تحميل رواية «المغرور والدلوعة» PDF
بقلم ميرو محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تنزل فتاة جميلة جداً إلى مطار القاهرة. حسام: الله، مين المزة دي؟ هو: اسكت، إحنا مالنا؟ إحنا جايين ناخد بنت عمك وبس. حسام: الحق، دي جاية علينا. هو: طب اسكت، مسمعش صوتك. هي: انتوا مستنيني صح؟ حسام: يا ريت. هو: قلتلك اخرص. لأ، حضرتك أنا مستني بنت عمي. هي: إيه ده، اللوحة اللي في إيدك باسمي. هو بصدمة: انتي حياة بنت عمي؟ حسام: يسعدنا، يهنّنا. طلعت بنت عمي مزة. صقر: قلتلك اسكت. وانتي إن شاء الله هتنزلِ الصعيد معانا كده؟ حياة: كده إزاي يعني؟ صقر: هدومك دي متنفعش. حياة بتحدي: ودي هدومي ومش هغيرها. صقر بع...
رواية المغرور والدلوعة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ميرو محمد
لحظة صدمة، لحظة صمت وزهول وغضب، وجميع ما تتخيلونه من شعور.
صقر: أمييييييييييي ......
جرى يوسف ووليد أمسكا بماهر. وصقر وحياة جريا على هالة.
صقر حمل أمه على يده: أمييي قومي.
جلست حياة بجانب صقر ومسكت فيه.
هالة ونفسها يطلع بـلعافية: ص.صقر حقك عليا يابني. أنا كـ كنت بعمل كده عشانك.
صقر بدموع: خلاص يا أمي خلاص عشان ما تتعبيش، مش وقته كلام.
ثم صرخ وقال: حد يطلب الإسعاف بسرعة.
هالة: خ.خلاص يا صقر. م.مافيش فايدة. ده جازتي عشان عملت كتير.
ثم نظرت إلى حياة وقالت: س.سامحيني يا حياة، وقولي لأمك تسامحني.
حياة بدموع: خلاص يا طنط عشان ما تتعبيش.
هالة: ص.صقر خلي بالك على أخواتك.
وأغمضت عينها.
صقر: أميييييييييييييييييي. لاءءءءءءءءءءءءءءءءء. قووميييي يا أمييييييييييييييييييييييي. قووميييي.
مرت أيام على وفاة هالة، وكانت حالة صقر وحشة خالص وكان حابس نفسه في غرفته. وبسنت عندها انهار عصبي. وحسام حالته اتغيرت خالص ومابقاش يكلم حد. وعامر مش عارف يعمل حاجة لعياله.
تعدي أيام وأيام وأيام وشهور. وماهر اتعدم، ونسرين أخذت نصيبها وفضلت متشو.ها ومحر.وقة ومبقتش تظهر خالص.
وفي يوم قامت حياة من النوم ودخلت غرفة صقر.
حياة: صقر ياصقر قوم بقا.
قام صقر من النوم وقال: أيوه يا حياة.
حياة: إيه يا حبيبي قوم عشان ننزل القاهرة عشان الشغل بقا.
صقر: مش عارف هواجه الدنيا إزاي بعد اللي حصل ده.
حياة: يا حبيبي أنا جنبك وهفضل جانبك. وهنعدي كله مع بعض.
صقر بابتسامة: ربنا يخليكي ليا.
حياة: طب يلا بقا قوم عشان ننزل نفطر ونشوف بسنت وحسام وناخدهم معانا يغيروا جو.
صقر: ماشي يا روحي يلا.
جهز صقر ونزل إلى أسفل هو وحياة. وكانت بسنت تجلس شارده وحسام بجانبها يلعب في التليفون وسهام ومحمود وعامر يتحدثون عن الشغل.
دخل صقر عليهم وقال: صباح الخير.
الكل: صباح الخير.
ذهب صقر في الوسط بين بسنت وحسام وقال: المزة بتاعتنا والبطل عاملين إيه.
بسنت بحزن وهي تحاول تخفي: الحمد لله يا أبيه.
حسام: هنعمل إيه مفيش جديد.
صقر: تؤ تؤ لازم يكون في جديد ونعيش حياتنا يا روحي. وكمان حازم ووليد اتصلوا بيا وعاوزنا عشان الشغل.
حسام بابتسامة: تمام ننزل ونروح القاهرة.
بسنت: بس أنا مليش نفس يا أبيه أعمل حاجة ولا أنزل.
حياة: يا سلام يا ست بسنت. أومال عاوزاني أروح أقعد مع ميار لوحدنا من غير الراجل بتاعنا.
ابتسمت بسنت وقالت: والله إنتي اللي بتخرجيني من اللي أنا فيه.
حياة: أيوه كده يا شيخية اضحكي عشان نروح نعمل المقالب بتاعتنا في صقر.
صقر: بقا كده ماشي.
حياة: أيوه وحسام هيساعدنا كمان.
حسام: لأ است أنا مليش دعوة ده رئيسي في الشغل ممكن يطردني.
ظلوا يهزرون ويضحكون ونسوا حزنهم وزعلهم. حتى نزلت سما هي الأخرى.
سما برقة: صباح الخير عليكم.
الكل: صباح النور.
سهام: تعالي يا روحي.
ذهبت سما وجلست بجانبهم. ثم قالت سما: أستاذ صقر. هو أنا ينفع أنزل الشغل معاكم تاني.
صقر: إيه اللي بتقوليه دا يا سما دي بقت شركتك زيك زي بسنت وحياة.
سما: لأ معلش أنا زي ما أنا.
حسام: يعني تكون شركتك وتشتغلي عند صقر سكرتيرة.
سما بابتسامة: أيوه وإيه يعني.
صقر: بصي أنا هريحك إنتي هتنزلي مع حسام المصنع وتمسكوا إنتوا الاتنين.
سما: بس يا أستاذ صقر.
صقر: مفيش بس. وكمان مفيش أستاذ دي إنتي بنت عمي وأخت مراتي تقوليلي صقر فاهمة.
سما بابتسامة: حاضر.
محمود: طب قوموا يا ولاد اجهزوا عشان تلحقوا تمشوا وتوصلوا بدري.
صقر وحياة وبسنت وحسام وسما قاموا يجهزوا نفسهم ويجهزوا الشنط بتاعتهم. للسفر.
بعد وقت قصير جهزوا ونزلوا إلى أسفل وودعوا سهام ومحمود وعامر. وركبوا العربية وانطلقوا في طريقهم إلى القاهرة.
أثناء الطريق.
حياة: صقر أنا جعانة.
صقر: حاضر يا روحي. محتاجين إيه.
بسنت: هاتيلنا عصير وبسكوت وخلاص يا أبيه.
سما: وياريت قهوة يا صقر دماغي وجعاني.
حسام: لأ مفيش شرب قهوة هنجيب لك عصير.
سما: يا سلام أنا عاوزة قهوة.
حسام: قولت مفيش قهوة. يلا صقر ننزل.
نزل صقر وحسام يجيبوا الحاجة للبنات.
سما: أوووف أخوكي حسام دا رخـم يابسنت.
بسنت بضحك: معلش يا سوسو استحملي.
غمزت حياة لبسنت وقالت: يمكن خايف عليكي يا سما.
سما: يا شيخة اتلهي واسكتي.
بعد وقت قصير.
ركب صقر وحسام تاني العربية. وجابوا حاجات كتير أوي. وبدأوا بفتح الأكياس وبدأوا ياكلوا وشغلوا موسيقى هادية. لحد ما وصلوا إلى القاهرة. وكان في انتظارهم حازم وميار ووليد.
وليد: أخيرا يا راجل. نورتوا القاهرة.
حازم: نظر إلى بسنت وقال: ونعمة وحشتني يا صقر ووحشني كلامك وشكلك وكل حاجة فيك.
ابتسمت بسنت بكسوف.
حسام: متتلم يا ضـ. يا حازم. الله إحنا واقفين.
حازم: مين قالكم تجيبوا الواد ده ماسيبتوش ليه هناك.
ميار: عااااا وحشتوني يا بنات أوي.
حسام: أهو المجانين اتلموا تاني على بعض.
حياة: اتلم يا ضـ. يا روحي وإنتي كمان وحشتينا.
وليد: طب يلا نطلع بدل الوقفة دي.
صقر: يلا يا بنات اطلعوا إنتوا الأول. واحنا هنجيب الشنط ونطلع وراكم.
صعدت البنات وظل الشباب تحت يتحدثون.
صقر: وليد جهزت طقم الحراسة.
وليد: أيوه يا صقر وكمان حازم جاب داده تقعد مع البنات وتكون معاهم.
صقر: كووويس أوي.
حازم: إنت قلقان من إيه يا صقر.
صقر: مش عارف والله يا حازم بس قلبي مش مرتاح.
وليد: ربنا يستر.
حسام: أهم حاجة منحسسهمش بحاجة.
صقر: فعلاً. وكل واحد فينا يخلي باله من واحدة فيهم.
حازم: كده كده بسنت هتكون معايا في الجامعة. ومش همشي من الجامعة غير لما أوصلها بنفسي.
وليد: وأنا معايا ميار وبرضه مش هتحرك من غيرها.
صقر: تمام أوي. وطبعاً يا حسام سما هتكون معاك في المصنع.
حسام: ماشي يا صقر ربنا يستر.
حازم: بس إنت بكرة كده هتحتاج سكرتيرة.
صقر: أنا نزلت إعلان وأنا في الصعيد بخصوص السكرتيرة وهيجيلي بكرة كام واحدة كده.
وليد: تمام. وإنت فاكر المجموعة اللي هتيجي تدريب في الشركة عندنا.
صقر: تمام هو كام عددهم.
حازم: أربع شباب وست بنات.
صقر: تمام المفروض يبدأوا من إمتى.
وليد: من بكرة بكرة هتروح هتلاقيهم.
صقر: تمام يلا بينا نطلع نطمن على البنات. وبعدين ننزل عشان نروح ننام ونقوم بدري عشان نشوف اللي ورانا.
الشباب تمام. صعدوا إلى أعلى اطمنوا على البنات. وبعدها نزلوا على طول. وروحوا ناموا. والبنات كمان ناموا.
حتى يأتي يوم جديد يوم مليء بأحداث جديدة وأشخاص جديدة وهنعرف إيه هيحصل معاهم في البارت الجاي.
وصقر: خايف من إيه وإيه اللي هيحصل.
رواية المغرور والدلوعة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ميرو محمد
جاء صباح يوم جديد، يوم مشمس.
اليوم سيبدأ بالبطلة بتاعتنا، عند حياة والبنات.
قامت حياة وجهزت لنزولها مع صقر. لبست حياة جيبة قصيرة وجاكت عليها وقميص أبيض من تحته، ورفعت شعرها ونزلت كام خصلة من شعرها على وشها، وكانت جميلة. الطقم بتاعها كان تحفة زي اللي في الصورة.
خلصت حياة ونزلت إلى صقر. كان صقر ينتظر حياة في الأسفل.
صقر بصدمة: إيه اللي انتي لابساه ده يا حياة.
نظرت حياة إلى نفسها وقالت: مالي اللي أنا لابساه يا صقر.
صقر: مش شايفة إنها قصيرة أوي.
حياة: لأ مش قصيرة. ويلا عشان متتأخرش.
صقر: المرة دي هنمشي، بس بعد كده مش أشوفك لابسة كده تاني.
حياة بغيظ: إن شاء الله. ممكن يلا بقى.
صقر: يلا.
وفتح صقر العربية لحياة وانطلقوا إلى الشركة.
قامت بسنت ولبست هي كمان. لبست طقم كاجوال ورفعت شعرها لفوق وحطت ملمع شفايف، وكانت زي القمر.
وطبعًا حازم منتظرها هو كمان أسفل البيت.
بسنت: ميار، سما، يلا قوموا. وليد وحسام مستنيينكم تحت.
ميار: حاضر يا بسنت. روحي انتي عشان متتأخريش.
بسنت: ماشي يا روحي. بس قومي الغيبوبة اللي جنبك دي عشان حسام ميتعصبش عليها.
قامت سما وقالت: نعم نعم! ويتعصب عليا ليه إن شاء الله.
بسنت: يعني قومتي دلوقتي. والله يا سما للمصنع يسمع بزعيق انتي وحسام النهارده.
سما: إن شاء الله. أخوكي ده أصلاً رخيم، معرفش مش زيك انتي وصقر ليه.
ميار: انتوا لسه هترغوا؟ يلا يا ماما انتي وهي، كل واحدة تشوف هتعمل إيه.
بسنت: أنا نازلة أحسن حازم ينفخني.
نزلت بسنت إلى أسفل.
