تحميل رواية «العاجز والحسناء» PDF
بقلم اميرة جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يلا اخلصي أهل جوزك مستنيينك بره هاتى هلاهيلك دي وحصلينا. خرج بعدها ما استناش رد. كفاية عياط يابنتي. أبويا ليه بيعمل فيا كده يا أمي. هترتاحي من هنا يا ليلى. أرتاح إزاي وأنا بعيدة عنك. أخاف يعمل فيكي حاجة. ماتقلقيش أهل جوزك دفعوا كتير أوي وده هيسكته عني. ابتسمت بسخرية. وإيه اللي يخلي ناس أكابر زي دول يبصوا لواحدة زيي. إنتي جميلة يا ليلى من جوه ومن بره ياحبيبتي. مش أقل من حد. جميلة بس جنبهم شحاتة واحدة أبوها باعها علشان خاطر الفلوس. تفتكري هيعملوا فيا إيه. أمها حضنتها وهي بتعيط. صعبان عليها بنتها و...
رواية العاجز والحسناء الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اميرة جمال
الصبح اتحركت ليل مع سليم واتجهوا للصيدلية.
"لو سمحتي."
"آيوة يا أفندم."
"العلاج ده حضرتك بتبعته لفيلا سليم بيه كل شهر يا أفندم؟"
"فعلاً مسجلينه في السيستم عندنا."
"تمام، ممكن علبة من نفس العلاج ده."
"حاضر، اتفضلي."
ليل فتحت العلبة وفعلاً الأقراص كانت لونها مختلف. سليم بص لها ولسه هيتكلم، شاورت له بإنه يسكت. وطلعت البرشام التاني اللي كان في العلبة عند سائر، بس من غير العلبة، طلعته لوحده.
"ممكن أعرف البرشام ده بتاع إيه بالظبط؟"
"ثواني كده، حضرتك جايباه منين؟"
"ليه مش ده علاج عادي؟"
"هو آه علاج، بس مش بيطلع بسهولة، بتبقى للحالات اللي مفقود فيلا الأمل بتبقى تعبانة جامد، فبيبقى مسكن قوي، وفي نفس الوقت بيوقف حركة الأعصاب، بيبقى للناس اللي خلاص بتنتهي."
"تمام، متشكرة جداً. عن إذنك."
وأخذت سليم وخرجت بيه.
"ليه يا ليل مسئلتيهوش على العلاج؟"
"مش هم يا عمي."
"عرفتي إزاي العلبة الجديدة دي؟"
"حضرتك شوفت كانت مقفولة بقوة إزاي لدرجة ماكنتش عارفة أفتحها. لو هما يبقا هيودوا نفسهم في داهية بسهولة. وكمان فاكرة العلاج اللي فات كانت علبة جديدة وسائر بيفتحها قدامي، فتحها بسهولة جداً، معناها إنها اتفتحت قبل ما توصل له."
"يبقى كده حد من البيت."
"إحنا مش هنظلم حد يا عمي، هنكشف اللي بيعمل ده."
"إزاي؟"
"عادي جداً، حضرتك هنروح وهتتصل بالصيدلية تبلغهم يبعتوا العلاج على الفيلا كالعادة، بس وإحنا على الغداء هتعرفهم إن العلاج هيوصل وحد يبقى يستلمه. بما إن سائر رمى العلاج بتاعه كله على الأرض واترمى في الزبالة خلاص، وهنشوف إيه اللي هيحصل، أكيد حد هيغلط في تصرفاته."
"حاضر يا بنتي، هنفذ كل اللي بتقولي عليه."
"طيب وسائر؟"
"هديله العلاج بنفسي وأقوله إن حضرتك اتعصبت عليا لما عرفت إنه بياخده لوحده وحملتني ذنب التعب اللي زاد عليه، لأنه ممكن مايهتمش بعلاجه لوحده، وكده أنا اللي هدهوله طول الوقت من المظبوط اللي معايا."
"مش عارف أشكرك إزاي يا ليل، من غيرك كنت فضلت عامي عن اللي بيحصل لابني ويفضل يتأذى."
"ده واجبي يا عمي، مافيش داعي للشكر، وبإذن الله هفضل وراه لحد ما يقوم بالسلامة ويمشي على رجليه."
"بإذن الله. أنا هوصلك بقا للفيلا وهطلع على الشركة أشوف الشغل."
"تمام."
"جيتي ياليلاه يا عبير هانم؟"
"مكنتي فين يا حبيبتي، ماشوفتكيش من الصبح."
"كنت بزور أمي."
"آه، قولتيلي. طيب."
وابتسمت. ليل حست إن فيه حاجة مش مظبوطة من ابتسامة عبير، بس ما فهمتش حاجة، فاستأذنت تدخل تطمن على سائر.
"كنتي فين يا ليل؟"
"ما أنت عارف يا سائر."
"عارف إيه؟"
"كنت بزور والدتي."
"وكمان بتكرري كدبك؟" وضربها بالقلم. "وكمل كلامه: لو فاكرة إني علشان عاجز تبقى تدوري براحتك وماحدش يعرف لك طريق، تبقى غبية، ده أنا أدفنك مكانك يا ليل، فاهمة؟"
كان بيتكلم بعصبية وعينيه حمرا وعروق إيده بارزة.
