تحميل رواية «المغرور والدلوعة» PDF
بقلم ميرو محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تنزل فتاة جميلة جداً إلى مطار القاهرة. حسام: الله، مين المزة دي؟ هو: اسكت، إحنا مالنا؟ إحنا جايين ناخد بنت عمك وبس. حسام: الحق، دي جاية علينا. هو: طب اسكت، مسمعش صوتك. هي: انتوا مستنيني صح؟ حسام: يا ريت. هو: قلتلك اخرص. لأ، حضرتك أنا مستني بنت عمي. هي: إيه ده، اللوحة اللي في إيدك باسمي. هو بصدمة: انتي حياة بنت عمي؟ حسام: يسعدنا، يهنّنا. طلعت بنت عمي مزة. صقر: قلتلك اسكت. وانتي إن شاء الله هتنزلِ الصعيد معانا كده؟ حياة: كده إزاي يعني؟ صقر: هدومك دي متنفعش. حياة بتحدي: ودي هدومي ومش هغيرها. صقر بع...
رواية المغرور والدلوعة الفصل الأول 1 - بقلم ميرو محمد
تنزل فتاة جميلة جداً إلى مطار القاهرة.
حسام: الله، مين المزة دي؟
هو: اسكت، إحنا مالنا؟ إحنا جايين ناخد بنت عمك وبس.
حسام: الحق، دي جاية علينا.
هو: طب اسكت، مسمعش صوتك.
هي: انتوا مستنيني صح؟
حسام: يا ريت.
هو: قلتلك اخرص. لأ، حضرتك أنا مستني بنت عمي.
هي: إيه ده، اللوحة اللي في إيدك باسمي.
هو بصدمة: انتي حياة بنت عمي؟
حسام: يسعدنا، يهنّنا. طلعت بنت عمي مزة.
صقر: قلتلك اسكت. وانتي إن شاء الله هتنزلِ الصعيد معانا كده؟
حياة: كده إزاي يعني؟
صقر: هدومك دي متنفعش.
حياة بتحدي: ودي هدومي ومش هغيرها.
صقر بعصبية: أظاهر فعلاً زي ما عمي قال لنا إنك مدلعة، وأظاهر نسي يقول إنك عنيدة.
حسام: متسبها يا صقر، ماهي مزة أهي، أقصد عسل أهي.
حياة بضحك على حسام: أيوه، اسمع كلام أخوك، ويلا، أحسن شكلنا هنبات هنا في المطار.
صعدوا في العربية واتجهوا إلى الصعيد.
في العربية.
حسام: وانتي بقا يا حياة، خلصتي دراسة؟
حياة: طبعاً، وعملت دراسات في الأزياء والموضة، بس أنا متخرجة من كلية فنون جميلة.
حسام: وليه مشتغلتيش في مجالك أو درستي فيه؟
حياة: أنا بحب الأزياء وحاسة إن كليتي هتنفعني برضو في عالم الأزياء، والحمد لله أنا بقيت ديزاينر.
حسام: طب والله حلو، إنتي تنفعي شغل أخويا صقر.
كل ده طبعاً وصقر قاعد على آخره.
حياة: ليه، هو شغال في إيه؟
صقر: وانتي مالك؟ إنتي تروحي عند عمي، اقعدي معاه، وإياكي أشوفك باللبس ده تاني.
حياة: نعم، ليه إن شاء الله؟ إنت هتحكم فيا؟ وانت مين إنت أصلاً؟
صقر: لو صوتك علي تاني عليا، هتشوفي مني تصرف تاني.
حسام: توحدوا الله يا جدعان، فيه إيه؟
حياة: هو ده أخوك؟
حسام: أيوه.
حياة: كويس إنه مش زيك، ده كئيب.
صقر: بت، احترمي نفسك، وإياكي أسمعلك صوت لحد ما نوصل، دا إنتي راغية ياشيخة.
حياة: أنا أكلم زي ما أنا عايزة، وألبس اللي أنا عايزاه، وانت متتحكمش فيا، إنت فاهم.
ظلوا يتشاجرون طول الطريق حتى وصلوا إلى الصعيد.
رواية المغرور والدلوعة الفصل الثاني 2 - بقلم ميرو محمد
وصلت حياه وصقر إلى الصعيد.
كان في استقبالهم ناس كتير من أهل عائلة الهلالي.
صقر: عجبك كده أهو الناس هتكلم علينا من انهارده بسببك.
حياه: نعم نعم، ويكلموا بسببي ليه ان شاء الله.
صقر: يعني انتي مش عارفه إن لبسك ده مينفعش هنا في الصعيد.
(حياه كانت لابسه فستان قصير لونه أبيض، وبوت، وسايبه شعرها، وكعب عالي، بس بصراحه مزه زي ما قال حسام.)
حياه: بقولك إيه، ده لبسي ومش هغيره، ولو فضلت تنتقد لبسي أنا من بكره هرجع أمريكا.
حسام: يا جماعة وحدوا الناس بتتفرج علينا.
حياه: أنا عارفة أخوك ماله، في إيه، ثم إن انت مالك، انت كنت جوزي خطيبي حبيبي عشان تكلمني.
صقر: تصدقي إنك عاوزة قص لسانك يابت، ولو مفصلتيش كلام أنا هكسر راسك دي.
جري محمود والد حياه عليهم لما شافهم بيتخانقوا.
وجري عامر والد صقر برضه.
محمود: في إيه يابني، في إيه ياحياه.
صقر: بنتك دي دماغها جزمه، يا عمي إيه ده، انت مقولتش إنها كده.
عامر: مالها يابني.
حياه: أنا كنت عملتلك حاجة يا بتاع انت.
محمود: عيب يا حياه، انتي متعرفيش إن صقر هو دلوقتي كبير العيلة.
حياه: كبير عليكوا، أنا لأ، والله أرجع دلوقتي.
صقر: طب خلي رجلك تخرج بره البيت وشوفي أنا هعمل إيه.
حياه: انتو هتحبسوني ولا إيه.
عامر: لأ يابنتي تعالي بس جوه وأنا هفهمك، وانت ياصقر اتفضل شوف هتعمل إيه.
هاتها يا محمود جوه.
محمود: تعالي ياحبيبتي، وبعدين مش تدخلي ترتاحي الأول.
حياه: هو مدنيش فرصة أعمل حاجة يا بابي.
محمود: طب تعالي ياروحي.
ثم ذهبت حياه مع والدها داخل قصر عائلة الهلالي.
صقر: أظاهر هتعب معاكي ياحياه.
وسرح فيها.
حسام: إيه يا عم روحت فين.
بصراحة هي مزه.
صقر ببعض من الغيرة ولم يعرف سببها: اسكت يلا، أطلع كله فيك.
حسام: وأنا مالي يا عم.
وجري من أمام صقر.
ثم دخلوا إلى القصر.
دخلت حياه القصر وكان يوجد عمتها حنان، وبنت عمتها ساره، ومرات عمها هاله، وأخت صقر بسنت.
مرات عمها هاله: حبيبتي تعالي في حضني.
ذهبت حياه وحضنت هاله بحب ورحبت هاله بها.
عمتها حنان: مش هتسلمي عليا.
ذهبت حياه وسلمت عليها.
ثم قالت هاله: سلمي على بنت عمتك ياحبيبتي.
ساره: أهلاً ياحياه.
حياه وحست إن ساره مش سهلة أو مضايقة منها، ولاكن لا تعرف السبب، ولاكن سلمت حياه عليها.
عامر والد صقر: ودي بقى بسنت بنتي ياحياه.
حياه ابتسمت لبسنت وقالت: إزيك يا بسنت.
ثم وجهت كلامها لعمها وقالت: انت برضه هتعرفني على بسبوسة.
جريت بسنت على حياه وحضنوا بعض.
(حياه وبسنت كانوا أصحاب أصلاً من وهما صغيرين ومزال في حب بينهم وهما أصحاب، بسنت عندها ٢٢ سنة يعني سنها مقارب جداً من حياه.)
ساره: مش كفايا الجو الهندي ده، يلا ناكل.
عامر: يلا يا أم صقر جهزي الأكل.
هاله: عيني حاضر.
ونادت على الخدم ورد.
ورد: نعم ياستي.
هاله: جهزي الأكل.
ورده: حاضر ياستي.
ثم ذهبت هاله وورد على المطبخ.
ثم قال عامر: خدي يابسنت حياه على أوضتك وخليها تغير خلجاتها.
(طبعاً المفروض الكلام بصعيدي.)
بسنت: حاضر يا بابا.
