الفصل 4 | من 19 فصل

رواية الان اقول احبك الفصل الرابع 4 - بقلم ندي سامي

المشاهدات
26
كلمة
2,478
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

عدى يومين على رجوعهم من السفر. وسارة بعد ما رجعوا مشافتش فارس ولا اتكلمت معاه لحد تاني يوم الصبح وهي رايحة الشغل عشان هو اللي بيوصلها. فارس وهو بيفتحلها باب العربية قال بابتسامة: صباح الخير. سارة: صباح النور. ركبت وهو ركب وفضلوا ساكتين لحد ما وصلوا المصنع. سارة نزلت، بس قبل ما تدخل لقت حد مستنيها. ضياء: سارة. سارة باستغراب: انت بتعمل إيه هنا؟ ضياء بقلق مزيف: إنتي كويسة؟ كنتي فين؟

قلقتيني عليكي وكنت بدور عليكي في كل حتة. وفي شغلك قالوا إنك مش في القاهرة. سارة: أيوه كنت في السخنة مع صحابي. ضياء: طب مقولتيش ليه؟ ومش بتردي عليا ليه؟ سارة بعتاب: هو مش أنت كمان عملت نفس الكلام؟ جيت أرن عليك كام مرة مش بترد، وفي الآخر اكتشفت إنك مع أصحابك ومطنشنّي. ضياء بكذب: يا حبيبتي مين قال كده؟ أنا أقدر أطنشك؟ ده إنتي الحب. أنا بس مأخدتش بالي من الفون. ولما أخدت بالي رنيت عليكي كتير.

سارة بزعل طفولي: لا برضه صالحني. ضياء: طب إيه رأيك أعزمك على العشا بكرة؟ سارة بتمثيل التفكير: هشوف وأقولك بعد الشغل. ضياء: ماشي يا حبيبتي، وأنا مستنيكي. قال كده ومشي وهو مكشر. وسارة ابتسمت بفرحة ودخلت المصنع تبدأ شغل. *** في مكان تاني. "ها، عملت إيه؟ "عزمتها على العشا." "إنت بتهزر؟ "يعني أقولها على اللي إحنا عايزينه إزاي يعني؟ مش فاهمك." "إنت عارف إني مش بحبك تقعد معاها."

"يا بنتي إنتي اللي في القلب. وبعدين ما إنتي عارفة بعمل كده ليه." ابتسمت اللي معاه وقالت: بتثبتني بس. ماشي، هسامحك عشان اتثبت. ضحكوا هما الاتنين، وبعدين بصوا لبعض بخبث. *** في المصنع. رقية بفرحة: سارة، أخيراً رجعتي. حمد الله على السلامة. سارة حضنتها بفرحة وقالت: وحشتيني أوي. الرحلة كانت ناقصاكي بجد. لولا بس إن مامتك كانت تعبانة مكنتش سبتك. رقية: وإنتي أوي. ومتقلقيش، إن شاء الله تتعوض.

سارة ابتسمت بفرحة بس مبالغ فيها. في رقية بصتلها بشكر. رقية: مالك مبسوطة أوي كده ليه؟ سارة حكتلها على اللي حصل مع ضياء. في رقية كشرت. رقية بخوف عليها: سارة، خلي بالك عشان أنا مش مرتاحة. سارة: لا يا بنتي، ده ضياء طيب أوي وبيخاف عليا وبيخاف على زعلي. عشان كده أصلاً عزمني على العشا. رقية لسه هتتكلم، قاطعها المدير. المدير: مش هنقضي اليوم كله رغي، وإنتي يا سارة، كفاية الأيام اللي خدتيها إجازة. روحي شوفي شغلك.

سارة: ممكن تبطل تزعقلي؟ المدير بغضب: هتعملي إيه يعني؟ سارة: مش من حقك تزعقلي حتى لو أنا بشتغل عندك. المدير: أظن أنا حر، والمصنع مصنعي، وأنا اللي هبقى مهتم بالشغل أكتر. ولازم لما أشوف حد مش مهتم أزعقله. ومش بعيد أرفده كمان. قال كده ومشي. وهي اتعصبت جامد وراحت تشتغل. *** بليل بعد الشغل. خلصت سارة الشغل وخرجت. لقت فارس مستنيها. سارة بحماس: سوق بسرعة نبي عشان عندي ميعاد عشا مع حد بحبه أوي ومش عايزة أتأخر.

