تحميل رواية «الجميلة و الوحش» PDF
بقلم نونا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صباحا في بيت بسيط ومتواضع. يوجد به جنينه صغيره مزروع فيها ورود أشكال وألوان. في غرفه احلام. المنبه رن واستيقظت احلام بابتسامه ك العاده وطفت المنبه. وقعدت ع السرير وبصت ع البرواز الصغير ال جنبها ع الكومدينو وكان موجود في صوره مامتها المتوفيه. احلام ابتسمت: النهارده عيد ميلادي ال ٢٥… تميت ال ٢٥ سنه وانتي مش موجوده معايا ي ماما.. وحشتيني اوي. فوق ما تتخيلي. بس انا عارفه ومتاكده انك سمعاني وحاسة بيا. وباست الصوره وحطتها مكانها تاني. احلام طلعت من غرفتها وراحت غرفه اختها ليليان ذات ال ٨ سنوات علشان ت...
رواية الجميلة و الوحش الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم نونا
صباحافي فيلا ادم واحلام.
في اوضتهم، ادم لبس تيشرت بنص بيج وشورت لحد قبل الركبة، واحلام في الدريسنج بتغير هدومها.
ادم: احلام، ايه كل ده؟ الفطار هيبرد.
احلام كانت في الدريسنج بخجل: ادم، اللبس اللي انت جايبه كله قليل الأدب كده ليه؟
ادم ضحك: طب اطلعي بس نتفاهم.
احلام طلعت من الدريسنج وهي لابسة دريس أخضر غامق زي لون عيونها، كات وقصير ومفتوح من عند الفخد، وفاردة شعرها. كان شكلها حلو أوي.
ادم ابتسم وبصلها من تحت لفوق بإعجاب.
احلام ابتسمت: شكلي حلو؟
ادم قرب منها وحاوط وسطها بإيده وقربها منه.
ادم وهو باصص لعيونها: حلو بس؟ شكلك زي القمر.. زي ما يكون الفستان معمول عشانك.. أنا عشقت اللون الأخضر من أول يوم شوفتك فيه وشوفت عيونك.
احلام ابتسمت بخجل ومسكت وشه بإيدها.
احلام: طب متبصليش بالطريقة دي وتكسفني لو سمحت.
ادم ابتسم وقرب منها: مقدرش.. دي حاجة مش بإيدي.. انتي اللي حلوة زيادة عن اللزوم.
احلام ابتسمت بحب وادم باس شفايفها ورقبتها.
احلام حاوطت رقبته بدراعها وباست خده.
احلام: يلا علشان نفطر، أنا جعانة أوي أوي.
ادم قرب منها: لأ، مهو انتي متلبساليش فستان زي ده وتبقي حلوة أوي كده وتبقي منتظرة أسيبك ونفطر؟
احلام ابتسمت وادم باس شفايفها تاني وبدأ يفك سوستة الفستان.
في مصر، في القصر.
فراس غير هدومه وطلع من الدريسنج. بص على روان اللي نايمة على السرير.
فراس ابتسم وقرب منها وسند ايده على المخدة جنبها. باس راسها وخدها.
فراس: روان.
روان: اممم.
فراس ابتسم وباس راسها: اصحي، احنا بقينا الضهر.
روان بدأت تفتح عينيها.
فراس ابتسم: صباح الخير.
روان ابتسمت وقلبها دق من قربه: صباح النور.
فراس: ضهرك لسه بيوجعك؟
روان: لأ.
فراس: طب قومي البسي يلا، هتيجي معايا مشوار.
روان: هنروح فين؟
فراس: قومي بس وأنا هفهمك كل حاجة في الطريق.
روان: فراس، أنا مش عايزة أروح في مكان. وأنا قولتلك هنتطلق.
فراس: ي سلام.. بس مش ده الكلام اللي كنتي بتقوليه امبارح وانتي نايمة في حضني.
روان بتوتر: لـ.. ليه؟ أنا قولت إيه؟
فراس ابتسم: متسبينيش.
فراس قرب منها أكتر.
فراس: أنا بحبك ي فراس.
روان بتوتر: لا، أنا أكيد كنت بهلوس وبقول أي كلام.
فراس ابتسم وقاطعها وباس شفايفها.
فراس: والله بقي هلوسة.. كلام بجد.. أنا كده كده مش هسيبك.
روان ابتسمت وبعدت عنه بسرعة بخجل.
روان: أنا بقول أدخل البس أحسن.
فراس ابتسم: مستنيكي.
روان دخلت الدريسنج وفراس ابتسم.
بعد شوية، في الصالون.
طارق ومالك قاعدين على السفرة والخدم بيحطوا الفطار وبيصبوا شاي.
فراس وروان طلعوا من الغرفة بعد ما روان غيرت هدومها.
فراس وروان: صباح الخير.
مالك: ي صباح النور.
طارق بابتسامة: صباح الخير يا حبايبي.. تعالوا يلا، احنا مستنيينكم نفطر سوا.
فراس مسك ايد روان: لأ، هنروح أنا وروان مشوار كدا وبعدين هنفطر سوا.
طارق: ماشي.. بس متتأخروش علشان هنتغدى سوا كلنا.
فراس ابتسم: إن شاء الله.. يلا عن إذنكم.
وطلعوا برا القصر وراحوا عند العربية.
روان: ممكن أفهم إحنا رايحين فين؟
فراس فتح لها باب العربية: هفهمك لما نوصل.
روان ركبت العربية وفراس قفل الباب وراح يركب وشغل العربية وانطلقوا.
بعد ساعتين، في بيت جنات.
في غرفة مامتها، الأم نايمة على السرير وجنات قاعدة على طرف السرير بتديها الدوا وبتكلم مالك شات ومبتسمة.
أم جنات ابتسمت: بتكلمي مالك؟
جنات بصت لها وابتسمت: أنا حاسة إني بحلم.. مش مصدقة إن مالك رجع يبصلي بحب زي الأول ورجع يتعامل معايا حلو زي زمان قبل ما يشوف الفيديو.. تفتكري سامحني خلاص ونسي كل حاجة؟ انتي عارفة إنه باس إيدي امبارح ٤ مرات وباس راسي.
أم جنات بابتسامة: ربنا يفرح قلبك ديما ي نور عيني.. انتي تستاهلي الخير كله. وهو أكيد سامحك خلاص، هو كده كده بيحبك وانتي عارفة.
جنات تنهدت بابتسامة: يارب.
في المالديف.
عند آدم واحلام.
أخدوا شاور وغيروا هدومهم.
احلام لبست دريس بيج، كات وقصير، وآدم لابس تيشرت وشورت.
آدم واحلام قاعدين جمب بعض وقدامهم الفطار محطوط على الترابيزة عند حمام السباحة والبحر، والجو كان حلو أوي.
آدم بيقطع لها التوست وبيحطه في طبقها.
احلام: آدم.
آدم: عيون آدم.
احلام ابتسمت: أنا خايفة أكون بحلم.. يعني فطار على البحر معاك ولأحدنا.. مش محتاجة أي حاجة تاني من الدنيا خلاص.
آدم خدها في حضنه وباس راسها.
آدم: ربنا يقدرني وأفرحك ديما علشان أشوف ضحكتك الحلوة دي.
احلام ابتسمت: أنا مشوفتش الفرحة بجد إلا لما حضرتك دخلت حياتي والله.
ومسكت وشه بإيدها وبست خده.
آدم ابتسم وباس خدها وإيدها.
آدم: أما أنا أقول إيه بس.. انتي اللي علمتيني إزاي أضحك وإزاي أحب الحياة.. وأعبر عن اللي جوايا بالكلام والأفعال.. وإزاي أحس باللي حواليا.. وإزاي أفرح.. وأبعد عن الحاجات السودا والوحشة اللي في حياتي.. أنا حياتي كانت ضلمة من غيرك.. مش عارف من غيرك كنت هكمل حياتي إزاي.
احلام ابتسمت بحب: ربنا يخليك ليا.
وآدم باس راسها.
آدم: يلا افطري علشان هنزلك البحر دلوقتي.
وأكلها.
احلام وهي بتاكل: بس أنا مبعرفش أعوم.
آدم ابتسم: منا عارف.. علشان كده هعلمك.
احلام بتوتر بصت على البحر: لأ ي آدم بلاش علشان خاطري.. افرض كان في قرش تحت الماية ولا أي حاجة.
آدم ضحك من خيال احلام الواسع.
احلام: أنا بتكلم بجد والله.. انت مبشوفش الأفلام اللي بيحصل فيها كده ولا إيه.. أصلاً طول حياتي لما بنروح مصيف مبنزلش الماية بخاف.
آدم مسك إيدها وباسها: لأ متخافيش، طول ما أنا موجود مش هسمح لأي حاجة تأذيكي.
احلام ابتسمت وباست خده.
في مصر.
عند فراس وروان.
فراس وصل بعربيته قدام الشركة.
فراس: وصلنا.
روان: فراس، إحنا جينا هنا ليه؟
فراس: حاضر هفهمك.. تعالي ننزل الأول.
وخلع حزام الأمان ونزل، وروان خلعت الحزام ونزلت.
وفراس مسك إيدها ودخلوا الشركة. وهما ماشيين كل الموظفين كانوا بيهمسوا لبعض وبيقولوا لبعض: تقريباً دي مرات فراس بيه.. واخت آدم بيه.. لأنهم لما اتجوزوا صورة كتب كتابهم نزلت في الأخبار والجرايد.
وركبوا الأسانسير ووصلوا الدور اللي فيه مكتب فراس.
السكرتيرة راحت له بسرعة.
السكرتيرة: صباح الخير ي فراس بيه.. صباح الخير ي مدام.
روان هزت راسها.
السكرتيرة: أقول لحضرتك مواعيد النهاردة؟
فراس: لأ، أنا شوية وماشي. هاتيلي قهوتي على المكتب واعملي لروان حاجة تشربها.
السكرتيرة: حاضر حالاً.
فراس: رنا كانت جاية تاخد بقيت حسابها.. ابعتيهالي على المكتب قبل ما تمشي.
السكرتيرة: حاضر.
ودخلوا المكتب والسكرتيرة مشيت.
وفراس قفل الباب.
روان سحبت إيدها من إيده: هو مش أنا قولتلك مش عايزة أشوفها وأسمع منها حاجة؟
فراس مسك إيدها الاتنين: عشان خاطري.. 5 دقايق بس.. هتسمعي منها الكلمتين وهتمشي ومش هتبقي موجودة في حياتنا تاني.. وعد.. ووعد مني كمان أي واحدة تبقي موجودة في الشركة حواليا انتي مش مرتحالها عرفيني بس وأنا أبعدها أي فرع تاني أو أي مكان تاني بعيد عني.
روان ابتسمت.
فراس: اتفقنا.
روان هزت راسها: ماشي.
فراس باس إيديها الاتنين.
فراس: تعالي اقعدي يلا.
وخدها قعدها على الكرسي بتاعه وفضل ماسك إيدها.
الباب خبط ورنا دخلت.
رنا: صباح الخير.
فراس: قولي اللي عندك.
فلاش باك.
من يومين، رنا كانت في مكتبها بتاخد بقيت حاجتها في بوكس.
فراس دخل مكتبها بغضب.
رنا: فراس بيه.
فراس بغضب: من غير كلام كتير، كمان يومين هتيجي تاخدي بقيت حسابك من الخزنة وهتعدي عليا هتقولي الحقيقة كاملة لمراتي.
رنا ابتسمت وحاسة إنها انتصرت لما خربت بينهم: وإيه هي الحقيقة دي؟
فراس بغضب: الحقيقة إنك كنتي قاصدة تقربي مني وتصوريني علشان تبعتيها لروان علشان تخربي بينا.. وإن معملتيش كده قسمًا بالله لأبوظ لك كاريرك كله ومفيش أي شركة هتقبل توظفك عندها بعد كده.. طبعاً انتي عارفة المطرود من شركة فراس الأحمدي بفضيحة أكيد مفيش شركة محترمة هتقبله.
رنا اتوترت لأن فعلاً فراس لو حطها في دماغه هيقضي على باقي مستقبلها لأن علاقاته كتير وليه اسمه وهيقعدها في البيت.
باكر.
رنا بغيظ: أنا كنت جايه بس أقولك إني كذبت على فراس بيه وقلت له إن في ملف مهم في الشركة اتسرق عشان يجي يدور عليه.. وحطيت موبايل يصور المكتب.. وقربت من فراس بيه قصدًا عشان أبعت لك الصورة ويحصل مشكلة ما بينكم.
روان بصت لها باستحقار وشايفه إن الحركة دي متطلعش إلا من مريضة.
فراس: اتفضلي امشي.
رنا طلعت من المكتب بغضب.
فراس بص لروان وقرب منها.
فراس: صدقتيني؟ أنا أخونك انتي؟ ده أنا ربنا ياخدني قبل ما أفكر أعمل حاجة زي كدا.. أنا بموت فيكي والله ومقدرش أعيش من غيرك.
روان خبطته في صدره: بعد الشر عليك، متقولش كده.
وحضنته وفراس حضنها بقوة بابتسامة وباس راسها.
روان طلعت من حضنه.
روان بزعل: أنا أصلًا كنت مصدقاك بس كنت متضايقة أوي وغيرانه إن في واحدة تانية قربت منك وكانت عايزة تبوسك كمان.. وكنت متضايقة إنك سايبها حواليك كده.
فراس مسك وشها بإيده: حقك عليا.. أنا ماكنتش أعرف إنها مريضة كده والله وعايزة توقع بينا.
وباس شفايفها وحضنها وروان ابتسمت وحضنته بقوة.
في المالديف.
عصراً.
آدم واقف قدام البحر ولابس شورت بس وخالع التيشيرت عشان هينزلوا المياه.
احلام راحت لآدم وهي لابسة روب بس تحته البكيني اللي هتنزل بيه المياه.
احلام بصت على المياه: آدم، أنت لسه مصر تعلمني العوم؟ إنها خايفة والله.
آدم راح لها وخدها في حضنه وباس راسها.
آدم: متخافيش والله مش هيحصل لك أي حاجة طول ما أنا موجود.. مش انتي بتثقي فيا؟
احلام: آه.
آدم: خلاص يبقى متخافيش.
وباس راسها.
البنت اللي بتنضف الأوضة وبتحطلهم فوط جديدة خلصت تنضيف وراحت لهم.
الموظفة ابتسمت لآدم: Sir Adam.. I cleaned the room and everything is ready. Do you need anything from me? (آدم بيه.. أنا نضفت الأوضة وكل حاجة جاهزة حضرتك محتاج مني حاجة؟)
احلام بغيره من نظراتها وقفت قدام آدم عشان تغطي جسمه.
آدم ضحك لأن احلام أقصر منه بكتير وكده كده مدارتش حاجة لآدم.
احلام بغيظ: Thank you, happy. We don't need anything. You can go. (شكراً ي حبيبتي، مش محتاجين حاجة. تقدري تمشي.)
الموظفة: Ok.
ومشت.
احلام بصت لآدم بغيره: ممكن أعرف حضرتكم بتضحكوا على إيه.. عجبتك أوي صح؟
آدم حاوط وسطها بإيده: آه، أوي.
احلام بصدمة: هي إيه دي اللي عجبتك ي آدم؟
آدم قرب منها: غيرتك عليا.. بحبها.
وباس شفايفها.
احلام ابتسمت: مش كل مرة تغير الموضوع وتضحك عليا.
آدم باس راسها: لأ، أنا بتكلم بجد.. بموت فيكي وفي غيرتك وفي عصبيتك وكل حاجة فيكي.
احلام ابتسمت بحب وآدم باس شفايفها وباس خدها.
آدم: يلا عشان ننزل المياه.
احلام ابتسمت: ماشي يلا بينا وأنا مش خايفة خلاص، كدا كدا انت معايا.
بعد شوية.
آدم في المياه واحلام في حضنه متشعلقة في رقبته وخايفة تسيبه.
احلام بخوف: آدم، لأ علشان خاطري يلا نطلع، أنا مش عايزة أتعلم خلاص.
آدم ضحك: هو ده اللي مش هخاف ي آدم؟
احلام بتوتر: منا كنت فاكرة إني مش هخاف.
آدم بص لها بإعجاب: طب بس علشان أنا مش عارف دلوقتي أركز في حلاوتك بالبِكيني ده ولا أعلمك تعومي.
احلام ابتسمت وآدم باس شفايفها.
احلام: متسبنيش علشان خاطري.
آدم: والله أنا مبسوط وانتي في حضني كده بس لازم أسيبك عشان تتعلمي.. هسيبك دلوقتي براحة ومتخافيش أنا جنبك.
احلام حضنته أكتر بخوف: لأ لأ آدم والله متسبنيش علشان خاطري.. افرض دلوقتي في سمكة قرش جت من تحتنا ولا حاجة ينهار أبيض.
آدم: خلاص لو خايفة أوي.. تعالي نطلع يلا مش لازم تتعلمي.
احلام بصت له: انت زعلت؟
آدم باس راسها: لأ مقدرش أزعل منك.. أنا بس عايزك تتعلمي عشان أبقى مطمن عليكي لقدر الله نزلتى المياه وأنا مش جنبك ويحصل حاجة.
احلام: لأ خلاص والله هتعلم ومش هخاف وعد والله.. بس متزعلش مني.
آدم ابتسم وباس راسها وخدها: أنا مقدرش أزعل منك أبداً أبداً.
احلام ابتسمت.
آدم بص في عينها: يلا انتي وعدتيني مش هتخافي.. هسيبك براحة وأنا جنبك وعمري ما هسيبك.. ومش هيحصلك أي حاجة.. اتفقنا.. كده كده أول ما أسيبك المياه هترفعك.
احلام بصت في عينه وهزت راسها بموافقة.
احلام: حاضر.
وبدأ يسيبها براحة واحلام لقت نفسها فعلاً مبتغرقش لتحت.
احلام ابتسمت: الله، المياه حلوة أوي.
آدم ضحك: شوفتي الموضوع سهل إزاي.
وبدأ يعلمها تعوم واحلام هديت ومبقتش خايفة من المياه خلاص.
في مصر.
في القصر.
طارق في أوضته بيرتاح.
فراس وروان رجعوا من برا ودخلوا الغرفة.
فراس: تقريباً كده في حاجة نسيتي تقوليها لي.
روان بصتله: إيه؟
فراس راح لها وحاوط وسطها بإيده وقربها لحضنه.
فراس: نسيتي تقوليلي بحبك.
روان ابتسمت: وانت إيه اللي عرفك إني بحبك بقى؟
فراس باصص في عيونها: أنا واثق.
روان ابتسمت: ي سلام.. لأ مش هقول حاجة.
فراس وهو باصص في عيونها: عايز أسمعها منك.. أنا بحلم باليوم ده من سنين.. طول السنين اللي فاتت وأنا بعشقك بيني وبين نفسي ومعنديش الجرأة أجي أقول.. عشان عارفة إنك دايماً شايفاني صاحبك وأخوكي وبس.. دايماً كنت بدعي ربنا يحط في قلبك حبك ليا عشان أنا مقدرش أعيش من غيرك.. بس ربنا كرمني.. واتجوزتك وعايشين في بيت واحد وبشوف عيونك الحلوة دي كل يوم وابتسامتك الحلوة دي كل يوم.. حتى كمان بتنامي في حضني.. عمري ما كنت أصدق إن ده يحصل.. أنا أسعد حد في الكون دلوقتي عشان انتي جنبي.
روان ابتسمت وهي باصة في عيونه: أنا بحبك أوي أوي ي فراس.
فراس حضنها بقوة وباس راسها وطلعها من حضنه وعدل لها شعرها.
فراس: وأنا بعشقك ي روح قلب فراس.
روان ابتسمت وفراس باس شفايفها وبدأ يفك أزرار بلوزتها وسرحوا في عالمهم الخاص.
في شركة مالك.
مالك طلع من الأسانسير وراح باتجاه مكتبه وبص على مكتب جنات لقاه فاضي.
اتضايق وحاسس إنها وحشته مع إنه هو اللي قايل لها تاخد إجازة تقعد مع مامتها.
ودخل مكتبه وفتح الملف اللي قدامه. ومسك موبايل الشركة.
مالك: سارة، هاتيلي قهوتي بسرعة.
جنات خبطت على الباب وهو مفتوح.
جنات بابتسامة: مفيش داعي، قهوتك جاهزة.
مالك ابتسم وقفل الموبايل.
مالك: انتي بتعملي إيه هنا؟ مش المفروض انتي قاعدة مع مامتك لحد ما تقوم كويسة؟
جنات حطت القهوة على المكتب.
جنات ابتسمت: هي بقت كويسة خالص الحمد لله وخالتو جت من السفر وقاعدة معاها.. وأصرت عليا أروح شغلي.. إيه؟ مكنتش عايز تشوفني ولا إيه؟
مالك راح لها وقرب منها.
مالك: مكنتش عايز أشوفك؟ ده أنا كنت هسيب الشغل وأمشي دلوقتي عشان انتي مش فيه.
جنات ابتسمت: بجد؟
مالك مسك إيدها: بجد.. ووحشتيني.
جنات ابتسمت.
وندي كانت رايحة لمالك وفجأة شافت جنات معاه وقريبين من بعض واستخبت بسرعة.
ندي ابتسمت: فرصة وجت لحد عندي.. الحمد لله.
ومسكت موبايلها وصورتهم صورة ومشيت بسرعة. ووقفت في جنب وجابت الصورة وبعتتها لكل موظفين الشركة وكتبت تحتيها: (جنات هانم بتتقرب من المدير عشان بوزيشن أحسن ومنصب أحسن في الشركة).
ندي ابتسمت بخبث: كده تمام.
في المكتب.
جنات ابتسمت: طيب سبيني أروح أشوف شغلي قبل ما حد يجي لي ويفهمنا غلط.
وحاولت تسحب إيدها من إيده بس مالك مش عايز يسيبها.
