تحميل رواية «المشاغبة والامبراطور» PDF
بقلم شروق مجدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان يخرج من المنزل، منزل متوسط الحال بمدينة الإسكندرية، يتسلل بخوف أن يراه أحد. خرج بهدوء من الشارع. هو بضحك: هههههههههههه لقد فعلتهاااااا. عادي، ده العادي بتاعي يا حلاوتك يا واد يا مسمسم انت. ولكن رفع يده بخوف ونظر خلفه. وجد شخص يوجه المسدس على رأسه بنظرة مرعبة. هو بخوف: إيه في إيه؟ ما عملتش حاجة يا بيه. اقترب منه الإمبراطور ببرود وعيون تشبه عين النمر: اركب. هو بخوف وتوتر: احم، طب ليه ها؟ نظر له الإمبراطور نظرة النمر قبل أن ينقض على فريسته بمنتهى البرود. عيناه فقط التي تتحدث، ولكن وجهه بارد كبر...
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شروق مجدي
اقترب منهم أحد الضباط ليطمئن عليهم، كان معهم بالمهمة وتحدث بهدوء:
حمدالله على السلامة.
يونس باستغراب:
الله يسلمك شكراً.
الضابط بإعجاب لندى:
دي اخت حضرتك يا يونس باشا؟ أصلها شبهك شوية.
جذبها يونس من خصرها بتملك له:
لأ، بنت عمي.
ونظر لها بعشق:
ومراتي.
ابتسمت له بفرح واحتضنته بقوة.
وابتسم الجميع عليهم.
بعد مرور وقت، اتجه الطبيب لغرفة نادين وخرج لهم بحزن.
نظر الجميع له بتوتر.
وتحدث يونس بتوتر:
في إيه؟ إيه اللي حصل؟
الطبيب بحزن:
للأسف الرصاصة أثرت على حركة القدم.
ياسين بقلق:
وضح أكتر لو سمحت.
الطبيب بحزن:
أثرت على قدرتها على المشي.
أغمض يونس عينيه بألم وأمسكت ندى يده بحزن.
نادر بحزن:
مافيش أمل تبقى كويسة؟
الطبيب بهدوء:
هنعالج شوية أشاعات وتحاليل نتأكد إذا كان شلل مؤقت من أثر العملية أو لو سبب تاني، إن شاء الله نتصرف ويكون خير.
ندى بحزن:
لو من أثر العملية هتبقى كويسة؟
الطبيب بهدوء:
إن شاء الله مع العلاج والعلاج الطبيعي هتبقى كويسة، مسألة وقت مش أكتر.
هتنقل غرفة عادية وقتها تقدروا تدخلوها عشان حالتها النفسية.
يونس بتعب:
هي عرفت؟
الطبيب بهدوء:
أيوه، بس مدتش أي رد فعل. عن إذنكم.
نادر بدموع:
أنا السبب، هي خدتها مكاني، أنا السبب.
اقتربت منه ندى بدموع:
حبيبي، أنت مالكش ذنب، كنت بتدافع عنها.
وجائت تحتضنه، جذبها يونس من شعرها بغضب لتقف بجانبه.
نظر له نادر باستغراب.
ندى بصدمة وألم:
آآآآه! أنت في إيه ولا إيه؟ إيه الغباء ده؟
يونس ببرود قاتل:
لو فتحتي بوقك ده تاني هتندمي، في إيه؟ ما تتهدي شوية.
ونظر لنادر بغضب.
ياسين بتوتر:
يونس، نادر أخو ندى بالرضاعة أصلاً.
يونس ببرود رغم أنه ارتاح قليلاً أنه حقاً أخاها:
حتى لو أمها نفسها، برضه لأ.
نظر له ياسين بصدمة أنه جن بعشقها، ليس حب فقط.
ندى بغضب:
نعم يا خوياااا! ده اللي هو إزاي يعني؟
يونس ببرود:
هو كده، وغصب عنك. مش باخد رأيك.
ياسين بتعب:
يختااااي، إحنا مصدقنا في إيه؟
قاطعهم صوت الممرضة:
المريضة بغرفة...
كانت تجلس على الفراش وظهرها مرتفع قليلاً وتنظربهدوء.
اتجاه لها الجميع بحزن.
ندى وهي تجلس بجانبها بحزن:
حمد الله على السلامة يا روحي.
يونس بحب:
عاملة إيه يا روحي؟
نرجس بغيظ:
أهلاً يا أختي. ونظرت له: ها، عاملة إيه يعني؟ صينية بطاطس مثلاً؟ أهو متلقحة أهو، ما في واحد داخل فيكم بازازة بيبسي ولا كيس برتقال ولا حتى زي العالم، أغنية بوكيه ورد ملوش تلاتين لازمة وبيترمى. بس أهو منظر برضه.
ضحك الجميع عليها بقوة.
ياسين بصدمة:
إنتي يابت في إيه ولا إيه؟
نرجس بغضب:
قول لنفسك يا خويا، خرجة من عملية وتعبانة، ما في فرخة في إيدك لبنت عمك. جتكم القرف. وانت يااض انت التاني مش خدت الطلقة مكانك أنا زي الأفلام ها؟ مش المفروض تجيب علبة شيكولاتة ليا ولا حتى كيس سوداني.
ونظرت بغيظ أمامها:
عيلة معفنة.
نادر بصدمة:
ده بجد؟
ندى بضحك:
اتهدى بقى يا شيخة.
يونس وهو يقترب منها بحب وحزن:
حبيبتي، إن شاء الله تقومي وتمشي وتبقى زي الفل.
نرجس بعدم اهتمام:
يا عم كبر. خدت إيه أنا يعني برجلي؟ يلاه الحمد لله تغيير برضه. أنا أصلاً فقر، أنا عارفة ده العادي بتاعي.
ظل ينظر لها الجميع باستغراب من جنانها.
يونس باستغراب:
إنتي مش زعلانة؟
نرجس بخضة:
أعترض على قضاء ربنا؟ لالا، استغفر الله. وبعدين أنا خدت الطلقة مكان نادر، يعني لو مامشيتش تاني، أتجوزه بقى وخلاص. زي بعضه.
نادر بصدمة:
ده أنا...
نرجس ببرود:
آه، أومال أعنس ولا إيه؟ مش انت السبب.
انفجر الجميع من الضحك عليها.
نظرت نرجس لهم بخبث وتحدثت في نفسها:
أما أربيكم يا كـ...ـلاب على المعاملة الزبـ...ـالة بتاعتكم ليا، الأول فرصتي وجت، صبركم عليا.
ثم نظرت بهيام من ضحك نادر:
هيبيييح، قمر، ماتجيب بوسة.
خبطها يونس بغضب على رأسها:
إنتي يا بت اتلمي.
نرجس بتعب:
آآآه، الله! إيه يا جدع؟ مانت كل شوية أقفشك مع البت ندى وأخوها عادي؟ ولا هو أنا بنت البطة السوداء يعني؟
نادر بضحك:
مجنونة! وأنا بقول على ندى مجنونة، ههههههههههه.
نرجس بهيام:
انبى عسلية.
اتجاه مراد لهم بهدوء ومعه بوكيه ورد:
إيه الأخبار النهاردة؟ حمد الله على السلامة.
نظرت نرجس بهيام:
هيييييييح، علبة الزبادي بالفراولة جت أهي. ثم نظرت للورد: شايفين أبو المفهومية؟ لالا، خلاص أنا هتجوز ده.
نظر لها الجميع بصدمة من جنانها.
ريم بضحك:
يا بنتي، إنتي خارجة من عملية وعناية، اتهدي شوية.
ندى بضحك عليها:
ومشلولة كمان، اتهدي بقى.
نرجس بصدمة:
إنت. بتكرهه الواد فيا؟ لالالالا، أنا زي الفل. ونظرت له بهيام: ولا إنت شايف إيه؟
اقترب منها مراد بضحك وحب:
إنتي قمر بكل حالاتك يا نادين.
نرجس بصدمة:
آه، قلبي! لالا، المأذون بسرعة، مش هقدر أتحمل أكتر من كده.
يونس بتعب منها:
اخرسي بقى، اخرسي. إيه في إيه؟
ظل ينظر لها نادر بغيره، فهو يعلم أنها تضحك فقط، ولاكن بدأت نار الحب والغيرة تأكل قلبه.
ندى بهمس لنادين:
شامّة إنتي ريحة الشياط دي؟
نرجس بعدم اهتمام:
يا أختي، بلا قرف. أنا بحب التغيير، بزهق. أنا التغيير مطلوب.
نظر لها الجميع بضحك وحب لها.
كان بالأصل طلب منهم الطبيب تحسين نفسيتها، ولاكن بالحقيقة هي من حسنت نفسيتهم.
جاء الليل.
يونس بهدوء:
بكرة إن شاء الله ها نروح. ياسين خد ندى وريم روحوا يلا، أنا هبات معاها.
ندى باستغراب:
إزاي يعني؟ هي محتاجة بنت معاها.
يونس ببرود:
روحي يا ندى إنتي كمان تعبانة باين عليكي، ولبسك ده اللي بقالك بيه كام يوم.
ندى ببرود:
لأ.
يونس بتعب:
أنا زهقت من المجادلة معاااااكي.
ياسين بهدوء:
على فكرة لازم بنت معاها.
ريم بهدوء:
أفضل أنا.
ندى ببرود:
أنا اللي هفضل.
نادين ببرود:
يونس وندى مع بعض؟ آه، قلبي! لالا، أحبه في بعض وينفضولي؟ لالا، يتخانقوا سوا ويقرفوني؟ لالا، مش عايزهم. لالا.
ندى ببرود:
اخرسي شوية.
يونس بتعب:
روحي، روحي إنتي ونادر وريم روحوا أختك. أنا فقدت الأمل فيها خلاص.
ابتسم ياسين عليه ورحلوا.
نظر لها هو بتعب.
ندى ببرود:
بقولك إيه؟ ما تبصليش كده. الله! إيه؟ يعني لو عايزة تدخل الحمام ها تدخل معاها؟ إنت غريب أوي.
نادين بتعب:
عايزة أخمد، بلاش دوشة منك ليها. مش ناقصة قرف.
نظر لها يونس بصدمة.
ندى بضحك:
ههههههههههه! نادين دي الوحيدة اللي بتعرف تاخد حقي منك. ههههههههههه.
جلس يونس على الكنبة بتعب:
عايز أنام بس بقى.
ندى بحب وهي تجلس بجانبه:
أنا عايزة أقعد شوية.
يونس بتعب وهو يبعدها:
طب قومي كده، أوعي. الكنبة هناك أهي، اتمددي عليها واسهري برضه عليها. أوعي بقى.
وفرد جسده بتعب.
اقتربت منه وجلست على الأرض، وقبـ...ـلت خده بحب.
يونس:
امممم.
ندى تلعب بيدها على خده بحب:
اقعد معايا شوية.
فتح عيونه بتعب وجلس:
امممم، ده وقته يا روحي، إنتي ماتعبتيش؟
ندى بحب وهي تجلس بجواره:
تؤ، أنا فرحانة أوي إنك قلت للظابط إني مراتك.
نظر لها بحب:
امممم، أصل حسيت في تبديل، قولت ألمها بقى.
ندى بحب:
بتغير عليا يا يونس؟
اقترب منها هو بعشق ودفن رأسه عند شعرها بحب، وظل يتنفس رائحتها وهو يحتضن خصرها بتملك، وتحدث بهمس:
أكتر ما تتخيلي يا نارين.
ندى بهمس:
ليه انت الوحيد اللي بتحب تقول لي الاسم ده؟
تحدث بهمس وهو يحتضنها أكثر له:
عشان أنا اللي مختار اسمك ده.
ونظر لها وتحدث أمام شفتيها بهمس:
حلو.
ندى بتوتر:
هو إيه؟
يونس بهمس وهو يقترب من شفتيها:
اسمك نارين.
توترت هي كثيرا وابتعدت بخوف.
وقف.
نظر لها باستغراب من خوفها هذا:
أنا عملت حاجة ضيقتك؟
ندى بتوتر:
ها، لالا أبداً. بس أنا عايزة أنام. تصبح على خير. واتجهت للأريكة وأغمضت عيونها بتوتر.
ظل ينظر لها بحزن.
تأكد أنها مازالت غاضبة من ما حدث.
جذب الجاكت الخاص به ووضعه عليها، ونظر لها وجد جفنها يتحرك، عرف أنها لا تريد النظر له.
ذهب بحزن للأريكة ونام عليها وهو يفكر بها، ماذا حل بها.
جاء اليوم التالي وجهزت نادين للرحيل.
ظلت ريم مع والدة ندى بالمنزل ومعهم ياسين يجهزون الأكل لها.
كانت ندى تحاول أن لا تنظر ليونس، فهي أيضاً تستغرب نفسها، لماذا يحدث معها هذا.
نظر يونس للكرسي المتحرك ثم نظر لنادين بحب وحملها بين يديه.
نادين بفرح:
الله! إيه الدلع ده؟
ندى وهي تتصنع الغضب:
على فكرة، إيه ده؟ أنا بس اللي أتشال، ولا إنت بس فالح ياسين؟ لأ، نادر؟ لأ، وإنت عادي؟
نظر لها ببرود:
آه، أنا أعمل اللي أنا عايزه، إنتي لاء. هو كده. والبس الجاكت بتاعي، ويلا.
نادين بتكبر:
وسع يا ماما كده، ريحتك طلعت. الفستان بقاله قرن عليكي. يلا اطلع يا أسطى.
ضحك يونس عليها بقوة واتجه للخارج.
ندى بغيظ:
ماشي يا جزمة إنتي.
قابلهم مراد:
خلاص ماشيين؟
ندى بهدوء:
آه.
نظر لها مراد بتعب:
إن شاء الله ما تجوش تاني، لحسن كده كتير.
ضحكت بقوة عليه:
عندك حق والله.
نظر لها يونس ببرود، ثم نظر له:
إن شاء الله. عن إذنك.
واتجه للخارج، ولاكن نظر خلفه وجدها تتحدث معه وتضحك.
يونس ببرود قاتل:
ندددددى.
اتجاه له سريعا:
إيه؟ في إيه؟ مش بكلم معاه؟ الله!
يونس ببرود قاتل:
اقفلي الزفت الجاكت ده، ولا أنا لابساهولك لي ها؟
ندى ببرود:
مش هقفل حاجة، بس ها. ورحلت للسيارة.
نادين بضحك:
الله يعينك عليها، ويعينها عليك. حاجة تقرف بصراحة.
نظر لها ببرود:
اخرسي يابت. واتجه للسيارة.
وصلت للمنزل وحملها يونس برفق واتجه بها للداخل ومعه ندى.
نادين بفرح:
أنا جيت يا عيلة ياااااا نااااااس! ونظرت ليونس: نزلني بقى يا كابتن، نبي.
اتجاه بها للكرسي وجلست عليه.
اقترب منها الجميع ورحب بها.
ياسين بضحك:
البيت كان ناقصك يا قردة.
نادين بغيظ:
نينينينينيني.
اقترب منها نادر وجلس أمامها:
حمد الله على السلامة.
نادين بتسبيل له:
لأ، بقولك إيه؟ بلاش السهتنة دي. أنا قلبي ضعيف. واقتربت منه: اختار الوقت لما نبقى لوحدنا عشان آخد راحتي.
نظر لها نادر بصدمة وخجل.
ياسين بضحك:
يابت انهدى بقى، الواد اتحرج منك. إيه؟ يا وليه؟ وتاخدي راحتك إيه أكتر من كده؟
نادين بهيام:
ماسكة إيد أحضان بو... ممممم.
وضع يونس يده على فمها بغضب:
اخرسي شوية. إيه يا شيخة؟ آآآي.
نادين بغيظ:
طب شيل بقى. أنا عايزة أقعد هناك، أزعل شوية.
يونس 🤨:
لأ يا شيخة. واتجه للأعلى ببرود: أنا طالع أغير هدومي، لما الغداء يجهز قولي.
اتجاهت ندى للأعلى بتعب هي الأخرى وأخذت شاور وغيرت ملابسها، وجلست على الفراش بتعب.
وجدت الباب يخبط.
ندى بهدوء:
ادخل.
اتجاه يونس لها:
ممكن نتكلم شوية؟
نظرت له بهدوء:
طيب، انزل الجنينة وأنا هاجي.
نظر لها باستغراب:
وليه مش هنا؟ من امتى ده؟
نظرت له بتوتر:
لأ، عادي.
اتجاه للداخل واغلق الباب.
وقفت ورجعت للخلف بتوتر:
في إيه؟
نظر لها باستغراب وصدمة:
ندى، إنتي خايفة مني أنا؟
ندى بتوتر:
أنا لأ أبداً، بس أصل تعبانة. بس...
وجدت ياسين يفتح الباب:
الغداء يا بشر. ونظر لهم باستغراب: مالكم؟ لالا، خناقة تاني؟
ندى بضحك:
لأ أبداً. يلا يا يونس. وجذبت يده للخارج وهو يتجه خلفها باستغراب.
نادين بفرح:
لأ، مش عاجبني القعدة. انقل هناك.
حملها يونس وجلست.
أفففف، لأ، بص ارجع تاني.
يونس ببرود:
نادين، مش شايل تاني. شايف الكرسي ده؟ وجذب الكرسي المتحرك: اترزع هنا، أنا ظهري وجعني.
نادين بصدمة:
عايزني أقعد على كرسي المشلولين؟
يونس بتأكيد:
آه، عادي. أنا قرفت منك خلاص. والدكتور قال خلاص من أثر العملية وشوية وتقرفينا تاني. أحسن من القرف ده. أنا بزهق بسرعة.
نادين بصدمة:
آه يا غلبانة ياااا.
قاطعها يونس ببرود:
عادي، ولا يفرق معايا.
ظلت ندى تأكل بصمت فقط.
بعد الغداء اتجهت هي وجلست بالحديقة تفكر بشيء.
اقترب منها ياسين بحب وجلس بجانبها ونظر لها وتحدث:
إيه أخبارك مع حضرت المقدم يا نودي؟
ندى بهدوء:
الحمد لله.
ياسين بهدوء:
بتحبيه يا ندى؟
نظرت له هي بدموع:
أيوه، بحبه أوي يا ياسين، أوي.
حضنها بحب، لأول مرة تسمح له أن يحتضنها هكذا، واحتضنته هي الأخرى وظلت تبكي.
ياسين باستغراب:
الله! طب مالك طيب؟
ندى بحزن:
تعبانة شوية بس.
ياسين بحب:
أنا عندي ليكي خبر يفرفش القمر ده.
نظرت له باستغراب:
إيه هو؟
نظر لها بحب:
يونس كلمني امبارح في جوازه منك.
ندى بفرح:
بجد؟
ياسين بضحك:
آه بجد. بس إنتي شكلك رافضة.
ندى بسرعة:
لأ طبعاً... قصدي، يعني موافقة.
ابتسم عليها بحب:
طب أروح أقوله بقى، لحسن مش فاهم ماله قالب وشه من الصبح ليه. واتجه للداخل.
ظلت تنظر أمامها بفرح، فهي تعشقه، لا تحبه فقط.
اتجاه ياسين لغرفة يونس وجده يجلس على الفراش يسند ظهره عليه ويغمض عيونه، فهو يفكر بها وبتصرفاتها معه، يشعر أنها لا تحبه أو لا تسامحه، فهي للان لا تعترف بحبها له.
ياسين باستغراب:
إلى واخد عقلك؟
نظر له بتعب وجلس على الفراش:
عادي، ولا حاجة.
اتجاه له ياسين بهدوء وجلس بجانبه:
مالك في إيه؟
نظر له بهدوء ثم نظر أمامه:
مش عارف ندى مالها.
ياسين باستغراب:
مالها؟ مالبت زي الفل ده؟ أنا حتى لسه قايلها على طلبك للجواز.
نظر له يونس ببرود:
وطبعاً رفضت.
ياسين باستغراب:
بالعكس، كان ها تطير من الفرحة. ليه بتقول كده؟
نظر له يونس بفرح:
وافقت بجد؟
ياسين باستغراب:
أيوه. وترفض ليه؟ ماهي بتحبك.
يونس بحزن:
ولا مرة قالتها.
ياسين بضحك:
أنا محظوظ بقى. دي قالت لي: أنا بحبه أوي يا ياسين.
يونس بفرح:
إنت بتكلم جد؟ ندى قالت لك كده؟
ياسين بتأكيد:
والله حالا. أنا كمان هتجوز ريم.
يونس بفرح:
أيوه بقى! هههههههههههه. تعرف آخر حاجة اتخيلها إنت وريم دي خالص.
ياسين بضحك:
اشمعنى يعني؟
يونس بضحك:
لأنها كانت موجودة وكنا بنخرج وعارفة إننا بنعمل علاقات. وإنت بنفسك حاكي عن مغامراتك ليها. عمري ما شكيت أبداً بحب.
ياسين بضحك:
تصدق صح؟ هههههه. يلاه، هي جت كده بقى. وأنا بموت فيها أوي.
يونس بحب:
ربنا يفرحك إن شاء الله. عن إذنك بقى أروح لـ...
وجاء يتجه للحديقة ولاكن وجد نور يخرج من غرفتها. اتجه لها بحب وطرق الباب.
ندى بهدوء:
ادخل.
فتح الباب ونظر لها بهدوء:
أعدي لوحدك ليه؟
ندى بهدوء وخجل:
ابداً، عادي.
اتجاه لها وطرق الباب مفتوح وجلس أمامها وجذب يدها له:
ياسين قال لي إنك موافقة تتجوزيني.
ندى بخجل:
أيوه.
يونس بهدوء وحب وهو ينظر بعيونها:
يعني إنتي خلاص سامحتيني وبتحبيني يا ندى؟
نظرت له بتوتر:
آه، آه أكيد طبعاً.
