تحميل رواية «الصغيرة والديب» PDF
بقلم ميرو محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ابله ابله انا جعان. ايه ده انت مين؟ مين دخلك هنا؟ اخرجي بسرعة، فين الأمن؟ لا والنبي متخليهمش يجيو يضربوني. أنا آسفة خلاص مش هعمل كده تاني. تتحدث الطفلة. توجد عيون عليها في صمت. هو: اخرسي، مين انت عشان تكلمي الطفلة بالطريقة دي؟ مين انتي يا حلوة واسمك ايه؟ حلا: اسمي حلا. هو: طب تعالي معايا. يذهب حلا مع أحمد الديب، أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط. يذهبان إلى المكتب. هو: قوليلي بقا يا حلا كم سنة؟ حلا: عشر سنين. هو: فين أهلك؟ حلا: معرفش، أنا جعانة أوي. هو: ابتسم على برائتها وقال لها عيون. رن جرس وطلب...
رواية الصغيرة والديب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ميرو محمد
ظلت تمشي حلا في الطريق حتى وقفت أمامها عربية مرام.
نزلت مرام أول ما شافت حلا.
مرام: حلا مالك ورايحة فين في الوقت ده؟
حلا: ونبي يا قبلة خديني معاكي.
مرام: مينفعش، وأحمد؟
حلا: مبقاش ليا مكان هنا، بليز يا قبلة بليز.
مرام: اهدي، أحمد لو عرف هيبهدل الدنيا.
حلا: ما انتي لو ما خدتنيش أنا برضو همشي.
مرام بتفكير: طب تعالي معايا، هاخدك.
ثم ركبت حلا مع مرام وانطلقوا بالعربية إلى المطار.
في القصر...
كان جالس أحمد وشهد وضيوف على الترابيزة وكانوا يتحدثون حتى جاءت فاطمة.
فاطمة: الحقني يا بيه، حلا هانم لمة هدومها ومشيت.
أحمد: بتقولي إيه؟
ثم طلع يجري داخل القصر.
ظلوا يدورون على حلا حتى جاءت رسالة لأحمد.
عند حلا...
وصلوا إلى المطار وحجزت حلا تذكرة ومنتظرين الطائرة.
وصل أحمد بالعربية إلى المطار بهيبته والحرس وراه.
ثم دخل المطار ووقف أمام حلا.
اتصدمت حلا من أحمد.
ثم قالت:
حلا: أبيه.
أحمد بغضب: اتفضلي معايا دلوقتي، لما نروح لينا حساب.
حلا: أنا مش هروح معاك.
أحمد: حلااااا.
حلا بخوف: لو سمحت روح لخطيبتك، أنا...
ولم تكمل حتى رفعها أحمد على كتفه وذهب.
وابتسمت مرام ثم تذكرت ما حدث.
فلاش باك:
حلا: هو إحنا هنروح فين؟
مرام: هنروح المطار، أنا مسافرة.
حلا: طب هروح معاكي هناك، ومتقوليش لحد إني معاكي.
ابتسمت مرام ثم بعتت رسالة لأحمد وكتبت فيها: حلا معايا، تعالي على المطار.
باك.
ثم ذهبت مرام للطائرة حتى تسافر السعودية.
عند أحمد وصل إلى القصر هو وحلا وكان الجميع ينتظرونهم.
دخلت حلا وأحمد وجريت حلا على حضن علا.
علا: بس بس، اهدي اهدي يا حبيبتي.
أحمد: خديها واطلعي يا علا فوق.
حلا: لأ، أنا مش هقعد هنا تاني.
شهد: يا ريت يكون أحسن.
أحمد: شهدددددد، اخرصي.
حلا: أنا عايزة أمشي من هنا، مبقاش مكاني.
أحمد: يعني إيه، يعني عايزة تمشي يا حلا؟
حلا بدموع: مبقاش مكاني يا أبيه، انت خلاص هتتجوز.
أحمد: ده بيتك يا حلا.
حلا: لأ، أنا عايزة أمشي.
الحج محمد: خلاص يا ابني، حلا هتيجي معايا مع هنا.
أحمد: مقدرش يا حج تبعد عني.
حلا: مين قال كده، انت سبتني خلاص يا أبيه.
وفضلت تعيط جامد.
أحمد: خليكي يا حلا عشان خاطر أبيه عندك.
الحج محمد: خلاص يا ابني، هاخدها ترتاح يومين ويبقى يحلها المولى.
أحمد بحزن: تمام، بس هما يومين بس.
شهد: كويس، حتى نكون جهزنا للخطوبة يا أحمد.
نظرت حلا لأحمد بحزن.
