تحميل رواية «الحب يعشق الصدف» PDF
بقلم رحمه محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حسبي الله. آه. الناس بدأت تتجمع على بنت خبطتها عربية وواقعة على الأرض. مش قادرة تتحرك، رجليها وجعاها وبتنزف من دماغها. البنت بدموع: آه، رجلي مش قادرة. العربية بعد ما خبطتها وقفت، بس محدش نزل منها. واحد زعق: قرب من العربية: أنت مش عايز تتكرم وتنزل من العربية تشوف البنت اللي خبطتها دي. واحد تاني: أنت لازم تاخدها المستشفى. البنت حاولت تقف: خلاص، محصلش حاجة. فجأة اتفتح باب العربية ونزل منها شخص، وبصلهم بلامبالاة وكمل بملل: هتفضلوا ترغوا كتير؟ هتوها يلا، خلينا نخلص. الناس خدت البنت وركبتها العربية. و...
رواية الحب يعشق الصدف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمه محمد
مراد: تتجوزيني؟
ليلي بصدمة: إيه؟
مراد تنهد وتكلم بحزن وضعف ظاهر: ليلي، أمي خسرت سلمى قبل كده، وكنت هخسرها هي كمان. بعد موت سلمى، تعبت أوي وبقى عندها اكتئاب. بتتكلمش كتير وتحب تكون لوحدها على طول. النهاردة شفت النظرة دي في عيونها، حسيت إنها هتخسر تاني، وأنا مش هقدر أخسرها.
ليلي: بس...
قاطعها مراد: ممكن أتكلم معاكي شوية؟
ليلي حست بحزنه وحركت رأسها بالإيجاب.
عشق.
عشق وسيف بصوا وراهم اتجاه الصوت.
عشق: صافي.
صافي قربت منها وحضنتها: فينك يا بنتي؟ مختفية ليه؟
عشق بابتسامة صفراء: معلش بقى، مشغولة شوية.
صافي وهي بصة لسيف: اممم، مش تعرفيني؟
عشق بصت لسيف: ده سيف، خطيبي.
صافي: خطيبك؟ (ومدت إيديها ليه) إزيك؟
سيف سلم عليها: كويس، إنتي أخبارك إيه؟
عشق: طب يلا يا سيف.
آيسيف بابتسامة: آه، أكيد.
ومشوا، وفضلت صافي بصالهم بابتسامة خبيثة.
مراد بحزن وهو قاعد على النيل مع ليلي: أنا أول مرة أتكلم في الموضوع ده بعد سنين كتير. (وبصلها) وأول مرة أحكي لحد.
ليلي بصتله بتركيز وحركت رأسها بمعنى قول.
مراد تنهد، خد نفس عميق وطلعه تاني بألم: من 15 سنة، والدي جابر التهامي، و كامل الصياد كانوا صحاب وقرروا يبقوا شركة، وبقى كل شغلهم مع بعض. للأسف، والدي كان واثق فيه ثقة عمياء، وإنه مستحيل يخونه. كامل الصياد استغل ده وخطط لقتله.
ليلي اتصدمت وبصتله.
مراد بصلها بحزن: ونفذ خططه وقتله. (ابتسم بحزن) كان جاي البيت، وتخانقوا مع بعض وقتله في نص البيت. مكنش حد في البيت وقتها. ولما رجعنا لقيناه ميت. كامل الصياد حاول يكمل قتل العيلة كلها، بس أمي خدتنا ومشينا من هنا. اختفينا تمامًا، لغاية ما بنيت نفسي ورجعت، أنا مراد جابر التهامي، عشان أعرف أحمي أمي وأجيب حق والدي.
ليلي دموعها نزلت: طب وسلمى؟
مراد وهو باصص للنيل: لا، سلمى توفت وهو راجع من الجامعة، خبطتها عربية، وللأسف راحت. (وبص لليلي) ليلي، أمي كانت بتحب والدي أوي، بس راح. وسلمى راحت بعده. خايف أخسرها. كفاية اللي بعده، مش هقدر أخسرها. حتى ولاء الخدامة، كامل الصياد هو اللي بعتها عشان يموتها.
ليلي شهقت: إنت كنت شايل كل الحمل ده لوحدك؟
مراد ابتسمت بحزن: متعوّدت أحكي، ومكنتش هحكي، بس لازم تعرفي الكلام ده... ليلي، وجودك هيفرحها. إنتي أكتر واحدة أنا متأكد إنك هتحافظ عليها.
ليلي بصت في عيونه شوية وابتسمت: وأنا موافقة أساعدك يا مراد.
مراد بصلها: بجد؟
ليلي ابتسمت: أيوه. أنا عارفة وجع الخسارة، لأني خسرت ماما الله يرحمها. وإنت اللي عيشته صعب حد يستحمله. وعشان متخسرش تاني، أنا موافقة أتجوزك.
مراد ابتسم وفضل باصص ليها وهي بصاله.
وفجأة رن تليفونه، بص للي بيرن وابتسم ورد.
مراد بمكر: جاية.
وقفل مع اللي كان بيرن.
ليلي باستغراب لما لقت ملامحه اللي اتغيرت تمامًا: إيه اللي غيرك كده؟
مراد ابتسم: آه، بدأنا شغل الزوجة من دلوقتي.
ليلي ضحكت جامد، ومراد فضل باصص ليها بابتسامة.
مراد بابتسامة: طب يلا أروحك وأروح شغلي.
ليلي ابتسمت: يلا.
عمرو كان قاعد بيفكر في سارة، وابتسم لما افتكر أول لقاء بينهم لما كانت مامت مراد في العناية لمدة يومين.
Flash Back
عمرو: مراد.
مراد: في إيه؟
عمرو: روح ارتاح. إنت هنا طول اليوم.
مراد باعتراض: لا.
عمرو تنهد: مراد، مش وقته عناد. روح، وأنا موجود. روح حتى خد دش ساخن وغير هدومك. (وكمل بهزار) راحتك طلعت يا عم.