ثم ذهبت حياه وبسنت تحت نظرات صقر.
محمود: تعالي ياعامر انت وصقر المكتب عشان عاوزكم في موضوع.
عامر: حاضر ياخوي، يلا ياصقر.
ثم ذهبوا إلى المكتب.
وصعد حسام إلى غرفته لتغيير ملابسه.
وجلست حنان وبنتها يتحدثون.
ساره: البت شكلها هتاخد صقر يا أمي.
حنان: أوعي، الورث ده كله هيروح مننا يا بت.
ساره: متخفيش على جثتي لو سبت صقر لغيري.
حنان: جدعه يا بنت بطني.
وضحكوا بخبث.
عند حياه وبسنت.
بسنت: انتي هتسافري تاني.
حياه: مش عارفه، بس أكيد مش هستقر هنا.
بسنت: ليه ياحياه، خليكي معانا، متتمشيش.
حياه: والله لسه مش عارفه، بس أنا مش مستريحة هنا، وخصوصاً أخوكي العملي فيه شبح ده.
بسنت بضحك: حرام عليكي، أبيه صقر ده طيب.
حياه: طيب يا شيخة اسكتي، اسكتي وخليني ألبس.
ذهبت حياه تغير ملابسها.
ولبست شورت جينز وتيشيرت أبيض بحمالات وفردت شعرها وخرجت.
بسنت بصدمة: انتي هتنزلي كده.
حياه: إيه ده فيها إيه.
بسنت: لأ غيري، ده صقر ممكن يطخك بـ العيار.
حياه: ليه ان شاء الله، مفيش حكومة في البلد دي، قومي خلينا ننزل وخلي يكلم بس.
ثم ذهبت حياه وبسنت ونزلوا إلى أسفل.
كان الجميع على السفرة متجمع.
أول ما صقر شاف حياه اتجمع غضب الدنيا وعيونه احمرت.
ساره: يالهوي، دي هي جابتها لنفسها.
وبسمت بخبث.
ثم قام صقر وقف و.
رواية المغرور والدلوعة الفصل الثالث 3 - بقلم ميرو محمد
صقر قام وقف بغضب جحيمي.
صقر: انتي إيه النزلة دي.
حياه: أنا حرة وانت مالك.
صقر: انتي فاكرة نفسك في أمريكا هنا؟ اللبس ده ما يتلبس تاني. اطلعي غيري واوعي أشوفك بيه تاني، فاهمة.
حياه: تؤ تؤ، أنا ألبس براحتي وانت متدخلش.
صقر: يابنتي يابنتي، مش عاوز أمد إيدي عليكي.
حياه: طب مد إيدك وشوف أنا هعمل فيك إيه. عملي فيها هيروكولا.
صقر: يووووووه، انتي زودتها أوي.
وراح مسك إيدها وخدها وطلع فوق. وحياه تصوت.
وكله في صدمة وخايفين من اللي هيحصل.
حسام: بنتك ماتت يا عمي.
محمود: يالهوي، هيعمل إيه.
عامر: مش أنت اتفقت معاه يغيرها.
بسنت: يغير إيه يا عمي، اهو ممكن يعمل فيها حاجة. وكمان صقر عصبي وحياه مدلعة وعنيدة وانت عارف كده.
هالة: انتو هتفضلوا تكلموا؟ اطلعوا شوفوا عمل فيها إيه. روح يا حسام بسرعة.
حسام: حسام حسام مين؟ ثم وجه كلامه لعامر وقاله: روح يا حسام بسرعة شوف ابنك، لتتحبس أنت وابنك في زنزانة واحدة.
عامر: ولد عيب، آخرص وغور. شوف أخوك. كانت خلفة طين يوم ماشوفتكم.
حسام طلع يجري هو وبسنت إلى أعلى.
عند حياه وصقر.
حياه: سيب إيدي يا حيوان.
صقر: سبها وفضل يقرب يقرب يقرب.
حياه: انت هتعمل إيه يا بغل انت.
صقر أخذها في بوسة بغضب وشغف وانتقام من كلامها وأفعالها، وسابها لما حس إنها محتاجة لتنفس.
حياه بصدمة: انت مجنون، اطلع برا.
صقر: حياه أنا أنا.
حياه: بقولك برا برا.
ثم خرج صقر وهو مضايق من اللي حصل ولماذا لم يتحكم في نفسه. هو كان يريد أن يعاقبها بس مش كده، مهما كان هو صعيدي وده غلط كبير.
أما عند حياه فظلت تبكي وألقت نفسها على السرير وظلت تبكي.
نزل صقر وجرى عليه عمو محمود.
محمود: عملت إيه يا صقر.
نظر له صقر ثم خرج برا الفيلا.
هالة: متقلقش يا أخويا، تلاقي زعقلها بس.
محمود: ربنا يستر.
عند حياه.
حياه لنفسها: ليه عملت كده يا صقر؟ ليه؟ انت اتغيرت أوي يا صقر. مش صقر اللي كنت بحبه زمان، انت صقر اللي حبيته أيام الطفولة؟ لاء لاء، مش ممكن.
ظلت تبكي حتى نامت.
أما عند صقر.
صقر فضل يلف يلف يلف بالعربية. نزل من العربية وجلس على جسر وظل يكلم نفسه.
صقر: انت بتحبها ولا بتنتقم منها على إنها سبتك وذهبت كل السنين دي؟ يا صقر. ياترى إيه اللي هيحصل معاكي يا حياه الأيام الجاية؟
ثم قام وركب عربيته وذهب إلى البيت.
في الفيلا.
حسام: تفتكري يا بت يا بسنت صقر عمل إيه مع حياه؟ خلاها كده وصقر كان خارج مضايق.
بسنت: صقر وحياه لسه بيحبوا بعض من أيام الطفولة، وده اللي أنا لاحظته، بس بيعاندوا في بعض.
حسام: ربنا يستر من الجاي. قومي ننام.
صعد الكل إلى النوم ونام الجميع، حتى صقر اللي وصل وطلع على غرفته على طول ونام حتى لا يفكر في اللي حصل.
تاني يوم.
قامت حياه من النوم على إشاعة الشمس اللي فردت أشعتها الذهبية على سرير حياه. قامت حياه وذهبت إلى الحمام وخدت دش حتى تريح جسدها ولا تفكر في اللي حصل. ثم خرجت.
لبست بيجامة رقيقة جدا لونها أسود وجلست في بلكونة الغرفة بتاعتها وذهبت بخيالها في أيام زمان. وإزاي كانت الحياة بيها هي وصقر لحد ما انفصلت والدتها عن محمود والدها وأخذتها والدتها وسافرت إلى أمريكا، وإزاي كانت بتبعت رسايل لصقر ولا كان دون رد من صقر عليها. وأخذت تندم نفسها وإن صقر خلاص مبقاش يحبها.
ثم أفاقت من شرودها على صوت بسنت.
بسنت: الجميل سرحان في إيه.
حياه بابتسامة: في الفات يا بسنت، واد إيه كل حاجة اتغيرت.
بسنت بحزن وهي تفهم بنت عمها: يمكن انتي شايفة كده.
حياه: يا ستي المهم أنا عاوزا منك طلب.
بسنت: طلب إيه.
حياه: ......
عند صقر.
قام من النوم ويوجد وجع في رأسه من التفكير. ثم قام دخل الحمام وأخذ دش وخرج. لبس بنطلون جينز وتيشيرت أسود وسرح شعره وحط برفان ونزل إلى أسفل.
كان الجميع جالس يتحدث في أمور.
صقر: صباح الخير.
الكل رد عليه. ثم تحدث صقر وهو ينظر حوله في كل مكان.
صقر: هي هي بسنت فين.
حسام: بسنت بردو.
صقر: حسااااام.
حسام: خلاص يا عم، بسنت عند حياه فوق عشان حياه مش عاوزة تنزل.
صقر بندم على اللي حصل: ماشي.
ثم قام حتى يخرج.
عامر: على فين يا صقر.
صقر: هروح عند الإسطبل أشوف الخيل بتاعي.
عامر: تروح وترجع عشان هنروح عند حنين بنت خالتك هنجبها هنا.
صقر باستغراب: ليه؟ في إيه.
هالة: يا ابني مينفعش قاعدتها دي مع مرات أخوها وأنا هنا. أنا أحق بيها، هجيبها هنا تعيش معايا.
صقر: حاضر، هروح وأجي بسرعة.
ثم ذهب.
سارة بنت عمته: وانتي هتجبيها ليه يا عمتو؟ انتي مش عارفة إن حنين بتموت في صقر.
