تحميل رواية «العاشقة المجروحة» PDF
بقلم سلمى تامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
منه كانت واقفة مصدومة وشايفة أحلامها كلها بتنهار قدام عينيها. جدهم: ومن غير علمنا يا مروان. مروان بأسف: آسف جداً يا جدي، بس كل حاجة جت بسرعة واتجوزنا من شهر ومعملناش فرح أصلاً. اتجوزنا في السفارة. أم منه لمحتها وحست بيها، بس محبتش تبين إن بنتها مكسورة. أم منه بابتسامة مصطنعة: تعالي يا منوش، سلمي على ابن عمك يا حبيبتي. مروان لف وشاف ندى وابتسملها: إيه ده يا منه؟ ما شاء الله كبرتي وبقيتي عروسة. منه بصتله بقهر وحزن، لكن حاولت تداري: شكراً، حمد الله على السلامة يا مروان. وبصت لمراته: مبروك يا حبيبتي...
رواية العاشقة المجروحة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمى تامر
فارس انطلق بعربيته ومشى.
غزل وقفت مكانها متلغبطة وحرانة. كلامه فوقها وحست إن فيه حاجة غلط.
فاقت على صوت تليفونها:
"ألو."
"انتي فين يامنة؟"
"احم جايه أهو يامروان.. خمس دقايق وهبقى عندكم."
"ماشي ياحبيبتي متتأخريش."
منه قفلت مع مروان وحست بحاجة غريبة في قلبها.
بصت للطريق اللي مشى منه فارس ودموعها نزلت:
"هو إحنا كده خلاص يافارس؟ نهايتنا بشعة أوي."
***
منه راحت البيوتي سنتر والبنات جهزوها. بس كانت ميته. مش حاسة بأي حاجة حواليها. كل اللي بتفكر فيه كلام فارس. هل هي ظلمته؟ طب هتقدر تكمل مع مروان؟
***
بعد فترة مروان أخدها من البيوتي سنتر وراحوا مكان كتب الكتاب.
***
عند فارس.
كان قاعد بيدخن سجاير كتير وعينيه حمرا وجحيمية.
فارس بغضب:
"هنسيكي ياغزل.. هنسيكي وهدوس على قلبي بالجزمة. مش أنا اللي واحدة ست تهزني أو تجرحني. كلكم صنف واحد. واللي خلقك خلق غيرك. ماشي ياغزل انتي اللي اخترتي."
***
عند منه ومروان:
"أنا فرحان أوي يامنة. أخيراً هتبقي ملكي النهاردة. ده أسعد يوم في حياتي."
منه بصتله ومردتش عليه.
صالح بفرحة:
"المأذون جه ياولاد. يلا حضروا نفسكم."
المأذون ألقى الخطبة وعطى لمروان العقد ووقعوا وعطاه لمنه.
بصت للقلم كتير. افتكرت فارس. خوفه عليها. حنيته. جنونه معاها. افتكرت كلام آخر مرة. بس كمان افتكرت إنه جرحها. طردها. صدق إنها عاهرة. طب يختلف إيه عن مروان؟ كلهم صنف واحد. وقررت تمضي.
"اوعي تعملي كده يامنة. استني."
منه بصت للي قدامها برعب وصدمة.
مروان بغضب:
"انت إيه اللي جابك هنا يابني آدم انت؟ إحنا مش رفضناك؟"
سيف لمروان:
"فيه حاجة منه لازم تعرفها وبعدها تقرر هتعمل إيه."
مروان بغضب:
"حاجة إيه دي؟ كلامك معايا أنا مش مع منه."
منه بحدة:
"حاجة إيه دي ياسيف."
سيف بصلها بتردد بس بعدها قالها كل حاجة.
منه بصدمة ودموع:
"لأ لأ مستحيل. يعني فارس عمل كده علشاني؟ يعني هو كان واثق فيا؟ مصدقش حاجة عليا بالعكس ده ساعدني."
مروان بغضب:
"يعني إيه يعني يامنة؟ قصدك إيه بكلامك ده؟ النهاردة فرحنا. فوووقي."
منه بصراخ:
"وانااا مش هتجوزك يامروان. أنا بحب فارس ومش عايزة حد غيره. هو اللي ساعدني مش انت. هو اللي عرف إني مظلومة رغم إنه جايبني من شقة دعارة. كدب أخوه وصدقني. فارس هو حبي الحقيقي يامروان مش إنن... انت كنت حب طفولة بس اتزال مع الوقت. جرحك ليا مسح كل الحب اللي كان ليك جوايا. إحنا انتهينا يامروان. مرة لما اتجوزت. والمرة التانية لما شكيت فياا."
صالح بهدوء:
"اسمعي يابنتي. أنا ظلمتك مرة. ومش هظلمك التانية. لو سعادتك مع فارس يبقى روحيله ياحبيبتي."
منه بصت لأبوها بدموع وجريت ضمته.
هي دي منه. قلبها زي الأطفال مع أبوها وأمها. بسبب كلمتين قالهم صالح سامحته ونست كل حاجة.
منه وهي بتمسح دموعها:
"هروحله. وهخليه يسامحني."
***
في شقة فارس.
الباب خبط وراح فتح لقى منه واتصدم من وجودها.
فارس بصدمة:
"منه؟!"
منه ببكاء وفرحة:
"فارس أنا بح..."
وسكتت بصدمة.
