تحميل رواية «الانتقام البارد» PDF
بقلم سولييه نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ده عاملة زي الراجل مفيهاش ريحة الأنوثة. ده أنا لو اتجوزت واحد صاحبي كان أحسن. مش عارف يا مريم يا حبيبتي أنا إزاي عشت ده كله معاها معرفش. بس كله من أمي الله يسامحها، هي اللي دبستني فيها. كانت دموعي بتنزل وأنا بقرأ الرسايل. مكنتش أصدق إن عمار اللي اديته حياتي كلها يبقى بشع للدرجة دي. ده أنا اللي وقفته على رجله. أنا اللي عالجته من الإدمان لحد ما رجع يقف على رجليه ويبقى أب كويس لأولاده. تحملت الإهانة والضرب منه لما كان مدمن. سامحته على كدبه عليا لما اكتشفت في تالت يوم جواز إنه مدمن مخدرات وخبي عليا....
رواية الانتقام البارد الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار
ده عاملة زي الراجل مفيهاش ريحة الأنوثة.
ده أنا لو اتجوزت واحد صاحبي كان أحسن.
مش عارف يا مريم يا حبيبتي أنا إزاي عشت ده كله معاها معرفش.
بس كله من أمي الله يسامحها، هي اللي دبستني فيها.
كانت دموعي بتنزل وأنا بقرأ الرسايل.
مكنتش أصدق إن عمار اللي اديته حياتي كلها يبقى بشع للدرجة دي.
ده أنا اللي وقفته على رجله.
أنا اللي عالجته من الإدمان لحد ما رجع يقف على رجليه ويبقى أب كويس لأولاده.
تحملت الإهانة والضرب منه لما كان مدمن.
سامحته على كدبه عليا لما اكتشفت في تالت يوم جواز إنه مدمن مخدرات وخبي عليا.
رفضت أطلق عشان شكل أهلي وقررت أخاطر وأخليه يتعالج.
تحملت إهانة منه ومن أهله.
ضرب منه.
كملت رسايله وأنا مقهورة ولقيتهم بيتريقوا عليا.
لقيت إنه بيجيب لها هدايا كتير وغالية.
ومن الكلام عرفت هي مين.
دي خطيبته القديمة.
أعرف قصتها.
قريبته حكتلي عليها إنه كان خاطبها وإنه حبها كتير بس هي خانته مع قريبه وأمه وقتها فسخت الخطوبة واختارتني عشان تتجوزني.
أتاريها رمتني للنار بإيديها.
أوقات كتير كانوا بيهينوني بس كنت بتعامل معاهم ببرود.
قفلت التليفون وحطيت التليفون جمب عمار اللي نايم وروحت الحمام بسرعة.
فضلت أبكي وأبكي وأنا حاسة قلبي هيقف.
هو ده رد الجميل؟
بدل ما يعوضني عن كل اللي عمله بيخونني وبيقول عليا مفياش أنوثة.
كنت محتارة أعمل إيه.
أروح أواجه وأطلق وأحرم عيالي من حياة كويسة وأبعدهم عن أبوهم وأشتتهم وأشوف في عينيهم نظرة الحرمان اللي شوفتها في عيون عيال بنت خالتي لما انفصلت عن جوزها.
ولا أسكت وأربي عيالي وأستنى لما الأستاذ يتجوزها وساعتها هتقلبه عليا أكتر واحتمال ميصرفش على عياله وشكلها داخلة على طمع.
كنت مشتتة.
مش عارفة أعمل بيه بس كل اللي أعرفه إني مش هتخلي عن حق عيالي.
عمار خلاص سقط من حياتي، هو هيكون بالنسبالي الراجل اللي هيصرف على عيالي وبس.
أما الحرباية دي أنا هعرف أبعدها عن طريقي إزاي.
افتكرت إني قريت إن الأستاذ عاملها هدية كبيرة.
سلسلة هو طلب للصايغ يعملها مخصوص ليها، وأنه استلم فلوس من شغله وهيدفعها في الهدية دي وعرفت إن مراته حبيبته اللي هي أنا أولى بالهدية دي.
تاني يوم.
صحى عمار على صوت حد بيعيط.
قام فلقاني بعيط جامد.
"مالك يا تسنيم قلباها نكد من أول الصبح كده ليه؟"
بصيتله وقولت:
"سلسلتي يا عماد اتكسرت.
أعمل إيه دي غالية عليا أوي."
"بس... بس بلاش زن تعالي عند الصايغ نلحمها."
ابتسمت وأنا بشوف خطتي الأولى نجحت.
كنا عند الصايغ ولسه بطلع سلسلتي.
شوفت سلسلة غالية تمنها شئ وشويات.
تقريبًا تمنها قد الفلوس اللي أخدها من شغله.
مسكتها وقولت:
"الله يا حبيبي شوف قد إيه السلسلة دي حلوة."
بصلي عمار بصدمة وقال بصوت واطي:
"آه حلوة... بس رجعيها مكانها يا حبيبتي شكلها غالية."
عليت صوته عشان أكسفه وقولت:
"وهي تغلي عليا يعني يا حبيبي.
وبعدين عيد جوازنا بعد أسبوعين واعتبرها هديتي."
قرب مني وهو بيقول بخوف:
"تسنيم دي غالية خالص أنا معييش حقها دلوقتي."
"بس قريبي اللي شغال معاك في الشركة قال إنك أخدت مكافأة بس شكلك نسيت تقولي.
حبيبي متبقاش بخيل ده أنا مراتك حبيبتك."
ابتسمت وأنا بشوفه هيموت من الخوف والتوتر.
كان محبط أن الفلوس اللي كان شايلها لحبيبة القلب أنا أخدتها منه.
طلعنا من الصايغ وأنا بلمس السلسلة بعد ما أحرجته.
راح سحب الفلوس علطول من الفيزا واشترا السلسلة.
كان ماشي معايا وحاساه هيعيط.
مسكت إيده وأنا بضحك بدلع وقولت:
"تعيش وتجيبلي يا أبو العيال."
مرت الأيام وقدرت أهكر واتساب عمار وبقيت بشوف رسايلهم أول بأول.
طبعًا ست الحسن اتخانقت معاه عشان السلسلة وهو كان بيحاول يراضيها.
فضلت مخاصماه كتير لحد ما في يوم رضيت تكلمه.
فتحت الرسايل وأنا على أعصابي بشوف هيقولوا إيه.
"يا حبيبتي والله هي اللي حطتني قدام الأمر الواقع لو كنا في البيت كنت كسرت رأسها لكن إحنا كنا عند الصايغ.
مريم أنا بحبك متسبنيش."
بعتلها الرسالة ولما قريتها حسيت بوجع غريب في قلبي.
لقيتها ردت عليه وقالت:
"مستعدة أسامحك بس بشرط!"
"إيه هو؟!"
قلبي دق لما قالت:
"تيجي تتقدم لأهلي وتتجوزني!"
رواية الانتقام البارد الفصل الثاني 2 - بقلم سولييه نصار
إيه يا تسنيم؟ رايحة فين؟
قالها عمار وهو شايفني واخدة الولاد وماشية.
بصتله بإبتسامة وقولت:
هو انت نسيت يا حبيبي النهاردة رايحين النادي.
الولاد وراهم تمارين سباحة.
ابتسم بحب للولاد وقرب منهم وحضنهم وقال بأسف:
آسف إني نسيت. وللأسف مش هقدر آجي معاكم.
ربعت أيدي وأنا ببصلهم.
رغم كل الصفات الوحشة اللي في عمار إلا إنه بيعشق ولاده عشق. بينفذلهم كل طلباتهم.
أنا وعمار مشتركين في نفس حبنا للولاد.
ولادي هما اللي خلوني أستحمل. لولاهم كنت سبته من زمان.
لكن مكنتش عايزة أعيش ولادي أيتام وأبوهم موجود. خصوصًا إنه بيحبهم. لو كان بيأذيهم كنت بعدت فورًا.
لكن لأ، عمار ممكن يموت نفسه بس ولاده يعيشوا.
ودي النقطة اللي قررت ألعب عليها. مش بيقولوا في الحب والحرب كل شيء متاح.
وأنا هستخدم أي حاجة متاحة عشان أحافظ على بيتي من التشتت.
ابتسمت وأنا بقرر أعمل إيه.
عمار حبيبي، صحيح عايزة فلوس عشان اشتراك النادي للولاد وكمان عشان هنتغدى بره.
أكيد.
قالها وهو بيبتسم ليهم وبيطلع فلوس.
يالا يا ولاد احضنوا بابا قبل ما تمشوا.
حضنوه جامد وهما بيقولوا بصوت واحد:
شكرًا يا بابا.
وبعدين مشينا.
روحنا النادي وانشغل الولاد بالسباحة. وأنا كنت فاتحة واتس عمار وبتنصت على رسايله.
واكتشفت إنه ناوي يتجوزها بعد أسبوعين. وأنه ناوي يفاتحني بعد يومين في الموضوع.
واللي توقعته حصل. مريم طلبت منه يطلقني عشان هي متقبلش ضرة.
بس هو رفض عشان الأولاد.
عرفت إنها هتحاول تاني وتالت لحد ما يرضى.
عشان كده كان لازم أتصرف بسرعة.
أنا وراجعة من النادي روحت المكان المطلوب واشتريت حاجة معينة.
روحت البيت خليت الأولاد ياخدوا شاور وفضلنا نذاكر شوية وبعدين نومتهم.
روحت المطبخ وبعدين بدأت أجهز العشا ليه وخليته على التقديم.
وبعدين روحت الحمام واخدت شاور واتشيكت ليه.
