تحميل رواية «أختي العمياء» PDF
بقلم جيسي سلامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في إحدى المناطق الشعبية داخل مدينة الإسكندرية نسمع صوت آتٍ من بيت قديم، وهذا الصوت يأتي من آلام ميرفت. ميرفت: خديجة يا بنتي قومي يلا عشان تصلي الظهر، الساعة بقت ١. (خديجة فتاة في العشرين من عمرها تسكن مع والدتها، ذات شعر ذهبي وعيون خضراء تسحبك إلى الأدغال، قصيرة القامة. حدث لها حادث وهي في الخامسة من عمرها أدى إلى فقد بصرها.) خديجة: صباح الخير يا ست الكل. ميرفت: صباح الفل يا حبيبتي، الساعة بقت ١، يلا يا بنتي عشان تلحقي الصلاة. خديجة: حاضر يا مامتي. توجهت خديجة لكي تؤدي الصلاة بمساعدة والدتها. .....
رواية أختي العمياء الفصل الأول 1 - بقلم جيسي سلامة
في إحدى المناطق الشعبية داخل مدينة الإسكندرية نسمع صوت آتٍ من بيت قديم، وهذا الصوت يأتي من آلام ميرفت.
ميرفت: خديجة يا بنتي قومي يلا عشان تصلي الظهر، الساعة بقت ١.
(خديجة فتاة في العشرين من عمرها تسكن مع والدتها، ذات شعر ذهبي وعيون خضراء تسحبك إلى الأدغال، قصيرة القامة. حدث لها حادث وهي في الخامسة من عمرها أدى إلى فقد بصرها.)
خديجة: صباح الخير يا ست الكل.
ميرفت: صباح الفل يا حبيبتي، الساعة بقت ١، يلا يا بنتي عشان تلحقي الصلاة.
خديجة: حاضر يا مامتي.
توجهت خديجة لكي تؤدي الصلاة بمساعدة والدتها.
..............................................................
في مكان آخر في القاهرة.
في فيلا شهاب المنشاوي.
(هو رجل في الخمسين من عمره يملك الكثير من الشركات يديرها ابنه مالك.)
..............
نتوجه داخل الفيلا نجد سيدة في الخامسة والأربعين من عمرها وهي رقيه المنشاوي، أخت شهاب المنشاوي. تحقد عليه وتتمنى أن تتزوج ابنتها هايدي من مالك.
رقيه: فتحية، فتحية.
فتحية: نعم يا ست هانم.
رقيه: مالك بيه صحي؟
فتحية: أيوه يا ست هانم، بيلبس وهاينزل حالاً.
رقيه: تمام، روحي انتي دلوقتي على المطبخ.
فتحية: حاضر.
توجهت رقيه لغرفة السفرة، تجد شهاب المنشاوي يجلس على رأس السفره، تتوجه لتجلس على أحد جانبيه.
رقيه: صباح الخير يا شهاب، أخبار صحتك إيه النهارده؟
شهاب: صباح النور، كويس الحمد لله، أحسن من الأول.
.......
نجد شاباً ينزل من السلم، (إنه مالك المنشاوي، رجل في أوائل الثلاثينات، جذاب للغاية، صاحب جسد رياضي وشخصيته قوية وله هيبة خاصة قد تجعل من ينظر له يخاف منه.)
يتوجه لغرفة السفرة ويجلس على الجانب الآخر من شهاب.
مالك: صباح الخير يا بابا، صباح الخير يا عمتو.
شهاب ورقيه: صباح النور.
تدخل هايدي.
هايدي: صباح الخير عليكم.
الكل: صباح النور.
شهاب: إيه يا مالك، هاتروح الشركة دلوقتي؟
مالك: أيوه يا بابا.
هايدي: مالك، ممكن توصلني في طريقك للكلية عشان عربيتي في الصيانة.
مالك: تمام، يلا بينا.
وصل مالك هايدي إلى الكلية، بعد ذلك توجه إلى شركته.
......................................................
بعد أن وصل مالك إلى الشركة، توجه إلى المكتب الخاص به.
مالك: ندي، هاتي الملفات اللي هاتتمضي. (ندي السكرتيرة)
ندي: حاضر يا مالك بيه.
بعد أن خرجت ندي من المكتب.
يدخل زين، صديق مالك من الطفولة.
مالك: إيه يا بني آدم إنت، مش فيه باب تخبط عليه؟
زين: يا مالك يا حبيبي، المكتب مكتبي، أخش في الوقت اللي أنا عايزه.
وقبل أن يرد مالك، يرن هاتفه.
مالك: الو.
رقيه: مالك، تعالي بسرعة، أبوك في المستشفى.
مالك: إيه؟ أنا جاي حالاً.
رواية أختي العمياء الفصل الثاني 2 - بقلم جيسي سلامة
في المقبرة
يجلس مالك أمام قبر والده، يؤلمه قلبه، فسنده لم يعد موجودًا في الحياة.
(فلاش باك)
يقف مالك أمام غرفة العناية المركزة، يشعر بأن قلبه سيتوقف، فوالده قد تعرض لأزمة قلبية وهو الآن بين الحياة والموت. يخرج الطبيب ويبدو عليه الحزن الشديد.
الطبيب: آسف يا مالك بيه، إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه، لكن حضرتك مؤمن وعارف إن كل شيء في إيد ربنا. البقاء لله.
(باااااك)
رقية: مالك، قوم يا ابني. ماينفعش تفضل قاعد.
مالك: مش قادر يا عمتو. مش قادر أصدق إنه ما عادش موجود خلاص.
رقية: يا ابني، هو دلوقتي في مكان أحسن. تفتكر لو كان عايش كان هيكون فرحان وأنت بالشكل ده؟ عدى شهرين يا ابني وأنت كل يوم هنا، مش بتروح الشركة وسايب كل حاجة لزين. مش مهتم بصحتك.
مالك: حاضر يا عمتو. هاجي معاكي.
رقية: يحضر لك الخير يا ابني. يلا بينا، المحامي مستنيك في البيت.
مالك: تمام. يلا بينا.
كانت ميرفت تجلس في غرفتها تتذكر عندما كانت تعمل في فيلا شهاب المنشاوي.
(فلاش باك)
قبل ٢١ عام
شهاب: ميرفت، أنا بحبك. تتجوزيني؟
ميرفت: شهاب بيه، إنت بتقول إيه. ماينفعش كده.
شهاب: ماينفعش ليه؟ أنا بحبك وإنتي بتحبيني. أنا بشوف ده في عيونك.
ميرفت: ماينفعش اللي إنت بتقوله ده. إنت متجوز وعندك ابن. لو فعلًا في مشاعر بيني وبينك، فده غلط، وأنا لازم أمشي من هنا.
شهاب: ميرفت، استني. ليه عايزة تعذبيني وتعذبي نفسك؟ أنا مقدرش أعيش من غيرك.
ميرفت: أرجوك، متصعبش عليا الموقف أكتر من كده.
اتجهت ميرفت ناحية الباب ليوقفها صوت تعمير المسدس، لتصدر مرة أخرى ناحية شهاب. لتنصدم، فهي ترى شهاب يقف ويوجه المسدس ناحية رأسه.
ميرفت: إنت بتعمل إيه؟ إنت اتجننت؟ عايز تموت نفسك؟
شهاب: قولتلك مقدرش أعيش من غيرك. قولي موافقة على الجواز، أرجوك.
ميرفت: خلاص يا شهاب، موافقة.
لينزل شهاب المسدس ويتجه إليها ليعانقها.
شهاب: أوعدك يا حبيبتي إنك هتكوني أسعد إنسانة، وهاكون سندك وحمايتك في الدنيا.
(باااااك)
هبطت دمعة من عيني ميرفت. تذكرت عند معرفة زوجة شهاب الأخرى بأمر زواجها من شهاب، وأمرت بعض الرجال بقتلها، وهروبها من القاهرة إلى الإسكندرية وهي حامل في شهرها الخامس.
في فيلا شهاب المنشاوي
يجلس مالك وبجانبه رقية، ويجلس مقابلهما أحمد، المحامي الخاص بشهاب المنشاوي.
رقية: اتفضل يا أستاذ أحمد، افتح الوصية.
أحمد: آسف يا هانم، مش هاقدر غير في وجود كل الورثة. ده كان شرط شهاب بيه الله يرحمه.
مالك: يعني إيه يا عمي؟ ما أنا الوريث الوحيد قدامك أهوه.
أحمد: مش صح الكلام ده يا مالك بيه. في وريث غير حضرتكم.
مالك: مين؟
أحمد: خديجة شهاب المنشاوي.
رواية أختي العمياء الفصل الثالث 3 - بقلم جيسي سلامة
في إحدى العمارات الموجودة في الإسكندرية، نسمع صوت صراخ ياتي من إحدى الشقق.
