تحميل رواية «الروح المنكسرة» PDF
بقلم لولو وائل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى حفل زفاف ياسين منصور على حبيبته سيرين سعد بين فرحة الأهل والأصدقاء والأقارب. وبعد ساعات انتهى الزفاف ورحل العروسين لعش الزوجية. وانتهى اليوم وبدأ يوم جديد. وبعد فترة من الزفاف نزل ياسين إلى شركته شركة المنصور. ودخل إلى مكتبه ووجد صديقه بمكتبه وزوجة صديقه التى تعتبر مثل أخته. ياسين: أهلاً أهلاً، وأنا أقول المكتب منور ليه. ازيك يا سليمان؟ إيه الأخبار؟ وإيه أخبارك يا سلوى؟ سليمان: كله تمام وزي الفل. إنت عامل إيه في الجواز؟ شايفك راجع وشك منور والابتسامة على وشك. سلوى بهزار: أكيد لازم يبقى فرحان،...
رواية الروح المنكسرة الفصل الأول 1 - بقلم لولو وائل
فى حفل زفاف ياسين منصور على حبيبته سيرين سعد بين فرحة الأهل والأصدقاء والأقارب.
وبعد ساعات انتهى الزفاف ورحل العروسين لعش الزوجية.
وانتهى اليوم وبدأ يوم جديد.
وبعد فترة من الزفاف نزل ياسين إلى شركته شركة المنصور.
ودخل إلى مكتبه ووجد صديقه بمكتبه وزوجة صديقه التى تعتبر مثل أخته.
ياسين: أهلاً أهلاً، وأنا أقول المكتب منور ليه.
ازيك يا سليمان؟ إيه الأخبار؟ وإيه أخبارك يا سلوى؟
سليمان: كله تمام وزي الفل. إنت عامل إيه في الجواز؟ شايفك راجع وشك منور والابتسامة على وشك.
سلوى بهزار: أكيد لازم يبقى فرحان، مش اتجوز حب حياته.
ياسين: بجد أنا فرحان جداً إني حققت حلمي واتجوزتها وحاسس إن ربنا عوضني خير بجد.
سليمان: ربنا يسعدك كمان وكمان يا عم. المهم إحنا داخلين على صفقة جديدة ولازم نركز فيها.
أكرم: السلام عليكم. مبروك يا ياسين.
ياسين: الله يبارك فيك يا أكرم. عقبال ما أفرح بيك يا صاحبي.
أكرم: آمين يا رب.
••••••••••••••••
في فيلا ياسين، كانت سيرين تقف مع الخادمة تعد الغداء.
شعرت بدوار وسقطت على الأرض.
مرفت: سيرين هانم. سيرين هانم.
ذهبت الخادمة وقامت بالاتصال بياسين.
••••••••••••••
ياسين: الصفقة هتخلص على أكمل وجه، متقلقش أبداً.
وأتى اتصال لياسين.
ياسين بقلق: إيه؟ أنا جاي حالاً.
سلوى: في إيه يا ياسين؟ حصل حاجة؟
ياسين: سيرين اغمى عليها، لازم أمشي بسرعة.
سليمان: طب روح وابقى طمنا، إن شاء الله خير.
ياسين: إن شاء الله.
وذهب ياسين مسرعاً إلى الفيلا ونقل سيرين إلى المستشفى.
الطبيب: أستاذ ياسين، عايزك ثواني في مكتبي.
ياسين: خير يا دكتور؟ إيه اللي حصل؟ مالها سيرين؟
الطبيب: ألف مبروك، المدام حامل. بس ياريت تحافظوا عليه ومتجهضوش زي اللي فات.
ياسين بصدمة: إيه؟ إجهاض إيه؟
الطبيب: مرات حضرتك جت المستشفى وعملت إجهاض مرتين.
ياسين بصدمة: إيه؟ أنا مراتى اجهضت مرتين؟
الطبيب: لازم تحافظوا علشان ممكن ميبقاش فيه فرصة للخلفة تاني. عن إذنك.
ياسين: اتفضل.
وظل ياسين يفكر لماذا فعلت سيرين هكذا.
وأنهى ياسين باقي الإجراءات وذهب إلى الفيلا.
ياسين بغضب: سيرين، إنتي اجهضتي مرتين.
سيرين بتوتر: ياسين أنا...
قاطعها ياسين بغضب: إنتي إيه؟ إنتي عارفة إني بحبك وعايز أخلف منك وفي الآخر تجهضي؟ لييييه؟
سيرين بتمثيل: علشان خايفة تسيبني لما أحمل وجسمي يملى، ممكن تسيبني وتبص بره.
ياسين بهدوء: سيرين، أنا بحبك ومستحيل أبص بره، وعايز أجيب بنوتة شبهك.
سيرين: أنا آسفة، متزعلش مني.
ياسين: أنا مش بزعل منك يا حبيبتي.
••••••••••••••
وذهب ياسين لقصر العزيزي.
سليمان: ها يا ياسين، إيه اللي حصل؟
ياسين: سيرين حامل.
سلوى بفرحة: ألف مبروك. طب ومالك زعلان ليه؟ هو الخبر مش عاجبك ولا إيه؟
سليمان: هو في حاجة حصلت ولا إيه؟
ياسين: سيرين اجهضت مرتين والدكتور قالي لو اجهضت تاني مش هتخلف تاني.
سلوى بصدمة: إيه؟ اجهضت مرتين ليه؟
ياسين: بتقولي خايفة لما جسمي يملى تبص بره.
سليمان: ههههههه، كل الستات كده.
سلوى: يعني إنت شفتني بعمل كده؟
سليمان: سلوى، هو أنا تخنت؟ هو أنا شكلي بقى وحش؟ إنت مش هتحبني تاني؟ مش إنتي كنتي بتقولي كده وإنتي حامل في سليم؟
سلوى: احم حم، أصل كل الرجالة كده. بيحبوا الستات الرفيعة واللي مهتمة بنفسها. لكن الحمل بيخلي الست تملى وممكن تبصوا بره وتبطلو تحبوا.
ياسين: تعرفي يا سلوى، لو الست وثقت في نفسها هتعرف إن جوزها مش هيخونها. الراجل لما بيخلف الحب اللي جواه للست بيزيد مش بيقل، لأنه دي بتكون ثمرة حبهم.
سلوى: والله الرجالة اللي زيك قليلين اليومين دول.
سليمان: وأنا إيه؟ إن شاء الله؟
سلوى: قصدي اللي زيكوا. الله.
••••••••••••••••••••
بعد مرور تسع أشهر.
سيرين بصريخ: يااااسين الحقنييييى بولللللد.
نهض ياسين وأخذ سيرين إلى المستشفى ودخلت إلى غرفة العمليات.
سليمان: اهدى يا ياسين، خير إن شاء الله.
سلوى: إن شاء الله هتقوم بسلامة.
وبعد مدة ليست بقليلة انتهت الولادة وخرج الطبيب وبيده طفلة تشبه الملائكة.
سلوى: بسم الله ما شاء الله، ملاك نزل من السما.
سليمان: هتسميها إيه يا ياسين؟
ياسين: هسميها روح، لأنها هتبقى روحي اللي عايش بيها.
سلوى: هات بقى مرات ابني، خليني أعرفها على حماتها المستقبلية.
••••••••••••••••••
وبعد مرور عشر سنوات.
بعدما حصل انخفاض في أسهم شركات العزيزي واضطر للسفر إلى الخارج مع زوجته إلى إسبانيا وانقطعت العلاقة بعدها مع صديقهم ياسين.
والتي كشف غدر وخداع زوجته أصبح يكرهها.
ولكن أصيب بالمرض الخبيث في المرحلة الأخيرة.
وقرر أن يكتب كل ممتلكاته وشركاته باسم ابنته ملاك.
ووضع أسهم بقيمة كبيرة من المال لأجل ابنته، لأنه عندما يتركها تجد شيئاً يكون عوناً لها في الحياة، لأنه يعرف مدى كره أمها لها.
ياسين: روحي، تعالي نخرج مع بعض.
روح: لا يا بابي، باين إنك تعبان أوي. خليها مرة تانية.
ياسين: لا يا بنتي، أنا كويس وزي الفل.
روح: لا يا بابي، اطلع ارتاح. باين عليك تعبان أوي.
ياسين: طب تعالي، عايز أديكي حاجة.
روح: هتديني إيه؟
ياسين: روح، خدي السلسلة دي، البسيها وخليها معاكي، وأوعي تقلعيها أبداً، ماشي؟
روح: حاضر يا بابي، أوعدك إني مش هقلعها أبداً.
بعد مرور أسبوعين، توفي ياسين وترك ابنته في عالم سيء وحدها مع امرأة لا تعرف شيئاً عن الأمومة والرحمة.
روح بحزن: هو بابي حصله إيه؟
سيرين: أبوكي مات. ويا ريتك كنتي متي معاه. أبقى خلصت منك إنتي وهو. غورى من وشي يلا.
روح: حاضر يا ماما.
وذهبت ملاك إلى غرفتها وظلت تبكي بشدة على وفاة أبيها الذي تحبه بشدة.
••••••••••••••
سيرين: روح، رررروح.
روح: نعم يا ماما؟
سيرين: بقولك إيه، أنا هتجوز، مش عايزة أي مشاكل، إنتي فاهمة؟
روح: حاضر.
وبعد مرور أسبوعين تزوجت سيرين من حبيبها أكرم الهواري.
وبعد أسبوع من زواجهم.
سيرين: أنا هروح للمحامي علشان الإعلان الوراثي.
وذهبت سيرين للمحامي وعلمت أن ياسين كتب كل شيء لروح.
وغضبت بشدة وذهبت للمنزل.
أكرم: مالك يا حبيبتي؟ متعصبة من إيه؟
سيرين: ياسين الزفت كتب كل حاجة لروح، البيت والشركة والفلوس.
أكرم: يعني إيه؟ يعني كل اللي خططناله راح؟
سيرين: أنا مش هسكت وهموت البت دي.
أكرم: هدي نفسك بس، وكل ده لازمله تخطيط بهدوء وروقان.
رواية الروح المنكسرة الفصل الثاني 2 - بقلم لولو وائل
وبعد مرور سنين حتى أصبحت روح 15 عامًا وهي على نفس الحال من الحزن.
وفي يوم ذهبت سيرين للمحامي آخر لتحاول أخذ ما تريده. وذهب أبناء أكرم، زياد وحسن، إلى المدرسة. وظلت روح نائمة متعبة.
شعرت روح وهي نائمة أن أحدًا يقترب منها. استيقظت مفزوعة ورأت أكرم أمامها.
روح بخوف وبكاء:
أنت بتعمل إيه هنا؟
أكرم:
بستغل الفرصة.
وأبعدته روح عنه وأسرعت وهي تبكي بشدة إلى الخارج. وأكرم وراها وأمسكها وحاول التقرب منها. ولكن أخذت إحدى التحف وضربته على رأسه. وظلت تبكي وذهبت إلى غرفتها وضمت قدميها إلى صدرها وظلت تبكي إلى أن أتت قوات الشرطة إلى المنزل وأخذتها.
وحاولت روح التحدث مع أمها ولكن صفعتها صفعة قوية أسقطتها على الأرض. وذهبت إلى القسم.
روح ببكاء وخوف:
والله يا عمو الظابط أنا ما عملتش حاجة.
ونالت روح معاملة قاسية في القسم، ضرب وإهانة. وبعد انتهاء التحقيق ذهبت إلى النيابة.