فارس: حاضر يا فندم. سارة استغربت إنه رجع يتكلم رسمي، بس معلقتش من كتر ما هي متحمسة تقابل ضياء. وبعد وقت وصلوا الفيلا، وهي طلعت خدت دش ولبست ونزلت. وفارس وصلها. *** في المطعم. سارة راحت لضياء وقعدت معاه وطلبوا أكل. ضياء بحزن مزيف: أنا مش مرتاح طول ما إنتي زعلانة مني يا سارة. هتفضلي مضايقة مني لحد إمتى؟ سارة بابتسامة: مش مضايقة منك خلاص. ضياء: بجد يا حبيبتي؟ الحمد لله.

سارة ابتسمت بفرحة. وبعد شوية الجارسون جه وحط الأكل وخلصوا أكل وطلبوا حاجة يشربوها. وكانت بتحكيله على اللي حصل في الشغل. ضياء: حبيبتي، كنت عايز أتكلم معاكي في فكرة حلوة أوي جت في دماغي. سارة: إيه هي؟ ضياء: إيه رأيك نعمل أنا وإنتي مشروع؟ سارة بحماس: مشروع إيه؟ ضياء: نفتح مصنع أدوية. وأهو بدل ما إنتي تبقي شغالة في المصنع وعلى طول بتتخانقي مع المدير، تبقي صاحبة مصنع. سارة: الله، حلو أوي ده.

ضياء: هو بس هيبقى محتاج مبلغ كبير شوية. سارة: كام مثلاً؟ ضياء: مش أقل من 10 مليون. سارة بدهشة: إيه؟ أنا هجيب كل الفلوس دي منين؟ ضياء بخبث: من باباكِ. وكمان أنا هدفع زيه. سارة بحيرة: أمم، ماشي. أنا هقول لبابا وأقولك ونبدأ في المشروع. ضياء: حبيبي اللي بيفكر صح. سارة ابتسمت بحب. والجارسون جه ونزل المشروبات. سارة: أنا همشي بقى عشان متأخرش. ضياء: ماشي يا حبيبتي.

سارة ابتسمت وسلمت عليه وخرجت. لقت فارس ساند على العربية من بره ومستنيها. فركبت العربية وهو ركب ومشوا. ضياء كان خرج وراها، وأول ما مشيت ابتسم بسخرية وقال: هبلة. *** تاني يوم بليل. سارة: بابا، كنت عايزة أقولك حاجة. فؤاد: قولي. سارة: أنا كنت عايزة أعمل مشروع ضغنن. فؤاد: إيه؟ سارة حكتله على إنها عايزة تعمل مصنع، وعن اللي بيحصل معاها في الشغل، وقعدت تقنعه كتير. فؤاد بقلة حيلة: طب مين اللي هيبقى شريكك؟

سارة بكذب وتوتر: رقية. فؤاد: رقية؟ متأكدة؟ سارة بتوتر: أيوه، أكيد. فؤاد بشك: ماشي. سارة: كنت بس عايزة منك مبلغ، وأنا هكمله. فؤاد: كام؟ سارة: 9 مليون ونصف. فؤاد: قصدك 10. سارة: ما أنا هكمل عليهم بقى. فؤاد: ماشي. حظك إن في ناس جايين بكرة هياخدوا كام عربية من المعرض. هاخد الفلوس وأديهالك. سارة: حبيبي يا فؤش. فؤاد: مسمعكيش تقولي فؤش دي تاني، سامعة؟ مش بحبها. سارة بضحك: خلاص، ولا تضايق نفسك.