ثم أخذها الحج محمد إلى بيته وذهب الكل إلى منزلهم.
أخذ مراد علا وذهب إلى بيتهم.
علا: أنا قلقانة أوي على حلا.
مراد: لأ، سيبك بقا من حلا والدنيا دي، خلينا في دنيتنا.
علا بكسوف ابتسمت.
مراد: حلاوتك.
ثم خلع ملابسهم وذهبوا في عالمهم الخاص.
عند هاني.
وصل هاني الفلة بتاعته.
هاني: ادخلي يا عروسة.
ملك: دخلت ثم قالت: فين أوضتي؟
هاني: انتي مستعجلة أوي كده؟
ملك: فين بس؟
طلع هاني وملك إلى أعلى ثم دخلت ملك وأغلقت الباب بسرعة.
هاني: إيه دا، إحنا فينا من كده.
ملك ابتسمت: روح بقا نام في أوضة تاني.
هاني: يابت افتحي، لكسر الباب.
ملك: .....
ذهب هاني لغرفة ثانية يندم حظه.
عند حلا.
وصلت حلا والحج محمد وهنا إلى البيت.
هنا: خلاص بقا يا حبيبتي، كفايا عياط.
حلا بدموع: حاضر، ممكن أدخل أرتاح شوية؟
الحج محمد: ادخلي يا بنتي، دخليها يا هنا ترتاح.
ذهبت حلا وهنا داخل الغرفة.
غيرت حلا ملابسها ولبست بجامة مريحة حتى تنعم براحة، وذهبت إلى السرير حتى تنام وتنعم بشوية من الهدوء والراحة.
ولاكن لا تغفل هذه العيون العشاقة للديب وظلت حلا تفتكر اللي حصل كله وتبكي.
عند أحمد.
ظل طول الليل يفكر في حلا وإزاي يعمل كده في صغيرته، فهي صغيرة الديب.
عدا هذا اليوم على الكل بحزنه وفرحه على الجميع.
حتى أتى الصباح الجديد وانطلقت إشاعة الشمس الذهبية على شباك هذه الحورية حلا.
هنا: قومي يا حلا يلا عشان نفطر.
حلا: سبيني يا أبيه، عاوزة أنام.
هنا بحزن: حلا، قومي أنا هنا.
قامت حلا وافتكرت اللي حصل كله ونظرت بحزن لهنا.
هنا ابتسمت وقالت: يلا نفطر، أنا عملتلك فطار تحفة.
حلا بابتسامة: ثانية وهاجي.
ثم ذهبت حلا إلى الحمام وخرجت عند الحج محمد وهنا.
حلا بابتسامة: صباح الخير.
الحج محمد: صباحك جنة يا بنتي، اقعدي يلا افطري.
جلست حلا وبدأت في الأكل.
هنا: إيه رأيك نخلص وتيجي معايا الشركة؟
حلا: بجد، يا ريت.
هنا: أشطا، يلا افطري واجهزي.
فطرت حلا وجهزت ونزلت هي وهنا إلى الشركة.
عند أحمد.
قام أحمد دخل الحمام ولبس ونزل إلى الشركة دون فطار.
وصل أحمد إلى الشركة وبدأ في شغله ولاكن عقله مشغول بحلا.
عدت الأيام وحلا كانت بتروح مع هنا الشركة وأحمد طبعاً عارف كل حاجة وكل أخبار حلا بتوصله، كان ما يمشيش حراسة وراها.
حتى وهي بعيدة لم يتركها.
ظلت حلا وأحمد على هذا الحال.
ومراد بدأ حياته مع علا وأيامهم كلها سعادة.
وملك وهاني بدأوا في حياتهم بعد مشكسات ملك لهاني حتى بدأت الحياة بينهم مثل أي زوجين واستقرت مرام في السعودية ولاكن على تواصل مع أحمد.
وشهد كل يوم وهي في محاولات تخرج حلا من رأس أحمد ولاكن دون جدوى.
حتى جاء اليوم المنتظر وهو أن أحمد يروح لحلا عند الحج محمد.
رواية الصغيرة والديب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ميرو محمد
ذهب أحمد إلى بيت الحاج محمد.
خبط أحمد على الباب وفتحه الحاج محمد.
أحمد: ازيك ياحج محمد.
الحج محمد: يا اهلا يابني، اتفضل اتفضل.
دخل أحمد إلى الداخل وهو ينظر حوله.
ابتسم الحاج محمد ثم قال: هي مش هنا.
أحمد: اومال فين.
الحج محمد: انت نسيت إن عندها امتحانات.
أحمد: لأ عارف، بس افتكرت رجعت.
الحج محمد: زمانها على وصول.
حتى لم يكمل كلامه ودخلت حلا وهنا.
