تحميل رواية «الصقر المتمرد» PDF
بقلم ايمان جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مراد الألفي: أب البطل واخواته وله شخصية وكلمة مسموعة من الصغير قبل الكبير، عمره 75 سنة. طباعه مصرية وصعيدية لأن أصله صعيدي، لكنه ساب بلده وقعد في القاهرة عشان تعليم ولاده. عنده محل عطارة كبير في السيدة زينب وهو تاجر معروف في التجارة وكل تاجر بيعمله ألف حساب. بيحب ابنه صقر جداً وبيخاف عليه من اخواته الكبار أوي. اتجوز مرتين. الزوجة الأولى: خلف منها بنتين وولد. فريدة وعلي دول الكبار توأم، لكن بيكرهوا صقر جداً وبيحاولوا يتعاملوا قدامه كويس، عمرهم 55 سنة. البنت التانية اسمها جميلة، بتحب صقر جداً، هي...
رواية الصقر المتمرد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ايمان جمال
دياب بيخبط على الباب بعنف وصقر اضايق من طريقة الخبط ولحق يلبس التي شيرت بتاعه على اللبس الداخلي وخرج
دياب بيبصله من فوق لتحت وبيبص على تقى اللي واقفة وراه
صقر بغضب: ايه طريقة الخبط دي
دياب بغضب: هي هنا بتعمل ايه في وقت ذي دا
صقر بعصبية: وانت مالك
دياب بعصبية وصوت عالي: هو ايه اللي وانت مالك، انتو اكيد بتستعبطوا……وبص لتقى: وانت ياهانم انتي مش المفروض في حُكم خطيبتي
صقر ضربه بالقلم وقعه على الأرض: هي مش خطيبتك ولا عمرها هتكون دا حلم بعيد اوي عنك
تقريباً الكل صحي واتجمعوا عندهم
عرفان: ايه اللي بيحصل هنا دا
بدر قام واتكلم بعصبية: فيه مسخرة بتحصل وانتو نايمين
صقر بيتهجم عليه يضربه وعرفان وبدر بيبعدوه عنه
بدر: ماينفعش كدا يا دياب ممكن تقولنا ايه اللي حصل
دياب: اللي حصل ان تقى بتعمل ايه في وقت ذي دا في اوضة صقر اللي هو اصلا طالِقها
وهدان واقف ساكت خالص ومستني هيشوف صقر هيعمل ايه
بدر بص لصقر وعاوزه يتكلم……عرفان بص لجده: حضرتك ساكت ليه
وهدان بص لصقر: هتتكلم انت ولا اتكلم انا؟
صقر مسك ايدين تقى وقربها منه وحاوطها بدراعه وعينه في عين دياب: انا مطلقتش تقى ولا عمري هعمل كدا
دياب مش مستوعب اللي سمعه وبيبص لكل اللي واقفين وعرفان انصدم صدمة وبيبصلهم بعيون كلها استغراب
ليلى: ازاي
صقر: انا مطلقتهاش دي كانت خطة بيني وبين المحامي مش اكتر عشان زعلت من اللي حصل وحبيت ارد عليها وعملت المقلب دا
تقى بصتله بعيون كلها دموع وسابتهم ودخلت اوضتها
وهدان: كل واحد على اوضته اتفضلوا
كله مشي وساب صقر مع وهدان……وهدان: روح نام وسيبها للصبح ياصقر بلاش كلام معاها دلوقتي
صقر: حاضر
صقر دخل اوضته ووهدان رجع اوضته ومحدش راح لتقى لأن الكلام معاها دلوقتي صعب
تاني يوم الصبح في القاهرة، البنات خلاص جاهزة وهتتحرك مع آدم بس بيفطروا الأول
مراد: خلي بالك منهم يا آدم
آدم: حاضر ياجدو
مراد بصلهم وعلي طبعاً كان قاعد معاهم: عاوز اقولكم حاجة عشان ماتروحوش هناك تتفاجئوا
منال: خير ياجدو
مراد: صقر مكانش طلق تقى
نادية بفرحة: بجد ياعمي؟
مراد ضحك: اه والله وكل اللي حصل دا كان مقلب من صقر لتقى عشان اللي هي عملته يوم عيد الميلاد
جميلة: والله انا كنت حاسة خصوصاً بعد الهدية اللي كان جايبها ليها وعرفنا انه كان جاي يعترف بحبه ليها
منه: كدا بقى اللعب هيحلو بينهم تاني
فريدة ضحكت: قط وفار
آدم: فعلاً، بس المهم يتهادوا لبعض عشان يعرفوا يكملوا
مراد: دا لازم……بص للبنات: هي كانت اخدت الهدية بتاعته؟
منال: اه يا جدو معاها من يوم اللي حصل
مراد: تمام……بص لعلي: ساكت ليه ياعلي
علي: هقول ايه يعني ما كل واحد حُر
مراد بصله وسكت
احمد وماجد وصلوا سوا في جنينة الڤيلا وكانت المفاجأة بقى انهم اخدوا اجازة عشان يروحوا معاهم وحبوا يعملوها مفاجأة للبنات ودخلوا ليهم
مراد: دا ايه العرسان اللي حماتهم بتحبهم دي
احمد: اه طبعاً امال ايه
فريد: صباح الخير
مراد: صباح الخير ياحبيبي، يلا اقعدوا افطروا
احمد: لا احنا هنفطر في الطريق
منال: طريق ايه؟!
فريد: ايه دا هو انتو ماتعرفوش
جميلة: لا والله مانعرف
احمد: اصل احنا اخدنا اجازة وخلاص هنروح معاكم ونقعد الايام كلها سوا
منال بفرحة: دا ايه المفاجآت الحلوة دي
جميلة ابتسمت: كدا بقى اليوم احلو
مراد بصلهم وضحك: ايه البنات دي
منه ضحكت: ماتكسفهمش بقى ياجدو
مراد: حاضر، بقولكم ايه خدوا العربية الكبيرة احسن
آدم بصله: حضرتك تقصد عربية الصقر؟
مراد ضحك: ايون
آدم بحماس: ايوا بقى وأخيراً
فريدة بتتكلم وهي بتبص لعلي: طب هي اتصلحت؟
مراد: وتتصلح ليه؟ انا غيرتها
علي بص لأبوه وقام وساب الأكل
مراد: يلا ياحبايبي عشان تبدأوا يومكم بدري وعربية حراسة هتطلع وراكم
آدم: ملهاش لازمة والله ياجدو
مراد: اللي اقول عليه يتقال عليه حاضر وبس
آدم: حاضر
البنات اخدت الشنط اللي فيهم حاجتهم والشباب طبعاً ساعدوهم على ماخرجوا للعربية وبعد دقايق كانوا خرجوا من الڤيلا
وفي طريقهم للبلد
في البلد، الكل اتجمع على الفطار بس تقى كانت لسة فوق
وهدان بيبص لصقر: هي فين؟
صقر: لسة في اوضتها، انا محبتش اتكلم معاها غير لما هي تسمح بدا عشان مايحصلش خناق
بدر: طب قومي ياحفصة شوفيها
حفصة لسة هتقوم شافوا تقى نازلة رافعة شعرها (ديل حصان) اسود ذي لون الليل ولمعانه واضح ونازل على ضهرها ولابسة دريس باللون الأبيض كانت بجد جميلة على رغم وجع رجلها اللي مخليها مش عارفة تمشي كويس، قعدت جمب ليلى بهدوء: صباح الخير
وهدان: صباح الخير
الكل رد عليها طبعاً وبدأوا يفطروا
وهدان بص لعتمان: جهزت الاوض للشباب ياعتمان؟
عتمان: ايوا يا بابا كل حاجة جاهزة احمد وفريد سوا وآدم هيبقى مع صقر
صقر رد: لا انا مش عاوز حد معايا في اوضتي بعد اذنك ياعتمان
(المعروف ان صقر صغير بس هو مش هيعرف يقول لعتمان ياعمي عشان هو يعتبر ابن عمه، وكمان عتمان وسامح مش عاوزينه يقول القاب)
سامح حب يرخّم عليه: ليه بس ياصقر ما انت لوحدك
صقر بصله وغمزله: لا مش لوحدي وبلاش كدا معايا
وهدان: الاوضة الكبيرة فيها تلات سراير سوا تبقى لآدم واحمد وفريد
صقر: طب واللي لسة هيجو
وهدان ضحك: ماتقلقش البيت كبير لسة في اوض فوق وكويس ان اللي جايين مش متجوزين يعني مش هيحتاجوا اوض لوحدهم كدا هيكون فيه مكان كافي
حوريّة: لو حد حابب من البنات يتفضل معايا انا قاعدة لوحدي ومش بحب كدا
ثُريّا: اقعدي مع حفصة في اوضتها ياحبيبتي والبنات يبقوا سوا عشان تكوني على راحتك مع حفصة
حوريّة: ماشي ياخالتو
صقر خلص فطار وخرج البلكونة بيكلم تامر
تامر: يعني انت خلاص صرفت نظر عن الخطة؟
صقر: هي خلاص عرفت الحقيقة وانا مش هعرف اعمل دا فعادي بقى انت كنت عرفت نور ولا ايه؟
تامر: ايوا طبعاً عشان لما تيجي تبقى عارفة بس انت دلوقتي قولت بلاش يبقى احسن اصلا عشان الموضوع هيعمل ازمة للكل ونور كانت رافضة وانا اتحايلت عليها
صقر ضحك: انا ماكنتش متخيل ازاي أصلاً هقول ان عاوز اخطب نور وانت أصلاً قايل ادام باقي الشباب انكم هتتجوزا، دا كان قرار مجنون
تامر ضحك: طب الحمدلله انك عِقلت
صقر: الحمدلله، بقولك انتو ناويين تيجوا امتى
تامر: كمان يومين كدا ان شاء الله هخلص بس الكشوفات اللي عندي واتأكد ان مافيش اي مواعيد ولادة قريب عشان محدش يكلمني في الفترة دي
صقر: خلاص ماشي
وهدان اخد عرفان وبدر معاه الأرض عشان رايح يمر شوية عليها والباقيين قاعدين في البيت، عاليّا قعدت مع البنات والأمهات وبيتكلموا سوا
ابتسام: قررتي هتعملي ايه ياتقى؟
تقى: بخصوص ايه؟
ابتسام: بخصوص جوازك من صقر
تقى بهدوء: انا مبقتش عارفه اعمل ايه بس كل اللي عاوزاه إن حياتي تمشي كويسة للآخر لأن تعبت ومعتش فيا حيل استحمل اي حاجة تاني
ليلى: يعني مش هتطلبي الطلاق منه؟
تقى لسة هترد بس صقر كان داخل من الجنينة: فيه حد جوا في المطبخ؟
ثُريّا: لا ليه؟
صقر: اصل عاوز اعمل قهوة
ابتسام: طب هقوم اعملهالك
صقر بص على تقى اللي مش بتبصله وبص لابتسام تاني: لا انا متعود اعملها لنفسي
صقر سابهم ودخل المطبخ
ليلى قربت من تقى واتكلمت بصوت واطي: من امتى وهو متعود يعملها لنفسه؟
تقى: يمكن مش حابب حد يعملها
ليلى بتفكير: امممم ويمكن عاوز حد يدخله مثلاً
تقى بصتلها وما اتكلمتش وصقر جوا في المطبخ كان عنده أمل ان تقى تدخل وراه بس مادخلتش وحفصة هي اللي قامت
حفصة بصتله وضحكت: طب طالما مش عارف تعملها دخلت ليه
صقر: كنت عاوزها هي تقوم تدخل معايا تعملها عشان هي عارفة ان أصلاً مش بعمل لنفسي خالص
حفصة لسة هترد بس تقى دخلت المطبخ وشافتهم واقفين
حفصة: محتاجة حاجة ياحبيبتي؟
تقى بتحاول ماتبصش على صقر: لا انا دخلت اشرب بس
حفصة: ماشي……حفصة سابتهم وخرجت وتقى وقفت ادام المُبردة ومن توترها فتحت الجهة السخنة وجات تشرب اتلسعت واتألمت، صقر جري عليها بقلق: في ايه مالك؟
تقى بألم: الماية سخنة لسعتني
صقر اخد منها الكوباية: اكيد فتحتي الماية السخنة بدل الماية الساقعة
تقى: ما اخدتش بالي
صقر بيبص على شفايفها عشان لو حصل حاجة، قربها منه أوي: هتفضلي باردوا بعيدة عني كدا حتى بعد ماعرفتي انك لسة مراتي
تقى بتوتر: كدا احسن عشان مش كل شوية نتخانق
صقر بيقرب أكتر لدرجة انها حاسة بنفسه: لا مش احسن ياتقى ولا انا عاوز كدا
تقى معدتش عارفة ترد عليه وهو بيقرب أكتر وعاوز يبوسها دخل بدر المطبخ
بدر: احم احم
تقى بعدت عنه بتوتو وجريت على بارة……صقر بصله بغضب: دا وقت تيجي فيه يعني
بدر ضحك: دا كويس ان انا جيت قبل ماتتهور
صقر بيدور على اي حاجة يخبطه بيها: عاوز ايه يابدر عالصبح
بدر: تعالى عاوزينك بارة يلا
علي خرج لشغله بس طبعاً لازم يكلم فتحي
وحكاله ان صقر لسة متجوز تقى
فتحي: انا أصلاً معرفش انهم كانوا مطلقين
علي: طب كويس عشان هي دلوقتي نقطة ضعفه وانت انجز بقى وخلصني منه
فتحي: عالهادي يا باشا الموضوع مش سهل وانا قولتلك قبل كدا ذي ما انت عاوز تخلص انا كمان عاوز اخد حقي بس أخد الحق حرفة والصبر حلو
علي بضيق: طيب اما نشوف أخرتها ايه
علي قفل وفضل سرحان مع نفسه وكأنه بيراجع كبريائه وكرهه لأخوه وبيحاول يلاقي اي حاجة تمنعه عن اللي هيحصل دا بس مفيش فايدة خالص
فتحي لما قفل حب انه يكلم صقر تاني ويخوفه شوية
صقر رد عليه بغضب: عاوز ايه؟
فتحي: بصبح عليك يا باشا اصلك وحشتني
صقر بغضب: والله ماهرحمك بس الاقيك بس
فتحي: انا قريب منك اوي بس مهما عملت مش هتلاقيني اصل انا اللهو الخفي، المهم خلي مراتك قريبة منك عشان صدقني انا مستني لحظة بس تكون لوحدها او حتى لو معاك تبقى حلوة اوي عشان تموتوا سوا سلام ياباشا
رواية الصقر المتمرد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ايمان جمال
بعد وقت آخر اليوم البنات والشباب وصلوا والكل فرحان بوصولهم
ثُريّا: فريدة ونادية هيجوا امتى
منال: كمان يومين ان شاء الله
آدم بص لصقر: مش واخد بالك من حاجة
صقر ضحك: واخد بالي اوي انك جاي بعربيتي هعديها بمزاجي
آدم قام قعد جمبه: ياخالو انت حبيبي وبعدين انا كمان هبقى معاك في اوضتك
صقر بص على تقى وابتسم: لا ياحبيبي شوفلك أوضة تانية
فريد: ليه بس هو مش حضرتك لوحدك؟
صقر بصله برفع حاجب: بغض النظر عن حضرتك اللي انا أصلاً مابحبش الالقاب معاكم وبتكبروني وانا أصلاً صغير، بس انا مش لوحدي معايا مراتي
آدم بصله باستغراب: مراتك مين؟!
