تحميل رواية «السم في العسل» PDF
بقلم كوكي سامح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
من يوم ما حمايا كتب وصيته وقال فيها ان اللي هتخلف بنت هي اللي هتاخد نص ثروته. وحياتنا اتقلبت ١٨٠ درجه للأسوء. أنا سهر، ٢٥ سنة، على قدر كبير من الجمال. متجوزة من "أحمد الدمنهوري" ولقبه الباشا. وعايشة في فيلا حمايا (الدمنهوري بيه)، أكبر تجار ألعاب الأطفال في مصر وجميع البلاد العربية. عندي سلفتين: "روقية" ٣٥ سنة وعندها (مروان ٣ سنوات) وزوجة الأخ الأكبر (عمار). أما "معتزة" ٣٢ سنة وعندها (ياسين سنتين) وزوجة الأخ الوسطاني (كريم). طبعًا أنا قولت سلفتين لأن السلفة التالتة متنفعش تبقى سلفتي لأنها أختي ال...
رواية السم في العسل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم كوكي سامح
روقيه في نفسها وبتفكير: لقيتها وراحت ناحية السرير وركبت في الأباچورة من تحت جهاز تسجيل صوت.
خرجت من الأوضة بسرعة وهي بتتسلل وجري على أوضتها.
عمار واقف، ولما قربت منه زقته ودخلت بسرعة وقفلت الباب.
عمار: عملتي إيه؟
روقيه: عملت زي ما اتفقت معاك بالظبط.
قربت منه.
من دلوقتي أنا وأنت هنسمع كل كلمة. وبضحكة سخرية: قصدي كل نَفَس كريم ومعتزة بيتنفسوه.
وفي نفسها: معقول يكون كريم هو قاتل أبوه ومنار بريئة؟
خرجت من شرودها وسألته: طيب نفترض إن كريم طلع هو اللي قاتل عمي، هتعمل معاه إيه؟ وهتتصرف إزاي؟
عمار بغضب وتسرع: هقتله.
روقيه بصدمة: تقتله؟
في مكان ما...
منار لمحت حاجة على الأرض، جريت عليها بسرعة. لقت كيس بلاستيك مقفول، وطت خدته.
في نفسها: يا ترى فيه إيه؟
بتحاول تفتحه، معرفتش. كان مربوط ربطة جامدة.
مشيت كام خطوة لقدام مكان ما قتلت سهر ووعد. بتحاول تفتح الكيس.
لما فتحته لقت فيه شوية هدوم وجواهم ورقة.
فتحت الورقة وكان مكتوب فيها:
"خليكي عارفة كويس أوي إن مهما عملتي عمرك ما هتاخدي مكاني ولا هتاخدي قلب أحمد، لأن قلبه ملكي أنا وبس. إمضاء: سهر مغاوري."
ارتبكت وجريت على العربية بسرعة. خدت الفون، اتصلت بـ ذكي ولما رد.
ذكي: أيوه يا هانم.
منار بتوتر وغضب: بقولك إيه، من غير كذب رد على سؤالي. أنت دفنت سهر والزفتة اللي اسمها وعد ولا لأ؟
ذكي: ها؟
منار: أنا بسألك وعايزة رد منك. وبزعيق: أنت دفنتهم ولا لأ؟ وقبل ما تنطق وتحاول تكذب عليا، فكر كويس أوي إنك لو كذبت هوديك في ستين داهية بوصل الأمانة اللي معايا.
ذكي بخوف وتهتهه: أنا... أنا مدفنتهمش.
بصدمة، قفلت في وشه السكة.
فتحت الورقة وقرأتها تاني.
وبغيظ وصراخ: طبقت الورقة وقطعتها.
"قلب أحمد ملكي أنا وبس، ملك منار. وهاخد مكانك في قلبه وفي أوضتك وسريرك، وحضنه هيكون ملكي أنا."
مسكت بطنها.
وفي نفسها: وكل ده مش هيحصل غير لما يلمسني وأبقى حامل منه. ووقتها بس هقدر أقول إني ملكت أحمد.
بتسأل نفسها: بس إمتى؟ ده أنا مش لاقية فرصة واحدة تجمع ما بينا.
جريت على العربية وركبتها، قفلت الباب وحطت إيدها على الدركسيون.
في نفسها: النهاردة لازم تكون في حضني يا أحمد، حتى لو غصب عنك. وأنا عارفة هغصبك عليا إزاي.
في فيلا الدمنهوري.
الشغالة وداد لمعتزة: يا هانم، في ست بره بتقول إنها عايزة حضرتك.
معتزة: مين؟
وداد: بتقول إن اسمها تحية.
معتزة: خليها تدخل بسرعة.
دخلت تحية وكان باين على وشها الحزن. ولما معتزة سألتها كانت فين الفترة دي، قالت إن زوج بنتها اتوفى في حادث فجأة، وده خلاها بعدت عن الشغل علشان تكون بجانب بنتها وبناتها الأربعة. وطلبت منها ترجع تاني لاحتياجها للمال لأن المصاريف زادت عليها، وخصوصاً إن زوج ابنتها كان راجل أرزقي. وكان رد معتزة بالقبول، ورجعت تحية للعمل بالفيلا.
خارج الكمبوند. الطريق السريع.
أحلام: يا نهار أسود ومنيل، البت ماتت.
ليلي بصراخ وانهيار: فريحة!
فون أحلام بيرن، كان عدنان. كنسلت عليه.
"أعمل إيه بس يا رب."
بتبص على فريحة. الناس اتجمعت حوالين فريحة، وكانت الخبطة بسيطة. فاقت بس كان وشها بينزل دم من أثر الخبطة.
الراجل اللي خبطها طلع منديل وبيمسح لها الدم: انتي كويسة يا حبيبتي؟
فريحة بتبص شمال ويمين ومش بترد.
واحد من الناس اللي واقفة: هي كويسة، بس الحروق اللي باينة في وشها تقريبا اتفتحت من الخبطة على الأرض وهي اللي بتنزل دم.
الراجل: شالها وبيطمن عليها. يا حبيبتي ردي عليا، انتي كويسة؟
فريحة بذهول، بتهز دماغها بـ "آه".
بيسألها: فين ماما يا حبيبتي؟
فريحة: ساكتة مش بترد.
أحلام لـ ليلي: نغزتها في جنبها. يلا روحي بسرعة وإنتي بتصرخي وقولي إنك أختها الكبيرة والبنت سابتهالك ومشيت وإنتي كنتي بتدوري عليها.
ليلي بذهول: ها؟
أحلام: يلا روحي بسرعة وحسبي عينك ترجعي من غيرها، فاهمة؟
ليلي بخوف: حاضر، حاضر.
ليلي بصراخ بتجري ناحية فريحة.
أحلام عدت الناحية التانية بسرعة.
ليلي قربت منها وبصراخ: خدت فريحة من إيده وبتفتش في جسمها. أختي مالها، هي كويسة؟ بصت لها: انتي كويسة يا فريحة؟
فريحة: وشها مذهول وساكتة خالص.
أما ليلي عملت زي ما أحلام فهمتها بالظبط ورجعت بيها، شايلاها على إيدها. عدت الطريق وهي بتعيط إن فريحة رجعت لأحلام تاني.
أحلام في نفسها بنظرة انتصار: حلو أوي، أنا لازم أكلم عدنان حالا، ييجي ياخد البت دي من هنا.
دخلت الكمبوند ووراها ليلي.
في مكان ما.
منار ركنت العربية قدام صيدلية مشبوهة. مشهورة ببيع العقاقير المخدرة.
مسكت الفون واتصلت بـ مجهول.
"الو..."
مجهول: الو... مين؟
منار بتوتر: أنا تبع مدام لولو اللي كلمت حضرتك من شوية.
مجهول: أيوه... أيوه... أهلاً بيكي يا فندم، أؤمريني.
منار: يا ترى طلبي جاهز يا أستاذ...
أرد وقال: حسين يا مدام.
منار: طلبي جاهز يا حسين.
حسين: طلع كيس من جيبه. جاهز يا مدام.
منار: طيب أنا واقفة برة قدام الصيدلية.
حسين: ثواني وهكون قصادك.
قفل معاها وخرج يجري على بره الصيدلية.
منار أول لما لمحته، قرب منها. مدت إيدها من الشباك بالفلوس، سلمته واستلمت منه كيس بلاستيك صغير.
حسين بابتسامة عريضة: بيغمز. تحت أمر في وقت.
منار: قفلت الشباك وطلعت على الفيلا، كانت بتسوق على أقصى سرعة.
ولما وصلت، ركنت في الجراج.
قبل ما تدخل الفيلا، مسكت الفون تكلم أحمد. كنسل عليها.
دخلت جري وقابلت في وشها تحية، خبطتها.
منار بصدمة: مين تحية؟
تحية بدموع: ازيك يا ست سهر، وحشتيني.
منار: إيه اللي رجعك تاني؟
تحية بإحراج وكسرة: الحوجة يا ستي، ربنا ما يكتبها عليكي.
منار: زقتها بإيدها. وسعي طيب كده. ودخلت المطبخ.
وفي نفسها: ما كانش وقتك خالص.
تحية دخلت وراها: تأمريني بحاجة يا ست سهر؟
منار بضحكة مصطنعة: بصتلها. لا، اطلعي إنتي دلوقتي.
تحية: حاضر يا ستي.
قربت منها وهي بتبص حواليها.
وبوشوشة: كنت عايزة أسألك على حاجة.
منار بتجاهل: بتشاور بإيدها على بره المطبخ. اطلعي دلوقتي يا تحية، ممكن؟
خرجت تحية من المطبخ. منار بتتشبّع لبرة وبتتأكد إنها خرجت.
وفي نفسها: أنا لازم أخلص الموضوع ده النهارده.
فتحت التلاجة وطلعت عصير. بعد ما حضرت عشا خفيف، طلعت من الكيس حبيتين وحطتهم في العصير.
وفي نفسها: معلش يا أحمد، مضطرة أعمل كده.
في نفس الوقت اللي أحمد كان وصل من بره وعرف إن تحية رجعت الشغل، طلع على أوضته ودخل الحمام.
منار بابتسامة خباثة لمعتزة وروقيه: خارجة من المطبخ شايلة صينية العشا وطلعت على أوضتها.
روقيه لمعتزة: عقربة وشايفة حالها.
معتزة بنفخ: اعملي زيها وريحي نفسك.
روقيه بغيظ: طيب يا حبيبتي.
وفي نفسها: انتي بقى حسابك على جنب، انتي وجوزك يا قتالين القتلة. كل الحكاية مسألة وقت مش أكتر.
طبعًا هي بتتكلم على أساس خاتم كريم، وفي نفس الوقت جهاز التسجيل اللي في الأوضة.
معتزة: بتقولي حاجة؟
روقيه: لا لا.
قامت من جنبها وطلعت أوضتها.
في الكمبوند.
ليلي قاعدة بتحط كريم لفريحة على وشها.
ليلي لفريحة: انتي كويسة؟ ممكن تردي عليا؟
فريحة: هو انتي مين؟
ليلي: أنا ليلي، انتي مش عارفاني؟
فريحة: أنا جعانة.
ليلي في نفسها: البنت واضح إنها فقدت الذاكرة من الخبطة.