"مين دي يافارس؟ انت بتخوني؟"
رواية العاشقة المجروحة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمى تامر
فارس بص وراه وبعدين بصلها
فارس بجمود: اه بخونك... نعم؟!
منه بدموع وصراخ: يعني أنا سبت كل حاجة وجيتلك وفي الآخر طلعت مقضيها؟!
فارس ببرود: ويا ترى إيه سر تغيرك ده يا منه انصاري؟ إيه مبقتيش تحبي مروان ولا إيه؟ هو مش أنتي ليه وهو ليكي وأنا دخيل عليكم! جيالي ليه دلوقتي بقا؟
منه ببكاء: عشان أنا عرفت الحقيقة. عرفت إنك عملت كل ده علشاني... سيف حكالي كل حاجة.
فارس بصدمة وزهول: سيف؟! وكمل ببرود: اممم يعني انتي جايالي دلوقتي عشان حاسة بالذنب؟ طب تمام يلا اتفضلي روحي فرحك مارو هيزعل.
منه بحدة وبكاء: بس أنا بحبك انت... أنا عملت كل ده عشان كنت مجروحة منك يا فارس... أنت اللي عرفتني معنى الحب... كل الحب اللي كان في قلبي لمروان راح من ساعة اللي عمله... أنا بعشقك يا فارس مش بحبك... أرجوك متعملش فيا كده أرجوك... مروان ماضي وانتهى... وعلاقتي بيه ابن عم وبس.
فارس بغموض: مبقاش ينفع يا منه خلاص.
منه بصراخ: ليه؟! عشان ال**** دي صح... أنا هوريك هعمل فيها إيه... وسع كده.
فارس مسك منه وزعق فيها: اهدي انتي اتجننتي؟! انتي مش عارفة مين دي؟! مش واخده بالك إنها كبيرة في السن يا غبية؟!
منه بصتلها وبعدين بصتله بحدة وبكاء: مهو أكيد أنت ذوقك كده... بس أنا مش هسيبكم مع بعض يا فارس تعيشوا في سلام... والله لهنكدها عليكوا.
أوعى.
وعضت إيده اللي ماسكها عشان متضربش الست.
فارس بصراخ ووجع: آآآه يابنت العضاضة. رحمة أمي منا سايبك.
ست: خلصته؟!
فارس ومنه بصولها.
الست: ادخلوا بقا عشان نعرف نتكلم... أنا زيزي جدة فارس والدة والدته.
منه بصتلها بصدمة واحراج: أنا... أنا مكنتش أعرف... أنا فكرت يعني... إن...
زيزي بضحك: خلاص خلاص أنا فاهمة انتي عايزة تقولي إيه... تعالوا.
دخلوا البيت ومنه بصت لفارس بحزن وهو دور وشه عشان ميضعفش.
زيزي بهدوء: خلاص بقا يا فارس... منه جت لحد عندك أهي ياسيدي عشان تصالحك.
فارس بغضب: بعد إيه؟! كان لازم تثقي فيا من الأول وتسمعني على الأقل... لكن دي بمنتهى الغباء مع أول مشكلة في علاقتنا اختارت تبعد ومفهمتش الحقيقة... سيف لو مكنش قالها الحقيقة كان زمنها دلوقتي بقت على ذمة راجل غيري... امشي يا منه... امشي إحنا خلاص مبقناش ننفع لبعض... كرامتي متسمحليش.
منه بصتله ببكاء وحزن ودموع وجرت عالباب فتحته ومشيت.
طلعت تجري في الشارع والدموع مغرقة وشها.
"استني."
منه بصت وراها بلهفة: هو أنا مقلتلكيش؟!!
منه هزت راسها بنفي والدموع في عينيها.
"أنا كرامتي في ذمة الله. حدديلي معاد مع أبوكي."
منه بصتله بفرحة ودموع وفارس فتحلها إيده بابتسامة وعشق.
جرت عليه حضنته وهو شالها ولف بيها.
"بحباااااك."
بعد مرور شهر.
في فندق كبير في القاهرة.
فارس كان واقف مستني منه ببُوكيه الورد وهي واقفة عاطياه ضهرها.
صاحب فارس بهمس: يلا يابطة مالك مكسوفة كده لي؟
واحد تاني بضحك: معلش أصلها أول مرة تتجوز.
فارس بغضب: اهدوا يا حمار أنت وهو... وقال في سره: هي منه مالها طولت كده ليه؟ أكيد من الكعب... بس دي أعرضت أوي؟ يمكن من الفستان.
فارس راح لمنه وهي لاففة وشها فالأرض بكسوف.
فارس رفع وشها بإيده وبابتسامة ولهانة: حبيبي يابو الفوارس.
فارس بفزع: أعوذ بالله أي القرف ده؟! كل اللي واقفين ماتوا من الضحك على صدمة فارس لما شاف سيف.
سيف بحزن مصطنع: هي أحلى مني في إيه يعني يا فارس... لو عالدقن متخافش هحلقها.
فارس بقرف: غووور ياعم إيه ده! فين منه؟
منه طلعت من الأوضة مع صحبتها وهي بتضحك.
فارس بصلها وتنح من جمالها... بفستانها الأبيض وحجابها ومكياچها البسيط... بقت أميرة... سندريلا.
فارس راح لها وبصلها بعشق: زي القمر ياحبيبتي ما شاء الله عليكي.
منه بصتله بخجل وحب... باس دماغها ومسك إيديها ونزل بيها وسط الزفة اللي اتعملت علشانهم.
