تحميل رواية «الخدامة والبيه» PDF
بقلم نوران هشام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حياه بعياط: يا عمي والنبي أنا مش عايزة أتزّوج، والله هاشتغل لكم خدامة بس والنبي متجوزنيش. والنبي والله ما عايزة أتزّوج. سعيد بقسوة: اخرسي يا بت، هتتجوزي عصام يعني هتتجوزيه. حياه بعياط: يا عمي ابنك شما"م، مش عايزة أتزّوج يا عمي. أنا اشتغلت لكم خدامة طول عمري من بعد ما أبويا وأمي ماتوا، وانت كنت دايماً جا"سي عليا. وعمري ما شكيت ولا قولت حاجة، ودلوقتي جاي تقولي أتزوّج ابنك؟ لا يا عمي لاااا. سعيد بقسوة أكبر وضربها بالقلم: اخرسي يا بت، قط"م رجب"تك اخرسييييي. حياه بعياط أكبر: اااه، والله لتندم يا عمي،...
رواية الخدامة والبيه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نوران هشام
فى يوم كان وريث وحياه وتيا وزين وصفاء قاعدين بيشربوا شاى وبيتفرجوا على فيلم اجنبي رعب وبيكلوا فشار.
صفاء بخوف: يا عيال أنا خايفة، ديروا على البتاع ده.
حياه وهى فى حضن وريث وخايفة: لا والنبي سيبوه.
تيا وهيا فى حضن زين وخايفة: لا لا سيبوه.
صفاء وهيا خايفة: إذا كان انتوا هتموتوا من الرعب وعايزين تسيبوه ليه؟
وريث: خلاص كفاية كده.
زين: يا عم ده فاضل فيه ربع ساعة ويخلص، اصبر بس.
تيا: أيوه يا وريث.
حياه: أيوه يا سوسو يا عسل أنتِ.
وريث بابتسامة وبيحط إيده على خدها: علشان خاطرك بس.
صفاء بغيظ: كل واحدة معاها جوزها وبتدلعه، أنا بقا أدلع مين؟
تيا بمرح: أووووبا يا صفصف يا عسل أنتِ، أنتِ بتكرشي على حد ولا إيه؟
صفاء: لا يختي لا بكرش ولا حاجة، خليكي في اللي أنتِ فيه يا أم كرش.
تيا وهيا بتاكل فشار: أنا بكرش يا صفصف، ربنا على الظالم والمفترى، شايف يا وريث، شايف يا زين، شايف يا حياة، شايفه حماتك بتعاملني إزاي؟ اهئ اهئ.
الكل ضحك.
صفاء بغيظ: أنا يا بت بطني بعملك إيه وحش ولا وحشك؟
تيا قامت بسرعة: أنا أنا لا والله، ده أنتي ست الكل يا صفصف.
صفاء: أيوه كده اتعدلي، ناس مبتجيش إلا بالعين الحمرا.
الكل ضحك.
تمارا كانت بتراقبهم بخبث شديد من على السلم فوق: اضحكوا اضحكوا، النهاردة أو بكرة بالكتير وكلكم تدمروا، وساعتها الأملاك كلها هتبقى ليا ووريث كمان، ههههههه.
ودخلت أوضتها وبصت للمراية وقالت: كلهم بيحبوها ليه بس، هدمرك يا حياة النهاردة، هههههههه.
ودخلت تاخد دوش.
زين جاله تليفون: الو.
الشخص: .......
زين: تمام.
وريث: إيه يا زين؟
زين: فاكر الدكتورة اللي جات وقالت إن حياة حامل؟
وريث بغضب: هو حد ينسى****.
زين بهدوء: كانت هربانة في شرم.
وريث: طب ولقيتوها؟
زين: طبعًا ومسكوها، وهي دلوقتي في المخزن.
وريث: طب يلا على المخزن.
حياه: وريث ارجوك مش تعملولها حاجة، أنا مسامحاها والله.
وريث حسس على شعرها بحنان: متخافيش يا حياة، مش هعملها حاجة.
وراح على المخزن هو وزين.
***
في المخزن الدكتورة كانت متعلقة من إيديها وفاقدة الوعي.
وريث شاور لفهد.
فهد مسك جردل ميه وكبه عليها.
الدكتورة صحت مغموضة: اعااااا! إيه اللي حصل؟ أنا فين؟
وريث ببرود وقعد على الكرسي وحط رجل على رجل وطلع سيجارة: اممم، مش أنتي بردوا اللي قولتي على حياة حامل؟
الدكتورة افتكرت وقالت بتوتر وخوف شديد: أنا معرفش حاجة.
وريث ببرود: تؤ تؤ، أنا مش بحب الكذب، فااااااااهد.
فهد: أوامرك يا وريث بيه.
وجاب سكينة من على النار واداها لوريث.
زين بلع ريقه وقال في نفسه: الله يخربيتك يا وريث، أنتِ هتموت الست.
وريث قام من على الكرسي: لسانك الحلو اللي كذبتي بيه ده، أنا هقطعهولك.
الدكتورة بخوف شديد: خلاص والله هقول كل حاجة.
وريث بعد السكينة: ما كان من الأول.
الدكتورة بدموع: أنا بربي في ٥ أيتامى و.....
وريث: لا لا لا، أنا مش عايز قصة حياتك، أنا يهمني مييييين اللي قالك كده؟
الدكتورة بخوف: حاضر هقول والله، أنا كنت في العيادة بتاعتي، كانت الساعة ١٠ بالليل وكنت لسه جاية أقفل، في شخص جالي وقالي إن في حد أنا هروحه بكرة وهيكون هيغمى عليها، وأنا هدخل أكشف عليها وأطلع أقول إنها حامل، بس والله وحياة عيالي معرف هو مين، هو كان حاطط على وشه قناع.
وريث ببرود: اممم، يعني فكرة إن حياة يغمى عليها كانت متخططة، سجلت يا زين.
زين بهدوء: أيوه.
الدكتورة بخوف: تسجيل إيه يا بيه؟ أنا قولتك على كل حاجة، يبقى تسجيل إيه؟
وريث ببرود: تسجيل الاعتراف بتاعك.
الدكتورة بخوف وعياط: لا والنبي يا بيه، وحياة أغلى حاجة عندك، طب لو اتسجنت مين هيربي عيالي؟ والنبي يا بيه متعملش كده.
وريث افتكر لما حياة قالتله متعملش للدكتورة حاجة، أنا مسامحاها: خلاص بشرط.
دكتورة: اشترط اللي أنت عايزه.
وريث: هتعملي كل اللي أقولك عليه بالحرف الواحد، ولو عرفت إنك بتلعبي معايا، ساعتها مش هكتفي غير إن أجيب رقبتك هنا.
الدكتورة بلعت ريقها بخوف: حاضر.
وريث: هتعرفي ترصديلي الشخص اللي جالك ده؟
الدكتورة: إن شاء الله يا بيه، بس ممكن تسيبني أروح لعيالي، أنا من امبارح مشفتهمش.
وريث هز راسه: فهد.
وطلع وزين وراه.
في الخارج في الجنينة.
وريث: خليك ريح أنت النهاردة، أنا هروح الشركة النهاردة، خليك أنت، أنا عارف إنك تعبت الأسبوع اللي فات، الشغل كله كان عليك.
زين ابتسم: لا يا وريث متقولش كده.
وريث لبس النضارة بتاعته واتجه للعربية: خلاص يا زين، ادخل أنت بقا وسوق.
ومشى متجه للشركة.
زين دخل وحكى ليهم اللي حصل.
***
في بيت سعيد (عم حياة).
نسمة: ياماااا ياماااا تعالي بسرعة عايزة أقولك على حاجة بسرعة.
هيام جات بسرعة: في إيه يا بت، خير؟
نسمة بغيظ: اقعدي يا أما.
هيام قعدت: في إيه يا بت، جولي.
نسمة: الذفتة حياة اتجوزت.
هيام: وفيها إيه يا بت؟
نسمة: لما تعرفي هي اتجوزت مين، هتجعي من طولك، احمدي ربنا إنك قاعدة.
هيام: خلصي يا بت، اتجوزت مين؟
نسمة: وريث الصياد، عمدة البلد.
هيام بصدمة وضربت على صدرها: يا مرى، كيف حصل ده يا بت يا نسمة؟ وعرفتي منين؟
نسمة: يختي ده حصل من ٣ شهور ونص، ودلوقتي هي حامل منه في الشهر ٣.
هيام بصدمة: كمان حامل.
نسمة: أنا اتصدمت لما سمعت الكلام ده.
هيام: وعرفتي منين الكلام ده؟
نسمة: سمعت الواد عصام ابنك وهو بيتكلم في التليفون، بس متقوللوش إلا يقتلني.
هيام: لا متخافيش، بس يا ترى كيف حصل ده؟ ويا ترى يا ولدي ناوي على إيه؟ متقوليش لابوكي يا نسمة.
نسمة: متخافيش يا أما.
قاطعهم دخول سعيد وهو داخل من الباب.
سعيد: خلصتي الأكل يا وليه؟
هيام: الناس تخش بتقول سلام عليكم، لكن أنت تخش عايز تطفح وخلاص.
سعيد: معلش يختي، هبقى أقول المرة الجاية.
هيام مشت بغيظ ودخلت المطبخ.
نسمة: احم، عامل إيه يا بويا؟
سعيد: بخير يختي، خير.
نسمة: احم، بصراحة يعني، كنت عايزة أشتري طقم جديد عشان فرح بت زميلتي.
سعيد: ط إيه يختي، جال طقم جديد جال، وبعدين أنتِ قولتيلي إنك هتروحي الفرح، ولا أنتِ ماشية على حل شعرك؟
نسمة بدموع: خلاص يابا مش عايزة حاجة، أنا آسفة.
ودخلت الأوضة وفضلت تعيط.
***
عند وريث كان خلاص وصل الشركة، فضل يشتغل لحد أما حس بإرهاق، بص في الساعة لقاها ٣ ونص.
وريث: ياااه، الوقت عدى بسرعة، أما أرن على حياتي أطمن عليها.
ولسه هيرن، جاتله رسالة من مجهول وفيها.....
وريث بصدمة والموبايل وقع من إيده: إيه د ده؟
بعد ٥ دقايق عشان يحاول يستوعب اللي شافه، مسك الجاكيت بتاعه ومفاتيح العربية وطلع يجري على بره بسرعة.
كل الموظفين استغربوا.
ركب العربية وطلع على الصعيد بسرعة كبيرة، وفجأة وقف العربية بسرعة لما كان هيعمل حادثة، حط إيده على دماغه: أكيد لا، أكييييييييد لاااااااااااااااا.
وساق العربية تاني.
بعد وقت طويل وصل الصعيد، دخل السرايا.
وريث بصوت عالي: تياااااااااااااااااااااا!
تيا بخصة: في إيه؟
وريث: تعالي وراياااااا بسرعة.
وطلع وتيا وراه.
فتحوا الباب الاتنين اتصدموا صدمة عمرهم، لما لقوا زين وحياة في حضن بعض وعريانين ونايمين.
وريث وتيا: .....
رواية الخدامة والبيه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نوران هشام
وريث وتيا لما شافوا زين وحياه بالمنظر ده اتصدموا جامد.
