تحميل رواية «احفاد الطوبجي» PDF
بقلم اميرة اسامه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في مملكة الطوبجي كلاً في ملكوته سارح. كنت أحلم أن أبني معكِ بيتاً تكونين أنتِ أميرته، فابنيت معكِ قصراً أصبحتِ ملكه متوجة على عرشه. أما أنا... لم أكن أدرك يوماً أن بعد كل هذا النفور تقتحم قلبي بتلك البساطة. أما أنا... ينزف قلبي مراراً كلما رأيتكِ، دوماً أنتِ قريبة بعيدة. أما أنا... أحببتك فوق الحب حباً! أما أنا... لم أكن أعرف أن الحب وحده لا يكفي! أما أنا... فالماضي يقف كالسد المنيع بيني وبين العشق. أما أنا... سأظل منتظرك ولو طال العمر أضعافاً. أما أنا... لم أعلم يوماً أن القدر جعلكِ من نصيبي. أ...
رواية احفاد الطوبجي الفصل الحادي والستون 61 - بقلم اميرة اسامه
نزل الشباب من الطيارة وخدوا مركب توديهم للجزيرة اللي هيقعدوا فيها.
البنات كانوا طايرين من الفرحة، أول مرة يسافروا ويشوفوا الجمال ده كله، خصوصاً خلود.
خلود: بضحكة جميلة، الله بجد سبحان الله، إيه لون الماية ده؟
يوسف: لسه كمان لما تروحي الجزيرة وتشوفي الجمال اللي بجد.
خلود: أحلى من كده أنا بيتهيألي لو فضلت طول عمري في المكان ده عمري ما هزهق، الله بجد.
يوسف: بس يا مجنونة، اهدي بقى.
مراد: المكان هنا بيتسمى جنة الله على الأرض من حلاوة المناظر الطبيعية اللي فيه، المالديڤ هنا عليها أكتر من ألف جزيرة، حوالي 200 جزيرة بس تقريباً لحد الوقت اللي أعلنوا عنها واللي فيهم حياة.
تقي: يعني باقي الجزر مهجورة؟
مراد: مش حكاية مهجورة، بس لحد دلوقتي مستغلوهاش، لأن هنا الحياة كمان بسيطة زي ما انتوا شايفين، في جزر منها هتلاقي فيها ناس ومشاهير شارينها، يعني اللي هو واحد اشترى جزيرة عشان كل إجازة يطلع عليها ويبقى منعزل.
خلود: يا بخته، دي تبقى إجازة جميلة يعني، بعد المناظر الجميلة دي كلها كمان يبقى هو صاحب الجزيرة.
تقي: طيب ودي بقى بتبقى بفلوس كتير؟
باسها مراد من خدها برقة.
مراد: أكيد بفلوس كتير، بس مش كتير للدرجة، يعني بتبقى على حسب المساحة وحسب بعدها عن المدينة نفسها، يعني احنا نزلنا من الطيارة خدنا مركب هنفضل فيها حوالي ساعتين إلا ربع في البحر عشان نوصل للجزيرة.
بصتله خلود تقصد تقول إن في جزر ممكن تبعد أكتر.
مراد: طبعاً، في جزر بتبعد أكتر، وفي جزر بتنزلي من الطيارة تركبيلها طيارة تانية عشان تقدري توصليلها.
تقي: بس بجد هي فظيعة، لون المايه رهيب.
خلود: بهدوء، ياترى البلد دي شكلها بيبقى عامل إزاي بليل؟
يوسف: أكيد حلوة زيك.
ابتسمت خلود بحب وسندت على كتفه، وفضلوا يتفرجوا على المنظر لحد ما وصلوا الجزيرة في الفندق اللي هيقعدوا فيه.
الفندق كان عبارة عن غرف من الخشب وبعيدة عن بعض، كل غرفة بتبص على البحر وليها حمام سباحة خاص بيها.
دخلوا يتفرجوا على الغرف بتاعته.
البنات اتحولوا لأطفال في اللحظة دي من كتر فرحتهم.
تقي: إيه ده؟ الله لأ بجد إيه ده؟
مراد: بضحك، أهدي يا مجنونة براحة.
تقي بفرحة فضلت تجري جوه الأوضة وتفتح كل باب فيها تلاقي قدامها البحر بتدريجات ألوانه. تفضل تتنطط.
ونفس الوضع كان عند خلود ويوسف.
خلود: الحق يا يوسف، ده في سمك والله، أهو أهو في البحر.
يوسف: أيوه، أمال البحر هيبقي فيه إيه يا عبيطة.
خلود: أيوه بس ده قريب من السلم أوي، إزاي ننزل للبحر وهو واقف جنب السلم كده؟
يوسف: ماهو سمك مش مؤذي يا قلبي، ده زي السمك الزينة كده.
خلود: سمك زينة يعني إيه؟ تقصد اللي بيبقى في أحواض السمك.
يوسف: بالظبط، هو ده.
خلود: أيوه بس ده كبير يا يوسف أوي، إزاي سمك زينة؟
يوسف: ماهو حجمه كبير عادي، بس مش بيأذي، متخافيش.
خلود: هو إحنا ممكن نأكله؟
يوسف: أه ممكن طبعاً.
خلود: يوسف، أنا فرحانة أوي، حاسة إني رجعت طفلة بجد.
يوسف: طيب ما إنتي طفلة أصلاً، وبعدين فرحتك دي عندي بالدنيا، كفاية الفرحة اللي شايفها في عينك دي تخليني أسعد إنسان في الدنيا.
خلود: بحبك أوووووي.
يوسف: بضحك، رايحة فين يا مجنونة؟
خلود: رايحة أشوف تقي ومراد.
يوسف: استني يا خربيتك، أوعي تخبطي مراد هيقتلني ويقتلك.
جري وراها لقاها واقفه بره معاهم وتقي فرحانة نفس فرحتها.
يوسف: بتعملوا إيه بره؟
مراد: بضحك، المجنونة قاعدة تجري وتلف في المكان ومستنين الشنط.
تقي: أنا قلبي هيقف من المنظر الحلو ده بجد.
خلود: شوفتي السمك؟
تقي: سمك إيه، لأ مشوفتش.
خلود: بجد تعالي بصي بسرعة.
جريت تقي وراها ودخلوا على أوضتها وخرجوا من باب تاني يخرج على سلم خشبي منه للبحر.
تقي: يا الهووووي إيه ده؟
خلود: شوفتي شكله وحجمه.
تقي: بضحك، فظيع، بس ده مش بيعض.
خلود: يوسف بيقولي ده زينة.
تقي: طيب، اشمعنى واقفين عندكم بس ليه مش فيه في أوضتنا؟
خلود: أكيد هنا في أكل.
تقي: طيب تعالي نروح لهم بسرعة.
مراد: إيه يا مجانين، الشنط جات، مش هندخل نرتاح بقى وناكل؟
تقي: نرتاح إيه؟ هو إحنا جايين عشان ننام؟
مراد: يعني ساعة ولا اتنين عشان نقدر نفوق كده، إنتي متعبتيش يا قلبي.
تقي: بصراحة أنا تعبت أوي، بس بعد ما شوفت المنظر ده مش عايزة أنام خالص.
خلود: بصراحة وأنا حاسة إني فوقت، بس بصراحة كده مين اللي اختار المكان ده فيكم؟
مراد: بابتسامة، بصراحة يوسف هو اللي اختار وأنا قلت تمام.
تقي: بجد أحلى حاجة عملها، أنا بيتهيألي مفيش أحلى من كده بجد.
يوسف: أهم حاجة إنكم تكونوا مبسوطين، ولسه في شوية حاجات هنعملها مع بعض، والواد جلال حاجز لنا بكرة في مكان بيقول إنه هيعجبنا أوي، هو راح قبل كده.
خلود: جلال؟ ربنا يستر، أكيد مقلب.
مراد: والله قلت كده، بس حلف إنه هيعجبنا. عيل واطي محدش بيثق فيه أبداً.
يوسف: هو ده في حد يثق فيه أبداً؟ المهم، هتعملوا إيه؟ هنام ولا إيه؟
مراد: طيب بقول ندخل ناخد شاور، ناكل حاجة، ننام ساعة واحدة ونصحي.
نخرب ابدنيا اصلا لسه بدري اوي الساعه تسعه الصبح هنا هنبيع لبن يلا علي أوضكم
يوسف
الراجل ده بيقول كلام زي الفل قدامي يا بت
خلود
باي يا تقي
تقي
باي يا قلبي
مراد
يلا قدامي
تقي
استني بس اصلي لمحت سمكه الوقت عايزه اشوفها راحت فين
مراد
بضحك امشي قدامي بدا ما اشوف شغلي معاكي
تقي
لا ما هو انت اصلك مش فاهم اصل انا مش داخله غير لما اشوف السمكه
مراد
تعالي انا هوريهالك قرب منها مراد وبسرعه كان شالها وهي بتضحك بصوت عالي دخل مراد وقفل الباب برجله وحطها علي السرير
عايزه تشوفي السمكه هااا
تقي
بضحك انت بتعمل ايه
مراد
أبدا انا بحب لما اتكلم في مواضيع مهمه اخف الهدوم من عليا شويه
تقي
طب استني هقولك جريت منه وهي بتضحك ودخلت عشان تاخد شاور قبل مراد فضل مستنيها لحد ما خرجت وهي لابسه البورنص وفي علي شعرها فوطه
مراد
بتجري قبلي صح
تقي
اه
مراد
بضحكه غيظ انتي عارفه اني اكتر حاجه بضايق منها اني اسافر مع حد في مكان ويكون في حمام واحد ويدخل قبلي زمان لما كنا عيال وكنا نروح مصيف كنت بضرب داوود ومها اختي لو دخلوا قبلي عموما ماشي يا تقي لما اخرج هيبقي في حساب تاني
تقي
اللي عندك اعمله
مراد
😂😂😂🙈طب يارب منرجعش نعيط
فضلت بصاله بترقب
دخل مراد خد شاور وخرج علي طول كان لافف فوطه علي وسطه
فضلت تقي بصاله وهو رايح جاي ومترقبه حدوث اي قلبان
فضل مراد يقفل في الابواب والستاير اللي كانت فتحاهم كلهم وقفل باب الاوضه بالمفتاح وراح عليها كانت قاعده علي طرف السرير مسكها من ايدها ووقفها قدامه
مراد
كنتي بتقولي ايه بقي قبل ما اخد شاور
تقي
انا مقولتش اي حاجه
مراد
لا ياشيخه امال مين اللي قال اللي عندك اعمله
تقي
مش انا
ضحك مراد وقرب ايده من الفوطه اللي علي شعرها شالها ورماها بعيد
فضلت تقي واقفه بإحراج وساكته ومستسلمه لكل لمساته الرقيقه والهاديه في شعرها
قرب مراد من رقبتها بهدوء وفضل يقبل فيهم غمض تقي عينها و رفعت الرايه البيضا لمراد
شالها مراد وراح بيها علي السرير بهدوء
وراحت تقي في عالم مراد الطوبجي اللي محدش يعرف عنه اي حاجه
عند يوسف وخلود
خرج يوسف بعد ما خد شاور وفضل قاعد قدام الشباك يشرب سيجاره لحد ما خلود تخرج
خرجت خلود اتسرحت و ظبطت نفسها وقامت فتحت الشنطه عشان تطلع اللبس بتاعها بصت علي يوسف لاقته باصصلها وهو بيشرب السيجاره ومبتسم وساند علي السور الخشب اللي وراه
بصتله خلود وضحكت شاورلها يوسف بأديه تروحله
خلود
عايز ايه
يوسف
تعالي
خلود
اجي فين انا بالبورنس
يوسف
تعالي احنا مفيش حد يشوفنا ولا في حاجه قدامنا
خلود
لا مش جايه
يوسف
هوريكي حاجه حلوه
بصتله خلود وهي بتطلع الهدوم حاجه ايه
يوسف
شوفتي قرش قبل كده
خلود
انت بتهزر صح
يوسف
بضحك لا والله العظيم في قرش بس يعني مش كبير بيبي شارك اهو وخلي كل السمك الصغير جري
سابت خلود من ايدها الهدوم وقعت علي الارض وجريت عليه بسرعه
خلود
فين ده
يوسف
اهو تحت قدامك اهو
خلود
يانهار اسود ده ممكن ياكل الخشب ونموت
يوسف
ايه ده اللي ياكل الخشب يا عبيطه ده صغير لسه
خلود
يوسف هو المكان هنا في قروش
يوسف
اه طبعا بس الجزيره هنا هتلاقي البيبي شارك لكن في اماكن تاني فيها قروش ومينفعش ننزل معاهم مع ان في اوقات في ناس بينزلوا يعوموا ويتصورا معاهم
بصت خلود علي القرش وهي متنحه
خلود
اكيد اخر صوره
ضحك يوسف عليها وباسها من خدها
خلود
بقولك ايه بعد البيبي شارك ده بيتهيألي مش هنزل المايه دي خالص
يوسف
ليه بس هو اصلا لو حس بحركه هيمشي وبعدين واضح انه مش طول الوقت واقف هنا ده لسه جاي حالا
خلود
بردوا لا خلينا في البيسين احسن
يوسف
يلا يا خوافه
خلود
بضحك خوافه خوافه بس اعيش يعني انا مموتش بعد كل اللي حصل فيا ده وفالاخر اموت من حتت بيبي شارك ده حتي تبقي وحشه في حقي
ضحك يوسف وخدها في حضنه
يوسف
طب ايه مش يلا بقي
خلود
يلا ايه
يوسف
يعني هوديكي رحله بسيطه كده بس هتعجبك
بصتله خلود بارتباك ووشها احمر
يوسف
بضحك ايه مالك
خلود
بطل قلة ادب
يوسف
طب استني بس راحه فين
خلود
بأبتسامه يوسف سبني هروح البس
يوسف
طب وتلبسي ليه كده كده مش عايز هدوم انا
خلود
بضحك خبت وشها يوسف انت بجد قليل الادب ايه اللي جرالك
يوسف
بحب يا بت انتي مراتي ومينفعش تتكسفي مني
خلود
ايوه يا يوسف بس انا دخلت اخد شاور من غير ما افتح الشنط واخد هدوم انا مش لابسه حاجه
مسكها يوسف من ايدها ودخل بيها جوه وقفل الشباك
يوسف
بحب بصلها وانا مش عايزك تلبسي حاجه
خلود
يوسف
قرب يوسف منها وفضل يقبل فيها بحي وحنان وهي كل اللي بتقوله يوسف
خلود
طيب اقفل النور عشان خاطري
قرب يوسف ايده من النور وقفله وبعدها مسك حزام الروب فتحه
حطت خلود ايدها علي وشها
وخدها يوسف في عالم اول مره تروحه في حياتها
نامت تقي في حضن مراد حطت راسها علي صدره وراحت في سابع نومه
ابتسم مراد بحب وفضل يلعب في شعرها ويغطيها كويس
مراد
تقي تقي
تقي
امممم
مراد
قومي ياقلبي البسي عشان متبرديش
تقي
لا مش قادره اقوم
مراد
ابقي خدي شاور لما تصحي بس يلا قومي هتتعبي كده
تقي
سبني نايمه شويه عشان خاطري
مراد
بشقاوه ماهو طول ما انتي نايمه في حضني بالشكل ده مش هسيبك تنامي ابدا
ضحكت تقي و حضنته اكتر انت قليل الادب
مراد
انا ده انا طيب اوي انا بس قولت أعاقبك بطريقتي عشان متدخليش تجري بعد كده علي الحمام قبلي
تقي
بردوا مخصماك
مراد
طيب هتحرمي تدخلي قبلي تلني
تقي
بدلع وهي مغمضه عينها لا
مراد
بضحك يبقي انتي اللي عايزه تتعاقبي بقي نزل مراد تحت الغطاء تاني
تقي
بضحك خلاص يا مراد عشان خاطري هحرم
وخدها مراد تاني وراحوا بعيد
يوسف
بحب مبروك يا احلي عروسه في الدنيا
خلود
بإحراج الله يبارك فيك
يوسف
انتي كويسه
خلود
ايوه
يوسف
مش تعبانه
خلود
بكسوف هزت راسها بلأ
يوسف
😂🙈🙈🙈هتفضلي مكسوفه كده كتير
خلود
بس بقي يا يوسف هزعل منك
يوسف
طيب خلاص سكت
خلود
انت رخم علي فكره
يوسف
طيب خلاص مش هضحك
خلود
طيب وسع كده بقي عشان عايزه اقوم
يوسف
هتروحي فين
خلود
قوم ادخل البلكونه عايزه اقوم اخد شاور واغير هدومي واغير الفرش ده
يوسف
سيبي كل حاجه الهاوس كيبنج بينضفوا
خلود
ينضفوا ايه لا مش هينفع لازم انضف انا
يوسف
بضحك ماشي يا ستي نضفي انتي وانا هساعدك يلا قومي
خلود
طيب اخرج انت الاول
يوسف
مش خارج
خلود
بطل شغل العيال ده وقوم من هنا بدل ما احدفك للقرش
يوسف
واهون عليكي اموت من البيبي شارك
خلود
اه تهون انت قولت مش بيأذي
يوسف
طيب ما تخلينا شويه
خلود
قوم يا قليل الادب من هنا يلا
يوسف
ماشي يا ستي
خلود
استني هنا انت هتقوم بجد
يوسف
طب ايه هتحني عليا تاني
خلود
😂😂 لا ياقليل الادب اقصد لف الفوطه عليك هتقوم كده عادي
يوسف
انا اعمل اللي انا عايزه براحتي
خلود
😂😂🙈طيب انت لو مش بتتكسف وقليل الادب انا ايه ذنبي
يوسف
ذنبك انك بتتكسفي
خلود
عشان خاطري متقومش غير لما تحط الفوطه
يوسف
بضحك حاضر ياقلبي واخلصي بسرعه عشان عايز اخد شاور بحبك
خلود
وانا بحبك اوي
يوسف
صحيح قولتيلي بتحبيني قد ايه
خلود
انت عارف
يوسف
بس بحب اسمعها منك
خلود
بحبك قد رحمه ربنا اللي ملهاش حدود يا يوسف
يوسف
قرب منها وباس راسها بحب وانا كمان بحبك بد رحمه ربنا اللي ملهاش حدود
في قصر الطوبجي
خرجت ليلي من اوضتها بلهفه تدور علي روح
ليلي
جنه هي روح فين
جنه
مش عارفه بس تقريبا تحت كنت سامعه صوتها
ليلي
ماشي نزلت علي تحت بسرعه تشوفها لقتها واقفه بره تتكلم في الموبايل
ليلي
روح روح
روح
طيب يا حبيبي سلملي علي خلود ومراد وتقي وانا هبقي اطمن عليكم تاني سلام يا حبيبي
قفلت روح وبصتلها
روح
في ايه ياليلي مالك خضتيني
ليلي
روح انا عايزه اوريكي حاجه
روح
بقلق في ايه يا ليلي مالك وايه الدموع اللي في عينك دي رعبتيني
ابتسمت ليلي ومكانتش قادره تسيطر علي دموعها طلعت من جيبها اختبار حمل وحطته في ايد روح
روح
ايه ده انتي حامل يا ليلي
ليلي
بدموع مصدقتش نفسي لما شوفت شرطتين ونزلت جري عشان أتأكد منك روح انا حامل صح
روح
بفرحه اه والله العظيم حامل يا ليلي
حضنتها ليلي بفرحه وفضلت تعيط
روح
بس بس اسكتي بلاش عياط افرحي يا عبيطه
ليلي
قبل جوازي من داوود طلبت منه يفكر قولتله اني احتمال كبير مقدرش احمل عشان سني كبر قولتله مهما كان حبك و تمسكك بيا هيجي عليك يوم وتشتاق للأطفال وتتمني يكون ليك ابن او بنت قاللي انه مش عايز من الدنيا غيري ولو هيبقي عنده اولاد مش عايزهم غير مني انا
كنت خايفه اوي ياروح اني محملش كنت بحاول انا وهو نقنع نفسنا ان موضوع الحمل هيكون صعب عشان نقدر نرضي بالأمر الواقع وعشان لو فعلا مع الوقت اكتشفنا اني مش هقدر احمل منبقاش مضايقين ونكون مهيئين للخبر ده من الاول
متوقعتش ابدا اني احمل المفروض ان البريود تيجي من حوالي اسبوع فضلت مستنياها وبحاول علي قد ما اقدر اني ابعد فكره الحمل عن عقلي عشان معشمش نفسي بحاجه واتفاجئ بيها انها بتنزل وقولت ان بعد فرح مراد ويوسف لو مجاتش هعمل اختبار اشتريت الاختبار من كام يوم وقررت اعمله انهارده اتفاجئت بالخطين كنت حاسه اني بحلم نزلت ادور عليكي زي المجنونه عشان تقوليلي اني مش بحلم يا روح وان هيكون ليا طفل من داوود
نزلت دموع روح بفرحه وحضنتها بحب
روح
مش بتحلمي يا ليلي انتي حامل يا حبيبتي
ليلي
خرجت من حضن روح وهي بتمسح دموعها بأيد مرتعشه من الفرحه يعني هو الاختبار ادان عمل الخطين دول ابقي حامل صح اكيد مش بيبقي في غلط ياروح ولا ايه انا مش عارفه
روح
حامل والله يا ليلي والخطين باينين اوي ولو عايزه تتأكدي اكتر تعالي نروح اي معمل تحاليل الوقت واتأكدي
ليلي
بفرحه نزلت دموعها اكتر داوود مش هيصدق نفسه عارفه انه هيفرح اوي
روح
طبعا يا ليلي ده هيطير من الفرحه واللي هيفرح اوي راجح انتي مش متخيله الكل هيفرح ازاي من الخبر
ليلي
طيب روح لو مش هتعبك ممكن عشان خاطري نروح نتأكد
روح
طبعا يلا اطلعي غيري بسرعه
ليلي
ماشي هوااااباستها ليلي من خدها وجريت
روح
براحه يا مجنونه اوعي تجري
ليلي
حاضر حاضر
خرجت روح معاها وراحوا عملوا الاختبار دقايق بسيطه واتأكدوا من النتيجه بتاعت الحمل ليلي مكانتش قادره تسيطر علي دموعها وفرحتها
في المساء في اوضه ليلي وداوود
طلع داوود علي اوضته بعد ما رجع من الشغل لقي ليلي قاعده علي حرف السرير مستنياه وشارده
داوود
مساء الفل القمر قاعد كده ليه
ليلي
بابتسامه بسيطه حمدالله علي السلامه يا حبيبي
داوود
باستغراب راح قعد جمبها مالك ياليلي في ايه شكلك معيطه
نزلت دموع ليلي بسرعه ومقدرتش تتحكم في نفسها
داوود
بقلق في ايه يا ليلي مالك
ليلي
فتحت ايده وحطت جواها الأختبار
بص داوود علي ايده وبعدين بصلها بصدمه
داوود
بهدوء ليلي انتي حامل
هزت ليلي راسها واترمت في حضنه وهي منهاره
حضنها داوود بحب وهو عينه مدمعه
داوود
الحمد لله يارب الحمد لله يارب
ليلي
مش مصدقه يا داوود
داوود
ربنا كريم اوي يا ليلي يمكن متوقعناش الخبر ده ورضينا بكل حاجه حصلت معانا بس ربنا حب يكافئنا علي صبرنا ورضانا انا قلبي هيقف من الفرحه
ليلي
بحب بعد الشر عليك
داوود
مسحت دمعه خانته من كتر الفرحه وابتسم بقولك ايه من اللحظه دي مش عايز غير راحه وبس انتي فاهمه
ليلي
😍😍🙈حاضر بقولك ايه يلا غير هدومك عشان ننزل ونفاجئهم بالخبر
داوود
حاضر متنزليش غير لما اخرج وننزل سوا
ليلي
حاضر يا حبيبي ادخل يلا وانا هجهزلك هدومك
داوود
ربنا ما يحرمني منك ابدا
بعد وقت بسيط اتجمعوا كلهم علي العشاء وقال داوود الخبر
راجح مكانش مصدق نفسه وطاير من الفرحه الكل باركله ومش مصدقين مبسوطين عشان فرحه داوود وليلي اللي كانت باينه علي وشوشهم
راجح
بقولك ايه زي ما فيروز الكل مريحها مش عايز ليلي تتحرك من مكانها ابدا
جلال
لاعبه معاك يا عم مين قدك يا باشا جوازات وافراح وحمل وولاده
روح
ياواد قول ماشاء الله يخربيت سنينك
راجح
انت عارف يا واطي لو خصل اي حاجه لا هموتك بأيدي
جلال
😂😂😂😂متخافوش انا عيني مش وحشه
زيد
مبروك يا داوود فرحتلك من قلبي انت وليلي والله
داوود
عقبال ما افرح بيك يارب
ليلي
عقبالك انت وصبا يا زيد
ابتسمت صبا بإحراج وسكتت
زيد
يارب ابقي فرح مراد يا داوود متنساش
داوود
اكيد اكلمه بس
امير
مراد هو قاضي لحد غرقان في العسل يا اخويا
روح
يخربيت سنينكم انت جرالك ايه يا واد انت وهو
سالم
السلام عليكم يا اهل الدار
شمس
مساء الخير
نادر
العريس اللي طالع عينه
راجح
مساء الفل تعالي يا شمس حماتك بتحبك
شمس
وانا كمان بحبها بس بالف هنا سبقناكم والله
روح
تعالي يلا هزعل
شمس
والله مش هقدر اسالي سالم لسه واكلين من شويه
سالم
اه كلنا والله ياروح تعبنا من اللف وجوعت وجبنا أكل وكلنا بقول ايه خلصوا اكل وتعالوا بقي طلعوا شويه حجات كده فوق
جلال
حجات ايه انت داخل بأيدك فاضيه
سالم
شنطه العربيه مليانه يا اخويا
شمس
الحاجه بره كلها
زهره
حاجه ايه انتوا كنتوا فين
سالم
دي شويه رفايع جبناها انهارده هتتحط بعد ما الفرش يجهز
راجح
شايفك انت مش مضيع وقت ومستعجل اوي
سالم
😂😂😂عشان تعرف اني مطيع مش زي ولادك يا باشا
بعد ما خلصوا اكل طلع امير وجلال وياسين الحاجه مع سالم
في الجنينه
شمس
سالم كان عايز يخليني اجيب الهدوم بس قولتله هنحطهم فين الوقت
روح
لا طبعا خليهم لما تستلموا الفرش والدريسنج تجهز سالم ده دماغه تعبانه دي اوضته علي بعضها وبينام مع نادر
شمس
ماانا عشان كده مرضتش لما الحاجه تجهز اجيبها علي طول وان شاء الله انهارده لما اروح عايزه اطلع كل حاجتي واشوف حد محتاجهم اديهاله
روح
حاجه ايه
شمس
بابتسامه يعني احنا عندنا الاهل بيجهزونا وبنجيب كل حاجه والبنات بيبقي ليهم حجات خاصه زي ادوات المطبخ كلها وماما الله يرحمها قبل ما تتعب كنت كل ما اشيل مبلغ تاخدني ونروح نشتري حاجه لحد ما خلصت حاجه المطبخ كلها ابتسمت شمس بحزن كانت مختاره كل حاجه علي ذوقها ذوقها كان جميل اوي بس طبعا يمكن احنا في اختلاف بينا شويه في موضوع الجهاز ده سالم مش مخليني عايزه اي حاجه حتي هدومي انا قولتله كل حاجه عندي وصمم اني اشتري وبقي عندي ضعف اللي جبته واكيد يعني مش هينفع اجيب حاجتي هنا خصوصا اننا عايشين مع بعض
روح
بأبتسامه اولا يا شمس احنا مش مختلفين عنكم خالص انا عن نفسي اتجهزت زيك بالظبط ولما كنت مع امي كانت جيبالي انا وحياه كل حاجه حلوه
ولما فيروز اتجوزت كان نفسي اجبلها كل حاجه بس هي كمان كانت راحه علي بيت جوزها وكانت عايشه مع اهله ولو كانت عاشت لوحدها كنت خدتها وجبتلها كل حاجه زي اي بنت في الدنيا
ومش معني اننا عايشين في بيت واحد انك متحسيش ان ده بيتك بالعكس خالص يا حبيبتي علي فكره انا بحب جدا المطبخ وطول اليوم قاعده فيه ولما بنزل اعمل شوبينج لازم اروح علي مكان مخصص بالحجات بتاعت المطبخ واشتري منه اي حاجه جديده
حتي زهره لما بتخرج ويعجبها حاجه بتجيبها يعني عادي جدا بصي ياروح يمكن البيت هنا مش ناقصه اي حاجه خالص عشان كده مش مطلوب من اي واحده فيكم انها تجيب حاجه وكفايه انها تنورنا وبس لكن لو مامتك يا شمس جابتلك حاجه وانتي حبتيها اوعي تسبيها هاتيها طبعا علي الاقل تكون ذكري منها
شمس
بفرحه بجد يعني انا لو جبت حاجه هنا عادي
روح
طبعا عادي وعلي فكره بقي لو عندك طقم حلل هاتيه اول حاجه انا كنت بفكر لسه اجيب طقم جديد
شمس
بسعاده طبعا عندي ماما كانت جيبالي حجات جميله اوي وغاليه جدا كانت بتحب المطبخ زيك كده وكانت بتفهم في الخامات جدا وكانت ديما لما اقولها هاتي اي حاجه عادي تقولي لا الحاجه لو مكانتش غاليه وخامتها عاليه مينفعش اجيبهالك كانت جيبالي قبل ما تتعب علي طول طقم صيني حلو جدا
روح
طيب يا ستي اللي يعجبك من حاجتك هاتيه و انا عندي اقتراح ايه رأيك تطلعي الحاجه وانا اعدي عليكي في يوم اقولك ايه اللي ممكن نحتاجه وناخده والباقي لو عندنا هنا منه خرجيه كله صدقه علي روح والدتك ايه رايك
شمس
موافقه طبعا 😍 انا انهارده لما هروح هطلع كل حاجه وهستناكي بكره
روح
خلاص ايه رأيك يا صبا تيجي معايا بكره
صبا
ماشي يا روح هاجي
في صباح يوم جديد اخر النهار بعد ما شمس رجعت من شغلها وصلت روح وصبا عندها
كانت شمس مطلعه كل حاجه والدنيا كانت علي بعضها
شمس
انا اسفه المكان زحمه انا عارفه
روح
لا خالص ماشاء الله مش عروسه
قعدت شمس وفضلت تفتح في الحاجه هي وصبا وروح
يمكن روح مكانتش محتاجه اي حاجه بس حاجتين مهمين خلوها تتصرف التصرف ده مع شمس
اولهم نظره الحزن اللي شافتها في عينها لما قتلت ان والدتها اللي مختاره مل حاجه علي ذوقها ومحبتش تحرمها ابدا من احساسها كأي عروسه امها حابتلها كل حاجه في بيتها خصوصا انها ماتت واكيد هيبقي صعب علي شمس توزع الحاجه اللي كان ليها ذكري مع امها
والحاجه التانيه انها تحسسها ان مفيش فرق بينهم بالعكس دي ممكن تكون روح محتاجه حاجه جديده منها عادي
والاهم نظره الفخر اللي كانت في عيون شمس وهي بتطلع الحاجه تفرجهم عليها
والاهم ان روح انبهرت فعلا بذوق مامتها حاجه شمس كانت جميله جدا وذوقها هادي وبسيط
روح
طقم الشاي ده تحفه اوي
صبا
احلي حاجه فيه ان حجم الفناجين صغير
روح
ايوه عشان كده حبيته وبما ان عددنا ماشاء الله بيكبر اكيد هنحتاجه
شمس
بفرحه كويس اني فتحت الموضوع ده قدامكم قيل ما اوزع الحاجه مكنتش عارفه انها هتعجبكم كده
صبا
ماشاء الله يا شمس حاجتك كلها جميله وعلي فكره حتي الحاجه اللي مش هناخدها حلوه اوي بس موجود منها كتير في المطبخ
روح
بالظبط وعشان المطبخ ميزحمش اوي خلينا ناخد الحاجه اللي هنحتاجها اكتر
شمس
زي ما تحبي ياروح انا بالنسبالي كفايه الحاجه اللي خدتها دي كانت ذوق ماما بصي كده ده طقم طفايات من الصدف كان معمول عموله في الحسين
صبا
الله حلو اويييي ده كلهم بيدخنوا في البيت هتعجبهم جدا
روح
بحب شغل الصدف اوي علي فكره دي حرفه جميله بس للأسف مش واخده حقها اوي
شمس
ليه بس في ناس بتحب الشغل ده جدا
روح
طبعا الناس اللي بتفهم في الشغل ده لازم يكون عندها قطع زي دي في بيتها طب انتوا عارفين ان مصر من اول البلاد اللي اشتغلت في الحرفه دي بس زي ما قولت للاسف هي مش واخده حقها بس تاني بلد بتقدر الحرفه دي اوي هي سوريا هما كمان بيخرجوا منها احلي شغل ومش هتلاقي بيت في سوريا مفيهوش الشغل بتاع الصدف ده حتي القعدات بتاعتهم الكنب والكراسي والتربيزات من الصدف
انا روحت زمان مع راجح سوريا ودخلت هناك بيت لايمكن انساه الشغل الارابيسك و الصدف و الحجات الجميله اليدويه بجد حاجه تريح الاعصاب
شمس
فعلا انا بحب الشغل ده اوي
صبا
طيب خلاص هناخدها
روح
بصي حطي كل الحجات دي بقي في اوضه تانيه وخلي كل اللي مش عيزاه هنا عشان ميتلغبطوش تاني و حضريهم لسالم يجي ياخدهم
شمس
ماشي ياروح هحطهم في اوضه ماما
روح
المهم اي حاجه تانيه مش هتاخديها متزعليش عليها دي هتكون صدقه جاريه علي روح والدتك
شمس
لا طبعا مش هزعل انا هكلم طنط صفيه وهي تشوف اي عروسه محتاجه وتديها كل حاجه
صبا
ان شاء الله ربنا يتقبلها يارب
روحت روح علي طول قبل ما الكل يرجع
وبعد وقت بسيط رجعوا ورجع ياسين معاه ملك وميار
قعد راجح مع ميار وفضل يتكلم معاها ويقنعها بأنها تفضل مع اختها هنا
حاولت ميار تعترض بأحترام وتفهمه وجهه نظرها
تقبلها راجح لكن رد عليها بطريقته و فضل يقنع فيها ان مينفعش تفضل لوحدها وكده افضل وانهم بقوا عيله واحده
وبعد كده تدخل البنات وروح وفضلوا يقنعوا فيها
فرح
متبقيش رخمه بقي قولي موافقه ده كفايه اننا هنبقي مع بعض يا ميار عشان خاطري
جنه
قولي اه بقي واهو لما نخرج منعديش عليكي ونضيع وقت
ميار
بضحك يعني هو ده كل اللي مضايقك
جنه
😂😂😂ماهو انا مش لاقيه حاجه اقنعك بيها اعمل ايه طيب
جلال
انتوا بتتحايلوا عليها ليه هي موافقه خلاص طبعا صح يا ميار
ميار
ايه البصه دي
جلال
بحاول ابقي جد يمكن اخوفك
روح
خلي ملك تكون مطمنه وفرحتها كامله يا ميار وبعدين انتي هنا مش هتبقي لوحدك معاكي جنه وفرح هما من سنك وكلما هنا معاكي والاهم تفضلي قريبه من ملك
ميار
بقلة حيله بصت لملك اللي كانت مرعوبه من رفضها ابتسمت ميار بحب لملك خلاص انا موافقه
ملك
بجد يا ميار حضنتها ملك بفرحه واخيرا جبل من علي قلبها اتشال
ياسين
يا شيخه تعبتينا معاكي
ميار
خلاص ما انا وافقت اهو
راحت فرح وجنه جمبها
فرح
بسعاده حضنتها ده احنا هنسهر وننم لحد الصبح
امير
اعوذ بالله هما البنات كده اول حاجه بيفكروا فيها النم
فرح
طبعا دي حاجه اساسيه
راجح
شكرا يا ميار انك مكسفتنيش
ميار
مقدرش ياعمو طبعا حضرتك علي راسي يارب بس اكون ضيفه خفيفه عليكم
روح
انتي هتكوني صاحبه بيت زييك زي ملك وزي ولادي كلهم
راجح
ده بيتك يا بنتي ربنا يسعدكم جميعا يارب
مر كام يوم واخيرا استلم زيد كل حاجه والجناح اتفرش وكل حاجه جهزت ومش فاضل غير مراد ويوسف والبنات يرجعوا عشان يحددوا اليوم ويحتفلوا
اتصل بيهم مراد ويوسف والبنات ڤديو كول اطمنوا عليهم وفرحتهم كانت باينه في عينهم ومراد كان طاير من الفرحه عشان خبر حمل ليلي
زيد
هترجهزا امته يا مصايب
مراد
وانت مالك بينا يارخم احنا خلاص قررنا نعيش هنا
يوسف
والله ده ينط في كرشك جوازه متوقف علي نزولنا
زيد
ويتوقف علي نزولكم ليا ان شالله عنكم ما جيتوا والله اتجوز من غيركم عادي
سالم
اهو قلب عليكم
مراد
واطي عموما ياعم كلها 3 ايام ونرجع
راجح
يابنات مبسوطين ولا حد فيهم مضايقكم
خلود
لا والله ربنا يخليهم لينا بجد هما عاملين معانا كل حاجه حلوه ومبسوطين بجد اوي
تقي
متقلقش والله احنا مبسوطين اوي
راجح
ربنا يسعدكم يا ولاد اعملوا كل اللي نفسكم فيه واللي يعجبكم تجيبوا ولو حد فيهم اتأخر عليكم في طلب مكالمه واحده بس ليا وشوفوا هعمل فيهم ايه
مراد
علي ايه الطيب احسن😂 تحب نكتب الجزيره باسمهم
راجح
وماله مش كتير عليهم
زيد
ننجز بقي هااا
مراد
ماشي ياعم هننجز
جلال
ايه رأيكم في المكان صحيح
خلود
فكرتني ده لما ارجعلك علي العمله اللي عملتها فينا
تقي
والله انا وخلود كنا شاكين انه مقلب من مقالبك
جلال
😂😂😂 طب ليه بس والله مكانش جميل كفايه السلاحف العملاقه اللي بتعوموا معاها
يوسف
منك لله دول فضحونا
مراد
علي اساس انت كنت واقف عادي والله هو اللي فضحنا انا مصورهم شويه صور ومصوره ڤديو وهو بيصوت معاهم
جلال
اي خدمه
مراد
مبيجيش من وراك حاجه عدله يا مصيبه
جلال
انتوا عاملين زي القطط تاكلوا وتنكروا. بس بجد وحشتونا اوي البيت من غيركم وحش
يوسف
واحنا مرتاحين من غيرك
نادر
بص لجلال صراحه عندهم حق ده هارينا مقالب نفسي اشوف الواد ده متجوز ويتربي
راجح
يارب بس ميقعش في واحده زيه
نادر
ولا يا يوسف وحشتني والله
يوسف
وانت كمان يا حبيبي والله كلكم وحشتوني
مراد
بقول ايه كفايه رغي يلا عشان احنا خارجين
سالم
حقك يا عريس
راجح
يلا روحوا دول رغايين هيعطلوكم خلوا بالكم من بعض يا ولاد
مراد
ماشي يا حبيبي يلا نشوفكم علي خير
روح
سلام
خلود
باي ياروح
تقي
باي يا بنات باي ياروح
الثلاث ايام مروا بسرعه
ورجع مراد ويوسف والبنات الكل رحب بيهم وكانوا مبسوطين برجوعهم وبفرحتهم اللي مرسومه علي وشوشهم
وبدأ العد التنازلي اخيرا علي جواز زيد وصبا ومكانش فاضل غير يومين
خرجت صبا من اوضتها وراحت خبطت علي اوضه زيد
زيد
ايوه
فتح زيد لقاها واقفه قدامه وشكلها متغير
زيد
ايه يا صبا في ايه
صبا
زيد ينفع اتكلم معاك تحت شويه
زيد
طبعا يا حبيبي أسبقيني انتي هغير هدومي واجي وراكي علي طول
نزل زيد بعدها طول كانت واقفه في الجنينه
زيد
ايه يا صبا في ايه مالك
صبا
زيد انا عايزه اطلب منك طلب
زيد
طبعا اطلبي يا صبا عايزه ايه
صبا
زيد انا عايزه يوم ما نرجع من الاحتفال اللي هنعمله نروح علي الڤيلا عندك اليوم ده وعيزاك انت اللي تقول قدام خالوا وروح كده يعني اعمل انها جايه منك مش مني
زيد
بابتسامه علب فكره انا كنت هعمل كده من غير ما تقولي بش قوليلي اشمعني
صبا
مش عشان سبب معين بس عايزه اليوم ده نكون لوحدنا خالص ممكن
مسك زيد ايدها بحب وباسها طبعا ممكن هو ده بقي كل اللي مضايقك
صبا
انا مش مضايقه يا زيد انا بخير
زيد
علي اساس اني مش ملاحظ انك متغيره يا صبا وكل ما معاد الفرح بيقرب بتبقي مرعوبه
صبا
صدقني انا بخير بس انا شايله هم اليوم ده فوق ما تتخيل ونفسي أغمض عيني و افتحها الاقي اليوم ده عدي
زيد
بنبره حزن كان نفسي اليوم ده يا صبا يكون غير كده كان نفسي كل واحد فينا يكون مستنيه بفارغ الصبر مش مجرد يوم بنتمني انه يخلص بسرعه
صبا
زيد اناااا
زيد
انا عارف يا صبا اللي تقصديه ويمكن انا كمان زيك بتمني اللحظه دي تخلص بسرعه علي قد ما انا عايز افهم حجات كتير علي قد ما انا خايف يا صبا
صبا
هيعدي يا زيد طول ما احنا مع بعض صح
زيد
بأبتسامه حب صح يا صبا هيعدي يا حبيبتي
وأخيرا يوم فرح زيد وصبا
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
رواية احفاد الطوبجي الفصل الثاني والستون 62 - بقلم اميرة اسامه
في صباح يوم جديد، يوم فرح زيد وصبا المنتظر.
صحي الكل بكل نشاط فرحانين ومبسوطين عشان خاطر زيد، خصوصًا بعد ما الكل عرف حكايته وحبه لصبا.
وعلى قد فرحة زيد وصبا، إلا أن كل واحد فيهم، اللي كان يبص في عينهم يحس أنه في دنيا تانية وفرحتهم ناقصها حاجة.
خرج زيد وصبا والشباب والبنات وراحوا يوصلوهم على الفندق اللي هيجهزوا فيه. وبعد ما وصلوهم، اختفى زيد وقال: "رايح مشوار".
وصل زيد العوّامة، فضل قاعد ساكت وباصص على النيل. حتى چورچ مدخلش بص عليه.
بعد حوالي ساعة من وصوله، خرج چورچ من أوضته واتفاجئ بيه.
چورچ: إيه ده يا زيد؟ أنت بتعمل إيه هنا يا عريس؟
زيد: بابتسامة. ولا حاجة يا چورچ، قاعد.
چورچ: بقلق، سحب كرسي وقعد جنبه. مالك يا ابني، أنت كويس؟
زيد: زي الفل، متقلقش.
چورچ: طيب، سايب عروستك وجاي هنا ليه؟ مش المفروض تكون معاها الوقت؟
زيد: لسه بدري يا چورچ، هي بتجهز وقولت أجي هنا شوية، كنت محتاج أقعد لوحدي.
چورچ: لو عايزني أسيبك، هقوم.
زيد: اقعد يا راجل يا طيب، خليك.
چورچ: ليه حاسس إنك مش مبسوط يا زيد؟
زيد: بالعكس، أنا مبسوط أوي، بس مش عارف فيا إيه. فجأة حسيت إن جوايا حاجة تقيلة على قلبي ومقدرتش أفضل هناك، وأول مكان فكرت فيه كالعادة هي العوّامة.
چورچ: مش قولتلك قبل كده إن العوّامة فيها سر بتسحب ليها دايماً أي حد شايل فوق طاقته؟ وكأن العوّامة دي فيها سحر بتطبطب على قلب أي حد موجوع.
زيد: عندك حق يا چورچ. أنا بمجرد ما باجي هنا بنسى أي حاجة. بدخل واحد و بخرج واحد تاني خالص. بس المشكلة إن المرة دي اللي جاي بيه لا هو وجع ولا ضغط ولا أي حاجة من كل ده.
چورچ: امال إيه؟ فضفض يا چورچ.
زيد: عارف يا چورچ، لما تبقى هتموت وتعرف حاجة بقالك كتير، وتعرف إنك هتعرفها في ميعاد وتاريخ معين. طول ما الميعاد ده لسه بعيد، بتحس إنك نفسك الأيام تجري عشان تعرف الحقيقة اللي فضلت تدور عليها. بس غريبة أوي، بمجرد ما يبدأ العد التنازلي للتاريخ اللي المفروض هتعرف فيه كل حاجة، مشاعرك بتبقى غريبة طول الوقت. قلبك بيدق، حاسس إن في رعشة جواك، في خوف لدرجة إنك بترجع تتمنى إن الأيام تطول تاني والتاريخ يبعد.
جواك إحساسين مختلفين عن بعض. واحد عايز يعرف الحقيقة والتاني رافض وخايف.
محتاج ترتاح، بس خايف بعد ما تعرف تفضل تعبان. ده إن مكانتش هتتعب أكتر.
چورچ: مين قال يا زيد يا ابني إن الحقيقة بتريح؟ طب ده نص الوجع هتلاقيه موجود في الحقيقة. الحقيقة يا زيد لما بتتكشف، ميزتها الوحيدة إنها بتخليك تبطل تسأل. بتخلي فضولك يرتاح، لكن مش كل الحقايق بتريح. بالعكس، ده في أوقات بعد ما بتعرف اللي كنت هتموت وتعرفه، تندم وتقول: "يا ريتني ما جريت وراء الحقيقة".
زيد: اهو أنا لسه معرفتش، بس الوقت بقول: "يا ريتني ما اتمنيت الوقت يجري". مش عارف يا چورچ، بعد ما أعرف إيه هيكون شعوري.
چورچ: لو خايف، متجريش وراء إنك تعرف.
زيد: خايف، بس لازم أعرف.
چورچ: يبقى تتحمل وجع الحقيقة.
زيد: خايف ميبقاش مجرد وجع وبس. أنا ياما اتحملت وجع محدش يتحمله، بس المشكلة إني خايف الوجع المرة دي يكون فوق طاقتي.
چورچ: طيب، هسألك سؤال وفكر قبل ما تجاوب.
زيد: اسأل.
چورچ: مهما كان اللي هتعرفه ومهما كان الوجع اللي مستنيك، تفتكر هيغير حاجة من الواقع؟
زيد: المشكلة إنه مش هيغير حاجة.
چورچ: يبقى مهما كان الوجع، تعدى حدود طاقتك، متحاولش تخليه يبوظ حياتك. انسي يا زيد، النسيان نعمة من عند ربنا.
زيد: مش كل الأوجاع بتتنسي يا چورچ، وأنت أكتر حد عارف كده كويس. أنت جربت الوجع.
چورچ: وعشان كده بقولك انسي. أنا عشت طول حياتي بتوجع ومحدش حس بيا. سنين كاتم الوجع جوايا، مطلعتوش غير ليك أنت ومنذر. ومن قريب، طول السنين دي الوجع مغيرش الحقيقة. وحتى لما حكيت، كنت فاكر إني ممكن أرتاح والوجع يخف، بردوا مخفش، عادي زي ما هو. كل اللي اتغير حاجة واحدة بس، إني عشت وحيد، حكمت على قلبي وعاقبته وهو ملهوش ذنب. مع إني لو كنت فكرت صح، كان لازم أشغل قلبي وأدور على حد يملأ حياتي وينسيني. لكن أنا معملتش كده وصحتي باظت من كتر الوجع. خليت الوجع يسيطر عليا لدرجة إن جسمي بقى هش زي ورقة الشجر، أي حاجة تقدر تمرضه بسهولة. عشان كده يا زيد بقولك، أوعى تعمل زيي.
انسي وعدي الوجع، عيش حياتك وكمل، خطي على وجعك وامشي ومتبصش وراك. يمكن هيفضل ملازمك شوية وكل فترة هيحاول ينادي عليك عشان يجدد جراحك. هيجيلك على هيئة صور ومواقف وأصوات في عقلك. لو استسلمت للصور والمواقف والأصوات اللي عقلك سامعها، هيسيطر عليك ويشدك من تاني ليه، والخطوات اللي هتبقى خدتها هتروح على الفاضي وترجع من تاني لنفس الوجع. لكن لو شغلت بالك بحياتك ومبصتش وراك، هتعدي. ومع مرور الزمن هتلاقي الوجع اللي كان قد كده بقى قد كده.
ياريت يا زيد، الندم والوجع اللي بندفن فيه نفسنا بيرجع اللي راح. كنا قضينا عمرنا في ندم وحزن. ياريت المواقف الوحشة اللي بتمر في حياتنا وبنفضل كل فترة نفتكرها وننكد على نفسنا بيها، ترجع اللي فات.
انت عارف يا زيد الماضي ديما ذكرياته مقسومه نصين. نص ذكريات جميله وبنتمني نرجع لها، ونص ذكريات مؤلمه.
بس من تجاربي ليا رأي خاص اكتشفته مع مرور الزمن، ان ديما الذكريات الحلوه اول ما عقلك بيستحضرها تلقائيا، بتسحبك غصب عنك وتوديك للذكريات المؤلمه. يعني مثلا، افتكر ايام زمان، اللمه واحنا عيال صغيرين، القاعده وسط الزرع، الفطار اللي امي كانت تحضره لينا، اللعب والجري، الزيارات العائليه، ويوم الخميس اللي كنا بنتجمع فيه ونسهر ونتفرج مع بعض على المسرحيات.
شايف قد ايه ذكريات حلوه وفيها تفاصيل اجمل تخليك تسرح معاها وتبتسم وتحن للماضي، مش كده؟
بس فجأه في وسط ما انت سرحان ومبسوط وعقلك خدك في رحله جميله للماضي، تتفاجئ انه سابك فجأه وسط وجع بتحاول طول الوقت تنساه.
تلاقي نفسك تدور على اللمه، تلاقيها اختفت. الوقت من حواليك تدور على امك، تلاقي الدنيا سرقتها منك. تدور على اللي كنت بتجري وبتلعب معاهم، تلاقيهم اول ناس دمروا حياتك. تدور على الزيارات والناس اللي كنت بتزورهم وبيزوروك، تلاقي نفسك بقيت وحيد في الدنيا. حتى الضحكه اللي كنت بتضحكها من قلبك لما تشوف مسرحيه معاهم اختفت. لدرجه انك لما تشوف المسرحيه نفسها، تلاقي نفسك مبقتش تضحك.
عرفت ليه يا زيد ان الماضي على قد ما بنحن لذكرياته الحلوه، هو بردوا بيتعب.
انسي يا زيد وحط كلامي ده حلقه في ودنك. عدي الوجع، متفكرش في اي حاجه تضايقك، متخافش من الحقيقه مهما كانت. ادام كده كده هتواجهها، يبقى اقف في وش الحقيقه وانت قلبك جامد.
وأياك أياك يا زيد تبوظ حياتك بالتفكير.
لان التفكير بيعجل بموت صاحبه.
ابتسم زيد وطبطب على إيد چورچ.
زيد: بحب، كنت فاكر اني المرادي هخرج من العوامه وانا شايل نفس الحمل. طلع ان العوامه وصاحب العوامه واخدين عهد على نفسه ما يخرجوا حد من هنا غير وهو مرتاح.
ربنا ما يحرمني من وجودك في حياتي يا چورچ، ولا يحرمني من نصايحك وكلامك.
چورچ: قولتلك السر في العوامه. ربنا يريح بالك يا ابني واشوفك مرتاح البال.
وافتكر يا زيد انك هتتوجع بعد ما تعرف الحقيقه، بس شطارتك تتخطى الوجع. وانا واثق فيك.
زيد: خليها على الله. المهم انت مش ناوي تقوم تلبس البدله بقي ولا إيه.
چورچ: هقوم طبعًا. انا مستني اليوم ده من زمان. حد يطول يشوف ابنه وهو عريس.
قام زيد وباس راسه بحب.
زيد: هستناك يا راجل يا طيب. الجارد مستنيينك تقول أنا جاهز.
چورچ: هكون عندك في المعاد يا حبيبي.
مشي زيد وهو مرتاح كتير بعد كلام چورچ وراح على الفندق.
............
في الفندق.
منذر: انت فين يا جدع انت؟ من بدري بندور عليك وموبايلك مقفول.
زيد: في إيه يا عم، ما أنا أهو قدامك.
منذر: لا بجد، كنت فين؟ محدش عارف روحت فين. قولت رايح مشوار واختفيت. انت كويس؟
زيد: بقيت كويس بعد ما اتكلمت مع چورچ.
منذر: انت كنت في العوامه.
زيد: أيوه.
منذر: اااه، يبقي الموضوع كبير. مالك يا زيد.
زيد: مش عارف يا صاحبي.
منذر: يعني إيه مش عارف؟ المفروض إن النهارده يكون أهم وأسعد يوم في حياتك.
زيد: السعاده لما بتكون مرتبطه بسر بتبقى متعبه أوي يا منذر.
منذر: وانت ليه تربط سعادتك بسر يا زيد؟ لو عايز تعرف سر افصله تمامًا عن سعادتك، وإلا متحاولش تعرف السر خالص. مش مهم إنك تعرفه قدام هيبوظ سعادتك.
زيد: سر انتحار أيمن مش مهم يا منذر.
منذر: لو هيضيع فرحتك ويغير حياتك، آه مش مهم يا زيد. لو معرفتك للسر هترجع أيمن وتغير اللي حصل، اعرفه وبوظ سعادتك براحتك. بس مفيش حاجه هترجع.
زيد: عارف، بس متوتر.
منذر: اليوم ده بتاعك يا صاحبي. افرح فيه من قلبك. حلمك اللي كان مستحيل بيتحقق. أنا لو مكاني عمري ما هحاول أعرف السر ده. على الأقل في نفس اليوم. هأجله شويه.
زيد: أديك قولتها. لو مكاني. وانت مش مكاني يا منذر. انت شايف الحكايه من بره. وديما اللي بره القصه شايفين كل حاجه سهله.
منذر: بس أنا طول عمري مكانك يا صاحبي وبحس بيك.
زيد: إلا في الحاجه دي. صدقني مش هتحس بيا غير لو كنت في موقفي.
منذر: صدقني حاسس بيك. ومتأكد إنك هتعدي كل حاجه. واللي موترك كده هتلاقيه بسيط وسهل. المهم افرح عشان خاطري.
زيد: ماشي يا عم. هفرح وهنسى مؤقتًا. وهعيش اللحظه اللي اتمنيتها كمان.
منذر: أهو ده الكلام. يلا اطلع طمنهم عليك.
زيد: يلا بينا.
...............
دخل زيد الفندق وطلع على ممر الغرف.
مراد: انت كنت فين يا زيد؟
زيد: ابدا، كنت بجيب حاجة وبعتها على الڤيلا وجيت على طول.
مراد: طب ما كنت بعت أي حد من إخواتك.
زيد: يلا حصل خير، أنا رجعت خلاص. إيه صبا بتعمل إيه؟
مراد: سألت عليك كتير، موبايلك كان مقفول. ادخل طمنها.
زيد: هي لبست طيب ولا إيه؟
مراد: لا ميتهيأليش. البنات كانوا لسه معاها وبيتصوروا مع بعض جوه، لسه بدري.
زيد: طيب تمام، هدخل أشوفها.
راح زيد على أوضتها، خبط وبعدين فتح.
كانت الميكب أرتست والكوافير وكل التيم اللي بيجهزها واقفين معاها.
صبا: بقلق، زيد انت كنت فين؟
زيد: أسف يا جماعة هعطلك. قرب من صبا، باس إيدها. حقك عليا، كنت في مشوار كده سريع.
صبا: مشوار إيه بس، وبعدين ده وقته.
زيد: حقك عليا. أنا بخير، عديت كمان على چورچ وبعدين جيت على طول. أنا قولت لسه بدري.
صبا: قلقت عليك لما لقيت الموبايل مقفول ومحدش عارف انت روحت فين.
زيد: أنا آسف يا قلبي، حقك عليا. أنا جيت أشوفك وأعرفك إني جيت خلاص.
صبا: رايح في مكان تاني؟
زيد: لا يا حبيبي، أنا معاك خلاص. بس قوليلي إيه القمر ده؟
صبا: بلاش كدب بقى، أنا لسه ما عملتش حاجة.
زيد: انتي من غير أي حاجة زي القمر. يلا يا قلبي، هسيبك بقى تجهزي وهروح أنا كمان عشان أبدأ أجهز.
صبا: ماشي يا زيد.
خرج زيد وراح على أوضته عشان يبدأ يجهز.
الوقت كان بيجري بسرعة، والساعات اللي زيد وصبا كانوا بيتمنوا إنها تجري بسرعة بقوا من جواهم يتمنوا إن الوقت يقف شوية.
وأخيراً، جات اللحظة الحاسمة.
خرج زيد بطلته اللي تخطف، ببدلته السودة. شكله كان جذاب لدرجة متتوصفش. مش أول مرة يلبس بدلة، لكن المرة دي شكله كان مختلف، عريس بجد.
أول حد شافه بمجرد ما فتح الباب.
منذر، أول ما لمحه ابتسم ودموعه لمعت في عينه. ضحكاله زيد ومن غير مقدمات حضنوا بعض، حضن مستحيل حد فيهم ينساه.
الكلام راح والحروف تاهت وسط لغبطة المشاعر، لكن الكلام اللي كان في العين كان أكبر من أي كلام ممكن يتقال.
الشباب كلهم حضنوا زيد وباركوله، الكل كان فرحان بجد.
مراد: يلا روح هات صبا، راجع وروح. والكل مستنيك هناك، خلينا نمشي.
زيد: ماشي، اجهزوا يلا.
مشي زيد كام خطوة وهو حاسس إنه ماشي لوحده، مفيش حد حواليه. حاسس إن رجله مش شايلاه، مش قادر يصدق إن خلاص الحلم بيكمل.
خبط على الباب ودقات قلبه كانت سبقاه.
فتحت فرح وهي مبتسمة، والبنات كلهم كانوا واقفين على الجانبين بفرحة وبيزغرطوا، والشباب وراهم بيصفروا.
بس أول ما زيد عينه وقعت عليها، كان في عالم تاني خالص. بمجرد ما فرح فتحت، هو ما شافش حد غيرها قدامه.
خطوات تفصله عنها، بس حاسس إنه مش قادر يمشي. قلبه مش قادر يهدأ.
صبا واقفة قدامه لابسة فستان أبيض.
صبا واقفة قدامه ومستنياه ياخدها.
صبا واقفة قدامه عشان تكمل حلمه.
صبا واقفة قدامه بجمالها ده عشانه.
ابتسمت صبا ليه وهي كل جزء فيها بيترعش. شكله حقيقي يخطف.
إزاي مقدرتش تشوفه؟ إزاي محبتهوش من زمان؟ إزاي ضيعت عمرها اللي فات من غيره؟ إزاي مقدرتش تشوف النظرة اللي في عينه دي طول السنين اللي فاتت؟
كل واحد فيهم وقف في وش التاني، وكأن شريط الذكريات بيجري قدام عينهم.
قرب منه منذر وحط إيده على كتفه.
بصله زيد بهدوء. ابتسم منذر وهزله راسه.
بص زيد عليها تاني وخد نفس طويل وراح عليها بهدوء. وأول ما وقف قدامها.
مقدرش يتحكم في نفسه أكتر من كده.
حضنها من غير ولا أي كلمة.
وبعد حضن طال وسط الزغاريط والتهليل اللي مكانش حد فيهم حاسس بيه أصلاً.
همس زيد في ودنها بجملة زلزلت كل جزء فيها.
زيد: بنبرة وجع مخلوطة بفرح. بعد طول سنين، انهارده أقدر أقول إني حققت أعظم وأهم انتصاراتي.
بعدت صبا عن حضنه وبصت في عينه بسرعة.
ابتسم زيد بوجع وهز راسه.
جلال: ما تيلا يا جدعااااان بقى.
أمير: يلا يا زيد، مش وقتك يا عم.
زيد: بأبتسامة. أنا بقول يلا عشان مش هيسيبونا في حالنا.
صبا: يلا.
اتحركوا من الفندق. ركب زيد وركبت صبا جنبه. ومن أول ما اتحركوا وهو إيده في إيدها. كل الشباب والبنات كانوا وراه، وزيد بالاخص في عالم خاص بيه. طول الطريق مقالش كلمة، كان مكتفي بكف إيده اللي ماسك كفها بشوق كبير قوي.
وصلوا. استقبلهم راجح وراح والموجودين من معارف بسيطة زي ما زيد طلب.
طلعوا على المركب واتحركت فوراً.
چورچ كان من ضمن الموجودين وفرحته كانت باينة على ملامحه أوي.
بدأ الاحتفال بيهم. الكل كان طاير من السعادة. الشباب والبنات عاملين جو جميل، كله رقص وبهجة.
وجات وقت الرقصة الأولى بينهم.
مد زيد إيده لصبا. عيونه مركزة معاها هي بس، كان حاسس إن مفيش حد غيرها في المكان.
مسكت صبا إيده وبدأوا الرقصة.
وكل كابلز من البنات والشباب رقصوا معاهم، بس زيد وصبا كانوا مكملين على إنهم لوحدهم. صبا كانت بتحاول تفهم نظرات زيد الغريبة. إزاي كل الحب اللي في عينه ده مقدرتش تشوفه أو تحس بيه؟ شافت في عينه لمعة عمرها ما شفتها مع أيمن ولا شفتها مع أي حد. إزاي زيد مكانش في حياتها؟
وفضلت طول الرقصة وهي باصة في عينه، تتردد في ودنها نفس الجملة اللي قالها زيد.
بعد طول سنين، انهارده أقدر أقول إني حققت أعظم وأهم انتصاراتي.
لقت صبا غصب عنها بتهمس بشفايفها لزيد.
صبا: بحبك.
ابتسم زيد نفس الابتسامة الحزينة اللي كلها لهفة وشوق.
زيد: بحبك.
نسيت صبا نفسها بعد همس شفايفه وحضنته وهي بترقص.
منذر كان واقف ساند من بعيد، عينه على زيد ومبتسم. عينه مفارقتش زيد لحظة وفرحته كانت باينة عليه، يمكن أكتر من إخواته.
وفجأة سمع صوت فيروز.
فيروز: ليه حق زيد يحبك كل الحب ده يا منذر؟
بصلها منذر وابتسم.
فيروز: الفرحة اللي شيفاها في عينك، لو قولتلك إنها تخطت فرحتنا كلنا بزيد مش هتصدق.
منذر: لو قولتلك إن حب زيد بيجري في دمي، هتصدقيني؟
فيروز: هصدقك يا منذر. بس هسأل نفسي، ياترى إيه السبب اللي يخلي صاحب يحب صاحبه للدرجة اللي تخليه يقول إن حبه بيجري في دمه؟ دي جملة عمري ما سمعتها بين الصحاب.
منذر: زيد مش صاحبي ولا أخويا. لو في صلة بينا توصف الحب اللي جوايا ليه، هختارها، بس مفيش. زيد ده هو المراية اللي بقف قدامها وبحس إني شايف نفسي فيها.
فيروز: يبخت زيد بيك يا منذر.
منذر: يا بختي أنا بزيد يا فيروز. صدقيني، اللي زيد في حياته، يابخته.
فيروز: للدرجة دي بتحبه؟
زيد: أكتر مما تتخيلي. عمري ما تخيلت حياتي من غيره يا فيروز. زيد لو مش في حياتي، كان زمان حياتي مختلفة. لدرجة إني أوقات بقول إن بعد الشر، لو زيد كان مكان حسام، أنا مكنتش عشت لحظة بعده. حسام أخويا وبحبه، بس صدقيني، علاقتي بزيد تخطت شعور الأخ والصاحب.
فيروز: انت حد جميل أوي يا منذر. كل شوية بكتشف فيك حاجة حلوة، يمكن مكنتش بشوفها زمان.
منذر: بأبتسامة حب. مش أوي كده.
فيروز: بأبتسامة. لا أوي يا منذر. كفاية النظرة اللي شيفاها في عينك، وكفاية النظرة اللي شوفتها أول ما شوفت زيد خارج ولابس البدلة.
منذر: فرحتي بيه متتوصفش يا فيروز.
فيروز: كنت عارف إنه بيحب صبا؟
منذر: بأبتسامة. من زمان، ومن غير ما يقول. طول عمري بحس بيه وبيحس بيا.
فيروز: ربنا ما يحرمكم من بعض أبداً.
منذر: يارب يا فيروز.
روح: راجح يا حبيبي، مالك؟ من وقت ما المركب اتحركت وانت سرحان وفي دنيا تانية. انت كويس؟
راجح: كويس أوي يا روح. تقدري تقولي كده إني مبسوط أوي، بس في نفس الوقت زعلان من نفسي.