أول ما حلا شافت أحمد، نظرت إليه بحزن وقالت:
حلا: السلام عليكم.
أحمد والحج محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحج محمد: تعالي يابنتي، أحمد بيه جاي يكلم معاكي شوية.
حلا بحزن: مفيش كلام ياعمو.
أحمد: حلا معلش، خلينا نكلم شوية.
حلا: أظن يا بيه الكلام خلص ومعدش في كلام يتقال.
الحج محمد: يابنتي اسمعي.
حلا: بس م...
أحمد: عشان خاطري ياحلا، اسمعيني بس.
نظرت حلا لعيون أحمد ثم قالت: تمام، اتفضل.
ذهبت حلا وأحمد في البلكونة.
أحمد: عاملة إيه.
حلا بحزن: نظرت لأحمد وقالت: اهو عايشة يا بيه.
أحمد: متقوليش بيه، انتي عارفة كل حاجة، عارفة إني بحبك ياحلا.
حلا: ولما انت بتحبني روحت تخطب شهد؟ دا حبك ليا؟ دا حب يا أحمد بيه؟ دا هو الحب بنسبة ليك؟ تكسر قلبي وتشوف دموعي؟ تهين حبي؟ رد عليا.
أحمد: عشان بحبك مش عاوز أظلمك، والله أنا فعلاً بحبك وعاوزك.
حلا: وشهد؟ لما انت بتحبني هتقولها إيه؟ هتكسر قلبها هي كمان؟
أحمد: ومين قالك إن شهد بتحبني؟
حلا بصدمة: تقصد إيه.
أحمد: شهد بتحب حامد. عاوز أقولك إن شهد كانت حبيبتي من زمان، ولما عرفت إنها بتحب أخويا بعدت عنها، وهي سافرت بعدها.
حلا: اومال خطبتها ليه.
أحمد: عشانك، عشان مظلمكيش معايا، وعشان كنت فاكر إنك مش بتحبني.
حلا: وهي لما مش بتحبك وافقت ليه.
أحمد: شهد من يومها مبتحبش حد يقرب مني، بس هي مش بتحبني، عاوزا أكون معاها. فاكرة إن زي زمان بحبها، وهي لما عرفت إني بحبك وافقت عشان تبعدك عني. بس أنا خلاص مش هكمل، أنا بحبك وعاوزك.
حلا: تؤتؤ، مش بسهولة كده يا أحمد بيه.
أحمد: نعم ياختي؟ اومال عاوزة إيه.
حلا: هقعد هنا، وهنعمل خطوبة الأول، وتيجي تتقدم ليا وأنا أشوف أوافق ولا أرفض.
أحمد: لا ونبي، دا إيه دا إن شاء الله.
حلا: إذا كان عاجبك.
أحمد: ماشي ياحلا، إن ما أوريتك فعلاً تربيتي. ههههه.
ثم خرجوا إلى الحاج محمد.
الحج محمد: ها، اترضيتوا.
أحمد: إيوه، بس الست حلا بتعلمني الأدب بذوق.
هنا: جدعة يابت يا لولو.
حلا: لا، دا أنا أعجبك أوي.
أحمد: ماشي ياحلا، ماشي.
ثم ذهب أحمد إلى الشركة.
أحمد: أول ما آنسة شهد تيجي، بلغيني على طول.
هدي: حاضر يافندم.
عند مراد.
مراد: إيه رأيك ياحبيبتي نروح نشوف حلا.
علا: ياريت، هي وحشتني أوي والله.
مراد: خلاص نروح وناخد أحمد، يمكن يتصالحوا.
ولم يكمل كلامه، حتى رن هاتف مراد، وكان أحمد.
رد مراد وقال: ابن حلال، كنا لسه جايبين في سيرتك.
أحمد: اشمعنى يا وش المصايب.
مراد: تصدق أنا غلطان إني كنت هاخدك ونروح لحلا.
أحمد: طب ما أنا برن عليك فعلاً عشان آخدك انت وهاني وحامد وعلا عشان أروح أخطبها.
مراد بصدمة: ها؟ بتقول إيه؟ كلام اللي سمعته دا بجد.
أحمد: إيوه بجد، وأجهز بقى انت وعلا عشان نروح بكرة، وأنا هكلم هاني وحامد دلوقتي.
ثم أغلق الهاتف وقال مراد.
مراد: علا، أحمد هيخطب حلا.
علا بفرحة: بجد؟ يارب، أنا فرحانة أوي.
مراد: طب ما تيجي أقولك كلمة سر وانتي فرحانة كده.
ثم ذهبوا في عالمهم الخاص.
عند أحمد في الشركة.
