تحميل رواية «الحب يعشق الصدف» PDF
بقلم رحمه محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حسبي الله. آه. الناس بدأت تتجمع على بنت خبطتها عربية وواقعة على الأرض. مش قادرة تتحرك، رجليها وجعاها وبتنزف من دماغها. البنت بدموع: آه، رجلي مش قادرة. العربية بعد ما خبطتها وقفت، بس محدش نزل منها. واحد زعق: قرب من العربية: أنت مش عايز تتكرم وتنزل من العربية تشوف البنت اللي خبطتها دي. واحد تاني: أنت لازم تاخدها المستشفى. البنت حاولت تقف: خلاص، محصلش حاجة. فجأة اتفتح باب العربية ونزل منها شخص، وبصلهم بلامبالاة وكمل بملل: هتفضلوا ترغوا كتير؟ هتوها يلا، خلينا نخلص. الناس خدت البنت وركبتها العربية. و...
رواية الحب يعشق الصدف الفصل الأول 1 - بقلم رحمه محمد
حسبي الله.
آه. الناس بدأت تتجمع على بنت خبطتها عربية وواقعة على الأرض. مش قادرة تتحرك، رجليها وجعاها وبتنزف من دماغها.
البنت بدموع:
آه، رجلي مش قادرة.
العربية بعد ما خبطتها وقفت، بس محدش نزل منها.
واحد زعق:
قرب من العربية: أنت مش عايز تتكرم وتنزل من العربية تشوف البنت اللي خبطتها دي.
واحد تاني:
أنت لازم تاخدها المستشفى.
البنت حاولت تقف:
خلاص، محصلش حاجة.
فجأة اتفتح باب العربية ونزل منها شخص، وبصلهم بلامبالاة وكمل بملل:
هتفضلوا ترغوا كتير؟ هتوها يلا، خلينا نخلص.
الناس خدت البنت وركبتها العربية. وهو بص لها في مراية العربية. سرح لثواني في ملامحها وعيونها العسلي.
وكان في بنت جنبه اتكلمت بدلع:
يلا بقا يا مراد، امشي.
مراد فاق وبصلها وبعدين مشي.
البنت:
شكراً ليك، وأنا آسفة. ظهرت قدام العربية فجأة.
مراد ببرود:
طيب.
ناني اللي مع مراد بصت لها:
اسمك إيه؟ شاطرة.
البنت باستغراب:
شاطرة؟
بعد دقايق وصلوا قدام المستشفى لأنها كانت قريبة منهم.
ولسه البنت هتطلع من العربية سمعت حد بينادي عليها.
سارة بخوف:
ليلي، مالك؟
ليلي سندت على سارة بابتسامة ألم:
متقلقيش، أنا كويسة.
سارة بزعيق:
محمد، هات كرسي متحرك بسرعة.
وجاب كرسي وجه بسرعة.
محمد:
دكتورة ليلي، مالك؟
ناني كانت باصة من شباك العربية بملل:
إيه الفلم الهندي ده؟
مراد فجأة شغل العربية ومشي.
ليلي فضلت باصة للعربية لغاية ما اختفت.
وبعد فترة.
دكتور أيمن:
الخبطة كانت قوية شوية، بس الحمد لله رجلك كويسة وكمان الجرح اللي في دماغك سطحي.
ليلي بضحك:
ماشي يا دكتور.
دكتور أيمن ضحك:
أيوا، نسيت إني بتكلم مع أكفأ دكتورة جراحة عندي.
سارة:
بقا كدا، مااااشي يا دكتور.
دكتور أيمن بضحك:
وطبعاً أنتِ أحسن دكتورة أطفال عندي.
سارة بغرور:
أيوا أيوا، عارفة.
ليلي ضحكت:
يخربيت تواضعك يا شيخ.
سارة:
كل الناس بتقولي تواضعك ده اللي موديك في داهية.
دكتور أيمن بضحك:
طب أسيبكم بقا وأروح أشوف شغلي.
مراد كان واقف عاري الصدر وبيشرب كاس، وجت ناني حضنته من ضهره.
ناني بدلع:
مالك يا مراد؟
مراد بص لها بغموض وسبها وقعد على كنبة ورفع رجله على ترابيزة قدامه:
ار.قصي.
ناني ضحكت بدلع:
عيوني.
وشغلت أغنية وبدأت ترقص وتقرب من مراد.
عدى اليوم.
وفي صباح يوم جديد مراد صحي على خبط الباب، بص جنبه كانت ناني نايمة.
مراد بص للساعة وكمل بملل:
ده وقته.
الباب مش مبطل خبط. قام وراح يفتح وكان...
رواية الحب يعشق الصدف الفصل الثاني 2 - بقلم رحمه محمد
صحى مراد على خبط الباب. بص جنبه كانت ناني نايمة.
مراد بص للساعة وكمل بملل: دا وقته.
الباب مش مبطل خبط. قام وراح يفتح وكان أقرب صاحب ليه عمرو.
مراد بزهق: رخامة على الصبح كده.
عمرو بابتسامة: اشتقتلك يا بيبي.
مراد بص وراه: ادخل.
دخل عمرو والاتنين دخلوا الصالة.
عمرو: رحت القصر قالولي إنك مجتش من امبارح، قولت أكيد هنا مع...
وقاطعه صوت طلع من الأوضة: مررراد.
عمرو صفر: اوعا، كنت عارف.
مراد ضحك: لا ذكي يااض.
مراد دخل خد التيشيرت بتاعه من الأوضة وطلع لبسه: يلا.
ومشي هو وعمرو.
في الطريق تليفون مراد رن وفتح الإسبيكر: ها؟
ندي السكرتيرة: عند حضرتك اجتماعات مهمة النهاردة، وأول اجتماع بعد نص ساعة مع الوفد الإيطالي.
مراد بجدية: تمام.
وقفل معاها.
عمرو بسعادة: فيور المزة الإيطالية جاية تاني.
بعد فترة وصل مراد وعمرو قدام القصر بتاعه.
طلع الجناح بتاعه وأخد شاور ولبس بدلة وعضلاته بارزة وحط البرفان بتاعه وكان شكله حلو أوي. فتح درج كبير فيه ساعات كتير وكل واحدة أحلى من التانية، اختار ساعة ونزل.
راح لأوضة تانية.
مراد: عاملة إيه يا حبيبتي؟
مامته: الحمد لله يا حبيبي، كنت فين من امبارح؟
مراد: كنت في الشقة. المهم عندي اجتماع مهم أوي دلوقتي واحتمال أتأخر.
مامته: ربنا يحميك ويوفقك في حياتك دايماً.
مراد باس إيديها ونزل من أوضتها.
لقى عمرو بيعاكس في الخدامة اللي بتحط له العصير.
مراد بجمود: عمرو.
ليلي بابتسامة: متخافيش يا طنط، هو كويس.
كانت بتغير لمريض عندها على الجرح وبتعقمه ومامته قاعدة بتعيط وخايفة عليه.
مامت المريض: ربنا يحميكي يا بنتي ويخليكي، لولاكي كان ابني مات.
ليلي بابتسامة: بعد الشر عليه، ربنا يخليه ليكي.
المريض: شكراً يا دكتورة ليلي، أنا هخرج النهارده صح؟
ليلي: أيوا، بس هتيجي بعد يومين عشان أفُك السلك.
المريض: ماشي.
ليلي: حمد الله على السلامة، بعد إذنكم.
وطلعت من الأوضة راحت لسارة لقتها بتعالج طفل.
ولدت الطفل: شكراً ليكي.
سارة بابتسامة: على إيه، دا واجبي.
ومشت الأم وابنها.
ليلي بضحك: اللي يشوفك وإنتي بتعاملي الأطفال يقول إنك كيوت، وإنتي جواكي حيوان مفترس.
سارة: بنت، هضربك.
ليلي: لا، وعلى إيه أتهان وأتبهدل. سكت أهو.
سارة: جدعة ها؟ جاية لي بقا؟
ليلي بسرحان: بفكر في اللي حصل امبارح.
سارة: لسه بتفكري في مراد؟
ليلي بسرحان: مش عارفة لي يا سارة، بس شكله مش عايز يروح عن بالي.
سارة بضحك: ده العشق يا سادة.
ليلي ضحكت: عشق إيه يا شيخة، اتنيلي أنا لحقت؟
قاطع كلامهم ممرضة: دكتورة ليلي، دكتور أيمن عايزك.
ليلي: ماشي. (وبصت لسارة) باي.
ندي السكرتيرة أول ما شافت مراد: الوفد في أوضة الاجتماعات.
مراد: تمام، هاتي أوراق الصفقة وتعالي.
ندي: حاضر.
ودخل الاجتماع هو وعمرو وندي وبدأوا يتكلموا في الشغل، وعمرو باصص لفيور وكان سرحان. مراد خد باله راح ضربه في رجله عشان يفوق.
عمرو بخضة وصوت عالي: إيه؟ في إيه؟
الكل ضحك عليه.
مراد بص له بجمود وهمس: أنا في شغل.
عمرو همس: خلاص، بس بلاش البصة دي يعم.
وبعد فترة الاجتماع خلص.