روح: ليه يا حبيبي بتقول كده؟
راجح: الفرحة اللي شايفها في عين زيد، على قد ما هي مفرحاني أوي، على قد ما هي وجعاني. كل ما ألمح ابتسامته، أقول إزاي جالي قلب أحرمه منها السنين اللي فاتت دي كلها. حاسس إني ظالم أوي. نفس الإحساس ده جالي وقت ما داوود وليلي اتجوزوا هما كمان. حسيت إني ظلمتهم.
روح: لا يا حبيبي، انت عمرك ما كنت ظالم. ياريت كل الرجالة عندها ربع الحنية اللي جوه قلبك. في موضوع داوود وليلي، انت اتخذلت في صاحب عمرك واتوجعت، وكان طبيعي إنك متثقش في أي حد من طرفه.
راجح: بس أنا كنت مربي ليلي و عارفها، دي كانت بتحبني أكتر من أبوها.
روح: وقت الغضب العقل بيكون مشتت. يمكن بتفوق بعد ما تقعد مع نفسك، بس الدنيا بتبقى باظت والثقة اتهزت وبنحتاج وقت عشان نرجع كل حاجة. زي ما عملت مع ليلي والحمد لله، أهي الوقت متجوزة داوود وحامل منه ومبسوطين. أما زيد وصبا، مش هقولك إنك كنت صح عشان مبقاش نافقة، بس كمان هقولك إن نيتك مكانتش وحشة، وده يشفعلك أي غلط غلطته من غير قصد.
راجح: خايف يكون لسه مش قادر ينسالي اللي عملته.
روح: بأبتسامة. زيد؟
مستحيل، انت عارف ان زيد قلبه أبيض. انت مشوفتش لهفته عليك لما تعبت؟ وكفاية فرحته اللي باينة عليه الوقت ده. ابني وأنا حافظاه كويس، بلاش يا حبيبي تفضل تأنب في نفسك. وحتى لو كنت غلطت، فا أنا جمعتهم وصلحت غلطتك خلاص.
راجح: ربنا يسعدهم ويصلح حالهم يارب.
روح: ويخليك لينا يا حبيبي.
***
أمير: فرح فرح.
فرح: أيوه يا أمير.
أمير: تعالي لحظة.
راحت فرح معاه ومشيوا بعيد عن الموسيقى شوية.
فرح: أيوه يا أمير، في إيه؟
أمير: في إني عايز أعرف مالك يا فرح.
فرح: مالي يا أمير، أنا كويسة.
أمير: لا يا فرح، مش كويسة. من يوم ما قولتلك إني قابلت فاطيما، وانتي متغيرة.
فرح: أنا مالي ومال فاطيما أصلاً؟ وبعدين مين قالك إني متضايقة إنك قابلتها ولا متغيرة؟
أمير: مش لازم حد يقولي، كفاية إني شايفك قدامي، هعرف من غير ما حد يقول.
فرح: أنا كويسة يا أمير.
أمير: فرح، انتي لما سألتيني يومها قولتيلي روحت فين واختفيت ليه من الشركة؟ قولتلك إن فاطيما كلمتني وطلبت تقابلني، وأنا مكدبتش عليكي.
فرح: انت بجد شايف إنك مش غلطان يا أمير؟
أمير: اهو، يبقي انتي متضايقة.
فرح: آه يا أمير، متضايقة. أظن لو انت شايف إنك صح، كان المفروض قبل ما تخرج من الشركة تقولي اللي حصل وتعرفني إنك رايح تقابلها، يعني احترام ليا مش أكتر. بس انت معملتش كده. وزي ما قولت إنك لما سألتك انت مكدبتش، أفهم من كده إني لو مكنتش سألت، مكنتش انت قلت، صح؟
أمير: لا يا فرح، مش صح. يمكن أنا فعلاً مكنتش هقولك، بس ده عشان مكنتش حابب أضايقك، لأنه في الآخر موضوع واتقفل.
فرح: يعني انت فاكر لو خبيت عني حاجة زي دي يا أمير مش هضايق؟ انت بتقول إيه يا أمير؟
أمير: يا فرح افهمي.
فرح: مش عايزة أفهم حاجة يا أمير. أظن أنا لو في نفس موقفك يا أمير وكنت بحب حد غيرك، انت مكنتش هتقبل أبداً إني أخرج من غير ما أقولك. ده أنا حتى لو قولتلك إني رايحة أقابله عشان هو طلب يشوفني ويتكلم معايا وعملت اللي المفروض يحصل، انت كنت هترفض لأنك راجل، بس أنا عشان بنت عادي إني مضايقش لما أعرف حاجة زي دي بالصدفة، عادي إنك تقولي وأقبل، عادي.
أمير: فرح، في إيه لكل ده؟ أنا حاسس إنك مكبرة الموضوع شوية، صح؟
فرح: لو انت شايف كده، يبقي أوك. أنا مكبرة الموضوع يا أمير. ولازم تعرف حاجة، طول ما أنا بحترمك وبخاف على شعورك وبقدرك، فا انت مجبر ومطالب إنك تحترم شعوري وتخاف على زعلي وتحافظ على كرامتي.
مشت فرح وسابته.
أمير: فرح، فرح استني.
وقف أمير وهو بياخد نفس طويل وضرب بـإيده جنب المركب.
***
الوقت كان بيمر بسرعة، الكل مبسوط. حاول أمير يكون طبيعي عشان محدش يحس، بس قرر إنه يعتذر لفرح بطريقته. عارف إن هي كان معاها حق، بس هو مقصدش أبداً إنه يضايقها.
الاحتفال أخيراً خلص ورجعت المركب لمكانها من تاني، وخلاص جت اللحظة الحاسمة.
چورچ بحب: مبروك يا زيد يا ابني، فرحان من قلبي عشانك.
زيد: حبيبي يا چورچ، أنا اللي مبسوط عشان كنت موجود معايا انهارده.
چورچ: مقدرش أسيبك في يوم زي ده. مبروك يا عروسة.
صبا: الله يبارك في حضرتك.
چورچ: خدي بالك من زيد وحطيه في عينك، زيد ده مفيش أحسن من قلبه في الدنيا كلها.
صبا: متقلقش، حاضر.
چورچ: ربنا يسعدكم يا ولاد. يلا أنا همشي بقي، هبقى أستناكي تيجي معاه يا عروسة في العوّامة.
صبا: إن شاء الله، هاجي طبعاً.
زيد: السواق معاك يا چورچ، هيوصلك.
چورچ: ماشي يا حبيبي، يلا سلام.
زيد: سلام يا چورچ.
بدأ الكل يتحرك، ركبوا العربيات ورا بعض ووصلوا زيد وصبا لحد الڤيلا. وكالعادة احتفلوا بيهم على طريقتهم الخاصة.
صبا بأنبهار: زيد، انت إيه اللي عملته في الڤيلا ده؟
زيد: عجبك؟
صبا: أوي! إيه كل الأنوار والورود اللي مزين بيها الڤيلا دي؟
زيد: عشان ترحّب بـأحلى عروسة، ولسه لما تدخلي جوه هتشوفي حاجات أحلى.
صبا: لحقت عملت كل ده امتى؟ أنا لسه قايلالك أول امبارح إننا نيجي هنا.
زيد: امبارح كل حاجة جهزت، وانهاردة كان فيه حاجة بسيطة تتعمل وخلاص. كله تمام، المهم تكوني مبسوطة. وبعدين مينفعش يعني عشان مش هنروح الجناح بتاعنا في القصر، إني معملش ليكي أحلى استقبال هنا.
صبا: بجد ميرسي يا زيد، ربنا ما يحرمني منك. حلو أوي.
مراد: يلا يا عم، خد بالك. لو فضلت سايبهم يلعبوا بالصواريخ مش هيمشوا.
زيد بضحك: أطردهم يعني؟ وبعدين أنا وقفت معاك قبل كده يوم ما رخموا عليك، جه الوقت اللي ترد الجميل فيه.
مراد: آه، عايزني أنا اللي أطردهم؟
زيد: كلك نظر.
مراد: يبقي سيبها عليا. يلا يا شبااااااب، يابخت من زار وخفف.
جلال: أنا مش ماشي، هقعد معاهم عشان أغسلهم أطباق العشاء.
راجح: قدامي يا يلا يا جزمة، منك ليه.
أمير: هو أنا نطقت منك لله يا أمير؟ ساحلني معاك في كل مصيبة.
روح: يلا يا ولاد بقي.
جلال: هسيبك باحترام اهو يا زيد، عشان خاطر روح. عد الجمايل.
زيد: تسلم يا قلبي، هردهالك متقلقش.
جلال: مين ده؟ طب أنا واثق إن كلكم مستنيني أتجوز عشان تردولي كل اللي عملته فيكم.
سالم: حصل يا واطي، يلا قدامي. خدوا سالم تحت كتفه ومشي بيه.
جلال: طب ابوسوا طيب.
سالم: امشي يالا.
جلال: الحقني يا زيد.
زيد: ولا أعرفك.
منذر: يلا يا حبيبي، هطير أنا بقي.
قرب زيد من ودنه بهدوء.
زيد: خليك معاهم يا منذر، معلش. أنا هفضل قلقان لحد ما يوصلوا.
منذر: متقلقش، كده كده هما في طريقي.
زيد: ياسين والشباب عارفين كل حاجة وأنا أكدت على الرجالة، بس برضه طمني.
منذر: متقلقش يا صاحبي، يلا يا حبيبي مبروك.
زيد: الله يبارك فيك يا صاحبي.
منذر: مبروك يا صبا.
صبا: الله يبارك فيك يا منذر، عقبالك.
سلموا عليهم كلهم وودعوهم.
قربت روح، حضنت صبا وبعدين راحت لزيد، حضنته.
روح: اتبسط يا زيد وافرح يا حبيبي.
زيد: بحب، حاضر يا روح.
روح: حط صبا في عينك.
زيد: متقلقيش عليها يا حبيبتي.
روح: طلعتلك الشنطة اللي حضرتوها للكام يوم اللي هتقعدوا فيهم هنا، ويا ريت متطولش عليا.
زيد: مش هطول يا حبيبتي، متقلقيش.
ابتسم زيد لما شاف راجح بيقرب عليه. حضنوا بعض من غير كلام.
طبطب راجح على كتفه وبصله: مش هوصيك على صبا عشان عارف إنك مش محتاج توصية، بس هقولك اتبسط على قد ما تقدر يا زيد. والأهم متتأخرش علينا عشان فيه كلام مهم عايزك فيه.
زيد: كلام إيه؟
راجح: هتعرف كل حاجة بعد الليلة دي يا زيد، وبعدها نبقي نتكلم.
بصله زيد بصدمة وعلامات استفهام اترسمت على وشه.
ابتسم راجح وطبطب على كتفه: هتعرف، متستعجلش. خليك بس الأول مع عروستك وافرح بيها وتفرح بيك.
زيد: ماشي يا حبيبي.
خرج الكل من الڤيلا ومشيوا. قفل زيد وراهم وراح على صبا.
صبا: مشيوا خلاص؟
زيد بضحك: مشيوا خلاص، ويارب الواد جلال ميكونش عامل مقلب من مقالبه ومستخبي هو وأمير.
صبا بضحك: لا متقلقش، سالم ركب جلال ومراد ركب أمير.
زيد: طيب الحمد لله، يعني بقينا لوحدنا صح؟
صبا: يعني بس مش لوحدنا أوي، فيه جيران حوالينا.
زيد: جيران إيه وبتاع إيه بقي؟ وفجأة لقت صبا نفسها مرفوعة من على الأرض وبين إيدين زيد.
صبا: بتعمل إيه يا مجنون؟
زيد بابتسامة: هما مش بيعملوا كده؟
دخل زيد بيها جوه الڤيلا وقفل الباب برجله وطلع بيها على فوق.
صبا: طيب نزلني كده، هتتعب.
زيد: أبداً، أصل ده نذر عليا ولازم أوفيه.
ضحكت صبا وطلع بيها زيد لحد الأوضة ونزلها.
صبا: بصت على الأوضة اللي كلها ورد والسرير عليه ورد ومتزين بطريقة جميلة زي اللي بتتعمل في الفنادق لاستقبال العرايس. زيد، إيه كل ده؟ بجد الحاجات دي اتعملت امتى وإزاي؟
زيد: ياسين وملك بصراحة، هما اللي ساعدوني وتعبوا معايا امبارح.
صبا: بجد، تسلم إيديهم. كل حاجة حلوة أوي.
زيد: أهم حاجة إنها عجبتك.
صبا: أوي.
مسك زيد إيدها وشدها لحضنه. حضنته صبا وفضلوا على وضعهم ساكتين خالص.
خرجها زيد من حضنه ومسك وشها بإيده.
زيد: يلا روحي غيري، روح جابت الشنطة بتاعتنا وفيها كل حاجة.
صبا: أيوه، هي قالتلي.
سابته صبا وراحت فتحت الشنطة، طلعتله غيار وطلعت ليها لبسها.
صبا: هتدخل انت الأول ولا أدخل أنا؟
زيد: ادخلي يلا، وأنا هروح الحمام اللي في الأوضة التانية آخد شاور وأرجعلك تكوني خلصتي.
صبا بإحراج: حاضر.
خد زيد الغيار بتاعه وخرج من الأوضة وسابها براحتها. بصت صبا على الغيار اللي كان في إيدها واتصدمت، وفضلت تطلع في كل اللبس اللي في الشنطة وهي مصدومة.
صبا: يانهار أسود! إيه اللي انتي حطاه ده يا روح؟ ده كله عريان وقصير أوي، هلبس أنا إيه قدامه الوقت ده؟ حتى مفيش أي بجامة، مفيش حاجة محترمة غير الإسدال.
حاولت صبا تختار حاجة من اللبس تقدر تلبسها. كان قميص أسود قصير بحمالات رفيعة جداً، وليه فتحة من الجنب واصلة لأول رجلها من فوق، والضهر الحمالات زي حرف الأكس.
خدته وخدت الإسدال ودخلت عشان تاخد شاور. قلعت فستانها بصعوبة، مكانتش طايلة السوستة، بس حاولت لحد ما عرفت. خدت شاور ولبست وظبطت نفسها ولبست فوق القميص الإسدال بتاعها. فضلت واقفة في الحمام شوية باصة في المراية، وبدأ الخوف والتوتر يرجع لها من تاني. خلاص، دقت ساعة الصفر، لازم زيد يعرف كل حاجة.
أما عند زيد، بعد ما لبس وخرج، كان مقرر إنه يقضي يومه عادي جداً، ويسمع بنصيحة منذر، ميفكرش في أي حاجة على الأقل الليلة دي.
دخل زيد الأوضة لقاها لسه مخلّصتش. استناها شوية، ولما اتأخرت راح خبط عليها.
زيد: صباااا.
صبا: أيوه يا زيد، أنا خارجة خلاص.
صبا: ماشي يا حبيبي.
فتحت صبا الباب، أول ما زيد شافها رفع حاجبه.
زيد: انتي إيه اللي لبساه ده؟
صبا: إسدال، هو مش إحنا المفروض نصلي؟
زيد: آه هنصلي، بس يعني...
صبا: بصراحة بقي، روح بتهرج. حطالي لبس كله مينفعش يتلبس.
زيد: ليه؟ حاطة إيه؟
صبا: حاطة لبس مش هقدر ألبسه خالص يا زيد، دي محطتليش حتى بجامة.
زيد: انتي مكسوفة مني ولا إيه؟
صبا: يعني على الأقل ميتبسش الوقت ده يا زيد.
زيد: طب تصدقي روح دي مفيش أجدع منها.
صبا: لا والله، مبسوط انت.
زيد: أوي. يلا تعالي نصلي.
صبا: يلا.
خدها زيد من إيدها وفرش سجادة الصلاة وبدأوا صلاة مع بعض. طول الصلاة صبا قلبها مكانش بيبطل دق، حتى زيد كان بيحاول يسيطر على نفسه وينسي مؤقتاً.
خلص زيد صلاة وبصلها ورفع إيده حطها فوق راسها وبدأ يدعي.
كان حاسس بارتجاف صبا تحت إيده.
خلص الدعاء وخد نفس طويل وقام وقف. مسك إيدها قومها، شال السجادة وقرب منها يرفع عنها الإسدال.
صبا: مسكت صبا إيده بتوتر: زيد؟
زيد بحب: شيليه يا صبا، عشان خاطري.
صبا: بس؟
زيد: شيلي يا صبا.
سابت صبا إيدها باستسلام ورفع زيد عنها الإسدال بهدوء، وبمجرد ما شافها قدامه ضربات قلبه كسرت ضلوعه. مش مصدق نفسه ولا مصدق إنها واقفة قدامه بالشكل ده. صورة أيمن بدأت تيجي وتروح قدام عينه. فضل زيد يهز راسه شمال ويمين ويغمض في عينه بعنف. خد نفس طويل ورفع دقن صبا، كانت حاطة عينها في الأرض.
قرب زيد منها ومقدرش يتحمل أكتر من كده، قرب من شفايفها. في البداية قبلها بهدوء، وبدأ يوزع قبلاته على وشها وشفايفها.
صبا: زيد، زيد...
وقبل ما تنطق تالت مرة
كان زيد اقتحم شفايفها بكل حب وشوق. استسلمت صبا للمساته.
وبعد وقت قصير، بعد زيد عنها وسند راسه على جبهتها وهو بياخد نفسه.
زيد: بحبك يا صبا، بحبك أوي.
صبا: زيد أنااا 🥺
زيد: عارف يا صبا، عارف. إيه رأيك نروح ناكل؟
صبا: أنا مش جعانة 🥺
زيد: لا لازم تاكلي عشان خاطري.
مسكها من إيدها وراحوا عشان ياكلوا.
زيد كان بيحاول يهرب، مش قادر يسمع كلام منذر وينسي أي حاجة في اليوم ده. وعارف إنها كمان عندها كلام عايزة تقوله.
بعد ما خلصوا الأكل، مسكها زيد وراح قعد بيها على السرير.
صبا: زيد، إحنا محتاجين نتكلم 🥺
زيد: عارف يا صبا، وأنا محتاج أسمع. بس إيه رأيك إننا نحاول على الأقل النهاردة ننسى أي حاجة ونتكلم بعدين. صدقيني أنا مستني اليوم ده بقالي كتير، بس لما جه وقته حاسس إني مش عايز أسمع، على الأقل النهاردة.
صبا: وأنا كمان، بس مش هينفع يا زيد، لازم نتكلم 🥺
زيد: بتنهيدة طويلة وخوف واضح على نبرة صوته. وأنا سامعك يا صبا 💔
صبا: بس أنت كمان قولتلي إنك هتقولي حاجات كتير لما نبقى مع بعض. ابدأ أنت.
زيد بدأ يحكيلها كل حاجة من وهما صغيرين. وامتى أول مرة حس إنه بيحبها. كان بعد كل حاجة يحكيها يأكدلها إنه ما خانش أيمن وإنه كان بيحبها من قبله. فكرها بكل لحظة عدت عليهم وإزاي وقتها كان بيحس. فكرها بأول موقف حصل كانت في إعدادي. ودي كانت أول مرة يحس فيها زيد إن صبا مش هتبقى لأي حد تاني غير ليه.
طال الحوار بينهم أكتر من ساعة، زيد بيحكي فيها وبيلخص حب سنين. ومع كل حاجة يحكيها وموقف يفكرها بيها، تنزل دموع صبا 🥺
زيد: باختصار يا صبا، أنا كبرت وحبك كبر في قلبي. عارف إني كان لازم بعد جوازك من أيمن أشيل حبك من قلبي. حاولت كتير والله، بس ما قدرتش. كنت طول الوقت بحاول أبعد، أحاول أسافر، بس كنت بحس أوقات إنك وحشاني وكنت برجع عشان بس أشوفك قدامي.
كان جوايا إحساسين عكس بعض تمامًا.
أول إحساس كان عندي يقين كبير أوي إنك في النهاية هتبقي ليا أنا.
وإحساس تاني عكسه بيقولي إنك خلاص مبقتيش ليا ولازم أبعد. وكنت ببعد فعلًا، بس غصب عني كنت برجع تاني لما كنت بشوفك واقفة في أي مكان في القصر وتمشي منه. كنت بفضل واقف فيه أشم ريحتك لحد ما الريحة تروح، وبعدين أطلع على أوضتي وأقفل عليا. ريحتك يا صبا كانت هي الحاجة الوحيدة اللي بتهون على قلبي الوجع.
صبا، أنا عارف إن ربنا كان هيعوضني بأي شكل، بس مكنتش عارف إنه هيعوضني بيكي. مكنتش عارف إن بعد كل وجع السنين دي ربنا هيطبطب على قلبي بيكي انتي يا صبا 🥺
صبا: بدموع. أنا آسفة 🥺 والله آسفة.
زيد: ما تتأسفيش على حاجة ملكيش ذنب فيها يا صبا، ده كان اختبار ولازم أعدي بيه.
صبا: وأنا متأكدة من جملتك دي أوي 🥺 كان اختبار وربنا عوضك يا زيد، عوضك في حاجات كتير أنت لسه متعرفهاش 🥺
زيد: صبا 💔
صبا: نعم 🥺
زيد: ألف سؤال بيدور جوه عقلي من يوم ما أيمن اتوفى. وأظن جه الوقت اللي ألاقي رد على كل الأسئلة دي.
أيمن مد إيده عليكي ليه يا صبا 💔؟
أيمن ليه انتحر يا صبا 💔؟
إيه الكلام اللي قالته الدكتورة ده 💔؟
إيه السبب وراء كل الاعتذارات اللي بعتهالك على الموبايل؟
أيمن كان بيعمل إيه في المستشفى في إنجلترا؟
إيه السر اللي انتي مخبياه يا صبا 💔؟
فضلت صبا تعيط بانهيار. قامت بهدوء، راحت فتحت الشنطة، وفتحت فيها جيب سري. طلعت منه شنطة صغيرة كانت متقفلة بلزق كتير.
وراحت تاني على زيد، بس مقعدتش جنبه على السرير. قعدت قدامه على ركبها، مسكت في رجله بإيدها وهي بتترعش جامد لدرجة إن زيد خاف عليها.
زيد: صبا، اهدي عشان خاطري 🥺
صبا: بوجع. أنا عمري ما كنت حد وحش. عمري ما خنت أيمن زي ما جه في بالك.
زيد: متكمليش. قطع لسان أي حد يقول عليكي كلمة، حتى لو كان أنا. صبا، أنا كنت بحاول أستفزك عشان تنطقي.
صبا: عارفة، بس أنت كملت عليا يا زيد من غير ما تقصد 💔🥺 وجعتني وأنا عايشة سنين في وجع ومستحملة. أنا مخنتش أيمن، ما خنتش نفسي عن أيمن، مكنتش سبب في انتحاره.
أنا اتوجعت زيكم على موته. ولو مكنش عشان كان جوزي، اتوجعت عشان هو ابن خالي. اتوجعت على وجعكم، اتوجعت على العشرة. بس صدقني 🥺 مفيش حد اتوجع قدي أنا 🥺💔
رفعت صبا الورق قدامه بوجع 💔
صبا: الورق ده فيه إجابة على كل أسئلتك يا زيد 🥺💔
الورق ده بيثبت قد إيه أنا اتعبت طول السنين اللي فاتت. الورق ده بيبرأني من أي ذنب أنت اتهمتني فيه، سواء عشان تستفزني وأقول، أو سواء لو أنت شكيت فيا بجد 🥺
زيد: كفاية يا صبا.
صبا: مش كفاية. مش كفاية يا زيد. أنا خدت عهد على أيمن إني مقولش أي حاجة. أقسمت إن سره هيتدفن معايا. بس مبقاش ينفع. أنت بقيت جوزي، ولازم تعرف. لأن بمزاجي أو غصب عني، أنت كـ راجل هتعرف يا زيد 🥺💔
بصلها زيد بصدمة. مسك منها الورق اللي حطته في إيده 🥺
وبدأ زيد يفتحه بهدوء وقلبه بيدق بعنف 💔
فتح زيد الورق وبدأ يقرأ التقرير الطبي لحالة أيمن وهو مصدوم 😳. يمكن شك إن أيمن يكون عنده ضعف جنسي، بس كذب نفسه وقال: "حتى لو ده حصل، مستحيل صبا كانت هتستحمل كل ده، وأكيد كانت هتقول". بس اتصعق لما شكه طلع في محله 💔.
بص لصبا بصدمة، مش قادر ينطق، مش عارف يقول إيه. فضل يهز في راسه باستفهام.
صبا: بانهيار. 3 سنين عيشتهم مع أيمن يا زيد، من أول يوم جواز وأنا ساكتة. في البداية مكنتش فاهمة، بس مع الوقت قدرت أفهم إن أيمن عنده ضعف. عنده ضعف لدرجة إنه مقدرش يتمم جوازنا، مقدرش يقربلي. كنت بستحمل عصبيته، إهانته، ومد إيده عليا، وبقول: "هو غصب عنه". كنت بستحمل كلامه والتهم اللي بيحاول يرميها عليا إن أنا السبب، كنت بسمعه وهو بيقولي إن أنا مش ست وإن العيب فيا، وإني أنا اللي مش قادرة أثيره كا راجل 🥺💔. في البداية كنت بصدق إن العيب فيا، ويمكن خوفي من العلاقة هو اللي مخليني مش قادرة أساعده. لحد ما بقيت أنا اللي مبقتش أخاف زي أي بنت في ليلة جوازها. كنت موافقة على أي ألم أو أي وجع ممكن أحس بيه، بس أخلص من العذاب ده 🥺.
حاولت معاه كتير لدرجة إني بقيت أخاف من العلاقة، مش عشان الخوف الطبيعي، لكن عشان عارفة إنه بعد ما يحاول وميقدرش ويقوم، حياتي هتتحول لجحيم 💔.
أقنعته كتير إنه يروح يكشف ويلاقي حل، بس كان رافض عشان اسمه واسم العيلة 🥺💔.
قررت إني أستسلم وأرضى بنصيبي، إني أتحرم إني أعيش زي أي ست طبيعية وإني أكون أم. بس طلبت منه قصاد إني أرضى بنصيبي إنه يوقف اللي بيعمله معايا، لأن ده مش ذنبي 🥺💔.
كان بيوافق، بس وقت ما كان بيقرب ويلاقي إنه مش قادر، يتحول لشخص بشع 🥺💔.
في آخر سنة، طلبت الطلاق أكتر من مرة. بس هو كان بيرجع يفضل يصالح فيا ويعيط ويقولي: "متسبنيش، لو عرفوا السبب هتفضح 🥺💔".
كان بيصعب عليا، مع إني كنت كل يوم بحس إني بقيت أكرهه، لأني كنت بشوف إن حتى تمسكه بيا مش حب، قد ماهو خايف على شكله ومنظره 🥺.
لحد ما راح إنجلترا وفاجئني بأنه هيعمل عملية، وإن الدكتور طمنه. كان فرحان أوي وكان بيحاول يراضيني، ومش هكدب عليك، فرحت بالتغيير اللي أخيرًا حصل 💔🥺.
صدقت كلامه لما قالي: "أنا خلاص مستعد أعمل أي حاجة عشان أفرحك، مستعد أجازف بأي حاجة عشانك" 💔🥺. وبعد ما عمل العملية، طمني وقال إنه كويس والدكتور بيتابعه، وقاله إن فيه شوية حاجات هيمشي عليها ومفيش أي علاقة هتحصل بينا غير بعد شهرين. وفي خلال الشهرين دول، هيرجعله تاني عشان يشوفه ويقوله إذا كان جاهز للعلاقة دي ولا لسه 🥺💔.
عشان ما يبوظش كل حاجة.
بس أيمن مقدرش يستحمل أكتر من أسبوع واحد. كل يوم كان لما يقرب، أحاول أوقفه وأفكرة بكلام الدكتور. يقف ويقولي: "تمام"، ويبعد عني.
لحد اليوم اللي أيمن اتهجم عليا فيه 🥺💔.
يومها، بعد ما طلعنا وسبنا روح وخالوا وليلي وداوود، قبل ما يعرفوا إن والدة ليلي بتموت، طلعنا. ومكنتش عارفة إنك موجود في القصر.
أيمن بدأ يحس إنه طبيعي يا زيد، كان حاسس برغبة غير طبيعية في إنه يقرب مني. حاولت أبعده وأمنعه بكل الطرق، بس مكنتش قادرة. بدأ يتعامل معايا بوحشية، رماني على السرير وبدأ يقرب مني بطريقة مرعبة. أنا خوفت، خوفت أوي 🥺💔. فضلت أعيط وأبعده وأنا بحاول صوتي ما يخرجش بره، بس مكنتش عارفة أسـيطر عليه.
أيمن مكنش بيمارس علاقة طبيعية، أيمن كان بيغتصبني يا زيد. نفسي مان يروح وكنت بتخنق قدامه وهو كان بيحاول وبيكمل. لدرجة إني سبتله نفسي عشان أخلص ويقوم وأخد نفسي 🥺💔.
بس مقدرش. والإحساس اللي هو كان حاسه كـ راجل اختفى. ومعرفش يكمل. واتحول حقيقي لشخص أنا معرفهوش. كنت واثقة إن في حد هيطلع على صوت التكسير والانهيار اللي هو كان فيه. قمت ألبس هدومي بسرعة 🥺💔.
بس لقيته بيتهجم عليا وبدأ يضرب فيا بكل وحشية 🥺💔. كنت بموت في إيده وبدأت أصرخ وأنا مش وعيي. مكنتش أقصد إني أسمعك أو أسمع أي حد، بس أنا انهرت. كنت مرعوبة منه 🥺.
لحد ما أنت دخلت وأنقذتني من إيده. بعدها أنا محستش بنفسي.
كلام الدكتورة كان صح زي ما سمعته يا زيد، ده كان دم عذرية 🙈🥺. أيمن حاول بس مقدرش. واللي عرفته قبل جوازنا بفترة يا زيد، لما روحت أكشف، إن إني لسه بنت زي ما أنا 🥺💔.
حتى الدم اللي نزل مكانش فض كامل لغشاء البكارة 💔🥺🥺🥺🥺🥺.
أيمن لما بعتلي الرسايل اللي سمعتها يا زيد، مكنش معايا تليفوني. اتصل بيك لما أنت طلعت لسالم 🥺.
كنت سايب موبايلك، وأنا اللي رديت عليه. ولحد آخر لحظة وهو بيعتذر، كان طالب فرصة وكان خايف إني أقولك كل حاجة 🥺💔. أيمن كان أناني لحد آخر لحظة. ومع كل ده، أنا مكنتش عايزة أقول حاجة والله العظيم، بس مبقاش ينفع. السر يفضل بيني وبينه 🥺💔.
مكنتش عايزة أقول حاجة يا زيد.
فضلت صبا ماسكة في رجله وهي منهارة. "ارجوك يا زيد، متسبنيش ومتزعلش مني. أنا مش حد وحش يا زيد، صدقني. أنا مصدقت لقيتك. أنا معاك في الفترة القصيرة دي شوفت منك كل حاجة اتحرمت منها مع أيمن. كنت تسمع مني أي كلمة حلوة بحس إني طايرة. جربت معاك الحب لأول مرة.
أنا تعبت أوي أوي يا زيد 🥺💔".
زيد كان مصدوم صدمة كبيرة أوي، مش بس في مرض أخوه، لكن في اللي حصل فيها هي طول السنين دي.
محسش زيد بنفسه غير وهو بيقرب راسها لحضنه بكل قوة.
مسكت صبا في ضهره وفضلت تعيط بانهيار 🥺💔💔💔💔💔.
زيد نفسه كان عالي لدرجة مرعبة، مش عارف يقولها إيه. مش عارف يزعل من أخوه ولا يزعل عشانه. مش عارف يكرهه على اللي عمله في حبيبته ولا يعذره. الكلام اختفى والصدمة كانت مسيطرة عليه.
مكنش في إيده أي حاجة يعملها غير إنه فضل واخدها في حضنه 💔.
فضلت صبا على نفس وضعها، قاعدة على ركبها قدامه ورأسها مدفونة في صدره. ومن كتر العياط والانهيار والحمل اللي كانت شايلاه طول الفترة اللي فاتت، حست إنها ارتاحت، ورد فعل زيد طمنها.
يمكن مقالش أي حاجة، لكن حضنه ليها كان كفيل يبعد أي قلق أو خوف من قلبها. وراحت صبا في النوم كأنها بقالها سنين منمتش.
بعد حوالي ساعة، فاق زيد من صدمته ومن دوامة التفكير اللي دخل فيها. بص على صبا وخرجها بهدوء من حضنه.
زيد: صبا. صبا. حس بقلق. صباااا.
صبا: امممم.
بصلها بحزن وقام بهدوء وشالها نيمها على السرير. فتحت صبا عينها وبصتله.
زيد: بحبك. نامي يا صبا، نامي يا حبيبتي، ارتاحي 💔🥺.
غمضت صبا عينها وفضلت ماسكة في إيده لحد ما راحت في النوم تاني. وزيد جمبها بيلعب في شعرها بحنان 🥰💔.
في صباح يوم جديد، حست صبا إنها مصدعة أوي. فتحت عينها وفضلت تدور بعنيها في الأوضة. افتكرت بسرعة كل اللي حصل وقامت بسرعة من مكانها تدور على زيد. مكانش موجود في الأوضة. خرجت بسرعة تنادي عليه وتدور زي المجنونة في الفيلا كلها. مكانش ليه أي أثر 💔.
حست صبا إن روحها بتتـسحب منها 🥺.
قعدت جوه على الكرسي وفضلت تعيط بانهيار 🥺💔.
وفجأة لقت زيد داخل من باب الفيلا معاه ورد في إيده. أول ما شافته، جريت عليه زي الأطفال وهي بتعيط واترمت في حضنه وهي بتعيط 🥺.
صبا: روحت فين وسبتني 🥺؟
زيد: اهدي، اهدي يا صبا، أنا معاكي يا حبيبي ومستحيل أسيبك 💔.
صبا: فكرت سبتني ومشيت عشان خاطري. خليك معايا، أنا مصدقت لقيتك 🥺💔.
زيد: كفاية عياط. وبعدين أسيب القمر بتاعي وأروح فين؟ في حد في الدنيا يسيب روحه يا صبا؟ أنا كنت بجيبلك الورد ده عشان لما تصحي تلاقيه جنبك. معرفش إنك هتصحي وتبقي مخضوضة كده 💔.
خدها زيد في حضنه وفضل يحرك إيده على شعرها 🥰🥺.
وسرح ثواني في مشواره 💔.
فلاش باك..
وقف زيد قدام قبر أيمن بوجع.
زيد: عملت كده ليه 💔؟ ليه عيشت في جحيم وعيشتها معاك نفس الجحيم؟ ليه محاولتش عشانها؟ ليه حملتها كل حاجة يا أيمن؟ دمرت نفسك ودمرتها معاك ليه 🥺؟ مجتش قولتلي ليه يا أخويا؟ لما اتكلمت معاك، فاكر لما اتكلمت معاك يا أيمن وقولتلي إنك شبهي وإنك مش بتتكلم كتير في اللي وجعك 💔؟
انت مش شبهي يا أيمن، عشان أنا طول عمري بكتم وجعي من غير ما أطلعه على اللي حواليا. ياريتك كنت قولتلي اللي وجعك من غير ما توجعها معاك. كان زماني وقفت جنبك وساعدتك ومكنتش عذبتها معاك 🥺💔. أنت كان معاك كنز، حفظت سرك وخفت عليك، بس أنت تعبتها أوي 🥰.
مش عارف أزعل منك ولا أزعل عليك. ربنا يسامحك يا أيمن على كل لحظة وجع الكل عاشها بسببك 🥺🥰. على وجعي منك، بس أنت وحشتني يا أخويا 🥺. اطمن يا حبيبي، سرك هيفضل سر، ومتقلقش على صبا. من اللحظة دي، هعوضها عن كل حاجة وحشة شافتها، ومتقلقش، الوقت هيخليها تقدر تسامحك 🥰.
بااااك..
فاق زيد وبصلها وهو مبتسم. مسح دموعها ورفع حاجبه بطريقة مضحكة 🤨.
زيد: القمر بتاعي مش ناوي يحضرلي الفطار ولا مش هيطول المطبخ 😉؟
ضحكت صبا من بين دموعها 🥺🥰.
مش هطول أكيد.
زيد: طيب تيجي نحضر سوا الفطار 😉؟
صبا: ماشي يلا 🥺.
ابتسم زيد وخدها تحت كتفه وراح بيها على المطبخ 🥰🥰🥰🥰.
رواية احفاد الطوبجي الفصل الثالث والستون 63 - بقلم اميرة اسامه
خدها زيد وراحوا علي المطبخ.
صبا كانت حاضنه بأيدها بوكيه الورد، والأيد التانيه ماسكه ايد زيد.
بصلها زيد وهو مبتسم وبيمسح بقايا الدموع من علي خدها.
زيد: بحب هااا... ست البنات تحب تفطر ايه؟
صبا: بحب... خليك انت مرتاح وأنا هحضر.
زيد: لا مفيش حد هيحضر غيري.
صبا: بأبتسامه... متخافش ده فطار عادي يعني مش زي الكيك.
زيد: بضحك... لا والله مقصدش، وبعدين أنا أطول آكل من إيد أحلى بنوته في الدنيا، بس أنا مقرر إن اليوم ده من أوله لآخره يكون كله دلع.
صبا: طيب، حتى أساعدك.
زيد: طيب ياستي موافق، بس هتساعديني وإنتي شايله الورد كده.
صبا: طيب أحطه فين؟
زيد: هاتي أنا هشيله بره.
خد زيد منها الورد وراح حطه بره علي الكنبه ورجعلها.
صبا كانت فاتحه التلاجه وتبص فيها.
زيد: ها يلا بينا.
وقفت صبا وبصتله.
زيد: في إيه؟
صبا: مفيش فطار في التلاجه.
زيد: بتهرجي.
صبا: بضحك... والله أنا مش لاقيه غير ليمون وخيار، وفي اهو علبه لبن، في بيض، في عصير، وبس كده مفيش أي جبن.
زيد: ده مفيش كمان ولا عيش ولا توست.
صبا: بضحك... إنت اتسرقت ولا إيه؟ حاسه إنه مقلب من جلال.
زيد: لا حرام هو براءه المرادي، دي غلطتي أنا لما قولتلهم أول إمبارح إننا هنخلص ونرجع على هنا وهنفضل كام يوم، روح قالتلي طيب محتاج إيه هناك للثلاجه عشان أنا بقالي شويه مش باجي هنا، قولتلها متجبش أي حاجه وأنا هجيب، و طبعًا اتلخمت مع ياسين وملك بتظبيط الفيلا ونسينا الأكل.
صبا: خلاص ولا يهمك مش مشكله، ممكن نعمل نسكافيه ولا مفيش نسكافيه؟
زيد: بضحك... لا مش للدرجادي، في نسكافيه وفي قهوه وكل حاجه.
صبا: طيب، وفي اهو بسكوت الحمد لله، بص بقي أنا مش بحب البيض، هعملك انت أومليت والقهوه بتاعتك، وفي خيار وليمون هينفعوا.
زيد: طيب نقضيها الوقت أي حاجه لحد ما أتصل بحد من الرجاله يجيبوا كل حاجه، المشكله إنهم مشتهم الصبح.
صبا: بضحك... مش مهم خلاص، أهم حاجه في غداء الأكل اللي روح جابته باقي منه كتير أوي.
زيد: طيب صحيح، ما ناكل من الأكل ده.
صبا: هناكل من الأكل ده على الصبح.
زيد: مينفعش صح؟
صبا: لا خالص.
زيد: كويس إن جلال الكلب مش معانا كان زمانه شمتان فيا، أصله كان حاضر الموقف وروح قاعده تتحايل عليا وتقولي خليني أنا أبعتلك على الفيلا أنا عارفه صبا بتحب إيه وبتفطر إيه، وأنا أقولها لأ أنا هجيب أنا كمان عارف صبا بتحب تفطر إيه، حقك عليا ياقلبي.
صبا: في إيه يا حبيبي عادي، محصلش حاجه، وبعدين أنا بحب البسكوت ده أوي، وأهم حاجه في نسكافيه وشوية ونبقى ناكل.
زيد: ماشي يا حبيبي، بقول إيه تعالي بقي كده اقعدي إنتي هنا.
شاله زيد ورفعها على جزء مربع من الرخام وسط المطبخ.
اتخضت صبا وبصتله.
غمزلها بحب عشان أعرف أتحرك.
صبا: أنا واخدة مكان كبير أوي كده؟
زيد: لا ده أنا خايف أخبطك ومشوفكيش.
صبا: بضحك... تقصد إن أنا قصيرة.
زيد: هو لا كده عاجب ولا كده عاجب.
صبا: طيب أنا كده هعمل إيه وأنا قاعده؟
زيد: امسكي قطعي الخيار ده.
ماشي، فضلت صبا تبص على المطبخ وهو واقف يعمل البيض ويجهز الفناجين.
بصلها زيد وابتسم: بتبصي على إيه.
صبا: عندك كل التوابل دي ومعندكش أكل في بيتك؟
ضحك زيد وراح وقف قدامها وحط إيده على رجلها، رفع حواجبه.
زيد: إنتي هتستلميني النهارده بقي صح؟ الحفلة شكلها عليا، يعني أنا أخلص من جلال والمصايب اللي في البيت تطلعيلي إنتي ياست صبا.
صبا: بأبتسامه جميله... لا والله مش قصدي، بس التوابل لفتت نظري.
زيد: ما أنا قولتلِك قبل كده لما كنت بقعد هنا لوحدي أوقات كان يطق في دماغي أقوم أخترع وأقلد أكلات من النت، وببقى محتاج توابل معينة، روحت اشتريت كل التوابل المعروفه واللي مش معروفه.
صبا: وإستخدمتهم؟
زيد: بضحك... لا والله العظيم الوصفات كانت بتختفي من قدامي وبنسى اسم الأكلة.
ضحكت صبا عليه وحطت في بؤه واحده من الخيار اللي قطعته.
صبا: خلاص نبقى نجرب مع بعض.
زيد: موافق جداً. وبسرعة قرب من شفايفها، طبع عليهم قبلة سريعة وراح يكمل.
أبتسمت صبا وحطت إيدها على شفايفها. وبعدين سرحت.
زيد: ابقي شوفي بقي ياقلبي محتاجة إيه ونكتب كل حاجة في ورقة عشان نصورها وابعتها لمصطفى يروح يجيب كل حاجة.
فضلت صبا سرحانة ولسه إيدها على شفايفها ووشها شكله حزين.
زيد: صباااا سمعاني.
صبا: هاااا بتقول إيه.
قضب زيد بين حواجبه وراح وقف قدامها تاني، مسك إيدها اللي حطاها على شفايفها، باسها ومسك دقنها بإيده التانية.
زيد: مالك سرحتي في إيه؟
صبا: بصتله صبا بطرف عينها... أنا خوفت أوي يا زيد.
زيد: من إيه ياقلب زيد؟
صبا: لما صحيت ومش لقيتك من شويه خوفت، فكرتك مشيت.
زيد: هروح فين وأسيبك يا صبا؟
صبا: مش عارفه، بس لما حكيتلك امبارح وإنت سكت ومردتش وصحيت مش لقيتك، فكرتك زعلان مني.
زيد: أنا سكت عشان مفيش حاجة ممكن تتقال يا صبا، سكت عشان لو فضلت أعتذرلك عن كل يوم عيشتيه في وجع مع أيمن مش هقدر أعوضك، كنت محتاج أفضل حاضنك وبس.
صبا: زيد أيمن ااا...
حط زيد إيده على شفايفها.
زيد: إنسي يا صبا، إنسي كل حاجة حصلت، إنسي كل يوم عيشتيه في وجع، إنسي كل لحظة عيشتيها بعيد عن حضني، اعتبري نفسك بتبدأي من أول جديد، وأنا وعد مني يا صبا هعمل كل حاجة أقدر عليها عشان أعوضك، هخليكي أسعد إنسانة في الدنيا، هنسيكي كل السنين دي ومش هتفتكري غير حياتك معايا اللي بدأناها من النهارده، موافقة؟
صبا: بنظرة حب... موافقة.
قرب زيد من شفايفها، غمضت صبا عينها واستسلمت للمسة شفايفه.
وفجأة بعدت عنه.
زيد: في إيه؟
صبا: حريقة.
زيد: يعني إيه؟
صبا: البيض بيتحرق يا زيييييد.
حري زيد على الطاسة اللي بدأت تعمل صوت والبيض لزق فيها والدخان بيطلع منها، مسكها بسرعة وحطها في الحوض وفتح عليها الماية.
سند بإيده الاتنين على الحوض وبصلها بجنب عينه وهو بيضحك: اعمل فيكي إيه؟ الطاسة باظت.
صبا: أنا مالي، وبعدين إنت زعلان على الطاسة وناسي إن دول كانوا آخر 3 بيضات.
زيد: البيض راح، ده مين ابن الحلال اللي باصص في الفطار ده؟ أكيد جلال.
صبا: حرام عليك، هو كل مصيبة يبقى جلال.
ضحك زيد وراح خد النسكافيه حطه جمبها.
زيد: أهي رست على بسكوت وخيار ونسكافيه في الآخر.
صبا: طيب والله حلو.
حطت صبا البسكوت في بؤها، وقبل ما تقطمه قرب منها زيد.
زيد: ده حلو أوي. خد بشفايفه البسكوت من على شفايفها.
بصتله صبا بصدمه وإحراج، أبتسمت بحب وقلبها فضل يدق، غمزلها زيد بشقاوه.
زيد: حلو البسكوت مش كده؟
صبا: امممم أوي.
ضحك زيد وفضلوا واقفين يفطروا، وبعد ما خلصوا بصتله صبا.
صبا: هنعمل إيه الوقت.
زيد: عايزة تعملي إيه؟
صبا: مش عارفه، بس زهقانه، شكلي اتعودت على الدوشة والهدوء ده مش واخده عليه في القصر، كل ما أبص جمبي ألاقي حد معايا، هو مفيش حاجة نعملها؟
زيد: ياسلام البرنسيس صبا زهقانه؟ وبعدين هو إيه ده اللي مفيش حاجة نعملها، ده في حاجات كتير أوي.
صبا: زي إيه؟
زيد: تعالي نطلع فوق وأنا أقولك.
صبا: بصتله وفضلت متنحه.
زيد: بضحك... متبصيش كده، تعالي معايا بس.
شاله زيد من وسطها ونزلها على الأرض ومسكها في إيده وطلع بيها على فوق.
دخل وقفل الباب وراه، بصتله صبا بترقب.
صبا: هنعمل إيه؟
راح زيد قفل الستاير بتاعت الأوضة كلها.
زيد: هنعمل حاجة مهمة أوي بس هتعجبك.
حست صبا بتوتر وحست إن جرس الخطر بيدق.
فضلت ترجع بضهرها بهدوء.
صبا: حاجة إيه اللي هتعجبني؟
قرب زيد منها بهدوء وهو مبتسم.
زيد: على فين؟
صبا: أنا هقولك.
زيد: قولى.
صبا: أصل إنت مش فاهم.
زيد: بحب أحب أفهم.
خبطت صبا في الباب وقبل ما تفتح وتجري منه كان مسكها وشدها لحضنه وقفل الباب بالمفتاح.
سندت صبا بإيديها الاتنين على صدره وبصتله.
زيد: هتهربي قبل ما تفهميني؟
صبا: زيد.
زيد: قلب وعمر وروح زيد.
صبا: طيب هنتفق اتفاق.
زيد: سمعيني.
صبا: إحنا ممكن نأجل الحاجة المهمة دي لوقت تاني ونعمل الوقت حاجة تانية خالص.
زيد: بضحك... لاااااااا! كان غيرك أشطر، إنتي عارفه في كام حد مستني اللحظة دي.
صبا: كام؟
زيد: لا دول مش بيتعدوا، تقدري تقولي كده إن في شعب مستني اللحظة الحاسمة دي.
صبا: بأبتسامه... زيد عشان خاطري.
زيد: ارحمي أمي يا صبا، ده أنا مستني اللحظة دي بقالي عمر.
قرب بهدوء من رقبتها وفضل يقبل فيها بهدوء ويوزع قبلاته بحنان على خدها ورقبتها وشفايفها.
صبا: زييييد.
زيد: قلب زيد. لف زيد ووقف وراء ضهرها وفضل يقرب من رقبتها بطريقة مثيرة، في البداية كان حاسس بتشنج جسمها تحت إيده، فا قرر يقبلها بهدوء وحنان، وأول ما حس إن جسمها بدأ يرتخي تمامًا، زود قبلاته وأطلق العنان لإيده تتحرك براحتها في كل جزء في جسمها.
صبا: بصوت ضعيف... زيييد.
زيد: بحبك.
صبا: وأنا بحبك بس...
زيد: اهددددددي.
صبا: طيب هقولك.
زيد: قولى بحبك.
صبا: بحبك.
زيد: إيه؟
صبا: بحب بحبببك.
شاله زيد وراح بيها على السرير، نيمها وفضل ساند إيده على السرير ومستمر في تقبيلها.
استسلمت صبا تمامًا وبدأت تندمج مع لمساته كأنها سيمفونية بتعزف على أوتار كل جزء في جسمها.
قلع زيد التيشرت اللي كان لابسه.
ورجع لها، وكل ما تفكر تقول كلمة عشان توقفه شفايفه تنقض على شفايفها بكل حب ورقة.
استسلمت صبا لدرجة إنها كانت حاسة إنها محلقة في السماء طايرة مبسوطة بتجرب إحساس لأول مرة تعيشه في حياتها، وأول ما حست إن خلاص زيد قرب يتمم زواجه منها.
فضل نفسها يعلى ويهبط بسرعة. حضنته بكل قوتها من ضهره.
رفع زيد وشه وبصلها وهو بيلعب في شعرها بحب.
زيد: أبعد يا صبا.
هزت صبا راسها بلا، ورغم الخوف اللي كان باين في عينها.
صبا: كمل يا زيد متبعدش.
ابتسم زيد بحب: خايفه؟
صبا: شويه.
زيد: مش هاذيكي، اوعي تخافي وأنا معاكي.
همس جمب ودنها بهدوء: متخافيش يا صبا.
غمضت صبا عينها وأستسلمت أكتر لهمساته.
قرب زيد منها أكتر، وبكل هدوء ورقة اتعامل معاها.
صبا: زيـ...
قطع اسمه بشفايفه.
مسكت فيه أوي وهي بتاخد نفسها وراء بعض.
وبسرعة كل حاجة انتهت.
وأعلن زيد الطوبجي ملكيته لصبا.
مشاعر غريبة حست بيها صبا، خوف وسعادة وفرحة، حب وهدوء ورقة وحنية، على قد خوفها، لكن قدر زيد بكل بساطة يعيشها أحلى لحظة في حياتها.
رفع زيد راسه وبصلها وهو ماسك دقنها بإيده.
زيد: مبروك يا حرم زيد راجح الطوبجي.
ابتسمت صبا بإحراج وخبت راسها في صدره وهي بتحضنه.
نزل زيد جمبها وخدها في حضنه، حط إيده على وشها وضمها لصدره أكتر وباس راسها بحب، وهو من جواه طااااااير، أول مرة يوصل للحالة دي من السعادة، أحاسيس لأول مرة يجربها معاها، لأنه مكنش يقدر يجربها غير معاها هي وبس.
فضلت صبا ساكته ومش قادرة ترفع عينها فيه.
زيد: حب يعاكسها. هتفضلي مخبية وشك كده كتير.
فضلت صبا ساكته ودموعها نازلة.
بصلها زيد ورفع وشها ليه، وأول ما شاف دموعها بصلها بصدمة وخوف.
زيد: صبا إنتي كويسة؟ في حاجة تعباكي؟
هزت صبا راسها بلا.
زيد: طيب ليه الدموع دي يا قلب زيد؟ صبا بجد أنا تعبتك؟
صبا: مسحت دموعها وابتسمت... لا يا زيد بالعكس، بس أنا كنت خايفه وكنت متخيلة الموضوع أصعب من كده بكتير، بس متخيلتش أبدا إنها تكون أحلى لحظة في حياتي.
لعب في شعرها بحنان وفضل يوزع نظراته على كل ملامحها بحب.
قولتلك يا صبا إني هخليكي أسعد حد في الدنيا وإني عمري ما هكون سبب وجعك، أنا بحبك يا صبا.
صبا: قرب إيدها من خده... وأنا بحبك أكتر بكتير يا زيد.
ضحك زيد ومسك إيدها من على خدها، باسها بحب وبعدين بصلها.
زيد: بتحبيني أكتر بكتير؟ ده في أحلامك يا صبا.
صبا: إيه؟ مش مصدق إن بحبك؟
زيد: لا مصدق، بس بتحبيني أكتر ما بحبك مستحيل، إنتي لو دخلتي جوه قلبي يا صبا هتتصدمي من الحب اللي جواه.
صبا: إنت إزاي كده يا زيد؟ إزاي بجد؟
زيد: إزاي بحبك؟
صبا: لا إزاي كل حاجة فيك حلوة بالشكل ده؟ إزاي أنا مش معاك طول السنين دي؟ ليه سبتني يا زيد؟ ليه مجتش قولتلي إنك بتحبني؟ ليه مجتش خدتني من إيدي وقولتلي إن أنا ليك؟
زيد: طيب سؤال بقي، لو كنت اتجننت وعملت زي ما بتقولي، كنتي هتيجي معايا؟ كنتي هتوافقي على حبي؟
صبا: مش عارفه، بس اللي تشوف الحب اللي في عينك وتجرب كل الإحاسيس دي معاك، تبقى غبية لو محبتكش.
أنا بجرب معاك يا زيد أحاسيس عمري ما حسيتها، كلامك لمستك نظرتك، كل حاجة يا زيد بعيشها معاك لأول مرة، أنا مكنتش عايشة يا زيد. زيد هو أنا مش بحلم صح؟
لا مش بتحلمي يا صبا وقرب من شافيفها بهدوء وطبع عليهم قبله بسيطه اتأكدتي😉
ضحكت صبا وحضنته اوي❣️😍
زيد...بقولك ايه لو فضلتي نايمه جمبي كده مش هسيبك.
صبا....لا خلاص هقوم بس انا حاسه اني عايزه انام تاني 🙈
زيد....ده بجد عايزه تنامي❣️
صبا....🙄يعني مش اوي
زيد....لو عايزه تنامي نامي يا قلب زيد ارتاحي.شويه وبعدين احنا مش ورانا حاجه
صبا...يعني لو نمت مش هتزعل
زيد...لا طبعا يا حبيبي ارتاحي شويه
صبا....وانت هتنام.
زيد...انا مش جايلي نوم😉 بس هفضل جمبك اتفقنا
صبا...اتفقنا❣️
زيد...يلا نامي خدها في حضنه اكتر وفضل يمشي ايده علي كتفها وضهرها بهدوء.
الامان والحب اللي قدر زيد يعيشهولها في اللحظه دي مكانوش يتقدروا بثمن
عاشت صبا تفاصيل مختلفه عن التفاصيل اللي عاشتها مع ايمن
رغم الالم البسيط اللي حست بيه اثناء العلاقه لأول مره إلا انها حبت اللحظه معاه بعد ما كانت حاسه انها عمرها ما هتتقبلها❣️
غمضت صبا عينها وهي مبتسمه وسعيده جداً كان بيخرج منها تنهيدات طويله كلها راحه وحب و أستسلمت للمسات زيد علي ضهرها العاري❣️😍
ودقايق راحت في النوم
فضل زيد قاعد جمبها وقت طويل باصص في وشها ومبتسم شويه ويلعب في وشها بصوابعه وشويه ويمسك شفايفها يضمهم ويضحك
مكانش مصدق انها جمبه و أتحول لطفل شقي بيكتشف كل جزء فيها
بعد وقت بسيط قرر يسيبها تنام وترتاح ويقوم ياخد شاور قام بهدوء من جمبها راح خد غيار وفوطه وبصلها من بعيد شويه ولمح علي السرير بقعه بسيطه من الــ🩸ـدم أبتسم بهدوء وافتكر كلام صبا وهي بتعيط تحت رجله وبتقوله
انت ربنا عوضك يا زيد عوضك في حجات كتير اوي انت لسه متعرفهاش
خد نفس طويل وراح علي الحمام دخل ياخد شاور
وبعد ما خلص نزل علي التحت ظبط المكان ونضف مكان الفطار وخرج علي الجنينه رش الزرع كله
كان حاسس انه عنده طاقه كبيره محتاج يخرجها❣️
يمكن اللي سمعه من صبا وجعه وصدمه
صدمات كتير اول صدمه انه اتأكد من شكه في تعب اخوه وتاني صدمه معامله ايمن لصبا عارف ان ده موضوع متعب لأي راجل بس متوقعش ان مهما كان ده يكون رد فعل ايمن المفروض انه متعلم ومثقف ومينفعش دي تكون الطريقه اللي يعالج بيها مشاكله
وأكبر صدمه ليه كان سكوت و تحمل صبا كل السنين دي وعلي قد وجعه عليها لكن كبرت في نظره اكتر
خلص زيد وراح عمل قهوه ورجع قعد في الجنينه عشان يكلم الجارد بتاعه افتكر ان صبا مكتبتش ورقه بطلباتها فا استني شويه لحد ما تصحي.
........................
في المساء في قصر الطوبجي الكل صحي بأرهاق شديد ناموا كتير اوي بعد سهرتهم امبارح وكل واحد فيهم كان قاعد في مكان .
نزل مراد من اوضته لقاهم باين عليهم الكسل والخمول.
مراد.....في ايه منك ليه مالكم نايمين كده ليه
سالم.....عايز ايه عالصبح مصدعين مش ناقصينك.
مراد...صبح ايه انت عامل دماغ سلامه الشوف احنا المغرب🤨
بص امير علي مراد لقي وشه بيلمع وهدومه وعليه آثار روچ في خدوده
امير.....طب امسح يا عم وشك فضحتنا😒😒
مراد...ماله وشي🤨😳
نادر....بضحك وهو فارد ضهره علي الكنبه انت بتلمع كده ليه صحيح ووشك في روچ ما تهدي علي نفسك يا عم معاك سناجل
مراد....روچ ايه وايه اللي بيلمع يا جزمه.
ياسين.....كمان بتشتم اتكسف علي نفسك طيب يا ابو وش مكشوف.
ضحك مراد وراح قعد جمبهم علي الكنبه
مراد...ابعد انت وهو كده مالكم فاردين ومريحين كده ليه وبعدين انتوا مالك متغاظين ليه يا سناجل يا بائسين😂😂
جلال.....اهو الواحد كل ما يفتكر انه ممكن يخرج من اوضته بيلمع والجليتر مبهدل وشه وهدومه كده يحمد ربنا علي نعمه السنجله.
مراد...ياض انت تطول دي نعمه
جلال....يا عم نعمه ايه دي فضايح 😒 تخيل ابقي صاحي من نومي اول الجواز والبس هدومي واروح علي الشركه وتيجي مراتك تجري وراك تديك بوسه وانت تخرج مسلم امرك لله🥴
تروح الشركه تلاقي الكل بيبص عليك وانت داخل منور وبتلمع الله يكسفك يا شيخ😒
ياسين......بضحك لا وانت يا واد الشهاده لله رومانسي😂😂
مراد ...مين ده اللي رومانسي🤨
سالم.....جلال ده انا واثق انه مش هيعمرله جوازه
جلال....مالك يا عاقل حسستني ليه انك هتكون رب اسره مفيش زيه تصدق بالله يا سالم.😒
سالم...بضحك لا إله إلا الله😂
جلال.....انت مش لايق عليك الجواز كل ما احاول اتخيلك يا جدع وانت زوج محترم مش بتيجي معايا خالص😒
سالم....حدفه بالمخده ليه يا واطي😂
مراد.....طب والله ابداً اهو الصايع اللي زي سالم ده لما بيتجوز ربنا بيهديه.
نزل قاسم وهو بيتاوب وسمع كلامهم
قاسم....اتنيل يا مرتد كنت اتهديت يا اخويا ابعد كده انت وهو خدوني جمبكم🥱🥱
امير....اعوذ بالله طاقه من الكسل والخمول نزلت علينا😒
مراد.....وانا هببت ايه يا عم قاسم انا محترم اهو🤨
قاسم....حلاوه البدايات بس اللي ربي خير من اللي أشتري يا كبير🥱
بص مراد لنادر شايف اخوك وقله ادبه😒
باسه نادر من خده سيبك منه ده غيران شكل الواد عُدي مطلع عينه.
قاسم...ابن الكلب مش عارف انام من زنه طول اليوم امبارح نايم واول ما رجعنا فاق ونازل زن🥴
مراد...احسن😂😂
نزل يوسف وهو نشيط وواخد راحته في النوم.
يوسف...صباح الخير بليل يا مقاطيع
جلال....اتفرجوا وعندك واحد بيبرق كمااااان وصلحوااا.😒
ضحكوا كلهم علي جلال😂😂😂
يوسف....في ايه ياض مالك.
ياسين....فيه ايه انت التاني الله يفضحك نازل انت ومراد بتلمعوا وكلكم برونز ما تتخدوا بقي كسفتونا
يوسف....بضحك والله برئ يا بيه احنا لسه صاحين خدت شاور ونزلت اشوفكم😂
جلال...ماهو ده اللي بقوله حتي لو كنت برئ بتنزل بتلمع وبيبقي منظرك يكسف وانت مش واخد بالك لبس الستات يودي في داهيه😒
يوسف....خليك في حالك انت عمرك ما هتتجوز😂😂
قاسم...امال فين داوود وروح والباشا الدنيا ساكته كده ليه.
ياسين....والله ماعارف بس شكلهم كده كلهم نايمين.
امير.....نايمين ايه روح وعمي مهما سهروا بيصحوا بدري.
جلال....شكلهم صحيوا وناموا تاني🥱
امير...اقفل😒😒😒🔪🤨
يخربيت كده انا قايم من جمبكم خالص.
مراد....تعالي يالا هنا رايح فين🤨
امير...هقوم البس واخرج زهقان ومش لاقي حاجه اعملها هروح اشوف هشام او اي حد من صحابي ونسهر سوا ولا اهبب اي حاجه.
مراد...قعد.ياصايع هنا مفيش خروج🤨
سالم...نفسي اشوفك اب مره في حياتي😂😂😂
امير....لا والله ما هقعد معاكم انا جالي اكتئاب منكم كل ما ابص في وش واحد الاقيه بيتاوب 😡
مراد...😂طب تعالي اقعد بس هنفوق الوقت.
جلال...سيبه يمشي علي اساس هيلاقي حد يخرج معاه ما كلهم كانوا معانا امبارح في الفرح زمانهم نايمين😂
امير...اه يا جلال الكلب 😒 طب ابعد شويه خدني جمبك وادي قاعده🤨
روح.....مساء الخير.
امير...رووووح انتي فين يا روح.
روح..في ايه ياواد مالك
امير.....تعبت منهم كميه كسل رهيبه والكل نايم زي ما انتي شايفه
روح....انا صاحيه من بدري انا وراجح بس لما لاقيتكم نايمين طلعت قعدت فوق.
امير.....طب خلاص قوقيهم بقي بدل ما اسيبلكم القصر كله واطفش😒
روح....هشغل الحزام الوقت متقلقش فين البنات.
مراد....تقي نازله ورايا
يوسف...وخلود كمان.
روح...طب بقول ايه ايه رأيكم نطلع نتغدي بره في الجنينه الجو حلو اوي بره.
امير...اهو ده الكلام😍
مراد....مكلمتيش العريس يا روح😂
روح.....كلمته بس موبايله مقفول هو وصبا 😔
سالم...بضحك شوف وشها زعل ازاي 😂😂😂😂
جلال...طبعاً يا اخويا مش حبيب القلب مش معاها😏
روح....وانت مالك يا رخم😒 اه وحشني هو وصبا والبيت من غيرهم وحش اوي.
نادر....اه والله حاسس انه غايب بقاله كتير ❣️
مراد...هو هيفضل هناك كتير.
روح....مش عارفه بس هو قال يومين تلاته ويجي.
جلال...بقول ايه ما تيجي نروح نرخم عليهم😂😂
روح...طب اياك والله لو روحت يا جلال هاشوف شغلي معاك😡
جلال....براحه شويه 😒 مش رايح خلاص.
ياسين....عيل بارد🤨🤨🔪
خلود...مساء الخير❣️
روح...اهلاً بعروستنا الحلوه😍
خلود....انا نمت كتير صح🙈
جلال....تعالي جمب اخواتك كلنا لسه صاحين اصلاً😂😂
خلود...طيب الحمد لله يعني مش انا ويوسف بس😂🙈 اساعدك في اي حاجه يا روح
روح....خليكي يا حبيبتي انا هروح احضر الغداء
جلال....ما تخديها معاكي دي شيف قد الدنيا😂
خلود.....ايه رأيكم اعملكوا حاجه حلوه علي ذوقي🙄
امير...اهو ده الكلام
روح...طب يلا بينا تعالي ندخل نلعب في المطبخ مع بعض يمكن يفوقوا شويه.
