تحميل رواية «الحب كدا» PDF
بقلم سلمى ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اتجوز مين... البت مكملتش 10 سنين. "هتتجوزها يا يوسف... أنت كدا كدا مسافر ولازم تضمنها." "يا بابا أنا أكبر منها ب 12 سنة بحالهم، وعاوز أسافر أكمل تعليمي وأشتغل... عاوز تربطني هنا؟" "عشان البت بقت يتيمة... وأنت لازم تكون جنبها... غير كده هي متعلقة بيك." "مش هقدر يا عم... البت صغيرة أوي." "هو أنا بقولك ادخل عليها دلوقتي... هي بس هتكون على اسمك... غير كده إحنا عاوزين ورثها... بدل ما حد يضحك عليها." ضحك بسخرية. "آه... قول كدا بقى." "أنا قولت اللي عندي." "تعالي يا حبيبتي... سلمي على جوزك." "جوزي؟ أنا...
رواية الحب كدا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمى ابراهيم
هنا بخوف شديد وانهيار.
"بالله عليك متسيبنيش هنا تاني لوحدي... احضني... طمني."
ضمها إليه أكثر وتكلم بحنية: "أمي هي اللي مزعلاكي... اصحى هنا... احضني يا يوسف."
يوسف بقى مستغرب جدا الحالة اللي هي فيها.
ضمه إليه أكثر بحب، ويده جات على الجرح.
هنا بصراخ: "آآآآه."
يوسف باستغراب شديد: "مالك في إيه؟"
ورفع كم لبسها وشاف الحرق.
يوسف بصدمة وعصبية: "مين عمل فيكي كدا؟"
سكتت هنا وفضلت تعيط أوي.
يوسف بزعيق: "أمي... أمي اللي عملت فيكي كدا؟"
"ماشي."
وجاي يمشي مسكته هنا بتوتر: "لا... مش أمي حليمة طبعًا."
يوسف: "اومال مين... قولي متخافيش."
هنا: "ده... الزيت وقع على دراعي."
يوسف: "متأكدة؟"
سرحت هنا وافتكرت لحظة والسيخ بيلمس دراعها.
غمضت عيونها بألم ومسكت في يوسف تاني وحضنته أوي.
ومكانتش في وعيها خالص.
هنا: "يوسف... طمني يا يوسف... أنا خايفة أوي... احضني... حسسني إن في حد بيحبني."
يوسف كان عمال يبصلها بحزن على حالها.
هنا عيطت أوي كل ما تفتكر اللي حصل معاها تعيط أوي.
هنا: "خايفة أوي... مش مطمنة خالص... خايفة."
يوسف محسش بنفسه وشد وشها ناحيته وباسها من شفايفها برقة وحب.
وهي استجابت ليه أوي وطبق إيده عليها أوي وكان عمال يقول لنفسه: "مينفعش مينفعش أبعد... لكن مش قادر يبعد."
وهنا طبعًا مكانتش في وعيها بسبب خوفها وحاسة إنها مش عاوزة تبعد، حاسة كدا إنها متطمنة.
بدأ يفك لبسها... لكن قدر على نفسه بالعافية وبعد عنها.
بعدها هي فاقت وحست إنها واعية لكل حاجة.
بصتله بكسوف شديد وإحراج.
يوسف: "أنا... آسف إني عملت كدا... وإنتي... مش فوعيك."
هنا لنفسها: "منا مراتك... فيها إيه يعني."
هنا: "ولا يهمك."
يوسف: "طب... تعالي أما أعملك الحرق دا... اللي إنتي مش عاوزة تقوليلي مين بردو حرقك كدا."
هنا: "قولتلك دا زيت وقع على دراعي... وأمي حليمة بس... يعني فضلت تهزقني شوية عشان ماخدتش بالي."
يوسف: "طب ابقي خدي بالك بعد كدا."
هنا: "حاضر."
وبدأ يطهر لها الجرح.
***
عدى اليوم وكان نازل يوسف الصبح ومعاه هنا.
حليمة: "صباح الفل يا ابني."
يوسف بحده: "إيه اللي حصل لهنا دا؟"
حليمة بصت لهنا: "إيه اللي حصلها؟"
هنا بتوتر: "منا قولتلك إن الزيت وقع على دراعي."
حليمة: "آه... مستهترة أوي."
يوسف: "ماشي... خدي بالك يا هنا... أقولك... متعمليش حاجة النهارده... اطلعي."
هنا: "حاضر." وجريت طلعت.
يوسف بحده: "أوعي تفكري إنك تطلعلها... فاهمة."
وسابها ومشي.
وخافت حليمة لأن أصلًا عادل وحليمة بيخافوا من يوسف جدًا لأنهم عارفين غضبه بيكون عامل إزاي.
***
عدى كام يوم على يوسف مش بيرد على منه، وإن رد بيقفل معاها بسرعة.
ومش عارف هل هنا فعلًا بتبادله نفس الشعور ولا لأ.
هنا بقى بتحاول تقرب منه أكتر وهو طبعًا بيقرب منها وبدأوا ياخدوا على بعض شوية.
حليمة وعادل لسه في خطتهم عشان ياخدوا ورث هنا وكمان عاوزين حفيد من يوسف عشان يربطوا هنا بيوسف ومتفكرش إنها تبلغ عنهم لما ياخدوا ورثها.
***
في صباح يوم جديد.
يوسف: "صباح الخير يا هنا."
هنا بابتسامة: "صباح النور."
يوسف: "نمّتي كويس؟"
يوسف بابتسامة: "اممم."
هنا: "حالا والفطار هيكون جاهز."
يوسف: "لا... أنا مش هروح العيادة النهارده... إجازة."
هنا: "إيه دا... أول مرة يعني... اومال هتعمل إيه؟"
يوسف بصلها في عيونها: "هقضي مع أجمل بنوتة في العالم كله."
هنا بكسوف وتوتر: "يسلام... ودي مين دي بقا؟"
يوسف: "واحدة بقا."
هنا: "والله... طب ماشي."
يوسف: "عرفتيها؟"
هنا: "لا... ومش عاوزة أعرفها... يلا روح لها."
يوسف: "حاضر... عن إذنك بقا."
هنا بدأت تصدق إنه بيتكلم على واحدة تانية.
هنا عيونها دمعت: "يعني إنت... رايح لوحدك فعلًا."
يوسف فضل باصصلها متحركش عينه من عليها: "مش إنتي قولتيلي روحلها."
هنا: "خلاص امشي يلا... روح لها."
قرب عليها يوسف أوي.
هنا بتوتر من قربه: "إيه... بتقرب كدا لي؟"
يوسف بهدوء: "مش إنتي قولتيلي روحلها... أنا جيت لها أهو."
ابتسمت هنا بفرحة: "بجد."
"أنا..."
يوسف ابتسم لها: "يلا بقا... عاوزين نلحق."
هنا: "نلحق... نلحق إيه."
يوسف بغمزة: "هفسحك شوية... هنروح القاهرة."
هنا: "بجد."
يوسف: "يلا يا هنا... يلا."
جريت هنا زي الأطفال بفرحة وراحت تلبس وهو ضحك عليها وراح يلبس هو كمان.
***
خرجت حليمة راحت لحد بيت صباح.
حليمة: "ها... اتكلمتي مع هنا ولا لسه؟"
صباح: "لا... هروحلها بكرة... إنتي قولتيلي اتكلمتوا مع يوسف؟"
حليمة: "يوسف بيحبها... قال لأبوه كدا."
صباح بفرحة: "بجد... ربنا يبارك لهم... أنا هروحلها بكرة."
حليمة بحده: "بس خلصيني بسرعة."
صباح: "خلاص بقا... قولنا حاضر."
***
لبس يوسف وراح لهنا اللي كانت خلاص بتلبس النقاب.
يوسف وقف كدا وفضل باصصلها وهي مش شايفاه ومركز مع كل حاجة بتعملها.
وبعدها هي أخدت بالها منه.
هنا بابتسامة: "مالك يا يوسف؟"
يوسف بحب: "مفيش يا هنا."
هنا: "يللا."
هنا بابتسامة: "يلا."
يوسف مسكها من دراعها وقربها عليه شوية ورفع النقاب وبصلها شوية.
هنا كانت مكسوفة أوي: "مالك يا يوسف."
يوسف بحب: "مش قادر أمنع نفسي بصراحة."
قرب على خدها وباسها من خدها بحب ورقة.
هنا بقت مكسوفة جدًا بس مبسوطة.
ونزّلها النقاب تاني.
يوسف: "يلا."
هنا هزت رأسها بإحراج وخرجوا.
***
نزلو لقوا حليمة تحت.
حليمة: "على فين؟"
يوسف: "رايحين مشوار كدا واحتمال نبات بره."
حليمة بغيظ: "طب وحاجات البيت مين هيخلصها."
يوسف اتجاهلها ومد إيده لهنا: "يلا يا هنا."
هنا لقت حليمة بتبصلها خافت منها لكن اتشجعت بوجود يوسف ومسكت إيده وخرجوا وسابوها لغيظها.
ركبوا العربية.
يوسف: "على بركة الله... يلا بينا."
هنا: "يلا."
بدأ يسوق العربية وشغل أمير عيد اللي هو بيعشقه: "بحبها حب الناس بطلو يصدقوه... جبتلها قلبها وقسمناه اتنين."
كان بيغني معاه وبيصصلها وهي كانت حاسة الكلام ليها فعلًا.
***
بعدها بساعات وصلوا للمستشفى اللي هناك في القاهرة.
هنا: "إيه... جبتنا هنا لي؟"
يوسف: "هجيب بس حاجة من هنا وأسلم على أصحابي."
هنا: "ماشي."
مسك إيديها ودخلوا وشافتهم منه قربت عليهم و...
رواية الحب كدا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمى ابراهيم
مسكت هنا ايده ودخلوا هما الاتنين.
شافتهم منه من بعيد وكانت هتموت من الغيظ، لكنها مش متأكدة هي مراته ولا لأ.
قربت عليهم أوي.
منه بغيظ: أهلاً يا دكتور يوسف.
يوسف بص لها بدون رياكشن: أهلاً دكتورة منه، ازيك.
هنا افتكرتها دي البنت اللي كانت خارجة من عند يوسف وبتعيط.
طب هي ليه بتتكلم معاه بغيظ كده؟ هو كان فيه بينهم حاجة؟
منه: مقلتليش يعني إنك جاي.
يوسف: نعم؟
منه: هو أنا يعني المفروض أقولك؟
يوسف: أيوه طبعاً المفروض، وأنت خارج تقولي.
هنا فقدت السيطرة على غيرتها: وهو يقولك ليه يعني؟ تكوني إيه في حياته عشان يقولك؟
منه: صديقته.
هنا: عادي يعني.
منه: اه، طب ما أنتِ قلتي صديقته، أنا بقى مراته ومحدش يحق له يتكلم مع يوسف كده غيري أنا، عشان أنا مراته. تمام؟
منه ابتسمت كده بغيظ: تمام يا مدام، متزعليش، أنا بس أنا ويوسف كنا واخدين على بعض شوية.
يوسف لسه جاي يتكلم.
هنا بحدة خفيفة: استنى أنت دلوقتي. واخدين على بعض إزاي يعني؟ لحد فين؟
كان يوسف واقف كده ومبتسم خفيف جداً لهنا وطريقتها وغيرتها عليها وبيسمعها.
منه: مقصدتش. أنا أقصد كنا... زي الأخوات. مش كده يا يوسف؟
يوسف مردش.
يلا يا هنا.
هنا وبصالةا بحدة: يلا يا يوسف.
ومسكت إيده ومشيو من قدام منه.
ومنه دموعها نزلت أوي وراحت على مكتبها.
هنا كانت زعلانة كده وهي ماشية وبتتكلم بزعل لأنها خايفة يكون فعلاً كان فيه حاجة بينهم، أو لسه فيه حاجة بينهم.
يوسف دخل مكتبه كده في المستشفى وقفل الباب.
يوسف بهدوء: مالك؟
هنا بزعل: مليش.
يوسف: بجد مش بحب جو مليش ومفيش وكده. أنتي زعلانة؟
هنا بصت له ومردتش.