وأثناء هذا الكلام كانت نازلة حياه وبسنت.
حياه بصدمة: يعني صقر وحنين دي بيحبوا بعض.
....................
ياترى إيه اللي هيحصل.
رواية المغرور والدلوعة الفصل الرابع 4 - بقلم ميرو محمد
رواية المغرور والدلوعة الفصل الرابع بقلم ميرو محمد
رواية المغرور والدلوعة الفصل الرابع
حياه : صباح الخير .
محمود والجميع : صباح الخير .
محمود : تعالي ياحبيبتي .
حياه : نعم يابابي .
محمود : تعالي نخرج نكلم شويا .
حياه : حاضر يابابي .ثم خرج محمود وحياه إلي الخارج .
ساره : هي حياه هتشرفنا كتير ولا ايه .
بسنت : ايوه وهتستقر هنا علي طول في حاجه ياساره .
ساره : بص ياخالو بسنت بكلمني ازاي .
عامر : بس يابسنت عيب .
بسنت : ماهي البتكلم بطريقه وحشه عن حياه يابابا .
ساره : وانتي كنتي المحامي بتاعها ولا ايه ياست بسنت .
حنان : بس يابنات عيب كده .
بسنت : هو دا ال قدرك ربنا عليه ياعمتو .
هاله : بس يابسنت عيب كده قومي ذاكري .
حسام : دي اخرت قعدت النسوا.ن
😂😂
قام حسام وبسنت صاعدو إلي أعلي
.....
عند حياه ومحمود .....
محمود : مالك ياحبيبتي حاسس انك مش مرتاحه هنا لو مش عاوزا تقعدي هنا نروح القاهره ونقعد في الڤيله الهناك .
حياه : لاء يابابي مش كده بس مخنوقه شويا .
محمود : انا عارف ان الحياه هنا صعبه عليكي عشان كنتي في امريكا .
حياه : يعني بس مش دا السبب .
محمود : طب ايه رائيك اخدك وتركبي خيل وتفوكي انا عارف انك بتحبي الخيل .
حياه : بجد ياريت .
ابتسم محمود وأخذ حياه وذهبو الي الإسطبل .......
في بيت حنين .....
حنين جالسه وبتفكر في القادم.
حنين في عقلها : اخيرا هشوفك ياصقر
لاء وكمان هعيش معاك في بيت واحد . ثم قطع تفكيرها دخول اخوها هيثم .
هيثم : سرحانه في اي ياحنين .
حنين : ها لاء مفيش حاجه .
هيثم : انا عارف انك زعلانه اني وافقت تمشي بس خالتك هاله هي الصممت علي كده والله وانا متاكد انك هكوني بخير هناك .
حنين : لاء ياخوي انا مبسوطه اني هروح عشان كمان هكون مع بسنت .
هيثم : طب الحمد لله جهزتي حاجاتك .
حنين : ايوه ياخويا .ابتسم هيثم لحنين ثم ذهب وسرحت حنين تاني .......
في الإسطبل الخيل ......
كان صقر يجلس علي حصان اسود قوي ويتمشي بي في الساحه .
دخلت حياه ومحمود الي الإسطبل .
محمود للراجل : عاوزين فرسه تكون هاديه .
حياه : لاء لاء انا هختار . ثم دخلت تختار فاختارت فرسه بني الون قويه جدا وفي السرعه مثل الطائره
الرجل : لاء ياست هانم دي سريعه جدا .
حياه : بس انا حبتها وهخدها .
محمود : بلاش ياحياه شوفي واحده غيرها .
حياه وهي بتركب متخفش ياحوده انا بحب الخيل وبحب المغامرات والقط بوسه في الهوا لمحمود .
ذهبت حياه بلفرسه وبتجري بيها بسرعه رهيبه واكنها بطلع الطاقه والغض.ب والكبت كله فيها .
شافها صقر ودب القلق في قلبه .وطلع يجري وراها .
صقر : حياه حياه اقفي.
حياه :..... دون كلام .
صقر : بقولك اقفي ياحياه .
حياه :........
صقر : حياه عشان خاطري اقفي حياه هتقعي اقفي .
حياه :..ملكش....... وليسه هتكلم راحت وقعت .
صقر : حيااااااااااه.
جري محمود عليها ونزل صقر من علي الخيل وجري عليها .
حياه : اااااه رجلي .
محمود : مالك ياحبيبتي قولتلك بلاش تركبي دي .
صقر : بنتك دماغها ناشفه انت فاكر أنها هتسمع كلامك .
حياه : انت تسكت خالص كله بسببك اااااه .
صقر : اسكتي اوعي اسمع نفسك . ثم رافعها علي أيده وذهب بيها علي القصر .......
بعد قليل وصلو الي القصر ودخل بيها صقر ..
عامر : في ايه يابني مالها حياه .
محمود : وقعت من علي الفرسه .
هاله : وانت خلتها تركب ليه ياخويا .
ساره : لما مبيعرفوش يركبه بيركبو ليه اصلا .
صقر : هشششش مش عاوز اسمع نفس حسام اطلب دكتوره .
حسام : حاضر .
صقر : سمعت قولت ايه دكتوره مش دكتور .
حسام : مخلاص ماشي .
حياه : ااااه رجلي وجعاني اوي .
صقر: تستاهلي عشان تسمعي كلام.
حياه : عارف لو مسكتش هعمل ايه .
صقر وهو بيضحك علي منظرها : هتعملي ايه انتي عارفه تقومي اصلا .
حياه : ماشي ياصقر ماشي.
ثم جاءت الدكتورة.
وكشفت عليها وربطت رجلها .
محمود : مالها يادكتوره .
الدكتوره : اطمنو دا التواء الكاحل بس مع شوية كدمات بس هكون كويسه أن شاء الله .
الكل الحمدلله .دخل الكل لحياه .
صقر: انتي كويسه دلوقتي .
حياه : ايوه الحمدلله الوجع خف عن الاول .
عامر : طب الحمدلله يابنتي خوفتينا عليكي .ثم وجه كلام لصقر .
عامر : صقر يلا عشان نروح نجيب حنين .
حياه بزعل وضيق : ممكن تتفضلو عاوزا ارتاح .
هاله : طبعا ياحبيبتي يلا احنا .
ثم خرج الكل وتبقي صقر في الغرفه .
صقر : لو احتاجتي حاجه كلمني .
حياه : هو هو بس ..
صقر باستغراب : في اي اتكلمي .
حياه : انت هتروح تجيب حنين .
ابتسم صقر فاهو يعرف حياه عندما تغير .
صقر : ايوه بنت خالتي ولازم اجبها وتقعد معانا وانا فرحان أنها هتيجي تقعد معانا .
حياه بصدمه وغيره : نعم فرحان ليه أن شاء الله .
صقر : عشان هتقعد معانا يابطه 😹 ثم خرج وسابها تحر.ق في .د.مها
ذهب صقر وعامر الي بيت حنين ....
عامر : جهزتي يابنتي .
حنين : ايوه ياعمي .
صقر : طب يلا ياحنين انزلي اركبي في العربيه تحت . ابتسمت حنين ثم نزلت الي أسفل .
عامر : يلا عن ازنك ياهيثم يابني ثم سلمو علي بعض ونزل عامر وصقر الي أسفل وركبو العربيه وذهبوا الي بيتهم ...
حياه جالسه علي السرير هي وبسنت وبيكلمو .
حياه : احم قوليلي يابسنت اي حكاية حنين دي .
بسنت : مفيش ياستي أهلها اتوفو خالتي وجوز خالتي وهي كانت قاعده مع اخوها ومرات اخوها بس ماما بقا اتفقت مع بابا أنها تعيش معانا .
حياه : هي احم هي حلوه .
بسنت : ايوه حلوه ودلوقتي تيجي وتشوفيها .
حياه : وهو ايه البينها هي وصقر .
بسنت : مفيش بس..... ولم تكمل حتي سمعت صوت عربية صقر.
قامت بسنت وسندت حياه وكانو نازلين علي السلم .
دخلت حنين وصقر وعامر .جريت حنين علي هاله وحضنتها .
هاله : نورتي ياحبيبتي .
حنين : شكرا ياخالتو .
ساره عشان تغيظ حياه : نورتي ياحنين دا حتي صقر صمم أن هو اليروح يجيبك .
كان صقر هيكلم حتي نظر الي تلك التي كانت ستفقد وعيها من كثرة البكاء .
بسنت : براحه ياحياه عشان رجلك .