مراد وهو قايم رايح مكتبه: هاتيلي كل الأوراق اللي عايزة تتِمضي.
ندي: ثواني وهيكونوا عند حضرتك.
مراد: عمرو، يلا شوف شغلك.
مراد استغرب إنه مردش، بص ناحيته لقي...
رواية الحب يعشق الصدف الفصل الثالث 3 - بقلم رحمه محمد
مراد: عمرو يلا شوف شغلك.
عمرو: _______
مراد استغرب إنه ما ردش، بص ناحيته لقي سرحان.
مراد وقف قدامه وتكلم بجدية وصوت عالي شوية: إنت يا أستاذ.
عمرو انتبه: آآآي يا مراد.
مراد: على شغلك.
عمرو: بلاش تبقى قافوش كده، فيها إيه لما أسرح حبتين.
مراد بجدية: ما فيش سرحان في الشغل، إحنا مش بنلعب هنا، يلا على شغلك.
عمرو: مراد حبيبي، بلاش العصبية دي، ليجرالك حاجة.
مراد بص له بغضب.
عمرو: احممم، طب سـ سلام.
ومشي بسرعة على مكتبه عشان عارف إنه لما مراد بيتعصب ممكن يهد الدنيا فوق دماغه.
ومراد كمان راح على مكتبه.
سارة: يلا يا ليلي.
ليلي خدت شنطتها: يلا.
ممرضة جت بسرعة: دكتورة ليلي... دكتورة ليلي.
ليلي بقلق: في إيه يا أسماء؟
أسماء: في حالة لسه واصلة دلوقتي، حادثة ودماغه بتنزف، حالته صعبة قوي.
ليلي جريت معاها بسرعة: حضروا العمليات بسرعة.
ليلي جهزت ولسه هتدخل العمليات، مامت المريض وقفتها.
مامت المريض بدموع: أبوس إيدك، الحقي ابني.
ليلي: متقلقيش عليه، إن شاء الله خير، ادعيله.
وسبتها ودخلت العمليات بسرعة.
عدى ساعة واتنين وتلاتة، وفجأة أوضة العمليات اتفتحت وخرجت ليلي.
مامت المريض وأهله جريوا عليها يطمنوا.
ليلي بصت لهم بحزن: أنا آسفة... البقاء لله.
مامت المريض بدموع وصريخ وقعدت على الأرض: لااااا ابني ابنييييييييي ي حبيبي.....
ليلي عيونها دمعت عليها، بس هي مش بإيدها حاجة، هي عملت اللي عليها، بس ربنا له حكمة تانية، لو كان بإيدها حاجة كانت عملتها، عشان هي عارفة وجع الخسارة والفراق بسبب موت مامتها كان أكبر كسرة في حياتها.
(ليلي كانت عايشة هي ومامتها وأختها عشق، مامتها وباباها انفصلوا وهما في سن صغير، وباباها اتجوز وعاش في تركيا، وبعد موت مامتها باباها طلب إنها تيجي هي وعشق يعيشوا معاه، بس ليلي رفضت، وراحت عشق مع باباها ومراته لتركيا تكمل دراسة هناك).
فاقت ليلي من شرودها ومسحت دموعها اللي نزلت، ومشيت راحت مكتبها، كانت سارة مستنياها هناك.
اترمت في حضنها وفضلت تعيط.
سارة عرفت اللي حصل.
سارة بهدوء بقت تطبطب عليها وتمشي إيدها على شعرها بحنان: اهدي يا حبيبتي، إنتي عملتي اللي عليكي، وإنتي دكتورة وعارفة إن ممكن يحصل دا، يلا الوقت اتأخر ولازم نمشي.
ليلي خرجت من حضنها وهزت رأسها بالإيجاب.
ومشت مع سارة.
وصلوا العمارة اللي عايشين فيها ووصلوا للشقة، وكأن كل واحدة ما صدقت تدخل أوضتها وتترمي على السرير وتنام.
في تركيا:
عشق ي عشق.
عشق جريت: بابا حبيبي، وحشتني قوي.
باباها: وإنتي كمان وحشتيني قوي يقلب بابا، كنت عايزك في حاجة كده.
عشق: قول يا أبو الأدهيم.
باباها أدهم ضحك: تعالي ي مجنونة.
وقعدوا في الصالة.
أدهم بغموض: في عريس متقدملك.
عشق اتوترت: آآآآآ... ي بس ي بابا، أنا مش عايزة أتـ...
أدهم بتركيز: وليه بقا؟ ما إنتي بقيتي عروسة وزي القمر أهو، وأنا عايز أفرح بيكي.
عشق حاولت تغير الموضوع: ونعمة إنت اللي زي القمر يجميل.
أدهم: لامتـ...
عشق: لامتـ... إيه يا راجل يا طيب؟
أدهم اتنهد: إنتي عارفة أنا بتكلم في إيه ي قلبي، لو كان بيحبك كان حتى جه وتقدم لك.
عشق بتوتر: أنا مش فاهمة حاجة.
أدهم ابتسم: هتكدبي عليا يا عشق؟ عارف إنك لسه بتكلمي سيف، مع إني مانعتك.
عشق: ي بابا سيف...
أدهم: شششش، أنا حذرتك منه كتير ي بنتي، سيف لا من مستوانا ولا شبهك، ده مجرد شاب طايش عرفك عشان الفلوس بتاعت أبوكي وبس.
عشق قامت وقفت: بابا سيف بيحبني ومستحيل يفكر كده، وأنا كمان بحبه.
أدهم اتنهد: ماشي يا عشق، كلمي وخليه يجي بكرة الساعة 8.
عشق جريت في حضنه وباسته من خده: إنت أحلى أب في الدنيا دي كلها.
وسابته وجريت على أوضتها.
رنت على سيف مرة ومردش، والتانية رد.
عشق بفرحة: سييييف، بابا موافق إنك تيجي تقابله.
سيف: إييييي؟
عشق: آه والله بجد، وكمان عايزك بكرة الساعة 8.
سيف: أكيد جاي ي حبيبتي.
عشق باستغراب: مالك يا سيف؟ إنت مش مبسوط؟
سيف: مبسوط طبعاً ي مجنونة، أنا بس مع صحابي، مش عارف أتكلم، بصي شوية وهروح وأكلمك.
عشق بابتسامة عريضة: ماشي، باي.
وقفوا مع بعض.
فضلت تتنطط شوية ومسكت تليفونها وبدأت تتفرج على صورها هي وسيف.
مراد رجع هو وعمرو القصر بتاعه في وقت متأخر جداً، وأول ما وصل.
واحدة من الخدم: الحمد لله إن حضرتك وصلت، مدام فاتن تعبانة جداً ومش قادرة تاخد نفسها.
مراد وعمرو جريوا على الأوضة بتاعتها.
مراد: ماما.
عمرو: شالها، ي مراد نوديها المستشفى بسرعة.
مراد فعلاً عمل كدا ونزلوا للعربية بسرعة، وفي وقت قصير كان وصل قدام المستشفى بسبب السرعة العالية اللي كان ماشي بيها مراد.
بعد ما دخلت مامت مراد المستشفى وكشفوا عليها.
الدكتور: اتصلوا بسرعة على دكتورة ليلي، دي محتاجة عملية قلب مفتوح، حالتها خطيرة.
عمرو بصدمة: قلب مفتوح؟
الممرضة جريت وبعد فترة رجعت تاني: دكتور... دكتورة ليلي مش بترد.
مراد بعصبية: وهو ما فيش غيرها؟ شوفوا حد تاني بسرعة.
الدكتور: دكتورة ليلي من أكفأ الدكاترة هنا.
مراد بعصبية: يووووه، هاتي عنوانها وأنا أروح أجيبها.
الممرضة بصت للدكتور بعين، اديله العنوان، الدكتور حرك راسه بالإيجاب.
الممرضة: اتفضل معايا.
راح مراد معاها وأخد العنوان، ودقايق وكان قدام العمارة بتاعتها وطلع للشقة، وفضل يرن الجرس ويخبط لدرجة إن الباب كان هيتكسر، وفجأة الباب اتفتح.
مراد بغضب: إنتي ليلي؟
...........
رواية الحب يعشق الصدف الفصل الرابع 4 - بقلم رحمه محمد
مراد بغضب: انتي ليلي؟
ليلي: هو انت اللي...
قاطعها مراد بعصبية: اخلصي. انتي هترغي؟ انتي ليلي؟
ساره: لا مش أنا.
ليلي جت من وراها وهي بتفرك في عيونها: مين بيخبط؟ يسا... (وكملت بصدمة) انت.
مراد اتعصب أكتر: مين فيكو ليلي؟
ليلي بعدم فهم: أنا.
أول ما سمعها شدها بسرعة ومشي.
ساره بصدمة: ليلي!
ليلي فضلت تصوت وتحاول تسحب إيديها من إيده بس مفيش فايدة. كأن إيديها لزقت في إيده وهو مش فارق معاه صوتها ولا محاولتها إنها تشيل إيده.
نزل من العمارة وفتح باب العربية وزقها لجوه. بسرعة ركب هو كمان ومشي بأقصى سرعة.