يوسف بحب: عينك قالتلي إنك زعلانة مني. أصدقك وأكذب عنيا؟
هنا بعصبية بطفولية: أنت ملكش دعوة بيا خالص، فاهم؟
يوسف: حاضر.
وقام قرب منها ورفع النقاب وفضل باصصلها أوي، عينه جت على وشها كله وملامحها وهي زعلانة.
هنا: أنت بتعمل إيه؟ وسع كده.
يوسف بهدوء وحنية: زعلانة مني ليه؟
هنا زقته: مش زعلانة.
ونزلت النقاب.
يلا بقى، شوف هتعمل إيه وروحني سوهاج تاني.
يوسف بحدة: هو أنا مش قايلك طول ما أنا قاعد معاكي ولوحدنا متنزليش النقاب على وشك خالص؟
هنا: مش هرفعه.
يوسف بحدة أكتر: ارفعيه.
هنا: مش هرفعه.
يوسف: بقولك ارفعيه. يلا.
هنا بخوف منه ودموع: حاضر. أهو.
ورفعتُه. وأول ما شاف وشها تاني قرب عليها بحنية.
يوسف: أنا مش عارف أنتِ لي زعلانة مني، بس أنا آسف لو زعلتك في حاجة.
حد خبط على الباب وهي نزلت النقاب بسرعة.
وراح يوسف فتح.
فريد صاحب يوسف: إيه يا دكتور، وحشني.
يوسف وبيسلم عليه: وأنت والله. إيه الدنيا عاملة إيه؟
فريد: كل زمايلنا كانوا مستنينك تشتغل هنا معانا وتيجي تعيش في القاهرة، خصوصاً إن دكتورة منه هنا كمان.
هنا بصت بغيره أكتر.
يوسف: ممكن أروح الحمام؟
يوسف: آه طبعاً يا حبيبتي، تعالي.
هنا: لا، قولي هو فين وأنا هروح لوحدي.
يوسف: آخر الطرقة يمين.
هنا عدت من جنبه كده وراحت للحمام.
يوسف: الله يخربيتك يا فريد.
فريد: ليه يا ابني؟ مين دي؟
يوسف: دي مراتي.
فريد لصدمته: اتجوزت غير منه؟
يوسف: أنا أصلاً بفركش أهو أنا ومنه.
فريد: مش مصدق بصراحة.
يوسف: لا صدق، بس بصراحة مش عارف أقول لهنا إيه على منه. هي شافتها ومن طريقة كلام منه هنا فهمت إن كان فيه حاجة بينا وزعلانة.
فريد: اممم. طب أوعى تقولها إن كان فيه بينكم حاجة. قولها مثلاً إنها كانت صديقتك أوي وزي أختك.
يوسف: بفكر في كده برضه.
دخلت الحمام ودموعها نزلت أوي وخافت يكون كل اللي هي حسته إن يوسف بيبادلها نفس الحب يكون وهم. يعني هو بيحب غيري؟ مش بيحبني أنا.
غسلت وشها ولبست النقاب تاني وخرجت.
وراحت ليوسف.
هنا: خلصت.
يوسف: آه، يلا بينا.
هنا: هنروح فين؟
يوسف: تعالي نروح السويت اللي أنا حاجزُه في فندق قريب من هنا ونطلب أكل وبعدين نبدأ.
هنا: زي ما تحب.
يوسف: طب يلا.
ونزلو هما الاتنين وكانت بتراقبهم منه من الشباك وهما بيركبوا العربية وبتعيط أوي.
في البلد.
عادل: يوسف فين؟
حليمة بغيظ: خد الهانم بتاعته يفسحها.
عادل: هي البت هنا مقلتلوش حاجة صح؟
حليمة: هي تقدر؟ دا أنا كنت قتلتها.
عادل: طيب. عملتي إيه في موضوع الحفيد ده؟
حليمة: بص، كلمت البت صباح و...
ركبوا ووصلوا لحد الفندق وطلعوا أوضتهم وطلبوا أكل.
وقعدوا ياكلوا ويوسف زعلان إنها زعلانة.
خلصوا أكل وقعدوا.
يوسف: هنا.
هنا: نعم.
يوسف: زعلانة ليه؟
هنا: مش زعلانة.
يوسف: لا زعلانة، وأنا لازم أعرف.
هنا اتعصبت لما افتكرت طريقة منه معاه: أنت فيه إيه بينك وبين البت الباردة دي؟
يوسف بابتسامة: طب أهدي. بصي دي كانت زميلتي يعني وكانت واخدة عليا شوية، بس خلاص بقى.
هنا: وطريقة كلامها دي؟
يوسف: قولتلك كانت واخدة عليا شوية، بس أنتِ روقتيها. خلاص كده.
هنا بدأت تصدقه وابتسمت: ماشي. بس أقسم بالله لو وقفت معاها تاني هزعلك.
يوسف بحب: حاضر. بس ليه يعني؟ بتغيري عليا؟
هنا اتكسفت أوي وقامت وقفت: أنا... هدخل أغسل إيدي.
يوسف محبش يكسفها: ماشي. ويلا بقى عشان نبدأ الفسحة.
هنا بابتسامة: هنروح فين؟
يوسف بابتسامة: مفاجأة بقى.
يلا.
هنا جريت قامت تلبس وهو قام يلبس ومركز مع كل حركاتها الطفولية اللي بقى مدمن ليها.
أخدها فسحها وداها أماكن طبعاً من غيره مستحيل كانت تدخلها.
وداها البرج وركبها مركب في النيل، حسسها بطفولتها اللي اتحرمت منها وهي انبسطت أوي وبقت تحبه أكتر ما كانت بتحبه.
ونفسها فعلاً يكون مضحكش عليها في موضوع منه.
بعدها روحوا الفندق تاني.
يوسف: انبسطتي؟
هنا بابتسامة: أوي بجد، شكراً.
يوسف: شكراً إيه يا هبلة أنتِ. يلا عشان ننام.
هنا بكسوف: ماشي.
وراحوا يناموا وهنا حطت المخدة في النص، عادتي.
يوسف: هنا.
هنا من ورا المخدة: نعم.
يوسف: هو أنتِ... لي بتحطي المخدة؟
هنا بكسوف: نعم؟ إحنا متعودين على كده.
يوسف: بس أنا مش متعود ولا حاجة. اتكلمي عن نفسك.
هنا بكسوف أكتر: يعني إيه؟
يوسف وهو بيشيل المخدة وبقى وشه قصاد وشها واتكلم بهدوء: يعني أنتِ بتحطي المخدة، وأول ما بنام مش عارف إيه بيحصل، بصحى ألاقيِك في حضني، صح؟
هنا بقت مكسوفة جداً ولفت وشها الناحية التانية: تصبح على خير يا يوسف.
يوسف بضحكة خفيفة: وأنت من أهله يا هنا.
يوسف نام بصعوبة جداً.
إنما هنا لما اتأكدت إنه نام، قامت كده وفضلت تبصله أوي بحب.
قربت وشها منه أوي وباس*ته من خده وبعدها ابتسمت بكسوف وبعدها حاولت تنام بصعوبة ونامت.
صحوا الصبح ولبسوا وخرجوا وبعدها بساعات وصلوا سوهاج.
عادل: حمدالله على السلامة.
يوسف: الله يسلمك.
عادل بابتسامة: حمدالله على سلامتك يا هنا.
هنا بخوف منه: الله يسلمكم. أنا هطلع.
يوسف: ماشي يا هنا.
حليمة: صباح مستنياكي فوق.
هنا بفرحة: بجد؟ صباح؟ ماشي، عن إذنكم.
في بيت حسين.
حسام بصدمة: بتقولي إيه؟
صباح حامل؟
سهام: أه. على آخر الزمن هيكون لينا أخ صغير من الك*لبة دي.
حسام: على جثتي. البت دي لازم تسقط.
سهام: بفكر في كده.
عند هنا.
صباح: لا احكيلي كل حاجة.
هنا: هقولك والله. بس هغير الأول.
صباح: طب قبل ما تغيري. بتحبي يوسف؟
هنا بكسوف شديد: بصراحة... بحبه أوي. ونفسي أعرف هو بيحبني ولا لا.
صباح بضحكة: أنا عارفة.
هنا: بجد؟ طب قولي ونبي. وعرفتي منين؟
صباح: من حليمة. يوسف قال لأبوه... إنه...
هنا بلهفة: إنه إيه؟ قولي بقى.
صباح بفرحة: بيحبك يا هنا.
هنا بفرحة شديدة: أنا...
في الوقت ده خبط يوسف على الباب وبعدها دخل و...
رواية الحب كدا الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمى ابراهيم
صباح بضحكه.. بس أنا عارفه.. هو بيحبك ولا لا؟
هنا بلهفه.. بجد؟ عارفه؟ طب قولي ونبي وعرفتي منين؟
صباح.. من حليمه.... هو قال لابوه إنو...
هنا بلهفه أكتر.. إنو إيه؟ اخلصي!
صباح بفرحه.. بيحبك أوي يا هنا.
هنا بفرحه شديده.. بيحبني بجد؟ أنااا...
في الوقت دا كان داخل يوسف وخبط ودخل الشقه.
وكانت هنا باصه ليه بابتسامه وسرحانه فيه.
يوسف بابتسامه واستغراب من نظراتها.. مالك يا هنا؟
هنا بكسوف وتوهان.. وأنا كماني.
يوسف باستغراب أكتر.. وإنتي كمان إيه؟
صباح شدتها من دراعها.. قصدها يعني وهي كمان تعبانه. أصلي كنت بقولها أنا تعبانه وهي قالتلي وأنا كماني.
يوسف.. آه... ماشي.
هنا.. معلش هاتيلي الشاحن من جوه عشان أشحن التليفون.
هنا.. حاضر.
ودخلت جابته وجات.
يوسف.. أسيبكم بقا براحتكم شويه.
وسابهم ونزل.
صباح.. إنتي يهبله نتي. رايحه تقوليلو وأنا كماني.
هنا.. أومال أعمل إيه يعني؟ والله كنت سرحت غصب عني.
صباح.. طب ركزي معايا بقا. هو مش عاوز يقولك إنه بيحبك عشان مش متأكد إنتي بتحبيه ولا لا.
هنا باهتمام.. طب وأنا أعمل إيه؟
صباح.. بتعرفي ترقصي؟
هنا بكسوف شديد وصدمه.. نعم؟ أنا أرقص؟
صباح بتريقه عليها.. إيه اللي نعمممم؟ آه هترقصي.
هنا بتوتر وكسوف.. بس أنا... مجربتش أرقص قبل كدا. وهتكسف أصلا.
صباح.. بت بقولك إيه، أنا جبت التليفون بتاع عمك حسين معايا أهو. ونزلت عليه أغاني كمان.
هنا.. ينهار أسود؟ إنتي عاوزاني أسمع أغاني وكمان أرقص.
صباح.. هو إنتي هترقصي في الشارع؟ دا لجوزك. فاهمه؟
هنا.. بس أنا مش متعوده. هو إنتي بتعملي كدا لعمي؟
صباح.. آه طبعاً مش جوزي. وإنتي هتتعودي. قومي يلا.
نزل يوسف تحت لابوه وحليمه.
حليمه.. ورحتو فين بقا؟
يوسف.. القاهره.
حليمه.. وعملتو إيه كل دا؟ دا إنتو قضيتو اليوم كله وكمان نمتو هناكي.
يوسف.. هو ممنوع ولا إيه يا أمي؟
حليمه.. لا حبيبي مش ممنوع. بس هنا من أول امبارح وهي مش بتشتغل معايا خالص.
يوسف.. اعتبريها تعبانه شويه.
عادل.. ما تسكتي بقا يا حليمه. هو إنتي مش هامك حاجة غير التنضيف. المهم.... حصل يا ييوسف صح؟ فرحتي وقولي إنه حصلي.
يوسف.. اللي هو إيه يا بابا اللي حصل؟
عادل.. بردو هيستعبط. إنت وهنا يا ييوسف.
يوسف اتنهد.. لسه.
