تحميل رواية «الم رحيق» PDF
بقلم سمية عبد السلام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في القاهرة تحديدا، في قصر آدم البنهاوي. "صباح الخير يا جدي." قالها آدم البنهاوي، بطل روايتنا. شاب عنده 29 سنة، طويل، لون عيونه أخضر نفس لون الزرع في فصل الربيع. الكل بيحترمه وبيخاف منه، بيحب شغله جداً، بس بيحب عيلته أكتر. الجد: "صباح الخير يا ولدي. أنت رايح الشركة؟" آدم: "آه يا جدي." الجد: "وه أنت نسيت ولا إيه؟" آدم: "احم... يا جدي، هوا لازم أنا اللي أروح؟ ما ممكن أبعت الحراسة تجيبها." الجد بعصبية: "أظاهر أده إن الجعدة في مصر نسّتك عاداتنا وتقاليدنا، وإن أصلك من الصعيد يا ولد سيف. تخلي رجالة غرب...
رواية الم رحيق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سمية عبد السلام
في العربية
إبراهيم: أي ده، انت شغال في الكلية اللي فيها ندى ورحيق؟!
عمر: أيوه.
إبراهيم: طب، هطلب منك طلب يا عمر يا ابني.
عمر: دنتا تؤمر يا عمي.
إبراهيم: الأمر لله وحده، فيه دكتور في كلية ندى، دكتور رخيم باين عليه حاطط ندى في دماغه وهيشلّها المادة، ومن كلام ندى باين عليه دكتور غلس أوي.
عمر كان لسه هيرد بس...
ندى قالت بسرعة: هو أي يا جماعة الفرق بين الموس والاسبوع والصحرا؟
محدش رد عليها، وهيا قالت: الموس فيه حدين، والاسبوع فيه حد واحد، والصحرا مفهاش ولا حد.
عمر حاول يكتم ضحكته، وعم مصطفى قاعد جنبه وابتسم، وعم إبراهيم قال في نفسه: ربنا يحميك يا ندى يا بنتي من الهبل اللي انتي فيه.
عمر: متقلقش يا عمي، أنا هشوف الموضوع ده بنفسي.
وكمل بخبث وهو بيبص على ندى في المرايا: هو اسمه إيه الدكتور ده؟
إبراهيم بص لندى وقال: انتي قلتيلي اسمه إيه يا ندى؟
ندى بتوتر: ها... مش فاكرة.
عمر: على العموم، أنا موجود في الكلية، أول ما الآنسة ندى تفتكر الاسم تقولي عليه، وأنا هربيها، قصدي هربيه.
إبراهيم: تسلم يا ابني.
ندى في سرها: يكش ياكلك قطر يا بعيد، لأ وبابا بيشتكيله منه وعايزه يشوف الموضوع ده، يالهوي عليا.
***
في القصر
آدم دخل القصر، وآية جريت حضنته.
فاطمة وإيمان: حمدلله على سلامتك.
آدم بابتسامة: الله يسلمك يا دادة، الله يسلمك يا إيمان.
الجد: اطلع فوق يا ولدي عشان ترتاح، وانتي يا حاجة فاطمة خلي الخدامين يعملوا أكل زين عشان يرم عضمه.
فاطمة بابتسامة: دنا هعمله بنفسي، أنا عندي أغلى من آدم.
آدم بهزار: بس في ناس تانية هتزعل.
يوسف: لأ متقلقش، أنا عارف إنهم لقوني على باب جامع.
حسن بتريقة: لأ، لقوك على باب كنيسة يا خفيف.
رحيق ضحكت بصوت عالي، وآدم تقريباً اتحوّل.
رحيق: احم... هاجي معاك يا دادة عشان أساعدك.
فاطمة: ماشي يا حبيبي.
~~~~
بعد شوية
في جناح آدم
فاطمة: أحلى أكل لأحلى آدم.
آدم وهو على السرير: تسلمي يا دادة، الأكل طعمه حلو.
فاطمة: رحيق هي اللي عملته، مخلتنيش أمد إيدي في أي حاجة.
آدم بابتسامة: تسلم إيديكم انتوا الاتنين.
فاطمة بخبث: طالما عرفت مين اللي طبخ، يبقى هي اللي توكلك بإيديها.
رحيق برقت: لأ عادي يا دادة، وكّليه انتي.
فاطمة وهي بتتكلم صعيدي: انتي بتستحي من جوزك؟ معندناش حريم تستحي من أجوازهم عاد.
رحيق اتكسفت أكتر ووشها احمر، وطبعاً آدم عاجبه اللي بيحصل.
فاطمة: يلا يا آية عشان آدم يرتاح.
آية: لأ، سبيني مع إبيه شوية، أنا كنت خايفة عليه أوي.
فاطمة وهي بتقرصها: ابقي اقعدي معاه بعدين، سيبيه يرتاح دلوقتي.
آية بضيق: ماااشي، ماااشي.
آدم: استني يا آية.
آية بفرحة: شفتي، ميقدرش يستغنى عني.
آدم بجدية: مقلتليش رأيك في يوسف؟
آية اتكسفت وقالت: اللي تشوفه يا إبيه.
آدم بخبث: لأ، منا اللي أشوفه ممكن ميعجبكيش.
آية بخضة: ليه؟ انت رفضته؟ بس أنا موافقة.
رحيق وفاطمة ضحكوا.
آية اتكسفت وقالت: بتضحكوا على إيه؟
فاطمة: يلا يا هبلة، وقعك في الكلام.
آدم: طب، يوسف عايز يعمل كتب كتاب، وأنا بصراحة اتفقت معاه عشان عايز الكل يفرح، والفرح هيبقى بعد امتحاناتك، وده لو هيعترض مع مذاكرتك بلاش، ولو لقيت الموضوع هيأثر على مذاكرتك، هفركش الجوازة.
آية بسرعة: لأ، مش هيأثر... احم... وأنا كمان موافقة على كتب الكتاب، بس خليها بعد 10 أيام عشان ميكونش ورايا امتحانات ولا مذاكرة.
آدم: تمام، وبالليل هتكلم مع جدك وأشوف رأيه برضه.
فاطمة وآية خرجوا.
آدم: طب إيه؟
رحيق بتوتر: إيه؟
آدم: عايز أكل، جعان.
رحيق: ااه، معلش نسيت.
آدم: دماغك متروحش بعيد، دراعي يخف بس وأنا...
كان هيكمل ورحيق قالت: عارف الاسم الحقيقي للأخطبوط إيه؟
آدم ابتسم وقال: إيه؟
رحيق: اسمه طبوط، بس السمك سماه "الأخ... طبوط" من باب الاحترام، ههههه.
آدم كح وقال: كح... أنا بقول تأكليني أحسن.
رحيق بدأت تأكله، وكانت بتتجنب تبص في عينيه.
آدم: على فكرة، انتي بتأكليني بس، مش لازم تبقي عاملة زي الطماطم كده، ده الطلقة دي رحمتك مني.
رحيق شرقت وفضلت تحك جامد.
آدم بسرعة وخوف عليها: خلاص يابنتي، بهزر.
رحيق: والله إنك إنسان بارد.
آدم: بارد بس، وواد حليوة ومسمسم كمان.
رحيق ضحكت بصوتها كله.
آدم بغيظ: اضحكي ياختي، اضحكي.
رواية الم رحيق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سمية عبد السلام
بعد أسبوع
آدم كان بيلبس عشان يروح الشركة.
رحيق: آدم.
آدم: عيون آدم.
رحيق بدلع: ممكن أطلب طلب؟
آدم بجدية: طلبك مرفوض.
رحيق بعصبية: أنت عارف أنا عايزة إيه الأول.
آدم بهدوء: رحيق صوتك ما يعلاش.
رحيق خدت نفسها واتكلمت: أنا كنت هطلب منك إني أروح الكلية، ده كان حلم أمي الله يرحمها إني أبقى بشمهندسة قد الدنيا.
آدم: عارف، وعارف كمان لما كنتي بتاخدي الكتب وتذاكري من ورايا.
رحيق: عندي امتحان النهاردة مهم. وكملت برجاء: آدم أنا لازم أروح الكلية وأكمل تعليمي.
آدم لف لها وقال بحب: رحيق أنا خايف عليكي.
رحيق بصوت عالي: خايف عليا من إيه؟ ما آية وإيمان بيخرجوا ويروحوا الدروس براحتهم، إشمعنى أنا؟
آدم اتعصب وقال: رحيق قلت لك صوتك ما يعلاش، وبعدين دول معاهم الحراسة، وإياك تقارني نفسك بحد تاني.
آدم كان هيمشي بس رحيق مسكت إيده وقالت: أنا آسفة، هوطي صوتي. وبعدين كملت: خلاص خلي معايا أنا كمان حراسة.
آدم: إنتي ليه مش قادرة تفهمي إني مش هقدر أعيش لو حصلك حاجة.
رحيق: قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا. وكملت بهزار: سيبها على الله يا شيخ آدم.
آدم: ونعم بالله. حاضر، بس إياك تحاولي تهربي من الحراسة.
رحيق: طب هعدي على ندى الأول وأسلم على أختي شهد عشان وحشتني وأسلم على خالتي سنية.
آدم ابتسم على طيبة قلبها، لأنه عارف إنهم مش بيحبوها أصلاً، وخصوصاً سنية.
آدم: شايفك بقيتي تطلبي كتير.
رحيق قربت منه وقالت بدلع: مش بطلب من جوزي حبيبي.
آدم ابتسم وسابه ومشي، لأنه مش عايز يعمل حاجة إلا لما يكون برضاها.
***
في الشركة
عمر دخل على آدم المكتب.
آدم: يابني هما اخترعوا الباب ليه، مش عشان تخبط قبل ما تدخل.
عمر: حاضر المرة الجاية. بس قلي أنا مش شايف نورا، في واحدة تانية؟ أنت طردتها؟
آدم: ما أنت لو مركز كنت عرفت إنها كانت بتنقل أخبارنا، أو اللي كنت عايز تنقله لياسر الدسوقي. ده طبعاً غير إنها السبب في إن رحيق تقع من على السلم.
عمر: إزاي؟
آدم: كانت متفقة مع خدامة من الخدم عندي في القصر، تحط الزيت على السلم.
عمر بخبث: وانت طردتها بس؟
آدم: أنت عارف إن قلبي حنين، فاكتفيت بطردها ومخلتش أي شركة تقبلها لو قدمت فيها.
عمر: ياحنين. بس كده معملتش حاجة تاني؟
آدم: لأ، اتصلت بأهلها في الصعيد، ما هي من الصعيد وهربانة منهم، وعشان حظها حلو طلعت حامل من ياسر الدسوقي. أنا قلت أعمل اللي عليا وأبلغ أهلها، وهما حرين فيها يعملوا اللي عايزينه معاها.
عمر: صاحبي وعارفك متسيبش حد أذاك أبداً. وسبحان الله عمرك ما وسخت إيدك.
آدم: أوسخ إيدي في ناس قذرة. بس مش أنت عندك كلية، إيه جابك؟
عمر وهو بيخبط على راسه: آخ، نسيت. جايب لك خبر، يعني المفروض خبر حلو.
آدم: قول يا جلاب المصايب.
عمر بضحك: تشكر يا ذوق. وكمل: الست الممرضة اللي اسمها نعمة اتعالجت وخرجت من المستشفى امبارح، ولما ودعتها المستشفى عطيتها الكارت بتاعي، يعني لو احتاجت حاجة.
آدم: أكيد أنت ما رحتش الكلية عشان تقولي حاجة، كان ممكن تقوليها في الفون.
عمر: لأ، هي برا وطالبة تشوفك.
آدم باستغراب: تشوفني أنا؟
عمر: أيوه، أكيد عايزة تشكرك على اللي عملته معاها.
آدم: طب خليها تدخل وامشي أنت.
عمر: أنا أصلاً ماشي رايح الكلية.
***
في بيت عم مصطفى
كانت رحيق راحت عند ندى وسلمت على عم إبراهيم ووردة، وسابت ندى تلبس وطلعت شقتهم.
سنية بكذب: والله ليكِ وحشة يارحيق. البيت من غيرك كان مظلم.
رحيق: منور بوجودك يا خالتي.
سنية في نفسها: كتك داهية إنتي وخالتك. وبعدين قالت بابتسامة مزيفة: تشربي إيه يا حبيبتي.
رحيق: لأ، دنا همشي على الكلية، أنا بس جيت أسلم عليكم وهمشي.
مصطفى طلع عليهم وقال: رحيق الجنة!! عاملة إيه وجوزك عامل إيه؟
رحيق راحت عنده وحضنته: الحمد لله يا بابا، كويسين.
مصطفى: جوزك ده ابن حلال يارحيق، وهو اللي هيعرف يحافظ عليكي، متزعلوش منك يا بنتي.
رحيق بابتسامة: حاضر يا بابا. بس هي فين البت شهد؟
سنية: في أوضتها بتذاكر.
رحيق: طب أنا داخلالها.
سنية: طب مطوليش عندها عشان تعرف تذاكر.
مصطفى بص لسنية وقالت: قصدي اقعدي براحتك، ده البيت بيتك.
***
شهد كانت قاعدة بتذاكر.
الباب خبط ودخلت رحيق.
رحيق: ممكن أدخل يا دكتورة شهد؟
شهد بفرحة: رحيق!!!
بس بعد كده بينت اللامبالاة ورجعت بصت في الكتب.
رحيق بزعل طفولي: إيه، ما وحشتكيش يا شوشو؟ وأنا اللي قلت هاجي وتاخديني بالحضن، بس تلاقيِك فرحانة عشان سايبة الأوضة تعملي فيها اللي انتي عايزاه براحتك. وقالت بهزار: لأ، مش كل الطير اللي يتاكل لحمه.
هنا شهد انفجرت في العياط، جريت عليها رحيق وحضنتها.
رحيق بقلق: مالك يا قلبي، مالك يا شهد؟
شهد بعياط: هو أنا اللي اخترت إن شكلي يبقى وحش، ولا اخترت إن لون بشرتي تبقى سودة؟ كل الناس بتكرهني وبتتقرف مني عشان شكلي وحش، وحتى أمك مش بتعمل حاجة غير إنها تقارني بيكِ لحد ما كرهتني فيكِ. مع إنك الوحيدة اللي بتقفي جنبي وبتطبطبي عليا.
