تحميل رواية «ام بالاجبار» PDF
بقلم فيروزه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
القهوة بتفور وصوت الرعد والبرق مالي الأوضة وأنا في حالتي دي. صمت رهيب من خوفي وحزني، ولسه على وضعي ده من أسبوع. كأن الصدمة كانت أقوى من احتمالي، وكأن كل اللي حصل من دقايق. حياتي وقفت على كلمة. كلمة وكأنها سيف قسم روحي اتنين. قمت من مكاني وأنا بجر رجلي وبجبرها على المشي، دخلت المطبخ عشان أصب القهوة. ومرة واحدة سمعت صوت خبط على شباك أوضتي. استغربت، مين اللي هيخبط عليا واحنا في الوقت ده ومع المطر والبرق اللي بره ده؟ أجبرت رجلي تاني على السير لحد الأوضة عشان أتأكد من الصوت. فتحت الشباك، ملاقيتش حد....
رواية ام بالاجبار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فيروزه
رواية ام بالاجبار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فيروزه
اتكلمت برعب ...بنتك
حاتم اتكلم بضحك....ايوه بنتي انتي فاكره أن التلات سنين دول انتي كنتي بعيده عن عيني ابدا انا كنت طول الوقت حوليكي بس كنت شايفك مكسوره ومهزومه علشان كده ماكنتش بحاول اقرب منك ...وفي الفتره دي حبيت البنت اللي كانت ساكنه جنبي ...واتجوزتها وحملت من اول شهر ...
كمل كلامه بحزن وهي بتولد ماتت...مابقيتش عارف اودي بنتي فين انتي اول واحده جات في بالي ...جتلك في اليوم ده وحتطها قدم الباب ومشيت بعد ما شوفتك بتاخديها ...
بس اللي استغرابته وقتها انك خدتيه وهرابتي ...فضلت ادور
عليكي لحد
اتكلمت بخوف ... لحد ايه...
اتكلم بهمس... مفاجاه..
اتكلمت بحزن وخوف ...انت طول الوقت كنت متحكم في حياتي حتي يوم ما فكرت الدنيا بترضني طلعت انت بتجبرني ابقي ام لبنتك .. يعني ام بالأجبار ليها ياااه قد كده انا عبيطه علشان اصدق أن ممكن الفرح يدق بابي ...
اتكلم بضحك...انتي مش عبيطه ...انتي غبيه ولا بتتعلمي ولا بتفهمي ووقعتي في نفس الفخ مرتين
اتكلمت بدموع ....ارجوك بحق ما حفظت علي بنتك خرجنا من هنا او خرج سند هو مالوش ذنب في كل ده
اتكلم بغضب ...اخرسي
وقم من قدمي وتوجه للسند ضربه بالرجل في بطنه واتكلم بغضب ....ايه عجبتك النومه قوم ..
سند فتح عينه بصعوبه وبص ناحيتي واتكلم بهمس ... عملك حاجه
اتكلمت بحزن...انا بخير ...طمني عليك
حاتم بضحك قرب مني ومسك ايدي جامد ....لا ده احنا نجيب لمون ونكمل الرومانسيه..
اتكلمت بخوف ...سبني
سند اتكلم بضعف ...ابعد ايدك عنها ...
حاتم سابني وقرب من سند واتكلم بخبث ...مقابل ايه
كفايه كده يا حاتم
وقف حاتم ولتفت لصحابه الصوت
وانا فتحت عيني علي آخرها من الصدمه ...نور
سند اتكلم بحزن ...ياااه قد كده انا كنت عايش مع شيطانيه وانا مش واخد بالي ...
.
.
.
.
ادم اتواصل مع واحد صاحبه علشان يتتبع تليفون سما وبعد
ساعه كان ادم ويونس علي الطريق بعد ما خد العنوان من صاحبه ومعهم قوه من الشرطه ...
.
.
.
اتكلمت بدموع ...عملتلك ايه علشان تعملي فيه كده ...
قربت مني واتكلمت بحقد ....بتعرفي تعدي لحد كم انتي عملتي كل حاجه كان نفسي فيها علشان كده انا قررت اخربلك كل حاجه بتعمليه وبتحبيها ..
قربت مني وكملت كلمها وهي بتمسك شعري ...من واحنا اطفال دايما انتي محط الأنظار والاهتمام ...حلوه ورقيقه وكمان مرتاحه مدينا ...في حين أن متوسطه الجمال والحجم ومدينا من اسره متوسطه ...انا متوسطه في كل حاجه وانتي كل حاجه ملكك حتي شعرك ناعم وفرحانه بيه وانا شعري سلك بالنسبه ليكي خليتيني أكرهه شكلي وجسمي انتي طويله وبيضه وجسمك مظبوط ..وانا قصيره وقمحويه وجسمي يعني مقبول ..
انتي كانت كل حاجه عندك وانا ولا حاجه عندي كنت دايما
ببقي قصده اكسرلك حاجتك وياااه كنت أسعد لحظه في حياتي لما بقيتي يتيمه بس يا فرحه ما تمت عمك طلع احن من ابوكي وفضلتي مدلله ..وانا اول واحد حبيته كان بيحبك
اه والله زي ما سمعتي ...لما قررت أقوله اني بحبه اعترافلي
إنه بيعتبرني زي أخته وأنه بيحبك وقتها اتمنيت اخد عمرك بايدي ولما عرفت انك بتحبي سند قررت اني هاخده منك مهما كلفني الأمر هيبقي بتاعي لوحدي ....
اتكلمت بمرره ودموعي بتنزل...ياااه لدرجه دي انا كنت عاميه انا عمري ما حبيت حد قدك ولا امنت حد علي مشاعري غيرك تطلعي انتي اكبر عدو ليه..طول الوقت كنت عايزكي احسن مني وكنت بطلعلك مليون عزر لما تجرحيني بكلامك أو بافعالك..كنت بقول انك احن من انك تاذي نمله..
اتكلمت نور بضحك ...خليكي عارفه دايما اقرب حد ليكي هو اكبر عدو وده كان انا بعدها سند قالي أنه بيحبك ايوه زي ما سمعتي بتبصيله كده ليه
كنت ببص لسند بحزن
هو اغبي منك وكملت لعبتي لما أقنعت حاتم أنه يتجوزك ...
قربت مني واتكلمت بهمس ...اصل حاتم ده عنده انفصام في الشخصية...واقناعه كان سهل ...قرب منك وخطبك واخدك لجحيمك وكل ده بفضالي...
اتكلمت بدموع ....كنتي عارفه انا بعاني ازاي معه وعمرك حتي ما حسيتي بالذنب ولا قلبك في يوم فاق ولو لحظه
اتكلمت نور بضحك...عمري كنت بتمني أنه يموتك ويعذبك اكتر...
اتكلمت بحزن شديد وانا مش مصدقه أن دي كانت أقرب الناس ليه....انتي كادبه انتي اصلا عرفه حاتم منين ...
نور اتكلمت بضحك....انتي لسه مش مصدقه هتفضلي طول عمرك هبله ..حاتم ده قريبي ومحدش يعرف أنه عنده انفصام غير ابوه وأمه واللي هي صاحبه امي وانا طبعا عرفت منها ...وقررت استغل ده لصلحي ...
اتكلمت بحزن...انا عمري ما هسمحك علي لعبك بحياتي عشر سنين علشان انانيتك وطمعك في حياتي وسعادتي....
اتكلمت نور بحزن مزيف....يااه تصدقي زعلت ....
وقربت مني وضربتني قلم قوي علي وشي ومسكت شعري واتكلمت بسعاده....وتسمحيني ليه علشان تبقي أحسن مني انا عايزكي تفضلي تكرهيني علي اللي عملته واللي لسه هعمله
سند اتكلم بغضب ...ابعدي ايدك عنها يا حقيره...سبيها ..والله لاخد منك حق الايام والليالي دي كلها من قلبك يا حقيره...
نور سابت شعري وقربت من سند واتكلمت بشر ....هتعمل ايه وانت بقيت عاجز وهتعفن هنا لحد ما تموت ...
وضحكت وهي بتبعد عنه وبترجعلي تاني ....
نور بابتسامه مزيفه....حاتم ...انا عايزه عيون سما في أيدي
حاتم بضحك قرب مني ومسكاني جامد
وانا من الخوف كنت بصرخ
سند اتكلم بحزن وضعف ....سبها ارجوك سبها ....
حاتم سابني واتكلم بضحك وهو بيقرب من سند ....اخد عيونك بدلها ...
سند بستسلم ...ايوه
نور بغضب .... للدرجه دي بتحبها وخايف عليها ...انا هخليك تكره تبص في وشها ...
قربت نور من حاتم وحطت أيدها علي كتفه واتكلمت بدلع مقرف...حبيبي انا عايزك تكسرها قدمه وتزله علشان حبيبتك تكون مبسوطه ...
حاتم ضحك بشر وقرب ناحيتي ولسه هيحط أيده عليه لقينا المكان بيقتحم من قابل الشرطه وادم ويونس....
ادم بصوت عالي...سلم نفسك يا حاتم ..
حاتم بضحك...مش قبل ما اخلص عليها
وكان لسه هيقرب مني بس استقرت رصا صه في قلبه ..
ادم اتكلم بسرعه....سالمي نفسك يا نور قبل ما تحصلي حاتم ..
نور بدموع مزيفه...حاضر
قالت كده وكنت يتقرب مني بس في ثانيه لقيت السكينه اللي في أيدها مستقره في ضهر سند
سند فرحت اوي لما سمعت صوت ادم عرفت أن سما هتخرج بالسلامه لكن كان الغدر في عيون نور شوفتها بتسحب السكينه من بين هدومها كل اللي قدرت عليه رميت نفسي علي سما...واخيرنا انا في حضنها لاول ولاخر مره
ادم قرب بسرعه ومسك نور
انا خلاص الدنيا وقفت بيه سند بين اديه بس بيموت بسببي
اتكلمت بحزن وخوف ...سند افتح عينك سند خليك معايا سند رد عليه ....شديته اكتر لحضني كاني بطبعه في قلبي وبين ظلوعي ...فضلت ماسكه بقوه وادم بيحاول يفك ايدي
علشان ياخدوه للمستشفى بس انا كنت متماسكه بيه كأنه الحياه وهو قد كده كان بيحبني ...يااااه علي قلبي ...مره واحده حسيت بالفرغ والدف راح حسيت اني وحيده وضايعه..
ادم النظره اللي في عين سما كسرتني قد كده بتحبه قربت منها علشان اساعد سند بس هي كنت حضنها بقوه ومتمسكه
بيه لدرجه مفاصل أيدها ابيضت سحبتها منها بالقوه وهي علي نفس وضعها
يونس قرب بحزن من سما وقومتها ولبستها الجاكت بتعي وهي ماشيه معايا كأنها جثه بال روح انا اللي كنت بوجهه علشان تتحرك ...لدرجه دي
بقيت ابص بعيني في كل مكان بدور علي سند ....لحد عيني ما شفته وهو مغمض ومستسلم للموت زقيت يونس وجريت
عند سند ووقعت علي ركبتي ومسكت أيده وضميتها لقلبي
واتكلمت بضعف...فتح عينك علشاني
دي اخر حاجه قولتها لاني غبت عن الوعي ولاول مره ابقي
عايزه أخرج من عزلتي بسرعه ...فتحت عيني بسرعه لقيت
نفسي في اوضه غريبه اكيد انا في مستشفى سحبت المحلول اللي متعلق في أيده وفتحت باب الاوضه بقيت اجري ودموعي بتسبقني لسند وصلت للنهايه الطرقه لقيت ادم ويونس واقفين قدم اوضه العمليات ...قربت منهم بسرعه
ادم بعد ما غابت عن الوعي روحنا المستشفى وانا كنت قاعد معها في الاوضه ويونس قدم اوضه العمليات...بس وهي غيابه عن الوعي سمعتها بتهمس قربت منها علشان اشوفها محتاجه حاجه لقيتها بتقول ابشع كلام ممكن اسمعها في حياتي...خليك جنبي يا سند اوعي تسبني
بعد اللي سمعتها خرجت بسرعه من الاوضه بعدها علي طول لقيتها بتجري عيلنا
ادم قربت منها وسندتها... واتكلمت بحزن...ايه اللي طلعك من اوضتك انتي لسه تعبانه ...
اتكلمت بضياع ...هو سند عايش ...قولي أنه عايش طمني
ساكت ليه ما ترد
ومع كل كلمه كان صوتي بيعالي
ادم بحزن....متقلقيش أن شاء الله خير
يونس بحزن...تعالي اقعدي طيب
قعدت علي اقرب كرسي وانا الخوف بينهش في قلبي لو سند
حصله حاجه انا هعمل ايه دموعي بتنزل بغزاره حطيت ايدي
مكان قلبي وضغطت عليها
يونس بحزن طبطب عليه واتكلم ....اهدي يا سما أن شاء الله خير
اتكلمت بضياع ..يارب
وانا في عز خوفي ظهر اكتر صوت حنين عليه لفيت بسرعه لقيت عمي جاي عليه ودموعوا بتنزل
قومت من مكاني وهو حضني بقوه وانا خلاص طاقتي خلصت انهارت في أيده ...
بعد اربع ساعات كانوا اطول اربع ساعات في حياتي حسيت فيهم باليتم والخوف والقلق
خرج الدكتور وقال
انا من الصدمه وقعت علي الارض
البارت انتهاء بس الحكايه لسه واللي جاي اغرب من اللي فات
الحقد ممكن يدمر حياه انسان وفي الاخر بتكون اوهام في دماغ الإنسان مفيش حد احسن من حد ومفيش حد حياته كامله كلنا مظاهر ومفيش واحده مش حلوه بس كل واحده وليها جماله وكل واحده وليه ميزه مستحيل تلاقيها عند التانيه بس الإنسان بطبعه طماع عايز كل حاجه ودايما شايف اللي في ايد غيره حلو حتي لو هو معه الاحسن ...وليه نعتبر نفسا مش محظوظين لما نلاقي الشخص اللي بنحبه مش حاببن مايمكن أنه مش خير لينا وهو في الأغلب مش خير لانه لو كان خير لحبنا ...الحب عمره ما كان بايد الإنسان الحب ده الشعور الوحيد اللي مستحيل تتحكم فيه ...