جنات بصتله بخجل: مالك.
مالك: بعد ما نخلص شغل آخدك ونتعشى سوا عشان أنا لسه مشبعتش منك.
جنات ابتسمت: ماشي موافقة.. سبني بقى.
مالك باس إيدها وساب إيدها.
وجنات ابتسمت: باي.. لو احتاجت حاجة كلميني.
مالك ابتسم: ماشي.
وطلعت برا المكتب بابتسامة وراحت مكتبها. لقت كل الموظفين بيبصوا لها وبيهمسوا لبعض وماسكين موبايلاتهم.
جنات استغربتهم ومفهمتش فيه إيه وقعدت على مكتبها.
نهى راحت لها بتوتر.
جنات: فيه إيه ي نهى؟ مالهم دول بيبصوا لي كده ليه؟
نهى بتوتر: أصل..
جنات: فيه إيه ي بنتي ما تفهميني.
نهى فتحت لها الموبايل. جنات مسكت الموبايل وقامت بصدمة وهي بتشوف الصورة اللي مالك ماسك إيدها فيها وقريب منها والكلام اللي مكتوب تحتها. ودمعت.
ندي بابتسامة راحت لها: أهي جنات هانم شرفت أهي.. ها ي جنات مالك بيه حلو أوي صح.. ولا انتي لسه بتطمعي لمنصب أعلى؟
جنات قامت من على مكتبها بغضب وراحت لها.
جنات: انتي اللي بعتي لهم الصورة صح؟ انتي مريضة.
ندي: والله أنا بوري الموظفين حقيقتك لأن كلهم هنا بيقولوا جنات جدعة، جنات طيبة.. يعني ميعرفوش الحقيقة.
جنات رجعت مكتبها تاني بغضب ودموع. وطلعت بوكس وبتلم حاجتها فيه قبل ما تمشي.
مالك طلع من مكتبه ومستغرب من جنات اللي بيتصل على تليفون مكتبها مبتردش.
مالك دخل مكتبها لقاها بتلم حاجتها وهي بتعيط.
مالك بخضة راح لها: فيه إيه.. إيه اللي حصل مالك؟
جنات بتلم حاجتها وساكتة مبتردش.
مالك مسك إيدها ووقفها: فهمني ي جنات فيه إيه؟
جنات سحبت إيدها من إيده وبعدت عنه: مفيش حاجة، أنا عايزة أمشي من هنا ومجيش هنا تاني.
مالك: مش هتتحركي من هنا إلا لما تفهميني فيه إيه.
وبص على موبايل مفتوح على المكتب وكان موجود فيه صورتهم وقرأ الكلام المكتوب تحت.
مالك مسك قبضة إيده بغضب. ومسك إيد جنات.
مالك: تعالي.
جنات وقفت: مالك، لأ بعد إذنك سبني أمشي من غير مشاكل، أنا مش عايزة أقعد هنا دقيقة واحدة.
مالك تجاهل كلامها وخدها وطلعوا الموظفين اللي سايبين شغلهم وقاعدين بيتكلموا.
مالك فاتح الشاشة قدامهم بإيد وماسك إيد جنات بإيد.
مالك بعصبية: مين اللي بعتلكم الصورة دي؟
الموظفين: مالك بغضب جهوري: حد يرد عليا.
وندي بلع ريقها وكانت خايفة حد يقول إنها اللي بعتت الصورة.
حد من الموظفين بتوتر: ندي ي مالك بيه.
مالك بعصبية: محمد (الـ HR).
محمد راح لمالك بسرعة: نعم ي مالك بيه.
مالك: اديلهالها بقيت حسابها ومشوفش وشها هنا تاني.
ندي بصدمة: بس ي مالك بيه..
مالك قرب منها بغضب: كلمة كمان وهخليكي تباتي في الحبس النهارده مش في بيتك.. بعد اللي انتي عملتيه ده.
ندي بلعت ريقها بتوتر ومحمد خدها ومشوا.
وجنات كانت عايزة تسيب إيد مالك بدموع بس مالك ماسكها ومش عايز يسيبها.
مالك بغضب للموظفين: طبعاً وانتوا سايبين شغلكم وقاعدين تتكلموا في حاجات هايفة من واحدة متخلفة.. مفيش أي حاجة غلط في الصورة والكلام اللي مريض اللي مكتوب ده مش صح.. جنات خطيبتي وهنتجوز قريب إن شاء الله.
جنات بصتله بصدمة.
مالك: بس إحنا مكنش حابين نقول دلوقتي إلا لما الموضوع يتم.. وأظن الصورة مفهاش حاجة، أنا ماسك إيد خطيبتي ومحدش له عندنا حاجة.. والكلام المكتوب ده أي كلام.. ويلا اتفضلوا كل واحد يشوف شغله يا إما تحصلوه من سكات.. وإياك أسمع حد بيتكلم عن جنات نص كلمة.. قسمًا بالله لأكون مطبق الشركة دي فوق دماغه.
واحد من الموظفين قرب: إحنا آسفين ي مالك بيه، طبعاً مش من حق حد يتدخل في حياتكم الشخصية.
واحدة من الموظفين: إحنا أصلاً كنا واثقين إن جنات متعملش حاجة زي كده، كلنا عارفينها من زمان وبنحبها.
باقي الموظفين هزوا راسهم بمعنى فعلاً.
مالك: تقدروا تكملوا شغلكم.
وخد جنات ودخلوا مكتبه وقفل الباب.
جنات سحبت إيدها من إيده بدموع: إيه اللي انت قولته برا ده؟
مالك: قولت إيه؟
جنات بدموع: مكنش فيه داعي تعمل كل ده، أنا هسيب الشغل خلاص ومش عايزة أكمل.. مكنش فيه داعي تكدب وتلبس نفسك علشاني.. بإننا مخطوبين وهنتجوز.
مالك قرب منها ومسح لها دموعها: إيه الهبل اللي انتي بتقوليه ده.. أكدب؟ وألبس نفسي؟.. ما انتي عارفة إن أنا بعشقك ومقدرش أعيش من غيرك.
جنات بصت في الأرض: لأ، انت كنت بتقول كده عشان تنقذ الموقف بس انت لسه حتى مسامحتنيش.. متضحكش عليا ي مالك.
مالك قرب منها ومسك دقنها وخلاها تبصله: أوعي تنزلي عينك في الأرض تاني.. وأنا مبقولش حاجة إلا لما ببقى متأكد منها وقاصدها.
ومسك إيدها.
مالك: تعالي.
جنات: إيه؟ هنروح فين؟
مالك: تعالي من سكات ي جنات.
وطلعوا برا المكتب.
في المالديف.
ع المغرب.
في فيلا آدم.
في غرفتهم.
آدم نايم على السرير واحلام طلعت من الدريسنج بعد ما لبست دريس رصاصي ديق وطويل وكات ومبين حلاوة جسمها المتناسق الممشوق وفاردة شعرها وكان شكلها حلو أوي.
احلام راحت لآدم تصحيه.
احلام: آدم حبيبي، انت لسه نايم.. اصحي بقى، انت وعدتني هنروح نتغدى في المطعم اللي في الجزيرة.. يلا بقى.
وباست خده.
احلام: يلا بقى علشان خاطري.
آدم وهو نايم: بوسة كمان وهقوم.
احلام ابتسمت: يعني انت صاحي؟ طيب إيه رأيك بقى مش هبوسك.
آدم فتح عينه وشدها من وسطها ونيمها على السرير وفجأة بقى فوقيها.
آدم باصص لها بإعجاب: لأ هتوبسيني.. وانتي حلوة وزي القمر كده.
احلام ابتسمت وباست خده.
وادم باس شفايفها.
آدم قرب منها: إحنا لازم نروح نتغدى يعني محنا قاعدين.
وباس رقبتها.
احلام ابتسمت: أيوا لازم عشان أنا جعانة.. يلا ي أدومي بقى علشان خاطري.
آدم ابتسم: ي أيها؟
احلام ابتسمت: أدومي.. آدم الحديدي.. أدومي أنا بس.
آدم قرب منها: آدم الحديدي بتاعك انتي وبس.
احلام ابتسمت وآدم باس شفايفها.
في مصر.
عند مالك وجنات.
مالك وصل بعربيته قصاد بيت جنات.
جنات: ممكن تفهمني إحنا جينا البيت ليه؟
مالك: انزلي وأنا هفهمك كل حاجة.
ونزل من العربية وجنات نزلت، ومسك إيدها. وراحوا البيت ومالك خبط.
خالة جنات فتحت. وبصت على جنات باستغراب وهي ماسكة إيد راجل غريب وجاية.
جنات بخجل حاولت تسحب إيدها من إيده بس مالك مش راضي.
مالك: مساء الخير.
خالة جنات (منال): إيه ده؟ فيه إيه.. حضرتك مين؟
نادية بابتسامة من جوه البيت قاعدة في الصالة: تعالي ي مالك.
مالك دخل البيت هو وجنات، ومنال قفلت الباب وراحت لهم.
نادية بابتسامة: ده مالك مدير جنات وصاحب الشركة اللي بتشتغل فيها.. ودي منال أختي جت من بلدها تقعد معايا يومين.
منال: آه أهلاً وسهلاً.
مالك: آه أهلاً بيكي.
وبص لنادية.
مالك: أنا عايز أت'جوز جنات.
جنات بصتله بصدمة.
نادية بابتسامة وبفرحة: ي سلام.. ده يوم الهنا والله.
جنات: مالك!
مالك بمقاطعة: إن شاء الله أول ما آدم أخويا ومراته يرجعوا من السفر هجيب أهلي ونيجي نتقدم.
منال واقفة متفاجأة باللي بيحصل.
نادية بابتسامة: ماشي ي حبيبي.. على خيره الله.
مالك: يلا عن إذنكم.
وساب إيد جنات وراح ناحية الباب وجنات راحت وراه بسرعة وطلعوا برا البيت وجنات قفلت الباب.
منال قعدت جمب نادية بسرعة.
منال: إيه ي وليه اللي بيحصل ده ومين الراجل الكُ'بر ده.. باين عليه ابن ناس فعلاً.
نادية ابتسمت: أيوا طبعاً ابن ناس.. انتي عارفة مع إن أخوه غني ومعروف وعنده شركات وحاجات ياما مالك بنى نفسه بنفسه من غير مساعدة حد وعمل شركته بنفسه.
منال: ما شاء الله.. مجتهد.. مش زي عيال اللي نايمين لي في البيت لليل نهار مرة يشتغلوا و10 لأ. قال وأنا اللي كنت عايزة أجوز واحد فيها لـ جنات.
قدام باب البيت.
جنات بصوت واطي: إيه ي مالك اللي انت بتعمله ده؟ انت اتجننت؟
مالك بص في عينها: إيه اللي جنان في كده؟ أنا بحبك وعايز أت'جوزك.
جنات ابتسمت: بتحبني بجد؟
مالك مسك إيدها: عندك شك في ده؟
جنات ابتسمت وهزت راسها بلاء.
مالك: خلاص.. خايفة ليه؟
جنات: خايفة تكون بتعمل كده عشان تنقذ الموقف اللي حصل في الشركة قدام الموظفين وتدبس نفسك.. مش مضطر تعمل كده على فكرة.
مالك بص في عيونها: فعلاً.. زي ما انتي قولتي أنا مش مضطر.. أنا عملت كده وأنا قاصد كل كلمة بقولها.. أنا بعشقك وانتِ عارفة كده كويس.
جنات ابتسمت: يعني انت سامحتني.. قول والله سامحتني.
مالك ابتسم: والله سامحتك.. وبموت فيكي.. وعايزك.
جنات ابتسمت ودمعت ومش مصدقة نفسها.
مالك قرب منها ومسح لها دموعها وباس راسها.
مالك تنهد: والله لما نت'جوز ويتقفل علينا باب واحد هطلع عليكي اللي العذاب اللي انتي عذبتيهولي ده.
جنات ضحكت ومالك ابتسم وباس إيدها.
مالك: همشي أنا بقى.. هروح البيت أقولهم إني نويت أخيراً أت'جوز خلاص.. وهكلمك.
جنات بابتسامة: ماشي.. مع السلامة.
مالك: سلام.
ومشي وراح ل عربيته وركبها ومشي.
وجنات دخلت البيت بابتسامة.
منال اللي قاعدة جمب نادية: كده ي جنات ي جزمه.. يحصل كل ده ومتحكيش لخالتك حبيبتك.
جنات راحت قعدت معاهم.
جنات ابتسمت: هو كان حصل إيه يعني ي خالتو؟ شوفتيني ات'جوزت؟ مهو لسه مفاجئني معاكم والله دلوقتي.
نادية ابتسمت.
منال بابتسامة: بس عرفتي تختاري يبت جنات.. ده ما شاء الله عليه.. حليوه وطول بعرض.. لأ وغني كمان.. ريحة الغنى كانت واصلالي وأنا قاعدة هنا.
جنات: أنا ميهمنيش فلوسه والله ي خالتو أنا عايزاه هو.. حتى لو جه قالي أنا خلاص مبقاش معايا فلوس وهنعيش في شقة صغيرة زي دي هوافق من غير ما أفكر وهبقى مبسوطة كمان.
منال: ما انتي طول عمرك خايبة وطيبة زي أبوكي الله يرحمه.
نادية خدتها في حضنها.
نادية: لا ي حبيبتي، طالعة عنيها مليانة لأبوها الله يرحمه.
جنات ابتسمت: هو أصلاً في كل حاجة حلوة بعيداً عن الفلوس.. بيحبني وحنين عليا وديما موجود جنبي ولو احتاجت حاجة أول واحد بلاقيه واقف جنبي.. بحس بالأمان وهو موجود بس.
نادية ابتسمت.
منال: ي سيدي ي سيدي.
في القصر.
في غرفة روان.
فراس نايم ومتأمل. روان نايمة في حضنه بعمق ومش مصدق نفسه إن حب حياته في حضنه خلاص.
فراس باس راسها وعنيها وخدها وشفايفها.
روان ابتسمت وبدأت تصحى من لمساته.
روان فتحت عينيها.
فراس ابتسم: صباح الفل.
روان ابتسمت: صباح الخير.
فراس ابتسم وقرب منها: نمتي كويس؟
روان ابتسمت بخجل واستخبت في حضنه: أيوا.. وبعد إذنك متبصليش كده.
فراس ضحك وباس راسها وحضنها أكتر.
فراس طلعها من حضنه وبيعدل لها شعرها وباس راسها.
فراس وهو باصص لعيونها: أنا دلوقتي أسعد إنسان في الدنيا بسبب وجودك في حياتي.. أنا بحمد ربنا كل يوم ألف مرة.. ربنا يقدرني وأقدر أسعدك وأفرحك كل يوم أكتر من اليوم اللي قبله.
روان ابتسمت بحب ومسكت وشه بإيدها.
روان: أنا بحبك.
فراس مسك إيدها اللي على وشه وباسها.
فراس: وأنا بعشقك.
وباس شفايفها.
رواية الجميلة و الوحش الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم نونا
في القصر، طارق جالس في الصالون مع فراس يتحدثان.
الخادمة أتت ووضعت فنجانين قهوة أمامهما.
حطت واحدًا أمام طارق.
طارق: شكرًا يا بنتي.
وكانت ستحط واحدًا أمام فراس.
فراس: شكرًا، رجعيها. أنا مبحبهاش كدا.
هاتفه رن وكان من الشركة.
فراس: عن إذنك يا عمي.
طارق: اتفضل يا حبيبي.
وذهب ليرد في الصالون الآخر.
روان خرجت من المطبخ ومعها فنجان قهوة مضبوطة بالطريقة التي يحبها فراس.
ذهبت إلى الصالون الآخر لتعطيه إياه.
وفراس يتحدث في التليفون.
روان وضعت الفنجان على الطاولة.
فراس أنهى كلامه في الموبايل.
روان ابتسمت: عملت لك القهوة زي ما أنت بتحبها.
فراس ابتسم، أمسك ذراعها وشدها إلى حضنه.
حاوط خصرها بيده.
فراس: تسلم إيدك.
روان ابتسمت بخجل: فراس، لم نفسك. وابعد عشان ممكن حد يشوفنا.
فراس وهو ينظر في عينيها: لأ، ابعدي. دي صعبة... أنا مقدرش أبعد عنك.
وباس شفتيها، وروان ابتسمت.
فراس وهو سارح فيها: إحنا هنروح بيتنا إمتى بقي؟ أنا مش عارف أستفرد بيكي.
روان حاوطت رقبته بذراعها: خلينا قاعدين هنا كمان كام يوم عشان خاطري... مش عايزة أسيب بابا لوحده، وآدم وأحلام لسه ماشيين.
فراس ابتسم: هو أنا أقدر أقولك لأ؟
وباس شفتيها، وروان ابتسمت وباست خده.
فراس حضنها ودفن وجهه في رقبتها.
وروان حضنته بقوة.
روان خرجت من حضنه بابتسامة.
روان: يلا نطلع لبابا.
فراس: تعالي.
ومسك يدها وأخذ فنجان القهوة من على الطاولة باليد الأخرى.
وطلعا الصالون الثاني لطارق، الذي كان يشرب قهوته.
طارق ابتسم: اتصالحتم الحمد لله.
فراس قعد، وروان قعدت في النص بين طارق وفراس.
فراس: هو كان باين علينا أوي كدا؟
طارق: كان باين طبعًا... انتوا الاتنين بقالكم يومين قالبين وشكم. بس أنا ومالك محبناش نتدخل.
فراس: والله يا عمي، أنا مقدرش على زعلها. دي حياتي كلها وعيلتي الوحيدة.
وباس يدها، وروان ابتسمت.
طارق بابتسامة: ربنا يفرح قلبكم ديمًا ويخليكم لبعض. أنا متطمن على روان وهي معاك ومش شايل همها عشان واثق إنها في إيد أمينة. أنت ابننا ومتربي في وسطنا. واطمنت على آدم، لسه فاضل مالك. نفسي أفرح بيه قبل ما أموت.
روان: بعد الشر عليك يا بابا، متقولش كدا.
وباست يده، وطارق ابتسم وباس رأسها.
فراس: ربنا يخليك لينا يا عمي ديمًا يا رب.
طارق ابتسم: حبيبي يا ابني. بس الموت ده شيء مفروغ منه، أكيد هييجي يوم وأسيبكم.
روان بحزن: بابا، متقولش كدا تاني لو سمحت. هزعل منك والله.
طارق ابتسم وباس خدها.
طارق: خلاص، متزعليش يا حبيبة أبوكي.
وفجأة، نها فتحت الباب لمالك.
مالك دخل وراح لهم.
مالك: مساء الخير.
الكل: مساء النور.
فراس: إيه، كنت فين؟
مالك: عايز أقول لكم على حاجة كدا. نها، اعملي قهوة.
وقعد.
نها وهي رايحة المطبخ: حاضر يا مالك بيه.
ودخلت المطبخ.
روان ابتسمت: خير، حاجة إيه؟ شكلك مبسوط.
مالك ابتسم: أيوه. أنا نويت أتزوج إن شاء الله.
طارق بابتسامة: أنت بتتكلم جد؟
روان بفرحة: جنات صح؟
مالك ابتسم: آه.
فراس ابتسم: أخيرًا يا أخي هنفرح بيك. ألف ألف مبروك.
وراح حضنه، ومالك حضنه بابتسامة.
وروان قامت حضنت مالك بفرحة.
روان بابتسامة: مش متخيلة قد إيه كنت بحلم باليوم اللي هتتجوز فيه الإنسانة اللي بتحبها وتبقى مبسوط.
مالك ابتسم وباس رأسها.
وطلعت من حضنه.
ومالك راح حضن طارق.
طارق بابتسامة: مش هتصدق والله، كنت لسه بتكلم معاهم إني عايز أفرح بيك وأطمن عليك وأعمل بيت وعيلة زي أخواتك.
مالك ابتسم وخرج من حضنه وباس يده: حبيبي يا بابا.
طارق بابتسامة: إن شاء الله أول ما أخوك ومراته يرجعوا من السفر هنروح ونتقدم لها على طول.
مالك تنهد بابتسامة: بإذن الله.
روان ابتسمت لفراس، وفراس ابتسم وأخذها في حضنه وباس رأسها.
في المالديف، مساءً، في المطعم.
آدم وأحلام دخلا المطعم بعد ما آدم غير هدومه لقميص رصاصي فاتح وبنطلون أسود.
وكان المطعم حلو أوي وفاضي، ومفيهوش غير ترابيزة واحدة لهم مخصوص، وعليها شموع وورد أحمر.
وجرسونتين واقفين في جنب هيخدموا عليهم.
آدم شد لأحلام الكرسي، وأحلام قعدت بابتسامة.
وآدم قعد قصادها.
أحلام بابتسامة: آدم، المطعم حلو أوي أوي.
آدم ابتسم: عجبك؟
أحلام ابتسمت: أوي.
آدم مسك إيدها وباسها.
والجرسونة جت وجابت قدامها العربية اللي فيها الأكل.
وبدأت تحطه على الترابيزة.
وحطت كوبايتين عصير.
الجرسونة ابتسمت: Are you need anything else?
آدم: No thank you.
ومشت.
وآدم وأحلام بدأوا ياكلوا.
آدم: الأكل عجبك؟
أحلام باستمتاع: آه أوي. كنت جعانة أوي أصلًا.
آدم ابتسم وقطع حتت ستيك وأكلها لأحلام، وأحلام كلت.
آدم: ألف هنا.
أحلام ابتسمت ومسكت دقنه بإيدها.
وآدم مسكت إيدها وباسها.
وفجأة، أغنية أجنبية اشتغلت بصوت هادي.
أحلام بابتسامة: آه، آدم. دي الأغنية اللي رقصنا عليها سلو لما عملت حفلة جوازنا. دي كانت أول مرة ترقص سلو في حياتك.
