تحميل رواية «الجميلة و الوحش» PDF
بقلم نونا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صباحا في بيت بسيط ومتواضع. يوجد به جنينه صغيره مزروع فيها ورود أشكال وألوان. في غرفه احلام. المنبه رن واستيقظت احلام بابتسامه ك العاده وطفت المنبه. وقعدت ع السرير وبصت ع البرواز الصغير ال جنبها ع الكومدينو وكان موجود في صوره مامتها المتوفيه. احلام ابتسمت: النهارده عيد ميلادي ال ٢٥… تميت ال ٢٥ سنه وانتي مش موجوده معايا ي ماما.. وحشتيني اوي. فوق ما تتخيلي. بس انا عارفه ومتاكده انك سمعاني وحاسة بيا. وباست الصوره وحطتها مكانها تاني. احلام طلعت من غرفتها وراحت غرفه اختها ليليان ذات ال ٨ سنوات علشان ت...
رواية الجميلة و الوحش الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نونا
في غرفه ادم واحلام
احلام صحيت من النوم وملقتش ادم جمبها.
اخدت الدوا ودخلت تاخد شاور وغيرت هدومها.
الباب خبط.
احلام: ادخل.
روان دخلت بابتسامه.
روان: صباح الخير.
احلام بابتسامه: روان.
روان حضنتها بابتسامه.
احلام: عامله اي ي روح قلبي.
روان بابتسامه: الحمد لله بخير انتي عامله اي.
احلام طلعتها من حضنها: الحمد لله بخير.
روان بابتسامه: فرحت اوي ان انتي وادم اتصالحتو مبروك.
احلام بابتسامه: الله يبارك فيكي.
روان: انتي وحشاني موت، هنقضي اليوم سوا انا وانتي ومش هتخرجي من البيت خالص.
فلاش باك.
ادم رن ع روان.
روان ابتسمت وردت: ايوا ي حبيبي.
ادم: عامله اي.
روان ابتسمت: بخير وانت عامل اي.
ادم: انا زي الفل. عايزك تروحي القصر ل احلام. انا عامل لها مفاجأه و عايزك تبقي معاها واطلعوا الاوضه ولو احلام حاولت تطلع برا امنعيها ب اي طريقه علشان متكشفش المفاجأة.
وحكي لها بقيت المفاجأة وروان ابتسمت.
باك.
احلام: هو ادم ف البيت؟
روان ابتسمت: لا ف الشغل. هروح اقول لهم يعملو لك فطار.
احلام: لا مفيش داعي هنفطر تحت مع اونكل.
روان بسرعه: لا.
احلام باستغراب: لا لي؟
روان: احم علشان يعني انتي حامل ولازم ترتاحي. انا هقول ل ناديه تجيب الفطار لحد عندك ونفطر سوا.
احلام ابتسمت: اوك.
وروان طلعت من الغرفه.
والعمال تحت بيزينو الجنينه وبيحطو طربيزات بمساعدة الخدم ف القصر وتحت إشراف رضا.
عند احلام ف الغرفه.
خدت موبايلها ترن ع ادم.
وآدم رد.
احلام: ادم.
ادم ابتسم: عيون ادم.
احلام: انت رحت الشغل بدري كدا؟
ادم وهو بيوقع ورق: لا مش بدري ولا حاجه. احنا الضهر. حضرتك ال صاحيه متأخر.
احلام: طب مش احنا اتفقنا هناخد اجازه من الشغل.
ادم: منا بظبط الدنيا هنا علشان ناخد الاجازه ونقفل موبايلتنا ونهرب من هنا ومحدش يعرف يوصلنا نهائي.
احلام ابتسمت: اممم اذا كان كدا ماشي. متتأخرش.
ادم: من عنيا. متنسيش تاخدي الدوا وتفطري كويس.
احلام ابتسمت: حاضر.
وقفلو المكالمه.
بعد شويه روان و ناديه دخلو الغرفه وناديه حطت الفطار ع الطربيزه.
ناديه ابتسمت: اي خدمه تانيه ي احلام هانم.
احلام: لا ي ناديه شكرا.
روان: يلا اقعدي. ادم موصيني تفطري كويس علشانك وعلشان البيبي.
احلام ابتسمت: طب اقعدي يلا افطري معايا.
وقعدو وبدأو يفطروا.
احلام ابتسمت: صحيح عامله اي مع فراس..مبسوطه؟
روان ابتسمت: ايوا. فراس حنين عليا وطيب. وراجل بجد. بصي جابلي اي.
وارتت الخاتم ال ف ايدها.
احلام ابتسمت: الله شكله تحفهه. مبروك عليكي ي حبيبتي.
روان ابتسمت: الله يبارك فيكي.
تحت ف الصالون.
مالك اعطي الخادمه منيو الاكل ال الطباخ هيطبخو و يقدموه للمعازيم.
وطلع الجنينه يشوف كله تمام ولا لا ولقي العمال بيشتغلوا و رضا بيشرف عليهم.
عند احلام ف الغرفه.
خلصو فطار و ناديه شالت الاكل ومشيت.
احلام: اي الدوشه ال تحت دي؟
روان: احم دوشه اي.
احلام: انتي مش سامعه. في دوشه ف الجنينه. استني هبص.
روان بسرعه: لا استني.
احلام قعدت مكانها تاني: اي دا في اي؟
روان: مينفعش تفتحي الشباك وتبصي علشان هتاخدي برد. انتي لسه واخده شاور. لازم تحافظي ع صحتك وصحه البيبي.
احلام ضحكت: روان انتي كويسه؟
روان: ايوا كويسه. انا خايفه ع صحة ابن اخويا حبيب عمتو.
احلام ابتسمت: اوك.
عند مالك.
راح الشركه يظبط كام حاجه قبل ما يرجع القصر علشان مفاجأه ادم ل احلام.
وكان هيروح مكتبه.
السكرتيره ال جديده راحت له بسرعه.
السكرتيره بابتسامه: صباح الخير ي مالك بيه.
مالك وقف: الغي كل مواعيد الاجتماعات بتاعت النهارده.
نهي بصاله ب اعجاب: امر حضرتك. تحب اجبلك القهوه بتاعتك؟
جنات من وراهم وهي ماسكه فنجان قهوه.
جنات ابتسمت: مفيش داعي. انا عملتهاله خلاص.
مالك راح وقف قصادها بغضب: انتي بتعملي اي هنا؟
جنات: اي ي مالك بيه انت ناسي ان انا بشتغل هنا ولا اي.
مالك بغضب: كنتي. كنتي بتشتغلي قبل ما اطردك. و دلوقتي زي الشاطره تاخدي بعضك وتمشي من هنا.
نهي ربعت ايدها بغيظ وغيره.
لانها عارفه ان جنات كان سكرتيره مالك قبل ما تشتغل هنا وخايفه مالك يرجع جنات الشغل تاني.
جنات حطت فنجان القهوه ع الطربيزه و جابت ورقها من مكتبها.
جنات بابتسامه: للاسف ي مالك بيه مينفعش تطردني. علشان الورقه ال حضرتك موقع عليها وموافق فيها ان انا اشتغل معاكو. مكتوب فيها ان مينفعش تطرد موظف بدون سبب قبل ما يكمل 6 شهور ف الشغل دا. لازم يكون عمل غلطه ف الشغل او مبيعملش شغله ع أكمل وجهه. وانا لسه مخلصتش ال 6 شهور. فاضل شهر تقريبا. ف من حقي اكمل ف الشغل دا عادي لحد ما الشهر يخلص واشوف شغل تاني. لاني انا معملتش اي غلطات ف الشغل وكنت بعمل شغلي ع أكمله وجهه.
مالك اخد منها الورقه.
مالك بغضب ل نهي: نديلي محمد حالا (ال hr).
نهي: حاضر ي مالك بيه.
ومشي.
مالك: مفيش الكلام دا انتي مش هتكملي دقيقه واحده ف الشركه هنا.
جنات بصت له بحب: وانا مفيش قدره تخليني امشي واسيب الشغل هنا.
محمد ونهي راحو لهم.
محمد: امر حضرتك ي مالك بيه.
مالك بعصبيه وراله الورقه: اي زفت الورقه ال انا موقع عليها دي.
محمد بتوتر من عصبيته: حضرتك دا النظام هنا ف الشركه وحضرتك ال عامله. ان مينفعش نطرد اي موظف بدون سبب او بدون ما يعمل اي غلطه تستدعي طرده. يا اما هو يمشي ب مزاجه يا اما حضرتك ال تطرده. بس بعد 6 شهور.
مالك بيحاول الهدوء: طب امشوا من قدامي دلوقتي.
محمد و نهي مشيو.
مالك قرب من جنات بغضب: طالما مينفعش اطردك قبلها ب سنه. انا هخليكي تمشي بمزاجك قبل الشهر ما يخلص.
جنات قربت منه وبصت ف عينه بحب: مهما عملت عمري ما هسيب الشغل دا.
مالك بص ف عينها وسرح ف جمال عيونها.
جنات ابتسمت.
ومالك رجع ل وعيه وبعد عنها بسرعه.
ودخل مكتبه وقفل الباب وراه.
جنات ابتسمت: عمري ما هبعد عنك تاني وهحاول بكل الطرق تسامحني.
نهي راحت لها بغضب وبغيظ: هو انتي اي. معندكيش كرامه خالص. طردك اكتر من مره و انتي برضو مفيش دم.
جنات: انتي مين ي حلوه معلش.
نهي: انا نهي سكرتيره مالك بيه.
جنات: كنتي. كنتي سكرتيره مالك بيه دلوقتي انا رجعت خلاص. وشوفي لك مكان تاني بقي غير مكتبي. ارجع الاقيكي شيلتي كل هلاهيلك من عليه. يلا.
ومشت من قدامها.
ونهي ربعت ايدها بغيظ.
عصرا.
في القصر.
احلام قاعده ف الاوضه ع الكنبه بترسم و روان قاعده قدامها.
احلام سابت القلم الرصاص واتنهدت.
احلام: لا انا زهقت مش قادره اقعد ف الاوضه اكتر من كدا. انا هنزل اشوف اونكل.
روان قامت بسرعه: لا مينفعش بابا نايم.
احلام: خلاص هنزل اشم هوا.
وكانت هتمشي روان منعته.
روان: ما بلاش وخليكي قاعده معايا شويه.
احلام: روان انتي كويسه؟
روان ابتسمت بتوتر: احم اه انا زي الفل.
احلام: طب اوعي بقي علشان انا هنزل يعني هنزل.
الباب خبط والخادمه دخلت ومعاها كيستين هدايا.
الخادمه: الحاجه دي وصلت لك من آدم بيه ي احلام هانم.
احلام ابتسمت: ادم ال جابهم؟
وخدتها من الخادمه.
والخادمه مشيت.
واحلام فتحت كيس وكان فيه دريس ابيض سمبل اوي كان من تصميم احلام ع ايد اشهر مصمم ازياء ف مصر.
احلام بابتسامه: الله. شكله حلو اوي.
روان ابتسمت: الله ي احلام بس من تصميم مين؟
وبصت ع التيكت ال ع الدريس.
روان: دا مازن المحمدي اشهر مصمم ازياء اكيد انتي عرفاها.
احلام بابتسامه: ايوا. والدريس دا انا ال كنت رسماه.
روان ابتسمت: كان لازم اعرف ان الدريس التحفه دا من تصميمك انتي. شكله حلو اوي.
احلام ابتسمت وحطته ع السرير وفتحت الكيسه التانيه وكان فيها علبه اكسسوارت كبيره.
فتحتها وكان فيها عقد و حلق الماظ وكان شكله تحفهه.
ادم فتح الباب ودخل الغرفه.
روان ابتسمت: هبص ع بابا تحت وهرجعلك ي احلام.
احلام هزت راسها بموافقه.
وروان مشيت وقفلت الباب وراها.
ادم: عجبوكي؟
احلام بابتسامه: عجبوني بس؟ دول تحفه. كمان صممت لي دريس من ال انا رسماهم ع ايد اشهر مصمم ازياء. دا كتير اوي ي ادم.
ادم قرب منها وحاوط وسطها ب ايده وبص ف عينها: مفيش اي حاجه تكتر عليكي ابدا.
وباس راسها وخدها.
احلام ابتسمت: طب دول جبتهوملي بمناسبه اي وهلبسهم فين؟
ادم: هتلبسيهم النهارده.
احلام باستغراب: النهارده اشمعنا؟
ادم ابتسم ومسك ايدها: تعالي.
وخدها وراحو ناحيه الشباك.
وفتح الشباك.
واحلام بصت لقت الجنينه متزينه و فيها طربيزات وعليها ورد والخدم بيظبطو المكان.
ادم: نقدر نعتبره احتفال بسيط بجوازنا. انا جهزت كل حاجه و عزمت عيلتك كمان. هما اكيد كان نفسهم يشفوكي ب الفستان الأبيض. هنحتفل معاهم وبعدين نسافر انا وانتي ونهرب من هنا ع المالديف.
وطلع من جيبه تذكرتين سفر للمالديف.
احلام بابتسامه مش مصدقه ان ادم عمل كل دا علشانها.
ودمعت.
احلام: انا بحبك اوي.
ادم ابتسم ومسح دموعها: وانا بعشقك.
وحضنها واحلام حضنته بقوه.
مساءا.
ف جنينه القصر.
كل المعازيم وصلو و الخدم بيقدمو لهم المشروبات والمقبلات وفي موسيقي خفيفه شغاله ف الخلفيه.
رجال وسيدات أعمال مهمين.
ومدير احلام ف الشغل.
و بعض من زمايلها وصحفيين بيصورو.
وطارق ومالك وفراس و روان و كرم و حمزه و ليليان موجودين.
ف غرفه احلام.
في بنت جت عملت لها شعرها و حطت ميكب خفيف ولبست الفستان الابيض وهيلز بيضه وكان شكله تحفه.
ولبست العقد بمساعدة مريم.
وبدأت تلبس الحلق ال ادم جابهولها.
مريم بصتلها بابتسامه: شكلك تحفه.
احلام بابتسامه: بجد شكلي حلو؟
مريم بابتسامه: زي القمر طبعا. كان نفسي اشوفك وافرح بيكي من زمان اوي وانتي لابسه الفستان الأبيض.
احلام حضنتها بابتسامه: عقبالك ي مريومه ما افرح بيكي انتي وحمزه يارب.
مريم ابتسمت: يارب.
وطلعت من حضنها.
مريم: هنزل لهم انا بقي تحت.
احلام: ماشى.
وطلعت من الغرفه.
وبعد شويه ادم دخل الغرفه بعد ما لبس البدله ب القميص الأبيض وهو مش مقتنع ب الأبيض ال لابسه دا بس عمل كدا لان احلام ال طلبت منه.
ادم بص ع احلام من تحت لفوق ب اعجاب.
كان شكلها حلو اوي زي ما يكون الفستان معمول علشانها وآدم انبهر من جمالها.
ادم ابتسم و قرب منها ومسك ايدها وباسها.
ادم: شكلك زي القمر.
احلام ابتسمت: بجد.
ادم حاوط وسطها ب ايده وسرحان ف جمالها.
ادم: اطلعك من الاوضه ازاي وانتي حلوه و زي القمر كدا.
وباس شفايفها.
احلام ابتسمت وحاوطت رقبته ب دراعها.
احلام: وانت كمان شكلك زي القمر بالبدلة. وبالقميص الأبيض.
ادم اتنهد وقرب منها: انا مش عارف ازاي طاوعتك ولبست الأبيض دا. بس انا اعمل اي حاجه انتي عيزاها او تطلبيها.
احلام ابتسمت: ربنا يخليك ليا يارب ي حبيبي.
ادم ابتسم وباس شفايفها.
تحت ف الجنينه.
فراس واقف عند طربيزه و روان جمبه و باصص عليها ب اعجاب.
كانت لابسه دريس زيتي ولامه شعرها ديل حصان وكان شكلها حلو اوي.
فراس وهو سرحان ف جمالها: شكلك حلو اوي.
روان ابتسمت بخجل: بجد شكلي حلو.
فراس وهو باصص ف عينها: اوي.
روان ابتسمت وفراس رجع ل وعيه.
فراس: احم. مهو الفستان زوقي برضو يعني لازم يطلع حلو.
روان ضربته ف كتفه بغيظ: ي سلام. انت متعرفش تقول كلمه حلوه للاخر ابدا.
فراس ضحك و روان بصت له وهو بيضحك. عمرها ما خدت بالها ان ضحكته حلوه اوي كدا وهو حلو اوي كدا.
عند طربيزه طارق.
جمبه كرم قاعدين بيتكلمو.
وع طربيزه تانيه حمزه و مريم وليليان.
حمزه ابتسم: كلميني عن حلاوه امك النهارده.
مريم ابتسمت: شكلي حلو؟
حمزه قرب منها: شكلك زي القمر. انا رأيي اكلم بباكي ونسرع موضوع كتب الكتاب دا شويه.
مريم ابتسمت: احترم نفسك اختك جنبنا واحنا ف وسط الناس.
ليليان: انا واقفه معاكم ع فكره.
حمزه: ماشي ي لمضه ماشي.
مريم ضحكت.
ومالك كان بيسلم ع رجال الأعمال و راح ل طربيزه حمزه.
حمزه: اهلا اهلا ب العريس القادم.
مالك ابتسم: لا انتو ال عليكم الدور بقي. ربنا يتمم لكم ع خير.
حمزه: يااارب. ادعيلنا.
مالك مسك ايد ليليان: عقبالك ي ليلي.
ليليان بابتسامه: شكرا.
حمزه ومريم ابتسمو.
ومالك موبايله رن.
مالك: عن اذنكم.
حمزه: اه طبعا اتفضل.
وراح يرد ع التليفون بعيد عن الدوشه.
و فجأه لقي جنات داخله من بوابه القصر.
وبصلها من فوق لتحت ب اعجاب.
وكانت لابسه دريس بيج و هيلز بيج وفارده شعرها وكان شكلها حلو اوي.
جنات راحت له بابتسامه.
جنات: ازيك. ي مالك بيه.
مالك رجع ل وعيه: احم. انتي بتعملي اي هنا؟
جنات ابتسمت: احلام ال عزمتني. عندك مشكله؟
روان شافت جنات من بعيد راحت لها بابتسامه ترحب بيها و تسلم عليها.
واحلام كانت حاكيه لها كل حاجه.
روان بابتسامه: جنات. عامله اي.
وسلمت عليها وحضنتها.
جنات بابتسامه: الحمد لله انتي عامله اي.
روان: زي الفل. تعالي اتفضلي ندخل واقفه لي.
مالك سابهم ودخل.
جنات اتنهدت.
روان: في اي. هتفقدي الامل من اولها كدا؟
جنات اتنهدت بحزن: معتقدش مالك يسامحني.
روان: لا طبعا هيسامحك. دا باين عليه بيعشقك. مبيحبكيش بس. مشفتيش كان بيبص لك ازاي اول ما دخلتي. دا منزلش عينه من عليكي. متيأسيش بسهوله كدا.
جنات: انا عمري ما افقد الامل. هفضل احاول لحد ما يسامحني. هو يستاهل اني احاول علشانه.
روان ابتسمت: وانتي كمان تستاهلي تبقي مبسوطه مع مالك. وان شاء الله دا هيحصل قريب.
جنات ابتسمت.
روان: يلا ندخل.
جنات: يلا.
ودخلو.
وبعد شويه ادم واحلام نزلو من اوضتهم وطلعو من البيت وراحو الجنينه وكل ال موجودين سقفو لهم.
و كرم واقف بابتسامه بيبص ع احلام.
كان ديما بيحلم يشوفها ب الأبيض ويجوزها وتبقي مبسوطه وسعيده ف حياتها.
دا كمان كان حلم مراته الله يرحمها.
احلام راحت حضنت كرم و حمزه وليليان ومريم ودعو لها تقضل مبسوطه ديما.
كرم حضن احلام بابتسامه: ربنا يسعدك ديما ي نور عينيا.
احلام ابتسمت: حبيبي ي بابا.
وحضنت حمزه.
حمزه ابتسم: شكلك زي القمر يبت. ربنا يسعدك يارب.
احلام بابتسامه: حبيبي ي حمزه.
و ادم كمان سلم عليهم.
و احلام حضنت طارق وسلمت عليه.
طارق بابتسامه: ربنا يسعدك ديما ي حبيبتي.
احلام طلعت من حضنه بابتسامه و بصت ل ادم علشان يسلم ع بباه و يحضنه.
ادم حضن طارق وطارق مكنش مصدق نفسه وطارق حضن ادم بقوه و دمع.
طارق بابتسامه: مبروك ي حبيبي. الف الف مبروك.
مالك و روان و فراس ابتسمو.
وراحو يسلمو ع ادم ويباركو له.
مالك: شكلك جامد ب القميص الأبيض بالمناسبه.
ادم ابتسم وحضنه بقوه.
مالك: ربنا يسعدكم ديما يارب.
فراس سلم ع ادم وحضنه بابتسامه: عقبالك ما البيبي يجي ب السلامه يارب.
و روان حضنت ادم و احلام وباركت لهم.
وبعد شويه الاغاني الهاديه استغلت و ادم واحلام بدأو يرقصو سلو.
احلام بابتسامه: انا مش قادره اصدق ان ادم الحديدي عمل لي المفاجأة الحلوه دي ولبس قميص ابيض علشاني ومش بس كدا دا بيرقص سلوو كمان.
ادم ابتسم و قربها ل حضنه اكتر: ادم الحديدي يعمل اي حاجه ف الدنيا دي علشانك.
احلام ابتسمت وبصتله بحب.
ادم بص ف عينها: بس انا بدأت اندم اني عملت الحفله دي. انا مش عايز اي حد عينه تيجي عليكي وانتي حلوه وزي القمر كدا. اخبيكي من عيون الناس ازاي دلوقتي.
احلام ابتسمت وآدم باس راسها.
عند طربيزه روان وفراس.
روان ابتسمت: شكلهم حلو اوي ربنا يسعدهم.
فراس ابتسم: يارب.
وروان بصت جنبها لقت واحده واقفه بعيد بتبص ل فراس ب اعجاب.
روان بغيره بصوت واطي: ولو ما اروح اخزق لها عنيها دلوقتى.
فراس بصلها: بتقولي حاجه؟
روان بغيظ: لا ابدا مبقولش.
وفضلت تبص ع البنت بغيظ.
فراس بص جمبه يشوف روان بتبص ع اي وفهم انها غيرانه عليه من نظرات البنت.
فراس ابتسم بخبث.
روان راحت وقفت جمب فراس من الناحيه التانيه علشان البنت متشوفش فراس.
روان: تصدق الوقفه هنا احسن. حبيتها. انا هقف هنا.
فراس ابتسم من جنانها لانها قصيره وحتي لو وقفت جمبه البنت هتشوف فراس عادي.
وبص ل روان: روان انتي بتغيري عليا؟
روان بتوتر: ها. لا طبعا اغير عليك لي.
فراس بصلها ف عينها وقرب منها.
فراس: يعني انتي مش غيرانه عليا دلوقتي من البنت ال واقفه تبص لي من اول الحفله.
روان بغيظ: اه يعني انت واخد بالك انها بتبص لك من اول الحفله.
فراس باصص ف عيونها: تؤ. انا مركز طول الحفله ف حلاوتك انتي. مش شايف اي حاجه تانيه.
روان ابتسمت.
عند آدم واحلام.
بيرقصو.
آدم: كأن خطتك منجحتش اويا.
احلام بصت ع مالك و جنات.
احلام: بحاول اصلح بينهم ع قد ما اقدر لاني عارفه ان مالك بيحبها ومش هيعرف يبقي مبسوط من غيرها. روان كمان بتحاول تساعد.
ادم بصلها: اه دا انتي عامله عصابه بقي ي مدام احلام.
احلام ضحكت وآدم باس راسها.
والاغنيه خلصت والكل صفق لهم و الخدم بيوزعو المشاريع والمقبلات.
و ادم بيعرف احلام ع سيدات الاعمال ال كانو عايزين يتعرفو عليها و احلام بتسلم ع الكل.
عند مالك.
واقف عند طربيزته وبيشرب مشروب.
جنات راحت له ووقفت جمبه.
جنات: عقبالك.
مالك بصلها وبص قدامه تاني: لما نفرح بيكي الاول.
جنات: عايز تفرح بيا فعلا؟
مالك بصلها: اه وماله. نلاقيلك بس ابن الحلال الاول ال تحبيه بجد ومتكسريش قلبه.
جنات بغضب: والله؟ يعني انا بس ال بكسر قلبك وانت برئ مبتعملش اي حاجه.
مالك ساب الكأس وحاطه ع الطربيزه.
وقرب منها بغضب.
مالك: كسرت قلبك ازاي ياريت تشرحي لي.
جنات بغضب: نظرتك ليا بتكسر قلبي. اتهماتك ال ف كلامك دا ليا بيكسر قلبي. انت انت شايفني مبحبكش وبمثل مع اني بموت فيك. دا كمان بيكسر قلبي.
مالك بصلها ف عينها.
وفي بنت كانت مركزه مع مالك ف اول الحفله وراحت له بابتسامه وهي ماسكه كاسين.
البنت بابتسامه: حضرتك مالك بيه.
وحطت الكاسين ع الطربيزه.
مالك بصلها: ايوا.
البنت سلمت عليه بابتسامه: انا ندي مديره علاقات عامه ف شركه من شركات ادم بيه.
مالك سلم عليها: اهلا وسهلا.
جنات بغيره وغيظ خدت شنطتها وراحت وقفت ع طربيزه تانيه.
ندي ابتسمت: كنت جايبه لك مشروب. لو حابب ممكن نشرب سوا.
عند جنات واقفه عند طربيزتها بغيظ وبتبص ع طربيزه مالك ال واقف بيتكلم مع ندي وندي مبسوطه وبتضحك.
في شاب راح ل جنات.
الشاب ابتسم: في مانع لو وقفت معاكي.
جنات: الشاب بابتسامه: متتخضيش. انا هاشم محمدي مدير اعمال وليا شغل مع ادم بيه.
جنات: اه اهلا وسهلا.
ومد ايده يسلم عليها.
عند مالك بص ع جنات و هاشم ال مادد ايده عايز يسلم عليها.
جنات غيظا ف مالك سلمت عليه.
جنات بابتسامه: اتشرفت بيك.
عند مالك مسك قبضه ايده بغضب.
ندي: انت كويس؟
مالك: احم اه انا كويس.
عند جنات وهاشم.
في خادمه عدت ومعاها صنيه مشروب.
هاشم وقفها: ثانيه واحده.
وخد كاسين والخادمه مشيت.
هاشم: اتفضل.
جنات: لا انا مش بشرب.
وبصت ع مالك وندي بغيره وخدت الكاس.
جنات: ممكن اشرب عادي.
مالك بغضب: عن اذنك.
وراح ل جنات و هاشم وخد الكاس من ايد جنات.
مالك بغضب: انتي بتعملي اي.
جنات بغيظ: انت مالك انت بتدخل لي.
مالك بيحاول الهدوء والسيطره ع اعصابه: بطلي جنان واعقلي.
جنات خدت منه الكاس تاني: ملكش دعوه انا هشرب. وممكن ترجع للسنيوره ال كنت معاها.
وكانت هتشرب مالك خد الكاس منها ورمي ال مشروب ال فيه ع الارض وحط الكاس ع الطربيزه ومسك جنات من دراعها.
هاشم: هو في حاجه ي مالك بيه.
مالك بغضب: هيكون احسن ليك متدخلش.
وخد جنات و رايحين بتجاهه بوابه القصر.
جنات: ممكن تسبني. انت ملكش اي دعوه بيا ونا اعمل ال انا عيزاه انت فاهم ولا لا.
مالك: مسمعش صوتك لحد ما اروحك.
جنات بغيره وقفت: لا هتروحني وتسيب ندي. لا حرام روح وصلها هي الوقت اتأخر برضو.
مالك: يلا ي جنات قدامي.
جنات ربعت ايدها: لا مش هروح.
مالك: مش بمزاجك.
جنات بغضب: لا ب مزاجي. انت ملكش حكم عليا ونا قلت مش هروح وهكمل الحفله للاخر يعني مش هروح.
مالك بيحاول الهدوء ومسح وشه ب ايده بغضب.
مالك بعصبيه وغيره: انتي عايزه تجننيني صح؟ عايزه تجننيني. مين الزفت ال انتي واقفه بتتكلمي معاه دا. وازاي تسلمي عليه انا مش فاهم. وزفت خمره اي ال عايزه تشربيها.
جنات ابتسمت وفرحت علشان غار عليها.
مالك مسك دراعها بغضب: قسما بالله لو الحصل دا اتكرر تاني هيبقي ليا تصرف تاني بعد كدا.
جنات ابتسمت: وانت بقي غيران عليا لي. مش انت بتتمنالي الاقي ابن الحلال ال اتجوزه.
مالك ساب دراعها: انا. انا مبغيرش.
جنات بابتسامه: ايوا ايوا واضح.
مالك: يلا علشان اوصلك.
جنات: لا بجد انا مش هخليك تسيب حفله مهمه زي دي بالنسبه ل اخوك ومرات اخوك وتوصلني. تعالي يلا هنرجع الحفله تاني. وانا مش هعمل اي حاجه. واللهمالك اتنهد.
جنات ابتسمت: ها يلا ندخل.
مالك: يلا.
ودخلو الحفله تاني.
وفراس قال لهم يشغلو اغاني وبدأ.
وفراس وحمزه بدأو يرقصو بفرحه ع اغاني ويشجعو ادم يرقص معاهم.
ف الاول كان رافض بس مالك دخل معاهم وشجع ادم وبدأو يرقصو.
واحلام ومريم وروان بدأو يرقصو هما كمان واخدو جنات معاهم.
وكرم وطارق كانو بيسقفو بابتسامه.
والحفله كانت حلوه اوي والكل انبسط.
رواية الجميلة و الوحش الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نونا
مساءً بعد حفلة آدم وأحلام.
مالك يقود السيارة وجنات جالسة بجانبه، وفي طريقهما لبيتها.
جنات ابتسمت: "الحفلة كانت حلوة أوي، وأحلام وآدم حلوين أوي مع بعض، ربنا يسعدهم."
مالك وهو مركز في القيادة: "يارب."
جنات نظرت له: "لو متضايق يعني إنك بتوصلني وسبت ندى تروح لوحدها، إنت ممكن تنزّلني على جنب وأنا هاخد تاكسي."
مالك: "بطّل عبط وتخلف اللي إنت بتقوله ده."
جنات بغيظ وغيره: "ده مش عبط، إنت ما خدتش بالك كانت بتبص لك إزاي طول الحفلة، وإنت ما شاء الله يعني متجاوب معاها وقاعد تتكلم وتهزر."
مالك بصلها بغضب: "ما يخصكيش في حاجة، أي حاجة بعملها ما تخصكيش في حاجة. أكلم بنت أهزر معاها دي حاجة ترجعلي، إنتي هتمثلي عليا إنك غيرانة كمان؟"
جنات بغضب: "مالك نزلني."
مالك بص قدامه وركز في السواقة.
مالك: "ربع ساعة وهنوصل."
جنات بعصبية: "لأ، أنا عايزة أنزل دلوقتي."
مالك بعصبية: "ما تعليش صوتك وبطّلي جنان واعقلي، عايزاني أنزلك فين في نص الليل في طريق زي ده؟"
جنات بغضب: "وإنت هتمثل وتعمل نفسك خايف عليا ليه؟ مش أنا مش فارقة معاك؟"
مالك بصلها: "لأ، التمثيل ده بتاعك إنت، أنا بعمل ده من إنسانيتي مش أكتر."
جنات دمعت وبصت على الطريق من الشباك وربعت إيدها من البرد.
مالك بصلها وبيحاول ما يضعفش قدام دموعها. هو بيقسي عليها غصب عنه، قلبه لسه مجروح من اللي حصل، مش عارف يصدق أو يثق في أي حاجة بتقولها، وفي نفس الوقت لسه بيموت فيها ومش قادر يخرجها من قلبه.
مالك وقف العربية على جنب وخلع جاكيت البدلة.
مالك: "خدي البسي ده."
جنات مسحت دموعها: "شكرًا، مش عايزة."
مالك: "اسمعي الكلام وخذي، الجو برد عليكي."
جنات أخدت الجاكيت ولبسته.
مالك شغل العربية تاني وانطلق.
***
في أكبر فنادق مصر.
في جناح آدم وأحلام.
لسه راجعين من الحفلة ودخلوا الغرفة.
أحلام دخلت الغرفة بغضب وآدم دخل وقفل الباب وراه.
أحلام قعدت على السرير تخلع الهيلز.
آدم: "أهو الجنان بدأ أهو."
أحلام بغيظ وغيره: "أيوه، يعني أنا اللي طلعت في الآخر مجنونة يعني."
آدم: "أنا محتاج أفهم حصل إيه لكل ده."
أحلام ربعت إيدها بغيرة: "مديرة الفندق اللي جت واحنا عند الريسبشن، اللي عارفة اسمك وعمالة تبتسم لك وتقولك نورتنا وإنت غايب بقالك فترة، شكلك متعود تيجي هنا على طول وهي عارفاك كويس أوي."
آدم ابتسم: "أيوه فعلًا أنا باجي هنا على طول."
أحلام قامت بصدمة: "وكمان بتقولها في وشي عادي كده؟"
آدم قرب منها وحاوط وسطها بإيده بتملك.
آدم وهو سرحان في جمالها: "علشان الفندق ده بتاعي، فباجي هنا من فترة للتانية، مش عشان أي حاجة من اللي في دماغك دي."
أحلام بغيظ: "امال ليه الزفتة المديرة دي عمالة تبص لك كده زي ما يكون هتاكلك بعينها؟"
آدم باس رقبتها: "اللي يبص يبص، أنا مش فارق معايا حد إلا انتي."
أحلام ابتسمت: "آدم، متغيّرش الموضوع."
آدم باس خدها وشفايفها: "أنا مبغيرش الموضوع، أنا فعلًا مش شايف حد غيرك."
أحلام ابتسمت.
آدم: "وبعدين ده يعني ردك على اليوم الحلو أوي ده؟"
أحلام بابتسامة: "اليوم كان حلو أوي أوي، وأنا انبسطت أوي."
وقربت منه.
أحلام ابتسمت: "وإنت كان شكلك حلو أوي أوي."
آدم ابتسم وقرب منها وباسها.
آدم: "أهم حاجة عندي إنك كنتي مبسوطة. أنا بس كنت خايف عليكي إنتي والبيبي أو يحصل حاجة من المجهود اللي عملتيه. آه صح، كنت هنسى دواكي، استنى."
أحلام ابتسمت وآدم راح جاب دوا أحلام من شنطتها اللي على الترابيزة وجاب كوباية ميه.
أحلام قعدت على السرير: "هيحصلي إيه بس، أنا زي الفل قدامك أهو."
وأخدت الدوا وشربت وراه ميه.
آدم ملس على شعرها ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها: "متأكدة؟ إنتي والبيبي كويسين. لو حاسة بتعب أو أي حاجة عرفيني."
أحلام ابتسمت: "كويسة والله يا حبيبي، متقلقش. وبعدين إنت ما خليتنيش أتحرك من جنبك طول الحفلة دقيقة واحدة، فين المجهود اللي عملته ده؟"
آدم باس راسها: "نروح نطمن على البيبي بكرة برضه قبل ما نسافر."
أحلام ابتسمت: "ماشي، اللي إنت عايزه."
آدم: "هو هيظهر إمتى؟ هو ولد ولا بنت؟"
أحلام ابتسمت: "لأ، لسه بدري شوية، أنا مكملتش 3 شهور. وبعدين على أساس ولد أو بنت مش فارقة معاك؟ شكلك عايز ولد."
آدم: "فعلًا مش فارقة معايا، أهم حاجة إنه منك إنتي."
وباس إيدها وأحلام ابتسمت.
والباب خبط وآدم راح فتح، وكان بنت شغالة هنا وجايباله ترابيزة العشا.
البنت: "العشا يا آدم بيه."
آدم: "دخّليه."
البنت دخلت الغرفة وحطت الأكل على الترابيزة وكانت هتنزل المشروبات (الخمرة).
آدم: "خدي المشروب ده معاكي."
البنت: "أمر حضرتك."
أحلام ابتسمت لأنها من وقت ما قالت لآدم إنها مبتحبش أي حد يشرب عشان حرام، وهو بطل شرب خالص.
البنت: "أي أوامر تانية يا آدم بيه؟"
المديرة راحت لهم بابتسامة.
المديرة: "أنا جيت أتأكد بنفسي إذا كان فيه حاجة ناقصة أو حضرتك محتاج حاجة."
أحلام بصت لها بغيظ وغيره، وهاين عليها تروح تخبطها بحاجة.
آدم: "لأ، متشكر، كل حاجة تمام."
المديرة بابتسامة: "تمام. إقامة سعيدة إن شاء الله."
ومشت هي والموظفة اللي جابت الأكل، وآدم قفل الباب وهو عارف إن الليلة دي مش هتعدي على خير.
آدم بيحاول يغير الموضوع: "جعانة طبعًا."
أحلام قامت بغيظ: "لأ، شكرًا. أنا هغير وأنام."
وكانت هتدخل الحمام. آدم وقفها بسرعة ومسكها من وسطها وقربها منه.
آدم وهو باصص لها بإعجاب: "لأ، نوم إيه؟ مفيش نوم النهارده. أنا عايز أعرف لبستي الفستان الحلو ده إزاي."
أحلام من غير ما تبصله: "سيبني يا آدم بعد إذنك."
آدم: "هتسيبي هرموناتك والأفكار المجنونة اللي في دماغك دي تبوظ علينا يومنا؟"
أحلام بصتله بحزن: "أنا قلبي حاسس إن كان فيه بينك وبين المديرة دي حاجة. قول يا آدم، والله وأنا مش هزعل."
آدم ضحك وهز راسه بمعنى مفيش فايدة.
آدم: "لأ، واضح مش هتزعلي وإنتي وشك قالب من قبل ما أفتح بوقي أصلًا."
أحلام: "شفت؟ يعني فيه حاجة أهو وإنت مش عايز تقولي."
آدم باس راسها: "والله يا حبيبتي ما كان فيه أي حاجة بيني وبينها ولا واخد بالي أصلًا هي بتبص لي ولا لأ، عشان أنا مش فارق معايا أي واحدة غيرك. كل علاقتي بيها شغل وبس، لما باجي الأوتيل كل فترة أشوف الدنيا ماشية إزاي هنا."
أحلام: "طب احلف."
آدم قربها منه: "لأ، ده إنتي هرمونات الحمل جننتك بجد خلاص على الآخر. مش مصدقاني وعايزاني أحلف؟"
وباس رقبتها.
أحلام حاوطت رقبته بدراعها وبصت في عينه: "قصدك إني مجنونة تاني يعني؟"
آدم وهو باصص في عينها: "لأ.. قصدي إنك أحلى وأجمل حاجة حصلت لي في حياتي.. وبعشقك."
أحلام بابتسامة: "وأنا بموت فيك."
آدم باس شفايفها وسحب سوستة الفستان.
***
عند مالك.
سايق العربية وجنات جمبه.
مالك وصل قدام بيت جنات ووقف العربية.
مالك: "وصلنا."
وبص عليها لقاها مربعة إيدها وغرقانة في النوم.
مالك ابتسم ورجع خصلة من على وشها ورا ودنها.
مالك: "أنا مش عارف أعمل إيه في نفسي. لا قادر أنساكي وأشيلك من قلبي وعقلي، ولا قادر أسامحك. نفسي أرجع أصدقك تاني، مش عارف. قلبي لسه مكسور. بس كل اللي أنا عارفه إني بحبك ومش قادر أنساكي أو أبعد عنك."
وتنهد وبدأ يصحيها براحة.
مالك: "جنات."
جنات: "..."
مالك: "جنات، وصلنا."
جنات صحيت وبصت حواليها.
جنات: "آه، شكرًا. تعبتك معايا."
وكانت هتخلع الجاكيت تدهوله.
مالك منعها.
جنات: "خليه معاك عشان متبرديش. هبقى أخده بعدين."
جنات هزت راسها بموافقة.
جنات: "تصبح على خير."
مالك: "وإنتي من أهل الخير."
ونزلت من العربية ومالك استناها لحد ما دخلت البيت وشغل العربية ومشي.
جنات بصت عليه من الشباك وهو بيمشي وابتسمت لأنها سمعت كل الكلام اللي قالهولها في العربية.
جنات: "أنا كمان بموت فيك، وهخليك ترجع تثق فيا من تاني وعمري ما هسيبك أبدا. حتى لو اتعصبت أو قسيت عليا، أنا عارفة إنه بيبقى غصب عنك."
وشمت ريحته في الجاكيت بتاعه اللي هي لابساه وابتسمت.
***
في فيلا فراس.
فراس فتح الباب بالمفتاح وروان دخلت وهو دخل وقفل الباب وراه.
فراس وهو ماشي كان دايخ من كتر الشرب.
روان سندته بسرعة.
روان بقلق: "إنت كويس؟"
فراس باستغراب: "إيه ده روان؟ إنتي بتعملي إيه هنا؟ لازم تروحي البيت لو آدم عرف هينفخك."
روان ابتسمت: "أروح إيه بس. تعالي نقعد، تعالي."
وسندته لحد الصالون وقعدوا على الكنبة.
روان: "كويس إنك طلبت من رضا هو اللي يوصلنا. تقلّت في الشرب لي كدا؟"
فراس حط إيده على دماغه بوجع.
فراس: "آه.. أنا وآدم ورضا متعودين لما نفرح أوي نشرب أو نزعل أوي نشرب. بس آدم مشربش النهاردة، مش عارف ليه."
وسند ضهره على الكنبة وباصص لروان بإعجاب وابتسامة.
روان: "هو أنا ينفع أطلب منك طلب؟"
فراس وهو باصص في عينها ومبتسم: "إنتي تطلبي اللي إنتي عايزاه."
روان: "ينفع متشربش تاني؟ أنا بحس بأمان أوي معاك وطول ما إنت موجود أنا ببقى مطمئنة، فعايزة فراس اللي أنا عرفاه هو اللي يبقى موجود."
فراس ابتسم: "حاضر.. ووعد مني عمري ما هشرب تاني."
روان ابتسمت: "ماشي. هروح أعملك قهوة عشان وجع راسك."
فراس ابتسم: "روحي."
روان دخلت المطبخ.
فراس خلع جاكيت البدلة ونام على الكنبة بتعب وحط إيده تحت دماغه.
بعد شوية روان طلعت من المطبخ وشايلة فنجان قهوة.
فراس بصلها باستغراب: "إيه ده يا روان؟ إنتي لسه هنا؟ بقولك روحي البيت قبل ما آدم ياخد باله، هتبقى مشكلة."
روان ابتسمت وهزت راسها بمعنى مفيش فايدة: "أنا مراتك حضرتك، إنت مش شاقطني."
وحطت الفنجان على الترابيزة وقعدت على طرف الكنبة جنبه.
فراس ابتسم: "إنتي مراتي بجد؟ على ذمتي يعني؟"
روان بابتسامة: "أيوه.. حابب تغير رأيك أو حاجة؟"
فراس باصص في عينها: "أغير رأيي إيه بس؟ هو أنا كنت أطول."