ليلي بزعيق: انت واخدني على فين؟ وإزاي تشدني كده؟ انت مجنون؟
مراد: ...
ليلي لسه هتتكلم لقت نفسها قدام المستشفى اللي بتشتغل فيها. وسألته باستغراب: انت جايبني هنا ليه؟
مراد نزل من غير ما يرد عليها. ونزلها من العربية ومسك إيديها. بس المرة دي كانت مستسلمة وكانت عايزة تفهم هو جابها هنا ليه.
وأول ما دخلوا المستشفى جريت عليها ممرضة وفهمتها اللي حصل.
ليلي جهزت بسرعة عشان تدخل أوضة العمليات. وراحت للأوضة لقت مراد وعمرو واقفين. فضلت باصة لمراد وبعدين دخلت العمليات.
بعد ساعات خرجت ليلي ومراد وعمرو جريوا عليها.
عمرو: طمنيني.
ليلي: الحمد لله العملية نجحت. بس لازم تدخل العناية الـ 48 ساعة الجايين.
مراد: هدخل أشوفها.
ولسه هيمشي ليلي وقفته: مش هينفع دلوقتي.
مراد ببرود: أنا مش باخد رأيك. أنا بعرفك وبس.
ولسه هيمشي ليلي مسكت إيده: لو سمحت أنا مقدرة اللي انت فيه بس...
قاطعها مراد وزق إيدها: هدخل أشوفها.
ليلي: صوتها بدأ يعلى: قولتلك خطر عليها. مش هسمحلك تدخلها دلوقتي.
عمرو جري على مراد: مراد اهدى. بتقولك خطر عليها دلوقتي.
مراد بص له بغضب ومشي.
عمرو: آسف على أسلوبه. بس دي مامته. اعذرني.
ليلي بابتسامة رقيقة: أكيد. بعد إذنك.
وسابته ومشيت.
ليلي أول ما وصلت على مكتبها كلمت ساره بسرعة تطمنها عشان عارفة إنها زمانها هتنزل تدور عليها في الشوارع زي المجنونة. طمنت ساره عليها وحكت لها اللي حصل.
وفجأة الباب اتفتح وكان مراد.
ليلي اتخضت بس مبينتش: طب باي دلوقتي يا ساره. (وقفتلت معاها وبصت لمراد) اتفضل.
دخل مراد وقعد على الكرسي وبصلها.
ليلي بجمود: قولت لحضرتك مش هينفع تشوفها دلوقتي.
مراد: بعد الـ 48 ساعة هتخرج من هنا.
ليلي بصدمة: انت أكيد مجنون. إزاي هتخرج كده؟ انت مستغني عنها؟
مراد ببرود: أظن إن دي أمي. وانتي ملكيش دعوة. وقولتلك إني ببلغك وبس عشان انتي هتيجي معاها.
ليلي بنفس الصدمة: أجي معاها فين؟ إيه الكلام ده؟
مراد نفخ بضيق: انتي بتبرغي كتير ليه؟
ليلي وقفت وتكلمت بزعيق: قولتلك مينفعش.
مراد سكت لثواني يحاول يتحكم في غضبه: بعد الـ 48 ساعة هتخرج من هنا. وجهزي نفسك عشان هتيجي معاها وهتكوني المسؤولة عنها لغاية ما تخف خالص.
وسابها وخرج من غير حتى ما يسمع رأيها.
ليلي: إيه الهبل ده؟
وكملت شغلها من غير حتى ما تفكر في كلامه. كانت فاكرة إنه بيقول كده لمجرد إنه خايف على والدته. بس كان فعلاً كلامه صح. بعد ما عدت الساعات.
باب مكتب ليلي خبط.
ليلي وهي بتشتغل: اتفضل.
مراد: يلا.
ليلي بصت له باستغراب: يلا إيه حضرتكم؟
مراد: كل حاجة جاهزة. يلا بسرعة.
ليلي لسه هتزعق لقت دكتور أيمن.
دكتور أيمن: دكتورة ليلي معلش. مراد مصمم ياخد والدته. ومضي على إخلاء مسؤوليتنا. وانتي اللي متابعة حالة المريضة.
ليلي بزعيق: إزاي توافق على كده أصلاً؟ هي متعورة؟ دي عملية في القلب.
مراد بلامبالاة: يلا.
ليلي بصت له وكانت هترفض. بس فكرت في مامته وإن عمليتها مش سهلة. فوافقت ومشيت مع مراد. ركبت في عربية الإسعاف مع مامته وهو ساق العربية وراهم.
وبعد فترة وصلوا. وأول ما وصلوا...
عشق: أخيرا يا سيف. النهاردة خطوبتنا بجد. مش مصدقة. حاسة إني بحلم.
سيف باس إيدها: لا دي حقيقة يا حبيبتي. وإحنا فعلاً اتخطبنا.
عشق اترمت في حضنه: أنا بحبك أوي أوي.
سيف باسها من جبينها: وأنا بعشقك أوي أوي أوي.
قرب منهم أدهم ومني مراته.
أدهم: دي خطوبة مش كتب كتاب. ابعد 10 متر لورا.
مني: مبروك يا قلبي.
عشق حضنتها: الله يبارك فيكِ يا ماما.
عدت السهرة وعشق صحيت الصبح على مسدج من سيف. وبعدها جريت.
عشق بصوت عالي: رج البيت. أدهااااااااااااااااااااام.
رواية الحب يعشق الصدف الفصل الخامس 5 - بقلم رحمه محمد
عشق صحيت الصبح على مسدج من سيف.
جريت عشق بصوت عالي: "ادهااااااااااااااااااااام."
أدهم صحي مخضوض وخرج من اوضته بسرعة: "أي في أي؟"
عشق ضحكت جامد من شكله: "مالك ي أبو الادهيم؟"
أدهم بنوم: "قطعتيلي الخلف ي بنت المجنونة."
عشق ضحكت: "ماشي ي والدي العزيز. سيف هييجي ياخدني دلوقتي، هنروح نشوف الشقة."
أدهم بضيق: "إزاي هتروحوا لوحدكم؟"
عشق: "انت ناسي إن في ناس هناك بتجهز الشقة."
أدهم: "ماشي ي عشق، خلي بالك من نفسك."
عشق ابتسمت: "عيوني ي أبو الادهيم."
بعد فترة، جه سيف وخد عشق ومشيو. راحوا الشقة اللي هيعيشوا فيها وبدأوا يجهزوا الشقة سوا وبيخدوا رأي بعض في كل حاجة.
اتفقوا إن الفرح يكون بعد شهر.
بعد ما ليلي وصلت القصر، اتفاجأت بشكله. كان حلو أوي. فضلت ماشية وبتبص حواليها بإعجاب شديد.
ليلي بهمس: "دا قصر ولا متاهة؟"
كانت ليلي ماشية ورا مراد بالظبط. وعشان هي مش باصة قدامها وبتتلفت تشوف القصر، أول ما مراد وقف خبطت في ضهره.
ليلي غمضت عيونها ومسكت دماغها: "آه أي الحيطة دي."
مراد لف ليها وهي فتحت عيونها.
ليلي أول ما شافته اتوترت: "آآآسف، كنت فاكراك حيطة."
مراد ببرود: "ادخلي."
ليلي: "أي؟"
مراد شاور للاوضة: "ادخلي الأوضة. وصلنا."
ليلي بتوتر: "آآآه تمام."
وسابته ودخلت الأوضة، وتفاجأت إنها مجهزة بكل حاجة تحتاجها.
ليلي: "هي دي؟"
قاطعها مراد: "أي حاجة هتحتاجيها موجودة. اتفضلي، ويا ريت تاخدي بالك منها."
وسابها ومشي.
ليلي افتكرت معاد العلاج بتاع مامت مراد وبدأت في شغلها.
جه الليل، كانت ليلي بتكلم سارة.
ليلي: "اشتقت لك."
سارة: "وأنتي كمان وحشتيني. ومقولكيش بقا المستشفى من غيرك أحسن بكتيرررررر."
ليلي ضحكت: "آه ي كلب البحر."
سارة ضحكت: "قوليلي مامت مراد عاملة إيه؟"
ليلي: "كويسة. كنت فاكرة إن الموضوع هيبقى صعب وممكن تتعب أكتر، بس كائن العصبية دا طلع مجهز كل حاجة وكل الأجهزة اللي احتاجها موجودة."
سارة باستغراب: "كائن العصبية مين؟"
ليلي: "مراد. هو طول الوقت متعصب وتحسي قرفان من نفسه كدا، وشاطر في إنه يكلمك كلمتين ويجري، حتى مبيسمعش الرد."
سارة: "وأي كمان؟"
ليلي كملت: "وبارد ومتكبر، معرفش على إيه. وهو يعني عشان حلو وطويل وعريض ومسمسم وعيون عسلي شبه عيوني يشوف نفسه كدا."
سارة: "لا ميصحش برضه."
ليلي: "أيوا عندك......"
(وسكتت وبرقت عينها لما لفت ولقتو في وشها)
"يالهوي، روحت في داهية."
سارة: "بت... في إيه.... بت."