صقر قام وبصلهم: انا رايح اركب خيل
صقر سابهم وقام وآدم مش فاهم حاجة….ليلى ضحكت: اصل صقر ماطلقش تقى
آدم ضحك: وربنا كنت حاسس بس قولت استنى اشوف هيحصل ايه
ابتسام: اطلعوا غيّروا لبسكم عشان الغدا
احمد قام: الواحد محتاج السرير
منال ضحكت: اه والله
ثُريّا: اتغدوا الاول وبعد كدا ناموا ارتاحوا
حفصة اخدت البنات وعرفتهم هيكونوا فين، وليلى حبت تكون معاهم في نفس الاوضة خصوصاً ان الاوضة هتبقى فيها تلات سراير جمب بعض يعني ليلى ومنال ومنه وجميلة، تقى طلعت ليهم وقعدت على السرير من غير اي كلمة
جميلة: رأيك ايه في اللي بيحصل؟
تقى بصتلهم: وهو انا من امتى ليا رأي؟
منال: لا ياتقى ليكي ودا حقك ومن حقك كمان انك تقولي ايه اللي انتي عاوزاه
تقى: اللي عاوزاه بجد ان اعيش حياتي في سلام نفسي انا تعبت أوي بجد ونفسي ارتاح
منه: انا متأكدة ان خالو صقر المرة دي مش هيقسى عليكي وهتشوفي منه الجانب الحلو وبس
تقى: اتمنى
صقر بعت رسالة لتليفون تقى ومكتوب فيها
(محتاجين نتكلم شوية ياتقى انا تحت في الاسطبل ولوحدي فلو سمحتي انزلي)
تقى شافت الرسالة ونزلتله فعلاً وهو فرح جداً انها نزلت وقعدوا سوا
صقر: تقى انا حابب نكمل انا مقدرتش اخد خطوة الطلاق ومش مكسوف ان بقولك مقدرتش عشان فعلاً دا اللي حصل، وانا عاوز نبدأ صفحة جديدة سوا انا وانتي وصدقيني مش هضغط عليكي واللي انتي عاوزاه انا هعمله وخليكي على راحتك وهسيبك باردوا تفضلي بعيد ذي ما انتي عاوزة ماهو انا مش هقدر اغصب عليكي تتعاملي معايا كزوج وزوجة علاقتهم طبيعية وطبعا انتي فاهمة انا اقصد ايه، لحد ماتبقي انتي جاهزة انك تكملي معايا وعاوزة دا فعلاً من قلبك
صقر قال كلامه ومستناش حتى يسمع ردها ايه وركب الحصان وبدأ يجري بيه، تقى عنيها عليه وسرحانة وبتكلم روحها من غير صوت: انت فاكر اني مش عاوزاك ياصقر بالعكس انا مبسوطة اوي باللي انت قولته وفرحانة جداً بإنك مطلقتنيش وعاوزة اعيش معاك حياتي كويسة بس خايفة منك بعد كل اللي حصل دا ايوا انا عارفة ان انت مافيش احن منك وان انا لسة ماشفتش دا رغم ان حسيته لما بكون في حضنك بس غصب عني اديني وقتي وصدقني هعمل اي حاجة عشان اقدر اسعدك
صقر واخد باله من سرحانها وعنيها اللي بتتحرك معاه ومبتسم وعارف انه هيقدر يرجعها لحضنه من تاني
فاطمة مرات فتحي مضايقة من اللي بيحصل وعاوزة تعمل اي حاجة عشان جوزها مايروحش في داهية بس للأسف مش عارفة وهو أصلاً مقفل كل الطرق اللي هي ممكن تلجألها
فتحي كان في الحمام وخرج شافها قاعدة سرحانة وبيقرب منها: وحشتيني
فاطمة بتبعده عنها بهدوء وماردتش عليه
فتحي: انا بكلمك على فكرة
فاطمة بصتله: وانا بقيت بخاف منك
فتحي بغضب: وانا بقولك وحشتيني
فاطمة: وانت وحشتني بس لا يافتحي، انا بجد بقيت بخاف منك ونفسي اوي ترجع عن اللي انت بتعمله
فتحي بعصبية: قولتلك مالكيش دعوة باللي انا بعمله
فاطمة: يبقى باردوا ملكش دعوة بيا
فتحي بغضب وعصبية: انتي فاكرة اني عاوزك لا انا هشوفلي واحدة تانية
فاطمة بصتله وابتسمت: انا عارفة انك ماتقدرش تعملها يافتحي عشان انت بتحبني
فتحي بصلها بغضب وسابها ودخل الأوضة عشان هو عارف انه فعلاً ميقدرش يعمل كدا
جينا لوقت النوم صقر كان عنده أمل ان تقى تيجي تنام معاه في نفس الأوضة بس دا محصلش وطبعاً هو اتفق معاها انه هيسيبها براحتها ومش هيرجع في اتفاقه معاها
البنات رغم تعبهم من الطريق بس لسة سهرانين
حوريّة بصت لتقى: مش عاوزاكي تزعلي مني عشان صقر هو اللي طلب مني اننا نقول هنتخطب عشان يشوف هتعملي ايه
تقى ابتسمت: عادي ولا يهمك
حفصة: بس تقريباً كدا المقلب دا جه بفايدة مع حد
تقى: قصدك مين؟
حفصة: عرفان كان مضايق جداً إن صقر هيخطب حوريّة
منال: اوبا دا فيه قصة حب بقى
حوريّة بحزن: من طرف واحد
منه: بقى فيه حد مايحبش القمر دا
حوريّة ابتسمت: انتي اللي قمر
منال: لا بجد ياحوريّة انتي بجد اسم على مُسمى بس عرفان طباعه صعبة
حوريّة: انا حبيته ذي ماهو، حبيت فيه رجولته اللي واضحة عليه، شخصيته اللي بجد ماشفتش ذيها، راجل شرقي صعيدي بجد
ليلى ضحكت: يعني سايبة الشباب الاسكندراني كله وجايا لعرفان
حوريّة: بحبه وعنيا مشفتش غيره ولا قادرة اشوف حد غيره
حوريّة لسة بتكمل كلامها تليفونها رن وكان مامتها: هقوم اكلم ماما بارة وارجعلكم
حوريّة خرجت من الأوضة ووقفت في البلكونة تتكلم مع مامتها
راوية: وحشتيني ياقلب مامي
حوريّة: وانتي كمان ياماما هتيجي امتى؟
راوية: الفرح لسة عليه اسبوعين هنيجي قبله بيومين او تلاتة، بس انا عاوزاكي تيجي ونبقى نرجع سوا
حوريّة: طب اجي ليه وارجع تاني ما انا هنا اهو
راوية: بصراحة بقى حسن ابن عمك نزل من السفر وطلب ايدك وابوكي قاله انكم تقعدوا سوا الاول
حوريّة بيأس: ماما انا قولتلك قبل كدا حسن بالنسبالي أخ وبس ولو شايف غير كدا سبيني انا اتكلم معاه
هنا بقى راوية اتحولت ذي أي ام وبدأت تتكلم بعصبية: هتفضلي لحد امتى كدا كل شوية ترفضي عريس ورا التاني وتقولي اصل فيه ايه اصل مش عارف ايه، اللي ذيك اتجوزوا وفاتحين بيوت وانتي لا، لو فاكرة اني مش واخدة بالي من تصرفاتك وسفرك للصعيد من بدري كدا تبقي غلطانة بس احب اقولك لا انا ولا ابوكي هنوافق اصلا وبعدين انتي مش مكسوفة من نفسك وانتي بتجري ورا واحد مش شايفك وياريته عِدل
حوريّة بانهيار: ايوا يا ماما انا جيت هنا عشانه حتى لو هو مش شايفني بس دي اول مرة في حياتي اختار بإرادتي كل حاجة كانت اختيارك واختيار بابا ايوا الكل شايفني البنت المدلعة وفعلاً انا اخدت حقي في الدلع والدلال بس انا معملتش حاجة غلط انا حبيت وحبيت راجل، سبيني اختار حياتي وحتى ذي ما انتي بتقولي مش شايفني فأنا بقولك انا عمري ماهجبر حد عليا ولو هو مش شايفني فأنا أدوس على قلبي بالجزمة عشان مش انا اللي أهين نفسي سلام يا ماما
حوريّة قفلت المكالمة ودموعها خانتها غصب عنها وبتعيط في صمت بس اللي هي ماتعرفوش ان عرفان سمع كل حرف هي قالته وواقف مش مستوعب ان فيه حد بيحبه كدا وهو مش شايفه
اليوم خلص خلاص ويوم جديد هيبتدي بكل تفاصيله
وفيه منهم اللي صحي وفيه اللي لسة وصقر كان لسة نايم
بدر: هو صقر لسة نايم ولا ايه
آدم: اه
عرفان: غريبة يعني دي اول مرة مايكونش صاحي قبلنا
بدر: انا هقوم اشوفه
بدر سابهم وقام يشوف صقر، دخل اوضته وكان فعلاً لسة نايم وراح ناحية الستاير وفتحها والشمس دخلت الأوضة وكل دا وصقر تايه في النوم وبدر قرب منه
بدر: ياصقر اصحى يلا
صقر فتح عينه بتعب: بدر انا تعبان
بدر بيشوفه سخن ولا لا واكتشف انه مولّع: انت مولّع يا ابني قوم معايا
بدر بيحاول يسنده بس مش قادر وخرج ينده على عرفان وبينادي بصوت عالي وتقى خرجت من اوضتها على صوته: في ايه
بدر: صقر تعبان…..ياعرفااااان بسرعة يا ابني تعالى
عرفان طالع بيجري: في ايه
بدر: تعالى اسند صقر معايا بسرعة
دخلوا سوا وتقى وراهم وبدر وعرفان سندوه ودخلوه للحمام تحت الدش ياخدوا دش ساقع بهدومه وصقر أصلاً دايخ
عرفان بيحاول يمسكه كويس عشان مايقعش، صقر بتعب: كفاية خرجوني
بدر: اصبر بس انت جسمك كله سخن
بعد دقايق خرجوا وقعدوه على السرير وبدر فتح الدولاب واخدله لبس: حاول تقوم بس عشان تغير هدومك عشان نروح للدكتور
صقر: مش قادر اقوم والله
عرفان: احنا هنساعدك بس قوم عشان حرارتك دي
تقى أخيراً اتكلمت: لازم حرارتك تنزل
صقر بتعب واضح: بقولكم مش قادر
تقى: خلاص سيبوه واطلبوا الدكتور وهو يجي هنا يكشف عليه، وبعدين منال واحمد هنا اهم هيقوموا بالواجب
بدر: طب انا هكلم الدكتور باردو على ما تعرفيهم
تقى جريت تشوف منال واحمد بسرعة وبدر بيكلم الدكتور وعرفان قدر يغيرله هدومه اللي اتبلت دي ومنال واحمد بيقيسوا درجة حرارته اللي وصلت للأربعين
احمد: لازم محاليل عشان درجة حرارته تنزل….وبص لصقر: انت نمت من غير التي شيرت ولا ايه
صقر: لا بس اخدت دش سخن ونزلت تحت في الاسطبل ركبت الحصان
منال بغضب: يعني مش عارف ان دا غلط، الحرارة المرتفعة دي غلط
صقر بتعب واضح اوي: مش قادر اسمع اي حاجة
تقى واقفة بتبصله بقلق وبعد ربع ساعة الدكتور وصل وكشف عليه وللأسف عنده حُمى
الدكتور: لازم محاليل تنزل الحرارة وادوية انا هكتبها دلوقتي وياريت حد يروح يجيبها
بدر: هنزل بسرعة اجيبهم وأجي
بدر اخد الروشتة ونزل يشتري المحاليل…..الدكتور: حد هنا تمريض؟
منال: مع حضرتك الدكتورة منال والدكتور احمد موجودين هنا معاه
الدكتور: طب تمام طبعاً حضراتكم عارفين ان لازم يتعمله كمادات بسرعة مع الدوا والمحاليل
احمد: ايوا طبعاً
الدكتور وقف وبصلهم: انا همشي دلوقتي وانتوا تركبوا المحاليل ولو احتاجتوا اي حاجة كلموني
الدكتور بيلف وشه شاف تقى بصلها بإعجاب وقالها: هو انتي قريبة الحاج وهدان؟
صقر اللي رد عليه رغم تعبه: تبقى مراتي يادكتور
الدكتور اتحرج وخرج من الاوضة من غير كلام
احمد بصله وضحك: هو انت في ايه ولا في ايه
صقر بتعب: مش عشان تعبان ابقى مش مركز
تقى من جواها فرحان إنه حتى وهو تعبان ومش فايق باردوا بيغيير عليها
تامر ونور في طريقهم للبلد ورحيم طبعاً معاهم
نور: انا خايفة يا تامر من والد رحيم عشان ممكن ياخدوا مني
تامر: ولو قولتلك ان حليتها معاه تعملي ايه
نور بصتله مش مستوعبة: لا فهمني بقا
تامر بص على رحيم اللي بيلعب في التليفون وبص لنور: كله بالفلوس يانور
نور بصدمة: تقصد انه باعه؟!