وصلت شهد إلى الشركة، ثم دخلت المكتب عند أحمد.
شهد: إيه يا أحمد؟ هدي السكرتيرة قالتلي إنك عاوزني.
أحمد: إيوه، اتفضلي اقعدي الأول.
جلست شهد ثم تكلم أحمد.
أحمد: بصراحة كده ياشهد، بدون لف ودوران، أنا بحب حلا وهخطبها.
شهد: نظرت لأحمد وقالت: وأنا عارفة.
أحمد: عارفة إيه.
شهد: عارفة إنك بتحبها. أنا فعلاً مش هكدب عليك وأقولك إني بحبك، بس بجد كنت أتمنى إنك تكون في يوم ليا، أو إنك تحبني زي حلا.
أحمد: بكرة ربنا يبعتلك الأحسن.
شهد: مش مهم بقا، المهم تقدر تحافظ على حلا، لأنها بتحبك هي كمان.
أحمد: انتي شخصية جدعة، وأكيد ربنا هيبعتلك شخص يحافظ عليكي.
شهد: مش مهم، المهم أنا هرجع تاني أمريكا.
أحمد: ليه كده؟ خليكي معانا.
شهد: لاء، هروح أبدأ حياتي هناك تاني، وأنا كنت مرتاحة هناك.
أحمد: بالتوفيق إن شاء الله.
ثم خرجت شهد من المكتب وذهبت إلى الفلة عند هاني.
عند هاني.
ملك: أنا دايخة أوي ياهاني.
هاني: أطلب الدكتورة تجيلك.
ملك: لاء، أنا عارفة في إيه.
هاني: قولي، في إيه؟ مخبية إيه؟ قولي.
ملك: يا أخي اديني فرصة أتكلم.
هاني: اتكلمي، قولي.
ملك: أصل أنا حامل.
هاني بفرحة: بجد؟ أنا هبقى أب بجد يا ملك.
ملك: إحنا هنهزر في دي كمان.
هاني: يا شيخة خليني أعيش اللحظة.
ملك: بلا عيش بلا رومان، أنا جعانة أوي.
هاني: يا ست انتي، شوية وهتاكليني، هو في إيه؟ ابن المفجوعة دا.
ملك: متقولش كده على ابني يا جدع انت.
ظلوا ينقرون في بعض حتى دخلت شهد.
شهد: في إيه يا جماعة؟ صوتكم جايب آخر الدنيا.
هاني: بركيني يا شهد، هبقى أب.
شهد: بجد يا بيه؟ ألف مبروك. مبروك يا ملك.
ملك: الله يبارك فيكي يا شهد، عقبال ما نفرح بيكي.
شهد بحزن: معلش بقا، مش هقدر أكون معاكم، لأني هسافر.
هاني: هتسافري ليه؟ في إيه.
بدأت تحكي شهد الحصل.
ثم قال هاني: بكرة ربنا يعوضك خير يا حبيبتي.
شهد: إن شاء الله يا بيه.
ملك: طب هتسافري إمتى.
شهد: طايرتي كمان ساعة، يدوب ألم حاجاتي.
ثم ذهبت شهد إلى المطار، وانطلقت الطائرة إلى أمريكا، وبداية جديدة لشهد.
عند حلا.
بدأت حلا تجهز نفسها لمقابلة أحمد ليها، وأن هو ده اليوم المنتظر.
هنا: جهزتي ياحبيبتي.
حلا: إيوه، بس أنا مكسوفة أوي.
هنا: ياختي، مش ده اللي كنتي هتجنني عليه.
حلا: ياشيخة اتهدي بقا، حسسيني إني عروسة ومكسوفة.
هنا: أه، أحسسك. طب يلا يابت على المطبخ أدامي.
حلا: ياستر يارب منك.
عند أحمد.
جهز أحمد ولبس بدلة شيك جدا لونها كحلي مع قميص أبيض وساعة وبرفان خاص، وبقى قمر عريس بقا.
ثم انطلق هو ومراد وحامد وهاني وعلا إلى بيت حلا.
رواية الصغيرة والديب الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ميرو محمد
وصل أحمد إلى بيت الحاج محمد هو والجميع، ثم صعدوا إلى الأعلى.
فتح الحاج محمد الباب وقابل أحمد والجميع ورحب بهم. ثم دخلت علا وهنا إلى حلا.
علا: بسم الله ما شاء الله، إيه القمر ده يا لولو.
حلا قامت جريت على علا وحضنتها وقالت: وحشتيني أوي يا أبله.
علا: وأنتي كمان يا أحلى عروسة.
حلا: بس بقا يا أبله، متكسفنيش.