جه من الشغل فاستقبلته بإبتسامة وحضنته وأنا بقول:
نورت بيتك يا حبيبي. عاملك حتة أكل تجنن. روح خد شاور عقبال ما أغرف الأكل.
دخل بهدوء وأنا جريت على المطبخ.
غرفت الأكل وطلعت من الدرج زيت الخروع وحطيته بكمية مناسبة على طبقه.
وابتسمت وقولت:
وريني يا حبيبي هتتجوز إزاي.
كنا بناكل فقال فجأة:
طعم الأكل غريب النهاردة.
اتوترت وقولت:
إيه وحش؟
لأ يا حبيبتي حلو قوي تسلم إيديكي. بس حلو زيادة.
بالهنا والشفا يا عيوني.
مرت الأيام وأنا بحطله زيت الخروع وده أثر عليه جامد.
كنت بشوفه هيتجنن وهو لاقي حالته بتسؤ.
مر الأسبوعين وكان بيحجج عشان يأجل جوازه من مريم.
لأنه طبعًا لو اتجوزها هيتضحك.
في يوم.
كنت فاتحة الواتس بتاعه وأنا شايفاه بيحاول يهدي فيها.
لكن هي كانت عصبية وقالت:
بقولك إيه يا عمار. شكل مراتك قدرت تسيطر عليك. ده انت كنت هتموت على نظرة مني. جاي دلوقتي عايز تخلع؟ لأ يا حبيبي ده أنا أطبق الدنيا فوق دماغك.
ابتسمت بفرحة. خطتي نجحت أهي.
بعت هو رسالة وقال فيها:
يا حبيبتي والله عندي ظروف دلوقتي أنا...
ظروف إيه يا حبيبي. انطق. ولا بتتهرب.
أنا مبعرفش.
بعتلها الرسالة دي بسرعة فردت عليه:
يعني إيه مبتعرفش؟
يعني عاجز.
إيه؟
عاجز.
إيه الغباء ده!!!
رواية الانتقام البارد الفصل الثالث 3 - بقلم سولييه نصار
نعم يا أخويا!
بعتتله الرسالة وأنا كنت هفطس من الضحك.
وبعدين بدأت أبعت في رسايل تهين فيه وتتريق عليه، وآخر حاجة عملتها قالت:
- معلش يا حبيبي أنا مش هتجوز أختي. أعمل إيه بيك أنا؟ الحمد لله رجالة كتير بتجري ورايا وجوزي القديم عايز يرجعلي ودول أغنى منك. قولي هستفاد إيه لما أتزوجك أنت وأنت زي أختي.
وبعدين عملت بلوك.
ضحكت بسعادة. كنت فرحانة أوي. أهي خلصت من الحرباية، فاضل بس عمار. هديله عقاب بسيط وأعرفه إني زوجة صالحة.
قفلت التليفون وأنا بنام على السرير وببتسم بسعادة.
يااه شعور جميل إنك تحس إنك انتصرت. الغبية افتكرت إنها هتاخد جوزي مني. افتكرت إنها هتحرم عياله منه، لكن لأ. أنا مستحيل أتخلى عن عمار. مش حبًا فيه طبعًا، لكن عشان خاطر أولادي. أنا أم، أم مستعدة تعمل أي حاجة عشان حق عيالها. وهي مش هتحط عيالها في وضع تجيلهم مرات أب زي دي، ممكن تقسي على عمار على عياله. مستحيل.
غمضت عيني وأنا بفكر في الخطوة التانية.
مرت الأيام وبدأت أقلل في زيت الكافور في الأكل. كنت مستحملة وصابرة. كنت بحط الفطار على السفرة وعلى وشي ابتسامة وقولت:
- عملتلك البيض بالطريقة اللي أنت بتحبها يا حبيبي.
بصلي وهو حاسس بالذنب ومسك إيدي وقال:
- حقك عليا يا تسنيم.
- ليه يا حبيبي فيه إيه؟ قولتها بلطف مصطنع.
فرد:
- إني أهملتك بالطريقة دي. إني كنت أحيانًا بعاملك وحش، رغم إنك دلوقتي مستحملاني في وضعي ده.
ابتسمت جوايا بسخرية وأنا بقول في سري:
- ومش فاكر لما وقفت جنبك في إدمانك. صحيح الرجالة زي القطط تاكل وتنكر.
بس ابتسمت وقولت:
- يا حبيبي أنت أبو عيالي وجوزي، ولو أنا موقفتش جنبك مين هيقف جنبك؟ أنت كل حياتي.
مسك إيدي وقال:
- أنتي أحسن زوجة في العالم.
وبدأ يأكل وهو مبسوط.
وطبعًا اعترافه بغلطه خلاه يحاول يعوضني بقدر الإمكان. كتبلي الشقة اللي أنا فيها. بدأ يديني فلوس كتير زي ما أطلب، وكان أغلبها للأولاد. محرمتش أولادي من حاجة أبدًا. لبس وخروج ونادي ودروس ومدارس خاصة. كنت مدلعاهم وكنت مخلياهم يقربوا من أبوهم.
أما أنا طبعًا منستش نفسي، كنت بجيب كل فترة قطعة دهب وأخبيها. رغم إن عمار ندم، بس أنا مش واثقة فيه. وعشان كده لسه براقبه على الواتس بتاعه عشان لو رجع يعك تاني الحق الدنيا.
أنا مش ندمانة على اللي عملته. مش ندمانة إني حافظت على بيتي من الضياع. حافظت على نفسية أولادي. اللي خلاني أرفض إني أطلق هما. محبتش أشوف في عينيهم أي حزن، حبيت يتربوا وسط أبوهم وأمهم. خفت على نفسية الأولاد وضحيت بسعادتي، بس مش مهم. هما أغلى مني. هما كل حياتي وسعادتي.
وقفت جنب عمار وبدأت أجيب أعشاب وأعالجه. طبعًا ما أنا زوجة صالحة مقدرش أشوف جوزي حبيبي في وضع زي ده. أعمل إيه، قلبي الطيب موديني في داهية.
لحد ما بدأ يتعافى. بس في يوم كنا قاعدين في البيت أنا وهو والعيال بنتفرج على فيلم عائلي لما الباب خبط.
لسه كنت هقوم.
- أنا هفتح. ارتاحي أنتِ يا حبيبتي.
قالها عمار وقام بسرعة يفتح. سمعت دوشة وبعدين لقيت مريم داخلة عليا البيت. اتصدمت بس قررت أتعامل بذكاء.
- أنتي مين يا ست انتي؟
- أنا يا حبيبتي اللي هكون مرات جوزك. يعني ضرتك يا عينيا. حتى اسأليه!
رواية الانتقام البارد الفصل الرابع 4 - بقلم سولييه نصار
-يا ولاد ادخلوا أوضتكم بسرعة.
قولتها لأولادي وأنا بقرر أطرد الحر*باية ده نهائياً من حياتنا.
عمار كان واقف وهو متوتر.
أنا كنت متأكدة المرة دي أنه برئ لأني مراقبة الواتس بتاعه والمكالمات واكونت الفيس.
ومريم آخر حاجة عملتها أنها عملت بلوك ليه.
بصيت لعمار اللي قال:
- والله يا تسنيم دي كد*ابة. والله كد*ابة. أنا مش هتجوزها.
ضحكت مريم وهي بتبصله بخب*ث وقالت:
- الله ما تسنيم طلعت حلوة أهي. اومال ليه قولت عليها مفيهاش ريحة الأنوثة يا كد*اب.
بصتلي وقالت بشفقة مصطنعة:
- ده كان بيقول عليكي كلام صعب خالص وكان هيتجوزني أنا. بس اتلغي فرحنا للأسف لما عرفت أنه عاجز. يعني أنا اللي سيبته كمان وكنت هرجع لجوزي. بس للأسف جوزي طلع و*اطي من صنف جوزك كده.
بصيت لها ببرود وقولت:
- انتي كدابة. عمار ميعملش كده. أنا معرفش انتي عرفتي منين قصة أنه عاجز. بس أنا واثقة في جوزي جدا. أكيد مش هك*ذب وأصدقك انتي.
حسيت أن وش عمار اتغير لما قولت كده. بان عليه تأنيب الضمير.
أنا كنت قاصدة أقول كده عشان يحس بالندم. وساعتها أقدر ألعب على النقطة دي.
ضحكت مريم وقالت:
- تحبي تشوفي رسايلنا على الواتس وتتأكدي بمعرفتك أن جوزك كان بيكلمني. وانتي زي العب*يطة بتدافعي عنه.
عمار وقف قصادها وقال:
- اطلعي برة يا مريم. متخربيش عليا.
وبعدين بصلي وقال:
- متشوفيش الرسايل يا تسنيم.
ابتسمت وقولت:
- عيوني يا حبيبي.
مسكت موبايل مريم وروحت رمي*ته من الشباك وقولت:
- رسايلك اللي انتي جايباها دي أهي راحت مع موبايلك اللي اتر*مي.
- انتي مجنونة.
صرخت مريم وقربت مني عشان تضر*بني.
مسكت أيديها وأنا بقول:
- لو لقيتك قريبة من بيتي أو جوزي. هخليكي تحصلي موبايلك. أحسنلك تمشي من هنا. انتي والله متتخيليش أنا ممكن أعمل فيكي إيه لو قربتي من حد يخصني.
رجعت مريم ورا بخوف. عينيا كان فيها غ*ضب كبير. وعرفت أني مش من النوع اللي هسكتلها.
هي جات تخ*رب عليا. بس الغب*ية متعرفش أني عارفة وقارية كل الرسايل أصلاً. فمش هقع في الف*خ.
