تحميل رواية «احببتك بدون مقابل» PDF
بقلم ايات قرآنيه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت نائمة وبجوارها ابنتها ذات الخمسة أعوام. تململت في فراشها وهي تسمع أذان الفجر. فتحت عينيها ونظرت إلى التي في حضنها، تحاول إيقاظها. "حبيبتي قومي نصلي الفجر، قومي." "سبيني يا ماما شوية بس، صغيرة." "مش انتي واعدتني؟" ثم نهضت واتجهت إلى الحمام وتوضأت. وقفت بين يدي الله صلت ركعتين. وأثناء تسبيحها وجدت جسمًا صغيرًا يفترش المصلى ويصلي بجانبها. "يا رب احفظك يا حبيبتي وقوي إيمانك." *** عند الساعة الخامسة تقف الحاجة بدرية تحضر الفطار وهي تتمتم بذكر الله. "الله الله يمة، دا أحلى ريحة أكل." "بتفتح النفس...
رواية احببتك بدون مقابل الفصل الأول 1 - بقلم ايات قرآنيه
كانت نائمة وبجوارها ابنتها ذات الخمسة أعوام. تململت في فراشها وهي تسمع أذان الفجر.
فتحت عينيها ونظرت إلى التي في حضنها، تحاول إيقاظها.
"حبيبتي قومي نصلي الفجر، قومي."
"سبيني يا ماما شوية بس، صغيرة."
"مش انتي واعدتني؟"
ثم نهضت واتجهت إلى الحمام وتوضأت. وقفت بين يدي الله صلت ركعتين. وأثناء تسبيحها وجدت جسمًا صغيرًا يفترش المصلى ويصلي بجانبها.
"يا رب احفظك يا حبيبتي وقوي إيمانك."
***
عند الساعة الخامسة تقف الحاجة بدرية تحضر الفطار وهي تتمتم بذكر الله.
"الله الله يمة، دا أحلى ريحة أكل."
"بتفتح النفس، صباح الخير يا ست الكل."
"صباح النور يا ابني. صاحي بدري ليه ونازل؟"
"الشغل يمة، عندي شغل. صحي ازدهار تعبانة، طلي عليها شوية."
"مالها بس؟ كانت كويسة امبارح."
ثم ربتت على كتفه.
"طيب يا حبيبي، تعال افطر وأنا أطلع لها مع أهلة."
جلس محمد على الطاولة وبجانبه نجوم التي يعشقها ويحب اللعب معها ويرجع كأنه طفل. ودخلت أهلة لتساعد بدرية في إحضار الفطار والطلوع لشقة ازدهار لقضاء باقي اليوم معها.
***
بعد وقت طويل جلسن ازدهار وأهلة في البلكونة، مع مراعاة لبس محتشم لوقوع موقع البلكونة على الشارع.
"مالك يا ازدهار؟ ليه شايلة هم؟"
"وما أشيلش هم ليه؟ دي ست سنين متزوجة ومرمطة محمد معايا، خايفة يزهق مني."
"ليه تقولي كدا؟ محمد بيحبك، وبعدين كل شيء له وقته."
"بس دا كام فحص وما فيش نتيجة."
"يا عالم، بيجوز تفحصي دلوقتي وتطلعي حامل. ما تيأسيش."
"يا رب."
ودخلت نجوم عليهن بمرحها، فهي طفلة جميلة جدًا ذات شعر طويل بعد الخصر ومرحة، تحب محمد وازدهار جدًا.
"ماما، تيتة مستنية بتقولك نروح."
"حاضر يا ماما انتي."
"يلي أسيبك بقي."
أو تزامناً مع خروجها أتى محمد.
"احم، ازيك يا أهلة؟"
"الحمد لله يا أبيه محمد."
"لو احتجتي حاجة قولي لي."
"شكراً، خيرك سابق وانت مش مقصر. كفاية موفر طلبات بنتي نجوم."
"نجوم دي بنتي كمان. يلي عن إذنك."
كان ذلك الحوار تحت عيون ازدهار التي تشفق على حال أهلة، وفي الوقت نفسه تعجبها قوتها.
أفاقت على يدي محمد تخاطف خصرها ويضمها إليه.
"محمد، انت مش شايف أهلة من وقت ما..."