وكيل النيابة:
احكي لي يا روح إيه اللي حصل.
ردت روح بخوف:
يعني حضرتك هتصدقني؟
وكيل النيابة:
آه هصدقك. قولي لي بقى إيه اللي حصل من غير خوف.
ردت روح:
عمو أكرم حاول يقرب مني وجرى ورايا. وقولت له سيبني في حالي. بس هو قرب مني تاني. بس أنا ضربته بالتحفة على رأسه وجريت على أوضتي. بس والله هو ده كل اللي حصل.
وكيل النيابة:
وليه ما قولتيش كدا في القسم؟
روح:
علشان عمو الضابط ضربني وشتمني ومرضيش يصدقني.
وكيل النيابة:
أمرنا نحن وكيل النائب العام بتحويل تهمة روح ياسين المنصور إلى الطب الشرعي والكشف عليها وثبوت ادعائها.
***
في صباح يوم جديد ذهبت وأجرت تحليل الطب الشرعي. وبعدها بفترة من الوقت ظهرت النتائج وأخذها وكيل النيابة. وعندما اطلع عليها...
روح:
صدقتني يا عمو إني مش بكذب؟
وكيل النيابة بغضب:
بقى عيلة زيك تضحك عليا وتخليني أصدقها وتطلعي كدابة؟
روح ببكاء وخوف:
والله العظيم ما بكذب. أنا بابا الله يرحمه علمني ما أكذبش على حد.
وكيل النيابة:
كويس إنه مات قبل ما يشوف واحدة زبالة زيك وهي بتفترى على الراجل اللي ربها واعتبرها زي بنته. والله لأوريكي.
وأمر وكيل النيابة بغلق القضية وتحويلها للمحكمة وسجنها لحين موعد المحكمة.
أصبحت الدموع هي وسيلة روح الوحيدة. وكانت الدموع تستمتع من النزول منها.
***
في إسبانيا في قصر عائلة العزيزي مات سليمان العزيزي بالمرض الخبيث مثل صديقه العزيز ياسين. وظلت زوجته وأمه تبكي حتى الصباح التالي. وقرروا النزول إلى مصر ليدفن في مدفن عائلته.
وظلت زوجته تبكي هي وابنها سليم إلى أن نزلا مصر ودفن. ولكن بصدفة رأت سلوى اسم ياسين المنصور. صرخت وظلت تبكي بحرقة عليه.
سليم:
اهدئي يا ماما.
سلوى ببكاء حار:
سافرنا وما كنتش أعرف أي حاجة عن ياسين. أرجع ألاقيه مات. بس أنا كده اطمنت إن الصحاب بقوا مع بعض وأبوك مبقاش لوحده. ربنا يرحمهم يا رب.
سليم:
يارب اللهم آمين.
سلوى:
أنا عايزك تدور على روح يا سليم.
سليم:
حاضر يا أمي هدور عليها.
***
في المحكمة نرى الجميع يدخل القاعة. ودخلت والدة روح وكانت تنظر لها بكره شديدة. وكان الناس ينظرون إلى روح بشفقة. وبعدها دخل مجموعة من القضاة وبدأ كل الناس بالجلوس. وبدأ وكيل النيابة بالتحدث.
وكيل النيابة:
سيدي القاضي، حضرات المستشارين. قضيتنا النهارده مستحيل أن ننظر لها بعين الرحمة أو الإنسانية. في طفلة ليس في قلبها رحمة أو الإنسانية التي دمرت وخربت بيت أمها وفعلت أمرًا شنيعًا وهو ضربت زوج أمها وفعلت له عاهة مستديمة. ذلك الرجل الذي ضمها إلى حضنه بعد وفاة والدها وكان يعوضها عن حنان الأب ولم يحرمها من عطفه ويشعرها باليتم. لكن تلك الملعونة قامت بضربه وفعلت له عاهة مستديمة وقضت على حياته ولم تشعر بالخوف وافترت عليه بالكذب. ولكن هي كاذبة ولا يجب أن ننخدع بوجهها البريء. بل يجب أن يطبق عليها أقصى العقوبة وتنفيذ مادة 115 و 122 من القانون المدني وتنفيذ مادة 106 و 215 من قانون الجنايات ومادة 115 من قانون الطفل.
القاضي:
بس أنت مش شايف إن المواد دي هتبقى ظالمة في حق طفلة؟
وكيل النيابة:
بالعكس يا سيدي. أنا لو بيدي أديها إعدام علشان تبقى عبرة لغيرها.
القاضي:
بعد الإطلاع على الأوراق حكمت المحكمة على المتهمة روح ياسين منصور بالسجن 15 عامًا ويتم تحويلها للأحداث حتى تتم السن القانوني وبعدها تذهب إلى سجن النساء.
روح:
حضرتك القاضي ممكن أسألك سؤال؟
القاضي:
اسألي يا بنتي.
روح:
حضرتك حكمت وحضرت الوكيل حكم. انتو راضيين عن حكمكم؟
وكيل النيابة:
آه راضيين. أنا لو بإيدي أعدمك.
روح بدموع شديدة:
سوف يأتي يوم وتعلم إنك حكمت على طفلة بريئة. كل ذنبها إنها يتيمة الأب والأم. رغم وجود أمها على وش الدنيا. لم تغيرني الأيام. سوف أظل روح الذي حلم والدها أن تأتي هذه الدنيا. دخلت تلك الدنيا نقية وطاهرة وسوف أخرج منها نقية وطاهرة. سأظل روح ولكن لست سعيدة بل حزينة. ولقد سلمت أمري لله العلي العظيم. أنتم لستم بشر تحكمون بالأوراق.
سيرين:
منك لله.
روح بصريخ ودموع:
والله العظيم مظلومة. والله العظيم مظلومة. هيجي يوم وهتطلبوا مني السماح. هيجي يوم وتعرفوا إني مظلومة ومعملتش حاجة. هيجي يوم تعرفوا إني كنت على حق وكلكوا على باطل. أنا مش هسامح حد وخصيمي إلى ظلمني ليوم الدين. حسبنا الله ونعم الوكيل.
القاضي برهبة:
رفعت الجلسة.
***
رجعت مرة أخرى سلوى وبقيت العائلة إلى إسبانيا وهي حزينة على موت حبيبها وصديقها وزوجها. دخلت القصر وهي تشعر بالفراغ بداخلها. أين حبيبها الذي كان يجعل هذا القصر يشع بهجة وفرح وليس حزن وظلام؟
سلوى:
الله يرحمك يا حبيبي.
سليم:
اهدئي يا ماما. هو في مكان أحسن. كان بيتعذب بسبب المرض.
سميرة:
الله يرحمك يا ابني. يومك جه قبل يومي يا نور عيني.
سلوى:
اهدئي يا ماما علشان ما تتعبيش. لازم تاكلي علشان تاخدي العلاج.
سميرة:
ما أنتِ يا بنتي برضه ما أكلتيش حاجة.
سليم:
خلاص يلا ناكل كلنا. مروة يلا تعالي.
مروة:
جايه أهو.
(سليم ومروة أخوات وسليم له صديق مقرب وهو يوسف)
وأتت الخادمة ووضعت الطعام وبدأ الكل بتناول الطعام ولكن بحزن شديد على وفاة سليمان العزيزي.
***
الضابط:
اسمك إيه؟
روح:
اسمي روح ياسين منصور.
الضابط:
واخدة كام سنة؟
روح:
15 سنة.
الضابط:
مستحيل. إنتي هتقعدي معانا كتير ولسه هتترحلي على سجن النسا.
روح بحزن:
لله الأمر من قبل ومن بعد. إلى حضرتك عاوزه يا عمو الضابط.
الضابط الآخر بإستهزاء:
عمو مين يا بت؟ اسمه سيادة العقيد فاهمة؟
روح بخوف:
فاهمة.
ونزل كف على وجهها وبسبب قوته ارتمت على الأرض وجرحت شفاها ونزلت دماء منها وهي تبكي بشدة.
الضابط الآخر:
ليه كده يا ياسر؟
ياسر:
متتخدعش ببرأتها. البت دي شطانية. ضيعت مستقبل جوز أمها ولازم تتربي من جديد.
وساعدها الضابط حتى تقوم ونظر لياسر بعصبية.
الضابط شريف:
تعالى ورايا يا بيه.
وذهبوا الثلاثة وأخذوا كل متعلقاتها. ولكن أخفت روح القلادة التي أعطاها إياها والدها بين ملابسها حتى لا يراها أحد. وأخذتها إحدى السجينات إلى عنبر الأطفال.
دخلت روح إلى العنبر وذهبت إلى السرير وجلست تبكي والدموع تستمر بالنزول دون توقف بسبب وفاة والدها الحبيب والضرب والإهانة التي تعرضت لها. إلى أن دخل الضابط ياسر إليها.
ياسر بسخرية:
شايفة إن شكلك حلو في هدوم السجن.
روح:
إلى حضرتك شايفه حلو يبقى حلو.
ياسر بعصبية مسكها من شعرها وهي ظلت تصرخ وكان يضربها بكل قسوة دون رحمة. تركها وهي متألمة وتبكي بغزارة.
ياسر بعصبية:
البت دي متكلش ولا تشرب. إنتوا فاهمين.
وذهب ياسر وظلت روح تبكي بغزارة. إلى أن بنت من البنات وتسمى نور ذهبت إليها.
نور:
اهدئي يا حبيبتي.
روح ببكاء:
هو بيكرهني ليه؟
نور:
والله يا بنتي مش عارفة. هو إنتي اسمك إيه؟
روح:
اسمي روح. وانتي؟
نور:
أنا اسمي نور. هو إنتي جاية في إيه؟
روح:
ممكن تقولي لي إنتي الأول.
نور:
بصي يا ستي أنا من عيلة كبيرة أوي عيلة العامري من الصعيد. ودي عيلة بابا وماما كانت من القاهرة. بابا نزل القاهرة علشان شغل وشاف ماما وحبها. بس جدو رفض الجوازة علشان هي من القاهرة وبنت البلد يعني وكده. بس بابا مسمعش الكلام واتجوزها وجدو طرده من البيت. وبعد كده ماما جابتني. وبعدما تميت 15 سنة بابا مات ورجعنا تاني الصعيد علشان ندفنه في مدافن العيلة. وجدي رجعنا. وبعدها بسنتين بدأت حياتنا تستقر شوية من المشاكل. وكنت نازلة علشان أجيب حاجة من البقال. حاول يتقرب مني. ضربته. وبعدها حبسوني. بس عمر ابن عمي بيحاول يطلعني منها. وإنتي بقى دخلتي في إيه؟
روح:
نفس سبب دخولك برضه. بس اللي كان بيتقرب مني جوز أمي. بس أنا ضربته على دماغه. بس محدش صدقني. حتى أمي سبتني لوحدي.
نور:
متخافيش أنا معاكي. يلا علشان هيطفوا النور علشان ننام.
روح بخوف شديد:
لا أنا بخاف من الضلمة.
نور:
متخافيش أنا معاكي. تعالي نضم السراير وتنامي جمبي.
روح:
يا ريت.
وعندما ما ضمو السراير نامت روح بأحضان نور. وعندما أغلقت النور خافت روح بشدة. ولكن ضمتها نور أكثر حتى تتمكن من النوم.
رواية الروح المنكسرة الفصل الثالث 3 - بقلم لولو وائل
في صباح اليوم الثاني، بدأوا بوضع الطعام. كانت روح ستتناول الطعام ولكن أتى ياسر ورمى طعامها على الأرض.
