تحميل رواية «المتمردة و الثعلب» PDF
بقلم كتابات ولائيات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا بنتي ارحميني بقى، أنا هموت وأفرح بيكي. البنت: بعد الشر عليكي يا كوكي. تموتي إيه ده؟ اللي يشوفك معايا يقول إني أمكم، مش أنتِ اللي أمي. الأم: طيب علشان خاطري، قابلي العريس المرة دي باحترام. البنت: ليه؟ هو أنا بقابلهم بقلة أدب؟ الأم: لأ، بس أنتِ طلباتك عجيبة. العريس يقدملك CV وتاخديله صورة وتعملي له ألبوم؟ طيب بذمتك، 45 عريس اتقدمولك، معقول مفيهمش واحد عدل؟ البنت: لأ خالص. وعندك تقرير في الألبوم على كل واحد. وعلى فكرة، هما 47 عريس. الأم: و6 خطوبات. الأم: متفكرنيش. آخر خطيب اتخطبتي له، هرب من الب...
رواية المتمردة و الثعلب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم كتابات ولائيات
بعد ان انتهى الاتصال مع الادارة.
محمود: الو مهند.
مهند: ها محمود، بتتصل في الوقت المتأخر ده؟ أكيد فيه جديد.
محمود: آه فيه.
مهند: اعتدل سريعاً وقال له: إيه، بتقول إيه؟
محمود: اللي سمعته.
مهند: يا نهار أسود! طيب إزاي هنبلغهم؟
محمود: أنا بصراحة هكلم اللواء عبد الناصر، لأن مش هعرف أتصرف، الاتنين ممكن يقتلوا بعض ويقتلوني، وأنا بحب جديد وعايز أتزوج.
مهند: وأنا هكون أب ومش عايز أي حاجة تحصل لولادي. سيبك أنا عندي معاد مع مسيو كنان، الراجل الشقي الجنتل، يا سلام لو كان قدامي.
محمود: روح يا أبو حلموس، وأنا مفروض أنزل أستلم مكان سيف.
سارة: مستر كنان بعد إذنك.
رامي: في إيه؟
ميار: أستأذن أنا، كنان، ومتنساش لازم نتقابل واعزمني.
رامي: اتفضلي.
خير ميريت.
سارة: سينا مريضة وسخنة.
رامي: إيه؟ هي فين؟
سارة: طلبت ترجع جناحها.
رامي: وإيه؟ مفروض كانت ترتاح 24 ساعة، هي عنيدة. اتفضلي معايا.
ميار: كنان، في حاجة؟ وأنا ماشية، وقفني الرسام، ولاحظت إنك عصبي. آه.
رامي: أبداً، سينا مريضة وأنا هروح أشوف دكتور.
ميار: أنا جاية معاك.
رامي: مفيش داعي، ميريت معانا، ومفيش داعي تزعجي نفسك.
ميار: طيب، كدا معاد بليل؟
رامي: لو اطمنت على سينا، هنكون على موعدنا. يلا ميريت بسرعة، خليها جنبها وأنا هشوف الدكتور وجاي معاكي.
أميرة: أيوه، بس ده هيخطبني.
المجهول: وماله يا أميرة، كدا يثق فيكي أكتر.
أميرة: ده هيعمل حفلة.
المجهول: آه، شطارتك إنها تكون على الضيق أوي وتخليه يثق فيكي.
أميرة: مش عايز غلطة.
أميرة: طيب تمام.
المجهول: آه، لازم تقربي من سينا.
أميرة: هي فعلاً هتجيب لي فستان، وطبيعي يكون فيه مجال بينا.
المجهول: متنسيش تحرقي الشريحة، وهبلغك هنتكلم إزاي، ومتقلقيش، إحنا معاكي.
أميرة: تمام.
وأغلقت الخط، وضعت الشريحة على سبرتايه القهوة، وجلست ترتشف فنجان قهوتها وهي تفكر بهدوء.
دخل عليها ديفيد.
أميرة: إنتي هنا.
أميرة: آه، كنت مصدعة، قلت أشرب قهوة.
ديفيد: إيه الريحة دي؟ حاجة محروقة.
أميرة: واضح إن فيه حاجة على السبرتايه ونضفتها وضبطتها، متقلقش. أنت عارف القهوة على السبرتايه ليها طعم مختلف.
ديفيد: كل يوم بكتشف فيكي جديد.
أميرة: ودي حاجة حلوة ولا وحشة؟
ديفيد: كل حاجة في شخصيتك حلوة، هدوءك، براءتك، ذوقك، بس ليه حزينة؟
أميرة: سمير، أنا مش عايزة حفلة خطوبة.
ديفيد: في بنت تكون مش عايزة حفلة؟ ده كل البنات تتمنى حفلة كبيرة.
أميرة: دي البنات اللي ليها أهل يفرحوا معاها وليها، أما أنا هجيب مين؟ الملجأ؟ تفتكر أنت راجل أعمال ناجح، الناس تلاقي مراتك من غير أهل؟ تفتكر إحساسي وأنا لوحدي إيه؟
وبدأت تبكي.
ديفيد: خلاص متزعليش، أنا أهلك. أنا حبيت أفرحك.
أميرة: خلاص، اللي يفرحني إننا نحتفل سوا. إيه رأيك نعمل لانش في النيل وأصدقائنا المقربين، وطبعاً سينا عشان أشكرها على ذوقها والفستان.
ديفيد: أحلامك أوامر. أنا هشرف بنفسي على الموضوع.
أميرة: أنت مشغول بمقابلات المسابقة، ممكن يعني تسيبني أرتب على ذوقك؟
ديفيد: ده يسعدني يا أميرتي، طبعاً. مكنتش عايز أتعب.
أميرة: اممم، ممكن كمان بدلـتك أنا اللي أختارها.
ديفيد: أنا هغمض وأمشي في الطريق اللي أنتِ عايزاه.
أميرة: ثق فيا وصدقني هتكون سعيد، بس لازم تكون واثق فيا وفي زوقي.
ديفيد: أنا واثق فيكي. ولو رقبتي هديهالك هكون واثق فيكي. يلا بقى نشوف الشغل، لأن ميار مش هنا، ورانا شغل كتير أنا وأنتي ونيرمين، وأبقى اطمني على سينا عشان تعبت في البسين النهاردة. ده رقم الفندق ورقم الجناح.
لأن أول مرة أشوف بنت ملهاش في الموبايل وعلطول سايباه.
أميرة: حاضر، طبعاً.
وابتسمت وتحدثت بنبرة بريئة وطفولية: أنت عارف أنا أصلاً حبيتها أوي، وأتمنى أنا وهي نكون أصحاب.
ديفيد: تمام، يلا يا طفلة على الشغل.
أدهم: لأ خالص، دي زي الفل، بس من أثر الخبطة دايخة، حابة مع برود.
رامي: إنتي ليه خرجتي من الجناح؟
ريناد: علشان أنا ليا هنا خصوصيتي وحريتي يا أستاذ، ولا إيه؟
رامي: جناحي مراقب، وأكيد ممكن ميار أو حد من طرفهم يجي يطمن عليكي. تفتكري هنعرف إزاي إنهم زرعوا لك حاجة في جناحك؟
أدهم: رامي عنده حق. خصوصاً إن بأي حجة ممكن سارة متكونش قاعدة.
ريناد: مكنش ينفع أفضل هناك، أنا ست وليا خصوصيتي أولاً وأخيراً، غير إن مينفعش نبقى في جناح واحد أنا والـبيه، ولا أنتو صدقتوا إننا عايشين عيشة الأجانب بحريتهم.
رامي: إنتي عندك حق، بس ده لأمانك مش أكتر.
سارة: ممكن يا فندم.
أدهم: خير يا سارة.
سارة: ممكن نقول إن حضرتك اديتها حقنة منومة وطلبت راحة تامة ليها، فمحدش هيجي يزعجها.
رامي: هو ده اللي هيحصل، بس كنا عايزين نعجل بكشفهم. وده لما نديهم حرية أكبر في التعامل. إحنا منعرفش لسه مين تابع ليهم ومين ساعدهم.
أدهم: آه، للعلم مروان تابع ليهم، ومأموريته إنه يقرب من سينا ويشغلها.
ريناد: إيه؟ وإنت عرفت إزاي؟
أدهم: ده دوري يا سيادة الرائد، ولازم تنتبهي، ومتقبليش منه هدايا.
ريناد: أنا مبقبلش هدايا من حد.
رامي: والصورة اللي هيموت ويرسمها لكِ يا حسناء الفندق.
ريناد: أنا موافقتش للعلم.
رامي: وليه ما كنتي توافقي وتقعدي قصاده ويتغزل فيكي وعنيكي؟
ريناد: احترم نفسك يا أستاذ، أنت واضح إنك بتدخل في اللي ميخصك.
أدهم: خلاص يا جماعة.
رامي: مش شايف أسلوبها المستفز ده.
ريناد: أنا اللي أسلوبي مستفز، ولا أنت اللي أسلوبك غير محترم؟
رامي: مين ده اللي غير محترم؟
أدهم: بزعيق: بااااس! خلاص، اتفضل شوف معادك مع ميار وسيبها. أنا جنبها مع سارة، وأنتِ اتفضلي نامي عشان ورانا شغل، وأنا بره.
ريناد: ميار؟ إيه ميار دي كمان؟
أدهم: شغل يا برنسيسة، شغل. وأنا جنب القمر أهو، أخد بالي منه، ولا مش عاجبك؟
رامي: بزعيق: أدهم، اتفضل بره عشان ترتاح، ومفيش داعي أصلاً تقعد معاهم. اتفضل على شغلك.