هنا: نعم يا أختي، اللي يشوفك دلوقتي ما يشوفكيش وأنتي بتقوليلي حسسوني إني عروسة.
حلا حبت تغيظ هنا.
حلا: طيب قولولي يا أبله، أبيه حامد جه برا.
علا: أيوه جه، في حاجة ولا إيه.
حلا: متقومي يا هنا، حطي شوية روج، البسي فستان، اعملي أي حاجة كده.
هنا بصدمة: نعم يا أختي، وأنا مالي؟ هو أنا كنت العروسة؟
حلا: يمكن دلوقتي نشوف.
ثم ضحكوا، وبعدها خرجوا من الغرفة.
أول ما حلا دخلت على أحمد، تنح. أحمد في جمال حلا وشعرها السايل على ضهرها وشفيفها الكريز وعيونها الجميلة وجسمها الأنثوي، وكانت لابسة فستان هادي جميل.
ثم تكلم حامد: المهم يا حاج محمد، إحنا جايين نطلب إيد الآنسة حلا لأحمد.
الحج محمد: والله يا ابني، البنت عندكم أهي، نشوف رأيها الأول. إيه رأيك يا حلا؟
حلا: سيبوني أفكر شوية.
أحمد: نعم يا أختي، إيه ده؟
حلا: أفكر.
أحمد: حلاااا، انجزي ومتختبريش صبري أكتر من كده.
حلا: أنت من أولها بتزعق؟
أحمد: أنا أقدر برضه، طيب يا حبيبتي، تقبلي تكوني على اسمي وتكوني حبيبتي وزوجتي ودنيتي كلها؟
دابت حلا من الكلمتين وقالت: موافقة.
حامد: على بركة الله، نخش على الموضوع التاني بقا.
الحج محمد والكل: موضوع إيه ده؟
حامد: يا حاج محمد، أنا طالب إيد الآنسة هنا.
الحج محمد: والله يا ابني، أنا معنديش مشكلة. الرأي في الأول والآخر لهنا. إيه رأيك يا هنا؟
هنا: هنا هنا مين؟
حامد: يبقى على بركة الله، الفرح الأسبوع الجاي مع أحمد.
هنا: خد هنا يا جدع أنت، هو سلق بيض؟
حامد: وأنتي عاوزة إيه يا ست هنا؟ تقدري تقولي لأ، أنتي خلاص دلوقتي تخصيني.
هنا بكسوف ابتسمت.
الحج محمد: يبقى على البركة يا ولاد.
ظلوا يتحدثون في الفرح حتى عدى الوقت. وقام أحمد والجميع حتى يذهبون.
حلا: بكرة هنروح نشوف الفساتين أنا وهنا وأبله علا.
أحمد: تمام، بس متخرجيش من غير الحرس.
حلا: منا اليومين اللي عدوا كنت بمشي من غيرهم عادي.
أحمد: وأنتي فاكرة عشان سبتك تعيشي مع الحاج محمد أنا كنت خلاص كده سبتك؟ لأ يا حبيبتي، الحرس كانوا وراكي بس من بعيد لبعيد، أنا مقدرش أغامر بيكي.
حلا بنظرات الحب: بجد يا أحمد؟
أحمد: بجد يا قلب أحمد.
مراد: ما كفاية محن بقا.
أحمد: طب يلا يلا يا أخويا نمشي.
حامد وهو يوجه الكلام لهنا: سلام يا مزتي.
ثم ذهب الجميع إلى منزلهم، وعدى اليوم.
جاء صباح اليوم الجديد، جاء بفرحة على الجميع، ضحك ومرح. تعالوا نشوف.
هنا: بت بت يا حلا، يلا عشان نلحق نلف، علا برا وزينة مستنيين، يلا قومي.
قامت حلا نطت من على السرير وقالت: أنا فين؟ أنا مش بحلم، صح؟
هنا: يا ضانية يا بنتي، أنتي سخنة، وريني كده.
حلا: سخنة في عينك، أو عي كده خليني أقوم.
ثم ذهبت حلا إلى الحمام وخرجت، لبست بنطلون ضيق على تيشيرت أحمر وعليه رسمة بوسة، وعملت شعرها ديل حصان وحطت ملمع شفايف ولبست كتش. وكانت مزة مزة يعني.
ثم خرجت وجرت على زينة.
زينة: حلا، وحشتيني أوي أوي.
حلا: وأنتي كمان يا زوزة أوي.
علا: طب يلا يا بنات عشان منتاخرش، عشان نخلص ونروح نشوف ملك، عشان عرفت إنها حامل.
حلا وهنا بفرحة: بجد، يعني هييجي نونو لينا؟
فضلو يهزروا حتى ذهبوا إلى المول. اختارت حلا فستان فوق فوق الروعة، تحفة كده. وهنا كذلك، وعلا وزينة اختاروا فساتين رقيقة وجميلة.