بالعكس. أنا كده كسبت ثقة عمار. وكمان بان عليه الندم. لأن رغم اللي حصل أنا وثقت فيه.
مشيت مريم بسرعة. وبعدين عمار قرب مني ولسه هيتكلم. وقفته بإيدي وقولت:
- متتكلمش. أنا لولا أني مش عايز أقلل منك قدام الأولاد. كنت شوفت الرسايل.
بعدين انت عارفاها. وباين كلامها صح. بس اللي قه*رني أنك قولتلها أني مفيش ريحة الأنوثة. ليه عايش معايا لحد دلوقتي مدام أنا مش مالية عينيك. خيا*نتك ك*سرتني يا عمار. أنا عملتلك إيه. حرام عليك.
طبعاً فضلت أزعق وألومه مع شوية شحتفة ودموع عشان أحبب الموضوع. وبعدين سيبته ودخلت أوضتي وعملت نفسي بعيط.
جه عمار الأوضة معايا وفضل يراضي فيا. بس برضه مرضتش.
مرت الأيام وهو حرفياً بيعمل أي حاجة عشان أسامحه. وأنا مطن*شاه. أهو خليني أدلع شوية.
جه في يوم وقال بحزن:
- أنا تعبت يا تسنيم. بالله عليكي خلاص سامحيني.
بصتله بحزن مصطنع وقولت:
- اللي انت عملته ك*سرني أوي يا عمار. أنا حاسة أني بعاني من اكتئاب. وشكل الاكتئاب ده هيروح لو سافرنا لفرنسا نتفسح شوية.
مسك أيدي وقال:
- بس بس. ده أنا مستعد أوديكي المريخ بس ترضي عني.
وبس وداني فرنسا أنا والولاد. وفي مدينة الحب باريس. عشت أجمل أيام حياتي.
كنت قاعدة على البلكونة في الفندق. جمبي عمار. أولادنا نايمين على السرير. كنت بتأمل برج إيفل.
لما قرب عمار أكتر مني وباس راسي وقال:
- أسألك سؤال يا تسنيم.
- قول يا روحي.
- لو لا قدر الله اتجوزت عليكي. هتعملي إيه؟
بصيتله وقولت:
- عادي يعني مش هعمل حاجة. بس هحطلك منوم في العصير وأقت*لك. وأقط*عك لحتت صغيرة وأبيعك بالكيلو.
بصلي برعب وقال:
- إيه الش*ر ده يا ولية. ده أنا أخا*ف منك بعد كده.
ضحكت وقولت:
- من خا*ف سلم يا عيوني.
- فعلاً.
قالها وهو بيضحك وحضني وقال:
- انتي أجمل هدية من ربنا ليا.
- بس يارب تحافظ عليا.
قولتها بتريقة. وبعدين بصيت لولادي اللي نايمين بحب وقولت في سري:
- كل ده عشانكم.
رواية الانتقام البارد الفصل الخامس 5 - بقلم سولييه نصار
ملك بصد"مه : سليم !!!؟
سليم بصد"مه : ملك !!!؟
ملك جريت عليه واترمت فى حضنه و"عيطت
سليم بلهفه : أهدى أهدى ياحبيبتى مالك وايه ال عمل فيكي كده
ملك بعتاب : كده برضوا ياسليم تسيبنى الفتره دي كلها
سليم بحز"ن : اسف ياحبيبتى بس والله غصب عني أهدى بس
ريم بصد"مه : هو يقر"بلك ايه ؟؟؟
ملك : احم أخويا ياريم
ريم بصد"مه وبلاهه : ها احلفى
سليم بضحك على منظرها : مالك ؟؟
ريم بإحر"اج : احم مقصدش بس فعلا أنا اتفاجأت
ملك بتنهيده : ريم دي جدعه اووى ياسليم مسبتنيش خالص
سليم بشك : مالك ياحبيبتى وايه الكسور دي كلها ورقيه مالها
ملك : هحكيلك كل حاجه بس ياريت تطلع معايا نرتاح وبعدين احكيلك ده بعد أذنك ياريم
ريم : حبيبتى بيتك ومطرحك أتفضلوا طبعا
سليم يصلها بإعجاب وقال : هو انتى اسمك ريم
ريم بغيظ : بقا انت طالع نازل تزهق فيا وفى الأخر مش عارف أسمى قدامى انت وأختم
سليم بصد"مه : ايه البت دي
ملك وريم ضحكوا
زين راح يفتح الاوضه ال فيها قمر ملقهاش
زين بغ"ضب : ماشى يا قمر على الله تأذ"يهم هيكون أخر يوم فى عمرك
خرج بسرعه يحاول يبحث عنها ونزل راح المستشفى ال فيها ملك ورقيه وبالفعل ملاقهمش هما كمان
رجع البيت وقعد حط أيده على وشه وهو بيفتكر اليوم ال لغبط حياته
قمر بد"موع : سليم أخو مراتك ضحك عليا وكسر:نى
زين بغ:ضب : انتي جايه تقوليلي كده يوم لما ملك تولد جايه تنكدى عليا
قمر بد:موع : مانا مكنتش فى مصر لما اتجوزتوا ولو كنت موجوده كنت قولتلك واتصرفت
زين بهدوء مريب : طب هو انتي كنتى ناويه تتجوزى من ور:انا ليه وكمان معتبرتيش أن ليكي أهل ودلوقتي جايه ندمانه
قمر بد"موع : غصب عنى يازين انا كنت عايشه بره وحيده والوحيد ال وقف معايا فى الغربه هو سليم ولما خد: ال هو عا:يزه منى رما"نى وطلع وا"طى زيهم
زين بغ"ضب قام وقف : يعني انتي دلوقتي مش
قاطعته قمر بحز"ن : مش بنت
زين بهدوء : والمطلوب ؟؟
قمر : تكسر أخته زي ماهو كسر"نى
زين بنفى : لاء طبعا استحاله ميحصلش ملك بتحبنى وانا بحبها ومقدرش اكسرها
قمر بش"ر : يعني انت مش همك أختك تمام يازين انا هاخد حقى بنفسى
زين بنفاذ صبر : انا هنفذلك ال انتي عايزاه بس متأذ"يهاش
قمر بخبث : تمام اووى
ريم بابتسامه : انا هسيبكم مع بعض وهاخد رقيه ومنزل نجيب طلبات
ملك بتعب : هتتعبك
ريم بمرح : دى روقه دي عسل ده انا ال هتعبها
ملك : تمام متتأخروش
ريم شالت رقيه ونزلت
ملك بحب : وحشتنى اووى ياسليم احكيلى بقا ايه ال حصل وليه الغيبه دي كلها
سليم بتنهيده : انا
قاطع كلامه صوت تلفون ملك وكانت ريم فتحت بسرعه وردت
ملك باستغراب : مالك ياريم نسيتى حاجه ولا ايه
ريم بخو"ف ود"موع : الحقيقي ياملك فى ناس خطف"وا رقيه
زين كان خارج تاني عشان يدور على ملك ورقيه تاني مكانش همه قمر عارف انها عنديه وهتبهدل نفسها
نازل وفجأه جاله تلفون مفاجأ ومن رقم غريب
زين : الو مين
ملك بدموع : بنتنا اتخطفت يازين رقيه اتخطفت وأختم السبب
زين بصد"مه : رقيه !!!!!
رواية الانتقام البارد الفصل السادس 6 - بقلم سولييه نصار
زين بصد"مه : رقيه !!!!
ملك بد"موع : انا فى .......* تعال بسرعه بالله
زين : حاضر حاضر مسافة السكه بس أهدى ياحبيبتى
قفل معاها وركب عربيته وطلع على العنوان ال هي اعطتهوله
سليم : أهدى أهدى ياحبيبتى والله هتكون كويسه متخافيش
ملك بد"موع : مش ممكن بنتى ترو"ح مني ااااه يابنتي
ريم بد"موع : انا اسفه ياملك والله انا كنت ماشيه ولمحت حد ماشى ورا"يا وفجأه لما جيت ار"جع البيت تاني شدو"ها مني
ملك بد"موع : ااااه يارب ريح قلبى مليش غيرها
زين وصل وخبط وريم فتحتله ودخل يجرى على ملك
زين بلهفه : ملك ايه ال حصل ورقيه اتخط"فت ازاى
ملك خبطته بقب"ضتها الصغيره على صدره بعي"اط وقالت : أ"ختك ال عملت كده انا متأكدة أختك مش هتسيبنى فى حالى انا عايزه بنتى يازين بنتى
زين بحز:ن : هجبها والله العظيم هجبها
قام وقف عشان يخر"ج وقال : هو مين الأستاذ
سليم : انا سليم أخوها
زين بصد"مه : سليم !!!!
ملك بحز"ن : انت اول مره تعرفه مالك مصد"وم ليه
زين بشرود : وجوده هيكون مهم معايا عند قمر لأن قمر بتعمل كده عشانك انت
سليم بصد"مه : قمر !!!!!
زين : لازم تيجي معايا دلوقتي
ملك : انا هاجى معاكم مش هسيب أخويا لوحده
زين : لاء ياملك خليكي بس انتي
ملك بعند : لو مروحتش معاكم هروح لوحدي
زين : ماشي يلا
خرجوا كلهم وكمان ريم راحت معاهم عشان تكون مع ملك
فى إحدى الاماكن المهجو"ره
رقيه بعيا"ط وصر"اخ : ياماااااامى ودونى عند مااااامى
قمر قربت منها بش"ر وقالت : بس يابت انتي بدل ماحر"قك بالو"لعه
رقيه بصتلها بخو"ف وقالت : انتي شر"يره وديتى مامى فين
قمر لسه هترد الباب اتر"زع الباب ودخل منه زين وملك وسليم وريم
قمر بصد"مه : سليم !!!!
