارحي
وليد: ها يا بابا، الموضوع اللي اتكلمنا فيه من شوية حصل فيه إيه؟
محسن: هيحصل فيه إيه يعني؟
وليد: يعني إيه هيحصل فيه؟ أنا عايز الصفقة دي بأي ثمن
محسن: يعني إيه بأي ثمن؟ زين لو عرف اللي إحنا بنخطط له ممكن يودينا ورا الشمس، وانت عارف كده كويس. فبلاش تسرع، اهدي شوية.
وليد: يعني إيه أهدي شوية؟ أنا عايز الصفقة دي وآخدها، واللي يحصل يحصل.
محسن: بس الصفقة دي بالنسبة لزين شوية. اللي أخدها أنا كلمت رجالة امبارح وقالوا لي إن زين مسافر النهاردة هو وأسر.
وليد: كده حلو قوي، كده الخطه ناجحة قوي. لازم ننزل على اللي بعدها.
محسن: ماشي، بس لازم نفكر كويس قبل ما نخطو أي خطوة. واللي حياتنا هتنتهي في ثواني.
وليد: ما تخافش يا بابا، سيب الموضوع عليا.
في شركة المعمار زين الجارحي، في المكتب
أسر: يعني حضرتك مش هتسافر؟ امال مين اللي هيسافر؟
زين: معلش يا أسر، سافر انت وعمر. لأن أنا عاوز أخلص شوية شغل هنا، مش هينفع أسافر معاك خالص. عمر هيسافر معاك بدالي المرة دي.
عمر: هو مين ده اللي هيسافر؟
زين: حضرتك اللي هتسافر. عندك اعتراض؟
عمر بخوف: هو أنا قلت حاجة؟ أنا بقول إننا اتأخرنا، صح يا أسو؟ ولا أنا غلطان؟
(كان في شخص عمال يضحك واقف قدام المكتب)
مراد: ... مش قلت إنك جبان؟ ما حدش صدقني.
عمر: قصدك إيه يعني يا مراد؟
زين: أهلاً، انت جيت. اقعد.
مراد: هيكون قصدي يعني يا عمر.
زين بنرفزة: خلاص، مش عايز أسمع صوت أي واحد فيكم.
عمر: مش عارف والله إيه اللي حبك فيه؟ إيه ده عشان تدي له فرح؟ شخص بارد.
مراد: قصدك إيه؟ اللي حبه في شافني شخص وسيم ومز. عايز إيه أكتر من كده؟
عمر: إيه يا أخويا؟ سمعني تاني كده، والنبي يا مراد. ده انت لو طلعت بره المكتب دلوقتي وقلت للسكرتيرة اللي بره وقلتلها تتجوزيني، لا تطلع تجري من وشك.
أسر: هههه. ألف مبروك يا زين على فرح. وانت يا عم عمر، يلا عشان ما تتأخرش. إحنا قدامنا أسبوع في القاهرة.
عمر بصدمة: انت قلت أسبوع؟
زين: أيوه، قال لك أسبوع. في حاجة؟ ويلا عشان أنا عاوز مراد شوية.
عمر: كده مش هحضر كتب الكتاب حتى أختي الوحيدة. يا عم!
زين: ومين قال لك إنك هتحضر أصلاً؟ يلا بره.
عمر: يلا يا أخويا أسر، مش كنت مستعجل من شوية.
الكل مشي، ما عادش غير زين ومراد. زين قال لمراد لما يخلصوا شغل يطلعوا يتغدوا مع بعض النهاردة، وعاوز في موضوع ضروري. الوقت عدى بسرعة وجاء خروج زين من الشغل. وراح هو ومراد على المطعم وكلوا بيتكلموا في الموضوع. فرح. وزين قال له كل اللي حصل، وكان مراد متضايق.
زين: تصدق إن أنا غلطان إني حكيت لك.
مراد: هو انت يا زين كنت عايز تخبي علي كمان؟
زين: مش قصدي والله يا مراد، بس انت عارف فرح كويس. طيبة وأي حد بيضحك عليها بسهولة.
مراد: وأنا المطلوب أعمل إيه يعني؟
زين: المطلوب منك خلي بالك من فرح، ما تزعلهاش. أنا عارف إنك عصبي وهي بتخاف منك.
مراد: هي لسه شافت مني عصبية؟ اصبر بس ما تيجي عندي، لأوريها.
زين: ما تخلينيش أندم إني هديتها لك. مراد، خليك حنين مع فرح شوية. بلاش العصبية دي عشان ما تبوظش كل حاجة أنا عملتها.
مراد: ماشي يا زين. بكرة هتكون مراتي. ما حدش يقدر يدخل بينا. كلها 24 ساعة بس.
زين: هههه، ماشي يا عم. بالراحة شوية عليا، أنا مش حملك.
فضلوا يتكلموا كتير قوي لحد ما كل واحد فيهم كان هيضرب التاني. بس في الآخر كل واحد راح على بيته. ومراد كان مبسوط قوي إن فرح هتكون مراته. وده كان حلم خلاص اتحقق اللي كان بيتمناه وهو صغير، خلاص بقى حقيقة في يوم وليلة. مش مصدق الليلة دي هتعدي إزاي. النهار عشان يشوف فرح. بس برده زين ما أخبيش عليه حاجة وكان عايز يعرفها. بس زين ما رضاش يقول له لأنه عارف جنانه كويس وممكن يتهور.
في المساء، في بيت أمل. في أوضة أمل بالتحديد.
أمل: اوف، أنا زهقانة. أعمل إيه دلوقتي؟ أتصل على البنت نور نطلع نتكلم شوية في البلكونة. قبل ما تتصل عليها، كان في حد بيصفر في البلكونة.
أمل: الحمد لله، جئت من عندها. أما أطلع أشوفه.
(فيه ناس فاكرة إن أمل واحدة مش كويسة، بس بالعكس هي طيبة قوي. هتعرفوها مع الأحداث. يلا نشوف مين اللي بيصفر)
أمل: حاضر، جاي أهو... إيه يا بنتي بتعملي إيه؟
أمل: ولا حاجة، هاعمل إيه يعني؟ قاعدة زهقانة... ومين سمعك، الواحد زهق.
أمل: انتي عارفة يا نور، الواحد نفسه ينط من البلكونة. بس حرام.
نور: نوتي، وأنا وراكي على طول.
أمل: انط فين؟ نوتي انتي الأول، وأنا وراكي. أصل أنا عندي شد عضلي دلوقتي في رجلي.
نور: يا راجل، قول كلام غير ده.
أمل: ليه؟ انت شايفاني راجل قدامك؟
نور: سوري سوري، معلش يا اسطى.
(نسيبهم يكملوا كلامهم مع بعض، لأني مرارتي اتفقعت على رأي اللي بيقول حلة وبتدور على الغطا)
(نور أحمد⭐ بنت عم أمل، عندها 18 سنة، تدرس في الثانوية العامة. وهي غير أمل خالص. جريئة وما تتكسفش من أي حد. سمراء شوية عن أمل. أمل بيضا، لون عينيها بني، شعرها أسود. بس هي محجبة، غير أمل خالص. طويلة عن أمل)
في فيلا زين الجارحي
زين كان راجع من بره مبسوط. لقى فرح وأمه قاعدين مبسوطين. فقال والله لا تيجي أقعد معكم. مع إني تعبان، بس برضه هقعد معكم.
زين: إيه الحلاوة دي؟ أنا كده هغير.
فرح: هتغير منين إن شاء الله؟
ليليان: أكيد هيغير منك، عروسة بقى.
فرح: ي بختك يا زين، البنت اللي هتتجوز.
زين: ليه بقى إن شاء الله؟ ما انتي هتتجوزي ولد مز.
فرح: مش قصدي... قصدي يعني، انت هتموتها من الضرب.
ليليان: ده زين ضربه عسل.
فرح: ضربه إيه يا مامتي اللي عسل ده؟ يده... مرزبة.
زين: وأنا أضرب مراتي ليه طالما محترمة؟ مش هضربها. لكن لو قالت أدبها، ضربها وموتها كمان.
فرح: طالما الحوار بقى في ضرب، عن إذنكم. أنا، تصبحوا على خير.
ليليان: زين، هتعمل إيه في موضوع بكرة؟
زين: ما تقلقيش يا ماما. عن إذنك، لأني لازم أقوم بدري.
ليليان: وأنا هقعد أعمل إيه؟ هقوم أنام أنا كمان.
كل أبطالنا قاموا يناموا عشان يبدأ صباح جديد بنوره وفرحه وسرور. في اللي هيبقى حزين، وفي اللي هيبقى مبسوط. طب ليه بقى مش عارفين اليوم ده هيبقى عامل إزاي؟ يا حلو يا وحش، ربنا يستر.
شرقت الشمس على سماء كفر الشيخ. يبدو زين يستيقظ من على الفراش. أخذ شاور ولبس هدومه وخرج. وركب عربيته ومشي.
ليليان: يلا يا حبيبتي، قومي.
فرح: سيبيني شوية بالله عليكي يا ماما.
ليليان: يلا قومي، النهاردة كتب كتابك وانتي لسه نايمة لغاية دلوقتي.
فرح: حاضر يا ماما، صحيت أهو.
ليليان: مش مصدقة إن بنتي الصغيرة كبرت، بقت عروسة.
فرح: إيه يا ماما الدراما دي على الصبح؟
ليليان: أنا بعمل دراما يا فرح؟ بكرة تحسي بإحساسي. أكيد في يوم زي ده للأمهات بتبقى زعلانة إنها هتفارق بنتها اللي كل يوم الصبح بتصحى تلاقيها قدامها. حملتها في بطنها وربيتها وكبرتها وعلمتها. ويجي في يوم وليلة ياخدها عريسها على الجاهز. تبقى الأم حزينة، مش عارفة هي فرحانة ولا زعلانة. بس بتبقى فرحانة لبنتها اللي شايفاها مبسوطة. ربنا يسعد كل البنات.
في القاهرة عند عمر وأسر
أسر: هو انت بتروح فين يا عمر كل يوم؟
عمر: هاروح فين يعني يا معلم؟ ما أنا قاعد معاك أهو.
أسر: من يوم ما جيت معي وانت ما بتشتغلش.
عمر: يا عم، وأنا لي في الشغل.
أسر: طب ما انت جاي تعمل إيه؟ هتسهر مع البنات وخلاص؟
عمر: يو بقى يا أسر! أنا عاوز أنام.
أسر: نعم يا أخويا؟ الناس بتصحى وانت رايح تنام.
عمر: معلش، سيبني أنام شوية.
أسر: ماشي، هاسيبك براحتك. بس اعمل حسابك، زين جابك هنا عشان يبعدك عن القرف ده. لو هتفضل كده، هتروح عند زين أحسن.
(على رأي اللي بيقول، ديل الكلب عمره ما يتعدل، وهو عمره ما هيتعدل)
جاء موعد كتب الكتاب والكل اتجمع في فيلا زين الجارحي.