وفي أوقات اللي بتبقي حاسس بيه ناحيه حد مابيكونش حب بيكون اعجاب وهوس بشخصيه اللي قدامك ...
لانك مستحيل تحب حد وهو بيكون بيكرهك ...
ساعات الوهم بأن اللي قدمك بيحبك أو انك بتحبها ممكن يدمرلك حياتك ....وان كان خير لباق ...
ودايما نهايه الصبر جبر...
والحب مش تحكم الحب موده ورحمه بالمحب...
الحب تضحيه برحتك وأمانك علشان حبيبك او حبيبتك...
خليك دايما عارف أنت الحب والسعاده والحظ نصيب ..وكل واحد واخد نصيبه بس ساعات الإنسان بيكون في غافله ودي المصيبه لانه بيكون عنده كل حاجه بس هو باصص لغيره فامش حاسس بقيمه اللي معه ... أرضا بالي معاك هتكون اسعد انسان...
عارفه اني طولت في كلامي ...
رواية ام بالاجبار الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فيروزه
الدكتور اتكلم بحزن:
أنا آسف، المريض داخل في غيبوبة ومش عارفين هيفوق منها إمتى. علشان كده مش هنعرف نطمن عليه غير لما يفوق.
من قوة صدمتي، وقعت على الأرض وبقيت أهز دماغي بعنف. مستحيل كل ده يحصل لسند بسببي، مستحيل.
وصرخت بأعلى صوتي:
مستحيل!
وقمت مسكت في الدكتور من هدومه واتكلمت بضياع:
قولي إنك بتكذب، قولي إن سند بخير، طمنيني عليه، قولي إنك بتخدعني، اتكلم.
آدم بحزن:
كنت بقرب من سما وهي خلاص انهارت من الحزن والخوف. مسكت إيدها وحضنتها وهي كل اللي بتقوله: مستحيل. ودموعها بتنزل بغزارة.
أنا مش حاسة بنفسي ولا بالناس، أنا خلاص ضعت. إزاي أنا السبب في كل ده؟ كل ما افتكر في كل مرة كان بيخبرني بيني وبينه بيختار نفسه. هو أنا أغلى عليه من نفسه؟ ياااه، قد إيه أنا ضعيفة.
بعدت بسرعة عن اللي حضني وقربت من الدكتور اللي كان بيتكلم مع عمي واتكلمت بسرعة:
أنا عايزة أشوفه.
الدكتور بحزن:
للأسف ممنوع.
اتكلمت بهمس ودموعي زادت:
أرجوك، أنا حياتي واقفة على نظرة ليه، أرجوك.
عمي قرب مني وحضني وطبطب عليا واتكلم بحنان:
اصبري يا حبيبتي، أحسن يكون غلط عليه، وأول ما يفوق إنتي أول واحدة هتشوفيه.
اتكلمت بخوف وأنا ماسكة في عمي أكتر:
مش قادرة يا عمي، مش قادرة أصبر ولو ثانية كمان.
وقربت من الدكتور ووطيت على إيده واتكلمت بضعف:
أبوس إيدك، دخلني.
في ثانية لقيت اللي بيشدني.
آدم قربت منها بحزن:
مقدرتش أشوفها مذلولة علشان تشوفه. شديتها بسرعة وأنا قلبي بينزف من الحزن.
اتكلمت بهمس وأنا ماسكة في آدم:
خليه يدخلني يا آدم، علشان خاطري. قوله إني هدخل بس مش هتكلم.
هزيت راسي بيأس وأنا بحاول بكل الطرق إني أشوفه.
آدم بحزن:
لو سمحت يا دكتور، هي هتدخل دقيقة واحدة، مش هتتكلم، أرجوك.
الدكتور بحزن:
اتفضلي معايا، بس أرجوكي بدون كلام.
مشيت مع الدكتور، ومع كل خطوة بتقربيني من أوضة سند، ضربات قلبي بتزيد، كإني مسجونة ورايحة علشان ينفذوا فيا حكم الإعدام. كل دوسة على الأرض بألف ضربة في قلبي. وقفت قدام الباب ومسكت المقبض وأنا مشلولة على الحركة. مش قادرة أضغط على المقبض، خايفة أشوف سند كده، خايفة.
فتحت الباب بخوف وأنا حاطة وشي في الأرض، مش جايلى قلب أشوفه كده. خايفة.
دخلت ووقفت في نص الأوضة ورفعت عيني علشان أشوف سند وأطمن قلبي، بس شفت قدامي أقسى منظر ممكن أتخيله لسند. وشه وارم وأغلبه أزرق من كتر الضرب، وأنفه مكسورة ورجليه الاتنين في الجبس. والبلستر مغطي كل جروح صدره والأسلاك طالعة من كل حتة ومتوصلة بالأجهزة. ياااه، قد إيه إنت بتتعذب بسببي يا سند.
قربت منه وأنا زي اللي مسحورة. وقفت قدام السرير، سبت نفسي أقع على ركبتي في الأرض ورفعت عيني أشوفه. وقربت إيدي ومسكت إيده وضمتها لقلبي ودموعي زادت واتكلمت بهمس:
سامحني يا سند، كل ده حصلك بسببي. أرجوك سامحني وارجعلي، خلينا نعوض كل سنين البعد، خلينا ننسى كل اللي فات ونكون أنا وإنت وبس.
ومع كل كلمة بقولها، دموعي بتزيد والألم اللي حاسة بيه في قلبي بيقوى. اتكلمت بهمس وأنا بضغط على إيده وهي في حضني:
ارجعلي وطبطب على قلبي، مش قادرة أتحمل الألم اللي حاسة بيه، حاسة بنار بتطلع من قلبي. أرجوك ارجعلي.
حطيت إيده جنبه ووقفت واتكلمت بحزن قبل ما أطلع من الأوضة:
هستناك ترجعلي في أقرب وقت، أنا حياتي واقفة من غيرك. هستناك لحد آخر يوم في عمري وآخر نفس طلع مني.
خرجت بسرعة من الأوضة وأنا بجري كإني بهرب من نفسي وألم قلبي. الإحساس اللي حاسة بيه ده مش غريب، إحساس الخوف كان صديقي لسنين ورجع لي تاني بس بشتى وقوة، كأنه بيقولي: متقدريش تعيشي من غيري.
قعدت على أول كرسي قابلني وغمضت عيني وافتكرت.
سند يا سند.
سند اتكلم بعصبية:
عايزة إيه؟
اتكلمت بضحك وأنا ماسكة إيده بالعافية:
إنت هتفضل زعلان مني كتير؟ والله أنا ما كنت أقصد أزعلك.
سند اتكلم بحزن:
أنا كل اللي بعمله ده خوف عليكي وإنتي زي المجنونة ولا كاني بقولك حاجة.
اتكلمت بضحك وأنا بقف قدامه علشان يبطل مشي:
آسفة.
سند بابتسامة:
لا، مش كل مرة هقع في نفس الفخ.
اتكلمت بضحك وأنا برمش بعيني:
دي قدرة يابني، ها؟ هتسمحني ولا؟
قولت كده وأنا ماسكة إيده من تاني.
سند اتكلم بضحك:
لا، أنا مقدرش على كده. ولو على المرة دي أنا مسامحك يا آنسة. بس لو عملتي كده تاني...
اتكلمت بضحك:
توبة يا بيه، أكلم حد تاني حتى لو حد كلمني مش هرد عليه. كده إنت مبسوط؟
سند اتكلم بحنان:
أنا بعمل كده علشان خايف عليكي وقايلك مليون مرة: أو إوعي تردي على أي حد. إنما جاي ألاقييكي بتضحكي وبتحكي قصة حياتك.
اتكلمت بهدوء:
آسفة، هو اللي سألني على الدرس وبعدين اتكلم معايا عن المراجعة والكلام جاب بعضه، بس كده.
ورمشت ببراءة في نهاية كلامي.
سند بضحك:
إنتي نصابة كبيرة، بتعرفي تضحكي عليه بكلمتين.
اتكلمت ببراءة:
أنا؟ ده أنا ملاك، حتى شوف جناحي.
قولت كده وأنا بجري من قدامه.
سند اتكلم بضحك وهو بيجري:
اقفي يا بنتي.
طلعت لساني وكملت جري.
لاااا.
فتحت عيني لما حسيت بإيد بتحط على كتفي ورجعت غمضت عيني تاني.
آدم، لما حسيت إن سما اتاخرت عند سند روحت ناحية الأوضة. لقيت سما قاعدة على الكرسي اللي هناك. قربت منها وقعدت جنبها، بس حسيت إنها مش حاسة بحاجة. حطيت إيدي على كتفه. فتحت عينه ورجعت غمضتها تاني.
ياااه، أنا مش عارف أوصف أنا حاسس إيه، بس الأكيد إن سما مستحيل تحبني ولا عمرها حبتني. قمت من جنبها وأنا خلاص مفيش عندي طاقة حتى للكلام.
خلاص.
بعد مدة حسيت إني لوحدي. فتحت عيني ملقيتش حد. حسيت بذنب.
أنا آسفة يا آدم، بس الحب عمره ما كان بإيدينا، ولو كان كنت هحبك. آسفة.
رجعت غمضت عيني من تاني.
عمي جاه قعد جنبي واتكلم بحنان:
يلا يا حبيبتي نروح علشان ترتاحي ونيجي الصبح مع بعض.
اتكلمت بحزن:
مقدرش، أنا روحي معاه جوه، مقدرش أبعد.
عمي اتكلم بحنان:
علشان خاطري، هتريحي جسمك بس، ومن بدري هاجي أنا وإنتي.
اتكلمت بهمس وأنا خلاص حاسة الدنيا بتختفي:
مقدرش. روحي متعلقة معاه.
نمت وفضلت في دنيا الأحلام لحد تاني يوم وأنا في نفس مكاني.
آدم، مقدرتش مطمنش عليها، وكمان لما بابا جاه لوحده وقال إنها مش راضية تيجي، روحت لها. لاقيتها نايمة مكانها. قعدت جنبها وساعتها اتمنيت إني أبقى مكان سند. أيوه، اتمنيت تحبني ولو ثانية. الحب ده غريب، إزاي بحبها كل الحب ده وهي بتحب غيري؟ لو بإيدي كنت بطلت أحبه من زمان، بس للأسف مش قادر.
فتحت عيني لقيت آدم نايم على الكرسي اللي جنبي.
أنا مش قادرة أبص في عينه، مش متخيلة إني ممكن أجرح حد حبني، بس مش قادرة، غصب عني.
قمت من مكاني ورحت على أوضة سند. فتحت الباب براحة ودخلت. قعدت على الأرض ومسكت إيده واتكلمت بحزن:
سند، افتح عينك، خليك جنبي. أنا مش عارفة أفكر ولا أفهم نفسي. أنا زي الطفل اللي أمه سابته في وسط الزحمة وهو خايف ووحيد. هو ده إحساسي. رغم بعدنا سنين، بس كنت مطمنة عليك. مكنتش متخيلة إن قربي منك هيدمرك، ولا كنت أتخيل إنك بتحبني للدرجة دي، ولا إني مقدرش أتنفس غير في وجودك. ياااه على قلبي اللي بيتألم في كل ثانية. إنت فاكر لما قولتلي: أو إوعي تخافي طول ما أنا جنبك؟ أنا بقولك دلوقتي: أنا خايفة. ارجعلي وابعد الخوف عن قلبي. أنا كنت أغبي إنسانة في الدنيا لما بعدت عنك كل السنين دي، مع إني عارفة إن راحتي معاك.
دموعي كانت مغرقة إيد سند اللي كنت في حضني. ومرة واحدة سمعت صوت الأجهزة بتصفر بصوت عالي. من خوفي، طلعت أجري من الأوضة بدور على دكتور.
آدم، فتحت عيني على صوت خطوات سما المسرعة. قربت منها واتكلمت بخوف:
مالك بتجري كده ليه؟ طمنيني.
اتكلمت بخوف:
مش عارف، الأجهزة بتصفر. شوف دكتور بسرعة علشان سند، أرجوك بسرعة.
آدم جرى يجيب الدكتور وهي رجعت للأوضة تاني.
دخلت الأوضة بسرعة أطمن قلبي. لقيت أكتر حاجة فرحتني: سند كان فاتح عينه. من الفرحة فضلت واقفة مكاني ودموعي نزلت من فرحتي.
آدم دخلت الأوضة أنا والدكتور. لقيت سما بتضحك ودموعها بتنزل. بصيت على سند لقيت فتح. هو ده سبب فرحة سما.
بعد ما فوقت من الفرحة اللي كانت زي الصدمة، قربت بسرعة من سند ومسكت إيده واتكلمت بفرحة:
حمد الله على سلامتك.
سند اتكلم بضعف:
الله يسلمك.
الدكتور قرب من سند وأنا بعدت عنه:
حاسس بحاجة يا أستاذ سند؟
سند اتكلم بضياع:
هو أنا هنا ليه؟
الدكتور اتكلم بحزن:
إنت مش فاكر اللي حصل إمبارح؟
سند اتكلم بحزن:
لا، فاكر إمبارح كان يوم وفاة أمي، وبكده بقيت يتيم الأم والأب.
من الصدمة حسيت كأن حد ضربني على قلبي. اتكلمت بسرعة:
إزاي كان إمبارح؟
الدكتور اتكلم:
متأكد إنه كان إمبارح؟
سند بحزن:
أيوه، وبعد الدفنة دخلت البيت ونمت، ولما صحيت لقيت نفسي هنا. ممكن تقولي أنا هنا بعمل إيه وليه حاسس بوجع في جسمي كله ورجليه أكتر؟
الدكتور اتكلم معنا:
ممكن نتكلم بره شوية، اتفضلوا.