مراد بابتسامة صفراء: إيه يا ولد الدم الخفيف ده؟ بص هناك كده. (وشاور في اتجاه)
عمرو بص: في إيه؟
واتفاجئ بمراد ضربه بالقلم على قفاه: عشان تبقى تخف دمك تاني.
وسابه ومشي وهو بيضحك تحت صدمة عمرو. وجه صوت بنت بتضحك بصوت عالي: يا عيني، ده اتصدم.
عمرو بص لاتجاه الصوت: عجبك المشهد؟
البنت بضحك: جداً.
عمرو بغيظ: تحبي أجيب أدوقك نفس القلم؟
البنت: نعام؟ اتشطر على اللي ضربك على قفاك يا أخويا.
"دكتورة سارة، دكتورة سارة."
سارة لفت لاتجاه الصوت، وكان ولد صغير بيجري عليها. نزلت لمستواه: عيون سارة.
الولد الصغير: أنا كنت شاطر وسمعت كلام مامي كله، وكنت باخد العلاج في ميعاده وخفيت خلاص. فين بقى الهدية اللي قولتيلي عليها؟
سارة بفرحة وتشجيع: شاطر يا بطل. تفتكر بقى جبتلك إيه؟
الولد الصغير بتفكير: امممم، مش عارف. قولي إنتي.
سارة طلعت شوكولاتة من جيبها: أهي.
الولد بفرحة كبيرة: شوكولاتة.
خدها منها وباسها على خدها: أنا بحبك أوي.
سارة بحب: وأنا كمان بحبك أوي. يلا روح لمامي عشان متقلقش عليك.
الولد الصغير حرك رأسه بالإيجاب ومشي جري وهو بينادي على مامته، ورافع الشوكولاتة بيوريها لمامته بفرحة.
ده كله تحت أنظار عمرو اللي كان باصص لسارة بإعجاب. وقرب منها شوية: دكتورة سارة، دكتورة سارة.
سارة باستغراب: نعم؟
عمرو: فين الشوكولاتة بتاعتي أنا كمان؟
سارة: لما تتسخط وتبقى عيل، هديك شوكولاتة.
عمرو بصدمة من ردها: يا ساتر يا رب! إيه اللسان ده؟
سارة: ماله لساني؟
عمرو: متبري منك يا حبيبي.
سارة: حبك برص وعشرة خرس وواحد أطرش والتاني أعمى و...
عمرو: باااااااااس! أنا آسف. ده إيه الراديو اللي اتفتح ده؟
سارة ضحكت: باي يا أبو قفا، ورايا شغل.
وسابته ومشيت.
Back
عمرو ضحك وهمس لنفسه: ربنا خد من طولها وحطوا في لسانها. إيه اللسان ده؟
جاسر باستغراب: هو فين مراد؟
عمرو: مش عارف، أكيد وراه شغل.
وقاطع كلامهم دخول مراد، وطلع الجناح بتاعه من غير كلام.
جاسر وعمرو بصوا لبعض باستغراب، وراحوا وراه. لقوه خارج من الجناح.
عمرو: في إيه يا مراد؟
مردش عليه ولا بصالهم أصلاً، بس علامات الغضب اللي على وشه عرفتهم إن فيه مصيبة.
مراد خرج من القصر خالص وركب عربيته. وهما الاتنين بسرعة ركبوا معاه، ومراد مبيردش على أسئلتهم خالص، وساق بسرعة عالية جداً.
عمرو: مراد، هدي السرعة شوية.
جاسر: آه، ونبي. مش عايز أموت.
مراد علي السرعة أكتر.
عمرو لجاسر: هنموت.
جاسر: يسوادي عليا، يارتني ما جيت.
عمرو بخوف: بعد إيه بقى ما خلاص روحنا في داهية؟ هنموت وإحنا لسه شباب زي الورد.
جاسر بخوف: آه، ونعمة وردة مفتحة.
عمرو: ولا مغمضة، مش هتفرق دلوقتي.
مراد بغضب: اخرسوا انتو الاتنين، لرميكم من العربية.
عمرو وجاسر بسرعة حطوا إيديهم على بوقهم وسكتوا.
بعد نص ساعة، وصلوا قدام مخزن كبير جداً.
جاسر وعمرو بصوا لبعض: صلاة النبي أحسن.
دخل مراد المخزن وفتح الباب براحة، ووراه جاسر وعمرو.
مراد وهو بيشمر كم القميص: يا أهلاً بالحبايب...
رواية الحب يعشق الصدف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمه محمد
مراد: يا مرحب بالحبايب.
كان واحد قاعد على كرسي ومتربط، ومحطوط شريط أسود على عيونه.
مراد قعد على كرسي قصاده، وشاور لحد من البودي جارد اللي كانوا واقفين حواليه يشيل الشريط من على عينه.
مراد بابتسامة: أهلاً بيك في جحيم مراد التهامي، يا ابن الصياد.
مصطفى بخوف: انت جايبني هنا ليه يا مراد؟
مراد حط رجل على رجل: لا ولا حاجة، انتقام بسيط بس رد على اللي أبوك عمله. مع إني ممكن أقتلك، بس أنا جدع برضه.
وقرب منه، مسك من رقبته بغضب: لو كان حصل لها حاجة، مكنش هيكفيني روحك بس.
وزقه جامد لدرجة إن الكرسي اتقلب بيه لورا، وبدأ ينزف من دماغه.
مصطفى بوجع: آآآه.
مراد وهو بيشاور لبودي جارد يعدله: لا استرجل كده، أنا لسه ما عملتش حاجة.
مصطفى بخوف: أنا مليش دعوة، أبويا اللي خطط لكل ده.
مراد ضحك جامد: يااااه، لو سمعك وانت بتقول الكلمتين دول. بس عادي، كدا كدا اتصورت.
(وبص لعمرو اللي ابتسم بمكر)
عمرو: واتبعتت ليه كمان يا كبير.
مصطفى بخوف: سيبني يا مراد.
مراد: خلاص، حاضر.
عمرو وجاسر بصدمة: إيه؟!
مراد بص لهم: إيه، هسيبه.
مصطفى بفرحة: ماشي، يلا.
مراد قرب منه وبدأ يفكّه فعلاً، وعمرو وجاسر بيبصوا لمراد ومش فاهمين حاجة.