ملك جريت على بنتها بد"موع ولهفه : رقيه حبيبتى انتي كويسه يانور عيني
رقيه بعيا"ط : الست الو"حسه دي تانت هتحيق"ني (الست الو:حشه دي كانت هتحر"قني)
ملك ضمتها : متخا:فيش ياقلبي انا معاكي
زين بغض:ب : برضوا ياقمر بنتي ومراتى مش هتسبيهم فى حالهم
قمر بسخر"يه : منور يا أستاذ سليم
سليم قرب ووقف قدامها ببر:ود وقال : بنورك
قمر : كنت فين الفتره ال فاتت دي
سليم : ميخصكيش عملتى ليه كده فى أختى وبنتها ياقمر
قمر بش:ر : عشان انتق"م منك فيهم
سليم بعدم فهم : منى انا ده انا اكتر واحد وقفت معاكي فى الغربه!!
قمر بسخر"يه : هههه لاء والله فاكرنى هصدق يعني أنك طيب انت دمر"تنى ودمر"ت شر"فى وهربت
سليم : لاء انتي مجنو"نه رسمي انتي فعلا مصدقه انتي بتقولى ايه انا وقفت جمبك فى الغربه عشان انتي بنت بلدى مينفعش اسيبك لوحدك وال عمل فيكي كده واحد من ال هناك وانا ال أنقذتك وانتي فقدتى وعيك لانك كنتى شا"ربه اصلا ومش داريه ايه ال بيحصل وهو خب"طنى ومشي ولما صحيت الصبح مشيت وسبت المكان كله وسافرت وانتي لما فو"قتى اعتقدتى أن أنا ال عملت كده
قمر بصد"مه وعدم استيعاب : انت كدا"ب كد"اااااب
سليم : هي دي الحقيقه ال خلتك تد"مرى ناس من غير ماتفهمي من الشخص نفسه انتي فعلا مر"يضه ولازم تتعا:لجي
قمر با:نهيار : لاء لاء انا مش مر"يضه صح يازين صح
زين بحز"ن : للأ"سف ياقمر انتي وجودك بقا ضر"ر علينا كلنا انتي لازم تتعا"لجي لازم
وفى الوقت ده دخلوا ناس من مستشفى الأمر:اض العق"لية ومسكوها وهى كانت بتز"قهم وتع"يط
خدوها ومشيوا
كلهم كانوا تحت صد"مه كبيره من ال حصل
زين قرب على ملك ورقيه وقال بحز"ن : سامحيني ياحبيبتى والله ال حصل ده غصب عني قمر السبب فى ال حصلنا كله
ملك : وانت صدقتها بسهوله
زين قص عليها ماحدث وقت ولادتها لما قمر حكتله ال حصل
زين بحز"ن : واحد غيرى كان هيعمل كده بس انا طلق"تك طلقه واحده بس عشان ارجعك فى أي وقت ليا لكن مقصدتش اكس"رك انا مسمعتش كلامها
سليم قرب على ملك وقال : انتي فعلا لازم تسامحيه ياملك قمر واخدت جزاءها وانا لو مكانوا وحد أذا"كى هعمل فيه اكتر من كده سامحيه وعيشي معاه ومع بنتك فى امان
ملك وهى تنظر لابنتها النائمه بد"موع ورفعت وشها لزين ولقت نظرة الرجاء فى عيونه قالت : موافقه يازين
زين بفرحه : طب يلا نروح بيتنا
ملك : لما ترجعني لعصمتك الأول
زين بحب وبخبث : انا رجعتك ليا من تاني يوم أصلا انا عمرى ماقدر استغنا عنك يلا بقا
ملك ضحكت على جنانه ومشيت معاه هي ورقيه بعد لما ودعت سليم وريم وسليم أصر يوصل بنفسه ريم
سليم : هو مش انا برضوا كنت جارك الرخم ال بغلس عليكي كل وقت
ريم بإحراج : انا
قاطعها سليم بضحك : تتجوزيني وابقا جوزك الرخم ال بيغلس عليكي فى الداخله والخارجه
ريم بخجل : انت بتقول ايه
سليم بمشاكسه : بقول تتجوزيني
ريم بكسوف : موافقه
سليم بفرحه خرج بره المكان وقال : ياملك يازين فين المأذون
ريم جريت وراه وهي بتضحك على طريقته
بعد مرور سنه
ملك بفرحه : زين اصحي يازينوو
زين بخضه : البيت و"لع
ملك بدلع : لاء ياحبيبى عندي ليك خبر حلو
زين بتنهيده : قطعتيلي الخلف ياملك ياحبيبتى
ملك ببراءه : لاء ياروحي متقطعش ولا حاجه انت هتبقى اب للمره التانيه
زين بعدم استيعاب : ازاى وفين وامتي !!!
ملك بضحك : انت متصدمتش وقت رقيه كده مالك ياحبيبى انا حامل
زين حضنها ليه بحب وقال : الف الف مبروك ياملك قلبى ونور عيني
رقيه بزعل طفولى : تب وانا
زين شالها وباسها بحب هي الأخره وضمها : وانتي قلبى وروحي ربنا يحفظكم ليا يارب
التلاته فى صوت واحد بفرحه : يارب
رواية الانتقام البارد الفصل السابع 7 - بقلم سولييه نصار
زهره: عايزاكى تعتذريلى اعتذار يليق بيا ومدت رجليها أمام ريهام
نظرت لها ريهام باحتقار
ريهام: يعنى انا ضربتك وعملت فيكى اللى عملته عشان اعتذرلك دلوقتي تبقى بتحلمى
زهره: هتنفذى
اثناء حديثهم دخل ايوب وجرى على ريهام
ايوب : ريهام حبيبتي انتى كويسه
ريهام بصتله باستغراب ولسه هتبعد عنه وتساله انت مين
ايوب : انا هنا عشان اساعدك اسمعى كلامى وهفهمك مل حاجه بعدين
ريهام بقت واقفه مش عارفه تعمل ايه هى ماتعرفش ايوب عشان تثق فيه وفى نفس الوقت هى عايزه تخرج من المشكلة دى
زهره بحقد واستغراب : انت تعرف البت دى
أيوب: اه اعرفها دى حبيبتي ومسك ريهام من ايديها
زهره بحقد : خطبتك قليله الادب وغلطه فيا وضربتنى ولو ما اعتذرتش هسجنها وهاخد حقى
أيوب: ريهام مش هتعتذر مش خطيبه ايوب اللى تعتذر من واحده زيك يا صباره قصدى يا زهره
زهره: يبقى هتتحبس
أيوب : ورينى هتعمليها ازاى بس انا عايز اعرفك انها مش هتتحبس ومش بس كده انتى اللى هتتحبسى لانك انتى اللى هنتيها واتهجمتى عليها
زهره: انا معملتش كده
أيوب: انا عندي شهود بكده والمحامى بتاعى بره صلاح منصور وانتى أكيد عارفاه
زهره سكتت بتفكر تخرج من المشكلة دى ازاى هى عارفه صلاح منصور والاعيبه
زهره: وهو فين صلاح منصور هيرضى يدافع عن دى
أيوب: دى مش اى دى خطبتى بس لسه ماعلناش واه يدافع عنها طالما من طرفي انا هكلم العساكر يدخلوه ويبعتوا للظابط ويبداؤ في التحقيقات والفيديوهات اللى معانا فيها اعتدائك اللفظر عليها وفير بقى الشهود اللى قالوا انك اتهجمتى عليها بره مكان عملها
زهره: انا معملتش كده
أيوب: ابقى اثبتى بقى غير زمايلها اللى هيكونوا فى صفها
قالها الكلام ده وخرج ينادى المحامى الخاص بيه عشان يثبتلها إنه على حق
أيوب: اتفضل يا استاذ صلاح
دخل المحامى والظابط المكتب ولسه هيبدأُ فى عمل المحضر قامت زهره سريعا بالتنازل عن محضرها هى لا تريد الوقوف امام أيوب لكن يجب عليها البحث عن علاقه ايوب بريهام
ومنذ متى تلك العلاقة
زهره: أنا عايزة اعمل تنازل عن المحضر إحنا اتصالحنا
ايوب : لا ماتصالحناس
ريهام هنا غمزتله عشان يخلص الموضوع راح هو ضاغط على ايديها فسكتت
أيوب: انتى لسه ماعتذرتيش لريهام
زهره : هى خدت حقها
أيوب: خلاص يبقى نكمل المحضر
زهره: خلاص خلاص sorry
الظابط: هاتحبوا نكمل الإجراءات ولا الموضوع اتحل ودى
ريهام: لأ خلاص اتحل ودى
تم غلق المحضر والانتهاء منه وخرجت زهره وهى تشعر بغيره داخل خلايا جسدها
هى تعلم جيداً وضع ايوب ووضع والده فحاول والدها كثيراً اسقاط والد أيوب لم يستطيع ورغم صغر سن ايوب إلا انه استطاع إثبات نفسه في السوق
الشخص الوحيد الذى يخشاه والدها هو والد أيوب لذلك يجب أن تتأنى فى رد فعلها
خرج بعدها ايوب وريهام من القسم
ريهام: ممكن اعرف انت مين وليه ساعدتنى
أيوب: بصى يا آنسه ريهام انا معرفكيش لكن واحد صاحبى كلب منى اساعدك
ريهام: طيب انت تعرف هى ليه بتعمل معايا كده
أيوب: انتى شبهه خطبتى القديمه وشبهها اوى وهى مكنتش بتحبها فبطلع كل عقدها عليكى انتى
ريهام: انا ذنبى ايه اخسر شغلى بسببها وانا مالى بيها أصلا
أيوب: انتى مالكيش أى ذنب عشان كده انا وقفت جمبك وساعدتك
انتى متعلمه
ريهام: أه معايا بكالوريوس تجاره