عادل.. لييي.... لي لسه مش فاهم.
يوسف.. متوجعش دماغي بقا. قومي يا أما هاتيلي أكل جعان.
حليمه.. وهي المحروسة معملتش أكل.
يوسف بزهق.. البت لسه جايه من السفر. أقولك مش عاوز أطفح. أنا طالع.
عادل.. ما تقومي يوليه فزي. اعملي للدكتور يوسف أكل.
حليمه.. ما تزعلش يا ابني. حاضر من عنيا.
وقامت.
عادل.. اقعد يا ييوسف شويه عاوزك.
قعد يوسف.. نعم.
عادل.. في محصول عاوزين نبيعه و......
شغلت صباح الأغاني وهنا قامت معاها.
صباح.. ارقصي يالهنا.
طب أنا هجرب.
وجربت ولقيت إنها بترقص حلو أوي مع إنها عمرها ما جربت.
بعد ما خلصوا.
صباح.. يا بنت القرده. دا إنتي طلعتي بترقصي أحسن مني أنا.
هنا بكسوف وابتسامه.. مش للدرجة دي. بس أنا مش هقدر أعمل كدا قدام يوسف.
صباح.. معلش. تعالي على نفسك. عشان تكونو متجوزين حقيقي بقا.
هنا.. ربنا يسهل بقا.
صباح.. هيسهل إنشاءالله. خدي دي. بدلة رقص من عندي أهي. ودا مكياج.
هنا وقفت بكسوف شديد.. ينهار أسود. أنا هلبس دي وكمان مكياج؟ أنا منتقبه يبت إنتي. إنتي جايه تبوظيني.
صباح قامت وقفتلها.. لا بالله عليكي. انسي الاحترام خالص النهارده. فاهمه؟ عاوزين نخلص بقا.
هنا.. هتكسف بجد. أنا بتكسف من يوسف جداً على فكرة. إنتي متعرفيش.
صباح.. آه. بامارة ما بوس*تيه من خده وهو نايم.
هنا.. تصدقي أن أنا مش هحكيلك حاجة تاني. أنا عملت كدا وهو نايم.
صباح.. يلا يا جز*مة البسي عشان أشوفها عليكي هتكون عاملة إزاي.
هنا.. طب والأغاني. هتشتغل إزاي؟
صباح.. بصي هو أول ما هيشوفك بالبدلة هيتوه خالص. إنتي بقا قوليلو هات التليفون بتاعك. هيديهولك علطول وشغلي بقا.
هنا.. هحاول.
صباح بحده.. بقولك إيه. مش هتحاولي. هتعملي كدا فاهمة؟
هنا بخوف مصطنع.. حاضر يا ماما.
ضحكوا هما الاتنين.
في بيت حسين.
حسام.. بس أنا عاوز هنا بجد. هي شكلها عامل إزاي؟
سهام بغيره منها.. حلوه يعني. بس مش أوي.
حسام.. مش أوي. دي عينيها بتوديني في دنيا تانيه. متسلميهالي يا سهام.
سهام.. اممم. عاوزين نخلص من موضوع صباح بس الأول. وبعدها أنا أصلاً عاوزه يوسف. هسلمهالك طبعاً.
حسام.. وربنا ساعتها هكتبلك حتة الأرض اللي كان عينك عليها.
سهام.. ماشي يا أخويا. لما نشوف.
نزلت هنا وصباح ليهم تحت.
صباح.. إزيك يا عمي عادل.
عادل.. أهلاً يا اختي.
بصتلو صباح بزهق كدا.. هتعوزي حاجة يا هنا مني؟
هنا كانت تايها من اللي هتعملوه. لا يا حبيبتي. تسلمي.
قربت عليها صباح.. متنسيش اللي قولتهولك. أقسم بالله هاجيلك بكرة لو غلطتي في حاجة واحدة. هقت*لك.
هنا.. حاضر. حاضر.
حليمه.. تعالي يا صباح. عاوزاكي.
صباح.. حاضر.
يوسف.. مالك يا هنا. فيكي حاجة؟
هنا.. لا أبداً. بقولك إيه.
يوسف.. نعمه؟
هنا بكسوف شويه.. أنا... هطلع فوق. وانت.... تيجيلي بعد نص ساعه.
يوسف باستغراب.. نص ساعه؟ اشمعنى؟
هنا.. ولا أقولك. خليها ساعه.
يوسف.. مالك يا هنا. ساعة ولا نصه؟
هنا.. خلاص. نص ساعه. اوعي تيجي بدري أو متأخر.
وسابتهم وطلعت.
عادل.. مالها دي؟
يوسف.. والله مش عارف.
دخلت صباح مع حليمه.
حليمه بحده.. عملتي إيه؟
صباح.. ما تتكلمي معايا عدل الأول. دا إيه دا.
حليمه حاولت تهدي.. حاضر. عملتي إيه يا ست هانم؟
صباح.. هيح. خلاص. إنشاءالله هيحصل النهارده.
حليمه.. يعني البت بتحبه وعاوزاه؟
صباح.. آه. بتموت فيه كمان.
حليمه.. طيب تشكري.
صباح.. عن إذنك.
وسابتها ومشيت.
كانت قاعده منه في بيتها حزينه جداً. وعماله تعيط على حب عمرها اللي سابها. خمس سنين ويسيبني؟ طب أنا عملتله إيه لكل دا؟
اتصل عليها فريد.
فريد.. عاملة إيه؟
منة.. بخير. وانت؟
فريد.. الحمدلله. إنتي... لسه زعلانه من يوسف؟
منة.. لو سمحت أنا مش عاوزه أتكلم في الموضوع دا. ممكن؟
فريد.. طب أنا آسف خلاص.
منة.. معلش لازم أقفل. سلام.
وقفت.
فريد.. هتفضل مخبي حبك لحد إمتى؟ إمتى بقا أحس إنك بتحبيني.
عدت النص ساعه.
يوسف.. أنا طالع أشوف المجنونه دي.
عادل.. اطلع.
حليمه.. مش هتشرب الشاي؟
عادل غمز لحليمه.. هيشربو مع هنا فوق.
كانت هنا في النص ساعه دي لبست البدلة وفكت شعرها الطويل وكمان حطت من الميكب اللي صباح جابتهولها وبقت قمر أكتر ما هي.
وفضلت تبص لنفسها في المرايا بحب وكسوف شديد.. يلهوي. هو أنا هقف قدامه كدا إزاي؟
سمعت صوت الباب بيتفتح ودخل يوسف و.......
يتبع.
رواية الحب كدا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمى ابراهيم
كانت واقفة أدام المرايا بتبص على نفسها، لبست البدلة وفردت شعرها، وكانت قمر أكتر ما هي.
"هنا.. ينهار أسود... أنا هقف قدامه كده إزاي... بجد هتكسف."
شويه وسمعت صوت الباب بيتفتح. حاولت تهدي خالص وهي كانت في الأوضة.
فتح يوسف الباب وملقهاش في الصالة ودي مش عادتها.
"يوسف: هنا... يا هنا."
خرجت هنا من الأوضة وهي لابسة كده، وكانت مكسوفة أوي لكن مبتسمة له.
"هنا ببرقة وكسوف: نعم يا يوسف."
يوسف أول ما شافها فضل متنح لها ومش عارف لا يتكلم ولا يتحرك، ومبقاش عارف يجمع كلمتين على بعض.
"يوسف بارتباك ولجلجة: أنا... كنت بس... آه."
"هنا: مالك... في إيه."
"يوسف: هو إنتي بجد بتسألي مالي."
اتكسفت هنا أكتر وكان خدودها حمرا أوي، وبدأت تفتكر الخطوات اللي بعد كده.
"هنا: أي... أيوه... التليفون بتاعك."
"هنا: يوسف... هات تليفونك... ممكن."
يوسف كان تايه في جمالها.
"يوسف: آه طبعًا... بس ليه."
"هنا بكسوف: هشغل أغاني بقى... هرقص."
يوسف بضحكة ظهرت وسامته: "ينهار أبيض كمان... لا طبعًا خدي... هدخل الحمام بس وأجيلك."
"هنا: ماشي... متتأخرش."
"يوسف: مش هقدر أتأخر أصلًا."
ودخل بسرعة وهي ضحكت كده، بس كانت مكسوفة جدًا.
يوسف كان مش عاوز يعمل كدا غير لما يصارحها بموضوع منه. اتصل على صاحبه فريد.
"فريد: إيه يا يوسف عامل إيه."
"يوسف: ركز معايا بس."
"فريد: في إيه."
"يوسف: نص ساعة بالظبط ورن عليا... فاهم."
"فريد: ليه."
"يوسف: زي ما بقولك كدا... نص ساعة وترن عليا... لو مردتش عليك خليك رن وزن فاهم."
"فريد باستغراب: ماشي طب وأقولك إيه يعني."
"يوسف: أي حاجة يا عم... أي نيلة... يلا سلام."
"فريد: سلام."
"يوسف لنفسه: آسف... بس مش هقدر أعمل كدا قبل ما تكوني عارفة موضوع منه كله... بس أنا بحبك إنتي ونفسي فعلًا أحس معاكي الإحساس ده... بس آسف... هقولك في الوقت المناسب."
خرج برا الحمام وقرب منها، مسك وشها بين إيديه وابتسم ليها.
"يوسف: شكلك زي القمر وأجمل كمان."
"هنا بكسوف وابتسامة: شكرًا."
"يوسف: لا فكي كدا مش عاوزين كسوف بقى."
"هنا بضحكة: حاضر... هات التليفون."
"يوسف بابتسامة: أهو."
شغلت هنا الأغاني وكانت مكسوفة شوية في الأول، لكن بعد كده اندمجت جدًا ورق"صت حلو أوي، وبشرتها بيضا وكانت قمر أوي بجد.
يوسف محسش بنفسه وقام قرب منها أوي وشدها لحضنه، وبعدها رفع وشها بإيده بحنية وبـ"ـاس شفايفها بحب شديد، وبعدها شدها عالسرير وهي كانت مبسوطة بقربه وهو ناسي الدنيا وهو معاها.
نزل على رقبتها وكان هيكمل، لكن منعُه صوت التليفون. مردش أول مرة ولا تاني مرة.
بعدها بدأ يفوق وقام من عليها.
"يوسف: معلش يا هنا هرد بس ع الزنان دا."
"هنا: ولا يهمك."
"يوسف: الو إيه يا فريد."
"فريد: إيه."
"يوسف بيمثل: إيه... طيب حاضر... حاضر... هروح أشوفها وأحتمال أجيلك حاضر... سلام."
"فريد بعدم فهم: سلام."
"هنا: إيه... حصل حاجة."
"يوسف: فريد كان ناسي معايا هنا روشتات وحاجات وهما في العيادة... هروح أصورهم له وأجي وبكرة هوديهم له."
"هنا بزعل: يعني... هتخرج دلوقتي."
"يوسف لنفسه: أقسم بالله لو مسكتيش هجيلك تاني دلوقتي... أنا ماسك نفسي بالعافية. أنا بقولك أهو."
"يوسف: للأسف آه... هخرج... متزعليش."
هنا هزت راسها وقامت دخلت الأوضة التانية وغيرت لبسها. وقعدت. في الوقت ده كان خرج يوسف.
قعدت هنا حاسة إن في حاجة غلط. هو ليه عمل كده؟ هو أكيد مش عاوزني صح؟ أومال ليه قال لأبوه إنه بيحبني؟ ولا يمكن صباح بتضحك عليا.
خرج يوسف وهو زعلان من نفسه أوي.
"أنا مش عاوز أقولها على موضوع منه دلوقتي غير لما أخلصه... ولازم منه تعرف إني بحب مراتي وبس."
وكانت قاعدة منه في بيتهم ودخلت أمها ليها.
"الأم: مالك يا حبيبتي."
"منه بحزن: مليش يا ماما... مليش."
"الأم: هو يوسف مجاش يتقدم ليه."
"منه عيطت: يوسف متجوز يا ماما."
"الأم بصدمة: إيه."
روح يوسف وكانت هنا نامت. قرب منها كدا وفضل يلعب في شعرها شوية وبعدها قرب منها أوي وبـ"ـاسها من خدها. ونام جنبها.
