تحميل رواية «العمارة» PDF
بقلم ايمان الخيال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سنة سنتين تلاتة مش فارقة كتير، المهم في الآخر هنكون سوا، صح يا خالد؟ خالد: أكيد يا حبيبتي. أنا إن شاء الله أول ما ينقلوني هنا هاجي أتقدملك، وساعتها مش هنتقابل سرقة. أسيل: طيب فيها إيه لما آجي معاك مكان خدمتك ونأسس حياتنا في مكان جديد؟ خالد بغضب: إحنا مية مرة اتكلمنا في الموضوع ده وقلتلك إني مش جاهز للجواز دلوقتي. أسيل: إنت متغير أوي يا خالد، من ساعة ما اتخرجت وأنا حاسة إنك بتتهرب مني. خالد: افهميها زي ما تفهميها بقى، أنا زهقت من النكد بتاع كل مقابلة ده. أسيل بدموع: طيب يا خالد، أنا مش هوريك وشي...
رواية العمارة الفصل الأول 1 - بقلم ايمان الخيال
سنة سنتين تلاتة مش فارقة كتير، المهم في الآخر هنكون سوا، صح يا خالد؟
خالد: أكيد يا حبيبتي. أنا إن شاء الله أول ما ينقلوني هنا هاجي أتقدملك، وساعتها مش هنتقابل سرقة.
أسيل: طيب فيها إيه لما آجي معاك مكان خدمتك ونأسس حياتنا في مكان جديد؟
خالد بغضب: إحنا مية مرة اتكلمنا في الموضوع ده وقلتلك إني مش جاهز للجواز دلوقتي.
أسيل: إنت متغير أوي يا خالد، من ساعة ما اتخرجت وأنا حاسة إنك بتتهرب مني.
خالد: افهميها زي ما تفهميها بقى، أنا زهقت من النكد بتاع كل مقابلة ده.
أسيل بدموع: طيب يا خالد، أنا مش هوريك وشي تاني.
خالد: المركب اللي تودي.
أسيل وخالد جيران من وهما صغيرين، ومن زمان أوي وهما بيحبوا بعض وكبروا. خالد اتخرج من كلية الشرطة من ست شهور تقريباً، وأسيل في آخر سنة ليها في كلية التجارة. ولكن من وقت تخرج خالد وهو بيحاول يفسد علاقته بيها، وأسيل بتتحمل تصرفاته لأنها بتحبه، أو لأنها كانت فاكرة إنها حالة طارئة وهيرجع خالد لطبيعته الهادية الرومانسية.
في غرفة أسيل:
أسيل: الو يا ندي.
ندي: الو يا أسيل، في إيه؟ خير بتتصلي في وقت متأخر كدا ليه؟
أسيل: انزليلي دلوقتي يا ندي، أنا محتاجة أتكلم.
ندي هي جارة أسيل وخالد، يعني هما التلاتة ساكنين في نفس العمارة من زمان.
ندي: مالك يا أسيل؟!
أسيل ببكاء: أنا وخالد سبنا بعض يا ندي.
ندي: طيب اهدي بس وقوليلي إيه اللي حصل.
أسيل: ما بقاش بيحبني، مش مصدقة إن هو ده خالد اللي كنت بحبه وكان فيه حنية الدنيا.
ندي: هو الخسران يا أسيل، ما تبكيش على حد سابك.
أسيل: أكيد بيحب واحدة تانية.
ندي: ولا تانية ولا تالتة، إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟
أسيل: يا ترى مين الـ... اللي خطفته مني ونسّته حبي.
ندي: لااا، ده إنتي لازم ترتاحي لأنك بدأتي تخرّفي في الكلام.
أسيل: إنتي بتدافعي عنهم ليه؟
ندي: وأنا هدافع عنهم ليه يعني، وبعدين أنا نعست ولازم أمشي لأن الوقت اتأخر.
ندي مشيت وسابت أسيل بدموعها وحسرتها على السنين اللي عدت في حب واحد ما يستاهلش. ولكنها قررت تنسى وتتعافى، بس كانت مصرة إنها تعرف ليه خالد عمل معاها كدا ومين البنت اللي فضلها عليها.
بعد مرور أسبوع:
هيام (أم أسيل): وعد عاوزاكي برا يـ أسيل.
أسيل: خارجة لها يا ماما.
وعد هي صديقة أسيل من الكلية. فالبرغم من إنهم جيران في نفس العمارة، إلا إن أسيل كانت مكتفية بصداقة ندي وخالد وقافلة على نفسها. لحد ما قابلت وعد في الكلية وبدأت علاقتهم تقوى موقف بعد موقف.
أسيل: إزيك يا وعد؟
وعد: مش وقت سلامات.
أسيل: في إيه؟ خير؟
وعد: خبر مش عارفة أقوله إزاي.
أسيل: قوليه زي ما هو يا وعد، قلقتيني.
وعد...
رواية العمارة الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان الخيال
وعد بحزن: خالد خطوبته بعد بكرة.
أسيل بصدمة: خالد مين؟
وعد: لازم تبقي قوية يا أسيل وتنسيه.
أسيل: هي مين؟
وعد: توليب.
أسيل: أخت ندي؟
وعد: أيوا.
أسيل: إزاي خالد وندي يعملوا فيا أنا كده؟
وعد: خالد ده واحد بتاع مصلحته وقال أتجوز بنت اللواء يمكن أستفاد من ورا أبوها.
أسيل: بس خالد عمره ما كان بتاع مصلحته، طيب والحب اللي كان بينا؟
وعد: أنسي بقى يا أسيل، النفوس بتتغير ولازم تقومي منها.
أسيل: أنا أصلاً مش زعلانه، ده أنا حتى هحضر الخطوبة، ما أكيد ندي هتعزمني، مش أنا زي أختها برضه؟
وعد: مش ضروري تعملي في نفسك كده يا أسيل.
أسيل: بالعكس، ده ضروري جداً أشوفه وهو مبسوط جنب واحدة تانية ومش بيفكر فيا عشان كل ما أحن افتكر شكله وهو واقف جنبها.
وعد: بس ما افتكرش إن ندي هتعزمك.
أسيل: ولو أنا هروح عشان أعالج نفسي من حبه.
وعد: يبقى هنروح سوا.
أسيل: طبعاً هنروح سوا.
