الفصل 5 | من 13 فصل

رواية احبك منذ نعومة اظافري الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة سلمى تامر

المشاهدات
25
كلمة
1,140
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

فتحت صافي الباب ولقت شاب واقف ومعاه شنطة. نادية بفرحة: حبيبي قلبي يا معتز، عامل إيه؟ حمد لله ع السلامة. احتضنته. معتز بابتسامة: وحشتيني أوي يا خالتي، عاملة إيه؟ وصافي عاملة إيه؟ نادية بسعادة: كلنا كويسين يا حبيبي، تعالى ادخل. سلم معتز على صافي وقعدا. نادية بخبث وسعادة: فاكر طبعًا كل اللي قولتهولك. معتز بخبث هو الآخر: وهي دي حاجة تتنسي برضو؟ *** أحمد نزل إيده في إيد لمار وبيبصلها وهو مبتسم. دخل غرفة الطعام. أحمد:

صباح الخير... معتز!! معتز بابتسامة سمجة: إزيك يا أحمد، عامل إيه؟ سلم أحمد عليه بمجاملة. معتز بابتسامة وهيام وهو بيبص على لمار: إزيك يا لمار؟ مد إيده يسلم عليها. أحمد بحدة وهو بيسلم عليه: معلش يا معتز، قلتلك ميت مرة مش بتسلم على رجالة، واسمها مدام لمار. لمار بصت لأحمد بحب وسكتت. صافي بصتلهم بغيظ وغيرة. نادية: معتز هيقعد معانا كام يوم يا أحمد؟ أحمد بمجاملة: تشرف طبعًا يا معتز. تعالى يا لمار، البيت بيتك يا معتز.

وسحب لمار وطلع أوضتهم تاني. *** عند أحمد ولمار. أحمد بغضب وغيرة: قسمًا بالله يا لمار، لو لمحتك أو عرفت إنك خرجتي بره الأوضة في غيابي والزفت ده هنا، ما هرحمك. لمار: أفضل حابسة نفسي يعني يا حبيبي؟ أحمد بغضب: أيوه يا لمار، وأنا هخلي الخدامة تطلعلك أكلك. وسابها ومشي. لمار فضلت تتنطط من الفرحة إن أحمد أخيرًا رجع ليها. *** الصبح حنين راحت الشركة واستلمت مكتب سكرتارية أحمد.

عمر راح الشركة وعدى على مكتب أحمد. وشاف حنين، ودي كانت صدمة ليه. عمر بفرحة: لا مش معقول! إنتي بتشتغلي هنا؟ حنين بخجل من نفسها، لأنها هي كمان فرحت لما شافته: احم، أيوه أنا بشتغل هنا يا أستاذ عمر. عمر عينه وقعت على اسمها وردد بتلذذ: حنين... اسمك حلو. حنين بخجل: شكرًا لحضرتك. داخل لأحمد بيه؟ عمر بهيام: ونبي دا إنتي اللي بيه. حنين بخجل وحدة: لو سمحت يا أفندم، مبحبش الكلام ده. عمر بص لها بغيظ: قطعتي عليا اللحظة. إيه دا؟

سندوتشات إيه دي؟ وريني كدا. وأخد علبة السندوتشات بتاعتها ودخل مكتب أحمد. وحنين بصت بحسرة للسندوتشات بتاعتها. حنين: يابن المفجوعة! أخد أكلي... وكملت بهيام: بس يلا بالهنا والشفا، يخربيت حلاوتك. دا وقته؟ وبعدين قعدت تكمل شغلها. *** عند أحمد وعمر وهو يأكل. عمر: يابني اهدى بقا، هو هياكلها. أحمد وهو بيبص له بغيظ وغضب: خليك أنت ف الطفح اللي بتتطفحه. هو مش لما اتصلت بيك من شوية كنت بتفطر؟ عمر وهو بيبلع الأكل:

