تحميل رواية «الصغيرة والديب» PDF
بقلم ميرو محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ابله ابله انا جعان. ايه ده انت مين؟ مين دخلك هنا؟ اخرجي بسرعة، فين الأمن؟ لا والنبي متخليهمش يجيو يضربوني. أنا آسفة خلاص مش هعمل كده تاني. تتحدث الطفلة. توجد عيون عليها في صمت. هو: اخرسي، مين انت عشان تكلمي الطفلة بالطريقة دي؟ مين انتي يا حلوة واسمك ايه؟ حلا: اسمي حلا. هو: طب تعالي معايا. يذهب حلا مع أحمد الديب، أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط. يذهبان إلى المكتب. هو: قوليلي بقا يا حلا كم سنة؟ حلا: عشر سنين. هو: فين أهلك؟ حلا: معرفش، أنا جعانة أوي. هو: ابتسم على برائتها وقال لها عيون. رن جرس وطلب...
رواية الصغيرة والديب الفصل الأول 1 - بقلم ميرو محمد
ابله ابله انا جعان.
ايه ده انت مين؟ مين دخلك هنا؟
اخرجي بسرعة، فين الأمن؟
لا والنبي متخليهمش يجيو يضربوني.
أنا آسفة خلاص مش هعمل كده تاني.
تتحدث الطفلة. توجد عيون عليها في صمت.
هو: اخرسي، مين انت عشان تكلمي الطفلة بالطريقة دي؟ مين انتي يا حلوة واسمك ايه؟
حلا: اسمي حلا.
هو: طب تعالي معايا.
يذهب حلا مع أحمد الديب، أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط.
يذهبان إلى المكتب.
هو: قوليلي بقا يا حلا كم سنة؟
حلا: عشر سنين.
هو: فين أهلك؟
حلا: معرفش، أنا جعانة أوي.
هو: ابتسم على برائتها وقال لها عيون.
رن جرس وطلب السكرتيرة.
هو: عاوزة تاكلي ايه بقا يا حلا؟
حلا: عاوزة آكل فراخ وهمبرجر وشيبسي وشوكولاتة.
ابتسم أحمد وقال للسكرتيرة: هاتي اللي هي عاوزاه.
نظر أحمد إليها وإلى ملابسها، فاشفق عليها.
أكلت حلا ومسحت يدها في ملابسها.
نظر إليها أحمد.
هو: لا، فيه حمام هنا، ادخلي اغسلي إيدك.
دخلت حلا وغسلت يدها ثم خرجت.
ثم أجلسها على كنبة في المكتب.
ثم قال لها: اجلسي حتى أدخل الاجتماع وأخرج ونروح سوا.
حلا: هنروح فين يا عمو؟
هو: في بيتي، بيتي جميل وكبير وهيعجبك، المهم اقعدي هنا ما تعمليش شقاوة.
حلا: حاضر.
دخل أحمد الاجتماع.
بعد ثلاث ساعات من الوقت، يخرج أحمد من الاجتماع وينظر إليها في المكتب. تكون نائمة.
يرفعها على يده ويخرج بها من الشركة.
ويوجد أسطول من السيارات أمام الشركة.
ينزل بها أمام قصر غاية في الجمال ويدخل بها إلى جوه.
تُفوق الطفلة وتنظُر حولها ثم تبتسم وتقول له: إن البيت ده جميل جدا، وإن عمرها ما شافت بيت زي كده.
ينادي للدادة فاطمة.
فاطمة: نعم يا بيه.
هو: خذي حلا ونظفيها وخليها تاخد دش وغيري ملابسها بأي حاجة لحد ما نجيب لها هدوم.
أخذت فاطمة حلا ثم غيرت لها ملابسها.
ثم نزلت إلى الأسفل.
أحمد: نظر إليها، بنت في غاية الجمال، عيون خضراء مثل البرسيم، أنف صغير، شفايف مثل الكريز، شعر أسود، عيون ذات رموش كثيفة، بشرة ناصعة البياض.
حلا: عمو عمو.
أحمد: نعم يا قلب عمو.
حلا: أنا هعيش هنا.
أحمد: ابتسم على برائتها ثم قال: أيوه يا حبيبتي هتعيشي هنا معي. وداد فاطمه هتكون معاكي لحد ما هاجيب لك واحدة تكون معاكي على طول.
ثم قال: فاطمه هاتي كوب من اللبن لي حلا.
ثم انطلقوا إلى فوق حتى تستقر في فراشها وتذهب في أحلام وردية.
هذه الطفلة المسكينة.
هو نظر إليها إلى قراءتها ثم جلس يفكر بها. كيف دخلت بيته؟ وماذا سيكون مصيرها مع أحمد الديب.
أحمد الديب. أحمد الديب، شاب في غاية الوسامة، يمتلك عيون زرقاء ودقن خفيف، أشعار أسود مثل الليل. هو أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط ويمتلك شركات عالمية. الهندسة المعمارية. وهو غير مرتبط أو لا يفكر في النساء. لكن عندما تنظر إليه امرأة تذوب فيه وتحبه. وشاب متكامل، كامل من كل شيء.
رواية الصغيرة والديب الفصل الثاني 2 - بقلم ميرو محمد
جاء الصباح وياتي بشمسه.
قامت حلا من النوم وأحمد لما يغفل عن هذه المسكينة.
نظرت له بابتسامه جميلة.
حلا: صباح الخير يا عمو.
أحمد: صباح الخير يا قلب عمو.
ذهبت حلا وجلست جنب أحمد.
أحمد: لاء مفيش وقت قومي اجهزي عشان ننزل نجيب هدوم وحاجات كتير.
حلا: بجد ياعمو هجبلي هدوم؟
أحمد: طبعا يروح عمو انا عندي كم حلا يعني.
حلا: شكرا ياعمو انت احسن عمو في دنيا.
أحمد: وانتي احلي حلا ياحلا.
قامت حلا طبعت بوسه على خد أحمد.
صدم أحمد من رد فعلها وابتسم.
نزلوا الي أسفل ثم ذهب أحمد يعمل تلفون بخصوص الشغل.
وحلا راحت المطبخ عند داده فاطمة.
فاطمه: بتعملي ايه هنا يابنتي؟
حلا: هتفرج عليكي ياداده.
فاطمه: مينفعش ياحلا احمد بيه هيزعق.
حلا: لاء متخفيش عمو احمد طيب اوي.
فاطمه: لاء بردو أخرجي وانا هجيب الفطار وهخرج.
خرجت حلا وهي زعلانة.
أحمد: مالك ياحلا؟
حلا: داده فاطمة قالت إن مينفعش ادخل المطبخ عشان انت هتزعق.
أحمد: لا طبعا ياحلا مينفعش تدخلي المطبخ وبعدين انتي لازم تسمعي كلام ياحلا ويلا نفطر عشان نروح نجيب الهدوم.
جلست حلا علي السفره واحمد كمان وفطرو وخرجوا.
أحمد بيقول لسواق: وصلنا علي المول ياعم محمود.
عم محمود: حاضر يابيه.
وصلو المول وأحمد جاب لحلا هدوم كتير ولعب وبعد مخلصو احمد روح حلا وطلع علي الشغل.
دخلت حلا القصر وهي فرحانه اوي وأنها اول مره تعرف معني السعاده.
حلا: داده ياداده.
فاطمه: نعم يابنتي.
حلا: اي رائيك جبنا حاجات كتير.
فاطمه: انتي ربنا بيحبك عشان وقعتي في طريق احمد بيه ياحلا.
ابتسمت حلا وفضلت ترقص من الفرحه وخلت فاطمه تندمج معاها مع مذيد من الفرحه.
عند احمد.
كان جالس شارد في حلا وبرائتها.
دخل علي احمد شريكه وصديق عمرو مراد.
مراد: احمد باشا ال واخد عقلك.
أحمد: ابتسم وسكت.
مراد: الله احمد الديب بيبتسم الله الله.
أحمد: مخلاص ياعم في اي جاي ليه اصلا.
مراد: ونبي هو انت ناسي أننا عندنا اجتماع مع مرام هانم يابني ولا اي.
أحمد: لاء مش ناسي بس أحضرو انت وانا هروح سلام.
مراد: لا حول ولا قوه الا بالله مالو دا.
ذهب احمد الي القصر وهو عقله عند الصغيره التي أخذت عقله.
دخل القصر ووجودها تجلس مع داده فاطمة في المطبخ دخل وهو غاضب.
رواية الصغيرة والديب الفصل الثالث 3 - بقلم ميرو محمد
دخل أحمد القصر وجدها تجلس مع الدادة فاطمة في المطبخ. دخل وهو غاضب.
أحمد: حلا، بتعملي إيه عندك؟ أنا مش قلت لك ما تخشي المطبخ تاني.