تامر بحزن: باعه عشان صفقة عنده في الشغل ولازم يكسبها وانا حلتهاله مع حد تبعي يعني وعشان مايرجعش في كلامه تاني كتب تنازل عن حضانته ليكي وانه مش هيطالب بيها طول حياته وكل دا عند محامي
نور دموعها نزلت: ماكنتش اتمنى أب ذيه لإبني
تامر مسك ايديها وباسها: انا معاكي ومعاه وصدقيني انا هعوضه عن كل حاجة حصلت
نور بحب: ربنا يخليك لينا ياتامر وتفضل دايما سند لينا ونفضل معاك وسند لبعض
احمد ركب المحلول لصقر وبدأ ينام بسبب الأدوية
منال بصت لتقى: هتفضلي جمبه؟
تقى: اه
منال: ماتناميش غير لما تقفلي المحلول مش انتي عارفة ازاي؟
تقى: ايوا عارفة
منال واحمد سابوها ومشيوا وهي قعدت جمب صقر على السرير وزعلانة عشانه وبعد حوالي ربع ساعة المحلول خلص وقفلته وشدته من ايده وكانت محتاجة تنام بس قبل ماتنام بتشوف هو سخن ولا لا بس الحمدلله الحرارة نزلت شوية، تقى فردت جمسها جمبه ونامت
علي مضايق من تأخيير فتحي انه يخلص من صقر بس مستني يشوف هيحصل ايه عشان المرة دي محدش يقدر يمسك عليه حاجة عشان لو دا حصل واتكشف مش هيبقى فيها سماح وابوه اللي هيبلغ عنه بنفسه وقاعد مع سعد صاحبه
سعد: اسمع كلامي يا علي بلاش نار الكره تسيطر عليك عشان انت اللي هتنضر في الآخر وساعتها هتخسر نفسك وحياتك وعيالك ومراتك
علي: انا عاوز حقي يا سعد، ازاي هو ياخد كل حاجة وانا لا ازاي كان طول الوقت المدلع واللي واخدة حقه وذايد اوي لحد امتى هقف اتفرج واسيبه واخد حقوقي انا واختي
سعد: اختك نست الكره دا وخلاص معدتش عاوزة تعادي اخوها الصغير
علي: وانت عرفت منين كل دا هو انتو لسة بتتكلموا؟
سعد: هو دا اللي فارق معاك دلوقتي؟
علي: اه ياسعيد دا اللي فارق معايا، ورد على سؤالي انتو لسة بتتكلموا؟
سعد: اه ياعلي لسة بنتكلم لحد النهاردة بس اوعى تفكر في إنها لا سمح الله كانت بتتكلم معايا وعماد لسة عايش لا هي اصلا كانت قافلة كل الأبواب ادامي وأخيراً بعد مُحايلات كتير قدرت اني اقنعها نتكلم ذي الاول لحد ما اتكلم مع عمي مراد
علي بسخرية: والله انتو مراهقين شوف انت الواحد في ايه وانتو في ايه
سعد: احنا ملناش دعوة بحد ولا بنفكر نأذي حد يا علي كل الحكاية ان عاوز اكمل اللي باقي من عمري معاها وبعدين لا هو عيب ولا حرام
علي: انتو حُرين
سعد: اسمعني كويس يا علي الحق نفسك واوعى تخسر نفسك ادام ولادك او تقلل من نفسك ادامهم عشان انت بالنسبة ليهم مثلا اعلى وانت مش صغير واكيد عارف وفاهم ايه اللي بيحصل او ايه اللي انت تعمله
تاني يوم الصبح، كان تامر ونور وصلوا والكل نايم بس بدر كان صاحي لأنه عارف إنهم على وصول، فيه اللي صحي وفيه اللي لسة
نيجي نبدأ بأوضة صقر وتقى، صقر كان صحي بس قاعد يبص عليها وهي نايمة ومبتسم والباب خبط
صقر: مين؟
منال: انا ياخالو
صقر: تعالي يامنال
في اللحظة دي تقى صحيت على صوتهم ومنال دخلت……منال: عامل ايه النهاردة؟
صقر: انا حاسس اني احسن عن امبارح
منال: طب الحمدلله، يلا هقيسلك الحرارة ونشوف بعد دقيقة او اقل بصت في الترمومتر وبصتله: كويس 38 بس لسة لازم تنزل عشان ماترفعش تاني، هتفطر الاول وبعد كدا تاخد المحلول التاني
تقى: بتعملوا ايه دلوقتي
منال: ولا حاجة لسة صاحيين
حفصة وباقي البنات دخلوا الاوضة وبيطمنوا على صقر
حفصة بصت لتقى: يلا عشان ورانا مشوار حلو….قالت كلامها وغمزتلها
تقى ضحكت عشان فهمت: دا انا جاهزة جداً
منال: مشوار ايه دا؟
حفصة: هتعرفي لما تيجي معانا
تقى خرجت من الاوضة عشان تروح اوضتها تلبس والبنات خرجوا من عند ياسين وشوية والشباب راحوا لصقر وتامر معاهم كمان
تقى دخلت اوضتها تختار اللبس اللي هتخرج بيه
وقفت ادام الدولاب محتارة بين اللبس واختارت بلوزة بيضا بس قصيرة يعني تحت بطنها بحاجة بسيطة بس لو رفعت ايديها بطنها هتبان والبنطلون كان باللون الاسود ضيق وقصير حاجة بسيطة من تحت ولبست كوتشي ابيض وسابت شعرها على ضهرها واخدت شنطة بيضا صغيرة وخرجت بس وقفت فجأة: طب انا محتاجة فلوس اطلب من مين…..سكتت شوية وقالت هتطلب من ليلى
الشباب قاعدين مع صقر في اوضته بس سرحان
بدر: سرحان في ايه ياصقر؟
صقر: هما البنات مشيوا يابدر؟
بدر: لا لسة
تامر: عاوز حد فيهم ولا ايه
صقر بصله: بشوفهم مشيوا ولا لسة
الباب خبط ودخلت حفصة: عاوزاك ثانية يابدر
بدر قام يشوفها عاوزة ايه وهي كانت بتقوله انها ماشية ورجع تاني للشباب
صقر: في حاجة ولا ايه؟
بدر: لا أبداً كانت بس بتقولي انها ماشية
تقى مع البنات وطلبت من ليلى الفلوس فعلاً
منال: مش هتقولي لصقر انك ماشية؟
تقى: هو عارف
حفصة: روحي ياتقى قوليله انك خلاص ماشية
تقى: ماشي
تقى راحت لأوضة صقر ودخلت بهدوء وعنيها على صقر: انا ماشية مع البنات
صقر بص للشباب: سبوني شوية مع تقى
الشباب خرجوا وهي فضلت واقفة مكانها….صقر: هتخرجي كدا؟
تقى بتبص للبسها: كدا ازاي مش فاهمة؟
صقر: مش شايفة ان البلوزة قصيرة وكمان البنطلون ضيق؟
تقى بهدوء: مش اول مرة البس كدا وانت عارف فيها ايه يعني
صقر: بس مش عاجبني ياتقى
تقى بعناد: بس عاجبني انا ياصقر
صقر مضايق من عنادها: معاكي فلوس؟
تقى: اه معايا
صقر بيشاور ليها على دورج التسريحة اللي ادام السرير: افتحي الدورج دا وخدي فلوس ذيادة معاكي
تقى: شكراً انا معايا مش عاوزة
صقر لسة هيرد بس دخلت ليلى وكانت جايا تدي لتقى الفلوس اللي طلبتها: الفلوس اللي طلبتيها اهي ياتقى
تقى بصت لصقر اللي اتأكدت من نظراته ليها انه زعل منها خلاص وبصت لليلى واتكلمت بصوت واطي: كان لازم يعني تجبيهم ليا هنا
ليلى: وفيها ايه؟
صقر اضايق وزعل منها ومستني يشوف ايه هيحصل وكان عنده أمل ان تقى تاخد منه هو الفلوس بس هي مقالتش حاجة…..تقى بصتله: ممكن امشي؟
صقر: براحتك
تقى زعلانة من جواها انه زعلان وخرجت مع ليلى
ليلى: هو فيه ايه؟
تقى: صقر طلب مني اخد منه فلوس عشان يكون معايا بس انا قولتله مش عاوزة وانتي جيتي تديني الفلوس ادامه
ليلى: تقى على فكرة انتي اللي بتبعديه عنك بتصرفاتك دي
تقى: طب استني انا هتصرف
تقى سابتها ودخلت عند صقر تاني اللي استغرب رجوعها، راحت فتحت الدورج من غير اي كلام واخدت الفلوس وخرجت بتجري 😂
صقر غصب عنه ضحك على طريقتها دي: والله مجنونة
رواية الصقر المتمرد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ايمان جمال
تقى خرجت مع البنات عشان راحين يرسموا حنة وطبعاً مش أول مرة بالنسبة لحفصة وتقى، ونور جات معاهم وسابت رحيم مع تامر
تقى قررت ترسم رسمة مختلفة طلبت من البنت ترسم على عضمة رقبتها اللي فوق صدرها رسمة نبض قلب بطول المنطقة دي وفي نهايته اسم صقر بالانجليزي
ليلى: ياعيني عالحب
منال: طب ايه لازمتها بقى تتعبي الراجل
نور: تقريباً كدا بعد الرسمة دي هتبدأ تتعامل صح
تقى: لا
منه ضحكت: انتي عاوزة ايه
تقى: عاوزة اخد قراري من غير ضغط
جميلة ضحكت اوي: قرار ايه يا ام قرار دي منظر واحدة لسة هتاخد قرار
تقى بصتلهم بغضب: ماخلاص بقى
حفصة: سيبوها براحتها
تقى رسمت الرسمة واختارت كم رسمة في اماكن مختلفة بس فعلاً ذي ما البنات قالوا ان دي مش منظر واحدة لسة بتاخد قرار لان الرسومات اللي اختارتها رسومات متجوزين اووي (رسومات كُبار +18) ومغرية 😂
البنات ماسكين نفسهم من الضحك وهي بتبصلهم بغضب، كل بنت رسمت الرسومات اللي هي عاوزاها
صقر طلب بدر يطلع عنده الاوضة
بدر: يا ابني ماتنزل تقعد معانا تحت
صقر: اسمعني في اللي هطلبه منك يا بدر وتنفذه بالظبط
بدر بقلق: في ايه؟
صقر طلب منه اللي هو عاوزه وبدر بصله باستغراب: انت قولتلها؟!
صقر: لا يا بدر ومش ناوي اقولها دلوقتي غير يومها وأكد على حفصة انها ماتتكلمش معاها في اي حاجة وكل حاجة انا جهزتها
بدر: ماشي ياصقر ، تعالى انزل اقعد معانا تحت يلا
صقر: ماشي
نزلوا سوا تحت والبنات طبعاً بارة
فاطمة مرات فتحي قاعدة جمب ابنها تعبان ودرجة حرارته عالية ومش راضية تنزل وبترن على فتحي مش بيرد ونزلت جري بإبنها على المستشفى وكانت اقرب مستشفى ليها اللي بتشتغل فيها منال بس هي طبعاً مش موجودة وللأسف المستشفى ذي اي مستشفى خاصة مش بتقبل المريض غير بدفع المصاريف بس فاطمة جه في بالها اسم صقر الألفي وقالته
الاستقبال: انتي تعرفي صقر الألفي؟
فاطمة: ايوا
الاستقبال: لازم نكلمه الاول
فاطمة بلهفة: طب كلمه وقوله يكلمني
الاستقبال رن على صقر اللي رد بعد ثواني: صقر باشا اذي معاليك
صقر: الحمدلله ، فيه حاجة ولا ايه؟
الاستقبال: فيه واحدة هنا بتقول انها تعرف حضرتك
صقر: مين دي خليها تكلمني
فاطمة اخدت التليفون وردت على صقر: انا فاطمة مرات فتحي بس انا ماليش دعوة باللي بيحصل بينكم بس انا بترجاك انا محتاجة ادخّل ابني المستشفى وهما رافضين عشان عاوزين الفلوس
صقر: اديني الاستقبال
صقر اتكلم بغضب: تاني مرة اي حالة توصل المستشفى تدخل على طول واي تكلفة انا المسئوول بيها فيه اطفال وناس بتموت وانت واقف تتفرج
الاستقبال بحرج: تحت امر حضرتك
صقر: اديني مدام فاطمة
فاطمة اخدت التليفون: الو
صقر: انا اللي بيني وبين جوزك مالكيش علاقة لا انتي ولا ابنك، وخديها مني نصيحة ابعديه عن طريقي عشان المرة دي مش هغفرله حاجة
صقر قفل المكالمة وفاطمة دخلت بإبنها جوا والكل حواليها وبيعملها كل اللي مطلوب والحمدلله ابنها بدأ يتحسن وكل دا وجوزها لسة مابيردش عليها
البنات خلصوا اللي كانوا بيعملوه، وتقى راكبة في العربية وايديها على رقبتها بتحاول تخبي اللي رسمته
نور ضحكت: مهما تعملي باردوا باينة
تقى: طب والحل ايه؟
حفصة اتكلمت بصوت واطي عشان السواق: عاوزة تفهميني يعني انه مش هيشوفها ولا هيشوف الباقي دا انتي اختارتي المرة دي رسومات قليلة الادب
تقى بخجل: بس بقا
بعد شوية وصلوا البيت والشباب كانوا في الاسطبل والبنات راحوا هناك وتقى نست أصلاً الرسمة وراحت معاهم
تامر: حمدالله على السلامة دا كله
نور ضحكت: معلش، رحيم فين؟
تامر: مع صقر هناك اهو عالحصان
تقى بصت عليهم وابتسمت لأن صقر واخد رحيم ادامه على الحصان وماشي بيه بهدوء وبيضحكوا سوا
منال قربت منها: مش عاوزة تكوني ام بقا؟
تقى بحزن: ما انا كنت هبقى ام
منال: انسي اللي حصل ياتقى وخليكي في اللي جاي قربي من صقر
تقى: خايفة يا منال أقرب يحصل اللي حصل تاني وانا مش هقدر استحمل
منال: صدقيني صقر مش بس بيحبك دا بيعشقك وعاوزك
تقى: ماشي يامنال
صقر قرب منهم ونزل من على الحصان ونزّل رحيم
بدر: يلا عشان نروح نتغدا بقا
الشباب كل واحد اخد خطيبته ودخل وتقى لسة هتمشي صقر مسك دراعها: استني
تقى: في ايه؟
صقر عينه على رقبتها: ايه دا
تقى اخدت بالها ولسة هتمشي صقر مسك دراعها تاني: استني بس راحة فين
تقى بتوتر: سبني ياصقر
كل دا أصلاً وصقر ماشافش اسمه المكتوب
صقر قرب من ودانها واتكلم بصوت واطي: رسمتي ايه تاني وفين؟
تقى مبقتش عارفة تتكلم وبدر رجع ليهم تاني: مش وقته والله
تقى في ثانية كانت جوا وصقر بيضحك عليها
فتحي رجع بيته في آخر اليوم وكانت مراته وابنه رجعوا البيت وهي قاعدة مستنياه
فاطمة: انت كنت فين يافتحي؟
فتحي: فيه شغل
فاطمة وقفت واتكلمت بعصبية: ابنك كان بيموت وانا نازلة رن عليك وانت مش بترد ليه يافتحي ليه سايبنا واحنا محتاجينك
فتحي بقلق: هو عامل ايه دلوقتي
فاطمة بحزن: هو كويس وصقر باشا له فضل كبير اوي بعد ربنا
فتحي: صقر؟ ازاي؟
فاطمة: جريت على اقرب مستشفى وكانت خاصة وللأسف رفضوا يدخلوا الولد بسبب الفلوس وجه في بالي ساعتها اسم عيلة الألفي والحمدلله من رحمة ربنا عارفين صقر باشا وكلمته بنفسي من تليفون المستشفى وبجد كان إنسان وما ادخدش ابنك بذنبك ودخلوني على طول
فتحي بيسمع الكلام وهو مصدوم وقعد مكانه وماردش عليها………فاطمة: ياريت تفكر في اللي انت بتعمله وتروح تشكره يافتحي
فاطمة سابته ودخلت لإبنها وهو قاعد يعيد حساباته
نادية وفريدة بيجهزوا عشان هيروحوا للولاد الصبح اما بالنسبة لعلي فهو باردوا رايح معاهم وكمان مراد هو كمان وعماد 😂 كدا الشركة هبقى اجازة بدفع المرتب للموظفين خصوصاً ان الاسبوع دا مافيش شغل مهم
مراد: محدش فيكم ينسى حاجة
نادية: حاضر ياعمي
صقر طلع قبل تقى ودخل اوضتها وهي كانت خلاص عاوزة تنام وطلعت فوق واول مادخلت من باب الاوضة شافته واتوترت
تقى: في حاجة ولا ايه
صقر بهدوء: يعني لما اجي اشوف مراتي يبقى فيها حاجة؟
تقى: لا يعني بس احنا كنا سوا تحت
صقر قام من مكانه وبيقرب منها بهدوء: لا مكناش سوا ياتقى، انتي كنتي مع البنات وحتى لو كنا قاعدين سوا كلنا فباردوا مش معايا ياتقى
تقى بتوتر: طب انا تعبانة عاوزة انام يلا روح اوضتك
صقر قرب منها ومسك ايديها وهي واقفة متوترة وقرب من وشها اوي: مش هتوريني رسمتي ايه تاني
تقى بتوتر كبير: مارسمتش حاجة
صقر بيبعد شعرها اللي مغطي رقبتها وأخد باله من اسمه اللي مكتوب ودي أول مرة تعمله وبصلها: دا ايه الحلاوة دي
تقى قلبها بيدق اوي ولسة صقر بيقرب عشان يبوسها هي بعدته عنها بهدوء، صقر زعل انها باردوا بتبعدوا وبصلها وسابها وخرج بارة الأوضة وهي فضلت واقفة مكانها وبتكلم نفسها: انا ليه عملت كدا ليه طالما انا عاوزاه ذي ماهو عاوزني ليه اتصرف كدا انا لازم اوصل لحل