سارة: لو في حاجة بلغي مهندس.
سارة: تمام يا فندم.
أدهم: وانت محموق أوي كدا ليه وبتزعق؟
رامي: لأن، لأن مش طبيعي إني أمشي وأسيب خطيبتي مع الدكتور. يلا، يلا اتفضل معايا.
ونظر عليها بغضب شديد وانصرف.
تحت ابتسامة خبيثة من أدهم، وضيق شديد داخل ريناد، واستغراب سارة.
عبد الناصر: أيوه يا محمود، عارف.
محمود: طيب إيه يا فندم؟
عبد الناصر: مش هكذب عليك، أنا اللي اقترحت عليهم كدا.
محمود: يا فندم، أنا مش هقدر أبلغهم، يا فندم، أنا عايز أتزوج.
عبد الناصر: وأنا هخاف على عائشة برضه إنهم يقتلوك وهي تزعل، ههه.
محمود يضحك: يا فندم، الله يخليك، حاسس بيا، بس التعليمات بتقول إننا نبلغهم.
عبد الناصر: بص يا محمود، أنا هشوف وأقولك هنعمل إيه.
محمود: تمام يا فندم.
رامي: الو ميار، إزيك؟ بعتذر كتير عن التأخير بالاتصال.
ميار: لأ خالص، كنان، أنا كنت فقدت الأمل.
رامي: لأ، أنا وعدتك، وكنان ما بيخلف وعده أبداً.
ميار: أخبار سينا إيه؟
رامي: دكتور اداها حقنة هتنام للصبح، وبيقول الصبح هتكون بخير.
ميار: دي بسكوته أوي، وواضح إنها مش بتاكل كويس.
رامي: تغيير الجو والمكان بيزعجوها كتير، بس كويس إننا لقينا المساعدة دي، هي ارتاحت معاها، وأعرف كدا أطمن وأتحرك وأتابع الشغل.
ميار: طيب، إيه نتقابل في المعادي؟
رامي: عيب عليكي، أنا برضه راجل شرقي، ومحبش الست اللي تكون معايا تنزل لوحدها. ابعتي لوكيشن وهعدي عليكي مسافة الطريق.
ميار: امم، طيب، يدوب الحق أجهز. هقفل وأبعتهولك.
بعد عدة أيام.
حفل خطوبة أميرة وسمير على مركب في النيل.
مروان: وكأنني أرى نفرتيتي تغزو بسحرها النيل.
ريناد: ميرسي كتير على مجاملة.
مروان: سينا، فاكراني بجامل؟ لأ، لأ، مجاملة إيه دي، حقيقة وأقل من الحقيقة. أعتقد إن لو رجعنا بالزمن كنتِ هتكوني ملكة على العالم كله، ومحدش هيعترض. حقيقي إنسانة مثقفة وشيك، فنانة مرهفة الحس وجميلة جمال طبيعي. أنتِ محتاجة تتعاملي مع فنان يقدر مشاعرك الرقيقة.
ريناد: أنا أشكرك، بس محدش يتحمل جناني إلا كنان.
مروان: ك... أنتِ محتاجة اللي يخطفك بعيد عن العيون و...
ميار: كنان، أنا بجد سعيدة إني اتعرفت عليك.
رامي: أنا اللي سعيد بمعرفة جميلة الجميلات.
ميار: خسارة، كنان، بجدر.
رامي: إيه اللي خسارة؟
ميار: خسارة إنك مرتبط. أعتقد إنك لما تتزوج بنات كتير قلوبها هتتحطم.
رامي: أنا مش معاك، لأن عمري ما وعدت أي بنت بأي حاجة تحطم قلبها. أنا صريح، وعمري حتى ما بتمدى بالكلام. آه بجامل بوصف، بضحك، لكن مش أكتر.
ميار: مش لازم توعد بلسانك، ممكن توعد بقربك، واللي قريبة منك لازم تشعر بأنها أميرة على عرش القلوب.
رامي: بس أنا معنديش أميرات، أنا عندي ملكة واحدة.
ميار: اممم، الملكة اللي مشغولة هناك دي بتغير عليك، مش كدا؟
التفت رامي ليجد أن مروان يجلس بالقرب من ريناد.
ميار تكمل حديثها: واضح إن الملكة بتعطف على الرعايا بتوعها، وواضح إنها مش عاملة حساب الملك.
رامي: قصدك إيه؟ ميار، ماليش أنا في لف ودوران في الحديث.
ميار: لأ خالص، أنا بوصف اللي الكل بيشوفه، بصراحة هي جميلة، لأ ساحرة كمان، وأعتقد ده مخليها تشعر بأن الجميع ملك.
رامي: استاذنكم.
وذهب إلى ريناد ووقف أمامها، وسمع جزء من حديث مروان لها، ونظر إليه بغضب، سرعان ما تغير لابتسامة باردة.
رامي: ممكن أخطف منك ملاكي يا أستاذ مروان؟
ومد يده إلى ريناد: سينا، محتاجين نسلم على العرسان.
ريناد: ميرسي كتير مروان على كلامك الرقيق ده، كنان وصل، عن إذنك.
رامي: يهمس لها وهو يمسك بيدها مبتسماً: مش تاخدي بالك.
ريناد: واخده بالي، بس واضح إنك مصدقت.
وهي تبتسم بهدوء.
مهاب: إنت متأكد من الخطوة دي يا ناصر؟
ناصر: أنا متأكد مليون في المية.
مهاب: ريناد عنيدة جداً.
ناصر: عارف، متنساش إنها بنتي أنا كمان.
مهاب: أنا قلقان يا ناصر، مش هتسكت.
ناصر: ثق فيا وسيبني أتصرف، ومتنساش إني رئيسها المباشر.
مهاب: أنا لولا الواجب كنت اعترضت على العملية دي.
ناصر: متعودتش إن قلبك يضعف يا باشا.
مهاب: أنا عمري ما كان قلبي ضعيف، بس دي هي قلبي وروحي وحياتي، مليش غيرها، هي أختي وبنتي ودنيتي وأمي. ما كذب اللي قال البنت أم أبوها، بحنيتها وحضنها مقدرش أمنع نفسي من القلق عليها والخوف على صحتها وأنا برميها في النار بإيدي. دي بنتي الوحيدة.
ناصر: صدقني، أنا كدا بحاوطها بطوق نجاة من الغرق في النار. قولت لك ثق فيا يا مهاب.
مهاب: ربنا يستر.
ريناد: أميرة، مبروك كتير، جميلة ورقيقة.
أميرة: ده تأثير الفستان، أشكرك جداً.
ريناد: هو مميز عشان أنتِ لابساه. مبروك سمير.
ديفيد: الله يبارك فيكي يا سينا.
رامي: مبروك أنسة أميرة، مبروك سمير.
ديفيد: الله يبارك فيك يا كنان. عقبالك أنت وسينا.
رامي: ضحك، إحنا هنعمل فرح على طول، إحنا غير أي حد.
ريناد: توقع مننا أي جنان.
سمير: رامي، مش يلا بينا سينا نمشي؟
ديفيد: تمشي فين؟ إحنا في وسط النيل.
رامي: كلمت ماجد ومنتظرنا جنب المركب بلانش صغير.
ريناد: علشان تعرف إن أي حاجة بتطلع في تفكيرنا بننفذها فوراً.
ديفيد بضيق: طيب، كنتوا انتظرتوا ساعة والحفلة تخلص.
رامي: ساعة دي أكون خطفتها بعيد عن عيون الناس واتفسحنا سوا. يلا سلام.
ميار: الله على فينان.
ريناد: كنان عايز يخطفني من الناس وهنهرب، يلا سلام ميار، أشوفك بكرة في شرم.
ميار: إيه؟ إحنا في وسط النيل؟
ونظرت وجدت لانش منتظرهم.
ردت بضيق: سلام. آه، باااي.
مروان: إيه ده مستر كنان، الحفلة لسه، وإحنا في النيل؟
رامي: نشوفك في شرم مستر مروان، وشكراً على نصايحك الغالية. أنا فعلاً خاطفها بعيد عن عيون الناس.
وساعدها لتصل إلى لانش فيه محمود، على إنه صاحب لانش، وفيه مهند (المفروض إنه ماجد نجيب، مسؤول شركة الحراسات، ومهتم بيهم لأن بيدفعوا كويس).
على لانش.
عاجبك المسخرة اللي مروان بيعملها دي؟
ريناد: لأ والله، مين بيتكلم؟ دا أنت مقضيها مع ميار وكل يوم فسح وعشاء، ولا كان أنا موجود.
رامي: ده شغل، وأنا رئيسك المباشر.
ريناد: وعلشان ده شغل، بقول لسيادتك تراعي إن المفروض أنا خطيبتك وتحافظ على ده عشان يصدقوا. وكمان يا أستاذ، مفروض من المهمة منسيبش فرصة لحد يدخل بينا عشان نفضل قرايبين من بعض ونعرف نكشفهم.
رامي: أنا عارف كويس أنا بعمل إيه، بس المفروض إني أنا الراجل. أما سيادتك وضحكتك اللي بترن والكل بيبص عليكي وأنتِ مع مروان، ده قلة احترام ليا.
ريناد: بصراحة، بالرغم إنه تمثيل، بس دمه خفيف ويجنن وكلامه حلو أوي، وفعلاً بيرسم حلو جداً، خسارة إنه مع العصاب.
رامي: خلصي شغلنا وابقي قولي فيه شعر. أنا مش فاضي دلوقتي. أنتِ هتروحي مع محمود، وأنا هروح الإدارة أنا ومهند، عندنا شغل هناك. ومش هتظهري غير لما أرجع مع سيادتك.