منه قعدت جنب فارس واستقبلوا التهاني والمباركة من صحابهم وأهلهم.
منه بهمس لفارس: غني.
فارس بابتسامة: مش شايفة الفرح مليان رتب من الداخلية إزاي؟ عايزة زمايلي في الشغل يقولوا عليا ظبوطة؟!
منه بصتله بزعل وسكتت.
فارس بصلها بعشق وقام من جنبها ورجع بعد شوية ومديها إيده.
منه قامت معاه بابتسامة وفارس ابتدى يغني وهما بيرقصوا وكل اللي في الفرح اتلموا عليهم يشجعوهم:
"أدي اللي في بالي بالملي
قمر ومن السما نزل
يدي بِاسم الله ما شاء الله
تشوفها تسمي وتصلي
ما دي اللي في بالي بالملي
قمر ومن السما نزل
يدي بِاسم الله ما شاء الله
تشوفها تسمي وتصلي
عشان أوصفها مالهاش حل
كلام أغاني كله أقل
خير في حياتي جاني وهل
ومن حظي إنه متشال
عشان أوصفها مالهاش حل
كلام أغاني كله أقل
خير في حياتي جاني وهل
ومن حظي إنه متشال
بنسبة مية في المية حاجات اتغيرت في ايدي
حلم بعيد يا ناس دي أكيد هدية ربنا ليا
بنسبة مية في المية حاجات اتغيرت في ايدي
حلم بعيد يا ناس دي أكيد هدية ربنا ليا
عشان أوصفها مالهاش حل
كلام أغاني كله أقل
خير في حياتي جاني وهل
ومن حظي إنه متشال"
خلصوا رقصتهم ومنه بصت لفارس بدموع وفرحة: أنا بحبك أوووي يا فارس.
فارس بعشق: وأنا بموت فيكي يا قلب فارس.
مروان كان واقف وبيبصلها بحنان وابتسامة حزينة: كبرتي... كبرتي يا منه وبقيتي عروسة... بتمنى تفضلي سعيدة طول حياتك يا منه... حتى لو مش معايا.
هدير كانت في الحمام والباب اتقفل عليها وفضلت تصرخ إن حد يساعدها بس الموسيقى عالية جداً.
مروان قرر إنه يطلع برة القاعة لأنه اتخنق شوية.
عدى من جنب الحمام وسمع صوت حد بيصرخ.
قلق وجرى يشوف فيه إيه.
هدير بصراخ: الحقوني... حد يفتح بسرعة بتخنق... عندي فوبيا من الأماكن المغلقة.
مروان بقلق: اهدى يا آنسة هطلعك من هنا... ابعدي عن الباب.
هدير بعدت عن الباب ومروان كسر الباب وطلعها.
هدير بدموع: شكراً... شكراً لحضرتك.
مروان بابتسامة: مفيش داعي للشكر... بعد إذنك.
هدير بصتله وهو طالع واعجبت بوسامته وبعدين فاقت وضحكت على نفسها: إنتي في إيه ولا في إيه يا ست هدير... طالعة تكرشي عالراجل وكنتي هتموتي من شوية... غبية.
فارس ومنه كانوا قاعدين في الكوشة.
"ألف مبروك يا منمن ياقلبي."
فارس بص للصوت بصدمة وتنح من اللي شافه.
فارس وهو بيجز على سنانه بغضب: انتي إيه اللي جابك هنا؟!
مروة بابتسامة: خلاص بقا يا أبو الفوارس مفيش داعي للتمثيل.. قوليها يلا إن كل اللي حصل كان خطتنا أنا وانت وسيف عشان نوقع منه في حبك.
رواية العاشقة المجروحة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمى تامر
حتى عندما يعود المرء سالمًا من الأشياء التي تؤذيه، لا يعود كما كان.
***
مروة بإبتسامه:
خلاص بقا يا أبو الفوارس، مفيش داعي للتمثيل. قولها يلا إن كل اللي حصل كان خطتنا أنا وأنت وسيف علشان نوقعه في حبك.
فارس بصلها بتوتر.
منه بصتلها بإبتسامه ومسكت إيد فارس:
وأنا بقا مش مصدقاكي. وغوري من هنا لأني واثقة في جوزي.
مروان جرى عليهم لما شاف مروة وخاف تأذي حد.
مروان بغضب:
إنتي بتعملي هنا إيه يازبالة إنتي؟ أنا مش طردتك يا بت يا مروة.
بصتله بهوس وإشتياق. مروان بادلها النظرة بكره ونفور. اتجننت أكتر.
مروة بذكاء:
والله بقا يا حبيبتي أنا مش غبية علشان آجي أقولكم الكلمتين دول وإنتوا متصدقونيش وتكرشوني. إسالي أبو الفوارس وهو هيقولكم.
منه بصت لفارس بثقة:
أنا متأكدة إن فارس ميأذيش. وامشي بقا اطلعي بره.
مروة بصراخ لفارس:
مترد يافارس وقولهم الحقيقة.
ردد.
فارس أخد نفس عميق واتكلم:
دي الحقيقة يا منه. أنا كنت هصارحك بيها النهاردة لما نروح بيتنا. مكنتش عايزك تعرفي كده أبداً. بس ده كان ماضي يا منه. أنا حالياً بحبك فعلاً.