ليل دموعها نزلت من الصدمة، مش مصدقة إنه بيشك فيها وهي بتعمل كل ده عشانه.
"انطقي، كنتي فين؟"
"أنت ليه مش مصدقني؟"
"علشان والدتك جات هنا تسأل عليكِ بعد ما خرجتي بساعة، يعني المفروض في الوقت ده تكوني عندها."
"أصلها سألت عليا ليه؟ كانت تعبانة أو فيها حاجة؟"
"كانت بتتكلم بلهفة وقلق على والدتها."
"سائر بعصبية أكتر: يعني بتعترفي إنك ماروحتيش عندها؟ اتكلمي، كنتي فين؟"
الباب اتفتح ودخل منه سليم.
"كانت معايا."
"بابا؟"
"كانت معاك؟"
"هحكيلك كل حاجة."
وبدأ يحكيله اللي حصل. وهو بيسمع ومصدوم، مش بس من اللي حصل وإن فيه حد عايزه دايماً عاجز، لا، كمان من اللي عمله مع ليل وإزاي فكر فيها بالطريقة دي وهي بتحاول بكل الطرق إنها تساعده.
بص لها بحزن وندم من غير كلام.
سليم اتكلم تاني: "أنا هسيبك تحل أنت ومراتك مشاكلك، مش هتدخل بينكم. المشكلة عندي دلوقتي إن عبير قالت لي اللي حصل وإن والدة ليل جات هنا وسألت عليها. الحمد لله إن الصوت هنا مش بيبقى مسموع بره، بس هقولها إيه؟"
"هتقولها يا عمي إن إني روحت قابلت واحدة صاحبتي، قعدت معاها فترة وطلعت على بيتنا، مالقتش أمي، قعدت عند حد من جيرانا لحد أمي ما جات تاني وقالت لي إنها سألت عليا."
"بس سائر اتعصب من اللي حصل وعرفهم بره إنه فيه مشاكل كبيرة بينا بسبب اللي حصل النهارده."
"فهمت أنت عايزة توصلي لإيه يا بنتي، وهطلع أعمل كده."
سائر جه يتكلم، ليل ادته من العلاج المظبوط وخبيته قدامه في الدولاب تحت الهدوم، ورجعت نامت على الكنبة وقفلت النور.
سائر فهم إنه رافضه الكلام دلوقتي وقرر يديلها فرصة تهدى، واستسلم ونام هو كمان.
رواية العاجز والحسناء الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اميرة جمال
عدى يومين وليل كلامها مع سائر بحدود، وأجلوا الخطة يومين كده علشان ماحدش يشك فيهم من البيت.
عبير كانت مبسوطة أوووي باللي بيحصل، وخلت غادة ترمي نفسها على سائر أكتر من الأول، استغلال للخلاف اللي مع ليل.
وليل شايفة كل حاجة وساكتة، بتفكر نفسها دايماً إنها في مهمة معينة، وهي إنها تحافظ على صحة سائر، بس ماتنفعش تكون مراته.
سائرياااااه! ياليل، أخيرًا لسانك صالح اسمي.
عايزة أطلب منك حاجة.
انتي تأمري، بس تصالحيني.
لأ خلاص، ماتطلبيش.
يووه بقا، حاجة مهمة.
تصالحيني الأول.
برضو لأ.
طيب يارب أموت لو ماصلحتنيش.
ليل حطت إيدها تمنعه من الكلام، وكملت: بعد الشر عليك.
باس إيدها.
سحبت إيدها بسرعة بعد اللي عمله، وبصت للأرض بكسوف.
هتصالحيني؟
ماشي، علشان اللي عايزاه منك.
بصلها.
صلح يعني، مش مهم، المهم إنك سامحتيني.
عمي شكله مضغوط أوووي من الشغل يا سائر.
هو بابا تعبان ياليل؟
لأ، ماتقلقش، مش تعبان بالمعنى ده، بس الشغل كتير عليه وهو لوحده، وبرضه كبر في السن.
تكلم سائر بأسي: أعمل إيه ياليل، مش بإيدي. أنا كنت شايل الشغل كله ومريح بابا قبل الحادثة، لكن بعد اللي حصل ده مابقاش ليا لازمة.
مين قال كده؟ تقدر تشتغل من البيت، تراجع الصفقات، تعمل المشروعات، تبقى مسؤول عن التخطيط، حتى الورق يمضيه هنا. حد من الشركة يجيبهولك، وأنا هقعد معاك وأحاول أساعدك.
بص لسائر بكل حب، إزاي قادرة تكون بالجمال ده، طيبة وحنينة، وبتعمل بدون ماتطلب مقابل، وواقفة جنبى وبتشجعني دايماً.
ساااااائر!
إيه يابنتي، خرمتي ودني.
الله، ماانت اللي سرحت مني.
لأ معاك أهو.
طيب، إيه رأيك في اللي قولته؟
اللي هو إيه؟
نعععععم.