نهاد بتمثيل الزعل: وأنا ماليش في الحب ده ولا إيه؟ سارة: لا طبعاً، إزاي. قالت كده وراحت حضنتها وهي مبسوطة. وطلعت أوضتها تكلم رقية وتقولها على إنها تمثل معاها إنها تبقى شريكتها. *** في مكان تاني. "مش مبسوطة من اللي بيحصل مع البت وضياء." "ما إنتي عارفة إنه بيمثل وبيحبك." "بس مش حابة قربها منه. أنا لازم أبوظلها حاجة." "مش كفاية اللي بتعملوه دلوقتي؟

قالت بشر: لا، مش كفاية. أنا مش بطيقها من وإحنا في جامعة. هي آه مش هتفتكرني عشان إحنا مش صحاب، بس أنا مستحلـفالها من ساعتها. *** بعد 3 أيام في المصنع. دخلت سارة المصنع. لقت رقية جريت عليها وخدتها برا بسرعة. سارة: في إيه؟ مالك؟ رقية: المصنع كله مقلوب عليكي جوا. سارة بخوف: ليه؟ في إيه؟ رقية: الأدوية اللي البنت وقفتك تعمليها عشان تعبت فجأة واضطرت تروح. لما نزلوا لها والناس جابتها جالها تسمم. سارة: نعممم؟ إزاي؟

رقية: معرفش. وهما حالياً بيدوروا عليكي عشان إنتي اللي عملتيهم. وفاكرين إنك حطيتي عليهم حاجة أو دخلتي حاجتين في بعض. سارة بخوف: أعمل إيه طيب؟ قبل ما تتكلم، المدير خرج. المدير بعصبية: إنتي هنا؟ وإحنا عمالين ندور عليكي. سارة بتوتر: في إيه؟ أنا لسه جايه. المدير: على أساس رقية مقالتلكيش. بتسممي الناس وبتضيعي سمعة المصنع. سارة: أنا معملتش حاجة والله. المدير: قولي الكلام ده قدام الظابط بقى. الناس رفعت قضية وإنتي أول متهمة.

قال كده وبصلها بعصبية ومشي. وهي بصت لرقية بخوف. سارة: رقية، أنا معملتش حاجة والله. أنا مش عايزة أروح قسم. رقية: اهدى، أنا مصدقاكي والله، بس لازم يبقى معانا دليل. سارة: طب هعمل إيه؟ قعدت تعيط. وبعدين حاولت ترن على ضياء كتير بس مكانش بيرد. فرنت على فارس فرد، بس قبل ما يقول حاجة اتكلمت هي وهي بتعيط. سارة: فارس، ممكن تيجي عند المصنع؟ فارس بقلق من صوتها: حاضر، بس هو في حاجة؟ سارة بعياط: ممكن تيجي الأول. فارس: حاضر.

قفل معاها. بعد دقايق كان جه وخرج م العربية. لقاها قاعدة على السلم بتعيط ورقيه حضناها. فارس بقلق: في إيه؟ مالك؟ سارة حكتله وهي بتعيط جامد. وبعدين قالت: إنت مصدقني صح؟ أنا والله معملتش حاجة. فارس: اهدى طيب وقوليلي اسم البنت اللي إنتي وقفتي مكانها وأنا هحاول أجيبها تشهد. رقية: اسمها هند، ساكنة في ****.

قالتله مكانها وهو حاول يهدّي سارة وحلف إنه لازم يجيب البنت دي وتشهد باللي حصل بأي طريقة. لحد ما سمعوا صوت عربيات بوليس. فسارة قامت بخوف وقفت ورا فارس وهي ماسكة رقيه. "مين فيكم سارة فؤاد؟ فارس: خير؟ حضرتك في حاجة؟ "الآنسة مطلوب القبض عليها بتهمة تخريب أدوية." فارس: في أمر يثبت ده؟ الظابط بصّله بعصبية وطلع الأمر: أهو. مين فيهم سارة؟ سارة بتوتر وخوف: أنا... أنا سارة. "اتفضلي معانا." راح ناحيتها وخدها.

