تحميل رواية «الانتقام من طفلة صغيرة» PDF
بقلم الاء فرج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت قاعدة جمب العريس واول ما الجملة دي اتقالت دموعي خانتني وفضلت اعيط بهيستريه. معقول؟ معقول هتجوز اكتر واحد بيكرهني وانا بكرهه. ما كنتش مستوعبه حرفياً، دا انا هعيش في جحيم. مفيش كلام ان احنا هنحب بعض بعد كده، مستحيل. ده قلبه حجر ومستحيل نحب بعض. انا تاج عندي ١٧ سنه عايشة مع ماما في شقة لوحدنا. بابا توفي من سنتين. بابا دايما كان بيناديني بأسم تاج البنات. واللي اتجوزني ده عنده ٣٠ سنه، ابن عمي الكبير. بيكرهني اوي. عمرنا ما اتكلمنا. عمي طول عمره عايش في الإسكندرية. واول ما جاء هنا عندنا القاهره اتخ...
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الاء فرج
بشر: انت بقا مرات يوسف؟
يلا مش بطال، بس صغيرة اوي. انت قد عياله.
بس رحمة نادين وناردين، لهكون قاتلك انت وشادية.
في المستشفى
في غرفة يوسف:
يوسف بتركيز: بصوا بقا، احنا هنعمل خطة نمشي عليها كلنا بالحرف عشان ننقذ تاج وشادية. ولازم نتحرك في أسرع وقت، لأن التأخير مش في حسابنا.
جاسر: تمام، احنا كلنا معاك. بس هنعرف مكان تاج وشادية ازاي؟
يوسف: ياسر، شادية كان معاها التليفون لما اتخطفت؟
ياسر: أيوه، بس أكيد قفلوه.
يوسف: حتى لو قفلوه، هي لسه مخطوفة من ٥ دقايق، يعني ممكن يكونوا لسه ما قفلوش التليفون. احنا لازم نوصلها بسرعة. على ما أعتقد إن هي وتاج في نفس المكان. بس ليه بابا خطفها؟
(الناس اللي بتتلغبط، شادية تبقى بنت عم يوسف وبنت عم تاج. هي مش تقرب لياسر أوي، هما بس عايشين في نفس القصر)
جاسر: تمام، أنا هقوم بسرعة أكلم واحد صاحبي يعرف في الحاجات دي واخليه يراقبهم على جهاز التتبع.
ياسر داخل شوية لأنه ما أكلش من امبارح ولا أخد علاج، بس ما بيبانش.
يوسف بتركيز على ياسر: مالك يا ياسر؟
ياسر بجمود: مفيش حاجة.
بعد نصف ساعة
جاسر وهو بيجري وبيدخل أوضة يوسف: يوسف! يوسف! عرفت مكانهم على ما أعتقد. إنها لسه في العربية عشان عاملين ينتقلوا من مكان لمكان.
يوسف: هما وصلوا لحد فين دلوقتي؟
جاسر: وصلوا لشرم الشيخ.
ياسر بمزاح: هما رايحين يصيفوا؟
يوسف وهو بيقوم من مكانه: يلا نتحرك.
كوثر: اقعد يا ابني، انت لسه تعبان. وبعدين الساعة ٥ الفجر، هتروحوا دلوقتي؟
ياسر بسخرية: لأ للأسف، لازم نروح بليل عشان ما نتحرقش في الشمس. يلا يا جاسر، يلا يا يوسف.
كوثر بتذمر: ماله ده؟
كريمة ببكاء: يا حبيبتي يا بنتي، انتي فين يا شادية؟
وردة بدموع: اهدي يا ماما.
يوسف: يوسف، أنا عايزة أروح معاكم.
ياسر بغضب: هي رحلة؟ اقعدي يا بت مكانك.
وردة بغضب: بص يا واد، مش بكلمك أنا بكلم يوسف. روح العب بعيد يا شاطر.
ياسر بغضب: يارب الصبر من عندك. سبحان الله، نفس طول لسان اختك.
يوسف بغضب: بس انتوا الاتنين! انتي يا وردة، روحوا القصر مع فاطمة وماما وخالتي وعمتي، ومش عايز أسمع صوت. خلص الكلام.
خرجت وردة من المستشفى بغضب، بينما راح يوسف يدفع حسابات المستشفى.
خرج يوسف وياسر وجاسر من المستشفى وركبوا العربية واتحركوا.
بعد ساعتين
جاسر بتركيز وهو يتبع جهاز تليفون شادية: يوسف! هما وقفوا، ثبتوا في مكان واحد.
يوسف: المكان ده ناقص قد إيه ونوصل؟
جاسر: نصف ساعة بالكتير.
يوسف بغموض: قربنا أوي.
ياسر بتعب: طيب، أنا هنام شوية عقبال ما توصلوا.
يوسف بغضب: انت ليك نفس تنام؟ انت حلوف! حبيبتك مخطوفة عادي كده؟ انت يا واد رد عليا.
بص يوسف وراه لقى ياسر نام.
يوسف بشرود: واد يا جاسر، الواد ياسر متغير صح؟ تحسه تعبان كده ومش قادر يقف. أنا متأكد إن ده مش عشان اتسحب منه دم، لأ، في حاجة كبيرة. هعرفها بس نلاقي شادية وتاج، بس وأفضى لياسر.
جاسر بتنهيدة: يارب يكون خير وبس، لأحسن الواد ياسر مصيبة.
بعد نصف ساعة
يوسف وهو بيركن العربية: هو ده المكان على ما أعتقد.
جاسر وهو بينزل من العربية: الحق يا يوسف، بص كده في مخزن هناك أوي.
يوسف: أه شوفته، بس ده عليه حراسة كتير أوي. هنعمل إيه؟
وردة وهي بتنزل من شنطة العربية: أنا هقدر أساعدكم.
في المخزن
شادية بصريخ: سيبوني! سيبوني بقول! شيلوا البتاعة دي من على عيني!
مجهول بضيق: بس بقا بطلي زن.
شادية وهي بتتحرك من مكانها وتفرك عشان تشيل الرباط من إيدها: تااااج! انتي هنا؟ انتي سمعاني؟
تاج ببكاء: أه، أنا. انتي فين؟
شادية بصريخ: ما تعيطيش يا بت، اجمدي كده. دول شوية كلاب مش هيقدروا يعملوا حاجة. هما عشان مش رجالة خايفين يشيلوا الشريط من على عيني، يا شوية بهايم.
مجهول بشر وهو بيشد الشريط من على عين شادية: أهو شيلت الزفت من على عينك، بس مش عشان خايفين. تؤتؤ، عشان اخليكي تشوفي صاحبتك وبنت عمتك وهي بتموت، ومش كده وبس، عشان تحسي بالعجز إنك مش قادرة تعملي حاجة وإنك مجرد صوت، صوت وبس.
شادية بشجاعة: وأنا مش خايفة منك ولا من الحيطان اللي معاك. وبعدين، ما بخافش من عيل أهبل بيهدد وبس. وأعلى ما في خيالك اركبه.
وراحت تفلت على وشه.
المجهول ضربها بالقلم جامد، ووقعت شادية من شدة الضربة وبوقها جاب دم.
المجهول وهو بيمسك شعر شادية وبيقومها وهمس جنب ودنها: عارفة، عاجبني شجاعتك دي. أنا مش هقتلك، أنا هخليكي تتمني الموت. أصل خسارة فيكي الموت.
شادية بضحكة مستفزة: مش بقولك عيل أهبل. أنا مش خايفة منك. اتفو عليك وعلى أشكالك.
المجهول بزعيق: ناااااادر! هات البت اللي هناك دي. أنا هوريكي يا شادية.
شادية ببرود: وريني.
عارف في مثل بيقول إن العدو بيحس بانتصاره مش لما بيشوف عدوه مهزوم، لأ، بيحس بانتصاره لما عدوه بيضعف ويستسلم ويعيط قدامه. وأنا عمري ما كنت ضعيفة في يوم، وعمري ما هعيط قدام واحد زيك، فااااااهم. يعني كل ده ولا هيأثر فيا.
كانت شادية بتحاول تتكلم كتير عشان تشغل المجهول وما تخليهوش يقتل تاج.
المجهول بعصبية: مااااشي يا شادية. على آخر الزمن واحدة زيك تكلمني بالطريقة دي. مااااشي، كملي كلام بقا عشان أزيد في عقابك.
كانت شادية من جواها خايفة جدا، بل مرعوبة، بس ما حاولتتش تبين ولو ذرة خوف لعدوها.
المجهول بزعيق: هات البت تااااااج! يلا!
مسك المجهول المسدس وصوبه ناحية تاج، بينما شادية كانت قاعدة بهدوء مخيف، ومرة واحدة انقطعت الكهرباء.
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الاء فرج
المجهول بزعيق: هات البت تااااااج يلا.
المسدس انصب ناحية تاج بينما شادية كانت قاعدة بهدوء مخيف.
وفجأة انقطعت الكهرباء.
قبل انقطاع الكهرباء بدقائق، عند يوسف برا المخزن.
وردة وهي بتخرج من شنطة العربية: أنا هقدر أساعدكم.
يوسف بغضب: أهي كملت، طب والله هصيحلك يا ياسر.
ياسر ياسر اصحى، إحنا وصلنا.
ياسر وهو بيخرج من العربية: تمام صحيت أهو، إيه هي الخطة؟
يوسف ببرود: بص وراك كده.
بص ياسر وراه لقى وردة واقفة.
ياسر بغضب وهو بيمسك إيد وردة جامد: أنا مش قلت ما تجيش، إنتِ إيه يا شيخة.
يوسف بزعيق: يااااسر نزل إيدك، وإحنا من امتى بنضرب بنات.
زعق ياسر بسخرية: فين البنات دول؟ دي منظر بنت دي بلطجية، دي ما بتسمعش الكلام وبتخاطر بحياتها، يااااارب الصبر من عندك.
وردة بغضب: ياسر بطّل زعيق، مالكش دعوة بيا، أنا أختي جوه بين الحياة والموت ولازم أبقى واقفة جنبها.
ياسر بصريخ: واقفة جنبها إييييه؟ هو يوم فرحها دي مخطووووفة.
يوسف بعصبية: وطي صوتك يا زفت، وإنت يا وردة إحنا فعلاً محتاجينك.
ياسر بغضب: تاني يا يوسف؟ بتعرض حياة بنت للخطر تاااااني؟ يااااارب.
يوسف بغضب: مش وقته، إحنا فعلاً محتاجين وردة وهي ذكية هتقدر تنقذنا، صح؟
وردة بحماس: أيوه صح.
ياسر بسخرية: يااااارب، نص شجاعتها هي وأختي.
يوسف بغضب: اسمع بقى يا ياسر، وإنت يا وردة اسمعي كويس اللي هقولك عليه.
كان جاسر يتابع حوارهم بهدوء وعيونه متثبتة على وردة.
يوسف بسخرية: إنت يا عم العشقان ركز معايا.
جاسر بضيق: أنا مركز أهو.
وردة بغباء: عشقان مين ومركز مع مين؟
ياسر بضحك: يااارب على الغباء، هيكون مركز وعشقان مع مين؟ معايا أنا مثلاً، ولا عشقان يوسف؟
يوسف بضيق: لم نفسك يا ياسر.