ولمس خدودها بإيده.
روان ابتسمت بخجل.
فراس: "اطلعي نامي إنتي تعبتي النهارده طول اليوم."
روان هزت راسها بموافقة.
روان: "تصبح على خير."
فراس ابتسم: "وإنتي من أهل الخير."
روان قامت من على الكنبة وفراس حاول ينام بس البدلة مضايقاه.
روان: "لو حابب ممكن تطلع تغير البدلة عشان تعرف تنام."
فراس: "ياريته."
روان: "تعالي أنا هساعدك."
فراس قام: "لأ، لأ. متتعبيش نفسك. أنا زي الفل. هعرف أمشي لوحدي.. الشرب مش هياثر عليا للدرجة دي."
روان ابتسمت: "ماشي، اللي إنت شايفه."
وهو ماشي خبط في الترابيزة.
فراس: "آه.. أنا بقول تساعديني أطلع فوق أحسن."
روان ابتسمت: "أنا رأيي كده برضه."
وسندته لحد ما طلعوا الغرفة. وطول ما هما طالعين فراس ما كانش مركز إلا فيها وسرحان في جمالها.
ودخلوا الغرفة وفراس كان هيقع. روان سندته بسرعة. وعشان فراس طبعًا تقيل على روان كانت هتقع هي كمان. فراس مسكها بسرعة من وسطها قبل ما تقع.
فراس: "خلي بالك."
روان قلبها بيدق بسرعة من قربه. وفراس سرحان في عيونها وقرب منها ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها. وبيحاول يسيطر على مشاعره.
فراس: "إنتي إزاي حلوة أوي كده؟"
روان ابتسمت.
فراس قرب منها وباس شفايفها بشوق ولهفة. كان بيحلم باليوم ده من سنين.
وبعد شوية بعد عنها وحاول يسيطر على مشاعره. وبص على ملامحها وكان مرعوب يشوفها اتضايقت أو زعلت.
روان ابتسمت بخجل: "فراس."
وخبطته في صدره.
فراس ابتسم: "أنا آسف.. مقدرتش أتحمل والله."
وباس راسها.
روان ابتسمت: "أنا هدخل أغير هدومي."
وبعدت عنه ودخلت الدريسنج، خدت بيجاما ودخلت تغير في الحمام.
وفراس ابتسم ومش مصدق إنه أخيرًا باس حبيبته اللي كان هيموت ويبوسها من سنين.
ودخل الدريسنج يغير وهو مبسوط.
روان طلعت من الحمام بعد ما غيرت هدومها لبيجاما نوم وعملت شعرها كعكة عشوائية وراحت قعدت على السرير وابتسمت بخجل أول ما افتكرت فراس وهو قريب منها كده.
وبعد شوية فراس طلع من الدريسنج بعد ما غير هدومه لتيشيرت بنص وبنطلون.
فراس: "آسف لو زرجتك.. تصبحي على خير."
روان: "وإنت من أهل الخير."
فراس كان هيمشي بس وقف.
روان: "في حاجة؟"
فراس: "آه فيه.. أنا نفسي أنام في حضنك النهارده بصراحة."
روان مسكت المخدة وخبطتها فيه بغيظ.
روان: "فراس، احترم نفسك واطلع برا."
فراس ابتسم: "هنام بأدبي والله.. حققيلي أمنيتي بقى، ده أنا حتى يتيم ومحتاج حنان."
روان: "هتنام بأدبك؟"
فراس: "وعد والله."
روان ابتسمت: "طيب تعال."
فراس خد المخدة من على الأرض بابتسامة ومش مصدق نفسه.
روان نامت على السرير وفراس راح نام جنبها وغطاها كويس ونام في حضنها. وروان خدته في حضنها وفراس دفن وشه في رقبتها وشم ريحتها اللي سحر بالنسبة له وبدأ ينام وهو مش مصدق إنه نايم في حضن حب حياته. كان على طول بيحلم باليوم ده.
وروان ابتسمت وبدأت تنام هي كمان.
***
في اليوم التالي.
صباحًا.
في الأوتيل في غرفة آدم وأحلام.
آدم نايم بعمق في حضن أحلام. وأحلام بدأت تصحى وبصت على الساعة اللي على الحيطة وكان الساعة 11.
أحلام بصت على آدم اللي نايم في حضنها وابتسمت وباست راسها.
أحلام: "هو أنا مش هاين عليا أصحيك بس مضطرة للأسف عشان أنا جعانة."
"آدم."
"آدم."
"آدم حبيبي."
"اممم."
"أنا جعانة.. يلا نقوم نفطر عشان خاطري. ياترى عندهم مربى فراولة تحت."
آدم وهو مغمض عينه: "كالعادة يعني."
أحلام: "والله.. قصدك إني على طول جعانة يعني؟ طب ع فكرة بقى ابنك اللي عايز ياكل مش أنا."
آدم فتح عينه وبصلها.
آدم: "وابني اللي عايز مربى فراولة برضه؟"
أحلام ابتسمت: "لأ، دي أنا اللي نفسي فيها بصراحة."
آدم طلع من حضنها وباس راسها وخدها.
آدم: "ده أنا عينيا ليكي.. وللواد ده."
وباس بطنها.
أحلام ابتسمت: "إنت مبسوط بجد إن هيبقى عندنا بيبي؟"
آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها: "مبسوط بس؟ ده أنا الدنيا مش سايعاني. أنا قبل ما تدخلي حياتي مكنش في دماغي ولا عمري تخيلت إني عايز أخلف. بس بعد ما ظهرتي في حياتي أنا عايز أخلف منك 4 عيال مش عيل واحد."
أحلام: "حرام عليك 4؟ هو أنا أرنبة؟ هما اتنين كفاية أوي."
آدم: "لأ، هما 4 إن شاء الله."
وباس خدها وأحلام ابتسمت.
آدم: "استنى هطلب لك الأكل."
أحلام: "أوك."
وجاب موبايل الأوضة من على الكومودينو جنبه وكلم الريسبشن وبيطلب الفطار.
آدم: "أيوه…. أهم حاجة اتأكد إن فيه مربى فراولة….. لأ، ما يخصنيش، جيبوها من بره…. تمام."
وقفل المكالمة وحط الموبايل مكانه.
آدم: "ربع ساعة ويوصل. لحد ما يجي بقى خليني نايم هنا شوية."
ونام في حضنها تاني ودفن وشه في رقبتها وأحلام ابتسمت وباست راسها.
أحلام: "طب ينفع أسألك سؤال؟"
آدم: "أنا عارف مش هتسبيني أنام النهاردة."
أحلام ابتسمت: "سؤال واحد والله وهسيبك تنام خلاص."
آدم اتنهد وطلع من حضنها: "اتفضلي اسألي."
أحلام: "ليه ما قتلتنيش في أول يوم شفتني فيه؟ يعني أنا كان ممكن أغدر بيك وأقول كل حاجة، بس إنت عملت العكس واتجوزتني."
آدم: "عشان ده مكنش أول يوم شفتك فيها."
أحلام: "إزاي؟"
آدم: "شفتك مرتين قبلها بالصدفة. كل مرة بشوفك فيها كنتي بتخطفيني، معرفش إيه اللي كان بيحصل لي."
أحلام ابتسمت: "أيوه يعني حبيتني من أول نظرة يعني؟"
آدم قرب منها ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها: "من أول لحظة.. بقيت زي المجنون بسببك. مقدرش ابعد عنك لحظة. بخاف عليكي من أقل حاجة وبغير عليكي من أقل حاجة. ببقى عايز اخلص شغل في أسرع وقت عشان أرجعلك وارجع لحضنك. جننتيني خلاص."
أحلام بابتسامة مسكت وشه بإيدها وباست خده.
وآدم باس شفايفها.
أحلام: "أنا مبسوطة عشان بقيت بتعرف تقول كلام حلو أوي."
آدم: "منا متعلم الكلام ده من مين يعني."
ومسك وسطها.
آدم: "ها؟"
أحلام ضحكت: "لأ، إنت عارف إن أنا بغيّر."
وحاولت تبعد عنه.
آدم مسكها بسرعة قبل ما تهرب وبيزغزها.
أحلام بضحك: "آدم خلاص والله."
آدم: "لأ استنى بس جاوبيني، أنا متعلم من مين؟"
أحلام هربت منه وهي بتضحك وآدم قام من على السرير بسرعة وشالها قبل ما تهرب.
***
في شركة مالك.
دخل الشركة وكان هيدخل مكتبه.
موظفة وقفته: "مالك بيه محتاجين توقيعك هنا."
مالك وقف ووقع على الورق.
مالك: "محتاج ملف آخر صفقة ومواعيد اجتماعات النهارده."
الموظفة: "أمر حضرتك."
مالك: "ابعتي حد يعملي القهوة بتاعتي."
جنات راحت لهم بابتسامة وفي إيدها صينية عليها فنجان قهوة.
جنات ابتسمت: "القهوة جاهزة. ومواعيد النهارده معايا."
مالك تجاهلها: "ملف الصفقة بسرعة يا هدى."
ودخل مكتبه.
جنات تنهدت بغضب.
هدى: "هو في تنشنة بينك وبين مالك بيه ولا حاجة؟"
جنات: "هيكون في إيه يا هدى؟ مفيش حاجة."
هدى: "طب خلاص، متعصبة لي؟"
وراحت تجيب الملف.
جنات: "حاسة إني عايزة أبطحها بالصينية دي.. بس لأ، ما يهونش عليا."
وتنهدت وخبطت على المكتب ودخلت. ومالك قاعد على مكتبه بيقرأ ملف.
جنات حطت القهوة على الترابيزة وخدت الصينية.
جنات: "أي أوامر تانية؟"
مالك وهو مشغول في الملف: "أظن قلت قبل كده محتاج مواعيد النهارده."
جنات كانت هتخبطه بالصينية بغضب.
جنات: "احم.. آه. مواعيد النهارده في اجتماع الساعة 2 مع العملاء الجداد وفي معاد 4 مع الوفد اللي جاي من أمريكا."
مالك بصلها: "محتاجك تحضري معايا اجتماع الوفد بتاع أمريكا ده. أظن بتتكلمي 4 لغات. آه صح، كنت نسيت. الـ CV بتاعك كله كذب في كذب، فمتعرفيش أي حاجة. كلمي لي أي موظفة عندها لغة تحضر معايا الاجتماع مكانك."
وبص في الملف قدامه.
جنات بغيظ وتحدي: "لأ، هعرف أتكلم معاهم وأحضر الاجتماع عادي جدًا."
مالك بصلها: "فعلًا؟"
جنات: "أيوه."
مالك: "طب كويس. تقدري تتفضلي."
جنات: "احم.. عن إذنكم."
وطلعت برا المكتب بتوتر وقفلت الباب.
جنات: "برافو يا جنات والله.. ورطتي نفسك حلو أوي. وريني هتعرفي تتكلمي مع الوفد إزاي. اوففف."
في موظف كان معدي وشاف جنات بتكلم نفسها وراح لها.
الموظف: "إنتي بتكلمي نفسك يا جنات؟"
جنات جالها فكرة وراحت له بسرعة.
جنات: "محمد، محمد بخضة: "في إيه؟ فزعتيني."
جنات: "إنت بتعرف تتكلم إنجليزي؟"
محمد: "لأ، مش قد كده فيه يعني.. بس ندى الإنجليزي بتاعها جامد."
جنات ابتسمت: "طب ميرسي، شكرا."
وراحت لـ ندى بسرعة اللي واقفة ومعاها ملف وبتكلم موظف.
جنات: "ندى، بقولك إيه؟ عايزيكي دقيقة."
ندى سابت الملف وراحت معاها ووقفوا على جنب.
ندى: "في إيه؟"
عند مالك.
بص في الساعة وطلع من غرفته. وبص على مكتب جنات لقاه فاضي.
مالك: "محمد، إنت شفت جنات؟"
محمد: "آه يا مالك بيه، تقريبًا واقفة مع ندى هناك."
عند جنات وندى.
ندى: "لأ طبعًا، إنتي اتجننتي؟ لو مالك بيه عرف هتبقى مصيبة."
جنات: "وهيعرف منين بس؟ أنا هحط الإيربودز اللي معايا دي في وداني وشعري كده كده مداري السماعة مش هتبان وهتصل بيكي. إنتي هتسمعي هما بيقولوا إيه وتقولي لي أرد أقول إيه.. عشان خاطري يا ندى وافقي."
ندى تنهدت.
مالك راح لهم.
مالك: "إنتو بتعملوا إيه هنا؟"
جنات خبّت السماعة ورا ضهرها بسرعة.
جنات بابتسامة: "مالك بيه، مفيش، مبنعملش حاجة. كنت بسأل عليها حاجة في الشغل."
ندى ابتسمت بتوتر: "آه.. أه."
مالك: "وهو مش المفروض في ميتينج الساعة 4 حضرتك تبلغيني بيه؟ ولا إنتي لازمتك إيه في الشركة؟"
جنات ابتسمت: "الميتنج لسه فاضل عليه 5 دقايق وأكيد كنت هاجي أبلغ حضرتك دلوقتي. حضرتك اسبقني وأنا جايه حالًا."
مالك: "طيب يلا."
وسبقها على أوضة الاجتماعات.
جنات تنهدت.
ندى: "إنتي عارفة لو الموضوع ده اتكشف هيحصل إيه صح؟"
جنات: "مش هيتكشف ومش هيحصل حاجة، متقلقيش. أنا هدخل وأول ما يوصلوا هتصل بيكي."
ندى تنهدت: "أوك."
جنات باستها من خدها: "شكرًا بجد، أنا بموت فيكي."
ندى ابتسمت: "روحي اخلصي عشان مالك بيه ميجيش يهزأنا دلوقتي."
جنات: "أوكو."
لبست السماعة في ودنها وراحت أوضة الاجتماعات. وكان مالك قاعد على كرسيه مستني الوفد يوصل في المعاد.
جنات راحت قعدت جنبه وبتحاول تخبي السماعات بشعرها.
مالك: "إنتي كويسة؟"
جنات وهي بتعدل شعرها: "احم.. آه. أنا بس بردانة شوية."
مالك جاب ريموت التكييف ووطى التكييف شوية. وجنات ابتسمت. مهما حاول يبين إنها مش فارقة معاه، بس كل نظرة وحركة منه بتبين عكس كده.
والباب خبط والوفد دخل وكانوا راجل وست.
جنات رنت على ندى بسرعة وحطت الموبايل على وشه على الترابيزة.
مالك وجنات قاموا وسلموا عليها.
الشاب بابتسامة: "Hello, how are you?"
مالك بص لـ جنات.
جنات في سرها: "اخلصي يا ندى الله يخربيتك."
ندى بتغششها في السماعة.
جنات بابتسامة: "We good thanks."
البنت بابتسامة: "It was an honor to meet you, Mr. Malek."
جنات بصت لـ مالك: "بتقولك اتشرفنا بمقابلتك."
مالك: "قولي لها وأنا أكتر.. وخليهم يتفضلوا يقعدوا."
جنات انتظرت ندى تقول.
جنات: "And me more.. Please sit down."
الشاب والبنت قعدوا.
الشاب ابتسم: "In principle, we are happy to work with you, but we need to talk about the deal between us before we travel to America again. The day after tomorrow."
جنات بغضب: "يعني براحة شوية حضرتك، في حد بيجري وراك؟"
مالك بصلها.
جنات ابتسمت بتوتر: "آسفة جدًا يا مالك بيه بس هو بيتكلم بسرعة جدًا وأنا مش ملاحقة يعني."
مالك: "لو مش هتعرفي تكملي الميتنج نجيب أي موظف مكانك عادي."
جنات: "لأ، أنا هكمل عادي جدًا."
ونهى ترجمت لها.
جنات: "بيقول مبدأيًا سعيدين إننا هنشتغل مع حضرتك.. بس محتاجين نتكلم في الصفقة اللي بينا قبل ما نسافر تاني على أمريكا بعد بكرة."
مالك: "قولي له، آه طبعًا، يلا نبدأ."
جنات: "Yes, of course, let' begin."
وفرده من السماعة وقعت من ودن جنات من غير ما تاخد بالها.
الشاب: "We just need to know how long the employee will take."
مالك بص لـ جنات مستنيها تترجم.
جنات مستنية ندى.
جنات: "ما تخلصي يا ندى."
وحطت إيدها على ودنها لقت سماعة من الاتنين وقعت.
جنات بصدمة: "راحت فين؟"
مالك: "بتدوري على دي؟"
وكانت السماعة في إيده.
ندى: "ينهار أسود."
وقفت المكالمة.
جنات بلعت ريقها بتوتر.
مالك ابتسم للوفد: "Don’t worry at all, it won’t take long and we will do everything you want. It’s better to continue tomorrow."
البنت ابتسمت: "OK no problem."
ومالك قام والوفد قام وسلموا على بعض والوفد مشي.
جنات بصدمة: "إنت بتعرف تتكلم إنجليزي؟"
مالك: "إنتي شايفة إيه؟"
جنات بغضب: "امال ليه سايبني من الصبح عمالة أهاتي وأحاول أفهم بيقولوا إيه عشان أترجم لك؟"
مالك قعد على كرسيه تاني: "أنا مطلبتش منك تعملي ده.. أنا قلت لك شوفي لي موظف بيعرف يتكلم إنجليزي ويحضر معايا الاجتماع وإنتي قلتي أنا هعرف وهحضر. فقلت أسيبك تفاجئيني كالعادة."
جنات بصت قدامها: "عشان إنت كنت بتقلل مني وقلت لي إني مش هعرف أتكلم معاهم أصلًا."
مالك شد الكرسي اللي هي قاعدة عليه وقربها منه وبص في عينها وجنات بصت في عينه.
مالك: "أنا مقدرش أقلل منك وعمري ما أفكر أعمل كده.. أوعي تقولي على نفسك كده تاني."
جنات ابتسمت وبصتله بحب.
مالك: "أنا دايما قابلك بكل حاجة فيكي سواء حلوة أو وحشة، مش فارق معايا إنتي متخرجة من جامعة إيه أو معاكي كام لغة. أنا اللي فارق معايا إنتي. يعني مكنتش محتاجة تكدبي خالص."
جنات ابتسمت.
مالك: "احم."
"ومتحطيش نفسك في مواقف زي كده تاني عشان تثبتي أي حاجة لأي حد."
وقام وخد موبايله وجاكيته وطلع برا أوضة الاجتماعات.
جنات ابتسمت بحب.
***
عند أحلام.
طلعت من القصر.
وراحت عند البودي جارد اللي واقف عند العربية.
أحلام: "ممكن توصلني بيت أهلي؟"
البودي جارد: "أمر حضرتك يا أحلام هانم."
وفتح لها باب العربية وأحلام ركبت والسواق ركب وبدأ يشغل العربية ويسوق.
أحلام: "سوق براحة بس وع مهلك."
البودي جارد: "أمر حضرتك."
أحلام موبايلها رن وكان طارق.
أحلام: "الو يا أونكل."
طارق: "أحلام، أنا كنت بصلي وقالولي إنك مشيتي. ينفع تمشي من غير ما تسلمي عليا؟"
أحلام ابتسمت: "وأنا أقدر برضو أمشي من غير ما أسلم على حضرتك. أنا بس هروح أسلم على بابا وحمزة بسرعة وأرجع البيت تاني."
والبودي جارد سَوّاق موبايله رن ورد على الموبايل.
البودي جارد: "آه، روح إنت الأسطبل مكاني عشان أنا بوصل أحلام هانم."
أيوا، وفي عربية نقل جاية عليهم وعمالة تزمّر.
أحلام بصدمة: "خلي بالك."
طارق بخضة: "أحلام.. في إيه يا أحلام؟"
والموبايل فصل.
روان راحت له بخضة: "في إيه يا بابا؟"
عند أحلام.
صاحب العربية النقل نزل من العربية بسرعة وهو مرعوب وراح للعربية اللي فيها أحلام. وبص عليها وكانت أحلام ورا مغمي عليها وبتنزف.
والبودي جارد دماغه مفتوحة ومغمي عليه. والناس بدأت تتلم على العربية.
يتبع…
رواية الجميلة و الوحش الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نونا
قبل المغرب في مستشفى من مستشفيات آدم الحديدي
أحلام جوه في الغرفة، الدكاترة بتسعفها. وأمام الغرفة مالك واقف بيهدي حمزة اللي بيتخانق مع الممرض اللي قدام غرفة أحلام وبيكلمه يدخل يطمن على أخته. وكرم قاعد خايف على بنته وهيموت ويطمن عليها. وروان قاعدة بتعيط، وطارق قاعد بيدعي تقوم بالسلامة.
آدم وصل بعربيته قدام المستشفى بسرعة رهيبة، وكان هيعمل أكتر من حادثة وهو جاي. ونزل من العربية بسرعة وحاسس إن قلبه هيطلع من مكانه وعايز يطمن على أحلام بأي شكل.
طلع المستشفى وراح لمالك وطارق اللي كلموه.
آدم بلهفة: أحلام.. أحلام فين؟
طارق: اهدي يابني، أحلام هتبقى كويسة والله.
آدم بعصبية وغضب جهوري: حد يرد عليا، أحلام فين؟
فراس راح لهم بسرعة بعد ما روان كلمته.
فراس: إيه اللي حصل؟
روان بدموع: بيكشفوا عليها جوه ومانعين أي حد يدخل.
مالك: عربية الإسعاف لسه جايبينها من شوية والدكاترة جوه بيسعفوها. في الأوضة دي.
وآدم من قبل ما مالك يكمل كلامه راح للغرفة بسرعة وبيحاول يدخل، بس في ممرضة واقفة على الباب.
حمزة بغضب: هو إنت مبتفهمش؟ بقولك عايز أطمن على أختي.
آدم بعصبية: اوعى من وشي.
الممرضة بتوتر: آسف يآدم بيه، بس مينفعش أي حد يدخل. الدكاترة بيكشفوا على المريضة ودخولكم هيعطل ده.
آدم بعصبية وغضب جهوري مسك الممرضة من هدومه وهبدها في الباب.
آدم بعصبية: هو أنا مش بقول ابعد عن وشي؟ عايز أشوف مراتي. بدل ما أدَفنك مكانك.
مالك وفراس بيحاولوا يهدوا آدم.
مالك: آدم اهدي، وأحلام هتبقى كويسة والله العظيم.
فراس: آدم.
آدم بعصبية: محدش يتدخلللل.
وشد الممرضة من على الباب ودخل الغرفة بسرعة. وحمزة دخل معاه، وفراس ومالك وراه بيحاولوا يمنعوه ويهدوه.
أما كرم مقدرش يدخل يشوف بنته وهي تعبانة.. ممكن يموت فيها. وروان واقفة عند الباب عايزة تطمن على أحلام بس خايفة تدخل.
في الغرفة كانت أحلام نايمة على السرير غايبة عن الوعي وبتنزف، ودكاترة ومعاهم ممرضات بيحاولوا يسعفوها.
آدم بلع ريقه بخوف وحاسس إن قلبه هيقف وهو شايفها في الحالة دي.
آدم: آآآ أحلام.
الدكتور: آدم بيه.
آدم راح لها بسرعة بخوف ولهفة ومسك إيدها.
آدم: أحلام ردي عليا.. إنتي كويسة؟ مفكيش حاجة؟ قومي وردي عليا.
حمزة بتوتر قرب منها.
حمزة: أحلام.. قومي يآحلام عشان خاطري.
الدكتورة: حضرتك مينفعش تبقى هنا، لازم تسيبنا نشوف شغلنا.
مالك: آدم سيب الدكاترة يشوفوا شغلهم ويلا نطلع.. يلا ياحمزة.
وفراس: هتبقى بخير والله بس مينفعش كده، لازم تطلع.. انتوا كده بتعطلوا الدكاترة.
وحاولوا يقوموه.
آدم بعصبية: اوعووو.. إياك حد يلمسني.
وبص على أحلام وملس على شعرها بحنان وبيحاول يفوقها بتوتر وخوف.
آدم دمع: أحلام.. أنا جنبك وعمري ما هسيبك. اوعي تسبيني إنتي كمان.. إنتي هتبقي زي الفل وأنا جنبك أهو.. إنتي وابننا هتبقوا زي الفل.
الدكتورة: هتبقى كويسة والله بس حضرتك فعلاً لازم تطلع عشان نعرف نكمل كشف عليها، كده بتعرض حياتها للخطر.
مالك: يلا يآدم.. قوم خلينا نطلع وهي هتبقى كويسة والله.
آدم باس راسها وإيدها.
آدم قام ومسك الدكتور من هدومه ومالك وفراس بيحاولوا يبعدوه عن الدكتور ويهدوه. وحمزة جنب أخته بيحاول يكلمها ومرعوب عليها.
آدم بغضب جهوري: لو حصل لها حاجة هطربق المستشفى دي فوق دماغكم.. إنتوا فاهمين ولا لأ؟
مالك: آدم اهدي.
الدكتور بتوتر: هنعمل كل اللي نقدر عليه يآدم بيه.
آدم بعصبية: هتعمل أكتر من اللي تقدروا عليه.. إنت فاهممم؟ لو حصل لها حاجة هدَفُنكم مكانكم.
الدكتور بلع ريقه بتوتر.
مالك مسك دراع آدم.
مالك: خلاص يآدم يلا نسيب الدكاترة تشوف شغلها.
آدم ساب الدكتور بغضب. وفراس قوم حمزة من جنب أحلام وحمزة باس راسها بقلق وطلعوا كلهم برا. والممرضة قفلت الباب.
كرم بقلق: بنتي.. بنتي عاملة إيه؟ طمنوني الله يخليكم.
روان بدموع: هي أحلام كويسة؟
طارق بقلق: حد يطمنا عليها.
مالك: مغمي عليها والدكاترة بتحاول تسعفها.
آدم مسك قبضة إيده بغضب وضرب الحيطة بقوة ودمع حبيبته تعبانة وبتتخنق ومش عارف يعمل لها حاجة.
حمزة راح لـ كرم وقعد جنبه ومسك إيده بيحاول يطمنه عشان ميحصلوش حاجة.
حمزة: متقلقش يابابا، أحلام إن شاء الله هتبقى بخير. متقلقش.
كرم بخوف: يارب يابني يارب.
طارق: يارب قومهالنا بالسلامة هي وابنها ياااارب.
وفراس راح أخد روان في حضنه وروان حضنته وهي بتعيط.
آدم واقف مرعوب على أحلام يحصل لها حاجة. مجرد التفكير بس إنها موجوعة وتعبانة ده بيقتله.
مالك راح له وربت على كتفه.
مالك: هتبقى كويسة والله.. مرات أخويا قوية هتقوم بالسلامة وهتبقى زي الفل.
آدم: مالك.
مالك حضنه.
آدم حضنه بقوة ودمع.
مالك: هتبقى كويسة بإذن الله.. متخافش.
آدم طلع من حضنه.
فجأة الدكتور طلع من الأوضة ومعاه الدكتورة.
آدم راح لهم بسرعة وحمزة قام وساعد كرم يقوم وراحوا للدكاترة بسرعة.
آدم بلهفة: مراتي عاملة إيه.. أحلام كويسة صح؟
حمزة: طمننا يادكتور الله يخليك. أحلام عاملة إيه؟
الدكتور: للأسف النزيف مش راضي يقف، ولازم تدخل أوضة العمليات حالا.
آدم بصدمة: إيه؟
حمزة مسك دماغه بقلق.
كرم بتوتر: يعني هتبقى كويسة يادكتور؟ بنتي هتبقى كويسة.
طارق: افهمنا يابني، أحلام هتبقى بخير.
الدكتور: أنا آسف بس مفيش وقت لأي شرح. لازم ندخلها العمليات فوراً.
الدكتورة: بس أوعدكم إننا هنعمل كل اللي نقدر عليه، وإن شاء الله تقوم بالسلامة.
والممرضات طلعوا أحلام على السرير النقال وهي مغمي عليها.
روان راحت لها بسرعة.
روان: أحلام أهي.
آدم راح لها بسرعة ومسك إيدها وهي نايمة وبيحاول يكلمها ويطمنها.
آدم: أحلام حبيبتي.. هتبقي كويسة.. اوعي تستسلمي ماشي؟ أنا جنبك ومش هسيبك لحظة واحدة.. متخافيش.
كرم قرب منها وباس راسها بقلق.
كرم: حبيبتي يابنتي.. ربنا يقومك لينا بالسلامة.
حمزة باس إيدها.
حمزة: إحنا كلنا جنبك ياحبيبة أخوكي متقلقيش.
الممرضة راحت لهم بسرعة.
الممرضة: أوضة العمليات جاهزة يادكتور.
الدكتور: عن إذنكم يآدم بيه، لازم ندخلها أوضة العمليات دلوقتي.
آدم: أهم حاجة مراتي.. مش مهم أي حاجة تانية.. أهم حاجة أحلام.. إنتوا فاهمين؟
الدكتورة: هنعمل كل اللي نقدر عليه عشان الاتنين يبقوا بخير.. هي والبيبي.
وخدوها. وآدم راح معاهم وهو لسه ماسك إيدها. وحمزة وكرم وطارق ومالك وفراس وروان راحوا وراهم لحد ما دخلوا أحلام أوضة العمليات. والممرضة قفلت الباب وبدأوا العملية.
آدم فضل واقف قدام باب الأوضة بيحاول يتنفس براحة ويسيطر على نفسه. لازم يبقى قوي عشانها. عمره ما كان بيفكر يحب عشان عارف إن الحب هيضعفه. وفعلاً لما أحلام ظهرت في حياته بقت نقطة ضعفه الوحيدة اللي بيترعب عليها من أقل حاجة وبيخاف عليها من الهوا الطاير. لو خسرها زي ما خسر أمه زمان مش هيقدر يكمل حياته المرة دي خلاص.
مالك كان واقف خايف على أخوه. طول عمره جبل مفيش حاجة تقدر تهزه، أول مرة يشوفه بالحالة دي.
طارق: آدم حبيبي.. متخافش.. والله هتبقى زي الفل بإذن الله.. مفيش زي قلبها الأبيض ولا في حنيتها وربنا هيقومها بالسلامة هي وابنها إن شاء الله.
آدم.
روان بقلق: يارب.
حمزة: تعالي يابابا أقعدك.
كرم بحزن: أنا مش عايز أقعد.. أنا عايز أطمن على بنتي.. مش عايز أقعد.
حمزة بلع ريقه.
حمزة: هي.. هي عملت الحادثة إزاي؟
طارق بحزن: حبيبتي طلعت من القصر مع البودي جارد كانت جاية لكم تسلم عليكم قبل ما تسافر هي وجوزها.. عربية نقل دخلت فيهم.. كانت بتكلمني في التليفون.
مالك: وروان أخدت بابا على المستشفى بسرعة وبابا اتصل بيا وجيت لهم هنا واتصلنا بيكم وآدم عشان كان بعيد عن المستشفى خد وقت لحد ما وصل.
كرم بحزن وخوف: ياريتها ماعزت تيجي.. ياريتها ما فكرت فينا ولا فكرت تسلم علينا.. ياحبيبتي يابنتي.
البودي جارد راح لهم.
البودي جارد: طارق بيه.. حضرتك طلبت مني أسأل على حال البودي جارد اللي كان بيوصل أحلام هانم.
طارق: هو كويس.
البودي جارد بص في الأرض.
البودي جارد: للأسف مات.
طارق: لا حول ولا قوة إلا بالله.
كرم كان هيقع، حمزة سنده بسرعة بخوف.
حمزة بخوف: بابا.
كرم دمع: بنتي.. أنا عايز بنتي تقوم بالسلامة.. هاتولي بنتي.
حمزة دمع وقعد كرم على أقرب كرسي وبيحاول يهديه.
آدم بغضب جهوري مسك البودي جارد من هدومه وشده معاه لنهاية الطرقة وهبده في الحيطة.
آدم بغضب: الحيوان اللي خبط عربية مراتي.. تروح تشوفهولي هو بيهبب إيه وف القسم ولا لأ.. حالا.
البودي جارد: أوامرك يآدم بيه.
ومشي بسرعة.
قدام أوضة العمليات. آدم واقف عند باب أوضة العمليات مش حاسس بأي حد حواليه. كل اللي بيفكر فيه أحلام.. لو حصل لها حاجة هو مش هيقدر يكمل من غيرها. خسر أمه زمان وهو صغير والدنيا اسودت في وشه لحد ما أحلام ظهرت في حياته وبقى حابب الحياة بسببها، عوضته عن كل حاجة حتى أمه. لو خسرها هيتدمر.
كرم قاعد هيموت من القلق وجمبه حمزة بيحاول يطمنه عشان ميحصلوش حاجة من الزعل، مع إنه محتاج اللي يطمنه على أخته اللي هيموت من القلق عليها. وروان قاعدة بدموع وبتدعي أحلام تقوم بالسلامة. وطارق قاعد بيقرأ قرآن. ومالك قاعد وفراس جنبه وواخد روان في حضنه وبيحاول يهديها.
أحلام حاجة كبيرة مش بس بالنسبة لعيلتها، ده لعيلة آدم كمان. طارق اللي بيحبها كأنها بنته وغلاوتها من نفس غلاوة روان. مالك اللي اعتبرها أخته الصغيرة ووقفت جنبه كتير أوي وحاولت تساعده في موضوعه هو وجنات. وروان اللي كان نفسها في أخت بنت لحد ما ظهرت أحلام في حياتها وهي كانت بالنسبة لها أختها الكبيرة وعوضتها كتير عن حاجات كانت ناقصاها، حتى عوضتها عن أمها.
من أول يوم دخلت فيه القصر وهي بدلته بعد ما كان ضلمة وبارد، بقى دافي وقربتهم كلهم لبعض ورجعوا عيلة قريبة من بعض زي زمان.
طارق: تعالي يآدم يابني اقعد ارتاح شوية، إنت بقالك أكتر من ساعة واقف على رجلك.
آدم: أنا كويس.
روان بدموع لـ فراس: هتبقى كويسة يافراس صح؟ أحلام لو حصلها حاجة أنا..
فراس مسح لها دموعها: هتبقى كويسة إن شاء الله ومش هيحصل لها حاجة.. متخافيش.
روان: يارب.
آدم بص على أوضة العمليات بقلق.
آدم: هما اتأخروا كده ليه؟
مالك: بيتهيألك، هما متأخروش ولا حاجة متقلقش.
كرم بيدعي: يارب قوم لي بنتي بالسلامة يااارب.
حمزة تليفونه رن وكان مريم.
حمزة قام يرد في جنب.
مريم بدموع: عشان خاطري ياحمزة خليني أجي أطمن على أحلام.. أنا هموت من القلق هنا عشانها.
حمزة: هتيجي تعملي إيه بس؟ هي كده كده دخلت أوضة العمليات.
مريم بدموع وقلق: لأ مليش دعوة أنا عايزة أجي أقعد لحد ما تطلع من أوضة العمليات.
حمزة: أوعدك أول ما تطلع من أوضة العمليات هخليكي تجيبي ليليان وتيجي تشوفيها.. إنتي بس خليكي مع ليليان واوعي تبيني لها حاجة عشان متخافش على أحلام.
وحمزة خلص كلام في الموبايل وراح لهم.
آدم مسح وشه بإيده بتوتر.
آدم: كده كتير اتأخروا أوي.
حمزة بقلق: هما اتأخروا أوي فعلاً.
باب أوضة العمليات فتح والدكتورة طلعت وكلهم راحوا لها بلهفة.
آدم كان حاسس إن قلبه هيقف. خايف يسمع أي خبر هو مش مستعد يسمعه. خايف حبيبته وعمره كله يكون حصل لها حاجة.
آدم بلع ريقه.
آدم: أحلام.. أحلام عاملة إيه يادكتورة؟
حمزة: طمنينا يادكتورة الله يخليك. أختي عاملة إيه؟
الدكتورة ابتسمت.
الدكتورة: متقلقوش مدام أحلام بخير.. العملية نجحت وقدرنا نوقف النزيف الحمد لله.
آدم اتنهد بفرحة ومالك حضنه بابتسامة وحمزة بفرحة حضن كرم.
كرم بفرحة: ألف حمد وشكر ليك يارب.
طارق بابتسامة: الحمد لله.
وروان بفرحة حضنت فراس.
كرم بابتسامة: الحمد لله يارب.. ألف حمد وشكر ليك يارب.
الدكتورة: بس..
آدم: بس إيه؟ أنا عايز أشوفها وأطمن عليها.. وابننا بخير صح؟
كرم: بس إيه يادكتورة متقلقناش بعد ما فرحتينا يابنتي الله يخليكي.
الدكتورة: ربنا يعوض عليكم يآدم بيه.. أنا آسفة بس مقدرناش ننقذ البيبي.
آدم. والكل اتصدم.
آدم دمع: هي.. هي هتفوق إمتى؟
الدكتورة: هننقلها دلوقتي في أوضة عادية لحد ما تفوق إن شاء الله.. ممكن في خلال يومين.
حمزة: ونقدر ندخل نطمن عليها إمتى؟
الدكتورة: لما ندخلها الأوضة العادية تقدروا تطمنوا عليها بس مينفعش كل العدد ده يدخل مرة واحدة.. ممكن واحد أو اتنين على فترات يدخلوا ويطمنوا.. عن إذنكم.
ومشت.
طارق: ولا يهمك يابني.. ربنا هيعوضكم إن شاء الله.
كرم: باباك معاه حق يابني.. ربنا هيعوض عليكم إن شاء الله.
مالك: أهم حاجة إن أحلام بخير. متضايقش نفسك.
آدم: أنا مش متضايق.. أنا أهم حاجة عندي إن مراتي بخير. مش مهم أي حاجة تانية.
مساءً في غرفة أحلام.
آدم دخل الغرفة وكانت أحلام نايمة على السرير وغائبة عن الوعي ورأسها مربوطة بشاش مكان النزيف وإيدها فيها كانيولا.
آدم قرب منها وباس راسها وخدها وكل حتة في وشها بلهفة. وشد الكرسي وقعد جمبها ومسك إيدها.
آدم باس باطن إيدها: ينفع كده اللي عملتيه فيا ده.. أنا كنت هموت من الخوف عليكي.. أنا هعاقبك عقاب كبير أوي لما تقومي.
وباس راسها وخدها.
آدم: ياريتني أنا اتوجع مكانك.. ياريتني أنا اللي عملت الحادثة مش إنتي.. أنا مقدرش أعيش من غيرك ياروح قلب آدم.. إنتي أغلى حاجة عندي وعمري كله.. لما عرفت إنك تعبانة وعملتي حادثة كنت بدعي لو حصلك حاجة أموت أنا قبلك عشان أنا مقدرش أكمل من غيرك.. كفاية إني خسرت أمي.. أنا عارف إنك مستغربة الكلام الحلو اللي بقوله عشان أنا مبقولوش على طول بس قومي وأنا وعد هقولك كلام حلو على طول.. بس قومي ومتسبنيش كده.. أنا حاسس إني يتيم من غيرك.
وباس راسها.
أمام الغرفة.
كرم وحمزة واقفين عند الباب مستنيين يخشوا يطمنوا على أحلام. وطارق وروان قاعدين عايزين يطمنوا عليها. وفراس راح يجيب لهم قهوة. ومالك تليفونه رن وكانت جنات وراح يرد على جنب.
مالك: آلو.
جنات بقلق: إنت لما مشيت من الشركة بسرعة وسبت الاجتماع وقلت لي إن أحلام عملت حادثة قلقت أوي ودماغي عمالة تودي وتجيب.. طمني هي أحلام كويسة؟
مالك: لسه طالعة من أوضة العمليات.. الحمد لله هي كويسة.. بس فقدت البيبي للأسف.
جنات بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله.. والله أنا عمري ما شفت في حنيتها ولا في طيبة قلبها.. متستاهلش كل ده.. ربنا يعوض عليها يارب.
مالك: يارب.
جنات: لو سمحت لما تفوق وتبقى كويسة عرفني عشان أجي أطمن عليها.
عند مريم. طلعت من الأسانسير وراحت لحمزة وكرم بسرعة.
مريم بقلق: أحلام فين.. هي كويسة؟
حمزة مسك إيدها: متقلقيش يابت.. مش أنا طمنتك وقلت لك إنها كويسة.. آدم يطلع بس وندخل نطمن عليها.
كرم: ليليان فين ياحبيبتي؟
مريم: متقلقش ياعمو سبتها مع ماما ومخلتهاش تحس بحاجة.. قلت لها إنك بتعملي التشيك أب اللي بتعمليه كل ست شهور.
كرم: طب كويس.
وآدم طلع من الغرفة. وكرم وحمزة دخلوا يطمنوا عليها. بعدها مريم وروان.
عند آدم أمام الغرفة.
آدم راح قعد بتعب جنب طارق.
طارق أخده في حضنه وباس راسه.
طارق: ربنا يقومهالك بالسلامة الحمد لله.. متخافش.. شوية وهتفوق وهتبقى زي الفل.
آدم اتنهد: يارب.
طارق ابتسم.
بعد نص ساعة.
الكل قاعد قدام الغرفة. فراس بيوزع عليهم قهوة من الصينية اللي في إيده. وآدم في جنب بيتكلم في الموبايل. والممرضة جوه بتغير الشاش وبتدي أحلام إبرة.
آدم راح لهم بعد ما خلص كلام في الموبايل.
آدم: يلا ياجماعة كله يروح يرتاح ويجي بكرة.. قعدتكم هنا ملهاش لازمة أحلام لسه مفاقتش.. يلا يامالك خد باباك وروحوا.. وإنت يافراس خد مراتك وامشي يلا.
فراس: ماشي.
روان: سيبني يآدم أقعد لحد ما أحلام تفوق عشان خاطري.
آدم: كده كده لسه مفاقتش روحوا دلوقتي وتعالوا بكرة.
روان اتنهدت: أوكي.
فراس قام.
فراس: لو احتجت أي حاجة كلمني.
آدم: ماشي.
وفراس أخد روان ومشي.
مالك قام.
مالك: يلا يابابا.
طارق: لو حصل حاجة وفادت كلمنا على طول واحنا هنيجي على طول.
آدم هز راسه بموافقة.
ومالك أخد طارق ومشوا.
حمزة: متتبصليش.. أنا مش هسيب أحلام وأتحرك من هنا.
آدم: عارف.
والبودي جارد راح لآدم يقوله حالة الراجل اللي خبط عربية أحلام وآدم أخده ومشي.
حمزة: يلا يامريم عشان أوصلك.
مريم: لأ ياحمزة عشان خاطري أنا عايزة أفضل جنب أحلام.
حمزة: قعدتك هنا مش هتفيدك حاجة كدا كدا أحلام لسه غايبة عن الوعي.. هوصلك تباتي مع ليليان ووعد هاجي أخدهم بكرة الصبح بدري.
كرم: حمزة معاه حق يابنتي يلا روحي ل ليليان واحنا لو حصل حاجة هنبلغك على طول.
مريم اتنهدت: ماشي.
وقاموا.
حمزة: هوصلها وأجيلك على طول يابابا.
كرم: ماشي ياحبيبي.
وحمزة ومريم مشوا.
آدم راح لـ كرم وف إيده كوباية حاجة دافية جابها من الكافتيريا.
آدم: اتفضل.