آدم: أنا كل حاجة عملتها معاكي لأول مرة في حياتي.
ومسح فمه بالمنديل اللي قدامه.
ومسك إيدها عشان يقوموا.
أحلام بابتسامة: هنرقص بجد؟
ومسحت فمها بالمنديل وقامت مع آدم.
آدم ابتسم: أيوه.
وقاموا وقفوا في نص المطعم.
وآدم مسكها من وسطها وقربها منه.
وأحلام حاوطت رقبته بذراعها.
أحلام ابتسمت وبصت في عيون آدم.
أحلام: أنا خايفة السعادة اللي أنا حاسس بيها دي تخلص.
آدم ابتسم وباس راسها: متخافيش. مش هتخلص. إن شاء الله كل يوم في حياتنا هيبقى سعادة. ربنا يقدرني وأفرحك ديمًا.
أحلام بابتسامة: ربنا يخليك ليا.
آدم باس شفتيها.
بعد يومين من الفعاليات في المالديف.
آدم خرج أحلام في كل مكان في الجزيرة، وخاصة في الماية.
وشافوا الأسماك الصغيرة الملونة والكائنات البحرية تحت الماية.
وشافوا غروب الشمس سوا.
وعملوا حاجات كتير.
في الفيلا، صباحًا.
أحلام طلعت من الدرايسنج بعد ما غيرت هدومها لهوت شورت وتوب كات.
آدم قام من على السرير وراح لها وهو بيحرك رقبته وابتسم بخبث.
آدم: بفكر أقول للبنات اللي هنا يعملوا لي مساج يفك جسمي شوية.
أحلام بصدمة وغيره: إيهههه؟
آدم ابتسم: أيوه.
أحلام رفعت صباعها بتحذير وغيره وقربت منها: جرب كدا بنت تقرب منك وشوف هعمل فيها إيه. والله أحطها تحت رجلي.
آدم ابتسم وقرب منها: اعقلي.
وحاوط خصرها بيده وشدها لحضنه.
أحلام بزعل: لأ، على فكرة براحتك يعني لو عايز تروح تخليهم يعملوا لك مساج.
وحاولت تبعد عن حضنه، وآدم مش راضي يسيبها.
آدم قرب منها: مستحيل أسمح لأي بنت تلمسني حتى. أنا بهزر معاكي عشان أشوف غيرتك الحلوة دي.
وباس خدها ورقبتها.
وأحلام ابتسمت.
أحلام: قول والله يا آدم.
آدم قرب منها: والله يا عيون آدم.
وباس شفتيها، وأحلام حاوطت رقبته بذراعها.
أحلام: طب ينفع أطلب منك طلب؟
آدم: أنتِ تأمري.
أحلام: ينفع نفتح موبايلنا 5 دقايق بس نطمن عليهم؟ 5 دقايق بس. والله.
آدم: أحلام، إحنا اتفقنا الموبايلات مش هتتفتح خالص.
أحلام قربت منه: 5 د بس عشان خاطري يا آدمي بقى. هنفتح موبايلك أنت بس نطمن عليهم وخلاص.
وباست خده كتير.
وآدم ابتسم وباس راسها.
أحلام: ها، وافقت؟
آدم: هو أنا أقدر أرفض لك طلب؟
أحلام بابتسامة حضنته.
وآدم باس راسها ورقبتها.
واحلام طلعت من حضنه.
وآدم جاب موبايله من الدرج وفتحه.
ولقي إن مالك رن عليه 5 مرات، وفراس وروان رنوا كتير.
آدم، الابتسامة اللي على وشه اختفت.
أحلام بصتله: فيه إيه يا آدم؟ حاجة حصلت؟
آدم: مالك وفراس وروان رنوا كتير أوي.
أحلام: طب متقلقش يا حبيبي، رن عليهم وشوف فيه إيه.
آدم رن على مالك.
ومالك رد.
مالك: آدم... بابا نقلناه المستشفى ومش كويس خالص. لازم عملية ضروري.
آدم: في مصر؟
في مستشفى من بتوع آدم.
في غرفة.
طارق نايم على السرير، وفي إيده كانيولا، وعلى مناخيره جهاز التنفس.
الدكتور بيكشف عليه.
ومالك واقف بتوتر.
وروان واقفة بتعيط ومرعوبة على باباها.
وفراس واخدها في حضنه بيحاول يهديها ويطمنها.
مالك بلع ريقه: طمنا يا دكتور لو سمحت. بابا عامل إيه دلوقتي؟
الدكتور: أنا زي ما بلغتكم امبارح بليل لما جبتوه وكشفت عليه. لازم عملية ضروري. وكل ما أكن أسرع كل ما كان أحسن.
مالك: هو كل ما يصحى يقول أنا مش هعمل العملية إلا لما أشوف آدم. وآدم هيكون هنا بليل.
الدكتور: لما يفوق تاني، يا ريت تحاولوا تقنعوه براحة، لأن التأخير ده للأسف مش في صالحنا.
فراس بتوتر: طب هو يا دكتور بعد العملية هيكون زي الفل ومفيش أي حاجة، صح؟
الدكتور: والله، إحنا هنعمل اللي نقدر عليه. ادعوا له. إن شاء الله يقوم بالسلامة. عن إذنكم، هروح أشوف باقي التحاليل ظهرت ولا لأ.
وطلع برا الغرفة.
وطارق بدأ يفوق تاني.
مالك وروان وفراس راحوا له بسرعة.
ومالك مسك إيده.
روان بدموع: بابا. حبيبي.
طارق شال جهاز التنفس من على مناخيره.
طارق ابتسم بتعب وحط كف إيده على وشها: حبيبة أبوكي.
روان بدموع: أنت هتبقى كويس والله صدقني. هتبقى زي الفل.
مالك بتوتر: بابا، عشان خاطري متعندش واعمل العملية دلوقتي. الدكتور قال التأخير ده غلط.
طارق بتعب: أنا قلت لكم، أنا مش هعمل العملية إلا لما أشوف آدم الأول.
فراس: يا حبيبي، آدم هيتأخر. الطريق 10 ساعات، يعني هييجي على بليل. والدكتور قال الأفضل نعملها بدري.
طارق: إن شاء الله لو هييجي في يومين. أنا مش هدخل عمليات إلا لما أشوف ابني.
وكح.
مالك باس إيده: طب، طب خلاص. متتعبش نفسك.
وحط جهاز التنفس تاني.
طارق حط جهاز التنفس وبدأ ينام من التعب.
ومالك بص عليه وهو نايم، مرعوب على باباه. معندوش أي استعداد يخسره زي ما خسر أمه.
وروان كمان مرعوبة. لو خسرت باباه هتنهار. مش كفاية ملحقتش تشبع من مامتها وقعدت معاها كام سنة بس.
فراس خد روان في حضنه، وروان بتعيط في حضنه، وفراس بيملس على شعرها بيهديها.
بعد ساعتين، أمام غرفة طارق.
فراس قاعد وواخد روان في حضنه.
ومالك واقف جنب غرفة طارق وسارح.
جنات طلعت من الأسانسير وراحت لمالك بسرعة.
جنات مسكت إيد مالك بحزن وبتحاول تطمنه.
جنات: عمو هيبقي كويس والله. هيبقي زي الفل، متقلقش.
مالك بص لها في عينها، وهيموت ويحضنها، بس للأسف مينفعش.
مالك: هيبقي كويس، صح؟
جنات حطت كف إيدها على وشه: والله هيبقي كويس. بإذن الله، متخافش.
مالك مسك إيدها اللي على وشه وباسها.
وجنات راحت لروان، وروان حضنتها وبتعيط.
وجنات حاولت تهديها وتطمنها.
بعد كام ساعة، الدكتور ومالك وروان وفراس بيحاولوا يقنعوا طارق يخش العملية، وهو رافض رفض تام.
عند آدم وأحلام.
آدم طول الـ 10 ساعات في الطريق والطيارة حاسس إن قلبه هيخرج من مكانه، وعايز يتطمن على باباه بأي شكل.
وأحلام جنبه وبتحاول تطمنه.
مساءً، عند آدم وأحلام.
رضا وقف بالعربية قدام المستشفى، لأن آدم هو اللي قاله يجي ياخدهم من المطار.
آدم نزل من العربية بسرعة.
وأحلام نزلت من العربية.
ودخلوا المستشفى بسرعة.
وقفوا عند غرفة طارق.
الممرضة بتحط له إبرة في المحلول.
أمام الغرفة.
مالك واقف وجنبه جنات.
وروان قاعدة وساندة راسها في حضن فراس، وفراس بيملس على شعرها بحنان.
جنات لمالك: هروح أجيب لك ميه.
مالك: خليكي، أنا أجيب.
جنات: لأ لأ، خليك. أنا هروح ومش هتأخر عليكم.
مالك هز رأسه بموافقة.
ومشت.
آدم وأحلام طلعوا من الأسانسير وبسرعة وراحوا لهم.
آدم بلهفة: بابا فين؟
ودي كانت أول مرة آدم يقول فيها لطارق "بابا" من 15 سنة يمكن.
مالك: في الأوضة جوه. رافض يعمل العملية إلا لما يشوفك الأول.
آدم دخل الغرفة بسرعة، وأحلام راحت وراه.
ودخل مالك وفراس وروان.
آدم بلع ريقه لما شاف طارق بالحالة دي.
آدم راح له بسرعة ومسك إيده.
آدم بتوتر: بابا.
طارق مش مصدق نفسه إنه سمع منه الكلمة دي.
وشال جهاز التنفس.
طارق بدموع ابتسم: الله... أنا خلاص بعد الكلمة دي مستعد أموت دلوقتي حالا.
آدم باس إيده: لأ لأ، بعد الشر عليك. أوعى تقول كدا تاني، أنت هتقوم بالسلامة وهتبقى زي الفل.
طارق ابتسم بتعب: أنا أصررت أشوفك الأول قبل ما أدخل العمليات عشان أطلب منك تسامحني.
آدم دمع: ل... لأ، مش عايز أسمع الكلام ده. أنا عايزك تدخل العمليات دلوقتي وتبقى زي الفل.
طارق ابتسم: اسمعني بس للآخر. أنا ظلمتك كتير يا آدم. أنت اتعذبت كتير في حياتك بسببي. اضطريت تبقى الأب والأم لإخواتك وأنت شاب صغير مكملتش 18 سنة، مع إن ده كان دوري وأنا اللي المفروض كنت أقوم بيه، بس بعدت عنكم وقتها. اضطريت تهمل تعليمك وصحتك ومتفكرش في أي حاجة غير إزاي تصرف على إخواتك وتعيشهم في مستوى حلو. ودخلت في حاجات وحشة أنت أصلًا مكنتش تتمنى تدخل فيها، بس كان غصب عنك، هتعمل إيه؟ ده كله بسببي أنا. عشان كده عمري ما زعلت منك لما كنت بتكره تبص في وشي، ده حقك. وأنا أستاهل كل ده فعلًا لأني سبتكم وسبت مامتكم زمان. أنا عايزك بس تسامحني، أنا والله بقالي 15 سنة مقهور وكاره نفسي بسبب زعلك مني. وديمًا في كل صلاة وكل وقت بدعي ربنا تسامحني. أنا عايزة أضمن إنك سامحتني يا آدم عشان لو مقومتش من العملية أموت وأنا مرتاح.
آدم كان بيسمع الكلام وهو بيدمع.
مش بس آدم، ده مالك وروان كمان.
وأحلام عيطت.
بسبب خوفها على طارق اللي بتحبه وبتعتبره زي باباها بالظبط، وخوفها على آدم لو طارق حصله حاجة هينهار.
وفراس اللي بيحب طارق جدًا، يمكن أكتر من باباه الحقيقي، وبيحب آدم ومالك زي إخواته بالظبط.
هما وروان بالنسبة له عيلته الوحيدة.
وطارق من أول يوم شاف فراس فيه وعرف قد إيه هو بيحب آدم وبيخاف عليه ويفديه بروحه، وهو اعتبر فراس ابنه وغلاوته من غلاوة آدم ومالك بالظبط.
آدم مسح دموعه ومسك إيد طارق.
آدم: أنا مسامحك. أنا سامحتك أصلًا من زمان والله يا بابا. ومتقولش كدا على نفسك تاني، أنا مش عايزك تمشي. أنا لسه فيه حاجات ملحقتش أعيشها معاك.
طارق ابتسم: وأنا مش عايز حاجة من الدنيا تاني بعد الكلمتين دول.
آدم دمع: أنا اللي عايزة تسامحني. أنا آسف على كل مرة زعلتك فيها أو كلمتك بأسلوب وحش أو أي حاجة غلطت فيها. والله كان غصب عني.
طارق ابتسم: لأ لأ يا حبيبي، متعتذرش. ده حقك تعمل أكتر من كده. دي حاجة مش بيدك. وأنت مهما عملت أنا مسامحك. طبعًا مسامحك، ده أنت ابني البكري حبيبي. وأنت اتغيرت، اتغيرت وبقيت واحد تاني خالص. بقيت بتعرف تعبر عن حبك بالكلام والأفعال. بقيت حابب الحياة وحابب تعيش. وبقيت بتضحك وتهزر ومرتاح. أنا دلوقتي مبسوط عشان أنت مرتاح في حياتك مع مراتك. ربنا يا رب يخليكم لبعض ويرزقكم بولاد يشيلوا اسمك يا حبيبي.
آدم حضنه، وطارق حضنه بابتسامة وحمد ربنا.
طارق: أنا عايزة بس أوصيكم على حاجة، عشان لو مقومتش. ابقوا اسألوا على عمكم في الصعيد وولاد عمكم. هما أهلنا وعزوتنا الوحيدة. لو احتاجوا حاجة، خليكم في ضهرهم. وأنت كمان خلوا بالكم من بعض ومتزعلوش بعض أبدًا.
روان بدموع: بابا، متقولش كدا لو سمحت، أنت هتقوم وتبقى كويس.
مالك مسح دموعه: بابا، أنت هتقوم لنا بالسلامة إن شاء الله. أوعى تقول كدا تاني. إحنا هنده الدكتور ويدخلك العمليات على طول، ماشي؟
وباس رأس طارق.
فراس: أنا هجيب الدكتور.
وطلع برا الأوضة بسرعة.
أحلام مسحت دموعها وراحت لطارق ومسكت إيده.
أحلام ابتسمت وحاولت متعيطش: إن شاء الله يا أونكل، هتقوم بالسلامة وهتبقى زي الفل. أنا واثقة.
طارق ابتسم: حبيبتي يا بنتي. ربنا يعلم غلاوتك عندي من غلاوة روان.
أحلام ابتسمت وباست إيده.
روان بدموع: إن شاء الله يا حبيبي، هتقوم لنا بالسلامة. أنا عارفة إنك قدها وهتقوم عشاننا.
طارق ابتسم: إن شاء الله يا حبيبتي.
بعد شوية، الدكتور والممرضات دخلوا الغرفة.
كشفوا على طارق ونقلوه على السرير المتحرك لأوضة العمليات.
وجنات راحت لهم.
وقفوا أوضة العمليات.
وبدأوا العملية.
مالك رجليه مش شايلانه، وقعد على أقرب كرسي.
وجنات راحت له بسرعة وقعدت جنبه ومسكت إيده وبتحاول تتكلم معاه تهون عليه.
وروان قاعدة على الكرسي بدموع وسارحة.
فراس راح لها قعد جنبها وخدها في حضنه وباس راسها.
وروان حضنته بقوة.
عند آدم، واقف جنب أوضة العمليات وخايف.
زي ما يكون الطفل اللي جواه اللي عنده 15 سنة صحي وخايف يخسر باباه زي ما خسر مامته.
وبيتردد في دماغه كل كلمة طارق قالها.
خايف يحصله حاجة قبل ما يصلحوا الزعل اللي حصل طول الـ 15 سنة.
في حاجات لسه مش عاشها مع باباه.
أحلام واقفة بحزن، خايفة على آدم ومش قادرة تشوفه زعلان ومتضايق كدا.
أحلام راحت لآدم وحضنته.
آدم حضنها بقوة ودفن وشه في رقبتها.
أحلام: عمو هيبقي كويس والله، هيبقي كويس، متخافش.
آدم بوجع: أنا بقالي 15 سنة وحش معاه ومبسألش عليه، مببصش في وشه حتى.
أحلام بحزن: هو مش زعلان منك والله. هو مسامحك. مش هو قال لك جوه إنه مسامحك؟ عمره ما يقدر يزعل منك، ده بيحبك أوي.
آدم تنهد وطلع من حضنها.
أحلام: تعالي يلا نقعد، أنت محتاج ترتاح.
آدم: لأ، أنا مرتاح كدا.
أحلام مسكت إيده: عشان خاطري يا حبيبي، تعالي اقعد شوية. أنت مرتحتش دقيقة من الصبح.
آدم هز راسه بموافقة: تعالي.
وخدها في حضنه وباس راسها.
آدم قبل ما يقعد راح لروان اللي قاعدة في حضن فراس، وباس راسها.
روان دمعت: هيبقي كويس يا آدم، صح؟ قولي هيبقي كويس وأنا هصدقك. أنتعودتنا إن كل حاجة بتوعدنا بيها بتحصل.
آدم هز راسه: هيبقي كويس وهيقوم بالسلامة إن شاء الله.
روان: يارب.
وآدم ربط على كتف فراس، وفراس ابتسم له يطمنه.
وآدم راح حضن مالك، ومالك حضنه بقوة.
وأحلام سلمت على جنات.
مالك: أنا مكنتش عايز أخضك وأنت مسافر واتصل بيك كتير كدا، بس إحنا متعودين إن أنت ديمًا موجود معانا ولازم كل حاجة تبقى عارف بيها.
آدم: أكيد طبعًا، اللي عملته صح. كان لازم تقولي. إن شاء الله هيقوم بالسلامة.
مالك تنهد: إن شاء الله.
وآدم طلعه من حضنه.
ومسك إيد أحلام وقعدوا في جنب.
مالك قعد جنب جنات تاني، وجنات مسكت إيده وبصت في عيونه.
جنات: هيبقي كويس والله، متقلقش. عمو مستحيل يسيبكم لوحدكم وهيقوم منها عشانكم.
مالك: يارب.
جنات: عايزني أعمل لك إيه طيب؟ قولي. أجيب لك حاجة دافية تشربها أو قهوة؟
مالك: أنا مش عايز أي حاجة غير إنك تفضلي جنبي بس.
وباس إيدها.
وجنات ابتسمت.
جنات: عمري ما هسيبك.
عند فراس وروان.
روان قاعدة في حضن فراس.
وفراس بيملس على شعرها بيهديها.
فراس: هيبقي كويس ويقوم بالسلامة وهيبقي زي الفل، وهتشوفي.
روان دمعت: يارب، يارب يا فراس.
فراس طلعها من حضنه، ومسح لها دموعها وباس راسها وإيدها: متعيطيش يا روح قلب فراس كله. دموعك دي بتقتلني والله. لازم تبقي قوية عشان عمو لما يفوق من العملية ميشوفكيش زعلانة. اتفقنا؟
روان مسحت دموعها: حاضر.
وفراس ابتسم وباس إيدها وخدها في حضنه تاني.
وروان حضنته بقوة.
بعد نص ساعة من القلق والتوتر.
لمبة العمليات طفت.
آدم قام بتوتر، ومالك قام هو كمان.
وفجأة، الباب اتفتح.
وممرضة طلعت وفي إيدها الأدوات اللي استخدمت في العملية.
وخرج من بعدها الدكتور.
آدم ومالك راحوا له بسرعة.
وفراس وأحلام وروان.
آدم بتوتر: باب... بابا عامل إيه؟
مالك بقلق: طمنا يا دكتور بالله عليك. بابا كويس، صح؟
الدكتور: هو العملية نجحت الحمد لله. بس معرفش طارق بيه هيصحى كويس ولا لأ.
آدم: إيه الكلام اللي أنت بتقوله ده؟ مش فاهم.
الدكتور: يعني، إحنا عملنا اللي نقدر عليه. بس هو مش أحسن حاجة. محتاج يقعد في العناية المركزة كام يوم ومش عارفين ممكن يفوق امتى.
مالك بتوتر: بس العملية نجحت، صح؟ يعني هيبقي كويس؟
الدكتور: أه، هي نجحت الحمد لله. بس للأسف حالته مش مستقرة. ادعوا له. هو محتاج دعواتكم دلوقتي وهنستنى ونشوف.
روان دمعت.
وأحلام واقفة بقلق.
آدم بغضب: لو ز*ت المستشفى مش عارفة تشوف شغلها صح؟ أنا ممكن أطلعه برا مصر يكمل علاجه هناك طالما أنتم مش فاهمين أي حاجة خالص كدا.
الدكتور: يا آدم بيه، والله الدكاترة اللي برا مش هيقولوا لحضرتك كلام مختلف عن اللي هنا. وإحنا أصلًا من أفضل المستشفيات في مصر. هي العملية نجحت الحمد لله. وهننقل العناية المركزة وهنعمل اللازم. بس كل اللي بقوله لحضراتكم إننا محتاجين شوية وقت لحد ما يفوق ويقوم بالسلامة.
فراس: نقدر نشوفه امتى؟
الدكتور: حاليًا ممنوع حد يدخله الأوضة اللي في العناية المركزة، بس تقدروا تشوفوه من بره بس. وواحد أو اتنين كمان، مينفعش عدد. وبعد ما حالته تستقر أكتر وننقله غرفة عادية، تقدروا تشوفوه عادي.
بعد نص ساعة.
طارق اتنقل لغرفة في العناية المركزة.
آدم ومالك واقفين باصين عليه من إزاز الأوضة الشفاف.
طارق كان نايم جوه ومحطوط على مناخيره جهاز التنفس، وصدره متوصل بكذا جهاز، وفي إيده كانيولا.