اسمعوا بقى، وردة إنتِ هتسيبي شعرك وهتروحي هناك عند الحراس وتفضلي تعيطي وتقولي في كلب بيجري ورايا، طبعاً هما هيستغربوا من وجودك هنا لأن المكان شبه خالي من الناس تماماً. إنتِ بقا هتفضلي تعيطي جامد هيبقى في حاجة، ممكن يقولوا أمشي يا بت من هنا، أو مين اللي حدفك عندنا، ويأخدوكي ويحطوكي جوه وتموتي.
الحل التاني إن هما يصدقوكي وحد منهم يروح معاكي عشان يبعد الكلب عنك.
الصراحة في الحالتين إحنا كسبانين لأن الهدف أصلاً نشتتهم ونخليهم يركزوا معاكي، فهماني؟
وردة بحماس وهي بتصفق بإيدها: جاهزة أوي.
ياسر بسخرية: رايحة فرح إنتِ؟ يا شيخة يارب ما ترجعي.
جاسر بزعيق: ياسر ما تدعيش عليها.
ياسر بضحك: يا أم قلب حنين، بتحبها بتحبها بتحبها بتحبها.
وردة بكسوف: أنا هروح يا يوسف، سلام يا يوسف، سلام يا جاسر.
ياسر بغيظ: طيب وأنا طيب، ماليش سلام ولا إيه؟
يوسف بتركيز: هشش، اسكت بقى لما نشوف وردة هتعمل إيه.
راحت وردة عند الحراس وقبل ما تروح بكام متر، فرطت شعرها وتصنعت البكاء وأخدت تجري عشان توصل للمخزن.
ياسر بضيق: استغفر الله العظيم يارب، دي منظر واحدة تغري الرجالة، دي معفنة، أحلى حاجة فيها شعرها، أما هي ذات نفسها عايزة الحرق.
يوسف: تعالوا نقرب شوية عشان نعرف نسمعهم.
قربوا شوية ووقفوا ورا شجرة يقدروا يسمعوا كل حاجة بتتقال.
يوسف بتركيز: اسكت بقى، أهي راحت ليه؟
عند وردة.
وردة ببكاء: أهئ أهئ الحقوني، الحقوني في كلب بيجري ورايا.
الحارس: إنتِ مين يا بت؟
وردة بدلع وبكاء: أنا واحدة الكلب الوحش بيجري وراها وكان هيعضني، يرضيك كده يا سيد الناس؟
ياسر بضحك وهمس ليوسف: أوعى يا وحش الكون، أنا كياسر انبهرت.
جاسر بضيق: على فكرة عادي جداً، دلعها زبالة وهما هيعرفوا.
يوسف بضيق: الألفاظ سعد يا بومة، إن شاء الله وردة تنجح.
ياسر بخبث: بتغيري يا بطة؟
جاسر بضيق: اسكت يا ياسر خليني أسمع بتقول إيه.
يوسف بتركيز: استنوا كده، في واحد راح معاها أهو، كده اتبقى ٤، يلا بينا نتحرك.
هجم ياسر وجاسر ويوسف على الحراس وضربوا عليهم نار، بس المسدس كان من غير صوت.
وقعوا ٤ في الأرض، بينما كان كل من يوسف وجاسر ما فيهمش جروح.
أما ياسر وقف فجأة وحس بدوخة لأنه المفروض ما يعملش حركة، والحارس اللي كان بيضرب فيه ضربه في دماغه جامد.
سند ياسر دماغه على الحيطة وفضل ينزل دم من بوقه جامد.
يوسف بلهفة: إيه ده يا ياسر؟ إنت كويس؟ ياسر رد عليا أرجوك.
جاسر بخوف: ياسر رد عليا، إيه الدم ده؟ مالك فيك إيه؟
ياسر وهو بيمسك في الحيطة اللي وراه ومسح الدم اللي نزل من بوقه: أنا كويس، يلا ننقذهم بسرعة.
يوسف بخوف: لأ مش هسيبك يا ياسر، ياسر روح على العربية بسرعة واقعد فيها.
ياسر بتعب: ما فيش وقت، عشان خاطري خشوا انقذوا تاج وشادية.
لسه هيتكلموا سمعوا راجل جوه بيقول: هيقتل تاج.
دخل يوسف جري ومعاه ياسر، كان في حارسين بس والمجهول.
راح يوسف بسرعة ومسك راس المجهول، كان مغطي وشه كله وحط المسدس على رأسه.
يوسف بغضب: نزلوا السلاح.
المجهول بعصبية: نزل إنت وهو السلاح.
يوسف بشر: حلو كده.
ومرة واحدة انقطعت الكهرباء، وسمعوا صوت ضرب نار.
وانفتحت الكهرباء بعد دقيقة.
بص يوسف حواليه لقى كل واحد في مكانه.
مرة واحدة كلهم بصوا ناحية اللي طفى النور وبصوا في الأرض لقوا دم كتير.
يوسف بصريخ: يااااسر.
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الاء فرج
بص يوسف حواليه لقى كل واحد في مكانه
مره واحده كلهم بصوا ناحيه اللي طفي النور وبصوا في الأرض لقوا دم كتيرر
يوسف بصريخ :يااااااااااااسر
كان الراجل اللي ورده راحت معاه ماسك عصايه كبيره وياسر مرمى على الأرض وفي دم كتيرر
يوسف بصريخ وهو يمسك الراجل :انت عملت اي انطققققق
الراجل بخوف :ااانا في بنت جات هنا من شويه وعملت عليا لعبه قال اي في كلب بيجري وراها طبعاً انا ما صدقتش وقولت اروح معاها اشوف اخرتها اي، بس فضلنا نمشي لحد ما هي وقفت مره واحده حاولت تخبطني بالطوبه كانت في ايدها بس انا مسكت ايدها وضربتها بالطوبه وجريت جري على هنا، لأن عرفت انها كانت مجرد بنت بس عشان تشتت تركيزي لأن انا اكبر واحد واضحم واحد هنا في الحراس ولما جيت هنا لقيت شاب برا حاطط ايده على بوقه وبيمشي ناحيه النور وماسك مسدس مشيت وراه لقيته قفل النور مسكت منه المسدس علطول وجيت اضربه بالنار بس جات في الحيطه وبعدين هو فتح النور جري روحت انا ضربته بالعصايه بس هو نزل دم كتيرر من بوقه ومناخيره بس انا ضربته على دماغه بس
يوسف بصريخ وهو بيهجم عليه بالضرب :انا مش هسيبك يا ابن ***** انت مالك بيه
المجهول بزعيق :سيبه يا يوسف هيموت في ايدك
يوسف :مش هسيبه
كان في نفس الوقت شاديه وجاسر واقفين مصدومين مش قادرين يتحركوا وتاج كانت عماله تعيط جامد
جربت تاج على يوسف عشان تشيله من على الراجل لان الراجل هيموت في ايده
يوسف وهو بينهج جامد : حسابك معايا بعدين
وراح يوسف ناحيه المجهول وشد القناع من على وشه بحركه سريعه
يوسف بصدمه :مش معقول أحمد
أحمد بغضب :ايوه أحمد اللي قتلتوه اخته وبنت عمه قتلتوه نادين وناردين ورضوي لحد دلوقتي في مستشفى المجانين ، منكوا لله حسب الله ونعم الوكيل
يوسف بغضب وهو بيهجم عليه : انت غبي، احنا ما قتلناش حد العصابه هي اللي قتلتهم احنا كنا زيهم قعدت فتره فقدت النطق وياسر ايوه ياسر قعد ٦سنين اعصابه تعبانه وبيحسب كل يوم هو اليوم اللي اتقتله فيه، قعد ٦سنين في مستشفى بيعيش كل يوم كأنه اليوم ده احنا زينا زينا زيك بالظبط احنا شفناهم وهما بيتقتلوا بأبشع طريقه قدامنا ومش قادرين نعمل حاجة، بدل ما نحط ايدك في ايدنا ونقتل اللي قتلهم لأ تقتل فينا احنا، صحححححححح، ما تررررد
تاج ببكاء : يوسف عشان خاطري تعالي نلحق ياسر، سيبك منه، ياسر كده هيموت، ارجوك يا يوسف
يوسف وهو بيضرب أحمد بالبوكس وبعدين حدفه بعيد :حسابك معايا بعدين بس لو ياسر ما فاقش اعتبر نفسك ميت انت واللي معاك، يلا يا تاج يلا يا شاديه
شال جاسر ياسر بسرعه وحاطه في العربيه وساق يوسف العربيه وجمبه تاج ووراه قاعد جاسر وشاديه وحاطين ياسر علي رجليهم
جاسر ببكاء :انا مش فاهم حاجة ازاي الدم ده كله نزل من بوقه كده وهي يدوب ضاربه على الدماغ
يوسف بتركيز على شاديه :انت تعرفي حاجة يا شاديه ومش عايزه تقولي
شاديه بتوتر :لأ هكون عارفه اي يعني
جاسر ببكاء :عشان خاطري لو عارفه اي حاجة قولي
شاديه ببكاء :مش عارفه حاجة اسكتوا بقا، ياسر لما يقوم بالسلامه يبقا يقول غير كده مش قايله حاجة
يوسف بعصبيه : شااااااديه انطقي بدل ما انزل فيكي ضرب
شاديه ببكاء : اضربني يامحترم
جاسر ببكاء : ارجوكي قولي
شاديه ببكاء :هو قالي سر انا مش هقول حاجة ما ينفعش، افهموا بقااااا
سكت يوسف ما رضيش يتغط على شاديه، هو عارف انها منهاره دلوقتي
في المستشفى
نزل يوسف من العربيه جري وشال ياسر ودخل جري على المستشفى
في ممر المستشفى
حاطوه ياسر علي الترولي وجريوا بيه الممرضين
فتح ياسر عينه بصعوبه بص حواليه لقى شاديه على يمينه
ياسر بتعب :انا دخلت الجنة ولا اي
ضحكت شاديه غصب عنها وبعدين رجعت تعيط تاني
ياسر بتعب :هشش ما تعيطيش
تاج ببكاء : عشان خاطري يا ياسر قوم انا ماليش غيرك في الحياه، ياسر ارجوك رد عليا، قوم وتعالي نتجوز ونعيش حياه حلوه انت لو مت انا مش هقدر اعيش
ارجوك يا ياسر رد علياااااااا
ياسر بتعب :انا بحبك يا شاديه ما توقفيش حياتك عليا
س.. لا... م
دخل ياسر اوضه العمليات
شاديه بصريخ :لاااااااااا سبيني يا تااااااج سبيني عايزه اروح معاااااه، سبييييييني، يااااااااسر ما تسبنيش عشاااااان خاطري، ااناااااا بحبك يا ياسر ايوه بحبك، عشاااان خاطري قوم ما تسبنييييش، ااااااااااااه
تاج ببكاء :اهدي يا شاديه عشان خاطري ياسر هيعيش إن شاء الله، اهدي ارجوكي
جاسر بفزع :ورده صح ورده فين
يوسف بخوف :ايوه صح احنا مشينا وسبناها، روح دور عليها يا جاسر
جاسر :لأ مش هسيب ياسر
يوسف بقلق :جاسر صدقني ياسر ناقص كتيرر عبقال ما يفوق إن شاء الله هما لسه في اوضه العمليات، روح شوف ورده واحنا هنا كلنا مع ياسر، يلا روح
مشي جاسر من المستشفى وراح المكان اللي كانوا لسه فيه
في قصر المعتصم
كريمه وهي بترن على التليفون : البت شاديه وورده مش بيردوا على التليفون انا قلقانه اوي
كوثر بقلق :بردوا الواد يوسف مش بيرد، ولا معتصم
ترن ترن ترن ترن ترن
كوثر وهي بتفتح باب القصر
ظابط الشرطه :ده قصر المعتصم
كوثر بقلق :ايوه عايزين مين
ظابط الشرطه :معانا قرار بالقبض على ياسر الدمنهوري
كوثر بصريخ :ابني
في المستشفى
الدكتور وهو بيخرج من اوضه العمليات : مين هنا شاديه
شاديه وهي بتقوم بتجري ناحيه الدكتور :انا، ماله ياسر كويس صح
الدكتور :للأسف، هو عنده الكانسر وما اكلش بقاله يومين ده غير انه عنده فقر الدم، وتعرض لخبطه في الدماغ قويه، ده غير انه عمل مجهود وما كنش ينفع يعمل حاجة، البقاء لله
يوسف بصدمه :لأ انت بتهزر صح ما فيش الكلام ده
دخل جاسر من المستشفى جري ومعاه ورده
جاسر بخوف :في اي
تاج ببكاء :ياسر مات
جاسر بصدمه :لأ طبعاً بطلي هبل، يااااااااسر، اااااااااه
فضل جاسر ويوسف يصرخوا ويكسروا في كراسي المستشفى
بينما كانت شاديه واقفه بهدوء مرعب
خرجت شاديه من المستشفى لقيت العربيه مستنياه ركبت فيها
شاديه بجمود : كل حاجة تمام
الفصل الرابع عشر 14
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الاء فرج
خرجت شاديه من المستشفى لقيت العربية مستنياها، ركبت فيها.