نظر لها باستغراب:
مالك؟ إنتي فيكي إيه؟ لى حاسس فيه حاجة؟
ندى بهدوء وخوف:
أنا أصل ياعني...
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شروق مجدي
اتجه لها وطرق الباب مفتوح وجلس أمامها وجذب يدها له: ياسين قال لي إنك موافقة تتجوزيني.
ندى بخجل: أيوه.
يونس بهدوء وحب وهو ينظر في عينيها: يعني أنتِ خلاص سامحتيني وبتحبيني يا ندى؟
نظرت له بتوتر: آه آه أكيد طبعًا.
نظر لها باستغراب: مالك؟ فيكِ إيه؟ حاسس إن فيه حاجة.
ندى بهدوء وخوف: أنا أصل يعني... احم تعبانة بس شوية من كل اللي حصل، معلش استحملني.
يونس بحب: لآخر العمر مستعد أستحملك يا ندى ومش هزهق أبدًا.
نظرت له بحب: ربنا يخليك ليَّ يا يونس.
نظر لها بحب وقبل كف يديها بعشق: عايزة الفرح فين؟
ندى بفرح: في الجنينة هنا، وعايزة فستان زي بتاع سندريلا كده.
يونس بعشق: أحلى سندريلا أنتِ.
ندى بضحك: اممممم فين كتلة البرود يا إمبراطور؟ ها يا ستار، كنت رخم رخامة هههههههههههه.
يونس بغضب طفولي: اممم أوى أوى.
ندى بضحك: أوى أوى أوووووى.
يونس بحب: أنتِ جننتِ الإمبراطور، أهوس بيكِ.
ظلت تنظر له بعشق وهو أيضًا.
ندى بتذكر: يونس، أنت قلت عليَّ إيه لما شفتك أول مرة وأنت خارج من الحمام؟ وكان يعني احم...
يونس بضحك على خجلها: إيه؟ لما فضلتِ تبصي عليَّ بذهول وأنا راكنتك على جنب بإيدي؟ ههههههههههههه.
ندى بغضب طفولي وهي تقف: رخم... وأعطته ظهرها بخجل: قلت إني قليلة الأدب صح؟
انفجر هو من الضحك عليها ووقف خلفها: لا طبعًا، قلت بت هبلة أوي، باين يعني.
ندى باستغراب وهي تنظر له: مش فاهمة.
يونس بحب: يعني أنا ليا علاقات كتير، بلاس إني ظابط قوات خاصة، باين أوي إن نظرتك خضة وذهول مش وقاحة وإغراء.
ندى بابتسامة: طب الحمد لله، أنا قلت أكيد هاتقول عليَّ قليلة الأدب.
يونس وهو يقترب منها ويلمس شعرها براحة: أحلى وأجمل قليلة أدب بالدنيا. وغمز لها 😉. نبقى نشوف الموضوع ده بعد الجواز.
توترت هي كثيرًا وبدأت ترتعش، ولكن أنقذها منه صوت نادين المجنونة الأخرى: يوناااااااس.
ابتعد بغيظ: لا لا لا، البت دي أنا تعبت منها، أي شيال بتاعها أنا.
انفجرت هي من الضحك عليه. نظر لها بغيظ واتجه للخارج.
جلست هي بتوتر: أنا مالي؟ فيه إيه؟ مالي أنا؟ بحبه ليه طيب كده؟ فيه إيه؟
نظر لغرفتها باستغراب واتجه للأسفل، فهو يشعر أن بها شيئًا، ولكن لم يعرف ما بها.
يونس ببرود: نعم.
نادين بغيظ: عايزة أطلع الجنينة.
يونس ببرود: دوسي على الزرار ده وتحركي عادي. إيه مشكلتك؟ مش فاهم. اتحكمي بالكرسي.
نادين بغيظ: مش بعرف. أنا يلااااه خلصنا.
يونس ببرود قاتل وهو يقترب منها: أنا فاهم دماغك. لمي نفسك معايا، لا أخليها ايد ورجل وعين.
نادين بصدمة: ليَّ كده يا فوزي؟
نظر لها بتعب ورحل.
نادين بصدمة: خد طه، أقولك.
نادر بهدوء وهو يتجه لها: أنا ماشي. محتاجة حاجة مني؟
نادين بهيام: رجالة تفتح النفس، آه والله. مش سكة المتعفن.
نادر باستغراب: نعم.
نادين بفرح: ها، تجوزني إمتى بقى؟
نادر بصدمة: أفندم؟
نادين بغيظ: مش خدت الطلقة مكانك أنا؟ الله! ومشغولة بسببك أنا ولا إيه؟ ها ها. يلا بسرعة، حتى لو عرفي أنا قشطة عادي.
نظر لها نادر بصدمة واستغراب.
نادين بغيظ: أنت لا عاجبك كده ولا كده. نهرب طيب ونتجوز؟ لا ما أنا مش هُمشي حرام. آه.
نظر لها هو باستغراب وصدمة واتجه للخارج: لا دي لاسعة خالص.
ريم باستغراب: مالك يا نادر؟
ولكن تركها ورحل يفكر بكلام تلك المختلة.
ريم ببرود: عملتي للولد إيه يا بت؟
نادين بغيظ: بس يا تلاجة أنتِ وأخويا الموز ده. بقولك إيه، تعالي زوقي البتاع ده، مش عارفة أشغله. وراح جايب لي كرسي إلكتروني. ماله اليدوي؟ انزله خلاص. عالم هم.
ضحكت ريم على جنانها وجذبت الكرسي للحديقة.
نادين بتكبر: ذوقي يا اختي، ذوقي.
اتجهت ريم لغرفة مكتب يونس وطَرقت الباب.
يونس ببرود وهو ينظر من النافذة: ادخل.
اتجهت هي للداخل وأغلقت الباب: ممكن نتكلم؟
ظل ينظر للنافذة ببروده المعتاد: اتفضلي.
ريم ببرود: هتفضل زعلان مني كده؟
ظل ينظر أمامه: مش محتاج أقولك إحنا التلاتة عملنا إيه عشان نوصل لكل ده؟ نوصل للإمبراطور والقناص وأفلاطون؟ إزاي غلطة زي دي من الفريق اللي حارب الموت؟ إزاي؟
ريم بحزن: معاك حق. أنا يمكن أهملت، بس صدقني يا يونس، كل المعلومات كانت أكيدة.
نظر لها ببرود: مش معنى إننا خدنا حقنا من الصياد يبقى خلاص نكبر دماغنا. لازم تفهمي إحنا مين ووضعنا إيه. غلط، غلط إنك تغفلي ولو لحظة. غلط وإنكِ عارفة ده.
ريم بأسف: بعتذر. أوعدك مش هتكرر تاني.
نظر لها ببرود: أكيد مش ها تتكرر. مش ها اسمح بكده تاني أصلًا، فاهمة؟
ريم بندم: حاضر.
يونس ببرود: جهزتي العملية الجديدة؟
ريم بهدوء: أيوه. المعلومات كلها اهي بالفلاشة دي.
يونس ببرود: تمام. سبيها واتفضلي.
وضعتها ريم على المكتب واتجهت للخارج بهدوء.
نظر يونس للفلاشة وجلس على المكتب وشغلها ليجهز لها، فهي عملية إرهاب كبيرة بسيناء.
ياسين باستغراب وهو يتجه للأسفل: الله الله، ماشية ولا بتقولي كده؟ في إيه؟ مالك؟
ريم بهدوء: أبدًا، اعتذرت ليونس، بس أنت عارف بقى، لا هو مبين إنه قبل ولا رفض.
ياسين بهدوء: ده العادي بتاعه. إيه الجديد؟
ريم بهدوء: عندك حق، بس مع ندى بيبقى شخص تاني.
ياسين بتعب: معاكي حق، بيبقى عصبي، مجنون، هادي، وبيحب بجنون، عكس شخصية يونس الباردة. الست بالنسبة له متعة بس. لاكن ندى، أنا عارف إنه بيعشقها بجد.
ريم بهدوء: معاك حق.
ياسين بحب وهو يقترب منها: وأنا بموت فيكِ يا قمر.
ريم بخجل: أنا كمان بحبك أوي، ياسين، أوي.
اقترب منها ونظر لعيونها: ياسين بيعشق ريم.
آه الدنيا... ااااااه. بقولك إيه؟ ظبطي مع أخوكي. أنا هاتتجوز مع يونس بعد أسبوعين آه.
ريم بفرح: أوكي. بكرا أقوله. بااااااي. واتجهت للخارج بفرح.
ياسين بفرح: بحبها، بحبها ااااااه. ونظر خلفه بخضة: سلام قول من رب رحيم. في إيه يا ماما؟
نادين بغيظ وهي تنظر بغضب: وأنا عايزة أتجوز.
ياسين بضحك: اممممممم نادر صح؟
نادين بعدم اهتمام: أو مراد أو سيكا، عادي. مش فارق.
ياسين بصدمة: نعم؟ وايه سيكا ده؟
نادين ببرود: الكراش بتاعي. اااااااخ، كنت بتلكك أودي أنا المكواة عشان أشوفه. هيييييييح، أيام بس بصراحة كان معفن مش زيكم كده، عيال مستحمية بالشامبو.
ياسين بصدمة: أنا بتناقش معاكي ليه أصلًا؟ أوعي أوعي يا شيخة. واتجه للأعلى مرة أخرى.
نادين بغيظ: هو كله بيمشي ليه؟ في إيه؟ الله! رحتي وحشة ولا إيه؟ أنتم يا بشر؟ طب أنا عايزة أناااااام. طه.
خرج يونس من المكتب ونظر لها ببرود.
نادين بضحك وهي ترفع يدها له: باشا مصر كلها.
اتجه لها وحملها واتجه بها لغرفة بالدور الأرضي ودخل بها وضعها على الفراش.
نادين بصدمة: إيه ده؟ أنا عايزة أوضتي.
يونس ببرود وهو يتجه للخارج: بطلي دوشة وانخمدي لما تخفي. أطلع فوق.
مر الأسبوعان واتفق كل منهم على فرحهم سويًا، ياسين وريم، وندى ويونس، وتم تأجيل عملهم بسيناء لبعد زواجهم.
اقترب كثيرًا نادر من نادين، واقترب هو الآخر، ولا يخلو من جنانها، فهي تفقد عقله.
أيضًا، تحسنت حالتها كثيرًا وبدأت تمشي بالعكاز.
اليوم هو يوم الحنة وغدًا يوم الزفاف.
اقترب ياسين من ريم كثيرًا وأصبح يحبها أكثر من قبل، وهي أيضًا.
ولكن ندى تقترب من يونس في الأماكن العامة فقط، لاكن بمجرد أن تكون معه في مكان مغلق تخاف منه كثيرًا وتتوتر.
وهذا يزعجه كثيرًا وسألها أكثر من مرة وهي لا تجيب غير إنها مرهقة فقط.
وللآن لم تقل له إنها تحبه، وهذا يزعجه كثيرًا أيضًا.
وقرر أن لا يطلب منها أن تقولها مرة أخرى، وهو يتحمل ذلك لأنه يحبها.
ولاكن لم يخلص يونس من غباء ندى بعد 😂🙈.
كان الجميع يزين المنزل، نادين ونادر وماما هيام ودادة سعاد، وحضر مراد أيضًا مع فريق التجهيز، وريم وندى بالأعلى للتجهيز.
خرج يونس من غرفة مكتبه كالمجنون ويصرخ بغضب: فين الفلاشة بتاعتي؟
نادين بصدمة: ماله ده؟
مراد بهدوء: اهدى بس، مالك؟ في إيه؟
يونس ببرود قاتل مخيف: كان فيه فلاشة جوا هنا سودا. مين دخل المكتب وخدها؟
نادين بصدمة: وهو لو حد دخل وخدها بمنظرك ده يعترف؟ يبقى حمار طبعًا.
يونس ببرود قاتل: اخرسي خالص. مين خد الزفت ده؟ هاااا؟
وأطفأ الزفت ده ونظر للصب الخاص بالأغاني ووجدها تحدث بصدمة: فلاشة؟ فلاشة إيه؟ واتجه سريعًا أخذها بصدمة ونظر لهم: مين خد دي؟ ها؟
لم يجيب أحد.
اتجه للداخل سريعًا ووضعها في اللاب توب الخاص به ووجد البيانات كلها ممسوحة.
اتجه للخارج بجنون: مين عمل كده؟ أفهم، مين دخل المكتب وخدها؟
نادر بتوتر: إحنا كنا عايزين فلاشة وووو...
قاطعه يونس بغضب: اااااخلص. أنت اللي خدتها؟
نادر بتوتر: والمصحف أبدًا. مجنون أنا أدخل مكتبك دي. ندى خدتها وحطت عليها أغاني.
يونس ببرود قاتل: ندى؟ اممممم طبعًا ندى. هو فيه حد بيبوظ شغلي غيرها؟ وجاء يتجه للأعلى.
ولكن أوقفنه داده سعاد: حبيبي، انهرضه حنتكم. الله يهديك، بلاش نكد.
يونس ببرود: ده أنا هخليها حنة سودا على دماغها.
واتجه للأعلى.
نادر بتوتر: ياسين فين؟
نادين ببرود: بيشتري حاجات. مش أنت أخوها؟ اطلع للبت.
نادر بتوتر من منظر يونس: مش ديما أخوها يعني، أحيانًا.
مراد بغضب: أنا هطلع أنا. هو في إيه؟ يعني مكنتش تعرف؟
أوقفه نادر بغضب: أنت لا، أنت عايز الدنيا تبوظ أكتر. اهدى بقى. أصلًا مش هيعملها حاجة، ماهي كل مرة بتعمل مصيبة وبيجي لعندها وبيسكت. بس بصراحة معرفش هتجوزه إزاي ده. الله يعينها عليه.
نادين بتأكيد: أكيد عملها عمل أكيد.
اتجه لغرفتها وفتح الباب بقوة.
ارتعبت هي ووقفت بخوف من مظهره: فيه إيه؟
اتجه للداخل وأغلق الباب بقوة ونظر لها ببرود قاتل.
وتحدث: سؤال، أنتِ اللي خدتي الفلاشة دي من مكتبي؟
ندى بتوتر: أيوه.
يونس وهو يقترب منها بغضب: اممممم. كان عليها معلومات مهمة. هل أنتِ ذكية؟ وده مستبعد طبعًا. ونقلتيها بمكان تاني؟
ولا غبية ومتخلفة ومسحتيها؟
ندى بتوتر: أنا أنا مسحتها الصراحة. أصل حاجات مش مهمة.
يونس وهو يقترب منها بغضب: أنتِ إيش عرفك إنها مهمة ولا لا؟ اااااااااا.
وضعت يدها على وجهها بوضع الحماية بخوف منه وبكت بقوة: أنا آسفة، آسفة.
نظر لها بتعب وجلس على الفراش. هو لا يريد إخافتها لأنها بالفعل تخاف منه كثيرًا، ولكن فقد أعصابه من غبائها.
تحدث بتعب: كام مرة قلت ما تلعبيش بحاجتي يا ندى؟ كام مرة؟ أنتِ بكرة هتبقي مراتي. أنا بترعب لما بعرف إنك دخلتي مكتبي، بعرف إن أكيد في مصيبة حصلت.
نظرت له بحزن ودموع: أنت ندمت إنك هتجوزني؟
وجلست أمامه على الأرض وجذب يده: آسفة والله، ما قصدتش. افتكرت فلاش عادي. أنت قلت الحاجات وشغلك المهم في الدولاب السري.
نظر لها ببرود: آه، اللي حاولتِ تفتحي؟ فضول منك. وكسرتِ فازة بجهز فيها شهور صح؟ وبرضه سكت عشان ما تخافيش مني.
ووقف بتعب منها: بجد أنا زهقت. قلت مليون مرة بطلي تلعبي في حاجاتي. حظك الأسود بقى نسيتها وللأسف مسجل كل حاجة بنسخة تاني. إلا آخر يومين كنت مشغول. أجيبهم منين بقى؟
ندى بحزن ودموع: ريم تجيبهم تاني.
يونس ببرود: ريم؟ اممممم. أنا عامل خاصية إن أي حاجة تتمسح تتفور. مش هاتظهر تاني.
ندى بدموع: طب أنا أعمل إيه طيب؟ بجد آسفة. أنت قلت المهم بالدولاب.
نظر لها بغضب: قوووولت ما تدخليش أوضة المكتب خااااااالص. قولت ولا لا؟ دخلتي ليه؟
ندى بغضب: عشان أنا مراتك ومن حقي على فكرة.
نظر لها ببرود: لا مش مراتى لسه. بكرا. وحتى لو أمي نفسها، لا برضه. بدل غبية، سااااامعة؟
ندى بغضب: أنا مش غبية واحترم نفسك بقى، الله! في إيه يعني؟ دي فلاشة، أنت اللي ظابط فاشل. كان المفروض تسجل علطول وتشيلها. مش ذنبي بقى إنك... ونظرت له بقوة: غبي وبتنسى.
ياسين من الخارج بصدمة: يا نهار قشطة.
ودخل يجرى: فيه إيه يا جماعة؟ بس ده حسد ده ولا إيه؟
ندى ببرود وهي تنظر ليونس: لا، صاحبك بس غبي وبينسى. وجاي يرمي مشكلته علينا.
نظر لها يونس بغضب: أنا ماسك نفسي عنك. اتلمي أحسن ليكي.
ياسين بتعب منهم: كل يوم أسلك ده؟ إيه القرف ده؟ واتجه لها: ندى حبيبتي، محتاجين وشك. يلا يا ماما.
ندى ببرود وهي تربع يدها: مش عايزة أتجوزه.
ياسين بصدمة: نعم ياختي؟
يونس بغضب: ولا أنا. دي جوازة تقرف. واتجه للخارج.
ياسين بصدمة: ده إيه الجنان ده؟ لالا، أنا هاخد ريمو وأعيش لوحدي.
ندى بغضب: اطلع برا، عايزة ألبس.
ياسين بضحك: مش قولتي الجوازة باظت؟ تلبسي إيه بقى؟
ندى ببرود: وأنت مالك؟ أنت اطلع برا.
ياسين بضحك: مجانين، أقسم بالله مجانين. على فكرة مش هدافع عنك تاني، بس ها. واتجه للخارج.
اقترب من غرفة يونس وفتح الباب. وجده يجهز للحفل.
ياسين بضحك: أنت مش قلت مش متجوز؟
يونس ببرود: تعرف تطلع برا وأنت ساكت.
ياسين بضحك: صح يا داخل بين البصلة وقشرتها.
يونس ببرود: ياااااسين، مش فايق ليك.
اتجه للخارج بغيظ منهم: يا مجانين.
جاء المساء.
وكانت الحفلة جميلة بكل معاني الكلمة. وعملت ريم أيضًا حنتها بالمنزل معهم وحضر الأهل.
نزلت ريم وندى وكانت بغاية الروعة والجمال بثوب هندي جميل. ريم باللون الأحمر لحب ياسين له، وندى بالأزرق لحب يونس له.
اقترب ياسين بحب وقبل يد ريم: حبيبي القمر.
ابتسمت له بخجل: أنت كمان قمر أوي.
جذب يدها بحب وقبل رأسها واتجه بها للحفل.
ظل يونس ينظر لها، فكانت حقًا جميلة غاية الجمال. ثم تحول فجأة واتجه لها ببرود وجذب يدها بغضب.
ندى بصدمة: آآه، إيدي. إيه الغباء ده؟
يونس ببرود: لو سمعت صوتك هولع فيكي. اخرسي خالص، سامعة؟ أنا مش طايق إيدك أصلًا.
ندى بغضب: إيه الجوازة دي؟ هو ده الحب؟ أنا أضحك عليا؟ لالا، مراد أرحم.
نظر لها بشر: نعم ياختي؟ قولتي إيه؟
الجوازة باظت 😂😂.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شروق مجدي
ظل يونس ينظر لها، كانت حقًا جميلة غاية الجمال. ثم تحول فجأة واتجه لها ببرود وجذب يدها بغضب.
ندى بصدمة: إيدي! إيه الغباء ده؟
يونس ببرود: لو سمعت صوتك هولع فيكي. آخرسي خالص، سامعة؟ أنا مش طايق إيدك أصلًا.
ندى بغضب: إيه الجوازة دي؟ هو ده الحب؟ أنا اتضحك عليا؟ لالا مراد ارحم!
نظر لها بشر: نعم يا أختي، قولتي إيه؟
ندى بخوف: بهزر، بهزر.
يونس بغضب: لو جبتي اسم راجل تاني على لسانك ها...
قاطعته وهي تضع يدها على خده بعشق: بحبك يا يونس، بحبك أوي والله بحبك.
نظر لها بصدمة وفرح، وقلبه يكاد يطير من الفرح. إنها أخيرًا قالتها. ووضع يده على خصرها بعشق: قولتي إيه؟ قوليهالي تاني كده.
نظرت له بعشق وهي تضع يدها على خده وبصوت عالٍ: بحبك، بحباااااااااك.
جذبها لحضنه بقوة ولف بها، وظل الجميع يصفق لهم بفرح.
ياسين بضحك وهو يصفق: يا مجانين! هههههههههههه.
يونس بعد أن توقف بفرح: مش كنتي تقوليها بكرة طيب؟ أنام إزاي دلوقتي؟
نظرت له بخجل: بس يا يونس بقى.
يونس بحب: بعشق يونس منك دي، بموت فيها.
نادين بغضب: مش ها تجوزني بقى ياض إنت؟
نادر بضحك: خفي بس الأول بعكازك ده.