حلا: والله أنا كنت قاعدة لوحدي زهقانة، دخلت أقعد مع دادا فاطمة أتفرج عليها. والله مش هعمل كده تاني خلاص.
أحمد: اطلعي يلا أوضتك.
ذهبت حلا من المطبخ وهي تبكي.
أحمد: فاطمة، أنا مش منبه عليكي ما تخشي المطبخ تاني.
فاطمة: والله هي اللي جت يا بيه.
أحمد: خلاص يا فاطمة.
فاطمة: ممكن طلب يا بيه؟
أحمد: أكيد، اتفضلي.
فاطمة: بلاش تزعلها يا بيه، هي لسه طفلة وما تعرفش حاجة. خدها على قد عقلها، حساسها بحنانك.
أحمد: حاضر يا فاطمة، وأنا من بكرة هجيب لها مربية تكون معاها وتعلمها كل حاجة، وهشوف مدرسة ليها أقدم لها فيها.
فاطمة: أنت ابن حلال وهي محظوظة إنها وقعت في طريقك.
ذهب أحمد إلى حلا. دخل أحمد الغرفة وجد حلا تبكي بشدة. أسرع إليها وأخذها في حضنه.
أحمد: هش هش، بس بس.
حلا: آه آه آه، ما مش عاوزة أكلمك تاني.
أحمد: أهون عليكي طيب يا لولو؟
حلا: أنت سبتني وأنا كنت لوحدي وكنت زهقانة، روحت قعدت مع دادة فاطمة.
أحمد: خلاص، ما تزعليش، حقك عليا ياستي. وبعدين مش إحنا اتفقنا تسمعي كلامي يا حببتي؟
حلا: آسفة، مش هعمل كده تاني.
أحمد: ماشي ياستي، وأنا بكرة هجبلك واحدة تلعبي معاها وتعلمك حاجات حلوة وتكون معاكي طول الوقت.
حلا: شكراً يا عمو، أنت حلو أوي.
ثم قامت طبعت بوسة على خده.
ابتسم أحمد عليها ثم قال: يلا بينا ناكل.
نزلا إلى أسفل وذهبت حلا على السفرة بسرعة وكلت. ثم ذهبت إلى النوم لتذهب في أحلامها السعيدة ويأخذها أحمد في أحضانه حتى تنعم بالأمن. ويأتي الصباح بنور السعادة والفرحة لهذه الصغيرة.
قامت حلا ثم قام أحمد، غيروا ونزلوا إلى الأسفل.
حلا: عمو، هروح معاك ونبي.
أحمد: انهارده بس يا حلا.
حلا: حاضر والله.
ابتسم أحمد على طفولتها. ثم ذهبوا إلى الشركة ويصعد بها إلى الأعلى. يدخل أحمد المكتب ومع حلا ببرائتها. ثم تذهب إلى الكنبة تجلس عليها وأحمد يجلس على مكتبه.
ويدخل مراد عليه.
مراد: صباحو سكر.
(يكلم حلا)
ابتسمت حلا عليه.
أحمد: ملكش دعوة بيها يا ضنا. 😂
مراد: نعم نعم، دي عروستي. 🙄😂
أحمد: مراد اتلم. 😒
مراد: خلاص يا عم، المهم الاجتماع بتاع مرام هانم انهارده.
أحمد: ليه؟ مش كان امبارح؟
مراد: اتأجل لنهاردة.
أحمد: تمام أوي، بعد ساعة الاجتماع.
وصلهم المعاد.
أحمد: و يا مراد، شوفلي بنت تكون محترمة تكون مربية عشان حلا، وكمان عاوز أقدم في مدرسة عشان حلا، وظبط الدنيا.
مراد: تمام يا فندم. في حاجة تاني؟
ابتسم أحمد على صديقه ثم ذهب مراد وأبدأ أحمد شغله.
بعد وقت قصير تأتي فتاة جميلة جدا بشعرها الأشقر وعيونها الرمادي وبشرتها البيضاء، ولكن ملابسها غير لائقة أبداً بفتاة محترمة، وهي مرام هانم.
وصلت مرام إلى مكتب أحمد ودخلت المكتب.
أحمد: أهلاً يا مرام هانم.
مرام: بابتسامة، أهلاً يا أحمد باشا، مش باين ليه، ليك وحشة.
أحمد: احم، معلش، الشغل بقا.
ثم نظرت مرام إلى الجالسة على الكنبة في صمت تلعب بالتلفون.
مرام: مين دي يا أحمد؟
أحمد: نظر إلى حلا.
أحمد: دي حلا، وحاجة تخصني، ياريت ما تسأليش. ثواني ونبدأ الاجتماع.
ثم خرج أحمد إلى السكرتارية حتى يجهز للاجتماع.
وتتحرك حلا حتى تأتي بشاحن الفون، وتكون مرام تشرب العصير. تخبط حلا مرام غصب عنها فيقع العصير على مرام، حتى تجمع الدم في وش مرام وغضب عارم منها وقالت...
رواية الصغيرة والديب الفصل الرابع 4 - بقلم ميرو محمد
غضبت مرام من حلا جدا ثم قالت:
"انتي عبي.طه يابت انتي عميه مش تفتحي يامتخ.لفه."
عيطت حلا اوي لحد احمر وشها. دخل أحمد ومراد المكتب وشافو حلا وعياطها.
جري أحمد على حلا.
"حلا في إيه بتعيطي ليه؟ حصل إيه؟ مالها يامرام؟"
مرام: "الغب.يه وقعت العصير عليا."
أحمد بوشه اللي مكنش يبشر بالخير، وغضب واحمر وجه: "اطلعي برا حالا برااا."
أخدها مراد ثم خرج من المكتب.
مراد: "إيه يامرام دي طفلة واكيد متقصدش."
مرام: "وهو ماله مهتم بيها ليه كده؟"
مراد: "ربنا يستر اسكتي."
عند أحمد وحلا:
"بس ياحبيبتي اهدي خلاص أنا جنبك متعيطيش."
حلا: "بعيط والله مكنتش أقصد ياعمو وهي بهدلتني."
أحمد: "خلاص ولا يهمك يالولو، وبعدين في حد بيعيط بيكون زي القمر كده."
ابتسمت حلا ثم قالت: "عاوزة آيس كريم."
أحمد: "بس كده عيوني للاستاذة حلا. هدي (السكرتيرة) هجبلك آيس كريم وأنا هروح الاجتماع تكوني خلصتي."
حلا: "حاضر متتأخرش عليا."
ابتسم أحمد ثم ذهب إلى الخارج. كانت مرام ومراد في الخارج. نظر نظرة شر إلى مرام ثم تحدث إلى هدي السكرتيرة:
"هاتي آيس كريم ودخلي لحلا وخلي بالك منها لحد ما أجي."
ثم قال: "يلا نبدأ الاجتماع."
ثم ذهبوا إلى غرفة الاجتماع.
أحمد: "آنسة مرام طبعًا حضرتك عارفة شروط العقد."
مرام: "طبعًا يا أحمد وأنا واثقة فيك وفي شركتكم، وكفاية اسمكم ده ضمان لوحده."
أحمد: "يبقى اتفقنا اتفضلي امضي وابقي بعتي مع مراد لو في تفاصيل."
ثم قام ليذهب.
مرام: "أحمد مش هنحتفل بمناسبة العقد بينا؟"
أحمد: "اكيد رتب الحفلة يامراد في الفندق وابقا بلغني."
مراد: "أوكي يا أحمد."
ثم خرجوا وذهب أحمد إلى الصغيرة.
كانت نامت على الكنبة. ذهب وأحضر الجاكت تبع بدلته وقام بتغطيتها وذهب يكمل عمله.
بعد وقت قصير دخل مراد.
مراد: "أحمد المربية جات برا."
أحمد: "دخّلها."
دخلت بنت في غاية الجمال والاحترام وملامحها جميلة.
أحمد: "أهلاً اتشرف باسمك."
علا: "اسمي علا يافندم."
أحمد: "طبعًا أنتي عارفة هتعملي إيه مع حلا. كل المطلوب تعلميها أصول دينها وإزاي تتعامل، وكمان هي هتروح مدرسة اهتمي بيها في كل حاجة تخصها."
علا: "اكيد يافندم حضرتك تؤمر. أبدأ امتى؟"
أحمد: "من النهارده ومراد هيوصلك انتي وهي."
مراد: "نعم؟ وأنا مالي؟"
أحمد: "مراد إحنا مش هنهرج."
مراد: "خلاص يا عم هنروح. قومي يابطل."
أحمد بص له جامد.
مراد: "خلاص سكتنا."
ثم قام أحمد لحلا.
"حلا يلا قومي عشان هتروحي."
قامت حلا وابتسمت: "هنروح خلاص."
قال أحمد: "لأ ياحبيبتي أنتي هتروحي مع عمو مراد وأبلة علا. علا هتكون معاكي على طول."