مراد بخبث: يلا امشي.
مصطفى بص له، وبعدين جري من قدامه، ولسه هيطلع من المخزن خالص.
مصطفى بصراخ: آآآآآآه.
ووقع مكانه. كان مراد مصوب المسدس عليه، ورصاصه جت في رجله.
مراد بصيغة أمر: هاتوه.
راح اتنين من البودي جارد وجابوا مصطفى اللي بيصرخ من الألم، وقعدوه على الكرسي.
مراد قرب منه، وبخوف مصطنع: إيه الدم ده؟ وريني كده.
(ونزل مراد على ركبته ومسك رجله اللي متصابة)
تؤ تؤ، يا نهار أبيض، أهدي، متخافش، هطلّعهالك، أهدي، اهدى.
مصطفى بخوف ممزوج بألم: لا لا لالاااااااااااا.
كان مراد ماسك الجرح جامد أوي، وبالإيد التانية بيطلع الرصاصة بكل غل.
مراد: تؤ تؤ، إحنا مش قولنا نجمد كده ونسترجل؟
(وكمل باستفزاز)
ولا إنت مش راجل؟
مصطفى بص له بغيظ.
مراد بص له جامد: مالك يا صاصا؟ باصص لي كده ليه؟ أوعى تكون زعلت مني.
وسابه ولف، وقف ورا الكرسي: ده أنا بس خايف الرصاصة تفضل في رجلك وتعملك حاجة وحشة لا سمح الله.
وبحركة سريعة كان ماسك دراعه ورجعه لورا، كسره أو خلعه خالص.
مصطفى: آآآآآآآآاااااااه.
مراد بغضب، وبص لواحد من البودي جارد: كمل اللي قلت لك عليه، وارموه قدام بيت أبوه.
وخرج ووراه جاسر وعمرو.
جاسر بضحك: وأنا اللي كنت فاكر إن قلبك بقى حنين وعفوت عن الواد.
عمرو ضحك: خلعت الواد، مبقاش فيه حتة سليمة.
جاسر بتفكير: بس يا مراد، هما الرجالة هيعملوا فيه إيه تاني؟
مراد: لا، حاجة بسيطة. هما بس هيحطوا في جسمه نفس نسبة السم اللي كانوا عايزين يحطوها في جسم أمي، وهيرموه قدام قصر الصياد. ويا يلحقوه، يا يتكل على الله ويريحنا منه.
جاسر وعمرو: يخربيتك.
مراد: يلا اركبوا، ولا تحبوا تقعدوا هنا شوية؟
ومن غير كلام، كان جاسر وعمرو في العربية. مراد ضحك وركب هو كمان، ومشي بس بسرعة هادية شوية عن الأول.
عدى أسبوع. عمرو بيحاول يقرب من سارة، بس ردودها كل مرة بتصدمه عن اللي قبلها. ومراد جنب مامته ديما، وبيكلم ليلي. وجاسر سرحان في ذكريات قديمة هنعرفها بعدين.
ليلي صحيت وجهزت عشان تروح المستشفى. ولما نزلت من العمارة، اتفاجأت بمراد واقف قدام عربيته.
ليلي: بتعمل إيه هنا؟
مراد بابتسامة سحرتها: جاي أوصلك للمستشفى.
ليلي ابتسمت، ولسه هتمشي، تليفونها رن، وكانت عشق.
ليلي بفرحة: حبيبتي.
عشق: زعلانة منك.
ليلي: ليه بس؟
عشق: فينك يا ليلي؟ مجتيش ليه فرحي. فاضل عليه أسبوع، وعايزاكي معايا.
ليلي: حجزت التذاكر وكل حاجة والله، وطيرتي بكرة الصبح.
عشق بابتسامة: ماشي، خلاص عفوت عنك.
ليلي ضحكت: ماشي يا لمضة، سلام بقى عشان راحة المستشفى، عندي شغل كتير.
عشق: باي يابيبى.
وقفت معاها، وليلي بتضحك، وسكتت لما بصت لمراد، لقته مكشر.
مراد: كده من غير ما تعرفيني؟
ليلي: طب ممكن أعرفك واحنا ماشيين.
مراد هز راسه بالإيجاب. وركبوا العربية.
مراد: ها، احكي.
ليلي: أولاً، دي عشق أختي الصغيرة.
مراد: عارف.
ليلي باستغراب: عرفت إزاي؟
مراد بص لها: عيب لما تسأليني السؤال ده.
ليلي ضحكت، وكملت: وعارف إن فرحها بعد أسبوع، ولازم أروح وأكون معاها.
مراد: عارف.
ليلي: اومال بتسأل ليه؟
مراد: مش المفروض تعرفيني؟ ولا قرّاص جوافة أنا؟
ليلي ضحكت: لا، بس مجتش فرصة.
مراد: وكانت الفرصة دي ناوي تيجي وانتي في المطار، ولا بعد ما توصلي على كده؟
ليلي وهي بتقلدُه: اممم، بدأنا شغل الزوج.
مراد بص لها غصب عنه، ابتسم: أنا بتكلم كده.
ليلي هزت راسها بالإيجاب وهي بتضحك.
مراد: هتقعدي قد إيه؟
ليلي: أسبوع.
مراد: ابقي بلّغي باباكِ بقى إن فرحك بعد أسبوعين.
ليلي بصدمة: إيه؟! بالسرعة دي؟
مراد بص لها: غيرتي رأيك ولا إيه؟
ليلي: لا، بس بسرعة كده.
مراد: من بعد ما مشيتي، والدتي رجعت لنفس حالتها.
ليلي بحزن عليها: حاضر، هعرفه.
ووقفوا قدام المستشفى، وليلي لسه هتنزل.
مراد: هبقى أجي آخدك.
ليلي بابتسامة: ماشي.
ونزلت، وفضلت طول اليوم تشتغل هي وسارة، وبعد ما خلص اليوم، خرجوا من المستشفى، كان مراد مستنيها، وروحوا.
سارة: أيوة يا عم، عقبالك.