خلود...يلا بينا😍
...........
عند زيد حس انه زهق من القاعده لوحده وصبا وحشته طلع عشان يصحيها
دخل زيد الاوضه لقاها نايمه علي وشها
وضهرها عريان والاوضه متلجه من التكييف
قعد جمبها السرير رفع عليها الغطاء وفضل يلعب في شعرها.
زيد....صبا صبا يلا يا حبيبي قومي.
فتح صبا عينها بهدوء شعرها كان مخبي وشها اول ما سمعت صوته رفع وشها بسرعه وبصتله بأستغراب🙄😳
زيد...بضحك ايوه انتي مخطوفه😉
ابتسمت صبا وافتكرت كل حاجه عدلت نفسها وقامت بهدوء قعدت وهي ماسكه الغطاء علي صدرها
صبا....صباح الخير❣️
زيد....باس كتفها بشقاوه قصدك مساء الفل😉
صبا....هي الساعه كام🙄
زيد كان قاعد جمبها و صوابع بتتحرك علي ضهرها ورقبتها وبيلعب في شعرها
زيد....الساعه سبعه المغرب
صبا....بصتله بصدمه انت سبتني كل ده يا زيد😳
زيد...ما انا قولت انتي محتاجه ترتاحي ومرضتش اقلقك
صبا...طيب انت نمت؟
زيد....لا انتي عارفه اني مش بعرف انام في الوقت ده خالص❣️
صبا....وقاعد كل ده لوحدك يا زيد
زيد....يعني نزلت ظبط المطبخ ورشيت الجنينه وظبطت الدنيا شربت قهوه اتفرجت علي فيلم حلو اوي❣️ كنت هكلم مصطفي يجيب الحاجه اللي ناقصه بس البرنسيس بتاعتي مقالتش محتاجه ايه فا قولت لما تصحي وكل شويه اطلع ابص عليكي وانزل😉❣️
ابتسمت صبا بحب وقربت من خده باسته.
صبا.....خلاص انا صحيت اهو وهقعد معاك بس يارب متنامش مني.
زيد...لا ياستي مش هنام انا معاكي للصبح😍 يلا قومي بقي عشان متبرديش كل شويه اطلع اغطيكي واخرج نومك طلع 🤨🙄🙄
صبا...بضحك قول متتكسفش وحش صح🙈😂😂
زيد....لا خالص بس يعني ضرب علي كام ايد ورجل حجات خفيفه يعني😂
صبا...بأبتسامه فيروز و احنا صغيرين كانت جبانه وبتخاف اوي تنام لوحدها
وانت عارف روح معوده كل واحد فينا يكون ليه اوضته الخاصه المهم فضلت انا وفيروز نقنع فيها انها نخلي فيروز تنام معايا لانها يا حرام كانت بتصحي كل يوم تعيط من الخوف المهم روح وافقت وجات نامت معايا فيروز اول يوم عدي تاني يوم صحيت في نص الليل علي صوت فيروز وهي بتبرطم وبتلم حاجتها وعماله تشتم فيا الله يخربيت نومك الوحش عفاريت تيه اللي انا خايفه منها دول علي الاقل بيسيبولي السرير انام عليه براحتي
😂😂😂🙈 حاولت أقنعها قالتلي ابداً انام مرعوبه ولا اني انام مضروبه😂😂😂
زيد...😂😂ليها حق عموماً انا لسه مجربتش اوي كل الحكايه اني فضلت جمبك شويه لحد ما نمتي بس لما هنام بقي لو لقيت نومك وحش هربطك في السرير🤨🤨
صبا....بضحك نسيت نفسها أيمن كان بيقولي كده😂😂 وفجأه حست باللي قالته🙄🙈🙈 وبصتله بسرعه عشان تشوف تعابير وشه.
زيد...كان علي نفس أبتسامته ورغم انه أضايق بس بسرعه افتكر كلام روح ❣️
صبا...بطرف عينها انا اسفه مقصدتش
زيد....اسفه علي ايه ياقلب زيد هو انتي فاكره اني ممكن ازعل
بصتله صبا من غير ولا كلمه.
قرب زيد من كتفها طبع عليه قبله بهدوء وبعدين بصلها وهو بيلعب في رقبتها.
زيد.....عارف انك لسه متعودتيش ووارد تفتكري ايمن وبعدين ايمن قبل ما يكون كان جوزك فهو ابن خالك ومتربي معاكي زينا كلنا اتعاملي بطبيعتك يا صبا ومتعلقيش علي اي غلطه وانا فاهم كويس متقلقيش 😉❣️
خدت صبا نفس طويل وبصتله بحب
صبا...بحبك يا زيد❣️
زيد....وانا بعشقك يا قلب زيد علي فكره لو مقومتيش الوقت هتهور انا والشيطان 😉
ضحكت صبا....لا خلاص هقوم بس يلا امشي بره🙄
زيد...ليه🤨
صبا....هو ايه اللي ليه هقوم ازاي وانت قاعد كده يلا اخرج.
زيد...مش قاسم البسي هدومك من جمبك😉
صبا...زيد يلا بقي عشان خاطري.
زيد ..الله قولت مش قايم ده ايه الرخامه دي بتطردني من اوضتي مش كفايه محتلاها من الصبح🤨
صبا...بقي كده طيب انا راحه انهارده علي القصر وهسيبك😂
زبد...بتحلمي انتي مش هتمشي من هنا غير لما انا اقول 😉
صبا....اممم انا علي كده مخطوفه بقي بجد🤔🙄
زيد....بالظببببط مخطوفه ومش هفك أسرك غير لما أشبع منك❣️
صبا...وهتشبع مني امته عشان ابقي عارفه بس🙄
زيد....كل سنه من اول ما حبك أتحط في قلبي ضاعت من عمري وانتي مش معايا زودي عليهم سنه زياده يعني تقدري تقولي كده بنتكلم في حوالي 50 سنه😉😉😉
صبا....بضحك ده انت عديت الاعتقال كده😂😂😂🙈
زيد...عاحبك ولا لأ🤨
صبا...والله لو الاعتقال حلو كده عاجبني
شدها زيد لحضنه ورفع جمبه وبصلها
زيد...عاجبك اوي ولا نص نص😉
بصت صبا لملامحه وحطت ايدها علي كتفه بحب
صبا....عاجبني اوي❣️
قري زيد من شفايفها وثواني والاتنين استسلموا وراحوا لعالمهم الخاص وكأنهم بيسرقوا من الدنيا لحظات لايمكن تتكرر❣️
بعد ساعه من الدلع والحب قام زيد دخل خد شاور وخرج كانت هي لبست البورنس وواقفه تبص علي مكان بقعه الدم بشرود مشاعر مختلطه بين الفرح والحزن.
خرج زيد ولمح نظرتها راح عليها وحضنها من ضهرها
زيد....يلا ادخلي خدي شاور انا هموت من الجوع ولو اتأخرتي اكتر من كده هتصل بروح واقولها انك مجوعاني واخليها تعمل عليكي شغل الحموات🤨
صبا...روح وحموات طب ازاي🙈🙈
زيد....جعان اوي يلا بقي وبعدين عشان تقولي نجيب ايه ونكلمهم زمانهم هيموتوا ويطمنوا علينا انا مفتحتش موبايلي من امبارح.
صبا...وانا كمان خلاص هخلص واجي وراك❣️
زيد...يلا بسرعه❣️ هستناكي.
دخلت صبا تاخد شاور
راح بسرعه زيد علي السرير شال الملايه وغيرها خالص وظبط الفرش ورجع السرير زي ما كان وخد كل فرش السرير دخله الاوضه بتاعت الغسيل
ورجع تاني كمل لبسه ونزل علي تحت يسخن الاكل لحد ما تخرج.
بعد وقت بسيط خرجت صبا كانت لابسه بنطلون چينس وتيشرت رفعت شعرها ديل حصان عملت ميك اب هادي ورقيق وحطت من البرفيوم بتاعها لمحت السرير مترتب ونضيف
ابتسمت بحب ❣️
ونزلت بسرعه من اوضتها علي تحت
زيد.....ايه القمر ده😉
يلا ناكل بقي مل حاجه جهزت.
صبا.....مش كنت استنيت احضر انا يا حبيبي❣️
زيد....انا هموت من الجوع وبعدين انا سخنت بس معملتش حاجه يلا ناكل بقي
صبا...يلا بينا❣️
راحوا مع بعض كلوا وبعد ما خلصوا شال معاها زيد وصممت صبا تظبط هي المطبخ
عملتله الاول قهوه قعد قدامها علي كرسي البار يشرب السيجار بتاعه.
صبا...تصدق وحشوني اوي
زيد...وانا كمان والله❣️
صبا...وخصوصاً جلال اتعودت علي شقاوته ودوشته ومقالبه.
زيد...يابختك يا جلال الكلب🤨
صبا...😂😂😂حرام عليك طيب بزمتك تقدر تستغني عنه.
زيد...😂😂😂لا والله هو مجنني ومصايبه كتير بس مقدرش اهو جلال ده بعتبره ابني مش اخويا الصغير لما روح ولدته كنت انا وقاسم وسالم ونادر يعتبر شباب وقاسم كان خاطب وقتها زهره تقريياً
صبا....هو جميل ودمه خفيف بيقدر يضحكني لو فيا ايه بس بقلق منه بردوا😂😂😂
زيد....فاكره يوم الضفدعه 😉 كان اول مره يعمل حاجه عدله خدتك انا حضن مطارات يجنن😉😉😉
ضحكت صبا وبصتله خليك مؤدب🙈
زيد...انا قولت حاجه🤨 بقولك ايه انا عندي فكره
صبا راح قعدت قدامه ومعاها فنجان قهوه
صبا....قول فكره ايه🤔
زيد...انا حاسس انك زهقانه وانهارده اليوم ملفبط ومش عارفين نعمل ايه يعني بقول بما ان المصيبه ده وحشك ايه رأيك اكلمه يجي هو يجبلنا الحاجه ويقعد معانا
صبا.....بفرحه اه والنبي كلمه يلا😍
زيد....ماشي استني فتح زيد الموبايل
أتصل الاول علي روح ڤديو كول أطمن عليها وطمنها عليهم كلم راجح وكلم اخواته وفضل مراد يرخم عليه هو وصبا.
زيد....هو فين الواد جلال وامير
مراد....لسه خارجين الوقت حالاً دول صيع مش بيقعدوا.
ياسين.....وبعدين نلاقتش غير الجوز دول تكلمهم وانت عريس😂
زيد....صبا يا سيدي جلال الكلب وحشها
فا قولت اكلمكم تيجوا تقعدوا معانا وتجيبوا معاكم.
مراد....زيد مش عاجبني يا ام زيد 🤨
في ايه يا عريس بزمتك في عريس يطلب حد في الصباحيه ويقولوا تعالي اقعد معانا😒
زيد...بضحك اتلم يا مراد وخليك في حالك مش لاقيين حاجه نعملها يا جدع.
مراد....مش لاقي حاجه تعملها😉
زيد...والله يا مراد انا غلطان اني برد عليك يلا اتكل علي الله.
صبا...استني بس مش هتيجوا🥺
مراد....نيجي فين يا بت انتوا عرسان 🤨 بكره ولا بعده نبقي نيجي وبعدين نيجي ليه ما ترجعوا انتوا قدام زهقتوا بدري بدري كده😒
زيد....ياجدع انت رخم ليه🤨😂
صبا....يعني انت مزهقتش يا مراد.
تقي....ارد انا بقي اكيد زهق ولما كنا في المالديڤ احنا الاربعه زهقنا وكنا زيكم كده مش لاقين حاجه نعملها وكنتوا واحشنا اوي😂😂
زيد...وشهد شاهد من اهلها اهدي بقي ياعم الجامد😉
راجح...هو مش بيبقي زهق من بعضكم بس بتفتقدوا الدوشه واللمه
زيد...شايف كلام الكبير يامراد 😒
مراد..شايف ياعم خلاص بس بردوا خلينا بكره ولا بعده اصلاً كلهم زي ما انت شايف كسلانين
زيد....ماشي ياعم عموماً هشوف جلال وامير انا اصلا محتاج كمان حجات قد كده قولت لروح هجيب انا الحاجه في التلاجه ونسيت الصبح فطرنا بسكوت و
نسكافيه.
روح....بتهرج طيب ما انا قولتلك يا زيد هبعتلك كل حاجه علي الڤيلا ينفع كده يعني.
زيد....خلاص بقي ياروح محصلش حاجه هظبط انا الدنيا متقلقيش❣️
روح....طيب لو محتاج حاجه قولي انت وصبا.
صبا.....حاضر يا احلي روح فين زهره صحيح.
نادر...بضحك عُدي بياكلها فوق😂😂
صبا...😂😂😂سلمولي عليها طيب
زيد...يلا سلاااام
روح ...سلام يا حبيبي.
زيد....استني بقي نكلم الواد جلال.
رن موبايل جلال وهو بيتخانق مع امير
جلال...قاعد يلا نخرج يلا نخرج ولما خرجنا قاعد تلف بالعربيه مش عارف نروح فين.
امير...ولا تصدق انت بومه وهحدفك بالرجل بره العربيه😡
جلال....احيه العريس بيتصل بيا😂
الووووو
زيد...انت فين يا صايع منك ليه.
امير....انت بتراقبنا ولا ايه يا عريس ارحم نفسك😂
زيد...😂😂😂لا والله ابداً انا لسه قافل معاهم في البيت وقالوا انكم خرجتوا.
جلال...طب وربنا وحشتني يا احلي عريس في المجره كلها❣️
زيد....وانتوا وحشتوني وانت بالاخص مش هتصدق وحشت صبا.
صبا....وحشتني يا جلجل😂😂
جلال.....شوفي انا مش هتعصب علي جلجل دي وهقدر انك عروسه بس والله انتي كمان وحشتيني😂😂
صبا....طيب اسمع انتوا رايحين فين كده.
جلال....والله ما اعرف امير من ساعت ما صحي وهو مبوز ومش طايق نفسه واللي طالع عليه زهقان زهقان وقاللي تعالي نخرج من وقت ما خرجنا وهو بيلف بالعربيه.
زيد....بسسس لفوا بقي وتعالوا علينا احنا زهقانين ومش لاقين حاجه نعملها ومش عارف صبا بتتحوم عليك ولا ايه يا جلال الكلب ووحشها رخامتك ومقالبك.
جلال...يانهار اسود ومنيل مش مصدق نفسي تصدق يا زيد انت وصبا انتوا الاتنين احسن اتنين في العيله دي بص لامير مش يوسف وابوك الواطيين اللي استخسروا فينا العشاء 😂😂
زيد....عشان تعرفوا بس عدوا الجمايل
صبا...يلا بقي تعالوا نسهر مع بعض ونتفرج علي فيلم او اي حاجه سوا.
امير....طيب انا موافق بس اعرف هطرد امته اصلي لو هاجي وهطرد بعد نص ساعه مش جاي🤨
زيد.....لا ياعم تعالي ومتقلقش هنسهر للصبح مع بعض مرضي كده😉
امير...بضحك في ايه يا جدع انت كده هتقلقني عليك يا عريس انت مش مسيطر ولا ايه😂😂😂
زيد...بضحك شوفتي عيل واطي ودماغه زباله زي ابوه😂
امير.....😂😂😂ماهي غريبه ياعم العريس بيبقي نفسه يهرب بعروسته عشان محدش يوصلهم.
زيد....لا متقلقش هي خلاص بقت معايا وبعدين مش ده طلبها لازم انفذه.
جلال....ااااه يعني مجبر تشوف خلقنا😂
زيد...بالظبططط😂😂
صبا...بقولكم ايه يلا بلاش رغي متتأخروش.
جلال...طب استني المهم في اكل وشرب وحلو ولا القاعده ناشفه.
ضحك زيد وصبا اوي 😂😂🙈
جلال....احيه كلتوا الاكل كلوا.
زيد...بقولك يا جلال اسمعوا انا معنديش اي حاجه في التلاجه غير ليمون وخيار😂😂😂🙈 روح قيل الفرح قالتلي هجبلك قولتلها لا انا هجيب واتلخمت ونسيت
فضل جلال وامير يضحكوا علي زيد.
جلال....انا قلبي مكانش مرتاح كنت حاسس المكالمه وراها مصلحه😂
صبا....طب والله ابدا يا جزمه 😂
زيد....انا كنت هكلم مصطفي بس لما صبا قالتلي اتصل عليكم قولت انتوا تظبطوا الدنيا وبعدين اعتبرها مصلحه احنا مش هنسهرك سهره حلوه انت والحزين علي عمره اللي جمبك ده.
امير....ياجدع انا اتكلمت وبعدين خليك في خيبتك مجوع البت وسايبها كده الخيار والليمون بيعملوا ايه لوحدهم في التلاجه😂😂😂😂😂
زيد....والله انت ما اتربيت😂😂😂
جلال...طيب قولي اجيب ايه انا مش عارف.
زيد...اطلع اي سوبر ماركت واي حاجه تقابلك تنفع للتلاجه هاتها.
جلال...ولا يا امير ليك في الليله دي.
امير...ولا عمري عملتها.
زيد...بص لصبا وهو بيضحك بيقولك ولا عمري انتي طلعتي ڤايروس 😂😂
صبا....😂😂😂😂🙈🙈
زيد...بقولك ايه انت وهو تاخدوا بعض وتجيبوا بقي حجات للفطار فاكهه اي حاجه من الاخر ظبطونا تمام.
جلال....بينا يا امير في رحله للسوبر ماركت.
زيد...بقولك ايه علي الهادي هاااا مش عايز الاقي صاحب الفرع بيكلمني ومسلمكم للبوليس.
امير....ثق فينا ان شاء الله هناكل علقه بسبب الواطي ده😂🙈
جلال....طب يلا اتكلوا انتوا بقي وخلوها علينا.
زيد...متتاخروش يلا سلام.
صبا...باي❣️
قفل زيد وبصلها 🤨🤨 ولا عمري هااا
صبا....وانا مالي هما اللي خدوها مني😂😂😂🙈
.................
رواية احفاد الطوبجي الفصل الرابع والستون 64 - بقلم اميرة اسامه
قفل جلال مع زيد وراحوا على السوبر ماركت عشان يجيبوا الحاجة لزيد.
وفي الطريق اتصل راجح على جلال.
جلال: باشا، إيه لحقت وحشتك؟
راجح: مين ده؟ لا وحشتني ولا طايقك.
جلال: ليه بس كده يا كبير؟
راجح: اسمع يالا أنت والصايع اللي معاك.
فتح جلال الاسبيكر.
جلال: خير، كلم يا صايع يا اللي معايا.
أمير: خير يا عمي؟
راجح: زيد قفل معانا من شوية وقال إنه هيكلمكم وعايزكم تجيبوا حاجات ليه.
جلال: أيوه، وإيه المطلوب يا كبير؟
راجح: المطلوب تجيبوا الحاجة وتروحوا تودوها وتمشوا على طول، اياك حد فيكم يقعد.
جلال: على فكرة بقى هو اللي عايزنا هو وصبا.
راجح: عارف، بس البني آدم يكون عنده دم. ومتنسوش إنهم عرسان، اياك تقعدوا ولا تعملوا حركة من حركاتكم، أنا عارفكم، تخلصوا مهمتكم وتمشوا.
أمير: أنت بتطردنا يا عمي؟
راجح: آه يا أخويا، اعتبرني بطردكم.
جلال: طب إيه رأيك بقى يا باشا، مش هنمشي ونقعد ونسهر؟
راجح: طب اعملها يا جلال الكلب عشان أشوف شغلي معاك.
جلال: هتعمل إيه يعني؟ مش هدخلنا القصر؟ والله أعمل لك اعتصام بره على البوابة.
راجح: لا هدخلكم، بس هفضّي أوضكم وأخليها على البلاط، ووروني هتناموا فين.
جلال: طب ده يبقى يوم المنى، بقالي كتير منمتش في حضن روح.
راجح: روح مين اللي تنام في حضنها يا ابن الكلب؟
ضحكت روح والشباب كلهم على غيرة راجح.
جلال: أمي حبيبتي هتخديني في حضنك صح يا روح؟
روح: صح يا قلب روح.
راجح: والله! أنت يا جزمة سمعت اللي قولته؟ أقولك هبوظلك الموتوسيكل بتاعك، بلاش أوضتك.
جلال: عايز تبوظلي الموتوسيكل؟ والله أنا أرتكب جريمة.
راجح: جريمة في مين يا صايع؟ والله يا جلال هخربهولك وأخليك تقعد تعيط جنبه.
جلال: بتهددني يا باشا؟
راجح: آه بهددك.
جلال: عيب، ده أنا حبيبك.
راجح: حبك برص، ولا بطيقك.
جلال: مين ده؟ ده أنا قاعد في الحتة الشمال ومتربع.
راجح: ياواد اعقل واكبر وبلاش تستفزني. اسمع الكلام وودي الحاجة وامشي.
جلال: بضحك، ما تهدي بقى يا عم راجح وتروق كده.
راجح: أنا قولت اللي عندي.
جلال: طيب دور بقى على اللي هيسمع الكلام.
أمير: يا عم اقفل بقى.
راجح: شايف ابنك يا مراد؟ والله الاتنين دول هيجلطوني، حاسس إني بتعامل مع عيال صغيرة.
مراد: يا عم ما تسيبهم، على الأقل أخلص أنا ويوسف من رخامتهم شوية.
أمير: متقلقش، هرجعلك يعني، هتترزح مني فين؟
مراد: أنا هنا في حماية أخويا. الدور والباقي على اللي خد عروسته وراح بيها على الفيلا.
سالم: ولا ومن خيبته بيتصل بيه بنفسه وبيقولوا تعالي.
جلال: اهدي يا حقنة، دورك جاي ومش هحلك أنت وشمس.
سالم: والله اقتلك فيها.
راجح: أنت هتفضلوا ترغوا؟ يلا روح هات الحاجة لأخوك، وساعة والأقيك هنا.
جلال: يلا يا باشا، اتكل على الله، متعطلناش، مش كفاية ابنك باعتهنا مشوار عمرنا ما عملناه.
راجح: اتكل على الله. والله أنت ما اتربيت، غور يالا.
قفل راجح في وشه، وفضل جلال وأمير يضحكوا.
كمل أمير طريقه، وبعد وقت بسيط وصلوا قدام فرع من فروع هايبر كبيرة، ولأول مرة في حياتهم يروحوا يتسوقوا ويشتروا حاجات خاصة بالمطبخ والبيت.
ركن أمير العربية ونزلوا دخلوا على جوه.
جلال: يلا يا أمير، شوف شغلك.
أمير: وحياة أمك، هتيجي معايا؟ أنا مليش في الجو ده.
جلال: طب استنى، أنت داخل كده على طول؟ هنجيب الحاجة في هدومنا.
أمير: يعني إيه؟
جلال: مش نجيب عربية؟
أمير: أحيه، نسيت. مش بقولك هو يوم مهبب، ما كنت قاعد محترم في بيتنا.
جلال: طب يلا يا أخويا، هات العربية.
أمير: بقولك إيه، ناخد عربيتين وكل واحد فينا يروح في ناحية عشان ننجز وقت.
جلال: مين ده؟ رجلي على رجلك. فاكرني هعرف أسلك يا ابني؟ أنا آخر مرة دخلت فيها سوبر ماركت كان في استراحة للسفر، ودخلت جبت حاجة ساقعة وشوية حاجات لزوم السفر.
أمير: طب يلا، ربنا يستر.
جاب أمير عربية ومشي جنب أمير.
جلال: بقولك إيه، أنا هركب وأنت زوقني.
أمير: في إيه يااض؟ وأنا جاي بأبن أختي أتمشى عشان مضربكش؟
جلال: يا جدع، نفسي أجرب البتاعة دي.
أمير: يا ابني اعقل وامشي هادي، متفرجش علينا الناس.
جلال: أديني اتخرست. بقولك إيه، هنبدأ فين؟
أمير: أنا عارف السوبر ماركت كبير وحاسس إني تايهة فيه.
جلال: هو قال مفيش فطار، تعالي نروح نبدأ بالفطار والكلام ده.
أمير: يلا، بس أنت اللي هتشتري الجبن، أنا بخاف.
جلال: بضحك، بتخاف من الجبن؟ والله أنا مش قادر أفهمك، شحط طويل زيك كده وبيخاف من الجبن؟ دي فوبيا إيه المهزلة دي؟
أمير: أنا عندي فوبيا من الجبن، بكلم الدكاترة، اعترض بقى.
جلال: طب يلا بينا.
وصلوا قدام القسم الخاص بالجبن، ووقف أمير بعيد عنه لأنه عنده فوبيا من الجبن.
جلال كان باصصله من بعيد.
جلال: طب أجيب قد إيه؟ مش عارف. يا اللي ربنا ياخدك.
أمير: هات من كل حاجة نص، هو كده كده مش هيطول.
جلال: طيب بص للراجل اللي واقف عند قسم الجبن وطلب منه يجيب نص كيلو من كل حاجة شاور عليها. وبعدين بص لأمير: أجيب جبنة ريكفور؟
أمير: الله يقرفك، بيتهيألي زيد مش بياكلها.
جلال: مش مهم زيد، أنا بحبها، هات نص ريكفورد لو سمحت.
أمير: بضحك، أنت ناوي تعيش معاهم؟
جلال: آه، وبعدين أنا خلاص قررت، أول ما زيد وصبا يرجعوا هروح أعيش في الفيلا لوحدي وأبعد عن وشكم.
أمير: كده كده أبوك بيتهيألي مش هيدخلك القصر، روح عيش في الفيلا، ده لو زيد رضي يديك مفتاحها.
جلال: لو مرضيش هنط من السور وألبسكم مصيبة.
أمير: طب أنجز يلا، مش قادر أقف قدام الجبن دي كلها، حاسس إنها هتطلع تجري ورايا.
جلال: بضحك، بص للراجل: معلش، اعذره، عنده أغرب فوبيا في العالم، بيخاف من الجبن.
بصله الراجل وضحك وكمل اللي بيعمله. خد جلال منه كل حاجة وحطها في العربية ومشي.
جلال: خد، زق العربية.
أمير: لا، والمصحف ما أزق حاجة بعد الجبن ما اتحطت فيها.
جلال: ياض، همسك طبق وألبسه في وشك.
أمير: اعملها عشان تلاقيني واقع قدامكم ومغمى عليا.
جلال: دي مصيبة إيه السودا دي؟ بقولك إيه، مش المفروض نجيب عيش وتوست يتاكل بيها الحاجات دي؟
أمير: المفروض، تعالي القسم بتاع المخبوزات، أهو.
راحوا على هناك وبدأ جلال يختار.
أمير وقف جنبه ومسك موبايله وبعت لفرح.
أمير: وحشتيني، على فكرة، مش ناوية ترضي عني بقى وتصالحيني؟
ثواني وردت عليه فرح.
فرح: لا، مش ناوية، وملكش دعوة بيا يا أمير.
أمير: يابت، هقتل أخوكي وربنا، مش كفاية واخدني معاه على قسم الجبن؟ لو جالي سكتة قلبية الوقت، هموت وأنا مش مسامحك.
ضحكت فرح عليه وبعتتله رسالة.
فرح: برضه مش هكلمك، ويارب إيدك تيجي على الجبن يا أمير.
أمير: أنت بتدعي عليا للدرجة دي؟ هونت عليا؟ يابت وربنا بحبك.
فرح: امشي يا أمير، يلا، شوف بتعمل إيه.
أمير: ده آخر كلام عندك؟
فرح: آه، واللي عندك اعمله.
أمير: اللي عندي اعمله، طيب متزعلش بقى.
فرح: لا، مش هزعل، اعمل اللي تعمله، ويلا امشي.
أمير: ماشي يا فرح، أنتِ اللي قولتي متبقيش تزعلي بقى.
جلال: أنت يا عم زفت، اعمل حاجة لله، أنا مش عارف أهبب حاجة.
أمير: بضحك، إيه رغيف الفينو اللي أنت جايبه ده كله؟
جلال: بضحك، طويل أوي، شكله عجبني، أهو ده تاكل منه واحد وتطير.
أمير: هتاكل كل ده يا طفس؟ ده يدوب يتحط فيه الجبن اللي جبتها كلها.
جلال: كده جبت الفينو والعيش والتوست والجبن، نجيب إيه تاني؟
أمير: مش عارف، نجبله مكرونة؟
جلال: هو قال حاجات للتلاجة، مكرونة إيه؟
أمير: يا ابني، بيقولك البيت فاضي، تعالي تعالي.
خده أمير وراحوا جابوا مكرونات ورز وزيت وسكر وحاجات كتير خاصة بالمطبخ.
جلال: أحيه، العربية اتملت واتقلت، مش قادر أزوقها.
أمير: استنى، في عربية هناك أهي.
جلال: يا عم كفاية كده، تعبت.
أمير: تعالي نروح نجيب له فاكهة عشان ميتكلمش معانا. منك لله أنت وأخوك، يارب خلصني من العيلة دي بقى.
راحوا على قسم الفاكهة.
جلال: هات عنب.
أمير: زيد مش بيحبه.
جلال: حط، حط، أنا بحبه.
أمير: والله هيضربنا.
جلال: يا عم حط، هات أحمر وأخضر.
حط أمير العنب في العربية وبص له: نجيب إيه تاني؟
جلال: هات تفاح وموز.
أمير: بلاش موز، صبا مش بتاكله.
جلال: يا عم سيبك منهم، أنت هتقرفني، أنا بحب الموز.
أمير: ياض، هو إحنا بنجيب ليك الحاجة دي؟
جلال: آه، مش كفاية مسحولين في السوبر ماركت؟
أمير: طب بقولك إيه، أنا هجيب برقوق.
جلال: لا، مزز، مش بحبه.
أمير: بضحك، ضربه على كتفه، وأنت مال أهلك؟ أنا بحبه.
جلال: والله أبداً، طعمه مش حلو.
أمير: أرخم مخاليق ربنا، طب مش جايب، يلا امشي.
جلال: نمشي إيه؟ استنى، ده في كريز ومانجة وحاجة كده قمر.
أمير: يارب زيد يرضى يدخلنا الفيلا.
جلال: نجيب بطيخ؟
أمير: هو يوم أسود، أنا عارف.
جلال: ياض، البطيخ حلو في الحر ده، اسمع مني، إيش فهمك أنت.
أمير: جيب يا أخويا، هي جت على البطيخ. بس هتنقيها إزاي دي؟
جلال: عيب عليك، أنا تاجر فاكهة قد الدنيا.
أمير: وقع من الضحك، والله هتطلع قارعة ويومك هيبقى أسود.
جلال: اسكت بس، أنا بعرف فيه.
أمير: امتى؟ قولي امتى عرفت فيه؟ ده أول مرة في حياتك تدخل تشتري حاجة.
جلال: اسمع مني، البطيخ معروف، سمعته زي الزفت، أي حد يروح يحسس ويطبطب عليه، يروح معاه على طول. خبطتين حلوين وأحسس شوية عليه، هتطلع حلوة.
أمير: والله أنت عيل مش متربي.
خلصوا قسم الفاكهة وراحوا على قسم السناكي والحاجات الحلوة، ووقف جلال يجيب شيبسي وشيكولاتات وبسكوت وحاجات كتير كأنه طفل.
أمير: بغيظ، يا ابني اخلص، إحنا هنبات في القسم ده، وبعدين إيه اللي أنت جايبه ده كله؟ الله يخربيتك، والله أنا قولت إني جاي مع ابن أختي، مصدقتنيش. صبا مش بتاكل كل ده وزيد ملوش فيه.
جلال: يا جدع، سيبك منهم، هما هيقرفونا، ناكل احنا ونتبسط، مش إحنا اللي هندفع.
أمير: ياض، أنت طالع رحلة عندهم، رايح تستجم في الفيلا معاهم؟
جلال: مش هما اللي طلبونا وقالوا نسهر معاهم؟ أهي الحاجات دي لزوم السهر.
أمير: كل ده لزوم السهر؟ دي تالت عربية نجيبها يااض، أنا بزق عربيتين مع بعض، تعبت.
جلال: رياضة، رياضة عشان يطلع لك عضل.
أمير: طب بقولك إيه، بالمرة ما تجيب لنا كام كيس إندومي كوري.
جلال: بصله بقرف، وبتقولها في وشي؟ إندومي كوري؟ أنا شلت البواسير من غير ما آكل شطة، أمال لو أكلت إندومي هيحصل فيا إيه؟ هشيل طيبة قلبي كلها.
أمير: وأنت مالك أنت؟ أنا هاكل، وسع كده. جاب أمير كام كيس وحطهم.
جلال: وبت تقول لي رايح على بيات؟ جايب عشر أكياس ليه يا اللي ربنا ياخدك.
أمير: شكل السهرة هتطول، أبوك وأبويا مش هيدخلونا البيت.
جلال: بضحك، ليهم حق، ده إحنا ناقص نجيب بطاطين ونروح لهم. بقولك إيه، ما تيجي نجيب فحم عشان نشوي؟
أمير: طلاق تلاتة، أنت رايح مصيف.
جلال: كتير كده صح؟
أمير: أوي والله، زيد هيندم هو وصبا. انجز يا اللي معندكش دم، مش قادر أقف.
جلال: خلاص خلصنا، تعالي بس نجيب بيض، نسيته.
أمير: يارب نخلص.
جلال: على فكرة لو نسيت حاجة هقولهم أمير اللي استعجلني.
أمير: نسيت إيه يااض؟ أنت ما فيش قسم ما وقفتش عنده، عامل زي ستوتة. مكنتش أعرف إنك ست بيت شاطرة كده.
جلال: الواحد يدخل بهيبته كده، وبعدين نكسر عين زيد عشان ميقدرش يطردنا.
أمير: ده وشه مكشوف ومش بعيد ياخد مننا الحاجة على البوابة ويطردنا، واسمع مني، حقه إحنا منتعاشرش.
جلال: أوبااااا، شوفت؟ أديك عمال ترغي وكنت هتنسيني.
امير...منك لله😂😂😂🙈 في ايه تاني.
جلال...ورااااايا🧐🧐
امير....وراك ايه همشي ازاي ياللي ربنا ياخدك بقولك ايه مفيش قسم هنا للأحبال نربط العربيات في بعض ونشدهم😂😂😂
جلال...ياجدع حطهم هنا علي جنب وتعالي ورايا راح علي قسم الحلويات الشرقيه وجاب بسبوسه وكنافه وتورته وحجات حلوه وبص لأمير😁
امير...😂😂😂😂🙈هموت منك والله انت رايح تخطب
جلال....لزوم السهره 😂😂🙈
امير....بقولك ايه عشان تعرف انك مش مصحصح ونسيت قسم مهم جدا😂
جلال...🤔🤔ايه
امير....شويه لب ومكسرات لزوم السهره😂😂😂😂😂
جلال....اهو كده احبك ايوه كده فتح معايا🤔😂😂😂
جري جلال وسابه وراح جاب شويه مكسرات ولب ورجع حط الاكياس في العربيه.
امير...اظن كفايه كده زيد بالحاجه دي كلها مش هيرجع القصر😂
جلال....خلاص كفايه عشان معدتنا متتعبش🙄🙄
امير.....هي لسه متعبتش😂😂😂🙈
يلا قدامي علي الكاشير🔪🔪
جلال...هتدفع طبعا🙄😁
امير...ولا اعرفك ده انت جايب خزين 3 سنين قدام😂😂😂
جلال...واطي زي ابوك😒 طب مش دافع حق الاندومي
امير....انجز ياض واخلص 😡
راحوا علي الكاشير دفعوا الحساب وحطوا الشنط في العربيات وخرج معاهم اتنين من الموظفين يساعدوهم
امير...كان ماشي جمبه ميت من الضحك😂😂🙈
بصله جلال وهو ماسك ورقه الحساب ورقه طوووويله جدا😒😒
جلال...اضحك اضحك ما انت مش غرمان حاجه🤨🤨🔪
امير...الراجل قالك هاتلي شويه حجات للفطار وشوف اب حاجه حلوه قدامك هاتها انت حلفت ما تخرج غير وانت مجهزه😂😂😂😂🙈
جلال....الحق عليا قولت أشرفه قدام صبا الغلبانه اللي قضت اليوم من غير فطار😒🔪
امير....لا وانت جدع اوي ايش حال ان ماكانش تلت ارباع الحجات جايبها علي مزاجك😂😂
جلال...يعني ادفع وكمان ماكلش🤨
أمير...طب اخلص يلا خلينا نشوف هنحط الحاجه دي كلها ازاي وخلي بالك من البيض احسن يتكسر🙈
جلال...والله انا ما خايف غير علي التورته هموت واكل منها🥴
ولا يا امير بقولك ايه استني هموت وادخل الحمام🙄
امير....نعمممم ايه هوقف الناس اللي جايه تساعدنا واقولهم استنوا ابن اختي هيعمل بيبي🔪😒
جلال...ياض روح معاهم و هحصلك انجز هعملها علي روحي🤨
امير....منك لله😂😂😂 روح بسرعه يلا وتعالي علي البارك.
جلال....ماشي يلا بااااي جري جلال بسرعه وفضل يسأل علي مكان الحمام
وطلع من الهايبر علي مكان المول اللي هما فيه وبدا يسأل وهو بيجري بسرعه
وصل اخيرا قدام الحمام كان في اتنين واحد للرجال وواحد سيدات من كتر ماهو مش قادر ومستعجل دخل اول باب قابله ولسوء حظه العامله اللي بتقف علي باب السيدات كانت بتجيب مناديل عشان خلصت من الدولاب ومخدتش بالها منه
جري جلال علي الباب وفتح واول ما فتح كان فيه ست كبيره في الست قاعده علي قاعده الحمام🙈🙈🙈
واول نا دخل عليها صوتت😂😂
جلال😳😳😳😳 اسف
الست...اسف ايه انت مش بتفهم دخلت هنا ازاي يا حيوان.
جلال....ياحاجه حقك عليا والله ما شوفت حاجه😂😂🙈
الست...ياقليل الادب 😡🔪🔪🔪
خرجت العامله علي صوت الست وصوت البنات الموجوده.
العامله....ايه اللي جابك هنا يا استاذ
جلال...مزنوق ربنا ما يوقعك في زنقه مخدتش بالي🥴
الست.....انا هوديك في داهيه😡
جلال...ياحاجه والله ماشوفتك انا قفلت الباب علي طول😭
فضلوا يهدوا الست والست مش راضيه تسيبه ابدا
جلال...ياحاجه طب سبيني اروح الحق نفسي قبل ما اعملها علي روحي وشكلي هيبقي وحش ورينا🥴 ترضهالي وبعدين انا مريض سكر مركزتش
بصتله الست وصعب عليها رغم انها مضايقه منه😒
جلال....مريض سكر صدقيني اعتبريني ابنك🥴
الست.....ماشي هسيبك بس عشان صعبت عليا
جلال....والله انتي ست جدعه الهي يارب يما يوقعك في ضيقه🥴
ابتسمت الست وضحك عليه البنات اللي كانوا واقفين واخيرا سابته و خرج جلال جري علي الحمام الخاص بالرجال
واول ما دخل وشاف رجاله
جلال...والله زمااان يا رجاله 🥴 والله ما لينا غير بعضينا
خلص جلال ونزل جري علي امير.
امير...انت فين يا زفت موبايلك غير متاح وبقالي سنه مستنيك😡
جلال...والنبي اسكت دقيقه كمان وكنت هتيجي تاخدني من القسم😒
امير...عملت ايه يا مصيبه😳
جلال....دخلت حمام الستات😂😂 وفتح الباب علي ست ومكانتش راضيه تسيبني
امير...😂😂😂😂احيه بتتكلم جد
جلال...اه والله والست قاعده واخده راحتها اوي وانا قطعت عليها خلوتها😂😂🙈
امير....منك لله علي طول كده جايبلنا الكلام😂
جلال...وانا مالي وبعدين هي ايه اللي مخليها داخله ومش قافله علي نفسها من جوه😂😂
امير...كمان هي اللي غلطانه😂😂 المهم انها سابتك
جلال....ماهو انا صعبت عليها اصلي قولتلها اني عندي السكر😂😂
امير...اركب ياض اركب منك لاه كنت عارف انك هتعمل مصيبه😂
جلال...ما انت اللي قاعد تستعجل فيا😂😂😂😂😂
امير...طب يلا اركب 😂😂🙈
ركبوا واتحركوا بص جلال علي الشنط
جلال....انت محطتش الحاجه دي ليه في شنطه العربيه.
امير....حطيت واتملت يا خويا حطينا الباقي علي الكنبه
جلال...شكلي افتريت في الشراء🙄
امير....بص في الورقه اللي معاك طولها قد ايه وانت تعرف😂😂
جلال...يلا بالهنا والشفا علي قلبي🙄
امير...طبعا ماكل اللي جبته جايبه ليك😂😂😂😂
ولا يا جلال.
جلال...ارغي🥴
امير...يعني كنت بقول ان الحاجه اللي جبناها دي وهندخل بيها مش كفايه تخلي منظرنا علي وضعه😎
جلال...ايه نسينا حاجه 🤔
امير....بأبتسامه ليها مغزي مقصدش اننا نشتري انا اقصد علي دخلتنا عليهم😈
بصله جلال وضحك 😈😈 فهمتك بس ايه في حاجه في دماغك🧐
امير....طبعا واحنا هندخل عليهم كده عادي لازم داخله تليق بينا😎
جلال.....أشجيني يا ابن حماده فتح الله😂😂😂😂😂 عايز داخله تتحلف بيها واهو بالمره اكلم زيد و أقوله يتصل بأبوك ڤديو كول هو ابن حلال ويستاهل عشان يبقي يهددني اوي😂🙈
امير...بضحك مش لدرجه ابوك لو عرف اني صاحب الفكره هيطردني انا وابويا😂😂😂😂
جلال...متقلقش خليها عليا قول هنعمل ايه🧐
أمير....كل خير😈 هندخل عليه بزفه ومش اي حد هيغني في الحفله دي هجيبله حبيبته😂😂
جلال....شفيقه😂😂😂😂
امير....هو وحظه بقي لا يحبها اكتر لا يكرهها وتبقي ذكري مهببه كل ما يسمع اغنيتها ميبقاش طايقها اكتر😂
جلال....طيب بقولك ايه مفيش معاك صواريخ وشماريخ لزوم الاحتفال😂😂😂
امير....عيب عليك وانا بمشي من غيرها 😂
اتصل علي جلال في الوقت ده زيد.
جلال...جه علي السيره😂😂
الووووو
زيد....انت فين يا ابني انت وهو الساعه 9 ونص انا مكملك من سبعه ونص 🤨
جلال....جايين يا غم قاعد انت ومفضي دماغك واحنا طالع عنينيا في السوبر ماركت😒
زيد...ياض هو انا طلبت منك غير شويه جبن للفطار واي حاجه حلوه لحد ما اجيب بكره🤨
امير...بضحك جبن وحجات حلوه😂 طب ابقي هات شويع عمال تساعدنا في تحويل الحاجه🙈
صبا....انتوا هببتوا ايه😂😂
زيد...والله قلبي مكانش مطمن انتوا جبتوا السوبر ماركت ولا ايه يا الني انا كلها كام يومين تلاته وهرجع.
جلال...لا ما انا بفكر لما تمشي اقعد انا اصل بعد اللي هعمله فيك ابوك مش هيدخلني القصر😂😂😂
زيد....ورحمه امي يا جلال الكلب انت وامير لو هببتوا حاجه من مقالبكم لا هعلقكم علي باب الڤيلا ومش هسيبكم غير لما الباشا يجي يضمنكم ده ان رضي😂😂😂
جلال...اديك قولت ان رضي عرفت بقي زودت في الطلبات ليه😂😂
زيد....استر يارب😂😂
جلال...بقولك ايه اول ما اقولك اني داخل عليك اتصل علي ابوك ڤديو كول وخليه هو والعيله كلهم يحضروا اللحظه دي😂😂😂
زيد....انت ناوي تتهزق شكلك.
جلال...لا اصله بيقولي تروح تودي الحاجه لأخوك من علي الباب وترجع ولو قعدت مش هدخلك وكان بيهددني وانت عارفني انا مبتهددش😂😂
زيد....ابوك لو جراله حاجه هيبقي سببكم انتوا الجوز اديني قولتلكم عشان تبقوا عارفين🤨🤨
جلال....خليها علي الله ومتقلقش اللي معاه ربنا نا بيغلبش هي موته ولا اكتر😂😂😂
صبا...طيب يلا انجزوا.
جلال...بضحك صباااا😂😂😂
صبا...نعم😂😂😂
جلال...مش انا دخلت علي واحده ست الحمام بدل ما ادخل حمام الرجاله😂😂😂😂😂😂😂
وقعت صبا من كتر الضحك😂😂🙈
زيد...الله يكسفك يا معفن ياريتها كانت ضربتك😂😂
جلال.....ملحقتش بس قفشتني قفشه مخبرين من قفايا ومكانتش راضيه تسيبني😂😂😂
امير....يا ابني اسكت هموت والله 😂😂😂😂😂😂😂🙈
زيد...انجز يا مصيبه😂😂
جلال...جاي اهو ربع ساعه وابقي عندك افتح البوابه واقف استعد وكلم ابوك والنبي😎
زيد...هكلمه ويارب يجي يضربك😂
جلال....يلا سلام😂😂😂😂
............
صبا.....تفتكر هيعملوا ايه😂😂
زيد....والله ماعارف انا بقلق منهم لما بيحطوا راسهم في راس بعض😂😂
استني هفتحله البوابه
راح زيد فتح البوابه ورجع قعد جمب صبا علي الكرسي في الجنينه
وأتصل براجح.
راجح....الوووو اكيد بتشتكي من جلال
زيد...بضحك لا لسه مجاش جاي خلاص بس هو قاللي اتصل بيك عشان تشوفه وهو داخل😂😂😂
روح....يبقي عامل مصيبه.
راجح...قولتلك اروحلهم واجيبه قولتيلي لا😒
روح...😂😂😂كاسفني علي طول اعمل ايه طيب
صبا.....انتوا بتعملوا ايه يا روح؟
روح ....مفيش قاعدين بيتفرجوا غلي فيلم اجنبي.
زيد....ولا ياسالم اقفل الفيلم و شغل المكالمه علي الشاشه وسجلها😂😂
سالم....انت ناوي تجيبله الضرب شكلك😂😂😂
ياسين...خلينا نشوف بالحجم الطبيعي هيهبب ايه😂
راجح...اه يا جلال الكلب😂😂
قاسم....انت بتاكل في نفسك ليه يا باشا مش زيد اللي قاله تعالي يتحمل بقي😂
زيد....انا بدأت أندم والله😂😂
فضل زيد يتكلم معاهم هو وصبا ويضحكوا علي جلال وامير ويخمنوا هيعملوا فيهم ايه.
وبعد حوالي ربع ساعه وصلوا اخيرا
وقبل ما يدخلوا علي بوابه الڤيلا طلع جلال من الشباك وبدأ يفرق في الصواريخ بقت تنور في السما
زيد....اهم وصلوا😂😂😂😂
صبا...يخربيت الجناااان
زيد...صوري لابوه😂😂😂😂
راجح....بأبتسامه شايفه ابنك🤨
وقف زيد وصبا لحد ما دخلوا من البوابه شغل امير سماعات العربيه علي اخرها صوت الدب كان مسمع المكان كله خصوصا انه حاطت سماعات في عربيته حديثه جدا
ودخلوا علي اغنيه مهرجان هو اللي مجنني😂😂😂🙈
وقف زيد وصبا يصوروهم وميتين من الضحك.
نزل امير وجلال وفي فأيدك العاب ناريه بتطلع شرار وبدأوا يدخلوا بهدوء وهما واقفين قصاد بعض بيرقصوا
وبيغنوا مع الاغنيه وبيمثلوا كل كلمه فيها.
زيد....الجيران هتشتكي يا خربيتكم🙈
راجح....اه يا ولاد الكلب يا جزم😂🙈
مراد....طب والله احلي زفه😂😂
سالم...كنت واثق انهم هيدخلوا الدخله دي😂😂
نادر ...هو الواد امير مش كان مكتئب
خلصت الاغنيه وجات اللي بعدها علي طول بتاعت شفيقه.
طلع امير وقف علي العربيه
امير....اسمعععععع يا زيد بااااشا
زيد....اول ما سمع موسيقي الاغنيه حط ايده علي وشه وهو بيضحك وبصله بتدوس علي نقطه ضعفي😂🙈
صبا....زيد احنا اتفضحنا😂😂😂🙈
سالم....ايوه بقيييييي🔥🔥🔥
راجح....بترقص يا ابن الكلب انت كمان
سالم.....اسمع يا باشا طب والله عيال ملهمش حل😂😂😂
يوسف....سالم اتهور😂😂
ياسين....ماهو مفيش حاجه بتقومه غير رضا البحراوي واغنيه شفيقه😂😂
صبا...بضحك الحق يا زيد سالم بيرقص😂😂😂😂😂🙈🙈
فرح كانت باصه علي امير وميته من الضحك وهو بيرقص وبيغني
تقي....هما معملوش معنا كده ليه😂😂
مراد.....لو مكناش سافرنا كانوا حفلوا علينا كده😂 شايفه الواطي بيرقص ازاي.
بصله راجح....تربيتك😒
والله يا جلال الكلب انت وامير لا هوريكم.
روح.....هما هيسمعوك😒😂😂
راجح...يا صبا قولي لزيد يروح يضربهم.
صبا.....زيد مبسوط بالاغنيه يا خالوا😂😂😂
راجح...طيب يشرب بقي هو حر 😂
خلص الموال اللي في اول الاغنيه واول ما الاغنيه بدأت وقف جلال جمب امير يرقص.
جلال....اسمع يا زيييييد باشاااا جاي بيشكي راجع يبكي 💃💃💃
زيد....الله يخربيت شيطانكم🙈
صبا.....حاسه ان الناس بتتفرج علينا
زيد...حاسه مش متأكده😂😂
نزل امير وجلال من علي العربيه وكملوا رقص علي الارض وهما بيقربوا من زيد وبيشاوروله يجي😂😂🙈
زيد...اعقلوا عيب😂🙈
جلال....فاتت سنه وراء سنه💃
زيد....كفايه يالا🤨🙈
حس زيد انه اندمج عض علي شفايفه وهو بيهز راسه باستمتاع😂😂 وقرب منهم بهدوء رقص معاهم بطريقه هاديه وجذابه خطفت قلب صبا🙈🙈😍
امير...ايوووووه بقااااااااااا🔥🔥🔥🔥🔥
جلال....الباشاااا اتهووووور🔥🔥🔥
الباشا اتهووووووررررر
حطت صبا ايدها علي وشها وفضلت تضحك علي زيد🙈🙈😂 وتبصله بنظرات كلها حب😍
راجح....اهو اللي قولت عليه عاقل بيرقص معاهم😂😂😂 اه يا ولاد الكلب يا اللي مفيكوش واحد متربي😂😂
سالم....يارتني روحت معاهم💃💃💃😂😂😂😂😂😂
خلود...انا بطني وجعتني من كتر الضحك😂😂🙈🙈
بص زيد لصبا وهو بيغني وبيشاور عليها بحب
زيد....انت اللي كنت حبيبي زمان هو السبب 👆في بعدنا انت اللي كنت حبيبي زمان😍😉
فاتت سنه وراء سنه فاتت سنه وراء سنه لا جتني ولا ورتني حنان
لا جتني ولا ورتني حنان
يا ما قاسيت علي قلبي كتير ياما الدمع جرح خدي يا اما العقل غلب تفكير والفكر يجيب ويودي 🙈🙈🔥🔥🔥
جاي بيشكي 😉😉 راجع يبكي
مد زيد ايده لصبا وهي بتضحكله بحب
راح جلال خد منها الموبايل ومسكها زيد رقص معاها هو وامير.
جلال...بضحك ايه رأيك يا باشا شوفت الفرح اللي عملته لأبنك😉
راجح......ده انا هكسر عضمك انت والصايع التاني لما تيجوا🤨
جلال...بضحك قول انك متغاظ وعايز تيجي تتفرج😂😂😂 وبعدين ما هما مبسوطين وبيرقصوا اهو طب بزمتك عمرك شوفت زيد مبسوط كده يا جدع ده انا رقصتهولك😂😂🙈
راجح....بضحك بص لروح فين حبايه الضغط😂
روح....مش قادره والله 😂😂 ربنا يحميهم يارب.
راجح....ايوه افضلي ادعيلهم انتي.
روح...ولادي حبايبي😍
داوود....بحب ربنا يسعدك يا زيد يارب انت وصبا😍 طب والله اول مره يعملوا حاجه عدله كفايه فرحوهم😉
ليلي....اول مره اشوف زيد بيرقص😂
زهره....زيد ده دماغ اصلا😍
فيروز....اوعي تكون مصوراش يا سالم😂😂😂
سالم...لا بيسجل اهو😂😂😂
خلصت الاغنيه واول ما خلصت نط عليه جلال وحضنه😍😍😍
جلال...مبروووووك يا قلب اخوووك
زيد....حبيبي يا جلال والله
امير....طب بزمتك مش احلي من فرحك
ضحك زيد وخد امير في حضنه وطبطب علي ضهره بحب الف مره طبعا😍
امير....وحشتوني والله 😍
صبا....انتوا عارفين انا حاسه اننا مش هنقدر نخرج من هنا بعد اللي عملتوا😂😂😂😂
جلال....يعني ينفع ندخل عليكم كده داخله عاديه تبقي عيب في حقنا😂😂
زيد.....مش عايز تقول لابوك حاجه قبل ما اقفل معاهم😂😂
جلال....لسه مصمم متدخلنيش انا وامير😒😒😒😒
راجح...لا وعلي ايه مش زيد مبسوط خليك عنده بقي 🤨
زيد...بضحك دول يقعدوا وينوروني😍
راجح...اشبع بيهم يا اخويا اهو تبقي عملت في أبوك جميل
امير....مراد فاتك انت احتفالنا خلي السفر ينفعك🤨
تقي....لسه بقوله والله😂
راجح....يعني هما بالنسبالك احسن من المالديڤ🤨
تقي...بضحك طب والله ايوه دول سكر😍😂
جلال...عيب عليك يا باشا ودي مقارنه بردوا انا بفكر اروح اجمع كام شاب معايا انا وامير ونعمل فرقه كده وهطلع وراء اي فرح اعملهم الزفه
راجح...عايز تبقي مطبلاتي.
جلال: وهجيبلك العار وافضحك
زيد: ضربه علي راسه أتلم هو مش طايق خلقه
راج: لما تجيلي يا ابن الكلب
جلال: لما بقي
راجح: اقفل يا زيد يلا ضغطي وطي من الواد ده
زيد: ماشي يا باشا يلا سلام
قفل معاهم زيد وفضل يضحك
جلال: تفتكر ابوك هيدخلني
زيد: بضحك أنا لو منه مدخلكش
امير: تعالوا يلا بقي شيلوا معانا
صبا: الحاجه كتير
امير: كتير بس ده مش بعيد تلاقي حاطط الناس اللي بتبيع في شنط
زيد: يا ابني قولتلك احنا مش مطولين هنا هنرجع بعد يومين نقعد كام يوم وبعدين هنسافر أنا وصبا
امير: المالديڤ بردوا
زيد: لا ومش هريحك
جلال: ياجدع البلد دي أحسن من غيرها وبعدين لو على الحاجه كتير كتير مش مهم على الأقل لو اتطردت ألاقي مكان يلمني وأهو في أمل بزيادة
زيد: على أساس إني هسيبك تبات فيها
جلال: احيه بتخلي بيا
زيد: أه بخلي بيك أجي ألاقيك جايب مصايب الدنيا
صبا: إيه كل ده
جلال: أي خدمة عدوا الجمايل خلي بالك في طبق بيض وتورتايه
زيد: أنت جاي تحتفل
امير: دول زعلوك أوي أمال لما تشوف اللي جابه ادخل ادخل
فضلوا يحولوا الشنط مع بعض على المطبخ جوه راحوا ورجعوا كذا مرة وبعدين دخلوا
فضلت صبا وزيد يفتحوا في الشنط ويضحكوا
زيد: مناديل كمان
جلال: بص منستش حاجة اتحداك تقول إنّي نسيت
صبا: نسيت إيه ده على رأي أمير كان ناقص تحط الناس اللي بتشتغل في شنط
زيد: أنت جايب الجبنة دي ليه محدش فينا كلنا بناكلها
جلال: أيوه بس أنا باكلها
امير: اهو اسمع بقي عايز أقولك إن تلت أرباع اللي موجود في الشنط قولتله إنك مش بتاكله ولا أنت ولا صبا ويقولي حط أنا بحبها
زيد: ماهو طالع رحلة
جلال: لا ما أنا قاعد أنا حبيت القاعدة معاكم أوي
بص زيد لصبا بغيظ
صبا: إيه
زيد: مبسوطة أوي وكان واحشك ها
حطت صبا إيدها على كتف جلال بحب: طبعًا واحشني ده حبيبي
جلال:
زيد: بصلها بابتسامة بسيطة وهو رافع حاجبه والله حبيبك
جلال: واخده بالك يا صبا من البصة مش طايقني طبعًا وقلب على راجح باشا في غيرته على روح
قرب زيد منهم وشال إيدها من عليه وزق جلال بعيد
زيد: يلا ياض من هنا متقفش جمبها
صبا: بحب حرام عليك بعد اللي جابه ده كله ده بدل ما تقوله شكراً
جلال: هي العيلة دي فيها حد بيشكر
زيد: ما تقوليلي أبوسه بالمرة إيش حال إن مكانش جايب كل اللي على مزاجه
صبا: يجيب اللي هو عايزه ده يعمل اللي هو عايزه
جلال:
زيد: أفضلوا دلعي فيه أنتِ وروحي وزهرة أوي
امير: بقولك إيه يا زيد أنا عايز أفتح البطيخة دي عشان جلال مصمم إنه تاجر فاكهة وعرف يختار
زيد: أكيد شبه وشه
راح زيد جاب سكينة وبص لجلال بغيظ وهو واقف جنب صبا
زيد: ابعد عنها ياض
جلال: السلاح يطول يا باشا عيب أنا أخوك
فتح زيد البطيخة وهو بيضحك وبص لجلال بغيظ حمراء يا ابن المحظوظة
جلال: يا سلاااام عليا ياسلام عليا
امير: لا طلعت حلوة والله يا ابن اللاعيبه
زيد: والله أكيد جت معاه حظ
جلال: بضحك أه وربنا
فضلوا يضحكوا فضولوا مع بعض كل الأكياس وساعدوهم في شيل كل حاجة
وبدأت سهرتهم شغل زيد فيلم أجنبي أكشن وقام جلال هو وصبا جابوا من كل حاجة جابها
كانت القاعدة بينهم جميلة وكلها ضحك وهزار
اندمجوا جدًا مع الفيلم صبا كانت ساندة على كتف زيد وهو لافف إيده على وسطها ومركز في الفيلم
ابتسمت صبا لما افتكرته وهو بيرقص معاهم وبيبانها أول مرة تشوف وش زيد التاني وش كله شقاوة جاذبية حب براءة غمضت عينها وهي بتتنهد نفسها جه في رقبة زيد بصلها بجنب وشه وأول ما شافها بتبصله وبتضحك ابتسم وفضل باصلها وساكت
صبا: بهدوء وصوت مش مسموع غير ليه بحبك أوي
ابتسم زيد وهمس بهدوء
زيد: وأنا بعشقك
غمضت صبا عينها ودفنت وشها في رقبته وبهدوء طبع قبلة بسيطة على رقبته وياريتها ما عملتها
غمض زيد عينها وفضل يحرك رقبته بهدوء وبعدين بصلها
زيد: بصوت هامس أعقلي
صبا: تؤ
زيد: بحب عاجبك الزنقة اللي أنا فيها الوقت دي
صبا: ضحكت وهزت راسها
ابتسم زيد وباسها من راسها وحضنها بص بهدوء على أمير وجلال
لقي جلال نام وفي إيده كيس شيبسي وحاطط واحدة شيبسي في بوقه ونايم
أمير عينه بتقفل وبتفتح بالعافية
زيد: بضحك الحقي جلال
صبا: يا حرام ده نام
قام أمير عدل نفسه بتعب وضحك جايب معايا ابن اختي والله
هزه بهدوء: قوم ياض عشان نروح
زيد: تروح فين أنت عبيط الساعة أربعة الصبح
امير: ودي أول مرة يعني نرجع متأخرين
زيد: أيوه بس مش هتمشوا جلال نايم كمان
امير: لا والله أبداً مش هينفع يا جدع ده يبقى حلال فينا اللي أبوك هيعمله
زيد: سيبك من أبويا ملكش دعوة انت
امير: مش هينفع والله يا زيد
صبا: في إيه يا واد أنت عبيط أكيد مش هتمشوا الوقت
امير: يا بنتي مش هينفع والله إحنا عندنا دم بردوا انتوا لسه متجوزين امبارح
زيد: وإيه المشكلة اعتبرنا موجودين معاكم وبعدين أنا تعب قلبي معاك ليه يلا ياض على فوق على بال ما أصحّي المصيبة اللي بتاكل وهي نايمة دي
جلال ولا يا جلال
فتح جلال عينه وبصله: إيه في إيه
زيد: اطلع يلا نام فوق
جلال: أنام إيه هو أنا نمت
صبا: أنت سافرت
جلال: الفيلم حلو أوي شدني واندامجت معاه
زيد: أه حصل عشان كده نمت يلا اطلع
جلال: لا ياعم هنمشي قوم ياسي زفت أبويا هيروقنا
زيد: أنا قولت اطلع محدش فيكم هيمشي هما أصلاً جايين بكرة
جلال: مش هيسكت والله يا زيد هيعلقني
زيد: متخافش أنا اللي هقوله اطلع يلا
امير: طب ما نمشي أحسن يا جدع
زيد: انتوا هتقرفوني ليه ما تسمعوا الكلام يلا
جلال: طيب هنام إزاي بهدومنا
زيد: هديك هدوم يلا قوم بس
جلال: هدوم إيه اللي آخدها منك عيب عليك أنا قد دراعك
زيد: طيب يلا يا قلة منك ليه قدامي
امير: طب نروّق الدنيا مع صبا عيب كده
زيد: يلا أنا هنزل أشيل معاها
جلال: تصبحي على خير يا صبا
صبا: وأنتم من أهل الخير
جلال: لأمير شوفت ياض أخويا وجدعنته مش زي أبوك الواطي مرضيش يعشيك معاه
امير: على أساس يوسف الواطي دخلك
زيد: حقكم عليا الاتنين واطين يلا ادخلوا
دخلوا على الأوضة وراح زيد جابلهم غيار واداهم اللبس
زيد: يلا غيروا ولو عايزين تاخدوا شاور عيشوا
جلال: ماشي يلا اتكل على الله
زيد: تصبحوا على خير
امير: وأنت من أهله
دخل جلال ياخد دش
اتصل أمير على فرح
امير: بصوت نايم على نفسه الوو
فرح: أنت فين كل ده يا أمير
امير: أنا عند زيد لسه
فرح: مال صوتك أنت تعبان ولا إيه
امير: لا يا قلبي بس مش قادر عايز أنام أنا كلمتك بس عشان أعرفك إن زيد مش راضي يسيبنا نمشي الوقت
فرح: هتناموا هناك يعني
امير: أيوه قولت أقولك عشان متقلقيش
فرح: ماشي يا حبيبي
امير: بحبك يا فرح قولي بقي إنك مش زعلانة مني
فرح: بابتسامة حب خلاص يا أمير مش زعلانة
امير: طب قولي والله
فرح: والله بس إياك تكررها تاني
امير: آخر مرة والله بس أنتِ كمان آخر مرة تزعلي مني
فرح: حاضر بحبك يا أمير
امير: وأنا كمان يا قلب وروح أمير يلا يا حبيبي نامي بقي
فرح: ماشي هنيجيلكم بكرة
امير: هستناكي يا قلبي
فرح: تصحي على خير
امير: وأنتِ من أهلي
خرج جلال من الحمام اترمي على السرير عشان ينام
امير: يا جدع براحة ثور
سابه وراح ياخد شاور هو كمان عشان ينام
نزل زيد وهو مستحلف لصبا
كانت واقفة تروّق الدنيا في المطبخ
جه زيد من وراها وحضنها
صبا: زيييييد خضتني حرام عليك
زيد: تعالي هنا بقي
صبا: بضحك في إيه
زيد: بتزقيني يا صبا عشان عارفة إني مش هقدر أفتح بوقي
صبا: هو أنا عملت إيه بس
زيد: مش عارفة عملتي إيه
صبا: لا مش عارفة
زيد: أنتِ خليتيني مش على بعضي يا صبا حرام عليكي
شالها زيد وحطها على الرخامة ووقف قدامها
صبا: بتعمل إيه يا مجنون حد منهم ينزل
زيد: بحب باس رقبتها محدش هيجي خلاص
صبا: زيد بلاش جنان
زيد: أنتِ لسه شفتي جنان أنا هخليكي تحرمي تعملي حركة زي دي تاني وأنا قاعد مع أي حد
صبا: طب خلاص حقك عليا اعتبرها غلطة من عيلة صغيرة
زيد: في عرف ولاد الطوبجي اللي يغلط يتعاقب
صبا: ومرات زيد الطوبجي مش بتتعاقب
ابتسم زيد بحب على جملتها
زيد: ولا حتى عقاب صغير هيعجبها
صبا: بشقاوة ممكن بس بشرط
زيد: اشرطي زي ما أنتِ عايزة
صبا: أخلص المطبخ وأظبط الدنيا وعاقبني زي ما أنت عايز
زيد: بس كده ده أنا هروّق معاكي كمان
صبا: اتفقنا
خلص زيد معاها كل حاجة ورتبوا الدنيا وطلعوا مع بعض على أوضتهم بعد وقت بسيط كانت صبا واخدة شاور وخارجة وأول ما فتحت الباب لاقته في وشها ورافعها من على الأرض وراح بيها على السرير
صبا: ينفع كده كل شوية تخضني
زيد: أه ينفع
صبا: طيب خليني أروح ألبس
زيد: مش عايز لبس
صبا: بضحك بطل وخليك مؤدب وبعدين هفضل كده بالبورنس ده
زيد: لا هيتشال هو كمان
ابتسمت صبا ووشها احمر
زيد: هاا قوليلي بقي إيه اللي عملتيه تحت ده
صبا: والله مكانش قصدي بس افتكرت شكلك
وانت بترقص معاهم، فضحكت، شكلك كان حلو أوي وحسيت إني عايزة أعمل كده.