وسمعت أحلام بتكلم عدنان فون: هستناك بكرة الصبح، تيجي وتاخد البنت، أوك.
ليلي: يا نهار أسود، البنت كده هتضيع.
في الفيلا (غرفة منار وأحمد).
منار: حطت الصينية على الترابيزة.
أحمد: خارج من الحمام ولافف البشكير على نصه التحتاني.
منار: جريت عليه وحضنته. انت جيت إمتى؟
أحمد: من شوية وسألت عليكي قالوا في المطبخ.
منار: باستُه. كنت بحضر لك أحلى عشا.
الفون رن. مسكته وبصت لرقم كان غريب، مردتش.
أحمد: مين؟
منار: معرفش.
فتحت الدولاب، طلعت منه قميص نوم. أنا هدخل الحمام دقيقة وارجعلك يا حبيبي.
الفون رن. بصت فيه، كان نفس الرقم. خدته ودخلت بيه الحمام، رددت بسرعة.
"الو..."
"مجهولة.. الو يا منار."
منار بذهول: مين؟
"مجهولة.. أي نسيتي صوتي ولا فكراني موت؟ ما أنا قولتلك إن إني عايشة."
منار: مين؟
"مجهولة.. أنا سهر."
منار سندت على الحيطة وبزعيق: انتي عايزة مني إيه؟
سهر: عايزة بنتي وبيتي وجوزي.
منار: آه، انتي بتحلمي.
سهر بتوعد: هوريكي العذاب ألوان.
منار بغضب: عارفة إني هموتك وأشرب من دمك، بس أعرف طريقك.
سهر بضحكة سخرية: لا هتقدري تموتيني ولا تاخدي بيتي ولا حضن جوزي. مش هطوليه طول ما أنا عايشة.
منار بصراخ: هموتك، هموتك، هموتك.
الباب اتفتح عليها.
أحمد بخضة: في إيه؟
الفون وقع من إيدها.
بارتباك وتوتر: مفيش.
أحمد: أنا سمعتك بتزعقي.
منار: مفيش يا حبيبي، انتي.
أحمد خرج من الحمام وهي مسكت الفون بعد تفكير واتصلت بـ سهر تتأكد إنها هي ولا لأ.
سهر: الو.
منار قفلت وبتوعد: أما قهرتك قبل ما أموتك، مبقاش مناااار.
لابست القميص، كان شفاف مبين كل معالم جسمها. قربت من أحمد وحضنته.
شالت البشكير من على جسمه.
بحبك.
خدت الصينية وحطتها على السرير.
أحمد: أنا مش جعان يا حبيبتي.
منار: خدت الكوباية. خلاص، اشرب عصير.
أحمد: قرب منها وشرب من إيدها أول بوق.
منار بضحكة خباثة واطمئنان:
في نفسها: ثواني وهبقى في حضنك.
أحمد: خد الكوباية وشرب العصير كله. وبعد دقايق. مسك دماغه وبيضحك.
منار: حطت إيدها على كتفه. بتضحك على إيه ها؟
أحمد: بيبصلها بنظرات شهوانية. قرب منها وخدها في حضنه. بيقلعها القميص.
منار في نفسها: أخيراً هتبقى ملكي أنا.
اتأكدت إنه مش في وعيه، قامت بسرعة وفتحت الفون على كاميرا الفيديو ووجهتها على السرير.
أحمد: قايم بيضحك وبيجري وراها. تعالي هنا. وبيشدها عليه.
منار: استني بس.
أحمد نام على السرير وخدها في حضنه.
في كمبوند. (غرفة ليلي)
الساعة ٢ بعد منتصف الليل.
ليلي: ماسكة الفون في إيدها.
وفي نفسها: أنا لازم أنقذ فريحة. يمكن أحلام لو عرفت تموتني، بس لازم أتصرف.
اتصلت بـ ملك. مش بترد على رقم غريب كالعادة.
ليلي بتلح بالاتصال. برضه مش بترد.
في فيلا الدمنهوري. (غرفة أحمد وسهر)
منار: قامت من حضنه وهو كان نام. مسكت بطنها.
وفي نفسها: أخيراً بقيت ملكي أنا. ويمكن كمان أكون حامل منك وأجيب البنت اللي هتورث نص الثروة.
جريت على الفون وقفلت الفيديو اللي صورتُه.
وفي نفسها: لازم أقهرك قبل ما أموتك يا سهر. واللي هيقهرك الفيديو ده. وضحكت بهستيرية.
اتصلت بيها ولما رددت.
سهر: نعم.
منار: استقبلي يا حلوة. بعتت الفيديو.
سهر باستغراب: استقبل إيه؟
منار: افتحي الواتس.
وقفت في وشها. ههههههههههههههههه. اشربي بقى.
في الزمالك (شقة ملك).
الساعة ٨ صباحاً.
الفون بيرن وكانت ليلي.
"الو... مين معايا؟"
ليلي بخوف: أنا واحدة متعرفهاش.
ملك: مش فاهمة.
ليلي: مفيش وقت، اسمعيني كويس. فريحة عند مدام أحلام، الزبونة بتاعتك. هي لقيتها في الشارع وكلها ساعة وفريحة هتسافر بره مصر. أرجوكي انقذيها، هاتي البوليس وتعالي بسرعة.
قفلت معاها.
ملك بصراخ: فريحة! أنا كنت شاكة في صوتها بس دلوقتي اتأكدت. وكلمت ظابط أعرفه وبلغته بكل اللي حصل لي.
وفي نفس اللحظة كان عدنان وصل عندها ومعاه جوهرة وقاعدين يفطروا مع أحلام وفريحة.
ملك وصلت ومعاها البوليس وتم القبض على عدنان وزوجته المريضة وأحلام. أما ليلي كانت هربت قبل ما البوليس يوصل.
تم تسليم فريحة لـ ملك.
كانت مش فاكرة أي حاجة.
فريحة فاقدة الذاكرة.
في فيلا الدمنهوري (غرفة أحمد وسهر).
منار: خارجة من الحمام لابسة البورنس والفوطة على شعرها. نامت جنب أحمد.
بتلعب في شعره، صحّيته من النوم.
أحمد: بيضحك ويتمطّع. باسها. أنا جعان أوي.
منار: قامت على السرير. بس كده، من عنيا.
قلعت البورنس ولابست قميص وروب ونزلت المطبخ تحضر فطار.
من ورا الباب: تحية ماسكة الفون وبتتكلم فيه. متعيطيش يا ست سهر، يا بنتي، اهدي، حرام عليكي نفسك.
منار: بتهز دماغها. وفي نفسها بغيظ: بقي كده، سهر قاعدة عندك إنتي يا عقربة. فل أوي.
وطلعت من غير ما تحية تحس بيها.
أحمد كان في الحمام.
الفون رن وكانت ملك.
مسكت الفون ورمته على السرير.
رن رسالة واتس.
"سهر، أنا لقيت فريحة."
منار: لقت فريحة؟ إزاي؟ ده أنا سبتها جنب دار أيتام ومعرفش حتى اسمها إيه.
وفي نفسها: هي عرفت منين إن فريحة مش معايا؟ ده أنا قولتلها إنها عند حد من أصحابي غيرها.
ردت عليها: هي معاكي يا ملك؟
ملك: أيوه، بس البنت حالتها صعبة أوي وتقريباً فاقدة الذاكرة.
منار بخباثة: بنتي أنا فقدت الذاكرة؟ طيب إزاي؟
ملك: معرفش.
منار: أنا عايزة بنتي.
ملك: تعالي خوديها، هي معايا.
منار: ساعة وهكون عندك.
ملك: أنا قريبة منك، هاجيلك وأتصل بيكي.
منار: هستناكي.
قفلت شات الواتس وفي نفسها: كده يبقى كملت. أنا دلوقتي عرفت مكان سهر وفريحة وهخلص منهم مرة واحدة.
قامت لابست.
أحمد خرج من الحمام مش في وعيه وغير متزن.
قرب منها وحضنها من ورا.
منار: بعدت عنه. بعدين يا حبيبي. باستُه من شفايفه. بقولك أنا نازلة رايحة مشوار وساعة وأكون عندك.
أحمد: نام على السرير. أنا هنام ولما ترجعي نفطر مع بعض. أنا ميت جوع ونوم، مش عارف مالي.
منار: ساعة واحدة بس.
ونزلت جري على أوضة تحية بعد ما اتأكدت إنها في المطبخ. وفتحت شنطتها وخدت مفتاح شقتها. وخرجت على الجنينة وهي بتتسلل على غرفة البواب، غرفة مهجورة مفيهاش غير جراكن بنزين. دخلت خدت جركَن وخرجت بيه وحطته في العربية.
الفون رن، كانت ملك.
"الو..."
ملك: أنا واقفة بالعربية على أول الشارع.
منار: ثواني وهكون قصادك.
ركبت العربية واتأكدت إن الجركَن مقفول كويس. حطت عليه كافر العربية وغطيته وشغلت التكييف وطلعت على أول الشارع. كانت ملك واقفة قصاد العربية ومعاها فريحة.
منار: خدت فريحة من إيدها وحضنتها. بنتي حبيبتي، إيه اللي عمل فيكي كده؟
ملك: معرفش، بس البنت كانت هتتباع. وربنا أراد لها النجاة. بنتك في إيدك وبكده أنا سلمتك أمانتك.
منار: شكراً.
خدت فريحة وركبت معاها العربية وطلعت بأقصى سرعة على بيت تحية. ولما وصلت البيت، محدوف في مكان بعيد وكأنه مهجور. خدت الجركَن البنزين في إيد، والإيد التانية فريحة. طلعت وهي بتتسلل. ولما وصلت حطت الجركَن جنب الباب. طلعت المفتاح وفتحت باب الشقة.
رواية السم في العسل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم كوكي سامح
حطت چركن البنزين قدام الباب وفتحت باب الشقه.
بتشب ب دماغها بتشوف في حد جوه ولا لأ.
لسه هتقدم أول خطوه، سمعت صوت مجهول بينده: "ست تحيه".
منار بتوتر وارتباك بصت وراها.
(ي نهار أسود ده مين ده، أنا لازم أتصرف بسرعة وأنزل من هنا).
بتبص حواليها شمال ويمين.
(مفيش غير حل واحد).
خدت فريحه وقفلت الباب وخدت الچركن، طلعت جري ع الدور اللي فوق.
بتبص حواليها لقت نفسها في السطوح.
في القسم..
عدنان بزعيق: (فين الظابط اللي هنا؟)
أحلام: (أيوه فين الظابط، إحنا مش هنفضل ملطوعين كده كتير).
جوهرة قاعدة ع الأرض بتعيط ومفيش ع لسانها غير: (فين بنتي ريتاچ؟ أنا عاوزة ريتاچ).
العسكري لعدنان بزعيق: (أنا مش عاوز صوت).
جوهره بدموع: (فين ريتاچ؟)
عدنان بارتباك: (أنا مش متهم بأي شئ علشان بتقبض عليا).
وبزعيق: (أنا عاوز أخرج من هنا).
أحلام: (نعم إنت بتقول إيه؟ ما كله بسببك).
عدنان بتجاهل لكلامها: (أنا عاوز المحامي بتاعي).
أحلام: (منك لله ووديتني في داهية).