ياسر: أنا مش قلت البت دي ملهاش أكل.
السجينة: بس البنت ما أكلتش من امبارح وكده هتتعب.
وأمسك ياسر روح من شعرها وظلت تصرخ وتبكي بشدة.
روح ببكاء: خلاص أنا مش جعانة، شبعت، بس بالله سيبني.
ياسر ببرود: ماليش مزاج.
وبدأ الرؤية تنعدم عند روح إلى أن فقدت الوعي تمامًا. ذهبت نور إليها مسرعة هي والسجينة وأخذوها إلى العنبر.
نور: هو أنا ينفع أجيب لها أكل من الكانتين؟
السجينة: آه، روحي يلا بسرعة.
وأتت نور ببعض الطعام والمشروبات لروح. أفاقت روح وأكلت بسرعة حتى لا يراها ياسر.
روح: يا نور، بقولك إيه، هو أنا ينفع أكمل دراستي هنا؟
نور: مش عارفة والله، هو أنتِ في سنة كام يا بنتي؟
روح: في أولى ثانوي، وامتحاناتي فاضل عليها 7 شهور.
نور: طب ما تقولي للضابط شريف، ده طيب أوي وممكن يساعدك.
روح: مش هيضربني يعني؟
نور: لأ، متخافيش، هو أحسن من ياسر.
وذهبت روح للسجينة وطلبت منها أن تقابل الضابط شريف.
السجينة: حاضر يا بنتي، هقول له.
وذهبت السجينة لمقابلة الضابط شريف وقالت له إن روح تريد أن تقابل الضابط شريف. وأذنوا لها وذهبت لمقابلته.
شريف: تعالي يا روح، كنتِ عايزة إيه؟
روح بخوف: كنت عايزة شوية كتب أقرأ فيهم، هو ينفع؟
شريف: عايزة كتب إيه؟
روح: عايزة كتب إنجليزي وفرنساوي وألماني وإيطالي.
شريف: ما شاء الله، أنتِ معاكي كام لغة يا حبيبتي؟
روح: 8، إنجليزي وفرنساوي وإيطالي وألماني وكوري وصيني و تركي وروسي.
شريف: ما شاء الله، طب بصي، أنا هحاول أتكلم مع سيادة اللواء وهقولك الرد.
روح: ماشي.
وذهبت روح إلى الزنزانة مرة أخرى منتظرة الرد.
•••••••••••••••
اللواء: هي كانت مسجونة في إيه؟
شريف: بيقولوا ضربت جوز أمها عشان حاول يقرب منها.
اللواء: أنا حاسس إن البنت دي مظلومة، باين عليها البراءة والاحترام.
شريف: وأنا كمان حسيتها زي بنتي بالظبط، هي بس كانت عايزة مجموعة كتب عشان تكمل تعلمها.
اللواء: أنا معنديش مشكلة، بس المشكلة إن المدرسة اللي هي فيها دولية ومعتقدش إنهم هيرضوا يدخلوها المدرسة.
شريف: هنخليها تمتحن السنة دي بس، والسنة الجاية ننقلها حكومي.
اللواء: تمام.
شريف: هخلي ياسر ياخدها تروح تجيب حاجتها، بس يا ريت تصالحها، لأنك مبدلها.
ياسر: حاضر، هروح أصالحها.
وذهب ياسر إلى العنبر. وعندما رأته روح خافت وظلت تبكي من الخوف. شعر ياسر بالشفقة والحزن تجاهها وحزن على ما فعله.
ياسر: متزعليش مني، أنا جاي آخدك تجيبي حاجتك عشان تذاكري عشان امتحاناتك.
روح: بجد، يعني هكمل تعليمي؟
ياسر: آه بجد، يلا بينا.
وأخذها وذهبوا إلى بيتها لتجلب أغراضها. نزل ياسر من السيارة وصعد إلى الأعلى وطرق الباب كثيرًا ولكن لا رد. نزل وسأل البواب.
ياسر: هما فين الناس اللي في الشقة؟
البواب: سافروا يا بيه.
ياسر: طب وحاجات روح اللي كانت معاهم، متعرفش فين؟
البواب: روح، يا البنت دي اتبهدلت أوي بعد موت أبوها وأمها ظلمتها هي وجوزها. منهم لله. هي رمت لي حاجاتها يا بيه وأنا احتفظت بيها، مرضتش أرميها أبداً.
وذهب ياسر وأخذ أشياءها وركب سيارته.
روح: ممكن أطلب منك طلب معلش.
ياسر: اتفضلي.
روح: ممكن أزور بابا.
ياسر: حاضر.
وذهب إلى مقابر والدها. وذهبت روح. عندما توقفت عند مدفن والدها أطلقت صرخات ألم وحزن شديد على وفاة والدها وتركها في هذه الدنيا الظالمة. وعندما رآها ياسر أدمعت عيناه عليها وحزن على ما فعله بها وهي فتاة بريئة.
وبعد أن هدأت قليلاً، ذهب إلى القسم. وأخذت روح الكتب وظلت تذاكر إلى أن أتى موعد امتحاناتها واجتازت بنجاح.
نور: إن شاء الله تنجحي وتطلعي الأولى.
روح: إن شاء الله.
نور: هو أنتِ ليه مفيش حد جه يزورك خالص؟
روح بحزن: أنا مليش حد في الدنيا غير بابا الله يرحمه، وأنتِ اهو بقيتي معايا. لما تخرجي أكيد هتيجي تزوريني.
نور: أكيد يا حبيبتي، هبقى معاكي دايماً، أنتِ بقيتي أختي.
روح: عايزة أسألك على حاجة، هو ليه لما عمر ده بيجي لك زيارة بترجعي فرحانة أوي؟
نور: عمر ده حب طفولتي، بس معرفش إذا كان بيحبني ولا لأ.
روح: ربنا يسعدك يا رب.
نور: ويسعدك يا روحي ويبعد عنك الحزن.
•••••••••••••••
وبعد مرور فترة، خرجت نور من السجن بعدما استطاع عمر إخراجها. وظلت روح 5 سنوات حزينة وحيدة، ولكن كانت تأتي نور لتزورها دائماً، ولكن بعد ما تتشاجر مع عمر ليسمح لها بزيارة صديقتها.
نور: يا عمر، أنا عايزة أزور روح.
عمر: برضه هتقولي روح، كفايا بقى وأبعدي عن البت دي.
نور: يا عمر، أرجوك، دي ملهاش حد غيري، دي بنت طيبة أوي. لو شوفتها هتحبها والله.
عمر: طيب، أجهزي يلا.
نور: هوا.
وذهبت نور مع عمر لزيارة روح.
السجينة: روح، عندك زيارة.
وذهبت روح مسرعة لأنها تعرف جيدًا أنها صديقتها نور.
نور: روح، وحشتيني أوي بجد.
روح: وأنتِ كمان وحشتيني، أنتِ اللي كنتِ مصبراني على العيشة دي بجد.
وعندما رآها عمر انصدم من براءتها وجمالها.
نور: ده بقى يا روحي عمر خطيبي.
روح: إزيك يا أستاذ عمر؟
عمر: لأ، أنتِ تقوليلي يا "أبيه" عمر. أنا لما شوفتك حسيتك زي أختي آمنة بالظبط.
روح: ماشي يا أبيه.
نور: مش قولتلك هتحبها، دي طيبة أوي وقلبها أبيض.
عمر: فعلاً عندك حق، أنا ظلمتها بجد.
وانتهت الزيارة. وبدأت إجراءات نقل روح لسجن النساء بعد إتمامها السن القانوني. وسأل عمر عن سبب سجنها وبدأ يدور على براءة روح.
ونقلت روح إلى سجن النساء. وعندما رآها الضابط المسؤول انصدم من براءتها وعينيها التي تشبه لون الزجاج، ولكن يظهر عليها الحزن والانكسار. وكيف سوف يدخلها مع هؤلاء النساء الذين بالداخل.
الضابط زين: اسمك إيه يا بنتي؟
روح وهي تنظر إلى الأرض: اسمي روح.
زين: أنتِ باصة للأرض ليه يا بنتي، بصيلي ومتخافيش.
روح: هو أنا هروح فين دلوقتي؟
زين: هتروحي يا بنتي سجن النساء. أنا لو عليا مدخلكيش مع الوحوش اللي جوه دول.
روح بخوف: هما ممكن يضربوني؟
زين: متخافيش، أنا هنبه عليهم محدش يقرب لك.
روح: ماشي.
زين: بس خدي بالك، في بكرة ضابط جاي، يا ريت متتكلميش معاه أصلاً، لأنه صعب أوي وعصبي وممكن يموتك فعلاً.
روح: حاضر.
زين: يا عسكري، خدها على الزنزانة ونبه عليهم محدش يلمسها وإلا الضابط سعيد هيولع فيهم كلهم.
العسكري محمد: حاضر.
وأخذ روح إلى الزنزانة.
العسكري: أنتوا يا ست منك ليها، اللي هيقرب من البت دي سعيد بيه مش هيرحمها، انتو فاهمين.
ودخلت روح إلى سريرها وهي خائفة من نظراتهم. وأتت سيدة إليها.
السيدة: وأنتِ بقى يا حلوة، جاية في إيه؟
وكانت سوف ترد. دخل العسكري وطلب من السيدات الذهاب لعملهم وترك روح لتنام.
رواية الروح المنكسرة الفصل الرابع 4 - بقلم لولو وائل
اليوم التالي أتى الضابط سعيد، وكان يقوم بتفتيش وهو ينظر للنساء بكره.
سعيد: فين المسجونة الجديدة؟
روح بأدب وهي تنظر للأرض: أنا هنا.
وأمرها بالقدوم لمكتبه.
سعيد: وانتي يا روح أبوكي هتعملي فيها ملاك؟
روح بأدب: بعد إذنك متجيش سيرة بابا تاني.
سعيد بعصبية: وانتي هتردي عليا؟
وأمسكها سعيد من شعرها وهي تصرخ من الألم، وأخذها إلى السجن الانفرادي وأمسك بحزامه وظل يضربها حتى أصبحت مثل الجثة الهامدة وغارقة في دمائها وفاقدة للوعي، وهو خرج وتركها.
سعيد: البنت دي مدخلهاش أكل ولا شرب وتشتغل كل حاجة غسيل وطبخ ونشر والستات ميعملوش أي حاجة، انت فاهم؟
العسكر: حاضر يا فندم.
وظلت هكذا في أكثر من شهر على هذه الحال من ضرب وإساءة من الضابط سعيد.
•••••••••••••••
في فيلا عمر.
نور: عمر أنا عايزة أزور روح بقالي كتير مروحتش، وليه ممنوع عنها الزيارة؟
عمر: أنا هروح للمحامي وأعرف أي السبب.
نور: ممكن أروح معاك؟ أنا عايزة أعرف السبب، أرجوك.
عمر: طيب يلا بينا.
وذهبا إلى المحامي.
المحامي بكذب: روح هانم كويسة، وأنا هحاول أجيبلكوا زيارة ليها.
وفهم عمر ما في الأمر وغادر هو ونور وتركها في السيارة وقال لها: أنا سوف آتي الآن. وذهب للمحامي مرة أخرى.
عمر: إيه اللي حصل؟
المحامي: في ظابط بيضربها هناك ومبهدلها، وهو المانع عنها الزيارات.