نظرت حلا إلى علا وابتسمت وقالت: "ماشي."
طبعت بوسة على خد أحمد وخرجت هي وعلا ومراد ليذهبوا إلى القصر.
في مكان روعة قصر عائلة الديب!
هو: "إزاي ومين البنت اللي مع دي؟ اعرفلي كل حاجة عنها فاهم."
ثم أغلق الهاتف! ونظر بشر.
ياترى مين هو ده وإيه علاقته بأحمد؟
وإيه هيحصل مع حلا الأيام الجاية؟
هل هتستمر مع أحمد الديب بجبروته وغضبه اللي بيشبه الذئب لما يقبض على فريسته؟
ومرام هتكون إيه دورها في حياة أحمد؟
وعلا ومراد هتكون حكايتهم حكاية؟
هنعرف كل ده البارت الجاي.
رواية الصغيرة والديب الفصل الخامس 5 - بقلم ميرو محمد
نزل مراد هو وحلا وعلا من الشركة.
ركبوا السيارة، وكان معهم أسطول من الحرس، هذا أيضًا مراد الزيني.
تعالوا نشوف شخصية مراد؟
مراد شاب وسيم، طويل، بعضلات جامدة، وعيون تشبه الليل، ذقن كثيفة، شعر حرير لونه أسود، عمره 24 سنة.
في السيارة...
حلا: عمو، هو عمو أحمد هيتأخر؟
مراد: لأ ياحبيبتي، هيخلص على طول وييجي على البيت عشان الكتكوته بتاعتنا.
ثم نظر إلى علا وقال: خلي بالك منها ومتزعليهاش.
علا نظرت له وسكتت.
مراد: مش تردي عليا يابت.
علا: بت إيه؟ احترم نفسك.
مراد: وقف العربية فجأة، انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ أنا أدْفِـ.ـنـ.ـك مكانك.
علا تجمع الحزن عليها، وفضلت السكوت لأنها محتاجة الشغل ده عشان مصاريف الجامعة بتاعت أختها.
تحدثت حلا:
حلا: متزعليش يا أبله.
وراحت بستها.
علا: حد يزعل والقمر ده معاه.
حلا ابتسمت وقالت: إحنا هنلعب مع بعض صح؟
علا: يااه، دا إحنا هنعمل حاجات كتير أوي، بس المهم تسمعي كلامي، ماشي يالولو.
حلا: ماشي يا أبله.
كل ده تحت عيون الجاحد مراد.
وصلوا القصر.
نزلت حلا وعلا، وذهب مراد إلى الشركة عند أحمد.
أحمد: وصلتهم؟
مراد: أيوه.
أحمد: مالك يابني؟
مراد: البت علا دي لسانها طويل، بس مزة.
أحمد: متحترم نفسك ياأخي، وأوعى أشوفك عندي ياض، فاهم؟
مراد: نعم، أنا آجي براحتي؟
أحمد: قوم ياض على مكتبك، شوف ورق الصفقة وهاته.
خرج مراد إلى مكتبه، وشرع أحمد في شغله.
في القصر عند حلا.
غيرت هدومها ونزلت، شافت علا بتظبط الأكل على السفرة.
حلا: أنا غيرت أهو.
علا بابتسامة: عسل ياحبيبتي، يلا بقا ناكل عشان نقعد مع بعض حبة.
حلا: حاضر.
وبدأت في الأكل.
عند قصر عائلة الديب.
حامد الديب يبقا أخو أحمد الديب. فيه عدا.وة بينهم، بس فيه سوء تفاهم. لو عرفوا هيرجعوا زي الأول السند لبعض. وسوء التفاهم ده بسبب عمهم المنشاوي الديب، وهنعرفه مع الوقت.
حامد: ينظر إلى الجميع وهم على السفرة يفطرون، ويقول:
أحمد اتبنى بنت وكتبها على اسمه.
الكل في ذهول: عمه، وبنت عمه نانسي، ومرات عمه العقر.به، وابن عمه كامل الش.ر كله هو.
المنشاوي: إزاي؟ ومين قالك الكلام ده؟
حامد: أنا عرفت بطريقتي.
كامل: أخوك شكله اتجن.ن كده، دي هتاخد الورث كله.
حامد: مش لما يعيشوا.
ونظر إلى بعض وابتسامة خبيثة ظهرت على المنشاوي بيه.
في الشركة.
أحمد: هدي، في أي مواعيد تاني؟
هدي السكرتيرة: لأ يافندم، بس مرام هانم بره، عاوزاك حضرتك.
أحمد استغرب وقال: وعاوزة إيه دي؟ دخليها.
هدي: حاضر يافندم.
ثم خرجت ودخلت مرام.
مرام: أنا قولت نتعشا سوا النهارده لو ينفع ياأحمد.
أحمد: نظر إليها وقال: ماشي يامرام، يلا بينا.
وذهب هو ومرام إلى أفخم المطاعم.
في القصر عند حلا.
حلا جالسة تأكل الفواكه، وعلا تحكي لها قصة.
حلا: يعني في الآخر رجعت عند أهلها.
علا: أيوه، ودي كانت نهاية سعيدة ليها، لأن كله بيكون عاوز يروح عند أهله.
حلا: أومال أنا فين أهلي؟
وبدأ الزعل يظهر على وشها.
علا: أخذتها في حضنها وقالت: ياحبيبتي، مش عمو أحمد وعمو مراد وأنا ودادة فاطمة معاكي أهو.
حلا: يعني انتوا أهلي؟
ابتسمت علا على برائتها وقالت: طبعًا ياحبيبتي، إحنا بنحبك أوي يالولو.
حلا: بجد يا أبله؟ طب هو فين عمو أحمد؟
علا: إحنا مش قولنا تقولي أبيه أحمد؟
حلا: أيوه، آسفة نسيت.
علا: ولا يهمك ياحبيبتي، هو زمانه جاي، تعالي نطلع في الجنينة حبة يكون جه.
وخرجت حلا وعلا إلى الجنينة حتى تنعم حلا بالراحة.
في المطعم عند أحمد ومرام.
مرام: أنا مبسوطة إنك وافقت تتعشا معايا.
نظر أحمد إليها وقال: وموافقش ليه؟ حد يطول يخرج مع واحدة زي القمر.
مرام: أصل يعني لقيتك مهتم بالبت اللي عندك، فقولت إنك ممكن ترفض.
أحمد بتعص.ب: قولتلك مليون مرة، ملكيش دعوة بيها، ومتكلميش بطريقة دي عنها، انتي سامعة؟ سلام.
خرج أحمد من المطعم وذهب إلى القصر، وساب مرام تحر.ق في د.مها.
وصل أحمد القصر ودخل، لقي الجو هادي، طلع فوق أوضة حلا. كده حلا مش هتنام معاه في الأوضة، وهو قال لفاطمة تجهز أوضة ليها. دخل لقيها نايمة، وعلا بصاله.
قامت الليل، خلصت علا وقالت: هي نايمة، وسألت عليك كتير.
أحمد: كان عندي شغل، معلش، أشوفها أصبح وأرضيها. وأه تجهزيها، أصبح هتروح المدرسة.
وخرج أحمد دون كلام من علا.
ذهب أحمد حتى يأخذ فترة من الراحة بعد وقت من يوم تعب وطويل، وشرع في نومه.
بكرا يوم جديد لحلا، ياترى هيحصل إيه؟ وحامد هيعمل إيه هو وعمه؟ ومرام هتصلح غلطها إزاي مع أحمد؟ ومراد وعلا ليسه حكايتهم هتبدأ في هذا اليوم.
أحمد مكتبش حلا باسمه، هو عملها ورق مزور، وهو اللي وصل المعلومة للإخوة بطريقته، لأنه عارف إنه مراقب، ده الديب بردو.
رواية الصغيرة والديب الفصل السادس 6 - بقلم ميرو محمد
جاء الصباح بيوم جديد مليء بالأحداث.
في القصر، تقوم حلا من النوم وتكون علا نائمة بجانبها. فتفوق علا على حركة حلا.
حلا: بابتسامة جميلة، صباح الخير يا آبلة.
علا: بابتسامة أيضاً، صباح الخير يا حبيبتي. يلا بسرعة عشان هتروحي المدرسة.
حلا: بتعجب، مدرسة إيه يا آبلة؟
علا: دي مدرسة أبيه أحمد قدملك فيها عشان تعرفي تقرئي وتكتبي وتكوني بنت ليها قيمة في البلد.
طبعاً حلا طول عمرها في الشارع من وهي صغيرة اتبهدلت بمعنى الكلمة، فمتعرفش حاجة خالص.
علا نظرت إليها وفهمت أنها مش فاهمة، ابتسمت وقالت: بصي يا حبيبتي، أنا هكون معاكي وهنذاكر سوا وهنعمل كل حاجة مع بعض.