إنه صوت حسام، الأخ الأصغر لعائشة، صديقة خديجة.
حسام: ماما يا ماما، شوفي عائشة أكلت الآيس كريم بتاعي.
عائشة: إيه يا بنتي، ده انتي لسه صغيرة، عاملة عقلك بعقل أخوكي الصغير بدل ما تجيبه ليه بتاخديه منه.
عائشة: يا ماما أنا قلت له قبل ما آكلها، مش كده يا أخويا يا حبيبي. (وتبص له وتبرق جامد).
حسام: كدابة يا ماما، والله حتى شوفي بتبص لي إزاي.
الأم: عائشة اتفضلي دلوقتي حالا، انزلي هاتي لي أخوكي من السوبر ماركت آيس كريم.
عائشة: حاضر يا ماما، ما طبعاً أي حاجة عايزها مجابة، لكن أنا بنت البطة السودة.
الأم: بطة سودة؟ 😳 أنا بتقولي عليا بطة سودة يا قليلة الأدب. (وتلقي عليها سلاح الأم المصرية الأصيلة، إنه شبشب أبو وردة 😂).
عائشة: ومجتش ومجتش. 🤣🤣😂 (واتجهت ناحية باب الخروج لتذهب إلى السوبر ماركت).
الأم: عوض عليا عوض الصابرين يا رب 🤲.
في بيت خديجة،
تجلس خديجة وميرفت على طاولة الطعام.
ميرفت: أنا راحة السوق النهارده يا بنتي، تحبي تيجي معايا؟
خديجة: لأ يا ماما، أنا هاقعد في البيت، عائشة كانت قايلة إنها هتيجي لي النهارده.
ميرفت: ماشي يا بنتي، خلي بالك من نفسك.
خديجة: حاضر يا ماما.
في فيلا شهاب المنشاوي،
رقية: هاتعمل إيه يا بني، الورق اللي المحامي جابه طلع حقيقي مش مزور.
مالك: مش عارف يا عمتو، أنا لحد دلوقتي مش قادر أستوعب كل ده. موت بابا وطلع لي أخت.
رقية: يعني إيه؟ انت هاتخلي اللي اسمها خديجة دي تاخد حاجة من الميراث؟
مالك: أكيد يا عمتو، ده هايكون حقها.
رقية: أيوه بس دي مش أختك من الأم، إزاي هاتسمح إنها تيجي وتاخد كل حاجة أنت تعبت فيها كده بالساهل؟
مالك: إيه يا عمتو الكلام ده؟ وهي إيه ذنبها في غلطة بابا عملها؟ أنا هاروح أكلم المحامي بعد إذنك يا عمتو.
رقية بعد ما مالك مشي: لا يا ابن أخويا، مش بعد كل الي عملته ده هاطلع أنا وبنتي من المولد بلا حمص. تيجي بنت ميرفت تاخد كل حاجة. أنا قتلت أخويا لما رفض إنه يتجوز بنتي عشان ما يجبركش على حاجة. مستحيل اسمح إنها تدخل كده بالساهل في حياتنا.
في بيت خديجة،
تأتي ميرفت إلى البيت.
ميرفت: أخبارك إيه يا حبيبتي؟ عائشة جتلك؟
خديجة: أيوه يا ماما جت، بس مطولتش عشان متتأخرش، وقالت هتيجي لي بكرة.
ميرفت: ماشي يا حبيبتي، تنور. أنا هادخل أرتاح شوية.
خديجة: ماشي يا ماما، اتفضلي.
عند مالك،
مالك: الو.
أحمد (المحامي): أهلاً مالك بيه، تؤمر بخدمة.
مالك: أهلاً بيك يا أحمد، كنت عايزة منك عنوان خديجة.
أحمد: آه طبعاً، في إسكندرية، منطقة *********.
مالك: تمام يا أحمد، شكراً جداً.
أحمد: العفو يا مالك بيه، ده واجبي. مع السلامة.
مالك: سلام.
توجه مالك لغرفة الجلوس، وجد رقيه وهايدي.
مالك: عمتو، أنا رايح بكرة إن شاء الله إسكندرية عشان أجيب خديجة، ياريت تخلي الخدم يجهزوا غرفة ليها.
رقية: أكيد يا حبيبي، متقلقش أنت من الموضوع ده، سيب كل حاجة عليا.
مالك: تمام يا عمتو، أنا هاطلع أنام بقي، تصبحوا على خير.
رقية: وأنت من أهل الخير.
هايدي: مامي، انتي هاتسكتي على اللي بيحصل ده؟
رقية: لا طبعاً، أنا بس مستنيها تيجي البيت، وساعتها هاتكره اليوم اللي جت فيه. 😈😈.
في صباح اليوم التالي،
توجه مالك لغرفة السفرة، وجد رقيه وهايدي.
رقية: مش هتفطر يا حبيبي؟
مالك: لا يا عمتو عشان الحق وقتي، عايزة حاجة قبل ما أمشي.
رقية: عايزة سلامتك يا بني.
مالك: الله يسلمك، مع السلامة.
هايدي: إيه يا ماما، مش ناوي على حاجة؟
رقية بخبث: ودي تيجي؟ ناوية على إيه؟
هايدي: ناوية على إيه؟
رقية: على *********، *****، ********.
وصل مالك لعروس البحر الأبيض.
بعد وصول مالك لمنطقة التي تعيش فيها خديجة، ولفت انتباه مالك شجار بين فتاة وسائق سيارة أجرة.
الفتاة: هما ٢٠ جنيه، عاجبك عاجبك، مش عاجبك اتفضل بقي ورينا عرض كتافك.
السائق: يا مدام ماينفعش كده، هما ٨٠ جنيه ومش ماشي غير لما أخدهم.
الفتاة: آنسة لو سمحت، وكمان ٨٠ جنيه إيه يا نصاب يا حرامي يا برص البحر أنت.
السائق: لا متخلينيش أقل أدبي عليكي، أنا مش عايز أضربك عشان لامؤاخذة واحدة ست، مع إن مش ست أوي يعني.
الفتاة: مش ست أوي يعني؟ طب وربنا ما سيباك. (أنهالت عليه بالضرب).
فصل بينهم مالك.
مالك: إيه يا شيخة، حرام عليكي اللي عملتيه في الراجل ده، وكل ده ليه؟
الفتاة: الراجل الحرامي النصاب عايز ياخد ٤٠ جنيه زيادة.
مالك: كل ده عشان ٤٠ جنيه زيادة؟ 😡.
الفتاة: أومال انت عايز يتنصب عليا ولا إيه؟ 😏.
مالك: لا ودي تيجي بردو؟ 😒 (أعطى مالك السائق باقي الـ ٤٠ جنيه، وتركهم السائق ورحل).
الفتاة: استني يا أستاذ أنت، أنت هاتبهدل عليا ولا إيه؟ اتفضل فلوسك أهي.
مالك: أبهدل؟ ارحمني يارب، خودي فلوسك يا شاطرة وسيبيني في حالي. (تركها مالك ورحل ليسأل أحد الأشخاص عن بيت خديجة، وصل مالك لبيت خديجة، طرق الباب عدة مرات ليفتح الباب ويتفاجئ مالك).
مالك: أنتي؟ 😲
رواية أختي العمياء الفصل الرابع 4 - بقلم جيسي سلامة
تطرق عائشة باب البيت لتفتح لها ميرفت. تدخل عائشة ويبدو عليها الضيق.
ميرفت: مالك يا عائشة.
عائشة: ولا حاجة يا ميمو، خناقة بسيطة كده مع سواق التاكسي، وقفل بـشخصية رزل.
ميرفت: لا فعلاً ما فيش حاجة خالص. يلاهوي عليكي، انتي يا بت، أي بت بتشوفي المشاكل فين وتروحي ليها.
عائشة: الله يا ميمو، هما اللي بيعصبوني وبيخرجوني عن شعوري، وأنا بريئة خالص ومظلومة.
كادت ميرفت أن تجيب عليها، لكن يقطع ذلك صوت طرقات على الباب.
ميرفت: طيب يا بريئة ومظلومة، أنا هاروح أجيب خديجة من الأوضة، وانتي شوفي مين على الباب.
عائشة: علم وينفذ يا ميمو.
اتجهت عائشة لتفتح الباب لتنصدم.
عائشة/مالك: انت!
عائشة: انت بتعمل إيه هنا؟
ميرفت: مين يا عائشة على الباب؟
عائشة: لا يا ميمو، ده الزبال.
مالك: أنا الزبال يا بيئة، لولا إنك بنت.
عائشة (مقاطعة له): هاتعمل إيه يعني؟
كاد مالك أن يرد، لتقاطعه ميرفت.
ميرفت: أيوه يا فندم، يلزم خدمة.
