كله روح عند منه. صيحت مالقيتش مامتها. فلبست بنطلون أسود وتيشيرت أبيض وكوتش أبيض ونزلت عشان تروح الجامعة. وهي ماشية شافت مامتها طالعة من عند خالتها وأحمد كان بيوصلها. "إيه يا حبيبتي رايحة الكلية؟ "آه. مقولتليش ليه إنك رايحة عند خالتك؟ "إنتي كنتي نايمة محبتش أزعجك." أحمد كان واقف ساكت. "ماشي. أنا رايحة الكلية." "وأحمد كمان رايح. روحوا مع بعض أحسن." "لا ما... "مفيش حاجة اسمها لأ. هتروحي مع ابن خالتك." "أوف. ماشي."
"ممكن يلا عشان عندي محاضرات." "يلا." *** عند أحمد. قبل ما يقابل منه صحي من النوم. شاف خالته قاعدة مع مامته. سلم عليها وبعدين اتكلم. "عريس مين ده بقي اللي متقدم لمنه؟ "ده ابن واحد صاحب عادل. بس إيه بقي الولد عسل والله. عينين خضرا وبياض وحاجة كده عسل من الآخر. وخير إنه متربي وابن ناس وبيحب منه." "نعممم! هو إيه اللي بيحبها؟ هو يعرفها أصلاً؟ "ما هو في الشركة مع أبوه ومنه بتروح هناك. هو شافها وعجبته." "ليه إن شاء الله؟
هي رايحة لأبوه ولا تجيب عريس؟ "أحمد احترم نفسك أحسن." "ماشي." "عايزاك تعمل خدمة لخالتك حبيبتك." "إنتي تأمري يا خالتي." "عايزاك تقول لمنه على العريس وتخليها توافق." "ليه؟ هي لسه متعرفش؟ "لأ." أحمد في نفسه: "وكمان أخليها توافق؟ ده أنا هخليها تعشقو بروح أمي. قال بيحبها قال. حبه برص." "هتقولها؟ "طبعاً. إحنا عندنا كام منه بس." وبعدين طلع خالته. (إنتوا عارفين الباقي)
بعد ما أحمد خد منه في عربيته ومامتها خدت العربية بتاعتها. في العربية عند منه وأحمد. أحمد فضل ساكت شوية لحد ما طلع من الكومبوند. ووقف مرة واحدة. "إيه يابني واقفة ليه؟ "عايز أقولك على حاجة." "سامعاك." "في عريس متقدملك. أبوكي وأمك موافقين. ومخليني أنا أقولك وأخليكي توافقي." "طب وإيه المشكلة؟ لو كويس إيه اللي يمنع؟ "نعم يختي! هو إنتي ممكن توافقي؟ "وأوافقش ليه؟ لو كويس أكيد هوافق." "آه. بس إنتي معرفتيهوش."
"ما أنا هطلب من بابا يخليني أتعرف." "يخليني إيه يختي؟ يعني أقسم بالله لو شفتك إنتي وهو مع بعض لهكسر رقبتك. وبعدين إنتي لسه صغيرة. جواز إيه وقرف إيه. انتبهي لجامعتك." "ما هو أكيد هيخليني أكمل جامعة. وبعدين إنت مالك؟ "بقي هو كدا؟ "آه." "ماشي يا منه. مجاش بهدوء يجي بعافية. إنتي هترفضى الحيوان ده وفكرة الجواز عمتاً لحد ما تخلصي كلية." "وده ليه إن شاء الله؟ "كده. وإنتي عارفة لو أنا قولت حاجة ومعملتهاش هعمل إيه."
منه عارفة إن أحمد ممكن يعمل إيه لو رفضت. "حاضر. ممكن توصلني بقي. وع فكرة أنا وافقت عشان إنت أخويا وكبير عليا. وأكيد تعرف عني." "أخوكي آه." "منه. هو إنتي لسه بتحبيني؟ "ومحبكش ليه؟ إنت ابن خالتي وأخويا." "بلاش استهبال. إنتي فاهمة أنا أقصد إيه." "لأ مش فاهمة ومش عايزة أفهم. بس ماشي. إجابتك على سؤالك. أنا بحبك زي أخويا. مش أكتر من كده." "كذابة. إنتي قولتي إنك بتحبيني وأنا للأسف كسرتك." "بص. إنت عارف إني قوية صح؟
وبقدر أتخطى أي حاجة. وأنا اتخطيت حبك كله. ومبقاش يفرق معايا. وصدقني. قولتلك هتشوف منه تانية خالص. ومهما يحصل أنا هفضل كده. وعمري ما هنسى كسرتك دي." "اتخطيتي بجد؟ إنتي كنتي مسمية حب إزاي وإنتي اتخطيتي بسهولة دي؟ لو بتحبيني بجد عمرك ما هتعرفي تتخطي مهما حصل." منه في سرها: "معاك حق. وأنا للأسف مش عارفة أنساه. بس عمري ما هبين." أحمد في سره: "إنتي قلبك اتكسر. أنا قلبي اتدمر. أنا موجوع أكتر منك بمراحل. بس الأصح كده."