بصت لرحيق والدموع مغرقة وشها: أنا وحشة قوي يارحيق؟
رحيق خدتها في حضنها تاني وقالت: لأ يا قلب أختك. إنتي مش وحشة، إحنا اللي اتولدنا في مجتمع حط معيار للجمال، والمخالف ليه ميبقاش جميل. ميعرفوش إن الاختلاف ده أكبر حاجة جميلة حصلت. ومفيش إنسان وحش. ولما ربنا يقول في كتابه {ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} نيجي إحنا نقول على شخص معين وحش.
عارفة الموضوع عامل إزاي؟ عامل زي مثلاً نجار صنع باب، بس الباب ده فيه عيب صغير، فالناس تعايب على الباب. الناس هنا مش بتعايب على الباب بس، لأ بتعايب كمان على اللي صنعه، وهو النجار. ولله المثل الأعلى. إحنا لما نقول على فلان ده وحش، إحنا كده بنعايب على صنع الله لينا، والعياذ بالله.
والأهم من كلام الناس، إنتي شايفة نفسك إزاي؟ إنتي لو شايفة نفسك حلوة، الناس كلها هتشوفك كده، ولو شايفة نفسك وحشة، برضه هيشوفك كده. اختاري إنتي عايزة الناس تشوفك إزاي؟
ربنا خلقنا مختلفين عن بعض، وفي نفس الوقت مميزين. كل شخص ليه الضحكة الخاصة بيه، أو طريقة المشي، وحتى تعابير وشك.
حبي نفسك، حبي كل حاجة فيكِ. إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا صوركم، إنما ينظر إلى قلوبكم.
إنتي ممكن بشرتك غامقة شوية، بس قلبك أبيض من الحليب، وفي ناس جميلة في الشكل بس قلبها أسود من كتر الحقد والكره ملياه. صدقيني إنتي أجمل بكتير من ناس جميلة من برا وفاضية من جوا.
ومتحاوليش تغيري نفسك عشان خاطر حد، ويوم ما تعملي كده، اعمليه عشان خاطر نفسك وبس. فهماني يا شهد؟
شهد بعياط: فهمانك. متزعليش مني على معاملتي الوحشة ليكِ يارحيق.
رحيق: ياعبيطة، إنتي أختي الصغيرة، حد يزعل من أخته الصغيرة برضه.
شهد: عمرك ما حسستيني إني أختك من الأب بس.
رحيق: لأن مفيش فرق أصلاً.
شهد: بحبك.
رحيق وهي بتحضنها: وأنا بموت فيك.
خيانة.
رواية الم رحيق الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سمية عبد السلام
شهد بعياط: متزعليش مني على معاملتي الوحشة ليك يارحيق.
رحيق: ياعبيطة انتي اختي الصغيرة، حد يزعل من اخته الصغيرة برضو؟
شهد: عمرك ما حسستيني اني اختك من الاب بس.
رحيق: لأن مفيش فرق اصلا.
شهد: بحبك.
رحيق وهيا بتحضنها: وانا بموت فيك.
_خيااااانة.
الاتنين اتفزعو من الصوت، بصو نحية الباب كانت ندى.
رحيق وهيا بترمي المخدة في وشها: حرام عليكي قطعتيلي الخلف.
ندى: اعملك ايه ياما؟ اتأخرنا وانتي مش عايزة تنزلي قلت اما اطلع اشوف البت بتعمل ايه؟
رحيق بتريقة: اللي يشوفك يقول بتطلعي الاولى على الدفعة وانتي بتنجحي بالعافية، بس يا ام مقبول.
ندى بدعاء: ربنا يجعلنا من المقبولين في الارض، هوا انا اطول.
رحيق: انا جيتلك لقيتك نايمة مصحتيش من بدري ليه ياختي؟
ندى: الواحد بينام عشان يهرب من مشاكله يصحى يلاقيها واخداه بالحضن.
رحيق حست ان فيه حاجة هيا متعرفهاش وبعدين بصت لشهد وقالت: وانتي ياحبيبي ركزي في مذكرتك انا مش هقبل بمجموع اقل من الطب عشان ابقا اخت الدكتورة شهد مصطفي.
شهد: متقلقيش ثقة في الله نجاح.
رحيق بهزار: لأ انا كده اطمنت عليك.
ندى بملل: يارب مسلسل العشق الممنوع ده يخلص.
رحيق: في ايه يابومة؟
ندى: ياست ورايا امتحان.
رحيق بصت وراها وقالت: انا ورايا الدولاب.
ندى: حسبي الله، موتي هيبقا علي ايدك.
رحيق: قولي ان شاء الله مطق*عتيش الحاجات دي بتتحسد.
ندى: اشوف فيك يوم يارحيق يابنت ام رحيق.
***
في الشركة
آدم: ياحجة نعمة بقالك ساعة بتشكريني وبرضو مش عارف حضرتك عايزة ايه؟
نعمة: عايزة اقولك انك راجل، حد لو مكانك وغلطت الغلطة دي كان قتلني، لكن انت لأ، انت دخلتني وعالجتني في احسن مستشفي مكنتش احلم اني ادخلها حتى مش اتعالج فيها وكمان جبتلي شقة كبيرة اعيش فيها.
آدم: لو علي الغلطة اللي حصلت فانا بشكرك عليها لأنك السبب اني اتعرفت على احسن واجمل شخص في حياتي وده غير انها غلطة مش مقصودة منك، ولو على اللي عملته معاك، حضرتك زي والدتي وانا بقف جنب المحتاج وع حسب معلوماتي انك ملكيش حد.
نعمة: مهو ده الطلب اللي كنت عشمانة في حضرتك تنفذهولي.
آدم: طلب ايه؟
نعمة طلعت صورة من شنطتها وعطتها ل آدم.
نعمة ببتسامة: بنتي ياسمين، ضاعت مني واحنا صغيرين انا بس عايزة اعرف هيا عايشة ولا.... ولا...
مقدرتش تكملها و آدم قال: عايشة ولا لأ؟
نعمة: عايزة ارتاح.
آدم وهوا باصص في الصورة: تمام هشوف اقدر اعمل ايه وهعمله.
نعمة: مغلطتش لما قلت عليك راجل ابن راجل.
آدم ببتسامة: كتب كتاب اختي الصغيرة بعد 3 ايام في القصر عندي اتمنى ان حضرتك تيجي.
نعمة ببتسامة: ربنا يتمم بخير، ان شاء الله جاية.
آدم: تمام هبقا ابعتلك عربية لحد البيت تجيبك لحد القصر وتبقا تروحك تاني.
نعمة: كتر خيرك يابني.
***
في الكلية.
رحيق: يااه كل ده حصل وانا معرفش.
ندى: منتي مكنش معاك فون اتصل بيكي وبعدين كفاية اللي انتي فيه.
رحيق: وانتي عاملة ايه دلوقت؟
ندى: الحمدلله بقيت احسن من الاول بكتير.
رحيق: حبيبي ربنا يصبرك.
ندى: ها؟
رحيق: ايه؟
ندى بخبث: حصل؟
رحيق: هوا ايه اللي حصل ياقليلة الادب؟
ندى: يسلاااام ياختي طالما فهمتي يبقا انتي كمان قليلة الادب.
رحيق: لأ ياختي محصلش.
ندى: تصدقي بالله انتي بت هبلة وخايبة كمان.
رحيق: يعني عايزاني اعمل ايه وبعدين هوا متكلمش معايا في الموضوع.
ندى: ياعبيطة اللي زي آدم ده مبيتكلمش ويقول اللي جواه بسهولة، وبعدين آدم حاسس بالرفض من ناحيتك وهوا مش عايز يجبرك على حاجة.
رحيق: طب قليلي اعمل ايه؟
ندى بخبث: انا هقلك تعملي ايه؟
كانت لسه هتكمل بس حد نده عليها.
_انسة ندى، انسة ندى.
ندى ورحيق بصو وراهم كان دكتور علي.
دكتور علي: كنت عايز حضرتك في المكتب دقيقة.
رحيق: طب انا هستناك عند المدرج متتأخريش عشان الامتحان.
***
في المكتب
ندى: خير يا دكتور؟
علي: انتي هتعملي نفسك عبيطة كتير؟
ندى: مش فاهمة حضرتك تقصد ايه؟
علي وهوا بيبص على ندى بشهوان*ية: عايزك.
ندى بقلق: حضرتك عايز ايه؟ انا مش فاهمة.
علي قرب من ندى وقال: انا افهمك.
ومسكها من دراعها وقرب عليها جامد.
ندى زقته بأيدها وكانت لسه هتخرج شدها ليه تاني، وكان خلاص هيبوس*ها، بس ندى خبطته برجلها في منطقة تحت الحزام وسبته وجريت على برا.
***
عند رحيق
رحيق: ايه ياندى كان عايز ا....... اي ده عيونك؟
ندى وهيا بتنهج: مالها؟
رحيق: العدسات وقعت.
ندى بصت في شاشة الفون بتاعها، وحكت لرحيق اللي حصل.
رحيق بعصبية: الك*لب طب تعالي نحضر الامتحان وبعدين نطلع على مكتب العميد.
ندى: انا اعصابي سايبة مش عارفة هعرف افتكر المعلومات ولا لأ.
رحيق بجدية: هسألك سؤال لو جاوبتي يبقا تخشي الامتحان وانتي مطمنة.
ندى: قولي.
رحيق: احمد السقا عايش فين؟
ندى مردتش.
رحيق: في سقا تمليك هههه.
رحيق: مالك ياندى انتي هتشلي ولا ايه؟
ندى: قولي لماما اني بحبها اوي.
رحيق: متقللها انتي؟
ندى: لأ اصل انا هنتح*ر عقبالك.
رحيق بهزار: طب نمتحن الاول وبعدين نشوف الموضوع ده.
***
في المدرج
ندى مكنتش مركزة ومخدتش بالها من اللي بيرمي ورقة تحت رجلها.
دكتور علي بصوت عالي: ايه ده؟
وميل جاب الورقة: وكمان بتغشي قدامي على مكتب العميد.
ندى: دي مش ورقتي انا مش بغش.
رحيق: ندى مابتغشش انت اللي رميت الورقة وانا شفتك.
علي: تعالولوي انتو الاتنين بقا على مكتب العميد يلا ياحلوين.
***
في الشركة
آدم بيتكلم في الفون: متتأخرش بقا ياحمزه.
........ ايوة في القصر عندي بعد 3 ايام، عقبالك.
سلام.
آدم قفل السكة وبص على الفون لقى الحرس اللي مع رحيق اتصلو اكتر من مرة.
آدم: ايوة في ايه؟
الحارس: باين كده في مشكلة مع حرم سيادتك وهيا دلوقتي في مكتب العميد.
آدم: ايه اللي حصل؟
الحارس: معرفش حاجة احنا واقفين برا ياباشا.
آدم: طب اقفل انت وانا هتصرف ولو حصل أي حاجة بلغني وانا مسافة الطريق وهكون عندك.
آدم قفل السكة مع الحارس ورن على عمر.
عمر: الو.
آدم: انت فين؟
عمر: لسه واصل الكلية أهو.
آدم: في مشكلة حصلت مع رحيق وهيا دلوقتي في مكتب العميد روح هناك وشوف الموضوع ومتخليش حد يضايقها بكلمة لحد ما اجاي.
عمر: تمام.
***
في مكتب العميد
العميد: انا هكتفي بفصلك 3 ايام يا آنسة ندى.
علي: وكمان الأستاذة التانية لازم تتعاقب عشان تخليها في حالها بعد كده.
عمر خبط على الباب ودخل اتفاجأ لما شاف ندى لأنه متوقع إنها رحيق بس.
عمر: ممكن اعرف ايه اللي بيحصل هنا.
علي وهوا بيشاور على ندى: دي واحدة غشاشة كانت بتغش ولما شفتها أنكرت.
ندى: دي مش ورقتي والله العظيم انا مغشتش.
عمر: الآنسة ندى من الطلاب المجتهدين عندي وشاطرة جداً، ومعتقدش انها ممكن تكون غشت ده سوء تفاهم مش أكتر.
ندى ابتسمت على كلام عمر بس كشرت لما علي قال: لو سمحت يابشمهندس عمر متدخلش انت، اصل انا عارف الأشكال دي كويس وبعرف اتعامل معاهم.
ندى بعصبية: أشكال مين؟!!!! انت اللي دكتور مش محترم وحاولت تتهجم عليا في مكتبك وانت بتعمل كده عشان ضربتك وخرجت قلت تعمل كده عشان لما أبلغ العميد محدش يصدقني.
عمر اتعصب أوي: علي انت عملت كده؟ أقسم بالله أدفنك مكانك لو ده حصل.
علي بتوتر: انت هتصدقها؟ دي واحدة بتقول أي كلام عشان تداري على عملتها وهيا أصلاً اللي بتحاول تقرب مني بقالها فترة وأنا اللي مش برضى.
رحيق بعصبية: اخرس انت كداب ندى أشرف من 100 واحد زيك يا زبا*لة.
علي اتعصب من رحيق ورفع ايده عشان يضربها و..........
... لسه الحكاية مخلصتش...
آدم هيعرف يلاقي ياسمين بنت نعمة؟
إيه اللي ممكن يحصل في كتب كتاب آية ويوسف؟
عمر هيعمل إيه مع علي لما يتأكد إن كلام ندى صح؟ وممكن الخناقات اللي بين ندى وعمر تخلص؟
إيه اللي هيحصل مع رحيق في مكتب العميد؟
رواية الم رحيق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سمية عبد السلام
في الكلية
عمر: الآنسة ندى من الطلاب المجتهدين عندي وشاطرة جداً ومعتقدش إنها ممكن تكون غشت، ده سوء تفاهم مش أكتر.
علي: لو سمحت يا بشمهندس عمر متدخلش، أنا عارف الأشكال دي كويس وبعرف أتعامل معاهم.