وقبل ما نطلع، سأل سند: عندك كام سنة؟
سند بحزن:
عندي ١٣ سنة.
اتكلمت بخوف:
هو في إيه يا دكتور؟ و١٣ سنة إيه اللي بيقول عليهم؟
الدكتور:
يلا بس نتكلم بره.
خرجت وأنا حاسة الدنيا بتلف بيا. إزاي سند ناسي كل اللي فات؟ إزاي؟
اتكلمت بحزن:
هو إزاي مش فاكر اللي حصل معاه إمبارح؟
الدكتور اتكلم بحزن:
للأسف، أستاذ سند من كتر الضغط النفسي اللي كان فيه، عقله قرر يتحرر من كل ده ورجعه لأول صدمة حصلتله في حياته، وهي إنه فقد أمه وبقى يتيم الأب والأم.
اتكلمت بحزن:
يعني إيه؟
الدكتور:
يعني سند رجع بعقله لسن ١٣ ووقف.
طيب هيرجع إمتى لسنه؟
الدكتور اتكلم بحزن:
الله أعلم، يمكن دلوقتي، ويمكن بكرة، ويمكن كمان سنة، ويمكن يفضل كده على طول. كل اللي أنا محتاجه إنكم تتعاملوا معاه على الأساس ده، إنه مراهق في سن ١٣.
آدم بحزن:
طيب يا دكتور. يلا يا سما ندخله.
اتكلمت بحزن:
يعني هو دلوقتي مش فاكرني ولا عرفني؟
الدكتور اتكلم:
يا آنسة، أهم حاجة الفترة الجاية تعاملكم معاه، وماحديش يحكيله حاجة تصدمه ولا يفكره بذكريات سيئة.
اتكلمت بحزن:
حاضر.
دخلت الأوضة من تاني، لاقيته مغمض عينيه. قربت منه، وقعت جنبه واتكلمت بحزن: "أنا آسفة".
ودموعي زادت. وأنا لسه عيني بتروح في النوم، سمعت صوت واحدة بتقولي: "أنا آسفة". فتحت عيني لقيتها بتعيط. حسيت بقلبي وجعني، برغم إني أول مرة أشوفها.
اتكلمت بهدوء:
بتعيطي ليه يا عمتي؟
رفعت عيني لما لقيتوه بيكلمني، بس بيقولي: يا عمتي.
رديت عليه وأنا بمسح دموعي:
ولا حاجة، دي دموع الفرحة إنك قمت بالسلامة.
سند بحنان:
طيب كفاية عياط.
رديت عليه وأنا بمسح دموعي بكمي:
حاضر.
وقمت من جنبه ووقفت جنب آدم.
آدم، سما جات وقفت جنبي بحزن. طبطبت عليها واتكلمت: الحمد لله إنه فاق، والباقي جاي بعدين.
سند اتكلم...
رديت عليه بسرعة.
آدم، حسيت بالفرحة حتى لو كان للحظة.
رواية ام بالاجبار الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فيروزه
اتكلم بهدوء ...
هو ده جوزك يا عمتي؟
اتكلمت بسرعه وكإني خايفه منه.
لا.
ادم حسيت بالفرحه حتي لو كان للحظه. بس رد سما جرحني.
اتكلمت بحنان وانا بقرب من السرير.
حاسس بايه دلوقتي؟ لسه تعبان جامد ولا العلاج خفف الالم؟ طمني عليك.
سند حسيت من نبره صوته بالدفء.
احسن الحمد لله.
ادم اتكلمت بهدوء عكس كل الحزن اللي حاسس بيه.
سما احنا اطمنا علي سند دلوقتي. ايه رايك نروح شويه ترتاحي وبعدين اجيبك تاني.
اتكلمت بحزن.
مقدرش اسيب سند لوحده. روح انت ارتاح وانا هفضل معاه.
ادم بحزن.
طيب تعالي غيري هدومك وارتاحي حتى لو ساعه وتعالي تاني.
اتكلمت بحزن.
معلش مش هقدر اسيبه لوحده. روح انت.
سند غريبه هي ليه مصممه تفضل معايا مع اني اول مره اشوفه وحاسس من طريقه كلامها انه حد قريب مني وقلبي وجعني عليها.
روحي انتي يا عمتي. انا كده كده هنام شويه وابقي تعالي تاني.
اتكلمت بحنان وانا بقرب منه وبمسك أيده.
متاكد انك هتبقى بخير وانت لوحدك؟
سند حسيت بفرحه في قلبي من مسكت ايدها.
متقلقيش انا كويس وبعدين انا هنام.
سبت ايد سند وخرجت من الاوضه وقلبي رفض يسيبه.
ادم حسيت بنغزه في قلبي لما سمعت كلام سند وانا لا وخرجت من الاوضه. مشيت وراها وانا نفسي اشدها لحضني واقولها انتي ملكي مش مسموح ليكي تكوني لغيري. مسكه الايد دي حقي انا. خوفك ده ملكي ودموعك دي ملكي. بس انا خايف اخسر قربي منها لو حاولت.
وصلت البيت وبعد احضان كتير من عمي ومراته طلعت اوضتي لاقيتها فاضيه. غيرت هدومي ونزلت بسرعه.
اتكلمت بحنان.
امال فين تميمه يا عمي؟ وحشتني اوي.
عمي اتكلم بحزن.
بعد اللي حصل يا حبيبتي أهل امها جم خدوه. كانو بيدور عليها ومع التحقيقات والبحث جم خدوه امبارح.
اتكلمت بحزن ودموعي نزلت وحسيت قلبي هيقف من الوجع.
بس دي بنتي انا. طيب كانو استنو اخدها في حضني لي اخر مره.
عمي حضني.
اهدي يا حبيبتي. هما اوله بيها وبعدين ام امها كانت منهاره دي الحاجه الوحيده اللي فضله من ريحه بنتها.
اتكلمت بضياع.
طيب وانا مين هيحب هاخد من في حضني ويطمني. كنت لما بمسك ايده بحس اني ملكت الدنيا. قلبي رجع وحيد من تاني يا عمي. انا تعبت. كنت بقول دي اجمل حاجه في حياتي. هي دي اللي رجعتني للحياه من تاني. لما مسكت ايده اول مره حسيت بالدفء والحب. لما ضميتها حسيت بالانتماء. حسيتها بنتي بجد بنتي اللي نازله من قلبي. انا عايزها يا عمي عايزها. قلبي خايف من غيرها. حضني بقي فاضي. عايزه حبها من تاني. عايزه حضنها.
ادم كنت واقف ودموعي بتنزل. للدرجه دي سما وحيده وخايفه؟ للدرجه دي هي حزينه؟ يااه كان نفسي في اللحظه دي اخدها في حضني واطمنها واقوله انا معاكي. انا هكون دفء قلبك وحضنك عمره ما هيكون فاضي وانا معاكي وفي حضنك. خليني ابنك اللي دايما خايفه عليه. خليني في حضنك انا كمان خايف من بعدك.
عمي اتكلم بحنان وهو بيطبطب عليه.
متزعليش يا حبيبتي. بكره تتجوزي وتجيبي عيالي كتير وتحسي بالدفء الحقيقي وانك ام بالحب والحنان. انتي تستاهلي الفرحه لقلبك. وبعدين انا معاكي اهو اعتبرني ابنك يا ستي.
اتكلمت بضحك وسط دموعي.
ربنا يخليك ليا يا عمي. بس انا عايزه اشوفه ولو لمره.
عمي بابتسامه طبطب عليه.
حاضر هاخدك تشوفيها.
اتكلمت بابتسامه.
بجد؟
عمي بابتسامه.
بجد يا حبيبتي. في أي وقت عايزه تشوفيها هاخدك ونروح.
اتكلمت بهدوء.
هطمن على سند الاول وبعدين نروح نشوفها.
عمي بابتسامه.
اللي يريحك يا حبيبتي.
قومت من مكاني علشان اروح لسند. وانا ماشيه ناحيه الباب لاقيت ادم بيمسكني من ايدي.
ادم بحزن.
رايحه فين؟
اتكلمت باستغراب.
رايحه لسند. لو سمحت سيب ايدي.
ادم بحزن.
طيب ارتاحي شويه وبعدين هوصلك.
سحبت ايدي من ايده بهدوء.
انا هكون مرتاحه وانا مطمنه عليه.
ومشيت من قدامه.
ادم طلعت وراها بسرعه علشان اوصلها.
طيب تعالي اوصلك.
اتكلمت بحزن.
خليك علشان ترتاح شويه. انا حابه اروح لوحدي.
ومشيت بسرعه حتى من قبل ما اسمع رده.
وصلت المستشفى لاقيت سند نايم. قعدت جنبه لحد ما فتح عينيه.
اتكلمت بهدوء.
سند انت كويس؟
سند بابتسامه.
الحمد لله. ايه اللي جابك بسرعه كده؟
اتكلمت بحنان.
علشان اطمن عليك. تحب تاكل دلوقتي؟
سند بابتسامه.
ماشي.
قومت جبت الاكل اللي كنت شاريه وقعدت قدامه علشان اكله.
اتكلمت بهدوء وانا بقرب المعلقه منه.
افتح بقك يا سند.
سند بابتسامه.
انا هاكل لوحدي. ايدي بخير.
طيب اتفضل.
مرت الايام يوم وراه يوم وسند بيتحسن. واسبوع وراه اسبوع وسند بيبقى احسن. وانا حاسه بالفرحه من تحسنه. واللي مفرحاني اكتر أنه اتعود على وجودي دايما معاه. ومر شهرين على دخول سند المستشفى. والنهاردة سند هيخرج من المستشفى.
يا سند.
نعم.
احنا هنخرج اول ما عمي يوصل.
حاضر.
عمي جاه ونزلنا وركبنا العربيه.
سند بكسوف.
نزلني قدام يا عمي وانا هركب تاكسي لحد البيت.
اتكلمت بسرعه.
لا انت هتروح معانا. اتكلم يا عمي.
عمي بابتسامه.
بص يا سند يا حبيبي انت هتعيش معانا. البيت كبير وهتبقى معانا كلنا علشان لو احتجت حاجه ولما تتحسن خلاص ابقى روح يا سيدي.
سند بابتسامه.
معلش مش هقدر. خليني على راحتي.
اتكلمت بحزن.
علشان خاطري يا سند علشان ابقى مطمنه عليك.
سند بابتسامه.
معلش خليني في بيتي.
عمي بحنان.
ما بيتي هو بيتك. طيب تعالي معانا النهارده ولو مارتحتش ابقى ارجع بيتك بكره.
اتكلمت بسرعه.
علشان خاطري وافق.
مستغرب من معاملته معايا واهتمامه الزيادة وكمان طول الوقت جنبي ومش عايزة تسبني. بس قربها مريح لقلبي.
حاضر.
وصلنا البيت ودخلت وانا ماسكه ايد سند ووصلته للاوضه اللي جنب اوضتي. وبعدين رجعت اوضتي وانا بفكر ازاي هخلي سند معايا على طول وميسبنيش تاني.
ادم دخلت وهي ماسكه ايد سند وبعدين طلعت بيه على طول. وانا واقف مهزوم وضعيف ومش قادر امنعها. طلعت وراها لاقيتها دخلته ورحت اوضته. وفي ثانية لاقيتها طلعت من اوضتها بسرعه ودخلت عند سند. قربت من الاوضه.
طلعت من اوضتي ودخلت عند سند واتكلمت بسرعه قبل ما ارجع في كلامي.
سند.
سند استغربت رجوعها تاني.
نعم. نسيتي حاجه؟
اتكلمت بهمس وانا مكسوفه وخايفه.
ممكن تتجوزني؟
سند انا مش مصدق اللي بسمعه. اكيد انا سمعت غلط.
اتكلمت بصدمه.
نعم؟
اتكلمت بدموع وصوت عالي ومهزوز.
ممكن تتجوزني؟
سند اتكلمت باستغراب وحزن.
ازاي اتجوزك وانا صغير وانتي كبيرة؟
اتكلمت بحزن ودموعي زادت وعيوني بتترجى يوافق.
وافق وكل حاجة هتحل.
سند شايف الحزن في عينيها وانها خايفه. بس صعب. اتكلمت بحزن.
مينفعش.
اتكلمت برجاء وانا بقرب منه وبمسك ايده وقلبي خايف من رفضه ليا.
ارجوك وافق.
ادم حسيت بنغزة في قلبي ودموعي نزلت غصب عني. هي للدرجة دي عايزها حتى وهو مش فاكرها ولا عايزها. اول ما لاقيتها بتترجى مسحت دموعي ودخلت الاوضه.
كفاية كده يا سما.
اتكلمت بحزن وخوف من الرفض.
لا مش كفاية.
سند حاسس بوجع في قلبي ومش قادر اشوف دموعها بتجرحني ومش فاهم ليه مش قادر اشوفها زعلانه. بس مينفعش. اتكلمت بحزن.
لو ينفع كنت اتجوزتك بس.
اتكلمت بأمل وحزن من كلمة بس.
متقلقش. احنا هنتصرف بس انت وافق.
ادم حسيت اني خلاص معدش قادر اسمعها بتترجى ولا اشوف حبها ليا. اتكلمت بحزن.
سما.
اتكلمت بهدوء.
نعم.
ادم اتكلمت بحزن وضعف.
كفاية بقي ابوس ايدك. كفاية ارحمني.
حسيت بالكسرة في نبره صوته. سبت ايد سند وخرجت بسرعه من اوضة سند ومن البيت. وكلام ادم بيرن في قلبي قبل وداني.
انا مش عارفه اتصرف ازاي. اضحى بقلبي ولا اطمن قلبي بالحب وافضل مع سند. يارب انا تعبت. عايزه سند وادم عايزني. انا خايفه. ومعدش قادرة اجر ح ادم اكتر من كده ولا قادرة ابعد عن سند. انا خايفه اظلم نفسي او اظلم ادم.
فضلت ماشيه وقررت اني ابعد عن كل ده واخد وقت مع نفسي ولنفسي وافكر بهدوء لوحدي.