حياه : مالها رجلي يابسنت ماهي كويسه لو علي رجلي تبقا سهله .وكانت تتكلم بكل ندم علي رجوعها الي المصر .
نزلت حياه وبسنت وجلس الكل في غرفة الجلوس .
عامر : عامله ايه ياحياه دلوقتي .
حياه : الحمدلله ياعمي .
حنين : هو انتي حياه .
حياه : ايوه اشمعنا .
حنين : ابدا بس كنت بكلم صقر من يومين وقال إنه كان رايح يجيبك من المطار .
حياه والدموع في عينها تحجرت : وهو صقر بيكلمك .
صقر : احم ايوه كنت بكلمها عش.... ولم يكمل حتي قطعتها حياه بهذا الخبر .
حياه : ..........
ياترا حياه قالت ايه .
ورد فعل صقر هيكون ايه .
وايه الهيحصل في الايام الجايا هنعرف البارت الجاي تفاعل بقاااا والله لو مافي تفاعل مهنزل بكرا الجديد 🙄🙄
يتبع الفصل الخامس
رواية المغرور والدلوعة الفصل الخامس 5 - بقلم ميرو محمد
حنين: أنا فكرت في كلامك يا بابي وأنا موافقة.
محمود: خلاص جهزي شنطك ومن بكرة نمشي.
صقر: نعم تمشوا فين يا عمي؟
عامر: في إيه يا أخويا مالك؟ حد زعلك أنت ولا حياة؟
محمود: يا جماعة مش كده بس حياة مش مرتاحة.
هالة: مالك يا حياة؟ في حاجة مزعلاكي منا؟
حياة: لأ والله يا طنط بس عشان تاخدوا راحتكم.
نظرت لحنين ثم لصقر.
صقر: ممكن نكلم شوية؟
حياة: ماشي.
صقر: تعالي نتمشى شوية.
حياة قامت لتذهب هي وصقر وقطعهم هذا الصوت.
حنين: أنت هتتأخر يا صقر.
نظر صقر لحياة ثم لحنين وقال:
صقر: في حاجة يا حنين؟
حنين: أيوه عايزة أكلم شوية.
صقر: بعدين بعدين.
ذهب هو وحياة إلى الخارج.
سارة: معلش بقى أصلها حب زمان ما يقدرش يتأخر عليها.
حنين: تقصدي إيه يا سارة؟
سارة: ابداً مفيش. عن إذنك.
ظلت حنين تفكر في كلام سارة.
عند صقر وحياة.
صقر: أحم. عايزة تمشي ليه؟
حياة: مفيش. بس دا مش مكاني.
صقر: مين قال مش مكانك؟
حياة: من أول ما جيت وأنا حاسة إن كل حاجة اتغيرت. حتى أنت يا صقر.
صقر: أيوه اتغيرت لما بعدتي عني زمان. لما كنت بقولك خليكي متسبنيش.
حياة: أنا مسبتكش. أنا فضلت أبعت لك رسايل. حتى أنت مفكرتش ترد عليا. لو ساعتها قولتلي ارجعي والله كنت هرجع. بس قولت خلاص أنت نسيتني وشكلك صدقت ولقيت غيري.
صقر باستغراب: غيرك إزاي؟
حياة: على أساس إنك مش عارف إن حنين بتحبك.
صقر بضحك: بس المهم مين في قلبي.
حياة: مين في قلبك يا صقر؟ قول.
صقر: كل نبضة في قلبي بتقول اسمك يا حياة. أنا لسه بحبك.
حياة: بجد يا صقر بتحبني؟
صقر: أيوه بحبك وهفضل أحبك للآخر لحظة في حياتي.
حياة: هششش.
ثم احتضنت صقر.
حياة: وأنا بحبك أوي أوي يا صقري.
صقر: روح قلب صقرك يا حياتي.
حياة تذكرت ما قالته: وإن شاء الله الست حنين دي عاوزة إيه؟
صقر بضحك: يا حبيبتي مفيش أي حاجة بيني وبينها والله.
حياة: طيب بس بلاش تضحك لها ولا تكلم معاها.
صقر: حاضر يا دلوعتي.
حياة: طب يلا ندخل عشان بابي ميقلقش عليا.
صقر: يلا يا روحي.
ثم دخل صقر وحياة إلى الداخل وهما ممسكين بيد بعض.
بسنت بفرحة: هتقعدي صح؟
حياة: أيوه صح.
حسام: بركاتك يا عم صقر.
حنين: صقر ممكن نكلم شوية.
نظر صقر لحياة التي تنظر إليه بعينيها وهي تقول له لا.
صقر: أحم. بعدين يا حنين عشان عندي شغل.
وجه كلامه لعامر ومحمود: أنا هنزل القاهرة الأسبوع المقبل.
محمود: هتنزل تمضي العقد مع ماهر بيه؟
صقر: أيوه. اتصل بيا النهارده وقال إنه وصل القاهرة هو وعيلته وممكن يجي بس مش أكيد.
هالة: هيجي هنا يا ابني؟
صقر: أيوه يا أمي. فخليكم مستعدين لكده.
حياة: لو نزلت القاهرة هنزل معاك.
سارة: وهتنزل معاك ليه؟ محتاج مربية وإحنا منعرفش.
صقر: سارررره! إلزمي حدودك.
سارة خافت من صقر وسكتت.
حنين: أيوه ما إحنا مش فاهمين هي هتنزل ليه معاك.
صقر كان هيرد ولكن قطعته حياة.
حياة: أنا بفهم في شغل الملابس وأنا أصلاً ديزاينر ودرست فيها. وبدل الملل دا هروح أشتغل.
بسنت: برافو عليكي يا يويو.
صقر بضحك على أخته: يويو. أممم. طب وإنتي مبسوطة أوي كده ليه؟
بسنت: ها. احم. لأ يا بيّه عادي.
صقر: ماشي ياستي.
ثم وجه كلامه لحياة.
صقر: بصي. إنتي خليكي جاهزة. لو مجاش ماهر بيه هنا هننزل القاهرة أنا وإنتي.
حياة بمرح: قشطة بقى.
حسام: حلاوتك يا قشطة بلبن.
صقر بغيرة: حسام! لسانك لمّه مع حياة.
هالة وهي تنظر إلى ابنها وهي تفهم أنه يحب حياة ولاكن هي رافضة فكرة أن حياة تتجوز ابنها.
حنين بضيق: ممكن أطلع أرتاح.
هالة: طبعاً يا حبيبتي. خديها يا بسنت على غرفتها.
بسنت: حاضر يا ماما. قومي يا حنين.
قامت حنين وهي تنظر لحياة بغل.
محمود: قومي يا حياة اطلعي انتي كمان ارتاحي عشان رجلك.
حياة: حاضر يا بابي.
قامت حياة ولكن رجلها شدت عليها.
صقر بخوف: لأ لأ. تعالي أنا هطلعك.
هالة: لأ خليك. أنا هطلعها.
صقر باستغراب من رد فعل أمه: لأ خليكي يا أمي. أنا هطلعها. ارتاحي.
جلست هالة تاني وذهب صقر وحياة إلى أعلى.
سارة: خليكي يا مرات خالي. شكلها حياة هتقلب عقل صقر. أنا خايفة عليه أوي.
ظلت تفكر هالة في كلام سارة.
قام صعد الجميع إلى النوم.
عند حياة وصقر.
حياة: خليك معايا لحد ما أنام يا صقر.
صقر: عيوني يا روحي.
ثم جلس صقر بجانب حياة وظل يلعب في شعرها حتى نامت حياة وذهب إلى الخارج.
في نفس اللحظة خرجت بسنت من غرفة حنين.
بسنت: هي حياة نامت يا بيّه؟
صقر: أيوه يا حبيبتي. وإنتي كمان يلا روحي نامي.
بسنت: حاضر.
ثم ذهبت بسنت إلى غرفتها.
وخرجت حنين على طول وقالت:
حنين: صقر ممكن نكلم شوية.
صقر نظر إليها وقال:
صقر: ماشي يا حنين. تعالي في الجنينة.
خرجت حنين وصقر إلى الجنينة.
عند حياة فاقت على دخول بسنت وجلست على السرير وقالت:
حياة: هو صقر خرج ولا أنا كنت بحلم؟
بسنت بضحك: أيوه خرج. وبعدين إيه اللي صاحيكي؟
حياة: ما إنتي لازم تدخلي تفتحي نور وأنا طبيعي أقوم. وبعدين خلاص النوم طار من عيني. تعالي نقعد في الجنينة نكلم شوية.
بسنت: بس كده. أنا موافقة جداً. يلا بينا ونجيب عصير كمان.