عدنان قرب منها: (إنتي مين ي ست إنتي وبتتكلمي معايا كده ليه؟).
في اللحظة دي كانت ملك وصلت القسم علشان تقول كل اللي تعرفه عن أحلام.
أحلام قربت منها وبتحاول تمد إيدها عليها وبتشدها.
(كله بسببك، أنا مش هسيبك ي بنت الـ...).
ملك بتوتر وزعيق بعدت عنها وزقتها.
(إنتي بتمدي إيدك عليا ي خطافة العيال؟ ماشي، ماشي، أما وداكِ في ستين داهية مبقاش أنا ملك).
وبضحكة سخرية وبتبصلها من فوق لتحت بقر...
(وأنا اللي كنت بفتكرك زبونة محترمة قال).
العسكري ماسك إيد أحلام وبتحاول تفلت منه بغضب.
(محترمة غصب عنك وعن اللي خلفوكي).
العسكري بشخط: (أنا مش عاوز صوت منك ليها).
وبعد دقايق دخل العسكري غرفة الظابط ولما خرج طلب من الجميع يدخلوا.
دخلت ملك وأحلام ووراهم عدنان وزوجته جوهرة المريضة عقلياً.
وعند المواجهة أنكر عدنان أنه يعرف أحلام.
أحلام بصراخ: (أنا مخطفتش حد، أنا بريئة ي باشا).
الظابط بحده بيبصلها: (لما أسألك تتكلمي).
ملك بزعيق: (دي كذابة).
الظابط لملك: (أومال فين البنت؟).
ملك بخجل واحراج قربت من ولأنه معرفة هو زوج صاحبتها الانتيم.
(أنا بجد أسفة ي وائل، فريحة حالتها النفسية سيئة جداً وكمان وشها فيه حرو... ده غير إن البنت تقريباً مش فاكرة أي حاجة).
الظابط بارتباك لملك: (تمام بس ده ميمنعش إن هناخد أقولها في النيابة).
ملك: (آه أكيد).
أحلام بصراخ: (أنا بريئة).
الباب اتفتح.
العسكري دخل وراه ليلي.
ملك بابتسامة خباثة ل أحلام: (ليلي جت).
أحلام لما شافت ليلي أغمى عليها.
عدنان لظابط: (أنا هقول كل حاجة).
الظابط طلب منه يقعد.
(اتفضل قول أنا بسمعك).
في فيلا الدمنهوري (غرفة معتزة وكريم).
معتزة فاتحة الدولاب وبدور جواه.
كريم نايم في السرير ولما صحي من النوم بيبص لقي هدوم وحاجات واقعة ع الأرض.
رواية السم في العسل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم كوكي سامح
(اي ده في أي)
(مفيش)
بيبص جمبه ع السرير ونزل عينه ع الأرض، قام قعد ووطى خد قميصه.
(أومال ده بيعمل إيه، والدنيا منعكشة ليه كده، وبعدين إنتي مطلعة كل الدولاب بره، هو في إيه بجد)
بارتباك وشخط: (ما قولتلك مفيش)
(إنتي بتزعقي كده ليه)
بتجاهل: شالت الهدوم حطتها في الدولاب.
(أنا حرفيًا في مصيبة ومش عارفة أعمل إيه، وخايفة أحكي لـ كريم اللي حصل)
في غرفة (عمار ورقيه)
(يعني مفيش حاجة جديدة حصلت ما بين أخوك ومراته، وجهاز التسجيل لغاية دلوقتي زي قلته)
(لغاية دلوقتي محدش فيهم اتكلم عن حادثة بابا خالص وموته)
بنظرة سخرية وتريقة: (وده معناه إيه بقى إن شاء الله)
(معناه إن فيه حاجة مش طبيعية بتحصل ما بينهم)
طلع الخاتم وبيبصوا.
(ما هو لو مفيش حاجة، كان إيه اللي هيودي الخاتم ده جنب سرير بابا ليلة ما اتشال منه الأجهزة)
(إنتي متأكدة إن الخاتم كان جنب سرير عمي)
(أيوه، أومال هبلّي ع أخويا يعني)
قربت منه وبصوت خافت: (أنا سمعت كلامك لما قولت ع جهاز التسجيل، ونفذت خطتك بالظبط، نفذتها بالحرف الواحد وبرضه مقدرناش نوصل لأي حاجة، اسمعي كلامي لو مرة واحدة وسبيني أعمل اللي قولتلك عليه)
(لا لا بلاش)
(يا حبيبي متخافش، أنا وإنتي هنكون بعيد خالص)
(طيب يا روقية، نفذي خطتك بس بلاش أذية)
(حاضر)
(ماشي يا معتزة يا اللي عاملة فيها ست الطاهرة، أما أوريكِ وخليتكِ تعترفي إزاي قتلتي عمي إنتي وجوزك، مبقاش أنا روقية)
في غرفة (أحمد)
قام من النوم بعد أكتر من ساعة. بيبص ع السرير، لقي جمبه ملابس منار الداخلية.
ب استغراب: بيبص لـ جسمه كان عريان.
دخل الحمام خد شاور.
(هي راحت فين)
خرج مسك الفون واتصل بـ منار.
في العربية
(الفون بيرن)
في منزل تحية.. (الشقة)
سهر ووعد نايمين جمب بعض.
وعد بتفرك في عينها: (إيه، إنتي برضه لسه صاحية)
سهر بدموع وقهره: ماسكة الفون وبتتفرج ع الفيديو.
(مش عارفة أنام، ولا باين كده هشوف النوم بعيني تاني)
(ليه يا هانم، ما الخطّة ماشية زي ما الكتاب بيقول)
(آه ماشية، بس بعد إيه، بعد ما هزمتني وخدت حضنه مني)
الباب بيخبط.
(عامل النظافة)
(بصي ع سهر، في حد بيخبط وبينده ع الست تحية، افتحي)
هزت دماغها بـ لأ.
فوق السطوح..
منار واقفة مكانها وعرفت إن اللي كان عاوز تحية عامل نظافة.
بعد ما مشي، خدت فريحة ولسه هتنزل، سمعت صوت رجل طالعة ع السلم.
بقت تبص عليها وتستخبي، وسمعته بيخبط وبيقول بصوت خافت:
(افتحي أنا كارم)
منار بصدمة: (كرم مع سهر)
في القسم..
(يا باشا أنا مليش دعوة بموضوع الخطف ده)
"بيشاور ع جوهرة"
(مراتي مريضة نفسياً من وقت ما زورنا مصر من ٦ سنين، كان معانا بنتنا رضيعة كانت لسه مولودة، عملنا حادثة وتوفاها الله وأنا وهي ربنا أراد لنا النجاة)
(كمل وبعدين)
(زوجتي تعبت نفسياً بعد موت ريتاچ، لأن وهي بتولدها شالت الرحم لظروف مرضية خطيرة، فقدت عقلها وحاولت أعالجها كتير ومفيش فايدة)
(طيب وإيه دخل مرضها في كل اللي بيحصل ده، وإنك تاخد البنت من أحلام، ما كنت تاخد مراتك وتسافر بلدك وخلاص)
(يا باشا زوجتي ليها ٣ إخوات وميراث من والدها كبير، ولما إخواتها عرفوا إنها مريضة رفعوا عليها قضية حجر وكسبوها، وقالوا لو عقلها رجع لها هتاخد ميراثها وهيتنازلوا عن القضية. "قرب منه" أصل ميراثها كبير ملايين يا باشا، وهي مريضة لا تدرك أي شيء. وبالصدفة قابلت الست ديه في ملهي ليلي وكنت سكران طينة وحكيت لها وأنا مش حاسس ع كل اللي حصل، وخصوصاً بعد ما خسرت فلوسي في مشروع هنا وكنت متكل ع ميراث زوجتي)
(كذاب يا بيه ده معاه فلوس، أنا سمعت مدام أحلام وهي بتقول إنها خدت منه ٤ مليون جنيه)
(إنت اديتها ٤ مليون جنيه)
(أيوه، أدتها وكنت واخدهم من ابن عمي من حسابه، وتقدر حضرتك تشوف الحساب وتتواصل معاه. يا باشا أنا من شهرين فلست وطلبت من أهل زوجتي حقها وأخواتها رفضوا)
(طيب وإيه دخل فريحة في موضوعكم)
"بييبصلها" (ياريت متتكلميش غير لما أسألك)
(طيب يا أستاذ عدنان، فريحة إيه دخلها بكل اللي بتقوله ده)
"العسكري بيفوقها"
(يا باشا الغرقان بيتعلق بقشاية، والشيطانه اللي اسمها أحلام هي اللي أشارت عليه وقالتلي مراتك مش هتخف غير لما تجيب لها بنت وتشوفها، وقتها هتحس إنها بنتها وهترجع لعقلها وتاخد ميراثها)
(آه، وطبعاً ده مقابل الـ ٤ مليون جنيه)
(بس إنت كنت هتاخد البنت وتسافر بيها بره مصر)
"وطى راسه لتحت" (ودي كانت غلطتي، بس والله أنا كل اللي كان يهمني إن زوجتي يرجع لها عقلها وميراثها يرجع لها)
(يعني علشان يرجع لها عقلها تسرق روح من حضن أمها)
(أنا مسرقتش، أحلام هي اللي اتصلت بيا وقالت إن معاها بنت، بس أنا مسرقتش صدقني)
"فاقت وقامت وقفت قصاد الظابط وهي بتشاور علي عدنان"
(كذاب يا باشا، ده كان هيسافر بيها وكمان سماها ريتاچ)
"بضحكه بلهاء" (ريتاچ بنتي)
"جريت ع عدنان ومسكته من وشه خربشته" (فين ريتاچ، ودتها فين، وبضحكة هيسترية، أوعى تكون قتلتها تاني، مش هسيبك) وبقت تخربشه من كل حتة في وشه.
"بيحاول يبعدها عنه"
(أرجوك أنا عاوز أخرج لأن حالتها حرجة ومحتاجة علاج)
(للأسف بكره كلكم هتتحولوا ع النيابة)
وخرجت ملك وليلي من القسم وهما منتصرين بعد ما سلموا أحلام وعدنان للشرطة.
في فيلا الدمنهوري..
معتزة خارجة من الفيلا، عربية مجهولة قاطعت طريقها.
خرجت بنت من الشباك: (لو سمحت متعرفيش شارع....)
"معتزة وطت وقالت" (بتقولي إيه)
"البنت بسرعة رهيبة طلعت منديل وخدرتها، خرج شاب بسرعة قبل ما تقع ع الأرض وشالها ركبها العربية وقفل الباب وطلع ع أقصى سرعة"
في اللحظة دي كان أحمد خارج من الفيلا، ماسك الفون وبيتكلم وكان باين ع وشه الارتباك، لدرجة إنه مخدش باله من العربية اللي خطفت معتزة.
خرج ع باب الفيلا وطلع ع أول الطريق أخد تاكسي.
في منزل تحية..
منار واقفة مكانها مصدومة.
(ماشي يا كارم أنا هوريك)
خدت فريحة من إيدها ولسه هتنزل بيها، شافت أحمد طالع ع السلم جري زي المجنون.
رجعت مكانها وشدت البنت ووقعوا الاتنين ع الأرض.
فريحة مفيش منها أي رد فعل.