نادين بصدمة: لو فضلت مشلولة كنت مش تجوزني؟
نادر بضحك: كنت مضطر، أعمل إيه طيب؟ حظي المهبب إنك خدتي الطلقة مكاني. هههههههههههه. وتركها ورحل.
نادين بغضب: أه يابن المبـ...
عدى اليوم تحت فرح الجميع وحبهم لبعض. حتى مراد كان مبسوط لأصدقائه برغم حبه لندى.
***
جاء الليل. نظرت ندى بصدمة، وجدت من يقفز ويجلس على السور ويبتسم لها.
ندى بضحك مجنون: انته!
ابتسم لها وشاور على الباب.
وضعت الشال عليها واتجهت له وفتحت الباب.
يونس بحب: افتحي باب الأوضة بقى، هات اللي قدامه وتعالى.
اتجاهت للباب باستغراب، وجدت كوبان هوت شوكليت ساخن وبعض الشيبسي والبسكويت والشوكولاتة التي تعشقها هي.
جذبتهم بفرح واتجهت له: الله! حلو أوي. مانت رومانسي وقمر أهو.
يونس بتكبر: طبعًا يا بنتي. أه صح، أنا اللي عامل شوكليت ده.
ندى بضحك: قمر يا ناس! هههههههههههه.
يونس ببرود: إنتي بتتريقي؟ طب هاتِ.
ندى بضحك: خلاص خلاص، ده إنت قمر.
يونس بحب: تؤ، قولي بحبك كده.
ابتسمت له ونظرت أمامها: تؤ. هههههههههههه.
يونس ببرود: اممممم، ماشي. حلو الشوكليت؟
ندى وهي تشربه بفرح: أوي أوي.
نظر لها بحب: إنتي أحلى.
ابتسمت له بخجل.
سمع أذان الفجر.
يونس: طب يلا بقى أروح أصلي وأنام، وإنتي كمان.
ندى باستغراب: إنت بتصلي؟
يونس بضحك: لي كافر أنا ولا إيه؟ أه الحمد لله. بصي، كنت بقطع بس التزمت شوية، ربنا بس يثبت الواحد.
سندت بخجل: أنا لأ بصراحة خالص.
يونس بحب و شقاوة: بكرة نبقى مع بعض ونصلي سوا يا جميل.
ندى بضحك: جميل! هههههههههههه. ماشي يا سيدي.
نظر لها بحب: الصراحة، نفسي في حاجة تاني غير الصلاة.
نظرت له بتوتر وخجل: إيه؟ نفسك في إيه؟
يونس بضحك: أه يا قليلة الأدب! إنتي هههههههههههه. لا مش حاجة شمال، هبقى بكلمك في الصلاة ودماغي تحذف، عيب حتى.
نظرت له باستغراب: طب تقصد إيه؟
يونس بحب: الحجاب، الطرحة يعني.
ندى بضحك: قررت تتحجبي؟ مبروك! هههههههههههه.
يونس ببرود: هييييي، خفة! بتكلم جد.
ندى باستغراب: أنا عمري ما فكرت بالموضوع ده.
يونس بهدوء: لي مش مسلمة ولا إيه؟
ندى بهدوء: معرفش، ما فكرتش.
يونس بحب: بس أنا نفسي جدًا في ده.
وجدها تنظر له بتوتر. نظر هو أمامه بهدوء: مش أنا خالص اللي ها أغصب مراتي على حاجة زي دي، مع إن حقي وشرعًا الحجاب فرض، بس أحبك تلبسي وإنتي عايزاه. وحبه ده. ونظر لها بحب: فاهمة ولا إيه؟
ندى بحب: فاهمة. طب مانت بتعمل حاجات غلط كتير.
يونس بتعب: جدًا الصراحة، أنا كنت بعمل علاقات كتير على فكرة و...
قاطعته هي بغضب: في إيه؟ كل شوية تقرر ده؟ ما خلاص مش لازم تفكرني يعني؟ الله!
يونس بأسف: معلش، مقصودش. خلاص، سوري يا صغنن. بتغير انت؟
ابتسمت له: أكيد يعني. المهم كمل.
يونس بهدوء: أسف. آآآآآآآآآآآآخ. المهم، بس الواحد بيعمل الغلط، بس بيتمنى ربنا يتوب عليه إن شاء الله ويساويني على كل ده. أهو بنحاول نكفر، وطمعان في رحمته بقى.
ندى بحب: إن شاء الله. طب يلا، هش بقى عايزة أنام.
يونس بضحك: روحي صلي يا بت ونامي، اجري يلا.
ابتسمت له واتجهت لداخل.
***
جاء يوم الفرح، اليوم المنتظر. كان الجميع فرحًا للغاية.
كانت ندى سندريلا بفستانها، فستان أشبه بالأميرات. وريم فستان أبيض ضيق للأسفل باكستنشن رائع. ونادين بفستان وردي رائع عليها كت.
ريم بتوتر: بس بقى! خايلتي أهلي الله!
ندى بدموع: يا جماعة افهموني، أنا مرعوبة، مرعوووووبههه.
نادين بتعب: من إيه؟ مش حبيب القلب ده؟ الله يا أختي، ياريت اتجوز نادر الزفت ده.
ريم بهدوء: طب خلاص، قولي ليونس طيب. هيقدر ويستنى لما تهدى، هو بيحبك.
ندى بتوتر: أقوله إيه؟ خايفة ومرعوبة منك، ومعرفش مالي؟ بترعب أول ما تقربي مني.
ريم بهدوء: طب ما تروحي لدكتور نفسي؟ أعتقد جالك عقدة في الفترة الأخيرة مع الضغط ده كله.
نظرت لها ندى بتفكير، وتذكرت حديث مراد لها أنها بحاجة لدكتور نفسي.
ندى بهدوء: ربنا يسهل. وأكملت بغضب: أيوه يعني أعمل إيه أنا النهاردة؟
نادين بضحك: سيبيه هو هيعمل. هههههههههههه.
نظرت لها ندى بغيظ: إنتي يابت اخرسي خالص.
اتجاهت لهم داده سعاد: يلا يا بنات، الفرح بدأ.
اتجاه أخو ريم ونادر لجذب العروسين. نزل نادر لأسفل مع ندى. ظل يونس ينظر لها بفرح وحب، فهي كانت بغاية الروعة. جذب يدها بحب وقبل جبينها بعشق: مبروك عليكي أنا.
ابتسمت له بخجل: رخيم.
ضحك عليها.
أكملت هي: إنت امبارح ونهاردة بوظت اللحظة الرومانسية دي. إف منك.
يونس بحب وهو يغمز لها: في لحظات رومانسية أهم تانية.
نادين بضحك وهي تحرك فمها يمين ويسار: ابقى قابلني.
يونس باستغراب: مالها دي؟
ندى بغيظ منها: سيبك منها، ركز معايا أنا.
يونس بعشق: أنا معاك يا قمر.
اقتربت ريم مع أخوها واتجه لها ياسين بحب وقبل يدها وجبينها بعشق: نفسي أخطفك حالا ونهرب.
ريم بخجل: إنت كمان جميل أوي بالبدلة.
نظر لها بعشق: بصي، إنتي ما تكلميش لآخر الفرح، لحسن أنا هاموت وأخطفك.
جاء المأذون وتم كتب الكتاب وسط فرحات الجميع لهم.
نادين بضحك: مش يلا بقى نتجوز؟ فرصة.
نادر بصدمة: يابت أنا قولتلك إني بحبك أصلًا.
نادين بلا مبالاة: أنا بحبك وقررت خلاص.
جذب نادر يدها بضحك: تعالي نرقص يا مجنونة.
ظل الجميع يرقص عليها بحب. وحمل يونس عروسته ولف بها. وحمل ياسين أيضًا عروسته ولف بها. وظل الجميع يرقص بفرح إلى أن جاء آخر أغنية بالفرح.
نادر بحب: تسمحيلي بالرقصة دي؟
نادين وهي تجذب يده بفرح: إنت جاي في العادي و تشدني و نرقص؟ وإلى فيها أحضان تستأذن؟ أنجز يا عم! ده أنا بحب الحاجات دي.
نادر بصدمة وضحك: مجنوووونة والله! هههههههههه.
كان الجميع بغاية الفرح والسعادة، وندى تردد كلمات الأغنية ويونس يحتضنها بحب وينظر لها بعشق. فهي تعشق يونس وهو يذوب بها.
***
بغرفة ريم وياسين.
ياسين بفرح: أنا مش مصدق. عارفة؟ وجذب يدها وهي تنظر له بخجل وجلس على الفراش: لو من كام شهر بس قالولي إنك هتتجوزي ريم، أقول مستحيل. معرفش إزاي اتغيرت كده وبقيت بعشقك بجد.
ريم بحب: وأنا كمان يا ياسين. مكنتش أعرف إني بحبك كده.
ياسين بحب: طب تعالي نصلي بقى عشان ربنا يبارك لينا.
واتجه لها وصلى بها وقرأ دعاء الزواج ونظر لها بحب وحملها برفق. ووضعت هي يدها حول عنقه بحب.
ياسين بفرح: نهارنا أبيض إن شاء الله.
ضحكت هي بقوة عليه.
***
بغرفة يونس و ندى.
اتجاه بها للداخل وهو يحملها وأنزلها بحب وأغلق الباب.
ندى بتوتر: هنصلي. واتجهت للحمام.
نظر لها باستغراب: إيه البت دي؟ طب أقول إيه حاجة طيب؟ ووضع يده على شعره بتوتر: لما نشوف آخرتها معاكي.
صلى بها وقرأ دعاء الزواج ونظر لها بحب: إيه بقى؟
ندى بخجل وتوتر: إيه.
يونس وهو يجذب يدها لتقف: إيه إلى إيه يا قمر؟ واقترب منها يحتضنها بحب وقبلها من رقبتها بعشق، وهي لا تتحدث.
يونس بعشق: بعشقك يا ندى. مش متخيلة حلمت باللحظة دي قد إيه. وظل يحتضنها بعشق ويقبلها وحملها من خصرها للفراش، وهي تذوب به.
بعد قليل، نظر لها بصدمة.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شروق مجدي
بغرفة يونس وندى
اتجه بها للداخل وهو يحملها وأنزلها بحب وأغلق الباب.
ندى بتوتر: هنصلي.
واتجهت للحمام.
نظر لها باستغراب: إيه البت دي! طب أقول إيه طيب؟
وضع يده على شعره بتوتر: لما نشوف آخرتها معاكي.
صلى بها وقرأ دعاء الزواج ونظر لها بحب: إيه بقى؟
ندى بخجل وتوتر: إيه.
يونس وهو يجذب يدها لتقف: إيه اللي إيه يا قمر؟
اقترب منها يحتضنها بحب وقبلها من رقبتها بعشق.
وهي لا تتحدث.
يونس بعشق: بعشقك يا ندى. مش متخيلة حلمت باللحظة دي قد إيه.
وظل يحتضنها بعشق ويقبلها وحملها من خصرها للفراش وهو يذوب بها.
بعد قليل نظر لها بصدمة: إيه اللي مالك؟ أنا عملت حاجة؟ ندى مالك؟
ظلت هي تبكي بقوة وترتعش وتبعده عنها وكأنه يغتصبها، لا يأخذها بحب وعشق وشوق لها.
جلس بجانبها ونظر لها باستغراب: ندى فوقي. ندى. الله حبيبتي فوقي يا ندى. مالك اهدى.
وقام سريعًا وجذب ماء ورشه بهدوء عليها.
فاقت هي فجأة ورجعت للخلف ونظرت له بصدمة: من فضلك سيبني. أرجوك.
وظلت تبكي بقوة.
يونس باستغراب وهو يقترب منها: طب أنا عملت إيه طيب زعلك؟ آسف. اهدى. أنا عملت إيه غلط؟
رجعت بخوف ونزلت من على الفراش ووقفت وهي ترتعش بقوة وتبكي وتغطي نفسها بيدها.
يونس بصدمة من مظهرها وخوف عليها: طب خلاص اهدى. مش هاقرب منك خلاص. آسف حبيبتي. أنا جوزك. بتخبي نفسك مني ليه طيب؟ اهدى. أنا جوزك.
نظرت له بدموع: أنا آسفة. آسفة.
واتجهت للحمام سريعا بدموع وأغلقت الباب وظلت تبكي بقوة.
وهو بالخارج يسمعها وهي تبكي بقوة. حاولت أن تتحكم بنفسها وهي معه، ولكن فقدت السيطرة على روحها غصب عنها. فقدت القدرة على أعصابها. وظلت تبكي بقهر. فهي تحبه بل تعشقه، ولكن غصب عنها.
يونس بصدمة وصوت واطئ: الله! هو في إيه؟ أنا بوست بس. هو أنا جيت جنبها لسه؟ دي بووسة. أفففف منك لله يا نادين الزفت. إنت شكلك بصالي فيها بت بومة.
نادر بغيظ في الهاتف: نفسي مرة أتكلم معاكي بحب وتكلمي زيي. ارحميني.
نادين بضحك: ماليش أنا في جو التلزيق ده. يعمحن قوي.
نادر بغيظ: الله! طب عايزة تتجوزيني ليه بقى؟
نادين بضحك: أصل ماليش في الكلام. هههههههه. أنا أفعال بس يا باشا.
نادر بضحك: والله شكلك لا كلام ولا أفعال. وهتدبس أنا عارف.
نادين ببرود: اتلم ياض. إنت بتشكك في أنوثتي؟
نادر بضحك: يا شيخة غورى. فين الأنوثة دي؟ بلا وكسة. آآآه يا بختك يا يونس بيه. ندى أختي. لا لا أخوكي خامني. لا.
نادين بضحك: اتلهي. اتلهي. هههههههههههه. ده يونس ده شكله هيشوف يوم عنب.
نادر بهيام: أكيد. عقبالي زيه كده معاكي.
نادين بخضة: بعد الشر يا خويا. لا لا أنا عايزة أتمتع بليلة دخلتي. إيه ده؟ نقصه هي.
نادر باستغراب: مش فاهم.
نادين بضحك: لما تيجي بكرة وتشوف وشه ووشها. هيبان. هههههههههههه. يارب أتمنى يكون يوم حلو عليهم. هههههههههههه.
نادر بضحك: آه. قولي بقى عندها ظروف صح؟ بتاعت البنات دي. هههههههههههه.
نادين بضحك: يا ريت يا خويا. يا ريت. هههههههههههه. ادعيلهم إنت بس ربنا يبارك لهم في الليلة.
نادر باستغراب: يارب. طيب وريم وياسين؟
نادين بضحك: آه. دول عادي. عقبالنا زيهم. هههههههههههه.
نادر بغيظ: والله أنا ما فاهم منك حاجة. اتخمدي يابت.
نادين بشقاوة: وإنت من أهلي يا حب العمر.
نادر بضحك: امشي يا مجنونة. هههههههههههه.
ياسين بحب وهو يأخذ ريم بحضنه على الفراش ويمسح على شعرها بحب: بحبك أووووي.
وقبلها من جبينها بعشق: تعرفي مكنتش أعرف إني هكون مبسوط معاكي كده؟ ولا إني بعشقك كده؟ بجد إحساسي معاكي مش عارف أوصفه.
ريم وهي تحتضنه بحب: أنا مكنتش متخيلة إحساسي معاك هيكون كده. كنت حاسة إني في الجنة. أنا بحبك أوي يا ياسين.
(يا عيني عليك يا يونس 😂)
ياسين بحب: وأنا بعشق ريم وقلب ريم وشعر ريم.
واقترب منها وهو يغازلها بضحك.
ريم بخجل: استنى بس. هاقولك. هههههههههههه. استنى بجد. الله. عايزة أقولك حاجة.
ياسين بحب: عيوني.
ريم وهي تضع يدها حول رقبته بحب: إنت كان ليك علاقات كتير. أقصد دي مش أول مرة يعني. حسيت قبل كده كده مع حد. فاهمني.
ياسين وهو يحتضن خصرها بحب: فهمتك. بصي. العلاقة دي لو الشهوة مش أكتر زي علاقتي كده بتكون عادي جدا. مش فارق. يعني مفيش واحدة عملت معاها علاقة أكتر من مرة. مستحيل. بزهق أصلا ومش بفتكر بعدها تفاصيل.
ونظر لها بعشق: إنتي حب... حبيبتي ومراتي. أول حاجة حلال ليا وأحلى حاجة الحلال ده. ومش زهقان ولا بزهق ولا هازهق منك أصلا. وحافظ كل تفاصيلك من ليلة واحدة بس. تحبي أسمعلك دلوقتي يا روحي؟
واقترب منها بعشق: إيه؟ اليوم كلام بس ولا إيه؟ أنا بعشق العملي.
واحتضنها بقوة وهمس لها بحب: وحشتيني.
ريم بضحك: بس يا ياسين بقى. هههههههههههه. إنت مجنون.
🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈
يجلس يونس على الفراش ينتظر بتعب: أنا عملت إيه طيب؟ هو أنا لسه جيت جنبها أصلا؟
وقف واتجه للحمام: ندى حبيبتي. اخرجى بقى.
ندى بدموع وغضب: يونس ريح نفسك. أنا تعبانة ومش قادرة.
يونس بصدمة وهمس: أنا يونس الهلالي الإمبراطور. يتقالي ريح نفسك وتعبانة؟ يا فضيحتي يا يونس. أففففف. استغفر الله العظيم يا رب.
وأكمل بصوت عالٍ حنون: حبيبتي. أنا مش هاجي جنبك والله. تعالي بس مش هاعمل حاجة. مش مستعجل. إحنا لسه العمر طويل. تعالي بقى.
فتحت الباب بتوتر: بجد؟
جذب هو يدها بحب: بجد يا روحي. اهدى خلاص. مش لازم النهارده. إيه المشكلة يعني؟ أنا بحبك يا ندى وعايز إنتي كمان تكوني عايزاني. مش غصب عنك. إنتي مراتي حبيبتي. فاهمة؟ ما تخافيش مني.
وحضنها بقوة: شششش. اهدى. تعالي ننام. يا قلبي. عادي خالص لو قولتي من الأول. عادي. الأيام جاية كتير.
واتجه بها للفراش.
ندى بصدمة: إنت هتنام فين؟
يونس باستغراب: هنا على السرير.
ندى بتوتر: وأنا؟
نظر لها هو باستغراب من توترها المبالغ فيه: طب تحبي أنام فين طيب؟ مش هينفع طبعًا في أوضة تاني.
ندى بتوتر: لا.
طب على الكنبة.
يونس وهو ينظر لها بحزن: طب ليه؟ مش جنبك.
ندى بغضب: لا. بعيد عني. هو كده. من فضلك.
نظر لها بحزن: حاضر يا ندى. مش أنا أبداً الراجل اللي يفرض نفسه عليكي. بس على فكرة مكنتش هاجي جنبك إلا لو إنتي طلبتي ده. تصبح على خير.
واتجه للكنبة ونظر لندى باستغراب وحزن ونام عليها وغمض عيونه.
هو توقع أنها تخاف من ذلك اليوم زي أي بنت، ولاكن من الواضح أنها تخاف منه هو. حتى وجوده بجانبها ترفضه. وهذا ما حزنه. ليس رفضها الاقتراب، لا. بل رفضها للنوم معا على فراش واحد. هو كان يتمنى يجذبها لأحضانه وينام فقط وهي بحضنه. ولاكن هي لا تريد ذلك.
ظلت هي نائمة وتبكي بصمت وحزينة. هي تحبه كثيراً، ولاكن غصب عنها ما يحدث. حاولت ولاكن فشلت. ترفض قربه ووجوده بفراش واحد. لا لا. غرفة واحدة. هي تكره وجوده كلياً بمكان مغلق. فهي تشعر أنه ينقض عليها في أي وقت. وقررت أن تنتظر يومان وتذهب لمراد المشفى لمساعدتها للعثور على طبيب نفسي.
جاء الصباح على الجميع. منهم من كان سعيداً ومنهم من لا.
ياسين بحب: صباح الفل يا ريمو. ريمووو قومي بقى يا كسولة. الفطار.
ريم بنوم: حرام عليك. إنت سهرتني طول الليل. أنا عايزة أنام. اوعى بقى.
ياسين وهو يدغدغها بضحك: قومي قومي قومي. مش هافطر لوحدي. أنا. يلاه بقى.
ريم بضحك: خلاص خلاص. هههههههههههه. خلاص والله. هقوم. هههههههههههه.
قامت هي واتجهت للحمام وأخذت شاور وغيرت ملابسها وخرجت له. اقتربت منه وجلست على الأرض بجانبه وبهمس: يونس. يونس.
يونس بنوم: امممممم.
ندى بحب: قوم بقى يا حبيبي. الوقت اتأخر.
فتح عيونه ونظر لها باستغراب: حبيبي؟ حبيبي إيه بقى؟ بعد اللي عملتيه امبارح ده؟ اوعى. اوعى.
وقام واقف.
ندى بخجل: أنا آسفة بجد. آسفة. متزعلش بقى.
يونس بحزن: مش زعلان إن محصلش حاجة بينا. ده عادي. الأيام جاية كتير. زعلان عشان إنتي رفضتي تنامي جنبي. كأني هاكلك. ندى. إنتي عارفة اللي فات ده كله كان إيه؟ ولا حصل كده؟ ارجوكي انسى.
ندى بحزن: آسفة.
نظر لها بخبث وهو يقترب منها: يعني مش تعملي كده تاني.
نظرت له بتوتر: إن شاء الله. يلاه بقى ننزل نفطر بالجنينة.
نظر لها ببرود: آه. تمام. يلاه.
واتجه للداخل أخذ شاور وخرج. جذبت يده بحب وابتسمت له.
نظر لها باستغراب وفي نفسه: هي البت دي مجنونة ولا إيه؟
واتجه للأسفل معها.