مالك: هو هيبقي كويس، صح؟
آدم هز راسه: إن شاء الله هيبقي كويس. لازم يبقى كويس. هنستنى يومين، لو كدا نوديه أكبر مستشفيات برا مصر. ونعالج رجله ويقوم يقف على رجله تاني زي زمان، ويبقى زي الفل.
مالك ابتسم: يارب، يارب.
وحضنه.
وآدم حضنه بقوة.
في طرقة المستشفى.
قاعد أحلام وفراس وروان وجنات.
وأحلام واخده روان في حضنها بتطمنها.
أحلام ابتسمت: مش الدكتور قال العملية نجحت؟ المفروض تفرحي.
روان بتوتر: أيوه، بس برضه قال مش عارفين هيفوق امتى، ولما يفوق مش عارفين هيبقي كويس ولا لأ.
أحلام: لا، هيفوق وهيبقى كويس بإذن الله. متخافيش.
روان تنهدت: يارب.
آدم ومالك خرجوا من جزء العناية المركزة.
روان: بابا كويس؟
مالك: آه، الحمد لله.
آدم: قعدتكم هنا مش هتفيدكم بحاجة. هو كدا كدا مش هيفوق دلوقتي. يلا يا فراس، خد روان وارجعوا على بيتكم.
روان: لا يا آدم، سيبني أفضل هنا جمب بابا عشان خاطري.
آدم راح لها وباس إيدها: يا حبيبتي، والله هو مش هيفوق دلوقتي وقعدتك هنا ملهاش لازمة. ولو حصل أي حاجة هعرفك، ولو فاق هعرفك برضو. أنتِ محتاجة ترتاحي.
فراس: تعالي نروح عشان ترتاحي، وأنا هجيبك الصبح بدري. وعد.
روان هزت راسها بموافقة: ماشي.
فراس لآدم: لو احتجت حاجة كلمني.
آدم: ماشي.
وفراس أخد روان ومشوا.
مالك مسك إيد جنات: تعالي يلا، هوصلك لتحت وأخلي رضا يوصلك.
جنات: خليني معاك شوية.
مالك: لأ، الوقت اتأخر ولازم تروحي. أنا كويس، متقلقيش.
جنات: ماشي، بس هاجيلك بكرة.
مالك ابتسم: ماشي.
وخدها ومشوا.
أحلام قامت: متطلبش مني أمشي عشان خاطري. خليني جنبك هنا.
وحضنته.
آدم حضنها بقوة ودفن وشه في رقبتها.
وطلع من حضنها وعدل لها شعرها وباس راسها.
آدم: بس أنتِ محتاجة ترتاحي. الطريق كان طويل عليكي.
أحلام مسكت وشه بإيدها: أنا راحتي معاك أنت. أنا عايزة أفضل جنبك. مش هيجي لي نوم وأنا بعيدة عنك أصلًا.
آدم باس إيدها وراسها وخدها في حضنه.
وأحلام حضنته بقوة.
تحت المستشفى.
رضا واقف جنب عربيته.
ومالك وجنات راحوا له.
مالك: رضا، وصل جنات بيتها.
رضا: أمر حضرتك.
جنات لمالك: لو حصل أي حاجة، كلمني، ماشي؟
مالك: ماشي.
جنات: تصبح على خير.
مالك باس إيدها: وأنتِ من أهل الخير.
جنات ابتسمت.
ورضا فتح لها باب العربية.
رضا: اتفضلي.
جنات: شكراً.
وركتت العربية ورضا ركب وساق العربية ومشوا.
ومالك اتنفس شوية هوا وطلع المستشفى تاني.
في غرفة المرافق عند آدم وأحلام.
أحلام فتحت شنطة من شنطهم اللي رضا طلعها.
وطلعت لآدم تيشيرت نضيف.
آدم فك زراير القميص وخلع القميص اللي لابسه ولبس التيشيرت.
آدم: هروح أتكلم مع الدكتور في حاجة وهرجع.
أحلام راحت له: ماشي، متتأخرش عليا.
وباست خده.
آدم: حاضر.
وباس راسها وطلع برا الغرفة.
وأحلام عملت شعرها كعكة عشوائية وجابت لنفسها من الشنطة سويت بانتس رصاصي عبارة عن بنطلون قطن وبلوزة قطن بكم أوفر سايز.
ودخلت تغير في حمام الأوضة.
بعد تلت ساعة.
أحلام قاعدة على السرير بعد ما غيرت هدومها وقلقانة على آدم لأنه اتأخر.
آدم دخل الغرفة وأحلام اتنهدت براحة.
وآدم قفل الباب.
أحلام: اتأخرت ليه كل ده يا حبيبي؟ قلقتني عليك.
آدم باس راسها: متخافيش، أنا كويس. كنت بطمن من الدكتور على كام حاجة.
وحط التليفون على الكومودينو.
أحلام فتحت له دراعها عشان يجي ينام في حضنه.
أحلام: طب تعالي.
آدم راح نام في حضنها بتعب ودفن وشه في رقبتها.
جسمه واجعه ورأسه وجعاه وتعبانننن... بس الحضن ده هيصلح كل حاجة خلاص.
أحلام بتملس على شعره وباست راسه.
أحلام: عمو هيبقي كويس، متقلقش. الحمد لله العملية نجحت والدكتور طمننا. هيقعد بس في العناية المركزة يومين وهيبقى زي الفل خلاص.
آدم مسك إيدها اللي بتملس بيها على شعره وباس إيدها.
وأحلام ابتسمت.
أحلام: جعانة؟ أجيب لك أي حاجة؟ أنت مأكلتش حاجة من الصبح، طول الطريق.
آدم: لأ، مش جعان. أنا مش عايز حاجة غير حضنك بس.
أحلام ابتسمت وباس راسه وملست على شعره.
وآدم بدأ ينام.
وأحلام اطمنت إنه نام وبدأت تنام هي كمان.
رواية الجميلة و الوحش الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم نونا
صباحًا في المستشفى، في غرفة آدم وأحلام.
أحلام استيقظت من النوم ولم تجد آدم بجانبها. جلست على السرير وعملت شعرها كعكة عشوائية ودخلت الحمام وغسلت وجهها ونشفته بمنديل.
وكانت ستخرج لتبحث عن آدم، لكن آدم دخل الغرفة وبيده فطار لأحلام، بعد أن اطمأن على طارق وتحدث مع الدكتور. كان يبدو عليه الإجهاد والتعب.
أحلام: كنت فين يا حبيبي؟
آدم وضع الفطار على الطاولة.
آدم: كنت بتطمن على بابا.. وجبت لك فطار اهو، يلا عشان تفطري.
وبدأ يفتح كيس التوست وعلب المربى ليصنع ساندويتش لأحلام لتفطر.
أحلام نظرت إليه وابتسمت بحزن. حتى وهو في هذه الحالة، وفي هذه الظروف، مهتم براحتها وبأكلها. ومش هاين عليها تراه بهذه الحالة.
أحلام أمسكت يده وشالت منه الأكل وحضنته بقوة، وآدم حضنها ودفن وجهه في رقبتها.
أحلام بحزن: أنا مش قادرة أشوفك متضايق وزعلان كده.. عشان خاطري متزعلش.. والله عمو هيكون كويس وهتشوف.
آدم تنهد: يارب.
وباس رقبتها.
أحلام خرجت من حضنه ومسكت يده.
أحلام: يلا عشان هتفطر معايا.
آدم: لأ، أنا مش جعان.
أحلام: مفيش حاجة اسمها مش جعان، أنت مأكلتش حاجة من امبارح الصبح يا حبيبي.. والله لو مأكلتش معايا أنا كمان مش هاكل.
آدم: ماشي، تعالي.
أحلام ابتسمت وبوست خده، وأخذا الفطار وقعدا على الكنبة.
أحلام بدأت تصنع لآدم ساندويتش وتحط مربى على التوست.
أحلام بابتسامة بعد أن انتهت: اتفضل.
آدم أخذ منها الساندويتش وباس رأسها وخدها في حضنه.
آدم: تسلم إيدك.
وأحلام ابتسمت: ألف هنا.
وبدأت تأكل هي كمان.
عند مالك.
مالك خرج من غرفته بعد أن غير ملابسه التي طلب من أحد أن يحضرها له من القصر. وكان سيذهب ليتطمن على طارق. وفجأة، وجد الممرضات يذهبن لغرفة طارق بسرعة، ونادى أحدهم على الدكتور، والدكتور ذهب للغرفة بسرعة.
مالك ذهب لغرفة آدم بسرعة وخبط على الباب.
آدم فتح.
مالك بتوتر: آدم، بابا... مش فاهم إيه اللي حصل فجأة.
آدم نظر إلى الدكتور الذي يجري لغرفة طارق.
آدم ذهب إليهم بسرعة، ومالك وأحلام ذهبا معه.
آدم كان سيدخل الغرفة، ممرض أغلق الباب ومنعه من الدخول.
الممرض: آسف يا آدم بيه، ممنوع الدخول دلوقتي.
آدم بعصبية وتوتر: ممنوع دخول إيه؟ فيه إيه اللي بيحصل جوه؟ مالو بابا؟
الممرض: الدكتور هيخرج دلوقتي يفهمكم كل حاجة، بس والله آسف، ممنوع الدخول.
آدم اقترب منه بغضب جهوري: هو إيه اللي ممنوع الدخول؟ أنت اتجننت؟ اوعى من وشي، هدخل أطمن عليه.
أحلام بتوتر تحاول تهدئ آدم.
مالك ينظر إلى طارق بتوتر من الزجاج الشفاف، والدكاترة يحاولون إسعافه.
أحلام: آدم، اهدي.. اهدي عشان خاطري.
آدم بغضب جهوري أمسك الممرض من هدومه: أنت هتوسع من وشي حالا، بدل ما أدنك مكاني.
أحلام أمسكت ذراع آدم وتحاول تهدئه وتبعده عن الممرض.
أحلام أمسكت يد آدم ونظرت في عينيه: آدم، حبيبي عشان خاطري اهدي، والله أنكل هيكون كويس.. هو ملوش ذنب، سيبهم يشوفوا شغلهم.
آدم ترك ملابس الممرض بغضب، ومسك قبضة يده وخبط الحائط بقوة.
أحلام حضنت آدم بحزن.
آدم دمع وحضنها بقوة: لازم أطمن عليه.. لازم.. مينفعش يحصله حاجة.
أحلام بحزن: هيكون كويس والله.. هيكون كويس.
فجأة، الباب فُتح والدكتور خرج.
آدم وأحلام ومالك ذهبوا إليه.
آدم بلع ريقه: بابا عامل إيه؟
مالك بتوتر: هو كويس؟
الدكتور ابتسم: متقلقوش.. حالته بقت مستقرة الحمد لله وبقى أحسن.
آدم تنهد بفرحة: الحمد لله يارب.. الحمد لله.
أحلام تنهدت بفرحة.
ومالك ذهب وحضن آدم بفرحة وابتسامة.
مالك تنهد بابتسامة: بابا بقى كويس.
آدم ابتسم: أيوا الحمد لله.
وباس رأسه.
ومالك خرج من حضنه، وآدم ذهب وحضن أحلام بابتسامة.
وأحلام حضنته بفرحة.
مالك للدكتور: كده هننقله الأوضة العادية خلاص، صح؟
الدكتور ابتسم: أيوه، هو كده نقدر ننقله الأوضة العادية خلاص.
آدم: وهو هيفوق امتى؟
الدكتور: خلاص ٢٤ ساعة إن شاء الله.
روان وفراس خرجا من المصعد وذهبا إليهم بقلق عندما وجداهم متجمعين أمام غرفة طارق.
روان بقلق: إيه اللي حصل؟
فراس: عمي كويس؟
مالك ابتسم: بابا بقى كويس وحالته مستقرة الحمد لله.
روان بفرحة: بجد؟
بعد شوية، طارق نُقل في أوضة عادية.
نائم على السرير وفي يده كانيولا، والكل تطمن عليه، بس هو نايم ولسه مفاقش.
بعد ساعتين، أمام غرفة طارق.
وأحلام تتكلم أهلها في الموبايل، في جمب يتطمنون على طارق، ولما يفوق هييجوا يشوفوه.
وفراس وروان قاعدين، وجمبهم مالك.
مالك موبايله رن، وكانت جنات، وقام يرد.
فراس باس رأس روان وخدها في حضنه.
فراس: عمي بقى زي الفل أهو، ليه القلق بقى؟
روان نظرت له: بس لسه مفاقش، وأنا خايفة حالته تسوء تاني.
فراس مسك يدها وباسها: لأ، إن شاء الله هيفوق وهيبقى زي الفل وهتشوفي.
روان ابتسمت: يارب.
ومالك خلص كلام في الموبايل.
ورضا رجع من الكافتيريا ومعه كوبايات ورق فيها قهوة ووزعها عليهم.
آدم خرج من غرفة طارق بعد ما تطمن عليه، وأحلام خلصت كلام في الموبايل وراحت لهم.
رضا أعطى لآدم كوباية القهوة وأعطى لأحلام.
آدم أخذها منه: شكرا يا آدم بيه، جت في وقتها.
رضا: العفو يا آدم بيه.. هو طارق بيه كويس؟
آدم ابتسم: كويس أه، متقلقش.
رضا: طب الحمد لله.
وراح يعطي الباقي.
أحلام لآدم: أنكل كويس؟
آدم: آه الحمد لله، حالته مستقرة. بس لسه مفاقش.
أحلام ابتسمت: هيفوق وهيكون كويس إن شاء الله.. أهم حاجة إنه عدى مرحلة الخطر.
آدم مسك يد أحلام وباسها: الحمد لله.
وأحلام ابتسمت.
والدكتور ذهب إليهم ليتطمن على طارق.
آدم للدكتور: كنت عايزة أتكلم معاك في حاجة كده.
الدكتور: طبعًا يا آدم بيه، اتفضل.
آدم: لو عايز أنقل بابا يكمل علاجه بره، وبالمرة نعالج رجله ويقف على رجله تاني.. فيها خطر على صحته دلوقتي؟
الدكتور ابتسم: لا، متقلقش، تقدروا تعملوا دا عادي. مسافة ما يفوق بس، هيقعد معانا يومين تحت الملاحظة، وبعدين تقدروا تسافروا عادي.
روان ابتسمت: بجد يا آدم، بابا ممكن يرجع يمشي تاني؟
آدم: أيوه إن شاء الله.. هيقف على رجله من تاني ويبقى زي الفل.
مالك ابتسم.
أحلام ابتسمت.
عصرًا.
آدم دخل الغرفة وبص على طارق اللي نايم على السرير.
آدم سحب كرسي وقعد على السرير جنبه.
ومسك إيده.
آدم: يلا يا بابا، شد حيلك وفوق بقى.. كلنا مستنينك.. وبعدين أنت وحشتني برضو. على فكرة أنا نسيت أعتذر لك عن حاجة كمان.. هو أنا بصراحة عمري ما اعتذرت لك قبل كده.. يعني مكنش عندي ثقافة الاعتذار دي خالص.. اتعلمتها مؤخرًا دي.. أنا آسف على كل مرة كنت بتبقى تعبان فيها وأنا مكنتش ببقى جنبك.. واسف على كل مرة كنت بتبص لي مستني مني كلمة صغيرة زي صباح الخير أو حتى أزيك وأنا مكنتش بقولها.. ندمان على كل مرة كان بيبقى نفسك تحضني وأنا مش بديلك فرصة.. بس لما تفوق وتقوم بالسلامة هنصحح كل ده إن شاء الله.. وعد.
وباس إيده.
طارق حرك إيده اللي آدم ماسكها.
آدم بص لطارق بسرعة.
وطارق بدأ يفوق ويفتح عينه.
آدم بابتسامة: بابا.
طارق ابتسم وحط كف إيده على وش آدم.
طارق: حبيب أبوك.
آدم بابتسامة وبفرحة: حمد الله على السلامة.. الحمد لله إنك بخير وقمت لنا بالسلامة.
طارق ابتسم: أنا قمت عشانكم.. أنت وأخواتك.. وعشانك أنت بالذات.. وبسبب الكلام اللي بتقوله لي من وقت ما تعبت.. أنا كنت حاسس بكل كلمة.. كان فيه سبب أحارب علشانه وأمسك في الدنيا.
آدم ابتسم ودمع وحضنه، وطارق دمع، وحمد ربنا وباس راس آدم ومش مصدق إن علاقته بابنه اتحسنت وبقت أقوى من الأول ورجع يسمع منه كلمة بابا تاني.
بعد شوية، آدم طلع من حضنه.
آدم ابتسم: هروح أقول لهم إنك فقت.. كلهم قلقانين عليك برا.
طارق ابتسم: ماشي يا حبيبي.
آدم قام من على الكرسي وراح فتح الباب.
وكان قاعد مالك وفراس وروان وأحلام.
آدم ابتسم: بابا فاق.
مالك قام بابتسامة: بجد؟
روان بفرحة: بتتكلموا جد يا آدم؟
أحلام ابتسمت بفرحة وفراس ابتسم براحة.
ودخلوا الغرفة. وأحلام كانت هتدخل، آدم راح حضنها بقوة ودفن وجهه في رقبتها.
وأحلام ابتسمت وحضنته بقوة.
آدم: الحمد لله فاق.. فاق وبقى كويس.
أحلام بابتسامة: الحمد لله يا حبيبي.. ربنا يقومهولنا بالسلامة.. الحمد لله.
آدم ابتسم وباس راسها وطلعها من حضنه.
آدم: ادخلي له، وأنا هروح أنادي الدكتور وأرجع.
أحلام بابتسامة: أوك.
واحلام دخلت الأوضة.
في الغرفة.
مالك بابتسامة وبفرحة راح باس رأس طارق.
مالك: بابا حبيبي.. ألف حمد الله على سلامتك.
روان بابتسامة مسكت إيده: قلقتنا عليك يا حبيبي.. الحمد لله إنك بخير.
طارق ابتسم بتعب: الله يسلمكم يا حبايبي.
فراس ابتسم: حمد الله على سلامتك يا عمي.
أحلام بابتسامة: الحمد لله يا أنكل إنك قمت لنا بالسلامة.
طارق ابتسم: تسلمولي كلكم.. ربنا يخليكم ليا يارب.
آدم دخل الغرفة ومعه الدكتور وممرضة.
الدكتور ابتسم: ألف حمد الله على سلامتك يا طارق بيه.
طارق ابتسم: الله يسلمك يا دكتور.
الدكتور وهو بيكشف عليه: كده حضرتك حالتك بقت مستقرة جدًا الحمد لله.
طارق: ألف حمد وشكر.
الدكتور خلص كشف: هتقعد بس يومين نتأكد إنك بقيت كويس.
آدم: يعني بعدها نقدر نسفره بره إن شاء الله؟
الدكتور: أيوه، مفيش مشاكل. كمان يومين تقدروا تسافروا عادي.
طارق: سفر.. سفر ليه؟
آدم مسك يد طارق وابتسم: هنسافر أمريكا إن شاء الله، أنا وأنت ومالك نكمل علاج هناك ونعمل عملية في رجلك عشان تقدر تمشي من تاني.
طارق ابتسم: بجد.. فيه أمل يعني؟
روان بابتسامة: طبعًا يا بابا، فيه أمل وإن شاء الله تقف على رجلك تاني.
طارق: بس أنا عايز أطلع من هنا ونخطب لمالك البنت اللي بيحبها.
مالك ابتسم ومسك إيده: صحتك أهم طبعًا يا بابا.. لما نطمن عليك الأول وتقف على رجلك.
ابتسم: يارب.. نفسي أقف على رجلي عشان لما أشوف عيالكم أعرف أبقى معاهم بصحة.
أحلام ابتسمت.
وفي آخر اليوم، كرم وحمزة جم يطمنوا على طارق، وجنات كمان.
بعد تلات أيام.
في يوم سفر آدم وطارق ومالك.
في القصر.
في غرفة آدم وأحلام.
أحلام والخادمة في الـ Dressing room يجهزون شنطة آدم. أحلام طول ما هي بتجهزها بتعيط ومش عارفة إزاي هتستحمل كل الوقت ده بعيد عنه.
خلصوا والخادمة شالت الشنطة وطلعتها من الـ Dressing room، وأحلام طلعت معاها.
آدم دخل الغرفة وأحلام مسحت دموعها عشان آدم باله ميتشغلش عليها، هو أصلاً مش متخيل إزاي هيسافر ويسيبها.
أحلام ابتسمت لآدم: شنطتك جاهزة.
الخادمة: حضرتك تأمر بحاجة تانية؟
آدم: شكراً.
الخادمة: عن إذنكم.
وطلعت من الغرفة.
آدم قرب من أحلام وحاوط وسطها بإيده وقربها لحضنه. ومسح لها دموعها وفضل باصص في عيونها من غير كلام.. مش قادر يتخيل إنه هيسيبها الفترة دي كلها.. مجرد تخيله للموضوع بيخنقه.
أحلام بدموع حضنته، وآدم حضنها بقوة ودفن وجهه في رقبتها.
آدم: متعيطيش.. على عيني والله أسيبك وأمشي.. أنا مبقدرش أعيش من غيرك ولا أتنفس من غيرك.. كان نفسي آخدك معايا بس مينفعش.
أحلام بدموع طلعت من حضنه: تلت أسابيع كتير أوي.. أنا هقدر أعيش من غيرك إزاي كل ده؟ ليه مينفعش تاخدني معاك؟
آدم مسح لها دموعها ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها.
آدم: هبقى مشغول مع بابا في المستشفى والدكاترة والتحاليل، وبالي هيتشغل عليكي.. مينفعش أسيبك لوحدك هناك حتى لو ساعة واحدة.
ومسح لها دموعها وبيعدل لها شعرها.
آدم باس رأسها: أنتي هتقعدي الفترة دي مع باباكي وحمزة وهترجعي الشغل.. أنا قولت لرضا يوصلك كل يوم.. وهتاخدي بالك برضو من الشغل في الملجأ.. وإن شاء الله الوقت يعدي بسرعة.