بس ليلي قفلت في وشها.
مراد: "مالك تنحتي كدا لي؟ كملي بعد مسمسم وعيون عسلي شكل عيونك."
ليلي فضلت تكح جامد وكان في كوباية مية جنبها، خدتها وشربت شوية: "ه.. هو ح.. حضرتك جاي لي؟"
مراد: "وأنا جايبك هنا عشان ترغي وتكلمي صحبتك ولا تخلي بالك من والدتي؟"
ليلي: "هي..."
قاطعه بغضب: "أومال أي أكفأ دكتورة وشاطرة ومفيش زيك وبتاخدي بالك من المريض وديما جنبه عشان لو احتاج حاجة و..."
ليلي قطعته بزعيق: "حضرتك أنا اطمنت عليها وهي في الأوضة اللي جنبي وكل شوية بشوفها وادتها كل الأدوية بتاعتها، واظن إن من حقي إني أرتاح كمان."
مراد جز على سنانه بغضب: "تاني مرة صوتك ميعلاش، وإلا هتشوفي مني رد فعل مش هيعجبك."
(وشد منها التليفون)
"طول ما إنتي موجودة هنا تاخدي بالك من والدتي وبس، وصدقيني لو جرالها حاجة مش هرحمك."
ليلي: "ومحدش قالك تجيبها البيت، إنت اللي أصرت مع إن في هناك مراقبة أكتر وممرضات حواليها طول الوقت، يبقى لو حصلها حاجة إنت السبب مش أنا."
مراد رد ببرود: "كلامي يتنفذ."
ليلي: "هات تليفوني."
بس كان سابها ومشي.
ليلي بغيظ: "يووووه! أي الكائن دا؟ لا بقا هو مش اشتراني أنا لازم آخد التليفون."
وطلعت من الأوضة ملقتهوش، فضلت تبص حواليها لغاية ما شفته ماشي في الدور اللي فوق ودخل الجناح بتاعه.
طلعت بسرعة ووصلت قدام جناحه.
ليلي: "أخبط ولا أقتحم المكان زي القاضي المستعجل؟"
فكرت تقتحم بس خافت من رد فعله، في خبطت مرة والتانية والتالتة.
ليلي باستغراب: "هو مات جوه ولا إيه؟ أنا هدخل بقا."
وزقت الباب، لقتو قاعد عاري الصدر على السرير وفاتح اللابتوب. حتى لما فتحت الباب مبصش ناحيتها. اتفاجأت من شكل الأوضة كلها أسود، وانتبهت إن في صورة كبيرة جداً لبنت موجودة جنب السرير. وبصتله مكنش مديها أي اهتمام.
ليلي بغيظ: "إنت مين عشان تاخد تليفوني كدا؟ أنا عايزاه حالاً."
مراد باصص للابتوب ومردش.
ليلي اتغاظت أكتر: "أنا بكلمك على فكرة."
مراد لسه بنفس الوضع.
ليلي راحت ليه وقفلَت اللابتوب: "عايزة تليفوني."
مراد بص ليها أخيراً وقام وقف قدامها وبقى يقدم خطوة وهي ترجع لورا خطوة.
ليلي بقوة عكس اللي جواها: "إنت بتقدم كدا لي؟ على فكرة مش هتخوفني كدا. هاتي تليفوني خليني أمشي."
وفجأة خبطت في الحيطة وهو بقى قريب منها أوي وباصص على شفايفها. ليلي انتبهت، حطت إيديها على بوقها ونزلت عينها لتحت، خدت بالها إنه مش لابس تيشرت، فحطت إيديها التانية على عيونها: "خ... خلاص مش عايزة حاجة."
مراد قرب منها أكتر لدرجة إنه بقى بيتنفس نفسها. غمض عينو لثواني وفجأة......
رواية الحب يعشق الصدف الفصل السادس 6 - بقلم رحمه محمد
اقترب مراد من ليلي أكثر لدرجة أنه أصبح يتنفس نفسها.
أغمض عينيه لثوانٍ، وفجأة ابتعد عنها وأخرج هاتفها من جيبه.
مراد بسرعة: خذيه واطلعي بره.
ليلي فتحت عينًا واحدة ورأت الهاتف، أخذته وجرت.
مراد كان يبدو عليه الغضب، وبدأ يذهب ويعود، يذهب ويعود، يحاول التحكم في غضبه.
حتى دخل عمرو: رايح جاي كده ليه؟
مراد: ____
عمرو تنهد: انسى بقى يا مراد. عيش حياتك.
مراد بغضب ظاهر: وهي فين الحياة دي؟
عمرو صوته أصبح عاليًا قليلاً: لازم تعيش الحياة، مش هتفضل عايش على الماضي وذكرياته. كفاية السنين اللي عدت وأنت زي ما أنت، مش بتتغير ولا بتنسى.
مراد عض على أسنانه: اطلع بره يا عمرو، مش عايز أتكلم.
عمرو بزعيق: لازم تتكلم، أنت من وقت اللي حصل وأنت كاتم جواك، مش راضي تتكلم.
(اقترب منه ووضع يده على كتفه، تنهد وأكمل بصوت عادي)
عارف إن اللي عدى صعب حد يستحمله، صدقني الكلام هيريح. طلع اللي في قلبك.
مراد: ____
عمرو نفخ بحزن: مفيش فايدة، مهما أتكلم. هسيبك ترتاح.
مراد حرك رأسه بالإيجاب، ومشى عمرو ورجع تاني.
عمرو: ما تيجي نسهر شوية.
مراد بجمود وراح فتح اللاب توب: عندي شغل.
عمرو: ده فيه مزز.
مراد بص له: امشي ياض من هنا.
عمرو غمز: دول طلبينك مخصوص كده. تكسفهم.
مراد: غور يا عمرو بدل ما أقوملك.
عمرو ضحك: لا خلاص، أنا ماشي. ومش خوف على فكرة، أنا بس مش عايز أتعبك.
مراد ضحك: لا حنين.
عمرو ضحك: أوماااال. يلا سلاموز يا بيبي.
بعد ما عمرو مشي، مراد فضل يفكر في ليلي، وبعدين كمل شغل.
ليلي بعد ما خرجت من عند مراد، جريت على أوضتها وكانت تتنفس بسرعة ودقات قلبها سريعة جدًا.
وضعت يديها على وجهها، وجدته ساخنًا. وقفت قدام المرايا، كان وجهها أحمر أوي.
ليلي: مالك يا ليلي؟ إيه اللي حصلك؟ (وابتسمت بانتصار) بس جبت التليفون عشان أنا قوية. أصلًا برافو عليكي يا بت يا لولي.
وبصت في الساعة، لقت الوقت اتأخر، جريت على السرير عشان تنام.
عند عشق، طول الوقت مع سيف بيجهزوا الشقة بتاعتهم.
رجعت عشق البيت بعد يوم طويل مع سيف، لقت باباها مستنيها.
عشق جريت عليه وحضنته: بابا حبيبي.
أدهم بادلها الحضن: حبيبة بابا. (خرجها من حضنه وبص ليها) مبسوطة؟
عشق ساعتها سكتت، استغربت من سكوتها ده. المفروض ترد عليه علطول وتقول أيوا وهطير من الفرحة كمان، بس فيه إحساس جواها غريب مش قادرة تفهمه.
أدهم باستغراب: سرحتي في إيه؟
عشق انتبهت وابتسمت: أيوا ي حبيبي، مبسوطة.
أدهم باس راسها: ربنا يسعدك ويفرح قلبك على طول. يلا روحي نامي، باين عليكي التعب.
عشق حركت رأسها بالإيجاب مع ابتسامة بسيطة وراحت لأوضتها، فضلت تفكر كتير.
عشق وضعت يديها على قلبها: مش عارفة إيه الإحساس ده، بس حاسة إن فيه حاجة هتحصل. إحساس مخوفني أوي.
ومن كتر التفكير نامت من غير ما تحس.
في صباح يوم جديد، مراد صحي وكان مصدع أوي، قام وجهز عشان يروح الشركة ونزل من الجناح بتاعه.
راح الأوضة بتاعت مامته، شافها واطمن عليها، بس اتضايق أوي إن ليلي مش جنبها.
راح أوضتها وخبط، بس مفيش رد. فتح الباب، وفعلاً مكنش حد موجود في الأوضة.
مراد نادى على حد من الخدم: فين دكتورة ليلي؟
الخدامة: في جنينة القصر.
مراد سابها وراح لليلي.
ليلي شافته وهو جاي، كان شكله حلو أوي. وهمست لنفسها: الحلاوة دي مش لايقة على قنبلة الغضب دي. ربنا يستر على الصبح ده. جاي مكشر ولا دي طبيعة وشه.
قرب مراد من ليلي بابتسامة: صباح الخ...
قاطعها مراد بجمود: أنا جايبك عشان تخلي بالك منها ولا...
قطعته بزهق: أستاذ مراد، أنا عارفة شغلي كويس ومش حضرتك اللي هتعرفه ليا. والدتك كويسة الحمد لله، وأنا متابعة حالتها كويس، والأدوية بتاخدها في معادها بالظبط و...