بعد سما ما خرجت قربت من سند ومسكته من هدومه وضربته بالبوكس واتكلمت بقهر.
اوعى تفكر انك هتكسب. سما مش هتتجوز غيري فاهم؟
وضربته تاني وخرجت بسرعه وكأني بهرب من نفسي.
سند انا مش فاهم ايه اللي بيحصل. قرب مني وضربني من غير سبب. بس لما اتكلم عن سما. مرت قدامي ذكرى وهي مربوطة وبتصرخ. غمضت عيني وهو ضربني تاني وانا معنديش طاقة حتى اني ادافع عن نفسي. سابني وخرج وانا حطيت ايدي على وشي ودموعي نزلت وقعدت على الارض بضعف.
انا وحيد وضعيف وسما هي أماني. حتى لو مش عارفها ولا فاكرها بس عايزها. وجودها بيطمني. الدنيا دي كبيرة أوي عليا وأنا وحيد. تايه في الزحمة محتاج ايد تمسك ايدي وتطبطب عليه وتحسسني بالأمان.
خدت شنطتي وخرجت من البيت وانا شايف قدامي عيني مشاهد كتير مع واحدة شبه سما بس في سني.
طلعت تليفوني ورنيت على عمي وحكيتله كل اللي حصل. وطلبت منه يجيبلي شنطة هدومي.
عمي اول ما وصل حضني وانا فضلت اعيط.
انا عايزة ابعد يا عمي. انا خلاص معدش قادرة اجر ح ادم اكتر من كده وسند مش فاكرني وده بيجر حني.
عمي طبطب عليه.
اعملي اللي يريحك يا حبيبتي وانا معاكي.
انا عايزة اروح اسكندرية واعيش هناك. بس مش عايزك تعرف حد اني كلمتك ولا انك تعرف مكاني. وبكده ادم هيعيش حياته وسند هيكمل حياته وانت هتساعده. وطلبي الأخير ليك. انا مش عايزك تحكيلي أي حاجة عنهم وانا مش هسأل. خليني أنسى. وهم ينسوا.
عمي حضني جامد.
حاضر يا حبيبتي. وانا هفضل معاكي.
سبت عمي وركبت القطار. وغمضت عيني وانا عايزة أنسى حتى نفسي. عايز ارجع صفحة بيضاء من غير ولا خط.
وصلت واول حاجة عملتها اني روحت عند البحر. وافتكرت كل كلمة كنت بيني وبين سند.
انا عايزة اشوف النجوم.
هنشوفها مع بعض. واحنا قاعدين على البحر. هنشوفها مع بعض هنا وهناك وفي كل مكان واحنا مع بعض.
اتكلمت بكسوف.
وعد.
وعد.
رفعت عيني للسما واتكلمت بحزن.
كان نفسي نشوف النجوم مع بعض وانا في حضنه.
وغمضت عيني ودموعي نزلت وحطيت ايدي على وشي.
بعد مرور سنتين.
قبل السنتين. ادم فضل يدور عليه وفي الآخر ياس ورجع لحياته تاني لما حس أن عمي عارف مكاني ومش عايز يقوله. بس هو كان بيدور في السر. سند رجعتله الذاكرة وبيدور عليه في كل مكان. وانا اشتريت بيت وفتحت محل ورد قدام البحر. وليه شريك اللي هو صاحب المحل. هو بيفتح بالليل وانا بالنهار. واخترت المكان ده علشان اكون جنب البحر. وعمي كل فترة بيجي يطمن عليا.
نرجع للحاضر. بحس بفرحة كبيرة وواحد بياخد مني بوكيه ورد لحبيبته. بحس اني ملكت الدنيا وكأنه ليه. كنت سرحانة وانا ماسكة وردة في أيدي.
كفاية رومانسية بقي يا بنتي.
اتكلمت بكسوف وانا بضحك.
رومانسية؟ بالله عليك اقعد ساكت.
طيب انا هسكت اهو. يلا روحي بقي الوقت اتأخر.
اتكلمت بضحك.
طيب اهو حتى ألاقي وقت اقعد قدام البحر.
اتكلم بضحك.
يبخت البحر بالحب ده كله.
اتكلمت بكسوف.
بس بقي يا فهد.
وخرجت بسرعه وانا ماسكة الوردة في أيدي ورحت لمكاني المفضل.
التليفون رن كتير وانا مكنتش سامعة. رديت لما لاقيته بيرن تاني.
الو.
اخيرا وصلت لرقمك. وحشتيني.
دموعي نزلت وقفلت التليفون وطلعت اجري على المقهى.
فهد اتكلم بخوف لما لاقني بجري وانا بعيط.
مالك؟ ايه اللي حصل؟
اتكلمت بدموع والتليفون لسه بيرن في أيدي.
رواية ام بالاجبار الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فيروزه
التليفون لسه بيرن في إيدي، ومع كل رنة ضربات قلبي بتزيد. قلق وخوف سنين رجع هجمني تاني بقوة.
فهد اتكلم بقلق: "مالك؟ إيه اللي حصلك؟ لما خرجتي، وبعدين ردي على التليفون، ممكن يكون عمك."
قربت التليفون من قلبي وضغطت عليه جامد. خايفة. رفعت التليفون بصعوبة وضغطت على الشاشة، والمكالمة اتفتحت. حطيت التليفون على وداني، وكل اللي وصلني من الجهة التانية الهدوء. فضلت حاطة التليفون على وداني كتير، ومش سامعة غير صوت نفسه.
"ياااه، أنا مش قادرة أتخيل إني السبب في كل ده. بس أنا قررت أحرره من كل الحب اللي في قلبه."
اتكلمت بقلق: "إنت معايا؟"
"عمري ما كنت مع حد غير معاكي، وحتى وإنتي مش معايا أنا بردوا معاكي."
اتكلمت بحزن ودموعي خنقتني: "ارجوكي اتكلم بسرعة."
صوته كان مخنوق: "ارجوكي إنتي، كفاية كده، كفاية. أنا تعبت. سنين بتمر وإنتي زي ما إنتي، معندكيش غير قسوة القلب عليا. ارحمي ضعفي في حبك، ارحمي قلبي. أنا كل اللي بطلبه منك الرحمة لقلبي."
اتكلمت بدموع وصوت شهقاتي كان بيعلى مع كل كلمة: "أنا آسفة."
"ياااه، آسفة بكلمة واحدة هتمحي عذاب سنين؟ وأنا أعتذر إزاي لقلبي؟ أقوله إيه علشان يغفرلي حبك؟"
دموعي زادت: "غصب عني. لو كانت أقدار أحب، كنت هحبك إنت. كنت هديك عمري مش بس قلبي. بس للأسف الحب عمره ما كان كلام ولا دموع. أنا ضعيفة أوي، أضعف من إني أجرحك. ارجوك انساني وعيش حياتك. إنت تستاهل اللي تحبك وتديك حبها وقلبها، تديك قلب فاضي من الهم والوحدة، تديك قلب من غير ندوب. إنما أنا مستاهلش أكتر من اللي خدته."
"إنت تستاهل الحب. متقوليش على نفسك كده. أنا عمري ما تمنيت ولا كنت هتمناها قلب غير قلبك، ولا حبيت ولا هحب غيرك. إنتي حبي الأول والوحيد. بحبك يا سما، ودي آخر مرة هقولهالك. وآسف لو أزعجتك، بس كان نفسي أسمع صوتك لآخر مرة."
اتكلمت بسرعة: "في إيه؟ مالك يا آدم؟ حتى اسمي ليه لحن تاني من صوتك."
"بيرجع قلبي ينبض بقوة. إنتي الحياة يا سما، وأنا ضعفت وقررت أنسى الحياة وأكمل واجباتي. أنا بخير، بس قلبي لأ. بشكرك، عرفتيني عذاب الحب وقسوة الحب. النهاردة فرحي يا سما. هستنّك، ولو في ولو ذرة حب في قلبك، تيجي. عايز أبدأ حياتي الجديدة وأنا بودع قلبي بيكي، بطبطب عليه بنظرة من عينيك، ولو لآخر مرة."
مع كل كلمة كنت بسمعها من آدم، دموعي كانت بتنزل من جديد. "أنا مش قادرة أتخيل إني السبب إني وصلتك لكده. بس كنت أعمل إيه؟ عرفت متأخر إنه بيحبني، ووقتها كان رجعلي سند تاني. بس أنا علشان مجرحش آدم ولا أكسر قلبي، قررت إني أبعد، حتى عن حبي. وضحيت بنفسي وحبي عشانه."
اتكلمت بهدوء: "مقدرش."
اتكلم بهمس: "ده آخر طلب هطلبه منك. عايز أنساكي، ساعديني ارجوكي، عايز أبدأ من جديد."
اتكلمت بحزن: "حاضر."
اتكلم آدم بنفس الهمس: "بحبك. دي أول وآخر مرة. أكون خايف، ويوم ما أكون خايف يكون من الحب، اللي هو أجمل وألطف إحساس في الدنيا. أنا خايف أوي يا سما."
خالص كلامه وقفل. ووقتها أنا انهرت في الأرض، وبقيت أضرب بإيدي على قلبي. "ياااه، أنا خايفة. خايفة أوي من موجة آدم. مش عارفة أقوله إيه. لو كان الحب بإيدي، والله والله كنت هحبك يا آدم."
كملت كلامي وأنا بضغط على قلبي: "لو ينفع كنت طلعت قلبي بإيدي وضربته بالقلم وقولتله يحبك إنت وبس."
غمضت عيني وقعدت وضميت رجلي عليا، وفضلت أهز في نفسي كإني بهرب من كل كلمة وأفكاري وقلبي.
فهد اتكلم بخوف: "مالك يا سما؟ قومي متعمليش كده في نفسك، اهدي."
رفعت عيني وبصيتله واتكلمت بحزن: "أنا آذيت أقرب الناس ليا يا فهد."
وقمت من مكاني وفضلت ماشية وأنا مش حاسة بحاجة غير بالهوا اللي بيطير شعري.
روحت بيتي، غيرت هدومي، وفضلت أغسل في وشي كتير علشان دموعي تقف. يمكن دول دموع السنتين اللي فاتوا. وكأن جرحي اتفتح من تاني، بس بعمق.
طلعت من البيت، ومع كل خطوة للقاء آدم، دموعي كانت بتجف، لحد ما بقاش فيه ولا نقطة بتنزل من عيني.
وصلت البلد ورحت لبيت عمي. لاقيت الفرح والكل بيرقص وفرحان. دخلت البيت وأول واحد قابلني كان عمي. فضلت أحضنه كتير وهو فضل يحضني. كان نفسي ما أطلعش من حضنه تاني.
بعدت عنه وطلعت لأوضة آدم. خبطت على الباب. فتحلي، هو لابس البدلة وبيعدل في الببيونة. وفضل ساكت، بس عينيه كانت بتقول كل حاجة.
اتكلمت بهدوء: "الف مبروك."
آدم حسيت بنغزة في قلبي لما شفتها، وقد إيه كلمة مبروك دي أسخف كلمة. رديت بهمس: "شكرًا إنك جيتي، حتى لو لآخر مرة."
اتكلمت بهدوء: "مقدرش أرفضلك آخر طلب."
آدم: "كان نفسي تفضل معايا لأكتر وقت ممكن."
فاتكلمت بسرعة: "تعالي اقعدي معايا لحد ما أخلص، علشان ننزل مع بعض."
دخلت من غير ولا كلمة وقعدت على الكرسي اللي جنب السرير. وهو عدل هدومه وقرب قعد على السرير.
آدم اتكلم بهدوء عكس الحزن اللي كنت حاسس بيه: "دلوقتي تقدري تتجوزي سند."
بصيت للأرض واتكلمت بهمس: "معدش ينفع."
آدم حسيت بلحظة من الفرحة: "ليه؟"
كملت كلامي وأنا بضغط على إيدي: "معدش عندي حاجة أقدر أقدمها في حياتي لحد، حتى الحب بقى عبء عليا."
قولت كده وخرجت من أوضته ونزلت قعدت مع عمي. بعد لحظات كان نزل آدم ويونس.
يونس اتكلم بفرحة: "أنا مش مصدق نفسي إنك جيتي فرحي. دي رحيق هتفرح أوي."
اتكلمت بابتسامة: "الف مبروك يا يونس. وأنا كمان نفسي أشوفها."
آدم قرب مني ووقف جنبي واتكلم بهمس: "هتفضلي طول عمرك حلوة والوحيدة في عيني."
قال كده وخرج بسرعة، وأنا بصيت عليه وغمضت عيني. وخرجت مع عمي لمكان القاعة. وصلنا قبل العرسان. بعد وقت بسيط دخل يونس ورحيق، وآدم والعروسة. فضلت باصة عليهم وأنا مش فاهمة إحساسي. طول الفرح حاسة بنظرات آدم ليا، حتى ولو وقف جنب العروسة، باصص ناحيتي. قررت أخرج من القاعة علشان أسيبه يفرح.
وأنا ماشية في الهوا، لاقيت إيد بتمسك إيدي. في اللحظة دي حسيت بالدفئ في قلبي من مجرد مسكة إيد، وقلبي عرف صاحب الإيد كأنه مالكه. غمضت عيني وكنت بتمنى الزمن يقف في اللحظة دي.
"كل ما بتمر عليكي السنين، كل ما قلبي بيحبك أكتر وبيحفظ تفاصيلك. حبي ليكي أكبر من الوقت والمسافات. عمري ما يأست ولو لحظة في حبك، طول الوقت شايفك، حتى ولو بعيدة عني. وحشتيني أوي، وحشة قلبي قبل عيني."
فتحت عيني، لاقيت سند واقف قدامي، ودموعه بتنزل مع كل كلمة بيقولها.
سند كمل كلامه: "فضلت أدور عليكي وعمري ما يأست. كنت متأكد إنك هترجعيلي، وكنت هستناكي لآخر يوم في حياتي. أهم حاجة تكوني في حضني، ولو لثانية، أعوض بيها فراق سنين وجرح وقسوة الأيام."