مشيت وعد بعد ما قالت لأسيل أسوأ خبر ممكن تسمعه في الوقت ده، مش معقول خالد يسيبها امبارح ويعمل خطوبته بعد يومين، إلا إذا كانت في علاقة بتجمعه بتوليب من فترة زمنية لا بأس بها.
قبل الخطوبة بكام ساعة.
هيام: ندي مستنياكي في الصالون يا أسيل.
أسيل: ما دخلتش ليه يا ماما؟
هيام: رفضت إنها تدخلك الأوضة، انتوا متخانقين ولا حاجة؟
أسيل: أبداً، المهم أنا خارجة لها.
وفي الصالون.
أسيل: أهلاً بأخت العروسة وصديقة العريس.
ندي بحزن: أهلاً يا أسيل.
أسيل: طبعاً افتكرتي إنك لسه ما عزمتنيش فجيتي تعزميني، صح؟
ندي: أنا ما كانش ينفع أقف قصاد سعادة أختي يا أسيل.
أسيل بدموع: طيب وسعادتي، هو مش أنا أختك برضه؟
ندي بحزن: أنا آسفة يا أسيل، بس توليب بتحب خالد من زمان وأنا كنت بحاول أخليها تنساه من غير ما أقولها إنك بتحبيه وأفشي سرك، بس العيب مش عليها، العيب على خالد هو اللي باعك واشتراها.
أسيل: معاكي حق، وع فكرة أنا مش زعلانه، ده أنا حتى كنت بجهز الفستان اللي هحضر بيه الخطوبة.
ندي: انتي هتحضري؟
أسيل: أكيد، مهما حصل خالد هيفضل صديق عمري وانتي زي أختي ولازم أحضر.
ندي: شكراً بجد على تفهمك يا أسيل.
ندي قامت وحضنت أسيل بداعي الشكر والامتنان، وبعدها مشيت، وأسيل بدأت تحضر نفسها للخطوبة.
في غرفة أسيل.
وعد: الله الله ع الجمال.
أسيل: إيه رأيك، طالعة حلوة؟
وعد: زي البقلاوة بالظبط.
أسيل: والله انتي اللي بقلاوة وبسبوسة كمان.
وعد: مستعدة؟
أسيل: طبعاً.
فتاة مفرودة القوام تمشي بكل شموخ مرتدية فستاناً أسود ضيق وطويل ومعه حذاء يلمع كحذاء سندريلا، ترفع شعرها الناعم كحكة لكي تترتب خصلاته السوداء بنظام ملفت، ولها عيون واسعة سوداء كالليل، ظهر جمالها أكثر عند تحديدها بالكحل وبرز طول رموشها بالماسكرا السوداء، وأنفها الطويل المدبب اليوم يظهر جميلاً بحيث لن يتنمر عليه أحد، وشفاه متوسطة ظهرت جميلة عند وضع المرطب فقط، هكذا ظهرت صديقتنا أسيل كالأميرات أو هكذا وصفها خالد في نفسه.
في الخطوبة تجلس توليب مع خطيبها خالد بعد تلبيس الخواتم، وأسيل وصديقاتها يقفن يتسامرن ويتبادلن الضحكات.
توليب بغضب: إيه اللي عملاه صحبتك ده؟
خالد: عاملة إيه وصحبتي مين؟
توليب: أسيل.
خالد: مالها أسيل؟ ما هي واقفة بتتكلم عادي أهو.
توليب: هي فاكرة نفسها العروسة عشان تطلع حلوة كده.
خالد: أسيل طول عمرها حلوة.
توليب بغضب: قصدك إيه يا خالد؟
خالد: قصدي إنه ده شكلها عادي، هي بنت حلوة.
توليب: طيب ما تروح تديها خاتمي أحسن.
خالد: هنبوظ يومنا عشان أسيل ولا إيه؟
توليب: خلاص خلاص يلا نتكلم في حاجة تانية.
على الجانب الآخر.
وعد: انتي كويسة يا أسيل؟
أسيل: صدقيني لو قلتلك إني نسيته في اللحظة اللي ربط نفسه فيها بواحدة تانية.
وعد: بما إن الحكاية كده بقى فانا ملاحظة إن الظبوطة القمر اللي هناك ده مركز معاكي.
أسيل: يا سلام، وإيه عرفك إنه ظبوطة؟
وعد بهيام: لأنه شاب طويل مفتول العضلات وحاد الملامح، له شعر قصير وعنده شوارب على عكس شباب جيله.
أسيل: يا ست اتهدي بقى، أنا أصلاً مش عايزاه ظابط.
وعد: بس تراهني على آخر الحفلة هييجي يكلمك.
أسيل: أما نشوف.
بعد مرور ساعة تقريباً.
أسيل: اح*يه يا وعد، ده جاي ناحيتنا صحيح.
وعد: مش قلتلك.
بصوت خشن ورجولي يبدأ ذلك الشاب الذي لا ندري إن كان محباً أم يريد التلاعب بمشاعر صديقتنا بالتكلم.
الشاب: تسمحيلي بخمس دقايق يا آنسة؟
أسيل: أفندم، حضرتك تعرفني؟
الشاب: أنا علي كابتن طيار.
أسيل: أهلاً يا كابتن، بس خير برضه.
علي: ....
رواية العمارة الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان الخيال
علي: أكيد خير، كنت عاوز بس آخد رقم الحاج.
أسيل: مين الحاج؟
علي: أبوكي.
أسيل: علي فكرة أنا ما عملتش حاجة عشان تتصل بأبويا، يعني دي هي الفازة اللي كسرتها، أي نعم غالية شوية، بس طنط أم ندي هتسامحني عادي.
علي: فازة إيه يا بنتي، انتي ليه محسساني إننا واقفين في دار رعاية أطفال؟
أسيل: أومال عاوز إيه؟
علي بغضب: هاتنيل وأطلب إيدك.
أسيل: علطول كدا، إنت لسه شفتني.
علي: والله بقا أنا حر، إنتي مالك إنتي.
أسيل: إنت إزاي و*قح كدا.
علي: عيب تشتم*ي جوزك المستقبلي.
أسيل: ع فكرة، لا ومصدق نفسه.
علي: الرقم.
أسيل: خد يا أخي.
علي: بقولك هتجوزك تقولي لي أخي!
أسيل بخجل: ممكن تمشي؟
هنا دخل خالد بكل غيرة ليعرف ما يدور بين أسيل وصديقه.
خالد: خير يا لول، مضايق أسيل ليه؟
علي: لا أبداً، دا إحنا حتى بقينا أصحاب.