شاديه بجمود: كل حاجة تمام.
ياسر بحزن: شاديه أنا...
شاديه بصريخ: شاديه إيه بس، حرام عليك يا ياسر دول هيموتوا يوسف وجاسر مدمرين حرفياً، حرام عليك، انت أي ما عندكش قلب؟
ياسر بزعيق: ما عنديش قلب، أنا ما عنديش قلب يا شاديه، أنا كان لازم أقولهم كده دلوقتي، المرض بدأ ينتشر في جسمي وداخل على المرحلة التانية وشعري بدأ يقع ووشي بايظ حرفياً ووزني عمال يقل، بحس بدوخة بنزف دم من بوقي، بطني بتوجعني مش قادر أروح الجيم زي زمان، حياتي اتغيرت ١٨٠ درجة، الحمد لله الحمد لله أنا أحسن من غيري بكتيررر، مش عايز حد يشوفني كده، أنا ما كنتش هقول لحد حتى انت يا شاديه بس انت اللي شوفتيني.
فلاش باك
كانت شاديه وتاج ويوسف قاعدين قدام أوضة العمليات مستنين ياسر يخرج.
كانت شاديه عينها على أوضة العمليات وعمالة تدعي بأن ياسر يعيش.
وفجأة حست بحركة غريبة في المكان، طبعاً كان يوسف ساند على كتف تاج ونايم وتاج كانت سرحانة وبتنام.
قامت شاديه وراحت ناحية أوضة العمليات، شافت ياسر واقف على رجله وبيشيل المحاليل والدكتور عمال يزعق.
في أوضة العمليات
الدكتور بزعيق: إزاي ده يحصل، انت لسه تعبان ممنوع تخرج.
ياسر بغضب: هخرج غصب عنك، هتمنعني ولا إيه؟ وبعدين دي هي خبطة على دماغي ونزفت دم كتير من بوقي بس هو ده اللي حصل، أنا هخرج من هنا واعلى ما في خيالك اركبه.
الدكتور بزعيق: اقف عندك، إيه البلطجة دي، ما فيش خروج، وريني هتقدر تخرج إزاي.
ياسر وهو بيمسك رقبة الدكتور: بقولك امشي من وشي مالكش دعوة بيا لأحسن أوريك مين ده اللي مش قادر، ساااامع.
الدكتور بخوف: ح.. ا. ضر.
ساب ياسر رقبة الدكتور بعنف وبص على الممرضين لقاهم مرعوبين.
ياسر: اسمعني كويس، انت هتقولهم إن أنا مت، بعيد الشر عليا طبعاً، وبعدين هتتزفت تجيب أي جثة وتقولهم دي جثتي، وطبعاً ولا جاسر ولا يوسف هيشوفوا الجثة أساساً لأنهم هيكونوا في أي ولا في أي.
أنا هخرج من الأوضة دي وكلامي يتسمع.
خرج ياسر من غرفة العمليات وبص يمين وشمال، لقاه شاديه بتبصله بغضب.
ياسر بخضة: أعوذ بالله.
شاديه بزعيق: انت اتجننت، إزاي تخرج، انت لسه تعبان، وبعدين إيه هتعمل نفسك مت، إيه الكلام ده.
ياسر بخبث: شكلك حلو وانت متنرفزة مزة كده.
شاديه بغضب: بطل بقا.
شاديه وهي بترفع إيدها في صباعه بتحذير: أنا بحذرك.
ياسر بضحك: طيب بلاش الصباع ده.
شاديه وهي بتشد في شعرها من الصدمة: ياااارب، انت بتهزر، انت ليك نفس تهزر.
ياسر بضيق: الله وأكبر يا بومة مالك يا شاديه قارشة ملحتي كده ليه.
شاديه بغضب: أنا عايزة أعرف كل حاجة دلوقتي.
ياسر: حاضر، بصي هحكيلك بس في حاجة الأول عايز أقولها.
عاملة نظافة بصدمة: إيه ده انتوا مين وأي اللي موقفكم كده عادي.
ياسر بضيق: أهي كملت.
يااارب، كنت لسه هعترف بحبي ليها زي الأفلام وكده، قطعتي اللحظة دي لييييه ياااارب، أنا عملت إيه في حياتي عشان حياتي تبوظ كده.
فضلت شاديه تضحك بصوت.
ياسر بضيق: بتضحكي ماشية.
عاملة النظافة بغضب: انتوا مين.
ياسر بضيق: استنى بس استنى بسسس هقولها حاجة.
بصي يا شاديه بعد ما يقول الدكتور إن أنا مت، اخرجي من المستشفى هكون مستنيكي برااا، سلااااام يا عرووووستي.
خرجت شاديه من الأوضة والباقي انتوا عارفينه.
انتهاء الفلاش باك
ياسر بغضب: ربنا يسامحك يا شاديه بقا أنا مش عندي قلب عشان مش عايز حد يشفق عليا أو يضايق، أنا هسافر كده كده برا أتعالج وأجي، انزلي يا شاديه من العربية.
شاديه ببكاء: أنا أسفة معلش، أنا اتضايقت لما شوفت يوسف وجاسر بالشكل ده.
ياسر بغضب: انزلي بقولك من العربية.
شاديه بتحدي وهي بتمسح دموعها: لأ مش نازلة ها، ويلا اطلع على المطار.
ياسر بغيظ: لأ مش طالع، قولي أنا أسفة الأول.
شاديه: أنا أسفة يا ياسو، ممكن تتزفت حضرتك تطلع على المطار عشان تلحق الطيارة.
ياسر بضحك: إيه لازمة حضرتك طيب.
في المطار
شاديه بحماس: ياسر ياسر ياسر.
ياسر بضيق: إيهيييه.
شاديه بطفولة: تعالي نجري كده في المطار زي ما بيجروا ونتصور بقا وكده وانت في إيدك التذاكر.
ياسر بضحك: أنا اللي هسافر مش انت.
شاديه بضحك: يا عم بردوا كده وكده كأننا بقا مسافرين واييييه وهييييصة.
جريت شاديه وجرت ياسر معاها.
ياسر بضحك: براحه يا مجنون هقع على وشي.
استنى يا شاديه.
شاديه وهي بتقف: إيه.
ياسر بدموع: هتوحشيني اوي.
شاديه بدموع: وانت كمان.
ياسر بغمزة: طب إيه.
شاديه بغباء: إيه.
ياسر بغمزة: ما فيش حضن.
شاديه بضحك وهي بتجري: بس يا واد ما فيش الكلام ده.
لو سمحت هات البطاقة.
ياسر: اتفضل.
حضرتك معمول عليك بلاغ بالقبض عليك، هاتوه.
ياسر بصدمة.
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الاء فرج
في المستشفى
تاج ببكاء: اهدي يا يوسف ادعيله بالرحمة خلاص، هو إن شاء الله في مكان أحسن.
يوسف بحزن: ربنا يرحمه، أنا بس كنت عايز أقعد معاه وقت أكتر، احنا لسه متصالحين. اااااااااه.
تاج بحزن: معلش.
يوسف بغموض: تاج تعالي معايا ثانية.
تاج بخوف: في إيه؟
يوسف بضيق: هخطفك يعني. اخلصي.
بتمشي تاج وراه وخرجوا من المستشفى ومشي يوسف بالعربية، وتاج كانت هتموت من الخوف بسبب إن يوسف كانت عينه حمراء بطريقة مرعبة ووشه أحمر وبيسوق العربية بسرعة.
في المستشفى
وردة ببكاء: جاسر ارجوك انطق اتكلم قول أي حاجة، ما تبقاش ساكت كده، جاسر.
جاسر: .........
وردة ببكاء: طيب تعالي نطلع من المستشفى، كلهم مشيوا. ادعي لياسر بالرحمة خلاص، هو إن شاء الله في مكان أحسن، ادعيله. يلا يا جاسر نطلع من هنا.
جاسر: .........
مسكت وردة إيد جاسر وخرجوا من المستشفى وهو مشي معاها بهدوء مرعب. ركبت وردة عربية جاسر وساقاتها وجاسر قعد جنبها بهدوء.
عند يوسف وتاج
تاج بخوف: يوسف أبوس إيدك وطي السرعة شوية، احنا كده هنعمل حادثة.
عاااااااااا اااا.
كان في عربية جاية من بعيد ويوسف ماشي بالعربية بسرعة وكان هيخبط في العربية ويعملوا حادثة، بس يوسف اتفادى العربية ومشي بكل هدوء ولا كأنه كان هيعمل حادثة من شوية.
بعد ٥ دقايق
وصل يوسف البحر وفتح العربية عشان تاج تنزل وتاج فاتحة بوقها.
تاج بصدمة: انت عامل كل الأكشن ده عشان نروح البحر؟ انت أهبل؟
شدها يوسف من إيدها ونزلها من العربية بغضب ووزع باب العربية وجر تاج وراه وراح قعد قدام البحر على الرملة وقعد تاج جنبيه وبص للبحر.
عدي دقيقة، واتنين وتلاتة وعشر دقايق.
يوسف باصص للبحر وتاج باصة عليه بغباء. لسه هتسأله إحنا هنا ليه، راح يوسف اتكلم وقاله:
يوسف بهدوء: أنا جبتك هنا على البحر، المكان المفضل ليا. بحب أحكي فيه كل حاااجة. وحبيت بردوا أعرفك أي سبب الانتقام منك.