خلاص بهزر، موافق ياقمر.
بجد؟
طيب، روح قول لعمو سليم.
طيب، وديني يالا.
حاضر.
تعالوا ياولاد.
بابا، أنا هساعدك في الشغل من البيت، انت تعبت أوووي.
بجد يا سائر؟
آه يابابا، أريحك شوية ياحبيبي.
كده تبقوا اتصالحوا.
وعرفت إزاي يابابا؟
أصل ياحبيبي، المساعدة القمر دي أكيد بدايتها من ليل.
لأ والله، أنا الوحش اللي موجود، يعني.
ليل وسليم ضحكوا، وسائر كان متغاظ منهم.
طيب مش مساعد بقا هااا؟
لأ ياحبيبي، انت الخير والبركة، خلونا في المهم بقا.
هننفذ إمتى ياليل؟
كده كملنا 3 أيام في العلاج الجديد، إن شاء الله بعد أسبوع نقدر نرجع للدكتور كعادة كشف.
ممكن ننفذ النهارده يا عمي، علشان نخلص من اللي بيأذي سائر قبل ما نسافر للعملية.
عندك حق يابنتي، أنا كمان عايز أنجز في الموضوع ده.
تمام، النهارده بإذن الله نكشف الموضوع ده.
على خير.
نتقابل على الغداء.
***
وقت الغداااااااء
أنا خارج رايح الشركة.
العلاج بتاع سائر لما ييجي حد يستلمه.
بس العلاج بييجي على آخر الشهر يا سليم بيه.
عارف يا عبير، سائر اتعصب ورماه كله على الأرض، مافضلش غير برشامتين أخذهم وخلاص.
واحنا عايزين نركز على العلاج ده، لأن الدكتور بيقول حالة سائر بتتأخر، تقريبا مش منتظم على العلاج، فلازم نهتم بيه.
عبير ابتسمت بانتصار: عندك حق، وانتي ياليل، مش تاخدي بالك من جوزك؟
هو اللي كان بياخد العلاج بنفسه، بيقول متعود على كده.
برضه ياحبيبتي، ده جوزك.
حاضر، هتابعه بإذن الله.
جرس الباب، الشغالة فتحت وأخذت العلاج ودخلت المطبخ.
كل ده وليل بتتابع من بعيد من غير ما تأخد بالها.
لاحظت أن الشغالة ماديتش العلاج لحد، دخلت بيه المطبخ، يعني هي اللي بتعمل ده.
بعد وقت قليل جدا، خرجت ودخلت العلاج في أوضة سائر.
ليل مش فاهمة إيه مصلحة الشغالة إنها تعمل كده.
ليل لسه هتمشي، شافت عبير خارجة من المطبخ بتبص حواليها، مالقتش حد، فخرجت من الفيلا.
وبعدين ياليل؟
ده يا عمي اللي حصل بالظبط.
وعبير مصلحتها إيه في كل ده؟
أنا مش عارفة، يمكن الشغالة بتعمل ده من نفسه؟
ماكنتش عبير خرجت بعدها؟
اللي مش فاهمه، طنط عبير عايزة تأذيني ليه، ولصالح مين؟
إحنا فعلاً محتاجين نعرف ده.
وهنعرف ده إزاي ياليل؟
نراقبها يا عمي، مافيش حل تاني.
هي أكيد هتقع، ونشوف تصرفاتها في البيت، يمكن تعمل حاجة ملفته.
طيب، دي هتبقى مهمتك يابنتي، لأنك قاعدة في البيت ده.
الطبيعي؟
تمام يا عمي، بإذن الله هكشفها.
هو العلاج الجديد يا سائر عامل إيه؟
نفس الأقراص القديمة اللي كنت باخدها.
كده لازم نركز كويس أوووي.
ربنا معاك يابنتي.
*****
؟؟
عدى يومين من غير أي جديد فيهم، غير سائر اللي بدأ فعلاً يشتغل من البيت، وليل بتساعده.
وعبير هتموت من الغيظ من علاقتهم القريبة من بعض، لحد ما فكرت إنها لازم تستغل قربهم من بعض وتاخد ليل في صفها.
ليلى.
أيوة يا عبير هانم.
عايزاكي ممكن تطلعي معايا أوضتي.
حاضر، حالا.
اتفضلي.
خير يا هانم.
انتي دلوقتي بتساعدي سائر في شغله كله صح؟
كدة، بس مش كله، ممكن أرتبله الورق بس.
حلو أوووي، وده اللي أنا عايزاه.
مش فاهمه.
بصي ياحلوة، فيه ورق خاص بمناقصة...
آه، سمعت سائر بيقول دي مناقصة مهمة جدا، ولو الشركة اخذتها هتنقلها نقلة تانية في السوق.
كويس إنك عارفاها، أنا بقا عايزة أعرف السعر اللي سائر هيقدمه للمناقصة دي.
ليه؟
عبير مسكتها من شعرها من فوق الحجاب، واتكلمت: بقولك إيه، اللي أقوله يتنفذ وبس، من غير ليه، سامعة؟ بدل ما أوجعك على أمك.