صحوا الصبح ولبس يوسف وكانو قاعدين يفطروا.
يوسف حس إنها زعلانة شوية من اللي حصل.
"يوسف: هنا... متزعليش... مني... من اللي حصل امبارح."
"هنا: مش زعلانة."
"يوسف: بجد."
"هنا: اممم."
"يوسف: ماشي... أنا هروح دلوقتي العيادة ولما أجي هنكمل كلامنا." وغمز كدا.
"هنا بابتسامة كسوف: ماشي... هستناك."
"يوسف بابتسامة: ماشي... سلام."
"هنا: سلام."
خرجت منه الصبح متجهة إلى سوهاج راحة لبيت يوسف وهنا عشان تتكلم معاها في موضوع يوسف.
كان يوسف في عيادته وبيرن على منه كتير عشان يخلص معاها الموضوع ويقولها إنه بيحب هنا مراته، لكنها مكانتش بترد.
عدت ساعات كتير ووصلت منه للبيت.
"حليمة: متخلصي يا أختي... بقالك ساعة بتعملي في شوية المواعين دول... خلصي عشان تعملي الأكل."
"هنا بتعب: حاضر... جايه أهو."
"صفية جات: هنا... في واحدة عاوزاكي بره."
"هنا: واحدة... مين دي."
"صفية: بتقول اسمها منه."
"هنا بصدمة: منه... طب خليها تيجي... أمي حليمة هنطلع فوق بس نتكلم."
"حليمة: مين دي أصلا."
"هنا: هقولك والله."
دخلت منه وطلعوا مع بعض وقفلوا الباب بتاع الشقة.
"هنا بحدة: نعم... عاوزة إيه."
"منه: هو إنتي عارفة... إيه اللي بيني وبين يوسف."
"هنا وقلبها وجعها من خوفها: إيه... أنا يهمني أعرف."
"منه: أنا ويوسف... بنحب بعض من خمس سنين."
رواية الحب كدا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمى ابراهيم
منه: انتي طبعًا متعرفيش إيه اللي كان بيني وبين يوسف جوزك.
هنا: صحتها وجعتها وخافت أوي من ردها.
هنا: لا معرفش، ويهمني إني أعرف.
منه: بصي... أنا ويوسف بنحب بعض من خمس سنين. أنا اتعرفت عليه في أمريكا وكنا بنشتغل مع بعض هناك في مستشفى. ويوم ما قالي إنه بيحبني كان أجمل يوم في حياتي. فضلت معاه الخمس سنين دول وعلى أمل إني أول ما نرجع هنتجوز، لكن اللي حصل بقى انتي عارفاه.
هنا كانت حاطة إيدها على قلبها وحرفيًا زعلت جدًا إنه ضحك عليها.
هنا: طب انتي عاوزة مني إيه دلوقتي؟
منه بدموع: بصي... والله أنا مش بكرهك، بس انتي فضلتِ معاه كام شهر، حبيته فيهم. أنا بقى قعدت معاه خمس سنين. يعني أنا مش بحبه، أنا بعشقه يا هنا. والله أنا مش بكرهك خالص، أنا بس عاوزاه جنبي.
وانهارت منه من العياط.
هنا طبطبت عليها لأنها صعبت عليها.
هنا: طب اهدي... أنا مش عارفة انتي عاوزة إيه مني؟
بصتلها منه وعيونها فيها دموع.
منه: تطلقي منه.
الكلمة دي وجعت قلب هنا جدًا، وكانت نفسها تقوم ترميها برة البيت.
كان يوسف قاعد في العيادة وبيخلص حالات كتير. وبعدها أخد وقت استراحة.
فضل يرن على منه لكنها مش بترد.
اتصل على فريد صاحبه.
يوسف: فريد، منه مش بترد وأنا لازم أقولها النهارده.
فريد: تقولها إيه؟
يوسف: إني مبحبهاش، إني بحب مراتي وعاوز منه تبعد عني.
فريد: يعني عاوز تسيبها؟
يوسف: بص... آه أنا عاوز أسيبها، بس بيني وبين نفسي أنا شايف نفسي ندل معاها.
فريد اتنهد.
فريد: مش عارف، بس انت لازم تصارحها يا يوسف.
يوسف: ما هي مبتتردش، هي مجاتش المستشفى النهارده.
فريد: لا مجاتش النهارده، ده أنا حتى مستغرب.
يوسف: طب ماشي، ممكن لما تيجي تبقي تقوليها تكلمني ضروري.
فريد: حاضر.
يوسف: سلام.
منه: ها، قولتي إيه؟
هنا: يعني... هو بيحبك.
منه: آه طبعًا، بيحبني أنا مش انتي.
هنا قلبها وجعها أكتر واتكلمت لنفسها.
هنا: أكيد آه، ده مش عاوز يقرب مني، ده كله عشان بيحبها. لي كدا يا يوسف؟ كدبت عليّ؟
هنا: طب خلاص، أنا هتصرف.
منه: هستناه يكلمني ويقولي إنكم بتطلقوا.
هنا بغيظ وغل وحزن: ربنا يسهل يا منه.
منه: اهو شوفي، رن عليا كام مرة.
هنا شافت ودموعها نزلت لوحدها.
منه: هقوم أمشي أنا بقى، سلام.
وسابتها وقامت.
فضلت هنا تعيط أوي ومنهارة من العياط.
هنا: يعني بيكدب عليا كل ده؟ طب لي؟ هو شاف مني حاجة وحشة؟ يعني ولا بيحبني ولا حاجة. أنا بكرهه، بكرهه بجد. بكرهه.
خرجت منه راكبة العربية وردت على يوسف.
منه: نعم يا يوسف.
يوسف بحدة: انتي مبترديش لي يابنت انتي من الصبح؟
منه: انت لسه فاكر تكلمني؟ بقالي أد إيه بكلمك ومبتردش؟
يوسف: منه، إحنا لازم نتكلم النهارده.
منه: نتكلم في إيه؟
يوسف: انتي فين؟
منه بتوتر: أنا... أنا في بيتنا.
يوسف: أومال إيه صوت العربيات ده؟
منه: بجيب حاجة من الشارع. هتيجي القاهرة؟
يوسف: آه... هجيلك النهارده، لازم نتكلم يا منه.
منه: حاضر، إمتى وفين؟
يوسف: على الساعة 7 بالليل كدا ونتقابل عند***
منه: ماشي، هستناك. سلام.
يوسف: سلام.
جات صباح لهنا.
صباح: إزيك يا خالتي حليمة؟
حليمة: مش وقتُه سلامات. عاوزاكي تعرفيلي إيه حصل مع يوسف وهنا.
صباح اتنهدت.
صباح: حاضر، أنا طالعةالها أهو.
حليمة: وكمان... كان في بنت كدا، شكلها من مصر. اتكلمت معاها يجي نص ساعة ومشيت. وهنا لسه منزلتش. اعرفيلي بقى مين دي.
صباح: هو أنا المخبرة بتاعتك؟ ده إيه ده؟
حليمة: معلش يا صباح، بنتعبك معانا.
صباح: هييح... هحاول. سلام.
وطلعت.
حليمة: جاتك القرف انتي وهنا. صفية.
صفية: نعم يا ستي.
حليمة: روحي كملي الأكل ده، يلا.
صفية: حاضر يا ستي.
طلعت صباح لهنا اللي كانت منهارة من العياط واتكلمت معاها.
هنا: يعني عاوزاني أعمل إيه؟
صباح: يوسف بيحبك انتي والله، متسمعيش كلام البت دي.
هنا بعياط: لو بيحبني مكانش كدب عليا.
صباح: بصي... مش دايما بنكدب عشان بنكره. يمكن نكون بنكدب عشان منحرمش اللي بنحبه قدامنا.
هنا: طب وإيه تبريره إنه مقربش مني امبارح؟
صباح: هو مش انتي قولتيلي إن في واحد صاحبه اتصل بيه؟
هنا: مش عارفة... حاسة إن في حاجة غلط.
صباح: يعني انتي قررتي إيه؟
هنا: منه متستاهلش منه كدا.
صباح بصدمة: يعني إيه؟
هنا...
صباح بصدمة: نعم؟ انتي بتقولي إيه؟
عدى الوقت وخلص يوسف شغله وروح البيت.
يوسف: هنا فين يا أمي؟
حليمة: هتكون فين يعني؟ أهي متلقحة فوق مع زفت الطين. صباح.
يوسف: أمي... أنا جاي هلكان ونبي مش ناقص، عن إذنك.
وسابها وطلع.
حليمة: هووف بقى... يارب خلصنا بقى.
طلع يوسف وخبط على الباب ودخل.
يوسف: سلامو عليكو.
هنا وصباح: عليكم السلام.
يوسف: هنا، ممكن تحضريلي لبس عشان خارج.
هنا: رايح فين؟
يوسف: القاهرة.
هنا وصباح بصوا لبعض بصدمة.
هنا ودموعها متعلقة في عينيها: لي؟ رايح لمين؟
يوسف: منا قولتلك امبارح، هودي الروشتات بتاع فريد وهجيب حاجة كدا وهاجي.
هنا بحزن: ماشي... براحتك. بس ياريت متتأخرش عشان عاوزاك.
يوسف باستغراب: في حاجة؟
هنا بصتله وعيونها متعلقة الدموع: آه... حاجة مهمة جدًا.
يوسف خاف شوية لكن ظهر إنه عادي.
يوسف: ماشي، مش هتأخر. ممكن بس يا صباح تباتي معاها النهارده؟
صباح: عمك مش هيوافق.
يوسف: أنا هكلمه، ملكيش دعوة انتي.
هنا بحزن: أنا هقوم أحضرلك لبس.
واول ما لفت ضهرها دموعها نزلت أوي.
بعدها بشوية لبس يوسف وخرج.
هنا بعياط: شوفتي يا صباح؟
صباح: معلش يا حبيبتي... الظاهر إنك عندك حق.
وصل يوسف بعد ساعات كتير وكانت الساعة بقت 7 واتقابلوا.
منه: ها... خير.
يوسف: منه... أنا بصراحة جايلك ومش عارف أقولك إيه.
منه: هتقول إيه يا يوسف؟ هتجرح فيا تاني النهارده إزاي؟
يوسف: منه... أنا... بحب مراتي ومقدرش أبعد عنها.
منه بصدمة وحزن: طب وأنا يا يوسف؟ ووعدك ليا؟
يوسف: أنا آسف بجد... أنا عارف إني وعدتك، بس أنا...
منه: انت واطي وندل.
يوسف: اهدي... متقوليش كلام انتي مش سامعاه.
منه: لا... أنا سامعة نفسي كويس. انت عملت فيا كدا لي؟
يوسف اتنهد: ربنا العالم. صعب عليا وإنا بقولك كدا، بس الحب مش بالعافية.
منه: بس أنا بحبك أوي ومقدرش أبعد عنك.
يوسف: هتنسي... هتنسي يا منه صدقيني.
منه بعياط أكتر: بس أنا مش ممكن أنساك يا يوسف.
يوسف حط إيده على خدها بحنية.
يوسف: أنا آسف... بس دا الصح. بصي حواليكي، هتلاقي اللي يحبك فعلاً.
منه: يعني خلاص كدا، خلصت؟
يوسف: شكلها كدا. عن إذنك.
وسابها ومشي وهي عيطت أوي وبعدها بدأت تفكر.
عدى الليل كله وصحيت صباح الصبح بدري.
صباح: همشي بقى.
هنا: ماشي.
صباح: انتي منمتيش خالص؟
هنا: لا... لازم أتكلم معاه الأول.
صباح: صوت عربيته أهو... أنا همشي بقى، وخلّيكي هادية، ماشي؟
هزت راسها هنا بحزن وسابتها ونزلت صباح.
حليمة: ها... إيه حصل؟
صباح: بصي... حسين عاوزني... بالليل هاجيلك. سلام.
سابتهالها بغيظها من غير ما تستنى ردها.
وصل يوسف وطلع للشقة وفتحها لقى هنا عمالة تعيط وقاعدة عالكنبة.