ريناد: لو سمحت، صوتك ميعلاش عليا، أحسن والله مش هيكون كويس.
رامي: أنا عايزاه ميكونش كويس، اتفضلي وريني هتعملي إيه.
مهند: خلاص يا جماعة، مفيش وقت للخناق.
محمود: دول هيقطعوا بعض، ولو عرفوا اللي فيها النووي هيشتغل.
مهند: شوف تليفونك وسيبني معاهم.
محمود باشا.
محمود: خير يا سيف؟
سيف: لأ، مش خير خالص، فيه مشكلة كبيرة. هبعتلك تشوف بنفسك.
محمود وينظر إلى الموبايل.
مهند: في إيه يا محمود؟
محمود: اتفضل شوف بنفسك.
رواية المتمردة و الثعلب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم كتابات ولائيات
محمود: خير يا سيف؟
سيف: لاء مش خير خالص، في مشكلة كبيرة. هبعتلك تشوف بنفسك.
محمود وينظر إلى الموبايل.
مهند: في إيه يا محمود؟
محمود: اتفضل شوف بنفسك.
مهند: رامي كفاية خناق وتعالى.
اقترب رامي وريناد على محمود ومهند، وبدأوا يشوفوا رسالة سيف عبارة عن فيديو من كاميرات المراقبة في غرفة رامي.
محمود: اخترقوا أوضتك وركبوا كاميرا في شنطة هدومك، بس معرفوش يفتحوا الخزنة. دخلوا على إنهم روم سيرفيس، بس واحد من الحراسة قال لهم: "إيه كل دا بتنضفوا؟". وكانوا هيدخلوا غرفة ريناد، بس سارة هناك قالت لهم: "مش محتاجة، أنا رتبتها زي ما إحنا متفقين، محدش يدخلها".
رامي: أهم حاجة تأمنوا غرفة ريناد كويس.
وأمسك تليفونه.
رامي: لو منتصر باشا، إزي حضرتك أخبارك إيه؟
منتصر: رامي باشا الثعلب بنفسه بيكلمني، دا أكيد حاجة مهمة اللي تخلي معاليك تتعطف وتتصل.
رامي: الله يخليك يا منتصر، إنت حبيبي والله، بس مشاغل. بص، أنا عاوز منك خدمة في المطار.
منتصر: يا خبر، دا إنت تؤمر وإحنا كلنا ننفذ. المطار كله نفضيهولك بس تشاور.
رامي: قدها وقدود يا غالي والله، بس هي خدمة بسيطة. في بكرة تكت محجوز باسم كنان صفوان لشرم الشيخ على طيارة الساعة 15:25. عاوز الشنط بتاعته تتسرق بشكل طبيعي. بص، الشنطة لاكوبرا كحلي، وكمان شنطة.
ريناد: هي شنطتك لونها إيه؟
رامي: لاء، إلا شنطتي.
ريناد: يوووه، ديلسي بينك.
رامي: أيوه يا منتصر، معلش. شنطة ديلسي بينك باسم سينا منير. عاوزها تبان كأنها طمع. أه نسيت أقولك، الشنطة اللاكوبرا فيها كاميرا.
منتصر: بس كدا، اعتبره تم. وكمان العمال يلعبوا فيها ويخربوا الكاميرا لو حابب.
رامي: لاء، حلال عليهم باللي فيها، بس علشان في ناس هنا هتتقهر. ابقي رجع الديلسي عندك بعد ما يخربوا الكاميرا.
منتصر: تمام يا كبير، دا كلامك أوامر.
رامي: طول عمرك ضهر لينا في المطار يا منتصر. يلا سلام.
ونظر لريناد.
رامي: هنرجع لك شنطتك، بس المهم تخلي بالك كويس، ويا ريت تبعدي عن الواد الملزق دا، أنا ماشير.
ريناد: بارد ومش طبيعي بجد، متسلط.
مروان: واضح إن الموضوع صعب.
ميار: ولا صعب ولا حاجة، إنت اهدي بس شوية.
مروان: مفيش وقت، محتاجينها ضروري.
ميار: أنا هعرف أتصرف.
مروان: دا بيغير عليها جداً.
ميار: لاء، إنت فاهم غلط، هو بيحب الكنز، مال وجمال وشهرة، وكل مصالحها في إيدهم.
مروان: هو مفيش اختيار بديل ليه؟
ميار: في، بس هي الاختيار رقم واحد. لازم التسليم يكون من خلالها، وبعدها.
مروان: لاء، مش عاوز النهاية دي، عاوزها هي. البنت خسارة في المؤتمر.
ميار: بالهنا والشفا، بس لازم كنان يبعد بأي شكل، دا خطر علينا، بيأثر عليها بشكل كبير.
مروان: أنا هحاول أتصرف.
ميار: متتصرفش بدون الرجوع لينا، دي تعليمات.
مروان: التسليم هيكون في الحفل.
ميار: كله بوقته.
حلفت.
يتحدثون ويغفلون عمن يتابعهم.
سيف: الو، أيوه يا فندم، كدا الموضوع بقى خطير.
ناصر: إيه حصل تاني؟
الذي حصل ووصل كدا لناصر ما ينوي عليه مروان وميار.
ناصر: تمام أوي.
الباب يطرق.
ناصر: ادخل.
رامي: تمام يا فندم، أنا جيت حسب الموعد.
ناصر: كويس إنك عملت كدا. بص يا رامي، الوضع خطر جداً، والعصابة ناوية في كل الأحوال تضحي بريناد، فمبقاش ينفع تفضل لوحدها.
رامي: إيه؟ إزاي يا فندم؟
ناصر: دا آخر ما توصلنا له. بص، أنا عاوزك أول ما تروح شرم الشيخ تعمل حفل خطوبة، إنك بتعلن الارتباط بشكل رسمي بسينا منير.
رامي: تمام يا فندم، بسيطة.
ناصر: لاء، مش بسيطة. بعدها إحنا هنخطفها.
رامي: إيه؟ إزاي؟
ناصر: لازم نشتت العصابة، لأن كل ترتيباتهم قايمة عليها. في الوقت دا ميار هتقرب تواسيك، تقرب منها، وخليك عارف إنها مش سهلة، يعني تعد صوابعك وإنت بتسلم عليها. تعليمات ليك مش هتكون مباشرة.
رامي: وريناد، إيه اللي هيحصل معاها؟
ناصر: إحنا هنبلغك بالجديد، بس خلي بالك كويس إنك هتتفق معاهم إنك هتنفذ أي تعاقدات سينا مضت عليها، وهناك في مصنع مجهز لكدا. وبالفعل في تواصل بينا وبين سينا منير، اللي فعلاً كل العقود هي هتنفذها. عاوزك تبين إنك حزين وبتدور على خطيبتك.
رامي: ريناد هتفتكر إني أنا اللي عملت كدا علشان أقلل منه.
ناصر: بص في ساعته. ريناد حالاً عندها علم بالتعليمات دي، وبتعليمات تانية تخصها. مهند عنده حرية حركة أكتر منكم، فخلي بالك. آه، ريناد هتظهر تاني، بس يوم العرض.
رامي: لاء، محتاج أفهم.
ناصر: كل حاجة حلوة في وقتها، لأن تعليمات بتتغير حسب المواقف. وأنا يا ابني بشكرك على حماية ريناد بشكل شخصي، وإنك اتحملت جنانها.
رامي: دي زميلة يا فندم، ودا واجبي. أستأذن أنا علشان اتأخرت.
سيف: أيوه يا مهند، والكلام دا بقى إن شاء الله بطلب من الباشا رامي.
مهند: رامي ميعرفش لسه التعليمات دي.
ريناد: يعني أنا بيبعدوني؟
مهند: بالعكس، إنتي هتكوني هناك وترجعي، بس لما تيجي تعليمات. ومن وقتها لوقتها ما تيجي تعليمات، إنتي مع محمود في المراقبة والتقارير.
ريناد: متأكد إن رامي ملوش دعوة بالتعليمات؟
محمود: والله يا ريناد، رامي ميعرفش، وإحنا معرفناش هنبلغكم إزاي، وكنا خايفين تقلبي الدنيا. بس مهاب باشا اللي أصر إننا إحنا اللي نبلغك، وناصر باشا هيبّلغ رامي. يا مهاب باشا بيقولك كل دور في العملية مهم، محدش بيزايد عن حدر.
ريناد: بضييق. أنا مش مصدقة إنهم يستبعدوني. يا محمود، أنا هحاول أتواصل.
مهند: غلط، محاولاتك هتوقعك. نفذي التعليمات. وعاوزة أقولك، اجهزي الأول لحفل خطوبة سينا منير بكنان صفوان. لازم تكوني طبيعية. التعليمات متأثرش عليكي، وصدقيني دورك مهم جداً، يكفي إنك أرتبكتيهم وخلتي الاختيار ليكي إنتي مش لحد تاني. واختفائك فترة هيخليهم مش مركزين في إنهم يلاقوا بديل. هيحاولوا بأنهم يعتمدوا على نفسهم، وفي بينهم ناس بتبلغنا بآخر التطورات.
ريناد: تمام يا مهند.
محمود: هدوءك دا بيخوفني أكتر.
ريناد: التعليمات تعليمات، والمهمة لازم تتم يا محمود. دا واجبنا. بس وديني يا بابا إنت وعمي، لما أرجع لكم البيت، لهعرف آخد حقي منكم. لأن طالما مش رامي، يبقى خوف منهم عليا، وأنا مش هسمح بكدا.
مهند: أي كان، لازم نركز في اللي جاي.