كرم ابتسم وأخده منها.
كرم: تسلم يابني.
آدم شاور على غرفة.
آدم: الأوضة دي أوضة مرافق للمريض.. قلت لهم يجهزها لحضرتك تقدر تبات فيها مرتاح إنت وحمزة لحد ما أحلام تقوم بالسلامة.
كرم ابتسم.
كرم: تعالي اقعد جنبي عايزك.
آدم راح قعد جنبه.
كرم: لما أحلام اتجوزتك من ورانا أنا وقتها اتضايقت أوي لأني مربتش بنتي على كده.. قعدت أقول أنا قصرت معاها في إيه.. ده أنا مربيها أحسن تربية ومربيها على الصدق.. أحلام عمرها ما غلطت أو كدبت عليا أصلاً اشمعنى عملت كده.. بس بعدها فهمت إنها مغلطتش.. وإنها اختارت راجل بجد يحبها ويخاف عليها.. ربنا يخليكم لبعض.
آدم ابتسم.
كرم: اوعى تكون زعلان إن البيبي مات.. ربنا إن شاء الله هيعوضكم.
آدم: مش زعلان أبداً.. أنا أهم حاجة عندي إن أحلام كويسة وبخير.. لو خيروني بينها وبين ألف طفل هختارها هي من غير ما أفكر.. أنا بس خايف عليها لما تفوق وتعرف.
كرم: هتزعل أوي بنتي وأنا عارفها.. بس طول ما إنتوا سوا هتعدوا أي حاجة صعبة.
آدم ابتسم.
آدم: إن شاء الله.. عن إذنك هدخل لها.
كرم: اتفضل ياحبيبي.
وآدم دخل الغرفة.
عدى يومين.
في المستشفى ضهراً.
أحلام لسه مفاقتش وآدم جمبها. مسبهاش ولا لحظة ولا نام ولا ارتاح.. حتى مالك كان بيجيب له هدوم يغيرها هنا.
أمام الغرفة.
كرم وطارق قاعدين بيقرأوا قرآن. وحمزة رايح جاي وروان ومريم قاعدين.
حمزة بقلق: بقالها يومين مفاقتش.. هو ده طبيعي؟
طارق: مش إحنا سألنا الدكتور وقال هي زي الفل وحالتها مستقرة.. متقلقش.
حمزة اتنهد.
ومالك راح لهم وف إيده مشروبات دافية ووزعها عليهم.
مالك: لسه مفاقتش؟
روان اتنهدت: لا لسه.
آدم معاها جوه لو فاقت هيقول لنا.
مريم بقلق: أنا خايفة على أحلام لما تفوق وتعرف إن البيبي مبقاش موجود.
كرم: فداها ألف طفل.. أهم حاجة إنها سليمة وبخير.. وإن شاء الله ربنا هيعوضهم.
طارق: يارب بإذن الله.
في غرفة أحلام.
أحلام نايمة على السرير وآدم قاعد على كرسي جمبها ماسك إيدها ومتأملها وهي نايمة وبيملس على شعرها بحنان.
آدم باس راسها وإيدها وبيدعي تفوق وتبقى كويسة.
أحلام بدأت تفوق وفتحت عينها.
آدم ابتسم بفرحة ومش مصدق نفسها.
أحلام بتعب: آدم.
آدم بابتسامة وبفرحة: عيون آدم وعمر آدم كله.
وباس راسها وخدها وشفايفها وكل حتة في وشها بلهفة وبحنية وهو مش مصدق إنها فاقت وبقت كويسة.
آدم بابتسامة: الحمد لله ألف مرة إنك كويسة وبخير.. أنا كنت هموت من الخوف.. أنا مقدرش أعيش من غير العيون الحلوة دي أبداً.
وباس شفايفها.
أحلام ابتسمت بتعب: الله.. إنت اتعلمت وبقيت بتقول كلام حلو أوي.. أنا كده هتعود.
آدم ابتسم: اتعودي زي ما إنتي عايزة.. من هنا ورايح مش هتسمعي إلا كلام حلو.
أحلام ابتسمت وبصت له بحب وآدم حضنها براحة عشان متتوجعش وأحلام ابتسمت.
آدم: أنا خفت أوي يآحلام.. أنا آخر مرة خفت كده كان من 15 سنة تقريباً.. أنا مقدرش أعيش من غيرك.
أحلام ابتسمت: أنا كويسة أهو ياحبيبي متقلقش.. الحمد لله أنا كويسة ومش هسيبكم.
وطلعت من حضنه وبصت خده وحضنته تاني وآدم باس راسها.
أحلام طلعت من حضنه: ممكن تنادي الدكتور عشان يطمنني على البيبي.. أنا خايفة يكون حصل حاجة بسبب الحادثة.
آدم حاول يبان طبيعي وابتسم.
آدم: من عيني.. بس الأول أدخل عيلتك يطمنوا عليكي كلهم هيموتوا من القلق عليكي برا.
أحلام ابتسمت: ماشي.
وآدم باس إيدها وقام من على الكرسي وطلع من الغرفة وقفل الباب.
آدم: أحلام فاقت الحمد لله.
الكل بفرحة راح لآدم.
حمزة بفرحة: بجد؟
كرم بابتسامة: الحمد لله يارب.
طارق ابتسم: الحمد لله.
مريم ابتسمت بفرحة.
روان بابتسامة: نقدر نسلم عليها إمتى؟
آدم: تقدروا دلوقتي.. بس محدش يجيب لها سيرة إن البيبي مات.. أنا همهد لها الموضوع براحة بس لما تتحسن.
حمزة: آدم معاه حق لو عرفت دلوقتي هتنهار وتتعب.
كرم اتنهد: ماشي.
آدم فتح الباب وكرم وحمزة ومريم وروان دخلوا. مالك جر كرسي طارق ودخلوا هما كمان وآدم دخل.
كرم بفرحة: أحلام حبيبة أبوكي.. ألف حمد لله على سلامتك.
وباس راسها.
أحلام ابتسمت بتعب: الله يسلمك ياحبيبي.
حمزة بابتسامة باس راسها وإيدها.
حمزة: ألف سلامة عليكي ياعيون أخوكي.. قلقتينا عليكي.. حمد لله على سلامتك.
مريم بابتسامة مسكت إيدها: حمد لله على سلامتك ياروح قلبي.
أحلام ابتسمت: الله يسلمكم.
روان بابتسامة: قلقتينا عليكي يآحلام حمد لله على سلامتك.
طارق بابتسامة: حمد لله على سلامتك يابنتي ألف مليون سلامة.
مالك ابتسم: حمد لله على سلامتك يامرات أخويا.. الحمد لله إنك بخير.
أحلام بابتسامة: الله يسلمكم كلكم.
أحلام: آدم.
آدم راح لها وباس راسها وقعد على الكرسي جمبها.
آدم: عيون آدم.. أنا موجود أهو.
أحلام: ممكن تنده للدكتور يجي يكشف عليا أو يعمل سونار ويطمني على البيبي.
حمزة بص لـ كرم ومالك بص لـ طارق وآدم بص لهم كلهم بحذر بمعني محدش يقول حاجة. ومريم وروان خايفين على أحلام لما تعرف الخبر.
آدم بص لأحلام وابتسم وباس راسها.
آدم: حاضر هعملك اللي إنتي عايزاه بس إنتي لسه محتاجة ترتاحي شوية.
أحلام: أنا كويسة والله ياحبيبي بس أنا عايزة أطمن على ابننا.. أنا خايفة يكون حصل حاجة.
الممرضة دخلت تحط لها إبرة في المحلول.
الممرضة ابتسمت: حضرتك فوقتي.. حمد لله على سلامتك.
أحلام ابتسمت: الله يسلمك.. ممكن تناديلي الدكتور يجي يكشف عليا أطمن على البيبي.
الممرضة وهي بتحط الإبرة في كيس المحلول.
الممرضة: هو حضرتك معرفتيش.. ربنا يعوض عليكم.
آدم بص لها بغضب والممرضة خافت من نظرته.
الممرضة بتوتر: هروح أنادي الدكتورة.
وطلعت برا الأوضة.
أحلام بعدم فهم: إيه؟ هي بتقول إيه يآدم يعني إيه ربنا يعوض عليكم مش فاهمة حاجة.
آدم مسك إيدها: أحلام اهدى.
أحلام بصدمة ودموع حاولت تقوم بس آدم منعها وبيهديها.
أحلام بدموع: آدم ابني محصلوش حاجة يآدم.. أنا عارفة هي بس بتخرف وبتقول أي كلام خليني أقوم عشان أنادي الدكتور يكشف عليا.
آدم بحزن بيحاول يهديها وخايف عليها.
آدم بيمسح دموعها: بس متعيطيش.. متعيطيش.
وباس راسها.
كرم بحزن: أهم حاجة إنك بخير ياحبيبة أبوكي مش مهم أي حاجة تانية.
حمزة بحزن عليها: ربنا هيرزقكم بغيره إن شاء الله ياحبيبتي.
أحلام بانهيار وصدمة: يعني إيه.. يعني ربنا يرزقني بغيره أصلاً ابني كويس محصلوش حاجة.
وحاولت تقوم بس آدم خدها ف حضنه وحضنها بقوة وأحلام بتحاول تقاوم وتطلع من حضنه بس آدم مانعها.
آدم بحزن وبقلق: ششش اهدى.. اهدى مفيش حاجة.. أنا مش عايز حد في الدنيا دي غيرك.. إنتي كفاية بالنسبة ليا.
أحلام بعياط وبصدمة: يآدم لأ متقولش كده عشان خاطري خليني أنادي الدكتور يكشف عليا البيبي كويس أكيد مماتش يعني.
مريم دمعت: أحلام عشان خاطري متعمليش في نفسك كده إنتي لسه قايمة من عملية ولسه تعبانة.
أحلام بدموع: لأ البيبي كويس محصلوش حاجة.. آدم البيبي كويس صح قولي الحقيقة عشان خاطري.
آدم حاضرها بقوة وباس راسها وبيحاول يهديها وبيملس على شعرها.
أحلام اغمى عليها في حضنه.
آدم بخوف: أحلام.
وطلعها من حضنه بيحاول يفوقها.
حمزة بقلق: أحلام.. أحلام فوقي.
آدم بخوف: حد ينادييي الدكتور بسرعةههه.
مالك راح ينادي الدكتور بسرعة وآدم بيحاول يفوقها.
كرم بيحاول يفوقها بقلق وحزن على حال بنته.
الدكتور جه بسرعة ودخل الغرفة وبدأ يكشف عليها ومعاه الممرضة.
الدكتور بسرعة: فضولي الأوضة بسرعة.
الممرضة: حضراتكم لازم تطلعوا عشان الدكتور يكشف عليها.
آدم لسه ماسك إيد أحلام: أنا مش هتحرك من هنا.
الدكتور: متصعبهاش علينا يآدم بيه هنكشف عليها وهتبقى كويسة إن شاء الله.
مالك: يلا يآدم.
الكل طلع ومالك أخد آدم من جنب أحلام.
مالك: يلا يآدم سيبهم يشوفوا شغلهم.
آدم قام وطلع برا الأوضة.
آدم خبط على الحيطة بغضب.
آدم بعصبية لـ مالك: الممرضة الزفت اللي جت قالت لأحلام الخبر دي روح خليها تغور من هنا مش عايز أشوف وشها تاني بدل ما أقتلها.
مالك: وإيه ذنبها بس أحلام كده كده كانت هتعرف.
آدم بعصبية: بس مش بالطريقة دي.
مالك: اهدي وأنا هعملك اللي إنت عايزه.
كرم اتنهد بقلق: ربنا يقومك بالسلامة يابنتي.
حمزة بقلق: يارب.
يتبع…..
رواية الجميلة و الوحش الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نونا
في المستشفى عصرا.
أمام غرفة أحلام.
الدكتور طلع من الغرفة هو والممرضة بعد ما كشف على أحلام.
آدم راح له بسرعة.
"أحلام عاملة إيه؟"
حمزة بقلق: "فاقت يا دكتور؟"
الدكتور: "مدام أحلام جالها انهيار عصبي بسبب الخبر اللي عرفته، إن للأسف البيبي مات… أدتها حقنة مهدئة، هتهديها خالص وهتبقى أحسن. هي دلوقتي فاقت، بس أهم حاجة تبعد عن القلق والتوتر الفترة دي عشان صحتها متدهورش. ولازم تهتم بصحتها وأكلها عشان تعوض الدم اللي فقدته. ويا ريت تحاولوا تهونوا عليها شوية الخبر اللي مزعلها عشان النفسية مهمة جداً لتعافيها… وارد جداً تدخل في اكتئاب بسبب الزعل وترفض الأكل والأدوية، وده مينفعش خالص."
كرم بحزن: "يا حبيبتي يا بنتي."
حمزة اتنهد: "شكراً يا دكتور."
الدكتور: "على إيه بس، ده واجبي. عن إذنكم."
ومشيروان بقلق: "عايزين ندخل نطمن عليها."
آدم: "أنا هدخلها الأول."
كرم: "سيبوا جوزها يدخل لها الأول يتكلم معاها."
طارق: "معاك حق. ادخل يا آدم."
آدم فتح الباب ودخل الأوضة وقفل الباب وراه.
أحلام كانت نايمة على السرير وساندة ضهرها.
آدم راح لها وقعد جنبها على طرف السرير.
أحلام انهارت في العياط.
آدم حضنها بقوة وبيملس على شعرها وبيهدّيها، وسايبها تطلع اللي جواها.
أحلام حضناه بقوة وبتعيط بقهرة.
آدم دمع.
"بس… بس يا حبيبتي خلاص… متعنيطيش… دموعك دي بتقتلني."
وباس راسها.
أحلام بدموع: "أنا السبب… أنا السبب في موت ابننا… أنا السبب."
آدم طلعها من حضنه ومسح لها دموعها وباس خدها وراسها.
آدم: "لأ طبعاً مش انتي السبب، كل ده مقدر عند ربنا."
أحلام بدموع: "لأ أنا السبب… لو كنت سمعت كلامك واستنيتك ترجع وتاخدني أنت، مكنش كل ده حصل. ياريتني سمعت كلامك… ياريتني."
آدم مسك وشها بإيده وبصلها في عينها.
آدم: "أوعي تلومي نفسك تاني، مش انتي السبب ولا حاجة. كل ده نصيب. إن شاء الله ربنا هيعوضنا ببيبي تاني وتالت كمان. وحتى لو مخلفناش خالص، أنا مش عايز حاجة من الدنيا دي غيرك أنتِ… انتي حبيبتي وأمي وبنتي وعيلتي وكل حاجة ليا."
أحلام بدموع: "انت بتقول كدا بس عشان أنا مزعلش. بس انت أكيد زعلان عشان ابننا مات."
آدم بيمسح لها دموعها: "هكذب عليكي لو قلت لك مزعلتش. زعلت. بس زعلي ميجيش أي حاجة جنب خوفي ورعبي عليكي من إن يحصلك حاجة… ميجيش حاجة جنب فرحتي بإنك قمتيلي بالسلامة. أنا مش عايز أي حاجة من الدنيا دي غيرك."
أحلام عيطت وآدم حضنها بقوة، وأحلام حضنته بقوة وهي بتعيط.
آدم وهو بيملس على شعرها: "متعيطيش… دموعك دي غالية أوي."
وطلعها من حضنه وبيمسح لها دموعها.
آدم: "أنا بصراحة عمري ما شفت واحدة خارجة من عملية وبتعيط ولسه برضه زي القمر كدا."
أحلام ابتسمت وآدم باس شفايفها.
آدم: "أنا لسه عند كلامي وعايز أجيب الـ 4 عيال على فكرة."
أحلام ضحكت ومسحت دموعها: "لأ اتنين كفاية."
آدم ابتسم وبيمسح لها دموعها وباس خدها وشفايفها.
آدم: "لأ هما الـ 4 إن شاء الله."
أحلام ابتسمت بتعب: "ربنا يخليك ليا."
آدم باس إيدها الاتنين.
الباب خبط.
آدم: "ادخل."
حمزة وكرم ومريم وطارق وروان دخلوا.
آدم قام من على السرير.
كرم راح قعد على الكرسي اللي جنب أحلام وباس راسها.
كرم: "ألف حمد الله على سلامتك يا روح قلبي. أوعي تزعلي روحك أبداً. أهم حاجة إنك بخير."
أحلام دمعت: "الله يسلمك يا بابا."
حمزة راح لها ومسح لها دموعها ومسك إيدها.
حمزة: "أوعي تعيطي. ربنا إن شاء الله هيعوضك خير."
طارق: "أوعي تزعلي نفسك يا حبيبتي، أهم حاجة إنك قمتي لنا بالسلامة."
أحلام هزت راسها بموافقة ومسحت دموعها.
مريم راحت لها وباست خدها.
مريم: "هما معاهم حق. أوعي تزعلي نفسك أبداً. أهم حاجة إنك معانا وكويسة."
روان ابتسمت: "حمد الله على سلامتك يا مرات أخويا. أهم حاجة إنك قمتي لنا بالسلامة."
أحلام دمعت وهزت راسها.
حمزة مسح لها دموعها: "مش أنا بقول كفاية دموع ومتعيطيش. مع إن حتى وإنتي تعبانة وبتعيطي زي القمر والله."
وخدها في حضنه.
آدم بغيرة: "شد حمزة من حضن أحلام."
آدم بغضب: "ابعد من جنب مراتي بعد إذنك كدا."
حمزة: "الله، أوعى يا عم، دي أختي."
أحلام ابتسمت بتعب.
آدم بغيرة وغيظ: "وأنا بقول لك دي مراتي وابعد عنها أحسن لك."
كرم وطارق ضحكوا.
حمزة: "خلاص متزقش. أوعى. مش كفاية سايب أختي حبيبتي عايشة معاك أصلاً."
وبعد عن أحلام.
آدم: "لأ وماله، أبقى تعالى عيش معايا أنا ومراتي محرم."
وآدم خد أحلام في حضنه.
كرم ضحك ومريم وروان ابتسموا.
حمزة لطارق: "شايف يا عمي بيكلمني إزاي."
طارق ابتسم: "ده حب والله يا ابني. بيحبك."
أحلام ابتسمت وحطت إيدها على راسها بوجع.
آدم بقلق: "موجوعة؟ أجيب لك الدكتور."
وكان هيقوم ينادي الدكتور.
أحلام منعتها.
أحلام بتعب: "لأ لأ، أنا كويسة متقلقش. راسي وجعتني بس شوية."
طارق: "طبيعي يا حبيبتي. إنتي لسه طالعة من عملية مبقالكيش يومين. لازم ترتاحي أصلاً."
والباب خبط ومالك دخل.
مالك: "ألف حمد الله على سلامتك يا أحلام. عاملة إيه دلوقتي؟"
أحلام: "الحمد لله كويسة."
مالك: "الحمد لله. آدم رضا عايزك برا."
آدم: "خليه يستنى مش وقتهم."
مالك: "قال إنه عايزك ضروري بخصوص الراجل اللي خبط العربية."
أحلام بصت له: "روح عادي أنا كويسة متقلقش."
آدم باس راسها: "مش هتأخر عليكي."
أحلام هزت راسها بموافقة.
وادم طلع من الأوضة يكلم رضا ومالك طلع معاه.
طارق: "تعالي يا روان ونسيب أحلام ترتاح شوية."
روان: "حاضر يا بابا."
وجرت كرسي طارق وطلعوا برا الأوضة.
عند آدم برا الأوضة واقف مع طارق على جمب.
آدم: "أيوا يا رضا."
رضا: "الراجل اللي خبط عربية أحلام هانم موجود في القسم بقاله يومين. هو كل اللي طالع عليه والله هما اللي مكنوش مركزين وأنا كنت سايق في طريقي. بس المحامي اللي تبعنا مخليه في القسم لسه من ساعتها."
في غرفة أحلام.
أحلام نايمة على السرير وحمزة قاعد على طرف السرير جمبها وواخدها في حضنه.
وكرم قاعد على كرسي جمبها ومريم قاعدة على الكنبة.
حمزة: "بس بقولك إيه… آدم ده طلع بيحبك بطريقة مش طبيعية. مشفتيهوش إنتي كان عامل إزاي من أول ما جيتي المستشفى هنا. كان عايز يهد المستشفى باللي فيها بس تبقي بخيراحلام ابتسمت.
كرم ابتسم: "ربنا يارب يخليهم لبعض."
مريم ابتسمت: "يارب."
الممرضة خبطت ودخلت وإيدها الحقنة اللي هتديها لأحلام في دراعها.
الممرضة: "معاد إبرة أحلام هانم."
أحلام طلعت من حضن حمزة.
أحلام: "لأ لـ لأ، أنا مش عايزة آخد حاجة."
الممرضة: "إزاي بس؟ لازم حضرتك تاخديها."
أحلام بدموع وخوف: "لأ أنا مش هاخد حقن أنا. مش عايزة آخد حاجة."
كرم: "مش هتحسي بحاجة يا حبيبة أبوكي والله."
أحلام بعياط: "لأ مش عايزة… مش عايزة آخد حقن، مش عايزة."
حمزة بيحاول يهديها بقلق: "طب اهديا."
أحلام بدموع: "خليها تطلع برا. أنا مش عايزة آخد حقن أنا."
مريم راحت مسكت إيدها بقلق: "أحلام اهدي."
أحلام انهارت من العياط.
كرم بقلق: "حمزة روح نادي آدم بسرعة."
حمزة طلع من الأوضة بسرعة وراح ندهه آدم اللي واقف مع رضا.
آدم دخل الأوضة بسرعة بقلق وراح لأحلام اللي منهارة في العياط، وكرم ومريم بيحاولوا يهدوها وهما خايفين عليها والممرضة واقفة.
الممرضة: "والله ما هخليكي تحسي بيها يا أحلام هانم."
آدم خد أحلام في حضنه بقلق وبيحاول يهديها براحة وبيملس على شعرها، وأحلام بتعيط في حضنه، وآدم بص لكرم وحمزة بيحاول يفهم منهم إيه اللي حصل، وهما بيبصوله بقلق بمعنى مش عارفين إيه اللي حصل فجأة.
أحلام بدموع وخوف: "آدم."
آدم بيمسح على شعرها براحة وبيحاول يهديها، وباس راسها وإيدها.
آدم: "عيون آدم وقلب آدم. إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ إيه اللي مزعلك؟"
أحلام بدموع طلعت من حضنه: "أنا مش عايزة آخد الحقنة."
آدم مسح لها دموعها وباس راسها وإيدها.
آدم: "هعمل لك اللي انتي عايزاه. طالما مش عايزة تاخدي الحقنة مش هتاخديها."
كرم وحمزة ومريم واقفين قلقانين على أحلام. هي أه بتخاف من الحقن شوية، بس مش لدرجة تنهار كدا أول ما تسمع سيرة الحقن.
أحلام مسحت دموعها: "أيوا مش عايزة."
آدم بيمسح لها دموعها: "اللي انتي عايزاه كله هيحصل. متخافيش. بس إنتي لو خايفة تتوجعي… أوعدك إنك مش هتحسي بحاجة وإنتي بتاخديها."
أحلام: "آدم."
آدم: "مش إنتي بتثقي فيا؟"
أحلام هزت راسها بأه.
آدم باس إيدها: "وعد لو خدتيها مش هتحسي بحاجة. هيكون أحسن لو خدتيها عشان تبقي كويسة وتتحسني بسرعة."
أحلام هزت راسها بموافقة: "ماشي."
آدم ابتسم وباس راسها وإيدها: "أشطر واحدة أنا شفتها في حياتي."
وخدها في حضنه، وأحلام حضنته بقوة.
وآدم شاور للممرضة تيجي تديها الحقنة.
والممرضة راحت لها ومسكت دراعها وشمرته، وأحلام غمضت عينها وحضنت آدم أكتر بقوة، وآدم واخدها في حضنه وبيتكلم معاها عشان يسهيها وهي بتاخد الحقنة.
آدم بيكلمها في ودنها وأحلام ابتسمت بخجل.
حمزة بغيرة: "ممكن أعرف إنت بتقولها إيه؟"
آدم بص له وبص لأحلام: "ممكن أعرف دا حاشر نفسه في حياتنا ليه؟"
أحلام ابتسمت.
وكرم ابتسم بتوتر بيحاول يخفي قلقه عليها.
والممرضة أعطتها الحقنة.
الممرضة ابتسمت: "خلاص خلصت."
آدم باس راس أحلام: "شفتي عدت بسرعة إزاي."
أحلام طلعت من حضن آدم.
أحلام: "كدا خلاص؟"
الممرضة ابتسمت: "أه والله خلاص. عن إذنكم."
وطلعت برا الغرفة.
حمزة ابتسم وبيحاول يخفف عنها.
حمزة: "شفتي كنتي مكبرة الموضوع إزاي. أهو محستيش بأي حاجة أهو."
كرم ابتسم: "أنا أصلاً بنتي قوية وعنيدة وتقدر تتحمل أي حاجة."
مريم ابتسمت: "دا كدا كدا."
أحلام ابتسمت وسندت راسها في حضن آدم، وآدم خدها في حضنه وباس راسها.
عدت ساعات.
من وقت ما أحلام فاقت وهي نايمة طول الوقت، زي ما يكون بتهرب من الواقع.
وآدم مسبهاش ولا لحظة.
وأهلها قاعدين برا الأوضة بيطمنوا عليها كل شوية.
وأحلام مش عايزة تصحى ولا حتى عايزة تاكل، وبتاخد الدوا بس لما آدم هو اللي يديهولها.
وآدم قلبه موجوع عليها وهو شايفها بالحالة دي، وأهلها قلقانين عليها.
المغرب.
في غرفة أحلام.
أحلام نايمة في حضن آدم، وآدم بيملس على شعرها بحنان ومتأملها وهي نايمة وبيحمد ربنا ألف مرة إنها في حضنه وكويسة وبخير، وباس راسها وباطن إيدها اللي فيها الكانولا.
أمام الغرفة.
طارق وكرم وحمزة ومريم قاعدين.
روان راحت تجيب لبس لأحلام من القصر.
حمزة مسك إيد كرم: "والله متقلقش يا بابا هتبقى كويسة صدقني."
مالك كان بيتكلم في الموبايل وراح لهم.
كرم بحزن: "أنا أول مرة أشوفها بالحالة دي. أنا خايف عليها خالص. عيونها زعلانة من أول ما فاقت وعرف إنها سقطت ومبتتكلمش خالص ومبتضحكش، وبتتبسم بالعافية حتى. نايمة طول اليوم وبتاخد الدوا بالعافية، وآدم بس اللي بيقدر يقنعها تاخده… مشفتش رد فعلها على الإبرة كان عامل إزاي؟ هو أه أنا عارف إنها من صغرها مبتحبش الحقن، بس عمرها ما وصلت للدرجة دي. أنا قلقان تكتئب زي ما الدكتور قال."
طارق: "متقلقش. والله إن شاء الله هتتحسن وتبقي كويسة. طول ما آدم جنبها وإحنا جنبها هتعدي بأي حاجة صعبة."
مالك: "أيوا حضرتك متقلقش هتبقى كويسة إن شاء الله. ولازم تبقوا أقوياء قدامها عشان هي محتاجة دعم دلوقتي. مينفعش تزعلوا قدامها خالص."
كرم اتنهد: "إن شاء الله يا ابني."
في غرفة أحلام.
أحلام لسه نايمة في حضن آدم.
والباب خبط.
آدم باس راس أحلام وطلعها من حضنه براحة ونيمها على السرير وقام من على السرير براحة وراح فتح الباب.
مالك: "الورد اللي إنت طلبته من رضا جابه."
آدم: "ماشي."
مالك: "هي بقت أحسن؟"
آدم: "هتبقى أحسن إن شاء الله."
مالك: "وإنت؟"
آدم: "هبقى أحسن لو هي بقت كويسة."
مالك اتنهد وربت على كتف آدم.
مالك: "أنا برا لو احتجتني."
آدم هز راسه بموافقة.
ومالك مشي وآدم دخل الغرفة وقفل الباب.
والباب خبط تاني.
آدم حط الورد على السرير وراح فتح الباب.
وكانت الممرضة شايلة صينية عليها طبق شوربة وجمبها كوباية عصير.
الممرضة لما شافت أحلام نايمة.
الممرضة بصوت واطي: "لازم أحلام هانم تاكل عشان تاخد الدوا."
آدم هز راسه بموافقة وأخد منها الصينية.
والممرضة مشيت وآدم قفل الباب ودخل الغرفة.
وحط صينية الأكل على الترابيزة وأخد الورد وقعد على طرف السرير يصحي أحلام.
آدم بيملس على شعر أحلام وباس خدها وشفايفها وراسها.
أحلام بدأت تصحى من لمساته.
آدم ابتسم: "صباح الخير."
أحلام ابتسمت: "صباح النور."
وكانت عايزة تقعد.
آدم ساعدها تسند ضهرها.
أحلام بصت على الورد اللي في إيد آدم.
أحلام ابتسمت: "ده علشاني؟"
آدم ابتسم: "طبعاً عشانك."
واداهاولها.
أحلام خدته بابتسامة وشمته: "ده حلو أوي أوي."
آدم ابتسم: "عجبك بجد؟"
أحلام ابتسمت: "تحفة.. إنت أول مرة تجبلي ورد."
آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها.
آدم: "من هنا ورايح هيجيلك ورد ديما. إنتي تأمري بس."
وباس راسها.
أحلام ابتسمت وحضنته.
وآدم ابتسم وحضنها بقوة وباس رقبتها.
آدم: "بس أنا زعلان منك."
أحلام طلعت من حضنه.
أحلام: "ليه؟"
آدم: "أنا مش قادر أتحمل أشوفك زعلانة ومتضايقة طول الوقت كدا… ودموعك دي بتقتلني… ولما لا قدر الله تزعلي ويحصلك حاجة أنا أعمل إيه من غيرك؟ أنا من غيرك أموت."
أحلام دمعت: "بعد الشر عليك… أنا بعمل كدا غصب عني. أنا كنت فرحانة أوي إننا هيبقي عندنا بيبي… وبنيت أحلام إننا هنربيه سوا ونعيش مبسوطين… وإنت كمان كنت مبسوط أوي… وكان عندي خطط إننا ننزل سوا نجيب له لبس كتير أوي ولعب كمان… بس أنا بغبائي بوظت كل حاجة… كل حاجة باظت بسببي."
آدم مسح لها دموعها ومسك وشها بإيده: "ومين قال لك إن ده مش هيحصل؟ هيحصل إن شاء الله. بس ربنا مش رايد إن ده يكون وقته. ممكن كمان كام شهر، ممكن كمان سنة، ممكن أكتر… وأوعي تقولي تاني إن كل ده حصل بسببك. إنتي مالكيش ذنب. لو ربنا مش رايد عادي ممكن البيبي يموت وإنتي قاعدة في البيت متحركتيش. حطي ده في دماغك. ماشي؟"
أحلام هزت راسها بدموع.
آدم باس شفايفها وخدها.
آدم: "أنا مكتفي بيكي ومش عايز أي حاجة في الدنيا دي غيرك. أنا ماليش غيرك أصلاً. ومش عايز أشوفك زعلانة تاني."
أحلام حضنته بقوة وآدم حضنها.
أحلام: "ربنا يخليك ليا."
آدم باس راسها ورقبتها.
آدم: "ده أنا اللي ربنا يحفظك ليا طول العمر."
أحلام ابتسمت وطلعت من حضنه وباست خده وآدم باس راسها.
آدم: "يلا عشان تاكلي قبل ما الأكل يبرد."
أحلام: "بس أنا مش جعانة."
آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها.
آدم: "لازم تاكلي. إنتي مأكلتيش حاجة من أول ما فوقتي والمحاليل دي لوحدها متنفعش."
أحلام اتنهدت: "ماشي."
آدم باس راسها وقام يجيب صينية الأكل وقعد جنبها على السرير وحط الصينية على رجله.
وبدأ يشربها الشوربة براحة.
آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها وباس راسها.
آدم: "أنا مش عارف كنت هعيش من غير الجمال ده كله إزاي."
أحلام ابتسمت: "أنا اللي مقدرش أعيش من غيرك."
آدم ابتسم وباس خدها ورقبتها وأحلام ابتسمت.
وآدم بدأ يأكلها تاني.
أحلام: "كفاية عشان خاطري. مبقتش قادرة."
آدم: "فاضل آخر معلقة."
أحلام: "أنا عايزة أنام. ممكن يلا أنام في حضنك."
آدم بيعدل لها شعرها ورجع شعرها ورا ودنها.
آدم: "المكان ده ملكك لوحدك أصلاً."
أحلام ابتسمت وآدم باس راسها.
آدم: "بس تشربي العصير وننام."
أحلام: "ماشي."
آدم جاب العصير وبدأ يشربها براحة.
وأحلام خلصت وآدم حط الأكل على الترابيزة.
واحلام نامت وآدم خد الورد من على السرير وحطه على الكنبة وغطاها كويس ونام جنبها وخدها في حضنه براحة ونامت في حضنه وآدم باس راسها.
آدم: "حاسة بوجع؟"
أحلام: "تؤ."
آدم: "طب نامي يلا."
أحلام غمضت عينها وآدم فضل يملس على شعرها بحنان لحد ما راحت في النوم.
آدم بص عليها لقاها غرقانة في النوم، باس راسها براحة وبيحمد ربنا ألف مرة إنها في حضنه وبخير وبيدعي تتحسن وتبقي بخير عشان مش قادر يتحمل يشوفها موجوعة وزعلانة قدامه.
مساء.
في غرفة أحلام.
الدكتورة بتكشف عليها.
قدام غرفة أحلام.
طارق وكرم وحمزة ومريم قاعدين.
آدم واقف بيتكلم في التليفون.
روان ومالك راحوا لآدم.
آدم خلص كلام في الموبايل.
روان: "جبت لبس لأحلام من القصر زي ما طلبت."
مالك: "وأنا جبت لك لبس تغير."
في غرفة أحلام.
الدكتورة كشفت عليها وبتجهز إبرة تحطها في الكانولا اللي في إيدها.
الدكتورة ابتسمت: "متقلقيش مش هتتوجعي خالص."
أحلام هزت راسها بموافقة والدكتورة حطتها.
أحلام بصت على خاتم جوازها ملقتهوش في إيدها.
أحلام بتوتر: "دكتورة انتي شفتي الخاتم بتاعي اللي أنا كنت لبساه؟"
الدكتورة: "لأ مشفتهوش. إنتي كنتي لابسة خاتم لما جيتي؟"
أحلام بتوتر ودموع: "أيوا أنا مبخلعهوش من إيدي خالص. ده خاتم جوازي. ممكن تخلي أي حد يدورلي عليه لو سمحتي. هو أكيد هنا ولا هنا."
الدكتورة: "أحلام اهديا."
أحلام بعياط بتدور عليه: "أنا عايزة الخاتم بتاعي. ممكن تشوفيهولي فين؟"
الدكتورة بتحاول تهديها: "والله هنلاقيهولك حاضر. هيكون راح فين بس اهدي عشان صحتك."
آدم دخل الغرفة بسرعة لما سمع عياطها، وحمزة وكرم ومريم دخلوا ورا بسرعة، وبعدها طارق ومالك وروان.
أحلام بدموع: "آدم."
آدم راح لها بسرعة بخضة وخدها في حضنه.
آدم: "فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟"
أحلام بعياط: "الخاتم بتاعي اللي إنت جايبهولي ضاع مني مش لاقياه. أنا قبل ما أجي هنا كنت لبساه مبخلعهوش من إيدي."
آدم بيحاول يهديها وباس راسها وإيدها وطلعها من حضنه وبيمسح لها دموعها.
آدم: "هجب لك واحد تاني أحسن منه. متعنيطيش… هجب لك 5 غيره مش واحد بس."
أحلام بدموع: "لأ أنا مش عايزة غيره. أنا عايزاه هو."
الدكتورة: "هسأل الممرضات كلهم والله يا أحلام وإن شاء الله هنلاقيهولك."
حمزة بيحاول يهديها: "عادي يا روح قلبي فداكي مليون خاتم والله."
روان ابتسمت: "أيوا والله آدم هيجب لك غيره."
كرم باصص على أحلام بحزن وخايف عليها.
أحلام بعياط: "لأ أنا مش عايزة واحد تاني. أنا عايزة دا… ده أول خاتم آدم جابهولي. أنا عايزة دا مش عايزة واحد تاني."
آدم طلع من الغرفة بسرعة وراح لرضا ومالك طلع وراح وراه.
آدم لرضا بسرعة: "خاتم أحلام اللي كانت لبساه لما عملت الحادثة. اقلب لي عليه المستشفى. فوراً. دور عليه مع الرجالة ومترجعوش من غيره."
رضا: "تحت أمرك."
مالك: "تعالى يا رضا وأنا أدور معاك."
ومشوا من قدام آدم بسرعة.
آدم طلع موبايله واتصل بـ بودي جارد.
آدم: "هات لي العربية اللي أحلام هانم عملت بيها الحادثة فوراً. هاتها عند المستشفى."
البودي جارد: "بس هي لسه بتتصلح."
آدم بغضب: "هاتها قبل ما الزفت تتصلح وفوراً."
البودي جارد: "أمر حضرتك."
وقفل المكالمة.
في الغرفة.
حمزة ومريم بيحاولوا يهديها، وأحلام بتعيط وبس.
كرم بحزن: "متعمليش في نفسك كدا يا نور عيني. فداكي ألف خاتم."
آدم راح لأحلام بسرعة ومسح لها دموعها وباس راسها وإيدها.
آدم: "متعيطيش. هجبهولك والله. أنا قلت لهم يدوروا عليه و 5 دقايق وهيبقى عندك. متعيطيش."
أحلام بصت له بدموع: "بجد؟"
آدم مسح لها دموعها وخدها في حضنه.
آدم: "طبعاً بجد."
طارق: "شفتي. آدم هيجبهولك أهو متخافيش."
أحلام هزت راسها بموافقة ومسحت دموعها وآدم باس راسها.
الدكتورة: "وأنا هروح أسأل لو حد من الممرضات خلعهولها وعاينوا في الأمانات قبل العملية."
كرم: "كتر خيرك يا دكتورة."
الدكتورة طلعت من الغرفة.
البودي جاردز كلها كانت بتدور في كل ركن في المستشفى لأنه ممكن يكون وقع من إيد أحلام في أي ركن وهما بينقلوها من العربية على الأوضة هنا.
وسألوا كل الممرضات اللي كشفوا على أحلام شافوه ولا لأ، وللأسف محدش لقاه.
آدم في الطرقة بيكلم البودي جارد.
رضا وبودي جارد كمان راحوا لآدم.
آدم: "جبت العربية. طيب."
وقفل المكالمة.
رضا: "للأسف يا آدم بيه ملقناهوش."
البودي جارد: "دورنا في كل ركن في المستشفى."
آدم مشي من قدامهم وركب الأسانسير ونزل تحت عند العربية اللي تحت المستشفى، والبودي جارد فتح لآدم العربية وآدم بيدور في كل ركن في العربية.
في غرفة أحلام.
أحلام نايمة على السرير وحمزة جمبها، وكرم ومريم وروان وطارق بيحاولوا يهونو عليها.
حمزة مسك إيدها: "وبعدين حتى لو ملقوهوش يعني إيه؟"
روان ابتسمت: "أيوا، واصلاً آدم جاب لها خواتم كتير موجودين في البيت وكلهم أحلى من بعض تقدر تلبسهم براحتها."
مريم ابتسمت: "بالظبط."
أحلام دمعت: "أنا عايزة الخاتم دا. مش عايزة أي حاجة تانية."
حمزة خدها في حضنه: "آدم هيلاقيه والله. هيعمل أي حاجة عشان يلاقيه. متعيطيش بقى."
ومسح لها دموعها وأحلام هزت راسها بموافقة ومسحت دموعها.
كرم ابتسم.
آدم دخل الغرفة وفي إيده الخاتم.
حمزة ابتسم: "شفتي. مش أنا قلت لك جوز أختي مش هيرجع من غيره."
كرم ابتسم.
أحلام: "لقيته؟"
آدم راح لها وباس راسها وإيدها.
آدم: "أيوا طبعاً لقيته."
أحلام ابتسمت وخدت منه الخاتم واتنهدت براحة.
آدم ابتسم: "البسهولك."
أحلام ابتسمت وهزت راسها بموافقة.
وادم لبسهولها وباس إيدها وراسها، وخدها في حضنه، وطارق ومريم وروان ابتسموا.
حمزة بغيرة: "طب احترم وجودنا على الأقل يا أخي. إحنا واقفين في وشك. احترم بابها حتى."
آدم: "لأ إنت متدخلش خالص بيني وبين مراتي."
حمزة: "طب ما دي أختي ومبتسبنيش أبوس راسها حتى. ده ظلم."
آدم: "أيوا أنا ظالم."
حمزة: "ماشي. ليك يوم عموماً. الدنيا صغيرة كدا كدا."
كرم ابتسم: "ربنا يحفظهم لبعض ديما."
طارق ابتسم: "يارب."
بعد ساعة.
فراس جه يطمن على أحلام وشاف لو آدم عايز حاجة، وأخد روان وراحوا بيتهم.
آدم طلب من مالك ياخد طارق ويرجعوا البيت.
وأحلام أصرت على حمزة ياخد كرم عشان يرتاح في البيت وياخد أدويته ويرجعوا بكرة.
في نص الليل.
في غرفة أحلام.
أحلام قاعدة على السرير وساندة ضهرها، وآدم بيغير لها هدومها.
أحلام لابسة توب كات وآدم لبسها بلوفر خفيف.
آدم طلع شعرها من تحت البلوفر.
آدم: "بردانه؟ أقفل التكييف."
أحلام هزت راسها بلا.
أحلام: "الجو حلو."
آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها وبصلها.
أحلام بصت له وشافت نظراته اللي كلها خوف وقلق عليها.
أحلام ابتسمت وحطت كف إيدها على وشه.
أحلام: "أنا كويسة. متقلقش."
آدم مسك إيدها اللي على وشه وباس باطن إيدها وحضنها.
أحلام ابتسمت وحضنته بقوة وآدم باس رقبتها.
أحلام: "أنا كويسة."
آدم باس راسها.
آدم: "أنا مقدرش أعيش من غيرك."
أحلام دمعت ووعدت نفسها تحاول تتخطى اللي حصل مش بس عشانها عشان آدم كمان.
لأن فعلاً زي ما بيقول لها ديما ميقدرش يشوفها موجوعة وزعلانة بالطريقة دي.
طول عمره جامد وصارم ومفيش أي حاجة تقدر تهد ده إلا زعل ودموع أحلام.
أحلام بدموع: "أنا اللي مقدرش أعيش من غيرك. أنا مش عارفة أنا عملت إيه حلو في حياتي عشان ربنا يرزقني بيك. أنا بحبك."
آدم طلعها من حضنه ومسح لها دموعها.
آدم: "إنتي اللي بتقولي كدا؟ أنا اللي مش عارف أنا كنت عايش من غيرك إزاي قبل كدا. أنا بعشقك."
أحلام ابتسمت: "ربنا يخليك ليا."
آدم باس شفايفها.