تقي خرجت وراحت لاوضة حفصة وكانت طبعاً حوريّة معاها
تقى: حفصة عاوزة اطلب منك طلب ممكن؟
حوريّة بحرج: طب اسيبكم لوحدكم
تقى: لا ياحبيبتي عادي خليكي……بصت لحفصة بتوتر: فاكرة اللبس اللي كان عاجبني وانتي جبتي منه طقمين
حفصة ضحكت: اه عارفاه ماله
تقى بكسوف: عاوزه
حوريّة ضحكت: اخدتي القرار
تقى ابتسمت: انا بصراحة اتصرفت تصرف وحش معاه وعاوزة اصالحه
حفصة: عملتي ايه؟
تقى: كان بيقرب بس انا منعته
حوريّة: طب الحقي بقى عشان دي بتبقى حركة وحشة بالنسبة ليهم
تقى: حاضر
تقى اخدت اللبس اللي كان قميص نوم باللون الأبيض بس تُعتبر مش لابسة حاجة 😂😉 وكان عليه الروب بتاعه طويل ولبسته واتكسفت اوي خصوصاً ان الرسومات اللي هي رسماها باينة جداً، لبست فوقه الروب وفتحت باب اوضتها بهدوء وبتبص بعنيها تشوف حد جاي ولا لا واوضة صقر كانت بعدها بينها وبين بعض اوضة واحدة بس وهي اوضة وهدان ودخلت اوضة صقر بسرعة بس هو مكانش هناك وخرجت البلكونة وشافت صقر تحت راكب الحصان ووهدان واقف جمبها في البلكونة فاصل بس الاوض
وهدان ابتسم: اخيراً
تقى اتخضت واتكسفت في نفس الوقت: انت هنا ياجدو
وهدان ضحك: اعتبريني مش هنا……وغمزلها: يلا تصبحوا على خير
وهدان دخل لعاليّا وسابها واقفة بتبص لصقر اللي لسة ما اخدش باله منها
تقى: طب ودا هعرّفه ازاي بقى
صقر راكب الحصان بس كان مضايق اوي من بُعدها عنه وبيبص للسما واتفاجئ بيها واقفة في بلكونة اوضته وبصلها باستغراب وهي بتبصله بتوتر خصوصاً انه اخد باله هي لابسة ايه، صقر بقى حب يعاند وعاوز يعرف هي هتتصرف ازاي وبص للحصان وابتسم ابتسامة خبث وكمل عادي ولا كأنها واقفة
تقى بصتله بغضب: بقى كدا ياصقر ماشي
صقر مسك تليفونه بسرعة ورن على عرفان……عرفان: الو ياصقر
صقر: اخرج من اوضتك دلوقتي حالاً واقف في الطرقة وماتدخلش اوضتك
عرفان: فيه حاجة ولا ايه
صقر: بسرعة ياعرفان هفهمك بعدين
عرفان خرج من اوضته: اهو خرجت في ايه بقى
صقر: بص على باب اوضتي كدا
عرفان بص على الباب فعلاً واخد باله ان الباب بيتفتح بهدوء خالص….: فيه حد بيفتحه
صقر ضحك: طب كُح ياعرفان عشان تقى ترجع تدخل تاني
عرفان عمل نفسه بيكح وهي بسرعة قفلت الباب……عرفان ضحك: هو ايه اللي بيحصل
صقر: مافيش هفهمك بعدين بس اقف شوية بس عشان هي ماتخرجش
عرفان: انت حابسها ولا ايه
صقر ضحك اوي: والله ماحبست حد هي اللي جات برجليها
عرفان: طب يا اخويا اما نشوف
صقر قفل معاه: وريني بقى هتخرجي ازاي
تقى معدتش عارفة تخرج فضلت عالحال دا حوالي نص ساعة وصقر طلع بس اول ماجه يفتح الباب هي جريت دخلت الحمام وقفلت الباب
صقر دخل بيبص بعينه مش شايفها وشاف باب الحمام مقفول واتكلم بصوت عال: انا عاوز ادخل الحمام
تقى: لا شوفلك حمام تاني
صقر ضحك: لا عاوز الحمام دا
تقى: لا روح اي حمام تاني
صقر عارف ان باب الحمام دا مش بيتقفل من جوا وتقى ما اخدتش بالها أصلاً 😂
وقرب من الباب وفتحه وهي واقفة مصدومة: انت ايه اللي دخلك هنا
صقر بيضحك: الباب مش بيتقفل من جوا ياحلوة
تقى بتحاول تهرب مش عارفة: طب سبني اخرج
صقر: انتي اللي دخلتي بنفسك محدش قالك ادخلي
تقى بتخبط رجلها في الارض: ياعم سبني اخرج بقى
صقر بيقرب: ولا ماسبتكيش هتعملي ايه
تقى بتوتر: ابعد ياصقر
صقر قرب اكتر وخلاص مسك ايديها: جيتي ورايا ليه؟
تقى بتوتر واضح: عادي
صقر: عادي ازاي وانتي لابسة كدا وبعدين افترضنا حد شافك كدا بقى
تقى: محدش كان بارة
صقر: بس عرفان كان بارة وانتي خارجة
تقى بصتله: وانت عرفت منين؟
صقر ضحك بصوته كله: انا اللي كلمته قولتله يطلع عشان انتي ماتعرفيش تخرجي
تقى خبطته في كتفه: انت رخم على فكرة
صقر بصلها برفع حاجب: بقى الصقر يتقاله رخم؟
تقى نست الزعل والحزن وبدأت تتكلم بتلقائية: اه وبطل غرور شوية
صقر ابتسم: بس انا مش مغرور بالعكس دا ثقة
تقى ضحكت: ماشي ياعم الواثق
صقر شدها عليه: وحشتيني اوي ياتقى
تقى بصتله بحب ودمعة من عيونها نزلت وهو مسحها: مش عاوز اشوفها تاني
تقى: خايفة تسيبني تاني
صقر: اوعدك مش هسيبك
تقى: يعني مش هطلقني؟
صقر: انا عمري ما اتخيل فكرة انك تكوني مع راجل غيري ياتقى يبقى ازاي هطلقك
تقى اتعلقت في رقبته: انا بحبك اوي ياصقر، قلبي مشافش غيرك ولا عيني شافت راجل غيرك وماكنتش عارفة أصلاً افكر في حد غيرك
صقر: طب تعالي نخرج من الحمام عشان احنا نسينا نفسنا
تقى ضحكت وخرجت معاه وقعدوا سوا
صقر: هو معقول بتحبيني اوي كدا وانا ماكنتش حاسس
تقى: عشان قلبك كان مشغول واكيد ماكنتش هاجي اقولك ان بحبك، عارف يوم ما ناريمان طلبت مني اننا نتجوز كنت فرحانة اوي، كنت حاسة ان اول مرة الدنيا تضحكلي رغم كل اللي حصل بس كنت عارفة ان ربنا بيعوضني بيك ياصقر انا عارفة ان كنت غلطانة في ردة فعلي يوم عيد ميلادي بس كنت موجوعة منك اوي
صقر مسك ايديها وباسها: اوعدك ان هعوضك عن كل دا وهنسيكي كل اللي حصل كله
تقى لسة هترد بس الباب خبط……صقر رد: مين؟
بدر: انت نمت ولا ايه؟
صقر: لا استنى انا خارج
بدر خرج وقفل الباب وراه……بدر: مش عاوزني ادخل ولا ايه
صقر ضحك: انت جاي ترخم بقى
بدر بعدم فهم: مش فاهم
صقر: تقى عندي
بدر بصله وضحك: يافرج الله، طب تصبح على خير ياعريس
صقر ضربه في كتفه ودخل تاني جوا وشاف تقى واقفة في البلكونة وخرج وحاوطها من ضهرها: وحشتيني
تقى اتوترت من قربه ولفت وشها له: هخرج ازاي انا بقى دلوقتي
صقر: هنام لوحدي يعني؟
تقى سكتت وماردتش وهو زعل ولسة هيمشي بس هي مسكت ايديه واتكلمت بصوت طالع بالعافية بسبب كسوفها: مش هتشوف الرسومات؟
صقر بصلها مش مستوعب اللي سمعه: يافرج الله دا ابو الهول نطق ياولاد 😂
تقى ضريته في صدره: والله هروح اوضتي
صقر بصلها بغييرة: نعم ياختي وعاوزاهم يشوفوكي كدا
تقى عاوزة تشوف غيرته: وايه يعني؟
صقر بغضب: ماتخلنيش اتحول ياتقى هو ايه اللي وايه يعني
تقى اتعلقت في رقبته: بحب اشوف غيرتك اوي
صقر: بلاش تخلي غيرتي تبقى صعبة عشان ساعتها ماتبقيش تتكلمي معايا
تقى ابتسمت: معقول بتحبني اوي كدا
صقر ابتسم وغمزلها: الليلة هثبتلك
تقى اتكسفت وهو حضنها واخدها معاه في دنيته اللي وحشتها اللي بتتأكد فيها ان صقر مافيش احن منه وأد إيه بيحبها
تاني يوم الصبح في بيت وهدان حوالي الساعة 11 الكل قاعد على السفرة بيفطروا سوا بس صقر وتقى لسة فوق
وهدان بص لدياب: فيه شوية شغل هنخلصه سوا يا دياب
دياب: حاضر ياجدي
سامح: صقر مش من عوايده ينام كدا هو تعب تاني ولا ايه
بدر ضحك: سيبوه دا عريس
عتمان أخد باله ان تقى كمان مش هنا وضحك: الله دا تقى كمان مش هنا
بدر: مش بقولكم عريس
وهدان بجدية: كل واحد يخليه في حاله وبلاش كلام او رخامة عليهم……وبص للشباب: والكلام دا ليكم طبعاً
آدم ضحك: حاضر ياجدو
فوق في اوضة تقى وصقر لسة نايمين وتليفونه رن وكان رقم فتحي، صقر صحي على صوت الرنة وبص جمبه شاف تقى وابتسم ومسك تليفونه وشاف الاسم قام خرج البلكونة بس كان فتحي قفل بس صقر رجع رن عليه تاني
صقر: هتهددني بإيه تاني؟
فتحي: هو انت ليه ساعدت مراتي؟
صقر بهدوء: انا مقدرش اشوف طفل تعبان واقف اتفرج انا عملت كدا عشان خاطر الطفل ومراتك اللي مالهمش ذنب باللي انت بتعمله وانا حذرتك قبل كدا وقولتلك ابعد عن طريقي بس انت اللي مصمم ومش انا اللي انتقم منك في ابنك
فتحي: لازم نتقابل ونتكلم
صقر: ليه؟
فتحي: فيه كلام ماينفعش يتقال في التليفون
صقر: بس انت عارف اني مش في القاهرة دلوقتي
فتحي: عارف وعشان كدا انا كلمتك بس هقولك حاجة على مانتقابل، خلي بالك على مراتك
صقر: اعتبره دا تهديد تاني؟
فتحي: لا بالعكس انا بنصحك وبعرفك تاخد بالك عليها من لحمك ودمك
صقر: مش فاهم
فتحي: كل اللي هقدر اقوله ليك دلوقتي القريب دلوقتي بقى أوحش بكتيير من الغريب واللي من لحمك ودمك بيبقى عاوزك تقع بس واقعة ماتقومش منها
صقر: انت تقصد مين؟
فتحي: اظن انت فهمت يا باشا بس ماتنساش اننا لازم نقعد ونتكلم ولآخر مرة اوعى تآمن
فتحي قفل وساب صقر في شكوكه اللي أكدتله ان علي لسة بيحاول ينتقم منه…بص للسما وعنيه كلها حزن: طب انا عملتله ايه لكل دا انا عاوز اعيش حياتي من غير اي خسارة مقدرش عليها
صقر دخل لتقى اللي نايمة لسة وكأنها كانت بدور على حضنه اللي بيكون آمان ليها، صقر محبش يصحيها ودخل ياخد دش ودماغه فيها مليون فكرة وبعد شوية خرج وقرب من تقى وبدأ يصحيها
صقر: تأتأ
تقى فتحت عنيها بهدوء وبصتله وابتسمت: صباح الخير
صقر باسها: صباح الفل ياقلبي قومي يلا وحشتيني
تقى بتعدل نفسها: هي الساعة كام دلوقتي
صقر: 11 وشوية
تقى: كل دا نوم انا نمته
صقر بيقرب منها بشقاوة: ماهو بعد اللي حصل دا لازم راحة
تقى اتكسفت وضربته في صدره: وبعدين يقى
صقر: اعمل ايه يعني ما انتي اللي جننتيني خصوصاً رسومات الحنة المرة دي حاجة كدا في السحاب
تقى معرفتش ترد عليه……صقر: بس عجبني اوي الجو دا عاوز من دا على طول
تقى بكسوف: لا ماتتعودش عليها
صقر قربها منه اوي: لا اتعود براحتي وبعدين الرسومات دي مغرية اوي
تقى بتوتر: بس بقى
صقر: بقولك ايه تعالي
صقر شالها ودخل بيها الحمام وفتح الدش عليهم وهما واقفين سوا……تقى: يامجنون خرجني
صقر: لا عاوزك في كلمة سر
تقى بخجل: ما انت قولتها امبارح
صقر شدها عليه: انا اقولها في اي وقت
تقى: طب تعالى بس نخرج
صقر بحب ورغبة: انتي بتوحشيتي حتى وانتي في حضني وبعدين حرمتيني منك كتير اوي سبيني اعوض كل دا
تقى: بس احنا كدا مش هننـ………
صقر قاطع كلامها ببوسة كلها حب وشوق وتقى بدأت تتجاوب معاه ودا بالنسبة لصقر طلب بإنه ياخدها لدنيته
وهدان قاعد مع عاليّا في الجنينة بيشرب قهوته
وهدان: عاوزك تجهزي فطار حلو كدا ويطلع لأوضة صقر
عاليّا ضحكت: مش لما حد منهم يظهر
وهدان لسة هيتكلم بس تليفونه رن برقم صقر ورد: صباحية مباركة ياعريس
صقر ضحك: حتى انت كمان ياحجوج
وهدان ضحك: فرصتي
صقر: ماشي المهم محتاج خدمة
وهدان: خير
صقر: مش عاوز حد يكون في الدور بتاع اوضتي
وهدان: اشمعنا؟
صقر: تقى عاوزة تخرج لأوضتها ومش عارفة باللبس اللي هي لبساه
وهدان: طب وهي خرجت بيه ازاي لعندك؟
صقر: كان ساعتها الكل نايم
وهدان: ماشي عشر دقايق وهرجع اكلمك
وهدان قفل معاه وبص لعاليّا: عرفيهم اني عاوزهم كلهم هنا
عاليّا ضحكت وقامت تبلغهم وفعلا الكل خرج وكانوا مستغربين
عرفان: خير ياجدي
وهدان: حبيت نتجمع كلنا سوا مقعدناش القاعدة دي من زمان
سامح: اه والله يابابا عندك حق
في اللحظة دي وهدان رن على صقر: تم
صقر شال تقى من اوضته لحد اوضتها
صقر بيبصلها ولسة شايلها: بقول ايه
تقى: ها
صقر: ماتيجي نكمل؟
تقى بسرعة نزلت على الارض وايديها في وسطها: لا كدا كتييير اوي انا مش لاعبة……وبتكمل كلامها وهي داخلة الحمام: احنا ناخد اجازة احسن
صقر واقف بيضحك عليها وبيضرب كف على كف
رواية الصقر المتمرد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ايمان جمال
تقى غيرت لبسها ولبست عبايا بناتي صعيدية وسابت شعرها على ضهرها وصقر كان في الحمام وسابته ونزلت 😂
اما الباقيين بقى فلسة قاعدين في الجنينة مع وهدان وأكد عليهم ان محدش يرخم على صقر وتقى
تقى نزلت وكانت مكسوفة اوي عشان تأخيرها في النزول عن كل يوم واكيد الكل فهم بس قالت هتنزل واللي يحصل بقى
تقى عرفت انهم في الجنينة وخرجت ليهم: صباح الخير
وهدان غمزلها: صباح الفل
تقى بصت في الارض وقعدت بهدوء والبنات عاوزين يتكلموا معاها بأي طريقة
وهدان وقف: انا هقوم اشوف الارض وانتو ياشباب ذي ما اتفقنا
عرفان ضحك: هو احنا اتفقنا على ايه لا ياجدو اتفضل حضرتك وماتقلقش
(طبعاً هو كان يقصد انهم مايرخموش على صقر بس على مين بقى دا ماهيصدقوا)
وهدان سابهم ومشي والبنات اخدوا تقى ودخلوا وصقر خرج ليهم واول ما الشباب شافوه بدأوا يرخموا
بدر لعرفان: الا قولي ياعرفان هو الصقر لما بيبقى مختفي بيكون فين
عرفان ضحك وبصله: بيكون مع مراته بس هي مرات الصقر اسمها ايه بس عشان اقول (انثى طائر الصقر)
دياب ضحك: الله يسامحك بوظت الرد
صقر قعد بهدوء: ها خلصتوا كلام؟
تامر ضحك اوي: ياه يا ابو الصقور انت كنت فين دا انت وحشتنا يا راجل
صقر بيدور بعنيه على حاجة جمبه يخبطها بيهم بس مافيش
صقر: بلاش كدا بقى عشان انتو عارفين انا ممكن اعمل ايه
بدر: ياسيدي دا احنا ماصدقنا انكم ترجعوا لبعض
البنات ماسكين تقى بقى اسئلة
تقى بحرج: كفاية اسئلة بقى
ليلى: انسي ياحلوة
منال: طب احكيلنا طيب دا حصل ازاي
تقى بتوتر: بصراحة انا اللي بدأت
منه بحماس: اوبا امال فين تقى البنت الخجولة البريئة
تقى اتكسفت اوي ومعرفتش ترد
نور: الواحدة مننا بتكون مع جوزها انسانة تانية خالص فبلاش تكسفوها اكتر بقى
حوريّة: يعني الجواز حلو؟
حفصة: لو مع الانسان الصح اكيد حلو
حوريّة: طب ولو مع انسان مش بيحبنا؟
نور: يبقى نشوف اللي بيحبنا ونختاره ومانجريش ورا التعب ونتعب نفسنا
حوريّة بحزن: طب ونعمل في قلبنا ايه؟
حفصة زعلانة عشانها: ندوس على قلبنا عشان مايفكرش في اي حد مش عاوزنا ولا حاسس بينا