منار بصدمة: بتحاول تقوم ومش قادرة تصلب طولها.
(يا نهار أسود، أحمد مع سهر، يعني عارف إنها منار، عشان كده مكانش بيقرب مني ولا كان عاوز يلمسني. وبتوعد: ماشي يا أحمد أما أوريك انت كمان وانتقمت منك أشد انتقام، مبقاش أنا منار)
سابت فريحة ونزلت وهي بتتسحب، وقفت ورا الباب بتحاول تسمع أي اللي بيحصل ما بينهم.
كان صوت سهر: بتزقه وهي بتعيط.
(ابعد عني إنت خاين)
(والله أنا عمري ما خونتك، صدقيني)
(ده إنت نمت معاها يا أحمد)
(إنتي مجنونة، إنتي بتقولي إيه)
"طلعت الفون وشغلت الفيديو"
(مستحيل)
(لا لا لا)
"قعد ع الكرسي ومش قادر يتنفس"
"رمي الفون ع الأرض"
(لا لا لا لا) وبقي يبعد لحد لما وصل ع باب الشقة.
"حست إنه خارج، طلعت بسرعة ع فوق"
وقفت مكانها، إيدها ع صدرها.
(الحمد لله)
"بتبص لـ فريحة"
(هعمل إيه دلوقتي)
"فريحة قعدت ع الأرض وراحت في النوم"
"قربت منها وشالتها وحطتها في عشّة كانت موجودة، قفلتها عليها وسابت جمبها جركَن البنزين"
(رجعالك تاني متقلقيش. وضحكة سخرية) (يا بنت أختي)
ونزلت جري قبل ما أحمد يطلع من الشقة.
راحت ع المكان اللي كانت راكنة فيه العربية، ركبتها.
(الحمد لله إن كنت راكنة العربية بعيد عن البيت خالص، وخصوصاً مكنتش عاملة حسابي إن أحمد وكارم عاملين عليه ربطية مع ست سهر هانم)
وصلت الفيلا وكان باين عليها القلق جدا.
دخلت ع المطبخ علشان تشوف تحية ولقيتها بتعمل أكل كتير وبتلفه في ورق فويل.
(كمان هتوديلهم أكل وبتوعد.. ماشي)
"راحت ع أوضة تحية رجعت المفتاح في شنطتها"
بعد ما خلصت طلعت ع أوضتها.
مسكت الفون واتصلت بـ حسين الشاب اللي في الصيدلية وطلبت منه سم يقتل فالحال مقابل أجر مادي كبير.
(من عنيا يا مدام بس أنا مليش دعوة)
(عيب عليك)
(عنوان حضرتك فين)
خدت منه العنوان.
(ساعة وأكون عند حضرتك)
(مستنياك)
ودخلت خدت شاور وكانت بتحاول تبين إنها هادية ونفسيتها مستريحة عشان لما أحمد يجي ميخدش باله إنها عرفت أي حاجة.
عدت ساعة وأحمد لسه عند سهر.
أما حسين كان وصل وواقف قصاد باب الفيلا.
نزلت وخدت السم من غير ما حد يشوفهم.
دخلت بسرعة المطبخ وهي بتتسحب.
الوقت ده كانت تحية في أوضتها بتجهز عشان تمشي.
"فالمطبخ بتفتح الورق الفويل ورشّة السم كله ع الأكل"
(كده بقي أخلص منكم مرة واحدة. أما فريحة، خليها مكانها. أنا كده كده حبساها لغاية ما تموت مكانها. ما هي لازم تموت لا أكل ولا شرب، ده غير حالتها وشكلها اللي باين عليه التعب)
نزلت ع أوضتها جري في نفس الوقت اللي أحمد وصل فيه.
لما شافته وحست بيه، جريت ع السرير عملت نفسها نايمة.
في منزل تحية..
سهر ماسكة الفون بتتصل بـ ملك.
(إزيك يا سهر وحشاني)
(فين فريحة)
(فونها فصل)
(الفون فصل، شوية وابقى أكلمها)
الباب اتفتح وكانت تحية، داخلة وشايلة الأكل.
(تعالي ياداده) "قعدت ع الكرسي"
(شوفتي اللي حصلي)
"تحية بتفتح لفة الأكل"
(أنا مش عاوزة كلام دلوقتي، يلا اقعدوا كلوا الأول وبعدين نتكلم)
"كارم ووعد قربوا وشدوا كراسي وقعدوا"
(يلا ياداده كلي معانا)
(أنا واكلة هناك)
(كلي معانا نبي)
"مدت إيدها" (خلاص هاكل لقمة ع قدي)
وابتدوا كلهم ياكلوا.
في فيلا الدمنهوري..
أحمد نايم بعد ما شرب فنجان قهوة من إيد تحية.
كان نايم ومش حاسس بحاجة.
في مكان ما..
"معتزة متربطة من إيدها وبلاستر ع بوقها"
"مد إيده شال البلاستر وضربها بالقلم" (قتلتي الدمنهوري ليه)
(مقتلتهوش، والله ما قتلته)
(أومال فين الخاتم بتاع جوزك اللي إنتي بتلبسيه ع طول)
(معرفش)
"ولّع شعلة نار وبيحرق سن السكينة"
في فيلا الدمنهوري...
"الفيلا فاضية مفيهاش أي حد حتى كريم مش موجود"
وهنا منار استغلت الوضع ده.
كانت واقفة قصاد سرير أحمد، كانت لابسة وفي إيدها شنطة سفر.
فتحت باب الأوضة: (ادخلوا بسرعة)
"اتنين بودي جارد طول وعرض دخلوا"
(يلا شالوه ونزلوه في العربية بسرعة)
نزلوه بيه وهي وراهم، خرجوا ع العربية.
إنما هي دخلت أوضة المكتب فتحت الخزنة وخدت كل الفلوس والمجوهرات اللي موجودة.
أكتر من ربع ساعة بتحوّل في الفلوس والمجوهرات.
خرجت والشنطة كانت تقيلة في إيدها جدا.
ركبت العربية وأحمد كان نايم ع الكنبة اللي ورا مغيب عن الوعي تماماً.
في منزل تحية..
"ماسكة بطنها"
(آآآه أنا بموووووت)
رواية السم في العسل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم كوكي سامح
منار خدت شنطة الفلوس والمجوهرات وركبت العربية.
أحمد كان نايم على الكنبة اللي ورا، مغيب عن الوعي تماماً.
"بارتباك بتبص ورا عليه"
بتكلم نفسها بحقد وغيره:
(أخيراً انتصرت عليكي يا سهر وخدت أحمد منك، وهيبقى ملكي أنا وبس)
حطت الشنطة جنبها على الكرسي.
وبعد ثواني بتفكير:
(خدت الشنطة ونزلت بسرعة، حطتها في شنطة العربية من ورا)
وبعد ما اتأكدت إنها قفلت الشنطة كويس، سمعت صوت.
بصت وراها بخضة:
(مين؟)
...
أمام القسم، ملك ماسكة الفون وبتتصل بسهر.
وبنفخ:
(أكتر من ربع ساعة بتصل بيها، مقفول)
ليلي:
(في حاجة يا آنسة ملك؟)
ملك بحيرة وتفكير:
(ي ترى في إيه، وي ترى اللي سمعته ده صح ولا غلط؟)
ليلي:
(هو في حاجة؟)
ملك:
(مش عارفة، بس سهر كلمتني وسألتني عن فريحة وأنا بتصل بيها مقفول، حاسة إني هتجنن)
ليلي:
(سهر مين؟)
ملك:
(ماما فريحة)
ليلي:
(ممم، طيب هي فين فريحة؟)
ملك بانفعال:
(ما ده اللي هيجنني، بتسأل عليها إزاي وهي... على حسب اتفاقها مع وعد لما كلمتني طلبت مني أسلمها لـ منار)
ليلي:
(هي مين وعد ومين منار وإيه اتفاقكم؟ وبحيرة، أنا مش فاهمة حاجة)
ملك:
(لا ده حوار كبير ومش ضروري تفهمي دلوقتي خالص، أنا لازم أتصرف وأعرف إيه اللي بيحصل)
"بتتصل بسهر، مغلق"
ملك لـ ليلي بتوتر:
(طيب أنتِ عايزة حاجة دلوقتي؟ علشان أنا مضطرة أسيبك وأمشي)
ليلي بصدمة:
(إيه؟ هتمشي وتسبيني هنا لوحدي؟)
ملك:
(يا حبيبتي خلاص، أنتِ مهمتك معايا كده انتهت، أنقذنا فريحة من إيد أحلام واتقبض عليها، وطبعاً بعد ربنا الفضل ليكي، وأظن مفيش حاجة تاني ما بينا)
ليلي "عينيها دمعت":
(طيب)
ملك "فتحت شنطتها وطلعت منها فلوس":
(خودى دول أمشي بيهم نفسك لغاية ما تلاقي شغل)
ليلي:
(المشكلة مش فلوس خالص، أنا مش عايزة حاجة) "بتعيط"
ملك:
(أومال المشكلة فين وبتعيطي ليه؟)
ليلي:
(أنا مليش حد ومعنديش مكان حتى أعيش فيه، وكان عندي أمل إن حضرتك يعني تشغليني عندك)
ملك:
(بس أنا مش محتاجة حد)
ليلي بتوسل وخوف "بتوطي على إيدها وتبوسها":
(أبوس إيدك شغليني عندك، أنا شاطرة والله بعرف أكنس وأمسح وأطبخ كويس جداً)
ملك:
(بس أنا مش محتاجة حد، أنا عايشة لوحدي وحياتي مش مستاهلة إني أجيب شغالة)
ليلي بتوسل:
(ارجوكي متسبنيش للشارع)
ملك بحيرة وصعبانية:
(طيب تعالي معايا دلوقتي، بس لغاية ما أشوفلك حل)
"وقفت أوبر وطلبت منه يطلع على عنوان تحية"
...
في مكان ما، مخزن في مكان مهجور.
معتزة بخوف وفزع "شايفة المجهول وهو بيحرق سن السكينة":
(هو أنت بتعمل إيه؟)
المجهول بتوعد "رفع السكينة من على النار":
(مش لازم أقولك، أنتِ هتشوفي بنفسك)
"بيقرب منها"
معتزة بخوف:
(أنت هتعمل فيا إيه؟) "بتتسحب بجسمها لورا"
المجهول:
(قتلتِ الدمنهوري ليه؟)
معتزة بصراخ:
(والله ما قتلته، والله ما قتلته)
"قرب منها وبيرفع السكينة عليها"
من ورا الباب، روقية واقفة وجنبها عمار.
"عمار عاوز يدخل وهي بتشده من إيده":
(أنت رايح فين؟)
عمار بغضب:
(هروح أنقذ المسكينة دي)
روقية بانفعال:
(بس كده الخطة هتبوظ)
عمار بغضب:
(بقى بالذمة دي خطة؟ منك لله يا شيخة هتودينا في ستين داهية، اللي أنتِ عملتيه ده اسمه جريمة خطف وأنا لو أعرف إنك هتعملي كده مكنتش وافقت من الأول)
"زقها وفتح الباب ودخل"
روقية "بتجري وراه":
(رايح فين تعالي)
المجهول "شاف عمار، السكينة وقعت من إيده":
(أنت مين؟)
عمار "قرب منه وضربه بالبوكس في عينه"
روقية "بتشده عليها":
(وبزعيق: أنت بتعمل إيه يا مجنون سيبه، بقولك سيبه)
عمار "بصلها وضربها بالقلم، وقعت على الأرض. المجهول طلع يجري لغاية ما خرج من المخزن"
معتزة "إيدها متربطة وبتحاول تفكها"
عمار قرب منها بسرعة وفك الحبل.