مالك: أيوه، مش ده بيت خديجة شهاب المنشاوي؟
ميرفت (بتوتر وخوف على ابنتها): أيوه، انت مين؟
مالك: أنا مالك شهاب المنشاوي.
عائشة/ميرفت: 😳😳😳😳😲
***
في شركة شهاب المنشاوي.
يجلس زين في مكتبه ليدخل عليه أحمد. (أحمد المحامي الخاص بشهاب، يعمل في الشركة، صديق لمالك وزين، يملك من العمر ٣٣ عام).
أحمد: إيه يا بني، لسه قدامك شغل كتير؟
زين: أيوه، انت عارف مالك مش بيجي الفترة دي، واتشغل بموضوع أخته كمان.
أحمد: أيوه يا بني، دي كانت صدمة جامدة أوي لما لقيت الوصية في الخزنة الخاصة بشهاب بيه، الله يرحمه. بس استغربت إنه مالك متصدمش أوي، يعني اتقبل الموضوع عادي، تحسه مخبي حاجة.
زين: وهو من امتى الواحد بيعرف مالك بيفكر في إيه؟
أحمد: هههههههههه، انت هاتقولي. يلا أروح أنا بقى عشان ألحق وقتي.
زين: ليه رايح فين؟ لسه ساعة على معاد الخروج.
أحمد: خلود يا سيدي، هرمونات الحمل عاملة الواجب وزيادة. نكد أربعة وعشرين ساعة، انت معتش بتحبني، انت بتخوني، وحاجات كده. فـهاروح أخودها أخرجها شوية وأوديها تزور مامتها.
زين: 😂😂😂😂 أحسن.
أحمد: بكرة نشوفك يا أخويا هاتعمل إيه.
زين: لا يا عم، السنجلة جنتلة 😊. أجيب النكد لنفسي ليه.
أحمد: هههههههههه، بكرة نشوفك لما تقع هاتعمل إيه. مع السلامة أنا بقى.
زين: سلام. 😒 قال حب وجواز قال.
***
في فيلا شهاب المنشاوي.
هايدي: مقالش حاجة تانية يا ماما؟
رقية: لا، هو رجع قال إن خديجة محتاجة وقت شوية عشان تيجي، وكمان إن هي عمياء، وبعدها طلع عشان يرتاح.
هايدي: وناوية على إيه؟
رقية: لا، دلوقتي إحنا هانفضل نتفرج من بعيد. 😈
***
يجلس مالك في غرفته يتذكر ما حدث.
(فلاش باك)
يجلس مالك، في المقابل له تجلس عائشة ويبدو عليها علامات الصدمة، وعلى الجانب الآخر تجلس خديجة وميرفت.
خديجة: يعني إيه الكلام ده يا ماما؟ الي بيقوله ده صح؟
ميرفت (وهي تبكي): أيوه، دي الحقيقة. هو أخوكي.
خديجة: كدب، مستحيل. كدب.
(ونهضت لتتجه ناحية غرفتها لتصطدم بالطاولة، ليمسك بها مالك قبل أن تسقط).
خديجة: ابعد عني، انت أكيد نصاب. مستحيل يكون الكلام ده حقيقي، مستحيل.
(تساعد عائشة خديجة لتدخل إلى الغرفة وهي تبكي على حال صديقتها).
ميرفت: ليه جاي دلوقتي؟
مالك: أكيد مش عشان الست اللي كانت السبب في عذاب أمي، أنا جاي عشان أختي مش أكتر، وأخدها تعيش معايا.
ميرفت: لا، مستحيل بنتي تبعد عني.
مالك: ما فيش حاجة اسمها مستحيل مع مالك المنشاوي. أنا هامشي دلوقتي.
(باااااااااك)
يمسك مالك بهاتفه ليجري اتصال.
مالك: الو يا حبيبتي، أخبارك إيه؟
المجهولة: **********،، ***
مالك: لا يا حبيبتي متخافيش، طول ما أنا موجود.
مجهولة: **************
مالك: قربت النهاية خلاص، متخافيش. قربت أخلص الانتقام من اللي كانت السبب في موت أمي و...
رواية أختي العمياء الفصل الخامس 5 - بقلم جيسي سلامة
في صباح يوم جديد، في بيت خديجة.
تجلس خديجة على الفراش شارده في حياتها، تتذكر آخر مرة قابلت مالك.
(فلاش باك)
خديجة: ليه جاي دلوقتي؟
مالك: خديجة، إنتي اللي لسه فاضلة من عيلتي. منكرش إن انصدمت في الأول بوجودك في حياتي فجأة، بس بعد كده فرحت جداً إن هيكون ليا أخت. بيقولوا إن اللي بيكون عنده أخت بيملك الدنيا كلها، لأن الأخت بحد ذاتها دنيا وعالم. وأنا عايز أكون جنبك يا خديجة في وقت حزنك وتعبك، وأعوضك عن غياب بابا. ساعديني أكون سندك، أنا مليش غيرك دلوقتي.
بعد ذلك، تركها مالك ورحل. تركها في دوامة من الأفكار.
(بااااااك)
انتبهت خديجة لصوت عائشة بجانبها.
خديجة: عائشة، إنتي هنا من امتى؟
عائشة: لسه جايه دلوقتي.
خديجة: آه، معلش كنت سرحانة شوية.
عائشة: خديجة، أنا فاهمة شعورك صدقيني.
خديجة: فاهمة ازاي؟ فاهمة إني مش عارفة أوثق في حد. أنا معرفش شكل حد منكم، إيه اللي يضمنلي إن ده حقيقي؟ أنا حتى مش عارفة شكلي عامل إزاي، ودلوقتي عايزين أوثق في حد جاي يقولي أنا أخوكي بسهولة كده؟
عائشة: عارفة إن صعب عليكي تتحملي كل ده، بس اللي أنا متأكدة منه إن إنتي عارفة إن ربنا ليه حكمة في كل اللي بيحصل ليكي. صدقيني، إيه رأيك تصلي استخارة؟ واكيد ربنا هيدلك على الصح.
خديجة: معاكي حق.
عائشة: طيب يا حبيبتي، أنا همشي أنا عشان متأخرش.
خديجة: ماشي، مع السلامة.
بعد ذهاب عائشة، استندت خديجة على الحائط لتذهب لكي تصلي صلاة الاستخارة. وبعد ذلك توجهت إلى الفراش.
في صباح اليوم التالي، في فيلا شهاب المنشاوي.
هايدي: وبعدين يا مامي، عدى شهر واحد دلوقتي، محصلش حاجة. وهو كل شوية يروح ليها اسكندرية عشان يقنعها تيجي.
رقية: مين قالك إن محصلش حاجة؟
هايدي: يعني إيه الكلام ده؟ وكمان إنتي هتسكتي إن هي تيجي تعيش هنا عادي كده؟
رقية: ومين قالك إني معملتش حاجة؟ وكمان خلاص مفيش مشكلة تيجي، عشان مش أنا اللي هاخرجها.
هايدي: أومال مين؟
رقية: مالك، هو اللي هيعمل كده.
في بيت خديجة.
عند خديجة، تدخل عائشة عليها وتجدها تبتسم.
عائشة: تدوم الضحكة يا رب.
خديجة: عائشة، كويس إنك جيتي. أنا مرتاحة أوي النهاردة. شفت نفس الحلم اللي كان بيجي ليا زمان. فاكرة الحلم اللي بشوف نفسي قاعدة في حديقة كبيرة وواسعة، وقاعد جنبي شاب وسيم وبيبتسم ليا بحب وحنان كبير في عيونه، وبكون حاسة بالأمان؟ وبعدها بيجي شاب تاني ومعاه بنت ماشية جنبه وهو ماسك إيدها كأنه خايف إن تضيع منه.
عائشة: ها، وإيه كمان؟
خديجة: ولا حاجة، صحيت كالعادة.
عائشة: طيب، وقررتي إيه بخصوص مالك؟
خديجة: قررت إني هاروح أعيش معاه فترة، بس ماما مش راضية تيجي معايا وخايفة عليها.
عائشة: لا يا حبيبتي، متقلقيش عليها، أنا موجودة.
خديجة: حبيبتي، ربنا يخليكي ليا.
عائشة وهي تحتضن خديجة: ولا يحرمني منك يا روحي. يلا، هاروح أرن على أخوكي عشان تقوليله قرارك.
خديجة: ماشي.
عند مالك.
كان يجلس ويبتسم بغموض، لتدخل عليه رقية.
رقية: خير يا بني، عايزني في حاجة؟
مالك: أيوه يا عمتو، كنت عايز أقولك إن خديجة وافقت تيجي تعيش هنا فترة.
رقية وهي تبتسم بمكر: إنت عارف هتعمل إيه يا حبيبي، مش كده؟
مالك: أيوه يا عمتو.
