تحميل رواية «الصغيرة والديب» PDF
بقلم ميرو محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ابله ابله انا جعان. ايه ده انت مين؟ مين دخلك هنا؟ اخرجي بسرعة، فين الأمن؟ لا والنبي متخليهمش يجيو يضربوني. أنا آسفة خلاص مش هعمل كده تاني. تتحدث الطفلة. توجد عيون عليها في صمت. هو: اخرسي، مين انت عشان تكلمي الطفلة بالطريقة دي؟ مين انتي يا حلوة واسمك ايه؟ حلا: اسمي حلا. هو: طب تعالي معايا. يذهب حلا مع أحمد الديب، أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط. يذهبان إلى المكتب. هو: قوليلي بقا يا حلا كم سنة؟ حلا: عشر سنين. هو: فين أهلك؟ حلا: معرفش، أنا جعانة أوي. هو: ابتسم على برائتها وقال لها عيون. رن جرس وطلب...
رواية الصغيرة والديب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ميرو محمد
في هذه الأجواء والمرح بين مراد وهاني وأحمد ومنقرت حلا مع شهد وكلام زينة مع علا وهنا وملك وفايزة، والذي اندمجوا في الكلام والضحك.
يدخل هذا الش.ر .....
(المنشاوي بيه)
أحمد وقد وقف في ذهول، ثم كله انصدم من الذي يقف أمامهم دون كلام، ولكن ينظر بـ ش.ر و خـ.بـ.ث.
أحمد تشعل عيناه بـ نـ.ار الـ غـ.ضـ.ب.
أحمد: علا، خدي البنات وحلا واطلعوا.
ذهبت علا وأخذت حلا والبنات، وأيضاً شهد وفايزة يذهبون إلى أعلى. وأثناء صعودهم تكلم المنشاوي.
المنشاوي: لينا لقاء تاني يا حورية.
ويقصد (حلا).
نظرت حلا إليه بخـ.و.ف، ثم صعدوا إلى أعلى.
أحمد وهو ينظر إلى المنشاوي وكأن ينطلق البركان أمامهم في المنشاوي.
نظرا هاني ومراد وهما على وشك الانفـ.جـ.ار هما كمان.
وقف مراد أمام أحمد بغـ.ضـ.ب وقال:
مراد: يااااه، من زمان وأنا عاوز أشوفك.
هاني: وحياتك جيت برجلك للمـ.و.ت.
أحمد: ششش، استنوا. جاي ليه؟
(أحمد فاهم الدماغ وإن المنشاوي وجوده يعني حدوث مصيبة).
المنشاوي: دايما ذكي يا أحمد يا ابن إبراهيم، وفعلاً اسم على مسمى الديب.
أحمد: طب كويس إنك عارف مين هو أحمد أديب.
المنشاوي: بس متثقش في نفسك أوي كده، لربما الريح تأتي بما لا تشتهي.
ثم ابتسم بخـ.بـ.ث.
مراد: ومين قال إننا مش بنتحكم في الريح؟ واتجه يا منشاوي بيه.
المنشاوي: تعجبني جرأتك يا مراد.
مراد: ههههه، أنت أصل متعرفش حاجة.
المنشاوي بشك: حاجة إيه يا مراد؟
هاني: لاء لاء، خليها مفاجأة.
أحمد: أنت فاكر إنك عشان بعيد وبتلعب، أنا معرفش ألعبك يا عمي العزيز؟ هههه، تبقا بتحلم. أنا بس صابر عليك تجيب آخرك، هههه.
المنشاوي: كلمتين هقولهم. لينا لقاء قريب يا ابن أخويا أنت وحضرة الظابط مراد وهاني ابن الشيمي، وأوعدكم هتيجوا ليا بعد ٤٨ ساعة.
بدأ العد. دوم تك دوم تك.
وذهب المنشاوي تحت نظرات أحمد ومراد وهاني.
جلسوا يتناقشون في كلام المنشاوي.
عند حلا فوق.
حلا: اوف، كل دا ياترى في إيه تحت.
زينة: يابنتي اهدي، دلوقتي نعرف.
فايزة: ياترى مين دا؟ دا الجدعان كلهم اتعصبوا أول ما شافوه.
علا: انتو مستعجلين ليه؟ دلوقتي نعرف.
هنا وملك: يوه، إحنا عاوزين نمشي.
شهد: متمشوش انتو، حد ماسك فيكم؟ 😏
حلا: وانتي ما تمشي انتي كمان، انتي هطولي هنا ولا إيه؟ يلا يا أبلة، جرس الفسحة ضرب.
ملك وهنا بضحك 😂😂😂
هنا: هي الآنسة مستنية تتعشى.
شهد: تتعشى إيه يا جـ.ر.بـ.و.عـ.ة انتي. انتي فاكرة إن أنا زيك؟ الشركة اللي انتي بتاخدي منها الفلوس اللي معيشاكي دي بتاعتي.
ملك: أنا مسمحلكيش. إحنا فعلاً أحسن منك عشان مبنجرحش حد بكلام. والفلوس اللي بتتكلمي عنها دي واخدينها بس بمجهودنا وشغلنا.
حلا: هي الجـ.ر.بـ.و.عـ.ة يا عـ.صـ.ا.يـ.ة المقشة. 😂😂😂
علا وفايزة وزينة بقوا مش عارفين يحوشوا مين ولا مين، حتى الصوت ارتفع.
سمع أحمد ومراد وهاني الصوت من تحت، طلعوا يجرو. فتحوا الباب وانصدموا من اللي شافوه 😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
(يلا نضحك حبة قبل ما نكد عليكم 😂)
حلا ماسكة شعر شهد، وعلا وفايزة ماسكينها من وسط حلا. 😂 وهناء ماسكة ملك وهي وزينة. 😂
مراد وهاني وأحمد جريوا يفكواهم عن بعض.
مراد: يالهوووي، إيه اللي بيحصل دا؟ انتي يابت انتي وهي، بس عيب. 😂
أحمد جري يمسك حلا. 😂 وهاني جري يشد شهد من تحت حلا. 😂
مراد: بت يابت سيبي شعرها، ياختي الحقني يا هاني. 😂
هاني: يا خويا اتوكس، تعالي انت شد معايا. 😂
أحمد: حلا بس خلاص.
حلا: لما أجيب عصايت المقشة دي من شعرها.
شهد وهي تحتها: أنا يامعفـ.نـ.ة يا تـ.ر.بـ.يـ.ة الشوارع.
حلا: أنا تربية شوارع؟ طب تعالي بقا. 😂
ونزلت فيها بلـ.بـ.و.كـ.س في راسها.
مراد: آخرت اللي تدخل في خنا.قة النسو.ان. 😂 هاتولي شبشـ.ب يا ولاد الـ.كـ.لـ.ب. 😂 (أنا شخصياً موت من الضحك)
ملك: اوعي ياهنا، اوعي، لما أعرفها مين الجـ.ر.بـ.و.عـ.ة.
أحمد: مخلاص بقا انتي وهي.
هاني: بيكلم ملك. انتي يابنت عيب. 😂 هاتي بوسة وانتي عسل كده وانتي متعصـ.بـ.ة.
مراد: متخليك في اللي انت فيه، أختك بتضر.ب وانت بتتـ.مـ.حـ.ن. اخص. 😂
علا: خلاص بقا يا حلا، كفايا.
مراد: أحبك وانتي بعقلك كده. 😂
أحمد: خلاااااااااص، خلاااااص. كفايا. اوعي انتي وهي.
حلا وقفت وهي شعرها زي الحاجة اطاطا في عوكل. وشهد عاملة زي مي عز الدين في بوحة لما ضربها هي وأمها. 😂😂😂
مراد: ياستر يارب، إيه دا ياستر ياستر. 😂😂😂😂.
هاني: يامي عووو عاااااا دي أختي. 😂
أحمد: متسكت انت وهو بقا.
ثم قال: إيه اللي حصل دا؟
حلا وشهد في نفس الوقت بيكلموا.
أحمد: بسسسسس، بسسسسس. اسكتوا.
مراد: أحبك وانت مسيطر.
نظر إليه أحمد نظرة خلته سكت. وقال:
أحمد: إيه اللي حصل يا علا؟
علا بدأت تحكي اللي حصل لأحمد.
أحمد: حلا، اعتذري من شهد. وشهد هتعتذر من هنا وملك حالا، من غير كلام.
حلا نظرت إلى أحمد ثم قالت: أسفة يا أبلة. 😏
شهد: سوري يا اسمك إيه انتي وهي.
أحمد: خلاص كل واحدة تظبط نفسها وتنزل عشان هنخرج سوا.
حلا: بجد يا بيه؟
أحمد: إيوه، يلا كل واحدة تجهز عشر دقايق وتنزلو.
ثم قال: يلا يا شباب.
كان هاني ومراد متنحين في ملك وعلا. 😂😂😂
أحمد: انت ياز.فـ.ت انت وهو.
مراد وهاني اتخضوا ثم قالوا: إيوه، يلا يلا بسرعة يا مزز. 😂😂😂
ذهب الكل لغرف مختلفة يجهزوا. ثم نزلوا إلى أسفل. ركبوا العربيات، وكان أحمد قبلها رن على صاحب المطعم وقالوا محدش يكون موجود عشان هو جايب عائلته ورايح المطعم.
في المطارررر.
تأتي مرام من السعودية وتقابل نانسي والمنشاوي.
أوبا، دي الخطة فيها المنشاوي.
المنشاوي: حمدلله على سلامتك يا مرام.
مرام: شكراً يا منشاوي بيه.
نانسي: جاهزة؟
مرام: طبعاً، هرسم عليهم الدور وأستنوا مني اتصال لما ميكنش أحمد هناك.
المنشاوي ونانسي: كده يبقى كله جاهز ناقص التنفيذ.
وفي سره يقول: بكرا تشوف هعمل فيك إيه يا ابن إبراهيم.
وابتسم بخـ.بـ.ث.
رواية الصغيرة والديب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ميرو محمد
وصل أحمد إلى المطعم هو والجميع. ظل ينظر حوله هو وهاني ومراد والحرس وراءهم.
أحمد: هاني، خذ الكل وادخل أنت. أنا ومراد هنأمن على المطعم وهنيجي وراكم.
هاني: تمام، يلا يا جماعة ادخلوا.
حلا: أبيه مش هيجي معانا؟
هاني: هيعمل حاجة كده وهيجي.
ثم ذهبوا إلى الداخل.
عند مراد وأحمد:
مراد: تفتكر إيه اللي في دماغ المنشاوي؟
أحمد: مش عارف، بس أكيد بيخطط لحاجة.