لسه تاج هتتكلم، اتكلم يوسف وقاله:
يوسف بتنهيدة: سبيني أكمل كلامي. بصي يا تاج، جدنا قبل ما يموت بشهر كتب كل أملاكه لعاصم (أبو تاج). كانت أملاكه حوالي ١٠ مليون دولار. طبعاً بعد ما باع جدنا كل الشركات والمصانع وحولها لفلوس وكتب كل الفلوس دي باسم أبوكي. طبعاً بابا اتضايق جداً وده حقه، لأنه حرام مفروض الفلوس تتقسم بالعدل. المهم بابا راح هدد أبوكي وقاله يقسم الفلوس بالنص. أبوكي وافق بس من ورا جدي. جدي كان شايف إن أبوكي أحق بالفلوس، ما أعرفش ليه. أكيد ليه أسبابه، بس برضه ما كانش ينفع يعمل كده. ما كانش عارف إنه كده بيفرق بين الأخوات. المهم أبوكي اتفق مع بابا إنه هيقسم الورث خلاص. وجاء اليوم اللي أبوكي هيقسم فيه الفلوس راح جدي مات قبل ما أبوكي يقسم الفلوس. طبعاً بعد ما حضروا العزاء أبوكي رفض وبشدة إنه يقسم الفلوس لأنه يعتبر وصية، لأنه قبل ما يموت ما كانش عايز يدي جنيه واحد حتى لبابا. ما أعرفش ليه. الكلام ده من سنتين. طبعاً أكيد فاكرة اليوم اللي جيت فيه أنا وبابا واتخانقنا مع أبوكي وبابا ساعتها هدد أبوكي بقتلك لأنه عارف إنك غالية عليه أويي. أبوكي خاف أوي ساعتها عليكي وقلبه وجعه أوي، أصلاً أبوكي وأبويا عندهم القلب من زمان وأي ضغط عليهم بيتعبوا. المهم أبوكي تعب جداً ومات بعدها بكام يوم. أول لما بابا عرف راح جري عندكوا عشان ياخد ورث أبوكي لأنك أنتِ بنتي فبالتالي مش بتأخدي ورث. المهم بابا عرف إن أبوكي كتب ١٠ مليون دولار باسمك ساعتها بابا قرر ينتقم منك أنتِ ويجوزني ليكي وأخليكي تمضي على ورق تنازل عن الورث من غير ما تاخدي بالك. روحنا لمرات عمي وهي رفضت إنها تجوزك ليا. بس بابا هددها بقتلك وطبعاً مرات عمي خافت أوي عليكي وجوزتك. هي ما كانش في إيدها حاجة، وكان فعلاً أبويا هيموتك لو رفضت مرات عمي الجواز. لما اتجوزتك كنا مستنيينك تخلصي ٣ ثانوي وبعدين أمضيكي على الورقة وارميكي في الشارع وأموت أمك عشان ما يكونش ليكي حد. بس قبل ما نرميكي في الشارع كان بابا هيأخد أعضاءك. أنا بعترف إن أنا غلطان بس والله ما قدرتش أعمل كده وهربتك من إيد أبويا. أنا فوقت على آخر لحظة. لقيتك بريئة أوي وما تستاهليش كل ده. تاج أنا بحبك، تقبلي تكملي معايا حياتي الجاية؟
سكت يوسف وبص على تاج لقى في عينها نظرة أول مرة يشوفها، نظرة غموض، نظرة استغراب ودهشة، نظرة تعجب من اللي سمعته.
وفجأة ضربت تاج يوسف بالقلم جامد.
يوسف بصدمة: .........
عند وردة وجاسر
في القصر
دخل جاسر وطلع على أوضته واتصلت جري بواحدة صاحبتها دكتورة نفسية عشان تعرف تعالج جاسر لأنه فقد النطق.
بعد دقايق
جات الدكتورة وسلمت على وردة. ما كانش حد في القصر خالص غير وردة وجاسر والدكتورة.
خبطت وردة على باب جاسر، كان جاسر بيبص من الشباك. دخلت الدكتورة.
الدكتورة بابتسامة: أهلاً، إزيك حضرتك؟ ممكن أشوف وشك عشان نقدر نتكلم.
لف جاسر وشه بهدوء وسرعان ما استبدلت ملامحه للدهشة.
جاسر بصدمة: رضوى! مش معقول.
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل السادس عشر 16 - بقلم الاء فرج
جاسر بصدمة: رضوي.
(الناس اللي بتسأل مين رضوي، رضوي دي تبقي بنت عم نادين وناردين اللي ماتوا زمان، رضوي دي تبقي حبيبة جاسر القديمة).
عند يوسف وتاج.
سكت يوسف وبص على تاج، لقى في عينها نظرة أول مرة يشوفها، نظرة غموض، نظرة استغراب، نظرة تعجب من اللي سمعته.
وفجأة ضربت تاج يوسف بالقلم.
يوسف بصدمة: اللي انتي عملتيه ده، انتي اتجننتي؟
تاج وهي بتقوم تقف واتكلمت بزعيق: اتجننت أنا، اللي اتجننت. إيه ده أنا مش مصدقة، إيه اللي سمعته ده. عمي اللي المفروض يقف جنبي بعد وفاة أبويا ويكون لي سند بعده، ويعتبرني زي أولاده، يروح يعمل خطة عشان اتنازل عن الورث، ومش بس كده، لأ ده بعد ما ياخد الفلوس مني يقتل أمي ويرميني في الشارع بعد ما ياخد أعضائي مني. ومش بس كده، ده دمر حياتي حرفيًا. اتجوزت في سن المفروض السن ده أركز في دراستي وأحقق حلمي وأجتهد وأشتغل عشان يبقى لي كيان. راح عمي اللي زي أبويا هدم كل أحلامي وراح جوزني ابنه اللي أكبر مني 13 سنة. لييييييييييه؟ لييييه كل ده؟ عشان الفلوس؟ عشان 10 مليون دولار صح؟ طيب تعرفي إن الفلوس آخر همي. آخر همي. استفدي إيه دلوقتي هاااااا؟ كل ده عشااااااان الفلوس اللي بتروح وتيجي. كل ده عشان الفلوس عنده أغلى من بنت أخوه وأخوه ذات نفسه. إيه الوحاشة دي؟ أنا عشت أسوأ أيام حياتي معاك ومعاهم هناك في القصر. بقالي شهر متجوزة من واحد المفروض ينتقم مني ويكرهني في حياتي. بدل ما يكون لي سند.
ثم أكملت كلامها ببكاء: طيب ليه؟ لييه يا يوسف ما صعبتش عليكي؟ أنا مالي في كل ده؟ كنتي تاخدي الفلوس مني من الأول، إيه لازمتها وجع القلب ده؟ وجاي دلوقتي تقولي بحبك وتكملي معايا جوازك وبتقول عليا إني مجنونة بعد كل اللي عملتوه؟ بتقول عليا مجنونة؟ ما ترد. ما تحاولش تطلع نفسك بريء. أوعى. أنت زيك زي أبوك، كان هدفكم الانتقام. الانتقام من طفلة صغيرة وبسسسس. كمل انتقامك بقااااا وشيل من دماغك فكرة الحب دي نهاااااائي، لأنك أنت آخر واحد في الدنيا دي أحبك. فااااااهم؟
يوسف بشر وهو بيقوم وبيضربها بالقلم ويمسك شعرها جامد.
تاج بصريخ: أوووعي إيدك، سييييب شعري.
يوسف وهو بيشد على شعرها أكتر وبيهمس: صوتك العالي ده وقلة أدبك وغلطك في أبوياااا مش هيعدي بالساهل. ولو أنا آخر راجل فعلاً هتحبيه، فعلاً أنا آخر وأول راجل هتحبيه غصب عنك.
تاج ببكاء: بان على حقيقتك بقااا، بااان. أنا بكرهك. بكرهك.
يوسف وهو بيضربها بالقلم راحت وقعت في الأرض وطي وجابها من شعرها.
يوسف بشر: خدي. الكبيرة بقا. أمك في المستشفى بقالها يومين ومفروض تعمل عملية قلب عشان قلبها. أنت لو وافقتي تكملي معايا بقيت حياتك هخليها تعيش. ولو رفضتي هسيبها في المستشفى لحد ما تموت. ومش كده وبس، لاااا هتكملي حياتك معايا برود، غصب عنك.
لسه ما تاج هترد عليه، جاء تليفون ليوسف. رمي تاج بعيد ورد على التليفون.
يوسف ببرود: ألو؟ مين؟ أهلاً وسهلاً. مين؟ طب أنا جاي حالاً.
يوسف ببرود: البقاء لله.
تاج بصدمة: مين؟ ماما صحة؟
هز يوسف رأسه ببرود وقال: المستشفى كلمتني دلوقتي عشان أجي أدفنها وأدفع فلوس المستشفى.
تاج بصريخ: أنا بكرهك. بكرهك بجد. يارب تموت. منك لله.
يوسف بصريخ: اخرسي بقولك.
تاج بصريخ: أنا بكرهك، يارب تموت منك لله. حرمتني من أمي، وأهي ماتت أهي. وحرمتني من التعليم. أنا خلاص مش باقية على الدنيا. ما فيش حد تاني عزيز عليا أخسره. وعشان كده هقتلك. هقتلك يا يوسف.
يوسف بصريخ: تااااااج.
لقى يوسف تاج اغمى عليها. شالها وركب العربية.
عند ياسر وشادية.
في بوكس الشرطة.
ياسر بضيق: ما كانش يومك يا ياسر. يارب على الحظ. يوم ما أسافر بتتقبض عليا. وانت يا شادية بتزعقي للعسكري؟ بتزعقي للعسكري يا قادرة.
شادية بضحك: وأنا مالي؟ هو اللي زعق فيا الأول.
فلاش باك.
في مطار القاهرة.
"للأسف يا فندم مش هتقدر تسافر. أنت معمول فيك بلاغ. هاتوه."
ياسر بغضب: نعم؟ بلاغ مين يا عم انت؟ أكيد تشابه أسماء. استنى بس. استنى بس. هو أنا زبالة والشارع كله عارف؟ بس عمرها ما توصل للسجن صح؟ استنى بس اسمعني. أنت موديني فييين.
شادية بزعيق: أنت يا حيوان سيبه. الحقوووني.
ياسر بضحك: بتشتمي مين ياا هبلة؟ هو حرامي؟ إيه الحقوني دي؟ معلش حقك عليا. هي ما تقصدش.
بعد 5 دقايق.
شادية بضحك: مال العسكري قفوش كده ليه؟ أنا كنت بهزر.
انتهاء الفلاش باك.
ياسر بعصبية: يا غلبانة. هو اللي زعق الأول يا مفترية.
شادية بضحك: خلاص بقا. اللي حصل.
في قسم الشرطة.
الظابط: أنت متقدم فيك بلاغ بقاله يومين وانت هربت.
ياسر بصدمة: يومين إيه؟ أنا لسه عارف في المطار.
الظابط: احنا بعتنا من يومين البلاغ للقصر بتاعكم وانت ما كنتش موجود. ودلوقتي في المطار يبقى كده معناه إيه؟
ياسر بضيق: أنا لسه عارف وما هربتش. أنا كنت مسافر عادي. ثانياً مين اللي مقدم فيا البلاغ؟
الظابط: اللي مقدم البلاغ يوسف معتصم حمدي.