(فلاش باك)
تدخل رقية على مالك في غرفته.
مالك: خير يا عمتو، كنتي عايزة حاجة؟
رقية: أيوه يا بني، لازم تعرف الحقيقة.
مالك: حقيقة إيه يا عمتو؟
رقية: حقيقة إن مامتك ماتت منتحرة.
مالك: إيه؟ إنتي بتقولي إيه؟
رقية: دي الحقيقة يا مالك. أمك انتحرت، وكانت سايبة ورقة دي ليك يا بني.
يمسك مالك الورقة ويبدأ في قراءتها.
"مالك يا بني، أنا خلاص معتشتش قادرة أستحمل. سامحني يا ابني، وادعي ربنا يسامحني. أبوك السبب يا مالك، هو وميرفت. أبوك خاني معاها، وكانت غلطة. ده إن ميرفت بقت حامل، وأبوك عايز يجيبها تعيش في الفيلا. أنا مش هقدر أتحمل ده، عشان كده قررت إن لازم أنهي حياتي. يا مالك، إنت لازم تنتقم من ميرفت والطفل اللي معاها. دي وصيتي ليك يا بني."
مالك: لا، مستحيل يكون حقيقي.
رقية بمكر: لا يا بني، للأسف دي الحقيقة. ناوي على إيه يا بني؟
مالك: ها نفذ وصية أمي.
(بااااك)
رواية أختي العمياء الفصل السادس 6 - بقلم جيسي سلامة
في فيلا شهاب المنشاوي:
رقيه: خديجة جاية انهارده يا مالك.
مالك: أيوه يا عمتو، بعت ليها عربية وزمانها على وصول.
رقيه: وإنتي ناوي تبدأ إزاي؟ لازم الأول توقع على تنازل بأملاكها كلها.
مالك: أيوه يا عمتو، بس لازم تثقي فيا الأول. بعدها أخليها توقع على الورق، وبكده يكون بدأ الانتقام. بدأ لما أذلها، وبعدها ترجع لميرفت تاني من غير ما تكون حصلت على أي حاجة من الأملاك.
رقيه: أيوه يا مالك، وبكده تكون نفذت وصية أمك.
مالك بغموض: متأكدة يا عمتي إن هي دي الوصية بتاعت ماما؟
رقيه بتوتر: أكيد طبعاً متأكدة.
مالك: تمام يا عمتو، أنا رايح الشركة، سلام.
رقيه: مع السلامة.
(يذهب مالك، وبعد ذلك تأتي هايدي بعد ما كانت تستمع لحديث مالك ورقيه)
هايدي: إنتي متأكدة يا ماما إن مالك هاينفذ الوصية من غير ما يعرف إن هي مزورة أو حتى يشك؟
رقيه: أيوه متأكدة. مالك بيحب مامته جداً، ومستعد يعمل المستحيل عشان ينفذ آخر طلب ليها.
هايدي: طيب وبعد ما كل حاجة تحصل وخديجة توقع على التنازل، هانستفاد إيه؟ الأملاك هاتكون لسه لمالك؟
رقيه: لا، لأن ساعتها يا حرام هاتلاقي مكتوب في الأخبار: (المليونير مالك الشناوي يقتل أخته خديجة الشناوي، ويتم القبض عليه وهو يقوم بجريمته، وحكمت المحكمة عليه بالإعدام شنقاً). 😈
هايدي بخبث: وده إزاي هايحصل؟
رقيه: أقولك...
في شركة المنشاوي:
يدخل مالك مكتبه، وبعد مرور عدة دقائق يدخل زين المكتب.
زين: وأخيراً شرفت يا أخويا، أخيراً افتكرت إن عندك شركة يا بارد.
مالك: إيه يا بني، شم نفسك الأول واهدي شوية، أنا لسه راجع.
زين: ما إنت معندكش دم، البعيد هاقول إيه؟ تعرف تقولي إنت بقالك قد إيه مجتش الشركة؟
مالك: مابعدش يا جيمي 😂 عشان متحسدش.
زين: وكمان ليك نفس تهزر؟ اعمل حسابك هاتسافر إسكندرية كمان أسبوعين تخلص الصفقة.
مالك: تمام. أومال فين أحمد؟ مشوفتهوش يعني.
(قبل أن يرد زين، يدخل عليهم أحمد ويبدو عليه الضيق)
زين: ياريتك جبت سيرة مليون جنيه.
مالك: مكنوش جم 😂😂
مالك: مالك يا بني، ليه الوش ده على الصبح؟
أحمد: منمتش كويس يا عم، إنت سيبني في حالي.
مالك: وجاي تنام هنا فوق كده؟ ومنمتش كويس ليه بقي؟
أحمد: خلود يا سيدي، الوحام وهرمونات الحمل طالعة على دماغي. قرمط مصحيني الساعة 3 بليل عشان نفسها في آيس كريم من المحل الموجود في الزمالك، وبعد ما طلع عيني على بال ما جبته تقولي: لا خلاص، مش عايزة، أنا نفسي في رنجة مش آيس كريم. ولو مرحتش جبت يبقى أنا كده مش بحبها، ومتجوز واحدة تانية ومخلف 6 عيال. أموت وأعرف اشمعنا جابت 6 ليه مش 4.
مالك/زين: 😂😂😂😂😂😂😂
أحمد: تصدقوا إنكم بايخين، أنا ماشي.
زين: اقعد يا عم، مش إنت الجبته لنفسك 😂😂
وفي الآخر تقول الحب.
أحمد: عمرك ما هاتفهم أنا أقصد إيه غير لما تجرب الشعور. أنا مش قادر أتخيل حياتي من غير خلود. من ساعة ما دخلت حياتي، بقى ليها طعم تاني. خلتني أحبها من غير ما أحس، حبها لعيلتي واحترامها ليا قدامهم. ولما أكون راجع من الشغل تعبان وهي تستقبلني بضحكتها وتحكيلي عملت إيه في اليوم، ساعتها كل تعبي بيروح. ولما أكون في مشكلة، هي بمشاكساتها تقدر تغيرلي المود بتاعي وتساعدني أجيب حل للمشكلة دي ببساطة. وبنتي اللي هتيجي دي رمز حبي وعشقي ليها.
(في نفس الوقت، يسرح مالك في "القطة الشرسه" كما أطلق عليها منذ أن قابلها، وهي لا تغادر خياله إطلاقاً)
فاق من شروده على صوت زين.
زين: الحق يا مالك، أحمد قلب على سوما العاشق 😂😂
أحمد: بايخ أوي على فكرة، عقبال لما نشوفك بقيت سوما العاشق إنت كمان بدل ما إنت صايع كده.
زين: حد يدعي على حد كده بردو؟
مالك يقاطع زين: بس إنتوا الاتنين قلبتوا الشركة كازينو العشاق. يلا كل واحد على شغله، اطلعوا برا.
زين: يلا بينا يا حودة عشان حاسس إننا بنطرد، مش عارف ليه.
أحمد: لا يا حبيبي، إتأكد. يلا بينا، معدش لينا قعدة في البيت ده.
مالك: بيت إيه يا هبل إنت؟
زين: مالك ياخويا، لو مش عاجبك طلقني.
مالك: ارحمني يارب من العاهات دول.
أحمد: حاسب صحتك يا راجل، ليجيلك شوجر ولا حاجة.
مالك: أنا هاعد لـ 10، لو لقيت حد قدامي هاخصم نص الشهر.
(قبل أن يبدأ مالك في العد، كانوا فروا هاربين 😂😂😂)
تصل خديجة إلى الفيلا، ليستقبلها رقيه.
رقيه: أهلاً وسهلاً يا بنتي، أنا عمتك.
خديجة بابتسامة: أهلاً بيكي يا عمتي.
رقيه: تعالي يا حبيبتي، اتفضلي جوا. (وتساعدها على الدخول)
رقيه: فتحية يا فتحية.
فتحيه: نعم يا ست هانم.
رقيه: وصلي خديجة هانم لغرفتها، وخلي بالك منها كويس.
خديجة: أومال مالك فين؟
رقيه: في الشركة. اطلعي ارتاحي على بال ما ييجي.
خديجة: تمام.
(تساعد فتحية خديجة للوصول لغرفتها وتجلسها على الفراش)
عند مالك:
يقف عند الشرفة يتحدث في الهاتف.
مالك: إيه الأخبار عندك يا حبيبتي؟
(محتوى خاص)
مالك: لا متقلقيش، كل حاجة ماشية زي ما احنا مخططين لها بالظبط.
(محتوى خاص)
مالك: طيب، أنا هاقفل أنا دلوقتي، سلام.
يستدير مالك ويجد زين يقف خلفه.