مراد: أنت كلمت الأمن يحطوا كاميرات في القصر؟
أحمد: أومال يا ابني، إحنا خرجنا ليه عشان ميقلقوش من اللي هيحصل.
مراد: ربنا يستر، أحسن أنا مش مطمن.
أحمد: المهم حلا والبنات ميحسوش بحاجة عشان ميقلقوش. وعاوزين نشدد على الحرس، وكمان نزود على القصر والشركة حرس، ومحدش يخرج غير بحرس معاه.
مراد: تمام، ربنا يستر.
وكانت فعلاً هناك من يراقب أحمد.
الشخص: أيوه يا بيه، فعلاً بدأ القلق وبيزود الحرس هو ومراد بيه.
المنشاوي: تمام أوي، انتظر مني تليفون.
نانسي: ها، كله تمام يا بابا؟
المنشاوي: هههه، ده بدأ يخاف، بيزود الحرس بتاعهم.
مرام: متضحكش أوي، دماغ أحمد مش سهلة، متستهونش بالديب.
المنشاوي: وأنا المنشاوي.
ضحك بشدة.
دخل أحمد ومراد إلى داخل المطعم. قامت حلا تجري على حضن أحمد.
حلا: هو في إيه يا أبيه؟
أحمد: مفيش يا حبيبتي، أنا كنت بكلم مع أبيه مراد في الشغل.
مراد: القمر زعلان إن خد أبيه أحمد منه شوية ولا إيه؟ 😂
حلا وهي قلقانة: لأ، بس مش عارفة، مش مطمنة كده. 🥺
أحمد نظر إلى مراد ثم قال: حد يقلق وأنا جنبه.
حلا ابتسمت ودخلت في حضن أحمد حتى تشعر بالاطمئنان.
شهد قامت تروح عند هاني وقالت: تعالي يا أبيه، عاوزاك.
قام هاني مع شهد على جنب وقال: إيه يا حبيبتي، في إيه؟
شهد: أنتو اللي في إيه؟ حاسة إنكم مخبيين حاجة عننا، وإيه الجاب المنشاوي كده وقالكم إيه؟
هاني: ادعيلنا بس ربنا يستر من الجاي.
شهد: في إيه؟ متتكلم.
هاني: مش وقته، تعالي بس نقعد وبعدين نكلم.
ذهبوا إليهم حتى ينضموا إلى أحمد والباقي.
أحمد: يلا ناكل عشان بعد ما نخلص محتاج نكلم سوا شوية.
بدأوا في الطعام في جو من الضحك حتى يشعرون بمزيد من الراحة.
في قصر عائلة الديب:
فيفي: أبوك خرج من بدري، تفتكر راح فين؟
كامل: مش عارف، تفتكر راح فين؟
فيفي: مش عارفة، بس مش مطمنة لغيابه ده.
كامل: اصبري، ودلوقتي نعرف اللي هيحصل.
فيفي: لأ يا خويا، إحنا أول ما ناخد الفلوس منه نمشي من هنا ونشوف حياتنا بقى.
كامل: ده الفكرت فيه.
فيفي: أومال حامد ابن عمك هييجي إمتى؟
كامل: هييجي بكرة، الطيارة بتاعته هتكون هنا أصبح.
فيفي: أنا مش عارفة إزاي يسيب أخوه وييجي يعيش معاكم كده.
كامل: حامد فاكر إن أحمد الديب هو اللي قتل أبوه بعد ما قتل أمه.
فيفي: لأ يا خويا، فهمني براحة كده.
كامل: أحكيلك يا ستي.
فلاش باك:
(كان عمي مجوز واحدة جميلة أوي وهي مرات عمي أحلام. المهم كانوا عايشين في حب وفلوس وسعادة، وكان معاهم ولدين هما أحمد وحامد. أحمد كان في كلية هندسة معماري، وحامد ظابط مخابرات. (أيوه، كان مراد وحامد مع بعض في شغل وهنعرف دلوقتي القصة). عمي جه في يوم شاف مرات عمي بتكلم واحد في التليفون، المهم غضب أوي وطلق مرات عمي، وإحنا مكناش نعرف ليه مرات عمي عملت كده مع إنها بتحب عمي. بعدها مرات عمي انتحرت وما.تت. بعدها كله اتهم عمي إنه هو السبب. في يوم عمي كان رايح الشركة، انضرب عليه نا.ر وما.ت هو كمان. وكان المنشاوي أبويا هو اللي مو.ته. حامد فكر إن أحمد هو اللي مو.ت أبوه، لأن أحمد كان بيحب مرات عمي أوي، فكل هنا فكر إن أحمد هو اللي مو.ت عمي. بس الحقيقة إن أبويا هو اللي قت.له.)
كامل: بس يا ستي، ومن يومها فيه عداوة بين أحمد وحامد.
فيفي: بس اللي مش فاهمة، ليه أبوك يقتل عمك؟
كامل: معرفش، أنا لما سألته قال إن عشان الورث.
فيفي: حامد لو عرف هو وأحمد، قول على أبوك الله يرحمه.
كامل: هو حر، المهم ناخد الفلوس ونخلع إحنا من هنا وهما يتصرفوا مع بعض.
(تفتكروا هو ده السبب اللي إبراهيم ما.ت عشانه؟) 🥱
في المطعم:
أحمد: أنا عاوزكم في موضوع يا جماعة.
الكل: إيه هو بقى؟ 😂
مراد وهاني وأحمد بصوا لبعض إنهم بعد ما أحمد يكلم يسيطروا على الموقف.
أحمد: الكل هيقعد عندي في القصر.
ملك وهنا: نعم؟ لأ طبعًا.
هاني: لو سمحت اسمعوا للآخر.
نظر الكل لبعض في ذهول.
أحمد: بدأ يحكي اللي حصل.
الكل في صدمة.
ملك: وإحنا مالنا بكل ده؟
هاني: حضرتك، المنشاوي عارف إنك بقيتي نقطة ضعفي، ولما هيكون عاوز ينتقم مني أو من أي حد فينا، هيشوف نقطة ضعفه، لأنه أكيد عرف كل حاجة عننا.
مراد: فعشان كده هنشدد حراسة على القصر لحد ما نشوف هنعمل إيه.
هنا: طب بابا؟
أحمد: أنا بعت أجيبه على القصر.
شهد: طب والشركات؟
مراد: آمنة على كل ده.
أحمد: المهم يا جماعة، كلنا نبقى إيد واحدة لحد ما نشوف هنعمل إيه.
حلا: بخو.ف تنظر لأحمد وتقول: أبيه، هو ممكن يموتنا؟
أحمد: روحي قبلك يا عمري. (هيح، جدعان 😂 الحب).
شهد بغيره: طب هنفضل كده كتير؟
أحمد: لما نشوف حل وهنعمل إيه. وكمان أنا همشي الخدم كله وهخلي فاطمة بس، وانتو هتساعدوها.
شهد: إيه؟ نعم؟ إيه؟ نساعدها في إيه؟
مراد: شهد، إحنا في موقف دلوقتي لا نحسد عليه، يعني أي غلطة بروح حد فينا، يعني مش وقته ياه، أه بآه 😂
أحمد: كله كده تمام، ومش هقول تاني، مفيش أي خروج برا القصر، وأي حاجة هتحتاجوها أنا أو مراد أو هاني هنجبها إحنا ليكم، فاهمين؟
الكل بزعل على اللي بيحصل وافقوا، ثم قاموا ليذهبوا إلى القصر.
رواية الصغيرة والديب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ميرو محمد
تانى يوم الصبح.
حلا فاقت من النوم. وذهبت إلى الحمام وخرجت لبست بنطلون ضيق جدا وتشيرت قصير وسابت شعرها. ثم خرجت ونزلت إلى أسفل. كان الجميع على السفرة.
مراد وهاني تنحوا في حلا من جمالها. ثم نظر أحمد مثل ما ينظرون.
أحمد بصدمة وغضب: حلا على فوق.
حلا: في إيه يا بيّه.
أحمد بغيره: اطلعييي غيري لبسك دا ومشوفكيش بيه تاني.
شهد استغلت الموقف: سيبها يا أحمد يمكن هي عاوزة تلفت الأنظار ليها.
أحمد: شهد متدخليش لو سمحت. ثم وجه كلامه لحلا وقال: يلا اطلعي.
ذهبت حلا بزعل. ذهبت زينة وفايزة إلى حلا وصعدوا.
أحمد: عملت إيه يا مراد كلمت يونس.
مراد: أيوه وزمانه على وصول.
هاني: طب كويس عشان يشوف لنا حل بدل ما إحنا قاعدين كده.
لم يكملوا كلام حتى دخل شاب وسيم وبعضلات ومز كده بعيون عسلية وهو الرائد يونس الجارحي.
أحمد: حبيبي عامل إيه.
يونس بابتسامة عسل كده: وأنت كمان يا ديب.
مراد: يعني لازم يكون في مشكلة عشان أشوفك.
يونس: حبيبي يا حضرة الظابط.
وأخذو بلحضن.
مراد: مخلاص بقى.
يونس: هههههه أنت فاكرني المنشاوي عشان تضحك عليا.
هاني: يابني استر عليه المهم سيبك أنت وحشتنا.
يونس: حبيبي يا بوب وأنت كمان يا صقر الخطط.
أحمد: المهم دلوقتي يا جماعة هنبدأ في باقي الخطة.
يونس: طبعاً بمساعدة مرام.
مراد: أحمد كلمتك.
أحمد: أيوه وقالت إن المنشاوي مراقبنا عشان كده ظهرنا إننا خايفين.
يونس: كده تمام أوي.
هاني: هييجي معايا دلوقتي وأنت يا أحمد ومراد هتفضلوا هنا. وهنكون على اتصال.
أحمد: تمام بس نص ساعة وهخرج.
يونس: أوك ومراد هيخرج بعدك ويكون سايب الباب بتاع المطبخ مفتوح عشان يدخل منه تاني.
مراد: المهم البنات.
أحمد: هينزلوا تحت في المخزن تحت القصر.
يونس: والكل كده كله تمام.
ثم نظر يونس على هذه الحورية حلا وهي نازلة على السلم وهي لابسة بيجامة جميلة عليها رسمة كارتون ورافعة شعرها كحكة ومنزلة كم شعرة على وشها.
أحمد: حلا اطلعي فوق دلوقتي.
حلا: يا بيّه كنت عاوزاك في موضوع.
أحمد بغيره من نظرات يونس لصغيرته: بعدددينن اطلعي.
ثم صعدت حلا بزعل من أحمد.
يونس: مين دي يا جماعة.
مراد: الله يخربيتك اسكت هتمو.ت قبل ما ننفذ الخطه.
أحمد: وأنت بتسأل ليه.
يونس: أصلها أول مرة أشوفها هنا وكمان حلوة أوي.