بعد حوالي ساعتين وصل مراد وعيلته وعماد معاهم
عماد قعد مع الشباب: يعني كلكم خلاص هتتجوزوا وتسيبوني طب انا بقى الحق اشوفلي عروسة
صقر بص على عرفان وبص لعماد: عندي ليك عروسة بس ايه عروسة البحر وكمان اسمها حوريّة
عرفان بص لصقر وما اتكلمش نص كلمة……بدر: بس ياحظك ياهناك لو كانت من نصيبك
عرفان بص لأخوه بنظرات اللي هو لا ياشيخ
عماد: هي حلوة اوي كدا؟
دياب: بص وراك وانت هتلاقيها واقفة بتتكلم في التليفون
عماد لف وشه وفعلاً كانت حوريّة واقفة بتتكلم في التليفون بشعرها الاصفر اللي بيطير في الهوا وبشرتها البيضا وعنيها الملونة اللي الشمس عليها وخلتها تسحر
عماد بإعجاب: هو الجمال دا بجد؟
تامر ضحك: ماهي واقفة يا ابني اهي هتكون بتحلم يعني
صقر: ايه رأيك؟
عماد: وهي دي محتاجة رأي دا انا هقوم اتقدملها
عرفان أخيراً اتكلم: وايه كمان؟
عماد بعدم فهم: مش فاهم
عرفان بص للشباب: شايفكم يعني بتشجعوه
بدر: وفيها ايه؟
عرفان: لا فيها كتير، عشان لما تكونوا عارفين انها بتحبني فدي فيها كتير اوي
صقر: فيه فرق بين انها بتحبك ويتقدملها غيرك فتقبل وفيه فرق مابين انك يتحبها وهي مش شايفاك فهتشوف غيرك وفيه فرق بقى تاني بس دا كبيير اوي انكم تبقوا بتحبوا بعض اوي ومحدش فيكم يسمح للتاني انه يروح لغيره
في اللحظة دي وصلت خالة بدر وعرفان وبنتها غرام (عرفان لما فكر انه يحب كان بيحب غرام بس للأسف هي مكانتش بتحبه واختارت غيره، هي تعتبر حب طفولته بس هي كانت شايفاه اخوها وبس واتخطبت لغيره)
بدر اتكلم بتوتر: قفلوا على الموضوع دا دلوقتي
صقر: مين دول؟
دياب: دي خالتنا صفية وبنتها غرام
عرفان سابهم وراح الاسطبل وحوريّة اول ماشافت غرام بدور بعنيها على عرفان فشافته في الاسطبل فراحتله، عرفان كان راكب الحصان وبيجري بيه بسرعة ولمح حوريّة واقفة وهدى الحصان ونزل قرب منها
عرفان: نعم؟
حوريّة بتوتر: مافيش
عرفان بعصبية: امال جيتي هنا ليه وايه اللي موقفك كدا
حوريّة خافت من عصبيته: أأأ…..أنا بس كنت عاوزة اطمن عليك بعد ماغرام وصلت
عرفان مسك دراعها بعنف واتكلم بغضب وعصبية: انتي مالك خليكي بعيد عني احسنلك وبطلي تلزيق
حوريّة دموعها نزلت وقلبها اتوجع من كلامه وسحبت ايديها ومشيت وسابته
عرفان زعل من نفسه اوي: انا غبي ازاي انا قولت كدا هو اللي اتعمل فيا بعملوا فيها ليه هي ملهاش ذنب
حوريّة طلعت بسرعة على اوضتها بتعيط ومنهارة وفي اللحظة دي تليفونها وصلتله رسالة صوتية على الواتس اب وبرقم غريب والمفاجأة انه كان رقم عرفان بس هي مكانتش تعرف غير لما سمعت الصوت
(انا اسف ياحوريّة انا عارف اني غلط في حقك ومعرفش انا ليه قولت كدا وعارف ان ملكيش ذنب انا حتى مش عارف انا ليه بعاقبك او ليه بعمل فيكي ذي ما اتعمل فيا بجد حقك عليا سامحيني، اطلعي في البلكونة لو انتي سامحتيني من مصر قلبك)
حوريّة سمعت كلامه ومسحت دموعها وخرجت البلكونة بهدوء وهو فرح جداً انها طلعتله ورن عليها وهي ردت بس من غير اي كلام
عرفان: تديني فرصة؟
حوريّة حاسة انها سامعة غلط: فرصة عشان ايه؟
عرفان لسة هيرد بس غرام جاتله وقفل المكالمة وحوريّة اضايقت بس صممت تفضل واقفة قصادهم تشوف هيحصل ايه
عرفان: عاوزة ايه؟
غرام: انا نهيت خطوبتي
عرفان بيرود: وايه المطلوب؟
غرام بتوتر: انا رجعتلك
عرفان بسخرية: لا انتي مارجعتيش ليا انتي اللي معتش ليكي حد يهتم بيكي خلاص
غرام بتهز راسها بنفي: انا دلوقتي عرفت قيمتك بعد ما الكلب دا خاني
عرفان ضحك بسخرية: خانك؟ اه عشان كدا جايالي لا تبقي بتحلمي مش عرفان الألفي اللي يبقى معاكي وهو لو كان شايفك صح وكنتي مالية عينه مكانش خانك فأنا ليه بقى اخد واحدة غيري خانها عشان مش عجباه ولا مالية عينه انا اختار بمزاجي وبقلبي كمان، ويوم ما أختار هختار انسانة عندها مبادئ وتكون اصيلة وتصوني مش واحدة بتجري ورا اي حد يقولها بحبك
عرفان سابها واقفة مكانها ندمانة انها خسرت عرفان بتصرفاتها
في نهاية اليوم الكل متجمع على ترابيزة السفرة الكبيرة ولمة العيلة مافيش احلى منها والمرة دي تقى قاعدة جمب صقر وبيأكلها بإيده
مراد ضحك: كفاية بقى كسفتها
صقر بحب: عاوزها تاكل
نادية ضحكت: هي شوية وهتقوم تهرب
احمد ضحك اوي: هي مستنية اي فرصة تهرب
صقر بص لتقى: عاوزة تهربي مني؟
تقى ابتسمت: لا مقدرش
صقر بصلهم وطلع لسانه ليهم: خليكوا في حالكم بقا
كلهم بيضحكوا عليه وفرحانين برجوعهم بس علي عنيه كلها شر ليهم
عرفان سرحان وبدر اخوه شايفه وزعلان عشانه
وهدان: كل اوضة واحد فيكم جاهزة
صفية: دايماً عامر بوجودك ياحاج وهدان
ابتسام بتبص لغرام: خطيبك هيجي يوم الفرح عرفتيه ياغرام؟
غرام: انا نهيت خطوبتي ياخالته
ابتسام بصت على عرفان ورجعت بصتلها: ليه ايه اللي حصل؟
صفية: بعدين نتكلم
صقر: بعد اذنك ياعمي وهدان، احنا والشباب والبنات هنسهر فوق الليلة عشان حضرتك تبقى عارف
وهدان: ماشي ياصقر بس مش عاوز اي مشاكل
بدر: ماتقلقش ياجدو كله تمام احنا هنقعد شوية في الجنينة وبعد كدا هنكمل السهرة فوق
كله قام من على السفرة وعرفان هو اللي لسة قاعد وهدان فضل قاعد قصاده
وهدان: لسة بتاكل؟
عرفان فاق من سرحانه وبص حواليه شاف الكل قام وبص لجدو: بتقول حاجة ياجدو؟
وهدان بحزن: لو لسة عاوزها هي خلاص نهت الخطوبة
عرفان وقف واتكلم بهدوء: هي مين دي أصلاً، انا نسيت الموضوع دا خلاص
وهدان: مش باين ياعرفان انت مش شايف نفسك
عرفان بحزن: معلش ياجدو اصل الحب دا عامل ذي الادمان وبيبقى صعب اوي لو الحب دا حب الطفولة
وهدان قام وقف جمبه: طب ما انت ادامك واحدة تقول للقمر قوم وتقعد مكانه
عرفان: مش بالشكل ياجدو ولا عمري فكرت في كدا، انا حتى لما قولت ان بحب تقى مكانش حب دا كان هروب من الماضي ياجدو بس كنت بضحك على نفسي عشان انسى بس حقيقي ماكنتش قادر بس انا لازم افوق شوية عشان الراجل مابيقعش
وهدان: ادي لحوريّة فرصة تخليك تنسى
عرفان بصله وابتسم: انا فعلاً طلبت منها كدا وهعمل كدا ياجدو
وهدان: ربنا يسعدك ياحبيبي
عرفان سابه وطلع اوضته اخد دش ولبس جلابية صعيدي سودا بس كانت عليه جمييلة اظهرت ملامحه الصعيدية ورجولته ووسامته وشعره الناعم الطويل بس طبعاً مش اوي ونزل ليهم الجنينة لانهم قالوا يقعدوا في الجنينة احسن من فوق والكل قاعد وكان المكان اللي جمب حوريّة فاضي واللي جمب غرام كمان بس هو طبعاً راح قعد جمب حوريّة ودا فرّحها اوي
صقر: ناويين تعملوا ايه
بدر: في ايه بالظبط
صقر: دلوقتي خلاص فاضل كم يوم على الفرح ايه بقى اللي بتعملوه هنا
عرفان: التقاليد هنا اننا بنحتفل تلات أيام قبل يوم الفرح
عماد: مش كتير؟
بدر: العادات هنا ماشية كدا
تامر: طب والاحتفال بيكون نفسه في التلات أيام يعني الاكل والناس؟
دياب: ايوا بالظبط التلات ايام كلها أكل ورقص ومزمار
تقى: طب ماهو احسن من كدا توزع الاكل كإطعام على الناس المحتاجين لأن كدا هتلاقي اللي جاي هو اللي مش محتاج لكن اللي محتاج نفسيتهم عفيفة فمش هيجوا
حفصة: ماهو دا اللي جدي ناوي عليه فعلاً
احمد: طب ويوم الفرح بقا؟
بدر: دا بقى الاحتفال بيكون بالليل بس والعريس مع الرجالة والعروسة مع البنات، الفرح بيكون في اكبر مكان في البلد وبيتقسم نصين نص للعريس ونص للعروسة وكمان وش العروسة مش بيبان للرجالة الحجاب بيكون على وشها لحد ماتدخل في وسط البنات والحريم
ماجد: بس انت كدا مش بتقضي الحفلة معاها
دياب: مين قال كدا لا خالص، هو بياخد الرجالة الاقارب فقط ذيي وذي دياب وجديد وبابا وعمي مثلا وانتو ونتلم حواليهم شوية وبعد كدا نرجع مكانا
صقر قام فجأة: شوية وراجع
صقر طلع لأوضة وهدان وخبط بهدوء وخرجتله عاليّا
صقر: عمي وهدان صاحي؟
عاليّا: اه تعالى
صقر دخل وعنيه في الأرض ووهدان كان في البلكونة فخرجله
وهدان: فيه حاجة ياصقر؟
صقر: عاوز اخد رأي حضرتك في حاجة
عاليّا: طب هسيبكم لوحدكم
صقر بصلها: لا امال مين هيقنعه معايا
وهدان ضحك: هو انت جاي تقنعني بحاجة صعبة ولا ايه
صقر: تقريباً
وهدان: خير؟
صقر: انا دلوقتي عاوز اعمل فرح لتقى وبما إننا هنا حابب الفرح يبقى فرحين خصوصاً يعني ان اهلها هو احنا واصحابها البنات بتوعنا وبس، فأنا قولت دا انسب وقت
وهدان: تمام مافيش مشكلة ايه بقى اللي حابب تقنعني بيه؟
صقر: عندي تعديل بسيط على الاحتفال
وهدان: عاوز تعدل ايه بالظبط
صقر بص لعاليّا اللي واقفة مستنية الكلام وبص لوهدان: عرفت من الشباب تحت ان الفرح بيكون مقسوم نص رجالة ونص حريم ليه بقى مانعملش الفاصل دا ستاير تطلع وتنزل عن طريق ريموت متحرك نتحكم فيه، يعني مثلاً اليوم دا العريس والعرسة بيكونوا حابين يكونوا سوا يكون بداية الحفل الاتنين سوا في وسط كل الناس ويرقصوا مع بعض الرقصة الاولى ان كل راجل بيستناها مع مراته ويقف معاها شوية في وسط اصحابهم وبعد كدا نطلع الستاير تقسم الفرح والبنات سوا والرجالة سوا
وهدان بسخرية: طب وايه لازمتها بقى الستارة دي طالما هترقصوا ادام الرجالة
صقر بتوتر: ياعمي انا مقصدش اننا مانحترمش عاداتنا ولا تربيتنا بس انا بتكلم ان عشان يكون احلى يوم نعمل كدا
وهدان: قصدك ان عشان يبقى احلى يوم بالنسبة ليك مش بدر
صقر اتكلم بشجاعة: وفيها ايه ياعمي انا كان ممكن احتفل بيه بطريقتي في مصر واهو ذي ما احنا عاوزين بس انا حبيت اننا نحتفل هنا في وسط اهلنا وناسنا ومش هنخرج عن تربيتنا ولا هنعدي حدود الأدب……وبص لعاليّا: ماحضرتك تقولي حاجة الله يسترك
عاليّا ضحكت وبصت لوهدان: تسمع رأيي؟
وهدان: قولي
عاليّا: صقر عنده حق، انا عارفة ان يمكن كل بلد له عادات وتقاليد مختلفة بس حقيقي الفرح هيكون له شكل تاني وبعدين يعني بناتنا محترمين مش هيقعدوا يترقصوا ادام الغريب كدا هو مكن تمايل بسيط وسط البنات بس غير كدا لا
وهدان بصلهم هما الاتنين وقام مشي خطوتين ورجع بص لصقر: انا موافق ياصقر
صقر جري عليه باس دماغه وبص لعاليّا: فعلاً مايجيبها غير الستات
وهدان بغضب: بقى كدا
صقر: لا والله ما اقصد بس يعني اللي بيحب بيقتنع برأي حبيبه…..غمزله: ولا ايه ياحاج
وهدان ضحك على طريقة صقر: غلبتني يا إبن الألفي
صقر بثقة: اتعلمت منكم بس عندي طلب أخير
وهدان: ايه تاني؟
صقر: انا ماقولتش لتقى على اللي ناوي عليه انا حابب افاجئها يوم الفرح لما تروح مع حفصة عشان الميك اب
وهدان: خلاص تمام ربنا يسعدكم ويهديكم
صقر ضحك: يارب
صقر بص لعاليّا: متشكر أوي
صقر سابهم وخرج وهدان واقف يبصل لعاليّا
عاليّا: بتبصلي كدا ليه؟
وهدان ابتسم: ماكنتش اعرف ان هيجي يوم وحد يقدر يقنعني بحاجة او يغيّر حاجة في عاداتنا
عاليّا: بس انت اقتنعت بالتغيير دا عشان عارف ومتأكد انه مش هيتعدى حدود الأدب ولا ايه؟
وهدان قرب منها ومسك ايديها وباسها: ايوا دا متأكد منه جداً وكمان انا كنت مستني اسمع رأيك عشان ارد على صقر
عاليّا: يعني ماكنتش مقتنع بكلامه؟
وهدان: بصي هو ممكن يكون عنده حق ودا اللي انا حاسه بس كنت محتاج تأييد منك
عاليّا: خليك دايماً متأكد ان انا في ضهرك في اي حاجة وهسمعك في اي وقت وهقولك وجهة نظري ونتناقش سوا
وهدان قرب منها بحب: بقولك ايه ماتيجي اقولك كلمة عيب
عاليّا ضحكت بصوتها كله: والله العظيم انت ماهتكبر أبداً
وهدان ضحك: طالما الصحة موجودة يبقى ليه لا ياجميل
علي واقف في بلكونة الاوضة اللي هو فيها مع نادية وواقف يتفرج على الشباب والبنات اللي قاعدين تحت وسرحان وبيكلم نفسه: يعني بقيتوا حبايب دلوقتي طب كويس عشان لما اضرب ضربتي تبقى القاضية ياصقر
نادية حاسة من زمان ان علي بعيد عنها وذيها ذي اي واحدة عاوزة تقرب جوزها منها وتحاول تصلح الامور مابينهم فحبت تعمل حاجة فهي كانت جايبة معاها كذا لبس (قمصان نوم) حبت انها تجدد جوازهم ولبست واحد باللون الابيض وعليه الروب بتاعه وقفلته عليها وكمان رشت البرفيوم اللي هو بيحبه وخرجتله حضنته من ضهره بس هو مكانش فيه اي ردة فعل منه خالص
نادية بتتكلم وهي ساندة على ضهره: مش هتنام؟
علي رد عليها بهدوء: مش جايلي نوم نامي انتي
نادية مسكت دراعه عشان تلف علي ليها وبصتله بعيون كلها شوق وحب ورغبة: تحب احكيلك حدوتة عشان تعرف تنام
علي رد عليها بسخرية: ليه شايفاني عيّل صغير
نادية اضايقت من رده بس قالت مش مشكلة هي بتحاول تصلّح الامور وقربت منه وايدها على وشه: وايه يعني لما تكون طفل صغير وانا احكيلك حدوتة، مش كنت بعمل كدا زمان وكنت بتحب كدا اوي….سكتت شوية واتكلمت بكسوف: بس ساعتها ماكنتش بتنام كنت بتاخدني لدنيا تانية دُنيتك اللي اتعود عليها
علي نزل ايديها من على وشه بهدوء: عاوزة ايه يانادية انا مش فايقلك دلوقتي ولا فيا دماغ للي انتي عاوزاه دا
نادية في اللحظة دي حست ان كرامتها خلاص في الأرض ودموعها نزلت غصب عنها: طلقني ياعلي انا مبقتش عاوزة اكمل معاك خلاص
نادية سابته ودخلت لبست عبايا بيتي وراحت لأوضة فريدة وهو فضل واقف مكانه بيكلم نفسه من غير صوت: حقك عليا يانادية بس انا مبقتش شايف غير حقي وبس واني اخده بطريقتي بعدها هعوضك عن كل دا
(بس ياعالم هتسامحك بقى ولا هتخسرها للأبد؟!)