كتب الكتاب اتكتب، بس فاضل إمضات فرح. ويدخل زين. خليه يمضي على الورقة.
زين: في إيه؟ بتبصي لي كده ليه؟
ليليان: بالراحة على أختك يا زين.
زين: حاضر يا ماما. ما تخافيش.
في أوضة فرح
فرح كانت قاعدة سعيدة مستنية وليد زي ما قال لها زين. دخل فجأة ومعه ورقة كتب الكتاب اللي هتمضي عليها فرح.
زين: إيه القمر ده كله؟ ده أنا كده لازم أبوسك. يا نهار عسل! ده انتي كده خسارة في العريس.
فرح كانت مكسوفة جداً من كلام زين.
زين: زين كان عارف هو بيعمل إيه كويس. فقال لفرح: يلا عشان تمضي على الورقة، عريسك مستنيكي بره.
فرح: مضت على الورقة من غير ما تعرف مين اللي هتتجوزه.
زين: أخد الورقة اللي موقعة عليها فرح. وديها للماذون، وكده بقيت زوجة مراد رسمي.
فقال مراد: ممكن أشوف عروستي بقى؟
زين: أكيد، ما هي بقت مراتك. مبروك.
مراد: الله يبارك فيك يا صاحبي. عقبال...
مراد توجه إلى أوضة فرح. دخل وقال:
مراد: مبروك يا عروستي.
فرح مصدومة: أول ما شافت مراد. اطلع بره! انت إيه اللي دخلك أوضتي؟
مراد: داخل أوضة مراتي. في مانع؟
فرح كانت مصدومة من اللي بيحصل. ما كانتش فاهمة حاجة. بس في الآخر فهمت إن دي كلها لعبة من زين. بدأت تصرخ وتقول: اطلع بره! وبعد شوية الصوت زاد. الكل بره سمع الصوت دخلوا يجروا عشان يشوفوا في إيه. بس أول ما الكل دخلوا انصدموا.
رواية أمل عشق الزين الفصل الرابع 4 - بقلم أمل السيد
فيلا زين الجارحي
في غرفة فرح
الكل مصدومين. مين اللي شافوه. كان مراد وقع على الأرض والدم كان بينزل منه. جري عليه زين وقال:
"حد يجيب دكتور."
وفرح كانت بتترعش من كتر الخوف. وكانت بتبص لزين وخايفة منه. وقف زين وراح عندها وكلمها بهدوء.
زين: ممكن أعرف إيه اللي حصل؟
فرح: ..........؟
زين: روحي على غرفتي، متطلعيش منها. والله يا فرح، إذا طلعتي منها، إنتي حرة. هتشوفي مني تصرف تاني أكتر من اللي إنتي شفتيه.
فرح طلعت جري من قدامه.
في الوقت ده وصل الدكتور. وخيط الجرح واداله مسكنات. والدكتور مشي. ودخل زين عند مراد.
زين: ممكن أفهم إيه اللي حصل واللي عمل فيك كده؟ رد عليا يا بارد. متسبنيش أكلم نفسي.
مراد: ما حصلش حاجة.
زين بخبث: على أنا الكلام ده؟ أنا عارفك مش بت...
مراد: بتقول إطلع بره. بقولها أنا جاي أوضة مراتي. وعينك ما تشوف إلا النور. قعدت تصرخ وتقول لي إطلع بره. فأنا حبيت أسكتها. بوستها وبعدين حصل اللي حصل.
زين: يا راجل! بس هي قالت لي غير كده.
مراد: قالت لك إيه بالظبط؟
زين: قالت لي إنها كانت هتنتحر بس أنت لحقتها والسكينة جت فيك بالغلط.
مراد: آه، نسيت أقول لك. بعد ما بوستها حبة تنتحر. أختك يا زين مش عايزة حنية خالص. عايزة ضرب الجزمة على دماغها. استنى كده، متنطقش ولا كلمة. ما عدتش أسمع كلامك. شيل الزفت ده من دراعي خليني أقوم.
زين: يا ابني بطل عنف وعصبية. هتقوم تروح فين؟ إنت لسه تعبان.
مراد: هقوم آخد مراتي وأروح بيتي.
زين: طب استنى أما أروح أتكلم معاها شوية قبل ما تاخدها. وأفهمها اللي حصل عشان ما تمشيش زعلانه مني. عشان تبدأ حياتها الجديدة من غير زعل.
مراد: ماشي.
في غرفة زين، كانت قاعدة فرح منهارة من كتر العياط. داخل عليها زين وأخدها في حضنه.
زين: سامحيني، أنا آسف. أنا عارف إني كدبت عليكي بس كان لازم أحميكي من نفسك. طب لما تضيعي نفسك، كنت هعمل إيه من غيرك؟
فرح بعدت عن حضنه.
فرح: كنت بتحميني من إيه؟ إنت اللي ضيعتني يا زين. وإنت عارف كويس إني بكرهه. ودتني لمراد بيدك. وإنت عارف إني باخاف منه مش بحبه.
زين: مراد بيحبك من وإنتي صغيرة. فيحميكي ويحافظ عليكي. وعمره ما هيجرحك عشان بيحبك ويخاف عليكي من أي حد. حتى أنا. متخافيش منه. وأنا واثق إنك هتحبيه.
فرح: طب أنا عايزة أسأل سؤال. ليه متجوزتيش لوليد وكدبت عليا؟
زين: كل حاجة هتظهر في الوقت المناسب. بس اللي أقدر أقوله لك دلوقتي، إنتي حياتي. وعمري ما أزعلك. بس اللي أقدر أقوله لك دلوقتي إن وليد كان بيلعب بيكي مش بيحبك. كان عايز ياخدك عشان ينتقم مني. وأنا عمري ما أخلي حد يزعلك. حتى لو كان مراد نفسه. إنتي حياتي. فاهمه يا فرح؟
فرح: بس إنت كان ممكن تقولي. وأنا كنت هبعد عنه. كان ممكن تعمل أي حاجة تانية. اللي اتجوزنا مراد.
زين: كان ممكن أعمل حاجات ياما. طب ممكن أحبسك في الأوضة. طب ممكن أمنعك عن الكلية. بس أنا اخترت جوزك مراد. هتفهمي بعدين أنا قصدي إيه. وهتيجي في يوم تقولي يا زين إنت اخترت لي صح.
فرح بدموع: أنا واثقة فيك يا زين.
قعدوا فترة في الأوضة يتكلموا كتير قوي. وكان زين فرحان بيها إنها وثقت فيه. وبعدين أخدها وسلمها لمراد. الكل كان فرحان. ومراد أخد فرح ومشيوا رايحين على بيته.
في فيلا خالد الجارحي
في أوضة دينا بالتحديد
دينا كانت بتتكلم مع صاحبتها.
دينا: أنا بحبه أوي يا رانيا. أعمل إيه؟
رانيا: قوليله اللي إنتي بتحبيه.
دينا: قلت له إني بحبك. بس كل مرة بيرفضني. مش عارفة أعمل إيه.
رانيا: واللي يخليكي تتجوزيه؟ هتعملي إيه؟
دينا: أعمل أي حاجة. بس قولي لي إزاي أتزوج زين.
رانيا: تتجوزي أخويا؟
دينا: أتزوج ماهر؟ أنا موافقة. بس قولي لي إزاي أتزوج زين.
رانيا: **********************
دينا: الخطة دي حلوة أوي. عجبتني. مش عارفة أشكرك إزاي يا رانيا. لولاكي ما كنتش عارفة أعمل حاجة.
رانيا: أنا مش عايزة شكر. ولا عايزة حاجة. أنا عايزة اللي طلبته منك في أسرع وقت.
في شقة مراد السيوفي
مراد: هتفضلي واقفة على الباب كتير. ادخلي. وسكي الباب.
فرح كانت خايفة منه. دخلت وقفلت الباب. وقفت عند باب الشقة مش عارفة تعمل إيه.
مراد: تعالي اقعدي. البيت بيتك. متفضليش واقفة كده.
فرح قعدت وكانت خايفة من نظراته لها. وفجأة بتبص لقيته قاعد جنبها.
مراد: احم... مسك يديها وقال لها: تعالي أفرجك على شقة. هتعجبك.
فرح كانت خايفة منه.
مراد: كان حاسس بخوف. فحب يطمنها أكتر. فقلها: تتفرجي على الشقة لوحدك. عن إذنك. أنا داخل الحمام. أغير هدوم.
فرح أول مراد مشي. أخدت نفس عميق. وراحت تفرجت على الشقة كلها وعجبتها. وكان فاضل الأوضة. متفرجتش عليها. ونسيت وجود مراد نهائي. فدخلتها. أول ما دخلتها اتفاجئت إن فيها مراد. وكان بيغير هدومه. قامت مصوته.
مراد: في إيه؟ إيه اللي حصل؟
مراد شافه. مسكها. فحاول يقرب منها. فتح شفايفه على شفايفها وباسها بوسة طويلة. وبعد وقت بعد عنها. مكنش عارف ياخد نفسه.
مراد: عارفة إني بحبك قوي يا فرح. ما كنتش مصدق لما زين قالي إنك هتكوني ليا. بحبك قوي. وبعدين شالها. حطها على الفراش واقترب منها. وباسها...
عدى الليل وجاء النهار. تشرق الشمس على سماء بلادنا.
في بيت أمل
أمل: كانت نايمة في سابع نومة. في أحد كان بيصحيها... قومي. اتأخرتي على الامتحان.
أمل قامت من النوم مفزوعة. دخلت الحمام. أخدت شاور. ولبست هدومها في ثانية. ونزلت عشان تروح على الامتحان.
...: عندك امتحان عملي صح؟
أمل: صح. أنا ماشية بقى.
في شركة زين
كان قاعد بيشوف شغله. وفجأة دخل عليه أحد.
زين: دينا؟ اللي جابك؟
دينا: باحبك والله يا زين.
زين: وأنا ما بحبش حد. اتفضلي. إطلعي بره.
دينا: بس أنا باحبك بجنون يا زين. من وأنا صغيرة.
زين: نسيت الحب ده. أنا عمري ما أحبك. إنتي زي أختي. وقلت لك الكلام ده ميت مرة.
دينا: أنا عمري ما هانساك يا زين. إنت حبيبي. أنا. إنت مش هتكون ملكي. مش هتكون ملك أي أحد تاني. وقربت منه. فتحت له زرار القميص. وباسيتو في شفايفه. كان في أحد في الوقت ده بيفتح الباب. زين انصدمت. مين اللي واقف قدامه.
رواية أمل عشق الزين الفصل الخامس 5 - بقلم أمل السيد
زين كان مصدوم من اللي واقف قدامه.
زين: ما تفهمش غلط، أنا عارف إن دماغك شمال يا عمر.