ندى بعصبية: أشكال مين؟ أنت الدكتور مش محترم وحاولت تتهجم عليا في مكتبك، وأنت بتعمل كده عشان ضربتك وخرجت، وقلت تعمل كده عشان لما أبلغ العميد محدش يصدقني.
عمر اتعصب أوي: علي، أنت عملت كده؟ أقسم بالله أدفنك مكانك لو ده حصل.
علي بتوتر: أنت هتصدقها؟ دي واحدة بتقول أي كلام عشان تداري على عملتها، وهي أصلاً اللي بتحاول تقرب مني بقالها فترة وأنا اللي مش راضي.
رحيق بعصبية: اخرس، أنت كداب، ندى أشرف من 100 واحد زيك يا زبالة.
علي اتعصب من رحيق ورفع إيده عشان يضربها.
بس كان حد مسك إيده.
"مش عيب عليك لما تمد إيدك على ست."
علي: وأنت تطلع مين أنت كمان؟ تلاقيك صاحبها.
وهنا علي خد بوكس في وشه خلاه يطير في الهوا من غير جناحات.
العميد: آدم باشا.
آدم بعصبية للعميد: أنت تخرس خالص.
عمر راح عند علي وقومه من على الأرض.
علي بعصبية لآدم: أنا هوديك في داهية.
وعلي خد البوكس التاني بس من عمر ونزل فيه ضرب.
عمر بعصبية: بقا أنت يا حيوان تتجرأ وتتهجم عليها، لأ وكمان عايز تضرب مرات صاحبي.
علي وهو مش قادر ياخد نفسه من الضرب: هيا مين دي؟
آدم وعيونه بقى لونها أسود من شدة الغضب: اللي كنت هتضربها دي تبقى رحيق آدم البنهاوي، مراتي، دنا هوريك الجحيم على الأرض.
وشاور للحرس ياخدوه.
العميد بخوف: والله يا آدم باشا مكنا نعرف إنها مرات حضرتك.
آدم: عقابي ليك هكتفي بأني أرجعك معيد صغير تاني، وأما الكلب اللي خدته ده أنا هربيه وبعد كده ابقى أفكر أرجعه.
آدم خرج وهو حاضن رحيق وعمر وندى والحرس ماشيين وراهم.
محدش كان مصدق إن آدم البنهاوي وحش المعمار موجود في الكلية، وطبعاً نظرات الإعجاب من البنات كانوا عايزين يعرفوا مين المحظوظة دي اللي اتجوزها، بس رحيق كانت لابسة النقاب محدش عرفها.
آدم: عمر.
عمر: أيوه يا آدم.
آدم: وصل الآنسة ندى البيت، مينفعش تروح لوحدها وهي في الحالة دي.
عمر بص لصاحبه بحدة لأنه عارف آدم عايز يوصل لإيه.
ندى: لأ متشكرة، أنا هروح لوحدي.
آدم: مينفعش، عمر هيوصلك. وبعدين بص لعمر وقال: وصلها يا عمر.
آدم ركب العربية هو ورحيق وفضل واخدها في حضنه.
***
عند عمر وندى
عمر ركب العربية وندى ركبت ورا.
عمر: والله مش سواق الهانم أنا.
ندى: وأنا مش هركب العربية جنب حد غريب عني ومش من محارمي.
عمر بسخرية: على أساس كده يعني بقيت أخوكي.
ندى: والله ده اللي عندي، لو مش عاجبك ممكن أنزل وآخد تاكسي.
عمر شغل العربية وبيشتم آدم في سره.
بعد شوية
ندى: احم... متشكرة إنك دافعت عني.
عمر ببرود وهو باصص على الطريق: العفو، وبعدين أنا عملت كده عشان آدم كلمني أتدخل وأحل الموضوع، مكنتش أعرف إنك صاحبة المشكلة أصلاً.
ندى بصوت منخفض: والله إنك مستفز.
عمر: مش أكتر منك.
***
بالليل في بيت آدم
آدم بحنية: أنتي كويسة؟
رحيق هزت راسها بمعنى آه.
آدم بجدية: مفيش مرواح الكلية غير على الامتحانات، وكل المواد أنا هبقى أشرحهالك.
رحيق: بس...
آدم: خلص الكلام في الموضوع ده.
رحيق نفخت بضيق.
آدم: هي صاحبتك ندى كانت لابسة لنسز؟ هي مش لون عينيها بني تقريباً؟
رحيق: لأ، ندى لون عينيها الحقيقي واحدة خضرا والتانية زرقا، بس هي بتلبس عدسات عشان تداري لون عينيها.
آدم: وليه تعمل كده؟
رحيق: لأن من واحنا صغيرين ندى كان عندها قطة ليها نفس لون عينيها كده، وندى كانت بتحبها أوي، وكان في فار في بيتهم، ندى عشان تقتل الفار جابتله أكل وحطت فيه سم، بس اللي كل الأكل القطة مش الفار، ندى زعلت عليها وكرهت لون عينيها لأنها فاكرة إنها السبب في موت القطة. ده غير إن ندى عينيها بتوجعها شوية فبقت تلبس عدسات لونها بني. بس النهاردة لما دكتور علي حاول يتهجم عليها وقعت.
آدم بتفكير: يعني ده لون عينيها الحقيقي؟
رحيق: أيوه.
آدم: طب هي هتيجي كتب الكتاب مش كده؟
رحيق: طبعاً.
آدم: هتبقى لابسة العدسات دي؟
رحيق: معتقدش.
آدم: تمام.
رحيق: أنت بتسأل ليه؟
آدم: رحيق، هطلب منك طلب.
رحيق: طلب إيه؟
***
بعد 3 أيام الساعة 6 مساءً
آدم: أنتي لسه ملبستيش؟
رحيق: كنت مع آية مستنية أما تخلص، وبعدين ابقى ألبس أنا.
آدم وهو بيقرب منها: أنا ممكن أساعدك في اللبس، معنديش مانع.
رحيق بإحراج: لأ شكراً، وأنت ملبستش ليه؟
آدم: لأ، هعمل حاجة الأول وبعدين ابقى ألبس.
رحيق: حاجة إيه؟
آدم: متشغليش بالك أنتِ، وكمل بتحذير: اياك يا رحيق أعرف إنك قمتي من مكانك ورقصتي أو رفعتي النقاب حتى.
رحيق: بس إحنا هنبقى بنات مع بعض.
آدم بحدة: رحيق، أنا مبحبش حد ميسمعش كلامي، أنا قولت ونفسي كلامي ميتسمعش، محدش هيزعل غيرك.
رحيق بضيق: أووووف.
آدم: أنا نازل تحت وطالع تاني، لو لقيتك لسه ملبستيش هاجي ألبسك أنا، حتى...
رحيق بخضة: حتى إيه؟
آدم بضحك: حتى النقاب.
وسابها ونزل تحت.
***
في الجنينة
آدم: هو فين؟
الحارس: في المخزن، استوى على الآخر.
في المخزن
آدم: منور يا دكتور علي.
علي برجاء وتوسل: أبوس رجلك يا آدم باشا ارحمني، والله مكنت أعرف إنها مرات حضرتك.
آدم: لأ، اجمد كده، متبقاش خرع، ده لسه التقيل جاي ورا.
علي: أبوس إيدك ارحمني، أنا همشي من البلد كلها ومش هتشوف وشي تاني.
آدم: هيحصل، بس تتربى الأول.
علي بعياط: أتربى أكتر من كده؟ أنا مفيش في جسمي حتة سليمة.
آدم: لأ، الصراحة رجالتي عملوا اللي عليهم وزيادة.
علي: ورحمة الغاليين عندك سبني.
آدم بغضب وصوت عالي: متجبش سيرتهم على لسانك القذر ده يا حيوان، أنت لسه شفت حاجة؟ دنا هوريك العذاب ألوان.
علي: أنت فاكر نفسك مين؟ البلد فيها حكومة.
آدم بسخرية: طب بلاش تتكلم عشان شغلك القذر كله معايا، ده غير البنات اللي بتضحك عليهم وتخليهم يروحوا عندك الشقة وتصورهم عشان تعرف تستغلهم تاني.
علي: أنت تعرف الحاجات دي منين؟
آدم: أنا آدم البنهاوي، وقدرك الأسود حطك في طريقي.
وسابه ومشي.
آدم لواحد من الحرس: امنعوا عنه الأكل وميدخلش غير ميه ومرة واحدة بس في اليوم، وكل ساعة تدخلوا ترسموله وشه من جديد.
الحارس: تمام ياباشا، بس هو استوى على الآخر، لسه هيطول معانا؟
آدم: أنا عايزه يتربى شوية، وكمان 3 أيام كده سيبوه، ومش عايز أعرف إنه لسه موجود في البلد كلها.
الحارس: تمام ياباشا، كلامك هيتنفذ بالحرف.
***
في الداخل (القصر)
إيمان ماشية وباصة وراها: حاضر يا دادة، هشوفه برا.
مخدتش بالها وخبطت في حد.
إيمان: أنا آسفة، مخدتش بالي.
"عادي ولا يهمك، أعرفك بنفسي أنا..."
رواية الم رحيق الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سمية عبد السلام
في الداخل (القصر)
إيمان ماشية وباصة وراها.
"حاضر يا دادة، هشوفه برا."
ومخدتش بالها وخبطت في حد.
"أنا آسفة، ما أخدتش بالي."
"عادي، ولا يهمك. أعرفك بنفسي، أنا العقيد حمزة الصواف وصاحب آدم." (حمزة اترقى بعد ما قبض على ياسر)
"احم... وأنا إيمان فوزي البنهاوي، بنت عم آدم."
حمزة بابتسامة جذابة: "اتشرفت بمعرفتك يا آنسة إيمان، مش آنسة برضه؟"
إيمان بإحراج: "أيوه... عن إذنك."
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد شوية
الكل كان متجمع، الجد وفوزي وإبراهيم ومصطفى وعم حسن وآدم وعمر وحمزة ويوسف اللي كان مبسوط وقلقان في نفس الوقت. وقصادهم دادة فاطمة ونعمة وأم إيمان وسنية وشهد ووردة وإيمان اللي مكسوفة من نظرات حمزة ليها.
آدم بهمس لحمزة: "لو عجباك قولي وأنا أخطبهالك، أو تحترم نفسك."
حمزة: "بجد؟"
آدم: "إيه العيال الواقعة دي."
وبص على عمر اللي عمال يبص على السلم كل شوية.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فوق عند آية
رحيق بابتسامة: "قمر ما شاء الله."
آية بتوتر: "يعني حلوة يا رحيق؟"
رحيق: "قمر يا حبيبي."
ندى: "معرفش أي كتب الكتاب ده اللي العروسة مش حاطة ميكب."
رحيق: "عشان آدم اللي طلب كده، وبعدين الميكب حرام."
ندى: "يابت عارفة، بس ده يوم يعني."
رحيق: "وأي يعني يوم دي؟ يعني اليوم ده مرفوع عنك القلم ومش هتتحاسبي عليه؟ مش ممكن بعد الشر العرايس اللي بتحط ميكب أو أي بنت عادية بتحط ميكب تموت؟ وتبقا ماتت على معصية، تبقا كسبت إيه بقا؟"
ندى: "معاكِ في دي، بس البنت بتبقى عايزة تحس إنها أجمل واحدة."
رحيق: "البنت في حد ذاتها زينة وربنا أمرنا إننا نخفي الزينة دي ومحدش يشوفها غير المحارم. ويا ستي قدامهم تبقا تحط ميكب براحتها، إنتي جوهرة لازم تحافظي عليها مش ترخصي نفسك."
ندى: "طب لما تحط مكياج كده هترخص نفسها؟"
رحيق بابتسامة لأنها تقريبًا هتفقد أعصابها من صحبتها: "بصي يا ندوش، إنتي دلوقتي رحتي تشتري بطيخة، والراجل عشان يخليكي تشتري من عنده يعمل إيه؟"
ندى: "يعمل إيه؟"
رحيق: "بيفتح واحدة ويوريكي قد إيه إنها جميلة وحمرا وممكن تدوقيها كمان وطعمها يعجبك، صح؟"
ندى وهيا بتعمل حركة بإيديها في دقنها بتدل على إنها بتفكر: "صح."
رحيق: "حلو، إنتي بقا هتشتري البطيخة المفتوحة ولا اللي لسه متفتحتش؟"
ندى: "امممم."
رحيق بصوت عالي: "إنتي لسه هتفكري؟ أكيد المقفولة."
ندى بهزار: "طب ما أنا عارفة الكلام ده كله، أنا بس بستفزك."
رحيق: "يا سم."
آية: "الله لون عيونك جميل أوي يا ندى."
ندى: "تسلميلي يا يويو، ولا نقول مدام آية؟"
آية اتكسفت وقالت: "لأ، قولي مدام يوسف."
ندى صفرت ورحيق ضحكت بصوت عالي وقالت: "الله عليك يا يويو.. قصدي يا مدام يوسف."
آية بتوتر: "مش عارفة ليه خايفة وعطشانة."
رحيق بهزار: "مرة تفاحة عطشت، قالت هاتولي شوية ميه apple ريقي."
ندى: "أبوس إيدك أنا عاملة المرارة مش ناقصة هيا، ويلا انزلوا تحت الناس مستنية."
رحيق: "وإنتي مش نازلة معانا؟"
ندى: "الخمار اتفك هلفه وأجي وراكم."
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تحت
آية ورحيق كانو نازلين من على السلم.
يوسف أول ما شافها وقف.
عمر بهمس ليوسف: "اقعد يا فضيحة، لا آدم يبوظ الجوازة."
آية قعدت جنب دادة فاطمة، كانت لابسة فستان أبيض وعليه خمار بنفس اللون، كانت ملامحها بريئة واللي زاد جمالها عيونها الخضرة زي عيون أخوها.
آدم ابتسم لأن رحيق قدرت تغير من طريقة لبس إيمان وآية من بناطيل لدريسات.
المأذون: "مين وكيل العروسة؟"
الجد: "آدم البنهاوي، أخوها."
آدم: "مينفعش يا جدي، أنا أبقى وكيلها وحضرتك موجود وعم فوزي موجود."