رواية احببتك بدون مقابل الفصل الثاني 2 - بقلم ايات قرآنيه
ازدهار : محمد انت مش شايف أهله من وقت ما بقت أم وهي كبرت على سنها
محمد : أهله قوية ودي أحلي حاجة فيها
ازدهار بخوف من رد فعله نطقت بتردد : هو هو انت ممكن تتزوجها
محمد وهو يدفن أنفه في عنقها : انتي بتقولي إيه هي مرات أخويا ومستحيل أفكر فيها
ازدهار بتوتر من قربه : بس بس هو نساها وتزوج وكمان طلقها
محمد : مين قال طلقها هو ما طلقاش وبلاش كلام لأني مش قادر أصبر أكتر من كده يا حبيبتي تعالي
ازدهار : محمد استنى أقولك
قطع كلامها وهو يأخذها إلى عالمه
في الطابق الأرضي شقة بدرية بعد ما نامت نجوم خرجت أهله وجلست قليلاً مع بدرية أمام التلفاز
بدرية : بنتي احم قوليلي يا حبيبتي امتى حتقعدي كده
أهله بحزن مخفي : مالي يا أمة كويسة أهو
بدرية : مالك إزاي عاجبك حالك كده وبعدين أنا مش دايمالك وأنتي لوحدك مش حتقدري تربي البنت
أهله : لاه يا ماما بقدر وأنا مش حأفكر في الجواز تاني
بدرية بيأس من عناد ابنتها وابنة أختها في الوقت نفسه : طيب يا بنتي سكت أهو
استأذنت أهله ودخلت غرفتها
اتكأت على الباب تكتم شهقاتها وتضغط على قلبها بألم قوي يكاد يفتكه
أهله : يا رب يا رب مش قادرة
وقعدت تبكي إلى أن غفت على الباب متكئة
في صباح اليوم التالي تململت ازدهار في أحضان محمد وفتحت عينيها تنظر إليه
ازدهار : بحبك أوي يا محمد بحبك أدي كل شي مالي حدود
محمد وهو يضمها إليه : وأنا بعشقك يا روح محمد وقلبه
ازدهار : محمد انت صاحي
ثم ضربته خفيف على صدره : طب قوم نصلي الفجر يلا
محمد : حاضر قايم أهو
وأخذ ملابسه ودخل الحمام
بعد فترة صلى بها وأمَّها وجلس يقرأ ورده اليومي
صحت أهله وهي تشعر بتعب
تحاملت عليه واتجهت إلى الحمام كي تغتسل وتتوضأ وبعدها جلست بالمصلى
بعد شروق الشمس خرجت من غرفتها فسمعت صوت بدرية
بدرية : طمنيني يا ابني أخبارك إيه وفين كنت المدة دي كلها
يحي : هههه على مهلك يا أمي أنا كويس وظروف الشغل خدتني
بدرية : معلش يا ابني من شوقي ليك والله طمني قلبي
يحي : اطمني يا أمي بكرة الصبح حا أكون عندكم أنا ومراتي
بدرية بفرحة : انت جاي بكرة تنور يا حبيبي تنور
وقفت
وقفت عن تلك التي قبض قلبها خوفاً
أيعقل يحي يأتي بعد تلك السنين وماذا؟ ماذا عن نجوم؟ لالا لا يمكن إذا عرف ممكن يحرمها منها
هي تعرف يحي منذ وهم صغار يكرهها
رواية احببتك بدون مقابل الفصل الثالث 3 - بقلم ايات قرآنيه
صباح الخير، بكتب البارت طويل بس ما بعرف ليه بتنشر قصير.
ابتلعت غصة ومسحت دموعها، مع دخول محمد وازدهار الذي ألقوا الصباح وجلس محمد بانتظار الإفطار كالعادة.
بدرية: أخوك اتصل وقال جاي بكرة، فضي نفسك يا ابني عشان تجيبه هو ومراته.
محمد بصدمة: جاي؟ ثم أردف: حاضر يا ماما.
بدرية: أنا حطلع أنضف الشقة وأجهزها له. صدمت ازدهار بمعرفة مجيئه. ماذا عن أهلة؟
جلست بجوارهم على الطاولة تتناول إفطارها بصمت وتطعم ابنتها.