ريناد: تمام يا مهند. بلغهم إن التعليمات سيف على رقبتنا يا محمود.
محمود: إلا قوليلي، وهمس لها. هي عائشة مجنونة زيك ولا عاقلة؟
ريناد: نعم؟ بتقول إيه يا سيادة الرائد؟
محمود: بقول إحنا هنشتغل مع بعض، الله يخليكي، بنت خالتك ممكن تتحسر على شبابي من مقالبك.
ضحكت ريناد ومهند عليها.
ناصر: الو، أيوه يا فندم، خلاص بلغناهم، ولو إن أنا مش مطمن ل ريناد وهدوءها دا، بس صدقني دا الحل علشان نخلص بسلام.
مهاب: متنساش تسحب العنصر بتاعنا من هناك قبل المداهمة.
ناصر: متقلقش يا فندم، أنا مظبط كل حاجة.
مهاب: المعلومات بتؤكد إن التسليم قرب خالص.
ناصر: هما مخلينه سري للغاية، بس إحنا متابعين يا فندم كل حاجة.
رامي: يلا بينا. مفروض إني هقدم لك طقم الألماس وأعلن خطوبتنا، والطقم دا هيزغلل عين حد يخطفك. خليكي مركزة معايا يا ريناد، وخلي بالك من نفسك، لأن هيكون في تبادل إطلاق نار من بعد، كأنه حقيقي. أوعي تتهوري.
ريناد: سينا يا حضرة المقدم، ومتقلقش، أنا فاهمة كويس إيه هيتم. المهم إنك كدا هتتخلص من إزعاجي.
رامي: تصدق إن دا أحسن حاجة عملوها. مش ناقصة جنان هي. ونظر لها.
رامي: لها ولا بلاش، خلينا نتعامل بذوق للآخر. يلا اتفضلي اجهزي علشان طالعين الطيارة.
ريناد: هجهز إزاي يعني؟ ما أنا.
رامي: ابتسم بضيق. دي مفروض شنطتك اللي هتمسكيها في إيدك، مش كدا؟ يلا اتفضلي شيليها وقدامي.
مر اليوم وتمثل ريناد لضيق.
ديفيد: خير، إيه مضايقك؟
ريناد: الشنط بتاعتنا ضاعت في المطار، وفيها حاجات غالية أوي.
ديفيد: ضاعت إزاي؟
ريناد: مش عارفة. كنان عمل محضر وبيعمل اتصالات، مش قادر يوصل لنتيجة.
كنان بضيق: للأسف، حاجة صعبة. إزاي دا يحصل؟ هنعمل إيه؟
ديفيد: اهدي كنان، خلينا نعمل اتصالات نشوف.
رامي: آه، سمير. أسف من ضيقي مخدتش بالي. إنت مش متخيل الشنط دي مهمة قد إيه، دي فيها بدلة اللي هعمل بيها خطوبتي أنا وسيناء.
ديفيد: خطوبة إيه؟
ريناد: أصل كنان غار منك وطلب نعلن خطوبتنا هنا في مدينة السحر والسلام.
ديفيد: اممم، بجد ألف مبروك.
أميرة: سمير، بدور عليك وإنت هنا. أهلاً سينا، أهلاً مستر كنان.
رامي: أهلاً بالأميرة أميرة.
ريناد: أهلاً أميرة. دا إحنا هنعمل خطوبتنا أنا وكنان هنا.
أميرة: بجد مبروك. أنا طبعاً مش محتاجة أقولك إني معاكي في أي تجهيز.
ريناد: آه ياريت، إن ميريت لسه هتحصلنا من كايرو، وأنا مش عارفة حاجة هنا.
أميرة: سمير، إنت ليك معارف. هما تقريباً ظبطوا مع سينا حاجاتها.
كنان: أنا مش عاوز أغلبكم معايا.
ديفيد: أبداً، متقولش كدا.
ريناد: طيب، إيه؟ يلا كنان، أنا كتير تعبانة.
رامي: تمام، أستأذنكم آخدها ترتاح.
ديفيد: آه طبعاً.
مارك: يعني إيه الشنط اتسرقت؟
سيف: آخر حاجة في الكاميرات، العمال خدوهُم ولعبوا فيهم، وبعديه الكاميرات باظت.
مارك: اممم. طيب، اقفل إنت وهنشوف.
واتصل بميار.
مارك: أهلاً ميار. تعرفي إن الشنط اتسرقت؟
ميار: آه، عرفت من ديفيد. وكمان حفل خطوبة كنان وسيناء هيعملوه هنا.
مارك: كويس. عاوز تدخلو غرفتها أثناء الخطوبة وتضبطوها؟
ميار: ناوية على كدا، خصوصاً إن مساعدتها لسه منزلتش من مصر، وهنكون معاها أنا وأميرة لوحدنا.
مارك: أميرة دي البنت تبع ديفيد؟
ميار: آه، حبيبة القلب.
مارك: مش عاوزها تاخد بالها.
ميار: عيب عليك، أنا تلميذتك.
مارك: عاش يا قطتي اللطيفة.
محمود: لازم نعدل الخطه، كدا خطر جداً.
رواية المتمردة و الثعلب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم كتابات ولائيات
لازم نعدل الخطة، كدا خطر. جدارامي لازم يعرف المستجدات.
للأسف يا فندم، الاتصال بيهم اتقطع.
فين سيف؟ كل دا مخلصش؟
إن شاء الله قرب يخلص. للأسف الاتصال كمان اتقطع بمهند باشا.
الوضع كدا يقلق. المفروض خطوبة النهارده وكل الأجهزة تكون تمام علشان نكمل الخطة.
محمود باشا، اخترقتهم خلاص.
طيب مستني إيه؟ على الأقل نعرف إن الجماعة في أمان ونشوف الاتصال اللي اتقطع بيهم فجأة.
اتصال إيه اللي اتقطع؟ محدش بلغني.
دخلت أبلغ سيادتك، كنت مشغول.
كدا الوضع مش كويس. يلا نشوف البرامج يا روان بسرعة.
ويصعد مسرعاً لغرفة التحكم.
راجع البرامج الأول عند ريناد، لأنها متعرفش نظامنا. رامي ومهند هيتداركوا الموضوع. ريناد ممكن تعمل تصرف يكشفها.
تمام. الأول تابع أنت وريم هنا، إحنا وهنشوف المافيا، وأنا هراجع الوضع. حرج.
الوقت بيمر عليهم. كل يعمل وأعصابه تحترق.
***
في الفندق.
أنا كنان وبكامل قواي العقلية، أحب إنك تكوني نصي الحلو.
أوه كنان، أنت رقيق أوي.
تقف ميار وتلتفت لصوت فتاة.
لما هي النص الحلو، أنت تبقى إيه؟
ترد الأخرى بصراحة: يجنن ورومانسي. عقبالي.
أمم، مش هيدوم كتير يا كنان، الموضوع دارمي.
يظهر طقم الألماس ويلبسه لريناد وسط تصفيق الجميع.
***
مهند وهو في المطار يكمل بعض الإجراءات وهو يتابع. تصل إليه من مصادره معلومات أن موعد التسليم فجر اليوم.
يحاول التواصل مع أحد، لكن الاتصالات مقطوعة عبر برامجهم الخاصة.
يتوجه فوراً لسيارته ليجد من يراقبه.
يعود للمطار.
الضابط: إلى هنا فين لو سمحت؟
العسكري: أكيد بيمر يا باشا، خير؟
مهند: الشنط بتاعتنا ضايعة وهو طلب حضوري.
العسكري: انتظره لما يجي.
مهند: بلغه إني من طرف منصور باشا.
العسكري: طيب يا فندم.
***
أيوه يا راغب، إيه الأخبار؟
أنا في المطار وبدور على الضابط علشان الشنط، بس حصل حاجة غريبة.
إيه؟
دخل عربيته وقعد شوية وخرج.
عينك عليه، وأول ما يطلع على طريق السياحي نفذ.
تمام يا فندم.
مش ديفيد اللي يتلعب بيه. من شوية حسالة العملية هتتم، وخليهم فاكرين إننا مصدقينهم.
سمير في حاجة، الحفلة شغالة وأنت سايبها.
أبدا يا حبيبتي، مفيش. روحي أنتِ وأنا جاي وراك. بعمل بس تليفونات.
تتركه أميرة وتبتعد.
ميار، الو ميار، سمعاني؟ قابليني بره.
أنا شيفاك، تمام.
وتغلق الخط وتتوجه له.
ميار، أوعي تبلغي مارك بتفاصيل.
أنا هديك فرصة تتصرف، وبعد كدا لو معرفتش، هناجل التسليم.
التاجيل هيكلفنا كتير. إحنا قطعنا عنهم كل الاتصالات. وخليهم قصاد عينينا نتفرج. المهم، اعملي نفسك مكملة معاهم، وأنا هسيب الحفلة وأروح أضبط كل حاجة.
وأميرة هتعمل فيها إيه؟
قولي لها بيعمل تليفونات، جاي مش عاوز حد يحس بغيابي. والمكان كله رجالتنا.
مش عارفة. لو مكنتش عرفت أحط الجهاز في شنطتها، كنا عملنا إيه؟
مش وقته. إحنا متابعينهم كويس. أول ما تخلص الحفلة، دورك تحطي إيدك على حضرة الضابطة دي. ورقة اللي هتنقذنا لو حصل مشكلة.
أكيد، متخافش. بس حاول تخلي أميرة تمشي، لأنها متعرفش طبيعة شغلنا وممكن بغباء تبوظ.
ملكيش علاقة بيها. بحذر.