احمد اخد منال وبيتمشوا شوية في الجنينة بعيد عن الباقيين
احمد: ايه رأيك لما نرجع نحدد معاد الفرح
منال ضحكت: احنا الوقت سرقنا ومحسناش اننا معملناش الخطوبة لسة
احمد: طب مادا حلو اوي تعالي بقى نعمل كله سوا، اصل ليه نستنى ونقعد
منال: طب وجدو؟
احمد: ماتقلقيش انا هكلمه بنفسي وان شاء الله خير
علي عرف باللي صقر عاوز يعمله وكلم فتحي
فتحي: ايوا يا باشا
علي: انت هتنفذ امتى
فتحي: انا مش هنفذ حاجة ولا ناوي انتقم من حد لولا اخوك بعد ربنا كان ابني مات روح قرب منه وحبه
علي بغضب: مبقاش انت اللي تقولي اعمل ايه، لو انت فاكر ان مافيش غيرك لا دا فيه ألف سلام
علي قفل السكة وقاعد يفكر يعمل ايه وخلاص قرر بينه وبين نفسه انه ينفذ يوم الفرح وعمل مكالمة وبعد دقايق قفل وقاعد يفكر
الليلة عدت على الكل وبدأ يوم جديد
حوريّة صحيت من نومها دخلت غسلت وشها واتوضت وصلت ركعتين ووقفت ادام المرايا تظبط شعرها الاشقر ببشرتها البيضا بعيونها الملونة ووقفت تفكر تلبس ايه ففتحت دولاب حفصة لأن طبعاً هي قاعدة معاها في نفس الأوضة وبدأت تختار عبايا صعيدي جميلة وكانت سودا وفيها ورد أبيض وكانت جميلة اوي عليها وخرجت بارة الأوضة وفي اللحظة دي عماد كان خارج من اوضته وشافها في الممر
عماد: دا ايه الصباح الحلو دا
حوريّة بخجل: صباح الخير
عماد طبعاً مش عاوز يكسفها: هما الباقيين صحيوا ولا لسة
حوريّة: مش عارفة بس انا متعودة اصحى بدري
عماد: اللي شفته عرفان لأنه تحت في الاسطبل فهروح اشوف باقي الشباب كدا
عماد سابها واقفة تفكر تروح لعرفان ولا لا بس هتروح تشوفه وتتكلم معاه، هو في اللحظة دي كان من غير تي شيرت عشان واقف بيحمي الحصان بتاعه ودا بيحبه يعمله بنفسه
حوريّة وقفت سرحانة في عضلاته اللي مقسمة جسمه وبتكلم نفسها: عارفة ان حرام اشوفه كدا بس انا بحبه أوي ونفسي بجد ما اكونش غير معاه
عرفان مكانش واخد باله منها خالص لأنه مركز في اللي بيعمله وكمان لابس الاييربودز وبيسمع أغاني، حوريّة قربت من الاسطبل ووقفت عند المقاعد اللي بيقعدوا عليها جوا يعني بينها وبين عرفان حاجات بسيطة خطوتين بس هو كان ضهره ليها في اللحظة دي
حوريّة بتسأل نفسها: اروح اتكلم معاه؟ ولا امشي عشان مايكسفنيش ذي كل مرة
فضلت واقفة محتارة كتير وسرحانة بس اللي فوقها من سرحانها هي غرام اللي نزلت في الوقت دا اول ماشافت عرفان تحت واتفاجأت بوجود حوريّة وراحت وقفت جمبها واتكلمت: انا عارفة انك بتحبيه من زمان بس تفتكري هو أصلاً هيفكر فيكي؟
حوريّة اتفاجأت بيها وبصتلها: وليه مايفكرش فيا؟
غرام بتريقة: بيحبني مثلا؟
حوريّة ضحكت: بس اللي اعرفه انه معتش عاوز يشوفك ولا وجودك مرحب بيه هنا خصوصاً له هو
غرام بغضب: انتي ازاي تتكلمي معايا كدا
حوريّة: انا حبيت بس ارد على كلامك، بس عرفان لو لسة بيحبك كان هيجري يقولك نتجوز اول ماعرف انك فركشتي خطوبتك
غرام: وليه ماتقوليش انه محتاج وقت أصالحه عشان اللي انا عملته
حوريّة بصت على عرفان ورجعت بصتلها: وانا مستعدية اشوف دا بعيني انا هروح اقف بعيد شوية واشوف واسمع هيحصل ايه…..وسكتت ثواني واتكلمت وهي بتبص عليه: ولو عرفتي تصالحيه وقبلك تاني في حياته انا همشي ومش هتشوفوني تاني
غرام: تمام
حوريّة راحت وقفت بعيد بس كانت قادرة تسمع وتشوف اللي هيحصل
غرام قربت من عرفان ولمسته من ضهره وهو شال الاييربودز من ودانه ولف شافها وتعابير وشه اتغيرت
عرفان بغضب: ايه اللي انتي بتعمليه دا
غرام بحزن: وحشتني
عرفان مش عاوز يضعف لأنه فعلاً كرهها ولسة هيرد بس غرام منعته بإيديها وقربت منه ولمست عضلات بطنه بإيديها واتكلمت بصوت كله دلع: عارفة اني زعلتك أوي واني كنت غلطانة في اللي عملته بس انا معرفتش قيمتك غير بعد فوات الآوان
عرفان دقات قلبه بتزيد وواقف مش بينطق وحوريّة متابعة اللي بيحصل وقلبها بيدق من خوفها انه يختار غرام
غرام قربت أكتر: سامحني وتعالى نكمل سوا انا عارفة انك بتحبني
عرفان غمض عينه وكأنه بيحاول يفهم ايه بيحصل او بيهرب او هو مش عارف ايه في ايه في اللحظة دي غرام بصت لحوريّة بإنتصار وبتقرب أكتر من شفايفه وحوريّة هنا قررت انها تمشي بس بسرعه وقفت مكانها من ردة فعل عرفان
عرفان مسك ايدين غرام بعنف وفتح عينيه وبصلها: لو انتي آخر واحدة على الأرض مش هفكر فيكي تاني ولا هتجوزك انا لاقيت الأحسن منك شارياني وحباني من سنين وانا اللي كنت غبي لما فكرت فيكي بس انا اللي غلطان وغلطي دا انا اللي هصلحه بنفسي قبل مايفوت الآوان
غرام في اللحظة دي بصت لحوريّة اللي واقفة تبصلها بإنتصار حقيقي وكأنها بتقولها امشي انتي بقى
غرام سابت عرفان ومشيت واتحركت من جمب حوريّة واتكلمت من غير ماتبصلها: اشبعي بيه
غرام مشيت وحوريّة واقفة فرحانة وقربت من عرفان: صباح الخير
عرفان كان متعصب من اللي حصل بس اول ماسمع صوتها تعابير وشه اتغيرت وكأن صوتها طبطب على قلبه ولف بصلها وابتسم: صباح الخير
حوريّة: صاحي بدري يعني
عرفان بص للحصان: حبيت اروق على رعد شوية
حوريّة: اسمه حلو
عرفان بصلها وابتسم: انتي احلى
حوريّة ابتسمت بخجل: ﻤمكن اقولك على حاجة؟
عرفان: اكيد
حوريّة: انا كنت واقفة وسمعت وشوفت اللي حصل
عرفان غمض عنيه ودور وشه للحصان
حوريّة كانت مترددة في اللي هتعمله بس لمست كتفه بإيديها وعرفان في اللحظة دي حس بشعور تاني خالص غير لمسة غرام له وبصلها بس قبل مايقرب انصدموا من وصول أهل حوريّة اللي شافوا اللي حصل
سامي (ابو حوريّة) اتكلم بغضب:ايه المسخرة اللي بتحصل هنا دي
حوريّة انصدمت وعرفان واقف مش عارف يعمل ايه واتفاجئ بردة فعل حوريّة وإنها وقفت وراه تتحامى فيه
راوية بعصبية: انتي بتتحامي فيه مننا؟
عرفان رد بهدوء: محتاجين نتكلم شوية ياطنط بعد اذنك
سامي بغضب: مافيش كلام بعد المسخرة دي انا كلامي مع جدك غير كدا لا……وبص لبنته: اتفضلي ادامي
حوريّة دموعها نزلت وبعدت عن عرفان واتكلمت بعصبية : لا يابابا انا خلاص تعبت من تحكماتك انت وماما طول السنين دي كلها كل حاجة كانت بإختياركم انتو ودلوقتي عاوزين تجوزوني ابن عمي وانا أصلاً مش بحبه وجه الوقت اللي قادر اختار فيه بإراداتي واختار شريك حياتي يابابا
سامي اضايق من رد بنته وقرب منها عشان يضربها بس عرفان كان اسرع منه واخد القلم مكانها وحوريّة انصدمت اوي من ردة فعله ومصدومة لأن اللي حصل دا مش سهل بالنسبة لعرفان او لأي راجل غيره
سامي انصدم وبصله من غير كلام…..عرفان اتكلم بهدوء: مكانش ينفع ان اسيب حضرتك تمد ايدك عليها ومكانش يصح باردوا ان امسك ايديك وامنعك من ضربها ملقتش غير الطريقة دي اللي هفضل طول حياتي بيها فايق وعارف انا بختار ايه، وذي ماهي قالت انها لأول مرة تختار بنفسها فأنا بقول لحضرتك ان أول مرة احس إني حبيت بجد واختارت صح، عارف ان حضرتك رافض كل دا ورافض انها تبقى هنا بس عاوز اقول لحضرتك ولطنط حاجة حوريّة عكس المجتمع اللي عايشين فيه واللي بتحاولوا تقنعوها بيه عشان من جواها عاوزة مجتمع اجتماعي فعلاً مش مجرد كلام بتتقال
عرفان لسة هيمشي بس قبل مايمشي مسك ايدين حوريّة واخدها معاه وسابهم واقفين 😂
في اوضة صقر وتقى، صقر كان صحي وواقف في البلكونة شايف اللي حصل مع عرفان وتقى صحيت وبدور عليه شافته واقف وخرجتله
تقى: صحيت امتى
صقر: من شوية
تقى: واقف بتعمل ايه
صقر ضحك وشاورلها على اهل حوريّة: فاتك حتة مشهد دلوقتي انما ايه حكاية
تقى ضحكت: لا دا انت تحكيلي بقى
صقر حكالها كل اللي حصل وتقى واقفة مصدومة
تقى: عرفان انضرب بالقلم؟!