مالك بتوتر: في حاجة ولا إيه؟
زين: مخبي إيه يا صاحبي؟ أنا سمعت كل حاجة. ليه بتعمل كده؟
مالك: هاقولك...
(محتوى خاص)
رواية أختي العمياء الفصل السابع 7 - بقلم جيسي سلامة
بعد مرور اسبوعين
"تقرب مالك من خديجة كان يعوضها عن فقدان الأب بحياتها، أصبحت خديجة تعتمد عليه في شتى الأمور، فكانت تثق به، فكان بالنسبة إليها الأب الثاني، فأصبح سندها في الحياة وعونها بعد الله."
رقية بلهفة: ها يا مالك، خليتها تبصم على الورق؟
مالك: لا يا عمتو، مش هعمل كده، ده حقها.
رقية: يعني إيه الكلام ده، ووصية مامتك؟
مالك: يا عمتو، خديجة ملهاش ذنب، أنا في الأسبوعين اللي فاتوا، خديجة فقتني من حاجات كتير، بقيت بحس إني مسؤول عنها، كأنها بنتي مش أختي، أنا خلاص مش هنفذ الوصية، لو فعلاً مرفت كانت السبب في موت أمي، ربنا عاقبها بأن خلى خديجة تفقد بصرها من وهي صغيرة، وده أكبر عقاب لأم إنها تشوف بنتها كده.
رقية: ومامتك يا مالك، نسيتها؟
مالك: يا عمتو، أمي اتسرعت في إنها تنتحر، هي مصبرتش واستسلمت بسهولة، كل اللي حصل لأمي ده إرادة ربنا سبحانه وتعالى لرفع درجاتها عند ربنا، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده". صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي قول الله عز وجل: "كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون" (سورة الأنبياء: ٣٥).
رقية: لدرجة دي يا مالك، بنت مرفت غيرتك زي ما أمها غيرت أبوك وكانت السبب في موت أمك.
مالك: مش اسمها بنت مرفت يا عمتي، اسمها خديجة شهاب المنشاوي، وأخت مالك شهاب المنشاوي، ومش هاسمح لأي حد يهين أختي وأنا لسه عايش. وكمان فعلاً يا عمتو، أختي غيرتني خلال الأسبوعين دول، بس للأحسن، أنا عشت عمري في أمريكا، محدش عمره علمني أمور ديني، لكن خديجة برغم حالتها، إلا إنها بتحمد ربنا عليها وبتقول إن ده امتحان من ربنا عشان تدخل الجنة، خلتني ألتزم في الصلاة وأقرب من ربنا بجد، مش يكون اسمي مسلم على الورق وبس. أنا خلاص يا عمتو نسيت الانتقام ده، ياريت تنسيه إنتي كمان ونبدأ صفحة جديدة.
رقية بابتسامة مزيفة: أكيد يا بني، أنا موافقة نبدأ صفحة جديدة، معاك حق، خديجة بنت كويسة، متستاهلش.
مالك: شكراً ليكي يا عمتو عشان تفهمتي موقفي.
رقية: أكيد طبعاً يا حبيبي، إنت ابني، يلا أنا هطلع أنام بقى، تصبح على خير.
مالك بابتسامة: وإنتي من أهله.
بعد دخول رقية غرفتها
رقية بعصبية: المرة دي كسبتي يا خديجة في إنك تغيري مالك، لكن مستحيل اسمح إن كل حاجة تروح مني. أنا في البداية قدرت أفرق شهاب عن آلاء (أم مالك) وأقنع شهاب يودي مالك مدرسة داخلية في أمريكا، لكن الغبية مرفت ظهرت في حياة شهاب وهو حبها. قدرت أقنع ميرفت إن أم مالك بتكرهها وإنها عايزة تقتلها وإن شهاب اتخلى عنها، وهي زي الغبية صدقت وهربت وهي حامل. لكن مش قادرة أفهمه، شهاب مكنش عارف إنها حامل عشان كان مسافر لمدة ٦ شهور، وهي مكنتش قالت له عشان سيباها مفاجأة. إزاي عرف وكتب لها حقها في الميراث؟ إجابة السؤال ده موجودة عند ميرفت؟!
مالك يهاتف زين
مالك: أنا هقعد في إسكندرية بعد الصفقة يومين كده، نغير جو. بقولك إيه؟ ما تقول لأحمد وخليه يجيب خلود وتيجوا تغيروا إنتوا كمان جو.
زين: مفيش مانع، أهو الواحد يجرب بنات إسكندرية وحلاوتهم 😂.
مالك: احترم نفسك يا ابني، إنت لاحظ إن أختي من إسكندرية برضه، ها لاحظ وخلي في دم شوية.
زين: حاضر يا لوكا، من عيوني.
مالك: ارحمني يا رب، يا ابني إنت لو حبيبتي مش هتقول لوكا، احترم على الأقل إنك مديرك.
زين: خلاص يا برنس، إنما إيه اللي حصل إنك تسمح إن أنا وإنت وأحمد ناخد إجازة في نفس الوقت، عمرها ما حصلت، إنك تسيب الشركة كده.
مالك: لا عادي، كل الحكاية إن بقى لنا كتير مخرجناش مع بعض، وكمان عايز أعرف خديجة على ناس جديدة، عايز أعرفها إن عادي إن يبقى فيه ناس تعرفها مش بتكون منبوذة زي ما مجتمعنا محسسها بكده.
زين: فهمتك يا صاحبي، يلا سلام بقى، أروح أقول لأحمد عشان يجهز نفسه.
مالك: سلام.
بعد أن أغلق مالك مع زين، توجه لغرفة خديجة، طرق الباب حتى سمع صوت خديجة تسمح له بالدخول، ليفتح الباب ويتوجه ليجلس بجانبها.
مالك: بنوتي الحلوة زعلانة ليه؟
خديجة: مش زعلانة يا مالك.
مالك: متأكدة يا خديجة؟
خديجة: بصراحة لا، أنا ماما وعايشة وحشوني أوي، وكمان مليت من القعدة لوحدي أغلب اليوم وإنت بترجع متأخر.
مالك: عارف يا قلب أخوكي، عشان كده هنروح إسكندرية وهقعد معاكي هناك ونخرج كلنا، وكمان صاحبي زين هييجي، وكمان أحمد ومراته خلود، هتحبيها أنا متأكد.
خديجة: بتتكلم جد؟ هانروح إمتى طيب؟
مالك: بكرة إن شاء الله. آه، خديجة لو عايزة صاحبتك دي اسمها عائشة، لو عايزة تبقي تخرجي معانا مافيش مشكلة.
خديجة بمكر: لا يا مالك، أصل أهلها ممكن ما يوافقوش.
مالك بسرعة: بس ممكن مامتك تكلمهم عشان يوافقوا، صح؟
خديجة: إنت عايزها تيجي يا مالك؟
مالك بتوتر: أيوه، أقصد عشانك يعني، مش قولتي إنها وحشتك؟
خديجة: أيوه وحشتني أوي، بس واضح إنها مش وحشاني لوحدي.
مالك بتوتر: خديجة، إنتي فاهمة غلط على فكرة، أنا أقصد يعني إن يعني عشان إنتي كمان أكيد.
خديجة تبتسم على توتر أخوها: متخافش يا قلب أختك، أنا فاهمة صح، هي بالنسبة ليك صاحبة أختك وبس، مش كده يا مالك؟
مالك: أيوه كده، أنا رايح أنام بقى، تصبحي على خير.
خديجة: وإنت من أهل الخير.
بعد ما مالك مشي
خديجة: ماشي يا مالك، أنا هخليك تعترف بطريقتي 😈😈😂😂😂.
في صباح اليوم التالي
يهبط مالك وهو يحمل حقيبة له وحقيبة لخديجة.
رقية: رايح فين يا مالك؟
مالك: معلش يا عمتو، نسيت أقولك امبارح إني رايح أنا وخديجة إسكندرية عشان في شغل هناك عايز أخلصه.
رقية: ماشي يا بني، توصل بالسلامة.
مالك: الله يسلمك.
في سيارة مالك
خديجة: وأخيراً هاشوف ماما وعائشة، متتخيلش وحشوني قد إيه يا مالك.
مالك: كل ده عشان أسبوعين، أومال لو غبتي سنين عمرك في أمريكا عايشة لوحدك هتعملي إيه؟
خديجة: لا مستحيل، استحمل حاجة زي كده، إزاي قدرت تعيش كل ده؟
مالك: كنت اتعودت.
