تحميل رواية «احببتها رغما عني» PDF
بقلم شروق والي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
آدم السيوفي: من أكبر رجال الأعمال في الشرق الأوسط، لديه شركات، مع العلم أنه ضابط مخابرات في القوات الخاصة. عمره ٢٩ سنة. سمر يوسف: بطلة الرواية، بشرتها قمحاوية، تحب الهزار، محجبة، عمرها ٢٠ سنة، التحقت بكلية الهندسة. شروق: البيست فريند لسمر، يحبون بعض جداً، في نفس السن، التحقت بكلية العلوم، نفسها تطلع دكتورة تحاليل. في صباح يوم جديد. الأم: انتي ي بت هتاخري على الجامعة. سمر: حاضر. ونامت تاني. الأم: مليكيش إلا الشبشب ي بنت الكلب. سمر: وعلى إيه الطيب أحسن. قامت، توضأت، صلت فريضتها، وعدت على شروق ومشو...
رواية احببتها رغما عني الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم شروق والي
في صباح يوم جديد.
قام الجميع بهمة ونشاط.
قامو البنات جهزو نفسهم ونزلو فطرو.
ليليان: يلا افطرو بسرعه عشان هنروح البيوتي سنتر.
سمر: لما ناكل الاول.
شروق: دي مش بتشبع ي ليليان.
ليليان: ههههههه.
خلصو اكل.
ليليان: يلا بقااا اسر مستنينا برا.
سمر: يلا ي ختي.
ذهبوا الي البيوتي سنتر.
وصلت الفساتين.
سمر: ماشي. عاوزة اشوف فستاني.
:: ده ليليان.
ليليان: حلو اوي.
:: وده لشروق.
شروق: الله ذوقه حلو اوي.
:: وده لسمر.
سمر: واو روعه اوووي.
شروق: حلو اووي زوق ادم.
ليليان: زوق ادم تحفه. احسن من فستاني وفستان شروق.
سمر: طب كفايه قر. احسن الفستان يتقطع.
شروق: أنا مش بقر انا بحسد.
ليليان: الصراحه وانا كمان بحسد.
سمر: اللهي تنشك في لسانك انتي وهي. كان يوم اسود لما عرفتكم.
ليليان: هههه معلش.
عدى الوقت سريعا.
عند البنات.
:::: كدا كل حاجه تمام.
سمر: اي القمر ده.
شروق: يختي كميله.
سمر: وانتي حلوة اووي ي شوشو.
ليليان: انا احلي منكم.
سمر: دا انا.
شروق: انتو الاتنين قمرات.
بعد شوية وصل ادم وجاسر وأسر.
كل واحد طلع.
جاسر: شوشو.
شروق: نعم.
جاسر: اي القمر ده.
شروق بخجل: عيونك الي حلوة.
وخدها ونزل. ركبو سيارته.
طلع اسر.
اسر: لولو.
ليليان: اي.
اسر: قمر اووي.
ليليان: بجد.
اسر: طبعا ي حببتي. يلا عشان منتاخرش علي القاعه.
جه الدور علي ادم.
اول ما شاف سمر فضل مبحلق فيها.
سمر: ادم.
ادم: قلب ادم.
سمر بكسوف: حلوة صح.
ادم: دا انتي قمر اووي ي حببتي.
سمر: بجد.
ادم: طبعا.
سمر: وانت حلو اووي.
ادم: بقولك اي.
سمر: نعم.
ادم: احنا مش هنروح القاعه. هنروح علي بيتنا علي طول.
سمر: لي كدا.
ادم: اصل انتي حلوة اووي وانا مش قادر استني.
سمر: لا يابا. تستني غصبا عنك، يلا ي حبيبي علي القاعه.
ادم: عديمة الرومانسيه، بس عسل.
ركبو السيارة وانطلقو الي القاعه.
ذهبوا الي القاعه.
بعد شوية وصلو.
دخل كل واحد بعروسته. وكانو كالاميرات.
كان جميع من في الحفل ينظر اليهم.
منهم نظرات حقد وغل، ومنهم من ينظر اليهم بحب.
نظرات غيرة.
خد كل واحد عروسته وذهب الي مسرح الرقص.
جاسر: مبسوط.
شروق: جدا.
جاسر بغمزة: لما نروح هتتبسطي جدا.
شروق: انت قليل الادب.
اسر: مبسوط اووي ي لولو.
ليليان: وانا كمان.
اسر: لي.
ليليان: عشان هكون معاك في بيت واحد.
اسر: عشان تستفردي بيا، لا ي ختي. شروق وجاسر معانا في البيت.
ليليان: عندك خال اهبل صح.
اسر: كلهم هبل.
عند ادم.
ادم: سمورة.
سمر: اي.
ادم: مش كفايه كدا يلا نروح.
سمر: لا. خلينا شوية.
ادم بغيظ: ماش.
كل واحد شال عروسته ولف بيها.
خلص الحفل وذهب العرسان الي بيوتهم.
في غرفه ادم.
ادم: ادخلي غيري. في الحمام وانا اغير هنا.
سمر: ماشي.
بعد شوية خرجت سمر لبست اسدال.
ادم: في وحده يوم فرحها تلبس اسدال.
سمر: مش انا عملت كدا.
ادم: اه.
سمر: يبقي فيه.
ادم: سمورة.
سمر: اي.
ادم بعد ان طبع قبله علي جبينها: انتي حلوة اووي.
سمر: عاوزة اكل ي حبيبي.
ادم: لا والله انسي الاكل انهاردة.
وشالها وذهب الي عالمهم الخاص.
عند اسر.
اسر: ادخلي غيري في الحمام وانا هغير هنا.
ليليان: ماشي.
بعد شوية خرجت ليليان وهي ترتدي قميص نوم احمر قصير يصل الي اعلي ركبتيها.
ليليان: اسر.
اسر: اي.
ليليان: سرحان في اي.
اسر: تعالي اقولك كلمه.
وذهب الى عالمهم الخاص.
عند جاسر.
جاسر: يلا ي حببتي ادخلي غيري.
شروق: ماشي.