نور رجعت للمكتب لأنها نسيت هاتفها وسمعت ما قاله المحامي.
نور بغضب: مين الظابط الزبالة دي؟
عمر: نور ممكن تهدّي شوية.
نور بحزن على حال صديقتها: أهدّي إيه؟ انت مشوفتش هي حصل فيها إيه؟ لما كنا مع بعض كانت متبهدلة، مش مكتوب لها الفرح أبداً، امتى بقى كل ده هيخلص والناس تسيبها في حالها.
عمر: متخافيش، هنجبلها حقها، اهدّي بس.
نور: أنا عايزة أزورها.
عمر: حاضر، هخليكي تزوريها.
••••••••••••
واستيقظت روح وهي متألمة وذهبت لتغسل وتنشر، ولكن جلست قليلاً لتستريح. وذهب الضابط ليكي يراها، ورآها أنهت كل شيء إلا الطبخ.
سعيد بغضب: انتي لسه قاعدة ياروح أبوكي؟
روح بغضب: قولتلك متجبش سيرة أبويا، انت فاهم؟
غضب سعيد بشدة وأمسكها من شعرها وأدخلها إلى السجن الانفرادي وظل يضربها فيها تحت صراخها وبكائها الشديد، وتركها وهي فاقدة للوعي. وحاول العسكري إيفاقتها وكانت لا تتجاوب، وأخذها إلى المستشفى سريعاً.
الطبيب بغضب: مين اللي عمل فيها كدا؟ البنت حالتها صعبة جداً وعندها نزيف داخلي ولازم تعمل عملية وعندها كسور كتير.
نظر العسكري محمد لسعيد بغضب مكتوم.
الضابط: اعمل العملية يا دكتور.
الطبيب: بس أنا لازم أبلغ.
وتمت الموافقة على العملية ودخلت روح إلى العمليات.
•••••••••••••
وجاء اتصال لعمر وعلم أن روح في المستشفى.
عمر: إيه؟ هي في مستشفى إيه؟
نور: إيه يا عمر؟ روح كويسة؟
عمر بكذب: آه كويسة يا روحي، متخافيش.
نور: عمرررر قول الحقيقة، روح مالها؟
عمر بحزن: روح في المستشفى في العمليات.
نور ببكاء: رررروح وديني عندها الله يخليك.
عمر: يلا بينا.
وذهبو للمستشفى لروح. ونور عندما رأت سعيد.
نور بغضب: حسبى الله ونعم الوكيل، انت مش إنسان، انت حيوان.
سعيد بغضب: انتي بتقوليلي أنا كدا؟
وكان سوف يصفعها ولكن أمسكه عمر.
عمر بغضب: أنت عارف أنت بتتجرأ وتضرب مين؟ أنا هوديك في ستين داهية.
وكان سوف يتشاجرو ولكن أوقفهم الطبيب أثناء خروجه من العمليات ونقل روح إلى غرفة عادية.
عمر: دكتور روح عاملة إيه؟
الطبيب: هي دلوقتي كويسة، بس لازم برضو نعمل بلاغ عن اللي عمل كده.
نور: أنا ينفع أدخلها؟
الطبيب: ماشي، بس بسرعة علشان وقت الزيارة.
دخلت نور. وعندما رأت روح انهارت على حالتها المزرية وأخذتها في أحضانها. ولكن أمرتها الممرضة بالخروج.
نور ببكاء: روح مدمرة خالص يا عمر، روح بتروح مني.
عمر: اهدّي يا نور، تعالي نروح البيت ترتاحي ونيجي لها الصبح.
رفضت نور كثيراً، ولكن مع إلحاح عمر وافقت وذهب إلى البيت.
••••••••••••••
في إسبانيا كان سليم وصديقه يوسف ملوك السوق، شريكاتهم هي أشهر شركات في الشرق الأوسط.
في قصر العزيزي.
يوسف: إيه يا سليم مش ناوي تحتفل بصفقة الجديدة؟
سليم: أنت عارف إني مش بحب الاحتفالات، ولو هتقولي ستات انت عارف إني مش بكره قدهم.
يوسف: على راحتك يا صحبي.
سلوى: مالك يا سليم مزعل يوسف ليه؟
سليم وهو ينظر ليوسف بشر: ده يوسف ده حبيبي، مش كده؟
يوسف بخوف: هاا اه طبعاً، بريء مش بيعمل حاجة خالص.
سليم: إحنا هننزل مصر بكرة هنعمل فرع في مصر زي ما كان أبويا عايز.
سلوى: ماشي يا حبيبي، وأهو بردو ندور على روحي.
يوسف: أنا دورت وعرفت إن أمها وجوزها سافروا روسيا، معرفش هي معاهم ولا لأ.
سليم: أكيد معاهم.
سلوى: معتقدش، بس لازم نتأكد برضو.
سليم: حاضر، بكرة لما ننزل مصر هنعرف كل حاجة.
•••••••••••••••
ذهب الكل من المستشفى وبقي العسكري محمد، ولكن ذهب لكي يستريح. واستغل سعيد عدم وجود العسكري ودخل لروح.
سعيد: انتي شبهها أوي، نفس كل حاجة، نفس البراءة ونفس العيون البريئة ونفس الجمال، بس بردو كلكو خاينين وتستاهلوا الموت، وموتك هيبقى على إيدي، وإلا ما يبقاش اسمي سعيد، أنا هدمرك.
أفاقت روح على صوته وكانت سوف تصرخ، ولكن يده كانت أسرع على فمها.
سعيد: اخرصي خالص ومسمعش صوتك، واعملي اللي هقولك عليه بالحرف الواحد، لما الظابط يقولك مين اللي عمل كده، قولي الستات اللي معاكي في الزنزانة هما اللي عملوا كده، فهمه؟ وإلا هتترحمى على صحبتك الانتيم.
روح بخوف على صديقتها: حاضر، حاضر، هعملك اللي انت عايزه.
سعيد: شاطرة.
خرج سعيد مسرعاً قبل أن يأتي العسكري وذهب إلى منزله. في اليوم التالي أتت نور وخطيبها إلى روح بعد ما قال لهم الطبيب أنها استيقظت.
نور: روح، روح حبيبتي، انتي كويسة؟
روح ببكاء: نور، انتي جيتي؟ متسبنيش لوحدي تاني، أنا مش عايزة أرجع السجن تاني، أرجوكي خرجيني، مش هقدر أستحمل الـ 10 سنين اللي باقيين لي.
نور: اهدّي يا حبيبتي، أنا والله مش عايزة أسيبك، وعمر بيحاول يلاقي دليل براءتك، متخافيش.
روح: يارب أخلص من كل ده ويطلع كابوس في الآخر.
الطبيب: معلش يا آنسة، بس الضابط عايز يحقق مع روح.
••••••••••••
وخرجت نور ودخل الضابط والعسكري محمد.
الضابط: تقدري تحكيلنا إيه اللي حصل، ومتخافيش، اللي عمل كده هيتعاقب.
روح بخوف: اللي عمل كده هما الستات اللي كانوا معايا في الزنزانة.
الضابط: متأكدة؟
روح: آه متأكدة.
الضابط: تمام.
خرج الضابط وظل العسكري مصدوم مما قالته لأنه يعلم من فعل بها هذا.
محمد: ليه يا بنتي كدبتي؟ ليه؟ كان قدامك إنك تعاقبيه، ليه سكتي عن حقك؟ والسكوت عن الحق شيطان أخرس.
روح: وانت متكلمتش ليه؟ ما انت شوفت كل حاجة حصلت وشوفت هو عمل فيا إيه، وكان كل يوم بيضربني وانت كنت واقف متحركتش من مكانك، كنت ممكن تقدر تبلغ بس انت سكت، زيك زي الباقي، يبقى مين اللي شيطان أخرس؟ أنا ولا انت؟
سكت محمد لأنه يعلم أنها محقة، وأتت في باله فكرة وتركها وذهب إلى السجن.
العسكري محمد: كارما فاضية؟
السجينة: آه فاضية.
ودخل محمد إلى السجن المخصص لسيدة الأعمال كارما السويدي وكأنه ليس بسجن بل جناح بفندق خمس نجوم.
محمد: كنت عايز منك خدمة.
رواية الروح المنكسرة الفصل الخامس 5 - بقلم لولو وائل
قولي عايز إيه.
حكى لها محمد كل شيء مرت به روح منذ قدومها إلى السجن وما فعله بها سعيد.
محمد: أنا بقى عايزها تبقى تحت حمايتك، وأنا عارف إنك الوحيدة اللي سعيد مش بيقرب من حد تبعها.
كارما: لا حول ولا قوة إلا بالله، طيب هشوف البنت الأول وبعدين هفكر.
محمد: ماشي، هي النهارده هتخرج من المستشفى.
كارما: تمام، اتفضل بقى عشان عندي اجتماع.
(كارما السويدي سيدة أعمال مشهورة ومعروفة، ودخلت السجن في جريمة ليس لها دخل بها، وتأخذ سجن انفرادي جناح لها، وتعمل بداخل السجن بسبب مصادرها الخاصة، ولا أحد يتحدث معها في شيء، وعندما تحمي أحد وتقول إنه تحت حمايتها لا يقرب منه أحد خوفًا منها.)
وذهب محمد إلى المستشفى مرة أخرى.
وتم إنهاء إجراءات خروج روح من المستشفى، وذهبت إلى السجن مرة أخرى.
ودخلت إلى العنبر، ولكن كانت النساء غاضبون بشدة من روح وكانوا سوف يضربوها، ولكن تدخل العسكري.
محمد: محدش فيكم ليه دعوة بيها، تعالي يا روح.
وأخذها إلى كارما.
محمد: هعرفك يا روح، دي كارما، هي دي الوحيدة اللي تقدر تحميكي من سعيد بيه وما تخليهوش يقرب منك أبداً، هي دي يا ست كارما اللي كنت بحكيلك عنها.
روح: كارما؟
كارما: تصدق عندك حق، باين عليها غلبانة أوي كمان، يا عيني عليها متبهدلة، من النهارده يا بنتي انتي هتبقي تحت حمايتي وهتقعدي معايا في نفس الزنزانة دي ومش هخلي سعيد يقرب منك أبداً.
روح: بجد مش عارفة أشكرك إزاي.
كارما: لا تشكريني ولا حاجة يا حبيبتي، انتي زي بنتي، يلا ادخلي بقى ريحي شوية عشان انتي لسه خارجة من المستشفى ولسه تعبانة.
روح: حاضر.
وذهب سعيد لكي يرى روح، ولكن علم أنها مع كارما، فغضب بشدة وذهب إلى هناك.
سعيد بغضب: وانتِ فاكرة كده إني هسيبك؟ تبقي غلطانة، أنا مش هسيبك، هتبقى نهايتك على إيدي، ومش كارما اللي هتحميكي مني، انتي فاهمة؟
كارما: روح تحت حمايتي، وابقى أشوفك بتقرب منها يا سعيد بيه.
خرج سعيد غاضباً بشدة، ولم يقدر على إيذاء روح.
روح: بجد مش عارفة أشكرك إزاي، بس أنا بجد عايزة أعرف هو ليه بيكرهني أوي كده؟ هو أنا عملتله إيه عشان يضربني بالشكل ده؟
كارما: والله يا بنتي ما أنا عارفة، بس هو أصلاً طبعه كده، بيحب يضرب الستات، بالذات بقى لو واحدة جديدة وضعيفة زيك، هيفضل يتسلى عليها ويبقى مبسوط باللي هو بيعمله.