ليلي ضحكت: حنّي على الواد عشان نفرح بيكم، ده حتى طيب ودمه خفيف.
سارة: ده دمه سم، اسكتي، ده بعتلي رسالة بيقول لي: "مش هتحني يا جِن؟ أنا جن يا ليلي".
ليلي ضحكت بصوت عالي: والله مجنون زيك... يلا روحي نامي عشان السفر بكرة.
بعد ما صحيوا وجهزوا، مراد رن على ليلي.
مراد: ليلي، مش هعرف أجلك، عندي شغل في الشركة كتير.
ليلي: ماشي.
وقفلت معاه، وحست إنها مضايقها إنها مش هتشوفه قبل ما تمشي. ووصلت المطار هي وسارة، وركبوا الطيارة. الزعل باين على ليلي. وفجأة لقت حد قعد على الكرسي جنبها، ولما بصت...
ليلي بصدمة ممزوجة بفرحة: مراد.
رواية الحب يعشق الصدف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمه محمد
جاسر كان قاعد مع مامت مراد وسرحان.
*فلاش بااك*
كان ماشي بعربيته في وقت متأخر، سمع صوت بنت بتطلب المساعدة. وقف عربيته بسرعة ونزل منها، عرف اتجاه الصوت وجرى على المكان.
كانت البنت واقفة وحواليها شباب بيحاولوا يقربوا منها. جاسر جرى ناحيتها وضرب الشباب لحد ما خافوا وجروا.
جاسر: انتي كويسة؟
وأول ما رفعت وشها وبصت له، سرح في عيونها.
البنت بدموع: شكراً جداً.
جاسر ابتسم: العفو.
البنت لسه هتمشي، جاسر وقفها.
جاسر: امم، تحبي أوصلك؟
البنت بخوف: لا، أنا…
قاطعها جاسر بابتسامة عشان يطمنها: متخافيش، تعالي.
*بااااك*
مامت مراد: سرحان في إيه يا حبيبي؟
جاسر بحزن: لا يا أمي، مفيش.
مامت مراد: مفيش إزاي بس؟ مالك يا حبيبي؟ هتخبي عليا؟ دا أنا اللي مربياك يا واد.
جاسر ابتسم: متشغليش بالك، أنتي. هسيبك ترتاحي شوية، عندي شوية شغل.
ومشي بسرعة.
مامت مراد: ربنا يسعدكم يا ولادي يا رب ويبعد عنكم أي حزن وضيق.
ليلي وسارة وصلوا المطار وركبوا الطيارة.
وسارة شافت مراد وهو غمز لها إنها تقوم وتروح مكانه، وهي ابتسمت وفعلاً عملت كده. وأول ما قعدت، ليلي بصت اتجاه.
ليلي بصدمة ممزوجة بفرحة: مراد! إنت إيه اللي جابك؟
مراد بابتسامة من فرحتها: مينفعش أسيبك تروحي لوحدك، كمان أنا اللي عايز أكلم باباكِ.
ليلي بابتسامة عريضة: ماشي.
مراد: مش هتندمي يا ليلي.
ليلي باستغراب: أندم على إيه؟
مراد: إنك وافقتي تساعديني.
ليلي بتسرع: لا، مش هندم، كدا كدا أنا معجب…
(استوعبت كلامها)
أحم، قصدي مش هندم.
مراد بص لها: اممم، معجبة؟
ليلي بتوتر: لا، لا، مش قصدي، أنا بس…
مراد ضحك: إيه التوتر ده كله؟ أنا عارف إني قمر واتحب عادي.
ليلي نفخت واتكسفت: يالهوي عليك!
(وكملت باستغراب)
سارة راحت فين؟
مراد ابتسم: متخافيش، عمرو معاها.
ليلي ضحكت: لا، أنا هخاف على عمرو منها.
وضحكوا الاتنين.
سارة قعدت مكان مراد ومخدتش بالها مين جنبها.
عمرو: وحشتيني.
سارة شهقت: إنت إيه اللي جابك؟
عمرو بابتسامة: جاي لكِ يا قلبي.
سارة: يشيخ، وجع في قلبك.
عمرو: يابنتي، بطلي دبشك ده بقا، بصي ي صرصورة من الآخر كدا، أنا بحبك.
سارة: صرصورة في عينك، قليل الأدب، وحبك برص يا بعيد.
عمرو اتصدم من ردودها: إنتي بتجيبي الردود دي مين؟
سارة بصت له، وغصب عنها ضحكت على شكله.
عمرو ابتسم: طب ما إنتي بتضحكي أهو، اومال لي وش الخشب ده؟
سارة ضحكت: لا، صدمتك افتكرت لما مراد ضربك على قفاك.
عمرو بغيظ: احممم، وإيه اللي فكرك دلوقتي؟
وفضل باصص لها بحب وهي بتضحك.
عند كامل الصياد.
كان مصطفى قاعد على السرير وإيده متجبسة ورجله ملفوفة بشاش وقطن مكان الإصابة.
مصطفى بغل: مش هسيبك ي مراد، آآآه ي رجلي، آآآه ي دراعي.
دخل كامل الصياد: يشيخ، اتنيل! دا كسر عضمك، ولولا إننا لحقناك كان زمانك مت دلوقتي بالسم، ودا غير إنك، ومن غير القلم، اعترفت بكل حاجة.
مصطفى: ي بابا…
كامل بزعيق: اخرس خالص! أنا عارف هعمل إيه.
مصطفى حرك رجله، اتألم.
كامل بص له باستهازاء ومشي وسابه.
ليلي نامت على كتف مراد، وهو كان باصص لها وبيفكر. معقول هتتخلى عن كل حاجة عشان تساعده؟ هو عارف إن أي بنت بتتمنى تحب وتتجوز اللي بتحبه وتكمل حياتها معاه، بس هي مستعدة تتخلى عن ده كله عشان تساعده وتخلي مامته كويسة. وفتكر كلمة "معجبة" وابتسم. وكان في خصلة على عيونها، شالها وحطها ورا ودنها وابتسم.
عمرو شاف مراد وابتسم: بصي الحب.
سارة بصت لنفس الاتجاه وشافت مراد وابتسمت وخدت ليهم صورة: شكلهم حلو أوي.