الجد: "لأ ينفع، إنت أخوها وأنا عايز تبقى إنت الوكيل بتاعها."
حسن: "خلاص يا آدم يا ابني، إنتو الاتنين واحد، مفيش فرق."
عمر بهمس لآدم: "نفسي أعرف جدك ده بيفكر إزاي؟"
آدم: "زي السكر في الشاي."
عمر باستغراب: "إيه ده، مين معايا؟"
آدم: "حسن كوباية."
عمر بضحك: "شكل تأثير رحيق بدأ يظهر عليك."
آدم: "قلت إيه يا روح أمك."
عمر بخوف: "قصدي مدام رحيق، أعوذ بالله منك، دنتا بتتحول في ثانية."
بعد شوية
المأذون قال جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
فاطمة وسنية وأم إيمان ووردة نزلوا زغاريط.
نعمة بحزن: "هوا فين الحمام يا بنتي؟"
رحيق بقلق: "امشي كده يا خالتي، هتلاقيه في وشك، تحبي أجاي معاكِ؟"
نعمة: "لأ خليك، أنا هعرف أروح لوحدي."
نعمة مشيت وآدم بابتسامة: "بالمناسبة السعيدة دي يا جماعة، بعد إذنك يا جدي، عم إبراهيم، أنا بطلب إيد ندى بنت حضرتك لعمر صاحبي."
عمر كان بيشرب وشرق وفضل يكح، أما ندى كانت نازلة من على السلم وقفت مكانها من الصدمة.
رحيق راحت عندها: "مبارك يا ندوش."
إبراهيم: "والله يا ابني، دنا ليا الشرف إني أناسب البشمهندس عمر، أخلاق وتربية وابن ناس."
عمر: "بعد إذنكم يا جماعة، عايز آدم في كلمتين."
عمر وآدم مشيوا بعيد شوية.
عمر بعصبية: "إيه اللي إنت عملته ده؟"
آدم: "عملت الصح."
عمر: "صح إيه يا آدم، إنت مش هتتحكم في حياتي، مين قلك إن أنا عايز أتجوز أصلاً، وكمان أتجوز بالطريقة دي؟"
آدم: "لأنك مش هتتجوز غير بالطريقة دي، وبعدين إنت مش هتعيش راهب طول عمرك."
عمر: "يا عم أنا حر، كنت اشتكيتلك."
آدم: "لأ إنت مش حر، أنا صاحبك ومن واجبي أعرفك الصح."
عمر بعصبية: "صح إيه اللي بتتكلم عليه؟ إنت فاكر كل الناس زيك؟ إنت عشان جدك أجبرك على الجواز، تجبرني أنا كمان."
آدم بهدوء: "وإنت شايفني كده يا عمر؟ على العموم إنت عندك حق وأنا مش هجبرك على حاجة."
عمر: "آدم أنا مش قصدي والله، إنت عارف لما بتعصب بقول أي كلام."
آدم: "وأنا عشان عارفك، عارف إنك مش بتقول أي كلام، وزي ما ورطتك في الجوازة دي، أنا برضه هطلعك منها."
عمر: "يا آدم افهم بس..."
بس قطعهم الحارس: "آدم باشا."
آدم راح ناحيته.
الحارس: "ال حضرتك طلبته."
آدم مسك الملف وقرأ اللي جواه واتأكد من شكوكه.
آدم راح عندهم: "عم إبراهيم أنا..."
"أنا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي حد زي الآنسة ندى."
إبراهيم: "الله يكرم أصلك يا عمر يا ابني."
آدم: "ما كان من الأول."
عمر: "أعملك إيه؟ تلاقيني مضايق المفروض تقنعني مش تقلي زي ما ورطتك في الجوازة دي هطلعك منها."
آدم بخبث: "ومين قالك إني كنت هطلعك منها، أنا كنت رايح أتفق على معاد الفرح."
عمر: "يا ابن ال...."
آدم: "اغلط عشان أديك العلقة التمام ومخليكش تتجوز لبقية حياتك."
عمر: "طب تشمعنل ندى وإنت عارف أنا إحنا الاتنين مش بنطيق بعض."
آدم: "محبة اللي بعد عداوة، إنت مش شفتش نفسك لما عرفت إن علي حاول يتهجم عليها؟ يابني إنت طحنته."
عمر: أنا بحبها، طب وهيا؟
عند رحيق وندى
ندى: أنا بقا مش موافقة.
رحيق: عليا أنا؟ بأمارة عيونه العسلي ولا لما بيتكلم تحسي إنك في عالم تاني؟ مش ده كلامك.
ندى: عادي، كنت بهزر.
رحيق: بقلك إيه، انتي هتموتي على الواد، مش هنضحك على بعض.
ندى: مين دي؟ أنا مش بطيق حد في الدنيا دي.
رحيق بتهزر: انتي بتكدبي يا أم صلاح.
ندى: لأ مش بكدب، ده واحد غلس.
رحيق: يا ستي وافقي، عايزة أشوف عيالك.
ندى: أما نشوف عيالك انتي الأول يا أختي.
رحيق وهي بتخبطها: ملكيش دعوة، بإذن الله هيحصل.
ندى بضحك: آآآه فعلاً، يا شيخة اتلهي، دانتي بتتكسفي من خيالك.
رحيق: ماشي يا أم لسان طويل، هروح أشوف مس نعمة دي اتأخرت كده ليه.
ندى: مس نعمة مين؟
رحيق: مهيا دي اللي عندها مرض نفسي وبسببها خلتني أقابل آدم.
ندى: طب وانتو جايبين واحدة زي دي ليه؟
رحيق: متقلقيش، آدم عالجها وخفت الحمد لله.
في الحمام
نعمة والدموع في عنيها وهي بتكلم الصورة: لو كنتي عايشة كان زماني بجهزك لعريسك دلوقتي يا قلب أمك، وحشتيني أوي يا ياسمين.
رحيق خبطت على الباب ومحدش رد، قلقت ففتحت الباب.
رحيق: إيه ده، انتي بتعيطي؟
نعمة وهي بتمسح دموعها: لأ، حاجة بس دخلت عيني.
رحيق: صورة مين دي؟
نعمة بابتسامة وهي بتبص للصورة: صورة بنتي، ياسمين.
رحيق: ممكن أشوفها؟
نعمة أدتها الصورة.
رحيق بابتسامة كبيرة: الله، جميلة أوي.
وبعدين ركزت في الصورة وقالت: .......
نعمة خدت الصورة وجريت على برا.
في الخارج
إبراهيم: مش 3 شهور قليل أوي على كتب كتاب والفرح مع بعض؟
عمر: ولا قليل ولا حاجة، وخير البر عاجله.
وبعدين بص لندى اللي كانت مكسوفة وفرحانة في نفس الوقت.
إبراهيم بص لندى وقال: وأنا موافق.
نعمة خرجت برا وأول ما شافت ندى قالت: ياسمين بنتي.
رواية الم رحيق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سمية عبد السلام
في الحمام
نعمة والدموع في عينيها وهي تكلم الصورة: "لو كنتي عايشة، كان زماني بجهزك لعريسك دلوقتي يا قلبي. وحشتيني أوي يا ياسمين."
رحيق خبطت على الباب، ومحدش رد. قلقت ففتحت الباب.
رحيق: "إيه ده؟ انتي بتعيطي؟"
نعمة وهي تمسح دموعها: "لأ، حاجة. بس دخلت عيني."
رحيق: "صورة مين دي؟"
نعمة بابتسامة وهي تنظر للصورة: "صورة بنتي، ياسمين."
رحيق: "ممكن أشوفها؟"
نعمة أعطتها الصورة.
رحيق بابتسامة كبيرة: "الله! جميلة أوي."
وبعدين ركزت في الصورة وقالت: "إيه ده؟ ده عيونها زي عيون ندى، واحدة خضرة والتانية زرقا."
نعمة: "مين ندى دي؟ أنا مشفتهاش."
رحيق: "ندى صحبتي، كانت بتلف الخمار ونزلت دلوقتي."
نعمة أخذت الصورة وجرت على برا.
في الخارج
إبراهيم: "مش 3 شهور قليل أوي على كتب كتاب والفرح مع بعض؟"
عمر: "ولا قليل ولا حاجة، وخير البر عاجله. وبعدين بص لندى اللي كانت مكسوفة وفرحانة في نفس الوقت."
إبراهيم وهو ينظر لندى: "وأنا موافق."
نعمة خرجت لهم برا، وأول ما شافت ندى قالت: "ياسمين بنتي!"
ندى: "ياسمين مين؟ أنا اسمي ندى."
نعمة: "لأ، انتي بنتي ياسمين."
وأخذتها في حضنها.
مفيش حد كان فاهم حاجة، وأولهم رحيق. صح تعرف إن عم إبراهيم ووردة مش أهل ندى الحقيقيين، بس اتفاجأت من تصرف نعمة.
الجد: "إيه؟ هي المرأة دي رجعت تخرف تاني؟"
آدم وهو ينظر في الملف: "لأ يا جدي، ندى تبقى بنت الحاجة نعمة."
الكل في صوت واحد: "إيه؟"
آدم: "أنتي يا حاجة نعمة طلبتي مني أعرف بنتك عايشة ولا لأ عشان ترتاحي، وأنا عند كلمتي. لما شفت صورة بنتك لفت نظري لون عينيها. وبعدين لما حصلت المشكلة في الكلية وعدسات ندى اللي كانت مركباها وقعت، شفت لون عينيها الحقيقي. واتأكدت لما سألت رحيق وقالت إن ندى عندها عين خضرا والتانية زرقا. وخلّيت رجالتى يجمعولي شوية معلومات عنها وعرفت إن ندى مش بنت عم إبراهيم. حاولت أربط المواضيع ببعض، وعشان أتأكد طلبت من رحيق تروح عند ندى وتجبلي عينة من شعرها، وطلبت من الست نعمة برضو، وعملت تحليل DNA. والنتيجة طلعت أهي، والتطابق بينهم بنسبة 99%. يعني ندى بنت الحاجة نعمة."
ندى وهي مصدومة: "يعني إيه؟ يعني انتي أمي؟"
وردة قلبها وجعها لما ندى قالت كلمة أمي لحد غيرها.
نعمة: "أيوة يا حبيبتي، أيوة يا ياسمين."
ندى وهي منهارة: "أمال رميتيني ليه وأنا صغيرة؟ أمي إزاي، وإنتي حتى محاولتيش تدوري عليا؟"
نعمة بعياط: "مرميتكيش يا نور عيني، مرميتكيش."
ندى: "أمال كنتي فين طول السنين دي؟ وجاية تفتكري دلوقتي إن عندك بنت؟"
نعمة: "أنا عمري منسيتك لحظة. من حوالي 18 سنة كان عندك سنتين، كنا راكبين العربية أنا وأبوكي قدام وإنتي ورا. وعلى فكرة أبوكي ليه نفس لون عينيك. أبوكي كان بيبص لك في المرايا وأنا كنت بلعب معاك. بس أبوكي مخدش باله من العربية اللي قدامه وعملنا حادثة."
"أبوكي اتوفى في الحادثة وأنا اغمى عليا، بس قبل ما يغمى عليا شفتك وإنتي بتخرجي من العربية وبتعيطي. وبعدين مفقتش غير في المستشفى."
إبراهيم: "فعلاً، أنا لقيت ندى كانت ماشية على الطريق وبتعيط. ودورنا كتير على أهلها موصلناش لحاجة."
نعمة: "لأني دخلت في غيبوبة، مكنتش أقدر أستحمل الصدمة. كنت بهرب من الواقع ودخلت في غيبوبة استمرت 6 شهور. كانت معجزة إني أرجع للحياة تاني. صحيح كنت عايشة، بس عايشة من غير روح، لأنك إنتي روحي يا ياسمين. كنت عايشة على أمل ألاقيك، حتى لو كان مستحيل ده يحصل. بس الحمد لله، إرادة ربنا فوق كل شيء، وجعل آدم سبب عشان يجمعني بيك."
ندى: "يعني إنتي أمي؟ دانتي اتعذبتي أوي يا... يا... ماما."
نعمة أخذتها تاني في حضنها، بس المرة دي ندى كمان حضنتها.
نعمة بعياط: "وحشتني كلمة ماما دي أوي. قوليها تاني."
ندى بعياط هي كمان: "حاضر يا ماما."
الكل تقريباً كان بيعيط.
يوسف بهزار: "إيه يا جدعان؟ قلبتوا كتب الكتاب لعزا؟ عايزين نفرح."
حمزة: "معاك حق يا چو. عم فوزي، أنا بطلب إيد بنت حضرتك، الآنسة إيمان."
إيمان اتكسفت ودخلت أوضتها.
فوزي: "استنى يومين عشان نشوف رأي العروسة، وهرد عليك يا ابني."
آدم: "طب يلا يا جماعة. الرجالة تطلع في الجنينة والستات تقعد هنا مع بعض يغنوا ويعملوا اللي عايزينه."
يوسف: "لأ، أنا عندي اقتراح أحلى. الرجالة تطلع في الجنينة والستات هنا، وأنا آخد مراتي وأفسحها."
آدم: "اطلع برا يلا. انت هتصدق نفسك؟ انتوا هتفضلوا زي المخطوبين لحد ما تخلص تالتة ثانوي، وبعد الفرح اعمل اللي انت عايزه."
حمزة بهمس ليوسف: "حماك وحماتك الله يرحمهم، بس ربنا رزقك باللي هيطلع عينك."
عمر بهمس ليوسف: "الحمد لله إن ندى ملهاش إخوات زي آدم، وإلا كنت انتحرت."
آدم: "طب يلا يا أخويا انت وهو، بدل ما أخليك تعملها بجد."
كلهم خرجوا برا. وآدم بص لرحيق بمعني: "إياكِ متنفذيش كلامي."
رحيق دخلت عند إيمان في أوضتها.
رحيق بهزار: "إيه؟ العروسة مكسوفة؟"
إيمان بحزن: "مش عارفة يا رحيق."
رحيق: "احم... إيمان، إنتي لسه بتفكري في آدم؟"
إيمان بسرعة: "لأ طبعاً! أنا خلاص شلت الموضوع من دماغي."