نادين من الأسفل وهي تنظر له وجدته بارد وهي تبتسم بأسف.
نادين بضحك: صباحيه مباركة يا عريس. هههههههههههه.
نظر لها ببرود: عارف لو سمعت صوتك.
غمزت لها ندى بغيظ أن تصمت.
نادين وهي تتجه للمطبخ بضحك: جامد الواد ياسين ده. مسيطر كده. ههههههههههه. صحيح شخصيات.
جذب يونس الشبشب الخاص به وحدفها في ظهرها.
صرخت ندى بصدمة وابتعدت عنه.
نادين بغيظ: آآآه. يا خويه. روح اتشطر على اللي جنبك. بلا نيلة.
ورقدت للداخل.
نظر يونس لندى بغيظ: إنتي قايلة للبت دي إيه ها؟ ومش لاقية غير دي اللي تكلمي معاها؟
ندى بخوف: أنا؟ ولا اتكلمت أصلاً.
حضر نادر: أهلاً أهلاً بالعرسان. صباح الفل. الله مالكم؟ في إيه؟
يونس بغضب: مفيش.
واتجه للحديقة.
نادر باستغراب: ماله ده؟
نظرت له ندى بدموع واتجهت للأعلى بغضب.
نادر بصدمة: إيه اللي؟ الله مالهم دول؟
نادين بضحك: الجوازة باظت. هههههههههههه. الليلة اضربت. يا عيني عليك يا يونس. أحسن. أحسن. بت قد كده بس علمته الأدب. هههههههههههه.
نادر بصدمة: أنا مش فاهم حاجة. الله. في إيه؟
اتجه لأسفل ياسين وهو يضحك مع ريم بحب.
نادين بحب: أهلاً أهلاً. أهي دي الجوازات اللي تفتح النفس.
ريم بهمس لها: هي نكدت برضه عليه؟
نادين بضحك: مش قادرة أقولك. ضارب حتت بوظ. هههههههههههه.
ريم بغيظ: مش أخوكي ده يابت؟
نادين بضحك: ولا أعرفه. هههههههههههه.
جاء وقت الغداء واتجه الجميع للسفرة.
ياسين بهدوء: هنسافر إمتى يا يونس؟
يونس ببرود: بليل.
ندى بتوتر: لا. لي نسافر. خلينا هنا أفضل.
ضحكت نادين بقوة: آه. خليكم. إنتو سافر انت يا ياسو. هههههههههههه.
يونس ببرود: نااااادين.
ريم بهدوء: ليه يا ندى؟
ندى بحزن: عادي. ولاكن في نفسها تريد الذهاب للدكتور. الموضوع يزيد معها بشكل مخيف.
نادين بغيظ: أحسن. تستاهل اللي بتعمله فيك.
يونس ببرود: ليه مانسافرش؟ تحبي نغير البلد؟ نروح أي مكان تاني.
ندى بخوف منه: لا. أقصد هنا أفضل كام يوم كده. عشان خاطري.
يونس بتعب: إحنا أسبوع و مسافرين شغل. معنديش وقت تاني. عشان ما تزنيش على سفر.
نادين بضحك: آه. زي أي ست مصرية أصيلة. هههههههههههه.
ياسين بحب وهو ينظر لريم: خلاص. آخد أنا الأسبوع بتاعك. ويبقى كده أسبوعين.
يونس ببرود: ليه؟ هو فرح ولا إيه؟ ولا هو أسبوع وترجع في شغل. إنت وهي.
ياسين بغضب: والله إنت راجل مفترى.
نادين بضحك: لا. غيور. متغاظ. هههههههههههه.
نظر لها يونس ببرود واتجه للأعلى.
ريم بهمس: ندى. اطلعي مع جوزك.
ندى بخوف: حاضر.
نادين بضحك: سيبيه يا بت. هههههههههههه.
نادر بقلق: ابتديت أخاف منك. إنت حما قوي يعني.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شروق مجدي
ياسين بحب وهو ينظر لريم: خلاص آخد أنا الأسبوع بتاعك ويبقى كده أسبوعين.
يونس ببرود: لي هو فرح ولا إيه؟ دول هو أسبوع وترجع في شغل إنت وهى.
ياسين بغضب: والله إنت راجل مفترى.
نادين بضحك: لا غيور متغاظ هههههههههههه.
نظر لها يونس ببرود واتجه للأعلى.
ريم بهمس: ندى اطلعي مع جوزك.
ندى بخوف: حاضر.
نادين بضحك: سيبيه يا بت هههههههههههه.
نادر بقلق: ابتديت أخاف منك إنتى حما أوي يعني.
اتجاهت ندى للأعلى بغيظ من أفعال نادين.
ياسين وهو يتجه لها: ندى.
ندى بهدوء: نعم.
ياسين بهدوء: مالك إنت ويونس في إيه؟
ندى بتوتر: ولا حاجة عادي.
ياسين: اممممم طب لي مش عايزة تسافري؟
ندى بدموع: تعبانة تعبانة الله. واتجهت للأعلى بغضب.
ياسين بتعب: مش مرتاح لكم ربنا يستر لما نشوف آخرتها إيه معاكم.
دخلت الغرفة بغضب: لو عايز تسافر يلا.
نظر لها ببرود، فهم أنهم ضغطوا عليها بالأسفل.
يونس ببرود: لا مش هينفع، أتعوض عندي شغل مهم.
ندى بعدم اهتمام وهي تغلق الباب: ماشي. وجلست على الفراش بغضب.
نظر لها بتعب واتجه وجلس بجانبها بهدوء وجاء يجذب يدها وهو يقول لها: مالك يا نـ...
انتفضت هي بعيد عنه بخوف: إيه في إيه الله مش قادر تستنى شوية يا أخي قولتك متوترة وتعبانة مش خلاص يعني مش قادر تصبر؟ إيه ده؟
ضربها بالقلم بقوة وجذبها من شعرها بغضب: إنتى اتجننتى؟ أنا ممكن حالاً أوريكى اللي مش قادر يصبر بجد ممكن يعمل فيكى إيه. واعتقد إنك مجربة، واضح إني دلعتك أوي.
ورماها بقوة على الأرض. نظرت له بصدمة ودموع: أنا بكرهك، بكرهك.
نظر لها بغضب وجذب هاتفه واتجه للخارج بغضب.
ظلت هي تبكي بقوة عليه وعلى ما يفعله بها.
نزل لأسفل بغضب متجه للخارج.
ياسين باستغراب: يونس يونس رايح فين؟
ولاكن ركب هو سيارته وانطلق سريعاً.
ياسين وهو ينظر لهم: هو في إيه؟
اتجاهت ريم للأعلى لغرفة ندى: معرفش أنا هطلع لها.
واتجهت خلفها نادين.
ندى: أجي معاكم استني.
ريم بتوتر: لا خلي حضرتك إحنا هنشوف مالها ونيجي.
فتحت ريم الغرفة وجدت ندى تضم نفسها بقوة وتبكي بقهر.
نادين بصدمة: في إيه؟ وأغلقت الباب واتجهت لها: في إيه اهدى؟
جذبت ريم كوب ماء لها: خدي ياندي إيه حصل بس إيه اللي حصل؟ أصل أكيد عملتي حاجة لكل ده.
ندى بدموع: إنسان هامجى ومتخلف مريض، أنا لا يمكن أكمل معاه.
نظرت نادين لريم بحزن على منظر وجهها، فمن الواضح أنه ضربها.
ريم بحب: طب اهدى يا روحي، عملتي إيه بس ولا إيه اللي حصل؟
نظرت لهم وقصت لهم ما حدث.
نادين بصدمة وهي تنظر لوجهها: بس كده هو ده بس؟
ندى بدموع: آه بس تخيلي يضربني عشان قولت كده.
نادين بغيظ منها: لا أقصد هو ده بس على القلم مش الكلام يعني لو واحد تاني كان عملك شاورما فراخ على كلامك ده مش قلم بس.
ريم بتعب منها: الصراحة احمدي ربنا على القلم. في واحدة تقول لجوزها كده إزاي ده؟
ندى بدموع: ماهو اللي مش صابر.
نادين بغيظ: يابت هاقولك كلام أبيح أسكت يا لساني. هو اتنيل عمل إيه؟ ده بيقولك مالك وبيمسك إيدك والراجل أجل السفر وقعد عشانك، ده إنتي بومة. هييييح يجلي أنا طيب وأنا أدلعُه.
ريم بغضب منها: قولنا زفت أخوكي.
نادين بتأكيد: أيوه شاطرة فكريني ديماً عشان بنسى مين فيهم أخويا، مخي مش دفتر أصلي.
ندى بغضب وهي تقف أمامهم: يعني أنا اللي غلطانة؟
نظر ريم ونادين لها وفي نفس واحد: أيوه.
ندى بدموع: ضربني، لالا ضربني أنا زعلانة منه.
نادين بغيظ: إنتي عايزاه تحسس إن هو مش صابر وبيجري ورا شهوته كأنه حيوان ومش عايزاه يديكِ بالجزمة.
ريم بهدوء: هو أصلاً جاي جنبك، ده بيحاول يفهم مالك عايز يقرب منك.
ندى بغضب: أهو شفتي عايز يقرب، آه.
ريم بصدمة: ندى الله مالك، أقصد يقرب منك يفهم إيه مشكلتك؟ إنتي كبرتي الحوار أوي يا ندى، إنتي لازم دكتور بجد، إنتي فيكي حاجة غلط.
ندى بغضب: طب برا يلاه برااا.
نادين بغيظ: واطية، تعالي يا بت يا ريم روحي لجوزك، دول عرسان نحس، جتِك القرف بومة. وجذبتها للخارج.
اتجاهت ريم لغرفتها وجدت ياسين يحاول الاتصال بيونس.
ريم بهدوء: سيبه شوية ويرجع.
ياسين بتعب: أنا مستغرب اللي بيحصل ده. دول بيحبوا بعض، في إيه مالهم دول؟
ريم بهدوء: سيبهم هما براحتهم، ربنا يهديهم.
نظر لها ياسين بحب: اتنين مجانين زي ما أنا مجنون بيكي.
ريم بخجل: ياسين بس بقى يلا نجهز للسفر.
ياسين بضحك: سفر إيه بس وبتاع إيه، تعالي أقولك.
ريم بغيظ: اسكت بقى يا مجنون انت، يوووووه هههههههههههه.
نادر باستغراب: في إيه مالهم؟
نادين بلا مبالاة: يا عم كبر، ناس مجانين، ركز معايا أنا.
نادر بضحك: اهو ركزت يا مجنونة.
نادين بهيام: قولي بحبك بقى.
نادر بضحك عليها: أنا ماشي يا مجنونة هههههههههههه.
نادين بغيظ: إنت رخيم ياض، والله لأوريك يوم، دخلة أسود من اللي شافه الواد يونس.
وأكملت بهمس: يوووونس اتعمل فيه كده من الأوزعة ندى، تخيل أنا بقى أعمل في نادر إيه؟ نياااااهاااا.
ظل بعربيته طول اليوم يلف فقط، يلف بالشوارع مخنوق. هل هذا حب حياته؟ هل هي طفلته التي نزلت على يديه؟ هل هي من اهتز لها القلب عند رؤية عيونها؟ ويدق القلب لها بقوة. ما بها؟ ماذا حدث لها؟ لما كل هذه القسوة؟ ماذا فعلت أنا لتفعل بي كل هذا؟ وتوقف عند هذه الكلمة، أيعقل؟ أيعقل أن تكون تعاقبه على ما فعله بها بهذه الطريقة؟ أيعقل هذا؟ آآآآآه إذا كانت هذه عقليتك أيتها القطة الشرسة وهذا عقابك لي، لم أسامحك أبداً مهما حدث. عقابك قاسي جنيتي الصغيرة.
جاء الليل ولم يعد هو، وظل الجميع قلق عليه.
ياسين بأسف: حقك عليا يا ريم، مقدرش أسافر وأنا معرفش يونس فين.
ريم بحب: حبيبي أنا عارفة، مش وحدة غريبة عنكم، عارفة يونس ليك إيه؟ أنا كمان مش هقدر أسافر وأنا مش عارفة هو فين. بلاش نسافر اليومين دول لحد ما نشوف مالهم.
ياسين بحزن: لا طبعاً، إنتي من حقك تستمتعي بجوازك.
ريم بحب وهي تقترب منه: أي مكان إنت فيه أنا مبسوطة فيه، خلينا أفضل.
نظر لها ياسين بحب: ربنا يخليكي لي.
ريم بضحك: عارفة إنك مش هتبقى مرتاح بالسفر، وأصلاً ممكن نرجع نلاقي حد منهم قاتل التاني، دي معاهم نادين. شعللها يابني هههههههههههه.
ياسين بضحك: والله معاكي حق هههههههههههه.
بعد قليل، توجه البنات لها مرة أخرى للاطمئنان عليها.
نادين بغيظ: رني عليه طيب.
ندى بدموع: رنيت مش راضي يرد عليا خالص.
ريم بهدوء: مش بيرد على حد أصلاً.
نادين بضحك: لا يكون راح للبت الصاروخ اللي كانت في الحفلة.
غمزت لها ريم بغيظ منها.
ندى بصدمة: ليزا؟ معقول؟ ونظرت لريم.
ريم بتعب منهم: في إيه إنتِ وهي؟ يونس مش كده، بس يابت إنتِ. ونظرت لندى: اهدى إنتِ التانية بس بحبه، بحبه. وفي الآخر مش عارفة جوزك، الله. ياسين ويونس مش كده أبداً.
اتجاه لهم ياسين بهدوء: رد عليا شوية وجي.
حمدت ندى ربها أنه بخير.
ياسين بهدوء: تعالي يا ريم.
نادين بشقاوة: ليه ها؟ لي؟
ياسين بغيظ منها: إنتي مالك يا بردة إنتي؟ وجذب ريم من خصرها واتجه للخارج.
نادين بهيام: شفتي يا بت الماسكة؟ شفتي خد البت كده على طول؟ هيييببح حتت ماسكة. ونظرت لندى: تعرفي نفسي أنط من البراشوت أنا والواد نادر. هييبببح.
نظرت لها ندى بحزن وتذكرت عندما جذبها الإمبراطور من خصرها بقوة وقفز بها من أعلى مبنى الفندق أمام چو.
ندى وهي تصرخ بقوة: اااااع أنا خايفة.
يونس بقوة وهو ينظر داخل عيونها ويحتضنها بتملك وقوة: خليكي واثقة فياااا.
ظلت هي تنظر لعيونه باستغراب، فهي ذابت داخل أحضانه من أول نظرة عين ولمسة من يديه، بل من أول يوم خطفها بها على أنها ولد.
فاقت ندى وسط دموعها على صوت نادين.
نادين بتعب منها وهي تتجه للخارج: والله لو أنا منه أروح لبرطمان القشطة اللي كانت في الحفلة، مش إنتي بنكدك ده، كتك نيلة.
مر الوقت. ظلت هي جالسة تبكي وتنظر من الشرفة بدموع، لعله يأتي، فهي حقاً أخطأت، لم تكن تقصد هذا أبداً. لم تشعر ببرودة الجو وهي ترتدي منامة قطنية كت قصير للركبة.
وجدت باب الغرفة يفتح، نظرت وجدت هو، مسحت دموعها بكف يدها بتعب وهي تقف وقالت بهمس: يونس.
نظر لها ووجدها حافية وشعرها غير مرتب وتبكي بقوة، وتنظر له كأنها تائهة.
نظر لها باستغراب من مظهرها غير الطبيعي.
ركضت له سريعاً واحتضنته بقوة وظلت تبكي بقهر وهي تردد: أنا آسفة، آسفة، آسفة، سامحني.
لم يبادلها الحضن، وظل ثابتاً وببرود تام: امممممم ماشي، خلاص اتفضلي نامي.
نظرت له بدموع وشجعت نفسها واقتربت منه وهي تقف على أطراف أصابع أقدامها وهي تنظر لعيونه بعشق.
ظل هو ينظر لها بصدمة واستغراب وتوتر، ولكن اقتربت هي من شفتيه وقبلته بحب وهي تضع يدها خلف عنقه لتجذبه لها أكثر.
انهارت حسونه أمامها، لم يقدر على الثبات، هي تطلب منه الاقتراب منها الآن؟ كفى يا معشوقتي، القلب يذوب من كلمة تخرج من بين شفتيكِ. احتضنها بتملك وعشق وذهب بها إلى الفراش وهو يقبلها بشوق لها، وضربات قلبه تزداد من عشقه لها، وهي أيضاً تبادله ذلك الجنون وتحتضنه بقوة.
ولكن ابتعدت عنه فجأة بقوة ووقفت ونظرت للأسفل بتوتر.
يونس بصدمة واستغراب من أفعالها وهو مازال على الفراش ينظر لها: في إيه مالك؟ أنا عملت حاجة؟ أنتِ كويسة؟
ندى بتوتر: يونس أنا أنا فعلاً تعبانة، أرجوك متزعلش مني، استحملني بس ممكن؟
نظر لها ببرود: ممكن. ووقف أمامها بقوة: بس يا ريت بلاش لعبة الأعصاب دي. لما تقربي قربي وإنتي عايزة ده، لأن المرة الجاية صدقيني ممكن متحكمش بنفسي، وإنتي اللي هتندمي.
ندى بصدمة: هتغتصبني؟
وقعت كلمتها عليه كالصاعقة، ضربت قلبه بقوة. نظر لها ببرود واتجه للحمام: مفيش راجل بيغتصب مراته. تصبح على خير.
جلست بدموع من أفعالها الغبية، شعرت أنها تخسره بالفعل بأفعالها الغبية هذه وتسرعها الغير طبيعي معه، وقررت غداً الاتصال بمراد والذهاب له.
خرج من الحمام واتجه للكنبة ونام عليها.
ندى بحزن: تعالي نام على السرير.
يونس ببرود: وإنتي؟
ندى بأسف وتوتر: جنبك على السرير.
يونس ببرود وهو يغمض عيونه: شكراً، أنا هنا مرتاح أكتر. وقولتلك وهقولهالك تاني يا ندى، ماتعمليش حاجة إنتي مش عايزاها، زي ما أنا متأكد إنك مش عايزاني أنام جنبك أصلاً. ها، سيبك براحتك، لما تيجي تحكي مالك لوحدك لو عايزاني فعلاً أساعدك. تصبح على خير.
مر الأسبوع هكذا بين حب وخروج ياسين وريم، وجنان نادين وتحمل نادر لها، وتجنب يونس لندى. ولاكن الغريب أن يونس بدأ ينزعج من علاقة نادين بنادر، وهذا لم يفهمه ياسين، لماذا يتغير يونس هكذا مع نادر ووالدته هيام؟ أصبح لا يحب تواجدهم بالمكان. وهذا شعر به نادر. ولاكن نادين دائماً تتحجج بعمل أخيها.
جاء الصباح وكان الجميع يتعامل بهدوء وصمت.
يونس ببرود: نادر مجاش يعني.
نادين بهيام: عنده شغل، ندورة حبيبي.
يونس ببرود: يابت لمي نفسك، أنا أخوكي الكبير، عيب كده.
نادين بضحك: يا عم إنت ها تصدق ولا إيه؟ أنا لسه عرفاك من يومين.
انفجر الجميع من الضحك عليها.
اتجاهت ندى للأعلى بهدوء بدون أن يشعر أحد.
نظر لها يونس ببرود وبعد قليل اتجه للأعلى خلفها.
فتح باب الغرفة وجدها تغلق الهاتف سريعاً ونظرت له بخوف.
يونس ببرود وهو ينظر للهاتف: كنتي بتكلمي مين؟
ندى بتوتر: وحدة صاحبتي.
يونس ببرود: فعلاً؟ اممممم تمام.
بغرفة المكتب، يجهز ياسين ويونس وريم للعملية الجديدة وللسفر لسيناء.
ياسين بهدوء: ممكن أسألك سؤال؟
يونس ببرود: اممم.
ياسين بهدوء: أنا لي حاسس رفضك لعلاقة نادر ونادين؟
يونس ببرود: تمام. لأن ببساطة ابن تاجر آثار هيكون إيه غير زي أبوه؟ غير البيئة اللي هو منها؟ لا لا مش موافق أبداً على الجوازة دي.
ريم بهدوء: طب نادين ها ترفض؟ والولد كويس.
يونس ببرود: لا مش موافق، ده واحد عاش عمره كله بمكان وناس غير إحنا خالص، أنا هتصرف معاها.
ياسين بتعب: مش فاهمك. طب ما ندى ها تزعل، ده أخوها. وهي كمان نفس البيئة دي، ونادين كانت...
قاطعه يونس ببرود: ومين قال إني مش بدفع تمن اختياري لندى، وهي مش مناسبة ليا خالص، للأسف اختياري ليها شكلي غلطت فيه.
ياسين بصدمة: يونس متنساش إنها أختي.
يونس ببرود: مش إنت اللي بتسأل؟ الله. وبعدين أختك آه، بس مش إنت اللي مربيها ولا إيه؟
نظر له ياسين بغضب من أفعاله. نظرت لهم ريم بتعب تريد التحدث وأن ندى مريضة، ولاكن تخاف أن تغضب منها ندى، فضلت السكوت.
يونس ببرود: جهز لبكرة بليل نسافر سيناء، العملية دي صعبة جداً. واتجه للخارج.
ندى بدلع: يونس حبيبي.
يونس ببرود: نعم، قولي على طول عايزة إيه؟
ندى بتوتر: عايزة أخرج بكرا ممكن؟
يونس ببرود وهو يقف: خروجك كتر، وإحنا لسه مكملناش أسبوع. جواز.
ندى بدلع عليه: وحياتي عايزة أشتري حاجات.