عمر: أفهم إيه، ما فهمت خلاص. عامل على دور شريف اللي ما بيغلطش وطول عمره ماشي في السليم. بجد يا زين، أنا بجد اتخدعت فيك يا زين.
زين: أنت فاهمه غلط، والله أنا ما عملتش حاجة. كل اللي شفته ده غلط، ما حصلش حاجة مني. إيه اللي بتقرب مني؟
عمر: خلاص يا زين، ما تحاولش تبرير موقفك، أنا شفت كل حاجة بعيني.
زين: يعني أنت...
عمر: زيييييين، رد علي، إيه اللي حصل؟ أحد يطلب الإسعاف؟ زييين!
في الوقت ده زين وقع على الأرض، ما حدش يعرف إيه اللي حصل. دينا انسحبت من سكات. في الوقت ده جت سيارات الإسعاف وأخدت زين على المستشفى.
في شقة مراد السيوفي.
الوقت ده كان مراد نايم على السرير وبيبص على فرح وهي نايمة، مش مصدق إن هي بقت مراته. حلم كان بعيد وأصبح حقيقة. حبيبته، حب حياته، بقى جنبه. حاسس إن فرح ابتدت تفوق من النوم.
مراد: صباحية مباركة يا عروستي. بقيتي فرح مراد السيوفي بالاسم والفعل.
فرح: أنت إيه اللي عملته ده يا حيوان؟
مراد: عملت إيه؟ مش فاهم. ولمي لسانك شوية بدل ما أقطع.
فرح: أنت إزاي تلمسني امبارح؟
مراد: والله أنتِ مراتي وأعمل اللي أنا عايزه وما حدش يقدر يمنعني.
فرح: لا، مش ماشي. أنا مش عبدة عندك عشان تكلمني بالشكل ده أو تتحكم فيا.
مراد: لا، أنتِ عبدة عندي وأتحكم فيكي زي ما أنا عايز. أنتِ زعلانة عشان لمستك امبارح، بس أنا ما عملتش حاجة غصب عنك، كله كان برضاكي.
فرح: أنت كداب. أنا بكرهك.
مراد: تحبي أسمعلك إنتي قلتي إيه امبارح؟ "ما تبعدش عني، ما تسبنيش لوحدي". ده إنتي يا شيخة يديكِ معلّمة في دراعي، عايزاني أقولك كمان ولا كفاية؟
فرح: أنا ما قلتش حاجة. مين دي؟ أنت كداب.
مراد: مدام كده، ما تيجي نجرب ونشوف مين فينا اللي كداب.
فرح: أنت هتعمل إيه يا مجنون؟
مراد: هعرفك مين اللي كداب.
مراد قرب منها وباسها من خدها، وبعدين باسها في شفايفها وهي كانت مستسلمة، وبعدين باسها في شعرها.
في المستشفى عند زين.
كان زين غايب عن الوعي وما حدش فاهم حاجة. دخل الدكتور كشف عليه، كان بيفوق فيه بس ما فاقش.
عمر: إيه سبب فقدان الوعي ده يا دكتور؟
الدكتور: لأن جسمه متخدر ومش هيفوق على الأقل كمان أربع ساعات.
عمر: بس يا دكتور، زين ما بياخدش أي مخدر.
الدكتور: إن شاء الله بس يفوق نعرف منه كل حاجة.
ليليان: زين ماله يا عمر؟
عمر: من كتر ضغط الشغل عليه تعب. فقط الوعد يا ماما، ما فيش حاجة، ما تقلقيش.
ليليان: يا حبيبي يا زين، هو هيفوق إمتى يا عمر؟
عمر: كمان أربع ساعات كده، لأن الدكتور مديله مهدئ.
في فيلا خالد الجارحي.
في أوضة دينا.
دينا كانت بتتكلم في التليفون وهي خايفة.
دينا: يا ريتني ما سمعت كلامك.
رانيا: إنتي اللي ما عرفتيش تنفذي الخطة صح، وهي باظت بسببك إنتي.
دينا: أنا ما بوظتش حاجة، أنا عملت كل اللي إنتي قلتيلي عليه بالظبط.
رانيا: أنا قلتلك خلي زين في المكتب لوحده، ما يكونش حد في الشركة خالص، وبعدين نفذي الخطة. بس إنتي واحدة غبية.
دينا: بس أنا مشيت السكرتيرة، ما كانش غيري أنا وهو بس، بس ما أعرفش عمر جه منين بوظ كل حاجة.
رانيا: أنا ما ليش أي دعوة بأي حاجة، ما تجيبيش اسمي في الموضوع، ماشي؟
دينا: إنتي هتسبيني لوحدي يا رانيا؟
في بيت أمل.
كانت قاعدة أمل بتذاكر وفجأة أحست إن في حاجة، إن قلبها بيدق بسرعة بس مش عارفة هي إيه. حاسة إن في حد قريب منها تعبان بس مش عارفة هو مين.
أمل: مش عارفة ليه حاسة إن في حد قريب مني في حاجة، يا رب يكون بخير، يا رب لو كان تعبان، حاسة إني مش مرتاحة، يا رب خير.
أكيد قلبنا بيحس بالأشخاص اللي بيبقى قريبين منك، قلبنا بيبقى مرتبط بيهم، بس إحنا ما بنشوفهمش، بنحس بيهم، بس ما بنعرفش نصفي الإحساس. فمنا بيتجاهل الإحساس، أو يمكن بعضنا بيفهمه بس ما بيعرفوش هو مين. الناس اللي بتعرفه بتبقى محظوظة، وناس بتضيعه من إيديها. بس زي ما بيقولوا، الفرصة ما بتجيش غير مرة واحدة في العمر، إذا لقيته لازم تستغله.
في المستشفى عند زين.
مرة عليه خمس ساعات.
الدكتور: من فضلكم طلعوا بره، عايزين نكشف على المريض. بدأ يفوق.
ليليان: أنا مش هأسيب ابني لوحده.
الدكتور: لازم تخرجي عشان أعرف أكشف عليه.
عمر: ياما، كلام الدكتور صح، لازم نخرج، وبعدين أبقى شوفيه براحتك.
ليليان: ماشي يا عمر، هخرج.
الدكتور: أستاذ زين، إنت سامعني؟
زين: امممم، أنا فين؟
الدكتور: حضرتك في المستشفى بسبب المخدر اللي في جسمك.
زين: مخدر إيه؟
الدكتور: إحنا لازم نسألك السؤال ده، لازم نعرف اسم النوع اللي إنت بتاخده.
زين: بس أنا ما بأخدش أي نوع.
الدكتور: تمام، والحمد لله على سلامتك يا أستاذ زين.
زين: الله يسلمك. هو أنا ممكن أخرج من هنا دلوقتي؟
الدكتور: أكيد طبعًا، بس الأول لازم نطمئن على حضرتك. قول للمرة التانية، ألف سلامة على حضرتك.
زين: شكرًا يا دكتور.
خرج الدكتور ودخل عمر.
زين: ممكن أفهم إيه اللي حصل بالظبط؟
عمر: ولا حاجة يا معلم، كنت خرجت بعد ما اتعاركنا مع بعض، وبعدها إنت وقعت على الأرض وجبتك على المستشفى. شكلي كنت جاي في وقت غير مناسب.
زين: لا، جيت في الوقت الصح، وإنت عارف دينا كويس.
عمر: البنت بتحبك، ما تنجز وتخلص.
زين: عمر، اسكت خالص. موبايلي في...
عمر: ماما أخدته معاها بره.
زين: هي ماما هنا؟ ومين تاني؟ أوعى تكون فرح هنا.
عمر: ههه، لا مش للدرجة دي. إنت عايز مراد يموت فيها؟
زين: طب الحمد لله. ما تقولش لحد بقى.
في الخارج كانت ليليان واقفة زعلانة على زين. وبعدين تليفون زين أرسل إشعار. ليليان فتحت الإشعار وفجأة... يا نهار أسود ومنيل! وبأعلى صوت... عمررررررررررررر!
رواية أمل عشق الزين الفصل السادس 6 - بقلم أمل السيد
في شقه مراد السيوفي
مراد: حضرتك ما بتعرفيش تعملي فطار؟
فرح: ليه هو انت حضرتك ما عندكش شغالين يعملوا لك الفطار؟
مراد: كان عندي شغالين بس طردتهم.
فرح: طردتهم ليه كده؟ مين هيعمل لك الفطار؟
مراد: وانتي أي لازمتك؟ انتي اللي هتحضري الفطار.
فرح بصدمة: أنا هحضر الفطار؟
مراد بمكر: آه، انتي اللي هتحضري الفطار.
فرح: أنا مش هحضر فطار لحد.
مراد: ليه إن شاء الله؟ إيدك عليها نقش الحنة.
فرح: مزاجي كده.
مراد: عارفة اللي ما بيسمعش كلامي باعمل فيه إيه؟
فرح: بتعمل فيه إيه؟
مراد: بعقبه. يعني أنا ممكن أعقبك دلوقتي.
فرح: ويا ترى إيه العقاب ده؟ هتضربني ولا هتحبسني؟
مراد: لا، العقاب عندي حاجة تانية خالص غير اللي انتي قلتيها.
فرح: ويا ترى إيه هو؟
مراد قرب منها وهمس في ودنها: عايزة تعرفي العقاب؟ هقول لك. أول حاجة هتيجي معايا الغرفة، أو ممكن اختيار تاني، هتيجي معايا الحمام.
فرح: أنت قليل الأدب! أجي معاك فين؟ أنت واحد مجنون.
مراد: خلاص، قومي اعملي الفطار، وإلا هتشوفي المجنون ده هيعمل إيه. وأنتي حرة بقى.
فرح: حاضر، الهي يقف في زورك.
مراد بابتسامة: مش مشكلة، طالما من إيدك. خلاص.
فرح طلعت تجري على المطبخ.
في شركة محسن الجارحي
وليد: إحنا خسرنا الصفقة.
محسن: عشان أنا قلت لك ما تتسرعش.
وليد: عايزني أعمل إيه يعني؟ كل حاجة زين، زين، زين. هو الكل في الكل. فلوس ونفوز. أما أنا ولا حاجة. حتى الحاجة اللي كنت هضمر بها، أنقذها من يدي. بس المرة دي لأ.
محسن: حاجة إيه اللي كنت هتدمر بها؟
وليد: فرح أدهم الجارحي.
محسن: أنت مجنون؟
وليد: لأ، مش مجنون. كنت عايز أكسر بيها بس ما عرفتش.
محسن: أنت تبعد عن البنت دي خالص. زين لو عرف مش هيسكت خالص. مش بعيد يقتلك فيها.
وليد: ما هي خلاص طارت وتجوزت مراد السيوفي اللي كل الناس بتعمل له ألف حساب قبل ما تتعامل معاه.