أسيل: أصحاب!!
خالد: بس أسيل مش بتصاحب ولاد.
علي: لا ما هي صداقتنا مؤقتة.
خالد: إزاي يعني؟
علي: ابقى أحكيلك بعدين بقا.
أسيل: أستأذن أنا بقي.
أسيل سابتهم ومشيت، ولكن سمعت صوت علي بيناديها.
علي: أسيل.
أسيل: نعم.
علي: بشربها مظبوطة.
ابتسمت أسيل بخجل وذهبت إلى بيتها.
خالد: هي إيه اللي مظبوطة يا علي؟
علي: أكيد قهوة يعني.
خالد: وأسيل هتعملك قهوة ليه؟
علي: هتعملها في جنازت*ي يا خالد، مالك في إيه؟
خالد: ابداً بس بطمن عليك.
علي: لا اطمن، أنا تمام.
مر يومان.
جاء علي مع والده ووالدته لطلب يد أسيل.
سعد (والد أسيل): إيه رأيك يا أسيل؟
أسيل بخجل: يعني هو أنا...
علي: أكيد موافقة، نقرا الفاتحة بقا.
سعد: نسمع رأي العروسة الأول يا كابتن.
أسيل: نقرا الفاتحة يا بابا.
تم تحديد موعد الخطبة بعد يومين من قراءة الفاتحة.
في يوم الخطوبة، رن هاتف أسيل.
أسيل: الو، مين معايا؟
خالد: إنتي مسحتي رقمي يا أسيل.
أسيل: عاوز إيه يا خالد.
خالد: إنتي هتتخطبي لـ علي.
أسيل: وإنت مالك؟
خالد: وحبنا يا أسيل؟
أسيل: مين حبنا دا؟
خالد: إنتي إزاي قاسي*ة كدا.
أسيل: هو إنت أهب*ل يا خالد.
خالد: أنا متأكد إن علي مش مناسب ليكي.
أسيل: اقفل يا خالد وما تتصلش تاني، عشان هروح أقول لتوليب تلم خطيبها وأبوظلك الصفقة بتاعتك.
وعد كانت تجلس مع أسيل في غرفتها تجهزها لحفلتها.
وعد: شاطرة يا سو.
أسيل: طول عمري.
تمت الخطبة وتم تحديد الزفاف بعد شهر.
علي: إنتي مبسوطة يا أسيل؟
أسيل: إيه السؤال الغريب دا يا علي؟
علي: أسيل أنا بحبك، مش من فترة قصيرة، لا من زمان أوي.
أسيل: وإنت كنت تعرفني زمان منين؟
علي: إحنا كنا ساكنين في العمارة قصادكم من ست سنين، بس قعدنا فيها سنة واحدة بس وعزلنا.
أسيل: وعرفتني إزاي؟
علي بابتسامة: كنت بـ أراقبك كل يوم الساعة 12 بالليل، كنتي كل يوم تطلعي البلكونة وتشغلي فيروز بصوت عالي وكنتي بتشربي حاجة، بس أنا عندي سؤال.
أسيل: إيه؟
علي: كنتي بتشربي إيه؟
أسيل بابتسامة: قهوة باللبن.
علي: بس بقا يا ستي، ومن ساعتها وأنا كل يوم من ساعة ما عزلنا كنت باجي الساعة 12 أقف قصاد بلكونتكم عشان ألمحك من بعيد.
أسيل: يااااه يا علي.
علي: رومانسي صح؟
أسيل: لأ دا إنت أوڤر، كان ممكن تيجي تتقدملي من زمان برضه.
علي: ماكنتش جاهز، واخاف أعلق قلبك بحاجة مش هقدر أعملها.
أسيل: بتخاف عليا.
علي: بخاف على نفسي، لو اتوجعتي هتوجع لوجعك.
أسيل: إنت حقيقي عوض ربنا ليا يا علي.
علي: يعني إنتي مبسوطة معايا؟
أسيل: أكيد.
جاء موعد زفاف علي وأسيل وتم بخير، وهناك من يستشيط غي*ظاً من سعادة أسيل وهو خالد بالطبع.
بعد مرور أسبوع من زواج علي وأسيل.
علي: أسيل أنا عندي رحلة.
أسيل: مالك متوتر؟
علي: إنتي عارفة إني طيار حربي، والمهمة اللي رايحها دي صعبة شويتين.
أسيل بخوف: متروحش.
علي: دا واجبي.
أسيل: يبقى هستناك بُكره.
علي: يمكن أغيب.
أسيل: هيبقي كل يوم بالنسبالي بُكره.
علي: بُكره الوداع.
أسيل بدموع: بُكره وداعك.
بعد مرور ستة أشهر.
هيام: يا بنتي تعالي اقعدي معانا بدل ما إنتي قاعدة لوحدك.
أسيل: وعلي لما ييجي ما يلاقينيش هعمل إيه؟
هيام: غيابه طال ومفيش أخبار عنه.
أسيل: ما تقوليش كدا يا ماما، علي أكيد بخير وأكيد راجع.
في هذه الأثناء، رن هاتف أسيل.
أسيل: ألو.
متصل: معايا مدام أسيل حرم كابتن علي.
أسيل: أيوا ي أفندم، مين معايا؟
متصل:.........
رواية العمارة الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان الخيال
رواية العمارة الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان الخيال
"الرفض القوي"
*ملك*: كانت قاعدة في أوضتها، مصممة على موقفها "أنا مش موافقة على التلقيح الصناعي. أنا لو هكون أم بديلة... هكون كده بالزواج من أواب."
*تاليا*: دخلت عليها بحدة "إيه اللي بتقوليه ده يا ملك؟ إنتِ فاكرة إن أواب هيتجوز واحدة زيك؟ مجرمة وقتلت زوجة أبوها؟"
*ملك*: بصت لها بثبات "أيوة. أنا مش هعمل غير كده. إما يتجوزني أو مفيش حاجة هتحصل. ومش هقبل بالتلقيح الصناعي."
*أواب*: دخل ورا تاليا "ملك... إنتِ بتتكلمي جد؟ إنتِ عارفة إن ده مش هيحصل."
*ملك*: "أنا عارفة اللي أنا عايزاه. إما الزواج... أو مفيش تعاون. ولو موافقتش... أنا هبلغ عنكم بنفسي عن تجارة المخدرات اللي بتعملوها."
*تاليا*: غضبت جامد "إزاي تتجرأي تهددينا؟ إحنا اللي بنقرر هنا."