بدرية بعفوية: حبيبتي أهلة، أنا طالعة شقتكم أنضفها، وانتِ استنيني لما أجي ليك.
أهلة: حاضر يا ماما، إذنك دلوقتي، عندي حصص كتير اليوم. وأخذت ابنتها بيدها وخرجت.
محمد: في إيه يا ماما؟ وأهلة حتعمل إيه؟
بدرية: أهلة مش حتطلع من البيت، دا بيتها ومطرحها.
محمد: بس يحي يا ماما.
بدرية: ويحي ماله بيها؟ هو اتجوز وجايب مراته معاه. انت بس استناه يا حبيبي في المطار.
محمد: حاضر يا ماما.
في خارج البلاد، حيث أستراليا، كان يقف في نافذة فيلته شارد الذهن، أفاق على صوت ولمسات.
ماريا: حبيبي سرحان في إيه؟
يحي: كلها ساعات ونرجع البلد ونستقر هناك.
ماريا: أنا مبسوطة أوي إني أخيراً حأشوف طنط بدرية وناس البيت.
يحي: أممم، على العموم خلصت إجراءات التصفية هنا ونقلت كل الشغل، يعني مش حتبعدي عن أهلك تاني.
احتضنته ماريا: ربنا يخليك لي يا رب.
يحي بابتسامة: ويخليك لي يا رب.
في المدرسة الثانوية، حيث تحضر للحصة التالية، فهي تحت التدريب إلى أن يأتي وقت تعيينها.
نهى زميلتها في المكتب: حضرتي حصتك يا أهلة؟
أهلة: خلصت أهو، قايمة فاضل دقيقتين، عن إذنك.
دخلت الفصل وألقت التحية على الطلاب والطالبات وبدأت في إلقاء الحصة.
في منتصف النهار، عادت أهلة ودخلت البيت بعد أن اتصلت بازدهار وقالت لها بتعب: بدرية ألقت السلام.
ازدهار: إذنك يا حاجة بدرية، مدام أهلة جات أروح أنا أروق الشقة بدالك.
بدرية: معلش يا بنتي اتعبك معايا، بس الشقة كبيرة وحتتعبك.
ابتلعت أهلة غصة قوية وتحاملت على نفسها، ثم قالت: أنا طالعة معاك يا ازدهار. ثم انحنت إلى مستوى ابنتها: حبيبتي نجوم خليك جمب تيته ماشي.
نجوم: حاضر يا ماما.
رواية احببتك بدون مقابل الفصل الرابع 4 - بقلم ايات قرآنيه
نجوم: حاضر يا ماما.
استغربت ازدهار وبدرية، ولكن بدرية كانت تعرف أن أهلة تريد محاربة الماضي.
*******
دخل يحي فوجد ماريا مجهزة كمية من الشنط.
يحي بذهول: إيه كل الشنط دي؟
ماريا بدلع وهي تقترب منه وتحاوط عنقه: إيه يا حبيبي، دول ملابسي وحاجاتي.
يحي: اممم. وأنزل يديها، طب يلا خلينا نتحرك.
ماريا: حاضر يا حبيبي، يلا.
*****
تم تنضيف غرفة الجلوس والمطبخ والغرف الموجودة. كانت أهلة تمر بإحدى الغرفتين المتبقيتين. وقفت أمام الباب بخوف شديد وباتت تجر أقدامها باتجاهه وهي تسمع أصوات.
فلاش باك.
أهلة بدموع: ما تقربش مني، والنبي ما تقربش.
يحي وهو يقترب منها كل خطوة ويتحدث: ليه يا بنت خالتي، ومراتي، والميتة في... نطق آخر كلمة بسخرية أصابتها في مقتل.
أغمضت أهلة عيناها عندما وجدت قبضة يده أحكمت بشدة على خصرها.
يحي بقوة وغضب: فتحي عينيك يا أهلة.
أهلة بخوف شديد: بلاش يا يحي، خلاص. انت انت طلقني.
يحي بتهكم: أطلقك؟ مش انتي بتحبيني، فمن حقي بقى آخد حقوقي. ثم همس: بس مش بالحب. ونظر لها عن قرب: بالعنف. وانقض على شفتيها يقبلهما بقوة ودون رحمة ولا شفقة، ويده الأخرى تقطع ملابسها.