يتبع…
رواية الجميلة و الوحش الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نونا
في المستشفى
صباحا
في غرفه احلام
احلام نايمه ع السرير وادم نايم ف حضنها
احلام بدأت تصحي وفتحت عينها وبصت ع ادم ال نايم ف حضنها بعمق وابتسمت ووملست ع شعره وباست راسها
وحاولت تقوم بس ادم حاضنها ومش عايز يسيبها
ادم وهو مغمض عينه
ادم/عايزه ايه وانا اجبهولك
احلام ابتسمت /اشرب
ادم طلع من حضنها وباس راسها وجاب الكوبايه ال متغطيه ال ع الكومودينو جمبه
وبدأ يشربها براحه
احلام شربت وادم حط الكوبايه مكانها تاني
احلام ابتسمت /صباح الخير
ادم قرب منها وباس خدها وشفايفها
ادم/دا صباح الفل
احلام ابتسمت
وادم رجع خصله من شعرها ورا ودنها
ادم/نمتي كويس؟ حاسه بوجع او اي حاجه
احلام ابتسمت ومسكت وشه ب ايدها /متقلقش انا كويسه
ادم باس شفايفها وحضنها واحلام حضنته بقوه
والباب خبط
ادم اتنهد واحلام ضحكت
ادم طلع من حضن احلام
ادم/تعرفي اني متأكد ان حمزه ال بيخبط ..مفيش حد بيبوظ عليا اي حاجه غيره
احلام ضحكت وباست خده وآدم باس راسها وبعد عنها
ادم/ادخل
حمزه دخل
حمزه/ايههه يعم نموسيتكم كحلي احنا بقينا الضهر
بعد ساعه
أمام غرفه احلام ادم بيتكلم مع الدكتوره بعد ما كشفت ع احلام
في غرفه احلام
كرم وحمزه و طارق قاعدين معاها يطمنو عليها
احلام/ليليان فين .وحشتني اوي
حمزه/مريم راحت تجيبها.. بقالها ٣ ايام مبتقولش غير عايزه اروح ل احلام
احلام ابتسمت/حبيبه قلبي
كرم ابتسم/الحمد لله انا حاسك النهارده احسن بكتير عن امبارح..يارب يريح قلبك ع طول ي حبيبتي
طارق ابتسم/ايوا انا برضو ملاحظ تحسنها...ربنا يارب يقومها ب السلامه
حمزه/يارب
احلام ابتسمت
الممرضه خبطت ودخلت الغرفه و ف ايدها صينيه الاكل
الممرضه/فطار احلام هانم علشان تاخد الدوا بعده
كرم/هاتيه ي بنتي
حمزه قام علشان ياخده من الممرضه
كرم/يلا علشان تاكلي ي حبيبتي
احلام /لاء انا مش جعانه والله دلوقتي
طارق /لا ي حبيبتي مينفعش لازم تفطري علشان الدوا
حمزه بغييره/ولا لازم بقي نجبلك سي ادم جوزك علشان تسمعي الكلام وتاكلي وتاخدي الدوا ...انا كدا هبدأ اغيير بجد اشمعنا هو يعني .دا انا اخوكي لو نسيتي
احلام ابتسمت/لا مقدرش انسي ..انت اخويا وروح قلبي
حمزه بابتسامة باس راسها وخدها ف حضنه واحلام ابتسمت
كرم ابتسم
طارق/الحق نفسك قبل ما ادم يجيي
حمزه ضحك /انا بحاول اعمل كدا فعلا
وباس ايدها
ادم دخل الغرفه
الممرضه ابتسمت/طب اخد الاكل ولا اسيبه
ادم/تاخديه ليه.. حطيه مكانه هنا
الممرضه/تحت امرك
وحطت الاكل ع الطربيزه ومشيت
ادم بص ع حمزه ال واخد احلام ف حضنه
حمزه بعد عن احلام بخوف
حمزه/ انا اسف
ادم/ابعد عنها احسن لك
حمزه بغيظ/منا بعدت اهوو..انا مش مصدق اني بعتذر علشان حضنت اختي انا مش مصدق يجدعان
طارق وكرم ضحكو
واحلام ابتسمت
طارق/هنسيلك ترتاحي ي حبيبتي ونخرج احنا
احلام هزت راسها ب موافقه
كرم باس راسها/لو عزتي حاجه احنا برا
وطلع هو وطارق برا الغرفه
كرم قفل الباب و ابتسم/انا مكنتش اعرف ان ادم ليه تأثير كبير ع احلام كدا..متحسنتش غير ع ايده و مبتاخدش الدوا ولا بتاكل الا من ايده
طارق ابتسم /مش انا قلت لك ان طالما ادم جمبها هي هتعدي ب اي حاجه صعبه..دول روحهم ف بعض..ربنا يخليهم لبعض ديما
كرم ابتسم/يارب
في غرفه احلام
حمزه/طب ابوس راسها قبل ما اخرج
ادم شاور ع الباب/برا
حمزه بغيظ/ماشي ي جوز اختي ..ليك يوم
وطلع برا الغرفه بغيظ
احلام /حرام عليك ي آدم دا اخويا حبيبي
ادم خد الصينيه من ع الطربيزه وقعد ع طرف السرير جمبها وحط الصينيه ع رجله
ادم قرب منها ورجع خصله من شعرها ورا ودنها/مفيش حد حبيبك غيري انتي فاهمه
احلام ابتسمت/ايوا انت بس ال حبيبي وروحي كمان
ادم ابتسم وباس شفايفها
ادم/يلا علشان تاكلي
احلام/هما جايبين اكل ايه ..الشوربه بتاعت امبارح كانت وحشه اوي
ادم /تعالي دوقي كدا
وحط معلقه قدام فمها واحلام فتحت فمها وكلت والاكل كان طعمه وحش اوي
ادم ابتسم/شكل طعمه مش عاجبك اوي
احلام بلعت الاكل بصعوبه/طعمه وحش اوي
ادم ضحك و باس راسها
ادم/معلش استحملي هو دا الاكل ال مسموح هنا للمرضي
..لما تقومي ب السلامه هجبلك كل الاكل ال انتي نفسك فيه
احلام/وبيتزا
ادم ابتسم/و بيتزا
احلام ابتسمت /ماشي
و ادم بدأ يأكلها تاني ويشربها الشوربه براحه
احلام/كفايه انا شبعت
ادم/لاء مش كفايه انتي لسه مكلتيش حاجه
احلام اتنهدت/ماشي
وأكلها
احلام/هو رضا كان عايز منك ايه من كام يوم لما فوقت..كان بيكلمك عن الراجل ال خبطني صح
ادم/اه بيقولي انه محبوس ف القسم من وقتها
احلام/الراجل مغلطش ف حاجه .. هو البودي جارد كان بيتكلم ف التليفون ومش مركز
ادم/لاء غلط ..وهدفعه تمن ال غلطه ال غلطها دي.. ومش هيطلع من الحبس طول عمره
احلام /لاء ي ادم علشان خاطري طلعو من القسم وخليه يمشي ..سيبه يروح ل اهله
ادم وهو بيعدل لها شعرها/كلامك أوامر..اعتبريه حصل
احلام ابتسمت /انا بحبك
ادم/فين البوسه ال بتدهالي وإنتي بتقوليلي بحبك
احلام ابتسمت وباسته من خده
ادم باس خدها ورقبتها
ادم/ونا بعشقك
احلام ابتسمت
وكان هيأكلها تاني
احلام/خلاص والله شبعت
ادم/لو كلتي الحبه دول كمان هجبلك تشيز كيك
احلام /بجد
ادم/بجد طبعا
احلام فتحت فمها وادم ابتسم وأكلها لحد ما خلصت طبقها
ممرضه ف اواخر التلاتينات خبطت
ادم/ادخل
الممرضه دخلت/هحط ابره ف المحلول وهغير الشاش ل حضرتك
ادم موبايله رن
و كنسل وقام
ادم ل احلام/هروح اودي الاكل وهقول لهم يحلو موضوع الراجل ال ف القسم دا وارجع لك ع طول
احلام هزت راسها ب موافقه /ماشي
ادم باس ايدها وخرج برا الاوضه
الممرضه ابتسمت وهي بتحط الابره ف المحلول
الممرضه/حضرتك محظوظه ب جوزك دا والله ..باين عليه بيموت فيكي..وبعدين هو حقه بصراحه ..حضرتك زي القمر وحقه يخاف ع الجمال دا كله
احلام ابتسمت /شكرا
الممرضه/اصل انتي مشفتيش كان خايف ع حضرتك ازاي دا كان هيتجنن عليكي ..مسك ف خناق كل الدكاتره ال هنا وقالهم لو حصلك حاجه كلهم هيروحو ف ٦٠ داهيه ..وقعد يقول لهم اهم حاجه مراتي ..البيبي مش اهم من مراتي ..اهم حاجه احلام تبقي بخير ..ومتحركش من جمبك دقيقه واحده طول الايام ال فاتت يعني كلهم كانو بيروحوا يغيرو ويرتاحو ويجو هو متحركش من هنا...كل الممرضات بيتكلمو عن ال بيعمله معاكي وخوفه عليكي بقالهم ايام والله
احلام ابتسمت ودمعت/انا فعلا محظوظه بيه ..هو العوض ليا ف الدنيا دي
الممرضه ابتسمت/طب في واحده عندها زوج يخاف عليها زي حضرتك كدا وتبقي زعلانه وبتعيط ..دا ينفع
وبدأت تشيل لها الشاش ال ع دماغها براحه
احلام بحزن/انا كان نفسي البيبي يجيي ب السلامه ..انا كنت فرحانه بيه اوي وآدم كان طاير من الفرحه ..انا عارفه انه زعلان زيي بس مش عايز يبين علشان خايف ع زعلي
الممرضه ابتسمت/محسساني يعني ان حضرتك لقدر الله مش هتخلفي تاني ..لاء ..ان شاءالله ربنا هيعوض عليكي بعيل واتنين وأربعه..متخافيش
وبدأت تحط لها الشاش الجديد
احلام مسحت دموعها/يارب
الممرضه /وبعدين حضرتك مستعجله ع ايه ..طب اقولك ع حاجه ..انا اول ما اتجوزت مكنتش بخلف خالص يجي كدا ل مده ٤ سنين ..بعدين ربنا كرمني ب عبد الرحمن عنده ٥ سنين دلوقتي
احلام ابتسمت/ربنا يخليهولك يارب
الممرضه ابتسمت/الله يخليكي ..صحيح يعني اطلقت بعدها ورمانا ف الشارع بس مش مشكله..المهم ان انا وابني بخير
احلام/جوزك رماكم ف الشارع؟
الممرضه وهي بتلف الشاش
الممرضه/ رماني انا وابنه حتت لحمه حمرا علشان يتجوز واحده تانيه ويقعدها ف الشقه... سابني محتاسه مش عارفه اروح ب الواد فين.. ف خدته ودورت ع شقه إيجار وبشتغل شفتات ليل نهار علشان اعرف ادفع الإيجار واجيب اكل للواد والله ..
انا مش عايزه أوجع دماغك بالمشاكل دي انا بس حبيت اهون عليكي شويه لان باين عليكي متضايقه اوي ونفسيتك تعبانه بسبب الحصل..
بصي للحلو اللي في إيدك. أهل بيحبوكي وبيخافوا عليكي. جوزك شايلك من الأرض شيل، ربنا يخليهولك. وإن شاء الله ربنا يرزقك بعيل قدام، متقلقيش يعني.
أحلام ابتسمت.
وفجأة الباب اتفتح وطفل صغير، ٥ سنين، دخل وهو بيلعب بلعبته.
الممرضة: بودي.. إنتِ إيه اللي جابك هنا؟ مش أنا قلت لك اقعد مع طنط نوال؟
بودي: لأ عايز أقعد معاكي إنتِ يا هبة.
هبة بصت لأحلام.
هبة: أنا آسفة والله بس بضطر أجيبه معايا الشغل عشان مش هعرف أسيبه في البيت لوحده. هو هيمشي دلوقتي.
أحلام ابتسمت: لأ لأ، سيبه. متخليهوش يمشي.
وابتسمت لعبد الرحمن.
أحلام: إنت اسمك إيه بقي؟
عبد الرحمن بصلها: بودي.
أحلام بابتسامة: اسمك حلو قوي قوي، وإنت كمان زي القمر.
بودي: وإنتي حلوة.
أحلام ابتسمت، وهبة ضحكت.
هبة: شوفي بيعاكسك من وهو شبر ونص إزاي!
أحلام ابتسمت، وآدم دخل الغرفة، وبودي راح يلعب بلعبته برا الأوضة.
هبة بدأت تلم الشاش والإسعافات الأولية.
آدم دخل الغرفة وراح لأحلام.
آدم باس راس أحلام وقعد جنبها.
آدم: خلصتي؟
أحلام ابتسمت: آه.
هبة: لسه الدوا بس هديه لحضرتك وأسيبك ترتاحي.
أحلام لآدم: أنا عايزة أروح بيتنا.
آدم: لأ مينفعش، إنتِ لسه متحسنتيش. تروحي البيت إزاي؟ هتقعدي هنا ٤ أو ٥ أيام على الأقل.
أحلام: لأ يا آدم كتير قوي. عشان خاطري روح اسأل الدكتور ينفع نمشي كمان يومين ولّا لأ. أنا مبحبش قعدة المستشفى دي.
آدم: ماشي، بس لو قال هتفضلي أكتر هنفضل. أهم حاجة صحتك.
أحلام ابتسمت: حاضر.
آدم: هروح أسأله وأرجعلك.
أحلام: هات المحفظة بتاعتك قبل ما تمشي.
آدم قام وطلع المحفظة من جيبه واداها لأحلام.
آدم: مش هتأخر عليكي.
أحلام هزت راسها بموافقة، وآدم باس راسها وطلع برا الغرفة.
هبة أدت أحلام الدوا وكوباية ميه.
هبة: اتفضلي.
أحلام أخدت الدوا.
أحلام ابتسمت: شكراً يا هبة.
هبة ابتسمت: العفو على إيه.
أحلام فتحت محفظة آدم وطلعت مبلغ كبير ومدت إيدها تديه لهبة.
أحلام ابتسمت: خدي دول عشان بودي.
هبة: لأ والله أبداً ما آخد حاجة. أنا والله بحكيلك عشان أهون عليكي، مقصدش أي حاجة. مستورة الحمد لله.
أحلام ابتسمت: أصلاً الفلوس دي مش عشانك. عشان تجيبي لعبد الرحمن لعب أو أي حاجة ناقصاه. أنا حبيته قوي، ربنا يخليهولك يا رب. خديهم بقى، إيدي وجعتني.
هبة أخدت الفلوس.
هبة ابتسمت: كتر ألف خيرك. بس دا كتير قوي قوي.
أحلام: مش كتير ولا حاجة.
هبة ابتسمت: شكراً. عن إذنك.
أحلام ابتسمت: اتفضلي.
والممرضة أخدت علبة الإسعافات الأولية وطلعت برا الغرفة.
آدم دخل الغرفة بعد ما اتكلم مع الدكتور، والبودي جارد جاب التشيز كيك اللي آدم طلبه.
آدم: اتفضلي يا ستي التشيز كيك أهو.
أحلام ابتسمت وخدت التشيز كيك، وآدم قعد على طرف السرير جنبها وباس إيدها.
أحلام بابتسامة: شكراً. الدكتور قال إيه؟
آدم: للأسف قال لازم تقعدي أسبوع كدا ويمكن أكتر لحد ما تتحسني.
أحلام بزعل ربعت إيدها: أسبوع؟ لأ أسبوع كتير قوي. أنا مبحبش قعدة المستشفيات دي أصلاً وعايزة أروح.
آدم ابتسم ورجع شعرها ورا ودنها: بهزر معاكي. قال ممكن نمشي كمان يومين عادي. تتحسني بس هنا شوية، ويتأكد إنك بقيتي كويسة ونمشي.
أحلام ابتسمت وخبطته في كتفه بغيظ: تصدق بقى إنك رخــم.
آدم ابتسم وقرب منها.
آدم: وتصدقي بقى إني بموت فيكي.
وباس شفايفها.
أحلام بابتسامة حضنته، وآدم حضنها بقوة وباس راسها.
آدم: بس توعديني لما نرجع البيت، هنهتم بأكلك وأدويتك، ومتقوليش مش عايزة يا آدم، ومش جعانة يا آدم.
أحلام ابتسمت وهي في حضنه: وعد مش هقول.
آدم باس راسها: ماشي، أما نشوف.
مساءً في المستشفى.
أمام غرفة أحلام.
وطارق وحمزة قاعدين.
وآدم واقف في جنب بيكلم فراس في التليفون.
وكرم خرج من غرفة أحلام بعد ما اطمن عليها وقعد جنب طارق.
آدم: ماشي.
فراس: أنا بس في الشغل زي ما طلبت مني عشان منطقاش إحنا الاتنين مش موجودين ونسيب الشركة لوحدها، بس لو احتجتني في أي حاجة قولي، وأنا هبقى عندك فوراً.
آدم: عارف. مش محتاج تقول. إنت أخويا الصغير مش صاحبي. يالا.
فراس ابتسم.
وطلع من الأسانسير مريم وفي إيدها ليليان.
ليليان: بابا.
ليليان جريت على باباها وحمزة اللي قاعدين قدام الأوضة.
وكرم خدها في حضنه.
كرم: حبيبة قلب أبوكي.
حمزة باس إيدها: عاملة إيه يا لي لي يا روح قلبي.
ليليان: أنا الحمد لله كويسة، بس عايزة أشوف أحلام. هي تعبانة قوي؟
كرم: لأ لأ، دي بقت كويسة الحمد لله، ونفسها تشوفك أوي.
ليليان: طب أنا عايزة أشوفها أنا كمان عشان خاطري.
حمزة: تعالي أنا ومريم هندخلك.
كرم: بس براحة على أختك ومتتعبيهاش أوي عشان متتوجعيش. ماشي يا حبيبتي.
ليليان: حاضر، متقلقش.
مريم ابتسمت: يلا يا لي لي.
وحمزة ومريم خدوا لي لي ودخلوا الأوضة.
ليليان بفرحة: أحلام.
أحلام بابتسامة: روح قلب أحلام.
وليليان جريت عليها حضنتها، وأحلام حضنتها بابتسامة.
أحلام: وحشتيني أوي أوي أوي.
ليليان بابتسامة: وإنتي كمان وحشتيني أوي.
وطلعت من حضنها، وأحلام باست خد ليليان.
ليليان: إنتِ إيه خلاكي تتعبى كدا؟ كلتي حاجة مش كويسة؟
أحلام: أيوا عشان كدا تعبت شوية صغيرين.
حمزة: كفاية يالي لي عشان أحلام متتعبش.
ليليان: لأ أنا عايزة أقعد مع أحلام كمان شوية. مليش دعوة.
أحلام ابتسمت: سيبها يا حمزة، دي كانت وحشاني أوي أوي. تعالي اطلعي اقعدي جمبي.
ليليان بابتسامة طلعت على السرير، وأحلام خدتها في حضنها وباست راسها.
حمزة: أنا كدا هبدأ أغار.
مريم: وأنا كمان بصراحة.
أحلام ضحكت.
كرم دخل الغرفة.
كرم: روح قلبي عاملة إيه دلوقتي؟
أحلام ابتسمت: الحمد لله يا حبيبي، أنا كويسة.
كرم: يارب ديماً يا حبيبة أبوكي.
أحلام: يلا خد حمزة وارجعوا ارتاحوا في البيت. كفاية قعدة في المستشفى هنا. أنا عارفة إن إنت كمان مبتحبش قعدة المستشفيات.
كرم: لأ طبعاً مش هسيبك وأروح البيت تاني. أنا ريحتك بس امبارح عشان أصرتي عليا أرجع البيت آخد الدوا.
أحلام: يا حبيبي أنا بقيت كويسة والله، وآدم جمبي هنا. إنت لازم تهتم بصحتك وأدويتك في معادها. أنا أخاف تتعب لقدر الله.
حمزة: أحلام معاها حق يا بابا. أنا هاخدكم أوصلكم وارجع لها هنا.
أحلام: لأ إنت كمان ارجع معاهم وتعالوا الصبح. إنت محتاج ترتاح. منمتش بقالك أيام برضو. وأنا والله كويسة وآدم جمبي هنا. وإن شاء الله يومين وأخرج.
حمزة اتنهد: ماشي.
والباب خبط، والدكتورة دخلت.
الدكتورة بابتسامة: إيه الأخبار يا مدام أحلام؟ بقيتي أحسن؟
أحلام: الحمد لله.
الدكتورة: الحمد لله، باين عليكي بقيتي أحسن، وهكشف عليكي تاني أطمن.
كرم: هي فعلاً يا دكتورة ينفع يومين وتخرج؟
الدكتورة: آه، هي حالتها مستقرة الحمد لله. هتقعد يومين بس تحت الملاحظة، وبعدين تقدر تخرج، بس تهتم بأدويتها وأكلها كويس جداً عشان تعوض الدم اللي فقدته.
مريم: طب الحمد لله.
الدكتورة: أستأذنكم تطلعوا عشان أكشف عليها.
حمزة: آه طبعاً.
عدى يومين.
أحلام اتحسنت كتير عن الأول بسبب آدم وأهلها اللي وقفوا جنبها.
والسبب الرئيسي كان آدم.
اللي مكنتش بتعرف تنام إلا في حضنه، ولا تاكل إلا من إيده، ولا تاخد الأدوية اللي منه. مبتعرفش تبتسم حتى وهو مش موجود. مكنتش تعرف إنها ضعيفة قوي كدا من غيره، وهو مصدر قوتها.
في يوم خروج أحلام من المستشفى.
في المستشفى صباحاً في أوضة أحلام.
نايمة على السرير، والدكتورة بتكشف عليها آخر مرة قبل ما تمشي، وآدم واقف جنبها.
الدكتورة ابتسمت: الحمد لله يا مدام أحلام، إنتِ بقيتي أحسن بكتير، ومبقناش محتاجين للكانولا كمان.
آدم: متأكدة يا دكتورة؟ يعني لو لسه محتاجة كمان وقت عشان تتحسن، نقعد عادي.
الدكتورة وهي بتشيل الكانولا من إيد أحلام: لأ لأ خالص، هي بقت زي الفل.
جسمها بس ممكن يوجعها بسبب آثار الحادثة، وممكن كمان تحس بوجع في دماغها. كل ده طبيعي، متقلقوش. أهم حاجة بس تهتمي بأكلك كويس جداً وبالأدوية في ميعادها، وتغيير الشاش اللي على دماغها كل يوم. اتفقنا؟
في غرفة الممرضات اللي بيرتاحوا فيها، ممرضتين قاعدين بيشربوا شاي، هبة وسارة.
ممرضة تالتة دخلتلهم بابتسامة.
هبة: يوه، مالها دي هي كمان؟
سارة ضحكت: مش عارفة.
هبة: مالك يا نجلاء؟
نجلاء قعدت واتنهدت بابتسامة: أنا كنت في أوضة آدم بيه من شوية. يخرابي عليه، حلاوة إيه وشياكة، زي القمر.
هبة: إنتي حمارة يا بت! قصدك كنتي في أوضة مراته. ده متجوز ومراته بقالها 5 أيام هنا أهي.
سارة: معاها حق يا أم بودي برضو، بصراحة ده جان ومز وقمر.
نجلاء اتنهدت: موتتت. من وقت ما جم هنا وأنا على طول في أوضة مراته عشان آخد بالي منها وكده، بس تقيل. تقل، معبرنيش حتى.
سارة: ما عشان بيموت في مراته هيبصلك لي؟ مش فاهمة.
نجلاء بغيظ: على فكرة عادية، يعني مش حلوة.
سارة: لا حرام عليكي، دي زي القمر.
هبة: لأ هي حلوة بصراحة. وبعدين يا معفنة، مين قالك أصلاً إنه هيبصلك؟ يعني المستشفى كلها بتتكلم عن آدم بيه وهو مرعوب على مراته يحصلها حاجة، وكل الممرضات بيحسدوها عليه، وإنتي سمعتي بنفسك. وعايزة بعد ده كله يسيبها ويبصلك إنتي؟
نجلاء: الله! وما يبصليش ليه يا أم بودي؟ يعني ده أنا حلوة برضو على فكرة. وبعدين ده أغنى أغنياء مصر، ده لو وقعته هنروح كلنا في حتة تانية. مش هنساكم متقلقوش.
هبة: يا ستي حلوة، مختلفناش. بس هو بيحب مراته، واضحة يعني.
نجلاء: والله ما قصدتش حاجة، بس ساعات بحسدها. يعني دي مدام آدم الحديدي، يلهوي، الاسم لوحده يخض. دي بيتقال لها يا هانم. اشمعنا هي يعني اللي تبقى عايشة في العز ده كله وتاخد حد زي آدم الحديدي، يعني مش فاهمة.
سارة: يمكن عشان سالكة.
نجلاء: لقحي يا سارة، لقحي. وبعدين أنا سالكة على فكرة.
سارة ضحكت: يا ستي بهزر معاكي. بس أم بودي معاها حق بصراحة. من وقت ما جم هنا وهو مبينامش عشانها، وسايب حاله ومحتاله وقاعد جنبها. مسبهاش ولا لحظة وكان مرعوب عليها يحصلها حاجة. وفي الآخر عايزاه يبصلك. ما إنتي بقالك 5 أيام بتروحي تشوفيه كل يوم بحجة إنك ممرضة يعني وتطمني على حال المريضة. عبرك؟ بصلك حتى؟ أنا لما كنت بدخل عليهم أصلاً عشان أديها إبرة ولا أي حاجة، ولا عمره رمى نظرة. كان كل نظراته عليها هي. فوقي والنبي من الوهم اللي إنتي فيه. وأصلاً هما ماشيين النهار في فكك.
نجلاء بغيظ: خلاص قفلتوها في وشي خالص. أنا غلطانة إني بفضفض معاكم. وبعدين بصراحة بقى، شكلها جنب فلوسه. شوفتوا عملت إيه لما خاتمها الألماظ ضاع؟ انهارت وقلبت المستشفى.
هبة: يا شيخة حرام عليكي. إشحال إنتي ممرضة ودراسة وفاهمة. هي متضايقتش عشان الخاتم. هي فاقت لقت نفسها خسرت ابنها، فانهارت ودخلت في اكتئاب. فأي حاجة بتأثر فيها. حتى لو أديتلها شاي ناقص سكر هتنهار من العياط برضو. مش عشان هو غالي ولا أي حاجة. وبعدين فكرك يعني إن ده آخر خاتم عندها؟ ده دولابها ممكن يكون فيه حاجات تساوي له ملايين دلوقتي.
سارة: الخاتم اللي في إيدها دلوقتي يساوي له نص مليون لوحده.
نجلاء بغيظ: أم بودي، إنتي معصباني. إنتي بتدافعي عنها كده ليه؟ هي كانت من بقيت أهلك؟ مش المفروض أنا صاحبتك برضو مش هي؟
هبة: مقصدتش والله. كل اللي أقصده إن من الحبة اللي هي قعدت فيه هنا، هي فعلاً بنت ناس وعينها مليانة ومحترمة. وأنا بغير لها على الشاش والكلام جاب بعضه، حكيت لها عن ظروفك. وأنا والله ما قصدتش حاجة، بس هي أدتني تلات آلاف جنيه من محفظة جوزها. كتر خيرها، عرفت أدفع الإيجار. من غيرها كنت هترمي أنا وبودي في الشارع. واحدة غيرها متجوزة حد غني ومعروف زي آدم الحديدي كده، كانت ممكن تبقى متعجرفة ومناخيرها في السما وماشية تلطش في كل الناس، لأن في ضهرها آدم الحديدي. إنما هي معملتش كده. وإحنا شغالين هنا من سنين وياما شفنا ستات جوزهم معاهم بس يمكن مليون وبيتنططوا علينا. أما هي جوزها أصلاً صاحب المستشفى اللي إحنا فيها. بالعكس، دي حنينة خالص.
نجلاء: آه يا ج*مة. يعني أدتك فلوس ومعرفتيش حد ولا حس ولا خبر؟ أدتك نص المرتب اللي بناخده في دقيقة.
هبة: بقولك إيه يا نجلاء، طلعيلي من دماغي والنبي. وأنا نصحتك عشان أصلاً لو إنتي ضايقتي مراته ممكن في ثانية يقطع عيشك من هنا. وإنتي حرة. أنا شغالة هنا من 10 سنين وعارفة آدم بيه كويس. بيجي يبص على المستشفى هنا كل فين وفين.
نجلاء بغيظ: ده إنتوا صحاب فقر. قفلتوها في وشي. جتكم القرف. على العموم، هروح أشوفه آخر مرة قبل ما يمشي عشان هيوحشني.
وقامت.
نجلاء ابتسمت: عن إذنكم، هروح أدي المريضة الدوا قبل ما تمشي.
ومشيت.
سارة: شايفة الهبل.
هبة: خليها هي حرة، تقطع عيشها بإيدها.
في غرفة أحلام، أحلام قاعدة على السرير وآدم قاعد جنبها بيحاول يربط شعرها ديل حصان زي ما هي طلبت.
أحلام: ها، هتعرف؟
آدم وهو بيحاول: آدم الحديدي مفيش حاجة مبيعرفش يعملها يا بنتي.
أحلام ابتسمت: أما نشوف.
آدم: بس، خلصت.
أحلام حطت إيدها على شعرها: بذمتك، دا ديل حصان؟
آدم: لأ بصراحة، مش محصل ديل حمار حتى.
أحلام ضحكت وباست خده.
أحلام: مش مشكلة، أهم حاجة إنك حاولت.
آدم ابتسم وقرب منها وباس شفايفها وباس رقبتها، وأحلام ابتسمت.
الباب خبط.
أحلام ابتسمت.
آدم: إحنا فعلاً لازم نمشي من هنا ونروح بيتنا.
أحلام ضحكت وآدم باس خدها وبعد عنها.
آدم: ادخل.
نجلاء دخلت بابتسامة وهي في إيدها علبة دوا.
نجلاء وهي باصة على آدم بابتسامة: دوا مدام أحلام، والدكتورة قالت لي أشيل لزقة الكانولا من إيدها قبل ما تمشوا.
أحلام بصت لها بغيرة وهي بتبص لآدم بالطريقة البجحة دي.
آدم: ادخلي.
نجلاء دخلت جوه وفتحت علبة الدوا وأعطت أحلام الدوا وجابت لها كوباية ميه، وهي بتبص بطرف عينها على آدم، وأحلام ملاحظة ده.
أحلام بغيرة: ركزي معايا أنا ي حبيبتي.
نجلاء انتبهت: نعم؟
أحلام بغيرة: والله؟ ما إنتي لو مركزة هتسمعي الكلام من أول مرة، بس شكلك مركزة في حاجة تانية.
آدم: أحلام، اهدي.
نجلاء ببراءة كاذبة: منا مركزة مع حضرتك أهو.
أحلام ربعت إيدها بغضب: تمام، خلاص. أنا خدت الدوا، تقدري تتفضلي.
نجلاء: بس أنا لسه مشلتش الكانولا.
أحلام: لا والله، متشكرة. مش عايزة أتعبك معايا. أنا هنادي الدكتورة تعملهالي.
نجلاء: بس...
آدم: هو إنتي مسمعتيش هي قالت إيه؟ اتفضلي اطلعي من الأوضة عشان مطلعكيش من المستشفى كلها.
نجلاء: حاضر. عن إذنكم.
وطلعت برا الغرفة وقعدت الباب.
آدم قرب من أحلام ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها.
آدم: في إيه؟ إيه اللي معصبك؟
أحلام بغيظ وغيره: يعني إنت فعلاً مش واخد بالك هي بتعمل إيه؟
آدم قرب منها وحاوط وسطها بإيده: لأ مش واخد بالي. هبص لها ليه أصلاً؟ أنا مش مركز إلا معاكي إنتي وبس.
أحلام ابتسمت: أفضل بقى، غير الموضوع كده. كل مرة وأنا زي الهبلة أصدقك.
آدم وهو باصص في عيونها.
آدم: مش عارفة إني أنا بموت فيكي يعني.
أحلام ابتسمت وحاوطت رقبته بدراعها: وإيه كمان؟
آدم باس شفايفها.
آدم: ومقدرش أعيش من غيرك.
أحلام ابتسمت: اها.
آدم: ومفيش أي واحدة تقدر تملي عيني غيرك.
وباس رقبتها.
أحلام بابتسامة حضنته وآدم حضنها بقوة وباس راسها.
أحلام طلعت من حضنه وبصتله ورفعت صباعها بتحذير.
أحلام: أنا اتعودت على الكلام الحلو ده. لو أنا خفيت وإنت بطلت تقول الكلام ده، هقتلك.
آدم مسك إيدها اللي رافعاها وباسها.
آدم: وأنا راضي أموت على إيدك عادي.
أحلام ابتسمت: بعد الشر.
وآدم خدها في حضنه تاني.
وباس راسها.
وبعد شوية الدكتورة فكت لزقة الكانولا من إيد أحلام وكتبت لهم على روشتة الأدوية.
وطلعت من الغرفة.
حمزة وكرم وليليان دخلوا الغرفة.
حمزة: هنسبقكم على العربية إحنا.
آدم: ماشي.
كرم: كتبتوا على خروج؟
آدم: اه، أنا عملت كده أول ما صحيت.
حمزة: ماشي، يلا بينا.
وحمزة وكرم أخدوا ليليان ونزلوا.
آدم: جاهزة؟
أحلام هزت راسها بـ آه.
أحلام: أيوا، بس حاسة إني مش هقدر أمشي.
آدم: مين قال أصلاً إنك هتمشي؟
وشال أحلام من على السرير، وأحلام ابتسمت وحاوطت رقبته بدراعها.
أحلام بصتله في عينه: كان نفسي أقولك على كده، بقى أتعب كل يوم عشان تدلعني بالطريقة الحلوة دي. بس إنت كدا كدا بتدلعني في كل الأوقات، سواء تعبانة أو لأ.
آدم ابتسم وبص في عينها: بعد الشر عليكي من أي تعب. أنا عايش عشانك. عشان أدلعك وبس.
أحلام ابتسمت وآدم باس راسها وطلعوا من الأوضة.
في فيلا فراس، روان لبست ونزلت الصالون وهي بتتصل بفراس تستأذنه تروح لأحلام القصر تطمن عليها.
الموبايل بيرن بس فراس مبيردش.
بنت ردت: الو.
روان: الو. حضرتك مين؟ وفراس فين؟
البنت بابتسامة: أنا رنا، وإنتي مين بقى؟
روان بغيظ وغيره: اديني فراس بعد إذنك.
رنا: ما أقوله مين يعني؟ مش فاهمة.
روان بغضب وغيره: مراته ي حبيبتي، مراته.
رنا: معقولة.
فراس اتجوز روان بغيظ وغيره. قفلت المكالمة.
"فراس كمان.. بتقوله فراس عادي كده؟ يعني بتكدبي عليا وبتقولي إنك في الشغل يا فراس وأنت الله أعلم مع مين."
بعد دقيقتين، فراس رن.
فراس: الو.
روان ردت بغضب: هو أنت كنت فين؟ ومين اللي ردت عليا دي؟
فراس: فيه إيه؟ كنت في ميتنج ولسه خارج وكنت ناسي الموبايل في المكتب.
روان بعصبية: والله؟ وأنا هبلة بقى أصدق؟
فراس بغضب: روان صوتك ما يعلاش.. وأنا هكدب عليكي ليه؟ ما أنتِ عارفة إني في الشغل.
روان: تمام، أنا أصلاً مش فارق معايا أنت فين.. أنا بس كنت متصلة أقولك إني رايحة للقصر لأحلام.
فراس: طب استني ربع ساعة هطلع من الشركة وأجي آخدك أوصلك.
روان بغضب: لأ، أنا هروح دلوقتي لوحدي.
فراس بعصبية: روان.. اتعدلي وأنتِ بتتكلمي معايا واصبري أرجع من الزفت الشركة وأجي آخدك. وأم صوتك دا ما يعلاش قدامي تاني، أنتِ فاهمة؟
روان بغضب: أنا مش مضطرة أسمع كلامك، أنا مجرد واحدة اتغصبت على الجواز منك مؤقتاً وبعدها كل واحد هيروح لحاله.
فراس.
روان استوعبت هي قالت إيه وقت عصبيتها، بس هي هتموت من غيرتها عليه بسبب البنت اللي ردت مكان فراس ومش مدركة هي بتقول إيه.
روان: ا...
فراس قفل المكالمة بغضب.
في شركة مالك.
مالك قاعد في مكتبه وقدامه ملف وبيشتغل.
الباب خبط وجنات دخلت ومعاها فنجان قهوة.
جنات: جبتلك القهوة بتاعتك.
مالك بص لها: متشكر، حطيها هنا.
جنات حطت القهوة على المكتب.
جنات: هي أحلام عاملة إيه دلوقتي؟
مالك: الحمد لله أحسن بكتير.. وهتروح بيتها النهارده إن شاء الله.
جنات ابتسمت: طب الحمد لله.. أنا عايزة أشوفها وأطمن عليها بنفسي، ينفع؟
مالك: والله أنا معنديش مشكلة، بس هتسيبي الشغل إزاي وتروحي قدامك شغل كتير كده؟
جنات: منا واقفة قدام المدير أهو، اسمح لي أخرج من الشغل بدري النهارده بس أروح أطمن عليها.
مالك وهو بيشرب القهوة: للأسف مينفعش.. مصلحة الشركة أهم من حياتك الشخصية. خلصي شغلك وروحي.
جنات بغيظ: هو مش كفاية معرفتش أروح أزورها الأيام اللي فاتت بسبب الستين ألف حاجة اللي بتطلبها مني.. لأ وكمان أي موظف مش قادر يكمل شغله بتقول خلي جنات تعمله مكانه. أنا آخر واحدة بروح بيتنا في الشركة هنا.. هو أنا إيه شغالة عندك؟
مالك بص لها.
جنات: احم.. هو آه أنا شغالة فعلاً عندك في الشركة بس مش كده يعني يا مالك، أنا بقالي أيام مبنامش.
مالك: مالك بيه.. أنا مبلعبش معاكي في الشارع.. ولو مش عاجبك تقدري تسيبي الشغل.
جنات بصت له بغيظ: لأ عاجبني.. يا مالك بيه.. أنا أصلاً بعشق أتمرمط في الشغل.. عن إذنك.
مالك سند ضهره ومسك فنجان القهوة وبيشرب.
مالك: أنا قلت لك امشي؟
جنات هتولع من الغيظ.
جنات: لأ حضرتك مقلتش، بس أنت خلصت كلامك فالمفروض أمشي.
مالك موبايله رن وكانت مامت جنات.
مالك: طب اتفضلي امشي.
جنات: احم.. اشمعنى دلوقتي أمشي يعني، مين اللي بيتصل؟
مالك بص لها.
جنات بغيرة: احم.. مقصدش أتدخل يعني، بس كنت بشوف مين دي اللي بتتصل، أقصد مين ده؟
مالك: تقدري تتفضلي تشوفي شغلك.
جنات بغيظ: أوك، عن إذنك.
وطلعت برا المكتب بغضب.
مالك رد: الو.
أم جنات ابتسمت: ازيك يا ابني؟
مالك ابتسم: أنا الحمد لله كويس، حضرتك عاملة إيه؟
أم جنات: أنا الحمد لله زي الفل.. ممكن أطلب منك طلب؟
مالك: دا سؤال؟ طبعاً حضرتك، أنا تحت أمرك.
أم جنات ابتسمت: تسلم لي يا ابن الأصول.. أنا عايزك تيجي البيت شوية أتكلم معاك.. بس بالله عليك اوعي تقول لـ جنات حاجة، أنا متصلة بيك من غير ما تعرف.
ظهراً.
في فيلا فراس في الصالون.
روان قاعدة على الكنبة بترن على فراس بس فراس مبيردش.
روان اتنهدت.
فراس رن عليها وروان ردت بسرعة.
روان: فراس ا...
فراس: أنا قدام البيت مستنيكي.
وقفل المكالمة.
روان اتنهدت وقامت وخدت شنطتها وطلعت برا البيت.
وطلعت برا الفيلا وفراس كان قاعد في العربية قدام البيت.
روان ركبت العربية.
روان: فراس أنا آسفة.. أنا...
فراس: مش عايز أسمع حاجة.
وبدأ يسوق العربية ويركز في الطريق وروان اتنهدت بزعل، متضايقة أوي من نفسها إنها زعلته.
رواية الجميلة و الوحش الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نونا
في عصرٍ بالقصر، في غرفة آدم وأحلام.
أحلام نائمة على السرير، وآدم يعدّل لها المخدة وراء ظهرها. كرم وحمزة وليليان يقفون.
آدم: مرتاحة كدا؟
أحلام: أيوا.
ليليان راحت حضنت أحلام، وأحلام حضنتها بابتسامة.
ليليان: انتي لسه تعبانة؟
أحلام: لا، أنا بقيت كويسة بعد الحضن ده. خلاص.. تعالي اقعدي جنبي.
ليليان ابتسمت وطلعت قعدت جنبها، وأحلام خدتها في حضنها.
حمزة ابتسم.
كرم: عايزك تاخدي بالك من أدويتك ومن أكلك يا حبيبتي. انتي مهما كان لسه مخفتيش خالص ولسه تعبانة.
حمزة: أيوا، عملنالك اللي انتي عايزاه اهو ومرضناش نخليكي تباتي في المستشفى أكتر من كده.
أحلام: حاضر، متقلقوش.
كرم: يلا، احنا هنسيبك ترتاحي وهنستأذن.
ليليان: لا، أنا عايزة أفضل مع أحلام شوية كمان.
آدم: أنا قلت لهم يجهزوا لكم أوض تناموا فيها. باتوا هنا عشان تبقوا جنب أحلام وتطمنوا عليها.
ليليان بفرحة: أيوا يا بابا، أنا عايزة أبقى هنا جنب أحلام.
أحلام ابتسمت وبوست خدها.
كرم ابتسم: ماشي يا ابني، كتر خيرك.
حمزة: أنا عن نفسي مش هقول لأ، وعايز أفضل جنبها.
وباس راس أحلام، وأحلام ابتسمت.
آدم بص لحمزة.
حمزة: والله العظيم أختي!
آدم: طب ابعد عشان مزعلكش.
أحلام ضحكت.
حمزة بص لأحلام: ده انتي ربنا يكون في عونك.
آدم: بتقول حاجة؟
حمزة بص له: لا يا جوز أختي يا حبيب قلبي، بطمن عليها بس.
وبعد عن أحلام.
كرم ضحك، وأحلام ابتسمت.
في شركة مالك عصراً.
مالك طلع من مكتبه ورايح باتجاه الأسانسير.
جنات لما شافته ماشي راحت وراه بسرعة.
جنات: هو انت رايح فين؟ في ميتينج مهم لازم تحضره. أقصد حضرتك رايح فين؟
مالك وقف وجنات وقفت.
مالك: ألغِ الميتينج.
وكان هيمشي تاني. جنات وقفت قصاده بسرعة.
جنات بغيره: يعني إيه الحاجة المهمة اللي انت لغيت الميتينج عشانها دي؟ رايح تقابل اللي اتصلت بيك جوه طبعاً؟
مالك: وانتي مالك مش فاهم؟
جنات: احم، يعني عادي بسألك عشان سايب الشغل.