حاضر، اللي انتي عايزاه هعمله.
أمي!
لأ، لايلا، غورى، الورق ده يكون عندي النهارده.
حاضر.
وطلعت ليل جري من أوضة عبير.
عبير اتكلمت بعد خروج ليل في التليفون: كله تمام؟
أه، ماتقلقش، هي هتعمل اللي إحنا عايزينه علشان أمها.
لأ، ماتقدرش تلعب بيا، كنت دفنتها زي اللي قبلها.
حاضر، ماتنساش فلوسي.
لأ، ده مبلغ قليل أوووي على اللي بعمله.
أه، كده حلو أوووي، سلام ياباشا.
وابتسمت بشر بعد أن أنهت المكالمة.
ليل هتتصرف إزاي؟
عبير بتتفق مع مين على سائر، ومين الجثة الأولى اللي دفنتها؟
رواية العاجز والحسناء الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اميرة جمال
ليل خرجت من عند عبير وهي مش عارفة تعمل إيه. تقول لسليم؟ لو قالتله ممكن وهو يتصرف يكونوا آذوها فعلاً. وممكن يخلصوا على والدتها، وهي ماعندهاش غيرها. حسمت أمرها، وأخدت القرار مع نفسها.
"مالك يا ليل؟"
"مافيش يا سائر."
"لأ فيه، قولي."
"تعبانة شوية."
"إيه أطلبلك الدكتور؟"
"لأ صداع بسيط."
"طيب ارتاحي."
"تعالى نشتغل شوية."
"نشتغل وإنتي تعبانة؟"
"أنا لما أشتغل هنسى التعب يا سيدي."
"متأكدة؟"
"آه."
"يلا، ماشي. بقولك إيه، هاتلي الورق اللي في الشنطة عندك، وده الرقم السري."
"ليه شايل ورق في الشنطة دي؟"
"ده ورق مناقصة... مش فكراها؟"
"ليل..."
"إنتي مش معايا خالص."
"لأ معاك."
"طيب هاتلي ورق المناقصة دي."
"حاضر، اتفضل."
"شوفي السعر ده كده."
"بس ده قليل أوي يا سائر."
"منا عارف، علشان كده محدش هيقدر يوصل للرقم ده في السوق، وبكده نقدر ناخدها. دي هتكسب الشركة ملايين."
"ربنا يوفقكم."
"مالك بس يا ليل؟ مش على طبيعتك خالص."
"لأ كويسة والله. هطلع شوية في الجنينة أشم هوا."
"ماشي، بس ماتنسيش، النهارده ميعادنا مع الدكتور."
"مش ناسيه طبعاً."
"تمام."
ليل خرجت للجنينة، وطلعت تليفونها وعملت مكالمة مهمة.
"الو، محتاجالك..."
"اسمعيني كويس، اللي هقولك عليه ده تنفذيه."
"حاضر، سمعاكي."
"بصي يا ستي..."
أنهت ليل مكالمتها، واتنفست براحة، ودخلت عند سائر علشان يروحوا للدكتور.
عبير شافت ليل داخلة أوضة سائر، وقفتها.
"هااا، قولتي إيه ياحلوة؟"
"إيه اللي يضمنلي إن أمي ماتتأذيش؟"
"مافيش ضمان ياقمر. عليكي تنفذي. وبس، ليه بتعملي كده؟"
"حاجة ماتخصكيش."
"لصالح مين طيب؟"
"قولتلك مالكيش دعوة." قالتها بعصبية، وبصت حواليها تطمن إن ماحدش موجود. وكملت كلامها، "هااا، اخلصي."
"نخلص على والدتك ولا إيه؟"
"لأ، هسلمك الورق ده دلوقتي حالاً."
"لأ دلوقتي، إحنا هنروح عند دكتور لأن سائر حالته بتتأخر وعايز يتابع مع الدكتور."
"إيه ده، هنستهبل بقا؟" ومسكتها من شعرها بقوة.
"لأ والله. سائر شايل الورق ده في شنطة في الدولاب، وده رقمها السري..."
"إحنا نخرج وإنتي ادخلي خديهم علشان ماحدش ياخد باله."
"كده تعجبيني. سلام يا قطة." وسابتها ومشت.
وليل دخلت عند سائر، وحابسة دموعها في عينها.
"مالك ياليل؟ فيكي إيه؟"
"إيه يا سائر؟ كل ما أشوفك تقوللي كده؟"
"علشان أنا خلاص بقيت حافظك."
"يا سلاماه. وماتوهيش، ليه الحزن اللي في عينيكي ده؟"
"أنا آسفة."
"على إيه؟"
"على أي حاجة عملتها تكون زعلتك مني. اعرف إنها بتبقى غصب عني."
"زعل منك إيه؟ ده أنا ماليش غيرك."
"لأ، ليكِ دكتورة في النكد."
ليل ضحكت على كلامه.
"أخيراً الشمس طلعت."
"طيب يلا علشان نلحق الدكتور."
"حاضر يا ليلى، إنتي تأمري."
"خير يادكتور."
"الأشعة هايلة ومبشرة جداً."