"طلع من جيبه الخاتم"
معتزة بصدمة:
(إيه ده؟)
عمار:
(مش عارفة ده إيه يا مرات أخويا)
معتزة بارتباك:
(ده... ده... ده خاتم كريم)
عمار بغضب:
(آه هو خاتم كريم، بس أنتِ اللي بتلبسيه، تقدري تقوليلي هو كان بيعمل إيه في المستشفى في غرفة بابا يوم ما اتشال من عليه الأجهزة ومات؟ قصدي اتقتل)
معتزة بانهيار:
(والله العظيم أنا ما قتلته، اليوم ده أنا كنت قاعدة مع روقية بنتكلم على موضوع منار بعد ما البوليس خدها من هنا، وروقية فضلت تزن في وداني إن سهر هتاخد الميراث كله بالبنت اللي حامل فيها، فأنا اتضايقت جداً)
عمار بغضب:
(آه، قمتي روحتي شيلتي من عليه الأجهزة وقولتي نخلص منه ونكمل اللي عملتوه؟ ما أكيد هي شريكتك)
معتزة بغضب وانفعال:
(لا والله، ده أنا سبت روقية طلعت أوضتها لما جالها مكالمة من مامتها، وقولت أروح المستشفى أحاول أتكلم مع عمي، وفعلاً روحت ومكانش حد موجود جنبه خالص، دخلت عليه وكلمته، قولتلوا بلاش ظلم، حرام عليك) "انهارت"
(قولتلوا بلاش ظلم يا عمي، ليه عملت فينا كده وكتبت وصيتك وأنت عايش؟ ليه عايز ولادك اللي طلعت بيهم من الدنيا يقتلوا في بعض، حرام عليك الغي الوصية واتقي ربنا يا ظالم، قلعت الخاتم من إيدي وأنا مش حاسة بنفسي، كنت عايزاه ياخده)
"قاطع كلامها عمار بزعيق":
(آه وخده منك وبسخرية؟ أبويا مكنش حاسس باللي حواليه يا مرات أخويا)
معتزة:
(لا مخدوش ولا حس حتى بوجودي، بس حسيت بحد بيفتح باب الأوضة، خوفت وجريت بسرعة استخبيت ورا الشباك، الخاتم وقع مني على الأرض، لقيت حد...) "وسكتت"
عمار:
(لقيتي إيه؟ كملي)
معتزة:
(شاب دخل وكان فيه ماسك على وشه، أنا كنت ببص من ورا الستارة، قفل الباب ووقف قصاد سرير عمي)
"فلااااااااش بااااااااااااك"
معتزة "بتبص من ورا الستارة بخوف"
مجهول لابس ماسك وواقف قصاد السرير.
"ابتدى يتحرك بسرعة وشال كل الأجهزة"
"قلع الماسك"
(أنت اللي زيك يستاهل الموت ألف مرة يا دمنهوري) "وتف على وشه"
(تفففففففووووووو)
"لابس الماسك وخرج بسرعة"
معتزة خرجت من الغرفة بسرعة ونسيت تاخد الخاتم.
"عووووووووودة"
عمار بغضب:
(أنتِ شوفتيه صح؟)
معتزة بخوف "بتهز دماغها بأه"
عمار بغضب "قرب منها ورفع إيده عليها":
(أنتِ تعرفيه ولا لأ؟ ولو تعرفيه مين؟)
"وبزعييييق"
(انطقي)
معتزة "اتنفضت من الخوف":
(أمين ابن حارس المدفن)
عمار بدون وعي:
(إيه.. أمين والزفت ده يقتل أبويا ليه؟)
"قام من مكانه بسرعة وخد السكينة وجري ناحية الباب"
(أنا هقتلك يا أمين)
"وخرج جري"
معتزة "بتلطم على وشها":
(علشان كده خوفت أقول حتى كريم جوزي ما يعرفش أي حاجة)
روقية بغيظ:
(بس بردو منار القاتلة هي اللي ضربته بالسكينة)
معتزة:
(ي شيخة اتهدي بقى مش كفاية اللي حصلنا واللي لسه هيحصل، بدل ما تقومي تروحي ورا جوزك وتشوفي هيعمل إيه، قاعدة تندبي جنبي)
...
في منزل تحية...
سهر بصرااااخ "ماسكة بطنها":
(أنا بموت، مصاريني بتتقطع)
نفس الوضع تحية ووعد في المطبخ.
"كارم واقف فاتح التلاجة"
(أنا ميت جوع بس مبعرفش آكل من غير ما يكون جنبي مياه)
خد إزازة وخرج.
كانت وعد وقعت على الأرض وبتنزف دم من بوقها.
"وبصراااخ"
(آآآآه بموت)
"وغابت عن الوعي"
كارم بصدمة "الإزازة وقعت من إيده"
جري عليهم وبقي يجري في الشقة زي المجنون.
(هو في إيه؟)
قرب من سهر وهي بتصرخ:
(أنتم مالكم في إيه؟ مالك يا سهر؟)
"بصت للأكل"
مكنتش قادرة تتنفس وابتدت شفايفها تزرق.
(الحقنا بسرعة، الأكل فيه سم)
كارم:
(إيه؟)
سهر "قامت من مكانها وهي بتصرخ ومشيت ببطء ناحية باب الشقة وبصوت خافت":
(كلم أحمد وقولوا له إني بموووووت)
"ووقعت من طولها على الأرض، غابت عن الوعي"
__
كارم بقي زي المجنون ومش عارف يتصرف.
مسك الفون وحاول يتصل بالإسعاف، مشغول.
واتصل بأحمد، كان جرس ومش بيرد.
ملقاش حل غير إنه ينزل الشارع وفعلاً نزل جري من البيت بسرعة رهيبة، كان بيحاول يستنجد بأي حد، المكان كان فاضي.
وفي اللحظة دي كانت ملك وصلت بالأوبر.
ونزلت منه.
ملك باستغراب:
(إيه ده؟ أنت واقف كده إزاي؟)
كارم بتوتر وخوف "قرب منها":
(في مصيبة)
ملك بخضة:
(في إيه؟ سهر جرالها حاجة؟)
كارم:
(مش عارف، بس لو سكت أكتر من كده هيموتوا)
قرب من سواق الأوبر:
(ارجوك، أنا معايا 3 حالات تسمم وعايز أروح بيهم على أقرب مستشفى)
ملك بصدمة:
(تسمم؟)
السواق طلع معاه وساعده ونزل معاه التلاتة (سهر وتحية ووعد).
ملك لـ كارم بانهيار:
(أنا هاجي معاك)
كارم:
(مفيش مكان زي ما أنتِ شايفة، أنا بس أروح المستشفى أطمن عليهم ولما أوصل هتصل بيكي وأبلغك، بس المهم كلمي أحمد واحكي له كل اللي حصل)
ملك:
(طيب ماشي، أنا هستنى فوق في الشقة)
السواق طلع بيهم على أقرب مستشفى.
كانت حالتهم حرجة جداً والتلاتة دخلوا طوارئ.
...
في شقة تحية..
ملك خدت ليلي وطلعت بيها على الشقة.
ليلي:
(أشيل الأكل ده؟)
ملك "جريت عليها":
(لا، أنا هتصرف فيه)
"دخلت المطبخ جابت شنطة ورمت فيها الأكل ورميتها في الباسكت"
...
في فيلا الدمنهوري..
منار بصت وراها لما سمعت الصوت وقالت:
(مين؟)
"بتبص شمال ويمين بس ملقتش حد"
رجعت بسرعة العربية وركبتها وطلعت على أقصى سرعة.
"بتبص ورا على أحمد"
(بحبك يا أحمد ومش هسيبك تروح من إيدي)
(ولا هسيب سهر تاخدك مني تاني)
(أنت ليا أنا وبس)
بعد ساعة ونص سواقة وصلت لمكان ما.
"شاليه قصاد البحر كانت مشترياه تمليك في سر"
__
نزلت من العربية وفتحت الشنطة اللي ورا.
خدت منها شنطة الفلوس والمجوهرات.
ودخلت الشاليه خبتها في الخزنة بسرعة.
وطبعاً كل ده بتعمله قبل ما أحمد يفوووق.
بعد كده ركبت العربية ووقفت بيها على الشط.
نزلت فتحت الباب اللي ورا بسرعة.
"بتحاول تشد أحمد وتخرجه منها"
كان تقيل عليها لدرجة إنها مبقتش قادرة تاخد نفسها.
"خرج من العربية وشدته لغاية الشط"
"كانت بتشده وهي زي المجنونة"
لغاية ما جسمه وصل للمياه.
وفي نفسها بغيظ وغل وغيره:
(أنا عارفة إنك بتحب سهر وبتكرهني وعمرك ما هتكون ملكي، مهما حاولت أحبك وأحافظ عليك أنت مش ليا وأنا مش هسيبك ليها أبداً)
و بابتسامة عريضة كلها خبث:
"بتشده ناحية المياه لغاية ما نص جسمه بقى جوه المياه والنص التاني على الشط"
(أنت لازم تموت يا حبيبي)
"وطت وباسته من صدره"
(الوداع يا أحمد)
🥺 😳😳
في المستشفى (قسم الطوارئ)
الدكتور خرج وباين على وشه الارتباك.
كارم:
(يا دكتور لو سمحت أخبار الـ 3 حالات إيه؟)
الدكتور:
(حالتهم حرجة جداً وبجد آسف)
كارم:
(في إيه يا دكتور؟ خير)
الدكتور:
(آسف، في واحدة فيهم ماتت) 😳😳
كارم بصدمة:
(لالالالا)
يتبع...
ي ترى أحمد مصيره إيه مع منار؟ ومين اللي ماتت؟
سؤال.. الشر ولا الخير اللي هينتصر؟
#ملحوظة: مش كل نهاية بينتصر فيها الخير.
رواية السم في العسل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم كوكي سامح
في المستشفى..
الدكتور خرج ولما اتكلم مع كارم بلغه ان واحده فيهم ماتت.
كارم بصدمه: هي مين فيهم اللي ماتت ي دكتور؟
الدكتور باستعجال: الست الكبيره.
وسابه ومشي.
كارم: يبقى داده تحيه اللي ماتت، لا حول ولا قوة الا بالله.
وفي نفسه: انا لازم ابلغ احمد باللي بيحصل ده.
مسك الفون واتصل بيه، جرس ومش بيرد.
في فيلا الدمنهوري..
تاكسي وقف قصاد الفيلا، نزلت منه معتزه ورقيه.
السائق بحده: الحساب ي مدام.
روقيه بارتباك لمعتزه: خليكى واقفه معاه، هطلع اجيب فلوس بسرعه وارجعلك.
وفي نفسها: انا لازم اطلع اشيل جهاز التسجيل بسرعه قبل ما حد فيهم ياخد باله ان انا وعمار كنا بنسجل لهم وتبقي مصيبه.