أحلام هزت رأسها بـ "لا": كل ده برضه مش هيشغلني بالتفكير فيك.
آدم باس شفايفها وبدأ يفك أزرار البيجامة بتاعتها وسرحوا في عالمهم الخاص، كأن ما يريد أن يشبع منها قبل ما يسافر.. بس برضه هتوحشه في كل لحظة وكل دقيقة وهي بعيدة عنه.
عند مالك.
أمام بيت جنات.
جنات واقفة عند الباب بالبيجامة ورابطة شعرها كعكة عشوائية.. ومالك واقف معاها بيودعها قبل ما يسافر.
وجنات واقفة مربعة إيدها بحزن وبتحاول متعيطش لأنه هيسافر كل المدة دي وهيوحشها.
مالك بص في عينها: متصعبيهاش عليا يا جنات.
جنات دمعت: أنا عارفة إنها حاجة مش بإيدك وحاجة ضرورية عشان صحة عمو طبعًا أهم من أي حاجة، بس أنت هتوحشني.. أنا متعودة أشوفك كل يوم وأبقى معاك طول اليوم.. فكرة إني مش هشوفك شهر كامل دي مش قادرة أتخيلها.
مالك قرب منها ومسح لها دموعها وباس رأسها.
مالك: هتوحشيني.. وهتفضلي على بالي كل دقيقة وكل ثانية والله.. وهفضل شايل هم وأنا هناك إني سايبك هنا وماشي.. بس إن شاء الله الوقت يعدي بسرعة وأرجع لك.. ووقتها هكتب عليكي على طول مش هستنى قراءة فاتحة وخطوبة والله.
جنات ضحكت ومالك ابتسم وهو بيمسح لها دموعها.
جنات ابتسمت: هتوحشني أوي أوي.. وبحبك.
مالك ابتسم ومسك إيدها وباسها: وأنا بعشقك.
بعد ساعتين.
في القصر.
طارق في الصالون قاعد على الكرسي المتحرك وجمبه شنط السفر.
ومعاه فراس وروان وكرم وحمزة هيسلموا عليهم وبالمرة ياخدوا أحلام.
ومالك واقف وجمبه شنطته هدومه مستني آدم.
روان حضنت طارق تاني ودمعت: هتوحشني أوي أوي أوي يا بابا.
طارق ابتسم وباس رأسها: وأنتي كمان والله يا حبيبة أبوكي.
فراس حضن طارق بابتسامة: إن شاء الله ترجع لنا بالسلامة.
طارق بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبي.
وفراس حضن مالك ومالك حضنه بقوة.
وروان حضنت مالك كمان ومالك خدها في حضنه وباس رأسها.
حمزة: عمي إن شاء الله في فرحي هتكون كويس واقف على رجلك عشان ترقص معايا.
طارق ضحك: حاضر من عينيا.
كرم ابتسم ومالك كمان.
وآدم وأحلام نزلوا من غرفتهم بعد ما غيروا هدومهم.
آدم ماسك إيد أحلام بإيد، وبالإيد التانية شنطته.
مالك: يلا عشان الطيارة كمان ساعتين بس.
آدم: آه يلا.
وسلم على روان وفراس وحضنهم.
وسلم على كرم وحمزة.
كرم: ترجعوا بالسلامة يا حبيبي.
آدم ابتسم: الله يسلم حضرتك.
حمزة: ترجعوا بالسلامة يا جوز أختي.
آدم ابتسم: الله يسلمك.
أحلام حضنت طارق بابتسامة: ترجع بالسلامة يا أنكل.
طارق بابتسامة: حبيبتي يا بنتي.
وسلمت على مالك.
رضا دخل البيت ياخد شنط آدم وطارق ومالك يوديها على العربية.
آدم حضن أحلام بقوة للمرة الأخيرة، وأحلام حضنته بقوة.
آدم بيبوس رأسها: لو عيطتي هزعل منك.. دموعك دي غالية أوي، أوعي تعيطي تاني.
أحلام هزت رأسها وهي في حضنه: حاضر مش هعيط.
آدم باس رأسها وطلعها من حضنه وباس إيدها الاتنين.
مساءً.
طارق وآدم ومالك وصلوا أمريكا، وأخدوا جناح في أوتيل.
ودخلوا طارق ينام في غرفته، وأعطوله الدوا قبل ما ينام عشان هيبدأوا من بكرة يتابعوا مع الدكاترة.
في فيلا فراس.
في غرفتهم.
روان أخدت شاور وغيرت هدومها وقعدت على الكرسي قدام المراية وهي سرحانة وبتسرح شعرها.. طارق وآدم ومالك هيوحشوها، وبنفس الوقت قلقانة على طارق.
فراس دخل الغرفة وبص على روان وهي سرحانة.
فراس راح لها وباس رأسها وأخذ منها الفرشة وبدأ يسرح لها شعرها.
وباس رأسها ورقبتها.
روان ابتسمت.
فراس: كلمت آدم ووصلوا خلاص من ساعة.
روان: بجد؟
فراس: هيبقوا بخير.. متقلقيش.. عمو هيعمل العملية وهيقف على رجله ويرجعوا تاني بالسلامة.
روان ابتسمت: يارب.
فراس حط الفرشة مكانها، وروان لفت له.
فراس رجع خصلة من شعرها ورا ودنها.
فراس: جعانة؟ أطلب لك أكل إيه؟
روان: لا لا يا حبيبي، متطلبش حاجة، أنا مش جعانة.
فراس: طيب، أنا عامل لك مفاجأة.
روان ابتسمت: مفاجأة إيه؟
فراس راح فتح الدرج وطلع منها تذكرتين سفر، وروان قامت.
فراس راح لروان ومسك إيدها.
فراس: أنا عارف إن طول ما هما مش هنا بالك هيبقى مشغول عليهم، وأنا مش هقدر أروح الشغل وأسيبك لوحدك.. فعشان كده أنا حجزت لنا خلاص وإحنا هنسافر.. وهنفضل على تواصل مع عمي وآدم ومالك عشان نتطمن عليهم.
روان ابتسمت: بجد؟
فراس ابتسم: طبعًا بجد.
روان حضنته بقوة بابتسامة، وفراس حضنها بقوة وباس رقبتها.
روان: ربنا يخليك ليا.
فراس ابتسم وباس رأسها.
روان طلعت من حضنه.
روان: طب هنروح بلد إيه؟
فراس: توقعي كده هنروح فين؟ أكتر مكان كنتي بتقولي لي نفسي أروحه.
روان ابتسمت: تركيا؟
فراس ابتسم: صح.
روان قربت منه بابتسامة ومسكت وشه بإيدها، وفراس حاوط وسطها بإيده وقربها لحضنه.
روان باست خده: أنا بحبك أوي أوي.
فراس: وأنا بعشقك.
وباس شفايفها وسرحوا في عالمهم الخاص.
في بيت كرم.
قاعدين على السفرة.
كرم وحمزة وأحلام وليليان بياكلوا من الأكل اللي أحلام طبخته.
بس أحلام قاعدة سرحانة ومش بتاكل.
حمزة بص لكرم بيشاور له على أحلام اللي قاعدة سرحانة ومش بتاكل، وكرم تنهد.
كرم بيحاول يتكلم معاها عشان متفضلش قاعدة متضايقة.
كرم: بس تصدقي يا أحلام.. وحشني أكلك أوي أوي.
أحلام انتبهت وابتسمت: ألف هنا يا حبيبي.
ليليان بتاكل باستمتاع: أيوه فعلًا أكلك حلو أوي أوي.. أنتِ متعرفيش أنا وبابا مستحملين أكل حمزة إزاي وأنتي مش موجودة.
حمزة بصدمة: يا جزمة.. أنا أكلي وحش؟
ليليان: فيه إيه، بقول الحقيقة.
كرم ضحك وأحلام ابتسمت وبوست خد ليليان.
حمزة: هما معاهم حق الصراحة، أكلك لا يعلى عليه.. شبه أكل ماما الله يرحمها.
أحلام ابتسمت: ألف هنا على قلبكم.
كرم باس رأسها: بس أنتِ مبتاكليش.. كده مينفعش، أنتِ مأكلتيش حاجة من الصبح.
أحلام ابتسمت: أنا أصلاً مش جعانة، هدخل أرتاح في أوضتي شوية.. عن إذنكم.
وقامت.
حمزة تنهد: طبقها زي ما هو.
كرم تنهد: هتبقى أحسن بإذن الله.. هي بس عشان في الأول ومش متعودة تقعد بعيد عن جوزها.
في غرفة أحلام.
قعدت على السرير ومسكت الموبايل تتفرج على صورها هي وآدم.. وصورهم في المالديف، وابتسمت لما افتكرت إن آدم كان رافض تتصور وهي لابسة فستان قصير ومكشوف، بس هي أقنعته إن محدش بيمسك موبايلها غيرها وإنها بتحب تتصور معاه صور للذكرى.
وفجأة، آدم اتصل بيها.
أحلام ردت على آدم بابتسامة وبسرعة:
أحلام: آدم.
آدم قعد على السرير اللي في غرفته في الفندق بتعب.
آدم: عيون آدم وحياة آدم كلها.
أحلام دمعت.
آدم: لأ.. إحنا اتفقنا إنك مش هتنزلي دمعة واحدة من عيونك الحلوة دي.. دموعك دي أكتر حاجة بتقتلني والله.
أحلام مسحت دموعها: بس أنت وحشتني.
آدم: اتأكدي إنه مش أكتر مني.. مش قادر أقعد دقيقة واحدة وأنتي بعيدة عني.. أنتي النفس اللي بتنفسه.. هنام من غير حضنك إزاي دلوقتي.
أحلام ابتسمت بحب.
آدم: مهتمية بأكلك صح؟ أكلتي؟
أحلام: آدم..
آدم: أنا عارف إنك مأكلتيش.. قومي يلا دلوقتي وأنتي معايا جيبي لك حاجة تاكليها.
أحلام: بس أنا مليش نفس والله.
آدم: أحلام.. يلا اسمعي الكلام.
أحلام قامت والموبايل على ودنها، وطلعت من غرفتها.
وكرم كان بيصلي ودخلت المطبخ، وكان حمزة بيدخل الأطباق المطبخ.
أحلام طلعت الطبق بتاعها من الميكروويف.
حمزة ابتسم: والله جوزك ده مسيطر.
وقال بغيظ: بس أنا بدأت أغار بجد على فكرة.. اشمعنا هو هو اللي بتسمعي كلامه.
آدم سمعه:
آدم: قوليله يخليه في حاله.
أحلام ضحكت.
حمزة: شتمني صح؟
أحلام ابتسمت: لا يا حبيبي أبدًا.
حمزة ابتسم بخبث: طيب أنا أخيرًا جه الوقت اللي أنتقم منه.
حمزة باس خد أحلام، وباس رأسها.
حمزة: الله.
أحلام ابتسمت.
حمزة: ها يا جوز أختي وريني بقى هتمنعني إزاي أبوس أختي.
آدم سمع وضحك بغيظ.
حمزة: لما تنزل بقى.
وباس رأس أحلام وطلع من المطبخ.
ومرت أيام.
طارق عمل العملية في أحسن مستشفى في أمريكا وأحسن الدكاترة هناك.. والحمد لله نجحت، بس لازم متابعة في أمريكا لمدة أسبوعين، وبعدين هيكمل علاج طبيعي في مصر.
وآدم ومالك مسابوش طارق ولا لحظة، وكانوا ديمًا جنبه في عمل التحاليل والكشوفات، وحضروا أول لحظة طارق قام فيها من الكرسي، وكانوا مش مصدقين نفسهم من الفرحة، مع إنه وقف دقيقة واحدة وقعد تاني عشان ميتعبش.
وطارق مكنش مصدق نفسه.
فراس وروان في تركيا بيقضوا شهر العسل بتاعهم، وفراس بيحاول على قد ما يقدر يبسط روان ويخليها متفكرش في أي حاجة.
وشافوا وراحوا كل الأماكن اللي روان كانت نفسها تشوفها، وكانت مبسوطة أوي أوي.
وأحلام بتروح الشغل من تاني وبتروح الميتم، وبترسم تصاميم، بس برضه كل ده ميقدرش يعوضها غياب آدم، وكل يوم بتعيط، بس مبترضاش تبين له عشان ميزعلش.
آدم كان بيكلمها كل يوم بليل ينام على صوتها، لأنه مهما كان تعبان وهييموت وينام، مبيقدرش ينام من غيرها.
ومالك كمان كان على تواصل ديمًا بجنات.
أغلب الوقت مكنش ليها نفس تروح الشركة ومالك مش فيها، بس مالك هو اللي كان بيقنعها تروح عشان تملي وقتها ومتفكرش كتير، وكان بيصبرها ديمًا إنهم لما يرجعوا هييجي يتقدم لها، ومش هيبعد عنها تاني أبدًا.
بعد أسبوعين.
في بيت كرم.
أحلام أخدت شاور وغيرت هدومها لسويت بانتس رصاصي وعاملة شعرها كعكة عشوائية، وقاعدة بترسم تصاميم على السرير.
فجأة، الباب اتفتح، وأحلام بصت على الباب لقت آدم واقف بابتسامة.
أحلام بصدمة وفرحة: آدم!
وقامت من على السرير وجريت عليه، حضنته، وطبعًا عشان فرق الطول، آدم رفعها من الأرض وحضنها بقوة.
أحلام بدموع وابتسامة: وحشتني أوي أوي أوي.. أنا مش مصدقة إنك رجعت يا آدم.
آدم طلعها من حضنه وباس شفايفها وخدها ورأسها وكل مكان في وشها بشوق.
آدم مسك وشها بإيده وبص في عيونها: مش أكتر مني يا روح قلبي.
أحلام ابتسمت، وآدم حضنها بقوة وباس رأسها، وأحلام تنهدت براحة وهي في حضنه.
أحلام: أنكل عامل إيه؟ هو كويس؟
وطلعت من حضنه.
آدم ابتسم: آه الحمد لله، بابا زي الفل.. هتشوفيه في القصر بنفسه وهو واقف على رجله.
أحلام بابتسامة ومش مصدقة، وحطت إيدها على فمها بصدمة وفرحتها: بجد؟ أنكل وقف على رجله خلاص؟
آدم ابتسم: أيوه.
بعد ساعتين.
آدم وأحلام وصلوا القصر بعربية آدم، ودخلوا القصر.
وكان في الصالون طارق ومالك وفراس وروان.
وروان حاضنة طارق بفرحة من وقت ما وصلت ومش مصدقة إنه رجع وكويس تاني، وطارق واخدها في حضنه بابتسامة.
أحلام بابتسامة: أنكل.
طارق ابتسم: روح قلبي.
وقام وحضنها، وأحلام حضنته بابتسامة ومش مصدقة نفسها.
أحلام بابتسامة: أنا مبسوطة أوي إن حضرتك رجعت لنا بالسلامة ووقفت على رجلك تاني.
طارق: الله يسلمك يا حبيبتي.. أنا صحيح همشي بالعكاز حبة حلوين بس مش مشكلة، ألف حمد وشكر.
آدم: آه ولسه علاج طبيعي هنا حبة حلوين كمان.
أحلام بابتسامة: مش مشكلة عادي، كله هيعدي بسرعة إن شاء الله ومش هتحتاج عكاز تاني.
طارق ابتسم وباس رأسها: يارب.
طارق: أنا دلوقتي زي الفل وعايز من بكرة تاخد معاد من أم جنات عشان نروح نتقدم لها.. أنا عايز أفرح بمالك وأطمن عليه.
فراس بابتسامة: أيوه يا مالك بيهههه، أخيرًا العريس المنتظر.
مالك ابتسم: أمال يابني فاكرين إن أنتوا بس اللي هتتجوزوا ولا إيه؟ وراكم وراكم.. وشهر عسل وبتاع.
فراس: أحسدنا بقى.. أحسدنا.. وأنا بقول أنا وروان اتخانقنا لما رجعنا من السفر ليه.
مالك: اتنيل.
طارق وروان وأحلام ضحكوا.
وادم ابتسم وأخد أحلام في حضنه وباس رأسها، ومبسوط بلمة عيلته تاني.
رواية الجميلة و الوحش الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم نونا
في يوم قراية فاتحة وخطوبة مالك وجنات
في بيت جنات مساءً
طارق قاعد وجمبه آدم وأحلام، وفراس وروان.
وفي وشهم أهل جنات: مامتها نادية وخالتها نوال وجوز خالتها وعيالهم، ولدين في أواخر العشرينات.
ومالك قاعد جنب جنات والكل بيقرأ الفاتحة.
الكل: أمين.
مالك مسك إيد جنات بابتسامة وطلع من جيبه الخاتم الألماظ وفتح العلبة. كان الخاتم اللي مالك كان شاريه لجنات زمان.
جنات ابتسمت بفرحة وقالت بصوت واطي:
جنات: الخاتم.. انتوا مرمتوش؟
مالك بص في عينها:
مالك: أرميه ازاي بس.. دا دايماً في جيبي ومعايا وعمري ما سبته دقيقة.
جنات بابتسامة:
جنات: أنا بحبك.
مالك: وأنا بموت فيكي.
ولبسها الخاتم وإنسيال تاني ألماظ جابهولها هدية.
نادية ونوال زغرطوا بابتسامة.
طارق ابتسم:
طارق: ألف ألف مبروك يا حبايبي.. عقبال فرحكم يارب.
جنات ابتسمت:
جنات: حبيبي يا عمو.
مالك ابتسم والكل بارك لمالك وجنات.
آدم باصص على أحلام بإعجاب، اللي قاعدة جمبه.
آدم بصوت واطي:
آدم: لما نروح أبقى فرجيني لبستي الفستان الحلو ده إزاي.
أحلام ابتسمت بخجل:
أحلام: آدمم.
آدم ابتسم ومسك إيدها وباسها.
عند فراس وروان.
فراس وهما باصص في عيونها:
فراس: بعد كتب كتاب مالك هعملك أحلى وأكبر حفلة جواز.
روان ابتسمت بصتله:
روان: بجد؟
فراس: طبعاً بجد.. أنا عايز أقول للناس كلها إني بعشقك وبموت فيكي.
روان بصتله بحب:
روان: أنا عملت إيه في حياتي حلو عشان ربنا يرزقني بيك يا ترى.
فراس باس إيدها وروان ابتسمت.
نادية ونوال بيوزعوا عليهم مقبلات وعصير.
ومالك كان قاعد متضايق وغيران من ولاد خالة جنات، من وقت ما عرف من خالة جنات إنها كانت عايزة تجوز جنات لواحد فيهم.
جنات بصت لمالك:
جنات: في إيه.. إيه اللي مضايقك؟
مالك بغيره:
مالك: إيه اللي جاب ولاد خالتك دول مش فاهم.
جنات ابتسمت من غيرته:
جنات: ما طبيعي يعني ولاد خالتي وجايين خطوبتي ميجوش إزاي.
مالك بغيره:
مالك: والله؟ شكلك مبسوطة إنهم موجودين.
جنات ابتسمت وقربت منه:
جنات: لأ.. مبسوطة من غيرتك عليا.
مالك ابتسم ومسك إيدها وباسها.
مالك: لازم أغار عليكي وأنتي حلوة وزي القمر كده.. أنا اللي مختار الفستان بس لو كنت أعرف إنه هيبقى حلو أوي كده كنت اخترت واحد تاني.
جنات ابتسمت بحب.
ومش مصدقة إن النهارده خطوبتها على حب حياتها وسندها في الدنيا دي.
بعد أسبوعين.
في القصر.
في غرفة آدم وأحلام.
أحلام في الحمام عملت اختبار حمل وواقفة مستنية النتيجة على أمل إنها تطلع حامل، بس الاختبار عمل شرطة واحدة.
أحلام اتنهدت ودمعت.
آدم من برا:
آدم: أحلام.
أحلام رمت اختبار الحمل في الزبالة بسرعة.
أحلام: احم.. طالعة أهو يا حبيبي.
وغسلت وشها ونشفته بالمناديل.
وطلعت من الحمام.
آدم راح لها ومسك وشها بإيده:
آدم: أنتي كويسة؟
أحلام ابتسمت:
أحلام: أيوا كويسة متقلقش.
آدم بص في عيونها:
آدم: هو أنا مش حافظك يعني؟ قوليلي في إيه.
أحلام بصتله ودمعت:
أحلام: أنا جبت من الصيدلية تيست حمل وعملته.. كان نفسي أبقى حامل بس طلعت لأ.
آدم مسح لها دموعها وباس راسها وخدها.
آدم: إيه المشكلة يا روح قلبي؟ الحمل يحصل وقت ما يحصل.. احنا مش مستعجلين.. وحتى لو محصلش.. أنا مكتفي بيكي أنتي ومش عايز حاجة من الدنيا دي غيرك.
أحلام بحزن:
أحلام: بس أنا عايزة أجيب لك بيبي يا آدم.. وافق إني أعمل تحاليل وأشوف عندي مشكلة ولا لأ يا آدم عشان خاطري.
آدم: لأ.. مش هتعملي حاجة.. أنتي أصلاً معندكيش أي مشكلة.. أنتي حملتي بعد ما اتجوزنا على طول بس مكنش لينا نصيب فيه.. وهتشيلي الموضوع ده من دماغك ومش هنفتحه تاني.. اتفقنا؟ وقت ما ربنا يريد هيحصل.
أحلام هزت راسها بموافقة وآدم خدها في حضنه وحضنها بقوة وبيملس على شعرها.
أحلام: أنا بحبك.
آدم باس راسها:
آدم: وأنا بعشقك.
بعد أسبوعين.
في يوم كتب كتاب مالك وجنات المغرب.
في القصر.
في غرفة آدم وأحلام.
آدم واقف قدام المراية بيلبس الساعة بعد ما لبس بنطلون كلاسيك بيج فاتح وقميص زيتي.