بص ياسر وشادية لبعض بصدمة وقالوا في صوت واحد: نعمممممم.
في القصر.
دخل يوسف القصر وهو شايل تاج. ودخل القصر لقى القصر ما فيهوش حد. كان طالع على السلم بس سمع صوت في أوضة جاسر. صحي تاج بالمياه. فاقت تاج. راح نزلها وسابها على السلم ودخل أوضة جاسر وفتحها.
يوسف بصدمة: إيه ده؟ في إيه؟ مين دي؟
جاسر بصدمة: نعم؟ دي رضوي يا يوسف. ما تعرفهاشي؟
يوسف بتوتر: ها؟ رضوي مين؟ معلش أنا ناسيك.
جاسر بصدمة: يوسف دي رضوي بنت عم نادين وناردين اللي ماتوا زمان. فاكر؟
يوسف بتوتر: أيوه أيوه. مالها يعني؟ أنا فاكر كل حاجة كويس.
دخلت تاج الغرفة. راح يوسف أخدها برا بسرعة وقال: هي مين رضوي دي؟
تاج بغضب: ما اعرفش. مالكش دعوة بيا. وديني عند أمي.
يوسف وهو بيضربها بالقلم: اخرسي وانطقي مين رضوي.
تاج ببكاء وصريخ: انت بتضرب كتير ليييه؟ مش قايلة حاجة.
خرج جاسر ورضوي وورده من الأوضة لقوا يوسف ماسك شعر تاج وعمال يضرب فيها. جري جاسر جري يحوش بينهم.
جاسر بزعيق: إيه ده؟ يوسف اهدي. مالك في إيه؟ أنت مش طبيعي.
تاج ببكاء وصريخ: أنت مجنون. طلقني بقولك.
يوسف بغضب وهو بيبعد جاسر: بتعلي صوتك عليا؟ أنا هوريك.
دخل يوسف القصر لقى تاج عمالة تصوت وفيه واحد شبهه وجاسر وورده ورضوي بيبصوا عليه بذهول.
يوسف بغضب: إيه ده؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ ومين ده؟
تاج بصريخ: عااااااااا. يوسف انت في منك اتنين.
وراح اغمى عليها.
اهدواا كده 😂. الراجل اللي فضل يضرب في تاج وحكالها كل حاجة ده واحد تاني غير يوسف.
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل السابع عشر 17 - بقلم الاء فرج
تاج بصريخ: عااااااااا يوسف انت في منك اتنين
راح اغم عليها.
يوسف بزعيق: مين ده يا جاسر وانت يا ورده خودي رضوي وصحوا تاج وادخلوا على جوه.
ورده بتوتر: بسيـ...
يوسف بصريخ: ادخلي جوه بقول لك.
دخلت ورده وهي شايله تاج ودخلت وراها رضوي وقفلوا على نفسهم الباب.
يوسف بغضب: مين ده وبيضرب مراتي لييييه؟
يوسف ٢ بتوتر: انا يوسف وانت مين واي الهبل اللي بتقوله ده انا يوسف الحقيقي.
يوسف وهو نازل ضرب في يوسف ٢:
يوسف بغضب: اوعي يا جاسر انت مين يا ابن *** رد عليااااا انت مين يا *** يا ****.
جاسر: اهدي يا يوسف انا متأكد انك يوسف الحقيقي والواد ده بيضحك علينا ليه ما اعرفش انطق يا واد انت مين، رددد.
يوسف ٢ ببرود: هششش مش عايز اسمع صوت انا طالع لمراااتي تااج وهعتبر ضربك ليا كان هزار.
يوسف بغضب وهو بيلتفت حواليه وراح مسك فازه وكسرها عليه.
جاسر بغضب: انت متخلف اللي عملته ده.
يوسف بغضب وهو بيسحبه وراه: جاسر تعالي معايا نوديه عند المخزن اللي وراء القصر.
عند تاج وورده.
ورده بغيره: انت تعرفي جاسر منين؟
رضوي بضيق: وانت مالك؟
لسه ورده هترد عليها.
صحت تاج.
تاج بفزع: ابعد عني ابعد عني يا يوسف هسمع الكلام بس ونبي ما تضربني عااااااااا.
ورده بفزع: اهدي يا تاج اهدي انا ورده يوسف مش هينـ...
تاج ببكاء: انا عايزه اروح لماما ماما مات.
رضوي بضيق: اقعدي هنا وبطلي صريخ اي الدلع ده.
ورده بغضب: وانت مالك يا بارده، بتحشري نفسك لييه خليكي في نفسك، وانت يا تاج تعالي اوديكي لطنط في المستشفى.
تاج ببكاء: انا عايزه اقعد لوحدي هنا، اتفضلوا اطلعوا برا.
خرجت ورده ورضوي من الغرفه.
بينما ابتسمت تاج بخبث.
تاج وهي تمسح دموعها: ورحمه امي وابويا هاخد حقي انا مش ضعيفه تاج مش ضعيفه، هذل واحد واحد فيكم انا عمري ما كنت شريره او حتى غبيه او قاسيه بس انا هعمل عكس كل صفاتي هرميكوا في الشارع كلكم، مش هسكت.
لقيت تاج شباك في الغرفه فتحته ونطت كان الشباك واطي اوي وبيطل على الجنينه.
نطت تاج من الشباك وجريت جريت بكل طاقتها.
في نفس الوقت كان يوسف بيجر يوسف التاني ومعاه جاسر ورايحين المخزن اللي وراء القصر.
يوسف بصدمه: جاسر الحق دي تاج اللي بتجري هناك صح؟
جاسر بتركيز: ايوه هي مش اغم عليها، يلاهوي الحقها يا يوسف دي بتهرب.
يوسف وهو بيجري بسرعه وبيصرخ: تااااااج استنى هنا تعااااال.
بصت تاج وراها لقيت يوسف بيجري وراها بسرعه اوي بس بعيد شويه صغيرين.
تاج بصريخ: الحقوووووني يلااا هوي.
عند ياسر وشاديه.
شاديه وياسر بصدمه: نعم؟
ياسر بصدمه: ازاي يوسف عارف اني موت ومن يومين اصلا كنت في المستشفى ازاي ده حصل؟
شاديه بصدمه: يلاهوي اتقفشت.
الظابط: انت هتشرفوا معانا في الحجز لو تقدروا تجيبوا اللي عمل فيكوا بلاغ ويتناز والا هتتسجنوا.
ياسر بزعيق: طيب وشاديه مالها خرج شاديه طيب.
الظابط بزعيق: يا عسكري خد البت دي على الحجز والواد ده كمان.
العسكري: قدامي يا اختي يا اللي بتزعقي كويس.
ياسر بغضب: مالكش دعوه بيها.
في الحجز.
ياسر بغضب: برااحه طيب انت بتحدفني كده ليه برستيجي طيب.
واحد بلطجي: طلع اللي في جيوبك يا عسل وهات لبسك الحلو ده.
ياسر بسخريه: ده عندها.
البلطجي بزعيق: انت بتغلط في امي طب تعالي بقا، هاتوه يا رجاله.
بعد ٥ دقايق.
كانت المساجين واقفين وحاطين ايدهم على الحيطه.
ياسر بزعيق: شوفتك يا واد ارفع ايدك يا ولا كويس بدل ما تتعاقب، قال اي هاتوه يا رجاله.
البلطجي بخوف: اسفين يا معلم اللي ما يعرفك يجهلك، حقك علي راسي.
ياسر ببرود: بس يا زفت ما اسمعش صوتك عايز اتخمد ولو شوفت حد فيكم نزل ايده هنفخه.
انت هتنام اشمعني احنا؟
ياسر بزعيق: انت مالك يا منيل، لحد ما انام ماالمحش حد فيكوا، مفهوووووووم؟
مفهووووووم.
عند شاديه.
بلطجيه: انت يا بت.
شاديه بغباء: انا؟
بلطجيه: ايوه انت يا ام شعر طويل وناعم قومي ارقصي يا بتتتتتت.
شاديه بصدمه: اي؟
عند رضوي وورده.
ورده بضيق: انا هدخل اشوف تاج.
فتحت ورده الباب ما لقيتش تاج وبصت لقيت الشباك مفتوح.
راحت بصت من الشباك فتحت عينها بصدمه وصرخت: تااااااج.
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الاء فرج
كانت تاج رافعة الفستان وتجري بسرعة.
كانت الساعة الواحدة صباحًا.
بعد خمس دقائق.
فضلت تاج تجري ويوسف يجري وراها بسرعة.
يوسف بغضب وصوت عالٍ:
اقفي بقى، منك لله قطعتي نفسي.
تاج وهي تجري بسرعة:
مالكش دعوة بيا، الحقوووني.
يوسف وهو يمسكها:
اقفي خلاص، مسكتك.
تاج بغضب:
سيبني، سيبني بقولك.
يوسف بغضب وهو يلهث:
تعالي معايا القصر يا تاج، والصباح رباح.
تاج بصراخ:
مش رايحة، اوعي إيدك.
يوسف بغضب وهو يشدها وراه:
تعالي بقى، وأنا هفهمك كل حاجة. مش أنا اللي ضربتك، ده واحد تاني.
تاج وهي تزيل يدها من يده:
لأ، أنت كداب، أنت فضلت تضرب فيا وأنا مش هسكتلك.
يوسف بغضب:
اسكتي بقى وتعالي، صدقيني يا تاج.
تاج بعند:
لأ، مش رايحة.
يوسف بغضب:
ماشي.
راح شال تاج تحت اعتراضها وصراخها.
تاج وهي تخبط على ظهره:
سيبني يا حطيه، نزلني.
في القصر.
وردة بصراخ:
تااااااج! يلهوي، ديه هربت.
دخل جاسر القصر وهو يحمل يوسف.
وردة بصدمة وهي تجري ناحية جاسر:
ده في شبهه كبير أوي بينهم، ليكونوا توأم.
دخل يوسف القصر وهو يحمل تاج تحت صراخها.
أول ما دخل القصر رماها على الأرض.
تاج بألم:
آه، ضهري. منك لله، أشوف فيك يوم.
يوسف وهو يلهث، راح جري دخل المطبخ وجاب جردل مياه وكبه كله على يوسف.
يوسف بغضب:
قوملي يا زفت، وقولي أنت مين.
فاق يوسف بفزع وأخذ ينظر حوله بخوف.
يوسف بغضب وهو يضربه برجله:
أنت مين، انطق.
جاسر بخوف:
اهد يا يوسف، نعالج راسه الأول، لأنه انفتحت لما ضربته بالفازة.
يوسف بغضب:
خليه يستحمل، هو من شوية كان بيتقوى على تاج ونازل فيها ضرب، يستحمل بقى. إن شاء الله يموت. انشف كده، مالك قلبت سوسن كده ليه.
يوسف بتعب:
أنا هحكي كل حاجة، بس عالجني أبوس إيدك، أنا أخوك.
جاسر بصدمة:
أخو مين أنت أخو يوسف، مستحيل. أنت يا يوسف، إحنا لازم نعالجه عشان نفهم منه كل حاجة، ده شكله تعبان.
يوسف بغضب:
ماشي.
بعد نصف ساعة.
يوسف بغضب:
اخلص واحكي كل حاجة، أهو عالجنا أم رأسك، وأنت يا رضوي امشي، ما فيش داعي تبقي هنا.