ابتسمت حياة وذهبت هي وبسنت إلى الجنينة.
عند صقر وحنين.
صقر: ها ياستي. قولي بقى في إيه.
حنين: صقر أنا مخنوقة جداً وحاسة إن مجيتي عليكوا مش في وقتها.
صقر: لأ طبعاً. ليه بتقولي كده؟ أنا مبسوط إنك جيتي أصلاً.
حنين مسكت إيد صقر وقالت:
حنين: بجد يا صقر؟ يعني أنت بتحبني؟
صقر: لأ بس.
ولم يكمل لأن كانت في عيون تحجرت الدموع فيها وقلب ينبض بالجر.ح من هذه الكلمات التي نزلت كالصعقة على حياة التي تصنمت مكانها.
رواية المغرور والدلوعة الفصل السادس 6 - بقلم ميرو محمد
نظر صقر وجد حياه وبسنت يقفان في الجنينة.
نظرت حياه إليه بغضب، ثم ذهبت مسرعة إلى صقر.
حياه: هو ده اللي هتنام يا أستاذ صقر.
حنين: وانتي مالك.
حياه: نعم يا أختي. مالي وكل حاجة تخصني. أنتي مجنونة.
حنين: والله انتي مش محترمة.
بسنت: يا جماعة عيب كده. وأنتي يا حنين خلاص اطلعي أنتي دلوقتي.
حياه: اصبري يا بسنت. مين المش محترمة يا زبالة يا أما.
صقر بزعيق وغضب: حياااااه. متنسيش إنها بنت خالتي. ولو غلطي فيها يبقى غلطي فيا بالظبط، فاهمة.
حياه بدموع: أنت بتكلمني كده.
صقر: أيوه. واتفضلي بقى على أوضتك.
ذهبت حياه مسرعة إلى الداخل، وذهبت وراها بسنت.
وظل صقر وحنين.
صقر: أنا آسف على كلام حياه.
حنين: ولا يهمك. المهم كنت عاوز أقولك إني بح....
صقر: هششش. حنين أنا مش بفكر في الكلام ده. ونصيحة بلاش تعترفي بمشاعرك لحد قبل ما تتأكدي إنه هو كمان بيبادلك نفس الشعور. تصبحي على خير.
ثم ذهب صقر إلى غرفته.
وظلت حنين وقالت: بكرا هخليك تحبني يا صقر. أنت ملكي وحبيبي أنا.
ثم ذهبت هي كمان للنوم.
عند حياه.
حياه بدموع وانهيار جامد: أنا أنا يا صقر تكلمني كده.
بسنت: أهدي يا حبيبتي. أهدي. هيحصلك حاجة.
ظلت تبكي حياه وبسنت تهديها حتى جاء الصباح وعيون حياه لم تنام.
بسنت قامت من النوم شافت حياه زي ما هي.
قامت بسنت وذهبت إليها.
بسنت: حياه، أنتي ما نمتيش كده من امبارح.
حياه: ......
بسنت: يا حبيبتي خلاص مش كده.
حياه: ........
يوه. طب أنا هقوم أجيب فطار.
ظلت حياه شارده في حزنها وكلام صقر ليها ودفاعه عن حنين.
نزلت بسنت وأخذت صنية عليها فطار وذهبت.
اتجهت إلى غرفة حياه.
شافها صقر وقال.
صقر باستغراب: بسنت، انتي واخدة الأكل ده ليه فوق.
بسنت: لحياه يا بيه. حياه من امبارح ما نامتش وعاملة تعيط، فقولت أجيب لها أكل أحسن تتعب.
صقر بحزن: ماشي يا حبيبتي. خلي بالك منها.
بسنت: ماشي. بس عاوزة أقولك حاجة يا بيه.
صقر: حاجة إيه يا حبيبتي.
بسنت: أنت زعقت لحياه أوي، مع إن حنين كمان غلطانة. وهي لما شافتكم كده اتضايقت، وده كان رد فعلها. ياريت تصالحها يا بيه.
صقر بندم على اللي حصل: حاضر يا حبيبتي.
ثم ذهب صقر وذهبت بسنت إلى غرفة حياه.
نزل صقر إلى أسفل وهو يلوم نفسه. إزاي اتعصب أوي كده على حياه، إزاي وهي قلبه.
بعد تفكير طويل قرر صقر إنه يصالح حياه أول ما تنزل.
عند حياه.
بسنت: يلا يا حبيبتي عشان تفطري.
حياه: معلش يا بسنت. ماليش نفس. ممكن أنام.
بسنت: بس يا حبيبتي كده مينفعش. هتتعبي.
حياه: معلش. سيبيني دلوقتي أنام.
ظلت حياه كده طول اليوم ولم تنزل إلى أسفل، حتى قلق محمود والدها. فصعد إليها إلى غرفتها.
في غرفة حياه.
محمود: مالك يا حبيبتي. فيكي إيه.
حياه: مفيش يا بابي.
محمود: اومال مالك يا حبيبتي. منزلتيش ليه.
حياه: تعبانة بس يا بابي. يعني تعب كده.
محمود وتفاهم الأمر: ماشي يا حبيبتي. كنت هقولك إني هنزل القاهرة بكرة عشان هجيب ماهر بيه وعيلته هنا.
حياه: ماشي يا بابي. 🥺
طبع محمود بوسة وخرج إلى الخارج ونزل إلى أسفل.
كان الكل جالس على السفرة، وكمان صقر.
عامر: مالها حياه يا محمود.
محمود: معرفش يا عامر. بس البنت فيها حاجة. أنا هنزل القاهرة بكرة، خلوا بالكم منها لحد ما أرجع.
هالة: متقلقش يا خويا. في عيني.
صقر بزعل وهو يندم نفسه ألف مرة: فكل هذا بسببه.
حنين وهي تفكر كيف تقرب من صقر وأنه يحبها.
عدا اليوم على الكل. وظلت حياه كما هي لم تخرج من الغرفة. ومحمود سافر القاهرة.
وطبعاً صقر خلاص جاب آخره. عاوز يشوف حياه ويعتذر منها، ولاكن مفيش فرصة. وحياه لم تخرج من غرفتها. ومحاولات حنين في القرب من صقر.
عدا الأسبوع دون أحداث. وكانت حياه مثل الوردة الدبلانة التي أهملت. لم تأكل كويس ولم تنام وتظل شارده وتبكي. وظهرت العلامات السوداء تحت عيونها. وخست جداً.
جاء اليوم لرجوع محمود وعائلة ماهر بيه.
رواية المغرور والدلوعة الفصل السابع 7 - بقلم ميرو محمد
صباح يوم جديد مليء بالأحداث.
وصلت عربية محمود وعائلة ماهر بيه.
تعالوا بقا أقولكم مين ماهر بيه دا. هو من أهم الرجال التي تتعاقد مع شركة الهلالي، وهو بالنسبة ليهم مهم جدا. عائلة ماهر بيه مكونة من:
نسرين بنت ماهر، وهي جميلة جدا، عيون زرقاء، شعر أشقر، وعندها ٢٥ سنة.
وزياد ابنه الكبير، وعنده ٢٩ سنة، هو شاب ذكي وقوي ولديه شخصية قوية، وهو اللي ماسك شركة أبو.
وطبعًا ماهر بيه وزوجته زينب.
المهم، وصلت العربية إلى الصعيد ودخلوا إلى داخل الفيلا. استقبلهم الكل: صقر وعامر وهالة وحنان، وطبعًا سارة وحنين وحسام.
عامر: يا أهلا وسهلا يا ماهر بيه.
ماهر بيه: أهلًا بك يا عامر بيه.
هالة: نورتونا يا زينب هانم.
زينب: حبيبتي المكان منور بأهله.
صقر: سلم على الجميع.
نسرين: ازيك يا صقر؟ لسه زي ما أنت متغيرتش.
صقر: بس أنتِ اتغيرتي.
نسرين: يعني حلو ولا وحش؟
صقر: طبعًا أحلى.
سارة وهي تكلم جنب حنين: يعني تخلصي من حياة تطلع لك نسرين، يعيني عليكي.
حنين بخبث: ومين قال إن هسكت؟ اصبري وأنتِ تشوفي.
حنان: متدخلو يا جماعة، هنفضل هنا كتير.
عامر: يلا جوا. إحنا وحسام هنجيب الشنط مع زياد.
ذهب الكل إلى الداخل. وجلسوا وبدأ الترحيب والمشروبات والضحك.
ولكن كانت في حلقة مفقودة وهي حياة.