سحبت إيدي من إيده وحسيت بإفراغ في قلبي. واتكلمت بهمس: "تقدر."
سند اتكلم بابتسامة: "أقدار."
اتكلمت بهدوء: "خلاص استنى."
قولت كده ومشيت من قدامه. سند بصوت عالي: "ده وعد."
اتكلمت بهمس: "وعد."
مشيت المرة دي وأنا نفسي أفضل، بس مقدرش. رجعت لإسكندرية تاني، ومكاني المفضل: البحر والورد.
بعد مرور عشر سنين.
وأنا واقفة قدام البحر، وشعري بيطير، وواقف جنبي عمي وأنا ساندة عليه. اتكلمت بضحك: "النهاردة عيد ميلادي، أنا مش مصدقة إني كملت 39 سنة. لا لا، أكيد فيه غلط. بقى السكر ده السنة الجاية يكمل الأربعين؟ لااا."
عمي اتكلم بضحك: "بس بقى يا بت، وجعتي دماغي. إنتي دلوقتي في أجمل مرحلة في عمرك. وهتفضلي طول العمر صغيرة في عيني."
اتكلمت بضحك وأنا بحرك شعري بعيد عن عيني: "إيه رأيك أقص شعري؟ طول قوي وبيطير في كل حتة، بقى مزعج."
عمي بضحك: "أكتر منك. هو أنا إمتى هطمن عليكي وأشوفك في إيد عريسك؟ أنا خايف أسيبك لوحدك."
اتكلمت بحزن وأنا بحضنه: "ربنا يخليك ليا. أوعى تقول كده تاني."
عمي بضحك: "بهزر معاكي. أنا قاعد على قلبك لحد ما أسلمك لعريسك بإيدي."
اتكلمت بضحك وأنا ماسكة إيد عمي وبنتمشي على البحر: "وإنت عايز تتخلص مني ولا إيه؟ وبعدين أنا مبسوطة كده."
عمي بضحك: "أنا خلاص يأست منك. بقولك إيه؟ متجبلي ترمس على مقعد شوية، رجلي وجعتني."
اتكلمت بضحك: "حاضر."
روحت جبت الترمس ورجعت قعدت مع عمي. اتكلمت بهدوء: "عمي، عايز آخد رأيك في حاجة."
عمي بابتسامة: "قولي يا حبيبتي."
اتكلمت بهدوء: "أنا عايزة أعمل دار أيتام في حتة من الأرض، وأعمل مزرعة وجنينة كبيرة للأطفال يشتغلوا فيها لما يكبروا. وأهو أبقى أم لألف، وألاقي الحب في قلبهم."
عمي طبطب عليا: "اعملي اللي يريحك، وأنا معاكي."
وفعلاً نزلت البلد بعد عشر سنين بعيدة، وبدأت في التجهيزات والبناء. والنهاردة الافتتاح بعد شغل سنة كاملة في الدار والمزرعة والجنينة.
وأنا واقفة ببص على الأطفال، لاقيت إيد بتمسك إيدي. غمضت عيني وابتسمت. "ممكن أبقى أب ليهم؟"
اتكلمت بسرعة وأنا بكشر وبسحب إيدي من إيده: "لأ."
وطلعت بره. اتكلم بضحك: "طيب، ممكن أبقى أب ليكي؟"
اتكلمت بسرعة وأنا بضحك: "اطلع بره."
طلع يجري، وأنا فضلت أضحك. سند لسه بيحاول، وأنا لسه برفض.
رواية ام بالاجبار الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فيروزه
فضلت وقفه مكاني وأنا ببص على الأطفال، هما أكتر حاجة بتفرحني بجد، هما أكبر نعمة من ربنا. مش متخيلة إزاي حد ممكن يتخلى عن حتة منه. كل طفل منهم هو كيان وعيلة وحب. قربت منهم وقعدت جنبهم واتكلمت بابتسامة:
"إيه رأيكم أحكيلكم حدوتة مختلفة؟"
الأطفال اتكلموا في نفس واحد:
"احكيلنا يا ماما."
حسيت إن الكلمة ليها نغمة في قلبي.
"حاضر." كنت بتكلم بحماس.
"كان يا مكان يا سعد يا إكرام، في قديم العصر والزمن، كان فيه أميرة عايشة في قصر عالي أوي، وكل اللي بتعمله طول الوقت إنها بتبص على الناس وخايفة تقرب منهم أو تتعامل معاهم، مع إن عمرها ما اتعاملت معاهم قبل كده ولا شافت منهم حاجة وحشة. بالعكس، الكل كان بيحبها، بس هي طول الوقت حاسة بالخوف وكأن حياتها في خطر. مهما حاولت مامتها تفهمها أو تقول لها إنها غلطانة، كانت بتتعصب وتفضل تبكي. وكل ما كان بيتقدم أمير لخطبتها، كنت بترفضه من غير حتى ما تشوفه، وعمرها ما أدّت فرصة لنفسها تحب أو تتحب. دايماً قافلة على نفسها وقلبها. لحد ما في يوم صحيت من النوم، لاقت نفسها في مكان غريب. بصت حواليه بخوف."
"أنا فين؟ حد يرد عليا؟ أنا خايفة يا ماما، يا ماما! انتي فين يا ماما؟ أنا مش عارفة أنا فين ولا جيت هنا إزاي. المكان هنا غريب أوي."
"بقيت أبص في كل اتجاه، مفيش حد. قمت من مكاني وفضلت ماشية وسط الأشجار الضخمة لحد ما وصلت لنهر. وعلى الضفة التانية، كأني شايفه ماما بتعدي بين الأشجار. في ثانية، وبدون تردد أو تفكير، نطيت في البحيرة وفضلت أحاول أوصل للبر التاني. بس للأسف، أنا مبعرفش أعوم. كل اللي بعمله دلوقتي إني بحرك إيدي في كل الاتجاهات، يمكن أنقذ نفسي. بالأسف، أنا خلاص بغرق. بنزل لتحت، رغم إني بحاول بكل قوتي إني أرفع راسي لفوق عشان أعرف آخد نفسي، بس للأسف خلاص معدش عندي طاقة. جسمي فقد قوته، وكل اللي بعمله دلوقتي إني استسلمت للظلام ورحبت بيه."
"مرة واحدة، لاقيت إيد بتحاول تمسكني. بدون تفكير، مسكت في الإيد جامد. ودي كانت آخر حاجة شفتها."
"مرة واحدة شهقت جامد، كأني بغرق، وفتحت عيني جامد. لاقيت نفسي نايمة على سرير ضخم جداً. أنا فيه كأني نقطة في بحر. حاولت أتحرك، بس للأسف إيدي كانت مربوطة في حافة السرير. غمضت عيني بسرعة لما سمعت صوت أقدام بتدخل الأوضة."
"أنا حاسة الخوف بيزيد في قلبي مع كل خطوة من صوت صاحب الأقدام الضخمة اللي بتهز السرير بيقرب مني."
"فتحي عينك، أنا عارف إنك صاحية."
"فتحت عيني بخوف من صوته. واتكلمت بخوف من شكله."
"انت إيه؟"
"أنا منقذك."
"طيب فكني وخليني أمشي."
"انتي أسيرتي من وقت ما عيني لمحتك. بقيتي ملكي."
"أرجوك سبني، أنا خايفة."
"خايفة مني؟"
"أيوه. انت مين ولا إيه؟ انت مش إنسان."
"أنا ملك الأرض اللي كنتي فيها. وأنا إيه؟ أنا هجين أسد."
"إيه الهجين ده؟ انت إنسان؟"
"أنا كأن خرافي أسطورة في حكايات زمان، بس أسطورة حقيقية بتحقق بشروط."
"طيب فكني وخليني أمشي."
"أنا قولت إنك مش هتمشي. انتي من النهاردة أسيرتي، ملكي."
قال كده وخرج من الأوضة وقفل الباب بقوة، وأنا دموعي نزلت وغمضت عيني بقوة.
بعد مدة، فتحت عيني، لقيته قاعد على حرف السرير وماسك في إيده مفتاح.
"فكني."
قرب مني من غير ما يتكلم وفكني. وأول ما فكني، قمت من مكاني وجريت على بره. كانت فكرة إنه بيجري ورايا، بس اللي استغربته إنه حتى ما قامش من مكانه. فضلت أجري لحد ما وصلت للباب وحطيت إيدي عليه عشان أخرج، بس رجعت في كلامي ورجعت أجري تاني، بس لدخل القصر. ودخلت الأوضة، لاقيته نايم على السرير وحاطط إيده على وشه. قربت منه وقعدت على حرف السرير، وكأني مسحورة بقربه.
"إيه اللي رجعك؟ دي كنت فرصتك الوحيدة للرجوع. غير كده، انتي ملكي."
"اهربي."
"بدي نفسي فرصة. أنا فضلت خايفة طول عمري من غير سبب. كنت عايشة زي الميتة، عشان كده قررت أغامر بحياتي لأول مرة."
"هتغامري بحياتك ومعايا إنسانة غريبة؟"
وقام قاعد وقرب مني وحضني وطبطب عليا. أنا في الأول كنت خايفة، بس بعدين حسيت بفراشات بتطير في قلبي. غمضت عيني وسبت نفسي لحضنه. كان أدفى حضن مر عليا، أدفى من النعيم. بلا هو النعيم. محسيتش بحاجة بعدها.
فتحت عيني، لاقيت نفسي نايمة على السرير وجنبي قطة جميلة. قربت منها وحضنتها. وقمت من مكاني وقربت من البلكونة وفتحتها. ووقتها شفت أغرب وأعجب حاجة ممكن تشوفها عيني. آلاف من نفس شكل الوحش، فيهم اللي على هيئة أرنب، أو أسد، أو قطة، أو غزال. وكلهم بيشتغلوا وبيتحركوا بتناغم، وكأنهم دارسين كل خطوة قبل ما يتحركوها. غمضت عيني جامد وفتحتها بسرعة، كأني بتأكد إني مش في حلم. دخلت بسرعة وقعدت على السرير وضمت رجلي لحضني.
"تقبلي تكوني ملكة للمملكة الغرائب؟"
"ملكة؟"
"أول ما تلبسي السلسلة هتكوني ملكة وزوجتي وأم لأطفالي."
"لاااا... انت وحش."
"أنا يعقوب."
"سبني."
"انتي اللي اخترتي، وده كان قرارك لما رجعتي تاني امبارح، مع إني اديتك فرصة تهربي وترجعي تاني لحياتك. هستناكي تحت لو وافقتي، هتلبسي السلسلة وتنزلِ."
قال كده ونزل على طول وساب السلسلة. فضلت أفكر كتير، وفي الآخر نزلت وأنا لابسة السلسلة. وقتها بصلي بنظرة مستحيل أنساها لحد آخر يوم في عمري، بصة حب وحنان، من مجرد نظرة حسيت بالأمان والطمأنينة. نظرة كنت كلها دفء. قرب مني وحضني، وأنا فضلت أحرك وشي في صدره، كأني بغرق في الجنة.
ومرت أيام وليالي، وأنا بحبه أكتر وأكتر. معاه حسيت بالحب والأمان، معاه حسيت بالدفء. حسيت إني ملكة. مملكة الهجان هي أغرب مملكة، كائنات خرافية بتظهر لك لما تحس بيأسك وخوفك. وشهر وراه شهر، وأنا بدوب في حبه أكتر وأكتر، وهو كل اللي بيقدمه لي حب وحنان بدون مقابل. فضلت تمر الأيام لحد ما مر سنة. وفي وقتها طلب مني أكون ملكة بجد وأم.
(هنا تسكت فيروزه عن الكلام الغير مباح)
"صحيت من النوم في يوم على صوت عالي. نزلت بسرعة، لاقيت يعقوب راكع على الأرض وفي شخص بيحاول يقتله. قربت منه ومن غير تفكير، ركعت قدامه واتكلمت بخوف."
"اقتلني مكانه."
"قومي يا نور."
"لا، أنا من غيرك ضياع. خليني في حضنك لآخر يوم في عمري. حياتي من غيرك جحيم، وفي حضنك النعيم."
"حبيتيني؟"
"عمري ما حبيت نفسي غير معاك. انت حياتي وونسي وناسي. يعقوب، بحبك أكتر من نفسي."
"بحبك أكتر من نفسي."
وقام وهو شايلني، وأنا بصيت ملقيتش حد غيرنا، كل اللي كانوا موجودين اختفوا. دفت راسي في حضنه أكتر واتكلمت بهمس.
"حياتي يعني أنت يا يعقوب."
وحضنته أكتر. وغمضت عيني براحة. ومرت الأيام، وكل يوم حبي ليعقوب بيزيد. وخلفنا أميرات وأمراء حلوين. وتوتة توتة، واهي خلصت الحدوته.
"إزاي حبتي وحش يا ماما؟ وهي كانت بتخاف من كل الناس العاديين."
"الحب ده غريب، عمرك ما تتوقع هتحب مين وإمتى، أو هتضحي بحبك عشان مين. المهم جوهر الشخص، ممكن يكون شكله وحش أو ضخم، بس قلبه أطهر وأصفى وأحن قلب. ويكون ده حبك. ودي مملكتك الغريبة."
"حكايتك حلوة زيك. الحب حلو."
لفيت بسرعة، لقيت سند بيبتسم.
"إيه اللي رجعك تاني؟"
"ده اللي رجعني. حطي إيدك، شوفي بيدق إزاي."
"عيب عليك تعمل كده قدام الأطفال، واطلع بره."
"بره برضه بره بره."
"ماشي."
"بره."
"كنت في أسعد لحظات حياتي وأنا معاهم، ده يحضني ودي تبوسني. وكان الحياة قررت أخيراً تضحك لي وبحب. مش شرط السعادة تكون راجل بيحبك، ساعات السعادة بتكون طفل يحضنك وقت حزنك، وقت خوفك."