وريث وهو بيقرب من السرير براحه:
حياه... زين...
ودموعه خذلته ونزلت.
تيا دموعها نازلة زي الشلال:
زين... حياه...
وقربت من السرير براحه.
زين بدأ يفتح عينيه ومسك دماغه:
آه...
وبص جنبه لقى حياه عريانه ونايمة جنبه وهو كذلك، وبص لقى وريث وتيا قدامه ودموعهم نازلة:
أكيد لا... أكيد أنا مش هعمل كده يا تيا، ولا حياه يا وريث، صدقني والله.
حياه بدأت تصحى ومسكت راسها لقت نفسها بالمنظر ده هيا وزين، ووريث وتيا قدامهم بيبصوا عليهم بخذلان:
والله ما حصل يا وريث، وريث رد عليا والنبي، أنا عمري ما عملت كده، والله إيه ده؟
وريث كانت دموعه بتنزل وقال بضعف وصوت واطي ومهزوز:
إنك تطلعي منك كده؟ أنا عمري ما اعتقدت إنك بالحقارة والقذارة دي، وانت يا هههه، زين بيه، انت تخون صاحبك، صاحب عمرك.
زين بدموع:
والله انت فاهم غلط، أنا عمري ما عملت كده يا وريث، وانتي يا تيا، انتي تصدقي ده؟ ما حصلش والله ما حصل.
تيا بدموع وصراخ:
ما حصلش إزاي وانتوا في سرير واحد مع بعض يا رخااااااااص؟ وانتي يا اللي افتكرتك صحبتي واختي تخونيني؟
حياه بعياط:
والله أبداً، أكيد حد عمل كده يا وريث، رد عليا والنبي.
وريث بخذلان:
انتي رخيصة يا حياه، وانت قذر يا زين، بس مش وريث الصياد اللي يتعمل فيه كده، معنى كده هههههههه، إن الواد اللي في بطنك ده مش ابني، معنى كده إنه ابن حرام.
حياه بخذلان وعياط:
انت بتجول إيه؟ للدرجة دي الشك والشيطان عماك؟
زين بصدمة:
انت بتقول إيه يا زين؟ يا تيا أبوس رجلك، جولي حاجة، أنا عمري ما لمست بنت وحياتك عندي غيرك، والله برحمة أبويا، جولي حاجة طيب.
تيا بانهيار:
أقول إيه يا خاين يا... الشتيمة خسارة فيك انت والرخيصة اللي جنبك.
وفجأة مسكت بطنها بوجع شديد ولقت دم:
آآآآآآآآآآآآآآه.
زين بخضة:
تيا، تيا حبيبتي، انتي كويسة؟
وراح يمسك إيديها.
تيا بصراخ:
ابعد، ابعد إيدك النجسة القذرة دي عني.
ووقعت على الأرض فاقدة الوعي من كمية الألم.
زين قام بسرعة ولبس البنطلون والقميص بتاعه بسرعة وشالها وطلع بيها على المستشفى.
وريث كان في عالم تاني، بيبص لحياه بندم على حبه ليها، وخذلان وحزن كبير:
آآآآآآآآآآآآآآه، أنا بجااااااااااا هعرفك مين هو وريييييييث الصياد، برحمة أبويا يا حيااااااه، لندمك على كسرة جَلبي دي وحبي اللي أنا حبيتهولك.
حياه بصدمة وعياط:
آآآآآآآه، انت بتقول إيه يا و...
وريث بغضب:
وريث بيه يا فاجرة؟ ويا ريت متجيبيش اسمي على لسانك القذر ده، فااااااهمة؟
وراح مسكها من شعرها.
حياه بألم:
آآآآآآآآآآه، سيب شعري يا وريث، والنبي سيب شعري.
وريث بغضب:
انتي لسه شوفتي حاجة؟ أنا بجا هدفعك التمن غالي جووووووي.
وراح قفل الباب بالمفتاح وبدأ يقرب منها، وهيا بتبعد:
و... وريث، لا، لا يا وريث.
وريث كان كل شوية المنظر يتكرر قدامه وهو شايف حبيبته في حضن أعز أصدقائه:
من النهاردة جحيمك ابتدى يا حيييييياه.
وقرب وضربها بالقلم جامد، خلى الدم ينزل من بوقها.
حياه بعياط:
لا يا وريث، لا.
وريث فضل يضرب فيها بغل لحد ما فقدت الوعي، وشاف دم نازل عليها، قال بصدمة:
إيه ده؟ ح... حياة.
لبسها عباية سودة وطرحة سودة وطلع يجري على المستشفى.
كل ده وتمارا بتراقب بفرحة شديدة:
ههههه، خطتي نجحت.
ورنت على البوص.
تمارا بفرحة:
أيوه يا بوص.
البوص:
خير بترني ليه؟
تمارا بفرحة:
الخطه نجحت.
البوص بفرحة:
متأكدة إن كل حاجة مظبوطة؟
تمارا:
كله مظبوط يا بوص، سلام دلوقتي.
البوص:
سلام.
تمارا كانت غافلة عن تلك العيون والأذن اللي شاهدت وسمعت كل حاجة.
(يا ترى مين؟)
***
في المستشفى عند زين وتيا.
الدكتور طلع بأسف:
للأسف يا زين بيه، المدام أجهضت.
زين بصدمة:
إيه؟ طب، طب هيا كويسة؟
الدكتور:
أيوه، بس أنا أدتلها حقنة مهدية عشان جالها انهيار عصبي.
زين اتنهد تنهيدة طويلة وقرر يبعد عن تيا، بالرغم إنه متأكد إنه معملش حاجة هو وحياه، بس قال أكيد يوم من الأيام الحقيقة هتبان.
وطلع على شقة في القاهرة كان شاريها، كانت بتاعته هو وتيا، بس لما بقت حامل قرروا يروحوا يقعدوا في الصعيد.
***
في المستشفى عند وريث وحياه.
الدكتور طلع بعد شوية بأسف:
للأسف يا وريث بيه، المدام أجهضت.
وريث مثل البرود عكس ما بداخله:
تمام.
ودخل لحياه اللي كانت بتتألم، منظرها وجعه، لكن مثل الجمود:
يالاااااا، ورايا.
حياه حاولت تقوم لحد ما قامت بتعب شديد، وهيا ماسكة بطنها، وكانت بتتسند على الحيطة، وركبت العربية مع وريث.
وهو في الطريق لقى تيا بترن عليه.
تيا:
وريث، تعالى خدني من مستشفى...
وريث:
طب انتي كويسة؟
تيا بابتسامة وجع:
لا، أجهضت وجلبي اتكسر بس.
وريث ابتسم بوجع هو كمان:
نبقى نتكلم بعدين.
ولف تاني على المستشفى.
طلع ياخد تيا.
تيا ركبت ورا من غير أي كلام، وحياه جمب وريث وباصة في الأرض ودموعها نازلة.
بعد وقت وصلوا السرايا، أول لما دخلوا صفاء جريت عليهم.
صفاء:
إيه يا ولدي، إيه اللي حصل؟
وريث بجمود:
أمي، البت الخدامة دي هطلقها وهتجوز تمارا.
في الوقت ده تمارا كان قلبها من الفرحة كان هيطلع من مكانه، وحياه قلبها كأن حد جاب سكينة وغرزها جواها.
صفاء بصدمة:
انت بتجول إيه يا ولدي؟ تيا، متعجلي أخوكي.
تيا مشت من قدامها من غير ما تتكلم أي كلمة وطلعت أوضتها.
صفاء:
فيه إيه؟ متردوا، مالكم جايين كده ليه؟ وكنتوا فين؟
وريث بجمود:
زي ما قولت، جهزي نفسك يا تمارا، كتب كتابنا بليل.
تمارا طلعت تجري عليه بفرحة وباسته من خده:
طبعاً يا بيبى.
صفاء راحت لحياه:
طب جوليلى يا بنتي، انتي إيه اللي حصل؟
حياه دموعها كانت بتنزل، بس وكانت جاية تطلع الأوضة، قاطعها صوت وريث وهو بيقول:
انتي رايحة فين يا خدامة؟ انتي أنا دلوقتي هطلع أريح عقبال ما الليل ييجي، وأنزل ألاقي السرايا كلها بتلمع، ده أولاً، ثانياً انتي مكانك في المطبخ يا خدامة.
(كان بيقول الكلام ده بجمود، ولكن عكس ما بداخله).
حياه رجعت تاني ودخلت على المطبخ، وصفاء دخلت وراها.
وتمارا بصت على حياه بشماتة وفرحة وطلعت أوضتها وهيا بتدندن ووقفت قدام المراية وهيا بتغني وبتختار فستان لبليل.
***
في المطبخ.
حياه كانت بتعيط، وثناء خدها في حضنها.
صفاء دخلت عليهم.
صفاء:
يا بنتي، جوليلي إيه اللي حصل؟ متوجعيش جلبي.
حياه:
ما فيش.
صفاء:
ما فيش إزاي وانتوا كلكم واضح إنكم متعاركين؟
حياه:
قولتك ما فيش يا... صفاء هانم.
صفاء بصدمة:
إيه؟ انتي بتجولي إيه يا حياه هانم؟ مين؟
حياه مسحت دموعها بعنف:
أنا هنا مجرد خدامة بس، عن إذنك يا هانم، الحق أنضف عشان وريث بيه ميزعجش.
صفاء بصدمة أكبر:
و... وريث بيه؟ هو إيه اللي حصل؟ أنا هطلع للبت تيا أشوف إيه اللي حصل.
وطلعت لتيا.
***
في أوضة تيا.
صفاء دخلت عليها، لقتها بتعيط وماسكة هدوم زين وبتعمل فيها، وعمالة تقطع فيها.
ومولعة نار وعمالة تحرق الصور بتاعتهم وهما مع بعض، وقاعدة على الأرض.
صفاء اتصدمت من منظرها:
تيا، مالك يا بتي؟
وراحت ليها على طول.
تيا مكنتش بترد، كانت ساكتة خالص.
صفاء بخوف:
بت يا تيا، انتي يا بت ردي عليا ومتجلجيش أمك.
تيا أخيراً رفعت وشها، وكانت عينها دم من العياط.
صفاء بخوف:
مالك يا حبيبتي؟
تيا مكنتش بتتكلم.
صفاء:
أبوس رجلك يا بتي، اتكلمي.
تيا:
ماما.
صفاء بدموع:
جلبي أمك، مالك يا بتي؟
تيا:
أنا سقطت يا ماما.
صفاء بصدمة:
إيه؟ سقطتي؟ كيف وإمتى؟
تيا مكنتش عايزة تتكلم:
أنا عايزة أنام دلوقتي، وبكرة هبجي أقولك كل حاجة.
صفاء مردتش تضغط عليها، فهزت راسها وباست دماغها، وقفلت الباب وطلعت.
تيا قامت من على الأرض بضعف، طفت النار، وراحت على السرير تنام، ودموعها مش بتفارقها.
***
عند وريث.
كان في صراع بين قلبه وعقله.
القلب: انت إزاي تعمل كده يا وريث؟
العقل: لا يا وريث، هيا اللي غلطت وخانتك هيا وصاحب عمرك، للأسف.