فتح زيد حزام البورنس بهدوء وهي بتتكلم ومش مركزة معاه، وفجأة بصتله بإحراج لما حست بأيده.
زيد:
بهمس، حسك عينك يا صبا تلمسي رقبتي مرة تانية واحنا قدام حد.
ضحكت صبا وحضنته وتاهت معاه.
...................
في صباح يوم جديد.
قامت صبا بهدوء من حضن زيد وقامت بصعوبة، كان واخدها في حضنه ومش راضي يسيبها.
قامت خدت شاور ولبست، نزلت على تحت تجهز الفطار. وبعد شوية صحي زيد، وأول ما لقاها مش موجودة لبس التيشرت بتاعه ونزل وراها.
لقاها واقفة في المطبخ.
زيد:
صباح السكر.
صبا:
حطت أيدها على قلبها وضحكت، اعمل فيك إيه طيب؟
زيد:
اعمل إيه، انتي اللي بتتخضي.
قرب من خدها باسها بحب.
كان نزل وراه جلال.
رواية احفاد الطوبجي الفصل الخامس والستون 65 - بقلم اميرة اسامه
قرب راجح من ودن زيد عشان يروح وراه.
راجح: زيد تعالي ورايا.
بصله زيد وهز راسه بهدوء من غير ما حد ياخد باله.
خرج زيد وراح علي راجح كان واقف مستنيه في الجنينه.
زيد: خير يا باشا انت قالقني من يوم ما وصلتونا. على فكرة قولت يومها كلمتين كده خلوني احس ان في حاجة انت عايز تقولهالي.
بصله راجح بنظرة حزن وانكسار.
قرب راجح منه ووقف قدامه.
زيد: ايه ياباشا أنا بدأت أقلق بجد. في ايه.
راجح: أتنهد راجح تنهيدة طويلة. بص في الأرض وبعدين رفع راسه وبصله. انتحار وسر أخوك اللي عرفته يازيد يتدفن معاك في قبرك بعد عمر طويل ليك يا ابن عمري.
بصله زيد بصدمة وحس ان حد ضربه على راسه. وقلبه اتقبض من معرفة راجح. وفضل باصص ومتنح.
راجح: ايه يا زيد هتفضل باصصلي كده كتير. كنت فاكر إنك هتقدر تخبي عليا سر انتحار أخوك. يوم ما كنت جاي تهون عليا. زيد موت أخوك وكنت قلقان عشان أنا معملتش رد فعل ولا حتى عرفت أعيد. كلامي ليك يومها كان خارج من قلبي. قولتلك يوم ما حكيت على سالم وشمس إني كنت حاسس إن في حاجة مزعلاك غير موت أيمن. صدقني أنا مكنتش أعرف حاجة عن موضوع سالم. يمكن استشفيت اللي حصل من كلامك وأنت بتحكي. بس اللي كنت أقصدة يومها إنك شايل حمل كبير أهم من موت أيمن. وهو انتحاره اللي أنت خبيته وشلته لوحدك. بس مكنتش أعرف إنك شايل كتير أوي اليوم ده.
زيد: بصدمة. أنت عرفت إزاي. أنا عملت كل اللي أقدر عليه عشان محدش فيكم يعرف. عملت كل حاجة تخليني أظهر موت أيمن بشكل طبيعي ومتتوجعوش عليه أكتر من كده. كان أكتر اتنين يهمني إنهم ميعرفوش. أنت وروح.
راجح: دي قصة طويلة بس خليني أقولك. الوقت يا زيد فوق كل الأسرار والأحمال اللي أنت شلتها دي. أنت شلت سر وحمل جديد. وعرفت اللي كان في أخوك. وطبعاً مش محتاج أوصيك. اللي عرفته محدش يعرفه بعدك.
زيد: بصدمة أكبر. بص لأبوه بغضب بسيط. لا لا لا استنى بس. هو هو أنت كنت عارف اللي في أيمن وسكت.
وقف زيد واتعدل وقرب من أبوه أكتر. يعني هو أنت مكانش مكفيك اللي عملته فيا طول السنين دي. مكفكش وجعي وأنا بتعذب وأنا شايف صبا في حضن أيمن. قولت تكمل عليها هي كمان. كنت شايفها 3 سنين بتدمر وبتتحرم من كل حقوقها وساكت. إيه المرادي وجعت صبا عشان ترضي مين.
انت وجعتني عشان ترضي روح وترضي أيمن أخويا الصغير. طيب صبا لما وجعتها كنت بتراضي مين هاااا. قولي كنت بتراضي مين يا باشا. كنت بتراضي أيمن ولا كنت خايف على اسم العيلة زي ماهو قال لصبا. إيه مصعبتش عليك صبا دي بنت اختك. ده أنت اللي مربيها. دي زي بنتك. دي أمنتك على روحها وعلى فلوسها وعلى كل حاجة. وأنت بسهولة كده خوفت على أيمن وحبيت تراضيه. وجيت على الغلبانة دي. مصعبتش عليك وابنك عمال يمرمط فيها. مصعبتش عليك وهي محرومة من الخلفية. قولي رد عليا ساكت ليه.
راجح: خلصت كلامك.
زيد: رد عليا يا باشا. أنا خلاص آخر جزء في عقلي راح.
قرب منه راجح بغضب وبكل قوته ضرب زيد في صدره وهو بيجز على سنانه ومسكه من التيشرت بتاعه بغضب.
راجح: أنت تعرف كده عن أبوك يا ابن الكلب. تعرف إن أبوك ظالم. تعرف إن أبوك ممكن يجي على حد عشان يراضي حد.
أنا قولتلك لما عملت كده معاك أيمن كان سبقك يا وسخ.
ضربه تاني في صدره بوجع.
ويومها على قد فرحتي إن ابني عايز بنت اختي وهبقى مطمن عليها، مرضتش أديله كلمة. قولتله هسأل صبا وهي وافقت.
تاني يوم أنت جيت تقولي. ولما قولتلي صارحتك باللي حصل. مكانش ينفع بعد موافقتها أقول أنا لأ. مقدرتش أوجع أخوك بعد ما فرحته بموافقتها. مقدرتش أراضيك على حسابه، مع إني كنت حاسس بوجعك، مقدرتش أوجعه هو كمان. وخفت أوجعه وأروح تعرف وتزعل. ماهو ابنها. يمكن حسبتها غلط بالنسبة لروح عشان انتوا كلكم ولادها، بس ده كان تفكيري يومها.
لكن تشك إني أبقى عارف على مرض أخوك وعشان أراضيه وأداري عليه أجوزه لصبا. ده لا أنت ولا أخوك ولا حتى روح. تهموني أو يهمني زعلكم. ويغور اسم العيلة على جزمتي يا وسخ. كله إلا بنت اختي. أضيعها وأدمرها وأخليها عايشة تعيسة وأبقى عارف ومطنش عشان ابني. يا أخي يولع الكل. قرب منه بغضب ومسكه من تيشرته.
يااااااض ياض يا غبي. ده لما أختك كانت بتحمل وتسقط قلبي كان بيتقطع لما أشوفها موجوعة. لما كنت أعرف إن حماتها مضيقاها من بعيد لبعيد، كنت ببقى هتجنن وعايز أكسر الدنيا. وروح اللي كانت بتهديني.
أقوم أنا أحرم بنت اختي من الخلفه.
عشان أداري على ابني.
زيد... برجاء ونظرة وجع. بص لي طيب. قولي عرفت إزاي فهمني. بتقول حاجة واللي واصلني حاجة تانية.
خبط راجح على راس زيد بغضب. عشان غبي. عشان من جواك لسه موجوع من أبوك. أنت قولت إنك سامحتني من قلبك. بس أهو لحد دلوقتي شايل جواك وشاكك فيا.
مسك زيد إيده بسرعة وباسها.
زيد.. لا عشت ولا كنت يا حبيبي. قولتهالك قبل كده أنا مين عشان مسامحكش. يمكن زعلت بس مقدرتش مسامحكش. وأنا مش شاكك فيك. بس انتحار أيمن محدش غيري عرفه. وأنت دلوقتي بتفاجئني إنك عارف. والمفاجأة اللي بالنسبالي الأكبر إنك عارف بمرض أيمن.
طب إزاي؟ وصباح قالتلي إن مفيش حد يعرف غيرها هي وأيمن. واللي خلاها تقولي إني خلاص بقيت جوزها ولازم أعرف أخويا انتحر ليه. مكانتش راضية تقول حتى بعد ما اتهمتها بأبشع التهم. ولما فتحتها في موضوع الجواز قالتلي إنها هتقولي بس لما نتجوز.
راجح... بوجع. مكنتش أعرف حاجة يا زيد. كل حاجة حصلت صدفة.
يوم ما ليلي أمها تعبت خرجنا بسرعة مع داوود وليلي. مرضناش نسيبهم. ومقولناش لأي حد فيكم. روح قالت لعايدة لو حد سأل فيكم تقولكم إننا روحنا المستشفى. أنت كنت نايم وأيمن وصباح طلعوا على أوضتهم.
محبناش نقلقكم. ولا كان في وقت. جرينا معاهم.
وبعد ما وصلنا عرفنا إن أمها ماتت. داوود وروح كانوا مشغولين مع ليلي. كنت عايز أي حد فيك أنت وإخواتك ييجي يقف مع داوود وتخلصوا كل حاجة. عشان كان تايه ومش عارف يعمل حاجة وهو شايف ليلي منهارة.
اتصلت على مراد مكانش بيرد. اتصلت على سالم مكانش بيرد. ياسين وجلال زيه. يوسف ومراد مفيش. وطبعاً عرفت بعد كده منك إن اليوم ده كان بيحصل فيه مصايب. سالم كان في مصيبته مع شمس. ومراد ويوسف مع خلود في المستشفى. وياسين وجلال راحوا لملك لما قالت مش لاقية أختها. وقاسم يومها كان مع زهرة عند الدكتور. هو الوحيد اللي رد عليا وقال لي هيوصل زهرة والبنات وييجي. بس مكانش كفاية. وقررت اتصل عليك أنت أو أيمن.
أيمن مكانش بيرد وأنت كمان زيه. كان يوم غريب. محدش فيكم كان بيرد. وتوقعت إنك نايم ومش حاسس. لحد ما بقيت متعصب منكم كلكم. واتصل على تليفون القصر. ردت عليا عايدة. كنت بكلمها وأنا على أخري ومتعصب.
سألت عليك في الأول. بس يظهر إن صوتي وغضبي خوفوها. وبدأت تتلجلج في الكلام.
مبقتش عارفة تقولي إيه. كانت فاكراني عارف من الغضب والعصبية اللي كنت فيهم. وأنا مكنتش مركز أوي في خوفها. كنت فاكر إنها خايفة من صوتي.
قولتلها تاني زيد فين.
قالتلي راح على المستشفى.
فكرتها تقصد جاي علينا.
قولتلها خرج امتى بالظبط.
قالتلي لسه من شوية صغيرة. هو والست صبا.
قولتلها طيب وأيمن فين.
قالتلي يا باشا خرج قبلهم. بعد اللي حصل بينه وبين زيد باشا. خد عربيته ومشي من القصر. وزيد باشا جري بالست صبا.
هنا حسيت إن في حاجة غلط. أنا مش قادر أفهمها. حاسس إنها بتتكلم على حاجة تانية غير اللي أقصدها.
بعدت شوية عن روح وسألتها. عايدة هو انتي بتقولي إيه؟ هو في حاجة حصلت؟ هو زيد وصباح جايين المستشفى عندنا لوالده ليلي؟ سكتت ثواني وبقت تتوه في الكلام. زعقت فيها.
اترعبت وقالتلي أنا هقولك يا باشا. بس بالله عليك يا باشا متقولش إنك عرفت مني حاجة. عشان أنا شكلي طينت الدنيا وفهمت غلط. سكت ثواني وأنا مش فاهم منها أي حاجة. قولتلها في إيه يا عايدة انطقي.
قالتلي من شوية لقينا صوت صريخ وصوت مسمع القصر كله. فكرنا في حاجة حصلت. الصوت كان جاي من جناح صبا هانم وأيمن باشا. وأول ما جريت على فوق أشوف في إيه. كان زيد باشا دخل قبلي وسمعت دوشة كتير ولقيت زيد باشا بيضرب أيمن باشا. وبعدها أيمن باشا اختفى من القصر.
مكنتش لسه فاهم إيه اللي حصل عشان تضرب أخوك وليه الأصوات. قالتلي بعدها خرج زيد باشا وهو شايل صبا هانم مغمى عليها. وفي آثار دم على وشها. وشكل أيمن مد إيده عليها. وقالتلي إنك طلبت منها تدخل ترتب الأوضة بسرعة قبل ما أي حد يوصل. وعرفت منها إن الأوضة مكانش في حاجة فيها في مكانها.
وقتها أنا لا كنت طايل لا سما ولا أرض. وكل همي أطمن على صبا وأمسك بأيدي أيمن أقتله.
سكت ومردتش أبين حاجة لروح ولا لأي حد. وفضلنا مع ليلي لحد الصبح ما طلع. وكنت ناوي نخلص من كل حاجة ونوصل أم ليلي لقبرها ويخلص العزاء. وأقتل أيمن بأيدي وأندمه على اليوم اللي فكر يمد إيده على صبا. وكنت واخد قرار مش هرجع فيه. إني هخليه يطلقها طلاق مفيش منه رجوع. حتى لو هي اللي غلطت. كل اللي مد الإيد.
بس كل حاجة وقفت قدامي لما عرفت إنه عمل حادثة. جريت زي المجنون عشان أعرف ابني في إيه وأطمن عليه. كنت واثق إن اللي حصل بينه وبين صبا وبينك أنت وهو ليه علاقة بالحادثة. كان مضايق غضبان. مركزش. وعشان كده اللي حصل حصل. بس أكبر صدمة ليا لما سمعت إن ابني مات.
وفجأة حسيت إن الدنيا وقفت بيا.
أول ما وصلت. اللي كان باين على وشك غير اللي كنت أنت ظاهره. كان في جواك وجع وعينك من العياط كانت بتقول كلام كتير. بس ثباتك وإحساسي إن في حاجة غلط بتحاول تخبيها. خلوني أشك. كان كل همي أعرف إيه اللي حصل بينهم. يوصل الموضوع للموت. واللي خلاني بدأت أحس إن في حاجة غلط لما صبا وصلت. كنت سامعها وهي بتعيط جوه معاه وبتقوله قوم خلاص. انت هسامحك وهنسى أي حاجة. بس قوم. سيبتكم تروحوا تخلصوا الورق وحساب المستشفى وتبلغوا الكل. ودخلت على الدكتور بكل غضب. قولتله ابني عمل الحادثة إزاي؟ ليه محدش فيكم لحقه؟ كنت هتجنن. ابني راح مني في لمح البصر. عايز أعرف مين قصر في حقه. الدكتور قالي هو جاي ميت. إحنا حاولنا نسعفه. بس للأسف هو كان ميت.
قولتله عايز تقرير وفاة ابني. أنا عارف إن في تقصير حصل وهوديكم في ستين داهية.
الدكتور هنا خاف وقرر إنه يخلي مسؤوليته. ويصدمني صدمة عمري اللي عمري ما توقعتها. قاللي راجح باشا. للأسف ابن حضرتك مماتش في حادثة. ابن حضرتك انتحر.
صدمة مفيش أب في الدنيا يقدر عليها. مكنتش مصدقة. لحد ما وراني الفيديو. قاللي الشباب كانوا مصورين الفيديو. وطبعاً إحنا خدناه منه عشان لو حصل أي قلق بخصوص موته لو حادثة. فده دليلي ينفع في أي بلاغ. لكن لو مش حادثة. في حاجة تثبت إننا مقصرناش. هو جالنا وهو ميت. ومن البداية هو كان مقرر إنه يموت. وقاللي إنك طلبت منه مفيش حد يعرف. وإن اللي حصل يتكتب في التقرير إنها موته طبيعية عشان اسمه والتشهير بيه والكلام ده. يعني هو قالي بس لأنه خاف مني.
قولتله كمل كل الإجراءات زي ما أخوه قالك بالظبط. واعتبر نفسك مقولتليش أي حاجة.
الصدمة اللي كنت فيها متمناش أي حد يجربها. وجع كبير قوي يا زيد. الصدمة اللي كنت فيها خلتني أبقى في دنيا تانية. لا قادر أعيط ولا قادر أبيع وجعي. أصلي هبين أنهي وجع فيهم. وجع موت ابني ولا صدمتي في انتحاره.
ووقتها اتأكدت إن اللي حصل بين صبا وأيمن مش مجرد خناقة أو مشكلة بين راجل ومراته. لا ده في حاجة كبيرة قوي. معناه إنه انتحر يبقى فيه سر. ولازم أعرفه. كان قدامي حل من الاتنين. يا آجي أسألك. أو أسأل صبا. بس في الحالتين كنت خايف روح وإخواتك يعرفوا. فقررت استنى الدنيا تهدأ. وبدأت أركز معاكم انتوا الاتنين. وعشان أكون صريح معاك. أنا لوهلة في البداية ظلمتك. بس كان غصب عني. شكيت إن في حاجة أيمن حس بيها من ناحيتك. وده لأني عارف إنك كنت بتحبها.
بص له زيد بصدمة.
راجح... قبل ما تقول كلمة. حط نفسك مكاني. أب عرف إن ابنه انتحر. وقبل ما ينتحر ضرب مراته وأخوه. أخوه ده كان بيحب مرات أخوه من البداية. فكر فيها دماغك هتروح فين. قررت اسكت وأركز معاك أنت وصباح وأعرف السبب. لحد اليوم اللي دخلت صباح عندك في الأوضة. فاكره يا زيد.
بص له زيد بوجع.
راجح.... يومها كان هيجرالي حاجة. وكنت لسه شاكك. ولما شوفتها داخلة عندك حسيت إن اتأكدت. ويومها روحت على أوضتك يا زيد. وقفت عشان أسمع في إيه بينكم.
وكانت تاني صدمة ليا لما اتأكدت إني ظلمتك وظلمتها. سمعتها وهي بتعيط وبتترجاك متضغطش عليها بخصوص سر انتحاره. سمعتك وأنت بتهمها إن أيمن ممكن يكون عمل فيها كده عشان هي مانعة نفسها عنه. ويمكن يكون في حد في حياتها. سمعتها وهي منهارة وبتقولك إنت بتظلمني. لو أنا وحشة كده. إزاي أخوك بعتلي رسايل يعتذرلي فيها قبل ما ينتحر. سمعتك وأنت بتقولها طيب إزاي عايشة كل ده معاه. ولما ضربك وجريت بيكي على المستشفى. الدكتورة قالت إن ده دم عذرية.
سمعتك وأنت بتسألها عملية إيه اللي أيمن راح يعملها في إنجلترا. حسيت وقتها إني تايهة. إيه اللي بيحصل ده وإيه اللي أنا بسمعه ده.
وآخر جملة سمعتها منك لما قولتلها قدامك فرصة كام يوم. لو مقولتيش هسافر بنفسي وأعرف إيه هي العملية دي وأعرف السر اللي خلى أيمن ينتحر. سمعتها وهي بتترجاك تديها فرصة. وكان أهم حاجة عندنا إنك متقولش أي حاجة لينا. عشان هي وعدت أيمن إن سره يفضل محفوظ. وهي مش عايزة حد يعرف حاجة.
مكانش الموضوع بالنسبالي محتاج تفكير كتير عشان أفهم السبب. واستغربت إنك مفهمتش.
زيد... بوجع. مين قالك إني مشكتش في الموضوع ده. أنا حتى في يوم قولتلها. أنا شكيت في كل حاجة. حتى إني شكيت إن أيمن عنده ضعف جنسي.
بس قولت استحالة تفضلي ساكتة. ده كله كان بالنسبالي مش سبب قوي. مفيش ست تسكت لدرجة إنها تبقى عارفة إن ممكن تتحرم من الأمومة العمر كله وتكمل. عشان كده قولت لا ده تفكير غلط.
راجح... لا يا زيد. في ولاد الأصول يعملوا أكتر من كده. وصبا تربيتي أنا وروح. صانت جوزها وسترته وحافظت على اسم العيلة. وموجعتش قلبي وقلب أمه عليه. استحملت اللي محدش ممكن يتحمله. وأنا نفسي لو كنت عرفت وقتها مكنتش أستحملت عليها ثانية واحدة تفضل مع أيمن. الحاجة الوحيدة اللي صدمتني في كل ده. إن متصورتش عجز أيمن يوصل لدرجة إنه ميدخلش على صبا.
إزاي خبي عليا. إزاي مقالش لحد فيكم. ليه رضي يعيش في عذاب. ليه مفكرش. كان قدامه أكتر من ألف حل إلا إنه ينتحر. ويخسر دينه. ويظلم معاه إنسانة ملهاش أي ذنب. ويوجع قلبي أنا وأمه عليه. ربنا يسامحك يا أيمن ويغفرلك. ويصبر قلبنا.
زيد... بحزن. متزعلش مني يا با حبيبي. حقك عليا. مكنتش أقصد والله. بس أنا اتصدمت إنك عارف كل حاجة. وأكتر حاجة خوفتني إنك ممكن تكون كنت عارف وظلمت صبا.
راجح... مش زعلان منك يا زيد. وعارف إنه غصب عنك. المهم دلوقتي إنك فهمت كل حاجة. وخليك على الوعد. والأهم إن صبا متعرفش إني عرفت.
زيد... طيب وروح تعرف حاجة.
راجح... بلهفة. لا طبعاً. روح لو عرفت ممكن تروح فيها. كفاية عليا وجع فراق أيمن اللي متأكد إنه زي النار في قلبها. هي بس اللي مش بتحب تبين وتنكد عليكم. أنت عارفها. ما بالك بقى لو عرفت إنه انتحر. محدش عارف غيري يا زيد.
زيد... مكنتش أتمنى إنك تعرف خبر انتحار أيمن. أنا حاولت على قد ما أقدر إن كل حاجة تخلص بسرعة عشان نمشي قبل ما تعرفوا.
راجح... أبوك مينفعش مينفعش يعرف حاجة يا زيد. قولتهالك ألف مرة. اللي قدامك ده. رغم سنه الكبير. إلا إنه داس في الدنيا أوي. لدرجة إنه بيحس بكل حاجة بتحصل حواليه.
زيد..... ربنا يخليك لينا يا حبيبي. المهم متزعلش مني.
راجح... بابتسامة. اعتبرها واحدة بواحدة. أنت شكيت إني كنت عارف وظلمت صبا. وأنا شكيت فيك أنت وهي.
لما دخلتلك الأوضة. وأظن كده خالصين.
ابتسم زيد بحزن وحضن راجح وباس رأسه.
راجح.... المهم طمني يا ابن راجح. كله تمام. رفعت راسي.
زيد... بابتسامة بسيطة. بص لي رفعت راسك يا باشا.
راجح... ألف حمد وشكر ليك يارب. أهي لفت ودارت ورجعت لحد عندك. ربنا بيحبك يا ولد.
زيد... بحب. أنا راضي بكل حاجة الحمد لله. وربنا يرحم أيمن ويغفر له.
راجح... يارب.
مر حوالي 4 أيام. رجع زيد وصباح للقصر.
سالم وياسين استلموا حاجتهم. وكان فاضل حاجات بسيطة أوي. بدأت دعوات الفرح تتطبع وتتوزع على المعارف والصحاب. الفساتين وصلت.
وخلاص الوقت بيقرب لجواز سالم وياسين.
صلاح..... يعني إيه مش نافع؟ أنا مش فاهم حاجة.
طارق.... يا بابا افهم. الدنيا مقلوبة عليهم. حراسات مع كل واحد فيهم كأنه قصر الرئيس.
صلاح.... ماهو الوضع ده بقاله فترة على كده. من يوم ما الجوز المغفلين اللي كنا مشغلينهم عندهم اتقفشوا. هنفضل كتير كده.
طارق.... لا بس لازم نستنى. انت عارف إن فرح سالم وأخوه بعد كام يوم. ورجالتهم مركزين عشان هما مشغولين.
صلاح... أنا مش فاهم. هي العيلة دي أفراحها مش بتخلص.
طارق... خليهم يفرحوا يا باشا. من نفسهم. عشان لما نضرب ضربتنا ونوجع قلبهم. يبقى فرحولهم شوية.
صلاح... يا اما نفسي أحرق قلب أبوهم عليهم. بحق ما اتحرق قلبي على ولادي.
لا ومكفاهوش اللي حصل، جه يديني فلوس واجبرني أطلع بره البلد عشان خاطر ابنه الحيلة.
طارق: متقلقش، هنحزنه على ابنه الحيلة. اديني بس كام يوم، أنا مظبط كل حاجة. أنا والرجالة هنستنى الفرح يعدي، وبعد الفرح على طول هنقلبه مأتم على اللي جابهم كلهم. بعد الفرح بيوم أو اتنين الدنيا هتبدأ تهدأ شوية من حواليهم، وقتها نظهر إحنا، وسفرنا بره مصر متحضر، متقلقش.
صلاح: مش قلقان، أنا واثق فيك يا طارق. أنا بس مستعجل أشوف الوجع في عينهم وقلبهم.
طارق: هنشوفه، متقلقش. وسالم وزيد هيوجعوهم أوي.
بصله صلاح وفضل يضحك بخبث.
***
الأيام كانت بتجري بسرعة جداً، الكل مشغول. الشباب بيساعدوا سالم وياسين في كل حاجة، والبتات كلهم مش سايبين شمس وملك.
كل ما الوقت يقرب، شمس تحس إنها مرعوبة، مش قادرة تتخطى اللي حصل بينها وبين سالم. مرعوبة من فكرة إنهم يتقفل عليهم باب واحد ومتقدرش تتعامل عادي. ورغم إنها حبت سالم وحبت عيلته جداً، إلا إنها حاسة إن اللي جواها ملهوش علاقة بالحب، هي خايفة اللي حصل يأثر نفسياً على حياتها مع سالم. كانت نفسها تروح لدكتورة نفسية أو تتكلم مع حد، بس مقدرتش. وملاقتش قدامها غير سالم.
قبل الفرح بيوم، كانت موجودة عندهم هي وملك وميار عشان تاني يوم الفرح.
وقفت شمس في الجنينة تتمشى، كان الوقت متأخر أوي، أغلبهم ناموا عشان يصحوا بدري.
لمحها سالم من أوضته، نزل جري على تحت.
سالم: بقي بالذمة ينفع كده؟
شمس: حطت إيدها على قلبها، حرام عليك يا سالم، وقفت قلبي.
سالم: بضحك، إيه ده؟ انتي بتتخضي زينا؟
شمس: بابتسامة، ليه ان شاء الله؟ حد قالك عليا إني زومبي؟
سالم: وأنا مستني حد يقولي؟ ما أنا شايف.
ضربته شمس على كتفه، طب يلا من هنا.
سالم: بضحك، طب استني بس.
شمس: يلا، بدل ما أوريك شغل الزومبي على حق.
سالم: آآآه يابت، إيدك تقيلة.
شمس: أحسن، يلا امشي وسيبني لوحدي.
سالم: طب اهدي يابت، اهدي.
شمس: بكرهك.
سالم: آآآه، دراعي باظ، يخربيت اللي يزعلك.
شمس: تستاهل.
سالم: طب والله دراعي وجعني، ينفع كده؟
شمس: مش أنا زومبي؟
سالم: طيب، هو في زومبي حلو كده؟ ياريت الناس كلها تبقى زومبي لو قمر كده زيك.
شمس: بتسكتني صح؟
سالم: لا والله أبداً. يابت، انتي عارفة إني بحبك، فا بلاش الغباوة دي، أحسن أشوف شغلي معاكي.
شمس: بضحك، طيب خلاص صدقتك.
سالم: إيه بقي؟ الله مسهرك لحد الوقت؟ مش المفروض تطلعي ترتاحي عشان هنصحى بدري وبكرة يوم طويل؟
شمس: مش عندي نوم.
سالم: طيب، أخلي عايدة تعملك حاجة دافية تهديكي عشان تعرفي تنامي.
شمس: لا لا، مش عايزة يا سالم.
سالم: مالك يا قلب سالم؟ في إيه؟
شمس: ينفع أتكلم معاك؟
سالم: بحب طبعاً يا شمس، انتي بتسألي؟ مالك؟ في حاجة مضيقاكي؟
شمس: لا خالص، بالعكس أنا مبسوطة جداً. بس أنا حاسة إني محتاجة أتكلم، ومش هعرف أتكلم مع حد غيرك، في الوقت اللي أنا مش عايزة أتكلم فيه معاك أنت بالذات.
سالم: مش عايزة تتكلمي معايا أنا بالذات؟ طيب ليه ياقلبي؟ أنا زعلتك في حاجة؟
شمس: لا.
سالم: طيب، أمال إيه؟ ليه مش حابة تتكلمي معايا؟
شمس: عشان مش عايزك تزعل، وفنفس الوقت اللي عايزة أقوله مينفعش حد غيرك يعرفه.
سالم: اممممم، فهمتك. طيب، إيه رأيك نتفق اتفاق؟
شمس: اتفاق إيه؟
حط سالم إيده على كتفها ومشي معاها وهي تحت دراعه.
سالم: تتكلمي معايا وتقولي كل اللي جواكي، بس تنسي إني.
سالم: اعتبري نفسك بتتكلمي مع دكتور، مع أخ، مع نفسك، أي حاجة. وأنا هسمعك وهرد على قد الكلام.
شمس: يا سلام يا أخويا، ما أنت ممكن ترد من وجهة نظر سالم.
سالم: بضحك. يابت، خلي عندك ثقة فيا شوية. وعموماً، لو ردي ما ريحكيش، متتكلميش، إيه رأيك؟
شمس: ماشي، موافقة.
سالم: وقف سالم ووقفها قدامه ورفع حواجبه. طيب، ها بقى، قولى لي مالك؟
شمس: متوترة وقلقانة وخايفة.
سالم: إيه السبب؟
شمس: مش قادرة أحدده.
سالم: طيب، أنا سمعت إن فرحك بكرة. مش ده سبب كافي لأي عروسة زيك عشان تتوتر وتقلق وتخاف؟
شمس: يمكن لو كنت في مكان أي عروسة طبيعية، كان ده بقى شعوري. بس أنا مبقتش عروسة طبيعية.
بصلها سالم بهدوء وفهم قصدها، لكن رجع بسرعة تاني كمل كلامه.
سالم: مين قال إنك مش عروسة طبيعية؟ أي عروسة في الدنيا بمجرد ما فرحها يقرب بتتوتر، حتى لو كان سبق لها الجواز، ودي الجوازة التانية ليها، بتحس بنفس الشعور. قلق وتوتر وارتباك، عادي مشاعر عادية. داخلة حياة جديدة، هتعاشري بني آدم متعرفيش عنه أي حاجة غير الظاهر وبس، أكيد لازم تكوني متوترة.
شمس: ده بجد؟
سالم: وأنا هكذب عليكي ليه؟ دي حقيقة. وعايز أقولك كمان إن مش بس البنت هي اللي بتبقى متوترة، الراجل كمان بيحس بنفس التوتر. بيفضل يسأل نفسه: يا ترى هقدر أكمل؟ يا ترى الجواز هيكون أحسن من العزوبية؟ يا ترى هقدر أخلي حياتنا ناجحة؟ يا ترى هقدر أكون زوج صالح؟ حاجات كتير أوي يا شمس.
شمس: طيب، ولو عندي خوف من حاجة في حياتي وخايفة إن الحاجة دي تأثر على جوازي، خايفة مقدرش أتخطاها وتفضل حاجز نفسي بيني وبين جوزي.
سالم: ده بقى حقك طبعاً. لازم تخافي، محدش فينا عارف بكرة ممكن يحصل فيه إيه، وطبيعي جداً لما يكون عندك مشكلة تقلقي إنها تأثر نفسياً على حياتك بعد كده.
شمس: يعني أنا مش بأفَوّر، صح؟
سالم: بالعكس، ده طبيعي جداً.
شمس: طيب، وأعمل إيه عشان أتخطى الخوف ده؟
سالم: لا، دي مش بتاعتك أنتِ بقى.
شمس: أمال بتاعت مين؟
سالم: دي مسؤولية جوزك يا شمس. هو اللي يقدر يشيل منك الخوف ويبعد عنك التوتر ويحسسك بالأمان وينسيكي الحاجة اللي مسببالك كل ده. ولو شاطر أوي، مش بعيد يخليكي تحبي اليوم اللي حصل فيه الحاجة دي عشان خلتكم تقابلوا بعض وتكملوا حياتكم مع بعض.
بصتله شمس بابتسامة هادية.
سالم: متخافيش يا شمس، هنعدي كل حاجة. وحياتك عندي، لا هنسيكي حتى اسمك، بس خليكي واثقة فيا.
شمس: وأنا واثقة فيك يا سالم.
سالم: طب، مش يلا بقى اطلعي نامي يا قلبي؟ أنا عايز بكرة أشوف قدامي قمر، مش شمس.
ضحكت شمس ومسكت إيده اللي مدها ليها، وطلعوا على فوق. دخلت الأوضة اللي قاعدة فيها وهو راح على الجناح بتاعه.
.................
في صباح يوم جديد.
بدأ النهار بإشراقة جميلة وسعادة ونظرة راحة وتفاؤل على ملامح الكل.
الوقت بيجري والكل بيجهز.
ياسين: طيب، أدخل أبص بصة بس.
روح: ولا نص بصة، يلا من هنا.
ياسين: على فكرة بقى، ده ظلم يا جدعان، إنهرده فرحنا، غيب كده.
راجح: ومش قادر تستنى كام ساعة؟
ياسين: أديك قلت أهو، كام ساعة. ليه أصلاً تاخد كام ساعة؟ أنا حلقت وظبط نفسي ومخدتش غير نص ساعة يا جدعان.
زهرة: اعترض بقى، هو إحنا كده بنحب ناخد راحتنا؟
ياسين:
راحه ايه بس يا ملك، كفايه كده، أنتي حلوه من غير ميكب، دخليني بقي.
مراد: في إيه يااض يخربيتك، إيه عامل دوشه ليه؟
ياسين: محدش راضي يدخلني أشوفها يا مراد، وأنا زهقت، مش لاقي حاجة أعملها.
مراد: روح مع المقاطيع بيلعبوا بلايستيشن في الأوضة.
ياسين: أديك قولت المقاطيع، مش العريس.
مراد: 😂😂😂 اتنيل، سالم قاعد يلاعبهم ويغلب فيهم هناك.
ياسين: سايب عروسته وبيلاعب بلايستيشن.
زهره: أصله حاول من شوية يدخل ومرضيناش.
ياسين: أه، انتوا متفقين علينا بقي.
روح: بس هو محترم، سمع كلامي ومشي، مش زيك.
ياسين: يعني أنا مش محترم؟
روح: أيوه، ويلا روح العب معاهم.
ياسين: حاضر يا روح، بس ليكي يوم.
بص لمراد بسخرية: اللي يشوفها وهي بتقول بثقة "روح العب معاهم" يحس إنها بتكلم عيل عنده سنتين.
راجح: والله العيل اللي عنده سنتين ده أكبر منك.
ياسين: أنا ماشي قبل ما أفقد أعصابي.
راجح: تفقد أعصابك على مين يا ابن الكلب؟
ضحك ياسين وجري من قدامه.
مراد: بضحك بص لروح وزهره، انتوا الجوز ده يتفات ليكم بلاد، عاملين زي ريا وسكينة، مدخلوهم خلاص، الدنيا هتبوظ.
روح: 😂 خليك في حالك يا سي مراد.
مراد: ماهو سبق وعملتيها فيا أنا والغلبان يوسف.
زهره: هو كده، محدش يشوف العروسة غير ساعة الفرح.
مراد: تعالي معايا يا أخويا، وسيبهم كده واقفين زي المخبرين.
روح: لما الفرح يخلص يا مراد.
مراد: يامي يامي يامي.
روح: مش هامك يعني.
راجح: بضحك وهو حاطط إيده في إيد مراد، ياض ما تعقل أنت كمان، ديه داهية إيه دي؟
مراد: بقولك صحيح يا راجح، قبل ما أنسى، فيه شغل الأيام الجاية تقيل أوي.
راجح: طيب خير، أنا جاهز، حتى لو من بكرة.
مراد: لا مش للدرجادي، بقولك شغل تقيل، لما تسمع هتفهم.
راجح: وأنا بقولك أنا جاهز، مش واثق في أخوك ولا إيه؟
مراد: يا عم طول عمرنا أبطال المجال، وعارف إنك جاهز، بس المرادي الطلعة كبيرة وعايزة الكل يكون موجود، يعني لازم الشباب كلهم يبقوا جاهزين وأيدهم بأيدنا.
راجح: أنت فاكر إني أقدر أقولهم؟ دول كانوا نسوا إني أبوهم، أديك شايف الصايع اللي فوق، أبو لهب اتحول مراهق.
مراد: لا وحيات أبوهم ده بالعصاية، هما آخرهم خمس أيام، أسبوع بالكتير يرجعوا، نخلص الشغل وبعدين يبقوا يعملوا اللي هما عايزينه تاني، أنا عايز الكل معايا.
راجح: أهم عندك، اعمل اللي أنت عايزه معاهم.
قرب منهم داوود وحط إيده عليهم بحب: بتنموا على مين؟
مراد: ولا حاجة، كنت بكلم راجح على الشغل اللي قولتلك عليه.
داوود: أنا عن نفسي جاهز أي وقت، الدور والباقي على العرسان.
مراد: هو أنا كل ما هكلم حد يقولي العرسان؟ سيبوهم عليا أنا، وشكلي كده هوريهم الوش التاني.
داوود: يا راجل حرام عليك، هما مش مقصرين، ولحد امبارح أغلبهم شغالين، حتى ياسين نزل امبارح الصبح والله، خلص شغل وراه.
مراد: عارف إنهم رجالة ومش مقصرين، بس مش هروح أقولهم كده وأنا محتاجهم، لازم أرعبهم عشان دول ولاد كلب، هيطلعوا فيا.
بصله راجح: والله أنت اللي كلب واطي ومش متربي.
جري مراد من قدامه بشقاوة وهو ميت من الضحك: منك لله يا داوود، خلتني أندمجت.
داوود: وأنا مالي.
راجح: والنبي ما هما عملت، مش هتبقى في نظري غير رجل أعمال صايع والسبب في فساد ولادي.
مراد: ما خلاص بقى، زلة لسان يا باشا، هات بوسة.
راجح: بضحك، يا واد بلاش بوس، قولنا بلاش بوس، الله يقرفك.
مراد: هموت وأعرف لما روح بتبوسك بتعمل فيها إيه.
راجح: يا واد عيب، أنت مش صغير، هتتبسط لما أضربك قدام مراتك وابنك.
مراد: 😂 ما أنا مشوفتش في حياتي حد بيكره البوس قدك.
راجح: بابتسامة، أيوه بس من روح حاجة تانية، إيش جاب لجاب، الواحد فيكم بيشبط فيا زي الخفاش.
مراد: أيوه يا عم، لاعبه معاكي يا ست روح.
راجح: أنا طالع أرتاح شوية، جتكم الهم، شوف هتعمل إيه معاهم وابقى قولي.
مراد: ماشي يا ڤلانتينو.
راجح: يلا يا ابن الكلب.
فطس داوود ومراد من الضحك عليه.
عدى الوقت بسرعة، بدأت الناس تيجي، وأخيراً خرجت شمس وملك من أوضهم بعد ما جهزوا.
ياسين: احيييييه.
سالم: حاسب كده، حاسب كده.
راجح: ارجع ورا يا صايع يا ابن الكلب، منك ليه، محدش يقرب.
ياسين: لا بقولك إيه، أنا جبت أخري، هلاقيهالك منك ولا من روح وزهره، ده ظلم والله.
راجح: استحمل شوية يا واد، إيه الجيش معلمكش الصبر؟
ياسين: والله أبداً، ده خلي خُلقي في مناخيري.
ضحكوا كلهم على ياسين، وبعد ما عذبهم راجح، أخيراً نزلوا وسلمهم عرايسهم في إيدهم.
ورقصوا مع بعض أول رقصة.
ملك كانت مميزة بجمالها وفستانها الهادي والميكب الرقيق.
وشمس، فستانها وتسريحتها وملامحها كانت شبه الملايكة.
سالم: يخربيت أم الحلاوة.
شمس: يخربيت لسانك.
سالم: أنتي لسه سمعتي حاجة، أنا كده مؤدب.
شمس: سالم بس بقى.
سالم: يالهوي ياما، أنا لو أعرف إن الجواز حلو كده، كنت اتجوزت من زمان.
شمس: اتجوزت مين؟
سالم: اتجوزتك. طب بزمتك ينفع أكون لحد غيرك.
شمس: لا طبعاً.
سالم بحب: اتجنن وشالها ولف بيها.
سالم: بحبك يا شمسسسس.
شمس: يا مجنون.
جلال: يا رب تقع بيها.
زيد راح على صبا، كانت واقفة مع فيروز ومنذر وبيضحكوا سوا.
زيد: أسف يا شباب، هاخد منكم صبا لحظة.
منذر: عيش يا صاحبي.
مسكها من إيدها ومشي بيها بعيد.
صبا: إيه يا زيد، مالك ماشي بيا كده ليه؟
زيد: وحشتيني.
صبا: لا والله، أنا لسه سيباك حالا.
زيد: وإيه يعني، أنتي على طول وحشاني.
صبا: بابتسامة جميلة رفعت حاجبها، زيد يا طوبجي، بلاش أنا.
زيد: بضحك، الله الله، أنتي بترفعيلي حواجبك كمان.
صبا: أه، عاجبك ولا لأ.
زيد: عاجبني يا قلب زيد الطوبجي.
صبا: طب يلا اعترف، إيه.
زيد: بصراحة.
صبا: بصراحة.
زيد: هتكتمي السر.
صبا: هكتم السر.
زيد: عايز أسيب فيروز ومنذر لوحدهم.
صبا: إيه ده، لا استني، مش فاهمه، أنا حاسة كده إن في حاجة في دماغك، ولا أنا فهمت غلط.
زيد: يعني صح.
صبا: فيروز ومنذر.
زيد: هفهمك كل حاجة بعدين.
صبا: لا، الوقت.
زيد: قولت بعدين، خليها بليل بعد الفرح.
صبا: لا، عشان خاطري، طب قولي أي حاجة.
زيد: يابت متبقيش زي الأطفال كده، قولت هقولك بعدين.
صبا: وحياتي يا زيد.
زيد: بقله حيلة، ماشي هقولك يا ستي، وأمري لله، عايز أسيبهم مع بعض أطول وقت ممكن، عايز فيروز تقرب من منذر.
صبا: طيب، وافرض هما مش حابين، أو افرض منذر مش حابب.
زيد: لا، من الناحية دي اطمني، منذر هيتجنن، أنا مشكلتي مش في منذر، مشكلتي في فيروز، ولو عايزة تشاركيني بجد، حاولي تظبطي دماغ فيروز وتتكلمي معاها.
صبا: بابتسامة، أنت بتتكلم جد، يعني منذر عايز يتجوز فيروز؟
زيد: أقولك على سر كمان.
صبا: قول.
زيد: حكايتي معاكي نفس حكاية منذر مع فيروز، منذر بيحب فيروز من زمان، هو مقاليش حاجة زي دي، بس أنا بفهمه من غير ما يقول أي حاجة، عارف قصته مع حبيبته الخفية اللي فاكر إني معرفهاش.
صبا: إيه ده، بتتكلم جد.
زيد: أه والله العظيم، هفهمك كل حاجة بعدين، المهم الوقت، أنت فهمتي شوية وعرفتي أنا جيت خدتك ليه.
صبا: عرفت، أيوه، إني مش وحشاك ولا حاجة.
زيد: أنتي مش وحشاني.
صبا: أه، ما أنت اعترفت خلاص.
زيد: أنتي قد الكلام ده.
صبا: أه، هتعمل إيه.
زيد: هبوسك قدام كل الناس، والله.
صبا: بضحك، لا خلاص صدقت.
وفجأة سمعوا الموسيقى اتغيرت والدنيا اتقلبت، ولمح زيد رضا البحراوي داخل من بعيد بالمايك.
زيد: إيه ده، تعالي بسرعة، حبيب سالم وصل.
صبا: ده رضا البحراوي، يافرحتك يا سالم.
دخل رضا البحراوي وسط تصفيق الجميع والتهليل والترحيب بيه.
بدأ يحيي ويبارك لسالم، وبيحي بعيلة الطوبجي فرد فرد، وقرب من سالم، خده بالحضن وسط فرحة سالم، بيه حضن ياسين وسلم على الشباب.
وبدأ رضا البحراوي أول أغانيه وهو واقف جنب سالم وياسين.
رضا البحراوي:
بعبع وساعة القول واجب تقول عنه
ده لاففها عرض وطول عفريت تخاف منه
لا في حقه ساب ولا هاب
معمول له ألف حساب
مظبوط وليه مدرسة يتعلموا منه
سالم: قول يا رضااااااااا وسمعهم.
حلوين ومافيش مننا فاضلين
أنا آخر فرد واقف ع الأرض مافيش مظابيط تانين
إيه لفين جايبينها شمال ويمين
قلبنا مية قلب ودايب الكعب هتيجي تصيع على مين.
بعبع والدنيا دي أرضه بيسوقكم عادي بإشارته
أنا زي الجن حضرتوه، خذ دي.
لفينا الدنيا يابا بوجايب بيسمع إسمنا صم ع الغايب
كل العيون فينا ما تعلاش وعينينا بتعلى على الحاجب.
لفينا الدنيا يا با بوجايب بيسمع إسمنا صم ع الغايب
كل العيون فينا ما تعلاش وعينينا بتعلى على الحاجب.
حلوين ومافيش زينا جامدين
يحمينا من العين خلق بوشين يكفينا شر الحاسدين
على مين تعوجها يا بابا على مين
أول ما نحب ع الدنيا نقب الجيب يتملى ملايين.
بعبع وبجري مدينة كله بيحفظ أسامينا
ما تشيلناش إلا إيدينا، ربنا يخلينا لينا، خذ دي.
مسك نادر إيد مريم ورقص معاها وسط الشباب كلهم ما بيرقصوا وفضل يلففها حوالين نفسها وهي ماسكه إيده.
لفينا الدنيا يا با بوجايب بيسمع إسمنا صم ع الغايب
كل العيون فينا ما تعلاش وعينينا بتعلى على الحاجب.
لفينا لفينا الدنيا يا با بوجايب بيسمع إسمنا صم ع الغايب
كل العيون فينا ما تعلاش وعينينا بتعلى على الحاجب.
فضل سالم يرقص مع رضا على أغانيه، وقدر رضا يخلق جو جميل، واللي كان محلي الجو أكتر هو سالم بشقاوته.
وبعد وقت طويل أخيراً خلص الفرح.
والكل مشي.
سالم: بضحك، ها يا سي زفت أنت وهو، هنطلع بأدب وباحترام على أوضنا ولا تحبوا تشوفوا شغلكم.
جلال: إيه يا جدع الدخلة دي، طب استنى أديني فرصتنا، هنشرفك.
سالم: عارف تشريفكم هينتهي معايا بعلقة، اسمع مني وخاف على نفسك أنت وهو.
أمير: بقولك إيه، أنا تعبت من الرقص وصوتي راح وعايز أرتاح، اتصرف أنت بقى في أخوك.
جلال: بتبيعني يا واطي.
أمير: الجوز دول بالذات مينفعش هزار معاهم، هيشرحونا.
جلال: لا لا، كله إلا ياسو حبيبي، ولا إيه.
ياسين: على أوضتك بالذوق عشان منظرك، خاف عليه.
جلال: إيه ده، أنا قولت هتاخدني تنام في حضنك.
ميار: بضحك، وأنا كمان قولت ملك هتنام معايا.
ياسين: يلا يا بت من هنا أنت وهو، أنا أخلص من اتنين تطلعلي التالتة.
زيد: لموا كرامتكم بقى، وعلى أوضكم.
جلال: تصدق بالله الراجل ده مجابش غيرك يا زيد.
زيد: عد الجمايل، سهر وأكل وشرب وبيات.
أمير: أه والله، مجاتش من أبويا.
مراد: على أوضتك يالا.
سالم: يلا يا جدعان، منجلكمش في حاجة وحشة، وبص لامير وجلال اللي هيقرب من أوضتي هعلقوا على باب القصر بلبوص.
خد سالم شمس ودخل بيها، وفضلوا كلهم يضحكوا.
راح جلال على الأوضة وقف ورا الباب.
جلال: سالم افتح يا أبو قلب قاسي.
فتح سالم الباب وهو بيضحك وفي إيده الحزام، أول ما شافه جلال جري على أوضته وهو بيضحك.
جلال: ما أنا مش هسيبك، هتروح مني فين، دي مصر أوضة وصالة، مبالك بالقصر.
سالم: متزعلش بقى من اللي هعمله فيك الأيام الجاية، هوريك شغل المقالب على حق، أنا الكبير يااااض.
أمير: أنا مش معاه، كله إلا مقالبك يا سالم باشا.
قاسم: والله أنتوا تستاهلوا ضرب الجزم، يلا يا زهره ننام، مش قادر.
زهره: استني نتفرج شوية والنبي.
ياسين: خد مراتك وامشي يا قاسم، ولم فقرة الساحر دي.
ضحكوا كلهم، وأخيراً سابوهم في حالهم ودخلوا أوضهم.
دخل ياسين، وأول ما دخل قلع الجاكت وحدفه.
ملك: بقولك إيه، أوعى تتهور.
ياسين: اتهور؟ أنا عايزك تتشاهدي.
ملك: بضحك، أنت هتعمل إيه يا مجنوووون.
ياسين: كل خير، أنا هعرفكم مين ياسين، يا بيت مفيهوش حد عاااقل.
ملك: ياسين استني، هقولك.
ياسين: يابت اقفي، متفرهدنيش.
ملك: طيب، ناكل، أنا جعانة.
ياسين: هناكل، بس اقفي.
ملك: طيب، مش هنصلي.
ياسين: هنصلي، بس اقفي.
طلعت ملك على السرير وهي بتضحك.
طب ابعد من هنا عشان أنزل.
ياسين: يابت اعقلي، متشمتيش جوز الكلاب دول فيا، حيلي اتهد.
ملك: والله أنا خايفة منك، هطلع اللي عملوه فيك عليا.
ياسين: يابت اعقلي، ربنا يهدكم، صحتي راحت، أنتوا كلكم عليا من الصبح ليه؟ ده أنا مصدقت ألم على عليكي.
ملك: مش نازلة.
ياسين: بجد.
نزلت ملك جري من على السرير.
بصلها ياسين بتعب: لا، اجري أنت بقى، أنا فرهدت.
وقع ياسين على السرير وفرد إيده وغمض عينه.
وقفت ملك من بعيد تضحك.
ملك: ياسين قوم ياسين، أنت موت ولا إيه؟ لا بقولك إيه، متتوش الوقت، أحسن يقولوا عليا نحس.
فضل ياسين نايم ومش بيرد.
ملك: ياسين، أنت بتخوفني صح.
قربت منه براحه وهزته في كتفه، مردش.
ملك بقلق: ياسين، ياسين.
وفجأة لقت نفسها على السرير وهو فوقيها.
ياسين: بضحك، بقي كل اللي هامك إني ماموتش عشان ميقولوش عليكي نحس. ده أنا هنفخك.
ملك: 😂 وقعت قلبي، والله ما هصدقك تاني.
ياسين: جيتي تحت إيدي ومش هرحمك.
ملك: استني طيب نتكلم.
ياسين: بس كده، أحلى كلام.
ملك: بضحك، لا يا ياسيييين.
في أوضة شمس وسالم.
سالم: يابت اعقلي، أنا هحكيلك حدوتة قبل النوم.
شمس: والله لو قربت مني يا سالم، هموتك واموت نفسي.
سالم: في إيه؟ وأنا متجوز إبراهيم الأبيض؟ أهدي خلاص، مش هقربلك، والله نتكلم بس شوية مع بعض.
شمس: أنت حلفت.
سالم: طبعاً، وأنا في الحلفان معنديش ياما ارحميني.
قربت منه شمس، حاول سالم يهديها، دخلوا خدوا شاور وغيروا وصلوا.
فتحت شمس التلفزيون وهي بصاله بترقب وماسكة في إيدها سكينة بتاعت الفاكهة.
وسالم قاعد مستني الفرج.
سالم: بقول إيه.
شمس: عايز إيه.
سالم: هعوز إيه من بلطجية قاعدة في إيدها سكينة.
كتمت شمس ضحكها، أمال عايز إيه.
سالم: مش عايز، كنت هقولك تصبحي على خير.
شمس: هتنام.
سالم: أه، أصل الجو مغيم وأنا خايف تمطر.
قام سالم وراح على السرير وفضلت شمس تضحك وتكتم ضحكها.
نام سالم واتغطى، قامت شمس براحه وراحت قعدت جمبه على طرف السرير.
قربت إيدها من كتفه وهزته براحه.
شمس: سالم، سالم.
سالم: اممم.
شمس: أنت هتنام وتسيبني.
سالم: يا ادي النيلة السودة، قام قعد وبصلها، مش أحسن ما أبقى جثة على إيدك.
شمس: أنا جيت جنبك.
سالم: أمال مين اللي مربيلي الرعب يا بت أنا.
شمس: طيب قوم اقعد معايا.
سالم: لا مش قايم.
شمس: هتسيبني.
سالم: أنتي عايزة إيه دلوقتي، متجننيش.
شمس: يا سالم، أنا خايفة.
سالم: طب تعالي جمبي، هقولك حاجة.
راحت شمس جمبه، غطاها سالم معاه وباسها من راسها بحب وخدها في حضنه.
سالم: لو خوفتي من الناس كلها يا شمس، مينفعش تخافي مني، حتى لو أنتي شايفة إني أكتر حد كان وحش معاكي في الدنيا كلها. اتفقنا.
شمس: بتنهيدة، اتفقنا.
بصلها وهو بيبتسم وبيشاور على خده: طيب، ممكن بوسة هنا بقى.
ابتسمت شمس وقربت من خده باستها بهدوء.
حضنها سالم وحاول يكون هادي معاها وينسيها اللي حصل منه قبل كده ويعيشها يوم معاشتهوش قبل كده.
وبعد محاولات هادية ورقيقة من سالم، استسلمت شمس لحضنه وحاولت تنسي أي حاجة وتتجاهل لمساته اللي على قد ماهي مبسوطة بيها، إلا إنها كانت بتفكرها باليوم المشؤوم بالنسبالها، وبعد وقت بسيط، اتخطوا مع بعض اللحظة الصعبة.
رواية احفاد الطوبجي الفصل السادس والستون 66 - بقلم اميرة اسامه
في صباح يوم جديد
صحيت ملك من النوم، فضلت تبص على الأوضة باستغراب، وبعدين ابتسمت أول ما شافت ياسين نايم جنبها من غير تيشرت ورايح في سابع نومه.
ابتسمت ملك وكتمت ضحكها من شكله، كان مكشر وهو نايم وكأنه بيتخانق.
قربت إيدها من شعره بهدوء وفضلت تمشي إيدها على شعره وهي بصاله.
ملك: بصوت واطي، هو أنت بتتخانق مع حد في الحلم؟
رفعت ملك نفسها بهدوء وحطت إيدها الاتنين على جانب خده، وسحبت بهدوء شفايفه. تلقائي ابتسم، فضلت تضحك.
فتح ياسين عين واحدة وهو رافع حاجبه وبصلها. فضلت تضحك بصوت، وقبل ما تجري مسكها من كف إيدها.
ياسين: في إيه؟
ملك: مفيش.
ياسين: في إيه يا عبيطة بتضحكي ليه وبتعملي إيه في وشي؟
ملك: بضحك، أصلي صحيت لقيتك مكشر خالص كأنك بتتخانق في الحلم، فا حاولت أعملك سمايل.
ياسين: بابتسامة جميلة، أنتِ صاحية تلعبي في وشي؟
ملك: وهو في حد بينام مكشر كده؟
ياسين: آه أنا، مش أبو لهب؟
ملك: هو مين اللي طلع عليك الاسم ده صحيح؟
ياسين: الواد أمير وجلال الكلب مسك فيها.
ملك: بس ليهم حق، ده أنت عليك تكشيرة ترعب.
ياسين: أنا ده أنا غلبان.
ملك: واضح واضح، طب قولي كنت بتتخانق مع مين في الحلم.
ياسين: والله ما كنت بحلم أصلاً.
ملك: كمان؟
ياسين: سيبك مني أنا، ده إيه الصباح القمر ده؟ هو أنا هصحى كل يوم على الوش الحلو ده؟ ولا دي حلاوة البدايات؟ يعني عشان أبقى عارف.
ملك: أكيد حلاوة البدايات.
ياسين: أنا قولت كده.
ملك: أغشك يعني؟
ياسين: لا، أحب أنا أبقى على نور.
ملك: بقولك إيه؟ مش هتقوم بقي؟ كفاية كسل، عايزة أطمئن على ميار.
ياسين: هي الساعة كام؟
ملك: خمسة.
ياسين: تلاقيهم كلهم لسه صاحيين، الكل تعب امبارح، واكيد اتأخروا في النوم. وبعدين مالك أنتِ ومال ميار؟
ملك: عادي، بس يعني ده يعتبر أول يوم ميار تنام في البيت.
ياسين: ماهي نامت قبل الفرح بيوم.
ملك: مقصدش، أقصد يعني أول يوم تبقي موجودة في البيت على طول.
ياسين: سبيها بقي تتأقلم بالطريقة اللي ترضيها، شوية شوية هتاخد على الوضع. وبعدين العصابة اللي هنا مش هتسيبها لوحدها أبداً، يعني متقلقيش عليها.
ملك: مش قلقانة والله، بس خايفة تكون قاعدة بس عشان متزعلنيش وهي تكون مضايقة.
ياسين: ولا هتضايق ولا حاجة، وأنا هوصي فرح وجنة عليها أكتر، مع أني شايف إنهم مش محتاجين توصية عليها، هما طايرين بيها.
ملك: ده حقيقي، حتى من قبل ما نيجي هنا، آخر فترة دي قربوا من بعض جداً.
ياسين: طيب، قالقة نفسك ليه بقي؟ سبيها تاخد عليهم أكتر وتتبسط معاهم أكتر وتحس إن البيت هنا بيتها.
ملك: ماشي يا سيدي، هسيبها حاضر. ممكن نقوم بقي عشان أطمن عليها؟
ياسين: بردوا؟
ملك: بردوا.
ياسين: طيب، مفيش أي حاجة كده ولا كده؟ أنا عايز اللي يطمن عليا بردوا.
ملك: بضحك، حرام عليك، أنت مش مكفيك سهرنا للصبح؟
ياسين: وأنا كنت سهران عشاني؟
ملك: أمال عشان مين إن شاء الله؟
ياسين: ده عشان مصر. اعترضي بقي.
ملك: أنا اتكلمت، عايز تلبسني مصيبة؟
ياسين: أنا أقدر يا قلب يا سين. المهم تعالي أما أحكيلك على بطولاتي في الجيش وفي حب مصر.
ملك: يا قليل الأدب.
في غرفة سالم وشمس
خرجت شمس من الحمام بعد ما خدت شاور. سالم كان قاعد بيلعب في موبايله وبيشرب سيجارة، صاحي من شوية و واخد شاور ومظبط نفسه ومستنيها.
بصلها بحب.
سالم: إيه القمر ده؟
شمس: بابتسامة إحراج، مش هتخف بقي السجاير دي شوية؟ أنت من وقت ما صحيت شارب تقريبًا تلاتة ومش فطرت.
سالم: قام بهدوء وراح عليها، اتعودت أعمل إيه طيب؟
شمس: حاول تخفها على الأقل شوية.
سالم: هي مضيقاكي في الأوضة؟
شمس: لا خالص عادي، أنا متعودة عليها أصلاً. أنا عشانك أنت.
سالم: متعودة عليها إزاي؟
شمس: بضحك، أكيد مش بشربها، يعني أقصد في شغلي طول الوقت بشمها.
سالم: آه، بحسب.
شمس: إيه؟ تضايق لو شربتها؟
سالم: تشربيها؟ ده أنا أقطع رقابتك.
شمس: بضحك، اشمعنى؟
سالم: هو إيه اللي اشمعنى؟ أنتِ عبيطة يا شمس؟
شمس: مقصدش، بس يعني شكلك والمكان اللي أنت متربي فيه والوسط بيقول إنك عادي يعني.
سالم: وسط إيه ومكان إيه يابت؟ أنا أبويا من حي شعبي، يعني إحنا ولاد بلد ودمنا حامي ونعجب بردوا.
ضحكت شمس بحب، ماشي يا عم، أنا برخم عليك على فكرة، رغم إني اتعودت على ريحتها، بس مش بحبها أصلاً.
سالم: لا يا أختي، حبيها، قال يعني هتقربي منها؟
شمس: أنت صاحي تقول سكل للبيع؟ أنا نطقت، وبعدين أنت ناوي تبدأ خناقات المتجوزين بدري ولا إيه؟ قولي عشان أجهز نفسي.
سالم: بضحك، وأنا أقدر بردوا أقرب من القمر؟ أنا متجوز بلطجي يمسك سلاح.
شمس: أي خدمة.
سالم: أنتِ بتعملي إيه في شعرك؟ أنتِ هتقطعيه؟
شمس: أعمل إيه؟ في جزء مش راضي يتسلك، أصل أنا شعري مش ناعم أوي وطول عمره كيرلي كده.
سالم: ده مش ناعم؟
شمس: يعني مش أوي.
سالم: لا خالص، جميل والله، ومش بقولك كده عشان أجامل، أنا أصلاً بحب شكل شعرك أوي.
شمس: مقصدش إنه خشن، بس هو واخد سكل الكيرلي كده على طول.
سالم: تعرفي إن في ناس بتحاول تعمل شعرها كده ومش بتعرف.
شمس: آه أعرف كتير، بص، هو أنا مقتنعة إن مفيش حد فينا بيعجبه حاله، بس على فكرة هو مش بيضايقني، أنا بحب شكله أوي، بس متعب في التسريح أوي، خصوصًا إن شعري تقيل.
سالم: يا سلام، بس كده، اسرحه أنا، اقعدي.
شمس: هتعمل إيه؟ مش هتعرف.
سالم: اقعدي بس، بلاش رغي ده، أنا هبهرك.
قعدت شمس، وخد منها الفرشة، حط السيجارة على جنب شفايفه، وبدأ يسرح فيها براحة، وهي بصاله في المراية ومبتسمة.
سالم: أهو اتسرح وبقى جميل ومن غير تقطيع كمان.
شمس: بضحك، الله ينور، تسلم إيدك.
سالم: ها، بتعمليه إزاي بقي؟
شمس: هو إيه؟
سالم: شعرك إزاي هيبقي كيرلي؟
شمس: لا، هو سيبه كده، هيتعمل لوحده لما ينشف.
سالم: امممم، في حاجات كمان بيتهيألي بتتحط للشعر الكيرلي.
شمس: آه، في كتير، بس بصراحة أنا عمري ما جربتها.
سالم: طيب، سيبها عليا، دي هجبلك حاجة حلوة.
شمس: ماشي.
سالم: قوليلى بقي عايزة تقضي شهر العسل فين؟ أنا لسه محجزتش بصراحة، كنت حابب أعملهالك مفاجأة، بس رجعت في كلامي وقولت أحسن لو أنتِ اخترتي المكان اللي حابه تروحي فيه.