بعد يوم طويل، غمضت عيني وأنا ماشية رايحة لمكان أوضتي. وأنا عند أوضتي، لقيت إيد محوطني وشخص بيقربني عليه جامد وبيتكلم بهمس.
"وحشتيني."
حاولت أبعد عنه، بس كان ماسكني بقوة.
"سيبني. انت عايز إيه؟"
"حتى ريحتك بتخدر قلبي، كأنها مسك."
"لو سمحت سيبني."
سابني وأنا غمضت عيني ودخلت أوضتي ونمت على السرير وأنا بفكر في الماضي بكل تفاصيله. هو ممكن كل ده كان اتغير لو بس كنت فكرت في نفسي؟ بس برجع وأقول، كنت هبقى أنانية لو اخترت حد على حسب حد. غمضت عيني وروحت في عالم الأحلام.
"صحيت تاني يوم الصبح على أسوأ خبر في حياتي. النهارده فعلاً حسيت إني يتيمه. عمي مات."
فضلت أعيط وبقيت أجري وأنا مش حاسة بنفسي ولا لابسة إيه ولا بجري إزاي. وصلت البيت ودخلت بسرعة على جوه وطلعت أوضة عمي. كلهم كانوا جنبه. أول ما شافوني بقرب، بعدوا عنه. قربت أكتر منه وأنا حاطة إيدي على بقي ودموعي بتنزل بخوف. ومرة واحدة رميت نفسي في حضنه واتكلمت بضعف وقهر.
"عمي، اوعى تسيبني. أنا مليش في الدنيا غيرك. أنا يتيمه من غيرك. أنت كل ناسي يا عمي. خد عمري ورجع من تاني. أنا لوحدي، أنا تايهة من غيرك. لما أحزن أروح لحضن مين يا عمي؟ أقول لمين أحضني؟ أنا خايفة."
"بس يا حبيبتي، كفاية بالله عليكي. هو حاسس بيكي. كفاية. وبعدين أنا معاكي. تعالي هنا لحضني."
"قوم يا عمي، قوم. طيب رد عليا. ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"عمي مات أبويه كان أكبر صدمة، بس شكل سما وهي داخلة حافية ورجليها متعورة وجع قلبي. ولما حضنت بابا وبقت تتكلم، كان نفسي أحضنها وأقولها أنا معاكي، بس معدش ينفع. كل اللي قدرت عليه طبطبت عليها. بصتلي ورجعت لحضن بابا."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك حاجة تصبر قلبك يا سمادي. كنت آخر حاجة سمعتها وبعدها رحبت بالظلم. أتمنيت أكون جنب عمي."
"قوم يا عمي قوم. طيب رد عليا ريح قلبي بكلمة."
"عمك سابلك
رواية ام بالاجبار الفصل السادس عشر 16 - بقلم فيروزه
احنا لازم نشيلها من على الأجهزة وده آخر قرار.
اتكلمت برعب: مستحيل، خد عمري قبل ما تعمل كده.
يابني حرام عليك، أنت كده بتعذبها، لا هي عايشة ولا ميتة.
اتكلمت بحزن وأنا بركع على الأرض وبمسك إيد بابا: أبوس إيدك سيبها لي، حتى لو كل اللي باقي لي منها نفس، أنا عايش عشانها. أنا عملت كل حاجة أنت كنت عايزها عشان تسبها لي. ارحم ضعفي وضعف قلبي، ارحمني، أنا خلاص ما عدتش قادر أكمل حياتي، أنا لا عايش ولا ميت، أنا بقيت جسد بلا روح من غيرها، هي كانت روحي.
بابا اتكلم بدموع: خلاص ياحبيبي خليها، أنا أمنيتي في الدنيا راحتكم، وهي كانت وما زالت أغلى إنسانة على قلبي. أنا أكتر واحد نفسي أشوفها فاتحة عينيها من تاني، أو حتى أسمع صوتها. بس حرام عليك نفسك يا آدم.
آدم اتكلم بقهر: أنا مش مصدق يابابا كل اللي حصل، وأنها في ثانية راحت من إيدي. نفسي أكون بحلم، كل ما أمسك إيدها بحس بالدفء، وكل حاجة بتقول إنها طبيعية. وحتى الدكاترة بيقولوا إنهم ما عندهمش تفسير لحالتها. أنا تعبت يا بابا، تعبت من انتظارها كل يوم، إنها حتى تفتح عينها تطمن قلبي. كل حاجة انتهت بالنسبة لي بغياب صوتها عني. أنا ما كنتش متخيل إني بحبها للدرجة دي. أنا لحد دلوقتي كنت بتمنى أكون مكان سند.
بابا حضني واتكلم بخوف: بعد الشر عليك يا حبيبي، أنا قلبي خلاص ما عدش حمل إني أخسر واحد كمان منكم. كفاية عليه سما، وإني كل ما أشوفها كده قلبي بيتعذب.
آدم: دموعي نزلت من وجع قلبي عليها. الأيام بتمر وأنا جنبها وبكلمها وبحكيلها عن يومي وعن نفسي، يمكن في يوم تقرر ترجع للواقع، لأن ده قرار هي اللي اختارته، تغيب عن الواقع وعني.
اتكلمت بحزن ودموعي: أنا آسفة، مقدرش أحقق آخر طلب ليك يا عمي، أنا آسفة. قمت من مكاني وأنا خلاص بقوم الانهيار. بس أنا مش متخيلة بعد السنين دي كلها من انتظار سند إني أسيبه وأتجوز آدم، وكمان أكسر قلب سند ومرات آدم. لا، أنا مستحيل أعمل كده. عمري ما كنت كده. دخلت أوضتي من تاني ونمت على السرير وغمضت عيني من تاني. ونفسي المرة دي إن كل حاجة تنتهي.
بعد بابا ما سابني وخرج، أنا روحت لمكاني المفضل والأخير. قعدت جنبها ومسكت إيدها واتكلمت بحزن: عارفة النهاردة يا حبيبتي؟ بابا كان عايزني أسيبك، بس أنا مستحيل أسيبك، حتى لو ضحيت بعمري عشانك. أنا كل أمنيتي في الحياة إنك ترجعيلي. أنا ضحيت بكل حاجة عشانك.
مع كل كلمة كان بيقولها آدم، كانت دموعه بتنزل أكتر. سبت إيدها ومسكت المشط وبدأت أسرح شعرها وأنا بكلمها عن قد إيه كلنا مفتقدينها وبنحبها. وبعدين جبت فوطة مبلولة ومسحت وشها وإيدها ورجليها. ورجعت من تاني مسكت إيدها وضميتها لقلبي. سما ارجعيلي، أنا مش متخيل حياتي من غيرك. أنا من غيرك تيه، وحيد، قلبي ضايع. ارجعيلي، حتى لو كل اللي باقي منك وهم، إنك ممكن في يوم تكوني ملكي وفي حضني. أنا حياتي انتهت من أول ما خرج الدكتور من أوضة العمليات وقال "البقاء لله"، وإنتي وقتها وقعتي بين إيديه وقررتي تهربي من الواقع ومني. فضلت أتكلم معاها لحد ما نمت وأنا حاضن إيدها.
فتحت عيني وشوفت نفسي في مكان غريب. بصيت جنبي لقيت آدم ماسك إيدي ونايم، وبين عليه التعب، وأنا نايمة على سرير غريب. غمضت عيني من تاني. وصحيت من الحلم الغريب. وطلعت من أوضتي وقررت إني هرجع للأطفال من تاني، يمكن أطلع من الحزن اللي أنا فيه. وأنا ماشية لقيت سند جاي ناحيتي بسرعة، وأول ما قرب مني مسك إيدي.
سند بابتسامة: أخيراً خرجتي، وحشتيني أوي.
اتكلمت بكسوف: وأنت أكتر.
سند بابتسامة: هو اللي أنا سمعته ده بجد ولا بحلم؟
اتكلمت بكسوف وأنا بسحب إيدي من إيده: بس بقى.
سند اتكلم بهمس وهو بيقرب مني.
رواية ام بالاجبار الفصل السابع عشر 17 - بقلم فيروزه
سند اتكلم بهمس وهو بيقرب مني:
تتجوزيني؟ رحمتنا بيه وبي قلبي الغلبان.
اتكلمت بكسوف وهمس:
موافقة عشان قلبك الغلبان بس.
سند وقف من الصدمة واتكلم بسرعة وهو بيجري قدامي:
بجد موافقة ولا بتهزري؟ أوعي أحسن قلبي مش حمل هزار.
اتكلمت بكسوف وأنا بجري من قدامه:
مش بهزر، أنا موافقة. طمن قلبك.
سند قعد مرة واحدة في الأرض وحط إيده على قلبه واتكلم بصوت عالي:
أنا في اللحظة دي أسعد إنسان في الدنيا. النهارده أجمل يوم في حياتي. بحبك، بحبك. ومن النهارده حضني هو بيتك وقلبي هو راحتك. وأنتي كل اللي ليا في الدنيا. أنتي حبيبتي وبنتي ودنيتي.
اتكلمت بهمس وأنا بكمل مشي بسرعة:
وأنا كمان بحبك.
سند قام بسرعة وجرى ورايا:
تعالي نتجوز دلوقتي.
اتكلمت بضحك:
مجنون.
سند اتكلم بهمس:
مجنون بحبك، ومهوس بيكي وبقربك.
بعد مرور أسبوع.
النهاردة كتب كتابي على سند. والمأذون قال جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
وفي وقتها ماحستش بحاجة غير وسند شايلني وبيلف بيا.
سند بابتسامة:
بحبك يا أغلى من عمري. بحبك قد عمري اللي فات، وقد عمري وأنا معاكي. أنتي عمري.
اتكلمت بضحك:
وأنا كمان بحبك. نزلني بقى، كلهم بيبصوا علينا.
سند بضحك نزلني وحضني جامد:
من النهارده مش عايزك تتكسفي من حضني. أنتي مراتي، يعني أحضنك في أي وقت وأي مكان، وقدام أي حد. وبعدين أنا فضلت عمري كله مستني الحضن ده. كنت خايف أموت قبل ما آخدك في حضني ولو مرة وأعوض سنين شوقي ليكي. ده أنا أبيعلك نص عمري في الدنيا وأشتريكي، والنص التاني برضه ميغلاش عليكي.
اتكلمت بضحك:
وأنت ميغلاش عليك قلبي.
سند اتكلم بهمس وهو بيحضني أكتر:
نفسي أفضل جنبك. دي آخر حاجة نفسي فيها. حضنك جنة، وقلبك نعيم، وحبك حظ، وقربك سعادة. من النهارده أنتي سعادتي، وأنا ليكي حضن حنين في حزنك قبل فرحك. حبك دفء لقلبي وروحي.
اتكلمت بكسوف:
ربنا يخليكي ليا ويفضل طول العمر جنبي وفي حضني.
سند طلعني من حضنه ومسك إيدي وخرجنا بره. ورفع عينه للسما واتكلم بحزن:
هتفضلي أمنيتي الأولى والأخيرة. حضنك وقلبك وحبك كان حلمي. وكانت آخر أمنية ليا إني أشوف النجوم وأنتي في حضني.
وقرب مني وحضني جامد واتكلم بهمس:
هتوحشيني أوي أوي. بحبك وهحبك. وعمري ما حبيت غيرك ولا اتمنيت غيرك. وكل ثانية كنت معاكي فيها هي دي بس اللي بحسبها من عمري. غير كده أنا كنت عايش وخلاص. خليني دايما ذكرى جميلة في قلبك. أوعي تنسي. حبيني قد ما حبيتك. وخليني دايما في قلبك. بحبك. وأنا دايما حضني أمانك ومكانك وملجأك. بحبك. أنتي دايما في قلبي. هتوحشيني أوي.
مع كل كلمة كان بيقولها سند كان بيحضني أكتر ودموعه بتنزل أكتر. وأنا دموعي سابقة وحاسة بوجع في قلبي.
سند اتكلم بحزن:
كل ما تحسي إني وحشتك، بصي للنجوم. أنا هناك. ودايما هكون شايفك. أنتي أجمل حاجة حصلتلي في حياتي. وعمري ما هندم إني اديتك عمري. أنتي أغلى عندي من نفسي. بحبك. أنا دايما هكون في قلبك. أنا دايما موجود في قلبك. كل ما تحطي إيدك على قلبك هتحسي بيه. ده مكاني.
مرة واحدة لقيت سند بيختفي من حضني وكأنه وهم. دموعي وقفت مرة واحدة وقلبي وجعني. حطيت إيدي على قلبي وضغطت عليه بقوة. واتكلمت بهمس:
هتفضل في قلبي وعقلي وروحي. بحبك. كان نفسي تفضل معايا ونعيش ونموت مع بعض. أنت كنت وهتفضل أحن حضن وأحن قلب. بحبك وهحبك لحد آخر وقت. لحد ما الناس تنسى والكل يروح وأنت هتفضل مكاني وراحتي. بحبك يا سند يا سندي وبيتي وأماني. أنت في قلبي.
غمضت عيني بقوة وأنا عارفة إن كل ده كان وهم. بس كان نفسي يفضل لأطول فترة ممكنة. أنا مش عارفة هكمل من غيرك إزاي. دموعي نزلت بغزارة وقلبي دقاته زادت. وكان نفسي أفضل معاه حتى لو هو بس في قلبي. بس الحقيقة إنه مات.
آدم صحيت من النوم وضميت إيدها قلبي واتمنيت أنها ترجعلي. أنا وحيد من غيرها. سبت إيدها وقربت منها علشان أطمن عليها. بس الغريب إني لاقيت وشها كله مياه. والأغرب إن الدموع نازلة من عينها. قربت منها بسرعة ومسحت دموعها. بس دموعها كانت بتزيد. ومرة واحدة فتحت عينها وحطيت إيدها على قلبها وضغطت عليه جامد ودموعها كانت بتنزل بغزارة.
قربت منها بسرعة واتكلمت بخوف:
سما، مالك؟ حاسة بإيه يا سما؟
مردتش عليه. بس ضغطها على قلبها كان بيزيد بسرعة. طلعت من الأوضة وجبت الدكتور.