هاني: الله يرحمه كان هينفعنا.
أحمد: يوووونس روح شوف هتعمل إيه دلوقتي وعينك متجيش على اللي يخصني.
يونس فهم أحمد وإن حلا تخص أحمد فسكت.
هاني: طب يلا يا يونس نمشي عشان نجهز كل حاجة.
ذهب هاني ويونس إلى الخارج.
عند المنشاوي.
شخص: أيوه يا بيه خرج الرائد يونس وهاني الشيمي.
المنشاوي: كده تمام أوي أول ما يخرج أحمد ومراد قولي.
الشخص: ماشي يا بيه.
نانسي: ها يا بابا كله تمام.
المنشاوي: أكيد هيخرج وأنا هروح بنفسي.
مرام: تفتكر هنعرف نخرجها بسهولة كده.
المنشاوي: أكيد والمستندات هجيبها من المكتب والقطة الصغيرة كمان.
مرام: حلو أوي إيه هي الخطوة الجاية.
المنشاوي: ...........
في المطار.
وصل حامد إلى القاهرة بجماله وهيبته اللي تر.عب أي حد يقف أمامه. أخد عربيته وذهب إلى القصر.
في قصر عائلة الديب.
بعد فترة وصل حامد. ثم دخل القصر ولم يكن فيه حد دخل واستغرب من السكوت ثم صعد إلى أعلى. وأثناء دخوله سمع كامل هو ومراته.
كامل: تفتكري راح فين أبويا كل دا من امبارح مجاش البيت.
فيفي: ليكون بيخطط لحاجة تاني يا خوي.
كامل: هيعمل إيه أكتر من إنه قت.ل أخوه وإنه أكبر راس في المافيا.
عند حامد والصدمة احتلت عقله وكان الزمن وقف.
حامد: يعني إيه عمي قت.ل أبويا. وأحمد أخويا بريء وكمان عمي شغال في المافيا.
ثم سمع كامل إن في حد في الخارج جري يفتح الباب. كان حامد واقف مصدوم وكامل بقلق إن يكون حامد سمع حاجة.
عند أحمد في القصر.
أحمد كان مجمع الكل اللي في القصر وبيفهمهم هو ومراد.
علا: يعني هنقعد تحت كتير.
مراد: لاء كام ساعة بس.
حلا: طب ليه منقعدش في الأوضة بتاعتي فوق.
أحمد: مينفعش يا حبيبتي هيبقا في خطر على حياتكم.
شهد: طب هننزل تحت وانتو.
أحمد: المهم انتو وخافوا على بعض.
هنا: طب بابا مش هيقدر يستحمل كتير تحت كده.
أحمد: غصب عني والله يا حج محمد.
الحج محمد: روح يا بني شوف هتعملوا إيه ومتخافش الكل هيكون بخير المهم انتو خدوا بالكم من نفسكم ربنا يستر عليكم.
أحمد ومراد: محدش يخرج من هنا مهما حصل إيه أو سمعتوا فاهمين.
الكل فاهمين ثم صعد أحمد هو ومراد وفاطمة حتى تأخذ طعام ومياه لأنهم مش عارفين هيخرجوا إمتى من هذا المكان.
في قصر عائلة الديب.
حامد مسك كامل من هدومه وقال.
أبوووووووك فين انطقققققق يا كامل.
كامل: مش قادر ياخد نفسو م ش ع ارف والله.
فيفي بتصوت.
حامد: اخرسي رن على تليفون أبوك حالا.
كامل: حاضر حاضر.
ثم أخذ التليفون يرن على المنشاوي.
المنشاوي: الو يا كامل.
كامل: أيوه يا بابا أنت فين.
المنشاوي بضحكة خب.ث: أنا هخلص من الديب.
حامد بصدمة: أخد التليفون من كامل قافله وطلع يجري خارج القصر.
فيفي: يالهوي أبوك هيمو.ت الديب.
كامل: شكله كده.
رواية الصغيرة والديب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ميرو محمد
في قصر أحمد...
حلا: اوف، إحنا هنفضل كده؟
علا: اقعدي ياحبيبتي واهدي.
حلا: مش قادرة، خايفة على أبي أوي.
زينة: أكيد ربنا معاهم يارب.
شهد: بقولك إيه، اقعدي بقى، خيلتيني.
حلا: بصي، أنا مش عاوزة أتخانق معاكي دلوقتي، فسكتي أحسن.
شهد: بت، احترمي نفسك.
فايزة: متسكتوا بقى، إحنا في إيه ولا إيه.
هنا: يا جماعة وحدوا الله، الكل لا إله إلا الله.
الحج محمد: سترك يارب من عندك.
عند أحمد ومراد...
أحمد: مراد، أنا هخرج دلوقتي، ومتنساش اللي اتفقنا عليه.
مراد: تمام، وخلي بالك من نفسك.
ثم حضنوا بعض.
خرج أحمد من القصر وتظاهر بالقوة، ولاكن قلبه به خوف وحاسس إن هيحصل حاجة.
ذهب أحمد بعربيته وفي طريقه ليونس وهاني.
عند المنشاوي...
المنشاوي: أحمد خرج. طب كده تمام، أول ما يخرج مراد قولي.
ثم قفل الخط.
مرام: كده حلو، فاضل قليل أوي.
نانسي: تفتكر هنعرف ندخل القصر وأحمد بسهولة كده هيسيبنا؟
المنشاوي: أومال أنا هاخد القطة الصغيرة ليه.
مرام: تقصد هتخطف حلا؟
المنشاوي: طبعًا، هي اللي هتخرجني من البلد.
مرام في نفسها: لازم أقول لأحمد.
عند أحمد ويونس...
أحمد وصل ودخل شقة يونس وقال: يلا عشان نتحرك.
هاني: استنوا يخرج مراد ونمشي.
يونس: لأ، يلا عشان نكون جنب القصر.
أحمد: يا ريت، يلا.
ثم ذهبوا إلى القصر.
عند حامد...
حامد: رد رد يا أحمد، طب أرن على مين؟ مراد.
ثم رن على مراد.
عند مراد:
مراد: بيرن ليه؟ دا مش وقته خالص.
نفذ مراد الخطة وخرج من القصر.
عند المنشاوي...
المنشاوي: خرج، طب تمام، جهز الرجالة وأنا جاي.
نانسي: أنا هروح معاك.
ومرام: وأنا كمان.
المنشاوي: تمام، يلا.
ثم خرجوا ليذهبوا إلى قصر الديب.
في قصر أحمد...
وصل أحمد ويونس وهاني ومراد، دخلوا إلى الداخل من باب المطبخ ومنتظرين التنفيذ.
وصل المنشاوي ونانسي ومرام إلى القصر.
فضل يضرب في حرس أحمد الموجودين أمام القصر، ثم دخل إلى الداخل وكان شايفهم أحمد وهاني ويونس.
أحمد: يابن الكلب، مراد، جهز.
مراد في السماعة: جاهز، متقلقش.
دخل المنشاوي وشاف إن القصر كله في هدوء تام.
نانسي: هو ليه مفيش حد؟ أنا قلقانة.
المنشاوي: أكيد خافوا مني لما جيت امبارح، فخرجوا الكل، أحسن دول سهلوا الدنيا علينا أوي.
ثم فتح الأنوار، انصدم كل من المنشاوي ونانسي، وطبعًا مرام كانت عارفة بالخطة.
مراد: إيه يا منشاوي بيه، مكنتش متوقع إني أدخل صح؟
المنشاوي بضحكة خبث: لأ، مش أوي، كنت هقلق أصلًا لو ملقتكش هنا.
مراد: طب كويس، تسلم نفسك بقى يا حضرة الزعيم، ولا هتتعبني؟
المنشاوي: بصفتك إيه يا حضرة الظابط سابقًا؟
مراد: مين قالك إني سابقًا؟ أنا لسه الظابط مراد الزيني، ظابط مخابرات.
المنشاوي بصدمة: تقصد إنك...
مراد: أيوه بالظبط، أنت فاكر إنك تكون زعيم المافيا وتقتل عم إبراهيم دا، كده هيعدي بسهولة.
المنشاوي: أنت عارف كل حاجة أهو يا حضرة الظابط.
مراد: لأ، في حاجة معرفهاش، ليه، ليه تقتل عمي إبراهيم وتفرق الإخوة من بعض؟
كان أحمد سامع وحامد كان وصل وسامعين اللي بيحصل، بس محدش كان شايف التاني.
المنشاوي: هقولك عشان تبقى معلوماتك كاملة.
وبدأ المنشاوي يحكي وقال: أنا كنت بحب أحلام، وأنا اللي كنت بكلمها في تلفون، وهي كانت دايما ترفضني، وآخر مكالمة قلت لها إني هقتل إبراهيم لو مبقتش معايا. وفجأة إبراهيم دخل عليها وهي بتقولي إن هي متقدرش تعيش من غيره وإن حياتها كلها له وإنها هتطلق عشان يعيش إبراهيم. ساعتها دخل على كلمة إنها هتطلق منه، دخل ضربها وفعلاً طلقها. وساعتها أحلام انتحرت لأنها متقدرش تعيش من غيره، وساعتها إبراهيم كان هو المذنب الوحيد لانتحار حبيبتي أحلام، كان لازم يموت، كان لازم أموته مليون مرة. وساعتها كله اتهم أحمد، هههه، حتى أخوه. ذنبي أنا إيه؟
حامد: لا، مش ذنبك إني اتهمت أخويا، ذنبك إنك قتلت أبويا، ودلوقتي هاخد حقه منك يا منشاوي.
المنشاوي: وأنت فاكر إني هسيبك تعيش؟ ههه.
أحمد: ولا هتقدر تعمل حاجة.
ثم ظهر هاني ويونس.
يونس: سلم نفسك يا منشاوي بيه.
المنشاوي: مش قبل ما آخد روحك يا أحمد الديب.
وطلع مسدس وكان رايح يضرب أحمد.
بنار جريت مرام ومراد على أحمد.
بوم...
رواية الصغيرة والديب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ميرو محمد
أحمد: حلااااااااااا.
جري أحمد على حلا، ومراد ويونس جريوا على المنشاوي مسكوه. وحامد جري على أحمد. وهاني جري مسك نانسي.
أحمد: قومي ياحبيبتي قومي عشان خاطري.
حلا: وسط دموعها، انت كويس ياابيه؟
أحمد: مش هكون كويس لو حصل حاجة ليكي.
ابتسمت حلا ثم أغمي عليها.
أحمد: لاء لاء فتحي عينك فتحي.
قام أحمد ورفع حلا على إيده وجري على المستشفى. وكله ركب العربيات وجري وراه. ويونس خد المنشاوي وراحوا القسم.