حلا: يعني هتروحي معايا؟
ابتسمت علا وقالت: لأ طبعاً، هتروحي أنتِ ولما تيجي هكون هنا مستنياكي.
حلا بزعل: طب أبيه أحمد هيروح معايا؟
علا: برضه لأ. وبعدين حبيبتي شطورة وهتعتمد على نفسها، ولا إيه؟ شكلك صغيرة.
حلا: لأ، أنا كبيرة وقوية وبعرف كل حاجة.
ابتسمت علا على برائتها وأنها حسستها بالأمان ونزعت الخوف منها.
عند أحمد.
قام دخل الحمام وأخذ دوش ولبس بدلة رسمية وسرح شعره وكمان برفان تحفة ويتميز برجولة، ثم نزل إلى أسفل.
نزلت حلا وعلا، وحلا أول ما شافت أحمد جريت بسرعة على أحمد وحضنته وقالت له: كنت فين امبارح مش شوفتك؟ وبدأ الحزن عليها.
أحمد: مش أنا قلت لك علا هتكون معاكي عشان أشوف شغلي؟ وبعدين انهارده حبيبتي هتروح المدرسة وهتسمع كلامي ومش هكلم حد خالص وهتحافظ على نفسها، صح ولا إيه؟
ابتسمت حلا وقالت: طبعاً، أنت قوي وكبير.
أحمد وعلا ابتسموا وقال لها: تفطري حلو وتجهزي أكلها.
أحمد: يلا يا حلا نفطر عشان العربية هتوصلك وكمان أول ما هتخرجي هتلاقي عم محمود مستنيكي قدام المدرسة وهيجيبك عندي، ماشي يا حبيبتي.
حلا: حاضر يا أبيه.
علا: هي مش هتيجي على البيت؟
أحمد: لأ، هتيجي على الشركة وهاخدها ونروح نجيب فستان عشان في حفلة انهارده.
حلا: هييييي، بجد يا أبيه؟
أحمد: ابتسم، أيوه يا قلب أبيه. ونظر إلى علا وقال لها: وأنتي كمان تجهزي، هتروحي معانا.
علا: أنا ليه؟
أحمد: عشان حلا وتكوني جنبها.
علا: تمام يا أستاذ أحمد.
وفطروا وخرجوا هو وحلا وركبوا العربية ووصلوا عند المدرسة. طبعت بوسة على خد أحمد ونزلت لمدرستها وانطلقت العربية على الشركة. وصل أحمد ثم ذهب إلى أعلى لمكتبه ليشرع في عمله.
دخلت السكرتيرة.
هدي: بشمهندس أحمد، عندك معاد انهارده مع الوافد الأجنبي، أنت ومرام هانم.
أحمد: تمام يا هدي. اتصلي على مرام هانم وعرفيها المعاد.
هدي: تمام يا فندم. تؤمر بحاجة تاني؟
أحمد: لأ، اتفضلي.
دخل مراد.
مراد: إيه يا عم، فينك؟ وعرفت إنك روحت تعشيت مع مرام بليل 😂.
أحمد: اسكت، متفكرنيش. ده أنا كنت هرتكب جناية بسببها.
مراد: يا ساتر يا رب، ليه كده 😂.
أحمد: عديمة الفهم. قلت لها متتكلمش عن حلا وهي مصممة تضايقني، قمت سبتها ومشيت.
مراد: أحسن، ده دمها تقيل 😂.
أحمد: المهم، ظبط الحفلة وكل حاجة.
مراد: طبعاً يا باشا 😂. حتى كنت بفكر أجيب راقصة بس رجعت في كلامي.
أحمد: نسوانجي. امشي شوف شغلك عشان أخلص بدري عشان هخرج أنا وحلا، هجيب لها فستان عشان الحفلة.
مراد: أنت هتجيب حلا 😳؟
أحمد: أيوه. وكمان علا هتيجي عشان حلا.
مراد: هو دا، هو دا. عليا النعمة أنت راجل عسل.
أحمد: طب روح شوف شغلك، لا أعصب عليك 😒.
خرج مراد من المكتب وبدأ أحمد في شغله.
في المدرسة عند حلا.
حلا دخلت الفصل وقعدت جنب بنوتة اسمها زينة.
زينة: انتي اسمك إيه؟
حلا: اسمي حلا، وانتي؟
زينة: اسمي زينة. تاخدي حتة من سندوتش؟
حلا: لأ، شكراً. هو إيه ال في إيدك دا؟
زينة بحزن: ده عمو جوز ماما ضربني. ونزلت دمعة من عين زينة.
حلا أخدتها في حضنها وطبطبت عليها: متزعليش يا زينة، أنا هكون صاحبتك. تعالي بقى ناكل سوا.
ابتسمت زينة وقالت: يلا.
في القصر عند علا.
إيوه يا ملك، غصب عني. إن شاء الله هجبلك فلوس انهارده وابقي تعالي خديها بكرة.
ملك أخت علا، بنت في كلية إعلام وهي زي أختها في الاحترام، وهي في سكن جامعي.
ملك: حاضر يا علا، إن شاء الله هاجي. بس خلي بالك من نفسك يا حبيبتي.
علا: حاضر يا روحي، وأنتي كمان. وتغلق الخط وتسرح علا في حياتها هي وأختها.
في قصر عائلة الديب.
نانسي بنت عم أحمد: إزاي يا ماما؟ إحنا لازم نعمل حاجة. أنا كل ده وبحب أحمد ونفسي يكون ليا.
كريمة مرات عم أحمد: إحنا لازم نتحرك يا نانو.
نظروا لبعض وابتسموا.
نانسي: أنا جاتلي فكرة. وابتسمت.
في المدرسة عند حلا.
جرس الفسحة ضرب وخرجت هي وزينة وقاعدين ياكلوا. وفي بنت جات لحلا تشاكل فيها ومعاها كام بنت.
البنت اسمها زهرة: انتي يا اسمك إيه؟ وسعي عشان نقعد هنا.
حلا وزينة بصوا لبعض.
زينة: يلا يا حلا نمشي.
حلا: لأ، إحنا مش هنقوم. هو المكان مكتوب باسمك؟
البنت مسكت حلا من شعرها وبقت تجرجر فيها في الأرض وحلا تصرخ وتعيط.
المدرس: بتعملي إيه انتي وهي؟ قدامي على المديرة.
خد المدرس حلا وزهرة عند المديرة.
في الشركة.
أحمد: قاعد وقلبه مشغول أوي على حلا.
دخل مراد: يلا يا عم عشان اجتماع الوفد وكمان مرام جات.
أحمد: ماشي، يلا.
مراد: مالك يا أحمد، وشك ماله؟
أحمد: معرفش، قلقان على حلا.
مراد: متقلقش، دي مدرسة كويسة وفيها مديرة مش مدير. وضحك 😂.
أحمد: اخلص ويلا، مش ناقص هزارك ده.
ذهبوا هما الاتنين وراحوا الاجتماع.
عند حلا في المدرسة.
المديرة: انتي إزاي يابت انتي وهي تعملوا كده في بعض؟
طبعاً حلا في حالة لا تحسد عليها، الرعب كله جواها. وفتكرت مامتها وال كانت بتعمله فيها، واقفه كأنها اخرست.
زهرة: والله يا ميس هي ضربتني وشتمتني بماما. حتى اسألي البنات.
المديرة: متردي يازفتة. انتي عملتي كده؟ أيوه، بما إنك ساكتة يبقى عملتي كده. افتحي إيدك.
وبدأت تضربها على إيديها لحد ما ورمت وحالتها اتبهدلت.
المديرة: اطلبي لي حد من أهلها.
ابتسمت زهرة بخبث.
في الشركة عند أحمد.
في الاجتماع.
أحمد: أكيد طبعاً، إحنا مبسوطين بالعقد معاكم وإن شاء الله شغلنا هيعجبكم.
مرام: اللي يتعاقد مع أحمد الديب يكون في أمان. اطمنوا، أكيد هيعجبكم الشغل.
مراد: يبقى اتفقنا يا جماعة.
الشخص من الوفد: أكيد اتفقنا. اتشرفنا بيك يا أحمد باشا.
في أثناء لحظة أن يمضي أحمد العقد، دخلت هدي السكرتيرة وتقول له إن المديرة بتاعت حلا طلبت حضور أحمد في المدرسة، وقد دب الرعب في قلب أحمد.
رواية الصغيرة والديب الفصل السابع 7 - بقلم ميرو محمد
أحمد: بتقولي مين؟ طب هي قالتلك حلا فيها حاجة؟ حصلها حاجة؟
واقف كل من مرام ومراد وأحمد.
هدي السكرتيرة: لأ والله يا أستاذ أحمد، هي قالت إنها عاوزة ولي أمرها.
بس.
أحمد ومراد ومرام قاموا يجرو برا الشركة، وأستاذ فواز اللي كان هيمضي العقد واقف مصدوم ومش عارف في إيه.