الدكتور قرب منها واتكلم بهدوء:
سما، مالك؟ أنتي كويسة؟ حاسة بإيه؟ أنتي سمعاني؟
كل اللي عملته إنها بقت تاخد نفسها بقوة وكأنها بتغرق. وضغطها على قلبها بيزيد. كل اللي عمله الدكتور إنها أدالها إبرة مهدئة.
رجعت سما تاني غمضت عينها وهي بتضغط على قلبها وبتشهق بصوت عالي من كتر العياط.
قربت منها وأنا دموعي بتنزل. سمعتها بتهمس. قربت أكتر عشان أطمن عليها. لاقيتها بتقول:
أنت أغلى من عمري. خليني في حضنك. ضمني لقلبك. هتوحشني. وأنت وحشني وأنا جنبك. مش عارفة هكمل من غير صوتك إزاي. صوتك كان ونس لقلبي.
آدم مسحت دموعها والحزن بينهش في قلبي:
اعقل يا آدم. أنت غيران من واحد ميت.
سكتت ثانية ورجعت اتكلمت بصوت عالي:
سند هتوحشني. خليك. أنا السبب. أنا السبب المفروض أكون مكانك.
قربت منها ومسكت إيدها واتكلمت بدموع وأنا بطبطب عليها:
أهدي يا سما. ده عمره. ولو كان ليه عمره كان زمانه دلوقتي معانا. بطلي عياط. أنتي كده بتعذبيه، وأنتي هتعبي أكتر. افتحي عينك وطمنيني عليكي. أنا قلبي وجعني من غيابك وحزنك.
فتحت عيني وأنا مش قادرة أصدق إني السبب في موت سند. أنا اللي كان لازم أموت. أنا اللي لازم أموت.
سماعة آدم بيتكلم بس مش قادرة أرد عليه. أنا خلاص تعبت. دموعي زادت وقلبي بيوجعني أكتر. آآآآآآه. أنا حاسة إني بحلم وسند عايش. هو كان لسه دلوقتي في حضني. إزاي سابني؟ إزاي؟
خليك يا سند. خليك. أنا محتاجلك.
آدم اتكلم بحزن وأنا شايف دموعها بتزيد:
أهدي يا سما. براحة على نفسك. الحزن زي الدخان بيكون كبير ويوصل للسما. ومع الوقت بيطير في الهوا وبيختفي. أنتي كمان مع الوقت هتنسي وحزنك هيختفي.
اتكلمت بهمس ودموعي بتنزل:
أنا السبب. أنا السبب. ياريتني كنت مكانه.
آدم اتكلم بسرعة وأنا بقرب منها وبحضنها:
بعد الشر عليكي. أوعي تقولي كده تاني. ده أنا من غيرك كنت ميت. أنا عايزك من النهارده، لا من دلوقتي، تتحسني عشاني. لو مش عشانك. أنا استنيتك كتير أوي. قلبي مش عايز من الدنيا غيرك. اللي بتعمليه في نفسك ده بيدمرني. ارحمي قلبي.
اتكلمت بهمس وأنا مستسلمة لحضن آدم:
أنا منفعتكش. أنا بقيت بلا روح.
آدم اتكلم بحزن:
ياااه. بعد كل السنين دي بتقولي متنفعيش؟ أصل مفيش حد ينفعني غيرك. أنتي نور وفرحة الدنيا. أنتي الدنيا. أنتي الحياة الوردي اللي بسمع عنها. خليكي بس جنبي وأنا هعوضك.
غمضت عيني ودموعي بتنزل بهدوء. بتمنى أرجع لوهمي تاني وأشوف سند واخده في حضني.
آدم قلبي وجعني عليها قوي والأسف مفيش حاجة بإيدي قادر أعملها عشان أشوفه أحسن. بس أنا هفضل حضنها من دلوقتي لحد آخر دقيقة في عمري. ده مكانها.
فتحت عيني بعد فترة. لاقيت آدم ماسك إيدي وعمي قاعد جنبه. اتكلمت بهمس ودموعي بتنزل:
عمي.
عمي قرب مني بحنان وحضني:
وحشتيني أوي أوي. النهارده عيد بوجودك.
اتكلمت بهمس:
أنا مش مصدقة إني في حضنك.
عمي اتكلم بدموع:
ولا أنا مصدق إني بكلمك. وحشتيني.
حسيت إن قلبي اطمن شوية بوجود عمي وإنه لسه عايش. بس الغريبة إنه مات في حلمي.
عمي اتكلم بحنان:
في حاجة وجعاكي؟ أنتي كويسة؟ طمنيني عليكي.
اتكلمت بهدوء:
أنا بخير.
غمضت عيني ونمت.
صحيت بعد مدة. لاقيت آدم ماسك إيدي ونايم. وبين عليه التعب والحزن. وطبعاً كل ده بسببى. سحبت إيدي من إيده وقومت من مكاني بعد صعوبة. وطلعت من الأوضة ونزلت تحت الجنينة وقعدت على أقرب كرسي. ورفعت عيني للسما وسمحت لدموعي تنزل.
آدم فتحت عيني لاقيت السرير فاضي. قومت بسرعة وبقيت بجري بدور عليها لحد ما نزلت تحت ولاقيتها قاعدة على كرسي. روحت قعدت جنبها وضميتها لقلبي. غمضت عيني لما حسيت بآدم قعد جنبي. بس الغريبة إنها حضني.
آدم اتكلم بهدوء:
مالك؟
اتكلمت بحزن:
خايفة.
آدم بحزن:
من إيه؟
اتكلمت بحزن ودموعي زادت:
من كل حاجة. الدنيا وحشة أوي يا آدم. وحشة أوي. كل ما تديك حاجة بترجع وتاخده منك، بس بأبشع الطرق. أنا مش مصدقة إنه مات بسببي. أنا حاسة بنار بتطلع من قلبي.
آدم اتكلم بحزن:
أهدي. ده عمره. وعمرك ما كنتي السبب.
اتكلمت بحزن:
أنا السبب. أنا السبب.
آدم حضنتها أكتر واتكلمت بهمس:
سامحيني.
اتكلمت باستغراب:
على إيه؟
وقبل ما أكمل كلامي ما حسيتش بالدنيا.
آدم اتكلم بحزن:
آسف. بس دي الطريقة الوحيدة عشان تكوني معايا وفي حضني. أنا عايزك وبحبك.
أول ما نامت في حضني شالتها وطلعت بيها على العربية. حطيتها جنبي وركبت مكاني وأنا بعدلها شعرها. وطلعت بالعربية.
رواية ام بالاجبار الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فيروزه
وصلنا بعد مده لبيتي.
نزلت من العربيه وشلتها ودخلت بيها البيت وطلعت بيها لاوضتها وحطيتها علي السرير بهدوء كأنها حلم خايف اصحه منه.
بعد ما حطيتها علي السرير فضلت ابص لاوضتها اللي فضلت اكتر من سنه بجهز فيها بكل تفاصيلها.
أنا بعشق أي تفاصيل تخص سما حتي لو رمش من عينها.
مهما كنت اتخيل اني ممكن احب عمري ماكنت اتخيل اني ممكن اوصل للدرجه دي.
أنا مش بعشقها أنا بتنفسها.
هي النفس اللي عايش بيه.
امنيتي تحبني ولو واحد في الميه من ما انا بحبها.
او حتي تتقبلني في حياتها.
مش شرط تحبني.
حبي ليه كفايه لينا احنا الاتنين.
سعادتي بوجودي جنبها وامنيتي اني اكون سعادتها.
فتحت عيني بعد مده وحسيت اني دايخه.
حولت اقوم من علي السرير بس حسيت بالدفء.
غمضت عيني تاني وفتحتها بسرعه وانا مستغرابه الاوضه اللي نايمه فيها.
قومت من علي السرير بصعوبه.
بصيت حواليه لاقيت اوضه احلامي.
الاوضه كلها بلون السماء والغيوم في كل مكان ونجوم بسيطه في السقف كانو بيلمعو وكأنها السماء.
بصيت علي السرير لاقيها مميز وكأنه خيال.
قومت من مكاني وانا مستغربه الاوضه والبيت.
وفضلت ماشيه لحد ما لاقيت سلم.
نزلت من عليه وفضلت ماشيه لحد ما شميت ريحه اكل.
مشيت مع الريحه لحد ما وصلت للمطبخ.
دخلت بسرعه علشان اعرف انا فين.
لاقيت ادم واقف عند البوتجاز وبيطبخ.
قربت منه واتكلمت بهمس: احنا هنا بنعمل ايه؟
ادم اتفاجئت بوجوده بس اتكلمت بهدوء: هنعيش هنا.
اتكلمت بسرعه: قصدك ايه؟
ادم لفيت ليها وقربت منها ووقفت قدمها واتكلم بهمس: قصدي اني نفسي اشوفك زي الاول.
نفسي اشوف ابتسامتك.
نفسي اشوف لمعه عيونك وانتي بتتكلمي.
نفسي تنسي الدنيا في وجودي.
نفسي تحبيني.
ولا اقولك بلاش تحبيني.
اديني فرصه اخليكي تحبيني.
فرصه.
اتكلمت بحزن ودموعي نزلت: أنا يا آدم مبقيش أنفع نفسي علشان أنفعك.
أنا كل ما بقرب من حد بيبعد عني بأبشع الطرق.
أرجوك ابعد عني مش عايزة أخسرك أنت كمان.
أنت اللي فضالي.
ادم اتكلمت بحنان وأنا بحضنها: أرجوكي كفايه قسوه علي نفسك.
أنتي أضعف من أنك تحزني.
أنتي أرق من نسمه هواء في يوم جميل.
أنتي أغلي من أنك تجرحي نفسك بالكلام.
أنتي بتجرحني أنا.
اديني فرصه أعوضك عن كل الدنيا وكل الناس.
اديني فرصه أقولك قد إيه أنا بحبك بأفعالي قبل كلامي.
اتكلمت بحزن وأنا ببعد عن حضنه: أنا خايفه وحزينه ومكسوره ووحيده.
وخايفه أفضل وحيده وأموت وحيده.
ادم كلامها بيوجع في قلبي.
اتكلمت بحنان وأنا بقرب منها: بعد الشر عليكي من الموت.
مش عايزك تخافي وانتي معايا.
أنا هبقالك ابن قبل زوج.
أب قبل حبيب.
حبيب قبل زوج.
صديق قبل حبيب.
أنا هبقالك الحضن اللي دايما مفتوحلك في حزنك وهمك وقلقك وخوفك قبل فرحك.
وأنك هتبقيلي بت وأم وأخت وحبيبه وصاحبه وزوجه وحياه كامله.
أنتي الدنيا في عيني.
اتكلمت بحزن وأنا بقرب منه وبحضنه وبدفن راسي في حضنه: أنا خايفه أوي يا آدم.
أنا ضعيفه أوي.
أنا بقيت خايفه طول الوقت.
خايفه أوي.
ادم ضميتها أكتر ودموعي نزلت من كلامها: أرجوكي كفايه قلبي معدش قادر.
أنا معاكي وهيفضل حضني مفتوحلك طول العمر.
أوعي تخافي وانتي في حضني.
أنا أبيع الدنيا علشان نظره من عينك.
اتكلمت بهدوء: أنا موافقه.
ادم اتكلمت بستغراب: علي ايه؟
اتكلمت بهدوء: أني أديك فرصه تخليني أحبك.
ادم اتكلمت بسرعه من الفرحه: عمرك ماهتندمي.
أنا هخليكي أسعد انسانه.
بس أول حاجه نعملها نتجوز علشان أي قرب بينا حتي لو بسيط يكون في الحلال.
وقبل أي حاجه في أي وقت هتحبي تبعدي أنا هحررك.
اتكلمت بهدوء عكس كل الحزن اللي بينهش في قلبي: موافقه.
ادم أنا حاسس إني بحلم.
قلبي هيقف من كتر الفرحه.
اتكلمت بهدوء عكس كل اللي حاسس بيه: بكره هاخدك ونروح لبابا علشان نتجوز.
اتكلمت بهمس وأنا ببعد عن حضنه: طيب.
وكنت هخرج من المطبخ بس ادم مسك إيدي.
ادم اتكلمت بحنان: خليكي معايا.
أنا هعملك الكيكه اللي بتحبيها.
أنا بقالي فتره بحاول اتعلمها علشانك.
سحبت إيدي من إيده وقعدت علي الكرسي وحطيت إيدي علي الطربيزه ونمت عليها وأنا ببص لادم وهو بيحضر في الكيكه.
غمضت عيني واستسلمت للأحلام.
"عارفه يا مرات عمي أنا بحب كيكه البرتقال أوي أكتر من الشكولاته كمان. ياااه بتنزل في قلبي كده."
"مرات عمي بضحك: خلاص أتعملي تعمليها علشان تاكليها علي طول."
"اتكلمت بضحك: لا الأسهل أني أتجوز واحد بيعرف يعملها. ولو بيحبني هيعمل أي حاجه علشاني. وكل ما أكون زعلانه أو فرحانه هيعملي كيكه وياكلني في بوقي ويقولي أني أجمل وأغلي عنده من نفسه. وقتها هبوسه وأقوله وأنت أغلي من قلبي واني أسعد زوجه بوجوده في حياتي. ويروح حضني أوي ويقولي أنه هيعمل أي حاجه علشان بس يشوف ابتسامتي وأن ابتسامتي بتحلي الدنيا في عيني. ياااه يا مرات عمي علي الحب وسنين الحب."
"مرات عمي بضحك: عيب يا بت وبعدين هتكسبي العريس ده في البخت ولا إيه."
"اتكلمت بضحك: لا هكسبه بنظره من عيني."
"وأنا بتكلم شوفت ادم واقف. اتكسفت وطلعت على أوضتي وأنا بجري."
فتحت عيني لاقيت ادم قاعد قدامي ومسك طبق كيكه.
ادم اتكلمت بحنان وأنا بقرب الشوكه منها: افتحي بوقك وقوليلي رأيك.