محسن: أنت بتقول إيه؟ اتجوزت إزاي؟ وإنت عرفت منين؟
وليد: آه، اتجوزت. لما ما ردتش علي الفون، رحت الفيلا وسألت. قالوا لي إنها اتجوزت مراد السيوفي.
محسن: الموضوع ده مش مريحني. اتجوزت فجأة كده ومن غير ما حد يعرف.
وليد: قصدك إيه يعني؟
محسن: أنا شاكك إن زين عرف حاجة. ممكن يخربها على دماغنا.
وليد: تصدق عندك حق. لأنها مرة قالت لي إنها ما بتحبش مراد، وكمان اللي هي بتخاف منه. إزاي بقى هتتجوزه؟ الموضوع فيه سر. فعلاً لما كنت بتكلم معاها آخر مرة، وأخد الفون، ما أعرفش صوتي.
محسن: اديك قلت فيه سر. أنت لازم تبعد.
وليد: أنا عندي خطة تخلي زين يركع تحت رجلينامحسن: أنا باخاف من أفكارك. وخطتك دي هتودينا في داهية.
وليد: ما تخافش يا حاج، المرة دي واثق.
محسن: قول، أما نشوف يا واثق.
وليد: (يتحدث عن خطته)
محسن: الخطة دي حلوة قوي. بس بتمنى تنجح، ما تبقاش زي اللي قبلها.
وليد: ما تخافش يا حاج، هتنجح وهتشوف.
محسن: ربنا يستر ما يعرفش حاجة عن اللي إحنا هنعمله، يا أما يقلبها على دماغنا.
في المستشفى عند زين
كانوا سامعين صوت مامتهم بتنادي على عمر بصوت عالي.
زين: في إيه يا ماما؟ مالك؟
ليليان: فهمني يا عمر، إيه الصورة دي؟
عمر: صورة إيه يا ماما؟ 🤔
ليليان: الصورة دي. ممكن تشرح لي؟
عمر: 🤐🤐🤐
ليليان: أفهم أنا من سكوتك كده.
زين: يا ماما، دي عميلة عندنا.
ليليان: عايزني أصدق، مش كده؟
زين: يعني إنتي مش واثقة فيا يا ماما؟
ليليان: واثقة فيك يا زين. اللي يتصور مع عميلة، يتصور بالشكل ده؟
زين: هي اللي طلبت كده. يا إما تنسحب.
عمر: كل اللي قالوا زين صحيح.
ليليان: هصدقك المرة دي.
زين: أنا عايز أخرج من هنا.
عمر: حاضر.
خرج زين من المستشفى وراح على بيته. ومر أسبوع بدون أحداث على أبطالنا.
زين زي ما هو، ما فيش جديد. من الشغل للبيت، من البيت للشغل. كل حياته شغل في شغل.
عمر زي ما هو، بيروح يسهر مع البنات ويرجع البيت متأخر، ويقوم تاني يوم يروح الشغل مع زين.
فرح عنيدة جداً مع مراد، بس هي حاسة بفرحة، بس مش عارفة هي إيه. هل هتقع في حب مراد أم لا؟
ليليان زي ما هي، بتزن على زين عشان يتجوز. ولسه شاكة في عمر، بتحاول تتابعه من بعيد لبعيد.
أمل بدأت الامتحانات، وبتمتحن. فاضل لها يومين وتخلص الامتحانات بتاعتها، وبتتمنى إنها تجيب مجموع حلو عشان تخش كلية.
نور بدأت امتحاناتها، وكل يوم بتروح الامتحان متوترة، وبتدعي ربها الامتحان يكون سهل. ثانوية بقى، أفضل له أسبوع وتخلص.
مراد يوم عن يوم بيزيد حبه في فرح. بيحاول يسعدها، وبيت نمر عليها، ومنعها إنها تروح كليتها عشان بيغير عليها.
في منتصف الليل، فيلا زين الجارحي
زين كان جاي تعبان من كتر الشغل. سامع حد بينادي عليه.
ليليان: زين، ممكن أفهم إيه آخرة اللي إنت بتعمله ده؟
زين: آخرتها عسل وسكر.
ليليان: ما هو ده اللي إنت فالح فيه وبس.
زين: كده يا ليلو؟ زعلتني منك.
ليليان: وأنا ما أقدرش على زعلك يا حبيب ليلو.
زين: المهم، عايزاني في إيه؟ لأني هاموت وأنام من كتر التعب.
ليليان: الموضوع باختصار، ابن خالتك شاف لك عروسة.
زين: أنا بكره الولد ده، وثم إيه دخله في حياتي؟
ليليان: زين، إنت بتغير الموضوع ليه؟
زين: وأنا أغير الموضوع ليه؟
ليليان: بصراحة كده يا زين، إنت عايز تتجوز ولا مش عايز؟
زين: أنا عايز أنام.
ليليان: زين.
زين: أكيد يا ماما، حابب أتزوج، بس ما لقيتش البنت المناسبة لي. أكيد كل ما أحاول أفكر في الموضوع ده، افتكر الماضي واللي شفته قدام عيني.
ليليان: انسى بقى الموضوع ده يا زين. ده كان ماضي وراح لحاله.
زين: باحاول أنسى، بس مش عارف.
ليليان: المهم دلوقتي، هتروح إمتى تشوف العروسة؟ ولا إنت مش موافق؟
زين بتردد: أكيد يا ماما، موافق أن أشوفها.
ليليان بفرحة: هو ده الكلام. فين أخوك عمر؟
زين: مش عارف، زمانه جاي.
في الوقت ده، دخل واحد من الحراس وقال: زين باشا.
زين بص له وانصدم. مين اللي شافه؟
ليليان صرخت وقالت:
رواية أمل عشق الزين الفصل السابع 7 - بقلم أمل السيد
زين كان مصدوم مين اللي شافه.
ليليان صرخت بتقول:
"اللي عمل فيك كده يا عمر؟"
زين: "اكيد كان بيلعب ملاكمه بس ما اعرفش يلعب استسلم ههه."
عمر: "بطل استظراف ي اخ زين."
ليليان: "تصدقوا انكم ما عندكوش دم، تصبحوا على خير."
عمر: "زين هي ماما مالها، مطمنتش علي زي كل مره؟"
زين: "لقيتك ما عندكش دم كل مره بتيجي بنفس المنظر، عايز يعمل لك ايه؟ عايز هتكمل عليك ههه."
عمر: "تصدق احسن اللي هي مشيت بدل ما تكمل علي زي كل مره، هو انا تعبان وعايز انام، باقول لك ايه زينو؟"
زين: "عايز ايه؟ اخلص عشان اطلع انام."
عمر: "ما تكسب في اخوك ثواب، خليني انام في اوضتك النهارده."
زين: "لا، انا ممكن اعمل فيك ثواب، هوصلك لغرفتك، ايه رايك؟"
عمر: "ليه بس ده انا حتى نومي نسمه، ما حدش بيحس بي."
زين: "نسمه ايه ي ابو نسمه انت... انت نسيت اخر مره عملت في ايه؟ بس يلا معلش صعبت علي وانا كمان هاموت وانام."
عمر: "قلبك كبير بيسامح بسرعه، يلا شيل."
زين: "اشيل مين؟"
عمر: "انا."
زين: "انا قادر اشيل نفسي، انا باقول احسن تبات هنا سلام، قال اشيل."
عمر: "كده يا زينو، اهون عليك؟"
زين: "صبرني يا رب، يلا يا اخويا اسند علي."
عمر: "الهي يا رب تتجوز واشوفك عريس واشيلك يوم فرحك."
زين: "انت اهبل يا عمر، ما انت هتتجوز معي في نفس اليوم."
عمر: "يلا مش مشكله، الاول متجوز في الاخر متجوز."
بصوت واطي: "والنبي ما انتم خلصانين مني، قال اتجوز قال."
زين: "يا راجل قول كلام غير ده، بس برده عندك حق، يلا عشان ننام."
الكل نائم في هدوء.
في الصباح شروق الشمس الجديده، الفرح والسرور علي سماء كفر الشيخ.
في شقه مراد السيوفي.
استيقظت فرح من النوم بدري زي كل يوم.
تحضر الفطار وتنظف الشقه زي مراد ما قالها بالظبط.
استيقظ مراد من النوم.
مراد: "صباح الورد، عارفه احلى حاجه عجبني فيكي ايه؟"
فرح: "اممم."
مراد: "اممم يعني ايه؟ قولي صباح العسل يا حبيبي يا جوزي، اي حاجه كده."
فرح: "عسل لما يدوك على نافوخك، حبيبي ايه؟ حبك برص ماشي على الحيط."
مراد: "لمي لسانك يا فرح، عشان اخدتي علي تقولي اللي انتي عايزاه."
فرح: "لو متلمتش لساني هتعمل ايه يعني؟"
مراد: "ولا حاجه، هانزل اروح شغلي."
فرح: "مش ها تفطر الاول؟"
مراد: "ها فطر في الشغل مع ريهام."
فرح بغيره: "بس انا حطيت الفطار، ومين ريهام دي؟"
مراد بمكر: "بتغيري علي يا فرحتي، معلش مش هاقدر افطر معكي النهارده لاني وعدتها هافطر معها النهارده، ما تزعليش بقى."
فرح: "وغير عليك ليه؟ تفطر معها مع غيرها ما ليش دعوه، ان شاء الله يا رب تاكلك في بقك."
مراد: "لا بقرف، ما بحبش حد ياكلني في بوقي غيرك انتي، على فكره الغيره واضحه في عينيكي، ثم عشان ما تفكريش كتير دي السكرتيره بتاعتي مش اكتر، وهنفطر في مكان عام شغل."
مراد مدهش أي فرصه ان هي تتكلم، باسها بوسه من خدها ودخل غرفته اخد شاور وغير هدومه ونزل على الشغل.
اما فرح فكانت مبسوطه من جواها من صراحه مراد معها وان هو مبيخبيش على حاجه.
فيلا زين الجارحي.
زين كان خارج من غرفته ونازل الي للاسفل عشان يفطر ويروح شغله.
هم كانوا قاعدين على السفرة بيتكلموا.
ليليان: "هو انت لازم تروح الشغل النهارده؟"
زين: "ايوه يا ماما، وراء اجتماع النهارده ضروري."
ليليان: "خليك النهارده وعمر يروح بدالك الاجتماع."
عمر باستعباط: "اه يا بطني اه، هو مين ده اللي يروح الشغل، انتم مش شايفني قد ايه تعبان؟"
ليليان: "وريني كده يا حبيبي اللي بيوجعك."
عمر: "اااااااه، اللي انتي عملته ده يا ماما."
زين: "ههه.. حرام عليكي يا ماما، الولد تعبان من كتر الضرب تيجي انتي تكملي عليه."
عمر: "والله ما حدش بيقف في صفي في البيت ده غير الولد زين، ربنا يخليك لي يا زين."