القلب: بس انت متأكد إنها معملتش كده.
العقل: كفاية بقى، انت دايماً بتوديني في داهية.
وريث بص في المراية بغضب وكسرها بغضب:
لييييييييييه؟ عملتوا كده؟
وطلع البلكونة يدخن.
***
في المساء.
المأذون كان موجود، والجميع موجود.
تيا كانت قاعدة بعيد شوية ومش بتتكلم، وحياه كانت تعبانة بس مبينتش، وصفاء مستغربة، وتمارا هتموت من الفرحة، ووريث بيمثل الجمود والبرود.
المأذون:
يابني، وحدوا الله، ده أكيد شيطان ودخل بينكم، ممكن تتصالحوا وترجعوا لبعض؟
وريث ببرود:
لا، أنا موافق أطلق.
حياه:
وأنا موافقة على الطلاق.
المأذون:
طب قول ورايا...
قاطعهم دخول شخص وهو بيقول:
استنى و...
رواية الخدامة والبيه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نوران هشام
الشخص ده اللي هو زين: استنى.
الكل بص لمصدر الصوت، لقوا زين. تيا بصت عليه ودموعها نزلت. وريث قام بغضب: انت بتعمل إييييييه يا حيوان؟ انت برااااااااا.
زين بهدوء: شكلك نسيت يا وريث إن ده بيت جدي الصياد، اللي هو جدك برضه. على العموم، أنا مش جاي أقول كده، أنا جاي أقول إن بما إنك هتطلق حياة، يبقى أنا كمان هطلق تيا.
وريث بغضب: كويس إنك جيت لوحدك، لأن كده كده كنت هخليها ترفع عليك قضية خلع. وانتي يا محترمة يا شريفة، كنت عايز أرفع عليكِ قضية زنا، بس قلت أستر عليكِ ومفضحكيش.
حياة بدموع بتحاول تداريها: كتر خيرك والله.
وريث بسخرية: هو فعلاً كتر خيري، لأن لو أي حد مكاني ودخل، يلاقوا مرررراته في حضن راجل غريب. وللأسف الراجل الغريب ده صاحبي وصاحب عمري، كان زمانه دبح"ها.
صفاء بصدمة: إيه؟ في حضن رااااجل؟
زين: تعرف يا وريث، أنت كان خسارة فيك الواد اللي كانت مراتك حامل فيه، لأنك كنت هتكون أب فا"سد. لأنك شكاك وموثقتش في مراتك. وتعرف، هي مش خاينة، أنت اللي خاين. وانتي يا تيا هانم، أنتِ خسارة حبي ليكي. في الآخر جاية تقوليل لي إني خاين وقذ"ر؟ بس انتوا الشياطي*ن عمياكم وهتندموا على ده. وفي يوم الحقيقة هتبان. انت عارف يا وريث، أنت هتروح لحياة مراتك وتتمنى إنها ترجع لك، وساعتها هي اللي هتختار. بس أحب أقول لكم إن انتوا اللي خاينين مش إحنا. انتي طال*ق يا تيا، طال*ق، طال*ق بالتلاتة.
ومشى وسابهم.
الكل اتصدم من كلام زين، بس تمارا حاولت تبان إنها متأثرة.
حياة بدموع مكتومة: يالا يا حضرة الشيخ، خلصني، عايزة أطلق.
الشيخ كانت حياة صعبة عليه: قول ورايا يا ابني...
وريث ببرود عكس إنه عايز ياخد حياة في حضنه: انتي طال*ق، طال*ق، طال*ق بالتلاتة.
حياة في اللحظة دي دموعها نزلت. غمضت عينيها ومسحت دموعها بعنف وقالت بصوت حاد: آخر كلمة هقولها لك وهتسمعها مني، إنك هتندم يا وريث.
وطلعت على فوق.
وريث بص عليها بحزن وحاسس إن في حاجة غلط، وإن ده فخ ليهم.
تمارا بدلع وتلزيق وبتحط إيديها على خده: متأخدش في بالك يا بيبى، ديه مش تستهلك.
وريث ببرود: يالا يا حضرة الشيخ، اكتب.
المأذون: بارك الله لكما وجعل بينكما في خير. سلام عليكم.
ومشى.
الجميع: وعليكم السلام.
تمارا قربت من وريث وباسته، ووريث كان واقف ببرود فقط.
وتيا طلعت فوق وهيا ماسكة دموعها بالعافية. وصفاء مصدومة ومش فاهمة حاجة، غير إن وريث وتيا اتخانوا.
صفاء قربت من وريث وتمارا: مبروك.
وريث: الله يبارك فيكي يا ماما.
تمارا وهيا ماسكة في دراع وريث: الله يبارك فيكي يا خالتو. يالا يا حبيبي نطلع.
وريث هز راسه وطلعوا. صفاء بصت على طيفهم: مش هسمحلك يا وريث، أنا لازم أطلع لحياة وأعرف إيه اللي حصل.
وطلعت فتحت الباب ملقتش حياة. فكرت إنها في الحمام، خبطت على باب الحمام محدش رد. فتحت الباب ملقتش حياة. فجأة صوتت: حياااااااااااه.
وريث طلع من الأوضة بسرعة: في إيييييه يا ماما؟
صفاء بعياط: ح، حياة.
وريث: مالها؟
صفاء: مش لاجياها.
وريث بغضب: يعني إييييييه؟ حياااااااااه.
في القطر عند حياة، كان معاها شنطة هدومها وباصة للشباك ودموعها بتنزل. وبتفتكر كل ذكرياتها مع وريث. جات جنبها ست كبيرة وواضح إنها طيبة.
الست واسمها فاطمة: مالك يا بنتي؟ اشكي لي.
حياة ضحكت بوجع: ههههههه، اشكي؟ اشكي لمين؟ أنا ماليش حد.
فاطمة: قولي يا بنتي، قولي لي كل اللي في جلبك. أنا هسمعك.
حياة: أنا أهلي ميتين من وأنا صغيرة، واتربيت عند عمي، وكانوا بيعاملوني معاملة وحشة. ولما جيت أهرب، حبيت واحد واتجوزته وكنت حامل منه، وحبيته جداً. وجلت الدنيا ضحكت لي أخيراً. حصل حاجة خلتني أكره الحياة والحب. فمر إن بخونه وطلقني واتجوز عليا.
وانهارت في العياط وهيا ماسكة الدبلة بتاعتهم.
فاطمة بحزن عليها وخادتها في حضنها: معلش يا بنتي. استحملي، انتي جويه (قوية).
حياة: لا، الحياة وحشة جوي يا خالة.
فاطمة: اسمي فاطمة. وبعدين الحياة مش عايزة الضعيف يا بنتي، ديه عايزة الجوي (القوي) اللي ميستسلمش أبداً.
حياة: شكراً إنك سمعتيني.
فاطمة: عيب تقولي كده يا بنتي. إلا قولي لي يا جمر، انتي من هنا من الصعيد؟ واسمك إيه؟
حياة: أيوه من هنا، واسمي حياة.
وفضلوا يتكلموا لحد ما يوصلوا إسكندرية.
بعد وقت، وصلت حياة إسكندرية، وراحت على محل الدهب، وكان في إيديها سلسلة أمها كانت غالية جداً عليها، وفي السعر كمان.
حياة بدموع: للأسف هتخلي عنك، بس في يوم من الأيام هاجي وآخدك.
ودخلت المحل.
حياة للراجل: لو سمحت، ديه تتباع بكام؟
الراجل: ......
حياة: طب أرجوك، أنا محتاجة الفلوس ديه ضروري. وكنت يعني بقول لك لو ينفع إنك تبعيها لي بالتمن اللي انت قولت عليه ده حلو، بس ممكن تخليها عندك وأنا في يوم من الأيام هاجي وآخدها.
الراجل كان راجل كبير: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أكيد لا يعني.
حياة بدموع: وحياة أغلى حاجة عندك.
الراجل: لا طبعاً، أنا مش ناقص. وبعدين تبعيها؟ خليها معاكي.
حياة وهيا بتمد إيديها: خلاص اتفضل.
الراجل خادها منها: خودي الفلوس أهه.
حياة بصت على السلسلة بدموع وخدت الفلوس ومشيت. خدت قطر تاني من إسكندرية للقاهرة.
بعد كام ساعة، وصلت القاهرة. خدت تاكسي وطلعت على المطار.
في المطار.
حياة: لو سمحت، عايزة تذكرة لألمانيا.
البنت: هاتى الباسبور.
حياة طلعته من الشنطة بتاعتها وأدتهالها.
البنت: تمام، التذكرة بتاعتك أهه، والطيارة هتتحرك كمان ساعة.
حياة: شكراً.
وراحت قعدت على الكرسي وهيا مرهقة، بس مكنتش عارفة تنام. الساعة عدت وبقت ٢ بليل.
في الطيارة، حياة كانت خايفة من الطيارة.
كان في شخص جمبها، بص عليها لقاها مغمضة عينيها جامد وخايفة. مسك إيديها. حياة فتحت بسرعة وضربت*ه بالقلم: انت يا حيوا*ن انت! إزاااااى تمسك إيدي؟
الشخص: أنا لقيتك خايفة، قولت أمـسك إيديك.
حياة بغضب: وأنا كنت طلبت منك؟
الشخص: خلاص، أنا آسف.
بعد ساعات، وصلت حياة لألمانيا. أول لما نزلت، انبهرت بجمال ألمانيا. كان المنظر منظم والشوارع نضيفة والورود والأشجار مرصوصة بشكل جميل. والسماء كانت لسه في بداية الشروق.
ركبت تاكسي وطلعت على أوتيل وحجزت أوضة وطلعت. أول لما طلعت، اترمت على السرير بعد يوم طوييييل وشاق. وقررت إنها تبني نفسها بنفسها، ونامت.
بعد أسبوع.
تمارا وهيا بتتكلم مع البوص.
تمارا: بقولك، مش راضي يلمسني.
البوص بخبث: طب هقولك تعملي إيه...
تمارا بنفس الخبث: أنت الشيطا*ن بيقف على جنب ويسقف لك يا بوص.
وقـفـلت.
بليل، كانت لابسة قميص نوم شفاف قصير وفاردة شعرها وحاطة ميكب. وريث دخل بارهاق من الشغل، لقاها كده.
تمارا بدلع: خود يا حبيبي، اشرب العصير ده.
وريث خد العصير وشربه وقعد على الكنبة. حس بخنقة وبدأ يفك الكرافتة بتاعته. بص على تمارا، اتخيلها حياة.
وريث بدون وعي: حياة، وحشتيني. عملتي كده ليه؟
تمارا بتقرب منه بدلع وبدأت تقلعه هدومه وخدته على السرير.
في الصباح، وريث صحى لقا نفسه هو وتمارا بالمنظر ده. اتعصب جداً وقام ياخد دوش وهو بيحاول يفتكر إيه اللي حصل، بس مش فاكر. طلع لقا تمارا صاحية ومبتسمة.
وريث بغضب وبيقرب منها: إيييييه اللي حصل ده؟
تمارا بدلع: إيه يا بيبى؟ انت اللي أحم أحم يعني.
وريث فهم هيا بتلقح على إيه. فتح الباب وهبده جامد.