عمرو: هيبقا شكلنا أحلى.
ورفع إيده عشان يشيل الخصلة اللي جنب عيونها.
سارة: إيدك، لتوحشك يابا.
عمرو نزل إيده ونفخ.
وكان في ولد صغير بيبص عليهم وبيضحك.
عمرو بغيظ: هي جت عليك، اضحك يخويا.
سارة كتمت ضحكتها وسكتت.
وأخيراً وصلوا مطار تركيا، وكان عيلة ليلي مستنياهم. وأول ما شافتهم، جريت عليهم وسلمت عليهم كتير.
عشق: وحشتيني أوي.
وسارة قربت وسلموا عليها كلهم.
وبعدين قرب عمرو ومراد. ليلي مكنتش عارفة تقول إيه.
أدهم أول ما شاف مراد ضحك: مراد التهامي! إيه الصدفة دي؟
ليلي بصت ليهم بصدمة: بابا، إنت تعرفه؟
أدهم: وعز المعرفة كمان، أنا ووالده الله يرحمه، كنا صحاب أوي.
مراد: وعشان كدا جاي أطلب إيد ليلي منك.
أدهم: وهو أنا هلاقي عريس لليلي أحسن منك يا ابني… يلا تعالوا نمشي عشان ترتاحوا شوية.
ومشوا كلهم.
وليلي قربت من مراد ومشيت جنبه: إنت كنت عارف بابا صح؟
مراد: أيوا.
ليلي بغيظ: ومقولتليش ليه؟
مراد: مجتش فرصة، واديكي عرفتي أهو.
ليلي بصت له.
وجت عشق: إزيك يا جوز أختي المستقبلي؟
مراد ضحك: الحمد لله، ومبروك.
عشق: الله يبارك فيك.
(وهمست لأختها)
كدا متقوليليش على المز ده، أخص عليكي.
ليلي: بس يبت.
عشق غمزت: وكمان بنغير، أيوا يا عم.
بعد فترة وصلوا بيت أدهم واستراحوا شوية عشان أهل سيف هييجوا بالليل.
سارة: ليلي، بصي.
ليلي بصت في التليفون وشافت الصورة اللي فيها هي ومراد: الله، حلو أوي.
سارة: احمم، العفو، مفيش داعي للشكر.
ليلي ضحكت: ابعتيها ليا بسرعة.
وبعتها ليها، فضلت تبص عليها لحد ما نامت.
وجه الليل وأهل سيف جم واتعرفوا على ليلي وسارة ومراد وعمرو، وباركوا ليلي ومراد.
عمرو: طب باركوا ليا أنا كمان، قررت أتجوز أنا وسارة.
سارة بصدمة: إيييي؟
وفعلاً باركوا لي، تحت نظرات سارة اللي هتقتله.
عدت الأيام وعمرو دايماً مع سارة بيحاول يقرب منها، وليلي ومراد قربوا من بعض أكتر ومستنيين فرح عشق يعدي، ويتفق مراد مع أدهم على معاد الفرح.
وجه يوم فرح عشق وسيف.
أدهم: ليلي حبيبتي، فين عشق؟
ليلي وهي بتجهز لبسها اللي هتلبسه في فرح أختها: معرفش، هي صحيت بدري وقالت إنها خارجة، مستنياها عشان نروح البيوتي سنتر.
أدهم قرب منها بابتسامة وباس جبينها: ربنا يفرحني بيكي انتي كمان، مراد كويس وأنا متأكد إنه هيحافظ عليكي.
ليلي ابتسمت لباباها.
وفجأة دخلت عليهم عشق وهي ميتة من العياط و…
رواية الحب يعشق الصدف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمه محمد
عشق اترمت في حضن ليلي وبدموع: كان بيخوني ي ليلي في نفس الشقه الي كنا هنتجوز فيها.
ليلي بصدمه: أي الي بتقولي دا؟
عشق خرجت من حضنها ومسكت تليفونها وورتها رساله جت ليها وكملت بدموع: بصي.
أدهم شد التليفون بغضب وشاف الرساله: "سيف مبيحبكيش ي غبيه وهو دلوقتي معايا وفحضني وفنفس الشقه الي كنتي هتتجوزي فيها ولو مش مصدقه تعالي وشوفي".
عشق بدموع وصوت شهقاتها بقا عالي: وروحت وشوفته في حضن صافي. خاني يوم فرحي ي ليلي. خلي اليوم الي استنيتو أسود يوم في حياتي. أنا بكرهه اوي.
ليلي حضنت عشق بحنان: اهدي ي حبيبتي.
أدهم بغضب ورمي التليفون في الحيطه كسره ميت حته وخرج من الأوضه.
سيف وهو بيتحرك في الأوضه: اا... أزاي عرفت؟
صافي بخبث: معرفش ي بيبي.
سيف بصلها بشك: يعني مش انتي الي قولتلها ي صافي؟
صافي شهقت: أنا أقولها؟ لا طبعاً. وأنا هفضح نفسي ليه؟
سيف اقتنع بكلامها وبقا يفكر كتير يعمل أي.
صافي ضيقت عيونها: انت كنت بتحبها؟
سيف ضحك جامد وقعد جنبها: أحب أي ي ستي.
صافي: أومال مضايق ليه أنها عرفت؟ ما تغور فيها أي يعني؟
سيف: وأسيب الفلوس بتاعت أبوها لغيري يجي ياخدها؟ مش أنا أولى برضه ولا أي؟
صافي ضحكت بدلع: وأنا الي كنت فاكراك بتحبها. يخربيتك!
سيف قرب منها: طب تعالي أقولك حاجة......
جه الليل وليلي خرجت من أوضة عشق بعد ما أخيرا نامت من كتر العياط والتعب.
كان أدهم وساره ومني قاعدين ساكتين.
ساره: هي كويسه؟
ليلي حركة راسها بالنفي: لا بس نامت.
أدهم بغضب: كنت متأكد أن دا الي هيحصل وحذرتها كتير بس....