أحلام طلعت من الدريسنج بعد ما غيرت هدومها لـ دريس بيج بكم وطويل وضيق من عند الوسط، ولابسة طقم ألماس رقيق من اللي عندها وهيلز بيج. ولمت شعرها.
آدم بص لها من تحت لفوق بابتسامة وإعجاب.
آدم قرب منها وحاوط وسطها بإيده وقربها منه وبص في عيونها.
آدم ابتسم:
آدم: شكلك زي القمر.. كالعادة يعني.
وباس شفايفها.
أحلام: متتكلمش معايا عشان أنا زعلانة منك.
آدم: طب ينفع متكلمش بس أبوس عادي؟
وباس رقبتها. أحلام ابتسمت.
أحلام بحزن:
أحلام: آدمم.. أنا مبهزرش. ناقص كنت تلبسني فستان متغطي لحد رقبتي ويخنقني واحنا في عز الصيف كده.. فيها إيه لو وافقت ألبس الدريس اللي أنا اشتريته.. كان عاجبني على فكرة.
آدم: يعني جايبالي فستان قصير وعايزني أسيبك تلبسيه عادي كده؟
أحلام: ده مكنش قصير.. ده كان لحد تحت ركبتي.. فيها إيه يعني؟
آدم وهو باصص في عيونها:
آدم: لأ.. الحلاوة دي كلها بتاعتي أنا بس.. وأنا بس اللي أشوفها.. مش هستحمل حد يبصلك نص بصة حتى.. وبعدين حتى وأنتي لابسة الفستان الطويل اللي مش عاجبك ده.. لسه برضه زي القمر.. مبقيتش عارف أعمل معاكي إيه.
أحلام ابتسمت وحاوطت رقبته بدراعها.
أحلام: بجد؟
آدم باس راسها وخدها:
آدم: بجد.
أحلام ابتسمت وحضنته.
في الدور اللي تحت.
طارق غير هدومه لـ بدلة كحلي وقاعد في الصالون تحت مستني ولاده يجهزوا عشان يمشوا.
في غرفة روان.
واقفة قدام المراية لابسة دريس كحلي وهيلز كحلي وفاردة شعرها وبتلبس الحلق.
فراس دخل الغرفة وهو لابس بنطلون كلاسيك وقميص.
وبص على روان وصفر بإعجاب.
روان ابتسمت:
روان: شكلي حلو؟
فراس شدها من دراعها وقربها لحضنه وحاوط وسطها بإيده.
فراس وهو سرحان في حلاوتها:
فراس: حلو بس؟ دا حلو أوي أوي أوي.. زي القمر.
روان ابتسمت بحب وفراس باس شفايفها.
فراس: أنا رأيي نكسل كتب كتاب مالك ده ونخلينا في حاجات أهم.
وباس شفايفها.
روان ابتسمت:
روان: حرام عليك يا فراس.. ده أخويا.
فراس: طب ماهو صاحبي أنا كمان.. بس أنتي اللي حلوة زيادة عن اللزوم.. أعمل إيه بس.
روان ابتسمت:
روان: طب أنا عايزة أقولك على حاجة كده.
فراس باس رقبتها:
فراس: لازم دلوقتي يعني؟
روان بابتسامة:
روان: فراس.. حاجة مهمة.
فراس اتنهد وبعد عنها.
فراس: اتفضلي يا ستي.. حاجة إيه؟
روان ابتسمت:
روان: أنا حامل.
فراس: مين؟
روان ضحكت:
روان: أنا.
فراس بعدم استيعاب:
فراس: أنتي إيه؟
روان دمعت بابتسامة:
روان: حامل.
فراس بصدمة وفرحة مش مصدق نفسه.
فراس: حـ.. حامل؟ أنتي حامل بجد؟
روان هزت راسها بابتسامة ودموع.
روان: عملت الاختبار النهاردة الصبح ومقولتش لحد خالص.. كنت عايزة أنت تعرف أول واحد.
فراس حضنها بفرحة وشالها من على الأرض ولف بيها ومش مصدق نفسه.
روان بابتسامة:
روان: فراس.. لأ نزلني.. مينفعش.
فراس: آه صح.. البيبي.. أنا آسف.
ونزلها على الأرض براحة.
فراس مسك وشها بإيده بفرحة.
فراس: أنا هبقى أب.. هيبقي عندنا بيبي.. أنا مش مصدق نفسي.. الحمد لله يا رب.
روان حضنته بقوة وطلعت من حضنه ومسكت وشه بإيدها.
روان ابتسمت:
روان: أنا توقعت إنك هتفرح.. بس متوقعتش للدرجة دي.
فراس بابتسامة:
فراس: أفرح بس؟ أنا طاير من الفرحة.. أنا مش مصدق.. أنا عمري ما كنت أحلم أتزوجك أصلاً.. دلوقتي أنتي مراتي وحبيبتي وحامل في ابننا كمان.
وباس شفايفها وحضنها وروان ابتسمت بحب.
برا في الصالون.
مالك طلع من غرفته بعد ما لبس بدلة سودة وقميص أبيض.
مالك: وبعدين بقى في عيالك دول يا بابا؟ هنتاخر على جنات كده.
طارق: متقلقش يا حبيبي.. قربوا يخلصوا أهو.
وابتسم.
طارق: أنا مش مصدق والله إني خطبت لك من أسبوعين وكتب كتابك النهارده كمان.. ربنا يارب يسعد قلبك ويفرحك دايماً يا حبيبي.
مالك ابتسم وحضن طارق وطارق باس راس مالك بابتسامة.
آدم وأحلام نزلوا من غرفتهم.
مالك: وأخيراً شرفتوا يعني.. هنتاخر كده بسببكم.
آدم: عامل دوشة ليه.. ما إحنا جهزنا أهو.. مستعجل على إيه اتنيل.
مالك بص لـ أحلام:
مالك: شوفتي.. شوفتي بيلمح وبيقولي متستعجلش على الجواز ليه.. شكله مش عاجبه الجواز.
أحلام بصت لـ آدم.
أحلام: والله؟
آدم خدها في حضنه وباس راسها.
آدم: أنتي هتصدقي كلام الواد ده.. ده عايز يوقع بينا وخلاص..
الجواز دا أحلى حاجة ف الدنيا أساساً.
وباس إيدها، وأحلام ابتسمت.
آدم لمالك: وانت اصبر عليا.
طارق ضحك.
فراس وروان طلعوا من غرفتهم.
فراس بفرحة وهو ماسك إيد روان: جماعة روان حامل.
مالك ابتسم بفرحة: إيه؟
طارق وأحلام بفرحة: بجد؟
آدم ابتسم: بتتكلموا جد؟
فراس بفرحة: آه والله.
طارق قام وحضن روان بفرحة وابتسامة: روح قلب أبوكي، ألف ألف مبروك ياحبيبتي، أنا مش مصدق إني هبقى جد.
روان ابتسمت: الله يبارك فيك يابابا.
آدم راح حضن روان بابتسامة وباس راسها: ألف ألف مبروك ياحبيبتي.
روان بابتسامة: الله يبارك فيك ياحبيبي.
وحضنت مالك.
وفراس حضن طارق وآدم.
وأحلام حضنت روان بفرحة وابتسامة: ألف مبروك ياروح قلبي، مش هتتخيلي فرحتينا قد إيه.
روان بابتسامة: الله يبارك فيكي ياحبيبتي.
طارق ابتسم: كده الفرحة بقت فرحتين، الحمد لله.
بعد ساعتين.
في بيت جنات.
طارق وآدم وأحلام وفراس وروان قاعدين.
ومالك قاعد جنب المأذون.
وقصادهم قاعدة جنات لابسة دريس أبيض سمبل ولامة شعرها ولابسة طقم ألماس حلو أوي وسمبل، مالك جايبهولها هدية، ولابسة ف إيدها خاتم ألماس.
وجنبها مامتها وخالتها وقرايبها.
وجنب المأذون حد من عيلة جنات ماسك ف إيد مالك وبيكتبوا الكتاب.
ومالك بيبص ع جنات بإعجاب وابتسامة، وجنات بتبتسم له بفرحة ومش مصدقة نفسها.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
وشال المنديل، ونادية ونوال زغرطوا، ومالك بص لجنات بابتسامة ومش مصدق إن حب حياته بقت ع ذمته خلاص، وجنات ابتسمت بفرحة.
بعد ساعة.
نادية ونوال بيقدموا لهم قهوة وحلويات.
مالك وجنات قاعدين ف جنب بيتكلموا.
طارق قاعد وبيتكلم مع قرايب جنات الرجالة ف أمور الحياة.
وجنب طارق فراس وروان.
نادية راحت تقد ل طارق القهوة.
طارق أخد القهوة من نادية بابتسامة: تسلم إيدك.
نادية ابتسمت: ألف هنا.
وحطت قدام فراس فنجان قهوة.
وروان كانت هتاخد فراس منعها.
فراس: لالا متحطلهاش قهوة، مش هتشرب.
روان: ليه يافراس، أنا عايزة أشرب قهوة أنا.
نادية ابتسمت: ما تسيبها تشرب ياحبيبي لو نفسها فيها.
فراس ابتسم: لأ علشان هي حامل حضرتك، أكيد متعرفيش.
روان ابتسمت من فرحة فراس اللي عايز يقول للدنيا كلها إنه هيبقي أب.
نادية بفرحة: بجد؟ ألف ألف مبروك يابنتي، يبقى جوزك معاه حق، بقي المنبهات دي غلط عليكي.
روان ابتسمت: الله يبارك في حضرتك.
طارق ابتسم: عقبال ما نعمل فرح لمالك وجنات ونفرح بعيالهم إن شاء الله.
نادية ابتسمت: يارب يارب.
تليفون جنات رن ف أوضتها.
وقامت ودخلت الأوضة ترد.
مالك قام وراح أوضة جنات.
جنات قاعدة ع السرير وخلصت كلام ف التليفون.
مالك دخل الغرفة وقفل الباب.
جنات ابتسمت وقامت.
جنات: مالك، إنت إيه اللي جابك هنا، عيب لو حد شافنا هيفهم غلط.
مالك: هيفهموا غلط ليه، أنا داخل أوضة مراتي عادي.
وقرب منها وجنات بعدت عنه بخجل وتوتر.
جنات بتوتر: إنت عايز إيه بقي؟
ومالك قرب أكتر وجنات خبطت ف الحيطة.
مالك: جاي آخد حقي... مش أنا قولتلك هعاقبك ع كل اللي عملتيه فيا.
وقرب منها أكتر وأكتر وجنات كانت هتموت من الخجل ومن قربه، أول مرة يكون قريب منها كدا.
ومالك مبقاش قادر يتحمل مقامه، حلاوتها أكتر من كده، وباس شفايفها اللي كان هيموت ويبوسها من أول يوم شافها وحبها فيه.
وجنات ابتسمت بخجل وقلبها بيدق بسرعة.
جنات بخجل: مالك.
مالك باس خدها ورقبتها.
جنات ابتسمت بخجل وبعدت عنه وخبطته ف صدره.
جنات: إنت قليل الأدب على فكرة، إحنا بس كتبنا كتابنا ولسه الفرح متنسيش.
مالك حاوط وسطها بإيده وقربها منه.
مالك وهو باصص ف عيونها: قليل الأدب بس بحبك.
جنات ابتسمت: وأنا بموت فيك.
مالك حضنها بقوة وجنات حضنته واتنهدت بابتسامة، قد إيه حضنه حلو أوي وبيحسس بالأمان.
ومالك باس راسها.
في الصالون.
نادية خلصت توزيع قهوة ف الصالون.
وراحت لآدم وأحلام اللي واقفين ف البلكونة.
نادية بابتسامة: اتفضلوا القهوة.
آدم أخد القهوة: تسلم إيدك.
أحلام ابتسمت: تعبتي نفسك.
نادية ابتسمت: تعبكم راحة والله، إيه مش ناويين تفرحونا وتقولوا لنا إن في بيبي جاي ف السكة؟
آدم ابتسم وبص لأحلام: ادعيلنا.
أحلام ابتسمت.
نادية بابتسامة: يارب يرزقكم بالذرية الصالحة، آمين يارب.
آدم وأحلام ابتسموا.
بعد أسبوعين.
عصراً.
أحلام في المستشفى.
في مكتب الدكتورة.
أحلام قاعدة قصاد الدكتورة ع المكتب بعد ما كشفت عليها وبتبص ف التحاليل.
آدم رن ع أحلام.
واحلام قامت ردت ف جنب.
أحلام: الو ياحبيبي.
آدم: إنتي فين كدا؟
أحلام بكذب: أنا عديت ع بابا بعد ما خلصت شغل، قولت أطمن عليه.
آدم: هو كويس؟
أحلام متضايقة من نفسها بسبب كدبها عليه.
أحلام: آه آه متقلقش، هو كويس.. أنا أصلاً شوية وهروح البيت.
آدم: ماشي، أنا ساعة وهبقى ف البيت برضو.
وخلصوا المكالمة واحلام راحت قعدت ع الكرسي تاني.
أحلام: ممكن تطمنيني يادكتورة؟
الدكتورة ابتسمت: أنا مش عارفة انتي قلقانة ليه، التحاليل زي الفل ومعندكيش أي مشكلة ف الخلفه.. أصلاً انتي حملتي على طول بعد الجواز ومحصلش نصيب بس.. اللي أقصدُه إن مفيش مشاكل عند الطرفين.
أحلام اتنهدت: طب إيه سبب إني محملتش لحد دلوقتي؟ عدى شهور ع المرة اللي سقطت فيها.
الدكتورة ابتسمت: طبيعي والله.. عادي بتحصل.. ممكن الحمل يحصل بعد شهر، بعد سنة، يمكن أكتر.. كله نصيب. وحتى برضه ممكن لو حملتي وخلفتي تحملي بعدها على طول تاني، يعني هي ملهاش قاعدة أو وقت معين، كله بتاع ربنا. متقلقيش انتي بس.
ع المغرب.
في القصر.
في الغرفة.
أحلام خدت شاور وغيرت هدومها وقعدت ع السرير.
آدم طلع من الدرايسنج بعد ما غير هدومه وراح باس راس أحلام واحلام ابتسمت.
آدم: يلا علشان نتغدى، أنا جعان بصراحة.
أحلام ابتسمت وقامت: انزل انت وأنا هاجي وراك.
آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها: مالك؟ في إيه؟ راجعة النهاردة من برة متغيرة.
أحلام بتوتر: لأ أبداً، مفيش حاجة ياحبيبي، أنا كويسة والله، راسي مصدعة شوية بس.
آدم قرب منها وباس راسها وخدها.
آدم: ألف سلامة عليكي.
أحلام مقدرتش تكدب عليه أكتر من كده.
أحلام: ينفع أقولك حاجة ومتزعلش مني؟
آدم باس راسها: مقدرش أزعل منك.. قولي.
أحلام دمعت: أنا كدبت عليك النهاردة.. أنا مكنتش عند بابا بعد الشغل... روحت المستشفى عند الدكتورة.. علشان أشوف في مشكلة عندي ف الحمل ولالا.. ومقولتلكش علشان انت مانعني أفتح الموضوع ده تاني أو أجيب سيرته علشان أنا مزعلش.
أحلام بحزن: أنا آسفة والله علشان كدبت عليك.. مكنتش عايزة أضايقك بالأفكار المتخلفة اللي ف دماغي دي وانت فيك اللي مكفيك ف الشغل.
آدم خدها ف حضنه واحلام حضنته بقوة ودمعت.
أحلام: زعلت مني صح؟ علشان كدبت.. مش هكدب تاني والله وعد.
آدم باس راسها وطلعها من حضنه ومسح لها دموعها وبص ف عينها.
آدم: وإيه اللي جاب الأفكار دي ف دماغك.. أنا قولت إني مستعجل ع الخلفه؟ ولا قولت ولا عمري هقول.. كل حاجة بتيجي ف وقتها.. حتى لو بعد سنة ولا سنتين.
أنا مش مستعجل.. طالما أنتي كويسة وجمبي وبخير أنا مش عايز حاجة من الدنيا.
مش هتكرري اللي عملتيه ده تاني وهنسيب الموضوع على ربنا، والحمل هيحصل في الوقت المناسب، وقت ما ربنا يريد.. اتفقنا؟
وبعدين حتى لو محصلش خالص أنا مش عايز حد في الدنيا دي غيرك.
أحلام بحزن: يعني مش هتتجوز عليا لو أنا مخلفتش؟
آدم ابتسم وهز راسه بمعنى مفيش فايدة، ومسك وشها بإيده وباس شفايفها.
آدم: أنا أتزوج عليكي إنتي؟ أموت أهون لي من إني أبص على واحدة تانية غيرك.. حتى لو مخلفناش خالص أنا عايزك إنتي وبس، مستكفي بيكي إنتي وبس.. مفهوم؟
أحلام ابتسمت بحب وحضنته، وآدم حضنها بقوة وباس راسها.
عدى سنتين.
في خلال السنتين دول آدم وأحلام مكملين مسيرتهم في لف العالم وراحوا كذا بلد لحد دلوقتي زي فرنسا ولندن وتنزانيا وأمريكا، وعايشين أحلى أيام حياتهم سوا، وكل يوم بيحبوا بعض أكتر من اليوم اللي قبله. بس أحلام دايما جواها حاجة ناقصة إنها محملتش لحد دلوقتي، وخايفة متعرفش تجيب لآدم طفل يشيل اسمه. بس آدم دايما بيطمنها إنه مبسوط معاها ومش مستعجل على الخلف، ومش عايز غير وجودها جنبه.
وجنات ومالك اتجوزوا وعملوا أكبر فرح وعايشين أحلى أيام حياتهم سوا.
وفراس وروان عملوا حفلة كبيرة للاحتفال بجوازهم وعزموا فيها كل حبايبهم ورجال وسيدات أعمال.
وخلفوا ولد وسموه مراد، وروان وفراس برضه مبسوطين أوي سوا وعايشين أحلى أيام حياتهم. وفراس كل يوم بيحمد ربنا على العيلة الصغيرة بتاعته.
وبيحاولوا يربوا مراد كويس.
ومراد ده العيلة كلها بتحبه لأنه الحفيد الأول للعيلة.
وحمزة ومريم اتجوزوا قريب وكانوا في شهر عسل. وفي الفترة دي آدم أصر إن كرم وليليان يعيشوا معاهم الفترة دي في القصر لحد ما مالك يرجع. وأحلام كانت مبسوطة بوجودهم جنبها.
وأحلام وروان وجنات قريبين من بعض وأعز أصحاب وأخوات زي آدم ومالك وفراس بالظبط.
بعد رجوع أحلام وآدم من إيطاليا بيومين.
أحلام مجمعة روان وجنات معاها في الأوضة.
وقاعدين على الكنبة.
أحلام بصوت واطي: أنا جايباكم النهارده عشان في حاجة مهمة أوي لازم أقولهالكم.
روان وجنات: إيه اللي حصل؟
أحلام بصوت واطي: أنا شاكة إني حامل.
روان وجنات بفرحة: إيهههه؟
جنات بابتسامة: لا بتهزري؟
روان بابتسامة وحماس: إنتي بتتكلمي جد يا أحلام؟
أحلام: وطوا صوتكم.. أنا لسه مش متأكدة ومقولتش حاجة لآدم.
جنات ابتسمت: طب حسيتي إزاي أو إيه اللي حصل؟
أحلام: واحنا في إيطاليا أصلا آخر كام يوم كانت معدتي ديما بتوجعني ورجعت كذا مرة. وآدم قلق وكان عايزنا نكشف بس أنا طمنته وقولت له حاسة إني أحسن.
روان بابتسامة: ا..
آدم دخل الغرفة وأحلام شاورت لهم يسكتوا.
أحلام ابتسمت بتوتر لآدم: إيه يا حبيبي رجعت ليه؟ مروحتش الشركة؟
آدم أخد موبايله من على الكومودينو.
آدم: نسيت موبايلي.. مالكم متجمعين كدا ليه؟ خير؟
روان ابتسمت بتوتر: ولا حاجة، ده أحلام وحشتنا أوي فقاعدين معاها بنتكلم وكدا.
جنات بتوتر: بالظبط.
آدم: أمال فين الواد مراد؟ وحشني.
روان ابتسمت: مع باباه تحت.
آدم: ماشي، هشوفه قبل ما أروح الشركة.
وباس راس أحلام، وأحلام ابتسمت وآدم طلع برا الغرفة.
أحلام اتنهدت براحة.
جنات: طب إيه هنتأكد إزاي؟
أحلام: محتاجة تست حمل.. ومش هينفع أنزل أنا أجيبه لأني لو نزلت من البيت لازم أقول لآدم، ولو كلمته هضطر أكذب وأنا مش عايزة أكذب عليه.
جنات: خلاص سيبي الموضوع ده عليا، أنا هجيب لك تست الحمل.
أحلام اتنهدت: ماشي.
روان بابتسامة: إن شاء الله بإذن الله تطلعي حامل وهبقى عمتو يارب يارب.
جنات ضحكت.
وأحلام ابتسمت بتوتر.
كان نفسها تقول لآدم إنها حاسة إنها حامل، بس لو مطلعتش حامل هتكسر قلبه بعد ما يفرح على الفاضي، فكانت عايزة تتأكد الأول.
بعد ساعتين.
في الحمام، أحلام بتعمل اختبار الحمل.
روان وجنات واقفين عند الباب.
جنات بابتسامة: ها يا أحلام؟ إيه كل ده؟ إحنا هنموت هنا.
روان بابتسامة: يارب تطلع حامل يارب يارب.
أحلام فتحت الباب وهي ماسكة اختبار الحمل.
أحلام: ..
روان بقلق: ها؟
جنات: ها، طمنينا.
أحلام بصت على اختبار الحمل بفرحة وصدمة.
أحلام: شرطتين.. أنا حامل.
جنات وروان صرخوا بفرحة.
وحضنوها.