ليليان: "ربنا يخليكم لبعض، صحيح امال فرح عامله ايه من نهار متجوزه مكلمتنيش، هي لسه زعلانه مني؟"
عمر: "يا ماما يعني هتسيب مراد وتبص لك انتي؟"
زين: "تصدق انك ما عندكش دم، ايه رايك ان انت اللي هتروح معي الاجتماع النهارده؟"
عمر: "وليه كده بس، ما كنا حلوين، ده الولد مراد معفن، احد يسيب القمر ده ويبص للن تن، انا حاطه بكرهه داهيه في شكله."
ليليان: "هاهاها، حد يكره جوز اخته."
دخل مراد وقطع كلامهم.
مراد: "ربنا يخليك لي ي حماتي حبيبتي."
زين: "انت جيت يا اخويا، حماتك بتحبك، اقعد افطر."
عمر: "ليليان كانت بتشتم فيك من شويه وبتقول عليك انك ما عندكش دم ولا عندك احساس ورخم، بتقول يا عيني يا بنتي اتجوزتي واحد ما عندوش دم ولا احساس، يا ترى انت عامله ايه يا بنتي."
مراد: "يا راجل مالك قلبت زي ستات البيت كده."
ليليان: "الولد ده كداب، امال فين فرح ما جيتش معك ليه؟"
مراد: "سايبها بتغلي في البيت."
زين: "انت عملت ايه في البنت ي مرمور؟"
مراد: "ما عملتش فيها حاجه، صحيت الصبح من النوم باقولها صباح الورد ما ردتش علي، فانا قلتلها لو قلتلي حتى تقولي صباح العسل يا جوزي يا حبيبي."
عمر: "قطع كلامه، هي البنت لحقت تحبك؟ كانت مسمياك النمرود هتلر."
مراد: "بقى كده ي فرح، اما اروحلك حسابك معي بعدين."
زين: "ما تكمل يا عم، ايه اللي حصل معكم؟"
سيبك من الولد ده، بس هي ما كانتش مسمياك النمرود، بس كانت مسمياك عفريت العلبه لانك كنت بتيجي هنا كل يوم كل لحظه."
مراد: "كده يا فرح، ماشي، وقالت على ايه كمان؟"
عمر: "قالت عليك حاجات ياما، بس المهم دلوقتي انت جاي هتاكل عندنا ليه؟"
مراد: "ماشي، هاكمل لكم بلسانها الطويل، قامت رد علي وقاله عسل لما يدق على نافوخك، حبيبي ايه حبك برص ماشي على الحيط، انا برص ماشي على الحيط، بس اهم حاجه ان هي ما ردتش علي الكلمه التانيه."
الكل ضحك على كلامه والكل قال بصوت واحد: "ايه هي الكلمه التالته؟"
مراد: "جوزي، يعني كانت المفروض تقولي جوزك، عفريت، بس هي ما قالتش حاجه، طب تبقى بتحتبرني جوزها."
زين: "هو انت مش جوزها؟"
مراد ابتسامه واسعه: "والله جوزها، حتى روح اسالها."
عمر: "يا راجل قول كلام غير ده، ده انا فكرتك كوز دورا."
ليليان: "احترمه نفسكم بقى كده، ربنا يسعدكم يا حبيبي، ما تنساش تجيب فرح النهارده."
مراد: "ليه في حاجه؟"
ليليان: "اصلي زين راح يشوف عروسه النهارده."
مراد وعمر في صوت واحد: "نعم؟"
زين: "عن اذنكم، انا اتاخرت على الشغل جدا."
عمر ومراد طلع يجري وراء.
في شقه مراد السيوفي.
كانت قاعده فرح بتفكر مراد بيعمل ايه دلوقت.
فرح: "اكيد بياكلوا ومبسوطين، لا لا اكيد بيشتغلوا دلوقت، لا اكيد بيهزروا مع بعض، لا لا مراد ما بيحبش حد يهزر معه، ايه اللي انا باقوله ده، ارن عليه، لا ممكن يفكر حاجه تانيه، طب اعمل ايه بس يا ربي، ايه ده مراد بيرن علي."
فرح: "انت عرفت منين ان انا عايزه اكلمك؟"
مراد: "القلوب عند بعضها يا روحي، المهم كنتي عايزه تكلميني ليه، في حاجه؟"
فرح: "ها ولا حاجه، كنت عايزه اقولك ان انا عايزه انزل الكليه، زهقت من قعدت البيت."
مراد: "ولا تزعلي يا ستي، هاخرج النهارده."
فرح: "بس انا مش عايزه اخرج، انا عايزه اروح الكليه."
مراد: "مش احنا تكلمنا في الموضوع ده قبل كده وتقفل خالص، بتفتحي تاني ليه يا فرح؟"
فرح: "يا مراد انت مخلتنيش اروح الكليه ولا حتى احضر امتحانات."
مراد بعصبيه: "انا قلتلك كذا مره ما تفتحيش الموضوع ده تاني، ما عدتيش رايحه يا فرح، كلمه زياده في الموضوع ده يا فرح، مش هتروحي مع اخوكي بالليل."
فرح: "هو اخويا رايح فين و هاروح معها فين؟"
مراد بعصبيه خفيفه: "ما خلاص ما عدتيش رايحه في حته، عارفه يا فرح لو رحت هيبقى ليه كلام تاني معكي خالص."
فرح: "هو اخويا رايح فين؟"
مراد: "زين رايح يشوف عروسه."
فرح: "بجد يا مراد؟"
مراد: "اه بجد، مامتك قالتلي عاوزاكي تروحي معها، بس خلاص ما انتش رايحه في حته، سلام."
فرح: "بس يا مراد."
بصت في التليفون كان قفل الخط في وشها.
فرح قعدت تعيط على كلام مراد معها واول مره اكلمها بالشكل ده وفضلت تعيط لغايه عينيها مراحت في النوم.
عدي النهار بسرعه وجه الليل.
زين روح الفيلا عنده.
ليليان: "التاخير ده كله يا زين، يلا غير هدومك بسرعه."
زين: "لتاخير ولا حاجه يا ماما، ما انا زي الفل اهو، اغير ايه."
ليليان: "هو ايه اللي زي الفل يا ماما، اطلع غير هدومك يا زين واسمع الكلام."
زين: "حاضر يا ماما."
دخل زين غرفته واخد شاور ولبس هدومه وسرح شعره وحط برفان ونزل.
عمر: "واو، القمر اللي نزل علينا ده."
ليليان: "ما هو طول عمره قمر، يلا بقى عشان متاخرش اكتر من كده."
بعد وقت وصول الى منزل العروسه وعرفوا عن نفسهم انهم جايين يطلب ايد بنت هم.
وبعد شويه نزلت العروسه.
سلمت عليهم وليليان حبيتها جدا.
سالتها ليليان انتي اسمك ايه.
امل: "اسمي امل."
ليليان: "انتي اسمك حلو قوي زيك."
امل كانت مكسوفه: "فقالت ميرسي."
ليليان: "ابو امل عن اذنك ممكن نخليهم يتكلموا مع بعض شويه اذا ممكن؟"
ابو امل: "اكيد طبعا، فيكم تطلعوا البلكونه وتتكلموا براحتكم."
ليليان: "قوم يا زين روح مع امل اسالها اللي انت عايز."
زين: "اه طبعا."
زين طالع مع امل يتكلموا شويه.
ليليان: "بقالى سنين بحاول اقنعه."
ابو امل: "الشباب كلها كده والله، عندنا اخويا الكبير برده مش راضي يتجوز."
ليليان: "اعرفك ده عمر اخو زين."
ابو امل: "ماله وشه كده و كان بيتخانق مع احد ولا ايه؟"
ليليان: "حاجه زي كده."
نسيبهم يكملوا مع بعض كلامهم ونخرج لامل وزين.
زين: "احم، هو انتي هتفضلي ساكته كده؟"
امل بخجل: "هاقول ايه يعني؟"
زين: "كلميني عن نفسك شويه."
امل: "عايز تعرف ايه؟"
زين: "زين قام قاعد في فرحها عندك كم سنه؟"
امل متوتره من قرب زين: "19 سنه."
زين: "ده انتي صغيره جدا، و بتدرسي ايه؟"
امل: "معي دبلوم صنايع، كنت بتمنى اخش كليه فنون جميله بس بابا ما رضاش."
زين: "كليه فنون، باين عليكي بتحبي الرسم، شاطره على كده في الرسم."
امل: "بحبه جدا كمان، برسم من وانا صغيره."
زين: "برافو عليكي، ماشي، تقدم لك عريس قبل كده؟"
امل: "لا، انت اول واحد."
زين: "اكيد، انا محظوظ بقى لاني انا اول واحد."
قعدوا يتكلم كتير مع بعض وفي الاخر كل واحد رايح على بيته.
زين كان في غرفته.
واحد كان خبط على غرفته.
زين: "ادخل."
ليليان: "ايه يا حبيبي عجبتك العروسه؟"
زين: "ايوه حلوه ومؤدبه كمان وتركتها حلوه في الكلام."
ليليان كانت مبسوطه: "ده انت ناقص تقول شعر، يعني نقول مبروك."
زين: "نقول مبروك."
عمر: "ده انت شكلك واقع على الاخر."
زين: "انت ازاي يا حيوان تخش الاوضه من غير ما تخبط؟"
عمر: "لو كنت خبطت ما كنتش سمعت الكلام الحلو ده."
ليليان: "عمر اول مره يقول حاجه صح."
عمر: "اخيرا ماما واقفه في صفي، الله اكبر، واخيرا يا زين هتقطع مراتك من البوس."
زين: "مسكه من القميص، انت سمعت الكلام ده فين يا حيوان؟"
عمر: "سيب القميص وانا اقول."
زين: "اديني اتنيلت سبت القميص، قول بقى."
عمر: "ساعه ما انت كنت بتتكلم مع ماما وكلمتك فى الموضوع اياه وبعدها قالت لك ان هي هتصحيني فانا رحت الاوضه وعملت نفسي نايم."
ليليان: "بقى كده يا حيوان، سيبني هاتي ف صوتي وانت صاحي، والله ما انا سيباك."
زين: "سيبهلي انا كده وانا هعرفه ازاي يتسمع علي تاني."
وطلع يجري وراء بعض وهم بيجروا وراء بعض سامعه صوت حد بينادي علي زين بصوت عالي.
رواية أمل عشق الزين الفصل الثامن 8 - بقلم أمل السيد
عمر: ايه ده محسن عاش من شافك. يوم اسود يوم ما بنشوفك.
زين: عيب يا عمر ده عمك برده. مش كده؟
عمر: ومش عيب اللي عمله؟ هو كان.
زين بعصبية: عمر مش عايز اسمع صوتك. وتفضل اطلع على اوضتك. مش عايز اشوفك قدامي.
عمر: بس يا زين.
زين: عمر قلت مش عايز كلمة زيادة. اتفضل اطلع على اوضتك. كلمة زيادة يا عمر هنسى انك أخويا وهتشوف تصرف تاني.