*ملك*: "أنا مش خايفة. أنا عندي حاجات تثبت كل حاجة عنكم. ولو حصل حاجة ليا... كل حاجة هتطلع للنور ."
أنا مش هكون لعبتكم علشان ، اجيب ليكم ولد تحت التهديد و تسليمي للشرطه ؛ مش هقبل بده فاهمين
أواب بيحاول يفاوض
*أواب*: "خلينا نتفاوض يا ملك... إيه اللي عايزاه بالظبط؟"
*ملك*: "عايزة أتجوزك. وتبقى الأمور واضحة بينا. ولو وافقت... هسكت على كل حاجة بخصوصكم."
*تاليا*: "مستحيل. أواب مش هيتجوز واحدة زيك."
*أواب*: بص ل تاليا "خلينا نفكر في الموضوع... ممكن يكون حل."
*تاليا*: "أواب... إنت مش هتعمل كده."
ملك مصممة
*ملك*: "أنا مستعدة أستنى قراركم. بس القرار ده إما الزواج... أو مفيش حاجة تانية."
الجو في الفيلا بقى متوتر جدًا. *تاليا* غضبانة و *أواب* بيفكر في الموضوع، و *ملك* مصممة على موقفها.
أواب بيتكلم مع تاليا برة
*أواب*: "يا تاليا... الموضوع ده ممكن يكون في صالحنا. لو اتجوزتها... نقدر نتحكم فيها أكتر."
*تاليا*: "بس إنت مش بتحبها... ودي مجرمة."
*أواب*: "اللي يهمني دلوقتي... إننا نسيطر على الوضع. ولو الزواج هيحل الموضوع... ممكن أفكر فيه."
ملك بتنتظر الرد
*ملك*: كانت في أوضتها، بتنتظر رد أواب وتاليا. "هيوافقوا؟ ولا لأ؟"
تاليا
ماشي يا اواب موافقه بس توهمها ، بأن الحمل يتم طبيعي ف حين ؛ أنه هيتم صناعي وهي متخدرة فاهم ، مش هسمح انك تلمسها .
اواب
حبيبي انا مليش غيرك أنا و انتي ، زي بعض من زمان و احنا غدارين وهي مش هينفع وسطنا .
تاليا
كويس انك عارف اني غدارة ؛ يعني لو لغيت اتفاقنا أو حسيت بلمحه ، حب هقتلك يا اواب .
اواب دخل ل ملك ، و تاليا فكرت فكرتها الخبيثة .
تاليا
أنا طول عمري غدارة بعد ما اخد مصلحتي ، هستني عليها تسع شهور بالظبط ؛اخد الولد و اسلمها للبوليس و اواب هيكون ميت؛ و اتجوز أنا وليد .
رواية العمارة الفصل السادس 6 - بقلم ايمان الخيال
تاني يوم اواب جاب المأذون و اتجوزها بسرعه مع اتنين شهود بعد ما هددوها تاني بالسجن و أنهم مش هيعملوا فرح .
ملك كانت ف غرفتها بتبكي ع حالها و اللي وصلت ليه .
ملك ببكاء
ايه اللي وصل الأمور لكده بس فجاه تتقلب حياتي من يوم و ليله بقيت قاتله زوجه ابويا و ابويا اللي طفش و قايله للناس أنه مات و لابقيت زوجه لشخص انا مش بحبه و الليله اللي مستنياها بقت كابوس ارحمني يا رب ارجوك .
دخل اواب عليها بالعصير و فضلوا يتكلموا شويه أو كلمها بنبرة فظه .
اواب
اسمعي اياكي تفكري أن ف يوم هحبك أو هعاملك كاي زوجين تبقي بتحلمي انا مش يهمني غير وريث و بس تسع شهور و بعدها هطلقك أو هحط ليكي فلوس ف البنك و هامنك و تكتبي تنازل عن ابنك بكل حقوقه وده لانه هيكون ابن تاليا هانم مش واحدة قاتله .
ملك ببكاء
كنت فاكرة انك هتكون شخص كويس بس طلعت اسوء انسان انا مش عايزة فلوسك و لا اي حاجه منك اشبع بيهم و لو كنت فاكر اني مبسوطه اني هشيل ابنك تبقي غلطان انا بكرهك .
اواب عطاها العصير و هي بعد دقائق نامت مكانها شالها و راح بيها المركز الطبي اللي يخص ابن عم تاليا و عملوا ليها التلقيح هناك ورجعوا بيها و ع مدار اربع ايام راقبوها لو حست بأعراض الحمل .
و ف يوم نزلت ليهم و الاختبار ف أيدها و بتمده ليهم .
ملك
اتفضلوا امنيتكم هتتحقق هيجيلك وريث اتمني تعاملوه كويس .
تاليا
متخافيش هو ابني ف الآخر يعني هيتعامل معامله ملوكي مش هخليه نفسه ف حاجه.
و هما بيتكلموا دخل عليهم شخص ابتسامته مريبه و بص ل اواب عمر الريحاني رجل اعمال و يمتلك شركه للتطوير العقاري.
عمر
اواب بقالي شهرين مش شفتك و احنا ورانا شغل كتير .
اواب بصله برفض قاطع وتاليا بصتله بحب خفي و خبث .
اواب
اتفضل معايا نتكلم ف المكتب .
اظن مش جاي علشان تتكلم ف شغل الشركه و الاندماج .
عمر
لا مش علشان كده بس صفقه السلاح هتوصل عن طريق البحر و حبيت اقولك اني مش هدفه الفلوس كامله و الدفع بالنص عن اذنك
بالمناسبه مبروك ع الحمل .
اواب كسر المكتب من الغضب و المشكله اللي وقع فيها و مش عارف يخرج منها ازاي .
أما ف بيت ملك رجاله اواب منفذوش المطلوب سابوها ف البيت مرميه بعد ما اواب حكي ل تاليا اللي حصل اتصلت ع حد من رجاله وبلغته يسيبها مكانها و دلوقتي ريحتها طلعت بما انها ميته الجيران كسروا الباب و بلغوا البوليس
وحد من الجيران قال الظابط كل اللي حصل الليله اللي حصلت فيها الحادثه .
عند ملك كانت ف غرفتها فرحانه أنها حامل بس ابتسامتها تلاشت لما افتكرت الاتفاق وحياتها اللي اتقلبت موتت زوجه ابوها و اتجوزت بالاجبار علشان بس تبقي مجرد رحم مؤجر و ابوها اللي مش عارفه طريقه هي قالت للناس أنه ميت بس الحقيقه هو سابها ف وش المدفع مع مراته .