روح: بس أنا أول ما جيت السجن هنا قالولي لو انتي اتعاملتي معاه وحش هيأذيكي، وأنا ولا اتعاملت معاه ولا اتكلمت معاه، ليه بيأذيني؟
كارما: هو أكيد فيه سبب لكرهه أوي ده، بس إيه هو السبب معرفش، بس هحاول أعرف، ما تقلقيش، هو مش هيعملك حاجة طول ما انتي معايا.
روح: ماشي.
كارما: قوللي بقى دخلتي السجن في إيه؟ باين عليكي غلبانة مش بتاعة مشاكل، إيه سبب دخولك السجن؟
وحكت روح كل شيء لكارما.
كارما: إيه يا بنتي ده انتي اتبهدلتي جامد، هحاول أقول لابني يدور على الموضوع ده ويدور على عيلتك ويشوف براءتك، وإن شاء الله تخرجي من هنا وكل ده ينتهي.
روح: أتمنى.
وانتي بقى دخلتي في إيه؟
كارما: مع إن مفيش حد سألني السؤال ده قبل كده، بس أنا هجاوبك عشان حسيتك زي بنتي، آسيا.
آسيا بنتي كانت بنت جميلة جداً وقلبها أبيض، وأنا وابني سافرنا عشان اجتماع شغل، ولما رجعنا دخلت البيت وأخذت صدمة حياتي واتكسرت فعلاً، ولقيت بنتي مقتولة، حاولت أساعدها بس للأسف البوليس جه وافتكروا إني أنا اللي قتلتها، ولسه ابني بيدور على دليل براءتي، إن شاء الله هخرج منها وأعرف مين السبب واللي عمل فيها كده ومش هسيبه في حاله إلا لما أنتقم منه وأشربه العذاب ألوان.
روح: إن شاء الله حق بنت حضرتك يرجع وتطلعي براءة.
كارما: إن شاء الله، أنا وانتي، يلا روح نامي بقى وارتاحي شوية.
روح: حاضر.
••••••••••••••••
في مكتب سعيد كان جالس وعلى وجه علامات الغضب الشديد وتذكر الماضي.
فلاش باك.
سعيد بصدمة: أمل! انتي! يا أمل اللي تخونيني؟ عمري ما اتوقعت إن انتي اللي تخونيني، ومع مين؟ مع صاحب عمري.
أمل: سعيد! انت فاهم غلط، كل ده اشتغالة من بنت عمتك، هي اللي عملت كده عشان عايزة توقع بينا، أنا مستحيل أخونك.
سعيد بغضب أعمى: وأنا شوفتك فين دلوقتي؟ في المسجد بتصلي؟ انتي مع واحد غريب على السرير؟ عايزاني أفهم إيه بقى دلوقتي إنك كنتي بتصلي قيام الليل؟
أمل: سعيد افهمني أرجوك، أنا محبتش غيرك والله، صدقني.
سعيد بغضب: كان زمان، أيام ما كنت سعيد اللي بيسامح، لكن خلاص خلصت ولازم تموتي انتي وهو.
وأخرج مسدسه وقتل صديقه.
شهقت أمل من الصدمة وخافت كثيراً منه، وحاولت الهروب منه، ولحق بها سعيد وأمسكها وكان يعذبها ليلاً ونهاراً ولا يريد تصديقها، ولكن انتحرت أمل بعدها.
وظل سعيد نار الانتقام تحرقه ويريد أن يقتلها بيده.
باك.
سعيد بغضب: للأسف انتي شبهها يا روح، ولازم أنفذ انتقامي فيكي انتي وأخلص منك عشان أرتاح.
وبعدها أتت في باله فكرة وابتسم بشر.
سعيد: نهايتك هتبقى على إيدي يا روح، وقريب قوي.
••••••••••••••••
اليوم الثاني استيقظت روح ولكن وهي مطمئنة أن سعيد لن يفعل لها شيء.
وأتت لها كارما بالإفطار.
كارما: طبعاً أنا عارفة إنك بقالك مدة مش بتاكلي بسببه، ولازم تاكلي عشان العلاج، وأه، صح نسيت أسألك، انتي في سنة كام؟
روح: في تانية كلية ألسن.
كارما: ما شاء الله، ربنا معاكي وتبقى أحسن وأكبر مترجمة.
روح: شكراً بجد يا طنط كارما.
كارما: لا طنط إيه بقى، قوليلي يا ماما، انتي بتفكريني ببنتي الله يرحمها.
روح: الله يرحمها، حاضر يا ماما كارما.
كارما: يلا كلي بقى.
روح: حاضر.
••••••••••••••••
في فيلا عمر.
نور: هي روح عاملة إيه؟ عايزة أزورها أوي.
عمر: خلاص بعد جامعتك نروح نزورها.
نور: ماشي، هروح أغير بسرعة وأجي معاك عشان أروح الجامعة.
••••••••••••
السجانة: عندك زيارة.
كارما: دخليه هنا.
ودخل ابنها أسر إليها.
أسر: عاملة إيه يا أمي؟ وحشاني أوي.
كارما: وانت كمان يا ابني.
وكان ينظر أسر إلى روح بانبهار بسبب جمالها ولأنها تشبه الملاك البريء.
أسر: مش تعرفينا مين دي؟
كارما: دي روح.
وحكت له كارما كل ما حدث مع روح.
أسر بحزن عليها: لا حول ولا قوة إلا بالله، أنا هحاول أساعدها.
كارما: روح، روح تعالي.
روح: نعم يا ماما كارما.
كارما: اعرفك، ده أسر ابني اللي حكيتلك عنه.
روح: أهلاً بيك.
أسر: أهلاً بيكي، اعتبريني زي أخوكي بالظبط.
روح: ماشي يا أبيه أسر.
أسر: والله أحلى أبيه سمعتها في حياتي.
وتوترة روح بسببه.
كارما بضحك: بص بقى متخليهاش تزعل منك.
أسر: حاضر، خلاص مش هتكلم تاني، اهو سكت.
كارما: يلا بقى روح شوفي شغلك.
أسر: ماشي، وهبقى أجلك تاني، يلا باي باي يا روح.
روح: سلام يا أبيه.
وبعد أن رحل أسر بفترة أتت نور وعمر.
ودخلت السجانة: روح عندك زيارة.
روح بفرحة: دي أكيد نور وأبيه عمر، عايزة أعرفك عليهم أوي يا ماما كارما.
كارما: دخليهم هنا.
السجانة: تمام.
نور: روحي حبيبتي وحشتيني أوي.
وذهبت روح وارتمت في أحضان صديقتها المقربة نور.
عمر: إزيك يا روحي؟ هو أنا كمان موحشتكيش ولا إيه؟
روح: لا طبعاً وحشتني أوي، عامل إيه يا أبيه.
عمر: أنا الحمد لله بخير، المهم انتي تكوني بخير.
روح: أنا بخير، وعايزة أعرفكوا على ماما كارما.
وحكت لهم روح كل ما فعلته كارما معها حتى الآن.
نور: بجد شكراً ليكي أوي.
كارما: شكراً على إيه يا بنتي، انتوا زي بناتي وأنا حبيتكم أوي بجد، وانت إيه أخبارك يا عمر؟ إيه مش عارفني ولا إيه؟
عمر: لا طبعاً، في حد ما يعرفش كارما السويدي ده أشهر سيدة أعمال.
كارما: عرفت إنك كسبت آخر صفقة، مبروك.
عمر: الله يبارك فيكي.
وبعد قليل غادر عمر ونور وهما مطمئنين على روح.
••••••••••••••••
سعيد: الو، نفذي.
رواية الروح المنكسرة الفصل السادس 6 - بقلم لولو وائل
الو
هنستناها لما تخرج من الجامعة وننفذ
تمام
وأنهى سعيد المكالمة وهو يبتسم بشر
هترجعيلي يا روح برضاكي أو غصب عنك هترجعلي وموتك هيبقى على إيدي
***
في عنبر كارما
بقولك إيه يا ماما كارما أنا خايفة من سكون سعيد أوي، معملش أي حاجة خالص، ولا جه زعق، هما بيخافوا منك ليه؟
بصي يا ستي، سعيد ده أصلًا تحسي إنه إنسان مريض، حاولت كتير أعرف الماضي بتاعه بس معرفتوش، هو طول عمره عصبي بس عمري ما شفته بيعامل حد وحش زي ما بيعاملك، عشان كده استغربت أوي، لكن بيخاف مني ليه؟ عشان أنا عندي نفوذ كبيرة وممكن أخليه يخسر شغله، وكنت هعمل كده أكتر من مرة بس قلت بلاش، ده أكل عيشه وأنا مابرضيش حد يخسر أكل عيشه، عشان كده سيباه وهو ميقدرش يعملي أي حاجة
والله أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه بجد
تعرفي إيه مشكلتك يا روح؟ إنك ضعيفة وغلبانة زيادة عن اللزوم، الناس بتاعت دلوقتي مش عايزة الشخص الغلبان، عايزة الشخص القوي اللي يخافوا منه ويبعدوا عنه ومحدش يقدر يعمله حاجة
طب وأنا أبقى قوية إزاي؟ علميني
أهي القوة بقى مش محتاجة حد يعلمهالك، محتاجة إنتي اللي تبقي قوية من نفسك، فهماني؟
إزاي برضه؟
يعني اللي يخوفك لازم تبينيله إنك مش خايفة منه، لازم يشوف في نظرتك القوة مش الخوف، لأن اللي بيخوفك بيحب يشوف نظرة الخوف وبيكون فرحان أوي، لكن تعرفي لو شاف نظرة القوة هو اللي هيخاف ويبعد، وده اللي عايزاه منك، تبقي شجاعة ومتخافيش من حد أبدًا
حاضر، أنا هبقى قوية ومش هخاف من حد أبدًا
وأنا عارفة إنك قوية
***
خرجت نور من الجامعة وكانت ذاهبة إلى السيارة، وكان معاها حرس، ولكن أتى شابان وخدروا الحراس وأخذوا نور وذهبوا
ولاحظ عمر غياب قدوم نور، وظل يتصل بالحراس وبنور، ولكن لم يرد أحد، إلى أن رد أحد من الحراس
عمر بيه، في حد خدرنا وخدوا نور هانم ومنعرفش مين دول
وانا مخلليكم معاها ليه يا شوية أغبياء؟ عشان لو حصل حاجة زي كده مشوفتش مين هما طيب؟
ملحقناش للأسف
اقفل، اقفل، أنا هتصرف، شوية أغبياء
***
تم
برافو عليكوا، حقكم هيوصلكم، متقلقوش
وأغلق الهاتف وهو سعيد للغاية
كده بقى نقول نهايتك قربت يا روح
وذهب إلى عنبر كارما
كارما هانم
إيه اللي جابك؟ عايز إيه؟
عايز روح في كلمتين
لو قربت منها أنت حارس
لا متخافيش، هما كلمتين بسرعة
روح، روح
نعم يا ماما كارما
سعيد عايزك في كلمتين، شوفيه عايز إيه، لو عملك حاجة قوليهالي
حاضر
وذهبت روح معه إلى المكتب
***
نعم
أحب أقولك يا قطة إن صاحبتك وحبيبة قلبك معايا بالليل، لو مجتيش برجليكي من غير ما يعرف حد، اترحمي عليها
صدمت روح مما قاله سعيد، ولكن حاولت التماسك أمامه
إنت بتعمل كده ليه؟ هو أنا آذيتك في حاجة؟ طب هو أنا بفكرك بحد آذاك في حاجة؟
هتعرفي كل حاجة بالليل، ماشي يا حلوة، يلا روحي
هو انت فاكر إني هاجيلك أصلاً؟
هو انت فاكر إني بهزر؟ خلاص، اترحمي عليها
خلاص، هعملك اللي إنت عايزه، بس متعملهاش حاجة
كده يبقى اتفقنا
ذهبت روح وهي حزينة على صديقتها وعلى حالها
مالك يا روح؟ هو عملك حاجة؟
لا، مفيش، أنا تمام، هروح أذاكر شوية
طيب يا بنتي
هو أنا ممكن أعمل من عندك مكالمة؟
آه طبعًا
***
ظل عمر يدور على نور ولا يعرف من فعل ذلك، وكان غاضب بشدة وحزين على حبيبته
يارب أعرف هي فين
وجاء اتصال له من روح
الو يا روح، عاملة إيه؟
نور هترجعلك بالليل، يا أبيه، وابقى قولها إني بحبها أوي
إنتي عرفتي منين؟ الو، الو
وأغلقت روح الخط وهي تبكي بشدة على حالها وعلى صديقتها
هي روح عرفت منين إن نور اتخطفت؟ وإيه اللي هي قالته ده؟ أنا بدأت أقلق
***
وحل الليل، وكانت سوف تذهب روح، ولكن أوقفتها كارما
رايحة فين؟
أنا لازم أمشي دلوقتي، بس قبل ما أمشي عايزة أشكرك على اللي عملتيه معايا، بجد أنا بحبك أوي يا ماما كارما
واحتضنتها بشدة وكانت تبكي بصوت مكتوم في أحضانها
إيه يا بنتي؟ أنا خوفت، هو سعيد قالك إيه؟
هتعرفي كل حاجة، ابقي سلميلي على أبيه أسر، أنا حبيته بجد زي أخويا
فهميني يا بنتي
يلا سلام
***
وذهبت روح إلى مكتب سعيد
أهلاً أهلاً، إيه التضحية دي؟
مشي صاحبتي بقى زي ما قولتيلي
اعتبريه حصل
وأرسل سعيد رسالة لرجاله بأن يتركوا نور
تعاليلي بقى يا حلوة
وامسك سعيد روح من شعرها وظل يضرب فيها إلى أن سقطت كالجثة الهامدة
***
وتركت سيارة نور أمام الفيلا وذهبوا وأخبر الحرس عمر
نور، نور، إنتي كويسة؟
أنا كويسة، بس أنا حاسة بخوف على روح، مش عارفة ليه
كده فعلاً يبقى في حاجة حصلت، روح كلمتني وقالتلي نور هترجع بالليل، يبقى هي دلوقتي في خطر، بس مين اللي خطف؟
سعيد، أنا سمعت واحد من الرجالة اللي بيتكلموا كان بيقول: الو يا سعيد بيه، تم
إحنا لازم نمشي بسرعة قبل ما يعمل فيها حاجة
وذهبوا مسرعين إلى القسم
***
وظل سعيد يضرب في روح وهي لا رد فعل، وكان سوف يقترب منها ولكن
يتبع
رواية الروح المنكسرة الفصل السابع 7 - بقلم لولو وائل
ظل سعيد يضرب في روح وهي لا رد فعل.