رضوي ببرود:
مالكش دعوة بيا يا يوسف، أنا قاعدة هنا مع حبيبي جاسر.
نظرت وردة لجاسر بشر.
جاسر بضحك:
ما تبصليش كده، وأنا مالي. اهدي يا وردة. وأنت يا رضوي امشي، وجودك مش مرغوب فيه.
يوسف بسخرية:
سمعتي، يلا غوري بقى.
خرجت رضوي وهي غاضبة من يوسف وتوعدت له.
يوسف بتعب:
أنا هحكي كل حاجة. بص يا يوسف، أنا أخوك التوأم. اللي عرفته إن أنا كنت مولود مشوه. وماما ما كانتش تعرف إنها ولدت اتنين توأم. معتصم لما عرف إنها ولدت اتنين فرح أوي، بس اختفت ابتسامته لما عرف إنه خلف ابن مشوه.
ثم أكمل كلامه بحزن وكسرة:
قرف مني واتبرى مني، راح حطني في دار الأيتام باسم مزور، لحد ما تميت ١٨ سنة. ما كنتش أعرف أي حاجة. يا ريتني ما عرفت. في يوم اللي خرجت فيه من دار الأيتام، أخدني فيه وعرفني إنه أبويا. ما رضيش يعترف بيا، شغلني معاه غصب عني في تجارة الأعضاء. ما تستغربوش، أبوكم بيتجر في تجارة الأعضاء. بدأ يكرهني فيك، كان يفضل يقولي: "يوسف أحلى منك، يا ريتك ما جيت. يوسف هيبقى ظابط وأنت تاجر في الأعضاء، يوسف معاه عربية، يوسف بينام وسط عيلته، يوسف اتربى كويس مش زيك، يوسف، يوسف، يوسف" لحد ما كرهتك، كرهتك لحد اللعنة. أنا الأول كنت بتمنى بس أشوفك وأترمى في حضنك، أنت في الأول والآخر حتة مني، أنت توأمي. وبعدين بقيت نفسي أشوفك عشان أنتقم منك وأعذبك. غصب عني، أنا آسف، أنا اتربيت على الكره والحقد. أنا كنت شاب ١٨ سنة بتاجر في أعضاء، ما كانش عندي قلب. لحد ما تميت ٢٨ سنة، كان معايا فلوس كتير أوي، أقدر أعمل عملية تجميل. الحمد لله عملت العملية ورجعت طبيعي زي ما أنت شايف، بقيت شبهك بالظبط. راح أبوك ساعتها قالي: "أنا خلاص هكتبك باسمي". ساعتها ضحكت بسخرية عليه، إنه عايز يكتبني باسمه بس عشان يتفشخر بيا قدام أصحابه ويقولهم: "أصغر واحد في تجارة الأعضاء يبقى ابني". ساعتها وافقت واتكتبت على اسمه. ساعتها وافقت بس عشان أنتقم منك ومنه ومن العيلة كلها. وسماني يوسف معتصم، سماني على اسمك. قال إيه هينفعنا الاسم ده بعد كده. ما فهمتش قصده غير دلوقتي، هو بيستخدم اسمي على أساس إنه اسمك، زي ما قدم بلاغ في ياسر عشان يرميه في السجن عشان يبعده عنه. أنا فوقت من اللي أنا فيه ده لما حسيت نفسي بموت للحظة. سألت نفسي سؤال: "أنا جاهز للموت؟" ما عرفتش أرد أقول إيه. عملت حاجات كتير غلط في حياتي. قتلت ناس كتير. قررت أتوب وأرجع لربنا. وأول حاجة هعملها، عايزك تسمحيني يا تاج على الضرب اللي ضربتهولك. أنا آسف، حقك عليا. قلبي أنا بس ساعتها كنت بفكر أنتقم من يوسف فيكي، أنا آسف. آسف ليكم كلكم.
تاج ببكاء:
مسمحاك، أنت طلعت طيب أوي، بس فكرة الانتقام عامتك. أنا مش زعلانة منك.
يوسف وهو يترمي في حضن أخوه التوأم:
أنا اللي آسف، حقك عليا. أنا هعوضك عن كل السنين اللي فاتت.
يوسف ببكاء:
ربنا يخليك ليا يا يوسف. يوسف، نبي ما تسيبني، أنا محتاجك.
يوسف:
عمري ما هسيبك.
جاسر بصدمة:
حمد لله على سلامتك يا ابن خالتي. بس في سؤال، هو ياسر مات أصلاً؟
يوسف بتعجب:
لأ، عايش. أنا بلغت عليه من ٣ أيام بس اتقبض عليه امبارح في المطار. أنا كنت عايز أعمل كده عشان أخلي ياسر يكرهه يوسف.
جاسر بصدمة:
يلاهوي، إزاي؟ أنا شوفته قدام عيني إنه مات، بس ما شوفتش الجثة. لأن أساساً دخلنا في مصايب كبيرة.
يوسف بغضب:
تعالي بسرعة نروح للقسم اللي فيه ياسر.
يوسف وهو يقوم بتعب:
أنا هروح معاك.
يوسف:
لأ، خليك هنا، أنت تعبان.
تاج:
لأ، كلنا هنروح معاك.
يوسف بغضب:
مفيش حد هيروح معايا، وده آخر كلام عندي.
بعد نصف ساعة.
قدام القسم.
يوسف بضيق:
لو حد اتكلم فيكم، هنفخه. أنا بس اللي هتكلم.
في القسم.
الساعة ٣ الفجر.
يوسف:
إزيك يا نادر؟ عاش من شافك.
نادر بابتسامة:
أهلاً بالظبط يوسف.
يوسف بضحك:
كنت ظابط دلوقتي يا نادر. عايزك في خدمة، في واحد قريبي جوه عايز أشوفه.
الظابط بابتسامة:
من عيني. اسمه إيه؟
يوسف:
ياسر عبد الله.
الظابط:
أيوه موجود هنا، هو وبت.
يوسف:
بت مين؟
الظابط:
اسمها شادية.
يوسف بصدمة:
نعم! شادية؟ هو أنت يا يوسف بلغت عنها دي كمان؟
يوسف:
لأ.
الظابط:
لأ، ما حدش عمل فيها بلاغ. ديه جايه هنا عشان اتعدت على العسكري وشتمته. استنى هجبهم.
عند ياسر.
العسكري وهو يصحي ياسر:
انت يا ابني قوم، في ناس عايزك بره.
ياسر بتكبر:
عشان تعرفوا إن أنا مشهور وحبايبي كتير. ما قدروش يستنوا لما أخرج.
العسكري بسخرية:
طب يلا يا مشهور.
عند شادية.
شاديه بسخرية:
قال ارقص قال! ارقص مين يا بت؟ يبقى ما تعرفيش مين شادية يامن.
البلطجية بتعب:
أنا آسفة يا معلمة. ونبي يا أختي كفاية، وسطي وجعني.
شاديه بصراخ:
بت ارقصي عدل. مش هسيبك غير بمزاجي.
العسكري بصدمة:
إيه ده؟ بس أنت وهي. وهي اسكتوا، فرح خالتك بطلوا طبل وزغاريط. وغني، وأنت يا شادية في ناس عايزينك بره.
شاديه بزعيق:
لو جيت ولقيتك بطلتي رقص، هنفخك. سامعة؟
وأنت قدامي.
العسكري بصدمة:
أنا اللي قدامك.
خرجت شادية، بينما كان في الممر خارج ياسر.
شاديه بصوت عالٍ:
إزيك يا زميلي، عامل إيه؟
ياسر بضحك:
عامل جمعية. هيهيهيهي.
خرجوا برا. وقفوا الاتنين من الصدمة، لقوا يوسف وجاسر ووردة وتاج وواحد شبه يوسف أوي.
يوسف بلهفة:
إيه ده؟ أنت عايش؟ الحمد لله. ياسر!
قطع كلامه ضربة ياسر بالقلم جامد.
يوسف بصدمة:
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الاء فرج
لسه يوسف هيحضن ياسر راح ضربه بالقلم.
يوسف بصدمة: إيه ده؟
ياسر بغضب وهو بيمسكه من ياقة قميصه: بتبلغ عني يا زبالة؟ وبتتهم إيه؟ التعدي عليك ليه يا بطة؟ كنت نازل فيك ضرب وانت يا صغنن مش قادر تضربني فروحت عملت بلاغ، صح؟
يوسف بغضب وهو بيضربه بالقلم: مش أنا يا حيوان اللي بلغت عليك، ده يوسف أخويا.
ياسر: عملت نفسك ميت وروحت عشان تسافر؟
يوسف بصدمة: ثانية واحدة، أخوك مين؟
يحكي يوسف لياسر الموضوع باختصار.
ياسر بصدمة: إيه ده؟ ده أبوك ده زبالة وحقير.
يوسف بزعيق: ما تشتمش، ده بردوا أبويا.
ياسر بسخرية: أبوك آه، صح. ده خسارة فيه كلمة أب. ما علينا، اتنازل عن البلاغ بقا عايز أخرج.
يوسف بغضب: مش قبل ما أعرف إنت ليه عملت إنك ميت وكنت عايز تسافر.
الظابط بملل: خلصونا بقا.
تنازل يوسف عن المحضر وخرجوا من القسم.
قدام القسم.
يوسف بغضب: ياسر، أنا عايز أعرف كل حاجة دلوقتي.
ياسر بتنهيدة: ماشى.
يحكي ياسر أنه عنده الكانسر وأنه كان هيسافر عشان يتعالج، وحكى الموضوع كله.
أول ما ياسر خلص كلامه، راح جاسر ناحيته واترمى في حضنه وفضل يعيط من الصدمة.
يوسف ٢ بحزن: إن شاء الله هتقوم بالسلامة، دي حاجة خفيفة.
ياسر بحزن: الحمد لله، بس الفترة اللي فاتت مفروض كنت آخد علاج وما أخدتش خالص. بقالي أسبوعين عندي المرض وده كده خطر عليا، أنا كده كده هموت.
يوسف بحنان: ما تقولش كده يا ياسر، ده ربنا بيحبك. آه والله بيحبك لأنه فوقك. إنت كنت واحد تاني خالص قبل ما يجيلك المرض، كنت أناني، متملك، عصبي، قاسي، بتحب تفرق بين أي اتنين. ربنا فوقك من اللي إنت فيه، احمده. أهم حاجة دلوقتي إنك فوقت وعرفت الصح من الغلط. مش انت لوحدك لأ، أنا كمان كنت هنتقم بس فوقت على آخر لحظة وقررت أن أنقذ حياة طفلة. ويوسف أخويا كان بيشتغل في تجارة الأعضاء وموت ناس كتير وووو. كلنا عملنا غلطات كتيررر أوي في حياتنا، معنى كده إننا نستسلم؟ لأ، نقوم نقف من أول وجديد، نبقى إنسان تاني مختلف، نضيف، عارف ربنا. كلنا بنغلط بس لازم نتعلم من غلطنا ولازم نتوب قبل فوات الأوان وربنا هيسامح لأنه غفور رحيم. وأنا آسف عن أي حد ارتكبت غلط في حقه. مش عيب إنك تعتذر، الاعتذار مش ضعف، الضعف ذات نفسه إنك تبقى غلطان ومش عايز تعتذر.