بعد شوية خرجت شروق وهي ترتدي بيجامه.
جاسر: شوشو.
شروق: اي.
جاسر: ملبستيش القميص الي اختارتهولك لي.
شروق: اتكسفت.
جاسر: هههه ماشي، تعالي بقااا اقولك كلمه عشان وحشاني من زمان.
ونسيبهم بقااا.
رواية احببتها رغما عني الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم شروق والي
في صباح يوم جديد
آدم: يلا يا سمر قومي
سمر: سبيني أنام شوية
آدم: قومي جهزي الشنط
سمر: ليه
آدم: هنروح باريس. قومي
سمر: قول والله
آدم: قومي فاضل ساعتين على الطيارة.
آدم: هاخد شاور يكون جهزتي الشنط
سمر: ماشي
عند جاسر
جاسر: شوشو
شروق: إيه
جاسر: عاملة إيه
شروق: كويسة
جاسر: قومي خدي شاور. وأنا هجهز الشنط يلا عشان هنسافر
شروق: سيبهم أنا هجهزهم
جاسر: قومي انتي بس خدي شاور. يلا
شروق: ماشي
عند أسر
أسر: لولو
ليليان: إيه
أسر: وحشتيني
ليليان: كدابة أوي، منا نايمة في حضنك، وحشتك إزاي
أسر: بتبقي معايا وبتوحشيني
ليليان: ماشي
أسر: قومي جهزي الشنط عشان هنمشي
ليليان: فين
أسر: باريس
جهزت سمر الشنط ونزلوا يفطروا
بعد شوية خلصوا فطار
سمر: هروح أسلم على ماما الأول
آدم: وأنا كمان هروح أسلم عليها يلا
ذهبوا إلى غرفة سناء
طرقت سمر الباب
سناء: ادخل
سمر: عاملة إيه
سناء: كويسة، أول مرة تخبطي
سمر: ههههههه أصل آدم معايا
آدم: عاملة إيه يا أمي
سناء: كويسة يا بني
سمر: هتوحشيني يا ماما
سناء: وإنتي كمان
آدم: يلا هنتأخر
سمر: يلا
ركبوا السيارة وذهبوا إلى المطار
عند أسر
أسر: جهزتي كل حاجة
ليليان: آه
أسر: طب يلا عشان ننزل نفطر
ليليان: ماشي
عند جاسر
خرجت شروق من الحمام
لقت جاسر محضر لها الفطار ومجهز الشنط
شروق حضنت جاسر
شروق: بحبك أوي يا جاسر
جاسر: وأنا كمان بحبك يا قلب جاسر
جاسر: يلا عشان نفطر هنتأخر على الطيارة
قعدوا يفطروا
وجاسر هو اللي بيأكلها
شروق: متحرمش منك
جاسر: قلبي
خلصوا فطار ونزلوا
جاسر: صباح الخير
أسر: صباح النور
جاسر: يلا هنتأخر
أسر: يلا
ركبوا السيارة وانطلقوا إلى المطار
بعد شوية وصلوا المطار
ركبوا الطيارة
آدم: ما تخافيش
سمر: ماشي
:::::: اربطوا الأحزمة
انقلعت الطائرة
...
آدم: لسه خايفة
سمر: لا
آدم: نامي طيب
سمر: ماشي
كل واحدة منهم نامت على كتف جوزها
على جانب آخر
أدهم: أخبار الصفقة الجاية إيه
عاصم: كله تمام، آدم سافر لشهر العسل، ودي فرصتنا
أدهم: ماشي
وصلوا باريس
...
نزلوا من الطيارة وركبوا سيارة لحد الفندق
أسر: أنا حجزت لكل واحد جناح في الفندق
آدم: طب روح هات المفاتيح
أسر: ماشي
أسر: في حجز هنا باسم أسر وآدم وجاسر
:: آه
أسر: أوك، عاوز المفاتيح
أسر: يلا المفاتيح أهي
كل واحد خد مفتاحه وذهب إلى الجناح
رواية احببتها رغما عني الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم شروق والي
ادم: وحشتيني أوي.
سمر: بجد؟
ادم: طبعًا ي حبيبتي.
سمر: بس ي كداب، منا معاك طول اليوم.
ادم: تعالي بس هقولك كلمة.
سمر ببراءة: نعم؟
نسيبهم بقى.
عند جاسر.
تلفونه رن.
جاسر: ألو.
حازم: إزيك ي جاسر.
جاسر: الله يسلمك ي فندم.
حازم: برن على آدم مش بيرد.
جاسر: خير، في حاجة؟
حازم: أيوه. انزلوا مصر حالا.
جاسر: دا إحنا لسه واصلين.
حازم: ارجعوا.
جاسر: تمام، هكلم آدم.
شروق: في إيه؟
جاسر: اللواء حازم رن عليا بيقولي لازم ترجعوا مصر حالا.
شروق: ليه؟
جاسر: مش عارف، يمكن في مهمة. هرن على أسر وآدم.
رن جاسر على آدم. تلفونه مغلق.
رن على أسر.
أسر: ألو.
جاسر: تعالى، هقابلك عند جناح آدم.
أسر: ماشي.
ليليان: رايح فين؟
أسر: عاوزني.
خرج أسر من جناحه وتوجه لـ جناح آدم.
أسر: في إيه؟
جاسر: اللواء حازم عاوزنا.
أسر: مش بيرن إلا لما يكون في مهمة.
جاسر: يمكن.
خبط أسر على آدم.
آدم: مين ده اللي جاي دلوقتي؟
سمر: ههههههه.
آدم: هطلع أشوف.
سمر: هتطلع كده؟ الناس تفهم غلط.
آدم: هيفهموا صح.
خرج آدم عاري الصدر. فتح الباب.
أسر: الله يسهله.
آدم: عاوز إيه؟
جاسر: البس هدومك وتعالى ننزل. هقولك تحت.
آدم: استنوني في الكافيه.
أسر: الله يسهله، عشان كده قافل التليفون. دا أنت طلعت خبيث.
آدم بنظرة نارية: شكل إيدي وحشتك.
أسر: وعلي إيه، الطيب أحسن.