لم يسمع لتوسلاتها ولا لنداءها أبداً، إلى أن قام من فوقها بعد فترة طويلة فوجدها لا تتحرك، سوى عيناها على السقف. التقط ملابسه وهو يقول:
يحي: بس طلعتي جامدة بالرغم من إنك صغيرة أوي. يلا، اهو ندبة تذكريني بيها طول عمرك. وتركها. لم تبكي أو تعمل أي رد فعل. تحركت بي اتجاه الحمام وجهزت نفسها، نزلت إلى الشقة عند بدرية.
باك.
انتفضت بقوة عندما وجدت ازدهار أمامها.
ازدهار: حبيبتي، نحنا خلصنا. وإنتي كمان شكلك تعبانة. انزلي وأنا حا أنضف الغرفة دي وأنزل لعندك.
أهلة هزت رأسها بمعنى نعم واتجهت إلى الأسفل بسرعة. دخلت شقة بدرية واتجهت إلى غرفتها مباشرة تبكي حظها. أمامهم قوية، ولكنها هشة.
****
نجوم: تيته، ماما اتأخرت أوي فوق.
بدرية: دلوقتي تيجي وتناموا عشان تحصي.
دخلت ازدهار وألقت السلام وجلست.
بدرية: امال فين أهلة يا حبيبتي؟
ازدهار: نزلت من حوالي ساعة، كانت تعبانة شوية.
رواية احببتك بدون مقابل الفصل الخامس 5 - بقلم ايات قرآنيه
نزلت من حوالي ساعة، كانت تعبانة شوية.
يا ساتر يا رب. خليني أشوفها.
دخلت غرفتها فوجدتها نائمة. مسحت على رأسها وخرجت.
فتحت أهلة عينيها ورجعت تبكي بقوة.
***
في صباح اليوم التالي، استيقظت أهلة وابنتها واتجهت إلى المدرسة. بدأت بدرية بتجهيز بعض الأكل الذي يحبه يحي. وذهب محمد إلى المطار.
***
يحي بالطائرة مع ماريا. ساعات تفصله إلى أن يصل إلى بلده. وبعد وصوله، اتجه إلى أخيه محمد الذي كان ينتظره. نظر إليه محمد بفرحة، فقد تغير كثيراً. خمس سنوات وستة أشهر.
فتح محمد أحضانه: يحي، كل دي غيبة يا راجل.
احتضنه يحي بحب: وحشتني أوي يا محمد.
محمد: وانت أكتر والله. يلا بقي دي ماما مستنية على نار.
ثم ألقى السلام على ماريا من بعيد.
ماريا: ازيك يا محمد.
محمد: الحمد لله. احم، اتفضلوا.
ويلا وركبوا بالسيارة واتجهوا إلى المنزل.
كانت أهلة تدرس الطلاب من داخل الفصل بكل جهد. وفي الاستراحة، جلست مع نهى يتحدثان، لعلها تنسى.
***
استقبلت بدرية يحي بعد وصوله بالأحضان والدموع تغرق خدودها. وهي تضمه كأنها تخاف غيابه مرة أخرى.
محمد بمرح: ما كفاية يا ماما، أنا حا أغار.
بدرية بدموع: تغار إيه؟ دا أخوك وحبيبي، وحشني أوي وغاب كتير.
يحي يبوس يديها: حقك علي يا أما، وأنا خلاص نقلت شغل وقاعد ليك.
بدرية: الله يحفظك يا حبيبي وينور لك، وخذ مراتك وارتاحوا شوية، أندلكم للغدا.
يحي: حاضر يا ماما. عن إذنكم.
وصعد إلى شقته. فتحها ودخلوا. للحظة، استنشق عطر أهله بها، ولكنه نفض الفكر سريعاً.
يحي بابتسامة: نورتي بيتك يا حبيبتي.
ماريا: بيك أنت منور.
شبكت يدها بيده بقوة. فاتجه معها إلى الغرفة. ماراً بتلك الغرفة، الذكريات وجدها مفتوحة ومنظمة ومرتبة، ولكنه لم ينم بداخلها.
غيرت ماريا وهو بعدها، ونامت بأحضانه.
ماريا: ياااااه، ريحة البلد والبيت حلوة أوي.
يحي وهو يضمها: طبعاً حلوة.