في المستشفى....
أحمد: بسرعة دكتوووووور.
الدكتور: جيه عمليات بسرعة المريضة نزفت.
أحمد: مسك الدكتور وقال، لو جرلها حاجة هشيل اسمك من الوجود.
الدكتور بخوف: طب حضرتك سبني عشان الحق المريضة.
حامد: سيبو يا أحمد يعمل شغله.
جري الدكتور على غرفة العمليات.
أحمد: همو.ت لو جرلها حاجة ياحامد.
حامد: مخفش ياحبيب أخوك. ثم حضنوا بعض وأنهار حصون الديب ولا أول مرة الديب تنزل دموعه.
زينة: بعيون حمر.ا من الدموع، يارب يارب تقوم بسلامة يارب. وكانت منهارة.
علا: أخدتها في حضنها وقالت، بس ياحببتي هتقوم إن شاء الله. عندي ثقة في ربنا.
ملك: بدموع، يارب يارب.
فايزة: يلا يابنات نروح نصلي وندعي ربنا.
مراد: استنوا لازم حد يكون معاكم. تعالوا وأنا هستناكم برا لحد ما تخلصوا.
ذهب الجميع يصلي حتى مرام وشهد.
أحمد جلس أمام غرفة العمليات بخوف من الجاي.
يعدي الوقت بعد وقت بعد وقت ويأتي الكل والجميع على أعصابه. ويخرج الدكتور ويقول، الحمدلله المريضة خرجنا منها الر.صاصة.
الكل: الحمدلله.
الدكتور: بس للأسف في عملي.ة تاني هتتعمل.
أحمد: عملي.ة أيه دي.
الدكتور: المريضة لما دخلت الرصا.صة جنب القلب قطعت شر.يان القلب وأنا محتاج د.م دلوقتي عشان أبدأ العملية التانية.
أحمد: والمطلوب دلوقتي د.م خد مني اللي أنت عاوزه المهم حلا تقوم.
الدكتور: عاوز فصيلة د.م O موجب.
مرام: أنا أنا فصيلتي د.مي.
الدكتور: كويس يلا بسرعة. ثم ذهب مرام.
زينة: لاء كده كتير كتير اختي فيها حاجة 🥺.
نظر حامد إلى زينة ثم قال: هتكون كويسة إن شاء الله.
بعد وقت من الزمن وكله بقى مش قادر، اللي بيعيط واللي بيدعي ربنا واللي بيقرأ قرآن.
ذهب مراد إلى علا وهي تقرأ القرآن.
مراد: علا.
علا صدقت وقالت: نعم يا مراد.
مراد: قومي نجيب عصير للبنات عشان شكلهم تعبان أوي.
علا: حاضر. ثم ذهبوا.
ملك: تعالي ياهنا نشوف مرام عاملة أيه دلوقتي.
هنا: واجب بردو قومي نشوفها.
أحمد جلس بحزن وحامد حضنه. وهاني حضن شهد وحزين على هذه الصغيرة.
بعد فترة من الوقت يخرج الدكتور ويكون الكل موجود.
الكل جري على الدكتور.
الدكتور: الحمدلله العملية نجحت وبعد ٢٤ ساعة هتروح غرفتها.
الكل بقى يحضن بعضه بفرحة. وأحمد من فرحته حضن الدكتور وشكره.
حامد: الحمدلله ياحبيبي إنها رجعتلك تاني بخير.
أحمد: حضنه، إيوه ياحامد. ثم تذكر الحاصل.
حامد: حقك عليا ياحبيبي. وراح باس راس أحمد.
أحمد: بس ياعبي.ط انت أخويا الكبير.
حامد وأحمد حضنوا بعض.
جيه هاني ومراد وحضنوا بعض ثم قال مراد.
مراد: عاوزك تعرف إني مخنتكش ياحامد.
حامد: عرفت يامراد وإن كل دا من لعبت المنشاوي.
مراد: حضنه، وقالوا الله يرحم سلمي وربنا يسامحنا هي كانت شريفة.
حامد: بحزن، ربنا يسامحني إني ظلمتها.
أحمد وهاني: المهم إننا مع بعض.
بعد ٢٤ ساعة بعد إصرار أحمد على الكل يروح يرتاح. الكل رفض عشان يشوفوا حلا. عدى الوقت وفقت حلا وخرجت من العناية وذهبت إلى غرفة عادية.
ذهب الكل إلى حلا.
أحمد: حبيبتي عاملة أيه دلوقتي.
حلا بتعب: أنا كويسة لما شوفتك.
طبع أحمد بو.سة على راس حلا.
شهد بغيره على أحمد: متتعبهاش يا أحمد سبها.
حلا وسط تعبها قالت: أنا برتاح وهو جنبي اسكتي انتي.
مرام: حمدلله على سلامتك ياحلا.
حلا: الله يسلمك.
أحمد: شكراً أوي يامرام على تعبك معانا.
شهد: ياريت أكون بس قدرت أعمل حاجة صح.
مراد: لاء بجد انتي جدعة وبمليون راجل.
علا: لاء بقا أنا عاوزة أفهم الحكاية.
مراد: قلبي ياناس عيوني 😂. وبدأ يحكي الحاصل مراد للجميع.
ملك: انتي عملتي كل دا.
هنا: أنا لو مكانك ومع الاسم ده منشاوي كان جرالي حاجة.
زينة: وانتي يا ابله مرام مخوفتيش.
مرام: ربنا لما بيكون عاوزك تعملي حاجة صح هيقويكي وهيقف معاكي في كل خطوة.
حامد: بجد يامرام انتي فجأتي الجميع.
مرام: شكراً ياحامد.
هاني: إن شاء الله تبدائي من جديد.
مرام: فعلاً أنا هسافر السعودية تاني وأبدأ حياتي.
علا: ليه خليكي معانا.
مراد: إيوه خليكي لحد ما أعمل فرحي على علا.
علا بصدمة: علا مين.
مراد: في أي اعتراض.
ابتسمت علا وسكتت.
الكل: مبروووك. وباركوا لعلا ومراد.
هنا: أخيراً عندنا فرح 😂.
ملك: إيوه ياشيخة أحسن الواحد زهق.
هاني: وأنا عاوز أعمل فرحي أنا كمان.
أحمد: ومين سعيدة الحظ بقا 😂.
هاني: الولية الهناك دي. وشاور على ملك 😂😂.
ملك بكسوف: وأنا مش موافقة 😂.
هاني: نعم دنا كنت هقت.لك وقت.ل نفسي وقت.ل مراد معانا 😂😂😂.
مراد: وأنا مالي ياعم أنا عاوز أخش دنيا.
هاني: وانت تخش دنيا من غيري ياو.اطي 😂😂.
حامد: كده تمام يبقى نعمل فرح مراد وهاني مع بعض.
زينة: الله دا هيكون حاجة حلوة أوي.
نظر حامد إلى هذه البنوته الرقيقة ثم ابتسم.
أحمد: حبيبتي تقوم بس ونعمل أي حاجة انتو عاوزينها.
حلا: ربنا يخليك ليا ياابيه.
أحمد نظر نظرة طويلة يشبع من حلا وكأنها ستذهب ثاني.
مراد: احم احم أيه يابو حميد روحت فين 😂😂.
أحمد: انتو أيه مقاعدكم لحد دلوقتي يلا روحوا.
حامد: فعلاً يلا يا جماعة يلا كفاية كده شكلكم تعبانين جدا.
أحمد: حامد خد ملك وهنا وزينة وعلا وفايزة وصلهم على القصر. عشان الحاج محمد سابنا لوحدنا في القصر مع فاطمة.
حامد: حاضر ياحبيبي متقلقش والشباب معايا.
مراد: لاء أنا هروح أشوف يونس عمل أيه مع المنشاوي.
هاني: وأنا هوصل مرام وشهد وجيلك على هناك.
حامد: وأنا كمان.
الكل ذهب إلى طريقه. وظل أحمد مع حلا في المستشفى.
رواية الصغيرة والديب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ميرو محمد
وصل مراد.
علا وزينه وفايزه وملك وهنا وصلوا القصر.
مراد: علا، لو في حاجة حصلت، رني عليا، فاهمة.
علا: ابتسمت ثم قالت: حاضر.
هنا: يلا يا جماعة ندخل إحنا ونسيب العرسان مع بعض.
ثم دخلوا ومراد وعلا واقفين يكلموا.
علا: إنت إزاي تقول إننا هنتجوز وإنت عارف رأيي.
مراد: أنا عارف، تقوليلي عشان ملك. وملك هتتجوز معاكي أهي، في إيه يا علا.
ثم قال: علا، هو في حد في حياتك؟
علا نظرت له ثم قالت: لأ، بس أنا... إنت فين وأنا فين.
مراد: وإنتي عندي بالدنيا كلها. بحبك يا علا.
علا ابتسمت بخجل وقالت: تصبح على خير.
مراد: برضه مش هتقوليها.
علا: ابتسمت ثم ذهبت إلى الداخل.
وذهب مراد إلى يونس.
عند حلا في المستشفى.
جلس أحمد بجانب حلا ثم قال:
أحمد: ها يا حبيبتي، حاسة بحاجة.
حلا: لأ يا بيّه، طول ما إنت معايا.
أحمد: وأنا أقدر أبعد عن حوريتي العسل دي. بس أنا زعلان منك.
حلا: ليه يا بيّه.
أحمد: مش أنا كنت قايل محدش يخرج مهما حصل من المخزن، خرجتي ليه.
حلا بدأت تحكي لأحمد اللي حصل.
حلا: أنا كنت قاعدة قلقانة أوي وحاسة إن حاجة هتحصل، ولما سمعت صوتك إنت وأبيه مراد اطمنت أوي فطلعت أجري عليك. ولما شفت الراجل الشرير دا مع مسدس وهيضـربـك كنت خايفة أوي وطلعت أجري عليك، مكنتش أعرف اللي هيحصل ده كله.
أحمد: لو كان حصلك حاجة، مكنتش هسامح نفسي أبداً.
نظرت حلا في عيون أحمد ثم ذهبوا في خيالهم.
حتى انفتح الباب وكان دكتور المتابع حالة حلا.
الدكتور: الجميل عامل إيه النهارده.
أحمد بغيرة: اسمها حلا.
الدكتور بأحراج: احم، عاوز أشوف الجـرح وأطمن عليكي.
أحمد: اطلع بره.
الدكتور: نعم.
أحمد: بقولك برااااا. ومشوفكش جنب الأوضة وابعتلي دكتورة.
الدكتور خرج وهو خـايف من أحمد بسبب عصبيته.
حلا: ماله يا بيّه، خليه يشوف الجـرح.