ثم خرجوا من المول وذهبوا إلى مطعم يرتاحوا فيه شوية ويشربوا حاجة.
عند أحمد في الشركة.
مراد: يلا بينا على الاجتماع، المهندسة ياسمين وصلت.
أحمد: تمام، حامد فين؟
مراد: حامد استقبلها في غرفة الاجتماعات.
أحمد: طب تمام، يلا بينا.
وذهبوا إلى الاجتماع.
عند حلا والبنات.
حلا: متيجوا نروح الشركة نشوفهم.
علا: نروح نعمل إيه؟
هنا: يمكن بيعملوا حاجة كده ولا كده، أو ممكن ميكونوش في الشركة أصلاً.
علا: ينهار أسود، لأ، يلا بينا.
ذهبت البنات إلى الشركة.
عند أحمد في الشركة.
أحمد: أهلاً يا بشمهندسة.
ياسمين: أهلاً يا بشمهندس.
ثم قالت: أنا مبسوطة إني هتعامل مع شركتك.
أحمد: وإحنا أكتر، اتفضلي اقعدي.
وبدأ الاجتماع.
عند حلا، وصلوا إلى الشركة، ثم صعدوا إلى الأعلى.
حلا: فين أحمد ومراد بيه وحامد بيه؟
السكرتيرة: في اجتماع يا فندم، تقدروا تنتظرهم في المكتب.
حلا: لأ، إحنا هنروح غرفة الاجتماعات.
السكرتيرة: مينفعش يا فندم، هما عندهم اجتماع مع البشمهندسة ياسمين، وده اجتماع مهم جداً.
علا: مين البشمهندسة ياسمين دي؟
السكرتيرة: دي عميلة جديدة ومهمة جداً.
حلا: طب خليكي في شغلك بقا، وإحنا هنروح.
ثم جريت حلا والبنات إلى غرفة الاجتماعات.
في غرفة الاجتماعات.
أحمد: تقدري تكوني معانا من بكرة إن شاء الله.
ياسمين: بجد، مرسي يا أحمد.
ثم مسكت يد أحمد.
مراد: احم، طب كده تمام.
حامد: اومال أنتي هتقيمي فين يا ياسمين اليومين دول؟
ياسمين نظرت لأحمد ثم قالت: أنا هاجي عندك يا أحمد.
ولم تكمل حتى دخلت حلا والبنات.
أحمد قام من على الكرسي وقال: حلا، أنتي فيكي حاجة؟
حلا: مفيش حاجة يا حبيبي، أنا قولت أجي أشوفك والبنات معايا.
أحمد: طب يا حبيبتي، خضتيني، نورتي، تعالي.
أحمد: أعرفك يا ياسمين، حلا خطيبتي وحبيبتي وفرحنا الأسبوع ده.
ياسمين: بجد، اومال مقولتش يعني.
حلا: ويقولك ليه إن شاء الله؟
ياسمين بسهوكة: أصل أنا وأحمد حبايب أوي.
حلا: وده من إيه إن شاء الله يا بشمهندس؟
أحمد: تقصدي إننا كنا صحاب يا حبيبتي.
حلا: طب خلص الاجتماع ده ولا لسه؟ أحسن أنا حاسة إني دايخة.
أحمد بلهفة: مالك يا حلا؟ في إيه؟
حلا: مش عارفة، أول ما دخلت هنا وحاجة كده خانقني، واقفة على قلبي.
أحمد: طب تعالي تعالي معايا. مراد، ظبط أنت الدنيا.
علا: نعم، يظبط إيه؟ امشي يا مراد قدامي عشان مظبطكش أنا.
مراد: لاء يا حبيبتي، يلا نمشي. الـ... تظبطني الـ.
ثم قال حامد: إنهي الاجتماع أنت بقا.
هنا: ونعمة لو ممشيت دلوقتي لكون أنا النهاية لحياتك.
حامد: هو كان في اجتماعه أصلاً.
مع السلامة يا ياسمين هانم، فرصة سعيدة.
وسابوا ياسمين في ذهول من اللي بيحصل.
ذهب الكل إلى مكتب أحمد.
حلا: مين دي إن شاء الله؟
أحمد: والله عميلة بس.
علا: بس شكلها كده.
مراد: دي غلبانة.
علا: مين دي الغلبانة يا أستاذ مراد؟
حامد: يا جدعان، إنتو مكبرين الموضوع ليه؟ إحنا أصلاً نص تعاملنا بيكون مع ستات.
هنا: يبقى متتعملوش معاهم تاني.