ليلي قربت منه وحطت إيديها على كتفه: مش وقته الكلام دا ي بابا. عشق محتاجانا جنبها الفترة دي. (وكملت بستغراب) فين مراد؟
مني: خرجوا من الصبح ولسه مجوش.
ليلي قلقت عليه ولسه هتمشي سمعت صوت سيف.
سيف بصوت عالي: فين عشق؟
كلهم التفتوا للصوت وأدهم أول ما شافه اتعصب وقرب منه بخطوات سريعه: أنت كمان ليك عين تيجي؟
وضربه بالبوكس في وشه نزف من مناخيره.
سيف بحزن مصطنع: سامحني أنا...
مكملش كلامه وأدهم اداله بوكس كمان: أسامحك؟ دا أنا مش هرحمك.
"استني ي بابا".
التفتوا لتجاه الصوت وكانت عشق قربت من سيف وهي بصه في عيونه.
سيف ابتسم وافتكر أنها هتسامحه لكن اتصدم لما لقاها ضربته بالقلم.
عشق: أنت جاي لي؟ امشي اطلع برا.
سيف: عشق اسمعيني.
عشق بزعيق: اطلع براااااااا!
أدهم قرب منه ومسكه من هدومه من عند كتفه كدا وسحبه على برا.
سيف بصوت عالي: عشششق اسمعيني ي عشق اسمعيني.
عشق بصت بعيد عنه وحطت إيديها على ودنها عشان متسمعش صوته.
ليلي وساره ومني جريو عليها.
ليلي: تعالي معايا عشان ترتاحي شويه.
وفعلا خدوه ودخلوها أوضتها حاولوا يتكلموا معاها بس هي نامت.
ليلي بعد ما اطمنت على عشق راحت أوضتها ورنت على مراد ورد.
ليلي بخوف: أنت فين طول النهار ي مراد؟
مراد: كان عندي شغل. (وكمل بهزار) أي وحشتك؟
ليلي بدأت تعيط: مراد.
مراد قلق: مالك ي ليلي؟ في أي؟
ليلي حكت كل الي حصل: وهي دلوقتي زعلانه أوي وخايفة عليها.
مراد: أهدي أنا جيت اهو.
ليلي جريت بسرعه وطلعت من البيت كله وأول ما شافت مراد اترمت في حضنه. عمرو سابهم ودخل البيت ومراد حضنها بحنان: أنا خايفة عليها. هي موجوعة أوي ي مراد. كانت بتحب سيف أوي ومستنية اليوم دا من زمان وشوفت عمل فيها أي.
مراد: كويس أنها عرفته على حقيقته من دلوقتي.
ليلي بصتله بعدم فهم: ازاي؟
مراد ابتسم وطبطب عليها بحنان: يعني قبل ما تكون مراته وخانها. اومال لو بقت مراته هيعمل أي؟ الي حصل معاها يوجع بس كويس أنه حصل دلوقتي مش بعد ما تكون مراته.
ليلي ابتسمت: عندك حق.
وانتبهت أنها في حضنه وبعدت بسرعه: احمم اسفه.
مراد شدها لحضنه تاني: أسفه على أي؟ أنتِ هتكوني مراتي.
ليلي اتكسفت وبصت في الأرض. مراد رفع وشها ليه: ليلي مراد التهامي حلو صح؟
ليلي ضحكت: يلا ندخل.
ودخلوا الاتنين البيت.
باب أوضة ساره خبطت.
ساره: ادخل.
عمرو: أنا جيتت.
ساره قامت وبصتله: ضلمت البيت ي خويا وأنا أقول الجو كتم مرة واحده كدا لي.
عمرو بغيظ: هو انتي كل مرة تضايقيني كدا؟
ساره: خلاص متتكلمش معايا.
عمرو: انتي خطيبتي ومراتي المستقبليه وهتكلم معاكي براحتي وللأسف هستحمل واستحمل جنانك دا. باي ي بيبي.
وخرج من الأوضه.
ساره ببتسامه: بيبي في عينك.
مراد: تعالي.
دخل أدهم بيت في مكان غريب ومش فاهم حاجة.
أدهم: أنت جايبني هنا لي؟
مراد شاور لحد من البودي جاردات وولع النور وبعدين شاور لأدهم في اتجاه يبص عليه.
ولما بص كان سيف متعلق من إيده بسلسلة حديد ووشه كله دم.
مراد.........
رواية الحب يعشق الصدف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمه محمد
مراد: تعالي.
دخل أدهم بيت في مكان غريب ومش فاهم حاجة.
أدهم: انت جايبني هنا ليه؟
مراد شاور لحد من البودي جاردات وولع النور، وبعدين شاور لأدهم في اتجاه يبص عليه. ولما بص كان سيف متعلق من إيده بسلسلة حديد ووشه كله دم.
مراد: تحب تعاقبه أنت ولا أعاقبه أنا بطريقتي؟
أدهم: نزّله يا مراد.
مراد شاور لحد من البودي جاردات وفعلاً نزلوه، بس كانت إيده لسه مرفوعة بالسلسلة الحديد. أدهم قرب منه بخطوات سريعة. وأول ما وصل ليه ضر.به بالبو.كس في وشه: بقا أنت ي كل.ب تعمل في بنتي أنا كده؟
سيف من كتر الض.رب كان شبه مغيب عن الوعي.
أدهم ضر.به بو.كس كمان جنب عينه كده: تخو.نها؟ دا أنا هخليك تتمنى الموت ومطلّقش ي ابن الـ...
ومسكه من رقبته كان بيخ.نقه، وبعدين بعد عنه وسيف فضل يكح جامد.
أدهم: مش هتمو.ت دلوقتي، متخافش.
قاطعه صوت رنة تليفونه ورد.
ليلى: بسرعة، بابا أنت فين؟ تعالي بسرعة، عشق.
أدهم بخوف: مالها عشق؟
ليلى بدموع: قافلة على نفسها الأوضة وبتكسر في كل حاجة، تعالي بسرعة.
أدهم: جاي حاضر.
وقفل معاها وقرب منه مراد.
مراد: روح أنت وسيبهالي.
أدهم بص لسيف بغضب ومشي بسرعة.