لو شافت حاجة، التعليمات هتتنفذ عليها. وبالنسبة لكنان باشا.
لأ، دا أسيبهولي. لسه معرفش هو مين بالظبط، بس لازم يكون تحت إيدي.
***
للضابط: أهلاً يا باشا، ممكن ندخل مكتبك علشان موضوع الشنط مهم للغاية.
أه اتفضل.
منتصر قالي لو في مشكلة أرجعلك.
أهلاً يا باشا، خير.
أنا عاوز أبلغ رسالة في الداخلية، إحنا في مهمة وشكلنا إنكشفنا وزمايلي في خطر ومش عارف أتواصل معاهم.
اطلبهم لك.
لأ، أنا لازم أخرج وأنت اتعامل معايا برسمية. ودي ورقة بكل تفاصيل اللي عاوزها توصل ليهم. وكمان عاوز من سيادتك حد يبلغ كنان في الفندق، هو حفلة خطوبته حالا، يقوله الحفلة هتخلص والسفاري اتلغت.
تمام.
وجلس ونده على العسكري.
تمام يا باشا.
ابعت سعدون مع الباشا مخزن الشنط، أما نشوف آخرته.
شكراً يا باشا.
وانصرف.
بصوت عالي للعسكري: مش كل شوية تبعت علشان حد بيسأل، وروح هاتلي قهوة.
***
أميرة كانت تسير وهي تشرب عصير برتقال واصطدمت بريناد التي غرقت كل ملابسها بالعصير.
أسفة يا سينا، أنا أسفة.
حصل خير، ولا يهمك. هروح جناحي أغير.
لأ، هتروحي كدا. تعالي الحمام أغسلي وشك، وهحاول ننضفه. لو مكنش، روحي جناحك.
لأ، مش مستاهلة.
لأ، إزاي. يلا بس تعالي.
وأخذتها للحمام الملحق بالقاعة.
***
ميار، مشفتيش سينا؟
لأ، هي مش كانت هنا؟
مش لاقية.
إزاي يعني؟ أكيد هنا ولا هنا. هدور معاكم.
راحت فين كدا؟
أنا هدور، لو شفتيها خليها تيجي.
***
تمام يا فندم، دي آخر المستجدات.
على الخط الآخر يلقي له التعليمات.
سيف، سيبك من الاتصالات وتعالى ركز هنا مع المافيا. رامي ومهند وريناد اتكشفوا ومش عارفين يوصلولهم.
إيه؟ والعمل؟ الأجهزة مش عارفة أضبطها خالص.
ركز في مراقبة العصابة.
الإشارة جت لينا بكدا، وأنا هاخد قوة وأروح مكان التسليم. نعتبر محاصرينه.
معاك يا فندم.
أنتم مع سيف. أي جديد روان تبلغيني فوراً.
أنتِ على الكاميرات دي بتاعة تأمين المكان.
ربنا معاك يا محمود.
محمود يربط على كتفه: يارب بس نعرف ننقذهم.
ورامي باشا وريناد.
الأوامر عندي كدا. إن شاء الله ربنا معاهم.
ربنا معاكم.
كل التفاصيل تبلغ بيها الإدارة. رقم غرفة العمليات أهو معاك.
انصرف وهو قلق على زملائه.
يعني إيه الرائد ريناد في خطر؟
مش وقت كلام، كله يركز في شغله.
روان، روحي ريحي علشان لو حد تعب تبدلي معاه.
لأ يا فندم، أنا معاك.
الأوامر تتنفذ.
تمام يا فندم.
***
البرنامج فاصل. كدا الوضع خطير. أعمل إيه؟ فين ريناد؟ أهم حاجة.
يدخل جناحها يبحث عنها دون جدوى.
رامي يبحث في الفندق دون جدوى.
يأتيه موظف: كنان باشا، الحفلة خلصت وللأسف السفاري اتلغت.
عرفت. واضح إن الجو صعب، بس أنا خطيبتي مختفية.
غرفة الكاميرات تحت في البيزمنت، بس لازم تصريح.
طيب تمام.
ليدرك وقتها إنها رسالة لا يعرف الموظف غيرها.
ريناد في خطر.
ليذهب إلى ريسبشن الفندق.
لكنان باشا، خطيبتي مختفية وعاوز المدير.
كنان باشا، خير.
بدور على سينا.
برافو كدا، البنت معانا. لازم ناخده هو كمان.
اتفضل، هوديك ليه.
ليجد رامي نفسه محاط برجال ديفيد.
بهدوء، اتفضل.
معاك ومحدش يجي جنبه.
متقلقش يا حضرة الضابط، إحنا محتاجينكم أحياء.
***
إيه، انكشفوا؟ وبعدين.
خير. أنا حالا هاخد طيارة ورايح ليهم.
ريناد.
مش عارف أقولك إيه. أنا هروح غرفة العمليات الفرعية أتابعه بنفسي.
أنا جاي.
سيادة اللواء، أنت عارف إنه مينفعش.
دي بنتي.
دي ضابط وليها شغلها. متقلقش، أنا مش هسيبه.
ربنا يستر.
أنا أوعدك إني مش هسيبها.
***
وقد هرب من الذي يراقبه وأخذ سيارة للفندق.
ونزل بحرص، وجد رامي محاط برجال ديفيد.
توجه إلى أمن الفندق: عاوز سيارة فوراً.
ليجد من يقف بجواره دون شوشرة.
تعال.
أنت مين؟
خاف على حياة زمايلك يا حضرة الضابط وتعال.
يسير معه مهند بهدوء.
كدا تتونسوا ببعض. يلا على الفيلار.
إيه جابكم؟
بعتلك رسالة وجيت أطمئن.
ريناد تحت إيديهم.
ياريت نبطل كلام. الوقت معاكم كبير، هتتكلموا براحتكم.
وأنتم غموهم.
أنا مش هسيبك.
وأنا أهو معاك. اعمل اللي أنت عاوزه.
***
يعني إيه مختفية؟ راحت فين؟ كدا حياتها في خطر.
في إيه يا ديفيد؟
أميرة مختفية وكدا قلقان عليها.
مفيش رجوع. هكلف حد يدور عليها. مش هنخسر شغل بمليارات عشانها.
أنا أخسر نفسي عشانها يا مايا.
ديفيد، التعليمات بتقول إننا لازم نتحرك حالا، ومارك في انتظارك معاه نمبر 1، ودا وجوده له اعتباره.
هتكون راحت فين؟
اتعامل أنت مع الاتنين دول، وأنا هروح أعمل استطلاع وأقابل باقي الجماعة. لازم نرجع قبل الصبح الفندق ونكمل المسابقة.
عاد.
أنا اللي هعمل استطلاع. متنسيش نفسك، وأنتي احبسييهم في تحت وتعالي ورايا.
هو دا ديفيد. يلا بينا.
***
الو سيف، عاوز نحدد مكان رامي.
الو يا فندم، بس تفعيل برنامج الشريحة هياخد 12 دقيقة.
اتصرف يا سيف.
بس لازم دكتور أدهم يكون قريب من رامي.
كل شيء مترتب. أنا وأدهم في الطيارة على وصول. بسرعة فعلها وعاوز تحديد دقيق لمكانهم. 10 دقائق يا سيف.
تمام يا فندم وجاري التفعيل.
ناصر باشا، أنا مش عاوز أخوفك، بس الفترة الأخيرة الشريحة بدأت تعمل مشاكل كتير لرامي، وخايف الدوا.
رامي راجل يا أدهم وهيتحمل أي ألم، بس إحنا مش هنتحمل نفقده.
الموضوع أكبر من كدا، بس ربنا يستر.
أي كانت العواقب، مش هفقد رامي ومعاه ريناد ومهند.
ريناد.
مش متأكد، بس معاهم ولا لأ. بس لازم ننقذهم يا أدهم. خليك استاند باي.
يارب استر. دول مش زمايلي، دول أخواتي يا فندم، وأنا معاكم ومعايا كل حاجة أقدر أعملها.
إحنا أملنا في ربنا كبير.
***
سيف، حدد لي نقطة 102 على الخريطة.
روان، بسرعة حددي النقطة. وأنتي يا ريم، تابعي تسجيلات البرنامج.
فندم، النقطة دي ملغمة.
تواصلي مع محمود، أنا معاكي بعد 3 دقائق.
يا فندم، الاتصال بيضعف.
اتحرك بسرعة وضبط الأجهزة لريم قبل فقد الاتصال.
وعاد إلى تفعيل الشريحة وهو في قمة توتره. عمله مهم جداً في دخول اللواء عبد الناصر والمقدم أدهم.
سيف، وصلت لإيه؟
دقيقة و 35 ثانية باقية يا فندم.
باشا، في حاجة مهمة لازم تسمعها.
خليك يا سيف، أنا معاها. هاتي يا ريم.
أيوه يا محمود، ارتكز في زاوية 1 على 50 أفضل، وخليك على تواصل لتحديد مكان التخفيم.
علم يا فندم.
ناصر باشا، التسليم في الجبل في مغارة، أعتقد هتكون هنا بالتحديد. وللأسف دي كاشفة المكان.
دا تغيير مفاجئ للمكان، بس مركز محمود هنا كويس من الخلف.
حدد مكان رامي باشا.
يلا يا أدهم، خد القوة واتحرك بسرعة.
تمام يا فندم.
أدهم باشا، لازم توصل في خلال 11 دقيقة، وأنا ضبط البرنامج لسيادتك.
دعواتكم. ربنا معانا.
أنا هنزل مع القوة للمداهمة مع محمود. سيف، أي جديد تواصل معايا على الأجهزة الجديدة.
***
ديفيد، أخيراً ساعة الصفر.