آدم: عاوزين إيه؟
جاسر: اللواء حازم رن عليك لقي تليفونك مقفول.
آدم: أيوه، فاصل شحن.
أسر: فاصل شحن ولا مش عاوز حد يزعجك؟
آدم: الحساب بيتقل.
جاسر: ههههههه. بيقول ارجعوا مصر حالا.
آدم: ليه؟
جاسر: مش عارف.
آدم: طب رن عليه وهات التليفون.
بعد شوية رد حازم.
حازم: أيوه ي جاسر.
آدم: أنا آدم.
حازم: رنيت، تليفونك مقفول.
آدم: فاصل شحن.
حازم: ارجعوا مصر حالا، بس محدش يعرف إنكم رجعتوا.
آدم: بس إحنا واخدين إجازة.
حازم: لازم ترجعوا.
آدم: ماشي.
وقفل الخط.
جاسر: هروح أحجز في أول طيارة على مصر.
أسر: وأنا هروح أخلي ليليان تجهز الشنط. دا مش شهر عسل، دا شهر نحس. الواحد جاي يفرح ويعيش أيام حلوة وهو يقولي ارجع مصر.
آدم: عارف ي أسر، مفيش حد بصلي في الجوازة دي إلا أنت.
جاسر: ههههههههههه، يلا ي خويا روح جهز الشنط.
آدم: يلا امشوا.
ودخل وقفل الباب.
في غرفة آدم.
سمر: في إيه؟
آدم: جهزي الشنط، هنرجع مصر.
سمر: ليه؟
آدم: اللواء هو اللي قال ارجعوا حالا.
سمر: يعني ناجي النهارده ونروح النهارده؟ ي صغيرة على الهم ي لوزة.
آدم: ههههههه. هنيجي تاني لوحدنا إن شاء الله ي قلبي.
سمر: حبيبي.
عند أسر.
أسر: جهزي الشنط.
ليليان: ليه؟
أسر: هنرجع مصر.
ليليان: ليه طيب؟
أسر: اللواء هو اللي قال ارجعوا حالا. هنيجي تاني بس لوحدنا.
ليليان: ماشي.
حجز جاسر التذاكر.
شروق: هااا، عملتوا إيه؟
جاسر: حجزت التذاكر وهنرجع مصر. يلا نجهز الشنط.
شروق: يلا.
بعد شوية.
جاسر: يلا عشان ننزل.
شروق: يلا.
اجتمعوا كلهم تحت وانطلقوا إلى المطار.
ركبوا الطيارة.
...على جانب آخر.
عاصم: آدم هيرجع مصر النهارده.
أدهم: هههههه. أنا عاوزاه يرجع.
عاصم: ليه؟
أدهم: لما تكبر هقولك.
عاصم: منا كبير.
أدهم: بس غبي.
عاصم: طب إيه الخطه الجاية؟
أدهم: هنعمل..................................بس هي دي الخطه.
عاصم: تمام، هات رقم سمر.
أدهم: اكتب عندك .........011مش عاوز غلطة.
عاصم: حاضر.
رواية احببتها رغما عني الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم شروق والي
وصلوا القاهرة.
ذهب كل واحد إلى قصره.
بعد شوية، رن آدم على جاسر.
"يلا هنروح المقر."
"ماشي، جاي."
نتقابل هناك.
"ماشي."
وقفل الخط.
"هتروح فين؟"
"المقر."
"طب أنا عاوزة اندومي."
"عاوزة إيه يا عنيا؟"
"إندومييييي."
"لأ، مش كفاية المرة اللي فاتت اتحرجت من الراجل."
"معلش."
"قولتل لأ."
لفت يدها حول رقبته.
"عشان خاطري."
"أنا كده مش هعرف أروح المقر."
"ليه؟"
"لما أجي هقولك."
"طب مش هتجبلي اندومي؟"
"حاضر."
بصته في خده.
"قلبي."
"سلام بقا، أنا لو قعدت أكتر من كده مش عارف هعمل إيه. يخربيتك."
ذهبوا إلى المقر.
دخل آدم عند اللواء وأدى التحية العسكرية.
وكذلك جاسر وأسر.
"اقعدوا."
"في إيه؟"
"جاتلنا معلومات إن أدهم هيمضي على الصفقة بكرة مع في شقة..."
"أنا واحد فرحي كان إمبارح وملحقتش أتهنى، عاوزني أموت؟ المرة اللي فاتت آدم كان هيروح فيها."
"طب ما تخلو حد غيرنا يمسك القضية."
"مفيش حد أحسن منكم، إنتوا بس اللي هتقدروا على أدهم."
"وإيه هنعمل؟"
"بص، عاوزك تتصاحب على البنت اللي هيعمل أدهم معاها الصفقة."
"ماشي، هات رقمها وصورتها."
"اكتب..........010"
"لو سمر تعرف هتنفخك."
"ههههههه ربنا يستر."
"جهزوا نفسكم بقااا، وإنت يا آدم روح اقابلها إنهاردة."
"ماشي."
على جانب آخر.
"كل حاجة ماشية تمام، فين جني؟"
"برا، ادخلها."
"أيوا."
خرج عاصم.
"أدهم باشا عاوزك."
"ماشي."
دخلو الغرفة.
"إزيك يا جني؟"
"الله يسلمك يا فندم."
"فهمة إنتي هتعملي إيه؟"
"آه."
"طب هو هيرن عليكي إنهاردة."
"ماشي."
قاطع كلامهم رنين هاتف جني.
"ألو."
"حضرتك جني؟"
"آه، مين؟"
"عاوز أقابلك، اسمي آدم."
"ليه؟"
"معجب بحضرتك."
"ماشي، هنتاقابل في كافيه..."
"ماشي."
"روحي بقااا مش عاوز غلطة، وحاولي تقربي منه، عشان عاصم هيصوركم."
"ماشي، همشي بقا."
"ماشي."
عند آدم.
راح اشتري اندومي وذهب إلى منزله.
"سمر."
"حبيبي جبت الاندومي."
"طبعاً، يا حبيبتي. روحي كولي، لحد ما أروح مشوار وراجع."