خديجة: مالك، هو إزاي بابا ومامتك انفصلوا؟
مالك: مش عارف، كل اللي أعرفه إن هما اتجوزوا عشان شغل مش عن حب، بس ماما حبت بابا جداً، لكن هو لأ للأسف، وفجأة بابا قرر يبعتني أمريكا أكمل هناك، وبعد سفري بسنة ونص عرفت إن أمي ماتت، بابا رفض إني أنزل وأجبرني أفضل هناك، حتى معرفش هما اتطلقوا ولا لأ. نزلت بعد ما خلصت جامعة ومسكت شغل بابا، وكنت كل ما أسأل بابا عن ماما يتوه في الكلام ومايردش عليا.
خديجة: يظهر إن أنا وإنت حياتنا أصعب من بعض، تفتكر إيه السبب الحقيقي ورا ده؟
مالك بغموض: مش عارف، بس الأكيد هايجي يوم وتتكشف الحقيقة كلها.
رواية أختي العمياء الفصل الثامن 8 - بقلم جيسي سلامة
عائشه: ماينفعش كده يا ميمو لازم تاكلي حاجة.
ميرفت: مليش نفس والله يابنتي، خديجة وحشتني اوي.
عائشه: وانا كمان وحشتني اوي، عمرها ما بعدت الفترة دي. بس هي لو عرفت انك اهملتي في صحتك هاتزعل منك جامد يا ميمو وهاتتعصب عليا. ودي لما بتنفجر بتتحول لوحش.
كادت ميرفت أن ترد ليقطع ذلك صوت طرقات على الباب، لتذهب عائشه لتفتح الباب. لتنصدم.
عائشه: مش معقول!
خديجة.
لتعانقها بقوة وتبادلها خديجة العناق.
ليفصل العناق صوت ميرفت وهي تأتي باتجاههم.
ميرفت: خديجة يا بنتي وحشتيني اوي.
خديجة: انتي أكتر والله يا ماما.
يفصل عناق خديجة وميرفت صوت مالك.
مالك: احم احم، اخبار حضرتك إيه يا مدام ميرفت.
ميرفت: أهلاً وسهلاً يا بني، معلش ما أخدتش بالي منك، تعال اتفضل.
ليدخلوا جميعاً. تجلس خديجة بجانب ميرفت ومالك وعائشه مقابل بعضهم.
ميرفت: عاملة إيه يا بنتي.
خديجة: أنا كويسة أوي يا ماما، انتي أخبارك إيه.
ميرفت: الحمد لله يا بنتي.
عائشه: كويس إنك جيتي يا خديجة، ميمو عاملة إضراب عن الأكل عشان انتي كنتي وحشاها أوي.
خديجة: ليه كده بس يا ماما، كده هاتتعبي.
ميرفت: مكنش ليا نفس والله يابنتي، بس خلاص انتي دلوقتي جيتي هاكل كويس متقلقيش.
خديجة: أيوه أنا هاخد بالي من أكلك كويس، إحنا هانقعد هنا كام يوم عشان شغل مالك.
ميرفت: تنوري يا حبيبتي، عائشه هاتي يا بنتي حاجة لمالك يشربها.
مالك: لا مافيش داعي، أنا بس كنت عايز أتكلم مع حضرتك شوية.
ميرفت: أكيد يا بني، عائشه خودي خديجة دخليها جوة ترتاح شوية وتغير هدومها.
عائشه: حاضر.
تساعد عائشه خديجة لدخول لغرفتها، ويبقي مالك وميرفت فقط.
مالك: أنا كنت عايز أعرف منك كل حاجة حصلت زمان وإزاي اتعرفتي على بابا وكل حاجة تعرفيها.
ميرفت: حاضر يا بني هاحكيلك، بس قولي الأول إنت بجد معتبر خديجة أختك ولا بتعمل كده عشان الوصية وخلاص.
مالك: لا والله أنا بجد خلاص، أعتبرتها مسؤول عنها عشان دي أختي الصغيرة وهاكون سندها في المستقبل إن شاء الله، بس دلوقتي أرجوكي احكي.
ميرفت: حاضر، بص يا بني روحت أشتغل خدامة في فيلا شهاب المنشاوي، لما روحت عرفت من الخدم إن شهاب متجوز وعنده ابن، بس هو مسفر ابنه برا في أمريكا ومراته عايشة في بيت أهلها، بس لسه متجوزين. عدا شهرين على شغلي في الفيلا، كنت بحس بمشاعر اتجاه شهاب بس كنت بخبيها جوايا، وطول الفترة دي آلاء مجتش الفيلا نهائي.
جه في يوم شهاب واعترف بحبه ليا وعرض عليا الجواز، بس أنا رفضت، بس بعدها هو هدد إن هايقتل نفسه، وحكالي إن جوازه من آلاء كان عشان صفقة شغل، وإن حصلت مشاكل معاهم كتير الفترة الأخيرة، وإن آلاء مريضة سرطان وهي اللي طلبت إن تفضل على ذمته لحد ما تخلص علاج نهائي، وفعلاً اتجوزنا. وبعد 3 شهور شهاب كان مسافر عشان شغل، كان هايفضل لمدة 5 لـ 6 شهور، في الوقت ده كانت آلاء شبه شفيت خلاص من المرض، وكان أول ما يرجع من السفر هايطلقها. بعد سفر شهاب بأيام عرفت إني حامل، بس عمتك أقنعتني إن مقولش لشهاب وأخليها مفاجأة، أنا عجبتني الفكرة وفعلاً مقولتش ليه. بس بعدها بدأ يجيلي تهديد بقتلي لو مبعدتش عن شهاب، عرفت إن اللي كان بيبعت التهديد ده آلاء، وإن هي خفت من المرض نهائي. بس في يوم هجم علينا في الفيلا حرامية، كان الهدف بتاعهم قتلي وبس، وقتها عمتك ساعدتني إني أهرب وودتني وقالت إن أول ما شهاب يرجع هاتقوله وهو هايجي ياخدني. بس بعدها لقيتها جاية ومعاها ورقة طلاقي، وإن شهاب رجع لآلاء. فضلت عايشة في المكان ده لحد ما خديجة بقى عندها 5 سنين، وقتها عملت حادث وفقدت بصري. عرفت إن الحادثة كانت مدبرة، أخدت خديجة وهربت وجيت على الإسكندرية، لما عرفت إن اللي كان ورا حادثة خديجة كانت آلاء برضه.
مالك: إزاي أمي في الوقت ده كانت ما..
ليقطع حديثه خروج خديجة وعائشه.
عائشه: أنا هامشي أنا بقى يا ميمو، عايزة حاجة.
مالك: وأنا كمان هاستأذن أنا بقى.
ميرفت: إزاي يا بني رايح فين، إنت هاتقعد هنا معانا.
مالك: مش هاينفع والله، لازم أروح الفندق، وكمان عشان أصحابي كمان هايجوا بكرة.
ميرفت: ماشي يابني على راحتك.
خديجة بمكر: مالك ممكن توصل عائشه في طريقك عشان ممكن تتخطف في الوقت ده.
عائشه: إيه، لا أتخطف إيه، إحنا الساعة 3 العصر.
خديجة: أيوه ما هما الحرامية بيخطفوا البنات الكبار في وقت العصر، إيش عرفك إنت.
مالك بمكر: أيوه، أنا ما يرضينيش صاحبة أختي تمشي لوحدها في وقت متأخر زي ده، قدامي يلا.
عائشه: وقت متأخر إيه، إنت كمان.
ميرفت: خلاص يا عائشة، مالك هايوصلك بدل ما تمشي لوحدك وحد يطلع عليكي يا بنتي.
عائشه: حتى إنتي يا ميمو، مستحيل.
ليسحبها مالك من يدها ويخرجوا خارج المنزل.
لتنفجر خديجة وميرفت من الضحك.
خديجة: لا مش قادرة.
ميرفت: إيه يا بنتي ده خطف إيه دلوقتي، وكمان مين اللي أمه داعية عليه وهايخطف عائشه.
خديجة: مالك، مالك يا ماما هو اللي هايخطف قلب عائشه. أنا صحيح مش شايفاهم بس قادرة أحس بمشاعرهم.
ميرفت: ربنا يهديهم يا بنتي ويقرب قلوبهم لبعض.
خديجة: آمين يا رب، ماما عايزة منك تكلمي مامت عائشه وتخليها توافق إن عائشه تخرج معانا ومع صحاب مالك.
ميرفت: حاضر يا بنتي.
عند مالك وعائشه.
عائشه: إيه يا أخ إنت جارر جاموسة وراك.
مالك: لا قردة.
عائشه بشهقة: قردة! أنا قردة! لتقترب منه وتعضه في ذراعه.
مالك: آآآآآه يا بنت الـ..
لتقاطعه عائشه: بنت إيه ها، عيب عيب جداً، صاحب شركة محترم يشتم ويقول ألفاظ مش كويسة، مكنتش متخيلة إنك كده أبداً، إنت وقعت من عيني.
مالك: إيه يا بت الأوفر ده، وكمان اسمها سقطت من نظري، إيه وقعت من عيني دي.