وناموا من تعب السفر قبل موعد الغداء.
***
رجعت أهلة نهاية الدوام، وألقت السلام ودخلت غرفتها. أبدلت ملابسها. وبعد فترة، دخلت المطبخ تساعد بدرية في رص الغدا.
بدرية: يحي جاء هو ومراته، نازلين على الغدا.
أغمضت أهلة عينيها وقالت بثبات: حاضر يا خالتي بدرية، عن إذنك بقي.
كانت نجوم تلعب في الصالة، فسمعت جرس الباب يرن. ذهبت لتفتحه، فوجدتها أزدهار ومحمد. أخذها محمد بأحضانه.
محمد: حبيبتي نجوم، عاملة إيه.
رواية احببتك بدون مقابل الفصل السادس 6 - بقلم ايات قرآنيه
محمد: حبيبتي نجوم، عاملة إيه؟
نجوم: كويس يا بابا.
قالت آخر كلمة وهي موجهة نظرها ليحي. ابتسم يحي بحب وحملها بين أحضانه. سعدت الطفلة، ولكن لم تكمل فرحتها عندما قال:
ما شاء الله يا محمد، تخلف بنت زي القمر وما تقوليش. بنتك حلوة يا محمد.
انصدم محمد وأراد أن يوضح له، إلا أن ازدهار مسكت يده وأشارت له بالصمت عندما لمحت أهلة تخرج من غرفتها.
تململت الطفلة حتى أنزلها أرضاً وقالت له:
شكراً يا عمو يحي.
واتجهت إلى محمد.
بدرية: نجوم، عيب. إنتي بتقولي إيه؟ إنتي عارفة إنه يحي.
قاطعها صوت أهلة:
حمد لله على السلامة يا يحي بيه.
التفت لها يحي فوجد امرأة لابسة نقاب لا يظهر سوى عيناها، ويا الله منهم.
اتجهت أهلة إلى ماريا وسلمت عليها بالأحضان وقالت وهي تبتسم من تحت نقابها:
حمد لله على السلامة، نورتي بيتك.
ماريا بخجل وتوتر:
منور بأصحابه.
ثم جلسوا على طاولة الغداء. كانت أهلة تطعم طفلتها، ويحي يسرق بعض النظرات عليها، وبدرية تغرف له الطعام.
بدرية بحب:
كل يا حبيبي، كل. رَم عضمك بدل أكل بره.
يحي بضحكة:
ماله أكل بره بس يا يما؟ ده أكل حلو.
ماريا:
فعلاً يا طنط، بس ما يجيش جنب أكلك.
بدرية:
تسلموا لي يا حبايبي يا رب.
ونطقت بعد فترة:
ألا قولوا لي، ما خلفتوش ليه وإنتوا متجوزين من بدري؟
شرقت أهلة، فناولتها ازدهار الماء بسرعة ومسّدت على ظهرها.
بدرية:
سلامتك يا حبيبتي، سلامتك.
أهلة:
الله يسلمك يا خالتي.
وجدت يحي ينظر إليها نظرات غريبة، لم تعرها انتباه وأكملت طعامها واستأذنت أن تدخل غرفتها.
يحي:
احم، أنا شبعت الحمد لله.
ونهض متجهاً إلى الحمام يغسل يديه.
بدرية: مالك يا ازدهار يا حبيبتي؟ إنتي كويسة؟
محمد ممسكاً بيدها: حبيبتي، فيكِ حاجة؟
ازدهار: آه يا ماما، كويسة. ما تقلقوش.
بدرية: امال ما أكلتيش ليه بس؟
ازدهار: ما أنا باكل أهو.
تدخلت مايا متحدثة:
لتكوني عايزة تخاوي نجوم، أصلو وشك مصفر أوي.
بدرية بفرحة: يا رب يا حبيبتي، يفرح قلبهم.
ازدهار بحزن: عن إذنكم.
وقامت متوجهة إلى الحمام، ولكنها سقطت على الأرض. جري محمد بخوف:
ازدهار، ازدهار حبيبتي، فوقي.
بدرية: يا لهوي، قوم يا ابني، قوم خدها للدكتور بسرعة.
سمعت أهلة صوت جلبه بالخارج، فلبست وقبل أن تغلق الباب على ابنتها، وجدت يحي مقابل لها، الذي لم ير سوى شفايفها وذقنها قبل أن تنزل النقاب.