أحمد: نعم، إنتي اسكتي خالص فاهمة، واللي أقوله يتسمع.
حلا ابتسمت على غيرة أحمد عليها.
بعد وقت وصل مراد عند يونس وهاني كمان. كان التحقيق شغال مع المنشاوي.
مراد: قولي بقا يا حضرة الزعيم، مين معاك في المافيا.
المنشاوي: بكرا أخرج من هنا وتشوفوا هعمل فيكم إيه.
يونس: هههههه، إنت فاكر بعد دا كله هتخرج. إنت وقعت ومحدش سمي عليك يا منشاوي بيه.
مراد: إنت متعرفش إن حبل الإعـدام مستنيك.
ثم دخل العسكري وأخذ المنشاوي على الحـبس لحد ما يعرضوه على النيـابة.
يونس: كله تمام، وحلا عاملة إيه دلوقتي.
مراد: الحمد لله سليمة، كانت هتروح فيها المسكينة.
هاني: المهم زود حراسة على المنشاوي لأنه مش سهل.
يونس: متقلقش، ولا حد هيعرف يوصلو.
مراد: كده كله تمام، يلا نروح نرتاح عشان بكرة في حاجات كتير ورانا.
ثم ذهب كل واحد على منزله.
في صباح يوم جديد ومريح من المشاكل.
تقوم زينة من النوم وتؤدي فرضها ثم تدخل علا وتقول.
علا: يلا اجهزي، هنروح عند حلا ومراد هيجي ياخدنا.
زينة بابتسامة جميلة: حاضر يا أبلة.
ثم خرجت علا وبدأت زينة تجهز ولبست هدوم محتشمة، فهي رقيقة وجميلة وهادئة جداً.
زينة في صورة.
بعد وقت صغير يصل مراد وحامد القصر حتى يأخذوا البنات عند حلا بأوامر من أحمد.
مراد: كل دا زينة منزلتش، روحي يا علا قولي ليها تنجز عشان نوصلكم ونروح النيابة عند يونس.
حامد: هو انهارده عرضهم على النيابة.
مراد: إيوه وكمان...
ولم يكمل حتى تنزل أميرة بجمالها وهي زينة برقتها. وينظر حامد إليها نظرة طويلة على هذه الأميرة وهي زينة حتى أحس بشيء غريب اتجاه زينة.
زينة: معلش اتأخرت.
علا: لأ يا حبيبتي، ولا يهمك.
مراد: طب كله تمام كده، علا وزينة تعالوا في عربيتي وملك وهنا روحوا مع حامد في عربيته.
مراد: حامد، حامد يابني، في إيه.
حامد: ها، احم، لأ بص، خد علا وملك وأنا هاخد هنا وزينة.
مراد: الله، مالك يا أبو رجال.
حامد: اخرس ياض، ويلا عشان منتاخرش.
ثم ذهب الكل اتجاه المستشفى.
في المستشفى.
حلا: لأ مش قادرة آكل يا بيّه، شبعت.
أحمد: حلا، اسمعي كلام، إنتي تعبانة ولازم تتغذي.
حلا: طب آخر معلقة.
ابتسم أحمد على صغيرته ثم خلصت حلا من الطعام.
حتى دخلت الدكتورة مزة كده وقالت.
الدكتورة: صباح الخير، عاملة إيه دلوقتي.
أحمد بغيرة: تعالي شوفيها، مش عاوزة تاكل.
الدكتورة: لأ طبعاً مينفعش.
وراحت تقيس الضغط لحلا وتشوف ضـربـات القلب. ثم قالت: لأ دا إحنا بقينا عال أوي.
أحمد: بجد، يعني ينفع آخدها معايا انهارده.
الدكتورة: لا طبعاً، وبعدين إنت زهقت مننا ولا إيه يا بشمهندس.
وابتسمت.
حلا بغيرة: وهو يزهق منكم ولا يحبكم ليه أساساً.
نظر أحمد إلى حلا وعرف أنها غيرانة من الدكتورة فحب يضايقها.
أحمد: وهو حد يشوف القمر ده كل شوية ويزهق.
حلا كانت مصدومة من رد أحمد.
الدكتورة: بجد يابشمهندس، إنت ذوق أوي، وأتمنى تيجي تشرب القهوة معايا.
ولم تكمل كلام حتى دخل مراد والجميع. وهاني كان وصل.
ثم قال مراد.
مراد: مين المزة دي، أقصد، أنا سمعت قهوة، مين هيشرب قهوة من غيري.
حلا: الدكتورة عاوزة أبيه يشرب قهوة معاها.
مراد: وأنا يا دكتورة، ينفع آجي.
الدكتورة: أكيد يا مراد بيه، تنوريني.
هاني: وأنا وأنا، خدوني معاكم.
حامد: واشمعنى أنا، خدوني معاكم.
الدكتورة: خلاص، هستناكم.
أحمد ومراد وهاني في صوت واحد: أكيد جاين.
علا وملك وحلا وزينة وهنا.
هنا: الولية كوشت على الرجالة.
زينة: تصدقي دي هتأكل عقلهم.
حلا: ضـربة تخدها، سيبوني عليها، أجيبها من شعرها.
علا: يا بنتي اتهدي، إنتي تعبانة.
ملك: وعلي إيه، أنا اللي هجيبها من شعرها.
هنا: عاوزة مساعدة يا معلمة.
ملك: تعالوا أقولكوا هنعمل إيه.
البنات.
اتفقنا.
مراد: هما بيقولوا إيه، حد سامع حاجة.
هاني: شكلهم مش هيجيبوها لبر.
حامد: شكلهم هياكلوا الدكتورة.
رواية الصغيرة والديب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ميرو محمد
في المستشفى.....
أحمد: مالك ياحبيبتي زعلانة ليه؟
حلا: انت هتروح تشرب قهوة مع الدكتورة؟
أحمد بابتسامة: إيه ده، مينفعش؟ هي عزمتني.
مراد: إيه إيه، عزمتنا كلنا صح؟ 😂
علا: تروح فين يامراد بيه؟
مراد: مين قال هيروح؟ أنا قولت هروح. ده ده ده هما 😂😂😂
هاني: الحق، دا جاب ورا 😂😂😂 خليك انت واحنا نروح.
ملك: قوليلي ياهنا.
هنا: أقولك إيه؟ 😂
ملك: فاكرة صاحبتنا القتل؟
هنا: خطبها بعد ما شرب القهوة مع الدكتورة بتاعتنا 😒😒
ملك: دي حطتله السم في سندوتشات 😂😂😂😂😂
هاني: 😳😳 يانهار أسود. سم. سم. الحقوني، دي بتقول سم.
حامد: الحمد لله الواحد مروق دماغه، واحد زعلانة منه، وتاني خايفة من خطوبته، وتالت هتحطله. سم. دا انتوا وجع دماغ 😂
مراد: بكرة تجيلك التوجع دماغك.
وفضلوا في ضحك وهزار لحد ما جه المساء. دخل يونس عليهم وقال:
يونس: مساء الخير يا جماعة.
الكل: مساء الخير.
أحمد: إيه دنيا؟
يونس: المنشاوي خد إعدام.
مراد: فرحتني يا شيخ.
يونس: أومال محدش جيه النيابة ليه منكم؟
هاني: أصل هنروح نشرب قهوة مع الدكتورة المزّة.
يونس: مش فاهم.
أحمد: أصل الدكتورة بتاعة حلا عزمتنا نشرب القهوة معاها.
حلا: أبيه، أنا تعبانة أوي 🥺
أحمد قام وقف وقال: حد ينده للدكتورة بسرعة.
جري مراد وهاني خرجوا الغرفة يندهوا للدكتورة.
حلا غمزت للبنات وابتسمت ثم مثلت التعب 😂😂😂.
حامد وقف ويونس وأحمد واقفين خايفين. ثم دخلت الدكتورة وقالت:
الدكتورة: فيه إيه يا جماعة؟ مالك؟ حاسة بإيه؟
علا: اتفضلوا انتوا يا شباب عشان الدكتورة تشوف حلا.
أحمد: إيوه، اخرجو.
ملك: وانت كمان مينفعش تبقى هنا.
أحمد: نعم ياختي.
زينة: معلش يا أبيه عشان حلا متحرجش.
ثم خرج أحمد وكل الشباب وفضلت زينة وهنا وملك وعلا وحلا 😂😂😂.
الدكتورة: تعالي وريني الجرح كده.
ملك: إيه دا يا دكتورة؟ أوعي أشوفلك اللي في وشك ده. ثم دهنت وش الدكتورة بصبغة سوداء 😂😂😂
هنا: جابت عصير مانجا وبتشرب، راحت بوم! وقعته على الدكتورة.
هنا: أووه، آسفة بجد.
حلا: ممكن تشوفلي الضغط؟
وراحت شبكة شعرها في السرير 😂😂😂😂😂
وزينة راحت جايبة مقص وقصت لها البلطو بتاعها من ورا 😂😂😂
وعلا طبعًا واقفة ورا الباب (يخربيتكم، دول مش سائلين).
خرجت الدكتورة. الكل برا بصدمة 😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮
مراد: مين دي؟ 😮
هاني: أنا بشبه عليها 😳😳
يونس: تصدق، هي 😳😳
أحمد: هما عملوا فيها إيه؟ 😧😧
حامد: دي عصابة يا جدعان 😧😲
في الداخل عند حلا...
حلا: هتموت من ضحك وكل البنات.
هنا: شوفتوا شكلها 😂😂😂
زينة: 😂😂😂 دي أول ما تشوف نفسها هتتصدم.
ملك: تستاهل 😂😂😂
علا: لأ، بس حاسة إننا زودناها.
حلا: اسكتي يا ابله، دي تستاهل 😂😂😂
دخل أحمد والشباب جري ونظروا إلى البنات وكأنهم هياكلهم 😂
انضموا البنات على بعض بخوف ثم قال أحمد...
أحمد: مين عمل كده؟ ينطق بسرعة.
البنات كلهم في نفس الوقت: إحنا 🥺🥺
ضحك جميع من في الغرفة وعدى الوقت بين الضحك والمرح وجابوا أكل وكلو ومر الوقت وذهب كل واحد إلى منزله.........
مر أسبوع وجاء يوم خروج حلا من المستشفى...
أحمد عمل إجراءات الخروج وحلا جهزت ودخل أحمد وقال:
أحمد: ها ياحبيبتي، خلصتي؟
حلا: إيوه يا أبيه.
ثم دخلت الدكتورة وقالت: خلاص كده هتمشوا.
حلا: إيوه، فيه حاجة؟
الدكتورة: لأ، بس اتشرفت بمعرفتك يا بشمهندس.
أحمد: شكراً لحضرتك، وأكيد ممكن تشرفينا في القصر. فرح مراد وهاني هيكون عندي في القصر.