سكتت لما لقت حد من الخدم قرب منهم: اتفضلي القهوة.
مراد استغرب إنها سكتت، بس لقى الخادمة بتحط القهوة.
مراد كان باين عليه التعب، وليلي لاحظت ده. وبسرعة قبل ما تمشي، وقفتها.
ليلي: هاتي كوباية قهوة كمان.
الخدامة: حاضر.
وسابتهم ومشيت.
ليلي بهدوء: ممكن تقعد شوية.
مراد بص لها بلا مبالاة ولف عشان يمشي.
ليلي: حضرتك دلوقتي تعبان ومش هتعرف تركز في شغلك ده، غير إنك ماشي من غير ما تفطر حتى. اشرب كوباية قهوة.
مراد سمع كلامها واستغرب من ده، لأنه دايماً مبيردش على حد وبيعمل اللي في دماغه.
قعدوا شوية ساكتين، وقاطع الصمت ده الخادمة رجعت ومعاها كوباية قهوة لمراد وسابتها ومشيت.
ليلي قطعت السكوت ده: ممكن أعرف إيه مشكلتك معايا؟
مراد: أفندم؟!
ليلي: يعني ليه حاسة دايماً إنك مش طايقني؟ هو أنا أكلت ورثك؟
مراد ببرود: معنديش مشكلة مع حد.
ليلي: طب ليه على طول مكشر؟ اضحك للدنيا تضحكلك.
مراد كمل شرب القهوة ومردش.
ليلي فضلت تبص له شوية: ممكن أسألك سؤال؟
مراد بص لها بضيق: انتي رغايّة ليه؟
ليلي: ماشي، هسأل... هي مين البنت اللي كانت في الصورة الكبيرة اللي في أوضتك دي؟
مراد بص لها بضيق.
ليلي بتوتر: لما كنت بجيب التليفون بتاعي منك، شوفت صورتها. جالي فضول أعرف مين دي.
مراد ساب القهوة بغضب وتكلم بتحذير: بعد كده متسأليش في اللي ملكيش فيه، بدل ما تشوفي رد ما يعجبكيش. وطلوع الجناح بتاعي فوق ميحصلش تاني، وياريت تشوفي شغلك أكتر من كده، عشان لو والدتي جرالها حاجة، صدقيني هكرهك في اليوم اللي اتولدتي فيه.
وسابها ومشي.
ليلي استغربت، ليه السؤال ده ضايقه أوي كده؟ وقامت دخلت القصر لوالدته تطمن عليها.
مراد أول ما وصل شركته.
السكرتيرة لمراد: عمرو بيه مستني حضرتك جوه.
مراد دخل ومردش عليها أصلاً.
عمرو بتوتر: مراد، فيه خبر مش هيعجبك.
مراد بانتباه: .......
رواية الحب يعشق الصدف الفصل السابع 7 - بقلم رحمه محمد
عدت أيام وبدأت والدة مراد بالتحسن. وجه معاد العلاج الخاص بها، وليلي أحضرته لها وأعطته لوالدته.
وبينما كانت ليلي على وشك التحدث، قاطعها رنين هاتفها. فرحت كثيراً عندما رأت من اتصل.
ليلي بفرحة: عشق، وحشتيني أوي.
وخرجت من الغرفة وذهبت إلى غرفتها.
عشق: الجزمة اللي مش بتسأل ولا تعرف عني حاجة.
ليلي بضحك: ما انتي عارفة إني دايماً في الشغل.
عشق بحزن مصطنع: يعني الشغل أهم مني يا قاسية.
ليلي بضحك: لا طبعاً. بابا عامل إيه؟ طمنيني عليه، وطنط منى.
عشق: كويسين، وحشتيهم أوي. وبعدين مش هتباركيلي بقى؟
ليلي بفرحة: لا، متقوليش. بابا وافق على سيف؟
عشق ضحكت: أيوه، أخيراً.
ليلي: ألف مليون مبروك يا قلبي.
وقاطع كلامهم صوت رج الغرفة، وسقط الهاتف من يد ليلي من الخضة.
ليلي: ليليييييييي!
ليلي التفتت للصوت، وكان مراد عيناه تخرج شرار.
ليلي: في إيه؟
مراد قرب منها ومسك يديها جامد لدرجة إنه كان هيكسرها، وسحبها معه إلى غرفة والدته. كانت لا تستطيع التنفس، وكأنها تخرج في الروح، ودقات قلبها تقل جداً.
ليلي جريت عليها، لم تكن تفهم ما الذي يحدث ولا تعرف ماذا تفعل. كانت تنظر إلى مراد الذي يبدو عليه التوتر، وينتظر أن تفعل شيئاً.
وبينما كانت على وشك التحدث، سمعت صوت سيارة الإسعاف. جاءوا ودخلوا بسرعة، وأخذوا والدة مراد. ليلي ركبت معهم هي ومراد في سيارة الإسعاف.
ليلي بخوف: مراد.
مراد بجمود: اسكتي أحسن لك.
مراد كان يمسك يد والدته وينظر إليها وساكت. كان يرى مواقف بينها وبينه وهو صغير، وعندما كبر، عندما دخل الجامعة، ومواقف كثيرة كانت حياتهم حلوة أوي، لغاية ما جاء اليوم الذي انقلبت حياته فيه. الصدمة التي لم يتوقعها أبداً.
فاق من شروده على صوت جهاز القلب. نظر إليه.
ليلي بصوت عالٍ للسائق: بسرعة.
مراد نظر إليها، ثم عاد لينظر إلى والدته. وفجأة توقفت السيارة. كانت قد وصلت أمام المستشفى. مراد وليلي نزلا. دخلت والدة مراد المستشفى.
مراد مسك الدكتور من ياقته جامد: حياتك قصاد حياتها، انت فاهم.
(وزقه)
الدكتور كشف عليها، وبسرعة أخذوها إلى غرفة العمليات.
مراد كان ينظر إلى ليلي بصمت، لكن نظراته كفيلة بأن تجعلها مرعوبة. كانت نظرات توعد وعتاب. كانا ينظران لبعضهما بصمت.
وقاطع صمتهما:
سارة بابتسامة: لولا، وحشتيني.
ليلي صدقت أن سارة جاءت، وأخذتها وابتعدت عن مراد. وأول ما وصلت إلى مكتبها، انفجرت في البكاء.
سارة بقلق: في إيه، مالك؟
ليلي بدموع: معرفش ي سارة، معرفش إيه اللي حصل. أنا أدتها العلاج بتاعها وكانت كويسة جداً، وعشق رنت عليا، مشيت عشان أكلمها، ومعرفش إيه اللي حصل بعدها. فجأة مراد جه وشدني عنده مامته، ولقتها مش قادرة تتنفس... أنا، أنا السبب. لو حصلها حاجة...
وانفجرت في البكاء مرة أخرى.
سارة أخذتها في حضنها: اهدي ي حبيبتي، انتي معملتيش حاجة. اهدي.
ليلي كانت مستمرة في البكاء، وفجأة توقفت ومسحت دموعها بعشوائية: مراد... مراد... لازم أكون جنبه.
وقامت بسرعة، وذهبت لمراد. عند خروج الدكتور، جريت عليه بسرعة: هي كويسة، صح؟
الدكتور: حاولنا معاها، والحمد لله رجعت نبضات القلب طبيعية، بس...
مراد: بس إيه؟
الدكتور سكت شوية، وكأنه يفكر في شيء، ثم أكمل: هنعمل لها تحاليل عشان أعرف إيه سبب اللي حصل معاها ده، بعد إذنكم.
الدكتور مشي. ليلي فضلت باصة ناحيته.
وفجأة وجدت مراد يمسك يدها جامد، ونزلا من المستشفى. كان عمرو وصل.
مراد وهو ماشي وماسك ليلي، كلم عمرو: خليك هنا لحد ما أجي.
عمرو: طب، انت رايح فين؟
مراد مشي ولم يرد عليه، وركب ليلي العربية، وركب هو كمان، ومشي بأقصى سرعة، لحد ما وصل عند عمارة فخمة وحلوة أوي. نزلها من العربية وسحبها تحت صراخ ليلي ومحاولتها أنها تبعد يده، بس مش عارفة. ركبوا الأسانسير.
ليلي بدموع: مراد، سيب إيدي واسمعني.
ولما وقف الأسانسير، سحبها ووقفوا قدام شقة، وطلع مفتاح من جيبه. وأول ما فتح الباب، زق ليلي لجوا، ودخل وقفل الباب.
ليلي بدموع: الله يخليك، اسمعني أنا.
قاطعها مراد بصوت عالٍ: انتي... انتي إيه؟ كنتي هتبقي السبب في موت أغلى حد في حياتي، اللي عايش عشانها أصلاً. ودلوقتي معرفش فيها إيه، بسببك وبسبب إهمالك. كل ما أشوفك ألاقي فيكي بتتكلمي في التليفون وسيباها لوحدها، لغاية ما بسببك كانت هتمشي وتسيبني.
ليلي بدموع أكتر: والله أنا...