طلعت جري على اوضتهم وراحت شالت الجهاز من الاباچوره وخدته علشان تتخلص منه.
وجريت على اوضتها، ولأن الجهاز حجمه صغير رمته في الحمام.
خدت فلوس ونزلت حاسبت السائق.
معتزه دخلت الفيلا وهي وراها من غير ما تتكلم معاها خالص، كانت مضايقه منها ومن اللي عملوه فيها.
روقيه بتكلم نفسها: يادى المصيبه، ده نسيت عمار، ي ترى عمل اي؟
ولسه هتمسك الفون لقيته واقف قصادها، وشه بينزف ومصدوم.
جريت عليه: مالك ي عمار واي الدم ده؟
"بتلمس وشه"
عمار بغضب بيبعد ايدها: يعني انتي مش عارفه مالي؟
روقيه: هو انت قابلت امين؟
عمار شد الكرسي وقعد: روحت الترب علشان اشوفوا، لقيتهم سابوا الاوضه من فتره ومحدش فيهم موجود.
روقيه: يعني كده خلاص حق عمي راح ومش هنعرف مين اللي قالوا يشيل الاجهزه.
"بصت على فوف بخباثه"
وبوشوشه: ولا يمكن تكون معتزه كذابه وقالت أي كلام وخلاص علشان تخرج نفسها هي وجوزها من قتل حمايا؟
عمار ضرب بإيده على الترابيزة: انا مبقتش عارف حاجه.
معتزه واقفه فوق بتسمع كلامهم، ولما سمعت روقيه بتكذبها، نزلت جري وواقفت قصاد عمار.
"وحيات ابني ياسين أنا قولت اللي شوفته والله، أمين هو اللي شال الأجهزة"
عمار: خلاص أنا مصدقك، بس بشرط.
معتزه بتبص ل روقيه باستغراب: شرط اي؟
عمار: محدش يعرف حوار أمين ده لغايه ما أنا أتصرف، حتى لو كريم جوزك.
قام وقف، علشان لو حد عرف هتدخلوا في س وج وساعتها بقي مش هتلومي إلا نفسك.
معتزه بتوتر: لا لا، أنا عن نفسي مش هتكلم خالص، وع فكرة أنا مقولتش ل كريم اني روحت لعمي المستشفى.
عمار: يعني كريم ميعرفش؟
معتزه: لا خالص، أنا اصلا خوفت أحكيلوا ع حاجة لما اكتشفت ان الخاتم وقع مني هناك.
عمار: طيب ماشى.
معتزه استأذنت وطلعت اوضتها، وكان باين على وشها القلق والارتباك من كلام عمار، لأنها حست منه لما سمع كلام روقيه أنه بيكذبها زي ما فهمته وبيوجهه لها اتهام بقتل حماها.
روقيه ل عمار: هو ليه كل ده، ما خلاص كل حاجة بانت، أنا مش فاهمه أي لازمة اللف والدوران ده كله.
عمار: لف ودوران! عليه النعمة انتي ما بتفهمي أي حاجة.
روقيه: طيب ما تفهمني انت.
عمار: ألاقي بس أمين، ووقتها بس هفهم كل حاجة.
في الشاليه (ع الشاطئ)
منار بتشد احمد وعاوزه تغرقه.
وفي نفسها: هموتك وارتاح منك، وبضحكة سخرية، وابقي بقى قابلها في الآخرة.
وفجأه بتبص حواليها لقت اتنين شباب جايين من بعيد، سابت احمد مكانه وجريت ع الشاليه بسرعة.
دخلت جوه الشاليه وفتحت الشباك وبتابع أي اللي هيحصل مع احمد.
واحد منهم جري عليه واسمه باسم وقال: أي ده في غريق.
رد التاني عليه واسمه نادر: بيوطي ع احمد وبيحاول يفوقه.
بس ده مش غريق، شكله كده كان عاوز ينتحر.
بيحاول يفوقه ومفيش من أحمد أي رد فعل.
باسم شد جسمه لبره المياه وطلعه ع الشط.
نادر: ده شكله خلصان ي عم.
باسم وطي ع صدره وبيسمع نفسه: لا مش خلصان ده عايش وبيتنفس، بس الظاهر كده انه شارب حاجة مخلياه مغيب عن الوعي.
منار من ورا الشباك: الله يخرب بيتكم، عطلتوني، وبنفخ أي ده بس يارب.
"بتفكر رايحة جاية في الشاليه"
وفي نفسها: لازم أعمل مكالمة ضروري، بس الفون في العربية.
"خرجت من الشاليه ع العربية وهي بتحاول أن محدش من الشباب ياخد باله منها"
جريت ع العربية فتحت الباب وقعدت جواها.
"كان الفون بيرن ولما مسكته كان فصل"
يااه كل دي مكالمات.
"لسه هتتصل الفون رن"
ردت بسرعة: الو...
مجهول بزعيق: انتي فين، أكتر من ربع ساعة بكلمك ي هانم.
منار: كنت بنفذ اللي قولتلك عليه.
مجهول: بردو نفذتي اللي في دماغك.
منار: المهم أني أخدت الفلوس والمجوهرات كلها، يلا بقي جهز نفسك للي جااي.
مجهول: بقولك أي، أنا مبحبش المفاجأت، أي هو اللي جااي، عاوز أعرف.
منار: يعني أنت مش عارف؟
مجهول: عارف أي؟
منار: أني أنا وأنت هنمشي ونسيب البلد دي خالص.
مجهول: اه، لو على كده تبقي أحلى مفاجأة في حياتي.
"هي مشغولة في الفون ومخدتش بالها أن الشباب شالوا احمد وخرجوا ع الطريق"
منار: بحبك أوي.
"وباست الفون"
أمواااه💋
مجهول بتنهيدة: ما هو ده اللي مصبرني عليكي.
منار: بقولك أي، أنا في الشاليه دلوقتي، يلا جهز نفسك وخلص باقي الورق وتعالي بسرعة، خلاص كلها ساعات ونطير من هنا خالص.
مجهول: ساعتين وأكون عندك ي حبيبتي.
قفلت معاه بسرعة وهي بتبص ع الشباب من جوه العربية، بس مش شايفة حد فيهم.
نزلت من العربية وبصت ملقتش حد، جريت ع الشاطئ علشان تشوف احمد بس مكانش موجود.
"بتبص حواليها شمال ويمين"
هو راح فين بس.
في منزل تحيه..
ملك قاعده مع ليلي ماسكة الفون بتتصل ب كارم علشان تطمن ع سهر ومش بيرد.
ليلي: هي أي الحكاية؟
ملك: حكاية أي؟
ليلي: كل اللي بيحصل ده، ناس مسمومة وووو.
قاطعت كلامها ملك: بصي ي بنتي، عاوزة تقعدي معايا، مليكيش دعوة بكل اللي بيحصل ده، ماشي.
ليلي: حاضر.
ملك ماسكة الفون بتتصل وبردو مش بيرد: مش معقول كل ده لسه موصلش.
ليلي: يأما وصل وحصلت حاجة ومش عاوز يقولك.
ملك: تصدقي ممكن، بس ي ترى حصل أي، يارب استرها وتكون سهر بخير.
في المستشفى....
كارم قاعد مستني أن سهر تفوق.
وبعد ربع ساعة خرجت الممرضة: ي أستاذ، المدام فاقت بعد غسيل المعدة والحمد لله لحقناها وحالتها كويسة.
كارم بقلق: يعني هي كويسة؟
الممرضة: بقول لحضرتك فاقت وممكن تخرج النهارده، بس بعد ما نطمن عليها بعد الأشعة والتحاليل اللي عملتها.
كارم: الحمد لله.
الممرضة: بس للأسف البنت اللي نزفت حالتها متأخرة جدا ودخلت العناية المركزة ومش هقدر أقول لحضرتك أي تقرير عن حالتها غير بعد ٢٤ ساعة.
كارم: تمام، طيب ممكن أشوف سهر.
الممرضة: اه طبعاً، ربع ساعة وممكن تدخلها جوه.
كارم: أوك.
في شاليه (بعده بكام متر مستشفى طوارئ)
أحمد نايم في غرفة الطوارئ والدكتور بيكشف عليه.
فتح باب الغرفة وخرج.
باسم: خير ي دكتور.
الدكتور: خير، هو مفيهوش حاجة، بس واضح أنه واخد منوم.
باسم: منوم.. يعني هو كويس؟
الدكتور: اه كويس، نبضه وضربات قلبه بخير، عموما شوية وتأثير المنوم لما يروح هيقوم ويخرج معاك.
باسم: طيب ي دكتور.
في المستشفى (في غرفة سهر)
عدت ربع ساعة وكارم دخل يطمن عليها.
كانت نايمة ع السرير ومتعلق لها محاليل.
كارم: انتي كويسة.
سهر بصوت خافت: كنت هموت.
كارم: ألف سلامة عليكي.
سهر: هو أحمد عرف اللي حصل؟
كارم: بتصل بيه مش بيرد.
سهر: أنا عارفة ليه، أكيد مش بيرد عليك، فاكر أن أنا اللي عاوزاه، وطبعا زعلان بعد ما مشي زعلان وبعصبية.
"ضربت بإيدها ع السرير الكانيولا جرحتها"
ده حقي وهو غلط.
كارم: أرجوكي بلاش تفتحي الموضوع ده دلوقتي، المهم أن وعد حالتها متأخرة.
سهر: وداده تحيه كويسة.
كارم وطي راسه فالأرض: البقاء لله وحده.
سهر بانهيار وبكاء شديد: ليه كده حرام، حسبي الله ونعم الوكيل 🖤.
كارم: انتي بتحسبني ليه، هو انتي عندك شك أن السم محطوط في الأكل بالقصد.
سهر ببكاء شديد: أنا متأكدة، الأكل من البيت ي كارم.
كارم بتوعد: أنا مش عارف إحنا ساكتين عليها ليه لغاية دلوقتي، ما كلنا عارفين أن هي اللي بتعمل كل ده فينا وورا كل مصيبة بتحصل لنا، مش كفاية أنها كانت هتقتلك لولا ستر ربنا، وأن أنا بشيل في البيت المسدس برصاص فشنك من بعد الحادثة الياها.
فلاش باك
(في غرفة كارم ومنار)
منار بغضب: أنا مجنونة وأنت عارف كده كويس.
كارم: استهدي بالله بس.
منار بعصبية: أقسم بالله أما نزلت كلمت عمي وقولتله أن اللي بيعملوه ده ظلم، أنا هسيب البيت وهمشي ولو مشيت مش هرجعه تاني.
كارم: ده ماله وهو حر فيه.
منار: وأنت مش راجل ي كارم.
كارم بتعصب وغضب، رفع ايده عليها وضربها بالقلم.
منار ببكاء: أنت بتضربني علشان خايفة على حقك.
كارم: يعني عاوزاني أعمل أي، ده أبويا.
منار: قولوا أن ده ظلم وخد حقك منه.
كارم: اه أقولوا أن ده ظلم واتخانق معاه علشان يموت فيها وترتاحي انتي.
منار بتهور جريت ع الدولاب فتحت وجابت المسدس صوبته ع قلبها.
يبقى أنا اللي أموت نفسي علشان ترتاحي مني.