حازم: كل ده تأخير؟ أنا مش رنيت عليكي من بدري.
بسنت: والله كنت بقوم ميار وسما.
حسام: نعم ياختي! هي لسه قايمة.
بسنت: ربنا معاك.
حازم: طب يلا، احنا كفاية تأخير.
ركبت بسنت مع حازم واتجهوا إلى الجامعة.
حسام: ماشي يا سما الزفت لو ما وريتكِ على التأخير ده.
وليد: والله يا ميار لـأربيكي على الوقفة دي.
وبعد وقت قصير نزلت سما وميار.
حسام: إيه التأخير ده يا ست هانم.
سما: متأخرناش ولا حاجة.
حسام: طب يلا يلا عشان متنرفزش عليكي.
سما: انت ياض انت احترم نفسك.
وليد: بس انت وهو. ويلا اتوكلوا على الله. وانتي يا ست ميار يلا، وأنا هعرفك عشان الوقفة دي.
ميار: وقفة إيه؟ هي وقفة العيد؟
وليد: وكمان بتستظرفي. ماشي يا ميار. يلا يلا خلونا نمشي.
ركبت كل من ميار مع وليد، وسما مع حسام، واتجهوا إلى عملهم.
عند صقر وحياة.
وصلت حياة وصقر إلى الشركة ودخلوا الشركة. أول ما دخلوا بدأوا يكلموا ويتهمسوا على حياة وصقر. وكانت في مجموعة من الطلاب والطالبات جاين يتدربوا في شركة صقر. شافهم صقر واتجه إليهم، وحياة راحت تجيب قهوة ليها.
حياة: صقر هجيب قهوة وأجي.
صقر: ماشي يا روحي. وأنا هشوف مجموعة الطلاب اللي هيتدربوا. وانتي هاتي قهوتك وتعالي عندي عشان انتي هتكوني مسؤولة عنهم.
حياة: تمام، خمس دقايق وهجيلك.
ذهبت حياة، وذهب صقر إلى مجموعة الطلاب.
صقر: صباح الخير يا شباب.
الكل: صباح الخير.
صقر: أحب أعرفكم أنا صقر الهلالي، رئيس مجموعة شركات الهلالي.
هاجر: احم. هو حضرتك اللي هتدربنا؟
صقر: لأ مش أنا طبعًا. هتيجي الأستاذة حياة دلوقتي وهي اللي هتكون معاكم وهتشرف عليكم. وكمان أنا، انتو عشرة وأنا محتاج تلاتة بس، وأكتر تلاتة هيجتهدوا هما اللي هيكونوا معانا.
عبدالله (طالب): طب هي فين أستاذة حياة؟
حياة: أنا أهو. صباح الخير.
الكل: صباح النور.
زهره (بتناكة): انتي بقى اللي هتدربينا.
حياة: أيوه أنا. ولما تكلمي معايا تكلمي عدل.
هاجر (بكلم زميلتها سلمي): ياريت أستاذ صقر كان هو اللي هيدربنا.
سلمي: الله! انتي وقعتي فيه من نظرة.
هاجر: انتي مش شايفة إنه أمور أوي.
حياة: لو سمحتوا، أي حاجة هتشوفوا إنها صعبة عليكم، تيجوا ليا أو لأستاذ صقر في مكتبه.
صقر: أيوه، وطبعًا هيكون معاكم مهندسين على أعلى مستوى. المهم تكونوا مرتاحين معاكم. ولو في أي مشكلة، أنا أو أستاذة حياة هنكون معاكم.
حياة: دلوقتي هنسيبكم تتعرفوا على الدنيا في الشركة. وأستاذ أشرف هيكون معاكم، وهو هيوصلنا كل حاجة.
أشرف: إن شاء الله أنا هكون معاكم.
صقر: عن إذنكم احنا. يلا يا حبيبتي.
أشرف: اتفضلوا.
حياة بابتسامة: يلا بينا عشان القهوة بتاعتي بردت.
هاجر: إيه ده؟ ده بيقولها يا حبيبتي.
سلمي: مش عارفة. يمكن أخته.
زهره: ويمكن حبيبته.
هاجر: وانتي مالك؟ مهتمة أوي كده.
زهره: أصل صقر مز أوي وجنتل أوي.
عبدالله: والله انتوا بنات فاضية.
سلمي: المهم دلوقتي يا جماعة الشغل. شركة الهلالي مش أي حد بيشتغل فيها.
هاجر (بتفكير): لازم أعرف حياة دي تكون لصقر إيه.
في الجامعة.
وصلت بسنت وحازم.
بسنت: أنا هدخل أنا.
حازم بضحك: ماشي ياستي. بس بسرعة عشان هدخل بعدك.
بسنت: اوكي.
جريت بسنت ودخلت قاعة المحاضرات، ودخل بعدها حازم.
حازم: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
حازم: عاملين إيه النهارده.
الكل: الحمد لله.
حازم: انتوا عارفين إن في امتحان بعد يومين.
بنت: أكيد يا بشمهندس. وأنا متأكدة إني هقفل الامتحان.
نظر حازم إلى بسنت وقال: بس اللي هيجيب تقدير وحش مش هيدخل ليا محاضرة تاني.
بسنت لنفسها: ده ليا الكلام ده ولا إيه.
شروق (صديقة بسنت): يالهوي! هتعملي إيه يا بسنت؟ انتي هتلحقي تلمي المحاضرات اللي عدت عليكي.
بسنت: مش عارفة والله هعمل إيه. ربنا يستر.
حازم: يلا نبدأ المحاضرة.
وبدأ المحاضرة.
وصل حسام وسما إلى المصنع.
حسام: تعالي على مكتبي الأول نفطر، وبعدين ننزل نشوف العمال.
سما بغيظ: مش عاوزة أفطر معاك.
حسام: اللي أقول عليه يتنفذ.
سما: أوووف. يلا.
ذهبت سما خلف حسام إلى مكتبه. وكانت توجد السكرتيرة نورا.
حسام: صباح الخير.
نورا (بمياعة): صباح الخير يا حسام بيه.
حسام: عاوز ورق آخر تسليم بضاعة.
نورا: حاضر يا حسام بيه.
سما: أوووف. ممكن يلا ندخل بدل المحن اللي أنا فيها دي.
ضحك حسام على كلام سما وقال: ههههه. طب تعالي يا بطتي.
سما: بطتك! نهارك...
ولسه هتكمل وشدها حسام دخلها المكتب.
سما: انت إزاي تشدني كده يا أستاذ انت؟ انت مين إ...
وليستكمل، راح حسام يبوسها من شفايفها.
سما بصدمة: ......
وصلت ميار ووليد وبدأت ميار شغلها. وكان لازم تعمل عملية لطفل وعملية خطيرة.
خرجت ميار من العمليات وهي منهاره ومش عارفة تقول خبر وفاة الطفل لأهله إزاي.
الممرضة: هتعملي إيه يا دكتورة ميار.
ميار: مش عارفة. مش عارفة هقولهم إزاي.
الممرضة: انتي عملتي اللي عليكي يا دكتورة.
ميار بدموع: مش هقدر. مش هقدر أقولهم.
وبعد وقت قصير، خرجت ميار والدموع في عينيها.
أهل الطفل: طمننا يا دكتورة.
ميار: أنا... أنا مش عارفة أقولكم إيه. بس شدوا حيلكم يا جماعة.
أم الطفل: لأءءء! ابني. انتي موتتي ابني. أنا عاوزة ابني.
ميار: والله أنا عملت اللي عليا.
أبوه: لأ، كانت نسبة النجاح كبيرة. انتي موتتي ابني. أنا هشتكي عليكي.
ميار بصدمة: ☹️😔😔.........
في الشركة.
حياة كانت تجلس مع صقر في المكتب.
صقر: متيجي أقولك حاجة يا روحي.
حياة: ههههه. عاوز إيه.
صقر: هقولك بس.
حياة: تؤتؤ. اسكت بقى.
صقر: يبقى أنا اللي هقوم مراتي حبيبتي.
وقام صقر إلى حياة وتمايل بجسده على حياة وأخذ حياة في بوسة كلها شغف وحب وعشق.
ولكن فجأة دخلت هاجر عليهم دون استئذان أو خبط على الباب.
صقر بعصبية وغضب: 😠😠😠😠
رواية المغرور والدلوعة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ميرو محمد
صقر بعصبية: انتي هبلة. إزاي تدخلي من غير ما تخبطي؟
هاجر بصدمة: احم أنا آسفة بس مكنش فيه سكرتيرة بره.
حياة: وحتى لو المفروض تخبطي على الباب.
هاجر بغيظ من حياة: مكنتش أعرف إن الأستاذ صقر مع حد.
حياة: لا والله. وانتي بقا تيجي في أي وقت وتفكري إن الأستاذ صقر مش عنده حد وتدخلي كده عادي؟
هاجر: كلامي مش لحضرتك. أنا كنت جاية للأستاذ صقر.
حياة: لا والله. كلم يا أستاذ صقر.
ابتسم صقر على كلام حياة وغيرتها: وانتي كنتي عايزة إيه يا أستاذة؟
هاجر: كنت هقول لحضرتك إني ممكن أتأخر لما أجي بسبب إني بيتي بعيد.
صقر: الكلام ده مع المشرف أستاذ أشرف.
هاجر: ما أستاذ أشرف قال لازم آخد موافقة من حضرتك.
صقر: تمام تمام. بس ده هيخليكي تتأخري لما تروحي على ما تخلصي تدريبك، فهتروحي متأخرة عن أصحابك.
هاجر بابتسامة: مفيش مشكلة يا أستاذ صقر، المهم إن حضرتك متزعلش لما أتأخر.
حياة بغيرة: لا ونبي. طب أظن خدتي الإجابة على طلبك، اتفضلي على شغلك.
هاجر: هو حضرتك مش طايقاني ليه؟
حياة: نعم ياروحى. وانتي مين انتي؟ انتي هتستهبلي؟
هاجر: لو سمحت لمي لسانك.
حياة بنرفزة: إيه دا! هي هتجنن ولا إيه؟
صقر: البنت دي مكنتش في الشركة دقيقة واحدة.
هاجر: وانتي مين عشان تقولي أمشي ولا مش أمشي؟
صقر: بسسسسس كفاية. وانتي يا أستاذة اتفضلي دلوقتي.
حياة: والله يا صقر هو دا اللي تقدر عليه. طب والله ما أنا داخلة الشركة غير لما البنت دي تمشي.
وخرجت حياة وهي متعصبة جداً.
هاجر: أستاذ صقر أنا...
صقر بغضب: اطلعي برا دلوقتي.
خرجت هاجر وهي تتكلم وتشتم حياة في سرها. جلس صقر على مكتبه وهو يمسك رأسه بقلة حيلة.
في المصنع...
سما بصدمة: انت حيوان! إزاي تبوسني يا قليل الأدب؟
حسام: هششش عشان تسكتي ومسمعش صوتك.
سما: عارف لو عملتها تاني متلومش غير نفسك.
ثم خرجت سما بعصبية إلى الخارج.
حسام: شكلك هتتعبيني يا سما.
وأثناء خروج سما قالت للسكرتيرة:
سما: انتي يا بتاعة انتي تجيبيلي قهوة على مكتبي وكمان ورق الصفقة اللي هتم وأوراق الاجتماع حالا.
نورا بمياعة: حاضر.
سما: وياريت بلاش محن وشوفي شغلك. ولو اتأخرتي متزعليش مني. خمس دقايق وأشوفك في مكتبي.
ذهبت سما على مكتبها.
نورا: أوووف يا ساتر منها...
في الجامعة...
خلص حازم المحاضرة وخرج. وخرجت وراه بسنت.
بسنت: بشمهندس حازم.
حازم بابتسامة: نعم يا بسنت.
بسنت بغيظ: ممكن أكلم مع حضرتك شوية.
حازم: أكيد تعالي على مكتبي.
ذهبت بسنت هي وحازم على مكتبه.
حازم: ها ياستي عاوزة إيه؟
بسنت: انت عاوز تشلني يا جدع انت.
حازم بضحك: يا ساتر يارب ليه كده.
بسنت: انت عارف إن فاتني كتير. وإزاي عامل امتحان. لأ وكمان بتتحداني.
حازم: مين قال كده. إذا كان أنا اللي هساعدك.
بسنت: تساعدني إزاي؟
حازم بمكر: أنا هذاكرلك الفات.
بسنت: أيوه قول كده بقا.
حازم: لأ أوعي تفهمي صح.
بسنت: بعينك يا حازم. وأنا مش زي البنات الملازقة بتاعتك دي. وأنا هذاكر ومش هحتاج ليك أبداً.