الدكتورة: أكيد.
ثم خرجت.
حلا: إنت إيه خلاك أعظمها وتقولها تيجي؟ 😒
أحمد: عادي يا حلا، دي الدكتورة بتاعتك.
حلا: ليه؟ ليه؟ إنت مش عارف إني بضيق لما بتتكلم بنت غيري؟
أحمد: ليه ياحلا؟ ها، إنتي بتغيري صح؟
حلا نظرت في عيونه وقالت: أصل بح...
ثم رن التليفون بتاع أحمد وكان مراد.
أحمد: إيوه يامراد. إيوه، خلصنا. طب تمام، نازلين أهو.
ثم أغلق الهاتف.
أحمد: يلا ننزل ونكمل كلامنا بعدين.
ذهبت حلا بحزن هي وأحمد إلى خارج المستشفى.....
ذهب مراد وحلا وأحمد إلى القصر....
في القصر.....
علا: داده فاطمة، اعملي الأكل اللي بتحبه حلا.
فاطمة: حاضر، من عينيّا.
زينة: أنا بقى هطلع أجهز لها الحمام وهدومها، أكيد هتيجي تعبانة.
فايزة: وأنا هعملها الحلويات بتاعتها.
ملك وهنا في الجنينة بيتكلموا في الشغل.
أما مرام هتحضر فرح مراد وهاني وهتمشي على السعودية.
وشهد بتروح الشركة مكان أحمد ومراد وهاني بيروحوا ليها كل يوم شوية.
وصلت حلا وأحمد القصر....
نزلت حلا بدون كلام وهي تفكر وتقول (إزاي كنت هقول كده؟ بس أنا فعلاً بحب أبيه أحمد. طب افرض مش بيحبني؟ أنا اسكت لحد ما أشوف هعمل إيه.)
مراد: مالك يالولو؟ حاسس فيكي حاجة.
حلا بابتسامة زعل: مفيش يا أبيه، تعبانة بس شوية.
أحمد بقلق: تحبي أتصل بالدكتورة تجيلك؟
نظرت حلا إلى أحمد بضيق وقالت: لأ، مش عاوزة. أنا كويسة.
ثم ذهبت إلى داخل القصر.
نظر مراد لأحمد وقال: إنت زعلتها يا أحمد.
أحمد: لأ والله، مفيش غير لما كلمت الدكتورة وعزمتها تيجي فرحك وهي زعلت.
مراد نظر إلى أحمد وقال: حلا كبرت يا أحمد، مبقتش طفلة زي زمان. وأنا حاسس إنها بتغير عليك وإنها مش بتحسك أبوها زي زمان.
أحمد: تقصد إيه؟
مراد: أقصد إن حلا شكلها بتحبك.
أحمد: لأ يا شيخ، مش لدرجة دي. هو بس عشان أنا بدلعها وبحتويها فبتغير لما بهتم بغيرها.
مراد: ممكن برضه، أنا قولتلك إحساسي. المهم عاوزين نجهز للفرح، أحسن حاسس إني هتجوز على نفسي 😂
أحمد: ماشي يا خويا، بكرة نكلم شركة تنظيم أعراس ونتفق معاها والبنات ينزلوا يجيبوا الفساتين.
مراد: أيوه بقى، هو ده الكلام 😂.
ثم دخلوا إلى الداخل.
دخلت حلا والكل رحب بيها. ثم قالت علا:
علا: قومي يا حبيبتي، خدي دش وارتاحي.
زينة: إيوه، أنا جهزت كل حاجة فوق.
حلا: قلبي يا زوزة، تسلم إيدك.
ثم دخل يونس هو وحامد.
يونس: حمد الله على سلامتك يا حلا.
حلا: ميرسي جداً.
حامد: أنا جعان 😂.
مراد: ومين سمعك، وأنا كمان.
أحمد: إنتوا بتيجوا تخلصوا الأكل وتمشوا؟ يلا انت وهو.
دخل هاني وشهد.
هاني: أنا سامع إن فيه أكل 😂😂
ملك: أي ناس جعانة دي 😂😂
هنا: أوعي يجوزك ويجوع ويكلك يا ملك.
هاني: ده إحنا هناكل أكل 😉😂😂
ملك: قليل الأدب ده، أنا هجوزه 😂😂
هنا: للأسف يا صديقتي.
حامد: مين المزة دي يا ضنا ياهاني 😂.
هاني: دي انتيمتي المزة بتاعتي 😂
حامد: لأ، أنا لازم أتعرف.
زينة: يلا ياحلا، تعالي نطلع فوق.
شهد: ليه؟ خليكي ياحلا عشان أحمد مش بيعرف ياكل غير وإنتي جنبه.
أحمد: شهد، ملكيش دعوة بحلا، لأنها تعبانة ومش عاوزها تتنرفز بسببك.
نظرت حلا إلى أحمد وقالت: عادي يا أبيه، أنا اتعودت على كده.
حس أحمد إن حلا زعلانة والكل لاحظ كده.
ذهبت حلا بدون كلام وهي حزينة.
أحمد: روحي ياعلا شوفي إيه.
ذهبت علا وزينة ورا حلا.
عند حلا، طلعت وقفللت باب الغرفة بتاعتها وفضلت تعيط.
صعدت علا وشافت الباب مقفول وفضلت تخبط هي وزينة. بس مكنش فيه صوت.
علا: حلا، افتحي الباب ده.
زينة: حلا، افتحي عشان خاطري.
علا: افتحي ياحبيبتي وقوليلي فيه إيه.
زينة: افتحي بقا ياحلا.
علا: روحي اندهي على حد من تحت يكسر الباب ده بسرعة، لتكون عملت حاجة في نفسها.
جريت زينة بصويت على حد يلحق حلا.
زينة: أبييييه أحمد، الحقني.
جري الكل لأعلى.
أحمد: فيه إيه؟
زينة: بعيط، حلا قافلة الأوضة ومش عاوزة تفتح.
جري أحمد ومراد والكل لغرفة حلا.
أحمد: حلا، افتحي الباب، افتحي بقولك.
مراد: إنت لسه هتتكلم؟ اكسر الباب، لتكون عملت حاجة في نفسها.
كسر الباب أحمد ومراد ودخلوا وكانت الصدمة 😳😳............
رواية الصغيرة والديب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ميرو محمد
كانت مش موجودة حلا في الغرفة وكانت في الحمام.
تخرج حلا على صوت وهي تلف منشفة حول خصرها وتظهر مثيرة للغاية.
جريت حلا واستخبت في ضهر أحمد بخجل.
أحمد بغيره وغضب من الأعين التي تنظر لهذا الجمال: برااااااا كله برااااااا.
خرج الكل من الغرفة.
ثم قال أحمد: حد يخرج كده.
حلا: أنا كنت قافلة الأوضة.
أحمد افتكر ثم قال: أوعي تخرجي من الحمام كده تاني فاهمة.
حلا: حاضر حاضر.
أحمد: انتي هتفضلي واقفة روحي البسي هتتعبي أكتر ما أنتي تعبانة.
ذهبت حلا لتلبس في غرفة الملابس.
وجلس أحمد على السرير يفكر: مالك يا ديب هي دي حلا الصغيرة اللي ربيتها دي كبرت. وأنت عاوز إيه.
الديب: الجمال ده كله من حقي أنا أنا وبس.
الديب لنفسه: أنت حبتها ولا إيه. مش عارف بس حاسس بحاجة غريبة.
ثم يخرج أحمد من تفكيره على صوت حلا.
حلا: مالك يا أبيه.
أحمد: مليش يا حبيبتي تعالي عاوزك.
جلست حلا بجانب أحمد على السرير وقالت: أهو قعدت في إيه بقى.
أحمد: حبيبتي كبرت ولازم تاخد بالها من نفسها وعاوزك تسمعي كلامي.
حلا: كلام إيه يا أبيه.
أحمد: متهزريش مع أي راجل حتى أبويا مراد وكمان مش أشوفك لابسة قصير أو ضيق فاهمة.
حلا بستغراب: حتى أبويا مراد ليه.
أحمد: أيوه الكل فاهم.
حلا: بس ليه.
أحمد: حلا تسمعي كلامي فاهمة مش عاوز حد يشوف منك جمالك ده انتي تخصيني لوحدي فاهمة لوحدي.
وفاق أحمد من غضبه ولم يدرك كلامه.
حلا: نظرت إلى أحمد بفرحة هل أحمد يغير عليها هل هو يحبها.
أحمد: يلا ننزل وكلامي يتنفذ.
ثم نزل أحمد وحلا إلى أسفل.
والكل جلس على السفرة للطعام.
شهد جلست بجانب أحمد.
حلا: لو سمحت ممكن ده الكرسي بتاعي.
شهد: روحي اقعدي جنب زينة.
حلا: لو مقومتيش دلوقتي أنا هفقد أعصابي ومش عارفة هيحصلك إيه.
مراد: دي تربية الديب أنصحك تقومي.
أحمد: قومي يا شهد اقعدي جنب زينة.
شهد بغضب قامت وهي تتوعد لحلا بالشر.
ثم جلست حلا بجانب أحمد وابتسمت.
هاني: إيه يا جماعة هنعمل إيه في الفرح.
مراد: أنا رنيت على شريكة لتنظيم الأعراس وجايين في الطريق.
حامد: بس أهم حاجة تأمن القصر يا أحمد.
أحمد: عارف المافيا مش هتسيبنا.
مراد: كده تمام البنات ينزلوا يشوفوا هيعملوا إيه ويشتروا إيه.
حلا وزينة: أخيرا هنخرج أشطا بقى.
نظر أحمد إليهم وقال: مفيش خروج كل حاجة محتاجينها هتيجي لحد عندكم.
ملك: إزاي ده بقى إن شاء الله.
هاني: في مصممة أزياء عالمية هبعتها ليكم وتصمم اللي أنتم عاوزينه.
حلا: بس إحنا عاوزين نتفرج ونشتري براحتنا.
أحمد: مفيش كلام ده لسه بنقول في خطر عليكم.
مراد: ابحثوا على الإنترنت على اللي انتوا عاوزينه.
زينة: يا ستر قطعتوا عليا لحظة الفرحة.
هنا: أيوه والله كانت هتبقى خروجة عسل.
شهد: طب مافي حل تاني.
أحمد: أي هو.
شهد: نخرج وتروحوا معانا.
الكل: والله فكرة.
أحمد والشباب: نشوف الموضوع ومراد يشوف هتقدر على تأمنا كلنا ولا إيه.
مراد: بكرة تكون الدنيا تمام.
علا: وعاوزين الخدم يرجعوا يساعدوا دادة فاطمة في تجهيزات.