ايوب : طيب انا عندى شركه صغيره كده وفيها موظفين كتير والسكرتيره بتاعتى اتنقلت قسم تانى لو تحبى تشتغلى ده الكارت بتاعى فيه العنوان بتاع الشركه ممكن تيجى بكره
ريهام: انا صعبانه عليك عشان كده بتعمل كده
أيوب: لأ انا مبدخلش الشغل فى الصعبنيات لو جيتى بنفسك هتتاكدى من كلامى
ريهام: خلاص هاجى بكره باذن الله
أيوب: تمام هاتى السى فى بتاعك معاكى
ذهبت ريهام لمنزلها وجدت والدتها تنتظرها
والده ريهام يسريه
يسريه : جيتى بدرى ليه حد عملك حاجه
ريهام: منا سبت الشغل فى الكوافير وجالى شغل كويس فى شركه محترمه هروح بكره باذن الله
يسريه : ربنا يعينك يا حبيبتي ويوفقك يارب وافرح بيكى
ريهام: حبيبتي يا ماما عايزاكى تدعيلى ربنا يفتحها عليا
خدى دول يا حبيبتي خليهم معاكى
يسريه : لأ انا معايا انا قبضت معاش ابوكى انهارده والحمد لله متيسره خلى فلوسك معاكى وهتيلك حاجه حلوه كده البسيها عشان ماتبقيش أقل من حد خدى حد من صحتبك معاكى وانزلى اشتريلك طقمين حلوين تروحى فيهم
ريهام: حاضر يا ماما انا هدخل انام بدرى عشان اصحى بدري واتعود على النوم والصحيان بدرى
يسريه : روحى يا حبيبتي ربنا معاكى
دخلت ريهام غرفتها وجهزت جميع اوراقها والملابس التى سوف ترتديها غدا ظبطت المنبه وخدلت للنوم مبكراً وذهبت فى نوم عميق بسبب الإرهاق التى عانته خلال اليوم
ريهام بنت جميله تسكن فى منطقة شعبيه مع والدتها ولديها اخت متزوجه فى نفس المكان تدعى فيروز تجلس فيرزوه مع والدتها فى الصباح وتساعدها فى أعمال المنزل واحيانا تذهب يسريه للجلوس مع فيروزه في بيتها عندما يكون لديها أعمال منزليه تجلس معها لتراعى طفلها البالغ من العمر عامين توفى والدهم عندما كانوا اطفال لديها اعمام ولكن علاقتهم غير وطيده معهم يزوروهم على فترات طويلة كانت والدتها تعمل فى مصنع ملابس ثم جلست من العمل بعد زواج فيروز
عمد زهره عندما ذهبت للمنزل قامت بالاتصال على راكان
راكان: ازيك يا زهره انتى لسه صاحيه
زهره: اه يا راكان أصلى روحت اتنازلت عن المحضر
راكان باندهاش مزيف : ليه عملتى كده وازاى تسيبى البنت دى ماتاخديش حقك منها
زهره : أنت عارفنة طيبه ومش بحب الأذى لحد
راكان: بس ده حقك ومكنتيش تتخلى عنه
زهره : معلش عفا الله عما سلف
راكان: تمام يا زهره عندك حق
زهره: ظبطت الميزانية بتاعتك
راكان: اه طبعا وقدمتها كمان
زهره: كويس يا راكان أنت لازم تاخد الصفقه دى
راكان: بإذن الله كلها يومين ونعرف رسيت على مين هقفل معاكى بقى عشان اروح أنام
زهره: تصبح على خير
راكان: وانتى من أهله مع السلامه
اتصل راكان على موده
راكان: ازيك يا حبيبتي عامله ايه
موده: اما الحمد لله بخير
راكان: لسه شغاله على التصميم بتاع الصفقه الجديدة
موده: وانت عرفت منين ليك جواسيس داخل شركة ايوب
راكان: بصراحه اه
موده: ليه كده يا راكان
راكان: أصل انا كمان داخل نفس الصفقه
موده: سيبها لايوب
راكان: وليه هو مايسبهاليش
موده: احنا تعبنا عليها وهى تهمنا اوى
راكان: واضح ان انتمائك كله بقى لشركة ايوب
موده: طبيعى مش انا شغاله فيها دلوقتي
سبها يا راكان ايوب محتاجها
راكان: حلال على اللى هيكسبها
موده: انت رخم
راكان: عارف يا قلب راكان ماتبعتيلى كده التصميم اللى خلصتيه
موده: بعينك انا استحاله ابعته
راكان: طيب بصى على الواتس كده
موده: ايه ده انت جبته ازى
راكان: مش شغلك بقى
موده: انا هبلغ أيوب
راكان: بلغيه
استمر راكان يشاكس موده طوال الليل حتى استطاع ان يعيدها اليه مره اخرى ووعدها إنه لن يتخلى عنها وأن تصبر عليه
فى الصباح قامت ريهام وارتدت ملابسها واخذت جميع اوراقها وذهب لشركه أيوب
ايوب : ازيك يا انسه ريهام اتفضل اقعدى
ريهام: شكرا لحضرتك ده السى فى اللى حضرتك طلبته
اخذ منها ايوب السى فى وقام بقراءته
ايوب : واضح انك ماشتغلتيش قبل كده يعنى ماعندكيش خلفيه عن شغل السكرتاريه
توترت ريهام وخشت ان لا يقبلها فى تعشمت كثيراً في ذلك العمل
ريهام: للاسف الشركات مش بتقبل غير بالوسايط او يكون ليك معرفة داخل المكان انا قدمت في اكتر من مكان وللاسف اترفضت عشان الاسباب دى
أيوب: بصى ماتقلقيش انا هخلى سعاد تعلمك الشغل ولو فى حاجة مش فهماها تقدرى تجيلى تسألينى اى وقت
ريهام: تمام
أيوب: طول فتره التدريب هيكون مرتبك .... ولو اتعلمتى واتعينتى هيزيد ده متوقف على شطارتك بقى
فرحت جدا ريهام من المرتب لأنه ٣ اضعاف شغلها داخل صالون التجميل
اثناء حديثهم دخلت موده المكتب
رواية الانتقام البارد الفصل الثامن 8 - بقلم سولييه نصار
دلفت موده الى مكتب أيوب ووجدت أمامها ريهام نظرت لها نظره طويله بها شوق وحنين ولكن سريعا ما فاقت ونظرت إلى ايوب
موده: السلام عليكم
شعر ايوب بما يدور فى مخيلتها
ايوب : وعليكم السلام تعالى يا موده دى ريهام السكرتيرة الجديدة اللى هتمسك مكانك بعد ما اتنقلتى قسم التصميمات
موده: أهلا بيكى حبيبتي انا موده لو احتاجتى أى حاجة انا موجوده
ايوب : اتفضل انتى يا انسه ريهام وسعاد هتساعدك
خرجت ريهام ونظر ايوب لموده : شبهها صح بس مختلفة عنها
موده: عرفتها ازاى مش صدفه غريبه انها تيجى تقدم على الشغل هنا
أيوب: لأ انا اللى عرضت عليها
موده: انا مش فاهمه وانت تعرفها منين
أيوب: حكالها ايوب التفاصيل ولكن لم يزكر اسم راكان
موده : انسانه ق*ذره هتستفاد ايه
ايوب : انا واثق انها مش هتسبها فى خالها عشان كده شغلتها هنا ومخليها تحت عينى
موده: عندك حق بس ايوب انت عارف انى بعتبرك اخ صح
أيوب: انا فاهم انتى عايزة تقولى ايه بس ريهام مش رحمه عشان اتشدلها لمجرد الشبهه وغير كده انا حقيقى مش حاسس حاجه اتجاها بمشاعر لسه مشاعرى مع رحمه الله يرحمها وبحاول احميها عشان هى فعلا ملهاش ذنب تتأذى من زهره لمجرد الشبهه بينها وبين ريهام
موده: الحمد لله طمنتنى
كانت موده تقف متردده ولا تعرف كيف تبدأ الحديث بخصوص راكان وتسريب المعلومات له
أيوب: خير يا موده فى حاجة عايزه تقوليها ومتردده ليه
موده: ايوب فى حد شاف التصميمات غيرك او يعرف حاجه بخصوص الصفقه حد يعنى بتثق غيه وكده
أيوب: ليه بتسألى السؤال ده
موده: انت عندك معلومه ان راكان داخل الصفقه دى صح
ايوب : اه
موده: تعرف انه معاه نسخه من التصميمات بتاعتنا
ايوب باصطناع الدهشة: إيه ده معقول وانتى عرفتى ازاى
موده: لقيته امبارح بعتهالى
ايوب : انتوا رجعتوا تانى
موده: هو قالى ادينى فرصه فانا معلقه الموضوع لحد ماعرف هو ناوى على ايه
ايوب : وهو جاب التسريبات دى منين
موده: مقالش عشان كده بسألك انت ورتهم لحد
أيوب: لا نهائى
موده : امال عرف منين بس عموما خد حذرك انا مش عايزه الصفقه دى نخسرها
أيوب : ثقى فيا يا موده الصفقه دى استحاله تروح لزاهى وبإذن الله هترسى علينا حتى لو مع راكان كل التفاصيل
موده: برضو خد حذرك
ايوب : حاضر
خرجت موده من عند أيوب وبعدها قام ايوب بالاتصال براكان
ايوب : انت عايز تجننها صح
راكان : ضحك بعلو صوته هى قالتلك
أيوب: اه وكانت بتسالنى وريت صور التصميمات لمين
راكان: وانت قولتلها ايه
أيوب: ولا حاجه سبتها في حيرتها وتصنعت الدهشة بس لو عرفت هتزعل مننا جامد.