مارك، زي ما بيقولو، نورت سينا.
الرئيس هنا ومنتظرك. أهلاً مايا، إيه دا، دايما متألقة.
شكراً مارك على مجاملتك.
يلا فاصل نص ساعة ونتحرك.
أميرة، أنتِ هنا؟ وأنا قالب الدنيا عليكي.
يأتي صوت من بعيد: أهلاً ديفيد. أثبت جدارتك بأنك تكون مسؤول عن الشرق.
أهلاً.
وينحني له: بس ممكن أكلم أميرة، جت هنا إزاي؟
أمم، أنا رؤل، مديرة أعمال الرئيس. واعذرني ديفيد، الشغل عاوز كدا.
إيه، إزاي كدا؟
ديفيد، شغلنا مفيهوش مشاعر. ورؤل كانت مكلفة بمتابعتكم.
بس إزاي.
أنا هستأذن أشوف الضيفة بتاعتي، علشان لازم تاخد واجب الضيافة.
أنا برضه مش مستوعبة إزاي.
مفيش وقت. كل واحد قام بدوره مضبوط. يلا رؤل، ومش هوصيكي.
أنت عارف كويس شغلي.
بصراحة، أوسكار تمثيل يا أميرة.
العربيات جاهزة، والدليل جاهز. إحنا لازم نتحرك.
بتبص في الساعة.
لسه 4 دقائق يا فندم، ويجي الاتصال.
إحنا متأكدين من نهايتهم يا ميار، بس بدون خسائر.
لأ، دي قنبلة بسيطة. بس للأسف، البنت الضابطة اختفت.
إيه.
عرفتو أهمية رؤل. الضابطة تحت إيديها.
***
الو يا فندم.
إيه المستجدات؟
المكان خالي تماماً.
وفي قنبلة. الكلاب بتفتش عنها، بس موصلناش لرامي لسه.
على الخط، الإشارة من منتصف المكان.
عز مع أدهم: أدهم باشا، أنا هجم.
لأ، خليك يا عز وتابع مكان القنبلة، ومعاك الخبير يفكها. أنا هدخل وأنتم معايا بهدوء.
***
لأ، أنتِ تفوقي كدا، لأن دورك معانا مهم.
أنا هخلص عليك.
الفريق بتاعك زمانه اتقطع. يلا اتحركي، أنا محتاجاكي كويسة.
وخلي بالك، أي حركة هتحصل هيموتوكي.
أنا محتاجة أشرب.
اعتبري نفسك صايمة. إنتو مش بتصوموا عن الأكل والشرب؟ يلا اتحركي بهدوء، مش عاوزة أضطر للعنف معاكي.
أميرة الرقيقة يطلع منها كدا.
متضيعيش وقتي، وقتنا بملايين. مش زيكم، إنتو وقتكم وأرواحكم ببلاش.
***
اكسر الباب دام.
أدهم، أنت هنا؟ رامي تعبان جداً.
أنا كويس. ريناد مختفية.
اخلص.
العربية بره يا رامي، ومش عاوز عندك حياتك في خطر.
رامي، أنت تعبان جداً. يلا بينا.
***
ناصر باشا، مصيبة.
يتبع.
رواية المتمردة و الثعلب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم كتابات ولائيات
ناصر: الو يا سيف
سيف: الاتصال انقطع والرائد ريناد مع المافيا
ناصر يحاول أن يتماسك وقلبه يرتجف على صغيرته ولكنه الواجب
ناصر: اسمع التعليمات يا سيف ونفذ الأوامر
ناصر: لازم لكل عملية خسائر وإن شاء الله ربنا معاها ومع الجميع
ويغلق وقلبه يتمزق فهي ابنته التي لم ينجبها ولكنه يتضرع بقلبه وعينيه لله أن يكون معين لها
سمر: مالك يا ماما
ملوك وتنهار في البكاء: ابني بيه حاجة ابني
سمر: يا ماما هي أول مامورية له ادعيله
ملوك: لأ قلبي مش مطمن المرة دي أخوكي فيه حاجة يا سمر
سمر: استعيذي بالله من الشيطان الرجيم وقومي صلي ركعتين يا ماما وادعيله
ملوك: رجلي مش شيلاني رامي آه يا ضنايا يا ترى بيك إيه يا نني عين أمك
سمر: يا ماما بلاش جو أمينة رزق ده وقومي يا ستي أنا غلطانة إني عملت لكم محشي مالها البانية والمكرونة
مي: مالكم في إيه مالك يا ماما
سمر: تعالي شوفي أمك يا ستي خايفة على رامي وبتعيط
مي: منك لله يا مراد أنت السبب
ملوك: وماله مراد بقى يا مي
مي: هو اللي طلب محشي كرنب أهو كتم على نفسنا كلنا
ملوك: والله الواد ده برقبتك وكفايه إنه متحملك مش أنتِ بنتي صحيح بس له الجنة
سمر: أهي قلبت عليكي الحق نفسي أنا قبل ما تقلب عليا
ملوك: أوعي منك لها ويقولوا خلفة البنات فرفشة وضحك إلا أنا خلفت نكد
تضحك مي وسمر وتقول مش مهم المهم إنها نسيت خوفها على رامي
مي: أروح أشوف مراد بقى الحق أنكد عليه قبل ما أنزل النبطشية
سمر: والله ماما عندها حق في اللي بتقولهولك يا مي يلا أروح أعملها قهوتها وأنتي خلي مراد يعدي عليها عشان هو اللي بينسيها
مي: طيب أهو نفد ابن صفاء من نكدي
سمر: صفاء اللي هي حماتك وخالتك روحي يا مي الله يخليكي
أدهم: رامي ركز معايا أنت لازم تدخل عمليات فوراً
رامي وتتملكه الألم: أدهم أنا لازم أكمل العملية اتصرف
أدهم: أنت جسمك هيوصل إنه يحاربك أنت شخصياً خلاص بقى رافض أي جسم غريب
مهند: رامي مفيش وقت عربية الإسعاف هتوديك المستشفى وأنا هروح أكمل المداهمة
رامي: أدهم اتصرف وسكّن الألم ده كده كده هروح
مهند: أدهم مينفعش حالته وحشة اتصرف وأنا هكلم اللواء أشوف التعليمات
أدهم: رامي بلاش عند كذا خطر على رجلك مش هنضحي بيك
رامي: العملية لازم تكمل انجز يا أدهم أوعدك بعدها هروح المستشفى بنفسي أرجوك يا أدهم مش هقدر أضحي بنجاح المهمة دي
مهند: على التليفون وبعدين يا فندم هنعمل إيه ممكن يؤذوها تمام يا فندم أنا هكون جاهز
مع السلامة
رامي بألم شديد: إيه يا مهند في إيه
أدهم: دي حقنة لو خلال بع ساعة محستش بمفعولها هنضطر نطلع على العمليات
رامي: تمام يلا وأنت يا مهند انطق
مهند: ريناد مخطوفة ومع المافيا والأجهزة حصلها تشويش
رامي: عربية بسرعة لازم ننضم ليهم
أدهم بنفاذ صبر: أنت حالتك متتحملش يا رامي
رامي: مش هضحي بنجاح المهمة ومش هضحي بحد من فريقي
مهند: اطلع بسرعة يا أدهم
أدهم: تمام السلاح عندكم ورا كل واحد يمسك سلاح
مهند: أدهم احنا هننضم للواء ناصر واعتقد أنت في العربية تغطينا ومعاك رامي
رامي: بتعب اطلع يا أدهم وافتح الصندوق واخرج سلاح أبيض يضعه في حذائه ومسدس في الآخر وذخيرة
مهند: فين قنبلة الغاز
أدهم: عندك تحت الكرسي بس خلي بالك نحاول منستعملهاش قوي لأن دورين الحساسية اللي عند ريناد ممكن الغاز يعملها اختناق دا لو هي معاهم
رامي: هما مش بالغباء اللي يخليهم ياخدوها
عائشة: أيوه يا كوكي
كريمان: هو الواد خطيبك مكلمكيش
عائشة: ويكلمني ليه هو لسه مش خطيبي
كريمان: ريناد عايزة أطمن عليها بقالي يومين قلبي بيوجعني عليها
عائشة: ما تسألي اونكل مهاب ولا اونكل ناصر
كريمان: الاتنين مش بيردوا قال إيه عندهم شغل أنا حاسة إن بنتي فيها حاجة
تركها في وجهها وهي تردد فاكرانا هندلعك لأ فوقي أنتِ ولا تسوي أنتِ بس كارت ممكن نلعب بيه
ريناد: فكيني وأنا هوريكي مين اللي ولا يسوى
رؤؤل: آه ما كنتي مفكوكة عملتي إيه بتسرقي مسدس يا زبالة وعايزة تقتليني
ريناد: أنا مش محتاجة مسدس أنا كفيلة بيكي بس أقول إيه طول عمركم خونه ومبتضربوش حد سايب أو من وشه بتضربوا من الضهر
ضحكة عالية المهم مين يضحك في الآخر أنتِ بقى لعبتي اللي هلعب بيها وتقبض عليها من شعرها بحكم وتسحبها خلفها وهي تركلها
ريناد تخطف منها سلاح أبيض ويدها مربوطة وبسرعة تقطع شعرها لتصبح ريناد بلا شعر وتنظر رؤؤول بذهول لتلك المجنونة
وتقف ريناد تهددها بالسلاح وهي مربوطة ومنهكة من الضرب
ريناد: معندناش حاجة عزيزة نتمسك بيها وتكون نقطة ضعف وأنا أهو مربوطة وهوريكي
رؤؤل: أنتِ مجنونة بقي شكله مشوه وأنتي من غير شعر كدا