محمود: هي حياة فين؟
الكل بصدمة وهم مش عارفين هيقولوا إيه.
محمود: حد يرد عليا.
عامر: والله يا محمود من ساعة ما مشيت وهي منزلتش ولا شفناها، بس بسنت معاها.
محمود قام وقف: أنت بتقول دلوقتي يا عامر؟ هي دي الأمانة اللي أمنتكم عليها؟
غضب محمود جامد ثم صعد جري إلى أعلى.
ماهر: مين حياة؟
هالة: بنت محمود.
نسرين: وهي مالها؟
عامر: تعبانة شوية.
زينب: يحرام، ألف سلامة عليها.
صقر: قومي يا بسنت شوفيها طيب.
قامت بسنت وذهبت إلى أعلى.
عند حياة فوق.
كانت حياة تنام على السرير دون كلام وتنظر إلى سقف الغرفة ودموعها تنهمر على خدها.
دخل محمود ونظر واتصدم.
هل هذه حياة الدلوعة الفرفوشة البتضحك على طول؟ هل هذه حياة ابنتي اللي كانت تظل أمام المرايا طول اليوم وتهتم بنفسها؟ ماهذا ولماذا؟
ثم خرج محمود على حضن حياة.
حياة: بابي، رجعت إمتى؟ وحشتني أوي يا بابي. أنا محتاجك أوي يا بابي.
محمود: أنا جنبك يا قلب بابي. مالك يا حبيبتي؟ وإيه اللي أنتِ فيه ده؟
حياة: أنا تعبانة هنا أوي، أنا عاوزة أبعد يا بابي. مشيني من هنا.
محمود: حاضر حاضر. أنا أصلًا بعد ما شفتك كده، أنا مش هقعد هنا ثانية تاني.
حياة بدموع: كنت محتاجك أوي يا بابي.
ولم تكمل حتى دخلت بسنت.
بسنت: عاملة إيه دلوقتي يا حياة؟
محمود: هي دي بنتي؟ هي دي بنتي اللي سبتها؟ يا بسنت، بجد شكرًا أوي ليكم.
ثم وجه كلامه لحياة وقال: جهزي حاجاتك ويلا، ولا ثانية هنقعد هنا تاني.
وفعلا بدأت حياة في تجهيز الشنط.
بعد وقت قصير، خلصت حياة.
بسنت: طب ونبي خليكي معايا.
حياة: معلش يا بسنت، أنا هبقى أقولك على العنوان وأخليكي تجيلي وهكلمك على طول.
بسنت: يعني مفيش فايدة؟
حياة: للأسف يا بسنت.
ولم تكمل حتى تكلم محمود.
محمود: ها يا حبيبتي خلصتي؟
حياة: أيوه يا بابي، يلا.
ثم خرجوا ونزلوا إلى أسفل.
ولكن الكل تصنم من منظر حياة. وصقر اللي كان مش قادر يبص في عينها، ولاكن أول ما شافها قال:
صقر: أنتو رايحين فين يا عمي؟
محمود: أنا همشي أنا وبنتي.
عامر: ليه كده يا خوي؟
محمود: هي دي بنتي؟ ها هي دي؟ دي الأمانة؟ ردوا عليا. دي الأمانة. بجد شكرًا. أنا الغلط من الأول إني جبتها هنا.
صقر: عمي، أنا السبب. كل دا بسببي. بس أنا...
ولم يكمل.
حياة: أظن كفاية كده، يلا يا بابي.
صقر: حياة، خليكي. متسبينيش.
نظرت حياة في عيونه وكانت هتترجع تاني.
حياة: معلش يا صقر بيه، الصفحة اللي كنت هفتحها معاك قفلتها.
صقر: طب اديني فرصة ونكلم.
بسنت: ونبي يا حياة، كلمي مع أبوك الأول وبعدين خدي قرار.
ظلت حياة تفكر.
صقر: طب تعالي نكلم وبعد كده اعملي اللي أنتِ عاوزاه.
نسرين: هو في إيه لكل دا؟
نظرت حياة إليه ثم قالت:
حياة: وأنتِ مين أنتِ كمان؟
ثم دخل زياد ونظر إلى حياة.
صقر بغيرة من نظرات زياد إلى حياة: يلا يا حياة تعالي.
ثم ذهبت حياة وصقر إلى الخارج.
نسرين بغيرة: هو صقر هيروح فين؟
هالة: هيتمشوا في الجنينة يا حبيبتي. اطلعي أوضتك وبسنت هتوصلك. غيري هدومك وانزلي روحي عندهم.
نسرين بابتسامة: حاضر يا طنط.
ثم قامت بسنت مع نسرين.
هالة وهي تنظر إلى نسرين وتفكر: جميلة، ياريتها لابني صقر.
عند حياة وصقر.
صقر: أنا آسف.
حياة: وبعد كده؟
صقر: حياة، والله أنتِ فهمتي غلط.
حياة: أيوه فهمت غلط. مسكين إيد بعض وهي بتقول لك بحبك وكده، فهمت غلط.
صقر: دي غيرة، صح؟
حياة: وأغير ليه إن شاء الله؟ وأنت مين عشان أغير منك؟
صقر: حياة، احترمي نفسك.
حياة: أنا محترمة غصب عنك، وأنا مش بسهولة هسمحك يا صقر.
صقر: طب نتفق اتفاق.
حياة باستغراب: اتفاق إيه؟
صقر: ........
رواية المغرور والدلوعة الفصل الثامن 8 - بقلم ميرو محمد
حياه: اتفاق أيه.
صقر: لو خليتك تسامحيني قبل ما الأسبوع يخلص تقعدي.
حياه: طب لو مسمحتكش.
صقر: وقتها يحلها ربنا.
حياه: تمام اتفقنا، بس أنا عندي شرط.
صقر: شرط أيه.
حياه: لو مسمحتكش هنزل على أمريكا.
صقر: هو انتي عاوزة تسيبيني يا حياة تاني.
ثم مسك إيدها.
حياه: ده اتفاق، وبعدين م...
ولم تكمل حتى جاءت نسرين بغيرة من مسكة صقر لإيد حياة.
نسرين: بتعمل أيه هنا ياصقورتي.
حياه: شدت إيدها من إيده وقالت: صقورتها، ودا مرض جديد ولا أيه.
صقر بضحك على كلام حياه وغيرتها: أهدي بس ياحبيبتي.
نسرين: حبيبتك منين يا صقر.
حياه مسكت إيد صقر تاني وقالت: أي دا انتي متعرفيش، مش إحنا فرحنا الأسبوع الجاي.
نسرين: الكلام دا بجد يا صقر.
صقر بضحك: طالما حياة قالت يبقى بجد.
ذهبت نسرين بغيظ مسرعة إلى الداخل.
حياه: روح يابتاع البنات.
صقر: خدي يابت أنا بتاع بنات.
حياه: أيوه، واوعى بقا خليني أدخل أطلع الشنط.
صقر بخضة: تطلعيها فين.
حياه: ههههه، في أوضتي، هو أسبوع بس.
صقر: الله، يعني هنتجوز الأسبوع الجاي بجد.
حياه: دا بعينك يابتاع البنات.
وجرت إلى الداخل.
صقر لنفسه: هخليكي ترجعي تحبيني وتسامحيني يا حياة، وإنتي هتكوني ليا.
ثم ذهب إلى الداخل.
محمود: ها يا حبيبتي قررتي أيه.
حياه: حسام طلع الشنط على أوضتي.
حسام: هو حسام الشيال بتاعكم.
حياه: ههههه، معلش.
حسام: كله عشانك يامزة.
دخل صقر وبغيرة: حسام اتلم واطلع.
ساره: كده راحت عليكي يا حنين، دا بيغير من أخوه عليها.
حنين: مش هطول كتير.
ثم ضحكت بخبث.
هاله: وإنتي بتدرسي يا نسرين ولا لسه.
نسرين: أنا خلصت يا طنط وبشتغل مع بابي في الشركة ومعايا كلية إدارة أعمال.
هاله: مشاء الله، زي صقر بالظبط.
نسرين: ابتسمت وقالت: هو في حد زي صقر.
هاله: طبعًا ياروحي، وشكلكم كده شبه بعض.
حياه بغيرة: أنا طالعة عن إذنكم.
محمود: خليكي يا حبيبتي قاعدة معانا.
حياه: معلش أنا تعبانة يابابي هرتاح فوق.
محمود: ماشي يا حبيبتي.
بسنت: استني هطلع معاكي.
نسرين: خليكي يا بسنت، إحنا لحقنا نقعد معاكي.
