تحميل رواية «المعلم وزوجته ومراته» PDF
بقلم اماني السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا معلمه يا معلمه الحقي. الحقي يا معلمه. دهبيه: ايه ياد يا حمص فى ايه مالك داخل زى القطرحمص: المعلم زيدان يا معلمه. دهبيه: ماله يا واد انطق. حمص: بيتجوز عليكي يا معلمه. دهبيه: أيه اللى بتقوله ده ياد بيتجوز مين. حمص: زينب بنت مرات ابوكى الله يرحمه يا معلمه وكتب كتابهم دلوقتي في بيت ابوكى الله يرحمه. دهبيه: بص يا واد يا حمص وطأطالى ودانك كويس واعمل اللى هقولك عليه. حمص: أوامرك يا معلمه. أنا لحم كتافي من خيرك انتي وابويا الحاج غانم الله يرحمه. دهبيه: عيزاك تروح كتب الكتاب من غير ما حد يحس بيك تصورل...
رواية المعلم وزوجته ومراته الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اماني السيد
زيدان: اى حاجه منك يا دهبيه تبقى خير.
دهبيه: طب يلا اتعشى الاول عشان نتكلم.
زيدان: بس ايه الرضا ده كله مش متعود انا على الدلع ده.
دهبيه: من هنا ورايح هيكون الدلع كثير بس انت هاودني.
زيدان: حاضر يا ستي.
ومسك اديها وباسها: تسلم ايدك يا دهب ربنا ما يحرمني منك ابدا ويديمك نعمه فى حياتى.
دهبيه: بص يا زيزو هم حاجتين انا عايزاك فيهم.
اول حاجه فاكر اليوم اللي جيت لك فيه المحل وطلبت منك تخرجني وكده.
زيدان: اه فاكر وانت كنت جايه عشان كده ولا عشان حاجه ثانيه دخ كان يوم كتب كتابي.
دهبيه: ما تفكرنيش بقى المهم يا سيدي اليوم ده اناما كنتش جايه لك عشان تخرجني.
زيدان: امال كنتى جايه ليه.
دهبيه: انا كنت مقدمه في الجامعه انتساب تجاره واتقبلت.
زيدان بعصبية: نعم.
دهبيه: من غير عصبيه بس يا زيزو استنى انا افهمك بصي يا سيدي انا هنزل يوم واحد بس في الاسبوع واليوم ده هيكون يوم جمعه وهحضر فيه المحاضرات واوقات كثير هتكون اون لاين يعني من البيت واتفقت مع كام واحده انهم هيساعدوني وهيجيبوا لي الملازم والملخصات وانا هحاسبهم عليها ها ايه رايك.
زيدان كان بيبصلها بملامح مبهمه ودهبيه كانت بصاله خايفه لما يوافقش على انها تكمل تعليمها وهو كان شايف فرحتها فمحبش يضيع فرحتها عليها.
زيدان: خلاص يا دهبيه طالما نفسك في حاجه وانت حباها قوي كده ما اقدرش احرمك منه.
دهبيه: كنت واثقه انك مش هتزعلنى وهتوافق.
زيدان: طيب دي اول حاجه ثاني حاجه ايه هي بقى و ربنا يستر.
دهبيه: بص يا زيزو في مشوار بكره بعد المغرب عايزاك في ضروري في باي شكل من الاشكال لازم تفضي نفسك بعد العصر وتيجي على طول.
زيدان: مشوار ايه الضروري اللي ظهر فجاه ده وكمان افضيله نفسي.
دهبيه: هتعرف بكره.
زيدان: قولي يا دهبيه انتى عارفه ان انا ما بحبش المفاجات.
دهبيه: معلش يا زيزو هاودنى لحد بكره بكره بس.
زيدان: حاضر يا ستي طلباتك اوامر اي حاجه ثانيه.
دهبيه: ليه يا حبيبي ربنا يخليك ليا.
زيدان: بس غريبه قوي الحنيه دي كلها وكمان الاغرب انك ما فتحتيش سيره زينب معايا.
دهبيه: عايزه ناجل النهارده اي كلام عن المشاكل ينفع نبقى عايشين حلوين كده في هدوء زي الاول ما يكونش في مشاكل يكون فيه حب وبس.
خد اشرب بقى الميه دي ساقعه وحلوه ومشبره اه.
زيدان: بس انا مش عطشان.