تمارا: كده تمام. أما أروح للبوص بقا.
تمارا قامت تلبس وراحت مكان شبه مقطوع.
تمارا: البوص.
البوص بخبث: عملتي اللي قلت عليه؟
تمارا: طبعاً يا بوص، أنا أقدر أرفض لك طلب.
وقربت منه ومسكت إيده وراحت على السرير.
"وفعلوا ما حرم الله به".
بعد شهر.
وريث كان راجع من الشركة متأخر.
تمارا: حبيبي، انت جيت. أنا عايزة أقولك حاجة مهمة.
وريث: خير.
تمارا: أنا حااامل.
وريث بصدمة: إييييه؟ حامل؟
بعد خمس سنين، عدوا. كل واحد حياته اتغيرت. وريث كان بيستحقر نفسه، وحياة...
مش هنعرف دلوقتى وزين كان بيحاول ينسى وتيا كذلك وصفاء اللى كانت مش عارفة تعمل ايه وتمارا والبوص اللى خبثهم بيزيد كل يوم على اللى قبله.
فى يوم وريث كان رايح الشركه.
ثناء بتوتر: وريث بيه.
وريث: ايوه يا ثناء، فى ايه؟
ثناء بتوتر: يا بيه انا فضلت ساكته طول الخمس سنين اللى عدوا دول، بس انا ممكن جدرى ييجى فى اى يوم.
وريث: فى ايه يا ثناء؟
ثناء بتوتر: وريث بيه، زين بيه وحياه هانم معملوش حاجه ولا خانوك.
وريث: نعم، يعنى ايه؟
ثناء: انا هجولك يابيه، فى يوم كنت بنضف سمعت تمارا هانم وهيا بتكلم واحد وبتقوله.
وريث بغضب وصدمه: اييييييييييه تمااااااااااااراااااااااا!
تمارا نزلت بسرعه: ايه، فى ايه؟
وريث بغضب شديد: بجاااااااا طول السنوات اللى عدت دييييه يا فاجر"ه، وانا كنت واخد على دماغى خلتينى اطلج مرااااااتى وخلتها تسجط وشككتينى فى صاحب عمرى كمان، انا بجااااااا هوريكى هعمل فيكى ايه. ودخل اوضه ضلمه.
وريث بغضب: هندمك على مل دمعه نزلت من حيااااه.
تمارا بخوف: لا يا وريث، والنبى وحياه ابنك يا وريث.
وريث كان منظر حياه وزين وهما بيقلوله لا كان بيتكرر قدامه ونزل ضرب فى تمارا بقسو"ه وغضب.
بعد وقت كانت تمارا فقدت الوعى. وريث طلع صفاء جريت عليه: وريث، فى ايه، عملت ايييه لتمارااا.
وريث بغضب مشى وسبها وقال انه لازم يعرف حياه فين وزين ويعرف تيا لما ييجى بليل كل حاجه.
وراح الشركه.
وريث: ها يا مريم، عندنا صفقه مع شركه ايه؟
مريم: شركه الحياه يا وريث بيه.
وريث: تمام، الساعه كام؟
مريم: دلوقتى يا وريث بيه، المفروض الصفقه هتكون فى شركتها هيا.
وريث: هيا بنت؟
مريم: ده اللى انا عرفته انها بنت، بس شركتها كبيره جدا.
وريث قام خد العربيه وطلع على شركه الحياه.
"وهنا هنسترجع كل حاجه"
وريث دخل لقا شخص قاعد على كرسى وعاطى دهره للباب.
وريث: احم احم.
حياه اديرت وقالت ببرود: اهلا اهلا وريث بيه.
وريث بصدمه: ح ح حياه.
حياه لسه هنتكلم، قاطعه طفل وهو بيجرى عليها.
الطفل واسمه حمزه: مامااا.
حياه ابتسمت.
وريث بصدمه: ا انتى اتجوزتى؟
حياه: ....
رواية الخدامة والبيه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نوران هشام
حمزه: ماما
حياه ابتسمت وقامت من على الكرسي وبسته من خده: حبيب ماما عملت إيه في المدرسة
حمزه كان أكتر كلامه ألماني وإنجليزي: Lamis hat mich heute geschlagen, damit ich meine Hände richtig sehen kann, Mama, wer ist das?
(الميس ضربتني النهارده حتى شوفي إيدي صح يا مامي مين ده)
وريث بصدمة: حـ... حياة إنتي اتجوزتي
حياه اتوترت ومعرفتش ترد
وريث راح ناحيتها وجاي يمسك إيديها بعدت على طول
حياه: ابعد إنت بتعمل إيه
وريث بندم: حياة أنا عرفت اللي حصل أنا آسف
حياه بسخرية: وهي كلمة آسف بالسهولة دي يا يا وريث بيه
وريث بندم: أنا والله لسه عارف الحقيقة النهارده أنا قررت أصلح كل اللي حصل أنا آسف يا حياة ارجعيلي
حياه: لا يا وريث بيه مش أنا بردوا الخدامة الخاينة الرخيصة القذرة ولا نسيت أحب أفكرك
وريث: يا حياة كان فيه شيطان دخل بينا وأنا عرفت هو مين دي تمارا هي اللي عملت كل ده أنا عرفت كده من ثناء والله ما كنت أعرف وبعدين إنت لو مكاني كنتي هتعملي إيه لما تدخلي وتلاقي مراتك في حضن صاحبك هتعملي إيه
حياه: وإنت موثقتش فيا ليه
وريث: يا حياة صدقيني كانت غلطة ومستحالة أكررها
حياه: معلش أنا عايزة أربي ابني بسلام بعيد عنكم كلكم عايزة أعيش بسلام لوحدي أنا وابني
وريث بدموع بيحاول يخفيها: إنت اتجوزتي
حياه لسه هترد قاطعها صوت حمزه وهو بيقول: مامي مش ده بابي
حياه بتوتر: لا مش ده
حمزه: لا ده بابي أنا شوفته في الصورة وبسمعك كل يوم وإنتي بتعيطي عشانه وراح لوريث وقاله: إنت وحش عشان خليت مامي تعيط بسببك
حياه وهي بتشد حمزه: حمزة تعالى هنا
وريث بصدمة: نعم يعني إيه يعني ده ابني وإنتي حرمتيني منه
حياه معرفتش ترد
وريث: انطقي اتكلمي ده ابني يعني إنتي ما أجهضتيش يعني إنتي كنتي حامل لسه
حياه: لو عايز تعرف الحقيقة تعالى نروح كافيه عشان مش هينفع نتكلم هنا وطلعت وهي ماسكة حمزه في إيديها
بعد شوية وصلوا قدام كافيه على البحر
وريث: احكي
حياه بدموع مكتومة: يوم لما ضربتني وودتني المستشفى كان جالي نزيف بس لولا ستر ربنا إني ما أجهضتش ساعتها قولت للدكتور يقولك إني أجهضت عشان خوفت لا تعمل حاجة تاني وإنت فاكر اللي حصل أكيد ولا أفكرك وريث افتكر وندم لا هفكرك ساعتها إنت قولتلي يا خدامة وخنتني أنا وزين وخلتني أنضف السرايا كلها وطلقتني واتجوزت ههههه تمارا هههه وساعتها أنا هربت وبعت سلسلة أمي كانت غالية عليا قوي بس قولت لا مش لازم وبعتها وسافرت ألمانيا وقضيت شهور حملي بتعب بس استحملت وجبت حمزه اللي هو ابنك وبنيت شركتي دي بتعبي تعب الشغل اللي اشتغلته اتبهدلت كتير تعرف أنا كنت ببيع مناديل آه والله زي ما بقولك كده واشتغلت في المحلات والمطاعم واستحملت عشان ابني وربنا اداني على قد تعبي الحمد لله ودمعة نزلت من عينيها مسحتها بسرعة
وريث بندم ودموع: حياة أنا آسف والله أنا كنت مغفل ارجوكى ارجعيلى وحياة ابننا
حياه: للأسف يا وريث بيه مش هعرف بس ابنك تعرف تيجي تشوفه في أي وقت أنا مش همنعك صح صفقة سعيدة أتمنى الصفقة تتم بسلام وفي حفلة بليل في فيلتي ابقى تعالى إنت والمدام تمارا وقامت وخدت حمزه معاها وركبت عربيتها ومشت
وريث قام ومشي وراح مكان فاضي
وريث بدموع وصراخ: حيااااااااااااه أناااا آسف يا حيااااااااه أنا كنت مغفل فعلاً بس ارجعيلى ياااااااا رب رجعهاليييييي ياااااااارب أنا محبتش غيرهااااااااا في حياتي أنا لما اتصرفت كده كاااااااان من غضبي وصدمتي بس لما شفتها بالوضع ده ومسح دموعه بس مش هستسلم وهرجع لحياة هرجعله اااا
وركب العربية وطلع على الشركة بتاعته
في شركة الحياة جروب
حمزه: مامي هو ده بابي
حياه بهدوء وهي باصة في الملف: أيوه يا حبيبي ده بابي هنبقى نشوفه بليل
حمزه: طب ليه إنتي مسـ... مش عايزة ترجعيله
حياه بهدوء قلعت النضارة بتاعتها وقفت الملف: تعالي يا حمزه
حمزه راح قعد على رجليها
حياه: إنت دلوقتي لسه صغنن على الكلام ده بس أنا هحكيلك عشان أنا متعودتش أخبي عليك حاجة هو ينفع اللي يعمل غلط نرجعله تاني
حمزه ببراءة وحكمة بالرغم من صغر سنه: أيوه يا مامي أنا أحرف (أعرف) إننا مش ملايكة إحنا كلنا بنغلط والشخص اللي بيغلط لازم يتعاقب شوية وبعدين نسمحه
حياه بدهشة من كلامه: إنت عرفت الكلام ده منين
حمزه: من الميس في المدرسة
حياه باست راسه: ماشي يا حبيبي يلا روح اكتب homework بتاعك على ما أخلص شغل عشان نروح بدري
حمزه ببراءة: حاضر يا مامي
ونزل من على رجليها وراح يعمل homework بتاعه
بعد وقت حياه كانت خلصت شغل بصت على حمزه لقيته نام ابتسمت على شكله وافتكرت وريث وهو نايم كان شبه وريث في نومه قامت شالته وركبت العربية وطلعت على فيلتها (حياه اتعلمت السواقة في الفترة دي)
في شركة الصياد جروب
وريث بص في الساعة لقاها ٥ المغرب قام عشان يلحق للحفلة
وركب العربية ومشي
في المخزن عند البوص
تمارا وهي مبقاش فيها حتة سليمة من ضرب وريث فيها: يا بوص بقولك عرف إن ده كان متخطط
البوص: أهم حاجة إنه معرفش إن الواد سيف مش ابنه
تمارا: لا متقلقش بس أنا هعمل إيه دلوقتي
البوص: إنتي هتختفي وسيب لي الباقي عليا
تمارا: أنا عرفت إن حياه رجعت وعندها ابن بس عندها شركة واتغنت خالص وفي حفلة النهارده ووريث هيكون فيها
البوص بخبث: كده اللعب أحلو هههههههههههه
تمارا: تقصد إيه
البوص بخبث: أقولك
تمارا: نفسي أعرف جايب الدماغ دي منين
البوص: عيب عليكي إلا مقولتيليش إنتي عرفتي منين موضوع حياة ده