وفارس وقف قدامه وقال: أنا هاجي معاكم. "مينفعش، ممكن تيجي ورانا بس مش معانا. يلا يا آنسة." خدها وهي قعدت تبص لفارس اللي بصّلها بمعنى: متخافيش. وركبت ومشوا. وفارس دخل المصنع وطلب كاميرات المراقبة وأدى الراجل بتاع الكاميرات فلوس وخد التسجيل وخرج. ركب العربية وراح عنوان البنت اللي رقية قالت عليها. *** عند هند. هند: أنا عملت اللي قولتي عليه، وأهي اتقبض عليها. فين بقى باقي فلوسي؟

"هتاخديها بس مش انهارده، لحد ما الوضع يهدى عشان محدش يشك." هند: طب ولو حد جه يسألني على حاجة؟ "إنكري، وأوعي تقولي إنك كنتي تعبانة فخليتيها تاخد مكانك. قولي أنا كنت بشتغل عادي، لقيتها جايه تقولي أنا هعمل مكانك، روحي ارتاحي، وقعدت تقنعك لحد ما سبتيها." هند بتوتر: ماشي. ربنا يستر. قفلت معاها وقعدت تفكر وهي متوترة. لحد ما مامتها دخلت. "في حد بيقول عايزك برا يا هند." هند بخوف: حد؟ حد مين؟ "معرفش، مقالشي."

هند: طب أنا طالعة. خرجت لقت فارس قاعد برا. فبصتله باستغراب وراحت قعدت على الكنبة. هند: خير؟ مين حضرتك؟ فارس: أنا فارس، جاي تبع سارة. هند بتوتر: أيوه، مالها؟ في حاجة؟ فارس لاحظ توترها، فـ قال: كنت عايز أسألك على اللي حصل من 3 أيام لما قولتي لسارة إنك تعبانة ومشيتي. هند بإنكار: أنا مقولتش إني تعبانة، هي اللي قالتلي ريحي وأنا هاخد مكانك. حتى أنا استغربت. فارس: متأكدة؟ هند: آه. فارس طلع

فونو وفتح الفيديو وقال: طب وإيه ده؟ هي برضه اللي وقعت على الأرض مغمى عليها؟ هند بتوتر وخوف: إيه ده؟ أكيد متفبرك. فارس: بلاش كدب كتير عشان واضح توترك وخوفك. وكمان الفيديو واضح زي ما إنتي شايفة. فـ إنتي قولي بقى إيه اللي خلاكي تعملي كده بالذوق أحسن ما أودي الفيديو ده للظابط بتاع القضية وساعتها مش هتعرفي تكدبي. فـ لو حد وراكي قولي، ولو عملتيها بنفسك برضو قولي، وأنا مش هاذيكي لو بطلتي كدب.

هند بتوتر: بس هي قالتلي مقولش حاجة. فارس: هي مين دي؟ قبل ما تقول حاجة، دخلت مامتها هند. حطت عصير. "اتفضل يا ابني." فارس بابتسامة: تسلمي. مامتها مشيت، فـ فارس بصّلها عشان تكمل. فارس: مين اللي قالتلك متقوليش؟

هند: معرفش، مقالتش اسمها. بس هي قالتلي أعمل كده وأبدل الدوا وهتديني مبلغ حلو، وأنا وافقت عشان كنت محتاجة الفلوس. وزي ما إنتي شايفة، إحنا حالتنا مش أحسن حاجة وبنبقى في أشد الحاجة للفلوس. بس أنا والله بحب سارة، وموافقتش في الأول، بس اضطريت أوافق في الآخر. فارس: هديكي أكتر من المبلغ ده، بس تروحي تقولي الكلام ده كله في القسم حالاً. هند: بس هي ممكن تعمل فيا حاجة.

فارس: مش هتعمل حاجة، متقلقيش. وبعدين إنك تروحي تشهدي بنفسك أحسن ما أنا أروح أسمعهم التسجيل ده. والمبلغ اللي هديهولك هدفعو غرامة عشان التسجيل عادي. هند بتوتر أكتر: ماشي، هاجي معاك. *** في القسم. الظابط: …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...