عائشه: متركزيش عشان متهيسيش وسيب إيدي.
مالك: مستحيل أسيبها.
عائشه: ليه.
مالك: مستحيل أسيبها تروح مني، أنا حبيتها من أول نظرة وعايزها معايا العمر كله وعايز أعرف مشاعرها من ناحيتي عاملة إزاي.
عائشه بغباء: مالك إنت سخن، مالك قلبت على سوما العاشق كده ليه، وكمان عايز إيدي وحبيتها إزاي.
مالك: ارحمني يارب، أنا عارف إني هاتعب.
عائشه: متعملش في نفسك كده يابني، صعبت عليا.
مالك: عائشه مش وقت غباء، هاحب في إيدك إيه فهميني.
عائشه: بقولك إيه متعصبنيش، مش إنت اللي قلت، وكمان أنا جعانة ومش عارفة أركز في حاجة، يلا عشان تروحني.
مالك: يلا يا أختي قدامي، جتك القرف.
عائشه: طب يا عم متزوقش.
مالك: يا عم الصبر من عندك يارب.
في فيلا شهاب المنشاوي.
نجد رقيه تتجه ناحية الحديقة الخلفية للفيلا وتقوم بفتح باب سري موجود في الحائط.
وتدخل وتغلقه خلفها بعد أن تأكدت من عدم وجود أي شخص خلفها.
رقيه: أتمنى الإقامة تكون مريحة، بس لا معتقدش يعني بعد عيشة في الفيلا لعيشة في المكان ده مليان حشرات وفران.
رواية أختي العمياء الفصل التاسع 9 - بقلم جيسي سلامة
في صباح اليوم التالي، يتحدث مالك مع خديجة عبر الهاتف.
مالك: خديجة اجهزي هانخرج بليل وصحابي علي وصول دلوقتي.
خديجة: ماشي يا مالك سلام عشان تجهز وتكون في استقبالهم.
مالك بتوتر: استني كنت عايز اسأل هو يعني طنط ميرفت كلمت مامت عائشه عشان تخرج معانا؟
خديجة بمكر: ايوه بس مامتها رافضه.
مالك بحزن: ليه متحاولي تكلميها انتي؟
خديجة بمكر: ليه مش مهم تكون موجوده انت هاتاخد بالك مني ولا انت عايز ان هي تكون موجوده؟
مالك: خديجة بلاش رخامه بقي انتي عارفه ليه.
خديجة بابتسامه: بس عايزه اسمعها منك.
مالك: ايوه يا خديجة انا بحب عائشه ومش عارف أمته ولا ازاي حبيتها من مرتين بس شوفتها فيهم بس الي اعرفه ان هي ضافت لحياتي لون مختلف ومش قادر اتخيل حياتي من غيرها.
خديجة: واخيرا اعترفت متقلقش انا هاساعدك تقول ليه.
مالك: وحياتك حاولت اوضح ليها بس صاحبتك غبيه اوي.
خديجة: هههههههههه لا هي بتعمل كده عشان تخبي مشاعرها هي كمان.
مالك بسعاده: بجد يعني هي كمان بتحبني؟
خديجة بابتسامه: ايوه.
مالك: طيب حاولي تقنعي مامتها بقي.
خديجة: هههههههههه هو انا مقولتلكش مش مامتها موافقه من الاول وانا كنت بوقعك في الكلام.
مالك بعصبيه مصطنعه: احمدي ربنا ان مش قدامك دلوقتي.
خديجة: خلاص احنا اسفين يا صلاح، بقولك اي رائيك تعمل ليها مفاجأة انهارده وبعدها تروح تتقدم ليها وبعدها نعمل فرح وبعدها تروحوا شهر العسل وبعدها.
مالك: حيلك حيلك ما تقولي نخلف كام عيل بالمره.
خديجة: مالك خلاص انا قررت انت انهارده هاتعترف لعائشه بحبك ليه.
مالك: خلاص نزل القرار وانا لازم انفذ اعمل اي بقي.
خديجة: هاقولك.
...............................................................
عند زين واحمد وخلود في العربيه.
زين: منك لله كل ده عشان تجهزوا.
أحمد: اختك ياعم انت انا مالي.
خلود: اي يا عم انت وهو هما ٣ ساعات تأخير مش حاجه الكوكب مولعش يعني.
زين: عاااا شللي علي ايدك يا مفترية عليكي ربنا احنا المفروض نكون وصلنا من ٤ ساعات.
خلود: أوڤر اوي انت يا زينو.
زين لأحمد: شيل مراتك عشان هقتلها وكمان اي كل الشنط دي ده هما يومين ثلاثه جايبين ٤ شنط ناوين تفضلوا هناك.
أحمد: أنا شخصيا مش عارف بس كل مانسافر بيكون في اكثر من كدا اسأل اختك.
خلود: اي يا جماعه انا مرضتش اجيب حاجات كتير عشان عارفه ان احنا مش هانطول.
زين: ارحمني يارب.
أحمد: بكره تتعود لما تتجوز ويجيلك تناحه وتكسب مناعه.
زين: هو الي يشوف علاقتكم يتجوز بعدها.
خلود: مالنا يا اخويا مااحنا كويسين اهو وبنحب بعض مش انت بتحبني يامودي.
أحمد: طبعاً ياروحي.
زين: جتكم القرف علاقه تقرف.
خلود: عدو النجاح.
زين: يا شيخه انا اتشليت منكم عقدتوني اكثر ما انا متعقد.
أحمد: العانس بيلبسها فينا بكره يا اخويا قلبك ميكنش ملكك ونشوف حالتك هاتكون عامله ازاي.
ويعم الصمت في السياره.
زين في داخله: ومين الي قال ان قلبي لسه متسرقش.
............................................................
يصل زين واحمد وخلود ليستقبلهم مالك.
مالك: حمدلله على السلامه.
ليردوا عليه: الله يسلمك.
أحمد: احنا هانطلع نرتاح فوق شويه.
مالك: تمام بس متنساش هانخرج بليل.
أحمد: اوكي.
ليصعد أحمد وخلود ويبقي مالك وزين.
زين: اخبار الصفقه اي.
مالك: ايوه كل حاجه تمام.
زين: أشطا انا هاطلع ارتاح شويه.
مالك: ماشي بس عايزك تساعدني عشان بجهز حاجات كده.
زين: تجهز اي.
مالك: أخبر مالك زين بما يخص عائشه.
زين: الف مبروك مقدماً يا صاحبي ربنا يتممها علي خير.
مالك: الله يبارك فيك يا صاحبي يلا اطلع ارتاح بقي.
زين: تمام سلام.
مالك: مع السلامة.
...............................................................
في فيلا المنشاوي.
تتحدث رقيه في الهاتف مع الشخص الموكل بمراقبه مالك في الإسكندرية.
رقيه: اي عايز يتجوزها.
رقيه: اسمعني كويس البنت دي لازم تموت انهارده.
رقيه: ماشي هدفعلك الي انت عايزه.
..............................................
في المساء/ في بيت عائشه.
عائشه: ماما انا هاخرج انا عشان لسه هاروح لخديجة.
نيفين ( ام عائشة): ماشي يا بنتي ابقي خلي بالك من نفسك.
عائشه: حاضر بس مالك يا ماما.
نيفين: مش عارفه قلبي مقبوض ووجعني اوي.
عائشه: خير يا حبيبتي متقلقيش خوشي ارتاحي شويه وصلي ركعتين وانتي ترتاحي شويه ان شاء الله.
نيفين بدموع: يوسف وحشني اوي يا عائشة.
عائشه: يا حبيبتي يا ماما والله وحشني او انا كمان وعمري ما نسيته خالص بس ده قدر ربنا ولازم نصبر ونقول الحمد لله على كل حال.
نيفين: الحمد لله، وهي تمسح دموعها يلا يا بنتي روحي انتي عشان متتاخريش انتم هاتروحي فين الأول.
عائشه: هاروح اخد خديجة بتقول اخوها باعت العنوان في رساله ليها هاخدها ونروح عشان اخوها مش هاقدر ياخودنا.
نيفين: ماشي يا حبيبتي يلا روحي عشان متتاخريش.
عائشه: ماشي مع السلامة يا حبيبتي خلي بالك من نفسك.
نيفين: حاضر، توصلي بالسلامة.
عائشه: الله يسلمك مع السلامة.
......................................................
في غرفه هايدي تتحدث في الهاتف.
هايدي: حاضر هاحاول اعمل كده.
هايدي: لا متقلقش كل حاجه هاتكون تمام.
هايدي بابتسامه: لازم اعمل كده.
هايدي: ربنا يخليك ليا.
هايدي: مع السلامة.
.....................................................