مالك: أيوا مظبوط، رايح أقابل البنت اللي اتصلت بيا من شوية. يلا كملي شغلك.
وركب الأسانسير.
جنات بغيظ وغيره: والله! وبيقولها في وشي بكل بجاحة.
ركبت الأسانسير معاه بسرعة قبل ما يقفل.
جنات بغيره: رايح تقابل مين بقي؟ ممكن أفهم؟
والأسانسير قفل.
مالك قرب من جنات، وجنات رجعت لورا بتوتر وخبطت في مراية الأسانسير.
مالك باصص في عينها، وجنات بصت في عيونه وسرحت في نظراته.
مالك: وانتي بقي مهتمة تعرفي هي مين ليه؟
جنات وهي سرحانة: هاملك.
مالك ابتسم.
جنات بلعت ريقها بتوتر: اا.. أنا مش مهتمة، أنا بس بسأل عشان الشغل.
مالك رجع خصلة من شعرها ورا ودنها، وجنات دابت من نظراته وقلبها بيدق بقوة.
مالك: يعني مش بتسألي عشان غيرانة؟
جنات: ل.. لا، أنا مش غيرة.
مالك وهو باصص في عيونها: طيب هقولهالك للمرة الأخيرة.
وقرب منها أكتر.
مالك: خليكي في حالك.
وداس على زرار النزول، وبعد عنها وبص قدامه.
جنات رجعت لوعيها.
جنات: احم.. على فكرة يعني أنا مش مهتمة ولا حاجة، أنا كل اللي هاممني الميتينج اللي اتلغى يعني مش أكتر.
مالك ابتسم: أيوا طبعاً، أنا عارف.
والأسانسير وصل، ومالك طلع من الأسانسير وطلع برا الشركة.
جنات ابتسمت لما افتكرت أنه كان قريب منها من شوية.
جنات ابتسمت: يخربيت جمالك وجمال عيونك.
وقالت بغيظ: لازم أعرف برضو هو رايح يقابل مين.
عند فراس وروان.
فراس وقف بالعربية قدام القصر من غير ولا كلمة مع روان.
فراس وهو باصص قدامه: انزلي.. وأنا هتكلم شوية مع آدم هرجع الشركة.
روان: طيب، ممكن نتكلم بس..
فراس: أنا مش عايز أتكلم. اتفضلي انزلي.
روان هزت راسها بموافقة ونزلت من العربية ودخلت القصر.
وفراس نزل من العربية.
روان دخلت القصر.
كرم وحمزة وليليان بيرتاحوا في أوضتهم، وطارق قاعد في الصالون.
روان ابتسمت: بابا حبيبي.
طارق بابتسامة: روح قلب أبوكي.
روان بابتسامة راحت حضنته.
طارق: عاملة إيه يا روح قلبي؟
روان ابتسمت: أنا الحمد لله كويسة.
وطلعت من حضنه.
طارق: أما فين جوزك؟
روان: جاي ورايا أهو.. أنا هطلع أطمن على أحلام.
طارق: ماشي يا حبيبتي.
وطلعت فوق.
في غرفة أحلام.
أحلام نايمة على السرير، وآدم بيعطيها الدوا.
أحلام أخدت الدوا وشربت شوية ميه، وآدم أخد الكوباية منها وحطها مكانها.
أحلام: انت هترجع الشغل امتى؟ بقالك أسبوع سايب الشركة. أنا بقيت كويسة خلاص والله، تقدر تروح.
آدم: تولع الشركة، مش هتحرك من جنبك لحد ما أتأكد إنك بقيتي كويسة خلاص.
أحلام ابتسمت: هات بوسة.
آدم ابتسم وقرب منها، وأحلام باست خده وآدم باس خدها ورقبتها.
الباب خبط، وآدم بعد عنها.
آدم: ادخل.
روان دخلت.
روان بابتسامة: حمد الله على سلامة القمر، نورتي بيتك تاني.
أحلام ابتسمت: الله يسلمك يا روح قلبي.
وروان راحت حضنتها وسلمت عليها.
روان: انتي أحسن دلوقتي؟
أحلام ابتسمت: آه الحمد لله.
روان ابتسمت: الحمد لله.
وسلمت على آدم.
آدم سلم عليها: فراس جه معاكي؟
روان: أيوا، ومستنياك تحت.
آدم لأحلام: هنزل له.
أحلام: أوكي.
وآدم طلع من الغرفة، وروان قعدت على طرف السرير جنب أحلام.
بعد تلت ساعة.
تحت في الصالون.
آدم بيتكلم مع رضا في جنب، وفراس قاعد مع طارق بيتكلموا.
روان نزلت من غرفة أحلام وراحت لهم.
روان لفراس: ينفع أبقى مع أحلام النهارده؟
فراس هز راسه بموافقة.
فراس: هعدي عليكي بعد الشغل بكرة آخدك.
وقام.
فراس: عن إذنك أنا همشي يا عمي.
طارق: لا تمشي فين، انت هتبات هنا مع مراتك في أوضتها، وبعدين بكرة تاخدها وترجعوا بيتكم.
فراس: بس..
طارق: مفيش بس يا فراس، اسمع الكلام.
فراس اتنهد: ماشي.
وروان ابتسمت.
في بيت جنات.
مالك قاعد في الصالون، وأم جنات طلعت من المطبخ بابتسامة وهي في إيدها صينية فيها فنجان قهوة وكيك.
مالك قام بسرعة أخد منها الصينية.
مالك: حضرتك تعبتي نفسك ليه؟
وحط الصينية على الطربيزة.
أم جنات ابتسمت: تعبك راحة يا حبيبي. عملت لك الكيك اللي انت بتحبها أول ما وافقت تيجي تقابلني على طول.
مالك ابتسم: تسلم إيدك، ما كنتش عايز أتعبك والله.
أم جنات: ولا أي تعب والله، اتفضل اقعد.
وقعدوا.
أم جنات: جنات متعرفش إن أنا كلمتك أصلاً ولا طلبت منك تيجي. بس أنا في كلمتين لازم أقولهم لك.
مالك: طبعاً اتفضلي.
أم جنات: والله العظيم يا ابني جنات مبتحبش حد قدك. أبو جنات مات من سنين كتيرة، ومعرفتش أجيب لجنات أخ يسندها في الدنيا دي بدل ما هي تعبانة في الدنيا دي لوحدها. اضطرت تشتغل وهي في ثانوي والله عشان تصرف على نفسها وعليا وأدوية، لأن أنا مفيش صحة أشتغل. يدوب بس معايا المعاش بتاع أبوها الله يرحمه. فهي اللي بتصرف على البيت ده وهي عندها 15 سنة. يا ما شافت، والشغل بيعلم أي حد. هي تبان قوية وعنيدة ومش هاممها حد، بس هي العكس خالص والله. هي بس بتبين كده عشان تعرف تسلك في الدنيا دي. دي أغلب من الغلب، وغلبها ده وقعها مع الزفت اللي اسمه صقراوي ده. هو إحنا قد الناس دي؟ ولا إحنا قدها ولا نعرف نقف في وشهم. طلبوا منها تقرب منك وتخليك تثق فيها وفي الآخر تبعد. أنا وقتها كنت بموت ومحتاجة عملية. هي ملقتش حل تاني غير إنها توافق. تلاقيها قالت لنفسها: هو أنا مش هأذي حد، أنا بس هاخد الفلوس أعالج أمي وأمشي. بس هي أذتك غصب عنها، أنا فاهمة. وهي كمان اتأذت، مش انت بس. حبتك غصب عنها وهي بتمثل. انت عارف إن من وقت ما انت عرفت الحقيقة وهي كانت ولا بتاكل ولا بتشرب ولا بتنام، بتعيط بس. لما رجعت الشركة تاني هديت شوية عن الأول، بس برضه بسمعها بتعيط كل يوم بالليل. هي عملت كل ده من قلة حيلتها. هي متعرفش تعيش في الدنيا دي لوحدها، لو أنا حصلي حاجة هي مش هتعرف تعيش لوحدها. بنتي وأنا عارفاها. هي ملهاش في الدنيا دي غيري أنا وانت. متسبهاش لوحدها يا ابني. هي ملهاش أي سند في الدنيا دي غيركم.
مالك: ألف بعد الشر عليكي. ربنا يديمك ليها دايماً.
أم جنات ابتسمت: تسلم يا ابن الأصول. أنا عارفة إن انت بتحبها وعايزها جنبك طول العمر، وإلا ما كنت كلمتك تيجي هنا.
مالك: محبتش في حياتي قدها ولا هحب. الوحيدة اللي حبيتها وثقت فيها، وهي زي الهبلة مفكراني مش مصدقها وبتحاول تخليني أصدقها وأصدق إنها عملت كل ده غصب عنها. والمشكلة إني مصدقها، بس مش قادر أنسى وأسامحها بعد اللي عملته. مش بالساهل هعرف أسامح وأنسى وأثق فيها تاني، وجوايا 60 ألف سؤال. ليه مجتش تحكي لي كل ده من البداية؟ أنا كنت هعمل المستحيل عشان أساعدها وحضرتك تقومي بالسلامة. ليه مجتش صارحتني لما لقتني زي العبيط بحبها وبثق فيها ومش شايف غيرها؟
أم جنات: عشان هبلة زي ما انت قلت. لو كانت قالت لك مكانش وصلنا لكده. هي خافت تقول لك تخسرك وتبعد عنك. في نفس الوقت الصقراوي ده كان بيهددها طول الوقت، الله يهدمه. جنات لو عرفت إني قلت لك كل الكلام ده هتزعل مني وتفتكر إني بجبرك عليها، بس أنا واثقة إنك لسه بتحبها. جنات مش كويسة من غيرك، أوعى تسيبها.
مالك: متقلقيش. أنا مقدرش أعيش من غيرها أصلاً. الشوية اللي بعدت عني فيهم وسابت الشغل، أنا ولا كنت بركز في شغل ولا في أي حاجة. زعلان منها وفي نفس الوقت مش عايزها تبعد عني. بقول لها تبعد من حياتي، وعارف إنها لو بعدت أنا هتدمر. مش عارف أعمل إيه.
جنات ابتسمت: أنا أقولك تعمل إيه. خليها جنبك. علمها الأدب زي ما هي بترجع من الشغل متعصبة وبتحكي لي، لحد ما تقدر تسامحها وترجع تثق فيها تاني. بس أهم حاجة خليها جنبك، متسبهاش. أنا أول مرة أكون مطمئنة على بنتي كده، مع راجل بجد. يعني أقدر أموت وأنا مرتاحة ومش خايفة عليها.
مالك مسك إيدها: بعد الشر عليكي، متقوليش كده. ربنا يخليكي لينا. أنا من زمان ما اتكلمتش مع حد وأنا مرتاح كده، كأني بتكلم مع أمي الله يرحمها.
أم جنات ابتسمت: أنا زي أمك طبعاً. في أي وقت تحتاج تتكلم معايا فيه، تعالي. وملكيش دعوة بالبت جنات دي، انت ابني زيها زيك.
مالك ابتسم.
في القصر، في غرفة آدم وأحلام.
أحلام أخدت شاور وقاعدة على الكرسي أمام التسريحة، وآدم بيسرح لها شعرها براحة.
آدم: حاسة بوجع؟
أحلام ابتسمت: لا، متقلقش.
آدم باس راسها، وهحط المشط على التسريحة مكانه.
آدم: استني، هجيب لك الدوا بتاعك.
أحلام: أوكي.
آدم راح جاب الدوا وكوباية ميه من على الكومودينو، وراح لأحلام.
أحلام أخدت الدوا.
والباب خبط، وآدم راح فتح.
وكانت الخادمة ومعاها شنطة هدايا كبيرة.
الخادمة: الحاجات اللي حضرتك طلبتها من رضا.
آدم أخذهم منها، والخادمة مشيت، وآدم قفل الباب وراح لأحلام.
أحلام ابتسمت: إيه ده؟ ده علشاني؟
آدم ابتسم: عشانك طبعاً.
وطلع من الشنطة علبة وأعطاها لأحلام.
أحلام فتحتها بابتسامة، وكانت سلسلة ألماس مزخرف عليها اسم أحلام بالإنجليزية.
أحلام بابتسامة: آدم، دي حلوة أوي أوي.
آدم ابتسم: عجبتك بجد؟
أحلام ابتسمت: دي تحفة.
وقامت حضنت آدم، وآدم ابتسم وحضنها بقوة وباس راسها ورقبتها.
آدم: استني، لسه فيه تاني.
أحلام باستغراب طلعت من حضنه.
أحلام ابتسمت: فيه تاني فين؟
آدم أعطاها كيس الهدايا اللي معاها، وأحلام بصت فيه.
وكان جوه الكيس علب مجوهرات كتيرة.
أحلام ابتسمت: بتهزر؟ أنا مش مصدقة. كل ده علشاني؟
آدم: كل ده مش من مقامك، انتي تستاهلي أجيب لك الدنيا كلها.
أحلام ابتسمت وبصت له بحب، ودمعت.
آدم مسك وشها بإيدها ومسح لها دموعها.
آدم: لا، أنا جايبهم عشان أشوف ضحكتك اللي أنا مبقدرش أعيش من غيرها، مش عشان تعيطي.
أحلام ابتسمت، وآدم حضنها، وأحلام حضنته بقوة.
أحلام ابتسمت: انت اللي مختارهم؟
آدم: أيوا، قعدت أختارهم على الموبايل وأشوف إيه الحاجات اللي ذوقك وطلبتها.
وطلعها من حضنه وباس راسها وخدها.
أحلام بابتسامة: استني أشوف الباقي.
آدم ابتسم: شوفي.
وأحلام بدأت تفتح علب المجوهرات تشوفهم واحدة بواحدة، وكان موجود سلسلة تانية ألماس، وعلبة تانية فيها انسيال، وعلبة فيها سلسلة، وعلبة فيها حلق، وعلبة فيها انسيال تاني، وعلبة فيها سلسلة، وعلبة فيها انسيال تاني، وكلهم ألماس. وأحلام كل مرة كانت بتنبهر بحلاوتهم، وآدم كان واقف مبتسم ومبسوط من فرحتها.
أحلام بابتسامة: ده كتير أوي يا آدم.. وحلوين أوي أوي.
آدم حاوط وسطها بإيده بتملك وقربها منه.
آدم وهو باصص في عينيها: مفيش أي حاجة في الدنيا تكتر عليكي، لو أطول أجيب لك الدنيا كلها هعمل كده.
أحلام ابتسمت بحب وبصت في عينه: أنا بحبك أوي أوي.
آدم باس شفايفها: وأنا مقدرش أعيش من غيرك.
أحلام حضنته، وآدم حضنها بقوة وباس راسها.
أحلام ابتسمت وطلعت من حضنه.
أحلام بابتسامة: يلا خد لبسني اللي عليها اسمي، مش هخلعها من رقبتي خالص.
آدم ابتسم: هاتي.
واخد السلسلة، وأحلام أعطته ضهرها وجابت شعرها على جنب.
وآدم لبسها السلسلة وباس رقبتها وكتفها.
تحت في الصالون.
كرم وطارق قاعدين بيتكلموا وماسكين جرنان.
حمزة وفراس قاعدين بيتكلموا في الصالون التاني المقفول.
عند كرم وطارق.
الخادمة حطت قدامهم الشاي.
طارق: والله الدنيا اتغيرت خالص عن زمان في كل حاجة، مش في الأسعار ولا في الجواز بس.
كرم اتنهد: معاك حق والله.
عند حمزة وفراس.
فراس: ما تيجي يا عم تشتغل معايا أنا وآدم في الشركة بدل ما انت في الشركة اللي مطلعة عينك دي.
حمزة: آدم عرض عليا كذا مرة أصلاً، بس لأ يا عم، سيبني في الشركة اللي مطلعة عيني أحسن بدل ما نبقى أنا وجوز أختي في شغل واحد. مش هنسلك سوا.
فراس ضحك: والله معاك حق.
حمزة موبايله رن.
حمزة: هرد وأرجع لك.
فراس: ماشي.
ويحمزة طلع من الصالون يرد على التليفون.
روان دخلت الصالون وفي إيدها فنجان قهوة.
روان: احم.. عملت لك قهوة بالطريقة اللي بتحبها عشان الخدمين جوه مش هيعرفوا يعملوها زي ما انت عايزها.
فراس من غير ما يبصلها: متشكر، مش عايز.
روان حطت القهوة على الطربيزة وقعدت جنبه، وقربت منه.
روان: أنا آسفة يا فراس والله ما هقول كده تاني. متزعلش مني عشان خاطري.
فراس: بتعتذري ليه؟ انتي مقولتيش حاجة غلط. انتي قلتي الحقيقة، إنك مغصوبة على الجواز مني.
روان بحزن: أنا آسفة... أنا مقصدتش أقول كده والله. أنا بس لما رنيت عليك و..
فراس: روان.. أنا مش عايز أتكلم في أي مواضيع، ولا أسمع حاجة.
روان اتنهدت بحزن ومتضايقة من نفسها إنها زعلته.
فراس موبايله رن وكان من الشركة.
فراس: ألو.. أيوا.. بكرة نتكلم في الحوار ده لما أجي الشركة.
روان قربت من فراس وبوست خده، وفراس كان بيتكلم في التليفون وفجأة سكت ومش مصدق نفسه، وبصلها في عينها.
الموظف: فراس بيه.
فراس: ..
الموظف: فراس بيه، حضرتك معايا.
فراس انتبه: إيه.. آه أيوا أيوا معاك.
روان ابتسمت وطلعت برا الصالون.
وفراس ابتسم وحط إيده على خده مكان البوسة، ومسك القهوة اللي عملتها بإيدها بابتسامة وبدأ يشربها.
المغرب.
في شركة مالك.
مالك دخل الشركة وطلع بالأسانسير الدور بتاعه.
وبص على مكتب جنات لقاه فاضي.
مالك دخل مكتبه لقي جنات قاعدة على الكرسي على المكتب ونايمة بتعب وهي حاضنة ملف.
مالك ابتسم وقرب منها ومسح على شعرها براحة، ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها، وقعد على الكرسي اللي قصاده.
جنات بدأت تصحى.
جنات: مالك.
ومسحت وشها بإيدها.
جنات: أنا كنت جايه أجيب لك الملف اللي قولت لي أدور عليه في الأرشيف. قعدت ساعة أدور عليه، فنمت بالغلط شكلي.
مالك: بتلمحي إنك تعبانة في الشغل بسببي ومبتناميش يعني؟
جنات: لا، أنا مبلمحش، أنا بقولهالك صريحة. أنا فعلاً من وقت ما رجعت الشغل وانت مش طايقني وبتخليني أعمل 600 ألف حاجة.
مالك: خلاص، سيبي الشغل.
جنات بغيظ: لأ برضو مش هسيبه، عناد فيك مش أكتر.
مالك: خلاص، انتي حرة. كله في الأول وفي الآخر قرارك.
جنات: احم.. أيوا قراري، وأنا هخاف ولا إيه؟
مالك: لا، سمح الله.
جنات بغيظ: أيوا اتريق، اتريق. ما انت راجع من برا رايق شكل.
مالك ابتسم: أيوا، دي حقيقة.
جنات بغيره: طب ينفع أعرف انت كنت فين كل ده وسايب الشغل؟ إيه الحاجة اللي مهمة للدرجة دي يعني تسيب الشغل عشانها؟
مالك شد الكرسي اللي هي قاعدة عليه وقربها منه، وجنات قلبها دق بسرعة وباصة له في عينه.
مالك باصص لها في عينها: وانتي مش هتبطلي غيرة بقي ولا إيه؟
جنات: ا.. أنا مبغيرش.
مالك: فعلاً. يعني انتي مبتغيريش يعني؟
جنات: احم، آه.. خالص على فكرة.
مالك: طب كويس والله، ريحتِ قلبي. عشان بس لما واحدة تدخل حياتي أو أرتبط متبقييش متضايقة.
جنات بصدمة: نعم ي حبيبي؟
مالك ابتسم.
جنات بتوتر: مقصدتش يعني.. احم أقصد نعم يعني آه.. تقدر ترتبط يعني، أنا مش متضايقة.
مالك: ماشي.. قريب إن شاء الله.
جنات بغيره: وممكن أعرف مين يعني سعيدة الحظ ولا مش ممكن؟
مالك: مش ممكن.
جنات بغيظ وغيره قربت منه: أصلاً مش عايزة أعرف. تتهنوا ببعض.
وبعدت عنه وحطت الملف على الطربيزة بغضب، وقامت وطلعت من المكتب بغيظ، ومالك ابتسم.
وقام وطلع من المكتب، لقي جنات كانت بتلم حاجتها في شنطتها وماشية.
مالك: على فين كده؟
جنات: حضرتك ملكش دعوة.
مالك: لا ليا.. انتي لسه مخلصتيش شغلك.
جنات: لا خلصت. مضطرة أمشي دلوقتي عشان هروح أشوف أحلام.
مالك: طب تعالي، أنا هوصلك.
جنات: لا، متشكرة. أنا هاخد تاكسي.
وكانت هتمشي. مالك وقفها.
مالك: قلت لك أنا هوصلك.
جنات بصت له بغيظ: وأنا قلت هاخد تاكسي.
وكانت هتمشي. مالك مسكها من دراعها وقفها وقربها منه بغضب.
مالك: تسمعي الكلام من سكات، ولما أقول الحاجة تقولي حاضر.
جنات بغيظ: والله؟ وده بصفتك إيه إن شاء الله؟ لأ يا حبيبي، روح اتحكم في حبيبتك أحسن، انت ملكش كلمة عليا.
مالك: قدامي على العربية.
وساب دراعها.
جنات: ..
مالك بغضب: يلا يا جنات، متخلينيش أعلي صوتي في أم الشغل.
جنات اتنهدت بغضب وراحت ركبت الأسانسير، ومالك راح وراها.
المغرب.
في القصر.
في الصالون.
كرم وطارق وآدم وحمزة وفراس قاعدين في الصالون بيتكلموا.
والخدم بيجهزوا الغدا في المطبخ.
فجأة دخل مالك وجنات.
مالك: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
طارق ابتسم: أهلاً بيكي يا بنتي.
جنات ابتسمت: أهلاً بحضرتك. أنا كنت جايه أطمن على أحلام.
طارق بابتسامة: تشرفي وتنوري في أي وقت.
روان طلعت من المطبخ بابتسامة وراحت تسلم على جنات، وجنات سلمت عليها بابتسامة.
روان: تعالي، أحلام مع مريم فوق. تعالي نطلع لها.
جنات بصت لمالك.
مالك هز لها راسه بمعنى روحي.
جنات ابتسمت: أوكي. عن إذنكم.
طارق وكرم: اتفضلي.
وروان أخدت جنات وطلعوا.
آدم قام.
آدم لمالك: تعالي عايزك.
وراح الصالون التاني.
آدم: إيه ده؟
مالك: إيه؟
آدم: مش دي البنت اللي اتفقت مع زفت الصقراوي ضدك؟ بتعملوا إيه سوا؟
مالك: مش عارف أبعد عنها.
آدم بغضب: دي خانتك وخانت ثقتك يا ابني.
مالك: عارف. أنا مقولتش إني سامحتها. أنا قولت إنها بتوحشني ومش عارف أبعد عنها.
آدم: تعالي.
وخده في حضنه، وحضنه بقوة، ومالك ابتسم وحضنه بقوة.
آدم: أنا معاك في أي قرار هتاخده. عايز تتجوزها من بكرة، أنا في ضهرك. مع إني عمري ما أحب تبقي مع واحدة تكسر قلبك، لأنك تستاهل أحسن حد في الدنيا. بس طالما انت عايزها يبقى خلاص. أهم حاجة تبقى مبسوط ومرتاح.
مالك ابتسم: ربنا يخليك ليا وتبقى في ضهري ديماً.
آدم طلعه من حضنه: طبعاً هبقى في ضهرك، ده انت ابني مش أخويا يا متخلف.
مالك ابتسم.
في غرفة أحلام.
أحلام نايمة على السرير، وليليان جنبها على السرير، ومريم كانت بتساعدها تاخد الدوا.
أحلام أخدت الدوا، ومريم قعدت على طرف السرير جنبها.
مريم ابتسمت: عاملة إيه دلوقتي؟
أحلام اتنهدت: جوايا 100 شعور مختلفين عن بعض. بس الشعور الوحيد اللي مسيطر عليا إني مقهورة إني خسرت ابني. أنا كل يوم كنت بحلم باليوم اللي هخلفه فيه.
مريم بحزن مسكت إيدها.
أحلام ابتسمت: بس آدم بوجوده جنبي مبخلنيش أفكر في أي حاجة. وطول ما هو جنبي أنا هعدي بأي حاجة. وانتو كمان طول ما انتو جنبي أنا مبسوطة.
مريم ابتسمت وحضنتها: إن شاء الله ربنا هيعوضك خير قريب. بكرة تقولي مريم قالت: مفيش أجمل من قلبك ولا حنيتك، وتستاهلي كل حاجة حلوة.
أحلام ابتسمت: يارب.
ليليان بابتسامة: أنا كمان عايزة حضن.
أحلام: ده انتي تاخدي أكبر حضن.
مريم ابتسمت، وأحلام حضنت ليليان بابتسامة وباست راسها، وليليان ابتسمت.
الباب خبط.
أحلام: ادخل.
روان وجنات دخلوا الأوضة.
أحلام ابتسمت: أهلاً. تعالي.
جنات بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا أحلام. ألف سلامة.
أحلام ابتسمت: الله يسلمك.
وجنات سلمت على أحلام.
أحلام: دي مريم صحبتي.
جنات سلمت عليها بابتسامة: أيوا طبعاً عرفاها، اتعرفت عليها في عيد الميلاد.
مريم ابتسمت: أيوا.
جنات قعدت على طرف السرير جنب أحلام: انتي عاملة إيه دلوقتي؟
أحلام ابتسمت: الحمد لله أحسن.
بعد شوية في الصالون.
الخدمات بيحطوا الأكل على السفرة.
مريم أخدت شنطتها وراحت لحمزة.
مريم: أنا همشي.
حمزة قام: تعالي هوصلك.
طارق: لا، تمشي تروحي فين؟ انتي هتتغدي معانا. هنام.
مريم ابتسمت: معلش يا أونكل، خليها مرة تانية.
طارق: لا، مفيش حاجة اسمها مش هسيبك تمشي والله، هنقعد نتغدى سوا كلنا هنا، بعدين حمزة يوصلك.
حمزة: خليكي يا حبيبتي، وأنا بعد الغدا هوصلك.
مريم: أوكي.
وجنات نزلت من غرفة أحلام، وليليان نزلت بعدها. وآدم قام وطلع الأوضة لأحلام.
جنات راحت لمالك، ومالك قام.
جنات: عن إذنك يا أونكل، أنا همشي. حضرتك عايز حاجة؟
طارق: لا، ع فين انتي كمان؟ هنتغدى كلنا سوا هنا الأول.
جنات: لا، معلش مش هقدر والله.
طارق: مفيش حاجة اسمها مش هقدر. ما تقول حاجة يا مالك.
مالك بص لها في عينها: خليكي شوية.
جنات ابتسمت: أوكي.
في غرفة أحلام.
أحلام قاعدة على السرير وساندة ضهرها، وروان قاعدة على طرف السرير بتتكلم معاها.
روان ابتسمت: عشان كده قلت لازم أتكلم معاكي. انتي صحبتي الوحيدة وأختي اللي أقدر أتكلم معاها في أي حاجة من غير ما أخاف.
أحلام ابتسمت: مبسوطة مع فراس يعني؟ حبيتيه؟
روان بابتسامة: مش عارفة أحدد مشاعري ولا عارفة اسمي ده إيه. بس أنا مبسوطة. أنا توقعت العكس يعني، لما آدم قالي هتتجوزي فراس أنا مخفتش عشان عارفة فراس من سنين وأنا وهو صحاب، وآدم مبيأمنش عليا إلا معاه. وقولت: هتجوزه زي ما آدم عايز لحد ما يهدي ونشوف هنعمل إيه بعدها. حتى فراس قالي: اللي انتي عايزاه أنا هعملهولك. تعرفي إنه قالي [أنا عارف إن الوضع جديد وغريب عليكي، يعني انتي طول عمرك أنا كنت بالنسبة لك صاحبك وأخوكي، فجأة بقيت جوزك. دي حاجة مخوفاكي، بس مش عايزك تخافي أبداً. إحنا هنفضل صحاب زي ما كنا، بس الفرق الوحيد إننا عايشين في بيت واحد]. هو في كده؟ في حد متفهم كده؟
أحلام ابتسمت.
روان: يعني من معاملة فراس ليا وحنيته وخوفه عليا وشعوري بالأمان معاه، فجأة غير جوايا حاجات من غير ما يقصد. غصب عني بقيت مبسوطة معاه.
واتنهدت.
روان: بس برجع أقول: بطلي هبل، هو بس بيعاملِك حلو عشان انتي أخت صاحب عمره وآدم اللي أجبره يتجوزك.
أحلام ابتسمت.
نفسها تقول لها إن فراس بيحبها من سنين، بس مينفعش تقول طبعاً.
أحلام ابتسمت: يا هبلة، هو لو مجبر عليكي هيعاملك حلو ليه؟ هيبقي حنين عليكي ليه؟ هتناموا في حضن بعض كل يوم ليه؟ ممكن أضطر يتجوزك، بس مش مضطر يعاملك حلو أوي كده. ولو إني يعني مش متأكدة إن فراس مجبر يتجوزك.
روان: إزاي؟
أحلام: يعني لو مكنش عايز يتجوزك، كان لقى ألف طريقة يرفض بيها.
روان ابتسمت: تفتكري؟
أحلام ابتسمت: بصي، سيبي نفسك خالص، متفكريش كتير. يعني أنا بحبه ولا لأ، هو يتري حبني ولا لأ. كل الكلام ده هيتعبك على الفاضي. مع الوقت كل حاجة هتتحسن أكتر وهتقولي أحلام قالت.
روان اتنهدت: ماشي. هو أصلاً زعلان مني من الصبح، مش عايز يبص لي حتى.
أحلام ابتسمت: أيوا، منا واخده بالي إنك من الأول اليوم متضايقة برضو. اتركي زعلانة عشان هو زعلان منك، ده منظر، مش متأكدة من مشاعره.
روان ابتسمت.
بعد تلت ساعة.
في غرفة أحلام.
أحلام نايمة على السرير وساندة ضهرها وماسكة آيباد آدم وبتتفرج على صور أطفال، كانت منزلة صورهم عشان لبسهم كان عاجبها، وكانت عايزة تجيب للبيبي لبس زيه.
آدم دخل الغرفة، وأحلام قفلت الآيباد.
آدم: جعتي طبعاً. قلت لهم يجهزوا لنا الأكل وهناكل أنا وانتي سوا هنا.
أحلام ابتسمت: أوكي.
آدم باس راسها.
أحلام: مريم وجنات مشيوا.
آدم: لا، هيتغدوا سوا كلهم تحت.
أحلام: أوكي.
آدم: كنتي بتعملي إيه كده؟
وفتح الآيباد وشاف صور الأطفال اللي أحلام بتتفرج عليهم.
آدم بص لأحلام.
أحلام ابتسمت، أخدت الآيباد: مفيش يا حبيبي، مكنتش بتفرج على حاجة معينة.
آدم قعد على طرف السرير جنبها، ومسك وشها بإيده وباس راسها وخدها.
أحلام ابتسمت.
آدم: إيه رأيك بكرة آخدك وأخرجك تشمي هوا؟ بس مش هتمشي عشان متتعبيش، هنخرج بالعربية.
أحلام ابتسمت: بجد؟
آدم: بجد. وهجيب لك كل اللي نفسك فيه. أي حاجة نفسك فيها شاوري عليها بس وتبقى عندك.
أحلام ابتسمت وحضنته، وآدم ابتسم وباس راسها.
أحلام: بس أنا مش جعانة.
آدم: هعمل نفسي مسمعتش حاجة.
أحلام طلعت من حضنه: انت أكلتني في الفطار كتير أوي. عشان خاطري قول لهم ميجهزوش الأكل.
آدم بيعدل لها شعرها: خاطرك غالي، بس إحنا اتفقنا إننا نهتم بأكلنا وبأدويتنا. الموضوع ده مفهوش هزار.
أحلام اتنهدت: ماشي.
آدم ابتسم وباس إيدها وقام عشان يقول لهم يجيبوا الأكل.
أحلام: طب خلاص، خليني أنزل ونتغدى كلنا سوا تحت.
آدم: عايزة تاكلي معاهم؟
أحلام ابتسمت: آه.
آدم ابتسم: ماشى.
أحلام بابتسامة فتحت له دراعها عشان يشيلها.
آدم ابتسم وراح شالها، وأحلام حاوطت رقبته بإيدها.
وادم باس راسها، وكان هيطلع من الأوضة.
أحلام: لا، استني.
آدم وقف: إيه؟
أحلام بخجل: أنا افتكرت إن بابا وحمزة تحت، ومالك وفراس. لأ خلاص، أنا هتكسف وانت نازل شايلني كده.
آدم: بس بيتهيألي هما عارفين إنك مراتي، بيتهيألي يعني.
أحلام ضحكت، وآدم ابتسم وباس راسها.
مساء.
تحت في الصالون.
الكل قعد على السفرة.
طارق على راس السفرة، وجنبه كرم، وجنبه مريم، وليليان جنبها، وحمزة جنب ليليان.
والناحية التانية، فراس وجنبه روان، وجنب روان مالك، وجنبه جنات.
والخدم بيقدموا الأكل للقاعدين.
روان بابتسامة لليليان: أحط لك مكرونة في طبقك يا لي لي؟
ليليان ابتسمت: أيوا، أنا بحبها.
روان بابتسامة: حاضر، من عيوني.
مريم ابتسمت.
طارق: السفرة ناقصها آدم وأحلام.
كرم: آه والله. ربنا يتمم شفاها على خير يارب.
الكل: يارب.
آدم نزل من فوق وهو شايل أحلام.
ليليان بابتسامة: أحلام جت أهي.
طارق ابتسم: كنا لسه بنجيب في سيرتك.
أحلام: أنا قلت أجي آكل معاكم.
كرم ابتسم: تعالي يا حبيبة قلبي.
آدم قعدها على الكرسي براحة جنب حمزة.
حمزة حب يغيظ آدم.
حمزة ميل على أحلام: كده وكده الأكل مكنش هيبقى له طعم من غيرك.
وباس خدها.
آدم بص له بغيظ.
وأحلام ابتسمت: حبيب قلب أختك.
حمزة بخبث مسك شعر أحلام وشمه غيظاً في آدم.
حمزة: الله ع الجمال.
آدم بغضب: لأ، هتزودها. هدب الشوكة دي في زورك أضيع لك حاسة من الحواس، والأكل هيبقى ملوش طعم فعلاً.
الكل ضحك.
حمزة ضحك: خلاص، أنا آسف.
آدم قعد على السفرة جنب أحلام.
طارق ابتسم: كله يلا، ألف هنا.
والكل بدأ ياكل.
آدم بيحط الأكل في طبق أحلام وبيقطع لها الفراخ.
مالك بيحط أكل في طبق جنات.
جنات ابتسمت: شكراً.
مالك: بالهنا والشفا.
روان بتحط ستيك في طبق فراس.
فراس: شيليه، مش هاكله.
روان ابتسمت: زي القهوة اللي قلت مش هشربها وشربتها من إيدي في الآخر.
فراس: احم.. مش أنا اللي شربتها على فكرة.
روان: أيوا أيوا مصدقاك. وكلها يلا عشان لو مأكلتهاش هقول لآدم اللي انت مزعلني وهو يتصرف معاك.
فراس بص لها: أنا اللي مزعلك برضو؟
روان ابتسمت عشان لما فراس بيزعل بيتقمص زي الأطفال بالظبط.
والكل بياكل وهما بيهزروا ويتكلموا سوا.
رواية الجميلة و الوحش الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نونا
في غرفتهم، طارق دخل أوضته، وكرم وليليان دخلو أوضتهم يرتاحوا، وفراس وروان لأوضتهم. وحمزة بيوصل مريم، ومالك بيوصل جنات.
عند مالك وجنات:
مالك سايق العربية وجنات جنبه، وف طريقهم للبيت.
جنات ابتسمت: أنا انبسطت أوي النهارده، عيلتك حلوة أوي وحبيتهم.
مالك ابتسم: وهما كمان حبوكي أوي، كدا كدا أحلام وروان بيحبوكي من زمان.
جنات ابتسمت: أيوا، إحنا بقينا صحاب من زمان أصلاً.
مالك ابتسم وموبايله رن، وكانت أم جنات.
مالك رد: الو... أيوا... لا متقلقيش والله قربنا نوصل أهو.
أم جنات ابتسمت: مش قلقانة والله علشان أنا عارفة إنها معاك. توصلوا بالسلامة يا حبيبي.
مالك: الله يسلمك حضرتك.
وقفلو المكالمة.
جنات: دي ماما! إنتو بقي فيه كلام بينكم لدرجة مكالمات رايحة جاية؟
مالك: أيوا، إنتي غيرانة ولا إيه؟
جنات: لا مش غيرانة، بس بدأت أشك إنها بتحبك أكتر مني.
مالك ابتسم.
مالك وهو سايق: يعني ياريت سهرة النهارده متخليكيش تتأخري على الشغل بكرة، تيجي ٧ الصبح في معادك.
جنات بصدمة: نعم؟ ٧ ليه؟ إذا كان أنت بتيجي الشركة ٩.
مالك: لأ أنا مديري، أجي في المعاد اللي يناسبني، أما أنتي تيجي قبلي تشوفي المواعيد وتعمليلي القهوة، كدا يعني.
جنات بغيظ: مالك حرام عليك بجد، الساعة ١٢ هصحى قبل الشغل بساعتين، يعني هصحى ٥ الصبح ليه؟
مالك: خلاص سيبي الشغل، محدش مانعك.
جنات بغيظ: لأ مش هسيبه، وهاجي ٧ الصبح عادي، معنديش أي مشاكل.
مالك: خلاص براحتك.
جنات بغيظ ربعت إيدها بغيظ، ومالك ابتسم.
موبايل جنات رن. فتحت شنطتها وجابت الموبايل، وكان موظف زميلها في الشركة.
مالك بص على موبايلها وكان مكتوب "محمد".
مالك: مين محمد ده وبيتصل بيكي دلوقتي ليه؟
جنات ابتسمت بخبث: إنت مالك بقى؟ يعني مديري بيتدخل في موبايلي ليه مش فاهمة.
مالك وقف العربية على جنب بعد ما وصل بيت جنات بغضب وغيره وبيحاول يسيطر على نفسه.
مالك: مين زفت محمد ده برضه مش فاهم.
جنات ابتسمت: ده محمد اللي في الأرشيف عندنا في الشركة.
مالك بغضب وغيره: وبيتصل بيكي في نص الليل ليه؟ إنتو متعودين على كده يعني؟ هو يرن في أي وقت وإنتي ترني في أي وقت.
جنات ابتسمت وقربت منه: وانت متضايق ليه؟ مش أنا مجرد موظفة عندك وعايزني أخرج من حياتك بأي طريق؟
مالك بيحاول يسيطر على أعصابه: اتفضلي امسحي رقمه.
جنات: نعم؟
مالك: زي ما سمعتي، امسحي رقمه وحاليًا.
جنات بعدت عنه: لأ مش همسح حاجة، أنا مش مضطرة أسمع كلامك أصلاً، يلا تصبح على خير.
وكانت هتنزل من العربية. مالك مسك دراعها وقرب منها وقفل الباب تاني.
مالك بغضب: لأ مضطرة ومش هتنزل من العربية إلا لما تمسحي رقمه.
جنات بعند وغضب: وأنا قلت مش همسح حاجة، بتتحكم فيها على أساس إيه أصلاً؟ ولا أنت أبويا ولا أخويا ولا جوزي.
مالك بغضب: وطّي صوتك.
جنات بغضب: لأ مش هوطي صوتي، أنا مبقتش فاهمة حاجة، إنت بتحبني ولا بتكرهني، عايزني ولا مش عايزني، هتسامحني ولا مش هتسامحني وبتعذبني معاك وخلاص، أنا تعبت.
مالك خبط على الدركسيون بغضب وعصبية.
مالك بغضب: منا مش عارف أسامحك، عايز أسامحك بس مش عارف، مش عارف أنسى أم الفيديو اللي بيتكرر في دماغي كل يوم اللي عرفت فيه إن كل ده كان خطة، إن حبك ليا كان خطة، وإن كل اللي بينا كان مجرد خطة.
جنات دمعت: وأنا قلت إني ندمانة وكان غصب عني، وبحبك ومش قادرة أعيش من غيرك.
مالك: جنات بدموع: خلاص ي مالك، أنا كنت جنبك في الفترة الأخيرة على أمل إنك تسامحني وتنسى اللي أنا عملته، بس شكلك مش هتعرف ولا تسامحني ولا تنسى، ودي حاجة مش بإيدك، مقدرش ألومك. أنا مش جاية الشغل بكرة، أوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني.
وكانت هتنزل. مالك مسك إيدها وبص في عيونها، وجنات بصت له في عينه.
مالك قرب منها ومسح لها دموعها.
مالك باصص في عيونها: مش بمزاجك، مش بمزاجك مرة تبعدي عني ومرة تقربي، إنتي مش هتسيبي الشغل ومش هتبعدي عني.
جنات: وانت شايف علاقتنا دي ليها معنى؟ عاجبك يعني وإحنا كل يوم في خناق علشان إنت ولا عارف تبعد عني ولا عارف تسامحني؟
مالك وهو بيمسح لها دموعها: آه عاجبني.
جنات ابتسمت وهزت راسها بمعنى مفيش فايدة. ووعدت نفسها إنها هتفضل جنبه لحد ما يعدوا المرحلة دي سوا، ويسامحها ويعرف ينسى.
مالك: يلا اتفضلي امسحي الرقم.
جنات ابتسمت: همسحه بس علشان إنت غيران عليا.
مالك: لا على فكرة أنا مش غيران.
جنات بابتسامة: كل ده ومش غيران؟ أمال لو غيران بقى هتعمل إيه؟ هتقع العمارة دي علينا.
مالك ابتسم وجنات مسحت الرقم.
مالك: ياريت بقى مشوفكيش واقفة معاه في الشركة أو بتتكلموا في حاجة برة حدود الشغل، ولا هو ولا أي زفت موظف غيره، وهو حسابه معايا في الشركة بكرة.
جنات قربت منه وبصت في عينه: معرفش ليه أنا بسمع كلامك مع إنك مش من حقك تقولي أعمل إيه ومعملش إيه.
مالك قرب منها: هو إنتي متعرفيش؟
جنات وهي سرحانة في عيونه: إيه؟
مالك وهو باصص في عيونها: إنه من حقي أتحكم فيكي عادي وهتعملي كل اللي أنا عايزه.
جنات ابتسمت.
مالك: يلا انزلي علشان الوقت اتأخر.
جنات هزت راسها بموافقة: تصبح على خير.
مالك: وانتي من أهل الخير.