وأحلام دمعت بفرحة وعيطت ومش مصدقة نفسها.
ع المغرب.
في القصر في الصالون.
طارق وكرم قاعدين بيشربوا قهوة.
ومعاهم مالك وفراس.
مراد اللي عنده سنة ونص قاعد على الأرض بيلعب بألعابه.
وقام مشي براحة وراح لطارق، فتح له دراعه يشيله، وطارق شاله بابتسامة.
طارق: روح قلب جدو.
روان وجنات راحوا لهم. روان باست خد مراد وقعدت جنب فراس، وروان قعدت جنب مالك.
قعدوا بابتسامة وهيموتوا ويقولوا إن أحلام حامل، بس أحلام أكدت عليهم محدش يقول لحد حاجة إلا لما تقول لآدم الأول.
مالك خد جنات في حضنه وباس راسها.
طارق ابتسم: إيه مالكم قاعدين كدا ليه؟
كرم ابتسم.
فراس بص لروان وابتسم من فرحتها.
فراس: في حاجة حصلت؟
روان حاولت تداري ابتسامتها.
روان: لا لا أبداً، مفيش حاجة.
آدم دخل القصر بعد ما رجع من الشركة.
آدم: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
كرم: حمد لله على السلامة.
آدم ابتسم: الله يسلمك.
وراح باس راس مراد، ومراد فتح له دراعه وعايزه يشيله. آدم ابتسم وشاله وباس خده.
فراس: حاسس بيحبك أكتر مني، وأنا بدأت أغار، خلي بالك.
آدم: خليك في حالك إنت.
طارق وكرم ابتسموا.
آدم: أحلام فين؟
جنات بصت لروان وابتسمت.
روان بابتسامة: في أوضتها فوق.
في غرفة أحلام.
آدم دخل الغرفة لقي أحلام واقفة في الأوضة بابتسامة، ولابسة دريس أحمر كات وقصير، ولمة شعرها، وكان شكلها حلو أوي.
آدم بص لها من تحت لفوق بإعجاب وابتسامة.
آدم اتنهد بابتسامة: لا لا الحلاوة دي كتير عليا.
أحلام ابتسمت، وآدم قرب منها وحاوط وسطها بإيده وقربها لحضنه وباس شفايفها.
أحلام ابتسمت: شكلي حلو؟
آدم باصص في عيونها: شكلك زي القمر.
وباس راسها وخدها.
أحلام بابتسامة: طيب عايزة أقولك حاجة مهمة.
آدم باس رقبتها: لا مش وقته خالص.
أحلام ابتسمت: بس هي حاجة مهمة.
آدم بصلها: إيه؟
أحلام بابتسامة: أنا حامل.
آدم: إيه؟
أحلام بدموع هزت راسها بأه.
آدم بفرحة ومش مصدق نفسه: إنتي حامل بجد؟ يعني أنا هبقى أب؟
أحلام ابتسمت.
وآدم بفرحة وابتسامة مش مصدق نفسه دمع وحضنها بقوة، وأحلام حضنته بابتسامة بدموع.
آدم طلعها من حضنه وباس راسها وشفايفها وكل حتة في وشها، ومسح لها دموعها، ومسك وشها بإيده وبص في عيونها.
آدم: أنا مش مصدق نفسي.. هبقى عندي ابن منك إنتي.
أحلام بابتسامة ومبسوطة بفرحته. هي عارفة إنه من زمان نفسه في بيبي منها، بس مبيرضاش يقول لها عشان ما يزعلهاش، بس ديما عايز يملي البيت بعيالهم.
أحلام مسكت وشها بإيده: إنت فرحان بجد إن هيبقى عندنا بيبي؟
آدم مسك إيدها اللي على وشه وباسها: ده أنا طاير من الفرحة.. عشان هيبقى عندي ابن منك إنتي.. حياتي وروح قلبي اللي عايش عشانها.. أنا بعشقك.
وباس شفايفها، وأحلام حضنته بقوة، وآدم باس راسها ورقبتها.
أحلام: بس أنا مش عايزك تقول لحد تحت إلا لما نتأكد عند الدكتورة الأول.
آدم طلعها من حضنه.
آدم: يلا نروح دلوقتي حالا.
أحلام ضحكت: دلوقتي؟ طب ارتاح طيب، إنت لسه راجع من الشغل.
آدم: لا لا هنغير هدومنا ونروح للدكتورة حالا.
بعد ساعة.
في المستشفى.
في غرفة الدكتورة.
أحلام نايمة على السرير، وآدم ماسك إيد أحلام، والدكتورة قاعدة جنبها بتمشي الجهاز على بطنها.
وأحلام مغمضة عينيها بتدعي تطلع حامل بجد وإن تيست الحمل ميبقاش غلط.
الدكتورة بابتسامة: ألف مبروك.. إنتي حامل.. ده الأسبوع السادس ليكي.. بس في مفاجأة صغيرة كدا.
أحلام بابتسامة: إيه؟
آدم ابتسم بأمل: توأم؟
الدكتورة بابتسامة: أيوا.. بس مش اتنين بس.. تلاتة توأم.
آدم وأحلام بصوا لبعض بصدمة وفرحة.
أحلام عيطت بفرحة، وآدم حضنها بقوة بابتسامة وفرحة ومش مصدق نفسه.
أحلام بدموع وابتسامة: بجد يا دكتورة؟
الدكتورة بابتسامة: أه والله.. بصي حتى باينين في السونار تلت أكياس أهم.. أول واحد.. تاني واحد.. وتالت واحد.
آدم بيمسح دموع أحلام وباصص في عيونها.
آدم بابتسامة: شفتي.. مش قولتلك ربنا هيعوضنا.
أحلام هزت راسها بابتسامة وهي باصة في عيونه، وآدم حضنها بقوة.
رواية الجميلة و الوحش الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم نونا
مساءً في القصر.
الكل قاعدين ومتجمعين. طارق وكرم وفراس، وجنبهم روان ومراد نايم في حضنها. وجنبهم مالك وجنات وحمزة ومريم وليليان.
فراس لـ روان: "هاتي أنيمه جوه."
روان بصوت واطي: "بس براحة يا فراس، على خاطري. نيمته بالعافية."
فراس أخده منها بابتسامة وفضل يبوس في خده.
روان خبطته في كتفه: "فراس حرام عليك، هيصحى."
فراس ابتسم: "بيوحشني والله، أعمل إيه."
روان ابتسمت، وفراس قام يدخل مراد ينام جوه.
آدم وأحلام دخلوا القصر بابتسامة وراحوا لهم.
أحلام بابتسامة: "مساء الخير."
الكل: "مساء النور."
كرم ابتسم: "أهلاً، كنتوا فين كدا؟ وانتوا باين عليكم مبسوطين."
فراس طلع من الغرفة بعد ما نيم مراد.
آدم بابتسامة: "إحنا لسه راجعين من عند الدكتور.. وأحلام حامل."
جنات وروان ابتسموا.
الكل بصدمة وفرحة: "إيههه!"
أحلام بابتسامة: "وفي تلاتة توأم."
الكل انصدم بفرحة أكتر. روان وجنات حطوا إيدهم على فمهم بصدمة وفرحة. هما عارفين إنها حامل بس ميعرفوش إنهم توأم وكمان تلاتة.
حمزة ضحك بفرحة: "أنا مش مصدق."
طارق قام بابتسامة وفرحة: "انتوا بتتكلموا جد؟"
كرم ضحك وقام بفرحة: "أحلام.. بتكلمي جد؟"
أحلام هزت راسها بدموع.
مالك قام بفرحة وابتسامة حضن آدم وآدم حضنه بابتسامة.
كرم راح حضن أحلام بقوة بفرحة: "هبقى جد.. ألف ألف مبروك يا حبيبة قلبي.. فرحتي قلبي والله."
أحلام ابتسمت. وحمزة راح مسح دموع أحلام وحضنها بفرحة: "أنا هبقى خالو.. أنا مش مصدق نفسي.. ألف مبروك يا حبيبة قلبي."
أحلام ابتسمت: "الله يبارك فيك يا حبيبي."
ليليان راحت حضنت أحلام بفرحة وأحلام حضنتها بابتسامة.
وطارق حضن آدم بفرحة: "مبروك يا آدم.. ألف ألف مبروك يا حبيبي."
آدم ابتسم: "الله يبارك فيك يا بابا."
فراس حضن آدم بابتسامة.
روان حضنت أحلام بفرحة وبابتسامة، وبعدين حضنت آدم.
روان بفرحة: "مبروك.. ألف ألف مبروك."
مريم راحت لـ أحلام بسرعة حضنتها بفرحة: "ألف ألف مبروك يا روحي."
أحلام ابتسمت: "الله يبارك فيكي يا روح قلبي."
وجنات حضنت أحلام وباركت لها.
وآدم حضن كرم وحمزة وباركوا له.
وأحلام حضنت طارق.
ودا كان أحلى يوم وأحلى خبر عدى عليهم كلهم، والكل كان فرحان بحمل أحلام.
مساءً في غرفة آدم وأحلام.
أحلام طلعت من الحمام بعد ما غيرت هدومها لبنطلون بيجامة وتوب كات أبيض، وواقفة قدام المراية بتعمل شعرها كعكة عشوائية.
آدم طلع من الدريسنج بعد ما غير هدومه وراح حضن أحلام من ضهرها وباس رقبتها، وأحلام ابتسمت.
آدم: "أنا مش مصدق نفسي.. هيبقي عندنا بيبي.. مش بس واحد، لأ تلاتة.. أنا الدنيا مش سيعاني دلوقتي."
أحلام ابتسمت بحب: "أنا مبسوطة عشان أنت مبسوط."
آدم لف أحلام وبقت بصاله وحاوط وسطها بإيده وقربها منه.
آدم بص في عيونها بحب: "طبعًا مبسوط.. أنا طاير من الفرحة.. مش بس عشان هخلف.. عشان هبقى عندي عيال منك إنتي.. إنتي أغلى حاجة عندي وأحلى حاجة حصلت في حياتي.. أنا عايش عشانك."
وباس شفايفها، وأحلام دمعت وحضنته بقوة، وآدم باس راسها.
أحلام: "أنا فرحانة عشان أنا عيالي هيبقى عندهم أحن وأجمل أب في الدنيا."
آدم ابتسم وباس راسها ورقبتها.
بعد شهر.
في القصر.
ع المغرب.
آدم رجع من الشغل وكان قاعد في الصالون. طارق وروان طلعت من الغرفة وهي شايلة مراد.
آدم: "مساء الخير يا بابا."
طارق بابتسامة: "مساء الفل يا حبيبي.. حمد لله على السلامة."
آدم: "الله يسلمك."
وباس راس مراد وروان ابتسمت.
آدم: "أحلام فين؟"
روان: "كنت تحت من شوية، دورت على بطيخ في التلاجة بس ملقتش واتضايقت وطلعت الأوضة تاني."
طارق ابتسم: "شكلها بتتوحم."
آدم ابتسم: "بجد؟ إزاي ما تقولش أو حد فيكم يقولي.. ومبعتوش حد يجبلها على طول ليه؟"
طارق: "نها راحت والله المكان اللي جنبنا بس كان خلصان."
آدم بسباستعجال: "طيب أنا طالع و نص ساعة وجاي."
وطلع بره القصر بسرعة وركب عربيته.
بعد نص ساعة.
أحلام نزلت من غرفتها بعد ما غيرت هدومها لبنطلون قطن رصاصي وتيشيرت بنص أبيض، وراحت لـ طارق وروان اللي مراد قاعد في حضنها.
أحلام: "هو آدم لسه مرجعش؟"
طارق: "رجع بس قال هعمل حاجة وهرجع."
روان: "زمانه على وصول، متقلقيش."
أحلام ابتسمت وباس خد مراد اللي في حضن مامته. روان ابتسمت.
فجأة بودي جارد دخل وحط قفص برقوق. وبودي جارد تاني حط جنبه خوخ، وواحد تاني حط قفص فاكهة تانية، وفضلوا يدخلوا أقاص فاكهة كتير في وسط دهشة أحلام، وحطوا على الأرض بطيخ كتير.
أحلام بصدمة: "إيه دا؟ في إيه؟"
روان ابتسمت: "إيه دا؟ إيه كل الفاكهة دي.. أحلام بصي في بطيخ!"
طارق ابتسم.
آدم دخل: "بس خلاص.. حطوهم هنا."
البودي جارد: "عن إذن حضرتكم."
ومشيوا. الخدم بدأوا يدخلوا الفاكهة دي المطبخ، وآدم قال لهم يقطعوا بطيخ لـ أحلام بسرعة.
مراد نزل من حضن روان وراح عند قفص البرقوق وخد واحدة.
آدم باس راسه: "اغسله الأول.. متاكلوش كدا."
طارق ابتسم: "اغسليله يا روان."
روان: "حاضر.. تعالي يا روح قلبي."
وشالت مراد. وراحوا المطبخ.
آدم راح لـ أحلام.
آدم: "كان في بطيخ أصفر برضو بس قولت دا مش هيعجبك."
أحلام ضحكت وبصتله بحب: "انت جبت كل دا بعد ما قالولك إني عايزة بطيخ؟"
آدم عدل لها شعرها وباس راسها: "إزاي يبقى نفسك في حاجة ومتتقوليش.. مهما كان الوقت اللي بتتوحمي فيه، عرفيني نفسك في إيه وأنا هجبهولك على طول.. اتفقنا؟"
أحلام بابتسامة هزت راسها بـ "أهو". آدم باس إيدها.
بعد أسبوعين.
في القصر.
أحلام قاعدة في غرفتها على السرير بترسم تصاميم.
آدم دخل الغرفة بعد ما رجع من الشغل.
أحلام ابتسمت: "حمد لله على السلامة."
آدم راح وباس راسها.
آدم: "الله يسلمك.. اتغديتي وخدتي الدوا؟"
أحلام: "أيوا."
آدم موبايله رن وكنسل.
آدم: "هدخل أغير هدومي."
أحلام بصت على موبايله بشك.
أحلام: "مين بيتصل؟"
آدم: "لأ دا من الشغل، متشغليش بالك."
موبايله رن تاني وآدم كنسل وكان هيدخل يغير هدومه.
أحلام: "واخد الموبايل معاك ليه الدريسنج طالما هتغير هدومك؟"
آدم لف لها.
أحلام: "وريني كدا يا آدم مين بيتصل."
آدم: "نعم؟"
أحلام بغضب: "لو هو فعلاً من الشغل وريني.. دا لو مش مخبي حاجة يعني."
آدم بيحاول يسيطر على نفسه عشان ما يتعصبش عليها.
آدم: "وطي صوتك."
أحلام بعصبية: "لأ يا آدم مش هوطي صوتي.. أنت مش عايز توريني مين بيتصل بيك ليه؟ مش فاهمة.. أنت مخبي حاجة صح؟"
آدم بغضب فتح الموبايل ووراهولها، وكان فعلاً كل المكالمات من الشغل.
وأحلام مش عارفة هي شكت فيه كدا إزاي وهي عارفة إن عمره ما يخونها، بس تقريباً دي هرمونات الحمل.
أحلام دمعت ومسكت إيد آدم: "أنا آسفة يا حبيبي.. أنا بس.."
آدم سحب إيده من إيدها وطلع برا الغرفة وزرع الباب. وأحلام دمعت.
بعد شوية في غرفة المكتب بتاعة آدم.
آدم قاعد على الكنبة بتعب وخلع الجاكيت يرتاح.
أحلام دخلت الغرفة وبصت له بحزن، واتضايقت من نفسها إنها اتخانقت معاه وهو مرضيش يتعصب عليها عشان نفسيتها والحمل.. مع إنه راجع من الشغل عايز يرتاح، بس..
أحلام راحت لها.
أحلام بحزن: "آدم.. أنا آسفة."
آدم: "أحلام.."
قعدت جنبه ومسكت إيده.
آدم: "متزعليش مني عشان خاطري عشان عليت صوتي وشكيت فيك.. والله مش هعمل كدا تاني.. تعالي ارتاح في أوضتنا يلا."
آدم سحب إيده من إيدها: "أنا مرتاح هنا."
أحلام عيطت، وآدم مقدرش يستحمل يشوف دموعها ومهانتش عليه.
آدم حاوط وسطها بإيده وقربها لحضنه ومسح لها دموعها.
آدم: "بتعيطي لي دلوقتي؟"
أحلام بدموع: "عشان أنت زعلان مني.. اتعصب عليا وزعقلي براحتك بس متزعلش مني كدا."
آدم دمعت: "أنا زعلان منك.. ينفع اللي إنتي عملتيه دا؟"
أحلام دمعت: "أنا آسفة.. أنا خوفت تكون واحدة اللي بتكلمك وبتقرب منك.. خوفت تبقى بتخوني."
آدم بص في عيونها ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها وباس راسها.
آدم: "وأنا معقولة أعمل حاجة زي دي؟ أخونك؟ أنا عمري حتى ما أفكر أعمل كدا.. إنتي حبيبتي ومراتي وروحي.. وبموت فيكي.. حتى لو خلفنا 10 عيال مش تلاتة بس عمري ما أزهق منك ولا أفكر أخونك."
أحلام بدموع: "أنا أصلاً مش عارفة إزاي شكيت فيك.. كله من هرمونات الحمل دي."
آدم بيمسح لها دموعها: "خلاص كفاية دموع.. أنا مش زعلان منك."
وباس راسها.
أحلام ابتسمت: "بجد يا آدم؟"
آدم باس خدها وشفايفها: "بجد يا روح آدم."
أحلام بابتسامة حضنته بقوة، وآدم ابتسم وباس راسها ورقبتها.
أحلام: "أنا بحبك أوي.. ربنا يخليك ليا."
آدم باس راسها: "وأنا بعشقك."
عدى تلت شهور.
أحلام بطنها بتكبر، وعرفوا جنس البيبي وهما تلت بنات. وأحلام كل يوم بتعذب آدم معاها بسبب هرمونات الحمل، وآدم متقبل دا بصدر رحب وبيعرف يهديها ويتعامل مع هرموناتها، وبيعملها كل اللي هي عايزاه وكل طلباتها مجابة.
عصراً.
في غرفة أحلام.
أحلام قاعدة على الكنبة بترسم تصاميم وقرفانة وزهقانه بسبب هرمونات الحمل.
آدم دخل الغرفة وهو في إيده طبق جمبري صغير من اللي أحلام بتحبه.
آدم بابتسامة: "أحلام.. بصي جبت لك إيه.. يلا عشان تاكلي.. إنتي متغديتيش لسه."
وقعد جنبها على الكنبة.
أحلام بطنها وجعتها: "لأ لأ يا آدم مليش نفس.. ابعده عني عشان خاطري.. ريحته قلبت معدتي."
آدم: "إزاي بس دا إنتي بتحبيه.. جربي واحدة بس وهيعجبك والله."
وكان هيأكلها. أحلام بصت على الجمبري اللي في إيده ومسكت إيده.
أحلام بصدمة: "إيه دا يا آدم؟"
آدم: "جمبري!"
أحلام بصدمة دمعت: "دا جمبري صغير.. جمبري لسه صغير.. أنت ليه قتلت الجمبري الصغير وطبخّته؟ مش حرام عليكم؟"
آدم بصدمة: "قتلته!"
أحلام بزعل: "أيوا.. أنت ليه قتلته وعايز تأكلهولي كمان؟ إزاي توافق إنهم يقتلوا الجمبري الصغير دا ويطبخوه؟ أنت من إمتى بقيت كدا؟"
وقامت ومشيت من قدامه.
آدم بص على الجمبري بصدمة.
آدم: "استنى طيب."
وقام بسرعة وحط طبق الجمبري على الطربيزة وراح لـ أحلام اللي قعدت على السرير وبتعيط وقعد جنبها وخدها في حضنه.
آدم مسح لها دموعها: "لأ لأ خلاص متعيطيش.. أنا آسف والله العظيم.. أنا عارف إنك بتحبي الجمبري فجبتلك.. مقصدش أزعلك والله."
وباس راسها وبيملس على شعرها.
أحلام طلعت من حضنه بدموع: "أنت جايبلي جمبري لسه صغير خالص خالص.. واضح من شكله إنه لسه صغير يعني حرام.. مامتهم هتعمل إيه من غيرهم دلوقتي؟"
آدم: "بس إنتي كان نفسك في لحمة خروف الأسبوع اللي فات وكلناها.. كان طعمه حلو.. وكان عنده أم برضو."
أحلام دمعت: "أيوه صح.. أنت بتفكرني كمان؟"
آدم ضحك وخدها في حضنه وبيملس على شعرها بحنان: "خلاص تعالي.. أنا آسف."
وباس راسها.
أحلام مسحت دموعها بحزن.
آدم: "حقك عليا أنا آسف.. أنا فعلاً غلطت.. مكنش ينفع أجيب جمبري لسه صغير كدا."
وطلعها من حضنه ومسح لها دموعها وباس راسها وخدها.
آدم: "أنا هقول لهم يعملوا لك أي حاجة تانية.. اتفقنا؟"
أحلام: "بس حاجة مفهاش أطفال صغيرة."
آدم ابتسم: "حاضر من عنيا.. أطلب لك بيتزا.. بس مش هخليهم يحطوا عليها فراخ ولا لحمة ولا أي حاجة."
أحلام هزت راسها: "أيوا."
آدم بابتسامة باس إيدها الاتنين وحضنها، وأحلام حضنته بقوة.
بعد 4 شهور.
في يوم ولادة أحلام.
في المستشفى.
أحلام في أوضة العمليات بتولد.
وآدم رايح جاي بخوف وتوتر ومرعوب على أحلام وحاسس قلبه هيخرج من مكانه.
وقاعد قدام الأوضة طارق اللي ماسك إيد مراد اللي بيلعب جنبه.
وكرم وحمزة ومريم ومالك جنبهم.