عند أحمد ومراد ومرام، طلعوا يجرو ركبوا العربيات والحرس والعربيات، كأن الحرب هتقوم.
عند حلا في المدرسة.
حلا: والله ما عملت حاجة، والله.
المديرة: اخرسي لحد ما نشوف مين أهلك.
دخل أحمد المدرسة ونزل مراد ومرام والحرس كله واقف مصدوم وبيسأل في إيه.
وصل أحمد المكتب وزق الباب ونظر إلى المسكينة الواقفة بتاخد نفسها بالعافية من العياط.
أحمد: حلا، إيه دا؟ في إيه؟
و راح يمسك إيدها صرخت حلا جامد. نظر أحمد إلى إيد حلا وتجمع الدم والغضب، وهذه علامة على أنه قد يحدث زلزال كبير يمكن أن يهدم المدرسة على الكل.
مراد: ربنا يستر، الواحد بيقول يخرج من هنا وينجد بحياته.
المديرة: أحمد الديب بنفسه هنا، أتفضل ياباشا. (طبعاً أحمد غني عن التعريف).
أحمد: هششششششششششششش، أوعي أسمع صوتك، لولا إنك ست كنت كسرت إيدك زي ما موجعتيها كده. أنا هكتفي بإنك تطردي من المدرسة. ثم قال أحمد: مررررراد.
مراد: نعم. (وهو طبعاً خايف منه).
أحمد: تترفدي من هنا ومفيش أي مكان تشتغلي فيه، ومشوفش وشها هنا أو في أي مكان، عشان لو شفتك هنسا إنسانيتي وهعمل حاجة متعجبكيش.
مرام: أومال هتأكل منين الست الغلبانة دي؟ وكل ده ليه؟ عشان البتاعة دي؟ يمكن عملت غلط، شوف عملت إيه الأول.
حلا: والله ما عملت حاجة. (وهي بتعيط).
أحمد: لو سمعت نفسك يا مرام هتزعلي.
نظرت له مرام بغل، وإلى حلا نظرة شر.
أحمد: يلا نروح يا حبيبتي.
أخذ أحمد حلا وخرج من المدرسة، ومراد فضل في المدرسة عشان يخلص الكلام اللي قاله أحمد.
وذهبت مرام وأحمد وحلا في العربية.
أحمد: خلاص بقا يا حبيبتي.
مرام: والله دي بتمثل.
أحمد: أقسم بالله لو نطقتي لنزلك هنا.
نظرت مرام وسكتت.
أحمد: حبيبتي خلاص بقا، وبعدين فين الابتسامة اللي بحبها؟
ابتسمت حلا رغم وجعها ثم قالت: خلاص أنا كويسة، وبعدين مش هتجبلي الفستان؟
ضحك مراد بشدة: مصلحجية يعني.
ضحكت حلا وقالت: أيوه، ها هتجيبوا ولا لأ؟
أحمد: أحلى فستان لأحلى أميرة في الكون، طبعاً هجيبه وهيكون عندك.
نظرت مرام بغل وحقد على حلا وابتسمت بشر.
وصلوا القصر ودخلوا، جريت حلا على علا وفضلت تعيط.
علا: إيه دا؟ في إيه؟ مالك ياحبيبتي؟ حصل إيه؟
فضلت تعيط حلا.
أحمد: خديها فوق وهديها وغيريلها هدومها، ويلا عشان نتغدى.
طلعت حلا وعلا فوق.
ومرام عينها على حلا.
أحمد نظر إليها وهو يشعر أن مرام هتعمل حاجة، طلع تليفونه وعمل اتصال: أيوه لو سمحت، عاوز أجمل فستان لبنت عندها عشر سنوات، لو معجبنيش متزعليش من اللي هيحصل. ثم أغلق الخط ونظر إلى مرام التي كانت تستمع إلى المكالمة باهتمام، ثم قال:
فاطمة يافاطمة.
فاطمة: نعم يابيه.
أحمد: حضري الغدا.
فاطمة: الغدا جاهز يابيه.
مرام: بقولك إيه؟ اعمليلي قهوة الأول.
فاطمة: حاضر ياهانم. ثم ذهبت.
أحمد: مش هتاكلي؟
مرام: هشرب القهوة لحد ما الست حلا تتكرم وتنزل.
نظر إليها أحمد ثم توجه إلى المكتب.
في غرفة السفرة، تجلس مرام وتأتي حلا وعلا.
حلا: هو فين أبيه أحمد؟
مرام: ليه؟ هيأكلك في بؤك؟
نظرت حلا إليها بحزن ثم صمتت. نظرت علا إلى مرام نظرة استغراب.
دخل أحمد عليهم ثم جذب حلا على رجله وقال لها: حبيبتي، إيدها عاملة إيه؟
ابتسمت حلا ونظرت لمرام ثم قالت: إيدي وجعاني يا أبيه.
أحمد قال لها: طالما كده أنا اللي هاكل حبيبتي.
ثم نظرت حلا إلى مرام وابتسمت، ومرام كانت هتفرقع من الغيظ.
بعد قليل، خلصوا أكل وذهبت مرام إلى بيتها حتى تجهز للحفلة، وعلا وحلا طلعوا فوق، وأحمد دخل المكتب.
عن حلا وعلا.
علا: هتلبسي إيه ياحبيبتي؟
حلا: معرفش، بس أبيه قال هيجيبلي فستان.
وشكله نسيني.
تكلمت حلا بزعل طفولي حتى خبط الباب.
حلا: ادخل.
فاطمة: الصندوق ده بعتوه ليكي أحمد بيه يابنتي.
جريت حلا على فاطمة.
ثم فتحت الصندوق.
أوووووه، يالهوي على الجمال. فستان نفس اللي في الصورة.
فرحت أوي حلا وعلا وفاطمة ضحكوا على طفولتها وهي بترقص بالفستان في الأوضة.
أحمد وهو داخل سمع ضحكت حلا وابتسم ثم دخل غرفته حتى يجهز للحفلة.
في قصر عائلة الديب.
نانسي: إيه رأيك يامامي في الفستان؟
كريمة: تحفة، هيكون جميل عليكي يانانو.
نانسي: طب سيبيني بقا أجهز.
عند مراد.
جهز وبقا زي العريس، برفان إيه وبدلة إيه وساعة إيه وشعر إيه؟ مززززز بقا من الآخر.
نزل ركب عربيته واتجه إلى الحفلة.
عند مرام.
لبست فستان كحلي عا.ري جدا وعملت شعرها ديل حصان وجز.مة كعب عالي.
ونزلت ركبت عربيتها واتجهت على الحفلة.
عند حلا وأحمد.
حلا لبست الفستان وعملت شعرها وسابت شعرها ونزلت كم خصلة من شعرها على وشها، وكانت حاجة كده من الخيال. مع أنها طفلة إلا أنها تتمنى تفضل.
ناظر إليها وعلا كانت لابسة فستان جميل ورقيق ومحتشم وكان يزيد جمالها الطرحة اللي كانت لابساها.
أما عند أحمد، دا أحمد الديب بردو.
بدلة سودا مع قميص أسود وفتح أول زرارين في القميص مع برفانه الرجولي وشعره الكثيف كان حاجة كده من الخيال، وإذا رأته أي امرأة من بنات حواء ذابت فيه وفي حبه.
خلص أحمد وكان نازل، بص لقى أوضة حلا اتفتحت، خرجت منها الحورية الصغيرة ومعاها علا.
ابتسم أحمد على صغيرته ثم قال: القمر بيطلع بليل ولا إيه؟ أي الجمال ده يا لولو؟
ابتسمت حلا بكسوف ثم قالت: مش هنمشي؟
أحمد ضحك وقال: يلا بينا يا حوريتي.
نزلوا ركبوا العربية مع الحرس واتجه إلى الحفلة.
بوم تاخ، يا ترى إيه اللي هيحصل في الحفلة من مرام ونانسي ومراد وعلا وحلا وأحمد؟ وإيه المفاجأة اللي هتحصل في الحفلة؟
رواية الصغيرة والديب الفصل الثامن 8 - بقلم ميرو محمد
وصل مراد ومرام إلى الحفلة في نفس الوقت. كانت الحفلة مليئة بالصحفيين ورجال الأعمال، بالإضافة إلى ناس من جهات أخرى.
دخل مراد ومرام إلى الحفلة، وجاذبية مراد لفتت الأنظار إليه. إنه مراد الزيني، رجل المخابرات السابق.
نظر إلى مرام وقال لها:
"يلا نسلم على ناس لحد ما أحمد ييجي."
عند أحمد وحلا:
أحمد: "حلا، متخفيش من حاجة وتسمعي كلامي. متتحركيش من جنب أبلة علا، فاهمة؟"
حلا: "حاضر يا بيه."