جنات نزلت من العربية ودخلت العمارة، ومالك ابتسم واستناها تدخل البيت وشغل العربية ومشي.
في القصر.
في غرفة روان:
روان غيرت هدومها لبيجامة ولامة شعرها كعكة عشوائية وقاعدة على السرير.
فراس طلع من الدريسنج وهو ماسك بطانية بعد ما لبس بنطلون وتيشيرت روان جابتهوله من عند آدم.
فراس فرش البطانية على الأرض.
روان قامت: إنت بتعمل إيه؟
فراس خد مخدة من على السرير.
فراس: إنتي شايفة إيه؟ هنام.
روان: هتنام على الأرض؟
فراس حط المخدة عند البطانية: بما إن مفيش كنبة.
روان: بس كده ضهرك هيوجعك، تعالى نام على السرير.
فراس: لأ أنا مرتاح كده.
روان راحت وقفت عند البطانية اللي فراس هينام عليها قبل ما فراس يقعد.
فراس: ممكن أفهم إنتي بتعملي إيه؟
روان: مش هسيبك تنام هنا، اتفضل روح نام على السرير.
فراس: وسّعي ي روان خليني أنام، ورايا شغل الصبح.
روان ربعت إيدها: لأ مليش دعوة.
فراس: لو موسعتيش هطلع أنام برة.
روان بغيظ بعدت عن البطانية. وفراس نزل نام على الأرض.
روان: طب وسّع شوية.
ونامت جنبه.
فراس: إنتي بتعملي إيه؟
روان بابتسامة بتقلده: إنت شايف إيه؟
فراس: قومي ي روان نامي في سريرك، جسمك هيوجعك، إنتي مش متعودة على نومة الأرض.
روان: على أساس إنت اللي متعود يعني؟ أنا هنام هنا، يا إما ننام على السرير سوا.
فراس: روان اسمعي الكلام وقومي نامي.
روان ابتسمت: والله لو اتكلمت من هنا لبكرة أنا مش هنام غير هنا، وبعدين أهو تغيير يعني زهقت من نومة السرير.
فراس اتنهد وقعد.
فراس: اتفضلي قومي.
وقام، وروان ابتسمت وقامت. وفراس خد المخدة وراح نام على السرير.
وروان راحت نامت جنبه.
فراس أعطاها ظهره. وروان عايزة تصالحه بأي طريقة علشان ما يناموش وهما زعلانين من بعض، بس مش عارفة تصالحه إزاي.
روان: احم، نمت.
فراس: آه.
روان: بترد عليا إزاي وإنت نايم بقفاك؟
فراس: أنا بحب أتكلم وأنا نايم كده.
روان ابتسمت.
روان: إنت عايز تنام أوي يعني؟
فراس: روان.
روان: نعم؟
فراس: نامي.
روان: منا مش عارفة أنام.
فراس: ليه؟ مش دي أوضتك اللي كنتي عايشة فيها من قبل ما تتغصبي على الجواز؟
روان: منا اتعودت أنام في حضنك.
فراس ابتسم.
روان: إنت اللي عوّدتني على كده الفترة اللي فاتت لدرجة إني مبقتش أعرف أنام غير كده.
فراس لف لها وحاوط وسطها بإيده وقربها منه ونيمها في حضنه.
روان ابتسمت من حنية فراس عليها حتى وهو زعلان منها.
روان بصت له: أنا آسفة.
فراس: مفيش داعي تعتذري، إنتي مقلتيش حاجة غلط.
روان: لأ قولت وغلطت، إنت أكتر حد أنا بحس معاه بالأمان و ببقى متطمنة وانت جنبي. لما آدم قالي هتتجوزي فراس عمري ما خفت علشان أنا عارفة إني هبقى في أمان معاك. من أول يوم عرفتك فيه وأنا بعتبرك زي آدم ومالك بالظبط، بحترمك وبحترم كلامك، وديماً عارفة إن كل اللي هامك مصلحتي وبتخاف عليا زي آدم ومالك بالظبط. ولما اتجوزنا أنا مفيش يوم عدى عليا وأنا متضايقة، كل يوم كنت ببقى مبسوطة أكتر من اليوم اللي قبله، مبسوطة ومرتاحة ومش عايزة أبعد عنك، حتى أهو مش عارفة أنام إلا في حضنك.
فراس ابتسم بحب ومش مصدق نفسه إنه بيسمع الكلام ده من حب عمره اللي كان يتمناها سنين.
روان بغيظ وغيره: أنا بس لما كلمتك الصبح وردت عليا واحدة قليلة الذوق معرفش مين دي وكانت بتتكلم عنك بدلع، أنا اتجننت واتعصبت وقلت كلام وقت عصبية.
فراس: بنت مين دي اللي ردت عليكي؟
روان بغيظ: معرفش، كان اسمها رنا ولا كان اسمها إيه، بنت قليلة الذوق، ولما قلت لها اديني فراس مرضيتش.
فراس: دي موظفة عندي وأنا كنت في ميتنج وناسي الموبايل في مكتبي، تلاقيها كانت بتجيب ملف من المكتب وردت عليك.
روان بغيره: هي مقلتليش إنك في ميتنج، قعدت تبجح وخلاص، وكمان كانت بتقول عليك فراس من غير فراس بيه.
فراس: ومقلتليش ليه اللي حصل براحة وقتها وأنا كنت هعرفها مقامها وأعرفها تتكلم معاكي إزاي بعد كده.
روان بغيره: أنا فكرت إنكم برة الشركة خارجين أو حاجة ومش بتشتغلوا، فاتعصبت.
فراس ابتسم: غيرتك يعني.
روان بتوتر: لأ طبعاً، أغير ليه يعني؟ كل الموضوع إنها عصبتني بس.
فراس بخبث: طب كويس إنك مبتغيريش علشان آخد راحتي مع أي موظفة بعد كده في الشغل.
روان بغيرة خبطت كتف فراس: فراس، والله أقتلك وأقتلها.
فراس ضحك وباس راسها وروان ابتسمت.
فراس بص لها في عينها ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها.
فراس: أول حاجة أنا عمري في حياتي ما كدبت عليكي ولا هكدب. تاني حاجة كل اللي في الشركة علاقتي بيهم شغل وبس، وعمري ما اسمح لحد يتمادى معايا علشان أنا واحد متجوز، وبحترم وجود مراتي.
روان ابتسمت: بجد.
فراس قرب منها وسرح في جمالها.
فراس: بجد.
روان: طيب إنت لسه زعلان مني؟
فراس قرب منها: لسه متصالحتش أوي.
روان ابتسمت وباسه من خده.
وفراس باس شفايفها وبعد ثواني بعد عنها.
فراس: كده مبقتش زعلان.
روان ابتسمت بخجل.
فراس ابتسم من كسوفها منه وباس راسها وخدها في حضنه تاني، وروان نامت في حضنه بابتسامة.
فراس كل يوم وهي نايمة في حضنه بيبقى مش مصدق نفسه وطاير من الفرحة. نفسه يقولها إنه بيعشقها بقاله سنين وعمره ما حب ولا هيحب قدها، وإن عينه مستحيل تيجي على أي واحدة غيرها. بس خايف يعمل كده وهي مبتحبهوش، ويخوفها منه ويخسرها، أو هو مفكر إنها مبتحبهوش.
في غرفة آدم وأحلام:
أحلام نايمة على السرير وساندة ضهرها على السرير، وآدم قاعد على طرف السرير جنبها بيغير لها الشاش اللي على دماغها.
آدم: حاسة بوجع؟
أحلام ابتسمت: لأ متقلقش.
آدم: أنا قربت أخلص أهو.
وادم خلص لف الشاش وباس راسها وقفل علبة الإسعافات الأولية.
آدم: يلا علشان تنامي.
أحلام اتنهدت: أنا مش جايلي نوم، ينفع نخرج النهارده؟
آدم بيعدل لها شعرها: لأ الوقت اتأخر، والنهاردة هترتاحي علشان إنتي لسه محتاجة راحة، ونخرج بكرة زي ما وعدتك.
أحلام ابتسمت: وهتعملي أي حاجة أطلبها منك؟
آدم ابتسم وباس إيدها: أي حاجة نفسك فيها هتحصل، شاوري بس.
أحلام: أنا أصلاً قعدت أفكر ملقتش إيه حاجة أنا نفسي فيها، كل حاجة كان نفسي فيها إنت جبتهالي.
آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها وباس خدها ورأسها.
آدم: وأنا عايش علشان أحققلك كل اللي إنتي نفسك فيه.
أحلام بابتسامة: ربنا يخليك ليا.
وباست خده وحضنته، وآدم حضنها بقوة وباس راسها.
آدم موبايله رن، وكان من الشغل، وأحلام طلعت من حضنه، وآدم قام جاب الموبايل وقفل.
آدم: يلا علشان ننام.
أحلام: روح يا حبيبي الشغل بكرة لو سمحت، أنا بقيت كويسة والله، تلاقي الشركة مقلوبة من غيرك دلوقتي.
آدم: إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده، وقلت مش هروح إلا لما أطمن عليكي وتبقي كويسة.
أحلام ابتسمت.
آدم: هروح أجيبلك حاجة تاكليها وبعدين تنامي.
أحلام: لأ لأ، أنا مش جعانة والله، حرام عليك، إحنا لسه واكلين.
آدم: إحنا واكلين بقالنا ساعتين، أكيد جعتي تاني.
أحلام: والله لأ مجعتش، تعالي علشان أنام في حضنك يلا.
وفتحت دراعتها، وآدم ابتسم وراح نام جنبها على السرير وخدها في حضنه وباس راسها.
آدم بيملس لها على شعرها.
أحلام بنعاس: متلعبش في شعري.
آدم: ليه؟
أحلام: هنام، وأنا تعبت من النوم طول اليوم، نايمة.
آدم لعب لها في شعرها أكتر.
أحلام ابتسمت: آدمممم، بقولك متلعبش في شعري.
آدم ابتسم وباس خدها: مبحبش أسمع اسمي إلا منك، تعرفي كده.
أحلام طلعت من حضنه وبصت له بابتسامة: وانت تعرف إنك أحلى حاجة حصلت لي في حياتي.
آدم ابتسم، وأحلام باست خده.
وآدم باس شفايفها، وأحلام ابتسمت ونامت في حضنه تاني.
أحلام: عارف أنا بحلم بإيه ديماً؟
آدم: إيه؟
أحلام ابتسمت: نفسي ألف العالم معاك وأشوف بلاد كتير مختلفة، وأشوف أماكن جديدة وأكتشف معاك حاجات لأول مرة، حتى لو هنقعد في كل بلد يومين بس.
آدم: الخريطة كلها تحت أمرك، هنروح كل البلاد اللي نفسك فيها لحد ما نخلصهم كلهم، وهنقعد أكتر من أسبوع تشوفي البلد حتة حتة، مش بس يومين.
أحلام ابتسمت وبصت له: بجد؟
آدم وهو بيعدل لها شعرها: طبعاً بجد، معقولة يكون نفسك في حاجة ومتحصلش؟
أحلام ابتسمت وطلعت من حضنه وباست خده وحضنته بقوة.
أحلام: ربنا يخليك ليا.
وآدم ابتسم وباس راسها وباطن إيدها.
في اليوم التالي.
ظهراً:
الكل موجود في الصالون متجمعين علشان يفطروا قبل ما كل واحد يروح على بيته.
طارق وكرم وحمزة وفراس قاعدين.
وحمزة وفراس بيلعبوا مع ليليان.
حمزة أو فراس بيغمضوا عينهم، وليليان تحط رقم على إيدها وهما يخمنوا إيه الرقم ده.
فراس: آآه ي نصاب، على فكرة ي ليليان حمزة بيغش.
ليليان بغيظ: حمزةهه، مينفعش تغششش.
حمزة فتح عينه: خلاص أنا آسف والله.
وزغد فراس في كتفه.
حمزة: لا لازم تفتن يعني وعامل فيها شريف مبتغشش؟
فراس: بغش بس من غير ما حد ياخد باله، اشتغل على نفسك شوية.
طارق وكرم ضحكوا.
روان واقفة في المطبخ مع الخدم بيعملوا قهوة، وروان واقفة عند الباب بتراقب فراس بابتسامة وهو بيلعب مع ليليان.
في غرفة أحلام وآدم:
آدم واقف عند الشباك بيتكلم في التليفون، وأحلام طلعت من غرفتها بعد ما غيرت هدومها لبلوفر كحلي وبنطلون سكيني جينز وفاردة شعرها، وراحت لآدم وهي مخبية حاجة ورا ضهرها.
آدم خلص كلام في الموبايل.
أحلام بابتسامة: أنا كنت جايبالك حاجة من فترة كده ونسيت أوريهالك.
آدم ابتسم: وريني.
أحلام طلعت من ورا ضهرها قميص رصاصي لسه جديد.
أحلام ابتسمت: ينفع تلبس ده النهارده؟ أنا بحب اللون ده أوي.
آدم ابتسم: ينفع طبعاً، ده كفاية إنك جايباه بنفسك.
أحلام ابتسمت: هتلبسه بجد؟ أنا قلت إنك مستحيل توافق تلبس حاجة غير الأسود.
آدم قرب منها وحاوط وسطها بإيده وباس راسها.
آدم: مستحيل أرفض لك طلب، إنتي تأمري.
أحلام بابتسامة باست خده.
أحلام: أنا بحبك أوي أوي أوي.
آدم باس شفايفها: وأنا بموت فيكي.
أحلام بابتسامة حضنته، وآدم باس رقبتها.
بعد نص ساعة:
الكل قعد على السفرة، والخدم بيحطوا الفطار على السفرة وبيصبوا الشاي، ومستنين آدم وأحلام ينزلوا علشان يبدأوا فطار.
آدم نزل من الغرفة وهو ماسك إيد أحلام بعد ما أخد شاور ولبس القميص الرصاصي على بنطلون أسود، وكان مشمر إيد القميص، وكان شكله حلو أوي.
ليليان بصت لآدم.
ليليان بابتسامة: أونكل آدم شكلك حلو أوي.
آدم ابتسم وراح لهم وباس راس ليليان.
كل اللي قاعد على السفرة بص لآدم واتصدموا من اللي لابسه.
فراس: لأ.. أنا شايف غلط أكيد.
مالك: أنا مش مصدق.
آدم: فيه إيه يا لا انت وهو؟ مالكم؟
أحلام ابتسمت: شكله حلو أوي صح؟
روان بابتسامة: ده شكله تحفة، كنت متأكدة إنك إنتي اللي هتقنعيه يغير الأسود.
طارق ابتسم: شكلك حلو أوي أوي.
أحلام ابتسمت.
حمزة: بصراحة معاهم حق، طول عمرك جد كدا كدا بالأسود يا جوز أختي، بس ده شياكة على الآخر يعني.
آدم: ماشي ي عم متشكرين.
كرم ابتسم، وآدم شد كرسي لأحلام وأحلام قعدت وآدم قعد جنبها.
والكل بدأ يفطر.
بعد ساعتين:
فراس وصل روان بيتها، وبعدين راح على الشغل.
وكرم وحمزة وليليان روحوا بيتهم بعد ما اطمنوا على أحلام.
عصراً:
عند آدم وأحلام:
آدم سايق وأحلام جنبها.
أحلام نزلت مراية العربية وبصت على نفسها.
أحلام اتنهدت: يعني فيها إيه يعني لو وافقت إني أشيل الشاش، عاجبك شكلي وأنا نازلة الشاش ملفوف على دماغي كده؟
وقفت المراية تاني.
آدم ابتسم وبصلها: والله مهما حصل، هتفضلي زي القمر برضه.
أحلام ابتسمت ومسكت دقنه بإيدها.
وآدم مسك إيدها اللي على دقنه وباسها.
آدم: إنتي رابطة الحزام كويس صح؟
أحلام ابتسمت: والله يا حبيبي متقلقش، سألتني السؤال ده خمس مرات، وإنت اتأكدت وبصيت بنفسك.
آدم وهو مركز في السواقة: ماشي، قوليلي بقى يا ستي، عايزة نعمل إيه النهارده؟
أحلام ابتسمت: أول حاجة عايزة آكل آيس كريم، وإنت هتاكل معايا.
آدم ابتسم: ماشي موافق، وإيه تاني؟
أحلام: وعايزة نروح السينما سوا علشان عمرنا ما حضرنا فيلم سوا.
آدم: تعرفي إن دي هتبقى أول مرة معاكي أدخل فيها سينما في حياتي.
أحلام بصت له: بجد؟
آدم: ملحقتش أعمل حاجة في مراهقتي أو في بداية شبابي أصلاً، يعني فجأة لقيت نفسي حاجة وتلاتين سنة وورايا مسؤوليات والتزامات كتير.
أحلام ابتسمت: أنا فخورة بيك وبكل حاجة بتعملها، أنا مبسوطة علشان اخترت أب كويس لأولادي.
آدم بصلها وابتسم وباس إيدها.
واحلام ابتسمت.
آدم: إيه رأيك نروح الأول نجيب هدايا للأطفال في الملجأ ونروح لهم؟ هما أكيد وحشوكى وإنتي مرحتيش من زمان.
أحلام بفرحة: بجد؟ ماشي أنا موافقة، دول وحشوني أوي أوي.
آدم ابتسم: عارف.
في الشركة:
فراس طلع من الأسانسير وفي اتجاهه لمكتبه.
والسكرتيرة اللي قاعدة قدام المكتب قامت بسرعة.
السكرتيرة: إزيك حضرتك ي فراس بيه؟ أجيب لحضرتك القهوة؟
فراس: رنا فين؟
السكرتيرة: مش عارفة، بس أكيد على مكتبها.
فراس: ابعتيلها تيجي، مستنيها في المكتب.
السكرتيرة: أمر حضرتك. ممكن الأول حضرتك تمضي على الأوراق دي؟
وجابت الملف من المكتب، وفراس خده منها ودخل المكتب وقعد على مكتبه وفتح الملف اللي في إيده.
بعد شوية الباب خبط ورنا دخلت بابتسامة.
رنا: قالولي إنك عايزني.
وقفت قصاد المكتب. فراس قفل الملف اللي في إيدها وبصلها.
فراس: هو إنتي رديتي على موبايلي لما رن امبارح وأنا في الميتنج؟
رنا: احم... تقريباً آه.
فراس: ومين سمح لك بده؟
رنا بتوتر: أنا لما لقيت حضرتك في الميتنج والموبايل عمال يرن قلت أرد.
فراس بغضب: أول حاجة رديتي على موبايلي من غير إذني. تاني حاجة كلمتي مراتي بأسلوب مش كويس، ولما قالت لك اديني فراس هو فين مردتيش عليها.
رنا بغيظ: أنا مكلمتهاش بأسلوب وحش، أنا...
فراس بغضب: مش إنتي اللي تحددي أسلوبك عجبها ولا لأ. أنا حبيت أنبهك لآخر مرة علشان إنتي شغالة معانا من سنين وقلت بلاش أقطع عيشك، بس لو اللي حصل ده اتكرر تاني وكلمتي مراتي بأسلوب معجبهاش أو رديتي على موبايلي من غير إذني، مش عايز أشوف وشك في الشركة تاني. واتفضلي روحي شوفي شغلك.
رنا بغيظ: عن إذنك.
وطلعت برة المكتب بغضب وهي بتتوعد لروان.
رنا راحت للسكرتيرة بغضب.
السكرتيرة: هببتي إيه؟ سامعة فراس بيه بيزعق.
رنا ربعت إيدها بغضب: أكلت بهدلة منه بسببها، والله لأوريها.
السكرتيرة: توري مين؟ أنا مش فاهمة حاجة.
رنا حكت لها اللي حصل.
السكرتيرة: ينهار أسود، بدل ما تحمدي ربنا إنه مطردكيش بتقولي والله لأوريه؟
رنا بغضب: أيوه، مش كفاية راح اتجوزها هي وأنا قدامه كل السنين دي، وفي الآخر يزعقلي عشانها؟ مبقاش أنا رنا لو ما أخدت حقي.
السكرتيرة: دي مرات فراس بيه، واخت آدم الحديدي ومالك الحديدي، يعني مسنودة على رجالة تقيلة، عايزة تحافظي على شغلك اعقلي كده وشيليها من دماغك.
في فيلا فراس:
عند روان غيرت هدومها وطلعت من الدريسنج وجابت موبايلها من على الكومودينو وقعدت على السرير ورنت على فراس.
روان: فراس.
فراس ابتسم: يا نعم.
روان ابتسمت: عامل إيه؟
فراس ابتسم: أنا زي الفل، وبقيت كويس أكتر لما سمعت صوتك.
روان ابتسمت.
روان: إنت في الشركة؟
فراس اتنهد: آه والله، وقدامي شغل قد كده قدامه كتير على ما يخلص، الشغل زاد عليا شوية بس علشان آدم مش موجود اليومين دول.
روان: ربنا يعينك يارب، أنا مش هعطلك كتير بس عايزة أطلب منك طلب.
فراس ابتسم: إنتي تأمري.
روان: ينفع نخرج النهارده نتعشى سوا في أي حتة؟ أنا زهقانة وحاسة إني محتاجة أخرج أشم هوا.
فراس: حاضر من عنيا، هحاول أخلص شغل بدري وأعدي عليكي ونلبس ونروح المكان اللي إنتي نفسك فيه.
روان ابتسمت: بجد؟
فراس ابتسم: أيوه.
روان بابتسامة: ماشي خلاص، أنا مش هاكل وأستناك نتغدى سوا.
عند آدم وأحلام:
ماشين في المول وآدم ماسك إيدها وشايل الأكياس اللي فيها هدايا اشتروها للأطفال.
آدم: تعبتي؟ تعالي نقعد نرتاح شوية وبعدين نكمل.
أحلام ابتسمت: لأ يا حبيبي متقلقش، أنا كويسة... يلا ناقص هدايا للبنات نجيبهم وخلاص.
آدم باس إيدها وموبايله رن.
آدم: استنى نقفله خالص علشان دوشتهم دي.
آدم وقف، وأحلام وقفت، وآدم طلع الموبايل من جيبه.
أحلام: لا يا حبيبي رد متقفلوش، مش كفاية سايب الشغل لوحده بقالك أيام علشاني.
آدم: أنا أسيب الدنيا كلها عشانك.
أحلام بابتسامة: ربنا يخليك ليا.
وادم باس إيدها ورد على الموبايل.
آدم: أيوا... آه، لأ مش وقته، لما أرجع نبقى نشوف الموضوع ده.
وادم بيتكلم في التليفون كان في بنتين جنب أحلام واقفين جنب محل دهب وألماس بيتفرجوا وهما منبهرين على خاتم ألماس. وأحلام جالها فضول هما منبهرين كده بإيه، وبصت لقت خاتم ألماس الحجر بتاعه لونه أصفر وشكله حلو أوي.
البنت: تيجي ندخل نسأل على سعره.
البنت التانية: ي سلام على أساس لما نسأل عليه هنعرف نجيبه، إنتي مدركة هو ممكن يكون غالي إزاي؟
البنت: تعالي بس، السؤال مش بفلوس.
وخدتها ودخلت.
آدم وهو بيتكلم في التليفون شاف أحلام بتبص على الخاتم الأصفر.
آدم خلص كلام في الموبايل.
آدم: تعالي.
أحلام بصت له: إيه؟ هنروح فين؟
آدم: تعالي هنجيب الخاتم اللي عاجبك.
وكانوا هيدخلوا. أحلام وقفت.
أحلام: آدم لاء والله، أنا مش عايزة حاجة، أنا كنت ببص بفضول على شكله بس، إنت جبتلي حاجات كتير، أنا مش عايزة تاني والله.
آدم: يلا ي أحلام تعالي واسمعي الكلام.
وخدها ودخلوا محل الألماس.
والبنتين كانوا واقفين بيتفرجوا على بقية الحاجات.
الراجل اللي واقف في المحل في الستينات، ورحب بآدم بابتسامة.
الراجل ابتسم: أهلاً وسهلاً يا فندم، حضرتك عايز حاجة معينة؟
آدم: الخاتم الأصفر اللي معروض بره ووريهولي.
الراجل: تحت أمرك. وقال للمساعد بتاعه.
الراجل: حسن هات الخواتم اللي برا بسرعة.
حسن: حاضر يا معلم محمود.
أحلام بصت لآدم: والله يا حبيبي أنا مش ناقصني خواتم ولا حاجة، إنت جبتلي كتير أوي.
آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها: حتى لو عندك ٥٠٠ خاتم، أي حاجة عينك تقع عليها وتعجبك مينفعش متبقاش بتاعتك.
أحلام ابتسمت وآدم باس راسها.
وحسن جاب الخواتم وأعطاها لصحاب المحل محمود.
محمود ابتسم: حضرتك ذوقك حلو، يعني الخاتم الأصفر اللي عجبكم ده قطعة مميزة جداً ونادر كمان.
أحلام عجبها الخاتم أوي وكان شكله حلو أوي.
محمود طلع الخاتم من العلبة.
آدم لأحلام: ده اللي عجبك صح؟
أحلام بابتسامة: آه.
محمود ابتسم: اتفضلي حضرتك قيسيه.
وكان عايز يلبس الخاتم لأحلام.
آدم بص له بغيرة وغضب، ومحمود اتوتر.
آدم خد الخاتم منه.
وزباين تانية دخلت المكان.
محمود ابتسم: حضراتكم تقدروا تتفرجوا عليه براحتكم وتقرروا، عن إذنكم.
وراح يشوف الزباين التانية.
أحلام ابتسمت لآدم اللي واقف غيران وبيحاول يسيطر على نفسه.
أحلام ابتسمت وهمست له: ده قد بابايا على فكرة.
آدم بغيرة: حتى لو قد بابايا أنا شخصياً.
أحلام ابتسمت: طب خلاص متزعلش، يلا لبسهولي إنت. بس هلبسه فين؟ في إيدي الشمال فيه خاتم جوازنا.
آدم: يبقى تلبسيه في اليمين عادي.
ومسك إيدها ولبسها الخاتم، وأحلام بصت على الخاتم بابتسامة وهو في إيدها، وكان شكله حلو أوي أوي.
والبنتين كانوا مراقبين الموقف من أول ما دخلوا ومنبهرين.
أحلام ابتسمت لآدم: شكله حلو؟
آدم ابتسم: طبعاً شكله حلو علشان إنتي اللي لبساه.
أحلام ابتسمت وبصت له بحب، وآدم باس راسها.
آدم شاور على بقية الخواتم اللي في العلبة: عجبك أي حاجة تانية ناخدها؟
أحلام: لأ مش للدرجة دي، مش هنفتح محل ألماس في بيتنا، كده كفاية أوي، بس آدم ده شكله غالي أوي.
آدم: مفيش أي حاجة تغلي عليكي يا حبيبة آدم.
أحلام ابتسمت.
ومحمود راح لهم.
محمود ابتسم: ها عجبكم؟
آدم: آه هناخده.
محمود: تمام يا فندم. هو علشان زي ما قلت لحضرتك نادر شوية وقطعة قيمة، فهو غالي شوية، سعره اتنين مليون جنيه.
أحلام انصدمت لما سمعت الرقم.
وادم طلع الفيزا من جيبه وادهاله.
والبنتين كانوا واقفين مصدومين من آدم اللي مترددش ثواني بعد ما سمع السعر وهيجيبه برضه.
محمود خد الفيزا من آدم وبدأ يحاسب.
أحلام قربت من آدم علشان تهمس له، وآدم وطي راسه علشان يسمعها.
أحلام: آدم ده غالي أوي أوي.
آدم: لأ مش غالي، خليكي ديما عارفة مهما طلبتي هيجيلك أياً كان سعره إيه.
وباس إيدها.
أحلام: بس كده الفلوس اللي في الفيزا هتخلص.
آدم ابتسم: لأ مش هتخلص متخافيش، أهم حاجة عندي إنه عاجبك.
أحلام ابتسمت.
وادم خدها في حضنه وباس راسها.
رواية الجميلة و الوحش الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نونا
ع المغرب آدم واحلام وصلو قدام الميتم ونزلو من العربية. آدم شال شنط الهدايا من الكنبة اللي ورا، وكانوا جايبين هدايا كتير جدا للأطفال.
احلام بابتسامة: أنا مبسوطة إني أشوفهم، وحشوني أوي.
آدم ابتسم ومسك إيدها.
آدم: تعالي ندخل يلا.
ودخلوا الميتم. الأطفال اللي كانوا بيلعبوا في الجنينة أول ما شافوا احلام جريوا عليها بفرحة وابتسامة.
الأطفال بابتسامة: طنط احلااام!
وراحوا حضنوها، واحلام نزلت لمستواهم وحضنتهم بابتسامة.
احلام: وحشتوني أوي أوي.
الأطفال: وإنتي كمان.
طفل 1: إنتي وحشتينا أوي أوي.
طفل 2: إنتي ليه مبقتيش تيجي تزورينا؟
طفلة 1: إنتي زعلانة مننا؟
احلام ابتسمت.
احلام: لأ طبعًا مقدرش أزعل منكم، هفضل أحبكم طول حياتي. أنا بس كنت تعبانة شوية عشان كده معرفتش أجي، بس كنت ديمًا بسأل أطمّن عليكم من ماما ألفت.
طفلة 2: عشان كده في واوا في راسك.
وحطت إيدها على راسها براحة.
احلام مسكت إيد الطفلة وباستها.
احلام بابتسامة: أيوه، بس أنا بقيت كويسة خلاص. سيبكم من كل الكلام ده، أنا وأونكل آدم جايبين لكم هدايا كتير جدًا.
آدم ابتسم.
طفلة 1: إنت جوز طنط احلام اللي جيت معاها قبل كده.
آدم: مظبوط.
طفلة 2 لهمست لـ احلام: بس شكله حلو يا طنط احلام.
احلام ابتسمت وبصت لـ آدم وهمست لها.
احلام: أيوه دي حقيقة.
طفل 1 ربع إيده بغيظ: بس أنا كنت عايز أتـجوزك يا طنط احلام، على فكرة إحنا كنا متفقين على كده.
آدم بص له بغيظ وغيره وبص لـ احلام بمعنى "لأ والله؟".
احلام ضحكت من غيرة آدم حتى من الأطفال.
احلام بابتسامة للطفل: متزعلش، إنت هتفضل حبيبي كده كده.
وباست خده.
الطفل ابتسم.
طفل 3 بحماس: يلا ورينا الهدايا.
احلام ابتسمت وقالت بنفس الحماس: أيوه أنا بقول كده برضو.
وآدم مسك إيدها وقومها من على الأرض.
احلام بابتسامة: ها، مين هياخد الأول؟
الكل بابتسامة: أنااا!
آدم بدأ ياخد الهدايا من آدم ويوزعها عليهم. وكلهم كانوا مبسوطين وفرحانين، واحلام كانت مبسوطة لفرحتهم.
مدام ألفت طلعت من جوه بابتسامة وراحت لـ احلام.
مدام ألفت بابتسامة: حمد لله على السلامة يا احلام، نورتي.
احلام ابتسمت وسلمت عليها.
احلام: الله يسلمك.
وألفت سلمت على آدم.
ألفت: أهلاً وسهلاً يا آدم بيه.
آدم: أهلاً بيكي.
ألفت: شكروا أونكل آدم وطنط احلام يا أولاد.
الأطفال بابتسامة: شكرا.
آدم ابتسم.
احلام بابتسامة: العفو.
ألفت: يلا روحوا العبوا بالألعاب.
الأطفال مشيوا علشان يلعبوا.
احلام لـ ألفت: أنا كنت جايه أتكلم معاكي في حاجة بخصوص الولاد.
ألفت بابتسامة: آه طبعًا، اتفضلوا نتكلم في مكتبي. اتفضلوا.
ودخلوا جوه الدار وراحوا مكتب ألفت وقعدوا.
احلام: آخر مرة جيت فيها هنا الأطفال كانوا بيقولوا لي إنهم محتاجين كمبيوتر في الدار هنا، وتقريبًا مدير الدار مبيوافقش بحاجة زي كده، لأن أنا عارفة إنه شديد شوية.
ألفت ابتسمت.
ألفت: من هنا ورايح حضرتك اللي تقدري تعملي في الميتم كل اللي إنتي عايزاه.
احلام بعدم فهم: يعني إيه؟
ألفت بابتسامة: يعني الميتم بقى بتاعك خلاص. آدم بيه اشتراه وكتبه باسمك من فترة.
احلام بصت لـ ألفت بعدم تصديق.
وبعدين بصت لـ آدم.
احلام: ده بجد؟
آدم ابتسم وهز رأسه بـ آه.
ألفت ابتسمت.
ألفت: أنا هروح أجيب لك ملف عشان أفهم حضرتك سياسة الدار إيه، عشان لما تيجي كل فترة تبقي فاهمة الدنيا ماشية إزاي. عن إذنكم.
وطلعت برا.
احلام بصت لـ آدم.
احلام: ممكن أعرف إنت عملت كده ليه؟
آدم: عشان أنا عارف إنك بتحبيهم وعايزة تسعديهم ديما، وإنك متضايقة عشان اتكلمتي مع مدير الدار آخر مرة جينا فيها يغير شوية حاجات الأطفال عايزها وكانت بالنسبة له رفاهيات ملهاش لازمة، وده وقتها ضايقك. وأنا مستحيل أشوف حاجة مضايقاكي وأسكت. فاشتريتهولك بعدها على طول.
احلام بصت له ودمعت.
احلام: بس أنا مش محتاجة كل ده والله يا آدم. أنا مش عايزة حاجة تاني. أنا عايزة أنت بس. كل ده كتير أوي.
آدم قام وراح لها واحلام وقفت.
آدم قرب منها ومسح لها دموعها.
آدم: ده كتير؟ أنا لو جبت لك الدنيا كلها هيبقى قليل عليكي برضه. مفيش أي حاجة تكتر عليكي في الدنيا دي.
وباس راسها.
احلام ابتسمت وحضنته.
احلام: ربنا يخليك ليا.
آدم ابتسم وحضنها بقوة وباس راسها.
احلام أدركت إنها في الدار وطلعت من حضن آدم بخجل.
احلام: أنا ناسيه إننا في الدار. الحمد لله محدش جه وشافنا.
وبعدت عنه.
وآدم شدها من وسطها وقربها منه تاني وبص في عينها.
آدم: محدش شافنا إيه بس؟ إنتي هتبوسيني زي ما بوستي الولد ده من شوية؟ ولسه هحاسبك على ده بس لما نروح بيتنا. مين سمحلك تبوسيه مش فاهمة.
احلام ضحكت.
احلام: آدم، ده طفل عنده 7 سنين. هتغيري من طفل يعني؟
آدم قربها لحضنه أكتر وهو باصص في عيونها.
آدم: إن شاء الله يكون عنده 3، ميخصنيش. إنتي بتاعتي أنا بس.
احلام ابتسمت بخجل وهي بتبص على الباب.
احلام: طب خلاص سيبني عشان مدام ألفت أو حد من الأطفال ممكن يشوفونا. وأنا هبوسك لما نروح البيت والله.
آدم قرب منها.
آدم: لأ، أنا عايز البوسة دلوقتي.
احلام بخجل: آدم، لو حد شافنا هموت من الكسوف والله. عيب. لما نروح البيت هبوسك تلات بوسات مش واحدة بس.
آدم: لأ، هتبوسيني في البيت وهنا.
احلام بصت على الباب لقت مفيش حد وباست خد آدم.
وآدم ابتسم.
احلام ابتسمت: مبسوط كده؟
آدم ابتسم: أيوه. مؤقتًا لحد ما آخد الباقي في البيت.
وباس إيدها.
احلام ضحكت وباست خده وآدم باس راسها.
واحلام بعدت عنه قبل ما حد يجي.
في فيلا فراس.
روان نزلت من غرفتها وهي ماسكة الموبايل وقعدت على الكنبة في الصالون وهي بترن على فراس ورد عليها.
روان ابتسمت: ها، هتيجي امتى عشان نلبس ونخرج؟ أنا قاعدة مستنياك.
فراس اتنهد.
فراس: شكلنا كده مش هنعرف ننزل النهارده. أنا آسف والله العظيم. قدامي شغل كتير لازم يخلص وفي ميتينج كمان ساعة لازم أحضره.
روان: يعني كده مش هنخرج؟
فراس: حقك عليا، هعوضهالك مرة تانية والله. هطلب لك أكل وتاكلي لحد ما أرجع، عشان متجوعيش.
روان بزعل: لأ، شكرًا. أنا مش عايزة منك حاجة.
فراس: روان!
قفلت المكالمة بزعل وفراس اتنهد وحاول يتصل بيها تاني.
في شركة مالك.
مالك طلع من أوضة الميتنج هو وعملاء وكذا موظف. وكان الموظفين بيلموا حاجتهم عشان يمشوا. ومالك سلم على العملاء ومشوا. وكان بيدور بعينه على جنات.
موظفة راحت لـ مالك.
موظفة: حضرتك محتاج حاجة قبل ما أمشي؟ الورق اللي طلبته على مكتب حضرتك وملف الصفقة كمان.
مالك: تمام، متشكر. مشوفتش جنات؟
الموظفة: آخر مرة كانت في مكتب حضرتك.
مالك: تمام، تقدري تمشي.
الموظفة: عن إذنك.
مالك راح مكتبه وفتح الباب ودخل.
لقى جنات نايمة على الكنبة بتعب وحاضنة مخدة صغيرة.
مالك ابتسم وقفل الباب وراح لها.
وخلع الجاكيت اللي لابسه وغطاه بيها وقعد على طرف الكنبة جنبها ومتأمّلها وهي نايمة.
مالك: أنا مش عارف إنتي عاملة فيا إيه. مش قادر ولا عارف أبعد عنك. أنا فكرت إني بعد ما شفت الفيديو هكرهك وهعرف أبعد عنك، بس لأ. كل يوم حبي ليكي بيزيد.
وملس على شعرها براحة ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها.
جنات وهي نايمة حاسة بشعور بأمان غريب وابتسمت.
مالك ابتسم.
وجنات بدأت تصحى وتفتح عينيها.
وبصت على مالك وابتسمت.
جنات: هو أنا بحلم ولا إيه؟
مالك ابتسم: تقريبًا آه.
وأدركت هي فين وبصت حواليها ومسحت وشها بإيدها.
جنات: يا ربي على غبائي يا جنات.
وقعدت على الكنبة.
جنات: أنا آسفة والله. معرفش إيه اللي بيحصلي. بنام غصب عني من التعب تقريبًا.
مالك: في إيه؟ اهدي. نامي براحتك في أي وقت إنتي عايزاه.
جنات: لأ مينفعش. الموظفين يقولوا عليا إيه دلوقتي؟ دي تالت مرة أنام في مكتبك بالغلط. أنا والله كنت بجيب لك ملف ولما لقيتك في أوضة الميتنج قولت هستناك على الكنبة هنا وفجأة نمت.
مالك: موظفين إيه اللي خايفة يقولوا عليكي حاجة؟ محدش يقدر يقول عليكي نص كلمة. كنت خرّبت الشركة دي فوق دماغهم.
جنات ابتسمت.
مالك: قومي يلا عشان أوصلك. إنتي تعبتي النهارده. وبكرة تعالي الضهر لما تصحي براحتك.
جنات: أجي امتى؟ أنا سمعت صح؟ يعني أجي براحتي لما أصحى مش 7 الصبح؟
مالك: آه.
جنات: إنت كويس؟ مش سخن يعني؟
وحطت إيدها على قورته.
مالك ابتسم.
جنات: كويس أهو مفيش حاجة. أمّال إيه بقى؟
مالك: أنا حاسس إني مش كويس فعلاً. شوفي الحرارة هنا كده.
ومسك إيدها وحطها على خدوده.
جنات ابتسمت وخبطته في كتفه.
جنات: لأ، إنت كويس يا مستغل الفرص.
مالك ابتسم.
مالك: قومي طيب عشان أوصلك.
جنات ابتسمت وهزت رأسها بموافقة.
عند آدم واحلام.
رجعوا القصر بعد ما كانوا في الميتم ولعبوا مع الأطفال. وآدم طلب لهم كلهم بيتزا من بره وكانوا فرحانين بيها جدًا وأكلوا ولعبوا وهزروا، وآدم كان بيعمل لهم حركات سحر كان متعلمها زمان والأطفال كانوا مبهورين بيها وحبوا آدم أوي.
آدم ماسك جنيه وكوباية.
طفل من الأطفال: إنت دلوقتي هتدخل الجنيه ده في الكوبايه بس مش من فوق.
آدم: أيوه مظبوط. عايزين تشوفوا؟
الأطفال بحماس: أيوااا!
واحلام كانت قاعدة تتفرج على آدم بابتسامة ومبسوطة باندماجهم مع بعض وبطريقة آدم الحنينة مع الأطفال.
آدم: ركزوا كويس.
الأطفال كانت بتبص ومركزة.
وآدم دخل الجنيه في الكوبايه فجأة بس من تحت.
الأطفال انصدموا.
طفل 2: وااااو! عملتها إزاي؟
طفلة 1: عايزين تاني! اعمل سحر كمان.
طفل 3: أيوا يا أونكل آدم! اعمل لنا سحر تاني.
الأطفال: أيوااا!
آدم ابتسم.
وفي آخر اليوم مسبوش آدم واحلام يمشوا إلا لما احلام حكت لهم حدوتة وهما في سريرهم. وبعدها آدم خدها السينما اتفرجوا على فيلم وبعدها أكلوا آيس كريم واحلام كانت مبسوطة أوي أوي النهارده.
آدم واحلام دخلوا غرفتهم بعد ما سلموا على طارق اللي قاعد في الصالون.
احلام بابتسامة: إنت مش متخيل أنا انبسطت النهارده قد إيه. ده كان أحلى رابع يوم عدى عليا في حياتي تقريبًا.
آدم: وإيه هما التلاتة التانيين؟
احلام ابتسمت: يوم تخرجي، كنت فرحانة أوي مع إن كان جوايا حاجة ناقصة عشان ماما مش موجودة. بس كنت مبسوطة إن بابا وحمزة وليليان كانوا جنبي. وكمان أول يوم شوفتك فيه. ويوم ما قولت لي إنك هتبعد عن أي حاجة وحشة كنت بتعملها عشاني. آه وفي كمان يوم ما عملت لي مفاجأة احتفال بجوازنا. يعني بصراحة لو عديتهم هكون ظالمة، لأن وأنا معاك كل يوم ببقى مبسوطة أكتر من اليوم اللي قبله.
آدم ابتسم وحاوطها من وسطها بتملك وقربها منه.
آدم وهو باصص في عيونها: ده أنا اللي كل يوم ببقى أسعد من اليوم اللي قبله بسبب وجودك جنبي. أنا حياتي سودة من غيرك.
احلام ابتسمت بحب وآدم باس خدها.
آدم: بس متأكدة من حوار أول يوم شوفتيني فيه ده؟ كان من أحلى أيام حياتك.
احلام ابتسمت ومسكت وشه بإيدها.
احلام: متأكدة. عشان لو مكنتش قابلتك في اليوم ده مكنتش عارفة هكمل حياتي من غيرك إزاي. أنا مش متخيلة حياتي من غيرك أصلاً.
آدم ابتسم وباس شفايفها بشوق ولهفة وباس رقبتها. واحلام حاوطت رقبته بدراعها وآدم شالها في حضنه وراح ناحية السرير وسرحوا في عالمهم الخاص.