حازم: لما نشوف هتحتاجيني ولا لأ يا بسبوسة.
بسنت: أوووف منك.
ثم خرجت بعصبية من مكتب حازم.
حازم بضحك: بحبك وانتي عصبية...
في المستشفى...
جاء وليد على زعيق أهل الطفل وميار منهارة من العياط.
وليد: إيه دا في إيه. في إيه يا ميار.
ميار بدموع: وليد الحقني.
وليد: اهدي اهدي احكيلي في إيه.
أبو الطفل: الدكتورة دي موتت ابني.
وليد بصدمة: انت يا أستاذ ممكن تهدى عشان أفهم.
أبو الطفل بزعيق: أفهم إيه بقولك موتت ابني.
ميار بانهيار ودموع: والله لأ يا وليد. الولد عنده أنيميا وأنا بعمل له العملية الولد قلبه وقف فجأة.
وليد: طب اهدي اهدي.
ميار بعياط: والله مش مو.تو يا وليد.
أم الطفل: منك لله أنا هب.لغ عنك.
وليد: اللي عندكم اعملوه. وكده كده النيابة هتطالب بتشريح الجثة وعرضها على الطبيب الشرعي.
ذهب أهل الطفل من المستشفى. ووليد أخذ ميار إلى مكتبه.
وليد: ممكن تهدي بقا.
ميار: أنا خايفة أوي يا وليد.
وليد: متخفيش وأنا جنبك.
وبعد لحظات كانت الحكومة تدخل مكتب وليد.
وليد: أيوه في إيه.
الضابط: مطلوب القبض على الدكتورة ميار.
ميار بخوف وصدمة: أنا.
وليد: تمام تقدر تمشي وأنا هجيبها وأجي.
الضابط: مش هينفع لازم هي تمشي معانا.
وليد بغضب: انت اتجننت؟ انت مش عارف أنا مين؟
الضابط: أيوه بس...
وليد بزعيق: مفيش بس قلتلك اتفضل.
ذهب الضابط وميار انهارت في الأرض.
وليد: ممكن بقا تهدي عشان نتصرف.
ميار: أنا خلاص انتهيت.
وليد: أنا جنبك.
ثم أخرج هاتفه ورن على صقر.
صقر: أيوه يا وليد. بتقول إيه. أنا جاي حالا.
وليد: تمام.
ورن على حازم يجيله.
صقر: تمام تمام.
وأغلق الهاتف. صقر رن على حازم: أيوه يا حازم تجيلي دلوقتي على قسم...
حازم: ليه في إيه. بتقول إيه. طيب طيب هجيب بسنت وأروحها وأجي ليكم.
أغلق الهاتف حازم وجرى على قاعة المحاضرات. حازم جرى عند بسنت وسط الطلاب. ومسك إيدها وسحبها ورا وسط كلام وزهول الطلاب.
بسنت: سيب إيدي يا حازم انت مجنون.
حازم: لازم نمشي بسرعة.
بسنت بخضة: في إيه حصل إيه. صقر كويس.
حازم: ميار حصلها...
بسنت: يالهوي طب يلا بسرعة نروح ليها.
حازم: لأ انتي هتروحي وبعد كده أنا هروح.
بسنت: لأ طبعاً أنا لازم أروح وأكون جنبها.
حازم: أعمل إيه في دماغك. طب يلا بسرعة اركبي.
ركبوا العربية وطلعوا إلى القسم.
عند حياة...
نسيت حياة تلفونها في المكتب. ورجعت تجيبه. أوقفها صوت من خلفها...
رواية المغرور والدلوعة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ميرو محمد
نسيت حياة تلفونها في المكتب ورجعت تاني تجيبه.
لكن أوقفها ذلك الصوت.
هاجر: أستاذ صقر خرج. لو رجعتي عشانه.
نظرت لها حياة من فوق لتحت وقالت: وانتي مالك أنا رجعت عشان صقر ولا لأ أصلاً.
هاجر: صقر كده من غير أستاذ. لأ دا شكله الود بينكم كبير أوي.
حياة: هههههه أيوه فعلاً الود بينا كبير لدرجة انتي عمرك ما تتخيليها.
هاجر: ودا ليه إن شاء الله.
حياة: لأن البتكلمي عليه دا يبقى جوزي.
هاجر بصدمة: جوزك.
حياة: أيوه شوفتي. وامشي بقا عشان ما أعصبش عليكي.
ذهبت حياة وهي تلعن صقر في سرها وتقول: ماشي ياصقر ماشي حتى ما كلفتش نفسك وجيت تصلحني.
وصل صقر وحازم وبسنت وكان وليد مع ميار في القسم.
صقر: ها عملتوا إيه.
وليد: لسه ما دخلناش.
بسنت: ميار ياروحي. متقلقيش إحنا جنبك.
ميار بدموع: خايفة أوي يا بسنت.
صقر: تخافي ليه مش أنتي متأكدة من شغلك.
ميار: أيوه والله مش أنا السبب في الوفاة.
حازم: يبقى خلاص وبعدين الموضوع مش هياخد خمس دقايق واحنا معاكي.
وليد: صقر كلم الرائد يوسف وشوف كده هيقولك إيه.
صقر: يوسف خمس دقايق وهيكون هنا.
وصل يوسف بعد وقت قصير.
يوسف: ها يا جماعة إيه الدنيا.
صقر: ادخل أنت اعرف لينا الدنيا.
دخل يوسف. وخرج بعد وقت قصير.
وليد: ها يا يوسف طمنا.
يوسف: الوضع ما يطمنش.
صقر: إزاي يعني.
يوسف: يعني الدكتورة ميار هتفضل هنا لحد ما الجثة تتعرض على الطبيب الشرعي.
ميار بنهار: يعني هتتحبس.
يوسف: للأسف.
وليد: دا مش هيحصل أبداً. مرات وليد الجرحي تكون في الحبس ثانية.
الكل باستغراب.
وليد: أيوه ميار هتكون مراتي.
حازم: طب تعالوا ندخل نكلم مع الظابط الأول.
صقر: يلا.
ودخلوا كلهم جوه.
في المصنع.
ظلت سما تشتغل في الملفات.
حتى دخل عليها حسام.
حسام: مش كفايا شغل قومي عشان أوصلك.
سما: فاضل آخر ورقة هخلصها بس.
حسام ابتسم على سما وتلفونه رن.
حسام: الو. إيه إزاي دا. طب أنا جاي حالا.
ثم أغلق الهاتف.
سما بقلق: في إيه.
حسام: ميار.
وبدأ يحكيلها.
سما: طب وحياة فين دلوقتي. هي معاهم.
حسام: مش عارف بس صقر ما قاليش حاجة.
سما: دقيقة هرن عليها.
ردت حياة على سما.
حياة: أيوه يا سما.
سما: أنتي فين يا حياة.
حياة: أنا في الشركة. أنتي ال فين.
سما: أنا هخرج وهجيلك على الشركة.
حياة: ماشي ياروحي هستناكي.
أغلقت سما الخط وقالت.
سما: شكلها متعرفش حاجة.
حسام: طب يلا هوصلك عند حياة وهمشي أنا عند صقر.
سما: تمام.
وأخذت سما شنطتها وخرجوا برا.
نورا بسهوكة: هو ينفع أروح يا أستاذ حسام.
حسام: خلصي شغلك وروحي.
نورا: أنا خلصت يا أستاذ حسام.
سما: هو في إيه بقا يلا وصلني خليني أغور.
وكملوا محن بعدين.
نورا: محن محن إيه يا أستاذة.
سما: بت اتعدلي في طريقة كلامك. أحسن أقسم بالله أمشيكي من شغلك دا.
نورا: نعم نعم وانتي مين أنتي عشان تمشيني.
حسام بعصبية: نووورا تلمي نفسك وانتي بتكلمي الأستاذة سما رئيسة المصنع وزوجتي المستقبلية.
أتصدمت سما من كلام حسام.
نورا بتصنع الزعل: حاضر يا أستاذ حسام. بس ياريت ما تنساش البنا.
سما: نعم.
حسام: أفندم بنا إيه أنتي عبطة يابت.
سما: ممكن توصلني ولا أمشي وآخد تاكسي.
حسام: لاء لاء أهدي أنا هوصلك.
ثم وجه كلامه لنورا: وانتي حسابك معايا بعدين يا نورا. دا جزاتي إني لميتك من الشارع. ومن بكرة تنزلي الحسابات وتاخدي حسابك وتمشي.
خلص كلامه وأخذ سما ونزلوا واتجهوا إلى الشركة.
نورا: ماشي يا حسام ماشي.
في الشركة.
كانت حياة تجلس في مكتبها وسمعت صوت جامد في الخارج.
خرجت بسرعة.
كان الصوت جاي من مجموعة الطلاب للتدريب.
ذهبت حياة إلى هناك.
واتصدمت لما شافت المنظر.
حياة: إيه دا إيه الاستهزاء وعدم المسؤولية دا.
عبدالله: معلش بقا يا أستاذة أنتي عارفة خناقة البنات.
حياة: دي قلة أدب، مش خناقة بنات.
كانت هاجر وزهرا يتخانقوا سوا. وسلمى كانت بتحوش عنهم.
هاجر: أظن أنتي بالذات ما تكلميش على الأدب يا أستاذة حياة.
الكل بصدمة من الكلام هاجر.
حياة: أنتي مجنونة أنتي قد كلامك دا.
هاجر: لو مش قدو مش هقول. أظن الأستاذة المحترمة المفروض تحافظ على مكان العمل. مش تكون مظبطة المدير.
كانت حياة والكل مصدوم من هذه الكلمات.
حتى جاء هذا الصوت من الخلف.
سما: وانتي إيه المزعلك من واحد ومراته بيحبوا بعض في أي مكان وأي وقت. الباقي والدور على اللي بتتطفل في حياة الناس زيادة عن اللزوم.
هاجر: وانتي مين أنتي كمان.
حسام: الأستاذة تاخد الملف بتاعها وتتفضل ماعندناش فرصة عمل ولا تدريب ليها أصلاً.
هاجر بصدمة: لاء لاء ونبي أنا آسفة. أنا آسفة يا أستاذة حياة ونبي خلاص مش هتكلم تاني.
حسام: الأستاذ اشرف كلامي يتنفذ.
هاجر: ونبي لاء ونبي. كلمي يا أستاذة حياة حقك عليا. لو عاوزاني أبوس إيدك هبوسها.
صعبت على حياة: خلاص يا حسام سيبها.
حسام: بس يا حياة هي غلطت فيكي.
حياة: وهي اعتذرت خلاص.
جاء صقر وحازم والكل من الخلف.
صقر: في إيه هنا.
نظر الكل إلى الخلف.
حسام: أصل هاجر شتمت.
حياة: خلاص يا حسام قلت.
ثم وجهت كلامها لميار.
حياة: ميار في إيه مالك وشك ماله.
وليد: تعالوا المكتب مينفعش الكلام هنا.
اتجمعوا كلهم في المكتب.
وبدأ وليد يحكي الحصل.
وميار في حضن حياة.
حياة: كل دا حصل وأنا معرفش حاجة ومحدش قالي حاجة.
ونظرت إلى صقر.
ثم قالت: طب دلوقتي المفروض هيحصل إيه.
حازم: الطبيب الشرعي هو اللي هيحدد بكرة إن شاء الله.
حسام: طب وهما خرجوا ميار خلاص.
وليد: خرجناها بكفالة.
ظلوا يتكلمون حتى جاء هذا الصوت من الخلف.
في إيه هنا.
نظر الكل بصدمة إلى الخلف.
رواية المغرور والدلوعة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ميرو محمد
هو في إيه هنا؟
نظر الكل للخلف بصدمة.
صقر: عمي بابا.
عامر: في إيه؟ انتوا متجمعين كلكم هنا وسيبين الشغل.
وليد: أصل يا عمي دا وقت الغدا بتاعنا.
محمود: وحسام سايب المصنع وجاي يتغدا هنا. لأ انتوا بتهزروا صح. يلا يا أستاذ انت وهي على شغلكم وكل واحد بعد كده يتغدا في مكتبه.
صقر: احم، سمعتوا؟ يلا اتفضلوا.
حياة: إزيك يا بابا. أومال فين ماما؟
محمود: حبيبة بابا. ماما راحت الشقة عندكم هتعمل لكم أكل لحد ما نروح ومعاها سعاد الشغالة هتساعدها.
حازم: يعني طنط اللي هتعمل الأكل. الحمد لله. أحسن زهقنا من أكل المطاعم والله.
محمود: طب يلا كله يروح يخلص عشان نروح.
ذهب الكل إلى شغله، وبسنت راحت مع حازم مكتبه عشان يذاكروا شوية.