محسن: مش مستاهلة يمشي عمر. هم كلمتين جاي أقولهم وأمشي. فين ابني يا زين؟
زين بهدوء: أنا ما أعرفش ابنك فين. وأظن إنه مش هيجي هنا.
محسن: كداب يا زين. ابني مختفي من امبارح.
زين مستمر على نفس الهدوء: وأنا قلت لك ما أعرفش ابنك فين. دور عليه في حتة تانية.
محسن بغل: أنت كده هتخليني أعمل حاجة مش هتعجبك. وأديني قلت لك يا زين ابني فين.
زين: اعمل اللي أنت عاوزه. وأعلى ما في خيلك اركبه. أنا قلت لك ما أعرفش ابنك فين. ويلا بقى هوّينا. أنا عايز أنام. ورايا شغل كتير. بكره.
محسن: بقى كده يا زين. ماشي. اتفضل يا حضرة الظابط. هو اللي هيعرف.
الضابط: أستاذ زين. أنت مطلوب القبض عليك.
زين: هي وصلت لكده؟ بقى كده يا عمي. ماشي. حضرة الظابط أنا متهم بإيه بالظبط؟ وانت هنا بتقبض عليّ على أساس إيه؟ عايز توضيح.
الضابط: متهم بخطف وليد محسن الجارحي.
زين: بس أنا ما أعرفش حاجة عن الموضوع ده.
الضابط: حضرتك هتقول الكلام ده في القسم.
عمر: أنت اتجننت؟ أنت مش عارف هتقبض على مين؟ ده ده زين ياسين الجارحي.
الضابط: والله أنا عارف كويس مين ده. القانون فوق الجميع. وإحنا بنطلب بكل احترام. وظن أنا ما بعملش حاجة غلط. تتفضل معانا من غير أي شوشرة.
محسن: قصدك تقول يا عمر زين داهم ياسين الجارحي. اه نسيت صحيح. ما بتحبوش تربطه اسم أبوكم بيكم عشان اللي عملوا زمان. صح ولا أنا غلطان يا زين؟
زين خارج عن السيطرة فقط أعصابه. أمسك محسن من هدومه ونسى إن هو عم. ضربه في البوكس في وشه. أظن ما لكش دعوة بالموضوع ده. ياريت تخليك في اللي انت بتعمله.
محسن: والله لأدفعك الثمن غالي يا تربية لـ.
زين: زين مسكه من هدومه مرة تانية. يا ريت بدل ما تتشطر. اتشطر على ابنك اللي بيحرقك.
ادخل عمر عشان عارف إن محسن عمل كده عن قصد. بس ما عرفش يحوش زين. بس عمر أخد بوكس في وشه. مين زين؟
زين: عمر قلت لك ما تدخلش.
والعساكر مسكوا زين واتجهوا إلى قسم الشرطة للتحقيق مع زين.
في شقة مراد السيوفي
كان مراد جاي من الشغل ولقى نور الشقة طافي ومش سامع صوت فرح. فاعتقد إن هي نامت. فدخل على الغرفة ليشوف نامت ولا لا.
مراد: فروح. انتي نمتي؟
فرح: لا رد.
مراد: ردي علي يا فرح.
فرح: لا رد.
مراد: انتي زعلانة مني يا فرح؟
فرح: لا رد.
مراد بخبث: انتي حرة. ما ترديش. أنا كنت جايب لك البيتزا وشيبسي وبيبسي اللي انتي بتحبيه. بس خلاص. هاروح أقولها مع ريهام. زمانها لسه متعشتش. أما أتصل بيها.
فرح بيزعل: بس أنت جايباها لي ليه؟ تديها ليه غيري؟
مراد: أخيرا رديتي. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله. أنا بحسبك متي يا شيخة.
فرح: بعد الشر عليكي. إن شاء الله اللي يكرهوني.
مراد بحب: أكيد طبعًا بعد الشر عليكي. أنتِ ما بترديش عليّ ليه بقى؟ لي ساعه عمالة أكلمك وانتي ما بترديش.
فرح بدموع: أنت مش عارف ليه؟
مراد: بلاش الدموع دي. وأنا أعرف منين؟
فرح بعياط: لا أنت عارف. بس بتضحك عليّ.
مراد: خلاص بطلي عياط. أنا أعرف منين أنتِ زعلانة مني؟
فرح: هزه راسها. يعني أيوه.
مراد: أنتِ زعلانة مني أنا؟ وأنا زعلتك إزاي بقى؟
فرح: لما كلمتني في الفون اتعصبت عليّ. مخلتنيش أروح مع زين. وكمان ما خلتنيش أروح الكلية.
مراد: توت توت. لو زعلتك تاني يا رب أموت.
فرح ابتسامة: بعد الشر عليك.
مراد ابتسامة واسعة: إيه ده؟ أنتِ بتحبيني؟ هاتي بوسة بقى.
فرح: أنت ما بتصدق؟ لا طبعًا. أنت لو مت مين هيجيبلي بيتزا وشيبسي وبيبسي؟
مراد: اه يا طفسة. يا أم بطن. طب هاتي حقهم بقى.
فرح: أنا طفسة. ماشي يا مراد. بس أنا معيش فلوس. هبقى آخد من زين.
مراد بمكر: لا. أنا مش عايز فلوس. أنا عايز حاجة تانية.
فرح بغباء: مش عايز فلوس. تبقى عايز تاكل البيتزا والشيبسي والبيبسي صح؟
مراد: أنتِ غبية يا فرح. ما أنا لو كنت عايزهم كلهم ما كنتش جبتهم.
فرح: تصدق عندك حق. لا عايز فلوس ولا عايز تاكلهم. امال أنت عايز إيه؟
مراد: تعالي وأنا أقول لك في ودنك.
فرح ومراد: 👂(عيب لما نت تسمع على أحد. إحنا متربيين)
فرح: أنت قليل الأدب. مش متربي.
مراد: أنتِ مراتي يا هبلة؟ بس يلا. ما لكيش نصيب في البيتزا ولا شيبسي ولا البيبسي. هاروح أقولهم بقى مع ريهام. يلا تصبح على خير.
فرح بغيرة: عشان اقتلك. وأقتلها.
مراد: يا راجل بقى تقتلي جوزك؟
فرح: أنا مش راجل. وأشرب من دمك كمان.
مراد: يا نهار أسود. ده أنا كده متجوز مصاص الدماء.
فرح: طب هات البيتزا والشيبسي والبيبسي.
مراد: مش هديهم لك غير لما توافقي على اللي قلت لك عليه.
فرح: طب هاتهم. وأوعدك أفكر.
مراد: لا يا حبيبتي. فاكراني غبي؟ لما توافقي الأول.
فرح في سرها: لا أنا كده هاموت من الجوع. وريحتها حلوة أوي. ولا الشيبسي شكله حلو أوي. ولا البيبسي هتلاقيه طعمه حلو. طب أعمل إيه دلوقتي؟ إيه؟ هوافق وأمري لله.
مراد: هنقف كتير؟
فرح: هات بقى. أنا موافقة.
مراد ابتسامة واسعة: يا حبيبتي يا مراتى.
فرح: استني لما آكل الأول.
مراد: طب خلصي بسرعة. هادخل الحمام آخد شاور وأجي ألاقيكي خلصتي أكل.
فرح: ماشي. ماشي.
مراد: والنبي ما أنا فاهم منك حاجة. بالراحة شوية. لا تزوري.
فرح بتتكلم والاكل في بقها: ما لكش دعوة أنت. بس ما تبصليش في الأكل. عشان بطني متوجعنيش.
مراد بصدمة: خارج من الحمام. يا نهار أسود ومنيل. البنت نامت. فرررررررررح. لا يا روح أمك. ما تستعبطش عليّ. أمال جايب البيتزا ليه؟ عشان تاكليها وتنامي؟ أنا النهارده يا قاتل يا مقتول.
فرح: يا ماما الحقيني. يا ابن المجنونة.
ههه (اخص عليكي يا فرح. أنتِ تعرفي أمه عشان تشتمها؟ بس يلا نسيبهم يحكوا حكايات ألف ليلة مع بعض. وشهرزاد تحكي له. وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح)
في قسم الشرطة
كانت الشرطة بتحقق مع زين.
الضابط: أستاذ زين. دلوقتي القضية بقوا اتنين.
زين: وإيه هما القضيتين؟
الضابط: أول واحدة خطف وليد محسن الجارحي. وتاني قضية تهجم على محسن الجارحي.
زين: والقضية دي ملهاش أساس من الصحة.
الضابط: ومين قال كده؟
زين: أنا اللي قلت كده.
الضابط: تبقى بتحلم. أنا اللي أقوله بيتنفذ.
زين ابتسامة: ومين قالك إن أنا هفضل هنا ساعة واحدة؟
الضابط: يعني أنت كده بتهددني؟
زين: والله أفهم اللي تفهمه.
الضابط: لا. أنت كده زودتها. هتشوف اللي هيحصل فيك دلوقتي.
زين مستمر على نفس الهدوء: طب ما توريني كده. والله العظيم لو حد لمس شعرة مني. لأوديك ورا الشمس.
الضابط: هنشوف دلوقتي. وبينادي على العسكري عشان ياخد زين. وجاء العسكري.
العسكري: تمام يا فندم.
الضابط: خدي الحيوان ده. نزله الحبس مع الأسد.
العسكري: أنا آسف يا فندم. مش هقدر. أنت عارف مين ده؟
الضابط: وحياة أمك. أنت بتعطي أوامري؟ أنت عارف لو ما خدتوش دلوقتي اللي هيحصل لك؟
زين: اسمع الكلام. وما لكش دعوة.
العسكري: حاضر يا زين باشا.
الضابط: ما فيش باشا غيري هنا.
زين: زين بص له بصة معناها يعني هنتقابل تاني.
العسكري خد زين.
ليليان: زين أنت رايح فين؟
زين: ما تخافيش يا ماما. كلها ساعة وارجع لك تاني. وأنت يا عمر نفذ اللي أنا قلت لك عليه. وأنت يا محسن قصدي يا عمي حسابك معايا تقيل أوي.
عمر: وأنت رايح فين دلوقتي يا زين؟
العسكري: هينزل الحبس مع الأسد.
ليليان كانت مصدومة من الاسم. كانت خايفة ومش عارفة تنطق. وعمر الأسد يعني إيه؟ ده.
رواية أمل عشق الزين الفصل التاسع 9 - بقلم أمل السيد
عمر وليليان كانوا مصدومين. مين الاسم؟ مش عارفين هيعملوا إيه.
زين ماشي مع العسكري ورايحين للزنزانة.
الأسد؟ بس لو تعرف يا زين الأسد يبقى مين؟
العسكري: خلي بالك من نفسك. الأسد ده خطير.