مراد بص لسيف لقاه بيبصله بخوف. ابتسم بخبث.
مراد: مالك يا بني خايف كده ليه؟
سيف بصصله وساكت.
مراد: علّقو.ه تاني.
سيف: لا لا سبوني خلاص يا مراد ارحمني، إيدي هتتخلع.
مراد بصّله ببرود: طب ما تتخلع، إيه يعني؟
ورفعوه تاني لفوق وسيف بيزعق عشان ينزلوه وبيتألم من إيده.
جاسر كان قاعد سرحان في حنينه القصر. لقي مامت مراد جت وساندها واحدة من الخدم.
جاسر قام بسرعة: جيتي ليه بس يا ست الكل؟
مامت مراد (فاتن): زهقت من قعدة الأوضة، بقا.
فاتن: أنتِ لسه تعبا.نة؟ تعالي أرجعك أوضتك.
مامت مراد: لا اقعد يلا واسكت، خليني أشم هوا.
جاسر ضحك وقعد على كرسي قصدها: حاضر.
فاتن: مالك بقا؟ وعارف لو قلت مفيش أنا هعمل فيك إيه.
جاسر بصلها بحزن: أنا مضايق أوي يا أمي.
فاتن بحزن عليه: مالك بس يا حبيبي؟ مش من ساعة ما جيت وأنت سرحان على طول.
جاسر: فاكرة لما قولتلك إني بحب بنت وهاجي آخدك تركيا عشان أتقدم ليها.
فاتن: أيوه يا حبيبي.
*Flash back*
.....: الله يا جاسر حلو أوي.
كان مطعم وكله متزين بورد أحمر في كل مكان وشمع، وفي ترابيزة في النص عليها ورد وشمع برضو ومزيكا هادية شغالة والإضاءة كانت على نور الشمع.
جاسر مسك إيديها وشد الكرسي قعدها عليها وهو قعد قصدها.
.....: أنت اللي عملت دا كله؟
جاسر بابتسامة: أيوه، إيه رأيك؟
.....: حلو أوي بجد... كنت عايز تقول إيه بقا؟
جاسر بابتسامة: عشق، أنا بحبك.
عشق بصدمة وقامت وقفت: إيه؟
جاسر باستغراب: مالك؟
عشق: بس أنا مش بحبك، أنا بحب سيف.
*Back*
جاسر اتنهد بحزن: والنهاردة فرحهم.
فاتن بحزن: حبيبي يا ابني، خير إن شاء الله وربنا هيعوضك.
جاسر: إن شاء الله... يلا بقا قومي ارتاحي شوية عشان متتعبيش. (وكمل بهزار) ده أنتِ لو حصلك حاجة مراد هيشعلقني.
فاتن ضحكت: ربنا يرجعه بالسلامة هو وعمر.
سيف: ااااااه خلاص يا مراد أرجوك.
كان مراد بيض.ربه بسلسلة حديد لدرجة إن جسمه كله بقى بينز.ف دم من كل حتة.
مراد وهو بياخد نفسه بصعوبة، تعب من كتر الضرب.
وخرج من المكان من غير ما يكلم حد.
ركب عربيته ورجع البيت لقاهم في أوضة عشق كلهم والدكتور بيكشف عليها.
الدكتور: عندها صدمة عصبية، أنا ادتها حقنة مهدئة، هتفوق منها بكرة الصبح، خلوا بالكم منها كويس.
ليلى بدموع وقعدت جنب أختها: حاضر، أنا هفضل معاها على طول.
الدكتور قام وقف: بعد إذنكم.
وخرج معاه عمر.
ليلى قامت وقفت جنب باباها و.......
رواية الحب يعشق الصدف الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمه محمد
ليلي وقفت جنب ادهم.
"روح ارتاح شويه ي بابا."
"لا مش عايز."
"عشان خاطري ي بابا."
وبصت لمني.
"خدي ي ماما وروحو ارتاحو شويه."
مني بدموع.
"مش هقدر اسبها كدا."
ليلي راحت ليها ومسكت ايديها.
"انا هفضل معاها بس لازم ترتاحو شويه، روحو عشان خاطري."
ادهم اتنهد.
"حاضر ي ليلي، يلا ي مني."
وقرب منها سندها وراحو اوضتهم.
ساره كانت قعده برا البيت وعمرو خرج ليها.
"انتي كويسه؟"
ساره بصت ليه.
"لا انا الف وارجع تاني عشان شكل في خناقه وانا اعصابي مش مستحمله، باي ي بيبي."
ساره ابتسمت.
"اترمي مفيش خناقه ولا حاجه."
عمرو ضحك وقعد جنبها.
"يخر.بيت لسانك دا."
ساره.
"شوف انت الي بتبدا اهو."
عمرو سكت بسرعه.
"لا خلاص."
ساره ضحكت غصب عنها علي شكله.
عمرو ابتسم.
"ضحكتك حلوه."
ساره ابتسمت بكسوف وبصت في الأرض.
عمرو رفع راسها وبصت في عيونه.
"انا بحبك."
ساره اتكسفت اكتر وبقا وشها كله احمر وتوترت من نظراته.
عمرو قرب منها وطبع بو.سه رقيقه علي جبينها.
ساره قامت بسرعه وجريت دخلت البيت وراحت علي اوضتها بتتنفس بسرعه وقلبها بيدق جامد وفتكرت كلمة بحبك منه ابتسمت بكسوف.
عمرو ابتسم وكان مبسوط اوي وفضل واقف قدام البيت شويه لقي تليفونه بيرن وكان جاسر.
"اي ي بيبي."
"بيبي اي دا اتلم ياض."
عمرو ضحك.
"عايز اي."
"هعوز منك اي ي جر.بوع، انت برن علي مراد مش بيرد."
"مش عارفه هو فين بس لي؟"
"في اوراق كتير محتاجه امضته، مشيتو وسبتوني وسط الشغل لوحدى."
"ما انت الي عامل فيها مجروح من البلد دي وموافقتش تيجي معانا."
"بس ياض ملكش دعوه."
عمرو ضحك.
"خلاص ماشى.. ماما عامله اي."