شمس: بابتسامة هادية وإحراج، عادي، بس يعني مفيش لزوم يا سالم، كفاية الفرح وكفاية كل حاجة حصلت.
سالم: كفاية إيه يابت؟ أنتِ عبيطة؟ هو في حد يقول للسفر لأ؟
شمس: أنت شكلك أنت اللي عايز تسافر.
سالم: أدام معاكي، أكيد طبعًا، عايز أسافر ومش هتزل عن إنك تختاري.
شمس: أي مكان على ذوقك.
سالم: بس أنا المرادي عايز أسافر على ذوقك أنتِ، وعايز ألف العالم كله معاكي.
شمس: تلف العالم مرة واحدة؟ أنا عمري ما طلعت بره مصر أصلاً.
سالم: بس كده، هخليكي تزهقي من السفر، كل إجازة ليا هنطير أنا وأنتِ.
شمس: بصراحة، أنا في مكان نفسي أروحه أوي، بس هو جوه مصر.
سالم: مكان إيه؟
شمس: سانت كاترين. حلمي أروحها في الشتاء.
سالم: سانت كاترين وشتاء؟ عايزانا نتجمد ولا إيه؟ وبعدين لو بتحبي التلج أوي كده، ممكن نروح أي بلد أوروبية.
شمس: أنا بحب التلج فعلاً، شكله بيبقى جميل، بس أنا نفسي بجد أروح مكان زي أي بلد أوروبية ويكون جوه مصر.
سالم: خلاص، وعد، في الشتاء هوديكي، بس الوقت هنختار مكان نقضي فيه شهر العسل.
شمس: طيب، قول أنت، أنا مش عارفة والله، أنت سافرت وعارف إيه الأماكن الحلوة.
سالم: هو في كتير عمومًا. خلاص يا ستي، أمري لله، سيبها عليا، وأنا هختار مكان هيعجبك.
شمس: وأنا بثق في ذوقك.
حضنها سالم وباس راسها بحب.
سالم: المهم إنك تكوني مبسوطة يا شمس.
شمس: مبسوطة أوي يا سالم.
سالم: بفرحة، بجد؟ من قلبك؟
شمس: آه والله العظيم، من قلبي.
سالم: ربنا يخليكي ليا ويقدرني وأسعدك أكتر يا قلبي.
شمس: طيب، يلا بقي ننزل عشان لو روح صحيت ومحتاجة نساعدها، منسبهاش لوحدها.
سالم: وأنتِ فاكرة لو روح عايزة مساعدة، هتقول ولا هتخليكي تساعديها وأنتِ عروسة؟ دي كانت علقتني.
شمس: طيب، يلا نحاول.
سالم: يلا بينا.
خرجت شمس وسالم من أوضتهم.
خلود: بابتسامة جميلة، الله الله، صباح الفل على أحلى عرسان.
سالم: صباح الفل يا خلود، أنتم السابقون.
شمس: صباح الخير يا خلود.
خلود: إيه الحلاوة دي يا عروسة؟
شمس: والله أنتِ اللي قمر.
سالم: فين يوسف؟
خلود: تحت في الجنينة، كلهم شفتهم بيلعبوا، قولت أنزل ألعب معاهم.
سالم: بيلعبوا على الصبح كده؟
خلود: يظهر عرفوا إنهم مش هيقدروا يرخموا عليكم، فا استسلموا للعب.
سالم: طيب، تعالوا نرخم عليهم.
خرجوا بره لقوهم بيلعبوا بجد
مراد: بقولك ايه انت عيل غشاش
امير: بضحك انا غشاش
روح: ايوه غشاش وبتغشش فريقك
سالم: ده ايه العيله السكر دي
جلال: يا عرييييس
روح: ياصباح الفل علي علي احلي عرسان
قربت منهم روح وحضنتهم وفضلت واقفه مع شمس حضناها
مراد: صباحيه مباركه
سالم: 😂😂😂يبارك فيك يا اخويا.
راجح: صباح الرضا يا احلي عروسه
شمس: صباح الخير يا عمو
راجح: اتعودي علي الجنان ده بقي كل يوم هتلاقي مصيبه شكل
شمس: هتعود متقلقش احنا اصلا نازلين نلعب معاهم
سالم: امال فين ياسين وملك
روح: لسه مصحيوش اكيد لما يصحوا هينزلوا
سالم: لا لما يصحوا ايه صحيهم انا هموت من الجوع
زيد: صباح الفل
سالم: انت لسه صاحي مين فينا عريس ياعم
زيد: انا طبعا فاكر انها هتروح عليا ولا ايه
سالم: ياعم انا اتكلمت
صبا: صباح الفل يا شموسه
شمس: صباح النور يا صبا
زيد: انتوا صوتكم عالي كده ليه من بدري وعاملين دوشه
مراد: كنا بنلعب
صبا: بتلعبوا ايه
روح: الواد اللي هناك ده قال نلعب لعبه افلام وقسمنا فريقين بس هو بيغشش فريقه
شمس: طيب فيه عقاب
روح: اه اللي يغلط يترمي في البيسين
زيد: وانتي سكتيله
روح: لا طبعا اصلا لحد الوقت احنا اللي كسبانين
زيد: طيب مش هناكل الاول وبعدين نبقي نلعب
روح: ماشي يلا بينا هقولهم يحضروا الاكل
يوسف: الحق يا امير روح بتهرب
روح: اهرب ايه والله بعد الاكل لا كلكم هتنطوا في البيسين يا غشاشين
امير: الحقوا بتقول علي فريقنا غشاشين بزمتكم احنا غشينا
ميار: 😂😂😂بصراحه اه
امير: بضحك اول واخر مره البت دي تبقي في فريقنا
جلال: يلا يا عميله
ميار: انت مش قولت بذمتكم اكدب يعني
يوسف: يعني لازم ذمتك تبقي نضيفه اوي كده
سالم: عشان تبق في فريقهم لازم تبيعي ضميرك و ذمتك دول خالص وإلا هيحطوكي في دماغهم اسمعي مني
ميار: لا وعلي ايه
روح: طيب انا هروح بقي اشوف الاكل لحد ما الباقي ينزل
صبا: استني هاجي معاكي
شمس: وانا كمان
روح: لا انتي تقعدي ياعروسه
سالم: مش قولتلك
شمس: بضحك لا خليني اجي معاكم
روح: ماشي ياستي بس هتقفي تتفرجي
شمس: ماشي وانا موافقه
بعد وقت بسيط نزل الكل باركو لياسين وملك وقعدوا ياكلوا مع بعض
جلال: والله عيب اكل وانا واقف كده
سالم: إذا كان عاجبك
جلال: ماانت مش خسران حاجه قاعد انت ومراتك مرتاحين
روح: بضحك راجح احنا عايزين فعلا نغير السفره خلاص مبقتش تنفع احنا ماشاء الله عددنا بقي كبير
راجح: اختاري اللي يعجبك وانا هنفذ
روح: ماشي هبقي اختار انا والبنات وهقولك
قاسم: ربنا يزيد ويبارك بس لو سمحت ابقوا اعملوا حساب عدي باشا
روح: ده قبلنا كلنا حبيب قلبي القمر
زهره: قمر ايه قصدك الزنان
روح: حرام عليكي ده جميل
زهره: جميل ايه بس انا نفسي اعرف بيحس ازاي ان الاكل جهز يفضل يزن كده وطول اليوم نايم وبليل يصحي كأنه حالف ما ينام ابدا
قاسم: اه كله إلا بليل مبعرفش انام منه
روح: هو هياخد وقت وبعدين نومه هيتظبط وهيهدي
زهره: يارب يا روح
ليلي: نادر مريم مشيت ليه امبارح
نادر: مرضيتش تقعد والله يا ليلي
روح: فضلت اقولها تفضل والله هي وداده زينب مرضيتش ما تبقي تشوفها كده لو فاضيه تيجي تسهر معانا
نادر: ماشي هقولها وهشوفها كده
تقي: زهره هاتي عدي انا كلت خلاص
زهره: كلتي ايه بس كملي اكل
تقي: شبعت والله اقعدي انتي كملي اكلك وانا هخرج العب بيه بره
زهره: ماشي يا حبيبتي يارب ما يخليكي تسيبي البيت وتمشي
تقي: لا ده حبيبي
مراد: الحمد لله انا جاي معاكي بألف هنا تسلم ايدك ياروح
روح: تسلم يا مراد.
خرج مراد وتقي وسابوهم جوه يكملوا أكل
قعدت تقي علي المرجيحه هي وعدي وقف مراد جمبها من بعيد يشرب سيجاره
تقي: دودو دودو انت زنان انت ده انت قمر تيجي تمشي ونسيبهم لوحدهم
مراد كان واقف باصص عليها ومبتسم بحب بصت تقي عليه وضحكت
تقي: انت بتضحك عليا
مراد: ايوه بيبي شايله بيبي
تقي: انا بيبي
مراد: احلي بيبي في الدنيا بنوتي القمر
تقي: بحبك
مراد: وانا بموت فيكي
تقي: واقف ليه تعالي اقعد معانا.
مراد: هخلص السيجاره عشان عدي
تقي: ماشي بصت علي عدي وضحكت الحق ده بينام زهره لو عرفت انه نام هتعلقه
مراد: الحركه بتاعت المرجيحه سطتلته
تقي: بضحك اوووو سطلانه سطلانه لانه اوووو سطلانه
مراد: خديني جنبك يا عبيطه
قعد مراد جمبها وضحك.
مراد: يا أبن الكلب ده بينام بجد
تقي: علي فكره انا كل ما اشيله ينام مش بلحق العب معاه
مراد: ومريم الوحيده اللي بتعرف تلاعبه وتخليه يبتسم
تقي: ايوه والله بيضحكلها وشوفته بيضحك مع جنه كذا مره إلا جلال اول ما بيشوفه يعيط
مراد: نفسي اعرف السر مع ان جلال ده تافهه
تقي: لا هقولك انا السر جلال بيدخل عليه مره واحده بصوت عالي فا هو عشان كده بيخاف
مراد: ده عيل رخم وبيني وبينك هو عليه داخله تقلق الكبير وتوتره ما بالك بقي بالصغير
تقي: بس طيب والله اوي
مراد: جلال ده عسل وطفل في نفسه ربنا يحميه.
تقي: يارب
حط مراد ايده وراء ضهرها نامت علي كتفه وهي شايله عدي لحد ما راح في النوم خالص
تقي: مراد
مراد: عيونه
تقي: هو انت كويس ليه حساك مش طبيعي.
مراد: خالص يا روحي بس مشغول شويه في الشغل اللي قولتلك عليه عايز ننجز فيه
تقي: هو احنا هنرجع الشغل من بكره صح
مراد: انا عن نفسي هرجع كفايه كده وزي ما انتي شايفه ياسين وسالم هياخدوا اجازه كام يوم فا لازم يكون في حد في الشركه
تقي: هما مش هيسافروا
مراد: انا مش عايز اكون رخم معاهم بس انا محتاجهم جدا علي الأقل اول أسبوعين عارف انها قلت ذوق مني بس غصب عني نخلص الاتفاق وكل الحجات المهمه وبعدين يعملوا اللي علي كيفهم
تقي: طيب مينفعش حتي يسافروا كام يوم ويرجعوا علي الشغل
مراد: هما محجزوش ولا لسه عارفين هيروحوا فين فا الافضل يستنوا بقي
تقي: خلاص اتكلم معاهم وسوف هيعملوا ايه المهم ملك وشمس ميبقوش مضايقين
مراد: لا خالص ميتهيأليش ممكن يضايقوا اكيد هيقدروا وبعدين ملك كمان هنحتاجها في الشغل.
تقي: خير ان شاء الله وبأذن الله مش هيزعلوا وهيعوضوهم
مراد: ان شاء الله يا قلبي
.................
اتصل نادر علي مريم مره والتانيه مردتش قلق اتصل علي داده زينب مردتش قلق اكتر رجع تاني كلم مريم ردت وصوتها كان باين عليه النوم
نادر: بغضب بسيط ونبره خوف انتي مبترديش ليه يا مريم
مريم: مسمعتش يا نادر اسفه
نادر: اسفه ايه وهباب ايه 3 مرات فصل ومردتيش وداده زينب كمان مبتردش
مريم: في ايه يا نادر بس كنت نايمه انا تعبانه من الصبح وداده زينب فضلت جمبي سهرانه اكيد نامت هي كمان
نادر: تعبانه مالك فيكي ايه
مريم: متقلقش بسيطه بس لما رجعت من الفرح كنت حاسه ان معدتي تعبانه خدت شاور ونمت وعلي الساعه سبعه الصبح كنت سخنه جدا فضلت داده زينب تعملي في كمادات لحد الضهر
نادر: طيب وليه مكلمتنيش
مريم: هي محبتش تقلقكم وانا قولتلها اكيد نايم بس متقلقش انا احسن الوقت
نادر: طيب انا هجيلك
مريم: لا لا انا بخير والله مش مستاهله صدقني لو في حاجه هقولك.
نادر: انا اصلا كنت بكلمك عشان اقولك لو مش وراكي حاجه تيجي انتي وداده زينب تسهروا معانا
مريم: خليها يوم تاني انا محتاجه انام
نادر: ماشي يا حبيبي لو في حاجه كلميني انا نمت كتير ولسه سهران شويه هبقي اكلمك تاني
مريم: ماشي يا حبيبي
نادر: متزعليش مني انا اتخضيت عليكي لما مردتيش
مريم: مش زعلانه يا حبيبي
نادر: طيب يلا يا قلبي كملي نوم سلام
مريم: سلام
...........
بعد وقت بسيط خرجوا كلهم قعدوا مع بعض خد مراد راجح وداوود والشباب وقعدوا مع بعض يتكلموا في الشغل البنات كانوا قريبين منهم بس قاعدين لوحدهم.
اول ما بدأ مراد كلام في الشغل
جلال غمز لأمير وهمس بكلام كتم امير ضحكته وهز راسه قام كام ثانيه ورجع قعد جمبه كأن مفيش حاجه حصلت
مراد: طبعا انتوا عارفين سمير الزوغبي من اشهر رجال الاعمال في مصر سمير كان عنده ارض في القاهره من زمان وطبعا هو مستقر في المانيا من عشرين سنه يادوب بيجي كل اربع شهور يباشر شغله ويرجع بس هو قرر يشتغل الارض و كلمني حابب يعمل عليها مشروع ضخم يعني زي مدينه كامله زي الرحاب ومدينتي والمدن دي
كام كمباوند بالمرافق بتاعتها وكل الخدمات وطالبنا احنا بالاسم عشان ننفذ المشروع ده المفروض انه عايز يبدا في اسرع وقت هيوصل هنا مصر بعد بكره وطبعا هو مش جاي عشان المشروع ده بس زي ماقولت هو عنده مشاريع بيباشرها فا هو محتاج اننا نعمل اجتماع تاني يوم يوصل فيه ونتفق علي كل حاجه ونمضي كمان العقد هيفضل هنا اسبوعين فا احنا عايزين خلال الاسبوعين دول نكون عملنا كل التخطيط الهندسي للمشروع بالكامل هو هيتسلم علي 3 مراحل طبعا بس التخطيط للمشروع كله لازم يكون جاهز قولتوا ايه
راجح: انا تمام بس مش اسبوعين مده قليله اوي.
ياسين: طبعا جدا ميتهيأليش نلحق يا مراد.
نادر: ليه يا عم بس احنا واحد ولا اتنين ده كفايه التيم اللي معانا.
سالم: ايوه بس متنسوش ان انا وزيد وياسين احتمال منبقاش معاكم عشان هنسافر
مراد: بترقب اهي دي بقي اهم نقطه انا عايز اتكلم فيها مفيش سفر
زيد: ليه ان شاء الله
مراد: نخلص الفتره دي ويعدوا الاسبوعين علي خير نكون خلصنا اتفاق وتخطيط ونسلم المشروع للمهندسين بتوعنا والعمال هما يبدأوا وبعدها تسافروا براحتكم
بص سالم وياسين وزيد لبعض.
مراد: انا عارف ان طلبي رخم ومش من حقي خصوصا ان انا ويوسف سافرنا قبلكم وعارف ان حقكم تسافروا انتوا والبنات بس هي الظروف جات كده وللأسف المشروع من غيركم مش هينفع و هبقي محتاجكم عموما فكروا لو مش حابين هتصرف انا
زيد: تتصرف ازاي بس اكيد مش هينفع احنا مع بعض هننجز والشغل هيطلع احسن.
سالم: انا كمان بقول كده مش هتفرق يعني اسبوعين واكيد هنعوضهم
ياسين: تمام انا معنديش مشكله احنا كده كده لسه منعرفش ممكن نروح فين
راجح: طيب مااحنا معانا نادر وقاسم وداوود وباقي الشباب ممكن نستغني عنهم مؤقتا ولما يرجعوا يكملوا
ياسين: مش هينفع يا باشا اهم مرحله في المشروع هي التخطيط ولازم نكون موجودين وده مشروع ضخم زي ما مراد قال وانت عارف يا باشا الشغل مفيهوش هزار
مراد: بالظبط يا ياسين المهم مش عايز حد فيكم يبقي مضايق وخصوصا البنات.
زيد: سيب البنات علينا وانا واثق انهم هيقدروا الكلام ده واكيد احنا هنعوضهم لما نخلص
فضلوا يتكلموا عن الشغل ويتفقوا
وجلال وامير في عالم موازي
خبط امير جلال في ايده براحه ابتسم جلال بهدوء وهز راسه مسك بين ايده بكره خيط بلاستيك رفيع جدا وبدأ يشده بهدوء🙄
الخيط كان مربوط في كرسي قاضي جمب البنات جلال خلي امير راح بهدوء في اول القاعده ربطه في رجل الكرسي ورجع ولسوء حظ شمس كان المرسي الفاضي جمبها هي وميار🙈😂
سحب جلال الكرسي بهدوء ووقف مره واحده حست شمس ان الكرسي اتحرك
بصت عليا بأستغراب🙄 وبصت حواليها تشوف حد لاحظ ولا هي بيتهيألها😒🥴
امير خبي وشه من كتر الضحك وجلال ولا كأنه عمل أي حاجه🙄
فضلت تبص عليه وشدته تاني مكانه ورجعت اندمجت معاهم
سحب جلال الكرسي تاني بصت شمس بسرعه علي الكرسي والمرادي كان جواها خوف😳😳
ميار: شمس مالك بتتلفتي كده ليه
شمس: بقولك ايه انتي مخدتيش بالك ان الكرسي اتحرك
ميار: كرسي ايه اللي اتحرك 🙄
شمس: الكرسي ده والله العظيم دي تاني مره يتحرك🥺
ميار: بصت علي الكرسي ورجعته مكانه انتي هترعبيني ليه ماهو كويس
شمس: انا شكلي مش مظبوطه اكيد
ميار: ممكن من تعب اليوم امبارح ولغبطتت النوم
وفجأه حست ميار ان الكرسي بيتحرك بهدوء ووقف بسرعه
شمس: انتي شوفتي صح😳
ميار: ايه ده اه ده اتحرك
شمس: يعني انا مش بيتهيألي
روح: في ايه يا بنات مالكم.
ميار: الكرسي بيتحرك لوحده ياروح🙄
روح: بيتحرك لوحده يعني ايه
شمس: بخوف والله العظيم يا روح دي تالت مره يتحرك مرتين شوفته وكدبت نفسي والتالته ميار شافته
قامت ميار وهي بتضحك وبتبعد عنه الكرسي كأن عليه حد🙈
ملك: عليه حد ايه يا عبيطه اكيد اتحرك منكم
شمس: ياملك شوفته والله بيرجع لوراء وبعدين هو مش لازق فينا يعني عشان نحركه🥺
روح: طيب اهدي مالك خايفه ليه هيكون في ايه يعني
زهره: بضحك في اشبااااح🙈😂
راحت روح وقفت جنب الكرسي وعدلته
روح: مفيش حاجه اهو والله
شمس: بإحراج طيب خلاص تمام اقعدي ياروح اكيد انا بيتهيألي
ميار: بس انا كنان شوفته علي فكره مش بيتهيألك.
ليلي: بقولكم ايه انا خوافه مترعبونيش
روح: يرعبوكي ايه يابت ياعبيطه هو القصر في عفاريت يعني
فيروز: حرام عليكم انا بنام لوحدي وبترعب
صبا: بضحك بس عشان احنا معانا واحده بتخاف من خيالها😂😂🙈
فيروز: بضحك فاكره يا صبا
صبا: لسه كنت بتكلم انا وزيد عليكي
فضلوا يضحكوا ويتكلموا وتحكيلهم صبا عن فيروز لما كانت صغيره
شمس: ركزت معاهم رغم خوفها وفجأه مره واحده سحب جلال الكرسي جامد لدرجه انه بعد عن دايرتهم وعمل صوت
صرخت شمس وهي بتقوم وبترجع لوراء وبتبعد والبنات كلهم اتخضوا
جري عليهم زيد وسالم ومراد وقاموا كلهم يشوفوا في ايه جلال وامير وقعوا من الضحك وقاموا جريوا بعيد
شمس: اترعبت وفضلت تعيط وهي واقفه بعيد
زيد: في ايه 🤨🤨🤨
صبا: الكرسي بيتحرك
زيد: يعني ايه بيتحرك
سالم راح علي شمس خدها في حضنه
سالم: في ايه يا شمس حصل ايه
شمس: والله العظيم ياسالم في عرفيت
سالم: عفريت ايه يا شمس 🤨
شمس: الكرسي اتحرك اربع مرات والله 😭😭😭😭😭
سالم: طيب اهدي
ياسين: زيد جوز المصايب اللي جريوا وبيضحكوا دول اكيد وراها
بصلهم زيد بغضب وراح علي الكرسي
قرب سالم وهو ماسك شمس
زيد: 🤨🤨🤨تعالي يا شمس متخافيش دول رابطينه بخيط والله
فضلت شمس تعيط
سالم: طيب بالذمه ده ينفع انا مش هتكلم عشان لو مسكت حد فيكم هزعله🤨🤨😡
امير: بضحك من بعيد والله ماليا دعوه😂😂😂😂😂اخوك السبب
جلال: 😂😂😂والله مشترك معايا في الجريمه وهو اللي ربط الكرسي
زيد: طب تعالي يا جلال هقولك
جلال: لا وربنا ما هاجي يا شمس اسف وربنا معرفش انك خوافه😂😂😂😂
فيروز: والله انت ماعندك دم ولا انت ولا هو😡😡
طبطب فيروز عليها
روح: بس يا حبيبتي حقك عليا دول متربوش
سالم: ينفع كده ياروح اقتلهملك يعني ولا اعمل فيهم ايه
روح: والله دول عايزين ياكلوا علقه عشان يتربوا😡
ليلي: طيب هما ايه اللي جننهم
داوود: يعني مش عارفه مقالبهم
راجح: تعالي يا ابن الكلب انت وهو😡
امير: انا مليش دعوه😂😂😂😂😂
راجح: تعالي ياااااض😡
امير: روح لابوك ياللي ربنا ياخدك هينفخني😂😂😂🙈
جلال: لا والمصحف ماهروح مش هيسمي عليا🤨🙄🙄🙄
مراد: والله حلال فيكم اللي هيعمله ايه اللي جننكم بقي انا قاعد عمال اتكلم في الشغل واشرح واوجع قلبي وانتوا قاعدين تلعبوا 😒🔪
جلال: لا والله استنيت تخلص عشان افهم وبعدين بدأت الخطه😂
حدفه راجح بحجر من جمب البيسين
جريوا وبعدوا عنه وهما بيضحكوا😂
راجح: هتموتوني بالسكته القلبيه يا جزم كويس اللي عملتوا ده 😡 اول يوم ليها بدل ما تبسطوها ترعبوها يا ولاد الكلب😡
جلال: الحق عليها بنديها التحيه 😒
شمس: من بين دموعها حرام عليك تحيه ايه انا ثواني وكنت هجري علي بره🙈
ضحكوا عليها كلهم وهي ضحكت
سالم: بضحك حق عليا والله لا هردهالهم
شمس: بضحك مسحت دموعها خلاص محصلش حاجه المهم انه مش عفريت
روح: والله يا بنتي انتي طيبه ده انتي ايدك تلجت من الخوف حقك عليا انا والله ما عرفت اربيهم🙈
ميار: 😂😂😂🙈🙈انا قاعده اقاوح فيها وهي ياحرام متأكده ان الكرسي اتحرك
راجح: يعني هتفضلوا واقفين بعيد انا يعني لو جيتلكم مش هعرف امسكم😡
جلال: لا هنجري😁
راجح: شوف ابن الكلب بيستفزني حد يناولني حجر كبير
نادر: خد يا باشا😂😂
جلال: ليك يوم يا نادر😒🔪
راجح: امسكولي العيال دي مش هرتاح غير لو ضربتهم
يوسف: انا هجيبهم😂😂
نادر: يلا بينا😂😂
جري يوسف ونادر وياسين عشان يجيبوهم فضلوا يجروا منهم ويلفوا حوالين القصر وكل ما يجي حد يمسكهم يفلتوا منهم راحوا في بوابه خارجيه ليها سلم تطلع علي السطح بتاع القصر طلعوا بسرعه وققلوا عليهم باب السطح من جوه.
ياسين: رجع وهو بيضحك خلعوا مننا عاملين زي القرود😂😂
نادر: وهو بينهح طلعوا فوق السطح وقفلوا عليهم
بصلهم جلال من فوق وهو حاطت ايده الاتنين علي خده🥴
جلال: بااااشا يا باشاااا
وقعوا كلهم من الضحك عليه😂🙈
راجح: انت فاكر ان انتوا كده هربتوا مني طب وروني هتنزولوا اوضكم ازاي خليكم فوق بقي
امير: بضحك منك لله وربنا ياعمي هو السبب انا مالي طيب😂😂🙈
راجح: مش بتسمع كلامه وتشاركه في كل مصيبه خليه ينفعك بقي عايزني اسيبك تعالي عندي هنا وسيبه
امير: طيب بصراحه هتضرب🥴🙄
راجح: اه😒🔪
امير: ده ايه الصراحه دي😂😂🙈ياروح
روح: ولا اعرفك خلي جلال ينفعك🤨
امير: طب هتأسف لشمس😂😂 مسمحاني يا شمس
شمس: بضحك اه خلاص تعالي والله😂
سالم: تصدق بالله حتي لو سامحتك انا مش هحلك انت والواطي اللي معاك
جلال: اللي عندك اعمله 🥴
قاسم: الواد ده مقطع بطاقته😂🙈
زيد: يعني انت مش ناوي تعقل وتكبر بقي ينفع الدوشه والكركبه اللي عملتها دي🤨
جلال: هبقي انزل اروق الكركبه 🥴
زيد: بابتسامه هو انت فاكر انك مستخبي كده ما انا ممكن اطلعلك🤨
جلال: اطلع وانا هحدف امير واجبلكم مصيبه🥴
امير: وانا مالي ما تحدف نفسك😂😂😂
جلال: ومين يرازي فيهم لما اموت انت مش مهم😂😂😂
زيد: والله يا جلال انا ما هدافع عنك تاني خليك بقي منك لأبوك
جلال: بتتخلي عني في اوقات الزنقه يا كبير🥴
زيد: اقعد بقي لا كبير ولا هباب انت كاسفني كده علي طول😒
جلال: لو مش عاجبكم اتبروا مني🥴
راجح: ماشي لما تنزل يعني انت هتفضل العمر كله فوق وادي قاعده اقعدوا يا ولاد🤨
قعدوا كلهم وهما ميتين من الضحك عليهم
وفضلوا يتكلموا مع بعض وسابوهم خالص
جلال: ياسين ياسييييين
راجح: بغير وصوت واطي اه يا ابن الكلب عامل فيها بياع خضار وانت بتنادي
ياسين: بضحك نعم يا سي زفت😂
جلال: والنبي هبعتلك الحبل اللي رعبت بيه شمس أربطلي في موزايه🥴
بخ نادر المايه من بوئه علي كتف راجح ووقع من الضحك
راجح: اه يا واطي يا جزمه انت كمان
جري نادر بعيد عن راجح وفضل يكح ويضحك
راجح: والله يا ابن الكلب انت كمان لو جيت هنا لا هقطعك😡🔪
نادر: طب انا مالي طيب هو اللي ضحكني😂😂😂🙈
روح: بضحك خلاص يا راجح ما المصيبه اللي فوق ده مش ساكت😂😂😂😂😂😂😂🙈
خلود: انا بطني وجعتني من الضحك والله😂😂
نادر: من بعيد بص لفوق منك لله يا جلال الكلب 😂😂🙈
راجح: بص علي فوق انا لو قفشتك همسك الحبل و أربطه في رجلك واطلع فوق انزلك بدل الموزه 😡🔪 الصبر حلو يا انا يا انت يا جلال
جلال: لو مش عاجبك طلقني🥴😎
راجح: هطلقك حاضر 😡🔪
مراد: امير انزل هبات في الشارع بسببك
امير: لا يا اخويا عني ايده تقيله وبعدين هيطلع اللي جلال عمله فيا😒😒
مراد: ياواد انزل هضمنك😂😂
جلال: ياعم بس بقي مش لما تضمن نومتك في القصر😂😂😂😂
نادر: يا باشا يا باشا طب ارجع انا والله هو اللي ضحكني😂😂😂
راجح: جرب تيجي هنا يا مقرف يا ابن الكلب ما انت تافهه زيهم😒
نادر: ماكلهم ضحكوا انا مالي انا طيب😂😂
قعد نادر علي السور بتاع الجنينه وفضل هو وامير وجلال يتكلموا
امير: نادر ما تحدف تفاحه من الشجره اللي جنبك😂😂
نادر: لسه مستوتش😂😂😂🙈
جلال: اللي تحت دي استوت ياض تعالي شوفها كده🤨🤨
نادر: لا يا عم دي جمب ابوك لو روحت هيروقني
جلال: استني هشوف اي حديده اربطها في الحبل واعملها سناره😂😂
زيد والشباب مكانوش قادرين يمسكوا نفسهم من الضحك🙈😂
راجح: بص لقاسم وزيد طب ولما اهزقكم انتوا كمان😡😡
قاسم: طب انا مالي ما تسكتهم😂😂
راجح: قوم انت وهو من هنا 🤨
قاسم: احيه عيب يا باشا انا الكبير😂😂😂🙈
راجح: كبير علي نفسك يا ابن الكلب قوم من هنا.🤨
قاسم: مراتي وبنتي قاعدين احترمني
راجح: اتنيل مش لما انتوا وابن الكلب اللي فوق ده تحترموني قوم يلاااا😡
قاسم: قام وهو مش قادر من كتر الضحك راح قعد علي الزرع قدام نادرونام في الارض من الضحك😂😂😂😂😂
نادر: ابوك اتهور 😂😂😂والله حاسس انه مش هيدخلنا الاوض
قاسم: كله من الحيوانات اللي فوق 😂😂😂🙈
راجح: وراء اخواتك يازيد
زيد: بضحك يا باشا عيب الهيبه تروح مش كده😂😂😂😂🙈
صبا: طيب خلاص يا خالوا حقك عليا انا😂😂🙈🙈🙈🙈
راجح: كلمه كمان وهتروحي معاه🤨
زيد: بضحك اسكتي خلاص يا باشا انا سكت وهجيبهملك🤨
راجح: مع اخوانك يا زيد والله ما هتقعدوا معايا 😒🔪
زيد: ياباشا عيب برستيچي هيبوظ😂😂😂
جلال: اعرف واحد بيصلح البرستيچ البايظ انما ايه 🥴🥴🥴
ضحك ياسين ووقع العصير وجري من نفسه علي اخواته😂😂😂
راجح: جدع خدتها من قاصرها قبل ما اضربك😡😡😡🔪
زيد: راح وراهم وهو بيضحك وديني لا هربيك يا جلال الكلب 😂😂😂🔪
راحوا كلهم قعدوا بعيد علي الزرع وهما مش فاصلين ضحك
امير: بقولكم ايه اقعدوا علي شكل دايره والعبوا سبت حد😂😂
زيد: ده انا هلعب في وش أمكم البخت بس لما تنزلوا😂😂😂
جلال: طيب بقول ايه بما اننا كلنا اطردنا من القاعده الحلوه دي لو نزلتلكم هتسلموني ولا نلعب سوا😂😂😂
زيد: انت عن نفسي هروقك🤨
نادر: علي فكره بقي يا باشا في تفرقه سالم ويوسف ومراد وداوود كانوا بيضحكوا معانا🤨🤨🤨
مراد: 🙄ياض خليك محضر خير في يومك الاسود ده بوظتوا القاعده ياللي منكم لله😂😂
ياسين: بالذمه ينفع ابقي عريس ويحصل فيا كده😡😡😡
شمس: بضحك بصت لسالم هو انتوا علي طول كده😂🙈🙈
سالم: زي ما انتي شايفه احسن من مسرح العرايس😂😂
شمس: بس جلال ده مصيبه والله
سالم: بضحك ده عيل ابن الكلب😂😂
بصله راجح😳😒😒😒🔪🔪
سالم: بضحك احيييييه منك لله يا شمس انا قايم من غير ما تضرب😂😂😂😂😂😂😂
قاسم: في ايه هببت ايه
سالم: سمعني وانا بقول علي جلال ابن كلب😂😂😂😂🙈
نادر: حسدتك😂😂😂😂
امير: كده فاضل داوود ومراد ويوسف
جلال: اه عاملين فيها عاقلين وولاد ناس.
يوسف: لا ياواد انت اللي ابن ناس ده انت ابن😳🙄🙈🙈🙈
راجح: كمل 🤔
يوسف: والمصحف ما نطقت😂😂
راجح: وراهم يا ابن الكلب😡
روح والبنات كانوا مش قادرين.
فيروز: خلاص يا بابي والله هولد من الضحك🙈🙈🙈
راجح: والله يا انا يا هما وهفضل وراهم ومحدش فيهم داخل القصر خليهم بقي في الجنينه😒
روح: ما ابنك السبب هو وامير سايبهم وماسك في الغلابه دول
راجح: الاتنين اللي قوق دول ليهم روقه معايا استني بس.
مراد: احنا في امان يا داوود😂
داوود: ياعم انا بفكر اطلع انام قبل ما يقلب علينا 😂😂😂
يوسف: لما تنزلي انت وهو
جلال: ياعم اجري انت اللي مش عارف تمسك لسانك😒
كملوا قعدتهم وفضلوا يضحكوا مراد وداوود اللي فلتوا من ايد راجح وبعد وقت طويل دخلوا وقفل راجح من جوه.
قاسم: بضحك عادي علي فكره علي الاقل ارتاح من زن عدي😂😂😂
زيد: ياباشا عيب افتح
راجح: والله ما حد فيكم داخل
سالم: لا بقولك ايه انا عريس😂
ياسين: وانا كمان مينفعش كده شكلنا بقي وحش😂😂😂
راجح: عشان تمشوا وراء كلام الواطي ده .
زيد: يعني ده اخر كلام عندك يا باشا🤨
راجح: اه ومن غير تصبحوا علي خير
طلع راجح وهو بيضحك مع روح واخواته والبنات😂😂🙈
زيد: بص لجلال وامير لو عايزنا نسيبكم بعد ما ابوك يدخل تنزل من جوه زي الشاطر وتفتحلنا الباب
بص جلال لامير وضحك
جلال: وادي يا امير تيجي نعمل زي ما زيد قال ولما الباشا ينام ننزل وندخل ننام ونسيبهم هنا😂😂😂😂
سالم: طلاق تلاته يبقي يومك اسود😂
ياسين: والله هوريك ابو لهب علي حق
جلال: ياجده اهدي انت وهو بهزر والله هفتحلكم بس انت حلفت هتسيبنا🙄
زيد: والله هسيبك كلام رجاله🤨
جلال: طب استنوا بقي نراقبه🧐🧐
دخل جلال وامير يشوفوا راجح
جلال: بقولك ايه
امير: ايه
جلال: انا مضمنش اخواتي بربع جنيه ولو قفشونا مش هيسموا علينا
امير: عارف😂😂 بس اوعي تقول نسيبهم ساعتها هيروقونا بجد
جلال: لا ياعم انا اتجننت انت شايفهم عاملين ازاي شبه الحيطان🥴🥴
احنا هننزل نفتح الباب ونطير وانت اسرع مني في الحري دي مهمتك🙄
امير: بتسلمني🙈🙈🙈😂
جلال: انا مالي انت اسرع
امير: خلاص اشطا🧐
بعد وقت بسيط نزلوا براحه من فوق راح جلال علي اوضته وفضل مطلع راسه من الباب🧐
ونزل امير بهدوء فتح الباب وطار
دخلوا يجروا وراه بس كان طلع ودخل قفل هو وجلال😂😂😂🙈
زيد: والله ما هسيبكم😂😂
قاسم: بلاش صوت احسن ابوكوا يطلع😂😂😂😂 سلام انا داخل اوضتي
زيد: وان ابص يلا الصبح نروقهم
دخلوا كلهم وفضلوا البنات يضحكوا عليهم
وعدي اليوم علي كده.
في صباح يوم جديد راحوا علي الشغل
فضل يا سين وسالم مع عرايسهم
خلص زيد اللي وراه وراح علي منذر يشوفه ويقعد معاه شويه في المصنع
مر الوقت بينهم.
جه تليفون لزيد.......🙄
زيد: ايوه يا شريف
وفجأه وقف زيد وهو ييزعق بغضب
😳😳😳
أنت بتقول ايه؟ مين دول اللي اتخطفوا😡
ياباشا احنا كنا وراهم وفجأه ظهر قدامنا عربيه والإشاره وقفت وهما كانوا سبقوا دقايق بسيطه خرجنا من الاشاره لمحناهم من بعيد كام عربيه وقفوا قدام العربيه بتاعتهم و رجاله كتير نزلت خدوهم وطاروا ملحقناش نشوف حتي ارقام العربيه.
أنت عارف انت بتقول أيه😡😡 ازاي الخمسه يتخطفوا في وسط الشارع والناس أزاي ملحقتهمش وعرفت خدوهم علي فين
ياباشا والله طلعنا وراهم وكلمت باقي الرجاله تجيلنا بس ضربوا علينا نار والعجل باظ ملحقناهمش بس خدنا ارقام عربيتين من الاربعه.
اقفل انا جايلك حالا.
رواية احفاد الطوبجي الفصل السابع والستون 67 - بقلم اميرة اسامه
قبل كام ساعة من الاتصال اللي جه لزيد.
بعد اللي عملوه جلال وأمير في سهرتهم، صحيوا كلهم بدري عشان يروحوا شغلهم ونزل الكل على الفطار.
خرج أمير وجلال مع بعض من أوضهم بعد ما اتصلوا على بعض في الموبايل.
خرجوا يتسحبوا لقوهم كلهم تحت متجمعين وهيفطروا.
جلال: من فوق، طب بالذمة ينفع تفطروا من غيرنا؟ 😂😂😂
راجح: بابتسامة هربت زي الفار من الروف ونزلت فتحتلهم.
جلال: أنا مالي، أمير اللي فتحلهم.
أمير: بضحك، متصدقهوش ياعمي، الواد ده كداب. 😂😂😂🙄
راجح: ومالكم واقفين بعيد كده ليه؟ 🤨
روح: خايفين طبعاً. 😂
جلال: مش ضامنكم بصراحة، وبعدين يعني يا باشا، بزمتك لو مكنتش فتحتلهم كانوا سابوني؟ 😂😂 انت مش شايف ولادك عاملين ازاي؟ ماشاء الله شبه درف الباب. 😂😂
زيد: بضحك، ياض حسن ألفاظك، هضربك. 😂
جلال: بقول إيه، وربنا أنا واقع من الجوع، اللي ليه حق عندي يأجله بعد ما آكل، أو أقولكم روحوا اشتكوا لأبويا. 😂
راجح: بضحك، وأبوك يشتكيك لمين يا ابن الكلب؟ 😂
جلال: ما خلاص بقى ياعم راجح باشا، عيل وغلط. 🙄😂😂
روح: طب تعالوا يلا افطروا.
أمير: ماتجبيلنا حاجة هنا ياروح، بصاتهم مقلقاني وربنا.
روح: متخافش يا قلبي، انتوا في حمايا، محدش هيجي جمبكم.
قاسم: تعالوا خلاص، روح قالت إنكم في حمايتها، مش هنقدر نتكلم. 🤨
جلال: شوف يا جدع، بيبصلي إزاي. 😂😂😂😂
ياسين: تعالي، متخافش. 🤨
جلال: صباحوا يا أبو لهب. 😂
مراد: يلا تعالوا كلوا، بلاش رغي على الصبح.
أمير: اتشاهد يا ابني. 😂
نزلوا بخوف وهما بيضحكوا، وأول ما راحوا على راجح، حضنه جلال وباسه.
جلال: حقك عليا يا أبو الرجولة. 😂
راجح: ياض اوعي، بلاش بوس، أنعل أبو قرفك. 😒😒😒 اقعد يلا اترزع.
ياسين: وربنا ما هرحمك. 🤨
راجح: خلاص يلا كلوا، وبلاش زن على الصبح. 😒🤨
ياسين: بعدين لما نبقى لوحدنا. 😡
جلال: 😁😁😁
نادر: 😂😂😂 عيل رزل ومستفز.
قعدوا فطروا بعض بهدوء.
راجح: انتوا مش لابسين ليه؟ إيه مش ناويين تروحوا الشركة يا باشا؟ منك ليه.
جلال: 😂 اشمعنى سالم وياسين؟
راجح: طيب، هما عرسان. 🤨
جلال: وأنا كمان عريس. 😂
راجح: قوم ياض انت وهو، ألبسوا بلاش دلع.
جلال: سماح النهارده بقى يا باشا، والله ما قادر، وبعدين مش ورانا شغل كتير، يعني ياسين وملك قاعدين، هروح أشتغل لوحدي.
ياسين: والله هيبوظلنا الشغل كله. 😒
جلال: اهو قالك أهو. 🙄
راجح: ياض اكبر بقى، وبعدين انت ابنهم، هتروح وتيجي معاهم.
فرح: طيب معلش يا بابي، خليهم النهارده، أصل أنا وجنه وميار عايزين نخرج شوية ونشتري شوية حاجات.
راجح: ااااه، الله الله، ده انتي كنان مش جايه يعني؟ 🤨
فرح: 😂😂😂 سماح النهارده بقى، نحتفل بوجود ميار، وبعدين أنا أخواتي عرسان، لازم آخد إجازة زيهم.
زيد: بضحك، بهتوا عليكي خلاص. 🤨😂 عموماً، خليهم يا باشا، النهارده احنا مش محتاجنلهم.
أمير: والله ما في زيك يا زيد باشا. 😂🙈
راجح: خلاص، خليكم.
جلال: حبيبي. 😂
راجح: بس لو روح كلمتني وقالت إنكم رخمتوا عليها، هاجيلك. 🤨
جلال: لا متقلقش، احنا أصلاً شوية كده وهنخرج على الضهر.
راجح: ماشي، أنا هقوم أكمل قهوتي بره لحد ما تخلصوا فطار عشان نمشي.
بعد ما فطروا، قام قاسم وطلع من جيبه علبة صغيرة فيها ساعة بلوتوث وشاشة زي الموبايل بالظبط.
قاسم: جنه، خدي يا قلبي.
جنه: إيه ده؟ دي ساعة زي بتاعتي. 🙈
قاسم: بابتسامة، بدل اللي ضاعت منك ياستي.
جنه: ربنا يخليك ليا يا حبيبي، كنت هجيب واحدة النهارده والله. 😂😂😂
قاسم: لا خلاص، أنا جبتلك، كنت موصلك عليها من أول امبارح، نفس لون بتاعك، وصلّيها بقى بموبايلك وظبطيها.
جنه: والله انت حبيبي. 😍
زهره: يلا يا بكاشة. 🤨
جنه: أنا بكاشة يا بابي؟ 🤔
قاسم: لا، انتي حبيبة قلبي، المهم خدي بالك منها بقى ومتضيعيهاش تاني.
جنه: ماشي، متقلقش.
قاسم: ظبطي بقى الـ gbs بتاعها.
جنه: هقعد الوقت أظبطها، ميؤسي يا بابي. 😘😂😂😂
قاسم: العفو يا قلب بابي، يلا عايزين حاجة؟
زهره: سلامتك يا حبيبي.
قاسم: جنه محتاجة فلوس؟
جنه: لا يا حبيبي، معايا. 😂
قاسم: خلوا بالكم من بعض.
جنه: حاضر. 😂
.........................
زيد: حبيبي، عايزة حاجة؟
صبا: عايزة سلامتك. 😂
زيد: مش هتأخر عليكي أوي، هخلص وأروح أشوف منذر وأجي.
صبا: هتوحشني. 😂
زيد: أوي. 😉
صبا: بدلع، اممممم. 🙄
زيد: مسكها من رقبتها، إيه اللي اممم؟ انتي بتفكري؟ قولي أوي.
صبا: أوي. 😂
زيد: أيوه كده. 🤨🤨🤨😂😂
بحبك.
صبا: وأنا بموت فيك. 😍
زيد: طيب، مفيش حاجة كده قبل ما أمشي؟ 😉
صبا: بضحك، امشي يا زيد، خلوا إخواتك واقفين وشايفنا، وبعدين أنا لسه مدياك فوق. 😂🙈
زيد: عادي، آخد تاني، أنا حر. 😉 قرب من خدها وباسها جنب شفايفها بحب.
صبا: امشي بقى يا مجنون. 🙈😂
زيد: هكلمك لما أوصل.
صبا: ماشي يا حبيبي، خد بالك من نفسك. 😂
زيد: وانتي كمان، يلا باي.
صبا: باي.
سابها زيد وراح على عربيته، ركبوا كلهم وخرجوا قدامه، وقف زيد عربيته قدام الجارد.
زيد: شريف.
شريف: تحت أمرك يا زيد باشا.
زيد: أمير وجلال والبنات هيخرجوا على الضهر، متسبهمش وخد حد معاك.
شريف: أوامرك يا باشا.
زيد: لو أي حد فيهم اعترض، بردوا تطلع وراهم من بعيد لبعيد، أنا عارف إنهم زهقوا من الحراسة، بس لسه فيه قلق.
شريف: اطمن يا باشا، متقلقش.
زيد: تمام يا شريف.
خرج زيد من البوابة وراهم وراح على الشركة.
..............
مر كام ساعة بعد الضهر على طول، جلال وأمير جهزوا هما والبنات.
خرجت ملك من أوضتها تنادي على ميار.
ملك: ميار، تعالي لحظة.
ميار: اسبقوني على تحت يا بنات، هحصلكم.
فرح: أوك، يلا جنه، باي يا ملوكة.
ملك: باي يا بنات، خدوا بالكم من بعض. 😂
فرح: حاضر. 😂
ميار: في إيه؟
ملك: ياسين عايزك جوه.
ميار: في حاجة ولا إيه؟ 🤔
ملك: مش عارفة والله، هو قال لي: نادي على ميار قبل ما تمشي، تعالي نشوف في إيه.
دخلوا مع بعض على جوه.
ياسين: إيه القمر ده؟ 😉😉
ميار: بضحك، حبيبي يا ياسين. 😂 خير، ملوكة قالت لي إنك عايزني.
ياسين: مستعجلة على إيه؟ لسه يومكم طويل. 🤨🤨
ميار: أصلهم لبسوا ولو لاقوني مخلصتش، هيعلقوني، خصوصاً جلال اللي فضحنا من بدري عشان لبس. 😂
ياسين: طب خليه كده يجي جمبك، هعلقهولك. 🤨🤨
ميار: لا، وعلي إيه؟ الطيب أحسن. 😂
ابتسم ياسين بحب ومد إيده ليها بـ ڤيزا: خدي يا ميار، الـ ڤيزا دي بتاعتك، خليها معاكي.
بصتله ميار بإحراج وبصت لملك.
ميار: ڤيزا إيه يا ياسين؟ لا طبعاً. أنا معايا الـ ڤيزا بتاعتي، متقلقش، ومعايا فلوس، ميرسي يا ياسين.
ياسين: أنا عارف إنك معاكي فلوس والله، بس أكيد مش هتكسفيني، ولا إيه؟ 🤨
ميار: لا طبعاً مش هكسفك، بس كمان مش هقدر آخدها يا ياسين.
ياسين: يبقى هتزعليني منك، بصي يا ميار، أي فلوسك بتاعتك أو بتاعتك ملك دي خاصة بيكم انتوا، مليش دعوة بيها، ومن أول ما ملك بقت مراتي وبقيتوا معايا، فا انتوا مسؤولين مني، وأي حاجة تحتاجوها دي بتاعتي أنا، انتوا عليكم تطلبوا وأنا عليا التنفيذ.
بصتله ملك بنظرة حب وفضلت ساكتة.
ميار: أنا فاهمة كلامك والله، بس صدقني مش هينفع، قولي حاجة يا ملك.
ملك: أقول إيه؟ بصت ملك لياسين بإحراج، ياسين، ميار معاها، وأنا كمان اديتها الـ ڤيزا بتاعتي، يعني متقلقش.
ياسين: فين الـ ڤيزا بتاعت مراتي؟ 🤨🤨
ميار: بابتسامة، طلعتها من الشنطة، أهي، هي اللي مصممة تدهالي والله، وقولتلها بردوا إني معايا.
ياسين: خدها. وأداها لملك بابتسامة جميلة: اتفضلي يا ستي، الـ ڤيزا بتاعتك، مش عايزين منك حاجة. 🤨🤨 إحنا معانا حاجتنا.
ميار: ياسين، بليز، بلاش تحرجني، هعيط والله. 🥺
ياسين: تعيطي؟ ده إيه؟ يابت يا هبلة انتي، انتي وملك مسؤولين مني، أنا أخوكي يا ميار، وزيك زي فرح وجلال وأمير، وحتى جنه، الأربعة لما بيتزنقوا بيرخموا على شعب مصر كله، لو بتحبيني بجد، اتعاملي معايا أنا، على الأقل على إني أخوكي، يا ملك، ارفعي بقى الإحراج والحاجز اللي انتي حطاه بينا ده، واقبلي مني الـ ڤيزا عشان بمزاجك أو غصب عنك هتاخديها، اللي فيها خاص بيكي، اعملي اللي انتي عايزاه في الفلوس، وأنا كل ما ألاقيها فضيت هزودها، وزي ما قولت، فلوسكم دي بتاعتكم، متطلعش أبداً لأي حاجة، وانتوا مسؤوليتي، يلا خديها قبل ما جلال يطلع زي الثور الهائج يدور عليكي.
ميار: ياسين، بالله عليك. 🥺
ياسين: يلااااات، اسمعي كلام أخوكي، بدل ما أنادي على جلال والعيال دي، أقولهم إنكم واقفة تدلعوا مع ملك ومأخراهم.
ملك: بابتسامة، بصت لميار: خديها يا ميار منه. 😂
ابتسمت ميار بهدوء وخدتها منه بإحراج.
ميار: ميرسي يا ياسين، مش عارفة أقولك إيه. 🙈
ياسين: بحب، ولا حاجة يا ست البنات، ويلا اجري، بدل ما ينفخوكي. 😉
ضحكت ميار واستأذنت منهم وخرجت.
بصت ملك لياسين بحب، عيونها مدمعة والكلام رايح منها.
بصلها ياسين وهو رافع حاجبه ومبتسم. 🤨🤨😉
ابتسمت ملك ودخلت في حضنه، حضنته: بحبك أوي يا ياسين. 😂
ياسين: باس راسها، وأنا بموت فيكي يا قلب ياسين. 😂
.....................
في الوقت ده، صبا كانت لبست ونزلت على تحت من غير ما تعرف زيد إنها خارجه.
صبا: روح، روح، روح.
روح: بفزع، في إيه يا مجنونة؟ انتي خضتيني.
صبا: عايزة إيه؟ تداري عليا ساعتين بالظبط، وهرجع.
روح: راحة فين؟ انتي خارجة معاهم ولا إيه؟
صبا: لا، خارجة معاهم إيه؟ بصي، فيكي من يكتم السر. 🤨
روح: في بير؟ 🧐
صبا: انتي عارفة إن عيد ميلاد زيد بعد 3 أيام، صح؟
روح: صح. 🤨
صبا: أنا بقى عايزة أخرج أجيبله الهدية بتاعته من غير ما يعرف، وبعدين دي فرصتي، من يوم ما اتجوزنا، وهو ديماً معايا، ولو قولتله هخرج أجيب حاجة، هيقولي: أجى معاكِ، وأنا عايزة أعملهاله مفاجأة. 🙄
روح: طيب، هو ميعرفش يعني؟
صبا: يا روح، صحصحي معايا، بقولك عملهاله مفاجأة. 😭
روح: يابت، متزعقيش في وشي كده، خلاص فهمت، طيب لو اتكلم، هتقوليلوا إيه؟
صبا: متقلقيش، هو كلمني لما وصل الصبح، وأنا كلمته من شوية، قولتله إني هنام شوية عشان مصدعة. 🧐
روح: طيب، ماشي، اتفقنا، بس هتحبيله إيه؟ أنا كمان محتارة.
صبا: أنا بفكر في حاجتين. 🙄 أول حاجة، لاب توب، عشان هو قال قدامي إنه عايز يجيب الإصدار الجديد، بس طبعاً مكنش فاضي الأيام اللي فاتت، وامبارح نضارة الشمس بتاعته اتكسرت، وهو كان بيحبها أوي، ودخلت شوفت في البراند بتاعتها، لقيت أشكال رهيبة نازلة في الفرع، فا هروح أشوف بسرعة.
روح: طيب، تمام، طيب، خلي بالك من نفسك، وأوعي تتأخري، أحسن أعك الدنيا لو كلمني. 😂🙈
صبا: لا متقلقيش، يلا هاتي بوسة. 😘
باستها صبا وخرجت بره بسرعة، هي وميار، اللي كانت نازلة من فوق.
جلال: الله الله، على الشياكة، جايه معانا ولا إيه؟
صبا: لا، راحة مشوار. 😒
جلال: مشوار إيه؟ 🧐
صبا: مش هقولك، عشان انتوا عيال فتانة. 🙄
أمير: قولى سرك في بير والبير مخروم. 😂😂😂
صبا: عارفة من غير ما تقولي.
فرح: لا بجد، راحة فين؟
صبا: هشوفي هدية لعيد ميلاد زيد، وهو ميعرفش إني خارجة، اياكم تقولوا إنكم شفتوني أصلاً.
جلال: ولا شوفناكي ولا نعرفك، انتوا تعرفوها يا بنات؟ 😂😂😂
البنات: لا. 😂😂😂
أمير: حد شافها يا بنات؟ 😂
البنات: لاااااا. 😂
صبا: بس اثبتوا على كده بقى. 😂
جلال: طب ما تيجي معانا، وهنظبطك.
صبا: مش هينفع والله، مش هلحق، خليها مرة تانية، اتبسطوا انتوا وخلوا بالكم من بعض. 😘😂
جلال: طب إيه؟ مش عايزة فلوس؟ 🙄😂
صبا: كفي نفسك ياواد. 😒🤨🔪
ضحكوا مع بعض، وبعدين خرجوا وراء بعض الشباب في عربية مع بعض، وصبا في عربيتها.
طلع شريف الجارد وراء الشباب.
وصبا طلعت وراهم على طول، ومحدش كان وراها.
في خلال الفترة دي، صلاح المعداوي وطارق ابنه كانوا جندوا رجالة لحسابهم، وطول الوقت من بعيد كان عينهم على القصر، مكانش فيه فرصة بيسيبها زيد إلا ويقطعها عليهم، لكن زي ما توقعوا، بعد الفرح الدنيا كانت هادية.
وبمجرد ما طلعوا، شافوا الرجالة 3 عربيات طالعين من القصر، بعد ما بعدوا شوية، ظهر خمس عربيات وراهم من بعيد. 🙆♀️🙆♀️🙆♀️
واحد من الجارد بلغ طارق باللي شافه.
طارق: يعني الثلاث عربيات دول مع بعض؟
الجارد: هما لحد الوقت تقريباً ماشيين في نفس الطريق، مش عارف هيكملوا مع بعض ولا كل واحد فيهم رايح في مكان، بس في منهم عربية حرس ماشية وراء العربية اللي فيها الشباب، فيها شابين وتلات بنات صغيرين، وفي عربية فيها بنت لوحدها.
طارق: قسموا نفسكم، عربية تطلع وراء البنت، وأربعة يطلعوا وراء الشباب والجارد، مش عايز غلطة، دي فرصة مش هتتكرر، واظن انت فاهم، إحنا بقالنا قد إيه بنجهز لليوم ده، فاهم يا علاء؟ الغلطة النهاردة بفورة، مش عايز قلق ولا نقطة دم واحدة، عايزين نطلع نضاف زي ما دخلنا.
الجارد: متقلقش يا باشا، أول ما يحصل هبلغك عشان تعرفني المكان اللي هاخدهم عليه.
طارق: مستني مكالمتك. 😡
قفل طارق وبص لأبوه: بيحصل خلاص يا باشا، قولتهالك قبل كده، هيجوا تحت رجلينا، وهخليك باشا بحق وحقيقي، وتساوي راسك بيهم كلهم.
صلاح: وأنا مستني اللحظة دي من زمان، بس قولي، انت مقلتش ليه للجارد على المكان على طول؟
طارق: افرض اتمسكوا، يبلغوا على مكاننا، خلينا نطمن الأول إنهم نفذوا المهمة والعيال معاهم، ومفيش حد قادرهم، وبعدين نقولهم يجوا فين؟ 😈
صلاح: ابن أبوك ياض، دكر. 🤨
.......................
اتفرقوا الشباب وصبا، وكل واحد فيهم راح اتجاه.
خرجوا الشباب، لفوا شوية على كام محل في مول كبير، وبعدين حسوا إنهم جاعوا، فا قرروا ياكلوا في أي مطعم، وبعدين يكملوا لف. 😂
في المطعم..
طلبوا الأكل، وأثناء تحضير الأوردر.
جلال: بشر. 😈😈 بقولكم إيه؟ 🤔
بصوله كلهم.
أمير: خير يا إبليس، بصتك دي أنا عارفها.
جلال: بضحك، ديما بتقرأ أفكاري. 😂
فرح: يبقى مقلب. 😂🙈
جلال: آه، وهتشتركوا فيه عافية ذوق.
جنه: بقولك إيه؟ أنا مش حمل جدو.
فرح: وأنا كمان. 😂😂😂
ميار: حرام عليك، انت مكفاكش اللي عملته امبارح؟ 😂
جلال: لا متقلقوش، المرادي المقلب في إخواتي، عايز أتصل بيهم وأقولهم إني عملت حادثة و خبطت عربية واحد، عايز عشرين ألف، أو مش هيسبني غير في القسم، أشوف مين فيهم هيقف معايا ومين لأ. 🧐
أمير: لا، مش هتدخل عليهم، شوف غيرهم، وبعدين عارفين إنك معايا. 😂
جلال: استنى بس، هتدخل والله، بس اسكتوا انتوا كأني بعيد عنكم، تعالوا نبدأ بالغلبان بتاعنا. 😂😂
جنه: يبقى داوود. 😂😂😂
جلال: طالعة لعمك ذكية. 😎
جنه: اتنيل، قال عمي قال. 😂
جلال: فتح الاسبيكر وبصلهم: اسكتوا بقى، بيرن، ششش، الوووو.
داوود: إيه يا جلال.
جلال: بقولك يا داوود، اسمعني ومن غير ما تقول لأي حد جنبك.
داوود: بقلق، في إيه؟
جلال: ركبت عربية أمير أنا اللي سُقت، وإحنا خارجين، وخرجت من اليمين بسرعة، خبطت عربية واحد جاي من على السريع، جبتله نص الجنب بتاع العربية والوش عربيته مش نافعة.
داوود: يخربيتك، انت بتهزر ولا بتتكلم جد؟ 😳
جلال: يا داوود، ده وقت هزار، بتكلم جد. المشكلة إن الراجل متعصب وعلى آخره، عايزني أديله أربعين ألف، يا أما هيطلب الشرطة ويعملي محضر، المشكلة إن أمير ناسي المحفظة بتاعته والـ ڤيزا، وأنا اللي معايا ميكملش.
داوود: واد يا جلال، انت بتتكلم جد ولا لأ؟
جلال: يا داوود، بتكلم جد، ما تنجز يا عم.
داوود: طب حد فيكم حصله حاجة؟
جلال: لا، كلنا بخير، والراجل كمان كويس، عربيته بس اللي اتشلوحت.
داوود: الله يخربيتك، ما بيجيش من وراك غير وجع القلب، قولي انتوا فين، هجيلك حالا.
جلال: لا تجيلي إيه؟ لو سألوا أنا هروح فيها، وبالذات من الباشا، انت بس ابعت الفلوس على الـ ڤيزا بتاعتي، واحنا هنسكته.
داوود: يا ابني مش هقول إنها جايلك، بس عشان أطمن عليكم.
جلال: متقلقش، إحنا بخير، بس يلا ابعت.
داوود: طيب، حالا هحولك فلوس، الله يخربيتك.
كتموا كلهم ضحكهم. 🙈🙈🙈😂
جلال: داوود، بقولك، اوعي تقول لأي حد.
داوود: يا ابني مش هقول، اسكت بقى، يلا اقفل عشان أبعتلك.
جلال: انت بجد هتبعتلي؟ 🙄
داوود: 🤨🤨🤨 ولا والله انت بتهرج، مقلب صح؟ 😒
ضحكوا كلهم على داوود.
جلال: حبيبي يا داوود. 😂🙈
داوود: والله انت عيل مش متربي، وقعت قلبي، ماشي يا جلال. 😂🙈
أمير: طيب، انت تصدق إني اديت المجنون ده عربيتي؟
داوود: لا والله، بس خضني، وبيتكلم جد، دخلت عليا يا صيع يا كلاب.
جلال: بس سيبك انت، والله طول عمرك رجولة، العم الحنين رزق. 😂
داوود: أعمل إيه، ما انتوا قدري. 😂
جلال: طيب، بزمتك، كنت هتبعت؟
داوود: والله العظيم كنت هحولك دلوقتي، وكنت هقفل وأجيلك بردوا. 😂
جلال: يارتني قلبته. 😂😂😂
داوود: آه يا كلب يا نصاب، الحق عليا، يعني. 😂😂😂
جلال: لا مقدرش والله، بقولك إيه؟ اوعي تقول على المقلب عشان هعمله فيهم وأشوف مين هيقف معانا ومين هيبعني، بس سيبك انت، طلعت رجولة. 💪😂
داوود: طول عمري يا جزمه، يلا خلوا بالكم من بعض، سلام. 😂
أمير: سلام يا صاحبي.
جلال: سلام يا حبيبي.
قفل جلال وبصلهم: إيه نعملها في مين؟
جنه: اعملها في بابي. 😂🙈
أمير: بنت حلال مصفي. 😂
جلال: استنوا.
اتصل جلال عليه.
قاسم... الووو.
جلال... ايه يا قاسم، بقولك ايه، انت لوحدك؟
قاسم... اه، في المكتب. في حاجة ولا ايه؟
جلال... اه، اسمع. وبدأ يحكيله اللي حصل.
قاسم... بفزع قام وقف. حد فيكم حصله حاجة؟
جلال... لا، زي الفل كلنا. والراجل كمان تمام.
قاسم... طب ابعتلي اللوكيشن، وأقفل، أنا جايلك حالا.
جلال... لا لا، ابعت بس الفلوس. متجيش عشان محدش يعرف واتعلق.
قاسم... اقفل يالا بقولك، وابعت اللوكيشن، وأنا هتصرف.
جلال... يا عم الراجل عايز الفلوس، مش ساكت.
قاسم... يا ابني هديله اللي هو عايزه، بس هجيلكم.
جلال... طيب، بقولك ايه، وانت جاي هاتلي معاك عصير، وياريت يكون مانجة. الخضة هبطتني.
قاسم... عصير؟ انت عامل مقلب صح؟
ضحكوا كلهم وفطسوا من الضحك.
جنه... ايوه مقلب يا بابي.
قاسم... والله انتوا عيال متربتوش. لما أشوف وش أهلكم يا جلال انت وأمير.
أمير... أنا مالي، بنتك اللي قالت نعمله فيك.
قاسم... بقي يا جنه ترعبيني؟ طب لما أشوفك انتي كمان.
جنه... حقك عليا يا بابي، والله.
جلال... بس عاش والله، طلعت رجولة. يلا بقي، اقفل أما أعمله في الباقي.
قاسم... بضحك، بقولك ايه، اعمله في مراد.
جلال... اشطا. ده طلع شيطان.
قاسم... أصلي متوقع رد فعله.
أمير... هيعلقنا أكيد.
جلال... طب يلا سلام.
اتصل جلال على مراد.
مراد... الووو. خير يارب.
أمير... ايه يا مراد، بقولك.
مراد... ارغي.
بدأ أمير يحكيله اللي حصل وهو بيحاول يكتم ضحكه.