في العربية.
عند مالك وجنات.
مالك وصل أمام بيت جنات.
مالك: بسس. وصلنا يا ستي.
جنات ابتسمت: شكرًا، تعبتك.
مالك: من امتى الاحترام والهدوء ده؟
جنات: أنا طول عمري هادية على فكرة.
مالك ابتسم: أيوا أيوا، إنتي هتقوليلي.
جنات ابتسمت وموبايلها رن وكانت مامتها.
جنات: أيوا يا ماما. أنا قدام البيت أهو وجاية.
أم جنات (نادية): أيوا أنا شيفاكي من الشباك. اللي معاكي ده مالك صح؟
جنات: آه.
نادية: طب افتحي السبيكر عايزة أكلمه.
جنات: أنا كده هغير بجد والله.
نادية ابتسمت: اخلصي يا بت.
جنات فتحت السبيكر.
مالك: عاملة إيه يا حبيبتي؟
نادية ابتسمت: أنا زي الفل والله يا ابني. بخير طول ما أنتم بخير.
مالك ابتسم: يارب ديمان.
نادية ابتسمت: بص بقي. عايزك تنزل مع جنات وتيجي نتعشى سوا. أنا عملت لك الأكل اللي إنت بتحبه.
جنات: وإنتي عرفتي الأكل اللي بيحبه منين إن شاء الله؟
نادية: هو كان قايل لي. طلعي إنتي نفسك منها.
مالك ابتسم: هتفضلي حاشرة نفسك لحد امتى؟
جنات: ماشي، ماشي. اتفقوا عليا كويس.
مالك ابتسم: تسلم إيدك. بس خليها مرة تانية إن شاء الله. عشان الوقت اتأخر.
نادية: لأ، مفيش حاجة اسمها مرة تانية. أنا عملت لك المكرونة بشاميل والجلاش اللي إنت بتحبهم. وبعدين الوقت متأخرش ولا حاجة. ده العشا لسه مأذن.
جنات ابتسمت وبصت له في عينه.
جنات: تعالي.
مالك بص لها في عينها.
مالك ابتسم: ماشي.
جنات ابتسمت: خلاص ي ماما، إحنا نازلين أهو.
نادية بابتسامة: ماشي يا حبايبي، مستنياكم.
وقفت المكالمة.
جنات: يلا بينا قبل ما المكرونة تبرد.
مالك: وإنتي مفكرة هسيبك تاكلي منها؟ المكرونة دي معمولة علشاني أنا.
جنات ابتسمت: أنا هاكل منها قبلك أصلاً.
مالك ابتسم: ماشي. أنا هنزل لمامتك ونشوف حوار المكرونة اللي إنتي مفكراها عشانك دي.
ونزل من العربية وجنات ابتسمت ونزلت هي كمان.
مساءً في فيلا فراس.
روان قاعدة في الصالون بتشرب نسكافيه وبتتفرج على التلفزيون.
فراس فتح الباب بمفتاحه ودخل البيت.
وروان تجاهلت وجوده بزعل.
فراس راح لها وبصلها.
فراس: مش هتقولي لي حمد لله على السلامة حتى؟
روان بصت على الطربيزة لقت الأكل اللي طلبهولها متغلف زي ما هو.
فراس: إنتي فضلتِ كل ده من غير أكل؟
روان: مش جعانة. أنا هطلع أنام.
وحطت كوباية النسكافيه على الطربيزة وقامت وكانت هتمشي من قدامه.
فراس مسك إيدها وقفها.
فراس: أنا آسف. أنا اتأخرت غصب عني والله.
روان بزعل: ولا يهمك. ما إنت أكيد شغلك مهم برضو.
فراس: بس مش أهم منك.
روان: لأ، الواضح إنه أهم مني فعلاً.
وكانت هتمشي.
فراس حاوطها من وسطها وقربها منه.
روان من غير ما تبصله: ممكن تسيبني يا فراس لو سمحت عشان هنام.
فراس بص في عينها.
فراس: أنا آسف. حقك عليا والله. ما يهون عليا زعلك. أنا الشغل كله كان فوق دماغي عشان إنتي عارفة الفترة دي آدم واخد إجازة. وكان في ميتنج مهم لازم أحضره.
روان بصت له.
روان: أنا قاعدة زهقانة طول اليوم ولوحدي. وإنت مبتوافقش حتى أطلع الجنينة إلا بإذنك. واستنيتك تيجي ونخرج زي ما قولت لي، بس تقريبًا الشغل مهم فعلاً.
فراس: أنا...
روان: عن إذنك هطلع أنام.
وبعدت عنه وطلعت فوق.
فراس اتنهد.
بعد شوية في الغرفة.
فراس طلع من الحمام بعد ما أخد شاور وغير هدومه.
روان طلعت من الدريسنج بعد ما غيرت هدومها لبيجامة نوم وربطت شعرها كعكة عشوائية.
وكانت هتروح تنام على السرير.
فراس مسك إيدها.
فراس: مفيش نوم وإنتي جعانة. تعالي ننزل ناكل تحت يلا.
روان: لا، شكرًا. مش جعانة. أنا هنام.
فراس مسكها من وسطها وقربها منها وسندها على الحيطة.
فراس وهو باصص في عينها: قولتل مفيش نوم وإنتي زعلانة مني وكمان وإنتي جعانة.
روان: أنا عايزة أنام.
فراس وهو باصص في عيونها: هيجيلك نوم وهتعرفي تنامي وإنتي زعلانة مني؟
روان من غير ما تبصله: آه، عادي.
فراس: طب بصيلي.
ومسك دقنها خلاها تبصله.
فراس: أنا آسف. مقصدتش أزعلك ولا حتى يهون عليا زعلك. لما كلمتك آخر مرة وعرفت إنك زعلتي مني والله مكنتش عارف أركز في الشغل دقيقة. حقك عليا، أنا آسف.
وباس شفايفها ورأسها وخدها وهو بيعتذر منها.
روان ابتسمت وقلبها دق بسرعة.
فراس باس رقبتها.
فراس: أنا آسف.
روان بخجل: فراس.
فراس ابتسم من خجلها وخدودها اللي بقت حمرا.
فراس: ما إنتي لازم تعذريني برضه. أنا مستحمل حلاوتك بالعافية.
وباس راسها.
روان ابتسمت.
فراس: لسه زعلانة مني؟ أنا مقدرش على زعلك والله العظيم. بس زي ما قولت لك كان ضغط شغل.
روان بزعل: عشان الشغل أهم مني.
فراس رجع خصلة من شعرها ورا ودنها.
فراس: أوعي تقولي كده تاني. مفيش أي حاجة في الدنيا أهم منك. إنتي أهم مني ومن حياتي وأغلى حاجة في حياتي.
روان ابتسمت.
فراس أدرك هو قال إيه.
فراس بتوتر: احم. أقصد يعني إنتي أمانة عندي ومينفعش أزعلك طبعًا. وبعدين إحنا صحاب من قبل ما نبقى متجوزين.
روان ابتسمت.
روان: أيوا طبعًا مصدقاك. طالما إحنا صحاب بقي بعد إذنك متبوسنيش تاني ولا تنام في حضني عشان... الصحاب مبيعملوش كده.
وبعدت عنه.
فراس حاوط وسطها بتملك وقربها منه تاني وهو سرحان في جمالها.
فراس وهو باصص في عيونها: لأ، مش هتبعدي عني. البوس والاحضان مسموح عادي.
روان ابتسمت بخجل وخبطته في كتفه.
روان: طب لم نفسك.
فراس بص في عينها.
فراس: لسه زعلانة مني؟
روان ابتسمت وهزت رأسها بـ لأ.
فراس: بكرة إن شاء الله أنا هطلع من الشركة بدري وهنخرج نتعشى في المطعم الرومانسي اللي كان عاجبك ونفسك تجربيه.
روان بابتسامة: قول والله؟
فراس ابتسم: والله.
روان ابتسمت.
روان: نعتبره ديت يعني؟
فراس وهو سرحان في جمالها: نعتبره ديت.
روان بابتسامة حضنته وفراس ابتسم وحضنها بقوة ودفن وشه في رقبتها.
في بيت أم جنات.
نادية حطت كل الأكل على السفرة.
مالك وجنات قاعدين على السفرة ونادية بتغرف لهم الأكل.
وغرفت لـ مالك طبق.
ومالك شاله من عنده وحطه قدام جنات.
جنات ابتسمت وجابت شوكة وبدأت تاكل.
نادية غرفت طبق لـ مالك وحطته قدامه.
مالك ابتسم: تسلم إيدك. الأكل باين عليه وعلى ريحته حلو أوي.
نادية ابتسمت: يارب يعجبك بس.
وحطت له بانيه.
جنات بغيظ: طب حطي لي زيه حبة طيب ولا هو بس اللي هياكل؟
نادية ضحكت: حاضر يا غيورة.
مالك ابتسم.
ونادية حطت في طبق جنات.
مالك: تعالي كلي يلا إنتي واقفة من بدري.
نادية ابتسمت: حاضر، هدخل أجيب السلطة بس وهاجي.
ودخلت المطبخ.
ومالك بدأ ياكل والأكل عجبه أوي.
جنات: عجبك؟
مالك ابتسم: حلو أوي. شبه أكل ماما الله يرحمها.
جنات ابتسمت: ألف هنا.
مالك ابتسم.
ونادية طلعت من المطبخ وحطت السلطة على السفرة وقعدت.
نادية بابتسامة: ها، قولي. الأكل عجبكم؟
مالك بابتسامة: حلو أوي تسلم إيدك. ده كفاية إنك عاملاه بنفسك. تعبتي نفسك.
نادية ابتسمت: مفيش تعب ولا حاجة. وبعدين تعبك راحة، ده إنتِ ابني.
مالك ابتسم.
وبدأوا ياكلوا كلهم.
جنات كانت هتغمس البانيه في صوص شطة.
مالك ونادية مع بعض: بلاش شطة.
جنات: أنا بحبها مع البانيه صراحة.
نادية: ما بلاش. ما إنتي عارفة إنك مش بتتحمليها.
جنات: لأ، لأ. متقلقوش.
وحطت على البانيه شطة ومالك صب كوباية ميه من الشفشق اللي جنبه لأنه عارف إنها هتتعبها.
جنات كلت وكحت.
نادية: شوفتي؟ قولتل لك. مش عارفة أعمل إيه في عنادك ده.
والله مالك أعطاها كوباية المايه اللي في إيده وجنات خدتها وشربت وبقت أحسن.
ونادية ابتسمت من اهتمام مالك بكل تفصيلة ليها.
جنات: هي فعلاً عنيدة أوي.
مالك هز رأسه بمعنى مفيش فايدة.
جنات بصت له: إيه ده؟ كنت عايزة أجرب.
مالك بصوت واطي: محتاجين حل وسط لعنادك ده عشان كده مبقاش نافع.
جنات ابتسمت وبصت له في عينه: اللي عايزني يستحملني زي ما أنا كده.
مالك بص لها في عينها.
والباب خبط.
نادية: يا ترى مين جاي دلوقتي؟
جنات: هقوم أشوف مين.
جنات قامت وفتحت الباب وكان صاحب البيت اللي هما مأجرينه منه.
جنات: أهلاً يا عم محمد.
محمد: أهلاً يا بنتي. أنا كنت جاي أتكلم معاكم في موضوع الإيجار.
جنات بصت لـ مالك وخافت يكون سمع حاجة.
ومالك سمع بس بـّين غير كده.
جنات: تعالي يا عم محمد نتكلم برة.
وطلعوا وقّفوا يتكلموا قدام الباب.
جنات: ما حضرتك عارف إن أنا بقبض أول الشهر. هنجيب الإيجار منين دلوقتي؟
محمد: والله ده أخويا اللي مستعجل على الإيجار. وقالي لو فضلتوا تتأخروا كده هناجر البيت لحد تاني.
جنات بغضب: لأ، هو إحنا مبنتأخرش على حد ولا بتوع فلوس حد. كل ما في الموضوع إني بقبض أول الشهر وحضراتكم كل آخر شهر بتبقوا عايزين الفلوس وأنا ببقى صرفتها في أدوية ماما وحاجات تانية.
محمد: بصي، أنا هقوله يصبر عليكم كمان يومين. ده اللي أقدر أعمله والله. عن إذنك.
ومشي.
جنات اتنهدت ودخلت البيت.
مالك قام من على السفرة.
نادية: إيه ده؟ إنت رايح فين؟
مالك: عن إذنك في مكالمة ضرورية للشغل هعملها وهرجع تاني.
نادية ابتسمت: ماشي يا ابني.
ومالك مسح إيده في منديل السفرة وقام.
جنات: مكالمة إيه اللي دلوقتي؟ محنا خلصنا شغل.
مالك بص لها: أظن قولت مكالمة شغل.
جنات بغيظ: ماشي، اتفضل.
مالك أخد موبايله وطلع بره البيت.
جنات راحت لمامتها.
جنات: ماما، هو سمع عم محمد وهو بيطلب الإيجار؟
نادية: لأ ي شيخة، معتقدش.
جنات اتنهدت.
جنات: أنا مش عايزاه يعرف أي حاجة ولا يعرف إننا محتاجين فلوس عشان لو عرف هيدفعها هو. كفاية أصلًا إنه بيجاهد نفسه عشان يسامحني بعد ما استغلته.
نادية ابتسمت: بس والله راجل بجد ويشرح القلب ويشرف أي حد. ابن ناس ومتربي بجد. واحد تاني مكنش بص في وشك بعد اللي حصل. بس ده بيحاول يسامحك عشان عايز ده.
جنات اتنهدت وقعدت: بيحاول يسامحني إيه بس ي ماما؟ إنتي مش شايفة بيعاملني إزاي أصلًا.
نادية: والله بيحبك وعايز يسامحك يا عبيطة. إنتي مش بتشوفيه بيبص لك إزاي ولا بيخاف عليكي إزاي؟ وقد إيه مهتم بكل تفصيلة تخصك. هو بس يمكن بيعاملك كده غصب عنه لما يفتكر اللي حصل. حقه بصراحة. حطي نفسك مكانه. اديله شوية وقت وعلاقتكم هتتحسن والله.
جنات ابتسمت: أنا مستعدة أستناه العمر كله.
قدام البيت.
مالك كان بيدور بعينه على أستاذ محمد ولقاه واقف مع حد من الجيران.
مالك راح له.
مالك: حضرتك أستاذ محمد؟
محمد: أيوا، مظبوط.
مالك: عايز أتكلم معاك في موضوع.
محمد للراجل اللي واقف معاه: اسبقني أنت ع الجامع وأنا هحصلك يا أبو عمر.
أبو عمر: ماشي.
ومشي.
محمد: تحت أمرك، اتفضل.
مالك: مش حابب تبيع البيت ده؟
محمد: أنهي؟ البيت اللي حاجة أم جنات مأجرة.
مالك: مظبوط.
محمد: والله هو مش بتاعي لوحدي. بتاعي أنا وأخويا. بس ممكن أعرض عليه الفكرة.
مالك: قوله هديله الفلوس اللي هو عايزها.
محمد: الشقة سعرها اتنين مليون. يعني إنت عارف الشقق غ...
مالك بمقاطعة: موافق.
محمد باستغراب إنه وافق بسرعة: لو قولت 3 مليون!
مالك: نقدر نتمم البيع امتى؟
محمد ابتسم بصدمة وانبهار.
محمد: من دلوقتي لو حابب. طظ في رأي أخويا.
في اليوم التالي.
صباحًا.
في القصر، في غرفة آدم واحلام.
احلام خدت شاور وغيرت هدومها وقاعدة على السرير بترسم تصاميم.
آدم خرج من الدريسنج بعد ما غير هدومه بعد ما احلام أقنعته يروح الشركة. وكان لابس قميص رمادي وبنطلون أسود وبيلبس الساعة.
احلام بصت له وابتسمت.
احلام: تصدق أنا بدأت أندم إني أقنعتك تلبس ألوان غير الأسود.
آدم راح لها.
آدم: ليه؟
احلام ابتسمت: عشان شكلك حلو أوي أوي.
آدم ابتسم وقعد على طرف السرير جمبها وباس راسها وخدها.
احلام ابتسمت.
آدم: أنا أصلًا مش عايز أروح الشركة وأسيبك.
احلام: لأ، عشان خاطري روح. إنت بقالك كتير أوي سايب شغلك يضرب يقلب علشاني.
وبصت له بتحذير.
احلام: بس لو واحدة فكرت تبص لك وأنت شكلك حلو أوي كده، هقتلكم إنتوا الاتنين.
آدم ابتسم حاوط وسطها بإيدها وقربها منها.
آدم وهو سرحان في جمالها: أنا راضي أموت على إيدك عادي.
وباس شفايفها ورقبتها.
احلام ابتسمت: بعد الشر عليك.
وباست خده.
آدم: هو أنا لازم أروح الشركة أوي يعني؟
وباس شفايفها تاني.
احلام ابتسمت وحاوطت رقبته بدراعها.
احلام: أنا مش عايزك تروح. لو عليا عايزة أفضل لازقة فيك كده طول الوقت. بس هزعل أوي لو شغلك اتلخبط بسببى. وأنا بقيت كويسة متخافش عليا والله يا حبيبي.
آدم ابتسم وباس راسها وحضنها واحلام حضنته بقوة.
احلام طلعت من حضنه.
احلام: هو أنا ينفع أروح الشغل؟ أنا الشغل وحشني أوي.
آدم بيعدل لها شعرها ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها.
آدم: لأ، مينفعش عشان إحنا مسافرين أصلًا. أنا هروح النهارده الشغل بس أشوف الدنيا وهرجع نجهز شنطنا وهنسافر على طول.
احلام ابتسمت: بجد؟ هنروح فين؟
آدم: المالديف. أنا حجزت لنا خلاص والطيارة بكرة.
احلام بابتسامة: الله! تحفة. أنا نفسي أروحها من زمان.
آدم: دي الخطوة الأولى عشان ألفك العالم. تاني بلد هتبقى اختيارك إنت.
احلام ابتسمت وباست خده وحضنته بقوة.
احلام: أنا بحبك.
آدم ابتسم: وأنا مقدرش أعيش من غيرك.
احلام بابتسامة: ربنا يخليك ليا.
آدم باس راسها ورقبتها.
رواية الجميلة و الوحش الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نونا
آدم الضهر في مكتبه قدامه ملف وبيشتغل.
فراس دخل المكتب وفي إيده ملف.
فراس: قالولي إنك هنا، مصدقتش نفسي. يابني حمد لله ع السلامة.
وقفل الباب.
آدم بص له: الله يسلمك. إيه أخبار الشغل؟
فراس راح له وقعد قصاده.
فراس: كله زي الفل، متقلقش. ودا ملف آخر صفقة، بص فيه براحتك.
آدم أخد منه ملف الصفقة.
فراس: أنا هسيبك لوحدك النهارده وهطير بدري من الشغل. وأعد روان بخروجة النهارده.
آدم وهو مركز في الملف اللي قدامه: ماشيه.
فراس ابتسم.
فراس: أنا عايز أقولك على حاجة.
آدم بص له: خير.
فراس ابتسم: شكرًا إنك اديتني أغلى وأحلى حاجة حصلت لي في حياتي، روان. دي كانت حلم ديما شايفه مستحيل يتحقق مهما حصل. بس دا تحقق بسببك وأنا من وقتها أسعد شخص في الكون.
آدم ابتسم.
فراس: أنا عارف إن مينفعش أقول كده وأخبي زي ما خبيت طول السنين اللي فاتت، بس مبقتش قادر الصراحة.
آدم ابتسم: وانت زي اللي متخلف فاكرني مش عارف؟
فراس بصدمة: أنت كنت عارف؟ أنت عرفت منين!
آدم: أنا حافظك أكتر من نفسك، زيك زي مالك بالظبط. وعارف إنك بتحبها من سنين وبتخاف عليها من نفسك وإنك مستعد تضحي بحياتك عشانها.
فراس ابتسم: يابني أنا بحبك والله. ربنا خد مني عيلتي بس عوضني بيك أنت، وأحلى عوض والله.
آدم ابتسم: متشكرين يابويا. بس اللي أنا مستغربه إنك ليه مجتش قولت لي؟
فراس: أنا فكرت 100 مرة أجي أقولك، بس كل مرة كنت بخاف تفهمني غلط وتفتكرني ببص على أهلك بيتك وأخون ثقتك. بس أنا والله طول السنين دي بعاملها زي أختي زي ما كان باين. ومخبي حبي في قلبي وعمري ما فكرت أطلعه.
آدم: أنت متخلف يالا؟ أفهمك أنت غلط إزاي يعني؟ أنت أخويا وغلاوتك من غلاوة مالك بالظبط وبثق فيك أكتر ما تتخيل. أنا مكنتش بأمان على روان إلا معاك.
فراس ابتسم وقام حضنه وادم ابتسم وحضنه بقوة.
آدم: أنت قلت لأختي مشاعرك دي بقى ولا مقلتش؟
فراس طلع من حضنه واتنهد.
فراس: لأ مقولتش.
آدم: لأ جدع. خليك قاعد مش عايز تنطق كده.
فراس راح قعد مكانه.
فراس: أنا خايف. افرض قلت لها وهي لسه شايفاني صاحبها بس. افرض خافت وبعدت عني. أنا مقدرش أعيش من غيرها. أنا مستعد أفضل عايش معاها بقية عمري وأنا كاتم مشاعري جوايا بس تفضل جنبي.
آدم ابتسم وهز راسه بمعنى مفيش فايدة.
آدم: قولها يافراس وبطل هبل. أختي مبسوطة معاك وباين عليها. مستحيل ترفضك وتبعد عنك.
فراس: احلف. هي قالت لك حاجة؟ قالت لك إنها مبسوطة معايا؟
آدم: لأ مقالتش بس باين عليها. وبعدين لو أختي مش مبسوطة هسيبها في بيتك كل دا ليه؟ مستغني عنها عشان خاطرك؟ ما تولع. أنا أهم حاجة عندي أختي.
فراس ابتسم واتنهد وفكر جديا يعترف لها بكل حاجة.
في شركة مالك.
بيشرب قهوته في مكتبه وقدامه ملف بيشتغل.
جنات دخلت مكتب مالك وهي في إيدها ملف وكانت بتبص في موبايلها باستغراب.
جنات: الملف اللي حضرتك طلبته.
مالك أخده منها وهي بتبص في موبايلها.
مالك: في حاجة؟
جنات: صاحب البيت كان عايز الإيجار بدري وأنا خدت سلفة من الشركة و.. ا.. أقصد جهزت له الفلوس يعني عشان أديهاله واتصل بيه بيقولي خلاص مبقتش عايزهم دلوقتي، ادفعيهم أي وقت براحتكم.
مالك: طب وإيه المشكلة؟
جنات: منا استغربت عشان هو عمره ما كان كده. المهم ما علينا. أنا هروح أكمل شغلي، محتاج مني حاجة؟
مالك: لأ شكرا.
جنات بصوت واطي وهي بتبص له بابتسامة: أنت إزاي عسول وكتكوت كده. ديما جوايا شعور إني عايزة أبوسك. إيه اللي أنا بقوله دا؟ جنات لمي نفسك عيب.
مالك بص لها وابتسم: هتفضلي واقفة تكلمي نفسك كده كتير؟
جنات انتبهت: ها؟ لالا أنا همشي أهو.
وفجأة موظفة خبطت ودخلت.
ندي بابتسامة: مالك بيه محتاجين توقيعك هنا.
جنات بصت لها بغيرة عشان ديما بتغير صوتها وبتتدلع أول ما تشوف مالك.
مالك: تعالي ياندي.
ندي راحت له ع المكتب وأدته الملف.
ندي بدلع: وكنت عايزة حضرتك في موضوع يعني لو ينفع.
مالك وهو بيوقع: خلاص ي جـنات تقدري تروحي أنتِ.
جنات بغيرة وغضب: لأ.
مالك بص لها.
جنات ابتسمت بتوتر: أقصد إني عايزة حضرتك في حاجة نسيت أقولها.
ندي بصت لها بغيظ: يعني الحاجة دي افتكرتيها فجأة دلوقتي.
جنات حاسة إنها عايزة تهبد دماغ ندي في أقرب حيطة من الغيظ.
جنات بغضب: وأنتي مالك؟ مش فاهمة أقول أي حاجة في الوقت اللي أنا عايزه.
مالك ابتسم من غيرة جنات وغضبها اللي بيعشقهم.
ندي بغضب: لأ بقولك إيه. أنا مسمحلكيش تتكلمي معايا بالطريقة دي.
مالك بص لندي بغضب وندي سكتت بتوتر.
ندي: أنا آسفة بس حضرتك شايفها بتتكلم معايا إزاي.
مالك رمى الملف على الترابيزة قدامه.
مالك: أظن الورق اتوقع وبقى جاهز. خدي واتفضلي شوفي شغلك.
جنات ابتسمت ومبسوطة إنه مسمحش لندي تكلمها بأسلوب وحش ودافع عنها.
ندي خدت الملف بغيظ وبصت لجنات بغضب وطلعت برا المكتب.
مالك لجنات: تعالي اقعدي وقوليلي كنتي عايزة إيه.
جنات بابتسامة: منا نسيت خلاص.
مالك ابتسم: نسيتي؟ ماشي.
جنات ابتسمت: عن إذنك هروح أكمل شغلي.
مالك ابتسم: روحي.
جنات طلعت برا ومالك ابتسم.
ندي راحت مكتبها وحطت الملف على الترابيزة بغضب.
موظفتها راحت لها وهي بتشرب قهوة.
الموظفة: خير؟
ندي: أراهنك إن الأستاذة اللي اسمها جنات بترمي نفسها على مالك بيه ومليون في المية في بينهم حاجة.
الموظفة: اللي بتقوليه ده بجد؟ عرفتي منين؟
ندي بغيظ: طبعاً بجد. وأنا وحياة أمي هفضحها في الشركة كلها.
عصراً في القصر.
أحلام غيرت هدومها ونزلت قعدت مع طارق شوية وتطمن عليه وتديله الدوا وطلعت أوضتها تاني وقعدت تقرأ كتاب على الكنبة.
أحلام سابت الكتاب ومسكت موبايلها ترن على آدم لأنه وحشها أوي وآدم رد.
أحلام: آدم.
آدم ابتسم: عيون آدم.
أحلام ابتسمت: أنت وحشتني أوي. ياريتني ما قلت لك روح الشركة. الفترة اللي فاتت كنت مبسوطة أوي واتعودت على وجودك جنبي لما كنت واخد إجازة ومسبتنيش لحظة.
آدم ابتسم: أنا طول ما أنا بشتغل مبعملش حاجة غير إني بفكر فيكي وفي عيونك وفي ضحكتك اللي بعشقهم.
أحلام ابتسمت بحب: بجد؟
آدم: بجد. هانت كلها كام ساعة وهاجي آخدك ونسافر ونقفل موبايلنا ونبعد عن الشغل وعن الناس. أنا وأنتِ بس. مش هسمح لك تبعدي عني لحظة.
أحلام ابتسمت بحب.
المغرب.
في مطعم حلو أوي وهادي ورومانسي مخصص للكابلز بس.
فراس قاعد على طاولة لابس قميص أبيض وبنطلون أسود وروان قاعدة قصاده ولابسة دريس بيج ولمة شعرها وحاطة ميكب خفيف وكان شكلها حلو أوي.
فراس حاجز المطعم ليها مخصوص النهاردة.
روان بابتسامة: فراس المكان شكله حلو أوي.
فراس وهو سرحان في جمالها: وأنتِ شكلك حلو أوي أوي.
روان ابتسمت.
فراس: يعني الحمد لله إني حاجز المطعم لينا بس. كنت هستحمل حد يبصلك وأنتِ حلوة أوي كده إزاي؟
ومسك إيدها وباسها.
وروان مش مصدقة نفسها وفرحانة أوي وابتسمت بحب.
فراس: أنا كنت جايب لك حاجة يعني يارب تعجبك.
روان ابتسمت: إيه؟
فراس طلع من جيبه علبة قطيفة وفتحها.
وكان انسيال ألماس شكله حلو أوي.
روان بابتسامة: فراس دا شكله حلو أوي.
فراس ابتسم: عجبك بجد؟
روان مسكت الأنسيال بابتسامة: أيوا طبعاً. دا تحفة.
فراس: دي حاجة بسيطة مش من مقامك. أنتِ تستاهلي أغلى حاجة في الدنيا.
روان ابتسمت: حلو أوي أوي وعجبني أوي. شكرا.
فراس ابتسم.
روان بابتسامة: يلا لبسهولي.
فراس أخد الأنسيال منها ومسك إيدها ولبسهولها وباس إيدها وروان ابتسمت.
والجرسون راح لهم وهو شايل صينية الأكل وبدأ يحط الأكل على الطاولة.
وجه جرسون تاني صب مشروب.
الجرسون: حضرتك تأمر بحاجة تانية يافراس بيه؟
فراس: لأ متشكر. وخد المشروب ده معاك.
الجرسون: حاضر.
وشال الخمرا ومشي وروان ابتسمت.
فراس: يارب الأكل يعجبك.
روان مسكت الشوكة.
روان ابتسمت: هيعجبني متقلقش. المطعم ده أكله حلو كده كده.
فراس بص لها ووشه قلب.
فراس بغيرة: أنتِ جيتي هنا قبل كده؟
روان ضحكت: بهزر. أهدي. أنا عرفت إنه حلو من صور الناس المرتبطين اللي بشوفهم على الإنستا بس.
فراس ابتسم: آآه إذا كان ماشي.
روان مسكت السكينة اللي على الطاولة بتحذير.
روان: أنت بقى يافراس بيه عرفت المكان ده منين؟ كنت بتيجي مع حد غيري؟ جيت مع كام واحدة هنا قبل كده؟ ها؟
فراس ابتسم: لسه هعد؟
روان بصدمة: نعم؟
فراس ضحك: بهزر والله.
روان بصت له بزعل: فراس قول الحقيقة. جيت مع بنات كتير هنا صح؟ عشان المكان ده للمرتبطين بس.
فراس ابتسم ومسك إيدها.
فراس: والله عمري ما جيت مع أي واحدة هنا. أنا لسه بجرب المطعم لأول مرة معاكي. وبعدين بنات إيه اللي بتتكلمي عنهم؟ مفيش واحدة تستاهل تتحط في مقارنة معاكي أصلا. الدنيا كلها في كفة وأنتِ في كفة تانية لوحدك.
روان ابتسمت.
وموبايل فراس رن.
وبص على الموبايل اللي جنبه على الطاولة وكانت رنا.
روان بغيظ: بترن ليه دلوقتي دي؟
فراس كنسل.
فراس: أكيد شغل. سيبك منها. يلا ناكل قبل ما الأكل يبرد.
روان قلبها مش مرتاح للبنت دي ومش عايزة تبقي جنبه بالطريقة دي، بس قالت لنفسها مش هبوظ اليوم الحلو ده بسببه.
روان ابتسمت: يلا ناكل.
وبدأوا ياكلوا.
في القصر.
في غرفة أحلام.
الخدم جهزوا شنط آدم وأحلام وحاطينها قدام الدريسنج.
وأحلام واقفة عند الشباك بتكلم باباها في الموبايل تقولهم إنها مسافرة عشان ملحقتش تزورهم.
كرم بيكلمها وفاتح السبيكر.
كرم: تروحوا وترجعوا بـ ألف سلامة يانور عيني.
أحلام ابتسمت: حبيبي يابابا.
حمزة: طيارتكم إمتى؟
أحلام: بكرة الضهر إن شاء الله.
ليليان: أحلام هتوحشينا أوي.
أحلام بابتسامة: وأنتِ كمان ياروح قلبي هتوحشيني أوي أوي.
وآدم رجع من بره ودخل الغرفة وراح لأحلام اللي بتتكلم في التليفون ومأخدتش بالها إنه دخل.
آدم حضن أحلام من ضهرها وحاوط وسطها بإيده وباس رقبتها.
أحلام ابتسمت وحطت إيدها على إيده اللي محاوطة على وسطها.
كرم: ماشي ياحبيبتي هيجيلك نطمن عليكي قبل ما تسافري. بالسلامة إن شاء الله.
أحلام ابتسمت: ماشي ياحبيبي. مع السلامة.
وقفت المكالمة.
أحلام بابتسامة لفت لآدم وآدم حاوط وسطها إيدها.
أحلام: وحشتني أوي أوي.
وحضنته.
آدم حضنها بقوة وباس راسها.
آدم: صدقيني مش أكتر مني.
أحلام ابتسمت وطلعت من حضنه وحاوطت رقبته بدراعها.
أحلام: ينفع كده؟ سايبني طول اليوم لوحدي.
آدم قرب منها وهو سرحان في جمالها: حقك عليا والله. بس كان لازم أشوف الشغل ماشي إزاي قبل ما نسافر.
أحلام قربت منها.
أحلام: أسامحك يعني؟
آدم قرب منها أكتر: ياريت.
وكان هيبوسها.
أحلام بعدت عنه.
أحلام ابتسمت: لأ سوري مش هسامحك المرة دي.
آدم ابتسم: بقيت كده. بتلعبي بمشاعري. ماشي اصبري عليا لما نسافر بس.
أحلام قربت منه ومسكت وشه بإيدها وباست خده وشفايفه.
أحلام: مقدرش. ده أنت حبيبي وروح قلبي.
وادم ابتسم. وحاوط وسطها بإيده وقربها منه.
آدم: أنا حبيبك وروح قلبك.
أحلام ابتسمت: أيوا. ومقدرش أعيش من غيرك كمان.
آدم ابتسم وباس شفايفها.
مساءً في فيلا فراس.
فراس وروان وصلوا البيت ودخلوا الأوضة بعد ما خلصوا السهرة.
أكلوا ورقصوا سلوو وبعدها فراس خدها على سينما حاجزها ليهم هما الاتنين بس، ودا كان أحلى يوم عدى على روان وكانت مبسوطة أوي.
فراس قفل الباب وروان كانت بتكلم أحلام في التليفون بتقول لها إنهم مسافرين.
فراس بص لروان بابتسامة وبيحمد ربنا كل يوم إنها في حياته ومراته.
وهي بتتكلم في التليفون وبتحكي لأحلام إنهم خرجوا وإنها مبسوطة أوي.
فراس قرب من روان وحاوط وسطها بإيده بتملك وروان بصت لفراس بخجل.
روان بخجل بصوت واطي: فراس.
فراس وهو سرحان في جمالها وباس راسها.
فراس: نعم؟
وشم عنقها وباس رقبتها.
روان ابتسمت بتوتر وخجل: أ.. أه ي أحلام أنا معاكي. ا.. أنتوا طيارتكم إمتى؟
أحلام: بكرة الضهر. لازم أشوفك قبل ما أمشي.
روان: أ.. أيوا هاجي إن شاء الله.
أحلام ابتسمت: ماشي ياحبيبتي تصبحي على خير.
وقفلو المكالمة مع بعض.
روان خبطت فراس في كتفه بغيظ.
روان: أنت هتلم نفسك إمتى؟
فراس وهو سرحان فيها وباس خدها.
فراس: أنا مش قادر أمسك نفسي عن الحلاوة دي خلاص.
روان ابتسمت.
وفراس باس شفايفها بشوق ولهفة وقرر يأجل أي كلام كان هيقوله.
وروان الموبايل وقع من إيدها على السجادة وفراس باس خدها ونزل على رقبتها.
وموبايل فراس رن.
روان: فراس. موبايلك.
فراس بيبوس رقبتها: يولع.
في شركة من شركات آدم وفراس شريك فيها.
في مكتب رنا.
قاعدة بترن على فراس كتير. وجمبها صحبتها سما.
سما: والله أنتِ هتودي نفسك في داهية بسبب اللي بتعمليه ده.
رنا بغيظ: قسما بالله ما هسكت إلا لما أخرب جوازهم اللي هي فرحانة بيه ده. مش كفاية إن أنا اللي مفروض أبقى مراته؟ شغالة معاه بقالي سنين وراح اتجوزها هي؟
سما: وأنتِ بقى لما تكلميه وتكذبي وتقولي إن ملف مهم ضاع كده خلاص خربتي جوازهم؟
رنا ابتسمت: اصبري بس عليا وأنتِ تشوفي.
في فيلا فراس.
روان بعدت عن فراس.
روان: رد على موبايلك يمكن حاجة مهمة.
فراس قربها منه تاني وبص في عيونها.
فراس: والله ما في حاجة أهم منك.
روان ابتسمت: طب رد الأول عشان خاطري. أكيد في حاجة مهمة عشان الاتصالات دي كلها.
فراس اتنهد وطلع موبايله من جيبه.
وكانت رنا.
فراس: استغفر الله.
روان بصت في موبايلها.
روان بغيظ: عايزة إيه هي دلوقتي مش فاهمة؟ مش المفروض الشغل خلص من نص ساعة؟
فراس: أكيد عايزاني في شغل هيكون إيه.
روان ربعت إيدها بغيظ وغيره.
فراس رد عليها.
فراس بغضب: في إيه يارنا يستدعي المكالمات دي كلها مش فاهم؟
رنا بتمثل التوتر: أنا آسفة يافراس بيه إني بتصل دلوقتي بس ملف آخر صفقة مش لاقياه وشكله اتسرق وحضرتك عارف لو راح لشركة منافسة إيه اللي ممكن يحصل.
فراس بغضب: اتسرق إزاي؟ إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟
عند الشركة.
فراس وصل ب عربيته تحت الشركة ونزل من العربية بسرعة.
الأمن عند الباب: حمد لله ع السلامة يافراس بيه.
فراس دخل الشركة بسرعة وركب الأسانسير وطلع الدور بتاعه.
وكان معظم الموظفين خلصت شغلها وبتلم حاجتها عشان تمشي.
رنا راحت لـ فراس بسرعة.
فراس بغضب: زفت الملف اتسرق إزاي... وأنتِ كنتي فين؟ مش أنا مسلمهولك آخر مرة؟
رنا بتوتر زائف: والله كان في مكتب حضرتك آخر مرة، ممكن تشوفه كده يمكن تلاقيه إن شاء الله.
فراس دخل مكتبه ورنا راحت وراه وقفلت الباب بخبث.
وكانت مثبتة موبايل بيصور في ركن.
فراس بيدور على الملف في أدراج المكتب.
ورنا واقفة بتبص له بإعجاب وبتقول في سرها قد إيه شكله حلو حتى وهو متضايق ومتعصب.
فراس: أنا مش فاهم الزفت الملف فين؟ أنا آخر مرة حاطه بإيدي هنا.
رنا راحت له.
رنا: مش عارفة بس حضرتك أكيد هتلاقيه هنا ولا إيه؟
رنا استغلت إن فراس مشغول وبيدور على الملف وقربت منه وفراس بص لها ورنا كانت هتبوسه.
فراس بعد عنها بسرعة بخضة.
فراس بعصبية: إيه اللي أنتِ بتهببيه ده؟
رنا بتمثل التوتر: أنا.. أنا آسفة. أنا مش عارفة عملت كده إزاي.
فراس بغضب: رنا أنتِ بقيتي بتتعدي حدودك كتير وأنا حذرتك قبل كده. قسما بالله لو مـتـظـبطـيش لـيـبـقـى جـزاتـك طـردك.
رنا مثلت العياط: بجد يافراس بيه أنا آسفة معرفش حصلي إيه وعملت كده إزاي.
فراس كمل تدوير على الملف وأخيراً لقاه ورنا أصلاً اللي كانت مغيره مكانه.
فراس: الملف اهو. على الله تتكرر تاني ولا أي حاجة مهمة تضيع.
وحطه في درج من الأدراج وقفل عليه بالقفـل.
وطلع برا المكتب.
رنا راحت جابت الموبايل اللي بيصور وابتسمت بخبث.
رنا: حتى لو معرفتش أبوسه بس اللي صورته كفاية أوي.
في فيلا فراس.
في الغرفة عند روان.
خدت شاور وغيرت هدومها وعملت شعرها كعكة عشوائية وغيرت وقعدت على السرير بابتسامة وهي بتفتكر قرب فراس منها.
اتأكدت إنها بتحبه أوي ومتقدرش تعيش من غيره.
فجأة اتبعت لها رسالة جابت الموبايل من على الكومودينو.
وفتحت الموبايل وكانت صورة من رقم غريب.
روان فتحت الصورة باستغراب.
وكانت الصورة عبارة عن فراس مقرب من رنا أوي لدرجة تبان إنه بيبوسها.
روان بدموع حطت إيدها على فمها بصدمة ومش مصدقة اللي بتشوفه.
بعد ربع ساعة فراس دخل الفيلا وهو مبسوط إنه راجع لحضن روان.
في غرفة روان.
لمت هدومها في شنطة وغيرت هدومها وقاعدة على السرير سرحانة.
فراس دخل الغرفة بابتسامة.
فراس: أنتِ صاحية؟ أنا قولت هلاقيكي نمتي.
وبص على شنطة هدومها وبص عليها لقاها مغيره هدومها لهدوم خروج.
فراس: إيه ده؟ أنتِ كويسة؟ هو في حاجة حصلت؟ حد حصله حاجة؟
روان بصت له: رجعت من عندها بدري يعني.
فراس باستغراب: من عند مين؟
روان قامت وأدته موبايلها.
وفراس بص في الموبايل وبص على الصورة.
فراس بتوتر: ا.. إيه الصورة دي ومين بعتهالك؟
روان بدموع: آه طبعاً. ما أنت كل اللي هامك مين اللي بعتهالي. سبتني وقلت لي هروح أجيب ملف مهم وروحت لها!
فراس بتوتر: والله العظيم ياروان أنتِ فاهمة غلط. أنا هفهمك والله.
وقرب منها يمسح لها دموعها.
روان بعدت عنه.
فراس بخوف من خسارتها: متعيطيش عشان خاطري. والله العظيم أنتِ فاهمة غلط. أنا هفهمك.
روان مسحت دموعها: لأ. كل حاجة واضحة. أنا اللي غبية. كنت منتظرة إيه وأنا عارفة إنك متجوزني غصب عنك بسبب آدم. وأنت من حقك تختار حد أنت مش مجبر عليه. بس أنا هريحك مني خالص وتقدر تعمل اللي أنت عايزه.
ومسكت شنطتها.
وكانت هتمشي.
فراس: الكلام ده مش حقيقي. أنا عمري ما حبيت ولا هحب قدك.
روان وقفت وبصت له.
فراس باصص في عيونها: والله العظيم بعشقك ومقدرش أعيش من غيرك. من أول يوم عرفت فيه آدم واعتبرني واحد من عيلته. وعيلتك اعتبرتني واحد منهم. وآدم كان بيأمنك معايا أوصلك الجامعة والكورسات وأكون معاكي في مشاويرك وفي كل حاجة. وأنا عشقتك. أنتِ بالنسبة لي كنتي نجمة في السما مستحيل تبقي ليا. كل يوم كنت بستنى الوقت اللي هقابلك فيه وأشوفك فيه وأقضي وقت معاكي. ولما بتجيلي وتطلبي مني طلب وتقولي لي معلش يافراس. معلش إزاي بس ده أنا بدعي ربنا يحصل أي حاجة عشان تكلميني وتطلبي مني أي حاجة عشان أشوفك وأسمع صوتك. فضلت كده سنين بحبك وساكت وكاتم جوايا خايف أقولك تقوليلي أنا شايفاك بس صاحبي وأخويا. ومقولتش مشاعري دي لحد. حتى آدم صاحب عمري مقدرتش أقوله. ولما قالي أنتوا وروان هتتجوزوا أنا مصدقتش نفسي. حب عمري هتبقى مراتي على ذمتي وفي بيتي. أنا لحد دلوقتي مش مصدق أصلا. طول عمرك حلم بعيد عارف إنه مش هيتحقق. الصورة اللي أنتِ شوفتيها دي مش حقيقية. أنا كنت بجيب ملف مهم من المكتب وهي كانت موجودة. أنا معرفش هي عملت كده ليه والله.