قاطعها تاني بصوت ماليء بالغضب والغل: أنا حذرتك إنها لو حصل لها حاجة، هكرهك في اليوم اللي جيتي فيه الدنيا. ومراد الجارحي مبيرجعش في كلمته.
مراد بدأ يقلع جاكت البدلة بتاعه، وشمر كمّه، وخلع حزام البنطلون بتاعه، ولفه على إيده، وبدأ يقرب. وليلي ترجع لورا.
ليلي: أبوس إيدك، اسمعني ي مراد.
ونزل عليها بالحزام في كل مكان في جسمها، لدرجة إن كل جسمها بقى بينزف. كان بيضرب بغل وحقد وغضب، عمى عن صراخها وعياطها وتوسلاتها إنه يسيبها.
وبعد فترة، سابها. وأخيراً وقف عذابها، وهي مش قادرة تتحرك، ومش بإيديها حاجة غير العياط وبس.
مراد شالها ودخل أوضة، ونايمها على السرير. وهي من كتر الوجع، أغمي عليها.
ولما فاقت، كان...
رواية الحب يعشق الصدف الفصل الثامن 8 - بقلم رحمه محمد
ليلي استيقظت بفزع وظلت تبص حولها بصدمة.
ليلي بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم.
وكملت بفرحة: دا.. دا طلع حلم! يالهوي، طلع حلم! الحمدلله يارب.
وتذكرت والدة مراد، فجرت تجري على غرفتها. أول ما وصلت قدام الأوضة، أخذت نفس كبير وطلعته تاني. وقفت نص عينيها وبدأت تفتح الباب براحة جداً لغاية ما شافتها نايمة وكل حاجة طبيعية. تنهدت براحة.
: إيه؟
ليلي اتخضت وبصت وراها بسرعة: أنت مين؟
عمرو بابتسامة: إيه يا بنتي الخضة دي كلها؟ أنا يا ستي عمرو صاحب مراد.
ليلي اتنفست براحة: افتكرتك حرامي.
عمرو ضحك: وهو حد يقدر يدخل قصر مراد الجارحي أو يطلع منه من غير إذنه؟
ليلي افتكرت الحلم وهمست لنفسها: قطيعة.
عمرو باستغراب: بس إنتي إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟
ليلي بسرحان ممزوج بخوف: مراد الجارحي.
عمرو بعدم فهم: إيه؟
ليلي فاقت: حلم.. حلم مرعب.
عمرو بابتسامة: دا مجرد حلم، روحي كملي نوم.
ليلي ابتسمت: ماشي.
ومشت وسابته وهي بتفكر في الحلم. تكلمت بخوف: يا ماما أنا عايزة أمشي من هنا.
وجرت على أوضتها وقفلت الباب بسرعة. تنهدت بخوف وافتكرت عشق أختها وقررت ترن عليها.
ليلي: الووووو.
عشق: لولا حبيبتي، وحشتيني أوي! الجزمة اللي مش بتسأل!
ليلي اتصدمت وافتكرت نفس الرد اللي في الحلم.
عشق: الو.. الووو.. ليلي.
ليلي انتبهت وكملت بتوتر: ها.. فيه إيه؟
عشق باستغراب: مالك؟
ليلي ابتسمت: مفيش حاجة يا حبيبتي. المهم إنتي عاملة إيه؟ وبابا وطنط مني كويسين؟
عشق: كلنا كويسين، ناقصنا إنتي وبس.
ليلي: والله وحشني أوي. بس صاحية لي لحد دلوقتي؟
عشق بابتسامة: كنت بكلم سيف.
ليلي اتنهدت بقلة حيلة: عشق مش بابا...
قاطعتها عشق: مش بابا قالك متتكلميش معاه تاني عشان مش مرتاح له وطمعان في فلوس بابا ومش هيحافظ عليكي وإنه إنسان طايش ومش قد المسؤولية.
وكملت بضحك: خلاص وافق عليه أصلاً واتخطبنا.
ليلي برقة وافتكرت الحلم تاني: ع.. عشق ه..كلمك بعدين.
ومستنتش ردها وقفت.
: دا مجرد حلم ودي صدفة أكيد.
(وافتكرت مراد وشكله المرعب في الحلم وخافت)
: أنا.. أنا لازم أمشي من هنا.
قامت بسرعة.
عند سارة، تليفونها كان عمال يرن كتير وهي نايمة. لغاية ما زهقت وردت.
سارة بنوم: الو.
...: أحلى ألو سمعتها في حياتي.
سارة: مين معايا؟ وبعدين حد يرن على حد في الساعة دي؟
...: مش أنا عملت كدا يبقى فيه.
سارة بصوت عالي: ولااااااا! مش ناقصة تناحة! يلا في داهية!
وقفت في وشه وسابت التليفون ونامت على طول.
عند عمرو، كان مصدوم من ردها.
: يالهوي.
(وبص لشاشة التليفون تاني كأنه بيتاكد من حاجة)
: أيوا هو دا رقمها، يعني الصوت دا طالع من الحنجرة بتاعتها؟ يسواد السواد يابا رشدي.
وبعت رسالة ليها "مجنونة" وقفل تليفونه ونام وهو على وشه ابتسامة وفرحة إنه كلمها وسمع صوتها.
ليلي فتحت باب الأوضة براحة وفضلت تبص في كل حتة في القصر. ولما اتأكدت إن مفيش حد، خرجت بشنطة هدومها وفضلت ماشية براحة وبتبص في كل حتة حواليها بخوف، لغاية ما سمعت صوت حد جاي ناحيتها.
حطت إيديها على بوقها بسرعة وشافت الطربيزة. نزلت تحتها هي وشنطتها. وكان حد من الخدم.
فضلت دقايق وطلعت من تحت الطربيزة.
ليلي: ااااه.
وحطت إيديها على بوقها بسرعة. كانت اتخبطت في دماغها من الطربيزة وهي طالعة.
وبدأت تمشي تاني بخوف وتبص حواليها، لغاية ما وصلت عند باب القصر. تنهدت بفرحة. وللأسف فرحتها مكملتش، لما فتحت لقت بودي جاردات كتير قدام القصر وفي كل حتة فيه. قفلت الباب تاني بسرعة.
ليلي وبتتنفس بصوت عالي: هار أسوح! إيه دا كله؟ أعمل إيه دلوقتي؟
افتكرت إنها شافت شباك في المطبخ بيطل على جنينة القصر. خدت شنطتها ومشيت بحذر لغاية ما وصلت قدام المطبخ. لقته فاضي. خدت نفس وطلعته تاني ودخلت بسرعة المطبخ وفتحت الشباك. وهي بتبص وراها ولسه بتبص قدامها، لقت بودي جارد في وشها وباصص ليها.
ليلي: عااااااااا!
(رجعت لورا خطوة وحطت إيديها على قلبها)
منك لله يشيخ! قطعتلي الخلف!
(وكملت وهي بتبلع ريقها بصعوبة)
إنت إيه اللي موقفك كدا؟
البودي جارد بصوت تخين ويخوف: مراد بيأمرني بكدا.
ليلي: اسكت اسكت! إيه الصوت دا؟
(وقفت تاني الشباك وهي مضايقة وبتنفخ بضيق)
أعمل إيه دلوقتي؟
وهي راجعة الأوضة، لمحت شباك كبير بيطلع لورا القصر. ابتسمت: أكيد محدش هيقف ورا القصر.
وطلعت تجري على الشباك وفتحتو براحة وهي بتبص تتأكد إن مفيش حد، وفعلاً مكنش في حد، بس كان ضلمة.
ليلي بابتسامة: الله عليكي يا بت يا لولي.
ورفعت شنطتها بصعوبة عشان تقيلة، لغاية ما رمتها برا القصر. ابتسمت بفرحة.
حاولت هي تطلع بس مكنتش طايلة. جابت كرسي ووقفت عليه وقعدت على الشباك وخرجت رجليها الاتنين برا ونططت.
ليلي بابتسامة نصر وهي بتبص للشباك: حطتلي حراسة في كل مكان، بس برضو خرجت بالعند فيك.
...: تفتكري.
رواية الحب يعشق الصدف الفصل التاسع 9 - بقلم رحمه محمد
ليلي بعد ما نطت من الشباك
ليلي بابتسامة نصر وهي تبص للشباك: حطتلي حراسة في كل مكان بس برضو خرجت بالعند فيك
...: تفتكري؟
ليلي عيونها برقت: لا لا أكيد مش هو
وبصت وراها بسرعة كانت الضلمة مالية المكان ومفيش حد موجود
خدت نفس عميق وطلعته تاني براحة: مفيش حد الحمد لله
مسكت شنطتها ولسه بتبص قدامها: عاااااااااا
مراد وهو مربع إيده وباصص لها: راحة فين؟
ليلي: أنا... أنا (وبتبتسم بغباء) كنت بتمشي
مراد بص لشنطة هدومها: بتتمشي بشنطة هدومك؟
ليلي بصت ليها وغمضت عيونها وعضت شفايفها وهمست: غبية
مراد بخبث: أي مختيش بالك منها؟
ليلي بصت له: لا.. لا مش بتاعتي
مراد: امممم (وشاور لحد من البودي جاردات) هاتها وتعالي
وقرب من ليلي فجأة وشالها ومشي
ليلي شهقت: عاا نزلني عااااا حد يلحقني ي ناس (وفكرت الحلم وعيطت)
مراد بص لها باستغراب: بتعيطي لي؟
ليلي بصت له وعيونها مليانة دموع وعيطت بصوت أعلى
مراد وصل لأوضتها وحطها على السرير وبصلها بملل: بطلي عياط
ليلي سكتت وبصت له افتكرت الحلم فعيطت تاني بصوت أعلى
مراد زهق وزعق: قولتلك بطلي عياط
ليلي سكتت على طول وبصت للبودي جارد اللي دخل وحط شنطتها جنب الباب ومشي
ليلي لنفسها: لا لا رايح فين تعالي
مراد بجمود: كنتي رايحة فين؟
ليلي: ......