بسنت: معلش أنا كمان عاوزة أرتاح.
صقر: مالكم انتو الاتنين، أجيب دكتور.
بسنت: لاء يا أبيه، إحنا كويسين، عن إذنكم.
ثم صعدوا إلى أعلى.
حنين: أنا كمان هطلع يا خالتي.
هاله: خليكي يا حبيبتي قاعدة معانا.
حنين: معلش هروح أنام.
نسرين: في حد ينام دلوقتي، إنتو غربين بصراحة.
حنين بغيظ: معلش، نسينا نظبط لينا الساعة.
ثم صعدت حنين هي الأخرى.
نسرين بغيظ: هي مين دي.
هاله: بنت اختي وقاعدة معانا.
زينب أم نسرين: ربنا يخليكم لبعض.
الكل: يارب.
ذهب الكل إلى النوم بعد وقت قصير.
صباح يوم جديد مليء بالأحداث.
في غرفة صقر.
تفرد أشعة الشمس خيوطها الذهبية على سرير بطلنا. يقوم صقر ويجلس على السرير ويفتكر الحصل من حياة ويضحك. ثم يذهب إلى الحمام. وبعد وقت قصير يخرج ويبدل ملابسه إلى ملابس التمارين الرياضية. ويذهب إلى غرفته الخاصة للرياضة.
عند بطلتنا.
تقوم من النوم وهي دايخة. قامت حياه وهي تتوجة إلى الحمام تأخد دوش يمكن تفوق وجسمها يستريح. دخلت وذهبت تحت الماء. قفلت المياه وذهبت لتلبس. لبست بچامة قصيرة شورت وبضي كت. ولاكن لا مفر. بدأت دماغها تدور تدور حتى وقعت في الغرفة.
قامت بسنت على صوت الوقعة.
بسنت: شافت حياه وصوتت. حد يلحقنييييييييييييي ياصقرررررر ياعمووووووووو.
سمع صقر الصوت والكل جري على غرفة حياه.
رواية المغرور والدلوعة الفصل التاسع 9 - بقلم ميرو محمد
الحقوني صقر عميييييييييي حد يلحقني.
جري صقر والكل عندما سمعوا الصوت. دخل صقر والجميع إلى الغرفة.
صقر: أول ما شافها وهي لابسة بيجامة قصيرة جداً قال بغيرة: كله براااااا براااااا.
خرج الجميع وظل صقر ومحمود وبسنت. حمل صقر حياة على يده ونامت على السرير. ثم قال:
صقر: عمي قول لحسام يرن على الدكتورة.
محمود: ماشي يابني.
ثم خرج محمود إلى الخارج حتى يخبر حسام. وصقر جلس بجانبها وهو قلق جداً عليها.
صقر: قومي ياحبيبتي متقلقنيش عليكي.
ولاكن لا حياة لمن تنادي. كانت حياة في عالم تاني.
بعد قليل وصلت الدكتورة ودخلت غرفة حياة.
الدكتورة: وسعوا كده.
ثم كشفت على حياة وقالت:
الدكتورة: حد يجبلي الأدوية دي بسرعة.
محمود أخذ ورقة الأدوية وطلع يجري يجبهم.
صقر: هي مالها يادكتورة؟
الدكتورة: المريضة عندها السكر.
صقر بصدمة: نعم بتقولي إيه؟
الدكتورة: والله يافندم دا الحصل.
صقر: ودا جالها إزاي؟
الدكتورة: وراثة أو ممكن نتيجة زعل جامد.
صقر وهو يلوم نفسه ويقول: كل دا بسببي.
بسنت: لاء ياابيه ربنا عاوز كده.
بعد قليل وصل محمود ومع الأدوية. أخذتهم الدكتورة وعملت اللازم. ثم قالت:
الدكتورة: لازم تظبط أكلها بعد كده ولازم تعمل تمارين رياضية كل يوم وتاخد الدوا في معاده عشان ميحصلهاش حاجة.
محمود: هي عندها إيه يادكتورة؟
الدكتورة: للاسف كانت هتدخل في غيبوبة سكر بس الحمد لله إنكم لحقتوها.
محمود بصدمة: يعني بنتي عندها السكر.
ذهبت الدكتورة. وظل صقر ومحمود وبسنت بجانب حياة بحزن.
صقر: روحي يابسنت قولي ليهم يجهزوا أكل عشان حياة أول ما تقوم تاكل.
محمود: لاء يابنتي خليكي بنتي هتقوم واخدها وامشي.
صقر: في إيه ياعمي كل ما أتكلم تقول همشي. ياعمي حياة محتاجنا كلنا عشان نفسيتها تكون حلوة. مش تروح تقعدها في بيت لوحدها.
محمود مسك دماغه وقال: خلاص مبقاش فيا دماغ أفكر في حاجة غير راحة بنتي.
بسنت: يبقى خليها ياعمي وسطنا وأوعدك محدش هيزعلها تاني.
صقر: أنا المسؤول لو حصلها حاجة ياعمي.
محمود: أنا مش هقدر أحكيلها حاجة.
صقر: سيبها عليا وأنا هحكيلها.
وبعد قليل من الوقت قامت حياة.
صقر: إيه يا شيخة كل دا نوم.
حياة: أنا معرفش إيه الحصل.
قام محمود وطبع بو.سة على رأسها وقالها الف سلامة.
حياة بابتسامة: الله يسلمك يابابي.
بسنت: أيوه كده خلينا نشوف ابتسامتك العسل دي ياحياة خلي الشمس تطلع.
حياة: ربنا يخليكي ليا يابسبوسة.
صقر: طب يلا قومي اجهزي عشان ننزل نفطر وهاخدك مشوار تحفة.
بسنت: وأنا ونبي خدوني معاكم.
صقر: بس كده عيوني.
ابتسمت بسنت وحياة. وقامت حياة لبست بنطلون جينز وتيشيرت أسود ورفعت شعرها وكانت قمر أوي. وبسنت كمان لبست وجهزت. وطبعاً نزلوا إلى أسفل.
الكل متجمع على السفرة.
عامر: الف سلامة عليكي يا حياه.
حياة: الله يسلمك ياعمو.
هالة: اقعدي ياحبيبتي افطروا يلا.
جلست حياة بجانب بسنت وصقر بجانب حسام.
حسام: أومال إيه الشيكة دي.
حياة: أصل صقر هيخرجنا أنا وبسنت.
نسرين: الله وأنا عاوزة أخرج ياصقر وأتفرج على الصعيد.
بسنت: ابقي خلي حسام يفرجك احنا هنخرج احنا بس.
هالة: بس يابنت.
صقر خد نسرين وحنين وسارة وكمان حسام يروح معاكم عشان يكون معاك.
صقر: معلش يا أمي مرة تانية أخدهم.
نسرين: لاء أنا عاوزة أروح معاك المرة دي.
عامر: خلاص يابني خدهم وخلاص وكمان زياد هيروح معاكم روحوا اتمشوا ولا كلو حاجة وتعالوا.
صقر: ماشي ياحج خلصوا واجهزوا.
ثم وجه كلامه لحياة.
صقر: حياه البسي حاجة مشوفش ضفرك فيها.
حياة بابتسامة: حاضر.
ابتسم أيضاً صقر لها.
سارة: شكلنا قاعدين مع روميو وجوليت.
حنين: اصبري واتفرجي الهيحصل في الخروجة ههههه.
و ضحكت بخبث.
سارة: فعلاً انتي شايفة نسرين بتبص إزاي لحياة.
حنين: طب كويس إنك خدتي بالك. احنا مش هنعمل حاجة خلينا نتفرج بس.
هالة: تعالي احنا بقا يازينب هانم نشرب القهوة بتاعتنا في الجنينة.
زينب: ياريت يلا بينا.
قامت زينب وهالة وعامر وماهر. إلى الجنينة.
محمود: صقر مش هوصيك على حياة.
صقر: متقلقش ياعمي حياة هنا.
وشاور على قلبه.
محمود: ربنا يحميك يابني.
ثم ذهب إلى المكتب بتاعه.
بعد قليل الكل جهز. وركبوا العربيات.
حياة وبسنت مع صقر. ونسرين مع أخوها زياد. وسارة وحنين مع حسام. ثم ذهبوا كلهم إلى المول الأول.
صقر: استنوا هنا هقابل صاحبي وهاجي.
حسام: أوعى تقول حازم رجع.
صقر: صح هروح أقابله وأجيبه وأجي هو برا المول. حسام خلي بالك من الكل أنت وزياد.
زياد وهو ينظر لحياة: متقلقش في عينينا.