قرب عليها يوسف.
يوسف بحنية: مالك يا هنا؟
هنا: كنت عاوزة أقولك حاجة.
يوسف بابتسامة: وأنا كمان... عاوز أصارحك بحاجة.
هنا: إيه؟
يوسف: لا... قولي انتي الأول.
هنا بصتله بحزن شديد.
هنا: أنا عاوزة أطلق يا يوسف.
يوسف اتصدم و...
رواية الحب كدا الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمى ابراهيم
رواية الحب كدا الفصل السادس عشر 16
رواية الحب كدا ❤️
الحلقه 16
يوسف بابتسامه..كنت عاوز اقولك علي حاجه..واصارحك بحاجه
هنا بحزن..ونا كمان....كنت عاوزه اقولك حاجه
يوسف..طب قولي انتي الأول
هنا بدموع شديده..انا...انا عاوزه اتطلق ييوسف.....
بصلها يوسف بصدمه واستغراب شديد وحس احساس غريب وبيتنفس بصعوبه.......
يوسف..انتي بتقولي اي.....لي عاوزه تطلقي مني
هنا بعياط..هي تستاهلك ييوسف...هي بتحبك من زمان
يوسف..اه..هي جات واتكلمت معاكي
هزت راسها هنا بدموع..اه ييوسف.....هي بتحبك ومستنياك بقالها كتير....ونت اكيد بتحبها...
يوسف..ونتي عرفتي منين اني بحبها
هنا..فضلت معاها خمس سنين...اكيد بتحبها....وهي بتحبك اوي
يوسف بصلها في عيونها اوي..هي صحيح بتحبني...بس انا مبحبهاش...وخلصت الموضوع معاها
هنا باستغراب..ازاي.....اومال كنت عمال ترن عليها لي...ولي هي قالتلي الكلام دا
يوسف..انا هحكيلك كل حاجه بالتفصيل..........
كانت الساعه تقريبا ٦ الصبح...في اوضة عادل كان نايم وفي حضنه صفيه مساعدة حليمه
صفيه..هقوم بقا قبل ما حليمه تشوفنا
عادل..ماشي....هي لسه بتجيب اللبن
صفيه..اه....بليل هتجيلي
عادل..طبعا....اول ما تنام هجيلك اوضتك....يلا قومي البسي
صفيه بابتسامه..حاضر يا حبيبي......وسابته وقامت لبست وخارجه من الاوضه كانت جات حليمه وشافتها وهي خارجه
حليمه..كنتي بتعملي اي جوه يبت انتي
صفيه..كنت بشوف الحج عادل عاوز حاجه ولا اي...
حليمه..اه..طب وصحي
صفيه..تقريبا اه....بيتقلب كدا
حليمه..طب يلا ....أما نشوف البت الزفته هنا هتنزل انهارده ولا خلاص خدت علي عيشه الهوانم
صفيه..انتي اللي مدلعاها...
حليمه..اعمل اي يعني.....
صفيه..يوسف شويه وهيروح الشغل....هتيها من شعرها وخليها تشتغل بالعافيه
حليمه..اه...بس يوسف لسه جاي من شويه..يعني اكيد هينام....
صفيه..طب انا هطلع كدا اشوفهم
حليمه..ماشي متتاخريش...وشوفيهم بيعملو ايه
يوسف..بس ....هي دي حكايتي مع منه.
هنا..بس انت قولتلي كل حاجه..الا انك تقولي..انت لي مبقتش عاوزها
يوسف بصلها بدقه في ملامحها..عشان مبقتش احبها
هنا اتنهدت.. بس هي بتحبك ييوسف
يوسف بص في عينيها اوي..بس انا بحبك انتي
هنا قلبها اتنفض بفرحه ومقدرتش تتحكم في ملامحها وابتسمت بدموع..انا....بتحبني
يوسف بابتسامه..هنا...انا اكتشفت اني طول السنين كنت بحبك انتي....انتي عارفه اني كنت بحلم بيكي كل يوم
هنا..بجد....كنت بتحلم بأي
يوسف..كنتي ديما بتشاوريلي كدا..تقوليلي تعالي....ولما اجي جنبك...ولسه هاخدك في حضني انتي تجري مني
هنا..بجد ييوسف...انا والله مش مصدقه انك بتقولي كدا
يوسف بضحكه..لا صدقي...انا بحبك.......
هنا بابتسامه..ماشي
يوسف..اي قلة الأدب دي....بقولك بحبك.....
هنا بكسوف شديد..هو نت بتسال...دا انا مفضوحه ادامك ونت عارف اني بحبك..صح
يوسف..كنت بحس بصراحه...بس جالي يوم كدا اتاكدت
هنا..دا امتي دا
يوسف..لا مش هقولك...عشان تبقي تعملي كدا علطول
هنا..لا وحياتي عندك تقولي
يوسف..عشان حلفتيني بحياتك بس....فاكره لما بو"ستي خدي ونا نايم..كنت انا ساعتها صاحي
هنا بكسوف شديد..يالهوي..خلاص ونبي متكملش....يخربيت كدا
يوسف بضحكه..خلاص.....المهم....احنا مش هنكمل موضوعنا بقا
هنا بتوتر وكسوف..اللي هو اي......
يوسف..تعالي ونا هقولك.....خبط الباب
يوسف..يوووه...استني انتي ونا هفتح...اجهزي هاا
هنا بكسوف وضحكه خفيفه..حاضر
راح يوسف فتح وكانت صفيه
يوسف..نعم
صفيه..كنت بس بسأل هنا جايه ولا لا
يوسف..اسمها ست هنا.....فاهمه....قولي للي باعتاكي انها مش هتنزل انهارده...تمم ومحدش يقرب من الباب دا خالص فاهمه
صفيه بخوف منو..حاضر..........
دخل يوسف وقفل الباب ودخل لها الاوضه...قرب منها يوسف بحب شديد ومسك وشها بين ايديه......
يوسف دفن وشو في رقبتها بحب بيستنشق ريحتها وهمس..بحبك
هنا كانت مستمتعه بقربو منها وهموت.. ونا كمان........قرب منها وشالها و....اصبحت مراته أدام ربنا........
نزلت صفيه...
حليمه..ها اي حصل
صفيه..زعقلي وقالي انها مش نازلة انهارده
حليمه..وبعدين....طب ماشوفتيهاش
صفيه..لا...هو كان واقف كدا سادد الباب كلو ..والله بخاف منو
حليمه..طيب يا هنا...حسابي معاكي بعدين
كانت صباح في البيت بتنضف وسهام معاها......
صباح..مالك يا سهام...عماله تبصيلي كدا لي.........
سهام..انا....كنت عاوزاكي تشيلي معايا الترابيزه من تحت نطلعها لحد هنا...هحط عليها شويه حاجات
صباح كانت مش هتقدر تشيل بسبب حملها..بس انا تعبانه شويه
سهام..مليش دعوه...يلا يا صباح........
صباح لنفسها..ربنا معايا بقا..مش هقدر اقولها اني حامل....وراحت معاها وبدأت تشيل الترابيزه وشالتها معاها فعلا وربنا سترها معاها
كانت سهام عاوزه تعمل اي حاجه عشان تسقط لكن مش عارفه نعمل اي.....فكرت في كذا حاجه
عدي ساعات كتير ويوسف وهنا كانو نايمين وهنا في حضن يوسف وصحي يوسف كدا وفضل يبصلها عليها شويه بحب...وبعدها تليفونه رن
وكان عادل ابوه....الو اي يا يوسف فينك
يوسف..مع هنا يا يابا
عادل..فرحني بقا وقولي انو حصل
ضحك يوسف كدا..حصل يا حاج حصل..بس اوعي تقول لحليمه
عادل..حليمه....لي مقولتش امي مش حليمه
استغرب يوسف جدا من نفسو انو فعلا قال حليمه مش امي......
يوسف..يمكن عشان لسه صاحي...بص عاوز تقول قول...بس بلاش فضايح ونبي
عادل ضحك..لا متخافش..مش هدخل الحريم بينا...هتنزل ولا اي الساعه بقت ٦ باليل
يوسف..هشوف هنا كدا هتعمل اي واقولك
عادل..ماشي ياعم....سلام
يوسف..سلام....وقفل
هنا بنوم..هو دا عمي
يوسف..اه يحبيبتي.....هتقومي ولا اي
هنا..اه...يلا نقوم.......شدها فحضنه اكتر..
يوسف..مش عاوز دلوقتي...خلينا شويه......
هنا بضحكه وقرب منو با"ستو..ماشي خلينا شويه
يوسف بابتسامه..كدا مش هنخلينا شويه..كدا هتخلينا نعيد اللي عملناه من الاول
هنا ضحكت اوي..يا قليل الادب انت
يوسف..معاكي بس والله.....تعالي فحضني شويه.........
صباح..هروح اشوف هنا يا حسين
حسين..انتي كنتي بايته معاها امبارح
صباح..عشان خاطري...أصلها....احتمال تطلق
حسين..بجد...طب روحي واعرفيلي اي بيحصل ولا اقولك...هنيجي كلنا
قامو يوسف وهنا وكانو بيلبسو عشان ينزلو وهنا كانت بتظبط النقاب ويوسف بيلبس لبس مريح
راح وقف وراها وحضنها من ضهرها..قمر حتي ونتي مش باين من وشك غير عينك
هنا..قمر عشان انت واقف جنبي بس.......خليك معايا ييوسف اوعي تسيبني
يوسف لفها ليه ورفع النقاب..انا مستحيل اسيبك....انتي مش عارفه انا بحبك اد اي
هنا..والله انا بحبك اوي......انت كل حاجه بالنسبه ليا....
يوسف قرب با"سها من شفايفها برقه وحب..بحبك
هنا..ونا بحبك......واخدها في حضنه....وبعدها بشويه بعدو ونزلها النقاب ونزلو تحت
كانو ماسكين في ايد بعض وحسام وسهام وحسين وصباح وكلهم قاعدين تحت..نزلو
يوسف..سلامو عليكو
الكل..وعليكم السلام
حسام بغيظ..عامل اي يا ييوسف
يوسف حط دراعه علي هنا وكان شبه حاضنها..احسن منك الحمدلله
صباح..هنا....تعالي نتكلم
يوسف..اقعدو بس شويه.....الاكل فين ياما
حليمه..جوه يبني...كلو انتو الرجاله مع بعض واحنا هناكل وهنا هتعمل الشاي
يوسف..اقسم بالله هنا أن مدت ايديها في حاجه لازعلكم..روحي انتي ياصفيه اعملي الشاي
حسام كان بيبص لهنا ولاحظ يوسف
يوسف قرب عليه واتكلم برجوله شديده وصوتو ارعب الكل..اقسم بالله لو عينك اترفعت من عالارض تاني...لاخليك متشوفش الا ضلام بقيت عمرك.....فاهم يالا....هدف"نك بجد....مش عشان انا عيشت في امريكا هتفتكرني بقيت طيب...انت متعرفنيش
حسام برعب منو..حاضر.....متزعلش يا ابن عمي
يوسف..قوم فز يلا...ادخل اط"فح......
قام حسام دخل بسرعه......لف يوسف لهنا واتكلم بمنتهي الحنيه والكل استغرب طريقته
يوسف بحنيه..يلا يحبيبتي...ادخلي معاهم
هنا برقه..حاضر.....
دخلو كلهم تحت نظرات الغيره من سهام ودخلو قعدو ياكلو
صباح غمزت لهنا كدا..ايوه يا عم
ضحكت هنا بكسوف..بس يبت........وقعدو ياكلو...شويه وطلعت هنا وصباح شقتهم
صباح بفرحه..ونبي فرحيني وقوليلي انو حصل
هنا رمت جسمها عالسرير بفرحه شديده..حصل.......انا مبسوطه اوي
صباح..لا...انتي تحكيلي بالظبط...فرحيني
هنا..بصي ..........