أحمد: هاني شوف موضوع الخدم ده.
هاني: أوكيشن.
حامد: وأنا هشوف حراسة القصر وتظبيطات.
أحمد: كده كله تمام يلا إحنا يا شباب على الشركة.
خرج الشباب إلى الشركة والبنات قامت كل واحدة تعمل حاجة.
اللي قعدت تقلب في الفون وهي حلا طبعاً.
وعلا وفايزة راحوا يساعدوا دادة فاطمة.
وملك وهنا راحوا البيت بتاع عم إبراهيم عشان يجيبوا شوية حاجات.
وشهد مشيت على بيتها وزينة طلعت أوضتها.
في الشركة.
أحمد: هاني ظبط الدنيا على الإجازة بتاعتكم.
هاني: متقلقش مجهز كل حاجة.
مراد دخل المكتب ثم قال: شركة التنظيم كلمتني وقالت هتيجي النهاردة نعيّن على القصر.
حامد: كده تمام تعالي يا مراد نروح القصر نقابلهم. وأحمد وهاني يخلصوا الشغل وييجوا القصر ورانا.
مراد: طب تمام يلا بينا.
ثم ذهب مراد وحامد إلى القصر.
في القصر.
حلا دخلت المطبخ هي وزينة وفضلوا ياكلوا شوكولاتة ويتكلموا.
فايزة: إيه رأيكم نبعت لمركز التجميل يجي يعملنا شوية تجهيزات قبل الفرح.
هنا: والله فكرة.
ملك: كلمي مراد يا علا يكلمهم.
علا: وأنا مالي متكلمي هاني انتي.
ثم دخل مراد وحامد.
مراد: مين جايب اسمي.
فايزة: كنا عاوزينك تكلم مركز التجميل يجي لنا.
مراد: تمام هكلمهم دلوقتي.
ثم دخل يونس عليهم.
يونس: إيه يا شباب يلا عشان أشوف الدنيا وأشوف هنحتاج قد إيه حراسة.
حامد: روح يا مراد كلم أنت المركز وأنا ويونس هنا عين.
ثم ذهب كل واحد يشوف هيعمل إيه.
حتى جاء أحمد هو وهاني.
كله متجمع في القصر للتجهيزات.
أحمد: هي فين حلا.
علا: مش عارفة مش باينة من الصبح هي وزينة.
أحمد: وإنتي لسه بتقوليلي تعالي يا يونس نشوفهم.
علا: جريت على أوضة حلا تدور فيها.
وأحمد ويونس: بيدوروا حتى سمعوا ضحك جاي من المطبخ.
جري أحمد ويونس على المطبخ وكانت صدمة.
حلا وزينة وشهم كله شوكولاتة وشكلهم يضحك أوي.
ضحك أحمد ويونس على شكلهم.
حلا وزينة بستغراب.
حلا: في إيه يا أبيه.
أحمد: تعالي يا قلبي تعالي انتي وهي.
يونس: معرفش إن الشوكولاتة بتبقى حلوة كده.
زينة بكسوف: احم حضرتك بتقول حاجة.
يونس: كنت بشكر في شوكولاتة بس.
خرج أحمد وحلا وزينة ويونس خارج المطبخ.
والكل اتصدم من شكل حلا وزينة وفضلوا يضحكوا.
عدى اليوم بين ضحك وهزار وتجهيزات للفرح.
ومشاكسة يونس لزينة.
ونظرات حامد لهنا.
وضحك مراد ومعاكساته لعلا.
وهاني: الكل شوية يتخانق هو وملك على حاجات تافهة ويرجع يصلحها.
عدى اليوم على الجميع بخير.
ياترى بكرة هيحصل إيه.
جاء صباح اليوم الجديد على أبطالنا.
زينة: متقومي بقى كفايا نوم حلا حلا.
حلا: إيه إيه إيه يا ست حد يصحى حد كده.
زينة: إنتي عارفة الساعة كام كلنا جاهزين عشان نروح المول نشتري الفساتين يابنتي.
حلا: يالهوي طب نقوم بسرعة أهو.
قامت حلا تجري على الحمام.
خرجت بسرعة ولبست بنطلون أسود وبلوزة بيضاء ورفعت شعرها وحطت روج خفيف وكانت زي العسل كده.
ثم نزلت إلى أسفل.
نظر أحمد إليها وقال في نفسه: هتعملي إيه فيا يا حوريتي.
ثم نظر في شفايفها وقال: حلا تعالي عاوزك.
ثم شدها ودخل إلى المكتب وقفل الباب.
حلا: في إيه يا أبيه.
أحمد جاب منديل وبدأ يمسح شفايف حلا بغضب حتى احمرت شفايف حلا.
حلا بدموع: براحة يا أبيه شفايفي وجعتني.
أحمد: أخذ حلا في بوسة بشغف وغضب وحب حتى يثبت لها ملكيته ليها.
ساب شفايف حلا لما أحس أنها محتاجة نفس.
حلا بصدمة من أحمد.
ياترى هيحصل إيه.
وأحمد هيعمل إيه ويبرر لحلا الموقف ده إزاي وحلا هتعمل إيه.
رواية الصغيرة والديب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ميرو محمد
حلا بصدمة: أبيه انت انت...
أحمد: هشش، اخرجي برا دلوقتي.
حلا: أبيه أنا ب...
أحمد: قولتلك برااا دلوقتي.
خرجت حلا من المكتب وهي مبسوطة من بوسة أحمد. وجلس أحمد في المكتب وهو يفكر فيما حصل.
أحمد: إزاي إزاي عملت كده؟ بس أنا بحبها، أيوه بحبها. بس أنا كبير أوي وكده هظلمها، أنا أناني عشان حبي ليها أظلمها معايا. لازم آخد موقف.
ثم خرج أحمد.
كانت تجلس زينة وعلا وملك ينظرون على مجلة فساتين، وحلا وهنا يلعبون في التليفون. حتى دخلت شهد وقالت:
شهد: أحمد ممكن تيجي نتكلم في المكتب شوية؟
نظرت حلا إلى أحمد منتظرة الرد. نظر أحمد إلى حلا ثم رد على شهد وقال:
أحمد: تعالي، حتى أنا كمان كنت عاوزك.
ثم دخلا إلى الداخل تحت نظرة حلا الغاضبة.
زينة: انتي هتفضلي كده لحد ما يشقطوا منك؟
انتبهت هنا وملك وعلا وفايزة على زعل حلا.
ملك: قومي ادخلي وافسدي عليها قعدتها.
هنا: إيوه قومي يا حلا.
قامت حلا ودخلت المكتب.
حلا: عاوزاك يا أبيه.
أحمد: مسك إيد شهد ثم وجه كلامه لحلا، بعدين اخرجي برا دلوقتي.
استغلت شهد هذا الموقف وقالت:
شهد: أيوه اطلعي برا بقى.
نظرت حلا بدموع لأحمد وقالت:
حلا: آسفة إني أزعجتكم.
ثم جريت إلى الخارج وصعدت إلى أعلى.
نظر أحمد بحزن وقال:
أحمد: اطلعي برا يا شهد.
شهد: بس أنا...
أحمد: قولت برااا.
ثم خرجت شهد إلى الخارج.
جريت حلا للأعلى في غرفتها. لاحظت علا والجميع، قامت صعدت إلى أعلى وراء حلا.
مراد: إيه يا أحمد مالها حلا؟
أحمد: مفيش، يلا نشوف التجهيزات.
هاني: يا بني مش هنروح المول؟
أحمد: طب يلا وجمع الكل وأمن الدنيا.
مراد وحامد: طب إحنا هنروح نجهز الحرس وهاتو البنات، إنت وهاني ويونس هيبقوا هنا يشوفوا الترتيبات.
عند حلا في غرفتها.
زينة: قولولي بس مالك يا حلا.
علا: انتي كنتي كويسة، مالك؟
حلا: مفيش حاجة، مخنوقة بس.
ملك: طب يلا قومي عشان نخرج بقى.
حلا: لاء، روحوا انتوا، مليش نفس.
هنا: طب إحنا مش هنروح من غيرك.
فايزة: يلا قومي اغسلي وشك ولما هتخرجي هتروقي.
قامت حلا وجهز الكل ونزلوا إلى أسفل. ثم نظر أحمد إلى حلا، تجاهلته تمام. وأحمد أضاق من كده ثم قال:
أحمد: يلا بينا.
خرجوا برا القصر. ثم قال مراد:
مراد: حامد هياخد زينة وهنا معاه، وأنا هاخد علا وفايزة، وأحمد ياخد حلا وملك وشهد تروح مع هاني.
ردت حلا وقالت:
حلا: لاء، أنا هروح مع حضرتك يا أبيه مراد.
ثم نظرت إلى أحمد بدموع.
أحمد: وأنا هاخد شهد في عربيتي.
ونظرت حلا وأحمد إلى بعض بتحدي.
ثم ذهب الكل إلى المول.
في المول.
دخلت البنات محل فساتين ودخل الشباب معاهم.
مسكت حلا فستان كب وقصير.
حلا: إيه رأيكم في دا؟
هنا: هيكون تحفة عليكي.
ملك: ولونه جميل.
حلا: هروح ألبسه.
ثم ذهبت تلبس الفستان.
وكان أحمد في اللحظة دي دخل المحل. خرجت حلا بفستانها الروز القصير وكانت مثيرة جدا. أول ما أحمد شافها اتصدم من هذه الأميرة بلون فستانها الروز. ثم فاق على كلمة علا.
علا: تحفة، بس مش شايفة إنه عريان حبة؟
حلا: لاء، أصلا...
ولم تكمل حتى تكلم أحمد.
أحمد: روحي غيري بدل ما أحلف منتي لابسة فستان.
حلا: وحضرتك تحلف عليا ليه؟
ولم تكمل حتى مراد شافها.
مراد: إيه دا يا جدعان؟ إيه المزة دي؟ مين دي؟
حلا: إيه رأيك يا أبيه؟ (طبعًا بتغيظ أحمد).
مراد: مزة يا لولو، ونعمة لو عندي ولد لجوزتهولك.
ثم خرجت شهد بفستان قصير لونه أحمر بكتف واحد.
شهد: إيه رأيك يا أحمد؟
أحمد: روعة يا شهد.
ثم جذبها من خصرها وطبع بوسة على شفايفها.
الكل: 😱😱😱😱😱😱😱😱😱
حلا: جريت على الحمام وفضلت تعيط تعيط حتى احمر وجهها. وعيونها انتفخت من كثرة البكاء. غسلت حلا وجهها ثم خرجت ولكن كان ظاهر جدا عليها البكاء.
كان الكل خلص من شراء الأغراض.