دهبيه: خلاص انا جبتها بقى اشربها هتكسفني دي ميه.
زيدان: هاتي يا ستي تسلم ايدك.
تاني يوم الصبح.
هياتم: ها عملتى ايه عند جميل قالك تروحيله تانى امته.
زينب: قالى كمان يومين كده.
هياتم: خلاص في اليومين دول بقى عايزاك تبقي هاديه وساكته خالص وتجنبي دهبيه على قد ما تقدري عشان ما حدش يشك في حاجه لحد ما المراد يتم.
زينب: عندك حق ياما.
هياتم: اوعي يا بنت تكوني اديتيله الفلوس كلها مره واحده.
زينب: لا اديته نصهم وقلت له لما يعمل العمل واخده منك هبقى اديك الباقي.
عند دهبيه بتتصل بالشيخ.
دهبيه: سلام عليكم ازيك يا حاج رمضان.
الشيخ: وعليكم السلام ازيك يا دهبيه يا بنتي وجوزك عامل ايه.
دهبيه: هنجيلك النهارده بعد المغرب ان شاء الله انا شربته امبارح الميه بعد ما قريت عليها الرقيه الشرعيه زي ما قلتلي.
الشيخ: طيب اهم حاجه ما تقولوش اي حاجه لحد ما تيجوا هنا احنا مش عارفين ممكن يحصل ايه.
دهبيه: انا قلت اكلمك ااكد عليك الميعاد.
الشيخ: تمام يا دهبيه يا بنتي هنتظرك يلا السلام عليكم.
دهبيه: وعليكم السلام.
عند دهبيه flash back.
تليفونها رن من حمص وهى فى البيت.
حمص: الو يا معلمه بقولك ايه زينب نزلت تاني ومشيت وراها زي ما قولتلي لي وفضلت قطرها لقيتها راحت عند جميل الدجال.
دهبيه: طب اسمعني كويس ونفذ كلامي بالحرف الواحد استناها لما تخرج من عنده بس قبليها اتصل على الواد مسعد وسعيد واول ما تخرج زينب من عنده خدهم وادخلوا هاتوا المنيل ده من جوه وروحوا بيه على المخزن وكتفوه لحد بكره وادواله ياكل مره واحده اليوم لحد ما اجي بكره انا والمعلم بس ماحدش يجيى جمبه كتفوه وسيبوه.
End flash back.
بعد العصر وصل زيدان حسب اتفاقه مع دهبيه.
زيدان: ازيك يا حبيبتي عامله ايه والاولاد عاملين ايه تاعبينك ولا مؤدبين.
دهبيه: لا هو الغثيان الصباحي وبس بقيت اليوم بكون كويسه بس باكل كتير اوى مش بعرف اسيطر على نفسى فى الاكل.
زيدان: معلش يا حبيبتي فتره وهتعدى وترجعى زى الاول.
دهبيه: بقولك ايه هو بان عليا التخن.
زيدان: لا بان انك احلويتى اكتر.
دهبيه: يا سلام انا اعرف الستات بيبقوا وحشين فى الحمل ومناخيرهم بتكبر.
زيدان: لا مش كلهم وانتى من الناس اللى بتحلو وبعدين عادى يعنى جربى شكلك وانتى تخينه.
دهبيه: لا انا خايفه اوى ومل اما افتكر الولادة اخاف.
زيدان: انا هبقى معاكى متخافيش انتى مش لوحدك.
دهبيه: بقولك ايه الكلام هياخذنا وهنتاخر خش خد دش والبس على ما اجهزلك الغدا.
زيدان: حاضر يا حبيبتي.
وهما فى الطريق.
زيدان: مش هتقوليلى رايحين فين برضه.
دهبيه: ادينا وصلنا اه.
زيدان: هو مش ده بيت الشيخ رمضان.
دهبيه: اه.
زيدان: طيب جايبانا هنا ليه ايه السر في كده.
دهبيه: هندخل اهو وهتعرف كل حاجه ماتستعجل.
دخلوا الشقه عند الشيخ والشيخ قابلهم واتكلم معاهم.