دخل عليها اواب ف السر وقعد جنبها و اتكلم .
اواب ....
رواية العمارة الفصل السابع 7 - بقلم ايمان الخيال
بالليل كانت ملك ف اوضتها ماسكه ابرة وقماش بتطرزه لأنها بتحب التطريز وشغفها مش انطفي من ناحيته كانت مبتسمه وهي بتعمله سمعت صوت باب اوضتها اتفتح بصت ناحيته لقيته اواب استغربت منه دخل وقعد جنبها بس اتصدمت من عملته .
اواب حط رأسه ع كتفها و ده اول مرة يعمل حاجه زي كده قامت من جنبه بخوف .
ملك : انت بتعمل ايه انت مش واعي صح كنت رايح اوضتك ف جيت بالغلط .
اواب : متخافيش انا واعي ممكن نتكلم مع بعض محتاج اتكلم معاكي .
ملك كانت متردده منه بس قعدت جنبه ب شويه خوف منه .
ملك : وعايز تتكلم ف ايه انت بتكرهني و متجوزني علشان الولد و بس عايز مني ايه تاني .
اواب
احس اني طبيعي لو لمرة مع حد عادي ؛
حط رأسه ع كتفها و هي اتشنجت بس فضلت قاعدة .
عايز اكون لمرة واحدة انسان طبيعي ساعات بتمني اني مش اكون غني أو الذنب اللي عملته زمان انا بعترف بغلطتي لو كنتي انتي قتلتي بالغلط ف انا ....
فجأة اتفتح الباب بعنف وكانت تاليا واقفه بتبصلهم بغضب و غيرة بصت ل اواب .
تاليا بابتسامه مزيفه
حبيبي ممكن تيجي معايا عايزاك ف موضوع مهم .
تاليا مشيت وهو وقف بس ملك مسكت أيده .
ملك
انا هنا لو احتجت تفضفض ف اوي وقت هكون ف استقبالك.
بصلها بنص ابتسامه ومشي وهي رجعت تكمل التطريز بتاعها بحب أما اواب دخل ورا تاليا اللي هاجمته بعنف .
تاليا
انت مجنون و لا شارب حاجه كنت عايز تقولها انك قتلت ابوك علشان تاخد أملاكه وطردت اخوك .
اواب
متعليش صوتك انتي مش ف زريبه تعرفي كان نفسي اقابلها من زمان ع الأقل كنت هعيش مرتاح .
تاليا بصراخ ليه
ما تسكت بقي و تبطل نغمتك الكدابه احنا الاتنين اشتركنا ف الجريمه دي و لا نسيت واحنا كنا السبب ف طرد اخوك .
اواب
بمناسبه اخويا انا تصالحت معاه وهو راجع علشان يشوف زوجه اخوه .
اواب فجر قنبلته و مشي وسابها مصدومه .
تاليا
لا انا مش خليته يطرده زمان ويكتشف حاجه عني علشان يرجع بعد السنين دي انا لازم اتصرف حتي لو وصلت بيا اقتل الاتنين هعملها .
تاليا من غضبها راحت ل ملك وفتحت الباب عليها بعنف وهي اتخضت و لما شافتها مسكت رقبتها بعنف و قسوة .
تاليا
اسمعي مش واحدة جربوعه زيك اللي بتاخد جوزي مني متنسيش انك مجرد أداة وبس اسمعي الكلام و مش تتكلمي مع اواب أو تخليه يلمحك و الا هسقطك بدون رحمه وأبلغ عنك انتي فاهمه .
ملك مش كانت قادرة ترد هي ضاغطه ع رقبتها بعنف و قسوة وبالعافيه بعدت عنها وفضلت تكح جامد .
تاليا
المرة دي سيبتك بس المرة الجايه نهايتك هتكون ع ايدي انتي فاهمه .
تاليا لاحظت التطريز اللي كانت عملاه و كان باسم هي بتحبه *نوح* بصتلها و جابت مقص وخربت الاسم و التطريز المميز اللي عملته
انتي مش ليكي حق حتي ف تسميته ده ابني انا مش انتي لانك هتتنازلي عليه أو بفكر اخليكي الخدامه بتاعتي .
ملك كانت بتبكي بقهر ع حالها السجن اهون عليها من تاليا بس مفيش ف أيدها حيله متكتفه .
تاليا رجعت اوضتها وهي مش مستحمله ودماغها هتنفجر دورت ف الدولاب و طلعته ابتسمت و اخدت منه و ارتاحت قوي نامت وهي واخدة جرعتها
تاني يوم كانت ملك ف الجنينه مبسوطه وهي حواليها ورد سمعت صوت خشن بس هادي من وراها
انتي ملك .
ملك......
رواية العمارة الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان الخيال
ملك كانت قاعدة ف الجنينه بعد ما زهقت من الاوضه كانت بتعتني بالورود بهدوء و من شباك اوضته كان بيراقبها اواب مراقب حركاتها و مبتسم بهدوء بس قطع ابتسامته صوتها .
تاليا
انت بتبص عليها ليه انا بحذرك باي غدر يا اواب علشان ساعتها هضحي بيك انت مش اي حد .
اواب بصلها بغضب مكتوب ورجع بنظره ليها بس لاحظ حد واقف وراها ونزل يشوفه مين
أما ف الجنينه دخل شاب ثلاثيني الفيلا و شاف بنت قاعدة مع الورد افتكرها تاليا .
حذيفه بسخريه
اتغيرتي يا تاليا بقيتي تهتمي بحاجه غير الفلوس .
ملك بصتله بهدوء واستغربت منه وهو كمان بادلها الاستغراب .
حذيفه
انتي مين اول مرة اشوفك هنا اعذريني بقالي كتير سايب المكان ؟!
ملك بهدوء و ابتسامه
انا ملك انت مين ؟!
حذيفه
انا اخو اواب الصغير حذيفه انتي بتشتغلي هنا ؟!
كانت هنتكلم بس اواب جه عليهم بسرعه وحضن اخوه
اواب بفرح
حذيفه ازيك وحشتني اوي بقالك سنين سايبني .
حذيفه
ما انت اللي اخترت يا اواب فاكر اخترت أننا نبعد بعد ما وصيه ابوك اتفتحت بس قولي مين دي .