رحيق: "أمال زعلانة ليه؟"
إيمان بتنهيدة: "حمزة باين عليه شاب محترم، بس خايفة أوافق وأظلمه معايا. أنا برضه عايزة آخد وقتي وأدي فرصة لقلبي إنه يحبه."
رحيق: "أقولك حاجة ومتزعليش مني؟"
إيمان: "لأ، قولي. أنا لا يمكن أزعل منك."
رحيق: "بصراحة كده، إنتي محبتيش آدم. ده كان حب مراهقة أو إعجاب مش أكتر. الحب ده حاجة تانية."
إيمان: "أنا قلتلك إني شلت موضوع آدم من دماغي، ليه بقا بتكلمي فيه تاني؟"
رحيق: "عشان لازم تعرفي الفرق."
إيمان: "الفرق بين إيه؟"
رحيق: "الفرق بين إنك تحبي شخص أو تعجبي بيه."
إيمان: "هو فيه فرق أصلاً؟ ما الإعجاب بييجي الأول وبعدين الحب."
رحيق: "طبعاً فيه فرق، ولازم تكوني عارفاه عشان لما يجيلك الحب اللي بجد متضيعيهوش من إيدك، أو متخديش بالك منه أصلاً. وصدقيني، مش كل الناس محظوظة إن الحب اللي بجد يتكرر في حياتها مرتين."
إيمان: "طب إيه الفرق؟"
رحيق: "أنا بسمي الإعجاب ده باسم الانبهار. بتبقي منبهرة بكل حاجة في الشخص ده، شكله، لبسه، طريقة كلامه. بس مع الوقت والعشرة، الانبهار ده بيروح. منكرش إن الإعجاب ممكن يكون درجة من درجات الحب، بس بتبقى أقل درجة. لو فضلتِ واقفة عليها كتير هتزهقي، وبيبقى سهل إنك تتراجعي تاني عن الدرجة دي."
إيمان: "طب والحب؟"
رحيق بهيام: "الحب بقا إنك تتصرفي بطبيعتك قدام الشخص اللي بتحبيه من غير تكليف أو تصنع. وكمان تعرفي تشاركيه اهتماماتك من غير ما تكوني خايفة يقول عليها تفاهات."
"الحب إنك تحسي بالأمان لمجرد بس ذكر اسمه قدامك. الحب يخليكِ تطيري في السما من غير جناحات، لأن الحب بيبقى الجناحات دي."
"بيقولوا مراية الحب عميا، عشان بتبقى شايفة الشخص ده ملاك من السما. بس ده مش حب بالنسبالي."
"الحب إنك تعرفي عيوبه قبل مميزاته، وبرضه تختاريه وتحاولي تتعايشي معاها أو تغيريها."
"الحب شيء جميل، بس إحنا اللي بنختار الأشخاص الغلط ونحبهم ونرمي اللوم كله على الحب. وعلى فكرة، كل الناس ممكن تحب وتوصل لأقصى درجة من درجات الحب، بس مش كله بيقدر يحافظ على الحب."
"3 حاجات: الاحترام، المودة، الاهتمام، هما اللي بيحددوا الحب ده، إذا كان هيكمل أو... ينتهي."
"الحب شيء عظيم، بس الحب الحلال طبعاً. بس للأسف، الحاجات اللي بتتعمل اليومين دول باسم الحب هي اللي غلط."
"الحب عبارة عن تركيبة غريبة كده من المشاعر المختلطة، مبسوطة على غيرانة على تايهة على مكسوفة. من الآخر، الحب تركيبة غريبة، بس... تركيبة حلوة."
إيمان: "حاسبي يا رحيق، القلوب اللي بتطلع من عينيك."
رحيق: "والله إنك رزلَة. أنا غلطانة إني بتكلم معاكِ. أنا ماشية."
ايمان: لأ استني بجد، انتي باين عليكي بتقولي كلام كبير وأنا أصلاً حكايتي على الله.
رحيق: لأ متقوليش، يعني بعد كل الهري ده مفهمتيش قصدي؟
ايمان بتوتر: لأ، ازاي فهمت طبعًا بس عايزة ملخص لشرح ده كله، أنا دلوقتي أعمل إيه؟
رحيق: بسيطة، صلي استخارة وشوفي لو حسيتي بقبول وافقي واديله فرصة وربنا بيختار الصح لينا.
ايمان: طب لو محستش بقبول يبقى إيه؟
رحيق: يبقى إنتي فقر.
ايمان: إيه؟
رحيق بابتسامة: يا إيمي، إحنا ليه نسبق الأحداث، لما تصلي نبقى نشوف، وبعدين إنتي مش هتتجوزيه بكرة، لسه في فترة خطوبة تقدري تحكمي براحتك وتدي فرصة لقلبك.
ايمان: رحيق، إنتي مع الجواز عن حب ولا الجواز التقليدي؟
رحيق: لأ، أنا مع جواز السفر بس.
ايمان: امشي يا رحيق الله يرضى عنك، إنتي متعرفيش تتكلمي جد شوية من غير هزار؟
رحيق: طب خلاص، هقولك حاجة، الحب ليس خيار.
إيمان: أمال إيه؟
رحيق: بل جرجير هههههههه.
ايمان: اممممم.
رحيق: لأ، أنا بقول نروح عند البنات أحسن، لتاكليني.
***
فلانتين إيه وقلة أدب إيه؟
إحنا كمصريين ومسلمين ما عندناش غير
عيد الفطر وعيد الأضحى
وعيد ميلادي آخر الشهر.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عند البنات
كانوا مشغلين أغاني إسلامية وبيرقصوا عليها، ندى جريت على رحيق وشدتها عشان ترقص ورحيق كانت رافضة بس مع إصرار الكل نزلت رقص ونسيت نفسها، وبعد كده خلت فاطمة ووردة وسنية وأم إيمان ونعمة يرقصوا معاهم، وندى كانت بتصفر وآية وإيمان مبسوطين أوي.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في الجنينة
الرجالة الكبيرة قاعدين مع بعض والشباب مع بعض.
عند الشباب
يوسف: احم.
عمر: احم.
آدم: مالكم؟
حمزة: حلوة قعدة المطلقين دي.
آدم: مش عاجبكم؟
عمر: هوا حد يقدر يتكلم.
يوسف بخبث: فاكر يا عمر لما كنا في تالتة ثانوي كان معانا بنت كانت سايبة شعرها شقرة هيا كده وعيونها زرقة زي عيوني.
(يوسف أقدم من عمر وآدم في السن بس آدم بيعتبره أخوه الصغير)
عمر بخبث: طبعًا، فاكر، مش دي البنت اللي كان آدم معجب بيها.
آدم بابتسامة خبيثة: طب فاكر إنت يا عمر لما أنا جيت من الصعيد ورسمت عليا إن مفيش حد قدك وجامد وقلتلي تعالى أوريك إزاي تشقط بنات، ورحت تتكلم مع البنت قامت ضربتك بالقلم.
يوسف: ههههههه.
آدم: طب فاكر إنت يا چو يوم ما أبوك لقى السيجارة اللي صاحبك نسيها في كتاب الكميا وعم حسن شافها وافتكرها بتاعتك وساعتها رنّك علقة محترمة.
يوسف: احم.
حمزة بضحك: ههههه مش قادر أبطل ضحك.
آدم بخبث: وإنت يا حمزة متقولهم في آخر عملية ليك خدت طلقة في أنهي مكان بالظبط.
حمزة وهوا بيكح: كح كح، يا عم بتجيب الحاجات دي منين؟
يوسف وعمر: فين يا آدم؟
حمزة: خلاص يا خويا إنت وهوا، مش فرح أبوك هنا.
آدم: لأ، خلاص إن الله حليم ستار.
عمر ليوسف: منك لله، مكنا قاعدين بكرامتنا، عاجبك كده؟
آدم: اللي متعرفهوش بقى إن مكنتش معجب بيها ولا حاجة، بالرغم إنكم بتوصفوا جمالها بس ملفتتش نظري أصلاً، كل الحكاية إن البنت دي أبوها أكبر مدرس فيزيا في البلد وعشان تحضر معاه كان لازم تحجز قبلها بشهرين وأنا مكنش بقالي كام يوم، فعمل إيه؟
عمر: كنت بتذاكر كويس في درس الكميا وبتجاوب مع المستر وتلفت الأنظار ليك، وكنت مستحيل تتكلم مع بنت وإنك تروحلها وتطلب منها ده معناه إنك معجب بيها فـ تساعدك على طول، ده غير إن البنات كلها كانت معجبة بيك وإنت ولا هنا.
حمزة: لأ، صايع.
آدم بجدية: عملت اللي قُلتلك عليه يا عمر؟
عمر: حصل، اتبرعت بكل فلوس ياسر اللي خدته منه.
حمزة: آدم، إنت ليه دخلت ياسر أكبر مستشفى في البلد؟
آدم: لأني عايزه يتعذب كل يوم وده هيحصل إزاي وهو مجنون، لازم يتعالج عشان أدوقه من نفس الكاس.
عمر: طب هقوم أشرب وأجي.
آدم: سلامة عنيك يا عمر، ما المية أهي.
عمر: إيه ده، هيا دي مية؟ أنا افتكرتها حاجة ساقعة.
يوسف: هـ..هروح الحمام.
حمزة: اعملها هنا، ده حتى البراح حلو.
عمر: أصل الجو حلو وهوا.
يوسف: أنا بقولكم هنشر الغسيل.
آدم: اقعد يلا.
بعد شوية
الكل في صوت واحد: هعمل مكالمة تليفون.
بصوا لبعض شوية ونزلوا ضحك.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد ساعتين
ابراهيم: طب نستأذن إحنا بقى.
مصطفى: انده على سنية وشهد يا آدم يا ابني عشان نروح.
ابراهيم بحزن: واندة على وردة معاك.
آدم: طب وندى؟
ابراهيم: ندى خلاص لقت أمها، كفاية إنها محرومة من بنتها السنين دي كلها.
ندى من وراهم: وأنا مش هسيبكم يا بابا.
وردة: لأ يا ندى، إنتي لازم تعيشي مع أ... أم... أمك.
ندى وخلاص دقيقة وهتعيط: بس..... إنتي أمي.
نعمة بحزن: ياسمين، أنا فرحانة إنك طلعتي عايشة، بس صدقيني أنا مظهرتش في حياتك عشان أبوظها أو أحاول أغيرها، المكان اللي تختاري تعيشي فيه أنا موافقة عليه.
ندى: إنتوا ليه بتحطوني في الموقف ده؟ مقدرش أختار حد وأسيب التاني.
رحيق: وأنا عندي الحل.
... لسه الحكاية مخلصتش...
ايمان ممكن تحب حمزة؟
إيه الحل اللي عند رحيق ويا ترى هيعجب الكل؟
آدم هيعمل إيه مع رحيق لما يعرف إنها منفذتش كلامه؟
ممكن تكون كل الأسرار اتكشفت ولا لسه في حاجة تاني؟
رواية الم رحيق الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سمية عبد السلام
بعد ساعتين
إبراهيم: طب نستأذن إحنا بقى.
مصطفى: انده على سنية وشهد يا آدم يا ابني عشان نروح.
إبراهيم بحزن: واندة على وردة معاك.
آدم: طب وندى؟
إبراهيم: ندى خلاص لقت أمها، كفاية إنها محرومة من بنتها السنين دي كلها.
ندى من وراهم: وأنا مش هسيبكم يا بابا.
وردة: لأ يا ندى انتي لازم تعيشي مع ا... ام.... أمك.
ندى وهي خلاص هتعيط: بس.... انتي أمي.
نعمة بحزن: ياسمين أنا فرحانة إنك طلعتي عايشة، بس صدقيني أنا ما ظهرتش في حياتك عشان أبظها أو أحاول أغيرها، المكان اللي تختاري تعيشي فيه أنا موافقة عليه.
ندى: انتو ليه بتحطوني في الموقف ده؟ أنا مقدرش أختار حد وأسيب حد.
رحيق: وأنا عندي الحل.
كلهم بصوا عليها بمعنى قولي.
رحيق: ليه لازم ندى تختار حد فيكم، مع إنها ممكن تختاركم إنتو الاتنين.
وردة: إزاي يا بنتي؟
آدم فهم قصد رحيق وقال: الست نعمة عندها شقة كبيرة وهي عايشة فيها لوحدها، ممكن كلكم تعيشوا سوا.
ندى بفرحة: وأنا موافقة.
وردة: بس كده الحجة نعمة ممكن متخدش راحتها.
نعمة: ده انتوا هتملوا عليا البيت، كفاية إنكم ربيتوا بنتي كل السنين دي كلها وحافظتوا عليها، انتوا ليكم عندي جميل لو قعدت عمري كله أسد فيه مش هيخلص.
إبراهيم: متقوليش كده، إحنا ربينا ندى على إنها بنتنا وهتفضل بنتنا.
نعمة: ودي حقيقة، بجد مش عارفة أشكركم إزاي على تربيتكم لياسمين.
ندى بهزار: ماما نعمة ما بلاش ياسمين وخليها ندى، أهو اللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفهوش، ولا إيه؟
نعمة بضحك: مش هتفرق ندى من ياسمين طالما بنتي رجعتلي تاني.
إبراهيم بص لعمر وقال: طبعًا، أنت عرفت كل حاجة، أنا عارف إني كان لازم أقولك قبل ما أوافق على جوازك من ندى، وحقك توافق أو ترفض.
عمر: وأنا مش موافق.
الكل بصدمة: إيه؟
آدم: أنت بتقول إيه يا عمر؟
عمر: أنا مش موافق، إشمعنا ندى عندها أمين (يعني عندها اتنين أم) وأنا معنديش، كده ظلم.
وردة بضحك: بس كده، أنت من النهاردة تقولي يا ماما.
نعمة: وأنا كمان، متتخيلش الكلمة دي وحشاني قد إيه.
فاطمة: وأنا إيه يا أستاذ عمر، مش أمكم برضو؟
عمر: ست الكل، ده انتي الخير والبركة بتاعتنا.