هرولت بسرعة: مالها ازدهار؟
ونزلت بمستواها، حمله.
رواية احببتك بدون مقابل الفصل السابع 7 - بقلم ايات قرآنيه
هرولت بسرعه، مالها ازدهار.
نزلت بمستواها، حملها محمد بين يديه وذهب خلفه كلا من يحي وأهله.
مايا: استني يحي، جايا معاكم.
يحي: لا، خليكي مع ماما، أطمنك بالتليفون يا حبيبتي.
نزلت آخر كلمة مثل السكينة على قلبها. جلست بالخلف وأسندت رأس ازدهار في حجرها وصارت تحسس عليها.
قاد يحي السيارة وبجانبه محمد. وصلوا في وقت قياسي إلى المستشفى وحمل محمد زوجته، وخلفه يحي.
يحي: يلي انزلي.
أومأت ونزلت معه.
بالغرفة داخل المستشفى.
الدكتورة: لو سمحت اطلع برا.
ثم وجهت كلامها للممرضة: خدي عينة دم وأول ما التحاليل تطلع هاتيها لي.
محمد جالس وبجانبه يحي.
يحي: انت كويس؟
محمد: آه كويس.
ثم نظر إليه وقال: وانت كمان كويس؟
يحي: طبعاً.
خرجت الدكتورة وأمامها محمد.
محمد: طمنيني عليها، هي كويسة؟
الدكتورة: ما تقلقش، أكلها كان ضعيف. ركبت ليها محاليل وأول ما التحليل يطلع بخبرك.
محمد: تمام، شكراً.
دخل عليها وجدها تتأوه من الألم.
محمد: حبيبتي، انتي كويسة؟ ما تخافيش.
ازدهار: محمد.
محمد: إششش، اهدي.
ثم أكمل بعتاب: انتي ليه مهملة صحتك؟ ليه كل دا؟
كانت أهلة تنظر إلى الأرض وتفرك يديها ببعضهما.
كان يحي يتابع كل حركة منها ويحدث نفسه: ياااه، عدى وقت كتير أوي ما شفتكيش. وحتى لما شفتك كانت تلات أيام بس. دا انتي اتغيرتي أوي. إيه اللي غيرك بس؟
انتبهت أهلة له فقامت متوجهة لغرفة ازدهار.
قبل أن تطرق الباب، قال يحي: استني، أهي الدكتورة جات. خلينا ندخل معاها ونطمن.
الدكتورة بابتسامة: ازيك يا أهلة؟ طمنيني عليكي.
أهلة: الحمد لله، كويسة أوي.
رواية احببتك بدون مقابل الفصل الثامن 8 - بقلم ايات قرآنيه
8
_احببتك_دون_مقابل
-- تجربة ثانية لي ( صفاء عوض) ---
الدكتورة : دايمن يا حبيبتي ، واخبارك بنتك ايه طولت ما لقيتهاش
اهلة بتوتر : كويسة دا حتي ازدهار بتخليها معاي طول اليوم عشان تسليني و كدا
الدكتورة بتعجب : ازدهار ؟ بس
اهلة مقاطعة لها : اي صح هي التحاليل فيها ايه ، هي كويسة
الدكتورة : تعالو ندخل لها و دخلوا عليها و اخبروها انها حامل في الشهر الثاني فرحت كثيرا و حمدت الله اكثر احتضنتها اهلة : الف مبروك يا حبيبتي ، ربنا يتمم ليك علي خير
يحي احتضن اخاه : مبروك يا اخوي الله يتمه
محمد بدموع : ياارب يا رب
استاءذن يحي واتصل علي بدرية اخبرها فسعدت ايضا و صلت ركعتين شكرا و نامت بجوار نجوم
*****
كانت ماريا في غرفتها : اوووف اتاءخرو ليه كدا ، ثم جزت علي اسنانها اكيد مع المفعوصه الي ما تتسمي الوقتي و اخذت الغرفة ذهاب واياب .