مراد بص لها وجز على سنانه: لما أسألك سؤال تردي ليا
ليلي قامت وقفت بتوتر: كنت ماشية مش عايزة أفضل هنا مامتك بقت كويسة مش محتاجاني خليني أمشي وهبعت ليها ممرضة تديها الأدوية بتاعتها في مواعيدها
مراد بص لها بنظرة طويلة: ماشي
ليلي: م.. ماشي همشي يعني
مراد بص لها: أيوا
ومشي وسابها تحت تأثير الصدمة لغاية ما أخيرا فهمت كلامه: أي دا يعني همشي وافق كده بسرعة (وابتسمت) طلع طيب
حاولت تنام بعدها بس مش عارفة قررت تقوم تشوف مامت مراد وتطمن عليها
وقامت فعلا وراحت للأوضة بتاعتها ولسه هتدخل سمعت صوت
_متقلقش هنفذ اللي قولتلي عليه اهو.....
_والفلوس هاخدها امتى؟
.....
_طب يلا سلام بقى
ليلي باستغراب: تنفذ إيه؟؟
وفتحت الباب براحة لقت واحدة من الخدم بتقرب من مامت مراد وهي ماسكة حقنة وشكلها هتحطها في المحلول اللي متعلق ليها
ليلي بسرعة: بتعملي إيه؟
ولاء الخدامة بصت بصدمة وتكلمت بتوتر: ها مبعملش
ليلي بصوت عالي: إيه اللي في إيدك ومخبياه ورا ضهرك دا؟
ولاء بلعت ريقها بصعوبة: لا ولا حاجة
ليلي قربت منها وشدت إيديها: وريني إيه اللي معاكي
الحقنة وقعت من إيديها وليلي أول ما سبتها وجابت الحقنة كانت ولاء جريت برا الأوضة
ليلي بزعيق: استنيي
بس كانت جريت معرفتش راحت فين وبعدها ليلي راحت الجناح بتاع مراد وخبطت جامد
مراد فتح الباب ببرود: أنا مش هخلص منك بقى ولا إيه؟
ليلي رفعت الحقنة قدام وشه وبدأت تحكي اللي حصل
مراد بغضب جحيمي وزق ليلي عشان يروح لولاء
ليلي: أهدي ي مراد نشوفها عملت كده ليه
مراد بزعيق: مش هرحمها وسعي من وشي
ليلي خافت من صوته وبعدت شوية وأول ما مشي مشيت وراه
مراد طلع تليفونه بسرعة ورن على حد من الحرس اللي واقف برا: اقفلوا كل أبواب القصر مش عايز نملة تطلع منه فاهمين
وقفل معاه ورن على حد تاني: اجمعلي كل الخدم حالاً
وقفل معاه ودقائق وكان كل الخدم قدام مراد
مراد جز على سنانه: فين ولاء؟
كل الخدم بصوا لبعض باستغراب ومحدش رد
مراد بصوت عالي: أي آخرستوا ما تنطقوا
اتكلم واحد من الخدم: أنا شوفتها من شوية بتطلع من باب القصر اللي ورا
وقاطعه كلامه واحد من الحرس دخل وساحب ولاء: مراد بيه لقيتها بتحاول تطلع من القصر
مراد ابتسم بمكر وبص لها شوية: طب يلا روحوا كملوا نوم
وكل الخدم مشيوا وبقاش غير ليلي ومراد وولاء
ولاء بدموع وجسمها كله بيترعش: مراد بيه أنا...
مراد بخبث: روحي نامي
ليلي وولاء بصوا له بصدمة
مراد: يلاا
ولاء جريت وراحت أوضتها ومراد بص لي ليلي
مراد: يلا أنتي كمان
ليلي باستغراب: اا.. أنت
قطعها مراد بخبث: المسامح كريم يلا روحي نامي
وسابها ومشي
ليلي فضلت تبص له لغاية ما اختفى: مش مرتاحة ليه
صباح يوم جديد سارة صحيت على صوت المنبه قفلته بملل وشافت الساعة كانت 7 الصبح ولمحت مسدچ من رقم غريب استغربت وفتحتها
سارة باستغراب: مجنونة!! مين دا والله أنت اللي مجنون وستين مجنون كمان
وقامت فطرت وجهزت وراحت المستشفى
أول ما وصلت كان عمرو واقف قدام المستشفى وأول ما شافها ابتسم وقرب منها بسرعة
عمرو: ي صباح الفل
سارة: صباح النور أنت لسه عايش
عمرو بابتسامة: تخيلي بقاا
سارة: ماشي بعد إذنك
ولسه هتمشي عمرو وقفها: ممكن أتكلم معاكي شوية
سارة باستغراب: بخصوص إيه؟
عمرو بابتسامة: بصراحة حابب أتعرف عليكي أي رأيك؟
سارة ابتسمت: كسفتني ياسمك لي (وفجأة كشرت) ابعد ياض من وشي لو صوت ولم عليك الناس
ومشيت وسابته
عمرو اتصدم من ردها: ياض!!! وامبارح ولااا ونفس الجعورة أي دا
وقاطعه تفكيره صوت تليفونه بيرن وكان مراد
عمرو: أي ي برنس
......عمرو: جاي ي عم بس متزقش
وقفل معاه
ليلي قامت وراحت لأوضة مامت مراد لقتها صاحية
ليلي بابتسامة: حمد لله على السلامة
مامت مراد بصوت ضعيف: الله يسلمك ي حبيبتي
ليلي: الحمد لله صحتك اتحسنت أوي وبقيتي كويسة
مامت مراد: البركة ربنا وفيكي
ليلي ابتسمت: كده أقدر أمشي وأنا مطمنة
مامت مراد بابتسامة: كتر خيرك تعبتك معايا
ليلي: تعبك راحة ي طنط المهم إنك قمتي بالسلامة
وفضلوا يتكلموا كتير وليلي حكت لها على تصرفات مراد
مامت مراد: حقك عليا ي بنتي اللي عدى مش سهل عليه مراد مكنش كده أبداً كان حنية الدنيا فيه
ليلي بابتسامة: مش زعلانة المهم إنك بخير وبعدين عنده حق يخاف على الجميل ده
مامت مراد ضحكت: فكرتيني ببنتي سلمي
ليلي: وهي فين دلوقتي؟
مامت مراد اتنهدت: الله يرحمها
ليلي بحزن: آسفة فكرتك
مامت مراد: لا ي حبيبتي متتأسفيش وأنا مش نسيّاها عشان أفتكرها (وبدأت تفتكر اللي حصل لبنتها) ماتت في حادثة عربية
ليلي بحزن: الله يرحمها
مامت مراد بحزن: وده كان سبب من الأسباب اللي خلت مراد قلبه يقسى أكتر حتى صورتها ديما معاه وحطتها في الأوضة بتاعته
ليلي افتكرت الصورة الكبيرة اللي كانت في الجناح بتاعه وفتكرت ردة فعله وتكلمت بحزن: الله يرحمها (وكملت) طب ممكن ترتاحي شوية بقى
مامت مراد بحزن: خليكي معايا شوية أنا طول عمري لوحدي وساكتة ومبلاقيش حد أتكلم معاه وأديكي شايفة القصر كبير ومراد وعمرو طول الوقت في الشغل
ليلي ابتسمت: حاضر
وفضلوا يتكلموا ويضحكوا سوا وفجأة حد جه...: أنا جيييت
في مكان تاني
ولاء بخوف: مراد بيه حضرتك جايبني هنا ليه؟
مراد قام وقف مكانه وباين عليه الهدوء التام وده اللي خوف ولاء أكتر: الأاه قوليلي ي ولاء كنتي بتحاولي تطلعي من القصر ليه امبارح؟
ولاء: ك... كنت ااا كنت... ك..