وميار وليد خدها معاه عشان يهديها شوية ويشتغل وهي جنبه.
أما حياة مشيت مع صقر عند المجموعة.
دخلت حياة إلى غرفة المجموعة ووراها صقر.
صقر: ها يا أستاذ أشرف، الشباب عاملين إيه؟
أشرف: كويسين بس أستاذة فاطمة بتجتهد عن الكل بصراحة.
نظرت حياة إلى فاطمة، وجدتها محترمة بحجاب وذوق وهادية.
حياة: إزيك يا فاطمة.
فاطمة: الحمد لله يا أستاذة.
حياة: دايماً يا روحي. ابقي عدي عليا في مكتبي عاوزاكي.
فاطمة: حاضر.
نظر صقر إليها وقال: شكله في حاجة في دماغك.
نظرت حياة إلى هاجر وقالت: أظن أنت كنت عاوز سكرتيرة على مكتبك عشان لما حد يكون عاوز يدخل عندك يبقى يستأذن وميطلعش كلام على ناس وخلاص.
نظرت هاجر بغل إلى حياة وقالت في سرها: أنا هوريكي مين هاجر.
هاجر: لو مفيهاش مضايقة يا أستاذة حياة ممكن أكلم حضرتك شوية.
حياة بستغراب من طريقة تغير معاملة هاجر: تمام، ابقي تعالي مكتبي.
كانت حياة حاسة بصداع ودوخة جامدة. لاحظ صقر ذلك.
صقر: مالك يا روحي، انتي تعبانة.
حياة: مش عارفة، أنا بس دايخة.
صقر: انتي خدتي دوا السكر.
حياة: لأ، نسيت.
صقر: ليه بس يا حياة؟ قومي معايا، قومي.
قامت حياة وسندت على كتف صقر، وذهبوا إلى مكتب صقر. ابتسمت هاجر بشر وقالت لنفسها: واتقلتي مريضة سكر. اتفرجي هعمل فيكي إيه، عشان تحرجيني كده.
في مكتب حازم...
بسنت: دا سهل أوي، أنا كنت ممكن أذاكر لوحدي.
حازم: طب الحمد لله إنك فهمتي بسرعة.
بسنت: وهو كان حد قالك إني مبفهمش.
ضحك حازم على شكل بسنت وقال: زوجة حازم المستقبلية، أعقل واحدة في العالم.
ابتسمت بسنت على كلام حازم وقالت:
بسنت: ممكن أسألك سؤال.
حازم: أكيد، اتفضلي.
بسنت: أنت بعد ما شفت البنات في الجامعة محاولتش تغير رأيك وتشوف بنت غيري ترتبط بيها.
حازم: إيه الكلام دا يا بسنت؟ على فكرة بقا أنا عيني مش بتشوف غيرك، انتي أحلى وأجمل بنت.
وفجأة جات رسالة على تليفون حازم، وكان مكتوب فيها: (عاوزاكي تكلمي ضروري متتأخريش عليا ونبي).
شافتها بسنت ودموعها نزلت وقالت: مين دي بقا يا أستاذ يا محترم.
حازم: والله انتي فاهمة غلط.
بسنت: ولا غلط ولا صح. أنا هروح أشوف ميار.
وذهبت بسنت بغضب من عند حازم.
حازم: اوووووف اوووف.
ثم اتصل على البنت وقال:
حازم: ها ياستي، في إيه تاني.
هي: ونبي ونبي الحقني.
حازم: اهدي، اهدي، في إيه.
دخل صقر وحياة إلى مكتبه، وكان محمود وعامر بيشتغلوا وبيرجعوا الحسابات في المكتب. أول ما شافوا حياة قاموا بسرعة.
محمود: حياة، في إيه مالك.
عامر: مالها يا صقر.
صقر: الأستاذة نسيت دوا السكر.
محمود: ليه بس كده يا حياة.
حياة: يا بابا والله...
صقر: والله إيه يا حياة؟ انتي مستهترة بصحتك معرفش ليه. في دواكي الأول وبعدين لينا كلام.
حياة: في شنطتي.
جاب صقر الدوا وأخذته حياة وبدأت ترتاح.
صقر: أنا هطلب لك أكل.
حياة: لأ، أنا عاوزة أروح، تعبانة شوية.
صقر: طب اصبري، هخلي وليد يوصلكم انتي والبنات.
محمود: طب يلا يا صقر.
ودخلت بسنت عليهم بردو.
بسنت: إيه دا، في إيه. مالها حياة يا بيه.
صقر: تعبت شوية عشان مخدتش دوا السكر.
بسنت: يروحي، طب انتي عاملة إيه دلوقتي.
حياة: والله بقيت كويسة أهو.
صقر: بصي، وليد هيوصلكم، وأول ما تروحوا تاكلوا لحد ما أجي بليل.
محمود: ليه، انتوا رايحين فين يا صقر.
صقر: العمال في المصنع عاملين إضراب عن الشغل، هروح أشوف في إيه.
عامر: طب نروح معاك.
صقر: لأ لأ، ما حسام وحازم هيروحوا معايا.
محمود: سما هتروح ولا هتروح معاكم.
صقر: لأ، هناخدها عشان هي عارفة الورق والشغل هناك، هي مرتبة.
محمود: تمام، خلي بالك منها.
صقر: تمام، يلا نروح نشوف وليد وميار.
في مكتب وليد كانت تجلس ميار بحزن وشارده في الفراغ.
وليد: مش هتفكي بقا ياحبيبتي.
ميار: خايفة يا وليد والله، غصب عني.
وليد: بس أنا جنبك ومش هسيبك، وعد.
ميار: ربنا يخليك ليا يا وليد.
امسك وليد يد ميار وباسها وقال: ويخليكي ليا يا قلب وليد.
ثم دخل صقر وحياة وبسنت. شدت ميار يدها من وليد.
صقر: إحنا جينا في وقت غلط ولا إيه.
وليد: اتلم ياض، وجاي ليه أصلا.
صقر: قوم وصل البنات عشان حياة تعبانة.
ميار بخضة: في إيه مالك يا روحي.
حياة: مفيش يا قلبي، أنا كويسة أهو.
وليد: تمام، يلا بينا.
أخذ وليد البنات وركبوا العربية واتجهوا إلى الشقة.
وأخذ صقر عربيته وحازم وحسام وسما واتجهوا إلى المصنع. وبعد وقت كبير وصلوا إلى المصنع، واتجه صقر إلى مكان العمال وقال:
صقر: السلام عليكم يا جماعة.
الكل: وعليكم السلام يا أستاذ صقر.
صقر: أنا جيت أعرف مشاكلكم وأعرف ليه زعلانين وعاملين إضراب.
رئيس العمال راجل كبير اسمه عم فوزي.
فوزي: يابيه، إحنا ناس على قد حالنا ولقمة العيش مش سهلة. إحنا كنا طالبين زيادة المرتبات شوية.
صقر: بس كده، وأنا عنيا ليكم.
واحد من العمال رخم كده: وانتوا بقا كل شوية تيجوا تقولوا الكام كلمة دول ومنشوفش منكم حاجة. ولا عشان انتوا مش حاسين بالغلابة زينا.
صقر بعصبية: وانت بتكلم تكلم باحترام، فاهم.
الراجل: أنا أكلم زي ما أنا عاوز.
حسام: محترم نفسك يا جدع انت.
الراجل: بس يابابا، بس. انتوا مش مولودين في بركم معلقة دهب، مش حاسين بينا.
الحج فوزي: خلاص يابني، مش محتاجة الكلام اللي انت بتقوله ده، وبعدين أستاذ صقر معترضش على طلبنا.
صقر: وانت يا راجل يا طيب، حد يقدر يقولك لأ. بس فيه عندي كلمتين هقولهم.
صقر: أنا هزود المرتبات وهزود كتير، بس لو ملقتش مقابل في الشغل أنا هبدأ أصفي الناس، فاهمين.
الكل: فاهمين يابيه.
ثم ذهب صقر إلى الخارج هو وحازم وحسام وسما.
سما: صقر، أنا عاوزة أروح، أنا تعبت النهارده أوي.
حسام: احم، أنا هروح أسهر شوية.
حازم: خدني معاك أحسن، أنا مخنوق.
صقر: في إيه انت وهو.
حازم: مفيش، مخنوق.
صقر: تمام، يلا بينا إحنا يا سما.
سما: تمام.
ونظرت إلى حسام. ذهب صقر وسما إلى الشقة، وحسام وحازم راحوا مكان للسهر الليالي.
وجلس حسام وحازم على كرسي على البار. وجاءت إليهم فتيات بلبسهم العاري.
البنت: ينفع أقعد.
حسام: طبعاً يا عسل، حد يطول.
جلست الفتاة بجانب حسام، وفتاة أخرى بجانب حازم.
وفجأة جه شاب وشد إيد الفتاة اللي بجانب حسام.
البنت: وسع كده، سيب إيدي.
وهنا تدخل حسام.
حسام: هو انت مش شايفها قاعدة مع راجل.
الشاب: لأ مش شايف. وابعد عن وشي بقا.
حسام: ابعد عن وشي لأ، دا انت شكلك عاوز تتربى.
وبدأ الشجار بينهم وتدخل حازم. ولكن الشاب كان أقوى منهم بكتير. وفجاءءءه بوووووم...
ياترى حصل إيه وهيحصل إيه، هنعرف البارت الجاي. وايه السر المخبي حازم.
رواية المغرور والدلوعة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ميرو محمد
حازم: حاسب حاسب يا حسام.
وفجأة الشاب كسر زجاجة على رأس حسام، وأُغمي على حسام. وفجأة البوليس دخل وأخذ الشاب، وحازم أخذ حسام إلى المستشفى.
وبعد وقت قصير وصل صقر وسما إلى الشقة. صعدا إلى الأعلى وفتح ودخل.
كانت سهام وميار وبسنت يجهزون الأكل، وحياة نائمة في غرفتها، وعامر ومحمود جالسين أمام التلفزيون.
صقر: مساء الخير.
محمود: مساء النور يا أولاد، أومال فين حازم وحسام؟
صقر: راحوا يتمشوا شوية.
عامر: طب رن عليهم خليهم ييجوا بسرعة عشان نتعشى سوا.
سما: أومال حياة فين؟
خرجت بسنت من المطبخ وقالت: من لما رجعنا وهي في أوضتها تعبانة.
صقر: طب هطلب ليها الدكتور.
سهام: لأ ياحبيبي مش مستاهلة، هي بس شوية إرهاق وشكلها زعلانة كده.
محمود: إزاي يعني؟ أنت زعلتها يا صقر؟
صقر: لأ والله يا عمي، إحنا كنا كويسين.
عامر: طب رن على حازم وحسام، وأنتي يا سهام جهزي السفرة وخلي البنات يدخلوا يجيبوا حياة معانا بدل القاعدة اللي تجيب التعب دي.
قامت سهام تجهز السفرة هي والبنات، وصقر عمال يرن على حازم وحسام ومش بيردوا.
وليد: لسه برضه مش بيردوا؟
صقر: لأ، ربنا يستر.
عامر: طب شوف صحابهم يمكن راحوا عندهم.
نظر صقر لوليد ورن. وكانت الصدمة لصقر.
صقر: الو. أيوه فين؟ بتقول إيه؟ طب أنا جاي حالاً جاي.
الكل بفزع: في إيه يا صقر؟
وليد: اتكلم يا ابني، في إيه؟
صقر: حازم وحسام راحوا المستشفى، اتخانقوا مع شوية شباب.
وليد: طب يلا بسرعة نروح لهم.
عامر: الشباب دي مش هتعقل أبداً.
محمود: مش وقته يا عامر، المهم يكونوا كويسين.
ذهب صقر ووليد وعامر ومحمود إلى المستشفى عند حسام وحازم.
في المستشفى.
الدكتور يخيط رأس حسام.
حازم: أقوى يا بطل.
حسام: بطل إيه بقى بعد ما اتعلم عليا.
حازم: لأ، وليسه الجيش كله جاي دلوقتي.
حسام: يانهار أسود، أوعى تقول بابا وصقر وعمي.
حازم: أكيد يا ابني، رنوا عليا وعرفوا، هو دا حاجة تتخبي؟
حسام: يالهوييي، ربنا يستر عليا النهاردة.
وبعد وقت قصير وصلوا صقر ومحمود وعامر ووليد. دخلوا بسرعة إلى الغرفة.
صقر: حصل إيه يا حازم ومين عمل كده؟
حازم: الحمد لله، جات سليمة. وخناقة شباب يعني.
عامر: طب يلا يا أستاذ أنت وهو لما نروح نشوف الموضوع ده.