سهام..بقولك يا امي حليمه ...هو مش يوسف كان هيطلق هنا
حليمه..اسمعي بقا...ملكيش دعوه بيوسف وهنا خالص فاهمه...وشيليه من دماغك
سهام بغلل..حاضر يمرات عمي...حاضر
عدي الوقت وحسين مشيو هو وعيلتو وطلع يوسف وهنا ودخلو نامو
صحيت هنا باليل وهي في حضن يوسف...حست انها عطشانه اوي والميه خلصانه من الشقه...قامت براحه خالص من حضنو ونزلت
كانت معديه من ادام اوضة صفيه سمعت صوت عادل عندها..حطت ودنها عالباب وسمعت صوتهم اتصدمت في عمها وحست بصوت وراها لقت صفيه خرجت ولسه جايه تشد هنا لقت يوسف نازل و.............
يتبع..............
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية الحب كدا الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمى ابراهيم
كانت نازلة تجيب مياه تشرب.
عدت من قدام أوضة صفية سمعت صوت عمها عادل معاها.
حطت إيديها على بقها بصدمة في عمها إنه طلع كدا.
جاية تلف ضهرها لقت صفية بتشدها للأوضة ولسه هتدخلها لعادل لقت يوسف نازل من عالسلّم وينادي على هنا.
سابتها صفية بسرعة وقفلت الباب على عادل.
يوسف: في إيه؟ مالك يا هنا؟
هنا بسرحان: مفيش... مفيش يا يوسف.
يوسف: في إيه يا صفية؟ إيه مخرجك من الأوضة دلوقتي؟
صفية بارتباك: مفيش... تحب أعملك حاجة؟
يوسف حاوط هنا اللي كانت مصدومة بين دراعه: لا شكراً. ادخلي يلا ومتخرجيش تاني. فيه هنا رجالة، مينفعش تخرجي من أوضتك كدا.
صفية: حاضر.
وبصت لهنا بحدة: مع السلامة.
ودخلت وقفلت الباب.
يوسف: يلا يا هنا.
هنا: هاا... آه... يلا يلا.
يوسف: مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟
هنا: مفيش يا يوسف.
يوسف: البت دي ضايقتك في حاجة؟ قوللي.
هنا: لا خالص. مفيش حاجة والله.
يوسف: طب كنتي نازلة ليه؟
هنا: كنت جاية أشرب. هجيب مياه وأجيلك.
يوسف: لا يا حبيبي اطلعي انتي فوق وأنا هجيبلك وأجي. يلا.
ابتسمت هنا: حاضر يا حبيبي.
وطلعت.
يوسف كان حاسس إن في حاجة غلط. راح جاب مياه وطالع لهنا.
هنا كانت عمالة تفكر تعمل إيه. معقول عمها يعمل كدا؟ دا مفيهوش حاجة كويسة. ولا حنين ولا راجل ولا فيه أي ميزة.
يوسف جه.
يوسف بهدوء وحنية: اشربي يا حبيبتي.
شربت هنا.
هنا: ماشي. إنت إيه صحاك؟
يوسف: وأنتي قايمة بس نومي قلق شوية. يلا يا حبيبتي ننام.
هنا: ماشي. يلا.
دخلت في حضنه بحب شديد وغمضت عيونها وحاولت تنام بصعوبة. وهو كمان نام.
دخلت صفية لعادل.
عادل: إيه حصل بره؟
صفية: البت هنا الزفتة... عرفت.
عادل: ينهار أسود. طب وهنعمل إيه؟
صفية: أنا خايفة بس تقول ليوسف. أنا كنت هشدها عشان تهددها لكن يوسف نزل.
عادل: يوسف معرفش حاجة؟ صح؟
صفية: لا معرفش حاجة. بس خايفة هنا تقول.
عادل: لا. هنا هتخاف مننا إنها تقول. وأنا هكلمها بكرة.
صفية: لو حليمة عرفت هتق*تلني.
عادل بخوف خفيف من حليمة: لا. متقلقيش. مش هتعرف.
عدى اليوم وصحيت هنا وعملت الفطار وكانت واقفة في المطبخ.
يوسف صحي: صباح الخير.
هنا بابتسامة: صباح النور يا حبيبي.
يوسف بابتسامة: إيه بتعملي إيه؟
هنا: بحضرلك الفطار.
يوسف: امم. طيب أنا هدخل بقا أتوضى وأصلي على ما تخلصي.
هنا: ماشي. روح انت وأنا هخلص.
وراح يوسف.
هنا لنفسها: فيه حاجات كتير مستخبية عنك يا يوسف. مش عارفة لو عرفت إني عارفاها هتعمل إيه. أقولك ولا إيه؟ أنا خايفة.
صحت حليمة الصبح هي وصفية وبدأوا يعملوا حاجات في البيت.
صفية: هو انتي هتسيبي هنا دي كدا على طول؟ دي مبقتش تشتغل خالص.
حليمة: لا خلاص. النهارده هظبطها. زمن الدلع خلاص. أول ما يوسف يخرج بس.
صفية: طيب. كنت عايزة أقولك على حاجة كدا.
حليمة: قولي.
صفية: صباح... حامل.
حليمة بصدمة: إيه؟ بتقولي إيه؟
صفية: زي ما بقولك كدا.
حليمة: ونتي عرفتي منين؟
صفية: من سهام امبارح. كانت قاعدة معايا وقالتلي. وهي عايزة تسقطها.
حليمة: طبعاً لازم تسقط. كدا لو جابت ولد هيقاسمنا في الأرض والورث.
صفية: سألتني تعملها إزاي. وأنا بقا فيدتها وقولتلها تعمل إيه.
حليمة: عفارم عليكي. قوليلي قولتلها تعمل إيه.
لسه جاية تتكلم صفية لقت هنا نازلة هي ويوسف.
يوسف: صباح الخير يا ماما.
حليمة: صباح النور يا حبيبي.
يوسف: أنا رايح العيادة. نزلتلك هنا أهو. بس بالله عليكي متحمليهاش كتير.
حليمة بصت لهنا: لا متقلقش.
يوسف: أنا ماشي يا حبيبتي. عايزة حاجة؟
هنا: سلامتك يا حبيبي.
وشارت له يقرب عليها. وقربها.
هنا بهمس: متتأخرش بتوحشني.
يوسف بنفس الهمس: حاضر يا حبيبي.
وباس راسها. سلام.
وسابهم ومشي.
حليمة بحدة: تعالي هنا يا بت.
هنا بخوف منها: نعم يا ماما حليمة.
حليمة: عرفتي تعملي كدا ليوسف إزاي؟ ها؟
هنا بخوف وتوتر: دا جوزي يا ماما حليمة. عادي يعني.
حليمة: طب يا أختي انتي وهي ادخلوا المطبخ دا شطبوه. وأنا هروح أجيب اللبن وأجي.
وسابتهم وخرجت.
هنا بصت لصفية باحتكار شديد.
صفية: هنا... عمك عادل عايزك.
اترعبت هنا إنه يعاقبها تاني. وصلت لحالة هيستريا وخوف شديد.
هنا بجنون ورعب: لا... لأ... لااااء... مش هاجي معاكي لااااء.
صفية باستغراب شديد: هنا... اهدي.
هنا عيطت أوي بهيستريا شديدة: مليش دعوة بحاجة والله وربنا ما عملت حاجة.
شدتها صفية بالعافية ودخلتها الأوضة اللي فيها عادل.
عادل بحدة: بت يا هنا عارفة لو...
هنا اتكلمت بهيستريا رهيبة وصوتها علي جدا: والله ما هقول لحد حاجة.
وعيطت جدا: نبي يا عمي... ونبي ارحمني ارحمني و...
رواية الحب كدا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلمى ابراهيم
هنا بحالة هيستريا وعياط شديد.
"ونبي يا عمي... ارحمني يا عمي... والله العظيم ما عملت حاجة."
عادل لم يتأثر بحالتها، قام وخنقها في الحيطة. وهي فضلت تعيط بجنون، لكن لا حياة لمن تنادي.
عادل بتهديد: "وحدة... بت... أمور الهبل دي مبتخيلش عليا. عارفة لو يوسف أو حليمة شموا خبر هعمل فيكي إيه."
كانت تتنفس بالعافية ونفسها يذهب من خنقها له. ضربها أيضاً على ظهرها، وعلمت يده على ظهرها وكتفها.
هنا بانهيار: "والله العظيم ما هقول حاجة... والله العظيم."
عادل: "يلا... غوري قبل ما حليمة تيجي."
جرت هنا خارج البيت.
"حليمة: مالك يا بت؟"
رأت هنا عفريتة برعب وهي تنتفض.
"أنا عايزة يوسف... أنا هروح ليوسف."
تركتها وجرت.
حليمة باستغراب: "مالها دي؟ تكونش بتهرب من الشغل والتنضيف."
كانت تمشي هنا بسرعة حتى وصلت للعيادة. دخلت دون استئذان من عايدة السكرتيرة. استغربت لكنها تركتها لأنه كان وقت راحته.
دخلت هنا وهي تنتفض من الرعب، وقفل الباب. قام يوسف بقلق شديد عليها، وهي جرت على حضنه في ثانية.
يوسف بقلق شديد: "مالك يا حبيبتي؟ حصل إيه؟"
هنا بخوف شديد: "عايزة أشرب... هاتلي ميه."
جابلها يوسف ميه لتشرب، وحست بعدها أنها أصبحت أحسن قليلاً. قعدها على الكرسي، وقعد على الأرض قدامها ومسك إيديها بحنية.
يوسف بحنية شديدة: "مالك يا حبيبتي؟ إيه حصلك؟"
هنا كانت تأخذ نفسها: "مفيش."
يوسف: "اومال مالك بس؟"
خبطت عايدة على الباب.
يوسف: "تعالي يا عايدة."
دخلت عايدة واستغربت جداً أن الدكتور يوسف قاعد كده تحت رجليها.
عايدة: "احم... دكتور يوسف... امتى المرضى؟"
يوسف: "معلش شوية شوية كده."
عايدة: "حاضر."
وخرجت. راح قفل يوسف الباب بالترباس وراح عندها.
يوسف: "قومي يا هنا كده."
قامت هنا، وقعد يوسف وشدها على رجله بحنية. ورفع النقاب وفضل يبصلها بحب. هنا بقت مكسوفة أوي من نظراته ليها.
يوسف: "مش ناوية بقى تقوليلي إيه حصل؟"
هنا بهدوء: "أنا خايفة أقولك يا يوسف."
يوسف: "ليه بس يا هنا؟"
هنا: "عشان لو قلتلك... هيكون فيه خطر عليا."
يوسف: "لا... ده الموضوع كبير... وأنا هعرفه. قومي بس انتي روحي دلوقتي وأنا هخلص بدري... واطلعي عالشقة متعمليش حاجة."
هنا: "خايفة أروح لوحدي."
يوسف بحنية: "خلاص... هاجي أنا أوديكي وأرجع... يلا."
هنا: "يلا."
قربها عليه وباس خدها بحنية.
يوسف: "أوعي تخافي من حاجة طول ما أنا معاكي."
هنا ابتسمت وقربت منه باستو من خده بحب شديد.
"حاضر يا حبيبي."
يوسف بضحكة خفيفة: "لا دا إحنا اتجرأنا أوي."
ضحكت كده بكسوف، ونزلها النقاب وأخدها وخرجوا وماسك إيديها.
يوسف: "بعتذر يا جماعة... زوجتي بس تعبانة شوية... هروحها وأجيلكم على طول... بعتذر مرة تانية."
"شوفوهم يشربوا إيه كلهم يا عايدة بدون مقابل."
عايدة: "تحت أمرك يا دكتور."
خرج يوسف وماسك في إيده هنا وماشيين في البلد.
يوسف: "يسلام عليا وأنا ماشي كده جنب أجمل بنوتة في العالم كله."
هنا بفرحة: "وأنا ماشية مع الدكتور يوسف... جوزي وحبيبي وكل ما ليا."
يوسف: "طب ولما أشدك دلوقتي بقا أحضنك قدام الناس."
هنا ضحكت بكسوف: "خلاص... روحنا أهو."
دخلوا البيت، واتقلبت ملامح يوسف خالص وظاهر عليه الجمود الشديد. شافهم عادل وحليمة وصفية، وكان عادل وصفية مرعوبين.