فاطمة: أيوه كده ظبط.
يوسف بتمثيل الزعل: على فكرة أنا اللي كنت مسافر مش هو.
آدم: مش عارف شامم ريحة حاجة كده.
عمر: فعلًا، ريحة غيرة باين.
حمزة: بس أنت وهو ده جوه ده حبيبي.
يوسف وهو بيحضنه: ده اللي مليش غيره.
حمزة: إيه الريحة دي يا يوسف.
يوسف: ريحة إيه؟
حمزة: ريحة دم بيتحرق.
الكل ضحك عليهم.
يوسف: والله إنك غلس، طب إيه رأيك بقى معندناش بنات للجواز.
حمزة بهمس ليوسف: إيه رأيك تبات النهاردة في التخشيبة؟
يوسف بصوت عالي: أبو نسب، منور والله.
أم إيمان بخبث: والله كانت ليلة جميلة، ولا رقصك يا رحيق، أنا ما كنتش أعرف إنك بتعرفي ترقصي كده.
رحيق بصت لآدم اللي ملامحه اتحولت وعيونه اسودت.
رحيق بلعت ريقها بخوف: يا صغيرة على الموت ياشابة.
ندى بضحك: متقلقيش، هفرق قرص على روحك.
رحيق بغيظ: مكلها منك يا بومة.
ندى: خلاص صعبتي عليا، تعالي أقولك تعملي إيه.
فوق
آدم دخل الجناح ملقيش رحيق، بس سمع صوت في الحمام عرف إنها هيا.
في الحمام
رحيق قدام المرايا: يالهوي هطلع إزاي كده؟ منك لله يا ندى انتي وأفكارك السودة.
وبعدين خدت نفسها وقالت: اجمدي كده يا رحيق، مانتي لو معملتيش كده هيعلقك، يلا اطلعي وربنا يستر.
آدم كان غير هدومه ولبس بنطلون بس وكان عاري الصدر.
سمع صوت الباب اتفتح، بص لقي رحيق خارجة من الحمام ولابسة لانجري لونه أسود، كان قصير جدًا، ولايق مع بشرتها البيضة، وفاردة شعرها اللي زاد جمالها، كانت واقفة وبتفرك في إيديها.
آدم في نفسه: يخربيت جمالك يا شيخة، ده انتي طلعتي جامدة، هو كان لازم أعمل نفسي زعلان، بس لأ برضو، عشان تتعلم تسمع كلامي بعد كده.
وراح قعد على الكنبة وفتح اللاب كأنه مش شايفها.
رحيق اتضايقت من حركته دي، بس افتكرت كلام ندى: ادلعي عليه، متعرفيش تدلعي يا رحيق.
رحيق راحت عنده وقالت: آسفة، عارفة إني غلطانة، مش هتتكرر تاني.
آدم وهو باصص في اللاب: أسفك مش مقبول ومن فضلك سبيني أكمل شغل.
رحيق بدلع وهي بتحرك إيديها في شعره بجرأة: يعني هتفضل زعلان مني يا دومي؟
آدم اتوتر من حركتها دي وقال: خلاص قبلت أسفك، عايزة حاجة تاني؟
رحيق قفلت اللاب وقعدت على رجليه وحطت إيديها على رقبته وقالت: عايزك انت.
وهنا انهارت حصون آدم البنهاوي قدام رحيق وبدأ يقبلها بشدة وهي استجابت معاه، كانت قبلة عميقة أخرجت الكثير من المشاعر المكبوتة بداخل كل منهما، ثم حملها ووضعها على السرير و.....
وقد اكتملت دائرة الحب بينهما.
بعد مرور 3 شهور.
آدم: يلا يا رحيق هنتأخر، أخيراً عمر هيتجوز.
رحيق: أنا جهزت خلاص.
كانت لابسة دريس سماوي منقوش بورد صغير لونه أحمر وخمار ونقاب أحمر.
آدم: من غير النقاب قمر، لبستي النقاب برضه قمر، أعمل إيه لما عارف ندى صاحبتك قد إيه مش هخليكِ تخرجي برا.
وبعدين شاف إيديها اللي ورا ضهرها.
آدم: إيه اللي ورا ضهرك ده؟
رحيق مدت إيديها كانت علبة صغيرة وشكلها حلو.
آدم خدها وفتحها: إيه ده؟
رحيق بابتسامة: اختبار حمل.
آدم: أيوه يعني أعمل بيه إيه؟ وبعدين فكر شوية وقال بفرحة: بجد؟
رحيق بابتسامة كبيرة: بجد، هتبقى أحلى بابا يا أحلى دومي.
آدم حضنها وفضل يلف بيها وقال: أنا بقول مش مهم نروح الفرح وخلينا هنا عايزك في موضوع مهم أوي، وغمزلها.
رحيق ضحكت بصوتها كله وقالت: لأ مينفعش يلا عشان منتأخرش، وسبته ومشيت.
آدم بغيظ: منك لله يا عمر، دايماً نطتلي في كل حاجة.
في الفرح.
آدم: مكنت عملت الفرح في القصر عندي.
عمر: لأ يا عم أنا عايز أرقص وأهيص براحتي، لو عملته عندك هتخلي البنات لوحدهم والرجالة لوحدهم ونقعد نغني ظالموه.
آدم: ده اسمه فرح إسلامي يا أبو جهل.
عمر بهزار: لهو أنت متعرفش؟ أصل أنا لسه داخل الإسلام جديد، وكمل: ألف مبروك قوام ملحقت وعملتها.
آدم: أعوذ بالله من عينيك، وبعدين أنا آدم البنهاوي، وكمل بخبث: الدور عليك ورينا شطارتك بقا.
عمر بثقة: في خلال شهرين هيكون أول عيل هيوصل العيلة دي هيكون ابني.
آدم: وده إزاي إن شاء الله؟
عمر: معرفش هوا كده وخلاص.
آدم بص ليوسف وحمزة: مالكم؟
الاتنين في صوت واحد: عايزين نتجوز.
آدم وعمر ضحكوا.
آدم: خلاص قلتلكم انتو الاتنين فرحكم مع بعض أول ما النتيجة تظهر، خلاص هانت كلها 6 شهور وتتجوزوا.
الاتنين حطوا إديهم على خديهم.
عمر: لأ بقلكم إيه النهاردة فرحي يلا عشان نرقص.
كلهم نزلوا رقص وآدم مسك نبوت (عصا) ورقص صعيدي وشوية والجد نزل قصاده وعمر ويوسف كانوا بيصفروا.
والبنات كانوا بيتفرجوا وفرحانين وطبعاً الكل عرف إن رحيق حامل.
إيمان: يا بنات هطلع برا أرد على مكالمة الفون دي وأجي عشان الدوشة.
آية: أجي معاكِ؟
إيمان: لأ خليكِ.
رحيق: طب متتأخريش.
إيمان خرجت برا وخلصت المكالمة وكانت لسه هتمشي وحد قال.
_هو لو واحد شاف واحدة حلوة يدوس لايك فين؟
إيمان بصت وراها كان شب وقالت بتريقة: متعمل شير أحسن؟
الشب: تعالي عندي البيت وأنا أعمل أصل أنا مش معايا نت.
_بس أنا بقا معايا واي فاي يا روح أمك.
إيمان: حمزة؟!
الشب: أنت هتعمل نفسك بطل قدام المزة بتاعتك، كده كده هاخدها معايا البيت، ومسكها من دراعها.
حمزة اتعصب وراح عنده وشال إيده من على إيمان وفضل ماسكها.
الشب بوجع وصراخ: سيب دراعي، سيب.
حمزة كسرله دراعه ومسكه من كتفه وخبطه في دماغها براسها، عشان تيجي المرة الجاية وأنت شاحن نت يا خفيف.
وبص لإيمان وقال بخوف: أنتي كويسة؟
إيمان كانت قريبة منه أوي وباصة في عينيه: ها.
حمزة بابتسامة: أنتي.....كويسة؟
إيمان: لأ.... أحم قصدي أيوه كويسة.
حمزة: طب يلا عشان ندخل الفرح.
إيمان راحت عند البنات.
رحيق بهزار: أخبار المكالمة إيه؟
إيمان بسرحان: كويسة.
رحيق بضحك: شكلك وقعتي يا جميل.
إيمان بهزار: لاحظي إن كلامك جارح.
آية: إيه ده حمزة.
إيمان بصت وراها ومكنش في حد.
البنات ضحكوا عليها.
إيمان: أنا هنزل أقعد تحت مع دادة فاطمة أنتو عيال رخمة.
آية: استني يا إيمي هاجي معاكِ.
رحيق لندى: بس الواد مز.
ندى: اسكتي دنا هموت من القلق والتوتر.
رحيق وهي بتضحك: عشان تتريقي عليا تاني مين بقا اللي بيتكسف من خياله؟
ندى: رحيق مش أنتي صحبتي قليلي نصايح والله تنستري، أختك ضايعة.
رحيق بخبث: أقولك تعملي إيه؟
في بيت عمر.
عمر: قمر يا خواتي.
ندى: طب يلا اخرج برا.
عمر ببرأة: مش هساعدك تغيري؟
ندى: لأ شكراً.
عمر: طب قليلي هتلبسي إيه؟
ندى: اطلع برا يا عمر.
عمر بخبث: مش مهم أعرف كده كده مش هنحتاج اللبس في حاجة.
ندى وشها احمر وقالت بصوت عالي: اطلع برا.
بعد شوية.
كانوا قاعدين على سجادة الصلاة وخلصوا صلاة وعمر بص لندى اللي بتفرك في صوابعها.
عمر مسك إيديها وقال بحنية: متخفيش طول ما أنا معاك، اطمنّي الموضوع مش محتاج القلق ده كله.
ندى بتوتر: منا مش قلقانة من كده.
عمر باستغراب: أمال فيه إيه؟
ندى: أصل.... أصل أنا خبيت عليك حاجة وأنت لازم تعرفها.
عمر بقلق: حاجة إيه يا ندى؟
ندى بتوتر: أنا..... أنا....
رواية الم رحيق الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سمية عبد السلام
في بيت عمر
عمر: قمر ياخواتي.
ندى: طب يلا اطلع بره.
عمر ببرأة: مش هساعدك تغيري؟
ندى: لأ شكراً.
عمر: طب قليلي هتلبسي إيه؟
ندى: اطلع بره يا عمر.
عمر بخبث: مش مهم كده كده مش هنحتاج اللبس في حاجة.
ندى وشها احمر وقالت بصوت عالي: اطلع بره.
بعد شويه
كانوا قاعدين علي سجادة الصلاة وخلصو صلاة وعمر بص على ندى اللي بتفرك في صوابعها.
عمر مسك اديها وقال بحنية: متخفيش طول ما أنا معاك، الموضوع مش محتاج القلق ده كله.
ندى بتوتر: اصل أنا خبيت عليك حاجة وانت لازم تعرفها.
عمر بقلق: حاجة إيه ياندى؟
ندى بتوتر: أنا..... أنا... بحبك.
عمر: !!
ندى ضحكت وقالت: هموت مش قادرة، نفسي تشوف شكلك عامل إزاي؟
عمر استوعب اللي حصل وقال: بتعملي فيا مقلب طب وربنا ما أنا سايبك.
ندى جريت على بره وعمر جري وراها.
عمر: هتروحي مني فين يعني؟
ندى راحت عند السفرة واستخبت وراها وعمر قصادها من الناحية التانية.
ندى بهزار: خلاص والنبي مش هعمل كده تاني.
عمر: دانتي قطعتيلي الخلف، قلت البت هتقولي طلعنا إخوات في الرضاعة وأنا معرفش.
ندى: والله رحيق اللي قالتلي أعمل كده.
عمر: أكيد آدم اللي مسلطها عشان يبوظ الليلة، بس أما أشوفه.
ندى جريت وكانت لسه هتدخل الأوضة وعمر مسكها وبعدين شالها.
ندى كانت بتصوت.
عمر وهو شايلها: لأ لسه بدري على الصويت.
ندى: نزلني يا سافل يا قليل الأدب.
عمر وهو بيحطها على السرير: حاضر.
وبعدين قال: ندى.
ندى: إيه؟
عمر برومانسية: أحبك ولا يوجد في القلب سواك.
ندى بتفكير: سواك ولا معجون أسنان؟
عمر من الصدمة مردش.
ندى: بهزر معاك، وبعدين بصت في عيونه وقالت: أنا كمان بحبك يا من احتليت مدينة قلبي.
بعد مرور 6 شهور.
في القصر.
الكل كان قاعد خايف ومتوتر وشوية ودخل عمر وآدم وحمزة ويوسف.
الكل جري عليهم.
حمزة: مبارك يا بشمهندسة إيمان.
إيمان حمدت ربنا وامها خدتها بالحضن وزغرطت.
عمر: أما بقا الدكتورة شهد مصطفي جابت.
شهد جريت على رحيق وحضنتها وفضلوا يعيطوا من الفرحة وسنية زغرطت.
فاطمة بحب: حاسبي ياشهد، رحيق أختك حامل.
آية بصت على آدم ويوسف وقالت: طب وأنا؟
يوسف بحزن: للأسف يا آية مش هعرف أخلص منك جبتي 98. مبارك يا دكتورة آية.
آية جريت حضنت آدم وهي بتعيط: الحمدلله الحمدلله.
يوسف بزعل: على فكرة أنا اللي جبت النتيجة والبيه كان قاعد في العربية.
آية وهي رايحة تحضنه: خلاص متزعلش.
بس آدم مسكها من دراعها: أنا قلت أما تعملوا الفرح الأول.
يوسف وحمزة: واهي النتيجة طلعت، الفرح امتى بقا؟
عمر: مستعجلين على الهم ليه... احم قصدي استنوا شوية وبعدين اتجوزوا.
آدم لعمر: شكلك هتبات على الكنبة النهاردة يا حلو.
رحيق: اااه.
عمر: انتي اللي مقوياها عليا يا مرات أخويا.
رحيق بصوت عالي: ااااه.
عمر: شفت.
آدم: يا عم استنى، مالك يا رحيق حاسة بحاجة؟
رحيق بزعيق: أنا بولد يا غبي انت وهوا.