"بجد يادكتور؟"
"آه يا سليم بيه، التحسن بقى واضح جداً. مش فاهم ليه المرة اللي فاتت ماكنتش النتيجة إيجابية، رغم إننا ماغيرناش العلاج."
"سائر ماكنش ملتزم بيه يادكتور."
"المهم دلوقتي، نقدر نعمل العملية؟"
"من بكرة يا سليم بيه، يقدر يسافر."
"يبقى بكرة بإذن الله."
"بسرعة كده يا بابا؟"
"آه يابني. ليل، نتأخر ولا إيه رأيك؟"
"عندك حق ياعمي. سافر يا سائر."
"قصدك نسافر؟"
"آه، إن شاء الله."
"اتفضل ياباشا، ورق الصفقة."
"برافو يا عبير، ما خيبتيش ظني فيكي. ودي حلاوتك."
"بس أنا خدت حقي."
"لأ، ما إنتي تستاهلي حلاوتك بقا."
"طيب، واتفقنا."
"اللي هو، تتجوز غادة بنتي."
"امممم، ما رجعتيش في كلامك ولا إيه؟"
"لأ، وأنا أقدر. ما جبتيهاش معاكي ليه؟"
"المرة الجاية بقا. والمأذون موجود."
"تمام، هاتيها معاكي."
"وليل؟"
"كشفت كل حاجة. أنا اتأكدت من ده. لازم نخلص منها."
"شكلك بتحبيها أوي."
"آه طبعاً، دي الغالية، مرات الغالي."
"ننفذ إمتى؟"
"بكرة، قبل سائر ما يعمل العملية."
"هيعملها؟"
"آه، الأخبار وصلتلي خلاص."
"مش سهلة إنتي أبداً."
"أكون سهلة ليه؟ كفاية اتظلمت مرة، لازم آخد حقي منهم."
"تمام، بكرة ننفذ. اتصلي بيا في الوقت المناسب."
"تمام، مع السلامة."
"سائر، الدنيا لازم تمشي هنا."
"إزاي؟"
"يعني، عمو يسافر معاك، وأنا أقعد مع والدتي يومين أطمن عليها."
"عايزة تسيبيني في وقت زي ده يا ليل؟"
"أنا هبقى معاك في كل لحظة."
"براحتك."
"اسمعني بس، ورق المناقصة، مش ده مهم بالنسبالك؟ أنا هفضل هنا لحد ما تتم على خير، دي أكبر صفقة للشركة."
"أي حد يسلمها؟"
"هتأمن عليه مع أي حد."
"أنا محتاجك معايا."
"هبقى معاك كل لحظة وفي كل خطوة."
"كل شوية تكلميني."
"حاضر."
"كنت عايزة أقولك حاجة."
"خير."
"أنا يعني..."
"إيه؟"
"بحبك."
"آه، طيب... هااا، قولتي إيه؟"
ابتسمت وسكتت.
"لأ، بالله قولي تاني، مش وقت سكوت خالص."
"لأ، هي مرة."
"معلش، اعتبريها ذكاء عن صحتك."
"تؤ تؤ."
"لأ، تعالي بقا. أنا بقول نخلي جوازنا رسمي."
تاني يوم، ليل صحيت وهي بتبص على سائر نايم جنبها، نظرات حب. وفتحت الدولاب تاخد لبسها، اتصدمت من اللي شافته، وعرفت إن نهايتها قربت.
رواية العاجز والحسناء الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اميرة جمال
سافر سائر ثاني يوم ليعمل العملية مع والده، وليلى فضلت في البيت.
ليلى افتكرت لما فتحت الدولاب شافت علبة البرشام بتاع سائر، فيه برشامة منها بره العلبة، وكمان العلبة ظاهرة وهي كانت بتخبيها كويس تحت اللبس.
كده معناه إن حد شافها، وما فيش غير عبير لأنها دخلت تاخد الورق، فأكيد شافت البرشام.
فاقت من سرحانها وافتكرت حاجة مهمة، لبست وخرجت بسرعة.
"أيوة يا باشا..."
"ننفذ النهارده، هي خرجت دلوقتي، مش عارفة راحت فين، خليهم الرجالة يحصلوها."
"........."
"تمام، هتبقى موجودة فين؟"
"في مخزن........."
"طيب، أنا هجيلكم على هناك، وعلى اتفاقنا.........."
"حاضر، غادة أكيد هتبقى معايا."
"لأ، مش هنتأخر، سلام."
ليلى نزلت من بيت والدها ولسه بتتحرك، ظهرت قدامها عربية، وأخدوها بسرعة.
"حمد الله على السلامة يا قمر."
"انت مين؟"
"أنا جابر السيوفي، أكبر عدو في السوق لجوزك."
"وعايز إيه؟"
"ممم، هو مش أنا اللي عايز منك."
"مال مين؟"
"أنا ياحلوة، ده كان صوت عبير اللي قطع كلامهم."
"وانتي عايزاني ليه بقا؟"
"علشان كشفتي كل حاجة."
"قصدك إنك بتدي علاج غلط لسائر علشان يفضل عاجز؟"
"كويس إنك عرفتي."