اواب نتكلم بعدين تعالي نخش جوه ف كلام كتير مشتاق أقوله ليك بص لملك .
هتبقي هنا و لا هتخشي ؟!
ملك
لا قاعدة شويه مش هدخل دلوقتي .
و رجعت للي بتعمله وهما الاتنين دخلوا بس حذيفه اتصادم مع تاليا واقفه وهي متعصبه من شوفتهم كده .
حذيفه
ازيك يا بنت عمي بقالي كتير مش شوفتك مبروك حملك .
تاليا
ايه رجعك يا حذيفه مش كنت خلصت منك زمان جاي ليه وبعدين مش معاك مشاكل معانا حس ع دمك و مترجعش .
حذيفه بسخريه
افتكرت الايام غيرتك لكن لسه انتي زي ماهي روحك سودا وكلامك سم و علقم ايه هو انتي سواد قلبك ده مش خلص اتعظي انتي هتبقي ام ولو اني مش عارف هتبقي ام ازاي و انتي كده .
تاليا
انت بتهيني ف بيتي انت اتجننت ع الآخر ويا تري مشرفنا كام يوم وهتمشي ولا ناوي تقعد كتير .
حذيفه كان بيتكلم بس اواب اخده قبل ما الأمور تشتد بينهم ودخلوا المكتب .
حذيفه
مش مهم تاليا بس مين اللي برة باين عليها طيبه .
اواب بصله وحكاله كل حاجه بخصوص ملك و حذيفه سمعه بهدوء و اتكلم .
حذيفه
مرتاح ليها أصله لو كده يبقي حبيتها برغم اللي التصادم اللي حصل بينكم و اظن انها احسن ليك من تاليا ياريتها ظهرت من زمان ع الأقل مكنتش هتوصل للي وصلت ليه ده .
اواب
محتار يا حذيفه خايف عليها من تاليا هي مؤذيه و مستعدة تعمل اي حاجه بس علشان توصل للي هي عايزاه .
حذيفه
طيب ده الموضوع الفرعي اي الموضوع الاساسي اللي جيت ليا عشانه اسبانيا وقلتلي لازم تيجي علشان أقوله ليك .
اواب بصله بتردد و بعدين اتشجع و اتكلم .
اواب
حذيفه انا و تاليا السبب ف موت ابويا و عمي الفلوس عمتنا و...... ده كل اللي حصل بس اقسم ليك اني ندمان ع كل حاجه و تورطت م م،هرب كوكايين مش عارف اتصرف .
حذيفة كان بيسمع بصدمه كبيرة
يعني انت و هي السبب جالك قلب تقتل ابوك علشان الوريث و الطمع يا اواب ليه حرام عليك وخلتك تطرد اخوك الوحيد وجاي دلوقتي تفوق و تندم لو كنت انت ندمت انا مش مسامحك ابدا .
اواب
ارجوك يا حذيفه مش تتخلي عني دلوقتي انا محتاجك .
حذيفه ....
برة المكتب تاليا كانت واقفه بس مش سامعه حاجه دخلت ملك وشافتها ووقفت وراها .
ملك
حتي لو جوزك هما الاتنين ليهم أسرارهم مينفعش تسمعيها.
تاليا بصت وراها ولقتها مبتسمه ليها فجاه ضربتها بالكف وكان جامد لدرجه انها صرخت من قوته ونزفت من شدته .
اواب و حذيفه خرجوا ع الصوت ولقيه ملك مرميه و تاليا واقفه قدامها .
اواب بخضه
حصل ايه وليه هي مرميه كده ؟!
تاليا بكذب
القاتله اللي اواياها ف بيتي بتتجسس عليكم لقيتها واقفه بتسمع كلامكم ولما مسكتها بجحت فيا ف علمتها الادب .
ملك ببكاء
لا لا مش تصدقها هي اللي كذابه ومش انا و الله صدقني .
اواب ......
رواية العمارة الفصل التاسع 9 - بقلم ايمان الخيال
اواب و حذيفه خرجوا من المكتب ع صوت هبد شافوا ملك واقعه ع الأرض وتاليا قدامها و مبتسمه ابتسامه خفيه .
اواب
اي اللي حصل وليه ملك مرميه كده فهمونا .
تاليا بخبث وكذب
القاتله اللي اوياها ف بيتي وجوزتها ليك علشان تجيب لينا ابن يليق بعيلتنا مسكتها وهي واقفه بتتسنط يعني مجرمه وكمان بترمي ودنها عليكم .
ملك ببكاء
كدابه محصلش انا اصلا كنت داخله من الباب وهي اللي شفتها واقفه قلتلها بهدوء مش ينفع تسمعي حكاوي الاخوات حتي لو كنتي زوجه الكبير راحت زقتني هو ده اللي حصل صدقوني .
تاليا
اخرسي ليكي عين تتكلمي و بزعيق ادي آخرة مجايبك من الشارع يا اواب بيه نضفناها وبتتنسط عليكم علشان تعرف بعد كده تقليك ف فلوس وتختفي هي و ابننا .
اواب فضل بصلهم و مش عارف يتكلم تاليا اتكلمت تاني بطريقه خلته يشك ف ملك واتعصب كان هياخدها بقوة من الأرض بس حذيفه سبقه .
حذيفه
تعالي قومي براحه علشان مش يحصل حاجه ل جنينك تحبي اكشف عليكي.
ملك باستغراب
انت دكتور حسب ما سمعت انك بتشتغل ف شركه والدك برة البلد .
حذيفه
ده مظبوط وشغلي الأساسي دكتور وكنت يوفق بين الاتنين تحبي أكون دكتورك يا سنيوريتا.
ملك بابتسامه
مع اني مش فاهمه الكلمه هكون ممتنه و بأمان لو كنت دكتوري .
حذيفه
طيب تعالي معايا عندي اوضه كنت مخليها كشف منزلي هنا لمراتي المستقبليه بس مش خسارة فيكي .
حذيفه سندها ودخل الاوضه بيها بس سابه مفتوح و تاليا بصت ليهم بخبث وسندت ع كتف اواب وبخت سمها ف ودانه .
تاليا بخبث وسندت ع كتفه
شكلهم حلو اوي مع بعض لدرجه نسيتك وبقت تضحك معاك بشاير رجعه اخوك ظهرت حبيبي ليكون جاي ياخد كل حاجه وهمستوف ودنه حتي مراتك دي وابننا هيقنعها بالاحتفاظ بيه .