يونس ببرود وهو ينظر لها: ندى، لآخر مرة بقولهالك، إنتي مخبية عني حاجة.
ندى بتوتر: لا طبعاً، أبداً أبداً.
يونس ببرود: تمام. اخرج يا ندى.
ندى بفرح: شكراً أوي. وجائت تتجه للخارج، ولاكن أوقفها صوته.
تحدث هو ببرود تام: أنا قررت أطلق يا ندى.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شروق مجدي
ندى بدلع: يونس حبيبي.
يونس ببرود: نعم. قولي على طول. عايزة إيه؟
ندى بتوتر: عايزة أخرج بكرة ممكن؟
يونس ببرود وهو يقف: خروجك كتر. وإحنا لسه مكملناش أسبوع جواز.
ندى بدلع عليه: وحياتي عايزة أشتري حاجات.
يونس ببرود وهو ينظر لها: ندى. لآخر مرة بقولهالك. إنتي مخبية عني حاجة.
ندى بتوتر: لا طبعًا. أبداً أبداً.
يونس ببرود: تمام. اخرجي يا ندي.
ندى بفرح: شكراً أوي.
وجائت تتجه للخارج، ولاكن أوقفها صوته.
تحدث هو ببرود تام: أنا قررت أطلق يا ندي.
نظرت له بصدمة: إيه؟ قلت إيه؟
اتجه للدولاب يجذب حقيبة للتجهيز للسفر غداً: زي ما سمعتي. لما أرجع من السفر إن شاء الله. كل واحد فينا في أوضة لوحده. وبعدها هنقول إننا مش متفقين وننفصل.
قاطعته بدموع وهي تقترب منه: أنت عايز تسيبني؟
لم ينظر لها. ظل يجذب ملابسه ولا يتحدث.
ندى وهي تجذب يده: يونس. أنت عايز تسيبني؟
نظر لها هو بتعب: أيوه.
ندى بصدمة ودموع: طب ليه؟ ليه كده؟
نظر لها باستغراب: ليه؟ إنتي شايفة ليه؟
ندى بدموع: أنا قولتلك استحملني شوية.
يونس ببرود قاتل: ليه استحملك؟ قولي أي أسبابك. خايفة مني ليه؟ استحملك ليه؟
نظرت له بدموع وظلت تبكي وأكملت: طب طب خلاص. أنا مش متوترة ولا خايفة خلاص.
وأقتربت منه تحتضنه.
أبعدها هو ببرود عنه: بس أنا مبقتش عايزك.
نظرت له بصدمة ودموع: يونس. لالا. متقولش كده. أرجوك. أنا آسفة.
يونس بتعب: تمام. أوكي. بتروحي فين؟
ندى توترت كثيراً وتنظر له فقط.
يونس بتعب منها: طب بتكلمي مين في التليفون؟
بكت بقوة وجلست على الفراش.
يونس بغضب: أنا عملت إيه دلوقتي؟ بتعيطي ليه؟ انطقي. مخبية عني إيييييه؟
وأكمل بغضب: هو أنا كل ما أكلمك تعيطي؟
وجذبها من معصمها بقوة ونظر لعيونها بغضب: لآخر مرة. لآخر مرة بقولك. مخبية عني إيييييه؟
ظلت تبكي فقط وتنظر للأسفل. ماذا تقول له؟ الطبيب حظرها من التحدث مع يونس لأن هذا يزيد حالتها سوء.
يونس بغضب: إيه بينك وبين مراد كده؟ فهمتي؟
نظرت له بصدمة وظلت تحرك رأسها بنفي: مافيش حاجة والله. مافيش حاجة أبداً. أنت بتقول إيه؟ صديق مش أكتر. والله.
تركها ورحل للخارج: تمام. وأنا كمان عند قراري. الطلاق. وفرصك خلصت عندي.
ندى بغضب وهي تتجه خلفه: مش من حقك على فكرة. دي حياتي أنا. وأنت مش أنت لوحدك. مش قرارك لوحدك.
وقف الجميع باستغراب من مظهرهم.
ياسين باستغراب: في إيه يا جماعة؟
ندى بدموع وهي تتجه للأسفل: طب لما ترجع نتكلم.
يونس بغضب وهو ينظر لها: انسى خالص الكلام بينا. انسى. فرصتك ادتهالك أكتر من مرة. وإنتي رفضتي تكلمي. يبقى خلاص. بح.
واه. قراري لوحدي. زي ما إنتي قررتي تخبي عليا.
وانتي. ونظر لنادين بغضب: انسى خالص جوازك من نادر ده. أنا أصلاً بجهز لسفرك برا عشان تكملي تعليمك هناك.
نظرت له ندى بصدمة: إيه ذنب نادر طيب؟
نظر لها ببرود واتجه للأسفل.
نادين بصدمة: بس أنا مش عايزة أسافر برا.
يونس ببرود: أنا مش باخد رأيك. إنتي هاتعملي اللي أنا شايفه صح. فاهمة؟
ياسين بهدوء: استنى بس يا نادين. نفهم.
نادين بغضب: لا طبعًا. إيه الجنان ده؟ أنت صدقت نفسك ولا إيه؟ دي حياتي أنا يا بااااااض.
ضربها بقوة وجذبها من يدها لغرفتها: أنا هوريكي إزاي تكلمي مع أخوكي الكبير باحترام.
اتجه له ياسين بغضب: أنت اتجننت. سيب البت يا يونس.
نادين بغضب: سيب إيدي. أوعى كده.
جذبها بقوة للداخل وأغلق الباب بالمفتاح.
الأم هيام بحزن: لى بس كده يا ابني؟
يونس بغضب: من فضلك ما تدخليش.
ونظر لندى بغضب. رقدت سريعا للأعلى بخوف وأغلقت الباب بالمفتاح.
ياسين بغضب وقوة: هات المفتاح يا يونس.
يونس ببرود: لا.
ياسين بغضب: هات المفتاح بدال مكسر الباب. بقولك. ماتخلتنيش أتصرف تصرف أندم عليه.
ريم بتوتر: ياسين.
نظر لها بغضب: اطلعي على فووووق.
ونظر ليونس بغضب: هات المفتاااااح.
نظر له يونس بغضب. فهو يعرف أن ياسين هادئ بطبعه. ولاكن يعرف أيضاً أن اتقى شر الحليم إذا غضب.
وضع يونس المفتاح على الطاولة ونظر لياسين ببرود: ارتحت كده؟
جذب ياسين المفتاح وأعطاه لهيام أن تفتح لها.
ونظر له ياسين ببرود واتجه للخارج وركب سيارته.
ويخرج يونس خلفه وصعد بجانبه. انطلق ياسين سريعاً.
ندى بدموع: أعمل إيه طيب؟
ريم بتعب: مش فاهمة الصراحة. امفروض إنك تحكي لجوزك. دكتور إيه ده اللي يقولك لا؟ طب هتخفي إزاي؟ مش امفروض تقربوا من بعض؟ ويساعدك هو في ده؟
ندى بدموع: هتفهمي أكتر منه يعني؟
ريم بتعب: أكيد لا. بس مستغربة.
نادين بغضب: وأنا ذنبي إيه طيب؟ ونادر ذنبه إيه؟
بكت ندى بقوة عليهم.
ريم بحزن: طب اهدى. يونس بس تلاقي متعصب وبيقول أي كلام. شوية ويهدى.
ندى بدموع: أنا هروح بكرة لدكتور وأقوله إن لازم أقول لجوزي. مش عايزاه يسافر وهو زعلان مني كده.
نادين بتأكيد: أيوه طبعًا. نفرض مات و...
قاطعتها ندى بصدمة: موته تشيلك يا بق'رة. انتي. غورى يابت.
نادين بغضب: أنا عايزة أفهم دلوقتي. يعني إيه يسفرني برا؟ دي؟ مش عايزة أنا وتعليم إيه؟ ونيلت إيه؟ مش عايزة أتعلم. أنا معايا ثانوي عام. عملت بيه إيه؟ يعني البنت ملهاش غير بيت جوزها.
ريم بهدوء: تقريباً كان عايز يسفرك فرنسا.
نادين بصدمة: فين؟ فين أسافر فين؟
ريم بضحك عليها: فرنسا.
نادين بفرح: بتاعت برج إيفل؟ صح؟ لا لا لا. ندى فركشي مع أخوكي. قوليله نادين مش عايزة أشوف وشك تاني.
نظرت ندى وريم لها بصدمة.
أكملت هي بفرح: هناخد إيه يعني من الجواز؟ بلا نيلة. أروح أحضر الشنط بقا. جيالك يا فراااااانسا.
ريم بضحك: والله نادين دي. اللي محتاجة دكتور فعلاً. هههههههههههه.
ندى بغيظ: واطية. باعت الواد بسفريه.
ياسين بغضب: إيه اللي أنت بتعمله ده؟ أنت إزاي تمد إيدك على أختك كده؟ إيه خلاص؟ أجننت؟
يونس بغضب: وبرضه ولا اتكلمت؟ ونظر لياسين بغضب: قولتلها هاتطلق. وإن شاكك فيكي مع مراد. ولا نطقته؟ أتجنن؟ أموت؟ وفهم في إيه؟ ااااااي؟
ياسين بتعب: شوف أنا بقول إيه. وهو بيقول إيه.
يونس بتعب: نادين. أنا عارف أصلحها إزاي. المشكلة في أختك المتخلفة. ياسين افهم. أنا وندى بنبعد أوي عن بعض. أنا مش حابب ده. أنا بحبها. ومش فاهم ليه كده؟ ليه؟ ماتقولي بروح وبتعالج. تشاركني؟ أكيد الدكتور قالها لازم تكلمي معايا. طب ليه بتبعد؟ ليه؟
ونظر لياسين بدموع: تفتكر اكتشفت إنها بتحب مراد؟ تفتكر ندمت على الجواز مني أنا؟ تفتكر ده؟
توقف ياسين ونظر له بحب: لا طبعًا. مشفتش منظرها كان عامل إزاي لما قولت هاتطلق؟ دي منظر واحدة مش بتحب جوزها.
يونس بتعب: أنا مش عارف أفكر. أختك دي جننتني. عنيدة بشكل لا يطاق بجد. أنا تعبت. عمري ما فكرت أماري دور الظابط عليها وأراقبها. بس هي اللي اضطرتني لكده.
ياسين بتعب: بلاش موضوع الطلاق ده في تهديد.
يونس بحزن: بس أنا مش بهدد.
نظر له ياسين بصدمة: ليه كده؟
يونس بتعب: هي اللي اختارت إن أكون أبعد واحد ليها. وده وجعني منها أوي.
ياسين بهدوء: إن شاء الله تتحل. اهدى بقه. طب مش نادر قريب منها؟ مانسلطه عليها؟
يونس بغضب: عايزني أقوله إيه؟ أنت كمان؟ هي ناقصة؟
ياسين بضحك: ده إذا مكنتش نادين قايلة أصلاً. هههههههههههه.
نظر له يونس بضحك: والله عندك حق.
شغل ياسين العربية واتجه مرة أخرى للمنزل بضحك.
وبداخله يخاف من يونس. لأن يشعر أن نظراته لا تبشر بالخير أبداً.
وجدت نادين طرق على الباب.
نادين بصوت عالٍ: ادخااااااال.
يونس بضحك: ده صوت ده؟ وأغلق الباب.
نادين بغضب: بقولك إيه يا ضنا. يا اللي فرحان بعضلاتك النفخ دي. لم نفسك معايا. أنا بقولك أهي.
يونس ببرود يحاول أن يداري ضحكه: اممممم. وأي كمان؟
نادين ببرود: عايز إيه؟ جاي لي في إيه؟
اقترب منها ووضع يده على خدها وقبلها بحب أخوي ونظر لها: أنا آسف. حقك عليا. وقبلها من جبينها بحب.
نادين ببرود: أوكي أوكي. بس أنا هتجوز نادر.
يونس بتعب: فكري كويس. أنا قولتلك كل حاجة عنه.
نادين بهدوء: أنا شايفه إني أقل منه كتير جداً. مش فاهمة حبني على إيه أصلاً؟ إيه فيه بحب؟ ده واحد متعلم. وطول عمره عايش برا. ومعاه ماجستير. أنا بقا إيه؟ بت بيئة ومن الملجأ. معايا ثانوي عام. وحتى أسلوبي أخويا نفسه بيستعر منه.
اقترب منها يونس سريعا وحضنها بحب أخوي: إنتي أحلى بنت في الدنيا. إنتي بنت اللواء عز الدين الهلالي.
نادين بحزن: أنت بتحور على نفسك يا يونس. أنا معرفش الراجل ده. ولا حتى أنت. أنا تربية شارع. بتكذب على مين بس؟
يونس بحب وهو يجذب يدها ويجلس معها: حبيبتي. إنتي بنت أعظم راجل بالدنيا. إنتي بنت بطل. ياما خدم البلد. إنتي دفعتي للأسف التمن ده. بس أهو الحمد لله. إنتي أخوكي بيكمل مسيرة أبوكي. إنتي أحسن بنت بالدنيا.
نادين بدموع: وندى؟
يونس بحزن: إنتي شايفة إن اللي بتعمله ندى ده صح؟
جلست نادين بجانبه: مش حابة أدخل بينكم. بس هي بتحبك والله. وأكيد ليها أسباب.
يونس بتعب: أسباب؟ أسباب تكذب وتخبي وتداري وتبعد؟ وليها أسباب؟
ونظر لنادين بحزن: أتمنى أسبابها تكون مقنعة عشان أقدر وقتها أسامح.
نادين بحزن: أكيد.
يونس بضحك: إيه العقل ده يا قمر؟
نادين بضحك: لا ده أنا أعجبك أوي.
اقترب منها يونس بحب أخوي واحتضنها: بس أنا نفسي تكملي كلية. مين هايمسك الملجأ طيب؟
نادين بفرح: بجد؟ أنا؟
يونس بحب: طبعًا. وكمان أنا غيرت طقم الإدارة وعينت متابعة من الشركة. وظبط كل حاجة هناك. وكل أسبوع لازم أي حد يروح. أنا. إنتي. ياسين. ريم. ندى. أي حد فينا لازم يطمن طول الوقت. أي رأيك بقه؟ إحنا فعلاً أهملنا كتير فيه.
نادين بحب: الله. شكراً أوي. بس أتجوز وأكمل مع نادر زي ندى كده.
يونس بهدوء: ربنا يسهل يا حبيبتي.
نادين بضحك: مش كفاية أحضان بقه؟ ولا إيه؟
يونس بغيظ: يا بنتي. إنتي أختي. أختي.
نادين بضحك: صح صح. أحضن. أحضن. ولا يهمك.
ابتعد عنها هو بضحك: غورى. أنا غلطان أصلاً إني جيتلك. واتجه للخارج.
نادين بحب: يونس.
نظر لها قبل أن يغلق الباب.
نادين بفرح: ربنا يخليك ليا.
نظر لها بحب: ويخليكي ليا يا حبيبتي.
ياسين بتعب: ريم. لى؟ أفهم لى؟ ندى مش بتصارح يونس.
ريم ببرود وهي تنظر للاب توب: مش مشكلتي. كبر بقه. مش موضوعي.
ياسين بغيظ: ماتسيبى اللاب ده وتركزى معايا بقه.
ريم ببرود: ياسين نام. أنا عندي شغل أد كده. ابعد عني.
نظر لها بضحك: ماشي يا أفلاطون. خليك فاكر.
ريم بضحك: فاكرة. عادي. روح نام. اجري.
اتجه لها وجذب اللاب وحملها بقوة بين يديه.
ريم بغضب: ياسين. وبعدين بقه.
ياسين بشقاوة: أصل أنا عايزك في حاجة أهم يا أفلاطون باشا.
نظرت له بضحك ووضعت يدها خلف عنقه: والله مجنون يا ابني. شغل شغل مصر.
ياسين بشقاوة: ما ده برضه شغل. عشان تحسين نسل مصر.
ريم بضحك: هههههههههههه. لا ياراجل.
ياسين بحب: آه ياراجل. والله.
اتجه يونس للغرفة وجدها بالحمام.
غير ملابسه وجلس على الكنبة بتعب يفكر. إلى متى؟ إلى متى سأظل أتحمل. اختارت هي أن أكون أبعد شخص لها. لماذا؟ من المفترض أنني الأقرب لها.
وجد باب الحمام يفتح وتخرج هي منه. كانت ترتدي منشفة قصيرة نوعاً ما و تضع على شعرها الأخرى تنشف بها.
ظل ينظر لها بتوتر وفي نفسه: اثبت يا يونس. اثبت. أنت ظابط. أنت مقدم. افتكر الثبات الانفعالي. يخربيتك. نسيتيني الثبات الانفعالي. التدريب. أنا إيه اللي جابني بس؟
نظرت له بخضة: يونس.
نظر لها ببرود وجذب موبايله يقلب فيه.
نظرت له بحزن واتجهت له وجلست أمامه على الأرض.
نظر لها هو ببرود يحاول تمالك أعصابه أمامها. فهو يعشقها. نعم غاضب منها ولاكن يذوب بها. بغضبها وضحكاتها وعنادها. كل شئ بها. وحقا مظهرها مغري للغاية. لأول مرة يراها هكذا. شعرها المبلول على جسدها الناعم. وذلك المنشفة القصيرة عليه. كانت مغرية للغاية له.
ندى بحزن: يونس. أرجوك. بلاش البرود اللي أنت فيه ده. بلاش نظرة الموت اللي في عينيك دي. بكرهها منك. فين نظرتك ليا اللي كلها حب وحنين؟
يونس في نفسه: لو تعرفي أنا عامل إيه عشان أمسك نفسي عنك. أووووف ياندي منك.
وتحدث بصوت عالٍ: آه. وإنتي طبعًا بتحبي كده. أفضل أجري وراكي صح؟ ندى. هو ده عقابك ليا؟ يعني إنتي بتعاقبيني على اللي حصل مني قبل كده؟
ندى بدموع: والله أبداً. أبداً.
جذبها من زراعها برفق واتجه بها للفراش: تمام. عايزة إيه دلوقتي؟ عايزاني جاهزة؟ إنتي لده؟
نظرت له بهدوء: أيوه. جاهزة. المهم أنت ماتبعدش عني.
اقترب منها ببرود ونزل لمستواها. شعرت أنه سيقبلها. أغلقت عيونها بهدوء تتحكم بخوفها منه. ولاكن تحدث أمام شفتيها ببرود: أنا مش لعبة في إيدك. ومش جاهز. ومش عايزك. ومش هقرب منك. حتى لو قولتي مالك. عارفة ليه؟ عشان خلاص فرصك معايا انتهت.
واتجه للكنبة ونام ببرود عليها: اطفي النور. عندي شغل أهم منك ومن هبلك ده بكرة.
نظرت له بدموع وارتدت ملابسها وظلت تبكي بقوة إلى أن نامت. فهي شعرت أنه بالفعل كرهها. وهو يستمع لها ويغضب منها ومن عنادها. بعدم التحدث.
جاء الصباح.
اتجهت ندى باكراً للدكتور تبعها بالمشفى التي يعمل بها مراد. تبع مجموعة الهلالي.
اتجهت سريعا لغرفة مراد لتبلغه إنها جاءت قبل الموعد. ولاكن توقفت بصدمة من ما سمعته.
مراد بهدوء بالهاتف: لا لا. مش عايزها تقول ليونس دلوقتي.
الدكتور: ........................................
مراد: اصبر شوية. لا لا. مش هاتشك فيك. بس أنا عايز يونس يبعد عنها. هو ابتداء بالفعل يتخنق. وفاضل تكه.
الدكتور: ........................................
مراد بضحك: طبعًا فرصتي. أنت مش فاهم كنت بتقطع يوم فرحهم إزاي؟ أنا كنت هاتطير من الفرح. لما جت قالتلي إنها لسه بنت. وإنها محتاجة دكتور نفسي.
الدكتور: ........................................
مراد: لا طبعًا. مش عايزك تساعدها. الله. أنا عايزك تبعدهم عن بعض وخلاص. هان أهو. هي تكرهه. وأنا تجيلي بقه. أنا اللي بحبها. مش هو. هي اختارت تحكي ليا أنا. أنا مش هو. شوية وتيجي. وأجبلك تمام.
ظلت تنظر أمامها بصدمة ودموع. ماذا فعلت هي بغبائها؟ ماذا فعلت؟
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شروق مجدي
استيقظ ينظر أين هي، ولاكن لم يجدها. توقع أنها بالأسفل. اتجه للحمام وأخذ شاور وغير ملابسه وصلى فرضه. واتجه للأسفل ولاكن توقف بصدمة واستغراب من جنان أخته.
نادين بضحك:
زي ما بقولك كده، أنا قررت أسافر.
نادر بأستغراب:
وده من إيه ده؟
نادين بتكبر:
أصل الواد الظابط أخويا جايب لي جامعة كده برا في فرنسا. والتعليم أهم طبعاً. أوعى تكون من الرجالة بتاعت "بيتك أهم وجوزك" والجو ده؟
نادر بضحك:
لا، بحب التعليم أهم طبعاً. يلا سافري ربنا معاكي.
ونظر للموبايل بضحك يقلب به.
نادين بصدمة:
إيه ده؟ في إيه؟ طب اتمسك بيا. قول لي بحبك، خليكي نكمل سوا ومع بعض أي حاجة.
نادر بلا مبالاة:
لا لا عادي، سافري وأنا هبقى أكلمك أطمئن عليكي. الدراسة أهم، البنات هنا كتير، أتجوز أي واحدة عادي.
نادين بغيظ:
طب اطلع برا بقى، اطلع برا يلا. برااااا!
نادر بضحك:
يا بنتي أنا جاي لأختي مش ليكي.