عادل بتوتر خفيف: "في حاجة ولا إيه يا يوسف؟"
يوسف بهدوء: "هنا حبيبتي... اطلعي فوق ولو مين طلب منك تنزلي متنزليش."
وباس راسها.
هنا: "حاضر يا يوسف."
وطلعت بسرعة. عادل وصفية اترعبوا أكتر، ومعاهم حليمة مستغربة جداً.
حليمة: "مالك يا ابني؟"
يوسف بحده: "هنا فيها حاجة... وأنا هعرفها واللي مضايقها وربي ما هسيبه."
صفية: "ومين بس هيضايقها؟ هي اللي بتدلع."
يوسف بعصبية رعبتهم: "إنتي نسيتي نفسك ولا إيه يا بت؟ إنتي هنا حتة خدامة فاهمة؟ إزاي تتكلمي كده على ستك؟ أقسم بالله اللي هيضايقها هزهلوا مني جامد... مهما كان... فاهمين؟ وانتو بقا عارفين زعلي كويس... ومحدش يقرب من باب شقتنا... فاهمين."
ولف ظهره ومشي خطوتين، واتكلم وهو لسه لافف ظهره: "يبقى حد بس يفكر يطلع عالسلم."
ومشي. التلاتة قام واقفين مرعوبين.
حليمة: "ماله دا؟"
صفية: "أكيد هنا الزفتة مقوياه علينا."
حليمة: "بت... بطلي بدل ما يقتلك. إنتي ياختي بتقولي في وشو بتدلع... احمدي ربنا إنه مدفنكيش هنا."
خافت صفية أوي وسكتت.
عادل: "بس خلاص... المهم دلوقتي محدش يقرب من هنا... حليمة تعالي معايا."
في بيت حسين. سهام مسكت إزازة زيت ورميتها عالسلم عشان صباح تقع من عالسلم وتسقط. وقفت سهام تحت آخر السلم وندهت على صباح.
سهام: "صباح... يا صباح... عايز اكي."
صباح فوق: "عايزة إيه يا سهام؟"
سهام: "انزلي عايز اكي أنا."
صباح: "لازم أنزل يعني؟"
سهام: "آه... تعالي."
صباح: "طيب هلبس حاجة في رجلي وأجيلك."
دخلت لبست وخرجت ونازلة عالسلم ومش شايفة الزيت. فتلت رجليها واتزحلقت لحد آخر السلم ووقعت. أغم عليها. جريت عليها سهام بخوف متصنع. لكن مسكت نفسها لحد ما مسحت الزيت كله، وبعدها صوتت وأبوها نزل وأخوها.
حسين برعب عليها: "مالها؟ إيه حصل؟"
سهام بعياط وخوف متنصنع: "مش عارفة يا بوي... ندهت عليها لقيتها وقعت."
"طب تعالي بينا ناخدها عيادة يوسف."
"يلا بسرعة."
حسام: "بس يوسف مش هنا يبوي."
حسين: "كان قايل لي إنه لما اشتغل في أمريكا... زمايله فادوه في كل الأقسام... يلا بسرعة."
وشالوها، راحوا بيها لحد العيادة.
كانت منه قاعدة مكتئبة في بيتها مش بتاكل ولا بتشرب ولا بترد على حد. دخلتلها أمها.
"منه حبيبتي... ممكن بقا تخرجي معايا؟"
منه: "مش عايزة أخرج."
الام: "طب فيه واحد عايزك برا."
منه بلهفة: "يوسف؟ صح؟"
الام: "انسيه بقى... لا مش يوسف... ده فريد زميلك في الشغل."
منه: "مش عايزة أقابل حد."
الام: "لا هدخله."
منه: "بالله عليكي يا ماما... بلاش دلوقتي."
خرجت أمها لفريد.
الام: "معلش يا ابني... هي تعبانة فعلاً."
فريد بحزن: "طيب... ممكن بس لما تكون كويسة حضرتك تتصلي بيا تطمنيني."
الام: "حاضر يا فريد... ابقى سلملي على والدتك."
فريد: "يوصل... عن إذنك."
وصل حسين ومعاه صباح وسهام وحسام.
حسين: "الحقني يا يوسف."
يوسف: "إيه حصل بس؟"
حسين: "أغم عليها."
يوسف: "هي كانت فيها حاجة؟"
حسين بحزن وخوف: "كانت حامل."
يوسف بصدمة: "حامل؟... طب أنا مش هعرف لأن ده مش اختصاصي... أنا هتصل على دكتورة زميلتي شغالة في الوحدة الصحية اللي هنا."
حسين: "طب تعالوا نروح لها إحنا."
ووصلوا هناك والدكتورة فحصتها و...
كانت هنا في البيت بتبص على المرايا، والكتف اللي عمها ضربها عليه علم جداً ومش عارفة تقول إيه ليوسف، وكتفها بيحرقها.
عدى كام ساعة ورجع يوسف وهو ميعرفش إيه حصل مع صباح، ومحبش يقلق هنا عليها. أول ما دخل نده عليها.
"هنا."
هنا جاتله حضنته وباس راسها.
هنا بحب: "وحشتني."
يوسف بحنية وابتسامة: "إنتي وحشتيني أكتر... تعالي."
ودخلوا الأوضة، وهي كانت لابسة لبس بيت عادي ومدارية العلامات بشعرها. غير هدومه وقعدوا، كله خلص.
يوسف: "إنتي ليه فارده شعرك؟ الجو حر أوي."
هنا بتوتر خفيف: "عادي يعني."
يوسف بحنية: "تصدقي إني نفسي أسرحهولك... قومي هاتي الفرشة وأنا أسرحهولك."
هنا فرحت ونسيت العلامات دي خالص، وقامت جابت الفرشة وبدأ هو يسرحه.
يوسف بابتسامة: "شعرك جميل أوي ما شاء الله."
هنا بكسوف: "آه أنا بحب شعري أوي."
يوسف: "إنتي عارفة إني بقيت مدمن لريحتك وريحة شعرك اللي بتوديني دنيا تانية."
هنا اتكسفت شوية: "وأنا بقيت مدمنة يوسف كله."
ابتسم يوسف ولسه هيرد، شاف العلامات اتحولت ملامحه.
يوسف بصوت رعبها: "عارفة يا هنا لو ضحكتي عليا وقولتيلي وقعت أو كده هعمل فيكي إيه."
هنا بصتله بخوف شديد منه: "في إيه بس؟ إيه حصل؟"
يوسف بزعيق رعبها أكتر: "مين اللي ضربك يا هنا؟ انطقي ومتخبيش."
هنا بعياط وخوف شديد: "هقولك... بس أنا خايفة منهم."
يوسف حاول يهدي: "طب اهدي... قوليلى."
هنا مفكرتش وقالت: "عمي عمل فيا كده عشان..."
يوسف: "عشان إيه؟ اتكلمي ومتخافيش."
هنا بعياط وخوف وبتفرك في إيديها: "عشان شفته مع صفية في الأوضة بيخون أمي حليمة."
رواية الحب كدا الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلمى ابراهيم
يوسف بعصبية شديدة: مين ضربك يا هنا؟ انطقي ومتخبيش عليا.
هنا بخوف وعياط: هقولك... بس أنا خايفة منهم.
يوسف حاول يهدي: متخافيش من حد، أنا جنبك... قولي بقى.
هنا مفكرتش وقالت: عمي عادل هو اللي ضربني عشان...
يوسف: عشان إيه؟ قولي متخافيش.
هنا: عشان شوفته مع صفية في أوضتها بيخون أمي حليمة.
يوسف اتصدم من كلامها: انتي بتقولي إيه؟
يوسف: أبويا أنا؟
هنا: آه والله، هو دا اللي حصل.
يوسف بصدمة: طب ممكن تحكيلي بالظبط إيه حصل؟
هنا: فاكر لما كنت نازلة عشان أشرب... كنت عديت من قدام أوضتها وسمعت صوت عمي جوه و...
كان بيسمع كلامها وهو مش مستوعب.
يوسف: أبويا أنا الحاج عادل... يخون أمي؟ طب ليه؟
وحس إنّه مخنوق أوي وعينه دمعت خفيف.
هنا خلصت.
هنا قربت منه: والله ما كنت عايزة أقولك.
يوسف بزعيق شديد: إزاي متقوليش ليا؟ إزاي تخبي عليا حاجة زي دي؟
هنا بعياط: والله عمي هدّدني وضربني. أعمل إيه يعني؟
يوسف مسكها من دراعها جامد ووجعها: أقسم بالله لو خبيتي عليا حاجة تاني... أنا اللي هضربك.
يوسف: بقا يهنا؟ وسعي كدا.
هنا بعياط شديد: يوسف متظلمنيش انت كمان. استني نبي متقولش هيعاقبني.
يوسف كان مش شايف قدامه أصلًا من صدمته وعصبيته: هنا ابعدي من قدامي دلوقتي.
هنا بعياط وخوف: لا... مش هسيبك تنزلوا وانت كدا. بالله عليكي.
يوسف: بالله عليكي ابعدي... هرجع أندم لو زعلتك... ابعدي عني.
هنا: بالله عليك اهدي ومت'روحش.
يوسف فقد أعصابه وزقها خفيف، وقعت على السرير وسابها وخرج.
هنا فضلت تعيط أوي.
هنا لنفسها: أومال لو عرف إن حليمة مش أمه وإن حليمة هي اللي قتلت أمه. وكمان أنا عارفة هيعمل فيا إيه.
نزل يوسف متعصب جدًا وراح خبط على أوضة أبوه وحليمة.
وكانوا نايمين.
صحي عادل وفتحه.
عادل بخضة من منظره اللي متعصب جدًا: خير ييوسف؟ في حاجة؟
يوسف بص لحليمة كده: عايزك لوحدنا.
عادل اتأكد إنّه عرف: طيب... ادخلي انتي يا حليمة.
حليمة باستغراب شديد: هو حصل حاجة ولا إيه ييوسف؟
يوسف بحدة وباصص لأبوه: أبويا الحاج عادل، قالك ادخلي. ادخلي يا ماما. ادخلي.
دخلت حليمة وقفلت الباب.
يوسف: تعالي برا... عشان مينفعش هنا.
عادل: تعالي، وخرجوا برا.
كانت صباح نايمة على السرير بتعيط أوي على حالها.
حسين: متزعليش بقى يا حبيبتي. خلاص أنا أصلًا مش عايز خلفة.
صباح بقهرة: بس أنا كنت عايزة... دول شالوا الرحم كمان، يعني مش هقدر أخلف تاني.
حسين: انتي بنتي وحبيبتي. متزعليش نفسك.
صباح لنفسها: أقسم بالله ما هسيب بنتك اللي عملت فيا كدا. وربنا لأوريها. انتو فاكريني طيبة؟ أقسم بالله لأوريكم كلكم.
حسين: مبترديش ليه بس يا حبيبتي؟
صباح: معلش يا حسين... اخرج دلوقتي عايزة أكون لوحدي شوية.
حسين باس راسها: أمر ربنا يا حبيبتي. أنا هسيبك ترتاحي شوية. وخرج.
صباح: أقسم بالله يا سهام، لأعيشك عيشة سودة. وأخليكي تتمني الموت.
خرج عادل مع يوسف.
عادل: خير يا ابني في إيه؟
يوسف كانت عينه بتطلع نار: انت... بتمد إيدك على مراتي ليه يا بابا؟
عادل اترعب جواه: أنا... كدابة.
يوسف بحدة خوفته: هي اللي كدابة. بتخون أمي صفية يا بابا.
عادل بلع ريقه بتوتر: يا ابني دي... دي نزوة بس.
يوسف: نزوة؟ طيب... البت دي لازم تتطرد من هنا.
عادل: مينفعش تتطرد.
يوسف: ليه؟ بتحبها أوي كدا؟
عادل: عشان... عشان مكتبي وصل أمانة بـ 5 مليون جنيه.
يوسف بسخرية: الله أكبر. برافو يا بابا شاطر.
عادل: خلاص بقى يا ابني، أوعدك هحل الموضوع.
يوسف: طيب... دا ميهمنيش دلوقتي. أنا اللي يهمني حاجة واحدة بس.