"أكيد عارفة، أنا اللي اكتشفت ده."
"وسفرتوه علشان يكمل علاج؟"
"ماتحاولوش، خلاص العلاج القديم أثر عليه وهيدمره."
"ممم، فاتك كتير قوي يا طنط."
"قصدك إيه؟"
"سائر ما راحش يتعالج، ده راح يعمل العملية."
وابتسمت بسخرية.
"انتي بتقولي إيه؟ مستحيل!"
"معلش، الصدمة كبيرة عليكي."
عبير راحت ناحيتها، مسكتها من شعرها وهي بتضرب فيها.
"هقتلك يا ليلى!"
"خلاص يا عبير."
"بنت ال... دي تضحك عليا يا جابر."
"خلاص بقى، المهم المناقص."
"مناقصة إيه؟ المهم سائر ما يرجعش يمشي تاني. لو كانت فضلت حالته تتأخر ومات، كان سليم هيموت وراه وكل حاجة تبقى ليا."
"امش، كفاية انتقام بقى يا عبير."
"لأ، لسه يا جابر، المفروض العز ده كله يبقى بتاعي، ملكي، مش بيتفضلوا عليا بيه."
"ما انتي خدتي حقك منها علشان ما اختاركيش انتي وحرمتيه منه."
"لأ، كله لازم يبقى ملكي."
كانت بتتكلم بعصبية والشر في عينيها.
"تمام، براحتك، شوفي اللي يريحك، كان يهمني الصفقة وخلاص، بقت ليا."
"يعني إيه؟"
"يعني ليل دي ما تلزمنيش، شوفي انتي عايزاها في إيه."
"تخلص عليها."
"امم، خلاص، اقتليها انتي."
"عايز تتخلى عني يا جابر بعد كل ده؟ ده أنا أقتلك فيها."
ومسكت سكينة من على طبق الفاكهة وجريت عليه علشان تقتله، لكن رجالتهم مسكوها ومنعوها.
اتكلم جابر بعصبية: "شكلك نسيتي نفسك يا عبير ونسيتي أنا أبقى مين، ده أنا جابر السيوفي، عارفة يعني إيه؟"
ولا أفكرك، وأمر رجالتهم يحبسوا عبير وليلى مع بعض في أوضة واحدة، وأمر رجالتهم يجيبوا غادة وراه، تحت صوتها اللي بيهز المخزن كله.
"ليه؟"
"إيه اللي ليه؟"
"بتأذي سائر ليه كده؟ هو عملك إيه؟"
"مش هو اللي عمل أمه السبب."
"عملتلك إيه؟"
"خطف سليم مني، كان حب حياتي واحنا في الجامعة، بس ما كانش مديني أي اهتمام، ولا كأني موجودة، علشان قلبه كان معاها هي، رؤى، كانت واخده قلبه وعقله وكل حاجة، حبها واتقدم لها واتجوزوا، ما قدرتش استحمل فكرة إنه يبقى مش ليا وهي السبب في كده، قررت أنتقم منهم، وعشان أنتقم وأقدر آخد حقي، كان لازم أكون قريبة منهم. فضلت ألعب على عزت أخو سليم لحد ما وقع في شبكتي فعلاً، وكان هيموت عليا واتجوزني، بس أنا ما كنتش حاسة ناحيته بأي حاجة، ما قدرتش أتقبله نهائي. فضلت على الحال ده سنين وأنا مستنية بس فرصة علشان أعرف أنتقم كويس، لحد ما جاتلي الفرصة. كان عزت هيوصل رؤى عند أهلها لأن والدتها تعبانة وسليم مشغول في الشركة هو وسائر، قولت فرصة أخلص منهم هم الاتنين. فكيت فرامل العربية وعملوا حادثة وماتوا. فرحت ساعتها، هبقى مع سليم وما حدش هياخده مني تاني. بس اتفاجئت للمرة الثانية إنه مش بيفكر في الجواز بعد رؤى، ما فيش في قلبه مكان لحد تاني غيرها، هي كانت متملكة منه. بس عشت معاهم في الفيلا علشان ما أفضلش أنا وغادة لوحدنا. وساعتها قررت لو سليم مش ليا، خلاص غادة تبقى لسائر، بس طلع زي أبوه، بس ده بقى حب بت صايعة وشمال ضيعته لوحدها، والحادثة كانت أحسن حاجة وإنه بقى عاجز. ساعتها قررت طالما سليم وابنه مش ليا، أنا وبنتي تبقى فلوسهم هي اللي ليا."
ليلى فضلت باصلها بصدمة، مش مصدقة اللي حصل، إزاي قادرة تكون بكل الشر ده لمجرد واحد مش من نصيبها.
قطع تفكيرها دخول جابر بعصبية وهو بيشتم وموجه مسدسه ناحية عبير.
رواية العاجز والحسناء الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اميرة جمال
دخل جابر عند ليل وعبير ووجه مسدسه ناحية عبير واتكلم بعصبية:
"انتى تضحكى عليا يابنت إل...؟"
"انا ماعملتش حاجه."