"فين؟"
"واثقة فيا ولا لأ؟"
"أيوا."
"ماشي، لما أجي هحكيلك."
"ماشي."
وصل آدم الكافيه وكذلك جني.
"إزيك."
"كويسة، وإنت؟"
"كويس يا قمر."
"إيه رأيك تيجي عندي الشقة؟"
"هاتي العنوان، هجيلك بكرة جهزي نفسك."
وبعد شوية ذهب كل واحد إلى بيته.
"صورت؟"
"أيوا."
"هات الصور."
خد عاصم الصور وحاسب الراجل ومشي.
رجع آدم القصر.
"كنت فين؟"
"كلتي؟"
"آه."
"طب يلا عشان عاوز أنام."
"ماشي، اقفل النور."
"طيب."
قفل النور وذهبوا في عالمهم الخاص.
على جانب آخر.
"ها عملت إيه؟"
"كله تمام والصور أهي."
شاف آدم الصور.
"برافو عليك. بكرة يتبعتوا لسمر، لما أقولك ابعتهم."
"ماشي."
رواية احببتها رغما عني الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم شروق والي
في صباح يوم جديد، عند آدم.
قامت سمر وفضلت تلعب في شعر آدم.
آدم: صباح الخير.
سمر: صباح النور.
آدم: بتعملي إيه في شعري؟
سمر: مش بعمل حاجة.
قام آدم وجهز نفسه، وكذلك سمر، ونزلوا يفطروا.
بعد شوية خلصوا فطور.
آدم: أنا ماشي، عاوزة حاجة؟
سمر: ماشي، فين؟
آدم: المقر.
سمر: ما شي.
عند جاسر وأسر.
قاموا وجهزوا نفسهم وذهبوا إلى المقر.
في المقر.
دخلوا مكتب اللواء حازم وأدوا التحية العسكرية.
حازم: عملت إيه يا آدم؟
آدم: اتقابلت أنا وهي في كافيه، وقالت لي تعالي الشقة.
أسر: هههههههه، يا لهوي لو سمر تعرف، لتنفخك.
جاسر: بس ي ظريف، هتعرف منين هي.
حازم: هتروح لها امتى؟
آدم: شوية كده.
حازم: ما شي.
عند أدهم.
أدهم: جني عملت إيه؟
عاصم: هيروح لها الشقة.
أدهم: ممتاز، مش عاوز حاجة غلط.
عاصم: متقلقش.
أدهم: هيروح عندها امتى؟
عاصم: مش عارف، هرن على جني وأسألها.
أدهم: ما شي.
رن عاصم على جني.
جني: ألو.
عاصم: عملتي إيه؟
جني: هياجي الشقة.
عاصم: منا عارف، هياجي امتى؟
جني: مش عارفة.
عاصم: طب رني عليه وشوفيه، ورني عليا عشان نبدأ ننفذ الخطه.
جني: ما شي.
ذهب جاسر وأسر إلى الشركة ورجع آدم إلى القصر.
آدم: حبيبتي.
سمر: قلبي.
آدم: بتعملي إيه؟
سمر: كنت بشوف ماما.
آدم: مالها؟
سمر: عاوزة ترجع بيتنا.
آدم: لي؟
سمر: مش عارفة، بس هي مصرة ترجع.
سابها وذهب إلى غرفة سناء.
آدم: إزيك يا ماما.
سناء: كويسة.
آدم: يعني مجهزة الشنطة؟
سناء: عاوزة أروح بيتي.
آدم: طب وده مش بيتك؟
سناء: معلش ي بني، أنا عاوزة أروح الشقة، وحشتني كل حاجة فيها.
آدم: هتقعدي يومين وهاجي آخدك.
سناء: إن شاء الله.
آدم: تعالي أوصلك.
سناء: لا، هخلي السواق يوصلني.
آدم: ما شي.
سمر: هتوحشيني.
سناء: يعني أنا هسافر، يومين وهبقى أرجع.
سمر: لو عاوزة حاجة ترني عليا.
سناء: ما شي.
ركبت السيارة وذهبت إلى منزلها.
آدم: وحشتيني.
سمر: بجد؟
آدم: آه.
قاطع حديثهم رنين هاتف آدم.
سمر: مين جني ده؟
آدم: هفهمك بعدين.
آدم: ألو.
جني: هتاجي امتى؟
آدم: جاي في الطريق.
جني: أوك.
وقفلت الخط.
سمر بعصبية: مين جني دي؟
آدم: واثقة فيا ولا لأ؟
سمر: هو إيه واثقة ولا مش واثقة، لما ألاقيـك بتكلم واحدة وتقول لها جاي في الطريق. أفهم إيه أنا.
آدم: تعالي هفهمك، صلي على النبي.
سمر: عليه أفضل الصلاة والسلام.
آدم: بصي ي ستي ........................ وإنتي هتعملي كدا.
سمر: إلا الخيانة ي آدم، أنا هصدقك، بس لو أعرف إنك بتخوني. لا تلومنا إلا نفسك.
آدم: سلام، رايح الشركة.
رنت جني على عاصم.
عاصم: عملتي إيه؟
جني: جاي في الطريق.
عاصم: أوك.
أدهم: ابعت بقى الصور لسمر.
عاصم: ما شي.
وصل آدم عند جني.
جني: اتأخرت كتير.
آدم: الطريق زحمة.
جني: ما شي.
عند سمر.
لقت رسالة من رقم على الواتس.
سمر: مش ناقصة هي، هيكون مين.
فتحت سمر الرسالة. لقت صور لآدم وجني.
سمر بصدمة: آدم.
سمر: لي تعمل كدا وأنا اللي وثقت فيك.
جاتلها رسالة تانية.
مضمون الرسالة: ((جوزك في شقة ......... مع واحدة)).
سمر: يمكن كدب.
أتاكد طيب ولا أعمل إيه.
هروح والي يحصل يحصل.
بقي أنا يخوني، ماشي ي آدم.
رواية احببتها رغما عني الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم شروق والي
ادهم: عملت إيه يا عاصم؟
عاصم: كله تمام.