دهبيه: بص يا زيدان لما حكيتلي ارتباطك بزينب بدا ازاي وكنت شايفها ازاي وحكيتلي جوازك منها تم ازاي بصراحه انا شكيت والفار ابتدى يلعب في عبىبس ما رضيتش اكلمك في حاجه لحد ما اتاكد وفي نفس الوقت كنت بخلي الواد حمص يراقبها ويفضل وراها هي وامها خطوه بخطوه لحد امبارح كلمني وقالي انها راحت تبيع دهب عند ادوارد الجواهركي انا بصراحه استغربت بس قلتله يفضل وراها برضو وما يسيبهاش ولما سبتك امبارح روحت لادوارد قبل ما اروح .وسالته قال لي انه اشترى منها الذهب ب 15000 والذهب ده بيساوي 18000 وانا قلتله ان انا هاخدهم منه لان الذهب ده كانت امها سارقاه من امي الله يرحمها وفعلا بعتله النهارده الفلوس وهو بعتلي الذهب مع البنت عزه.
زيدان: غريبه قوي ولما هي محتاجه فلوس قوي كده ما طلبتش مني ليه.
دهبيه: عشان ما تسالهاش هي عايزاهم في ايه وتشك وتعرف.
زيدان: وانت عرفتي هي عايزاهم في ايه.
دهبيه: هكمل لك المهم الواد حمص رجع بعد كده كلمني وقالي ان هي داخله عند جميل الدجال.
زيدان: يانهارها اسود انتى عارفه ده معناه ايه.
دهبيه: اه طبعا عارفه ان جوازك منها كده باطلوعلى فكره كمان خليت حمص ياخذ اثنين عيال ثقه ويخطفوا جميل ويحطوه في المخزن وهو دلوقتي هناك مع الجواميس والبقر واتصلت بعد كده بالشيخ رمضان وحكيتله كل حاجه من الاول خالص عشان يساعدني وهو طلب مني اجيبك ليه من غير ما اعرفك اي حاجه.
زيدان: وانت يا دهبيه لو كنت قولتيلى كده في البيت كنت هرفض مثلا اجي معاك.
دهبيه: لا بس كان ممكن تحصل حاجه تعطل المشوار فانا سمعت كلام الشيخ ونفذت طلبه.
الشيخ: بص يا معلم اولا كده كل يوم هنقرا سوره البقره ونلتزم بالرقيه الشرعيه واداله بعض الحاجات اللي ينفذها.
زيدان: شكرا ليك يا شيخ رمضان.
الشيخ: الشكر لله يا ابني غمه وتروح ان شاء الله.
زيدان: بقول لك ايه انا هروحك دلوقتي وهطلع انا على المخزن للزفت ده عشان ليا صرفه معاه.
دهبيه: لا استنى هاجي معاك.
زيدان: هتيجي معايا ليه عيل صغير انا مش هعرف اتصرف لوحدي.
دهبيه: لا طبعا مش قصدي كده بس معلش انا عايزه اجي معاك عايز اعرف بداوا يسحروك كده من امتىانا لو بشك فيك وفي حكمتك ما كنتش حكيت لك من الاول.
المهم راحت دهبيه هى وزيدان على المخزن واول ما دخل المخزن وشاف الدجال راح هاجم عليه وضربه.
الدجال: ايه ده في ايه انتم جايبيني هنا ليه.
زيدان: يعني مش فاهم.
الدجال: انا مش فاهم حاجه انا موجود هنا من امبارح ليه انا ما عملتش حاجه.
زيدان: فعلا طيب هتتكلم بالذوق وتقول علاقتك ايه بهياتم وبنتها ولا ابعت لرجالتي يعملوا معاك احلى واجب جزارين وساعتها هتتكلم برده بس وانت مافيكش حته سليمه.
الدجال: بخوف . خلاص هتكلم هتكلم.
الست هياتم جات لي من مده كده وكانت عايزه تعمل لك عمل عشان تتجوز بنتها فبصراحه انا لقيتها مصلحه حلوه فرحت عامل لها العمل اللي هي حاطتهولك في الشاي و شربته لما كنت عندها بعد كده عرفت انك اتجوزت بنته.
دهبيه: ولما هو خلاص اتجوز بنتها كانت جايه لك تاني امبارح زينب ليه.
الدجال: كلمتني من كام يوم امها وقالت لي ان العمل فاشل وانك اه اتجوزت بنتها لكن لسه بتحب المعلمه دهبيه وكانت عايزاني اعملها عمل ثاني يخليك تكره دهبيه وتطلقها فانا ساعتها طمعت اكتر وقلت دي فرصه وطلبت منها عشان اعملها العمل اخذ 30 الف جنيه قد المبلغ اللي هي اديتهوني قبل كده.