اواب بصله بعصبيه من كلامها وهي مش اهتمت انا خارجه عندي مواعيد حافظ ع مراتك دي .
تاليا سابته و العصبيه مسيطرة عليه وهو دخل وراهم لقي حذيفه بيبتسم معاها و بيطمن ع البيبي وهو بصله .
حذيفه بابتسامه
تعالي شوفي ابنك و اسمع نبضه يا اواب .
اواب قرب منهم بعصبيه و حذيفه شغل الجهاز تاني وسمعه صوت نبض الجنين العصبيه اللي كان ف اواب اختفت وحل مكانها شعور مش قادر يوصفه بس الاهم أنه ابتسم بسعادة لأول مرة ف حياته .
ملك خلصت الكشف و اواب مسكها وشالها بهدوء وهي بصتله باستغراب بس مش اتكلمت أما حذيفه ابتسم ليهم ودعي ق سره أنه يحبها ويسبب تاليا .
اواب دخل بيها الاوضه و نزلها وكانت هناك بس وقفها صوته العالي .
اواب
انتي فعلا كنتي بتتنصتي علينا و لا لا انطقي .
ملك
انت فعلا مصدق اني اعمل كده و هستفاد بايه انا موجودة ف بيتك ل مهمه محددة أما الكلام الفارغ ده لا ممكن تخرج عايزة انام .
اواب
مش هسيبك انتي فاهمه انطقي وليه كنتي بتضحكي مع حذيفه و لا كاني واقف اسمعي الزميل حدودك مش تنسي نفسك يا مجرمه .
ملك بصراخ
الزم حدودك انت اخوك كان بيساعدني مش اكتر واهي جات منه أما انت عايش ع واحدة ممشياك بمزاجها مش بعيد اصلا لو دورت وراها هتلاقيها بتخونك انت فاهم أخرج بره اااه
ملك مش لحقت تكمل كلامها لانه اواب ضربها كف جامد وقعت ع الأرض من شدته ومسكت بطنها و فضلت تبكي .
اواب
اخرسي لو سمعت الكلام ده هقتلك ومش يهمني لا انتي و لا الولد مراتي احسن منك يا لمامه الشوارع انتي فاهمه.
ملك
ما دام انا لمامه شوارع اتجوزتني وخلتني حامل منك ليه ها كنت جبت حد تاني بفلوسك يعمل الحاجه دي .
اواب بعصبيه
انتي فاكرة اني روحت ليكي لا فوقي مش انتي اللي ايديها اسمي الجواز شرعي أما البيبي لا عارفه ليه لاني خدرتك ف نفس اليوم ورحت بيكي لمركز الانجاب و حطينا فيكي عينه مني و من تاليا و بقيتي حامل غير كده انتي فاهمه غلط .
ملك سمعته بدموع و صدمه مش مصدقه أنها اتخدعت منهم وفضلت تبكي .
أما ف مكان تاني ف فيلا وليد كانت تاليا معاه بتاخد جرعتها اليوميه وبيقضوا اليوم مع بعض .
وليد
قوليلي خطتك ماشيه كويس ولا ف غلط .
تاليا
لا كله تمام حتي خليته يقلب ع ملك مش عايزة اي مشاعر حب من ناحيتها و بفكر كمان ف فكرة تخلي كل حاجه خارج سيطرة اواب وتحت سيطرتي انا .
وليد
و ايه هي فكرتك دي شوقتيني .
تاليا ......
رواية العمارة الفصل العاشر 10 - بقلم ايمان الخيال
رواية: "الدموع المرة"
: الخطة الجديدة
*المكان*: *فيلا وليد *. *الجو هادئ، والضوء الناعم يملأ الأجواء*. *رائحة العطور الفاخرة تعبق في المكان*.
وليد
- *رجل في الأربعينيات*: *عيناه حادتان، وخبيث يستعمل تاليا ك بيدق لخطته
- *يرتدي ملابس فاخرة*: *كـ أي رجل أعمال ناجح*.
- *يجلس على أريكة فاخرة*: *ينظر إلى تاليا بترقب*.
تاليا
- *امرأة في الثلاثينيات*: *عيناها ماكرتان، كـ ثعلب*.
- *ترتدي ملابس أنيقة*: *لكن رغم من ملابسها وأنها زوجه لأكبر رجل اعمال الا أنها بتخونه مع منافسه أو شريكه ف الشغل
- *تجلس بجانب وليد*: *تنظر إليه بابتسامة*.
الحوار
- *وليد*: "*تاليا، قوليلي، إيه هي خطتك الجديدة؟*".
- *تاليا*: "*وليد، أنا فكرت في حاجة جديدة. إحنا لازم نخلي أواب يبعد عن ملك تمامًا*".
- *وليد*: "*وإزاي هتعمل كده؟*".
- *تاليا*: "*هخليه يشك فيها أكتر. هخليه يعتقد إنها بتخونه مع حذيفه*".
- *وليد*: "*وإزاي هتعملي كده؟*".
- *تاليا*: "*هخلي حذيفه يقرب منها أكتر. هخليه يساعدها في حاجات كتير*".
- *وليد*: "*وإيه اللي هيحصل بعد كده؟*".
- *تاليا*: "*أواب هيشك فيها أكتر. وهيبعد عنها*".
"*وبعد كده هبلغ البوليس عنها وهخليها تتحبس بتهمه قتل لا تهمتين*"-.
*وليد *
*ـ'التهمه الأولي اللي هي قتل زوجة ابوها اللي هي اصلا مش ميته وعايشه و انتي مخبيها بعيد و اي بقي التهمه التانيه*"ـ .
*تاليا بمكر*
*"ـخطف ابني انا مخططه كده من زمان ما دام اواب اختارها وجابها بالغصب بيتي هخليها تولد بعد ما اخليها مجرد خدامه وبعدين هغدر بيها هتهمها بقتل الست دي و أنها خطفت ابني وطبعا مش معاها دليل يثبت أنها ام بديله "*'.
"*وليد "*
"*لا في المركز اللي روحتوا ليه انتم التلاته ولا مش فاكرة ."*"
تاليا
*"لا من الناحيه دي متخافش انا مظبطه كل حاجه من الاول أصبر و هنشوف"*'.
وليد
و اواب المهم خليه يوصل الشحنه ف شركته قبل كل ده وبعدين هتعملي معاه ايه .
تاليا قامت بعد ما اخدت باقي جرعه الكوك بتاعها وقعدت جنب وليد بابتسامه .