ادهم: هتروح على العنوان؟
عاصم: ماشي.
ادهم: قول لـ جني تحط له حاجة في العصير.
على جانب آخر، ركبت سمر تاكسي وانطلقت إلى العنوان.
جني: خد العصير ده اشربه.
ادم: ماشي.
شرب آدم العصير.
ادم: حلو قوي.
جني بدلع: هو إيه؟
ادم: قربي.
جني: لا.
ادم: ليه؟
جني: تعالي جوه الأوضة.
ادم: يالا.
حازم: آدم فين؟
جاسر: عند جني.
إسر: ربنا يستر.
نزلت سمر من التاكسي.
سمر: لو سمحت يا عمو فين الشقة دي؟
الرجل: في الدور الثالث.
سمر: ماشي.
طلعت سمر، لقت الباب مفتوح.
سمر في نفسها: مفيش حد، استغفر الله، مغير ظنيت فيه. لازم أرجع.
وهي خارجة سمعت صوت جني وهي بتضحك.
سمر: ده في صوت. هدخل.
فتحت باب الأوضة.
سمر بصدمة: آدم!
ادم بخوف: إيه جابك هنا؟
سمر بزعيق: جاية أشوفك على حقيقتك يا حيوان. بقية أنا تخون ومع الجربوعة دي. ماااشي.
مسكت سمر جني من شعرها ورمتها على الأرض وقعدت فوقيها.
سمر: آآآه يا كلبة يا خطافة الرجالة.
جني: هموت، سبيني، حوش يا آدم الحيوانة دي.
سمر: مين الحيوان؟ يا وس...
ادم: قومي يا سمر بقاا، هتموت تحت إيدك.
سمر: إنت تسكت خالص يا حيوان، ليك عين تتكلم.
سمر: وكمان خايف عليها، ماشي.
وسابته ونزلت.
نزلت بسرعة وركبت تاكسي.
سمر: عايزة أروح العنوان ده.
الرجل: ماشي.
نزل آدم يدور عليها.
ادم: أعمل إيه أنا دلوقتي؟
بعد شوية، وصلت عند فيلا كبيرة.
سمر: لو سمحت عايزة أقابل بابا.
الحارس: بابا مين؟
سمر: أدهم.
الحارس: الباشا ما عندوش بنات، شوفي إنتي رايحة فين.
سمر: طب روح قوله.
سمر واقفة بره.
الحارس: حاضر.
داخل الفيلا.
الحارس: في واحدة برا بتقول إنها بنتك، مردتش أدخلها وقولتلها ما عندوش بنات.
ادهم: دخلها بسرعة يا حيوان.
الحارس بخوف: حاضر.
دخلت سمر الفيلا.
أول ما شافت أدهم، حضنته.
سمر: وحشتني يا بابا.
ادهم: وإنتي كمان يا حبيبتي. مالك بتعيطي لي؟
سمر: .........................
ادهم: أنا هعلمهولك الأدب.
سمر: لا، سيبه ربنا يسامحه.
سمر: أنا مش عايزة أقعد هنا، عايزة أسافر.
ادهم: ليه طيب؟
سمر: مش عايزة أشوف وشه تاني.
ادهم: ماشي، هجهز لك كل حاجة.
سمر: عايزة ماما معايا.
ادهم: ماشي، هحجز لك تذكرتين.
عند آدم، ذهب آدم إلى القصر، ملقاش حد.
رن على جاسر.
جاسر: الو.
ادم: سمر عندك؟
جاسر: لا.
ادم: اسأل شروق.
جاسر: مفيش حد. ليه هي فين؟
ادم: معرفش. تعالي المقر هحكيلك.
جاسر: ماشي.
إسر: في إيه؟
جاسر: آدم مش لاقي سمر، تعالي نروح المقر هيحكيلنا كل حاجة.
إسر: ماشي.
وذهبوا إلى المقر.
في المقر.
حازم: في إيه يا ولاد؟
جاسر: مش عارف، آدم مش لاقي مراته.
قاطع كلامهم دخول آدم.
إسر: في إيه؟
ادم: مش لاقي سمر.
جاسر: مش فاهم حاجة.
ادم: أنا كنت عند جني... وطلعت وراها ملقتهاش.
إسر: ههههههههههههههه مراتك دي مصيبة.
حازم: خاف على نفسك بقاا ههههه.
ادم: إنتو بتضحكوا، أنا مش لاقيها.
جاسر: ممكن تكون راحت عند أبوها.
ادم: ممكن.
إسر: يلا نروح نشوفها.
ادم: يلا.
وانطلقوا إلى فيلا أدهم.
بعد شوية وصلوا.
ادم: عايز أشوف أدهم.
الحارس: ماشي، أقوله مين؟
ادم: قوله جوز بنتك.
الحارس: ادخل.
دخل آدم وجاسر وإسر.
ادم: فين سمر؟
ادهم: يا مرحب.
ادم: فين سمر؟
ادهم: سافرت.
ادم: إيه اللي سافرت؟
ادهم: أيوا سافرت.
لسه هييهجم عليه، مسكه جاسر.
جاسر: يلا نروح المطار.
ادم: يلا.
رواية احببتها رغما عني الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم شروق والي
وصلوا المطار.
جاسر: لو سمحت عاوز أسماء كل اللي سافروا النهارده.
الرد: لا.
جاسر: طلعله جاسر بطاقته.
جاسر: ماشي، دقيقة.
ادم: بسرعة.
الرد: حضرتك بتدوروا على مين؟
جاسر: سمر يوسف، هي سافرت النهارده.
الرد: آه، خد شوف.
جاسر: تمام، شكراً، يلا يا أدم.
ادم: يلا نروح.
جاسر: يلا.
أسر: هتعمل إيه؟
ادم: لما نخلص المهمة الأول. أنا هروح أرتاح، ومن بكرة هنروح الشركة.
جاسر: ماشي.
وذهب كل واحد إلى قصره.
عند جاسر.
شروق: آخروا ليه كده.
ليليان: متخافيش إن شاء الله هتكون كويسة.