عودة
كارم: خدته منها بالعافية ومن وقتها وأنا بدلت الرصاص بفشنك خوفاً من تهورها وسوء تصرفها، بس بجد مكنتش متخيل أنها بالبشاعة دي.
سهر: أنا مكنتش أعرف ووالله عملتها على روحي من الخوف، مكنتش متوقعة أن أختي تعمل فيا كده.
"والله إحنا نسلمها ونرتاح"
سهر: ما أنت عارف أن وكيل النيابة عارف الحقيقة كلها لما أحمد بلغه وعملنا خطة لما راح لحد الفيلا وقال إن لقوه جثثنا محروقة ومتشوهة، ووقتها طلب مني أنا ووعد نظهر لها في المشرحة وكله متسجل، وطبعاً هي اعترفت أنها منار.
كارم: طيب ما كله متسجل.
سهر: في حاجة مهمة جدا أنت نسيتها، في تقرير الطبيب الشرعي بعد وفاة بابا الدمنهوري قال أنه في الأول حد خنقه وبعد كده اتضرب بالسكينة في قلبه.
وطبعاً عمر منار ما تقدر تعمل ده لوحدها، وخصوصاً بعد ما أحمد سمعها بتتكلم مع مجهول وبتقولوا هو لا مات بعد ما أنت خنقته ولا من ضربة السكينة بتاعتي، هو مات لما اتشالت من عليه الأجهزة والبركة فيا.
كارم بغضب وتهور: أنا لو شوفت الفاجرة دي هيكون موتها على إيدي.
سهر: سيبها للقانون.
الممرضة دخلت عليهم وطلبت كارم يخرج.
سهر لكارم: بقولك أي، اتصل بملك وقولها نفسي أشوف فريحة.
كارم: حاضر.
وخرج بره الغرفة واتصل بملك وسألها عن فريحة، رددت عليه وقالت إن وعد كلمتها وقالت تسلمها لمنار وده من ضمن الخطة، وطبعاً أنا من وقتها مكملتش سهر خالص، لأن أنت عارف أنا كنت مخبية عليها أن فريحة اتخطفت، ولما وعد كلمتني أنا فعلاً سلمتها لمنار ومن بعدها مكملتش سهر غير من كام ساعة لما اتصلت بيا والفون فصل.
كارم دخل جري وبلغ سهر باللي حصل.
رواية السم في العسل الفصل السادس عشر 16 - بقلم كوكي سامح
كارِم دخل جري وبلَّغ سهر باللي حصل.
سهر بانهيار: "بتفكي الكانيولا!"
(كذب والله كذب، هي فين وعد؟)
كارِم: "حالتها خطر."
سهر: "نزلت من ع السرير!"
(قولي هي فين دي خاينة وضيعت بنتي بخيانتها ليه؟)
خرجت جري من الأوضة ووراها كارم على غرفتها.
دخلت عليها وكانت حالتها صعبة.
سهر قربت من السرير وبتحاول تكلمها:
(فين بنتي ي وعد، أرجوكي فين بنتي؟)
وعد بتبربش بعينها وفتحت بنص عين.
سهر: "ردي عليا، فين فريحة؟"
وعد بتحاول تتكلم:
سهر: "أبوس إيدك، فين بنتي؟"
وعد بتعب وبصوت خافت:
(بنتك مع منار.)
سهر: "ليه، ليه تسلميها لـ منار ليه؟ انطقي!"
وعد بتبصلها وعيونها مدمعة:
(كان هيقتلني، سامحيني ي ي ي هانم.)
سهر بتزغدها في جسمها وبانهيار:
"ليه حرام عليكي، ليه عملتي كده؟"
الجهاز بيصفر وبيعلن إن وعد ماتت.
كارِم بيشدها لبره:
"خلاص ي سهر، دي ماتتتت!"
سهر بصراخ وصويت:
"لااااااااااا، لااااااااااا بنتاااااااي!"
(اتصل بأحمد، قولوا اوعا يأذي منار بنتي معاها.)
في الشاليه..
منار قاعدة في غرفة النوم، واقفة قصاد المرايا بتكلم نفسها:
"طول عمري حلوة، بس ي خسارة مليش حظ. وبعند عشان كده حبيت يكون ليا حظ من الدنيا دي غصب عنها."
فتحت الخزنة وطلعت منها شنطة الفلوس والمجوهرات وحطتها ع الكرسي.
باب الشاليه بيتفتح عليها.
منار نامت ع السرير وفردت جسمها.
المجهول دخل عليها نام جنبها ع السرير.
فونها ع الكومود.
منار: "أخيراً جيت، وحشتني."
المجهول: "بجد وحشتك؟ طيب واحمد؟"
منار: "ما انت عارف إني بضحك عليه عشان أهدم حياتها وبس."
(في نفسي: بحبه، بس هو عرف حقيقتي خلاص ومستحيل يحبني.)
مجهول: "خلاص بقي، أكيد هي ماتت من السم."
منار خرجت من شرودها:
"آه آه، بتقول إيه؟"
مجهول: "بقولك هي دلوقتي ماتت من السم."
منار: "في ستين داهية."
قامت من ع السرير:
"طول عمرها أحسن مني في كل حاجة، بس هي مش أحسن مني. لا لا، بابا وماما الله يسامحهم بقي، هما اللي عملوا فيا كده. كانوا بيفضلواها عليا في كل حاجة لمجرد إني سقطت في سنة، قعدوني من التعليم وقالوا عليا فاشلة، وهي خدت شهادة عالية واتجوزت راجل محدش يملى عينه غيرها."
وبضحكة سخرية:
"أنا عمري ما حبيتها، طول عمري مبطيقهاش. بس خلاص مبقاش في سهر في منار، ولا في سهر تانية بشكل تاني خالص."
مجهول قرب منها ومسك وسطها:
"آه، مفيش غير منار واحدة وبس."
خدها في حضنه ونام بيها ع السرير وبيحاول يقلعلها البلوزة.
منار بذهول: "انت بتعمل إيه؟"
مجهول: "إيه، بحبك وعاوزك."
منار بارتباك وقلق: "مش دلوقتي خالص."
مجهول: "هو أنا كل لما قرب منك تقولي ابعد؟ هو في إيه بالظبط؟ ولا حلو لأحمد البوس والأحضان؟"
منار بخبث وكذب:
"انت عارف إني كنت بمثل عليه، إنما مقدرش يلمس شعرة واحدة مني."
وقامت من جنبه:
"أنا هدخل الحمام."
فون منار رن برسالة.
المجهول مسك الفون وفتحه ع الواتس.
شاف رقم غريب وكان رقم سهر. فتحه وشاف الفيديو.
وشه احمر وعينه بتطق شرار. رمى الفون.
منار خارجة من الحمام ولما شافت منظره.
لمحت الفون ع السرير.
"إيه مالك شكلك عامل كده ليه؟"
مجهول شدها عليه وبيحضنها.
هي بتبعد عنه وبزعيق وصراخ:
"إيه اللي انت بتعملو ده، انت اتجننت؟"
مجهول: "لا متجننتش، وبحبك وانتي بتكذبي عليا."
بيبوسها من كل حتة في جسمها.
كانت بتبعد عنه وتقاومه، بس هو أقوى منها.
"بقولك اوعى بقي."
قامت بسرعة من جنبه وباين ع وشها الذعر.
"شكلك كده اتجننت."
المجهول مسك الفون وفتحه ع الفيديو:
"ده انت نمتي معاه ي منار."
منار بارتباك وخباثة:
"هو أجبرني وغصب عليا."
مجهول: "أنا شايفك راضية ومنسجمة معاه ي كذابة."
في مستشفى الطوارئ...
أحمد فاق واستغرب نفسه، هو فين كده وليه؟
لما اتكلم مع الشباب عرف إنه كان واخد منوم.
وافتكر لما رجع بعد خناقته مع سهر بسبب الفيديو.
طلب فنجان قهوة من تحية، ولما شربها نام.
محسش بحاجة.
واتأكد إن البن المخصوص بتاعه فيه منوم، وأكيد منار اللي حطاه فيه.
ومعنى كده، وخصوصاً بعد ما عرف من الشباب هما لقوه فين وإزاي؟
وبكده عرف إنها كانت ناوية ع موته.
وأكيد سهر في خطر.
أحمد لباسم: "ممكن أعرف أنا كنت فين بالظبط؟"
باسم: "آه طبعاً، انت كنت في شاليه قريب من هنا."
وطلب منه يوصلوا لغاية هناك.
وفعلاً راح معاه.
وشاف عربية سهر مركونة ع باب الشاليه وجنبها عربية تانية.
ولما شافها بصدمة اتسند ع العربية:
"لا مش معقول."
طلب فون من باسم وكلم كارم.
عرف منه إنهم فالمستشفى بحالات تسمم وتحية ووعد ماتوا.
وهنا أحمد حلف وقال إنه خلاص هيسلم منار بعد ما عرف شريكها مين.
سهر خدت الفون من كارم وبانهيار وقالت:
"بنتنا فريحة معاها."
أحمد: "انتي بتقولي إيه؟"
سهر ببكاء شديد:
"وعد الخاينة بنت الـ... سلمتها لمنار."
أحمد: "طيب طيب، أنا هتصرف."
سهر بصراخ:
"اوعى تسلمها غير لما تعرف فريحة فين."
وسألته: "مكانك فين؟"
أحمد: "روحي انتي ع الفيلا، مليكيش دعوة بيا."
كارم خد منها الفون لما لقاها بتزعق معاه.
وطلب منه يقولوا هو فين.
وفعلاً أحمد قالوا المكان، قفل معاه.
وطلب من سهر تروح الفيلا.
هي رفضت واتوسلت لكارم عشان تروح معاه مكان ما أحمد موجود.
وفعلاً كارم وافق ووقف أوبر وراح ع الشاليه.
أحمد ماسك الفون بيتصل بوكيل النيابة، بس اتردد لما عرف إن فريحة معاها.
(في نفسه: أعرف بس بنتي فين وأنا هسلمها هي والخاين اللي معاها.)
وقرب من الشاليه وكان الباب مفتوح.
دخل وهو بيتسحب وبيسيب حواليها مش لاقي حد.
بس سمع صوت منار بتصرخ:
"سيب إيدي، بقولك سيبني."
مجهول: "مش هسيبك ي منار غير لما آخد اللي أنا عاوزه."
بيقطع لها هدومها.
منار: "انت مجنون."
مجهول: "أبقى مجنون لو سبتك."
منار: "خلي بالك، إحنا لازم نمشي من هنا حالا لأن أحمد عارف طريق الشاليه."
مجهول: "كذابة، أنا مش هصدقك بعد كده."
منار: "بقولك يلا ع أي فندق وهناك نتفاهم، والله أحمد كان هنا."
مجهول قرب منها وضربها ع دماغها من فوق، وقعت.
أغمي عليها.
شالها وحطها ع السرير وبيغتصبها.
أحمد فتح الباب ودخل.
مجهول بصدمة: "أحمد."
وقام من ع السرير.