فتحت بوقي بهدوء واكلت الكيكه وكنت أجمل كيكه أكلتها في حياتي.
ادم قربت منها الشوكه تاني وهي كانت بتفتح بوقها بهدوء لحد ما خلصت أكلها.
قرب المنديل منها ومسحت شفايفها واتكلمت بحنان: أجيبلك تاني؟
اتكلمت بكسوف من نفسي قبل منه: ازاي أسيبه ياكلني وأنا كنت مستسلمة خلاص.
لا الحمد لله.
أنا هطلع أنام.
ادم اتكلمت بحنان: أكيد اعملي اللي انتي عايزاه ده بيتك.
طلعت علشان أنام.
دخلت أوضتي تاني ونمت على السرير وكنت بفكر في كل اللي مريت بيه في حياتي.
وقد إيه ادم وقف جنبي بدون مقابل وكان دايما بيقدملي الحنان والحب.
غمضت عيني وروحت في عالم الأحلام.
صحيت تاني اليوم الصبح غيرت ونزلت تحت لاقيت ادم بيحضر الفطار.
قعدت مكاني وهو لما خلاص قرب مني واتكلم.
ادم اتكلمت بحنان: مالك شكلك متغير.
اتكلمت بهدوء: ولا حاجه.
ادم اتكلمت بهدوء وأنا بقرب الطبق منها: يلا افطري علشان نروح لبابا.
بعد الأكل روحنا لعمي وهناك كانوا مجهزين كل حاجه والمأذون قال أشهر جمله في التاريخ: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
ادم كان بيقرب مني بس أنا كنت شايفه سند اللي بيقرب مني.
جريت عليه وحضنته بقوي.
ادم كانت رايح علشان أحضنها لاقيتها جايه عليه بتجري وحضنتني أنا من الفرحه حضنتها جامد وبقيت بلف بيها.
وهي قالت أسوأ حاجه سمعتها خليتني أرجع لأرض الواقع ودمعه نزلت من عيني ومسحتها بسرعه.
اتكلمت بحب: وحشتيني أوي يا سند.
وقبل ما أكمل كلامي لاقيت اللي أنا حضناه ادم.
دموعي نزلت واتكلمت بسرعه وحزن: أنا آسفه يا آدم.
ادم اتكلمت بحزن: عادي.
ومشيت وروحت عند بابا وبالليل روحت أنا وسما.
دخلنا البيت وهي طلعت على أوضتها وأنا طلعت وراها على طول وفتحت باب الأوضه وقعدت على السرير.
اتكلمت باستغراب لما لاقيت ادم دخل الأوضه وقعد على السرير: أنا هنام.
ادم اتكلم بضحك وباين الحزن في صوته: وأنا كمان هنام.
وقام وقرب مني وحضني وقال: حبيني.
اتكلمت بحزن: البارت انتهى والحكاية كمان في النهاية.
الحب صبر والعشق خوف.
والنهاية للصابرين.
رواية ام بالاجبار الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فيروزه
آدم اتكلم بضحك وصوته باين عليه الحزن.
"وأنا كمان هنام."
قام وقرب مني وحضني واتكلم بهمس.
"حبيني، خالي ده يحبني."
كان بيتكلم وهو بيشاور على قلبي.
"هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أحبك."
وده يدق ليك.
كنت بتكلم وأنا بشاور على قلبي.
آدم ضمني أوي ليه واتكلم بهمس.
"أنتي أمنيتي من الدنيا، حبك هدفي من الحياة."
مسك إيدي وحطها على قلبه واتكلم بهمس وهو لسه ماسك إيدي.
"ده قلب بينبض بحبك وعلشانك."
ورفع إيده وحطها على قلبي وهو لسه ماسك إيدي واتكلم بهمس.
"وده قلب عايز ينبض بحبي وعلشاني."
ساب إيدي وبعد عني خطوة واتكلم بحزن.
"تصبحي على خير، أنا أوضتي جنب أوضتك، نامي براحتك."
"أنا عمري ما هقرب منك غير برضيكي، ولما أنتي اللي تطلبي قربي وتحبي حضني ودفء قربي منك وتبقي عايزاني جنبك زي ما أنا عايزك، وقتها بس هعرف إنك حبيتينى وعايزاني في حياتك وقلبك."
"أنتي عرفتي دلوقتي هتعملي إيه؟ أو ما تحسي ده بينبض بصوت مسموع لعقلك قبل قلبك."
"هستناكي للأبد."
كان بيتكلم وهو بيشاور على قلبي.
أول ما طلع من الأوضة أنا قعدت في الأرض وحطيت إيدي على قلبي اللي كان بينبض بجنون وكإني كنت في معركة.
لما سحب إيدي وحطها على قلبه حسيت بيه بينبض بجنون.
وحسيت بالدفء في قربه وكأنه مكاني المفضل.
غمضت عيني وأنا بحاول أنسى قربه مني.
حضنت نفسي وأنا قاعدة في مكاني وكنت بحاول أنسى الماضي وأنسى خوفي وأنسى نفسي.
في سني ده مش عايزة حاجة غير الهدوء لقلبي وشوية حب يروي قلبي من عطش وخوف سنين.
كلامه كل مرة بيلمس جزء محرم من قلبي، جزء مكتوب عليه ممنوع ممنوع.
سبت نفسي لعالم الأحلام وهاجرت بأقرب سفينة وأبحرت بخيالي للنجوم وكإني خرجت من جسمي وقلبي لعالم الحب.
حتى أرى الحب في قلب السماء الصافية.
يااااه أنا مش شايفة غير لمعة عيون آدم وهو بيكلمني وكياني بيختلف في قربه كأن روحي هي اللي موجودة في حضنه.
لاقيت نفسي في حضنه وحسيت بالطمأنينة والسكينة والراحة.
يااااه فعلاً أنا بحلم بالنعيم في حضن الأحلام الصامته بدون كلام ولا همس فقط النبض بالحب والخوف من الحاضر.
"صحيت من أحلامي ونزلت لأرض الواقع على صوت آدم وهو بيخبط على الباب."
آدم اتكلم بهدوء وهو بيخبط.
"سما تعالي، ماما وبابا بره وعايزين يشوفوكي، ممكن أدخل علشان نتكلم."
"اتكلمت بهدوء."
"ادخل."
قمت من مكاني وهو قرب مني وحضني واتكلم بهمس.
"سما أي حاجة بينا فاهي بينا، مستحيل تخرج بره حضني قدام أي حد ربنا خلقه."
"إحنا أسعد اتنين، أنا عايز أكون أنا بس اللي أشوف لمعة عنيكي وأكون أقرب من نفسك ليكي."
"عايز أكون أمانك، أكون الشاطئ بعد موجة عالية، أكون البر وسط زحمة صيف."
"أنا بنيت كل حياتي على اللحظة اللي هتكوني فيها في حضني."
"استنيت أيام وشهور وسنين علشان لحظة."
"أنتي كنتي حلم بعيد وأخيراً بين إيدي وضامك بين ضلوعي."
"أنا خايف أطلعك من حضني تتبخري وكأنك حلم."
"أنا طول الليل خايف أكون بحلم وأصحى على واقع وأرض قاسية بور من غيرك."
"لما بحضنك بحس بالأنتماء، إحساس غريب وصعب."
"الأيام اللي فاتت كانت شتاء قاسي والتلتج كان على الأبواب، بس أول ما حضنتك حسيت بالربيع والورود في كل مكان في قلبي، كل مكان كان ميت من الحزن رجع بالزهور بقوة."
"عارف إني بضغط عليكي بس والله ده حب."
"أنا عايز أشوف لمعة عنيكي."
وأنا في حضنه حاسة بالحنان والأمان وكلامه بيرن في قلبي قبل وداني والوقت في حضنه ثواني.
أول ما سكت حسيت بالحزن ببقي عايزة يفضل يتكلم علشان أحس بالدفء الموجود في صوته محوط قلبي أكتر.
كلامه ليه طوق نجاة من غرق مؤكد بسبب جرح قديم.
آدم اتكلم بهدوء.
"ساكتة ليه."
"اتكلمت بكسوف وأنا بدفن راسي في حضنه أكتر."
"بسمعك بقلبي."
آدم اتكلم بصدمة.
"بقلبك."
"اتكلمت بابتسامة."
"كلامك لحن لطيف بيرن هناك."
آدم اتكلم بضحك.
"هناك فين."
"اتكلمت بكسوف وهمس."
"خلاص بقي."
آدم اتكلم بابتسامة.
"حاضر."
"يلا غيري، أنا هستناكي بره."
"وصحيح بلاش تهزري مع يونس، كلامك بحدود معاه."
"اتكلمت بضحك وأنا ببعد عن حضنه."
"هحاول."
مشيت بسرعة من قدامه ودخلت الحمام.
آخر حاجة سمعتها كان صوت آدم وهو خارج من الأوضة وبيقول.
"أنا بغير."
بعد ما طلعت من الحمام غيرت هدومي وطلعت لقيت عمي ومرات عمي ويونس اللي أول ما شافني قام بسرعة علشان يحضني بس آدم وقف بينا وحضني هو واتكلم وهو بيضغط على أسنانه من الغيظ.
"أنت يابني مش أنا لسه قايلك أو إياك تقرب من مراتي، تقوم بعدها بثانية عايز تحضنه."
يونس بضحك.
"وفيه إيه هااا، هي ليك لوحدك."
آدم بعد عني وقرب من يونس ومسكه من ودانه وشدها جامد.
"إيه هي ليك لوحدك دي، أنت عبيط، ماهي أكيد لي لوحدي، إياك ثم إياك تفكر بس، شوف تفكر تقرب منها، أنت أقرب حاجة بينكم تكون على بعد متر."
"فاهم."
"اتكلمت بضحك."
"خلاص سيبه يا آدم."
آدم سابه وقرب مني وحضني.
"أديني سبته علشانك."
يونس بضحك.
"وه من كلمة سبتني، ده أنت سرك باتع يا سما بركاتك."
عمي اتكلم بضحك.
"بس يابني بس، أنت إيه اللي جابك معانا."
يونس اتكلم بضحك.
"جاي أطمئن على بنت عمي."
آدم بصله بصدمة.
"تطمن عليه إزاي."
يونس اتكلم بضحك وهو بيغمز لآدم.
"من حاجة كده ولا كده ولا."
وقبل ما يكمل كلامه آدم كان ماسك المخدة اللي جنبه وحدفها في يونس واتكلم بغضب.
"اطلع بره، بدل المرة الجاية هتكون بالفازة، فاهم."
وراح ماسكها في إيده.
يونس قام بسرعة وجري.
"الجري نص الجدعنة يا عم."
"لا أوعى تمسك فيه يا آدم، أنا لسه واكل والله يا حبيبي."
وكمل جري وطلع من الشقة كلها.
آدم اتكلم بهدوء.
"شايف ابنك."
"يا بابا بطل ضحك أنت كمان."
عمي اتكلم بضحك.
"والله يابني مش قادر، حاسس إني بتفرج على القط والفار."
"ابقي فكريني يا آدم لما أبقى زعلان أبقى أجيبهم عندنا علشان نفرفش شوية."
آدم اتكلم بغضب.
"قوم يا بابا وخد ماما في إيدك وامشي، هو أنا أرجوز."
عمي قام وخد مراته ومشوا بعد ما حضني ووصى آدم عليه.
آدم اتكلم بضحك.
"طبعاً أنتِ ضحكتي لسنة قادمة."
"اتكلمت بضحك."
"وأكتر والله."
آدم اتكلم بضحك.
"لو هتكوني مبسوطة كده هجيب لك الواد يونس على طول علشان أشوفك مبسوطة على طول."
"اتكلمت بضحك وأنا بحضنه."
"وجودك جنبي كفاية."
آدم حضني أكتر.
"كلامك بيحييني من تاني."
بعدت عن حضنه وطلعت أجري على الأوضة وأنا مستغربة نفسي.
وكلامي وقربي منه.
مع مرور الأيام كان وجود آدم باقة أساس مترتب عليه كل حاجة وكل كلمة.
كان طول الوقت جنبي ومعايا وفي كل الأوقات بيحضني وبيقولي كلام بيسعد روحي وبينعش قلبي.
كلامه بيخترق كياني.
حضنه باقي مكاني المفضل وكلامه غلاب أجمل الألحان.
وهمسه ترنيمة هادية بتسحر قلبي.
اتعودت عليه وعايزة طول الوقت جنبي.
النهاردة أول يوم من شهور مع بعض يسافر في مأمورية بعيدة.
قلبي كان خايف وقبل ما يسافر وداني عند عمي علشان ما أفضلش لوحدي.
وقبل ما يبعد من قدامي حضنته جامد وهمست ليه.
"بس كفاية لحد هنا، البارت الجاي الأخير."
"أتمنى تكون الرواية خفيفة ولذيذة."
"الصبر في الحب نجاة."
"شتاء الحب جنة العاشق."
"كم من حبيب غالبته العاصفة."
"الحب أهوج مغلوب ضعيف في قلوب الجبناء."
"جبان في الحب كريم في النصيحة."
"خائف من الحب مكسور من الداخل."
"بحبك كلمة تجمع حروف لها معاني تثير النفس من القلق."
"الحضن محبة وقرب وسر."
"يا ريت نحضن الناس اللي بنحبها، مجرد حضن بيلخص جميع المشاعر المقدسة."
رواية ام بالاجبار الفصل العشرون 20 - بقلم فيروزه
الصبر في الحب نجاة.
الشتاء في الحب جنة العاشق.
كم من حبيب غالته العاصفة.
الحب أهوج، مغلوب، ضعيف في قلوب الجبناء.
جبان في الحب، كريم في النصيحة.
خائف من الحب، مكسور من الداخل.
"بحبك" كلمة تجمع حروفًا لها معاني تثير النفس من القلق.
الحضن محبة وقرب وسر.
يا ليت نحضن الناس اللي بنحبها، مجرد حضن بيلخص جميع المشاعر المقدسة.