*****
اهلة خرجت بعد نامت ازدهار و خلفها محمد : معلش حا امشي انا واجي الصبح
محمد : لالا مافيش داعي بكرة نطلع نحنا و نجي
اهلة : تمام اذنك بقي و تحركت اتجاه الممر فقابلت يحي
يحي : رايحة فين
اهلة دون ترفع راسها له نسبه لطوله : البيت و اتجهت الي الخارج دون كلمة اخري
عقد يحي حاجبيه : البيت و لوحدها كدا ، ثم جري خلفها : استني يا اهلة استني هنا
امسك معصمها بقبضته بقوة جعلها تتاءوه ولم يبالي صرخ فيها : ايييه مش بندهلك ما سمعمتيش
اهلة : بالم سييب ايدي
يحي : لااا مش حا اسي'با يلي اوديك البيت و جرها خلفه تجاري خطواته فتح باب السيارة : يلي اركبي ركبت بصمت و ساق السيارة متجها الي البيت
*****
مايا : ماما بقولك اتاءخر كله دا و هو في المستشفي معاها في نفس المكان
امها : يا بنتي اهدي بقي جوزك بحبك بلاش تخسريه
مايا : طيب ياماما اقفلي الوقتي اهو جاء و قفلت معها و نظرت له من فوق فوجدت اهله معه اتغاظت كثيراً : بقي كدا ماشي ونزلت تحت .
*****
يحي : اهلة استني ، وقفت اهلة فوقف قريبا منها و قال وهو يمد يديه : انا اسف اني و قبل ان يمد يديه يحت'ضن كفها خباءت اهلة يدها خلفها و قالت : و تتاءسف ليه ؟ ما حصلش حاجة لكل دا و
رواية احببتك بدون مقابل الفصل التاسع 9 - بقلم ايات قرآنيه
و قالت: و تتأسف ليه؟ ما حصلش حاجة لكل دا. وأظن اعتبرتني اختك، فخفت عليّ طبيعي. عن إذنك يا أبي.
غضب يحي من آخر كلمة، فجذبها عليه. في لحظة كانت تغوص داخل أضلعه. شهقت أهلة فتمسكت بقميصه.
يحي: أبي؟ إيه؟ أنتي مجنونة؟ مش كنت جوزك، إمتى بقيت أبي؟
رفعت أهلة نظرها له: كنت، بس نحنا اتطلقنا من أكتر من خمس سنين. ولا نسيت؟
يحي: ومين قالك إني...
مايا: يحي حبيبي، اتأخرتوا ليه؟ طمني على أزدهار.
حاولت أهلة التملص بين يديه، لكنه لم يفلتها أبدًا.
أهلة بدموع أخفتها قالت بهمس: يحي، خلاص سيبني بقي.
نظر لها يحي لحظات وهو يشدد احتضانها، ثم قال: اطلعي فوق يا أهلة.
يلي هرولت أهلة تلي الأعلى بسرعة.
***
كانت مايا تحترق، فهي على علم بعلاقتهم سابقًا، ولكنها لم تعلم أن أهلة ما زالت زوجته.
مايا وهي تمسك ذراعه وتمسد عليها: يلا يا حبيبي. تعال بقي.
ذهب يحي معها باتجاه الطابق الثالث.
***
كانت أهلة قد دخلت بيت بدرية وهي تضع يدها موضع قلبها: لا لا، لا يمكن أضعف. خليني أنام الوقتي عشان أصحي الصبح لازدهار.
وقبل أن تخطو إلى الداخل، سمعت صوته يقول لمايا: معلش يا حبيبتي، استنيني فوق أطمن على أمي وأطلع.
أهلة: يا لهوي، دا داخل هنا. يا رب، شكله مش جايبها البر. اكيد داخل. طيب أعمل إيه؟
سمعت صوت الباب يفتح، فأتجهت إلى غرفة بدرية. وقفت والباب موارب، ووجدته يدخل غرفتها، فانصدمت. أصبحت تتلفت: اتخبى فين بس.
واتجهت إلى الخزانة وتخبأت في الدرج النصفي الأسفل.
أهلة: أووف، هو أنا صدقت إني أوزعه بجد.
سمعت صوت خطواته متجهة إليها. فتح يحي الباب: أهلة، أهلة، أنتي فين؟
لمح قطعة من فستانها، فابتسم على طفولتها. لم تتغير، ما زالت تختبي في الخزانة من صغرها. قال يحي بخبث: أهلة مش موجودة هنا. طيب أروح أنا بقي.