ثم ابتسمت وقالت:
"أبلة علا حلوة أوي، صح يا بيه؟"
نظر أحمد إليها ثم قال:
"أكيد حلوة يا حبيبتي، مش هي عجبتك؟"
حلا: "أيوه، وبحبها أوي كمان."
نظرت علا إليهم وابتسمت بكسوف من هذه الصغيرة.
حتى وصلوا إلى الحفلة. نزل أحمد بهبته، وكمان الحورية الصغيرة وعلا، في وسط زحمة الصحافة والناس. فهو أحمد الديب، ويلقب بالذئب.
دخل أحمد وحلا وعلا، حتى رآهم مراد. وشد انتباهه هذه الجميلة الرقيقة المحتشمة.
اتجه أحمد إلى مراد ومرام:
أحمد: "مساء الخير يا جماعة."
مراد: "..."
أحمد: "مراد، مراد، مراد."
نظر الجميع، ثم ضحكت حلا وقالت:
"هو أبويا مراد ماله؟ كل دا ومراد بردو متنح في علا؟"
مرام عملت حركة بعينيها حتى أخذ باله مراد وقال:
مراد: "انت كنت بتقول إيه؟"
أحمد: "وهو بيضحك، بقولك الأخبار إيه؟"
مراد: "وهو ناظر إلى علا بردو، كله جميل ورقيق وعسل. ينهار أسود! في كده؟"
ابتسمت علا بكسوف، ثم حلا نظرت إليهم وسكتت هذه الصغيرة وهي شيء يدور في بالها.
مرام: "إيه رأيك في فستاني يا أحمد؟"
أحمد: نظر إليها ثم قال:
"جميلة يا مرام، انتي على طول بطلة الليلة."
ابتسمت مرام، وأضاق حلا من أحمد.
علا: "جلست وبجانبها حلا."
وأحمد ومراد ذهبوا إلى الحضور يستقبلون الناس ويشوفوا الدنيا.
أحمد: "أمنت الدنيا كويس يا مراد."
مراد: "متقلقش يا أحمد."
أحمد: "انت عارف يا مراد أن الكل مستني غلطة عشان يوقعوني."
مراد: "قولتلك متقلقش، وخلي حد يقرب النهاردة من الحفلة هفرمه."
ثم توجه نظر أحمد ومراد على هذه الفاتنة نانسي. دخلت نانسي بجمالها الغير عادي، رغم أنها جميلة، إلا أنها تستعمل مساحيق مكياج كثيرة بطريقة فظيعة.
نانسي: "إزيك يا أحمد؟"
أحمد: "أهلاً يا نانسي، عاملة إيه؟"
نانسي: "كويسة، لما شوفتك."
نظر أحمد إليها، فهو فاهم بنت عمه كويس ولماذا أتت. فهو يعلم أن أكيد وصل موضوع حلا إليهم.
مراد: "إيه القمر دا يا نانسي؟"
نانسي: "ميرسي يا مراد، دا أقل حاجة. وبعدين دي مش أي حفلة، دي حفلة الديب."
نظر أحمد ومراد إلى بعض، نظرة يفهموا دماغ بعض فيها.
عند حلا وعلا:
مرام جابت عصير وراحت تقعد معاهم.
مرام: "وإيه الفستان الوحش دا اللي انتي لبستيه يا حلا؟ ملقتيش غيره؟"
حلا: "بطفولة، هو حلو عشان أبويا جايبه ليا."
ابتسمت علا على رد حلا، وهي تعلم ما الذي يدور في دماغ هذه الصغيرة.
أضاق مرام من حلا، وابتسامة خبث ظهرت على وشها.
علا: "تشربي حاجة يا حبيبتي؟"
حلا: "لأ، مش عاوزة. أبويا فين وسابني كده؟"
علا: "يا حبيبتي، أبويا لازم يشوف شغله، ولا إيه؟"
حلا: "طيب، خلاص."
خلص مراد وأحمد سلام على الناس واستقبالهم. راح أحمد جاب عصير وراح لحلا.
أحمد: "حببتي، عاملة إيه؟ ومبسوطة ولا لأ؟"
حلا: "لأ، عشان انت سبتني."
ردت مرام: "الزق فيها يا أحمد."
نظر أحمد إلى مرام عشان تسكت، ثم قال:
"حبيبتي، عارفة أن مش ممكن أسيبها. وبعدين كنت بجيبلك العصير."
ابتسمت حلا وأخذت العصير.
ثم أتت الست نانسي.
نانسي: "إيه يا أحمد، مش تعرفنا؟"
أحمد: "والله يا نانسي هانم، أكيد وصلتلك الأخبار ولا إيه؟"
نانسي: "وصلت، بس استغربت أحمد الديب يتبنى، وكمان بنت من الشارع."
نظر أحمد إليها نظرة غضب، ثم قال:
"دي حلا أحمد الديب، مسمحش لحد أنه يقلل من قيمتها."
ثم اشتغلت موسيقى.
مرام: "يلا يا أحمد، نرقص."
أحمد: "يلا يا مرام."
وفي واحدة غضبت منه وهي حلا.
علا: "مالك يا حبيبتي؟"
حلا: "أبويا بيرقص معاها ليه؟"
علا: "يا حبيبتي، أبويا أحمد كبير وعارف الصح. وبعدين مش قولنا نسمع كلام؟"
حلا: "حاضر، هسكت أهو."
وبدأت تشرب العصير اللي جابوه.
أحمد. كل دا تحت نظرات مراد اللي مشلتش عينه من على علا.
عند أحمد ومرام:
مرام: "مين نانسي دي؟"
أحمد: "بنت عمي."
مرام: "آه، هي عيلتك مش بيكلمهم ولا إيه؟"
أحمد: "ي بنتي، مش قولتلك متدخليش في حاجة تخصني."
مرام: "انت حر، كنت بدردش معاك."
أحمد: "لأ، متدردشيش. وبعدين يلا عشان نشوف الناس."
ثم ذهبوا إلى الناس، هو ومراد. ومرام راحت عند حلا ونانسي وعلا.
حلا: "أبويا راح فين؟"
مرام: "انتي فاكرة الحفلة دي معموله عشان يلزق جنبك؟"
حلا: "بزعل، يعني هو مش عاوز يقعد جنبي؟"
مرام: "لأ، شغله أهم."
حلا: "يعني أنا مش مهمة."
وبدأت تعيط.
ثم حضنتها علا وفضلت تهدي فيها.
نظرت نانسي ومرام لبعض، وظهرت ابتسامة الخبث.
علا: "هقوم أجيبلك مياه، أهدي بقا يا حبيبتي."
ذهبت علا حتى تجيء بالمياه لحلا.
نانسي: "قوليلي بقا يا مرام هانم، هو أحمد بيه عنده لسة أوضة الفئران اللي في البيت؟"
مرام: "ياه، دا مش بس كده، دا كمان عنده نمر بياكل أي حد يعصب أحمد."
نانسي: "ينهار أبيض! خلي بالك يا حلا على نفسك."
حلا: "يعني ممكن أبويا يدخلني لنمر ياكلني أو يدخلني الفئران؟"
مرام: "أومال انتي فاكرة أنه هيجيبك من شارع ويحبك؟"
سقطت دمعة من حلا مع الخوف سكن قلبها. جاءت علا.
علا: "خدي ي حبيبتي، اشربي واهدي بقا."
خدت حلا المياه وبتشرب. هب النور قطع.
رواية الصغيرة والديب الفصل التاسع 9 - بقلم ميرو محمد
عم الظلام في أرجاء الحفلة.
أحمد: بسرعه يامراد شوف إيه، وأنا هروح عند حلا أشوفهم.
مراد: تمام، يلا بسرعه.
جري أحمد عند حلا، ومراد راح يشوف إيه اللي حصل.
وفجأة النور جه. نظر أحمد حوله، ولم يجد حلا بجانب علا.
جري أحمد على علا.
أحمد: فين حلا؟
علا: كانت هنا دلوقتي والله.
أحمد: مرااااااد، بسرعه اقلب الدنيا ودور عليها وشوف الحرس.
كانت هناك نفوس من جواها الفرحة أوي، وهم نانسي ومرام. ثم نظروا إلى بعض، وفهموا إن حلا خافت وهربت. ثم ابتسمت نانسي لمرام.
مراد: جري على مخارج الفندق.
وأحمد طلع الفندق اللي أعلى، حتى يبحث عنها.
ظل وقت طويل، ولم يجدوا تلك المسكينة. وطبعًا علا في موقف لا تحسد عليه، بتعيط خالص.
أحمد: لقيتها يامراد.
مراد: لأ يا أحمد.
افتكر أحمد كاميرات الفندق، جري بسرعة حتى يشوفها.
عند أحمد، نظر وشاف إن حلا بتعدي الطريق وهي بتجري في الشارع الرئيسي من الفندق.
أحمد: اتصل على مراد بسرعة، خد العربيات شوفها في الطريق الرئيسي يامراد.