طارق: "متقلقش يا حبيبي.. إن شاء الله مراتك والبنات هيبقوا زي الفل ويقوموا بالسلامة."
آدم اتنهد بقلق: "يارب.. يارب."
مالك: "أيوا والله متقلقش.. هتقوم لك بالسلامة إن شاء الله."
آدم: "يارب.. أنا مش عايز أي حاجة تاني من الدنيا."
كرم بقلق: "يارب."
حمزة: "أنا هموت وأشوف ولاد اختي.. يارب يقومهم بالسلامة."
مريم ابتسمت: "يارب."
وفراس وروان وجنات راحوا لهم جابوا لبس لـ أحلام من القصر، وفراس كان بيوصلهم.
روان: "هاا.. أحلام خرجت؟"
جنات: "ولدت؟"
مالك: "لأ لسه مطلعوش."
فجأة آدم سمع صوت عياط طفل، بعدين صوت تاني، وبعدين صوت تالت.
آدم دمع بفرحة. والكل فرح.
فراس حضن آدم بفرحة: "مبروك يا أخويا."
طارق قام حضن آدم بابتسامة وباس راسه، وآدم اتنهد براحة وفرحة.
ومالك وروان حضنوا آدم بابتسامة.
وكرم وحمزة كمان.
باب العمليات اتفتح، والدكتور خرج وفي إيده بيبي، ومعاه ممرضتين كل واحدة في إيدها بيبي.
آدم راح له بسرعة.
آدم: "أحلام.. أحلام كويسة؟"
الدكتور بابتسامة: "متقلقش.. زي الفل."
آدم لما شاف عياله قلبه دق بسرعة بفرحة ومش مصدق نفسه ودمع.
الدكتور أعطى آدم الطفلة بابتسامة، وآدم ابتسم وشالها منه وبص عليها بابتسامة وفرحة، وكانت نايمة وباس راسها براحة.
والممرضة شالت طارق طفلة، والممرضة التانية شالت كرم طفلة، وكرم وطارق مش مصدقين نفسهم إنهم شايلين أحفادهم.
وآدم بص على عياله التانيين بابتسامة وباسهم.
وحمزة ومريم ومالك وجنات وروان وفراس بيبصوا على الأطفال بابتسامة ومش مصدقين قد إيه هما حلوين.
آدم بص للدكتور: "أحلام بخير صح؟ كويسة؟"
الدكتور ابتسم: "متقلقش.. بخير.. هنطلعها الأوضة العادية دلوقتي."
بعد نص ساعة.
في غرفة أحلام.
أحلام نايمة على السرير وآدم جمبها بيملس على شعرها بحنان وابتسامة.
وموجود في الغرفة كرم ومريم وحمزة، كل واحد فيهم شايل طفلة.
أحلام بدأت تفوق وبصت على آدم.
أحلام: "آدم."
آدم ابتسم وباس راسها: "ألف حمد لله على سلامتك يا عيون آدم."
أحلام ابتسمت بتعب: "الله يسلمك."
وافتكرت هي فين.
أحلام بقلق: "عيالي فين؟"
آدم بابتسامة: "اهدي متخافيش.. هما زي الفل."
كرم ابتسم: "ألف حمد لله على سلامتك يا حبيبتي."
واعطى أحلام أول طفلة، وأحلام شالتها بدموع وابتسامة ومش مصدقة نفسها، وشمّت ريحتها وباست خدها براحة.
ومريم ابتسمت وقربت منها توريها تاني طفلة، وأحلام بابتسامة باست راسها.
آدم أخذ من حمزة تالت طفلة، وآدم قربها لـ أحلام، وأحلام باستها بابتسامة.
حمزة ابتسم: "بصي دي عيونها خضرا زي عيونك بالظبط."
مريم ابتسمت.
وأحلام بتبص على بناتها ومش مصدقة نفسها، وبصت لـ آدم بدموع، وآدم بص لها بحب وباس راسها وحضنها.
بعد كام يوم.
في القصر.
رجعوا القصر بعد ما أحلام بقت كويسة.
كرم شايل أول طفلة اتولدت، عيونها بني وشعرها بني.
وأحلام شايلة تاني طفلة، عيونها خضرا وشعرها بني فاتح زي أحلام بالظبط.
وآدم شايل آخر طفلة اتولدت، شعرها بني غامق مايل للأسود، عيونها بني غامق مايل لأسود زي آدم بالظبط.
آدم قعد أحلام على الكنبة براحة.
طارق بابتسامة: "ألف حمد لله على سلامتك يا روح قلبي."
أحلام ابتسمت: "الله يسلمك يا أونكل."
مالك ابتسم: "حمد لله على سلامتك يا أحلام."
أحلام ابتسمت: "الله يسلمك."
مالك ابتسم: "وريني كدا أشيلها."
واخد من كرم الطفلة اللي معاه، وكرم أدهاله بابتسامة، ومالك بص لها وابتسم، وبص لـ جنات وجنات ابتسمت.
فراس: "طب إيه دا؟ أنا عايز أشيلها.. أشمعنى إنت؟"
حمزة: "بس يا حبيبي أنت وهو بالدور.. براحة على بنات أختي."
مريم ابتسمت.
مراد باصص على الطفلة اللي آدم شايلها.
مراد: "أشيلها."
آدم ابتسم: "عايز تشيلها؟"
روان: "لأ يا حبيبي أنت لسه صغير."
آدم: "مقدرش أزعلك.. تعالي اقعد."
مراد قعد على الكنبة، وآدم شال الطفلة لـ مراد براحة، وطبعاً آدم مسبهاش من إيده وواخد باله كويس، ومراد ابتسم.
مراد: "لسه نونه صغيرة."
آدم ابتسم: "ما إنت نونه برضو."
مراد: "سمي دي ميرا (نسمي دي ميرا)."
أحلام ابتسمت: "والله ما أنا مزعلاك يا مراد.. هنسميها ميرا خلاص."
آدم ابتسم وباس راس مراد واخد ميرا منه وشالها.
فراس ابتسم.
روان ابتسمت بحماس: "هتسموا الباقي إيه بقى؟"
مريم ابتسمت: "أيوا صح.. هتسموهم إيه؟"
آدم باس راس أحلام: "أحلام هي اللي تختار."
أحلام ابتسمت.
عدى 4 شهور.
كانوا أصعب 4 شهور عدوا على أحلام وآدم.. قلة نوم وإرهاق.. شبهه مبيناموش.
الأطفال بتصحي كتير في نص الليل، طفلة تنام التانية تعيط وتصحي، فـ تصحي الباقي.
الطفلة دي تسكت.. غيرها تعيط وهكذا.
وقلقهم المستمر وخوفهم من أقل حاجة على البنات وخايفين يشلوهم غلط أو يعملوا أي حاجة غلط، بس طارق وكرم وروان دايماً بيطمنوهم إن كل دا طبيعي وميقلقوش.
أحلام جالها شبهه اكتئاب ما بعد الولادة وديماً قلقانة وخايفة تكون أم فاشلة، وآدم جنبها وبيطمنها وسايب شغله ومتفرغ ليها وللبنات لحد ما يعدوا المرحلة دي.
وأحلام بتطمن من وجوده جنبها.
بس على الرغم من كل دا.. التلت بنات دول أحلى حاجة حصلت في حياة آدم وأحلام، والدنيا مش سيعاهم من الفرحة.
في القصر.
في غرفة آدم.
آدم بيبص بابتسامة على أول طفلة اللي نايمة في سريرها (فريدة).
آدم باس خدها.
الدادة رحمة (اللي في آخر التلاتينات اللي آدم جايبها تساعدهم) شالت تاني طفلة (رولا).
الطفلة التالتة (ميرا) عيطت، وآدم خدها براحة من سريرها وبيسكتها قبل ما تصحي فريدة.
آدم بصوت واطي: "بس بس بس يا حبيبتي."
الدادة رحمة بصوت واطي: "هروح أحضر لها التيتا لـ رولا في المطبخ."
آدم بص على رولا اللي رحمة شيلاها وبتبص لـ آدم ببراءة بعيونها الخضرا اللي نسخة من عيون أحلام.
آدم بابتسامة وباس راسها: "ماشي.. روحي."
ورحمة مشيت.
أحلام في الحمام.
عملت اختبار حمل.
أحلام ماسكة اختبار الحمل بصدمة ودموع وحطت إيدها على فمها: "لأ.. أكيد لأ."
وطلعت من الحمام.
وميرا نامت في حضن آدم، وآدم باس راسها ونيمها على السرير.
آدم راح لـ أحلام اللي بتعيط.
آدم بلهفة مسك وشها بإيده: "مالك؟ إيه اللي حصل.. بتعيطي ليه؟"
أحلام بدموع: "آدم.. أنا حامل."
آدم ابتسم بصدمة وفرحة: "بتتكلمي جد؟"
أحلام دموع: "أنت مبسوط؟ دي مصيبة.. إزاي مبسوط؟"
آدم بابتسامة وفرحة حضنها: "طبعاً مبسوط.. مصيبة إيه؟ بس هو فيه إيه أحلى من إن البيت يتملي بعيال زي القمر وشبهك؟"
أحلام بدموع: "بس كدا كتير أوي.. هناخد بالنا منهم إزاي؟ هو أنا لحقت؟ لسه والده من 4 شهور.. لسه عيالنا مكملتش سنة يا آدم."
آدم طلعها من حضنه ومسح لها دموعها وباس راسها وخدها.
آدم: "هناخد بالنا منهم كلهم وهنربيهم أحسن تربية سوا.. أنا جنبك ومش هسيبك ولا لحظة وهساعدك نعدي أي مرحلة صعبة سوا.. حتى لو هضطر ما أروحش الشغل خالص.. يولع الشغل.. أهم حاجة عندي انتوا.. وفي بابا يساعدنا وعمي كرم وروان خلفت قبل كدا وعندها خبرة.. وفي دادة رحمة كمان.. ولو عايزني أجيب لك دادة كمان أو أكتر.. هعمل كدا.. أهم حاجة راحتك."
أحلام ابتسمت بحب.
آدم بابتسامة: "أنا الدنيا مش سيعاني.. والله أنا كدا هبقى عندي الـ 4 عيال اللي نفسي فيهم."
أحلام بصتله في عينه: "يعني مش هتزهق مننا.. ومن دوشة البيت والعيال؟"
آدم قرب منها: "إيه الكلام دا.. أكيد لاء طبعاً يا روح قلبي.. عمري ما أزهق منكم.. انتوا حياتي كلها وعيلتي وكل حاجة ليا."
وباس شفايفها.
أحلام بابتسامة حضنته، وآدم حضنها بقوة وباس راسها.
عدى سنتين.
حمزة ومريم سافروا دبي بعد ما حمزة جاله فرصة شغل حلوة في دبي.
وكرم وليليان عايشين مع آدم وأحلام، وأوقات بيروحوا زيادة لـ حمزة هناك.
في القصر.
بعد العصر.
طارق شايل فريدة وبيلعب معاهم، وفريدة بتسرح شعر دقن طارق.
طارق ابتسم: "سرحيلي هنا."
وشاور على شعره.
فريدة: "استنى."
وبدأت تسرح له، وطارق ضحك وحضنها.
وكرم قاعد وجنبه رولا بتلعب معاه وبتأكله بالأطباق اللعبة اللي معاها.
رولا: "طعمه حلو يا تتو."
كرم ابتسم: "دا طعمه حلو أوي يا روح جدو."
وحضنها.
أحلام نزلت على السلم وشايلة ياسين اللي عنده سنة، وليليان نازلة معاها.
أحلام بصت على فريدة ورولا بابتسامة اللي بيلعبوا مع جدهم.
أحلام بابتسامة: "العيال دي معذباكم؟"
طارق بابتسامة: "لأ دول يعملوا اللي هما عايزينه.. حبايب جدهم."
أحلام ابتسمت.
كرم ابتسم: "هاتي هاتي الواد ياسين دا."
أحلام ابتسمت وأدته لـ كرم.
ودخلت المطبخ.
وبعد شوية ياسين عيط، وليليان شالته من كرم تدخله لمامته المطبخ.
في الجنينة.
ميرا قاعدة بتلعب في الجنينة مع مراد اللي بقى عنده 4 سنين وشوية.
والخادمة قاعدة على الطربيزة جنبهم بتاخد بالها منهم.
ميرا عايزة تحط توكة لعبة في شعر مراد.
مراد: "لأ دي لعب بنات.. أنا ولد."
ميرا بزعل: "مرادددد."
مراد ابتسم: "طيب خلاص حطيها.. بس هشيلها على طول."
ميرا ابتسمت وحطت له التوكة.
آدم دخل القصر بعد ما رجع من الشغل.
ميرا بابتسامة قامت وجريت على آدم.
ميرا: "بابيييي."
آدم بابتسامة شالها من الأرض.
آدم: "روح قلبي."
وباس راسها وخدها، وميرا حضنته.
وادم راح لـ مراد وباس راسه.
آدم: "إزيك يا مراد؟"
مراد ابتسم: "الحمد لله يا خالو."
آدم: "تعالوا يلا ندخل جوه."
ودخلوا القصر وآدم شايل ميرا.
وراح الصالون.
فريدة ورولا لما شافوا آدم راحوا له بسرعة بابتسامة: "بابيييي."
آدم ابتسم ونزل لمستواهم وحضنهم بابتسامة.
طارق: "شوف العيال أول ما شافوا باباهم.. معبروناش وجروا عليه إزاي.. ولا كأنهم كانوا بيلعبوا معانا."
كرم ابتسم: "ربنا يخليه ليهم ديماً."
طارق ابتسم: "يارب."
آدم بيبوس راس فريدة اللي بتحضنه.
ميرا: "بابي.. رولا ضربتني الصبح على إيدي (ضربتني)."
وورته إيدها، وآدم مسك إيدها وباسها.
رولا: "لأ بص.. هي اللي سدت شعري الأول."
آدم: "كدا ينفع؟ مش أنا قايل لكم كدا عيب.. وانتوا إخوات مينفعش تزعلوا من بعض."
ميرا: "هي.. هي اللي بدأت على فكرة يا بابي."
آدم: "طب يلا.. بسي أختك رولا وصالحيها عشان أجيب لك تشيز كيك النهاردة."
ميرا بابتسامة: "بجد؟"
آدم ابتسم وباس خدها: "أيوا بجد.. يلا."
ميرا باست خد رولا، ورولا باستها.
وميرا وفريدة ومراد جروا يلعبوا في الصالون التاني.
وأحلام طلعت من المطبخ وراحت الصالون التاني وهي شايلة ياسين، وفي إيدها طبق أكل للبنات.
في الصالون عند آدم.
رولا بصت لـ آدم بحذر: "وأنا عايزة بيتزا اتنين (اتنين)."
آدم ضحك وباس راسها: "من عنيا.. هجبلك النهاردة."
رولا بابتسامة راحت الصالون التاني لأخواتها.
آدم قام: "عاملين إيه؟"
كرم ابتسم: "الحمد لله."
طارق: "إحنا زي الفل يا حبيبي."
آدم: "أحلام فين؟"
كرم: "في الصالون بتأكل البنات."
في الصالون عند أحلام.
فريدة ورولا وميرا ومراد قاعدين على الأرض بيلعبوا.
وأحلام قاعدة على ركبتها معاهم عشان تاكل رولا.
ميرا وفريدة أكلوا قبلها، بس رولا لسه رافضة.
رولا هزت راسها: "لأ لأ مش عايزة دي."
أحلام باست إيدها: "يلا بقى يا رولا متعذبنيش.. إنتي مكلتيش حاجة من وقت الفطار.. يلا يا روح ماما."
رولا هزت راسها بـ "لأ".
ليليان دخلت الصالون: "هاتي ياسين.. هوديه لـ دادة رحمة بتجهز له التيتا."
أحلام باست راس ياسين وأدته لـ ليليان، وليليان باسّته بابتسامة.
آدم دخل الصالون، وأحلام تجاهلته بزعل.
آدم بابتسامة أخد ياسين من ليليان وباس راسه.
آدم: "ياسو.. روح قلبي."
ورفعه لفوق، وبيكلمه بابتسامة وياسين ضحك له.
وادم باس راسه وخده بابتسامة، وأعطاه لـ ليليان تاني، وباس راس ليليان، وليليان ابتسمت وطلعت برا الصالون.
آدم ابتسم وبص لـ أحلام اللي بتتجاهله بزعل، وباس راسها.
وأحلام بتحاول تأكل رولا ورافضة.
آدم: "رولا.. إحنا اتفقنا على إيه؟ كلي يلا عشان أجيب لك البيتزا بليل."
رولا فتحت فمها، وأحلام أكلتها، وآدم باس خدها.
آدم: "شطورة."
دادة رحمة دخلت الصالون بابتسامة: "يلا يا بنات.. وقت شرب اللبن.. جهزتهولكم بيبرد برا.. يلا يا مراد."
الكل قام.
دادة رحمة أخذت الطبق من أحلام: "عنك أنا يا هانم.. هأكل رولا."
أحلام أدتها الطبق، ودادة رحمة طلعت مع الأطفال.
أحلام قامت وكانت هتمشي.
آدم مسك دراعها وقربها لحضنه.
آدم: "هي.. روح قلبي لسه خصماني؟"
أحلام بصتله: "ليه؟ هو إنت عملت حاجة عشان أخاصمك؟"
آدم قرب منها وحاوط وسطها بإيده وقربها منه.
أحلام بخجل: "آدم.. ابعد لحد يجي يشوفنا.. فجأة لو سمحت."
آدم باصص في عيونها: "ميهمنيش حد.. إنتي.. حقك عليا أنا آسف إني عليت صوتي في التليفون النهارده."
وباس راسها وخدها.
أحلام بزعل بصت في الأرض: "لأ.. مش هسامحك عشان تبقى تزعق لي تاني.. وأنا خلاص اتأكدت إنك بقيت بتحب عيالك أكتر مني."
آدم مسك دقنها خلاها تبص له: "معقولة الكلام دا.. أنا أحب عيالنا أكتر منك؟ دا إنتي روحي.. وأغلى حاجة عندي ومقدرش أعيش من غيرك.. وإنتي اللي جبتيلي أحلى حاجة حصلت لي في حياتي.. ولادنا.. كل واحد فيكم له غلاوة مختلفة في قلبي.. ومقدرش أعيش من غيركم."
أحلام ابتسمت: "بجد يا آدم؟"
آدم باس شفايفها: "بجد يا عيون آدم."
أحلام ابتسمت: "هتفضل تحبني كدا على طول.. مهما يعدي وقت؟"
آدم بص لها بحب: "والله حتى لو عدى 30 سنة.. هفضل أحبك كل يوم أكتر من اليوم اللي قبله."
أحلام ابتسمت بحب، وآدم باس شفايفها، وأحلام حضنته.
آدم: "عشان أصالحك.. إيه رأيك نتعشى سوا برا النهاردة؟"
أحلام طلعت من حضنه وحاوطت رقبته بذراعها وابتسمت.
أحلام: "بجد؟"
آدم قرب منها وابتسم: "بجد."
أحلام بابتسامة: "ماشي.. موافقة."
آدم قرب منها وباسها.
في الصالون التاني.
الأولاد قاعدين على الأرض بيشربوا اللبن، ودادة رحمة قاعدة على الأرض معاهم، وعلى رجلها ياسين.
فراس وروان جم من برا بعد ما كانوا في مشوار وسايبين مراد يلعب هنا.
فراس وروان: "السلام عليكم."
طارق وكرم: "وعليكم السلام."
فراس: "ابني فين؟ ابني وحشني.. ودّيتوه فين؟"
طارق ابتسم: "بيشرب اللبن مع ولاد خاله هناك أهو."
روان ابتسمت، وفراس راح باس راس مراد وحضنه، ومراد ابتسم، وفراس باس فريدة ورولا وميرا.
آدم وأحلام طلعوا من الصالون التاني.
وفجأة مالك وجنات دخلوا القصر وهما ماسكين إيد بعض بابتسامة.
مالك بابتسامة وفرحة: "مساء الخير."
الكل: "مساء النور."
آدم ابتسم: "مالك فرحان كدا ليه؟"
مالك بفرحة: "جنات حامل."
الكل بفرحة: "بجد؟"
أحلام وروان راحوا حضنوا جنات بابتسامة وفرحة وباركوا لها.
وآدم وفراس راحوا حضنوا مالك وباركوله.
آدم بابتسامة: "مبروك يا حبيبي."
فراس بابتسامة: "ألف ألف مبروك.. فرحتنا."
مالك بابتسامة: "الله يبارك فيكم."
وطارق بابتسامة راح حضن مالك وجنات: "ألف ألف مبروك يا حبايبي.. فرحتوا قلبي."
وكرم بارك لهم بابتسامة.
والكل قعدوا يباركوا لهم ويتكلموا معاهم إنهم فرحانين لهم.
ليليان راحت لهم وهي بتكلم حمزة فيديو كول.
والكل سلم عليه وعرف خبر حمل جنات وفرح لمالك جداً.
فريدة راحت لـ آدم.
وادم شالها في حضنه بابتسامة وباس راسها.
ورولا وميرا راحوا لـ آدم.
آدم وكل واحد قعد جنبه من ناحية، وآدم خدحم في حضنه.
ومراد راح لـ فراس وروان، وفراس شاله.
وياسين عيط، والدادة رحمة أعطته لـ أحلام، وأحلام خدتها منها بابتسامة ونيمته في حضنها وبدأ يسكت، وباست راسه وخده.
آدم ابتسم وباس راس ياسين ومسك إيد أحلام وباسها، وأحلام ابتسمت.
آدم بص على عيلته اللي قاعدين مبسوطين، وبيحمد ربنا وبيدعي يفضلوا مبسوطين كدة ديماً.
وانتهى البارت وانهى الجزء ده.
اعملوا لايك واكتبولي كومنت برأيكم وانتظروا إن شاء الله الجزء التاني قريب هيعجبكم جداً.