مراد... طيب، أعمل ايه يعني.
أمير... هو ايه اللي تعمل ايه يا مراد؟ بقولك الراجل هيشدنا على القسم، ومش معايا الفيزا، واللي مع جلال ميكملش.
مراد... يعني لو مبعتش هياخدكم على القسم؟
أمير... أمال هياخدنا مارينا؟
مراد... طب خليه ياخدكم، اهو على الأقل تتربوا وتسوقوا عدل، بدل ما انتوا ماشيين تأذوا في الخلق.
كتموا ضحكهم.
أمير... يعني مش هتبعت يا مراد؟
مراد... اه، واتكل على الله، ورايا شغل.
جلال... مراد، انت بتهزر صح؟
مراد... زي ما انتوا بتهزروا يا صيع. ياض عيب عليك انت وهو، ده أنا الكبير. لما تصيعوا صيعوا على حد غيري، أنا البابا. يلا.
أمير... احيه.
جلال... على فكرة بقي، ابنك فاشل في التمثيل. أنا لسه كنت هقلب داوود وقاسم.
مراد... عشان غلابة.
أمير... هههههه. بس على فكرة، أنا زعلت. بقي عايزنا نروح على القسم؟ مش رجولة دي.
مراد... انت اللي فاشل ومفضوح. وبعدين أنا بفهمك من صوتك، واحد هيبقي عامل حادثة ويتكلم بالهدوء ده.
أمير... ماشي يا عم، بس هردها لك بكرة تحتاجلي.
مراد... يلا يا صيع، امشوا، وخلوا بالكم من البنات.
أمير... بضحك، سلام.
جلال... قفشك.
فرح... اتصلوا على زيد.
جلال... لا ياستي، زيد غبي، ملوش في الهزار، هينفخني.
أمير... اتصل والنبي، نشوف رد فعله.
جلال... طيب، استنوا. اتصل جلال عليه وحكاله اللي حصل.
زيد... بقولك ايه، لو بتهرج أنا مش رايق، ورايا شغل.
جلال... يا زيد، هيهزر معاك في حاجة زي دي؟ ابعت الفلوس بقي.
زيد... طيب، اديني الراجل.
جلال... هههههه. راجل مين؟
زيد... الراجل اللي خبطته، يالا.
جلال... ما أنا واقف بعيد، وأمير واقف معاه.
زيد... طب اقفل يا جلال، عشان لو طولتك الوقت، هساوي وشك بالأرض.
جلال... ليه بس يا زيد؟
زيد... ياض، والمصحف، هظبطك. عيب، أكبر شوية.
جلال... طيب، اقفل يا زيد، وأنا هتصل على أي حد من أخواتي يبعتلي.
زيد... ولا يا جلال، استنى. انت بتتكلم جد ولا بتهرج؟
جلال... يا زيد، انجز. هتبعتلي ولا أشوف حد، بدل ما الراجل يسحبنا على القسم.
زيد... طيب، عطلة في الكلام، وأنا جاي حالا. بس وديني يا جلال، لو طلع مقلب، ما هرحمك.
جلال... تعالي وشوف بنفسك يا عم زيد. بس بقولك، وانت جاي هاتلي عصير معاك.
زيد... هههههه. صدق ياض، انت عيل وسخ ومتربتش. وأنا اللي خليتك خدت عليا عشان بعديلك.
أمير... بضحك، بقولك ايه، هات العصير فرش.
زيد... بضحك، يا ابني، كبروا واعقلوا شوية. عيب تبقوا رجالة وتافهين.
جلال... بس دخلت عليك صح.
زيد... والله أبداً. بس بردوا ضميري أنبني. خوفت يكون فيه حاجة. الله يخربيتك انت وهو.
جلال... على فكرة، فرح اللي قالت نعمله فيك.
زيد... ماهي معاشراكم، طبيعي. ماشي يا فرح، لما أرجعلك.
فرح... هههههه. حقك عليا يا زيزو، بقي.
زيد... ماشي ياستي. المهم، خلوا بالكم من نفسكم.
جلال... بس، وربنا رجولة.
زيد... خد بالك، مش هصدقكم تاني. لو فيكم مصيبة بجد، هسيبكم.
جلال... والله ما تقدر.
زيد... يلا ياض، امشي.
قفلوا، واتصلوا على سالم، كان قاعد مع شمس في الأوضة.
سالم... ولا، لو بتهرج، هروقك.
جلال... يا عم، مش بهرج، انجز بقي.
سالم... طيب، ابعتلي اللوكيشن حالا.
جلال... يا عم، لوكيشن ايه؟ ابعت الفلوس، واوعي تقول لروح، أحسن تفضحني وتقول لأبوك.
سالم... هههههه. تصدق ياض، انت مهزق، وأنا غلطان إني رديت عليك.
جلال... ليه بس كده؟
سالم... عشان ممثل فاشل، وسامعكم وانتوا بتتوشوشوا عليا، وده مقلب يا صايع، منك ليه.
جلال... بضحك، بتتخلي عننا؟ هي دي الرجولة؟
سالم... عايز تقلبني انت وهو؟
أمير... أنا مالي، أخوك صاحب الفكرة.
جلال... لا والله، بشوف مين هيقف معانا، ومين هيبعنا. وانت، بسم الله ما شاء الله، طلعت رجولة.
سالم... والله كانت ممكن تدخل عليا، بس حسيت إنك واطي.
جلال... يعني لو بجد، كنت هتبعتلي؟
سالم... طبعاً. وكان زماني واقف فوق راسك كمان. بس أقولك، هييجي في مرة تكون في مصيبة، ومحدش هيعبرك.
جلال... زيد لسه قايلي كده. والمصحف، ده أنا أنفخكم لو موقفتوش معايا.
سالم... يلا يا ض، خد من وقتي كتير، اقفل.
جلال... سلام يا عريس.
ميار... حرام عليكم والله، بقيتوا مسجلين خطر عندهم.
جنه... بقولكم ايه، ما تعملوها في حد من البنات.
جلال... نعملها في مين؟
أمير... صبا. هههههه. بتصدق أي حاجة.
جلال... لا، تعالوا نعملها في مريم.
اتصل جلال على مريم.
مريم... الوووو يا جوجو.
جلال... ازيك يا مريم، عاملة ايه؟
مريم... الحمد لله. ايه ده، نال صوتك.
جلال... مريم، أنا واقع في مشكلة، وخايف أتصل على حد من أخواتي، عشان هيعلقوني، وانتِ اللي جيتي في بالي.
مريم... في ايه؟ مشكلة ايه؟
جلال... أنا واخد عربية أمير، وخبطت لواحد عربية جابت نص، والعربية باظت خالص بتاعت الراجل. المشكلة إني ناسي محفظتي فيها الفيزا وكل حاجتي، والراجل مصمم ياخد مني أربعين ألف، يا إما هياخدني على القسم. ولو حصل كده، أبويا هيعلقني، والدنيا هتقلب.
مريم... يخربيتك. طيب، انت فيك حاجة؟
جلال... لا، أنا بخير.
مريم... طيب، حد حصله أي حاجة؟
جلال... لا، كله تمام. عربية الراجل بس ادشملت على الآخر، وقاعد يزعق وعايز الفلوس.
مريم... طيب، مش مهم، في داهية الفلوس. المهم مفيش حد اتأذى. قولي انت فين الوقت؟
جلال... أنا في زايد.
مريم... طيب، هجيلك حالا.
جلال... طيب، والفلوس؟
مريم... يا ابني، متقلقش، هجيب معايا.
جلال... طيب، هتيجي ليه؟ خليكي انتي، وأنا هخلص الحوار. ابعتي بس الفلوس.
مريم... لا، مش هسيبك لوحدك. وبعدين، أبعتلك إزاي؟ انت مش بتقول سايب الفيزا في البيت؟
جلال... بصلهم بصدمة. ههههههه.
فضلوا كلهم يضحكوا.
أمير... غبي.
جلال... تاهت مني دي.
مريم... انت بتعمل فيا مقلب صح؟
جلال... اه، وبوظت مني، منك لله. لازم تركزي.
مريم... طيب، أعمل ايه؟ ما انت اللي قلت مش معاك.
جلال... طب، بزمتك، دخلت عليكي؟
مريم... اه والله، ورعبتني.
أمير... مريوم، عاملة ايه؟
مريم... الحمد لله يا أمير. انتوا فين كده؟
أمير... خارجين، احنا والبنات بيجيبوا شوية حاجات ليهم، وهربنا النهاردة من الشغل.
فرح... مريوم، عاملة ايه؟
مريم... بخير يا قلبي.
جنه... مريومه.
مريم... الله الله، ده كله معاكم. ازيك يا جنه؟
جنه... بخير يا قلبي.
ميار... عاملة ايه يا مريم؟ أنا ميار.
مريم... الحمد لله. كده تشتركوا مع المصيبة دي.
جلال... طب، بزمتك، انتي كنتي هتبعتي بجد؟
مريم... اه والله العظيم. أمال أسيبك.
جلال... يابنتي، وربنا انتي بميت راجل. مراد وزيد وسالم الواطيين باعونا.
مريم... حرام عليك. ماهو حقهم، انتوا هارينهم مقالب.
جلال... بس والله يا مريم، انتي أصلي وجدعة وطيبة، وبتصدقي بسرعة.
مريم... خوفت عليك والله، وكنت هاجيلك حالا.
جلال... مكنتش هتفتيني عليا؟
مريم... عيب عليك يا صاحبي، مقدرش. وبعدين، فداك أي حاجة في الدنيا، المهم إنك بخير.
جلال... يا بختك يا عم نادر بأحلى مريوم.
مريم... حبيبي، بقولك ايه، معملتش في نادر؟
جلال... مردش، أكيد مشغول. بس هيطلع واطي زيهم، أصلاً. مبيصدقنيش.
مريم... حقهم، ولنا مش هصدقك تاني.
جلال... لا، أوعي. المرة الجاية لو كلمتك، هبقي عامل حادثة بجد، يابت، والله.
مريم... بعد الشر عليك يا مصيبة.
جلال... ماتيجي بليل شوية؟
مريم... مش هينفع. نادر هيعدي عليا بعد الشغل. خليها يوم الإجازة عشان أبارك للعرايس.
جلال... ماشي، هنستناكي. مش عايزة حاجة؟
مريم... سلامتك. اتبسطوا وخدوا بالكم من بعض. باي.
قفلوا معاهم، وفضلوا يهزروا ويضحكوا. كله أكلهم، وبعد وقت بسيط خرجوا من المكان، وكملوا البنات شوبينج.
خلص زيد الشغل اللي وراه، وطلع على منذر يشوفه ويقعد معاه شوية. نادر راح يطمن على مريم عشان كانت تعبانة، وراجح وباقي الشباب راحوا على القصر.
زيد....مسافر فين؟
منذر....هشوف الفرع اللي هنفتحه في اسكندريه قريب. انت عارف ده تالت محل يتفتح للبراند بتاعنا هناك ولازم اروح اشوفه.
زيد....ربنا معاك يا صاحبي. طب إيه هتتأخر؟
منذر....لا، أنا ماشي بعد الفجر. هروح بس الأول أغير وأظبط نفسي وأطلع على هناك. وهاجي بكرة بليل، يعني ليلة واحدة. مش هتأخر عشان أمي مأسيبهاش لوحدها.
زيد....لوحدها؟ ده إيه، ما كلنا معاها. شوف شغلك ومتقلقش.
منذر....عارف والله. بس أصلاً وجودي هناك مش مهم أوي. أنا رايح بس أطمن وهرجع أشوف الشغل هنا.
زيد....طيب، مش محتاج إنت أي حاجة هنا؟ أنا عارف إن أكيد عدم وجود شمس ملخبط الدنيا.
منذر....إن جيت للحق، هي فعلاً عدم وجودها مقصر عليا بجد. طلعت هايلة وشاطرة وفهمت الدنيا بسرعة. بس يلا، عروسة بقى نسيبها تفرح 😂😂.
زيد....لا، وإنت الصادق تقصد نسيب سالم يفرح بدل ما ينفخنا 😂.
منذر....على رأيك 😂😂😂.
امير.....إيه، خلصتوا أخيراً؟ 🤨🤨.
فرح....آه خلاص. بس إحنا كده هنروح؟ 🙄.
امير....شوفوا عايزين إيه وأنا معاكم.
جلال....إيه، وأنا معاكم شفاف أنا 😒.
امير....طول عمرك 😂.
جلال....تعالوا نروح نقعد في كافيه رايق كده.
امير....أشطة، يلا بينا.
شالوا كل الشنط في شنطة العربية وركبوا. البنات كانوا ورا في الكنبة.
وامير وجلال قدام، مشغلين الموسيقى على آخرها وقاعدين يغنوا ويرقصوا معاها.
عدى امير والعربيات اللي وراهم، اللي تبع المعداوي، من الإشارة ودخلوا في شارع رئيسي سريع.
وأول ما عدوا الإشارة، وقفت على الجارد.
بس كانوا لامحينهم من بعيد وشافوا دخلوا فين.
وبمجرد ما دخلوا، شافوا رجالة المعداوي إنها فرصة وبدأوا يجوا شمال ويمين ويقفلوا على امير. بص امير في مراية العربية في البداية كان شايف وراه عربية واحدة لونها أسود.
امير....ده غبي ده ولا إيه 😡.
جلال....في إيه، ماله ده مجنون ولا إيه؟
امير....مش عارف، ده شكله كده 😡.
حس جلال بقلق. بص في العربية هو وامير وفجأة لمحوا في المراية العربية اللي وراها بيخرج من وراها 3 عربيات غيرها.
امير......😳😳 ده مش مجنون، ده قاصد ومش لوحده.
بص جلال وامير لبعض.
جلال....معاك سلاح؟
امير....معايا.
فرح....في إيه 🥺.
جنه....سلاح إيه ومين اللي ورانا دول؟
امير....انزلوا لتحت وامسكوا كويس.
ميار....في إيه، كلموا حد طيب 🥺🥺.
وفجأة كسر اتنين منهم على امير وطلعوا قدامه.
امير....مفيش فايدة، كسروا علينااااا. كلم حد بسرررررعة.
طلع امير المسدس ومد ايده للبنات بيه.
امير....جنه، خدي ده خبّيه بطريقتك. أكيد هيفتشونا إحنا.
جنه....بخوف مسكته ودخلته جوه التيشرت وهي مرعوبة 🥺🥺.
وفجأة العربيتين وقفوا قدامهم بالعرض.
فرمل امير بسرعة وفضلوا البنات يصرخواااا 🥺.
امير....متخافوش، اسكتواااا.
جلال....شششششش، اهدوا.
عين امير وجلال كانت على الشباب اللي بتنزل من العربية وبتيجي عليهم.
امير....بهدوء يا جلال، متتهورش. تمام؟ معانا البنات يا جلال.
في الوقت ده كان اتصل جلال على زيد، كان مشغول 😳.
بسرعة داس على رقم نادر.
وبص قدامه لقي الشباب بيفتحوا الباب والبنات بيصرخوا من الخوف 🥺.
اتصلت ميار في الوقت ده على ملك.
ملك....الووو.
ميار....ملك، الحقينا. إحنا بنتخطف.
ملك....بقزع، ميار، إنتي بتهزري صح؟ 🥺.
ميار....الحقينا يا ملك 🥺.
وفجأة الاتصال اتقطع.
كله قرب من ملك اللي كانت بتتكلم بفزع.
ياسين..في إيه.
ملك....ميار بتصرخ وبتقول إنهم بيتخطفوا 🥺.
مراد....كان غيرهم أشطر. أكيد مقلب.
سالم....لسه عاملين فينا مقلب الصبح وشكلهم ضموها ليهم. اتعودي بقى على كده 😂.
ملك....بخوف، يا جماعة، أنا عارفة صوت ميار. ميار كانت بتصرخ، صدقوني 🥺🥺.
راجح....اتصل على أخوك يا ياسين 😡.
قاسم....بيهزروا والله. بلاش قلق. دول عاملين فينا كلنا مقلب الصبح إنهم عملوا حادثة.
راجح....اتصل واديهولي. نطمن بردوا. ابن الكلب ده لو طلع بيهزر، والله المرة دي هقلب عليه بجد.
في نفس الوقت اللي كانت بتتصل ميار على ملك، كان نادر رد على جلال.
نادر....آهو بتاع المقالب بيتصل.
نادر....أيوه يا مصيبة.
مريم.....قوله إني فتنت عليه 😂.
جلال.....إنتوا عايزين إيه؟ إنتوا مين؟
امير....محدش يقرب من البنات، إنتوا فاهمين؟
واحد من الجارد قدامي. كلكم وبهدوء. مش هنأذي حد إلا لو إنتوا اضطرتونا لكده.
نادر....بخوف قام وقف وهو بيسمع 😳.
فرح....بعياط، إنتوا عايزين مننا إيه؟ 😭😭😭.
الجارد....يلاااااا.
امير....إيدك جمبك. قولتلك ومالكش دعوة بأي حد فيهم 😡.
الجارد....قدامي 😡.
خدوا جلال وفرح وجنه على عربية.
وامير وميار على عربية وركبوا بسرعة.
في التوقيت ده كان الجارد بتاع زيد شاف اللي بيحصل وجري بسرعة وراهم بالعربية.
ومقدرش يشوف غير أرقام العربيتين اللي ورا، والاتنين التانيين اللي فيهم الشباب سبقوا بسرعة.
طلع الجارد بتاع زيد السلاح وبدأ يضرب عليهم، لكن رجالة صلاح المعداوي كانت أسرع وضربت على كاوتش العربية وطاروا 🙈.
نادر.....جلاااااال، اميرررر.
مريم...بخوف، في إيه؟
نادر.....أنا لازم أمشي بسرعة. في حد طلع عليهم وخذهم 🏃🏃.
زينب...ياساتر يا رب.
مريم...بخوف، طيب استني هاجي معاك 🥺🏃🏃.
نادر.....مفيش وقت، خليكي يا مريم. ركب بسرعة وطار.
مريم....دادة زينب، تعالي معايا نروح على هناك بسرعة.
زينب.....استني، هقفل الباب لحظة.
دقايق بسيطة وخرجت وراه مريم.
أول ما الجارد عربيتهم وقفت والعجل باظ، اتصل شريف على الرجالة بسرعة عشان يجوله وقفل واتصل على زيد.
رغم خوفه، لكن مفيش مفر. لازم يبلغه باللي حصل 🙈.
زيد في الوقت ده كان بيسلم على منذر عشان يمشي.
جه تليفون لزيد.......🙄.
زيد...أيوه يا شريف.
وفجأة وقف زيد وهو يزعق بغضب 😳😳😳.
أنت بتقول إيه؟ مين دول اللي اتخطفوا؟ 😡.
شريف ياباشا، إحنا كنا وراهم وفجأة ظهر قدامنا عربية والإشارة وقفت وهما كانوا سبقوا دقايق بسيطة. خرجنا من الإشارة لمحناهم من بعيد كام عربية وقفوا قدام العربية بتاعتهم ورجالة كتير نزلت خدتهم وطاروا. ملحقناش نشوف حتى أرقام العربية.
إنت عارف إنت بتقول إيه؟ 😡😡 إزاي الخمسة يتخطفوا في وسط الشارع والناس إزاي ملحقتهمش؟ وعرفت خدواهم على فين؟
ياباشا، والله طلعنا وراهم وضربت عليهم نار وكلمت باقي الرجالة تجيلنا، بس ضربوا علينا نار والعجل باظ. ملحقناهمش، بس خدنا أرقام عربيتين من الأربعة.
زيد....اقفل، أنا جايلك حالا 💥. ابعتلي اللوكيشن.
منذر...وهو بيلم حاجته بسرعة جري وراء زيد. إيه اللي حصل؟
زيد....أكيد اللي كنت خايف منه حصل. المعداوي وابنه هما اللي وراها.
منذر....طيب مين اللي كان في العربية؟
زيد....امير وجلال وفرح وجنه وميار أخت ملك.
اتصل نادر على زيد.
زيد....أيوه يا نادر.
نادر.....زيد، الحق جلال. اتصل بيا بس مردش. واضح إن في حد طلع عليهم.
زيد.....الحقني يا نادر إنت وإخواتك بسرعة على العنوان اللي هبعته شريف. الجارد كلمني وقاللي اللي حصل. انجز يا نادر.
نادر....ابعت، جاي وراك يلا.
ياسين.....محدش بيرد. موبايلاتهم مقفولة، بس أكيد الجارد وراهم.
سالم...بقلق، طيب مين اللي طلع وراهم عشان نكلمه؟
مراد....زيد، اتصلوا بزيد بسرعة. هو اللي بيوزعهم علينا.
اتصل راجح على زيد وهو قلقان.
زيد....أبويا بيتصل. يانهار أسود 🙈.
منذر....طب رد بهدوء، يمكن ميعرفش حاجة.
زيد....مستحيل. أيوه يا باشا.
راجح...مين اللي طلع وراء امير وجلال والبنات الصبح من الجارد يا زيد؟ ميار اتصلت بتقول إنهم اتخطفوا. مش عارفين بيهزروا ولا بجد. عايزين نطمن، موبايلاتهم مقفولة.
زيد....كان في موقف لا يحسد عليه. خد نفس طويل. أيوه يا باشا، اتخطفوا. شريف كلمني بلغني وأنا رايح عليه.
راجح...
ايه اتخطفوا
كل اللي في البيت اتفزع واول روح اللي انهارت.
زهره.....بنتي يا قاسم بنتي
قاسم....يعني ايه اتخطفوا يعني اييييييه
مراد...حط ايده علي راسه وفضل يلف
روح....ولادي عايزه ولاديييييي
ملك.....بدموع انا قولتلكم ميار صوتها مكانش بيهزر
مراد......مش عايز حد فيكم يتحرك من البيت وانتوا كلكوا ورايا
يوسف.....مراد نادر بعتلي لوكيشن بيقول نلحقه عليه زيد اللي بعته
مراد....يلا بسرعه
راجح....انا جاي معاكم.
داوود...خليك انت يا راجح.
راجح.....قولت جاااااي مش عايز حد فيكم يتنقل مفهووووم.
روح...بدموع ابوس ايدك يا راجح ارجع بيهم هما الخمسه ابوس ايدك متخليش حاجه تحصلهم رجعلي ولادي
طبطب راجح علي ايدها ومشي وراهم بسرعه.
وصلت مريم وهما خارجين كلهم بسرعه بالعربيات.
نزلت جري هي وزينب دخلوا علي جوه.
مريم....في ايه حصل ايه
روح.....ولادي اتخطفوا يا مريم
مريم...بحزن خدتها في حضنها وسكتت مرضيتش تقول علي مكالمه جلال لنادر عشان متقلقهمش
البنات كانوا مرعوبين زهره وملك منهارين بيحاولوا يهدوهم ويهدوا روح
وهما قلقانين زيهم بالظبط
بعد وقت بسيط وصل مراد وراجح والشباب كان زيد ومنذر واقفين قبلهم والشرطه مغرقه المكان وزيد صوته علي اخره.
نزل مراد اول واحد جري ووراه الشباب.
مراد.....ايه يا زيد ايه اللي حصل العيال فيييييين
قاسم.....هما فين يا زيد جلال وامير والبنات فين
زيد.....هيرجعوا يا قاسم هيرجعواااا
بدأ الظباط يراجعوا الكاميرات عشان يعرفوا هما راحوا منين اول شارع قدرت الكاميرا تصورهم فيه كان شارع بدايته منطقه فيها حياه وبعدين بتوصل للصحراوي واختفت العربيات ملهاش اي آثر.
راحوا علي القسم ومن القسم اتحولوا علي المديريه وكل واحد فيهم اتصل برتب وناس جامده في البلد والدنيا اتقلبت
وصل اللواء محمد وطلب منهم يهدوا وهما هيتصرفوا.
زيد....يعني ايه نهدأ مش فاهم بقول لحضرتك خمسه اتخطفوا
اللواء ...عارف بس احنا الوقت هنتصرف وهنرجعهم بس اللي عايز اقوله نهدا شويه اكيد اللي خطفهم هيوصلكم يمكن ليه طلبات
زيد....المعداوي هو اللي خطفهم واظن انا ليا قضيه قبل كده ولسه متقفلتش ومفيش غيره وراها
سالم...مفيش غيره يا باشا
مراد...محدش ليه مصلحه غيره هو وابنه احنا ملناش خصومه مع حد وسبق وجندوا اتنين من الموظفين عندنا لحسابهم واستولوا علي اكتر من خمسه وعشرين مليون جنيه وتقدر يا باشا تراجع القضيه بس كل ده مش وقته احنا في اللي اتخطفوا
بصلهم راجح بصدمه
راجح....المعداوي انتوا بتقولوا ايه
سكت ا ملهم وبصوا لبعض.
مراد...هفهمك يا راجح بعدين.
فضلوا موجودين معاهم شويه وبعدين طلبوا منهم يمشوا وهما هيتصرفوا ولو حد اتصل بيهم يبلغوهم فورا
وصلوا القصر واول ما روح والبنات لقوهم راجعين لوحدهم اتصدموا.
روح...يعني ايه يعني ايه ترجع من غيرهم انت وعدتني ترجعهم
زهره....جنه فيين يا قاسم البنات فين
قاسم.....بغضب دي هتبقي خرااااااب علي الكل
زيد...وشرف امي هيرجعوا ياقاسم وأي شعرايه فيهم هتتمس هطير قصادها ألف رقبه
راجح...مقولتوليش ليه علي ظهور صلاح المعداوي وابنه
زيد...محبتش اقلق يا باشا.
راجح....و بعد اللي حصل انت كده طمنتني العيال اتخطفوا انت عارف يعني ايه صلاح المعداوي مش هيسكت بعد موت ولاده الاتنين شهد واخوها فاكرهم يا زيد
بصت شمس لسالم بصدمه وفهمت مين اللي خطفهم الوقت.
سالم.....بغضب وحزن هو بيعمل كل ده عشاني وانا هعمله اللي هو عايزه هرجعهم الخمسه حتي لو اضطريت اكون بدالهم.
مسكت شمس ايده بخوف
روح...اخرررررررس محدش فيكم هيجراله حاجه كفاااااايه محدش فيكم هيوجع قلبي كفايه وجعي علي ايمن انت فااااهم
زيد.....اهدي ياروح هيرجعوا ومش هيقدر يمس سالم فاهمه متقلقيش انا هستني ساعتين مش اكتر من كده لو محدش من الداخليه اتحرك وجابهم
مش هستني تمام
مراد...اكيد الكلب ده هيتصل اكيد.
زيد...خلينا مستنين
سكتوا شويع وفضلوا البنات يعيطوا علي عياط روح وزهره وملك الكل كان خايف ومرعوب.
حس زيد مره واحده ان قلبه أتقبض فضل يبص حواليه عن صبا.
منذر...اهدي يا زيد كله هيبقي تمام لو محدش اتصرف احنا هنقلب الدنيا عليهم
زيد....صبااااا
بصله منذر وبعدين بص عليهم كلهم يشوف صبا معاه
قام زيد وقف وبص لروح
زيد.....صبا فين ياروح.
روح كانت حاطه ايدها علي وشها وراسها لتحت اول ما قال كلمته اتصدمت ورفعت وشها براحه وبصتله
وبصت للساعه اللي دخلت علي 12 بليل
زيد....مبترديش ليه صبا فين ياروح
روح....صباااااا صبا خرجت من بدري المفروض كانت رجعت
زيد...خرجت راحت فين هااااا
كلهم وقفوا بصدمه
روح...قالتلي انها هتجبلك هديه لعيد ميلادك وكانت عايزه تعملهالك مفجأه ومن وقتها مرجعتش انا اتلهيت مع البنات وشويه لما ميار كلمت ملك الدنيا اتقلبت ونسيت خالص
زيد...نسيتي ايه يا روح نسيتي صباااا
خلود....يمكن رجعت طيب واحنا مخدناش بالنا
راجح.....ومش حاسه بكل اللي بيحصل يعني.
مراد.....صبااااااااااا
جري زيد علي فوق زي المجنون يدرو عليها مكانش ليها اثر.
زيد....صبااااااااا صبااااااااااا
اتصل عليها موبايلها مقفول
وقبل ما يطلع بسرعه من القصر هو والشباب اتصل عليه رقم برايڤت
زيد.....كان بيتنفس بسرعه ومش عارف يرد.
صلاح المعداوي بضحكه مستفزه
صلاح......كنت عارف اننا هنتقابل يا ابن الطوبجي خدتوا مني اتنين خدت قصادهم سته
زيد...بهمس صبااا
صلاح....متقلقش عليهم هما في الحفظ والصون صحيح مراتك معانا هي والشباب الحلوين
زيد...عايز ايه
صلاح...اول حاجه البوليس اللي انت بلغته والدنيا اللي قلبتها دي كانت غلطه اتمني متكررهاش والمكالمه دي لو حد خد خبر بيها اعتبر كده اني مرضي جدا بالسته اللي معايا
زيد...مش هبلغ بس قولي عايز ايه.
صلاح...بضحكه عاليه افتح التليفون وسمع الباشا يلااااا
فتح زيد الاسبيكر وقربه من راجح.
راجح...عايز ايه يا صلاح يا معداوي.
صلاح.....بعد ما ابنك قتل ولادي وانت جيت اجبرتني اخرج من البلد عشان ابنك التاني اقسمت يمين اني هحرق قلبك زي ما قلبي اتحرق
اللي معايا هنا لحد الوقت ميلزمونيش انا عايز سالم وزيد هما اللي يخصوني
بس اي تأخير او غدر
هبعتلك ست أرقاب في اكياس تمام يا باشا اظن انا كده عداني العيب
راجح.....طلع ولادي من اللي بينا قول طلباتك وانا هنفذها
صلاح....و ولادي اللي ابنك قتلهم
راجح...بغضب ابني مقتلش حددددد هما اللي جريوا بالعربيه لحد ما اتقلبت قولتلك الف مره.
خد سالم الموبايل وكلمه.
سالم...وشرف امي يا ابن الكلب لو مسيت شعرايه فيهم لا هجيبك لو انت في اخر بلاد الدنيا وهحسرك علي التالت
روح....بس اسكت
خد زيد الموبايل
صلاح....بضحكه سالم باشا اهلا اهلا عاش من سمع صوتك.
زيد....ايوه ياصلاح طلباتك.
صلاح...تجيلي انت واخوك علي المكان اللي هقولك عليه واعمل حسابك في عيون كتير حواليكم يعني يطلع وراك حد تبلغ هعرف وهزعلك علي اللي معايا.
زيد....مش هبلغ ابعت اللوكيشن.
رواية احفاد الطوبجي الفصل الثامن والستون 68 - بقلم اميرة اسامه
بعد ما الشباب اتخطفوا واتقسموا على عربيتين، الطريق كان طويل. محدش عارف هو رايح فين.
جلال قاعد وفرح قاعدة في النص، واخدها في حضنه وماسك بإيده التانية جنة. والاتنين بيعيطوا ومرعوبين.
أما عند ميار وأمير، كانت منهارة ومش مبطلة عياط وبتترعش من الخوف.
مسك أمير كف إيدها في إيدها وهزلها راسه بمعنى "اطمني" عشان يحاول يهديها شوية. مسكت ميار في إيده، كانت متلجة من كتر الرعب.
أمير كان عينه على العربية اللي فيها جلال والبنات. كان كل همه إنهم لما يوصلوا للمكان اللي هو مش عارفه، يبقوا مع بعض. كان مرعوب عليهم لأن جلال معاه البنتين لوحده، وكان بيدعي من جواه إن السلاح اللي مع جنة ميتمسكش منها.
ونفس الوضع كان عند جلال. كان بيدعي إن أمير وميار يكونوا معاه عشان يكون مطمن عليهم أكتر. والاتنين كانوا واثقين إن المعداوي هو اللي وراها، بعد ما زيد فهمهم قبل كده.
الطريق كان فاضي، صحراء وليل. الجو مرعب وملوش أي ملامح. حتى لو حاولوا يركزوا فيه، مش هيعرفوا هما فين. وفجأة دخلوا من وسط الصحراء. فضلوا ماشيين كتير في الرمل، وبعدين طلعوا منحدر عالي ونزلوا على الجنب التاني. ظهر قدامهم مبنى من دورين، مستطيل شبه مبنى المدارس شوية.
قربوا من الباب والعربيات ركنت.
الجارد: انزلوا يلااا.
جلال: متلمسهمش. قولنا نروح فين واحنا هنيجي وراك.
الجارد: يلا قدامي.
قرب منهم أمير بسرعة هو وميار. دخل جلال في الأول، وسابوا البنات في النص، وأمير آخر واحد.
مشيوا في ممر طويل، مفيهوش غير لمبتين لمبة في أوله ولمبة في آخره. فضلوا يبصوا على المكان، مبنى متهالك. ريحة الرطوبة فيه قوية جداً. الأرض كلها ميه. مكانوش عارفين يمشوا، وصوت تنقيط المايه عالي وعامل صدى. صوت المايه كانت بتنزل من السقف. خلصوا الممر، كان قدامهم سلم حلزوني. نزلوا أول لفة فيه، وبعدين نزلوا كمان لفة. عدوا من ممر شبه الممر اللي كانوا فيه، بس في آخره كان فيه كذا ممر تاني شبه المتاهة. وبدأوا يحسوا بخنقة لأنهم نزلوا تحت الأرض.
تقريباً كده المبنى اللي دخلوا فيه كان تحته مكان أكبر بكتير من المبنى نفسه، ممرات.
الغرف كتير جمب بعض شبه السجن، كل ثانية تعدي كانوا بيترعبوا وبيتوتروا أكتر. أمير وجلال بيحسوا إن مستحيل حد يقدر يوصلهم في المكان ده.
وفجأة دخلوا على ساحة كبيرة.
لقوا كذا راجل واقف، وفي اتنين منهم واقفين قدام الرجالة، وباين على نظراتهم علامات النصر.
ودول كانوا صلاح المعداوي وابنه طارق.
وقفوهم الجارد. وقف أمير وجلال قدام البنات، وفضلوا البنات ماسكين فيهم برعب.
طارق: يا أهلاً يا أهلاً بشباب وبنات الطوبجي، نورتوا المكان والله.
أمير: عايزين مننا إيه وإحنا هنا ليه؟
طارق: طيب، مش الأول حتى تسأل إحنا مين؟ إيه؟ معندكش فضول ولا أنت عارف إحنا مين؟
أمير: مش هتفرق كتير، إحنا مش جايين نتعرف. أنا عايز أعرف إحنا هنا ليه.
صلاح: دكر زي أبوك وولاد عمك، بس متقلقش، قريب أوي هخليكوا كلكم نسوان.
أمير: اسمع يا راجل، أنت حط لسانك في بوئك واتكلم عدل.
قربوا منه الجاردات كلهم.
ضحك صلاح ضحكة شريرة ووقف الجاردات.
صلاح: محدش فيكم يقربله، جدع ياض، مش بقولك دكر زي أبوك. عموماً، هعدهالك مش عشان سواد عيونك، لا، عشان أنت مش تخصني أصلاً. أنا مش عايز غير زيد وسالم، حسابي معاهم هما بس. لو طولت، متزعلش مني بقى.
أمير: بغضب، أعلى ما في خيلك أركبه.
جلال: ادعي بس إنهم لما يجوا هنا يرحموك، أصل أنت مش قد أسيادك يا صلااااح، مش صلاح المعداوي برضه.
احمرت عين صلاح بغضب.
قرب طارق عليهم، وقبل ما يضرب جلال في وشه، مسك أمير إيده، وبإيده التانية ضرب طارق في وشه. البنات صرخوا ومسكوا في بعض. شاور صلاح لاتنين من الجاردات.
اتدخل أمير وجلال. كانوا عارفين إنهم هيموتوا هيموتوا، مفيهاش كلام، لكن الخوف اللي جواهم على البنات والموقف اللي هما فيه خلاهم ركنوا الخوف على جنب، وبدأوا يسددوا الضربات بتاعت طارق والجارد.
مسك الجارد جلال، ضربه في مناخيره، نزف جامد. ورجع بكل غضب عشان يضربه. الجارد التاني مسكه أمير، ضرب الجارد وخلص جلال من إيده وشده وراه، وبسرعة خد بداله الضربة.
صلاح: باااااس، خلاص، سيبوهم.
فضل أمير ياخد نفسه بسرعة هو وجلال.
طارق: دي قرصة ودن عشان لسانكم مينطقش تاني. ولو مستغنيين عن عمركم وعمر البنات الحلوة دي، فكروا تتكلموا.
أمير: بغضب، بتستقوي باللي معاك.
فرح: كتمت فرح بوقه، وبدموع: بس عشان خاطري.
بصلها أمير وشاف نظرة الرعب اللي في عينها وعين البنات، فسكت.
طارق: أنا مبستقواش بحد، وكفيل أصفيكم حالاً. بس زي ما قال الباشا، إنتوا مش هدفنا، فا عشان نقضي وقت حلو كده مع بعض وخفيف، منسمعش صوتكم.
صلاح: ومن هنا لحد ما أكلمهم ويجوا، هعتبركم ضيوفي وهكرمكم على الآخر. والوقت هدخلكم كمان أوض عشان ترتاحوا. شوفتوا قلبي الطيب.
أمير: إحنا هنفضل مع بعض، محدش فينا هيبعد عن التاني. وإدع أنت طيب أوي كده، يبقي كمل جميلك للآخر.
صلاح: بس كده، غالي والطلب رخيص. بس مسمعش صوت ولا حد فيكم يفكر يتذاكي علينا. وأظن المكان إنتوا شوفتوا عامل إزاي وإنتوا داخلين، يعني مفيش مجال للهروب.
جلال: اطمن، ولاد الطوبجي مبيهربوش وبيستخبوا في جحور في قلب الصحراء. ولاد الطوبجي رجالة.
طارق: بغضب، أنت عايز تتربي.
صلاح: طارق، ارجع مكانك وسيبه. هتعمل عقلك بعقل عيل صغير.
جلال: بلاش تستفز العيل اللي جوايا عشان متزعلش.
طارق: لا، أنت كده زودتها. طلع طارق مسدس. وأول ما طلعه، بسرعة وقف أمير قدامه. والبنات صرخوا.
صلاح: طاااااارق، أنا قولت إيه.
طارق: يعني مش سامعة.
صلاح: ارجع بقولك، ارجع. أنا قولت مسمعش حس ليكم. فتشوهم قبل ما يدخلوا.
قرب الجارد من أمير وجلال وبدأوا يفتشوهم عشان يشوفوا معاهم سلاح ولا لأ.
وأول ما جم يقربوا من البنات، أمير وجلال مسكوا إيد الجارد.
أمير: إيدك لا أقطعها، إياك تمد إيدك عليهم. بص لصلاح: إيه؟ هتخليهم يلمسوا البنات يا أبو الرجولة؟ أظن إحنا جايين من خروجة عادية ورجالتك جابتنا على هنا، يعني فاضيين. والبنات أكيد مش هيشيلوا سلاح.
صلاح: عداك العيب. ماشي يا ابن الطوبجي. دخلوهم على الأوضة ودخلولهم ميه وأكل، ومش عايز أي حاجة تنقصهم. عايزهم يقضوا يوم خمس نجوم.
جلال: بصوت واطي لكن مسموع: هيكون آخر يوم في عمرك.
صلاح: بتقول إيه؟
جلال: بقول ربنا يطول في عمرك.
رغم الوجع اللي حاسس أمير بيه، ابتسم لجلال، ودخل هو والبنات على الأوضة. وأول ما دخلوا، الجارد التاني حطلهم ميه وأكل وخرجوا بسرعة وقفلوا الباب وراهم بالمفاتيح.
أول ما اتقفل عليهم الباب، البنات انهاروا من العياط.
قرب منهم جلال وأمير وفضلوا يهدوا فيهم.
أمير: متخافوش واهدوا، إحنا معاكم.
ميار: عايزة أمشي من هنا، خرجوني من هنا عشان خاطري.
قرب منها جلال وسند راسها على صدره وفضل يهدي فيها.
جلال: ميار، هنخرج والله، متقلقيش. أنا واثق إن نادر فتح الموبايل وهيأتأكدوا بعد تأخيرنا ده إن في حاجة غلط.
ميار: ملك فكرتنا بنعمل مقلب، مستحيل يصدقوا.
فرح: يعني إيه؟ مش هنعرف نخرج؟ أنا عايزة مامي، يا جلال خرجني من هنا يا أمير.
مسك أمير وشها في إيده.
أمير: فرح، بصيلي. أنا عمري وعدتك بحاجة وخلفتها؟ صدقيني هنخرج من هنا، بس مينفعش تفضلوا على حالتكم دي. إنتوا المفروض تقوونا، مش توترونا أكتر. اهدي يا حبيبتي عشان خاطري، مفيش أي حد هيقدر يمس منكم شعراية.
جلال: حط إيده على شعر فرح وفضل يهدي فيها هي كمان. فرح، متخافيش، والله هنخرج من هنا. إنتي مش واثقة فينا؟
فرح: لا واثقة، بس هما كتير، مش هيسبونا ومحدش هيعرف يوصلنا هنا خالص. إنتوا شوفتوا عملوا فيكم إيه.
أمير: لو فيها موتي يا فرح، هخرجكم من هنا، إنتي فاهمة؟ جنه، جنه، قومي وبطلي عياط، متخافيش.
جنه: فرح بتتكلم صح، محدش هيعرف يوصلنا هنا.
أمير: بقي كده يا جنه؟ ده أنا حتى ديما بقول عليكي عقلك كبير وبتدري تتحكمي في نفسك قدام أي موقف صعب.
جنه: أنا خايفة أوي.
حط أمير إيده على وشه بتوتر.
قرب جلال من جنه وفرح وخدوا في حضنه.
جلال: فرح، إنتي وجنه وميار، اسمعوني. العياط مش هيخرجنا من هنا، والخوف مش هيخلينا نتقدم خطوة. شايفين اللي بره دول قد إيه ومعاهم سلاح قد إيه؟ بس صدقوني لو حطينا دماغنا في دماغ بعض وهدينا كده، هنقدر عليهم. هو صحيح الكثرة تغلب الشجاعة، بس العضلات عمرها ما بتغلب العقل، صح ولا إيه؟
أمير: جلال معاه حق. لو ركزنا شوية وهدينا وفكرنا مع بعض، هنقدر نفكر في حاجة تخرجنا من هنا. ممكن نهدأ بقي شوية.
جنه: مسحت دموعها، ماشي، ماشي، أنا معاكم.
جلال: أهو كده، طالعة لعمك يابت، قلب ميت.
جنه: بذمتك، ده وقت هزار.
أمير: أنت مش شايف وشك يالا.
جلال: ملعوب فيه البخت أوي.
جنه: أنت بتنزف إنت وهو.
أمير: إيده تقيلة، ابن الجزمة.
جلال: ده كلني حتة بوكس، حسيت إن مناخيري طارت.
فرح: دي لسه بتنزف، لا يكون كسرك يا.
جلال: متقلقيش يابت، أنا بخير والله.
أمير: حد فيكم معاه منديل.
طلعت ميار بسرعة من شنطتها.
مسك أمير المنديل وضغط على مناخير جلال أوي.
جلال: يا عم، براحة، هي ناقصة.
أمير: معلش، عشان الدم يقف شوية.
جلال: طيب، اغسل وشك أنت كمان، شفايف بتنزف.
أمير: هغسله الوقت. المهم، في أي حاجة بتوجعك.
جلال: متقلقش، أنا زي الفل.
بعد ما غسل أمير وشه، بصوا على الأوضة. كان فيها مرتبة كبيرة على الأرض، وترابيزة خشب وكرسين. ومفيش حاجة في الأوضة غيرهم.
بص أمير على شكل البنات وبص على جلال. كلهم باين عليهم التعب.
أمير: تعالوا اقعدوا ارتاحوا هنا.
فرح: هنقعد على المرتبة دي.
أمير: بابتسامة، مفيش غيرها يا فروحة.
فرح: لا، مش عايزة خلاص، أخاف يطلع منها حاجة، مش شايف شكلها.
جنه: مقرفة أوي بجد، نقعد على الأرض أحسن.
أمير: طيب، تعالوا ارتاحوا. تعالي يا ميار، يلا.
قعدوا كلهم على الأرض وسندوا ضهرهم على الحيطة.
جنه: هو ممكن يجي هنا فار؟
جلال: بذمتك، خايفة من الفار ومش خايفة من المغارة اللي إحنا فيها دي.
جنه: أكيد خايفة، بس مش ناقصة كمان فار.
جلال: جبتهالكم قبل كده وخوفتوا تلعبوا معاه، كان زمان التدريب نفعكم الوقت.
جنه: زي يوم الضفدعة كده.
جلال: أيوه، خليكوا كده، مهتموش باللي بجيبه. متعرفوش إني بيبقى عندي نظرة مستقبلية.
ميار: بدموع، جلال، بجد، هو أنت مش خايف خالص؟ قاعد بتهزر وبتضحك ومش واخد بالك إننا ممكن نموت أو يحصلنا حاجة.
جنه: اهدي يا ميار، متخافيش يا حبيبتي، إن شاء الله محدش فينا هيجراله حاجة.
ميار: أهدي إيه؟ أنا مرعوبة والله.
جلال: طيب، خلاص، هسكت يا ستي. بس متعطيش بقي. أنا والله بحاول أفككم شوية عشان أطمنكم، بس أكيد أنا مقدر اللي إحنا فيه وقلقان أكتر منكم. ياريتنا كنا لوحدنا من غيركم.
ميار: أنا آسفة، مقصدش أضايقك والله، أنا خايفة أوي.
ابتسم جلال بهدوء: وأنا مش زعلان، وعارف إنك خايفة، بس خليكي واثقة فيا أنا وأمير، متقلقيش، تجربة وهتعدي وهتنسيها. اتفقنا.
هزت راسها وهي دموعها نازلة. لف جلال إيده على رقبتها وشدها على كتفه.
جلال: أهدي، متعيطيش.
أمير: بصوت واطي، جنه، المسدس موجود معاكي، موقعش صح؟
جنه: متقلقش، معايا، بس هتعمل بيه إيه؟ ده دول كتير أوي بره.
أمير: عارف إنهم كتير، بس خليه الوقت، أكيد هنحتاجه. لو حد جه يلحقنا، المهم مش عايز يبان خالص.
جنه: حاضر.
أمير: فرح، إنتي بتنامي.
جلال: خليهم يناموا أحسن ليهم.
هز أمير راسه ونيمها على كتفه، وجنه نامت على كتف فرح.
.......................
في قصر الطوبجي..
بعد مكالمة صلاح المعداوي، كله قعد ساكت ومصدوم. كل واحد فيهم في مكان مستنيينه يبعت اللوكيشن لزيد.
زيد رايح جاي ودماغه هتنفجر، حاسس إنه هيتجنن. إزاي ستة يتخطفوا مرة واحدة؟ إزاي بعد كل اللي عمله عشان يحميهم، قدر المعداوي يوصلهم؟
مراد كان نفس حالته. أول مرة يخاف على أمير بالشكل ده. رغم إنه كبر وبقى شاب ورجل يعتمد عليه، إلا إن قلبه كان مقبوض ومرعوب يجراله حاجة، وطبعاً خايف عليهم كلهم.
قاسم هيموت على جنه والبنات. رغم خوفه على جلال وأمير، إلا إنه مرعوب على البنات أكتر.
سالم كان قاعد ساكت. حاسس إن هو المسؤول الوحيد للي بيحصل. حاسس إن كل ده بسببه. مش قادر يستنى. في حاجة جواه بتغلي.
داوود: زيد، اهدي شوية واقعد.
بصله زيد وهو حاسس إنه هيتجنن.
زيد: أهدي إزاي وأقعد إيه؟ فات ساعة إلا ربع ومبعتش أي حاجة، ولا حتى اتصل. المعداوي بيلعب بأعصابي، بيلعب بأعصااااابي. مسك زيد كوباية وحدفها من غضبه، اتكسرت ميت حتة.
منذر: زيد، زيييييد، مش هينفع كده، امسك نفسك شوية.
زيد: امسك نفسي إيه يا منذر؟ من يوم ما الزبالة ده رجع مصر هو وابنه من سنتين وأنا عيني عليهم. زودت الحراسة على الكل عشان أبقى مطمن. عملت كل حاجة في إيدي ممكن تتعمل، وفي الآخر يجي هو بكل سهولة ويخطف الستة.
جلال وأمير والبنات خطفهم وسط الشارع وقدام الناس بكل جرأة. مستبيييييع. طب وصبا خدها إزاي؟ خدها منين؟ صبا كانت لوحدها، محدش عارف إيه اللي حصل معاها. أنا هتجننن.
أنا مش قادر أستنى أكتر من كده. أنا هبلغ وهعرفهم إن صبا كمان اتخطفت.
زهره: أبوس إيدك، لا يا زيد، هو قالك لو بلغت هيأذيهم.
زيد: يبقى آخر يووم في عمره، مش هيقدر.
وقف سالم في اللحظة دي بكل غضب.
سالم: أهدي يا زيد، أنا هتصرف. دي غلطتي من البداية ولازم أصلحها. وبما إن المعداوي عايزني أنا، فا أنا هروحله.
راحت عليه روح جري ومسكت إيده.
روح: أنت مش هتروح في أي مكان، أنت فاهم؟ لو روحت هيقتلك.
سالم: مش مهم، المهم أخلصهم من إيده.
وقفت شمس وهي بتعيط ومسكته.
شمس: هو إيه اللي مش مهم؟ أنت مش هتروح في مكان، أنت فاهم؟ ولو عايز تروح، يبقى رجلي على رجلك، مش هسيبك.
سالم: شمس.
شمس: شمس إيه؟ أنت عارف من البداية إنه ناويلك على شر، فا بسهولة كده هتضحي بنفسك؟
سالم: أمال أضحي بيهم هما؟ اللي بيحصل ده كله بسببي أنا.
شمس: لا، مش بسببك. هو إنسان مريض. وأكيد هيقدروا يمسكوه، بس لو مصمم، يبقى رجلي على رجلك. أنت مش قولتي إن أنا شبه بنته؟ يبقي خدني معاك.
سالم: أخدك معايا فين؟ أنا مش رايح رحلة يا شمس. المعداوي لو شافك هيحرق قلبي عليكي.
شمس: لا، مش هيعمل حاجة. ومش بعيد الشبه اللي بينا يخليه يقف عن اللي بيعمله. مش بعيد أفكره ببنتي وأقدر أعطله شوية لحد ما البوليس يوصل.
سالم: إنتي مجنونة؟ إنتي فاكرة إن البني آدم ده وولاده عندهم قلب؟ إيه؟ فاكرة إن صدفه الشبه اللي بينك وبين بنته هتغير رأيه عن الانتقام؟
بصتله شمس وهي منهاره.
شمس: أيوه يا سالم، هتغير فكرته. مش أنت نفسك قولتهالي لما اتقابلنا؟ أكيد الشبه اللي بينك وبينها مش مجرد صدفه، واكيد في حكمة. مش أنت قولتلي إن اللي حصل بينا ده كان وراه سبب.
سالم: بص ليهم بصدمة وبصلها: اسكتي يا شمس.
شمس: مش هسكت يا سالم. أنا نسيت اللي حصل بينا وصدقتك، وبقولك إن انت كان عندك حق.
سالم: شمس، بس يا حبيبتي، اسكتي.
شمس: ربنا جمعنا ببعض يا سالم عشان اليوم ده، صدقني يا سالم، أكيد اليوم ده هو سبب معرفتي بيك. الشبه اللي بينا هو المفتاح، هو الصدفه الحقيقية اللي هتخليني أبعد عنك أنت وهما الأذى.
سالم: بقولك اسكتييييييي.
راحت روح عليها وخدتها في حضنها وهي بتعيط.
روح: بس يا شمس، اسكتي. اسكتي يا بنتي عشان خاطري، كفاية كلام.
شمس: إنتي مش فاهمة حاجة يا روح، أرجوكي أقنعيه. أقنعيه انت يا عمو، أرجوك. زيد، أنت عارف كل حاجة، أقنعه، أرجوك.
زيد: بس يا شمس، عشان خاطري.
شمس: أنت مش خايف على صبا؟ وخايف على أخواتك وعليهم كلهم؟ مش خايف على سالم يجراله حاجة؟
مسك زيد إيدها وطبطب على كفها.
زيد: أكيد خايف يا شمس، بس مش إنتي بتثقي فيا صح؟
هزت شمس راسها.
زيد: أوعدك يا شمس، سالم مش هيجراله أي حاجة، ولا أي حد فيهم هيحصله أي حاجة. أنا حافظت على أخويا من أول ما حسيت إن علاقته بشهد فيها خطر لحد يومنا ده وأنا بحافظ عليه. ولو فيها موتي، مش هيجراله حاجة، ولا هو ولا هما.
راجح: بغضب وصوت كله وجع، ولا أنت يا زيييييد، أنت فاهم؟ ولا أنت؟
راح زيد عليه، باسه من كتفه وبصله بحب: ولا أنا يا باشا، اطمن، متقلقش.
خرج زيد وراجح صمم يروح معاه، هو والشباب وراحوا بلغوا تاني باختفاء صبا.
الرتب اللي كانت موجودة كلها بتجامل عيلة الطوبجي، مكانتش تتعد. الموضوع اتصعد أكتر، بس في تكتم شديد عشان متبقاش قضية رأي عام.
اللواء: إحنا بنعمل اللي علينا ومش مقصرين. من بداية البلاغ الأول والكل واقف على رجله وبندور في كل مكان.
زيد: فات أكتر من 6 ساعات على خطفهم. ولما بلغنا، قولتوا ساعتين وهيكونوا معاكم. محدش رجع. وفوق كل ده، مراتي اتخطفت هي كمان. ومش عارف إذا كانت معاهم ولا لوحدها. مش عارف إيه اللي بيحصل فيهم.
مراد: اهدي يا زيد.
زيد: محدش يقوليييي اهدي. أنا لحد الوقت هادي. أخواتي ومراتي اتخطفوا في وسط الشارع والناس، ومحدش عملهم حاجة. الأمان اللي المفروض أحس بيه في بلدي، أنا اللي بوفر لنفسي من يوم ما بلغت عنهم وقت ما اكتشفت السرقة. وإنتوا بتدوروا ومش لاقيينهم. لو فاكرين إني هستنى نفس المدة عشان ترجعولي مراتي وأخواتي، يبقى آسف يا باشا، أنا هتصرف بنفسي وهرجعهم.
اللواء بغضب بسيط: أنا مقدر اللي إنتوا كلكم فيه وعارف إنه مش لبدا إن ستة من أهلك يتخطفوا وفاهم خوفك عليهم، بس ده ميدلكش الحق أبداً إنك تقلل مننا.
راجح: يا سيادة اللواء، زيد ميقصدش. ولو إنت مقدر موقفنا بجد، رجعهم.
زيد: بغضب بالغ، لا أقصد كل كلمة. الوسخ اللي خاطفهم ده، زمان هو وولاده كانوا هيموتوا أخويا وفضل أكتر من شهر في غيبوبة. قدر يخلي بنته هي واخوها تلعب على أخويا، مكانش عنده مبدأ. مش مهم بنته بتعمل إيه، المهم تجيبله الفلوس اللي عايزها. وبعد سنتين رجع سرقنا في ملايين. والوقت بيخطف ستة من عيلتي بكل بساطة. لو فاكر يا باشا إن الستة دول هما بس اللي في خطر، تبقى غلطان. كل دقيقة بتعدي وهما مش معانا، بتقتل حد فينا بالبطيء. بتحرق قلب أمي في البيت، بتحرق قلب أبويا اللي واقف قدامك ده. وأنا مش هسكت. لو الدولة مش عارفة تقف معايا، فا قدامكم آخر ساعة يا باشا، واعتبرني خارج عن القانون. ومحدش يحاسبني على اللي هعمله. واعتبرني دولة جوه دولة.
خرج زيد من المكتب وسط كل الرتب دي زي الإعصار.
راجح: أنا آسف يا باشا، آسف بجد. اعذره واعذرنا، اللي إحنا فيه مش سهل.
اللواء: عارف يا راجح باشا ومش زعلان منه. أنا عارف زيد كويس ومقدر موقفه، بس كمان لازم يهدي ويدينا فرصة. صدقني، إحنا بنعمل كل اللي طالع في إيدينا. المشكلة إن آخر مكان الماميرات جابتهم فيه كانت على طريق سريع بيوصل للصحراوي، وهناك مفيش كاميرات كتير. آخر جزء الكاميرات صورته بعدها العربيات اختفت نهائي. حتى رقم العربيتين ملهمش وجود، ومعدوش على أي كمائن. رقم الموبايل برايڤت، ومفيش أي حاجة قادرة توصلنا بيهم. حتى موبايلات الولاد كلها لقيناها في العربية، يعني كانوا دارسين كل حاجة عشان منقدرش نوصلهم عن طريق موبايلاتهم.
مراد: يعني إيه يا باشا؟ ماهو بردوا اللي إنت بتقوله ده كلام يقلق. الصحراء بلعتهم مثلاً؟ ده كام عربية أمن مركزي تروح وتكنس المكان هناك لحد ما يلاقوهم.
اللواء: دي صحراء مش شارع ولا حي يا مراد باشا، يعني كأننا بندور على إبرة في كوم قش. محتاجين وقت شوية.
قاسم: يا باشا، الراجل ده أضعف من كل ده بكتير. وبعدين ميتهيأليش في حد ممكن يكون بيساعده هنا. إزاي مش قادرين تمسكوه بسرعة؟
اللواء: مين قالك إن مفيش حد بيساعده؟ معني إنه دخل الصحراء، يبقى أكيد في حد معاه. دخول الصحراء يا جماعة مش سهل. واللي بيدخل جوه الصحراء ويختفي بالمنظر ده، أكيد حافظ كل شبر فيها. الراجل ده وقع على ناس منهم. صدقني يا جماعة، محتاج إنكم تهدوا. معني إنه اتكلم واتفاوض معاكم وطلب إن زيد وسالم يروحوا مقابل إنه يسيب الستة، يبقى عنده هدف. وأكيد مش هيأذيهم، بس ادوني وقت. إحنا مش عارفين هو دخل في أنهي اتجاه من الصحراء، شمال ولا يمين. صدقني، إحنا هنعمل كل جهدنا.
سالم: تمام يا باشا، بس اعذرني، زي ما زيد قال، إحنا آخرنا ساعة ومش هنقدر نستنى أكتر من كده. أنا أكتر واحد عارف الناس دي وعارف ممكن يعملوا إيه عشان يوصلوا للي هما عايزينه. وأنا مستحيل أضحي بأي حد فيهم.
اللواء: هيرجعوا، متقلقش. راجح باشا، مهمتك معانا تهدي الشباب. أرجوك بلاش نعالج الغلط بغلط.
راجح: اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا باشا.
مشيوا الشباب كلهم وراحوا على القصر.
وأثناء رجوعهم، اتصل زيد على الجارد وطلب منهم يجمعوا نفسهم كلهم ويروحوا على القصر. كل رجالة اللي سواء في المجموعة والشركات وكل حاجة تخصهم راحوا على القصر.
نزل زيد من العربية ودخلهم كلهم في الجنينة، وقف معاهم.
زيد: ووجه كلامه لمصطفى، الجارد بتاعه. مصطفى، جزء من الجارد يتوزع على القصر. مش عايز ركن في القصر يكون فاضي، من أول السطح لحد بره على البوابة. مفهوم؟
مصطفى: مفهوم يا باشا.
زيد: إحنا مش هنبقى موجودين يا مصطفى، وأنا مش ضامن الراجل ده. مش عايز أي حد هنا يتأذى.
مصطفى: اطمن يا زيد باشا، كل حاجة هتتأمن.
سالم: وأنت يا أمين، طلع مجموعة معانا وفهمهم هيعملوا إيه كويس.
أمين: اعتبره حصل يا باشا.
راجح: زيد، جزء من الرجالة رجعهم على المجموعة. الأمن اللي هناك مش هينفع يفضل لوحده، مش عايز حد يتأذى.
زيد: تمام يا باشا. اسمعوا يا رجالة، هنكون على تواصل مع بعض. أي حد يحس بأي حاجة يبلغ الباقي. مفهوم؟
الجارد: مفهوم يا باشا.
دخل زيد والشباب عشان يجهزوا.
كل واحد فيهم دخل جاب سلاحه وغيروا هدومهم ونزلوا كلهم.
روح: بدموع، أنا صحيح عايزة يرجعوا، بس أنا مش عايزة حد فيكم يجراله أي حاجة. استنوا شوية، يمكن الشرطة تقدر تعمل حاجة.
زيد: مفيش وقت يا روح، ومش هنقدر نستنى أكتر من كده، خصوصاً حتى هو متصلش. إحنا هندور زينا زيهم يا روح.
روح: هتدوروا فين؟ إنتوا فاكرين الصحراء دي مكان صغير؟
راجح: سيبيهم ياروح.
روح: أسيبهم إيه؟ أنت مش خايف عليهم؟
راجح: أنا مش هسيبهم، رجلي على رجلهم.
قاسم: أنت بتقول إيه يا باشا؟
راجح: اللي سمعته، ومش عايز حد فيكم يفتح بوئه.
ياسين: بصوت واطي، ملك، متقلقيش، هرجعلك.
ملك: خد بالك من نفسك عشان خاطري.
ياسين: حاضر يا حبيبتي.
زهره: قااااسم.
بصولها كلهم فجأة.
زهره: الساعة، يا قاسم، الساعة اللي جبتها لجنه، هي لبستها، أنا متأكدة.
قاسم: صح، الساعة هي اللي هتحدد مكانهم.
قربوا منه كلهم بسرعة وهو بيحاول يشوف المكان اللي هي فيه عن طريق الـ GPS.
نادر: مكانهم مش ظاهر، أنت متأكد إنها وصلتها؟
قاسم: مش عارف، أنا ادتهالها الصبح قبل ما نروح الشركة، وأكدت عليها توصلها قبل ما يخرجوا. وصلتها يا زهره؟
زهره: معرفش، هي خدتها وطلعت على فوق مع ميار وفرح عشان يجهزوا نفسهم.
زيد: واضح إنها نسيت، بس المهم تكون لبساها. على الأقل لو فتحتها وافتكرت، هنقدر نوصلها.
قاسم: بغضب، أنا قولتلها توصلها على طووووول.
ليلي: اهدي يا قاسم، أكيد نسيت.
زهره: مفيش فايدة، كل حاجة بتتقفل في وشنا.
وفجأة رن موبايل زيد بنفس البرايڤت نمبر. كلهم سكتوا وبصوا عليه.
زيد: بتلعب بأعصابي ها؟ وديني ما هرحمك. أتشاهد على نفسك عشان أول ما هتقع في إيدي مش هتبقى عايش.
صلاح: كنت فاكر إن نفسك طويل، وقولت أسيبك شوية وأشوف هتعمل إيه. بس طلعت مش قد كلمتك. أول ما اتأخرت عليك شوية، روحت بلغت. واظن أنا حذرتك، لو بلغت هبعتلك رقبة الستة في شوال.
حطت روح إيدها على قلبها هي والبنات.
زيد: لو راجل، المس شعراية واحدة بس منهم. وعزة جلاله الله، ما هأ موتّك يا صلاح أنت وابنك. أنا هخفيكم في مكان محدش يقدر يوصله، ولا حتى الجن الأزرق، وهخليك كل يوم تصرخ وتترجاني أموتك ومش هنولهالك.
صلاح: بضحكة مستفزة، إيه؟ بتهددني يا ابن الطوبجي؟ مش عيب يبقى ليا عندك تــأر وتبقى بجح؟ عموماً، متقلقش، هما لحد الوقت كويسين. وأتمنى إن المرادي تكون آخر غلطة. ولو عايز تشوفهم، زي الشاطر بقى، تطلع أنت وأخوك على الطريق الصحراوي. وأنا كل شوية هوصلك بالمكان اللي بعده. بس محدش غيركم يجي. ولو أي حد غيركم جه، هتندم يا زيد.
زيد: محدش هيجي غيرنا.
صلاح: تمام. هرجعلك بعد شوية وأشوفك بقيت فين. من غير سلام.
...........
منذر: أنا مش هسيبك تروح لوحدك، أنت وهو.
زيد: محدش هيجي، إنتوا سمعتوا اللي قاله. معنديش استعداد أخسر حد فيهم.
مراد: مش هنسيبكم يا زيد.
زيد: بغضب، قولت محدش هييييييجي. يلا يا سالم.
منذر: استنى هنا طيب، حتى اعملي شير على الـ GPS. إنت ناسي إن صبا والشباب معاكم لوحدهم، وأكيد معاه رجالة كتير. متصدقش إنه مش هيأذيهم يا زيد.
زيد: هعملك، بس أول ما أوصل. ومحدش يجي ورايا.
حضنه أبوه هو وسالم وبصلهم.
راجح: زي ما رحتوا مع بعض، ترجعوا مع بعض. ومحدش من أخواتكم يجراله حاجة.
سالم: متقلقش يا باشا، متقلقش.
حضن سالم شمس وباسها من راسها.