مراد: إيوه، ونام بقا يا حامد في حضن ست هنا وابقا كل رملة.
هنا: وماله، ناكل رملة، مش أحسن ما تيجي واحدة زي السلعوة تاخدوا مني.
حلا: فعلاً يا هنا، لازم يلغوا شغلهم مع الستات.
أحمد: إنتو بتتكلموا على مزاجكم، لازم يكون في ثقة شوية.
حلا: يا حبيبي، أنا بثق فيك، بس مبثقش في البنات اللي حواليك.
مراد: مكفينا محن، ويلا نطلب أكل ناكل.
بعد وقت من الضحك والهزار، طلبوا أكل. ووصل أحمد وحامد هنا وحلا، وذهب كل واحد على بيته وناموا في سلام، وبكرة هنعرف أحداث يوم جديد.
رواية الصغيرة والديب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ميرو محمد
جاء يوم جديد مليء بالأحداث.
حلا قامت من النوم مبسوطة إنها هتكون مع أحمد. جلست على السرير تفتكر كل حاجة حصلتلها من أول يوم شافت فيه أحمد، وإزاي كان حنين عليها وكويس معاها، وإزاي حبته. أول بوسة منه، ولما كانت تعبانة وهو كان جنبها، كل حاجة افتكرتها.
حتى دخلت هنا وملك وعلا وزينة وفايزة وشغلوا الأغاني وبقوا يرقصوا. هنا شغلت أغنية "بنت الجيران" وكان وقت جميل.
عند أحمد، كان بيجهز القصر. زينة وشغل هو وحامد ومراد وهاني. ويونس جه يساعدهم.
أحمد: مراد، خد حد من الحرس وظبط الكاميرات بتاعت القصر. وأنت يا حامد، خد يونس وهات البنات هنا في القصر.
حامد: اوكي، حاضر. يلا يا يونس.
ذهب يونس وحامد إلى بيت الحاج محمد.
عند الحاج محمد:
حلا: يلا يا بنات نعمل ماسك نخلي وشنا ينور كده.
هنا: يلا بينا.
دهنت البنات كلها وشها. ثم خبط الباب وفتحت هنا.
حامد ويونس: عاااااااااااا عفريت عفريت.
ثم خرجت البنات على صوتهم.
حامد ويونس: لاء لاء، إحنا جينا البيت الغلط.
هنا شدت حامد وحلا، والبنات شدوا يونس، وفضلوا يضحكوا.
حامد: لو أعرف إن شكلك هيبقى كده، مكنتش عبرتك.
هنا: وانت كنت تطول يا ضنا.
يونس: مين فيكم زينة؟
حلا ردت: أنا.
علا: أنا.
زينة: أنا.
يونس بصدمة: كلكم زينة؟ هو أنا هجوزكم كلكم؟
حلا وعلا: لاءءء، هي دي زينة.
زينة: بتبيعوني؟ أخص. وبعدين زينة مين دي اللي هتجوزها؟ اتكلوا على الله، خلصنا.
يونس: مش قبل ما آخدك معايا يا زوزتي.
حامد: خلاص يا ضنا، منكم ليها. قوموا اغسلوا وشوشكم دي عشان نمشي.
حلا: هنروح فين؟
حامد: هنروح القصر. أحمد قال لينا نجيبكم. يلا انجزوا.
خلصت البنات وجهزوا ونزلوا لأسفل. ركبوا مع حامد ويونس العربيات واتجهوا إلى القصر.
في القصر:
دخلت البنات ولاحظت حلا إن أحمد واقف مع واحدة.
حلا: أبيه حامد، مين الواقفة مع أحمد دي؟
نظر الكل إليها ثم قال حامد.
حامد: دي المسؤولة عن تنظيم الحفلة.
حلا: ومالها لازقة كده في الأستاذ أحمد؟
هنا: روحي يا بت واقطعي عليهم اللحظة.
حامد: ياشيخة، اتقي الله. سيبك من البت دي. دا دا.
ولم يكمل حتى ذهبت حلا إلى أحمد.
حلا: زقت البت ووقفت في النص وقالت: ازيك يا حبيبي، وواقف مع السلعوة دي كده ليه؟ أقصد مع الآنسة.
أحمد بيضحك على طريقة حلا ثم قال: أقدم لك حلا، خطيبتي.
حلا: وبعد كم ساعة هكون مراته.
أحمد بضحك: طبعاً طبعاً يا روحي. أقدم لك دي الآنسة جومانا، المسؤولة عن تنظيم الحفلة بتاعتنا يا روحي.
حلا: آه، قولتلي. وانت إيه موقفك معاها؟
أحمد: بقولها على النظام اللي أنا عاوزه.