أحمد بكسرة وحزن:
"أيوه أحمد ي عمار، أخوك الصغير اللي كان شايفك أحسن الناس. قرب منه، بقى انت تقتل أبوك وعلشان مين؟"
وشاور ع منار: "علشان الخاينة دي؟"
عمار بنظرات كلها حقد وخباثة:
"لا مش عشانها، عشان هو ظالم ومفترِ وبيفضلَك عليا. ده أنا ابنه الكبير ومخليني زي العيل الصغير. شوف انت مقامك عنده كان إيه وأنا كنت إيه. انت كبير العيلة رغم صغر سنك، أما أنا بتعامل زي أي عامل عنده وبزعيق. وفي الآخر بيكتب وصيته عشانك انت لما خلفت البنت. بنتَك فريحة اللي قلبت حياتنا من وقت ما اتولدت. أنا بكرهك ي أحمد وبكره أبويا لأنه عمره ما كان أب، ده ظالم وجاحد. وأنا خنقته بإيدي وصوته لسه بيرن في وداني وهو بيقولي: 'سبني أعيش'. وقته حسيت بضعفه قصادي ولأول مرة أحس إني كبير لما اترجاني عشان يعيش. وماتش إيدي... مع إن كان نفسي يموت على إيدي."
أحمد ببكاء: "وهان عليك."
عمار بدون وعي:
"ما هو ما هانش عليه لما وقع ع الأرض، سبته لمنار تكمل عليه. وبضحكة بلهاء، بس هو بسبع أرواح وماتش بردو غير لما منار سلطت عليه أمين ابن أمين، فاكرها مرات الحارس."
أحمد قرب منه وضربه بالقلم ع وشه.
عمار مسك قميصه وضربه بالبوكس.
عمار بانهيار:
"أنا قتلته وكمان لقيت خاتم معتزة وبعته النيابة ولبستها تهمة قتل أبوك. لو راجل بحق، اثبت ي كبير العيلة إني ليا يد في قتل أبوك."
ع باب الشاليه.
أوبر وقف ونزلت منه سهر وكارم.
دخلوا جري، كان أحمد ماسك في عمار.
سهر بتدور ع فريحة: "بنتي بنتي."
ودخلت ع مكان صوت الضرب.
شافت عمار، وقفت مصدومة.
وشافت منار نايمة ع السرير، مغمي عليها.
قربت منها وبتحاول تفوقها: "فين بنتي ي خيانة ي ملعونة."
كارِم بصدمة: "شاف منار شبهه عريانة ع السرير."
"منار مع أخويا عمار."
عمار خبط أحمد خبطة ع دماغه، وقع ع الأرض.
سهر شافته جريت عليه تفوقه.
__ في اللحظة دي كارم مسك في عمار.
ومنار فاقت ولما شافتهم اتصدمت.
قامت جري من ع السرير وبتحاول تلبس هدومها.
كانت سهر مشغولة بتفوق أحمد.
منار خدت شنطة الفلوس والمجوهرات وبقت تجرها من تقلها لغاية ما طلعت ع باب الشاليه.
وقبل ما تطلع بيها ع العربية.
كان عمار خد باله منها.
ضرب كارم ضربة جامدة وخرج وراها جري.
لقاها بتحاول تهرب.
في اللحظة دي عمار سمع صوت سرينة البوليس.
شد منار من إيدها وجرها ع العربية.
منار بصراخ: "سيب إيدي ي حيوا..."
عمار: "فتح الباب وركبها غصب عنها."
كانت قاعدة جمبه قدام فالكرسي الإمامي.
منار: "شنطة المجوهرات والفلوس."
عمار: "انتي أهم عندي."
سهر خرجت من الشاليه ووراها أحمد وكارم.
وكانت ع صرخة واحدة: "أنا عاوزة بنتي."
وكيل النيابة لأحمد: "هما فين؟"
أحمد: "طلعوا من الناحية دي."
ركب عربية سهر بسرعة.
وسهر ركبت معاه هي وكارم وطلعوا وراهم.
عمار كان بيسوق ع أقصى سرعة.
منار: "انت هتروح بيا ع فين؟"
عمار بيبصلها بشر:
"مَطرح ما العربية تودينا."
وركن بيها جمب مكان فيه ترعة.
وخدها ونزل بيها وهو بيضربها بالأقلام ع وشها.
"كله بسببك. من يوم ما لعبتي عليه وأنا وراكي ومش شايف حد غيرك. خطفتي بنت أخويا اللي بنت اختك وطاوعتك. وزتيني ع قتل أبويا وبردو طاوعتك."
وبصراخ: "انتِ إيه شيطانة!"
منار: "آه شيطانة، بس انت كمان متقلش عني في حاجة. وبتكره أخوك من يوم ما اتولدت والسبب مش فيا، السبب فيك انت ي مجنون."
عمار: "أنا بقي هوريكي الجنان."
بيخنقها لغاية ما قطعت النفس ووقعت ع الأرض.
عمار قعد جمبها.
وبعد ببكاء شديد: "أنا محبتش حد غيرك 😭 ليه تخليني أموتك."
عربية سهر وصلت.
أحمد نزل منها ووراه سهر.
كارم كان البوليس وصل وقبض ع عمار بعد ما اعترف بالحقيقة كلها.
منار نايمة ع الأرض جمب الترعة جثة هامدة.
سهر قربت منها وببكاء شديد:
"بنتي فين."
بتبص لأحمد وببكاء: "اختي ماتت وبنتي راحت ي أحمد."
رفعت دماغها للسما: "ياااااااااااااارب."
منار بتحرك شفايفها وبتتكلم.
بصوت مبحوح وحطت إيدها ع رقبتها بتحاول تاخد نفسها:
"فريحة، فريحة."
سهر بصتلها وطت عليها: "فين بنتي ي منار."
منار بتحاول تتكلم.
سهر: "أبوس إيدك."
منار: "أنا اللي دفنت فريحة بالغيبوبة. الغيرة كانت مولعة في قلبي وأنا اللي سلطت ع وعد. أي حاجة وجعتك كنت أنا السبب فيها."
وبتكتح من الخنقة: "حتى عمي أنا اللي موته، وكل ده عشان بكرهك ي سهر."
أحمد قرب منهم وخد سهر في حضنه: "فين فريحة ي مجرمة."
كارِم قرب منها وواقف يبص عليها.
منار بتبصلهم بغيره وحقد رغم إنها بتموت.
وقالت: "سامحيني مع إني عارفة إنك عمرك ما هتسمحيني أنا وأحمد عشان خونتك معاه."
أحمد: "كذابة ي سهر، والله ما خونتك."
منار: "أنا عارفة إنك بتحبني، والدليل إنك كنت عارف من أول يوم إني مش سهر وأنا منار، ورغم كده كملت معايا ونمت في حضني."
أحمد: "كذابة والله كذابة."
سهر بصدمة قامت من جمبها.
منار بتبص لأحمد.
بصوت خافت محشرج: "مش هتعيش من بعدي ي حبيبي."
أحمد بغضب وصراخ: "انتي مريضة."
كارِم قرب منها.
منار: "الحقني ي كارم."
كارِم بحزن وكسرة: "حاضر."
شالها ع إيده قدام الكل.
أحمد جري ع سهر: "دي مريضة وكذابة."
سهر: "ابعد عني دلوقتي."
وكيل النيابة بزعيق: "انت بتعمل إيه ي مجنون."
كارِم رماها في الترعة.
وفي ثواني كان التيار جرفاها وملهاش أي أثر.
سهر بصدمة الدموع نزلت من عينها: "ماتتتتتت خلاص."
بعد مرور أسبوع.
فالمستشفى.
فريحة كانت بتتعالج جسدياً ونفسياً من اللي مرت بيه.
وبعد حبسها في العشة تعبت جداً لأن ملك لما خدتها البنت كانت تعبانة ومغمي عليها.
بعد مرور شهر.
في فيلا الدمنهوري.
أحمد واقف فالمكتب بيشيل صورة الدمنهوري.
والفيلا كانت فاضية وبيسلمها لمشاري جديد.
خرج وهو بيبكي.
كريم: "ما انت اللي طلبت نقسم الميراث ونبيع الفيلا وكل واحد فينا ياخد فيلا ويعيش لوحده."
أحمد: "مكنش ينفع نعيش مع بعض تاني، وخصوصاً بعد قتل بابا والحكم ع عمار بالإعدام."
كريم ببكاء: "ده غير كارم أخويا اللي اتجنن وعايش في مستشفى المجانين."
أحمد: "روقية خدت حقها وابنها ومشيت ع بيت أهلها. بس هي ملهاش ذنب. أنا وانت لازم نزورها كتير وابنها ع قد ما نقدر يتربى وسطنا عشان يعرف ولادنا ويتربى معاهم."
كريم: "إن شاء الله."
معتزة نازلة ومعاها سهر وخرجوا كلهم من فيلا الدمنهوري.
عربية أحمد واقفة قصاد الباب.
فريحة قاعدة زي الملاك وبتبص من الشباك.
وبابتسامة عريضة: "يلا ي ماما تعالي اركبي جمبي ورا."
أحمد سلم ع كريم ومعتزة وركب عربيته.
سهر فتحت الباب اللي ورا ولسه هتركب.
أحمد بابتسامة.
مسك إيدها بحب، قفل الباب وفتح الباب اللي قدام.
"ممكن تركبي جمبي."
بصتلوا وهزت دماغها بـ آه وركبت.
أحمد باسها من دماغها: "٣ شهور وأنا حاسس إنك مش معايا."
سهر: "أنا تعبانة ي أحمد، صدقني اللي مريت بيه مكانش قليل."
أحمد: "أنا عمري ما سبتك. ولما اكتشفت إن منار هي اللي معايا بلغت عنها ودافعت عنك. ولما تحية كلمتني وقالت إنك عندها صدقتها وروحتلك زي المجنون. أنا بحبك ي سهر."
سهر: "وأنا كمان بحبك، ومحبتش حد غيرك."
بتبوس إيده.
بعد مرور شهر.
في فيلا أحمد الدمنهوري الجديدة.
حفلة كبيرة متجمع فيها كل العيلة.
معتزة لـ روقية: "متقلعِ الأسود ده بقي."
روقية ببكاء: "خدت ابنها في حضنها."
"معلش ي معتزة، بس أنا تعبانة واللي حصلي مش شوية. بالله عليكي سامحيني."
كانت ليلي وملك بيجهزوا السفره مع سهر.
سهر لـ ليلي: "خلاص بقي، انتي من النهاردة هتكوني معايا هنا.. فريحة مش عاوزة تسيبك أبداً."
ليلي بابتسامة فرحة: "حاضر ي مدام، أنا تحت أمر فريحة القمر."
روقية بتقرب من سهر حطت إيدها ع كتفها وبعدين حضنتها:
"سامحيني لو آذيتك بكلمة. وبجد شكراً ع اللي عملتوه معايا ولسه بتعملوه."
سهر بابتسامة: "ربنا يخلينا لبعض وما يفرقنا أبداً."
أحمد: "أنا جعااان."
سهر: "السفرة جهزة ي جماعة."
وكلهم اتلموا ع السفره.
من بعد الظلم والكرهه وابتدوا حياة جديدة كلها ود ومحبة ❤️
وكاااان السم في العسل 🍯💔
اه لو في الرواية صغرات او اشياء ومواقف حصلت غير واقعية خليكم فريش ي جماعه 😂احنا في رواية من نسج الخيال ولا يمت للأحداث بأي صلة من الواقع.
تمت النهاية..