روان دمعت وفرحانة ومش مصدقة اللي بتسمعه. فراس بيحبها طول السنين دي كلها وهي محسيتش بيه ولا خدت بالها قد إيه هو بيحبها. بس الصورة اللي شافتها مش عايزة تطلع من دماغها.
روان بدموع: أنا مش هصدقك وأكذب عيني يافراس. أنا هرجع بيت أهلي وبعد إذنك نتطلق بهدوء.
فراس مسك دراعها ووقفها وقربها منه.
فراس: أنا مستحيل أطلقك يروان. مستحيل. أنا مقدرش أعيش من غيرك. اقعدي عشان نتكلم وأنا هثبت لك والله إنك فاهمة غلط.
روان فلتت دراعها من إيده: وأنا مش عايزة أثبت لك حاجة.
وخدت شنطتها.
وكانت هتمشي.
وبصت على إيدها لقت خاتم الجواز خلعته ورمته على السرير وطلعت برا الفيلا.
وفراس راح جاب الخاتم من على السرير بسرعة وراح وراها بسرعة.
روان راحت للبودي جارد.
روان بغضب: طلبت التاكسي.
البودي جارد: أه ياروان هانم منتظر حضرتك برا. عنك الشنطة.
فراس: روان اسمعيني.
البودي جارد خد من روان الشنطة وراح حطها في شنطة التاكسي.
روان بصت لفراس: وأنا قولتلك مش عايزة أسمع حاجة. وبعد إذنك ورقة طلاقي توصلي.
ومشيت من قدامه وراحت للتاكسي وفتحت الباب.
فراس مسك إيدها: طيب هتروحي فين دلوقتي الساعة 11؟ خليكي هنا وأنا همشي والله. خليكي أنتِ في بيتك وأنا همشي.
روان سحبت إيدها بغضب: لأ أنا هروح بيتي اللي بجد دلوقتي. والله لو مسبتنيش أمشي هروح مكان ولا أنت ولا حد هيعرفه.
وركب التاكسي والتاكسي مشي.
وروان دمعت.
فراس راح جاب عربيته بسرعة وركبها وراح ورا روان.
فراس وهو سايق فتح موبايله ورن على حد من الشركة.
فراس بغضب: بنت ال**** اللي اسمها رنا دي تديلها بقية حسابها وتغـ*ـر من الشركة. مش عايز أشوف وشها تاني. لحد ما أفضي لها بس وأفوق لها.
في القصر.
في غرفة آدم وأحلام.
آدم شال الشاش من على راس أحلام.
أحلام: كده بقيت كويسة خلاص صح؟ ومش هحط شاش تاني أخيراً.
آدم باس راسها: أيوا الحمد لله. بس الأدوية لازم تاخديها للآخر. فاضل فيها حاجة بسيطة أصلاً.
أحلام اتنهدت: ماشي.
آدم باس باطن إيدها.
أحلام ابتسمت: تعالي ننزل نقعد مع أونكل ومالك شوية قبل ما نسافر. هما أكيد هيوحشوك.
آدم: ماشي تعالي.
في الصالون تحت.
طارق قاعد بيشرب قهوة.
وجنبه مالك ماسك الموبايل وبيشرب معاه قهوة بعد ما رجع من الشغل أخد شاور وغير هدومه.
طارق ابتسم: أنا حاسسك أحسن اليومين دول مش عارف ليه. حاسس إنك مبسوط ومرتاح.
مالك بص له وابتسم: ادعيلي أنت بس يابابا.
طارق: والله ما بعمل حاجة غير إني بدعيلك أنت وإخواتك.
مالك باس إيده وطارق ابتسم.
نزل من فوق آدم وأحلام.
مالك: يـ أهلاً يـ أهلاً.
آدم: عاملين إيه؟
طارق ابتسم: إحنا زي الفل والله. تعالي اقعدوا.
وقعدوا.
مالك: عايز أقولك يـ أحلام الكيكة اللي أنتِ عملتيها النهارده خطيرة.
طارق ابتسم: أيوا فعلاً أنا قاعد باكل منها من الصبح.
أحلام ابتسمت: ألف هنا.
آدم بص لها: طب إيه؟ أنا مش هدوقها؟
أحلام ابتسمت: أنا مخبيلك حتة كبيرة أوي أصلاً.
آدم ابتسم وباس إيدها.
وفجأة الباب خبط والخادمة راحت فتحت الباب وروان دخلت وساحبة شنطة.
الخادمة خدت منها الشنطة ودخلتها وراحت توديها أوضتها.
أحلام بابتسامة: روان.
آدم وقف واستغرب إنها جايه دلوقتي لوحدها ومعاها شنطة.
آدم ابتسم: تعالي ياحبيبتي.
روان راحت لهم وحاولت تبتسم.
روان: عاملين إيه؟
وراحت حضنت طارق.
طارق حضنها بابتسامة: وحشتيني أوي أوي. كويس إنك جيتي عشان تشوفي أخوكي ومراته قبل ما يمشوا.
روان ابتسمت وسلمت على مالك.
مالك حضنها بقوة: وحشتيني يبت والله.
روان ابتسمت: أنت كمان.
وحضنت أحلام.
أحلام حضنتها بابتسامة.
أحلام ابتسمت: كويس إنك جيتي أشوفك قبل ما نسافر. روان ابتسمت.
مالك: أمال فراس فين؟ وإيه الشنطة اللي مها دخلتها دي؟
آدم خد روان في حضنه.
وروان حاولت متعيطش.
آدم بص لها: أنتوا كويسين؟ اتخانقتوا؟
روان محبتش تنكد عليهم قبل ما آدم وأحلام يسافروا وقررت تقول لهم لما يرجعوا من السفر.
روان ابتسمت: لالا مفيش حاجة. أنا جيت أسلم عليكم قبل ما تسافروا. وكمان أقعد معاكم يومين عشان بابا وحشني وأنتوا كمان وحشتوني.
آدم عارف إنها بتكدب ومتأكد إن حصل حاجة بس مرضيش يضغط عليها دلوقتي.
آدم باس راسها وروان ابتسمت.
طارق ابتسم: تنوري أي وقت ياروح قلبي. دا البيت وحش من غيرك.
روان ابتسمت: حبيبي يابابا. هدخل أرتاح شوية أنا.
آدم: ماشي روحي.
روان دخلت غرفتها.
أحلام لآدم: هدخل لها.
آدم هز راسه بموافقة.
واحلام دخلت غرفة روان.
فراس وصل قدام القصر.
ونزل من عربيته بسرعة.
رن الجرس والخادمة فتحت وفراس دخل.
وراح لهم الصالون.
فراس: مساء الخير. روان فين؟
آدم: يعني إيه روان فين؟ مش المفروض أنت عارف إن مراتك جايه هنا؟
فراس بتوتر: آه بس ا..
طارق: طالما أنتوا الاتنين ناويين تيجوا كل واحد جه لوحده ليه يابني؟
مالك: هو حصل حاجة يافراس ولا إيه؟
فراس فهم إن روان لسه محكتلهومش حاجة.
فراس: ل.. لالا مفيش حاجة. دا روان كانت عايزة تيجي تقعد يومين بس عشان أنتوا وحشتوها وأنا قولت لها إني مش هعرف أروح معاهم بسبب الشغل فسـ**ـــ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
رواية الجميلة و الوحش الفصل الثلاثون 30 - بقلم نونا
في غرفه روان.
فراس نايم وروان نايمه في حضنه. فراس بدأ يصحي وفتح عينه وبص على روان اللي نايمه في حضنه وابتسم وباس راسها وخدها.
فراس: أنا مقدرش أعيش من غيرك والله. أنت حياتي كلها.
وطلع من جيبه خاتم الجواز بتاعها اللي سابته في الفيلا قبل ما تمشي، ولبسهولها وباس إيدها وباس راسها وخدها وعينها.
روان ابتسمت وبدأت تصحى من لمساته. وفراس ابتسم.
فراس بابتسامه: صباح الفل.
روان ابتسمت وقالت في سرها إنه شكله حلو أوي وهو لسه صاحي من النوم.
فجأة أدركت إنها في حضنه.
روان بعدت عنه.
روان بصدمه: أنا إيه اللي جابني هنا؟ نمت في حضنك إزاي أنا؟
فراس ابتسم: لأ مش عارف بصراحة، شكلك بتمشي وإنتي نايمه.
روان بغضب: والله؟
فراس: والله.
روان بغيظ رفعت صابعها بتحذير: فراس، شكلك بتنسى إننا هنتطلق. لو قربت مني تاني مش هتتوقع أنا هعمل فيك إيه.
فراس حاوط وسطها بإيده وقربها لحضنه.
فراس وهو باصص في عيونها: هتعملي إيه؟
روان سرحت في عيونه: ها؟
فراس قرب منها: قولولي هتعملي إيه لو قربت؟
روان سرحانه في جماله: مش هسمح لك تقرب.
فراس قرب منها: متأكدة؟
وقرب منها وباس شفايفها. وروان غمضت عينها وتاهت من لمساته.
فراس كان هيبوسها تاني. روان رجعت لوعيها وبعدت عنه بسرعة قبل ما تضعف.
روان قامت من السرير.
روان بتوتر: احم... هغير هدومي عشان أسلم على آدم وأحلام قبل ما يسافروا.
وكانت هتدخل الدريسنج. بصت على إيدها لقت الخاتم بتاعها.
روان: إيه دا؟
فراس قام: إيه؟
روان: هو أنا مش خلعت الخاتم دا في البيت؟
فراس: لأ، دا خاتمك ومكانه في إيدك مش في البيت.
روان: مبقاش خاتمي خلاص، عشان إحنا هنتطلق.
وكانت هتخلع الخاتم. فراس مسك إيدها ومنعها.
فراس: لأ، الخاتم دا مش هيتخلع من إيدك.
روان فلتت إيدها من إيده.
روان بغيظ: على أساس إيه أسمع كلامك مش فاهمه؟ أنا براحتي أعمل اللي أنا عيزاه، كدا كدا هنتطلق.
وكانت هتمشي من قدامه. فراس مسك دراعها وقربها منه.
فراس بصلها في عينها: على أساس إنك مراتي... وع ذمتي... ومن هنا لحد ما يحصل الطلاق دا لو كان هيحصل أصلاً... هتسمعي الكلام والخاتم مش هيتخلع من إيدك... وجربي اعملي عكس كدا.
روان فلتت إيدها من إيده بغيظ ودخلت الدريسنج.
وفراس اتنهد.
عند آدم وأحلام.
غيروا هدومهم ونازلين على السلم. والخدم قدامهم بينزلوا الشنط تحت. وكان في الصالون كرم وحمزة وليليان، وطارق ومالك وفراس وروان.
أحلام بابتسامه راحت حضنت كرم.
كرم: هتوحشيني أوي أوي.
أحلام ابتسمت: وإنت كمان يا حبيبي.
كرم طلعها من حضنه وباس راسها: تروحو وترجعو بسلامة يارب.
حمزة حضن أحلام.
حمزة: ترجعي بالسلامة إن شاء الله يا روح قلبي.
أحلام ابتسمت: حبيبي يا حمزة.
وحضنت ليليان.
أحلام بابتسامه: هتوحشيني أوي أوي.
ليليان: إنتي كمان هتوحشيني أوي.
وباست خدها. أحلام ابتسمت وباست إيدها.
آدم سلم على كرم وحمزة وباس راس ليليان. وأحلام حضنت طارق.
طارق بابتسامه: تروحي وترجعي بالسلامة يا حبيبتي.
أحلام ابتسمت: حبيبي يا أونكلي.
آدم سلم على طارق وحضنه.
طارق بابتسامه: ترجعو بالسلامة يا حبيبي.
آدم: الله يسلمك.
وحضن مالك.
مالك: هتوحشني.. متتأخرش علينا.
آدم ابتسم: وإنت كمان يا أخويا هتوحشني.
مالك ابتسم.
وآدم حضن روان.
روان: خدوا بالكم من نفسكم.
آدم باس راسها: وإنتي كمان يا حبيبتي.
روان ابتسمت وطلعت من حضنه.
وآدم حضن فراس.
فراس: متتأخرش علينا.
آدم: متجيش على نفسك وعلى بيتك عشان الشغل.. عارف إن وأنا مش موجود حمل الشغل كله بيبقى عليك بس أنا مش عايز دا يحصل.. إنت دلوقتي متجوز ومسؤول عن بيت.. أنا قولت لكمال موظف إحنا بنثق فيهم يساعدوك عشان متنضغطش وتفضل لروان.
فراس ابتسم: حاضر.
وأحلام حضنت روان.
أحلام بصوت واطي: أنا زعلانه منك.
روان طلعت من حضنها: ليه بس؟
أحلام: إزاي متحكيليش امبارح على المشكلة اللي حصلت بينك وبين فراس.. تكتمي في نفسك كدا مش إحنا أخوات وصحاب؟
روان: إنتي عرفتي إزاي؟
أحلام: فراس قال لآدم.. هو مكنش ناوي يحكيله بس لما قاله هطلق روان منك.. خاف يخسرك وقاله.. قاله كمان إنه بيحبك وميقدرش يعيش من غيرك.
روان بصت على فراس اللي بيتكلم مع آدم.
روان: مش واثقة من دا.
أحلام ابتسمت: لأ واثقة.. إنتي عارفة إنه بيموت فيكي وإنتي مبسوطة من دا.. بس متضايقة وغيرانة عشان سمح لها تقرب منه كدا.. صح؟
روان هزت راسها بأه.
أحلام: أدبي زي ما إنتي عايزة.. علميه الأدب براحتك بس سامحيه.. دا بيعشقك والله.
روان ابتسمت.
طارق: يلا يا حبايبي عشان الطيارة متروحش عليكم.
آدم ل أحلام: يلا.
أحلام ابتسمت: يلا بينا.
طارق: تروحو وترجعو بالسلامة.
كرم: يارب يارب.
وآدم مسك إيد أحلام وطلعوا برا البيت. ورضا أخد الشنط من الخادمة وحطهم في شنطة العربية اللي هيتحركوا بيها. وفتح باب العربية لأحلام وأحلام ركبت.
رضا: توصلو بالسلامة.
آدم ابتسم وربت على كتفه: الله يسلمك يا رضا.
وفتح باب العربية لآدم وآدم ركب عشان يسوق وانطلق.
وفي القصر.
كرم وحمزة استأذنوا وأخدوا ليليان ومشوا. وطارق ومالك وفراس قاعدين في الصالون. والخادمة جت أخدت فناجين القهوة الفاضية ومشيت.
طارق: هيوحشوني والله.. يا ترى هيقعدوا قد إيه؟
مالك: لو على آدم فهو مش عايز يرجع خالص.
طارق ضحك: والله معاك حق.
مالك بص ل طارق وبيشاور له على فراس. وطارق بص على فراس اللي قاعد سرحان.
طارق: مالك يا حبيبي.. في مشكلة في الشغل ولا إيه؟
فراس انتبه: لأ لأ يا عمي متقلقش كله زي الفل.
مالك: أمال مالك قالب وشك ليه؟
فراس اتنهد: لأ أبدًا، دا عشان مش نايم كويس بس.
طارق: طيب ادخل ريح في أوضتكم شوية، باين عليك تعبان.
فراس: مش هلحق، لازم أروح الشركة.
روان طلعت من المطبخ ومعاها كوباية ميه ودوا.
طارق: الدوا ي بابا.
طارق: ماشي يا حبيبتي.
واخد منها الدوا.
طارق ابتسم: أحلى حاجة عملتوها إنكم هتقعدوا معانا كام يوم وتنسونا بعد ما آدم وأحلام مشيوا.. بدل ما نقعد أنا ومالك لوحدنا.
وباس إيد روان وروان باست خده.
مالك: دي حقيقة.. أصلًا البيت وحش من غير روان.
روان ابتسمت: حبيبي.
روان: هدخل أساعدهم في الفطار.
طارق: ماشي يا حبيبتي.
وروان دخلت المطبخ.
وكانت بتقطع الخيار. والخادمة بتطلع الأكل على السفرة.
فراس دخل المطبخ وروان تجاهلته وكملت تقطيع.
الخادمة التانية: هطلع دول على السفرة يا روان هانم.
روان هزت راسها بموافقة.
فراس: أنا هروح الشركة.
روان: فراس؟
فراس: ورنا مش هناك.. أنا طردتها.
روان وهي بتقطع الخيار ومش بصاله: أنا مش مهتمة أعرف.. وحتى لو هناك أنا مليش دخل بالموضوع، كدا كدا إحنا هنتطلق ف إنت براحتك.
فراس: أنا راحتي معاكي إنتي.. ومفيش طلاق عشان أنا مبقدرش أعيش من غيرك.. حطي دا في دماغك.
وقرب منها وباس راسها.
فراس: لو احتاجتي حاجة كلميني.
وطلع برا المطبخ. وروان ابتسمت.
مالك موبايله اتصل وكان جنات.
مالك ابتسم وقام يرد جمب الشباك.
مالك: ألو؟
جنات بدموع: م.. مالك.. ماما مغمي عليها وبحاول أصحيها مبتصحاش.. أنا خايفه ومش عارفه أعمل إيه.
مالك أول ما عرف لبس بسرعة في أقل من ٥ دقايق وركب عربيته ووصل بيت جنات بأقصى سرعة خلال ١٠ دقايق. ونقلوا أم جنات المستشفى.
في المستشفى.
في الغرفة. الدكتور بيكشف على أم جنات. وجنات قاعدة قدام الأوضة بتعيط ومالك قاعد جمبها ماسك إيدها وبيحاول يهديه.
مالك بيمسح لها دموعها: متعيطيش.. هتبقي كويسة والله.. متخافيش هتبقي زي الفل.
جنات بدموع: أنا خايفه يحصل لها حاجة ي مالك.. أنا من غيرها أموت.
مالك قرب منها ورجع خصله من شعرها لورا ودنه.
مالك: بعد الشر.. مش هيحصل أي حاجة.. الدكتور هيخرج يطمنا عليها إن شاء الله.
جنات: يااارب.
مالك باس إيدها.
الدكتور خرج من الأوضة.
مالك وجنات راحوا له بسرعة.
جنات: م.. ماما.. ماما عاملة إيه يا دكتور طمنني.
الدكتور: متقلقيش هي بخير دلوقتي.
جنات اتنهدت براحة: الحمد لله يارب.. الحمد لله.
مالك: إيه سبب تعبها يا دكتور؟
الدكتور: هي عاملة عملية قريب صح؟
جنات: آه من كام شهر.
الدكتور: الأدوية اللي بتستمر عليها بعد العملية نسيت تاخدها ف دا اللي سبب لها مشاكل.
جنات دمعت: كله بسببي.. انشغلت عنها الفترة الأخيرة وكنت بنسي أتابع معاها الأدوية.
الدكتور: أنا عملت اللازم وأديتها برضه الأدوية وانتو خلوا بالكم منها بعد كدا.. هي هتفضل هنا يومين تحت الملاحظة.
جنات: أقدر أشوفها إمتى؟
الدكتور: دلوقتي لو حابين.. هي خلاص فاقت.
مالك: شكراً يا دكتور.
الدكتور: العفو يا مالك بيه دا واجبي.. عن إذنكم.
ومشي.
مالك قرب من جنات ومسح لها دموعها.
مالك: مش قولتلك هتبقي كويسة.
جنات هزت راسها بابتسامه: أيوا الحمد لله.
مالك: يلا امسحي دموعك قبل ما تخشي لها عشان متشوفكيش زعلانه كدا. لازم تبقي قوية عشانها.
جنات هزت راسها بموافقة ومسحت دموعها ومالك مسك إيدها.
مالك: تعالي يلا.
ودخلوا الغرفة.
وكانت أم جنات نايمة على السرير ومركبة محلول في إيدها.
جنات دمعت: ماما.
أم جنات ابتسمت بتعب: حبيبتي.
جنات راحت لها بسرعة وقعدت جمبها على طرف السرير.
جنات: أنا خوفت عليكي أوي.. الحمد لله إنك قومتي بالسلامة.
أم جنات ابتسمت: متقلقيش يا روح قلبي أنا زي الفل أهو.
جنات: كله بسببي.. أنا اللي مهتمتش بيكي وبأدويتك الفترة الأخيرة وانشغلت عنك.. لو كان حصلك حاجة أنا هموت من بعدك.
أم جنات: بعد الشر عليكي متقوليش كدا. (وبصت ل مالك وابتسمت). وبعدين أنا مطمنة عليكي وإنتي مع مالك أقدر أموت وأنا مرتاحة خلاص.
جنات باست إيدها: بعد الشر عليكي.
مالك ابتسم: ألف حمد لله على سلامتك.. قلقتنا عليكي.
أم جنات ابتسمت: الله يسلمك يا حبيبي.
بعد ساعتين.
عند آدم وأحلام.
آدم وقف بالعربية جمب بحر ومركون على الشط يخوت كتيرة وسفن.
آدم: تعالي.
أحلام بصت حواليها: إحنا ليه وقفنا هنا مش هنروح المطار؟
آدم: هتفهمي كل حاجة دلوقتي.
وخلعوا حزام الأمان ونزلوا.
أحلام بصت حواليها وابتسمت.
أحلام بابتسامه وحماس: إحنا هنروح باليخت؟
آدم ابتسم: أيوا.
ومسك إيدها وراحوا ناحية اليخوت. وأحلام كانت مبهورة بحلاوتهم وقد إيه هما كبار جدا.
آدم وقف جمب يخت شكله حلو جدا ومكتوب عليه "Ahlam".
أحلام بابتسامه: آدم دا شكله حلو أوي أوي.
آدم ابتسم: طب الحمد لله إنه عجبك.. لو مكنش عجبك كنا نغيره ونجيب لك واحد تاني.. هو كدا كدا بتاعك.
أحلام بصتله بعد تصديق: إيه دا اللي بتاعي؟
آدم: اليخت.. مش شايفة مكتوب عليه أحلام إزاي؟
أحلام بصدمه: لأ قول إنك بتهزر.
آدم: دي حاجة بسيطة مش من مقامك أصلاً.. إنتي تستاهلي كل حاجة حلوة في الدنيا.
أحلام بابتسامه حضنته ودمعت.
آدم ابتسم وباس راسها.
أحلام: أنا بحبك.
آدم باس راسها: وأنا بموت فيكي.
وطلعها من حضنه ومسح لها دموعها.
آدم: اليخت عجبك؟
أحلام بابتسامه: دا سؤال؟ طبعاً عجبني.. دا تحفة.. بس دا شكله غالي أوي أوي.. مكنش له لزوم والله يا آدم أنا مش عايزة أي حاجة من الدنيا دي غيرك.
آدم مسك وشها بإيده: مفيش أي حاجة في الدنيا تغلي على مراتي روح قلبي.
وباس خدها. وأحلام ابتسمت بحب.
أحلام حطت كف إيدها على وشه: ربنا يخليك ليا.
آدم ابتسم وباس باطن إيدها اللي على وشه.
آدم: هنروح باليخت دا لنقطة معينة وبعدين هنركب طيارة للمالديف.
أحلام بابتسامه وحماس: ماشي موافقة.
وفي راجل في الأربعينات راح لآدم بسرعة.
الراجل بابتسامه: آدم بيه.. يا ألف أهلاً وسهلاً.. حمد لله على سلامة حضرتك إنت والمدام.
آدم: الله يسلمك.. عملت اللي قولته لك عليه؟
الراجل: آه يا آدم بيه كله زي الفل متقلقش. وادي مفتاح اليخت أهو.. والشباب بينقل شنط حضراتكم عليه.
وفي شابين أخدوا شنط آدم وأحلام من العربية وحطوها في اليخت.
الراجل: ومعاك مسعد هيوصل حضراتكم للمكان اللي عايزينه ويرجع باليخت تاني.
آدم اداله مفتاح عربيته.
آدم: قول لواحد من الشباب يرجعها القصر.
الراجل: من عنيا.
ومسعد طلع اليخت عشان يجهز الدنيا قبل ما يتحركوا.
آدم ل أحلام: استني.
وبدأ يطلع فوق عشان يركب اليخت. وشال أحلام من وسطها وأحلام مسكت فيه. وطلعها فوق.
وأحلام كانت مبهورة باليخت وحجمه وحلاوته.
آدم مسك إيدها ودخلوا اليخت.
أحلام بابتسامه وفرحه: آدممم دا تحفهه أنا مش مصدقة.
آدم ابتسم: تعالي أفرّجك على كل حاجة فيه.
أحلام بابتسامه: ماشي.
بعد المغرب.
في القصر.
في غرفتها. روان قاعدة على الكنبة بعد ما أعطت طارق الدوا واطمنت عليه ودخل ينام شوية.
فراس دخل الغرفة وراح لروان وهو مخبي ورا ضهره بوكيه ورد. وطلعه من ورا ضهره.
روان بصت على الورد وكان شكله حلو أوي أوي كان لونه أحمر لونها المفضل والنوع اللي هي بتعشقه.
روان ابتسمت بس بينت غير كدا.
فراس: أنا جايب لك الورد اللي إنتي بتحبيه.
روان: شكراً تعبت نفسك، أنا مش عايزة.
وقامت وكانت هتمشي. فراس مسك إيدها وقربها منه ورجع خصله من شعرها لورا ودنها.
فراس: شوفيه بس.. هيعجبك والله.
روان أخدت الورد منه وشمته وعجبها أوي.. مش أول مرة فراس يجيب لها ورد بس دي أول مرة يجيب لها وهما متجوزين.
فراس ابتسم ورجع خصله من شعرها لورا ودنها.
فراس: متعذبنيش أكتر من كدا حرام عليكي، أنا مبقتش قادر أستحمل بعدك عني.
روان: كل واحد يستحمل نتيجة غلطاته.
وكانت هتمشي من قدامه. فراس مسك دراعها وقفها.
فراس بص في عينها: اديني فرصة أثبت لك إني مغلطتش وهي اللي قربت مني والله.. أنا مستحيل أقدر أبص حتى ل واحدة تانية غيرك.. حتى لما كنا صحاب ومفيش بينا أي حاجة أنا عمري ما عيني جت على واحدة تانية.. بحس إني بخونك.. تعالي الشركة وأنا هجيبها ورجليها فوق رقبتها وتقولك إن هي اللي حاولت تقرب مني وأنا حتى ملمستهاش.
روان: حتى لو فعلاً هي اللي قربت منك وبوستك.. إنت السبب.. إنت اللي اديتها فرصة تعمل كدا وتقرب منك.. هي مش مجنونة عشان تعمل كدا من نفسها.
فراس: والله العظيم مدتلهاش أي فرصة، أنا علاقتي بيها الشغل وبس.
روان دمعت: كفاية ي فراس أنا مش عايزة أسمع حاجة.. بعد إذنك امشي.. ولما آدم وأحلام يرجعوا أنا هقول لآدم إني عايزة أطلق.
فراس مسح لها دموعها: لأ مش همشي من هنا إلا وإنتي معايا.. ومفيش طلاق ي روان إنسي.
روان: طب بعد إذنك سيب دراعي.
فراس طلع من جيبه علبة وفتحها.
روان بصت وكان فيها سلسلة ألماس شكلها حلو أوي أوي.
فراس: طيب أنا جبت لك دي مع الورد.. شوفيها.
روان: لأ شكراً مش عايزة.. أنا لابسة الخاتم بس مؤقتاً عشان بابا ما يحسش بحاجة وأزعله ع الفاضي.
فراس: روان.. كفاية عناد ويلا عشان ألبسهالك.
روان: فراس.
فراس قرب منها وجاب شعرها ع جنب وشم رقبتها وباس رقبتها. وروان غمضت عينها وابتسمت.
وفراس بدأ يلبسها السلسلة. وروان ابتسمت وبصت على السلسلة وهي في رقبتها وكانت مبسوطة بيها أوي.
فراس ابتسم: عجبتك؟
روان بكذب: لأ عادية يعني.. عن إذنك.
وبعدت عنه ودخلت الدريسنج. وفراس ابتسم.
مساء.
عند آدم وأحلام.
بعد كام ساعة. وصلوا المالديف. وركبوا قارب ومعاهم موظف. ووصلوا الجزيرة الخاصة اللي آدم حاجزها مخصوص عشان ياخدوا راحتهم ويقعدوا في هدوء بعيداً عن زحمة الناس.
أحلام من أول ما وصلت وهي مبهورة بكل حاجة.. المناظر الطبيعية اللي شكلها خرافي ومايه البحر الصافية والهدوء والجزيرة فيها كل حاجة وحواليهم مايه من كل حتة فعلاً منعزلين عن باقي الناس.
وآدم كان مبسوط لفرحتها.
وصلوا الفيلا اللي في الجزيرة الخاصة اللي هيقعدوا فيها. والموظف فتح باب الفيلا وبنتين من اللي شغالين هنا دخلوا شنط آدم وأحلام جوه ومشوا.
وآدم وأحلام والموظف دخلوا. والفيلا كان شكلها حلو أوي أوي من ناحية بحر وناحية حمام سباحة وجمبه سلم بينزل لبحر وناحية المطاعم والأماكن اللي في الجزيرة.
الموظف بابتسامه: Have a nice stay. (إقامة سعيدة).
واعطاله مفتاح الفيلا.
آدم أخد المفتاح: Thank you. (شكراً).
الموظف: If you need anything, you can talk to the chefs, the servants, and the security. They are all here to serve you. (لو حضرتك احتاجت أي حاجة تقدر تكلم.. الطهاة.. الخدم الأمن).
آدم: Where is the crew? (طاقم الخدم بيبقى موجود فين؟).
الموظف: On the edge of the island, away from you for privacy. Only girls as you requested. (على طرف الجزيرة لخصوصية أكتر لحضراتكم. وكلهم بنات زي ما حضرتك طلبت).
آدم: The crew only moves when they provide a service? (الطاقم بيتحرك بس لما بيقدموا خدمة؟).
أحلام ابتسمت وفخورة أوي بآدم. هو مهتمش بتعليمه وكان كل همه يربي إخواته كويس ويصرف عليهم ويعلمهم أحسن تعليم وأحسن لغات وميحرمهمش من حاجة.. بس مع ذلك اتعلم بنفسه اللغات واتقنها بسبب سفره الكتير واختلاطه بجميع الجنسيات.
وبصت حواليها على الفيلا وكانت حلوة أوي والجو حلو أوي وفتحت باب وبصت حواليها على البحر واتنفست الهوا بابتسامه اللي ضارب في وشها ومطير شعرها.
الموظف: Exactly, sir. (بالضبط يا فندم).
آدم: OK.. you can go. (تمام تقدر تتفضل).
والموظف استأذن ومشي.
آدم راح ل أحلام وحاوط وسطها بإيده وحضنها من ضهرها وأحلام ابتسمت وحطت إيدها على إيده.
أحلام: أنا مبسوطة أوي أوي.
آدم ابتسم: ودي أهم حاجة عندي.
أحلام: إزاي المكان حلو أوي كدا وهادي.. لأ وكمان حاجز لنا جزيرة مخصوص.. كل حاجة تحفة.
آدم: عشان تاخدي راحتك وتلبسي اللي إنتي عايزاه.
أحلام لفت له بابتسامه.
أحلام ابتسمت: بجد.. دا أنا كنت لسه شايلة هم هقنعك إزاي ألبس بيكيني لما ننزل البحر.
آدم حاوط وسطها إيده وقربها منه وبص في عينها: أكيد مكنتش هوافق.. البكيني دا تلبسيهولي أنا وبس.. عشان كدا حجزت هنا عشان واثق إن محدش هيشوفك.
أحلام ابتسمت وقربت منه: اممم عشان كدا كنت بتسأل الموظف الخدم بيبقوا موجودين فين.. وإنهم لازم يكونوا بنات.
آدم قرب أكتر: مش هستحمل حد يبص لك نص بصه حتى.. عشان كدا قايل لهم كل اللي هيخدمونا يبقوا بنات بس.
أحلام بصتله بتحذير وبعدت عنه: آدم أنت عارف لو واحدة فيهم فكرت تبصلك هعمل فيها إيه؟
آدم حاوط وسطها إيده.
وقربها لحضنه تاني وباس شفايفها: هتعملي إيه؟
أحلام بغيظ: هخزق لها عينيها.
آدم باس رقبتها: مش مشكلة.
أحلام وبصتله بتحذير: وهقتلك.
آدم قرب منها: مش مشكلة برضه.. أي حاجة منك حلوة.
أحلام: أنا بس حبيت أحذرك.
آدم ابتسم: تعالي هنا.
وخدها في حضنه وأحلام ابتسمت وحضنته بقوة وغمضت عينها براحة. حضنه دا المكان الوحيد اللي بترتاح فيه وبتحس بالأمان فيه.
آدم باس راسها.
أحلام اتنهدت: أنا تعبت أوي من الطريق.
آدم ملس على شعرها بحنان وباس راسها: عارف.. ١٠ ساعات كانوا كتير عليكي.. هنقفل موبايلتنا ونرتاح وبعدين أخرجك بقى أوريكي كل الأماكن الحلوة اللي هنا... عشان تبقي عارفة مفيش موبايل طول السفر.
أحلام ابتسمت وطلعت من حضنه.
أحلام: مش هفكر أفتحه أصلاً طول ما إنت جنبي مش هحتاج أفكر في أي حاجة تانية.
آدم ابتسم وباس شفايفها.
مساء.
في مصر.
في المستشفى.
في غرفة أم جنات.
الدكتور بيكشف عليها لآخر مرة قبل ما يرجعوا البيت.
وجنات معاها جوه.
عند مالك.
دفع مصاريف المستشفى وواقف أمام غرفة أم جنات وبيكلم طارق في التليفون.
طارق: ومامتها كويسة دلوقتي؟
مالك: آه ي بابا متقلقش.. الدكتور طمنا وفضلت النهاردة طول اليوم تحت الملاحظة وهترجع بيتها النهاردة.
طارق: ماشي يا حبيبي خليك معاهم متسيبهمش.. ومتقلقش عليها كدا كدا أختك وجوز أختك بايتين معايا هنا.
مالك: ماشي يا حبيبي.. مع السلامة.
وقفلو المكالمة.
الدكتور طلع من الغرفة ومالك راح له وجنات طلعت من الغرفة.
مالك: كدا مش محتاجين نقعد أكتر من كدا صح ي دكتور. هي بقت كويسة.
الدكتور: آه يا مالك بيه متقلقش هي بقت زي الفل الحمد لله.. أنا شيلت لها الكانولا وكتبت لها على شوية أدوية لازم تلتزم بيها في مواعيدها.
جنات: حاضر يا دكتور.
الدكتور: عن إذنكم.
والدكتور مشي والممرضة راحت لهم.
الممرضة: حضرتك كنت بتسأل على روشتة الأدوية أنا اديتها للمدام.
مالك: مدام مين؟
الممرضة: أستاذة جنات مرات حضرتك أهي.
مالك ابتسم وبص لجنات.
جنات بخجل وتوتر: لأ أنا...
مالك بمقاطعة: ماشي شكراً تقدري تروحي.
الممرضة: عن إذنكم.
ومشيت.
جنات: أنا هروح أدفع مصاريف المستشفى.
وكانت هتمشي. مالك مسك دراعها وقفها.
مالك: مفيش داعي أنا دفعتها خلاص يلا عشان ناخد مامتك ونمشي.
جنات: ليه ي مالك عملت كدا؟
وسحبت دراعها من إيده.
جنات: بعد إذنك متعملش حاجة زي دي تاني.. المبلغ اللي دفعته ياريت تخصمه من مرتبتي.. أنا معايا فلوس مش محتاجة مساعدة من حد.
مالك مسك إيدها وقربها منه وبص في عيونها وجنات سرحت في عيونه.
مالك: لأ أنا مش حد.. وبعدين الممرضة فكرتك المدام ف أنا رأيي دي بشارة خير.
جنات ابتسمت: مالك؟
مالك: والله مبهزرش.
جنات بابتسامه: شكراً.
مالك: على إيه؟
جنات: عشان وجودك في حياتي.. وعشان إنت ديما موجود لو احتجت حاجة ألاقيك في ضهري.. أنا فكرت إني هكمل بقيت حياتي لوحدي من غير حد أتسند عليه.. والنهاردة لو مكنتش موجود في حياتي مش عارفة كنت هعمل إيه ولا هتصرف إزاي في المشكلة دي لوحدي.. بس الحمد لله إنت موجود.. وإنت جمبي مبضطرش أفكر في حاجة ولا أركز في حاجة ببقى حاسة بالأمان وإنت موجود.
مالك بص في عيونها: وهفضل ديما موجود.. ومش همشي ومش هسيبك.. أنا عشقتك واللي حصل حصل خلاص مقدرش أبعد عنك.
وباس إيدها.
وجنات ابتسمت بفرحة وبصتله بحب ومش مصدقة نفسها إن كل دا حصل.
في القصر.
طارق في أوضته نايم.
في غرفة روان.
في الحمام بتاخد شاور.
فراس طلع من الدريسنج بعد ما غير هدومه وقعد على السرير مسك الموبايل يظبط المنبه.
روان خلصت الشاور ولبست البورنص ولسه هتلبس الشبشب اتزحلقت ووقعت على ضهرها.
روان بوجع: آآآه.
فراس قام من على السرير بخضة وراح عند الباب وخبط على روان بقلق.
فراس: روان.. روان إنتي كويسة؟
روان مسكت ضهرها بوجع: آآآه.
فراس بقلق: روان متقلقنيش عليكي.. أنا هدخل ماشي.
فراس فتح الباب لقي روان قاعدة على الأرض بوجع.
فراس راح لها بسرعة بخوف ومسك وشها بإيده.
فراس: إنتي كويسة.. حصل إيه؟
روان بوجع: متقلقش أنا كويسة.. ضهري بس اللي بيوجعني شوية وقعت على ضهري.
فراس: تعالي.
وشالها وروان حاوطت رقبته بدراعها. وطلعوا برا الحمام وفراس قعدها على السرير براحة.
فراس بقلق: وريني ضهرك كدا أشوف اتعورتي ولا لأ.
روان بخجل: ل.. لأ لأ أنا كويسة.. متعورتش أنا بس اتخبطت فيه.
فراس: وريني ي روان عشان أطمن أنا جوزك.
روان: لأ أنا كويسة.. هدخل أغير هدومي.
وقام ودخلت الدريسنج.
وفراس قام يدور على كريم أو مرهم في الأدراج.
روان طلعت من الدريسنج بعد ما غيرت هدومها لبيجامة نوم بنص ونشفت شعرها. وراحت تنام على السرير وحاسة بوجع في ضهرها واستغطت.
فراس: لازم تحطي المرهم دا قبل ما تنامي عشان وجع ضهرك يخف وميورمش.
ونام جمبها على السرير.
روان: حضرتك بتعمل إيه؟
فراس: هدهن لك الكريم هكون بعمل إيه.
روان بخجل: فراس احترم نفسك.. هات أنا هحطه لنفسي متنساش ي حبيبي إحنا هنتطلق.
فراس حاوط وسطها إيده وقربها لحضنه.
فراس: شكلك لسه مش مقتنعة إنك مراتي.. تحبي أقنعك؟
وقرب منها.
روان ابتسمت بخجل وخبطته في صدره: لم نفسك.
فراس ضحك بوجع: آآآه.
روان: عشان تحترم نفسك بعد كدا.
فراس مسك إيدها: إيدك الصغيرة دي إزاي ضربت الضربة دي.
وباس إيدها.
روان ابتسمت.
فراس: تعالي أحط لك المرهم يلا.
وفتح علبة الكريم وحط على صوابعه. ودخل إيده من تحت بيجامة روان وبدأ يدهن لها من الكريم على ضهرها ويعمل لها مساج.
روان غمضت عينها براحة. فراس إيده سحر زي ما يكون عارف الوجع فين وبيخففه.
ودفنت وشها في حضنه أكتر. حضنه دا اللي بيحسسها بالأمان وبدأت تنام.
فراس ابتسم وقربها لحضنه أكتر بإيده والإيد التانية بيحط الكريم. وباس راسها وخلص وقفل علبة الكريم وحطها على الكومودينو جنبه.
روان قلقلت لما بعد عن حضنها عشان يحط الكريم.
روان وهي نايمة: فراس متسبنيش.
فراس راح لها وخدها في حضنه تاني وباس راسها وخدها.
فراس: دا أنا أموت قبل ما أفكر أسيبك... مقدرش أبعدك عني ي عيون فراس.
روان وهي نايمة: إحنا هنتطلق.
فراس ابتسم وهز راسه بمعنى مفيش فايدة.
فراس: حاضر نامي وبكرة نشوف الموضوع دا.
وحضنها أكتر وباس راسها وبدأ ينام.
عند مالك.
وصلوا بيت أم جنات ودخلوا البيت و مالك وجنات بيسندوها للاوضة. وقعدت على السرير وسندت ضهرها.
مالك: حضرتك مرتاحة كدا.. أحط المخدة دي ورا ضهرك؟
أم جنات ابتسمت: لا يا حبيبي تسلم أنا مرتاحة كدا.
جنات: استني ي ماما في ميعاد دوا تاخديه قبل ما تنامي.
وفتحت كيسة الأدوية واعطتها الدوا.
مالك: أنا مضطر أستأذن.. ولو حضرتك احتاجتي أي حاجة كلميني على طول.
أم جنات: تسلم على وقفتك جنبنا من أول اليوم.. جنات لو كانت لوحدها كانت هتبقى خايفة ومحتاسة.
مالك: متقوليش كدا.. مش أنا زي ابنك برضو؟
أم جنات ابتسمت: طبعاً ابني.
مالك ابتسم: عن إذنكم.
وطلع برا الأوضة وجنات راحت معاه توصله لحد الباب.
مالك فتح الباب.
جنات: خلي بالك وانت سايق بالليل.
مالك ابتسم: على أساس خايفة عليا يعني؟
جنات خبطته في كتفه: أيوا طبعاً خايفة عليك أمال هخاف على مين يعنى.
مالك ابتسم ومسك إيدها وباسها.
مالك وهو لسه ماسك إيدها: متقلقيش..
وجنات ابتسمت: وشوف.
مالك: وخد إجازة من الشغل اليومين دول عشان تبقي جمب مامتك.. ولو احتاجتي أي حاجة كلميني على طول.
جنات ابتسمت: حاضر.
مالك: تصبحي على خير.
جنات بابتسامه: وإنت من أهل الخير.
وساب إيدها.
وطلع برا البيت. وجنات قفلت الباب بابتسامه. ومبسوطة ومش مصدقة نفسها.