حلا: وخلصت ولا لسه؟
أحمد: إيوه. وتعالي يلا عشان تاكلي عشان شكلك متغير.
ثم أخذها إلى الداخل.
ذهبت حلا إلى علا وجلست بينها وبين ملك وظلوا يتكلمون ويضحكون.
حامد: انتوا لسه هتقعدوا وترغوا؟ قوموا اعملوا أكل لينا.
مراد وأحمد وهاني ويونس: صح، قوموا جهزوا أكل.
البنات كلهم: انتوا اللي هتقوموا انهارده تعملوا الأكل.
الشباب: نعمممممم؟
مراد: أنا مبعرفش أعمل كوباية شاي.
علا: اتعلم.
أحمد: أنا أحمد أديب، أدخل مطبخ وأعمل أكل؟ دا مستحيل.
حلا: تؤتؤ، هتعمل يا أحمد عشان لولو حبيبتك جعانة. يرضيك لولو تكون جعانة؟
أحمد: يالهوي، لاء ميرضنيش. قوم يا ضنا منك له على المطبخ قدامي.
ضحكوا البنات وذهب الشباب للمطبخ حتى يجهزوا الأكل للبنات.
يوم جميل ووقت أجمل، وجاء وقت تجهيز العرايس.
رواية الصغيرة والديب الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ميرو محمد
جاءت خبيرة التجميل حتى تحط لمساتها على هذه الجميلة حلا وكمان هنا وباقي البنات.
لبست حلا فستانها في صورة 👇
وحطت لمسات من المكياج، فكانت فتاة من الجنة، ملاك من السماء، حورية من البحر، حاجة كده تحفة، رسمة جميلة.
أما هنا، فكانت أي حاجة من الخيال والرقة والجمال.
البنات أول ما شافوهم انبهروا من جمالهم وزينة الجميلة المحتشمة الرقيقة.
كانت تلبس فستان أوف وايت جميل وهادي، وكذلك علا.
كانوا فتيات جميلات جدا جدا.
خلصوا البنات وكانوا الشباب في الأسفل منتظرين البنات.
خرجوا من الغرفة البنات ونزلوا لأسفل.
أول واحدة كانت حلا.
أول ما أحمد شافها قال:
أحمد: بسم الله ما شاء الله، إيه دا؟ فين حلا؟
حلا: بجد عجبتك؟
أحمد: انتي من غير حاجة عاجباني.
ثم طبع قبلة على رأس حلا، وأخذها وخرج للحفلة.
حامد: انتي هنا.
هنا: إيه، أثبتلك؟ 😒😂
حامد: لأ، اسكتي خلي ليلتك تعدي. 😂
وخدها وخرج هو كمان.
ثم كتبوا الكتاب.
ثم أخذ أحمد حلا ورفعها في حضنه وفضل يدووووور بيها.
وقف وراح طابع قبلة على شفايفها وقال: بحبككككك يا صغيرة الديب.
عدا الوقت بين رقص وفرح وزغاريط وسعادة ستدوم للأبد.
حتى عدا الوقت وأخذ كل واحد عروسته وطلع بيها غرفته.
عند حامد:
حامد: ادخلي برجلك اليمين ياعروسة. 😂
هنا: ولو الشمال يعني هيحصل؟
حامد: لأ، بتفرق. 😂😋
هنا: تفرق إيه إن شاء الله؟
حامد: تعالي أقولك.
ثم رفعها على كتفه وطلع على غرفة النوم.
وذهبوا في حياتهم الخاصة.
عند أحمد وحلا:
دخلت حلا الغرفة هي وأحمد.
أحمد: مش هتغيري هدومك؟
حلا بتوتر: ها، لأ، لأ، أنا كده كويسة.
أحمد بضحك: كده الهو؟ إزاي يالولو؟ تعالي هنا نقعد، هقولك حاجة.
ثم جلست حلا جنب أحمد على السرير.
أحمد: انتي عارفة إني عمري ما هجبرك على حاجة، المهم عندي إنك بقيتي معايا وفي حضني.
حلا: بجد بتحبني يا أحمد؟
أحمد: نظر إلى شفايفها وقال: بموت فيكي يا ضغيرت الديب.
ثم بدأ يبو.س فيها حتى ذهبت حلا مع أحمد في حياة كلها شغف وحب.
وسكتت شهرزاد عن الكلام.
عدت الأيام ورا الأيام.
وحلا جابت سليم.
وهنا جابت جني.
وملك كانت خلقت قبلهم بسنة وجابت مالك.
وعلا اكتشفت أنها حامل بعد فرح حلا وجابت نغم.
وعاشوا في حب، كانت حياتهم جميلة.