زيدان: وبعدين ايه اللي حصل.
الدجال: اللي حصل ان بنتها هي اللي جاتلي امبارح وقالت لي انها جهزت الفلوس وادتني 15 الف جنيه وقالت لي النص الثاني هتديهوني اول ما اخلص العمل.
زيدان: اه يا ولاد ال.
زيدان: انت عايز تخرج من هنا.
الدجال: اه ابوس ايدك سبنى.
زيدان: حاضر هسيبك بس هتنفذ اللى هقولك عليه بالحرف الواحد.
الدجال: انا موافق تحت امرك اللى انتوا عايزينه انا هنفذوا على طول.
زيدان: .
يا ترا زيدان هيخليه يعمل ايه ؟؟؟
رواية المعلم وزوجته ومراته الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اماني السيد
زيدان: انت هتخرج من هنا وكمان يومين هتكلم زينب تقولها إنك خلصت العمل وتخليها تجهز الفلوس وتروحلك.
الدجال: ليه؟
زيدان: مش شغلتك بقى، واوعى تفكر تعمل حاجة كده ولا كده، هتبقى أنت اللي جبته لنفسك.
الدجال: لا، هعمل اللي أنت عايزه. أنا مش قدك يا معلم زيدان.
زيدان: لما نشوف. فكه وخلاص، خليه يمشي.
دهبيه: ناوي تعمل إيه؟ هتطلقها؟
زيدان: أكيد يا دهبيه، أصل جوازي منها من البداية كان باطل. الحمد لله، الحمد لله الواحد حاسس كأنه جبل وانزاح من على صدره.
دهبيه: أنت ليه ما قلتليش من الأول إنها بتحاول تقرب منك؟
زيدان: دهبيه، وأنتِ ماشية في الشارع لو لقيتي متسول وساعدتيه، يا ترى هتحطيه في دماغك أو هتيجي تقولي لي؟
دهبيه: لا طبعاً، هديله اللي فيه النصيب وهمشي. ولو شفته تاني هعمل كده برضه، مش شرط أجي أحكيلك.
زيدان: زينب بالنسبة لي كانت كده، ما كنتش شايفها أصلاً، كانت زي المتسول. ولما فهمت منها إنك مش حباهم، ما جبتلكيش سيرتهم عشان ما أضايقكيش. كنت شايف الموضوع أقل من إني أتكلم فيه. لحد ما اتصلت بيا تستنجد زي ما قلت لك، رحت ساعدتها. من ساعة أمها شربتني الشاي ده وفضلت تكلمني عن الأطفال، والفكرة بقت لازقة في دماغي زي ما أكون كنت منساق، كأن في حد بيشدني. ما كنتش متخيل إنهم يعملوا فيا كده، ولا حاسس إن ممكن يكون فيا شيء زي ده من الأساس.
دهبيه: طيب، ناوي على إيه؟
زيدان: ناوي كل واحد ياخد جزاؤه. مش يلا نروح بقى؟ بقولك إيه، كأنك ما تعرفيش أي حاجة، اتعاملي عادي، مش عايز أي حد برضه يعرف أي حاجة.
دهبيه: حاضر، أنا كده كده ما كنتش هقول حاجة لحد.
زيدان: مش عارف يا دهبيه، كنت هعمل إيه من غيرك.
دهبيه: ولا حاجة. اللهم زيدنا تواضع. هههههههه.
زيدان: طب يلا يا متواضعة، قدامي.
دهبيه: وأنا برضه يا زيدان، لولا وجودك في حياتي ما كنتش هبقى في المكان اللي أنا فيه دلوقتي ده.
زيدان: يمكن اللي حصل ده خلانا نكسر حاجز الملل اللي ممكن يكون حسينا بيه.
دهبيه: بس أنا ست عاقلة، ما مشيتش ورا عواطفي. واحدة غيري كان من أول ما عرفت إنك بتتجوز وسمعت اللي أنا سمعته، كانت طربقت الدنيا.
زيدان: ده حقيقي، وده اللي خلاني استغربت واشك في موضوع الأطفال. قلت: ما فيش واحدة هتقبل بكده إن جوزها متجوز عليها وتسكت كده، إلا لما تكون محضراله مصيبة كبيرة. وجت ساعتها في دماغي كلمة زينب. اتصلت بأبو محروس وقال لي إنه قالك فعلاً إني اتجوزت. ساعتها نسيت كل حاجة وقلت: معقول تكوني عايزة توجعيني من الحتة دي؟ دماغي اتشلّت، جريت عليكي زي العيل الصغير عشان أتأكد منك. بس الحمد لله، الحمد لله على كل شيء.