عمر بعد تركيز: ااااه، وبعدين قال بصدمة: إيه؟ احيه بتولدي.
يوسف: يعني بقالنا ست شهور مستنينك تولدي في أي وقت وجاية تولدي يوم نتيجة العيال.
رحيق وهي بتصوت أكتر: هوا بمزاجي أشوفك مكاني يا يوسف الكلب.
يوسف: احم.
آدم: اهدي يا حبيبي.
رحيق: منك لله، انت السبب أنا كان مالي ومال ده كله.
ندى راحت عندها: اهدي وخدي نفس.
رحيق فعلاً عملت كده بس ضربت ندى بالقلم وصوتت: مش قااااادرة هموت.
عمر بضحك: والله أحسن حاجة عملتيها ده أنا مقتدرش عليها.
ندى: بس أما نروح.
إيمان: سبحان الله الناس بتتوحم على حاجات عادية إلا رحيق كانت بتتوحم على بيض مسلوق.
رحيق والوجع بيزيد: خلاص مش قادرة هفقس قصدي هولد.
آدم بخوف وقلق عليها: طب المفروض أعمل إيه؟
رحيق بتريقة: هاتلي ميه سخنة، وكملت بعصبية: وديني المستشفى يا غبي.
آدم: والله يارحيق لا ظبطك على قلة أدبك دي.
فاطمة بزعيق: انتو هتفضلوا ترغوا وتسبوها كده، بسرعة ودوه المستشفى.
آدم شال رحيق والكل ماشي وراه.
في المستشفى قدام أوضة العمليات.
الممرضة خرجت ومعاها طفل، ولد بسم الله ما شاء الله زي القمر.
آدم: هيا عاملة إيه؟
الممرضة بأعجاب: هيا مرات حضرتك؟
آدم بجمود: أمال خطيبتي. هيا عاملة إيه دلوقتي.
الممرضة: الحمدلله كويسة وهننقلها أوضة عادية. بس مرات حضرتك دي عنيفة أوي. وحطت إيديها على خدها. وبعدين قالت: مش ناوي تغير؟
يوسف بهزار: طب امشي بدل ما تيجي تديك التاني.
آدم خد الولد وأذن في ودنه. وبص لقي حمزه وعمر ويوسف بيبصولوه.
آدم: انسوا.
عمر: أنا صاحب عمرك وزي أخوك.
آدم: مستحيل.
حمزه: أنا بقا عارف إنك بتحبني وهتسميه على اسمي.
يوسف: لأ أكيد هيسميه على اسمي أنا جوز أخته برضه.
آدم: ولا واحد منكم يا كلاب.
وخد الولد وراح عند جده.
الجد: بسم الله ماشاء الله.
آدم: بعد إذنك يا جدي أنا عايز رحيق اللي تسميه عشان هيا الوحيدة اللي من حقها ده.
الجد ابتسم: طول عمري بقول عليك راجل ابن راجل.
عند رحيق.
كانت حاضنة الطفل وبتبوسه: شبهك أوي يا آدم.
آدم بابتسامة: هتسميه إيه؟
رحيق بنفس الابتسامة: سيف آدم سيف البنهاوي.
آدم ابتسم وميل باس راسها: ربنا ما يحرمني منك أبداً يا رحيق الجنة.
رحيق ضحكت وقالت: ولا يحرمني منك يا أبو سيف.
وبعدين الكل دخل عندهم وكانوا فرحانين بالطفل أوي وخصوصاً عم مصطفي والجد وفاطمة.
بعد شهر.
فرح إيمان وآية.
الشباب كانوا بيرقصوا وإيمان وآية قاعدين في الكوشة.
والرجالة الكبيرة قاعدة مع بعض.
وسنية وأم إيمان ونعمة ووردة قاعدين مع بعض.
وشهد كانت شايلة سيف وقاعد جنبها رحيق و ندى ودادة فاطمة.
ندى: الحقي يا رحيق آدم بيشقط.
رحيق بصت كان آدم واقف مع بنت وتقريباً كده نسيت لبسها في البيت. رحيق قامت عشان تروح عندهم.
فاطمة: رحيق استهدي بالله. مش عاوزين الفرح يبقلب لعزا.
رحيق بخبث: متقلقيش يا دادة أنا بس هرحب بيها.
رحيق راحت عند آدم وقالت: مش تعرفنا يا آدم بالضيفة؟
آدم بجدية: دي السكرتيرة الجديدة اسمها جيرمين.
رحيق: خلاص روح أنت عند الشباب وجيرمين هتيجي تقعد معانا.
جيرمين: شكراً. أنا مرتاحة كده.
رحيق: لأ إزاي دي تيجي دحنا هنروقوكي يا شابة.
آدم كان مبسوط من غيرة رحيق وقال: روحي معاها. بعد إذنكم.
وسابهم ومشي.
رحيق خدتها وراحوا عند ندى وشهد وفاطمة.
رحيق خلتها تقعد بينها وبين ندى.
رحيق: جيرمين يا جماعة سكرتيرة آدم.
فاطمة: وانتي يا نيرمين...
جيرمين بغرور: جيرمين يا طنط. جيييرمين.
فاطمة بتريقة: طنط. طب أنا ماشية رايحة عند آية وإيمان يابنات. وبصت لجيرمين بقرف وقالت: بعد إذنك يا تنت (طنط).
ندى: جيرمين انتي مخطوبة ولا متجوزة؟
جيرمين: لأ أنا سنجل.
ندى: ليه كده مع إنك حلوة يعني؟
جيرمين: كل الرجالة خاينيين.
رحيق: محدش قلك جربيهم كلهم.
جيرمين: نعم؟!
ندى بسرعة: لأ رحيق بتحب تهزر بس. وكملت: بس أكيد مش هتفضلي سنجل على طول؟
جيرمين: أكيد. محدش عارف الخير فين؟
رحيق بجدية: مش في مصر صدقيني دورت كويس.
جيرمين: حضرتك بتهزري وأنا جوايا جرح و...
رحيق بمقاطعة: وأنا جوايا ألم. بس مش عارفة قلم جاف ولا رصاص.
جيرمين نفخت بضيق.
ندى مبسوطة أصلاً بال بيحصل وقالت: خلاص بقا رحيق مش كله بيحب الهزار.
رحيق: على فكرة مغيش بني آدم عرفني إلا وحبني.
جيرمين: مع احترامي لحضرتك بس أنا محبتكش.
رحيق: منا عارفة. أنا قلت بني آدم مش حمير.
جيرمين: لأ حضرتك كده كتير. أنا هروح لبشمهندس آدم.
رحيق كانت هترد بس ندى قالت: متزعليش منها بتهزر معاك.
رحيق غمزت لندى وقالت: هاتي كوباية العصير اللي عندك دي يا ندى.
ندى بابتسامة خبيثة ادت الكوباية لرحيق ورحيق وقعتها على جيرمين.
رحيق: معلش مخدتش بالي.
جيرمين اتعصبت ووقفت وقالت: لأ انتي قصدك أنتي واحدة قليلة الذوق.
رحيق وقفت قصاده: هيا مين دي؟ يابت دانتي شبه عروسة المولد.
جيرمين اتعصبت من رحيق ورفعت إيديها عشان تضربها. بس آدم كان ماسكها.
آدم فرك صوابعها في إيدها وتقريباً كسر دراعها كله.
آدم بهدوء مخيف: اللي رفعتي إيدك عليها دي تبقى رحيق البنهاوي. مش عايز أشوف خلقتك في القاهرة كلها.
رحيق حضنت آدم وقالت: ما يحرمني منك يا أبو العيال.
آدم: وانتي بطلي شقاوة شوية.
رحيق ببرأة: أنا يا دومي.
آدم: يعني أخودك ونمشي من الفرح ولا إيه؟
رحيق: لأ أنت هتروح عند الشباب وأنا وندى هنروح عند إيمان وآية.
عند إيمان وآية.
إيمان: بااااس رحيق جت.
رحيق: في إيه؟
إيمان: آية متوترة أوي.
آية بتريقة: ده على أساس إنك فريزر يعني.
إيمان: رحيق انجدينا.
رحيق بخبث: هتسمعوا كلامي.
ندى: بلاش نصايحك هتودي العيال في داهية.
آية: لأ خليها تقولي.
إيمان: قولي يا رحيق.
رحيق بابتسامة خبيثة: اسمعوا.
في البيت عند يوسف.
يوسف: خلاص كده؟
آية: لأ لسه ركعتين كمان.
يوسف: آية احنا صلينا لحد دلوقتي 8 ركعات وتقريباً ختمنا نص القرآن قرأة، أنا لو بتوب مش هعمل كده.
آية: طب... طب هنقول الدعاء.
يوسف: فكرة قلناه أربع مرات.
آية: نقوله كمان مرة، يبقى خمسة عشان الحسد.
يوسف: حسد إيه؟ أنا مصدقت بقيتي مراتي وأخوك الرخم حل عن سمايا، ده أنا خايف أفتح الحمام ألاقيها موجودة.
آية: آدم.
يوسف بخضة وبص وراها: فين؟
كانت آية جريت من قدامه.
يوسف: من أولها! وجري وراها.
بعد خمس دقايق.
يوسف بتعب: هو حد قالك إحنا في سباق؟ حرام عليك فرهدتيني وأنا لسه ما عملتش حاجة.
آية: امسكني الأول.
يوسف مسك قلبه وقال: آآآه.
آية راحت عنده وقالت بقلق: مالك يا يوسف؟
يوسف بخبث: وقعتي ومحدش سما عليكي.
آية: كنت بتضحكي عليا؟ لأ، ده غش.
يوسف: هو أنا في امتحان؟ تعالي، غلبتيني معاك.
وشالها وقال: لازمتها إيه الفرهدة دي من الأول، ضيعنا وقت على الفاضي. زمان حمزة خارب الدنيا.
آية بابتسامة: بتحبني يا چو؟
يوسف وهو بيحطها على السرير: بحبك، بس ده أنا بعشقك.
آية: بحبك.
"وانضم إلى سلسلة العشق عشق جديد."
عند حمزة.
حمزة: افهم بس، إنتِ واخداني على فين؟
إيمان كانت ماسكة إيده وبعدين خرجته برا وقفلت الأوضة.
حمزة: إحنا فينا من كده؟ افتحي الباب.
إيمان وهي بتغني: يا أبو ضبورة ونسر وكاب، إيمان بتقولك المعلمة مش محتاجة كتاب.
حمزة: افتحي يا إيمي.
إيمان: تصبح على خير يا بيبي.
وخلعت الإسدال وفضلت بالبيجامة ونامت على السرير.
إيمان وهي مغمضة عينيها: منحرمش منك يا رحيق.
ولا أنحرم منك يا إيمي.
إيمان فتحت عينيها لقت حمزة في وشها، كانت لسه هتصوت، وحمزة قام بتقبيلها وهي استجابت معه.
"سلسلة العشق طويلة ولا أظن أنها سوف تنتهي هنا."
بعد 5 شهور.
الكل كان قاعد على السفرة في الجنينة، والجد كان قاعد على راس السفرة وقصاده فوزي.
الجد: كل سنة وإنتو طيبين ورمضان كريم علينا جميعًا.
كلهم ردوا عليه: وإنت طيب وبخير يا حج.
من جنب الجد كان قاعد آدم، كان شايل سيف ورحيق جنبه، وجنبها ندى وعمر، وبعدين حمزة وإيمان وآية ويوسف، وقصادهم من الناحية التانية أم إيمان وفاطمة وحسن ومصطفى وسنية وشهد وإبراهيم ووردة، وبعديها نعمة.
آدم: كل سنة وإنتو طيبين، كنت عايز أقول إن رحيق ختمت القرآن حفظ للمرة الثانية.
الكل باركلها.
يوسف: وأنا كمان عندي خبر حلو.
آية: الحمد لله، بعد 5 شهور جواز أنا حامل في الشهر التاني.
الكل فرح وباركلها.
الجد بابتسامة: وإنتي يا إيمان؟
حمزة: في الخامس يا جدي.
آدم: لأ جامد يلا.
إيمان اتكسفت وحمزة قال: إحنا مش بنهزر يا ابني.
الجد بابتسامة: حبيت أول يوم في رمضان نتجمع ونفطر سوا.
مصطفى: ربنا يبارك في عمرك يا حج.
الكل كان مبسوط وفرحان، بس حصل حاجة محدش كان متوقعها، أنا نفسي ما كنتش متوقعاها.
...لسه الحكاية مخلصتش...
الأحداث هتفضل سعيدة كده ولا الرواية ليها رأي تاني؟
إيه ممكن يحصل تاني يشقلب كل الأحداث؟
وإيه الحاجة اللي حصلت محدش كان متوقعها؟
طبعًا، إنتو قلتوا ده البارت الأخير، بس أحب أطمنكم لسه بدري، اللي جاي أحلى.
رواية الم رحيق الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سمية عبد السلام
الجد بابتسامة: حبيت أول يوم رمضان نتجمع ونفطر سوا.
مصطفى: ربنا يبارك في عمرك يا حج.
الكل كان مبسوط وفرحان وحصل حاجة محدش متوقعها.
ندى بصوت عالي: ااه.
عمر: مالك؟
ندى بصراخ: بوللللد.
عمر: بس انتي لسه في السابع.
ندى: اعمل إيه؟ طالع غتت لأبوه.
عمر: اسم الله على خفة دمك.
ندى مسكت دراعه وعضته.
عمر وندى في نفس الوقت: اااااه.
عمر: يا بنت العضاضة، لمؤاخذة يا حماتي، وبعدين كمل: ده أنا لو متجوز كل*ب مش هيعضني كل شوية زيك كده.
الكل ضحك عليهم.
نعمة بخوف: شكلها بتولد بجد يا عمر.
عمر شالها وخدها المستشفى، وشرف تاني مولود في العيلة: ياسين عمر المهدي.
بعد أسبوع.
رحيق برجاء: بالله عليك يا آدم.
آدم: لأ يعني لأ.
رحيق: طب كده ماشي.
وراحت عند الباب وفتحته.