تمارا بغيرة من حياه: لقيت إنها شركة مشهورة واسمها الحياة حبيت أعرف مين صاحبتها عرفت إنها حياه
البوص: لا عجبتيني
تمارا بغمزة: تربيتك
وضحكوا الاتنين بخبث
في الليل عند فيلة حياه
كان رجال الأعمال موجودين وفي ناس بيشربوا خمر
حياه نزلت من على السلم وهي ماسكة حمزه في إيديها كانت لابسة فستان أسود طويل وبيلمع عليه طرحة سمرا بتلمع وجزمة سودة بكعب وروج أحمر فاقع وكحل وحمزه لابس بنطلون بيج عليه قميص أبيض وكوتشي أبيض
في اللحظة دي وريث دخل واتلاقت العيون مع بعض سرحوا في جمال بعض وفجأة حياه خدت بالها وكملت نزول وريث كان لابس بدلة سودة وقميص أبيض وجزمة سودة وساعة رولكس
حياه قعدت على ترابيزة مع رجال الأعمال وقعدت حمزه جنبها ووريث جه وقعد معاهم وكان كل شوية يبص لحياه ويقول في نفسه احلوتي أكتر يا حياة
وفضلوا يتكلموا في الشغل وتمت الصفقة بنجاح
وريث قام وقف ومد إيده لحياه: مبروك
حياه مدت إيديها: الله يبارك فيك
وريث لحمزه: هبقى أعدي عليك بكرة نخرج مع بعض
حمزه: تمام موافق بس خد رأي مامي
وريث بص لحياه وحياه قالت: معنديش مشكلة
جات بنت على حياه: حياه هانم أنا أعرف إنك بتعرفي تغني وصوتك حلو ارجوكي غني
حياه كانت هترفض بس سمعت الكل بيقولها غني
مسكت المايك وطلعت على الاستيدج
حياه غنت أغنية (حبيبي بتاعت مسلسل الليل وآخره)
حياه بدموع وبتفتكر كل ذكرياتها مع وريث:
حبيبي حبيبي حبيبي
يا شمس يا منورة غيبي
كفاية ضيك يا حبيبي
يا شمس يا منورة غيبي
وكفاية ضيك يا حبيبي
ود ياليالي وغيبي
ولا ألاقي زيك يا حبيبي
عمرك يا دنيا ما تخليني
طول ماهو ساكن في قلبي
عمرك يا دنيا ما تخليني
طول ماهو ساكن في قلبي
عشقاك ودفى دبيبي
مكتوب هو ونصيبي
حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي
أنا اللي ليل عمري غدر
أول ماشوفته الهوا ضربي
أنا اللي ليل عمري غدر
أول ماشوفته الهوا ضربي
وقلبه طار الهوا ضربي
شلني في عيني وغر ضربي
قولنا سوا يا جراح
حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي
حبيبي سيد روحي وقلبي
سيدي أنا وسيد كل الناس
حبيبي سيد روحي وقلبي
سيدي أنا وسيد كل الناس
مهما الزمان اتقلبي
شايلاه في قلبي قمر والناس
في شبابي عشقاه وفي شيبى
حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي
حبيبي حبيبي
وانهت الأغنية ودموعها نزلت الكل صقف وانبهروا بجمال صوتها حتى وريث ودمع
ونزلت من على الاستيدج وفجأة النور انطفى
الكل صوت حتى حياه وحاولت تلاقي حمزه مكنتش شايفة حاجة
النور جه وحمزه كان مش موجود
حياه بصويت: حمززززززززززززززه ابنيييييييييييي و.........
رواية الخدامة والبيه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نوران هشام
حياه بصويت: حمزة ابنييييييييييييييي
وريث اتخض وطلع يجري ناحيتها: في إيه ماله حمزة؟
حياه بعياط: اب ابني مش لاقياه، حمزة حمزة اتخطف يا وريث ابني هاتلي ابني حمزززززززه.
وطلعت تجري على بره وركبت العربية بتاعتها وجاية تمشي وقفها وريث.
وريث: استني انتي رايحة فين؟
حياه بعياط: وسع عايزة أشوف ابني راح فين.
وريث بغضب: انزلي يا حياه انزلي، إلا تعملي حادثة. تعالي ندور عليه مع بعض.
حياه حست إن عنادها مش هيكون ليه لازمة دلوقتي. نزلت. وريث هو اللي ساق.
كانوا ماشيين في مكان عامل زي الغابة كده، كان فيه أشجار كتير. ووريث كان بيحاول يدوس فرامل مش عارف.
وريث بتوتر وخوف على حياه: افتحي الباب يا حياه.
حياه بخوف: ليه في إيه؟
وريث: افتحي الباب وانطي، مفيش وقت.
وفجأة سمعوا صوت عداد حاجة. بيبصوا ورا لقوا قنبلة.
حياه بخوف: إيه ده! دي قنبلة يا وريث لازم ننط حالا.
وريث بخوف وهو مش عارف يتحكم في فرامل العربية: نطييييي يا حيااااااه.
وفتح الباب وزق حياه.
وفي نفس الوقت ده كان فيه تلة كبيرة وعالية. وكان خلاص على آخر لحظة.
وريث بصوت عالي حياه سمعته: بحبكككككك يا حياااااه. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله.
وبم العربية انفجرت ونزلت في التلة ديه.
حياه بعياط وصوت عالي جدا: وريييييييييييييييييييث.
***
عند البوص.
كان قاعد حاطط رجل على رجل وبيشرب. وقدامه حمزة مربوط وفاقد الوعي. وجاله تليفون ابتسم.
البوص: الو.
فتحي: أيوه يا كبير، كله تمام. انت عايز البت في حاجة؟
البوص بخبث: وماله نتسلى.
فتحي: تأمر يا كبير.
فتحي اتنكر كأنه راجل عجوز وراح لحياه اللي كانت في نص الطريق وبتعيط وبتقول: وريث وريث وريث.
فتحي: تعالي يا بنتي معايا.
حياه بصت عليه ومتكلمتش. وبصت على مكان التلة.
فتحي بخبث: تعالي يا بنتي معايا متخافيش.
حياه بصت عليه ومتكلمتش، وبرضه بصت على مكان التلة تاني.
فتحي زهق راح مطلع مخدر وحاطه على بق حياه. وحياه كانت فقدت كل قوتها فمعرفتش تقاوم.
فتحي مسكها من إيديها وجرها وراه. وركب عربية وطلع على مخزن البوص.
***
عند زين.
كان قاعد وهو ماسك صورة تيا في إيده بدموع: يا ترى لسه فاكراني يا تيا ولا خلاص نسيتيني؟ ولو نسيتيني هتكوني نسيتيني بالسهولة دي؟ أنا مش عارف أنساكي يا تيا، لأني محبتش قدك ولا غيرك. يااا رب شيل حبها من قلبي بقى.
وقعد يعيط ودموعه كانت بتنزل على صورة تيا.
***
عند تيا.
حست فجأة بوجع في قلبها: اااااه، إيه ده؟ أنا أول مرة أحس بالوجع ده.
وقامت دخلت الحمام.
بصت لنفسها في المراية وافتكرت زين ودمعت. وبعدين مسحت دمعتها واتوضت ولبست الإسدال وراحت تصلي.
سجدت وقالت بعياط: يا رب انت عارف أنا عملت كده ليه. يا رب انت الوحيد اللي حاسس بيا. ماليش غيرك يا رب. أنا مش عارفة أنساه ولا أنسى حبه. يارب شيل حبه من قلبي بقى عشان أنا تعبت.
خلصت صلاة وراحت قعدت على السرير: يا ترى نسيتني يا زين ولا لسه فاكرني؟ بس انت للأسف متعرفش أنا عملت كده ليه.
ونامت.
***
في المخزن عند البوص.
حياه كانت مربوطة وفاقدة الوعي. وحمزة جمبها وزيها بالظبط.
حياه كانت بدأت تفوق: ااااااه.
بصت قدامها لقت شخصين قاعدين وحاطين رجل على رجل ولابسين أقنعة.
بصت جمبها لقت حمزة. قالت بفرحة: حمزة قوم يا حبيب أمي قوم.
وحاولت تفك نفسها.
البوص بخبث: تصدقي طلعتي مزة.
حياه بخوف: انتوا مين وعايزين إيه؟
تمارا بخبث (بس حياه معرفتهاش عشان كانت متخنة صوتها وحاطة قناع على وشها): تؤ تؤ، إحنا مش بنحب الأسئلة الكتير. عايزين ندخل في الموضوع على طول. ولا تبدأ يا بوص أنت؟
البوص بخبث وهو بيبص على حياه بشهوة: أنا بقول أبدأ أنا. والكلام لسه هييجي.
وقام وراح ماسك إيد حياه.
حياه بصويت: ابعد عنيييي. انت عااااايز ايييه. اعاااااااا.
البوص ضحك بخبث: ههههههه، صوتي كمان محدش هيسمعك.
وشدها بالكرسي من ورا وهي مربوطة وبتحاول تقاوم وبتصوت.
البوص دخلها أوضة كبيرة وفيها سرير، والسرير ده عليه دم وفي جثة مرمية جمب السرير.
حياه من بشاعة المناظر فقدت الوعي.
البوص ابتسم بخبث: كده أحسن.
وقرب منها وفكها وحطها على السرير. ولسه بيقرب منها سمع صوت عركة برا.
طلع لقى اتنين من حراسه بيتعاركوا.
البوص بغضب: إيه دييييه يا بهايم انتوا بتعملوا إييييه؟
حارس: يا بوص هو اللي بدأ الأول.
الحارس الآخر: لا يا بوص هو اللي بدأ.
البوص بغضب: بس أنا جايب عياااااال أختي. اخرسوااااا انتوا الاتنين.
الحارسين سكتوا على طول خوفاً من غضب البوص.
البوص دخل الأوضة على حياه لقا...
رواية الخدامة والبيه الفصل السادس عشر 16 - بقلم نوران هشام
البوص لما دخل ملقاش حياه طلع برا شاف تمارا مرمية على الأرض وفي دم نازل من راسها وحمزة الكرسي مفكوك.
البوص بغضب وصوت عالي: يا بت الكلاب بقا بتهربي مني أنا بس هجيبك بردوا انتوا يا بهايم.
الحراس جم بسرعة.
البوص بغضب: هو أنا مشغلاكم ليه مدام هي قدرت تهرب، بس اقلبوا عليها الدنيا وهاتها راكعة تحت رجلي مفهوم.
الحراس بخوف: مفهوم يا بوص.
وبدأوا يدوروا على حياة وحمزة.
عند حياة كانت شايلة حمزة وخدّاه في حضنها وبتجري بأقصى ما عندها وهي بتدعي: يا رب خليك معايا.
وفجأة سمعت صوت حارس وهو بيقول: تعالوا بسرعة أنا لقيتها.
الحراس اتلموا حوالي حياة وكانوا محاوطينها من كل مكان وكان فيه بحيرة تحت.
حياة كانت بتبعد وحاضنة حمزة جامد ودموعها بتنزل.