يعم صلي ع النبي ف قلبك، إيه ما أكلش؟ جععععااااان. أحمد بغيظ: اخرس بقا، خليني أخلص الزفت اللي في إيدي ده عشان أمشي. عمر بمرح: يقطع الحب وسنينه اللي يعمل معاك كدا. وكمل بتذكر: آه صحيح، حنين سكرتيرتك هي البنت اللي كلمتك عنها. أحمد بفرحة: بجد! أول مرة تختار حاجة عدلة. حنين بنت محترمة وغلبانة وهتعرف تصونك، بس بلاش الحركات بتاعتك دي. عمر بهيام: لا متقلقش، أنا على آخر الأسبوع ده هروح أتقدملها. بس لازم أعرف رأيها الأول.

أحمد بتفاؤل: ربنا يقدم اللي فيه الخير. *** حنين وهي بتتكلم في التليفون: ينهار أسود يا لمار! مرات أبوكي عملت كل ده وإنتي لسه مقولتيش لأحمد؟ لمار: لازم أكشفها على حقيقتها قدامه وتعترف هي بنفسها، لأن ممكن تكذبني. حنين: يابنتي قوليله، هو أكيد هيصدقك. نسيتي إنتي بالنسباله إيه؟ لمار: ولو قالتله إني بقول كدا عشان متغاظة من بنتها؟ حنين بتفكير:

تصدقي معاكي حق. خلاص تعالي نفكر في خطة للولية الحرباية دي هي وبنتها اللي شبه عادل شكل بس بشعر. *** عمر طلع من عند أحمد بعد مدة. عمر لحنين: بتمر ساعات بعد لقانا... والروح لوجودك عطشانه. بتوحشني عنيك. وغمزلها. حنين بصت له بغيظ وخجل وسكتت. عمر بمكر: بس حلوة. حنين بحدة: نعم؟ عمر بغمزة: السندوتشات حلوة. حنين: آه، بحسب. عمر وهو ماشي: اتقلي براحتك يا جوافة، مسيرك تبقي عصير. حنين بعدم فهم: إيه اللي بيقوله ده؟

يتك داهية ف حلاوتك، هيححح. *** عمر تليفونه رن. واتنهد بضيق: الو. صوت: مش ناوي تيجي يا ولدي برضك؟ عمر بلهجته الصعيدية: جولتلك مش هاجي يا ماي. سيبي الراجل اللي انتي متجوزاه ده وتعالي عيشي معايا هنيه ف البندر لو بوحشك. صوت عمر: يا ولدي الراجل ده يبقى أبوك. عمر بغضب: وهو مش بيعتبرنا ولاده. فاكرة إيه اللي حصل لعمار بسببه؟ ردي يا أم عمر، فاكرة ولا أفكّرك؟ أم عمر ببكاء: سلام يا ولدي، عكلمك بعدين. أبوك رجع من المصنع وقفل.

عمر فهم إن والدته بتتهرب من الكلام واتنهد بضيق. عمر بحزن ودموع: الله يرحمك يا غالي... الله يرحمك يا عمار. *** أحمد آخر اليوم رجع البيت. ونادى على الخدامة. أحمد: نعم يابيه. الخدامة: لأ يا بيه. أحمد: طيب أكلت؟ الخدامة: أيوه يابيه، طلعتلها الأكل زي ما حضرتك أمرت. أحمد: طيب روحي ناديها. الخدامة طلعت نادت على لمار. ولمار نزلت لأحمد. وراحت علشان تستقبله. بصلها بابتسامة وحب وبادلته. وصافي جريت على أحمد وحضنته. صافي:

وحشتني أوي يا مودي. كويس إنك جيت، فيه خبر هيفرحك أوووي. أحمد باستغراب وهو بيبعدها عنه: خبر إيه ده يا صافي؟ نادية بفرحة وخبث: مبروك يا ابني، ربنا عوضك بالخير. معتز بابتسامة خبيثة: مبروك يا أبو حميد. صافي وهي حاطة إيدها على بطنها: أنا حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...