راكان: ماتقلقش انا هقولها في الوقت المناسب
أيوب: على فكره شافت ريهام واتعرفت عليها وريهام خلتها تشتغل سكرتيره عندى عشان تبقى تحت عينى
ايوب : انا لما رحت امبارح كانت زهره فى القسم
راكان : كانت عايزه ايه احكيلى اللى حصل
ايوب : حكاله كل اللى زهره عملته ومحاوله اهانتها لريهام
عشان كده خلتها تشتغل معايا تعريض ليها كمان هى مالهاش ذنب
راكان: كده كويس افضل حاجه عملتها بس يا ترى موده اتاثرت بيها
ايوب : اول نظره بس وبعد كده تداركت نفسها
راكان : اهم حاجه موده ماتعرفش انى انا اللى بسربلك المعلومات وشريكك في السر لحد ماناخد من زاهى كل الصفقات ونوقعه
أيوب: عشان تعرف تشتغل موده براحتك صح
راكان: واحد بيشاكس حبيبته انت مالك
أيوب: طيب أقفل اقفل عشان عندى شغل
يا بتاع موده
راكان ضحك بعلو صوته حاضر
جلس ايوب ورجع بظهره للخلف واستند بكامل ظهره على الكرسى ورفع رأسه لاعلى واغمض عينيه وتزكر رحمه وأول لقاء لهما
Flash back
كان وقتها معذوم في حفله مع والده فى فيلا زاهى وكان غى بنت جميله واقفه كانت مميزه فى ملابسها لفت نظره احتشامها فهى تشبهه والدته في ملابسها لحد كبير
ذهب للحديث معها لكنها لم تعطيه اهميه وتركته وذهبت حاول معها أكثر من مره لكن فى كل مره يجد نفس النتيجة الصد
قام بجعل حراس والده ان يراقبوها ويجمعوا بيانات خاصه عنها وذهب لها الجامعه وتحدث معها أخيرا
كانت رحمه اسم على مسمى وهادئه الطباع كانت دائما فى التجمعات تحاول زهره التقليل منها لكن موده كانت هى من تتولى زمام الرد على زهره وتحرجها دائما وكان ايوب يساعدها فى ذلك مما جعل كره زهره يذداد اتجاه رحمه لأن الكل كان يدافع عنها و خاصه ان رحمه كانت الاقرب لزهره فى العمر
يتذكر موقف كانوا جميعا يجلسون فيه وحاولت زهره فيه ان تدنوا من شأن رحمه
زهره : ايه رايكم في الحفله انهارده .
انا اللى مخطته لكل حاجه فيها
صديقه زهره : جميله اوى يا زهره
قوليلى اسم شركه التنظيم عشان اكلمها فى عيد ميلادى
زهره: لا انا مجبتش شركات انا اشتريت الحاجه وخليت الشغالين هما اللى يشيلوا ويحطوا تحت اشرافى ونظرت لرحمه
سورى يا رحمه تعبت مامتك
نظره لها رحمه ولم تستطيع الرد وجاء ايوب ليتحدث سبقته موده
موده: مش عارفه ليه زوزه بتنسى دايما إن مامتى مش شغاله ولا بتشيل ولا بتحط وان المساعدين فعلاً هما اللى يتوجهلهم الشكر لانهم فعلاً نظموا احسن منواى شركه تنظيمات
واه صحيح انا ماما كانت داده ليكى والدتك شغلتها عشان للاسف يا زوزه مكنش عندها وقت تربى فسابتك لمامتى عشان تربيكى الله يكون فى عون والدتك طبعا أشغالها كتير لدرجه انها مكنش عندها وقت تربيكى فجابتلك مامتى وبصراحه ماما تستاهل الشكر على تربيتها ليكى
صمتت زهره لم تكن تتوقع هذا الرد من موده الذى جعلها لم تستطع الحديث بعدها
امسك ايوب يد رحمه وقبلها
أيوب: بصراحه يا موده تربيه مامتك لا يعلى عليها ورحمه اكبر دليل
فاق من شروده على صوت ريهام : ايوب بيه حضرتك سامعنى
ايوب بعصبيه لانها افاقته من سرحانه : نعم انتى دخلتى من امته مش فى باب تخبطى عليه
ريهام بضيق من اسلوبه على فكره انا خبطت اكتر من مره وانت مردتش
ايوب : طالما ماذنتلكيش يبقى ماتدخليش
ريهام : بس سعاد قالتلى خبطى خبطتين وخشى
ايوب : انا هنا صاحب الشغل مش سعاد بعد كده لو مقلتش اتفضل يبقى ماتدخليش
ريهام: المفروض ماتتعصبش عليا كده انا معرفش القوانين انا نفذت اللى اتقالى مالهاش لازمه الطريقة دى
ايوب : هو انتى لازم تردى كل كلمه بكلمتها
ريهام : مش ببرر موقفى ولا اسكت عشان تظلمنى
ايوب : لأ طبعا اقفى قدامى ند بند وردى على كل كلمه
ريهام: طيب هتاخد الملف اللى انا داخله عشانه ولا امشى
ايوب : هاتيه واتفضلى امشى
رزعت ريهام الملف على المكتب وخرجت وهى بتكلم نفسها : إنسان قليل الذوق شكلى هدور على شغل في مكان تانى خو فاكر نفسه ايه
سعاد : مالك يا ريهام بتكلمى نفسك ليه
ريهام : قصت لها ما حدث
سعاد : معلش حبيبتي ممكن يكون حاجه مضيقاه بس صدقيني ايوب بيه من اكتر الشخصيات المحترمه والمتواضعه اللى ممكن تتعاملى معاها بس ممكن يكون فى حاجة مضيقاه
عند زهره كانت تتحدث فى هاتف اخر غير هاتفها
زهره : لا انا هايزه الشقه ت*ولع بماس كهربى عايزاه يبان طبيعى مش بفعل فاعل
البلطجى : ونعملهاى
زهره : دى شغلتك بقه حط سلك او اى حاجه قابله للاشتعال بجانب الكهربا وسيبها المهم البيت بتاعهم يو*لع
البلطج تمام انا عرفت هتصرف ازاى بس هتدفعى كام
زهره : ٥٠ الف اول ماتجبلى فديو للبيت وهو بيولع وأهم من ده كله توصل رساله ريهام قولها ده اقل حاجه قصاد اللى يقف قدام زهره واستنى اللى جاى وصلها الرساله دى شفويا سامعنى مش عايزه أى دليل ان الحريق ده مدبر فاهم
البلطجى : ماتقلقيش انا هتصرف
رواية الانتقام البارد الفصل التاسع 9 - بقلم سولييه نصار
تسلسل البلطجى لمنزل ريهام وساعده عدم وجود والدتت ريهام بالمنزل واستطاع بشكل احترافى ان يلعب باسلاك الكهرباء ويقوم بتلميسها ببعض حتى اشعل نيران خفيفه ثم هرب شم الجيران رائحه الحريق واتصلوا على اخت ريهام وذهبوا سريعا للمنزل لكن قدم المنزل ساعد بسرعه فى إشعال الحريق داخل المنزل باكمله اتصلت فيروزه بريهام وهى تبكى كى تستنجد بها
بعد خروج ريهام من غرفه ايوب تلقت اتصالاً من فيروزه
فيروزع ببكاء : ريهام الحقينى
ريهام : فى ايه يا فيروز مالك ماما حصلها حاجه
فيروزه : لأ البيت بي*ولع بالعفش وكل حاجه
ريهام بخضه : انتى بتقولى ايه انا جايه حالا
دخلت ريهام سريها مكتب ايوب وهى تبكى
ايوب : تانى برضو بادخلى زى المدفع كده
ريهام: أنا عايزة امشى دلوقتي
أيوب: فى حاجة مالك شكلك معيط
ريهام : فيروزه اختى كلمتنى وقالتلى إن شقتنا بتولع انا لازم امشى
ايوب : طيب تعالى وانا هاجى معاكى
ريهام: لا مش هينفع عن ازنك
خرجت ريهام من الشركه وخلفها ايوب
ايوب : تعالى اركبى بسرعه مافيش وقت
لم تستطع ريهام الجدال وذهبت بالفعل مع ايوب الذى اخذ منها العنوان حتى لا تعرف إنه يراقبها
وصلت ريهام و ايوب ووجددوا أن المنزل اكله الحريق وأم ريهام كانت تبكى بشده هى واختها
ريهام: ايه اللى حصل وازاى البيت يولع كده
فيروزه ماعرفش اى حاجه الجيران لقيتهم بيكلمونى بيقولولى تعالى الحقى شقتكم بتتح*رق جيت لقتها بالمنظر ده اتصالنا بالمطافى بس طفت النا*ر لكن كانت اكلت كل حاجه
ريهام: إحنا لازم نبلغ البوليس
ايوب : انتوا لازم تبلغوا البوليس
فيروز : احنا مالناش اعداء عشان يعملوا كده معانا
شك ايوب ان تكون زهره وراء تلكه الفعله واثناء ما كانوا يقفون اتى شاب يركب دراجة ناريه ووقف بجوار ريهام وابلغها برسالة زهره وذهب سريعا كأنه لم يأتى
تصنمت ريهام مكانها وذاد شك أيوب بزهره
أيوب: حصل حاجه
ريهام: الحيوا*نه هى اللى عملت كده