عند خروج عائشه من منزلها تأتي سياره في اتجاه عائشه وتقف امامها وينزل منها بعض الرجال ليسحبوا عائشه لداخل السياره وتسمع احدي الرجال يتحدث في الهاتف.
الرجل: كل حاجه تمام يا باشا.
رواية أختي العمياء الفصل العاشر 10 - بقلم جيسي سلامة
تقف السيارة ويهبط منها أحد الرجال ساحبًا عائشة لخارج السيارة ويتركها ويرحل دون أن يتفوه بأي كلمة.
لتسمع صوت تضارب أمواج البحر ببعضها البعض.
تبدأ عائشة بإزالة القماشة السوداء عن عينها لتنظر حولها بصدمة.
لتجد أنها تقف في بداية طريق مصنوع من الورد الأحمر.
ويقف في نهاية الطريق مالك يرتدي بدلة ويمسك ببوكيه ورد أحمر ويبتسم.
لتبدأ بالتقدم في اتجاهه وتقف مقابل له تمامًا.
قدم لها الورد من غير ما يتكلم.
عائشة بصت للورد وزوقه ولبسه وأناقته.
مالك: بصيلي يا عائشة، أنا بحبك.
متساليش إزاي، كل اللي أعرفه إن حبك عامل زي السحر ومش هايطلع من قلبي أبداً.
عائشة، أنا شوفت فيكي حياتي الباقية، شايفك أم لأطفالي في المستقبل.
مش عايز أبعد عنك، عايزك معايا على طول.
عائشة، تقبلي تتجوزيني؟
عائشة بارتباك: يعني انت لابس بدلة ومظبط نفسك وأنا لابسة لبس عادي، لا الكلام ده ماينفعش.
لو سمحت، أنا عايزة المشهد ده يتعاد تاني بس أكون لابسة فستان.
مالك بابتسامة: لا انتي بتتهربي، أنا عايز أسمع ردك دلوقتي حالاً.
عائشة بارتباك: لازم يعني؟
مالك: أيوه طبعاً.
عائشة تضع يدها على عيون مالك: وأنا كمان بحبك أوي يا مالك.
من أول يوم شوفتك فيه وأنا اتعلقت بيك وبشوفك حواليا في كل مكان.
موافقة أكمل حياتي معاك.
ليزيل مالك يد عائشة ويحتضنها بقوة ويدور بها ويصرخ بأعلى صوته: بحبك.
لتسمع عائشة صوت فرقعات في السماء لتنظر نحوها لتجد مكتوب "عائشة بحبك".
لتدمع عينها بفرحة.
عائشة: وأنا بعشقك.
مالك يبتعد عنها: وأنا بموت فيكي.
ثم يسحبها معه.
يصل مالك وعائشة للفندق.
عائشة: إحنا جايين هنا ليه؟
مالك بابتسامة: متخافيش، مش انتي واثقة فيا؟
عائشة: أكيد.
مالك: معناها تعالي معايا.
ويتوجهوا لأحدى الغرف.
يقف مالك أمام الباب.
مالك: ادخلي، هتلاقي لبس البسيه وتعالي، هستناكي تحت تمام.
عائشة بابتسامة: تمام.
يتوجه مالك للأسفل.
وبعد مدة ينتبه لنزول عائشة.
فايفرغ ثغره كم تبدو جذابة برداءها الذهبي وبشعرها البني المنسدل على كتفيها وظهرها وعيونها الجميلة.
قاطع تأمله صوت عائشة.
عائشة: أنا جاهزة.
مالك بابتسامة: يلا بينا.
ليتوجهوا ناحية السيارة ويصعدوا بها.
عائشة: إحنا رايحين فين؟
مالك: مفاجأة.
عائشة: خلاص اوكي، هاستنى أعرف في وقتها.
مالك: حبيبي الصبور، لسه وقت على بال ما نوصل.
أي رأيك تحكيلي شوية عنك؟ يعني مثلاً تعرفي خديجة من امتى؟
عائشة: يااااه من زمان أوي، ده من ساعة ما خديجة اتولدت.
تعرفي اللي مسميها خديجة أخويا يوسف.
مالك: انتي عندك أخ غير حسام؟
عائشة: أيوه أكبر مني، دي حكاية طويلة أوي.
مالك: وأنا مستعد أسمع.
عائشة: هاقولك.
كنت أنا عندي سنة تقريباً أو سنة ونص، وماما وبابا ويوسف أخويا عايشين في القاهرة.
وجت طنط ميرفت سكنت عند قرايبها، هما كانوا جيرانا.
ماما وطنط ميرفت بقوا صحاب جداً.
وكانت طنط ميرفت ساعتها حامل.
ولما ولدت يوسف أول واحد شال خديجة وهو اللي سماها.
كان بيهتم بيها على طول، كان بيخاف عليها من الهوا نفسه.
كان يقول ليا أنا وخديجة: انتوا فراشاتي اللي لازم أحميهم.
وكمان يقول لطنط ميرفت: أنا لما أكبر هاتجوز خديجة.
وكانت خديجة كمان متعلقة بيه جداً.
وفي يوم خديجة كانت عايزة شوكولاتة بس كان الوقت متأخر.
بس يوسف عمره ما رفض ليها طلب ونزل يشتري ليها.
خديجة أصرت تنزل معاه.
بعد ما نزلوا سمعنا صوت دوشة جامدة تحت البيت.
نزلنا لقينا عربية خبطت خديجة ويوسف اختفى.
خديجة فقدت بصرها في الحادثة.
وبعدها طنط ميرفت أخذت خديجة وسافرت إسكندرية.
وبعد ما عدى ٦ شهور من غير ما نعرف حاجة عن يوسف، ماما جالها انهيار عصبي.
الدكتور قال لازم تبعد عن الأماكن اللي يوسف كان موجود فيها.
بعدها بابا نقل شغله إسكندرية.
ومن وقتها كلنا موجودين في إسكندرية.
وخديجة مقتنعة إنها السبب في اللي حصل ليوسف.
بنحاول نقنعها إن ده قضاء وقدر، لكن هي مش قادرة تنسى.
وتسقط دموعها وهي تحكي لمالك.
مالك بتأثر لدموع عائشة وحالة خديجة: خلاص يا حبيبتي متزعليش نفسك.
أنا ليا معارف كتير، هحاول أعرف إيه اللي حصل في يوم الحادثة ويوسف راح فين.
عائشة وهي تمسح دموعها: بجد يا مالك؟
مالك: بجد يا عيون مالك.
بس مش عايز دموع حبيبتي تنزل مهما حصل، اتفقنا؟
عائشة: اتفقنا.
عند هايدي في القاهرة.
هايدي: رد بقى رد.
بردو مقفول.
أنا لازم ألحق المصيبة دي قبل ما تحصل.
يقف مالك بالسيارة أمام قاعة لتندهش عائشة.
يهبط مالك من السيارة ويتوجه ليفتح باب السيارة لعائشة ويساعدها على النزول.
عائشة: مالك، إحنا بنعمل إيه هنا؟
مالك: هتعرفي كل حاجة لما ندخل يا حبيبتي، يلا بينا.
عائشة: يلا.
ليدخلوا داخل القاعة وتنصدم عائشة من وجود الكثير من رجال الأعمال وسيدات المجتمع والعديد من الصحافيين الذين يلتقطوا العديد من الصور لها ولمالك.
وزادت الصدمة من وجود خديجة وميرفت ونيڤين وحسام وأسامة (أبو عائشة).
عائشة: مالك، أنا مش فاهمة حاجة.
مالك: أقولك ياروحي، أنا النهاردة طلبت إيدك من والدك وبعد عذاب وافق إن نعمل الخطوبة بليل اللي هو دلوقتي.
عائشة بصدمة: افرض كنت رفضتك كنت هاتعمل إيه؟
مالك: مفكرتش في حاجة زي دي، قلبي كان عنده ثقة في حبه ليكي.
لتبتسم عائشة بكسوف.
ليبدأ الحفل برقصه سلو تجمع مالك وعائشة.
بعد ذلك يلبس مالك عائشة خاتم الألماس.
ويعرفها على رقيه.
بعد ذلك يعرفها على أحمد وخلود وزين لتندمج معهم.
عند رقيه تتحدث في الهاتف.
رقيه: انت فين يازفت؟
الشخص: أنا واقف عند باب المطبخ.
رقيه: طيب نفذ دلوقتي، أنجز.
الشخص: تمام.
ليعمر مسدسه ويوجه في اتجاه عائشة ويقوم بإطلاق النار.
في نفس الوقت تأتي خديجة بمساعدة ميرفت أمام عائشة لتتلقى الرصاصة بدلاً منها وتسقط.
وتصطدم رأسها بالطاولة.
ويخرج باقي الضيوف من القاعة ويتجمع حولها مالك وعائشة وباقي أفراد العائلة.