كان على وشك الاقتراب منها ولكن استيقظت روح ووجدت نفسها في المستشفى.
روح: نور، أي ده اللي حصل؟
نور: خلاص يا روح، سعيد مات ومش هيعمل لك حاجة تاني.
روح: إزاي؟ إيه اللي حصل؟
عمر: ربك لما يريد. وكمان مات بطريقة محدش يصدقها. بجد والله، بجد ربنا بيحبك يا بنتي.
روح: الحمد لله. طب إيه اللي حصل طيب؟
عمر: فاكرة الكلب اللي كنتِ بتربيه؟
روح: ميكي.
عمر: هو بعينه. ربنا بعته لحد القسم وعض سعيد. دمر الكبد والكلى وكل حاجة. الراجل مبقاش نافع خلاص، وراح للي خلقه.
روح: سبحان الله. بجد أنا بقالي كتير معرفش حاجة عن ميكي.
نور: ربنا ميرضاش بالظلم أبداً. ادينا خلصنا منه.
روح: ربنا يرحمه.
نور: إن شاء الله. تمر الأيام جاية، وتهون عليكِ ونلاقي دليل براءتك.
روح: إن شاء الله.
***
في شركة العزيزي، في مكتب سليم.
يوسف: بقولك إيه يا سليم، دلوقتي لازم نلاقي سكرتيرة جديدة علشان خلاص يارا على وش ولادة.
سليم: عندك حق. خلاص اعمل عرض إننا عايزين سكرتيرة.
يوسف: آه طبعاً. ولو عرفوا بقى إنها لسليم العزيزي هييجوا طوابير.
سلوى: آه طبعاً، ابني قمر وألف واحدة تتمناه.
يوسف: إيه ده، إزيك يا خالتي؟ منورة والله.
سلوى: الحمد لله. إيه قاعدين كده ليه؟ مفيش شغل ولا إيه؟
سليم: لا، فيه شغل. بس كنا قاعدين بنتكلم علشان هنجيب سكرتيرة جديدة علشان يارا بقت على وش ولادة.
سلوى: ربنا يقومها بسلامة يا رب. طيب همشي أنا بقى.
يوسف: جيتي في إيه وهتمشي في إيه؟ اقعدي معانا شوية.
سليم: كنتِ عايزة حاجة يا أمي؟
سلوى: لا، كنت جاية أشوفكم بس وأعرف إيه أخبار الشغل.
يوسف: هو انتي يا خالتي اشتغلتي هنا قبل كده؟
سلوى بحزن من تذكر الماضي: يا ااه، أيام ما كنا أنا وياسين وسليمان بنشتغل مع بعض. وكنا برضه نتجمع كده في الأوضة، وكل واحد بيحكي إيه اللي كان مضايقه. وكمان اتفقنا إننا هنجوز عيالنا لبعض. كانت أجمل أيام بجد. وحشوني أوي.
سليم: ربنا يرحمهم يا رب.
سلوى: أنا بس عايزة أعرف روح اختفت فين؟ البت ملهاش أثر خالص.
يوسف: إحنا لسه بندور. لما نوصل لحاجة أكيد هنقولك.
سلوى: ماشي. همشي أنا بقى.
سليم: خلي بالك على نفسك.
سلوى: حاضر يا حبيبي. سلام.
يوسف: سليم، انت فعلاً هتحقق رغبة أمك وتتجوز روح؟
سليم: مش لما أشوفها الأول. مش يمكن تطلع مش حلوة.
يوسف: يابني، انت بتهزر؟
سليم: يوسف، متفكرش كتير وخلي كل حاجة تيجي في وقتها.
يوسف: طيب.
وذهب يوسف إلى مكتبه ليكمل عمله.
***
وخرجت روح من المستشفى إلى عنبر كارما مرة أخرى.
كارما: حمد لله على السلامة يا بنتي.
روح بتعب: الله يسلمك يا ماما كارما.
كارما: ليه يا بنتي مردتيش تقولي لي؟
روح: مكنتش عايزاه يعمل حاجة لنور. خلاص اللي حصل حصل وخلص، وهو راح للخلق.
كارما: ربنا يرحمه. أسر اتصل بيا كتير أوي، كان عايز يطمن عليكي بعد ما عرف إنك دخلتي المستشفى.
روح: كلميه. خليه ييجي.
كارما: مانا عملت كده. لما عرفت إنك خارجة النهاردة من المستشفى.
روح: هروح أرتاح شوية عقبال ما ييجي.
كارما: ماشي يا حبيبتي.
***
في شركة العزيزي.
سليم: يارا! يارا!
يارا بتعب: أيوه، أيوه جيت أهو.
سليم: كل ده عشان تيجي؟
يارا: وبالنسبة للي في بطني ده، إيه بطيخ؟
سليم: انت بتهزر؟ ما أنا عارف إنك حامل. وخلاص آخر الأسبوع ده هتمشي.
يارا: حضرتك كنت عايز إيه؟
سليم: حضري الورق بتاع آخر صفقة.
يارا: آه، حضرته وهجيبه حالاً.
سليم: ماشي. اتفضلي.
***
السجانة: في زيارة ليكي يا كارما.
كارما: دخليه هنا.
أسر: إزيك يا أمي؟ أومال فين روح؟
روح: أنا هنا أهو. عامل إيه يا بيّه؟
أسر: الحمد لله يا حبيبت أخوكي. انتي عاملة إيه؟ وإيه اللي بهدلك كده؟ مين اللي عمل فيكي كده؟
روح: اهدى يا بيّه، خلاص ربنا افتكره وراح للخلق والموضوع خلص.
أسر: بس برضو عايز أعرف إيه اللي حصل.
وحكت روح كل شيء لأسر، وكان يستمع وهو غاضب للغاية وحزين على روح.
أسر بغضب: لو كان عايش كنت موته بإيدي.
روح: خلاص بقى، أهو راح للخلفه وربنا هيعاقبه على أفعاله.
أسر: المهم، انتي عاملة إيه؟
روح: أنا الحمد لله كويسة. وانت عامل إيه؟
أسر: الحمد لله. معلش يا روح، بس لازم أمشي عشان سبت الشغل كله وجيت بسرعة. بس هحاول أجي أزورك على طول.
روح: ماشي يا بيّه، ولا يهمك.
وذهب أسر للعمل.
روح: ماما كارما، انتي لسه زعلانه مني؟
كارما: لا، مش زعلانه. بس مستغربة. انتي ليه عملتي كده؟ مع إن نور مش عشرة عمرك دي، معرفة كام شهر بس.
روح: أنا من بعد بابا الله يرحمه، محدش عاملني حلو خالص. وكنت دايماً بتضرب وبتعامل معاملة وحشة أوي. لكن الوحيدة اللي عاملتني بحنية في الوقت اللي كنت عايزة حنية فعلاً، كانت نور. وكانت معايا حتى لو كام شهر بس، حسستني إني مش لوحدي وإني ليا أخت. وعمر كمان حسسني إني ليا أخ وسند، هو وأسر. لأني مليش حد في الدنيا دي. وانتي كمان يا ماما كارما، حسستيني بحنية الأم اللي اتحرمت منها، حتى لو في وقت قليل بس، حسيته فعلاً. أنا بجد بحبكم أوي.
كارما بحنية: وأنا بحبك يا روحي. بجد، انتي اللي عوضتيني عن بنتي اللي ماتت.
***
بعد مرور أسبوع، خرجت كارما من السجن. وظل أسر يدور على دليل براءة روح هو وعمر.
السجانة: روح، عندك زيارة.
روح في سرها: أكيد نور أو ماما كارما.
وخرجت بحماس، إلا أنها رأت شخصين لا تعرفهم.
روح: أنتوا مين؟
كرم: أنا كرم، من المباحث. وانتي في مهمة وطنية محتاجينك فيها، وهي اللي هتخرجك من السجن. ولا مش عايزة تخرجي؟
روح: لا، عايزة أخرج طبعاً. بس أنا هعمل إيه؟
كرم: خدمة مصر مش هتنسالك أبداً. النهاردة هتخرجي وهشرحلك هتعملي إيه بالظبط.
روح: تمام.
وخرج الشابان من القسم.
هشام: يخربيتك! أنا صدقت إنك مباحث بجد.