نادين بغيظ منه:
داهية فيك انت واختك.
انفجر نادر من الضحك عليها:
الله! مش انتي اللي بتقولي ها؟ أسافر وأتعلم وأسيبك. أعمل لك إيه يعني؟
نادين بغيظ:
اتمسك بيا زي الأفلام. قول لي بحبك، قول لي هاموت من غيرك. أي كلام، أي حاجة من اللي العيال السيس بيقولها. نفسي مرة مرة أشوف لك موقف رومانسية زي بتوع الأفلام. ماسكة إيد...
حضن... بوووومممم!
كتم فمها بصدمة وظل ينظر حوله:
يخربيتك! اتهدي بصوتك ده.
ونظر لها بغيظ:
بوسة إيه وزفت إيه يابت! المفروض أنا أقول لك كده وانتِ تقولي عيب. يخربيتك!
نادين بشقاوة:
لا لا مش عيب، عادي.
نظر لها بحب واقترب منها. أغمضت هي عيونها. فاق، وقف فجأة بغيظ منها:
أنا خارج برا لحسن حاسس إن موتي على إيد أخوكي بسببك.
واتجه للحديقة.
نادين بغيظ:
جبااااان.
يونس بغيظ منها:
على الأقل عنده دم مش زيك.
نادين بضحك:
يعني انت شوفته عمل حاجة؟ بلا نيلة.
واتجهت للداخل.
يونس بضحك وهو يضرب كف على كف:
والله أنا باشفق على نادر منك يا أم لسان إنتي.
ياسين وهو ينزل:
إيه ده؟ بتتكلم نفسك على الصبح ليه؟ ندى ولا نادين؟ هههههههههههه.
يونس بضحك:
الاثنين.
...
هي فين ندى؟
ياسين بهدوء:
مش عارف.
...
ظلت تنظر أمامها بصدمة ودموع. ماذا فعلت هي بغبائها؟ ماذا فعلت؟ وظلت صوت بكائها يعلو. كادت أن تخسر زوجها، لا بل بالفعل خسرته.
فتح مراد الباب باستغراب من الصوت، ولاكن نظر بصدمة:
ندى! أهلاً. مالك؟ في إيه؟ تعالي.
وجذب يدها للداخل وأغلق الباب ونظر لها:
في إيه؟ مالك؟ انتي كويسة؟
جذبت يدها منه بغضب:
انت إنسان حقير وزبا'لة. استغليت خوفي وضعفي وتعمل كده ليه؟ لييييييه؟
مراد بتوتر:
أنا مش فاهم انتي قصدك إيه.
ندى بغضب:
أنا سمعت كل حاجة. لو شفت وشك تاني أنا هقتلك. ساااااامع؟
مراد بحزن:
ندى، أنا بحبك.
...
آسف. أرجوكي صدقيني. كان غصب عني. أنا حبيتك، مكنتش أعرف إني بحبك كده.
اتجهت للخارج بدموع وظلت ترقد وهي تبكي بدموع. لم تعرف أين تذهب. فهو حذرها كثيراً وهي لم تستمع له. استمعت لشخص غريب عنها ولم تستمع له هو معشوقها.
يونس:
كل ده راحت فين بس؟
نادين بتوتر:
ما السواق قال لسه في المستشفى.
ياسين بهدوء:
أيوه، بس كلمنا المستشفى وقاله خرجت من بدري. حتى الدكتور ده مدخلتش عنده.
يونس بغضب:
المغرب قرب وهي لسه مجاتش.
ريم بتوتر:
يونس، إحنا لازم نسافر. معادنا كمان ساعتين في الطيارة.
يونس بتعب:
أسافر إزاي بس وأنا مش عارف هي فين دي؟ ومش بترد ليه؟
نادر بقلق:
أنا هروح أدور عليها حوالين المكان.
ريم بتوتر:
إزاي بس وهتروح فين؟ حتى مراد قال مش شفتها.
وقف يونس باستغراب:
إيه ده؟
ياسين بقلق:
في إيه؟
يونس بأستغراب:
المستشفى بعتالي إن مراد قدم استقالته وبيعتذر لأنه مسافر برا.
ياسين بأستغراب:
غريب أوي ده. من غير ما يقول كده إزاي ده؟
نظرت ريم بفرح:
ندى! دخلت هي شكلها. مقهورة، حزينة. كانت بتبكي فقط وعيونها تائهة ومرهقة.
واتجهت للأعلى.
نظر لها يونس بأستغراب من مظهرها واقترب منها. سريعا بقلق:
ندى، مالك؟ كنتي فين؟
ظل الجميع ينظر لها بأستغراب من مظهرها.
ندى بدموع وصوت مبحوح:
مافيش، تعبانة شوية.
وصعدت لغرفتها. جذبت ملابس لها واتجهت سريعا للحمام.
نادر بأستغراب:
هو في إيه؟
هيام بخوف:
والله يا بني مانا عارفة حاجة ولا فاهمة حاجة. البت دي، الله يسامحه أبوك دمرها.
نظر الجميع لبعض بقلق.
يونس ببرود وتعب منها:
يلا عشان نسافر.
واتجه للأعلى.
بمكان آخر بسيناء على الحدود، كان يتم تجهيز لهروب كمية سلاح رهيبة ومعها فلاشه مهمة بها معلومات خطيرة تخص البلد مع شخص تم كشفه المخابرات المصرية، ولاكن هرب منهم ويحاولون الوصول له.
رجل:
ماذا نفعل سيدي؟
الشخص ببرود وهو سيد أرنولد:
أعلم أن البوليس المصري يعرف مكاني. ولاكن أعرف من هو الفريق المكلف بالقبض علي، وأنا سأنهي الأمر هذا. لا تقلق.
الرجل بضحك:
أنت سيد المهام الصعبة عزيزي. هههههههه.
نادين بأستغراب:
هو في إيه؟
ريم بتوتر:
شكل في مصيبة.
ياسين بتعب:
ندى غلطانة أوي. مش فاهم هي عايزة إيه بجد.
نادر بأستغراب:
أنا مش فاهم حاجة.
نادين بحزن:
رجوع ندى كده وراه مصيبة.
جذب ياسين يد ريم:
يلا، إحنا مافيش وقت.
واتجه لغرفتهم.
ياسين بغضب:
إنتي مش عارفة تقنعيها تقول لجوزها لي؟ مش فاهم.
ريم بتعب:
الدكتور قال مش هينفع حالياً. غلط عليها.
ياسين بغضب:
دكتور إيه الحمار ده؟ إزاي يعني الهبل ده؟
ولاكن نظر باستغراب: إيه الصوت ده؟
واتجه هو وهي للخارج.
اتجه للداخل يجهز نفسه ببرود، ولاكن ظل عقله ينشغل من سبب استقالة مراد وظهور ندى بتلك الحالة. إلى أن على صوت هاتفها برسالة. نظر يونس للموبايل وجدها من مراد. نظر بتوتر للحمام ثم نظر للهاتف وضغط عليه وفتح الرسالة.
بالداخل، أخذت هي شاور ونظرت لنفسها وقررت أن تحكي كل شيء قبل ذهاب يونس. اتجهت للخارج بهدوء وتحدثت وهو يجهز نفسه للرحيل:
يونس، عايزة أتكلم معاك.
نظر لها ببرود قاتل:
نتكلم؟ نتكلم في إيه؟
وأكمل بصوت عالٍ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآددآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شروق مجدي
يونس بتعب: كويس إنهم مش عارفين إني معاك.
ريم بهدوء: عرفت مكان ندى.
ياسين باستغراب: مقلتش أنت على السلسلة دي؟
يونس بتعب: مجتش مناسبة.
لما اتخطفت قبل كده هي ونادين، جبتلهم السلسلة دي فيها GPS.
فلاش باك قبل زفافهم.
كان يصعد للأعلى، وجد نادين بوجهه: مسا مسا يا عسلية.
يونس بتعب: ياااارب ارحمني. خدي.
نادين بفرح: الله! دي ليا أنا.
اقترب منها يونس بتحذير: لو السلسلة دي قلعتيها من رقبتك، هاشيل رقبتك من على جسمك، سامعة؟
نظرت له بغيظ: لي! سلسلة الملك فاروق؟
يونس بتعب: البسي الزفت يا روحي واسمعي الكلام. أوعي كده.
نادين بضحك: الموزا مش فوق في الجنينة يا حنيني.
يونس بضحك: الله يعينك يا نادر. الله يعينك.
واتجه لأسفل.
وجدها تجلس على الأرض وتضع الهاندفري وتسمع موسيقى وهي تغمض عيونها.
جلس بجانبها وجذب سماعة وضعها على أذنه واحتضنها من خصرها بحب.
ظلت مغمضة عيونها بخجل وتبتسم له.
ردد هو كلمات الأغنية وهو ينظر لها ولملامح وجهها بعشق:
"قال إيه بيسألوني عنك يا نور عيوني
معقول أكون بحبك أكتر من نفسي
ليه ليه ليه؟
حقيقي حيروني في الرد وغلبوني
عندي الأسباب كتير وهقول إيه؟
إيه ولا أي؟
حبك مفرحني فرحة الطير بطيرانه
قربك مريحني راحة الورد لأغصانه
عطفك ساقيني الحنان كله بألوانه
ودك مهنيني، قربك مخليني
ودك مهنيني آه ومخليني
إنسان لقى نفسه فيك من بعد توهانه"
اقترب منها ودفن رأسه في عنقها بعشق.
ندى بصدمة: يا مجنون! ونظرت حولها: حد يشوفنا؟
يونس بشقاوة: وأنا من إمتى يابت بيهمني حد؟
ندى بضحك: مجنون هههههههههههه. صوتك يجنن. أنا بحب وردة أوي وأنت بتحبها؟
يونس بحب: بموت فيها.
ندى بضحك: بكلم جد. الله!
يونس بشقاوة: إيه رأيك؟
ونظر لعنقها.
ندى باستغراب: على إيه؟
ووضعت يدها وجدت سلسلة جميلة على شكل نصف قلب.
ندى بفرح: الله! جميلة أوي. أنت لبستيهالي إمتى؟
يونس بشقاوة وهو يقترب منها: وأنا بقول "إنسان لقى نفسه فيك من بعد توهانه".
ندى بضحك: مجنون هههههههههههه.
يونس بحب وهو يجذب يدها: ممكن متقلعيهاش خالص؟ وقبل يدها: عشان خاطري.
ندى بحب وخجل: حاضر. بس فين نصها التاني معاك؟
نادين بغضب: معايا ياختي. ناس تلبسها بحب ورومانسية وناس تتشتم وتتهدد. راجل عنصري.
ضحك يونس عليها بقوة: مجنونة هههههههههههه.
نهاية الفلاش باك.
ريم باستغراب: يونس! يووووونس!
يونس باستغراب: ها؟ نعم.
ريم بهدوء: روحت فين؟
يونس ببرود: احم. معاكي. كنتي بتقولي إيه؟
ريم بهدوء: ندى بعيد عن المكان اللي فيه الحاجة. هي في مكان والسلاح في مكان. هنعمل إيه؟
ياسين بتوتر: تفتكر ندى ممكن تقول عنك؟
يونس ببرود: أكيد لا. هي مش غبية كده يعني.
ياسين بتعب: طب هانعمل إيه؟
يونس ببرود: هاقولك.
فاق نادر وحاول مع أمه ونادين بعد أن عرف من ياسين أنهم على علم بما حدث.
وتم تواجد حراسة مشددة على المكان.
نادين بدموع: ندى يا حبيبتي. ربنا يستر عليها. زمنها مرعوبة.
هيام بحزن: البنت دي حظها يا قلبي وحش أوي يا حبيبتي يا بنتي.
نادين بدموع: أنا خايفة عليها أوي.
ونظرت لنادر وجدته يجلس بحزن وقلق عليها.
من الواضح أن الأمر خطر.
حزنت عليه كثيراً.
فهي تعلم مدى حب نادر لها، وهي أيضاً تحبها.
اعتبرتها أختها وأكثر من ذلك.
استيقظت هي ونظرت حولها.
وجدت نفسها بمكان غريب مثل المغارة.
على فراش جميل.
غرفة مثل غرف الأميرات في الروايات.
ظلت تنظر حولها باستغراب من المكان.
فهو حقاً جميل للغاية.
فتحت الدولاب وجدت به مجموعة من الفساتين مثل فساتين ديزني.
ندى بصدمة: هو في إيه؟ أنا اتخطفت من عالم سمسم ولا إيه؟
نظرت حولها وجدت الغرفة بها كل شيء.
ميكب وبرفن وكريمات كثيرة.
فتح باب الغرفة.
وقف ينظر لها ببرود.
ندى بصدمة: في إيه؟ أنت مين؟ أنا فين؟
أرنولد ببرود: مرحبا عزيزتي. أنتِ هنا في رحلة معانا لبعض الوقت.
ندى بعدم فهم: هااا؟ ده إنجليزي ده صح؟ بص أنا مش فاهمة أوي أنت بتقول إيه. فين يونس؟ وأنت مين؟
أرنولد باستغراب: يونس مين؟ يونس؟
ندى بتكبر: جوزي. الإمبراطور. ظابط قوات خاصة. أكيد أنت خاطفني عشانه صح؟
ونظرت حولها: إحنا فين؟
أرنولد ببرود: سيناء.
وجلس أمامها: أنتِ مش خايفة مني؟
ندى بتكبر وهي تجلس: لا. لأن كلها شوية والإمبراطور حبيبي يهد المكان على دماغك ويجي ياخدني. عادي. أنا متعودة على كده. مش جديد. تقريباً كده مكتوب على وشي "أهلاً بالخطف". أي حد معدي مش لاقي حاجة يعملها يخطفني ويونس يرجعني. آه والله. أهو تغيير عشان الزهق.
أرنولد بضحك: أنتِ مسلية. هههههههههههه. أوي.
امممم. الإمبراطور هنا في سيناء؟
ندى بتأكيد: أيوه. كان عنده عملية هنا. هو والقناص.
أرنولد بضحك وهو يتجه للخارج: حبيتك كتير مسلية. أنتِ. ونظر لها: الغرفة هنا بتاعتك. إحنا خدمة خمس نجوم لحد ما يجي حبيبك ياخدك أو آخدك أنا. عجبتيني. هههههههههههه.
واغلق الباب.
ندى باستغراب: ماله ده؟ لا بس المرة دي الخطف حلو أوي.
وفتحت الدولاب تنظر للفساتين بفرح.
وجدت الباب يفتح ويدخل شخص.
وضع الأكل وخرج.
نظرت للأكل باستغراب: لحوم ومحاشي.
ندى بصدمة: لالا ده إيه ده؟ في إيه؟
أوهم فريق الإمبراطور العصابة أنهم بالفعل انسحبوا ولم يتم الهجوم.
وتم كشف العنصر الخائن بالجهاز والقبض عليه.
ولاكن جهز القناص وأفلاطون للهجوم على المكان.
تجمع الكثير من الرجال هناك بسبب أن القناص أوهم الجميع بالانسحاب.
وكان معهم القوات.
وفي نفس الوقت اتجه الإمبراطور لمعشوقته.
أرنولد ببرود: واضح إنك غالية عنده لدرجة دي عشان ينسحب من المهمة. بس أنا قررت خلاص. آخدك منه.
ندى باستغراب: الإمبراطور يستحيل ينسحب.
واكملت ببرود: ولا يمكن يسيبني ليك.
أرنولد ببرود: مش مع أرنولد.
واتجه للخارج.
ظلت هي جالسة بتوتر: أنت فين يا يونس؟
هجم القناص على المكان وتم القبض على الرجال.
ولاكن لا يوجد شيء هناك.
ظل ياسين ينظر لهم ببرود إلى أنه أعطته أفلاطون الإشارة.
على الجهه الأخرى هجم الإمبراطور على مكان وجود ندى.
وكان يقتل كل ما يقابله ببرود حاد.
إلى أن توقف بصدمة.
أرنولد ببرود: شوف كده مين هناك.
نظر بعيداً.
وجدها على كرسي مربوطة.
وشعرها على وجهها وشكلها مضروب للغاية.
يفصل بينهم زجاج ومسافة بعيدة نوعاً ما.
لا يستطيع الوصول لها.
ضرب شخص بقوة الإمبراطور على رأسه.
وقع بالأرض وهو مشوش.
ينظر عليها بخوف: أنت عملت فيها إيه؟ أنا ها أقتلك يا كلب. هااااقتلك.
أرنولد ببرود: وإلا مش أنا اللي أقتلها حالا لو أنت منسحبتش.
نظر له يونس بصدمة وغضب: مش هقدر. مش هينفع. حد ينسحب. ممنوع. صدقني ممنوع. هي مالهاش دعوة. كلامك معايا أنا. سيبها تمشي.
أرنولد ببرود: وأنا كمان. سوري. مش هقدر.
آه. هي مسلية أوي. قالت إنك مع القناص وإنك جاي. هههههههههههه. لزيزة حبيبتك دي. دمها خفيف موت. عجبتني أوي الصراحة.
عرف يونس الآن لماذا أرنولد باستقباله مع ندى.
تلك الغبية المتسرعة.
على الناحية الأخرى.
نظر ياسين لهم ببرود واتجه لمكان.
ورفع من عليه السجاد والمكتب.
كان سرداب تحت الأرض سري.
وأمر رجاله بالنزول.
وتم بالفعل تواجد الأسلحة فيه.
والقبض على الجميع.
خرج ياسين: يلا بينا.
ريم باستغراب: ويونس وندى؟
ياسين بهدوء: لازم نرجع. الأوامر كده. يونس بمهمة تاني. هو هيجيب الفلاشة وييجي.
يلا.
ولاكن وجد من يوجه السلاح على رأس ريم: انسحب أنت ورجالتك حالا. وسيب المكان. هافرتك دماغها.
وجد فجأة روحه تروح منه.
سقط قلبه حين تذكر موت نورا أمامه.
ظل يتنفس بصعوبة وخوف من أنه يفقدها.
نظرت ريم له باستغراب.
كان عليه أن يتصرف.
ولاكن هو ينظر فقط وكأنه يموت.
تدخل أحد سريعاً بعد أن تأكد أن ياسين ليس بوعيه.
الضابط ببرود: سيبها. محدش ها ينسحب.
أعطى إشارة لشخص بالتحرك.
وظل يتحدث مع المجرم بغضب.
إلى أن ضربه الشخص بقوة على رأسه.
وقع.
رقـدت ريم لياسين بخوف من مظهره.
ووضعت يدها على خده بخوف: ياسين. ياسين.
نظر بدموع بعد أن فاق بصدمة.
وظل ينظر حوله: أنا آسف. آسف.
واحتضنها بقوة: يلا نمشي من هنا. يلا.
احتضنته بخوف عليه: حاضر. يلا.
تعرضت كثيراً لمواقف صعبة.
ولاكن أول مرة تراه هكذا.
وأول مرة هو يشعر أنه ممكن أن يخسرها هكذا.
أرنولد بغضب: كنت عارف مكان السلاح يا قذر. طيب أنا حالا هخرج من البلد. وإلا أقتلك الحلوة. قلت إيه؟
يونس ببرود قاتل: نجوم السما أقرب لك.
أرنولد ببرود: أوكي.
ونظر لشخص.
بلحظة ضرب نار على رأس معشوقته.
ماتت.
يونس بذهول وصدمة: ندى! ناااااااااادي! لاااااااااا! ندى!
أرنولد ببرود: ها. أهرب ولا أقتلك أختك اللي بالقاهرة.
نظر له يونس ببرود قاتل.
وبلحظة هجم على من بالمكان.
قتلهم سريعاً.
واقترب منه.
أرنولد بصدمة: هو لم يتوقع قوة الإمبراطور بعد. ابعد عني. ابعد.
يونس ببرود قاتل وهو يقترب: مردتش أتهور عشانها. بس دلوقتي أنت اللي حكمت على نفسك.
وهجم عليه وذبحه ببرود قاتل.
وأخذ الفلاشة من جيبه.
ثم نظر على ندى.
واتجه سريعاً لها.
وجلس بجوارها بصدمة: ندى! ندى!
أزال شعرها بدموع وقهر.
ولاكن نظر بصدمة.
لم تكن هي.
ليست ندى.
وقف سريعاً واتجه للخارج يبحث عنها.
وهو يموت شوقاً لها وخوفاً أن يفتقدها.
وجد حارس بآخر الممر.
نظر له ببرود: ندى هنا.
جاء يقترب الحارس.
ولاكن جذب يونس سكين وحدفها عليه بقوة.
واتجه للداخل.
كانت ندى تنظر للفساتين على الفراش لتختار واحد ترتديه.
هي قررت تتسلى.
ولاكن وجدت باب غرفتها يفتح.
نظرت ندى.
وجدته هو ينظر لها بفرح وعشق ودموع.
ندى بفرح: يووووونس!
ورقدت له واحتضنته بقوة.
احتضنها بدموع وقوة.
وفجأة تذكر لحظة موتها أمامه.
ظل يبكي بقوة وهو يحتضنها بعشق.
ندى بخوف عليه: مالك يا حبيبي؟ يونس مالك؟ حد حصله حاجة؟ في إيه؟ مالك؟
يونس بدموع وهو يضع يده على خدها: أنتِ افتكرتك متتي. قتلك قدامي. كنت هموت. هاأموت.
وحضنها مرة أخرى بتملك: أنا ماليش غيرك بالدنيا. ماليش غيرك بالدنيا يا ندى.
ندى باستغراب: أنا مش فاهمة حاجة. بس بس أنا كويسة. حبيبي كويسة. والله ما تخاف.
نظر لها بحب: الحمد لله. يلا بسرعة نمشي من هنا.
ندى بفرح: استنى. نبي. آخد فستان من دول.