منه سكتت بصدمة وبصت لفارس بعدم تصديق:
يعني إيه؟ يعني أنت كنت السبب في كل حاجة حصلتلي من الأول؟ يعني أنت كداب؟
فارس بص لمروة بغضب وبعدين بص لمنه:
تعالي يامنه نروح بيتنا وهفهمك كل حاجة.
مروة بصتلهم بشماتة واتكلمت:
كده كل حاجة وضحت وضميري ارتاح. سلام بقا يا منمن ومبروك مرة تانية.
وشد إيديها ومشى بيها.
مروان سحب منه من إيد فارس.
مروان بغضب:
إنت اتجننت ولا إيه؟ عايز تخدع بنت عمي تاني؟ ده على جثتي يافارس يا إمام.
فارس بص له بغضب وعيون جحيمية:
إبعد عني يامروان أنصاري أحسنلك بدل ما تشوف الوش التاني مني.
وسحب منه بعنف ومشى بيها تحت اعتراض وغضب منه وصدمتها منه.
***
وصلوا البيت وفارس فتح الباب وسحب منه علشان تدخله.
منه بصراخ:
إبعد عني. إبعد عني بقووولك.
فارس بهدوء:
إهدي يامنه وهفهمك كل حاجة.
منه بغضب وصراخ:
مش عايزة أسمع منك حاجة يا كداب يا واطي يا خاين. إنت أوسخ واحد فيهم.
فارس بغضب:
إهدي يامنه وقولتلك هفهمك كل حاجة. بلاش تقولي كلام وتندمي عليه بعدين.
منه بغضب وصراخ:
تفهمني إيه هه؟ إنك واحد كداب وحقير وعملت كل ده علشان توقعني في حبك وترضي مروة؟ أنا بكرهك يافااارس بكرهك. ياريتني كنت اتجوزت مروان على الأقل أرجَل منك. إنت مش راااجل.
فارس حاله اتبدل 180 درجة وكلام منه اتردد في دماغه. "ياريتني كنت اتجوزت مروان على الأقل أرجَل منك. إنت مش راجل".
فارس بغضب وعيون مخيفة:
مش راجل هه. طب تعالي ياروح أمك أوريكي أنا راجل ولا لأ.
***
الصبح فارس بص لمنه ونظرات عينيه كلها ندم على اللي عمله فيها.
قرب منها بحنان:
منه أ...
منه بصراخ وبكاء وهي بتبعد عنه:
أبعددد عنييي. إبعد عني ياحيوان متقربش مني. مكنتش متخيلة إنك بالبشاعة دي. إنت حقير. اغتصبتني. طلقني يافارس. طلقني يا****.
فارس بص لها بغضب ودخل الحمام وطلع بعد ساعة وهو بيجفف شعره من المية ولبس وساب لها البيت ومشى بس قفل عليها من بره.
منه بصت للأوضة بكره ونفور ودموع وقامت كسرت كل حاجة في الأوضة ببكاء وانهيار:
كداااب. كلكم كدابين وخادعين. بكرهكم كلكم.
وقعدت ببكاء وانهيار:
منك لله يافارس. منك لله.
***
(عايز تعاتبني عاتب، طب ليه عمال تفكر؟ مهو ده الوقت المناسب قبل الأحزان ما تكبر)
بالليل فارس رجع ودخل البيت. اتجنن من اللي شافه. البيت كله مقلوب على بعضه. قلق وخاف ونادى على منه بلهفة:
منه منه إنتي كويسة؟
دخل الأوضة بتاعتهم ولقاها حالها ميختلفش عن البيت. بيدور على منه ولقاها قاعدة في الأرض وعيونها حمرا وبتعيط بضعف وهدوء. جرى عليها.
منه بصتله بضعف ودموع واتكلمت بهدوء:
ليه يافارس عملت فيا كده؟ أنا أذيتك في إيه؟ أنا افتكرتك غيرهم كلهم. افتكرت إنك هتبقى العوض وهتعوضني عن كل حاجة حصلتلي في حياتي. طلعت في الآخر إيه؟ جرح جديد! أنا مش قادرة أصدق إنك عملت كل ده. إنت يافارس!
فارس بدمعة هربت من عينه وصوت حزين:
أنا وجودي جنبك بيسببلك مشاكل كتير يامنه في حياتك. إنتي معاكي حق. هحررك مني. بس مش هينفع حالياً عشان فرحنا كان امبارح. تعالي نامي في الأوضة التانية.
منه حاولت تقوم بس مقدرتش.
فارس بص لها بحزن وكره نفسه أوي وشالها حطها على السرير في الأوضة التانية وعطاها مهدئ ومسكن. ومنه أخدتهم وراحت في النوم أو أغم عليها. فارس مقدرش يحدد. قفل الباب وأخد حاجة من الدولاب ومشى.
***
في بيت مروة كانت قاعدة والفرحة مش سيعاها. مبسوطة بطريقة أوفر. سمعت الباب بيخبط. ابتسمت بمكر وجرت على الباب تفتحها.
مروة:
وحشتني أوي أوي أوي يافارس. أخيراً رجعنا تاني لبعض.
وحضنته.
"مازلت أؤمن بأني سأصل يومًا إلى حلمي، إلى ذاتي، إلى ما أريد."
***
فارس بإبتسامه وهو بيبعدها عنه:
وإنتي وحشتيني أوي أوي يامروة. وجيت أدلعك زي زمان. حتى بص.
وعطاها رجل وقعها في آخر الأوضة. جرى عليها وشدها من شعرها علشان تقف.