ايوب : زهره
ريهام: هى الولد اللى كان على الموتوسيكل قالى دى جزاه اللى يقف قدام زهره ولسه
ايوب : بنت ال.... انا هتصرف معاها
المهم انا عندى مكان ممكن انتى واهلك تيجوا تعيشوا فيه على ماتتصرقوا وتشوفوا هاعملوا ايه
ريهام: لأ احنا هنروح عند فيروزه نقعد عندها
ايوب : أهم حاجة دلوقتي تروحى تبلغى هاخدك انتى واختك وامك روحوا اعماوا بلاغ
ريهام: وايه الدليل
ايوب : هو مافيش كاميرات مراقبه هنا
ريهام: كلك نظر انت شايف شكل المكان شكله عامل ازاى هنركب كاميرات ليه محدش عنده حاجه يخاف عليها انها تتسرق منه
ايوب : تمام انا هتصرف
ذهب الجميع لمنزل فيروزه ووجدوا زوجها ينتظرها وكان على ملامحه الغضب
عزت : كنتى فين
فيروزه : البيت بتاع امى ول*ع واحنا كنا هناك بنحاول نطفى النار لكنها كلت كل حاجه
عزت : ومين الافندى ده
فيرزوه : ده مدير ريهام فى شغلها الجديد كان معاها وقت المكالمه وكتر خيره بيحاول يساعدنا
عزت أمام امها : اه وامك بقى واختك ناويين يقعدوا فين
فيروزه: هيقعدوا معايا هنا امال هيروحوا فين انت كده كده اغلب الوقت مش فى البيت
عزت : اديكى قولتى اغلب الوقت مش فى البيت بس لما باجى البيت ببقى عايز ارتاح من التعب والقر*ف اللى بشوفه واخد راحتى فى البيت لما امك واختك يقعدوا معانا انا بقى هاخد راحتى ازاى
فيروزه : دى فتره مؤقتة لحد ما نصلح البيت
عزت : لا يا حلوه محدش هيقعد فى بيتى اتصرفوا
فيروزه : لو مشيوا انا همشى معاهم
عزت : مع السلامه انما بيتى محدش هيقعد فيه
يسريه : اهدوا بس كده وانتى يا فيروزه خليكى فى بيتك اولى بيكى وانا واختك هنتصرف ماتقلقيش علينا
فيروزه : لأ يا ماما مش هسيبكم طبعاً وده بيتى زى ما هو بيته
عزت : لا يا حيلتها دى بيتى انا وانا اللى بصرف فيه
فيروزه : وامى كمان بتحط فلوس من معاش بابا فى البيت اكل وشرب ويادوب بتاخد اكلها هى وريهام وياما وقفت جمبك والفرش اللى هنا ده جهازى
عزت : طيب يا حلوه اكلعى بقى بره انتى واهلك وبينى وبينكم المحاكم
أيوب: خلاص يا مدام فيروزه انا عندى شقه فاضيه تعالوا اقعدوا فيها
عزت : اعملى حسابك لو خرجتى معاهم ومع الراجل ده اللى معرفش علاقتك بيه ايه هتبقى طالق
فيروزه : بجد هبقى طالق دخلت فيروزه سريعا غرفتها وقامت بجمع الاساسيات واخذتها فى شنطه
همشى معاه يا عزت عشان انفذ يمينك واخلص منك ده يوم المنى يوم ما أطلق منك
خرجت فيروزه وريهام وامها وذهبوا لشقه ايوب
اوصلهم ايوب للمنزل واعطاهم مفتاح المنزل ودخلوا
كان المنزل كبير ثلاث غرف ومطبخ ومجهز بالكامل بجميع الاجهزه
تركهم ايوب وذهب واشترى لهم طعام وجبن وخبز وأشياء كثيرة سوف يحتاجونها وذهب لهم مره اخرى
يسريه : يابنى ليه تعبت نفسك بس كده مالوش لزوم كفايه قاعدين في شقتك
أيوب: ولا تعب ولا حاجه انتوا برضوا مالكوش ذنب فى اللى بيحصل ده
فيروزه: منه لله عزت انتى اللى اصريتى عليا اتجوزه عشان عايزه تسترينى اهو اول واحد باعنا
أيوب: معلش كل حاجه هتتصلح
فيروزه: ريهام انا عايزه اعرف حاجه انتى فى عداوه بينك وبين حد
قامت ريهام بحكى كل شئ حدث وفعلته معها زهره من ايوه يوم رأتها فى الى الرسالة التى وصلت لها من سائق الدراجة الناريه
فيروزه : دى مش طبيعيه اكيد
أيوب: هى فعلاً مش طبيعيه وبتتصرف كده مع ريهام قاصده ت*زلها زى مكانت بتحاول مع رحمه الله يرحمها
فيروزه : طيب وهنعمل معاها ايه دى هنسبها كده ترازى خلق الله
ايوب : ماتقلقيش يا مدام فيروزه كل حاجه هتبقى تمام بإذن الله
ابنك نام من التعب انا جبتله لبس وأكل خاص ليه ممكن تغيريله وتنيميه ولو احتاجتوا اى حاجه انا موجود وهفضل معاكم لحد ما حقكم يجيى منها انا مش بجب عليكم ده حقكم واعتبرونى اخوكم وبلاش خجل لو احتاجتوا اى حاجه اطلبوها على طول
وذهب لوالده ريهام واعطاها بعض المال
يسريه : لا يابنى كتر خيرك اوى كده
أيوب: انا لسه كنت بقولكم ايه اعتبرينى ابنك وماتكسفنيش
تركهم ايوب وذهب لمنزله واتصل على احد الحراس
أيوب: هبعتك لعنوان ..... هتلاقى واحد اسمه عزت عايزك تجيبهولى دلوقتي على مخزن .... لحد بكره من غير اكل او شرب او حتى يدخل الحم*ام عايزه يعملها على نفسه سامع وعايزكم تتوصوا بيه وانتوا بتاخدوه
الحارس : اعتبره حصل
اتصل ايوب براكان : شفت بنت ال..... عملت ايه
راكان : زهره عملت ايه تانى
ايوب : قص ايوب لراكان جميع ما حدث من زهره
راكان: دى مجنونه دى عايزه مصحه وتدخل تقضى عمرها كله فيها
المهم بكره الصفقه دى لازم ترسى على شركتى
راكان: دى هتبقى اكبر ضربه ليها هى وابوها هى فاكره انها هترسى على شركتى ماتعرفش انها هترسى عليك
لازم ناخد حذرنا لانها ممكن ماتسكتش
أيوب: اوعى تحس اننا شركا لازم نخسرهام كذا صفقه لحد مانوقعه وبعدين نبدأ الخطه التانيه
راكان: ماتقلقش باذن الله هناخد حقنا انا منيمها فى العسل
ايوب : خد بالك عشان موده لسه شاكه فيك
راكان: عارف متقلقش لما تعرف السبب اكيد هتسامحنى
ايوب : وممكن عندها ليك يزيد عشان انت مخلتهاش تاخد حق اختها
راكان: عندك حق هقلها بس لما يرسى العطا عليك عشان تصدقنى
أيوب: انت ادرى بعلاقتك بيها سلام
رواية الانتقام البارد الفصل العاشر 10 - بقلم سولييه نصار
استمرت زهره بالاتصال بالبلطجى وابلغها إنه قام بعمله
البلطجى : يا زهره هانم صدقيني انا نفذت كل اللى انتى طلبتيه منى ووصلتلها الرساله
زهره : امال الزفت عزت مابيردش ليه
البلطجى : تلاقيه فى غرز*ه من الغرز ولا حاجه عموماً هدورلك عليه طيب في حاجه عايزانى اوصلهاله
زهره: انا عايزاه هو عايزه اقوله يعمل ايه بعد كده
البلطجى: خلاص يا هانم انا هدورلك عليه
( ايوه زهره وصلت لعزت وهى اللى خلته يطردهم 😁)
ذهب البلطجى لعزت ولم يجده وحاول الاتصال به كثيراً لكنه لم يجيب على الهاتف
فى اليوم التالى ذهبت موده وايوب لمقر المناقصه وذهبت زهره وزاهى وذهب راكان
كانت زهره تقف بجوار راكان وتنظر لموده بحقد وثقه من فوز راكان واكان راكان يقف بجانبها صامت لم يريد ان يبدى أى رده فعل
وكان زاهى يقف رأسه مرفوع وواثق من مكسبه
ذهب راكان باتجاه ايوب وموده وبرفقته زهره
راكان: تحب اقولك هارد لك
أيوب: مش عارف اوصلهالك ازاى بس هترسى عليا
زهره: ده عشم ابليس في الجنه
موده: لأ بس ده اللى هيحصل وهتمشى قفاك يقمر رغيف عيش
حل الصمت فى المكان وبالفعل اخذ ايوب المناقصه استطاع راكان ان يسيطر على فرحته ولكن زهره لم تستطع مداراه حقدها
زهره: ازاى ده حصل
أيوب: ايه يا زهره مالك المفروض يكون عندك روح رياضيه اكتر من كده خيرها فى غيرها
موده كملت كلامه : خيرها فى غيرها واحنا بنكسبها برضه
تركتهم زهره وذهب لوالدها
راكان: مبروك يا زميل
موده: ايه ده انت مش زعلان
راكان: أزعل من ايه وانا اللى مسلمه كل حاجه على طبق من دهب عشان يكسبها