محمود: وليد روح ادفع مصاريف المستشفى.
وبعد وقت قصير ذهبوا إلى البيت جميعاً.
هاجر: لأ لأ، وأنتي فاكرة هستسلم بسهولة؟
سلمي: هتعملي إيه يا مجنونة؟
هاجر: مش الأستاذة طلع عندها السكر.
سلمي بقلق: أنتي ناوية على إيه بالظبط؟
هاجر: هقولك... بس وبعد كده هيوقع صقر فيا، ده كفاية إنه جنتل ومز كده.
سلمي: بس لو عرف مش هتعيش يوم بعدها.
هاجر: لأ متقلقيش، مرتبة كله أنا.
وضحكت بشر.
في الشقة.
سهام وحياة وسما وميار وبسنت جالسين على أعصابهم، منتظرينهم يوصلوا ويطمنوا عليهم.
بسنت: هما اتأخروا كده ليه؟
سهام: زمانهم على وصول يا بنتي، اهدي.
ميار: ياترى حصل إيه معاهم؟
سما: ده آخرت الاستهتار وعدم تحمل المسؤولية.
حياة جالسة دون كلام.
سهام: حياة يا روحي مالك كده من لما رجعتي؟
حياة: مفيش يا ماما، زهقانة بس والله.
ميار: نروق من اللي إحنا فيه ده ونسافر سفرية حلوة.
بسنت: فكرة والله.
ابتسمت حياة وشردت تفكر.
حتى جاءت رسالة لها من رقم: (لازم تكلميني ضروري يا أستاذة حياة في موضوع يخصك ضروري).
قلقت حياة من محتوى الرسالة. ولاحظت ذلك سما.
سما: مالك يا حياة من لما جاتلك الرسالة وانتِ وشك اتغير؟
حياة: ها، لأ لأ مفيش. أنا بس شكلي جعانة.
وأثناء الكلام دخل الشباب ومحمود وعامر. والبنات وقفوا يطمنوا عليهم.
سهام: أييي دا يا حسام، إيه العمل فيك كده؟
حسام: واحد ابن حلال. وشكله حد داعي عليا.
ونظر إلى سما.
بسنت: ماهي طول لسانك دي هتوديك في داهية قريب.
حازم: المهم الأكل أحسن، أنا جعان.
محمود: طب يلا يلا نتعشى عشان عاوزكم في موضوع.
بعد وقت قصير.
جلس الجميع على السفرة. وأثناء الطعام تكلم محمود.
محمود: عاوز أقولكم خبر.
صقر والكل بانتباه: خير يا عمي، في حاجة ولا إيه؟
محمود: أنا قررت إن فرحك أنت وحياة الأسبوع ده. وكمان حازم وبسنت. وكمان ميار ووليد.
الكل بصدمة من كلام محمود والقرارات اللي أخدها.
حسام: طب وأنا ماليش حد ولا إيه؟
محمود: في حد في دماغك ولا نشوف لك إحنا؟
سما: أيوه، في نورا السكرتيرة بتاعته.
صقر: نعم يا أخويا!
حسام: يابنت المفترية، لأ يا عم مش هي. دي واحدة هنا معانا. وأول حرف منها سما.
سما: ينهار أبوك أسود يابعيد.
ضحك الكل عليهم.
صقر: ودا بقى أول حرف؟
محمود: المهم الأسبوع ده تبدأوا تجهيزات وتخلصوا كل اللي وراكم عشان الفرح هيكون في الصعيد وسط أهلنا.
عامر: تمام كده، كل واحد يتعشى ويروح بيته عشان بكرة تقوموا بدري وتجهزوا لشغلكم. أصبح.
سهام: مبروك يا أولاد.
الكل بسعادة: الله يبارك فيكم.
محمود: وإحنا بكرة هنرجع إلى الصعيد.
صقر: تمام.
ثم نظر إلى حياة الصامتة جداً وشاردة.
صقر: حياة قومي معايا في البلكونة، عاوزك.
حياة: طيب.
وذهبت حياة مع صقر في البلكونة.
صقر: ها يا ستي، في إيه بقى مالك؟
حياة: أصل هو...
ولسه بتكمل واتبعتت رسالة ليها تاني: (حياتك في خطر، كلمني ضروري).
نظرت حياة بصدمة وخوف وزعر من الرسالة.
صقر: في إيه ومين بعت لك رسالة؟
حياة بصدمة أعطت التليفون لصقر. أخذ صقر التليفون ونظر إليه. وكان هو كمان مصدوم.
رواية المغرور والدلوعة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ميرو محمد
صقر بصدمة من محتوى الرسالة.
صقر: إيه ده ومين بعتلك الكلام ده؟
حياة: معرفش، من بدري بيبعتلي رسايل زي دي.
صقر: طب رني على الرقم وأنا جنبك، لما نشوف مين ده.
حياة: تمام.
ورنت حياة على الرقم.
حياة: أيوه مين؟
صوت: أنا فعلت خير، وعاوز أقولك حياتك في خطر.
حياة: ليه ومين ده اللي بيهدد حياتي؟
صوت: حضرتك تعرفي هاجر؟
حياة: أيوه مالها؟
صوت: هي هتحاول تموت حضرتك وهتحطلك حبوب عشان ترفع السكر عندك.
صدمة أصابت حياة وصقر من الكلام.
صقر: وإيه يثبت كلامك ده؟
صوت: حضرتك مفيش إثبات أكتر من إنها تكون صاحبتي.
صقر: هو انتي سلمي؟
سلمي: أيوه يا أستاذ صقر أنا سلمي.
صقر: طب هي عاوزة تأذي حياة ليه؟
سلمي: عشان بتحبك حضرتك.
صدمة تامة أصابت حياة وصقر.
صقر: طب إحنا هنقدر نعرف إزاي هتحط الحبوب دي؟
سلمي: مش عارفة والله، هي مقالتليش هتحطها إزاي أو عن طريق مين.
صقر: إحنا بنشكرك أوي يا سلمي، واطمني اسمك مش هيتقال لما نكشفها.
سلمي: شكراً يا أستاذ صقر، عن إذنكم.
أغلقت سلمي التليفون.
حياة: أنا خايفة ياصقر أوي.
صقر: متخفيش وأنا معاكي يا روح صقر.
حياة: طب هنعمل إيه؟
صقر بتفكير: هقولك.
حياة: تمام، بس بابا وماما مش لازم يعرفوا.
صقر: اطمني، هما كده كده هينزلوا بكرة الصعيد عشان تجهيزات الفرح.
حياة: تمام، يلا نطلع عشان ميحسوش بحاجة.
خرجت حياة وصقر إلى الصالة لينضموا إلى الجميع.
سهام: ها ياروحي بقيتي كويسة؟
حياة: أيوه يا ماما.
سهام: عشان بس مكنتش قلقانة لما أسافر بكرة.
سما: متقلقيش يا ماما، ما إحنا هنا معاها أهو.
حسام: أيوه يا مرات عمي اطمني، إحنا معاها أهو وسما كمان.
حازم: لا دا هي كده قلقت أكتر.
وليد بجانب صقر: في إيه ياصقر مالك؟
صقر: هحكيلك لما نمشي.
وليد بقلق: في إيه، إنت قلقتني.
صقر: هقولك دلوقتي.
وجه صقر كلامه لحازم وحسام وقال: يلا بينا إحنا.
بسنت: خليكم شوية.
صقر: لأ، وبعدين إنتي لازم تذاكري، مش عندك امتحانات.
ميار: طب وأنا؟
وليد: ميار، موضوعك خلص أصلًا، وأهل الطفل اتنزلوا عن القضية لأنهم عارفين إنك مش السبب.
ميار: الحمد لله يارب.
صقر: طب تمام، بكرة مفيش واحدة منكم تنزل من غيرنا.
الجميع: ماشي.
محمود: وإحنا يلا ننام عشان ورانا سفر بكرة.
عامر: يلا.
قام الشباب وخرجوا، والبنات اتلموا كلهم في أوضتهم. وسهام قامت مع محمود لغرفتهم.
نزل الشباب إلى الأسفل.
وليد: في إيه ياصقر قولي.
حازم: في إيه في إيه؟
نظر صقر للجميع.
صقر: حياة، حياة في خطر.
الكل بصدمة: إيه!
وليد: إزاي ومين ده اللي يتجرأ؟
صقر: عارفين إنتوا الطلبة الجديدة للتدريب؟
حازم: أيوه مالهم دول؟
صقر: فيهم بنت اسمها هاجر.
بدأ صقر يحكي ما حدث.
حسام: أيوه أيوه، البنت دي كانت شتمت حياة قبل ما تيجوا، وأنا كنت هطردها بس هي فضلت تتمسكن لحد ما حياة قالت خلاص نسيبها.
حازم: طب هتعمل إيه ياصقر؟
صقر: لازم أوقعها بدون مخاطر على حياة.
حسام: يبقى لازم نبلغ عنها.
صقر: لأ لأ، ممكن يكون في خطر على حياة.
حازم: اومال هتعمل إيه ياصقر؟
صقر: هعينها سكرتيرة عندي وتكون تحت عيني.
وليد: طب وحياة هتوافق؟
صقر: مش عارف، بس ده الحل الوحيد.
حازم: طب يلا ننام وبكرة نشوف هنعمل معاها إيه.
ذهب كل واحد إلى غرفته ونام الجميع.
جاء يوم جديد مليء بالأحداث.
قامت البنات يجهزوا.
بسنت: مالك ياحياة إنتي متغيرة من امبارح.
حياة: أنا بالعكس، ده أنا مبسوطة.
سما: ياحلوة ومبسوطة ليه بقا؟
حياة: لا إله إلا الله، إنتوا مش عاجبكم حاجة خالص.
ميار: أنا عارفة هي مبسوطة ليه.
سما: ومبسوطة ليه ياختي قولي.
ميار: عشان طنط وعمو سافروا يجهزوا الفرح.
بسنت: ممكن بردو، وأخيرًا هنجوز يابنات.
بدأوا يغنون أغنية "مبروك عليا". وظلوا يغنون ويضحكون ويرقصون.
صقر والشباب ينتظرونهم تحت.
حسام: اتاخروا ليه دول؟
حازم: مش عارف، مترن ياصقر عليهم، إحنا كده هنتاخر.
صقر: حاضر.
ولسه هيرن، نزلت البنات.
وليد: اتاخرتوا ليه كده؟
بسنت: معلش، حسينا حياة متغيرة، كنا بنعمل الواجب معاها.
حياة: اوف، ما إنتوا هتمشوا وتسبوني في الشركة لوحدي.
ميار: ودي تيجي معاها يابنات على الشركة؟
الشباب بصوا لبعض.
حازم: نعم ياختي منك ليها، لأ طبعًا. يلا يا أستاذة على الجامعة.
بنات: ونبي ياحازم انهارده بس نكون كلنا مع بعض.
وليد: تمام تمام، انهارده بس عشان خاطر حياة.
حياة: تسلم يا وليد يا عسل إنت.
صقر بغيرة: لا والله.
وليد: في إيه يا عم إنت هتغير مني، أنا دنا أخوها ياض.
صقر بضحك: عارف ياض، بس متغزلش حد غيري، فاهمه يا مدام صقر الهلالي.
حياة بكسوف: حاضر يا صقر بيه، في حاجة تاني.
حسام: طب يلا ياختي إنتي وهي اركبوا.
ركب البنات والشباب واتجهوا إلى الشركة جميعًا.
بعد وقت وصلوا إلى الشركة، الأربع عربيات ورا بعض. ونزلوا كلهم ودخلوا الشركة وكانت العيون عليهم جميعًا.
المجموعة كانوا جالسين في الشركة ينتظرون المدير، وهو صقر طبعًا.
نظر صقر إلى الجميع، وطبعًا وليد وحازم وحسام فاهمين صقر.
صقر: صباح الخير يا شباب.
المجموعة: صباح الخير يا أستاذ صقر.
صقر: في اجتماع ليكم انهارده.
هاجر بمكر: احم، أستاذ صقر، أنا كنت عاوزة حضرتك.
نظر صقر إلى حياة: عاوزة إيه؟
هاجر: لأ، معلش على انفراد.
صقر: تمام، ابقي تعالي مكتبي.
وليد: المهم ياشباب، إنتوا عارفين إن في اختبار ليكم.
سلمي: أيوه يا أستاذ، وبناءً عليه هتختاروا سكرتيرة أستاذ صقر.
صقر: طب كويس إنكم عارفين. وكنت عاوز أقولكم خبر كمان.
الجميع: إيه هو؟
صقر: إني أنا وحياة فرحنا الأسبوع الجاي.
وقع الخبر على هاجر مثل الصاعقة.