واحد من الحراس: تعالي معانا أحسن لك.
حياة مردتش وبعدت أكتر وقالت بدموع وبتحضن حمزة أكتر: هجيلك يا وريث أنا كنت وعداك يا نعيش سوا يا نموت سوا.
ونطت في البحيرة.
الحراس اتصدموا من اللي حياة عملته وبصوا على البحيرة ملقوش ليها أثر عرفوا إنها ماتت.
واحد من الحراس: البوص لو عرف مش بعيد يقتلنا كلنا واحد واحد.
واحد آخر بخوف: طب نقوله إيه.
واحد آخر بلع ريقه بخوف: هنعمل إيه.
الحارس الأول: هنقوله هي اللي رمت نفسها ويالا نمشي.
ومشوا.
عند البوص.
قال بغضب: انتوا أغبية أنا قولتلكم عايزها سليمة.
حارس لسه هيتكلم، قاطعه طلقة قادمة من البوص اخترقت قلبه.
وحارس آخر جات في دماغه.
الباقيين بلعوا ريقهم بخوف شديد.
بعد وقت تمارا كانت فاقت حطت إيديها على راسها: آه.
البوص: للأسف يا تمارا جالك شرخ في الجمجمة علشان الضربة كانت جامدة جدا.
تمارا بدموع: إيه.
عند تيا.
حاولت تنام معرفتش كان زين وحشها جدا، ودي أول مرة من فراقهم تحس إنها مفتقداه جامد كده، قررت ترن عليه تسمع صوته بس.
زين رد لما شاف اسمها: ألو.
تيا بدموع لما سمعت صوته: ألو عامل إيه.
زين بدموع بس ضحك بوجع وسخرية: أنا أنا كويس جدا، تعرفي من بعد ما سبتيني وأنا بقيت كويس أكتر.
تيا بعياط معرفتش ترد راحت قافلة في وشه.
وفضلت تعيط.
زين ابتسم رغم دموعه بس فرح إنه سمع صوتها بعد فراق خمس سنين.
تيا كانت بتعيط بس قامت بتحدي وقالت: لا لازم زين يعرف الحقيقة وهرجعه ليا.
وقامت تلبس ونزلت بهدوء على السلم علشان محدش يحس، بالرغم من تأخر الوقت كانت الساعة 3 بليل نزلت.
فضلت تتمشى ودموعها بتنزل: أنا لازم أسافر القاهرة من غير ما حد يعرف، لازم النهاردة كمان.
وراحت قطعت تذكرة للقاهرة وركبت القطر وبعد شوية كان القطر بدأ يتحرك.
بعد وقت طويل تيا كانت وصلت الساعة كانت 6 الصبح.
طبعًا تيا كانت متأكدة إن زين هيكون في الشقة بتاعتهم، فضلت تتمشى عبال ما توصل للشقة وفجأة طلع عليها خمس شباب وواضح إنهم شاربين حاجة.
واحد من الشباب: شايف يالا البت المزة اللي هناك دي.
شاب آخر صفر: يلهوي دي صاروخ، طب بتفكروا في اللي أنا بفكر فيه.
كلهم بصوا لبعض وابتسموا بخبث.
وفضلوا ماشيين ورا تيا.
واحد منهم: إيه يا مزة متيجي معانا إحنا هنظبطك خالص.
تيا كانت خايفة: امشوا من هنا.
واحد من الشباب مسك إيديها: تعالي بس.
تيا صوتت: ابعد عني يا حيوان أنت.
في الوقت ده كان زين بيجري لأن طبيعة زين بيحب يجري الصبح.
زين كان حاطط الهاند فري وبيجري سمع صوت صويت واحدة راح ليها وحطها ورا ضهره من غير ما يبص ويشوف هي مين: طب يلا يا حلو أنت وهو من هنا.
شاب: ههههههه إحنا خمسة يا أمور أنت وأنت لوحدك يا عيني.
زين: طب يلا من هنا يلا أنت وصحابك دول بدل ما أخليكم من غير رجل أصلًا.
ضحكوا الشباب: نشوف.
زين نزل ضرب فيهم لحد ما مبقاش فيهم حتة سليمة وقاموا بصعوبة وطلعوا يجروا.
زين حط الهاند فري وجاي يمشي سمع صوت خلاه ينتفض من مكانه.
تيا بدموع: زين.
زين بص ليها: تيا.
تيا بدون مقدمات طلعت تجري عليه تحضنه وعيطت.
زين لاحظ الوضع وبعدها بسرعة وقال بغضب: انتي بتعملي إيه هنا.
تيا بدموع وباصة في عينيه: وحشتني.
زين كان هيفقد السيطرة على نفسه من عيونها الخضراء الجميلة وقال بدون وعي: وأنتي كمان.
تيا بدموع: ارجوك يا زين اديني فرصة أشرحلك.
زين رجع لوعيه: لا عن إذنك.
وكان جاي يمشي بس تيا مسكت إيده.
تيا بعياط: وحياتي عندك يا زين أنت فاهم غلط والله.
زين حس إن فعلاً فيه حاجة لازم يعرفها: تعالي.
تيا فرحت ومسحت دموعها ومشت وراه.
وصلوا الشقة.
زين راح يجيب مايه كباية ليه وكباية ليها.
زين ببرود عكس النار اللي جواه: احكي.
تيا بدموع: .....................
زين كان بيشرب تف المايه: إيه.
رواية الخدامة والبيه الفصل السابع عشر 17 - بقلم نوران هشام
تيا بدموع: قبل خمس سنين كنت قاعدة في الأوضة بتاعتنا، حسيت بوجع في بطني بس كبرت وقلت مش مشكلة. لقيت شخص لابس قناع معاه سكينة، أنا ساعتها خوفت جداً. لقيته بيقول لي إن في لعبة هتتعمل، وإني لو ممثلتش إني شكيت فيك انت وحياة، هيموتكم. أنا ساعتها خوفت جداً، قلت له: "ولا هتقدر تعمل حاجة". لقيته مطلع فيديو في الموبايل وبيوريهولي، كنت انت وحياة متخدرين ومربوطين، وفي جهاز محطوط على قلب كل واحد فيكم. ساعتها أنا عيطت وقلت له: "طب عايز إيه؟" قال لي: "إنك تعملي إنكم بتخونوا (هي ووريث)، هيموتوكم". وخدني الأوضة اللي انتوا كنتوا فيها، وقالي إني أقلعكم وأنيكم على السرير وكأنكم خاينين. وقالي إنه حط لي في الأكل دوا يخليني أجهض، وهيبدأ مفعوله بعد ساعتين. ساعتها أنا انهرت جداً، وقالي: "لازم أمثل كده". بس والله يا زين أنا واثقة فيك وعمري ما شكيت فيك، والله كان غصب عني وكنت خايفة عليك. أنا آسفة، وكمان ما أنا خسرتك خمس سنين وخسرت ابني. حس بيا بردوا، بس والنبي متسبنيش تاني. صدقني، والله كنت كل أما أقول أروح أقولك الحقيقة، كنت بخاف.
وراحت نازلة على رجليها قدام زين وهي بتقول بعياط:
أنا أنا آسفة.
زين مستحملش منظرها ده، وراح مقومها من على الأرض، وقال بصوت مبحوح من الدموع اللي بيحاول يداريها:
مسامحك يا تيا، هو حد يزعل من روحه بردوا. ولو على الطفل هنجيب غيره.
تيا كانت رايحة تحضنه، وقفها زين وهو بيقول بمرح علشان يغير الجو حبة:
بت انتي، طلقتي المفروض محضنكيش.
تيا بغيظ رغم عياطها:
لا يا حبيبي، مانت هتردني ليك غصب عنك، ولا إيه؟
ومسكت السكينة اللي كانت محطوطة في طبق الفاكهة.
زين بتمثيل الخوف:
لا طبعاً يا كبير، انت تأمر بس.
تيا حطت السكينة:
بحسب. طب يلا يا حبيبي على المأذون، ولا مش ناوي تردني؟
ومسكت السكينة تاني.
زين:
يا بنتي، انتي كله عندك عنف، خليكي كيوت كده حبة.
تيا بغيظ:
لا يا حبيبي، أنا مبحبش الكلام الماسخ ده، يلا على المأذون.
زين بص في الساعة:
مأذون إيه ده، الساعة سبعة يا تيا، ربنا يهديكي.
تيا:
متخافش، ربنا هيديني. خليك في حالك بس انت، ويلا على المأذون.
زين بضحك وغمزة:
لا شكلك واقعة يا توتي جامد، بس يلا على المأذون، بس هدخل أغير الأول.
ولسه جاي يقوم افتكر لما الخمس شباب عكسوه، راح مسكها من قفاها.
تيا كانت بتاكل موز:
إيه يا عم انت ماسك حرامي الغسيل ده، سيبني يا زين، برستيجي.
زين:
بت انتي، كان عاجبك وانتي بتتعكسي النهارده.
تيا فهمت إنه غيران:
انت غيرانة يا بطة؟
زين بغضب:
أيوه يختي، بتنيل على دماغك بغير.
تيا:
خلاص يكتكوتى، أنا آسفة. يلاااااااا يا زين، ادخل البس.
زين دخل يلبس وهو بيبرطم.
بعد وقت، كانوا كتبوا كتب الكتاب وطلعوا على الشقة بتاعتهم.
زين بهدوء:
المفروض نعرف وريث.
تيا بهدوء:
متخافش، وريث عرف مين اللي عمل كده.
زين:
مين؟
تيا:
تمارا وواحد اسمه البوص، بس أنا معرفش هو مين.
زين بصدمة:
معقول؟
تيا:
معقول إيه؟
زين:
يكون البوص ده...
تيا بصدمة:
إيه؟ بس فعلاً ممكن.
زين:
تيا، حياة ووريث.
تيا:
فعلاً.
وبصوا لبعض وطلعوا يجروا على برا.
زين:
اركبى بسرعة يا تيا، لازما نعرف هما فين.
تيا ركبت وفضلوا ماشيين كتير لحد ما راحوا الغابة اللي حياة ووريث كانوا فيها.
زين:
لازم نسيب العربية ونمشي على رجلينا.
تيا:
طب يلا.
ونزلوا ومسكوا إيد بعض، وفضلوا يمشوا لحد ما وصلوا عند مكان كده وحسوا إن فيه حد. فضلوا ماشيين يتسحبوا لحد ما شافوا حد بس مش باين قوي هو مين. زين استجمع قوته وكان رايح يضرب بس وقف لما شاف إنه وريث.
زين وتيا بصدمة:
ورييييث!
وريث:
إيه ده، انتوا بتعملوا إيه هنا؟
زين:
انت اللي بتعمل إيه هنا و...
قاطعه صوت حياة وهي جاية معاها حمزة، بس هما ميعرفوش مين ده.
زين وتيا بصدمة:
حيااااه!
حياة بصتلهم باستغراب:
انتوا بتعملوا إيه هنا؟
تيا بصت على حمزة:
مين ده؟
وريث بهدوء:
ابني.
تيا وزين:
نااااعم؟ إزاي؟
وريث:
اقعدوا، دي قصة طويلة.
قعدوا ووريث حكالهم كل حاجة.
زين:
طب وانت دلوقتي عايش إزاي وشوفت حياة إزاي؟
وريث:
هقولك.