ايه رايك لو اواب دخل السجن بسبب تجارة سلاح و اتنين كيلو هيروين
وليد بابتسامه خبيثه
قصدك يعني
تاليا
ايوة اللي فهمته نخليه يتسجن ويمكن يكون بحسرته لو خلعته وهو محبوس و يتفاجئ بأنه
ان انا و انت اهدنا كل ما يملك يعني مش هيتبقي حاجه يعيش عشانها .
وليد
و ياتري هتغدري بيا زي زمان و لا لا المرة دي يابنت خالي .
تاليا بابتسامه
وليد حبيبي انت تعرف عني كده زمان فضلت اواب عليك علشان معاه فلوس و انت اختفيت من حياتي فجاه ورجعت بعد كده وليد بيه و انت طلبت تشوفني فاكر .
Flash back
ف مكان بعيد عن فيلا اواب وليد بعد الرجوع من سفره طلب يقابل تاليا لوحدهم و هي وافقت .
بعتلها العنوان وهي راحت ووصلت فيلته اللي انبهرت بيها دخلت ولقته قاعد مستنيها والجو هادي وهي اتكلمت بطمع واضح .
تاليا
حمد الله ع سلامتك يا وليد بس قولي بقي اي سر انك بقيت مليونير ف ليله كده طول عمرك ليك ف الشغل الشمال اكيد دي مش فلوس استثمار صح .
وليد بابتسامه لعوبه طول عمرك فاهمني تؤ دي مش فلوس بيزنس زي ما قولت كل العز ده و الحرس اللي برة ده من فلوس الكوك و الالماظ اللي بتاجر فيه شوفتي لو كنت صبرتي عليا كنت خليتك هانم .
تاليا
ما انت هانم اتجوزت اواب وعايشه من فلوسه و فلوس أبوه اللي حرضت ع قتله وبعدت اخوه عن الصورة علشان اعرف اتمتع بالفلوس لوحدي .
وليد
و مبسوطه ع كده .
تاليا قربت منه وعدلت ياقه قميصه بهدوء
اممم لا طول عمري شايفه سعادتي معاك بس بقي ابويا الله يسامحه نعمل ايه .
وليد
تقبلي تكوني معايا ونحاول نرمي اواب برة الصورة خالص .
تاليا
عشيقه يعني موافقه انا اصلا مش بحبه وبعدين ايه رايك نقنعه بشغل الكوك و السلاح كمان كده كده هو مش يعرفك اصلا ف ده هيسهل المهمه .
وليد موافق يا حياتي تعالي انتي وحشاني اوي .
Back
وليد
فاكرة انتي رجعتي لحياتي ازاي بعد ما رمتيني.
تاليا
يووه يا وليد انت مش بتنسي انا نسيت انك كنت مجرد شخص عادي ف حياتي وبعد جوازي من اواب بقيت مهم بالنسبه ليا حبيبي انا مش بيهمني غير الفلوس و بس يعني أنا معاك علشان فلوسك وبعدين سيبنا من الكلام ده انت واحشني اوي ع فكرة
وليد بكره داخلي
"*"و انتي كمان بس مش النهاردة روحي علشان مش يشك ف تاخيرك "*".
تاليا
"*'طيب هات الطلب بتاعي ممكن"*' .
وليد
"*'اتفضلي وياريت تخفي شويه علشان محدش يشك فيكي"*ـ .
"*'ف فيلا اواب كان ف أوضته بيفكر بعصبيه شديدة ف كلام تاليا وجمله ملك اللي مش استحمل اصلا أنها تكملها مينفعش تفكر كده ف "*'حد اواه هي اكيد غيرانه منها وقالت كده عن عمد.
سمع صوت ضحكات ف الجنينه بص من الشباك لقاها قاعدة و معاها حذيفه بيضحكوا مش استحمل و نزلهم بسرعه .
أما ف الجنينه كانت ملك بعد ما بكت من كلام اواب مش اهتمت هي مش بتحبه من الأساس نزلت الجنينه و حذيفه كان بيسقي الورد شافها و ابتسم .
حذيفه
"*خير يا سنيوريتا مش المفروض ترتاحي انتي حامل و ده اول حمل ليكي"*".
ملك
"*'مش ليه لزوم انا كويسه باين انك بتحب الورد اوي ليك ورد هنا ."*"'
حذيفه
'"*انا المفروض يكون ليا مشتل ف اخر الجنينه وعملته فعلا بس دلوقتي مش موجود الظاهر أن تاليا هانم شالته هي دائما كده بتنزع الفرحه من العيله دي "*'.
ملك
قصدك ايه بالكلام ده .
حذيفه
"*متخديش ف بالك بقولك ايه بما اننا صحاب عايز احكيلك عن خطيبتي و اول لقاء ليهم .
حكالها كل حاجه و مواقفهم الكوميديه مع بعض لدرجه انها ضحكت بصخب و اتفاجئوا ب اواب بيزعق بعصبيه "*ـ.
اواب
*"ضحكوني معاكم خير يا سي حذيفه مالك ب مراتي انت مش يحق ليك انك تكون معاها كده انت راجع علشان تهد حياتي ."*"
حذيفه
'"*انت مجنون يا اواب انت واعي مراتك دي زي اختي بالظبط انا اصلا مش كنت ناوي ارجع بس رجعت لحاجتين أولهم انت و تاني حاجه اعرفك انك معمي فاهم انت مخدوع و بعدين أنا كنت بحكي ليها عن ميرا خطيبتي اللي هتيجي كمان يومين و اعرفك عليها "*"'.
اواب
"*'مش مهم اسمعك و لا اسمع تبريراتك للأمور المهم ملكش كلام مع مراتي غير ف حدود الكشف و بس و انتي يا هانم تعالي معايا .
اخدها بقوة وعصبيه مفرطه منه و الحوار اللي سمعته تاليا اللي قربت من حذيفه بشماته ."*ـ
تاليا
"*'الظاهر أني هعرف ازاي همشيك زي زمان بس المرة دي للابد يا حذيفه .*"'
حذيفه
*"ف احلامك يا تاليا انا هعرف اواب كل قذارتك وخيانتك ليه مع وليد ابن خالك انا عارف كل حاجه عنكم "*".
تاليا
*"قوله بس مش هيصدق غيري لو قلتله انك بتحاول تتهج*م عليا علشان شوفتك مع مراته ف لحظه رومانسيه يا تري رد فعله ايه*" .
حذيفه .