شمس: سالم.
سالم: يلا يا زيد.
خرج زيد وراه بسرعة وقال للجارد: محدش يجي وراهم. وركبوا العربية بسرعة وطاروا.
وقف منذر على باب القصر. بص هو ومراد لبعض.
منذر: جاهز يا مراد؟
مراد: جاهز والعربية جاهزة. يلا يا شباب اجهزوا.
تقي: في إيه؟
روح: أنا مش فاهمة حاجة.
مراد: أكيد مش هنسيبهم. وكنت عارف إن ده هيحصل. جهزت عربية من عربيات البضايع. الرجالة هتركب فيها.
راجح: يلا بينا.
نادر: يلا بسرعة، العربية قربت.
خرج مراد بسرعة وركب مكان السواق. فتح يوسف ونادر وياسين الباب بتاع العربية من ورا، وبسرعة الجارد كلهم ركبوا ومعاهم الشباب.
مريم: نادر، طمني عشان خاطري.
نادر: متقلقيش، خدي بالك منهم. روح، مفيش مخلوق يخرج من هنا.
روح: نادر، عشان خاطري، خد بالك من أخواتك.
راجح: يلا يا روح، على جوه كلكم ومعاكم الرجالة هنا.
روح: رجعلي ولادي يا راجح، وارجعلي.
راجح: هرجعلك.
ركب راجح مع مراد قدام، وركبوا كلهم ورا، وطار مراد بالعربية.
.................
قبل ساعتين من تحرك زيد والشباب كلهم.
فضل أمير وجلال قاعدين ساكتين، والبنات نامت على كتفهم.
جلال: أمير، مش معاك سجاير؟
أمير: لا، كانت في العربية. أنا هموت على سيجارة.
جلال: إحنا هنفضل قاعدين كده، شكل محدش عارف يوصلنا.
أمير: بس أكيد هيوصلوا.
جلال: تفتكر؟
أمير: أصل لازم يكون في حاجة توصلهم بينا.
جلال: ربنا يستر ويعديها على خير.
أمير: إيه؟ خايف يا ضنايا ولا إيه؟
جلال: بصراحة، آه خايف. بس مش خايف على نفسي، خايف على البنات. خايف على روح وأبويا. خايف على زيد وسالم. لو ابن الكلب ده كلمهم، أكيد هييجوا بسرعة، وهو ناويلهم على نية زفت. والمشكلة الأكبر إن من وقت ما دخلنا، شوفنا رجالة كتير أوي، ده فوق التلاتين راجل. أنا وأنا داخل، عيني كانت عاملة زي الكاميرا، بصور كل ركن في المكان، وكل ركن كان فيه راجل. خايف ياخدوهم على خوانة.
أمير: دي أكتر حاجة مرعباني. ومش هكدب عليك، أنا خايف. وزي ما أنت قولت، خايف على البنات أوي. لولا وجودهم معانا، كان زمانا اتصرفنا.
جلال: وأنت فضلت تقولي اتحكم في أعصابي، اتحكم في أعصابي، وقدر يستفزك وخلانا كلنا علقة محترمة، يا ابن الجزمة.
أمير: بضحك، ماهو استفزني الواطي لما قال هخليكم نسوان.
جلال: أنا بفكر أعمل نفسي عايز أدخل الحمام، وأحاول أركز بره أكتر وأشوف الدنيا فيها إيه.
أمير: لا، بلاش. الواد ابنه مش طايقك.
جلال: يعني أنا اللي طايق أمه.
سكتوا شوية.
أمير: جلال.
جلال: هااا.
أمير: أنا عايز أقولك على حاجة، عمري ما قولتهالك قبل كده.
جلال: إيه؟ مخبي عني إيه؟ وبعدين مالك عامل زي اللي بيعترف قبل ما يموت كده ليه.
أمير: بابتسامة، يمكن. وعشان أكون صريح معاك، خايف يجرالي حاجة من غير ما أكون عرفتك.
جلال: في إيه يا عم؟ مالك قلبتها دراما ليه؟ ومين ده اللي يفكر يجي جمبك؟ دي لو فيها موتي يا ابن عمي، مش هسيبك.
أمير: بابتسامة، أول مرة تقولي يا ابن عمي.
جلال: أنت مش ابن عمي بس، أنت أخويا وصاحبي. ومقدرش أعيش من غيرك ياض. والنبي بلاش تقول كلام يضايق. أنا بحاول أكون هادي على قد ما أقدر.
أمير: حبيبي يا جلال. إنت طول عمرك قريب مني، ويمكن عمري ما خبيت عنك أي حاجة. بس آخر فترة دي، خبيت عليك حاجة. وبيتهيألي جه الوقت اللي تعرفها. يعني لو عشت، أديك عرفت. لو جرالي حاجة، هبقى مرتاح إني مخبيتش عليك أي حاجة.
جلال: في إيه ياض؟ وربنا أخرج أعمل فيها مجنون وأروقهم. وعليا وعلى أعدائي.
أمير: بابتسامة، أنا بحب فرح يا جلال. وهي بتحبني. يمكن عرفت بحبها ده متأخر، بس لما قدرت أشوفها بنظرة مختلفة، عرفت إني عمري ما حبيت حد غيرها. على فكرة، زيد عارف، وقولتله إني هطلبها من عمي قريب. وروح كمان عارفة. ومراد تقريبا، هما كانوا عارفين من قبل ما أنا حتى أعترف لنفسي بحبها. مش عايزك تزعل مني يا أخويا، أنا عمري ما لعبت من ورا ضهرك، وفرح دي مني، يعني عمري ما أتمنالها غير كل خير.
جلال: بابتسامة بسيطة، بص له بجنب عينه: هو ده السر؟ بركة إن أبو الهول حس.
أمير: تقصد إيه؟ أنت كنت حاسس.
جلال: قاعد أقولك ابن عمي وأخويا وصاحبي، وفاكرني مش هحس بيك؟ حتى فرح عارفة من زمان إنها بتعشقك، مش بس بتحبك. واتأكدت إن إنت كمان بقيت تحبها.
أمير: أنت بتهزر صح؟ أنا كان باين عليا حاجة.
جلال: كنت مفضوح. وبعدين أنا سايبك بمزاجي تيجي تقول. بس حتى لو مكنتش قولت، مكنتش هزعل منك عشان أنا عارفك وعارف إنك بتختف على فرح أكتر مني.
أمير: ولما إنت عرفت، مقولتش ليه؟
جلال: كفاية إن إني فرحت إنك حسيت بأختي يا أمير. يمكن أوقات كان بيبقى هاين عليا أجي أديك ميت قلم على وشك وأقولك اتحرك يا أبو الهول. بس وقتها لنت كنت مع فاطمة، مكنتش أقدر. بس أهم حاجة إن أبو الهول نطق.
أمير: بضحك، والله إنت طلعت واطي وصايع.
جلال: أنا بردوا ياااا.
وفجأة سكتوا أول ما حسوا إن في حد بيفتح الباب عليهم. البنات صحيوا وبصوا على الباب بخوف.
أمير: إيه الصوت ده؟ إيه ده؟
وفجأة ظهرت قدامهم صبا، زقها الجارد. كانت مرعوبة ومنهارة. أول ما شافتهم اتصدمت، وهما اتصدموا أكتر منها.
فرح/جنه/ميار: صبا!
أمير: صبااااا!
صبا: أميييير!
قرب منها أمير والبنات بسرعة. خدها أمير في حضنه وفضلت تعيط.
أمير: صبا، إنتي إيه اللي جابك هنا؟
صبا: إنتوا بتعملوا إيه هنا؟
فرح: طيب، اهدي، متخافيش.
صبا: أنا كنت هموت من الرعب. هو في إيه؟ مين دول وإيه اللي بيحصل؟
أمير: طيب، بس اهدي، اهدي.
قرب منها جلال وهو مصدوم، وقاعد يبصلها ويبص على الباب.
جلال: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ هو إحنا للدرجادي بقينا عيلة هفأ؟ أنا خايف شوية وألاقي باقي العيلة جايين هنا.
أمير: يا ابني، اسكت، ده وقت هزار.
جلال: والله ما بهزر. أنا مش فاهم حاجة. فيه إيه؟ جيتي هنا إزاي؟
صبا: أنا بعد ما سبتكم، فضلت أدور على هدية لزيد. روحت أول فرع، مكانش فيه حاجة عجبتني. فضلت أدور في باقي الفروع وخدت وقت. بعدين لقيت النضارة اللي كنت عايزة أجيبها. خرجت عشان أركب، لقيت اتنين طلعوا قدامي. وواحد فيهم حط في جنبي سكينة أو حاجة صغيرة كده وقال لي لو صرختي أو عملتي أي حاجة، هموتك. مقدرتش أنطق. مشوني وراهم، بعدين ركبوني عربية ومشوا بيا في طريق طويل. خدوا مني الموبايل. في الأول سابوه في عربيتي ومشوا بيا. ودوني في الصحراء ودخلوا بيا في أماكن غريبة وجابوني هنا.
حاولت أصرخ أكتر من مرة، بس كانوا بيسكتوني.
جلال مسك وشها بإيده: إيه الدم اللي على شفايفك ده؟ وإيه الصوابع اللي على خدك دي؟ حد فيهم لمسك؟
صبا: واحد منهم، وأنا بصرخ، ضربني بالقلم.
جلال: يا ولاد الكاااالب.
وقبل ما يروح على الباب، مسكته صبا.
صبا: بلاش، عشان خاطري. دول كتير أوي.
أمير: اقف يا جلال، والله العظيم ما هنسيبهم، بس بالهداوة.
جلال: إنت مش شايف وشها؟
أمير: وأنت فاكر لو خرجت، هيسموا عليك ولا هيسموا علينا؟ خلي عندك عقل. البنات معانا، قولنا. ولاد الكلب كانوا ورانا وإحنا مش حاسسين، من ساعة ما خرجنا.
ميار: طيب، تعالي اغسلي وشك.
صبا: مش عايزة، أنا عايزة نمشي من هنا.
جنه: هنمشي إزاي بس يا صبا؟ إحنا هنا في متاهة، ومفيش حتى معانا موبايل. وفجأة برقت. الساعة، الساعة يا أمير.
أمير: أيوه صح، إنتي وصلتيها؟
جنه: لا، نسيت خالص.
جلال: موصلتيهاش على الموبايل بتاعك؟
جنه: لا، نسيت. طلعت أنا والبنات نجهز نفسنا، وكنت هظبطها، بس نسيت خالص.
أمير: أوووووف، ليه ليه يا جنه؟ دي كانت فرصتنا.
جلال: طيب، أنا جاتلي فكرة.
أمير: فكرة إيه؟
جلال: هقولكم.
دقايق عدت، وراح جلال هو وجنه. فضلوا يخبطوا على الباب.
جلال: حد يفتح الباب ده، إنتوا اللي هنااااااا. حد يرد علينا.
فتح واحد من الجارد ومعاه طارق المعداوي.
طارق: إيييييه؟ إيه الفرح اللي إنت عامله ده؟
جلال: أنت فاكر نفسك سجان وإحنا مساجين؟ عايزة أدخل الحمام ولا ممنوع؟
طارق: وطّي صوتك ياض.
جلال: وإيه؟ لو موطيتش صوتي؟
طارق: هعرفك شغلك وهروق عليك.
أمير: إيه؟ فاكر هتقدر تلمسه ولا الدرف اللي معاك مقوية قلبك؟
طارق: لا، إنتوا عايزين تتربوا بجد.
صلاح: طاااارق، قولتلك ملمش دعوة بيهم.
طارق: أنت مش سامع، يعني قلة أدبهم يا باشا.
صلاح: معلش، شباب ودمهم حامي. مالك بس يا ابن الطوبجي؟
جلال: عايزة أروح الحمام، أظن مش رجولة تسيبوها كده، يعني.
صلاح: ودي تيجي؟ تعالي يا عروسة، خدها يا مسعد.
مسك جلال إيدها وبصله.
جلال: هو إيه اللي خدها يا مسعد؟ إيه يا أبو الرجووووولة؟ هتترزح لوحدها بردوا.
طارق: ياض، وربنا هضربك طلقة وأخلص عليك.
صلاح: امشي من هنا يا طارق. معاه حق، خايف عليها. بس أنا قولتلك مش هأذيهم.
جلال: أه، زي ما الدكر بتاعكم ضرب بنت على وشها، بتتشطروا على النسوان.
صلاح: إنت عايز إيه دلوقتي؟
جلال: مش هسيبها، أكيد هروح معاها.
صلاح: بس كده، تعالي معاها.
مسكها جلال من إيدها وبصلهم وخرج.
مشي مع الجارد ممر طويل وشاورلهم على الحمام.
الجارد: الحمام من هنا، ادخلي يمين.
جلال: ادخلي، وأنا واقفلك هنا.
جنه: طيب، متبعدش.
جلال: متقلقيش، خليكي براحتك. بص للجارد: معلش، أصلها عندها السكر.
الجارد: ألف سلامة.
جلال: الله يسلمك. سكت ثواني وبعدين بصله: معانكش سيجارة يا زوق؟
الجارد: إنت هتصاحبني ولا إيه؟
جلال: يا عم لا أصاحبك ولا تصاحبني. دي حتة سيجارة، لا راحت ولا جت. فين أيام السجاير الأجنبي.
الجارد: ماشي ياعم، خد سيجارة أهي. ويارب نخلص.
جلال: والله إنت رجولة ومن الآخر. ولّع بقي وكمل جميلك.
الجارد: طيب، خلص بسرعة، مش ناقصين كلام.
جلال: ماشي ياعم، بس إنت شكلك جدع. إيه اللي رماك على الناس دي؟
الجارد: ده شغلي، حد يقول للشغل لأ.
جلال: لا طبعاً. بس الواحد يوم ما يفكر يشتغل، يشتغل مع ناس عدلة. ده آخره هيقبض التمن ويرم لكم كام قرش.
الجارد: إنت جاي تحزني على نفسي؟
جلال: لا، بس أنا حبيتك.
بصله الجارد.
جلال: مالك ياعم بتبصلي كده ليه؟ وربنا حبيتك. شكلك جدع ومتتخيرش عن الرجالة اللي بتشتغل مع عيلة الطوبجي. ياريتك كنت معانا.
الجارد: عيلة الطوبجي، مرة واحدة؟ إحنا ماشيين بنزق، ياعم، أهي أي مصلحة والسلام.
جلال: بغمزة، طب إيه؟ واللي يشغلك في مجموعة الطوبجي.
الجارد: إيه؟ عايز تجندني وتوديني في داهية؟
جلال: ومين بس هيعرف إنك معايا؟ إنت عارف لو أبويا راجح الطوبجي بنفسه عرف إنك ساعدتنا، هيعمل معاك إيه؟ إنت هتشوف عز محدش شافه.
بصله الجارد وسحب نفس طويل من السيجارة وسكت.
جلال: فكر أصل. كده أو كده، شباب الطوبجي الوقت مش ساكتين. وجاي معاهم جيش، سواء من الداخلية أو من رجالتنا. فا شوف، تبقى معانا ولا لأ. براحتك.
طارق: من بعيد، إيه؟ هنبات في الحمام؟
بعد شوية، جلال وبصله بغضب.
جلال: عندها السكر، وتعبانة من بدري. خلاص، مفيش إحساس.
طارق: اتقل عليا، وديني ما هسيبك. وهاخدك فوق البيعة مع أخواتك.
جلال: خليك قد القول.
راح تاني على الجارد وبصله: إيه؟ فكر بسرعة.
الجارد: عايز إيه طيب؟ متحلمش إنك تخرج من هنا، المكان متأمن.
جلال: مش عايز أكتر من إنك تحمينا، ده أولاً. وثانياً، توصل موقع المكان لأخويا عشان ينجز في الوقت.
خد الجارد نفس طويل وفضل ساكت.
جلال: خد رقمه. ولو موافق، ابعتله وقوله إنك تبعهم، بس بقيت معانا وبتساعدنا.
الجارد: اكتب بسرعة.
ابتسم جلال ابتسامة نصر، ومسك بسرعة الموبايل، كتبله رقم زيد وياسين وسالم ومراد.
الجارد: إيه كل ده؟
جلال: دول أخواتي. ابعت لأي حد فيهم عشان لو حد فيهم ماشافش التاني يشوف. وعلى فكرة، دول بس اللي حافظ رقمهم.
خرجت جنه وبصتله.
الجارد: اوعي تبيعني ليهم.
جلال: يبقى متعرفش عيلة الطوبجي كويس؟ إنت هتشتريني وأنا هبيعك؟ تفتكر؟ متقلقش، وهحميك كمان من المعداوي ورجالته. وكأنك مش معايا. اسم الكريم إيه؟
الجارد: أحمد.
جلال: وأنا جلال. يلا يا جنه، بسرعة نرجع.
خدهم الجارد ومشي بيهم.
طارق: بسخرية، إيه يا عروسة؟ ما كنتي خدتي حمامك بالمرة.
جلال: تصدق بالله، أنا عامل حساب للراجل الطيب ده.
صلاح: تسلم يا ابن الطوبجي.
طارق: تصدق ياض، من أول ما شوفتك وأنت مش نازل لي من زور.
جلال: مش أكتر مني والله. ربنا يديم عدم القبول.
ضحك صلاح على جلال.
صلاح: ملكش دعوة بيه يا طارق. عايزة حاجة تاني يا عروسة؟
طارق: إيه باشا؟ هما طالعين رحلة هنا ولا إيه؟
جلال: ياساتر على الرخامة. الراجل صاحب واجب، مالك أنت ابنك ده يا حاج؟
صلاح: بضحك، تصدق يا ابن الطوبجي، إنت خسارة فيهم والله. ماليك عليا حلفان، حبيتك.
جلال: بابتسامة، والله وأنا، وبعيد عن ابنك السمج ده والمشاكل اللي بينك انت وعيلتي، أنا كمان حبيتك.
طارق: ولاااااااا! إنت جاي تشلني؟ إيه؟ في إيه يا باشا؟ إنت هتخلي الواد ده ياخد علينا ولا إيه؟
بص جلال على صلاح: أنا لو مكانك، اتبرا منه. يلا سلام عليكم.
ضحك صلاح وفضل باصص عليهم لحد ما الجارد قفل عليهم الباب.
طارق: في إيه يا باشا؟ إيه شايفك يعني بتهزر وبتأخد وتدي مع الواد؟ إنت نسيت إحنا جايين هنا ليه؟
صلاح: لا، منستش. بس فكرني بأخوك. طارق كان نفس خفة دمه وكنت ديما تتناقر إنت وهو زي ما بيعمل كده. وبعدين إنت حاطه في دماغك ليه؟ ده عيل صغير يعني.
طارق: لا، بقولك إيه؟ اركن العواطف دي على جنب، مش وقتها.
صلاح: طيب، يلا، امشي روح شوف بتعمل إيه.
..............
أمير: بضحك، إنت بتهزر صح؟
جنه: لا والله، الراجل مبهدل ابنه عشان جلال.
صبا: طيب، المهم، هو الجارد بجد هيساعدنا؟
جلال: يارب يطلع صادق. بس أنا كتبتله الأرقام وهيبعتلهم شير لوكيشن.
ميار: يارب، بس برافو عليكم بجد.
أمير: عاش يا جلال.
عرفت هنعمل إيه.
سالم: خليها على الله، متقلقش.
زيد: أظن كده الدنيا بقت سهلة.
سالم: بضحك. أسهل بكتير مما توقعت.
زيد: بضحك. طيب خد نفس طويل واكتمه.
سالم: وهطلع النفس من دماغك يا معداوي أنت وابنك.
زيد: معايا يا صاحبي.
سالم: معاك يا صاحبي، والله زمان يا زيد باشا، أموت في الشقاوة.
زيد: استعنا على الشقاء بالله.
رواية احفاد الطوبجي الفصل التاسع والستون 69 - بقلم اميرة اسامه
بعد ما الشباب اتخطفوا واتقسموا على عربيتين، الطريق كان طويل، محدش عارف هو رايح فين. جلال قاعد وفرح قاعدة في النص، واخدها في حضنه وماسك بأيده التانية جنة، والاتنين بيعيطوا ومرعوبين.
أما عند ميار وأمير، كانت منهارة ومش مبطلة عياط وبتترعش من الخوف.
مسك أمير كف إيدها في إيدها وهزّ لها راسه بمعنى اطمني عشان يحاول يهديها شوية. مسكت ميار في إيده، كانت متلجة من كتر الرعب.
أمير كان عينه على العربية اللي فيها جلال والبنات، كان كل همه إنهم لما يوصلوا للمكان اللي هو مش عارفه يبقوا مع بعض. كان مرعوب عليهم لأن جلال معاه البنتين لوحده، وكان بيدعي من جواه إن السلاح اللي مع جنة ميتمسكش منها.
ونفس الوضع كان عند جلال، كان بيدعي إن أمير وميار يكونوا معاه عشان يكون مطمن عليهم أكتر. والاتنين كانوا واثقين إن المعداوي هو اللي وراها، بعد ما زيد فهمهم قبل كده.
الطريق كان فاضي، صحراء وليل، الجو مرعب وملوش أي ملامح، حتى لو حاولوا يركزوا فيه مش هيعرفوا هما فين. وفجأة دخلوا من وسط الصحراء، فضلوا ماشيين كتير في الرمل وبعدين طلعوا منحدر عالي ونزلوا على الجنب التاني. ظهر قدامهم مبنى من دورين مستطيل شبه مبنى المدارس شوية.
قربوا من الباب والعربيات ركنت.
الجارد: انزلوا يلا!
جلال: متلمسهمش، قولنا نروح فين واحنا هنيجي وراك.
الجارد: يلا قدامي!
قرب منهم أمير بسرعة هو وميار. دخل جلال في الأول، وسابوا البنات في النص، وأمير آخر واحد.
مشيوا في ممر طويل، مفيش فيه غير لمبتين لمبة في أوله ولمبة في آخره. فضلوا يبصوا على المكان، مبنى متهالك، ريحة الرطوبة فيه قوية جداً. الأرض كلها ميه، مكانوش عارفين يمشوا، وصوت تنقيط المايه عالي وعامل صدى. المايه كانت بتنزل من السقف. خلصوا الممر، كان قدامهم سلم حلزوني، نزلوا أول لفة فيه وبعدين نزلوا كمان لفة. عدوا من ممر شبه الممر اللي كانوا فيه، بس في آخره كان فيه كذا ممر تاني شبه المتاهة، وبدأوا يحسوا بخنقة لأنهم نزلوا تحت الأرض.
تقريباً كده المبنى اللي دخلوا فيه كان تحته مكان أكبر بكتير من المبنى نفسه، ممرات.
الغرف كتير جمب بعض، شبه السجن. كل ثانية بتعدي، كانوا بيترعبوا وبيتوتروا أكتر. أمير وجلال كانوا حاسين إن مستحيل حد يقدر يوصلهم في المكان ده.
وفجأة، دخلوا على ساحة كبيرة. لقوا كذا راجل واقف، واتنين منهم واقفين قدام الرجالة، وباين على نظراتهم علامات النصر. دول كانوا صلاح المعداوي وابنه طارق.
وقفوهم الجارد. وقف أمير وجلال قدام البنات، وفضلوا البنات ماسكين فيهم برعب.
طارق: يا أهلاً يا أهلاً بشباب وبنات الطوبجي، نورتوا المكان والله.
أمير: عايزين مننا إيه وإحنا هنا ليه؟
طارق: طيب مش الأول حتى تسأل إحنا مين، إيه؟ ما عندكش فضول، ولا إنت عارف إحنا مين؟
أمير: مش هتفرق كتير، إحنا مش جايين نتعرف. أنا عايز أعرف إحنا هنا ليه.
صلاح: دكر زي أبوك وولاد عمك، بس متقلقش، قريب أوي هخليكم كلكم نسوان.
أمير: اسمع يا راجل، إنت حط لسانك في بوئك واتكلم عدل.
قربوا منه الجاردات كلهم.
ضحك صلاح ضحكة شريرة ووقف الجاردات.
صلاح: محدش فيكم يقرب له. جدع يااض، مش بقولك دكر زي أبوك. عموماً، هعدهالك مش عشان سواد عيونك، لا، عشان إنتوا متخصنيش أصلاً. أنا مش عايز غير زيد وسالم. حسابي معاهم هما بس. لو طولت، متزعلش مني بقى.
أمير: بغضب، اعلى ما في خيلك اركبه.
جلال: ادعي بس إنهم لما يجوا هنا يرحموك، أصل إنت مش قد أسيادك يا صلااااح، مش صلاح المعداوي برضه.
احمرت عين صلاح بغضب.
قرب طارق عليهم، وقبل ما يضرب جلال في وشه، مسك أمير إيده، وبإيده التانية ضرب طارق في وشه. البنات صرخوا ومسكوا في بعض. شاور صلاح لاتنين من الجارد، تدخلوا. أمير وجلال كانوا عارفين إنهم هيموتوا هيموتوا، مفيهاش كلام. لكن الخوف اللي جواهم على البنات والموقف اللي هما فيه خلاهم ركنوا الخوف على جنب، وبدأوا يسددوا الضربات بتاعت طارق والجارد.
مسك الجارد جلال، ضربه في مناخيره، نزف جامد. رجع بكل غضب عشان يضربه. الجارد التاني مسكه. أمير ضرب الجارد وخلص جلال من إيده وشده وراه، وبسرعة خد بداله الضربة.
صلاح: باااااس، خلاص، سيبوهم.
فضل أمير ياخد نفسه بسرعة هو وجلال.
طارق: دي قرصة ودن عشان لسانكم مينطقش تاني. ولو مستغنيين عن عمركم وعمر البنات الحلوة دي، فكروا تتكلموا.
أمير: بغضب، بتستقوي باللي معاك.
فرح: كتمت فرح بوئه، وبدموع، بس عشان خاطري.
بصلها أمير وشاف نظرة الرعب اللي في عينها وعين البنات. سكت.
طارق: أنا مبستقواش بحد، وكفيل أصفيكم حالا. بس زي ما قال الباشا، إنتوا مش هدفنا. فا عشان نقضي وقت حلو كده مع بعض وخفيف، منسمعش صوتكم.
صلاح: ومن هنا لحد ما أكلمهم ويجوا، هعتبركم ضيوفي وهكرمكم على الآخر. والوقت هدخلكم كمان أوض عشان ترتاحوا. شوفتوا قلبي الطيب.
أمير: إحنا هنفضل مع بعض، محدش فينا هيبعد عن التاني. وادام إنت طيب أوي كده، يبقى كمل جميلك للآخر.
صلاح: بس كده. غالي والطلب رخيص. بس مسمعش صوت، ولا حد فيكم يفكر يتذاكي علينا. وأظن المكان إنتوا شوفتوا عامله إزاي وانتوا داخلين، يعني مفيش مجال للهروب.
جلال: اطمن، ولاد الطوبجي مبيهربوش وبيستخبوا في جحور في قلب الصحراء. ولاد الطوبجي رجالة.
طارق: بغضب، إنت عايز تتربى.
صلاح: طارق، ارجع مكانك وسيبه. هتعمل عقلك بعقل عيل صغير.
جلال: بلاش تستفز العيل اللي جوايا عشان متزعلش.
طارق: لا، إنت كده زودتها. طلع طارق مسدس. وأول ما طلعه، بسرعة وقف أمير قدامه. البنات صرخت.
صلاح: طاااااارق، أنا قولت إيه.
طارق: يعني مش سامعه.
صلاح: ارجع بقولك، ارجع. أنا قولت مسمعش حس ليكم. فتشوهم قبل ما يدخلوا.
قرب الجارد من أمير وجلال وبدأوا يفتشوهم عشان يشوفوا معاهم سلاح ولا لأ.
وأول ما جم يقربوا من البنات، أمير وجلال مسكوا إيد الجارد.
أمير: إيدك، لا أقطعها. إياك تمد إيدك عليهم. بص لصلاح، إيه هتخليهم يلمسوا البنات يا أبو الرجولة؟ أظن إحنا جايين من خروجة عادية ورجالتك جابتنا على هنا، يعني فاضيين. والبنات أكيد مش هيشيلوا سلاح.
صلاح: عداك العيب. ماشي يا ابن الطوبجي. دخلوهم على الأوضة، ودخلولهم ميه وأكل، ومش عايز أي حاجة تنقصهم. عايزهم يقضوا يوم خمس نجوم.
جلال: بصوت واطي لكن مسموع، هيكون آخر يوم في عمرك.
صلاح: بتقول إيه؟
جلال: بقول ربنا يطول في عمرك.
رغم الوجع اللي حاسس أمير بيه، ابتسم لجلال ودخل هو والبنات على الأوضة. وأول ما دخلوا، الجارد التاني حطلهم ميه وأكل وخرجوا بسرعة وقفلوا الباب وراهم بالمفاتيح.
أول ما اتقفل عليهم الباب، البنات انهاروا من العياط.
قرب منهم جلال وأمير وفضلوا يهدوا فيهم.
أمير: متخافوش واهدوا، إحنا معاكم.
ميار: عايزة أمشي من هنا، خرجوني من هنا عشان خاطري.
قرب منها جلال وسند راسها على صدره وفضل يهدي فيها.
جلال: ميار، هنخرج والله، متقلقيش. أنا واثق إن نادر فتح الموبايل وهيأتأكدوا بعد تأخيرنا ده إن في حاجة غلط.
ميار: ملك فكرتنا بنعمل مقلب، مستحيل يصدقوا.
فرح: يعني إيه مش هنعرف نخرج؟ أنا عايزة مامي يا جلال، خرجني من هنا يا أمير.
مسك أمير وشها في إيده.
أمير: فرح، بصيلي. أنا عمري وعدتك بحاجة وخلفتها؟ صدقيني هنخرج من هنا، بس مينفعش تفضلوا على حالتكم دي. إنتوا المفروض تقوونا، مش توترونا أكتر. اهدي يا حبيبتي عشان خاطري. مفيش أي حد هيقدر يمس منكم شعراية.
جلال: حط إيده على شعر فرح وفضل يهدي فيها هي كمان. فرح، متخافيش، والله هنخرج من هنا. إنتي مش واثقة فينا؟
فرح: لا واثقة، بس هما كتير، مش هيسبونا. ومحدش هيعرف يوصلنا هنا خالص. إنتوا شوفتوا عملوا فيكم إيه.
أمير: لو فيها موتي يا فرح، هخرجكم من هنا. إنتي فاهمة؟ جنه، جنه قومي وبطلي عياط، متخافيش.
جنه: فرح بتتكلم صح، محدش هيعرف يوصلنا هنا.
أمير: بقي كده يا جنه؟ ده أنا حتى دايماً بقول عليكي عقلك كبير وبتعرفي تتحكمي في نفسك قدام أي موقف صعب.
جنه: أنا خايفة أوي.
حط أمير إيده على وشه بتوتر.
قرب جلال من جنه وفرح وخدوهم في حضنه.
جلال: فرح، إنتي وجنه وميار، اسمعوني. العياط مش هيخرجنا من هنا، والخوف مش هيخلينا نتقدم خطوة. شايفين اللي بره دول قد إيه ومعاهم سلاح قد إيه؟ بس صدقوني، لو حطينا دماغنا في دماغ بعض وهدينا كده، هنقدر عليهم. هو صحيح الكثرة تغلب الشجاعة، بس العضلات عمرها ما بتغلب العقل، صح ولا إيه؟
أمير: جلال معاه حق. لو ركزنا شوية وهدينا وفكرنا مع بعض، هنقدر نفكر في حاجة تخرجنا من هنا. ممكن نهدأ بقى شوية.
جنه: مسحت دموعها. ماشي، ماشي، أنا معاكم.
جلال: أهو كده، طالعة لعمك يابت. قلب ميت.
جنه: بذمتك، ده وقت هزار.
أمير: إنت مش شايف وشك يالا.
جلال: ملعوب فيه البخت أوي.
جنه: إنت بتنزف إنت وهو.
أمير: إيده تقيلة، ابن الجزمه.
جلال: ده كلني حتة بوكس، حسيت إن مناخيري طارت.
فرح: دي لسه بتنزف، لا يكون كسرهالك.
جلال: متقلقيش يابت، أنا بخير والله.
أمير: حد فيكم معاه منديل.
طلعت ميار بسرعة من شنطتها.
مسك أمير المنديل وضغط على مناخير جلال أوي.
جلال: يا عم، براحة، هي ناقصة.
أمير: معلش، عشان الدم يقف شوية.
جلال: طيب اغسل وشك إنت كمان، شفايف بتنزف.
أمير: هغسله الوقت. المهم، في أي حاجة بتوجعك.
جلال: متقلقش، أنا زي الفل.
بعد ما غسل أمير وشه، بصوا على الأوضة. كان فيها مرتبة كبيرة على الأرض، وترابيزة خشب وكرسيين. ومافيش حاجة في الأوضة غيرهم.
بص أمير على شكل البنات وبص على جلال. كلهم باين عليهم التعب.
أمير: تعالوا اقعدوا ارتاحوا هنا.
فرح: هنقعد على المرتبة دي.
أمير: بابتسامة، مفيش غيرها يا فروحة.
فرح: لا مش عايزة خلاص. أخاف يطلع منها حاجة، مش شايف شكلها.
جنه: مقرفة أوي بجد، نقعد على الأرض أحسن.
أمير: طيب، تعالوا ارتاحوا. تعالي يا ميار يلا.
قعدوا كلهم على الأرض وسندوا ضهرهم على الحيطة.
جنه: هو ممكن يجي هنا فار؟
جلال: بذمتك، خايفة من الفار ومش خايفة من المغارة اللي إحنا فيها دي.
جنه: أكيد خايفة، بس مش ناقصة كمان فار.
جلال: جبتهالكم قبل كده، وخوفتوا تلعبوا معاه. كان زمان التدريب نفعكم دلوقتي.
جنه: زي يوم الضفدعة كده.
جلال: أيوه، خليكوا كده، مهتموش باللي بجيبه. متعرفوش إني بيبقى عندي نظرة مستقبلية.
ميار: بدموع، جلال، بجد، هو إنت مش خايف خالص؟ قاعد بتهزر وبتضحك ومش واخد بالك إننا ممكن نموت أو يحصلنا حاجة؟
جنه: أهدي يا ميار، متخافيش يا حبيبتي. إن شاء الله محدش فينا هيجراله حاجة.
ميار: أهدي إيه؟ أنا مرعوبة والله.
جلال: طيب خلاص، هسكت يا ستي. بس متعطيش بقى. أنا والله بحاول أفككم شوية عشان أطمنكم. بس أكيد أنا مقدر اللي إحنا فيه، وقلقان أكتر منكم. يارتنا كنا لوحدنا من غيركم.
ميار: أنا آسفة، مقصدش أضايقك والله. أنا خايفة أوي.
ابتسم جلال بهدوء. وأنا مش زعلان، وعارف إنك خايفة. بس خليكي واثقة فيا أنا وأمير. متقلقيش، تجربة وهتعدي وهتنسيها. اتفقنا.
هزت راسها وهي دموعها نازلة. لف جلال إيده على رقبتها وشدها على كتفه.
جلال: أهدي، متعيطيش.
أمير: بصوت واطي، جنه، المسدس موجود معاكي، ملقحش صح؟
جنه: متقلقش، معايا. بس هتعمل بيه إيه؟ ده دول كتير أوي بره.
أمير: عارف إنهم كتير، بس خليه الوقت. أكيد هنحتاجه. لو حد جه يلحقنا، المهم مش عايز يبان خالص.
جنه: حاضر.
أمير: فرح، إنتي بتنامي؟
جلال: خليهم يناموا أحسن ليهم.
هز أمير راسه ونيمها على كتفه. وجنه نامت على كتف فرح.
.......................
في قصر الطوبجي.
بعد مكالمة صلاح المعداوي، كله قعد ساكت ومصدوم. كل واحد فيهم في مكان، مستنيينه يبعت اللوكيشن لزيد.
زيد رايح جاي، ودماغه هتنفجر. حاسس إنه هيتجنن. إزاي ستة يتخطفوا مرة واحدة؟ إزاي بعد كل اللي عمله عشان يحميهم، قدر المعداوي يوصل لهم؟
مراد كان نفس حالته. أول مرة يخاف على أمير بالشكل ده. رغم إنه كبر وبقى شاب ورجل يعتمد عليه، إلا إن قلبه كان مقبوض ومرعوب يجراله حاجة. وطبعاً، خايف عليهم كلهم.
قاسم هيموت على جنه والبنات. رغم خوفه على جلال وأمير، إلا إنه مرعوب على البنات أكتر.
سالم كان قاعد ساكت، حاسس إنه المسؤول الوحيد للي بيحصل. حاسس إن كل ده بسببه. مش قادر يستنى. في حاجة جواه قاعدة بتغلي.
داوود: زيد، أهدي شوية واقعد.
بصله زيد وهو حاسس إنه هيتجنن.
زيد: أهدي إزاي وأقعد إيه؟ فات ساعة إلا ربع، ومبعتش أي حاجة. ولا حتى اتصل. المعداوي بيلعب بأعصابي، بيلعب بأعصااااابي. مسك زيد كوباية وحدفها من غضبه، اتكسرت ميت حتة.
منذر: زيد، زيييييد، مش هينفع كده. امسك نفسك شوية.
زيد: امسك نفسي إيه يا منذر؟ من يوم ما الزبالة ده رجع مصر هو وابنه من سنتين، وأنا عيني عليهم. زودت الحراسة على الكل عشان أبقى مطمن. عملت كل حاجة في إيدي ممكن تتعمل، وفي الآخر يجي هو بكل سهولة ويخطف الستة.
جلال وأمير والبنات، خطفهم وسط الشارع وقدام الناس بكل جرأة. مستبيييييع. طيب وصبا خدها إزاي؟ خدها منين؟ صبا كانت لوحدها. محدش عارف إيه اللي حصل معاها. أنا هتجنننن.
أنا مش قادر أستنى أكتر من كده. أنا هبلغ وهعرفهم إن صبا كمان اتخطفت.
زهره: أبوس إيدك، لا يا زيد. هو قالك لو بلغت هيأذيهم.
زيد: يبقى آخر يووم في عمره. مش هيقدر.
وقف سالم في اللحظة دي بكل غضب.
سالم: أهدي يا زيد. أنا هتصرف. دي غلطتي من البداية ولازم أصلحها. وبما إن المعداوي عايزني أنا، فا أنا هروح له.
راحت عليه روح جري ومسكت إيده.
روح: إنت مش هتروح في أي مكان. إنت فاهم؟ لو روحت هيقتلك.
سالم: مش مهم، المهم أخلصهم من إيده.
وقفت شمس وهي بتعيط ومسكته.
شمس: هو إيه اللي مش مهم؟ إنت مش هتروح في مكان. إنت فاهم؟ ولو عايز تروح، يبقى رجلي على رجلك، مش هسيبك.
سالم: شمس.
شمس: شمس إيه؟ إنت عارف من البداية إنه ناويلك على شر، فا بسهولة كده هتضحي بنفسك؟
سالم: أمال أضحي بيهم همااا؟ اللي بيحصل ده كله بسببي أنااا.
شمس: لا، مش بسببك. هو إنسان مريض، وأكيد هيقدروا يمسكوه. بس لو مصمم، يبقى رجلي على رجلك. إنت مش قولت إن أنا شبه بنته؟ يبقى خدني معاك.
سالم: أخدك معايا فين؟ أنا مش رايح رحلة يا شمس. المعداوي لو شافك، هيحرق قلبي عليكي.
شمس: لا، مش هيعمل حاجة. ومش بعيد الشبه اللي بينا يخليه يقف عن اللي بيعمله. مش بعيد أفكره ببنتة وأقدر أعطله شوية لحد ما البوليس يوصل.
سالم: إنتي مجنونة؟ إنتي فاكرة إن البني أدم ده وولاده عندهم قلب؟ إيه فاكرة إن صدفة الشبه اللي بينك وبين بنته هتغير رأيه عن الانتقام؟
بصتله شمس وهي منهارة.
شمس: أيوه يا سالم، هتغير فكرته. مش إنت نفسك قولتهالي لما اتقابلنا؟ أكيد الشبه اللي بينا مش مجرد صدفة، وأكيد في حكمة. مش إنت قولتلي إن اللي حصل بينا ده كان وراها سبب؟
سالم: بصلهم بصدمة وبصلها. اسكتي يا شمس.
شمس: مش هسكت يا سالم. أنا نسيت اللي حصل بينا وصدقتك، وبقولك إن انت كان عندك حق.
سالم: شمس، بس يا حبيبتي، اسكتي.
شمس: ربنا جمعنا ببعض يا سالم عشان اليوم ده. صدقني يا سالم، أكيد اليوم ده هو سبب معرفتي بيك. الشبه اللي بينا هو المفتاح. هو الصدفة الحقيقية اللي هتخليني أبعد عنك إنت وهما الأذى.
سالم: بقولك اسكتييييييي.
راحت روح عليها وخدتها في حضنها وهي بتعيط.
روح: بس يا شمس، اسكتي. اسكتي يا بنتي عشان خاطري، كفاية كلام.
شمس: إنتي مش فاهمة حاجة يا روح. أرجوكي أقنعيه. أقنعيه إنت يا عمو، أرجوك. زيد، إنت عارف كل حاجة، أقنعيه، أرجوك.
زيد: بس يا شمس، عشان خاطري.
شمس: إنت مش خايف على صبا، وخايف على أخواتك وعليهم كلهم؟ مش خايف على سالم يجراله حاجة؟
مسك زيد إيدها وطبطب على كفها.
زيد: أكيد خايف يا شمس. بس مش إنتي بتثقي فيا صح؟
هزت شمس راسها.
زيد: أوعدك يا شمس، سالم مش هيجراله أي حاجة، ولا أي حد فيهم هيحصله أي حاجة. أنا حافظت على أخويا من أول ما حسيت إن علاقته بشهد فيها خطر، لحد يومنا ده وأنا بحافظ عليه. ولو فيها موتي، مش هيجراله أي حاجة، لا هو ولا هما.
راجح: بغضب وصوت كله وجع، ولا إنت يا زييييد، إنت فاهم؟ ولا إنت؟
راح زيد عليه، باسه من كتفه وبصله بحب. ولا أنا يا باشا، اطمن، متقلقش.
خرج زيد وراجح صمم يروح معاه. هو والشباب وراحوا بلغوا تاني باختفاء صبا.
الرتب اللي كانت موجودة كلها بتجامل عيلة الطوبجي. مكانتش تتعد. الموضوع اتصعد أكتر، بس في تكتم شديد عشان متبقاش قضية رأي عام.
اللواء: إحنا بنعمل اللي علينا ومش مقصرين. من بداية البلاغ الأول، والكل واقف على رجله وبندور في كل مكان.
زيد: فات أكتر من 6 ساعات على خطفهم. ولما بلغنا، قولتوا ساعتين وهيكونوا معاكم. محدش رجع. وفوق كل ده، مراتي اتخطفت هي كمان. ومش عارف إذا كانت معاهم ولا لوحدها. مش عارف إيه اللي بيحصل فيهم.
مراد: أهدي يا زيد.
زيد: محدش يقوليييي أهدي. أنا لحد الوقت هادي. أخواتي ومراتي اتخطفوا في وسط الشارع والناس، ومحدش عملهم حاجة. الأمان اللي المفروض أحس بيه في بلدي، أنا اللي بوفر لنفسي من يوم ما بلغت عنهم. وقت ما اكتشفت السرقة، وإنتوا بتدوروا ومش لاقيينهم. لو فاكرين إني هستنى نفس المدة عشان ترجعولي مراتي وأخواتي، يبقى آسف يا باشا. أنا هتصرف بنفسي وهرجعهم.
اللواء بغضب بسيط: أنا مقدر اللي إنتوا كلكم فيه، وعارف إنه مش لبدا إن ستة من أهلك يتخطفوا. وفاهم خوفك عليهم. بس ده ميدلكش الحق أبداً إنك تقلل مننا.
راجح: يا سيادة اللواء، زيد ميقصدش. ولو إنت مقدر موقفنا بجد، رجعهم.
زيد: بغضب بالغ. لا، أقصد كل كلمة. الوسخ اللي خاطفهم ده، زمان هو وولاده كانوا هيموتوا أخويا، وفضل أكتر من شهر في غيبوبة. قدر يخلي بنته هي وأخوها تلعب على أخويا. مكنش عنده مبدأ. مش مهم بنته بتعمل إيه، المهم تجيبله الفلوس اللي عايزها. وبعد سنتين رجع سرقنا في ملايين، والوقت بيخطف ستة من عيلتي بكل بساطة. لو فاكر يا باشا إن الستة دول هما بس اللي في خطر، تبقى غلطان. كل دقيقة بتعدي وهما مش معانا، بتقتل حد فينا بالبطيء. بتحرق قلب أمي في البيت، بتحرق قلب أبويا اللي واقف قدامك ده. وأنا مش هسكت. لو الدولة مش عارفة تقف معايا، فا قدامكم آخر ساعة يا باشا، واعتبرني خارج عن القانون. ومحدش يحاسبني على اللي هعمله. واعتبرني دولة جوه دولة.
خرج زيد من المكتب وسط كل الرتب دي زي الإعصار.
راجح: أنا آسف يا باشا، آسف بجد. اعذره واعذرنا، اللي إحنا فيه مش سهل.
اللواء: عارف يا راجح باشا، ومش زعلان منه. أنا عارف زيد كويس ومقدر موقفه. بس كمان لازم يهدي، ويدينا فرصة. صدقني، إحنا بنعمل كل اللي طالع في إيدنا. المشكلة إن آخر مكان الماميرات جابتهم فيه، كانت على طريق سريع بيوصل للصحراوي. وهناك مفيش كاميرات كتير. آخر جزء الكاميرات صورته، بعدها العربيات اختفت نهائي.
حتى رقم العربيتين ملهمش وجود، ومعدوش على أي كمين. رقم الموبايل برايڤت، ومفيش أي حاجة قادرة توصلنا بيهم. حتى موبايلات الولاد كلها لقيناها في العربية، يعني كانوا دارسين كل حاجة عشان منقدرش نوصلهم عن طريق موبايلاتهم.
مراد: يعني إيه ياباشا؟ ماهو بردوا اللي إنت بتقوله ده كلام يقلق. الصحراء بلعتهم مثلا؟ ده كام عربية أمن مركزي تروح وتكنس المكان هناك لحد ما يلاقوهم.
اللواء: دي صحراء مش شارع ولا حي يا مراد باشا. يعني كأننا بندور على إبرة في كوم قش. محتاجين وقت شوية.
قاسم: ياباشا، الراجل ده أضعف من كل ده بكتير. وبعدين ميتهيأليش في حد ممكن يكون بيساعده هنا. إزاي مش قادرين تمسكوه بسرعة؟
اللواء: مين قالك إن مفيش حد بيساعده؟ معني إنه دخل الصحراء، يبقى أكيد في حد معاه. دخول الصحراء يا جماعة مش سهل. واللي بيدخل جوه الصحراء ويختفي بالمنظر ده، أكيد حافظ كل شبر فيها. الراجل ده وقع على ناس منهم. صدقني يا جماعة، محتاج إنكم تهدوا. معني إنه اتكلم واتفاوض معاكم وطلب إن زيد وسالم يروحوا مقابل إنه يسيب الستة، يبقى عنده هدف. وأكيد مش هيأذيهم. بس ادوني وقت. إحنا مش عارفين هو دخل في إنهي اتجاه من الصحراء، شمال ولا يمين. صدقني، إحنا هنعمل كل جهدنا.
سالم: تمام يا باشا، بس اعذرني. زي ما زيد قال، إحنا آخرنا ساعة ومش هنقدر نستنى أكتر من كده. أنا أكتر واحد عارف الناس دي، وعارف ممكن يعملوا إيه عشان يوصلوا للي هما عايزينه. وأنا مستحيل أضحي بأي حد فيهم.
اللواء: هيرجعوا، متقلقش. راجح باشا، مهمتك معانا تهدي الشباب، أرجوك بلاش نعالج الغلط بغلط.
راجح: اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا باشا.
مشيوا الشباب كلهم وراحوا على القصر.
وأثناء رجوعهم، اتصل زيد على الجارد وطلب منهم يجمعوا نفسهم كلهم ويروحوا على القصر. كل رجالة سواء في المجموعة والشركات وكل حاجة تخصهم، راحوا على القصر.
نزل زيد من العربية ودخلهم كلهم في الجنينة، وقف معاهم.
زيد: وجه كلامه لمصطفى، الجارد بتاعه. مصطفى، جزء من الجارد توزعه على القصر. مش عايز ركن في القصر يكون فاضي، من أول السطح لحد بره على البوابة. مفهوم.
مصطفى: مفهوم يا باشا.
زيد: إحنا مش هنبقى موجودين يا مصطفى، وأنا مش ضامن الراجل ده. مش عايز أي حد هنا يتأذى.
مصطفى: اطمن يا زيد باشا، كل حاجة هتتأمن.
سالم: وإنت يا أمين، طلع مجموعة معانا، وفهمهم هيعملوا إيه كويس.
أمين: اعتبره حصل يا باشا.
راجح: زيد، جزء من الرجالة رجعهم على المجموعة، الأمن اللي هناك مش هينفع يفضل لوحده. مش عايز حد يتأذى.
زيد: تمام يا باشا. اسمعوا يا رجالة، هنكون على تواصل مع بعض. أي حد يحس بأي حاجة، يبلغ الباقي. مفهوم.
الجارد: مفهوم يا باشا.
دخل زيد والشباب عشان يجهزوا.
كل واحد فيهم دخل جاب سلاحه وغيروا هدومهم ونزلوا كلهم.
روح: بدموع، أنا صحيح عايزة يرجعوا، بس أنا مش عايزة حد فيكم يجراله أي حاجة. استنوا شوية، يمكن الشرطة تقدر تعمل حاجة.
زيد: مفيش وقت يا روح، ومش هنقدر نستنى أكتر من كده. خصوصاً حتى هو متصلش. إحنا هندور زينا زيهم يا روح.
روح: هتدوروا فين؟ إنتوا فاكرين الصحراء دي مكان صغير؟
راجح: سيبيهم ياروح.
روح: أسيبهم إيه؟ إنت مش خايف عليهم؟
راجح: أنا مش هسيبهم. رجلي على رجلهم.
قاسم: إنت بتقول إيه يا باشا؟
راجح: اللي سمعته. ومش عايز حد فيكم يفتح بوئه.
مراد: يا راجح، إحنا مش عارفين لسه هنروح فين. ومينفعش تيجي معانا، هتتعب.
راجح: أنا قولت اللي عندي، ومش عايز أي نقاش فيه.
ياسين: بصوت واطي، ملك، متقلقيش، هرجعلك.
ملك: خد بالك من نفسك عشان خاطري.
ياسين: حاضر يا حبيبتي.
زهره: قااااسم.
بصولها كلهم فجأة.
زهره: الساعة، يا قاسم، الساعة اللي جبتها لجنه، هي لبستها. أنا متأكدة.
قاسم: صح، الساعة هي اللي هتحدد مكانهم.
قربوا منه كلهم بسرعة وهو بيحاول يشوف المكان اللي فيها عن طريق الgbs.
نادر: مكانهم مش ظاهر. إنت متأكد إنها وصلتها.
قاسم: مش عارف. أنا ادتهالها الصبح قبل ما نروح الشركة، وأكدت عليها توصلها قبل ما يخرجوا. وصلتها يا زهره؟
زهره: معرفش، هي خدتها وطلعت على فوق مع ميار وفرح عشان يجهزوا نفسهم.
زيد: واضح إنها نسيت. بس المهم تكون لبساها. على الأقل لو فتحتها وافتكرت، هنقدر نوصلها.
قاسم: بغضب، أنا قولتلها توصلها على طووووول.
ليلى: أهدي يا قاسم، أكيد نسيت.
زهره: مفيش فايدة، كل حاجة بتتقفل في وشنا.
وفجأة رن موبايل زيد بنفس البرايڤت نمبر. كلهم سكتوا وبصوا عليه.
زيد: بتلعب بأعصابي هااا؟ وديني ما هرحمك. أتشاهد على نفسك عشان أول ما هتقع في إيدي، مش هتبقى عايش.
صلاح: كنت فاكر إن نفسك طويل، وقولت أسيبك شوية وأشوف هتعمل إيه. بس طلعت مش قد كلمتك. أول ما اتأخرت عليك شوية، روحت بلغت. وأظن أنا حذرتك. لو بلغت، هبعتلك رقبة الستة في شوال.
حطت روح إيدها على قلبها هي والبنات.
زيد: لو راجل، المس شعراية واحدة بس منهم. وعزة جلاله الله، ما هأذيك يا صلاح إنت وابنك. أنا هخفيكم في مكان محدش يقدر يوصله، ولا حتى الجن الأزرق. وهخليك كل يوم تصرخ وتترجاني أموتك، ومش هأوّنلك.
صلاح: بضحكة مستفزة، إيه بتهددني يا ابن الطوبجي؟ مش عيب يبقى ليا عندك تار، وتبقى بجح؟ عموماً، متقلقش، هما لحد الوقت كويسين. وأتمنى إن المرة دي تكون آخر غلطة. ولو عايز تشوفهم، زي الشاطر بقى، تطلع إنت وأخوك على الطريق الصحراوي. وأنا كل شوية هوصلك بالمكان اللي بعده. بس محدش غيركم يجي. ولو أي حد غيركم جه، هتندم يا زيد.
زيد: محدش هيجي غيرنا.
صلاح: تمام. هرجعلك بعد شوية وأشوفك بقيت فين. من غير سلام.
منذر: أنا مش هسيبك تروح لوحدك إنت وهو.
زيد: محدش هيجي. إنتوا سمعتوا اللي قاله. معنديش استعداد أخسر حد فيهم.
مراد: مش هنسيبكم يا زيد.
زيد: بغضب، قولت محدش هييييييجي. يلا يا سالم.
منذر: استنى هنا طيب. حتى اعملي شير على الgbs. إنت ناسي إن صبا والشباب معاكم لوحدهم. وأكيد معاه رجالة كتير. متصدقش إنه مش هيأذيهم يا زيد.
زيد: هعملك، بس أول ما أوصل. ومحدش يجي ورايا.
حضنه أبوه هو وسالم وبصلهم.
راجح: زي ما رحتوا مع بعض، ترجعوا مع بعض. ومحدش من أخواتكم يجراله حاجة.
سالم: متقلقش يا باشا، متقلقش.
حضن سالم شمس وباسها من راسها.
شمس: سالم.
سالم: يلا يا زيد.
خرج زيد وراه بسرعة، وقال للجارد محدش يجي وراهم. وركبوا العربية بسرعة وطاروا.
وقف منذر على باب القصر. بص هو ومراد لبعض.
منذر: جاهز يا مراد.
مراد: جاهز، والعربية جاهزة. يلا يا شباب، اجهزوا.
تقي: في إيه؟
روح: أنا مش فاهمة حاجة.
مراد: أكيد مش هنسيبهم. وكنت عارف إن ده هيحصل. جهزت عربية من عربيات البضايع. الرجالة هتركب فيها.
راجح: يلا بينا.
نادر: يلا بسرعة، العربية قربت.
خرج مراد بسرعة وركب مكان السواق.
فتح يوسف ونادر وياسين الباب بتاع العربية من ورا، وبسرعة الجارد كلهم ركبوا ومعاهم الشباب.
مريم: نادر، طمني عشان خاطري.
نادر: متقلقيش. خدي بالك منهم. روح، مفيش مخلوق يخرج من هنا.
روح: نادر، عشان خاطري، خد بالك من أخواتك.
راجح: يلا يا روح، على جوه كلكم ومعاكم الرجالة هنا.
روح: رجعلي ولادي يا راجح، وارجعلي.
راجح: هرجعلك.
ركب راجح مع مراد قدام، وركبوا كلهم ورا، وطار مراد بالعربية.
..................
قبل ساعتين من تحرك زيد والشباب كلهم.
فضل أمير وجلال قاعدين ساكتين، والبنات نامت على كتفهم.
جلال: أمير، مش معاك سجاير.
أمير: لا، كانت في العربية. أنا بموت على سيجارة.
جلال: إحنا هنفضل قاعدين كده، شكل محدش عارف يوصلنا.
أمير: بس أكيد هيوصلوا.
جلال: تفتكر؟
أمير: أصل لازم يكون في حاجة توصلهم بينا.
جلال: ربنا يستر، ويعديها على خير.
أمير: إيه خايف يا ض ولا إيه؟
جلال: بصراحة، آه خايف. بس مش خايف على نفسي، خايف على البنات. خايف على روح وأبويا. خايف على زيد وسالم. لو ابن الكلب ده كلمهم، أكيد هيجوا بسرعة وهو ناويلهم على نية زفت. والمشكلة الأكبر إن من وقت ما دخلنا، شوفنا رجالة كتير أوي، ده فوق التلاتين راجل. أنا وأنا داخل عيني كانت عاملة زي الكاميرا، بصور كل ركن في المكان، وكل ركن كان فيه راجل. خايف ياخدوهم على خوانة.
أمير: دي أكتر حاجة مرعباني، ومش هكدب عليك. أنا بمثل إني مش خايف، بس أنا خايف. وزي ما إنت قولت، خايف على البنات أوي. لولا وجودهم معانا، كان زمانا اتصرفنا.
جلال: وإنت فضلت تقولي اتحكم في أعصابي، اتحكم في أعصابي. وقدر يستفزك وخلانا كلنا علقة محترمة. يا ابن الجزمه.
أمير: بضحك، ماهو استفزني الواطي لما قال هخليكم نسوان.
جلال: أنا بفكر أعمل نفسي عايز أدخل الحمام، وأحاول أركز بره أكتر وأشوف الدنيا فيها إيه.
أمير: لا بلاش. الواد ابنه مش طايقك.
جلال: يعني أنا اللي طايق أمه؟
سكتوا شوية.
أمير: جلال.
جلال: هااا.
أمير: أنا عايز أقولك على حاجة عمري ما قولتهالك قبل كده.
جلال: إيه؟ مخبي عني إيه؟ وبعدين مالك عامل زي اللي بيعترف قبل ما يموت كده ليه.
أمير: بابتسامة، يمكن. وعشان أكون صريح معاك، خايف يجرالي حاجة من غير ما أكون معرفك.
جلال: في إيه ياض؟ وربنا أخرج أعمل فيها مجنون وأروّقهم. وعليا وعلي أعدائي.
أمير: بابتسامة، أول مرة تقولي يا ابن عمي.
جلال: إنت مش ابن عمي بس، إنت أخويا وصاحبي، ومقدرش أعيش من غيرك ياض. والنبي بلاش تقول كلام يضايق. أنا بحاول أكون هادي على قد ما أقدر.
أمير: حبيبي يا جلال. إنت طول عمرك قريب مني، ويمكن عمري ما خبيت عنك أي حاجة. بس آخر فترة دي، خبيت عليك حاجة. وبيتهيألي جه الوقت اللي تعرفها. يعني لو عشت، أديك عرفت. لو جرالي حاجة، هبقى مرتاح إني مخبيتش عليك أي حاجة.
جلال: في إيه ياض؟ وربنا أخرج أعمل فيها مجنون وأروّقهم.
أمير: بابتسامة، أنا بحب فرح يا جلال، وهي بتحبني. يمكن عرفت بحبها ده متأخر. بس لما قدرت أشوفها بنظرة مختلفة، عرفت إني عمري ما حبيت حد غيرها. على فكرة، زيد عارف، وقولتله إني هطلبها من عمي قريب. وروح كمان عارفة، ومراد تقريباً. هما كانوا عارفين من قبل ما أنا حتى أعترف لنفسي بحبها. مش عايزك تزعل مني يا أخويا، أنا عمري ما لعبت من ورا ضهرك. وفرح دي مني، يعني عمري ما تمنالها غير كل خير.
جلال: بابتسامة بسيطة، بص له بجنب عينه. هو ده السر؟ بركة إن أبو الهول حس.
أمير: تقصد إيه؟ إنت كنت حاسس؟
جلال: قاعد أقولك ابن عمي، أخويا، وصاحبي، وفاكرني مش هحس بيك؟ حتى فرح عارفة من زمان إنها بتعشقك، مش بس بتحبك. واتأكدت إن إنت كمان بقيت تحبها.
أمير: إنت بتهزر صح؟ أنا كان باين عليا حاجة.
جلال: كنت مفضوح. وبعدين أنا سايبك بمزاجي تيجي تقول. بس حتى لو مكنتش قلت، مكنتش هزعل منك عشان أنا عارفك، وعارف إنك بتعشق فرح أكتر مني.
أمير: ولما إنت عرفت، مقولتش ليه؟
جلال: كفاية إنها تفرح إنك حسيت بأختي. يا أمير، يمكن أوقات كان بيبقى هاين عليا أجي أديك ميت قلم على وشك وأقولك اتحرك يا أبو الهول. بس وقتها لسه كنت مع فاطيما، مكنتش أقدر. بس أهم حاجة إن أبو الهول نطق.
أمير: بضحك، والله إنت طلعت واطي وصايع.
جلال: أنا بردوا ياااا.
وفجأة سكتوا أول ما حسوا إن في حد بيفتح الباب عليهم. البنات صحيوا وبصوا على الباب بخوف.
أمير: إيه الصوت ده؟ إيه ده؟
وفجأة، ظهرت قدامهم صبا. زقها الجارد، كانت مرعوبة ومنهارة. أول ما شافتهم، اتصدمت، وهما اتصدموا أكتر منها.
فرح/جنه/ميار: صبا!
أمير: صبااااا!
صبا: أمييير!
قرب منها أمير والبنات بسرعة. خدها أمير في حضنه وفضلت تعيط.
أمير: صبا، إنتي إيه اللي جابك هنا؟
صبا: إنتوا بتعملوا إيه هنا؟
فرح: طيب، أهدي، متخافيش.
صبا: أنا كنت هموت من الرعب. هو في إيه؟ مين دول؟ وإيه اللي بيحصل؟
أمير: طيب، بس أهدي، أهدي.
قرب منها جلال وهو مصدوم. وقاعد يبص لها ويبص على الباب.
جلال: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ هو إحنا للدرجادي بقينا عيلة هفأ؟ أنا خايف شوية وألاقي باقي العيلة جايين هنا.
أمير: يا ابني، اسكت، ده وقت هزار.
جلال: والله ما بهزر. أنا مش فاهم حاجة. في إيه؟ جيتي هنا إزاي؟
صبا: أنا بعد ما سبتكم، فضلت أدور على هدية لزيد. روحت أول فرع، مكانش في حاجة عجبتني. فضلت أدور في باقي الفروع، وخدت وقت. بعدين لقيت النضارة اللي كنت عايزة أجيبها. خرجت عشان أركب، لقيت اتنين طلعوا قدامي، وواحد فيهم حط في جنبي سكينة أو حاجة صغيرة كده وقال لي لو صرختي أو عملتي أي حاجة، هموتك. مقدرتش أنطق. مشوني وراهم، بعدين ركبوني عربية ومشوا بيا في طريق طويل. خدوا مني الموبايل. في الأول، سابوه في عربيتي ومشوا بيا. ودوني في الصحراء، ودخلوا بيا في أماكن غريبة، وجابوني هنا.
حاولت أصرخ أكتر من مرة، بس كانوا بيسكتوني.
جلال: مسك وشها بإيده. إيه الدم اللي على شفايفك ده؟ وإيه الصوابع اللي على خدك دي؟ حد فيهم لمسك؟
صبا: واحد منهم، وأنا بصرخ، ضربني بالقلم.
جلال: يا ولاد الكاااالب.
وقبل ما يروح على الباب، مسكته صبا.
صبا: بلاش، عشان خاطري. دول كتير أوي.
أمير: اقف يا جلال، والله العظيم ما هنسمي عليهم، بس بالهدوء.
جلال: إنت مش شايف وشها.
أمير: وإنت فاكر لو خرجت هيسموا عليك؟ ولا هيسموا علينا؟ خلي عندك عقل. البنات معانا. قولنا، ولاد الكلب كانوا ورانا وإحنا مش حاسين، من ساعة ما خرجنا.
ميار: طيب، تعالي اغسلي وشك.
صبا: مش عايزة. أنا عايزة نمشي من هنا.
جنه: هنمشي إزاي بس يا صبا؟ إحنا هنا في متاهة، ومفيش حتى معانا موبايل. وفجأة، برقت. الساعة، الساعة يا أمير.
أمير: أيوه صح، إنتي وصلتيها.
جنه: لا، نسيت خالص.
جلال: موصلتيهاش على الموبايل بتاعك؟
جنه: لا، نسيت. طلعت أنا والبنات نجهز نفسنا، وكنت هظبطها، بس نسيت خالص.
أمير: اوووووف، ليه ليه يا جنه؟ دي كانت فرصتنا.
جلال: طيب، أنا جالي فكرة.
أمير: فكرة إيه؟
جلال: هقولكم.
دقايق عدت، وراح جلال هو وجنه. فضلوا يخبطوا على الباب.
جلال: حد يفتح الباب ده. إنتوا ياللي هناااااا. حد يرد علينا.