دهبيه: زيدان، هو أنا قلت لك قبل كده إني بحبك؟
زيدان: قولتيها، بس محتاجك تكرريها على طول. وأنا كمان عرفت إن لازم أعبر لك. عارفة المشكلة اللي إحنا فيها دي عرفتني إيه؟
دهبيه: يا ترى إيه؟
زيدان: إن الأفعال مش كفاية، والكلام مش كفاية عشان يأكد الحب.
دهبيه: مش فاهمة.
زيدان: في ولاد كتير بيفضلوا يسمعوا البنات كلام حلو طول الوقت وما بيعملوش حاجة. وفي نوع تاني ده اللي زيي، دايماً أفعاله تقول إني بحبك، لكن ما بيعبرش بالكلام. فعرفت دلوقتي إن لازم يكون في كلام يكون فيه فعل، ما أكتفيش بالأفعال فقط.
دهبيه: أنت عندك حق، وأنا كمان هعمل زيك.
زيدان: أنتِ كده تميتي شهرين الحمل صح؟
دهبيه: آه، الحمد لله. فاضل سبع شهور.
زيدان: هي بطنك هتبان إمتى؟
دهبيه: إيه؟ قالت لي هتبان بدري لأني حامل في ثلاث توائم.
زيدان: ما شاء الله. أنا بعد الأيام منتظر اليوم ده بفارغ الصبر.
(لا، وصلنا)
أول ما دخلوا المدخل، زيدان شال دهبيه عشان يطلعها.
دهبيه: زيدان، نزّلني، هتتعب كده.
زيدان: لا، أنا عايز كده. عايز أشيل عيالي يا ستي، وأشيلك معاهم. عندك مانع؟
دهبيه بدلع: تؤ، ما عنديش.
زيدان: هو أنتِ ما نفسكيش في حاجة تاكليها كده ولا كده، زي ما بسمع عن الستات الحوامل نفسهم بتروح لفسيخ ورنجة والحاجات دي؟
دهبيه: آه طبعاً، نفسي.
زيدان: نفسك في إيه؟
دهبيه: كحك.
زيدان: أول مرة أشوف حد بيتوحم على كحك.
دهبيه: اديك شفت، أنا بتوحم عليه 😂😂😂.
زيدان: بكرة أفخم وأجمل علبة كحك هتكون عندك.
(عدى يومين)
زيدان: الو.
الدجال: الوو يا معلم، أنا كلمت زينب زي ما اتفقنا، وهي جاية النهارده.
زيدان: جاية الساعة كام؟
الدجال: الساعة ٥ المغرب.
زيدان: تمام. (وقفل السكة في وشه)
عند الدجال الساعة ٥:
الدجال: هاي، جبتي معاكي بقيت الفلوس؟
زينب: آه، جبتها أهي. هات بقى العمل، ومأكّدة إن هيجيب نتيجة.
الدجال: ما هو جاب نتيجة قبل كده.
وهنا دخل البوليس، وأخد كل الموجودين، وسجل لهم صوت وصورة.
زينب: إيه ده؟ في إيه؟
زيدان (ظهر فجأة): في إن خيراً تعمل شراً تلقى.
زينب: أنا مش فاهمة حاجة.
زيدان: أنا أفهمك. أولاً، أنتِ طالق، طالق، طالق يا زينب، لأن ما فيش أي شرط من الشروط اللي محتاجها الزواج الصحيح في حالتك دي. الشروط هي:
١. الإقلاع عن الذنب وتركه، التخلي عن السحر.
٢. الندم على ما فات.
٣. العزم على أن لا يعود.
وأنتِ ما شاء الله ولا حاجة منهم عملتيها. عشان كده جوازنا باطل.
زينب: زيدان، طب حقك عليا ومش هعمل كده تاني، أنا بحبك، ما تسيبنيش.
زيدان: وأنا ما حبيتكش، ولا عمري حبيتك، ولا شفتك ست أصلاً ينفع إني أتزوجها. يا ريت تاخدوها وتخلصوني.
(راح زيدان وحكى لدهبيه كل حاجة)
دهبيه: كده فاضل إنك تطلقها رسمي عند مأذون.