آدم: انتي رايحة فين؟
رحيق: نازلة تحت هنام مع دادة فاطمة.
آدم وهو بيحاول يسيطر على غضبه: ادخلي يا رحيق وخلي ليلتك تعدي.
رحيق بعند: مش أنا كل ما أقولك على حاجة تقول لي لأ، أنا كمان برضو لأ ومش هنفذ كلامك.
آدم: رحيق انتي لحد دلوقتي مشفتيش مني غير الحلو بس، بلاش أوريك الوش التاني.
رحيق: وأنا مبخافش، أنا عايزة أعرف فيها إيه لما أروح مع آية وإيمان عشان ننزل نشتري شوية حاجات لسبوع ابن ندى.
آدم: قولي الحاجات اللي محتجينها وهيا تيجي لحد عندك وده اللي عندي.
وسابها ودخل أوضة الرياضة يطلع غضبه فيها.
بعد شوية آدم خرج من الأوضة ملقهاش، اتعصب أكتر ونزل تحت.
آدم بغضب: دادة فين رحيق؟
فاطمة حست إن فيه حاجة: يا ابني استهدى بالله براحة عليها.
آدم: بعد إذنك يا دادة هيا فين؟
فاطمة: شفتها من شوية دخلت عند جدك.
آدم في نفسه: بقا رايحة تشتكيني لجدي.
آدم راح عند جده وخبط على الباب.
الجد من الداخل: ادخل.
آدم فتح الباب وشاف جده قاعد على الكرسي وباين عليه التعب ورحيق جنبه.
آدم بقلق: مالك يا جدي؟
الجد: متقلقش يا ولدي أنا الحمد لله بقيت زين، لما ربنا ستر ورحيق جت في الوقت المناسب كنت رحت فيها.
آدم بخوف على جده: بعد الشر عليك، إيه اللي حصل؟
الجد وهو بيتعدل على الكرسي: رحيق ديما بتيجي عشان تديني العلاج وجت النهاردة عشان علاج قبل العشا كان عمك فوزي عايزني في موضوع مهم قلتلها روحي انتي وأنا هاخده ونسيت أخد العلاج.
وتقلت في العشا وانت عارف إن السكر مبيحبش الأكل الكتير بس رحيق مرضيتش تنام إلا لما تطمن برضو إني خدت العلاج زي ما يكون ربنا بعتها ليا، لما كده كان زماني دخلت في غيبوبة أو مت.
(الجد عنده السكر بسبب موت صفا لو فاكرين)
رحيق بخوف وسرعة: بعد الشر عليك يا جدي، وبعد كده مش هسيبك إلا لما تاخد العلاج، وكملت بهزار: أمال مين اللي هيربي سيف؟
وقالت بصوت منخفض: مش كفاية أبوه مش متربي.
الجد ضحك أوي: هههههه كح هههه أوعى يكون الواد ده (قصده آدم) مزعلك في حاجة؟ قليلي وأنا أربهولك.
رحيق فكرت في حاجة وبعدين قالت: لأ يا جدي بالعكس، ده أنا اللي بزعله مني.
آدم ابتسم وحمد ربنا إنه عنده زوجة زي رحيق.
آدم راح عند جده: انت كويس؟ أجيب لك الدكتور؟
الجد: لأ خلاص ملوش لازوم، خد مراتك واطلع فوق، لو أنا متأكد إنك مزعلها.
آدم بخبث: متقلقش يا جدي هصالحها، وغمزله.
رحيق اتكسفت وطلعت فوق.
الجد بابتسامة: ربنا يصلح حالكم، رحيق قلبها أبيض وطيبة، متزعلهاش يا آدم.
آدم باس إيد جده: وأنا مقدرش على زعلها، هيا بس لو تبطل تعاند فيا.
في الجناح عند آدم.
رحيق قاعدة على الكنبة وعاملة إنها زعلانة.
آدم دخل وقال: تعرفي إني فكرت إنك نزلتي تشتكيني لجدي.
رحيق: ده اللي فارق معاك؟
آدم: آه يا رحيق، لأن مشاكلنا إحنا نحلها، محدش تالت يدخل بينا حتى لو جدي.
رحيق وعنيها اتملت دموع: هو كان في مشكلة أصلاً؟ أنا طلبت منك حاجة وأنت رفضت، خلاص الموضوع خلص.
آدم راح عندها ووقفها ومسك وشها بين إيديه: وأنا مقدرش أخلي العيون الجميلة دي تعيط بسببي، وكمل بابتسامة: أنا موافق إنك تروحي مع آية وإيمان بس بشرط.
رحيق بفرحة: موافقة من غير ما تقول.
آدم: الحراسة هتكون معاكم وتخلي بالك من نفسك ومنهم، وهاتي كل اللي نفسك فيه.
رحيق بفرحة حضنت آدم: بحبك يا دومي.
شوية وطلعت من حضنه وقالت بإحراج: احم... أنا بس من الفرحة اا...
آدم: يعني معاك طفل عنده 6 شهور ولسه بتتكسفي مني؟ رحيق لو مش مصدقة إني جوزك أنا ممكن أوريك القسيمة عادي.
رحيق بضحك: لأ مصدقاك.
آدم: طب ما إيه بقا؟
رحيق: إيه هو؟
آدم: مش سيف نايم؟
رحيق: نايم من زمان، نومه تقيل أوي.
آدم: وهوا يعني هيجيبه من برا.
رحيق: قصدك إيه؟
آدم بخبث: قصدي إن سيف نايم ومش هيصحى دلوقتي، يبقى إيه؟
رحيق بغباء: يبقى إيه؟
آدم وهو بيشيلها: لأ منا مش هقضي الليل كله في أه و إيه.
رحيق: على فكرة أنا بنت ناس وانت قليل الأدب.
آدم بابتسامة: معاكي انتي بس، وبعدين كمل: مش نفسك في أخ لسيف؟
رحيق بسرعة: طبعاً.
آدم حطها على السرير و.....
رحيق: انت هتعمل إيه؟
آدم: هلعب بليه، هكون هعمل إيه؟ هنجيب أخو سيف.
عند ندى وعمر.
عمر كان قاعد على الكنبة وفاتح اللاب.
ندى وهي بتقعد جنبه: الحمد لله نام.
عمر: هوا الواد ده هيحرمني منك كتير.
ندى بضحك: معلش استحمل.
ندى: عمر.
عمر: اممم.
ندى: أنا حاسة إني تخنت شوية، إيه رأيك أعمل دايت؟
عمر وهو مركز في اللاب: آه فكرة حلوة.
ندى: لأ مش هعمل دايت عشان الدايت معناه رجيم، والرجيم ده اسم من أسماء الشيطان، إيه هنكف*ر عشان خاطركم.
عمر: قبل كده كنت بستحملك وبقول هرمونات حمل، طب ودلوقتي؟
ندى بهزار: هرمونات رضاعة هههه.
عمر: حبيبي ممكن تسبيني أكمل شغل بقا.
ندى بزعل: على فكرة أنا مراتك يعني أهم من الشغل.
عمر قفل اللاب وقال: في داهية الشغل، وكمل بخبث: انتي وحشاني أوي.
ندى بضحك: مينفعش.
عمر بغيظ: مهو كله من ابن الكل*ب اللي هناك ده.
ندى: عمر.
عمر تقريبا هيولع في نفسه: قلبي عمر.
ندى: إيه ال كان بينك وبين ربنا عشان يرزقك بواحدة زيي؟
عمر: مكنتش بصلي.
ندى: إيه؟
عمر بسرعة: قصدي مكنتش بصلي إلا لما بدعي إني ربنا يرزقني بواحدة زيك.
ندى: عمر.
عمر: خير.
ندى: يلا عشان عايزة أنام.
عمر بحنية: لأ نامي انتي يا حبيبي أنا لسه ورايا شغل.
ندى: هوا حد كلمك؟ أنا قصدي تخرج تنام برا عشان السرير أكيد مش هياخدنا إحنا التلاتة.
عمر بتريقة: لأ وماله، ولو مش عايزاني أنام في الشقة كلها عادي، أهم حاجة انتي تكوني مرتاحة.
ندى: لأ كفاية كده أنا حاسة إني متقلة عليك.
عمر: حاسة مش متأكدة؟
ندى: تصبح على خير.
رواية الم رحيق الفصل الثلاثون 30 - بقلم سمية عبد السلام
تاني يوم في المول.
اية: معرفش انتي ازاي اقنعتيه يا رحيق.
رحيق: انتي كنتي شاكة في قدراتي ولا ايه يابنتي.
ايمان بضحك: لأ طبعاً انتي فيه زيك.
اية: بقولكم ايه.
رحيق وايمان: ايه.
اية: انا بصراحة عايزة أشتري بدلة.
رحيق: عايزة تجيبي هدية ليوسف يعني.
ايمان: رحيق متأكدة إنك عندك 20 سنة ياحببتي.
رحيق: 21. لو سمحتي. وبعدين هوا فيه ايه.
ايمان: اية قصدها بدلة ر*قص.
رحيق وشها احمر: إيه.
اية: إيه هوا جوزي وعايزة أفرفشه.
رحيق: يابت اتهدي دانتي حامل.
ايمان: وإيه يعني متجيبي انتي كمان.
رحيق: لا ياختي انا اتكسف من آدم.
اية بخبث: خليك لحد ما واحدة تاخده منك.
ايمان بخبث: شوفتي سكرتيرة آدم الجديدة بت جامدة.
رحيق: بتستفزوني يعني.
ايمان: الصراحة آه.
رحيق: انتو فاكرين إن كده ممكن اغير رأيي.
اية بيأس: لأ خلاص.
رحيق بضحك: وانتو غيرتوا رأيي فعلاً انا هشتري أنا كمان.
اية: أيوه يا رحيق يا جامد.
ايمان: وأنا عارفة محل ببيع الحاجات دي أنما إيه تحفة.
رحيق: يابنتي انتي في الخامس ده مش غلط.
ايمان: عادي وبعدين أنا ممكن أشتري وأخليها عندي.
رحيق: طب يلا بسرعة بقا عشان سيف زمانه مغلب دادة فاطمة.
اية: يلا ازاي والحراسة دي.
رحيق: مالها.
ايمان: إحنا عايزين نشتري ونعملها مفاجأة والحراسة بتبلغهم بأدق التفاصيل.
رحيق: مش هينفع نهرب منهم آدم هيزعل.
اية: لأ متقلقيش أنا والبت ايمان ياما زوغنا من الحراسة وكانت معانا صفا الله يرحمها وبعدين دول عشر دقايق لإنني حجزتهم أصلاً أون لاين وحاجزة ليك يا رحيق واخدة لونها أسود لون آدم المفضل.
رحيق: دانتو مظبطين كل حاجة بقا.
ايمان: طبعاً. يابنتي إحنا هنهزر.
رحيق: طب هنهرب من الحرس إزاي.
اية وايمان في صوت واحد: سيبها علينا يامعلم.
بعد شوية.
كانوا فعلاً هربوا من الحرس واختاروا اللبس.
اية: فيه بروفات اتنين يدخلوا وواحدة تستنى برا ومعاها بقية حاجاتنا.
ايمان: ادخلوا انتوا وأنا هستناكم هنا.
رحيق: لأ ادخلي يا اية وأنا هقف مع ايمان ولما تخلصي تدخل ايمان وتقفي معايا وبعديها أدخل أنا، عشان محدش يقف لوحده.
ايمان: يابنتي وليه ده كله كده هنتأخر. انتي ناسية سيف وكمان الحراسة لو ملقوناش هيبلغوا آدم.
رحيق: خلاص تمام أنا واية هندخل وانتي استنينا هنا.
رحيق واية دخلوا يقيسوا اللبس وايمان مستنياهم بره.
_لو سمحتي جوز حضرتك مستني بره.
ايمان بستغراب: جوزي أنا.
البنت: آه هوا قالي كده.
ايمان: هوا فين.
البنت: واقف برا.
ايمان: تمام.
وخرجت برا المحل، كان واقف شخص طويل ومديها ضهره.
ايمان: حمزة.
في الشركة.
عمر: ياااه اخيرا الصفقة تمت أنا كنت حاطط إيدي على قلبي من الاجتماع ده.
آدم ببرود: ليه يعني إحنا أول مرة ندخل صفقة كبيرة كده.
عمر: لأ، بس دول ألمان يعني أي غلطة بيلغوا الصفقة على طول.
آدم: متخافش طول ما انت معاك آدم البنهاوي.
عمر: يخربيت الغرور.
آدم: مش غرور ثقة طول ما انت ماشي صح متخافش من حاجة.
عمر: هتيجي طبعاً السبوع.
آدم: أكيد.
عمر: فاكر يا آدم زمان كنا بنقول عمرنا مهنتجوز.
آدم: عشان كنا حاسبينها غلط، الحياة مش شغل بس، إحساس إن عندك أسرة وكيان منك بيتحرك قدامك وممكن يعمل حركة إنت بتعملها، أظن فلوس الدنيا كلها متساويش حاجة جنب ضحكة من عيلتي.
عمر وهوا بيبتسم: عندك حق.
الباب خبط والسكرتيرة دخلت.
السكرتيرة: تلفون حضرتك رن كتير وكان الحارس وقلتله إن حضرتك في اجتماع كان بيقول عايز حضرتك في حاجة مهمة.
آدم خد الفون: طب روحي إنتي.
آدم رن على الحارس: أيوه فيه إيه.
الحارس بخوف من آدم: ياباشا إحنا مش لاقيين الهوانم.
آدم بعصبية: يعني إيه.
الحارس بخوف: والله ياباشا كنا مراقبينهم كويس بس فجأة ملقنهمش.
آدم: اقفل إنت وأنا هتصرف وحسابكم معايا بعدين.
عمر: فيه إيه يا آدم.
آدم: البنات غفلو الحرس وهربوا منهم.
عمر: طب إنت بتعمل إيه.
آدم: هرن على رحيق أشوفها فين.
بس تلفون آدم رن كان حمزة.
آدم: الو ياحمزة.
حمزة: ليك عندي أخبار مش حلوة.
آدم: أخبار إيه.
حمزة: ...............
آدم بصدمة: إزاي ده يحصل.