تاج بابتسامة: أنا مسامحاك يا يوسف، على قد ما انتوا كنتوا وحشين معايا، على قد ما دافعتوا عني وخاطرتوا بحياتكم مرتين لما اتخطفت. مسامحاكوا كلكم عشان أقدر أعيش. لازم أسامح عشان ربنا يسامحني، زي ما أنا طالبة من ربنا إنه يسامحني، لازم أسامح الناس الأول.
ياسر بتذكر: آه صح، أهلنا فين؟ أمي وخالتي فين؟
يوسف ٢: أنا أخدتهم كلهم اليوم اللي قدمت فيه بلاغ والظابط جه البيت بعد ما مشي، أخذهم ووديتهم شرم الشيخ يغيروا جو، وفي نفس الوقت يكونوا بعيد عن أي مشكلة هتحصل. لأن دلوقتي معتصم مش هيسكت بعد ما يعرف إني مش هشتغل في تجارة الأعضاء تاني، ده غير لما يعرف إننا اتصالحنا وبقينا إيد واحدة وتاج هتفضل عايشة. عشان كده بعدتهم بعيد عن كل المشاكل.
ياسر: طيب كويس أوي كده، تعالوا بقا نروح لأن أنا عايز أرتاح بجد.
روحوا البيت ويوسف ٢ روح معاهم.
اليوم التالي.
يوم الجمعة.
يا أيها الذين آمنوا إذا قُضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله كثيراً لعلكم تفلحون.
شاديه بصوت عالي وهي بتتكلم في الميكروفون: احم احم، يا أهل الداااار، اصحووووووو.
ينزل ياسر من على سلم القصر جري، لقى شاديه واقفة فوق السفرة وماسكة الميكروفون.
ياسر بضحك: انت يا هبلة، بتعملي إيه؟ بسسسس، بطلي زن.
شاديه بضحك وبصوت عالي: تاني واحد يصحى في القصر ده، ياسر سقفه كبيرررررر. واحلى تحية من عندي، ياااااأهل الداااار، اصحووووا بقا الصلاة هتخلص.
يوسف بضيق وهو بينزل من على السلم: إيه الصوت ده؟ بطلي زن على الصبح.
شاديه بضحك: واد يا ياسر، ده أنا فيهم، يوسف وإن ولا يوسف اتنين؟ حرام يا جدعان الواحد كده هيتلخبط.
ياسر بضحك: على ما أعتقد يوسف وان.
شاديه بصوت عالي في الميكروفون: واحلى تحية ليوسف وووووو، ان نمبررررر وان.
ياسر وهو بيفرك في عينه: يلا، أنا جاهز، يلا نروح نصلي. وانت يا ياسر، لم شاديه بدل ما أزعلها.
شاديه بصوت عالي: واحلى تحية لجوز أختي وحبيب وررررردهاتك.
كسفت ورده وحطت راسها في الأرض.
ياسر بضحك: والله خسارة فيكي الكسوف يا وجه البرص انتي.
يوسف وهو بينزل من على السلم: يلا نصلي، أنا جهزت.
ياسر وهو بيصفر: ياااجااامد انت يا أبو جلابية بيضاء.
تاج وهي بتتاوب: هي الساعة كام؟
يوسف: الساعة ١٢. خليكوا انتوا هنا حضروا الفطار عبقة ما نيجي، وأنا وجاسر وياسر ويوسف هنروح نصلي. سلام.
في المسجد.
دخل يوسف ٢ المسجد بخطوات مرتعشة. هو بقاله ١٢ سنة مش بيصلي من ساعة ما خرج من دار الأيتام.
لاحظ يوسف وجاسر وياسر أنه عمال يرتعش بس ما حبوش يعلقوا على الموضوع ويكسفوه.
خلصوا صلاة وكان طول الصلاة يوسف ٢ عمال يعيط جامد من كتر العياط وشهقاته المستمرة في الصلاة. كل اللي في المسجد عيطوا على عياطه. أول ما خلصت الصلاة، الكل خرج من المسجد، ما رضيش حد يسأله إنت بتعيط ليه عشان ما يضيقش. كل اللي خرج من المسجد دعاله، دعاله براحة البال.
يوسف بحنان: يوسف، أنا ماشي، عايز حاجة؟
يوسف ٢ وهو بيمسح دموعه: لأ، مش عايز. امشوا انتوا، أنا هفضل هنا شوية.
خرجت الناس كلها من المسجد، ما تبقاش غير يوسف ٢ والشيخ.
راح يوسف للشيخ وقعد قدامه وفضل ساكت.
وبعد صمت طويل، اتكلم يوسف ٢ وكل ده والشيخ باصص عليه مستني يسمع.
يوسف ٢ بوجع: أنا غلطت كتيرر في حياتي وقتلت ناس أكتر، بس بس أنا عايز أتوب. عايز أرجع لربنا. تفتكر ربنا هيتقبل توبتي؟
الشيخ بابتسامة: إنه غفور رحيم.
يوسف بحزن: أنا ما صليتش بقالي ١٢ سنة. كنت بقول ربنا مش هيتقبل مني، كنت بكسل ساعات كتير أوي.
الشيخ بابتسامة: بص يا ابني، ربنا بيتقبل من كل عباده. والصلاة عماد الدين يا ابني، لازم تصلي. هي أول حاجة هتتسال عليها يوم القيامة. الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من الحب، الصلاة خير من الكلام، الصلاة خير من الكلام، الصلاة خير من كل حاجة. بص، لما تبقى تعبان أو زهقان أو مخنوق أو فرحان، روح صلي. ربنا بيسمعك في صلاتك وبيسمع دعائك من سابع سماء، فما بالك من همك الصغير. ادعي وصلي وقول أذكار دايماً. خلي ربنا يفتخر بيك فوق. الدنيا فانية يا ابني، الآخرة هي الباقية. اعمل لآخرتك قبل ما دنيتك. مش معنى كده إنك تمنع نفسك من كل حاجة، لأ طبعاً. عيش حياتك بحرية، إنت حر، بس خليك فاكر دايماً إن في ربنا وخاف من رب العباد، مش العباد. فاهمني يا ابني؟
يوسف بابتسامة: ربنا يباركلك. أنا فهمت. أيوه، بس عايز أسأل سؤال، أنا مش عارف أقرأ قرآن، إزاي يعني أبدأ منين؟
الشيخ بابتسامة: بص، احفظ ورايا.
١. تعاني من الضيق = سورة البقرة
٢. فاقد الأمل = سورة يوسف
٣. مستصعب الأمر = سورة الشرح
٤. تريد شيئاً وتتمناه بنية أن غايتك تتحقق = سورة يس
٥. خايف من الفقر = سورة الواقعة
٦. عند ضياع شئ منك = سورة الضحى
٧. وياسلام بقا لو تعملك سورة الملك كورد يومي، السورة دي تنجي من عذاب القبر. اللهم احفظنا جميعاً.
يوسف بفرحة: شكراً، شكراً بجد، مش عارف أقولك إيه.
الشيخ بابتسامة: الشكر لله وحده. أنا موجود في أي وقت. لو حسيت نفسك مخنوق، تعالي هنا هتلاقيني موجود.
خرج يوسف ٢ من المسجد وهو في قمة السعادة.
في القصر.
ياسر بتذمر: أنا جعاااااااان الزفت. يوسف هيفضل بره كتير؟
يوسف ٢ وهو يدخل من باب القصر: زفت في عينك يا بغل. أنا جيت أهوه.
على السفرة.
ياسر: احم، بما إننا متجمعين، أنا حابب أقولكم إن أنا هسافر بكرة الصبح عشان أتعالج. لأن المرض بدأ ينتشر خلاص في جسمي.
شاديه وهي بتقوم من على السفرة: أنا أكلت.
قام ياسر ومسك إيدها: استني بس يا شاديه، ما تزعليش. غصب عني. أنا هرجع إن شاء الله، بس الاحتمال الأكبر إني مش راجع. ممكن أموت في أي وقت، عشان كده عايزكم تسمحوني.
شاديه ببكاء: ما تقولش كده، إنت هترجع، هترجع يا ياسر إن شاء الله.
ياسر بحزن: ما تعيطيش عشان خاطري. حقك عليا، أنا آسف. خلاص يا جماعة، اعتبروني ما قلتش حاجة. بس هتوحشوني أوي.
حضنه أخوه وفضلوا يعيطوا. وكلهم فضلوا يعيطوا. على قد ما كان ياسر بيعمل مشاكل، على قد ما كان ليه بهجة في المكان.
ياسر بمزاح: خلاص بقا، أوعى يا عم، خرقت القميص بتاعي بعياطك. خلاص بقا، بطلوا نكد. أنا عايز النهارده نفرفش كده.
شاديه بضحك وقد مسحت دموعها: ما حدش فينا هيعيط خلاص. النهارده هنفرفش وبسسس.
جريت شاديه تشغل الأغنية وفضلوا كلهم يغنوا مع الأغنية ونسيوا كل حاجة وفضلوا يضحكوا ويهزروا.
بعد قضاء يوم طويل مع بعض بين الضحك والهزار، راح كل واحد ينام.
الساعة ١٢ منتصف الليل.
نزلت تاج تشرب مياه من المطبخ. سمعت صوت في مكتب يوسف. بصت على الباب لقيته مفتوح شوية وكان كل البيت نايم. بصت من الفتحة الصغيرة لقيت يوسف قاعد جوه بيتكلم في التليفون. سابته ودخلت تجيب كوباية مياه ليها وجابت واحدة ليوسف. وجات تدخل المكتب سمعت يوسف بيتكلم في التليفون وبيقول:
يوسف بشر: لأ، أنا بضحك عليها أصلاً. بص يا بابا، تعالي بكرة بس بعد ما ياسر يسافر، كلنا هنكون معاه في المطار، وبعدين أنا هاخدها على أساس هخرجها، وبعدين أوديها المخزن ونهددها ونخليها تكتب لنا الفلوس باسمنا. هههههه، هبلة، صدقت إني طيب، هههههههه.
وقعت تاج الكوبايه من إيدها بصدمة وبصت على يوسف بدموع.
اتنفض يوسف من مكانه وبص لقى تاج واقفة وسمعت كل حاجة.
يوسف: ..
رواية الانتقام من طفلة صغيرة الفصل العشرون 20 - بقلم الاء فرج
بص يوسف لقى تاج واقفة على باب الأوضة ووقعت الكوباية وواقفة مصدومة.
يوسف بتوتر وهو بيتكلم في التليفون: طيب سلام دلوقتي يا بابا عشان تاج صحيت. سلام.
تاج بصدمة: ق..ول إنك بتهزر.
يوسف: تاج ارجوكي اهدي واسمعيني. تاج ردي ما تبقيش ساكتة كده. أنا يوسف. يوسف اللي تعرفيه. أنا مش شرير. فوقي يا تاج.
تاج بصريخ: ابعد عني انت كدااااااب. انت قووولت هتحميني ودلوقتي بتسلمنيييي لابو ووك لييييه. حرام عليك. أنا ماليش غيررررك في الدنيااااا.
يوسف: تاج وطي صوتك. ما ينفعش حد يعرف حاجة.
تاج بشر: دا أنا هفضحك. عامل نفسك بريء قدام أخوك وعيلتك صححححح. هفضحك يا يوسف.
خرجت تاج من المكتب بسرعة ووقفت في الصالة واتكلمت بصوت عالي.