ريناد: ولو كانت إيدي اللي معاكي كنت قطعتها أنتِ واضح إنك متعرفيش بتلعبي مع مين وتحاول ريناد أن تقفز عليها وتضربها بالسلاح ولكن تتفادى رؤؤل الضربة بمهارة
وتركل يد ريناد بقدمها ليطير السلاح
وهي تضحك: أنتِ بجد مسلية أوي ومش إيدك اللي هنقطعها لالا يا حلوة رقبتك ولو إنك خسارة الجمال ده يموت بس عزاؤك إنهم هيكرموكي وأنتي ميتة
ريناد: رقبتك هتكون قبل رقبتي يا عاهرة المافيا
رؤؤل: تضحك أنتِ بتحلمي يا أكيد مش سينا بس مش مهم أي كان اسمك مش هيفرق والأفضل ليكي تترجيني أرحمك
ريناد: بس أنا عرفت إنك يهودية وهنستنى إيه من اللي زيك غير الخسة
رؤؤل: واضح إن الذوق مش نافع معاكي وأنا هربيكي وتركلها بقدمها في ظهرها لتتألم ريناد ولكن دون أن تظهر
رامي: أيوه يا سيف اديني ملخص اللي حصل
سيف: ………………
رامي: حدد لي آخر نقطة قبل قطع الإرسال كانت فين
سيف: ……………………
رامي: تمام يا سيف حاول وواثق إنك هتنجح ترقوهم تاني المهمة أمانة معانا يا سيف وأرواح زمايلنا أمانة
سيف: تمام يا فندم
رامي بالتليفون: ناصر باشا عاوز أنا هاخد العربية ومحتاج معايا مهند وفرقة وهطلع على آخر نقطة سيف وصلها
ناصر: والتسليم يا رامي
رامي: ثق فيا يا فندم وعاوز أقول لسيادتك إن مكان التسليم ده هيتغير طالما كشفوا اختراقنا فهيغيروا كل حاجة
ناصر: عندك حق بس مفيش في إيدينا غير كده
رامي: يا فندم وعدتك إني يا روحي يا المهمة والتعلب مبيخلفش وعده
ناصر: العربية اتحركت لك
رامي: شكراً يا فندم
ديفيد: مارك هنفضل كتير منتظرين
مارك: التعليمات إننا ننتظر
ديفيد: وأميرهم
مارك: تقصد رؤل لأ دي طلعت من الناس اللي فوق أعتقد تنسيم
مييار: التعليمات وصلت التسليم هيتم قبل خليج العقبة جهز
ديفيد: ورؤل فين
رؤؤل: أنا هنا وكل واحد يفهم دوره كويس لازم منعملش غلط
مارك: والبوليس
رؤؤل: هنبعت حاجة بسيطة كده المغارة طعم ليهم نلهيهم عن العملية الكبيرة
مارك: والبنت اللي معانا
رؤؤل: دي بقى تسليتي لو محتجناهاش حلال على القروش
مييار: أنا رأي نخلص عليها
رؤؤل: غباء تخيلي لو اتزنقنا هنا ومعاهم إيه أكيد ببيها ونقدر ندخل مياه دولية وهناك السلطة المصرية ملهاش حكم علينا ونرميهم لهم بقى لو قدرو ينقذوه
ديفيد: أميرة أنتِ طلعتي
رؤؤل: رؤل يا ديفيد وشكراً على اليومين الحلوين اللي شفتهم معاك حقيقي غيرت مودي بس نصيحة المشاعر ملهاش مكان عندنا وإلا هنفشل
يلا كل واحد معاه خريطة ورقة بتعليمات والرئيس بقى منتظركم في الغواصة
رامي: مش هسيبهم يا مهند مش هسيبهم
مهند: رامي ارحه احنا مكشوفين ليه
رامي: مهند أنا ممكن تتبعوني عن طريق برنامج الشريحة إنما الباقي لأ
مهند: رامي فكر كويس
رامي: مهند العملية هتبوظ وريناد في خطر تخيل دي لو سمر ولا مي أخواتي مع عصابة إحساسي هيكون إيه
تخيل دي لو رنا أنت هتحس بإيه
مش هسيب فرصة يأذوها أنت عرفت دول مين يا مهند مش هيرحموه
مهند: عندك حق بس أنت بتضحي برجلك كدا
رامي: أحسن ما نضحي بكرامتنا يا مهند في حاجات أهم من حاجات
أدهم: مهند ميقصدش يقصد إننا هنكون بدالك يا رامي
رامي: وأنا لسه أقدر أتحرك وأتصرف لما تقطعوا رجلي وأبقى عاجز نتكلم
مهاب: أنا بموت يا ناصر
ناصر: متقلقش يا مهاب أنا مش هرجع من غيرها إن شاء الله
مهاب: أنا مش قادر أسيب المكتب ولا أكلم كريمان
ناصر: ده واجب ودي أوامر يا سيادة اللواء وأنت أدرى حد بيه
مهاب: تمام يا ناصر بس أي معلومات بلغني حتى لو .. يعني لو كانت
ناصر: متكملش ادعي بس تعدي على خير
وأغلق معه الخط
محمود: وبعدين يا باشا
ناصر: مقدرش أقوله إننا منعرفش عنها حاجة وإنها في خطر
محمود: أنا رأي يا باشا إننا نعمل إن العملية في الجبل حقيقية وأنا صدقنا ونعلن عن نجاحها علطول وبكده يطمنوا ونفضل نمشط البر والبحر
ناصر: نخلص الأول ونشوف يا محمود
تؤتؤتؤ بقى الجميلة الرقيقة بقت كدا مش مصدق نفسي
ريناد: أنتم
مروان: أيوه أنا اللي كنت فعلاً مهوس بجمالك بس حالياً بصي شكلك وشك كله جروح شعرك كله متقطع إيه ده الدم ده يا حرام ده إيدك بتنزف
ريناد: عايز إيه
مروان: ولا حاجة كنت جاي أرسمك بس ملقتش حاجة أرسمها
ريناد: مش عيب عربي زيك تكون معاهم
مروان: مين قالك إني عربي
ريناد: أنتم
مروان: أنا وطني الفلوس والجنسيات دي شكليات تعالي شوفي كل الدول تتقاس بالفلوس تعرفي إننا عاملين معاهم تطبيع ومعاهدات هاجي أنا وأعترض أستسلمي وفكري مصلحتنا معاهم
ريناد: أنا عطشانة هفكر إزاي وأنا عطشانة
مروان: أنا هشربك واقعد معاكي أنا كنت زيك في يوم من الأيام بس خفيت صدقيني العروبة دي وهم شعارات
ريناد: شكراً على المية
مروان: أنا هسيبك تفكري وراجع لك تاني صدقيني مصلحتك معاهم
رامي: المكان مؤمن كويس لازم ندرسه
أتت صوت رصاص من كل جانب
رواية المتمردة و الثعلب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم كتابات ولائيات
المكان متأمن كويس، لازم ندرسه.
لياتي صوت رصاص من كل جانب.
رامي: المكان متأمن كويس، لازم ندرسه.
لياتي صوت رصاص من كل جانب.
رامي: ادهم اقف خلاص بعدنا.
ادهم: رامي انت بتخاطر.
أنا مش هقدر أحدد هتقدر تصمد لامتى، بص خلي دي معاك لو حسيت بأي ألم خدها.
وإن كان عليهم أنا اللي هنزل يا رامي استطلاع وأشوف الدنيا ومهند معايا، وأنت انتظر القوة وخد منهم حد من الناحية التانية.
مهند: كلام ادهم معقول يا رامي، والامداد أهم وصل.
رامي: تمام، هاخد منهم حد ويلا بينا، أمنو نفسكم بسلاح يكون خفيف وكثير لسهولة الحركة.
ادهم: أنا معايا بخاخ عندك، هاتها بتعمل تشنج مؤقت، شوف غالباً عندك منها كذا واحدة.
مهند: ممتاز يا دكتور، يلا بينا نتوكل على الله، بس ندي التعليمات للامداد.
للأسف الوقت ضيق.
رامي: كل واحد فاهم دوره، مش عاوز غلطة، تغطو ضهرنا وتستنو إشارة، يلا على بركة الله توكلنا.
ريناد: مروان انت فين؟
مروان: أنا قريب هنا، محتاجه إيه؟
ريناد: تعبت من الحبل، ارجوك فكني.
مروان: للأسف مينفعش، إن كان عليا حالك موقع قلبي، انتي مش متخيله أنا كنت مبهور بيكي إزاي، بس للأسف تعليمات.
ريناد بتعب شديد: مروان أنا معييش سلاح وكمان الفستان اتبهدل وأنا تعبانة، ارجوك ساعدني، طيب على الأقل محتاجة أغير.
رؤل: محتاجة تغيير، اممم، واضح إنك فاكرة نفسك في فسحة، بس لأ، ممنوع، وإن قاعد كدا بتتكلم في إيه؟
مروان: أنا قاعد بنفذ تعليمات إني أكون جنبها.
الريس قال تاكل وتشرب، وإنتي مانعة عنها الأكل والشراب.
رؤل: مش لايق معاك الحنية يا رسام الموت، ولا حني.
مروان: رؤل كفياكي غل، انتي إن كان عليكي عاوزة تقضي علينا كلنا، بس أحب أقولك إن التعليمات من فوق مش مني.
تنفعلي رؤل وهي ترمي أدوات الرسم منها وتقول: متنساش نفسك مروان ودورك، إحنا رايحين، وخلي بالك أي تلاعب منك رقبتك هتكون قبل رقبتها.