"الحمدلله بقت احسن بكتير."
وفضلو يتكلمو شويه.
ليلي كانت في اوضه عشق بصلها بحزن وبتحرك ايديها علي شعرها بحنان بس باب الاوضه خبط وفتحت الباب كان مراد.
"انت لسه منمتش."
"لا مش عايز."
وبص لعشق.
"هي كويسه."
ليلي بصت ليها بحزن ودموعها نزلت.
"انا خايفه عليها اوي ي مراد."
مراد قرب منها حضنها.
"اهدي هتكون كويسه ان شاء الله."
ليلي حضنته جامد وفضلت تعيط.
مراد كان مضايق انها بتعيط.
"ليلي بطلي عياط."
ليلي مسكت في حضنه اكتر وحاولت تهدا لغايت ما بطلت عياط.
مراد بعدها عنه وبقا يمسح دموعها كان قرب اوي منها وباصص في عيونها وهي بصالهم.
مراد بقا يقرب اكتر وطبع بو.سه علي شفا.يفها.
ليلي غمضت عيونها.
مراد بصوت هادي وهو قريب منها لسه.
"مش عايزك تعيطي تاني."
ليلي فتحت عيونها وبصت ليه ببتسامه.
"حاضر."
مراد ابتسم وطبع بو.سه تانيه علي شفا.يفها وبعدها حضنها بحنان.
"يلا روح نام بقا الوقت اتاخر."
"لا هفضل معاكي."
وقاطع كلامهم صوت رنت تليفون مراد ورد.
"تمام."
وقفل معاه.
"في ا."
"سيف هرب."
"هرب منين؟؟ هو كان فين اصلا؟?"
مراد فهمنى.
"اهدي عشان اعرف اتكلم."
"قول طيب."
وبدا مراد يحكي ليها كل الي حصل.
"يالهوي ي مراد خط.فتهمراد بصلها بستغراب.
"ايوا فيها اي."
"بس دلوقتي هرب يعني ممكن يعمل حاجه."
"وانا مش مالي عينك ولا حاجه وبعد الي حصل معاه ميقدرش يقربليلي."
ليلي ضحكت.
"حبيبي الرجل الاخضر."
مراد بصلها.
"اي."
ليلي استوعبت كلامها.
"اي."
مراد قرب منها.
"قولتلي اي كدا عيدي تاني."
ليلي رجعت.
"بقول مراد الرجل الأخضر."
مراد لسه بيقرب.
"امم يعني مش حبيبي."
ليلي بترجع لغايت ما خبطت في الحيطه.
"لا مقولتش كدا."
مراد قرب منها اوي.
"ليلي."
ليلي بصتله.
"نعم."
"انا بحبك."
ليلي بصدمه.
"اييي."
مراد باصص لشفا.يفها.
"بقولك بحبك."
لسه هتتكلم مراد سكتها ببو.سه طويله وبعد عنها بعد وقت.
ليلي كانت بصه في الأرض بكسوف.
"مراد امشي."
مراد ابتسم.
"اتكسفتي ي بطه."
ليلي بصتله ووشها كله احمر.
"روح نام يلا."
اوكانت بتزق فيه وهو بيضحك لغايت ما طلعتو من الاوضه وقفلت الباب.
ووقفت وراه وهي فرحانه وابتسامه عريضه وجريت علي سرير اختها نامت جنبها وفضلت تفكر في مراد لغايت ما نامت.
وهو راح الاوضه بتاعته فضل يفكر فيها لغايت ما نام برضو.
في مكان تاني سيف ماشي بيعرج وجسمه كله بينز.ف لغايت ما وصل قدام عماره ركب الاسانسير وطلع شقه وخبط.
فتحتله صافي.
"يالهوي مالك ي بيبي."
سيف دخل الشقه بتعب ودخل اوضه قلع التيشرت ووقف قدام المرايا وتكلم بغ.ل.
"ماشي ي مراد."
صافي وهي بصه لجسمه ووشه الي كلهم د.م.
"فهمني ي سيف حصل اي."
سيف بغضب.
"بعد ما اتفقنا اني هروح لعشق واتكلم معاها."
وحكالها الي حصل في بيت ادهم.
"وخرجت من هناك رجعت البيت لقيت مراد مستنيني هناك."
*Flash back
سيف بخوف.
"مراد انت بتعمل اي هنا ودخلت ازاي."
مراد بخبث.
"انت خايف كدا لي تعالي اقعد بس."
سيف.
"لا مش عايز انت جاي لي."
مراد جز علي سنانه.
"مابحبش اعيد كلامي مرتين تعالي اقعد."
سيف خاف وراح قعد قدامه.
مراد.
"شاطر ي سيف قولي بقا لي عملت كدا."
سيف.
"معملتش حاجه انا..."
قاطعه.
"تؤتؤ هنكدب من الاول وانا مبحبش الكدب."
سيف.
"مراد انا بحب عشق والي شافته دا كان سوء تفاهم صافي هي الي جت وفضلت تتكلم."
مراد بغضب.
"تاني كدب."
وشاور الإتنين من البودي جارد الي معاه.
"هاتوه."
*Back
سيف.
"واديكي شايفه الي حصل."
صافي.
"كنت هتغدر بيا وتسلمني ليه."
سيف.
"لا طبعا انا كنت بحاول اخلي يساعدني ارجع عشق واعرفه اني بحبها وكدا بس طلع ذكي وفهم."
صافي اعجبت بمراد اوي وغضت شفا.يفها.
"اممم ماشي.. طب تعالي اعقم كل الجروح دي."
وجابت علبة الاسعافات الاوليه وبدأت تعقم الجروح الي ماليه جسمه ووشه.
سيف بغل.
"مش هسيبه."
صافي.
"ي شيخ اتنيل انت مبقاش فيك حته سليمه."
سيف بصلها بغضب.
"مضايقنيش احسنلك."
صافي.
"لا ونبي اتشطر عليا انا بقا."
وخبطته علي ضهره مكان الجرح وسيف اتالم.
عدا اليوم وفي صباح يوم جديد.
ليلي حست بحركه جنبها ولما فتحت عيونها.
"عشق."