يونس بصدمة: ده وقته ده؟ يلاااا.
ندى بغضب وهي تربع يديها: عايزة فستان.
يونس بغيظ: فستان إيه وزفت إيه؟ ده أنا لسه هولع فيكي على إنك قولتي إن أنا في العملية. يا متخلفة. أنتِ انجري قدامي.
نظرت له بغضب: أنا عايزة فستاااان ده.
يونس بغضب وهو يكور يده: هبقى أجيبلك زفت بعدين. يلا بقى. يلاااا.
نظرت له بغضب طفولي.
وظلت واقفة.
اتجه بغيظ منها: أهو اتفضل. أهو. شيل أنت بقى الزفت ده. يلا ناقص أنا عطلة.
ندى بدلع: لا. مش ده. التاني.
واتجهت لواحد آخر.
ونظرت ليونس: هو ده.
يونس بغضب: إحنا في رحلة. إحنا. أنا عارف. يلا بقى. يلااااا.
ندى بحب: شيلني بقى.
يونس بغضب وهو يتجه لها ويحملها على كتفه بغضب: قدر أسود. من بين الناس كلها. أحبك أنتِ. صبرني يااااارب.
ظلت تضحك عليه: إيه ده؟ أنت شايل شوال رز.
يونس بغيظ منها: اخرسي خالص. لآرميكي في الأرض.
جلس نادر بالحديقة بحزن يفكر بها.
فهي أثرت معه كثيراً.
ولاكن يحبها.
فهي أخته.
اتجهت له نادين بحزن: إن شاء الله ها ترجع بخير.
نادر بحزن: يااااارب.
ونظر لها بدموع: تعرفي؟ أنا ما كنتش أخ كويس معاها أبداً. سبتها لأبويا وبعدت. وأنا عارف إنه قذر. مفكرتش فيها ولا في أمي. فكرت أبعد عنه وبس. وأبني حياتي لوحدي. بس بس والله كنت هرجع أول ما أظبط أموري. وآخدها هي وأمي. أنا بحبها أوي أوي.
نظرت له نادين بحزن.
واقتربت منه وضعت يدها على كتفه بحزن: إن شاء الله هاترجع وتكون بخير.
نظر لها واحتضنها هو بقوة.
وظل يبكي بوجع.
وضعت يدها عليه بحزن: اهدى طيب بقى. اهدى.
بعد قليل.
كان هو مستمتع بحضنها.
ويغمض عيونه براحة.
وهي تضع يدها على ظهره.
نادين بمحاولة لإخراجه من حالته وهو بحضنها: يعني يوم ما ربنا يكرمك وتحضني تبقى بتعيط على أختك؟ وقالبها نكد؟ إيه القرف ده؟
ضحك عليها بقوة وسط دموعه.
ونظر لها بحب ووجه نظره على شفتيها: أنتِ اللي نحس. أنا مالي.
نادين بغيظ وهي تبتعد عنه: باااارد.
نظر لها بعشق ووضع يده على خصرها واقترب منها بشقاوة وغمز لها.
نظرت له بصدمة: إيه؟ في إيه؟
اقترب من شفتيها وقبلها برقة ولطف.
وابتعد عنها ونظر لها بحب.
وجدها مصدومة من ما فعله.
ضحك عليها بقوة وتحدث وهو يتجه للداخل: لما أنتِ مش قد الكلام بتكلمي ليه؟ هههههههههههه. لسان وخلاص.
نظرت بصدمة ووضعت يدها على شفتيها: ده بجد؟
بعد أن ابتعد يونس عن المكان تم التفجير بالكامل.
ندى باستغراب: أنت فجرت العربيات؟ الله! هـ نرجع إزاي؟ فين العربية بقى؟
يونس ببرود: مفيش عربية حضرتك.
ندى بصدمة: نعم؟ مفيش؟ إي يعني إيه بقى؟
نظر لها ببرود واتجه للرحيل.
ندى وهي تنظر حولها بصدمة: لا يوجد غير صحراء وجبال فقط. أنت بتهزر بجد؟ مافيش أي حاجة نرجع؟
يونس ببرود: ومش هاشيل. أمشي. يلا.
ندى بغضب: مش هامشي.
يونس ببرود: عادي. خليكي.
ورحل للأمام.
ندى بصدمة: ده بجد؟ ده دي صحراااا يا يونس. طب حصان طروادة ولا حمار حتى يا جدع.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شروق مجدي
بعد ان ابتعد يونس عن المكان تم التفجير بالكامل.
ندى باستغراب: انت فجرت العربيات؟ الله هنرجع إزاي؟ فين العربية بقى؟
يونس ببرود: مافيش عربية حضرتك.
ندى بصدمة: نعم؟ مافيش؟ أي يعني إيه بقى؟
نظر لها ببرود واتجه للرحيل.
ندى وهي تنظر حولها بصدمة: لا يوجد غير صحراء وجبال فقط. انت بتهزر بجد؟ مافيش أي حاجة نروّح؟
يونس ببرود: ومش هشيل. امشي يلا.
ندى بغضب: مش هامشي.
يونس ببرود: عادي خليكي. ورحل للأمام.
ندى بصدمة: ده بجد؟ ده دي صحراااا يا يونس! طب حصان طه ولا حمار حتى يا جدع؟
يونس ببرود وهو يذهب بعيد: استني انتي الحمار بقى.
ظلت مكانها إلى أن ابتعد عنها. نظر لها وهو يربع يديه وأكمل سيره.
نظرت حولها وجدت أن لا فائدة للعند، وركضت له بخوف: لا، وعلى إيه؟ أمشي أحسن ما أموت وجبة هنا.
يونس ببرود وهو يبتسم بخبث وينظر لها بجنب عينيه: لا، ما إحنا احتمال نموت وجبة. ما تقلقيش.
ندى بصدمة: الله يطمنك. واقتربت منه وأمscكت بيده: مش بخاف وأنا معاك.
نظر لها ببرود: والله؟ وتنهد بتعب: يمكن.
ندى بضحك: شيل بقى.
يونس ببرود: لا.
ندى بغضب: طب شيل الفستان.
يونس بغضب وهو يجذبها من ملابسها مثل الأرنب: فستان إيه بقى اللي انتي ماسكة فيه ده؟ ها؟ أنا متمرمط عليكي وهموت عشانك وانتي بتتفرجي على الفساتين؟ ولا في دماغك؟
بسبب زفت فستانك ملحقتش آخد العربية. كنا هننفجر معاها.
ندى بضحك: أصل يعني الفساتين حلوة اوووووووي الصراحة. عاملة زي عالم ديزني. حسيت نفسي هبقى حلوة فيهم أوي. ده أنا كنت لسه قبل ما أدخل هقلع عشان أقيس.
نظر لها بصدمة: تقيسي وتقلعي عادي كده؟
ندى بتأكيد: أيوه يا عم، أنا خلاص اتعودت على الخطف. بقى شيء عادي جداً عندي.
عارف لو في مشكلة عندكم بالجهاز والعصابات عايزين حد يخطفوه ومش لاقين؟ قول لي بس، أنا معنديش مشكلة. بقيت خبرة خلاص.
يونس بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ انتي... اففففف. امشي امشي.
ركضت أمامه بضحك.
نظر لها بغضب وهو ينظر لملابسها: خدي هنا يا بت.
نظرت له باستغراب: إيه؟ في إيه؟ هتتحرش بيا ولا إيه؟
نظر لها بغيظ: يااارب... انتي إيه اللي لابسااه ده؟ إيه الزفت ده؟
نظرت لنفسها باستغراب: مالي؟
كانت ترتدي فستان منزلي قصير للركبة قط سك وعليه جاكت قصير صوف بكوم.
يونس بغضب: زفت قصير وضيق. إيه القرف ده؟ انتي كنتي قدام أرنولد ده كده؟
نظرت له ببرود ووضعت يدها في وسطها: معلش، أصل ما مرنش عليها قبل الخطف عشان اللبس.
نظر لها بضحك: انتي بتتريقي حضرتك؟
ندى بضحك: فاكر الفستان اللي قطعته عليا عشان أركب الموتوسيكل؟ هههههههههههه.
انت صحيح يا يونس، لما كنت بتبص لي تحت الكوبري؟ نظرات قلت أدب؟ كنت هتعمل حاجة بجد؟
انفجر من الضحك عليها ونظر لها: أكيد مش تحت الكوبري يعني؟ هههههههه. بس كنت ممكن أعمل بعد كده عادي. هههههههه.
رفعت كتفها بضحك وحدفت الفستان الذي في يدها عليه واتجهت للأمام.
وهو خلفها يضحك عليها وعلى جنانها.
***
اتجهت نادين بخجل لغرفتها وجلست بها: يالهوي، ده باسني بجد؟ أنا في إيه؟ إيه ده؟ اثبتي كده. دي دي قلت أدب. أنا هوريك يا نادر الزفت أنت. الله، عيب كده.
وجدت طرق على الباب.
نادين بغضب: ااادخل.
فتح نادر الباب بضحك: مسا مسا يا عسليه. هههه.
نادين بصدمة وهي تقف: انت إيه ده؟ اتجننت ولا إيه؟ ولاه اطلع برا يلا ياض أنت.
نادر ببرود وهو يترك الباب مفتوح ويتجه لها: قولت أجي أسلم عليكي قبل ما أمشي.
نادين بصدمة وتوتر: طب بتقرب ليه؟ خلاص أمشي في أي.
نادر بضحك: أمال بس محسساني إنك كل يوم بوليس الآداب قافشك في حتة؟ وانتي خيبة؟ أصلاً شكلك كنتي هبلة. هههههههههههه.
نادين بغيظ: إيه هبلة دي؟ على فكرة. وأكملت بتكبر: يابني أنا ليا مغامرات في عالم البحار. إيش فهمك أنت؟
نادر بضحك: آه، مهو واضح يا بت. هههههههههههه.
نادين بغيظ منه: انت اللي فاجأتني بس مش أكتر.
نادر وهو يقترب منها إلى أن حاصرها بين يديه: امممم، وأي كمان؟
نادين بتوتر: هاااااي؟ عايز إيه؟ ابعد ياض أنت. مالك بقيت مش محترم وبجح فاجأتني لى كده؟
نادر وهو ينظر لوجهها الطفولي الشقي بضحك على خوفها منه: مش ياسين اتصل وقال كل حاجة تمام؟
نادين بفرح: بجد؟ طب الحمد لله. وندي كويسة؟
نادر وهو يهمس أمام شفتيها بحب: امممممم، أوي. تجنن.
نظرت له بخبث وبكل قوتها دفعته بصدره. وقع بقوة على السرير. اتشقلب وقع على الأرض الناحية الأخرى.
نادين بفرح وضحك عليه: أروح أطمن طنط بقى. وخرجت سريعاً قبل أن يلحق بها.
وقف هو ممسكاً بظهره: آآآآه. يابنت الجز'مة.
أما ربيتك. آآآآه. العمود الفقري. آآآآه منك لله يا شيخة.
***
بعد كثير من المشي: أنا تعبت بقى وقعدت.
نظر لها ببرود: قومي يلا. بلاش كسل. في خيمة فوق الجبل هناك اهي. تعالي نقعد فيها.
نظرت بعيد: آه، في. بس بس ممكن تكون بتاعت حد ولا حاجة؟
يونس ببرود: لا، مش بتاعت حد. دي بتاعت الناس راعي الغنم أو البدو بيقعد فيها بعد الظهر شوية. مش هيجي دلوقتى. يلا.
وقفت بتعب وتمسكت بيده: طب اسند بقى. مش قادرة.
وصلت للمكان ودخلت وجلست بتعب: آآآآه. لا لا، الخطف أسهل.
نظر لها ببرود: ماشي. هبقى أشوف حد معدي يخطفك إن شاء الله.
نظرت له بغيظ: رخم. انت مالك رجعت تلاجة لي كده؟
نظر لها ببرود ووقف يبحث عن شيء.
ندى باستغراب: بدور على إيه؟
يونس ببرود: حطب وخشب أولع بيه حضرتك. ولا انتي فاكرة نفسك في ديزني لاند بجد؟
ندى بهدوء: فعلاً، الدنيا قربت تليل أوي.
يونس ببرود: وفي كمان ديابة حضرتك.
ندى ببرود: طب انجز بقى وولع يلا بسرعة.
يونس باستغراب: مش خايفة من الديابة؟
ندى بحب: قولت لك وأنا جنبك مش بخاف خالص.
اقترب منها بحزن: ولا خايفة أضربك ولا...
وضعت يدها على فمه بحزن وندم ودموع تلمع بعينيها: يونس.
أبعد يدها بتعب واتجه للخارج وجذب خشباً وولعه عن طريق احتكاك الأحجار بقوة.
ندى بفرح: يا ولد يا جامد أنت.
نظر لها بضحك: ماشي يا ستي. في ذرة جوا؟ هات نشوي ونأكل بقى.
ندى باستغراب: هنسرق الراجل؟
يونس ببرود: هنسيب فلوس؟ أي شيفاني حرامي ولا إيه؟
نظرت له بصدمة وهو نظر لها وضحك الاثنان بقوة عند تذكرهم سرقة الملابس من تحت الكوبري ووضع النقود مكانها.
ندى بضحك: كنت مجنون! هههههههههههه. مانت كنت حرامي بجد.
يونس بضحك: بنت فنانة. قولت لك يا غبية. هههههههه.
ندى بضحك: كنت مجنون أوي. ال فنان ال. واتجهت للداخل وجذبت الذرة وجلست أمامه.
نظر لها بهدوء وهو يضع الذرة: بردانه؟
ندى بحب: تؤتؤ. الجو جميل وحلو أوي.
يونس بضحك: بس يخوف ووحش شوية. أنا واخد على كده. انتي لا.
ندى بحب: أي مكان معاك جنة يا يونس.
نظر لها بهدوء ثم نظر أمامه.
نظرت له بحزن وقررت تتحدث: أنا آسفة. أنا أنا... وبدأت تبكي.
يونس بهدوء: طب خلاص. اهدى. وجلس بجانبها واحتضنها بحب: ششششش. اهدى. مش عايز أسمع حاجة. اهدى.
ندى بدموع وهي تنام على صدره ووضعت يدها حول خصره: بس أنا عايزة أتكلم. ممكن؟
يونس بهدوء: مش عايزك تتعبى بس مش أكتر.
ندى بدموع وهي تنظر له: محتاجة أتكلم.
يونس بهدوء وهو يجذب رأسها لصدره مرة أخرى: سامعاك. قولي اللي انتي عايزاه.
ندى بدموع وهي داخل أحض'انه: أنا بحبك أوي أوي. أنا عمري ما حسيت بالدفء والحب والحنان وعدم الخوف غير معاك أنت وبس. أنت بقيت كل حاجة ليا.
معرفش إزاي ده حصل. بس بس.
أنا بعد آخر حاجة منك وقتل بابا بدأت أخاف منك. معرفش إزاي كده. بس كل ما تقرب مني افتكر منظرك وانت بتحاول. وبكت بقهر وأكملت:
بتحاول تهجم عليا بترعب. بخاف. مش بشوفك غير كده. بس أنا كنت يومها شيفاك شيطان. وظلت تبكي بقوة.
احتضنها بندم عندما شعر برعشة جسدها بين يديه وبصوت حزين: آسف والله آسف. أنا اللي وصلتك لكده.
ندى بدموع: مش أنت بس. كل حاجة حواليا. بابا الصياد. الناس اللي كانت فكراني بنت تاجر آثار.
أبقى سهلة. وأكملت بدموع: كنت بخاف. بخاف منك لما تقرب. وبدأ الموضوع يزيد إن بقى فيه خوف وأنا وإنت في مكان مقفول لوحدنا.
وبعد الجواز كنت بترعب كل ما أضغط على نفسي. شايفه صورتك وانت بتضربني. حاسة بجسمي بيوجعني فعلاً بيوجع. لما كنت بزوقك أو ببعد.
مش إني مش عايزك. لا. أنا فعلاً بتوجع وجسمي بيوجعني إنك فعلاً بتضرب. مش حنين معايا.
بس لما بفوق ولاقي إنك معملتش حاجة بندم إني عملت كده. وبحزن. بس أنا والله كنت ببقى فعلاً حاسة إنك بتضربني وبتتهجم عليا.
أغمض عينيه بقوة وندم. تمنى من كل قلبه أن يمحو تلك الذكريات اللعينة من عقلها وعقله هو أيضاً. يكره تلك الأيام بقوة. فهو للآن يسمع صوت صراخها منه ويحاول نسيان منظرها ومنظر رعبها منها.
أكملت بدموع: مراد قال لي قبل الفرح إني محتاجة دكتور. وريم قالت كتير ده.
يونس بحزن: ليه ما قولتيش ليا أنا؟ ليه؟
أكملت بدموع: عارفة إني غلطت. غلطت أوي كمان. بس خوفت تكرهني وتزعل مني. والله خوف...
تجي أقول لك أي. بكرهك. نفسك وريحتك لو قربت مني. بخاف. منك وبترعب. وببعد عني. مش قادرة.
وخايفة من يوم فرحنا. كأني داخلة على موت مش جواز. وظلت تبكي بقوة وهو يحتضنها بحزن. نزلت دموعه بندم عليها. هو لم يتوقع أن تكون وصلت لتلك الحالة أبداً.
ندى بدموع وهي تنظر له: خوفت تبعد وتكرهني. أنا بحبك أوي. خوفت تروح للبنت الملزقة دي اللي اسمها ليزا.
يونس بدموع وهو يمسح دموعها برفق: عمري ما شفت ست غيرك من يوم ما عرفتك. مش لما اكتشفت إني بحبك.
من يوم ما عرفتك يا ندي.
أنا آسف. آسف. ماخدتش بالي إني عالجت نفسي عشانك وعشان مضركيش في يوم.
وأنا أصلاً فعلاً ضريتك. وماخدتش بالي من ده أبدا. مش متوقع إنك للدرجة دي تعبانة وأنا مش حاسس بيكي. آسف. آسف.
احتضنته مرة أخرى بحزن: يوم الفرح حولت. حولت. وخوفت. كنت فعلاً بموت.
وصل معايا الموضوع إن لو بتكلم بس بأخد إنك عايز مني حاجة. وإنك مش صابر عليا.
مع إن عارفة إنك مش قصدك أبداً. أنت عايز تساعدني. بس.
تنهدت بتعب وأكملت: رفضي للسفر وقتها عشان الدكتور. كنت هسافر ليه؟ مش هبقى مبسوطة. ونظرت له بخوف: وبصراحة زاد خوفي منك إني هبقى لوحدي معاك. لاكن هنا أنا وسطهم.
نظر لها بأسف وأغمض عينيه بقوة.
ندى بحزن: آسفة. بس قررت أصرحك بكل حاجة.
فتح عينيه ونظر لها بوجع: أنا اللي لازم أتأسف. عمري كله ليكي.
وحتى ده مش كفاية على اللي عملته معاكي.
نامت مرة أخرى داخل أحضانه وتحدثت بتعب: كلمت مراد وقولتله إني أعصابي تعبانة وإني خايفة. لأن هو اللي كان بيتابع حالتي لما ضربتني. ولما وصمت قليلاً ثم أكملت بحزن: تفهم الوضع. واتفق معايا على دكتور كويس. وطلبت تكثيف الجلسات عشان أنت متزعلش وأكون كويسة بسرعة.
ثم نظرت له بدموع: طلب مني الدكتور إني ما أتكلمش معاك أبداً. وإن الموضوع هيقلب جداً لو أنا اتكلمت. ويحصل انتكاسة.
خوفت. خوفت أحكي. كل ما تضغط أروح أقوله هو ومراد. وهما يرفضوا إني أتكلم بحجة إن غلط عليا.
احتضنته مرة أخرى بحزن: كان عايز يخليك تكرهني. اتفق مع الدكتور على كده عشان بيحبني. أنا سمعت ده بودني.
فضلت أعيط. ولما عرف إني سمعت قال لي إنه بيحبني وعايز يتجوزني. وإن أنا اخترته هو مش أنت. أحكي له.
رفضت ده. وقولت له إني هقولك. ولو شفت وشه تاني هاقتله.
وخرجت برا. فضلت أمشي وبس. حسيت إني خسرتك بغبائي وخوفي. خسرتك أوي. ورجعت البيت بتعب. بجد كنت مدمرة من فكرة إني خسرتك بغبائي.
لما خرجت من الحمام كنت مقررة أحكيلك كل حاجة. بس انصدمت من الرسالة. وحاولت أشرح لك. أنت رفضت ده.
يونس بتعب وهو يشدد في احتضانها: ما شكيتش لحظة فيكي. بس فكرة إنه يقول لك بحبك دي قتلتني. فكرت إنك ممكن تكوني ندمتي على جوازك مني. كنت كارهها.
تعبت. كنت خايف تسبيني. خايف أصحى في يوم ألاقي بتقولي: طلقني. كنت بنام كل يوم مرعوب من إنك تبعدي عني في يوم.
نظرت له ندى بحب: عمري ما أقدر أبعد عنك. أنا بتنفس حبك يا يونس. أنت بتجري في دمي.
نظر لها بعشق: انتي روحي. روحي يا ندي. أموت من غيرك.
ندى بعشق وهو يضع يده على خده: سامحتني؟
يونس بحب وهو يقبل كف يدها: عمري ما زعلت منك أبداً.
وقفت بفرح ومسحت دموعها بضحك: استنى، جت لي فكرة تحفة.
يونس بخوف: إيه؟ هاتعملي إيه يا مجنونة أنت؟ ونبي ما ناقصه هي.
ندى بضحك: لا لا. بس انت ما تبصش على الخيمة. ماشي؟ هاخاف أقفلها. خليك مدي ظهرك ها.