مش قلتلك يا موده انتى بتساعدينى من غير ماتعرفى
موده : بقى كده طيب انا مش عايزه اعرفكم تانى
ايوب : انا مالى يا ستى
موده: ليه تخبى عليا
راكان: لحد مانخلص اللى بنفذه عايزك تتصرفى بتلقائية زى ما عملتى دلوقتى
المهم انا لازم امشى وهتابع معاكم بالتليفونات
عشان محدش يحس
تحرك راكان من امامهم ورسم على وشه الحقد وذهب لزهره
راكان: أنا ماشى
زهره: استنى طيب
راكان: استنى ليه ده اللى بابا معرفش ايه وعملتيلى البحر طحينه وفى الآخر ترسى علي ايوب انتى عارفه الحركة دى عملت ايه خلت ايوب يعلى عليا ودلوقتي زمانه فاكر إن موده هى وش السعد عليه لما سابتنى شركتى بدات تقع عاجبك كده
زهره: عندك حق اصبر بس فى صفقه كبيره اكبر من دى بابا داخل عليها استنى وانا هساعدك تاخدها
راكان: المفروض انى اثق فيكى بعد كده
زهره : اسمعنى بس انا عارفه انا بقولك ايه الصفقه دى اكبر من اللى ايوب اخدها لو اخدتها هتنقلك ناقله تانيه انت شايف بابا واقف مع مين
راكان: مين دول
زهره: دول اللى بيسربولوا المعلومات لو انت قدرت تشتريهم هيفتحولك طاقة القدر
راكان: خلاص عرفينى عليهم
زهره: ماينغعش اظهر فى الصورة بابا هيحس هاول اوصلك ليهم او اقولك توصلهم ازاى
المهم اسكت دلوقتي عشان بابا جاى
وصل زاهى ليتحدث مع راكان
زاهي: ازيك يا راكان عامل ايه ووالدتك عامله ايه
راكان: بخير الحمدلله
زاهى : من ساعه ماقرينا الفاتحه واحنا ماشوفناكوش خالص
راكان: كنت مشغول فى الصفقه اللى ايوب أخدها
زاهى : ماقولتش انك داخلها يعنى
راكان: انت طلبت اننا نفصل الشغل وانا عملت كده
زاهي: للأسف ايوب اخدها طالع لابوه خبيث
راكان فى سره هو برضه اللى خبيث
فعلاً طلع مش سهل الواحد بعد كده ياخد حذره منه
زاهى : طبعاً لازم عنينا تبقى عليه المهم انا عازمكم بكره انت ووالدتك وفرصه عشان انت وزهره تقربوا من بعض
راكان: فكره كويسه هبلغ ماما وهنيجى بإذن الله
خرج ايوب وموده من الشركه واوصل ايوب لاقرب مكان تستطيع ان تجد به مواصلات ورفض الحديث معها فى أى شئ يخص راكان
وذهب بعدها للمخزن
اتى احد الحراس بكرسي لايوب ووضعه امام عزت
جلس ايوب أمام زكى واعطى له الحارس هاتف عزت
اخذ أيوب هاتف عزت واخذ يفتش به ووجد اتصالات كثيره مسجله باسم زهره هانم
ظل يفتش فى الرسائل والصور والمكالمات إلى أن فاق عزت
أيوب: دانت وس*خ من زمان بقى ومراتك تعرف انك بتخونها مع الاشكال دى
نظر له عزت برعب
عزت : انا اسف يا بيه سبنى امشى وانا هتأسفلها هى واهلها وهسيبهن يقعدوا في البيت
أيوب: لأ مش عايزك تعمل كده فى دلوقتي مأذون جاى عايزك تطلقها وتبعتلها ورقه طلاقها
عزت : بس انا معرفش عنوانها
عزت : مش مطلوب منك تعرفه انا بنفسى هبعتلها الورقه ومعاها تناول صغير كده عن حضانه ابنك مانت كده كده راجل نطع وهى اللى كانت بتصرف
عزت : حاضر حاضر هعملك اللى انت عايزه
اثناء حديثهم رن هاتف عزت برقم زهره
ايوب : أنت هترد عليها دلوقتي وتتكلم معاها عادى وتشوفها عايزه ايه وتقولها حاضر اى كلمه تانيه هتتقال يبقى انت اللى نبشت قب*رك بنفسك
عزت بخوف من منظر ايوب ومنظر الحراسه خلفه
عزت : حاضر حاضر
قام عزت بالرد على الهاتف
زهره: الو يا حمار مبتردش ليه فاكر نفسك مين يا روح ا *مك
عزت : ليه بس الغلط يا هانم كنت مشغول
زهره: فى يا غبى انا لما اطلبك تفضالى فاهم يا اما هعمل حاجات ماتعجبكش
عزت : حاضر يا هانم
زهره: عملت ايه امبارح مع مراك واهلها
عزت : طردتهم زى ما امرتى
زهره: وراحوا فين دلوقتي
عزت : معرفش بس فيه بيه كبير كده جه اخدهم
زهره: طيب بص عايزاك تطلع اشاعه فى المنطقة كلها ان البيه الكبير ده كان ماشي مع مراتك عشان كده انت طلقتها ومشيتها سامع
نظر عزت لايوب لقى ايوب كاتبله قولها هتدفعى كام
عزت : وهتدفعى كام المره دى المره دى غير دى فيها اعراض ناس ومش أى حد دى مراتى
زهره: اد اللى اخدته
ايوب كاتبله لا هزيها شويه
عزت : لا هزيها شويه
زهره: عايز كام يعمى
عزت : ضعف المبلغ
زهره: ١٠٠.٠٠٠ ليه يعنى
عزت : يا إما تبعتى الفلوس يا اما مش هنفذ
زهره: طيب هبعتهملك مع صاحبك بس عايزه الكل يجيب فى سيرتهم الكبير قبل الصغير
واغلقت الهاتف فى وجهه
أيوب: عارف الراجل اللي تمشيه م*ره يبقى ايه يبقى زيها فى واحد من الحراس هيروح معاك لحد ما البلطجى صاحبك يجبلك الفلوس هياخدهم ويجبهملى ووقتها مش عايز اشوفك تانى
وصل الماذون والمحامى وتم اجراءات الطلاق والتنازل عن حضانه الطفل لامه
ذهب عزت للمنزل مع الحارس وكانت حاله عزت يرسى لها رائحة كريهم لعدم دخوله المرحاض وجسمه ووجه ملئ بالكدمات
دخل عزت المنزل وذهب للمرحاض وغير ملابسه واخد حمام دافئ كى يخفف الالام جسده
بعد فتره طويله اتى البلطجى بالمال واخذ الحارس المال وذهب وقام عزت بجمع اشياءه وقرر السفر فى محافظه اخرى بالمبلغ الاول الذى اعطته له زهره حتى يتم حل المشكله ويعود مره اخرى
ذهب الحارس الشخصي لايوب بالنقود واخذ ايوب النقود وذهب لمنزله الذى تقيم به يسريه وبناتها
قام بخبط الباب فتحت له فيروزه
ايوب بابتسامه: ازيك يا انسه فيروزه
فيروزه : اهلا بحضرتك يا ايوب بيه اتفضل بس انت ناسى انى متزوجه
ايوب : لأ ممكن ادخل وهفهمك كل حاجه
فيروزه: اه طبعاً بيتك اتفضل ادخل
ايوب : اديهم خبر الأول
ذهبت فيروزه لتعطى خبر لريهام ولوالدتها بقدوم ايوب واستقبلته يسريه بترحاب
جلس ايوب ووضع بعض الحقائب على الطاوله التى امامه
ايوب : دى حاجات بسيطه عشان ابنك انا عارف الأطفال فى السن ده بيغيروا كتير عشان بيوسخوا هدومهم وشويه لعب كده لان البيت هنا مافيهوش لعب وأكيد انتى نسيتى تجبيله لعب من شقتك القديمه
فيروزه : مكنش ليه لزوم تعب حضرتك
أيوب: لأ أبدا اناوكنت مبسوط اوى وانا بجيب الحاجه دى
ريهام فى سرها هو ده ايوب اللى شوفته فى المكتب والقسم يمكن توأمة
أيوب: المهم انا عايزك فى موضوع مهم جدا فاكره البنت اللى حكيتلك عنها
فيروزه : اه
ايوب : هى اللى ورا جوزك وخليته يطردك وكمان اديته فلوس عشان يعمل كده
ريهام: معقول
أيوب: ومش بس كده دى طلبت منه يسوء سمعتك فى المكان وبعتتله ١٠٠.٠٠٠ جنيه
يسريه : طيب يا بنى وانت عرفت كل ده ازاى
ايوب : بعت الحراس بتوعى جابوه المخزن وهى اتصلت بيه قدامى وانا سمعت المكالمه وبعت معاه كمان حارس من عندى واخد منه الفلوس واتفضلى الفلوس اهيه
دى حقك يا فيروزه واطمنى كمان جوزك مش هيقدر يفتح بقه لانه لم هدومه وسافر خاف
يسريه : منه لله هيفضل معلق بنتى كده
ايوب : لأ اتفضلى دى زرقه طلاقك منه ومش بس كده وفى كمان تنازل عن حضانه ابنك
نظرت له فيروز بانبهار : أنا مش عارفه اقولك ايه بصراحه انت ربنا بعتك ليا من السما مش عارفه من غيرك كنا عملنا ايه
ايوب بابتسامه: ولا أى حاجة ربنا اللى بيسبب الأسباب