الكل بدأ يبارك لصقر وحياة، ولكن كانت توجد من تحقد عليهم وهي هاجر.
صقر: طب كل واحد يشوف شغله بقى يا جماعة، وساعة واحدة نتقابل في غرفة الاجتماع.
الكل راح يشوف شغله. وصقر أخذ حياة معه إلى مكتبه.
وهاجر جلست تفكر ماذا ستفعل.
سلمي: لسه بردو بتحبي أستاذ صقر بعد ما خلاص هيتجوز؟
هاجر بمكر: ههههه، وهو كان مش مجوز يعني الأول؟ ماهو كده كده مجوزها. بس هي لما تموت خالص هيفكر أكيد يجوز تاني. وساعتها هكون خدت مكان حياة دي.
سلمي: إنتي عندك أمل كبير أوي.
هاجر: بكرة تشوفي، لما تكون الشركة دي كلها تحت أمري، ساعتها هتقولي كان عندي حق.
ضحكت بشر.
في مكتب صقر.
وليد: تفتكر هتعمل إيه بعد ما عرفت خبر إنك هتتجوز؟
صقر: ههههه، وإنت فاكر ده هيأثر عليها؟ منا كده كده مجوز حياة يا ابني.
حازم: تقصد إيه؟
صقر: يعني هي كده هتسرع الموقف بس. يعني لو كانت هتستعجل في موت حياة، فهتستعجل أكتر من الأول.
وليد: بس كده أخطر بكتير.
صقر: ما إنتوا متعرفوش أنا هعمل إيه دلوقتي.
حسام: هتعمل إيه يعني؟
صقر: هتشوفوا دلوقتي. هما البنات فين؟
وليد: في مكتب حياة.
صقر: حسام إنت وحازم روحوا عندهم ومتخلوش أي أكل أو شرب يدخل ليهم.
حسام: تمام ياصقر.
خرج هو وحازم إلى مكتب حياة.
وليد: إنت ناوي على إيه ياصقر؟
صقر: هحمي مراتي يا وليد.
رواية المغرور والدلوعة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ميرو محمد
في مكتب حياة متجمعين البنات كلهم.
حياة: عارفين، إحنا لازم نعمل حاجة مختلفة.
بسنت: ونبي حاجة إيه بقا يا ست حياة.
حياة: لما تبطلي هزار هقولك.
ميّار: متسكتي يابنت، لما نشوف حياة بتفكر في إيه.
حياة: أيوه خليها تسكت.
سما: والله أنا مش عارفة إيه جو الأطفال اللي إنتوا فيه ده.
حياة: سيبك منهم يا حياة وقولي بتفكري في إيه.
حياة: إننا نعمل مباراة بين فريقين وكمان أعضاء الشركة هنا يشاركوا فيها.
بسنت: الله، والله فكرة. بس تفتكري صقر هيوافق؟
حياة: سيبوا صقر عليا أنا.
سما: طب روحي قوليله وشوفي هيقولك إيه.
حياة: طيب استنوا.
ولسه هتخرج دخل حسام وحازم.
حسام: إنتوا مجمعين كده ليه؟ لتكونوا بتتفقوا تقتلونا.
حازم: تصدق، ممكن.
حسام: لأ، دا مش ممكن، دا أكيد.
حياة: في إيه إنت وهو؟
حسام: ها، مفيش. إنتي رايحة فين؟
بسنت: مش حياة قررت نعمل مباراة كورة وأعضاء الشركة هتشارك فيه.
حياة: بالظبط كده، ووسع بقا إنت وهو عشان أروح أقول لصقر.
حازم: ها، لاءء.
حياة بشك: لاء إيه؟ في إيه ياحازم.
حازم: مفيش، بس صقر عنده اجتماع هو ووليد.
حسام: أيوه، بالظبط كده، وتعالوا ننزل الكافيه تحت نشرب حاجة على ما يخلصوا.
ميّار: أيوه تعالوا.
سما: طب يلا يا حياة، ولما يجي نبقى نقوله.
حياة: طيب.
وذهبوا جميعًا إلى الخارج.
واثناء خروجهم شافت حياة هاجر وهي داخلة مكتب صقر.
في المكتب عند صقر.
وليد: تفتكر هتيجي؟
صقر: أكيد يابني، اللي زي دي مبصدق تلاقي فرصة عشان تشوفني فيها.
ولسه بيكلم والباب خبط.
صقر: شوفت، أهي جات. قوم خش الحمام ومتتكلمش.
قام وليد بسرعة.
صقر: احم، ادخل.
دخلت هاجر وقالت: حضرتك فاضي يا أستاذ صقر.
صقر: أيوه، اتفضلي. إيه هو الموضوع اللي كنتي عاوزاني فيه.
هاجر بمكر: بصراحة يا أستاذ صقر، إحنا ناس على قد حالنا وأنا كنت محتاجة شغل ضروري أوي.
صقر: بس إنتي لسه بتدربي.
هاجر: معلش، بس والله أنا محتاجة أوي الشغل وكمان هتابع التدريب مع شغلي.
صقر: تمام، بس هشوف شركائنا وهرد عليكي أثناء الاجتماع بتاع المجموعة.
هاجر بفرحة: بجد؟ شكراً جداً جداً يا أستاذ صقر.
صقر: تمام، اتفضلي على شغلك.
خرجت هاجر بفرحة إنها حققت أول هدفها.
واثناء خروج هاجر وبفرحتها دي كانت حياة والكل منتظرين يشوفوا حصل إيه.
حياة: ودي مالها فرحانة أوي كده ليه.
بسنت: أيوه، مالها كده. دا ولا إنها هتجوز صقر.
حياة: تعالوا لما نشوف.
وراحوا كلهم على مكتب صقر.
وليد: هتعمل إيه ياصقر معاها.
صقر: هلعبها لحد ما أعرف وراها حد برضه ولا لأ. المهم كل حاجة عشان تيجي.
وليد: أوكي، بس...
ولسه بيكمل دخلوا البنات وحسام وحازم.
صقر: في إيه مالكم.
حياة: إحنا اللي في إيه ولا إنت يا أستاذ صقر. ومالها الست هاجر فرحانة أوي كده وهي خارجة من عندك.
صقر: حياة، صوتك ميترفعش عليا تاني، فاهمة. يا مدام صقر.
حياة: والله عايزاني أعمل إيه وأنا شايفة اللي عاوزة تموتني خارجة من عند جوزي اللي هي بتحبه وفرحانة أوي كده. وجوزي شكله نسي كده.
الكل بصدمة من كلام حياة.
بسنت: كانت عايزة تموتك إزاي دا.
حياة بدموع: أيوه، عايزة تموتني عشان طريق صقر يكون فاضي ليها.
سما: أنا كنت حاسة إن البنت دي مش سهلة.
صقر: خلصتوا؟ يلا بقا اتفضلوا، كل واحد يشوف شغله.
حياة: يا خسارة ياصقر.
ميّار: تعالي تعالي يا حياة ننزل الكافيه وتفكي شوية عشان متتعبيش.
وليد: أيوه، انزلوا وإحنا هنيجي وراكم.
أخدوا البنات حياة وخرجوا من المكتب ونزلوا إلى أسفل.
حازم: مينفعش، كنت تكلم حياة كده ياصقر.
صقر بتعب: أوووف، يعني أعمل إيه؟ ما إنتوا عارفين إن كل ده عشانها.
حسام: بس مكنش ينفع تزعلها، خصوصاً إنها لو زعلت بتتعب ياصقر.
وليد: روح صالح حياة، مينفعش تزعلها، إنت عارف إنها ممكن تتعب.
صقر: تمام، تعالوا ننزل ونتغدى قبل الاجتماع.
الكل: تمام، يلا بينا.
ونزلوا إلى الكافيه بتاع الشركة.
عند البنات.
في الكافيه.
حياة بدموع: أنا يكلمني كده عشان البت دي.
بسنت: ياحياة، متقارنيش نفسك بيها.
ميّار: أيوه، بسنت عندها حق. وبلاش تبيني إنك ضعيفة يابنتي، دا جوزك.
سما: بس إنتي لازم تاخدي بالك، دي ممكن تعملك حاجة.
حياة بقلق: تفتكري.
ولسه بتكلم وجيه البريك بتاع الشركة والموظفين كلهم دخلوا الكافيه. وكمان المجموعة، وكانت هاجر وسلمى داخلين وصقر ووليد وحازم وحسام داخلين.
ابتسم صقر لهاجر وكمان هاجر ابتسمت لصقر.
سلمى: يابنتي اتهدي، مراته قاعدة وملاحظة.
هاجر: أحسن، هي لسه شافت حاجة.
سلمى: طب يلا يا أختي ناكل قبل الاجتماع بتاع أستاذ صقر.
هاجر: يلا.
وراحوا وقعدوا على ترابيزة المجموعة كلها.
عند صقر.
وليد: روح يا أخويا صالحها، وكمان بتضحك لهاجر، دا إنت طينتها خالص.
صقر: أنقذوني يا ضنا إنت وهو.
حسام: مع نفسك. حياة شكلها متعصبة أوي.
حازم: دي شكلها هتتغدى بصقر.
صقر: طب يا أخويا إنت وهو يلا يلا نلحق نتغدى قبل الاجتماع.
وصلوا عند البنات.
وليد: إيه، اتغديتوا ولا لسه.
بسنت: احم، لسه، إحنا مستنينكم.
حازم: جدعة يامزتي.
حسام: متتلم ياض، إنت مش شايف إن أخواتها الاتنين هنا.
حازم: خلاص، هاخدها مكان تاني وأقولها.
حسام: والله إنك بجح ياض.
صقر: خلاص إنت وهو يلا يلا نلحق نتغدى قبل الاجتماع. اقعدوا.
قعدوا الشباب جنب البنات وصقر قعد جنب حياة وحط دراعه على كتف حياة.
صقر: حبيبي، زعلان ليه بقي مني.
حياة نظرت في عين صقر وسكتت.
صقر: لاء، دا الموضوع كبير على كده.
بسنت: يا أبيه، حياة مش بسهولة تصالحها.
صقر: شكلها كده يابنت.
ميّار: بس ياصقر، في مباراة حياة عايزة تعملها.
صقر بصدمة: مباراة إيه دي.
حازم: أيوه صح ياصقر، والله فكرة حلوة، نعمل فريقين ونشوف مين هيكسب.
وليد: والمقابل إيه.
سما: معرفش، حياة لسه كانت بتقولنا.
صقر: مباراة إيه دي بقا يا ست حياة، بتخططي من ورايا.
حياة: والله كنت جايه أقولك وإنت اللي كنت مشغول مع ناس.
ثم نظرت إلى هاجر التي تنظر إليهم باهتمام.
بسنت: وهي مالها دي مركزة معانا كده ليه.
ميّار: البت دي مش هجبها لبر يابنات.
حياة: والله شكلي هخش السجن بسببها.
ضحكوا كلهم على حياة.
حسام: ونجبلك عيش وحلاوة.
حياة: عااااا، حسام، بطل يارخم.
صقر: حسام، بس مضيقهاش.
سما: إحنا مش هناكل ولا إيه.
صقر: أيوه، يلا عشان نخلص ونروح غرفة الاجتماعات.
حازم: طب يلا، كل واحد يطلب هيكل إيه.
وبدأوا يطلبوا الأكل وبعد وقت جه ليهم الأكل وبدأوا في الغداء.
في الصعيد.
عامر: إنت يابني عاوزينكم تهتموا بالتجهيزات كويس.
الرجل: حاضر يابيه.
محمود: تفتكر هنلحق نخلص تجهيزات قبل الأسبوع يا عامر.
عامر: أكيد يامحمود، ربنا يتمم فرحتنا على خير ياخوي.
محمود: يارب. أنا هدخل أشوف سهام.
عامر: ماشي، وأنا هوصل للأرض كده أشوف الفلاحين.
محمود: تمام ياخوي.
وذهب عامر إلى الأرض. ومحمود دخل لسهام.
محمود: سهام، سهام.
سهام: أيوه يامحمود، تعالي، أنا في المطبخ.
دخل محمود المطبخ.
محمود: إيه ياسهام، فين تنضيف البيت وتجهيزات العملتيها.
سهام: حاضر يامحمود، أخلص الغدا مع دادة وهنجهز الدنيا.
محمود: مالك ياسهام، حاسس فيكي حاجة.
سهام: مش عارفة يامحمود، قلقانة على الولاد.
محمود: إنتي هتقلقيني ليه؟ إن شاء الله خير، ويلا خلينا نخلص كل حاجة قبل مايجوا على الصعيد.
سهام: حاضر، حاضر، ربنا يستر بقا.