صقر بغيرة: حياه تعالي معايا.
حياة: لاء ياصقر مش قادرة أمشي والله تعبت.
صقر وهو يتفهم الأمر. أخذ حسام على جنب.
صقر: حسام خلي بالك من حياة ومتخليش زياد قريب منها.
حسام باستغراب: ليه في إيه.
صقر: نظراته مش طبيعية.
حسام: قولتلي. متقلقش سيب الموضوع عليا.
صقر: جدع.
ثم ذهب إلى حازم.
في فيلا عائلة الهلالي.
هالة: بقولك إيه يازينب هانم.
زينب: اتفضلي ياحبيبتي خير.
هالة: أنا كنت عاوزة نسرين لصقر ابني.
عامر: وأنا كنت لسه هقول لماهر بيه. إيه رأيك بقا ياماهر بيه.
ماهر: وأنا هلاقي أحسن من صقر لبنتي.
زينب: ياحبيبتي نسرين بنتك واحنا هنلاقي أحسن منكم فين.
هالة: تسلمي يا أم لسان عسل.
عامر: على خيرت الله لما يجوا الولاد نشوفهم ونحدد معاد الخطوبة.
رواية المغرور والدلوعة الفصل العاشر 10 - بقلم ميرو محمد
في المول.....
صقر: حازم أنا أهو.
حازم: حبيبي وحشني ياراجل.
صقر: وأنت كمان والله، دنا انبسطت أوي لما كلمتني وقولتلي إنك هنا.
حازم: يا عم أنا جيت أنا ووليد قولنا نتفسح في الصعيد شوية ونشوفك.
صقر: بجد وليد جه معاك، أومال هو فين؟
حازم: بيشوف أخته وهيجي لنا.
صقر: أشطة عليك، تعالي طيب عشان الجماعة معايا وسيبهم.
حازم: احم، جماعة مين؟
صقر: أختي وبنت عمي وحسام.
حازم بفرحة: بجد، طب يلا نمشي.
تعالوا بقى أقولكم مين حازم ده هو ووليد.
حازم السيوفي: شاب مثقف جداً ومرح ووسيم، طويل وشعره كثيف، فهو شاب لديه كل مواصفات الرجولة. بالإضافة إلى أنه لديه أكبر شركة تصميم ولديه مصنع أقمشة كبير.
تعالوا بقى للأستاذ وليد. هو بيكون صديق صقر الثالث. وله أسهم في شركة صقر وشركة حازم. طبع حاد وعصبي، فهو يلقب بالغول، فهو لا يسمح بالغلط. نعم، فهو يكمل صقر وحازم. بالإضافة إلى أنه وسيم جداً، وأي بنت من بنات حواء تقع في غرامه.
(الثلاثة يلقبون بالصقر والغول والذئب). نعم، فهم معروفون بالقوة ولا أحد يقدر يقف أمامهم.
عند حياة.
حياة: هوووف، هو اتأخر كده ليه.
نسرين: معلش، نسي يجبلك الببرونة.
حياة: الببرونة دي ليكي.
نسرين: احترمي نفسك.
بسنت: أنتِ اللي غلطي يانسرين من الأول.
نسرين: وأنتِ المحامي بتاعها ولا إيه؟
زياد: بس يانسرين بقى.
ثم ابتسم وقال: إحنا آسفين ياحياة.
صقر بغيرة: أستاذة حياة.
الكل بص للخلف. كان يقف حازم وصقر بشموخ.
حياة: كل ده، اتأخرت أوي.
صقر: حقك عليا، متزعليش.
ثم نظرت حياة إلى حازم، فاهم كانوا مع بعض ومن وهما صغيرين. مدت يدها لحازم حتى تسلم عليه.
صقر: مسك إيدها وقالها: إيدك محدش يلمسها، فاهمة؟ تقدري تسلمي عليه كده بكلام.
حازم تفاهم غيرة صديقه وقال: عاملة إيه يا أستاذتنا.
حياة بابتسامة: الحمد لله، وأنت.
حازم: كله تمام ياقمر.
صقر بغيرة: وبعدين.
حازم: بنهزر يا عم، ثم نظر إلى ذلك الملاك الذي يتابع في صمت، نعم، هي حبيبته بسنت.
حازم: مش توسع كده نسلم على الناس.
حسام: حبيبي وصل.
حازم: سحس قلبي.
ثم حضنوا بعض.
حازم: احم، إزيك يا بسنت.
بسنت بخجل: الحمد لله يا أبيه.
حسام في نفسه: وحشتيني ياملاكي.
نسرين: مش كفاية بقى ويلا.
صقر: طب يلا ندخل ناكل يا جماعة.
حسام: ياريت، أحسن أنا جعان.
حازم: يا أخي أنت لسه زي ما أنت.
صقر: هو ده بيتغير.
سارة: حازم ده المز بتاع الثلاثي.
حنين: مين الثلاثي؟
سارة: صقر وحازم ووليد.
حنين: وليد مين؟
سارة: حد ميعرفش الغول.
حنين: غول إيه مش فاهمة.
سارة: تعالي وبعدين هحكيلك.
ثم ذهب الجميع إلى المطعم.
صقر: حياة تعالي اقعدي هنا.
حازم: أنت لسه برضه بتحبها تقعد على يمينك.
حياة بابتسامة: طبعاً يا حازم، عمرنا ما هنتغير.
صقر نظر إلى حياة في عيونها وسرح وقال: حد ينسى روحه.
حسام: احم احم، مش هناكل.
نسرين بغيرة: هو إيه المحن ده.
حازم: احم احم، تطلبوا إيه.
وبدأوا يطلبوا الأكل، وبعد وقت قصير خلصوا أكل، وطبعاً ميخلاش من الهزار والضحك. حسام وحازم بين نظرات صقر لحياة وغيرت نسرين، وطبعاً سارة وحنين القعدين منتظرين نسرين وحياة يقوموا يمسكوا في بعض.
صقر: كفاية كده، يلا بينا نروح.
حسام: ياريت، يلا.
بسنت: احم، أبيه ممكن آخد حياة نشتري حاجة ونيجي.
نسرين: نعم، لاء، يلا، وابقوا هاتوا بعدين، أنا عايزة أروح، ممكن.
بسنت: لاء، أنا مش هاجي تاني هنا.
صقر: خلاص روحوا، وأنا هاجي معاكم.
حياة: لاء لاء، مينفعش.
صقر: مينفعش ليه.
نسرين: بستهزاء: يمكن هيقبلوا حد ومش عاوزينك تعرف.
حازم بتفكير: معقول بسنت تكون بتحب غيري.
ثم نظر لبسنت.
صقر: نسررررين، أختي وبنت عمي، مش بأخلاق دي، فاهمة؟ وأنا واثق فيهم أوي.
حياة بفرحة من كلام صقر: أنتِ فاكرة يانسرين الناس كلها بتفكيرك العقيم ده، للأسف أنتِ تفكيرك قذر أوي.
نسرين كانت هتتكلم، لاكن زياد منعها وقال: يلا ياصقر نمشي، وأنت هات بسنت وحياة بكرة.
حسام: أيوه، وكده كده إحنا اتأخرنا.
صقر: تمام، يلا.
ثم ذهب الجميع إلى البيت.
بعد وقت طويل وصلوا إلى البيت. ثم دخلوا إلى الداخل. كان الجميع جالس.
هالة: اتأخرتوا ليه كده.
صقر: الطريق زحمة أوي.
عامر: طب اقعدوا يا ولاد، عاوزكم.
الكل باستغراب.
حسام: خير يابابا.
هالة: خير طبعاً. تعالي يانسرين ياحبيبتي.
جلست نسرين بجانب هالة.
نسرين: نعم يا طنط.
هالة: بعد كده تقوليلي ياماما.
صقر باستغراب: في إيه يا أمي.
هالة: إيه رأيك في نسرين ياحبيبي.
حياة وبسنت نظرا لبعض باستغراب.
صقر: رأي إزاي يعني.
عامر: إيه رأيك في نسرين لو تجوزها.
صقر بصدمة، وكأنه الوقت توقف والساعات خلصت، ثم نظر لهذه التي تقف والدموع على طرف عينها.
صقر قام وقف: نعم، بتقولوا إيه.
هالة: إيه ياحبيبي، مفاجأة صح.
حنين: دي خالتي اتجننت.
سارة: اهو ده اللي مكنش على البال.
عامر: يلا بقا، اتفقوا مع بعض على معاد الخطوبة.
صقر: .......
ولسه هيتكلم، فجأة.