فارس بعيون جحيمية اتحولت من اللون الأخضر للأسود:
إنتي هتكدبي الكدبة ياروح أمك وتصدقيها؟ أخواتي فين؟
وصرخ:
رددي.
مروة ضحكت بجنون:
مش هقولك. مش هعرفك يافارس. لف ودور حوالين نفسك وبرضه مش هتعرف توصلهم.
فارس وهو بيضغط على فكها بعنف:
أقسم بالله يامروة لهقتلك وهرمي جثتك لكلاب السكك ينهشوا فيه.
مروة بقوة مصطنعة:
متقدرش. متقدرش يابو الفوارس. عارف ليه؟ لأن حياتك في إيدي. أنا اتفقت مع الناس اللي خطفوهم إن لو حصلي أي حاجة هيأذوا أخواتك. بص كده.
فارس بص للمكان اللي مروة بتقول عليه ولقى كاميرا.
فارس بهدوء:
عايزة إيه يامروة؟
مروة بشر:
تذلها. تعذبها. تخليها تشوف العذاب ألوان.
فارس بإستحقار:
ليه كل الكره اللي في قلبك ده؟
مروة بصراخ وجنون:
علشااان هي السبب. هي اللي بعدت مروان عني. هي السبب.
فارس بص لها بشفقة واستحقار:
إنتي مريضة يامروة. سايكو. المفروض تتعالجي.
مروة بصت له بغيظ وغل وحبت تعذبه وطلعت تليفونها:
بص كده.
فارس أخد منها الفون بلهفة وشاف سيف وهدير مربوطين وسيف بيحاول يفك نفسه بغضب وهدير نايمة أو أغم عليها.
فارس بغضب وعيون حمرا:
يابنت ال***.
مروة بشر:
نفذ اللي قولته يافارس أحسن ما تلاقي أخواتك جثث. ومتتحاولش تقولها حاجة لأني هعرف وساعتها تبقى اترحم على أخواتك.
فارس بقوة:
وأنا مبتهددش يامروة ومش من مصلحتك إنك تعملي فيهم كده لأن إنتي عارفة أنا هعمل فيكي إيه.
وسابها وطلع من المكان بغضب.
مروة بشر وجنون:
بقا كده يافارس. طب اصبر عليا.
***
فارس رجع البيت ودخل الأوضة اللي فيها منه وقعد جنبها وبص للسقف بشرود.
منه فاقت ولقت فارس على الحال ده. بصت له كتير وشافت قلق وخوف في عينيه.
فارس بص لها كتير واتردد يقولها ولا لأ بس قرر يقولها كل حاجة.
Flash back.
فارس كان قاعد جنب منه وفرحان. واحدة من صحاب منه جاتلها ومنه انشغلت معاها. في نفس الوقت، فارس لقى رسالة مبعوتاله من رقم غريب. فتحها ولقى: "أقسم بالله يافارس لو كدبت الكلام اللي أنا هقوله دلوقتي، أخوك وأختك هيرجعولك جثث". ولقى صورة هدير وسيف مربوطين وفي عربية. دور عليهم بعينيه وهو مصدوم ومشافهمش. شوقتها مروة دخلت واتصدمت لما شافته واضطر يصدق على كلامها.
***
فارس بصوت حزين:
عارف إن إنتي مش هتثقي فيا تاني. بس ده اللي حصل.
منه قاطعته:
خايفة أصدقك. وفي نفس الوقت عمالة أقارن الأحداث ببعض وحاسة إن فيه حاجة غلط. أنا تعبت يافارس والله العظيم تعبت.
وبكت بانهيار.
فارس ضمها جامد وهمسلها:
أنا مستحيل أعمل فيكي كده يامنه. أنا بحبك. لو كنتي سمعتيني امبارح كنت هفهمك كل حاجة.
منه ببكاء وهي في حضنه:
طيب ليه أ...
وسكتت بإحراج.
فارس بمكر:
ليه إيه؟
منه بخجل وغضب:
بس بقا يافارس. وبعدين أنا عايزة إثبات. آسفة مش هقدر أثق في حد بعد كده.
فارس بحزن:
حقك يامنه.
منه بصت لحزنه ولَامت نفسها. فارس هو اللي حماها. هو اللي دافع عنها. كدب أخوه علشانها. مشفتش منه حاجة وحشة. قطع تفكيرها صوت موبايل فارس.
فارس لمنه:
مش عايز أسمع صوتك عشان دي مروة.
منه هزت له دماغها وسكتت بغيرة.
فارس فتح السبيكر وقال بحده:
نعم؟!! أي تاني؟
مروة بخبث:
بصراحة أنا فكرت كتير وعرفت إيه هي الحاجة اللي هتعذب منه. ولو منفذتهاش يبقى حضر جنازة أخواتك.
فارس بسخرية:
وإيه هي يامروة؟
مروة بدلع وخبث:
تتجوزني.
رواية العاشقة المجروحة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمى تامر
بيني وبينك مراكب كانت سايرة بينا
بيني وبينك أنا ظالم وعدلتي فينا
كنتيلي مبين الكلام نظرة سكون
كنتيلي بيت بس الأمان فيكي موت
كنتيلي حرب وناس ساعات ميسندوش
ليه شفت فيكي كل يوم ومعشتوش
مهما تنادي مفيش سبيل تاني لرجوع
***
فارس فتح السبيكر وقال بحده:
نعم؟!!