شروق: سمر بتعمل اللي في دماغها، رنيت عليها تليفونها مقفول.
قاطع كلامهم دخول جاسر وأسر.
جاسر: سمر سافرت.
شروق بصدمة: إزاي ده؟
أسر: أبوها سافرها.
ليليان: سافرت فين؟
جاسر: كندا.
شروق: طب ليه سافرت أصلًا؟
أسر: اقعدوا كده واهدوا وأنا هحكيلكم كل حاجة.
ليليان: طب وآدم فين؟
أسر: في البيت.
جاسر: إحنا مكملناش شهر العسل ليه؟
شروق: عشان عندكم مهمة.
جاسر: بصوا بقى، أنا وآدم وأسر كنا متكلفين بمهمة، والمهمة دي فيها بنت بتشتغل مع أدهم والصفقة.
أسر: واللواء حازم اختار أدم هو اللي يحاول يقرب منها.
جاسر: لما أدم كان عندها، سمر راحت هناك.
شروق: إزاي راحت؟
أسر: أكيد دي خطة منهم عشان يوقعوا بينهم.
جاسر: وخطتهم نجحت، بس مش أوي.
شروق: مش هما كانوا عاوزين يفرقوا بينهم ونجحوا في ده، إزاي بقى مش أوي؟
جاسر: في الوقت المناسب هتعرفوا.
أسر: أنا مبقتش فاهم حاجة.
ليليان: وانت من امتى بتفهم؟
أسر: ماشي. أنا حاسس إني بقرة تايهة في بحر العلم.
ليليان: متحسش يا حبيبي، اتأكد.
أسر: أتأكد إيه؟
ليليان: إنك بقرة.
أسر: الحساب بيتقل يا حبيبتي. كله هيطلع على عينك.
ليليان: براحتك، بس هقول لآدم.
أسر: بهزر يا بت، مبتهزريش.
جاسر: جبان أوي.
أسر: ما أنت عارف أيدو.
شروق: طب وسمر؟
جاسر: متقلقيش يا حبيبتي، هي بخير.
أسر: وانت عرفت إزاي إنها بخير؟
جاسر: لما تكبر هقولك. أنا هروح أنام ورانا شغل كتير بكرة، يلا يا شروق.
وذهب كل واحد إلى غرفته.
في غرفة جاسر.
جاسر: وحشتيني أوي يا شوشو.
شروق: وانت كمان. أنا خايفة أوي على سمر.
جاسر: متخافيش يا حبيبتي، هي بخير.
شروق: أنا مش هسألك عرفت إزاي إنها بخير، هستنى لما تقولي لوحدك.
جاسر: في الوقت المناسب هقولك، هاتي بوسة بقى.
شروق: لا.
وبسرعة طبق شفتيه.
نسيبهم بقى.
عند أدم.
أدم: عاملة إيه يا حبيبتي؟
الرد: كويسة، وحشتني أوي.
أدم: وانتي كمان.
الرد: بجد؟
أدم: آه، تعالي بقى عشان وحشاني.
الرد: طب و...
أدم: ملكيش دعوة، تعالي بس.
الرد: لا.
أدم: ليه؟
الرد: كدا.
أدم: تعالي بس.
الرد: ماشي.
رواية احببتها رغما عني الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم شروق والي
في صباح يوم جديد، قام آدم من النوم.
وجد جني نائمة.
آدم في نفسه: مفكرة إنها هتضحك عليا، لا عاش ولا كان اللي يضحك على آدم السيوفي.
قامت جني.
جني: دماغي تقيلة أوي.
آدم: من إيه؟
جني: مش عارفة، بعد ما شربت العصير، نمت على طول.
آدم: وأنا برضه. كنتي حاطة إيه في العصير؟
جني: محطتش حاجة.
آدم: ماشي. أنا هقوم عشان هروح الشركة، وإنتي روحي شقتك.
جني: ليه؟
آدم: كدا.
جني: طيب.
آدم: ههههههه. ومفكرة نفسها ناصحة.
باك.
رجع آدم القصر.
آدم: بتعملي إيه هنا؟
جني: أنت سبتني ومشيت، فجيت هنا.
آدم: آه. ماشي.
جني: هروح أعمل عصير.
آدم: ماشي.
ذهبت جني إلى المطبخ.
وآدم كان يراقبها.
جهزت جني العصير وحطت فيه منوم.
آدم: أه يابن ال... عاوزة تستفردي بيا.
طلع آدم الغرفة، وكذلك جني.
جني: العصير أهو...
آدم: حطيه على الكومدينو. عاوز مياه.
عشان مفيش. انزلي هاتي من المطبخ.
جني: ماشي.
بدل آدم العصير.
جني: المياه أهي. مشربتش العصير ليه؟
آدم: ماشي. اشربي إنتي الأول.
العصير.
جني: ماشي.
شربت جني العصير وغطت في نوم عميق.
باك.
آدم: ههههههه.
قال تضحك عليا. لو سمر هنا كانت مسحت بيها القصر.
جهز آدم نفسه وذهب إلى الشركة.
عند جاسر.
شروق: جاسر قوم، هتتأخر.
جاسر: سبيني أنام شوية.
شروق: قوم بقا، أنت بقيت كسول.
جاسر: مين اللي كسول يابت؟
شروق: أنت يا حبيبي.
جاسر شدها لحضنه.
جاسر: ما إنتي جنبي، لازم أبقى كسول.
شروق: ليه؟
جاسر: عشان إنتي معايا.
شروق: بتحبني زي ما بحبك؟
جاسر: وأكتر كمان.
شروق: بجد يا جاسر؟
جاسر: طبعًا يا قلب جاسر.
شروق: يعني مش هتخوني زي...
جاسر مقاطعًا: إنتي مراتي وحبيبتي. مستحيل أفكر في كدا.
جاسر: عاوز بيبي.
شروق: قوم، هتتأخر.
جاسر: نفسي في بنوتة شبهك، وأسميها شروق...
شروق: اشمعنى شروق؟ ما في أسماء كتير حلوة.
جاسر: أنا بقى هسميها شروق، عشان يبقى عندي اتنين شروق.