مراد: جري وأخذ العربية وطلع يشوف حلا.
أحمد: نزل بسرعة هو كمان وخد الحرس، وفي طريقه إلى مراد حتى يعثروا على هذه الطفلة.
عند نانسي ومرام.
مرام: تفتكري خافت عشان كده هربت؟
نانسي: أنا مفتكرش، هي فعلاً خافت هههه.
وكانت هناك أذن تسمعهم، وهي علا، التي اتصدمت من كلامهم.
عند حلا.
ظلت تجري وتجري، ولكنها لا تعلم أين تمشي أو تروح فين، وكانت الدموع تنهمر على خدها.
حتى جلست في استراحة على الطريق، وهي تفكر هل أحمد سوف يأكلها إلى النمر، أم ستكون في هذه الغرفة الفئران. وكانت لا تعلم ماذا سيحدث لها، حتى وجدت رجل عجوز يجلس بجانبها، وابتسم لها، وهو يظهر عليه علامة الصلاة والطيبة على وجهه.
العجوز: الجميل بيعيط ليه؟
ابتسمت حلا رغم حزنها، ولكنها مازالت تبكي، وهي جميلة طفلة مثل الورد الجوري، بعيونها التي تسحر وخدودها الحمراء من كثرة البكاء.
حلا: عشان أنا سبت بيه أحمد.
العجوز: وسبتيه ليه؟
حكت حلا كل اللي حصل.
ثم قال العجوز...
عند أحمد ومراد، لم يعثروا عليها، وذهبوا إلى الفندق، وهم في اعتقادهم إنها ممكن تكون رجعت.
وصلوا الفندق.
علا: ها لقيتها؟
مراد: للأسف لأ. حد منكم زعلها؟
علا نظرت إلى نانسي ومرام، الذي تصنعوا الكذب: لا طبعًا، حد يقدر يزعلها.
أحمد: اومال مشيت ليه؟ ليه؟
علا: عشان... ثم نظرت إلى نانسي ومرام.
أحمد: انطقي.
علا: ...
في قصر عائلة الديب.
حامد: نعم، راحت الحفلة إزاي؟
كريمة: هي قالت هروح.
كامل: بنتك مش هجيبها لبره.
المنشاوي: أنا عارف بنتك دماغها فيها إيه. دلوقتي البنت هربت، هيقولوا إننا خطفناها.
كريمة: يعني عايزين تفهموني إنكم مالكمش إيد في خطفها؟
حامد: مراتك شكلها اتجننت. انتي فاكرة إن الديب لو شاكك بس نص شك، إننا زماننا قاعدين كده.
عند حلا والعجوز.
العجوز: انتي غلطانة يابنتي، لأن لو هو هيعمل كده، هياخدك بيته ليه من الأول؟ هو بيحبك وعمل معروف معاكي، وانتي تعملي كده فيه؟ زمانه زعلان منك.
حلا: طب أعمل إيه دلوقتي؟
العجوز: انتي تعرفي العنوان؟
حلا: لأ مش عارفة، بس أعرف الشركة عشان روحت عندها لوحدي قبل كده.
العجوز: طب ياستي، أنا هاخدك معايا بيتي، وبكرة تاخديني ونروح عند الشركة.
ابتسمت حلا وقالت: ماشي ياعمو.
عند أحمد.
علا: أنا سمعت إن مرام هانم ونانسي وهما بيكلموا...
مرام ونانسي نزلت عليهم الصدمة.
أحمد: انطقي، كانوا بيقولوا إيه؟
مرام: دي كدابة، إحنا معرفناش حاجة.
أحمد: نظر إليها بشر، ثم قال: وانتي كنتي سمعتي قالت إيه؟
مرام: الخوف دب في قلبها.
في بيت صغير في حارة شعبية، توجد بنتين يجلسان ويدرسون.
ملك: أنا خايفة من محاضرة بكرة، وكمان عاوزة أمشي بدري عشان هروح لعلا أخد منها الفلوس.
هنا: وتخافي ليه يابنتي؟ وبعدين شكله دكتور إسلام معجب 😂.
ملك: ونبي اسكتي، إحنا فين وهو فين.
لم يكملوا كلام، حتى دخل الحاج محمد والد هنا ومعه حلا.
هنا: شكله بابا جه.
خرجت هنا وملك إلى الخارج.
هنا: بابا، حمدلله على سلامتك.
الحج محمد بابتسامة: الله يسلمك يابنتي.
ملك: حمدلله على سلامتك ياعمو.
ثم نظرت هنا وملك إلى هذه الحورية.
هنا: الله، مين دي يابابا؟
الحج محمد: دي حلا وضيفة عندنا النهاردة، لحد ما حد ياخدها بكرة شركة أحمد أديب.
ملك نظرت بصدمة، لأنها عارفة إن أختها شغالة في بيت أحمد أديب.
ياترى هيحصل إيه؟
أحمد: قولي ياعلا، سمعتي إيه؟
علا: مرام هانم ونانسي هانم كانوا بيقولوا إنها خافت وهربت بسبب اللي قالوا ليها.
أحمد: قالوا إيه ليها؟
علا: معرفش، أنا سمعتهم بس كده.
مرام: دي كدابة.
أحمد: هلاقِي حلا، وبعدها لو كلام علا صح، والله انتي وهي محد هيرحمكم مني.
(مرام ونانسي هيصيطوا 😂)
عند بيت الحاج محمد.
ملك: انتي تعرفي أحمد الديب منين؟
الحج محمد: انتي تعرفي ياملك؟
ملك: أيوه، علا أختي شغالة عنده.
حلا: أبلة علا صاحبتي؟ 😳
ملك: أوعي تكوني انتي حلا اللي علا مرافقة ليها؟
حلا: أيوه أنا.
الحج محمد: بس كده، اتحلت. انتي تعرفي العنوان ياملك يابنتي؟
ملك: أيوه ياعمو، علا بعتته ليا عشان أروح عندها بكرة.
الحج محمد: يبقى خلاص، الوقت اتأخر دلوقتي، إحنا ننام وحلا ناخدها أصبح ونروح نوديها.
كلهم قالوا ماشي.
في قصر عائلة الديب.
حامد وكريمة والمنشاوي وكامل منتظرين نانسي.
دخلت نانسي القصر.
المنشاوي: كنتي فين يا أستاذة؟
نانسي: بخوف، كنت في حفلة.
حامد: حفلة مين يانانسي هانم؟
نانسي: حفلة واحدة صاحبتي.
كامل: قام من مكانه وضربها بالقلم، وكمان كدابة.
كريمة: جريت عليها وقالت: انت اتجننت إزاي تمُد إيدك على أختك كده؟
كامل: ماهو آخر دلعك تروح لحد عنده.
المنشاوي: أوعي تكوني انتي ورا مروحها هناك؟
كريمة: أيوه أنا.
حامد: والله عال، الأم وبنتها.
المنشاوي: اطلعي أوضتك يانانسي، وانتي يا كريمة هانم ليا كلام معاكي بعدين. ونظر إليها وهو يتوعد لها.
هوب، وهنعرف إيه اللي هيحصل، البارت الجاي.
رد فعل أحمد هيكون إيه؟ ولا إيه حكاية ملك اللي ظهرت دي؟ ومرام ونانسي هيحصل فيهم إيه؟
رواية الصغيرة والديب الفصل العاشر 10 - بقلم ميرو محمد
يذهب هذا الليل وتأتي شمس الصباح الجديد وتأتي معه أحداث كثيرة.
تبدأ ملك وتدخل الحمام لتجهز نفسها للذهاب إلى أختها قبل الجامعة، وطبعًا حلا ستروح معها.
خرجت ملك من الحمام وبدأت تقوم حلا من النوم.
ملك: حلا حلا يلا ياحبيبتي عشان متتأخريش.
لم تكمل كلامها حتى الباب خبط.
الحج محمد: ملك يابنتي يلا قومي عشان نمشي.
ملك: أنا قمت أهو وبقوم حلا.
تستيقظ حلا من نومها وتبتسم لملك وتقول:
حلا: صباح الخير يا أبله.
ملك بابتسامة: صباح الخير ياقلبي يلا قومي اجهزي عشان نمشي.
حلا: هنروح عند أبيه أحمد؟
ملك: أيوه ياحببتي يلا.
ذهبت حلا إلى الحمام. وقامت هنا من النوم وقالت:
هنا: أنتو هتمشوا دلوقتي؟
ملك: أيوه لازم أمشي عشان أرجع على الجامعة وماتتأخرش.
هنا: تمام متتأخريش وأنا هستناكي هناك على ما تيجي.
ملك: أوكي.
خرجت حلا ثم جهزت وخرجوا من الأوضة.
الحج محمد: جاهزين يابنات؟
ملك وحلا: أيوه.
الحج محمد: اتكلنا على الله يلا بينا.