مر..وة بخبث:
بصراحة أنا فكرت كتير وعرفت إيه هي الحاجة اللي هتعذب منه.. ولو منفذتهاش يبقى حضر جنازة أخواتك.
فارس بسخرية:
وإيه هي؟
مر..وة بدلع وخبث:
تتجوزني.
منه وفارس بصوا لبعض بصدمة.
منه هزتله دماغها برفض ودموع.
فارس بغضب:
ده مستحيل يا مر..وة وعلى جثتي.
مر..وة بخبث:
برااااحتك خالص. هيححح الله يرحمك يا سيف انت وهدير بقى. سلام.
فارس وقفها بلهفة:
استني.. استني.. هفكر وأرد عليكي.
مر..وة بخبث وفرحة:
أوكي يا بيبي.. سلام.
وقفل معاها وبص لمنه بقلق.
منه وقفت بصراخ ودموع:
يعني إيه؟ هه رددد.. وبعدين سكتت وملامحها اتبدلت لصدمة:
هي دي باقي الخطة صح؟ تمثل إنك مصدوم عشان تتجوز مر..وة. وأنا اسكت وأقول مهو مجبور يا عيني عشان أخواته.. وكملت بصراخ:
صح ولا أنا كلامي غلط؟
فارس بص لها وقعد على الكرسي اللي في الأوضة وحط راسه ما بين رجليه ومسكها بإيده واتنهد بتعب واضح.
فارس بصوت حزين ومكسور:
أنا تعبت.. أقسم بالله تعبت ومبقتش قادر على أي حاجة.. وتعرفي مين السبب؟
منه بدموع:
م مين؟
فارس بص لها وصرخ:
إنتييي... انتي السبب في كل اللي بيحصلي ده.. مر..وة خطفت أخواتي عشان بتكرهك.. بتكرهك عشان مروان بيحبك.. فوقي بقى من دور الضحية اللي انتي عايشة فيه ده وبطلي تلوميني لأني أنا الوحيد اللي مجرحتكيش.. أنا الوحيد اللي وقفت جنبك.. أنا اللي رديتلك كرامتك.. أنا اللي حميتك من مر..وة وشرها.. وأديني أهو بدفع التمن.. أنا اديتك كل حاجة يا منه.. انتي بقى ادتيني إيه؟ هه.. بتاتهميني؟! حكيتلك كل حاجة وبرضه مش مصدقاني؟! قولتلك إن دي خطة من مر..وة وبرضه مش مصدقاني وبتلوميني؟! أنا تعبت.
وسابها ومشى. ومنه قعدت على الأرض بدموع وضعف.
***
في مكان آخر:
متأكده من اللي هتعمليه ده يا تيتو؟
تيتو بحزن:
لازم أباركله يا هنا.. لازم أباركلهم الاتنين. ده حبيبي بيخطب البيست فريند بتاعتي.
هنا بحزن على صحبتها:
بلاش ياتيتو هتتعب.
تيتو شدت إيدها وقالت بصوت منكسر:
تعالي معايا.
وراحتلهم الكوشة وهما اتصدموا من وجودها.
تيتو بصوت حزين:
مبروك يا حازم.. مبروك يا هبة.
هبة بغيظ وغيرة:
الله يبارك فيكي يا حبيبتي وعقبالك.
حازم:
احم الله يبارك فيكي يا رضوى.
تيتو:
محضرة لك مفاجأة يا زومي.
حازم بإستغراب:
إيه هي؟
تيتو ملامحها اتحولت للشقاوه والمرح وراحت للدي جي وطلبت منه المايك ووشوشته بحاجة. وهو عطاها لها بإبتسامة خبيثة ومرحة. واشتغلت الأغاني وتيتو غنت:
ياليلي ياليلي ياااا ليل
آه ياليل آه ياليل
آه ياليلي آه ياليل
آه ياليلي ليلي ليلي
آه ياليلاي
يعني غرامك ودعني
إيه يعني فراقني ولا ارجعلي
ليه فاكر إن الدنيا بعدك مفيهاش
ولا قبلك ولا بعدك
ده أنا بيك من غيرك مش فارقة
وقدامك أهو ولسه بغني
كل صحبات العروسة والعريس اتلموا عليها ورقصوا معاها وهي ولعت الفرح وأخدت الأجواء من هبة صاحبتها.
ابعد وهجر يا أناني.. أنا عارفة هترجع تاني.. لكن عمري ما هرجعلك لو حتى بكيت طول عمري.
تيتو خلصت الأغنية وراحت لهم تاني ووطت على ودن هبة وقالت:
خانتك ليا دي علمتني درس كبير أوي.. إني مدخلش حشرات في حياتي وأقول عليهم صحاب.. خيانتك على قد ما هي وجعتني.. علمتني كتير أوي.. مبروك تاني مرة ليكي ولعروسة المولد خطيبك.
وسابتهم ومشيت.
هنا بصدمة:
إيه ياشيخة.. إيه ياشيخة ده! هو فيه كده؟
تيتو بمرح:
الاتنين أزبل من بعض. هجرح نفسي وأتعب فيها عشانهم ليه؟ فكك يلا ناكل أنا جعانة.
***
فارس رجع البيت وهو حاسم قراره في موضوع مر..وة. فتح الباب ولقى منه في حضنه وبتبكي.
أنا آسفة.