زينة: إيه دا؟ انتي معيطة يا حلا؟
حلا: لاء، رجعت من الأكل اللي أكلته الصبح وحاسة إني تعبانة.
علا: نروح لدكتور.
حلا: لاء، عاوزة أروح.
مراد: طب تعالي ونطلب الدكتورة في القصر.
حلا: شكراً يا أبيه، بس بجد أنا بقيت كويسة.
ثم نظرت إلى أحمد الذي يمسك يد شهد وينظر لها دون كلام أو حتى يسأل عنها. دمعت عيون حلا ثم ذهبت إلى الأمام بعيدًا عن عيون أحمد ونظراته لها، فا هي لن تنكسر أمامه.
ذهب الكل إلى القصر. وكل شيء جهز وجاء الليل.
علا: اندهي حلا تاكل يا زينة.
ملك: سبيها يا علا، هي تعبانة وعلا مبطلتش عياط.
علا: مش عارفة فيها إيه.
هنا: أنا هقوم أطلع أشوفها.
علا: استني، هروح معاكي.
وكان هذا الحديث يدور أمام أحمد الذي لم ينطق بحرف، ولكن قلبه يقول: روح شوف حوريتك، لدرجة هانت عليك، لدرجة هانت دموعها، لماذا هذه القسوة.
ثم خرج أحمد برا القصر كله وركب عربيته وانطلق مثل سرعة الصاروخ.
صعدت علا وهنا إلى أعلى عند حلا.
علا: قومي يا حبيبتي تعالي.
ثم أخذتها في حضنها وظلت تبكي حلا.
علا: أسألك سؤال.
حلا: اتفضلي.
علا: انتي بتحبي أبيه أحمد وتحبي له السعادة، صح؟
حلا: بدموع، أكيد.
علا: يبقى متعياطيش وارجعي اضحكي زي زمان، حلا الفرفوشة اللي كلنا بنحبها.
حلا: بس...
هنا: مفيش بس، ويلا بقى، مش عندنا فرح بكرة ولا إيه؟ عاوزين نرقص.
ثم سمعوا صوت أغاني جاي من عند زينة وملك.
علا: المجانين شغلو أهو. يلا يا حبيبتي.
قامت حلا ونزلوا إلى أسفل. ظلوا يرقصون ويغنون وياضحكون ونسيت حلا زعلها من أحمد. أول ما دخل أحمد جريت حلا على أحمد ومسكت إيده وشدته حتى يرقص معاها. ظلت ترقص حلا وتضحك، وأحمد يبتسم على هذه الحورية وقال في نفسه: (آسف يا حلا على اللي هعمله).
رواية الصغيرة والديب الفصل الثلاثون 30 - بقلم ميرو محمد
جهزت كل شيء للفرح، وجاء اليوم المنتظر.
فايزه: يلا يا بنات، خبيرة التجميل وصلت.
اتجهت البنات لأعلى حتى يجهزوا.
كانت علا ترتدي فستان زفاف في قمة الجمال، ويزينها الطرحة البيضاء، فزادت جمالاً أكثر وأكثر.
وملك كذلك، ولكن دون طرحة.
أما حلا، فكانت أميرة وينقصها أمير يأخذها على حصانه الأبيض.
أما زينة، فكانت محتشمة، ولكنها كانت ملاك نازل من السماء.
وهنا ظهرت كأنها حورية بحر بفستانها الأزرق.
كانت البنات في قمة الجمال.
أما عند شهد، فكانت ترتدي فستان رقيق لونه أسود.
ومرام، آخر يوم لها في القاهرة، وستسافر بعد الفرح على طول، ولكنها كانت جميلة هي كمان.
أما عند الشباب، جهز هاني ومراد، وكانوا في قمة الجمال، فهم عرسان الليلة.
أما عند أحمد، فكان حزين بعض الشيء في هذه الخطوة التي سيأخذها، قد تسبب مشاكل بعض الشيء.
ولكن لبس بدلة رسمية لونها أسود وقميص أبيض، وفتح أول زرارين مع برفانه الخاص، وصفف شعره، وكان في قمة الجمال، فهو أحمد أديب.
أما يونس وحامد، فكانا أيضاً لبسا، وكانا شيك جداً.
جهز الكل ونزلوا أسفل حتى ينضموا للحفل وينتظرون المعازيم.
بدأ الحفل.
وكانت البنات قد انتهوا، حتى اندهش الكل من المكياج بتاع حلا، وأد إيه هي جميلة جداً.
هنا: إيه ده، دي حلا؟ إيه الجمال ده كله.
حلا: بجد حلوة؟
ملك: حلوة، بس ده انتي جميلة جداً.
علا: ناقصك عريس ياخدك على حصانه.
حلا: بس بقى يا أبلة، ده انتي الجميلة أوي.
زينة: حلا بتشيل العين من عليها.
ضحك الكل.
ثم الباب خبط ودخل مراد، وانصدم من جمال علا.
وكذلك هاني.
فكانوا بجد أميرات.
أما يونس، أول ما شاف زينة، تنح في جمالها وقال: أنا شكلي هحصلكم يا جدعان.
ابتسمت زينة بخجل، ونظرت فائده إليهم وفرحت جداً بتلميحات يونس.
أما عن حامد، أول ما شاف هنا بفستانها، فهي فعلاً حورية البحر بفستانها الأزرق، وأعجب بها جداً، ثم قال:
حامد: هو الحاج محمد فين يا جماعة؟ أنا عاوز أتجوز أنا كمان.
هنا: الحاج محمد مين؟ وتجوز مين يا جدع أنت؟
حامد: انتي يا مزة، ونعم لزوجك.
ابتسمت هنا واحمرت حدودها من الكسوف.
ثم نزل الكل لأسفل، معاد حلا اللي بتدور على جزمتها.
وأحمد اللي كان في الحفل بيقابل المعازيم.
بدأ الحفل، وكتبوا الكتاب، وكل واحد ذهب بعروسته على الكوشة.
ثم ذهبت شهد إلى أحمد وقالت:
شهد: إيه رأيك يا أحمد في...
ولم تكمل، حتى التفتت الأنظار لهذه الأميرة التي تنزل بفستانها المنفوش الأزرق الفاتح بلميع، وشكلها الجميل الرقيق، نعم هي حلا.
أحمد في نفسه: يا ربي على هذا الجمال، أخبيكي فين يا حوريتي من عيون الكل.
حتى فاق على واحد راح لحلا يعبر عن جمالها.
فجرى أحمد اتجاه حلا وأمسك بخصرها وقال:
أحمد: حلا تخصني، ابعد عن هنا.
الشخص: أنا بس كنت بمدح في جمالها.
أحمد: امشي من هنا حالا، لخلي الإسعاف تيجي تشيلك من هنا.
جرى الرجل فوراً من أمام الديب.
حلا: إيه رأيك يا بيه؟ وابتسمت.
أحمد: وحش إيه اللي انتي عاملاه ده في نفسك.
حلا: بزعل، بجد يا بيه.
أحمد: أيوه، امشي قدامي عشان محدش يضايقك باللي انتي عاملاه ده.
ذهبت حلا بزعل ورا أحمد، وهي تقول في نفسها: هو فعلاً شايفني كده عشان شهد معايا، ولا أنا فعلاً وحشة.
خرجت من تفكرها على صوت شهد وهي تقول:
شهد: ازيك يا حلا.
حلا بغيظ: أهلاً.
شهد: لينا خبر أنا وأحمد هيعجبك أوي.
حلا نظرت لأحمد وقالت: خبر إيه ده.
نظر أحمد لحلا نظرة أخيرة، وكأنه يقول فيها: آسف، آسف جداً يا حلا.
ثم ذهب إلى الميكروفون وتكلم.
أحمد: يا جماعة اسمعوني.
نظر الكل إلى أحمد بانتباه.
أحمد: طبعاً أنا ببارك لإخواتي على فرحتهم، وانهاردة أنا بشاركهم في فرحتهم دي وعاوز أعلن حاجة.
نظر الكل جيداً ليسمعوا الشيء الذي سيقوله أحمد.
ثم توجه نظر أحمد إلى حلا جيداً وهو يقول:
أحمد: أنا قررت أخطب شهد وأتجوزها.
"بوم" نزل الخبر على الكل كالصاعقة.
زينة والكل قام وقف وهم ينظرون إلى حلا، التي أول ما سمعت، اتصدمت وكأنها حد بيدبحها بسكين حاد جداً، وتجمدت الدموع في عيناها.
وظل ينظر أحمد إلى حلا حتى يرى رد فعلها، ولاكن حلا لم تكن في هذا العالم، ظلت تفكر وتقول: هل فعلاً تخلى عني؟ هل فعلاً سيتزوج ويتركني؟ أو أنا كنت فعلاً عبء عليه؟ أو ماذا ماذا؟ هل هذا هو حبيبها؟ لاء لاء لاء لاء.
حتى سقطت مغشياً عليها.
جرى الكل على أحمد، وجرى أحمد على حلا، وشالها وطلع فوق في غرفتها.
كانوا يحاولون أن يفيقوها، ولكن دون جدوى، حتى تكلم أحمد وقال: حد يطلب الدكتورة حالا.
بعد وقت قصير، جاءت الدكتورة وخرج الكل خارج الغرفة.
كشفت الدكتورة وأعطت حلا حقنة مهدئة حتى تنعم براحة، ثم خرجت.
أحمد والكل جري عليها وقال:
أحمد: مالها يا دكتورة.
الدكتورة: للأسف انهرت عصبي، وشكلها اتعرضت لخبر أو كلام ضيقها، ياريت تسبوها دلوقتي.
حزن أحمد على حلا جداً، ثم قال:
أحمد: يلا ننزل يا جماعة عشان الناس والحفلة، وداده فاطمة هتكون جنبها.
ثم نزل الكل لأسفل.
حتى جاءت مرام.
مرام سلمت على الكل لأنها وصلت الساعة عشرة.
عند حلا، بعد وقت فاقت، ونظرت حولها، لقت الدادة فاطمة.
حلا: أنا فين.
فاطمة: خليكي يا بنتي، ارتاحي.
حلا افتكرت اللي حصل، قامت من على السرير ووقفت، طلعت شنطتها ولمت هدومها.
فاطمة: لاء يا بنتي، خليكي، هتروحي فين.
حلا: خلاص يا دادة، مبقاش ليا مكان هنا.
فاطمة: أحمد بيه لو عرف هيزعل.
حلا: معلش، سيبني يا دادة.
فاطمة: لاء، خليكي هنا لما أنزل أقول لأحمد بيه الأول.
نزلت فاطمة.
وأخذت حلا شنطتها وسبورتها ونزلت.
طلعت من الباب الخلفي وخرجت، وظلت تمشي تمشي، حتى وقفت أمامها عربية.