"جايبالى ورق غلط للصفقه انا واحده زيك تلعب بيا؟"
"والله ماحصل الورق ده اللى ليل قالتلى عليه."
"ممم قولتيلى لا ده انتى طلعتى مش سهلة ياليل."
ليل بتبصله فى صمت.
"مش هتقولى ورق الصفقه المظبوط فين؟"
مافيش رد.
اتغاظ من ليل وقرب منها ضربها بالقلم ومسكها من شعرها اتكلمى بدل ماادفنك دلوقتى.
"هنامافيش رد."
"طيب لما والدتك تيجى جنبك يبقا نشوف هتتكلمى ولالا."
ليل بصتله برعب وبرضو ماتكلمتش.
"مشى."
جابر وهو بيؤمر رجالته يجيبوا والدة ليل حالا.
"انتى اتجننتى؟ قوليلوا ورق الصفقه فين؟"
"مستحيل دى مهمه عند سائر."
"حبتيه؟"
"وانتى تعرفى حاجه عن الحب؟"
"ااه ده انا مابقتش كده غير من حبى لسليم."
"بس بتحبيه حب مؤذى والحب مافيهوش كده."
"الحب ازاى بقا ياليل؟"
"هانم."
"الحب تضحيه يبقا يهمك مصلحة اللى بتحبه وأهم حاجه عندك تشوفوا مبسوط يبقا هات وخد روح واحده."
"وسائر ادالك ايه بقا؟"
"عطانى حنان وحب واهتمام ومعاملة كويسه هحتاج ايه اكتر من كده."
"ده مايأكلش عيش حياتك اهمال."
"واللى مع ربنا عمره مايضيعه."
"هيقتل والدتك ده مابيهزرش اهم حاجه عنده مصلحته."
"ربنا هيحميها."
ولسه بيتكلموا جابر دخل عليهم وعنيه كلها شرار:
"والدتك مش فى البيت لحقتى تخبيها؟"
"ربنا هيحميها مننا."
"لو ماوصلتلهاش هتبقا نهاية حياتك انتى."
"اقتلنى وبرضو مش هتوصل للصفقه."
"يعجبنى ذكائك بس انا هوصل لوالدتك برضه."
"ربنا ينجيها منك ومن شرك."
"تعرفى انك عجبانى بس المهم عندى الصفقه الأول وبعد كده يبقا نتسلى مع بعض شويه ونقضى ليلة حلوة كده."
"ماانت زبالة."
"الله يسامحك هرد عليكى وانتى فى حضنى سلام ياقطة."
ليل وعبير فضلوا محبوسين يومين كمان من غير أحداث جديده. رجالة جابر بيجيبوا أكل بسيط ليهم علشان يحافظوا على حياتهم بس لحد مايوصل جابر للى هو عايزه.
ورابع يوم الباب اتفتح ودخل جابر ومعاه ضيفة جديدة تقعد مع ليل وعبير.
"ادخلى جنب صحبتك."
"دينا." ده كان صوت ليل وهى مش مصدقة انه قدر يوصلها.
دينا طلعت تجرى وقعدت جنب ليل.
"هاخد عبير اوضه تانية علشان تتكلموا مع بعض كده وننجز وتقولوا على مكانها."
واخد عبير وسابهم مع بعض.
"ليل مين ده؟"
"واحد اسمه جابر السيوفى أكبر عدو لسائر."
"عايز ايه ده؟"
"ورق الصفقه اللى حكتلك عنها."
"انتى ودتيه زى ماقولتلك؟"
"اه ماتقلقيش."
"والدتى؟"
"سفرتها بس انا خايفه اووى."
"انا خايفه عليكى انتى ماتوقعتش يوصلك."
"ولا انا بس شكله واصل اكيد بيشتغل فى كل الممنوعات وليه ناس كتير تساعده."
"وبعدين."
"ربك يحلها المهم انتى ماتتأذيش."
"ربنا يستر."
شوي ويدخل عليهم جابر واتكلم:
"هااا فكرتوا فين بقا والدة ليل؟"
مافيش رد منهم.
جابر اتعصب وشد دينا من شعرها وبدا يضرب فيها وهى بتصرخ وليل دموعها نازلة مربوطة مش قادرة تساعد صحبتها وهى السبب فى اللى هى فيه ده.
وجابر بدأ يعذب فى دينا اكتر تحت نظرات ليل لحد ما رماها على الارض.
"مش هتتكلمى يعنى وهتبقى مخلصه لصاحبتك حلو اووى ده يادينا خليها تنفعك بقا."
وفى لحظة جاب رجالته وأمرهم يغتصبوا دينا تحت نظرات ليل ورجالته مسكوا دينا على الأرض وقبل ما يقربوا منها كانت ليل بتتكلم:
"والدتى فى الصعيد فى بلد اسمها..... عند قرايب دينا."
جابر ابتسم بانتصار وامر رجالته يخرجوا بره وبص لليل واتكلم:
"كده شطورة تعجبينى."
وخرج وسابهم.