فتح الباب وقفله، واتجه بخفة إلى جانب الخزانة وهو يبتسم.
***
أخذت ماريا تنقي في الأقمصة لكي تكون مع يحي.
ماريا: حلو دا أوي.
واتجهت إلى الحمام بعدها.
***
أهلة: الحمد لله، راح.
وطلعت تنفض ملابسها من غبار. وهمت: أيوا بقي، خليني أشيل الخمار وأنام.
وقلعت النقاب والخمار والفستان دون مراعاة لتلك العيون التي لم تنتبه لها. وفكت شعرها الذي فاق نصف ظهرها بقليل، ثم قفزت إلى السرير.
أهلة بفرحة: أيوه كدا. دا أبي يحي ما لاقنيش. يا اللي يسهلو.
ونامت.
كان يحي مصدومًا.
يحي: أهلة، هي دي أهلة بجد؟
أخذ يقترب من سريره.
رواية احببتك بدون مقابل الفصل العاشر 10 - بقلم ايات قرآنيه
10
كان يحي مصدوم : اهلة هي دي اهلة بجد اخذ يقترب من سريرها الي جلس بجانبها يتحسس بشرتها : عملتي في ايه انتي ، دا انا نسيت اعاقبك ،
تململت اهلة قليلا ونامت علي جنبها الايمين و ضعت ظهر كف يدها علي فخذ يحي الذي توتر
******
بعد ان خرجت ماريا و تعطرت لبست قميص نوم شفاف و هي بانتظار يحي
ماريا : معقول معقول رجعوا لبعض ،، لالا ،، لالا ليه هي لسا مراته ،، بس مش بحبها ،، و مين قال هو بحبها اوي واتتي شفتيه لما حضنها
انهارت و هي تحدث نفسها جلست علي السرير
******
يحي قام قلع قميصه و تيشرته الدخلي و عندما كاد يقلع بنطاله تزكر اهلة ربما تخاف منه فهو متعود علي النوم كذالك نام بجان الاخر من السرير وضمها اليه و دفن وجهه عنقها : ياااااه يا اهلة وحشتيني اوي من وقت ما سافرت و بشم ريحتك في اي محل اخذها في احضانها كانت كانها ابنته ذات اعوام وليست زوجته
*******
اتي الصباح علي محمد وازدهار و امر الطبيبه اليهم بالخروج و مراعاة ازدهار
محمد و يحاول الاتصال قالت ازدهار : انت بتتصل بمين ؟
محمد : بيحي اجي و كان اطمن علي اهلة
ازدهار : هم روحو مع بعض
محمد باستغراب : اه ليه بقي
ازدهار : ولا شي احم انا عايزاك انت تسوق ممكن يا حبيبي
محمد بتوهان : من عيوني يلي
*****
صحيت ماريا وجدت نصفها في الارض و تتكي براسها علي حافة الفراش
ماريا قامت مفزوعه : هي الساعه كم شهقت سبعه و نص ، نظرت امامها بدموع : عملت ايه يا يحي
*******
بدرية : جري ايه لي اهلة مش عوايدها يعني تتاءخر بالنومة
نجوم : تيته اروح اصحيها
بدرية : لا يا حبيبتي انتي ادخلي العبي شويا لما اندهلك للفطار يلي
ورجعت تجهز ما تبقي من الفطار
*****
ازدهار مع نفسها : لو يرجعوا لبعض و نجوم تتربي وسطيهم ، انا شفتا نظراتوا ليها
محمد : ازدهار اذهأاااار
ازدهار : ها ايه يا محمد معاك كنت بتقول ايه
محمد : وصلنا يلي انزلي
******
كانت اهلة تغوص داخل احضانه ، فتح يحي عيناه وجدها كاءنها تريد الدخول بداخل ضلوعه
ضحك يحي : والله حضنك حلو اوي بس لدراجة دي حضني عاجبك
اهلة دون وعي : اوي اوي خليني اكمل نوم فضمها عليه بقوة ، كانت تفتكره حلم ولا تريد ان تصحي منه الا ان اصوات تداخلت تسمعها ارجعتها الي الواقع .
******
خرجت بدرية وهي تمسح يدها في جلبابها عندما سمعت خبطعلي الباب : جاي جاي يلي بتخبط و مازال الخبط عا