وتتحرك وهي ترمقه بنظرة غاضبة وهو ينفعل من كلامها.
مروان: رؤل كلامك وأسلوبك دا أنا مش هسمح بيه، بس كل حاجة بوقتها كويسة.
وأثناء شجار رؤل ومروان سحبت ريناد دفرة النحت المعدن من الأرض، وخبأتها في ملابسها، فقد وقعت من أدوات مروان، تلتقطها وتقع مغمضة العينين، مغشياً عليها.
ليأتي صوت من الخارج: إيه الصوت دا، في إيه بيحصل؟
مروان: رؤل بتدخل في شغلي وبتعامل الرهينة بعنف، باين أوي عكس التعليمات.
رؤل: أنا بأكد إنها تفضل مربوطة، منضمنش رد فعلها.
لينظر عليها صاحب الصوت وهو يقول: دي مش قادرة تتحرك ولا تفتح عينيها، هيحصل منها إيه؟ مش وقت خلاف، مفيش وقت، لازم نطلع بسرعة.
رؤل: مش هناخدها معانا.
ينصرف صاحب الصوت: واضح إن الغيرة عندك عامية، هناخدها نعمل بيها إيه؟
وانصرف وهي خلفه، ليأتي صوته من بعيد: الغواصة عدد فيها محدد يا رؤل.
رؤل: بس أنا عاوزاها ليا.
الصوت: نسلم ونستلم ونشوف، لو محتاجينها خديها، ولو إن أنا شايف إنك أكبر من كدا.
وينظر لهم وهو يردد: رؤؤل، مروان، مارك، من خلفهم، خلي بالكم إن قريب أوي في انتخابات، والمهمة دي هي اللي هتحدد مين هيكون منكم مسؤول عن شغلنا في الشرق.
الساحر، كل منهم عينيه تلمع بحلمه أن يقود الشر الأسود في الشرق.
سيف: الو ناصر باشا، في جزء عندي بدأ يلقط من عميل وسطهم، والغريب إن في مسارين شغالين.
ناصر: ابعت النقط كلها يا سيف.
سيف: ريم وصلي الجهاز دا بجهاز ناصر باشا.
روان: خليكي متابعة رامي باشا، وأوعي الإشارة تفلت.
سيف: دقيقة و20 ثانية ويكون عندك الخط يا فندم.
ناصر: وابعت مسار رامي وفرقته على جهاز محمود بسرعة للمتابعة.
سيف: للأسف يا فندم مش هقدر أوصله، لأن وضعه ميطمنش، وممكن يأذيه.
محمود: ناصر باشا، في عربيات بدأت تظهر.
ناصر: تابعنا يا سيف بالجديد، وانتظر تعليمات.
ناصر: محمود انت هتاخد الفرقة دي وتروح من النقطة دي.
عز انت والفرقة دي هتغطوه، أنا هنا لو احتاجتو إمداد.
ربنا معاكم يا رجالة.
كاريمان: الوضع كدا ميطمنش، أنا عاوزة بنتي، وتبكي بحرقة، أنا مليش غيرها، أنا مش عارفة مهاب مبيردش، أنا مش مطمنة على بنتي، حرام، وتبكي بصوت عال.
عائشة: إيه بس يا عمتو، بس مالك؟
كاريمان: ريناد مش كويسة، أنا حلمت بيها يا عائشة، حلمت بيها.
عائشة: اهدي يا خالتو، بس إن شاء الله هتكون بخير.
كاريمان: مهاب مبيردش، في حاجة، بنتي مقدرش أعيش من غيرها، دي قلبي وحياتي متعلقة بيها.
عائشة: اهدي بس هتكون بخير.
وترجعو تتخانقو وتكمل البوم العرسان اللي ولا السجل المدني دا.
كاريمان: أنا هتجنن، يارب متوجع قلبي عليها، يارب أموت قبل ما يجرالها حاجة، مش هقدر بجد.
عائشة: ادعي لها ترجع بالسلامة.
يفك وثاق يديها لتذهب إلى المرحاض، تقف أمام الحوض تغمر رأسها ووجهها بالماء البارد، وترتدي الملابس التي أحضرها لها بدلًا من فستانها الممزق.
وتقف لتنظر حولها، لا يوجد إلا شباك صغير يفتح من أعلى لأسفل، وخلفه حديد، تتسلل لتحاول أن تنظر منه، ولكن السلك عائق، لا تستطيع أن ترى منه.
تمسك الدفرة وتحاول تمزيق السلك.
يأتي صوت من الخارج: مروان: إيه التأخير دا كله؟
ريناد: معلش دقائق، كل جسمي جروح وبحاول أنضفها بمياه.
مروان: اخلصي ومتحاوليش تعملي حاجة، أصلًا مفيش فرصة، المكان متأمن.
ريناد: أنا تعبت ومش هقدر أعمل حاجة، أصلًا.
تنظر في الخارج لتجد حراسة وسيارات مجهزة للرحيل، تحاول أن تدقق النظر ولكن دون جدوى.
تخرج بهدوء لتجده يقف وفي يده مسدس مصوب عليها.
يلا اقعدي بهدوء وكلي عشان أربط أديكي تاني.
ريناد: تمام، بس ممكن مياه.
يشير لها على المياه، تشرب بعضًا منها، وتأكل دون أن تتحدث أو ترفع عينيها بكلمة، تنتهي ويربط يديها وقدميها، ويخرج على الأصوات بالخارج.
مروان: انت هتستنى هنا.
مروان برفض: لأ، أنا لازم أكون معاكم، الحراسة كتير، ثم إنها أكلت وشربت وغيرت لبسها وأديتها المنوم، يعني مفيش منها أي خوف.
مارك: انتو بتتكلمو وممكن تسمع على فكرة، وإحنا لازم نروح نعمل استطلاع وتأكيد على المعدات.
رؤل: متقلقش، حتى لو سمعت هي خلاص اعتبرها ماتت.
ديفيد: طيب أنا وميار لازم نرجع الفندق عشان المسابقة ومنلفتش الأنظار.
الرئيس: ومروان راجع معاكم، عاوزين الأمور تمشي طبيعي، غير إن القنبلة انفجرت، وزمان الباقيين خلصوا خلاص.
أنا هعين حد مخصوص للبنت تحاول تفهم عنها معلومات، وكويس إنك أديتها لبس وأكل عشان تطمني.
يلا بينا، كل واحد عارف دوره.
يرتدو نظارات تكشف الأشعة، ومعهم أجهزة تكشف الإنذار.
بعد فحص المكان اكتشفوا أماكن الكاميرات، عدد الحراسة، أوقات تبديلها، تم تغطية شاملة للموقع.
يشعر بأن قدماه أحيانًا تخونه، ولكنه يقوي نفسه، فإنه الواجب الذي يجب أن نصمد لأجله.
تأكد أن إطلاق النار ما هو إلا تدريب ليس أكثر.
إشارة.
ادهم: لازم نرجع يا مهند، ونبعت لرامي يرجع، في إشارة إنهم خارجين ومش عاوزين نلفت الأنظار.
مهند: تمام، ارجع وأنا مغطيك.
رامي: بهمس، خير يا مهند.
مهند: ارجعو، هيتكو، لازم نرجع بسرعة.
رامي: تمام.
بعد اشتباك تم القبض على ما تسميه العصابة بالطعم.
وعاد محمود إلى ناصر.
محمود: ناصر باشا، نفذنا التمويه وقبضنا عليهم.
ناصر: اتصرف طبيعي يا محمود، ومش التحقيقات بشكل طبيعي.
محمود: تمام يا فندم.
تمثل النوم، فهي بالمهارة الكافية لتكتشف خطتهم، تستخدم الدفرة بمحاولة فك وثاقها، وتربط نفسها بعشوائية، تستمع لحديثهم، وتعود سريعًا للغرفة التي تجلس فيه.
تتحدث مع نفسها: كدا هما مش متأكدين من هويتي تمام أوي.
بس أشوف مين اللي هتراقبني دي، أنا محتاجة أعرف الدنيا فيها إيه.
في المقر.
سيف: ريم، ريم قومي ارتاحي، انتي نمتي وانتي قاعدة.
ريم: ابدا يا فندم، أنا هشرب قهوة وأكمل.
سيف: لأ، سارة ونائل في الطريق خلاص، ارتاحي.
روان: سيف باشا، سيف باشا، البرنامج اللي حضرتك نزلته خلص، وشكل الاتصال رجع.
سيف بسرعة وريم خلفه، والجميع من في العمليات خلفهم.
سيف: بسرعة شغلي وضع التسجيل، وانتي يا ريم اطلبي ادهم باشا.
سيف: الو ناصر باشا، الاتصال رجع تاني، هوصله لأجهزة اللي مع ادهم باشا، أي تعليمات جديدة.
تمام يا فندم.
روان: وصليه كمان بأجهزة اللي مع محمود باشا بسرعة.
سيف: يارب يارب يا كريم، ساعدنا يارب وخليك معانا.
سيف: الو ادهم باشا.
رامي: أنا رامي يا سيف، خير، إيه الجديد.
سيف: أيوه يا رياسة، الاتصال رجع ووصلته بأجهزة ادهم باشا.
رامي: تمام يا سيف، أنا عاوزك تخترق كاميرات المراقبة، هي نوعها 000000، وعاوزك تتابع أي أخبار عن ريناد.
واه اللي هيساعدك العميل نون، هو وصل ومعاهم جوا، بس انت عارف.
سيف: تمام يا باشا.
انتي بتعملي إيه هنا، الظاهر نهايتك قربت وهتكون على إيدي.