Flash Back
وريث قبل ما العربية تنفجر نط من العربية، نزل في البحيرة. وطبعاً علشان هو بيعرف يعوم عرف يروح على الشط. وفضل ساعات وهو قاعد على الشط لحد ما حس إن فيه حاجة في الماية. بص لقى شخصين، راح يطلعهم، لاقهم حمزة وحياة.
حمزة طلع كان سليم، وحياة طلعت كانت فاقدة الوعي ومش بتتنفس. وريث فضل يعملها جهاز تنفس لحد ما فاقت ورجعت كل الماية. وأول لما شافت وريث اتصدمت وراحت حضناه على طول:
وريث، احنا مع بعض صح؟ احنا متنا مع بعض؟ أنا جيتلك صح؟
وريث بضحك:
لا، احنا لسه عايشين.
حياة بصت لقت حمزة قاعد حاطط إيده على خده بملل.
حياة:
نااااعم؟ إزااااااي؟
وريث:
هقولك، قبل ما العربية تنفجر أنا نطيت من العربية في البحيرة.
حياة:
الحمد لله إنك عايش.
وحضنته.
وريث بادلها الحضن بحب:
خلاص يا حياة، أوعدك إننا هنعيش في سلام من بكرة، بس اصبري.
حمزة بملل:
خلاص، أنا زهقت منكم، شوفولي أم وأب تانيين أحسن.
حياة بغيظ منه:
ماشي يا خويا، تعرف لو الجزمة بتاعتي كانت معايا كنت بص...
حمزة:
خلاص يا حياة.
حياة بصدمة:
ولا أنا أمك يالا!
حمزة ببراءة مصطنعة:
شايف شايف يا وريث مراتك.
حياة اتصدمت، ووريث فضل يضحك.
وفضلوا يضحكوا مع بعض لحد ما تيا وزين جم.
Back
زين:
أنا عايز أقولك حاجة...
وحكاله كل حاجة.
وريث:
آه يا ولاد الكلب، أنا هوريهم.
زين:
أنا عندي خطة...
تيا:
شالله يخليك ليا يا نن عيني، خمسة وخميسة من عين اللي يشوفك وميصليش على النبي.
زين بغرور مصطنع:
شكراً شكراً، أنا عارف.
بعد وقت، كلهم كانوا بيهزروا ويضحكوا.
سمعوا صوت:.........
رواية الخدامة والبيه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نوران هشام
سمعوا صوت ناس، بصوا لبعض بابتسامة خبث وقالوا:
"جم لوحدهم."
زين:
"زي ما اتفقنا بقى، يالا. أنا هاخد تيا وحمزة معايا، وانت وحياة زي ما اتفقنا."
وريث بقلق:
"بس أنا خايف على حياة."
حياة حطت إيديها على كتف وريث:
"متقلقش يا وريث."
زين مسك إيد تيا وشال حمزة وطلعوا يجروا يستخبوا.
ووريث عمل صوت عالي هو وحياة عشان حراس البوص ييجوا عليهم.
وفعلاً الحراس جم عليهم.
حارس:
"وأخيراً لقيناكم."
وراح على وريث وحياة وغموا عينهم وخدوهم على المخزن.
***
في المخزن.
البوص بصدمة:
"إيه ده؟ إزاي؟ أنت لسه عايش؟ إزاي؟"
تمارا جات بسرعة لما سمعت صوت البوص، بس مكنتش لابسة قناع:
"فيه إيه؟"
وبصت لقت وريث وحياة متربطين من إيديهم وبييبصولها باستحقار.
وريث باستحقار:
"أنا عمري ما توقعت إنك بالحقارة دي. مش حياة، دي بردوا اللي خلتيني أشك فيها وأطلقها وأتجوزك أنتِ. وتيا اللي أكيد أنتِ اللي عملتي كده. أنتِ اللي حطيتيلها دوا للإجهاض وخلتيها تتطلق. بس أنا مش هستريح إلا لما أشرب من دمك."
تمارا بخبث:
"مدام أنت عارف كل حاجة، يبقى نلعب على المكشوف. وتعرف الصدمات اللي هتحصل. وبصت للبوص، مش كده يا بوص ولا إيه؟"
البوص بخبث:
"فعلاً. بس الأول نحب نعرفك إحنا مين. زي ما شفت تمارا، الأول تحب تعرف أنا مين؟"
وقلع القناع.
وريث بصدمة واستحقار في نفس الوقت:
"إسلام الزناتي! بس أنا كنت متأكد إنه أنت."
البوص (إسلام الزناتي) بخبث:
"لسه تالتنا مجاش. استنى خمس دقايق بس وتعرف مين التالت."
بعد خمس دقايق فعلاً جه شخص لابس قناع بردوا.
الشخص اتكلم بصوت تخين:
"أهلاً أهلاً، نورتوا."
إسلام بخبث:
"مش لازم. هما خلاص عرفوا إحنا مين، فلازم أنت كمان تعرفهم أنت مين."
الشخص قلع القناع وطلع عصام (ابن عم حياة).
حياة بصدمة:
"ع... عصام؟"
عصام راح لحياة وضربها بالقلم:
"أيوه عصام يا فاجرة اللي هربتي يوم فرحك واتجوزتي وريث."
وريث بغضب شديد:
"بتقول إيه؟ أنت بتشتمني؟ أنا يا ابن الكلب! طب وربنا ما هسيبك. وكمان بتضرب مراتي بالقلم."
عصام بسخرية:
"لا لا لا، هدي نفسك كده. وبعدين مش كانت طليقتك بردوا ولا إيه؟ بس يلا نعرف الحقيقة بما إنكم هتموتوا كده كده. أحكي أنا يا بوص ولا أنت؟"
إسلام بخبث:
"أحكي أنا. الصدمة الأولى يا وريث إنك ملمستش تمارا، والواد سيف مش ابنك. ده ابني أنا من تمارا. وده كله كانت لعبة مني أنا وهي."
وريث وحياة بصدمة وقرف:
"إيه؟"
وريث بقرف:
"تصدق بالله أنت راجل رخيص. وأنت أرخص منه. عيب عليكم والله. ده أنت قد بنته يا فاجرة يا رخيصة."
"ولا صح، أنا بنصح مين؟"
عصام راح ضرب وريث في بطنه:
"احترم نفسك وأنت بتكلمنا."
وريث بغضب رغم وجعه:
"وأنا مبحترمش حد يا واطي."
عصام بغضب:
"تاني!"
ولسه رايح يضربه.
إسلام مسكه:
"تؤ تؤ، إحنا عايزينه سليم لسه."
إسلام بخبث وحزن:
"الصدمة التانية، تحب تعرف مين اللي قتل أبوك زمان؟ أنا. أنا اللي قتلته. قتلته بدم بارد عشان مكنتش بحبه. كان واخد مني كل حاجة، حتى حب عمري اللي هي صفاء، خدها واتجوزها وخلف منها، وهي حبته هو ومحبتنيش أنا. أنا بقى، أنا إسلام الزناتي، متحبش. ده أنا كان كل البنات بتتمنى نظرة مني."
وريث بغضب وحزن:
"تعرف أنت مريض. والله مريض. وبعدين أنا أمي حبت راجل شريف اللي هو أبويا. أيوه أبويا محمد الصياد، كان عمدة الصعيد من بعد موت جدي. حبت راجل شريف ومحترم، مش واحد رخيص ونجس زيك يا وسخ. تعرف أنت الموت والشتيمة حلال فيك والله. بس أنا مش هموتك عشان مش عايز أوسخ إيدي يا نجس يا قذر."
إسلام ببرود وخبث رغم إنه عايز يروح يقتل وريث:
"خلصت ولا لسه؟ أنا حابب أوريك حاجة صغننة كده."
وطلع موبايله، وكان فيه تسجيل مسجل صفاء (أم وريث) وهي واقعة على الأرض وحواليها نار في كل مكان.
وريث بغضب وخوف على أمه:
"والله ما هسيبكم يا ولاد الكلب. كلكم إلا أمي. والله هقتلكم واحد واحد."
وفضل يشد في الحديد اللي كان في إيده. وحياة كانت بتعيط.
عصام بخبث:
"بس أنا حابب أتسلى يا حياة قبل ما تموتي. وبص لوريث: وهيكون قدامك هتشوف مراتك أو حبيبتك وأنا بغتصبها قدام عنيك."
وريث كان خلاص وصل لمرحلة إنه مش عارف يعمل إيه. كانت صورة أمه وعياط حياة بييجوا قدامه:
"وربنا ما هرحمكم يا ولاد الكلب. أنا هوريكم."
وفضل يشد في الحديدة بس كانت جامدة. راح عصام ضربه على دماغه، فقد الوعي.
عصام راح على حياة وفكها. وحياة بتصوت وبتحاول تزقه:
"أوعيييييييي! أوعي يا عصام! يا وريث فوق! يا وريث يالا! وحياة ابننا يا وريث يالااااااااا! فووووق!"
وعصام بيشدها.
وفي نفس الوقت ده الشرطة كانت محاوطة المكان كله.
وزين وتيا وحمزة كانوا واقفين وطلعوا بيجروا على وريث وحياة.
عصام كان ساب حياة وكان بيحاول يهرب، بس الشرطة مسكته. ومسكوا إسلام وتمارا اللي كانت بتصرخ وبتقول:
"هرجع تاني وهقتلكم كلكم!"
وراحت ماسكة مسدس من ضهر الضابط وراحت ضرباه في حياة.
في اللحظة دي وريث فتح عينه. زين كان فكه وكان بيحاول يقومه:
"ح... حياة!"
وطلع يجري عليها وهي واقعة على الأرض والدم حواليها.
وريث بدموع:
"ح... حياة! حيااااااه! قومي يا حياة! قومي!"
حياة بابتسامة وحطت إيديها على خد وريث:
"خلي بالك من حمزة. بحبك يا وريث. بحبك."
وغمضت عينيها.
وريث:
"ح... حياة!"
حمزة بعياط:
"مامى! فوقي! أنت وعدتي حمزة إنك مش تسيبيه! مامييييي!"
وانهيار في العياط. وزين حضنه جامد. وتيا كانت بتعيط.
في اللحظة دي الإسعاف جات وخدوا حياة بسرعة.
في المستشفى.
طبعاً حياة كانت دخلت أوضة العمليات علطول.
الدكتور طلع بحزن:
"البقاء لله."
الكل اتصدم.
وريث بصدمة:
"أنت بتقووووول إيه؟ حياااااااااااااااه و......"
رواية الخدامة والبيه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نوران هشام
الدكتور باسف: البقاء لله.
وريث بصدمة: بتقول إيه؟ لا لا حياة مستحيل تسيبني. قولوا يا زين، طب قوليلوا إنتِ يا تيا. الكل كان بيعيط، حتى حمزة. وريث: حياة!
الممرضة طلعت بسرعة بفرحة: يا دكتور، النبض رجع تاني والمريضة شكلها بتحلم وبتقول وريث، وريث بس!
الدكتور دخل بسرعة والكل فرح، ووريث سجد من الفرحة.
بعد وقت، الدكتور طلع بفرحة: فعلاً دي معجزة، بس الحمد لله قدرنا نخرج الرصاصة، كانت في ضهرها.