شروق: ربنا يخليك ليا.
جاسر: ويخليكي ليا يا قلبي.
شروق: إنت حياة قلبي.
جاسر: أنا كده مش هعرف أروح الشركة.
شروق: ليه...
جاسر: أنا هقوم أحسن.
شروق: ماشي.
بعد مرور 5 أعوام.
سمر: قومي يافهد يلا، هنتاخر على الطيارة.
سناء: برضه مصممة؟
سمر: أيوا. جهزتي حاجتك؟
سناء: آه. هو فهد هييجي معانا؟
سمر: أيوا.
سمر: يلا يافهد. عمو فهد جاي.
فهد: بجد ي ماما؟
سمر: طبعًا يقلب ماما.
فهد: أنا بحب أقوله بابا.
سمر: لا قول عمو.
فهد: ماشي.
سمر: يلا قوم بقا، هنتاخر.
فهد: حاضر.
سمر: فين بوسة ماما؟
فهد: قربي...
طبع قبلة على خدها وذهب إلى الحمام.
شروق: قومي ياشوشو عشان تروحي الحضانه.
شروق الصغيرة: بس ياما أنا مس عاوزة أروح.
شروق: ليه؟
شروق الصغيرة: عاوزة أخرج.
جاسر: شرررروق.
الاثنين بصوت واحد: نعممم.
جاسر: ههههههه.
شروق: أنا مش عارفة إنت بتنادي على مين. كنا نسميها روح أحسن.
جاسر: بس أنا بحب شروق.
شروق الصغيرة: هو عمو آدم هييجي عندنا النهارده؟
جاسر: ليه؟
شروق الصغيرة: هيخرجني أنا وأياد.
جاسر: طب يلا جهزي عشان الحضانه.
شروق الصغيرة: لا مش هروح. هخرج مع عمو آدم ومش عاوزة نقاش.
شروق: شوفي البت.
جاسر: خليها تدلع.
عند أسر.
أسر: أياد.
أياد: نعم ي بابا.
ليليان: يلا كفاية لعب، هتتأخر على المدرسة.
أياد: شروق قالت مش هنروح، يبقى مش هنروح.
أسر: ههههههه. البت شروق بتمشي عليك. يافرحة أمك.
ليليان: هههههه.
أياد: لو قولتلها هروح، هتموتني. دي أدتني بوكس في وشي المرة اللي فاتت.
أسر: ههههههه. البت دي بتفكرني بآدم. إيده تقيلة.
ليليان: هي سمر مش هتنزل؟
أسر: مش عارف.
ليليان: هو آدم عرف مكانها؟
أسر: لا. سلام بقا. هروح الشركة. في صفقة مهمة النهاردة.
رواية احببتها رغما عني الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم شروق والي
وقفنا المرة اللي فاتت لما أسر وجاسر ذهبوا للشركة.
عند سمر.
جهزت سمر هي ومامتها وفهد وذهبوا للمطار.
بعد شوية وصلوا.
فهد الصغير: عمو وحشتني أوي.
فهد: بجد؟
فهد الصغير: آه، وحشتني كتير.
فهد رجل أعمال، وقف مع سمر وسعدها وبقى عندها شركات. نفس عمر آدم.
فهد: ازيك يا سمر؟
سمر: تمام الحمدلله.
فهد: ازيك يا خالتي؟
سناء: كويسة الحمدلله.
سمر: يلا بقى اتأخرنا.
ركبوا الطيارة.
ذهب آدم لقصر جاسر.
بعد شوية.
شروق: عمو وحشتني.
آدم: قلبي عمو.
إياد: ازيك يا خالو؟
آدم: كويس يا حبيبي.
آدم: هو ينفع منحرجش النهاردة؟
شروق: لا، هنخرج ومفيش نقاش يا بشمهندس.
آدم لإياد: شوف البت يا عديم الشخصية.
إياد: يا خالو دي إيدها تقيلة أوي، وهي رفيعة مش عارف إيدها تقيلة إزاي.
آدم: هههههه، اسأل أبوك.
آدم: خليها بكرة عشان عندي شغل النهاردة.
شروق: ماشي، بس بشرط.
آدم: إيه هو؟
شروق: هنروح معاك الشركة.
آدم: ماشي. وانت يا إياد؟
إياد: زي ما شروق قالت.
آدم: جاتكوا كساه، يلا قدامي على العربية.
شروق: هات بوسة الأول.
آدم: ماشي.
باسها وركبوا العربية وذهبوا للشركة.
عند سمر.
نزلوا من الطيارة وركبوا تاكسي وانطلقوا لفيلا فهد.
سمر: أنا عايزة أروح فيلا بابا.
فهد الكبير: ليه؟
سمر: عايزة أروح هناك، بابا وحشني.
سناء: ربنا يرحمه يا حبيبتي.
فهد الصغير: ماما عايز أكل وعايز أخرج.
سمر: حاضر.
فهد: يلا عشان معانا صفقة مهمة.
سمر: يلا.
فهد الصغير: عايز أروح معاكم.
سمر: مينفعش.
فهد: يلا يا حبيبي.
فهد الصغير: بجد يا عمو؟
فهد: آه، يلا بقى.
سمر: لو عمل حاجة في الشركة إنت اللي مسؤول يا فهد.
فهد: ماشي.
وذهبوا لشركة آدم.
عند آدم.
وصل آدم الشركة.
شروق: حلوة أوي الشركة يا عمو.
آدم: من جوه أحلى، مش عاوز شقاوة.
شروق وإياد: حاضر.
دخل الشركة وذهب لمكتبه.
رن آدم على أسر.
أسر: الو.
آدم: تعالي إنت وجاسر على مكتبي.
أسر: ماشي.
ذهب أسر لمكتب جاسر.
جاسر: إيه داخل كدا ليه، امتى هتتعلم تخبط؟
أسر: يلا، آدم عاوزنا في المكتب. وبعدين عادي يا قلبي، ادخل.
جاسر: يلا يا خويا قدامي.
دخل جاسر وأسر مكتب آدم.
جاسر: إيه اللي جاب العيال دي هنا؟
آدم: أنا.