زيدان: طلع ورقة من جيبه. أهي، مطلّقها من يومين، من اليوم اللي عرفت فيه. ده كان كابوس رخيم، والحمد لله خلصت منه.
دهبيه: أنا نازلة لهياتم.
زيدان: ليه؟
دهبيه: هتفق معاها على شوية حاجات. أولاً، أنا هسيبها في الشقة، في الأول والآخر هم ولايا. ثانياً، هقولها إني هشتري نصيبها في ورث أبويا. ولو ما وافقتش، هفضل أبعتلها الشهرية زي ما بعمل. بس الأول هعرض عليها وأشوف نيتها إيه. يمكن اللي حصل ده يخليها تبيع وتمشي.
زيدان: يا ريت تشتريه ونخلص خالص. وحاجة تانية، أنا هبعت البنات تنظف الشقة عشان ترجعي تاني. أظن ما فيش داعي لوجودنا هنا.
دهبيه: خلاص، ابعتهم ينضفوها بكرة، وبعد بكرة نرجع تاني.
زيدان: خلاص، تمام.
(نزلت دهبيه لشقتها)
هياتم: طبعاً جاية شمّتِ فيا.
دهبيه: مش أنا اللي أعمل كده. بصي يا هياتم، أنا هسيبك تقعدي في الشقة زي ما أنتِ عايزة، بس أنا عايزة أشتري نصيبك في المحلات بتوع أبويا، الله يرحمه.
هياتم: ولما أبيعهولك، أصرف الفلوس وبعدين أقعد أصفّق؟
دهبيه: طيب، هسيبك في الشقة، والشهرية هتوصلك زي ما كانت. بس لو فكرتي تلعبي بديلك، ما تلوميش غير نفسك. كل اللي حصلك ده كان قرصة ودن، يا ريت تكوني اتعلمتي الدرس.
(سيبتها دهبيه وطلعت شقتها)
(عدى شهرين، وراحت دهبيه عند آية العيادة هي وزيدان)
آية: أهلاً أهلاً بالمعلمة الكبيرة والمعلم.
دهبيه: ازيك يا آية، وحشتيني.
آية: النونوهات عاملين إيه؟
زيدان: إحنا جايين لك عشان نشوفهم ونطمن عليهم ونعرف.
آية: بس بطنك بانت أهي يا دهبيه.
دهبيه: آه، شوفتي بقت عاملة إزاي.
آية: ها، خمنتوا نوعهم إيه ولا لسه؟
دهبيه: قولى بقى، ما تشوقيناش أكتر من كده، بقالنا ٤ شهور نفسنا نعرف.
آية: ولدين وبنت.
زيدان كان واقف، عينه مليانة دموع، مش عارف يتكلم من كتر الفرحة.
زيدان: طيب، هما عاملين إيه؟ صحتهم كويسة؟
آية: الحمد لله، كويسين قوي. واضح إن أمهم مهتمية بيهم قوي. ها، ناويين تسموا إيه؟
زيدان: مش عارف، مش عارف.
(مشوا من عند آية وكانوا فرحانين أوي)
(بعد ٩ شهور)
دهبيه: زيدان، الحقني، بولد.
زيدان: لسه أسبوعين، مش آية قالت لك كده؟
دهبيه: لا، أنا بولد. اتصل بيها، فيه ميه نازلة كتير، أهي. أنا خايفة أوي. اتصل بيها.
زيدان: إيه؟ الحقي دهبيه بتولد، وفيه ميه نازلة، مش عارف أعمل إيه.
آية: اهدوا بس، وما تخافوش، وهاتها المستشفى دلوقتي، وتعالى هتلاقيني هناك مجهزة كل حاجة.
(دهبيه راحت المستشفى، وكانت آية مجهزة غرفة العمليات)
دهبيه: زيدان، أنا خايفة أوي، ما تسيبنيش.
زيدان: مش هسيبك. أنا هدخل معاها يا آية، مش هسيبها.
آية: طيب، روح خليهم يعقموك وتعالى، وأنا هدخلك.
(دخلت دهبيه غرفة العمليات، وولدت بالسلامة، وخلفت بنت وولدين. سموا الولدين جاد وبيجاد، والبنت وجد. وزيدان كبير في ودانهم، وكانوا زي القمر)
وتوتة توتة، خلصت الحدوته. حلوة ولا ملتوتة؟