عادل: أي هي؟
يوسف بحدة: أقسم بالله يا بابا، لو حد إيده اتمدت على مراتي تاني... أقسم بالله ما هرحمه.
وسابه وطلع.
عادل بقى مش عارف يعمل إيه.
عادل: طيب يا هنا يا كلبة... أنا هوريكي.
رواية الحب كدا الفصل العشرون 20 - بقلم سلمى ابراهيم
يوسف بحده: أنا كل ده ميهمنيش. أقسم بالله لو حد مد إيده على مراتي تاني، وربنا ما هرحمه. تمام.
وسابهم ومشي.
عادل بخوف من طريقته: ماشي يا هنايا. أنا هوريكي.
طلع يوسف للشقة، وطبعًا كان متضايق من نفسه على اللي عمله فيها. دخل الشقة لقاها قاعدة كده على الكنبة وبتعيط أوي. دخل كده وقعد على الأرض قدامها ومسك إيديها.
يوسف بهدوء: أنا آسف يا حبيبتي. والله ما كنت شايف قدامي. انتي عارفة اللي كنت فيه.
هنا بعياط أكتر: ماشي.
يوسف: لا ونبي. أنا مقدرش أشوفك كده بتعيطي. والله يا حبيبتي ما كان قصدي. أنا غلطت أنا آسف.
هنا بعياط شديد: هو أنت ممكن تضربني زيهم كده يا يوسف؟
يوسف قام وقف وشدها لحضنه براحة وحضنها أوي: أنا عمري في حياتي ما أمد إيدي عليكي. تنقطع إيدي قبل ما تتمدد عليكي يا حبيبتي. ده انتي قلبي. حد برضه يزعل قلبه. أنا آسف يا حبيبتي. أنا بحبك.
هنا دفنت وشها في حضنه أوي وهو طبق إيده عليها أوي وحاضنها أوي. مكانتش باينة من حضنه.
بعدها بشوية شالها.
هنا بكسوف: يوسف، أنت بتعمل إيه؟
يوسف: ششش. متقوليش حاجة. أنتي هتفضلي في حضني لحد ما أموت.
هنا ضربته في صدره براحة وبطفولة: بعيد الشر عنك. أنا مقدرش أعيش من غيرك يا يوسف. بحبك.
يوسف حطها على السرير بحب وباس شفايفها بحب ورقة.
يوسف بابتسامة وغمزة: متيجي كده عاوزك في موضوع.
هنا بكسوف وعضت على شفايفها بكسوف: موضوع إيه؟
يوسف بغمزة: هصالحك. أنتي زعلانه صح؟
هنا بضحكة: لا خلاص.
يوسف: لا لا. أنتي لسه زعلانه. تعالي بس.
دخل عادل الأوضة لحليمة.
حليمة: ها، إيه حصل؟
عادل بتوتر خفيف: لا مفيش. موضوع كده وأنا حليته.
حليمة: آه. إيه الموضوع ده؟
عادل اتعصب: ما خلاص بقى يا حليمة. قولتلك حليته.
حليمة: خد بالك. أنا حاسة إنك مخبي عليا حاجة. بس أقسم بالله. أنا لو عرفت إنك بتعمل حاجة من ورايا. بجد هزعلك.
عادل بسخرية: لا خوفتيني. بقولك إيه. إحنا دفنينه سوا. تمام؟ بطلي بقى حركاتك دي. نامي بقى.
حليمة: ماشي يا عادل. ماشي.
وناموا وحليمة شاكة في عادل إنه مخبي حاجة. إيه هي متعرفش.
جه الصبح وروحت صباح مع حسين وولاده.
سهام: حمد الله على سلامتك يا حبيبي.
صباح بهدوء عكس اللي جواها: الله يسلمك.
سهام: كده يا بابا أنت وصباح تخبوا علينا الخبر الجميل ده إن صباح حامل. بجد زعلت أوي.
حسام: آه. على الأقل ما كناش خليناها تعمل أي حاجة في البيت.
سهام بحزن مصطنع: آه والله. ده أنا قلبي اتقطع عشانها.
صباح بنفس الهدوء وجواها نار: كتر خيركم.
حسين: أنا هطلع بقى عن إذنكم.
وطلعت أوضتها بسرعة وقفلت الباب وفضلت تعيط أوي وتخبط في كل حاجة قدامها. من كتر غيظها وغلها. وربي ما هسيبك يا سهام انتي وأخوكي. أنا هوريكم.
كانت حليمة خرجت تجيب اللبن.
صفية: وأنت عملت إيه يا عادل؟
عادل: قولتله إني مش هسيبك.
صفية بصتله: هو أنت مش عاوز تسيبني؟ عشان بتحبني ولا عشان وصل الأمانة؟
عادل بكذب: عيب عليكي كده. أكيد عشان بحبك.
صفية: ماشي يا عادل. لما نشوف. بقولك صحيح.
عادل: إيه؟ قولي.
صفية: هو يوسف عارف إن البت هنا دي مش بنت عمه وإن عمو كان لاقاها وكده؟
عادل: لا طبعًا. محدش عارف الكلام ده خالص. فاهمة؟
صفية: اممم. ماشي.
صحى يوسف من النوم وكانت هنا صاحية في حضنه وبتمشي إيديها على وشه بحب.
يوسف مسك إيديها باسها: صباح القمر يا حبيبي.
هنا بحب: صباح النور يا روحي.
يوسف قام: إيه. صاحية من امتى؟
هنا: من 3 ساعات. مش بعمل حاجة غير إني بحفظ ملامحك.
يوسف بابتسامة جميلة ظهرت وسامته: ليه كل ده؟
هنا بابتسامة وحب: عشان بحبك أوي.
يوسف: وأنا بعشقك. بحبك دي كلمة قليلة أوي على حبي ليكي.
هنا معرفتش ترد. راحت في حضنه وكده وصلوا الرد.
بعدها بشوية قامت تحضر الفطار وهو قام يلبس.
وبعدها قعدوا ياكلوا وقامت تلبس هي كمان.
يوسف: متعمليش حاجات كتير تحت.
هنا بخوف وتوتر: أنا... خايفة من عمي.
يوسف: تعالي هنا. قربي عليا.
هنا قربت عليه أوي: نعم.
يوسف: عارفة إن أنا سمعت كلمة خايفة دي تاني. هعمل فيكي إيه؟
هنا: هتعمل إيه؟
يوسف: مش هعمل حاجة. بس هزعل منك. ودي كفاية أوي عليكي.
هنا: لا. أوعى تزعل مني في يوم يا يوسف. لو سمحت.
يوسف: وأنا إيه يزعلني منك يا حبيبتي؟
هنا: أي حاجة. واتأكدي إني لو زعلتك يوم. هيكون غصب عني جدًا.
يوسف: وأنا عمري ما أزعل منك. بس هو أنت مخبية حاجة؟
هنا بتوتر خفيف: لا طبعًا.
راحت لحضنه بحب.
بعدها خرجوا.
نزلوا ماسكين في إيد بعض.
حليمة: صباح الخير.
يوسف: صباح النور. أبويا فين؟
حليمة: راح الزرعة.
يوسف: عاوز أرحله.
حليمة: هشوف كده.
وكانت صفية واقفة. بصاله يوسف نظرة رعبتها. وأول ما بص لهنا اتحول.
يوسف بحنية: عاوزة حاجة يا حبيبتي؟
هنا: لا يا حبيبي. سلامتك بس.
يوسف: لو عاوزة حاجة تعاليلي. على ما أجيبلك تليفون انهارده.
هنا بفرحة: حاضر يا يوسف.
يوسف للكل: سلام.
وخرج.
صفية: عاملة إيه يا هنا؟
هنا: كويسة.
صفية: كده. ما سألتش على صاحبتك؟
هنا بقلق: صاحبتي مين؟ صباح؟ مالها؟
صفية: البت كانت حامل وسقطت. وكمان شالت الرحم.
هنا بقلق شديد: يالهوي. أنا لازم أروح لها.
مسكتها حليمة من دراعها: تعالي هنا. خلصي شغلك الأول.
زقتها هنا والكل استغرب. حتى هنا نفسها.
هنا: ابعدي عني. دي صحبتي. مش هسيبها. وسعي.
وخرجت بسرعة.
حليمة بصدمة: البت دي مالها؟ بدأت تتجرأ عليا.
صفية بخبث: ما هو أنت لو بتخوفيها منك ما كانش كل ده حصل.
حليمة: عندك حق. ليها روئة لما تيجي بس.
خرجت هنا وهي خايفة على صاحبتها. مبقتش عارفة تروح كده ولا تستأذن يوسف الأول. رجلها أخدتها عند يوسف.
عايدة: أهلاً حضرتك. عاوزة دكتور يوسف.
هنا: آه يا حبيبتي. ممكن أدخل.
عايدة: هو عنده مريضة دلوقتي. لما تخرج حضرتك تدخلي.
هنا: طب أستناه فين؟
عايدة: اتفضلي هنا.
وقعدت.
حسام: عفارم عليكي يا سهام.
سهام: ولسه. فاضل بقى ست هنا بتاعتك. ابعديها عن يوسف.
حسام: آه لو سلمتيهالي وربنا أنا نفسي بس أشوف وشها. وأقضي معاها ليلة حلوة.
سهام: خلاص يا حسام. أكيد هتيجي تسلم على صباح. ياريت تيجي من غير يوسف.
ساعتها سرح حسام في اللي هيعمله معاها. وسرحت سهام إنها مع يوسف.
كانت هنا قاعدة زعلانه على صاحبتها أوي ونفسها تشوفها وتاخدها في حضنها تواسيها.
عايدة: اتفضلي يا هانم.
هنا: شكرًا ليكي.
دخلت ليه وقفلت الباب بالترباس ورفعت النقاب لأن يوسف مش بيحبها تنزل النقاب قدامه.
يوسف بقلق خفيف: مالك يا حبيبتي؟
هنا بدموع: إيه حصل لصباح ده؟
يوسف: أنتي عرفتي؟ مكنتش عاوزك تعرفي يا حبيبتي.
هنا: يعني كنت عارف يا يوسف وخبيت عليا؟
يوسف: صدقيني والله ما أعرف حتى إيه حصلها. عمي بس وديته المستشفى.
هنا: صفية قالتلي إنها سقطت وشالت الرحم.
يوسف بصدمة: بجد؟ لا يعيني يا عمي.
هنا بعياط: يوسف أنا عاوزة أشوفها.
يوسف: طب أهدي بس ومتعيطيش. أنا هوديكي بليل.
هنا: بس أنا عاوزة أروح دلوقتي.
يوسف: هنا. قولتلك لا. بليل والله أنا هوديكي. قولي حاضر بقى.
هنا بدموع خفيفة: حاضر.
مسحلها دموعها بهدوء وباس خدها.
يوسف: يلا يا حبيبتي. روحي.
هنا نزلت النقاب: حاضر. متتأخرش يا يوسف.
يوسف: حاضر يا حبيبي.
خرجت هنا وروحت البيت.
حليمة: تعالي هنا يا بنتي.
هنا مردتش عليها وطلعت بسرعة لشقتها.
حليمة: شوفي البت.
صفية: البت دي لازم تتظبط. بس بلاش النهاردة.
حليمة: أومال امتى بس؟
صفية: هييجي الوقت وهقولك. متقلقيش.
كانت قاعدة هنا في شقته وعدت كذا ساعة وهي مش قادرة تقعد. عاوزة تروح لصباح.
جه معاد رجوع يوسف لكن كان في مرضى كتير فمعرفش يروح. وهي قامت لبست لأنها عاوزة تشوف صاحبتها.
عند يوسف.
عايدة: لسه فيه ٦ مرضى برا.
يوسف اتنهد: طب دخلهملي.
عايدة: حاضر.
كان يوسف عاوز يوفي بوعده ليها لكن مش بإيده.
نزلت هنا وملقتش حد تحت. كان كل واحد في أوضته. خرجت ووصلت لحد بيت حسين. شافها حسام وهي داخلة لوحدها. جري راح لسهام.
حسام: احقي يا سهام. هنا جت.
يتبع.