تاج بصريخ: ياااااسر، شاااادية، وووووو رده، يوووسف، جااااسر. تعااااالوا شوفوا البيه المحترمااااه منك لله يا يوسف.
ياسر وهو بيجري وراهم: في إيه. بصوت واطي يا جاموسة. اتكلمي براحة يا تاج. بطلي صريخ.
يوسف ٢: في إيه. اللي حصل.
تاج بغضب: يوسف المحترم لقيته بيكلم معتصم في التليفون وبيتفق معاه إنه يوديني ليه.
ياسر بغضب: صح الكلام ده. رددددد.
يوسف بضيق: يوووه مش صح طبعًا. مش هقدر أتكلم. أرجوكم.
جاسر بغضب: يوووسف انطق. قول أي حاجة. ما تخيبش ظني فيك.
يوسف بضيق: هحكي. هحكي كل حاجة.
بصوا. يوم الجمعة الصبح بعد ما خرجنا من المسجد حسيت إن في حد بيراقبنا. وفعلاً كان بابا حاطط واحد يراقبنا. وهو قاعد في العربية لمحته. واتأكد أكتر لما لقيته ماشي ورايا.
ثم أكمل كلامه بسخرية: أهبل ما يعرف إن أنا كنت شغال في الشرطة وعارف الحركات دي كويس أكتر منه. خوفت على يوسف أوي وكنت قلقان لما لقيته قعد كتير برا. بس لما جه عرفت كده إنه مش عايز يوسف ولا عايزني ولا عايز حد فينا. هو عايز. عايز تاج. لسه مصر على الاتفاق بتاعه إنه ياخد أعضائها وبسرعة كمان. لأنه اتفق مع أكبر تجار أعضاء إنه يصدر ليهم أعضاءك. وطبعًا ما يقدرش يلغي الاتفاق ولازم يتم.
جاسر بصدمة: يتم إزاي يعني.
يوسف: أكيد مش هعرض حياة تاج للخطر. وأنا بعتبر تاج زي أختي الصغيرة مش أكتر. أنا قررت إن اتفاق أي هو. الاتفاق ده عبارة عن لما إنتوا كلكم رحتوا نمتوا نزلت تحت في المكتب وفضلت أفكر. لقيت حد بيتصل. رقم غريب. فتحت المكالمة لقيته بابا. عرفت إنه هربان من البوليس عشان واحد من شركائه اتقبض عليه واعترف على كل حاجة. والبوليس دلوقتي بيدور على بابا لأنه شريكه. بابا لو لقوه هياخد فيها إعدام. لأنه عليه قضايا كتير و قتل ناس أكتر.
المهم قالي إنه عايز تاج. هياخدها بالذوق أو بالعافية. أنا فكرت ولقيتها إنه هياخدها بالعافية. أو بالذوق. وخاصة إن الرجالة اللي بتاجر في الأعضاء جايين من روسيا. هتنزل بكره مصر مخصوص بسبب أعضاء تاج. وهياخدوا تاج بكل الطرق. أنا فكرت إني أتفق مع بابا إني هديله تاج. لآني بكرهها وضحكت عليها وووووو. وطبعًا هو صدق وطار من الفرحة إني هديهاله مقابل إني آخد نصف الورث اللي هما ١٠ مليون دولار. أه صحيح. هما هيخلوكي تمضي قبل ما تموتي. وأنا هاخد نصف الفلوس مقابل إني سلمتك ليهم. والمفروض إني هسلمك ليهم بكره بعد ما نودي ياسر المطار. وهاخدك كأني هفسحك.
ياسر: أنا مش مسافر. بقا انت كده داخلين على حرب. بمعنى الكلمة. انت هتاخد تاج من وسط عصابة. فاهم يعني إيه.
يوسف بغضب: يااسر انت لازم تسافر. انت تعبان ولازم تتعالج. وكفاية لحد كده. لازم ترتاح.
ياسر بضحك: راحة إيه بس اللي بتتكلم عنها في وجود تاج. دي تاج ماشاء الله من ساعة ما جت والمصايب عمالة تنزل على دماغنا. دي انخطفت مرتين ودي المرة ٣. ده غير إن كل مرة حد بيطلع متصاب.
يوسف بضحك: الصراحة ياسر عنده حق. دا انت اللي بتنتقمي مننا. وكل مرة ننقذك الواحد فرهد والنفسية يدوبك.
تاج بغيظ: بطلوا برود. وانت يا يوسف كنت لازم تقولي.
ياسر بضحك وهو بيقلد طريقة تاج: أيوه صح يا بيبي كنت لازم تقولي. اخص عليك. هتخرج من غيري يا وحش.
تاج وهي بترفع صباعها في وش ياسر بتحذير: مالكش دعوة بيا.
ياسر وهو بينزل صباعها: بلاش الصباع ده.
يوسف: يلا بقا اطلعوا ناموا. بكره اليوم طويل.
اليوم التالي.
الساعة ٧ صباحاً.
في صالون القصر.
يوسف وهو بيلبس الساعة: يلا يا جماعة كده هنتأخر. يلا يا ياسر يا بارد.
ياسر وهو بينزل من على السلم وبيجر الشنطة وراه: نزلت اهو. فين الباقي.
يوسف بضيق: جاسر ويوسف ٢ برا. وتاج وشادية ووردة بيلبسوا.
ياسر بضحك: طيب تاج وشادية يتأخروا براحتهم. من حقه الجميل يدلع. وردة ديه بقا بتأخر ليه. دي برعي في نفسها.
يوسف بضحك: حرام عليك. مالكش دعوة بيها يا رخم.
وردة بضحك وهي بتنزل من على السلم: سمعتك على فكرة يا ياسر ومش زعلانة منك. تروح وتيجي بالسلامة يا وردة.
ياسر بأبتسامة: أنا بهزر معاكي على فكرة. وعشان بحبك برخم عليكي. وانت زي أختي الصغيرة. ربنا يخليكي ليا يا وردة.
شادية وهي بتنزل من على السلم ووراها تاج وقالوا في صوت واحد: إحنا جاهزين.
ياسر بصفير وهو يغمز لشادية: جامدة جامدة يا أبا الحج.
شادية بضيق: نقي ألفاظك.
ياسر بضحك: انت هتتكبري علينا ولا إيه. أكمنك حطيتي روج ولبستي جزمة كعب. هتتكبري علينا ولا إيه. لأ فوقي يا بت تتتتتتتتي.
يوسف: بس بقا يلا نمشي. هنتأخر كده.
خرجوا كلهم من القصر وركبوا العربيات.
العربية الأولى فيها يوسف وشادية.
العربية التانية فيها جاسر ووردة.
العربية التالتة فيها يوسف ويوسف ٢ وتاج.
في عربية ياسر وشادية.
ياسر بضحك وغمرة لشادية: أحبك... اعبدك..... أموت في هواك.
أبت بحبك أبت. أيوههههه على الجمال.
شادية: دي أغنية شادية صح.
ياسر بضيق: انت يا بت مستفزة. يعني انت سايبة كل ده ومسكتي في اسم المغنية. وسيبتي كلمة بحبك عادي صح. دا انت فصيلة.
في عربية جاسر ووردة.
جاسر بأبتسامة: عاملة إيه.
وردة بكسوف: الحمد لله.
جاسر بأبتسامة: أول لما ياسر يرجع إن شاء الله بالسلامة هتجوزك. لأني بحبك.
وردة بكسوف: وأنا كمان.
جاسر بخبث: وانتي كمان إيه.
أحمر وجهه وردة بشدة.
جاسر بضحك: خلاص خلاص. أهدي.
في عربية يوسف وتاج ويوسف ٢.
تاج بخوف: أنا خايفة أوي. حاسة إنها مش هتعدي على خير المرة دي.
يوسف بأبتسامة: ما تخافيش. إن شاء الله هتعدي. اهدي بس واعملي الخطه كويس اللي إحنا قولنا عليها.
سكتت تاج واطمئنت. وفصلت تدعي في سرها إن ربنا يعديها على خير. بينما يوسف ٢ قاعد في المقعد اللي وراء بيقرأ قرآن. ويوسف بيسوق العربية وهو متوتر. هو حاسس إنها مش هتعدي العملية على الساهل. بس حاول يظهر إنه مش قلقان عشان يقوي اللي حواليه.
بعد مرور ٣ ساعات.
الساعة ١٠ صباحا.
استقرت السيارات في الخارج ونزل منها كل واحد من عربيته وتوجهوا للمطار.
في المطار.
ودعوا كلهم ياسر وشادية. لم تقف على البكاء.
ياسر بمزاح عشان يلطف الجو: خلاص بقا يا بومة. بدل ما يوقفوني وأتسجن زي المرة اللي فاتت.
شادية ببكاء: خلي بالك من نفسك وكلمني على طول عشان خاطري يا ياسر. أوعدك ما تنسى أول ما توصل تكلمني. وكل جلسة كيماوي كلمني فيديو كول على اللاب توب ونتكلم عشان ما تحسش بالتعب. استنى وما تنسى تاكل كويس عشان تخف بسرعة وترجعلي بالسلامة.
ياسر بأبتسامة: حاضر. سلام.
مشي ياسر وركب الطيارة تحت بكاء شادية المستمر. وتاج واقفة جنبها هي ووردة بيحاولوا يوقفوها عن البكاء ولكن فشلوا.
هي حبيته. حبت ضحكته وهزاره المستمر في أصعب أوقاته عشان يهون على اللي حواليه. حبت هزاره معاها وخناقه معاها زي العيال الصغيرة. عدى شريط حياتها قدام عينيها. هو أول من شالها أول ما اتولدت. هو كان بيحبها أوي وهي صغيرة. بس أقنع نفسه إنها صغيرة وإن في يوم هتكبر وهتجوز شاب زيها. راح حب ناردين. بس ماتت. وهي حبت شاب معاها في الثانوية في وسط فترة مراهقة. بس النصيب غلاب. ورجعوا. رجعوا وهيتجوزوا لبعض. ولكن مصره الدنيا تفرقهم عن بعض بمرض ياسر. بس هي مش هتستسلم وهتفضل معاه لآخر نفس فيها.
فاقت شادية من شرودها على صوت يوسف.
يوسف وهو بيلتفت حواليه: يلا جاسر روح شادية ووردة وامشوا على الخطة اللي قلتها بالظبط. وانت يا تاج يلا عشان أوديكي.
روح جاسر ووردة وشادية القصر وجهزوا نفسهم للخطه. وأنا هحتاج ليوسف ٢ عند يوسف وتاج في العربية.
تاج بخوف: عشان خاطري يا يوسف تعالي نهرب. تعالي نسافر لأي بلد كلنا.
يوسف ٢: الهروب مش حل. وكده كده هيجيبونا. المواجهة أحسن بكتير.
يوسف وهو بيسوق العربية: كلام يوسف صح. الهروب مش حل. اهدي كده وبلاش توتر.
بعد ساعة.
يوسف: أهو وصلنا المكان اللي معتصم قالي عليه.
يوسف ٢ بتركيز: في مخزن هناك أهو. إيه ده. في رجالة جاية علينا.
يوسف: تاج اسمحيني اللي هعمله فيكي.
خبط يوسف تاج في رأسها.
وبكرة الخاتمة هتبقى طويلة أوي.