فتح واحد من الجارد ومعاه طارق المعداوي.
طارق: إيييييه؟ إيه الفرح اللي إنت عامله ده؟
جلال: إنت فاكر نفسك سجان وإحنا مساجين؟ عايزة أدخل الحمام، ولا ممنوع؟
طارق: وطّي صوتك ياض.
جلال: وإني موطيتش صوتي؟
طارق: هعرفك شغلك، وهروّق عليك.
أمير: إيه؟ فاكر هتقدر تلمسه؟ ولا الدرف اللي معاك مقوية قلبك؟
طارق: لا، إنتوا عايزين تتربوا بجد.
صلاح: طااااارق، قولتلك ماليش دعوة بيهم.
طارق: إنت مش سامع، يعني قلة أدبهم يا باشا.
صلاح: معلش، شباب ودمهم حامي. مالك بس يا ابن الطوبجي؟
جلال: عايزة تروح الحمام، أظن مش رجولة تسيبوها كده، يعني.
صلاح: ودي تيجي؟ تعالي يا عروسة. خدها يا مسعد.
مسك جلال إيدها وبصله.
جلال: هو إيه اللي خدها يا مسعد؟ إيه يا أبو الرجوووولة؟ هترزح لوحدها بردوا.
طارق: ياض، وربنا هضربك طلقة وأخلص عليك.
صلاح: امشي من هنا يا طارق. معاه حق، خايف عليها. بس أنا قولتلك مش هأذيكوا.
جلال: أه، زي ما الدكر بتاعكم ضرب بنت على وشها، بتتشطروا على النسوان.
صلاح: إنت عايز إيه دلوقتي؟
جلال: مش هسيبها أكيد، هروح معاها.
صلاح: بس كده، تعالي معاها.
مسكها جلال من إيدها وبصلهم وخرج.
مشي مع الجارد ممر طويل، وشاورلهم على الحمام.
الجارد: الحمام من هنا، ادخلي يمين.
جلال: ادخلي، وأنا واقفلك هنا.
جنه: طيب، متبعدش.
جلال: متقلقيش، خليكي براحتك. بص للجارد، معلش، أصلها عندها السكر.
الجارد: ألف سلامة.
جلال: الله يسلمك. سكت ثواني، وبعدين بصله. معكش سيجارة يا زوق؟
الجارد: إنت هتصاحبني ولا إيه؟
جلال: يا عم لا أصاحبك ولا تصاحبني. دي حتة سيجارة، لا راحت ولا جت. فين أيام السجاير الأجنبي.
الجارد: ماشي يا عم، خد سيجارة أهي، ويارب نخلص.
جلال: والله إنت رجولة ومن الآخر. ولّع بقى وكمل جميلك.
الجارد: طيب، خلص بسرعة، مش ناقصين كلام.
جلال: ماشي ياعم، بس إنت شكلك جدع. إيه اللي رماك على الناس دي؟
الجارد: ده شغلي، حد يقول للشغل لأ.
جلال: لا طبعاً، بس الواحد يوم ما يفكر يشتغل، يشتغل مع ناس عدلة. ده آخره هيقبض التمن ويرميلكم كام قرش.
الجارد: إنت جاي تحزني على نفسي؟
جلال: لا، بس أنا حبيتك.
بصله الجارد.
جلال: مالك ياعم بتبصلي كده ليه؟ وربنا حبيتك. شكلك جدع، ومتتخيرش عن الرجالة اللي بتشتغل مع عيلة الطوبجي. يا ريتك كنت معانا.
الجارد: عيلة الطوبجي مرة واحدة؟ إحنا ماشيين بنزق ياعم، أهي أي مصلحة والسلام.
جلال: بغمزة. طب إيه، واللي يشغلك في مجموعة الطوبجي؟
الجارد: إيه؟ عايز تجندني وتوديني في داهية.
جلال: ومين بس هيعرف إنك معايا؟ إنت عارف لو أبويا راجح الطوبجي بنفسه عرف إنك ساعدتنا، هيعمل معاك إيه. إنت هتشوف عز محدش شافه.
بصله الجارد وسحب نفس طويل من السيجارة وسكت.
جلال: فكر أصل. كده أو كده، شباب الطوبجي دلوقتي مش ساكتين. وجاي معاهم جيش، سواء من الداخلية أو من رجالتنا. فا شوف، تبقى معانا أو لا، براحتك.
طارق: من بعيد، إيه؟ هنبات في الحمام؟
بعد شوية، جلال وبصله بغضب.
جلال: عندها السكر وبتتعب من بدري، خلاص مفيش إحساس.
طارق: إتقل عليا، وديني ما هسيبك، وهاخدك فوق البيعة مع أخواتك.
جلال: خليك قد القول.
راح تاني على الجارد وبصله. إيه؟ فكر؟ بسرعة.
الجارد: عايز إيه طيب؟ متحلمش إنك تخرج من هنا، المكان متأمن.
جلال: مش عايز أكتر من إنك تحمينا، ده أولاً. وثانياً، توصل موقع المكان لأخويا عشان ينجز في الوقت.
خد الجارد نفس طويل وفضل ساكت.
جلال: خد رقمه. ولو موافق، ابعتله وقوله إنك تبعهم، بس بقيت معانا وبتساعدنا.
الجارد: اكتب بسرعة.
ابتسم جلال ابتسامة نصر، ومسك بسرعة الموبايل كتب له رقم زيد وياسين وسالم ومراد.
الجارد: إيه كل ده؟
جلال: دول أخواتي. ابعت لأي حد فيهم عشان لو حد فيهم ماشافش التاني، يشوف. وعلى فكرة، دول بس اللي حافظ رقمهم.
خرجت جنه وبصتله.
الجارد: أوعى تبيعني ليهم.
جلال: يبقى متعرفش عيلة الطوبجي كويس. إنت هتشترينا، وأنا هبيعك، تفتكر؟ متقلقش، وهحميك كمان من المعداوي ورجالته، وكأنك مش معايا. اسم الكريم إيه؟
الجارد: أحمد.
جلال: وأنا جلال. يلا يا جنه، بسرعة نرجع.
خدهم الجارد ومشي بيهم.
طارق: بسخرية، إيه ياعروسة؟ ما كنتي خدتي حمامك بالمرة.
جلال: تصدق بالله، أنا عامل حساب للراجل الطيب ده.
صلاح: تسلم يا ابن الطوبجي.
طارق: تصدق ياض، من أول ما شوفتك، وإنت مش نازلي من زور.
جلال: مش أكتر مني والله. ربنا يديم عدم القبول.
ضحك صلاح على جلال.
صلاح: ملكش دعوة بيه يا طارق. عايزة حاجة تاني يا عروسة؟
طارق: إيه باشا؟ هما طالعين رحلة هنا ولا إيه؟
جلال: يا ساتر على الرخامة. الراجل صاحب واجب، مالك إنت وابنك ده يا حاج؟
صلاح: بضحك، تصدق يا ابن الطوبجي، إنت خسارة فيهم والله. ماليك عليا حلفان، حبيتك.
جلال: بابتسامة، والله وأنا، وبعيد عن ابنك السمج ده والمشاكل اللي بينك إنت وعيلتي، أنا كمان حبيتك.
طارق: ولاااااااا! إنت جاي تشلني؟ في إيه يا باشا؟ إنت هتخلي الواد ده ياخد علينا ولا إيه؟
بص جلال على صلاح. أنا لو مكانك، أتبرى منه. يلا سلام عليكم.
ضحك صلاح وفضل باصص عليهم لحد ما الجارد قفل عليهم الباب.
طارق: في إيه يا باشا؟ إيه شايفك يعني بتهزر وتاخد وتدي مع الواد؟ إنت نسيت إحنا جايين هنا ليه؟
صلاح: لا منستش، بس فكرني بأخوك. طارق كان نفس خفة دمه، وكنت دايماً تتناقر إنت وهو زي ما بيعمل كده. وبعدين إنت حاطه في دماغك ليه؟ ده عيل صغير، يعني.
طارق: لا، بقولك إيه؟ اركن العواطف دي على جنب، مش وقتها.
صلاح: طيب، يلا امشي، روح شوف بتعمل إيه.
..............
أمير: بضحك، إنت بتهزر صح؟
جنه: لا والله، الراجل مبهدل ابنه عشان جلال.
صبا: طيب، المهم، هو الجارد بجد هيساعدنا؟
جلال: يارب يطلع صادق. بس أنا كتبت له الأرقام، وهيبعت لهم شير لوكيشن.
ميار: يارب، بس برافو عليكم بجد.
أمير: عاش يا جلال.
.........................
زيد: سالم.
سالم: أيوه.
زيد: رجلك متسبقنيش خطوة واحدة.
سالم: متقلقش، كله تمام.
زيد:
عرفت هنعمل إيه.
سالم: خليها على الله، متقلقش.
زيد: أظن كده الدنيا بقت سهلة.
سالم: بضحك، أسهل بكتير مما توقعت.
زيد: بضحك، طيب خد نفس طويل واكتمه.
سالم: وهطلع النفس من دماغك يا معداوي إنت وابنك.
زيد: معايا يا صاحبي.
سالم: معاك يا صاحبي، والله زمان يا زيد باشا، أموت في الشقاوة.
زيد: استعنا على الشقاوة بالله.
رواية احفاد الطوبجي الفصل السبعون 70 - بقلم اميرة اسامه
صلاح: مراته معانا، هييجي غصب عنه.
طارق: لازم أقتلها وأوجع قلبه عليها.
صلاح: وجع قلبه هو بس مش هيريحني، أنا هقتله هو وأوجع قلبه عيلته كلها عليه.
صبا: (بدموع) حرام عليكم، عايزين مننا إيه؟ سيبني أرجوك وأنا مش هجيب سيرتك.
صلاح: أسيبك؟ ده إيه، انتي عارفة أنا بخطط لليوم ده من إمتى؟ ده على جثتي.
طارق: مش هنسيبكم غير وعيلة الطوبجي اسمها ممحي من الدنيا.
زقته صبا وجريت بسرعة وهما وراها، وضرب النار شغال. فضلت تصرخ وتجري، طلعت السلم بسرعة. مسكها طارق من رجلها، وقعت على وشها وصرخت. وبعدين ضربته بقوة في وشه برجلها وقامت بسرعة جريت على فوق وفضلت تجري في طرق طويلة.
لمحت جلال قاعد على الأرض وشكله تعبان. صرخت وجريت عليه.
صبا: جلاااال! جلااال الحقني، دول بيجروا ورايا.
جلال: اجري من هنا.
صبا: أجري منين؟ بقولك قوم، هيمسكني وهيمسكك.
جلال: يا ستي ابعدي عني بقي، يمسكوكي ولا يموتوكي، أنا مالي.
بصتله صبا بصدمة.
صبا: انت بتقول إيه؟ انت معاهم ولا معانا؟
جلال: أنا لا معاكم ولا معاهم، أنا تعبان، سبيني في حالي. أنا تعبان.
صبا: (بدموع) طب قوم، قوم نجري بسرعة، يلا اتسند عليا.
قومته صبا وسندت عليها وفضلوا يجروا. لمحت صبا زيد واقف في آخر الطرقة.
صبا: زيد! أهو زيييييد الحقنا.
فضلت زيد واقف يبص حواليه لكن مش سامعها.
صبا: زيد الحقنا بسرعة، احنا هنا.
لمحت زيد مرة واحدة واحد خارج من أوضة ورايح للأوضة التانية. وقفت بسرعة وهي مخضوضة، فكراه واحد من رجالة المعداوي. وفجأة لقيته أيمن.
صبا: أيمن! الحقنا يا أيمن، الحقنا.
أيمن: (بصلها وابتسم) متخافيش يا صبا، روحي لزيد، أنا مش هعرف أعمل حاجة.
صبا: مش بيرد عليا ومش قادرة أجري بجلال.
أيمن: نادي تاني، نادي يا صبا، هيسمعك. يلا ناااادي.
صبا: زيددددد.
أيمن: نادي أعلى.
صبا: زيدددد! زييييييد!
وفجأة صحي زيد مفزوع على صوتها.
زيد: صبا! صبا! قومي يا صبا.
صبا: (شهقت بخوف) كأنها طالعة من الماية. زييييييد!
فضلت تتنفس بسرعة وتمسح في وشها.
زيد: اهدي يا حبيبتي، اهدي يا صبا، أنا جنبك.
صبا: أشهد أن لا إله إلا الله.
زيد: بسم الله، اشربي، اشربي يا قلبي.
شربت صبا وسندت راسها على صدره.
زيد: (حضنها وبإيده التانية فضل يمشي إيده على شعرها) اهدي، أكيد حلم.
صبا: ده كابوس يا زيد، كابوس وحش قوي.
زيد: كابوس إيه يا قلبي؟ انتي أكيد اللي حصل ماثر عليكي.
صبا: شفتهم تاني في نفس المكان بيجروا ورايا وبيضربوا نار عليا. شوفتك وفضلت أنادي عليك تلحقني بس صوتي مكنش مسموع. شوفت جلال تعبان ومكانش راضي يساعدني. شوفت أيمن خارج من الأوضة اللي كنا محبوسين فيها وطلبت منه يساعدني أنا وجلال عشان تعبان، بس قالي مش هعرف أساعدك. نادي بصوت عالي على زيد عشان يسمعك. وفضلت أنادي عليك كتير.
زيد: (بحب باس راسها) وأديني سمعتك يا قلب زيد. اهدي بقى واطمني.
صبا: جلال كان تعبان وقاعد على الأرض.
زيد: (بابتسامة) هي عادته ولا هيشتريها، ده واطي.
ابتسمت صبا وبصتله.
صبا: لا حرام والله، هو في الحقيقة ساعدنا، ولولا الفكرة اللي جاتله مكانش حد عارف ممكن يحصلنا إيه.
زيد: دي حقيقة فعلاً. المهم إنكم بخير يا قلبي.
بصتله صبا.
صبا: أنا آسفة يا زيد، مكنش قصدي والله.
زيد: حصل خير يا حبيبي، المهم إن مفيش حاجة حصلتلك انتي وهما.
صبا: يعني مش زعلان مني؟
زيد: (بصلها وسكت شوية) خلاص يا صبا، اللي حصل حصل. أهم حاجة إنك قدامي.
صبا: يبقى زعلان مني؟
زيد: عايزة الصراحة؟
صبا: أكيد.
زيد: آه زعلان يا صبا، وأوي كمان. عارف إنك كنتي عايزة تعمليلي مفاجأة، بس تفتكري لو كان جرالك حاجة بسببى، كان ممكن أسامح نفسي؟
صبا: مكنش ينفع أقولك، كنت عايزة أفاجئك. وكمان مكنتش أعرف إن في بيفكر يأذينا. يمكن أنا شايفه في الفترة الأخيرة إنكم بتزودوا الجارد وبتأكدوا على خروج الكل بيكم، بس مجاش في بالي إن في كارثة بتحصل.
زيد: عارف يا صبا إنك متعرفيش حاجة ولا هما. ويمكن دي غلطتي الوحيدة. زي ما الباشا قال، كان لازم أنبه على الكل، مش الشباب بس. بس أنا شفت الموضوع بشكل تاني. مكنتش حابب أقلقكم، وخصوصاً روح لأنها مش بتريح نفسها. وسواء في حاجة أو مفيش، هي دايماً قلقانة علينا أوي. فا مرضتش أقلقكم وأوتركم على الفاضي. كان كفاية عليا إني أخلي الجارد وراكم من غير ما تحسوا. بس برضه يا صبا، كان لازم تفهمي من كل اللغبطة دي إن في قلق وتاخدي بالك.
صبا: مفهمتش والله. انت عارف إن أصلاً خروجي قليل جداً. ولو خرجت بيبقى مع أي حد في البيت، لأني مش بحب أخرج لوحدي. وبعدين لما خرجت كان فيه عربية بتاعت الجارد ورايا. مركزتش أصلاً هي معايا ولا مع أمير والبنات.
زيد: باقي الجارد لما شافوا العربية طلعت وراكم، فكروا إنكم كلكم مع بعض. ومطلعش وراكم حد تاني، عشان كده اللغبطة دي حصلت. ميعرفوش إن كل واحد فيكم راح في مكان. عموماً الحمد لله إنها عدت على خير وخلصت.
صبا: الحمد لله. بس كمان مش عايزك تزعل مني.
زيد: (بحب) المشكلة إني مقدرش أزعل منك يا صبا. أنا كنت خايف عليكي أكتر بكتير ما كنت زعلان.
صبا: يعني خلاص، صالحـتني؟
زيد: من أول ما شفت إنك بخير، وأنا مفيش أي حاجة فاكرها أصلاً.
صبا: أول ما شفت مراد والشباب حسيت إني ارتحت. عرفت إنك جيت وجبتهم معاك. ورغم كل القلق اللي كان حاصل والرعب اللي كنت فيه، بس اطمنت بوجودك حواليا. وأول ما لمحتك داخل، كنت عاملة زي العيلة الصغيرة اللي عايزة تجري تترمي في حضن أبوها أو أمها.
زيد: (بحب) بحبك يا صبا، بحبك لدرجة إني حاسس فاضل شوية وعقلي كله يروح بسببك.
حضنته صبا بحب وبصتله.
صبا: أنا جعانة.
زيد: (بابتسامة) يا خبر! بنوتي الجميلة جعانة. أكيد طبعاً، ما انتي مكلتيش كويس.
صبا: كنت عايزة أنام وكنت تعبانة أوي. كلت حاجة بسيطة عشان روح تسيبني أطلع.
زيد: طيب يا قلبي، تعالي يلا ننزل تحت وأعملك أحلى سندوتش.
صبا: طيب، ممكن أدخل التويلت ثانية.
زيد: ممكن.
في أوضة جلال.
حس جلال إنه تعبان أوي، سخن ودايخ، مش عارف ينام. قام خرج من أوضته يشوف أي حد صاحي. خرج بره ملقاش أي حد. راح على أوضة روح خبط براحة.
جلال: روح! روح!
اتحرج يفتح عليهم ومرضيش يخبط تاني. بس من كتر ما جسمه سايب، قعد على الأرض بتعب ونام جمب أوضة روح زي الأطفال.
خرج زيد وصبا من أوضتهم بهدوء عشان محدش يقلق، كانت الساعة 8 الصبح.
صبا: (بفزع) إيه ده! الحق يا زيد، ده جلال.
زيد: جلال!
جريوا عليه بسرعة. قعد زيد وصبا على ركبهم.
زيد: جلال! واد يا جلال، فيك إيه؟
جلال: متخافش يا عم، أنا كويس.
صبا: مالك؟ انت تعبان؟ نايم هنا ليه؟
جلال: مفيش، بس أنا سخن أوي ودايخ. خرجت أشوف روح، بس شكلها نايمة.
زيد: طب قوم، قوم معايا.
صبا: ده سخن أوي يا زيد.
زيد: هعمله كمادات. انت في حاجة بتوجعك؟
جلال: زوري بس واجعني شوية.
زيد: طيب، تعالي معايا.
خده زيد وراح بيه على الأوضة بتاعته.
زيد: صبا، انزلي هاتي طبق فيه ميه وتلج وتعالي على بال ما أديله شاور.
صبا: طيب، حالاً.
نزلت صبا بسرعة.
زيد: قوم معايا.
جلال: مش قادر يا زيد، أنا خدت شاور أول ما رجعت.
زيد: لازم تاخد تاني، انت مولع. قوم يلا.
قلعه زيد التيشرت والبنطلون ووداه على الحمام. فضل موقفه تحت الدش بالبوكسر.
خرجه زيد من البانيو وحط عليه الفوطة.
زيد: امسك نفسك، هجبلك غيار وأجي.
جلال: روح، أنا تمام، متقلقش.
زيد: اوعى تقع.
جلال: يا عم أنا كويس خلاص.
خرج زيد راح يطلعله غيار. خبطت صبا على الباب.
زيد: ادخلي يا صبا.
دخلت صبا بالتلج.
زيد: هلبسه بس وهجيبه.
صبا: طيب، تمام.
دخل زيد لجلال لبسه تيشرت. وأول ما مسك البوكسر، مسك جلال إيده.
جلال: هتعمل إيه باللي ربنا ينتقم منك.
زيد: (بضحك) هعمل إيه يعني يا واطي؟ هغيرلك.
جلال: لا يا عم، دي منطقة محظورة. أنا هغير.
زيد: ياض انت مكسوف مني؟ مش هبص والله.
جلال: إيه، هتغيرلي عمياني؟ بقولك إيه، أنا مش مطمنلك من ساعة ما قولت لابن المعداوي هقطعلك حاجة تانية. سيبني الله يباركلك.
زيد: يا ابني هتتزحلق. وبعدين اتنيل، هشوف إيه يعني؟
جلال: (بضحك) لا، حاسب بقى، ده فيه شوية مقتنيات ثمينة مش أي حد يشوفها.
زيد: (بضحك) وطي صوتك يا مهزق. وبعدين مين ده اللي مش أي حد يشوفها؟ ده ناسي ياض الحفلة اللي اتعملت عليك يوم العملية.
جلال: (بضحك) واضح إنه كان بيخرف.
جلال: متفكرنيش والنبي. وأي حفلة اللي اتعملت عليا؟ الممرضين كانوا قمرات. ودكتور مجدي ربنا ينتقم منه، موقفهم جنبه، وده شغال نخربه.
زيد: (ضحك)
جلال: بتضحك؟ ما أنت لو كنت جربت المقص وهو بيتدب في طي...
حط زيد إيده على بوقه بسرعة وهو فطسان من الضحك.
زيد: ياض اتلم، الله يخربيتك. صبا بره، انت بتخرف يا جلال ولا إيه؟
جلال: (بضحك) طب اطلع بقى عشان أنا لما بفتح لساني مبيعرفش يوقف.
زيد: انت رايح جاي والله، هتتزحلق.
جلال: يا عم انت هتموت وتشوفني ليه؟ استر عليا طيب.
زيد: طلـ... هقفل النور، مش هبص.
جلال: بس هتحس.
ضربه زيد على راسه وهو ميت من الضحك.
زيد: والله العظيم انت عيل وسـ ـخ. أنا غلطان إني بساعدك. امسك البس يلا واخرج وخد البنطلون كمان. متخرجش كده.
جلال: هان يا عم. ويلا اتكل. قال عايز يقفل النور قال. ضامنكم أنا أوي.
خرج زيد وهو بيضحك.
صبا: في إيه؟ بتضحك عليه ليه؟
زيد: عيل مترباش، الواد ده بيخرف والله.
صبا: حرام عليك، سيبه، ده شكله تعبان أوي.
زيد: أنا جيت جنبه.
صبا: إيه ده؟ أنا حلمي اتحقق؟
زيد: (بضحك) آه يا فقرية، اتحقق. ومتقوليش قدامه بقى عشان ده عيل غبي مش هيقتنع إنه صدفه.
خرج جلال وراح قعد على السرير.
زيد: إيه؟ كله تمام؟
جلال: ابعدوا كده عن سريري، مالكم قاعدين كده ليه؟ ناقصه قرف.
صبا: قرف!
زيد: مش بقولك بيخرف. هاتي التلـ...
مسك زيد منها التلج وحطه على راسه.
جلال: آآآآآه! إيه ده؟
زيد: سيب ياض الفوطة.
صبا: خد أديله من العلاج ده.
زيد: ده إيه ده؟
صبا: ده عشان زوره، وده خافض.
زيد: افتح بوئك يالا.
جلال: لا والله ما هفتح، عايزين تخلصوا مني.
زيد: ونخلص منك ليه؟ افتح وخلصني.
جلال: لو جرالي حاجة مش هسيبكم.
صبا: على أساس إنك هتيجي تنتقم مني وأنت ميت.
فضل زيد قاعد جنبه وهو بيضحك عليه. نزلت صبا جابتله عصير وجابت أكل ليهم. مرضيش ياكل جلال خالص. كل زيد هو وصبا وفضلوا قاعدين جنبه لحد ما الحرارة نزلت شوية وراح في النوم.
زيد كان قاعد جنبه، راحت صبا قعدت جمب زيد. خدها في حضنه، ومن غير ما يحسوا فضلوا نايمين لحد الضهر.
* * *
صحيت روح وكاريمان وزينب والبنات ونزلوا على تحت يحضروا الفطار مع روح والشغالين. الشباب كانوا في الحمام ونازلين.
روح: جنة، انتي طالعة فوق؟
جنة: آه يا روح، نسيت موبايلي وهطلع أجيبه.
روح: طيب، خبطي وإنتي ماشية على زيد وصبا وصحي جلال.
جنة: حاضر.
في أوضة جلال.
كان بيتقلب وهو نايم وبيفرد في جسمه. قلق زيد فتح عينه بهدوء. ومرة واحدة سمع جلال بيصرخ.
جلال: الحقوووووني!
زيد: الله يخربيت يومك المهبب.
صبا: في إيه؟
جلال: انتوا بتهببوا إيه في أوضتي؟
زيد: إحنا نمنا من غير ما نحس.
جلال: نعم يا أخويا؟ وهي أوضتي استراحة ولا إيه؟
صبا: يعني الحق علينا يا جزمه.
جلال: أنا جزمه.
صبا: آه، وستين جزمه. صرعتني على الصبح. إيه؟ شوفت عفريت؟
جلال: شايفة مراتك. طب وربنا ما هسيبها.
صبا: وسع كده يا زيد.
زيد: (بضحك) فضل يبعدهم عن بعض. اوعي ياض، وربنا لو لمستها لـ...
جلال: المس إيه؟ هي مديني فرصة؟ وبعدين أنت قافشني ليها أصلاً. بتهببوا إيه في أوضتي؟
زيد: ياض أنت ناسي ولا إيه اللي حصل الصبح؟
سكت جلال وبصلهم وبص على هدومه. مش هي دي اللي كان لابسها.
جلال: أحيه! هو إيه اللي حصل امبارح؟ وبعدين فين هدومي؟
ميك جلال التيشرت بتاعه وبصلهم.
جلال: يا فضيحتي! انتوا عملتوا فيا إيه؟
زيد: (ضحك) صباحك شبه وشك. هنعمل فيك إيه يا مهزق؟ ياض أنت مش كنت سخن؟ خرجت لقيتك مرمي زي الكلب بره جمب أوضة روح. رجعتك وأدّيتك شاور وعملتلك كمادات وأدّيتك دوا وطـ ـفحناك عصير. نسيت كل ده؟
جلال: (ضحك) لا، ارجع بالكلام كده كام خطوة. أنت بتقول أدّيتك إيه؟
بص زيد لصبا والاتنين ضحكوا.
زيد: يعني هي دي الجملة اللي لفتت انتباهك؟
جلال: استنى بس، عشان هو يوم باين من أوله. وهارتكب مصيبة. أنت قلعتني يا زيد واتفرجت عليا؟
زيد: (ضحك) ياض احترم نفسك يا مهزق.
جلال: إيه؟ زعلان أوي يا أخويا؟ أحسن مراتك تسمع. ومش زعلان على الحفلة اللي عملتها عليا. شوفت إيه يا زيد؟
زيد: انزلي يا صبا عشان واضح إنه لسه مخرف.
صبا: سلام يا مجنون.
زيد: مبتعرفش تحط لسانك في بوقك أبداً يا مهزق.
جلال: لا والله ما هعديها. أنت استغليت تعبي ودخلت تتفرج عليا.
زيد: بصراحة آه، واتبسطت أوي.
جلال: أحيه! اتبسطت إيه؟ لا بقولك إيه، أنا راجل أوي.
زيد: ما أنا شوفت وعرفت.
جلال: (ضحك)
زيد: ياض متبصش كده، والله بهزر. مشوفتش حاجة. أنت كملت لبس. وبعدين خلاص يعني، عندك اللي مش موجود عند حد.
جلال: لا، لا مؤاخذة. أصل بخاف على نفسي من الحسد.
زيد: هتتحسد على إيه يا حزين؟
جلال: أتحسد على إيه؟ إيش فهمك أنت؟ الحاجات دي بتتـ ـنـ ـظر.
زيد: أبقى بخـ ـره يا روح أمك.
جلال: هو إيه ده اللي أبخر؟
زيد: اللي بيتـ ـنـ ـظر. يلا قدامي عشان نفطر.
جلال: تصدق بالله، العيلة دي مفيهاش حد متربي.
زيد: قدّاااامي.
نزلوا كلهم فطروا مع بعض.
روح: طيب، مدخلتش ليه يا جلال تصحيني؟
جلال: (ضحك) مرضيتش، صعبت عليا. وبيني وبينك خوفت من إيد الباشا.
راجح: يعني هاجي جنبك وأنا عارف إنك تعبان.
جلال: لا، ما أنت مش هتسأل إذا كنت تعبان بجد ولا لأ. أول ما هتشوف وشي هتقولي بتعمل مقلب ومش هتسيبني. عارفك أنا.
راجح: آه، بخصوص المقالب. كويس إنك جبت سيرتها. شاور بصباعه بتخدير لأمير وجلال.
راجح: اسمع انت وهو. من هنا ورايح تنسوا المقالب دي خالص. لو عرفت ولا شفت حد فيكم بيعمل المقالب دي تاني، صدقوني هوريكم الوش التاني. وأنصحكم بلاش تشوفوا.
أمير: وأنا قادر؟ ما أنت شايف رجلي.
راجح: وهو أنت هتغلب؟ وبعدين هتعمل المقلب برجلك؟
جلال: يعني أنت سبت تعبي ومسكت في المقالب؟ أبويا صحيح.
راجح: آه، ماهي دي النقطة. بسبب اللي بتعملوه ده في الأول مكنتش مصدقينكم. وبسبب خوفك مني مدخلتش، وقولت إنك تعبان عشان عارف إن مش هصدقك. احمدوا ربنا إن الجارد اتصل على زيد، وإلا كنا هنسيكم شوية لحد ما نحس إنكم اتأخرتوا.
ملك: ده بجد يا جلال؟ والله في الأول كنت فاكرة إن ميار بتعمل مقلب معاكم. ورغم إن صوتها كان باين عليه إنها في مشكلة، بس كلامهم عن مقالبك سكتني شوية.
قاسم: المشكلة إنه قبل ما يحصل كده، اتصلوا بينا وعملوا فينا مقلب. وقال إيه؟ عمل حادثة.
فضل أمير وجلال يضحكوا.
راجح: هما أحرار. أنا قولت اللي عندي. ومن اللحظة دي، اللي يفكر فيهم يعمل مقلب يتحمل قلبتي.
جلال: هو أنت محدش قالي على قلبتي؟
راجح: قوم ياض يا مهزق من هنا، قوم يا ابن الكلب.
فضوا كلهم يضحكوا على جلال.
روح: خلاص، معلش. حقك عليا. سيبه يفطر، ده تعبان.
راجح: ماهو تعبان بس لسانه مش بيسكت.
جلال: طب أعمل إيه بس؟ الفيزياء بتحكم.
راجح: الفيزياء بتحكم؟ ماشي يا جلال. المهم أنت كويس ولا تروح لدكتور أحسن؟
جلال: بيحبني وميقدرش يستغني عني.
راجح: (بضحكة بسيطة كلها حب لجلال) أعمل إيه؟ قدري المهبب.
جلال: ماشي يا باشا، مقبولة منك. عموماً أنا زي الفل.
صبا: كمل بس المضاد عشان زورك واضح عندك التهاب.
جلال: مش عارف، بس الريحة بتاعت المكان كانت كاتمة نفسي. وريحة الدخان بتاعت السلاح ده كله قفّل زوري خالص.
منذر: بلا الحمد لله إنها عدت على خير، وحمد الله على سلامتكم كلكم.
راجح: (بابتسامة) الواحد مبقاش عارف يعمل معاك إيه يا منذر. كل يوم بيعدي بتثبتلي إنك راجل بجد، وإنك من العيلة دي فعلاً. جمايلك غرقتنا يا منذر.
منذر: (بابتسامة) أنتوا أهلي يا باشا، وأنت عارف كده. وعار غلاوتكم عندي. الشباب كلهم إخواتي، وروح زي أمي بالظبط. وأنت عارف بحبك قد إيه. وبحس إنك أبويا. يعني باختصار، اللي بعمله ده مش جميل، ده فرض عليا. وبعدين لو على الجمايل، فجمايلكم كلكم مغرقاني من فوق لتحت.
راجح: جمايل إيه بس؟ أنت قولتها، وزي ما فرض عليك، فرض علينا. ولا إيه يا كاريمان؟
كاريمان: (بابتسامة) معاك حق. مفيش بين الأهل جمايل أبداً.
روح: أنت عارف غلاوتك عندنا يا منذر.
منذر: طبعاً عارف يا روح.
راجح: وقت ما الرجالة التانية وصلوا، كان الكل واقف يبص عليهم من فوق. وكنت واقف بعيد عن قاسم وداوود. أول ما لمحني، جري عليا وفضل واقف قدامي وخدني بعدني بعيد عن الضرب.
زيد: ده غصب عنه، مش عايزاه يحمي ضهرك ولا إيه؟
ابتسم منذر وضربه على كتفه.
زيد: يا جدع، بلاش رخامة. الراجل تاعب نفسه وبيقول كلمتين حلوين في حقي، ياللي معندكش دم زي إخواتك.
سالم: إخواته مين ياض؟
ياسين: (قام وقف) خير؟
نادر: واضح إنه بيقل أدبه.
زيد: غلط فينا جامد، صح؟
يوسف: وده مينفعش.
راجح: مكانك يا صايع، منك ليه.
منذر: (بضحك) أعوذ بالله، ريا وسكينة وحسب الله وعبد العال.
قاسم: بيقولك اللي يغلط...
ياسين: يتربى.
منذر: (بضحك) لا، أنا أمشي أنا بقى قبل ما يتجننوا.
روح: تعالي يا خواف، بعدت ليه؟
منذر: معلش يا روح، أنا بحبك وبحبهم، بس مضمنهمش. ولادك غدارين.
زيد: (وقف وبصله) كمان بتقول علينا غدارين.
جلال: اقفش ولا هتسامح؟
زيد: السماح في الغلط بيعلم البجاحة. هاتـ ـهـ ـجـ ـري.
منذر: (يجري على بره ووراه الشباب).
فضلت روح وكاريمان وراجح يضحكوا، وقامت البنات وراهم يتفرجوا عليهم.
مراد: (بضحك) آه يا ولاد المجانين.
منذر: (بضحك وهو بيجري بره) الله يخربيتكم، الزرع مرشوش، هدومي هتتبهدل ومش هعرف أروح شغلي.
زيد: شغل إيه يا أبو شغل؟ مفيش خروج النهارده.
منذر: لا، وحياة أمك مش هينفع.
قاسم: امسك يالا.
ياسين: قدام الذوق مبينفعش، يبقى نمشيها عافية.
قلع ياسين التيشرت وحدفه لأمير اللي واقف يتفرج عليه.
أمير: (بضحك) أبو شيماء اتهـ ـوّر.
منذر: الحقيني يا أماااا.
جري زيد وراه ومسكه من كتفه وطار بيه على حمام السباحة.
قاسم: احيييييييييه! خوفت على الهدوم من الطينة، أهي راحت خالص يا مغفل.
مراد: غفلوك يا كروديا.
منذر: (بصلهم بغضب وبيداري في ابتسامته) وزيد بعد عنه، راح على حرف البيسين وقلع تيشرته وهو بيضحك.
زيد: لو قربت مني هزعلك.
منذر: كان قاصد صح يا مراد؟
مراد: (بضحك) شايفهم بيتفقوا عليك، واحنا بناكل والله. وزيد هو اللي حرضهم، صاحبك وحبيبك يا مغفل.
بص منذر لزيد وابتسم وهو رافع حاجبه.
زيد: مش إحنا غدارين؟ جرب بقى تغدر بيا أنت كده. شايف واقفين إزاي؟ هيروقوك.
منذر: إيه؟ فاكرني خايف منهم يعني؟
نط ياسين في البيسين وبصله.
ياسين: خير، بتهددني ولا إيه؟
نط وراه سالم وراح وقف جنبه زيد وحط إيده على كتفه وبص لمنذر.
سالم: خير، بتهدد أخويا يا...
منذر: آه يا كلاب! إيه هتتفقوا عليا؟ عيب عليك يا صاحبي، هتسلمني ليهم؟
زيد: مش أنت اللي بدأت.
قلع مراد التيشرت بتاعه وهو فوق، ووقف بعضلاته وبصله.
مراد: أي خدمة يا ولاد أخويا.
سالم: أهو الكبير كمان قلعلك، انزلوا يلا، ربوا.
نط مراد ووراه قاسم ونادر.
وقف البنات بره يتفرجوا ويضحكوا عليهم.
زهرة: قولوا بقى إنكم خلعتوا عشان تنزلوا البيسين.
قاسم: الجو حر.
زيد: زهرة، ربنا يهديلك عُدي. قهوة بقى.
زهرة: بس كده، عيوني.
منذر: (بابتسامة وهو مستفز منهم) والله، يعني نطيـ ـتـ ـوا ومبسوطين بالماية عشان الحر، والمستفز ده بيطلب قهوة ومش في دماغه هدومي اللي غرقت دي.
زيد: أنت واجع دماغي بهدومك ليه؟ وبعدين أنت مش قليت أدبك، ربيتك وخلصت. استمتع بقى بالماية.
منذر: يا جدع، أنت يخـ ـريـ ـت أم استفزازك. وربنا يا زيد لو مسكتك هضربك.
ياسين: قرب منه، أنت بترغي كتير في الكلام ليه يا جدع؟
بعد منذر لورا وهو بيضحك.
منذر: لو قربت هزعلك.
ياسين: اللي عندك اعمله على طول. بس بلاش صداع. خلاص نزلت والهدوم اتبلت، خلصنا. وبعدين زيد قالك مش هتروح الشغل وهتقضي النهارده معانا، يبقى قوله تمام.
منذر: الولد ده غبي وإيده تقيلة. خليه يبعد عشان هعوره والله.
ياسين: تعورني؟ بص لزيد. بيقولك هيعورني.
زيد: وأنت هتسكتله؟
جلال: بقولك إيه يا أبو لهب، نفذ معاك الخطة بتاعت أربعة إتنين أربعة.
ياسين: (بضحك) لا يا عم، في بنات واقفة.
منذر: خطة إيه ياض؟
وقبل ما ينط ويطلع، قفشه ياسين وراح عليه سالم ومسكوه.
منذر: يا زييييد.
زيد: ولا أعرفك.
مراد: على جوه يا بنات.
منذر: انتوا هتعملوا إيه؟ يا رووووح يا عمي.
راجح: (بضحك) سيبه ياض أنت وهوه.
مراد: على جوه يا راجح عشان هيحصل حاجات مينفعش تشوفها. عيييييب.
راجح: يا ابن الكلب، عيب عليك. سيبه.
منذر: (بضحك) بالله عليك يا عمي، خليهم يسبونييييييييييي. لااااااا يا زيد. أنت ياض سيب البنطلون، يوم أهلك هيبقى زفت.
ياسين: امسكوا كويس، بيضرب برجله.
زيد: اهدي يالا، دول هيبسطوك على الآخر.
منذر: يبسطوني إزاي يا واطي؟ ياض الحاجات دي كنا بنعملها زمان في صحابنا.
مراد: (بضحك) وأهو جه اليوم اللي تتردلك فيه.
منذر: (بضحك) باس مراد من خده. وحياة أمك، سبني. عيب عليك يا مراد، ده أنت الرجولة كلها.
مراد: ولا أعرف.
منذر: يا جدع، البنات واقفة بعيد. عيب.
جلال: كل واحد يخلي باله من لغاليغه.
ياسين: ياض، اهدى يا صـ ـفـ ـرـ ـت أمي.
منذر: وحياة أمك يا ياسين، يا جدع، عيب.
ياسين: طب اقلع بالذوق.
منذر: ياض أنت متحرش. اقلع إيه؟ الله يخربيتك.
زيد: (بضحك) خلاص، سيبوا. سامحته.
منذر: وحياة أمك، بلاش هزار ده. موقفني بالبوكسر اللي ربنا ينتقم منه.
سالم: بتدعي على أبو لهب ياض؟
منذر: وأنا أقدر؟ ده حبيبي.
مراد: خلاص، سيبوا، اتربى.
روح: طيب، استفدتوا إيه يا سافل؟ منك ليه، والله ما عرفت أربيكم.
منذر: (ضحك) لسه فاكرة يا ست روح. ده البوكير كان على شده.
ضحكوا كلهم وبعدوا عنه بسرعة.
منذر: متزعلوش بقى، لما أرجع للشـ ـقـ ـاوة تاني.
زيد: ورينا همتك.
منذر: (بضحك) يخربيت استفزاز أهلك. مالك ياض ساند ضهرك وقاعد كده ليه؟ أنت سايبهم يعملوا فيا كده وواقف تستجم؟
زيد: يعني بيدافعوا عني، أقولهم بلاش.
منذر: طيب، استحمل بقى أنت وهو وهو وهو. زمان مكانش بيعدي عليا يوم من غير ما أعمل فيه مقلب. كنت أسخن من جلال. وسبحان من هداني، بس يلا العقل ما بيدومش كتير، خصوصاً مع أشكالكم.
ياسين: إيه؟ هنرغي تاني في الكلام؟
منذر: لا يا عم، أنا سكت خلاص. بس خاف من فعلي بقى.
ياسين: طيب، يلا يا حيلتها، عوم بالبوكسر.
منذر: (بضحك) ولا يا سالم، أنت ومراد، كان معاكم إمبارح جنازير حديد، هي فين؟
مراد: إيه؟ هتربط بيها البوكسر؟
منذر: مش ضامنكم والله.
نادر: تعالي تعالي، والله صعبت عليا. اقف جمبي أنا ويوسف.
يوسف: (ضحك) طيب، أنا نطـ ـق، ما أنا ساكت. أه بتستفزني ليه؟
قاسم: أنا لو منك، أقلعه البوكسر وأوقفه بلـ ـبـ ـوص.
زيد: (ضحك)
منذر: الهيبة راحت يا اللي منكم لله.
ياسين: بس إيه ياض الألوان الحلوة دي؟
منذر: (بضحك) إيه رأيك؟ شوفت القرش ياض؟
زيد: (بضحك) أنهي قرش فيهم؟
ضحك الشباب كلهم.
منذر: والله يا باشا، من غير زعلك، ولادك كلهم متربوش. إلا البنات طبعاً.
راجح: وأزعل ليه بس؟ هما فعلاً متربوش.
مراد: الله، مش بتقوله شوفت القرش؟
منذر: (بضحك) يا جدع، البوكسر مرسوم عليه قرش.
مراد: حلو القرش بردوا، جامد. وبقاله فترة مسيطر.
أمير: ماتوريني كده القرش يا منذر.
منذر: اتلم ياض برجلك دي وهاتلي أي مايو من عندك.
أمير: عندي حتة مايو مرسوم عليه صاروخ، إنما إيه؟ ينفع معاك.
ضحكوا كلهم على أمير.
منذر: والله ما في حد فيكم متربي.
قاسم: الله يخربيت دماغكم. أوعوا بكون حد من البنات واقف.
زيد: اتنيل أنت كمان، لسه فاكر البنات.
داوود: في إيه؟ إيه الدوشة دي؟
مراد: يا جدع، أنت لسه جاي؟ أنا نسيتك.
داوود: ما أنا فكرتكم هتجروا وراه شوية وترجعوا. أنت إيه اللي عامله في نفسك ده يا ابن صندوق؟
كلهم ضحكوا على داوود.
منذر: اتريق، اتريق. هي جات عليك يا طيب. ولاد أخوك. الصيع اللي عملوا فيا كده.
داوود: طب إيه؟ مكملتوش ليه؟
منذر: وأنا اللي بقول عليك طيب. هيكملوا إيه؟ ما خلاص، بعد البوكسر، هيبقى مني للسما.
زيد: ها؟ لسه مصمم تروح الشغل ولا هتترزع؟
منذر: أروح فين بقى؟ حتى الجزمة اتبلت. حسبي الله.
جلال: طيب، أنا بقول بقى بما إننا هنكمل اليوم مع بعض، إيه رأيكم نشوي في الجنينة ونعمل قاعدة حلوة؟
نادر: حلو ده، أنا موافق.
يوسف: أنا اللي هشوي.
داوود: أنت ناسـ ـي مشوار النيابة ولا إيه؟
زيد: لا، بس إحنا قولنا مش هنروح النهارده. خليك في حالك يا عم داوود. أنا مظبط كل حاجة مع اللواء. تموت في النكد.
داوود: الحق عليا إني بفكركم بدل ما أنتوا بتلعبوا وناسيين.
راجح: اقعد يا نكدي، على رأي زيد. إحنا متفقين معاهم، هنروح بكرة. خلينا ننسى الهم ونتبسط شوية.
داوود: خلاص، بقيت نكدي الوقت؟ طيب، حيث كده بقى.
وقف داوود وقلع التيشرت.
الشباب: أيـ ـووووووه.
نط داوود معاهم، ومسك منذر.
منذر: قولتلي مكملوش ليه بقى؟
منذر: اعقل يا داوود، اعقل يا عاقل.
كملوا قعدتهم في الماية، وفضلوا قاعدين لحد بعد العصر. في الوقت ده كانت روح بمساعدة البنات والشغالين بيجهزوا سهرتهم. كاريمان ودادة زينب كانوا معاهم. الكل مبسوط ومتحمس للسهرة والشوي.
خرجت مريم هي وخلود يظبطوا القاعدة بره في الجنينة.
خلود: انتي بتشيلي الكراسي ليه؟ هنقعد فين؟
مريم: بقولك إيه، بطلي ضحك عليا، اشتغلي وإنتي ساكتة.
خلود: طيب، فهميني طيب.
مريم: أنا قولت نعمل تغيير في القاعدة. نشيل الكراسي دي كلها ونحط كل المخدات اللي في الأرض دي ونعملها زي القعدات العربي اللي بتتعمل في رحلات السفاري. عارفاها؟
خلود: آه، عارفاها. بس مش هيعرفوا يقعدوا على الأرض.
مريم: يابت، أنت بتضحكي على إيه؟
خلود: أصل تخيلت يوسف وهو بيربع. أصلا يوسف عنده مشكلة إنه مش بيعرف يقعد على الأرض.
مريم: (بضحك) ونادر رجله طويلة، هيربعها إزاي؟
خلود: شوفتي؟ مش بقولك.
مريم: حتى لو، مالناش دعوة. خلينا نظبط القاعدة، هما هيقرفونا برجـ ـلـ ـهم ليه.
نادر: (جه من وراها من غير ما تاخد باله ومسكها من تيشرتها) مين دول اللي هيقرفوكي برجـ ـلـ ـهم؟
مريم: (ضحك) إيه ده؟ أحيه.
خلود: بتقول عليك انت ويوسف. عايزة تعمل قاعدة في الأرض. وبقولها مش هيعرفوا يقعدوا في الأرض.
مريم: (اعترفت من أول قلم) إيش حال إن مكانش ماسكني أنا من قفايا.
نادر: (بضحك) بعتك في لحظة. بس هي معاها حق، إحنا كلنا مش بنعرف نقعد على الأرض ونربع رجلينا طويلة. مفيش غير المتشردين جلال وأمير اللي على طول قاعدين في الأرض.
مريم: بقولك إيه، متقرفنيش في عيشتي. أنا طلعت في دماغي نقعد في الأرض، يعني هنقعد في الأرض.
نادر: طيب، خلاص اقعدي في الأرض. أنا قولت حاجة. بس أبويا لو معرفش يقعد، هبيعك زي ما خلود باعتك. صح يا خلود؟
خلود: صح. وأنا كمان هبيعها تاني.
مريم: طب سيبي كده، وأنت سيب قفايا لو سمحت.
مسكت حجر من الأرض وهو شاتمهم بيه.
نادر: يا بنت المجانين، اجري يا خلود.
خلود: طيب، هساعدك طيب.
مريم: مش عايزة منكم مساعدة، يلا اتكلوا على الله. ده إيه البيت اللي عايز ظبط زوايا ده.
قربت منها شمس وسالم وهما بيضحكوا على نادر وخلود وهما بيجروا.
شمس: هما بيجروا كده ليه؟
بصت مريم على الحجر اللي في إيدها وبصتلهم بعفوية.
مريم: خافوا مني عشان كنت هحدفهم بالطوبة.
سالم: انتي بتلعبي في الشارع؟ عملولك إيه طيب؟
مريم: معترضين عشان عايزة أعمل قاعدة في الأرض زي القاعدة العربي كده بتاعت السفاري.
سالم: طب ومعترضين ليه؟ حلو ده، تعالي نساعدك أنا وشمس.
شمس: أنت بتساعدها خوف صح؟
سالم: يا ستي، اخلصي. دي مجنونة، أحسن تروقنا.
مريم: (بضحك) لا متخافوش، يلا نظبط الدنيا.
سالم: يلا بينا.
فرح: يا أمير، ما تقوم بقى، بلاش رخامة. تعالي هاتلي السماعة من فوق.
أمير: يابت، رجلييييييي! احيييه! أغنيالك؟ بقولك مش قادر أقف على رجلي.
فرح: على فكرة بقى، أنت بتتدلع أوي. مالها رجلك يعني؟
أمير: رجلي في ذمة الله، يا اللي معندكيش دم. مش قادر أقف عليها.
جنة: (بضحك) يا عم قوم، مكانش جذع ده اللي هيـ ـفـ ـرـ ـقـ ـنـ ـا بيه.
فرح: أنا عارفة، محدش غيره اتخبط في رجله.
أمير: آه، يا اللي منكم لله. مانتوا محصلكوش حاجة. بقولك إيه، يابت أنت وهي، امشوا بره يلا.
فرح: والنبي يا أمير.
أمير: (بصوت عالي) يابت، رجلييييييي.
فرح وجنة وقفوا يضحكوا عليه.
قاسم: في إيه ياض بتصوت كده ليه؟
أمير: لو أختك وبنتك يلزموك في حاجة، خديهم من قدامي عشان ملعبش في وشهم البخت.
قاسم: (بضحك) عملتوا له إيه يا مصايب.
فرح: مش عارفين نجيب السماعة من الأوضة اللي في الدور اللي فوق. في كراكيب كتير أوي ومش عارفين نجيبها. وجلال دخل نام شوية.
أمير: عايزني أدخل في الأوضة المكركبة دي وأنا مش قادر أدوس على رجلي؟
قاسم: طب تعالوا، أنا هطلع أجيبهالكم.
فرح: ولا الحوجة ليك يا رخم.
أمير: امشي يا بت، امشي.
جنة: يارب توجعك أكتر.
أمير: غوري يابت.
بصله قاسم.
أمير: (بضحك) لا، مش قصدي أزعلهملي. تعبان بس شوية.
قاسم: ماشي يا خواف. قدامي أنت وهي.
في المساء.
اتجمع الكل في الجنينة. يوسف واقف يشوي هو ومراد. خلود وتقي بيساعدوهم. سالم قاعد وواخد شمس على كتفه. روح وراجح وكاريمان قاعدين على ترابيزة في الجنب بيشربوا قهوة. دادة زينب قاعدة جمب زهرة بيتكلموا، وواخدة منها عُدي في حضنها، وفرح في حضن زهرة. ليلي قاعدة مع ملك وميار وجنة بيتكلموا مع جنة عن دراستها وهي مبسوطة معاهم. زيد وصبا رايحين جايين مع بعض وبيساعدوا مراد ويوسف في تجهيز الشوي. جلال رايح جاي بالموتوسيكل هو وياسين بيجربوا فيه حاجة. نادر ومريم بيـ ـنـ ـاـ ـقـ ـروا في بعض. أمير نايم على رجل داوود، قاعدين في الأرض على الزرع وفارد رجله. كل واحد فيهم بيعمل حاجة في مكان.
فيروز كانت واقفة قدام حمام السباحة، سرحانة وحاطة إيدها على بطنها. بص منذر حواليه بهدوء وراح عليها. كانت واقفة مدياله ضهرها. وقف منذر وراها ثواني وهو باصلها بحب.
منذر: (بصوت هادي وجذاب وعاشق) واقفة لوحدك ليه؟
بصتله فيروز بسرعة وهي مبتسمة بهدوء.
فيروز: أبداً، كل واحد فيهم قاعد مع التاني وأنا مش لاقية حاجة أعملها. ولاقيت فيروز الصغيرة مش ساكتة وعمالة تضرب فيا، فا قولت آخدها وأتمشى شوية بعيد أشوفها عايزة إيه.
ابتسم منذر بحب وهو باصص على بطنها.
منذر: وقالتلك عايزة إيه بقى؟
فيروز: امممم، مش هينفع أقول.
منذر: آآآآه؟ ده في أسرار بقى بينكم.
فيروز: (بضحكة جميلة) كتيررررر أوي يعني. في كذا موضوع كده أنا وهي بنتكلم فيهم مع بعض. وتقريباً كانت عايزة تقولي حاجة.
منذر: اممم، يعني أنا مينفعش أعرف الأسرار دي؟
فيروز: لا، مينفعش.
منذر: ومين فيكم بقى اللي مش عايزني أعرف؟ فيروز الصغيرة ولا فيروز الكبيرة؟
فيروز: (بصتله شوية وفضلت باصة في عينه) والله هو ولا ده ولا ده. بس كل الحكاية إننا اتفقنا محدش يعرف أي حاجة خالص عن أسرارنا غير لما هي تيجي. وساعتها بقى أبقى أسألها، موافقة نقول لمنذر ولا لا. صحيح، أنت عايزها لما تكبر تقول إيه؟ يا اُنكل ولا يا عمو ولا منذر؟
منذر: (بما إنكم اتفقتوا عليا وبقى عندكم أسرار، فا أنا هخلي موضوع اللقب ده سر بيني وبين فيروز الصغيرة.
بصتله وابتسمت.
فيروز: ياسلام، إشمعنى بقى؟
منذر: الله، أنت مش بينك وبينها أسرار؟ أنا كمان هيبقى فيه بيني وبينها أسرار من دلوقتي.
فيروز: طيب، أنا بقدر أكلمها وهي بتحس بيها. أنت بقى هتكلمها إزاي؟
ضحك منذر عليها وهي بتطلع لسانها.
منذر: طيب، قوليلي، لما بتيجي توصلي لها كلام، بتوصليه إزاي؟
فيروز: يعني بكذا طريقة. أول طريقة، بكلمها من جوايا وهي بتسمعني، وعلى طول بتتحرك وتعرفني إنها سمعت. أو بحط إيدي على بطني وأكلمها، وبرضه بتسمعني. على فكرة، يمكن تفكرني مجنونة أو تفكر إن من كتر ما أنا بتمنها من الدنيا بتخيل حاجات. بس صدقني، هي بتحس بيا لما بكلمها.
منذر: (بحب) مصدقك، ومفيش حد يقدر يقول على أحلى فيروز إنها مجنونة أو بتتخيل.
فيروز: أول ما بحس بيها، بتتحرك، بعرف إنها فهمتني.
منذر: طيب، ولو حبيت أنا أوصلها كلام؟
فيروز: قولي، وأنا هقولها.
منذر: (بضحك) آآآه، عايزة تعرفي السر صح؟
فيروز: بعينك.
منذر: أنا هوصلهالها بطريقتي.
فيروز: إزاي؟
مسك منذر كف إيدها، حطه على بطنها، وحط إيده فوق إيدها بحب. بصتله فيروز بسرعة وملامح الصدمة كانت مرسومة على وشها. وفي اللحظة دي، مكانش عندها أي تفسير للعاصفة اللي حصلت جواها. ضربات قلبها ورعشة جسمها اللي حس بيها منذر، كانت كفيلة تسكت الاتنين. بصتله منذر وابتسم بهدوء. وبعدين بص على بطنها شوية، وهو ضربات قلبه سريعة لدرجة إن صدره كان بيعلى ويهبط. وفجأة حست فيروز بحركة في بطنها. بصت على بطنها بسرعة ورجعت بصتله وهي بتبتسم.
منذر: (مندهش) إيه ده؟ هي اتحركت صح؟
فيروز: أيوه، اتحركت.
منذر: (بضحكة ولمعة في عينه) أنا حسيت بيها والله. هي سمعتني صح؟
هزت فيروز راسها وهي باصاله وبتضحك.
شال منذر إيده وحط إيده الاتنين على راسه وهو بيلف حوالين نفسه وبيبتسم. وبعدين وقف بصلها.
منذر: هي سمعتني وحست بيا صح.
ابتسمت فيروز ونزلت منها دمعة وهي بتضحك.
فيروز: أيوه، سمعتك وحبت تعرفك إنها سمعتك. صدقتني؟ عرفت إنها جميلة وبتفهمنا.
قرب منذر إيده مسح دموعها وضحك.
منذر: أنا كنت مصدقك أصلاً، بس مكنتش أعرف إنها هترد عليا بسرعة كده وتريحني.
فيروز: مش هتقولي برضه، قولت لها إيه خلاها اتحركت بسرعة كده؟
منذر: عرفتها اللقب اللي بتمنى تناديني بيه لما تنور الدنيا وتيجي.
فيروز: وايه هو؟
منذر: لما تيجي بالسلامة، هقولك أنا وهي موافقة.
هزت فيروز راسها وهي مبتسمة وعينها مدمعة، وتقريباً فهمت إيه هو اللقب.
مراد: (من بعيد) يلا يجمااااااااعه، الأكل جاهز.
منذر: يلا ناكل ونأكل البرنسسة الصغيرة.
فيروز: يلا بينا.
راحوا كلهم اتجمعوا وكلوا مع بعض جوه. محدش فيهم رضي يقعد ويربع على السفرة.
خلود ونادر وسالم وشمس كانوا فطسانين من الضحك على مريم.
مريم: (غاضبة)
راجح: بتضحكوا على إيه يا آخرة صبري؟
نادر: أبداً، بس في واحدة كده هتموت وتضربنا.
مريم: بقولك إيه، بلاش استفزاز.
روح: أكيد عشان مقعدتوش تاكلوا بره.
راجح: ولا تزعلي نفسك، نخلص أكل ونخرج نقعد ونكمل سهرتنا بره. بس نبقى نفرد رجلينا براحتنا، مكنتش هنعرف نفرد رجلينا والأكل محطوط.
مريم: يعني هتقعد معايا بره بعد الأكل؟
راجح: ياسلام، أقعد طبعاً. ونضحك ونهزر ونغيظ العيال الرخمة دي.
مريم: ماشي، بس نادر وسالم وخلود وشمس، إياك يقعدوا معانا.
راجح: مش هنقعدهم، هنطردهم بعيد عننا.
خلود: (بضحك) بقيت كده يا مريم؟
سالم: على فكرة، أنتِ نصـ ـابـ ـة. إحنا ساعدناكي وظبطنا معاكي.
شمس: أيوه، وأنا فضلت أظبط معاكي المكان، حتى لما سالم سابنا.
مريم: ومين اللي يضحك عليا دلوقتي؟
مراد: (بضحك) أنتوا مزعلينها كده ليه يا عيال؟ بقولك إيه يا مريوم، هنخلص أكل ونخرج نقعد أحلى قاعدة مع بعض من غير العيال دي.
جلال: آه، ونلعب كمان، وننزلهم.
مريم: (بضحك) ماشي.
نادر: آه يا واطي.
كلوا مع بعض، وبعد ما خلصوا وظبطوا الدنيا، خرجوا البنات بره. خرجت وراهم ليلي وصبا بالقهوة. قعدوا على الأرض. قعد راجح في مكان ليه ضهر وفرد رجله. مريم كانت واقفة تنظم القاعدة، وكان هاممها تقعد الكبار مرتاحين أكتر وساندين ضهرهم.
قعدت راجح وروح وكاريمان ودادة زينب.
زيد: (بضحك) أقعد فين يا مصيبة؟ أنت كنتي شغالة في المرور ولا إيه؟
مريم: من غير تريقة، لا أوديك معاهم هناك.
بص زيد عليهم، لقي الأربعة قاعدين على الكراسي. زيد ونادر قاعدين راكبين الكرسي حصان، وخلود وشمس قاعدين بالجنب بيضحكوا.
زيد: لا، خلاص، أقعد فين؟
مريم: تعالي هنا يلا، على الله الخدمة تكون عجباك. تعالي قدامه يا صبا.
زيد: ياسلام، واشمعنى قدامي ليه؟ مش جنبي؟
مراد: ماهي مقعدة تقي قدامي، اقعد وإنت ساكت بدل ما تضربنا.
مريم: متعترضش، دلوقتي تفهم.
يوسف: طب ممكن تجيبي خلود سماح بقى؟ كانت بتجهز معانا العشاء وتعبت.
مريم: أووووف، ماشي، عشان خاطرك أنت بس، وإياك تتريق عليا تاني.
خلود: لا، خلاص سماح.
سالم: يا أبلة مريم، معلش، ممكن آخر مرة وتسامحينا إحنا كمان؟
شمس: افتكري لنا حاجة حلوة، إحنا ساعدناكي.
مريم: (بصت لهم وضحكت) خلاص، تعالوا، وخلوها عليا.
روح: والله طيبة، سامحتكم على طول.
مريم: طيب، بزمتك يا روح، مش القاعدة حلوة؟
روح: آه والله أوي، بس هما حقيقي مش بيعرفوا يربعوا خالص. وبعدين صعب يفردوا رجليهم في وش الأكل كده، حرام ولا إيه؟
مريم: صح، خلاص، تعالوا، سامحتكم.
قعدوا كلهم وقعدتهم بعيد عن بعض.
داوود: ها؟ إيه آخر القاعدة دي؟
مريم: جلال اللي قالي أقعدكم كده عشان عنده لعبة.
منذر: جلال، لا مش لاعب.
جلال: مكانك، لا تتلبس.
كنت حاسس إن مفيش ثقة بينا، فا قولت أسلط عليكم الشـ ـرـ ـيـ ـرة دي.
مريم: أي خدمة، قعدتهملك أهو.
جلال: طيب، تعالي أنتِ هنا بقى، وأنا هنا. حلو الكلام؟
نادر: بس عرفت هيبـ ـبـ ـب إيه؟
أمير: (بضحك) وأنا كنان.
راجح: والله يا جلال، لو مقلب، لهقعدهم كلهم عليك.
جلال: يخربيت الثقة اللي بينا، والله ما مقلب، دي لعبة. تعرف لعبة الصراحة؟
راجح: إيه لعبة الصراحة دي؟
جلال: اللي هي بتلف إزازة دي.
راجح: آه، مالها؟
جلال: زيها كده، بس اللي هييجي عليه الدور، هيخيره الأول بين حاجتين. يختار صراحة أو جرأة.
زيد: مش لاعب.
مراد: خايف ها؟
بصتله صبا.
زيد: (بضحك) هخاف من إيه؟ أنت كمان، بس أصل أنا حافظ جلال، مبيستـ ـرـ ـش.
جلال: لا، بص، أنت مش فاهم. أنت لو جه الدور عليك، ممكن ميبقاش أنا اللي هسألك، أنا زيي زيكم وهلعب معاكم.
زيد: آه، يعني أي حد ممكن يسألني؟
جلال: بالظبط.
زيد: وأنت بقى فاكر إني مبثقش فيك؟ أنت بس، أنتوا كلكم أسخن من بعض.
مراد: يا عم، لو حد رخـ ـم عليك، ابقى رداله.
زيد: ماشي يا عم، يومكم مش معدي.
منذر: مش كنت مشيت أنا؟
زيد: أنا قولت هنقضي اليوم مع بعض، يعني هنقضيه. وبعدين حلوة اللعبة دي يا صاحبي.
بصله منذر وابتسم وهو بيعض على شفايفه.
منذر: ماشي يا صاحبي، أما أشوف آخرتها معاك أنت وإخواتك.
جلال: قبل ما نبدأ، حد فيكم حابب ينسحب؟ عشان لو حد جه عليه الدور وملتزمش، هيكون فيه عقاب.
تقي: عقاب إيه؟
جلال: لا، ده كذا عقاب. اللي بيسأل هو اللي هيحدده. لو اللي قدامه رفض يجاوب، يعني أنا لو بسألك وأنت محبتيش تردي وانسحبتي من السؤال، هحكم عليكي بعقاب تنفذيه.
أمير: حلو ده. يارب يطلع لي جنة وفرح عشان أخلص تاري منهم.
فرح: قلبك أسود أوي.
أمير: حقي.
جلال: أبدأ يا ابني، خليني آخد حقي.
جلال: استنى، حد هينسحب؟ إيه يا روح؟
روح: لا، معاكم.
جلال: باشا باشا باشا.
راجح: (مستغرب)
جلال: كاريمان هانم؟
كاريمان: هلعب أنا كمان معاكم.
جلال: ياسلام، طبعاً.
كاريمان: خلاص، موافقة.
جلال: دادة زينب؟
زينب: ماشي، موافقة. بس براحة عليا في الحكم. أنا مش قدك أنت ومريم.
جلال: متخافيش.
حتى دادة زينب، ثقتها راحت فيا.
مراد: يلا لف يا عم جلال.
مسك جلال الإزازة لفها. كلهم فضلوا باصين على الإزازة لحد ما وقفت. بص لهم جلال وفطس من الضحك. وفجأة...