صقر ضحك: اه تخيلي
صقر مشي من ادامها….تقى: رايح فين؟
صقر: ورايا مهمة
صقر خرج وراح اوضة عرفان اللي كان دخل ياخد دش وصقر قعد مستنيه وبعد دقايق عرفان خرج واتفاجى بصقر
صقر بسخرية كوميدية: حلو القلم صح
عرفان غصب عنه ضحك: دا انت جاي تتريق بقى
صقر ضحك: فرصتي وجاتلي، لا بس عجبتني بصراحة
عرفان قعد: كان لازم اعمل كدا ياصقر ماكنتش هعرف اشوفها بتنضرب واقف ساكت ويبقى بسببي
صقر: بس بعد اللي حصل دا اهلها هيكون ليهم رأي تاني في موضوعكم
عرفان: انا مش عارف ليه هما مش حابني كدا
صقر: مش يمكن حاسين ببنتهم وعارفين انها بتحبك وانت مش شايفها فطبيعي يزعلوا عشانها
عرفان: انا هعوضها عن كل دا
صقر: ان شاء الله، بس احنا طلعنا حبينا زمان ومخبيين
عرفان بحزن: عاوزني اجي اقول ايه اقول اني اتوجعت وانجرحت وسابتني عشان واحد تاني شافته وعجبها
صقر: طب لما هي جات تتكلم معاك محنتش ليها؟
عرفان: حسيت ان هضعف ماهي باردوا ياصقر حبي الأول ومش هيتنسي ايوا هبطل أحبها طبعاً بس اكيد الحب الأولاني دا هنفضل فاكرينه ولا ايه؟
صقر: عندك حق انا عمري مانسيت ناريمان ولا هنساها بس حبي لتقى ملى قلبي ونساني نفسي
عرفان لسة هيرد بس بدر دخل
بدر: يلا ورايا على الفطار….وبص لعرفان: انت عملت ايه على الصبح
عرفان: ليه في ايه؟
بدر: جدك متعصب وعاوزك تحت ادام الكل
صقر بص لعرفان بتوتر: ياترى هيحصل ايه
عرفان بشجاعة: انا هغير هدومي وانزل
عرفان بدأ يغير هدومه وهما مستنيينه عشان ينزلوا سوا
وهدان شافه نازل واتكلم بغضب: كل دا عشان تنزلي
عرفان بهدوء: خير ياجدي
طبعاً الكل قاعد ومنهم اهل حوريّة، اما حوريّة نفسها كانت لسة نازلة من فوق وشايفة اللي بيحصل
وهدان وقف ادام عرفان واتكلم بصوت كله غضب: من امتى والمسخرة دي بتحصل هنا عندي في البيت
عرفان بص لأبو حوريّة وبص لجده: ممكن افهم حضرتك تقصد ايه الاول
وهدان بعصبية: ايه اللي حصل في الاسطبل؟
عرفان طبعاً هو فيه كذا حد حصلت في الاسطبل ومعتش عارف جده يقصد ايه فضحك: طب ياجدو معلش قولي على ايه اللي حصل بالظبط بدل ما ابوظ الدنيا
وهدان: اقصد غرام
عرفان هنا ضحك اوي وبص لصقر…..وهدان بغضب: انت مش محترمني ولا ايه
عرفان: العفو ياجدي بس انا مش شايف ان فيه حاجة حصلت غير ان واحدة جايا تتسهوك على واحد بس الواحد دا راجل اوي وعرف يتصرف معاها ازاي
غرام بغضب: ماتحترم نفسك
عرفان هنا اتعصب واتكلم بغضب: والله المفروض انتي اللي تحترمي نفسك وماتقربيش مني خصوصاً اني مش عاوزك أصلا ولا عاوز اشوفك
غرام اضايقت وحبت بقى تضايقه: وحضرتك جاي ياجدو تسأله على اللي حصل معايا ومحدش اتكلم عن اللي حصل مع حوريّة
عرفان بصلها بغضب ولسة هيرد بس سامي هو اللي رد…..سامي: لحد هنا وما اسمحش لأي حد يتكلم عن بنتي نص كلمة انا عارف بنتي كويس أوي وعارف إيه اللي حصل
وهدان بغضب: ايه المهزلة وقلة الأدب اللي بتحصل في بيتي دي
صقر بهدوء: محصلش حاجة تستاهل عصبية حضرتك كل الحكاية ان سوء تفاهم بس مش اكتر
عرفان اتكلم بثقة: بما ان حضرتك شايفني غلطان فأنا بقول ادام الكل دلوقتي ان مش غلطان وعاوز اتقدم لحوريّة
حوريّة اتفاجأت بس فرحت اوي……وهدان بص لسامي: نسمع رأي أبوها الاول
عرفان: بعد اذنك ياجدي نسمع رأيها الأول عشان انا تقريباً عارف ان رد والدها بالرفض
سامي اتكلم وعينه في عين عرفان: لا ياعرفان انا موافق يمكن في الاول ماكنتش حابب بنتي تبقى هنا بس بعد اللي حصل منك النهاردة احب اقولك ان مش هلاقي لبنتي راجل غيرك يشيلها في عينه ويحكيها ويصونها
عرفان بص لحوريّة وغمزلها والبنات واقفين يصقفوا وفرحانين
عرفان: طب انا ليا طلب كمان واتمنى عمي سامي يوافق….وبص لراوية: واتمنى طنط كمان توافق
سامي: طلب ايه؟
عرفان: نكتب الكتاب بكرة وفرحنا يبقى بعد فرح بدر بشهر، عارف ان دا كله بسرعة بس عاوز اكتب الكتاب يكون افضل
سامي ابتسم: موافق ياعرفان
وهدان بيبصلهم: طب محدش طلب موافقتي ليه
مراد ضحك: ماخلاص بقى يا وهدان
وهدان ضحك: تمام على بركة الله يلا نقرأ الفاتحة
كلهم فرخانين وبدأوا يقرأوا الفاتحة واتفقوا ان خلاص المأذون هيجي بكرة خصوصاً ان من بكرة هتبتدي احتفال فرح بدر وحفصة
البنات اخدوا حوريّة وطلعوا فوق يشوفوا يعملوا ايه بكرة والشباب كلهم سوا بيشوفوا ايه اللي مطلوب يتعمل وبدأوا يستعدوا ويجهزوا الجنينة لبكرة
اما بالنسبة لأحمد وفريد ومعاهم آدم دخلوا لمراد وهو قاعد مع الرجاله في المندرة
مراد: في ايه؟
احمد: بص بقى ياجدو احنا كمان عاوزين نكتب الكتاب وبعد ماننزل مصر نلبس الشبكة ونبقى نحدد معاد الفرح
مراد ضحك: طب انا محتاج مني ايه
فريد: ان حضرتك توافق
آدم برجاء: الله يسترك ياجدو توافق خلينا نفرح كلنا
مراد بصلهم وابتسم: موافق
الشباب قعدوا يهيصوا وبيبوسوا في مراد والرجالة قاعدة بتضحك عليهم
اما بالنسبة لسامي فنزل يتكلم مع عرفان وقاعدين سوا
سامي: بغض النظر عن اننا مش حابب هنا بس بعد اللي انت عملته غيّرت رأيي عشان لو حد غيرك مكانش عمل كدا وكان فضل واقف يتفرج
عرفان: ماكنتش هقدر اشوفها بتنضرب من حضرتك بسببي واقف اتفرج فدي كانت ردة فعلي بسرعة من غير تفكير
سامي: ربنا يبارك فيك يا ابني، عاوزك تخلي بالك منها عشان هي بتحبك ودي بنتي وانا عارفها
عرفان: هحطها في قلبي واقفل عليها بس انا عاوز اطلب منها طلب وخايف ترفض
سامي شايف بنته جايا عليهم وحب يشوف عرفان هيقول ايه: طلب ايه
عرفان: عاوزها تتحجب انا لو عليا اخليها تلبس النقاب بس مش عاوز باردور اقفل عليها اوي خصوصاً يعني انها مش متعودة على كدا فعاوزها تتحجب
حوريّة ردت عليه: وانا موافقة بس على الحجاب لكن النقاب صعب
عرفان بصلها وابتسم: عارف
سامي وقف: كدا انتو متفقين انا داخل بقى
سامي سابهم ودخل وهما فضلوا واقفين شوية مع بعض وكل واحد فيهم راح يشوف هيعمل ايه
الشباب كلموا أهلهم ( الأب والأم والاخوات وبس) عشان يحضروا بكرة في كتب الكتاب وأما بالسنبة لتامر ونور فا اتفقوا هما كمان يعملوا كتب الكتاب خصوصاً إن أهل نور متوفيين من وهي صغيرة وتامر والده متوفي ووالدته هتيجي بكرة مع الأهالي
اليوم عدا تمام ومافيش اي حاجة وحشة غير عند تقى وصل ليها رسالة تهديد المرة دي من رقم غير التاني وكانت قاعدة في الأوضة على السرير وكان مضمون الرسالة
(يومك قرب خلاص)
صقر دخل الأوضة شافها منهارة وجري عليها: في ايه؟
تقى عطته التليفون وهو شاف الرسالة وبصلها: صدقيني يومه هو اللي قرب
تقى بانهيار: انا مرعوبة ياصقر
صقر اخدها في حضنه: لا عاش ولا كان اللي يرعب قلب الصقر، ماتقلقيش انا هتصرف
صقر سابها وخرج البلكونة رن على فتحي اللي رد عليه بعد ثواني
صقر بغضب: انت مش قولتلي ان خلاص ملكش يد في أذيتي
فتحي: ايوا ياباشا وانا فعلا من اخر مرة كلمتك وانا بعيد خالص عنك وعن اللي يخصك
صقر: طب الرسالة اللي وصلت لمراتي دي من مين
فتحي: ما انا قولتلك يا باشا ان فيه عدو ليك قريب اوي منك
صقر بصدمة: كان قصدك علي أخويا؟!
فتحي: للأسف ياباشا وحاول توصل معاه لحل لأنه الغل ماليه أوي ومسيطر على تفكيره ومستعد يعمل اي حاجة
صقر بحزن: تمام يافتحي
صقر قفل معاه وقعد يفكر وزعلان اوي من اخوه ومش عارف هيعمل ايه وبيدعي ربنا انه يسترها ويعدي الفترة دي على خير ودخل اخد تقى في حضنه عشان تطمن بوجوده وناموا
الليل عدا وجه الصباح بيومه اللي الكل مستنيه
اتجمعوا على الفطار وكانوا قاعدين مبسوطين بس صقر كان عينه على علي اللي تقريباً هو كمان بيبصله
مراد واخد باله من اللي بيحصل: فيه حاجة ولا ايه ياصقر؟
صقر رد عليه وعينه على علي باردوا: لا يابابا مافيش
الشباب بدأوا يستعدوا لكتب الكتاب اللي اتفقوا يعملوه قبل دخول الليل عشان يتصوروا صور حلوة وفي النور وكل الأهالي وصلوا خلاص والبنات مع بعض بيجهزوا
عرفان صمم يلبس جلباب صعيدي
بدر: يا ابني مابلاش الجلابية النهاردة
عرفان: لا هلبسها وحوريّة موافقة على كدا
تامر: طب حماك وحماتك موافقين؟
عرفان: مايهمنيش غيرها
آدم ضحك: ياعم الحبيب
بدر واخد باله ان صقر سرحان: ياعم السرحان انت مش معانا خالص
صقر فاق من سرحانه وبصله: بتقولوا حاجة؟
عماد ضحك: دا انت مش معانا فعلاً ايه يا ابني اللي واخد عقلك
صقر: ولا حاجة ماتشغلوش بالكم بيا دلوقتي ركزوا انتوا بس واجهزور
احمد: طب يلا نخلص معتش وقت
الشباب كلهم قرروا يلبسوا جلباب صعيدي باللون الأبيض
صقر غصب عنه ضحك: طب والله الجلابية ليها احترام
دياب: جداً
نيجي للبنات منه ومنال وجميلة مكانوش مستعديين لكدا بس من حسن حظهم انهم معاهم دريسات بيضا كانوا شاريينها لحفلة الحنة ونور عندها دريس ابيض جميل وحوريّة باردوا لبست دريس ابيض وكانوا في غاية الجمال وتقى طبعاً محبتش تلبس ذيهم عشان تسيبهم مميزيين ولبست بلوزة باللون الابيض هاي وسط قصيرة على بنطلون چينز ضيق والبلوزة قصيرة اوي، حطت ميك اب خفيف وسابت شعرها نازل على ضهرها وخرجت راحت للبنات
بعد شوية المأذون وصل (اه نسيت اقولكم ان مأذون العيلة موجود ووصل من مصر الصبح)
الشباب نزلوا والبنات نزلوا بعدهم وصقر عينه على تقى اللي بتتحرك ومع حركتها البلوزة بتترفع وتبين بطنها وقاعد مضايق وقام راح عندها
صقر بغضب: مش قولت بلاش اللبس دا
تقى بهدوء: معنديش لبس غير بالشكل دا
صقر بعصبية بس صوته واطي: كله يتغير ياهانم عشان بطنك بتبان كل شوية يا اما تفضلي قاعدة مكانك ماتتحركيش
تقى قربت منه بدلع: عديها بقى ياحبيبي ووعد كل دا هيتغير
صقر قِلب نحنوح 😂: بلاش دلع هنا بقى
تقى ضحكت: حاضر
المأذون بدأ يكتب الكتاب وكله فرحان وبعد حوالي نص ساعة كلهم كتبوا الكتاب وكل واحد قام اخد حبيبته في حضنه ولف بيها وشغلوا أغاني وكلهم بيرقصوا
في اللحظة دي واقف قناص على سطح من البيوت اللي حواليهم خرجت منه رصاصة عارفة طريقها كويس بس للأسف طريقها مكانش هو المقصود وبدل ماتيجي في صقر جات في ضهر آدم اللي وقع غرقام في دمه والجلباب اتحول من اللون الابيض للأحمر لون دمه وكلهم اتجمعوا حواليه وعلي واقف ذي المشلول وجري على إبنه بانهيار: لا لا لا مش انت لا لا
كلموا الاسعاف ووصل بعدها بدقايق بس كأنها ذي الساعات، علي ركب مع ابنه في عربية الاسعاف وبيتكلم بانهيار: مش انت المقصود ياحبيبي، حقك عليا بس والله ماكنت انت المقصود فوق وانا والله هراجع نفسي تاني وهرجع عن الغل والحقد اللي جوايا حقك عليا يا ابني
آدم اول ماوصل دخل اوضة العمليات فوراً وكلهم واقفين متوترين ونادية منهارة وبتعيط بطريقة هيسترية وطبعاً الباقيين مايختلفوش عنها
صقر بيبص لعلي اللي واقف منهار واتكلم بغضب: مبسوط انت دلوقتي وشايف ابنك بين الحياة والموت
علي بيسمع كلامه ومش بيرد…..مراد: ايه اللي انت بتقوله دا يا صقر
صقر بعصبية: بقول اللي لازم يتقال يا بابا عشان هو السبب واللي كان مقصود انا او مراتي مش آدم
مراد وقف ادام علي اللي واقف مش سامع ولا بينطق: ماترد على اخوك وقوله انت اللي عملت كدا
علي رد عليه بإنهيار: ايوا انا السبب، والمقصود تقى عشان احرق قلب صقر عليها عشان انتقم منه ويبعد عننا بس ربنا عاقبني وابني هو اللي اتأذي، الحقد والغل عاموني والشيطان سيطر عليا ومبقتش شايف حاجة غير نار الغل والحقد اللي حرقت بيها إبني
الكل بيسمعوا ومصدومين بس محدش فيهم قال كلمة……نادية بانهيار: لو حصله أي حاجة عمري ماهسامحك
علي بحزن واضح: انا اللي عمري ماهسامح نفسي لو حصله حاجة
الدكتور خرج من اوضة العمليات بيجري وبيسألهم على حد يتبرع بالدم وكان اول واحد رد كان صقر اللي دخل معاه بيجري يلحق ابن اخوه اللي مالوش اي ذنب غير انه ابن علي وبس
بعد ساعات عدت عليهم كأنها سنين الدكاترة خرجوا من اوضة العمليات باين عليهم الارهاق
علي جري عليهم: ابني عامل ايه؟
الدكتور: ابنك ربنا كتبله عُمر من تاني ابنك كان جاي يعتبر ميت بس من رحمة ربنا ان الرصاصة مكانتش العمود الفقري عشان لو كان حصل مكانش عرف يمشي طول حياته وكان هيتشل، ومن رحمة ربنا كمان مرة ان لاقينا حد يتبرعله بالدم بسبب فصيلته لو مكانش فيه دم يتنقله مكانش خرج عايش هو دلوقتي في العناية لحد بكرة وربنا يعدي ال 24 ساعة الجايين دول على خير
الدكاترة مشيت ومراد واقف يبص لإبنه…..علي بصله: انا عارف ان محدش فيكم طايقني بس انا هتصرف
وهدان بص للباقيين: ارجعوا على البيت
منه بانهيار: انا مش هرجع غير لما يفوق واطمن عليه
مراد: الباقي يرجع واللي يفضل نادية وعلي ومنه وليلى بس
ماجد: ماينفعش نمشي ونسيبه كدا ياجدو
مراد: معلش ياماجد هو اول مايفوق هنعرفكم تيجوا تشفوه لأن وجودنا بالعدد دا هنا مش كويس
تقى بتبص على صقر اللي واقف مش هيمشي…..تقى: انا هستنى مع صقر
صقر: ارجعي معاهم ياتقى ماتخافيش عليا انا كويس
تقى مكانتش عاوزة تمشي من غير صقر بس هو أصّر انها تمشي وفعلا مشيت مع الباقيين واللي فضل موجود مراد وعلي وصقر ونادية ومنه وليلى ووهدان طبعاً معاهم
الشباب قاعدين سوا في جنينة البيت
تامر: صقر بيحب علي وعمره مافكر انه يأذيه ونفسه انه يقربه منه
عماد: علي شايف ان صقر مالوش حق في ميراث عمي مراد، وكل دا عشان هو مش أخ شقيق وشايف ان أم صقر خطفت عمي مراد من ام علي وفريدة وجميلة بس كل اللي حصل دا كان بإرادة عمي مراد وهو اللي اختار يتجوز بعد الخلافات اللي كانت بتحصل بينه وبين ام علي
ماجد: لازم اللي بيحصل دا يكونله آخر
احمد: ان شاء الله اللي جاي بعد كدا هيكون خير وبس ودا اللي واضح على عمي علي بعد اللي حصل
عرفان: ان شاء الله خير
بدر: وان شاء الله آدم يخرج على ألف خير
دياب: طبعاً الفرح هيتأجل
بدر: دا لازم لأن مش هعرف افرح من غير آدم
عرفان قام وبصلهم: طب اسيبكم شوية وراجع
عرفان سابهم وراح يدور على حوريّة اللي طلعت تغير هدومها في اوضة حفصة والمعروف ان اوضة حفصة جمب اوضة بدر، ولسة حوريّة بتخرج من الأوضة اتفاجأت بإيد عرفان بيشدها لأوضة بدر وقفل الباب
حوريّة باستغراب: في ايه؟!