كرم: إيه خدمة؟ بس البت غلبانة أوي، صدقت كل حاجة. والبت طلعت حلوة أوي.
هشام: عندك حق. بس المهم إنها تنفذ كل اللي مطلوب منها.
كرم: صح.
***
وخرجت روح من السجن بعد فترة، وقابلت الشابين لتعرف المطلوب منها.
رواية الروح المنكسرة الفصل الثامن 8 - بقلم لولو وائل
خرجت روح من السجن بعد فترة وقابلت الشابين لتعرف المطلوب منها.
روح: اتفضل عايز مني إيه؟
كرم: في تاجر مخدرات وسلاح بيخبي أعماله المشبوهة بشغل وصفقات كبيرة. إحنا بقى عايزينك تدوري على حاجة تثبت إنه بيتاجر علشان نعرف نقبض عليه.
روح: وده مين ده وهدخل عنده إزاي؟
كرم: هتشتغلي عنده سكرتيرة. هتبقي السكرتيرة الخاصة بيه. هو دلوقتي عامل مقابلات وإنتي هتروحي تقدمي. وأنا عارف إن معاكي لغات كتير.
روح: تمام.
هشام: خدي التليفون ده. ده اللي هتتوصلي معانا بيه.
روح: ماشي.
وعلمت نور بخروج روح وقالت لها أن تبقى لديها بالفيلا. ولكن رفضت وقالت لها إنها سوف تذهب إلى منزل والدها. وأرسلت نور أشخاص لينظفوا منزل روح حتى أصبح جاهز. وعندما وصلت إليه روح كان نظيف.
أبدلت روح ملابسها وذهبت لمقابلة العمل.
أخذت سيارة وذهبت إلى الشركة. وعندما وصلت وجدت الكثير من البنات هناك لهذه الوظيفة، لكن بملابس جريئة جداً ومنهم بملابس جيدة. وجلست وتنتظر دورها حتى وجدت فتاة خارجة تبكي. خافت كثيراً أن ترفض في هذه الوظيفة. وبعد وقت أتى دورها وذهبت إلى الداخل.
سليم: اسمك إيه؟
روح (في بالها): طب أعمل إيه دلوقتي؟ أنا خايفة الاسم اللي حطيته نور يتكشف. مش عارفة ليه غيرت اسمي. هو كده كده ما يعرفنيش. ربنا يستر.
سليم: يا آنسة كل ده علشان سألتك اسمك إيه؟ هو السؤال صعب أوي كده؟
روح: أنا اسمي حور.
سليم: ماشي يا حور. إيه المؤهلات اللي معاكي؟
روح: ده السي في بتاعي.
سليم: مم. معاكي لغات كتير؟
روح: آه. معايا إنجليزي وفرنسي وألماني وإيطالي وإسباني.
سليم: تمام. إنتي اتعينتي.
روح (بصدمة): بسرعة دي؟
سليم: لو مش عايزة الوظيفة خلاص.
روح: لا، عايزاها. طب وهبدأ من امتى؟
سليم: من بكرة. تكوني عندي الساعة 8. مش بحب التأخير. تمام؟
روح: تمام.
وذهبت روح وهي تشعر بالخوف والفرح لأنها لا تعرف هل سوف تعاني من هذه الوظيفة أم لا.
سليم: يارا، امشي الباقي اللي برا. ومعلش هتجيني بكرة تعلمي البنت هتعمل إيه. وبعدين تقدري تمشي.
يارا: تمام.
يوسف: ها يا سليم عينتي حد ولا لسه؟ أنا لقيت كذا بنت خارجة معيطة.
سليم: آه. عينت بنت مؤهلاتها كويسة جداً.
يوسف: طب كويس. اومال شكلك مش على بعضك ليه؟
سليم: مش عارف. بس البنت اللي كانت قدامي لما سألتها إنتي اسمك إيه قعدت كتير عقبال ما ردت. لكن باقي الأسئلة ردت بسرعة. كأنها كانت بتكدب عليا وبتألف اسم.
يوسف: لا يا عم مش للدرجة. هتألف عليك اسم ليه؟ هو أنت كنت عدوها؟
سليم: لازم نتأكد احتياطي.
يوسف: ماشي.
روح: نور يا نوررر.
نور: روحي. علمتي إيه في المقابلة؟
روح: اتقبلت.
نور: طب حلو أوي. اومال شكلك مش مبسوط ليه؟ إيه اللي حصل؟
روح: أنا حاسة إن فيه حاجة غلط يا نور. مش مصدقة الراجل اللي بيقولي مهمة وطنية. والراجل اللي قدمت معاه علشان أبقى السكرتيرة بتاعته باين عليه راجل عادي مش بتاع مخدرات ولا حاجة.
نور: ومين قالك أصلاً إن اللي بيتاجروا بيبينوا ده؟ أكيد لازم يخفوا كل ده بسهولة علشان يخلي الناس تصدق إنها ناس نضيفة وكويسين. زي ما إنتي صدقتي كده.
روح: عندك حق. طب ليه خلتيني أغير اسمي وغيرتي اسمي في السي في؟ إيه لازمة كل ده؟ وهو كده كده ما يعرفنيش.
نور: احتياطي. افرضي فكر يدور على الماضي بتاعك هتعملي إيه؟
روح: عندك حق. طيب أنا هروح بقى علشان تعبانة أوي بجد.
نور: ما تباتي معايا. تعالي نامي في حضني، إيه رأيك؟ زي ما كنا بنعمل.
روح: ماشي. إنتو فرحكم إمتى؟
نور: إحنا اتجوزنا وإنتي كنتي في السجن.
روح: إزاي؟ اومال ليه لما كنت بسألك بتقولي خطيبي؟
نور: إحنا اتجوزنا وعزمنا صحابو وصحابي وشوية من القرايب. لأن أهلي ما رضوش إني أرجع البيت. وأنا ما كانش ينفع أعيش مع عمر كده من غير جواز. علشان كده اتجوزنا.
روح: أحسن قرار أخدتوه. الناس مش بتسكت أبداً.
نور: أهم حاجة إنك ما تكونيش زعلانة مني.
روح: لا مش زعلانة. ما تخافيش. أنا هروح البيت بقى علشان أنام.
نور: مش قولنا هنبات مع بعض؟
روح: لا. علشان خاطر جوزك ياخد راحته وأنا آخد راحتي. معلش.
نور: مش عمر ده أخوكي برضو؟
روح: نور أنا كده مرتاحة. معلش.
نور: ماشي على راحتك.
ذهبت روح إلى منزل والدها.
روح: مش مصدقة إني خلصت من السجن. وهمه بجد يارب الأيام الجاية تبقى كويسة ومفيهاش مشاكل.
ونامت روح من التعب وبداية يوم جديد.
روح (بنوم): يلهوي! الساعة 7 ونص. لازم ألحق أروح قبل 8.
واستيقظت روح واغتسلت وأدت فريضتها وارتدت ملابسها بسرعة وذهبت إلى الشركة.
يوسف: إيه يا سليم متأخر؟ يعني مش عوايدك.
سليم: أنا اتأخرت قصد؟ علشان عايز أعرف هي هتوصل بدري ولا لأ. الإنسان بيبان من أول يوم.
يوسف: طيب يلا.
ووصلت روح إلى الشركة.
روح: الحمد لله. وصلت قبل ميعادي بخمس دقايق.
وذهبت إلى المكتب ووجدت يارا وبدأت تعلمها ما المطلوب فعله إلى أن وصل المدير.
سليم: يارا تعالي على مكتبي. عايزك.
يارا: تمام. اشتغلي إنتي يا حور على دول. وأنا هجيلك تاني.
روح: تمام.
سليم: هي حور؟
يارا (بمقاطعة): والله ما أنت سائل. حور جاية قبل ميعادها بخمس دقايق. وكنت بعلمها عقبال ما حضرتك تيجي تكمل معاها علشان أمشي بقى.
سليم: إنتي حفظتي كل حاجة للدرجاتي؟
يارا: دول مش كان يوم اتعملت فيهم معاك حضرتك. ده كام سنة.
سليم: ماشي يا يارا. تقدري تروحي خلاص كده دورك خلص. بس نادى على حور قبل ما تمشي.
يارا: ماشي.
وذهبت يارا وفعلت ما طلبه منها مديرها. وبعدها ذهبت خارج الشركة.
روح: حضرتك طلبتني؟
سليم: اقعدي يا حور. لازم تفهمي كويس أوي إننا عندنا قواعد. وأهم حاجة منها بلاش تأخير. تمام؟
روح: تمام.
سليم: أنا هعلمك بقيت الشغل اللي بدأته معاكي يارا. ماشي؟
روح: تمام.
عمر: مالك يا نور؟
نور: حاسة إن روح زعلانة مني.
عمر: زعلانة ليه؟
نور: أنا قولتلها إننا اتجوزنا. حسيتها زعلت إننا خبينا عنها.
عمر: قولتلك قوليها. إنتي اللي قولتي لأ. إيه اللي كان هيحصل لو عرفت في السجن؟
نور: إنت عارف إن كل ما بتيجي فرصة علشان أقولها بتحصل مشاكل. وملحقتش أقولها. أعمل إيه؟
عمر: خلاص اهدى. طيب روح عاقلة وهتفهم موقفك. وأكيد مش هتزعل منك.
نور: طب هي مرديتش تبات معايا ليه امبارح؟
عمر: يا بنتي هي تعبانة أكيد عايزة ترتاح. سيبها براحتها. إيه المشكلة؟ متعمليش مشكلة من لا شيء.
نور: حاضر.
سليم: بس يا ستي كده كل حاجة عرفتيها. تقدري بقى تبدأي شغل. علشان عندنا اجتماع مع وفد روسي.
نور: تمام.
سليم: تقدري تخرجي دلوقتي. وابعتيلي يوسف.
نور: تمام.
خرجت نور وفعلت كما طلب منها سليم.
يوسف: كنت عايزني في إيه؟
سليم: المترجم مجاش ليه لحد دلوقتي؟
يوسف: مهو بصراحة.
سليم: في إيه يا يوسف؟
يوسف: هو مش هيجي.
سليم: نعم؟ اومال مين اللي هيترجم أمي؟
يوسف: إيه ده؟ هي أمك بتعرف تتكلم روسي؟
سليم: إحنا بنهزر. هنعمل إيه دلوقتي في المشكلة دي؟
يوسف: مش عارف.
روح: سليم بيه.
سليم: نعم يا حور.
روح: الوفد الروسي وصل.
يوسف: اتبع.............