في الكافيه.
صقر: خلصتوا أكل، يلا بقا على شغلنا.
حياة: أنا مش هحضر الاجتماع، أنا هروح.
صقر: ليه ياحبيبتي، إنتي حاسة بحاجة.
حياة: حاسة إني تعبانة وعايزة أروح.
وليد: احضري الاجتماع، وبعدين حسام يوصلكم.
بسنت: أيوه ياحياة، احضري، إنتي ناسيه إنك المسؤولة عن المجموعة.
حياة: طيب، يلا.
صقر: احم، حياة، عاوزك الأول.
حازم: طب يلا يا جماعة نسبقهم على الاجتماع.
الكل: يلا.
وذھبوا جميعاً إلى خارج الكافيه وظل صقر وحياة.
حياة: ها، في إيه ياصقر.
صقر: عاوز أقولك إن أي حاجة بعملها عشانك ومش عاوزك تضايقي، وإنتي هتعرفي كل حاجة في وقتها والله.
حياة بقلق: في إيه ياصقر، إنت مخبي عني إيه.
صقر: هتعرفي كل حاجة بعدين والله.
حياة: مش عارفة ياصقر، بس عشان خاطري متجرحنيش ياصقر.
صقر: غصب عني والله. بس خليكي واثقة فيا ونبي.
حياة: ربنا يستر، ماشي ياصقر، لما نشوف آخرتها معاك.
صقر: طب يلا نطلع عشان في قرار خدته وهعرضه عليكوا وعلي المجموعة في الاجتماع.
حياة: قرار إيه دا.
صقر بقلق: ....................
رواية المغرور والدلوعة الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم ميرو محمد
رد ياصقر قرار ايه دا.
هتعرفي لما ندخل الاجتماع.
يلا ياصقر الاجتماع جاهز انتو ليسه هنا.
تمام تمام جاين.
يلا ياحياه ودلوقتي هتعرفي.
تمام يلا.
وذهبت حياه مع صقر الي غرفة الاجتماع.
اول مدخلو الكل وقف احتراما ليهم فهم رائساء الشركه.
اتفضلو ياجماعه.
جلس الكل بصمت ومنتظرين القرارت الاخدها صقر.
بصو بقا ياجماعه اول حاجه انا قرارت ان المجموعه العاوز منها شغل جنب التدريب هنا في الشركه انا موافق.
بجد شكرا جدا يااستاذ صقر.
لو هو دا القرار فاهو فرحني ياصقر.
باس صقر ايد حياه وقال: ليسه ياروحي دقيقه.
هاجر في نفسها: اشبعي منه اشبعي اوصل لهدفي بس وهخليكي تروحي الاخره.
اومال في ايه تاني.
تاني حاجه استاذه حياه عاوزا تعمل مباره وانا موافق وكل اعضاء الشركه العاوزا تشارك تقول.
طب واحنا كمان ممكن نشارك.
اكيد طبعا.
والمباره هتكون عباره عن فرقين والهما انا وصقر فريق صقر يختار في المشاركين بتوعو وانا كمان والهيكسب ياخد فريقو ويسافر رحله الي فرنسا.
واو تحفه بجد.
فكره حلوه.
المهم من انهارده هنبداء نكتب اسماء المشاركين وخلال الاسبوع دا هتكون المباره وهندرب في الملعب عندي في الفيله.
وبعد كده انا هسافر الصعيد انا وعيلتي عشان الفرح بتاعي انا وحياه و نطلع فرنسا سوا.
موافقين.
كده تمام اوي يلا بقا كل واحد علي شغله.
دقيقه بس في خبر كمان.
ربنا يستر قول.
خبر ايه تاني.
انتو عارفين اني محتاج سكرتيره وان معنديش سكرتيره.
ايوه بس ممكن تنزل اعلان وتعمل انترفيو وتشوف سكرتيره.
يحي اجيب ليه ماانا ليسه بقولهم لو عاوزين تشتغلو.
مش فاهمه هو في حد فيهم ينفع لسكرتيريه هنا.
احم ايوه هاجر.
هاجر هاجر مين.
هاجر دي.
بجد بجد يااستاذ صقر شكرا شكرا بجد.
ههه انت اكيد بتهزر صح.
دي دي ملقتش غير دي ياصقر.
وقامت وقفت ودموعها نزلت.
افهمي هقولك كل حاجه.
اسكت مش عاوزا اعرف اصلا مش انت واخد القرار ومخلص كمان.
اشبع بيها ياصقر.
وراحت طلعت تجري برا الغرفه وبسنت مياره وسما طلعو يجرو وراها.
الاجتماع خلص اتفضلو.
خرج الجميع مسرعا من منظر صقر الي هاجر.
هبداء امتي يااستاذ صقر.
بكرا بكرا اتفضلي دلوقتي.
خرجت هاجر وحازم ووليد وحسام ليسه مكانهم في غرفة الإجتماع مع صقر.
انا قولتلك الموضوع مش بسهوله حياه تقبلو وخصوصا انها عارفه ان هاجر بتحبك وكمان انها عاوزا تمو.تها.
اومال اعمل ايه لازم الزفته تكون تحت عنيه اسبها تموتها فجاءه وانا معرفش حاجه.
اهدا ياصقر اهدا انت تاخد حياه علي العشا برا انهارده وتكلم معاها وتفهمها اي حاجه لحد منشوف هنتصرف ازاي.
حسام عنده حق.
خلاص احنا نروح دلوقتي وتروح تاخدها تكلمها احسن يحصلها حاجه وهي زعلانه كده.
وليسه بيكلمو وتلفون صقر رن.
ايوه يابسنت.
ايه بتقولي ايه انتو فين دلوقتي.
طب طب متتحركوش من مكنكم احنا جاين.
في ايه ياصقر.
حياه اغمي عليها في الشارع والبنات مش عارفين يتصرفو.
طب يلا بسرعه نروح ليهم.
خرج صقر جري والشباب بيجرو ورا.
والموظفين مش فاهمين في ايه وكلهم بقو مستغربين.
هو في ايه.
مش عارفه تعالي لما نشوف.
خرجت سلمي وهاجر جري ورا صقر ووليد وحازم وحسام.
حياه قومي ياحبيبتي.
هما اتاخر كده ليه.
انا هطلب الاسعاف احسن من دا كله.
جالهم صقر ووليد وحازم وحسام جري عليهم.
في ايه حصل ايه.
الحقنا ياابيه حياه مش راضيه تفوق.
شيلها ياصقر ويلا علي المستشفي بسرعه.
صقر رفع حياه وركبو عربيتاهم واتجه الي المستشفي.
وكانت هاجر وسلمي وشوية ناس واقفين يتفرجو.
كل دا عشان الست حياه.
ياشيخه حرام عليكي مش كفايه الهي في.
ياختي اتوكسي تعالي شوفي محروس اخويا لما بيغمي عليا بيقوم مديني بونيه في وشي ولما اقوم يقولي كنت بقومك.
ونبي اخوكي دا جدع.
جدع اوي نفسي امشي من الحاره ومحروس واكون مع صقر واشوف العز بقا.
بصي تحت رجلك ياهاجر ومبتبوصيش لحاجة حد.
ولو فاكرا استاذ صقر هيسب حياه عشانك تبقي غلطانه.
مش هو الهيسبها هي الهتسيبو.
ودا ازاي ان شاء الله.
هنفذ الخطه.
ياشيخه حرام عليكي.
انا قولت انتي طلعتي الموضوع دا من دماغك خلاص.
لاء مطلعتوش وصقر هيكون ليا.
تبقي بتحلمي لو استاذ صقر سابك بعد الهتعملي.
طب يلا ياختي يلا نرجع نخلص شغل عشان اروح قبل محروس ميرجع وينفخوني اني اتاخرت.
يلا ياختي يلا.
ورجعو تاني الشركه يكملو شغلهم.
في المستشفي.
وصلو الي المستشفي وصقر كان عامل زي المجنون في المستشفي.
دكتوره بسرعه دكتوره.
ايوه يافندم.
شوفيها بسرعه.
اخذت الدكتوره حياه ودخلت.
هو انتي ياميار مينفعش تدخلي معاها.
انا تخصص اطفال يابسنت بس ممكن ادخل واقف معاهم.
طب ادخلي وطمننا.
حاضر.
ودخلت ميار عند حياه.
يارب يارب ميكون حصلها حاجه.
والله ياصقر اختي لو حصلها حاجه هتكون انت السبب.
ان شاء الله مش هيحصل حاجه.
مش وقته الكلام ده ياسما احنا كلنا قلقنين علي حياه وصقر أولنا.
ان شاء الله خير.
هي اغمي عليها ازاي كده وانتو معاها.
وهو احنا عشان معاها هنمنع يغمي عليها يعني.
بت اتعدلي في كلامك وبلاش تريقه.
بت لما تبتك متقوليش يابت.
والله لو مسكتي ياسما لجيلك.
ياجماعه صلو علي النبي لما نشوف حياه مالها.
عليه افضل الصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد وقت قصير خرجت ميار والدكتوره بتاعت حياه.
الكل جري عليها.
ها يادكتوره مالها حياه.
بس بس اهدو هي كويسه بس السكر ارتفع عندها شويه وشكلها كانت زعلانه ولحقنها الحمدلله.
يعني هي كويسه.
ايوه والله كويسه وفايقه جوه اهي ادخلو اطمنو عليها.
دخلت سما وميار وبسنت وحازم وحسام جري الي الداخل وفضل صقر ووليد في الخارج.
ايه يابني مش هتخش تشوفها وتطمن عليها.
مش عارف ياوليد هقولها ايه.
انا من رائي ياصاحبي تقولها الحقيقه وانك بتعمل دا كله عشانها وتعرفها تتعامل عادي مع البت دي.
رائي كده ياوليد.
اكيد عشان ميحصلش مشاكل بنكم اكتر من كده.
تمام يلا ندخل وربنا يستر.
يلا وخبطو الباب عشان يدخلو.
دخل صقر ووليد.
وحياه اول مشافتهم.
في الصعيد.
محمود رن علي الولاد شوفهم عاملين ايه.
مالك ياسهام انتي من لما رجعنا من مصر وانتي قلقانه كده.
مش عارفه ياخويا بس قلقانه علي الولاد اوي معرفش ليه كده.
انتي علي طول كده ياسهام مبيكونش في حاجه وتكوني قلقانه.
طب طمن قلبي ورن عليهم شوفهم.
حاضر ياستي.
رواية المغرور والدلوعة الفصل الأربعون 40 - بقلم ميرو محمد
حياه بعصبيه: جاي ليه ياصقر في كلام تاني عاوز تقوله ولا قرار تاني عاوز تقوله.
صقر: اهدي ممكن عشان متتعبيش.
ولسه حياه هتتكلم، رن تليفون صقر.
حياه: اه رد رد يامكن الست هاجر عاوزاك تخرجها بلمره.
صقر: أوووف يارب. دا عمي اهو عمي. ممكن تصبري بقا لما أشوف هقوله إيه.
وليد: وفيها إيه يابني مترد.
صقر: يا عم هيسألني على الست هانم ولو قولته في المستشفى هيقلق.
حسام: بلاش تقولوا في المستشفى، قولوا إننا خرجنا في مطعم برا.
صقر: أهو فصل لو رن تاني هقوله.
والباب خبط.
الدكتور: مساء الخير.
الجميع: مساء النور.
صقر: أيوه في حاجة.
الدكتور: ممكن أشوف الحالة.
صقر بغيره: نعم، أومال فين الدكتورة المتابعة حالتها.
الدكتور: دا الشفت بتاعي أنا، الدكتورة روحت وأنا هتابع دلوقتي الحالة.
حازم: احم، خلاص يادكتور اتفضل شوف شغلك.
صقر بغيره: يتفضل فين ويشوف إيه. انت عبيط ياحازم.
وليد: اهدا ياصقر وبعدين دا شغله. اتفضل يادكتور، تعالي ياصقر نخرج إحنا برا لحد مايخلص.
أخذ وليد صقر وخرجوا، وكمان حازم وحسام خرجوا. والبنات فضلوا مع حياه جوه.
سهام: أكيد في حاجة عشان كده مردوش يامحمود.
محمود: يا ست اهدي، في إيه.
سهام: لاء، رن على حسام ولا سما، شوق في إيه، لتكون حياه تعبت.
عامر: رن يامحمود طمنا، أنا كمان قلقت.
محمود: لا إله إلا الله، حاضر استنى.
وبدأ يرن على حسام.
حسام: دا عمي.
صقر: رد يا عم أحسن يقلقوا.
حسام: الو، أيوه يا عمي.