ليل حاولت تتحرك لحد ماوصلت عند دينا ودينا حضنتها وهى دموعها نازلة على وشها واتكلمت من بين شهقاتها:
"ليه كده ياليل هيااذوها ويهددوكى بيها علشان تديهم الورق اللى عندك؟"
"مالكيش ذنب يادينا ماكنش ينفع اسيبك كده وكل اللى بيجرالك بسببى."
"طيب ووالدتك؟"
"ليها رب كريم ينجيها من كل شر احنا قصدنا خير وأكيد ربنا مش هيضيعنا."
فى نهاية اليوم دخل جابر عند ليل ودينا وهو الغضب ماليه.
مسك ليل من شعرها وبدا يتكلم بعصبيه:
"انا يابنت الكلب تضحكى عليا مرتين."
"انا ماضحكتش عليك."
"الأول فى الورق اللى ادتيه لعبير ودلوقتى فى المكان اللى روحناه لوالدتك."
دينا اتكلمت:
"انت بتقول ايه انا وديتها بنفسي المكان ده عند عمى اقسملك ده اللى حصل."
ليل قاطعتهم:
"يعنى ايه امى راحت فين حصلها ايه؟"
جابر اتكلم بعصبيه:
"انتوا هتلقحونى لبعض اخلصوا."
"اتكلموا فى نفس الوقت نقسملك بالله ده كان مكانها."
"انا روحت هناك وعم دينا قال فيه ناس راكبين عربيه وصلوا من يومين واخدوها وقالوا أنهم تبع ليل."
"انا مابعتش حد وهبعت ازاى وانا هنا من 4 أيام؟"
"مين ليه مصلحة فى كده تانى غيرى؟"
"ماعرفش مين تانى كده فى حد بيلعب بينا بس طالما مافيش والدتك ولا صفقه يبقا على الأقل اتمتع بيكى."
وكان بيقرب من ليل وقبل ما يلمسها كان الباب اتكسر ودخل رجاله وبدأ الاشتباك بينهم.
بعد ساعه كانت كل حاجه انتهت ورجالة جابر مقتولين فى كل مكان ومن بعيد دخل حد ليل اتأكدت منه كان سائر ساند على عصاية وجنبه سليم.
ليل فى لحظة كانت فى حضن سائر وهى بتبكى وهو مشدد على حضنها والبوليس دخل اخد جابر وليل حكت لسائر اللى حصل كله وكان عنيه كلها غضب وعايز ينتقم من عبير اللى سبب فى موت والدته.
فضلوا يدوروا عليها لحد مافتحوا باب أوضة وكان كانت عبير فيها بتكلم نفسها بجنون وقدامها غادة مقتولة وواضح عليها أنه تم اغتصابها.
سائر وسليم بصلهم بحزن على غادة واللى حصلها واللى كانت ضحية امها ومشوا وسابوا عبير لمصيرها.
رجعوا كلهم على الفيلا.
ليل اول مادخلت الفيلا شافت امها قدامها حضنتها بلهفه وهى بتطمن عليها.
"كنتى فين ياامى مين اخدك من عند عم دينا؟"
"سائر بعت رجالته اخدونى لمزرعه تبعه وقالى انه هيجيبك هنا وساعتها هنتجمع كلنا مع بعض."
ليل بصت لسائر بحب:
"مش عارفه أشكرك ازاى."
"تشكرينى ده انا كل اللى حصلك بسببى ماكنتش هسامح نفسي لو كان حصلك حاجة."
"ازاى عرفت توصل لامى ولمكانى؟"
"اليوم اللى كنتى متضايقه فيه وفضلتى تقوليلى سامحنى واللى بقيتى مراتى فيه قال كلمته الاخيره وغمزلها وهى اتكسفت وبصت للأرض بخجل ساعتها قلقت عليكى والسلسه اللى ادتهالك كان فيها جهاز تتبع ولما رفضتى السفر معايا قلقت اكتر واتاكدت انك فى خطر وفيه حاجه بتعمليها من ورايا خليت رجاله يرقبوكى ولما اتخطفتى فضلوا وراكى وشغلت جهاز التتبع وعرفت مكانك بعت رجالة لوالدتك يلحقوها وجينا احنا على عندك."
"كل ده عملته؟"
"انتى فاكره جوزك سهل ولاايه."
واخدها فى حضنه وهمس فى ودنها:
"تيجى بقا نعيد اللى فات."
حضنته وهى مطمنه وعرفت ان اخيرا ربنا رضاها.
تليفون سائر رن وبلغوه انه اخد الصفقه. حضن ليل وهو مبسوط.
سليم اتكلم:
"دلوقتى خلصنا من كل التعب اللى احنا فيه نقدر نرجع لحياتنا ونبدأ من اول وجديد ولاايه يادكتورة ليل؟"
"دكتورة مرة واحده ياعمى."
سائر اتكلم:
"اه ياحبيبتى خلاص صدر قرار بتعيينك معيدة."
ليل فضلت تتنطط وحضنت والدتها ودينا.
"اه بتشكر ربنا على نعمه وأنه عوضها بعد كل التعب اللى شافته."
سليم:
"يلا بقا نتغدى كلنا."