رواية الروح المنكسرة الفصل التاسع 9 - بقلم لولو وائل
روح: سليم بيه
سليم: نعم يا حور
روح: الوفد الروسي وصلي
يوسف: ابلع
سليم: طب هنعمل إيه دلوقتي بقى
يوسف: مش عارف
سليم بغضب: يعني إيه مش عارف؟ هترجم أنت يعني
يوسف: كان على عيني والله بس أنت عارف إني مدرستش روسي
سليم: طب يلا قوم خلينا نروح الاجتماع
وذهبوا إلى الاجتماع
وبداية الحديث كانت بالإنجليزي
(الحوار مترجم)
جون: مرحبا سيد سليم كيف حالك
سليم: أنا بخير وأنت كيف حالك
جون: أنا بخير. من هذه الجميلة
سليم: هذه حور السكرتيرة الخاصة بي. سوف نبدأ الاجتماع
جون: حسناً. ولكن باللغة الروسية
سليم: سوف نجعلها بالإنجليزية لأن المترجم لم يأتِ
جون: حسناً لا بأس. سوف أقدم لكم الشحنة بالمبلغ المطلوب
سليم: حسناً. ولكن دون نقصان في المبلغ لأن السيد فريد قال لي إنه يريد تزويد المبلغ
جون: لا تقلق. لقد تحدثت معه وسوف تأخذ الشحنة بالمبلغ المطلوب
سليم: ولكن أنا لا أرى الرضا على وجهه
جون: انتظر قليلاً
وتحدث جون مع فريد بالروسي لأنه يعلم أن سليم لا يفهم الروسي، ولكن لا يعلم أن روح تفهم الروسي
(الحوار مترجم)
جون: ما الذي تفعله؟ أنا قلت لك إنني سوف أقلل الشحنة عند التسليم، لكن الآن نأخذ المال
فريد: حسناً. ولكن إذا زود المبلغ وقللت الشحنة، سوف يكون هذا مكسب لنا
جون: أنت تعرف أن سليم ذكي وسوف يفهم. دعه يأخذ الشحنة بالمبلغ المطلوب
فريد: حسناً. افعل ما تريد
يوسف بصوت منخفض لسليم: إيه كل ده بيقنعه؟ أنا زهقت
سليم: اسكت أنت
يوسف: طيب
روح في بالها: دول بينصبوا عليهم. أنا لازم أقول لسليم بيه قبل ما يوقع الصفقة
سليم: هل انتهيت
جون: نعم. لقد انتهيت وسوف نوقع الصفقة بالمبلغ المطلوب دون تزويد أو نقصان
سليم: حسناً
روح: سليم بيه ممكن أتكلم مع حضرتك على انفراد معلش
سليم: مش وقته يا حور. أنتِ مش شايفة إننا في اجتماع
روح: مهو الموضوع خاص بالاجتماع
سليم: هوقع على الصفقة وبعدها نتكلم
روح: لا متوقعش حاجة. معلش اديني فرصة طيب. معلش
سليم: اتفضلي يا حور. آسف يا سيد جون ولكن هناك أمر مهم سوف أفعله وأتي
جون: حسناً
وذهب روح وسليم إلى الخارج
يوسف: منورين والله
جون: ماذا
سليم: عايزة إيه؟ اتفضلي
روح: دلوقتي جون اللي كنت بتتكلم معاه ده هينصب عليك. هياخد منك الفلوس كاملة وهيديك شحنة ناقصة
سليم: انتي عرفتي منين؟ انتي بتفهمي روسي
روح: آه. أنا مقولتش لحضرتك في المقابلة كل اللغات اللي معايا، بس ده مش مهم. المهم إنك تبقى عارف إنهم هينصبوا عليك
سليم: ماشي ياحور. شكراً إنك قولتيلي. وأنا هيبقى ليا تصرف معاهم. يلا
ودخل سليم مرة أخرى للاجتماع مع روح
جون: هل كل شيء بخير سيد سليم
سليم: نعم. ولكن أنا لن آخذ هذه الصفقة
جون: ماذا؟ لما يا سيد سليم؟ ماذا حدث؟
وجاوبت روح بالروسي
روح: لأنك كنت تريد النصب على سيد سليم وتأخذ منه المال كامل وتعطيه شحنة ناقصة. أليس كذلك
جون بتوتر: ماذا؟ أهتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تشتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تشتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
رواية الروح المنكسرة الفصل العاشر 10 - بقلم لولو وائل
كارما: سليم لو عرف هتبقى كارثة بجد.
روح: اعمل إيه طيب؟
كارما: كملي في كل ده وأنا هدور ورا الموضوع ده. لازم أعرف مين العيال دي وعايزين إيه من سليم، وتبع شركة إيه هما.
روح: ماشي.
اسر: متجمعين عند النبي. أهلاً، إزيك يا روح؟ عاملة إيه؟ وحشتيني قوي.
روح: وإنت كمان يا أبيه وحشني والله.
اسر: رايحة فين كده؟
روح: هروح بقى عشان أنام. عندي شغل الصبح.
اسر: استنى، أخلي السواق يوصلك.
روح: ماشي.
روح: آآآه ياني على هدت الحيل اللي أنا فيها. بجد مش قادرة. هشوف أي حاجة آكلها وأنام. بجد مش قادرة.
وذهبت روح لإعداد الطعام، وبعدها غطت في نوم عميق.
في اليوم التالي، ذهبت روح إلى الشركة.
سليم: حور! حور!
روح: أيوه نعم.
سليم: يوسف فين؟
روح: مجاش لسه.
سليم بغضب: يعني إيه مجاااش؟ البيه فين؟ كلميه خليه ييجي، عندنا شغل كتير لازم يخلص.
روح بخوف: حاضر، هكلمه حالاً.
يوسف بنوم: ألو؟ مين؟
روح: يوسف بيه، أنا حور. سليم بيه كان بيسأل عليك واتعصب لما عرف إن حضرتك مجتش.
يوسف: نعم؟ ينهاااري أبيض! أنا جاي حالاً.
أغلق يوسف الخط وذهب مسرعاً لإعداد نفسه للذهاب إلى الشركة.
سليم: حور! حور!
روح بخوف: أيوه.
سليم بغضب: البيه فين؟
روح: جاي حضرتك أهو.
سليم بغضب: كنت فين يابيه كل ده نوم؟
يوسف: معلش، غصب عني. راحت عليا نومة.
سليم بغضب وزعيق: وده من إيه؟ إحنا كلنا مشينا بدري امبارح. كنت بتعمل إيه يا يوسف؟ إيه اللي خلاك تسهر؟
يوسف: ممكن يا حور تروحي إنتي؟ مش عايز أتهزأ قدامك أكتر من كده.
روح: حاضر.
سليم: خلص جاوب.
يوسف: بص يا سيدي، أنا قلت طالما خرجت بدري ليه مدلعش نفسي يا واد يا يوسف. روحت فسحت نفسي شوية وروحت متأخر. بس.
سليم: روحت فين؟
يوسف: هو بصراحة يعني.
سليم بزعيق: روووحت فيييين؟
يوسف: روحت إسكندرية.
سليم: روحت لنرمين صح؟
يوسف: هااا؟ هو بصراحة.
سليم: خلص وبطل تحوير. روحت لنرمين صح؟
يوسف: بصراحة آه، بس والله كنت بسأل عليها عادي. متفهمش غلط.
سليم بزعيق: ليه عملت كده؟ ليه؟ تعرف لو حد عرف طريقها هيحصل إيه؟ تعرف؟
يوسف: خلاص يا سليم، أنا قعدت معاها يمكن أطلع منها بمعلومات، بس محصلش. وعقبال ما رجعت كنت اتأخرت. بس.
سليم: ومش هتقولك أصلاً. هي سكوتها وراه سبب. وأي سببه معرفش. بس إياك تروح هناك من غيري، فاهم؟
يوسف: خلاص يا عم، اهدى بقى.
سليم: دي الخيط الوحيد اللي هنوصل بيه لسيرين.
يوسف: أنا لحد دلوقتي عايزة أعرف إيه علاقتها بيها؟ يعني ده حتى سيرين ملهاش إخوات.
سليم: لا يا حلو، ليها. وهي تبقى أختها. بس أمي مكنتش تعرف ولا عمي ياسين. وأصلاً باين عليها ست مش كويسة. بس أنا عايزة أعرف فين مكان روح.
يوسف: طب برضو هي ساكتة ليه؟ أنا مش فاهم.
سليم: ده اللي عايز أعرفه. وسيرين سافرت لوحدها ولا معاها بنتها؟
يوسف: لازم ندور تاني، أكيد هنعرف أي حاجة.
سليم: أنا بعت واحد يدور وراها ويعرف مكان سيرين، وبرضو يدور ورا حور اللي أنا شاكك في اسمها أصلاً.
يوسف: يا ابني، البت باين عليها غلبانة.
سليم: لا، أنا حاسس إن البت دي وراها أسرار كتير. ومنها أبقى مطمئن إن مفيش حد هيأذينا.
يوسف: طيب، اللي يريحك.
روح: سليم بيه، في واحدة عايزة حضرتك بره.
سليم: مين؟
روح: اسمها نهى.
سليم: دخليها.
نهى: سليم حبيبي، وحشتني قوي.
سليم: عايزة إيه؟ جيتي ليه؟
نهى: في حد يقول كده لحبيبته؟
وخرجت حور من المكتب.
سليم: ادخلي في الموضوع على طول. لقيتي إيه؟
نهى: حور دي شغالة مع رجلين تبع شركة فلورد. عايزين أي دليل ضدك عشان يودوك في داهية.
سليم: يابنت الي.
يوسف: طب والعمل؟ دي كده تبقى خطر علينا. والوش وش ملاك، لكن البت طلعت هلاك.
سليم: سيبها عليا أنا. أنا اللي هعرفها إزاي تلعب مع سليم العزيزي. ماشي يا نهى. امشي إنتي.
نهى: تمام.
يوسف: هتعمل إيه؟ هتسبها عندنا؟
سليم: لازم أخليها تعرف يعني إيه بهدلة.
يوسف: ربنا يستر.
كارما: اسر.
اسر: نعم يا أمي.
كارما: عايزة منك خدمة، بس بلاش كتر أسئلة.
اسر: اطلبي.
كارما: عايزة أعرف معلومات عن راجلين اسمهم هشام وكرم.
اسر: وكده هعرفهم إزاي؟ اسم الأب طيب، على الأقل.
كارما: أنا مش عارفة اسم الأب. طب بص، شوف أعداء شركات العزيزي، وأكيد هتلاقي الأسماء دي.
اسر: هشوف حاضر. بس عايزهم ليه؟
كارما: هفهمك بعدين.
اسر: ماشي.
سليم: حور!
روح: نعم.
سليم: هتقعدي النهارده تخلصي الشغل كله. ولو طلبت إنك تباتي، باتي.
روح: طب ما أخلص جزء النهارده وجزء بكرة.
سليم بزعيق وغضب: مش بحب النقاش الكتير. قولت يخلص النهارده يبقى انهاررررده.
روح بخوف: حاضر، هخلصه النهارده.
وذهب روح وجلست طوال الليل تعمل بلا راحة، إلى أن نعست وغلبها النوم. وأتى سليم ورآها نائمة، وظل ينظر إليها.
سليم: إنتي إزاي كده بريئة وبتخدعي الناس ببرائتك دي؟ بس أنا مش هيفرق معايا، غير دمارك عشان تغلطي غلطة زي دي.
وسكب عليها كوباً من الماء، واستيقظت مفزوعة.
روح: إيه؟ في إيه؟
سليم: يا رب تكون الإقامة عجبت ساعتك. خلصتي الشغل كله ولا لسه؟
روح: فاضل ملف واحدة بس.
سليم بزعيق: أنا مش قولت كله يخلص امبارررح؟
روح بخوف وبكاء: آسفة والله، بس نمت غصب عني من التعب.
سليم: ممممم، بس ده لازم يكون عليه عقاب.
وصفعها على وجهها، وكان وجهها ينزف.
سليم: لو اتعادت، هيبقوا اتنين.
روح ببكاء: حاضر.
سليم: اتفضلي على شغلك.
روح ببكاء: طب ينفع أروح البيت أغير هدومي؟
سليم: غوري، بس ٩ بالثانية تكوني قدامي. إنتي فاهمة؟
روح ببكاء: حاضر.