مراد بهدوء وخبث: مالك بس متوترة كده ليه تعالي اقعدي
ولاء: ل.. لا العفو ي بيه
مراد بصيغة أمر: أنا بأمرك مش باخد رأيك تعالي
ولاء كانت رجليها بتترعش من كتر الخوف ولسه هتمشي خطوة على سجادة كبيرة فاصلة بينها وبين مراد
مراد: تؤ تؤ تؤ كده هتعدي على سجادة الشرف الحمرا دي بالجزمة اقلعيها
ولاء بصت لها شوية
مراد بحده: يلاا
ولاء خافت وقلعت الجزمة بسرعة وقدمت خطوة وبعدها صرخت من كتر الوجع ورجليها كلها د.م
السجادة كانت كلها إزاز متكسر صغير
مراد بصلها واتكلم ببرود: تؤ أنتِ مش عارفة إني بكره الصوت العالي يلا تعالي اقعدي استريحي
ولاء مشيت خطوة كمان وصرخت بصوت أعلى وبدموع: أنا آسفة ي بيه أبوس إيدك ارحمني
مراد: استغفر الله تبوسي إيدي إيه بس (وتحولت ملامحه من الهدوء للغضب الشديد) مين اللي بعتك؟
ولاء بدموع: محدش بعتني ي بيه
مراد اتكلم تاني بصوت هادي: كده ي ولاء بقى أنا كنت عايز أعفو عنك تقومي تكدبي عليه طب قدمي خطوة كمان
ولاء بدموع: لا ونبي خلاص هقول
مراد ببرود: خلاص قولي
ولاء بدموع ورجليها بتترعش وكلها د.م: معرفش ي بيه غير إن حد رن عليا وعرض عليا فلوس كتير أوي مقابل إني أحط الحقنة في المحلول الفلوس عمتني ومقدرتش أرفض
عمرو: خدي الحقنة إزاي؟
ولاء وهي بصة لرجليها اللي مش قادرة تحركها: رن عليا تاني وقالي إن فيه حد برا القصر واقف معاه الحقنة وقالي اطلع أخده منه
مراد كان ساكت تماماً وبيسمع وولاء بصاله ومرعوبة منه
عمرو: شكله إيه؟
ولاء بدموع: معرفش الدنيا كانت ليل أوي مشفتهوش وكمان كان حاطط قناع على وشه
مراد قام فجأة و.........
رواية الحب يعشق الصدف الفصل العاشر 10 - بقلم رحمه محمد
مامت مراد بابتسامة وفرحة: جاسر حبيبي وحشتني ياواد.
جاسر بابتسامة وقرب حضنها: وانتي كمان يا ست الكل وحشتيني أوي.
مامت مراد: حمدلله على سلامتك يا حبيبي.
جاسر بابتسامة: الله يسلمك.
وبص لليلي وكمل بهمس: مين المزة دي؟
مامت مراد بنفس الهمس ومسكته من ودانه: اتلم ياواد.
جاسر بألم: خلاص حاضر حاضر.
وضحكوا الاتنين.
ليلي بابتسامة: بعد إذنكم.
وسابتهم وخرجت من الأوضة.
ولاء بتفكير: أيوا سمعته بيقول كامل الصياد.
مراد قام فجأة وقرب منها.
مراد وهو باصصلها بغل: امشي.
ولاء فرحت: بجد يا بيه أمشي؟
مراد ببرود: مش قصدي تمشي كدا.
وشاور على الباب: قصدي تمشي كدا.
شاور على السجادة اللي كلها إزاز.
ولاء الفرحة اللي كانت على وشها تلاشت ورجعت تاني تعيط: سيبني يا بيه ونبي وأنا أوعدك مش هخليك تشوف وشي تاني.
مراد بغضب وجز على سنانه: امشي.
عمرو واقف وبقى خايف من مراد وشكله اللي تحول وعيونه اللي بقت كلها أسود: أستر يارب.
ولاء مكنش قدامها حل غير إنها تنفذ اللي مراد بيقول عليه.
وكل ما تمشي خطوة تصرخ أكتر من المرة اللي قبلها وبتحاول متقعش لأن كل الإزاز هيدخل جسمها.
لغايت ما أخيراً عدت السجادة.
مراد: خلاص كدا وصلتي بر الأمان. اقعدي على الكرسي.
الاء بدموع وصوت عياطها عالي قعدت على الكرسي.
مراد قرب منها وبقى وشه في وشها وتكلم بصوت مليان غضب: دلوقتي تقدري تنفذي وعدك ومشوفكيش قدامي تاني. ولو حتى صدفة صدقيني مش هرحمك.
ولف عشان يمشي رجع ليها تاني: أنا سبتك عشان والدتك ملهاش حد غيرك. اشكريها. لولاها كان زمانك ميتة.
ومشي هو وعمرو وركبوا العربية.
عمرو بص له: هتعمل إيه؟
مراد بخبث: هتشوف دلوقتي.
عمرو بلع ريقه بخوف: الله يستر من دماغك.
وبعد دقايق كانوا قدام القصر.
وأول ما دخلوا سمعوا صوت ضحك خارج من أوضة مامت مراد.
عمرو أول ما سمع الصوت عرفه وجرى على الأوضة.
ومراد فضل واقف بيفكر في حاجة وبعدها مشي.
عمرو بفرحة: جاسر.
جاسر قام وحضنه: وحشني يااض.
عمرو بصوت نسائي: وهو أنا لو كنت وحشتك كنت اتأخرت دا كله يا وحش.
مامت مراد بضحك: أه لو مامتك موجودة دلوقتي وسمعتك كانت طختك عيارين جابت أجلك.
عمرو وجاسر ضحكوا جامد وكملوا كلامهم.
عند ليلي كانت واقفة قدام المراية بتسرح شعرها وسرحانة في مراد.
لما راحت الجناح بتاعه عشان تاخد تليفونها ولما شافته أول مرة وخدها المستشفى وابتسمت.
ولما بصت في المرايا صرخت.
ليلي بصت وراها بسرعة: عااااااا يخربيتك.
مراد ابتسم من رد فعلها بس اتصدم من كلمة يخربيتك: إيه؟
ليلي انتبهت للكلمة: قصدي يخربيت حضرتك.
مراد بص لها بغضب.
ليلي: يوووه مش قصدي.
أنا.
فجأة سكتت لما لقت مراد بيضحك.
بصت له بسرحان.
مراد انتبه ليها: أحممم. كنت جاي أشوفك مشيتي ولا لا.
ليلي بابتسامة: همشي دلوقتي. وحمدلله على سلامة مامتك.
مراد ولأول مرة يبتسم في وشها: الله يسلمك. السواق برا هيوصلك.
ليلي: لا متتعبش نفسك. أنا همشي.
مراد: مبحبش أعيد كلامي.
ومشي ناحية الباب ووقف تاني وضهره لليلي: شكراً.
وكمل مشي.
ليلي ابتسمت بغباء: إيه دا دا قالي شكراً وبيضحك.
مراد سمعها وابتسم ابتسامة ظهرت بجانب شفايفه وراح أوضة مامته وسلم على جاسر.
(جاسر يبقى صاحب مراد وعمرو أوي. كان عايش في تركيا بقاله سنتين ولسه راجع).
وبعد فترة باب الأوضة بتاعت مامت مراد خبط ودخلت ليلي.
ليلي بابتسامة: جيت أسلم على حضرتك قبل ما أمشي.
جاسر بص لها وهمس لعمرو: برضه محدش قالي مين المزة دي.
عمرو ضحك: يا ابني احترم نفسك بقى. دي الدكتورة اللي اهتمت بماما.
مامت مراد حست بحزن: بالسرعة دي؟
ليلي بابتسامة وقربت منها ومسكت إيديها: حضرتك بقيتي كويسة أهو وأنا لازم أمشي عشان شغلي كمان.
مامت مراد بحزن ظاهر ومراد خد باله من كدا: طب ابقي تعالي ليا طول أنا اعتبرتك زي بنتي.
ليلي بابتسامة: عيوني يا جميل انت.
مامت مراد ضحكت: تسلم عيونك يا بنتي.
ليلي: باي.
وبعد ما طلعت من الأوضة مامت مراد بحزن: يلا اطلعوا برا عايزة أنام.
جاسر وعمرو طلعوا ومراد فضل باصص لمامته.
لما لقى دموعها بتنزل عرف إنها افتكرت سلمى وان ليلي فكرتها بيها.
لقى نفسه خارج من الأوضة بسرعة وطلع من القصر.
لقى ليلي هتخرج من بوابة القصر راح ناحيتها.
مراد بصوت عالي: ليلي.
ليلي التفتت له: نعم.
مراد من غير تردد: تتجوزيني.
عشق بابتسامة: سيف أنا مش مصدقة إن النهارده خطوبتنا.
سيف ساب التليفون وبص لها بابتسامة: ألف مبروك عليا انتي.
ومسك إيديها وباسها بحب.
عشق اتكسفت: طب يلا نروح نجيب الفستان.
عشق وسيف كانوا ماشيين في المول بيجهزوا لخطوبتهم بليل.
وبعد لف كتير عشان عشق يعجبها فستان وأخيراً لقت فستان سهرة أسود وبيلمع ضيق لغاية الوسط ومنفوش للآخر بكم وشفاف من عند كتفها.
سيف: أسود يا عشق أسود.
عشق: ماله الأسود؟ مش انت هتلبس بدلة سودة؟
سيف باستغراب: أيوا بس.
قطعته عشق: يعني عايز تسود حياتي وأنا مسودلكش حياتك.
سيف ضحك: والله مجنونة.
واشتروا ولسه هيمشوا.
...: عشق ي عشقققق.