أحمد شغل العربية وراح الكلية. *** عند هنا. راحت تطلع أخوها. طلعوا وهما مروحين في العربية. "ليه عملت كده يا عمر؟ "كنت خايف يأذيكي. مكنتش أعرف إني اللي بشجعك على حبك ليه. هو الشخص ده وإنه عايز يقتلك. صدقيني مكنش في إيدي. هو هددني بيكي وبابا وماما. وإنتوا أغلى ناس عندي." "للأسف طلع شخص حيوان. بس الحمد لله أنا اكتشفت إني مكنتش بحبه." "لازم تتخطي اللي فات ونعيش مع بعض وننسى." "أنا آسف بجد."
"متتأسفش. إنت معملتش حاجة غلط. أنا اللي آسفة إني بلغت عنك. بس كان لازم أعمل كده." "إنتي عملتي الصح يا هنا. أنا كنت أستاهل." "خلاص بقي. خلينا ننسى اللي فات." روحوا البيت. وسلموا على عمر. وبعدين هنا لبست ونزلت عشان تنزل الكلية. *** عند ليلي. برضه لبست ونزلت الكلية. وهي ماشية عربية وقفت في وشها. "إنت يحمار! إنت عايز إيه؟ عايز أعدي." "حمار؟ ربنا يسامحك." "إنت تصدق! إنت رخيم صحيح." "أنا والله! ده أنا حتى سو كيوت."
"سو إيه ياخوي؟ "إخويا؟ إنتي بلدي أوي على فكرة." "وإنت مالك إنت؟ "خلاص يستي أنا آسف." "طب عايزة أعدي." "هخليكي تعدي بس بشرط." "شرط إيه هو؟ "تديني رقمك." "نعم يخوي؟ "ما بلاش يخوي. أنا مش هعاكس. أنا حابب أتعرف عليكي بس." "وأنا مش بتعرف على حد. عديني بقي." "مش معدياكي غير لما تديني الرقم." "بقي هو كده؟ "آه." "طب ماشي." وهب خبطت العربية ومشيت. "يخرب بيتك! إيه المجنونة دي ياربي! مش عارف بحب فيها إيه."
عند ليلي في العربية: "أحسن عشان يقف قصادي تاني. بس بجد واد مز. بس دمه زبالة. مش مهم هعمل إيه أنا ده." *** كلهم راحوا الكلية. راحت ليلي لمنه لقيتها قاعدة مع هنا. "واطين قاعدين من غيري." "ما إحنا مستنينك أهو. بس إنتي اتأخرتي ليه؟ "آه. على طول بتبقي قبلنا." حكت ليلي اللي حصل مع دياب. "حرام عليكي! كسرتي لدودي العربية! مش مسمعاكي." "بجد! إنتي مشكلة! تخبطي عشان تعدي." "ما هو اللي مرضيش يعديني وقال رقم قال."
"بس يا بت يا هنا. شكلنا هنحضر فرح هنا قريب. والعريس ابن خالتي. والعروسة صحبتي. يعني هيبقي تحفة." "نعم! أنا أتوزج الحيوان ده؟ ده أنا أعنس أحسن والله." "يخرب بيتك! "طب يلا عشان المحاضرة ونشوف بعدين الموضوع ده." راحوا المحاضرة الأولى. كان إسلام هو الدكتور. (إسلام مش طالب. هو دكتور زي أحمد. هو أكبر من وائل) خلصوا المحاضرة بعد ساعتين. "كده خلصت. تقدروا تتفضلوا." "هف!
أخيراً. أنا زهقت بشكل. تعالوا نروح الكافتيريا عقبال محاضرة دكتور أحمد." "يلا بينا." كل اللي في المدرج طلع. ومنه وليلي وهنا كانوا طالعين. وقفهم صوت إسلام. "بشمهندسة هنا." هنا بصت عليه وقالت: "نعم." "عايزك لحظة لو سمحت." "ماشي. إحنا هنستناكي بره." "ماشي." "نعم يا دكتور. محتاج حاجة؟ "تتجوزيني." "إيه؟ استوببببببب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!