ونزلوا إلى الأسفل واتجهوا إلى القصر.
عند أحمد.
طبعًا أحمد لم يذق النوم طول الليل ولم يهدأ وكأنه روحه ذهبت مع هذه الصغيرة. كان جالسًا شاردًا على الكرسي حتى خبط الباب.
أحمد: ادخل.
مراد: إيه يا أحمد هتفضل هنا؟ قوم نروح الشركة ونشوف هنعمل إيه.
أحمد: ماليش نفس لأي حاجة يامراد وزي ما يكون شريط حياتي بيتعاد تاني قدامي. ياترى حلا عاملة إيه؟ أنا الغلطان مكنش لازم أخرجها من البيت مكنش لازم.
وكسر كل ما على الطاولة.
مراد: اهدأ يا أحمد اهدأ. هنلاقيها ويمكن ياعم تيجي على الشركة زي ما جتلك قبل كده.
أحمد: والله ممكن. قوم بينا نروح الشركة.
مراد: هتروح كده؟
أحمد: أيوه يلا.
ثم ذهبوا إلى الأسفل. ونزلوا شافوا علا. أحمد قال لها:
أحمد: إحنا رايحين الشركة لو في حاجة حصلت اتصلي بينا واحنا كمان.
علا: حاضر والله.
(طبعًا علا زعلانة أوي وبتلوم نفسها إن ما أخدتش بالها منها).
مراد: خلي بالك من نفسك.
ثم خرجوا وذهبت علا تصلي وتدعي الله أن ترجع هذه الصغيرة وتكون بخير.
خرج أحمد ومراد وركبوا العربية ومشوا.
عند حلا.
راكبين التاكسي هي والحج محمد وملك.
حلا: ممكن أبيه يزعل إن مشيت صح؟
ملك: لأ ياحبيبتي هو بيحبك وأكيد هتعتذري منه وهو هيقبل اعتذارك.
حلا: بجد يا أبله؟
ملك: ياحبيبتي أكيد واحنا خلاص بقينا صحاب.
حلا: أيوه طبعًا.
في مدرسة حلا.
تجلس زينة وهي حزينة لأن حلا مجتش. وتساءلت: ياترى حصلها حاجة ولا إيه؟ حتى قطعت عليها هذه الصغيرة الملعونة زهرة.
زهرة: إيه يا زينة صاحبتك مجتش ليه؟ لتكون خايفة مني أو تكون ماتت مثلاً.
زينة: اقطع لسانك صاحبتي كويسة وهي هتيجي وهتشوفي.
زهرة: لما أشوف هعمل معاكي إيه إنتي وهي.
عند أحمد.
وصل الشركة وطلع يجري على الأمن.
أحمد: مشوفتوش البنت اللي كانت معايا مجتش هنا؟
الأمن: لأ يافندم مجتش.
أحمد: لو جات محدش يمشيها تتصلوا بيا على طول.
الأمن: حاضر يافندم.
ثم ذهب أحمد ومراد إلى الأعلى.
أحمد: هدى تنزلي إعلان بصورة حلا إن اللي يلقيها ويبلغ هياخد مليون جنيه.
هدى: حاضر يافندم.
ثم دخل أحمد المكتب هو ومراد.
مراد: يابني اهدأ اهدا عشان نفكر. كنت عاوز أسألك سؤال.
أحمد: سؤال إيه؟
مراد: ممكن يكون المنشاوي هو ورا القصة دي؟ وجود نانسي وكلام علا ده خلاني أشك.
أحمد: لأ لو هو كنت عرفت. منت عارف يامراد كل حاجة عنهم بتوصلي حتى النفس اللي بيخرج منهم.
مراد: أنا قولت بس واهو بنفكر.
أحمد: مظنش هما أو ممكن يكون.
ثم نظر إلى مراد. ومراد اتصدم.
لأ لأ مظنش مستحيل يكون هما.
عند حلا.
وصلت إلى القصر ونزلت هي وملك والحج محمد.
الحج محمد: ما شاء الله هو ده البيت ياحلا يابنتي.
حلا: أيوه يا عمو.
ملك: وأبله علا هنا بردو؟
حلا: أيوه يا أبله.
الحج محمد: طب يلا يابنات ندخل.
ثم ذهبوا على أن يدخلوا حتى وقفهم حرس البوابة.
الحرس: إنت مين وعاوز إيه؟
الحج محمد: عاوز أستاذ أحمد يابني.
الحرس: مش هنا يلا اتكل من هنا.
الحج محمد: يابني أنا كنت عاوزه عشان.
لم يكمل حتى نطقت حلا التي كانت متخبية ورا ملك وخائفة.
حلا: قولوا حلا برا.
الحرس: ادخلوا بسرعة إحنا من امبارح قالبين الدنيا عليكي.
حلا والحج محمد وملك دخلوا. ثم قال الحج محمد:
الحج محمد: شكراً يابني.
ثم ذهبوا إلى الداخل.
كانت علا جالسة في غرفة حلا تصلي وتدعي الله أن تكون حلا بخير وترجع إليهم. لم تكمل حتى الباب خبط وكانت الدادة فاطمة.
علا: ادخل.
فاطمة: حلا رجعت يابنتي.
علا بفرحة: بجد يادادة؟ هي فين؟
فاطمة: تحت ومعاها ناس.
ثم ذهبت إلى الأسفل وعلا بتجري على السلم. وأول ما شافت حلا خدتها في حضنها وفضلت تبوس فيها.
علا: وخشتني أوي ياحببتي كده تسبيني؟ كده ينفع تمشي وتسيبي أبيه أحمد كده؟
حلا: كنت خايفة يا أبله.
علا: عارفة ياحبيبتي عارفة.
ثم نظرت إلى الموجودين وقالت: ملك والحج محمد؟
ملك والحج محمد: تعالي نقعد وهنحكيلك كل حاجة حصلت.
ثم جلسوا وبدأ الحج محمد يحكي الحصل.
عند أحمد ومراد.
كان جالس أحمد يعمل اتصالاته ومراد يبحث في اللاب توب عن دور الأيتام والمستشفيات والأقسام يمكن يكون جرالها حاجة. حتى دخلت الآنسة مرام.
مرام: إيه مفيش أخبار عن اسمها إيه؟ أقصد حلا.
نظر أحمد إليها ثم قال: مش وقتك يامرام خالص.
مرام: أنا غلطانة إني كنت جاية أسأل. عرفتوا حاجة ولا لأ؟
مراد: لأ لسه. مرام ادعيلنا نلاقيها.
قالت مرام: يارب. هو حد يكرها؟
لم يكملوا كلام حتى علا رنت على أحمد.
أحمد: أيوه ياعلا.
علا: أحمد بيه حلا رجعت وهنا معايا.
أحمد بفرحة: بجد ياعلا؟ أنا جاي حالا.
مراد: خير في إيه؟
أحمد وهو بيلبس الجاكت: حلا رجعت يامراد رجعت.
مراد بفرحة: بجد؟ طب يلا بينا.
ومرام في نفسها: يا ريتها كانت ماتت.
ثم خرجوا من الشركة وأخذوا الحرس ومشوا إلى القصر.
في القصر عند حلا.
علا: أوعي تعملي كده تاني ياحبيبتي.
حلا: حاضر يا أبله. أبيه أحمد وحشني أوي.
علا: وهو كمان. أنا كلمته وهو جاي دلوقتي.
ثم نظرت إلى ملك وقالت لها: وإنتي عاملة إيه ياحبيبتي؟
ملك: أنا بخير يا علا والله. المهم إنتي.
علا: كويسة لما رجعت حلا.
الحج محمد: ربنا يخليكم لبعض يابنتي.
ثم دخل أحمد وهو يجري على حلا وأخذها في حضنه وقاعد يبوس فيها ويقولها: ليه كده ليه ياحلا ياحبيبتي؟
حلا: آسفة يا أبيه والله مش هعمل كده تاني.
مراد: أكيد مش هتعملي كده تاني. هاتي بقا حضن لأبيه مراد.
جريت عليه وحضنته ثم طبع بو.سة على رأسها.
ثم نظر أحمد إلى الحج محمد وملك وقال: حلا كانت معاكم صح؟
ابتسم الحج محمد وقال: أيوه يابني. أنا لقيتها امبارح.
وبدأ الحج محمد يحكي الحصل لأحمد. ثم قال أحمد:
أحمد: وهي كانت خايفة من إيه؟
ردت حلا: من حضرتك.
أحمد: مني أنا؟ ليه ياحلا؟
حلا: أبله مرام وأبله نانسي قالوا إن عندك نمور بتاكل الأطفال وأوضة فئران ممكن تحبسني فيها.
ثم تجمع كل غضب العالم كله وأعين أحمد قلبت حمراء أوي ونظر إلى الواقفة وهي عاملة زي الفار المبلول. وهي مرام.