محمود: أيوه ياحسام، في إيه يابني محدش بيرد علينا ليه.
سهام: اسألوا عن البنات.
محمود: اهدي ياسهام خليني أعرف أكلم. محمود: انتوا كويسين ياحسام، حياه وسما كويسين.
حسام: أيوه يا عمي كويسين، إحنا بس كنا في اجتماع.
محمود: أومال صقر فين، هو وحياه مش بيردوا ليه.
حسام: صقر أهو وحياه مع البنات في الكافيه.
محمود: طب هات صقر.
حسام: حاضر. خد ياصقر كلم عمي.
صقر: الو، أبوه يا عمي. لاء لاء إحنا كويسين متقلقش. لاء كويسة. لاء بتاخد دواها، إحنا آخر الأسبوع هنيجي.
محمود: ماشي ياحبيبي. وإحنا هنا بنجهز للفرح.
صقر: ماشي ياحبيبي. مع السلامة.
وأغلق الهاتف محمود.
سهام: ها قالك إيه. حياه كويسة؟
محمود: أيوه ياستي، وقالي آخر الأسبوع هيوصلوا الصعيد هنا.
سهام: هووف، أنا قلبي وقع في رجلي لما مردوش.
عامر: يلا الحمد لله إنهم كويسين.
حياه: ههههههه ميرسي أوي يادكتور.
الدكتور: ولو، إحنا نطول القمر ده يكون هنا وإحنا نخدمه.
حياه: ميرسي يادكتور جدا على كلامك.
في الخارج...
صقر: ده بيعمل إيه ده كله جوه.
حازم: متهدا ياعم، في إيه.
صقر: بقولك اسكت، لطلعوا فيك.
حازم: لا إله إلا الله. وأنا مالي يا عم.
وليد: متهدا انت وهو. وبعدين ده دكتور، هو هيجوزها.
صقر: انتوا عارفين إن اللي يخصني محبش راجل تاني يحط عينه عليه، حتى لو بدون قصد.
حسام: خلاص ياصقر. ماهي هتخرج النهارده، هو هيشوف بس محتاجة حاجة قبل ما تخرج.
صقر: لاء ماهو اتأخر جوه، وإحنا بصلي على النبي كلنا برا. اوعوا، أنا هدخل أشوف اتأخر ليه كده.
دخل صقر مسرعاً إلى الداخل والشباب وراه.
الدكتور: ازاي بقا، ده انتي دمك خفيف وعسل كمان، لو مش عيب كنت قلتلك تفضلي هنا معانا.
مسكه صقر من القميص بتاعه من ورا.
صقر: انت بتقولها إيه، يا حليتها، مين دي العسل وكمان عاوزاها تقعد هنا معاك. ده انت ليلتك سودا معايا.
وأداله بوكس في وشه.
جري وليد وحازم وحسام مسكوا صقر.
وليد: اهدا ياصقر، اهدا.
حياه بصوت: صقررررر بس خلاص، عشان خاطري.
صقر بعصبية وغضب: اسكتيييي، مسمعش صوتك، حسابك معايا لما نخرج من هنا.
حسام: خلاص ياصقر، اهدا.
صقر: وسعوا عشان أربي، عشان يعرف هو بيكلم مين كده، ومرات صقر الهلالي حد يبصلها بس بظه بيحصل فيه إيه.
حازم: خلاص ياصقر. اخرج يادكتور دلوقتي.
الدكتور: أنا مش هسكت وهعمله محضر على الضربة دي.
صقر بعصبية وعيونه احمرت: العنددددك، اعملووو، وريني نفسك يادكتور البهايم.
حسام: متخرجش ياعم، بقا انت مستغني عن روحك.
الدكتور: أنا مش هسكت، فاهمين، مش هسكت.
وخرج الدكتور بغضب من صقر.
حياه بدموع: أنا عاوزة أخرج من هنا. عاوزة أروح.
نظر صقر إليها وبدأ يهدأ وجلس على الكرسي ونظر للأرض.
بسنت: ممكن تهدوا بقا، مش كفاية حياه تعبانة.
حسام: خلاص الحمد لله إنها جت على قد كده.
صقر بهدوء تام: روح ياحازم، ادفع مصاريف المستشفى وهات إذن الخروج.
وليد: بس ممكن يخلوا حياه النهارده ياصقر.
صقر: أناااااا قوووولت تروووح ياحااازم تجيب إذن الخروج. حياه مش هتقعد هنا ولا ثانية تاني. ولو لازم الأمر أنا هاخدها عندي في الفيلا وأجيب لها الدكتورة والممرضين مخصوص لحد عندها. يلاااا انت وهو واقفين ليه.
جري حسام وحازم مسرعين إلى الخارج خوفاً من صقر.
صقر: يلا أنا هخرج أنا ووليد لحد ما تجهزوا عشان نروح.
نظر صقر إلى حياه ثم خرج الخارج هو ووليد.
ميار: يلا بسرعة أحسن يرجع ياكلنا.
بسنت: بس يابت، والله أبيه طيب بس بيغير على حياه أوي.
سما: طيب أوي ده لما بيتحول بيبقى عامل زي الوحش يابنتي. الله يكون في عونك ياحياه.
حياه: حياه خلاص مش عارفة تعمل مع إيه.
بسنت: طب يلا قومي اجهزي عشان ميجيش يزعق.
قامت حياه تلبس وتجهز عشان يروحوا.
في الخارج...
وليد: اهدا بقا ياصقر خلاص.
صقر: يعني عاوزني اسكت لما أسمعه بيقولها الكلام ده ياوليد.
وليد: أنا مقولتش تسكت، أنا بقولك تهدا، واديك شفت هي خافت إزاي ياصقر.
صقر: اهو اللي حصل.
جاء حازم وحسام إليهم.
حازم: امسك ياسيدي، ادي إذن الخروج وكمان المصاريف اتدفعت.
صقر: كده تمام، روح ياحسام قول لهم يلا، وانت ياوليد انت وحازم انزلوا جهزوا العربيات.
وليد: ماشي.
وأخذ حازم ونزلوا إلى أسفل وانتظر صقر خروج البنات هما وحسام.
خرجت حياه والبنات.
وذهب صقر مسرعاً إليهم وأخذ يد حياه وحط إيده في وسطها وسندها ومشوا. نظرت حياه إلى صقر وكانت مبسوطة باهتمام صقر إليها. نزلوا إلى أسفل وركبت حياه مع صقر والبنات مع الشباب وانطلقوا بالعربيات إلى البيت.
في عربية صقر...
حياه: كان لازم يعني تتعصب أوي كده على الدكتور.
صقر: نعم ياختي، وانت فاكرة إني هسكت لما حد يبصلك بس، مش يقولك الكلام الزفت اللي قاله ده.
حياه: ودي غيرة ولا غرور وتملك.
صقر: جدع والله جدعة، يعني ده ربنا قدرك عليه ياست حياه. وليه متقوليش حب، عشق، مش عاوز حد يقولك كلمة حلوة غيري.
حياه: فين الحب ده ياصقر، وانت رايح تعين البنت اللي عاوزة تموتني وبتحبك سكرتيرة عندك، لا وأيه كمان السكرتيرة الخاصة بتاعتك. ده يبقى إيه ياصقر.
صقر: خوف، خوف عليكي.
حياه: مش فاهمة.
صقر: ماهو عشان انتي مش فاهمة يبقا تسكتي ومتظنيش فيا كده. ويعلم ربنا إن كل ده عشانك، وكمان لما أنا هعينها عندي هكون تحت عيني ياحياه. أنا كنت أقدر أطردها برا الشركة بس ممكن كانت تأذيكي وإحنا منعرفش، بس أنا لما هعينها هتكون تحت عيني وهعرف تحركاتها لحد ما أكشفها وأجيب دليل ضدها وأسلمها للحكومة.
حياه: بجد ياصقر، يعني انت خايف عليا.
صقر: حياه انتي عبيطة. انتي ناسيه إنك مكتوب كتابك وإنك حالياً قدام ربنا إنتي مراتي. وغير كده انتي روحي وحبيبتي وعشقي، انتي عشق الصقر ياحياه.
حياه: بحبك أوي ياصقر.
صقر: وأنا بموت فيكي، وعيني وقلبي ليكي انتي.
وبعد وقت قصير وصلوا إلى فيلا صقر.
نزل الجميع من العربيات.
بسنت: إحنا إيه اللي جبنا عند فيلا أبيه.
حازم: مش عارف، صقر قال إنكم هتقعدوا هنا.
ميار: نعم، إزاي ده.
صقر نزل من العربية هو وحياه.
وليد: ها هتعمل إيه.
صقر نظر إلى حياه وقال: هنعيش كلنا هنا.
الكل بصدمة: إيه.
صقر: في إيه مالكم.
وليد: أيوه بس مينفعش.
صقر: مينفعش ليه، هنعيش كلنا مع بعض ونكون جنب بعض بدل ما كل واحد في مكان ونكون قلقانين عليهم.
حازم: أيوه بس ممكن البنات يرفضوا عشان ممكن يكونوا عاوزين ياخدوا راحتهم.
صقر: خلاص نشوف رأيهم.
ثم وجه كلامه للبنات وقال: ها رأيكوا إيه، موافقين ولا لاء.
ظلت كل واحدة تنظر للأخرى ثم تكلمت سما.
سما: أظن إحنا واثقين جداً منكم، ولو واحدة حبت تاخد راحتها فاإحنا لينا غرفة أكيد نعمل اللي إحنا عاوزينه، ولا رأيكوا إيه يابنات.
بسنت: أنا معنديش اعتراض.
حياه: وأنا أكيد برضو، على الأقل هنام ومنكونش خايفين واحنا لوحدنا دلوقتي، هنكون معاكم.
الكل نظر إلى ميار.
ميار: تمام، وأنا أكيد معاكم وواثقة جداً فيكم.
صقر: بس كده، خلاص، يلا ندخل جوه ونشوف الدنيا.
حياه: بس هدومنا وحاجتنا في الشقة.
صقر: مش مشكلة، بكرة نبقى نجيبهم.
بسنت: طب هنام إزاي كده بهدوم الخروج، وأصبح هروح إزاي الجامعة، لازم أجيب حاجتي.
صقر: خلاص روحي انتي وميار وحازم ووليد هيروحوا معاكم، هاتوا حاجتكم وحاجة الباقي. وحياه وسما هيجهزوا الأوض ليكم.
حازم: أوك، يلا يابنات.
ذهبت ميار وبسنت مع حازم ووليد إلى الشقة. وحياه وسما دخلوا الفيلا مع حسام وصقر.
حياه: إيه ده، دي محتاجة تنضيف.
صقر: ما إحنا مبندخلش أي ست هنا، فبنعمل على قدنا.
سما: طب خلاص يلا يا حياه نطلع نبدأ ننضف الأوض لحد ما البنات تيجي وننضف هنا.
حياه: اوكي، وطبعاً يا أستاذ صقر إنت وحسام هتساعدونا.
نظر حسام وصقر لبعض. وقالوا: إحنا.
سما: أيوه إنتوا، ويلا عرفونا فين الأوض بتاعتنا.
وفعلاً بدأوا في تنضيف الفيلا وبدأ صقر يساعد حياه في ترتيب السرير. وحسام وسما بيرتبوا الدولاب ويكنسوا. خلصوا الأوض ونضفوها وجلسوا يستريحوا.
حياه: اه يا ضهري، إيه ده، إيه بقالكم قد إيه منضفتوش.
صقر: وحتي لو بنضف كل يوم مش هيكون زيكم يعني.
سما: في دي عندك حق، إنتوا بتعرفوا كوباية شاي عشان تروقوا وتغسلوا وتمسحوا.
حسام: وإنتي عشان نضفتي أوضة ولا اتنين حكمتي على نفسك إنك ست بيت يابنتي.
سما: أنا ست بيت غصب عنك.
حسام: بت، احترمي نفسك ياسلعوه.
سما: ينهارك أسود، أنا بت وكمان سلعوه ياحيوا.ن.
حسام: وربي هاجي أربيكي عشان إنتي ناقصة تربية.
وبدأوا يتشاجروا. قام صقر وحياه يحشوهم عن بعض وهما برضو بيتخانقوا.
صقر: حسام خلاص، بس عيب.
حياه: سما عشان خاطري، حقك عليا أنا.
سما: لاء، أنا هعرفه إزاي يكلمني كده.
حسام: ماهو إنتي لازم تتربي، هربيكي.
صقر: مخلاص بقا انت وهي.
وفجاءه...
جاء صوت مسهوك من الخلف: هو في إيه، انتوا بتتخانقوا ليه كده.
نظرت حياه للخلف وصقر وسما وحسام، وكانت الصدمة.