فارس ضمها جامد:
أنا اللي آسف يا منه.. مكنش لازم أقولك الكلام ده.. انتي أكبر نعمة ربنا بعتها لي.. أنا بس مدايق ومخنوق.. أول مرة أحس إني عاجز.. عمري محسيت بالإحساس ده قبل كده.
منه حست بحاجة على رقبتها.. بعدت عن حضن فارس وبصت له ولقت دموع في وشه.
منه بصدمة:
فارس انت بتبكي؟
فارس بحزن وصوت مبحوح:
هدير مش مجرد أخت يا منه... هدير بنتي.. أنا اللي ربيتها وكبرتها... وسيف مبقدرش أقسى عليه.. مهما بيغلط بسامحه لأن أبويا وصاني عليه قبل ما يموت.. أنا تعبت يا منه... تعبت من الحيرة والعجز.. مش قادر أعمل لهم حاجة غير إني...
منه بخوف:
إنك إيه؟
تتجوز مر..وة صح؟
فارس هز راسه بموافقة وضيق.
منه بدموع وبكاء وانهيار:
لأ.. لأ يا فارس ارجوك متعملش كده أنا مش هقدر.. مش هقدر على الحل ده ارجوووك شوف حل تاني.
فارس ضمها بحنان:
اهدي... اهدي يا حبيبتي أنا مستحيل أعمل كده. اهدي.
منه بشهقة:
يعني مش هتتجوزها؟
فارس بحنان:
تؤتؤ هشوف حل تاني.. اهدي بقى يا قلبي.
***
تيتو كانت ماشية على طريق صحراوي ومسافرة لبلدها.. العربية عطلت فجأة.
تيتو بضيق:
أووووف لأ بقى مش وقتك خالص.. يعني ملحقتش أفرح دقيقتين باللي عملته في هبة وزوما تعطليلي انتي منك لله يا ولية.
نزلت من العربية وبصت حواليها وملقتش حاجة. فضلت تمشي وتدور على أي حاجة تساعدها بس مش لاقية. لحد ما لقيت مكان واقف حواليه تلاتة بأجسام ضخمة ومعاهم سلاح.
تيتو بفضول:
أووووبااااا مافيا دول ولا إيه؟ والله لعرف مخبيين إيه جوه.
لفت من وره وحمدت ربها إن المكان فاضي من وره. لقت شباك مفتوح نصه والنص التاني مقفول.. بصت منه ولقت شاب وبنت مربوطين.
أيتـا أيتـا أيتـا دول مخطوفين.. الله هنقذهم وهينزلوني في منى الشاذلي إني بطلة.
فتحت الشباك براحة ونطت منه بخفة. لقت البنت نايمة والولد صاحي بيبص لها بصدمة.
تيتو بصدمة:
يخربيت حلاوتك انت هربان من مسلسل تركي ولا إيه؟
سيف:
لا رد.
تيتو بضيق:
انت مبتردش عليا لي؟ هه.
سيف:
اممم.
تيتو بصت للزقة اللي على بقه وشالتها.
سيف بألم:
آه انتي غبية.. هرد عليكي إزاي وأنا مربوط.. فكيني يلا بسرعة.. يلا.
تيتو بضيق:
انت إنسان حيوان.. يعني أنا جايه أساعدك وبتقول عليا غبية؟! أهو انت اللي غبي بقى إيه رأيك؟
سيف بنفاذ صبر:
يا ستي أنا غبي وابن ستين كلب.. فكيني بقى.
تيتو راحت تفكه لكن الباب اتفتح بعنف.
انتي مين يابت انتي وجيتي هنا إزاي؟! ده انتي نهارك أسود.
تيتو بصدمة:
يا وجعة مربربة.
***
بليل فارس كان قاعد مع منه بعد ما نضفوا البيت مع بعض وبيفكروا هيعملوا إيه. الباب خبط.
فارس لمنه:
ادخلي في الأوضة جوه.
وراح فتح واتصدم من اللي شافهم.
مر..وة بدلع:
اتأخرت لي يا بيبي.. جبتلك المأذون لحد عندك أهو واتنين شهود كمان.
فارس بص لها بغضب.. قربت عليه ووقفت جنبه وطلعت موبايلها وورته حاجة وهو اتصدم من اللي شافهم.
مر..وة لفارس بمكر:
ها يا قلبي ندخل؟
فارس:
رواية العاشقة المجروحة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمى تامر
تيتو جابت حاجة من جيبها بسرعة ووقفت وراه سيف.
"استنى بس هفهمك.. اللي حصل إنه أنا كنت ماشية شفت تعلب جريت على هنا ولقيت المكان ده ودخلت بسرعة و آه رجلي وجعتني على الأرض."
الرجل بإستغراب: "مالك؟"
تيتو ببكاء: "أصل وأنا صغيرة عملت حادثة ولما بقف دقيقتين على بعض رجلي بتوجعني. ماما سافرتني بلاد كتير أوي عشان أتعالج بس."
الرجل بصراخ: "بااااس أي اخرصي شوية."
وراح جاب حبل عشان يربطها وهو ماسك سلاحه.
الراجل قعد تيتو على كرسي وبدأ يربطها بس اتفاجأ بضربه على دماغه وأغمى عليه.
سيف: "يلا بسرعة كويس إنك فكتيني."
وراح فك هدير وجهزهم ومسك السلاح وطلع بره بحذر ورجع لهم بعد شوية.
شال هدير اللي ما يعرفش مالها ومشوا هما التلاتة لمكان عربية تيتو.