زين: ما تخافش. أنا ياما شفت أخطر من الأسد.
العسكري: بس برضه خلي بالك من نفسك. خد الفون.
زين: انت إزاي جبته منه؟
العسكري: أخدته من على المكتب من غير ما يحس. نور بي لنفسك لأن الزنزانة ضلمة جوه.
زين: شكراً. ما كانش في داعي تخاطر بنفسك علشاني.
العسكري: لا يا ابني، أنت تستاهل. أنا مش هنسى معروفك.
زين: أنا مش فاهم حاجة. معروف إيه؟
العسكري: روح دلوقتي قبل الظابط ما يجي. وشوفنا واقفين كده. خلي بالك من الأسد اللي جوه ده. خطير. بقى له سنين موجود هنا. باقي خطير. خلي بالك من نفسك.
زين: ماشي. ما تخافش. شكراً مرة تانية.
زين دخل الزنزانة. كانت ضلمة، بس كان حاسس بحركة جوه. كان لسه راح يشغل نور الفلاش، حاسس بيد على راسه والفون وقع منه.
زين: آآآآآه راسي! الفون راح فين؟ شكل يوم مش معدي. الله يخرب بيتك يا عمر يا زفت.
...
زين؟ انت؟
زين لقى الفون وشغل نور الفلاش. زين بصدمة: انت؟
في فيلا خالد الجارحي.
خالد: إزاي زين اتقبض عليها؟
أسر: مش عارف، بس عمر بيقول إن عمو محسن هو اللي طلب الشرطة. بيتهموه بخطف وليد.
خالد: محسن شكله اتجنن.
أسر: المهم دلوقتي، إحنا لازم نروح نخرجه.
خالد: عندك حق.
ماهر: أنتم رايحين فين؟
أسر: رايحين لزين. بيقولوا اتقبض عليه.
ماهر: آه، أنا سمعت كده برضه. الخبر على النت وسوشيال ميديا.
خالد: هو الخبر انتشر بسرعة قوي كده؟
دينا: هو اللي مكتوب على النت ده صحيح؟
أسر: هو إيه اللي مكتوب على النت؟
دينا: إن زين خطف وليد وهاجم على عمو محسن وضربه.
ماهر: مش هنعرف حاجة غير لما نروح.
دينا: أجى معاكم.
أسر: هتروحي فين؟ انتي عارفة الساعة كام دلوقتي؟ الساعة 3 الفجر. روحي نامي.
دينا: وإيه يعني؟ هاجي معاكم أطمن على زين.
خالد: أخوكي قالك إيه؟ روحي نامي.
دينا: بس يا بابا. هاجي أطمن على زي...
خالد: (قطع كلامها) أنا قلت لك إيه؟ اطلعي فوق.
دينا: حاضر يا بابا. تصبحوا على خير.
ماهر: يلا نروحوا نشوف زين.
خالد وأسر: يلا.
عند عمر في قسم الشرطة.
عمر: أنا قلت لك هتطلعوا دلوقتي.
الظابط: وانت مين عشان أسمع كلامك؟
عمر: أنا أعرفك أنا مين دلوقتي.
الضابط: احترم نفسك بدل ما أرميك مع أخوك.
دخل شخص الكل قدم له تعظيم سلام وهو المقدم علي إسماعيل. ضابط أول ما شافه قدم له تعظيم سلام.
المقدم علي: تخرج زين فوراً.
ضابط: بس يا فندم، كده بنكسر القانون.
المقدم علي: إحنا اللي بنعمل القانون.
ضابط: بس يا فندم.
المقدم علي: مش عايز كلام كتير. وزين يخرج دلوقتي حالا.
الضابط: تمام يا فندم.
الضابط نادى على العسكري، أمر أن يجيب زين. وفعلاً زين خرج، وراحوا الكل على الفيلا.
ليليان (بدموع): انت كويس يا زين؟
زين: آه، أنا تمام. أنا هاطلع أنام عشان تعبان. عن إذنكم.
خالد: بس شكلك مش كويس يا زين.
زين: أنا كويس يا عمي.
خالد: لا يا زين، أنت متغير.
زين: نتكلم بعدين. أنا تعبان وعايز أنام.
ماهر: ماشي يا زين براحتك. إحنا هنمشي بقى. نطمن عليك بكرة. يلا يا بابا. يلا يا أسر.
في غرفة زين.
عمر: انت مالك يا زين؟
زين: ما فيش. هدخل آخد شاور لأني تعبان جداً.
عمر: ماشي يا زين. بس لما تخرج لازما تحكي لي عن الأسد. شكله إيه.
زين: روح دلوقتي يا عمر. الصبح أبقى أحكي لك كل حاجة.
عمر: ماشي. وعد ولا بتضحك علي؟
زين: هههه. انت صغير عشان أضحك عليك.
عمر: بما إني صغير، أنا عايز أنام في حضنك النهارده.
ليليان: وأنا كمان.
زين: وانتِ كمان يا ماما.
ليليان: عايزة أنام في حضنك يا حبيب قلبي.
زين: خلاص ناموا. وأنا ها ادخل آخد شاور.
تشرق يوم جديد على سماء الريف.
في بيت أمل.
هي كانت بتتكلم في الفون.
أمل: أكيد يا بنتي. هاجي. أنا وعدتك يا مريم. أنا جايه النهارده.
مريم: أوكي. هستناكي. متتأخريش.
أمل: ماشي. يلا باي.
مريم: باي.
أمل: أنا هلبس إيه دلوقتي؟ أوف. إيه هلبس التيشيرت الأبيض والبنطلون الأسمر. تمام كده. يلا هادخل آخد شاور عشان ما اتأخرش.
في أوضة زين.
زين كان نايم في النص ما بين عمر وما بين ليليان. الاثنين كانوا حضنه.
زين (بصوت عالي): يا عالم! ياهو! أنا اتخنقت!
عمر (بفزع): في إيه؟ عم الصبح! حد يصحى حد كده على الصبح! قطعتلي الخلاف يا شيخ! روح منك لله!
زين: بقى كده بتدعي علي؟ اطلع بره يلا!
عمر: ما أنا طالع. على أساس بتطردني من الجنة يا أخي.
ليليان: بتتخانقوا ولا إيه؟
زين: ابنك بيدعي علي.
ليليان: ما هو عنده حق يا ابني. في أحد يصحى بالطريقة دي؟
عمر: هههه. شفت! عندي حق أهو. ما جبتش حاجة من عندي.
زين: يلا بره من غير ما ترد لي.
ليليان: بتطردني يا زين؟
زين: عايز أغير هدومي. اطلعوا بره بقى.
ليليان: وإيه يعني؟ أغير؟ هو في أحد غريب؟
عمر: هههه. أغير؟ في حد غريب؟
زين: ما ينفعش. اطلعوا بره.
ليليان: ما ينفعش ليه؟ ما أنا ياما غيرت لك وأنت صغير.
زين: شكراً يا ماما إنك غيرتي لي وأنا صغير. اطلعوا بره بقى.
عمر: أنا مستريح هنا. دكتور، كلي اقعد في حتة فيها طراوة.
زين (بأعلى صوت): برررررررره!
ليليان: أنا نازلة. خلي الخدم يحضروا الفطار.
عمر: استنيني يا ماما. أنا جايه معاكي.
زين (بتفكير): مين اللي خطف وليد؟ يمكن يكون مراد؟ لكن ويعملها. هاشوف. لازم الأسد يخرج من السجن. أدخل آخد شاور وأروح لمراد.
على السفرة.
عمر: أنا جعان جداً.
ليليان: ما انت طول عمرك همك على بطنك.
عمر: يعني ما آكلش يعني؟ أموت يعني؟
زين: لا، كل يا أخويا.
ليليان: مش هتفطر يا زين؟
زين: لا مش جعان.
عمر: انت رايح فين؟
زين: رايح عند مراد.
عمر: خدني معك. شوف فرح.
زين: مطروح حد حايشك.
عمر: انت عارف إني أنا ما بحبش مراد.
زين: ليه يا أخويا؟ وكان طالبك للجواز ولا حاجة؟
ليليان: هههههههه. يمكن.
عمر: بطل تريقة يا زين. خدني معاك.
زين: يلا يا أخويا.
عمر وزين ماشيين جنب العربية ورايحين عند مراد.
عمر: الواحد بيستنى يوم الجمعة عشان يتفسح فيه.
زين: ما انت كل يوم في فسحة أهو.
عمر: لا، الفسحة معاك انت غير شكل.
زين: ماشي يا عم. شكراً.
عمر: هو انت بتعمل إيه في الفون؟
زين: بارن على الزفت مراد مش راضي يرد.