يونس باستغراب: أوكي.
اتجهت للداخل وجذبت الفستان وغيرت ملابسها وهي تنظر له: أوعى تبص.
يونس بقلق: ربنا يستر. بقلق منك أنا لما تشغلي دماغك.
ندى بضحك: هبهرك. ههههههههههه.
يونس بخوف: كده أنا خوفت أكتر.
ارتدت ندى الفستان. كان باللون الوردي الجذاب.
من الأعلى ضيق بحمالة رفيعة وينزل باتساع كبير مثل فساتين سندريلا وبه فصوص ألماس كثير. وفرضت شعرها براحة واتجهت للخارج ووقفت أمامه.
نظر لها بصدمة. كانت مثل الجنية أو الحورية التي تخرج من البحر. كانت بغاية الجمال بهذا الفستان.
وقف وابتلع ريقه بتوتر: إيه الجمال ده؟ تجنني.
ندى بفرح وهي تلف: مش قولت لك هبقى قمر؟ بس كان عايز شوية ميك أب بقى وكده.
يونس بانبهار من منظرها: الجمال الطبيعي أحلى.
نظر لها بعشق واقترب منها وجذب يدها بحب: تسمحي لي الأميرة الجميلة أخطفها لعالم أحلامي شوية؟
نظرت له بصدمة وفرح: ها؟
وضع يده حول خصرها والأخرى شبكها بيدها بحب. ووضعت هي اليد الأخرى على صدره. وبدأ يتراقص معها وهو يغني لها بعشق وهي تردد معه:
يا قلبي الحظ نادى عليك
وجابها لك زي ما الحلم كان بيقول
حقيقة بجد مش معقول
دي هيا حبيبتي بالأوصاف
حقيقة وأحلى من اللي اتشاف
دي جيالك وإنسي يا قلبي ثاني تخاف
يا قلبي الدنيا راضية عليك
و عايزا لك تعوض كل حلم وراح
وجالك يوم عشان ترتاح
وتلقى اللي إنت مستنيه
مع الحضن اللي نفسك فيه
دي جايا لك ومش عايز تصدق ليه
يا عيون أنا بيها بقيت مجنون
ولا كانت ولا هتكون
وكإنك جاية عشاني من الجنة
يا عيون ماليا اللي الدنيا ورود
ومعاها بقيت موجود
تستاهل فعلاً قلبي اللي استنى
يا عيون أنا بيها بقيت مجنون
ولا كانت ولا هتكون
وكإنك جاية عشاني من الجنة
يا عيون ماليا اللي الدنيا ورود
ومعاها بقيت موجود
تستاهل فعلاً قلبي اللي استنى
قابلت وعيني شافوا كتير ولا اشتاقوا
وقلت لقلبي مهما يغيب
أكيد هيجي لي أحلى نصيب
فضلت لوحدي واستنيت
عينيك يشوفوا عيني ياريت لو اتقابلنا
فهمت يا قلبي ليه استنيت
بشوفك جاية ببقى هطير
جوايا بقول على نفسي أنا محظوظ
ساعدني الحظ بها أفوز
جميلة بجد شكل وروح
وجودي معاها أحلى طموح
هي معايا ومش هاسمح لحلمي يروح
يا عيون أنا بيها بقيت مجنون
ولا كانت ولا هتكون
وكإنك جاية عشاني من الجنة
يا عيون ماليا اللي الدنيا ورود
ومعاها بقيت موجود
تستاهل فعلاً قلبي اللي استنى
يا عيون أنا بيها بقيت مجنون
ولا كانت ولا هتكون
وكإنك جاية عشاني من الجنة
يا عيون ماليا اللي الدنيا ورود
ومعاها بقيت موجود
تستاهل فعلاً قلبي اللي استنى
ظل يتراقص معها تحت ضوء النجوم ويلف بها وهي تتراقص معه بفرح. احتضنها بتملك من ظهرها ولف يديه حول خصرها بعشق.
وهمس في أذنها بحب وهو يتنفس رائحة شعرها بعشق: بحبك. انتي جنتي على الأرض يا ندي.
جنة حلمت أعيش فيها عمري كله.
أغمضت عيونها بحب وفرح من سحر كلماته عليها.
رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الثلاثون 30 - بقلم شروق مجدي
ظل يتراقص معها تحت ضوء النجوم ويلف بها وهى تتراقص معه بفرح. احتضنها بتملك من ظهرها ولف يديه حول خصرها بعشق. وهمس في أذنها بحب وهو يتنفس رائحه شعرها بعشق:
"بحبك انتى جنتى على الارض ياندى. جنه حلمت اعيش فيها عمرى كله."
اغمضت عيونها بحب وفرح من سحر كلماته عليها. ثم نظرت له بدموع:
"خايفه افوق من الحلم اوى."
نظر لها بعشق:
"ده حقيقه مش حلم. ربنا يقدرني وانا اسعدك العمر كله."
نظرت له بفرح:
"بحبك يا يونس بحبك اوووووووى."
ولفت واقتربت منه واحتضنته بقوه. وبادلها هو الحضن بعشق لها.
يونس بضحك عند سماع صوت الديب:
"اليوم بدأ."
نظرت له ندى بأستغراب:
"يعنى اى واى الصوت ده؟"
اقترب منها وقبلها على خدها بعشق:
"يلا يا روحى اتكلى على الله نامى."
ندى بأستغراب:
"ليه؟"
يونس وهو يرفع السلاح ويضرب طلقه بالجو:
"عشان احرس الاميره الى هربانه من رواية فى كتاب دى."
انتفضت هي من صوت الرصاص وتمسكت به. ثم نظرت له بحب:
"اقعد معاك."
يونس بحب:
"مش ينفع لازم تنامى واقفلى الخيمه. ماتخفيش انا صاحى لحد مانتى تصحى. يلاه بقه بطلى شقاوه."
نظرت له بغيظ:
"بقى بعد كل ده وفستان و مكلفة و شايله و تعبانه وفى الاخر بدال ما تشيلنى وتدخل تتغرغر بيا ولا تدينى بو'سه حتى تقولى يلاه نامى. اى الخيبه دى."
نظر لها بصدمه:
"اى ده فى اى انتى قلبتى على نادين لى كده مالك حبيبتى انتى سخنه."
واقترب يضع يده على جبينها. نظرت له بتحذير وهى تشاور بيدها:
"يوووونس هاتب'وس ولا لا."
يونس بصدمه:
"لا. لازم ابعدك عن نادين خالص انتى نقصه هبل."
نظرت له بغيظ واتجهت للداخل وهى تتحدث بغيظ:
"واتفحمت من العياط واغانى و رقص ورجلى. ورمت وفى الاخر انام."
ثم نظرت له بغضب:
"طلقنى بقه بس ها."
يونس بضحك:
"لا ده انتى لسعتى خالص هههههههههههه. ولما اتغرغر بيكى هنا ونلاقى ديب ولا ثعبان بيتفرج علينا نعمل اى بقه. عيب يا روحى."
ندى بغيظ:
"ما يتفرج يا اخى انت مالك انت اى ده."
يونس بضحك وهو يقترب منها. ثم نظر لها بحب واقترب من شفتيها ببطء. اغمضت هي عيونها بفرح. ولاكن تحدث بخبث:
"ادخلى نامى يا حبيبتى ربنا يهديكى."
نظرت له بغيظ:
"ماشي يا يونس اوعى."
يونس بتوتر:
"ندى."
نظرت له بغيظ:
"نعم."
يونس بهدوء وقلق:
"تضيقى لو قولتلك انى قاصد افجر العربيه عشان نفضل لوحدنا بعيد عن الناس شويه."
نظرت له بصدمه:
"هاااا. طب لو قولتلك عايزه ارجع."
نظر لها بحزن:
"ها بعت عربيه تيجى ونرجع حاضر."
نظرت له بحب:
"تؤ بالعكس انا عيزا افضل معاك. بس قولت ارخم عليك هههههههههههه."
نظر لها براحه:
"بحد."
ابتسمت له بحب واقتربت منه قبلته على خده بحب:
"تصبح على خير."
واتجهت للداخل. تنهد براحه وجلس يحرسها للصباح وهو مبتسم بان اخيرا الحاجز الذى بينهم وقع وبجدارة.
استيقظت ريم ونظرت بجانبها وجدت ياسين يجلس ويفكر بشرود. نظرت له بأستغراب:
"صباح الخير يا حبيبى. مالك في اى."
ياسين بتعب:
"صباح النور. مافيش تعبان شويه."
ريم بحب:
"مالك يا ياسين من ساعت مرجعنا وانت سرحان."
نظر لها ووقف بتعب:
"ريم انا."
اعطى ظهره لها وتنهد:
"عايزك تسيبى الشغل."
نظرت له بأستغراب:
"نعم اسيب اى انت بتهزر في اى مالك اى حصل."
ياسين بهدوء:
"لا مش بهزر."
ونظر لها بحزن:
"لا مش بهزر يا ريم. انا مش مستعد اخسرك."
ريم باستغراب وهى تقف:
"لى في اى. لكل ده."
ياسين بدموع تلمع بعينيه:
"في اني كنت ممكن تموتى صح. كان ممكن يقتلك أو حد من العصابه يقتلك أو يخطفك. في ان ممكن يحصل اى حاجه. طب لى لى ابعدي عن القرف ده كله."
نظرت له بصدمه:
"قرف قرف اى هو في اى بالظبط. انا مش ها سيب شغلى. لا مستحيل انت عارف شغلى عندي اى انت نفسك انت ويونس بقيت معاكم لانى الاحسن."
نظر لها ببرود:
"انا قررت خلاص مش عايز شغل تاني."
ريم ببرود:
"وانا قولت لا. مش هعمل كده. انت عارف انا بحب شغلى ازاى. انت فاهم انت بتقول اى اصلا. انا عرفتك من الشغل ده وانت عرفتني كده. انا افلاطون و اتجوزتنى كده. انسى خالص اني اسيب شغلي مستحيل."
ياسين بغضب:
"لا انا لا شغلك. وده قرارى النهائى."
ريم بقوه:
"شغلي يا ياسين. شغلي اهم حتى من حياتي نفسها. وده برضه قرار نهائى. انت في اى مالك اى ياعني واحد رفع عليا سلاح ما كتير حصل. اى الجديد."
ياسين بتعب:
"خوفت خوفت يا ريم. مش مستعد اخسرك ابدا. مش مستعد تموتى قدام عينى تاني. مش مستعد لده ابدا. افهميني انا مرعوب عليكى مرعوب. مش مستعد انتى كمان تموتى قدامي وانا واقف متكتف."
ريم بهدوء وهى تقترب منه:
"حبيبى مش لازم كل الخوف ده. ما كل الشغل في خطر. كل حاجه خطر. صدقني كل حاجه خطر."
ياسين بتعب:
"بس شغلنا اصعب. صعب احنا كل عمليه ممكن نخرج منرجعش."
ريم بغضب:
"طب تمام. أنا كمان خايفه عليك. اقعد بقه خايفه عليك أنا كمان."
ياسين بغضب:
"ريم بلاش استفزاز."
ريم بغضب:
"بلاش انت جنان."
ياسين بغضب:
"جنان جنان عشان خايف عليكى ده جنان. اناااا خايف عليكى. افهمى."
ريم ببرود:
"مش ها سيب شغلي يا ياسين. انسى."
نظر لها بحزن واتجه للخارج. جلست هي بتعب على الفراش:
"هو في اى اتجنن ده ولا اى."
استيقظت براحه ووقفت واتجهت للخارج. وجدته يجلس بهدوء يفكر مع نفسه.
ندى بضحك:
"بخ."
نظر لها ببرود:
"كركركر."
جلست هي:
"رخم. انا جعانه."
يونس بهدوء:
"خدي."
ندى بغيظ:
"هو مافيش غير ذره."
يونس ببرود:
"ايوه. ويلاه عشان شويه و نمشى."
ندى بأستغراب:
"نروح فين."
يونس:
"حتت مكان روعه ها تنسي نفسك هناك."
ندى بفرح:
"طب يلاه بسرعه. هو بعيد."
يونس بحب:
"لو تعبتى ها شيلك يا يا روحى."
ندى بحب:
"بس انت ما نمتش."
يونس:
"لا عادى. انا واخد على كده. كولى ويلاه نمشى. وهاتي مياه من جوه اغسل وشي عايز افوق."
ندى بحب:
"عيوني."
في شقه نادر.
نادر بأستغراب:
"وده انت قررت مع نفسك كده."
ياسين بغضب:
"بقولك اى انا جى اقعد معاك. مش عشان تقعد تخنق فيا انت كمان."
نادر بهدوء:
"اصل انت بتقول روحها شغلها. فا مش منطقي ابدا انها تسيبه."
ياسين بتعب:
"ولما تخلف ماهي هاتقعد. ولا نموت احنا الاتنين ونسيب ولادنا."
نادر باستغراب:
"في اى يابني اى التشاؤم ده. اهدى كده وصلى على النبى. مالك. واعتقد ان ريم مش هتسيب شغلها. فا اهدى كده وبلاش جنان."
ياسين بتعب:
"اختارت شغلها عني."
نادر باستغراب:
"اصل كلامك مش منطقي ابدا. اى الى سيبي شغلك وهو كده. و الهبل ده. هي شغاله في محل بقاله. ده تعب سنين يا ابني سنين وسنين. حرام عليك."
نظر له ياسين بتعب:
"انا مخنوق اوى."
نادر بقرف:
"الصراحه انت و صاحبك تسده النفس عن الجواز. دول عرسان بقالهم اسبوعين. اى القرف ده. قوم قوم تعالى نروح لمراتك يا جدع. زمان نادين بتسخنها عليك هههههههههههه. تعالى يا جدع قوم."
ندى بتعب:
"لسه كتير."
حملها يونس بحب بين يديه:
"تعبتي."
ندى وهى تضع يدها حول عنقه بفرح:
"تؤ."
ظل ينظر لها بعشق. اقتربت هي منه بحب و قبلته من شفتيه. ونظرت له بحب:
"بحبك. بحبك اوى."
نظر لها بتوتر:
"انتي اد الي انتي عملتيه ده."
نظرت له بأستغراب:
"انت زعلت."
يونس بحب:
"لو قولتلك انا عايز اى دلوقتى. البدو ها يقتلونا رميا بالحجارة."
انفجرت هي من الضحك عليه.
يونس بغيظ:
"اتلمي بقه."
نامت هي على صدره بفرح. ثم نظرت امامها بفرح:
"يونس الحق في فرح اهو."
نظر بعيد:
"اه. بس دي ناس معرفهاش. شويه و نوصل للناس بتوعنا."
ندى بفرح:
"عندهم فرح."
يونس باستغراب:
"لا مش عارف."
ندى بحب:
"تعالى ونبى ونبى نروح."
يونس ببرود:
"لا. قولت معرفش حد منهم."
ندى بترجى:
"نعرفهم ونبى يا يونس ونبى ونبى. ده فرح بدو ياعني اكيد يجنن. تعالى بقه."
يونس بتعب:
"طيب. بس متقوليش انى ظابط ولا انك كنتى مخطوفه. انا معرفش مين دول. ممكن يكونو تبع حد ولا تجار سلاح ولا حاجه. ها ندى."
ندى بفرح:
"ماتخفش. يلا بقه."
اتجه لهناك بها وهو يحملها. اقترب منهم شخص:
"مين انت وهى."
يونس بهدوء:
"العربيه عطلت بعيد ومراتى تعبانه. ممكن نقعد عندكم شويه."
الرجل وهو ينظر لهم:
"تعالى يا مرحبا بيكم. حتى عنا فرح اليوم. اهلا بيكم يا مرحب."
ندى وهى تصفق بفرح:
"هيييي."
يونس بغيظ:
"بقول تعبانه. اتهدي شويه."
نظرت لهم القبيله باستغراب. اتجه بهم لشخص:
"ضيوف يا بوى تائهين."
الاب ببرود:
"يا مرحب بيكم. فين العربيه بتاعتك نصلحها."
يونس ببرود:
"لا مش تنفع تتصلح. انا هتصرف."
الشيخ بهدوء:
"ناعسه خدى الضيوف للخيم الفضيه."
ونظر ليونس:
"مارتك دى."
ندى بفرح:
"ايوه انا مراته."
يونس ببرود:
"اخرسي."
شكرا يا شيخ. واتجه مع ناعسه للخيمه.
ندى بفرح:
"حلو اسمك اوى."
ناعسه:
"شكرا ليكي. شويه واجيب لكم الوكل."
وخرجت.
ندى فرح:
"دول طيبين اوووووى."
يونس وهو يجلس ببرود:
"مش مرتاح. يلاه نمشى."
ندى بغيظ:
"لا طبعا. احضر الفرح و نمشى."
يونس بتعب:
"ها نمشى بليل يا ندى ازاى."
ندى بفرح:
"يبقى ننام و نمشى الصبح."
يونس بتعب:
"ربنا يستر. مش فاهم سمعت كلامك لى."
استأذنت ناعسه للدخول ودخلت ووضعت الاكل. ونظرت لندى:
"خدي ده."
ندى بفرح:
"الله. لبس بدو حلو اوووووى. شكرا. هي فين العروسه."
ناعسه بفرح:
"عشان الفرح بتتزين. هبقى اجى. اخدك تروحي تشوفي العروس."
ندى بفرح:
"ماشي."
ناعسه بإعجاب ليونس:
"هجيب لك جلابيه."
يونس ببرود:
"شكرا مش عايز."
اتجهت هي للخارج. نظرت لها ندى بغيظ واتجهت ليونس:
"يلاه نمشى."
يونس بضحك:
"انا بقه عايز اقعد."
جلست ندى بغضب طفولي وظلت تنظر له.
بالفيلا.
نادين باستغراب:
"ده لوحده كده قرر انك تسيبى الشغل."
ريم بدموع:
"ايوه. وشكله بيكلم جد."
نادين بتفكير:
"وانتي اى. شايفه اى."
ريم بدموع:
"مش عارفه بقه. بس انا مش ممكن اسيب شغلى ابدا ابدا."
نادين ببرود:
"ياختي. سيبك منه. رجاله هم بلا قرف. اطلقي يا بت. سيبك منه."
ريم بدموع:
"بس انا بحبه اوى."
نادين ببرود:
"سيبك منه. ده معقد. اجوزي غيره. ده عنده عقده و هايقرفنا."
ريم بدموع:
"بس انا مش عايزه غيره."
نادين ببرود:
"خلاص. خليكى كده بقه. يقعدكمن الشغل تربي العيال و تقشري بصل."
ريم بصدمه:
"لا طبعا. اى ده."
نادر بضحك:
"اتفضل ياعم بنت عمك واطيه."
نظرت لهم نادين بضحك:
"حبيب قلبي والله يا سو. كنت بهديها عليك."
ياسين بغضب وهو يقترب منها:
"مانا واخد بالي يابت."
رقدت نادين خلف نادر:
"في اى يا جدع. ده انا بقولها تستحمل عقدك."
ياسين بغضب:
"انا معقد يا ام لسانين. تعالى هنا يابت."
نادين بغيظ:
"اه معقد و عنصرى."
ونظرت لنادر:
"التانيه بيقولو عليها اى. فكرني."
نادر بضحك:
"هو في تاني."
نادين بغضب:
"ايوه يا دكتاااااااتور."
ياسين وهو يحول الاتقترب منها:
"اوعى يا ريم اوعى. قوليها عدل الاول يا بومه."
نادين وهى تخرج لسانها:
"يلاه يا عيل يا معقد."
ورقدت لغرفتها بخوف منه.
نادر بضحك:
"ربنا يصبرني عليها."
نظر ياسين لريم بغضب:
"ريم مافيش شغل تاني."
نظرت له ريم بغضب:
"انا لا لا مش اقعد. انا اقشر بصل. انسى."
ياسين بصدمه:
"بصل بصل اى."
ريم بتحذير له:
"ياسين لا تتنازل عن الجنان ده. لا نطلق."
واتجهت للاعلى بغضب واغلقت الباب بعنف.
ياسين بصدمه:
"بصل اى ده."
نادر بضحك:
"لا نادين مسيطره هههههههههههه. اللبس يا معلم."
يونس بهدوء:
"مش تلبسي لبس البدو."
نظرت له ندى بغيظ من بروده معها:
"لا في الفرح عشان يبقى مفاجاه."
يونس ببرود وهو ينام:
"براحتك."
ندى بغيظ:
"انت هتنام."
يونس ببرود:
"ايوه."
نظرت له بغيظ وظلت جالسه وفى نفسها:
"هو ماله ده. في اى بارد معايا لى كده. امفروض يستغل الموقف. ماله ده. افففف."
نظر لها بطرف عينيه وهو ينام. فهو يعرف بماذا تفكر هي. واغمض عيونه بضحك عليها.
ندهت ناعسه لها. نظرت ندى ليونس بغيظ واتجهت للخارج.
ناعسه بفرح:
"يلاه نشوف العروس و نلبس."
اتجهت معها ندى بفرح. ودخلت للبنات والعروس وهى فرحانه وجلست معهم. ظلت البنات تنظر لها باستغراب من ملابسها. وهى تنظر لهم بفرح لمظهر المكان الجديد عليها.
بنت بهدوء:
"انتي منين وجوزك ده شغال اى."
نظرت لها ندى بفرح:
"ظابط قوات خاصه مقدم."
ثم نظرت فجأه لها بصدمه ووضعت يدها على فمها بخوف:
"ااا احم بهزر هههههههههههه بهزر. هو هو رجل اعمال."
نظرت لها ناعسه بخبث واتجهت للخارج سريعا.
ندى بتوتر:
"عن اذنكم ثانيه."
وخرجت. ثم رقدت ليونس بخوف.