تيتو: "انت عملت فيهم إيه؟"
سيف: "متشغليش بالك يلاا بسرعة."
وصلوا لمكان عربية تيتو وسيف حط هدير فيها وصلح العربية.
تيتو: "هنروح فين دلوقتي؟"
سيف عطاها عنوان فارس عشان يطمن عليه.
سيف بإستغراب: "بس انتي كان معاكي مطوة ليه؟"
تيتو بإبتسامة: "بحمي نفسي."
سيف: "بمطوة؟!"
تيتو: "لولا المطوة دي كان زماني مربوطة معاكم ومكنتش هعرف أفكك."
***
عند فارس ومنه.
فارس شاف سيف وهدير مربوطين وفيه واحد ماسك سلاح وبيوجه ناحيتهم.. بس حس إن ده تصوير قديم وفيه حاجة غلط.
فارس بغضب: "برضه مش هدخلك يامروة ومش هتجوزك.. اتفضلوا يا جماعة مفيش جواز هيتم."
الناس مشيت ومروة بقت واقفة باصة لفارس بغضب وصدمة: "انت مش خايف على أخواتك يافاااارس؟!"
فارس بقوة: "أخواتي وهعرف أجيبهم يامروة وساعتها مش هرحمكم."
مروة بغضب وصراخ: "هقتلهم.. هقتلك يافارس هقتلكم كلكم."
"مش هتقدري تعملي حاجة يامروة."
مروة بصت وراها وشافت مروان واقف وبيصلها بإستحقار.
جريت عليه.
مروة بجنون: "انت جيت ترجعني صح؟ جيت ترجعني؟؟ هه قول.. قووول."
مروان: "ادخلوا."
ناس دخلوا ومسكوا مروة وشدها معاهم تحت غضبها وصراخها.
مروة بجنون: "أخواتك هيموتوا يافاااارس.. أنا قلت إن لو حد جه جنبي يتقتلوا."
"بس إحنا متناش يامروة."
مروة بصت وراها بغضب وجنون ولقيت سيف شايل هدير اللي باين إنها تعبانة وجنبه بنت.
مروة: "لأ لأ مستحيل انتوا عايشين إزاي؟! إزااااي هربتوهم؟"
مروان: "خدوها."
الناس أخدوا مروة ومشيت بعربية الإسعاف.
فارس: "انت وديتها المستشفى إزاي؟! انت مش طلقتها؟"
مروان: "مروة في نظر القانون مراتي ياخالد.. أنا لسه مسجلتش طلاقنا ويعتبر جوزها."
***
بعد سبع سنين.
سيف ورضوى اتجوزوا بعد قصة حب كبيرة ومجنونة.
مؤمن نسى منه واعتبرها أخته وحب هدير أوي واتجوزها.
منه وفارس عاشوا في سعادة.
مروة انتحرت وماتت موتة بشعة.
في بيت فارس.
بنت بتجري ولابسة فستان زهري وملامحها كلها منه.
وراها ولد بيجري وراها ومبتسم وملامحه ملامح سيف.
"استني يا لانا.. استني قلت متجريش."
لانا برفض وهي بتجري وبتضحك: "لا يا عدي مش هتمسكني برضه."
عدي بزعل: "ماشي يا لانا براحتك.. أنا رايح بيتي."
لانا وقفت وبصتله وجريت عليه: "لا متمشيش خلاص أنا آسفة."
عدي: "تسمعي كلامي من أول مرة على طول انتي فاهمة؟"
لانا: "حاضر."
"شوفت يا ضنايا يا فارس ابني مسيطر إزاي."
فارس بغضب: "ابعد ابنك عن بنتي ياسيف أنا معنديش بنات للجواز."
"لانا مش هتتجوز غيري يا خالو."
فارس لف وشاف طفل بيبصله بغضب.
"مالك يا عم إسلام انت كمان."
إسلام بغضب: "لانا مش هتتجوز عدي.. لانا هتجوزني أنا."
وابتديت بينهم هو وعدي المعركة على لانا.
(إسلام ابن هدير ومروان)
فارس راح لمنه: "متيجي يابيبي ناخدلنا بريك من العيلة دي ونسافر."
منه بتعب: "فاااارسسس سيبني وحياة أمك أنا تعبانة وحامل وخولد أهو دلوقتي روح اتغدى."
فارس بصدمة: "أروح أتغدى؟! ووحياة أمك؟! أنا هروح أتجوز حد تاني يدلعني."
منه قامتله: "نعم ياخو.. إه الحقني يافارس بولد بولااااد."
فارس بصلا بتعب: "استغفر الله يااارب."
وشالها وجرى بيها.
وصلوا المستشفى بعد فترة ومنه ولدت وجابت آدم.
بعد شهرين.
على الياخت في أحد الشواطئ.
منه كانت واقفة وبتفتكر حياتها كلها.. حمدت ربها على كل حاجة في حياتها.. ربنا رزقها بفارس وحبه ليها.. رزقها بأولاد زي القمر.. رزقها بعيلة جميلة.
فارس وقف ولقاها سرحانة.
فارس: "اممم بتفكري في حد غيري صح؟"
منه بإبتسامة: "عمري ما بفكر في حاجة غيرك يافارس.. أنا بحبك أوي."
فارس بعشق: "وأنا بمووووت فيكي ياقلب فارس.. ربنا يخليكي ليا يارب."
تمت.