عمر (حاسب يا زين): يا ترى إيه اللي حصل؟
رواية أمل عشق الزين الفصل العاشر 10 - بقلم أمل السيد
في شقه مراد السيوفي
في اوضه مراد وفرح
مراد: اوف مين اللي جاي دلوقتي فرح قومي افتحي الباب
فرح: اممم
مراد: بقول لك قومي افتحي الباب
فرح: لا قوم انت افتحه
مراد: والله ما أنا فاتح
فرح: إن شاء الله عنك ما فتحت
مراد: لم لسانك يا فرح وقومي افتحي الباب
فرح: لا روح انت
مراد: كده يا فرح
فرح: أيوه كده
مراد: ماشي يا فرح بتطلعي لي لسانك يا فرح ما عدتش جايب لك بيتزا وليه تطفح البيتزا اللي انت قلتيها يا طفس يا أم بطن
فرح: يا نهار أبيض أنت بتعايرني على الأكل اللي أنت بتاكله لي تصدق إنك أناني ما عندكش دم
مراد: ده يبنتي بتعيطي ليه عرفتي منين إني ما عنديش دم
فرح: أوعى تكون ملبوس وتتحول صرصار
مراد: أنتي هبلة ما لقيتش غير الصرصار واتحول عليه
فرح: عشان نفسي أضرب الصرصار فانت ما تتحول صرصار هجيب الشبشب وقاعد أضرب فيه
مراد: آه يا حقودة بقى عايزة تضربيني
فرح: أنا مش حقودة
مراد: خلاص هقوم أنا أفتح الباب وأمري لله في حد بيجي على الصبح كده ده الواحد ما بيصدق ياخد إجازة
مراد راح يفتح الباب مش واخد باله من لبسه بيفتح لناس عمر وزين واقفين على الباب
عمر: هههههههه
مراد: بتضحك على إيه يا سخيف
زين بابتسامة: احم أنت مش واخد بالك أنت لابس إيه
مراد بصدمة: بيبص على نفسه يا نهار أبيض وقفل الباب في وشهم ودخل الأوضة تاني
عمر: شفت قليل الذوق قفل الباب في وشي
زين: اقفل في وشك لوحدك
عمر: مش قصدي إنسان ما عندوش دم
عند فرح ومراد
مراد: مش قلت لك قومي افتحي الباب يا فرح ما سمعتش الكلام أخوك قاعد يضحك علي
فرح: بجد
مراد: أنتي فرحانة فيها يا فرح
فرح: مش قصدي هو زين هنا
مراد بغاز: يعني أنتي مش همك غير أخوك الاثنين بره
فرح: بجد عمر وزين هنا أنا رايحة أشوفهم
مراد بارود: قفلت في وشهم الباب
فرح: يا نهارك أسود تقفل في وشي أخويا الباب
مراد: مش قصدي بس أنتي شايفه أنا لابس إيه
فرح بتضحك عالية: بصراحة لهم حق يضحكوا
مراد بمكر: بجد
فرح: أنت هتعمل إيه أنا رايحة أفتح لهم وأنت البس لك حاجة منظرك شكله مضحك
مراد: هتروحي مني فين يا فرح
في فيلا محسن الجارحي
محسن قاعد في البيت مش عارف يعمل إيه مش عارف مين اللي خطف ابنه وقاعد يفكر
محسن: يا ترى رحت فين يا وليد وايه اللي حصل لك مش هاسيبك يا زين لو عرفت أنت اللي وراء خطفه صدقني مش هاسيبك المرة دي لو الثمن حياتي مش هاسيبك لو كنت نسيت اللي حصل زمان أنا مش هنسى وهاوريك محسن الجارحي هيعمل إيه
محسن طلع تليفونه واتصل بشخص
محسن: مش أنت عايز تنتقم من زين
شخص: أكيد طبعًا عاوز أنتقم منه
محسن: وأنا هأقول لك طنقم منه إزاي
شخص: اممم وده إزاي بقى
محسن: أنا هأقول لك هتعمل إيه
شخص: وإيه اللي ضمني اللي أنت بتقوله ده صحيح
محسن: أنا معي الدليل
شخص: أنا مش هأعمل حاجة غير ما أشوف الدليل
محسن: وأنا جاهز أوريك الدليل
شخص: أنا هأقول لك على العنوان تيجي عليه
محسن: ماشي أنا هاجي أوريك الدليل
في شقه مراد السيوفي
فرح: أنا آسفة والله على اللي مراد عمله
زين: ولا يهمه
فرح: تفضلوا
عمر: وحشتيني يا أوزعة
فرح: طالما فيها أوزعة إيه لازمتها وحشتيني
زين: لازم يحط الحلو مع الحادق بيدي طعم مختلف
فرح: والنتيجة إن هو بيودي إلى الحمام
زين: ههه ولا كبرتي وعرفتي تتكلمي
فرح: هو أنا باتكلم من زمان بس أنت اللي مش واخد بالك
زين: يا كسوفي غلبتيني
فرح: هههه طول عمري
زين: أخبارك إيه مع مراد
فرح بكسوف: كويسة
زين بضحكة: يا بنت مش قصدي أنا واثق في قدرات مراد مش خايف قصدي يعني بيضربك بيزعلك
فرح ابتسامة: لأ هو كويس ما طلعش الشخص اللي أنا كنت راسمها في خيالي طلع شخص ثاني خالص طيب وحنين ورومانسي ويخاف علي واوقات بيتحول
زين: بيتحول إزاي يعني
فرح: بيبقى عصبي زين عايز أطلب منك طلب
زين: اطلبي يا ستي أنا تحت أمرك
فرح: كلم مراد إني أنا أروح الكلية
زين: ده موضوع بينك وبينه يا فرحة ما أقدرش أدخل فيه وهو حر
فرح بدموع: والنبي يا زين كلمة هو مش راضي كلمته كذا مرة ما أعرفش هو رفض ليه نزلني الكلية
زين: حاضر هاكلمه بس بلاش الدموع دي
فرح: يا حبيبي يا زين
زين: طب هاتي حضن بقى بس مش زي بتاع مراد
فرح: هههههه
في أوضة مراد
عمر: يا كسوفي منظرك كان حلو أوي
مراد: أنت إيه اللي دخلك أوضة يا حيوان من غير ما تستأذن
عمر: أوضة أختي
مراد: لا والله والبنت بتاع مين
عمر: بتاع أختي
مراد: طب لو طلقت أختك هيبقى بتاع أختك
عمر: لا طبعًا البتاع حضرتك
زين: دخل فجأة أنت جاي تطلق أختك ولا الجاي تشوفها
عمر: جايه أهدي النفوس
مراد: ما هو واضح
زين: اطلع بره يا عمر عايز أتكلم مع مراد شوية
عمر: أنا كده كده طالع أهم حاجة الثلاجة فيها أكل
مراد: يا نهار أبيض وأنا أقول البنت طالعة طفسة لمين أتاريها طلعت لحضرتك أيوه الثلاجة فيها أكل ياما
عمر: على فكرة أنا مش طفس أنا جاي أفتح نفسك وبس
زين: لا والنبي أمال الفطار اللي أنت فطرته ده إيه
عمر: ما كنتش جعان بس دلوقتي جعان
زين: ماشي يا أخويا اطلع بره بقى
مراد: لا أنتم الاثنين تطلعوا بره عايز ألبس هدومي
زين: ما تلبس أنا حايشك سك الباب وتعال اقعد بالاندرويل بتاعك ده حد يلبس أحمر لهم حق يضحكوا عليك
مراد: لمى لسانك يا زين
زين: أنا قلت حاجة غلط مش أنت اللي فاتح الباب كده ابق خد بالك بعد كده وانت بتفتح الباب
مراد: المهم عايزني في إيه
زين: فين وليد
مراد: وليد مين
زين: مراد ما تستعبطش أنت عارف أنا باتكلم على إيه
مراد: لا ما أعرفش أنت بتتكلم عليه وليد مين
زين: ماشي هاخدك على قد عقلك وليد ابن عمي اللي كان بيضحك على فرح وأنا جوزتك فرح عشان هو بيضحك عليها في ما تستعبطش بقى قولي هو فين
مراد: وأنا ما شفتوش
زين: أوعى تكون فاكرني أهبل ولا ما أعرفش حاجة لا أنا عارف كل حاجة عارف إنك خطفته عشان حاول يتقرب من فرح وأنت بطلت تنزلها الكلية عشان كده صح ولا أنا غلطان
مراد بنفعال: أيوه أنا اللي خطفته لازم أعرفه إزاي يقرب من فرح.. فرح ملكي أنا واللي يقرب منها هقتله
زين: أنت شكلك اتجننت
مراد: هو أنا اتجننت عشان بحمي مراتي
زين: لا أنا اللي جننت عشان جوزتك فرح ما كنتش عارف إن أنت ممكن توصل لكده كنت فقط عاقل
مراد: أنا بحب فرح حب ما حدش يتخيله واللي يفكر يقرب منها ما أعرفش أنا ممكن أعمل إيه فرح دي حياتي شوف بقى اللي ياخد منك حياتك هيعيش إزاي
زين: أنا آسف ما كانش قصدى
مراد: قصدك ولا مش قصدك عن إذنك
زين: استني مراد استنى بس
في الريسبشن قاعد عمر وفرح
فرح: هو مراد ماله ليه نزل زعلان بسببي أنا
زين: لا يا فرح أنتِ ما لكيش ذنب
فرح: لا أنا غلطانة أنا اللي قلت لك كلمة
زين: ما فيش حاجة مشكلة بيني وبينه وها صالحه ما حصلش حاجة أنتِ ما لكيش ذنب ما تخافيش
فرح: بجد يا زين
زين: أيوه بجد فرح أنتِ بتحبي مراد
فرح: ها بتسأل ليه
زين: جاوبيني يا فرح بتحبيه ولا لا
فرح: أنا هأقول لك حاجة وده هيكون ردي على جوابك
زين: وإيه الحاجة دي
فرح: كنت عايزة أقول لك يا زين أنت اخترت لي صح
زين: يعني معنى كده إنك بتحبي مراد وما بتحبيش وليد
فرح: بص أنا هأقول لك حاجة مراد حاجة وهو وليد حاجة
زين: وإيه هي الحاجة دي
فرح: وليد كان عاوز يوصل لحاجة معينة أما مراد ف بيحاول يخليني أحبه وطول الوقت عايزني سعيدة وبيحاول يداري عصبيته عني ويضحكني ويجيب لي الأكل اللي أنا بحبه ده الفرق ما بين وليد وما بين مراد إذا كان ده اسم حب أنا فعلاً باحب مراد هو خلاني أحبه في مدة قصيرة أنا فعلاً باحب مراد بجنون لما بيبعد عني بحس إن في حاجة نقصاني
زين: ماشي يا فرح أنا عايزك تقولي الكلام ده لمراد
فرح: لا مش هاقدر
زين: ليه مش هتقدري
فرح: هاكسف كل الكلام ده
عمر: ههه فرح بتتكسف تعرفي يا فرح أنا شفت إيه النهارده تعالى ما أحكي لك هتنبسطي قوي
فرح: احكي لي يا أخويا شفت إيه
فلاش
يااااااك
عمر حاسب يا زين
زين: في إيه زين بس قدامه وشد الفرامل
عمر: آه راسي حرام عليك زين اتخبط في الطبلون
زين: هنزل أشوف فلكون جرالها حاجة
عمر: لا انزل أنت لو جرى لها حاجة بلغني عشان أطلع أجري
زين: طول عمرك جبان
زين نزل وانصدم من اللي شافه
أنتِ
امل: أنت
زين: أيوه أنا إزيك
امل: كويسة الحمد لله
زين: أنا آسف على الخبطة
امل: ولا يهمك خد بالك بعد كده
زين: أكيد طبعًا راح آخد بالي بعد كده
عمر: إيه العشق الممنوع ده أجيب لكم شجرتين ليمون
زين: ما تحترم نفسك يا عمر تقول لها إزيك
عمر رفع حجبه: نعم أها إزيك يا آنسة كان اسمك إيه
امل: اسمي أمل
عمر: تشرفت بمعرفتك وأنا عمر
امل: تشرفت بحضرتك
عمر: تعرفي إن عينيك حلوة
امل: شكراً أنت عينيك أحلى
عمر: أفهم إن أنا كده بتعاكس
امل: افهم اللي أنت تفهم
عمر: على فكرة اللبس ده عليكي حلوة قوي
زين: ما نجيب المأذون أحسن
امل تكسفت ومشت
يااااااك
عمر: ههههههه كان منظرك يموت من الضحك
فرح: هههههه كان موقف حلو قوي هي حلوة
عمر: اه حلوة استنى لما أحكي لك عليها
زين: ما تلم نفسك يا عم النحنوح
فرح: خلاص احكي لي عليها أنت
زين: بعدين أحكي لك كل حاجة أما أروح أشوف مراد راح فين أكيد زعلان مني أما أروح أصالحه
زين لسه راح يفتح الباب الفون بتاعه رن فرد عليه وانصدم من اللي بيتكلم
يا ترى مين اللي كان بيتكلم