عرفان بيقرب منها: مافيش
حوريّة بترجع لورا: عاوز ايه
عرفان قرب منها لدرجة انها خبطت في الحيطا وراها…..حوريّة بتوتر: ابعد
عرفان: تؤتؤ، انا عاوز اعمل حاجة هموت واعملها
حوريّة: حاجة ايه؟
عرفان قرب منها وباسها بوسة طويلة هادية بس كأنه بيقولها إنه كان غبي وبعد دقيقة بعد عنها وهي كانت مغمضة عنيها
عرفان: اهو انا كنت هموت على بوسة من الشفايف اللي عاملة ذي قطعة الكريز دي
حوريّة فتحت عنيها بكسوف واترمت في حضنه من كسوفها وهو حاوطها بحنان: بحبك ياحوريّتي
حوريّة خرجت من حضنه بتبصله بفرحة وعيون مدمعة: بتحبني؟
عرفان: ايوا ودا عرفته بعد ماكنت هخسرك بس ساعتها ماقدرتش اسيبك لغيري وقتها إتأكدت إن أنا فعلاً بحبك
حوريّة بحب: انا بقى بحبك من يوم ماشفتك، عنيا مشافتش راجل غيرك ولا كنت عارفة افكر في حد غيرك قلبي رافض يفكر بس لمجرد فكرة انه يحب غيرك
عرفان بحب صادق وحقيقي: قلبي مكانش عاوز يحب تاني ويمكن اللي حصل مع تقى اكيد مكانش حب بس كنت بحاول الاقي قلبي مع حد تاني غير اللي حصله زمان بس قلبي كان مستنيكي انتي عشان يشوفك وتدخليه وتقعدي فيه ولما شافك كنت انا فاكر ان قلبي عاوز اي حد يملى فراغه وبس، بس هو كان عاوز حبيب بجد يحبه ويخاف عليه ويصونه….سكت شوية ولسة هيكمل بدر كان على باب الأوضة وسمعه: طب ياعم الحبيب انا محتاج ادخل اوضتي لو سمحت يعني
عرفان ضحك غصب عنه: طب ابعد روح في اي مكان دقيقة
بدر خرج البلكونة وعرفان فتح باب الاوضة وخرّج حوريّة وبدر جه
بدر: اه لو ابوها كان شافك
عرفان: باقت مراتي على فكرة
بدر: ماشي بس اتلم شوية يا اخويا ولا وعشت وشفتك نحنوح
عرفان خبطه في كتفه: ماتتلم بقى ولا انت ماصدقت
اليوم خلص والوقت دلوقتي حوالي الساعة 11 بالليل وجهاز القلب بيصفر عند آدم والممرضين بيجروا على الأوضة بس دا كان نتيجة انه بيفوق والدكاترة اتجمعوا في الاوضة عنده
آدم فتح عينه بتعب وبص لكل اللي واقفين واتكلم بصوت تعبان وواطي: عاوز اشوف بابا
الدكتور خرج ووقف ادامهم: الحمدلله المريض فاق وطالب يشوف والده
علي بلهفة: انا والده
الدكتور: طب اتفضل معانا
علي دخل مع الدكتور ولبس اللبس الطبي وعقم نفسه و الممرضين والدكاترة خرجوا
آدم بيبص لأبوه واتكلم بتعب: انا سمعتك وانت بتكملني في عربية الاسعاف يابابا
علي: اسمعني يا ابني
آدم قاطعه: اسمعني انا يابابا الاول، يمكن ربنا اداني عمر جديد عشان حضرتك تعرف ان اخوك ملكش غيره ولا هو له غيرك هو بيحبك وبيحبنا كلنا، عمي صقر دايماً كان في ضهرنا في اي حاجة وواقف معانا، والله هو عاوز يقرب منك وتكون جمبه بس حضرتك اللي شايفه عدو، هو مش عاوز حاجة غير أخ يفضل سنده عشان خاطري يابابا انسى الكُره دا
علي مسك ايدين ابنه وباسها: اوعدك ان من النهاردة عمري ماهفكر في أذيته ولا هقبل لأي حد يقرب منه، هكونله الأخ الكبير السند وأب، هنسى اي حاجة كانت في بالي وهركز في اللي جاي مع أخويا وبس
آدم ابتسم: ربنا يخليك لينا يابابا
بعد شوية علي خرج ومنه دخلت قبل امه واخته وكانت منهارة
آدم: انا والله كويس وهتنقل اوضة تانية كمان شوية اهدي بقى
منه: كنت خايفة اوي تروح مني
آدم ابتسم: معقول امشي واسيبك لغيري دا مستحيل
منه ابتسمت من وسط دموعها: ماكنتش هعرف اكون مع حد تاني
بعد شوية امه دخلت بسرعة تطمن عليه وبتبوس فيه
آدم ضحك بتعب: اهدي ياماما ماتقلقيش انا كويس والله
نادية: لا انت تعبان
آدم: والله ياماما انا كويس
هنا بقى دخلت ليلى 😂: حبيبي فاق اهو
آدم ضحك: تعالي قولي لماما والنبي اصلها مش مصدقة اني كويس
ليلى قعدت جمبه: والله يا آدم يا ابني انا بقنعها مش راضية
منه: كلنا قلقانين عليك ودا حقنا
ليلى بتبصلهم برخامة: اجيبلكم اتنين ليمون
منه ضربتها في كتفها: مش وقت رخامتك
آدم: عاوز اخرج
نادية: لسة ياحبيبي دا انت لسة خارج من العمليات من كم ساعة
آدم: عاوز اكون في وسطكم والشباب كمان عشان فرح بدر
ليلى: بدر أجل الفرح لآخر الشهر وقال مستحيل يفرح من غير ماتكون واقف جمبه
آدم: بس دا هيبقى لسة شهر دا احنا لسة في اول الشهر
نادية ابتسمت: بدر صمم على كدا وعمل كدا عشان بيحبك وكلهم بيحبوك والله يا آدم
آدم ابتسم: وانا بحبهم
اليوم عدا على الكل وجينا ليوم جديد وكل العائلة اتجمعوا في المستشفى بعد نقل آدم لأوضة عادية وبيطمنوا عليه
آدم بص لبدر: كدا تأجل فرحتك؟
بدر راح قعد جمبه على السرير: الأهم عندي انت يادوما وبعدين ينفع افرح لوحدي امال مين هيرقص معايا
آدم ضحك: هو انت متأكد من موضوع الرقص دا
عرفان هو اللي رد: بص كل واحد فينا مش هيقعد في مكانه خالص
صقر رد عليهم بثقة: الا انا
دياب بصله وضحك: ما بلاش انت خلينا ساكتين
تامر ضحك: ايوا لم الدور واسكت بقى عشان ماسكين نفسنا بالعافية
عماد: انا بقول نجيب تقى ونقولها كلنا
صقر بصلهم بغضب: دا ايه الرجالة دي بس ياربي
احمد ضحك: ارشينا واحنا نسكت
ماجد حط رجل على رجل وبص لصقر: كل واحد مليون جنيه
صقر بصلهم بصدمة: لا انا أروح اقولها أوفر وأرخص
آدم ضحك بتعب: كفاية بقى مش قادر اضحك
الدكتور دخل عليهم وشاف التجمع الكبير دا
الدكتور: ايه اللمة دي
دياب ضحك: معلش يادكتور دا دوما باردوا
صقر: حضرتك تقريباً ما أخدتش بالك من العدد اللي بارة
الدكتور ضحك غصب عنه: لا مافيش حد في الممر
احمد: في الكافتيريا تحت
بدر: هو هيقدر يخرج امتى؟
الدكتور: هنطمن بس عليه النهاردة وان كان كدا ممكن على آخر اليوم
آدم: ياريت يادكتور بجد لأن انا مش بحب قاعدة المشتشفيات
الدكتور: حاضر
بعد شوية الباقيين دخلوا يطمنوا على آدم وفي آخر اليوم الدكتور كتب لآدم على خروج ورجع معاهم على بيت وهدان وكلهم كانوا متجمعين تحت في مدخل البيت قبل طلوع آدم الأوضة
علي وقف في النص وكان متوتر بس اتشجع وبص لصقر وبدأ يتكلم: بما اننا كلنا موجودين فأنا حابب أعتذر لأخويا الصغير على كل حاجة حصلت مني انا بعترف ان أنا السبب في كل حاجة حصلت ليك ياصقر وعارف ان مهما اقول او اعمل مش هعرب اعوضك عن فقدان إبنك اللي كنت مستنيه واللي انت فقدته بسببي، انا بعترف ان الحقد كان عاميني والكره مالي قلبي، أمي اللي عملت كل دا فيا فضلت طول الوقت تزرع الكره في قلبي ليك وانت مش ذنبك حاجة وكنت المفروض اقرب منك واكون سند ليك بس عملت عكس كدا فأنا بترجاك تسامحني وأوعدك من النهاردة مش هيبقى فيه لا كره ولا غل ولا خطط ولا انتقام هكون سند وضهر ليك وبس وهكون السند القوي اللي تقدر تسند عليه في وقت ضعفك هنبقى ايد واحدة، يمكن انا فوقت متأخر بس كويس اني فوقت قبل مايفوت الآوان…..سكت شوية وبص لنادية: عارف ان جيت عليكي أوي الفترة اللي فاتت وزعلتك مني كتير بس اوعدك ان كل اللي جاي حلو وبس
صقر فرح جداً ان اخوه عمل كدا ووقف جمبه: وانا مسامحك يا اخويا
علي اخده في حضنه بس المرة دي كان حضن حقيقي أوي وأخوي فعلاً
مراد دموعه نزلت وقام حضنهم وفرحان بيهم، وعلي قرب من نادية وحضنها بحب وحنان وهمس بصوت واطي جمب ودنها: هنفذ اللي كنتي عاوزاه مني الليلة
نادية اتكسفت وضربته بخفة في صدره
الأيام والليالي بتعدي بفرح وسعادة على الجميع ووصلنا لليوم الموعود وهو يوم فرح بدر وحفصة اللي الكل مستنييه وطبعاً لحد دلوقتي تقى ماتعرفش صقر مخطط لإيه
البنات بتجهز عشان يروحوا سوا البيوتي سنتر وحفصة كانت عارفة صقر ناوي على إيه طبعاً وكلهم اتجمعوا وراحوا للبيوتي سنتر وأول ماوصلوا البنت قبلتهم مقابلة جميلة
البنت: فين العروستين؟
منال باستغراب: عروستيني إيه هي عروسة واحدة
البنت: لا الحجز بإن فيه عروستين الليلة
حفصة ابتسمت وبصت لتقى: انا وتقى
تقى بصدمة مع استغراب: انا العروسة التانية طب ازاي؟
البنت: يبقى الفستان اللي وصل النهاردة عندنا هو لحضرتك
تقى: فستان؟! انا مش فاهمة حاجة
حفصة: انا هفهمك ببساطة دي مفاجأة من صقر ليكي، وانه هيعمل فرح ليكي معانا النهاردة وحجزلك فستان أبيض لليوم دا
تقى مكانتش مصدقة ومسكت تليفونها ورنت كذا مرة على صقر
حفصة ضحكت: ريحي نفسك صقر مش هيرد لأنه قايل ان لو رنيتي مش هيرد غير لما يشوفك بالليل
منال: يلا ياتوتو بقى استعدي
البنت: اتفضلوا معايا….وبصت لباقي البنات: الصالة اللي فوق محجوزة لحضراتكم لأن اليوم دا كله ليكم والفريق بتاعنا فوق هيعمل كل حاجة هتطلبوها
البنات طلعوا فوق اما حفصة وتقى فدخلوا أوضة كبيرة مخصصة ليهم
عند الشباب بيجهزوا وكل واحد معاه حلاق (مش عارفة أعد من كترهم 😂)
بدر: مش هترد عليها؟
صقر ضحك: لا
الوقت بيعدي وجه وقت لبس الفستان للعرايس، تقى كانت مبهورة بالفستان وصقر كان مختاره مايكونش منفوش عشان هي بتحب النوع دا اللي يكون نازل من غير نفشة وكان شغله كله هاند ميد
وبعد شوية العرسان والشباب وصلوا بارة البيوتي سنتر واللي دخل بس صقر وبدر
حفصة طبعاً لبست فستانها الابيض المنفوش بحجابها والتاج اللي على راسها كانت في غاية الجمال، تقى طبعاً شعرها مرفوع وعليه طرحة من أخره ولابسة تاجد كانت شبه الملكات، العرسان دخلوا انبهروا بجمال كل بنت فيهم
تقى اول ماشافت صقر جريت عليه فتحلها ايده واخدها في حضنه
تقى بصتله بعيون كلها دموع فرحة: انا بحبك أوي
صقر باس راسها وبصلها: انا بحبك أكتر
بدر واقف ادام حفصة منبهر بجمالها: انا بقول نروح على البيت وبلاش فرح
صقر بصله وضحك: ماتحترم نفسك
حفصة ابتسمت بخجل وبدر قرب منها اخدها في حضنه وكانوا فرحانين ببعض جداً
وخرجوا يتصوروا وفي طريقهم للحفلة واول ماوصلوا كان في كمية ناس كتييير طبعاً أهل البلد وكل واحد اخد عروسته وقعدوا جمب بعض والاغاني بدأت تشتغل والناس فرحانة والشباب والبنات قاموا للعرسان وبيرقصوا كلهم سوا
تقى كانت بتبص لصقر بعيون كلها فرحانة وقربت منه ودنه واتكلمت: انا حامل
صقر كأنه مش مستوعب اللي سمعه وبصلها: سمعيني انتي قولتي ايه تاني كدا
تقى: انا حامل ياصقر
صقر دموعه نزلت غصب عنه وحضنها أوي وفرحان جداً بالخبر دا
(طبعاً اليوم دا بعد شهر من بعد حادث آدم)
عدت الأيام والليالي وبعد خمس شهور من يوم فرح بدر وحفصة
حفصة الحمدلله حامل في شهرها التاني وتقى في الشهر الخامس، وباقي الشباب حددوا معاد الفرح وكان بعد يومين من النهاردة والكل مشغول في التحضيرات
نيجي لأوضة نادية وعلي واقفين في البلكونة حاضنها
علي: معقول الولاد خلاص هيتجوزوا
نادية ضحكت: هيعجزونا خلاص
علي ضحك: لا بعينهم احنا هنفضل شباب ذي ما احنا
بالنسبة لعرفان وحوريّة فعملوا احتفال مع اهل البلد عندهم واتفقوا انهم هيعملوا ليلة الفرح في مصر مع باقي الشباب وحجزوا فندق كبيير يعملوا فيه الفرح وحجزوا فيه كمان الأوض اللي هيقعدوا فيها ليلة الفرح وتاني يوم هيسافروا شهر العسل
كل بنت من البنات بتجهز عشان اليوم الموعود، ووصلنا لليوم الموعود والبنات لبست فساتينها البيضا وكلهم جمب بعض شبه البرنسيسات
منال ومنه وليلى وحوريّة وكمان نور
يعني خمس عرسان بخمس عرايس في عين الحسود 😂
تخيلوا معايا خمس عرسان بالبدلة السودا وخمس عرايس بالفساتين البيضا
الفرح كان فرح ملوكي فعلاً وكلهم اتصوروا وفرحانين ببعض
وصقر واقف جمب مراته محاوطها بدراعه حوالين وسطها وبطنها
مراد قرب منهم: مش شايف انك شوية وهتتجنن
تقى ضحكت: قوله والنبي يا بابا وقوله كمان ان البيبي مش هيهرب
صقر: ابني وانا حر فيه
مراد ضحك: امال لو كانت بنت كنت عملت ايه
صقر: كنت خبيت بطن تقى
تقى ضحكت أوي وفرحانة بفرحة صقر بحملها
اليوم عدا بسعادة وفرح
نختم الرواية بمشهد رومانسي بين تقى وصقر
كانت الليلة هادية على غير العادة… بيت العيلة أخيرًا سكت بعد شهور من الصراع، والكل رجع لأوضاعه، صقر وتقى واقفين في البلكونة سوا
سحب إيديها جواه بهدوء، وقال بصوت واطي:
إنتي عارفة إن وجودك جنبي بيهدي الدنيا كلها؟
رفعت عينها له، قلبها بيدق بسرعة وبتحاول تخبي ارتباكها: انت ليه بتقولي كدا ليه دلوقتي؟
قرب اكتر منها لدرجة هي سمعت أنفاسه: عشان كل ماببصلك بحس اني لاقيت المكان اللي كنت تايه عنه زمان
حضنها حضن دافي مليان آمان، فضلوا واقفين كدا لحظة طويلة محدش فيهم قادر يبعد عن التاني
حطت راسها على كتفه وصقر قرب من ودانها واتكلم بصوت هادي ودافي ومليان حب: انا مبقتش أعرف اعيش من غيرك…..ومسح بإيده على بطنها: ومستني اللي جواكي اللي هو حتة مني ومنك اللي هيملي علينا حياتنا
رفعت راسها وبصتله: ماتبعدش عني تاني
صقر قرب من شفايفها والتهمهم في بوسة بيعترف بيها بمشاعره اللي أخيراً عرفت مكانها وكإنه بيأكد ليها إنه خلاص مايقدرش يبعد عنها مهما يحصل