وريث بفرحة: الحمد لله يا رب. ممكن أدخلها؟
الدكتور: آه طبعاً، هي خلاص عدت مرحلة الخطر، تقدروا كلكم كمان.
ساعتها وريث افتكر أمه صفاء، وقف فجأة ودار لزين وتيا: زين، ماما؟
تيا بخضة: في إيه؟
وريث طلع يجري بسرعة: خلوا بالكم من حياة عقبال ما أجي. وركب العربية وطلع على الصعيد بسرعة.
ولكن وصل، كانت السرايا كلها اتحرقت والناس بتحاول تطفي النار دي. لسه كانت كتير والنار ماسكة في كل حاجة. وطلعوا صفاء وثناء وهما بيحاولوا ياخدوا نفسهم.
وريث جرى على أمه بسرعة: ماما، إنتِ كويسة؟ وحضنها بسرعة.
صفاء بادلته الحضن بحب أموي: أنا كويسة يا حبيبي، متقلقش عليا.
راح لثناء: إنتِ كويسة يا ثناء؟
ثناء: أيوه يا بيه، أنا كويسة.
وريث: طب يلا يا ماما نطلع على المستشفى.
صفاء بخضة: ليه يا ابني؟ كفاية الشر.
وريث: متقلقيش، تعالي بس وأنا هحكيلك كل حاجة في الطريق.
صفاء: طب والسرايا يا وريث؟ ودمعت.
وريث: مش لازم يا ماما، إحنا هنعيش في القاهرة.
صفاء: القاهرة إيه يا ولدي اللي نعيش فيها دي؟
وريث: يا ماما، شغلي كله هناك، حتى زين وتيا هيعيشوا هناك.
صفاء بفرحة: هما رجعوا لبعض؟
وريث: أيوه، اركبي بس وأنا هحكيلك كل حاجة.
وفعلاً حكالها كل حاجة من الأول للآخر.
صفاء بحزن على تمارا: رغم حزني عليها، بس هي اللي عملت كده في نفسها.
---
وصلوا المستشفى عند حياة.
كانت قاعدة هي وزين وتيا وحمزة وبيتكلموا مع بعض.
صفاء بخضة وخوف على حياة: إنتِ كويسة يا حياة؟
حياة بخوف من شكل صفاء: إيه ده يا ماما؟
صفاء كان على وشها هباب من الحريق وهدومها متبهدلة.
حمزة طلع يجري استخبى تحت السرير: عفريت، عفريت يا ماما تعالي استخبي معايا.
تيا اتخضت هي كمان وطلعت تجري تستخبى ورا زين: خبيني، خبيني يا زين. يلهوي، هو عفريت فعلاً. انصرف، انصرف!
وريث وزين كانوا بيضحكوا.
صفاء بغيظ منهم: لا يا أختي، إنتِ وهيا، أنا صفاء!
حياة بصدمة: صـ صفاء مين؟ ما هو أكيد مش صفاء حماتي.
تيا: وأكيد مش صفاء أمي.
صفاء: أنا غلطانة إني جيت. روحني يا وريث، يلا.
تيا راحت ليها: ماما، وحشتيني. عاملة إيه؟
صفاء: دلوقتي ماما؟
حياة: اقعدي يا صفصف، اقعدي، البيت بيتك.
صفاء: بيت إيه يا أم بيت إنتِ، إحنا في مستشفى يا أختي.
حياة: وريث، أنا عايزة أمشي من هنا، مش بحب المستشفيات.
وريث: تمام، هروح أكتب لك على خروج.
وخرج، وبعد شوية جه وكانوا كلهم بيتكلموا مع بعض وحمزة كان قاعد على رجل صفاء.
وريث: يلا يا جماعة نروح، أنا هلكان جداً.
الكل طلع، وتيا ساعدت حياة في اللبس، وبعدين طلعوا.
وريث: أنا هطلع على المأذون.
الكل: ليه؟
وريث: علشان هرد حياة.
الكل فرح، وأولهم حياة.
بعد شوية كانوا خارجين من عند المأذون وهما مبسوطين.
طبعاً بعد لما المأذون اتخض لما شاف صفاء.
وطلعوا على الشقق بتاعتهم (ملحوظة: في القاهرة في برج باسم الصياد، ده بتاع عيلة الصياد، فصفاء ليها شقة لوحدها، ووريث وحياة لوحدهم، وزين وتيا لوحدهم، وفي جنينة تحت).
طلعوا كل واحد على شقته على السلم.
حمزة مسك في إيد صفاء: أنا هنام مع تيتا النهارده، خليكم إنتوا مع بعض. وغمز لوريث.
وريث فهمه: ماشي يا حبيبي، يلا تصبحوا على خير. ومسك إيد حياة. حياة كانت لسه هتتكلم، قاطعها وريث وهو بيدخلها.
حياة: شفت يا وريث، ابن...
وريث قاطعها بقبلة رقيقة: وحشتيني.
حياة بكسوف: وإنت كمان.
شالها وريث ودخلوا أوضة النوم بتاعتهم، كانت متزوقة بطريقة رومانسية جميلة، كان الورد على الأرض في كل مكان، وعلى السرير، والأرض عليها شموع، ومكتوب بالورد "حياة ووريث"، والمنظر كان جميل جداً.
حياة: واو، مين اللي عمل كده؟
وريث: أنا وحمزة كنا متفقين.
حياة: بس تحفة.
وريث شالها وراح على السرير.
(وغرقوا في بحور عشقهم)
---
عند زين وتيا.
دخلوا على أوضة النوم بتاعتهم، كانت متزوقة بطريقة رومانسية جميلة، كان الورد على الأرض وعلى السرير، وفي على الترابيزة عشاء رومانسي وشموع وبلالين، وعلى الحيطة بالإنجليزية "Happy Birthday Tia"، وكان المنظر رومانسي وجميل.
تيا بدموع: واو، المنظر جميل. إنت لسه فاكر عيد ميلادي؟
زين وهو بيمسح دموعها بحنان: حد ينسى روحه يا تيا؟ وطلع انسيال دهب مكتوب عليها "Tia" ولبسهالها، وشالها وراحوا على السرير.
(وغرقوا في بحور عشقهم)
---
عند حمزة وصفاء.
صفاء: أجيب لك تاكل يا حبيبي؟
حمزة: ماشي، أنا جعان.
صفاء: هدخل أغير الأول وأجيب لك.
حمزة هز راسه.
بعد وقت مش طويل قوي، صفاء جات وهيا شايلة صينية عليها كوباية لبن وساندوتش جبنة وكوباية شاى.
صفاء: خد يا حبيبي، كل الساندوتش ده واشرب كوباية اللبن، وأنا الشاي.
حمزة: حاضر، بس هتحكيلي حدوتة.
صفاء ابتسمت: حاضر.
بعد ما حمزة خلص: يلا يا تيتا احكيلي الحدوته.
صفاء خدته في حضنها وخضته ونامت جنبه: بص يا سيدي، كان في ولد اسمه...
بعد وقت، حمزة كان نام. صفاء باست راسه وطفت النور ونامت جنبه.
---
بعد سنة.
حياة كانت جابت بنت، وتيا كانت جابت ولد.
كان النهارده السبوع بتاعهم.
وريث: هااا يا جماعة، كله جاهز؟
الكل: أيوه، يلا نبدأ.
ولسه هيبدأوا، قاطعهم دخول شخص صدمهم و...
رواية الخدامة والبيه الفصل العشرون 20 - بقلم نوران هشام
الشخص ده كان نسمه بنت عم حياة
حياه قامت من مكانها: نسمه
نسمه بدموع ندم: حياة أنا آسفة على كل حاجة حصلت
حياه راحت ليها: إنتي بتعملي إيه هنا ومين ده؟
كانت بتشاور على الشخص اللي جنب نسمه
نسمه: اديني فرصة أشرحلك
حياه: قول لي
نسمه بدموع: من بعد ما عصام اتعدم وأبويا بدأ يشرب ويسكر ومن كتر الشرب مات وأمي متحملتش صدمات أكتر من كده وجالها جلطة لحد ما ماتت وربنا جاب لك حقك منهم ودلوقتي أنا اتجوزت محمد كان الدكتور بتاعي في الجامعة وأنا حامل دلوقتي في الشهور الأولى وجاية أقول لك يا ريت تسامحيني أنا آسفة على كل حاجة عملتها لك
عيطت
حياه دمعت وحضنتها: خلاص يا نسمة أنا مسامحاكي والله
نسمه طلعت من حضنها: إنتي طيبة قوي يا حياة
حياه: يلا يا أختي تعالي إنتي جاية تبوظي سبوع بنتي مليكة ولا إيه
نسمه مسحت دموعها وضحكت: وأنا أقدر
وراحت مع حياة
السبوع بدأ
صفاء كانت بتخبط: اسمعوا كلامي متسمعوش كلام أبوكم وأمكم تك تك تك اسمعوا كلام حمزة تك تك تك متسمعوش كلام وريث تك تك تك
تيا: أنا يا ماما أنا والنبي
زين بضحك: أنا نفسي أعرف أنا هربي طفل ولا طفلين
وريث بضحك: لا طفل يا عم عيب تقول كده على تيا تيا عاقلة وبتسمع الكلام
حياه شدت وريث: بتقول حاجة يا سوسو
وريث: لا يا حبيبتي يلا يا ماما كملي
صفاء: تك تك تك اسمعوا كلام نسمة تك تك تك متسمعوش كلام محمد تك تك تك متسمعوش كلام زين...
بعد انتهاء السبوع
طلعوا الجنينة وزين ووريث ومحمد كانوا بيشوا لحمة
حياه: الله الله الريحة جامدة
وريث بضحك وإيده كان فيها كاتشب راح حططها على منخارها
حياه بغضب طفولي: يوووه يا وريث بس والله منا سايباك
وطلعت تجري وراه
وريث وهو بيجري: يا بت اتهدي اقعدي بقى طب أنا عاملك مفاجأة بس اقعدي الأول
حياه: لا مش هسكت ااااه
ووقعت
وريث طلع يجري عليها: حياة إنتي كويسة
حياه بخبث ومسكته: مسكتك هههههه أنا اللي كسبت فين المفاجأة
وريث بغيظ وطلع علبة نوتيلا: طفلة خودي
حياه فرحت بس افتكرت إن وريث وسخ منخارها: ورييييث
وريث: أيوه أيوه يا زين جاى اهه
ومشى
حياه: بقى كده طيب
وقامت وراحت قعدت مع نسمة وتيا وصفاء وحمزة كان بيلعب
بعد وقت
محمد: يلا الأكل خلص
الكل قام وقعدوا على السفرة
وريث كان بيوكل حياة وزين بيوكل تيا ومحمد بيوكل نسمة وصفاء بتبص عليهم بحب وسعادة وبتوكل حمزة
وبعد شوية قاموا وخلصوا أكل
حياه: أنا هعمل الشاي
تيا ونسمة: هنيجي نساعدك
وقعدوا يشربوا الشاي كانوا بيتفرجوا على فيلم أجنبي وكل واحد حاضن حبيته بحب وبيتفرجوا باستمتاع وكان الجو جميل وأسري جدا