أسر: ليه مخرجتهمش؟
آدم: مكنتش فاضي.
آدم: الاجتماع هيبدأ امتى؟
جاسر: شوية كدا، لسه العملاء موصلوش.
آدم: ماشي.
وصلت سمر وفهد الشركة.
سمر: يلا نروح غرفة الاجتماع.
فهد: وإنتي تعرفيها إزاي؟
سمر: عادي هنسأل.
فهد: ماشي.
فهد: لو سمحت فين غرفة الاجتماع؟
::: بشمهندسة سمر.
سمر: آه.
:::: الشركة نورت.
سمر: يلا الاجتماع هيبدأ، وفهد هيقعد فين؟
فهد: امشي إنت بس.
ذهبوا لغرفة الاجتماع.
ذهب أسر وجاسر وآدم لغرفة الاجتماع.
أسر: سمرر.
آدم: إيييه؟ بتقول إيه؟
بص لقى سمر.
رواية احببتها رغما عني الفصل الأربعون 40 - بقلم شروق والي
ادم بلهفة: عاملة إيه يا حبيبتي، وحشتيني أوي.
وحضنها.
سمر: لو سمحت يا بشمهندس، أنا جاية لشغل مش للكلام الفاضي ده.
ادم: سبتيني ليه ومشيتي؟
سمر: أنت عارف أنا سبتك ليه.
فهد: ألغِ كل حاجة، مش هنشتغل معاهم.
فهد: ماشي.
ادم: مين فهد ده؟
جاسر: الصغير ده شبهك أوي يا آدم.
اسر: ازيك يا بطل.
فهد الصغير: كويس، مين أنت؟
اسر: اسمي أسر، وأنت؟
فهد الصغير: اسمي فهد.
اسر: تعالي نروح عند الأطفال ونلعب أنت وهما.
اسر: كملوا أنتم شغل.
جاسر: يلا نكمل شغل.
سمر: ماشي.
نسيبهم ونروح عند الأطفال.
ذهب أسر وفهد الصغير إلى مكتب آدم.
اسر: ادخل يا بطل.
شروق: مين ده يا عمو؟
اسر: دا فهد.
اياد: ازيك يا فهد؟
فهد: الحمد لله، أنت اسمك إيه؟
اياد: اياد، ودي شروق.
فهد: ماشي.
بعد فترة.
سمر: كده كل حاجة بقت واضحة، هنمضي العقود امتى؟
ادم: بكرة.
فهد: ماشي، سلام.
ادم: رايحة فين يا مدام؟
سمر: رايحة بيت فهد.
ادم: وهو في واحدة محترمة تسيب بيت جوزها وتقعد مع واحد غريب؟
سمر: احترم نفسك يا آدم، شايفني زيك مقضياها؟
فهد: دا بيقول جوزك، صح الكلام ده؟
سمر: أيوا وهنتطلق.
ادم: في أحلامك، يلا قدامي على البيت.
سمر: شكلك بتحلم كتير.
ادم: هات فهد يا جاسر.
جاسر: ماشي.
دخل جاسر مكتب آدم.
جاسر: فهد بابا برا عاوزك.
فهد الصغير: بجد؟
جاسر: آه بجد.
فهد: نفسي أشوفه.
اسر: تعالي يا بطل وأنت تشوفه.
فهد: يلا يا اياد أنت وشروق تعالوا.
اسر: آدم أبوك، يلا روح سلم عليه.
فهد: ماشي.
فهد: أنت بابا؟
ادم: أيوا يا قلب بابا.
فهد: وحشتني كتير يا بابا.
ادم: وأنت كمان يا حبيبي.
شال آدم فهد.
فهد: عايز أعيش معاك.
ادم: ما أنت هتعيش معايا أنت وماما.
سمر بجمود: يلا يا فهد عشان تيتا مستنيانا.
فهد: لا يا ماما أنا هروح مع بابا وأنتم كمان تعالوا معانا.
ادم: ما هي هتيجي غصب عنها، روح يا جاسر مع الأخ فهد هات حماتي وتعالي على القصر، وأنت يا أسر هات فهد وتعال.
وفجأة سمر لقت نفسها مرفوعة من على الأرض.
سمر: عاااااااااا نزلني يا آدم.
ادم: اخرسي.
سمر: نزلنيييييييي.
فهد: شكلك حلو أوي يا ماما.
سمر: ماشي يا فهد.
ركب ادم السيارة هو وسمر وانطلق إلى القصر.
في السيارة.
ادم: ليه عملتي كدا؟
سمر: أنت عارف أنا عملت كدا ليه.
ادم: أنتِ واحدة مبتحسيش، ليه بتمشي من غير ما تعرفي السبب؟ ليه كدا حرام عليكي، تحرميني منك ومن ابني 5 سنين، ليه كدا يا سمر لي؟
سمر: ومش حرام عليك لما تقول رايح الشركة وأنت نايم في حضن واحدة؟ إيه شعورك لو كنت أنا مع واحد غيرك؟ كنت هتعمل إيه؟ فهمني.
ادم: كل حاجة ليها سبب.
سمر: خلي أسبابك لنفسك، ما عدتش تنفع.
ادم: انزلي.
نزلت سمر وآدم دخلوا القصر.
سمر في سرها: وحشتني كل حاجة.
ادم: وحشتك كل حاجة صح؟
سمر: لا.
ادم: طب ادخلي.
سمر: هنطلق امتى؟
ادم: في أحلامك.
قاطع كلامهم دخول جاسر وفهد وسناء واسر وشروق الصغيرة واياد.
شروق: هو فهد يبقى ابنك يا عمو؟
ادم: أيوا.
فهد: قمر شروق يا بابا، أنا هتجوزها.
جاسر: أنت يالا، ابعد عن البت أحسنلك.
فهد: ليه يا عمو؟
اسر: ههههههههههه.
ادم: لما تكبر يا حبيبي هجوزهالك.
فهد: ماشي.
جاسر: يلا يا جماعة نمشي إحنا وهاخد خالتي سناء معايا.
اسر: يلا.
ذهبوا إلى قصرهم.